Полный текст (2 340 стр.). Показаны 2311–2340 · переход к 2316.
стр. 2311
١١٤٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ (١)، قَالَ: نَا عَطَاءُ بْنِ السَّائِبِ (٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مِنْ قَوْمِهِمْ أَنْ يُؤْمِنُوا، وَظَنَّ قومُهم أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كَذَبوا، جَاءَهُمْ نصرنا فننجي من نشاء. стр. 2312
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 2313
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 2314
١١٤٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ (١)، عَنْ حُصين (٢)، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبوا﴾ خفيفة. стр. 2315
١١٥٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ (١)، عَنْ مُغِيرَةَ (٢)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (٣)، عَنِ تَمِيمِ بْنِ حَذْلَم (٤)، عَنِ ابْنِ مسعود أنه كان يقرأ: стр. 2316
﴿وظنوا أنهم قد كُذِبوا﴾ خفيفة.
стр. 2317
١١٥١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ (١)، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبيح (٢)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِي قَوْلِهِ : ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ - قَالَ: لَمَّا أَيِسَتِ الرُّسُلُ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَهُمْ قومُهم، وَظَنَّ قومُهم أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كَذَبوهم، جَاءَ النَّصْرُ عَلَى ذَلِكَ فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ.
١١٥٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا أبو معاوية، قال: نا стр. 2318
الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (١)، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَرَأْتُ سُورَةَ يُوسُفَ بِحِمْصَ، فَقَالَ رَجُلٌ: مَا هَكَذَا أُنْزِلَتْ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَوَجَدْتُ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ، فَقُلْتُ لَهُ: أتكذِّب بِالْحَقِّ، وَتَشْرَبُ الرِّجْسَ؟ وَاللَّهِ لَهَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَاللَّهِ لَا أَدَعُكَ حَتَّى أَضْرِبَكَ حَدًّا، قال: فضربه الحدّ. стр. 2319
باب
تفسير سورة الرعد
стр. 2320
تَفْسِيرُ سُورَةِ الرَّعْدِ
[الْآيَةُ (٤): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ
وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ … ﴾ الْآيَةُ]
١١٥٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حُدَيْج بنُ مُعَاوِيَةَ (١)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٢)، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - فِي قَوْلِهِ : ﴿صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾ -، قَالَ: الصِّنْوان: أَنْ يَكُونَ أَصْلُهَا (واحدًا) (٣) ورؤوسها مُتَفَرِّقَةٌ، وَغَيْرُ صنْوان أَنْ تَكُونَ [ل ١٤٤/ب] النَّخْلَةُ مُنْفَرِدَةً لَيْسَ عِنْدَهَا شَيْءٌ. стр. 2321
[الْآيَةُ (٨): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ
وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ﴾]
١١٥٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا أَبُو بِشْرٍ (١)، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ : ﴿يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ﴾ -، قَالَ: مَا زَادَتْ عَلَى التِّسْعَةِ الْأَشْهُرِ فَهِيَ الزِّيَادَةُ، وَهِيَ تَمَامٌ لذلك النقصان. стр. 2322
١١٥٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ (١)، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ : ﴿وما تغيظ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ﴾ -، قَالَ: إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى وَلَدِهَا كَانَ نُقْصَانًا فِي الْوَلَدِ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى التِّسْعَةِ أَشْهُرٍ كَانَ تَمَامًا لَمَّا نَقَصَ مِنْهَا.
١١٥٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَتَّاب بْنُ بَشِيرٍ (٢)، عَنْ خُصيف (٣)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: عَدَدُ كُلِّ يَوْمٍ يَزْدَادُ وَهِيَ حَامِلٌ يَكُونُ زِيَادَةً في أجل الحمل. стр. 2323
١١٥٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ (١)، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: الْغَيْضُ الْحَيْضُ فِي الْحَمْلِ، فَلَهَا بِكُلِّ يَوْمٍ حَاضَتْ فِي حَمْلِهَا (يَوْمٌ) (٢) يَزْدَادُ فِي حَمْلِهَا حَتَّى تَتَوَفَّا الْحَمْلَ طَاهِرًا.
١١٥٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى (٣)، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: الْغَيْضُ مَا دُونَ التِّسْعَةِ، وَمَا يَزْدَادُ: مَا فَوْقَ التسعة. стр. 2324
[الْآيَةُ (١١): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ
يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ … ﴾ الْآيَةُ]
١١٥٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَرُقَبَاءُ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أمر الله).
стр. 2325
١١٦٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا رِبْعي بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَارُودِ بْنِ أَبِي سَبْرَة (٢)، قَالَ: حَدَّثَنِي الْجَارُودِ بْنِ أَبِي سَبْرَة (٢)، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي (٣) عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ بِالشَّامِ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ وَقَدْ خَرَجَ مِنْ مُسْتَحَمٍّ لَهُ وَقَدِ اغْتَسَلَ - وَأَنَا مستلقٍ - يَقْرَأُ: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَا أَبَا سَبْرَةَ، لَيْسَتْ هُنَاكَ الْمُعَقِّبَاتُ، وَلَكِنْ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ خَلْفِهِ وَرَقِيبٌ بين يديه. стр. 2326
[الْآيَةُ (١٣): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ
وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ
فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾]
١١٦١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ (١)، عَنْ أَبِي صَالِحٍ (٢) - فِي قَوْلِهِ : ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ﴾ - قَالَ: الرَّعْدُ: مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يسبح. стр. 2327
١١٦٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ (١)، قَالَ: نَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْوَلِيدِ (٢)، عَنْ زِيَادٍ الْجُعْفِيِّ (٣)، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: الصَّوَاعِقُ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ وَغَيْرَ الْمُسْلِمِ وَلَا تُصِيبُ ذَاكِرًا.
١١٦٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا هشيم، قال: نا إسماعيل стр. 2328
ابن سَالِمٍ (١)، عَنِ الحَكَم (٢)، قَالَ: تَنْزِلُ مَعَ الْمَطَرِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَكْثَرُ مِنْ وَلَدِ آدَمَ وَوَلَدِ إِبْلِيسَ.
١١٦٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ (٣)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَنْ سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ (فَلْيَقُلْ) (٤): سُبْحَانَ (مَنْ) (٥) سبَّحْتَ لَهُ، سُبْحَانَ الله العظيم مرتين. стр. 2329
١١٦٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سَلاَّم الطَّوِيلُ (١)، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ (٢)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فُلَانٍ (٣)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مِنَ سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ، (فَقَالَ) (٤): سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فَإِنْ أَصَابَتْهُ صَاعِقَةٌ فعليَّ ديته. стр. 2330
[الْآيَةُ (١٨): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا
لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ … ﴾ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أُوْلَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ
وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾]
١١٦٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (١)، قَالَ: نا عَوْنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ فَرْقَدَ السَّبَخِيَّ (٢) يقول: ﴿سُوءُ الْحِسَابِ﴾: أَنْ لَا يَتَجَاوَزَ لَهُ عَنْ شيء. стр. 2331
١١٦٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ (١)، عَنْ رَجُلٍ (٢)، عَنْ إبراهيم (٣)، قال: ﴿سُوءُ الْحِسَابِ﴾: أَنْ يَأْخُذَ عَبْدَهُ بِالْحَقِّ.
[الْآيَةُ (٢٣): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ
وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ … ﴾ الْآيَةُ]
١١٦٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَوْنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ (٤)، يَقُولُ: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾، وَمَا يُدْرِيكَ مَا جَنَّاتُ عَدْنٍ؟ قَصْرٌ مِنْ ذَهَبٍ لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ أَوْ حَكَمٌ عدل. стр. 2332
[الْآيَةُ (٢٨): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ
أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾]
١١٦٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ (١) - عَنْ قَوْلِهِ : ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ﴾ - قَالَ: هُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ .
[الْآيَةُ (٢٩): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾]
١١٧٠ - [ل ١٤٥/أ] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو معاوية، عن стр. 2333
الْأَعْمَشِ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ أَبِي الأَشْرَس (١)، عَنْ مُغيث بْنِ سُمَيّ (٢) - فِي قَوْلِهِ : ﴿طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ - قَالَ: شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ، لَيْسَ مِنْ أَهْلِ دَارٍ إِلَّا يظلُّهم غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا، فِيهَا مِنْ أَلْوَانِ الثَّمَرِ، وَيَقَعُ عَلَيْهَا طَيْرٌ أَمْثَالُ البُخْت (٣)، فَإِذَا اشْتَهَى الرَّجُلُ طَائِرًا دَعَاهُ حَتَّى يَقَعَ عَلَى خِوَانه (٤)، فَيَأْكُلُ مِنْ (أَحَدِ) (٥) جَانِبَيْهِ شِوَاءً (٦)، وَالْآخَرِ قَدِيدًا (٧)، ثُمَّ يَطِيرُ فيذهب. стр. 2334
١١٧١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَلَفُ بن خليفة (١)، عن стр. 2335
حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ (١)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ (٢)، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَى الطَّيْرِ فَتَشْتَهِيهِ فَيَخِرُّ بَيْنَ يَدَيْكَ مَشْوِيًّا فَتَأْكُلُ مِنْهُ)). стр. 2336
[الْآيَةُ (٢٣): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ
أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الأَمْرُ جَمِيعاً أَفَلَمْ يَيْئَسْ الَّذِينَ آمَنُوا
أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا
تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دَارِهِمْ
حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾]
١١٧٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (١)، قَالَ: نا خَالِدُ بن عبد الله، عن стр. 2337
حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ (١)، قَالَ: قَرَأْتُ عِنْدَ عِكْرِمَةَ: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، فَقَالَ: أَمَّا هِيَ: ﴿فَلْيَتَبَيَّنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾، قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِشَهْرِ بْنِ حَوْشَب فَقَالَ: صَدَق، رَدَّني عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ.
١١٧٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ (٢)، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ ﴿وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دَارِهِمْ﴾ - قَالَ: أَنْتَ تحلُّ قَرِيبًا مِنْ دارهم. стр. 2338
[الْآيَةُ (٤١): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا
وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾]
١١٧٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ : ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ - قَالَ: النُّقْصَانُ: (. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .) (١).
١١٧٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، نا جُوَيْبِرٌ (٢)، عَنِ الضَّحَّاكِ (٣)، قَالَ: أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَفْتَحُ لِمُحَمَّدٍ ﷺ الْأَرْضَ بَعْدَ الْأَرْضِ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ؟ بَلِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ هم الغالبون. стр. 2339
١١٧٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُصين (١)، عَنْ أَبِي مَالِكٍ (٢) - فِي قَوْلِهِ : ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ - قَالَ: الْقَرْيَةُ تَخْرَبُ نَاحِيَةٌ مِنْهَا.
[الْآيَةُ (٤٣): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللَّهِ
شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾]
١١٧٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانَةَ (٣)، عَنْ أَبِي بِشْرٍ (٤)، قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ قَوْلِهِ ﴿وَمَنْ عنده стр. 2340
علم الكتاب﴾، أَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَّامٍ؟ فَقَالَ: وَكَيْفَ وَهَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ؟ وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقْرَأُ: ﴿ومِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الكتابُ﴾.