← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 12698

سؤالات ابن الجنيد ليحيى بن معين

ابن الجنيد

Полный текст (218 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الوهاب بن ظافر بن علي الأزدي عرف بان رواج بقراءت عليه بثغر الاسكندرية المحروس في مسجده قال أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن سلفة الأصبهاني قراءة عليه وأنا أسمع من أصله العتيق وأجاز لي جميع رواياته أخبرنا أبو الحسن المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم الطيوري الصيرفي قراءة عليه ببغداد من أصل سماعه في ذي القعدة سنة أربع وتسعين وأربعمائة أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري قراءة عليه أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيوية الخزاز حدثنا أبو الطيب محمد بن القاسم بن جعفر الكوكبي قراءة عليه وهو ينظر في أصله سنة ست عشرة وثلاثمائة حدثنا أبو اسحاق إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي قال: (١) سمعت أبا زكريا يحيى بن معين يقول: «أبو هارون العبدي غير ثقة، يكذب، واسمه: عمارة بن جوين» . (٢) وسئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن عبد الله بن نافع مولى ابن عمر، فقال: «ضعيف» . (٣) وسئل عن أخويه عمر بن نافع وأبي بكر بن نافع فقال: «ثقتان» .

стр. 2

(٤) سئل يحيى بن معين عن عبيد الله بن الأخنس فقال: «ليس به بأس، بصري، روى عنه يحيى القطان، وسعيد بن أبي عروبة» . قال يحيى بن معين: «وكان خزازاً مولى الأزد، ويكنى أبا مالك» يعني: عبيد الله بن الأخنس. قال يحيى: «وقد سمع منه عبد الوهاب الخفاف» . (٥) وسئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن أبي النضر فقال: «أبو النضر سالم مولى عمر بن عبيد الله ثقة، كان يقاتل مع عمر بن عبيد الله الخوارج، قاتل أبي فديك لعنه الله، (٦) ولأبي النضر ابن يقال له: إبراهيم بن سالم بن بردان، يحدث عنه سليمان بن بلال، وحاتم بن إسماعيل، وصفوان بن عيسى» ،

стр. 3

قلت ليحيى: (كيف هو؟) ، قال: «ليس به بأس» ، يعني: إبراهيم بن بردان. (٧) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن سلمة بن وردان، فقال: «ليس بشيء» . (٨) سمعت يحيى بن معين يقول: «سلمة بن كهيل يكنى أبا يحيى» . (٩) سئل يحيى وأنا أسمع عن أبي الضحى مسلم بن صبيح، فقال: «كان عطاراً» ، فقال ابن الغلابي: (كان من موالي سعيد بن العاص) ، فما أنكر ذلك يحيى. (١٠) قال ابن الغلابي: (وكان يحيى بن أبي كثير عطاراً، مولى طي) .

стр. 4

(١ ١) سئل يحيى بن معين عن الفضل بن غانم الذي يحدث عن سلمة بالمغازي، فقال: «ضعيف، ليس بشيء» . (١٢) حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: «ما رأيت أحداً يكتب عند أشعث بن سوار إلا حفص بن غياث» (١) . (١٣) حدثنا يحيى بن معين، نا أبو قطن، عن شعبة قال: «نهاني أيوب أن أحدث: (زينوا القرآن بأصواتكم) » . (١٤)

стр. 5

سئل يحيى بن معين / وأنا أسمع عن أبي سعيد الأشج، فقال: «ليس به بأس» . (١٥) وسئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن أبي بشر ختن المقرئ، فقال: «ليس به بأس» . (١٦) وسئل يحيى عن علي بن حكيم الأودي، فقال: «ليس به بأس، ثقة» . (١٧) ذُكر ليحيى بن معين وأنا أسمع حديث أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري أنه قال: (مرحباً بوصية رسول الله ﷺ )

стр. 6

فقال يحيى: «قد رواه ليث بن أبي سليم، عن شهر بن حوشب، عن أبي سعيد مثله» ، فقال رجل ليحيى: (هذا أيضاً ضعيف مثل أبي هارون) ، قال: «لا، هذا أقوى من ذاك وأحسن» . حدثناه ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب عن ليث. (١٨) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن حصين بن عمر الأحمسي، فقال: «ليس بشيء» . (١٩) وسئل يحيى بن معين عن بشر بن عمارة الذي يحدث عن أبي روق وأنا أسمع، فقال: «ضعيف الحديث» .

стр. 7

(٢٠) قلت ليحيى بن معين: ما تفسير قول سعيد بن المسيب في الرجل يعطي الشيء في سبيل الله، قال: «إذا بلغ رأس مغزاه فهو كبعض ماله» ، ما يعني رأس مغزاه؟ قال: «الموضع الذي يريد أن يغزو منه» ، قلت: مثل طرسوس؟ قال: «نعم» . (٢١) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن عبد الرحمن بن صفوان، هل رأي النبي ﷺ وصحبه؟ فقال: «زعم أبو بكر بن عياش، عن حنظلة بن أبي سفيان الجمحي، أن عبد الرحمن بن صفوان الجمحي لم ير النبي ﷺ » . فقال ابن الغلابي ليحيى: (حنظلة هذا ابن ابنه، هو حنظلة بن أبي سفيان عن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحي) . (٢٢) قال يحيى بن معين وأنا أسمع: «والذي يُروى عن عبد الرحمن

стр. 8

بن صفوان حديثٌ واحد، يرويه يزيد بن أبي زياد» ، كأنه يضعف الحديث. (٢٣) سمعت يحيى بن معين يقول: «بريدة هو ابن حصيب الأسلمي، ومن قال: (خصيب) فقد صحَّف» . (٢٤) سمعت يحيى بن معين يقول: «محرش الكعبي، وهو من خزاعة» . (٢٥) سمعت يحيى بن معين يقول: «الناس يقولون: (أبو عسيب) حشرج وغيره، ما خلا حماد بن سلمة، فإنه يقول: (أبو عسيم) » .

стр. 9

قلت ليحيى: فأيما الصواب؟ فكأنه مال إلى (أبي عسيب) . (٢٦) سألت يحيى بن معين عن أنيس بن أبي يحيى وأخيه محمد بن أبي يحيى وأخيه سحبل، فقال: «هؤلاء ثلاثة إخوة ثقات» . قال يحيى بن معين: «وإبراهيم بن أبي يحيى هو ابن محمد هذا، وليس بشيء» . (٢٧) سئل يحيى بن معين عن زيد بن جبيرة، فقال: «شيخ يحدث عنه البصريون، ليس بشيء» . (٢٨) سألت يحيى بن معين عن الزبير بن جنادة، فقال: «شيخ خراساني ثقة، يحدث عنه أبو تميلة وأبو الحسين العكلي» ، (٢٩) قال يحيى: «وأبو تميلة ثقة» .

стр. 10

(٣٠) سئل يحيى بن معين عن عبد المؤمن بن خالد الذي يحدث عنه أبو تميلة، فقال: «ثقة» . (٣١) قلت ليحيى بن معين: حديث الليث بن سعد، عن أبي الزبير عن طاوس، وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس: كان النبي ﷺ يعلمنا التشهد، قلت: ورواه معتمر بن سليمان، عن أيمن بن نابل، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ مثله، قال يحيى: «هذا خطأ، الحديث حديث الليث بن سعد» . (٣٢) قلت ليحيى بن معين: يحدث الوحاظي عن شيخ يقال له: إسحاق بن يحيى العوصي، يحدث عن الزهري، قال: «لا أعرفه» .

стр. 11

(٣٣) قلت ليحيى بن معين: حبيب بن أبي ثابت، عن أبي أرطأة، عن أبي سعيد الخدري. من أبو أرطأة؟ قال: «شيخ له» . (٣٤) سئل يحيى بن معين عن سلم بن قادم، فقال: «ليس به بأس، ثقة» . (٣٥) سمعت يحيى بن معين وذكر ابن الشاذكوني، فقال: «قد سمع، إلا أنه يكذب ويضع الحديث» . (٣٦) سمعت يحيى بن معين وسئل غير مرة عن محمد بن عباد المكي، صاحب ابن عيينة، فقال: «لا أعرفه» . (٣٧) سمعت يحيى بن معين يقول: «لم يكن لحماد بن زيد كتاب، إلا كتاب يحيى بن سعيد» . (٣٨) سألت يحيى بن معين عن المشمعل بن إياس، فقال: «شيخ بصري، يحدث عنه يحيى القطان وابن مهدي، ليس به بأس» . (٣٩) سألت يحيى قلت: يزيد بن هارون كتب عن الجريري؟ قال: «نعم» ، قال يحيى: «وكان كهمس بن الحسن يقول: إن الجريري

стр. 12

اختلط بعد ذلك بكثير» . (٤٠) سألت يحيى عن خالد بن رباح، فقال: «بصري، ليس به بأس، يحدث عنه يحيى وغيره» . (٤١) قلت ليحيى: إن يحيى القطان يحدث عن عمران أبي بكر، فقال: «هذا عمران القصير، ليس بشيء» . (٤٢) سئل يحيى بن معين عن بشر بن رافع، يحدث عنه عبد الرزاق، قال: «كان من قريته -يعني: قرية عبد الرزاق-، ليس بشيء» . (٤٣) قلت ليحيى بن معين: يحدث مالك بن أنس عن أيوب بن حبيب مولى أبي زهرة؟ قال: «نعم، هذا شيخ لمالك» . (٤٤) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن مؤثر بن عفازة، فقال: «مرثد بن عفازة كذا قال هشيم وغيره» ، ثم قال يحيى بن معين: «مؤثر ومرثد واحد» . (٤٥)

стр. 13

سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن محمد بن عبد الله بن أبي رافع الذي يحدث عنه علي بن هاشم وحبان بن علي، قال: «ليس بثقة» ، قال ليحيى: فأبوه عبيد الله بن أبي رافع، قال: «ثقة» . (٤٦) قيل ليحيى بن معين: أيما أمثل: محمد بن عبيد الله بن أبي رافع أو العرزمي؟ فقال: «ما فيهما ماثل» . (٤٧) سمعت يحيى بن معين وسئل عن حوط العبدي: حوط ابن مَنْ؟ فقال: «حوط بن رافع، كذا نسبه عبيد الله بن عمر» . (٤٨) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن مجاهد قال: سمعت

стр. 14

عائشة. فقال: «كان يحيى / القطان ينكر ذلك، ويروى في حديث عن مجاهد قال: سمعت عائشة» . (٤٩) وسمعت يحيى بن معين يقول: «الدنيا دار مكروه وحتوف» . (٥٠) وسئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن كنية تميم الداري، فقال: «أبو رقية» ، قال يحيى: «وهو يُروى في حديث» . (٥١) سمعت يحيى بن معين وسئل عن عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد، فقال: «كذاب، يحدث أيضاً بحديث أبي

стр. 15

معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ : «أنا مدينة العلم وعلي بابها» ، وهذا حديث كذب، ليس له أصل» . (٥٢) سمعت أحمد بن إبراهيم الدورقي يقول: «مات أبو النضر هاشم بن القاسم في سنة سبع ومائتين» . (٥٣) قلت ليحيى بن معين: بلغك في تفسير حديث رسول الله ﷺ : «لا يقتل مسلم بكافر، ولا ذو عهد في عهده» ؟ فقال لي يحيى بن معين: «ما سمعت فيه تفسيراً من ثقة» ، قلت: فإن أناساً يقولون: تفسيره: لا يقتل مسلم بكافر حربي، ولا يقتل ذو عهد في عهده بكافر حربي، فلم يرد عليَّ يحيى شيئاً. (٥٤)

стр. 16

سمعت يحيى بن معين يقول: «حبيب بن أبي ثابت يكنى أبا يحيى، وهو حبيب بن قيس» . (٥٥) سمعت يحيى بن معين يقول: «ما رأيت رجلاً أثبت في الحديث من عبد الرحمن بن مهدي، وأسن، يسأل عبد الرحمن عن الحديث ما يسأله إلا لينيله شيئاً» ، فقال ابن الغلابي ليحيى: (ينبغي أن يكون هذا بهز) ، فسكت يحيى. (٥٦) سمعت يحيى بن معين يقول: «إذا وَلَدَت المرأة فبقيت البشيمة، يؤخذ مُرٌّ وزن درهم، وقدحٌ من نبيذ، وقدحٌ من

стр. 17

عسل، يطبخ حتى يصير قدحاً واحداً، ثم تشربه، نافع إن شاء الله تعالى» . (٥٧) سمعت يحيى بن معين وسئل عن مخرمة بن سليمان، فقال: «مديني ثقة، روى عنه مالك بن أنس» . (٥٨) سمعت يحيى بن معين وسئل عن مخرمة بن بكير، فكأنه ضعفه. (٥٩) وسئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن حسين بن عطاء بن يسار، روى عنه سعيد بن أبي هلال، قال: «هو ابن عطاء بن يسار، قد روى عنه أيضاً حاتم بن إسماعيل» قلت: كيف حديثه؟ قال: «وأيش روى شيئاً» يقلله، كأنه يعني: لا بأس به. (٦٠) سألت يحيى بن معين عن عمر بن مجاشع، فقال: «شيخ مدائني لا بأس به» . قلت: حدثنا إبراهيم بن ناصح، عن شبابة، عن عمر بن مجاشع، عن تميم بن الحارث، عن أبيه قال: (كان علي يكره أن يتزوج الرجل أو يسافر في المحاق، وإذا نزل القمر العقرب) ، فلم ينكر يحيى بن معين / هذا الحديث. قلت ليحيى: (ما المحاق؟) ، قال: «إذا بقي من الشهر يوم أو يومان» .

стр. 18

(٦١) سئل يحيى عن عبد العزيز بن سياه، فقال: «ليس به بأس ثقة» . (٦٢) سمعت يحيى بن معين يقول: «ما أهلك الحديث أحد ما أهلكه أصحاب الإسناد» ، يعني: الذين يجمعون المسند، أي: يغمضون في الأخذ من الرجال. (٦٣) قلت ليحيى بن معين: حدثنا إبراهيم بن عرعرة، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى، عن رؤبة بن العجاج، عن أبيه قال: أنشدت أبا هريرة: طاف الخيالان فهاجا سَقَما ... خيالُ تكنى وخيال تكتما إلى:. . . . . . . . ... وكعباً أدرما فقال أبو هريرة: (كان رسول الله ﷺ يعجبه مثل هذا) . فأنكر هذا يحيى بن معين، ودفعه، ورَدَّه.

стр. 19

(٦٤) وقلت ليحيى بن معين: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا يوسف بن يعقوب الضبعي، عن الحجاج بن فرافصة، عن داود الوراق، عن عباد بن راشد قال: شهدت جنازة أم أبي هريرة، فلما خرجوا بها قال: (استغفروا لها غفر الله لكم) . فقال لي يحيى: «ما أعرف يوسف بن يعقوب هذا، ولا أعرف هذا الإسناد، وليس هذا الحديث بشيء» ، قال يحيى: «كان نصر بن علي قد جالس الأصمعي قديماً، وكان من أصحابه» ، وأظنه قال: «وأكثر عنه» . (٦٥) سألت يحيى بن معين عن زفر بن الهذيل الذي حدثنا عنه أبو نعيم، فقال: «ثقة مأمون، كوفي» . (٦٦) سألت يحيى عن حديث شريك، عن علي بن علي، عن إبراهيم قال: سمع علقمةُ مؤذناً يؤذن بليل. فقال: (خالف هذا أصحاب محمد ﷺ ، لو بات على فراشه كان خيراً له) .

стр. 20

قلت ليحيى بن معين: من علي بن علي هذا؟ قال: «هذا علي بن السائب، كوفي ثقة، يحدث عنه شريك» ، قلت: من يحدث عنه غير شريك؟ قال: «ما علمت أحداً يحدث عنه غير شريك» . (٦٧) قلت ليحيى بن معين: غندر سمع من سعيد بن أبي عروبة في الاختلاط أو قبل؟ فقال لي يحيى: «زعموا أنه لم يسمع منه إلا في الصحة، وأن أول من عرف اختلاط سعيد بن أبي عروبة: غندر» . (٦٨) سمعت يحيى بن معين يقول: «قال هشام بن عروة: رأيت ابن عمر وأنس بن مالك وسهل بن سعد وجابراً» (٦٩) قال يحيى بن معين: «وقد روى يحيى بن سعيد الأنصاري عن هشام بن عروة» . (٧٠) وسمعت يحيى بن معين يقول: «صالح بن كيسان أكبر سناً من الزهري، سمع ابن الزبير وابن عمر» . (٧١) سمعت يحيى بن معين يقول: «ابن أبي سمينة البصري،

стр. 21

وشباب، وعبيد الله بن / معاذ بن معاذ العنبري، ليسوا أصحاب حديث، ليسوا بشيء» . (٧٢) سمعت يحيى بن معين يقول: «مثنى بن معاذ لا بأس به» . (٧٣) سمعت يحيى بن معين يقول: «مات منصور بن المعتمر وأيوب في سنة إحدى وثلاثين ومائة في الطاعون، أو اثنتين وثلاثثين، وأيوب أقدم موتاً من منصور، وقد أدرك منصور المُسَوِّدة» . (٧٤) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع: حماد بن سلمة، أروى عن هشام بن عروة، أو أبو أسامة؟ فقال: «أبو أسامة» . (٧٥) سئل يحيى عن ابن أبي ليلى، هل كان ثبتاً في الحديث؟ فقال: «ما كان يثبت في الحديث» . (٧٦) وسئل يحيى وأنا أسمع عن محمد بن بشر العبدي، فقال: «لم يكن به بأس» ، (٧٧) قيل: فأبو أسامة أحب إليك أو محمد بن بشر؟ فقال: «أبو أسامة» .

стр. 22

(٧٨) سئل يحيى وأنا أسمع: أيما أحب إليك، محمد بن عبيد، أو يعلى بن عبيد؟ فقال: «يعلى أحب إلي» ، وأراه قال: «وأثبت» . (٧٩) سألت يحيى عن أسيد بن زيد الجمال، فقال: «كذاب، قد أتيته ببغداد في الحذائين، فسمعته يحدث بأحاديث كذب» . (٨٠) سمعت يحيى بن معين يقول: «أهل مكة يتقون اللبن والزبد والجبن، لأن الشاء للمجذمة» . (٨١) سمعت يحيى بن معين يقول: «كان أبو معاوية الأسود بطرسوس يخرج فيلتقط أسفل جزرة أو شيئاً مطروحاً لقمة أو عوداً، فيجمع من هذا ثم يطبخه فيأكله، وكان رجل صدق، وكان يقول: (ما ضرهم ما أصابهم في الدنيا إذا جبر الله لهم بالجنة كل مصيبة) » . قال يحيى بن معين: «صدق والله، ما ضر رجلاً اتقى الله على ما أصبح وأمسى من أمر الدنيا، وما الدنيا إلا كحلم، لقد حججت وأنا ابن أربع وعشرين سنة، خرجت راجلاً من بغداد إلى مكة، هذا منذ خمسين سنة، كأنما كان أمس» .

стр. 23

(٨٢) سمعت يحيى بن معين وسئل عن عبد العزيز بن أبان، فقال: «كذاب خبيث يضع الحديث» . (٨٣) سمعت يحيى بن معين وسئل: سمع غندر من عبد الله بن جعفر المخرمي؟ فقال: «نعم، سمع من عبد الله بن جعفر المخرمي ومالك بن أنس» . (٨٤) سمعت يحيى بن معين يقول: «عمر بن قيس الماصر مولى لثقيف، ثقة» ، قلت ليحيى: لم سمي الماصر، لعله كان يكون بالماصر؟ قال: «لا أدري لم سمي الماصر» . (٨٥) سمعت يحيى بن معين وذكر أبا بكر بن عفان ختن مهدي بن حفص، فقال: «كذاب، يكذب، رأيت له حديثًا حدث به عن أبي إسحاق الفزاري كذب» . (٨٦) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع، وقيل له: ابن جريج قال: حدثني أبو شداد، عن مجاهد، قال: (في اليربوع سخلة) ، مَنْ أبو شداد هذا؟ قال: «شيخ له ما أعلمه يعرف، / ولا أعرفه» . (٨٧)

стр. 24

سمعت يحيى بن معين يقول: «حدثنا سفيان، حدثنا عباس بن عبد الله بن معبد بن عباس قارئُ بني العباس قبل أن يجيئوا في زمانهم» ، قلنا ليحيى: ما الحديث؟ قال: «لا أحفظه» ، فذكر أن له حديثين أو ثلاثة. (٨٨) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن يحيى بن أبي الحجاج الخاقاني بصري، فقال: «لم يكن بثقة، هو أخو خاقان بن الأهتم» ، قلت: إنه يحدث عنه سعيد بن عامر، قال: «كان سعيد بن عامر لا يبالي عمن حدث» . (٨٩) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن شبيب بن شيبة بصري، فقال: «لم يكن بثقة» . (٩٠) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن يوسف السمتي، فقال: «ليس بثقة، كذاب، لا يكتب حديثه» .

стр. 25

(٩١) سمعت يحيى بن معين يقول: «قال رجل لعبد الله بن نمير: نحن إنما نمر بوكيع ثم نجيئك -قال يحيى: وكان ابن نمير أكبر من وكيع بعشر سنين أو أكثر-، فقال له ابن نمير: إنما يقرأ من له عقل، ويطلب العلم من له عقل، قد كنت أظن أن لك عقلاً، لا والله لا حدثتك بحديث أبداً» ، وذكر يحيى ابن معين هذا عند سوء أدب بعض أصحاب الحديث. (٩٢) قلت ليحيى بن معين: ترى أن ينظر الرجل في شيء من الرأي؟ فقال: «أي رأي؟» ، قلت: رأي الشافعي وأبي حنيفة، فقال: «ما أرى لمسلم أن ينظر في رأي الشافعي، ينظر في رأي أبي حنيفة أحب إلي من أن ينظر في رأي الشافعي» . (٩٣) وسمعت رجلاً يقول ليحيى بن معين: سئل ابن داود الخريبي: شرب النبيذ خيرٌ أو تركه؟، فقال: (شربه) . (٩٤) سمعت يحيى بن معين يقول: «ترك النبيذ خير من شربه، ومن رخص فيه فيما أسكر كثيره، شريك وسفيان وحسن بن حي ووكيع وابن نمير وهؤلاء، وهم مع ذلك ينهون عن الخليطين،

стр. 26

وعن المنادمة والمعاقرة والجلوس عليه، والنقيع عندهم خمر، والبصريون يرخصون في النقيع، ويقولون: هو حلال» ، قال يحيى: «وكل نبيذ يجوز ثلاثة أيام فلا خير فيه عندهم، وعند سفيان وشريك وابن حي وابن نمير ووكيع وأبي معاوية، كلهم يكرهه» . قال يحيى بن معين: «وحديث النبي ﷺ : (كل مسكر حرام) عندي صحيح، أبو سلمة عن عائشة» . قال يحيى بن معين: «من عاقر على النبيذ وسكر وأداروا الأقداح، فهؤلاء لا مروءة لهم، ولا تقبل شهادتهم، ولا يصلى خلفهم» ، وأراه قال: «هم فُسَّاق» . (٩٥) نعيت ليحيى بن معين محرز بن عون، فاستغفر له، وترحم عليه، وقال: «كان شيخ صدق، لا بأس به» . (٩٦) سمعت يحيى بن معين وسئل عن ابن جريج، عن مظاهر بن مظاهر،

стр. 27

من مظاهر هذا؟ قال: «هذا مظاهر بن أسلم، شيخ له ليس بشيء، قد سمع منه أبو عاصم النبيل أيضًا» يعني: من مظاهر هذا. (٩٧) سمعت يحيى بن معين يقول: «إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة، وعبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة إخوة مدنيون» ، قلت ليحيى: ثقات هم؟ قال: «نعم، ثقات» . (٩٨) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن حديث مبارك، عن الحسن قال: أخبرني أبو الأحوص، عن عبد الله، فقال يحيى: «هو صحيح» . (٩٩) وسئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن حماد بن زيد، عن خطاب بن يعقوب، فقال: «هذا شيخ بصري» . (١٠٠) سمعت يحيى بن معين يذكر أنه رأى عبد الله بن وهب بمكة ما يلتفت إليه أحد، فقال رجل ليحيى: كان ابن ستين سنة؟ قال: «لا، قد كان له سنّ» . (١٠١) سمعت يحيى بن معين وذكر حديثاً عن سفيان بن عيينة، فقال: «قد حدث به البار أيضاً - يعني: شعبة -، عن محمد بن عبد الرحمن مولى

стр. 28

آل طلحة، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن عتبة، عن عمر قال: (يتزوج العبد اثنتين، ويطلق تطليقتين، وتعتد حيضتين أو شهراً ونصفاً» . (١٠٢) سمعت يحيى بن معين وسئل أيضاً عن يونس بن بكير، فقال: «كان ثقة صدوقاً، إلا أنه كان مع جعفر بن يحيى البرمكي، وكان موسراً» ، فقال له رجل: إنهم يرمونه بالزندقة بكذا وكذا، فقال: «كذب» ، ثم قال يحيى: «رأيت ابني أبي شيبة أتياه، فأقصاهما، وسألاه كتاباً، فلم يعطهما؛ فذهبا يتكلمان فيه» . قال يحيى بن معين: «قد كتبت عنه» ، قال أبو خيثمة: «قد كتبت عنه» . (١٠٣) سمعت يحيى وسئل عن سعيد القداح، فقال: «ثقة» . (١٠٤) وسئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن جابر بن نوح الحماني،

стр. 29

فضعفه وقال: «رأيت حفص بن غياث يضحك منه يهزأ به» ، ثم قال يحيى: «ليس بشيء» . (١٠٥) سمعت أبا حذيفة بن مروان بن معاوية قال: «كان مروان يكنى أبا عبد الله» . (١٠٦) سمعت يحيى بن معين يحدث أبا حذيفة، فقال: «رأيت مروان جاء مرةً إلى سفيان بن عيينة يستأذن عليه، نادى: يا أبا محمد، يا أبا محمد» . (١٠٧) وسمعت يحيى يقول: «لما قدم مروان قيل لي، فأتيته في خان منارة، فإذا عنده معلى بن منصور وهو يسأله في قرطاس، فلما رآني طوى القرطاس، ثم لم أره عنده بعد ذلك، ولزمناه فكتبنا عنه» . (١٠٨) قلت ليحيى بن معين: حدثنا سعيد بن منصور، عن رواد بن الجراح، عن سفيان الثوري، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك

стр. 30

قال: قال رسول الله ﷺ : «من اجتنب أربعاً دخل الجنة: الفروج، والدماء، والأموال، والأشربة» ، فقال لي يحيى: «هذا كذب، ليس للزبير بن عدي عن أنس إلا ذاك الحديث الواحد» ، أحسبه قال: «حدثناه حفص، عن سفيان ومالك بن مغول، عن الزبير بن عدي» . (١٠٩) قلت ليحيى بن معين / حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا أنس بن أبي القاسم الحضرمي، قال: حدثني عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه قال: سألت عائشة عن الطيب عند الإحرام، فقالت: (كأني أنظر) ، فلم ينكر يحيى الحديث، ولم يعرف الشيخ إسناد هذا الحديث. (١١٠) سألت يحيى بن معين عن اسم أبي غالب صاحب أبي أمامة، فقال: «حزور» ، قلت: ثقة؟، قال: «ليس به بأس» .

стр. 31

(١١١) سألت يحيى بن معين عن اسم التميمي، فقال: «أربدة» ، قلت: من يقول ذلك؟ قال: «إسرائيل» . (١١٢) وسألت يحيى بن معين عن اسم ابن الحكم الغفاري، فقال: «عبد الكبير» . (١١٣) سألت يحيى بن معين عن وهب بن إسماعيل، حدثنا عنه سعدويه، فقال: «كوفي قد سمعت منه، ليس بشيء» ، قلت: ليس بشيء؟ قال: «لم يكن بثقة» . (١١٤) وسئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن حارث النقال وأحمد بن إبراهيم الموصلي، فقال: «ثقتان صدوقان» . (١١٥)

стр. 32

سمعت يحيى بن معين وسئل عن عيسى بن المسيب البجلي الكوفي، فقال: «كان ضعيفاً، وكان خرج إلى خراسان، وولي القضاء، ولاه أسد بن عبد الله» . (١١٦) سمعت يحيى بن معين وسئل عن عيسى بن أبي عيسى الحناط، فقال: «هو عيسى بن ميسرة» . (١١٧) وسئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن عيسى بن جارية صاحب يعقوب القمي، فقال: «ليس بشيء» . (١١٨) وسئل يحيى وأنا أسمع عن عيسى بن ميمون الجرشي، قال: «لا بأس به» . (١١٩) قلت ليحيى بن معين: تعرف ثعلبة بن بلال الأعمى شيخ بصري؟ قال: «لا» ، قلت: حدثنا عنه القواريري، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ كان يشرب اللبن فيصيب ثوبه، فيصلي ولا يغسله. فلم يعرف يحيى الحديث أيضاً.

стр. 33

(١٢٠) قلت ليحيى: ثعلبة الذي روى عنه جرير، قال: «هو ثعلبة بن سهيل، كوفي نزل الري، وقد روى عنه الكوفيون أيضاً» ، قلت: ثقة؟ قال: «لا بأس به» . (١٢١) سألت يحيى عن حزام بن إسماعيل، يحدث عن العلاء بن المسيب، فقال: «كوفي» ، قلت: ثقة؟ قال: «ثقة» . (١٢٢) وسمعت يحيى بن معين يقول: لم يبلغ هشيم الثمانين، مات سفيان الثوري وهو ابن نيف وستين سنة، ولم يبلغ شعبة الثمانين. (١٢٣) سمعت يحيى بن معين يقول: «مات شعبة قبل سفيان بسنة» . (١٢٤) قال يحيى بن معين: «ومات عبد الرحمن بن مهدي وهو ابن نيف وستين» . (١٢٥) سمعت يحيى بن معين يقول: «عيسى بن ميمون الذي يحدث عن القاسم عن عائشة عن النبي ﷺ : (أعظم النِّكاح بركةً أيسره

стр. 34

مؤنة) يقال له: ابن / تليدان، وهو من آل أبي قحافة، ليس به بأس، وهو الذي يحدث عنه حماد بن سلمة قال: حدثني ابن سخبرة، هو هذا، ولم يرو هذا عن محمد بن كعب شيئاً، والذي يحدث عن محمد بن كعب ليس بشيء» ، يعني: آخر يحدث عن محمد بن كعب، ليس بشيء. (١٢٦) سألت يحيى بن معين عن محمد بن مناذر الشاعر، فقال: «لم يكن بثقة ولا مأمون، رجل سوء، نفي من البصرة» ، وذكر منه مجوناً وغير ذلك، قلت: إنما يكتب عنه شعر وحكايات عن الخليل بن أحمد، فقال: «هذا نعم» ، كأنه لم ير بهذا بأساً، ولم يره موضعاً للحديث. (١٢٧) سألت يحيى بن معين قلت: عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثني أبو يونس، قال: «هذا سلم بن زرير، ضعيف الحديث» .

стр. 35

(١٢٨) سألت يحيى عن عمرو بن أبي عمرو، فقال: «ليس بذاك القوي» . (١٢٩) سألت يحيى بن معين عن أصرم بن غياث، فقال: «شيخ نيسابوري، قد سمعت منه هاهنا ببغداد، ليس بثقة» . (١٣٠) سألت يحيى بن معين عن أبي يونس القوي، فقال: «كوفي ثقة» . وهو الذي يقال له: أبو يونس الطواف. (١٣١) سألت يحيى بن معين عن عمرو بن أبي حكيم الذي روى عنه شعبة، فقال: «واسطي ثقة» . (١٣٢) سألت يحيى بن معين عن شعيب بن صفوان، فقال: «كان هاهنا ببغداد، وليس حديثه بشيء، وأيش كان عنده؟! كان عنده سمر» ، لم يكتب عنه يحيى بن معين شيئاً. قلت ليحيى: حدثنا عنه منصور بن أبي مزاحم بتلك الرسائل الطوال، فقال: «نعم» . (١٣٣) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن ابن وهب والمقرئ، فقال: «ابن وهب أحب إلي من المقرئ، وأعلم بحديث المصريين، وأحفظ لأسامي مشايخهم، وأكثر حديثاً» .

стр. 36

(١٣٤) سمعت يحيى بن معين يقول: «قلت لأبي مسهر: ابن سماعة عرض على الأوزاعي؟ قال: (أحسن حاله إن كان عرض) ، ثم قال لي أبو مسهر: (لم يكن هاهنا بدمشق أثبت في الأوزاعي من هقل) » . (١٣٥) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن عبد الحميد بن أبي العشرين، فقال: «ليس به بأس» ، قال إبراهيم: كان عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين كاتب الأوزاعي. (١٣٦) سمعت يحيى بن معين وذكر أبا مسهر فقال: «كان يبغض الموالي، قال لي يوماً: (عندك حديث في الموالي في عيبهم؟) » ، قلت ليحيى: فمن كان أبو مسهر؟ قال: «كان عربياً غسانياً» . (١٣٧) وسئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن محمد بن راشد، فقال: «لم يكن به بأس، كان يقول بالقدر» . (١٣٨) قلت ليحيى بن معين: عتي بن ضمرة الذي يحدث عن الحسين، روى عنه أحد غير الحسن؟ فقال: «يحدث قرة بن خالد عن عبد الله بن عتي / بن ضمرة عن أبيه» .

стр. 37

قال لي بعض أصحابنا: إن يحيى بن معين يرويه عن أبي قطن عن قرة. (١٣٩) سمعت يحيى بن معين يقول: «يونس بن يزيد شهد الإملاء من الزهري للسلطان، وشعيب بن أبي حمزة شهد الإملاء» . (١٤٠) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن عبد الرحمن بن نمر عن الزهري، فقال: «شيخ من الدمشقيين، ضعيف الحديث، يحدث عنه الوليد بن مسلم» . (١٤١) سئل يحيى بن معين عن المثنى بن الصباح، فقال: «ضعيف الحديث، هو أقوى من طلحة بن عمرو» . (١٤٢) سألت يحيى بن معين عن الزبير بن سعيد الهاشمي، فقال: «ضعيف، كان ينزل المدائن، يحدث عنه جرير بن حازم وعبد الله بن المبارك وإسماعيل بن عياش وغيرهم» .

стр. 38

(١٤٣) سئل يحيى وأنا أسمع عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، فقال: «مكي ضعيف الحديث» . (١٤٤) سئل يحيى وأنا أسمع عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، فقال: «ليس به بأس، ثقة» . (١٤٥) سئل يحيى وأنا أسمع عن يزيد بن زياد بن أبي الجعد، فقال: «كوفي ثقة» . (١٤٦) سئل يحيى بن معين عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، فقال: «ليس به بأس، كان قدرياً يرى رأي أهل القدر» . (١٤٧) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع: من أثبت من روى عن الزهري؟ فقال: «مالك بن أنس، ثم معمر، ثم عقيل، ثم يونس، ثم شعيب والأوزاعي والزبيدي وسفيان بن عيينة، وكل هؤلاء ثقات» ، قلت ليحيى: أيما أثبت: سفيان أو الأوزاعي؟ فقال: «سفيان ليس به بأس، والأوزاعي أثبت منه، والزبيدي أثبت منه - يعني: من سفيان بن عيينة -» .

стр. 39

قلت ليحيى: أيما أكبر: الأوزاعي أو سفيان بن عيينة؟ قال: «الأوزاعي أكبر من سفيان بن عيينة» . (١٤٨) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن محمد بن أبي حفصة، فقال: «هو محمد بن ميسرة، كان بالبصرة يحدث عن الزهري، ضعيف الحديث» . (١٤٩) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن أبي جابر البياضي، فقال: «مدني، ليس بثقة» . (١٥٠) سئل يحيى وأنا أسمع عن فرقد السبخي، فقال: «ثقة» . (١٥١) سئل يحيى وأنا أسمع عن موسى بن عقبة، فقال: «مدني، ثقة» . قال يحيى بن معين: «ليس موسى بن عقبة في نافع مثل مالك وعبيد الله بن عمر» . (١٥٢) سئل يحيى عن موسى بن علي بن رباح، فقال: «ثقة» .

стр. 40

(١٥٣) سألت يحيى عن الفضل بن حبيب السراج، فقال: «شيخ من أهل المدائن، كان هاهنا ببغداد في السراجين، لم يكن به بأس» . حدثنا يحيى بن معين عنه بحديث عبد الله بن العلاء، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : «إن أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم: ألم أصح جسمك، وأرويك من الماء البارد» . (١٥٤) قال إبراهيم بن الجنيد: خالد بن دينار النيلي يكنى أبا الوليد. (١٥٥) ويزيد بن أبي زياد يكنى أبا عبد الله. (١٥٦) سألت يحيى بن معين عن كثير بن حبيش، يحدث
следующие страницы →