Полный текст (1 875 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.
стр. 1541
«الرِّزْقُ يَأْتِي الْعَبْدَ فِي أَيِّ سِيرَةٍ سَارَ لَا تَقْوَى مُتَّقٍ بِزَائِدَةٍ وَلا فُجُورَ فَاجِرٍ بِنَاقِصَةٍ بَينه وَبَين العَبْد ستر والرزق طَالبه» مَوْضُوع.
стр. 1542
الصغاني «أَبَى اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ إِلا مِنْ حَيْثُ لَا يعلم» مَوْضُوع: اللآلئ هُوَ بعض حَدِيث طَوِيل ذِي طرق تدل على خُرُوجه عَن حد الْوَضع، وَفِي الْمَقَاصِد إِسْنَاده ضَعِيف جدا وَلَكِن مَعْنَاهُ صَحِيح «وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ» الْآيَة، وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات واستضعفه الْبَيْهَقِيّ قَالَ وَإِن صَحَّ فَمَعْنَاه «أَبى الله أَن يَجْعَل جَمِيع أَرْزَاقهم من حَيْثُ يحتسبون كمن يُصِيب معدنا أَو ركازا أَو إِرْثا أَو يُعْطي من غير إِسْرَاف نَفسه وسؤال» .
стр. 1543
«لن يغلب عسر يسرين» عَن الْحسن مُرْسلا رَفعه وَرُوِيَ عَن جَابر مَوْصُولا لَكِن بِسَنَد ضَعِيف، وَفِي الْبَاب عَن ابْن عَبَّاس من قَوْله وَعَن ابْن مَسْعُود مَوْقُوفا وَعنهُ مَعْنَاهُ مَرْفُوعا «الْعِزُّ مَقْسُومٌ وَطَلَبُ الْعِزِّ غُمُومٌ» وآخران فِي نُسْخَة سمْعَان عَن الْهِنْدِيّ عَن أنس رَفعه وَلَا يَصح لَفظه «لَا تَغْضَبُوا فِي كَسْرِ الآنِيَةِ فَإِنَّ لَهَا آجَالا كَآجَالِ الْبَهَائِمِ» سَنَده ضَعِيف قلت لَهُ شَوَاهِد.
стр. 1544
الصغاني «مِنْ كَنْزِ الْبِرِّ كِتْمَانُ الْمَصَائِبِ» مَوْضُوع.
стр. 1545
«فِي الْمُخْتَصر» الزُّهْدُ وَالْوَرَعُ يَجُولانِ فِي الْقَلْبِ كُلَّ لَيْلَةٍ فَإِنْ صَادَفَا قَلْبًا فِيهِ الإِيمَانُ وَالْحَيَاءُ أَقَامَا فِيهِ وَإِلَّا ارتحلا" لم يُوجد.
стр. 1546
«خير أمتِي أحداؤها» وَرُوِيَ بِزِيَادَة «الَّذين إِذا غضبوا رجعُوا» ضَعِيف.
стр. 1547
فِي الْمَقَاصِد «الحدة تعتري خِيَار أمتِي» فِيهِ سَلام بن سَالم مَتْرُوك وَذكر لَهُ طرقا وَاخْتِلَاف أَلْفَاظ وَأوردهُ الْغَزالِيّ بِلَفْظ «الْمُؤْمِنُ سَرِيعُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الرِّضَا» وَقَالَ مخرجه أَنه لم يجده هَكَذَا.
стр. 1548
«إِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ لَيُدْرِكُ بِالْحِلْمِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ وَإِنَّهُ لَيُكْتَبُ جَبَّارًا عَنِيدًا وَمَا يَمْلِكُ إِلا أهل بَيته» ضَعِيف.
стр. 1549
«إِنَّمَا يرحم الله من عباده الرُّحَمَاء» مُتَّفق عَلَيْهِ.
стр. 1550
«من لم يشْكر النَّاس لم يشْكر الله» حسن صَحِيح.
стр. 1551
«مَنْ لانَتْ كَلِمَتُهُ وَجَبَتْ مَحَبَّتُهُ» من قَول عَليّ ﵁.
стр. 1552
«طُوبَى لِمَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عمله» ⦗١٩١⦘ ضَعِيف.
стр. 1553
فِي الذيل «الأَكْلُ مَعَ الْخَادِمِ مِنَ التَّوَاضُعِ وَمَنْ أَكَلَ مَعَهُ اشْتَاقَتْ إِلَيْهِ الْجنَّة» من كتاب الْعَرُوس الواهي الْأَسَانِيد وَكَذَا مُنكر الْأَسَانِيد «الْمَشْيُ مَعَ الْعُصَاةِ مِنَ التَّوَاضُعِ وَيُكْتَبُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَيُرْفَعُ لَهُ أَلْفَ دَرَجَةٍ» .
стр. 1554
فِي الْمُخْتَصر «إِذَا تَوَاضَعَ الْعَبْدُ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ» ضَعِيفٌ.
стр. 1555
«إِنَّ التَّوَاضُعَ لَا يَزِيدُ الْعَبْدَ إِلا رِفْعَةً فَتَوَاضَعُوا يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ» ضَعِيف.
стр. 1556
«كَانَ ﷺ يُطْعِمُ فَجَاءَهُ رَجُلٌ أَسْوَدٌ بِهِ جُدَرِيٌّ فَجَعَلَ لَا يَجْلِسُ إِلَى أَحَدٍ إِلا قَامَ مِنْ جَنْبِهِ فَأَجْلَسَهُ النَّبِيُّ ﷺ بجنبه» لم يُوجد وَإِنَّمَا الْمَوْجُود أكله مَعَ مجذوم.
стр. 1557
«إِذَا رَأَيْتُمُ الْمُتَوَاضِعِينَ مِنْ أُمَّتِي فَتَوَاضَعُوا لَهُمْ وَإِذَا رَأَيْتُمُ الْمُتَكَبِّرِينَ فَتَكَبَّرُوا عَلَيْهِمْ فَإِنَّ ذَلِكَ مَذَلَّةٌ وصغار» غَرِيب، وَقَالَ يحيى التكبر على ذِي التكبر عَلَيْك بِمَا لَهُ تواضع.
стр. 1558
«الشُّؤْمُ سُوءُ الْخُلُقِ» لَا يَصِحُّ.
стр. 1559
«إِنَّ الْعَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ عَظِيم دَرَجَات الْآخِرَة» ضَعِيف.
стр. 1560
«مَا مِنْ شَيْءٍ إِلا لَهُ تَوْبَةٌ إِلا صَاحِبَ سُوءِ الْخُلُقِ فَإِنَّهُ لَا يَتُوبُ مِنْ ذَنْبٍ إِلا عَادَ فِي شَرٍّ مِنْهُ» .
стр. 1561
بَابُ خِرْقَةِ الصُّوفِيَّةِ وَالأَرْبَعِينَاتِ وَالْمُجَاهِدَةِ .
стр. 1562
فِي الْمُخْتَصر «رَجَعْنَا مِنَ الْجِهَادِ الأَصْغَرِ إِلَى الْجِهَاد الْأَكْبَر» ضَعِيف.
стр. 1563
«أَعْدَى عَدُوِّكَ نَفْسُكَ الَّتِي بَيْنَ جنبيك» فِيهِ وَضاع.
стр. 1564
«أَفْضَلُ الأَعْمَالِ مَا أُكْرِهَتْ عَلَيْهِ النُّفُوس» لم يُوجد مَرْفُوعا.
стр. 1565
«مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا أَدْخَلَ اللَّهُ الْحِكْمَةَ فِي قَلْبِهِ فَأَنْطَقَ بِهَا لِسَانَهُ وَعَرَّفَهُ دَاءَ الدُّنْيَا وَدَوَاءَهَا وَأَخْرَجَهُ مِنْهَا سَالِمًا إِلَى دَار السَّلَام» لم يُوجد إِلَّا مَا روى أَبُو مُوسَى «مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَخْلَصَ فِيهَا الْعِبَادَةَ أَجْرَى اللَّهُ يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ على لِسَانه» وَلأبي الشَّيْخ «من أخْلص لله» وَكلهَا ضَعِيفَة.
стр. 1566
«مَا مِنْ عَبْدٍ يُخْلِصُ لِلَّهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا إِلا ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ» ضَعِيف أَو مَوْضُوع «مَنْ أَكَلَ الْحَلالَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا نور الله قلبه» لأبي نعيم بِلَفْظ «من أخْلص لله أَرْبَعِينَ» إِلَخ. قَالَ ابْن عدي ⦗١٩٢⦘ مُنكر، وَقَالَ الصغاني مَوْضُوع، وَفِي الْمَقَاصِد «مَنْ أَخْلَصَ لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ظَهرت» إِلَخ. بِسَنَد ضَعِيف عَن أبي أَيُّوب رَفعه وَله شَاهد عَن أنس بل رَوَاهُ الْقُضَاعِي عَن ابْن عَبَّاس رَفعه وَفِي آخِره قَالَ وَأَظنهُ الْقُضَاعِي كَأَنَّهُ يُرِيد بِهِ من يحضر الْعشَاء وَالْفَجْر فِي جمَاعَة قَالَ «وَمَنْ حَضَرَهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى كُتِبَ لَهُ بَرَاءَتَانِ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَبَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاق» وَهَذِه الْجُمْلَة رويت عَن أنس، وَلابْن عدي وَابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات عَن أبي مُوسَى رَفعه «مَا مِنْ عَبْدٍ يُخْلِصُ لِلَّهِ أَرْبَعِينَ» إِلَخ.، وَفِي اللآلئ لَهُ طرق لَيْسَ فِيهَا من أنكر لَكِنَّهَا مَرَاسِيل وَاقْتصر الْعِرَاقِيّ على تَضْعِيفه، وَفِي الْوَجِيز هُوَ عَن أبي أَيُّوب وَابْن عَبَّاس وَأبي مُوسَى وَلَا تَخْلُو طرقه عَن مجهولين ومتروك: قلت مَا فيهم مُتَّهم
стр. 1567
«شَحْمَهُ وَلَحْمُهُ بِقِلَّةِ الطَّعَامِ وَالتَّفَكُّرِ فَإِنَّ مِنْ قِلَّةِ الطَّعَامِ حُضُورُ الْمَلائِكَةِ وَكَثْرَةُ التَّفَكُّرِ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ » فِيهِ كَذَّابٌ.
стр. 1568
«لَوْ صَلَّيْتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَالْحَنَايَا وَصُمْتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَالأَوْتَارِ ثُمَّ كَانَ الاثْنَانِ أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ الْوَاحِد لم تبلغوا الاسْتقَامَة» هُوَ خبر بَاطِل.
стр. 1569
«مَنْ جَاعَ يَوْمًا وَاجْتَنَبَ الْمَحَارِمَ أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ» اختلقه الطايكاني.
стр. 1570
«ذَرَّةٌ مِنْ أَعْمَالِ الْبَاطِنِ خَيْرٌ مِنَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي مِنْ أَعْمَالِ الظَّاهِر» حَدِيث رتني.
стр. 1571
فِي الْمَقَاصِد «لُبْسُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ مِنْ عَلِيٍّ ﵁» قَالَ ابْن دحْيَة وَابْن الصّلاح أَنه بَاطِل وَكَذَا قَالَ شَيخنَا أَنه لَيْسَ فِي شَيْء من طرقها مَا يثبت وَلم يرد فِي خبر صَحِيح وَلَا حسن وَلَا ضَعِيف أَن النَّبِيِّ ﷺ ألبس الْخِرْقَة على الصُّورَة المتعارفة بَين الصُّوفِيَّة لأحد من الصَّحَابَة وَلَا أَمر أحدا من أَصْحَابه أَن يفعل ذَلِك وكل مَا يرْوى فِي ذَلِك تَصْرِيحًا فَهُوَ بَاطِل ثمَّ قَالَ من الْكَذِب المفترى قَول من قَالَ أَن عليا ألبس الْخِرْقَة الْحسن الْبَصْرِيّ فَإِن أَئِمَّة الحَدِيث لم يثبتوا لِلْحسنِ من عَليّ سَمَاعا فضلا عَن أَن يلْبسهُ الْخِرْقَة وَلم ينْفَرد بِهِ شَيخنَا بل سبقه إِلَيْهِ جمَاعَة مِمَّن لبسهَا وألبسها كالدمياطي والذهبي والهكاري وَأبي حبَان والعلائي ومغلطائي والعراقي وَابْن الملقن والأنباسي والبرهان والحلبي وَابْن نَاصِر الدَّين وَتكلم عَلَيْهَا فِي جُزْء مُفْرد هَذَا مَعَ إلباسه إِيَّاهَا لجَماعَة من الْأَعْيَان المتصوفة امتثالا لإلزامهم لي ⦗١٩٣⦘ بذلك حَتَّى تجاه الْكَعْبَة تبركا بِذكر الصَّالِحين واقتفاء بِمن أثْبته من الْحفاظ.
стр. 1572
بَابُ فَضْلِ الأَوْلِيَاءِ وَالأَبْدَالِ وَالتَّشَبُّهِ بِهِمْ وَخَوَاصِّهِمْ وَأَصْنَافِهِمْ كَخَاتَمِ الأَوْلِيَاءِ .
стр. 1573
الْقزْوِينِي: حَدِيث المصابيح فِي الْمَلَاحِم «إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ» مَوْضُوع (١) стр. 1574
فِي الْمَقَاصِد «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ» لأبي دَاوُد وَغَيره وَسَنَده ضَعِيف وَلَكِن لَهُ شَاهد.
стр. 1575
وَفِي الذيل «لَا يُشْبِهُ الزِّيُّ الزِّيَّ حَتَّى يُشْبِهَ الْخُلُقُ الْخُلُقَ وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقوم فَهُوَ مِنْهُم» فِيهِ حَفْص بن سَالم مكذب دجال.
стр. 1576
عَليّ رَفعه «إِذَا أَلِفَ الْقَلْبُ الإِعْرَاضَ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى ابْتَلاهُ اللَّهُ تَعَالَى بالوقيعة فِي الصَّالِحين» مُنكر قيل كتبناه عَن بعض الصُّوفِيَّة وَأما رَفعه فَلَا أصل لَهُ قَالَ وَالَّذِي هُوَ كَمَا قَالَ.
стр. 1577
«ذِكْرُ الأَنْبِيَاءِ مِنَ الْعِبَادَةِ وَذِكْرُ الصَّالِحِينَ كَفَّارَةٌ لِلذُّنُوبِ وَذِكْرُ الْمَوْتِ صَدَقَةٌ وَذِكْرُ النَّارِ مِنَ الْجِهَادِ» إِلَخ. من كتاب الْعَرُوس أَحَادِيثه مُنكرَة.
стр. 1578
فِي الْمُخْتَصر «عِنْدَ ذِكْرِ الصَّالِحِينَ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ» قَالَ شَيخنَا وَشَيْخه الْعِرَاقِيّ فِي تَخْرِيج الْإِحْيَاء لَا أَصْلَ لَهُ فِي الْمَرْفُوعِ وَإِنَّمَا هُوَ قَول ابْن عُيَيْنَة كَذَا ذكره ابْن الْجَوْزِيّ.
стр. 1579
«إِذا أحب الله عبد اابتلاه فَإِنْ صَبَرَ اجْتَبَاهُ وَإِنْ رَضِيَ اصطفاه» للديلمي بِلَا سَنَد.
стр. 1580
«إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا ابْتَلاهُ وَإِذَا أَحَبَّهُ الْحُبَّ الْبَالِغَ اقْتَنَاهُ قِيلَ وَمَا اقْتَنَاهُ قَالَ لَمْ يَتْرُكْ لَهُ أَهْلا وَلا مَالا» للطبراني، وَفِي الْوَجِيز فِيهِ مُحَمَّد بن زِيَاد وَلَيْسَ بِشَيْء واليمان نسبه أَحْمد إِلَى الْوَضع قلت لَهُ طَرِيق للطبراني سواهُ رِجَاله موثوقون سوى شيخ الطَّبَرَانِيّ وَله شَوَاهِد بأسانيد جَيِّدَة، وَفِي اللآلئ لَا يَصح لما مر قلت مُحَمَّد وَثَّقَهُ أَحْمد وَغَيره وَأخرج لَهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه وَالْأَرْبَعَة وَمَا علمت فِيهِ ⦗١٩٤⦘ سوى قَول الْحَاكِم أَنه شيعي واليمان مُخْتَلف فِيهِ.
следующие страницы →