← Книги сунны

Книги сунны · id 12748

المسند الجامع

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (13 107 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

المسنَدُ الجَامِع لأحَادِيث الكُتب الستّة، ومُؤلّفات ِ أصحَابهَا الأخرى، وموطأ مَالك، ومَسَانيد الحُمَيدي، وأحمَد بن حَنبَل، وعَبد بن حُمَيْد، وسُنَن الدارمي، وصحيح ابن خُزيمَة. حَققه ورَتبه وضبَط نصَّه الدكتور بشار عوّاد معروُف السيد أبو المعاطي محمّد النُّوريّ أحمد عبْد الرزّاق عيد أيمَن إبراهيم الزاملي محمُود محمَّد خليل دَارُ الجيل بَيروت الشركة المتّحدة الكويت

стр. 2

جَميع الحقوق محفوظة الطبعَة الأولى ١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م دَارُ الجيل لِلطِّباعة والنشر والتوزيع - بَيروت الشركة المتَّحِدَة لتوزيع الصّحف والمطبوعات - الكويت

стр. 3

إن هذا المسند الجامع قد حوى الأحاديث الواردة في مصادره صحيحها وضعيفها، وعلى المسلم التأكد من صحة كل حديث في هذا الكتاب قبل العمل به أو بما يستفاد منه.

стр. 4

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أَكملَ لنا ديننَا، وأتمَّ علَينا نعمتَه، ورضيَ لنا الإِسلامَ دينًا وصلَّى اللَّهُ وسلم على عَبْدِهِ ونبيهِ مُحَمَّد الأميّ إمام المتقين وخاتم النبيين، ورضوان الله تعالى على السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، والَّذين اتبعوهم بإحسان، رضيَ اللَّهُ عنهم ورضوا عنه، وأعدَّ لهم جنَّاتٍ تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا، وذلك الفوز العظيم. أما بعد، فإن أعظم ما يعول عليه الإِنسان في دينه هو الكتابُ العزيز الذي لا يأتيه الباطلُ من بين يديه ولا من خلْفه تنزيلٌ من حكيمٍ حميدٍ، وسنةُ الرسولِ الكريم التي يعجز كلُّ أَحَدٍ من البشر عن معارضتها والإِتيان بمثلها. وهذان المصدران هما أصل العلم النافع المؤدي إلى العمل الصالح الذي ينشده المسلم المخلص بعيدًا عن التعصب واتباع أهواء الآخرين. فأما الكتابُ العزيزُ فَإنَّ الله تعالى تَوَلَّى حِفظه بنفسه ولم يكل ذلك إلى أحد من خلقه، فقال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾. فظهر مصداقُ ذلك مع طول المدة وامتداد الأيام وتوالي الشهور وتعاقب السنين وانتشار أهل الإِسلام واتساع رقعته. وأما السنة، فإنَّ الله تعالى وَفَّق لها حُفَّاظًا عارفين وجَهَابِذةً عالمينَ وصَيَارِفةً ناقدينَ يَنْفُون عنها تحريفَ الغالين وانتحال المبطلين وتأويلَ الجاهلين،

стр. 5

فتنوعوا في تصنيفِها وتفننوا في تدوينها على أنحاء كثيرة وضروب عديدة، حرصًا على حفظها وخوفًا من إضاعتها، وتسهيلًا لطلابها، فظهرت "المصنفات" و "المسانيد" و "السنن" و "الجوامع" ونحوها. وقد رأينا في هذه الأعْصر التي تطور فيها العلمُ وتنوعت فيها أساليبُ البحث العلمي أَنَّ من واجبِ المسلمينَ تَيْسير سنَّة رسول الله ﷺ إلى طلابها العاملين بها وفق طرائق من التنظيم والترتيبِ والتخريج تُعين المُستفيدَ منها أقصى إعانة، بحيث يجد الحديث الواحدَ الَّذي تكرر في الكتاب الواحدِ أو وردَ في مجموعةٍ من الكتب قد تجمَّعَ في مكانٍ واحد بينما كان يجد صعوبةً في العثور عليه بسبب تنوع أساليب التنظيم والترتيب وكثرة الكتب واختلاف مناهجها. لقد قمنا باختيارِ مجموعةٍ نفيسة من كتب الحديث لتكون أساسًا لهذا الكتاب هي في حقيقتها الأمهات في هذا الموضوع، وانتقينا لعملنا منها أجود الطبعات التي وقفنا عليها، فأصبح كتابنا هذا يجمع جميع الأحاديث وطرقها الواردة في الكتب الآتية: ١ - الموطأ: لأبي عبد الله مالك بن أنس، المتوفى سنة ١٧٩ برواية يحيى بن يحيى الليثي المتوفى سنة ٢٣٤ عنه، طبعة الشعب بالقاهرة، بعناية محمد فؤاد عبد الباقي. ٢ - المسند: لأبي بكر عبد الله بن الزبير الحميدي، المتوفى سنة ٢١٩، طبعة عالم الكتب في بيروت بتحقيق الشيخ حبيب الرحمان الأعظمي. ٣ - المسند: لأبي عبد الله أحمد بن حنبل، المتوفى سنة ٢٤١،

стр. 6

القاهرة، المطبعة الميمنية ١٨٩٦. ٤ - المسند: لأبي محمد عَبْد بن حُمَيد، المتوفى سنة ٢٤٩ عن نسخة مخطوطة مصورة عن دار الكتب الظاهرية بدمشق تحت رقم ١٠٦٦ (وقمنا بترقيم أحاديثها والإِحالة على رقم الحديث). ٥ - السنن: لأبي محمد عبد الله عبد الرحمان الدارمي، المتوفى سنة ٢٥٥ طبعة شركة الطباعة الفنية المتحدة - القاهرة. ٦ - الجامع الصحيح: لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، المتوفى سنة ٢٥٦، طبعة الشعب المصورة عن الطبعة السلطانية في تسعة أجزاء. ٧ - الأدب المفرد: للبخاري أيضًا، طبعة القاهرة، نشره قصي محب الدين الخطيب. ٨ - رفع اليدين: للبخاري أيضًا، نشره دار الأرقم - الكويت. ٩ - جزء القراءة خلف الإِمام: للبخاري أيضًا، نشره دار الحديث - القاهرة. ١٠ - خلق أفعال العباد: للبخاري أيضًا، طبع مكتبة ومطبعة النهضة الحديثة - مكة المكرمة - ١٣٩٠ هـ. ١١ - الجامع الصحيح: لأبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري المتوفى سنة ٢٦١ طبعة استانبول المحققة المطبوعة عام ١٣٢٩ هجرية. ١٢ - السنن: لأبي داود سليمان بن الأشعث، المتوفى سنة ٢٧٥، طبعة دار إحياء السنة النبوية، بعناية محمد محيي الدين عبد الحميد.

стр. 7

١٣ - السنن: لأبي عبد الله محمد بن يزيد الربعي (ابن ماجة) المتوفى سنة ٢٧٥، دار إحياء التراث العربي بالقاهرة بعناية محمد فؤاد عبد الباقي. ١٤ - الجامع: لأبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي، المتوفى سنة ٢٧٩، طبعة مصطفى البابي الحلبي - القاهرة ١٣٥٦ هجرية. ١٥ - الشمائل: للترمذي أيضًا، عن نسخة قديمة، قمنا بنسخه وترقيمه. ١٦ - الزوائد: وهي ما زاده عبد الله بن أحمد بن حنبل المتوفى سنة ٢٩٠ على مسند أبيه وهي ضمن أحاديث "المسند". ١٧ - السنن: لأبي عبد الرحمان أحمد بن شعيب النسائي، المتوفى سنة ٣٠٣ وهي (المجتبى)، طبعة المطبعة المصرية بالأزهر، الطبعة الأولى سنة ١٣٤٨ هـ. ١٨ - عمل اليوم والليلة للنسائي: أيضًا طبعة مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، المغرب سنة ١٤٠١ بتحقيق الدكتور فاروق حمادة. ١٩ - فضائل القرآن: للنسائي أيضًا وهو جزء من "السنن الكبرى"، طبعة مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، المغرب سنة ١٤٠٠ هـ بتحقيق الدكتور فاروق حمادة. ٢٠ - فضائل الصحابة: للنسائي أيضًا، وهو جزء من "السنن الكبرى"، طبعة مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، المغرب سنة ١٤٠٤ بتحقيق الدكتور فاروق حمادة. ٢١ - صحيح ابن خزيمة: (وهو القسم الذي تم العثور عليه حتى الآن)، طبعة المكتب الإسلامي، تحقيق الدكتور مصطفى الأعظمي.

стр. 8

وأطلقنا على كتابنا هذا (المسند الجامع) لأمرين: أولهما لكونه مرتبًا على الصحابة، والآخر لأنه جمع أحاديث جميع المؤلفات المتقدم ذكرها، على وفق المنهج الآتي: ١ - جمعنا أحاديث كل صحابي على حدة، ورتبنا الصحابة على حروف المعجم. ٢ - ثم رتبنا أحاديث كل صحابي على أبواب الفقه المعروفة في كتب "الجوامع" و "السنن". ولما كان ترتيب تسلسل ورود الأبواب المعروفة بـ "الكتب" يختلف اختلافًا يسيرًا بين كتاب وآخر، فقد اتخذنا لكتابنا هذا منهجًا موحدًا ينتظمها كما يأتي: ١ - الإيمان. ٢ - الطهارة. ٣ - الصلاة. ٤ - الجنائز. ٥ - الزكاة. ٦ - الحج. ٧ - الصوم. ٨ - النكاح. الرضاع. ٩ - الطلاق. اللعان. ١٠ - العتق. ١١ - البيوع والمعاملات. ١٢ - اللقطة. ١٣ - المزارعة ١٤ - الوصايا. ١٥ - الفرائض.

стр. 9

١٦ - الهبة. ١٧ - الأَيمان. ١٨ - النذور. ١٩ - الحدود والديات. ٢٠ - الأقضية. ٢١ - الأطعمة والأشربة. ٢٢ - اللباس والزينة. ٢٣ - الصيد والذبائح. ٢٤ - الأضاحي. ٢٥ - الطب والمرض. ٢٦ - الأدب. ٢٧ - الذكر والدعاء. ٢٨ - التوبة. ٢٩ - الرؤيا. ٣٠ - القرآن. ٣١ - العلم. ٣٢ - السنة. ٣٣ - الجهاد. ٣٤ - الإِمارة. ٣٥ - المناقب. ٣٦ - الزهد والرقاق. ٣٧ - الفتن. ٣٨ - أشراط الساعة. ٣٩ - القيامة. والجنة والنار. وراعينا في ترتيب الأحاديث الواردة في الكتاب الواحد ما راعاه

стр. 10

البخاري ومسلم وغيرهما في ترتيب طريقة سرد الأحاديث، فأحاديث الصلاة في مسند صحابي معين مثلًا روعي في ترتيبها بأن تبدأ بفضائل الصلاة، ثم المواقيت، ثم الأذان، ثم ما يُصَلَّى عليه وإليه، ثم التكبير، وهلم جرًا، وروعي في أحاديث مناقب الصحابة البدء بمناقب أبي بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، ثم رتبنا باقي الصحابة رضوان الله عليهم على حروف المعجم. ٣ - وقد قسمنا المسند إلى أبوابٍ ثلاثة: تضمن الباب الأول منها، مسند الصحابة ﵃. وجعلنا الباب الثاني مسندًا لمن اشتهر بالكنى من الصحابة ثم الأبناء والمجهولين. وفي الباب الثالث، أثبتنا مسند النساء على النسق نفسه أعلاه، فبدأناه بالمعروفات منهن، ثم أتبعناه بالمشهورات بكناهنَّ، ثم أخيرًا بالمجهولات. ٤ - بدأنا كل حديث بذكر مَنْ رواه عن الصحابي، سواء أكان الراوي عنه صحابيًا أم تابعيًا، ثم سقنا متن الحديث كاملًا مضبوطًا، بالشكل مأخوذًا من أصح الطرق إن كان صحيحًا أو من الرواية التي تجمع ما فيه إن لم يكن كذلك مع بيان الوجه الذي اقتصر عليه كل واحد منهم في رواية الحديث. ٥ - على أننا لم ندخل في هذا "المسند الجامع" المقاطيع والمراسيل والمعلقات، ومجاهيل الاسم، وقصرناه على الأحاديث المسندة حسب، لأنها هي التي يمكن أن يجري عليها الحكم تقوية أو تضعيفًا. ٦ - ثم عنينا بذكر مواطن الروايات الواقعة في جُمَّاع هذه الكتب مرتبة حسب قدم وفيات مؤلفيها لما في ذلك من علو السند، وأحقية السبق، وإفادة المتأخر من المتقدم وإن كان بعض أصحاب هذه الكتب قد امتازت كتبهم بالاقتصار على ما صح عندهم كالبخاري، ومسلم، وابن خزيمة. ٧ - وتتبعنا بعد ذلك تشعب الأسانيد والطرق بدءًا من الشيخ الذي روى عنه صاحب الكتاب وانتهاءً بالصحابي أو التابعي الراوي عن الصحابي فبدأنا

стр. 11

بذكر شيخ صاحب الكتاب ثم الذي يليه إلى حين التقائه برواة الكتب الأخرى ثم التقاؤهم جميعًا بالرواية عن الصحابي أو التابعي الراوي عن الصحابي الذي جُمِعَت أحاديثُه، مع العناية بفصْلِ كل طريق مستقلٍ على حدة، كما يراه القارئ عند نظره إلى أيٍّ من الأحاديث في هذا الكتاب. ٨ - لذلك جعلنا رواية كل من روى الحديث عن الصحابي حديثًا مستقلًا سواء أكان الراوي صحابيا أم تابعيا فإِذا رواه عن الصحابي اثنان عددناه حديثين وإذا رواه ثلاثة عددناه ثلاثة أحاديث وهلم جرا، وهو أَمرٌ يوضح طُرُقَ الحديثِ ويُعِينُ على معرفة قوة الأسانيد أو ضعفها لأن الحديث قد يأتي عن طريق تابعي من وجه صحيح، ويأتي معلولًا عن طريق تابعي آخر. ٩ - ووضعنا لكل حديث رقمًا متسلسلًا من أول "المسند" إلى آخره لتكون الإِحالة عليه عند الإِفادة من الكتاب، ثم أتبعناه برقم تسلسل أحاديث كل صحابي تنتهي عند انتهاء مسند الصحابي، ليعرف عدد أحاديث كل صحابي ممن ورد في هذا الكتاب ويحال عليها أيضًا. ١٠ - وأشرنا عند الإحالة على المصادر إلى رقم الحديث فيها عدا موطأ مالك، ومسند أحمد وصحيحي البخاري ومسلم، والمجتبى فإن الإشارة إلى رقم الجزء والصفحة فيها. ١١ - ولما كان من المعلوم عند أهل العناية بالسنة النبوية أن ما طبع من كتب السنة قد وقع فيها أخطاء كثيرة في أسانيد الأحاديث الواردة فيها كثيرة منها بسبب رداءة الطبع، وقليل منها بسبب أوهام الرواة، أصبح من المتعين علينا إعادة تدقيق هذه الأسانيد والأسماء ومراجعتها على أمهات كتب الرجال ونخص منها بالذكر كتابي الحافظ المتقن المدقق أبي الحجاج يوسف المزي "تحفة الأشراف" و "تهذيب الكمال" ثم كتاب "جامع المسانيد والسنن" لابن كثير الدمشقي فضلًا عن متابعة ما وقع من أوهام في أسانيد بعض الأحاديث مما أشار إليه العلماء على مدى العصور.

стр. 12

١٢ - وكان بودنا أن يخرج (المسند الجامع) وفيه الحكم على صحة كل حديث أو ضعفهِ وبيان علله استنادًا إلى علم الجرح والتعديل وبالبناء والتشييد لا بالتقليد، لكننا توقفنا عن ذلك في الوقت الحاضر، مع توفر معظم المادة بين أيدينا لأمرين رئيسين: أولهما الخوف من تضخم الكتاب بحيث يصعب طبعه، والآخر: أنه قد تكون هناك طرق صحيحة في غير هذه الكتب لم نقف عليها مع علمنا بأن الكثير من كتب السنة لم يزل مخطوطًا مبعثرًا في خزائن الكتب بالخافقين. ومن هنا ينبغي التنبيه على أن هذا "المسند الجامع" قد جمع الأحاديث الواردة في مصادره صحيحها وسقيمها وعلى المسلم التأكد من صحة الحديث قبل الأخذ به والعمل بمقتضاه أو بما يستفاد منه. ١٣ - وقد تختلف معنا آراء العلماء والقراء في ترتيب الكتاب على المسانيد، وإنما فعلنا ذلك لما وجدنا من سهولة هذا الترتيب وجزيل فوائده وعوائده لبيان الأسانيد وتشعب طرقها في جمع السنة النبوية المطهرة وتمييز صحيحها من سقيمها مستقبلًا. على أن الفهارس الكثيرة المختلفة الغنية ستتكفل من غير شك بتهيئة مادة "المسند الجامع" لطلابها، وتيسر - عليهم - الرجوع إليها، وتعينهم على ابتغاء طلبتهم بما يشتهون من غير عناء ولا تعب، فهناك فهارس جامعة لأحاديث الكتاب تنظمها مجددًا على كتب الفقه وأبوابه المتشعبة المفصلة بحيث تشير إلى جميع الأحاديث الواردة في أيَّة مسألة فقهية من مسائله الدقيقة، وأخرى تنظم أوائل الأحاديث على حروف المعجم، وثالثة تفهرس ألفاظها وهلم جرا مما سيسر طلبة العلم إن شاء الله تعالى. إننا على يقين أن جمع أحاديث هذه الكتب الأمهات في كتاب واحد على وفق طرائق علمية مدروسة وبيان طرقها عند اختلافها وائتلافها، يعني أننا قمنا

стр. 13

في الوقت نفسه بتحقيق جميع هذه الكتب تحقيقًا علميًا جيدًا لا يقدره حق قدره إلا العارفون بما في هذه الكتب من صعوبات وملابسات جمة. ويكون حافزًا لكل عالم يقدر العلم النافع المؤدي إلى العمل الصالح أن يشمر عن ساعد الجد فيُسهم في هذا الصرح الشامخ الذي نتطلع جميعًا بشوق ولهفة إليه. وبعد، فهذا هو المسند الجامع، نقدمه لعشاق السنة النبوية المطهرة قد بذلنا فيه الوسع واستفرغنا الجهد، وعمل فيه غير واحد ممن لم تذكر أسماؤهم على الغلاف حِسْبةً لله تعالى نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر الإخوة: أحمد عبد الرزاق، والدكتور محمد مهدي السيد، وإبراهيم محمد النوري، وأحمد منصور عبد الواحد، وأيمن إبراهيم علي الزاملي وحمدي طه إبراهيم وغيرهم، جزاهم الله عن عملهم خير ما يجازي به عباده الصالحين.

стр. 14

الباب الأول مسند الصَّحَابة (حرف الألف) ١ - آبي اللَّحْم الغِفَارِيُّ ١ - حَدِيثُ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ، عَنْ آبِي اللَّحْم ِ؛ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ يَسْتَسْقِي، وَهُوَ مُقْنِعٌ بِكَفَّيْهِ يَدْعُو. يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند عُمير مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ، برقم (١٠٩٣٤).

стр. 15

٢ - أُبَيُّ بن عِمَارَةَ الْمَدَنِيُّ ٢ - عن أَيُّوب بن قَطَن، عن أُبَي بن عِمَارة؛ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: يَوْمًا؟ قَالَ: يَوْمًا. قَالَ: وَيَوْمَيْنِ؟ قَالَ: وَيَوْمَيْنِ. قَالَ: وَثَلَاثَةً؟ قَالَ: نَعَمْ، وَمَا شِئْتَ. أخرجه أبو داود (١٥٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن مَعِين، قال: حدَّثنا عَمْرو بن الرَّبِيع بن طارق. كلاهما (يَحيى، وعَمْرو) عن يَحيى بن أَيُّوب، عن عَبْد الرَّحْمان بن رَزِين، عن مُحَمد بن يَزِيد، فذكره. ٣ - عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ عِمَارَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ : أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: يَوْمًا؟ قَالَ: وَيَوْمَيْنِ. قَالَ: وَثَلَاثًا، حَتَّى بَلَغَ سَبْعًا، قَالَ لَهُ: وَمَا بَدَا لَكَ. أخرجه ابن ماجة (٥٥٧) قال: حدَّثنا حَرْمَلَة بن يَحيى، وعَمْرو بن سَوَّاد، المِصْرِيان، قالا: حدَّثنا عَبْد الله بن وَهْب، قال: أنبأنا يَحيى بن أَيُّوب، عن عَبْد الرَّحْمان بن رَزِين، عن مُحَمد بن يَزِيد بن أَبي زِيَاد، عن أَيُّوب بن قَطَن، عن عُبَادَة بن نُسَيّ، فذكره.

стр. 16

٣ - أُبَيُّ بن كَعْب الأَنْصَارِيُّ الطهارة ٤ - عَنْ أَبي أَيُّوبَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ المَرأَةَ فَلَمْ يُنْزِلْ؟ قَالَ: يَغْسِلُ مَا مَسَّ الْمَرْأَةَ مِنْهُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي. أخرجه أحمد ٥/ ١١٣ (٢١٤٠٣) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. وفي ٥/ ١١٣ (٢١٤٠٤) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. وفي ٥/ ١١٤ (٢١٤٠٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، قال: حدَّثنا شُعْبة. و"البُخَارِي" ١/ ٨١ (٢٩٣) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، قال: حدَّثنا يَحيى. و"مسلم" ١/ ١٨٥ (٧٠٥) قال: حدَّثنا أبو الرَّبِيع الزَّهْرَانِي، قال: حدَّثنا حَمَّاد (ح) وحدَّثنا أبو كُرَيْب، مُحَمد بن العَلَاء، قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. وفي ١/ ١٨٥ (٧٠٦) قال: وحدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، قال: حدَّثنا شُعْبة. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١١٤ (٢١٤٠٦) قال: حدَّثني عُبَيْد الله بن عُمَر القَوَارِيرِي، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. أربعتهم (يَحيى بن سَعِيد، وأبو مُعَاوِيَة، وشُعْبة، وحَمَّاد بن زَيْد، وعَبْدَة) عن هِشَام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن أَبي أَيُّوب الأَنْصَارِي، فذكره. ٥ - عَنْ رِفَاعَة بْنِ رَافِعٍ , قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ , فَقِيلَ

стр. 17

لَهُ: إِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ يُفْتِي النَّاسَ فِي الْمَسْجِدِ فِي الَّذِي يُجَامِعُ وَلَا يُنْزِلُ , فَقَالَ: أَعْجِلْ عَلَيَّ بِهِ , فَأُتِيَ بِهِ , فَقَالَ: يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ , أَوَ لَقَدْ بَلَغْتَ أَنْ تُفْتِيَ النَّاسَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِرَأْيِكَ؟ قَالَ: مَا فَعَلْتُ , وَلَكِنْ حَدَّثَنِي عُمُومَتِي عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قال: أَيُّ عُمُومَتِكَ؟ قَالَ: أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ زُهَيْرٌ: وَأَبُو أَيُّوبَ , وَرِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ فَالْتَفَتَ عُمَرُ إِلَيَّ، فَقَالَ: مَا يَقُولُ هَذَا الْفَتَى؟ فَقُلْتُ: كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ , قَالَ: فَسَأَلْتُمْ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِهِ، قال: فَجَمَعَ النَّاسَ , وَأَصْفَقَ النَّاسُ عَلَى أَنَّ الْمَاءَ لَا يَكُونُ إِلَاّ مِنَ الْمَاءِ، إِلَاّ رَجُلَيْنِ: عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ , وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، قَالَا: إِذَا جَازَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ , وَجَبَ الْغُسْلُ، قال: فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بِهَذَا , أَزْوَاجُ رَسُولِ الله ﷺ . فَأَرْسَلَ إِلَى حَفْصَةَ، فَقَالَتْ: لَا عِلْمَ لِي , فَأَرْسَلَ إِلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ، قَالَ: فَتَحَطَّمَ عُمَرُ , يَعْنِي تَغَيَّظَ , ثُمَّ قَالَ: لَا يَبْلُغُنِي أَنَّ أَحَدًا فَعَلَهُ , وَلَمْ يَغْتَسِلْ , إِلَاّ أَنْهَكْتُهُ عُقُوبَة. أخرجه أحمد ٥/ ١١٥ (٢١٤١٣) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم، قال: حدَّثنا زُهَيْر، وابن إِدْرِيس. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١١٥ (٢١٤١٤) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبِي شَيْبَة، قال: حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى بن عَبْد الأَعْلَى. كلاهما (ابن إِدْرِيس , وعَبْد الأَعْلَى) عن مُحَمد بن إِسْحَاق، عن يَزِيد بن أَبِي حَبِيب، عن مَعْمَر بن أَبى حُيَيَّة، عن عُبَيْد بن رِفَاعَة بن رافع، عن أبيه، (قال زُهَيْر في حديثه: رِفَاعَة بن رافع، وكان عَقبيَّا بَدْرِيًّا)، فذكره. ٦ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ , قَالَ: إِنَّمَا كَانَ الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الإِسْلَامِ , ثُمَّ نُهِيَ عَنْهَا. أخرجة أحمد ٥/ ١١٥ (٢١٤١٧) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن عُمَر، أنبأنا يُونُس. وفي ٥/ ١١٥ (٢١٤١٨) قال: حدَّثنا علي بن إِسْحَاق، أنبأنا عَبْد الله، يَعْنِي ابن المُبَارك، أخبرني يُونُس. وفي ٥/ ١١٦ (٢١٤١٩) قال: حدَّثنا خَلَف بن الوليد، حدَّثنا ابن المُبَارك، عن يُونُس (ح) قال ابن المُبَارك: فأخبرني مَعْمَر , بهذا الإسناد , نَحْوَهُ. وفي (٢١٤٢٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَكْر

стр. 18

، أنبأنا ابن جُرَيْج. وفي (٢١٤٢١) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، أنبأنا شُعَيْب. و"الدارِمِي" ٧٥٩ قال: أخبرنا عَبْد الله بن صالح، حدَّثني اللَّيْث، حدَّثني عُقَيْل. و"ابن ماجة" ٦٠٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا عُثْمَان بن عُمَر، أنبأنا يُونُس. والتِّرْمِذِيّ" ١١٠ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا عَبْد الله بن المُبَارك، أخبرنا يُونُس بن يَزِيد. وفي (١١١) قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا عَبْد الله بن المُبَارك، أخبرنا مَعْمَر. و"ابن خزيمة" ٢٢٥ قال: حدَّثنا أبو مُوسَى، مُحَمد بن المُثَنَّى، ويَعْقُوب بن إبراهيم، قالا: حدَّثنا عُثْمَان بن عُمَر، أخبرنا يُونُس (ح) وحدثنا علي بن عَبْد الرَّحْمان بن المُغِيرَة المِصْرِي، حدَّثنا أبو اليَمَان، الحَكَم بن نافع، أخبرنا شُعَيْب بن أَبي حَمْزَة (ح) وحدثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا عَبْد الله بن المُبَارك، أخبرني يُونُس بن يَزِيد (ح) وحدثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا عَبْد الله بن المُبَارك، أخبرني مَعْمَر. خمستهم (مَعْمَر، ويُونُس، وابن جُرَيْج، وشُعَيْب، وعُقَيْل) عن الزُّهْرِي، عن سَهْل، فذكره. - أخرجه أحمد ٥/ ١١٦ (٢١٤٢٢) قال: حدَّثنا يَحيى بن غَيْلَان، حدَّثنا رِشْدِين. و"أبو داود" ٢١٤ قال: حدَّثنا أحمد بن صالح، حدَّثنا ابن وَهْب. و"ابن خزيمة" ٢٢٦ قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْد الرَّحْمان بن وَهْب، حدَّثنا عَمِّي , عن عَمْرو بن الحارث، عن الزُّهْرِي، قال: أخبرني بعض من أَرْضَى، عن سَهْل بن سَعْد، عن أُبَي بن كَعْب، فذكره. ٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّهُ أَتَى أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ , وَمَعَهُ عُمَرُ , فَخَرَجَ عَلَيْهِمَا , فَقَالَ: إِنِّي وَجَدْتُ مَذْيًا , فَغَسَلْتُ ذَكَرِي , وَتَوَضَّأْتُ , فَقَالَ عُمَرُ: أَوَ يُجْزِئُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَسَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ.

стр. 19

أخرجه أحمد ٥/ ١١٧ (٢١٤٢٧). وابن ماجة (٥٠٧) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة. كلاهما (أبو بَكْر، وأحمد) قالا: حدَّثنا مُحَمد بن بِشْر، قال: حدَّثنا مِسْعَر، عن مُصْعَب ابن شَيْبَة، عن أَبي حَبِيب بن يَعْلَى بن مُنْيَةَ، عن ابن عَبَّاس، فذكره. ٨ - عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَعَا بِمَاءٍ، فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، فَقَالَ: هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ، أَوْ قَالَ: وُضُوءٌ مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأْهُ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ صَلَاةً، ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا وُضُوءٌ مَنْ تَوَضَّأَهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ كِفْلَيْنِ مِنَ الأَجْرِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، فقَالَ: هَذَا وُضُوئِي، وَوُضُوءُ الْمُرْسَلِينَ مِنْ قَبْلِي. أخرجه ابن ماجة (٤٢٠) قال: حدَّثنا جَعْفَر بن مُسَافِر، قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن قَعْنَب، أبو بِشْر , قال: حدَّثنا عَبْد الله بن عَرَادَة الشَّيْبَانِي، عن زَيْد بن الحَوَارِي، عن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عن عُبَيْد بن عُمَيْر، فذكره. ٩ - عَنْ عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ: وَلْهَانُ، فَاتَّقُوا وَسْوَاسَ الْمَاءِ. أخرجه ابن ماجة

стр. 20

(٤٢١)، والتِّرْمِذِي (٥٧) قالا: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٣٦ (٢١٥٥٨) قال: حدَّثني مُحَمد بن المُثَنَّى، أبو مُوسَى العَنَزِي. و"ابن خزيمة" ١٢٢ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار. كلاهما (ابن بَشَّار، وابن المُثَنَّى) عن أَبي داود الطَّيَالِسِي، قال: حدَّثنا خارجة بن مُصْعَب، عن يُونُس بن عُبَيْد، عن الحَسَن، عن عُتَي، فذكره. ١٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَأَبُو طَلْحَةَ جُلُوسًا , فَأَكَلْنَا لَحْمًا وَخُبْزًا , ثُمَّ دَعَوْتُ بِوَضُوءٍ , فَقَالَا: لِمَ تَتَوَضَّأُ؟ فَقُلْتُ: لِهَذَا الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْنَا، فَقَالَا: أَتَتَوَضَّأُ مِنَ الطَّيِّبَاتِ؟ لَمْ يَتَوَضَّأْ مِنْهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٠ (١٦٤٧٩) و ٥/ ١٢٩ (٢١٤٩٩) قال: حدَّثنا عَتَّاب بن زِيَاد، قال: حدَّثنا عَبْد الله , يَعْنِي ابن المُبَارك، قال: حدَّثنا مُوسَى بن عُقْبَة , عن عَبْد الرَّحْمان بن زَيْد بن عُقْبَة، عن أَنَس , فذكره. - وأخرجه مالك "الموطأ" ٦٢ عن مُوسَى بن عُقْبَة , عن عَبْد الرَّحْمان بن زَيْد الأَنْصَارِي؛ أَنَّ أَنَسَ بن مالكٍ قَدِمَ من العِراقِ , فدخل عليه أبو طَلْحَة وأُبَي بن كَعْب، فَقَرَّبَ لهما طعامًا قد مَسَّتْهُ النَّار، فأكلوا منه، فقام أَنَسٌ فتوضأَ، فقال أبو طَلْحَة وأُبَيُّ بن كَعْبٍ: ما هذا يا أَنَسُ، أَعِرَاقيةٌ؟ فقال أَنَسٌ: ليتني لم أفعل، وقام أبو طَلْحَة وأُبَيُّ بن كَعْبٍ، فَصَلَّيَا، ولم يتوضآ. (موقوفٌ. الصلاة ١١ - عَنْ أَبِى عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ , عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ , قَالَ: كَانَ رَجُلٌ لَا أَعْلَمُ رَجُلاً أَبْعَدَ مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ , وَكَانَ لَا تُخْطِئُهُ صَلَاةٌ , قَالَ: فَقِيلَ لَهُ , أَوْ قُلْتُ لَهُ: لَوِ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا تَرْكَبُهُ فِى الظَّلْمَاءِ وَفِى الرَّمْضَاءِ , قَالَ: مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلِي إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ , إِنِّي أُرِيدُ أَنْ يُكْتَبَ لِي مَمْشَايَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَرُجُوعِي إِذَا رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : قَدْ جَمَعَ اللَّهُ لَكَ ذَلِكَ كُلَّهُ.

стр. 21

أخرجه أحمد ٥/ ١٣٣ (٢١٥٣١) قال: حدَّثنا سُفْيان، عن عاصم. وفي (٢١٥٣٢) قال: حدَّثنا علي بن إِسْحَاق، حدَّثنا عَبْد الله بن المُبَارك، أنبانا عاصم الأَحْوَل. وفي (٢١٥٣٣) قال: حدَّثنا يَحيى ابن سَعِيد، عن التَّيْمِي. وفي (٢١٥٣٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن عاصم. و"عَبد بن حُميد" ١٦١ قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون، أخبرنا سُلَيْمان التَّيْمِي. و"الدارِمِي" ١٢٨٤ قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون، حدَّثنا التَّيْمِي. و"مسلم" ٢/ ١٣٠ (١٤٥٩) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، أخبرنا عَبْثَر، عن سُلَيْمان التَّيْمِي. وفي (١٤٦٠) قال: وحدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى، حدَّثنا المُعْتَمِر (ح) وحدَّثنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جَرِير، كلاهما عن التَّيْمِي. وفي (١٤٦١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي، حدَّثنا عَبَّاد بن عَبَّاد، حدَّثنا عاصم. وفي (١٤٦٢) قال: وحدَّثنا سَعِيد بن عَمْرو الأَشْعَثِي، ومُحَمد بن أَبي عُمَر، كلاهما عن ابن عُيَيْنَة (ح) وحدَّثنا سَعِيد بن أَزْهَر الواسطي، قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا أَبي، كلهم عن عاصم. و"أبو داود" ٥٥٧ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن مُحَمد النُّفَيْلِي، حدَّثنا زُهَيْر، حدَّثنا سُلَيْمان التَّيْمِي. و"ابن ماجة" ٧٨٣ قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْدَة، حدَّثنا عَبَّاد بن عَبَّاد المُهَلَّبِي، حدَّثنا عاصم الأَحْوَل. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٣٣ (٢١٥٣٥) قال: حدَّثني عُبَيْد الله ابن مُعَاذ بن مُعَاذ العَنْبَرِي، حدَّثنا المُعْتَمِر، قال: قال أَبي ﵀. وفي (٢١٥٣٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي , حدَّثنا عَبَّاد بن عَبَّاد , حدَّثنا عاصم. و"ابن خزيمة" ٤٥٠ و ١٥٠٠ قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْدَة الضَّبِّي، أخبرنا عَبَّاد، يَعْنِي ابن عَبَّاد المُهَلَّبِي، عن عاصم. وفي (١٥٠٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى الصَّنْعَانِي، حدَّثنا المُعْتَمِر، عن أبيه (ح) وحدَّثنا يُوسُف بن مُوسَى، حدَّثنا جَرِير، عن سُلَيْمان التَّيْمِي. كلاهما (سُلَيْمان التَّيْمِي، وعاصم) عن أَبي عُثْمَان النَّهْدِي، فذكره. ١٢ - عَنْ أَبِي نَضْرَةَ , قَالَ: قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ:

стр. 22

الصَّلَاةُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ سُنَّةٌ , كُنَّا نَفْعَلُهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَا يُعَابُ عَلَيْنَا. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٤١ (٢١٥٩٨) قال: حدَّثني مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي، قال: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب الثَّقَفِي (ح) وحدَّثني وَهْب بن بَقِيَّة، قال: أخبرنا خالد الواسطي. كلاهما (عَبْد الوَهَّاب، وخالد) عن سعيدٍ الجُرَيْرِي، عن أَبي نَضْرَة، فذكره. ١٣ - عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا بِلَالُ، اجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ نَفَسًا، يَفْرُغُ الآكِلُ مِنْ طَعَامِهِ فِي مَهَلٍ، وَيَقْضِي الْمُتَوَضِّئُ حَاجَتَهُ فِي مَهَلٍ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٤٣ (٢١٦١٠) قال: حدَّثني زكريا بن يَحيى بن عَبْد الله بن أَبي سَعِيد الرَّقَاشِي الخَزَّاز، قال: حدَّثنا سَلْم بن قُتَيْبَة، قال: حدَّثنا مالك بن مِغْوَل، عن أَبي الفَضْل , عن أَبي الجَوْزَاء , فذكره. - أخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٤٣ (٢١٦١١) قال: حدَّثني مُحَمد بن عَبْد الرَّحِيم البَزَّاز، قال: أخبرنا قُرَّة بن حَبِيب، قال: أخبرنا مُعَارِك بن عَبَّاد العَبْدِي، قال: أخبرنا عَبْد الله بن الفَضْل، عن عَبْد الله بن أَبي الجَوْزَاء، عن أُبَي بن كَعْب , فذكره. ١٤ - عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي إِلَى جِذْعٍ، إِذْ كَانَ الْمَسْجِدُ عَرِيشًا، وَكَانَ يَخْطُبُ إِلَى ذَلِكَ الْجِذْعِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ:

стр. 23

هَلْ لَكَ أَنْ نَجْعَلَ لَكَ شَيْئًا تَقُومُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، حَتَّى يَرَاكَ النَّاسُ، وَتُسْمِعَهُمْ خُطْبَتَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَصَنَعَ لَهُ ثَلَاثَ دَرَجَاتٍ، فَهِيَ الَّتِي أَعْلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمَّا وُضِعَ الْمِنْبَرُ وَضَعُوهُ فِي مَوْضِعِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ، فَلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَقُومَ إِلَى الْمِنْبَرِ مَرَّ إِلَى الْجِذْعِ الَّذِي كَانَ يَخْطُبُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا جَاوَزَ الْجِذْعَ، خَارَ حَتَّى تَصَدَّعَ وَانْشَقَّ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَمَّا سَمِعَ صَوْتَ الْجِذْعِ، فَمَسَحَهُ بِيَدِهِ حَتَّى سَكَنَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمِنْبَرِ، فَكَانَ إِذَا صَلَّى، صَلَّى إِلَيْهِ، فَلَمَّا هُدِمَ الْمَسْجِدُ وَغُيِّرَ أَخَذَ ذَلِكَ الْجِذْعَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَكَانَ عِنْدَهُ فِي بَيْتِهِ حَتَّى بَلِيَ، فَأَكَلَتْهُ الأَرَضَةُ وَعَادَ رُفَاتًا. أخرجه أحمد ٥/ ١٣٧ (٢١٥٦٨) قال: حدَّثنا زكريا بن عَدِي، أنبانا عُبَيْد الله بن عَمْرو. و"الدارِمِي" ٣٦ قال: أخبرنا زكريا بن عَدِي، عن عُبَيْد الله بن عَمْرو. و"ابن ماجة" ١٤١٤ قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن عَبْد الله الرَّقِّي، حدَّثنا عُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقِّي. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٣٨ (٢١٥٧٢) قال: حدَّثنا سَعِيد بن أَبي الرَّبِيع السَّمَّان، أبو بَكْر، أخبرني سَعِيد بن سَلَمَة بن أَبي الحُسَام المَدِينِي. وفي (٢١٥٨٠) قال: حدَّثنا عِيسَى بن سالم، أبو سَعِيد الشَّاشِي، في سَنَة ثلاثين ومئتين , حدَّثنا عُبَيْد الله بن عَمْرو، يَعْنِي الرَّقِّي , أبو وَهْب. كلاهما (عُبَيْد الله، وسَعِيد) عن عَبْد الله بن مُحَمد بن عَقِيل، عن الطُّفَيْل بن أُبَي، فذكره. ١٥ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَبَارَكَ، وَهُوَ قَائِمٌ، فَذَكَّرَنَا

стр. 24

بِأَيَّامِ اللهِ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ، أَوْ أَبُو ذَرٍّ يَغْمِزُنِي، فَقَالَ: مَتَى أُنْزِلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ؟ إِنِّي لَمْ أَسْمَعْهَا إِلَاّ الآنَ؟. فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنِ اسْكُتْ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا قَالَ: سَأَلْتُكَ مَتَى أُنْزِلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ، فَلَمْ تُخْبِرْنِي، فَقَالَ أُبَيٌّ: لَيْسَ لَكَ مِنْ صَلَاتِكَ الْيَوْمَ إِلَاّ مَا لَغَوْتَ، فَذَهَبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، وَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي قَالَ أُبَيٌّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : صَدَقَ أُبَيٌّ. أخرجه ابن ماجة (١١١١) قال: حدَّثنا مُحْرِز بن سَلَمَة العَدَنِي، حدثنا عَبْد العَزِيز بن مُحَمد الدَّاراوَرْدِي، عن شَرِيك بن عَبْد الله بن أَبي نَمِر، عن عَطَاء بن يَسَار، فذكره. - أخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٤٣ (٢١٦١٢) قال: حدَّثني مُصْعَب بن عَبْد الله الزُّبَيْرِي، حدثنا عبد العَزِيز بن مُحَمد، عن شَرِيك بن عَبْد الله بن أَبي نَمِر، عن عَطَاء بن يَسَار، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَرَاءَةٌ، وَهُوَ قَائِمٌ، يُذَكِّرُ بِأَيَّامِ اللَّهِ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وِجَاهَ النَّبِيِّ ﷺ ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ، وَأَبُو ذَرٍّ، فَغَمَزَ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَحَدُهُمَا، فَقَالَ: مَتَى أُنْزِلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ يَا أُبَيُّ، فَإِنِّي لَمْ أَسْمَعْهَا إِلَاّ الآنَ؟ فَأَشَارَ إِلَيْهِ، أَنِ اسْكُتْ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا، قَالَ: سَأَلْتُكَ مَتَى أُنْزِلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ، فَلَمْ تُخْبِرْ، قَالَ أُبَيٌّ: لَيْسَ لَكَ مِنْ صَلَاتِكَ الْيَوْمَ إِلَاّ مَا لَغَوْتَ، فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، وَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالَ أُبَيٌّ، فَقَالَ: صَدَقَ أُبَيٌّ. ولم يتبين فيه الصحابي الذي رواه. ١٦ - عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ، أَوْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ، دَرَجَةً. أخرجه ابن ماجة (٧٩٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، قال: حدَّثنا أبو بَكْر الحَنَفِي، قال: حدَّثنا يُونُس بن أَبي إِسْحَاق، عن أبيه، عن عَبْد الله بن أَبي بَصِير، عن أبيه، فذكره.

стр. 25

١٧ - عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَقَالَ: أَشَهِدَ فُلَانٌ الصَّلَاةَ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَفُلَانٌ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ أَثْقَلِ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَالصَّفُّ الأَوَّلُ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلَائِكَةِ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ فَضِيلَتَهُ لَابْتَدَرْتُمُوهُ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ وَحْدَهُ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ مَعَ الرَّجُلِ، وَمَا كَانُوا أَكْثَرَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اللهِ، . أخرجه أحمد ٥/ ١٤١ (٢١٥٩١) قال: حدَّثنا أبو كامل، مُظَفَّر بن مُدْرِك , حدَّثنا زُهَيْر. و"الدارِمِي" ١٢٧١ قال: أخبرنا أبو غَسَّان، حدَّثنا زُهَيْر. وفي (١٢٧٢) قال: أخبرنا سَعِيد بن عامر، عن سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، عن خالد بن مَيْمُون. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٤٠ (٢١٥٩٠) قال: حدَّثنا أبو بَكْر، مُحَمد بن عَبْد الله بن جَعْفَر، حدَّثنا أبو عَوْن الزِّيَادِي، حدَّثنا عَبْد الواحد، يَعْنِي ابن زِيَاد، عن الأَعْمَش. وفي ٥/ ١٤١ (٢١٥٩٢) قال: حدَّثنا يَحيى بن عَبْد الله، مَوْلى بني هاشم، حدَّثنا زُهَيْر. و"ابن خزيمة" ١٤٧٦ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله بن المُبَارك المُخَرِّمي، حدَّثنا يَحيى بن آدم، حدَّثنا زُهَيْر. ثلاثتهم (زُهَيْر , وخالد , والأَعْمَش) عن أَبي إِسْحَاق , عن عَبْد الله بن أَبي بَصِير , عن أبيه , فذكره. - قال ابن خزيمة: ورواه شعبةُ، والثوريُّ، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أُبَي بن كعب، ولم يقولا: عن أبيه. - أخرجه أحمد ٥/ ١٤٠ (٢١٥٨٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي (٢١٥٨٨) قال: حدَّثنا وَكِيع، عن سُفْيان. و"عَبد بن حُميد" ١٧٣ قال: حدَّثني سَعِيد بن عامر، عن شُعْبة. و"الدارِمِي" ١٢٦٩ قال: أخبرنا سَعِيد بن عامر، حدَّثنا شُعْبة.

стр. 26

و"أبو داود" ٥٥٤ قال: حدَّثنا حَفْص بن عُمَر، حدَّثنا شُعْبة. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٤١ (٢١٥٩٤) قال: حدَّثنا شَيْبَان , حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة , حدَّثنا الحَجَّاج بن أَرْطَاة. و"ابن خزيمة" ١٤٧٧ قال: حدَّثناه بُنْدَار، حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد , ومُحَمد بن جَعْفَر , عن شُعْبة. ثلاثتهم (شُعْبة، وسفيان الثوري، والحَجَّاج) عن أَبي إِسْحَاق، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي بَصِيرٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّهُ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْفَجْرَ، فَلَمَّا صَلَّى، قَالَ: شَاهِدٌ فُلَانٌ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ، قَالُوا: نَعَمْ، وَلَمْ يَحْضُرْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ، صَلاةُ الْعِشَاءِ، وَالْفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا، لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَإِنَّ الصَّفَّ الأَوَّلَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلَائِكَةِ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ فَضِيلَتَهُ لَابْتَدَرْتُمُوهُ إِنَّ صَلَاتَكَ مَعَ رَجُلَيْنِ، أَزْكَى مِنْ صَلَاتِكَ مَعَ رَجُلٍ، وَصَلَاتَكَ مَعَ رَجُلٍ، أَزْكَى مِنْ صَلَاتِكَ وَحْدَكَ، وَمَا كَثُرَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى. قَالَ وَكِيعٌ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَصِيرٍ غَنْمِيٌّ. - وفي رواية: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا الصُّبْحَ، فَقَالَ: أَشَاهِدٌ فُلَانٌ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: أَشَاهِدٌ فُلَانٌ؟ قَالُوا لَا، قَالَ: إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ أَثْقَلُ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا، لأَتَيْتُمُوهُمَا وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الرُّكَبِ، وَإِنَّ الصَّفَّ الأَوَّلَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلَائِكَةِ، وَلَوْ عَلِمْتُمْ مَا فَضِيلَتُهُ لَابْتَدَرْتُمُوهُ، وَإِنَّ صَلَاةَ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلاتِهِ وَحْدَهُ، وَصَلَاتَهُ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ مَعَ الرَّجُلِ، وَمَا كَثُرَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى. - وفي رواية: عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْعِشَاءِ وَصَلَاةِ الْغَدَاةِ، مِنَ الْفَضْلِ، فِي جَمَاعَةٍ، لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا. ليس فيه: أبو بَصِير. - وأخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٤١ (٢١٥٩٣) قال: حدَّثني شَيْبَان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا جَرِير بن حازم، حدَّثنا أبو إِسْحَاق، عن أَبي بَصِير العَبْدِي، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: صَلَّى نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ الْغَدَاةَ، ثُمَّ قَالَ: شَاهِدٌ فُلَانٌ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. ليس فيه: عَبْد الله بن أبي بصير. - وأخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٤٠ (٢١٥٨٩) قال: حدثنا مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي. و"النَّسائي" ٢/ ١٠٤، وفي "الكبرى" ٩١٩ قال: أخبرنا إِسْمَاعِيل بن مَسْعُود. ثلاثتهم (مُحَمد، وإِسْمَاعِيل، وعَبْد الله) عن خالد بن الحارث، عن شُعْبة، عن أَبي إِسْحَاق، أنه أخبرهم، عن عَبْد الله بن أَبي بَصِير، عن أبيه (قال شُعْبة: وقال أبو إِسْحَاق: وقد سَمِعْتُهُ منه، ومن أبيه) قال: سَمِعْتُ أُبَي بن كَعْب يَقُولُ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ يَوْمًا. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. - وأخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٤١ (٢١٥٩٦) قال: حدَّثني عُبَيْد الله بن عُمَر القَوَارِيرِي، حدَّثنا جَعْفَر بن سُلَيْمان، حدَّثنا حُبَاب القُطَعِي، عن أَبي إِسْحَاق الهَمْدَانِي، عن رجلٍ من عَبْد القَيْس، عَنْ أُبِيٍّ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ هَاتَانِ الصَّلَاتَانِ.

стр. 27

١٨ - عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ : كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي. أخرجه أحمد ٥/ ١٤٠ (٢١٥٨٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر , حدَّثنا شُعْبة، قال: سَمِعْتُ أبا جمرة، حدَّثنا إِيَاس ابن قَتَادَة. وفي (٢١٥٨٦) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن داود، ووَهْب بن جَرِير، قالا: حدَّثنا شُعْبة، عن أَبي جَمْرَة، قال: سَمِعْتُ إِيَاس بن قَتَادَة. و"عَبد بن حُميد" ١٧٧ قال: حدَّثني ابن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، عن شُعْبة، عن أَبي جَمْرَة، قال: حدَّثنا إِيَاس بن قَتَادَة. و"النَّسائي" ٢/ ٨٨ , وفي "الكبرى" ٨٨٤ قال: أخبرنا مُحَمد بن عُمَر بن علي بن مُقَدَّم، قال: حدَّثنا يُوسُف بن يَعْقُوب، قال: أخبرني التَّيْمِي، عن أَبي مِجْلَز. و"ابن خزيمة" ١٥٧٣ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُمَر بن علي بن عَطَاء بن مُقَدَّم، حدَّثنا يُوسُف بن يَعْقُوب بن أَبي القاسِم السَّدُوسِي، حدَّثنا التَّيْمِي، عن أَبي مِجْلَز. كلاهما (إِيَاس بن قَتَادَة، وأبو مِجْلَز لاحِق بن حُميد) عن قَيْس بن عُبَاد، فذكره. ١٩ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ ﷺ الْفَجْرَ، وَتَرَكَ آيَةً، فَجَاءَ أُبَيٌّ وَقَدْ فَاتَهُ بَعْضُ الصَّلَاةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، نُسِخَتْ هَذِهِ الآيَةُ، أَوْ أُنْسِيتَهَا؟ قَالَ: لَا، بَلْ أُنْسِيتُهَا. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٢٣ (٢١٤٥٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن داود الواسطي، حدَّثنا إِسْحَاق بن يُوسُف الأَزْرَق، عن سُفْيان، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن ذَرّ، عن سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى، عن أبيه، فذكره.

стр. 28

- أخرجه ابن خُزَيْمَة (١٦٤٧) قال: حدَّثنا بُنْدَار، وأبو مُوسَى، قالا: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد القَطَّان، حدَّثنا سُفْيان، حدَّثني سَلَمَة بن كُهَيْل، عن ذَرّ، عن ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى، عن أبيه، عن أُبَي بن كَعْب، قال: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَتَرَكَ آيَةً، وَفِي الْقَوْمِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، نُسِّيتَ آيةَ كَذَا وَكَذَا، أَوْ نُسِخَتْ؟ قَالَ: نُسِّيتُهَا. قال ابن خزيمة: هذا حديثُ بُنْدَار، وقال أبو موسى: عن سلمة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي، عن أبيه، عن أُبَيٍّ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَسِيَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ، وَفِي الْقَوْمِ أُبَيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، نَسِيتَ آيَةَ كَذَا وَكَذَا، أَوْ نُسِّيتَهَا؟ قَالَ: لَا، بَلْ نُسِّيتُهَا. ليس فيه: عن ذَرّ. ٢٠ - عَنِ الْجَارُودِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى بِالنَّاسِ، فَتَرَكَ آيَةً، فَقَالَ: أَيُّكُمْ أَخَذَ عَلَيَّ شَيْئًا مِنْ قِرَاءَتِي؟ فَقَالَ أُبَيٌّ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، تَرَكْتَ آيَةَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : قَدْ عَلِمْتُ إِنْ كَانَ أَحَدٌ أَخَذَهَا عَلَيَّ، فَإِنَّكَ أَنْتَ هُوَ. أخرجه أحمد ٥/ ١٤٢ (٢١٦٠٥) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي، وأبو سَلَمَة الخُزَاعِي. و"عَبد بن حُميد" ١٧٤ قال: حدَّثني سُلَيْمان بن حَرْب. و"البُخَارِي" في) جزء القراءة) ١٩٢ قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٤٢ (٢١٦٠٦) قال: حدَّثناه إبراهيم بن الحَجَّاج. خمستهم (ابن مَهْدِي، وأبو سَلَمَة، وسُلَيْمان، ومُوسَى، وإبراهيم) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، عن الجارود , فذكره. ٢١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ , قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ صُفُوفًا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى الظُّهْرِ، أَوِ الْعَصْرِ , إِذْ رَأَيْنَاهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ فِى الصَّلَاةِ لِيَأْخُذَهُ , ثُمَّ تَنَاوَلَهُ لِيَأْخُذَهُ , ثُمَّ حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ , ثُمَّ تَأَخَّرَ وَتَأَخَّرْنَا , ثُمَّ تَأَخَّرَ الثَّانِيَةَ وَتَأَخَّرْنَا , فَلَمَّا

стр. 29

سَلَّمَ , قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ , ﵁: يَا رَسُولَ اللهِ , رَأَيْنَاكَ الْيَوْمَ تَصْنَعُ فِي صَلَاتِكَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ؟ قَالَ: إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ بِمَا فِيهَا مِنَ الزَّهْرَةِ , فَتَنَاوَلْتُ قِطْفًا مِنْ عِنَبِهَا لآتِيَكُمْ بِهِ، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لأَكَلَ مِنْهُ مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ , لَا يَتَنَقَّصُونَهُ , فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ , وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ , فَلَمَّا وَجَدْتُ حَرَّ شُعَاعِهَا تَأَخَّرْتُ , وَأَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ فِيهَا النِّسَاءُ، الَّلاتِى إِنِ ائْتُمِنَّ أَفْشَيْنَ , وَإِنْ سَأَلْنَ أَحْفَيْنَ , وَإِنْ أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ, وَرَأَيْتُ فِيهَا لُحَيَّ بْنَ عَمْرٍو يَجُرُّ قُصْبَهُ , وَأَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ مَعْبَدُ بْنُ أَكْثَمَ، قَالَ مَعْبَدٌ: أَيْ رَسُولَ اللهِ، يُخْشَى عَلَيَّ مِنْ شَبَهِهِ فَإِنَّهُ وَالِدٌ؟ قَالَ: لَا , أَنْتَ مُؤْمِنٌ، وَهُوَ كَافِرٌ , وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ الْعَرَبَ عَلَى الأَصْنَامِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٣٨ (٢١٥٧٠) قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْد الملك، عن عُبَيْد الله بن عَمْرو، عن عَبْد الله بن مُحَمد بن عَقِيل، فذكره. - وفي ٥/ ١٣٨ (٢١٥٧١) قال أحمد: حدَّثنا أحمد بن عَبْد الملك، حدَّثنا عُبَيْد الله، يَعْنِي ابن عَمْرو، حدَّثنا عَبْد الله بن مُحَمد، عن الطُّفَيْل بن أُبَي، عن أبيه، عن النَّبِيِّ ﷺ . بمثله. ٢٢ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَمِلْتُ اللَّيْلَةَ عَمَلاً، قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: نِسْوَةٌ مَعِي فِي الدَّارِ قُلْنَ لِي: إِنَّكَ تَقْرَأُ وَلَا نَقْرَأُ، فَصَلِّ بِنَا، فَصَلَّيْتُ ثَمَانِيًا وَالْوِتْرَ، قَالَ: فَسَكَتَ النَّبِيُّ ﷺ ، قَالَ: فَرَأَيْنَا أَنَّ سُكُوتَهُ رِضًا بِمَا كَانَ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١١٥ (٢١٤١٥) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، عَبْد الله بن مُحَمد , حدَّثنا

стр. 30

رجلٌ (سَمَّاه)، قال: حدَّثنا يَعْقُوب بن عَبْد الله الأَشْعَرِي، قال: حدَّثنا عِيسَى بن جارية، عن جابر بن عَبْد الله، فذكره. ٢٣ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ، كَانَ يَقْرَأُ فِي الأُولَى بِـ: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى)، وَفِى الثَّانِيَةِ بِـ: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)، وَفِي الثَّالِثَةِ بِـ: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، وَيَقْنُتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ، فَإِذَا فَرَغَ قَالَ عِنْدَ فَرَاغِهِ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، يُطِيلُ فِي آخِرِهِنَّ.

стр. 31

أخرجه عَبْد بن حُمَيْد ١٧٦ قال: أخبرنا عَبْد الرَّحْمان بن سَعْد، أخبرنا أبو جَعْفَر الرَّازِي، عن الأَعْمَش، عن زُبَيْد، وطَلْحَة، عن ذَرّ. و"أبو داود" ١٤٢٣ قال: حدَّثنا عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا، أبو حَفْص الأَبَّار (ح) وحدَّثنا إبراهيم بن مُوسَى، أخبرنا مُحَمد بن أَنَس، عن الأَعْمَش، عن طَلْحَة، وزُبَيْد، عن ذَرّ. وفي (١٤٣٠) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا مُحَمد بن أَبي عُبَيْدَة، حدَّثنا أَبي، عن الأَعْمَش، عن طَلْحَة الإِيَامِي، عن ذَرّ. وفي (تحفة الأشراف) ١/ ٢٨ (٥٤) عن مُحَمد بن يَحيى بن فارس , عن إِسْحَاق بن إبراهيم، عن عِيسَى بن يُونُس، عن سَعِيد بن أَبي عَرُوبة، عن قَتَادَة. و"ابن ماجة" ١١٧١ قال: حدَّثنا عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا أبو حَفْص الأَبَّار، حدَّثنا الأَعْمَش، عن طَلْحَة، وزُبَيْد، عن ذَرّ. وفي (١١٨٢) قال: حدَّثنا علي بن مَيْمُون الرَّقِّي، حدَّثنا مَخْلَد بن يَزِيد، عن سُفْيان، عن زُبَيْد اليَامِي. و (عَبْد الله ابن أحمد) ٥/ ١٢٣ (٢١٤٥٩) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا أبو حَفْص الأَبَّار، عن الأَعْمَش، عن طَلْحَة، وزُبَيْد، عن ذَرّ. وفي (٢١٤٦٠) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا مُحَمد بن أَبي عُبَيْدَة، حدَّثنا أَبي، عن الأَعْمَش، عن طَلْحَة الإِيَامِي، عن ذَرّ. وفي (٢١٤٦١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الرَّحِيم البَزَّاز، حدَّثنا أبو عُمَر الضَّرِير البَصْرِي، حدَّثنا جَرِير بن حازم، عن زُبَيْد، عن ذَرّ. و"النَّسائي" ٣/ ٢٣٥، وفي "الكبرى" ١٤٣٦, وفي "عمل اليوم والليلة" ٧٣٤ قال: أخبرنا علي بن مَيْمُون، قال: حدَّثنا مَخْلَد بن يَزِيد، عن سُفْيان، عن زُبَيْد.

стр. 32

وفي ٣/ ٢٣٥ قال: أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أنبانا عِيسَى بن يُونُس، عن سَعِيد بن أَبى عَرُوبة، عن قَتَادَة. وفى ٣/ ٢٣٥ , وفي "الكبرى" ٤٤٦، وفي "عمل اليوم والليلة" ٧٤٠ قال: أخبرنا يَحيى بن مُوسَى، قال: أنبانا عَبْد العَزِيز بن خالد، قال: حدَّثنا سَعِيد بن أَبي عَرُوبة، عن قَتَادَة، عن عَزْرَة. وفي ٣/ ٢٤٤، وفي "الكبرى" ١٤٣٣ , وفي "عمل اليوم والليلة" ٧٢٩ قال: أخبرنا مُحَمد بن الحُسَيْن بن إبراهيم بن إِشْكَاب النَّسائي، قال: أنبأنا مُحَمد بن أَبي عُبَيْدَة، قال: حدَّثنا أَبي، عن الأَعْمَش، عن طَلْحَة، عن ذَرّ. وفي ٣/ ٢٤٤ قال: أخبرنا يَحيى بن مُوسَى، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن عَبْد الله بن سَعْد، قال: حدَّثنا أبو جَعْفَر الرَّازِي , عن الأَعْمَش , عن زُبَيْد , وطَلْحَة , عن ذَرّ. أربعتهم (ذَرّ بن عبد الله , وقَتَادَة , وزُبَيْد , وعَزْرَة) عن سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى , عن أبيه , فذكره. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي , عَقِب رواية سُفْيان , عن زُبَيْد: وقد رَوَى هذا الحديث غير واحدٍ , عن زُبَيْد , فلم يذكر أَحَدٌ منهم فيه , أنه يقنت قبل الركوع. أخرجه أحمد ٣/ ٤٠٦ (١٥٤٢٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، وزُبَيْد الأَيَامِى. وفي (١٥٤٣١) قال: حدَّثنا أبو داود الطَّيَالِسِي، حدَّثنا شُعْبة، قال: أخبرني زُبَيْد، وسَلَمَة بن كُهَيْل. وفي (١٥٤٣٢) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا شُعْبة، قال: زُبَيْد , وسَلَمَة، أخبراني. وفي (١٥٤٣٥) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا سُفْيان، عن زُبَيْد. وفي ٣/ ٤٠٧ (١٥٤٣٦) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان، عن زُبَيْد. و"النَّسائي" ٣/ ٢٤٤ , وفي "الكبرى" ١٤٣٤ قال: أخبرنا الحَسَن بن قَزَعَة، عن حُصَيْن بن نُمَيْر، عن حُصَيْن بن عَبْد الرَّحْمان. وفي ٣/ ٢٤٤ , وفي "الكبرى" ١٤٣٩ , وفي "عمل اليوم والليلة" ٧٣٧ قال: أخبرنا عَمْرو بن يَزِيد، قال: حدَّثنا بَهْز بن أَسَد، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن سَلَمَة، وزُبَيْد. وفي ٣/ ٢٤٥ , وفي "عمل اليوم والليلة" ٧٣٨ قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى، قال: حدَّثنا خالد، قال: حدَّثنا شُعْبة، قال: أخبرني سَلَمَة، وزُبَيْد. وفي ٣/ ٢٥٠ , وفي "عمل اليوم والليلة" ٧٣٦ قال: أخبرنا مُحَمد بن إِسْمَاعِيل بن إبراهيم، عن أَبي نُعَيْم، عن سُفْيان، عن زُبَيْد. وفي ٣/ ٢٥٠ , وفي "الكبرى" ١٤٥٢ , وفي "عمل اليوم والليلة" ٧٣١ قال: أخبرنا حَرَمِي بن يُونُس بن مُحَمد، قال: حدَّثنا أَبي، قال: حدَّثنا جَرِير، قال: سَمِعْتُ زُبَيْدًا. وفي "عمل اليوم والليلة" ٧٣٠ قال: أخبرنا أحمد بن يَحيى، قال: حدَّثنا إِسْحَاق، وهو ابن مَنْصور، قال: حدَّثنا حَمَّاد، عن عَطَاء. أربعتهم (سَلَمَة بن كُهَيْل، وزُبَيْد , وحُصَيْن بن عَبْد الرَّحْمان، وعَطَاء بن السَّائِب) عن ذَرّ بن عَبْد الله المُرْهِبِي. ٢ - وأخرجه أحمد ٣/ ٤٠٦ (١٥٤٢٩) قال: حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا هَمَّام. وفي (١٥٤٣١) قال: حدَّثنا أبو داود الطَّيَالِسِي، حدَّثنا شُعْبة. وفي (١٥٤٣٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا سَعِيد. و"عَبد بن حُميد" ٣١٢ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بِشْر العَبْدِي، أبو عَبْد الله، عن سَعِيد بن أَبى عَرُوبة. و (النَّسَائِى) ٣/ ٢٥١ , وفي "الكبرى" ٤٤٧ , وفي "عمل اليوم والليلة" ٧٤١ قال: أخبرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن عَبْد الصَّمَد، قال: حدَّثنا سَعِيد. وفي ٣/ ٢٤٦ , وفي "الكبرى" ١٤٥٠ , وفي "عمل اليوم والليلة" ٧٤٣ قال: أخبرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا أبو داود، قال: حدَّثنا شُعْبة. وفي "عمل اليوم والليلة" ٧٤٢ قال: أخبرنا أحمد بن سُلَيْمان، قال: حدَّثنا مُحَمد بن بِشْر، قال: حدَّثنا سَعِيد. ثلاثتهم (هَمَّام، وشُعْبة، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبة) عن قَتَادَة، عن عَزْرَة. كلاهما (ذَرّ، وعَزْرَة) عن سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى، عن أبيه، قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُوتِرُ بِـ: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى)، وَ (قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ)، وَ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ قَالَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، ثَلَاثًا , يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ. - وفي رواية: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُوتِرُ بِـ: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى)، وَ (قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ)، وَ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، وَإِذَا سَلَّمَ قَالَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ , ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , يَمُدُّ صَوْتَهُ فِي الثَّالِثَةِ , ثُمَّ يَرْفَعُ. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِـ: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى)، وَ (قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ)، وَ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ). - وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ , ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , يَمُدُّ فِي آخِرِهِنَّ. ليس فيه: أُبَي بن كَعْب. - صرح قَتَادَة بالسَّماع في رواية شُعْبة , عنه , عند النَّسَائِي. - في رواية شُعْبة , عن زُبَيْد , وسَلَمَة , ورواية حُصَيْن بن عَبْد الرَّحْمان: ابن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى)، ورواية عَطَاء بن السَّائِب: ابن أَبْزَى , عن أبيه) لم يُسَمَّ. - وأخرجه النَّسَائِي ٣/ ٢٤٥ , وفي "عمل اليوم والليلة" ٧٣٩ قال: أخبرنا مُحَمد بن قُدَامَة , عن جَرِير, عن مَنْصُور , عن سَلَمَة بن كُهَيْل. وفي ٣/ ٢٤٥ , وفي "الكبرى" ١٤٣٧ قال: أخبرنا أحمد بن سُلَيْمان، قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد، قال: حدَّثنا عَبْد الملك بن أَبي سُلَيْمان , عن زُبَيْد. وفي ٣/ ٢٤٦ , وفي "الكبرى" ١٤٣٨ , وفي "عمل اليوم والليلة" ٧٣٣ قال: أخبرنا عِمْرَان بن مُوسَى، قال: حدَّثنا عَبْد الوارث، قال: حدَّثنا مُحَمد بن جُحَادَة , عن زُبَيْد. وفي ٣/ ٢٤٦ قال: أخبرنا أحمد بن مُحَمد بن عُبَيْد الله، قال: حدَّثنا شُعَيْب بن حَرْب , عن مالك , عن زُبَيْد. وفي ٣/ ٢٤٦ , وفي "الكبرى" ١٤٣٥ قال: أخبرنا عَبْد الله بن الصَّبَّاح، قال: حدَّثنا الحَسَن بن حَبِيب، قال: حدَّثنا رَوْح بن القاسِم , عن عَطَاء بن السَّائِب. وفي ٣/ ٢٤٩ قال: أخبرنا أحمد بن حَرْب، قال: حدَّثنا قاسم , عن سُفْيان , عن زُبَيْد. وفي ٣/ ٢٥٠ , وفي "عمل اليوم والليلة" ٧٣٥ قال: أخبرنا أحمد بن يَحيى، قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد , عن سُفْيان الثَّوْرِي , وعَبْد الملك بن أَبي سُلَيْمان , عن زُبَيْد. ثلاثتهم (سَلَمَة بن كُهَيْل , وزُبَيْد , وعَطَاء بن السَّائِب) عن سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى , عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي وَتْرِهِ، بِـ (سَبِّحْ اسْمَ رَبِّك الأَعْلَى)، و"قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)، و"قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، فَإِذَا سَلَّمَ، قَالَ: سُبْحَانَك الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. - وفي رواية: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُوتِرُ بِـ (سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى)، و"قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)، و"قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، وَكَانَ إِذَا سَلَّمَ وَفَرَغَ، قَالَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، ثَلَاثًا، طَوَّلَ فِي الثَّالِثَةِ. - وفي رواية: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بِـ (سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى)، و"قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)، و"قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، وَيَقُولُ، بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ. ليس فيه: ذَرّ , ولا أُبَي بن كَعْب. - في رواية مُحَمد بن جُحَادَة , ومالك , عن زُبَيْد: ابن أَبْزَى , عن أبيه. - قال النسائي، عقب رواية مُحَمد بن قُدَامَة: رواه عبد المللك بن أبي سليمان، عن زُبيد، ولم يذكر ذرًا. - وقال النَّسَائِي , عَقِب رواية القاسِم , ومُحَمد بن عُبَيْد: خالفهما أبو نُعَيْم , فَرَوَاهُ عن سُفْيان , عن زُبَيْد , عن ذَرّ , عن سَعِيد. ثم قال النَّسَائِي: أبو نُعَيْم أثبت عندنا من مُحَمد بن عُبَيْد , ومن قاسم بن يَزِيد , وأثبت أصحاب سُفْيان , عندنا، والله أعلم: يَحيى بن سَعِيد القَطَّان , ثم عَبْد الله بن المُبَارك، ثم وَكِيع بن الجَرَّاح , ثم عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي , ثم أبو نُعَيْم , ثم الأَسْوَد , في هذا الحديث. - وأخرجه النَّسَائِي ٣/ ٢٤٦ , وفي "عمل اليوم والليلة" ٧٣٢ قال: أخبرنا أحمد بن سُلَيْمان، قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم، قال: حدَّثنا مالك بن مغول , عن زُبَيْد , عن ذَرّ. وفي ٣/ ٢٥١ قال: أخبرنا مُحَمد بن إِسْمَاعِيل بن إبراهيم , عن أَبي عامر , عن هِشَام , عن قَتَادَة , عن عَزْرَة. كلاهما (ذَرّ , وعَزْرَة) عن ابن أَبْزَى؛ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُوتِرُ بِـ (سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى)، و"قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)، و"قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، وَإِذَا َفَرَغَ، قَالَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، ثَلَاثًا، يَمُدُّ صَوْتَهُ بِالآخِرَةِ. - في رواية عَزْرَة: عن سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُوتِرُ. وساق الحديث. مُرْسَلٌ. ٢٤ - عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى بِهِمْ، فَقَرَأَ بِسُورَةٍ مِنَ الطُّوَلِ، ثُمَّ رَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ، فَقَرَأَ بِسُورَةٍ مِنَ الطُّوَلِ، ثُمَّ رَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ جَلَسَ كَمَا هُوَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ يَدْعُو، حَتَّى انْجَلَى كُسُوفُهَا. أخرجه أبو داود (١١٨٢) قال: حدَّثنا أحمد بن الفُرَات بن خالد، أبو مَسْعُود الرَّازِي، قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد الله بن أَبي جَعْفَر الرَّازِي، عن أبيه (ح) قال أبو داود: وحُدِّثْتُ عن عُمَر بن شَقِيق. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٣٤ (٢١٥٤٥) قال: حدَّثني رَوْح بن عَبْد المؤمن المُقْرِئ , قال: حدَّثنا عُمَر بن شَقِيق. كلاهما (عَبْد الله بن أَبي جَعْفَر، وعُمَر بن شَقِيق) عن أَبي جَعْفَر الرَّازِي، عن الرَّبِيع بن أَنَس، عن أَبي العالية، فذكره.

стр. 33

الجنائز ٢٥ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ , عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ صَلَّى عَلَى جَِنَازَةٍ، فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَهَا حَتَّى تُدْفَنَ، فَلَهُ قِيرَاطَانِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، الْقِيرَاطُ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ هَذَا. أخرجه أحمد ٥/ ١٣١ (٢١٥٢٠) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون. و"ابن ماجة" ١٥٤١ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن سَعِيد، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان المُحَارِبِي. كلاهما (يَزِيد , والمُحَارِبِي) عن حَجَّاج بن أَرْطَاة , عن عَدِي بن ثابت , عن زِرّ بن حُبَيْش , فذكره. الزَّكاة ٢٦ - عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُصَدِّقًا، عَلَى بَلِيٍّ وَعُذْرَةَ، وَجَمِيعِ بَنِي سَعْدِ بْنِ هُذَيْمِ بْنِ قُضَاعَةَ (قَالَ أَبِي: وَقَالَ يَعْقُوبُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: مِنْ قُضَاعَةَ) قَالَ: فَصَدَّقْتُهُمْ، حَتَّى مَرَرْتُ بِآخِرِ رَجُلٍ مِنْهُمْ، وَكَانَ مَنْزِلُهُ وَبَلَدُهُ مِنْ أَقْرَبِ مَنَازِلِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ، قَالَ: فَلَمَّا جَمَعَ إِلَيَّ مَالَهُ، لَمْ أَجِدْ عَلَيْهِ فِيهَا إِلَاّ ابْنَةَ مَخَاضٍ، يَعْنِي، فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّهَا صَدَقَتُهُ، قَالَ: فَقَالَ: ذَاكَ مَا لَا لَبَنَ فِيهِ وَلَا ظَهْرَ، وَايْمُ اللَّهِ، مَا قَامَ فِي مَالِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَلَا رَسُولٌ لَهُ قَطُّ قَبْلَكَ، وَمَا كُنْتُ لأُقْرِضَ اللَّهَ ﵎ مِنْ مَالِي مَا لَا لَبَنَ فِيهِ وَلَا ظَهْرَ، وَلَكِنْ هَذِهِ نَاقَةٌ فَتِيَّةٌ سَمِينَةٌ فَخُذْهَا، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: مَا أَنَا بِآخِذٍ مَا لَمْ أُومَرْ بِهِ، فَهَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْكَ قَرِيبٌ، فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَأْتِيَهُ، فَتَعْرِضَ عَلَيْهِ مَا عَرَضْتَ عَلَيَّ، فَافْعَلْ، فَإِنْ قَبِلَهُ مِنْكَ قَبِلَهُ، وَإِنْ رَدَّهُ عَلَيْكَ رَدَّهُ، قَالَ: فَإِنِّي فَاعِلٌ، قَالَ: فَخَرَجَ مَعِي، وَخَرَجَ بِالنَّاقَةِ الَّتِي عَرَضَ عَلَيَّ، حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَتَانِي رَسُولُكَ، لِيَأْخُذَ مِنِّي صَدَقَةَ مَالِي، وَايْمُ اللَّهِ، مَا قَامَ فِي مَالِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَلَا رَسُولٌ لَهُ قَطُّ قَبْلَهُ، فَجَمَعْتُ لَهُ مَالِي، فَزَعَمَ أَنَّ عَلَيَّ فِيهِ ابْنَةَ مَخَاضٍ، وَذَلِكَ مَا لَا لَبَنَ فِيهِ وَلَا ظَهْرَ، وَقَدْ عَرَضْتُ عَلَيْهِ نَاقَةً فَتِيَّةً سَمِينَةً لِيَأْخُذَهَا، فَأَبَى عَلَيَّ ذَلِكَ، وَقَالَ: هَا هِيَ هَذِهِ، قَدْ جِئْتُكَ بِهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، خُذْهَا. قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ذَلِكَ الَّذِي عَلَيْكَ، فَإِنْ تَطَوَّعْتَ بِخَيْرٍ قَبِلْنَاهُ مِنْكَ، وآجَرَكَ اللَّهُ فِيهِ، قَالَ: فَهَا هِيَ ذِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ جِئْتُكَ بِهَا فَخُذْهَا، قَالَ: فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِقَبْضِهَا، وَدَعَا لَهُ فِي مَالِهِ بِالْبَرَكَةِ. - وفي رواية: بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ عَلَى صَدَقَةِ بَلِيٍّ وَعُذْرَةَ، فَمَرَرْتُ بِرَجُلٍ مِنْ بَلِيٍّ، لَهُ ثَلَاثُونَ بَعِيرًا، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ عَلَيْكَ فِي إِبِلِكَ هَذِهِ بِنْتَ مَخَاضٍ، قَالَ: ذَاكَ مَا لَيْسَ فِيهِ ظَهْرٌ وَلَا لَبَنٌ، وَإِنِّي لأَكْرَهُ أَنْ أُقْرِضَ اللهَ شَرَّ مَالِي، فَتَخَيَّرْهُ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: مَا كُنْتُ لآخُذَ فَوْقَ مَا عَلَيْكَ، وَهَذَا

стр. 34

رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَأْتِهِ، فَأَتَاهُ، فَقَالَ نَحْوًا مِمَّا قَالَ لأَبِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هَذَا مَا عَلَيْكَ، فَإِنْ جِئْتَ بِفَوْقِهِ قَبِلْنَاهُ مِنْكَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذِهِ نَاقَةٌ عَظِيمَةٌ سَمِينَةٌ، فَمَنْ يَقْبِضُهَا؟ فَأَمَرَ ﷺ مَنْ يَقْبِضُهَا، وَدَعَا لَهُ فِي مَالِهِ بِالْبَرَكَةِ. قَالَ عُمَارَةُ: فَضَرَبَ الدَّهْرُ ضَرْبَةً، فَوَلَاّنِي مَرْوَانُ صَدَقَةَ بَلِيِّ وَعُذْرَةَ، فِي زَمَنِ مُعَاوِيةَ، فَمَرَرْتُ بِهَذَا الرَّجُلِ، فَصَدَّقْتُ مَالَهُ ثَلَاثِينَ حِقَّةً، فِيهَا فَحْلُهَا، عَلَى أَلْفٍ وَخَمْسِ مِئَةِ بَعِيرٍ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ: مَا فَحْلُهَا؟ قَالَ: فِي السُّنَّةِ إِذَا بَلَغَ صَدَقَةُ الرَّجُلِ ثَلَاثُونَ حِقَّةً أُخِذَ مَعَهَا فَحْلًهَا. أخرجه أحمد ٥/ ١٤٢ (٢١٦٠٣) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي، عن مُحَمد بن إِسْحَاق، حدَّثني عَبْد الله بن أَبي بَكْر بن مُحَمد بن عَمْرو بن حَزْم، عن يَحيى بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمان بن سَعْد بن زُرَارَة. و"أبو داود" ١٥٨٣ قال: حدَّثنا مُحَمد بن مَنْصُور، حدَّثنا يَعْقُوب ابن إبراهيم، حدَّثنا أَبي، عن ابن إِسْحَاق، قال: حدَّثني عَبْد الله بن أَبي بَكْر، عن يَحيى بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمان بن سَعْد بن زُرَارَة. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٤٢ (٢١٦٠٤) قال: حدَّثني مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا وَهْب بن جَرِير، حدَّثنا أَبي، قال: سَمِعْتُ مُحَمد بن إِسْحَاق يُحَدِّث، عن عَبْد الله بن أَبي بَكْر، عن يَحيى بن عَبْد الله. و"ابن خزيمة" ٢٢٧٧ قال: حدَّثنا مُحَمد بن مَنْصُور، حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم بن سَعْد، حدَّثنا أَبي، عن مُحَمد بن إِسْحَاق، حدَّثني عَبْد الله بن أَبي بَكْر بن مُحَمد بن عَمْرو بن حَزْم، عن يَحيى بن بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمان بن سَعْد بن زُرَارَة.

стр. 35

وفي (٢٣٨٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، حدثنا أحمد بن عَبْد الملك بن واقد الحَرَّانِي، حدَّثنا مُحَمد بن سَلَمَة، عن مُحَمد بن إِسْحَاق، عن عَبْد الله بن أَبي نَجِيح، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي عَمْرَة. كلاهما (يَحيى بن عَبْد الله، وعَبْد الرَّحْمان بن أَبي عَمْرَة) عن عُمَارة بن عَمْرو، فذكره. الحج ٢٧ - عَنِ الْحَسَنِ؛ أَنَّ عُمَرَ، ﵁، أَرَادَ أَنْ يَنْهَى عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ، فَقَالَ لَهُ أُبَيٌّ: لَيْسَ ذَاكَ لَكَ، قَدْ تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَلَمْ يَنْهَنَا عَنْ ذَلِكَ، فَأَضْرَبَ عَنْ ذَلِكَ عُمَرُ، وَأَرَادَ أَنْ يَنْهَى عَنْ حُلَلِ الْحِبَرَةِ، لأَنَّهَا تُصْبَغُ بِالْبَوْلِ، فَقَالَ لَهُ أُبَيٌّ: لَيْسَ ذَلِكَ لَكَ، قَدْ لَبِسَهُنَّ النَّبِيُّ ﷺ ، وَلَبِسْنَاهُنَّ فِي عَهْدِهِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٤٢ (٢١٦٠٨) قال: حدَّثنا هُشَيْم. قال: أنبأنا يُونُس , عن الحَسَن البصري، فذكره.

стр. 36

٢٨ - عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَسَافَرَ سَنَةً، فَلَمْ يَعْتَكِفْ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ يَوْمًا. أخرجه أحمد ٥/ ١٤١ (٢١٥٩٩) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي، وحَسَن بن مُوسَى، وعَفَّان. و"عَبد بن حُميد" ١٨١ قال: حدَّثني سُلَيْمان بن حَرْب، ويَعْقُوب بن إِسْحَاق. و"أبو داود" ٢٤٦٣ قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل. و"ابن ماجة"١٧٧٠ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٤١ (٢١٦٠٠) قال: حدَّثنا هُدْبَة بن خالد. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٣٣٣٠ قال: أخبرنا يَعْقُوب بن إبراهيم، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان. وفي (٣٣٧٥) قال: أخبرنا هارون بن عَبْد الله، قال: حدَّثنا أبو داود. و"ابن خزيمة" ٢٢٢٥ قال: حدَّثنا عَبْد الوارث بن عَبْد الصَّمَد العَنْبَرِي، قال: حدَّثني أَبي. تسعتهم (ابن مَهْدِي، وحَسَن، وعَفَّان، وسُلَيْمان، ويَعْقُوب، ومُوسَى، وهُدْبَة، وأبو داود، وعَبْد الصَّمَد) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، عن أَبي رافع الصائغ، فذكره. ٢٩ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أُبَيًّا قُلْتُ: أَبَا الْمُنْذِرِ، إِنَّ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ؟ فَقَالَ: يَرْحَمُهُ اللَّهُ، لَقَدْ عَلِمَ أَنَّهَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، قَالَ: وَحَلَفَ، قُلْتُ: وَكَيْفَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ؟ قَالَ:

стр. 37

بِالْعَلَامَةِ، أَوْ بِالآيَةِ، الَّتِي أُخْبِرْنَا بِهَا، أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ ذَلِكَ الْيَوْمَ لَا شُعَاعَ لَهَا. أخرجه الحميدي (٣٧٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَبدة بن أبي لُبابة، وعاصم بن بهدلة. و"أحمد" ٥/ ١٣٠ (٢١٥٠٩) قال: حدَّثنا مُصْعَب بن سَلَاّم، حدَّثنا الأَجْلَح، عن الشَّعْبِي. وفي (٢١٥١٢) قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: سَمِعْتُهُ من عَبْدَة، وعاصم. وفي (٢١٥١٣) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، عن سُفْيان، حدَّثني عاصم. وفي (٢١٥١٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، قال: سَمِعْتُ عَبْدَة بن أَبي لُبَابَة. وفي (٢١٥١٥) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أنبانا سُفْيان بن سَعِيد، عن عاصم. وفي ٥/ ١٣١ (٢١٥١٧) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، حدَّثنا عاصم. و (عبد بن حميد) ١٦٣ قال: أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان، عن عاصم بن أبي النجود. و"مسلم" ٢/ ١٧٨ (١٧٣٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن مِهْرَان الرَّازِي، حدَّثنا الوَلِيد بن مُسْلم، حدَّثنا الأَوْزَاعِي، حدَّثني عَبْدَة. وفي (١٧٣٦) و ٣/ ١٧٤ (٢٧٤٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، قال: سَمِعْتُ عَبْدَة بن أَبي لُبَابَة. وفي ٢/ ١٧٨ (١٧٣٧) قال: حدَّثني عُبَيْد الله بن مُعَاذ، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا شُعْبة، بهذا الإسناد نَحْوَهُ. وفي ٣/ ١٧٣ (٢٧٤٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن حاتم، وابن أَبي عُمَر، كلاهما عن ابن عُيَيْنَة، قال ابن حاتم: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن عَبْدَة، وعاصم بن أَبي النَّجُود. و"أبو داود" ١٣٧٨ قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، ومُسَدَّد، المَعْنَى، قالا: حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، عن عاصم. والتِّرْمِذِيّ" ٧٩٣ قال: حدَّثنا واصل بن عَبْد الأَعْلَى الكُوفِي، حدَّثنا

стр. 38

أبو بَكْر، عن عاصم. وفي (٣٣٥١) قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر، حدَّثنا سُفْيان، عن عَبْدَة بن أَبي لُبَابَة، وعاصم، هو ابن بَهْدَلَة. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٣٠ (٢١٥١٠) قال: حدَّثني أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَبْد الله بن إِدْرِيس، عن الأَجْلَح، عن الشَّعْبِي. وفي (٢١٥١١) قال: حدَّثناه عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا ابن إِدْرِيس، عن الأَجْلَح، عن الشَّعْبِي. وفي (٢١٥١٦) قال: حدَّثني مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي، وخَلَف بن هِشَام البَزَّار، وعُبَيْد الله بن عُمَر القَوَارِيرِي، قالوا: حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، حدَّثنا عاصم. وفي (٢١٥١٩) قال: حدَّثني العَبَّاس بن الوَلِيد النَّرْسِي، حدَّثنا حَمَّاد بن شُعَيْب، عن عاصم. وفي ٥/ ١٣٢ (٢١٥٢٨) قال: حدَّثنا أحمد بن مُحَمد بن أَيُّوب، حدَّثنا أبو بَكْر بن عَيَّاش، عن عاصم. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٣٣٩٢ قال: أخبرنا يَعْقُوب بن إبراهيم، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن عَبْدَة. وفي (٣٣٩٣) قال: أخبرنا يَعْقُوب ابن إبراهيم، عن سُفْيان، عن عاصم. وفي (٣٣٩٤) قال: أخبرنا يَعْقُوب بن إبراهيم، عن سُفْيان، عن ابن أَبي خالد. وفي (٣٣٩٦) قال: أخبرنا مُحَمد بن العَلَاء، قال: حدَّثنا ابن إِدْرِيس، قال: حدَّثنا الأَجْلَح، عن الشَّعْبِي. و"ابن خزيمة" ٢١٨٨ قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن مَنْصُور، أخبرنا النَّضْر، حدَّثنا شُعْبة، عن عَبْدَة، وهو ابن أَبي لُبَابَة. وفي (٢١٩١) قال: حدَّثنا عَبْد الجبار بن العَلَاء، حدَّثنا سُفْيان، عن عَبْدَة بن أَبي لُبَابَة، وعاصم (ح) وحدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِي، حدَّثنا سُفْيان، عن عَبْدَة بن أَبي لُبَابَة (ح) وحدَّثنا الدَّوْرَقِي في عَقِبِ خبره، قال: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن عاصم (ح) وحدَّثنا الدَّوْرَقِي في عَقِب خبره، حدثنا سُفْيان، عن ابن أَبي خالد. وفي (٢١٩٣) قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْدَة، أخبرنا حَمَّاد، يَعْنِي ابن زَيْد، عن عاصم. أربعتهم (عاصم، وعامر الشَّعْبِي، وعَبْدَة، وإِسْمَاعِيل بن أبي خالد) عن زِرّ بن حُبَيْش، فذكره. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: الأَجْلَح ليس بذاك القوي، وكان له رأي سوء. - أخرجه ٥/ ١٣١ (٢١٥١٨) قال: حدَّثني أبو يُوسُف، يَعْقُوب بن إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد بن زَيْد. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ١١٦٢٦ قال:

стр. 39

أخبرنا مُحَمد بن بَشَّار. و"ابن خزيمة" ٢١٨٧ قال: حدَّثنا أبو مُوسَى، ومُحَمد بن بَشَّار. ثلاثتهم (يعقوب، وابن بشار، وأبو موسى محمد بن المثنى) عن عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي، قال: حدَّثنا جابر بن يَزِيد بن رِفَاعة، عن يَزِيد بن أَبي سُلَيْمان، قَالَ: سَمِعْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ يَقُولُ: لَوْلَا سُفَهَاؤُكُمْ، لَوَضَعْتُ يَدِي فِي أُذُنِي، ثُمَّ نَادَيْتُ: أَلَا إِنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي رَمَضَانَ، فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، قَبْلَهَا ثَلَاثٌ، وَبَعْدَهَا ثَلَاثٌ، نَبَأُ مَنْ لَمْ يَكْذِبْنِي، عَنْ نَبَإِ مَنْ لَمْ يَكْذِبْهُ. قُلْتُ لأَبِي يُوسُفَ: يَعْنِي أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ؟ قَالَ: كَذَا هُوَ عِنْدِي. - في رواية محمد بن بشار: نبأ من لم يَكْذِبْنِي، عن نبأ من لم يَكْذِبْنِي، يعني أُبَي بن كعب، عن النبي ﷺ . - وفي حديث أبو موسى: نبأ من لم يَكْذِبْنِي، عن نبأ من لم يَكْذِبْنِي، ولم يقل: يعني أُبَي بن كعب، عن النبي ﷺ . - وأخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٣٢ (٢١٥٢٩) قال: حدَّثني مُحَمد بن بَشَّار، بُنْدَار، حدَّثنا سَلْم بن قُتَيْبَة، حدَّثنا يُونُس بن أَبي إِسْحَاق، عن أَبي بُرْدَة. وفي ٥/ ١٣٢ (٢١٥٣٠) قال: حدَّثنا رَوْح بن عَبْد المؤمن المُقْرِئ، قال: حدَّثنا الحَجَّاج بن أَبي الفُرَات، أخو الفُرَات بن أَبي الفُرَات، حدَّثنا عاصم. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٣٣٩٥ قال: أخبرنا مُحَمد بن العَلَاء، قال: حدَّثنا ابن إِدْرِيس، قال: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيل. ثلاثتهم (أبو بردة بن أبي موسى، وعاصم بن بهدلة، وإسماعيل بن أبي خالد) عن زِرّ بن حُبَيْش، عن أُبَي، قال: ليلةُ القدر، ليلةُ سبع وعشرين (موقوف. - لفظ عاصم: عن زِرّ، عن أُبَي بن كَعْب، قال: ليلة القدر ليلة سبع وعشرين، لثلاث يبقين. ولم يَرْفَعْهُ. - لفظ إسماعيل: قال: رأيتُ زِرًّا في المسجدِ، تَخْتَلِجُ لحيتَهُ كِبَرًا، فسألتُه: كم بلغتَ؟ قال: عشرين ومئة سَنَة، وقال: سَمِعْتُ أُبَيًّا يقولُ: ليلة القدر ليلة سبع وعشرين (موقوف. اللُّقَطَة ٣٠ - عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: لَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَقَالَ: وَجَدْتُ صُرَّةً مِئَةَ دِينَارٍ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: عَرِّفْهَا حَوْلاً، فَعَرَّفْتُهَا حَوْلَهَا، فَلَمْ أَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهَا، ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَقَالَ: عَرِّفْهَا حَوْلاً، فَعَرَّفْتُهَا، فَلَمْ أَجِدْ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ ثَلَاثًا، فَقَالَ: احْفَظْ وِعَاءَهَا وَعَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا، وَإِلَاّ فَاسْتَمْتِعْ بِهَا، فَاسْتَمْتَعْتُ. قَالَ شُعْبَةُ: فَلَقِيتُهُ، يَعْنِي سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ، بَعْدُ بِمَكَّةَ، فَقَالَ: لَا أَدْرِي ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ، أَوْ حَوْلاً وَاحِدًا. أخرجه أحمد ٥/ ١٢٧ (٢١٤٨٤) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان (ح) وحدَّثنا عَبْد الله بن نُمَيْر، أنبانا سُفْيان. وفي (٢١٤٨٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي (٢١٤٨٩) قال: حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. و"عَبد بن حُميد" ١٦٢ قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون، أخبرنا سُفْيان الثَّوْرِي. و"البُخَارِي" ٣/ ١٦٢ (٢٤٢٦) قال: حدَّثنا آدم، حدَّثنا شُعْبة (ح) وحدَّثني مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا غُنْدَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي ٣/ ١٦٥ (٢٤٣٧) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، حدَّثنا شُعْبة. وفي ٣/ ١٦٦ (٢٤٣٧ م) قال: حدَّثنا عَبْدَان، قال: أخبرني أَبي، عن شُعْبة. و"مسلم"

стр. 40

٥/ ١٣٥ (٤٥٢٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة (ح) وحدَّثني أبو بَكْر بن نافع، حدَّثنا غُنْدَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي ٥/ ١٣٦ (٤٥٢٨) قال: حدَّثني عَبْد الرَّحْمان بن بِشْر العَبْدِي، حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا شُعْبة. وفي (٤٥٢٩) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا جَرِير، عن الأَعْمَش (ح) وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا وَكِيع (ح) وحدَّثنا ابن نُمَيْر، حدَّثنا أَبي، جميعًا عن سُفْيان (ح) وحدَّثني مُحَمد بن حاتم، حدَّثنا عَبْد الله بن جَعْفَر الرَّقِّي، حدَّثنا عُبَيْد الله، يَعْنِي ابن عَمْرو، عن زَيْد بن أَبي أُنَيْسَة (ح) وحدَّثني عَبْد الرَّحْمان بن بِشْر، حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. و"أبو داود" ١٧٠١ قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، أخبرنا شُعْبة. وفي (١٧٠٢) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَحيى، عن شُعْبة. وفي (١٧٠٣) قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، حدَّثنا حَمَّاد. و"ابن ماجة" ٢٥٠٦ قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد، حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان. والتِّرْمِذِيّ" ١٣٧٤ قال: حدَّثنا الحَسَن بن علي الخَلَاّل، حدَّثنا عَبْد الله بن نُمَيْر، ويَزِيد بن هارون، عن سُفْيان الثَّوْرِي. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٢٧ (٢١٤٨٦) قال: حدَّثني عُبَيْد الله بن عُمَر القَوَارِيرِي، حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، عن شُعْبة. وفي (٢١٤٨٧) قال: حدَّثني أبو خَيْثَمَة، حدَّثنا جَرِير، عن الأَعْمَش.
следующие страницы →