Полный текст (1 875 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.
стр. 1506
بَابُ اللَّعِبِ بِالشِّطْرَنْجِ وَالْكِعَابِ وَبِصُورَةِ الْبِنْت .
стр. 1507
فِي الْمُخْتَصر حَدِيث عَائِشَة «كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ وَكَانَتْ تَأْتِينِي صَوَاحِب لي» فِي الصَّحِيحَيْنِ وَلأبي دَاوُد «أَنَّهُ ﷺ قَالَ لَهَا يَوْمًا مَا هَذَا قَالَت بَنَاتِي» وَهُوَ مَحْمُول على عَادَة الصّبيان من غير تَكْمِيل صُورَة.
стр. 1508
فِي اللآلئ «خَيْرُ لَهْوِ الْمُؤْمِنِ السِّبَاحَةُ وَخَيْرُ لَهْوِ الْمَرْأَةِ الْمِغْزَلُ» لَا يَصِحُّ قلت للشطر الْأَخير شَاهد.
стр. 1509
فِي الْمَقَاصِد «مَنْ لَعِبَ الشِّطْرَنْجَ فَهُوَ مَلْعُونٌ» بل لم يثبت من هَذَا الْبَاب شَيْء.
стр. 1510
«نَهَى عَنِ اللَّهْوِ كُلِّهِ حَتَّى لَعِبَ الصِّبْيَانِ كُلَّهُ بِالْكِعَابِ» مَوْضُوعٌ.
стр. 1511
«كُلُّ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ كَبِيرَةٌ حَتَّى لَعِبَ الصِّبْيَانِ بِالْقِمَارِ» مَوْضُوع.
стр. 1512
«التُّرَاب ربيع الصّبيان» قَالَ الْخَطِيب لَا يَصح.
стр. 1513
فِي الذيل «نَهَى عَنِ اللَّعِبِ كُلِّهِ حَتَّى» إِلَخ. من أباطيل الْمَلْطِي.
стр. 1514
«اللاعِبُ بِالشِّطْرَنْجِ كَالآكِلِ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ» فِيهِ من لَهُ مَوْضُوعَات.
стр. 1515
عَن أنس «مَنْ لَعِبِ بِالشِّطْرَنْجِ فَقَدْ قَارَفَ شِرْكًا وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خر من السَّمَاء» إِلَخ. الْآيَة فِيهِ أَبُو عصمَة الْكذَّاب.
стр. 1516
بَابُ الأَخْلاقِ الْمَحْمُودَةِ كَالنِّيَّةِ وَالتَّوْبَةِ عَن الذَّنب وَأَن الْعَمَل بهَا نَافِع سِيمَا للمقربين عِنْد الْحَسَنَات وَالتَّقوى سِيمَا من الشَّاب عَن مَوَاضِع التهم والشبهات والتثبت والتفكر وَالْخَوْف والتوسط فِي الْأُمُور وَالْعِبَادَة وَالْإِخْلَاص وَالصَّبْر وَالرِّضَا على الْقدر والتوكل فالعز مقسوم وللآنية آجال والزهد والحدة والحلم والشفقة وشكر النعم والتواضع وَحسن الْعَمَل مَعَ طول الْعُمر .
стр. 1517
فِي الذيل «لاقُونِي بِنِيَّاتِكُمْ وَلا تُلاقُونِي بَأعْمَالِكُمْ» قَالَ ابْن تَيْمِية مَوْضُوع.
стр. 1518
فِي الْمُخْتَصر «نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ» ضَعِيف.
стр. 1519
فِي الْمَقَاصِد «نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ أَبْلَغُ مِنْ عَمَلِهِ» قَالَ ابْن دحْيَة لَا يَصح وَالْبَيْهَقِيّ إِسْنَاده ضَعِيف، وَله شَوَاهِد مِنْهَا «نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ وَعمل الْمُنَافِق خير من نِيَّته فَإِذا عمل الْمُؤمن عملا نَار فِي قلبه نور» وَفِي بَعْضهَا بِزِيَادَة «وَإِن الله ليعطي العَبْد على نِيَّته مَا يُعْطِيهِ على عمله وَذَلِكَ أَن النِّيَّة لَا رِيَاء فِيهَا وَالْعَمَل يخالطه الرِّيَاء» وَهُوَ إِن كَانَت ضَعِيفَة فبمجموعها يتقوى الحَدِيث.
стр. 1520
«الْمُؤْمِنُ وَاهٍ رَاقِعٌ وَسَعِيدٌ مَنْ هلك على رقعته» للبيهقي وَغَيره مَرْفُوعا يُرِيد أَنه يخرق دينه ثمَّ يرقعه بِالتَّوْبَةِ.
стр. 1521
«التائب من الذَّنب كمن لَا ذَنْب لَهُ» رِجَاله ثِقَات بل حسنه شَيخنَا يَعْنِي لشواهده وَإِلَّا فَفِيهِ انْقِطَاع وَزيد فِي بعضه «وَالْمُسْتَغْفِرُ مِنَ الذَّنْبِ وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ كَالْمُسْتَهْزِئِ بربه» .
стр. 1522
«حَسَنَات الْأَبْرَار سيئات المقربين» هُوَ من كَلَام أبي سعيد الحزار رَوَاهُ ابْن عَسَاكِر فِي تَرْجَمته.
стр. 1523
«مَنْ خَافَ اللَّهَ خَوَّفَ مِنْهُ كل شَيْء» فِي الْبَاب عَن جمَاعَة يُقَوي بَعْضهَا بَعْضًا.
стр. 1524
فِي الذيل «مَنْ تَرَكَ مَعْصِيَةً مَخَافَةً مِنَ الله رِضَاهُ الله» من النُّسْخَة المكذوبة لداود بن سُلَيْمَان.
стр. 1525
«لَا تَنْظُرْ إِلَى صِغَرِ الْمَعْصِيَةِ وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى عَظَمَةِ مَنْ يعْصى» فِيهِ الْعُكَّاشِي يضع.
стр. 1526
حَدثنِي «جِبْرِيلُ وَهُوَ يَبْكِي قَالَ يَا مُحَمَّدُ لَنْ يَصْعَدَ الْمَلائِكَةُ مِنَ الأَرْضِ إِلَى اللَّهِ بَأَفْضَلَ مِنْ بُكَاءِ الْعَبِيدِ وَنَوْحِهِمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بالأسحار» فِيهِ أَبُو عصمَة نوح بن نصر فِي حَدِيثه نَكَارَة.
стр. 1527
«إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْبَصِيرَ النَّاقِد عِنْد ورد الشُّبُهَات» ضَعِيف.
стр. 1528
«أَنْتُمُ الْيَوْمَ فِي زَمَانٍ خَيْرُكُمْ فِيهِ الْمُسَارِعُ وَسَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ خَيْرُكُمْ فِيهِ الْمُتَثَبِّتُ» لَمْ يُوجَدْ.
стр. 1529
«تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سنة» لِابْنِ حبَان «سِتِّينَ سنة» وَذكر أَبُو الْفرج فِي الموضوعات والديلمي «ثَمَانِينَ سنة» ضَعِيف جدا لأبي الشَّيْخ «خير من قيام لَيْلَة اللآلئ» فكر سَاعَة خير من عبَادَة سِتِّينَ سنة فِيهِ كذابان وَضعه أَحدهمَا:
قلت اقْتصر الْعِرَاقِيّ على تَضْعِيفه وَله شَاهد عَن أنس مَوْقُوفا بِلَفْظ «تفكر سَاعَة فِي اخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار خير من عبَادَة ألف سنة» ، وَفِي الْوَجِيز «فكر سَاعَة خير من سِتِّينَ سنة» فِيهِ كذابان ⦗١٨٩⦘ وَضعه أَحدهمَا قلت اقْتصر الْعِرَاقِيّ على تَضْعِيفه وَله شَاهد عَن أنس مَوْقُوفا بِلَفْظ «تفكر سَاعَة باخْتلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار خير من عبَادَة ألف سنة» وَفِي الْوَجِيز «فكر سَاعَة خير من تفكر سِتِّينَ سنة» فِيهِ عُثْمَان بن عبد الله عَن إِسْحَاق بن نجيح كذابان: قلت لَهُ شَوَاهِد عَن أنس رَفعه بِلَفْظ «ثَمَانِينَ سنة» وبلفظ «من قيام لَيْلَة» .
стр. 1530
فِي الْمُخْتَصر «خير الْأُمُور أوساطها» للبيهقي معضلا قَالَ وَفِي مَوضِع مُرْسلا.
стр. 1531
فِي الْمَقَاصِد «روحوا الْقُلُوب سَاعَة فساعة» للديلمي مَرْفُوعا وَيشْهد لَهُ مَا فِي مُسلم «يَا حَنْظَلَة سَاعَة وَسَاعَة» .
стр. 1532
فِي الْمُخْتَصر «لَا يَكُونُ أَحَدُكُمْ كَالأَجِيرِ السُّوءِ لم يُعْط أجرا لم يَعْمَلْ وَلا كَالْعَبْدِ السُّوءِ إِنْ لَمْ يَخَفْ لَمْ يَعْمَلْ» لَمْ يُوجد.
стр. 1533
«لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى النَّاسِ كَالأَبَاعِرِ فِي جَنْبِ اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى نَفْسِهِ فَيَجِدُهَا أَحْقَرَ حاقر» لم يُوجد (١) стр. 1534
«إِنَّ الْعَبْدَ لَيُنْشَرُ لَهُ مِنَ الثَّنَاءِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بعوضة» لم يُوجد لَكِن فِي الصَّحِيحَيْنِ مَعْنَاهُ.
стр. 1535
«الصَّبْرُ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ» لم يُوجد.
стр. 1536
«لَوْ كَانَ الصَّبْرُ رَجُلا لَكَانَ كَرِيمًا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَابِرِينَ» ضَعِيفٌ.
стр. 1537
«الصَّبْرُ مِنَ الإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ من الْجَسَد» ضَعِيف.
стр. 1538
«مِنْ إِجْلالِ اللَّهِ وَمَعْرِفَةِ حَقِّهِ أَنْ لَا تَشْكُو وَجَعَكَ وَلا تذكر مصيبتك» لم يُوجد وَله شَاهد عَن بعض الْفُقَهَاء «قَدَّرْتُ الْمَقَادِيرَ وَدَبَّرِتُ التَّدَابِيرَ وَأَحْكَمْتُ الصُّنْعَ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا مِنِّي حَتَّى يَلْقَانِي وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ مِنِّي حَتَّى يَلْقَانِي» لم يُوجد بِلَفْظِهِ «إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلا أَنَا مِنْ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى بَلائِي وَلَمْ يَرْضَ بِقَضَائِي وَلَمْ يَشْكُرْ لِنَعْمَائِي فَلْيَتَّخِذْ رَبًّا سواي» ضَعِيف، وَفِي الذيل بِلَفْظ «إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلا أَنَا خَالِقُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ فَلْيَلْتَمِسْ رَبًّا غَيْرِي فلست لَهُ بِرَبّ» فِيهِ مُحَمَّد بن عكاشة كَذَّاب وَاضع.
стр. 1539
«إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلا أَنَا لَا شَرِيكَ لِي إِنَّهُ مَنَ اسْتَسْلَمَ لِقَضَائِي وَصَبَرَ عَلَى بَلائِي ⦗١٩٠⦘ وَرَضِيَ بِحُكْمِي كَتَبْتُهُ صِدِّيقًا وَبَعَثْتُهُ يَوْم الْقِيَامَة مَعَ الصديقين» من نُسْخَة ابْن الْأَشْعَث.
стр. 1540
«قَالَ اللَّهُ يَا عِبَادِي انْظُرُوا إِلَى الدُّهُورِ هَلِ انْقَطَعَ إِلَيَّ أَحَدٌ فَلَمْ أُعِزَّهُ أَوْ تَوَكَّلَ عَلَيَّ فَلَمْ أَكْفِهِ» فِيهِ الْفضل بن مُحَمَّد كَذَّاب والنقاش مُتَّهم.
стр. 1541
«الرِّزْقُ يَأْتِي الْعَبْدَ فِي أَيِّ سِيرَةٍ سَارَ لَا تَقْوَى مُتَّقٍ بِزَائِدَةٍ وَلا فُجُورَ فَاجِرٍ بِنَاقِصَةٍ بَينه وَبَين العَبْد ستر والرزق طَالبه» مَوْضُوع.
стр. 1542
الصغاني «أَبَى اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ إِلا مِنْ حَيْثُ لَا يعلم» مَوْضُوع: اللآلئ هُوَ بعض حَدِيث طَوِيل ذِي طرق تدل على خُرُوجه عَن حد الْوَضع، وَفِي الْمَقَاصِد إِسْنَاده ضَعِيف جدا وَلَكِن مَعْنَاهُ صَحِيح «وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ» الْآيَة، وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات واستضعفه الْبَيْهَقِيّ قَالَ وَإِن صَحَّ فَمَعْنَاه «أَبى الله أَن يَجْعَل جَمِيع أَرْزَاقهم من حَيْثُ يحتسبون كمن يُصِيب معدنا أَو ركازا أَو إِرْثا أَو يُعْطي من غير إِسْرَاف نَفسه وسؤال» .
стр. 1543
«لن يغلب عسر يسرين» عَن الْحسن مُرْسلا رَفعه وَرُوِيَ عَن جَابر مَوْصُولا لَكِن بِسَنَد ضَعِيف، وَفِي الْبَاب عَن ابْن عَبَّاس من قَوْله وَعَن ابْن مَسْعُود مَوْقُوفا وَعنهُ مَعْنَاهُ مَرْفُوعا «الْعِزُّ مَقْسُومٌ وَطَلَبُ الْعِزِّ غُمُومٌ» وآخران فِي نُسْخَة سمْعَان عَن الْهِنْدِيّ عَن أنس رَفعه وَلَا يَصح لَفظه «لَا تَغْضَبُوا فِي كَسْرِ الآنِيَةِ فَإِنَّ لَهَا آجَالا كَآجَالِ الْبَهَائِمِ» سَنَده ضَعِيف قلت لَهُ شَوَاهِد.
стр. 1544
الصغاني «مِنْ كَنْزِ الْبِرِّ كِتْمَانُ الْمَصَائِبِ» مَوْضُوع.
стр. 1545
«فِي الْمُخْتَصر» الزُّهْدُ وَالْوَرَعُ يَجُولانِ فِي الْقَلْبِ كُلَّ لَيْلَةٍ فَإِنْ صَادَفَا قَلْبًا فِيهِ الإِيمَانُ وَالْحَيَاءُ أَقَامَا فِيهِ وَإِلَّا ارتحلا" لم يُوجد.
следующие страницы →