Полный текст (2 340 стр.). Показаны 1996–2035 · переход к 2001.
стр. 1996
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1997
[الْآيَةُ (١٢٨): قَوْلُهُ :
﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الإِنْسِ
وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا
أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا﴾]
٩١٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبيدة (١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ (٢) - فِي قَوْلِهِ : ﴿رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ﴾ - قَالَ الصَّحَابَةُ: - ﴿وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا﴾ - قال: الموت. стр. 1998
[الْآيَةُ (١٣٣): قَوْلُهُ :
﴿وَرَبُّكَ الغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ
مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ﴾]
٩٢٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ (١)، عَنْ أَبِيهِ (٢)، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ﴾ (٣).
[الْآيَةَ (١٣٨): قَوْلُهُ :
﴿وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ﴾]
٩٢١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي стр. 1999
يَزِيدَ (١)، سَمِعَ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقْرَأُ: ﴿أنعام (٢) وحرث حِرْجٌ (٣)﴾ (٤). стр. 2000
[الْآيَةُ (١٤١): قَوْلُهُ :
﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ … ﴾ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى:
﴿كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾]
٩٢٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عن أَبِي نَجِيحٍ (١)، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ : ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ - قَالَ: عِنْدَ الزَّرْعِ يُعْطِي القَبْصَ (٢)، وَعِنْدَ الْحَصَادِ يُعْطِي القَبْضَ (٢)، وَيَتْرُكُهُمْ يتبعون (٣) آثار الصرام (٤). стр. 2001
٩٢٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا جَرِيرٌ بن عبد الحميد، عَنْ مَنْصُورٍ (١)، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ : ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ - قَالَ: إِذَا حَصَدْتَ فَحَضَرَكَ الْمَسَاكِينُ، فَاطْرَحْ لَهُمْ مِنَ السُّنْبل، وَإِذَا طَيَّبْتَهُ وَكَدَسْتَهُ (٢) وَحَضَرَكَ الْمَسَاكِينُ، فَاطْرَحْ لَهُمْ مِنْهُ وَإِذَا دُسْتَهُ (٣) وذَرَيْتَهُ وَحَضَرَكَ الْمَسَاكِينُ، فَاطْرَحْ لَهُمْ مِنْهُ، وَإِذَا ذَرَيْتَهُ وَجَمَعْتَهُ وَعَرَفْتَ كَيْلَهُ، فَاعْزِلْ زَكَاتَهُ، وَإِذَا بَلَغَ النَّخْلُ، فَحَضَرَكَ الْمَسَاكِينُ فَاطْرَحْ لَهُمْ مِنَ الثَّفارِيق (٤) والبُسْرُ، وإذا стр. 2002
جَذَذْتَهُ فَحَضَرَكَ الْمَسَاكِينُ فَاطْرَحْ لَهُمْ مِنْهُ، وَإِذَا جَمَعْتَهُ وَعَرَفْتَ كَيْلَهُ، فَاعْزِلْ زَكَاتَهُ.
٩٢٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ (١)، عَنْ جَعْفَرٍ (٢)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : نهى стр. 2003
عن حصاد الليل وجدَادِه (١). стр. 2004
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 2005
٩٢٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا جَرِيرٌ (١)، عَنْ لَيْثٍ (٢)، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ : ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ - قال: سوى الزكاة. стр. 2006
٩٢٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ بَيَان (١)، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: إِنَّ فِي المال (لحقًّا) (٢) سوى الزكاة. стр. 2007
٩٢٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا جَرِيرٌ (١)، عن مغيرة (٢)، عن стр. 2008
شِبَاك (١)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (٢) - فِي قَوْلِهِ : ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ - قَالَ: نَسَخَتْهَا الزَّكَاةُ الْعُشْرُ وَنِصْفُ العشر. стр. 2009
٩٢٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ (١)، عَنِ الْحَجَّاجِ (٢)، عَنِ الْحَكَمِ (٣)، عَنْ مِقْسم (٤)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِي قَوْلِهِ : ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ - قال: العُشْر ونصف العشر. стр. 2010
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 2011
٩٢٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ (١)، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ (٢)، عَنْ عَطَاءٍ - فِي قَوْلِهِ : ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ - قَالَ: شَيْءٌ يَسِيرُ سِوَى الزَّكَاةِ الْمَفْرُوضَةِ، وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ (٣)، يقول: هي الزكاة المفروضة. стр. 2012
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 2013
٩٣٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو الْأَحْوَصِ (١)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٢)، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَنْ أدَّى زَكَاةَ مَالِهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَتَصَدَّقَ.
٩٣١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو شِهَابٍ (٣)، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللِّهِ الثَّقَفِيِّ (٤)، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (٥)، عَنْ محمد بن علي (٦)، أنه стр. 2014
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 2015
سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، ﵁ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ فِي أَمْوَالِهِمْ بِقَدْرِ مَا يَكْفِي فُقَرَاءَهُمْ، فَإِنْ جَاعُوا، أَوْ عُرُّوا، أَوْ جُهِدُوا فَبِمَنْعِ الْأَغْنِيَاءِ، وَحَقَّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُحَاسِبَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيُعَذِّبَهُمْ عَلَيْهِ.
[الْآيَةُ (١٤٢): قَوْلُهُ :
﴿وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ﴾]
٩٣٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نَا هشيم، أنا مغيرة (١)، عن стр. 2016
إِبْرَاهِيمَ - فِي قَوْلِهِ : ﴿حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾ - قَالَ: الحَمُولَةُ: مَا يُحْمَلُ عَلَيْهَا مِنَ الإِبل، والفَرْشُ: الصِّغَارُ.
[الْآيَةُ (١٤٥) : قَوْلُهُ :
﴿ [قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا
أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ … ﴾ الْآيَةُ]
٩٣٣- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: لَوْلَا هَذِهِ الآية: ﴿أو دَمًا﴾ ، لَاتَّبَعَ الْمُسْلِمُونَ مِنَ الْعُرُوقِ مَا تتبع منه اليهود.
стр. 2017
[الْآيَةُ (١٥١): قَوْلُهُ :
﴿وَلَا تَقْرَبُوا الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾]
٩٣٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا أَبُو مَعْشَرٍ (١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ (٢) - فِي قَوْلِهِ : ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ (٣) - قَالَ: ﴿مَا ظَهَرَ﴾: كَانُوا يَمْشُونَ حَوْلَ الْبَيْتِ عُرَاةً، ﴿وَمَا بَطَنَ﴾ الزنا. стр. 2018
[الْآيَةُ (١٥٣): قَوْلُهُ :
﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ
فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾]
٩٣٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا حَمَّادُ [ل ١٣٦/ب] بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ (١)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ (٢)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٣)، قَالَ: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَطًّا، فَقَالَ: ((هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ))، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ فَقَالَ: ((وَهَذِهِ سُبُل، عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ))، ثُمَّ تَلَا ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾. стр. 2019
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 2020
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 2021
[الآية (١٥٨): قوله تعالى:
﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ المَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾
٩٣٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الحَبْحَاب، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ (١)، قَالَ (٢): قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَهُ (٣) (هَذِهِ) (٤) الْآيَةَ: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسٌ إِيمَانُهَا﴾ (٥) فَلَمْ يُغَيِّر، وَكَانَ لَا يُغَيِّرُ عَلَى أَحَدٍ قِرَاءَةً يَقْرَؤُهَا، ثُمَّ قَالَ هُوَ: ﴿يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ﴾، فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِإِبْرَاهِيمَ (٦)، فَقَالَ: أَحْسَبُ صَاحِبَكُمْ قَدْ بَلَغَهُ أَمْرٌ أَوْ سَمِعَ: أَنَّ مَنْ كَفَرَ بِحَرْفٍ مِنْهُ فَقَدْ كَفَرَ بِهِ كلِّه. стр. 2022
٩٣٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو الْأَحْوَصِ (١)، قَالَ: نَا أَشْعَثُ بْنُ سُلَيم (٢)، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَلَا هَلْ يَسْمَعُونَ أَنَّ التَّوْبَةَ مَبْسُوطَةٌ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ من مغربها؟ стр. 2023
٩٣٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ (١)، عَنْ لَيْثٍ (٢)، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ : ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ -، قَالَ: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا. стр. 2024
٩٣٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ (١)، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - فِي قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ﴾ - قَالَ: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا. стр. 2025
٩٤٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا (حَمَّادُ) (١) بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ (٢)، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْش، قَالَ: أَتَيْتُ صَفْوان بْنَ عَسَّال المُرادي، فَقَالَ لِي: مَا جَاءَ بِكَ؟ فَقُلْتُ: ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ بَلَغَنِي: ((أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَفْعَلُ))، فَقُلْتُ: حَكَّ فِي نَفْسِي مِنَ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَهَلْ حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا فِيهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، كُنَّا إِذَا سَافَرْنَا أُمرنا أَنْ لَا نَخْلع خِفَافَنا ثَلَاثًا، إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ، لَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ. فَقُلْتُ: هَلْ حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْهَوَى شَيْئًا؟ فَقَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَنَادَاهُ رَجُلٌ كَانَ فِي أُخْرَيَاتِ الْقَوْمِ بِصَوْتٍ لَهُ (جَهْوَري) (٣)، أعرابيٌّ جِلْفٌ (٤) جافٍ (٥)، فَقَالَ لَهُ: يَا مُحَمَّدُ! فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ: مَهْ، فَإِنَّكَ قَدْ نُهِيتَ عَنْ هَذَا، فَأَجَابَهُ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى نحوٍ مِنْ صَوْتِهِ: ((هَاؤُمُ - أَوْ هاؤٌ-))، فَقَالَ لَهُ: الرَّجُلُ يُحِبُّ قَوْمًا ولَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ؟ قَالَ: ((هُوَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ)) قَالَ: زِرّ، فَمَا بَرَحَ يُحَدِّثُنِي حَتَّى حَدَّثَنِي أَنَّ اللَّهَ جعل بالمغرب بابًا عرضه стр. 2026
سَبْعُونَ عَامًا لِلتَّوْبَةِ لَا يُغْلَقُ، مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ مِنْ قِبَلِهِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ﴾ - إلى قوله - ﴿إنا منتظرون﴾ .
стр. 2027
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 2028
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 2029
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 2030
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 2031
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 2032
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 2033
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 2034
[الْآيَةَ (١٥٩): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ
إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾
٩٤١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حبَّان بن علي (١)، عن مُجَالد стр. 2035
ابن سَعِيدٍ (١)، (قَالَ) (٢): بَكَى مُرَّة الْهَمْدَانِيُّ (٣)، فَقِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ مِنْكُمْ بَرِيءُ؛ إِنِّي أَسْمَعُ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾، (فَأَخَافُ) (٤) أَنْ لَا يَكُونَ اللَّهُ منا في شيء. следующие страницы →