Полный текст (2 340 стр.). Показаны 1961–2000 · переход к 1966.
стр. 1961
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1962
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1963
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1964
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1965
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1966
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1967
٨٩٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نَا مَنْصُورٌ (١)، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿فَمُسْتَقِرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ (٢).
٨٩٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا عَبِيدة بن حُميد الحَذَّاء (٣)، стр. 1968
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1969
قَالَ: نا عَمَّارٌ الدُّهْني (١)، عَنْ حَمَّادٍ الْمَدِينِيِّ (٢)، عَنْ كُرَيْب (٣)، قَالَ: стр. 1970
دَعَانِي ابْنُ عَبَّاسٍ ﵀، فَقَالَ: اكْتُبْ: مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ إِلَى فُلَانٍ حَبْر تَيْماء (١)، سَلَامٌ عَلَيْكَ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، فَقُلْتُ: تَبْدَؤُهُ فَتَقُولُ: سَلَامٌ عَلَيْكَ؟ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ هو стр. 1971
السَّلَامُ، اكْتُبْ: سَلَامٌ عَلَيْكَ، أَمَّا بَعْدُ، فَحَدِّثْنِي عَنْ ﴿مُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾، وعن: ﴿جنة عرضها السماوات وَالْأَرْضُ﴾ (١)، قَالَ فَذَهَبْتُ بِالْكِتَابِ إِلَى الْيَهُودِيِّ، فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ (قَالَ) (٢): مَرْحَبًا بِكِتَابِ خَلِيلِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَذَهَبَ بِي إِلَى بَيْتِهِ، فَفَتَحَ أَسْفَارًا لَهُ كَثِيرَةً، فَجَعَلَ يَطْرَحُ تِلْكَ الْأَسْفَارِ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهَا، قُلْتُ: مَا شَأْنُكَ، قَالَ: هَذِهِ أَسْفَارٌ كَتَبَتْهَا الْيَهُودُ، حَتَّى أَخْرَجَ سِفْرَ مُوسَى، فَنَظَرَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: الْمُسْتَوْدَعُ: الصُّلْب، وَالْمُسْتَقَرُّ: الرَّحِمُ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾ (٣)، ﴿وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ (٤) قَالَ: هُوَ مُسْتَقَرُّهُ فِي الْأَرْضِ، وَمُسْتَقَرُّهُ فِي الرَّحِمِ، وَمُسْتَقَرُّهُ تَحْتَ الْأَرْضِ حَتَّى يَصِيرَ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ إِلَى النَّارِ، ثُمَّ نَظَرَ فقال: ﴿جنة عرضها السماوات والأرض﴾، قال: سبع سماوات، وَسَبْعُ أَرَضِينَ يُلَفَّقْنَ (٥) كَمَا تُلَفَّقُ الثِّيَابُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، فَقَالَ: هَذَا عَرْضُهَا، وَلَا يَصِفُ أَحَدٌ طولها. стр. 1972
[الْآيَةُ (١٠٥): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾]
٨٩٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ (١)، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿دَارَسْتَ﴾ - بِالْأَلْفِ -، قَالَ: قارَأْتَ (٢). стр. 1973
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1974
٩٠٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ كَيْسَان (١)، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: ﴿دَارَسْتَ﴾: خَاصَمْتَ وتلوت. стр. 1975
٩٠١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو (١)، سَمِعَ ابْنَ الزُّبَيْرِ يقول: ((إن صبياننا ها هنا (يقولون) (٢): ﴿دارست﴾، стр. 1976
وإنما هي ﴿درست﴾، [ل ١٣٥/ب] ويقرؤون: ﴿حمئة﴾ (١)، وإنما هي ﴿حامية﴾، ويقرؤون: ﴿وحرم﴾ (٢) وإنما هي: ﴿حرام﴾، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسِ يُخَالِفُهُ فِيهِنَّ كُلِّهِنَّ (٣).
٩٠٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ (٤)، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٥)، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ (٦)، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ : ﴿دَارَسْتَ﴾ قَالَ: قَرَأْتَ وتعلمت. стр. 1977
٩٠٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ التَّمِيمِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِي قَوْلِهِ : ﴿دَارَسْتَ﴾ -، قَالَ: قَرَأْتَ وَتَعَلَّمْتَ.
٩٠٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ رَجُلٍ (١)، عن مجاهد، قال: قرأت وقرؤوا عليك. стр. 1978
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1979
٩٠٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيم (١)، عَنْ أَبِي بِشْرٍ (٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ﴿دَارَسْتَ﴾، قَالَ: قَرَأْتَ وَتَعَلَّمْتَ.
٩٠٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبَّاد بْنُ عَبَّادٍ المُهَلَّبي (٣)، قَالَ: نَا الزُّبَيْرُ بْنُ الخِرِّيت (٤)، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿دَارَسْتَ﴾، يَقُولُ: دَارَسْتَ أهل الكتاب: قارأتهم. стр. 1980
٩٠٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا جُوَيْبِر (١)، عَنِ الضَّحَّاكِ مثل حديث أبي بشر (٢). стр. 1981
٩٠٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيم (١)، عَنْ عبَّاد بْنِ رَاشِدٍ (٢)، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿دَرَّسْتَ﴾ مشدَّدة (٣). стр. 1982
٩٠٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ (١)، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٢)، قَالَ: هِيَ قراءة عبد الله ﴿درَّسْتَ﴾. стр. 1983
[الْآيَاتُ (١١٩ - ١٢١): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ
لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ … ﴾ إِلَى قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ﴾]
٩١٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ (١)، قَالَ: سَمِعْتُ عطيَّة العَوْفي (٢) يَقْرَأُ: ﴿وَقَدْ فَصَلَ (٣) لَكُمْ مَا حَرَّمَ стр. 1984
стр. 1985
٩١١ - حدثنا سعيد، قال: نا عبد العزيز بْنُ مُحَمَّدٍ (١)، قَالَ: أَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ صَالِحٍ (٢)، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ (٣)، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ مرَّ بِالْجَزَّارِينَ فَقَالَ: مَنْ يَذْبَحُ لَكُمْ؟ فَقَالُوا: هَذَا، فَقَالَ: أَنْتَ تَذْبَحُ لِهَؤُلَاءِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ صَلَاةِ كَذَا وَكَذَا؟ فَلَمْ يَدْرِ، فَضَرَبَهُ وَأَخْرَجَهُ مِنَ السُّوقِ وَضَرَبَ الْجَزَّارِينَ، وَقَالَ يَذْبَحُ لَكُمْ مِثْلُ هَذَا وَاللَّهُ يَقُولُ: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ﴾؟!
٩١٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أبو عوانة (٤)، عن حماد (٥)، стр. 1986
عَنْ إِبْرَاهِيمَ (١) - فِي الرَّجُلِ يَذْبَحُ فَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ -، قَالَ: كَرِهَهُ وَلَمْ يَقُلْ إِنَّهُ حَرَامٌ.
٩١٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا أَبُو الْأَحْوَصِ (٢)، عَنْ مَنْصُورٍ (٣)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ - فِي الرَّجُلِ يَذْبَحُ فَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ -، قال: يأكل. стр. 1987
٩١٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ (١)، عَنْ عَيْنٍ (٢)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِيمَنْ يَذْبَحُ وَيَنْسَى التَّسْمِيَةَ -، قَالَ: الْمُسْلِمُ فِيهِ اسْمُ اللَّهِ وَإِنْ لَمْ يَذْكُرِ التسمية. стр. 1988
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1989
٩١٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَزِيدَ ابن أَبِي زِيَادٍ (١)، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَنْ ذَبَحَ فنسي أن стр. 1990
يُسَمِّيَ، فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَلْيَأْكُلْ، وَلَا يَدَعُهُ لِلشَّيْطَانِ، إِذَا ذَبَحَ عَلَى الْفِطْرَةِ.
٩١٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (١)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْع (٢)، عَنْ مَالِكِ بْنِ عُمَيْر (٣)، أَنَّ وَالَانَ (٤) مَرَّ عَلَى стр. 1991
بَغْلَةٍ لَهُ، قَالَ: فَانْتَهَيْتُ إِلَى الدَّارِ، قَالَ: وَشَاةٌ مَذْبُوحَةٌ، فَقَالَ لِنِسْوَةٍ حَوْلَهَا: مَنْ ذَبَحَهَا؟ فَقُلْنَ: ذَبَحَهَا فُلَانٌ غُلَامُكَ (١)، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا يُصَلِّي غُلَامِي، فَقُلْنَ: وَلَكِنْ عَلَّمْنَاهُ فَسَمَّى، فَرَجَعْتُ كَمَا أَنَا، فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَأَنْبَأْتُهُ بِتَعْلِيمِ النِّسْوَةِ إِيَّاهُ التَّسْمِيَةَ، فَقَالَ: كُلْ. стр. 1992
[الْآيَةُ (١٢٢): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ
فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا﴾]
٩١٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا أَبُو مَعْشَر (١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعب (٢) - فِي قَوْلِهِ : ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ﴾ - يقول: أو من كَانَ كَافِرًا فَهَدَيْنَاهُ.
[الْآيَةُ (١٢٥): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ
يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾]
٩١٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ (٣)، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي كَريمةَ (٤)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِسْوَر - قال: وكان ولد جعفر بن أبي стр. 1993
طَالِبٍ (١) -، قَالَ: تَلَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ стр. 1994
يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ﴾، (فَقَالُوا) (١): فَهَلْ لِذَلِكَ عِلْمٌ يُعْرَفُ بِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ؛ إِذَا دَخَلَ النُّورُ الْقَلْبَ انْفَسَحَ وَانْشَرَحَ، فَقَالُوا: فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ يُعْرَفُ به؟ قال: (نعم) (١)؛ الإبانة إِلَى دَارِ الْخُلُودِ، وَالتَّجَافِي عَنْ دار [ل ١٣٦/أ] الْغُرُورِ، وَالِاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ الموت. стр. 1995
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1996
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1997
[الْآيَةُ (١٢٨): قَوْلُهُ :
﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الإِنْسِ
وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا
أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا﴾]
٩١٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبيدة (١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ (٢) - فِي قَوْلِهِ : ﴿رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ﴾ - قَالَ الصَّحَابَةُ: - ﴿وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا﴾ - قال: الموت. стр. 1998
[الْآيَةُ (١٣٣): قَوْلُهُ :
﴿وَرَبُّكَ الغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ
مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ﴾]
٩٢٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ (١)، عَنْ أَبِيهِ (٢)، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ﴾ (٣).
[الْآيَةَ (١٣٨): قَوْلُهُ :
﴿وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ﴾]
٩٢١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي стр. 1999
يَزِيدَ (١)، سَمِعَ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقْرَأُ: ﴿أنعام (٢) وحرث حِرْجٌ (٣)﴾ (٤). стр. 2000
[الْآيَةُ (١٤١): قَوْلُهُ :
﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ … ﴾ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى:
﴿كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾]
٩٢٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عن أَبِي نَجِيحٍ (١)، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ : ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ - قَالَ: عِنْدَ الزَّرْعِ يُعْطِي القَبْصَ (٢)، وَعِنْدَ الْحَصَادِ يُعْطِي القَبْضَ (٢)، وَيَتْرُكُهُمْ يتبعون (٣) آثار الصرام (٤). следующие страницы →