Полный текст (1 875 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.
стр. 1576
عَليّ رَفعه «إِذَا أَلِفَ الْقَلْبُ الإِعْرَاضَ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى ابْتَلاهُ اللَّهُ تَعَالَى بالوقيعة فِي الصَّالِحين» مُنكر قيل كتبناه عَن بعض الصُّوفِيَّة وَأما رَفعه فَلَا أصل لَهُ قَالَ وَالَّذِي هُوَ كَمَا قَالَ.
стр. 1577
«ذِكْرُ الأَنْبِيَاءِ مِنَ الْعِبَادَةِ وَذِكْرُ الصَّالِحِينَ كَفَّارَةٌ لِلذُّنُوبِ وَذِكْرُ الْمَوْتِ صَدَقَةٌ وَذِكْرُ النَّارِ مِنَ الْجِهَادِ» إِلَخ. من كتاب الْعَرُوس أَحَادِيثه مُنكرَة.
стр. 1578
فِي الْمُخْتَصر «عِنْدَ ذِكْرِ الصَّالِحِينَ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ» قَالَ شَيخنَا وَشَيْخه الْعِرَاقِيّ فِي تَخْرِيج الْإِحْيَاء لَا أَصْلَ لَهُ فِي الْمَرْفُوعِ وَإِنَّمَا هُوَ قَول ابْن عُيَيْنَة كَذَا ذكره ابْن الْجَوْزِيّ.
стр. 1579
«إِذا أحب الله عبد اابتلاه فَإِنْ صَبَرَ اجْتَبَاهُ وَإِنْ رَضِيَ اصطفاه» للديلمي بِلَا سَنَد.
стр. 1580
«إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا ابْتَلاهُ وَإِذَا أَحَبَّهُ الْحُبَّ الْبَالِغَ اقْتَنَاهُ قِيلَ وَمَا اقْتَنَاهُ قَالَ لَمْ يَتْرُكْ لَهُ أَهْلا وَلا مَالا» للطبراني، وَفِي الْوَجِيز فِيهِ مُحَمَّد بن زِيَاد وَلَيْسَ بِشَيْء واليمان نسبه أَحْمد إِلَى الْوَضع قلت لَهُ طَرِيق للطبراني سواهُ رِجَاله موثوقون سوى شيخ الطَّبَرَانِيّ وَله شَوَاهِد بأسانيد جَيِّدَة، وَفِي اللآلئ لَا يَصح لما مر قلت مُحَمَّد وَثَّقَهُ أَحْمد وَغَيره وَأخرج لَهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه وَالْأَرْبَعَة وَمَا علمت فِيهِ ⦗١٩٤⦘ سوى قَول الْحَاكِم أَنه شيعي واليمان مُخْتَلف فِيهِ.
стр. 1581
«إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا اقْتَنَاهُ لِنَفْسِهِ وَلَمْ يَشْغَلْهُ بِزَوْجَةٍ وَلا ولد» مَوْضُوع.
стр. 1582
عَن أنس «خِيَارُ أُمَّتِي فِي كُلِّ قَرْنٍ خَمْسمِائَة والأبدال أَرْبَعُونَ فَلَا الْخَمْسمِائَةِ ينقصُونَ وَلَا الْأَرْبَعُونَ كُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللَّهُ مِنَ الْخَمْسِ مِائَةَ مَكَانَهُ وَأَدْخَلَ مِنَ الأَرْبَعِينَ مَكَانَهُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ دُلَّنَا عَلَى أَعْمَالِهِمْ قَالَ يَعْفُونَ عَمَّنْ ظَلَمَهُمْ وَيُحْسِنُونَ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِمْ وَيَتَوَاسُونَ فِيمَا آتَاهُمُ اللَّهُ» لَا يَصِحُّ فِيهِ من لَا يعرف، وَعَن أبي هُرَيْرَة «لَنْ تَخْلُوَ الأَرْضُ مِنْ ثَلاثِينَ مِثْلَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ بِهِمْ يُعَافُونَ وَبِهِمْ يُرْزَقُونَ وَبِهِمْ يُمْطَرُونَ» وَفِيه وَاضع وَضَعِيف، وَعَن عبد الله «إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى فِي الْخَلْقِ ثَلَاثمِائَة قُلُوبهم على قلب آدَمَ وَلِلَّهِ فِي الْخَلْقِ أَرْبَعُونَ قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ مُوسَى وَلِلَّهِ فِي الْخَلْقِ سَبْعَةٌ قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ إِبْرَاهِيمَ وَلِلَّهِ فِي الْخَلْقِ خَمْسَةٌ قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ جِبْرِيلَ وَلِلَّهِ فِي الْخَلْقِ ثَلاثَةٌ قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ مِيكَائِيلَ وَلِلَّهِ فِي الْخَلْقِ وَاحِدٌ قَلْبُهُ عَلَى قَلْبِ إِسْرَافِيلَ فَإِذَا مَاتَ الْوَاحِدُ أَبْدَلَ الله مَكَانَهُ من الثَّلَاثَة» إِلَخ. وَفِيه «فيهم يحيي وَيُمِيت ويمطر وَيدْفَع الْبلَاء» قَالَ ابْن مَسْعُود «لأَنهم يسْأَلُون الله تَعَالَى إكثار الْأُمَم فيكثرون وَيدعونَ على الْجَبَابِرَة فيقصرون ويستسقون فيسقون ويسألون فينبت لَهُم الأَرْض وَيدعونَ فيرفع بهم أَنْوَاع الْبلَاء» فِيهِ مَجَاهِيل، وَعَن أنس «الْبُدَلاءُ أَرْبَعُونَ اثْنَانِ وَعِشْرُونَ بِالشَّامِ وَثَمَانِيَةُ عَشَرَ بِالْعِرَاقِ كُلَّمَا مَاتَ مِنْهُمْ وَاحِدٌ أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ آخَرَ فَإِذَا جَاءَ الأَمْرُ قُبِضُوا كُلُّهُمْ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقُومُ السَّاعَةُ» فِيهِ الْعَلَاء روى عَن أنس نُسْخَة مَوْضُوعَة: عَن أنس بطرِيق آخر «الأبدال أَرْبَعُونَ رجلا وَأَرْبَعُونَ امْرَأَة كلما مَاتَ» إِلَخ. فِيهِ مَجَاهِيل قلت للْحَدِيث طرق عديدة عَن أنس وَابْن مَسْعُود وَابْن عمر وَعبادَة وسندها حسن وَعَن عَوْف بن مَالك ومعاذ بن جبل وَأبي الدَّرْدَاء وَأبي هُرَيْرَة وَأم سَلمَة وَغَيرهم مَرْفُوعا سندا وموقوفا جمعت كلهَا فِي تأليف، وَفِي الْوَجِيز حَدِيث الأبدال أوردهُ عَن ابْن مَسْعُود وَابْن عمر وَأبي هُرَيْرَة وَأنس وَالْكل لَا تَخْلُو عَن مَجْهُول وَضَعِيف وَوَاضِع قلت هُوَ صَحِيح وَإِن شِئْت قلت متواتر فِيهِ آثَار كَثِيرَة متواترة بِحَيْثُ يقطع بِوُجُود الأبدال ضَرُورَة، وَفِي الْمَقَاصِد حَدِيث الأبدال لَهُ طرق
стр. 1583
عَن أنس بِأَلْفَاظ مُخْتَلفَة كلهَا ضَعِيفَة وَمِمَّا يُقَوي الحَدِيث وَيدل لانتشاره بَين الْأَئِمَّة قَول الشَّافِعِي وَالْبُخَارِيّ وَغَيرهمَا من النقاد فلَان من الأبدال، وَقَول بَعضهم عَلامَة الأبدال أَن لَا يُولد لَهُم وَقَول يزِيد بن هَارُون هم أهل الْعلم وَقَول أَحْمد إِن لم يَكُونُوا أَصْحَاب الحَدِيث فَمن هم، وَفِي تَارِيخ بَغْدَاد للخطيب عَن الكتاني النُّقَبَاء ثَلَاثَة والنجباء سَبْعُونَ والبدلاء أَرْبَعُونَ والأخيار سَبْعَة والعمد أَرْبَعَة والغوث وَاحِد فمسكن النُّقَبَاء الْمغرب ومسكن النجباء مصر ومسكن الأبدال الشَّام والأخيار سياحون فِي الأَرْض والعمد فِي زَوَايَا الأَرْض ومسكن الْغَوْث مَكَّة فَإِذا عرضت الْحَاجة من أَمر الْعَامَّة ابتهل فِيهِ النُّقَبَاء ثمَّ النجباء ثمَّ الأبدال ثمَّ الأخيار ثمَّ الْعمد فَإِذا أجِيبُوا وَإِلَّا ابتهل الْغَوْث فَلَا تتمّ مَسْأَلته حَتَّى تجاب دَعوته وَفِي فضل الْحق بآخر كتاب الثَّبَات عِنْد الْمَمَات لِابْنِ الْجَوْزِيّ: لفظ خَاتم الْأَوْلِيَاء بَاطِل لَا أصل لَهُ فَإِن أفضل أَوْلِيَاء هَذِه الْأمة السَّابِقُونَ الْأَولونَ من الصَّحَابَة وَخَيرهمْ أَبُو بكر ثمَّ عمر وَخير قُرُونهَا الْقرن الأول ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ وَخَاتم الْأَوْلِيَاء فِي الْحَقِيقَة آخر مُؤمن بَقِي من النَّاس وَلَيْسَ هُوَ خير الْأَوْلِيَاء وَلَا أفضلهم بل خَيرهمْ أَبُو بكر ثمَّ عمر.
стр. 1584
بَاب فراستهم وكرامتهم والفراسة بالعيون فِي الْأَعْضَاء وبالخصي .
стр. 1585
خُلَاصَة «اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنور الله» مَوْضُوع عِنْد الصغاني: فِي الْمَقَاصِد طرقه كلهَا مَعَ اخْتِلَاف أَلْفَاظه وَفِي بَعْضهَا مَا هُوَ متماسك لَا يَلِيق مَعَه الحكم بِوَضْعِهِ سِيمَا ولجماعة بِسَنَد حسن.
стр. 1586
«عَن أنس رَفعه» إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا يَعْرِفُونَ النَّاسَ بالتوسم" قيل وَهُوَ المُرَاد من (إِن فِي ذَلِك لآيَة للمتوسمين) .
стр. 1587
«الْمُؤْمِنُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ الَّذِي خلق مِنْهُ» للديلمي عَن ابْن عَبَّاس رَفعه، وَفِي اللآلئ «اتَّقوا فراسة الْمُؤمن» إِلَخ. لَا يَصح قلت حسن صَحِيح فَإِن الضُّعَفَاء فِي طرقه متبوعون وَبَعض طرقه سَالم عَنْهُم مَعَ أَن لَهُ شَاهدا عَن أنس «إِن لله عبادا» وَمثله فِي الْوَجِيز.
стр. 1588
فِي الْمَقَاصِد «احْذَرُوا ⦗١٩٦⦘ صفر الْوُجُوه» عَن ابْن عَبَّاس رَفعه «فَإِنَّهُ إِن لَمْ يَكُنْ مِنْ عِلَّةٍ أَوْ سَهَرٍ فَإِنَّهُ مِنْ غِلِّ الْمُسْلِمِينَ» وَمثله رُوِيَ عَن أنس مَرْفُوعا بِلَا سَنَد قَالَ شَيخنَا أَنه لم يقف لَهُ على سَنَد قلت أسْندهُ أَبُو نعيم.
стр. 1589
«إِيَّاكَ وَالأَشْقَرَ الأزْرَقَ فَإِنَّهُ مِنْ تَحْتِ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ مَكْرٌ وخديعة وغدر» ذكره الديلمي عَن ابْن عمر مَرْفُوعا وَلم يسْندهُ وَلَده وَاشْترى للشَّافِعِيّ طيب من أشقر كوسج فَرده قَالَ مَا جَاءَنِي خير من أشقر وَقَالَ احذر الْأَعْوَر والأحول والأحدب والأشقر والكوس وكل من بِهِ عاهة فِي بدنه وكل نَاقص الْخلق فاحذره فَإِنَّهُ صَاحب التواء ومعاملتهم عسرة وَأَنَّهُمْ أَصْحَاب خبث قَالَ ابْن أبي حَاتِم هَذَا فِيمَن ولد كَذَلِك وَأما من حدثت لَهُ هَذِه الْعِلَل فَلَا تضره مُخَالطَة.
стр. 1590
«لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِي الْخِصْيَانِ خَيْرًا لأَخْرَجَ مِنْ أَصْلابِهِمْ ذُرِّيَّةً تُوَحِّدُ اللَّهَ وَلَكِنَّهُ عَلِمَ أَنْ لَا خَيْرَ فِيهِمْ فَأَجَبَّهُمْ» لَا يَصح وَكَذَا كل مَا ورد من هَؤُلَاءِ من مدح أَو قدح بَاطِل لَكِن قَالَ الشَّافِعِي أَرْبَعَة لَا يعبأ الله بهم يَوْم الْقِيَامَة زهد خصي وتقوى جندي وَأَمَانَة امْرَأَة وَعبادَة صبي وَهُوَ مَحْمُول على الْغَالِب.
стр. 1591
بَابُ السَّمَاعِ وَالشَّوْقِ مِنَ الأَبْرَارِ .
стр. 1592
فِي الْمُخْتَصر «طَالَ شَوْقُ الأَبْرَارِ إِلَى لِقَائِي» لم يُوجد.
стр. 1593
«كَلِّمِينِي يَا عَائِشَةُ قَالَ لَا تَشْغَلِيهِ عَنْ عَظِيمِ احْتِرَاقِهِ بِالْحُبِّ» لَا أصل لَهُ.
стр. 1594
«مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلا حسن الصَّوْت» لِلتِّرْمِذِي فِي الشَّمَائِل.
стр. 1595
«وَكَانَ نَبِيُّكُمْ حَسَنَ الْوَجْهِ حَسَنَ الصَّوْت» وَفِي الغيلانيات وَتَفْسِير ابْن مرْدَوَيْه وَالْكل ضَعِيف.
стр. 1596
«كَانَ دَاوُدُ حَسَنَ الصَّوْتِ فِي النِّيَاحَةِ عَلَى نَفْسِهِ وَفِي تِلاوَتِهِ الزَّبُورَ حَتَّى كَانَ يَجْتَمِعُ الإِنْسُ وَالْجِنُّ وَالْوَحْشُ وَالطَّيْرُ لِسَمَاعِ صَوْتِهِ وَكَانَ يحمل من مَجْلِسه أَرْبَعمِائَة جَنَازَة وَمَا يقرب من ذَلِكَ فِي الأَوْقَاتِ» لَمْ يُوجَدْ.
стр. 1597
حَدِيث إِنْشَادُ الشِّعْرِ عِنْدَ قُدُومِ النَّبِيِّ ﷺ
طَلَعَ الْبَدْرُ عَلَيْنَا * مِنْ ثَنِيَّاتِ الْوَدَاعِ
وَجَبَ الشُّكْرُ عَلَيْنَا * مَا دَعَا لله دَاع
للبيهقي معضلا دون ذكر الدُّف والألحان.
стр. 1598
«مَا رَفَعَ أَحَدٌ عَقِيرَتَهُ بِغِنَاءٍ إِلا بَعَثَ اللَّهُ ⦗١٩٧⦘ إِلَيْهِ شَيْطَانَيْنِ عَلَى مَنْكِبَيْهِ يَضْرِبَانِ بِأَعْقَابِهِمَا عَلَى صَدره حَتَّى يمسك» لِابْنِ أبي الدُّنْيَا وَالطَّبَرَانِيّ ضَعِيف.
стр. 1599
فِي الْمَقَاصِد «الْغناء واللهم ينبتان النِّفَاق فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الْعُشْبَ» للديلمي مَرْفُوعا بِزِيَادَة «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْقُرْآنَ وَالذِّكْرَ لَيُنْبِتَانِ الإِيمَانَ فِي الْقَلْبِ كَمَا ينْبت المَاء العشب» وَلَا يَصح كَمَا قَالَ النَّوَوِيّ.
стр. 1600
«لسعت حَيَّة الْهوى كَبِدِي» إِلَخ. الْبَيْتَيْنِ قَالَ ابْن تَيْمِية مَا اشْتهر أَن أَبَا مَحْذُورَة أنْشدهُ بَين يَدَيْهِ وَأَنه تواجد حَتَّى وَقعت الْبردَة الشَّرِيفَة عَن كَتفيهِ فتقاسمها فُقَرَاء الصّفة وجعلوها رقعا فِي ثِيَابهمْ كذب بِاتِّفَاق أهل الْعلم بِالْحَدِيثِ وَمَا رُوِيَ فِيهِ مَوْضُوع.
стр. 1601
«لَعَنِ اللَّهُ الْمُغَنِّي وَالْمُغَنَّى لَهُ» قَالَ النَّوَوِيّ أَنه لَا يَصح.
стр. 1602
فِي اللآلئ «سَمِعَ ﷺ رَجُلا يَتَغَنَّى مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ لَا صَلاةَ لَهُ حَتَّى مِثْلَهَا ثَلَاث مَرَّات» لَا يَصح.
стр. 1603
وَعنهُ ﷺ «مَرَّ بِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ وَقَدْ رَشَّ فِنَاءَ أُطُمِهِ وَجَلَسَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ سِمَاطَيْنِ وَجَارِيَةٌ يُقَالُ لَهَا سِيرِينَ مَعَهَا مِزْهَرُهَا يَخْتَلِفُ بِهِ بَيْنَ الْقَوْمِ وَهِيَ تُغَنِّيهِمْ فَلَمَّا مَرَّ النَّبِيِّ ﷺ لم يَأْمُرهُم وَلم ينهاهم فَانْتهى إِلَيْهَا وَهِيَ تَقُولُ فِي غِنَائِهَا هَلْ عَلَى وَيْحِكُمْ إِنْ لَهَوْتُ مِنْ حَرَجٍ فَضَحِكَ ﷺ وَقَالَ لَا حَرَجَ إِن شَاءَ الله تَعَالَى» تفرد بِهِ أَبُو أويس عَن حُسَيْن المتفرد عَن عِكْرِمَة وحسين مَتْرُوك أَبُو أويس ضَعِيف قلت أخرجه أَبُو نعيم من وَجه آخر عَن أبي أويس قَالَ ابْن حجر وَرَوَاهُ ابْن وهب عَن أبي أويس وَالله أعلم.
стр. 1604
عَن عَائِشَة «كَانَتْ عِنْدِي امْرَأَةٌ تُسْمِعُنِي فَدَخَلَ ﷺ وَهِيَ عَلَى تِلْكَ ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَفَرَّتْ فَضَحِكَ ﷺ فَقَالَ مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَحَدَّثَهُ فَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَخْرُجُ حَتَّى أَسْمَعَ مَا سَمِعَ ﷺ فأسمعته» قَالَ الْخَطِيب فِيهِ من هُوَ سَاقِط الرِّوَايَة واهي الحَدِيث بَاطِل.
стр. 1605
وَفِي الْوَجِيز «كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَسَمِعَ رَجُلَيْنِ يُغَنِّيَانِ فَقَالَ اللَّهُمَّ ارْكُسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا أَوْ دَعْهُمَا إِلَى النَّار» فِيهِ يزِيد بن أبي زِيَاد كَانَ يلقن فيتلقن قلت هَذَا لَا يَقْتَضِي الْوَضع وَقد أخرجه أَحْمد وَله شَاهد عَن ابْن عَبَّاس، وَفِي الذيل للديلمي عَن أنس «كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ نَزَلَ جِبْرِيلُ
стр. 1606
عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُقَرَاءَ أُمَّتِكَ يَدْخُلُونَ الْجنَّة قبل الْأَغْنِيَاء بِخَمْسِمِائَة عَامٍ» وَهُوَ نِصْفُ يَوْمٍ فَفَرِحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَفِيكُمْ مَنْ يُنْشِدُنَا فَقَالَ بَدَوِيٌّ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ هَاتِ هَاتِ فَأَنْشَدَ الْبَدَوِيُّ:
قَدْ لَسَعَتْ حَيَّةُ الْهَوَى كَبِدِي * فَلا طَبِيبَ لَهَا وَلا رَاقِي
إِلا الْحَبِيبُ الَّذِي قَدْ شُغِفْتُ بِهِ * فَعِنْدَهُ رُقْيَتِي وَتِرْيَاقِي
فَتَوَاجَدَ ﷺ وَتَوَاجَدَ الأصْحَابُ حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ مَنْكِبِهِ فَلَمَّا فَرَغُوا آوَى كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَكَانِهِ قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ مَا أَحْسَنَ لَعِبَكُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ مَهْ يَا مُعَاوِيَةُ لَيْسَ بِكَرِيمٍ مَنْ لَا يَهْتَزُّ عِنْدَ ذكر سَماع الحبيب ثمَّ اقتسم رِدَاءَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ من حاضرهم بأربعمائة قِطْعَة" قَالَ أَبُو الْفضل مُحَمَّد بن طَاهِر الْمَقْدِسِي تفرد بِهِ أَبُو بكر عمار بن إِسْحَاق عَن سعيد بن عَامر، وَقَالَ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ لَا أصل لهَذَا الحَدِيث بِهَذَا السِّيَاق وَالظَّاهِر أَنه مَوْضُوع وَقد سَمِعت غير وَاحِد من أهل الْعلم عَابَ الْمَقْدِسِي بإيراد هَذَا الحَدِيث فِي كِتَابه وَأوردهُ السهروردي فِي العوارف وَقَالَ يخالج سري أَنه غير صَحِيح وَقد تكلم فِيهِ أَصْحَاب الحَدِيث وَالْقلب يَأْبَى قبُوله، وَقَالَ سيف الدَّين لَا تعصب أبلغ من إِيرَاد الحَدِيث الَّذِي لَا يخفى وَضعه على الْجُهَّال فَلَو خبت يَدَاهُ عَن كِتَابَته لَكَانَ خيرا لَهُ وَقد وقفت على استفتاء فِيهِ أفتى الإِمَام عبد الرَّحْمَن الْمَقْدِسِي بِأَن هَذَا الحَدِيث غير صَحِيح لِأَن مُحَمَّد بن طَاهِر وَإِن كَانَ حَافِظًا لكِنهمْ تكلمُوا فِيهِ ونسبوه إِلَى الْإِبَاحَة وَله كتاب فِي صفة التصوف روى فِيهِ عَن أَئِمَّة الدَّين حكايات بَاطِلَة مَعَ أَن هَذَا لَا يُنَاسب شعر الْعَرَب وَإِنَّمَا يَلِيق بالمولدين وَكَذَلِكَ أَلْفَاظ متن الحَدِيث لَا يَلِيق بِكَلَام النَّبِيِّ ﷺ وَلَا بِكَلَام أَصْحَابه وَكَذَلِكَ مَعْنَاهُ لَا يَلِيق بأحوالهم من الْجد وَالِاجْتِهَاد وَكَذَلِكَ تمزيق أَرْبَعمِائَة قِطْعَة لَا يَلِيق بهم، وَأفْتى النَّوَوِيّ فِيهِ بِأَنَّهُ بَاطِل لَا يحل رِوَايَته وَيُعَزر من رَوَاهُ عَالما بِحَالهِ.
стр. 1607
قَالَ رتن الْهِنْدِيّ الْكذَّاب «كُنْتُ فِي زِفَافِ فَاطِمَةَ عَلَى عَلِيٍّ فِي جَمَاعَةٍ مِنَ ⦗١٩٩⦘ الصَّحَابَةِ فَكَانَ ثَمَّةَ مَنْ يُغَنِّي فَطَابَتْ قُلُوبُنَا وَرَقَصْنَا فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ سَأَلَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ لَيْلَتِنَا فَلَمْ يُنكر علينا ودعا لنا» .
стр. 1608
بَاب الْحبّ والعشق .
стр. 1609
فِي الْمُخْتَصر «مَنْ عَشِقَ وَقَدَرَ وَعَفَّ وَكَتَمَ وَمَات فَهُوَ شَهِيد» قد أنكر على رَاوِيه سُوَيْد بن سعيد وَرُوِيَ من غير طَرِيقه وَفِيه نظر.
стр. 1610
«حبك الشَّيْء يعمي ويصم» لأبي دَاوُد ضَعِيف قلت ذكره أَبُو الْفرج والصغاني فِي الموضوعات والقزويني ذكره فِي المصابيح فِي الْمُفَاخَرَة وَهُوَ مَوْضُوع (١) وَفِي الْمَقَاصِد فِيهِ بَقِيَّة وتوبع وَفِيه ابْن أبي مَرْيَم ضَعِيف سِيمَا وَقد وقف الْبَعْض عَلَيْهِ وَقد بَالغ الصغاني فَحكم بِوَضْعِهِ وَلِهَذَا تعقبه الْعِرَاقِيّ قَالَ وَابْن أبي مَرْيَم لم يتهم بكذب بل وَلا شَدِيدِ الضَّعْفِ فَهُوَ حَسَنٌ، وَمَعْنَاهُ إِذا غلب الْحبّ وَلَا يكون رادع من عقل وَلَا دين أصمه عَن الْعدْل وأعماه عَن الرشاد стр. 1611
«مَنْ أَحَبَّ شَيْئًا أَكْثَرَ ذِكْرَهُ» للديلمي مَرْفُوعا عَن عَائِشَة.
стр. 1612
«مَا ضَاقَ مجْلِس بمتحابين» للديلمي بِلَا سَنَد عَن أنس رَفعه الْبَيْهَقِيّ من قَول ذِي النُّون بِلَفْظ «مَا بعد طَرِيق أدّى إِلَى صديق وَلَا ضَاقَ مَكَان من حبيب» ، وَفِي مَعْنَاهُ «سم الْخياط مَعَ الأحباب ميدان» .
стр. 1613
الصغاني «أَحَبُّ حَبِيبِكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا وَأَبْغَضُ بَغِيضِكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يكون حَبِيبك يَوْمًا مَا» (١) مَوْضُوع.
⦗٢٠٠⦘ стр. 1614
بَاب الْقَصَص والوعظ .
стр. 1615
فِي الْمُخْتَصر «النَّاسُ نِيَامٌ فَإِذَا مَاتُوا انْتَبَهُوا» لم يُوجد إِلَّا معزوا لعَلي بن أبي طَالب.
следующие страницы →