← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 12738

تذكرة الموضوعات للفتني

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (1 875 стр.). Показаны 1611–1650 · переход к 1616.

стр. 1611

«مَنْ أَحَبَّ شَيْئًا أَكْثَرَ ذِكْرَهُ» للديلمي مَرْفُوعا عَن عَائِشَة.

стр. 1612

«مَا ضَاقَ مجْلِس بمتحابين» للديلمي بِلَا سَنَد عَن أنس رَفعه الْبَيْهَقِيّ من قَول ذِي النُّون بِلَفْظ «مَا بعد طَرِيق أدّى إِلَى صديق وَلَا ضَاقَ مَكَان من حبيب» ، وَفِي مَعْنَاهُ «سم الْخياط مَعَ الأحباب ميدان» .

стр. 1613

الصغاني «أَحَبُّ حَبِيبِكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا وَأَبْغَضُ بَغِيضِكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يكون حَبِيبك يَوْمًا مَا» (١) مَوْضُوع. ⦗٢٠٠⦘

стр. 1614

بَاب الْقَصَص والوعظ .

стр. 1615

فِي الْمُخْتَصر «النَّاسُ نِيَامٌ فَإِذَا مَاتُوا انْتَبَهُوا» لم يُوجد إِلَّا معزوا لعَلي بن أبي طَالب.

стр. 1616

فِي الْمَقَاصِد من قَول عَليّ «السَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ» فِي سَنَده ضعيفان وَلذَا قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ أَنه لَا يثبت كَذَلِك مَرْفُوعا وَفِيه مَعَ مَا قَدمته نظر بل قَالَ شَيخنَا أَنه صَحِيح وَسَبقه كَذَلِك شَيْخه الْعِرَاقِيّ.

стр. 1617

«طلب الْحق غربَة» مسلسل بطرِيق الصُّوفِيَّة.

стр. 1618

الصغاني «السعيد من وعظ» إِلَخ. مَوْضُوع وَكَذَا «مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَارَعَ إِلَى الْخَيْرَاتِ وَمَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّار لَهَا عَن الشَّهَوَات وَمن تَرَقَّبَ الْمَوْتَ نَهَى عَنِ اللَّذَّاتِ وَمَنْ زَهِدَ عَنِ الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ المصيبات» وَكَذَا «كَأَنَّ الْحَقُّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ وَكَأَنَّ الْمَوْتُ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ وَكَأَنَّ الَّذِينَ نُشَيِّعُ مِنَ الْمَوْتَى سُفُرٌ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْنَا عائدون ونبوؤهم أجداثهم وَنَأْكُل تُرَاثَهُمْ كَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ قَدْ نَسِينَا كُلَّ وَاعِظَةٍ وَأَمِنَّا كُلَّ جَائِحَة» وَكَذَا «طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ وَأَنْفَقَ مِنْ مَالٍ اكْتَسَبَهُ مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَالْحِكْمَةِ وَجَانَبَ أَهْلَ الذُّلِّ وَالْمَسْكَنَةِ طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ وَحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ قُوَّتِهِ وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةُ فَلم يعدها إِلَى الْبِدْعَة» وَكَذَا «النَّاسُ كُلُّهُمْ مَوْتَى إِلا الْعَالِمُونَ وَالْعَالِمُونَ كُلُّهُمْ مَوْتَى إِلا الْعَامِلُونَ وَالْعَامِلُونَ كُلُّهُمْ مَوْتَى إِلا الْمُخْلِصُونَ وَالْمُخْلِصُونَ عَلَى خَطَرٍ عَظِيمٍ» هُوَ مفترى ملحون وَالصَّوَاب إِلَّا الْعَالمين والعاملين والمخلصين وَكَذَا «خَلَقَهُمْ مِنْ سَبْعٍ وَرَزَقَهُمْ مِنْ سبع فاعبدوه على سبع» وَكَذَا «عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ وَأَحْبِبْ مَنْ أَحْبَبْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ» وَكَذَا "المقاص [لَعَلَّه: الْقَاص] ينْتَظر المقت

стр. 1619

والمستمع ينْتَظر الرَّحْمَةَ وَالتَّاجِرُ يَنْتَظِرَ الرِّزْقَ وَالْمحْتَكِرُ ينْتَظر اللَّعْنَة" وَفِي اللآلئ قَالَ ابْن حجر اخْتلف فِيهِ حَافِظَانِ صَححهُ الْحَاكِم وَأخرجه ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات وَالصَّوَاب أَن لَا يحكم بِالصِّحَّةِ وَلَا بِالْوَضْعِ.

стр. 1620

«مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ فِيهِ الإِنْسَانُ إِلا اسْتَقْبَلَ الرُّوحُ الْجَسَدَ يَقُولُ يَا جَسَدُ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الَّذِي لَا يَرُدُّ سَائِلُهُ أَنْ لَا تَعْمَلِ الْيَوْمَ عَمَلا يُورِدُنِي فِي جَهَنَّمَ» لَهُ «يَا ابْنَ آدَمَ أَنَا بُدُّكَ اللازِمُ فَاعْمَلْ لِبُدِّكَ كُلُّ النَّاسِ لَكَ مِنْهُمْ بُدٌّ وَلَيْسَ لَكَ مِنِّي بُدٌّ» مَوْضُوع.

стр. 1621

فِي الذيل قَالَ لمن استوصى «هَيِّئْ جِهَادَكَ وَأَصْلِحْ زَادَكَ وَكُنْ وَصِيَّ نَفْسِكَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنَ اللَّهِ عِوَضٌ وَلا لِقَوْلِ اللَّهِ خلف» أخرجه الديلمي مَرْفُوعا من كتاب وَضعه ابْن الْأَشْعَث.

стр. 1622

أنس رَفعه «مَا مِنْ لَيْلَةٍ إِلا وَمُنَادٍ يُنَادِي مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ يَا بَنِي آدَمَ إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُكُمُ السَّلامَ وَيَقُولُ شَوَّقْنَاكُمْ فَلَمْ تَشْتَاقُوا وَخَوَّفْنَاكُمْ فَلَمْ تَخَافُوا وَنُحْنَا لَكُمْ فَلَمْ تَبْكُوا بِاللَّيْلِ تَنَامُونَ وَبِالنَّهَارِ تَقِيلُونَ الْمَنْزِلَ الطَّوِيلَ مَتَى تَقْطَعُونَ يَا أَبْنَاءَ الْعِشْرِينَ جِدُّوا وَاجْتَهِدُوا وَيَا أَبْنَاءَ الثَّلاثِينَ لَا عُذْرَ لَكُمْ يَا أَبْنَاءَ الأَرْبَعِينَ وَالْخَمْسِينَ زَرْعٌ قَدْ دَنَا حَصَادُهُ يَا أَبْنَاءَ السِّتِّينَ وَالسَّبْعِينَ مهلا عَن الله» فِيهِ إِبْرَاهِيم بن هدبة كَذَّاب.

стр. 1623

«وَعَظَ ﷺ يَوْمًا فَصُعِقَ صَاعِقٌ مِنْ جَانِبِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ ﷺ مَنْ ذَا لَبَّسَ عَلَيْنَا دِينَنَا إِنْ كَانَ صَادِقًا فَقَدْ شَهَرَ نَفْسَهُ وَإِنْ كَانَ كَاذِبًا محقه الله » هَذَا بَاطِل.

стр. 1624

بَابُ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ وَالأَخِ الْكَبِيرِ وَالأَقَارِبِ وَالْجَارِ وَالصَّدَقَةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالدُّعَاءُ لَهما وإجابتهما وَلَو فِي الصَّلَاة وتقبيل أعينهما وإعانة الْوَلَد على الْبر وشؤم العقوق عِنْد النزاع .

стр. 1625

فِي الْمُخْتَصر «بِرُّ الْوَالِدَيْنِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّلاةِ وَالصَّوْمِ وَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيل الله» لم يُوجد.

стр. 1626

«مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَدِّقَ بِصَدَقَةٍ أَنْ يَجْعَلَهَا لوَالِديهِ إِذا كَانَا مُسلمين» للطبراني ضَعِيف وَلم يذكر مُسلمين.

стр. 1627

«إِنَّ الْجَنَّةَ يُوجَدُ ⦗٢٠٢⦘ رِيحُهَا مِنْ مسيرَة خَمْسمِائَة عَام وَلَا يَجِدُ رِيحَهَا عَاقٌّ وَلا قَاطَعُ رحم» وَرُوِيَ «من مسيرَة ألف عَام» وَكِلَاهُمَا ضَعِيف.

стр. 1628

«رَحِمَ اللَّهُ وَالِدًا أَعَانَ وَلَدَهُ عَلَى بِرِّهِ» ضَعِيفٌ أَوْ مُرْسَلٌ.

стр. 1629

فِي الْمَقَاصِد «الْجنَّة تَحت أَقْدَام الْأُمَّهَات» صَححهُ الْحَاكِم وَتعقب بِالِاضْطِرَابِ، وَفِي الْبَاب عَن أنس فَأنْكر وَعَن ابْن عَبَّاس وَضعف، وَمَعْنَاهُ التَّوَاضُع للْأُم سَبَب دُخُوله.

стр. 1630

«إِذَا تَرَكَ الْعَبْدُ الدُّعَاءَ لِلْوَالِدَيْنِ فَإِنَّهُ يَنْقَطِعُ عَنِ الْوَلَدِ الرِّزْقُ فِي الدُّنْيَا» لَا يَصح.

стр. 1631

«دُعَاءُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ مِثْلُ دُعَاءِ النَّبِي لأمته» قَالَ أَحْمد بَاطِل.

стр. 1632

«لَوْ أَدْرَكْتُ وَالِدِي أَوْ أَحَدَهُمَا وَأَنا فِي الصَّلَاة صَلَاة العشا وَقَدْ قَرَأْتُ فِيهَا فَاتِحَةَ الْكِتَابِ يُنَادِي يَا مُحَمَّدُ لأَجَبْتُهُ لَبَّيْكَ» مَوْضُوع قلت أخرجه الْبَيْهَقِيّ، وَفِي الْوَجِيز هُوَ حَدِيث طلق عَن عَليّ ﵁ وَفِيه يس بن معَاذ يروي الموضوعات قلت قَالَ الْبَيْهَقِيّ ضَعِيف.

стр. 1633

«مَنْ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْ أُمِّهِ كَانَ لَهُ سِتْرٌ مِنَ النَّارِ» فِيهِ أَبُو مقَاتل سمرقندي لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ: قلت قَالَ الْبَيْهَقِيّ إِسْنَاده غير قوي: حَدِيث «شَابٌّ حَضَرَهُ الْمَوْتُ وَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى كَلِمَةِ الشَّهَادَةِ بِسَبَبِ عَقِّ أُمِّهِ فَشَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى أُمِّهِ فَرَضِيَتْ فَقدر عَلَيْهَا» لَا يَصح فِيهِ دَاوُد بن إِبْرَاهِيم كَذَّاب وفائد الْعَطَّار مَتْرُوك قلت أخرجه الْبَيْهَقِيّ من وَجه آخر عَن فائد، وَقَالَ تفرد بِهِ وَلَيْسَ بِقَوي.

стр. 1634

فِي الذيل عَن عَليّ «لَوْ عَلِمَ اللَّهُ شَيْئًا مِنَ الْعُقُوقِ أَدْنَى مِنْ أُفٍّ لَحَرَّمَهُ فَلْيَعْمَلِ الْعَاقُّ مَا شَاءَ فَلَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَلْيَعْمَلِ الْبَارُّ مَا شَاءَ أَن يعْمل فَلم يدْخل النَّار» فِيهِ أَصْرَم كَذَّاب.

стр. 1635

«مَا مِنْ رَجُلٍ لَهُ وَالِدٌ يَنْظُرُ إِلَيْهِ نَظَرَ رَحْمَةٍ إِلا كُتِبَتْ لَهُ حَجَّةٌ مَقْبُولَةٌ مَبْرُورَةٌ قَالُوا وَإِنْ نَظَرَ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ قَالَ نَعَمْ الله أكبر وَأطيب» فِيهِ نهشل كَذَّاب.

стр. 1636

«الْعَبْدُ الْمُطِيعُ لِوَالِدَيْهِ وَلِرَبِّ الْعَالَمِينَ فِي عليين» فِي نُسْخَة أبي هدبة عَن أنس.

стр. 1637

فِي الْوَجِيز عَن جَابر «بروا تبركم أبناؤكم وَمن تنصل إِلَيْهِ فَلم يقبل لم يرد على الْحَوْض» فِيهِ الْكُدَيْمِي وَضاع: قلت لَهُ شَاهد عَن أبي هُرَيْرَة بِلَفْظِهِ صَححهُ الْحَاكِم.

стр. 1638

فِي اللآلئ «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَمُوتُ أَبَوَاهُ أَوْ أَحَدُهُمَا وَإِنَّهُ لَعَاقٌّ فَلا يَزَالُ يَدْعُو لَهُمَا وَيَسْتَغْفِرُ لَهُمَا حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ بَارًّا» لَا أَصْلَ لَهُ فِيهِ ضَعِيفٌ وَآخَرُ صَحِيح لكنه مُرْسل كَذَا قَالَ الْعِرَاقِيّ.

стр. 1639

«صِلُوا ⦗٢٠٣⦘ قَرَابَاتِكُمْ وَلا تُجَاوِرُوهُمْ فَإِنَّ الْجِوَارَ يُورِثُ بَيْنَكُمُ الضَّغَائِنَ» فِيهِ مَجْهُولٌ وَآخَرُ غَيْرُ مَحْفُوظِ الْحَدِيثِ.

стр. 1640

فِي الذيل «مَنْ ضَمِنَ لِي وَاحِدًا ضَمِنْتُ لَهُ أَرْبَعَةً يَصِلُ رَحِمَهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُهُ وَيُوَسَّعُ عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ وَيُزَادُ فِي أَجَلِهِ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ الَّتِي وعد» من نُسْخَة عبد الله بن أَحْمد الْمَوْضُوعَة.

стр. 1641

فِي الْمُخْتَصر «حَقُّ كَبِيرِ الإِخْوَةِ عَلَى صَغِيرِهِمْ كَحَقِّ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ» ضَعِيفٌ.

стр. 1642

«الْجِيرَانُ ثَلاثَةٌ جَارٌ لَهُ حَقٌّ وجار لَهُ حقان» إِلَخ. ضَعِيف.

стр. 1643

فِي الذيل «مَا كَانَ وَلا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مُؤْمِنٌ إِلا وَلَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ فَإِنْ صَبَرَ عَلَى أَذَاهُ أعطي أجرا عَظِيما» فِيهِ دَاوُد بن سُلَيْمَان: روى عَن أهل الْبَيْت نُسْخَة مَوْضُوعَة.

стр. 1644

«إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ تَعَلَّقَ الْجَارُ بِالْجَارِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ أَغْلَقَ بَابَهُ دوني وَمَنَعَنِي طَعَامه» من نُسْخَة أبي هدبة عَن أنس

стр. 1645

بَابُ حُسْنِ الْمُعَاشَرَةِ مَعَ النَّاسِ أَنْ يَرَوْا لَكَ حَقًّا مِثْلَ حَقهم بِلَا ثِقَة بِكُل أحد فَلَيْسَ الْخَبَر كالمعاينة وَلَا بترك عَادَة ومكر وطمع وَلَا هجر أَخِيه سنة فَإِنَّهُ كثير بِهِ بل يحكم ويرضى إِن استرضي ويغضب بضده وَلَا يسْلك فِيمَا اتَّهَمُوهُ ويقل زيارتهم وَكَلَامهم إِلَّا بِمَا يصلح فَإِن الفصاحة جمال وَلَا يفشي سره وَلَا ينجح حَاجته وَلَا شماتة بِأحد فَإِن النسْيَان طبع الْإِنْسَان وَأَنَّهُمْ كأسنان مشط وَلَا يخبر بِسوء الظَّن .

стр. 1646

من قَول مطرف بن عبد الله وَرُوِيَ عَن أنس مَرْفُوعا «مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ بِالنَّاسِ كَثُرَتْ ندامته» .

стр. 1647

وَعَن عَليّ من قَوْله «الحزم سوء الظَّن» وَرُوِيَ أَيْضا مُرْسلا مَرْفُوعا وَكلهَا ضَعِيفَة وَبَعضهَا يتقوى بِبَعْض وَقد جمعته فِي جُزْء وجمعت بَينهَا وَبَين (اجتنبوا كثيرا من الظَّن) وَبَين حَدِيث «من أَسَاءَ بأَخيه الظَّن فقد أَسَاءَ ⦗٢٠٤⦘ بربه» .

стр. 1648

«أخبر تقله» كل طرقه ضَعِيفَة نعم شهد لَهُ مَا اتّفق عَلَيْهِ الشَّيْخَانِ مَرْفُوعا.

стр. 1649

«النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَا تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَة» الصغاني هُوَ مَوْضُوع وَكَذَا «النَّاس كأسنان الْمشْط» .

стр. 1650

فِي الْمَقَاصِد «لَيْسَ الْخَبَر كالمعاينة» لِأَحْمَد وَجَمَاعَة بِزِيَادَة "إِن مُوسَى أخبر أَن قومه قد ضلوا فَلم يلق الألواح فَلَمَّا رأى مَا أَحْدَثُوا ألْقى الألواح وَقد صَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَغَيرهمَا وَعلله الْبَعْض بالتدليس وَهُوَ لَا يمْنَع الصِّحَّة سِيمَا وَله شَاهد.
следующие страницы →