Полный текст (2 340 стр.). Показаны 1821–1860 · переход к 1826.
стр. 1821
٨١٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا العَوَّام (١)، عَنِ المُسَيَّب بْنِ رَافِعٍ (٢)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو (٣).
٨١٨ - وأنا (٤) عُبَيْدة (٥)، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: مُعَاقِرُ الْخَمْرِ كَمَنْ عَبَدَ اللَّاتَ والعزّى. стр. 1822
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1823
٨١٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا مُطِيع بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (١)، قَالَ: نا الشَّعْبي، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: لَعَنَ اللَّهُ فُلَانًا (٢)؛ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ أَذِنَ فِي بَيْعِ الْخَمْرِ، وَإِنَّ التِّجَارَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا فِيمَا يَحِلُّ أَكْلُهُ، أَوْ شُرْبُهُ. стр. 1824
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1825
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1826
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1827
٨٢٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حِبَّان بْنُ عَلِيٍّ (١)، قَالَ: ثَنَا أَبُو سِنَان ضِرَار بْنُ مُرَّة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الهُذَيل قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: لَوْ رَأَيْتُ أَحَدًا يَشْرَبُ الْخَمْرَ لَا يَرَانِي، إِلَّا قَتَلْتُهُ، فاستطعت أن أقتله لقتلته (٢). стр. 1828
٨٢١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا فُلَيْح - يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ (١) -، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَعْلَة (٢)، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقُلْتُ: إِنَّا بِأَرْضٍ لَنَا فِيهَا كُرُوم (٣)، وَإِنَّ أَكْثَرَ غَلَّتِها: الْخَمْرُ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ دَوْس (٤) عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِرَاويَة خَمْرٍ (٥) أَهْدَاهَا لَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيِّ ﷺ : ((هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَهَا بَعْدَكَ؟)) فَأَقْبَلَ الدَّوْسي عَلَى رَجُلٍ كَانَ مَعَهُ، فَأَمَرَهُ بِبَيْعِهَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : ((هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا، وأكْلَ ثَمَنِهَا؟))، فَأَمَرَ بالمَزَادَةِ (٦) فَأُهْرِيقَتْ حَتَّى لم يبق فيها قطرة. стр. 1829
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1830
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1831
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1832
٨٢٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، قَالَ: نا أَبُو النَّضْر (١)، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ رَاوِيَة خَمْرٍ، وَكَانَ يُهْدِيهَا إِلَيْهِ. فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهَا بَعْدَكَ)). فَقَالَ: أَفَلَا أَبِيعُهَا؟ فَقَالَ: ((إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ عَلَيْنَا شُرْبَهَا حَرَّمَ عَلَيْنَا بَيْعَهَا))، فَقَالَ: أَفَلَا أكَارِم (٢) بِهَا الْيَهُودَ؟ [ل ١٣٣/أ] فَذَكَرَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا، حَرَّمَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُكَارِموا الْيَهُودَ بِهَا. قَالَ: مَا أَصْنَعُ؟ قَالَ: ((صُبَّها فِي الْبَطْحَاءِ)). стр. 1833
٨٢٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ قَالَ: نا عَمْرٌو (٣)، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَة (٤)، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ عُثْمَانُ عَلَى الْمِنْبَرِ: إِيَّاكُمْ وَالْخَمْرَ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحٌ لِكُلِّ شَرٍّ، وَإِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ قِيلَ: إِمَّا أَنْ تَسْجُدَ لِهَذَا الصَّلِيبِ، وإما أن تحرق هذا стр. 1834
الْكِتَابَ، وَإِمَّا أَنْ تَقْتُلَ هَذَا الصَّبِيَّ، وَإِمَّا أَنْ تُصِيبَ هَذِهِ الْمَرْأَةَ، وَإِمَّا أَنْ تَشْرَبَ هَذِهِ الْكَأْسَ الْخَمْرَ، فَرَأَى أَنَّهَا أَهْوَنُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا شَرِبَهَا فَعَلَ ذَلِكَ، سَجَدَ لِلصَّلِيبِ (٥)، وَحَرَقَ الْكِتَابَ، وَقَتَلَ الصبي، وأصاب من المرأة. стр. 1835
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1836
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1837
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1838
٨٢٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ (١)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ شُرْبُ الخمر. стр. 1839
٨٢٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ شُبَيْل بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ (١)، قَالَ: بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ عَنْ رَجُلٍ كَانَ يَكُونُ بالسَّوَاد (٢) يَتَّجِر فِي الْخَمْرِ، فأثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ، فَكَتَبَ فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: أَنِ اكْسِرُوا كُلَّ مَالٍ وَجَدْتُمُوهُ لَهُ، وسَيِّبوا (٣) كل ماشية هي له. стр. 1840
٨٢٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا جَرِيرٌ (١)، عَنْ لَيْثٍ (٢)، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كُلُّ شَيْءٍ فِيهِ قِمَار، فَهُوَ مِنَ المَيْسِر، حَتَّى لِعْبُ الصِّبْيَان بالجَوْز (٣) والكِعَاب (٤). стр. 1841
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1842
٨٢٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا جَرِيرٌ (١)، عَنْ مُغِيرَةَ (٢)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ قِمَار الصِّبْيَان.
[قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ﴾]
٨٢٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجيح (٣)، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ : ﴿ومن قتله منكم متعمدًا﴾ - قَالَ: مُتَعَمِّدًا لِقَتْلِهِ، نَاسِيًا لِإِحْرَامِهِ، فذلك الذي يحكم عليه. стр. 1843
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1844
٨٢٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانَة (١)، عَنْ أَبِي بِشْر (٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ - فِي قَوْلِهِ : ﴿وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ متعمدًا﴾ - قَالَ: لَا أَرَى فِي الْخَطَأِ (٣) شَيْئًا.
٨٣٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانة، عَنْ أَبِي بِشْر، عَنْ عَطَاءٍ - فِي قَوْلِهِ : ﴿وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا﴾ - قَالَ: مَنْ قَتَلَ صَيْدًا، ثُمَّ عاد، أعيد عليه الجزاء. стр. 1845
٨٣١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيح (١)، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: يُحْكَمُ عَلَيْهِ مَرَّةً أخرى. стр. 1846
٨٣٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا جَرِيرٌ (١)، عَنْ مَنْصُورٍ (٢)، عَنِ الحَكَم (٣)، عَنْ مِقسم، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِي قَوْلِهِ: ﴿فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ من النعم﴾ -، قَالَ: إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ يَحْكُمُ عَلَيْهِ جَزَاؤُهُ، فَإِنْ كَانَ عِنْدَهُ جَزَاؤُهُ ذَبَحَهُ وتصدَّق بِلَحْمه، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ جَزَاؤُهُ قُوِّم جَزَاؤُهُ دَرَاهِمَ، ثُمَّ قُوِّمت الدَّرَاهِمُ طَعَامًا، فَصَامَ مَكَانَ كُلِّ نِصْفِ صَاعٍ يَوْمًا، وَإِنَّمَا أُرِيدَ بِالطَّعَامِ: الصِّيَامُ، وَإِنَّهُ إِذَا وُجد الطعامُ وُجد جزاؤه. стр. 1847
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1848
[قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ﴾]
٨٣٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا مُعْتَمر بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ (١)، عَنْ أَبِي مِجْلَز (٢)، عَنِ ابْنِ (عَبَّاسٍ) (٣) - فِي قَوْلِهِ : ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لكم﴾ - قَالَ: طَعَامُهُ: مَا قَذَفَ بِهِ. стр. 1849
٨٣٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَالِدُ (١)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ (٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِي قَوْلِهِ: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صيد البحر وطعامه﴾ -، قَالَ: صَيْدُهُ: الطَّرِيُّ، وطعامُهُ: المَالح، للمسافر والمقيم. стр. 1850
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1851
٨٣٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ (١)، قَالَ: نا حُصَيْن (٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: صَيْدُهُ (مَا اصْطِيد) (٣)، وَطَعَامُهُ مَا لَفَظَ بِهِ البحر. стр. 1852
٨٣٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانة (١)، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ (٢)، عَنْ أَبِيهِ (٣)، عَنْ أَبِي هريرة قال: (قدمت) (٤) البحرين، стр. 1853
فَسَأَلَنِي أَهْلُهَا عَمَّا يَقْذِفُ الْبَحْرُ مِنَ السَّمَكِ، فَأَمَرْتُهُمْ بِأَكْلِهِ، فَلَمَّا قَدِمْتُ سَأَلْتُ عُمَرَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: مَا أَمَرْتَهُمْ؟ فَقُلْتُ: أَمَرْتُهُمْ بِأَكْلِهِ، فَقَالَ: لَوْ قُلْتَ غَيْرَ ذَلِكَ لَعَلَوْتُكَ بالدِّرَّة (٥)، ثُمَّ قَرَأَ عُمَرُ: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وطعامه﴾، قَالَ: صَيْدُهُ: مَا اصْطِيدَ، وَطَعَامُهُ ما رمى به.
стр. 1854
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1855
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1856
٨٣٧- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَا يَحِلُّ لَكُمُ الصَّيْدُ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ، وَقَرَأَ: ﴿وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ البر ما دمتم حرمًا﴾ .
стр. 1857
٨٣٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْبَصْرِيِّ (١)، عَنْ طاوس، عن ابن عباس [ل ١٣٣/ب] قَالَ: هِيَ مُبْهَمَةٌ (٢).
[قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ القُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللهُ عَنْهَا وَاللهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (١٠١) قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ (١٠٢) مَا جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾]
٨٣٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَتَّاب (٣)، (عَنْ) (٤) خُصَيف (٥)، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِي قَوْلِهِ : ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ = стр. 1858
= أشياء﴾ - قَالَ: يَعْنِي البَحِيَرةَ (٦)، والسَّائِبَةَ (٧)، والوَصِيلةَ (٨)، والْحَامِ (٩)، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ كَذَا وَكَذَا؟ وَأَمَّا عِكْرمة فَإِنَّهُ قَالَ: كَانُوا يَسْأَلُونَ (١٠) عَنِ الْآيَاتِ، فنُهوا عَنْ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: ﴿قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ﴾، فَقُلْتُ (١١): إِنَّهُ حَدَّثني مُجَاهِدٌ بِخِلَافِ هَذَا، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَمَا لكَ تَقُولُ هذا؟ فقال: هَاهْ! (١٢). стр. 1859
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1860
[قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾]
٨٤٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ (١) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ ﵁ يَقُولُ على المنبر: إن الناس يقرؤون هَذِهِ الْآيَةَ، لَا يَدْرُونَ كَيْفَ مَوْضِعُهَا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضل إذا اهتديتم﴾، وَإِنَّ الْقَوْمَ إِذَا عُمِلَ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي، فَلَمْ يُنْكِرُوهُ، وَرَأَوُا الظَّالِمَ، فَلَمْ يُغيِّروا عَلَيْهِ، عَمَّهم اللَّهُ بعقاب. следующие страницы →