Полный текст (2 340 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.
стр. 1926
[الْآيَةَ (٤٤): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ
حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾]
٨٧٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ (١) يَقُولُ: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾، قَالَ: رَخَاءُ الدُّنْيَا وَيُسْرُهَا: ﴿حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً﴾.
[الْآيَةَ (٥٢): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالغَدَاةِ وَالعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾]
٨٧٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا جَرِيرٌ (٢)، عن منصور (٣)، عن стр. 1927
إِبْرَاهِيمَ (١) - فِي قَوْلِهِ : ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالغَدَاةِ وَالعَشِيِّ﴾ -، قَالَ: لَا تَطْرُدْهُمْ عَنِ الذِّكْرِ.
[الْآيَةُ (٥٧): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿إِنِ الحُكْمُ إِلَّا للهِ يَقُصُّ الحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الفَاصِلِينَ﴾]
٨٨٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كان يقرأ: ﴿يقصّ الحق﴾، وَيَقُولُ: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ (٢) أَحْسَنَ القصص﴾ (٣). стр. 1928
[الْآيَةُ (٥٩): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾]
٨٨١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو الْأَحْوَصِ (١)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ (٢)، عَنْ حَسَّان النُّمَيْرِي (٣)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِي قَوْلِهِ : ﴿وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾ -، قَالَ: مَا مِنْ شَجَرَةٍ فِي بَرٍّ وَلَا بَحْرٍ إِلَّا وَبِهَا مَلَكٌ يَكْتُبُ مَا يَسْقُطُ مِنْ ورقها. стр. 1929
[الْآيَةُ (٦٥) : قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿قُلْ هُوَ القَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا
مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا
وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ ]
٨٨٢- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حَمَّادُ بن زيد وسفيان، عن
стр. 1930
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللِّهِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿قُلْ هُوَ القَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((أَعُوذُ بِوَجْهِكَ))، ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾، قَالَ: ((أَعُوذُ بِوَجْهِكَ))، ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾، قَالَ: سُفْيَانُ (١): هُوَ أَهْوَنُ. وَقَالَ سفيان: هاتان أيسر. стр. 1931
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1932
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1933
[الْآيَةُ (٧٥): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ
وَلِيَكُونَ مِنَ المُوقِنِينَ﴾
٨٨٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْر (١)، قَالَ: حَدَّثَنِي السُّدِّي - وَهُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ -، فِي قَوْلِهِ : ﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ قَالَ: قَامَ عَلَى صَخْرَةٍ، فَفُرِجَت له السماوات السَّبْعُ حَتَّى نَظَرَ إِلَى الْعَرْشِ وَإِلَى مَنْزِلِهِ فِي الْجَنَّةِ، ثُمَّ فُرِجَتْ لَهُ الْأَرْضُونَ السَّبْعُ حَتَّى نَظَرَ إِلَى الصَّخْرَةِ الَّتِي عَلَيْهَا الْأَرْضُونَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : ﴿وآتيناه (٢) أجره في الدنيا﴾ (٣). стр. 1934
٨٨٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا الحَكَم بْنُ ظُهَيْر (١)، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ أَبِي (سُلَيْم) (٢)، عَنْ شَهْر بن حَوْشَب (٣)، عن стр. 1935
سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، قَالَ: لَمَّا أُرِيَ إبراهيم ملكوت السماوات وَالْأَرْضِ، رَأَى رَجُلًا عَلَى فَاحِشَةً فَدَعَا عَلَيْهِ فَهَلَكَ، ثُمَّ رَأَى آخَرَ عَلَى فَاحِشَةٍ فَدَعَا عَلَيْهِ فَهَلَكَ، ثُمَّ رَأَى آخَرَ عَلَى فَاحِشَةٍ فَدَعَا عَلَيْهِ فَهَلَكَ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا إِبْرَاهِيمُ، مَهْلًا! فَإِنَّكَ رَجُلٌ مُسْتَجَابٌ لَكَ، وَإِنِّي مِنْ عَبْدِي عَلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ: إِمَّا أَنْ يَتُوبَ قَبْلَ الْمَوْتِ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ، وَإِمَّا أَنْ أُخْرِجَ مِنْ صُلْبِهِ ذُرِّيَّةً يَذْكُرُونِي، وَإِمَّا أَنْ يَتَوَلَّى فَجَهَنَّمُ مِنْ وَرَائِهِ.
стр. 1936
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1937
[الْآيَةُ (٨٢) : قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ
أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ ]
٨٨٥- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشيم، قَالَ: نا العَوَّام بْنُ حَوْشب، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمي؛ أَنَّ رَسُولَ ﷺ سُئِلَ عن قوله عز
стр. 1938
وَجَلَّ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾، فَلَمْ يُجِبْهُمْ بِشَيْءٍ حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ فَأَسْلَمَ، فَلَمْ يَمْكُثْ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقُتِلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((هَذَا مِنْهُمْ))
٨٨٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا أَبُو الْأَحْوَصِ (١)، عَنْ أَبِي (٢) إِسْحَاقَ (٣)، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ (٤) - فِي قَوْلِهِ : ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ -، قَالَ: لَمْ يَخْلِطُوهُ بِشِرْكٍ.
٨٨٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (٥)، عَنْ عَلْقَمَةَ، (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ) (٦)، قَالَ: لما نزلت: стр. 1939
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّنَا لَا يَظْلِمُ نَفْسَه؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (((إِنَّهُ لَيْسَ) (١) الَّذِي تَعْنُون، أَلَمْ تَسْمَعُوا إِلَى مَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: ﴿يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ (٢)؟)). стр. 1940
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1941
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1942
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1943
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1944
[الْآيَةُ (٩٠): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ﴾
٨٨٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ (١)، قَالَ: حَدَّثَنِي الْعَوَّامُ (٢)، [ل ١٣٥/أ] قَالَ: قَالَ لِي مُجَاهِدٌ: فِيْمَ السَّجْدَةُ الَّتِي فِي (ص) (٣)؟ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ذَكَرَ الْأَنْبِيَاءَ، ثُمَّ قَالَ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ﴾، فَاقْتَدَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَاقْتَدَيْنَا نَحْنُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ .
٨٨٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ العَوّام بْنِ حَوْشَب، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسِ: إِنَّا نَسْجُدُ فِي стр. 1945
(ص) ؟ فَقَرَأَ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ﴾ ، فَكَانَ دَاوُدُ فِيمَنْ أُمر نَبِيُّكُمْ أن يقتدي به.
стр. 1946
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1947
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1948
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1949
[الْآيَةُ (٩١): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾]
٨٩٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مَعْشَر (١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ (٢) - فِي قَوْلِهِ : ﴿وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ -، قَالَ: لَمْ يَدْرُوا كُنْهَ (٣) اللَّهِ . стр. 1950
[الْآيَةُ (٩٥): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿إِنَّ اللهَ فَالِقُ الحَبِّ وَالنَّوَى﴾]
٨٩١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُصَين (١)، عَنْ أَبِي مَالِكٍ (٢) - فِي قَوْلِهِ : ﴿فَالِقُ الحَبِّ وَالنَّوَى﴾ -، قَالَ: الشَّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِي النَّواة والحنطة. стр. 1951
[الْآيَةُ (٩٨): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾]
٨٩٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ (١)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: الْمُسْتَوْدَعُ مَا فِي الصُّلْب (٢)، والمستقرُّ مَا فِي الرَّحم، مِمَّا هُوَ حَيٌّ وَمِمَّا قَدْ مات. стр. 1952
٨٩٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانَةَ (١)، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: تَزَوَّجْ يَا سَعِيدُ، قَالَ: قُلْتُ: مَا ذَاكَ فِي نَفْسِي الْيَوْمَ، قَالَ: أَمَا لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ، لَمَا كَانَ فِي صُلْبِكَ مِنْ مُسْتَوْدَعٍ لَيُخْرَجَنَّ. стр. 1953
٨٩٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: إِذَا كَانَ أَجَلُ رَجُلٍ بِأَرْضٍ أُثْبِت لَهُ بِهَا حَاجَةٌ، فَإِذَا بَلَغَ أَقْصَى أَجَلِهِ، قَضَى أَجَلَهُ، قُبِضَ، فَتَقُولُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا رَبِّ! (هَذَا ما استودعتني) (١). стр. 1954
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1955
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1956
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1957
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1958
٨٩٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا (سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ) (١) إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (٢)، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مُسْتَوْدَعُهَا فِي الدنيا ومستقرها في الرحم. стр. 1959
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1960
٨٩٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ (١)، عَنِ أَبِي المَلِيْح (٢)، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ (٣)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جعل له بها حاجة)). стр. 1961
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1962
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1963
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1964
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1965
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
следующие страницы →