Полный текст (4 518 стр.). Показаны 1961–2000 · переход к 1966.
стр. 1961
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ عُمَير بْنِ مَأْمُومِ بْنِ زَرَارَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ صَلَّى صَلاةَ الْفَجْرِ ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَى النَّارِ أن تلفحه أو تطعمه.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ سَعِيد بْنِ مِهْرَانَ الْبَصْرِيُّ بمصر، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ أملي، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنا سُفيان، عَن سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ عُمَير بْنِ مَأْمُونٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ صَلَّى الْغَدَاةَ ثُمَّ جَلَسَ فِي مُصَلاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ كَانَ لَهُ حِجَابًا وَسِتْرًا مِنَ النَّارِ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حميد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ النطاح، حَدَّثَنا أَبُو الْيَقْظَانِ سُحَيْمِ بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثني عَمْرو بْنُ عُثْمَانَ النَّمِرِيُّ أَحَدُ بَنِي طَارِقٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ عُمَير بْنِ الْمَأْمُومِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْفَهْرِ.
قَالَ أَبُو الْيَقْظَانِ فَقَالَ لِي عَمْرو بْنُ عُثَمْانَ الْفَهْرُ أَنْ يجىء الرجل بالمرأتين فينكح
стр. 1962
هَذِهِ ثُمَّ يَقُومُ فَيُنْزِلُ فِي هَذِهِ.
قال وأم عُمَير بْن المأموم هنيدة بنت عطارد بْن حاجب وكانت أختها أسماء بنت عطارد عند عُبَيد اللَّه بْن عُمَر بْن الخطاب فقتل عنها يوم صفين فخلف عليها الحسن بن علي.
- حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا إبراهيم بن سليمان الكوفي، حَدَّثَنا عُبَيد بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا سعد بْن طريف عن الأصبغ بْنِ نَبَاتَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَال رَسُول اللهِ ﷺ مَا مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فِي السَّمَاءِ إلاَّ قَالَتِ الملائكة مر أمتك بالحجامة.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ سهل الأنصاري، حَدَّثَنا علي بن حجر، حَدَّثَنا إسماعيل بن إبراهيم، حَدَّثَنا سعد بْن طريف عن الأصبغ بْنِ نَبَاتَةَ عَن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَال رَسُول اللهِ ﷺ إِذَا سَمِعْتُمْ مَوْتَ مُؤْمِنٍ أَوْ مُؤْمِنَةٍ فَبَادِرُوا إِلَى الْجَنَّةِ فَإِنَّهُ إِذَا مَاتَ مُؤْمِنٌ أَوْ مُؤْمِنَةٌ أَمَرَ اللَّهُ جِبْرِيلَ أَنْ يُنَادِيَ فِي الأَرْضِ رَحِمَ اللَّهُ مَنْ شَهِدَ جِنازَة هَذَا الْعَبْدِ فَمَنْ شَهِدَهَا فَلا يَرْجِعُ إِلا مَغْفُورًا لَهُ وَكَتَبَ اللَّهُ لِمَنْ شَهِدَهَا بِكُلِّ قدم اثنا عَشْرَ حِجَّةً وَعُمَرَةً وَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ تَكْبِيرَةٍ يُكَبِّرُ عَلَيْهَا ثَوَابَ اثْنَيْ عَشْرَ أَلْفَ شَهِيدٍ وَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ بِكُلِّ شَعْرَةِ عَلَى بَدَنِهِ رَقَبَةً وَأَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنَ الدُّعَاءِ الَّذِي دَعَا لَهُ ثَوَابَ نَبِيٍّ وَأَعْطَاهُ قِنْطَارًا وَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ عِبَادَةَ سَنَةٍ وَأَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ مَرَّةٍ يَأْخُذُ بِالسَّرِيرِ مَدِينَةً فِي الْجَنَّةِ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ مَلائِكَةُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَيَّامَ حَيَاتِهِ فَإِذَا رَجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ نَادَى مَلَكٌ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ يَا عَبد اللَّهِ اسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ فَقَدْ غُفِرَ لَكَ ذَنْبُ السِّرِّ والعلانية فإن مات إلى مِئَة يَوْمٍ مَاتَ شَهِيدًا فَإِذَا حَضَرْتُمُ الْجَنَازَةَ فَامْشُوا خَلْفَهَا، ولاَ تَمْشُوا أمامها فإنكم تشيعونها وليست تشعيكم وَإِنَّ فَضْلَ الْمَاشِي خَلْفَهَا كَفَضْلِي على أدناكم
стр. 1963
حَدَّثَنَا مُصَبِّحُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مصبح البلدي، حَدَّثَنا ميمون بن الأصبغ، حَدَّثَنا عُبَيد بْنِ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنا سَيْفُ بْنُ عُمَر التَّمِيمِيُّ قَال: كنتُ جَالِسًا عِنْدَ سَعْدِ بْنِ طريف الإسكاف إذ جاء بن لَهُ يَبْكِي، فَقَالَ، يَا بُنَيَّ مَالَكَ قَالَ ضَرَبَنِي الْمُعَلِّمُ فَقَالَ وَاللَّهِ لأَخْزِيَنَّهُمْ الْيَوْمَ، حَدَّثني عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شراركم من معلميكم أَقَلُّهْمَ رَحْمَةً عَلَى الْيَتِيمِ وَأَغْلَظُهُمْ عَلَى الْمِسْكِينَ.
قَالَ الشيخ: ولو لم يرو سعد غير هذا الحديث لحكم عليه بالضعف على أن هذا الحديث لم يروه عنه إلاَّ سيف وعن سيف عُبَيد بْن إسحاق وجميعا ضعاف فلا أدري البلاء منهما أو منه وكل ما ذكرت من حديث سعد بْن طريف عن عُمَير بْن مأمون والأصبغ بْن نباتة وما لم أذكره هَاهُنا فإن له عنهم من الحديث غير ما ذكرت وكل ذلك لا يرويها غيره، وَهو ضعيف جدا.
٧٩٧- سعد بْن سَعِيد بْن قيس أخو يَحْيى بْن سَعِيد الأنصاري مديني .
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه، عن أبيه قَالَ سعد بْن سَعِيد أخو يَحْيى بْن سَعِيد ضعيف الحديث.
وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قَالَ سعد بْن سَعِيد بْن قيس مديني ليس بالقوي.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الطيالسي، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ يَحْيى الأُمَوِيُّ، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا سعد بن
стр. 1964
سَعِيد، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ ﷺ لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَ الأَنْصُارُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ وَشِعْبَهُمْ وَلَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ أمرأ مِنَ الأَنْصَارِ وَالأَنْصَارُ شِعَارِي وَالنَّاسُ دثاري.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ سليمان، حَدَّثَنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ غَيَّاثٍ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد عَنْ أَخِيهِ سَعْدِ بْنِ سَعِيد عَنْ عُمَر بْنِ ثَابِتٍ، عَن أَبِي أَيُّوبَ، قَال: قَال النَّبِيُّ ﷺ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأتَبْعَهُ بِسِتٍ مِنْ شَوَّالٍ كَأَنَّمَا صَامَ الدهر.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الشَّعِيرِيُّ، حَدَّثني أَبُو يَحْيى بْنُ عَبد الرحيم صاحب الستائري، حَدَّثَنا أَبُو الْمُنْذِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَر، حَدَّثَنا وَرْقَاءُ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيد عَنْ عُمَر بْنِ ثَابِتٍ، عَن أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : لاَ تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ، ولاَ بِبَوْلٍ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ صَامَ رَمَضَانَ وَأتَبْعَهُ بِسِتٍ مِنْ شوال
стр. 1965
فَهُوَ صَائِمٌ الدَّهْرَ.
قَالَ الشَّيْخُ: حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ سَعِيد عَنِ عُمَر بْنِ ثَابِتٍ، عَن أَبِي أيوب من صام رمضان فهو مشهور، وَمَدار هذا الحديث عليه قد حدث به، عَن يَحْيى بْن سَعِيد أخوه، وشُعبة والثوري، وابن عُيَينة وغيرهم من ثقات الناس وحديث ورقاء عن سعد بْنِ سَعِيد عَنْ عُمَر بْنِ ثابت، عَن أبي أيوب، عَن النَّبِيُّ ﷺ : لاَ تستقبلوا القبلة فهو غريب غريب هذا المتن بهذا الإسناد لأن بهذا الإسناد لا يعرف إلاَّ من صام رمضان.
وفي حديث ورقاء قد جمع بين المتنين لا تستقبلوا القبلة، وَهو غريب، ومَنْ صام رمضان، وَهو مشهور.
حَدَّثَنَا بُهْلُولٍ الأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حمزة، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيد عَنْ عُمَرَةَ بِنْتِ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ ﷺ كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ ككسره حيا.
حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْعَجَمِيِّ، وَهو مُحَمد بن مسعود، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا ابْنُ جُرَيج، عَن سَعْدِ بْنِ سَعِيد أَخِي يَحْيى بْنِ سَعِيد عَنْ عُمْرَةَ عَنْ عَائشة، عَن النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَ حَدِيثٍ قَبْلَهُ قَالَ كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا.
قَالَ الشيخ: وهذا مداره على سعد بْن سَعِيد عَنْ عُمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ رواه ابْن جُرَيج والثوري وغيرهما.
ولسعد بْن سَعِيد أحاديث صالحة تقرب من الاستقامة، ولاَ أرى بأسا بمقدار ما يرويه.
٧٩٨- سعد بْن سَعِيد بْن أبي سَعِيد المقبري مديني، يُكَنَّى أبا سهل .
حَدَّثَنَا ابن سلم، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن هانئ، حَدَّثَنا سعد بْن سَعِيد بْن أبي سَعِيد
стр. 1966
المقبري أبو سهل (ح) وَحَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، وَعَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا سَعْدُ بْنُ سَعِيد عَنْ أَخِيهِ عَن جَدِّهِ، حَدَّثني عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَال: مَا، حَدَّثني مُحَدِّثٌ حَدِيثًا لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلاَّ أَمَرْتُهُ يُقْسِمُ بِاللَّهِ لَهُوَ سَمِعَهُ مِنْهُ إلاَّ أَبُو بَكْرٍ فَإِنَّهُ كَانَ لا يَكْذِبُ فَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَا ذَكَرَ عَبد ذَنْبًا أَذْنَبَهُ فَقَامَ حِينَ يَذْكُرُ ذَنْبَهُ ذَلِكَ فَتَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ يَقُومُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ لِذَنْبِهِ إلاَّ غَفَرَ لَهُ.
قَالَ الشيخ: وهذا عن سَعِيد المقبري عن علي يرويه عن ابنه عباد بْن أبي سَعِيد ويروي عن عباد أخوه سعد بْنِ سَعِيد.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُعَافَى الصيداوي، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا سعد بْن سَعِيد بْن أبي سَعِيد المقبري من بني ليث قَالَ هشام وسألته لم سمي المقبري فقال: كان منزلنا يشرف على المقبرة.
عَنْ أَخِيهِ عَبد اللَّهِ بْنِ سَعِيد أَنَّهُ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: لا سَهْمَ فِي الإِسْلامِ لِمَنْ لا صَلاة لَهُ، ولاَ صَلاةَ لم لا وضوء له.
حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ سَعِيد عَنْ أَخِيهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: يَسْجُدُ مِنَ الْعَبْدِ لِلَّهِ سَبْعَةَ أَعْظُمٍ جَبْهَتُهُ وَكَفَّاهُ وَرُكْبَتَاهُ وَقَدَمَاهُ.
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أحمد بن إسماعيل المدني، حَدَّثَنا سعد بْن سَعِيد بْن أبي سَعِيد
стр. 1967
الْمَقْبُرِيُّ عَنْ أَخِيهِ عَن جَدِّهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنَ الْمَفَاقِيِر قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْمَفَاقِيرُ قَالَ الإِمَامُ الْجَائِرُ الَّذِي إِنْ أَحْسَنْتَ لَمْ يَقْبَلْ وَإِنْ أَسَأْتَ لَمْ يَتَجَاوَزْ وَمِنْ جَاِر السُّوءِ الَّذِي عَيْنُهُ تَرَاكَ وَقَلْبُهُ يَرْعَاكَ إِنْ رَأَى خَيْرًا دَفَنَهُ وَإِنْ رَأَى شَرًّا أَذَاعَهُ.
قال الشيخ: وهذا أخاف أن يكون البلاء فيه من أَحْمَد بْن إسماعيل المدني، وَهو الذي، يُقَال له: أبو حذافة ضعيف جدا لا من سعد بْن سَعِيد المقبري.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ القطان، حَدَّثَنا إسحاق بن موسى الأنصاري، حَدَّثَنا سعد بْن سَعِيد بْن أبي سَعِيد الْمَقْبُرِيُّ، حَدَّثني أَخِي عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلامُ فَلا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ شَيْئًا فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلامُ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: إِذَا عَاقَبَ أَحَدُكُمْ مَمْلُوكَهُ فَلْيُعَاقِبْهُ عَلَى قَدْرِ ذَنْبِهِ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنِ النَّبِيُّ ﷺ قَال: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُعْمَلَ بِرُخَصِهِ كَمَا يُعْمَلُ بِسُنَنَهِ وفرائضه.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن ناجية، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ جَمِيلٍ الزَّيَّاتُ بِالْمَدِينَةِ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ ﷺ ، حَدَّثَنا سعد بْن سَعِيد بْن أبي سَعِيد الْمَقْبُرِيُّ عَنْ أَخِيهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا جَاءَ مِنَ اللَّهِ فَهُوَ الْحَقُّ وَمَا جَاءَ مني فهو سنة
стр. 1968
وَمَا جَاءَ مِنْ أَصْحَابِي فَهُوَ سَعَةٌ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أعلم يرويه عن سعد بْن سَعِيد بهذا الإسناد غير صالح بْن جميل الزيات هذا وبهذا الإسناد أحاديث قريب من عشرين حديثا.
حدثناه بها الحسين بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عن إسحاق بْن موسى كلها غير محفوظة ولسعد غير ما ذكرت وعامة ما يرويه غير محفوظ ولم أر للمتقدمين فيه كلاما إلاَّ أني ذكرته لأبين أن رواياته عن أخيه، عن أبيه، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عامتها لا يتابعه أحد عليها.
٧٩٩- سَعْدُ بْنُ سِنَانٍ وَيُقَالُ سِنُانُ بْنُ سعد .
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ لم أكتب أحاديث سنان بْن سعد لأنهم اضطربوا بها فقال بعضهم سعد بْن سنان وسنان بن سعد.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه قَالَ سعد بْن سنان ويقال سنان بْن سعد تركت حديثه حديث مضطرب وسمعته يقول يشبه حديثه حديث الحسن، ولاَ يشبه أحاديث أَنَس.
سمعتُ ابْن حماد يقول: قَالَ السعدي أحاديثه يعني سعد بْن سنان واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أَنَس.
وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بْن الْعَبَّاس، عنه: سعد بْن سنان روى عنه يزيد بْن أبي حبيب منكر الحديث.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى المروزي، حَدَّثَنا عاصم، حَدَّثَنا اللَّيْثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: تقبلوا بست
стр. 1969
مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَتَقَبَّلْ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ قَالُوا وَمَا هِيَ قَال: إِذَا حَدَّثَ أَحَدُكُمْ فَلا يَكْذِبْ، وَإذا وَعَدَ فَلا يُخْلِفْ، وَإذا ائْتُمِنَ فَلا يَخُنْ وَغُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ وَكُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَعَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَنْظُرِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ فَلْيَأْتِهِ وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يمينه.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ أَعْجَلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا، وَإذا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: الْبَيَانُ أَوِ التَّأَنِّي الشَّكُّ مِنْ عَاصِمٍ مِنَ اللَّهِ وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ، ولاَ أَحَدَ أَكْثَرَ مَعَاذِيرَ مِنَ اللَّهِ، ولاَ شَيْءَ أَحَبُّ إِلَى الله من الحمد
стр. 1970
حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون البرقي، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سَعِيد بْنِ سِنَانَ، عَن أَنَس عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: يَكُونُ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا وَيُمْسِي مُؤْمِنًا يَبِيعُ أَقْوَامٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عَظِيمِ الْبَلاءِ وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ مَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَيُّمَا دَاعٍ دَعَا إِلَى ضَلالَةٍ فَذَكَرَهُ وَأَيُّمَا دَاعٍ دعا إلى هدى فذكره.
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى بْنِ إسماعيل بن عرباض، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ رُمْحٍ أَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانَ، عَن أَنَس عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: إِنَّمَا الصَّبْرُ فِي الصَّدْمَةِ الأُولَى وَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ.
قال ابنُ عَدِي ذكر من قَالَ في هذه الأحاديث عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سنان بْن سعد، عَن أَنَس التي رويتها عن الليث وفي غيرها.
حَدَّثَنَا ابن سلم، حَدَّثَنا حرملة، حَدَّثَنا ابن وهب، حَدَّثَنا عَمْرو بن الحارث أن بن أَبِي حَبِيبٍ حَدَّثَهُ عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ الْكِنْدِيِّ، عَن أَنَس إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: لا إيمان لمن
стр. 1971
لا أَمَانَةَ لَهُ وَالْمُعْتَدِي فِي الصدقة كمانعها.
حَدَّثَنَا ابن سلم، حَدَّثَنا حرملة أخبرني بن وهب قال وأخبرني بن لَهِيعَة، وعَمْرو عَنْ يَزِيدَ عَنْ سنان بْن سعد، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى رَجُلٍ يَقُولُ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَيَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عن المنكر.
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغَزِّيُّ بغزة، حَدَّثَنا أحمد بن صالح، حَدَّثَنا ابن وهب أخبرني بن لَهِيعَة عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب عن سنان بْن سعد، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هُمَا نَجْدَانِ فَمَا جُعِلَ نَجْدُ الشَّرِّ أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ نَجْدِ الخير.
حَدَّثَنَا بن قتيبة، حَدَّثَنا يزيد بن موهب، حَدَّثَنا ابْنُ وَهب، عَنْ عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عن سنان بْن سعد، عَن أَنَس عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: عِظَمُ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ وَالصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ مَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ.
قَالَ ابنُ عَدِي ولم يذكر الليث الصدمة الأولى وذكر الليث في هذا الإسناد إنما هو من عمل بن وهب جمع بين الليث، وعَمْرو بْن الحارث فحمل حديث أحدهما على صاحبه فقال عنهما جميعا عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عن سنان بْن سعد، عَن أَنَس وأخطا بن وهب على الليث فإن الليث يقول عن سعد بْن سنان وقد أمليت صوابه عن الليث من حديث عاصم بْن علي عنه
стр. 1972
أنا بن قتيبة، حَدَّثَنا يزيد بن موهب أَخْبَرنا ابْنُ وَهْبٍ، عنِ ابْنِ لَهِيعَة، وعَمْرو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ يَزِيدَ بْن أبي حبيب عن سنان بْنِ سَعْدٍ الْكِنْدِيِّ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا، وَإذا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ ذُنُوبَهُ حَتَّى يُوافِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ وَالْخِيَانَةُ فِي النَّارِ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ فَانْتَهُوا.
قال ابنُ عَدِي ولسعد غير ما ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ، عَن أَنَس والليث يروي عن يزيد بْن أبي حبيب فيقول عن سعد بْن سنان، وعَمْرو بْن الحارث، وابن لَهِيعَة يرويان، عنِ ابْن أبي حبيب فيقولان عن سنان بْن سعد، عَن أَنَس وهذه الأحاديث ومتونها وأسانيدها والاختلاف فيها يحمل بعضها بعضا وليس هذه الأحاديث مما يجب أن تترك أصلا كما ذكره بن حنبل أنه ترك هذه الأحاديث للاختلاف الذي فيه من سعد بْن سنان وسنان بْن سعد لأن في الحديث وفي أسانيدها ما هو أكثر اضطرابا منها في هذه الأسانيد ولم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم وتصانيفهم.
٨٠٠- سَعْدُ بْنُ سَعِيد يُلَقَّبُ سَعْدَوَيْهِ جُرْجَانِيُّ، يُكَنَّى أبا سَعِيد .
كان رجلا صالحا حدث عن الثَّوْريّ حتى قدم الثَّوْريّ جرجان صحبه يحدث عنه وعن غيره مما، لاَ يُتَابَعُ عَليه.
стр. 1973
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ الفرات، حَدَّثَنا يعقوب بن الجراح الخوارزمي، حَدَّثَنا سعد بْن سَعِيد أبو سَعِيد الجرجاني.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ وردان الجرجاني، حَدَّثَنا سَعْدُ بْنُ سَعِيد عَنِ الثَّوْريّ عَنْ مَنْصُورٍ، عَن أَبِي الضُّحَى وَمَسْرُوقٍ كَذَا قَالَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَال: قَال اللَّهُ أَيُّهَا الشَّابُّ التَّارِكُ شَهْوَتَهُ لِي الْمُبْتَذِلُ شَبَابَهُ مِنْ أَجْلِي أَنْتَ عِنْدِي كَبَعْضِ مَلائِكَتِي وَلَكَ عِنْدِي بِكُلِّ يوم وليلة أجر صديق.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا مَعْرُوفُ بْنُ الْوَلِيدِ السَّعْدِيُّ الْجُرْجَانِيُّ، حَدَّثَنا سعد بن سَعِيد، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَارَعَ إِلَى الْخَيْرَاتِ، ومَنْ خَافَ النَّارَ تَرَكَ الشَّهَوَاتِ، ومَنْ تَرَقَّبَ الْمَوْتَ انْتَهَى عَنِ اللَّذَّاتِ، ومَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمَصَائِبُ وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لنا خاشعين.
حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم الطلقي، حَدَّثَنا سعد بن سَعِيد، حَدَّثَنا سُفيان، عَن الأَعْمَش عَنْ حَبِيبٍ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا زَنَت الأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا فَإِنْ عَادَتْ فَاجْلِدُوهَا فَإِنْ عَادَتْ فَاجْلِدُوهَا فَإِنْ عادت
стр. 1974
فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ.
وَذِكْرُ الأَعْمَش غَيْرُ مَحْفُوظٍ إِنَّمَا هُوَ عَنِ الثَّوْريّ عن حبيب نفسه.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سليمان مولى بني هشام، حَدَّثَنا أَبُو إِبْرَاهِيم الترجماني، حَدَّثَنا سَعْدُ بْنُ سَعِيد الجُّرْجَانِيُّ عَنْ نَهْشَلٍ أَبِي عَبد اللَّهِ الْقُرَشِيّ عَنِ الضَّحَّاكِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَشْرَافُ أُمَّتِي حَمَلَةُ الْقُرْآنِ وَأَصْحَابُ اللَّيْلِ.
قال ابنُ عَدِي قَالَ لنا أَحْمَد بْن مُحَمد قلت لأبي إِبْرَاهِيم الترجماني أين لقيت سعد بْن سَعِيد قَالَ شاب صالح قدم علينا.
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد الْمُؤْمِنِ أَنَا الْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنا سَعْدُ بْنُ سَعِيد الجُّرْجَانِيُّ عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّاد، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خِيَارُ أُمَّتِي أَطْوَلُهُمْ أَعْمَارًا وَأَحْسَنُهُمْ أَعْمَالا.
قال الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي ذَكَرْتُهَا لسعد بْن سَعِيد عن الثَّوْريّ وعن غيره مما ينفرد فيها سعد عنهم وقد صحب سعد الثَّوْريّ بجرجان في بلده روى عنه غرائب وسأله عن مسائل كثيرة فتلك المسائل معروفة عنه ولسعد غير ما ذكرت من الحديث غرائب وأفراد غريبة تروى عنهم وكان رجلا صالحا ولم تؤت أحاديثه التي لم يتابع عليها من تعمد منه فيها أو ضعف في نفسه ورواياته إلاَّ لغفلة كانت تدخل عليه وهكذا الصالحين.
قال الشيخ: ولم أر للمتقدمين فيه كلاما كانوا غافلين عنه، وَهو من أهل بلدنا ونحن أعرف به
стр. 1975
مَن اسْمُه سَعِيد.
٨٠١- سَعِيد بْنُ سِنَانٍ الْحِمْصِيُّ، يُكَنَّى أبا مهدي .
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن أَبِي يَحْيى سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ أَبُو مهدي سَعِيد بْن سنان ضعيف.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قَالَ: سَعِيد بْن سنان أبو المهدي ليس بثقة.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بْن مَعِين: فسعيد بْن سنان أبو المهدي قَالَ ليس بشَيْءٍ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الله الدورقي قال يَحْيى بْن مَعِين سَعِيد بْن سنان أبو مهدي حمصي ليس بثقة.
سمعتُ ابن حماد يقول: قَالَ السعدي أبو مهدي سَعِيد بْن سنان الحمصي أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة لا تشبه أحاديث الناس وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته قَالَ وكنا نستمطر به فنظرت في أحاديثه فإذا أحاديثه معضلة فأخبرت أبا اليمان بذلك فقال أما إن يَحْيى بْن مَعِين لم يكتب منها شيئا فلما رجعنا إلى العراق ذكرت ليحيى بن مَعِين أبا المهدي وقلت ما منعك أن تكتبها قَالَ من يكتب تلك الأحاديث لعلك كتبت منها يا أبا إسحاق، قالَ: قُلتُ كتبت منه شيئا يسيرا لأعتبر قَالَ تلك لا يعتبر بها هي بواطل.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال أبو مهدي سَعِيد بْن سنان كان وعفير بن معدان
стр. 1976
بكاءين منكر الحديث، عَن أبي الزاهرية.
سمعتُ ابْن حماد يقول: قال البُخارِيّ هو منكر الحديث يعني سَعِيد بْن سنان أبو المهدي.
وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قَالَ سَعِيد بْن سنان أبو مهدي الحمصي متروك الْحَدِيث.
حَدَّثَنَا هَنْبَلُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد الجبار الخبائري، حَدَّثَنا أبو مهدي سَعِيد بْن سنان، حَدَّثني رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَا ثَوْبَانُ لا تَسْكُنِ الْكُفُورَ فَإِنَّ سَاكِنِ الْكُفُورِ كَسَاكِنِ الْقُبُورِ، ولاَ تَأَمَّرَنَّ عَلَى عَشْرَةٍ فَإِنَّّهُ مَنْ تَأَمَّرَ عَلَى عَشْرَةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةُ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ فَكَّهُ الْحَقُّ أَوْ أوثقه الظلم.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ سِنَانٍ الْحِمْصِيُّ عَنْ يزيد بن عَبد اللَّه بن غَرِيبٍ الْمُلَيْكِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّ هَذِهِ الآيَةُ نَزَلَتْ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ والنهار سرا وعلانية إِنَّهَا نَزَلَتْ فِي نَفَقَاتِ الْخَيْلِ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَالنُّبْلُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا وَالْمُنْفِقُ عَلَيْهَا كَبَاسِطٍ كَفِّهِ فِي صدقة لا تخرج أبوالها وأوراثها لأَهْلِهَا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كدمن مسك أهل الْجَنَّةَ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَنْبَسَةَ، حَدَّثَنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيد، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ سَعِيد بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمْرو بْنِ عُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تعلمونهم قَالَ هُمُ الْجِنُّ لَنْ يَخْبِلَ الشيطان انسان في داره فرس عتيق.
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ الرَّسْعَنِيُّ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنا سَعِيد بن سنان
стр. 1977
عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن أَبِي شَجَرَةٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: مَنْ فِقْهِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ أَنْ يُصْلِحَ مَعِيشَتَهُ قَالَ وَلَيْسَ مَنْ حُبِّكَ الدُّنْيَا طلب ما يصلحك.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا صفوان بن صالح، حَدَّثَنا الوليد، حَدَّثَنا أَبُو مَهْدِيٍّ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن أَبِي شَجَرَةٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، قَال: كَانَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ وَقُلْ يَا أَيِّهَا الْكَافِرُونَ وَسُورَةَ الصَّمَدِ.
وَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِقَامَةُ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَنْ يَنْزِلَ غَيْثٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةٍ في بلاد اللَّهِ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بن حمدان المروزي، حَدَّثَنا أبو الحسين الرهاوي، حَدَّثَنا مسكين بْنُ بُكَير، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن أَبِي شَجَرَةٍ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : لاَ تُغَالِبُوا أَمْرَ اللَّهِ فَإِنَّ مَنْ غَالَبَ أَمْرَ اللَّهِ غَلَبَهُ، ومَنْ هَجَرَهُ شَنَأَهُ، ولاَ يُبَالِي اللَّهُ بِأَيِّ أَنْفِ الْعِبَادِ أَرْغَمَ، ولاَ تَكُونُوا كَفُلانٍ وَكَفُلانَةٍ عَبَدَا حَتَّى إِذَا قُلْنَا هَذَانَ هَذَانِ فَتَرَا حَتَّى كَانَا لا يَقُومَانِ إِلَى الصَّلاةِ حَتَّى تَنْضَحَ نِسَاؤُهُمَا فِي وُجُوهِهِمَا مِنَ الْمَاءِ فَتْرَةً عَنِ الْفَرِيضَةِ فَأَوْغِلُوا فِي رِفْقٍ وَسَيْرٍ جَمِيلٍ غَيْرُ مُقَصِّرٍ، ولاَ مُمِيلٍ وَأَحَبُّ الْعِبَادَةِ إِلَى اللَّهِ الْمُدَاوَمَةُ وَمَا مِنْ عَبد إلاَّ سَتَكُونُ لَهُ فَتْرَةٌ فَإِمَّا إِلَى فَلاحٍ وَإِمَّا إِلَى هَلَكَةٍ.
حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه بْنِ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنا ابْنُ مُصْفَى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَرْبٍ عَنْ سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن أَبِي شَجَرَةٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ رَجُلا سَأَلَهُ فَقَالَ أَرَأَيْتَ الأَرْضَ عَلَى مَا هِيَ فَقَالَ عَلَى الْمَاءِ وَالْمَاءُ عَلَى صَخْرَةٍ خَضْرَاءَ وَالصَّخْرَةُ عَلَى ظَهْرِ حُوتٍ يَلْتَقِي طَرَفَاهُ تحت العرش الحوت على
стр. 1978
كَاهِلِ مَلَكٍ قَدَمَاهُ فِي الْهَوَاءِ.
حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بن علي بن عم رواد، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ بُكَير، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: إِن السُّلْطَانَ ظِلُّ اللَّهِ فِي الأَرْضِ يَأْوِي إِلَيْهِ كُلُّ مَظْلُومٍ مِنْ عِبَادِهِ فَإِنْ عَدَلَ كَانَ لَهُ الأَجْرُ وَعَلَى الرَّعِيَّةِ الشُّكْرُ، وَإذا جَارَ كَانَ عَلَيْهِ الإِصْرُ وَعَلَى الرَّعِيَّةِ الصَّبْرُ، وَإذا جَارَتِ الوُلاةُ قَحَطَتِ السَّمَاءُ، وَإذا مُنِعَتِ الزَّكَاةُ هَلَكَتِ الْمَوَاشِيَ، وَإذا ظَهَرَ الزِّنَا ظَهَرَتِ الْفِتَنُ وَالْمَسْكَنَةُ، وَإذا أخفرت الذمة أديل الكفار.
حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنا شريح بن يزيد، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن أَبِي شَجَرَةٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لِكُلِّ شَيْءٍ ثَمَرَةٌ وَثَمَرَةُ الْقَلْبِ الْوَلَدُ وَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْحَمُ مَنْ لا يَرْحَمُ وَلَدَهُ.
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيد الْبَلَدِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يَأْكُلُ مِنْهَا الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ وَإِنَّ الآخِرَةَ وَعْدٌ صَادِقٌ يَحْكُمُ فِيهَا مَلِكٌ قَادِرٌ يُحِقُّ فِيهَا الْحَقَّ وَيُبْطِلُ فِيهَا الْبَاطِلَ أَيُّهَا النَّاسُ فَكُونُوا أَبْنَاءَ الآخِرَةِ، ولاَ تَكُونُوا أَبْنَاءَ دُنْيَا فَإِنَّ كُلَّ أُمِّ يتبعها ولدها.
حَدَّثَنَا هنبل، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ عَنْ سَعِيد بْنِ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن أَبِي عِنَبَةَ الْخَوَلانِيِّ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا مشى أقلع
стр. 1979
وَبِإِسْنَادِهِ؛ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِالسُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا الجمعة والمنافقون.
حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن عوف، حَدَّثَنا سلامة بن جواس، حَدَّثَنا أَبُو مَهْدِيٍّ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِثَلاثٍ لا أَتْرُكُهُنَّ فِي سَفَرٍ، ولاَ حَضَرٍ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ وَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَأَنْ لا أَنَامُ إلاَّ عَلَى وِتْرٍ.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بن جامع، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ عَبد الْجَبَّارِ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لاَ نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، ولاَ يَمِينَ فِي مَعْصِيَةٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لاَ يبنى كنيسة في الإسلام، ولاَ يحدد مَا خَرِبَ مِنْهَا.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَوُّوا صُفُوفَكُمْ وَحَاذُوا بَيْنَ الْمَنَاكِبِ وَسُدُّوا الْخُلَلَ، ومَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ اللَّهُ، ومَنْ قَطَعَ قَطَعَهُ اللَّهُ.
قال الشيخ: ولأبي مهدي سَعِيد بْن سنان هَذَا غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الأحاديث وعامة ما يرويه وخاصة، عَن أبي الزاهرية غير محفوظة ولو قلنا إنه هو الذي يرويه، عَن أبي الزاهرية لا غيره جاز ذلك لي وكان من صالحي أهل الشام وأفضلهم إلاَّ أن في بعض رواياته ما فيه.
٨٠٢- سَعِيد بْن سنان كوفي كان بالري، يُكَنَّى أبا سنان .
حَدَّثَنَا عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول اسم أبي سنان سَعِيد بن سنان
стр. 1980
حَدَّثَنَا أحمد بن علي المغيري، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيِّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مَعِين قَالَ روى الثَّوْريّ، عَن أبي سنان سَعِيد بْن سنان كوفي نزل الري.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّه، عن أبيه قال أبو سنان سَعِيد بْن سنان ليس بالقوي في الحديث يروي عنه الثَّوْريّ وزيد بْن الْحُبَاب، وَهو الذي روى عن ثابت بْن جابان أو خاقان عن الضحاك.
حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أبي شُعَيب، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ أَعْيَنٍ عَنْ سَعِيد بْنِ سِنَانٍ الْكُوْفِيِّ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الأُولَى.
قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا كُلُّ مَنْ قَالَ فِيهِ، عَن أبي إسحاق عن البراء فقد أخطأ وسعيد بْن سنان ممن قَالَ ذلك وتابعه عليه غيره وأخطأوا حيث قالوا عن البراء وإنما يروي هذا الحديث أبو إسحاق عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ عَنِ البراء.
حَدَّثَنَا بدر بن الهيثم، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو يَحْيى الرَّازِيُّ، عَن أَبِي سِنَانٍ سَعِيد بْنِ سِنَانٍ، عَن أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَال: كُنا نُؤْمَرُ بِالسِّوَاكِ إِذَا قُمْنَا مِنَ اللَّيْلِ.
قَالَ ابنُ عَدِي هذا يرويه وهذا يَرْوِيهِ، عَن أَبِي حُصَيْنٍ أَبُو سنان هَذَا.
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، عَن أَبِي سِنَانٍ عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، حَدَّثني أَبُو رُزَيْنٍ، عَن أبي هريرة قال: جَاء بن أُمِّ مَكْتُومٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي رَجُلٌ ضَرِيرٌ شَاسِعُ الدَّارِ لَيْسَ لِي قَائِدٌ يُلاوِمُنِي فَهَلْ لِي رُخْصَةٌ أَنْ لا آتِيَ الْمَسْجِدَ قال لا
стр. 1981
قَالَ الشيخ: هكذا يرويه أبو سِنَانٍ عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَن أبي رزين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ورواه عاصم بْن أبي النجود، عَن أبي رزين، عنِ ابْن أم مكتوم أنه قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ .
حَدَّثَنَا حَمْزَةُ الْكَاتِبُ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثني سَعِيد بْنُ سِنَانٍ أَبُو سِنَانٍ، حَدَّثني حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ الرَّجُلُ يَعْمَلُ عَمَلا يُسِرَّهُ فَإِنِ اطُّلِعَ عَلَيْهِ أَعْجَبَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَهُ أَجْرَانِ أَجْرُ السِّرِّ وَأَجْرُ الْعَلانِيَةِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ عَنْ حبيب بن أبي ثابت أبو سنان هذا، وأَبُو سنان هذا لَهُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الحديث أحاديث غرائب وأفراد وأرجو أَنَّهُ مِمَّنْ لا يَتَعَمَّدُ الْكَذِبَ والوضع لا إسنادا، ولاَ متنا ولعله إنما يهم في الشيء بعد الشيء ورواياته تحتمل وتقبل.
٨٠٣- سَعِيد بْن زون التغلبي بصري .
مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بن سَعِيد، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْن مَعِين عن سَعِيد بْن زون فقال ليس بشَيْءٍ.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قَالَ: سَعِيد بْن زون بصري ضعيف.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ سَعِيد بْن زون التغلبي البصري رأى أنس روى عنه مُحَمد بْن سَعِيد القرشي لا يتابع في حديثه.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ مثله.
وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قَالَ سَعِيد بْن زون متروك الْحَدِيثِ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد، وَمُحمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ غلام طالوت، قالا: حَدَّثَنا النَّمِرُ بْنُ قَادِمٍ التَّغْلِبِيُّ، حَدَّثني سَعِيد بْنُ زَوْنٍ التَّغْلِبِيُّ قَال: كنتُ بِالزَّاوِيَةِ أَرْعَى غَنَمًا لِي فَتَقَدَّمْتُ إِلَى الظِّلِّ فَإِذَا أَنَا بَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مَخْضُوبٌ مِنْ آلِ أَرْطُبَانَ، وَهو
стр. 1982
يُحَدِّثُهُ قَالَ خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا بن ثمان حِجَجٍ فَقَالَ لِي يَا أَنَسُ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَادُ فِي عُمْرِكَ وَصَلِّ صَلاةَ الضُّحَى فَإِنَّهَا صَلاةُ الأَوَّابِينَ قَبْلَكَ وَسَلِّمْ عَلَى مَنْ لَقِيتَ مِنْ أُمَّتِي فِي الطَّرِيقِ تَكْثُرْ حَسَنَاتُكَ وَسَلِّمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ إِذَا دَخَلْتَ بَيْتَكَ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيْتِكَ وَوَقِّرِ الْكَبِيرَ وَارْحَمِ الصغير الصغير ترافقني في الجنة.
أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا يَحْيى بن يُونُس، حَدَّثَنا النمر بن قادم، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ زَوْنٍ، عَن أَنَس قَالَ خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الجوني، حَدَّثَنا طالوت بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ زَوْنٍ التَّغْلِبِيُّ، عَن أَنَس قَالَ خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وأنا بن ثمان سِنِينَ فَقَالَ لِي يَا أَنَسُ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَادُ فِي عُمْرِكَ وَصَلِّ صَلاةَ الضُّحَى فَإِنَّهَا صَلاةُ الأَوَّابِينَ قَبْلَكَ وَسَلِّمْ عَلَى مَنْ لَقِيتَ مِنْ أُمَّتِي فِي الطَّرِيقِ تَكْثُرْ حَسَنَاتُكَ وَسَلِّمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتَكَ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيْتِكَ وَوَقِّرِ الكبير واحرم الصَّغِيرَ تُرَافِقْنِي فِي الْجَنَّةِ.
قَالَ الشيخ: وسعيد بن زون بهذا الحديث معروف به، عَن أَنَس وقد تابعه على لفظ هذا الحديث، عَن أَنَس كثير بْن عَبد اللَّه الناجي وسعيد بْن زون أعرف بهذا الحديث، ولاَ أبعد أن يكون له غيره، عَن أَنَس أو عن غيره إلاَّ أن هذا المتن الذي جاء به، عَن أَنَس الذي ذكرته لم يأت بهذا المتن أو أرجح منه إلاَّ ضعيف مثله.
٨٠٤- سَعِيد بْنُ زَرْبِيُّ بَصْرِيٌّ .
يكنى أبا عبيدة، وقِيلَ: أبو معاوية، وأَبُو عبيدة أصح، ومَنْ قَالَ أبو معاوية فقد أخطأ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بْن مَعِين: ما حال سَعِيد بن
стр. 1983
زربي قَالَ لَيْسَ بشَيْءٍ.
حَدَّثَنَا ابْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ، حَدَّثَنا يَحْيى قَالَ سَعِيد بْن زربي ليس بشَيْءٍ.
حَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ سَعِيد بْن زربي أبو معاوية البصري سمع ثابت وأبا المليح عنده عجائب.
وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قَالَ سَعِيد بْن زربي ليس بثقة.
سمعتُ ابن حماد يقول: قَالَ البُخارِيّ سَعِيد بْن زربي أبو معاوية البصري سمع ثابت وأبا المليح عنده عجائب.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَخْبَرَنِي أَبُو مُعَاوِيَةَ الْعَبَّادَانِيُّ قَالَ لَنَا ابْنُ عَبد الْعَزِيزِ، وَهو عِنْدِي سَعِيد بْنُ زَرْبِيٌّ لأَنَّ هَذِهِ الأَحَادِيثُ حَدَّثَ بِهَا سَعِيد بْنُ زَرْبِيٌّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ في ثمان عَشْرَةَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَوَافَقَ يوم جمعة يوم مطير فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُنَادِيًا فَنَادَى أَنْ صلوا في رحالكم.
حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثَنا علي، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَال: كنتُ رَجُلا أَعْطَانِي اللَّهُ حُسْنَ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُرْسِلُ إِلَيَّ فَأَقْرَأُ عَلَيْهِ فَإِذَا فَرَغْتُ مِنْ قِرَاءَتِي قَالَ زِدْنَا فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ حُسْنَ الصَّوْتِ زِينَةٌ للقرآن.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَخْبَرَنِي أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أُعْطِيَ أَبُو مُوسَى مِزْمَارًا من مزامير آل داود.
حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثَنا عَلِيُّ أَخْبَرَنِي أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس قَالَ قَدِمْنَا الْبَصْرَةَ مَعَ أَبِي مُوسَى، وَهو أَمِيرٌ عَلَى الْبَصْرَةِ قَالَ فَقَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدَ فَلَمَّا أَصْبَحَ قِيلَ لَهُ أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ لَوْ رَأَيْتَ إِلَى نِسْوَتِكَ وَقَرَابَتِكَ وَهُمْ يَسْتَمِعُونَ إِلَى قِرَاءَتِكَ فَقَالَ لو عملت أَنَّ أَحَدًا يَسْتَمِعُ قِرَاءَتِي لَرَتَّلْتُ كِتَابَ اللَّهِ بِصَوْتِي وَتَحَبَّرْتُ تَحْبِيرًا
стр. 1984
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي قَالَ لنا فيها البغوي أن أبا معاوية هو العباداني هو سَعِيد بْنُ زَرْبِيٌّ لأَنَّ هَذِهِ الأحاديث رواها سَعِيد بْن زربي فحكم بذلك لأن سَعِيد قد رواها وكيف يحكم، وَعلي بْن الجعد يقول أخبرني أبو معاوية العباداني وسعيد بْن زربي بصري وأخطأ البُخارِيّ والبغوي جميعا حيث كناه بأبي معاوية وإنما هو أبو عبيدة.
ذكر الأحاديث التي قَالَ البغوي إن هذه الأحاديث رواها سَعِيد بن زربي.
أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرنا سَعِيد بن زربي، حَدَّثَنا ثَابِتٍ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لَقَدْ أُوتِيَ أَبُو مُوسَى مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خَلَفِ بْنِ المرزبان، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، حَدَّثَنا سَعِيد بن زربي، حَدَّثَنا حماد عن إبراهيم عن علقمة قَال: كنتُ رَجُلا قَدْ أَعْطَانِي اللَّهُ حُسْنَ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ فَكَانَ عَبد اللَّهِ يَسْتَقْرِينِي وَيَقُولُ اقْرَأْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ حُسْنَ الصَّوْتِ يزين القرآن.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا سَعِيد بن زربي، حَدَّثَنا أَبُو الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَزْوَةَ حُنَيْنٍ لِثَمَانِ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فوافق يوم جمعة يوم مطير فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُنَادِيًا فَنَادَى أَنْ صلوا في رحالكم.
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيد بن خليفة، حَدَّثَنا عباس الدوري، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الصَّلْتِ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ زَرْبِيٌّ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ ﷺ الاثْنَانُ جَمَاعَةٌ وَالثَّلاثَةُ جَمَاعَةٌ وَمَا كَثُرَ فَهُوَ خَيْرٌ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ النَّحَّاسُ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ مُحَمد بْنِ الحسن، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ زَرْبِيٌّ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَشَتَمَهُ أَحَدٌ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ، ولاَ يَجْعَلْ صومه كفطره
стр. 1985
حَدَّثَنَا علي بن إبراهيم، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق الصَّاغَانِيُّ، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ زَرْبِيُّ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِيَّاكُمْ وَنِسَاءُ الْغُزَاةِ فَإِنَّ حُرْمَتَهُنَّ عليكم كحرمة أمهاتكم.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حفص الكوفي، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ عَنْ سَعِيد بْنُ زَرْبِيُّ عَنِ الْحَسَنِ، عَن جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ تَخِرُّ مَرَّةً وَتَسْتَقِيمُ أخرى ومل الْكَافِرِ مَثَلُ الأَرْزَةِ تَخِرُّ، ولاَ تَسْتَقِيمُ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا علان القراطيسي، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ زَرْبِيُّ عَنِ الْحَسَنِ، عَن جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا رُدَّ إِلَى الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ نَفْسُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبَّحَهُ وَحَمَدَهُ وَاسْتَغْفَرَهُ وَدَعَاهُ قُبِلَ مِنْهُ.
قَالَ ابنُ عَدِي كَذَا قال عن الحسن بن جبير بن نفير.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد، وأَبُو يَعْلَى، قالا: حَدَّثَنا بشر بن الوليد، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ زَرْبِيُّ عَنِ الْحَسَنِ، عَن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي نَفَرٍ نَسْتَحْمِلْهُ فقال ما عندي ما أحمكلم عليه والله لا أحمكلم قَالَ فَتَرَكْنَاهُ أَيَّامًا فَأَتَاهُ إِبِلٌ مِنْ إِبِل الصَّدَقَةِ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَأَمَرَ لَنَا بِثَلاثِ أَجْمَالٍ غُرِّ الذُّرَى قَالَ فَانْصَرَفْنَا بِهَا فَقُلْتُ لأَصْحَابِي وَاللَّهِ مَا يُبَارَكُ لَنَا فِيهَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَلِفَ أَنْ لا يَحْمِلْنَا فَلَعَلَّهُ نَسِيَ فَارْجِعُوا بِنَا إِلَيْهِ فَذَكِّرُوهُ بِيَمِينِهِ فَرَجِعْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا يَا رَسُول اللهِ يمينك الذي حلفت
стр. 1986
عَلَيْهَا أَنْ لا تَحْمِلْنَا قَالَ ﷺ قَدْ عَرَفْتُ يَمِينِي مَنْ حَلِفَ مِنْكُمْ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ.
قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنِ الْحَسَنِ غَيْرَ سَعِيد بْنِ زَرْبِيٍّ.
ذكر الأحاديث التي ذكر فيها سَعِيد بْن زربي وكنيته أبو عبيدة فجمع بن الكنية والاسم.
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى وَالْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بن منصور سجادة، قالا: حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ مُحَمد بْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ وَمَعَهَا بُنَيٌّ لَهَا مَرِيضٌ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَشْفِيَ ابْنِي قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَلْ لَكِ مِنْ فَرْطٍ قَالَتْ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَمْ فِي الإِسْلامِ قَالَتْ بَلْ فِي الإِسْلامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جُنَّةٌ حصنيه ثلاثا.
حَدَّثَنَاهُ علي بن إبراهيم بن الهيثم، حَدَّثَنا عباس الدوري، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا سَعِيد بْن زربي عن مُحَمد بْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عن أم سلمة قالت جاءت امرأة من بني ضبة إلى النَّبِيُّ ﷺ فذكر نحوه.
قال الشيخ: وهذا لا أعلمه يرويه، عنِ ابْن سِيرِين غير سَعِيد بْن زربي وقد جمع فيه بين سَعِيد بْن زربي وكنيته أبو عبيدة لأن صالح بْن مالك كناه ويونس بْن مُحَمد سماه فقال سَعِيد بن زربي.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا بشر بن الوليد، حَدَّثَنا سَعِيد بْن زربي عن مُحَمد بْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ فَإِذَا امْرَأَةٌ جَاثِيَةٌ عَلَى قَبْرٍ تَبْكِي، فَقَالَ، يَا أَمَةَ اللَّهِ اتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي قَالَتْ يَا عَبد اللَّهِ أَنَا الْحَرِيُّ الثَّكْلَى قَالَ يَا أَمَةَ اللَّهِ اتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي قَالَتْ يَا عَبد اللَّهِ لَوْ كُنْتَ مُصَابًا لَعَذَرْتَنِي قَالَ يَا أَمَةَ اللَّهِ اتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي قَالَتْ يَا عَبد اللَّهِ أَسَمِعْتَنِي فَانْصَرِفْ عَنِّي فَانْصَرَفَ عَنْهَا وَبَصُرَ بِهَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَأَتَاهَا فَسَأَلَهَا مَا قَالَ لَكِ الرَّجُلُ فَأَخْبَرَتْهُ بِمَا قَالَ وبما
стр. 1987
رَدَّتْ فَقَالَ لَهَا أَتَعْرِفِينَهُ قَالَتْ لا قَالَ وَيْحَكِ ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَبَادَرَتْ تَسْعَى حَتَّى أَدْرَكَتْهُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ أَصْبِرُ قَالَ الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى مَرَّتَيْنِ.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا أبو عبيدة الناجي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِالْبَقِيعِ عَلَى امْرَأَةٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
قَالَ الشَّيْخ: لا يرويه، عنِ ابْن سِيرِين غير سَعِيد بْن زربي.
وهذا الحديث الثاني مما قد جمع فيه بين اسم سَعِيد بْن زربي وكنيته أبو عبيدة ألا ترى أن بشر بْن الوليد سماه وصالح بْن مالك كناه فقال أبو عبيدة في هذا الحديث الواحد.
حَدَّثَنَا ابن أبي سفيان الموصلي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَمْزَةَ بْنِ زياد، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا أَبُو عُبَيْدَةَ، عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ وَثَابِتٍ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِهِ يَعْنِي سَمِعَ رَجُلا يَدْعُو اللَّهُمَّ إنس أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدُ لا إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ الْحَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ أَنْ تَغْفِرَ لِي قَال رَسُول اللهِ ﷺ إِنَّهُ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإذا دعي به أجاب.
حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بن زيد الخطابي، حَدَّثَنا عَبد الغفار بن الحكم، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ زَرْبِيٍّ، عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ وَثَابِتِ الْبَنَّانِيِّ، عَن أَنَس عن أَنّ النَّبِيَّ ﷺ دخل المسجد ورجل يدعوا فذكر نحوه
стр. 1988
قَالَ الشَّيْخ: وهذا هو الحديث الثالث مما جمع فيه بين اسم سَعِيد بْن زربي وكنيته أبو عبيدة وذاك أن حمزة بْن زياد كناه، وَعَبد الغفار بن الحكم سماه.
حَدَّثَنَا ابن مسلم، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بن المنادي، حَدَّثَنا يُونُس المؤدب، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ زَرْبِيٍّ أَبُو عُبَيْدَةَ عَنِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةِ وَمَطَرٍ وَثَابِتٍ وَأَبَانٍ، عَن أَنَس قَال: مَا اجْتَمَعَ يَعْنِي رَجُلانِ إلاَّ كَانَ أَحَبُّهُمَا إِلَى اللَّهِ أَيْسَرَهُمَا.
قَالَ الشَّيْخ: وهذا الحديث الرابع جمع فيه بين سَعِيد بْن زربي وكنيته أبو عبيدة، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ عمران البالسي، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، عَن أَبِي عُبَيْدَةَ السَّعْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَهْرَانَ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: اخْضِبُوا لِحَاكُمْ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَسْتَبْشِرُ بِخِضَابِ الْمُؤْمِنِ.
قَالَ الشَّيْخ: وهذا الحديث الخامس لأَن سعيدا، يُكَنَّى أبا عبيدة، وأَبُو عبيدة المذكور في هذا الحديث هو سَعِيد بْن زربي ولسعيد بْن زربي أحاديث غير ما ذكرت، وَهو يأتي عن كل ما يروي عنه بأشياء لا يتابعه عليه أحد وعامة حديثه على ذلك وقد صح ما ذكرناه وبينا أن سَعِيد بْن زربي، يُكَنَّى أبا عبيدة وما قاله البُخارِيّ أنه، يُكَنَّى أبا معاوية البصري فقد أخطأ إلاَّ أنه مع خطئه أعذر من البغوي لأنه البغوي ذكر في أحاديثه أبو معاوية العباداني وسعيد بْن زربي ليس بعباداني فأخطأ البغوي في ذلك أَيضًا وكنيته أبو عُبَيد كما ذكرناه.
٨٠٥- سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ بصري .
نزل دمشق، يُكَنَّى أبا عَبد الرَّحْمَنِ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قلتُ ليحيى بْن مَعِين: فسعيد بن بشير قال ضعيف
стр. 1989
حَدَّثني ابْن حَمَّاد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قَالَ: سَعِيد بْن بشير نزل الشام وكان قريبا من عِمْران القطان.
وفي موضع آخر سَعِيد بْن بشير ليس بشَيْءٍ.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ سَعِيد بْن بشير مولى بني نصر يروي، عَن قَتادَة روىعنه الوليد بْن مسلم ومعن بْن عيسى يتكلمون في حفظه نراه أبو عَبد الرَّحْمَن الدمشقي روى هشيم، عَن أبي عَبد الرَّحْمَن، عَن قَتادَة.
كتب إلي مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ الْبُرِّيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بْن عَلِيّ قَالَ وَكَانَ عَبد الرَّحْمَن يحدثنا عن سَعِيد بْن بشير ثم تركه.
وقال النسائي فيا أخبرني مُحَمد بْن الْعَبَّاس عنه قَالَ سَعِيد بْن بشير يروي، عَن قَتادَة ضعيف.
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا أبو حاتم، حَدَّثَنا حيوة وموسى بْن أيوب، عَن بقية، قالَ: سَألتُ شُعْبَة عن سَعِيد بْن بشير فقال صدوق وقال أحدهما ثقة قَالَ بقية فذكرت ذلك لسعيد بْن عَبد بْن عَبد العزيز فقال أيش هذا الكلام فإن الناس قد تكلموا فيه، أَخْبَرنا بن سلم، حَدَّثَنا عباس الخلال (ح) وحدثنا عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَال: حَدَّثَنا حيوة، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، قَال: قَال لِي شُعْبَة سَعِيد بْن بشير صدوق اللسان في الحديث قَالَ بقية فحدثت به سَعِيد بْن عَبد العزيز فقال لي سَعِيد بث هذا يرحمك اللَّه في جندنا فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه.
حَدَّثَنَا يوسف بن الحجاج، حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ الدمشقي، حَدَّثَنا حيوة، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، قَال: قَال لِي شُعْبَة سَعِيد بْن بشير صدوق اللسان في الحديث فقال بقية فحدثت به سَعِيد بْن عَبد العزيز فقال صدق وزاد يوسف فقال لي سَعِيد بث هذا في جندنا فإن الناس عندنا كانوا ينتقصونه.
حَدَّثَنَا يوسف بن الحجاج، حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ الدمشقي، حَدَّثَنا الوليد بن عتبة، حَدَّثَنا بقية سألت شُعْبَة عن سَعِيد بْن بشير فقال ذاك صدوق اللسان قَالَ أبُو زُرْعَةَ وسألت أَحْمَد بْن حنبل عن سَعِيد بْن بشير الدمشقي فقال أنتم اعلم به قد روى عنه
стр. 1990
أصحابنا وكيع والأشيب ورأيت له موضعا عند أبي مسهر للحديث.
حَدَّثَنَا ابن سلم، حَدَّثَنا عباس الخلال سمعت مروان يقول في المجلس، قَالَ: سَمِعْتُ سفيان بْن عُيَينة يقول على جمرة العقبة، حَدَّثَنا سَعِيد بْن بشير وكان حافظا.
حَدَّثَنَا يوسف بن الحجاج، حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ الدمشقي، حَدَّثني أحمد بْن شبويه قَالَ مُحَمد بْن أبي عُمَر سمعت سفيان بْن عُيَينة يقول كتب إلي سَعِيد بْن بشير يا سفيان ذهب الأسنان وذهبت الاسكان.
حَدَّثَنَا يوسف، حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ قلت لمحمد بْن عثمان أبو الجماهر كان سَعِيد بْن بشير قدريا قَالَ معاذ اللَّه.
وسمعت أبا مسهر يقول أتينا سَعِيد بْن بشير أنا، وَمُحمد بْن شُعَيب فقال وَاللَّه لا أقول إن اللَّه يقدر الشر ويعذب عليه قَالَ ثم قَالَ استغفر اللَّه أردت الخير فوقعت في الشر.
أَخْبَرنا قتادة عن قول اللَّه أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا قَالَ تزعجهم إلى المعاصي إزعاجا.
قَالَ أبو مسهر واعتذر من كلمته واستغفر وحمل عنه.
سمعت مُحَمد بْن علي يقول: قَالَ لنا عثمان بْن سَعِيد سمعت دحيم يؤثر سَعِيد بن بشير.
حَدَّثَنَا يوسف بن الحجاج، حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ سألت عَبد الرَّحْمَن بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَعِيد بْنِ بشير فقال يوثقونه كان حافظا قلت له فأين هو من مُحَمد بْن راشد، قَال: كان مُحَمد ثقة يميل إلى هوى وقدم سَعِيد عليه.
سمعت عبدان، وابن سلم يقولان سمعنا هشام بْن عمار يقول: سَمعتُ من سَعِيد بْن بشير مجلسين أو مجلسا غير أنه ذهب ولم أحفظ منه شَيئًا.
حَدَّثَنَا طَرِيفُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ أبو الوليد الموصلي، حَدَّثَنا يَحْيى بن بشر الحريري، حَدَّثَنا سَعِيد بْن بشير الدمشقي عن عَبد الملك بْن أبجر عن الشَّعْبِيّ عن مسروق بْن الأجدع قالَ
стр. 1991
سَألتُ أبي عن شيء فقال أكان دين بعد، قالَ: قُلتُ لا قَالَ فدعه حتى يكون.
حَدَّثَنَا طريف، حَدَّثَنا يَحْيى، حَدَّثَنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادَة عن سَعِيد بن أبي بردة، عَن أَبِي مُوسَى أَنَّ رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا بَعِيرًا لَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ فَقَضَى النَّبِيُّ ﷺ بينهما.
حَدَّثَنَا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ، وَابْنُ سَلَمٍ، قَالا: حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا الوليد، حَدَّثَنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادَة عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ وَجَدَ رِيحًا طَيِّبًا، فَقَالَ، يَا جِبْرِيلُ مَا هَذِهِ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ قَالَ هَذِهِ رِيحُ قَبْرِ الْمَاشِطَةِ وَابْنِهَا وَزَوْجِهِا وَكَانَ يَرْوِي ذَلِكَ أَنَّ الْخَضِرَ كَانَ مِنْ أَشْرَافِ بَنِي إِسْرَائِيَل وَكَانَ مَمَرُّهُ بِرَاهِبٍ فِي صَوْمَعَةٍ فَيَطَّلِعُ إِلَيْهِ الرَّاهِبُ يُعَلِّمْهُ الإِسْلامَ فَلَمَّا بَلَغَ الْخَضِرُ زَوَّجَهُ أَبُوهُ فَعَلَّمَهَا الْخَضِرُ وَأَخَذَ عَلَيْهَا وَكَانَ لا يَعْرِفُ النِّسَاءَ فَطَلَّقَهَا ثُمَّ زَوَّجَهُ امْرَأَةً أُخْرَى فَعَلَّمَهَا وَأَخَذَ عَلَيْهَا أَنْ لا تُعْلِمَهُ أَحَدًا فَطَلَّقَهَا وَكَتَمَتْ إِحْدَاهُمَا وأقشت الأُخْرَى فَانْطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى أَتَى جَزِيرَةً فِي الْبَحْرِ فَأَقْبَلَ رَجُلانِ يَحْتَطِبَانِ فَكَتَمَ أَحَدُهُمَا وَأَفْشَى الآخَرَ وَقَالَ قَدْ رَأَيْتُ الْخَضِرَ فَقِيلَ لَهُ مَنْ رَآهُ مَعَكَ فَقَالَ فُلاٌن فَسُئِلَ عَنْهُ وَكَانَ فِي دِينِهِمْ مَنْ يَكْذِبُ قُتِلَ فَتَزَوَّجَ الْمَرْأَةَ الْكَاتِمَةَ فَبَيْنَمَا هِي تُمَشِّطُ بِنْتَ فِرْعَونَ إِذْ سَقَطَ الْمُشْطُ فَقَالَتْ تَعِسَ فِرْعَوْنُ فَأَخْبَرَتْ أَبَاهَا وكان للمرأة بن وَزَوْجٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَرَاوَدَ الْمَرْأَةَ وَزَوْجَهَا أَنْ يَرْجِعَا عَنْ دِينِهِمَا فَأَبَيَا فَقَالَ إِنِّي قَاتِلُكُمَا قَالا إِحْسَانًا مِنْكَ إِلَيْنَا إِنْ قَتَلْتَنَا أَنْ تَجْعَلَنَا فِي بَيْتٍ فَفَعَلَ فَلَمُّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ ﷺ وَجَدَ رِيحًا طَيِّبَةً فَسَأَلَ جِبْرِيلَ فَأَخْبَرَهُ وَاللَّفْظِ لابْنِ سلم.
حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا الوليد بن عتبة، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادَة عَنْ مُجَاهِدٍ، عَن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ هَذَا الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَلَمْ يُذْكَرْ فِي إِسْنَادِهِ بن عَبَّاسٍ.
قَالَ الشَّيْخ: وَهو لا يرويه، عَن قَتادَة غير سَعِيد بْن بشير، وَهو محفوظ عنه عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن أبي وقصر الوليد بْن عتبة في إسناده حيث أسقط بن عباس.
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ الرَّسْعَنِيُّ وَعُمَرُ بْنُ سِنَانٍ، وَابْنِ دُحَيْمٍ قَالُوا، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا الوليد، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أبي
стр. 1992
هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ، وَهو لا يَخَافُ أَنْ يَسْبِقَ فَهُوْ قِمَارٌ، ومَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ، وَهو يَخَافُ أَنْ يسبق فليس بقمار.
حَدَّثَنَاهُ عبدان، حَدَّثَنا هشام، حَدَّثَنا الوليد، حَدَّثَنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادَة عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
قَالَ الشَّيْخ: وذكر لنا عبدان في هذا الحديث قصة.
وقال لقن هشام بْن عمار هذا الحديث عن سَعِيد بْن بشير، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ والحديث، عَن قَتادَة عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب.
قَالَ الشَّيْخ: وهذا الذي قاله عبدان غلط وأخطأ والحديث عن سَعِيد بْن بشير، عنِ الزُّهْريّ أصوب من سَعِيد بْن بشير، عَن قَتادَة لأن هذا الحديث في حديث قتادة ليس له أصل ومن حديث الزُّهْريّ له أصل قد رواه، عنِ الزُّهْريّ سفيان بن حسين أَيضًا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن بشير القزاز، حَدَّثَنا هشام، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادَة عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحَدٌ أَبَوَي بِلْقَيْسٍ كاَنَ جِنِيًّا.
قَالَ الشَّيْخُ: لا أَعْلَمُهُ رَواه عَن قَتادَة غير سَعِيد بْن بشير.
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا بَقِيَّةَ، حَدَّثني سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ
стр. 1993
حَدَّثني قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ الآيَةَ قَال رَسُول اللهِ ﷺ كُنْتُ أَوَّلُ النَّبِيِّينَ فِي الْخَلْقِ وَآخِرُهُمْ فِي الْبَعْثِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ، عَن قَتادَة سَعِيد بن بشير وخليد بن دعلج.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبد الواحد بن عبدوس، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ عَنْ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادَة عَنْ خَالِدِ بْنِ دُرَيْكٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ دَخَلَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ عَلَي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ شَامِيَّةٌ رِقَاقٌ فَأَعْرَضَ عَنْهَا ثُمَّ قَال: مَا هَذَا يَا أَسْمَاءُ إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ الْمَحِيضَ لَمْ يَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إلاَّ هَذَا وَهَذَا وَأَشَارَ إِلَى وَجْهِهِ وَكَفَّيْهِ.
قال الشيخ: ولاَ أعلم رَواه عَن قَتادَة غير سَعِيد بْن بَشِيرٍ وَقَالَ مَرَّةً فِيهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ دُرَيْكٍ عَنْ أُمِّ سلمة بدل عائشة.
حَدَّثَنَا بن مكرم، حَدَّثَنا الحسن بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا أَبُو حَفْصٍ عَمْرو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عن
стр. 1994
سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادَة، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن النَّبيّ ﷺ سَجَدَ فِي ص.
حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْن عيسى بْن زيد سمعت عَمْرو بْن أبي سلمة يحدث عَنْ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادَة عن عَمْرو بْن دينار وعطاء عن جابر أنه أعتقه عن دين.
قَالَ الشَّيْخ: وهذا مَشْهُورٌ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ وعطاء عن جابر ورواه عنهما جماعة، وَهو من حديث قتادة عنهما عجب عجب، ولاَ يرويه، عَن قَتادَة غير سَعِيد.
حَدَّثَنَا ابن سلم، حَدَّثَنا عَبَّاسٌ الْخَلالُ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادَة عن الحسن، عَن أَنَس عن عُمَر قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ حَلْقِ الْقَفَا بِالْمُوسِيِّ إلاَّ عِنْدَ الْحَجَامَةِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لا يرويه، عَن قَتادَة غير سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، وَهو مَتْنٌ مُنْكَرٌ عَنْ سَعِيد رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مسلم.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنِ الْعَبَّاسِ الْجَلِيدِيُّ الدمشقي، حَدَّثَنا صفوان بن صالح، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ أَخْبَرَنِي سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادَة عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَن أَبِي ذَرٍّ، قالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا يَقْطَعُ الصَّلاةَ قَالَ المرأة والحمار والكلب الأسود، قالَ: قُلتُ مَا بَالُ الأَسْوَدِ مِنَ الأَحْمَرِ قَالَ الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ.
قَالَ الشَّيْخ: وهذا مشهور عن حميد بْن هلال رواه عنه جماعة ومن حديث قَتَادَةَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ غريب لا أعلمه يرويه، عَن قَتادَة غير سَعِيد بْن بشير.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا مُحَمد بن أَبَان البلخي، حَدَّثَنا وكيع عن سَعِيد
стр. 1995
بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادَة عَنْ الْحَسَنِ، عَن سَمُرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّ لِلشَّيْطَانِ كُحْلا وَلَعُوقًا فَيُكْحِلْهُ فَيُثْقِلْ عَيْنَيْهِ فِي الصَّلاةِ وَيَلْعَقْهُ فَيَذْرُبْ لِسَانَهُ.
قَالَ الشَّيْخ: وهذا وإن كان قد رَواه عَن قَتادَة غير سَعِيد بْن بشير فإنه عزيز وفيه أنه مثل وكيع روى عن سَعِيد بن بشير.
حَدَّثَنَا أبو خولة الخولاني، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيد الله بن أخي الإمام، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ.
قَالَ الشَّيْخ: وهذا، عَن قَتادَة، عَن أَنَس لا يَرْوِيهِ، عَن قَتادَة غير سَعِيد بْن بشير وعن سَعِيد الوليد بْن مسلم وقد حدث به عن الوليد أَيضًا يعقوب بْن كعب ولم أكتبه بعلو إلاَّ، عَن أبي خولة.
حَدَّثَنَا أبو علي الجوعي مُحَمد بْن سُلَيْمَان بْن الحسين بْن سُلَيْمَان بْن بلال بْن أبي الدرداء صاحب رسول الله ﷺ بصرفندة أنا سألته كان يتصوف فلقب بالجوعي.
حَدَّثَنَا عَبد السَّلامِ بْنُ عَتِيقٍ أَبُو هشام الدمشقي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكَّارِ بْنِ بِلالٍ عَنْ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ البركة من الأَكَابِرِ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ قَلْبُ الشَّيْخِ شَابَ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ طول الحياة وكثرة المال
стр. 1996
قال الشَّيْخ: وأَبُو علي الجوعي هذا شيخ صالح من ولد أبي الدرداء ولم أكتب هذا الحديث إلاَّ عنه البركة من الأكابر.
فأملى علي الحديثان جمعيا أحدهما مشهور والآخر غريب فالمشهور قلب الشَّيْخ شاب وهذا قد رَواه عَن قَتادَة جماعة والبركة مع الأكابر لم أسمع من أحد بهذا الإسناد إلاَّ من أبي علي الجوعي هَذَا.
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن يُونُس الشيخ الصالح، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ أَبِي عِيسَى الْحِمْصِيُّ الطائي، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ يَحْيى بْنُ عُبَيد عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَينة عَنِ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس أَنَّ النَّجَاشِيَّ زَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ أُمَّ حَبِيبَةَ وَأَصْدَقَ عَنْهُ مِنْ ماله مِئَتَي دِينَارٍ.
قَالَ الشَّيْخ: وهذا الحديث غريب عجيب وفيه أن مثل بن عُيَينة يحدث عن سَعِيد بْن بشير.
حَدَّثني يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي الصُّفَيْرَاءِ، أَخْبَرنا إبراهيم بن المنذر، حَدَّثَنا مَعْنِ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، قَال: كَانَ أَحَبَّ الأَلْوَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الخضرة.
حَدَّثَنَا جعفر الفريابي، حَدَّثَنا صفوان بن صالح، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ، حَدَّثني أَبُو الزبير عن طاووس، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَهْدَى الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ
стр. 1997
بِكِرَاعِ الْغَمِيمِ رَجُلٌ حِمَارًا فَرَدَّهُ إِلَى صَاحِبِهِ وَقَالَ إِنَّا مُحْرِمُونَ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ الْخَوَارِزْمِيُّ أَخُو كَاجَوَيْهِ خِتْنُ أَبِي الآذَانِ الْحَافِظِ، حَدَّثني أبُو زُرْعَةَ الدمشقي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن أَنَس، قَال: قَال النَّبِيُّ ﷺ : لاَ تَصْحَبُ الْمَلائِكَةُ رِفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ.
قَالَ الشَّيْخ: لا يعرف، عَن أبي الزبير إلاَّ من حديث سَعِيد بن بشير، ولاَ أظن أنه يعرف لأبي الزبير، عَن أَنَس غيره.
حَدَّثَنَا جعفر الفريابي، حَدَّثَنا صفوان بن صالح، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْعَرَنِيِّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالنَّاسِ خَمْسًا سَاهِيًا فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ.
قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِي عَنْ مَنْصُورٍ هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرَ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ.
سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ هَارُونَ بْنِ رُوحٍ الْبَرْدِيجِيَّ يَقُولُ، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ شُعَيب عَنْ سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّلُنِي ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاةِ، ولاَ يُحْدِثُ وُضُوءًا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا لا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مَنْصُورٍ غَيْرَ سَعِيد بن بشير.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن نصر، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ عَمْرو بْنِ أَبِي سلمة أنا أبي سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ عَنْ مَطَرٍ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب قَالَ أَحْسَبُهُ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ أَبِي يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ مَالِي كَذَا وَكَذَا قَالَ أَنْتَ وَمَالَكَ لأبيك
стр. 1998
قَالَ الشَّيْخ: ولاَ أدري تشويش هذا الإسناد ممن هو لأن هذا الحديث يرويه جماعة عن عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، ولاَ أعلم رواه عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ عُمَر إلاَّ من حديث سَعِيد بْن بشير هذا ومطر عن عَمْرو وسعيد بْن بشير له عند أهل دمشق تصانيف لأنه سكنها، وَهو بصري ورأيت له تفسيرا مصنفا من رواية الوليد عنه، ولاَ أرى بما يروي عن سَعِيد بْن بشير بأسا ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط والغالب على حديثه الاستقامة والغالب عليه الصدق.
٨٠٦- سَعِيد بْن زيد أخو حماد بْن زيد بصري، يُكَنَّى أبا الحسن .
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خَلَفِ بْنِ المرزبان، حَدَّثَنا إسحاق بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حرب قَال: لما مات سَعِيد بْن زيد أخو حماد بْن زيد قدم عليه حماد بْن زيد جرير حازم وأنا حاضر.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا مسلم، حَدَّثَنا سَعِيد بْن زيد أبو الحسن صدوق حافظ، وَهو أخو حماد بْن زيد مولى الأزد من آل جرير بْن حازم قَال لي بن محبوب مات سنة سبع وستين وماية قبل حماد بن سلمة.
حَدَّثَنَا ابن حماد سمعت صالح بْن أَحْمَد يحدث، حَدَّثَنا عَلِيّ سَمِعْتُ يَحْيى بْن سَعِيد يضعف سَعِيد بْن زيد أخو حماد بْن زيد في الحديث جدا ثم قَالَ قد، حَدَّثني وكلمته.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي سَعِيد بْن زيد أخو حماد بْن زيد يضعفون حديثه وليس بحجة.
وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قَالَ سَعِيد بْن زيد بصري ليس بالقوي، حَدَّثني ابْن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّه، قالَ: سَألتُ أبي عن سَعِيد بْن زيد أخي حماد بْن زيد قَالَ ليس به بأس وكان يَحْيى بن سَعِيد لا يستمرئه.
حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان أَبُو يَاسِرٍ عَمَّارُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، وَعَبد الْوَارِثِ التَّنُورِيُّ، وَابْنُ عَلِيَّةَ وَمُبَارَكُ بْنُ سُحَيْمٍ مَوْلَى عَبد الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، وأَبُو عَوَانة كُلُّهُمْ عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَن أَنَس قال قال
стр. 1999
رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بركة.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا أبو ياسر عمار المستملي، حَدَّثَنا سَعِيد بن زيد، حَدَّثَنا الزُّبَيْرُ بْنُ خِرِّيتٍ، عَن أَبِي لُبْيَدٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ الْبَارِقِيِّ قَالَ نَظَرَ النَّبِيُّ ﵇ أَجْلَبَةً مِنَ الْغَنَمِ فَأَعْطَانِي دِينَارًا فَقَالَ فَابْتَعْ لَنَا مِنْهَا شَاةً بِدِينَارٍ فَاشْتَرَيْتُ شَاتَيْنِ بِدِينَارٍ فَبِعْتُ إِحْدَاهُمَا بِدِينَارٍ وَقُدْتُ الأُخْرَى مَعَ الدِّينَارِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَدَعَا لِي فِي صَفْقَةِ يَمِينِي بِالْبَرَكَةِ فَإِنْ كُنْتُ لأَبِيعُ الرَّقِيقَ بِالْكُنَاسَةَ فَتَبْلُغُ الْجَارِيَةُ عَشْرَةَ آلافٍ وَأَكْثَرَ فَمَا أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي حَتَّى أَرْبَحَ أَرْبَعِينَ أَلْفًا.
قَالَ الشَّيْخ: هذا وإن اختلفوا واضطربوا في إسناده فمنهم من قَالَ عن شيخ عن عروة وسعيد بْن زيد قَالَ، عَن أَبِي لُبْيَدٍ عَنْ عُرْوَةَ فلعله ذلك الشَّيْخ الذي لم يسمه غيره وقد روى بغير هذا الإسناد إلى أن ينتهي إلى عروة.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ خراش، حَدَّثَنا يَحْيى بن حماد، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ زَيْدٍ عَنْ مُحَمد بن جحادة، حَدَّثَنا أَبُو بُرْدَةَ عَنْ عَلِيٍّ، قَال: قَال لِي النَّبِيُّ ﷺ قُلْ اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي وَاذْكُرْ بِالْهُدَى هَدَايَتَكَ الطَّرِيقَ واذكر بالسداد تسديدك السهم.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرٍ الأَعْيَنُ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بن موسى، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَالِمٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنْ عُمَر عَنِ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعَاءٍ وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ.
قَالَ الشَّيْخ: وهذا الحديث عندي ليس هو عن عَمْرو بْن دينار المكي وإنما هُوَ عَمْرو بْنُ دِينَارٍ قَهْرَمَانُ آل الزبير، وَهو بصري ضعيف ولعل بلاء هذا الحديث منه لا من سَعِيد بْن زيد
стр. 2000
أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنُ عَبَّادٍ السَّلَمِيُّ بِالْبَصْرَةِ، وَعلي بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ، قَالا: حَدَّثَنا الحسن بن مُحَمد الزعفراني، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ زيد، حَدَّثَنا أَيُّوبُ، وهِشام عَنْ مُحَمد، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يقُول: مَن تَابَ قَبْلَ طُلوُعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ.
قَالَ الشَّيْخ: يعرف هذا سَعِيد بْن زيد من حديث أيوب.
حَدَّثَنَا ابن أبي سويد الذارع، حَدَّثَنا عارم بن الفضل، حَدَّثَنا سَعِيد بن زيد، حَدَّثَنا حاتم بن أبي صغيرة، حَدَّثَنا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَن أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ أَنَّهَا قَالَتْ سَأَلْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَتَأْتُونَ في ناديكم المنكر قَالَ تَجْلِسُونَ فِي الطَّرِيقِ فَتَخْذِمُونَ بن السبيل وتسخرون منهم.
حَدَّثَنَا بن مُكْرَمٍ، أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنا أَبُو النُّعْمَانِ مُحَمد بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ إِنَّكُمْ تَأْتُونَ أَعْمَالا لَهِيُ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ من الكبائر، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ عَبد اللَّهِ الفارض الحمصي، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ صَاحِبُ الشَّافِعِيِّ، حَدَّثَنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا سَعِيد بْن زيد أخو حماد بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ مَخْلَدٍ، حَدَّثني رَفِيعُ أَبِي الْعَالِيَةِ، حَدَّثني عِشْرُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَوْ أَكْثَرُ مِنْ عِشْرِينَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: مَنْ كَانَ لَهُ هَوًى سِوَى الْجَمَاعَةِ يَغْضَبُ وَيَرْضَى وَيَعْرِفُ فَلا يعدونه بشَيْءٍ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الهيثم، حَدَّثَنا يزيد بن سنان، حَدَّثَنا أبو عاصم، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ زَيْدٍ عَنْ وَاصِلٍ مَوْلى أَبِي عُيَينة، عَن يَحْيى بْنِ عُبَيد، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَتَبَوَّأُ لِبَوْلِهِ كَمَا يتبوأ لمنزله.
следующие страницы →