← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 125

الكوكب المنير في شرح الألفية بالتشطير

المواهبي

Полный текст (194 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

النسخ المخطوطة أما النسخ المعمدة في التحقيق فكانت ثلاث نسخ، وكلها حسب ظني ترجع إلى عائلة واحدة، غير أن فيما بينها اختلافًا يسيرًا، والنسخ كانت حسب الآتي: النسخة الأولى محفوظة في الظاهرية برقم ٦٦٤٩\ ١٥١ النحو، وهي تقع في ٧١ ورقة، كتبها أحمد بن محمد الحنبلي في نهار الاثنين من ذي القعدة سنة ألف ومئة واثنتي عشرة، يعني أنها كُتبت في حياة المؤلف ﵀. وجاء في أعلى اليسار من صفحة الغلاف تملك مطموس لم يظهر منه إلا كلمة (قرقناوي). وفي وسط الغلاف مكتوب: "تملكه محمد بن محمود الملوح الحمصي النقشبندي الخالدي سنة ١٢٨٧ غفر الله له ولوالديه آمين". وجاء في المنتصف عنوان الكتاب: الكوكب المنير في شرح الألفية بالتشطير وجاء في ختامها: "تمت الألفية مع التشطير أوفر الله لناظميها الثواب الكثير وجعلهما في مقعد صدق عند البشير النذير وفعل بنا كذلك إنه على ما يشاء قدير وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة الشريفة نهار الاثنين ثالث عشر ذي القعدة الحرام الذي هو من

стр. 37

شهور سنة اثنتي عشرة ومئة وألف أحسن الله ختامها بمحمد وآله آمين على يد الفقير إلى مولاه العلي أحمد بن محمد الحنبلي عفى الله عنه آمين". ثم رمزنا إلى هذه بـ (أ) واعتبرناها أصلًا لما هي عليها من الضبط والوضوح والدقة، وما عليها من الحواشي المفيدة التي بعضها يظهر أنه منقول عن المؤلف، أيضًا لما لها من أهيمة نابعة من أنها كُتبت في حياة المؤلف رحمه الله تعالى. النسخة الثانية محفوظة أيضًا في الظاهرية برقم ٨٣٨٥\ ١٥١ النحو، وهي تقع في ٧٠ صفحة، ويظهر أنها معتمدة على النسخة (أ)، كاتبها محمد بن محمد، نُسخت نهار الأحد ثالث عشر ذي القعدة سنة ألف ومئة واثنتين وثلاثين. جاء في صفحة الغلاف: الحمد لله وأكتفي كتاب تشطير الألفية المسماة بالكوكب المنير لمولانا المرحوم العالم العامل العلامة الشيخ عبد الجليل ابن سيدنا المرحوم العلامة شيخ المحدثين وإمام النحاة والأصوليين الشيخ أبي المواهب الحنبلي مفتيًا كان والده بدمشق الشام قدس سرهما آمين

стр. 38

وجاء في ذيل الغلاف بيتان من الشعر: تم الكتاب تكاملت ... نعم الإله لصاحبه ... وعفى الكريم بمنه ... وبيمنه عن كاتبه أما خاتمة النسخة فقد جاء فيها: "تمت الألفية مع التشطير أوفر الله لناظميها الثواب الكثير وجعلهما في مقعد صدق عند البشير النذير وفعل بنا كذلك إنه على ما يشاء قدير وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة الشريفة نهار الأحد ثالث عشر ذي القعدة الحرام الذي هو من شهور سنة ١١٣٢ أحسن الله تعالى ختامها على يد الفقير محمد بن محمد ( ... ) غفر الله لهما". وقد رمزنا إلى هذه النسخة بـ (ب)، واعتبرناها متأخرة عن الأولى لأنه زمان نسخها متأخر عن المؤلف، ويظهر أنها منقولة عن النسخة الأولى سوى بعض الاختلافات. النسخة الثالثة محفوظة في مجمع اللغة العربية في دمشق تحت رقم ٣٨٧، وهي تقع في ٤٨ صفحة، كاتبها محمد بن أحمد بن عبد الله، نسخت صحوة الأحد السابع عشر من شهر شوال سنة ألف ومئة واثنتي عشرة، يعني أنها كُتبت في حياة المؤلف، سوى أنها تتميز بأن ناسخها نص على أنه نسخها من نسخة بخط المؤلف. جاء في صفحة غلافها: الكوكب المنير في شرح الألفية بالتشطير تأليف الإمام العلامة الشيخ عبد الجليل المواهبي الحنبلي

стр. 39

وجاء في ختامها: "تم الكتاب بعون الملك الوهاب ضحوة الأحد السابع عشر من شهر شوال المبارك سنة اثنتي عشر ومئة وألف أحسن الله ختامها بقلم اعبد الحقير المعروف بالعجز والتقصير محمد بن أحمد بن عبد الله كان الله له يوم ( ... ) كما كان له في ( ... ) آمين من خط مؤلفه ثبت الله قواعد مجده وأجرى الأقدار بدوام عزه وسعده وأنجز له بالمكافأة على صالح أعماله صادق وعده وإذا سألت له البقا في غبطة ... فأنا لنفسي في الحقيقة أمهد ... لا زال في عز منيع ركنه ... عالي البناء به يطيب المعهد ولا زالت أيامه للفضل مواسم وأوقاته للبشر مباسم وأنفاسه نعم وتفضلات وأفعاله همم وتطولات وآثاره درر وأفعاله غرر ما ضحك الروض من بكاء الغمام وما قبلت الدوي أقدام الأقلام". ولكن هذه النسخة اعتبرناها نسخة ثالثة ورمزنا لها بالرمز (ج) لما وقع فيها من كثرة الأخطاء حتى في متن الألفية أفقد هذه النسخة كثيرًا من القيمة.

стр. 40

صور من المخطوطات

стр. 41

صفحة الغلاف من النسخة أ

стр. 42

الصفحة الأولى من النسخة أ

стр. 43

الورقة الأخيرة من النسخة أ

стр. 44

الورقة الأولى من النسخة ب

стр. 45

الورقة الأخيرة من النسخة ب

стр. 46

الورقة الأولى من النسخة ج

стр. 47

الورقة الأخيرة من النسخة ج

стр. 48

\١ ب\ بسم الله الرحمن الرحيم وَبِهِ العَوْنُ ١. الحَمْدُ لِلّهِ البَدِيعِ المُحْسِنِ ... أَحْسَنَ خَلْقَ كُلِّ شَيْءٍ مُتْقَنِ ... ٢. عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ شَأْنُهُ فِفِي ... أَفْعَالِهِ جَمِيعِهَا لُطْفٌ (١) خَفِي ... ٣. ضَمَّنَهَا جُمْلَةَ أَسْرَارٍ فَمَا ... فِعْلٌ لَهُ تَفْقِدُ فِيهِ حِكَمَا ... ٤. مِنْ ذَاكَ إِرْسَالُ نَبِيٍّ عَرَبِي ... بِأَقْوَمِ الشَّرْعِ وَأَعْلَى الكُتُبِ ... ٥. أَنْقَذَنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الجَهْلِ ... وَدَلَّنَا عَلَى خِلَالِ الفَضْلِ ... ٦. صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَسَلَّمَا ... وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَكَرَّمَا ... ٧. فَوَجَبَ السَّعْيُ لِفَهْمِ مَا بِهِ ... أَتَى مُبَلِّغًا لَنَا عَنْ رَبِّهِ ... ٨. وَإِنَّ مِنْ أَنْفَعِ مَا أَعَانَا ... عَلَيْهِ عِلْمَ النَّحْوِ إِذْ أَبَانَا ... ٩. عَنْ حَالِ مُفْرَدٍ وَمَا تَرَكَّبَا (٢) ... مِنْ حَيْثُ كَوْنُهُ بُنِي أَوْ أُعْرِبَا ... ١٠. وَقَدْ أَتَوْا فِيهِ بِكُتْبٍ جَمَّهْ ... مَشْهُورُهَا قَلَّ لِضَعْفِ الهِمَّهْ ... ١١. وَإِنَّ مِنْ أَشْهَرِهَا الأَلْفِيَّهْ ... لِلحَبْرِ ذِي الفَضَائِلِ الوَفِيَّهْ ... ١٢. سَنَحَ لِي خِدْمَتُهَا مُعَلِّقَا ... نَظْمًا عَلَيْهَا مِثْلُهُ مَا سَبَقَا ...

стр. 49

١٣. مُلْتَزِمًا فِي ذَلِكَ التَّشْطِيرَا ... أَسْلُكُ فِيهِ مَنْهَجًا مُنِيرَا ... ١٤. يَفِي بِشَرْحِ مَا خَفِي أَوْ أَهْمَلَهْ ... مُكَمِّلًا ذَا حَاجَةٍ لِلتَّكْمِلَهْ ... \٢ أ\ ... أَتَى بِحَمْدِ اللهِ عِقْدًا فَرْدَا ... ١٥. فَحِينَ وَجَّهْتُ إِلَيْهِ القَصْدَا ... ١٦. كَأَنَّهُ مَنْظُومَةٌ عَلَى حِدَهْ ... لِحُسْنِ مَزْجِهَا تُظَنُّ وَاحِدَهْ ... ١٧. فِي ضِمْنِهَا أَلْفِيَّةُ ابْنِ مَالِكِ ... وَبَعْضُ مَا فِي أَوْضَحِ المَسَالِكِ ... ١٨. وَبَعْضُ مَا أُوْدِعَ (١) فِي التَّسْهِيلِ ... لِغَرَضِ الإِيضَاحِ وَالتَّكْمِيلِ ... ١٩. سَمَّيْتُهَا بِالكَوْكَبِ المُنِيرِ ... في شَرْحِ الَالْفِيَّةِ بِالتَّشْطِيرِ (٢) ... ٢٠. وَعُذْتُهَا مِنْ حَاسِدٍ وَجَاهِلِ ... وَشَانِئٍ يَعِيبُهَا بِالبَاطِلِ ... ٢١. وَمَنْ يُكَنَّى بِأَبِي الدَّعْفَاءِ (٣) ... مَحْجُوبَةٌ عَنْهُ بِلَا خَفَاءِ ... ٢٢. هَذَا وَأَسْتَغْفِرُكَ اللَّهُمَّا ... وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا (٤) ... ٢٣. مِمَّا بَدَا فِي ذَا الصَّنِيعِ مِنِّي ... مِنِ ادِّعَائِي خِبْرَتِي (٥) بِالفَنِّ ... ٢٤. وَقُوَّتِي عَلَى تَصَرُّفِي (٦) بِمَا ... عَقَدَهُ المَاضُونَ نَظْمًا مُحْكَمَا ... ٢٥. فَاجْعَلْ إِلَهِي ذَاكَ تَحْدِيثًا بِمَا ... أَنْعَمْتَ لَا عُجْبًا فَمَنْ قَدْ عَلِمَا ... ٢٦. خَلْقكَ ذَاته وَفِعْله (٧) فَمَا ... رِيَاؤُهُ وَعُجْبُهُ إِلَّا عَمَى ...

стр. 50

٢٧. وَانْفَعْ بِهَا اللَّهُمَّ نَفْعًا جَمَّا ... يَا مَنْ وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمَا الخُطْبَةُ ٢٨. قَالَ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ مَالِكِ ... العَالِمُ الأَنْدَلُسِي مِنْ سَالِكِي (١) ... ٢٩. رَأْيِ الإِمَامِ الشَّافِعيِّ النَّاسِكِ (٢) ... أَحْمَدُ رَبِّي اللهَ خَيْرَ مَالِكِ ... \٢ ب\ ... وَصَحْبِهِ ذَوِي العُهُودِ وَالوَفَا ... ٣٠. مُصَلِّيًا عَلَى الرَّسُولِ (٣) المُصْطَفَى ... ٣١. وَأَهْلِ بَيْتِهِ الكِرَامِ الحُنَفَا ... وَآلِهِ المُسْتَكْمِلِينَ الشَّرَفَا ... ٣٢. وَأَسْتَعِينُ اللهَ فِي أَلْفِيَّهْ ... بِحِفْظِهَا وَفَهْمِهَا حَفِيَّهْ ... ٣٣. تَنْفَعُ قَارِيهَا بِحُسْنِ نِيَّهْ ... مَقَاصِدُ النَّحْوِ بِهَا مَحْوِيَّهْ ... ٣٤. تُقَرِّبُ الأَقْصَى بِلَفْظٍ مُوجَزِ ... لِحُسْنِ سَبْكٍ مَعْ وُضُوحٍ مُحْرَزِ ... ٣٥. تُغْنِي عَنِ المُطَوَّلَاتِ المُجْتَزِي ... وَتَبْسُطُ البَذْلَ بِوَعْدٍ مُنْجَزِ ... ٣٦. وَتَقْتَضِي رِضًى بِغَيْرِ سُخْطِ ... بَلْ بِدَوَامِ رَغْبَةٍ وَبَسْطِ ... ٣٧. لِمَا حَوَتْهُ مِنْ كَمَالِ الضَّبْطِ ... فَائِقَةً أَلْفِيَّةَ ابْنِ مُعْطِ ... ٣٨. وَهْوَ بِسَبْقٍ حَائِزٌ تَفْضِيلَا ... عَلَيَّ إِذْ أَوْضَحَ لِي السَّبِيلَا ... ٣٩. فَهْوِ بِفِعْلٍ اقْتَضَى التَّسْهِيلَا ... مُسْتَوْجِبٌ ثَنَائِيَ الجَمِيلَا ... ٤٠. وَاللهُ يَقْضِي بِهِبَاتٍ وَافِرَهْ ... وَبِالنَّعِيمِ وَالرِّضَى وَالمَغْفِرَهْ ... ٤١. وَجَعْلِ خَيْرِ العُمْرِ نَفْعًا آخِرَه ... لِي وَلَهُ فِي دَرَجَاتِ الآخِرَهْ

стр. 51

الكَلَامُ وَمَا يَتَأَلَّفُ مِنْهُ ٤٢. كَلَامُنَا لَفْظٌ مُفِيدٌ كَاسْتَقِمْ ... مَقْصُودُ إِسْنَادٍ لِذَاتِهِ أُتِمّْ ... ٤٣. مُرَكَّبٌ مِنْ كِلْمَتَيْنِ مِنْ كَلِمْ ... وَاسْمٌ وَفِعْلٌ ثُمَّ حَرْفٌ الكَلِمْ ... \٣ أ\ ... جَمِيعَ مَا قَدْ مَرَّ وَاللَّفْظُ أَعَمّْ ... ٤٤. وَاحِدُهُ كَلِمَةٌ وَالقَوْلُ عَمّْ ... ٤٥. مِنْهُ فَكَانَ أَخْذُهُ جِنْسًا أَتَمّْ (١) ... وَكِلْمَةٌ بِهَا كَلَامٌ قَدْ يُؤَمّْ ... ٤٦. بِالجَرِّ وَالتَّنْوِينِ وَالنِّدَا وَأَلْ ... وَعَائِدٍ وَصِفَةٍ وَاسْمٍ بَدَلْ ... ٤٧. وَمَا عَلَى الجَمْعِ أَوِ النِّسْبَةِ دَلّْ ... وَمُسْنَدٍ لِلِاسْمِ تَمْيِيزٌ حَصَلْ (٢) ... ٤٨. بِتَا (فَعَلْتَ وَأَتَتْ) وَيَا (افْعَلِي) ... وَمُضْمَرٍ مُرْتَفِعٍ مُتَّصِلِ ... ٤٩. وَحَرْفِ تَنْفِيسٍ وَ (قَدْ) فِي الأَوَّلِ ... وَنُونِ (أَقْبِلَنَّ) فِعْلٌ يَنْجَلِي (٣) ... ٥٠. سِوَاهُمَا الحَرْفُ كَـ (هَلْ، وَفِي، وَلَمْ ... وَمَا، وَلَوْ، وَأَلْ) سِوَى (٤) شَبِيهِ (كَمْ) (٥) ... ٥١. وَالفِعْلُ أَقْسَامٌ ثَلَاثٌ انْقَسَمْ ... فِعْلٌ مُضَارِعٌ يَلِي (لَمْ) كَـ (يَشَمّْ) ... ٥٢. وَمَاضِيَ الأَفْعَالِ بِالتَّا مِزْ وَسِمْ ... أَيْ تَا (فَعَلْتَ وَأَتَتْ) وَذَا يَتِمّْ ... ٥٣. بِكَوْنِ (أَلْ) عَهْدِيَّةً كَمَا عُلِمْ ... بِالنُّونِ فِعْلَ الأَمْرِ إِنْ أَمْرٌ فُهِمْ ... ٥٤. وَالأَمْرُ إِنْ لَمْ يَكُ لِلنُّونِ مَحَلّْ ... فِيهِ فَذَا اسْمٌ وَكَذَاكَ مَا انْخَزَلْ ...

стр. 52

٥٥. عِنْ وَسْمِ مَاضٍ وَمُضَارِعٍ يُقَلْ ... فِيهِ هُوَ اسْمٌ نَحْوُ (صَهْ، وَحَيَّهَلْ) (١) ... المُعْرَبُ وَالمَبْنِيُّ ٥٦. وَالِاسْمُ مِنْهُ مُعْرَبٌ وَمَبْنِي ... لِكَوْنِهِ أُضِيفَ لِاسْمٍ مَعْنِي ... ٥٧. بِغَيْرِ مُعْرَبٍ وَمِنْهُ المَبْنِي ... لِشَبَهٍ مِنَ الحُرُوفِ مُدْنِي ... \٣ ب\ ... وَكَوْنُ ثَانِ اثْنَيْنِ حَرْفًا لَيِّنَا ... ٥٨. كَالشَّبَهِ الوَضْعِيِّ فِي اسْمَيْ (جِئْتَنَا) ... ٥٩. شَرْطٌ رَآهُ الشَّاطِبِيُّ بَيِّنَا (٢) ... وَالمَعْنَوِيِّ فِي (مَتَى) وَفِي (هُنَا) ... ٦٠. وَكَنِيَابَةٍ عَنِ الفِعْلِ بِلَا ... قَبُولِ تَأْثِيرٍ وَكَاسْمٍ أُهْمِلَا ... ٦١. إِذْ جَاءَ غَيْرَ عَامِلٍ وَهْوَ بِلَا ... تَأَثُّرٍ وَكَافْتِقَارٍ أُصِّلَا ... ٦٢. وَمُعْرَبُ الأَسْمَاءِ مَا قَدْ سَلِمَا ... مِنْ مُقْتَضَى البِنَا عَلَى مَا قُدِّمَا ... ٦٣. مِنَ الإِضَافَةِ وَمِمَّا عُلِمَا ... مِنْ شَبَهِ الحَرْفِ كَـ (أَرْضٍ، وَسُمَا) ... ٦٤. وَفِعْلُ أَمْرٍ وَمُضِيٍّ بُنِيَا ... كَمَا هُوَ الأَصْلُ وَخُلْفٌ قَوِيَا ... ٦٥. فِي الأَمْرِ (٣) فَالإِعْرَابُ فِيهِ حُكِيَا ... وَأَعْرَبُوا مُضَارِعًا إِنْ عَرِيَا ... ٦٦. مِنْ نُونِ تَوْكِيدٍ مُبَاشِرٍ وَمِنْ ... أَمْثِلَةٍ شَهِيرَةٍ لَهُ زُكِنْ ... ٦٧. إِعْرَابُ مَا يُفْصَلُ تَقْدِيرًا وَمِنْ ... نُونِ إِنَاثٍ كَـ (يَرُعْنَ مَنْ فُتِنْ) ... ٦٨. وَكُلُّ حَرْفٍ مُسْتَحِقٌّ لِلبِنَا ... وَوُفِّيَ الحَقَّ الذِي لَهُ هُنَا ... ٦٩. إِذْ كَانَ عَنْ أَنْ يُعْرِبُوهُ فِي غِنَى ... وَالأَصْلُ فِي المَبْنِيِّ أَنْ يُسَكَّنَا ...

стр. 53

٧٠. وَمِنْهُ ذُو فَتْحٍ وَذُو كَسْرٍ وَضَمّْ ... أَيْ مِنْهُ ذُو ضَمٍّ وَذَا وَالكَسْرُ تَمّْ ... ٧١. فِي اسْمٍ وَفِي سِوَاهُ فَقْدُهُ انْحَتَمْ ... كَـ (أَيْنَ، أَمْسِ، حَيْثُ) وَالسَّاكِنُ (كَمْ) ... ٧٢. وَالرَّفْعَ وَالنَّصْبَ اجْعَلَنْ إِعْرَابَا ... لِكُلِّ مُعْرَبٍ تَنَلْ صَوَابَا ... \٤ أ\ ... لِاسْمٍ وَفِعْلٍ نَحْوُ (لَنْ أَهَابَا) ... ٧٣. كَـ (إِنَّ زَيْدًا) اجْعَلِ انْتِصَابَا ... ٧٤. وَالِاسْمُ قَدْ خُصِّصَ بِالجَرِّ كَمَا ... خِفَّتُهُ اقْتَضَتْ وَأَيْضًا عَدِمَا ... ٧٥. عَامِلُهُ أَنْ يَسْتَقِلَّ مِثْلَما ... قَدْ خُصِّصَ الفِعْلُ بِأَنْ يَنْجَزِمَا ... ٧٦. فَارْفَعْ بِضَمٍّ وَانْصِبَنْ فَتْحًا وَجُرّْ ... كَسْرًا فَمِنْ حَيْثُ الخُصُوصُ لَمْ يَضُرّْ ... ٧٧. فِي كَوْنِهَا الإِعْرَابَ (١) وَاجْعَلْ مَا تَجُرّْ ... كَسْرًا كَـ (ذِكْرُ اللهِ عَبْدَهُ يَسُرّْ) ... ٧٨. وَاجْزِمْ بِتَسْكِينٍ وَغَيْرُ مَا ذُكِرْ ... مِنْ حَذْفٍ اوْ فَتْحٍ وَكَسْرِ مُنْكَسِرْ ... ٧٩. وَأَلِفٍ وَاوٍ وَيًا نُونٍ (٢) أَقِرّْ ... يَنُوبُ نَحْوُ (جَا أَخُو بَنِي نَمِرْ) ... ٨٠. وَارْفَعْ (٣) بِوَاوٍ وَانْصِبَنَّ بِالأَلِفْ ... نِيَابَةً عَنْ ضَمٍّ اوْ فَتْحٍ أُلِفْ ... ٨١. وَاليَا عَنِ الجَرِّ بِقَوْلِهِ عُرِفْ ... وَاجْرُرْ بِيَاءٍ مَا مِنَ الأَسْمَا أَصِفْ ... ٨٢. مِنْ ذَاكَ (ذُو) إِنْ صُحْبَةً أَبَانَا ... وَ (ذَوَيٌ) (٤) فِي أَصْلِهِ أَتَانَا ... ٨٣. وَقِيلَ (ذَوٌّ) (٥) مُسْكَنًا إِسْكَانَا ... وَالفَمُ حَيْثُ المِيمُ مِنْهُ بَانَا ... ٨٤. (أَبٌ، أَخٌ، حَمٌ) كَذَاكَ وَ (هَنُ) ... وَمَنْعُهُ الإِتْمَامَ فِيهِ وَهَنُ (٦) ...

стр. 54

٨٥. وَهْوَ كِنَايَةٌ لِمَا لَا يَحْسُنُ (١) ... وَالنَّقْصُ فِي هَذَا الأَخِيرِ أَحْسَنُ ... ٨٦. وَفِي (أَبٍ) وَتَالِيَيْهِ يَنْدُرُ ... وَفِي (أَبٍ) تَشْدِيدُ عَيْنٍ أَنْدَرُ ... ٨٧. كَذَا (أَخٌ) وَفِيهِ (أَخْوٌ) يُذْكَرُ ... وَقَصْرُهَا مِنْ نَقْصِهِنَّ أَشْهَرُ ... \٤ ب\ ... لِليَا بِتَكْبِيرٍ وَإِفْرَادٍ جَلَا ... ٨٨. وَشَرْطُ ذَا الإِعْرَابِ أَنْ يُضَفْنَ لَا ... ٨٩. وَأَغْنِ (ذُو) عَنْ شَرْطِ أَنْ يُضَافَ لَا ... لِليَا كَـ (جَا أَخُو أَبِيكَ ذَا اعْتِلَا) ... ٩٠. بِالأَلِفِ ارْفَعِ المُثَنَّى وَ (كِلَا) ... فَإِنَّهُ عَلَى المُثَنَّى حُمِلَا ... ٩١. لِكَوْنِهِ لِلَفْظِهِ مُشَاكِلَا ... إِذَا بِمُضْمَرٍ مُضَافًا وُصِلَا ... ٩٢. (كِلْتَا) كَذَاكَ (اثْنَانِ، وَاثْنَتَانِ) ... مُشَابِهَاهُ لَا مُثَنَّيَانِ ... ٩٣. إِذْ لَهُمَا مَا جَاءَ مُفْرَدَانِ ... كَـ (ابْنَيْنِ، وَابْنَتَيْنِ) يَجْرِيَانِ ... ٩٤. وَتَخْلُفُ اليَا فِي جَمِيعِهَا الأَلِفْ ... فِي غَيْرِ رَفْعٍ تِلْوَ فَتْحٍ قَدْ عُرِفْ ... ٩٥. وَجَاءَ مَقْصُورًا بِإِبْقَاءِ الأَلِفْ (٢) ... جَرًّا وَنَصْبًا بَعْدَ فَتْحٍ قَدْ أُلِفْ ... ٩٦. وَارْفَعْ بِوَاوٍ وَبِيَا اجْرُرْ وَانْصِبِ ... جَمْعًا لِعَاقِلٍ مُذَكَّرٍ أُبِي ... ٩٧. عَنْ تًا وَفِي الوَصْفِ القَبُولَ تُصِبِ ... سَالِمَ جَمْعِ عَامِرٍ وَمُذْنِبِ ... ٩٨. وَشِبْهِ ذَيْنِ وَبِهِ عِشْرُونَا ... وَهْوَ اسْمُ جَمْعٍ رُدَّ أَنْ يَكُونَا ... ٩٩. وَاحِدُهُ عَشَرَةً يَقِينَا ... وَبَابُهُ أُلْحِقَ وَالأَهْلُونَا ... ١٠٠. أُولُو وَعَالَمُونَ عِلِّيُّونَا ... وَشِبْهُهُ كَقَوْلِكَ الزَّيْدُونَا ... ١٠١. فِيمَنْ بِهِ سُمِّيَ يُلْحِقُونَا ... وَأَرَضُونَ شَذَّ وَالسِّنُونَا ...

стр. 55

١٠٢. وَبَابُهُ وَمِثْلَ حِينٍ قَدْ يَرِدْ ... مَا اسْمًا أَتَى وَذَا كَثِيرٌ مُطَّرِدْ ... \٥ أ\ ... ذَا البَابُ وَهْوَ عِنْدَ قَوْمٍ يَطَّرِدْ ... ١٠٣. وَفِي سِنِينَ ذَا وَبِالنَّقْلِ وُجِدْ ... ١٠٤. وَنُونَ مَجْمُوعٍ وَمَا بِهِ الْتَحَقْ ... فِي حُكْمِهِ مِمَّا بَيَانُهُ سَبَقْ ... ١٠٥. فَفَتْحُهُ لِخِفَّةِ اللَّفْظِ أَحَقّْ ... فَافْتَحْ وَقَلَّ مَنْ بِكَسْرِهِ نَطَقْ ... ١٠٦. وَنُونُ مَا ثُنِّيَ وَالمُلْحَقِ بِهْ ... فَاكْسِرْ وَفَتْحٌ بَعْدَ يًا لَا يَشْتَبِهْ ... ١٠٧. وَأَلِفٌ قَلَّ فَمَنْ يَقُولُ بِهْ ... بِعَكْسِ ذَاكَ اسْتَعْمَلُوهُ فَانْتَبِهْ (١) ... ١٠٨. وَمَا بِتًا وَأَلِفٍ قَدْ جُمِعَا ... بِأَنْ يُزَادَ (٢) فِيهِ كَيْفَ وَقَعَا ... ١٠٩. وَلَوْ بِتَغْيِيرِ بِنَاءٍ وُضِعَا (٣) ... يُكْسَرُ فِي الجَرِّ وَفِي النَّصْبِ مَعَا ... ١١٠. كَذَا (أُولَاتُ) وَالذِي اسْمًا قَدْ جُعِلْ ... تَمْنَعُهُ تَنْوِينًا اوْ صَرْفًا شَمِلْ (٤) ... ١١١. وَجَاءَ مِثْلَ أَصْلِهِ فَمَا نُقِلْ (٥) ... -كَأَذْرِعَاتٍ- فِيهِ ذَا أَيْضًا قُبِلْ ... ١١٢. وَجُرَّ بِالفَتْحَةِ مَا لَا يَنْصَرِفْ ... وَهْوَ الذِي بِالعِلَّتَيْنِ يَتَّصِفْ ...

стр. 56

١١٣. أَوْ عِلَّةٍ تَقُومُ (١) ثُمَّ ذَا أُلِفْ ... مَا لَمْ يُضَفْ أَوْ يَكُ بَعْدَ أَلْ رَدِفْ ... ١١٤. وَاجْعَلْ (٢) لِنَحْوِ (يَفْعَلَانِ) النُّونَا ... وَلَوْ بِتَاءٍ بَدْءَهُ يَأْتُونَا ... ١١٥. فِي غَيْبَةٍ أَوْ مَا يُخَاطِبُونَا ... رَفْعًا وَ (تَدْعِينَ، وَتَسْأَلُونَا) ... ١١٦. وَحَذْفُهَا لِلجَزْمِ وَالنَّصْبِ سِمَهْ ... وَقِيلَ بِالتَّقْدِيرِ وَهْيَ مُلْزِمَهْ ... ١١٧. عِنْدَهُمَا (٣) حَذْفًا (٤) بِفَرْقٍ مُعْلِمهْ ... كَـ (لَمْ تَكُونِي لِتَرُومِي مَظْلَمَهْ) ... \٥ ب\ ... بِأَلِفٍ آخِرُهُ قَدْ لَزِمَا ... ١١٨. وَسَمِّ مُعْتَلًّا مِنَ الأَسْمَاءِ مَا ... ١١٩. أَوْ يًا تَلِي كَسْرًا لُزُومًا تُمِّمَا ... كَالمُصْطَفَى وَالمُرْتَقِي مَكَارِمَا ... ١٢٠. فَالأَوَّلُ الإِعْرَابُ فِيهِ قُدِّرَا ... فِي أَلِفٍ آخِرُهُ تَعَذُّرَا ... ١٢١. لِأَنَّ ذَاتَهَا أَبَتْ أَنْ يَظْهَرَا (٥) ... جَمِيعُهُ وَهْوَ الذِي قَدْ قُصِرَا ... ١٢٢. وَالثَّانِ مَنْقُوصٌ وَنَصْبُهُ ظَهَرْ ... لِخِفَّةِ الفَتْحَةِ مِنْ ثَمَّ تَقَرّْ ... ١٢٣. وَبَعْضُهُمْ يَحْذِفُهَا إِنِ اضْطَرَرْ (٦) ... وَرَفْعُهُ يُنْوَى كَذَا أَيْضًا يُجَرّْ ... ١٢٤. وَأَيُّ فِعْلٍ آخِرٌ مِنْهُ أَلِفْ ... فِي الحَالِ لَا فِي أَصْلِهِ (٧) إِذْ مَا اخْتُلِفْ ... ١٢٥. فِي أَنَّهُ فِي الفِعْلِ بِالقَلْبِ وُصِفْ ... أَوْ وَاوٌ اوْ يَاءٌ فَمُعْتَلًّا عُرِفْ ...

стр. 57

١٢٦. فَالأَلِفَ انْوِ فِيهِ غَيْرَ الجَزْمِ ... فَالرَّفْعَ وَالنَّصْبَ انْوِ يَا ذَا الفَهْمِ ... ١٢٧. تَعَذُّرًا لِمَا مَضَى فِي الِاسْمِ ... وَأَبْدِ نَصْبَ مَا كَـ (يَدْعُو، يَرْمِي) ... ١٢٨. وَالرَّفْعَ فِيهِمَا انْوِ وَاحْذِفْ جَازِمَا ... وَاوًا (١) وَيًا (٢) وَأَلِفًا مُلَازِمَا ... ١٢٩. إِبْقَاءَ مَا قَبْلُ دَلِيلًا جَازِمَا ... ثَلَاثَهُنَّ تَقْضِ حُكْمًا لَازِمَا النَّكِرَةُ وَالمَعْرِفَةُ ١٣٠. نَكِرَةٌ قَابِلُ أَلْ مُؤَثِّرَا ... تَعْرِيفَهُ وَلَوْ بَدَا مُنْحَصِرَا ... ١٣١. فِي وَاحِدٍ كَمَا تَقُولُ قَمَرَا (٣) ... أَوْ وَاقِعٌ مَوْقِعَ مَا قَدْ ذُكِرَا ... \٦ أ\ ... وَكَالمُنَادَى حَيْثُ قَصْدُهُ حُذِي ... ١٣٢. وَغَيْرُهُ مَعْرِفَةٌ كَـ (هُمْ، وَذِي) ... ١٣٣. وَكَوْنُهُ بِأَلْ بَعِيدُ المَأْخَذِ ... وَ (هِنْدَ، وَابْنِي، وَالغُلَامِ، وَالذِي) (٤) ... ١٣٤. فَمَا لِذِي غَيْبَةٍ اوْ حُضُورِ ... وَلَوْ مُخَاطَبًا سِوَى المُشِيرِ ... ١٣٥. أَتَتْ إِلَيْهِ بِاسْمِهَا المَشْهُورِ ... كَـ (أَنْتَ، وَهْوَ) سَمِّ بِالضَّمِيرِ ...

стр. 58

١٣٦. وَذُو اتِّصَالٍ مِنْهُ مَا لَا يُبْتَدَا ... بِهِ يُرِيدُ مَا أَتَى فِي الِابْتِدَا ... ١٣٧. أَعَمُّ مِنْ أَنْ لَا يَكُونَ مُبْتَدَا ... وَلَا يَلِي (إِلَّا) اخْتِيَارًا أَبَدَا ... ١٣٨. كَاليَّاءِ وَالكَافِ مِنِ (ابْنِي أَكْرَمَكْ) ... فَاليَا ضَمِيرُ مُتَكَلِّمٍ سَلَكْ ... ١٣٩. جَرًّا وَلِلكَافِ انْتِصَابٌ دُونَ شَكّْ ... وَاليَاءِ وَالهَا مِنْ (سَلِيهِ مَا مَلَكْ) ... ١٤٠. وَكُلُّ مُضْمَرٍ لَهُ البِنَا يَجِبْ ... لِشَبَهٍ مَعْنًى وَوَضْعًا انْتُخِبْ ... ١٤١. أَوْ قُلْ لِلِاسْتِغْنَا عَنِ اعْرَابٍ تُصِبْ (١) ... وَلَفْظُ مَا جُرَّ كَلَفْظِ مَا نُصِبْ ... ١٤٢. لِلرَّفْعِ وَالنَّصْبِ وَجَرٍّ (نَا) صَلَحْ ... وَاليَا وَ (هُمْ) لَكِنَّ فِي (نَا) ذَاكَ صَحّْ ... ١٤٣. مَعَ اتِّحَادٍ وَاتِّصَالٍ اتَّضَحْ (٢) ... كَـ (اعْرِفْ بِنَا فَإِنَّنَا نِلْنَا المِنَحْ) ... ١٤٤. وَأَلِفٌ وَالوَاوُ وَالنُّونُ لِمَا ... يَكُونُ غَيْرَ مُتَكَلِّمٍ وَمَا ...

стр. 59

١٤٥. تُلْفِيهِ وَاحِدًا وَذَا عَنَى بِمَا ... غَابَ وَغَيْرِهِ كَـ (قَامَا، وَاعْلَمَا) ... ١٤٦. وَمِنْ ضَمِيرِ الرَّفْعِ مَا يَسْتَتِرُ ... حَتْمًا وَلَا يَخْلُفُ هَذَا المُظْهَرُ ... \٦ ب\ ... كَـ (افْعَلْ أُوَافِقْ نَغْتَبِطْ إِذْ تَشْكُرُ) ... ١٤٧. وَلَا ضَمِيرٌ بِانْفِصَالٍ يُذْكَرُ ... ١٤٨. وَذُو ارْتِفَاعٍ وَانْفِصَالٍ (أَنَا، هُو، ... نَحْنُ، هُمَا، هُمْ، هُنَّ، هِي) وَالأَشْبَهُ ... ١٤٩. جَعْلُ تَمَامِ اللَّفْظِ مَوْضُوعًا لَهُ (١) ... وَ (أَنْتَ) وَالفُرُوعُ لَا تَشْتَبِهُ ... ١٥٠. وَذُو انْتِصَابٍ فِي انْفِصَالٍ جُعِلَا ... (إِيَّا) وَمَيِّزْهُ بِحَرْفٍ وُصِلَا ... ١٥١. لِغَائِبٍ وَحَاضِرٍ كَمَا تَلَا (٢) ... (إِيَّايَ) وَالتَّفْرِيعُ لَيْسَ مُشْكِلَا ... ١٥٢. وَفِي اخْتِيَارٍ لَا يَجِيءُ المُنْفَصِلْ ... إِلَّا مُقَدَّمًا وَفِي حَصْرٍ قُبِلْ ... ١٥٣. وَعَامِلٍ يَخْفَى (٣) فَغَيْرَ ذَا شَمِلْ ... إِذَا تَأَتَّى (٤) أَنْ يَجِيءَ المُتَّصِلْ ...

стр. 60

١٥٤. وَصِلْ أَوِ افْصِلْ هَاءَ (سَلْنِيهِ) وَمَا (١) ... مِنْ كُلِّ ثَانِي مُضْمَرَيْنِ تَمَّمَا ... ١٥٥. أَخَصَّ لَمْ يُرْفَعُ وَنَسْخًا عَدِمَا ... أَشْبَهَهُ فِي (كُنْتُهُ) الخُلْفُ انْتَمَى ... ١٥٦. كَذَاكَ (خِلْتَنِيهِ) وَاتِّصَالَا ... فِي (كُنْتُهُ) أَخْتَارُ لَا فِي (خَالَا) ... ١٥٧. وَفِيهِمَا هُنَا اتِّصَالًا قَالَا ... أَخْتَارُ غَيْرِي اخْتَارَ الِانْفِصَالَا (٢) ... ١٥٨. وَقَدِّمِ الأَخَصَّ فِي اتِّصَالِ ... أَيْ قَدِّمِ الأَعْرَفَ فِي المَقَالِ ... ١٥٩. كَغَائِبٍ لِذِي خِطَابٍ وَالِي ... وَقَدِّمَنْ مَا شِئْتَ فِي انْفِصَالِ ... ١٦٠. وَفِي اتِّحَادِ الرُّتْبَةِ الْزَمْ فَصْلَا ... مَا لَمْ يَكُونَا بِاخْتِلَافٍ حَلَّا ... ١٦١. فِي غَائِبٍ وَاحْمِلْ عَلَى ذَا حَمْلَا ... وَقَدْ يُبِيحُ الغَيْبُ فِيهِ وَصْلَا ... \٧ أ\ ... لِأَجْلِ صَوْنِ الفِعْلِ عَمَّا قَدْ عُدِمْ ... ١٦٢. وَقَبْلَ (يَا) النَّفْسِ مَعَ الفِعْلِ الْتُزِمْ ... ١٦٣. فِيهِ مِنَ الكَسْرِ وَمِنْ لَبْسٍ يَتِمّْ ... نُونُ وِقَايَةٍ وَ (لَيْسِي) قَدْ نُظِمْ ... ١٦٤. وَ (لَيْتَنِي) فَشَا وَ (لَيْتِي) نَدَرَا ... وَهْوَ ضَرُورَةٌ وَرُبَّمَا يُرَى ... ١٦٥. فِي الِاخْتِيَارِ جَائِزًا وَأُنْكِرَا (٣) ... وَمَعْ (لَعَلَّ) اعْكِسْ وَكُنْ مُخَيَّرَا ... ١٦٦. فِي البَاقِيَاتِ وَاضْطِرَارًا خَفَّفَا ... بِحَذْفِ نُونٍ ذِكْرُهَا قَدْ أُلِفَا ... ١٦٧. لِتَحْفَظَ السُّكُونَ عَنْ أَنْ يُحْذَفَا ... (مِنِّي، وَعَنِّي) بَعْضُ مَنْ قَدْ سَلَفَا ... ١٦٨. وَفِي (لَدُنِّي) (لَدُنِي) قَلَّ وَفِي ... أَفْعَلِ تَفْضِيلٍ ثُبُوتُهَا قُفِي ... ١٦٩. بِقِلَّةٍ كَذَا اسْمُ فَاعِلٍ وَفِي ... (قَدْنِي، وَقَطْنِي) الحَذْفُ أَيْضًا قَدْ يَفِي

стр. 61

العَلَمُ ١٧٠. اسْمٌ يُعَيِّنُ المُسَمَّى مُطْلَقَا ... عَمَّا سِوَى عِلْمٍ بِوَضْعٍ سَبَقَا (١) ... ١٧١. إِذْ شَرْطُ ذَا فِي كُلِّ لَفْظٍ حُقِّقَا ... عَلَمُهُ كَـ (جَعْفَرٍ، وَخِرْنِقَا- ... ١٧٢. وَقَرَنٍ، وَعَدَنٍ، وَلَاحِقِ) ... فِي اسْمِ قَبِيلَةِ أُوَيْسِ السَّابِقِ ... ١٧٣. وَبَلْدَةٍ وَفَرَسٍ لِمَا بَقِي (٢) ... وَ (شَذْقَمٍ، وَهَيْلَةٍ، وَوَاشِقِ) ... ١٧٤. وَاسْمًا أَتَى وَكُنْيَةً وَلَقَبَا ... وَذَا لِمَدْحٍ أَوْ لِذَمٍّ نَسَبَا ... ١٧٥. وَصَدْرُهَا يَكُونُ أُمًّا أَوْ أَبَا ... وَأَخِّرَنْ ذَا إِنْ سِوَاهُ صَحِبَا ... \٧ ب\ ... مُؤَوِّلًا أَوَ اتْبِعَ اوْ بِالقَطْعِ صِفْ ... ١٧٦. وَإِنْ يَكُونَا مُفْرَدَيْنِ فَأَضِفْ ... ١٧٧. وَالأَوَّلُ البِصْرِيُّ (٣) عَنْهُ قَدْ عُرِفْ ... حَتْمًا وَإِلَّا أَتْبِعِ الذِي رَدِفْ ... ١٧٨. وَمِنْهُ مَنْقُولٌ كَـ (فَضْلٍ، وَأَسَدْ) ... وَنَحْوُ (مَسْعُودٍ، وَحَارِثٍ) وَرَدْ ... ١٧٩. وَ (حَسَنٍ) وَالفِعْلُ مِنْ هَذَا يُعَدّْ ... وَذُو ارْتِجَالٍ كَـ (سُعَادَ، وَأُدَدْ) ... ١٨٠. وَجُمْلَةٌ وَمَا بِمَزْجٍ رُكِّبَا ... نُزِّلَ ثَانِيهِ كَتَاءٍ صَحِبَا ... ١٨١. فَتْحًا أَوِ اسْكَانًا كَـ (مَعْدِي كَرِبَا) ... ذَا إِنْ بِغَيْرِ (وَيْهِ) تَمَّ أُعْرِبَا ... ١٨٢. وَشَاعَ فِي الأَعْلَامِ ذُو الإِضَافَهْ ... مَا ثَانِ جُزْأَيْهِ تَرَى اتِّصَافَهْ ... ١٨٣. بِشِبْهِ تَنْوِينٍ وَخُذْ أَصْنَافَهْ ... كَـ (عَبْدِ شَمْسٍ، وَأَبِي قُحَافَهْ) ...

стр. 62

١٨٤. وَوَضَعُوا لِبَعْضِ الَاجْنَاسِ عَلَمْ ... وَفَارَقَ اسْمَهَا عَلَى قَوْلٍ أَتَمّْ ... ١٨٥. بِأَنَّهُ ذِهْنًا بِتَعْيِينٍ (١) أَلَمّْ (٢) ... كَعَلَمِ الأَشْخَاصِ لَفْظًا وَهْوَ عَمّْ ... ١٨٦. مِنْ ذَاكَ (أُمُّ عِرْيَطٍ) لِلعَقْرَبِ (٣) ... وَ (شَبْوَةَ) اجْعَلْهُ لَهُ اسْمًا تُصِبِ (٤) ... ١٨٧. وَلِغُرَابٍ (ابْنَ دَأْيَةَ) انْسُبِ (٥) ... وَهَكَذَا (ثُعَالَةٌ) لِلثَّعْلَبِ (٦) ... ١٨٨. وَمِثْلَهُ (بَرَّةُ) لِلمَبَرَّهْ (٧) ... لَكِنَّ فَرْدَ ذَا اجْعَلَنْ مَقَرَّهْ ... ١٨٩. ذِهْنًا وَذَا فَرْقٌ فَأَحْسِنْ نَصْرَهْ (٨) ... كَذَا (فَجَارِ) عَلَمٌ لِلفَجْرَهْ اسْمُ الإِشَارَةِ \٨ أ\ ... وَ (تِهْ، تِهِي، ذِهِي) فِي الُانْثَى قَدْ ذُكِرْ ... ١٩٠. بِـ (ذَا) لِمُفْرَدٍ مُذَكَّرٍ أَشِرْ ... ١٩١. وَ (ذَاتُ) أَيْضًا وَاخْتِلَاسُ مَا كُسِرْ (٩) ... بِـ (ذِي، وَذِهْ، تِي، تَا) عَلَى الأُنْثَى اقْتَصِرْ ...

стр. 63

١٩٢. وَ (ذَانِ، تَانِ) لِلمُثَنَّى المُرْتَفِعْ ... وَكُلُّ وَاحِدٍ لَهُ بَدْءًا (١) وُضِعْ ... ١٩٣. إِذْ كَوْنُ مَبْنِيٍّ تُثَنِّي مُمْتَنِعْ (٢) ... وَفِي سِوَاهُ (ذَيْنِ، تَيْنِ) اذْكُرْ تُطِعْ ... ١٩٤. وَبِـ (أُولَى) أَشِرْ لِجَمْعٍ مُطْلَقَا ... عَنْ قَيْدِ تَذْكِيرٍ وَعَقْلٍ حُقِّقَا ... ١٩٥. إِذْ فِي سِوَى العَاقِلِ نَزْرًا أُطْلِقَا ... وَالمَدُّ أَوْلَى وَلَدَى البُعْدِ انْطِقَا ... ١٩٦. بِالكَافِ حَرْفًا دُونَ لَامٍ أَوْ مَعَهْ ... فِي غَيْرِ مَا ثُنِّي فَلَيْسَ مَوْضِعَهْ ... ١٩٧. وَاللَّامَ مَدُّ الجَمْعِ أَيْضًا مَنَعَهْ ... وَاللَّامُ إِنْ قَدَّمْتَ (هَا) مُمْتَنِعَهْ ... ١٩٨. وَبِـ (هُنَا، أَوْ هَهُنَا) أَشِرْ إِلَى ... دَانِي زَمَانٍ بِشُذُوذٍ (٣) قُلِّلَا (٤) ... ١٩٩. وَفِي الكَثِيرِ بِهِمَا أَشِرْ إِلَى ... دَانِي المَكَانِ وَبِهِ (٥) الكَافَ صِلَا ...

стр. 64

٢٠٠. فِي البُعْدِ أَوْ بِـ (ثَمَّ) فُهْ أَوْ (هَنَّا) ... بِالفَتْحِ وَالتَّشْدِيدِ حَيْثُ عَنَّا ... ٢٠١. وَلَفْظَ (هَنَّتَ) ايْضًا اذْكُرَنَّا (١) ... أَوْ بِـ (هُنَالِكَ) انْطِقَنْ أَوْ (هِنَّا) المَوْصُولُ ٢٠٢. مَوْصُولُ الَاسْمَاءِ (الذِي) الأُنْثَى (التِي) ... وَتُحْذَفُ اليَا مَعْ بَقَاءِ الكَسْرَةِ ... ٢٠٣. أَوْ حَذْفُهَا أَوْ أَلْ فَقُلْ (لَذِي، لَتِي) ... وَاليَا إِذَا مَا ثُنِّيَا لَا تُثْبِتِ ... \٨ ب\ ... وَقِيلَ لَا وَاجْعَلْ لَهُ اسْتِقَامَهْ ... ٢٠٤. بَلْ مَا تَلِيهِ أَوْلِهِ العَلَامَهْ ... ٢٠٥. بِكَوْنِ فَرْدٍ فَاقِدًا إِتْمَامَهْ ... وَالنَّونُ إِنْ تُشْدَدْ فَلَا مَلَامَهْ ... ٢٠٦. وَالنُّونُ مِنْ (ذَيْنِ، وَتَيْنِ) شُدِّدَا ... مَعْ أَلِفٍ عَلَى اتِّفَاقٍ عُضِدَا ... ٢٠٧. وَمَعَ يًا عَلَى الصَّحِيحِ وَرَدَا ... أَيْضًا وَتَعْوِيضٌ بِذَاكَ قُصِدَا ... ٢٠٨. جَمْعُ (الذِي): (الأَولَى)، (الذِينَ) مُطْلَقَا ... وَالجَمْعُ فِي ذَا كَالمُثَنَّى أُطْلِقَا ... ٢٠٩. عَلَى نَظِيرِهِ كَمَا قَدْ سَبَقَا (٢) ... وَبَعْضُهُمْ بِالوَاوِ رَفْعًا نَطَقَا ... ٢١٠. بِـ (اللَّاء، وَاللَّاتِي) (التِي) قَدْ جُمِعَا ... وَبِـ (اللَّوَاتِي، وَالأُولَى) أَيْضًا مَعَا ... ٢١١. وَبِـ (اللَّوَا، وَاللَّا، اللَّوَاءِ) سُمِعَا (٣) ... وَ (اللَّاءِ) كَـ (الذِينَ) نَزْرًا وَقَعَا ... ٢١٢. وَ (مَنْ، وَمَا، وَأَلْ) تُسَاوِي مَا ذُكِرْ ... وَ (مَا) لِغَيْرِ عَاقِلٍ وَ (مَنْ) قُصِرْ ... ٢١٣. عَلَى ذَوِي العِلْمِ وَ (أَلْ) لَا يَنْقَصِرْ ... وَهَكَذَا (ذُو) عِنْدَ طَيِّئٍ شُهِرْ (٤) ... ٢١٤. وَكَـ (التِي) أَيْضًا لَدَيْهِمْ (ذَاتُ) ... وَثُنِّيَا كَمَا رَوَى الأَثْبَاتُ ... ٢١٥. وَكَـ (الذِينَ) بِـ (ذَوُو) قَدْ يَأْتُوا ... وَمَوْضِعَ (اللَّاتِي) أَتَى (ذَوَاتُ) ... ٢١٦. وَمِثْلُ (مَا): (ذَا) بَعْدَ (مَا) اسْتِفْهَامِ ... إِنْ لَمْ يُشَرْ بِهَا كَـ (مَاذَا الرَّامِي؟ ) ...

стр. 65

٢١٧. وَذَاكَ بَعْدَ (مَا) وِفَاقٌ نَامِي ... أَوْ (مَنْ) إِذَا لَمْ تُلْغَ فِي الكَلَامِ ... ٢١٨. وَكُلُّهَا يَلْزَمُ بَعْدَهُ صِلَهْ ... مَعْهُودَةٌ تُرَى لَهُ مُكَمِّلَهْ ... \٩ أ\ ... عَلَى ضَمِيرٍ لَائِقٍ مُشْتَمِلَهْ ... ٢١٩. تَعْرِيفُهُ بِهَا عَلَى قَوْلٍ (١) وَلَهْ ... ٢٢٠. وَجُمْلَةٌ أَوْ شِبْهُهَا الذِي وُصِلْ ... بِهِ وَكَوْنُهَا مِنَ الإِنْشَا حُظِلْ ... ٢٢١. كَذَا تَعَجُّبِيَّةٌ فَلَا تَصِلْ ... بِهِ كَـ (مَنْ عِنْدِي الذِي ابْنُهُ كُفِلْ) ... ٢٢٢. وَصِفَةٌ صَرِيحَةٌ صِلَةُ (أَلْ) ... وَشَذَّ مَنْ بِالظَّرْفِ بَعْدَهَا وَصَلْ ... ٢٢٣. كَذَاكَ وَصْلُ اسْمِيَّةٍ مِنَ الجُمَلْ (٢) ... وَكَوْنُهَا بِمُعْرَبِ الأَفْعَالِ قَلّْ ... ٢٢٤. (أَيٌّ) كَـ (مَا) وَأُعْرِبَتْ مَا لَمْ تُضَفْ ... يَعْنِي بِهَا مَوْصُولَةً إِذْ مَا اتَّصَفْ ... ٢٢٥. سِوَاهُ بِالبِنَاءِ حَيْثُ لَمْ يُضَفْ ... وَصَدْرُ (٣) وَصْلِهَا ضَمِيرٌ انْحَذَفْ ... ٢٢٦. وَبَعْضُهُمْ أَعْرَبَ مُطْلَقًا وَفِي ... تَأْوِيلِ مُوهِمِ البِنَاءِ مَا خَفِي ... ٢٢٧. دَعْوَاهُمُ اسْتِفْهَامَ (أَيٍّ) ثُمَّ فِي ... ذَا الحَذْفِ (أَيًّا) غَيْرُ (أَيٍّ) يَقْتَفِي ... ٢٢٨. إِنْ يُسْتَطَلْ وَصْلٌ وَإِنْ لَمْ يُسْتَطَلْ ... نَحْوُ (الذِي أَحْسَنَ ذَا) فَالحَذْفُ قَلّْ ... ٢٢٩. وَلَمْ يُقَسْ وَإِنْ يُقَسْ أَيْضًا يُقَلْ ... فَالحَذْفُ نَزْرٌ وَأَبَوْا أَنْ يُخْتَزَلْ ... ٢٣٠. إِنْ صَلُحَ البَاقِي لِوَصْلٍ مُكْمِلِ ... بِأَنْ يَكُونَ مِنْ عِدَادِ الجُمَلِ ...

стр. 66

٢٣١. لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ لَا يَنْجَلِي ... وَالحَذْفُ عِنْدَهُمْ كَثِيرٌ مُنْجَلِي ... ٢٣٢. فِي عَائِدٍ مُتَّصِلٍ إِنِ انْتَصَبْ ... بِغَيْرِ نَاقِصٍ وَذِي أَلْ وَوَجَبْ ... ٢٣٣. لِلرَّبْطِ وَالنَّصْبِ الذِي لَهُ انْتَسَبْ (١) ... بِفِعْلٍ اوْ وَصْفٍ كَـ (مَنْ نَرْجُو يَهَبْ) (٢) ... \٩ ب\ ... يَعْنِي بِهِ العَامِلَ فِيمَا انْخَفَضَا ... ٢٣٤. كَذَاكَ حَذْفُ مَا بِوَصْفٍ خُفِضَا ... ٢٣٥. فَإِنَّ حَذْفَ ذَا الكَثِيرُ المُرْتَضَى ... كَـ (أَنْتَ قَاضٍ) بَعْدَ أَمْرٍ مِنْ (قَضَى) ... ٢٣٦. كَذَا الذِي جُرَّ بِمَا المَوْصُولَ جَرّْ ... وَلَيْسَ عُمْدَةً وَلَا فِيهِ انْحَصَرْ ... ٢٣٧. وَاتَّحَدَ الحَرْفَانِ عَامِلًا ظَهَرْ (٣) ... كَـ (مُرَّ بِالذِي مَرَرْتُ فَهْوَ بَرّْ) المُعَرَّفُ بِأَدَاةِ التَّعْرِيفِ ٢٣٨. (أَلْ) حَرْفُ تَعْرِيفٍ أَوِ اللَّامُ فَقَطْ ... أَوْ أَنَّهُ الهَمْزَةُ خُلْفٌ انْضَبَطْ ... ٢٣٩. أَوْ زِيدَ مَعْ وَضْعٍ كَمَا بَعْضٌ بَسَطْ (٤) ... فَـ (نَمَطٌ) عَرَّفْتَ قُلْ فِيهِ: (النَّمَطْ) ...

стр. 67

٢٤٠. وَقَدْ تُزَادُ لَازِمًا كَـ (اللَّاتِ) ... لِصَنَمٍ يُنْقَلُ مِنْ صِفَاتِ (١) ... ٢٤١. وَكَـ (السَّمَوْأَلِ) اسْمَ شَخْصٍ آتِ ... وَ (الآنَ، وَالذِينَ، ثُمَّ اللَّاتِ) ... ٢٤٢. وَلِاضْطِرَارٍ كَـ (بَنَاتِ الأَوْبَرِ) ... فِيمَنْ يَرَاهُ عَلَمًا فِي الأَشْهَرِ ... ٢٤٣. فَزِيدَ (أَلْ) فِي جُزْئِهِ المُؤَخَّرِ (٢) ... كَذَا (وَطِبْتَ النَّفْسَ يَا قَيْسُ السَّرِي) ... ٢٤٤. وَبَعْضُ الَاعْلَامِ عَلَيْهِ دَخَلَا ... إِنْ كَانَ فِي الأَصْلِ لِـ (أَلْ) قَدْ قَبِلَا ... ٢٤٥. وَهْوَ إِلَى السَّمَاعِ مِنْهُمْ وُكِلَا ... لِلَمْحِ مَا قَدْ كَانَ عَنْهُ نُقِلَا ... ٢٤٦. كَـ (الفَضْلِ، وَالحَارِثِ، وَالنُّعْمَانِ) ... لَا كَـ (يَزِيدَ) الفَاقِدِ الإِتْيَانِ ... ٢٤٧. فِي أَصْلِهِ بِهَا (٣) وَلَا (عُثْمَانِ) (٤) ... فَذِكْرُ ذَا وَحَذْفُهُ سِيَّانِ ...

стр. 68

\١٠ أ\ ... فِي بَعْضِ مَوْضُوعَاتِهِ اسْمٌ صَحِبَهْ ... ٢٤٨. وَقَدْ يَصِيرُ عَلَمًا بِالغَلَبَهْ ... ٢٤٩. كَثْرَةُ الِاسْتِعْمَالِ وَهْوَ مَا اشْتَبَهْ ... مُضَافٌ اوْ مَصْحُوبُ (أَلْ) كَـ (العَقَبَهْ) ... ٢٥٠. وَحَذْفَ (أَلْ) ذِي إِنْ تُنَادِ (١) أَوْ تُضِفْ ... حَتْمٌ لِأَنَّهَا لِتَعْرِيفٍ أُلِفْ ... ٢٥١. فِي الأَصْلِ فَالحَذْفُ لَهَا لِمَا عُرِفْ ... أَوْجِبْ وَفِي غَيْرِهِمَا قَدْ تَنْحَذِفْ الِابْتِدَاءُ ٢٥٢. مُبْتَدَأٌ (زَيْدٌ) وَ (عَاذِرٌ) خَبَرْ ... لَهُ فَإِسْنَادٌ إِلَيْهِ قَدْ ظَهَرْ ... ٢٥٣. مُجَرَّدًا عَنْ عَامِلٍ لَهُ أَثَرْ ... إِنْ قُلْتَ: (زَيْدٌ عَاذِرٌ مَنِ اعْتَذَرْ) ... ٢٥٤. وَأَوَّلٌ مُبْتَدَأٌ وَالثَّانِي ... فَاعِلُهُ المُغْنِي عَنِ الإِتْيَانِ ... ٢٥٥. بِالخَبَرِ المُكَمِّلِ البَيَانِ ... فَاعِلٌ (٢) اغْنَى فِي (أَسَارٍ ذَانِ؟ ) ... ٢٥٦. وَقِسْ وَكَاسْتِفْهَامٍ النَّفْيُ وَقَدْ ... بَانَ اشْتِرَاطُ كَوْنِ ذَا القِسْمِ اعْتَمَدْ ... ٢٥٧. عَلَى مُقَرِّبٍ مِنَ الفِعْلِ وَقَدْ ... يَجُوزُ نَحْوُ (فَائِزٌ أُولُو الرَّشَدْ) ... ٢٥٨. وَالثَّانِ مُبْتَدًا وَذَا الوَصْفُ خَبَرْ ... عَنْهُ وَجَازَ عَكْسُهُ حَيْثُ ظَهَرْ ... ٢٥٩. فِي حَالَةِ الإِفْرَادِ طِبْقًا وَانْحَظَرْ ... إِنْ فِي سِوَى الإِفْرَادِ طِبْقًا اسْتَقَرّْ ... ٢٦٠. وَرَفَعُوا مُبْتَدَأً بِالِابْتِدَا ... وَخَبَرًا أَوْ بِهِمَا وَوَرَدَا ... ٢٦١. تَرَافُعٌ وَالأَوَّلَانِ اعْتُمِدَا (٣) ... كَذَاكَ رَفْعُ خَبَرٍ بِالمُبْتَدَا ...

стр. 69

\١٠ ب\ ... مَعْ مُبْتَدًا مِنْ قَبْلُ لَسْتَ وَاجِدَهْ ... ٢٦٢. وَالخَبَرُ الجُزْءُ المُتِمُّ الفَائِدَهْ ... ٢٦٣. ذَا الوَصْفِ فَاعْلَمْ شَرْطَهُ وَشَاهِدَهْ (١) ... كَـ (اللهُ بَرٌّ، وَالأَيَادِي شَاهِدَهْ) ... ٢٦٤. وَمُفْرَدًا يَأْتِي وَيَأْتِي جُمْلَهْ ... رَكَّبْتَهَا مِنْ فَاعِلٍ وَفِعْلَهْ (٢) ... ٢٦٥. أَوْ مُبْتَدًا وَخَبَرٍ (٣) فِي الجُمْلَهْ ... حَاوِيَةً مَعْنَى الذِي سِيقَتْ لَهْ ... ٢٦٦. وَإِنْ تَكُنْ إِيَّاهُ مَعْنًى اكْتَفَى ... بِهَا عَنِ الرَّبْطِ عَلَى مَا عُرِفَا ... ٢٦٧. فِي جُمْلَةِ الشَّأْنِ وَقِسْ مِثْلًا وَفَى ... بِهَا كَـ (نُطْقِى اللهُ حَسْبِي وَكَفَى) ... ٢٦٨. وَالمُفْرَدُ الجَامِدُ فَارِغٌ وَإِنْ ... دَلَّ عَلَى مُتَّصِفٍ (٤) وَصِيغَ مِنْ ... ٢٦٩. مَصْدَرٍ اجْعَلْهُ هُوَ المَعْنِي بِأَنْ ... يُشْتَقَّ فَهْوَ ذُو ضَمِيرٍ مُسْتَكِنّْ ... ٢٧٠. وَأَبْرِزَنْهُ مُطْلَقًا حَيْثُ تَلَا ... عَامِلَهُ الذِي عَلَيْهِ اشْتَمَلَا ... ٢٧١. مُبْتَدَأٌ يُلْفَى عَلَى مَا فُصِّلَا ... مَا لَيْسَ مَعْنَاهُ لَهُ مُحَصَّلَا ... ٢٧٢. وَأَخْبَرُوا بِظَرْفٍ اوْ بِحَرْفِ جَرّْ ... يَعْنِي مَعَ المَجْرُورِ فَهْوَ مُعْتَبَرْ ... ٢٧٣. أَيْ صُورَةً قَدْ جَعَلُوهُمَا الخَبَرْ ... نَاوِينَ مَعْنَى كَائِنٍ أَوِ اسْتَقَرّْ ... ٢٧٤. وَلَا يَكُونُ اسْمُ زَمَانٍ خَبَرَا ... عَنْ جُثَّةٍ بِلَا مُضَافٍ قُدِّرَا ...

стр. 70

٢٧٥. أَوْ شَبَهِ المَعْنَى حُدُوثًا فَاحْظِرَا ... عَنْ جُثَّةٍ وَإِنْ يُفِدْ فَأَخْبِرَا ... ٢٧٦. وَلَا يَجُوزُ الِابْتِدَا بِالنَّكِرَهْ ... وَجَازَ فِي الفَاعِلِ أَنْ تُنَكِّرَهْ ... \١١ أ\ ... مَا لَمْ تُفِدْ كَـ (عِنْدَ زَيْدٍ نَمِرَهْ) ... ٢٧٧. وَعِلَّةُ التَّفْرِيقِ فِي ذَا عَسِرَهْ (١) ... ٢٧٨. وَ (هَلْ فَتًى فِيكُمْ؟ )، (فَمَا خِلٌّ لَنَا) ... أوْ (٢) (مَنْ يَقُمْ أُكْرِمْهُ) أَوْ (مَا) هَهُنَا ... ٢٧٩. وَكَالذِي لِلفِعْلِ مَعْنًى ضُمِّنَا ... وَ (رَجُلٌ مِنَ الكِرَامِ عِنْدَنَا) ... ٢٨٠. وَ (رَغْبَةٌ فِي الخَيْرِ خَيْرٌ) وَعَمَلْ ... رَفْعٍ مُسَوِّغٌ وَنَصْبٍ لِلمَحَلّْ ... ٢٨١. كَمَا مَضَى وَجَرٍّ ايْضًا كَـ (عَمَلْ ... بِرٍّ يَزِينُ) وَلْيُقَسْ مَا لَمْ يُقَلْ ... ٢٨٢. وَالأَصْلُ فِي الأَخْبَارِ أَنْ تُؤَخَّرَا ... لِشَبَهِ الوَصْفِ الذِي تَقَرَّرَا ... ٢٨٣. لَكِنْ تَوَسَّعُوا لِفَرْقٍ ظَهَرَا ... وَجَوَّزُوا التَّقْدِيمَ إِذْ لَا ضَرَرَا ... ٢٨٤. فَامْنَعْهُ حِينَ يَسْتَوِي الجُزْآنِ ... فِي كَوْنِ كُلٍّ قَابِلَ الإِتْيَانِ ... ٢٨٥. مُبْتَدَأً لِكَوْنِهِ كَالثَّانِي ... عُرْفًا وَنُكْرًا عَادِمَيْ بَيَانِ ... ٢٨٦. كَذَا إِذَا مَا الفِعْلُ كَانَ خَبَرَا (٣) ... حِسًّا لِكَوْنِ فَاعِلٍ مُسْتَتِرَا ... ٢٨٧. فَإِنْ بَدَا أَجِزْ بِلَا لَبْسِ عَرَا (٤) ... أَوْ قُصِدَ اسْتِعْمَالُهُ مُنْحَصِرَا ... ٢٨٨. أَوْ كَانَ مُسْنَدًا لِذِي لَامِ ابْتِدَا ... أَوْ لِاسْمِ مَوْصُولٍ تَرَاهُ مُسْنَدَا ... ٢٨٩. مَعْ كَوْنِهِ بِالفَاءِ مَقْرُونًا بَدَا ... أَوْ لَازِمَ الصَّدْرِ كَـ (مَنْ لِي مُنْجِدَا؟ ) ... ٢٩٠. وَنَحْوُ (عِنْدِي دِرْهَمٌ، وَلِي وَطَرْ) ... مِنْ كُلِّ مَا تَأْخِيرُهُ فِيهِ حَذَرْ ... ٢٩١. إِيهَامِ نَعْتِ المُبْتَدَا لَمَّا افْتَقَرْ ... مُلْتَزَمٌ فِيهِ تَقَدُّمُ الخَبَرْ ... \١١ ب\ ٢٩٢. كَذَا إِذَا عَادَ عَلَيْهِ مُضْمَرُ ... ... وَهْوَ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ قَدَّرُوا ...

стр. 71

٢٩٣. نَحْوُ عَلَى مُلَابِسٍ يُعْتَبَرُ ... مِمَّا بِهِ عَنْهُ مُبِينًا يُخْبَرُ ... ٢٩٤. كَذَا إِذَا يَسْتَوْجِبُ التَّصْدِيرَا ... وَذَا فِي الِاسْتِفْهَامِ أَوْ مَا صِيرَا ... ٢٩٥. فِيهِ إِلَى إِضَافَةٍ مَحْصُورَا ... كَـ (أَيْنَ مَنْ عَلِمْتُهُ نَصِيرَا؟ ) ... ٢٩٦. وَخَبَرَ المَحْصُورِ قَدِّمْ أَبَدَا ... كَذَاكَ فِي مَا جَاءَ فِيهِ المُبْتَدَا ... ٢٩٧. "أَنَّ" وَوَصْلُهَا لِلَبْسٍ وُجِدَا (١) ... كَـ (مَا لَنَا إِلَّا اتِّبَاعُ أَحْمَدَا) ... ٢٩٨. وَحَذْفُ مَا يُعْلَمُ جَائِزٌ كَمَا ... يُحْذَفُ جُزْآهُ مَعًا إِنْ عُلِمَا (٢) ... ٢٩٩. وَحَلَّ مُفْرَدٌ هُنَاكَ مِثْلَمَا ... تَقُولُ: (زَيْدٌ) بَعْدَ (مَنْ عِنْدَكُمَا؟ ) ... ٣٠٠. وَفِي جَوَابِ (كَيْفَ زَيْدٌ؟ ) قُلْ: (دَنِفْ) ... بِغَيْرِ ذِكْرِ المُبْتَدَا لِمَا وُصِفْ ... ٣٠١. وَجَازَ أَيْضًا فِيهِ أَلَّا يَنْحَذِفْ ... فَـ (زَيْدٌ) اسْتُغْنِيَ عَنْهُ إِذْ عُرِفْ ... ٣٠٢. وَبَعْدَ (لَوْلَا) غَالِبًا حَذْفُ الخَبَرْ ... حَتْمٌ وَقِيلَ دَائِمًا وَذَا اشْتَهَرْ (٣) ... ٣٠٣. لِخُلْفِهِمْ فِي أَنَّ إِطْلَاقَ الخَبَرْ ... حَتْمٌ وَفِي نَصِّ يَمِينٍ ذَا اسْتَقَرّْ ... ٣٠٤. وَبَعْدَ وَاوٍ عَيَّنَتْ مَفْهُومَ (مَعْ) ... وَقِيلَ لَا حَذْفَ (٤) وَفِي التَّقْدِيرِ ضَعْ ... ٣٠٥. مُثَنًّى اوْ فَرْدًا وَخَالِفْ مَنْ مَنَعْ ... كَمِثْلِ (كُلُّ صَانِعٍ وَمَا صَنَعْ) ...

стр. 72

٣٠٦. وَقَبْلَ حَالٍ لَا يَكُونُ خَبَرَا ... عَنْ مَصْدَرٍ يَعْمَلُ فِي اسْمٍ فَسَّرَا ... \١٢ أ\ ... عَنِ الذِي خَبَرُهُ قَدْ أُضْمِرَا ... ٣٠٧. ضَمِيرَ ذِي الحَالِ التِي (١) لَنْ تَصْدُرَا ... ٣٠٨. كَـ (ضَرْبِيَ العَبْدَ مُسِيئًا، وَأَتَمّْ ... مَا كَانَ ذَا الأَمِيرُ قَائِمًا) يُضَمّْ ... ٣٠٩. لِنَحْوِ مَا مَرَّ كَقَوْلِنَا: (أَعَمّْ ... تَبْيِينِيَ الحَقَّ مَنُوطًا بِالحِكَمْ) ... ٣١٠. وَأَخْبَرُوا بِاثْنَيْنِ أَوْ بِأَكْثَرَا ... بِالعَطْفِ أَوْ بِتَرْكِهِ أَوْ خُيِّرَا ... ٣١١. فَالتَّرْكُ وَالتَّخْيِيرُ حَيْثُ أُخْبِرَا ... عَنْ وَاحِدٍ كَـ (هُمْ سَرَاةٌ شُعَرَا) ... كَانَ وَأَخَوَاتُهَا ٣١٢. تَرْفَعُ كَانَ المُبْتَدَا اسْمًا، وَالخَبَرْ ... تَنْصِبُهُ وَالخُلْفُ فِي اسْمٍ اشْتَهَرْ ... ٣١٣. لَا خَبَرٍ فَبِاتِّفَاقٍ مُعْتَبَرْ (٢) ... تَنْصِبُهُ كَـ (كَانَ سَيِّدًا عُمَرْ) ... ٣١٤. كَـ (كَانَ): (ظَلَّ، بَاتَ، أَضْحَى، أَصْبَحَا ... آضَ، اسْتَحَالَ، عَادَ، رَاحَ، وَضَحَا- ... ٣١٥. كَرَجَعَ، ارْتَدَّ، غَدَا، مُتَّضِحَا ... أَمْسَى، وَصَارَ، لَيْسَ، زَالَ، بَرِحَا- ... ٣١٦. فَتِئَ، وَانْفَكَّ) وَهَذِي الأَرْبَعَهْ ... لُزُومُ إِخْبَارٍ لِلِاسْمِ مُوقَعَهْ ... ٣١٧. بِحَسَبِ الحَالِ الذِي تَأْتِي مَعَهْ ... لِشِبْهِ نَفْيٍ أَوْ لِنَفْيٍ مُتْبَعَهْ ... ٣١٨. وَمِثْلُ (كَانَ): (دَامَ) مَسْبُوقًا بِـ (مَا) ... ظَرْفِيَّةً تُسْبَكُ حَتْمًا مَعَ مَا ... ٣١٩. تَدْخُلُهُ بِمَصْدَرٍ فَاحْفَظْهُمَا ... كَـ (أَعْطِ مَا دُمْتَ مُصِيبًا دِرْهَمَا) ... ٣٢٠. وَغَيْرُ مَاضٍ مِثْلَهُ قَدْ عَمِلَا ... وَ (لَيْسَ) لَا تَصَرُّفًا لَهَا وَلَا ... \١٢ ب\ ... إِنْ كَانَ غَيْرُ المَاضِ مِنْهُ اسْتُعْمِلَا ... ٣٢١. (دَامَ) لِذَا قَيَّدَ ذَاكَ قَائِلَا ... ٣٢٢. وَفِي جَمِيعِهَا تَوَسُّطَ الخَبَرْ ... أَجِزْ وَفِي (لَيْسَ، وَدَامَ) المَنْعَ ذَرْ ...

стр. 73

٣٢٣. لِضَعْفِهِ فَفِيهِ رَدًّا يُعْتَبَرْ (١) أَجِزْ وَكُلٌّ سَبْقَهُ (دَامَ) حَظَرْ ... ٣٢٤. كَذَاكَ سَبْقُ خَبَرٍ (مَا) النَّافِيَهْ ... لِأَنَّهَا فِي الصَّدْرِ جَاءَتْ وَافِيَهْ ... ٣٢٥. وَصِحَّةُ التَّوْسِيطُ غَيْرُ خَافِيَهْ ... فَجِئْ بِهَا مَتْلُوَّةً لَا تَالِيَهْ ... ٣٢٦. وَمَنْعُ سَبْقِ خَبَرٍ (لَيْسَ) اصْطُفِي ... عَلَى جَوَازِهِ لِوَجْهٍ مَا خَفِي ... ٣٢٧. مِنْ ضَعْفِهَا بِعَدَمِ التَّصَرُّفِ ... وَذُو تَمَامٍ مَا بِرَفْعٍ يَكْتَفِي ... ٣٢٨. وَمَا سِوَاهُ نَاقِصٌ وَالنَّقْصُ فِي ... ذَا القَوْلِ بِافْتِقَارِهِ وَقَدْ يَفِي ... ٣٢٩. قَوْلٌ بِنَفْيِ حَدَثٍ عَنْهَا وَفِي ... (فَتِئَ، لَيْسَ، زَالَ) دَائِمًا قُفِي ... ٣٣٠. وَلَا يَلِي العَامِلَ مَعْمُولُ الخَبَرْ ... وَلَوْ مُقَدَّمًا عَلَى قَوْلٍ ظَهَرْ ... ٣٣١. وَقِيلَ بَلْ يَلِي وَذَا الخُلْفُ اسْتَقَرّْ (٢) ... إِلَّا إِذَا ظَرْفًا أَتَى أَوْ حَرْفَ جَرّْ ... ٣٣٢. وَمُضْمَرَ الشَّأْنِ اسْمًا انْوِ إِنْ وَقَعْ ... إِيلَاؤُهُ أَوْ قُلْ ضَرُورَةً تُطَعْ ... ٣٣٣. أَوْ (كَانَ) زِدْ فَذَا سَبِيلُ مَا يَقَعْ ... مُوهِمُ مَا اسْتَبَانَ أَنَّهُ امْتَنَعْ ... ٣٣٤. وَقَدْ تُزَادُ (كَانَ) فِي حَشْوٍ كَمَا ... بَيْنَ الذِي يَرْفَعُهُ مَا قُدِّمَا ...

стр. 74

٣٣٥. وَرَافِعٍ وَغَالِبًا فِي مِثْلِ (مَا ... كَانَ أَصَحَّ عِلْمَ مَنْ تَقَدَّمَا! ) ... \١٣ أ\ ... دُونَ اسْمِهَا وَالعَكْسُ وَالكُلُّ نَدَرْ ... ٣٣٦. وَيَحْذِفُونَهَا وَيُبْقُونَ الخَبَرْ ... ٣٣٧. فِي (افْعَلْهُ إِمَّا لَا) (١) وَذَاكَ المُعْتَبَرْ ... وَبَعْدَ (إِنْ، وَلَوْ) كَثِيرًا ذَا اشْتَهَرْ ... ٣٣٨. وَبَعْدَ (أَنْ) تَعْوِيضُ (مَا) عَنْهَا ارْتُكِبْ ... لِأَجْلِ هَذَا حَذْفُهَا هُنَا يَجِبْ ... ٣٣٩. كَلَامِ تَعْلِيلٍ وَالِاسْمَ افْصِلْ تُصِبْ ... كَـ (مِثْلِ أَمَّا أَنْتَ بَرًّا (٢) فَاقْتَرِبْ) ... ٣٤٠. وَمِنْ مُضَارِعٍ لِـ (كَانَ) مُنْجَزِمْ ... جَزْمَ سُكُونٍ وَهْوَ بَعْدَهَا عُدِمْ ... ٣٤١. وَلَا ضَمِيرَ نَصْبٍ اثْرَهَا لَزِمْ ... تُحْذَفُ نُونٌ وَهْوَ حَذْفٌ مَا الْتُزِمْ (مَا وَلَا وَلَاتَ وَإِنِ) المُشَبَّهَاتُ بِـ (لَيْسَ) ٣٤٢. إِعْمَالَ (لَيْسَ) أُعْمِلَتْ (مَا) دُونَ (إِنْ) ... وَخَبَرٌ مَعْمُولُهُ بِهَا قُرِنْ ... ٣٤٣. وَلَيْسَ مَجْرُورًا وَلَا ظَرْفًا يَعِنّْ ... مَعَ بَقَا النَّفْيِ وَتَرْتِيبٍ زُكِنْ ... ٣٤٤. وَسَبْقَ حَرْفِ جَرٍّ اوْ ظَرْفٍ كَمَا ... لَوْ جَاءَ كُلٌّ خَبَرًا جَوِّزْهُمَا ...

стр. 75

٣٤٥. وَاخْتِيرَ فِي مَعْمُولِهِ إِذْ مِثْلَ (مَا ... بِي أَنْتَ مَعْنِيًّا) أَجَازَ العُلَمَا ... ٣٤٦. وَرَفْعَ مَعْطُوفٍ بِـ (لَكِنْ) أَوْ بِـ (بَلْ) ... بِجَعْلِهِ مَعْ مُبْتَدًا مِنَ الجُمَلْ ... ٣٤٧. لِكَوْنِ نَفْيِ (مَا) بِذَا العَطْفِ بَطَلْ ... مِنْ بَعْدِ مَنْصُوبٍ بِـ (مَا) الْزَمْ حَيْثُ حَلّْ ... ٣٤٨. وَبَعْدَ (مَا، وَلَيْسَ) جَرَّ البَا الخَبَرْ ... وَلَيْسَ إِعْمَالُكَ (مَا) بِمُعْتَبَرْ ... ٣٤٩. أَوْ كَوْنُهَا كَـ (لَيْسَ) ثَمَّ ذَا اشْتَهَرْ ... وَبَعْدَ (لَا) وَنَفْيِ (كَانَ) قَدْ يُجَرّْ ... \١٣ ب\ ... مَعَ بَقَا النَّفْيِ وَتَرْتِيبٍ جَلَا ... ٣٥٠. فِي النَّكِرَاتِ أُعْمِلَتْ كَـ (لَيْسَ) (لَا) ... ٣٥١. وَجَاءَ فِي مَعْرِفَةٍ مُقَلَّلَا (١) ... وَقَدْ تَلِي (لَاتَ، وَإِنْ) ذَا العَمَلَا ... ٣٥٢. وَمَا لِـ (لَاتَ) فِي سِوَى حِينٍ عَمَلْ ... أَيْ فِي سِوَى الأَزْمَانِ وَالتَّنْكِيرُ ظَلّْ ... ٣٥٣. شَرْطًا وَحَذْفُ وَاحِدٍ حَتْمًا حَصَلْ (٢) ... وَحَذْفُ ذِي الرَّفْعِ فَشَا وَالعَكْسُ قَلّْ أَفْعَالُ المُقَارَبَةِ ٣٥٤. كَـ (كَانَ): (كَادَ، وَعَسَى) لَكِنْ نَدَرْ ... أَنْ تَجِدَ اسْمًا مُفْرَدًا هُنَا الخَبَرْ ... ٣٥٥. كَجُمْلَةِ المَاضي وَالِاسْمِ فَلْتَذَرْ ... غَيْرَ مُضَارِعٍ لِهَذَيْنِ خَبَرْ ... ٣٥٦. وَكَوْنُهُ بِدُونِ (أَنْ) بَعْدَ (عَسَى) ... قَلَّ وَرَفْعُهُ الضَّمِيرَ أُنِسَا ... ٣٥٧. وَرَفْعُهُ لِسَبَبِيٍّ يُؤْتَسَى ... نَزْرٌ (٣) وَ (كَادَ) الأَمْرُ فِيهِ عُكِسَا ... ٣٥٨. وَكَـ (عَسَى) (حَرَى) وَلَكِنْ جُعِلَا ... تَشْبِيهُهُ فِي عَمَلٍ قَدْ عَمِلَا ...
следующие страницы →