← Книги сунны

Книги сунны · id 1254

سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير - ت الحميد

سعيد بن منصور

Полный текст (2 340 стр.). Показаны 1891–1930 · переход к 1896.

стр. 1891

٨٥٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّعْبي، أَنَّ رَجُلًا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ بِدَقُوقَاء (١)، فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُشْهِدُهُمْ عَلَى وَصِيَّتِهِ، فَأَشْهَدَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَقَدِمَا بِتَرِكَتِهِ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، فَأَخْبَرَاهُ، فَقَالَ الأشْعري: هَذَا أَمْرٌ لَمْ يَكُنْ بَعْدَ الَّذِي كَانَ فِي عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (٢)، فَأَحْلَفَهُمَا بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ بِاللَّهِ مَا خَانَا، وَلَا كَذِبَا، وَلَا بَدَّلا، وَإِنَّهَا لَتَرِكَتِهِ، ثُمَّ أجاز شهادتهما.

стр. 1892

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1893

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1894

٨٥٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يُونُسَ (١)، عَنِ الْحَسَنِ، - فِي قَوْلِهِ : ﴿اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ (٢) أو آخران من غيركم﴾ -، قَالَ: مِنَ الْمُسْلِمِينَ، إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ: مِنَ الْقَبِيلَةِ، أَوْ غَيْرِ القبيلة.

стр. 1895

٨٥٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ (١)، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ (٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ - فِي قَوْلِهِ : ﴿اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخران من غيركم﴾ - قال: من أهل الكتاب.

стр. 1896

٨٦٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ (١)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأوَّلين﴾ (٢)، وَيَقُولُ: أَرَأَيْتَ إِنْ كان الأوْلَيَان صغيرين؟.

стр. 1897

٨٦١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ (١)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عليهم الأوَّلِين﴾ (٢).

стр. 1898

٨٦٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، عَنِ ابْنِ عَوْن (١)، عَنِ الشَّعْبي، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةً (٢) إِنَّا إِذًا لمن الآثمين﴾.

стр. 1899

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1900

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1901

[قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِذْ قَالَ الحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾] ٨٦٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا (أَبُو) (١) مُحَمَّدٍ مَوْلَى قُرَيْشٍ (٢)، عَنْ عَبَّاد بْنِ الرَّبيع (٣)، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، أنه كان يقرأ: (تَسْتَطِيْعُ) (٤).

стр. 1902

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1903

٨٦٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشيم، قَالَ: نا حُصَيْنٌ (١)، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، مِثْلَ ذَلِكَ (٢).

стр. 1904

٨٦٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ حُصَين (١)، عَنِ ابْنِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ (٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿هَلْ تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ﴾ (٣). ٨٦٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نَا عَوْفٌ (٤)، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كان يقرأ: ﴿هَلْ يَسْتَطِيعُ﴾. ٨٦٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا مُغِيرَةُ (٥)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قال: كان أصحابنا (٦) يقرؤون كذلك (٧).

стр. 1905

٨٦٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِب (١)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿هَلْ تَسْتَطيع رَبَّك﴾ (٢). ٨٦٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٣)، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿هَلْ تَسْتَطيع﴾.

стр. 1906

الخاتمة وفيها أهم النتائج التي توصلت إليها في ختام هذه الرسالة أذكر أهم ما توصلت إليه من نتائج من خلال بحثي هذا. فمن ذلك: ١ - إظهار نص كان في عداد المفقود. ٢ - بيان مكانة الإمام سعيد بن منصور، والرد على من تكلم فيه. ٣ - بيان القيمة العلمية لسنن سعيد بن منصور، فقد تبين من خلال الإحصائية التي قمت بها أن نسبة الأحاديث المقبولة بلغت (٧٠%)؛ ما بين صحيح وحسن لذاته ولغيره، ونسبة (٢٥%) أو أكثر من الضعيف الذي يمكن أن ينجبر بتعدد طرقه. ٤ - بيان خطأ من ذكر أن سنن سعيد بن منصور من مظان وجود المعضل والمنقطع والمرسل، وقرنها بمؤلفات ابن أبي الدنيا في ذلك. ٥ - بيان أن كتاب الزهد وكتاب التفسير من كتب سنن سعيد بن منصور، وليسا كتابين مستقلين. * * *

стр. 1907

ملحق في تقويم العمل المطبوع من سنن سعيد بن منصور بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي قبل ما يقرب من خمس وعشرين سنة أخرج الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي قطعة من سنن سعيد بن منصور تضم كتاب الفرائض والوصايا والنكاح والطلاق والجهاد. واعتمد الشيخ على نسخة منقولة- فيما يظهر- عن الأصل الذي نُقِلت عنه النسخة التي اعتمدت عليها؛ بدليل أن سندهما واحد (١)، وتاريخ نسخهما متقارب (٢)، ومكانهما واحد (٣)، ونجد كثيراً من الأخطاء التي ترد في إحداهما موجوداً في الأخرى كذلك. فمن ذلك على سبيل المثال: أنه سقط من النسختين قوله في كتاب الفرائض (٤): ((فرض لهم الثلث))، فاستدركه الأعظمي من سنن البيهقي. ومن ذلك أيضاً قوله في كتاب الفرائض (٥): ((عن الشعبي، أن علياً))، وقد جاء في الأصلين- خطأ- هكذا: ((أن علي))، وصوبه الأعظمي. _________ (١) انظر (ص ١٦٣) من المقدمة. (٢) فالنسخة التي اعتمدها الشيخ الأعظمي نسخت سنة خمس وعشرين وسبعمائة، بينما نسخت النسخة التي اعتمدتها سنة أربع وثمانين وسبعمائة. انظر (ص ٢٢٦) من المقدمة، وانظر أيضاً المطبوع بتحقيق الأعظمي (٢/ ٣٧٧). (٣) فالنسختان نسختا في مرج دمشق كما في الموضعين السابقين. (٤) انظر المطبوع من السنن بتحقيق الأعظمي (١/ ٣ رقم ٥). (٥) انظر المطبوع من السنن بتحقيق الأعظمي (١/ ١٤ رقم ١٥).

стр. 1908

ومثله قوله (١): ((أخذت))، فإنه جاء في الأصلين هكذا: ((أخذ)). و (٢): ((سعيد بن أبي بردة))؛ جاء في الأصلين هكذا: ((سعيد بن بردة)). و (٣): ((إبراهيم بن ميسرة))؛ جاء في الأصلين هكذا: ((إبراهيم، عن ميسرة)). و (٤): ((ولا عن بنات ابن مع بنات صلب))؛ جاء في الأصلين هكذا: ((ولا مع بنات ابن مع بنات صلب)). وهكذا في أمثلة عديدة، وجميع ما سبق صوّبه الشيخ الأعظمي. وبما أن النسخة التي اعتمدت عليها تضم أيضاً ما أخرجه الشيخ الأعظمي (٥)، فقد قمت بمقابلة مائة وثلاث صفحات [وتضم ٤٠٥ حديثاً] مما أخرجه الشيخ الأعظمي مع المخطوط الذي لدي صورته، وأخذت نماذج من باقي العمل، فاتضح لي ما يلي: أولاً: فيما يتعلق بضبط النص: فقد بذل الشيخ الأعظمي جهداً في محاولة ضبط النص، ووفق في الكثير الغالب، إلا أن مشكلته تكمن في اعتماده على نسخة وحيدة، وهي وإن كانت لا بأس بها في الجملة، إلا أنه يعتريها ما يعتري الكثير من المخطوطات؛ من وجود سقط أو تصحيف. وقد ضاعف من حجم المشكلة: أن الذي قام بتجليد هذه النسخة ساوى أطرافها بالمقص، فطغى القصّ على الكتابة، فذهب ببعض الكلمات، هذا بالإضافة إلى _________ (١) انظر المطبوع من السنن بتحقيق الأعظمي (١/ ١٧ رقم ٢٩). (٢) انظر المطبوع من السنن بتحقيق الأعظمي (١/ ٢١ رقم ٤٤). (٣) انظر المطبوع من السنن بتحقيق الأعظمي (١/ ٣٣ رقم ٩٠). (٤) انظر المطبوع من السنن بتحقيق الأعظمي (١/ ٣٦ رقم ١١٢). (٥) فهي تعتبر نسخة أخرى للعمل الذي أخرجه الأعظمي.

стр. 1909

أن الشيخ أخفق في بعض الأحيان في تقويم النصّ، وفيما يلي بيان ذلك مع الأمثلة (١): - ١ - معظم النص الذي قمت بمقابلته من النسخة (أ) جاء موافقاً للنسخة (ب). ٢ - للشيخ الأعظمي اجتهادات صائبة في تصويب ما تصحف، أو استدراك ما سقط. ومن أمثل ذلك: ما ذكره (٢) من أن القصّ جار على آخر كلمة في الحديث رقم [٥٨]، فاجتهد في استظهارها، ورأى أنها كلمة: ((السدس))، وقد أصاب في ذلك؛ فإنها جاءت هكذا في (ب). وفي كتاب الفرائض ذكر أن العبارة في (أ) جاءت هكذا: ((ولد ابن ذكر))، ثم صوبها هكذا: ((ولد ابن ذكراً))، وقد أصاب في ذلك؛ فإنها جاءت هكذا في (ب). وسبق ذكر عدة أمثلة من تصويباته لبعض الأخطاء (٣). ٣ - اجتهد الشيخ الأعظمي في استدراك ما سقط من بعض الأحاديث فلم يصب؛ كالحديث رقم (١٧٩٢)، فإنه أثبته هكذا: ((حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . الشعبي، أنه كان يراه جائزاً)) (٤). ثم علّق على موضع النقط بقوله: ((سها كاتب الأصل أن يكتب هذا الأثر في الصلب، فاستدركه في الهامش، وقد جار _________ (١) وسأرمز لنسخة الأعظمي بالرمز (أ) وللنسخة التي لدي مصورتها بالرمز (ب). (٢) انظر المطبوع من السنن بتحقيق الأعظمي (١/ ٢٤ رقم ٥٨). (٣) انظر ما تقدم (ص ١٦٨٥ - ١٦٨٦). (٤) انظر المطبوع من السنن بتحقيق الأعظمي (٢/ ٧ رقم ١٧٩٢).

стр. 1910

القصّ على ما كان موضع النقط، وأراه: (عن فراس الهمداني)؛ فقد روى عب - يعني عبد الرزاق - معناه عن الثوري، عن فراس الهمداني، عن الشعبي … )) إلخ. ولم يصب الشيخ في ما رآه، فالذي في موضع النقط في (ب) ما نصه: ((قال: نا محمد بن سالم وحجاج، عن)). ثانياً: فيما يتعلق بالتعليق على النص: هناك قصور شديد فيما يتعلق بتعليق الأعظمي على النص، وفيما يلي بيان أوجه هذا القصور: ١ - هناك قصور شديد في تخريجه للأحاديث، ويتضح ذلك بالمقارنة بين بعض الأحاديث التي وردت في القسم الذي أخرجه والقسم الذي حققته؛ كالحديث رقم [٦٨١]، فإن المصنِّف سعيد بن منصور أخرجه في كتاب الجهاد (١)، وعلّق عليه الشيخ الأعظمي بقوله: ((أخرجه هق - يعني البيهقي - من طريق سعيد بن الحكم بن أبي مريم، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزناد (٩/ ٢٣). وأصل الحديث أخرجه البخاري من حديث مروان بن الحكم، عن زيد بن ثابت. وأخرجه د - يعني أبا داود - عن المصنِّف (١/ ٣٣٩))). وقد بينت في تخريجي لهذا الحديث أنه أخرجه ابن سعد وأبو داود والحاكم، ثلاثتهم من طريق المصنِّف. ومن طرق أخرى أخرجه عبد الرزاق وابن سعد والإمام أحمد والبخاري والترمذي والنسائي وابن الجارود وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني والبيهقي. _________ (١) انظر المطبوع من السنن بتحقيق الأعظمي (٢/ ١٢٩ - ١٣٠ رقم ٢٣١٤).

стр. 1911

٢ - لا يتعرّض لدراسة الإسناد في الكثير الغالب، وإذا تعرض فإنما يعرِّف تعريفاً موجزاً برجل من رجال الإسناد ولا يدرس كامل الإسناد. ٣ - لا يتعرّض للحكم على الحديث. ٤ - فيما يتعلق بغريب اللغة والحديث والتعليق على ما يحتاج إلى تعليق، ليس له فيه منهج واضح، فهو يعلق أحياناً، ويهمل ذلك أحياناً أخرى؛ كقوله: ((أحرى أن يؤلف بينكما)) تعليقاً على قوله ﷺ : ((أحرى أن يؤدم بينكما)) (١). ولم يعلق على قوله ﷺ : ((أَغَرّ أخلاقاً)) في الحديث رقم [٥١٤] ونصه: ((عليكم بالجواري الشواب، فانكحوهن، فإنهن أفتح أرحاماً، وأغر أخلاقاً … )) الحديث (٢). هذا مع أنه لم يقدم دراسة عن الكتاب ومؤلفه، وإنما اعتمد على نصوص نقلها الدكتور حميد الله من بعض كتب الرجال فيما يتعلق بترجمة سعيد بن منصور. وبالجملة فالعمل الذي قدمه الشيخ الأعظمي لا بأس به في مجمله فيما يتعلق بضبط نصه، وأما فيما يتعلق بخدمة الكتاب بتخريج أحاديثه، ودراسة أسانيد أحاديثه والحكم عليها والتعليق على ما يحتاج إلى تعليق، فإن الكتاب لا يزال بحاجة إلى من يخدمه. وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم. _________ (١) انظر المطبوع من السنن بتحقيق الأعظمي (١/ ١٢٩ رقم ٥١٦). (٢) انظر المطبوع من السنن بتحقيق الأعظمي (١/ ١٢٨ رقم ٥١٤).

стр. 1912

باب تفسير سورة الأنعام

стр. 1913

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْأَنْعَامِ [الْآيَةُ ١٩: قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا القُرْآَنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ … ﴾ الْآيَةُ] ٨٧٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مَعْشَر (١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ - فِي قَوْلِهِ : ﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا القُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ﴾ -، قَالَ: وَمَنْ بَلَغَهُ الْقُرْآنُ، فَقَدْ بلَّغه مُحَمَّدٌ ﷺ .

стр. 1914

[الْآيَةُ (٢٣): قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَاللهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾] ٨٧١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حَمَّادُ بن زيد، قال: شعيب ابن الحَبْحَاب (١)، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبي يَقْرَؤُهَا: ﴿واللهِ ربَّنا﴾ (٢)،

стр. 1915

فقلت له: إن أصحابنا يقرؤون: ﴿واللهِ ربِّنا﴾، قَالَ: هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا عَلْقَمَةُ (١). ٨٧٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ (٢)، قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللِّهِ (٣) يقرؤونها: ﴿وَاللَّهِ ربَّنا﴾، وَكَانَ أَبُو عَبْدِ الرحمن (٤) يقرؤها: ﴿والله ربِّنا﴾ (٥).

стр. 1916

٨٧٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا: ﴿والله ربنا﴾ (١). [الْآيَةَ (٢٦): قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾] ٨٧٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حماد بن شعيب (٢)، عن

стр. 1917

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْأَنْعَامِ [الْآيَةُ ١٩: قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا القُرْآَنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ … ﴾ الْآيَةُ] ٨٧٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مَعْشَر (١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ - فِي قَوْلِهِ : ﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا القُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ﴾ -، قَالَ: وَمَنْ بَلَغَهُ الْقُرْآنُ، فَقَدْ بلَّغه مُحَمَّدٌ ﷺ .

стр. 1918

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1919

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1920

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1921

٧٨٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مَعْشَر (١)، عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِهِ، قَالَ: كَانَ أَبُو طَالِبٍ يَنْهَى عَنْ قتله، ويَنْأى عنه اتِّباعه.

стр. 1922

[الْآيَةَ (٣٣): قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ﴾] ٨٧٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مَعْشَر (١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ﴾ (٢). قَالَ: قَالَ: (لَا يُبْطِلُونُ) (٣) مَا في يديك.

стр. 1923

٨٧٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا أَبُو مُحَمَّدٍ مَوْلَى قُرَيْشٍ (١)، عَنْ عَبَّادِ بْنِ الرَّبِيعِ (٢)، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، قَالَ: كَانَ يَقْرَأُ: (فَإِنَّهُمْ لَا يُكْذِبونك) خفيفة.

стр. 1924

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1925

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1926

[الْآيَةَ (٤٤): قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾] ٨٧٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ (١) يَقُولُ: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾، قَالَ: رَخَاءُ الدُّنْيَا وَيُسْرُهَا: ﴿حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً﴾. [الْآيَةَ (٥٢): قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالغَدَاةِ وَالعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾] ٨٧٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا جَرِيرٌ (٢)، عن منصور (٣)، عن

стр. 1927

إِبْرَاهِيمَ (١) - فِي قَوْلِهِ : ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالغَدَاةِ وَالعَشِيِّ﴾ -، قَالَ: لَا تَطْرُدْهُمْ عَنِ الذِّكْرِ. [الْآيَةُ (٥٧): قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنِ الحُكْمُ إِلَّا للهِ يَقُصُّ الحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الفَاصِلِينَ﴾] ٨٨٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كان يقرأ: ﴿يقصّ الحق﴾، وَيَقُولُ: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ (٢) أَحْسَنَ القصص﴾ (٣).

стр. 1928

[الْآيَةُ (٥٩): قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾] ٨٨١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو الْأَحْوَصِ (١)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ (٢)، عَنْ حَسَّان النُّمَيْرِي (٣)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِي قَوْلِهِ : ﴿وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾ -، قَالَ: مَا مِنْ شَجَرَةٍ فِي بَرٍّ وَلَا بَحْرٍ إِلَّا وَبِهَا مَلَكٌ يَكْتُبُ مَا يَسْقُطُ مِنْ ورقها.

стр. 1929

[الْآيَةُ (٦٥) : قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ هُوَ القَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ ] ٨٨٢- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حَمَّادُ بن زيد وسفيان، عن

стр. 1930

عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللِّهِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿قُلْ هُوَ القَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((أَعُوذُ بِوَجْهِكَ))، ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾، قَالَ: ((أَعُوذُ بِوَجْهِكَ))، ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾، قَالَ: سُفْيَانُ (١): هُوَ أَهْوَنُ. وَقَالَ سفيان: هاتان أيسر.
следующие страницы →