← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 1272

التجريد لبغية المريد في القراءات السبع - ت ضاري

ابن الفحام

Полный текст (263 стр.). Показаны 246–263 · переход к 251.

стр. 246

ذكر اختلافهم في سورة المزمل بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ ابن عامر وأبو عمرو ﴿أَشَدُّ وَطْئًا﴾ [٦] بكسر الواو وفتح الطاء والمد، وقرأ بفتح الواو وسكون الطاء من غير مدٍّ مَنْ بَقِيَ. ٢ - قرأ ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ [٩] مكسورة الباء، ورفعها مَنْ بَقِيَ. ٣ - روى الفارسيُّ عن هشام من طريق الداجوني ﴿ثُلُثَيِ الَّيْلِ﴾ [٢٠] ساكنة اللَّام، وضمَّ اللَّام مَنْ بَقِيَ. ٤ - قرأ ابن كثير والكوفيون ﴿وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ﴾ [٢٠] بفتح الفاء والثاء ورفع الهاء ووصلها بواوٍ في اللفظ، وقرأ بكسرِ الفاءِ والثاءِ والهاءِ ووصلها بياءٍ في اللفظ مَنْ بَقِيَ. فاعرفه. * * * ذكر اختلافهم في سورة المدثر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ حفص ﴿وَالرُّجْزَ﴾ [٥] بضمِّ الراء، وكسرها مَنْ بَقِيَ. ٢ - قرأ نافع وحمزة وحفص ﴿وَالَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ﴾ [٣٣] ساكنة الذَّال، ﴿أَدْبَرَ﴾ بهمزة مفتوحة وسكون الدَّال بعدها، غير أن ورشًا نقل حركة الهمزة إلى الذَّال على أصله، وقرأ بفتح الدُّال وألف بعدها ﴿دْبَرَ﴾ بفتح الدَّال من غير همزٍ مَنْ بَقِيَ.

стр. 247

٣ - قرأ نافع وابن عامر ﴿مُّسْتَنفِرَةٌ﴾ [٥٠] بفتح الفاء، وكسرها مَنْ بَقِيَ. ٤ - قرأ نافع ﴿وَمَا يَذْكُرُونَ﴾ [٥٦] بالتاء المعجمة الأعلى، وقرأ بالياء مَنْ بَقِيَ. * * * ذكر اختلافهم في سورة القيامة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ ابن كثير ﴿لَآ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ [١] بغير ألف بين اللَّام والهمزة. وروى عبد الباقي عن القواس مثل رواية الفارسيِّ، وقرأ بألف بين الهمزة واللَّام مَنْ بَقِيَ. ولا خلاف بينهم في قراءة ﴿وَلَآ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾ [٢] أنه بألف بين اللَّام والهمزة. ٢ - قرأ نافع ﴿بَرِقَ الْبَصَرُ﴾ [٧] بفتح الراء، وكسرها مَنْ بَقِيَ. ٣ - قرأ نافع والكوفيون ﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ﴾ [٢٠] ﴿وَتَذَرُونَ الْأَخِرَةَ﴾ [٢١] بتاءٍ معجمة الأعلى، وروى الفارسيُّ عن ابن ذكوان مثل نافع، وقرأ بالياء مَنْ بَقِيَ. ٤ - وروى الفارسيُّ وعبد الباقي إظهار النون من ﴿مَنْ﴾ [٢٧] عند الراء من قوله ﴿رَاقٍ﴾ [٢٧] ووقف عليه الفارسيُّ لعمرو بن الصباح، ووقف عليه عبد الباقي لحفص [على] النون من ﴿مَنْ﴾، ويبتدئ ﴿رَاقٍ﴾، وقرأ بإدغام النون في الراء مَنْ بَقِيَ. ٥ - قرأ حفص ﴿مِنْ مَّنِيٍّ يُمْنَى﴾ [٣٧] بياءٍ معجمة الأسفل، وقرأ بتاءٍ مَنْ بَقِيَ. * * *

стр. 248

ذكر اختلافهم في سورة الإنسان بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ ﴿سَلَاسِلَا﴾ [٤] بالتنوين في الوصل نافع وأبو بكر والكسائي، وقرأ بغير تنوين من بَقِيَ. ووقف عليه بغير ألف في رواية الفارسيِّ حمزة وحفص وقنبل وابن ذكوان، وروى عبد الباقي عن هشام التنوين في الوصل مثل نافع، قال: ووقف بغير ألف حفص وحمزة والقواس. ٢ - قرأ الحرميَّان والكسائي وأبو بكر ﴿قُوَارِيرَا﴾ [١٥ - ١٦] الأول بالتنوين، ووقف عليه بغير ألفٍ حمزة، وروى الفارسيُّ عن ابن عامر مثل حمزة في الوقف، وقرأ بغير تنوين ووقف بألف من بَقِيَ. قرأ نافع والكسائي وأبو بكر ﴿قُوَارِيرَا﴾ الثاني بالتنوين، وقرأ بغير تنوين من بَقِيَ. ومن نَوَّن وقف عليه بألف، ومن لم يُنَوِّن وقف عليه بغير ألف، هذه رواية الفارسيِّ. وأما عبد الباقي فقال: وقف عليه بغير ألف ابن كثير وحمزة وحفص. ٣ - قرأ نافع وحمزة ﴿عَالِيَهُمْ﴾ [٢١] ساكنة الياء، وفتحها من بَقِيَ. ٤ - قرأ ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي ﴿خُضْرٌ﴾ [٢١] بكسر الراء، ورفعها من بَقِيَ. ٥ - قرأ الحرميَّان وعاصم ﴿وَإِسْتَبْرَقٌ﴾ [٢١] بضمِّ القاف، وكسرها من بَقِيَ. وهذه المسألة تتفرع إلى أربعة أوجه فتقول: قرأ نافع وحفص بضمِّ الراء والقاف، وقرأ حمزة والكسائي بعكس ذلك. وقرأ ابن كثير وأبو بكر بكسر الراء وضم القاف، وقرأ ابن عامر وأبو عمرو

стр. 249

بعكس ذلك. ٦ - قرأ نافع والكوفيون ﴿وَمَا تَشَآءُونَ﴾ [٣٠] بتاءٍ معجمة الأعلى، وروى الفارسيُّ عن الداجوني عن هشام مثل ذلك، وقرأ بالياء من بَقِيَ. * * * ذكر اختلافهم في سورة المرسَلات بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ الحرميَّان وابن عامر وأبو بكر ﴿نُذْرًا﴾ [٦] بضمِّ الذَّال، وأسْكَنَهَا مَنْ بَقِيَ. ٢ - قرأ أبو عمرو ﴿أُقِّتَتْ﴾ [١١] بواوٍ مضمومةٍ مكان الهمزة، وقرأ بهمزةٍ مضمومةٍ مَنْ بَقِيَ. ٣ - قرأ نافع والكسائي ﴿فَقَدَرْنَا﴾ [٢٣] بتشديدِ الدَّال، وخَفَّفَهَا مَنْ بَقِيَ. ٤ - قرأ حفص وحمزة والكسائي ﴿جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾ [٣٣] بغيرِ ألفٍ على التوحيدِ، وقرأ بألفٍ على الجمعِ مَنْ بَقِيَ. * * *

стр. 250

ذكر اختلافهم في سورة النبأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ حمزة ﴿لَابِثِينَ﴾ [٢٣] بغيرِ ألفٍ، وقرأ بألفٍ بعد اللَّام مَنْ بَقِيَ. ٢ - قرأ الكسائي ﴿لَغْوًا وَلَا كِذَّ ابًا﴾ [٣٥] بتخفيفِ الذَّال، وشَدَّدَهَا مَنْ بَقِيَ. ٣ - قرأ الحرميَّان وأبو عمرو ﴿رَبِّ السَّمَاوَاتِ﴾ [٣٧] بضمِّ الباءِ، وكَسَرَهَا مَنْ بَقِيَ. ٤ - قرأ ابن عامر وعاصم ﴿الرَّحْمَنِ﴾ [٣٧] بكسرِ النونِ، وضمَّ النون مَنْ بَقِيَ. * * * ذكر اختلافهم في سورة الحافرة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي ﴿نَّخِرَةً﴾ [١١] بألفٍ، وخَيَّرَ الدُّوري بين إثبات الألف وحذفها، وقال الفارسيُّ: بإثباتِ الألفِ قرأت له، وقرأ بحذفِ الألفِ مَنْ بَقِيَ. ٢ - قرأ الحرميَّان ﴿أَنْ تَزَكَّى﴾ [١٨] بتشديدِ الزاي، وخَفَّفَ الزايَ مَنْ بَقِيَ. * * *

стр. 251

ذكر اختلافهم في سورة عبس بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ عاصم ﴿فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى﴾ [٤] بنصبِ العينِ، ورَفَعَهَا مَنْ بَقِيَ. ٢ - قرأ الحرميَّان ﴿تَصَدَّى﴾ [٦] بتشديدِ الصَّادِ، وخَفَّفَهَا مَنْ بَقِيَ. ٣ - قرأ الكوفيون ﴿أَنَّا صَبَبْنَا﴾ [٢٥] بفتحِ الهمزةِ، وكسرها مَنْ بَقِيَ. ولم يمل فتحة النون ها هنا أَحدٌ. * * * ذكر اختلافهم في سورة التكوير بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿سُجِّرَتْ﴾ [٦] مخفَّفًا، وقرأ مشدَّدًا مَنْ بَقِيَ. ٢ - قرأ نافع وابن عامر وعاصم ﴿نُشِرَتْ﴾ [١٠] مخففًا، وشَدَّدَه مَنْ بَقِيَ. ٣ - قرأ نافع وابن عامر إلا الداجوني عن هشام والحلواني عن هشام، وحفص والعليميُّ عن أَبي بكر ﴿سُعِّرَتْ﴾ [١٢] مشددًا، وقرأ بالتخفيف فيه مَنْ بَقِيَ. ٤ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ﴿بِضَنِينٍ﴾ [٢٤] بالظاء، ومعناه غير متهم، وقرأ بالضَّاد مَنْ بَقِيَ، ومعناه ليس ببخيل.

стр. 252

ذكر اختلافهم في سورة الانفطار بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ الكوفيون ﴿فَعَدَلَكَ﴾ [٧] بتخفيفِ الدَّالِ، وَشَدَّدهَا مَنْ بَقِيَ. ٢ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿يَوْمَ لَا تَمْلِكُ﴾ [١٩] بضمِّ الميمِ، ونَصَبَهَا مَنْ بَقِيَ. * * * ذكر اختلافهم في سورة المطففين بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - روى حفص عن عاصم ﴿بَلْ رَانَ﴾ [١٤] بإظهار اللَّام عند الراء في الوصل والوقف. واخْتُلِفَ عن حفص في الوقف على اللَّام، فروى الفارسيُّ عن عمرو ابن الصَّبَّاح الوقف على اللَّام يسيرًا، والابتداء ب (رَانَ)، وروى عبد الباقي عن عبيد مثل ذلك، وقرأ بإدغام اللَّام في الراء مَنْ بَقِيَ. ٢ - قرأ الكسائي ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ [٢٦] بتقديم الألف على التاء، وقرأ بتقديم التاء على الألف وكسر الخاء مَنْ بَقِيَ، ولا خلاف بينهم في فتح التاء ورفع الميم. ٣ - قرأ حفص ﴿فَكِهِينَ﴾ [٣١] بغير ألف بعد الفاء، وقرأ بألف بعدها مَنْ بَقِيَ. * * * ذكر اختلافهم في سورة الانشقاق بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ الحرميَّان وابن عامر والكسائي ﴿وَيَصْلَى﴾ [١٢] بضمِّ الياءِ وفتحِ الصَّادِ وتشديدِ اللَّامِ، وقرأ بفتحِ الياءِ وسكون الصَّاد وتخفيف اللَّام مَنْ بَقِيَ. ٢ - قرأ ابن كثير وحمزة و الكسائي ﴿لَتَرْكَبُنَّ﴾ [١٩] بفتحِ الباءِ على لفظِ

стр. 253

التوحيدِ، وقرأ بضمِّ الباءِ على لفظِ الجمعِ مَنْ بَقِيَ، فاعرف ذلك. * * * ذكر اختلافهم في سورة البروج بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ حمزة والكسائي ﴿الْمَجِيدُ﴾ [١٥] بالخفضِ، ورفَعَ الدَّالَ مَنْ بَقِيَ. ٢ - قرأ نافع ﴿مَّحْفُوظٍ﴾ [٢٢] برفعِ الظاءِ، وكَسَرَهَا مَنْ بَقِيَ. * * * ذكر اختلافهم في سورة الطارق بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - ﴿لَمَّا﴾ [٤] ذكرتها في سورة هود [١١١] ليس فيها إلا ما مضى ذكره من الأصول. * * * ذكر اختلافهم في سورة الأعلى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ الكسائي ﴿وَالَّذِي قَدَّرَ﴾ [٣] بتخفيفِ الدَّالِ، وشَدَّدَهَا مَنْ بَقِيَ. ٢ - قرأ أبو عمرو ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾ [١٦] بياءٍ معجمة الأسفل، وقرأ الباقون بالتاء المعجمة الأعلى.

стр. 254

ذكر اختلافهم في سورة الغاشية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ أبو بكر وأبو عمرو ﴿تَصْلَى﴾ [٤] بضمِّ التاءِ، وَفَتَحَهَا مَنْ بَقِيَ. ٢ - قرأ نافع ﴿لَا تَسْمَعُ﴾ [١١] بتاءٍ معجمة الأعلى مضمومة، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بياءٍ معجمة الأسفل مضمومة، وقرأ مثل نافع مَنْ بَقِيَ، إِلَّا أَنَّهم فتحوا التاء. ٣ - قرأ الحرميَّان وأبو عمرو ﴿لَاغِيَةً﴾ [١١] برفع التاء، وقرأ بنصبها مَنْ بَقِيَ. ٤ - وذكر عبد الباقي أن هشامًا قرأ ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ [٢٢] هاهنا بالسِّين وحده، وذكر الفارسيُّ أن ابن عامر وزرعان عن حفص ونظيفًا عن قنبل يقرؤون ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بالسِّين، وحمزة يشم الصَّاد الزاي على أصله، وقرأ بالصَّاد الخالصة مَنْ بَقِيَ. * * * ذكر اختلافهم في سورة الفجر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ حمزة والكسائي ﴿وَالْوَتْرِ﴾ [٣] بكسرِ الواوِ، وفَتَحَهَا مَنْ بَقِيَ. ٢ - قرأ ابن عامر ﴿فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾ [١٦] بتشديدِ الدَّالِ، وخَفَّفَهَا مَنْ بَقِيَ. ٣ - قرأ أبو عمرو ﴿تُكْرِمُونَ﴾ [١٧] و ﴿تَحَاضُّونَ﴾ [١٨] و ﴿وَتَأْكُلُونَ﴾ [١٩] و ﴿وَتُحِبُّونَ﴾ [٢٠] بياءٍ معجمة الأسفل فيهن، وقرأ بتاءٍ معجمة الأعلى في أربعتهنَّ مَنْ بَقِيَ. قرأ الكوفيون ﴿تَحَاضُّونَ﴾ [١٨] بألف، وقرأ بغير ألف مَنْ بَقِيَ، ولا خلاف بينهم في فتح التاء.

стр. 255

٤ - قرأ الكسائي ﴿لَا يُعَذِّبُ﴾ [٢٥] ﴿وَلَا يُوثِقُ﴾ [٢٦] بفتح الذَّال والثاء، وقرأ بالكسر فيهما مَنْ بَقِيَ. وفيها مضافتان قرأ الحرميَّان وأبو عمرو ﴿رَبِّي أَكْرَمَنِ﴾ [١٥] ﴿رَبِّي أَهَانَنِ﴾ [١٦] بفتح الياء فيهما. وفيها أربع محذوفات قرأ ابن كثير ﴿يَسْرِ﴾ [٤] بياءٍ في الحالين، وافقه في الوصل نافع وأبو عمرو، وذكر الفارسيُّ أن ابن كثير وقف على قوله ﴿بِالْوَادِ﴾ [٩] بياءٍ، وكذلك يصل، وافقه في الوصل ورش، وذكر عبد الباقي أن القواس عن ابن كثير قرأ ﴿بِالْوَادِ﴾ بياءٍ وكذلك ورش. ولم يسمِّ وقفًا ولا وصلًا، والذي قرأت عليه للقواس بياءٍ في الحالين، وعن ورش بياءٍ في الوصل. قرأ البزيُّ في رواية الفارسيِّ ﴿أَكْرَمَنِ﴾ [١٥] و ﴿أَهَانَنِ﴾ [١٦] بياءٍ في الحالين، وقال: وافقه في الوصل نافع والدوري عن البزي. وذكر عبد الباقي أن ابن الصباح عن قنبل قرأ فيهما بياءٍ في الحالين. وأن نافعًا تابعه في الوصل، وأن أبا عمرو خير بين إثبات الياء وحذفها، وكذلك خيرني لما قرأت عليه في الطرق المذكورة عن أَبي عمرو المثبتة في كتابي عن عبد الباقي فاعلم ذلك. ذكر اختلافهم في سورة البلد بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ﴿فَكُّ﴾ [١٣] بفتحِ الكافِ ﴿رَقَبَةٍ﴾ [١٣] بالنصبِ، ﴿أَوْ إِطْعَامٌ﴾ [١٤] بفتحِ الهمزةِ والميمِ من غيرِ ألفٍ ولا تنوين، وقرأ برفعِ الكافِ وخفض ﴿رَقَبَةٍ﴾ ﴿أَوْ إِطْعَامٌ﴾ [١٤] بكسرِ الهمزةِ وإثباتِ الألفِ بعد

стр. 256

العين ورفع الميم مع تنوينها مَنْ بَقِيَ. ٢ - قرأ الداجوني ﴿لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾ [٧] ساكنة الهاء، وضَمَّهَا مَنْ بَقِيَ، ووصلها بواوٍ في اللفظِ. ٣ - قرأ أبو عمرو وحمزة وحفص ﴿مُّؤْصَدَةٌ﴾ [٢٠] بالهمزة، ومثله في الهمزة [٨] غير أن حمزة إذا وقف لم يهمز. * * * ذكر اختلافهم في سورة الشمس بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ نافع وابن عامر ﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ [١٥] بفاءٍ، وقرأ بواوٍ مكان الفاء مَنْ بَقِيَ. ولا خلاف إلى سورة العلق إلا ما مضى ذكره في الأصول. * * * ذكر اختلافهم في سورة العلق بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ قنبل في رواية الفارسيِّ ﴿أَنْ رَآهُ﴾ [٧] وزن رَعَهُ، ليس بعد الهمزة ألف، وبإثبات الألف بعد الهمزة قرأ مَنْ بَقِيَ. * * * ذكر اختلافهم في سورة القدر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 257

١ - قرأ الكسائي ﴿مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ [٥] بكسرِ اللَّامِ، وفَتَحَهَا مَنْ بَقِيَ. * * * ذكر اختلافهم في سورة البريَّة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ نافع وابن ذكوان ﴿خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾ [٧] و ﴿شَرُّ الْبَرِيَّةِ﴾ [٦] بالمدِّ والهمزِ فيهما، وقرأ بتشديدِ الياءِ من غيرِ همزٍ ولا مدٍّ في الحرفين مَنْ بَقِيَ، وروى الفارسيُّ عن قالون اختلاس ضمة الهاء في الوصل من قوله ﴿لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾ [٨]. وقرأ بإشباعِ الضمة في الوصل مَنْ بَقِيَ. * * * ذكر اختلافهم في سورة الزلزلة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - روى هشام عن ابن عامر ﴿خَيْرًا يَرَهُ﴾ [٧] و ﴿شَرًّا يَرَهُ﴾ [٨] بسكونِ الهاءِ فيهِما، وَوَصَلَهَا بواوٍ في اللفظ مَنْ بَقِيَ. لَيس في سورة والعاديات خلاف. * * * ذكر اختلافهم في سورة القارعة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ حمزة ﴿مَا هِيَهْ﴾ [١٠] بحذفِ الهاءِ في الوصلِ. ولا خلاف بينهم في الوقف أنَّه بالهاءِ.

стр. 258

ذكر اختلافهم في سورة التكاثر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ ابن عامر والكسائي ﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ﴾ [٦] بضمِّ التاءِ، وقرأ بفتحِ التاءِ مَنْ بَقِيَ. ولا خلاف في فتحِ التاءِ من الحرف الثاني [٧]. * * * ذكر اختلافهم في سورة الهُمَزة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ﴿جَمَعَ﴾ [٢] بتشديدِ الميمِ، وقرأ بتخفيفِ الميمِ مَنْ بَقِيَ. ٢ - قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي ﴿فِي عَمَدٍ﴾ [٩] بضمِّ العينِ والميمِ، وقرأ بفتحِهِما مَنْ بَقِيَ. * * * ذكر اختلافهم في سورة قريش بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ ابن عامر ﴿لِإِيلَافِ﴾ [١] بغير ياءٍ بعد الهمزة. ولو قلت: بهمزةٍ مكسورةٍ لا ياء بَعدها لكان أَبين. ولا خلاف في إثبات الألف التي بعد اللَّام، ولا خلاف في إثبات الياء في قوله ﴿إِلَافِهِمْ﴾ [٢]. سورة الدِّين قد ذكرت ﴿أَرَءَيْتَ﴾ [١] في باب الهمز، فاعرفه.

стр. 259

ذكر اختلافهم في سورة تبت بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - قرأ ابن كثير ﴿أَبِي لَهَبٍ﴾ ساكنة الهاء، وفَتَحَهَا مَنْ بَقِيَ. ولا خلاف في فتح الهاءِ من قوله تعالى ﴿ذَاتَ لَهَبٍ﴾ [٣]. ٢ - قرأ عاصم ﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ [٤] بفتحِ التاءِ، ورَفَعَهَا مَنْ بَقِيَ. * * * ذكر اختلافهم في سورة الإخلاص بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قد ذكرت اختلافهم في ﴿كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [٤] في سورة البقرة [٦٧]، فاعرف ذلك موفقًا، إِنْ شَاءَ الله تعالَى. * * *

стр. 260

باب ذكر اختلافهم في التكبير وصفته روى البزيُّ من طريق الفارسيِّ والمالكي التكبير من أول سورة والضحى إلى خاتمة النَّاس. ولفظه: الله أكبر، وروى التهليل والتكبير من أَول سورة ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ﴾ إلى خاتمة النَّاس ولفظه: لا إله إِلَّا اللهُ والله أَكبرُ. ويكبر عند خاتمة النَّاس ويقرأ فاتحة الكتاب، وخمس آيات من سورة البقرة إلى قوله تعالى ﴿أُوْلئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾ [البقرة ٥]، وهذا يسمَّى الحالُّ المرتحلُ، وفي ذلك حديث عن رسول الله ﷺ : أنَّه سئل أَي الأعمال أَفضل؟ فقال: الحالُّ المرتحلُ وهو الذي يحل في ختمةٍ ويرتحل من أخرى. وذكر الفارسيُّ في روايته أَنَّه يقف في آخر كل سورة ويبتدئ بالتكبير منفصلًا من التسمية. وأَمَّا عبد الباقي فروى لنا في ذلك أَحاديث، وأَنا أثبتها لك هاهنا إنْ شَاءَ الله تعالى. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حدثني الشيخ أبو الحسن عبد الباقي قال: حدثني أبو أحمد عبد الله بن الحسين ابن حسنون المقرئ السَّامَرِّيُّ، قال: حدثني أبو الحسن بن الرقي وأَبي، رحمهما الله تعالى. قالا: حدثنا أبو يحيى عبد الله بن زكريا بن الحارث بن أَبي ميسرة، قال: أخبرني

стр. 261

أَبي والحميدي، قالا: حدثنا إبراهيم بن يحيى بن أَبي حيَّة، قال: قرأت على حُمَيْدٍ الأعرج، فلما بلغت إِلى والضحى قال: كَبِّرْ إذا ختمت كل سورةٍ حتى تختم، فإني قرأت على مجاهد بن جبر فأمرني بذلك، قال مجاهد: وقرأت على عبد الله ابن العباس فأمرني بذلك. وحدثنا عبد الباقي، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الرقي، قال: حدثني قنبل بن عبد الرحمن بن قنبل، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عون القواس، قال: حدثني عبد الحميد بن جريج عن مجاهد أَنَّه كان يكبر من والضحى إلى الحمد. قال ابن جريج: فأَرى أَنْ يفعله الرجل إِمامًا كان أَوْ غير إمام. قال أبو الحسن: وأخبرني قنبل قال: أَخبرني ابن المقرئ، قال: سمعت ابن الشهيد الحجبيَّ يُكَبِّرُ خلف المقام في شهر رمضان. قال: ثُمَّ لقيني قنبل فقال لي ابن الشهيد الحجبيَّ أَوْ بعض الحجبيَّة، أَوْ ابن بقيَّة، شك في أَحدهما. قال: وأخبرني قنبل قال: أخبرني أحمد بن محمد بن عون القواس، قال: سمعت ابن الشهيد الحجبي يُكبِّرُ خلف المقام في شهر رمضان، قال: وأخبرني ركين بن الحصيب مولى الحسن، قال: سمعت ابن الشهيد الحجبي يُكَبِّرُ خلف المقام في شهر رمضان حين ختم وَالضُّحَى. قال أبو الحسن: وأَخبرني ابن شاذان بن سلمة، قال: أَخبرني الوليد بن عطاء، قال: حدثني الحارث بن عبد الله بن أَبي ربيعة المخزومي، قال: حدثني حنظلة بن أَبي

стр. 262

سفيان قال: قرأت على عكرمة بن خالد المخزومي فلما بلغتُ إِلى والضُّحى قال هيهات! قلت: وما تريد بهيهات؟ قال: كبِّر فإني رأيت مشايخنا ممن قرأ على ابن عباس، يأمرهم بالتكبير إِذا بلغوا سورة والضُّحى. قال أبو الحسن: وأَخبرني ابن شاذان، قال: أَخبرني عبد الحميد، قال: حدثني إبراهيم بن أَبي حيَّة، قال: أخبرني حُمَيْد الأعرج، عن مجاهد قال: ختمت على ابن عباس تسع عشرة ختمة، فكان يأمرني فيها من ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾. قال أبو الحسن: وأَخبرني ابن شاذان قال: حدثني الوليد بن عطاء، عن الحسن ابن محمد بن عبد الله بن أَبي يزيد، قال: رأيت محمد بن محيصن وعبد الله بن كثير القارئ إِذا بلغا ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ﴾ كَبَّرَا حتى يختما، ويقولان: رأينا مجاهدًا يفعل ذلك. وذكر مجاهد أَنَّ ابن عباس كان يأمر بذلك. فهذه الأحاديث رويت عن ابن عباس ومجاهد بن جبر وليس نقول: إِنَّ هذا سنَّة لا بد لمن ختم أن يفعله، فمن فعل فحسنٌ، ومن ترك فلا حرج. ثم اختلفوا عن ابن كثير في اللفظ بالتكبير، فحدثني عبد الباقي – ﵀ – عن أَبيه عن عبد الباقي بن الحسن الخراساني، قال: حدثنا أحمد بن صالح البغدادي، عن الحسن بن الحباب قال: سألت البزيَّ كيف التكبير؟ فقال: لَا إِله إِلَّا الله، واللهُ أَكبر، هذه عند خاتمة كل سورة من خاتمة والضحى إلى خاتمة القرآن. وكان قنبل عن القواس عن أصحابه عن ابن كثير يكبر من غير تهليل، ويكسر آخر السورة إذا كان ساكنًا لالتقاء الساكنين، فيقول [الضحى ١١]: ﴿فَحَدِّثِ اللهُ أَكبر بسم الله الرحمن الرحيم﴾ قال: وأنت مخيَّرٌ، إن شئت وقفت على آخر السورة، وإن شئت وصلت بالتكبير وتقف على التكبير، وإن شئت وصلت التكبير بالتسمية ولا تقف على آخر التسمية بعد التكبير ثم تبتدئ بالسورة، لأن التسمية إنما جعلت في

стр. 263

أوائل السور، ومثل ذلك [الانشراح ٨] ﴿فَارْغبِ اللهُ أَكبر﴾، ويكسر التنوين في قوله [العاديات ١١] ﴿لَّخَبِيرٌ اللهُ أَكبر﴾، [القارعة ١١] ﴿حَامِيَةٌ اللهُ أَكبر﴾، ويضمَّ الهاء في قوله [الزلزلة ٨] ﴿يَرَهُ اللهُ أَكبر﴾ ويفتح النون في قوله: [التين ٨] ﴿الحَكِمِينَ اللهُ أَكبر﴾، [الماعون ٧] ﴿الْمَاعُونَ اللهُ أَكبر﴾، ويضمَّ الراء في قوله: [الكوثر ٣] ﴿الأَبْتَرُ اللهُ أَكبر﴾، ويفتح الدال من قوله: [الفلق ٥] ﴿إِذا حَسَدَ اللهُ أَكبر﴾. وَأَمَّا مَنْ بَقِيَ من القراء فإِنهم يصلون بغير تكبير إِلَّا ما رواه أبو علي بن حبش، فإنه روى عن السوسي التكبير من أول سورة ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ﴾ إلى خاتمة ﴿النَّاس﴾ ولفظه ﴿اللهُ أَكبر﴾. فهذه جملة كافية في معرفة التكبير وصفته، نفعك الله وأَعانك وجعل ذلك لوجهه الكريم، وأَعاذنا وإِياك من الشيطان الرجيم. وقد نجزت القراءات السبع على ما رسمت لك والله سبحانه يجزل الإثابة على ذلك في العقبى ويدخلنا وإِياك جنات النعيم برحمته آمين، بمنِّهِ وكرمه إنَّه على كل شيء قدير، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا دائمًا إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين.