← Книги сунны

Книги сунны · id 1254

سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير - ت الحميد

سعيد بن منصور

Полный текст (2 340 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.

стр. 1786

٨٠٤ - [ل ١٣٢/أ] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَوْن (١)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (٢) قَالَ: فِي قِرَاءَتِنَا (٣) - فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ - ﴿ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ متتابعات﴾.

стр. 1787

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1788

٨٠٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشيم، قَالَ: (أَخْبَرَنِي) (١) حَجَّاج (٢)، قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الصِّيَامِ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ، قَالَ: إِنْ شَاءَ فَرَّق. قُلْتُ: فَإِنَّهَا فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: ﴿مُتَتَابِعَةً﴾، قَالَ: إِذًا نَنْقَادُ لكتاب الله .

стр. 1789

٨٠٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجيح (١)، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: إِنْ شَاءَ فَرَّقَ. فَقَالَ لَهُ مُجَاهِدٌ: فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: ﴿مُتَتَابِعَةً﴾، قَالَ: فَهِيَ متتابعة.

стр. 1790

٨٠٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانة (١)، عَنْ هِلَال بْنِ أَبِي حُمَيد (٢)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى (٣)، أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَتَحْمِلَنِّي، فَنَظَرَ عُمَرُ إِلَى أَدْنَاهُمْ إِلَيْهِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنْ كَانَ بِكَ مَا إِنْ تُنَبِّئَني حَاجَتَكَ دُونَ أَنْ تُقْسِمَ عليَّ، وَأَنَا أَحْلِفُ بِاللَّهِ لَا أَحْمِلُكَ، فَأَظُنُّهُ قَدْ رَدَّدَهَا ثَلَاثِينَ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثِينَ مَرَّةً، فَقَالَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: عَتِيك بْنُ بِلَالٍ الْأَنْصَارِيُّ (٤): أَيَّ شَيْءٍ تُرِيدُ؟ أَلَا تَرَى أمير المؤمنين قد

стр. 1791

= حَلَفَ أَيْمَانًا لَا أُحْصِيهَا أَنْ لَا يَحْمِلَكَ؟ وَاللَّهِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا الشَّرَّ، فَقَالَ الرَّجُلُ: وَاللَّهِ إِنَّهُ لَمَالُ اللَّهِ، وَاللَّهِ إِنِّي لَمِنْ عِيَالِ اللَّهِ، وَاللَّهِ إِنَّكَ لَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَقَدْ (أدَّت) (٥) بِي رَاحِلَتِي، وَاللَّهِ إِنِّي لَابْنُ السَّبِيلِ أقْطِعَ بِي، وَاللَّهِ لَتَحْمِلَنِّي، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: كَيْفَ قُلْتَ؟ فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ إِنَّ الْمَالَ لَمَالُ اللَّهِ، وَإِنَّكَ لَمِنْ عِيَالِ اللَّهِ، وَإِنِّي لَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِنْ كَانَتْ رَاحِلَتُكَ (أدَّت) (٦) بِكَ لَا أَتْرُكُكَ لِلتَّهْلُكَةِ، وَاللَّهِ لأحْمِلنَّك، فَأَعَادَهَا حَتَّى حَلَفَ ثَلَاثِينَ يَمِينًا، أَوْ يَمِينَيْنِ (٧)، ثُمَّ قَالَ: لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ أَبَدًا، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، إِلَّا اتَّبَعْتُ خير اليمينين.

стр. 1792

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1793

[قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٩٠) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ العَدَاوَةَ وَالبَغْضَاءَ فِي الخَمْرِ وَالمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَاللهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ﴾] ٨٠٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حَزْم بْنُ أَبِي حَزْم القُطَعي قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: إِنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانُوا يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ، وَكَانَ عَامَّة عَيْشِهِمْ مِنْهَا، فَلَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُهَا، قَالَ (١) نَاسٌ: حُرِّمت عَلَيْنَا الْخَمْرُ، وَقَدْ كَانَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ يَشْرَبُونَهَا، وَهُمْ أصحاب الجنة، فماتوا،

стр. 1794

= فَقَدْ كَانُوا يَشْرَبُونَهَا، إِنَّمَا أُنْزِلَ تَحْرِيمُهَا، وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عمل الشيطان فاجتنبوه﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ ، فَقَالَ الْقَوْمُ: فَقَدِ انْتَهَيْنَا يَا رَبَّنَا، فَقَالَ: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمنوا وعملوا الصالحات جناح فِيمَا طَعِمُوا﴾ ، الْقَوْمُ الَّذِينَ كَانُوا يَشْرَبُونَهَا، ثُمَّ مَاتُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْزِلَ تَحْرِيمُهَا، ﴿إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا والله يحب المحسنين﴾ .

стр. 1795

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1796

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1797

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1798

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1799

٨٠٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو (١)، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: اصْطَبَحَ (٢) نَاسٌ مِنَ الْخَمْرِ يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ قُتِلوا.

стр. 1800

٨١٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (١)، قَالَ: نا سَعِيدُ بْنِ أَبِي عَرُوبَةٍ (٢)، عَنْ قَتَادة - فِي قَوْلِهِ : ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أكبر من نفعهما﴾ (٣) -، قَالَ: ذَمَّها اللَّهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ، وَلَمْ يحرِّمها، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ حَلَالٌ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ بَعْدَ ذَلِكَ آيَةً فِي شَأْنِ الْخَمْرِ هِيَ أَشَدُّ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ، فَقَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾ (٤)، فَكَانَ السُّكْرُ فِيهَا (حَرَامًا) (٥)، ثُمَّ =

стр. 1801

= أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى الْآيَةَ الَّتِي فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشيطان فاجتنبوه … ﴾ إلى قوله : ﴿هل أنتم منتهون﴾. قَالَ قَتَادَةُ: فَجَاءَ تَحْرِيمُهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ، قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا، مَا أسْكَرَ مِنْهَا وَمَا لَمْ يُسْكر. ٨١١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (٦)، قَالَ: نا سَعِيدُ (٧)، عَنْ قَتَادة قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ هذه [ل ١٣٢/ب] الْآيَةَ لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ والميسر﴾، قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ : ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ الْخَمْرَ، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهَا شَيْءٌ فَلَا يَطْعَمْهُ، (وَلَا يَبِعْهُ))) (٨)، فَأَهْرَاقُوها، حَتَّى جَعَلَ الْمُسْلِمُونَ يَجِدُونَ رِيحَهَا فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ.

стр. 1802

٨١٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: نَا أَبُو حَيَّان التَّيْمي (١)، قَالَ: نا شَدَّاد أَبُو الفُرَات (٢)، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ (٣) - شَيْخٌ، أوْ قَالَ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ المَدَائِن -، قَالَ: كُنْتُ تَحْتَ مِنْبَرِ حُذَيْفَةَ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ بالمَدَائِن، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَا بَالُ أَقْوَامٍ بَلَغَنِي أَنَّهُمْ يَبِيعُونَ الْخَمْرَ، ويَقْتَنُونَ الْخِنْزِيرَ؟ أَلَا إِنَّ بَائِعَ الْخَمْرِ وَشَارِبَهَا فِي الْإِثْمِ سَوَاءٌ، وَإِنَّ مُقْتَنِي الْخِنْزِيرِ وآكِلَه فِي الْإِثْمِ سَوَاءٌ، أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ تَعَاهَدُوا أرقَكم، فَانْظُرُوا مَا يَأْتُونَكُمْ بِهِ مِنْ كَسْبِهِمْ، فَإِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لحم نَبَتَ (من) (٤) سُحْت.

стр. 1803

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1804

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1805

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1806

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1807

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1808

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1809

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1810

٨١٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: نا سَعِيدُ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ (١)، عَنْ قَتَادة (٢) قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ المُسَيّب: إِنَّمَا سُمِّيَت الْخَمْرُ؛ لِأَنَّهَا تُرِكَتْ حَتَّى صَفَا صَفْوُها، ورَسَبَ كَدَرُها. ٨١٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا مَنْصُورٌ (٣)، عَنِ الحَكَم (٤)، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٥)، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَزَلْ مُشْرِكًا يَوْمَهُ حَتَّى يُمْسِيَ، فَإِنْ سَكر مِنْهَا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ مات فيهن مات كافرًا.

стр. 1811

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1812

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1813

٨١٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى (١)، عَنِ الحَكَم (٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لُعِنَت (٣) الْخَمْرُ، وَشَارِبُهَا، وَسَاقِيهَا، وَبَائِعُهَا، وَمُشْتَرِيهَا، وَعَاصِرُهَا، وَمُعْتَصِرُهَا، وَحَامِلُهَا، وَالْمَحْمُولَةُ إليه، وآكل ثمنها.

стр. 1814

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1815

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1816

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1817

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1818

٨١٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا فُلَيْح بْنُ سُلَيْمَانَ (١)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَائِل الْأَنْصَارِيِّ (٢)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله =

стр. 1819

= ابن عُمَرَ (٣)، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: ((لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ، وَلَعَنَ شَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا، وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا، وَحَامِلَهَا، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ، وَبَائِعَهَا، وَمُبْتَاعَهَا، وَآكِلَ ثمنها)).

стр. 1820

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1821

٨١٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا العَوَّام (١)، عَنِ المُسَيَّب بْنِ رَافِعٍ (٢)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو (٣). ٨١٨ - وأنا (٤) عُبَيْدة (٥)، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: مُعَاقِرُ الْخَمْرِ كَمَنْ عَبَدَ اللَّاتَ والعزّى.

стр. 1822

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1823

٨١٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا مُطِيع بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (١)، قَالَ: نا الشَّعْبي، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: لَعَنَ اللَّهُ فُلَانًا (٢)؛ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ أَذِنَ فِي بَيْعِ الْخَمْرِ، وَإِنَّ التِّجَارَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا فِيمَا يَحِلُّ أَكْلُهُ، أَوْ شُرْبُهُ.

стр. 1824

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1825

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
следующие страницы →