Полный текст (263 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
مذهب حمزة في الوقف في بابه فيما تقدم، وكذلك اختلافهم في ﴿كُفُوًا﴾ [الإخلاص ٤] حيث وقع.
١٦ - وقرأ ابن كثير ﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [٧٤] بياءٍ معجمة الأسفل، وقرأ بالتاءِ مَنْ بَقِيَ.
١٧ - قرأ نافع ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ﴾ [٨١] بألفٍ، وقرأ بالتوحيد من غيرِ ألفٍ مَنْ بَقِيَ.
١٨ - قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي ﴿لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللهَ﴾ [٨٣] بياءٍ معجمة الأسفل، وقرأ بتاءٍ مَنْ بَقِيَ.
١٩ - قرأ حمزة والكسائي ﴿حُسْنًا﴾ [٨٣] بفتحِ الحاءِ والسينِ، وقرأ بضمِّ الحاءِ وسكون السينِ مَنْ بَقِيَ.
٢٠ - قرأ الكوفيون ﴿تَظَاهَرُونَ﴾ [٨٥] و ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾ [٤] في التحريم بتخفيف الظاء، وقرأ بتشديد الظاءِ مَنْ بَقِيَ. وخلاف سورة الأحزاب [٤] يذكر في موضعه، إِنْ شاء الله.
٢١ - قرأ حمزة ﴿أُسَارَى﴾ [٨٥] بفتحِ الهمزة وسكون السين من غير أَلفٍ، وقرأ بضمِّ الهمزة وأَلف بعد السين مَنْ بَقِيَ.
٢٢ - قرأ نافع وعاصم والكسائي ﴿تُفَادُوهُمْ﴾ [٨٥] بضمِّ التاءِ وأَلفٍ بعد الفاء، وقرأ بفتحِ التاء وسكون الفاءِ من غير أَلفٍ مَنْ بَقِيَ.
٢٣ - قرأ الحرميَّان وأبو بكر ﴿وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أُوْلَئِكَ﴾ [٨٥، ٨٦] بياءٍ معجمة الأسفل، وقرأ بتاءٍ مَنْ بَقِيَ.
٢٤ - قرأ ابن كثير ﴿الْقُدُسِ﴾ [٨٧] بسكون الدَّال حيث وقع، وضمَّ الدَّال في ذلك أجمع مَنْ بَقِيَ.
٢٥ - قرأ ابن كثير وأَبو عمرو ﴿أَنْ يُنَزِّلَ﴾ [٩٠] بسكونِ النونِ وتخفيف الزاي في جميع القرآن إِذا كان في أَول الفعل ياء أَوْ تاء أو نون واستثنى أبو عمرو موضعًا في الأنعام قوله ﴿عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً﴾ [٣٧]، واستثنى ابن كثير موضعين في بني
стр. 107
إسرائيل قوله سبحانه: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ [الإسراء ٨٢] والآخر قوله ﴿حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا﴾ [٩٣] فشدَّدها، وقرأ بفتحِ النون وتشديد الزاي في ذلك أجمع مَنْ بَقِيَ، غير أَنْ حمزة والكسائي استثنيا موضعين مع ﴿الْغَيْثَ﴾ فخفَّفاهما، أَحَدُهما في لقمان [٤] والثاني في الشورى قوله ﴿يُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾ [٢٨]. واتفقت الجماعة على فتح النون وتشديد الزاي في قوله ﴿وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾ [٢١] في سورة الحجر.
٢٦ - قرأ حمزة والكسائي والعليمي عن أبي بكر ﴿لِّجِبْرِيلَ﴾ [٩٧] و ﴿لِّجِبْرِيلَ﴾ [٩٨] بفتحِ الجيم والراء، وبعد الراء همزة مكسورة، بعدها ياء ساكنة، وكذلك روى يحيى بن آدم عن أبي بكرٍ، إِلَّا أَنَّه حذف الياء التي بعد الهمزة، وقرأ ابن كثير بفتحِ الجيم وكسر الراء وبعد الراء ياء ساكنة من غير همز وقرأ مَنْ بَقِيَ مثل ابن كثير غير أنهم كسروا الجيم، وكذلك اختلافهم في سورة التحريم [٤].
٢٧ - قرأ أَبو عمرو وحفص ﴿وَمِيكَلَ﴾ [٩٨] من غير مدٍّ ولا همزٍ على وزن مفعالٍ، وقرأ نافع بهمزةٍ مكسورةٍ ولا ياء بعدها، وقرأ مَنْ بَقِيَ مثل نافع إلَّا أنهم أثبتوا ياءً بعد الهمزة.
٢٨ - وقرأ الأخوان وابن عامر ﴿وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ﴾ [١٠٢] وفي الأنفال ﴿وَلَكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ﴾ [١٧] وفيها ﴿وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى﴾ [١٧] بتخفيفِ النونِ من ﴿وَلَكِنَّ﴾ وكَسرَها في الوصل، ورَفْع ما بعدها من الأسماء. وقرأ بتشديد النون وفتحها ونصب الأَسماء التي بعدها في ذلك أَجمع مَنْ بَقِيَ.
٢٩ - روى ابن الفارسيِّ عن ابن ذكوان والحلواني عن هشام ﴿نَنسَخْ﴾ [١٠٦] بضمِّ النون الأولى وكسر السين، وروى ذلك عبد الباقي عن ابن عامر، وقرأ بفتحِ النون الأولى والسين مَنْ بَقِيَ.
٣٠ - قرأ ابن كثير وأَبو عمرو ﴿نُنْسِهَا﴾ [١٠٦] بفتحِ النون الأولى والسين وبعدها همزة ساكنة. وقرأ بضمِّ النون وكسر السين من غير همزٍ مَنْ بَقِيَ.
٣١ - قرأ ابن عامر ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ اللهُ﴾ [١١٦] بغير واوٍ قبل القاف، وقرأ بواوٍ قبلها مَنْ بَقِيَ.
стр. 108
٣٢ - قرأ ابن عامر ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ [١١٧] بنصبِ النونِ هاهنا والأول من آل عمران [٤٧] والنحل [٤٠] ومريم [٣٥] ويس [٨٢] والمؤمن [٦٨]، ووافقه الكسائي في النحل ويس، وقرأ برفع النون فيهنَّ مَنْ بَقِيَ. ولا خلاف في ضمِّ النون من الثاني من آل عمران عند قوله ﴿كُنْ فَيَكُونَ * الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾ [٥٩، ٦٠]، وفي الأنعام قوله ﴿كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ [٧٣].
٣٣ - وقرأ نافع ﴿وَلَا تُسْئَلُ﴾ بفتحِ التاءِ وجزم اللَّام على النهي، وضَمَّ التاءَ واللامَ مَنْ بقي.
٣٤ - وقرأ ابن عامر في رواية الفارسيِّ إِلَّا النقاش ﴿إِبْرَ اهِيمَ﴾ في ثلاثة وثلاثين موضعًا بألف، منها في سورة البقرة خمسة عشر موضعًا بين العشرين ومئة.
وبين الأربعين ومئة أحد عشر موضعًا، وأَربعة مواضع بعد آية الكرسي قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَ اهِيمَ فِي رَبِّهِ﴾ [٢٥٨] ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَ اهِيمُ﴾ [٢٥٨] أيضًا ﴿قَالَ إِبْرَ اهِيمُ فَإِنَّ اللهَ﴾ [٢٥٨] ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَ اهِيمُ رَبِّ أَرِنِي﴾ [٢٦٠] وثمانية عشر موضعًا فيما بقي من القرآن في سورة النساء ﴿مِلَّةَ إِبْرَ اهِيمَ حَنِيفًا﴾ [١٢٥] ﴿وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْرَ اهِيمَ﴾ [١٢٥] ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَى إِبْرَ اهِيمَ﴾ [١٦٣]، وفي سورة الأنعام ﴿مِلَّةَ إِبْرَ اهِيمَ حَنِيفًا﴾ [١٦١]، وفي التوبة ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَ اهِيمَ لِأَبِيهِ﴾ [١١٤] وفيها ﴿إِنَّ إِبْرَ اهِيمَ﴾ [١١٤]. وفي سورة إبراهيم ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَ اهِيمُ﴾ [٣٥] وفي سورة النحل ﴿إِنَّ إِبْرَ اهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا﴾ [١٢٠] وفيها ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَ اهِيمَ﴾ [١٢٣]، وفي مريم ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَ اهِيمَ﴾ [٤١] وفيها ﴿عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَ اهِيمُ﴾ [٤٦] وفيها ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَ اهِيمَ﴾ [٥٨] وفي العنكبوت ﴿وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَ اهِيمَ﴾ [٣١]، وفي عسق ﴿وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَ اهِيمَ﴾ [١٣] وفي الذاريات ﴿ضَيْفِ إِبْرَ اهِيمَ﴾ [٢٤]، وفي النجم ﴿وَإِبْرَ اهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾ [٣٧]، وفي سورة الحديد ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَ اهِيمَ﴾ [٢٦] وفي الممتحنة ﴿أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَ اهِيمَ﴾ [٤]، فهذه ثلاثة وثلاثون موضعًا بألفٍ.
стр. 109
فأَمَّا الفارسيُّ فروى عن النقاش بألفٍ في سورة البقرة حسب، ومضى على أصله فيما بَقِيَ.
وأمَّا عبد الباقي فقال: قرأت في ذلك لهشام بالوجهين وخيرني فاخترت المعروف في الأداء وهو الياء، وقرأت في رواية ابن ذكوان بألفٍ في الثلاثة والثلاثين موضعًا التي تقدم ذكرها. قال: وجميع ما بَقِيَ من ذكر إبراهيم فهو بالياء وهو في ستةٍ وثلاثين موضعًا، فيكون جملة ما في كتاب الله تسعةً وستين موضعًا. وقال عبد الباقي: وقرأت على أَبي، فقال: قال الخراساني كان هشام إِذا قرأ عليه القارئ بألفٍ لم ينكر عليه، وإن قرأ عليه بالياء أخذ عليه ودرس عليه المواضع بعد فراغ الختمة. والذي أُعَوِّلُ عليه وقرأت به ما قدمت ذكره فاعرف ذلك، وتأمله تصب، إنْ شَاءَ الله.
٣٥ - قرأ نافعٌ وابن عامرٍ ﴿وَاتَّخِذُوا﴾ [١٢٥] بفتحِ الخاء، وكَسَرهَا مَنْ بَقِيَ.
٣٦ - قرأ ابن عامرٍ ﴿فَأُمَتِّعُهُ﴾ [١٢٦] بسكونِ الميمِ وتخفيفِ التاءِ، وقرأ بفتحِ الميم وتشديد التاء مَنْ بَقِيَ.
٣٧ - قرأ ابن كثير ﴿أَرِنَا﴾ [١٢٨] و ﴿أَرِنِي﴾ [الأعراف ١٤٣] بسكونِ الراءِ حيث وقع. ووافقه ابن ذكوان و الحلواني عن هشام في رواية الفارسيِّ وأَبو بكر في السجدة قوله: ﴿أَرِنَا الَّذَيْنِ﴾ [٢٩]. قال الفارسيُّ: وكان أَبو عمرو يُشِمُّ الراء شيئًا من الكسرة إلَّا شجاعًا، ومدين، والسوسي، فإنهم يسكنون الراء مثل ابن كثير، وكذلك روى عبد الباقي عن شجاع.
وأمَّا السوسي فروى عنه الوجهين، وروى عن الدوريِّ بالاختلاس، قال: وقرأ بإشباع الكسرة في جميع ذلك مَنْ بَقِيَ.
٣٨ - قرأ نافع وابن عامر ﴿وَوَصَّى﴾ [١٣٢] بألفٍ بين الواوين، وقرأ بتشديد الصَّاد من غيرِ أَلفٍ مَنْ بَقِيَ.
٣٩ - قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص ﴿أَمْ تَقُولُونَ﴾ [١٤٠] بتاءٍ معجمة الأعلى، وقرأ بياءٍ مَنْ بَقِيَ.
стр. 110
٤٠ - قرأ حمزة وأَبو عمرو والكسائي وأَبو بكر ﴿لَرَءُوفٌ﴾ [١٤٣] من غير واوٍ بعد الهمزة حيث وقع، وقرأ بالواو بعدها في جميع القرآن مَنْ بَقِيَ.
٤١ - قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ﴿عَمَّا يَعْمَلُونَ * وَلَئِنْ أَتَيْتَ﴾ [١٤٤، ١٤٥] بتاء معجمة الأَعلى، وقرأ بياءٍ فيها مَنْ بَقِيَ.
٤٢ - قرأ ابن عامر ﴿مُوَلِّيهَا﴾ [١٤٨] بفتحِ اللام وألفٍ بَعدَها، وقرأ بكسر اللام وياء مكان الأَلف مَنْ بَقِيَ.
٤٣ - قرأ أَبو عمرو ﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ * وَمِنْ حَيْثُ﴾ [١٤٩، ١٥٠] بياءٍ معجمة الأسفل، وقرأ بتاءٍ فيها مَنْ بَقِيَ.
٤٤ - قرأ حمزة والكسائي ﴿وَمَنْ تَطَوَّعَ﴾ [١٥٨] بياءٍ معجمة الأسفل وسكون العين وتشديد الطاء، وقرأ بتاءٍ معجمة الأعلى وتخفيف الطاء، وفتح العين في الحرفين مَنْ بَقِيَ.
٤٥ - قرأ حمزة والكسائي ﴿الرِّيَاحِ﴾ [١٦٤] بالتوحيد هنا وفي الأعراف [٥٧] والكهف [٤٥] والنمل [٦٣] والثاني من الروم [٤٦] وفاطر [٩] والجاثية [٥]، وجمع ابن كثير في البقرة [١٦٤] والحجر [٢٢] والكهف [٤٥] والجاثية [٥]، وقرأ بالجمع في سبعتهنَّ مَنْ بَقِيَ.
وتفرَّد ابن كثير بالتوحيد في الفرقان [٤٨]، وتفرَّد حمزة بالتوحيد في الحجر. وتفرَّد نافع بالجمع في إبراهيم [١٨] والشورى [٣٣]، ولا خلاف بين الأئمة القراء في الأول من سورة الروم [٤٦] أَنَّه بالجمع، وإن شئت أَنْ تقول: قرأهُنَّ بالتوحيد إلَّا في الفرقان [٤٨] حمزة، وتابعه على ذلك الكسائي إلَّا في الحجر [٢٢]، وجمع ابن كثير أربعة مواضع: البقرة [١٦٤] والحجر [٢٢] والكهف [٤٥] والجاثية [٥]، ووَحَّدَ ما بَقِيَ، وجمعهنَّ كلهنَّ نافع، ووافقه مَنْ بَقِيَ، إلَّا في إبراهيم [١٨] والشورى [٣٣]، ولا خلاف في الأول من سورة الروم [٤٦] أَنَّه على الجمع.
٤٦ - قرأ نافع وابن عامر ﴿وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [١٦٥] بالتاءِ المعجمة الأعلى، وقرأ بالياءِ مَنْ بَقِيَ.
٤٧ - وقرأ ابن عامرٍ ﴿إِذْ يَرَوْنَ﴾ [١٦٥] بضمِّ الياء، وقرأ بفتحِها مَنْ بَقِيَ.
стр. 111
٤٨ - قرأ ابن عامر والكسائي وقنبل وحفص ﴿خُطُوَاتِ﴾ [١٦٨] مثقلًا، وقرأه مخففًا مَنْ بَقِيَ، في جميع القرآن.
فصل
٤٩ - اختلفوا في ضمِّ النُّون والتنوين والدَّال والواو والتاء واللام إِذا سكنَّ وبعدهنَّ ألف وصلٍ يُبْتَدأُ بها بالضم، يجمعهنَّ من غير التنوين (لتنود)، وكسر ذلك كله عاصم وحمزة ووافقهما أبو عمرو إلَّا في الواوِ واللامِ، وقرأ بضمِّ ذلك أجمع مَنْ بَقِيَ.
واستثنى ابن ذكوان التنوين فكسره، واستثنى عبد الباقي لابن ذكوان أربعة مواضع: في سورة النساء ﴿فَتِيلًا * انظُرْ﴾ [٤٩، ٥٠] وفي بني إسرائيل ﴿مَحْظُورًا * انظُرْ﴾ [٢٠، ٢١] وفيها [٤٧، ٤٨] وفي الفرقان ﴿مَّسْحُورًا * انظُرْ﴾ [٨، ٩] فضمَّ، أمثلة ذلك النون ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ﴾ [المائدة ٣]، التنوين ﴿فَتِيلًا * انظُرْ﴾ [النساء ٤٩، ٥٠]، الواو: ﴿أَوِ انقُصْ﴾ [المزمل ٣]، والدال: ﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ﴾ [الأنعام ١٠]، والتاء: ﴿وَقَالَتِ اخْرُجْ﴾ [يوسف ٣١]، واللام: ﴿قُلِ ادْعُوا﴾ [الإسراء ١١٠].
٥٠ - قرأ حمزة وحفص ﴿لَّيْسَ الْبِرَّ﴾ [١٧٧] بالنصبِ، ورفعَ الراء مَنْ بَقِيَ.
٥١ - قرأ نافع وابن عامر ﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ﴾ [١٧٧] بتخفيفِ النونِ وكسرها في الوصل ورفع ﴿الْبِرَّ﴾ في الحرفين، وقرأ بتشديدِ النونِ وفتحها ونصب الراء فيهما مَنْ بَقِيَ.
٥٢ - قرأ حمزة والكسائي وأَبو بكر ﴿مُّوصٍ﴾ [١٨٢] بفتحِ الواو وتشديد الصَّاد، وقرأ بسكون الواو وتخفيف الصَّاد مَنْ بَقِيَ.
٥٣ - قرأ نافع وابن ذكوان ﴿فِدْيَةٌ﴾ [١٨٤] بغير تنوين ﴿طَعَامُ﴾ خفضٌ بالإضافة، وقرأ بتنوين ﴿فِدْيَةٌ﴾ ورفع ﴿طَعَامُ﴾ مَنْ بَقِيَ، وكذلك روى عبد الباقي.
٥٤ - وأما قوله تعالى ﴿مِسْكِينٍ﴾ [١٨٤] فروى الفارسيُّ بألفٍ على لفظ الجمع لنافع وابن عامر، قال: وقرأ على التوحيد مَنْ بَقِيَ. وقال عبد الباقي: قرأت لهشام بالتوحيد من غيرِ ألفٍ.
стр. 112
٥٥ - قرأ ابن كثير وشجاع من طريق الفارسيِّ ﴿الْقُرْآنُ﴾ [١٨٥] و ﴿قُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ [الإسراء ٧٨] من غير همزٍ إِذا كان اسمًا حيث وقع، وقرأ جميع ذلك بالهمز في جميع القرآن مَنْ بَقِيَ.
٥٦ - وروى أبو بكر عن عاصم ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ﴾ [١٨٥] بفتحِ الكاف وتشديد الميم، وقرأ بسكونِ الكافِ وتخفيف الميم مَنْ بَقِيَ.
فصل
٥٧ - اختلفوا في ضمِّ الياء وكسرها من ﴿الْبُيُوتَ﴾ [١٨٩] والعين من ﴿الْعُيُونِ﴾ [يس ٣٤] والغين من ﴿الْغُيُوبِ﴾ [المائدة ١٠٩] والجيم من ﴿جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور ٣١] والشين من ﴿شُيُوخًا﴾ [غافر ٦٧] فَضَمَّ ذلك كله أبو عمرو، وورش وحفص. ووافقهم قالون وهشام، إلَّا في الباء من ﴿الْبُيُوتَ﴾، وكسر ذلك حمزة. واختلف عن أبي بكر، فروى عبد الباقي عن أَبيه فارس بن أحمد عن أبي بكر وعن محمد بن عبد العزيز بن الصبَّاح ضَمَّ الجيم من ﴿جُيُوبِهِنَّ﴾ وكسر بقية الباب كله كقراءة حمزة، وروى الفارسيُّ عن العليمي ضم الجيم من ﴿جُيُوبِهِنَّ﴾ وكسر بقية الباب. وقرأ بضَمِّ الغين من ﴿الْغُيُوبِ﴾ وكسر بقية الباب مَنْ بَقِيَ وهم ابن كثير والكسائي وابن ذكوان.
٥٨ - قرأ حمزة والكسائي ﴿وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ﴾ [١٩١] بحذف الألف في ثلاثتهنَّ من القتل، وقرأ بإثبات الأَلف فيهنَّ من القتال مَنْ بَقِيَ.
٥٩ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ﴾ [١٩٧] بالرفعِ والتنوين فيهما، وقرأ بالنصبِ من غير تنوين فيهما مَنْ بَقِيَ.
٦٠ - واتفقت الجماعة في الوقف على ﴿مَرْضَاتِ اللهِ﴾ [٢٠٧] بالتاء إلَّا الكسائي فإنه كان يقف بالهاء، وفيها وجه آخر وهو أن الجماعة وقفوا بالهاء إلَّا حمزة فإنه يقف بالتاء، فاعرفه.
стр. 113
٦١ - قرأ الحرميان والكسائي ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ﴾ [٢٠٨] بفتحِ السين، وقرأ بكسرها مَنْ بَقِيَ.
٦٢ - قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ﴿وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ [٢١٠] بفتحِ التاء وكسر الجيم إِذا كان معه ﴿الْأُمُورُ﴾ حيث وقع، وقرأ بضمِّ التاءِ وفتح الجيم مَنْ بَقِيَ.
٦٣ - قرأ نافع ﴿حَتَّى يَقُولَ﴾ [٢١٤] برفعِ اللامِ من الفعلِ، وقرأ بنصبِها مَنْ بَقِيَ.
٦٤ - قرأ حمزة والكسائي ﴿قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ﴾ [٢١٩] بالثاءِ من الكثرةِ، وقرأ بالباءِ في ذلك مَنْ بَقِيَ.
٦٥ - قرأ أَبو عمرو ﴿قُلِ الْعَفْوَ﴾ [٢١٩] برفعِ الواوِ، وقرأ بنصبِ الواوِ مَنْ بَقِيَ.
٦٦ - وروى الفارسيُّ في روايتهِ عن البَزِّيِّ عن ابن كثير ﴿لَأَعْنَتَكُمْ﴾ [٢٢٠] بتسهيلِ الهمزةِ، وقرأ بتحقيقها مَنْ بَقِيَ.
٦٧ - قرأ حمزة والكسائي وأَبو بكر ﴿يَطْهُرْنَ﴾ [٢٢٢] بفتحِ الطاءِ والهاءِ وتشديدهِما، وقرأ بسكونِ الطاءِ وضَمِّ الهاءِ وتخفيفها مَنْ بَقِيَ.
٦٨ - وقرأ حمزة ﴿إِلَّآ أَنْ يَخَافَآ﴾ [٢٢٩] بضمِّ الياءِ المعجمة الأَسفل، وقرأ بفتحِ الياءِ فيها مَنْ بَقِيَ.
٦٩ - قرأ ابن كثير وأَبو عمرو ﴿لَا تُضَآرَّ وَالِدَةٌ﴾ [٢٣٣] برفعِ الراءِ، وقرأ بنصبِ الراءِ فيها مَنْ بَقِيَ.
٧٠ - قرأ ابن كثير ﴿مَّآ آتَيْتُم﴾ [٢٣٣] بالقصرِ من غير مدٍّ، ومثله في سورة الروم ﴿وَمَآ آتَيْتُم مِنْ رِّبًا﴾ [٣٩]، وقرأ بالمدِّ فيهما مَنْ بَقِيَ.
٧١ - قرأ حمزة والكسائي ﴿تَمَسُّوهُنَّ﴾ [٢٣٦، ٢٣٧] بضمِّ التاءِ وألفٍ بعد الميم في الموضعينِ هنا. وفي الأَحزاب [٤٩] وقرأ بفتحِ التاءِ وحذف الألف مَنْ بَقِيَ.
٧٢ - قرأ ابن ذكوان وحفص وحمزة والكسائي ﴿قَدَرُهُ﴾ [٢٣٦] بفتحِ الدَّال فيهما، وأَسْكَنَهَا مَنْ بَقِيَ.
стр. 114
٧٣ - قرأ الحرميَّان وأَبو بكر والكسائي ﴿وَصِيَّةً﴾ [٢٤٠] بالرفعِ، ونَصَبَ التاء مَنْ بَقِيَ.
٧٤ - قرأ ابن عامر وعاصم ﴿فَيُضَاعِفَهُ﴾ [٢٤٥] بفتحِ الفاءِ هنا، وفي الحديد [١١] ورفع الفاءِ مَنْ بَقِيَ. وشدد العين مِنْ ﴿فَيُضَاعِفَهُ﴾ [٢٤٥]. و ﴿مُّضَاعَفَةً﴾ [آل عمران ١٣٠] و ﴿يُضَاعِفْهَا﴾ [النساء ٤٠] وما تصرف منه ابن كثير وابن عامر، وأثبت الأَلف وخفَّف العين في ذلك كله أَجمع مَنْ بَقِيَ. وخلاف الأحزاب [٣٠] يذكر في موضعه إنْ شَاءَ الله.
٧٥ - روى الفارسيُّ ﴿يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ﴾ [٢٤٥] وفي الأعراف ﴿بَصْطَةً﴾ [٦٩] عن أَبي عمرٍو إلَّا من طريقِ شجاع وابن مجاهد عن قنبل وهشام وحفص وخلف بالسِّين فيهما، ولا خلاف في ﴿بَسْطَةً﴾ [البقرة ٢٤٧] هاهنا أَنَّها بالسِّين.
وقال عبد الباقي: كما روى الفارسيُّ إلَّا أنَّه ذكر في روايته عن خلفٍ أَنَّه قال: لا أبالي كيف قرأت بالسِّين أَوْ بالصَّاد، وبالصَّادِ قرأ خلاد. وقد ذكرتُ ﴿بَسْطَةً﴾ هاهنا أنَّها بالسِّين، ولا خلاف في ذلك. وأَنَّ الخلاف في ﴿بَصْطَةً﴾ في الأعراف [٦٩] مثل الخلاف في ﴿وَيَبْصُطُ﴾ هاهنا، فاعرفه.
٧٦ - قرأ نافع ﴿عَسَيْتُمْ﴾ [٢٤٦] بكسرِ السِّين، ومثله في سورةِ محمَّد ﷺ [٢٢] وفَتَحَهَا مَنْ بَقِيَ.
٧٧ - قرأ الحرميَّان وأَبو عمرو ﴿غُرْفَةً﴾ [٢٤٩] بفتحِ الغين، وضمَّ الغين مَنْ بَقِيَ.
٧٨ - قرأ نافع ﴿دَفْعُ اللهِ﴾ [٢٥١] بكسرِ الدَّال وألف بعد الفاء، ومثله في سورة الحج [٤٠]، وبفتحِ الدَّال وسكون الفاء من غيرِ أَلفٍ قرأ مَنْ بَقِيَ.
٧٩ - قرأ ابن كثير وأَبو عمرو ﴿لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ﴾ [٢٥٤] وفي إبراهيم ﴿لَا بَيْعُ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ﴾ [٣١] وفي الطور ﴿لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ﴾ [٢٣] بالنصبِ فيهنَّ من غيرِ تنوينٍ، وبالتنوين والرفع فيهنَّ قرأ مَنْ بَقِيَ.
٨٠ - قرأ نافع ﴿أَنَا أُحْيِي﴾ [٢٥٨] بإثباتِ الألفِ بعد النون من ﴿أَنَا﴾ في الوصل
стр. 115
إِذا كان بعد الأَلف همزة مفتوحةٌ أَوْ مضمومة وذلك في اثني عشر موضعًا:
أولهنَّ ما ذكرت، وفي الأنعام ﴿وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ [١٦٣]، وفي الأعراف ﴿وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [١٤٣]، وفي يوسف ﴿أَنَا أُنَبِّئُكُمْ﴾ [٤٥] ﴿أَنَا أَخُوكَ﴾ [٦٩]، وفي الكهف ﴿أَنَا أَكْثَرُ﴾ [٣٤]، ﴿أَنَا أَقَلَّ﴾ [٣٩]، وفي النمل ﴿أَنَا آتِيكَ﴾ [٤٠]، وفي المؤمن ﴿وَأَنَا أَدْعُوكُمْ﴾ [٤٢]، وفي الزخرف ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ [٨١]، وفي الممتحنة ﴿وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَآ أَخْفَيْتُمْ﴾ [١]، ولا خلاف في الوقف للجميع أَنَّه بألفٍ.
٨١ - قرأ حمزة والكسائي ﴿لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ﴾ [٢٥٩] بحذفِ الهاءِ في الوصلِ، وأَثْبَتَهَا الجميع في الوقت.
٨٢ - قرأ ابن عامر وأَهل الكوفة ﴿كَيْفَ نُنْشِزُهَا﴾ [٢٥٩] بالزايِ، وقَرَأَهَا بالراءِ مَنْ بَقِيَ.
٨٣ - قرأ حمزة والكسائي ﴿قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ﴾ [٢٥٩] بوصلِ الألفِ، وجَزْمِ الميمِ. وقَطَعَ الألف ورَفَعَ الميمَ مَنْ بَقِيَ.
٨٤ - قرأ حمزة ﴿فَصُرْهُنَّ﴾ [٢٦٠] بكسرِ الصَّادِ، وقرأ بضمِّها مَنْ بَقِيَ.
٨٥ - قرأ أَبو بكر عن عاصم ﴿جُزْءًا﴾ [٢٦٠] بضمِّ الزايِ حيث وقع، وأَسْكَنَهَا مَنْ بَقِيَ. وكلٌّ وَقَفَ كما وصل إلَّا حمزة فإنَّه يحذف الهمزة ويلقي حركتها على الزاي فتنفتح.
٨٦ - قرأ ابن عامر وعاصم ﴿بِرَبْوَةٍ﴾ [٢٦٥] و ﴿إِلَى رَبْوَةٍ﴾ هنا وفي المؤمنين [٥٠] بفتحِ الراءِ فيهما، وقرأ بضمِّ الراءِ فيهما مَنْ بَقِيَ.
٨٧ - قرأ الحرميان ﴿أُكُلَهَا﴾ [٢٦٥] و ﴿أُكُلُهُ﴾ [الأنعام ١٤١] و ﴿الْأُكُلِ﴾ [الرعد ٤] و ﴿أُكُلٍ خَمْطٍ﴾ [سبأ ١٦] بسكونِ الكافِ فيهنَّ، وافقهما أَبو عمرو، على ما أُضيف إِلى مؤنثٍ نحو: ﴿أُكُلَهَا﴾ [إبراهيم ٢٥] حسب. وقرأَ بضمِّ الكافِ فيهنَّ مَنْ بَقِيَ.
٨٨ - قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ﴿فَنِعِمَّا هِيَ﴾ [٢٧١] ومثله في سورةِ
стр. 116
النساء [٥٨] بفتحِ النُّونِ وكسرِ العينِ، وقرأ أَبو عمرو وقالون وأَبو بكر بكسرِ النونِ وسكون العين، وكَسَرَ النُّون والعين مَنْ بَقِيَ، ولا خلاف في تشديد الميم.
٨٩ - قرأ ابن عامر وحفص ﴿وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ﴾ [٢٧١] بالياءِ المعجمةِ الأسفل، وقرأ بالنُّونِ مَنْ بَقِيَ، وجَزَمَ الراء نافع وحمزة والكسائي، ورَفَعَ الراء مَنْ بَقِيَ.
٩٠ - قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة ﴿يَحْسَبُهُمُ﴾ [٢٧٣] و ﴿يَحْسَبُ﴾ [الهمزة ٣] و ﴿يَحْسَبَنَّ﴾ [آل عمران ١٧٨] إِذا كان فعلًا مستقبلًا بفتحِ السين حيث وقع، وقرأ بكسرِ السينِ مَنْ بَقِيَ.
٩١ - قرأ حمزة وأَبو بكر ﴿فَأْذَنُوا﴾ [٢٧٩] بهمزةٍ مفتوحةٍ بعدها مدَّة وكسر الذَّال، وقرأ بهمزةٍ ساكنة وفتح الذَّال من غيرِ مدٍّ مَنْ بَقِيَ.
٩٢ - قرأ نافع ﴿مَيْسَرَةٍ﴾ [٢٨٠] بضمِّ السِّينِ، وقرأ بفتحِ السِّينِ مَنْ بَقِيَ.
٩٣ - قرأ عاصم ﴿وَأَنْ تَصَدَّقُوا﴾ [٢٨٠] بالتخفيفِ في الصَّادِ، وشَدَّدَهَا مَنْ بَقِيَ.
٩٤ - قرأ أبو عمرو ﴿تُرْجَعُونَ﴾ [٢٨١] بفتحِ التاءِ وكسرِ الجيمِ، وضمَّ التاءَ وفتحَ الجيمَ مَنْ بَقِيَ.
٩٥ - قرأ حمزة ﴿أَنْ تَضِلَّ﴾ [٢٨٢] بكسرِ الهمزةِ، وفَتَحَهَا مَنْ بَقِيَ.
٩٦ - قرأ ابن كثير وأَبو عمرو ﴿فَتُذَكِّرَ﴾ [٢٨٢] بسكونِ الذَّالِ وتخفيف الكاف وفتح الذَّال، وشدَّد الكاف مَنْ بَقِيَ، وكلهم نصبَ الراء إِلَّا حمزة فإنَّهُ رَفَعَهَا.
٩٧ - قرأ عاصم ﴿تِجَارَةً حَاضِرَةً﴾ [٢٨٢] بالنَّصبِ فيهما، وقرأ مَنْ بَقِيَ بالرفعِ فيهِما.
٩٨ - قرأَ ابن كثير وأَبو عمرو ﴿فَرِهَانٌ﴾ [٢٨٣] بضمِّ الراءِ والهاءِ مِنْ غيرِ ألفٍ، وكَسَرَ الراء وأَثبت أَلفًا بعد الهاء مَنْ بَقِيَ.
٩٩ - قرأ ابن عامر وعاصم ﴿فَيَغْفِرُ﴾ و ﴿وَيُعَذِّبُ﴾ [٢٨٤] برفعِ الراءِ والباءِ، وجَزَمَهُمَا مَنْ بَقِيَ.
١٠٠ - قرأ حمزة والكسائي ﴿وَكُتُبِهِ﴾ [٢٨٥] على التوحيدِ، وقرأ بالجمعِ مَنْ بَقِيَ.
стр. 117
ذكر ما فيها من الياءات المضافات والمحذوفات
فصل
﴿إِنِّي أَعْلَمُ﴾ [٣٠] و ﴿إِنِّي أَعْلَمُ﴾ [٣٣] فتحهما الحرميَّان وأَبو عمرو، وقرأ حفص وحمزة ﴿عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ [١٢٤] ساكنة الياء.
قرأ نافع وهشام وحفصٌ ﴿بَيْتِيَ لِلطَّآئِفِينَ﴾ [١٢٥] بفتحِ الياء.
وقرأ ابن كثير ﴿تَكْفُرُونِ﴾ [١٥٢] بفتحِ الياء.
وقرأ ورش ﴿بِي لَعَلَّهُمْ﴾ [١٨٦] بفتحِ الياء.
وقرأ نافع وأَبو عمرو ﴿مِنِّي إِلَّا﴾ [٢٤٩] بفتحِ الياء.
قرأ حمزة ﴿رَبِّيَ الَّذِي﴾ [٢٥٨] ساكنة الياء. فذلك ثمان مضافات.
وأَمَّا المحذوفات فثلاث
قرأ نافع إِلَّا الحلواني عن قالون وأَبو عمرو ﴿الدَّاعِ﴾ [١٨٦] بإثباتِ الياءِ في الوصلِ، قرأ أَبو عمرو، وورش والحلواني عن قالون ﴿إِذَا دَعَانِ﴾ [١٨٦] بالياء في الوصل.
قرأ أَبو عمرو ﴿وَاتَّقُونِ يَا أُولِي﴾ [١٩٧] بياءٍ في الوصل.
وهو حسبنا ونعيم الوكيل ولا حول ولا قوة إِلَّا باللهِ العلي العظيم.
ذكر اختلافهم في سورة آل عمران
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ حمزة والكسائي ﴿سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ﴾ [١٢] بياءٍ معجمة الأَسفل، وقرأ بالتاءِ فيهِما مَنْ بَقِيَ.
٢ - قرأ نافع ﴿يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ﴾ [١٣] بتاءٍ معجمة الأَعلى، وقَرَأَهَا مَنْ بَقِيَ
стр. 118
بالياءِ.
٣ - قرأ أبو بكر عن عاصم ﴿وَرِضْوَانٌ﴾ [١٥] بضمِّ الراءِ في جميع القرآن إِلَّا موضعًا واحدًا في المائدة قوله تعالى ﴿مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ﴾ [١٦]، وكَسَرَ الراء في جميعِ ذلكَ مَنْ بَقِيَ.
٤ - قرأ الكسائي ﴿إِنَّ الدِّينَ﴾ [١٩] بفتحِ الهمزةِ، وقرأ بكسرِها مَنْ بَقِيَ.
٥ - قرأ حمزة ﴿وَيَقْتُلُونَ﴾ [٢١] بضمِّ الياءِ وأَلف بعد القاف وكسر التاء، وفتح الياء وأسكن القاف وضمَّ التاءَ من غير أَلفٍ مَنْ بَقِيَ.
٦ - قرأ نافع وحمزة والكسائي وحفص ﴿وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ [٢٧] و ﴿لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ﴾ [الأعراف ٥٧] و ﴿إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ﴾ [فاطر ٩] بتشديد الياء في ذلك أجمع، وخفَّف الياء في ذلك كله مَنْ بَقِيَ، وتفرَّد نافع بتشديدِ الياءِ مِنْ قولهِ تعالى ﴿أَوَ مَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ﴾ [الأنعام ١٢٢] و ﴿الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ﴾ [يس ٣٣] و ﴿لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا﴾ [الحجرات ١٢]، وخفَّف الياء في هذه الثلاثة المواضع مَنْ بَقِيَ، ولا خلاف في تشديدِ الياء مِنْ قولهِ تعالى ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ [الزمر ٣٠].
٧ - قرأ ابن عامر وأَبو بكر ﴿بِمَا وَضَعَتْ﴾ [٣٦] بسكون العينِ وضم التاءِ، وفتح العينِ وأَسْكَنَ التاء مَنْ بَقِيَ.
٨ - قرأ الكوفيون ﴿وَكَفَّلَهَا﴾ [٣٧] بالتشديدِ، وبالتخفيفِ قرأَ مَنْ بَقِيَ.
٩ - قرأ حمزة والكسائي وحفص ﴿زَكَرِيَّا﴾ [٣٧] غير معرب حيث وقع، وبالمد والهمز قرأ مَنْ بَقِيَ. وفتح الهمزة من ﴿زَكَرِيَّا﴾ التي بعد ﴿وَكَفَّلَهَا﴾ أبو بكر عن عاصم وضمَّ الهمزة في ذلك مَنْ بَقِيَ.
١٠ - قرأ حمزة والكسائي ﴿فَنَادَتْهُ﴾ [٣٩] بألفٍ مُمالةٍ بين الدال والهاء، وقرأ بتاءٍ مكان الألف على لفظ التأنيث مَنْ بَقِيَ.
١١ - قرأ ابن عامر وحمزة ﴿أَنَّ اللهَ يُبَشِّرُكَ﴾ [٣٩] بكسرِ الهمزةِ، وقَرَأَ بفتحِها مَنْ
стр. 119
بَقِيَ.
١٢ - قرأ حمزة والكسائي ﴿يُبَشِّرُكَ﴾ [٣٩، ٤٥] بفتحِ الياءِ وسكونِ الباءِ وضمِّ الشِّين مع تخفيفها في الموضعين هاهنا، وفي بني إِسرائيل [٩] والكهف [٢] وعسق [٢٣]، وافقهما ابن كثير وأَبو عمرو في حم عسق [٢٣]. وتفرَّد حمزة بالتخفيف في براءة في قوله تعالى: ﴿يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ﴾ [٢١] وفي الحجر ﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ﴾ [٥٣] وفي أَول مريم ﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ﴾ [٧] وفي آخرها ﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ﴾ [٩٧]، وضمَّ حرف المضارعة، وفَتَحَ الباءَ وشدَّد الشين مع كسرِها مَنْ بَقِيَ.
١٣ - قرأ نافع وعاصم ﴿وَيُعَلِّمُهُ﴾ [٤٨] بياءٍ معجمة الأسفل، وقرأ بالنونِ مَنْ بَقِيَ.
١٤ - قرأ نافع ﴿أَنِّي أَخْلُقُ﴾ [٤٩] بكسرِ الهمزةِ. وقَرَأَ بفتحِها مَنْ بَقِيَ.
١٥ - قرأ نافع ﴿فَيَكُونُ طَيْرًا﴾ [٤٩] بألفٍ بعد الطاء وهمزة مكسورة، ومثله في المائدة [١١٠]، وقرأ بياءٍ ساكنةٍ مكان الألف في الحرفين من غيرِ همزٍ مَنْ بَقِيَ.
١٦ - روى حفص ﴿فَيُوَفِّيهِمْ﴾ [٥٧] بياءٍ معجمة الأسفل، وقَرَأَ بنونٍ مَنْ بَقِيَ.
١٧ - روى ابن مجاهد عن قنبل ﴿هَا أَنتُمْ﴾ [٦٦] بهمزةٍ مقصورةٍ بين الهاءِ والنونِ حيث وقع، وقَرَأَ بألفٍ بين الهاء والهمزة مَنْ بَقِيَ، وسهَّل الهمزة نافع وأَبو عمرو، وحَقَّقَهَا مَنْ بَقِيَ.
١٨ - قرأ ابن كثير ﴿أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ﴾ [٧٣] بهمزتين الأولى محققة والثانية مسهَّلَةُ، وقال عبد الباقي بهمزةٍ بعْدَها مَدَّةٌ.
١٩ - قرأ أَبو عمرو وحمزة وأَبو بكر ﴿يُؤَدِّهِ﴾ [٧٥] و ﴿لَا يُؤَدِّهِ﴾ [٧٥] و
стр. 120
﴿نُؤْتِهِ﴾ [١٤٥] في آل عمران، و ﴿نُوَلِّهِ﴾ [١١٥] و ﴿وَنُصْلِهِ﴾ [١١٥] في النساء و ﴿نُؤْتِهِ﴾ [٢٠] في الشورى بسكونِ الهاءِ في هذه السبعة المواضع، رواه الفارسيُّ وزاد في روايتهِ عن هشام طريق الداجوني إِسكان الهاء فيهنَّ.
فأما قوله في النمل ﴿فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ﴾ [٢٨] فأسكن الهاء أبو عمرو وعاصم وحمزة في رواية عبد الباقي وزاد الفارسيُّ في روايةِ هشام طريق الداجوني إِسكان الهاء مثل حمزة، واختلس الكسرة في جميع ذلك قالون وأَشبع كسرة الهاء في ذلك مَنْ بَقِيَ. وَوَصَلوهَا بياءٍ في اللفظ.
٢٠ - قرأ الكوفيون وابن عامر ﴿تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ﴾ [٧٩] بضمِّ التاءِ وفتحِ العينِ وكسر اللام وتشديدها، وقرأ بفتحِ التاءِ وإِسكان العين وفتح اللام بَعدها وتخفيفها مَنْ بَقِيَ.
٢١ - قرأ ابن عامر وحمزة وعاصم ﴿وَلَا يَأْمُرَكُمْ﴾ [٨٠] بنصبِ الراءِ، وجَزَمَهَا أَبو عمرو، ورَفَعَهَا مَنْ بَقِيَ، ولا خلاف في رفعِ الراءِ من ﴿أَيَأْمُرُكُم﴾ غير أن أبا عمرو جزم الراء على أَصلهِ.
٢٢ - قرأ حمزة ﴿لَمَآ﴾ [١٨] بكسرِ اللامِ، وفتحها مَنْ بَقِيَ.
٢٣ - قرأ نافع ﴿آتَيْتُكُم﴾ [٨١] بنونٍ وألفٍ على لفظِ الجمعِ، وقرأ بتاءٍ مضمومةٍ من غيرِ نونٍ ولا ألفٍ على التوحيدِ مَنْ بَقِيَ.
٢٤ - قرأ أبو عمرو وحفص ﴿يَبْغُونَ﴾ [٨٣] بياءٍ معجمةِ الأسفل، والباقون بتاءٍ.
٢٥ - وروى حفص عن عاصم ﴿يُرْجَعُونَ﴾ [٨٣] بياءٍ معجمة الأسفل، وقرأ بالتاءِ فيهما مَنْ بَقِيَ.
٢٦ - قرأ حمزة والكسائي وحفص ﴿حِجُّ الْبَيْتِ﴾ [٩٧] بكسرِ الحاءِ، وقرأ الباقونَ بفَتْحِها.
стр. 121
٢٧ - قرأ حمزة والكسائي وحفص ﴿وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ﴾ [١١٥] بياءٍ معجمة الأسفل فيهما، وَخَيَّرَ أبو عمرو بين الياء والتاء فيهما، وقرأ بالتاءِ فيهما مَنْ بَقِيَ.
٢٨ - قرأ ابن عامر وأهل الكوفة ﴿لَا يَضُرُّكُمْ﴾ [١٢٠] بضمِّ الضَّادِ وتشديد الراء وضمِّها، وقرأ مَنْ بَقِيَ بكسرِ الضَّادِ وسكون الراء.
٢٩ - قرأ ابن عامر ﴿مُنْزَلِينَ﴾ [١٢٤] بتشديدِ الزايِ وفتحِ النونِ، ومثله في العنكبوت ﴿إِنَّا مُنْزِلُونَ﴾ [٣٤]، وقرأ بسكونِ النونِ وكسرِ الزايِ مع تخفيفِها مَنْ بَقِيَ.
٣٠ - قرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو ﴿مُسَوِّمِينَ﴾ [١٢٥] بكسرِ الواوِ، وفَتَحَهَا مَنْ بَقِيَ.
٣١ - قرأ نافع وابن عامر ﴿وَسَارِعُوا﴾ [١٣٣] بغيرِ واوٍ قبل السِّين، وأثبت واوًا قبلها مَنْ بَقِيَ.
٣٢ - قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر ﴿الْقَرْحُ﴾ [١٧٢] و ﴿قَرْحٌ﴾ [١٤٠] بضمِّ القافِ حيث وقع، وقرأَ بفتحِ القاف مَنْ بَقِيَ.
٣٣ - قرأ ابن كثير ﴿وَكَأَيِّنْ﴾ [١٤٦] بمدةٍ بعد الكاف، لكون الهمزة المكسورة بعدها في الكلمة لا تفارقها في جميع القرآن مثل (وكَاعِنْ)، وشدَّد الياء في جميع القرآن مَنْ بَقِيَ. وكلهم وقفوا على النونِ إِلَّا أبا عمرو فإنَّه وقف على الياءِ لأنه عنده تنوين ثبت في المصحف.
٣٤ - قرأ ابن عامر وأهل الكوفة ﴿قَاتَلَ﴾ [١٤٦] بفتحِ القاف والتاء وبينهما ألف من القتال، وقرأ الباقون بغير ألفٍ من القتلِ وضمِّ القاف.
стр. 122
٣٥ - قرأ ابن عامر والكسائي ﴿الرُّعْبَ﴾ [١٥١] بضمِّ العينِ حيث وقع، وأَسْكَنَهَا مَنْ بَقِيَ.
٣٦ - قرأ حمزة والكسائي ﴿يَغْشَى طَآئِفَةً﴾ [١٥٤] بتاءٍ معجمة الأعلى، وأَمَالَهَا حمزة والكسائي.
٣٧ - قرأ أبو عمرو ﴿قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ للهِ﴾ [١٥٤] برفعِ اللامِ، ونَصَبَهَا مَنْ بَقِيَ.
٣٨ - قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [١٥٦] بالياءِ المعجمة الأسفل، وقرأ بالتاءِ مَنْ بَقِيَ.
٣٩ - وقرأ نافع وحمزة والكسائي ﴿وَلَئِنْ مُّتُّمْ﴾ [١٥٨] و ﴿مِتُّ﴾ [مريم ٢٣] و ﴿مِتْنَا﴾ [المؤمنون ٨٢] بكسرِ الميمِ في جميع القرآن، وافقهم حفص إِلَّا في هذين الموضعين اللذين في هذه السورة، وضمَّ الميمَ في ذلك أجمع مَنْ بَقِيَ.
٤٠ - وروى حفص عن عاصم ﴿مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [١٥٧] بالياءِ المعجمة الأسفل، وقرأ بالتاءِ مَنْ بَقِيَ.
٤١ - وقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو ﴿يَغُلَّ﴾ [١٦١] بفتحِ الياءِ وضمِّ الغينِ، وقرأ مَنْ بَقِيَ بضمِّ الياءِ وفتح الغينِ.
٤٢ - وروى الفارسيُّ عن هشام ﴿لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا﴾ [١٦٨] بتشديد التاءِ، وقال عبد الباقي: قرأت بالتخفيفِ، واتفق عبد الباقي والفارسيُّ في روايتهما عن هشام في قوله ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ [١٦٩] بالياءِ المعجمة الأسفل.
٤٣ - قرأ ابن عامر ﴿قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ [١٦٩] بتشديد التاءِ، وقرأ مَنْ بَقِيَ بتخفيفِها.
٤٤ - قرأ الكسائي ﴿وَأَنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ﴾ [١٧١] بكسرِ الهمزةِ، وفَتَحَهَا مَنْ
стр. 123
بَقِيَ.
٤٥ - قرأ نافع ﴿وَلَا يَحْزُنكَ﴾ [١٧٦] وما تصرَّف منه في جميع القرآن بضمِّ الياء وكسر الزاي إِلَّا موضعًا واحدًا في سورةِ الأنبياء ﵈ قوله تعالى ﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾ [١٠٣]، وقرأ الباقون بفتحِ الياء وضمِّ الزاي في ذلك أجمع.
٤٦ - قرأ حمزة ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [١٧٨] و ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ [١٨٠] بالتاءِ المعجمة الأعلى فيهما، وقرأ بالياءِ فيهما وبَقِيَ.
٤٧ - قرأ حمزة والكسائي ﴿حَتَّى يَمِيزَ﴾ [١٧٩] بضمِّ الياءِ الأولى وفتحِ الميم وتشديد الياء الثانية، ومثله في الأنفال [٣٧]، وقرأ مَنْ بَقِيَ بفتحِ الياء الأولى، وإِسكان الثانية، وكسر الميم في الحرفين.
٤٨ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ [١٨٠] بياءٍ معجمة الأسفل، وقرأ بالتاءِ مَنْ بَقِيَ.
٤٩ - قرأ حمزة ﴿سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا﴾ [١٨١] بياءٍ معجمة الأسفل مضمومة والتاء مفتوحة على ترك تسمية الفاعل، وقرأ بالنون وضمِّ التاءِ مَنْ بَقِيَ.
٥٠ - قرأ حمزة ﴿وَقَتْلَهُمُ﴾ [١٨١] بلامٍ مضمومةٍ، وفَتَحَ اللام مَنْ بَقِيَ.
٥١ - قرأ حمزة ﴿وَنَقُولُ﴾ [١٨١] بالياءِ المعجمة الأسفل، وقرأ مَنْ بَقِيَ بنونٍ.
٥٢ - قرأ ابن عامر ﴿وَالزُّبُرِ﴾ [١٨٤] بزيادةِ باءٍ بعد الواو، وقرأَ هشام ﴿وَالْكِتَابِ﴾ [١٨٤] بزيادةِ باءٍ بعد الواو، وقال عبد الباقي: قرأت بحذفِ الباءِ كسائرِ القراءِ.
٥٣ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر ﴿لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ [١٨٧] بالياءِ المعجمة الأسفل فيهما، وقرأ بتاءٍ فيهما مَنْ بَقِيَ.
٥٤ - قرأ أهل الكوفة ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ﴾ [١٨٨] بالتاءِ المعجمة الأعلى،
стр. 124
وقرأ بالياءِ مَنْ بَقِيَ.
٥٥ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿فَلَا تَحْسَبَنَّهُم﴾ [١٨٨] بالياءِ المعجمة الأسفل وضمِّ الباءِ، وقرأ بالتاءِ وفتح الباءِ مَنْ بَقِيَ.
٥٦ - قرأ حمزة والكسائي ﴿وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا﴾ [١٩٥] يبدآن بالمفعولين قبل الفاعل، وقرأ مَنْ بَقِيَ بعكس ذلك فيهما، وشدَّد التاء من ﴿وَقُتِلُوا﴾ ابن كثير وابن عامر، وخَفَّفها مَنْ بَقِيَ.
وفيها ستُّ مضافات ومحذوفتان
قرأ نافع وابن عامر وحفص ﴿وَجْهِيَ للهِ﴾ [٢٠] بفتحِ الياء فيها.
قرأ نافع وأبو عمرو ﴿فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ﴾ [٣٥] و ﴿اجْعَل لِي آيَةً﴾ [٤١] بفتحِ الياءِ فيهما.
قرأ نافع ﴿وَإِنِّي أُعِيذُهَا﴾ [٣٦] و ﴿أَنصَارِي إِلَى اللهِ﴾ [٥٢] بفتحِ الياء فيهما.
قرأ الحرميان وأبو عمرو ﴿أَنِّي أَخْلُقُ﴾ [٤٩] بفتحِ الياء.
وأما المحذوفتان
قرأ نافع وأبو عمرو ﴿وَمَنِ اتَّبَعَنِ﴾ [٢٠] بياء في الوصل.
قرأ أبو عمرو ﴿وَخَافُونِ﴾ [١٧٥] بإثباتِ الياءِ في الوصلِ، وحَذَفَهَا مَنْ بَقِيَ.
* * *
ذكر اختلافهم في سورة النساء
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ أهل الكوفة ﴿تَسَآءَلُونَ﴾ [١] خفيفة السين، وقرأ بتشديدها مَنْ بَقِيَ.
٢ - قرأ حمزة ﴿وَالْأَرْحَامَ﴾ [١] بخفض الميمِ، ونصبها مَنْ بَقِيَ.
стр. 125
٣ - قرأ نافع وابن عامر ﴿قِيَامًا﴾ [٥] بغير ألف بعد الياء، وأثبت الألف مَنْ بَقِيَ.
٤ - قرأ ابن عامر وأبو بكر ﴿وَسَيَصْلَوْنَ﴾ [١٠] بضم الياء، ونصب الياء مَنْ بَقِيَ.
٥ - قرأ نافع ﴿وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً﴾ [١١] رفعًا، ونصب التاء مَنْ بَقِيَ.
٦ - قرأ حمزة والكسائي ﴿فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ﴾ [١١] ﴿فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ﴾ [١١] بكسر الهمزة إِذا كان قبلها كسرة أو ياء ساكنة، وذلك في أربعة مواضع: في الموضعين هنا، وفي القصص ﴿فِي أُمِّهَا رَسُولًا﴾ [٥٩] وفي الزخرف ﴿في أُمِّ الْكِتَابِ﴾ [٤] وقرأ بضم الهمزة مَنْ بَقِيَ في أربعتهنَّ، فاعرفه.
فصل
فأما ما كان جمعًا من ذلك فإنه إِذا كان قبل الهمزة كسرة اختلفوا فيه، وذلك في أربعة مواضع أيضًا: أولهن في النحل: ﴿مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ﴾ [٧٨] وفي النور ﴿أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ﴾ [٦١] وفي الزمر ﴿فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ﴾ [٦] ومثله في سورة النجم [٣٢]، فكان حمزة يكسر الهمزة والميم، وافقه الكسائي على كسر الهمزة وفتح الميم، وضم الهمزة مَنْ بَقِيَ في جميع ما ذكرت. فإن وقف واقف لعذر على ما قبل الهمزة، فالابتداء لجميعهم على اختلاف مذاهبهم بضم الهمزة في جميع المذكور من ذلك.
٧ - قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر ﴿يُوصَى﴾ [١١، ١٢] بفتحِ الصاد في الأول والأخير، وافقهم حفص في الأخير، وكسر الصاد فيهما مَنْ بَقِيَ.
٨ - قرأ نافع وابن عامر ﴿يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ﴾ [١٣] و ﴿يُدْخِلْهُ نَارًا﴾ [١٤] وفي الفتح ﴿يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ﴾ [١٧] و ﴿يُعَذِّبْهُ﴾ [١٧] وفي التغابن ﴿يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ﴾ [٩] وفي الطلاق ﴿وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ﴾ [١١] بالنون في سبعتهنَّ، وقرأ مَنْ بَقِيَ بالياء في جملتهنَّ.
٩ - قرأ ابن كثير ﴿وَالَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا﴾ [١٦] وفي طه ﴿هَاذَ انِ﴾ [٦٣] وفي الحج ﴿هَاذَ انِ﴾ [١٩] وفي القصص ﴿هَاتَيْنِ﴾ [٢٧] و ﴿فَذَ انِكَ﴾ [٣٢] وفي حم السجدة ﴿الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾ [٢٩] بتشديدِ النونِ فيهنَّ، ووافقه أبو عمرو في قوله ﴿فَذَ انِكَ﴾ [٣٢]، وخفف جميعهنَّ مَنْ بَقِيَ.
١٠ - قرأ حمزة والكسائي ﴿كَرْهًا﴾ [١٩] بضمِّ الكاف هاهنا، وفي سورة التوبة [٥٣]، وفتح الكاف فيهما مَنْ بَقِيَ.
стр. 126
١١ - قرأ ابن وأبو بكر ﴿مُّبَيِّنَةٍ﴾ [١٩] بفتحِ الياء، وكسرها مَنْ بَقِيَ. وهذا إِذا كان بلفظ التوحيد، فأما إن كان بلفظ الجمع مثل ﴿مُّبَيِّنَاتٍ﴾ [النور ٣٤] ففتح الياء منه حيث وقع الحرميان وأبو عمرو وأبو بكر، وكسر الياء مَنْ بَقِيَ.
١٢ - قرأ الكسائي ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ﴾ [٢٤] و ﴿مُّحْصَنَاتٍ﴾ بكسر الصاد حيث وقع إلَّا الأول من هذه السورة قوله ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَآءِ﴾ [٢٤].
فإنه فتح الصَّاد، وقرأ بفتحِ الصَّاد في جميع القرآن مَنْ بَقِيَ. ولا خلاف بين القراء في كسر الصَّاد من قوله ﴿مُّحْصِنِينَ﴾ [٢٤] بياء ونون.
١٣ - قرأ حفص وحمزة والكسائي ﴿وَأُحِلَّ لَكُمْ﴾ [٢٤] بضمِّ الهمزةِ، وكسرِ الحاءِ، وفتحهما مَنْ بَقِيَ.
١٤ - قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي ﴿فَإِذَآ أُحْصِنَّ﴾ [٢٥] بفتحِ الهمزةِ والصَّاد، وقرأ مَنْ بَقِيَ بضمِّ الهمزةِ وكسرِ الصَّاد.
١٥ - قرأ الكوفيون ﴿إِلَّآ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً﴾ [٢٩] نصبًان ورفعها مَنْ بَقِيَ.
١٦ - قرأ نافع ﴿مُّدْخَلًا﴾ [٣١] بفتحِ الميمِ، ومثله في الحج [٥٩]، وضمَّ الميم فيهما مَنْ بَقِيَ.
١٧ - قرأ ابن كثير والكسائي ﴿وَسْئَلُوا﴾ [٣٢] و ﴿فَسْئَلِ﴾ [يونس ٩٤] بغيرِ همزةٍ مع فتح السين وفي جميع القرآن إِذا كان قبل السينِ واوٌ أو فاءٌ، وكان الأمر للمواجهة به، وقرأ بالهمزِ وسكون السين في ذلك أجمع مَنْ بَقِيَ.
١٨ - قرأ أهل الكوفة ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ﴾ [٣٣] بغيرِ ألفٍ، وقرأ بألفٍ بعد العين مَنْ بَقِيَ.
١٩ - قرأ حمزة والكسائي ﴿بِالْبُخْلِ﴾ [٣٧] بفتحِ الباءِ والخاءِ هنا وفي الحديد [٢٤]، وضمَّ الباء وأَسكن الخاء مَنْ بَقِيَ.
٢٠ - قرأ الحرميَّان ﴿وَإِنْ تَكُنْ حَسَنَةً﴾ [٤٠] برفعها، ونصبها مَنْ بَقِيَ.
٢١ - قرأ نافع وابن عامر ﴿لَوْ تُسَوَّى﴾ [٤٢] بفتحِ التاء وتشديد السين، وقرأ حمزة
стр. 127
والكسائي بفتحِ التاء وتخفيف السين، وضمّ التاءِ وخفف السين مَنْ بَقِيَ. وكلهم فخموا الألف إلا حمزة والكسائي فإنهما أمالاها.
٢٢ - قرأ حمزة والكسائي ﴿أَوْ لَامَسْتُمُ﴾ [٤٣] بغيرِ ألفٍ، ومثله في المائدة [١٦]، وأثبت ألفًا فيهما مَنْ بَقِيَ.
٢٣ - قرأ ابن عامر ﴿مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ [٦٦] بالنصبِ، وقرأ بالرفع مَنْ بَقِيَ.
٢٤ - قرأ ابن كثير وحفص ﴿كَأَنْ لَّمْ تَكُنْ﴾ [٧٣] بالتاء المعجمة الأعلى، وقرأ بالياء مَنْ بَقِيَ.
٢٥ - قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي ﴿وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ [٧٧] بالياء المعجمة الأسفل، وقرأ بالتاء مَنْ بَقِيَ. ولا خلاف في الأول أنه بالياء المعجمة الأسفل.
٢٦ - اختلفوا في الوقف على ﴿فَمَالِ هَاؤُلَآءِ الْقَوْمِ﴾ [٧٨] وفي الكهف ﴿مَالِ هَذَا الْكِتَابِ﴾ [٤٩] وفي الفرقان ﴿مَالِ هَذَا الرَّسُولِ﴾ [٧] وفي الواقع ﴿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [٣٦]، فوقف عليهن بالألف أبو عمرو والكسائي، ووقف مَنْ بَقِيَ على اللام.
٢٧ - وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي ﴿بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ﴾ [٨١] بالإدغام، وقرأ مَنْ بَقِيَ بالإظهار.
٢٨ - وقد ذكرت من أشم الصَّاد زايًا في أم القرآن.
٢٩ - قرأ حمزة والكسائي ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ [٩٤] بالثاء هاهنا من الثبات، ومثله في الحجرات [٦]، وقرأ بالياء فيهما من البيان مَنْ بَقِيَ.
٣٠ - قرأ نافع وابن عامر وحمزة ﴿إِلَيْكُمُ السَّلَامَ﴾ [٩٤] الذي بعد ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ [٩٤] بغيرِ ألفٍ بعد اللام، وأثبت ألفًا بعدها مَنْ بَقِيَ.
٣١ - قرأ نافع وابن عامر والكسائي ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ [٩٥] بنصبِ الراءِ ورفعها مَنْ بَقِيَ.
стр. 128
٣٢ - قرأ أبو عمرو وحمزة ﴿فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ﴾ [١١٤] بالياء المعجمة الأسفل، وهو الذي عند رأس أربع عشرة ومئة آية، وقرأ بالنون مَنْ بَقِيَ.
٣٣ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر ﴿يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ﴾ [١٢٤] بضم الياء وفتح الخاء، ومثله في مريم [٦٠] والطول [٤٠]، وتفرَّد أبو عمرو في سورة فاطر [٣٣] بهذه الترجمة.
وأَمَّا قوله ﴿سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ﴾ [غافر ٦٠] فقرأت لابن كثير ويحيى عن أبي بكر بضمِّ الياء وفتح الخاء، وقرأ بفتح الياء وضمِّ الخاء مَنْ بَقِيَ في ذلك أجمع.
٣٤ - قرأ أهل الكوفة ﴿أَنْ يُصْلِحَا﴾ [١٢٨] بضمِّ الياءِ وسكون الصَّاد مع تخفيفها وكسر اللام من غيرِ أَلفٍ، وقرأ مَنْ بَقِيَ بفتح الياء وتشديد الصَّاد مع فتحها، وبعد الصَّاد أَلفٌ بعدها لامٌ مفتوحة، وإن شئت بفتح الياءِ والصاد مع تشديدها، وألفٌ بين الصَّاد واللام المفتوحة.
٣٥ - قرأ ابن عامر وحمزة ﴿وَإِنْ تَلْوُوا﴾ [١٣٥] بواوٍ واحدة ساكنة مع ضمِّ اللام، وقرأ بسكون اللام مَنْ بَقِيَ، وبعدها واوان الأولى مضمومة، والثانية ساكنة.
٣٦ - قرأ نافع وأَهل الكوفة ﴿الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ﴾ [١٣٦] و ﴿وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ﴾ [١٣٦] بفتح النون من ﴿نَزَّلَ﴾ والهمزة من ﴿أَنْزَلَ﴾، وقرأ بضمِّ النون والهمزة وكسر الزاي في الفعلين مَنْ بَقِيَ.
٣٧ - قرأ عاصم ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ﴾ [١٤٠] بفتح النونِ والزايِ، وقرأ بضمِّ النونِ وكسر الزاي مَنْ بَقِيَ.
٣٨ - قرأ الكوفيون ﴿فِي الدَّرْكِ﴾ [١٤٥] بسكونِ الراءِ، وفتحها مَنْ بَقِيَ.
٣٩ - قرأ حفص ﴿سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ﴾ [١٥٢] بياءٍ معجمة الأسفل، والباقون بالنون.
٤٠ - وروى ورش عن نافع ﴿لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ﴾ [١٥٤] بفتح العين وتشديد الدال، وأسكن العين مَنْ بَقِيَ، غير أَنْ قالون شدَّد الدَّال، وخففها مَنْ بَقِيَ.
стр. 129
٤١ - قرأ حمزة ﴿أُوْلَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ﴾ [١٦٢] بياءٍ معجمة الأسفل، وقرأ بالنون مَنْ بَقِيَ.
٤٢ - قرأ حمزة ﴿زَبُورًا﴾ [١٦٣] و ﴿الزَّبُورِ﴾ بضمِّ الزاي حيث وقع، وفتح الزاي في ذلك مَنْ بَقِيَ.
وليس فيها ياءُ إضافة يُخْتَلَفُ فيها، ولا محذوفة.
* * *
ذكر اختلافهم في سورة المائدة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ ابن عامر وأبو بكر ﴿شَنَئَانُ﴾ [٢] ساكنة النُّون الأولى في الحرفين، وفَتَحَهَا مَنْ بَقِيَ.
٢ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿أَنْ صَدُّوكُمْ﴾ [٢] بكسر الهمزةِ، وفَتَحَهَا مَنْ بَقِيَ.
٣ - قرأ نافع وابن عامر والكسائي وحفص ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ [٦] بنصبِ اللامِ، وكَسَرَهَا مَنْ بَقِيَ.
٤ - قرأ حمزة والكسائي ﴿قَاسِيَةً﴾ [١٣] بتشديدِ الياءِ من غيرِ أَلفٍ، وَخفَّفَ الياء وأثبت ألفًا مَنْ بَقِيَ.
٥ - قرأ أبو عمرو و ﴿رُسُلُنَا﴾ [٣٢] و ﴿رُسُلُهُمْ﴾ و ﴿رُسُلُكُمْ﴾ بسكونِ السِّين في جميع القرآن، وكذلك أَسْكَن الباء من ﴿سُبُلَنَا﴾ [إبراهيم ١٢] كل ذلك إِذا
стр. 130
كان مضافًا إلى ضمير الجماعة، وقرأ بالتثقيل في جميع ذلك مَنْ بَقِيَ.
واتفقوا على تثقيل ما أُضيف إلى مفرد نحو: ﴿وَرُسُلِي﴾ [الكهف ١٠٦] و ﴿رُسُلُ اللهِ﴾ [الأنعام ١٢٤] و ﴿وَرُسُلِهِ﴾ [آل عمران ١٧٩]، أو مفردًا إِذا كان على ثلاثة أَحرف نحو: ﴿وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾ [المرسلات ١١] وشبه ذلك.
٦ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ﴿السُّحْتَ﴾ [٤٢، ٦٢، ٦٣] بضمِّ الحاء حيث وقع، وأسكنها مَنْ بَقِيَ.
٧ - قرأ الكسائي ﴿وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ﴾ [٤٥] بالرفعِ في أربعتهن. وقرأ بالنصبِ فيهنَّ مَنْ بَقِيَ. ولا خلاف بينهم في تشديد النون وفَتحهَا من ﴿إِنَّ﴾ ونصب النَّفْس التي بعدها، وتفرَّد نافع بإسكان الذال من ﴿وَالْأُذُنَ﴾ و ﴿أُذُنَيْهِ﴾ [لقمان ٧] في جميع القرآن، وضمَّ الذال في جميع ذلك مَنْ بَقِيَ.
٨ - قرأ نافع وعاصم وحمزة ﴿وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ﴾ [٤٥] بنصب الحاء، ورفعها مَنْ بَقِيَ.
٩ - قرأ حمزة ﴿وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ﴾ [٤٧] بكسرِ اللامِ ونصبِ الميمِ، وقرأ مَنْ بَقِيَ. بسكون اللام وجزم الميم، غير أَنْ ورشًا يحذف الهمزة ويُلقي حركتها على الميم فيفتح على أَصلهِ.
١٠ - قرأ ابن عامر ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾ [٥٠] بتاءٍ معجمة الأعلى، وقرأ بالياء مَنْ بَقِيَ.
١١ - قرأ أهل العراق ﴿وَيَقُولُ﴾ [٥٣] بواوٍ قبل الياء، وقرأ بغيرِ واوٍ مَنْ بَقِيَ، ونصبَ اللام من ﴿وَيَقُولُ﴾ أبو عمرو، وَرَفَعَهَا مَنْ بَقِيَ.
١٢ - قرأ نافع وابن عامر ﴿مَنْ يَرْتَدَّ﴾ [٥٤] بدالين، الأولى مكسورةٌ، والثانية مجزومة. وقرأ بدالٍ واحدة مفتوحة مشدَّدة مَنْ بَقِيَ.
стр. 131
١٣ - قرأ أبو عمرو والكسائي ﴿وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَآءَ﴾ [٥٧] بخفض الراء، وفَتَحَهَا مَنْ بَقِيَ. وأمال الألف أبو عمرو والدوريُّ عن الكسائيِّ.
١٤ - قرأ حمزة ﴿وَعَبَدَ﴾ [٦٠] بضمِّ الباء، ﴿الطَّاغُوتَ﴾ [٦٠] بخفضِ التاءِ، وقرأ بفتحِ الباءِ ونصب التاء مَنْ بَقِيَ.
١٥ - قرأ نافع وابن عامر وأبو بكر ﴿فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ﴾ [٦٧] بالجمع، والتاء مكسورة، وقرأ بالتوحيد ونصب التاء مَنْ بَقِيَ.
١٦ - قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي ﴿أَلَّا تَكُونَ﴾ [٧١] برفعِ النونِ، وَنَصَبَهَا مَنْ بَقِيَ.
١٧ - روى ابن ذكوان عن ابن عامر ﴿عَقَّدْتُمُ﴾ [٨٩] بالألفِ، وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر ﴿عَقَّدْتُمُ﴾ بتخفيفِ القاف من غيرِ أَلفٍ، وقرأ مَنْ بَقِيَ كذلك إِلَّا أَنَّهم شدَّدوا القاف.
١٨ - قرأ الكوفيون ﴿فَجَزَآءٌ﴾ [٩٥] بالتنوين ﴿مِّثْلُ﴾ بالرفع، وقرأ بالرفعِ في ﴿جَزَآءَ﴾ من غير تنوين، وخفض ﴿مِّثْلُ﴾ مَنْ بَقِيَ.
١٩ - قرأ نافع وابن عامر ﴿كَفَّارَةٌ﴾ [٩٥] بغير تنوين ﴿طَعَامُ﴾ [٩٥] بالخفضِ، وقرأ ﴿كَفَّارَةٌ﴾ رفعًا منونًا، ورفع ﴿طَعَامُ﴾ من غير تنوين مَنْ بَقِيَ. ولا خلاف في قراءة ﴿مَسَاكِينَ﴾ [٩٥] بألفِ هاهنا على الجمع.
٢٠ - قرأ ابن عامر ﴿قِيَامًا﴾ [٩٧] بغيرِ ألفٍ بعد الياء، وقرأ بألفٍ بعدها مَنْ بَقِيَ.
٢١ - قرأ حفص عن عاصم ﴿اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ﴾ [١٠٧] بفتحِ التاء والحاء، وضَمَّ التاءَ وَكَسَرَ الحاءَ في ذلك مَنْ بَقِيَ.
٢٢ - قرأ حمزة وأبو بكر ﴿الْأَوْلَيَانِ﴾ [١٠٧] بغيرِ ألفٍ والواو مشددة وفتح النون على الجمع، وقرأ بإثبات الألف وتخفيف الواو مع إِسكانها وكسر النون على تثنيةِ المرفوع مَنْ بَقِيَ.
٢٣ - قرأ حمزة والكسائي ﴿سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ [١١٠] بألفٍ هاهنا وفي سورة هود [٧] والصف [٦] وقرأ بغيرِ ألفِ فيهنَّ مَنْ بَقِيَ.
стр. 132
٢٤ - قرأ الكسائي ﴿هَلْ يَسْتَطِيعُ﴾ [١١٢] بالتاء المعجمة الأعلى، وإِدغام اللام فيها ﴿رَبُّكَ﴾ بالنصبِ، وقرأ بالياءِ وإِظهارِ اللامِ عند الياء ﴿رَبُّكَ﴾ بالرفع مَنْ بَقِيَ.
٢٥ - قرأ نافع وابن عامر وعاصم ﴿إِنِّي مُنَزِّلُهَا﴾ [١١٥] بفتحِ النونِ وتشديد الزاي، وقرأ بإسكان النون وتخفيف الزاي مَنْ بَقِيَ.
٢٦ - قرأ نافع ﴿هَذَا يَوْمُ﴾ [١١٩] بفتحِ الميم، وَرَفَعَهَا مَنْ بَقِيَ.
وفيها ست ياءات إِضافة ومحذوفة
قرأ الحرميان وأبو عمرو ﴿إِنِّي أَخَافُ﴾ [٢٨] و ﴿مَا يَكُونُ لِي أَنْ﴾ [١١٦] بفتحِ الياء فيهما.
قرأ نافع ﴿إِنِّي أُرِيدُ﴾ [٢٩] ﴿فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ﴾ [١١٥] بفتحِ الياء فيهما.
قرأ نافع وأبو عمرو وحفص ﴿يَدِيَ إِلَيْكَ﴾ [٢٨] بفتحِ الياء [فيها].
قرأ ابن كثير وأهل الكوفة إِلَّا حفصًا ﴿وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ﴾ [١١٦] بسكونِ الياء.
وأما المحذوفة:
فقوله تعالى: ﴿وَاخْشَوْنِ وَلَا﴾ [٤٤] أثبتها في الوصلِ أبو عمرو.
* * *
ذكر اختلافهم في سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر ﴿مَنْ يُصْرَفْ﴾ [١٦] بفتحِ الياء وكسر الراء، وقرأ بضمِّ الياء ونصبِ الراءِ مَنْ بَقِيَ.
٢ - قرأ حمزة والكسائي والعليميُّ عن أبي بكر ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ﴾ [٢٣] بالياءِ
стр. 133
المعجمة الأسفل، وقرأ مَنْ بَقِيَ بالتاء.
٣ - قرأ ابن كثير وابن عامر وحفص ﴿فِتْنَتُهُمْ﴾ [٢٣] بالرفعِ، ونَصَبَهَا مَنْ بَقِيَ.
٤ - قرأ حمزة والكسائي ﴿وَاللهِ رَبِّنَا﴾ [٢٣] بنصبِ الباءِ، وَخَفَضَهَا مَنْ بَقِيَ.
٥ - قرأ حمزة وحفص ﴿وَلَا نُكَذِّبَ … وَنَكُونَ﴾ [٢٧] بالنصبِ فيهما، ووافقهما ابن عامر في ﴿وَنَكُونَ﴾ بالنصبِ، وَرَفَعَهُمَا مَنْ بَقِيَ.
٦ - قرأ ابن عامر ﴿وَلَلدَّارُ الْأَخِرَةُ﴾ [٣٢] بلامٍ واحدةٍ، وخفض ﴿الْأَخِرَةُ﴾ على الإضافة، وقرأ مَنْ بَقِيَ بلامين الثانية منهما مدغمة في الدَّال ورفع ﴿الْأَخِرَةُ﴾.
٧ - قرأ نافع وابن عامر وحفص ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ [٣٢] بالتاءِ المعجمة الأعلى هاهنا، وفي الأعرافِ [١٦٩] ويوسف [١٠٩]، وافقهم أبو بكر في يوسف، وقرأ بالياءِ في ثلاثتهنَّ مَنْ بَقِيَ.
٨ - قرأ نافع والكسائي ﴿فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ﴾ [٣٣] بتخفيفِ الذال وإِسكان الكاف، وقرأ بفتحِ الكافِ وتشديدِ الذَّال مَنْ بَقِيَ.
٩ - قرأ نافع ﴿قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ﴾ [٤٠] و ﴿أَرَءَيْتَ﴾ [٦٣] و ﴿أَرَءَيْتُمْ﴾ [٤٦] بتسهيلِ الهمزةِ الثانية إِذا كان استفهامًا في جميع القرآن، وكان الكسائي يحذفها حذفًا في ذلك أَجمع، وأثبتها وحققها مَنْ بَقِيَ.
١٠ - قرأ ابن عامر ﴿فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ﴾ [٤٤] وفي الأعراف ﴿لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم﴾ [٩٦] وفي الأنبياء ﴿فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾ [٩٦] وفي القمر ﴿فَفَتحْنَآ أَبْوَابَ السَّمَآءِ﴾ [١١] بتشديدِ التاءِ فيهنَّ، وخفَّفَهنَّ مَنْ بَقِيَ.
وتفرَّد أهل الكوفة بتخفيف التاء في قوله تعالى في الزمر ﴿فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ [٧١] و ﴿فُتِحَتْ﴾ [٧٣] وفي عَمَّ يتساءلون ﴿وَفُتِحَتِ السَّمَآءُ﴾ [١٩] وشدَّد التاء في ثلاثتهنَّ مَنْ بَقِيَ.
стр. 134
١١ - وروى ورش من طريق الأصفهاني ﴿بِهِ انظُرْ﴾ [٤٦] بضمِّ الهاء في الوصل، وكَسَرَهَا مَنْ بَقِيَ.
١٢ - قرأ ابن عامر ﴿بِالْغَدَاةِ﴾ [٥٢] هنا وفي الكهف [٢٨] بضمِّ الغين وإِسكان الدَّال وبعد الدَّال واوٌ من غيرِ أَلفٍ، وقرأ بفتحِ الدَّال والغين وألف بعدها من غير واوٍ مَنْ بَقِيَ.
١٣ - قرأ ابن عامر وعاصم ﴿أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ … فَأَنَّهُ﴾ [٥٤] بفتحِ الهمزة، ووافقهما نافع على الهمزة الأولى، وقرأ بكسرِها مَنْ بَقِيَ.
١٤ - قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر ﴿وَلِتَسْتَبِينَ﴾ [٥٥] بالياء المعجمةِ الأسفل، وقرأ بالتاءِ مَنْ بَقِيَ.
١٥ - قرأ نافع ﴿سَبِيلُ﴾ [٥٥]، بنصبِ اللامِ، وَرَفَعَهَا مَنْ بَقِيَ.
١٦ - قرأ الحرميَّان وعاصم ﴿يَقُصُّ الْحَقَّ﴾ [٥٧] بضمِّ القاف وبصَادٍ مشدَّدةٍ مرفوعةٍ غير معجمة، وقرأ بسكون القاف وبضَادٍ مخففةٍ مكسورةٍ معجمة مَنْ بَقِيَ.
١٧ - قرأ حمزة ﴿تَوَفَّتْهُ﴾ [٦١] و ﴿اسْتَهْوَتْهُ﴾ [٧١] بألفٍ فيهما على لفظ التذكير والألف ممالة في الحرفين، وقرأ بالتاءِ فيهما على لفظِ التأنيث مَنْ بَقِيَ.
١٨ - قرأ أبو بكر عن عاصم ﴿تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ [٦٣] بكسرِ الخاءِ ومثله في الأعراف [٥٥] وضمَّ الخاء فيهما مَنْ بَقِيَ. ولا خلاف بينهم في كسرِ الخاء وتقديم الياء على الفاء من آخر الأعراف قوله تعالى ﴿تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ [٢٠٥].
١٩ - قرأ أهل الكوفة ﴿لَّئِنْ أَنجَانَا﴾ [٦٣] بألفٍ بعد الجيم من غيرِ ياءٍ ولا تاءٍ، وأَمالها حمزة والكسائي وفَتَحَهَا عاصمٌ، وقرأ بالياء الساكنة بين الجيمِ والتاء مَنْ بَقِيَ. ولا خلاف بينهم في يونس قوله تعالى ﴿لَئِنْ أَنجَيْتَنَا﴾ [٢٢] أَنَّه بالياء والتاء من غيرِ أَلفٍ.
٢٠ - قرأ هشام وأهل الكوفة ﴿قُلِ اللهُ يُنَجِّيكُمْ﴾ [٦٤] بفتحِ النون وتشديد الجيم، وأَسْكَنَ النونَ وخَفَّفَ الجيم مَنْ بَقِيَ.
٢١ - قرأ ابن عامر ﴿وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ﴾ [٦٨] بفتحِ النون الأولى وتشديد السين، وقرأ بسكون النون وتخفيف السين مَنْ بَقِيَ.
стр. 135
٢٢ - قرأ نافع وابن ذكوان ﴿قَالَ أَتُحَاجُّونِّي﴾ [٨٠] بتخفيفِ النونِ، وشدَّدها مَنْ بَقِيَ.
٢٣ - قرأ أهل الكوفة ﴿دَرَجَاتٍ مَنْ نَّشَآءُ﴾ [٨٣] هنا وفي يوسف [٧٦] منونًا، وقرأ بغير تنوينٍ فيهما مَنْ بَقِيَ.
٢٤ - قرأ حمزة والكسائي ﴿وَالْيَسَعَ﴾ [٨٦] بلَامينِ وسكون الياء ومثله في (ص) [٤٨]، وقرأ بلامِ واحدةٍ وفتح الياء فيهما مَنْ بَقِيَ.
٢٥ - قرأ حمزة والكسائي ﴿اقْتَدِهْ قُلْ﴾ [٩٠] بحذفِ الهاءِ في الوصلِ، وأَثْبَتَهَا في الحالينِ مَنْ بَقِيَ.
واختلف عن ابن عامر فروى عنه ابن ذكوان كسر الهاء ووصلها بياءٍ في اللفظ، وروى هشام بكسرِ الهاءِ من غيرِ صلةٍ، وأَسْكَنَ الهاءَ مَنْ بَقِيَ.
٢٦ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ﴾ [٩١] بالياءِ المعجمةِ الأسفل في ثلاثتهنَّ، وقرأ بالتاءِ فيهنَّ مَنْ بَقِيَ.
٢٧ - قرأ أبو بكر ﴿وَلِتُنْذِرَ﴾ [٩٢] بياءٍ معجمة الأسفل، وقرأ بالتاءِ مَنْ بَقِيَ.
٢٨ - قرأ نافع والكسائي وحفص ﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ [٩٤] بنصبِ النونِ، وَرَفَعَهَا مَنْ بَقِيَ.
٢٩ - قرأ أهل الكوفة ﴿وَجَعَلَ الَّيْلَ سَكَنًا﴾ [٩٦] بغيرِ ألفٍ في ﴿وَجَعَلَ﴾ مع فتح العين واللام ﴿الَّيْلَ﴾ نصبًا، وقرأ بألفٍ وكسرِ العينِ ورفع اللام ﴿الَّيْلَ﴾ خفضًا مَنْ بَقِيَ.
٣٠ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿فَمُسْتَقَرٌّ﴾ [٩٨] بكسرِ القافِ، وفَتَحَهَا مَنْ بَقِيَ.
٣١ - قرأ حمزة والكسائي ﴿إِلَى ثَمَرِهِ﴾ [٩٩] و ﴿كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ﴾ [الأنعام
стр. 136
١٤١] وفي يس ﴿لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ﴾ [٣٥] بضمِّ الثاء والميم فيهنَّ. وفتحهنَّ مَنْ بَقِيَ. واتفقت الجماعة هنا على قراءة ﴿وَجَنَّاتٍ﴾ [٩٩] أَنَّها بكسرِ التاء.
٣٢ - قرأ نافع ﴿وَخَرَقُوا﴾ [١٠٠] بتشديدِ الراءِ، وخَفَّفَهَا مَنْ بَقِيَ.
٣٣ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿دَرَسْتَ﴾ [١٠٥] بألفٍ بعد الدال وسكون السين وفتح التاء، وقرأ ابن عامر بفتحِ السين وسكون التاء من غيرِ أَلفٍ، وقرأ بسكون السين وفتح التاء من غيرِ أَلفٍ مَنْ بَقِيَ.
٣٤ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو والعليمي عن أبي بكر ﴿أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتْ﴾ [١٠٩] بكسرِ الهَمزةِ، وقال عبد الباقي: عن يحيى عن أبي بكر أَنَّه قال: لا أدري كيف قرأت بالكسرِ أم بالفتحِ، ثُمَّ رجعَ إلى رواية الأعشى لأنَّه قرأ على أبي بكر قبل أَنْ يشك في ذلك، فروى بكسر الهمزة وفتح الهمزة في ذلك مَنْ بَقِيَ.
٣٥ - قرأ ابن عامر وحمزة ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [١٠٩] بالتاءِ المعجمةِ الأعلى، وقرأ بالياءِ مَنْ بَقِيَ.
٣٦ - قرأ نافع وابن عامر ﴿كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا﴾ [١١١] بكسرِ القافِ وفتحِ الباءِ، وضَمَّ القافَ والباءَ مَنْ بَقِيَ.
٣٧ - قرأ ابن عامر وحفص ﴿أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ﴾ [١١٤] بفتحِ النونِ وتشديد الزاي، وأَسْكَنَ النُّونَ وخفَّفَ الزايَ مَنْ بَقِيَ.
٣٨ - قرأ أهل الكوفة ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ﴾ [١١٥] بغيرِ ألفٍ، وقرأ بألفٍ على الجمع مَنْ بَقِيَ.
٣٩ - قرأ نافع وأهل الكوفة ﴿وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ﴾ [١١٩] بفتحِ الفاءِ والصَّادِ، وضمَّ الفاء وكسر الصَّاد مَنْ بَقِيَ.
٤٠ - قرأ نافع وحفص ﴿مَا حَرَّمَ﴾ [١١٩] بفتحِ الحاء والراء، وضمَّ الحاء وكسر الراء مَنْ بَقِيَ.
٤١ - قرأ أهل الكوفة ﴿لَيُضِلُّونَ﴾ [١١٩] بضمِّ الياءِ ومثله في يونس ﴿لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ﴾ [٨٨] وفتحَ الياء فيهما مَنْ بَقِيَ.
٤٢ - ﴿مَيْتًا﴾ [١٢٢] قد ذكر قبل في سورة آل عمران [٢٧].
стр. 137
٤٣ - قرأ ابن كثير وحفص ﴿يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ [١٢٤] بالتوحيد، والتاء مفتوحة، وقرأ بألفٍ بعد اللام والتاء مكسورة على الجمع مَنْ بَقِيَ.
٤٤ - قرأ ابن كثير ﴿ضَيِّقًا﴾ [١٢٥] بتخفيفِ الياءِ مع سكونِها، ومثله في الفرقان [١٣]، وقرأ بتشديدِ الياءِ مع كسرها في الحرفين مَنْ بَقِيَ.
٤٥ - قرأ نافع وأبو بكر ﴿حَرَجًا﴾ [١٢٥] بكسرِ الراءِ، وفَتَحَهَا مَنْ بَقِيَ.
٤٦ - وروى أبو بكر عن عاصم ﴿يَصَّعَّدُ﴾ [١٢٥] بألفٍ بعد الصَّادِ مع تشديدها وتخفيفِ العينِ، وقرأ ابن كثير بسكون الصَّادِ، وتخفيفِ العينِ من غيرِ أَلفٍ، وقرأ بتشديد الصَّاد والعين من غيرِ أَلفٍ مَنْ بَقِيَ.
٤٧ - قرأ حفص ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ﴾ [١٢٨] بالياءِ المعجمةِ الأسفل في جميع القرآن إِلَّا الأول من هذه السورة [٢٢] والأول من يونس [٢٨]، وقرأ بنونٍ في جميع القرآن مَنْ بَقِيَ. وافقه ابن كثير في سورة الفرقان [١٧].
٤٨ - قرأ ابن عامر ﴿عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾ [١٣٢] بتاءٍ معجمة الأعلى، وقرأ بالياءِ مَنْ بَقِيَ.
٤٩ - وروى أبو بكر عن عاصم ﴿عَلَى مَكَانَتِكُمْ﴾ [١٣٥] و ﴿مَكَانَتِكُمْ﴾ بألفٍ على الجمعِ في جميع القرآن، وقرأ بغير ألفٍ مَنْ بَقِيَ على التوحيد.
٥٠ - قرأ حمزة والكسائي ﴿مَنْ تَكُونُ لَهُ﴾ [١٣٥] هاهنا وفي القصص [٣٧] بياءٍ معجمة الأسفل، وقرأ بالتاءِ مَنْ بَقِيَ.
٥١ - قرأ الكسائي ﴿بِزَعْمِهِمْ﴾ [١٣٦ و ١٣٨] بضمِّ الزاي في الحرفين، وفَتَحَهَا فيهما مَنْ بَقِيَ.
٥٢ - قرأ ابن عامر ﴿وَكَذَ الِكَ زَيَّنَ﴾ [١٣٧] بضمِّ الزاي وكسر الياء،
стр. 138
﴿قَتْلَ﴾ [١٣٧] برفعِ اللامِ، ﴿أَوْلَادِهِمْ﴾ [١٣٧] بنصبِ الدَّالِ و ﴿شُرَكَآؤُهُمْ﴾ [١٣٧] بخفضِ الهمزةِ، وقرأ بفتحِ الزاي والياء ﴿قَتْلَ﴾ بنصبِ اللامِ ﴿أَوْلَادِهِمْ﴾ بكسرِ الدَّالِ ﴿شُرَكَآؤُهُمْ﴾ بضمِّ الهمزة مَنْ بَقِيَ.
٥٣ - وروى الفارسيُّ والمالكي عن ابن ذكوان وأبي بكر عن صاحبيهما ﴿وَإِنْ يَكُنْ﴾ [١٣٩] بالتاءِ المعجمةِ الأعلى، وروى ذلك عبد الباقي عن ابن عامر وأبي بكر، وقرأ بالياءِ مَنْ بَقِيَ.
٥٤ - قرأ ابن عامر وابن كثير ﴿مَّيْتَةً﴾ [١٣٩] رفعًا، وقرأ بنصبِها مَنْ بَقِيَ.
٥٥ - قرأ ابن كثير وابن عامر ﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ﴾ [١٤٠] بتشديدِ التاءِ، وخفَّفَهَا مَنْ بَقِيَ.
٥٦ - قرأ الحرميَّان وحمزة والكسائي ﴿يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ [١٤١] بكسرِ الحاءِ، وفَتَحَهَا مَنْ بَقِيَ.
٥٧ - قرأ نافع وأهل الكوفة ﴿وَمِنَ الْمَعْزِ﴾ [١٤٣] بسكونِ العينِ، وروى الفارسيُّ عن هشام في رواية الداجوني كذلك، وقرأ بفتحِ العين مَنْ بَقِيَ.
٥٨ - قرأ ابن كثير وابن عامر وحمزة ﴿إِلَّآ أَنْ يَكُونَ﴾ [١٤٥] بالتاءِ المعجمة الأعلى، وقرأ بالياءِ مَنْ بَقِيَ.
٥٩ - قرأ ابن عامر ﴿مَّيْتَةً﴾ [١٤٥] رفعًا، ونَصَبَهَا الباقون.
٦٠ - قرأ حفص وحمزة والكسائي ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ [١٥٢] بتخفيفِ الذَّالِ إذا كان في أولهِ تاء في جميع القرآن، وشدَّدها مَنْ بَقِيَ.
٦١ - قرأ حمزة والكسائي ﴿وَأَنَّ هَذَا﴾ [١٥٣] بكسرِ الهمزةِ، وفَتَحَهَا مَنْ بَقِيَ. وقرأ ابن عامر بتخفيفِ النونِ وإسكانها من ﴿وَأَنَّ هَذَا﴾، وشدَّدها مَنْ بَقِيَ وفَتَحَهَا.
٦٢ - قرأ حمزة والكسائي ﴿إِلَّآ أَنْ تَأْتِيَهُمُ﴾ [١٥٨] بالياءِ هنا وفي النحل [٣٣]،
стр. 139
وقرأ بالتاءِ مَنْ بَقِيَ.
٦٣ - قرأ حمزة والكسائي ﴿فَرَّقُوا دِينَهُمْ﴾ [١٥٩] بألفٍ مع تخفيف الراء هنا. وفي سورة الروم [٣٢]، وقرأ بتشديدِ الراءِ من غيرِ أَلفٍ فيهما مَنْ بَقِيَ.
٦٤ - قرأ ابن عامر وأهل الكوفة ﴿دِينًا قِيَمًا﴾ [١٦١] بكسرِ القافِ وتخفيفِ الياءِ مع فتحها، وقرأ بفتحِ القاف وكسر الياء مع تشديدها مَنْ بَقِيَ.
وفيها ثمانِ ياءاتِ إِضافةٍ ومحذوفتان
قرأ نافع ﴿إِنِّي أُمِرْتُ﴾ [١٤] ﴿وَمَمَاتِي للهِ﴾ [١٦٢] بفتحِ الياء فيهما.
قرأ نافع وابن عامر وحفص ﴿وَجْهِيَ لِلَّذِي﴾ [٧٩] بفتحِ الياء.
قرأ الحرميَّان وأبو عمرو ﴿إِنِّي أَخَافُ﴾ [١٥] ﴿إِنِّي أَرَاكَ﴾ [٧٤] بفتحِ الياء فيهما.
قرأ ابن عامر ﴿صِرَ اطِي مُسْتَقِيمًا﴾ [١٥٣] بفتحِ الياء.
قرأ نافع وأبو عمرو ﴿رَبِّي إِلَى صِرَ اطٍ﴾ [١٦١] بفتحِ الياء.
وروى الفارسيُّ ﴿وَمَحْيَايَ﴾ [١٦٢] ساكنة الياء عن نافع، وقال عبد الباقي: قرات لأصحاب ابن هلال عن ورش بسكونِ الياءِ، وقرأتُ على أبي حفص ابن عراك بفتحِها، قال: ولا خلاف بين القراء في فتحِها سوى من ذكرت.
وأَمَّا المحذوفتان
فقوله تعالى: ﴿وَقَدْ هَدَانِ﴾ [٨٠] أَثبتها أبو عمرو في الوصل. والمحذوفة الثانية قوله: ﴿أَتُحَاجُّونِّي﴾ [٨٠] فروى نظيف عن قنبل حذف الياء في الحالين وهو غريب عن قنبل وهي ثابتة في السَّواد.
* * *
стр. 140
ذكر اختلافهم في سورة الأعراف
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ ابن عامر ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ [٣] بياءٍ وتاء، وقرأ بتاءٍ واحدة مَنْ بَقِيَ. وقد ذُكرتُ مَنْ خفَّفَهَا.
٢ - قرأ حمزة والكسائيُّ ﴿وَمِنْهَ تُخْرَجُونَ﴾ [٢٥] وفي الروم ﴿وَكَذَ الِكَ تُخْرَجُونَ﴾ [١٩] وفي الزخرف ﴿كَذَ الِكَ تُخْرَجُونَ﴾ [١١] وفي الجاثية ﴿فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ﴾ [٣٥] بفتحِ حرف المضارعة وضمَّ الراء فيهنَّ، ووافقهما ابن ذكوان هنا وفي الزخرف، وقرأ بضمِّ التاءِ والياءِ وفتح الراء في أَربعتهنَّ مَنْ بَقِيَ.
٣ - قرأ نافع وابن عامر والكسائيُّ ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى﴾ [٢٦] بالنصبِ، وَرَفَعَهَا مَنْ بَقِيَ.
٤ - قرأ نافع ﴿خَالِصَةً﴾ [٣٢] رفعًا، وَنَصَبَ الباقونَ.
٥ - وروى أبو بكر عن عاصم ﴿وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [٣٨] بالياءِ المعجمةِ الأسفل، وقرأ بالتاءِ مَنْ بَقِيَ.
٦ - قرأ حمزة والكسائيُّ ﴿لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ﴾ [٤٠] بالياءِ المعجمة الأسفل وإِسكان الفاء، وخَفَّف التاء الثانية أبو عمرو وحمزة والكسائيُّ، وقرأ بفتحِ الفاء وتشديد الثانية مَنْ بَقِيَ.
٧ - قرأ ابن عامر ﴿وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ﴾ [٤٣] بغيرِ واوٍ قبل ما، وقرأ بواوٍ قبلها مَنْ بَقِيَ.
стр. 141
٨ - قرأ الكسائيُّ ﴿قَالُوا نَعَمْ﴾ [٤٤] بكسرِ العينِ في جميع القرآن، وَنَصَبَ العينَ مَنْ بَقِيَ.
٩ - قرأ ابن عامر وحمزة والكسائيُّ والبزيُّ ﴿أَنْ لَّعْنَةُ اللهِ﴾ [٤٤] بتشديدِ النونِ ونصب ﴿لَّعْنَةُ﴾، وروى ذلك عبد الباقي في روايته عن محمد بن عبد العزيز بن الصَّباح عن قنبل، وقرأ بتخفيفِ النون ورفع ﴿لَّعْنَةُ﴾ مَنْ بَقِيَ.
١٠ - قرأ حمزة والكسائيُّ وأبو بكر ﴿يُغْشِي الَّيْلَ﴾ [٥٤] بفتحِ الغينِ وتشديد الشينِ ومثله في الرعد [٣] وقرأ بسكونِ الغينِ وتخفيف الشينِ في الحرفينِ مَنْ بَقِيَ.
١١ - قرأ ابن عامر ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَ اتٍ﴾ [٥٤] بالرفعِ فيهنَّ. وقرأ بنصبِ أَربعتهنَّ مَنْ بَقِيَ. وكسرة التاءِ من ﴿مُسَخَّرَ اتٍ﴾ علامة للنصب.
١٢ - قرأ ابن عامر ﴿بُشْرًا﴾ [٥٧] بضمِّ النونِ وسكون الشين، وقرأ عاصم بباءٍ مضمومةٍ وسكون الشين، وقرأ حمزة والكسائيُّ بفتحِ النونِ وسكون الشينِ، وقرأ بضمِّ النونِ والشينِ مَنْ بَقِيَ، وكذلك اختلافهم حيث وقع.
١٣ - قرأ الكسائيُّ ﴿مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ [٥٩] بالخفضِ، ووصل الهاء بياءٍ في اللفظ، وقرأ برفع الهاءِ ووصلها بواوٍ في اللفظ مَنْ بَقِيَ، وكذلك اختلافهم حيث وقع.
١٤ - قرأ أبو عمرو ﴿أُبَلِّغُكُمْ﴾ [٦٢] بسكونِ الباءِ وتخفيفِ اللامِ حيث وقع، وقرأ بفتحِ الباءِ وتشديد اللامِ مَنْ بَقِيَ.
١٥ - قرأ ابن عامر ﴿قَالَ الْمَلَأُ﴾ [٧٥] بزيادةٍ واوٍ قبل القاف في قصة صالح، وحذف الواو مَنْ بَقِيَ.
١٦ - قرأ نافع وحفص ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ﴾ [٨١] بهمزةٍ واحدةٍ مكسورةٍ على الخبر، وقرأ بهمزتينِ محققتينِ الكوفيون غير حفص وابن عامر وقرأ مَنْ
стр. 142
بَقِيَ بتحقيقِ الهمزةِ الأولى وتسهيل الثانية، وفصل بألفٍ بين الهمزتين أبو عمرو، وروى عبد الباقي عن هشام أَنَّه فصل بين الهمزتينِ بألفٍ مع التحقيق.
وأَمَّا قوله ﴿إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا﴾ [١١٣] فقرأه على الخبرِ بهمزةٍ واحدةٍ مكسورةٍ الحرميَّان وحفص. وحقق الهمزتين في ذلك الكوفيون إِلَّا حفصًا وابن عامر، ولم يبق إِلَّا أبو عمرو، وافق من حقق الأولى وخالفهم في الثانية، فسهَّلها وفصل بألفٍ بين الهمزتين. وروى عبد الباقي عن هشام الفصل بين الهمزتين بألفٍ مع التحقيق.
١٧ - قرأ الحرميَّان وابن عامر ﴿أَوَ أَمِنَ﴾ [٩٨] بإسكانِ الواوِ، غير أَنَّ ورشًا يحذف الهمزة ويلقي حركتها على الواو، وَفَتَحَ الواو مَنْ بَقِيَ.
١٨ - قرأ نافع ﴿حَقِيقٌ عَلَى﴾ [١٠٥] بفتحِ الياءِ وتشديدها، وقرأ بألفٍ بعد اللام من غيرِ إِضافةٍ مَنْ بَقِيَ.
١٩ - قرأ ابن كثير وهشام ﴿أَرْجِهْ﴾ [١١١] بالهمزِ ووصل الهاء بواوٍ في اللفظ، وقرأ كذلك أبو عمرو إِلَّا أَنَّه لم يصل بواوٍ، وأسكن الهاء حمزة وحفص والعليمي عن أبي بكر. واختلس الكسرة الهاء قالون وابن ذكوان إِلَّا أَنَّ ابن ذكوان همز همزة ساكنة قبل الهاء. ووصل الهاء بياءٍ من غير همزٍ الكسائيُّ وورش. واختلف عن يحيى فروى عنه الفارسيُّ مثل قراءة أبي عمرو، وروى عنه عبد الباقي مثل قراءة حفص. ولا خلاف بينهم في الوقف أَنَّهم يقفون على الهاءِ من غيرِ حركةٍ.
٢٠ - قرأ حمزة والكسائيُّ ﴿بِكُلِّ سَاحِرٍ﴾ [١١٢] بتشديدِ الحاءِ وفتحها وألف بعدها، ومثله في يونس [٧٩]، وأَمال الألف الدوريُّ عن الكسائيِّ. وقرأ بتقديمِ الألف على الحاءِ مع كسر الحاءِ وتخفيفها في الحرفين مَنْ بَقِيَ.
٢١ - قرأ حفص عن عاصم ﴿تَلْقَفُ﴾ [١١٧] بسكونِ اللامِ وتخفيف القاف، ومثله في سورة طه [٦٩] والشعراء [٤٥]، وقرأ بفتحِ اللامِ وتشديدِ القافِ فيهنَّ مَنْ بَقِيَ.
стр. 143
٢٢ - قرأ الحرميَّان ﴿سَنُقَتِّلُ﴾ [١٢٧] بفتحِ النونِ وإِسكان القاف وتخفيف التاء مع ضمِّها، وقرأ بضمِّ النونِ وفتح القاف وتشديد التاء مع كسرها مَنْ بَقِيَ.
٢٣ - قرأ ابن عامر وأبو بكر ﴿يَعْرِشُونَ﴾ [١٣٧] بضمِّ الراءِ، ومثله في سورة النحل [٦٨]، وَكَسَرَهَا مَنْ بَقِيَ.
٢٤ - قرأ حمزة والكسائيُّ ﴿يَعْكُفُونَ﴾ [١٣٨] بكسرِ الكافِ، وَضَمَّهَا مَنْ بَقِيَ.
٢٥ - قرأ ابن عامر ﴿وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم﴾ [١٤١] من غيرِ ياءٍ ولا نونٍ بعد الجيم على لفظ الواحد الغائب، وقرأ بالياءِ والنونِ على لفظِ الجمعِ في ذلك مَنْ بَقِيَ.
٢٦ - قرأ نافع ﴿يُقَتِّلُونَ أَبْنَآءَكُمْ﴾ [١٤١] بفتحِ الياءِ وإِسكانِ القاف وضمِّ التاء مع تخفيفها، وقرأ بضمِّ الياءِ وفتحِ القافِ وكسرِ التاءِ مع تشديدها مَنْ بَقِيَ.
٢٧ - قرأ حمزة والكسائيُّ ﴿دَكًّا﴾ [١٤٣] بالهمزِ والمدِّ من غيرِ تنوينٍ، وقرأ بالتنوين من غيرِ مدٍّ ولا همز مَنْ بَقِيَ.
٢٨ - قرأ الحرميَّان ﴿بِرِسَالَاتِي﴾ [١٤٤] على التوحيد، وقرأ بالألفِ على الجمعِ مَنْ بَقِيَ.
٢٩ - قرأ حمزة والكسائيُّ ﴿الرُّشْدِ﴾ [١٤٦] بفتحِ الراءِ والشينِ، وقرأ بضمِّ الراءِ وسكون الشينِ مَنْ بَقِيَ.
٣٠ - قرأ حمزة والكسائيُّ ﴿مِنْ حُلِيِّهِمْ﴾ [١٤٨] بكسرِ الحاءِ، وضمَّ الحاء مَنْ بَقِيَ.
٣١ - قرأ حمزة والكسائيُّ ﴿وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا﴾ [١٤٩] بالتاءِ المعجمةِ الأعلى في الفعلين، وَنَصَبَ الباءَ من ﴿رَبُّنَا﴾، وقرأ بالياءِ ورفع الباءِ من ﴿رَبُّنَا﴾ مَنْ بَقِيَ.
٣٢ - قرأ ابن عامر وحمزة والكسائيُّ وأبو بكر ﴿قَالَ ابْنَ أُمَّ﴾ [١٥٠] بكسرِ الميمِ، ومثله في سورة طه [٩٤]، وَنَصَبَ الميمَ فيهما مَنْ بَقِيَ.
٣٣ - قرأ ابن عامر ﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ﴾ [١٥٧] بفتحِ الهمزةِ والصَّادِ وألف بعد الصَّاد على الجمعِ، وقرأ بكسرِ الهمزةِ وسكون الصَّاد من غيرِ ألفٍ على التوحيد مَنْ بَقِيَ.
стр. 144
٣٤ - قرأ نافع وابن عامر ﴿نَّغْفِرْ لَكُمْ﴾ [١٦١] بتاءٍ معجمة الأعلى مع ضمِّها وفتح الفاء، وقرأ بنونٍ مفتوحةٍ وكسر الفاء مَنْ بَقِيَ.
٣٥ - قرأ نافع ﴿خَطِيئَاتِكُمْ﴾ [١٦١] بألفٍ بعد الهمزةِ مع ضمِّ التاء على لفظ الجمع، وقرأ ابن عامر مثله إِلَّا أَنَّه حذف الألف على التوحيد. وقرأ أبو عمرو ﴿خَطَايَاكُمْ﴾ بغيرِ همزٍ مثل ﴿قضاياكم﴾ وقرأ بالهمزِ وألف مع كسر التاء مَنْ بَقِيَ.
٣٦ - وروى حفص عن عاصم ﴿مَعْذِرَةً﴾ [١٦٤] بنصبِ التاءِ، وَرَفَعَهَا مَنْ بَقِيَ.
٣٧ - قرأ ﴿آمَنْتُمْ بِهِ﴾ [١٢٣] بهمزتينِ محققتينِ حمزة والكسائيُّ وأبو بكر، وقرأه على الخبرِ الأصفهاني وحفص، وروى ابن مجاهد عن قنبل ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ [١٢٣] يلفظ بعد ضمه نون ﴿فِرْعَوْنُ﴾ بواوٍ مفتوحةٍ بعدها ألف بين الواو والميم، وكذلك اختلافهم في سورة طه [٧١] والشعراء [٤٩] غير أَنَّ قنبلًا وافق الأصفهاني وحفصًا في طه [٧١]، ولم يختلف عن ابن كثير في الشعراء [٤٩] أَنَّه يحقق الهمزة الأولى ويلين الثانية، إِلَّا ما رواه عبد الباقي عن ابن مجاهد عن قنبل. وروى عبد الباقي في روايته عن ابن الصَّباح.
عن قنبل أَنَّه هَمَزَ بعد فتحه الواو همزة ساكنة. ولم يذكر الفارسيُّ في روايتهِ سوى قلب الهمزة الأولى واوًا، فاعرف ذلك.
ولا خلاف بين القراء في إِثبات الألف بعد همزة ﴿افْعَلْ﴾ هي منقلبة عن همزة فاء الفعل، ولذلك لم يفصل أحد من القراء بين همزة الاستفهام وهمزة ﴿افْعَلْ﴾ بألفٍ لئلا يخرج عن كلام العرب بالطولِ فافهم ذلك.
وذكر عبد الباقي عن ابن مجاهد في الشعراء بهمزةٍ ليس بعدها مدَّةٌ على الخبر، وهذا خلاف الجماعة فاعرفه.
٣٨ - قرأ نافع ﴿بِعَذَابٍ بَئِيسٍ﴾ [١٦٥] بكسرِ الباءِ، وبعدها ياء ساكنة، واختلف عن ابن عامر، فروى عبد الباقي في روايته عنه كسر الباء مثل نافع، إِلَّا أَنَّه هَمَزَ بعد
стр. 145
الباء همزة ساكنة، وروى الفارسيُّ عن ابن ذكوان. كرواية عبد الباقي عن ابن عامر، وروى عن هشام كقراءة نافع، واختلف أيضًا عن أبي بكر، فروى عن يحيى بن آدم فتح الباء وبعدها ياء ساكنة بعدها همزة مفتوحة. وروى العليميُّ عنه فتح الباء وبعدها همزةٌ مكسورةٌ بعدها ياء ساكنة، ومثل قراءة العليميِّ قرأ مَنْ بَقِيَ.
٣٩ - قرأ أبو بكر ﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ﴾ [١٧٠] بسكونِ الميمِ وتخفيفِ السينِ، وقرأ بفتحِ الميمِ وتشديدِ السينِ مَنْ بَقِيَ.
٤٠ - قرأ ابن كثير وأهل الكوفة ﴿مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ [١٧٢] بغيرِ ألفٍ مع فتحِ التاءِ على التوحيد، وقرأ بألفٍ وكسرِ التاءِ على الجمعِ مَنْ بَقِيَ.
٤١ - قرأ أبو عمرو ﴿أَنْ تَقُولُوا﴾ [١٧٢، ١٧٣] بياءٍ معجمة الأسفل، وقرأ بتاءٍ معجمة الأعلى مَنْ بَقِيَ.
٤٢ - قرأ حمزة ﴿يُلْحِدُونَ﴾ [١٨٠] بفتحِ الياءِ والحاءِ، ومثله في سورة النحل [١٠٣] وحم السجدة [٤٠]، ووافقه الكسائيُّ في النحل، وقرأ بضمِّ الياءِ وكسرِ الحاءِ فيهنَّ مَنْ بَقِيَ.
٤٣ - قرأ الحرميَّان وابن عامر ﴿وَيَذَرُهُمْ﴾ [١٨٦] بالنونِ، وقرأ بالياءِ المعجمة الأسفل مَنْ بَقِيَ، وَجَزَمَ الراء حمزة والكسائيُّ، وَرَفَعَهَا مَنْ بَقِيَ.
٤٤ - قرأ نافع وأبو بكر ﴿شُرَكَآءَ﴾ [١٩٠] بكسرِ الشينِ وسكون الراءِ منونًا غير مهموز ولا ممدود، وقرأ بضمِّ الشين وفتح الراء ممدودًا مهموزًا جَمْعَ شريك مَنْ بَقِيَ.
٤٥ - قرأ نافع ﴿لَا يَتَّبِعُوكُمْ﴾ [١٩٣] بسكون التاءِ وتخفيفها وفتح الباء، ومثله في الشعراء ﴿يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ [٢٢٤] وقرأ بتشديدِ التاءِ فيهما وفتحها وكسر الباء في الحرفين مَنْ بَقِيَ.
следующие страницы →