← Книги сунны

Книги сунны · id 12748

المسند الجامع

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (13 107 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

٢٨ - عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَسَافَرَ سَنَةً، فَلَمْ يَعْتَكِفْ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ يَوْمًا. أخرجه أحمد ٥/ ١٤١ (٢١٥٩٩) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي، وحَسَن بن مُوسَى، وعَفَّان. و"عَبد بن حُميد" ١٨١ قال: حدَّثني سُلَيْمان بن حَرْب، ويَعْقُوب بن إِسْحَاق. و"أبو داود" ٢٤٦٣ قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل. و"ابن ماجة"١٧٧٠ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٤١ (٢١٦٠٠) قال: حدَّثنا هُدْبَة بن خالد. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٣٣٣٠ قال: أخبرنا يَعْقُوب بن إبراهيم، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان. وفي (٣٣٧٥) قال: أخبرنا هارون بن عَبْد الله، قال: حدَّثنا أبو داود. و"ابن خزيمة" ٢٢٢٥ قال: حدَّثنا عَبْد الوارث بن عَبْد الصَّمَد العَنْبَرِي، قال: حدَّثني أَبي. تسعتهم (ابن مَهْدِي، وحَسَن، وعَفَّان، وسُلَيْمان، ويَعْقُوب، ومُوسَى، وهُدْبَة، وأبو داود، وعَبْد الصَّمَد) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، عن أَبي رافع الصائغ، فذكره. ٢٩ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أُبَيًّا قُلْتُ: أَبَا الْمُنْذِرِ، إِنَّ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ؟ فَقَالَ: يَرْحَمُهُ اللَّهُ، لَقَدْ عَلِمَ أَنَّهَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، قَالَ: وَحَلَفَ، قُلْتُ: وَكَيْفَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ؟ قَالَ:

стр. 37

بِالْعَلَامَةِ، أَوْ بِالآيَةِ، الَّتِي أُخْبِرْنَا بِهَا، أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ ذَلِكَ الْيَوْمَ لَا شُعَاعَ لَهَا. أخرجه الحميدي (٣٧٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَبدة بن أبي لُبابة، وعاصم بن بهدلة. و"أحمد" ٥/ ١٣٠ (٢١٥٠٩) قال: حدَّثنا مُصْعَب بن سَلَاّم، حدَّثنا الأَجْلَح، عن الشَّعْبِي. وفي (٢١٥١٢) قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: سَمِعْتُهُ من عَبْدَة، وعاصم. وفي (٢١٥١٣) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، عن سُفْيان، حدَّثني عاصم. وفي (٢١٥١٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، قال: سَمِعْتُ عَبْدَة بن أَبي لُبَابَة. وفي (٢١٥١٥) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أنبانا سُفْيان بن سَعِيد، عن عاصم. وفي ٥/ ١٣١ (٢١٥١٧) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، حدَّثنا عاصم. و (عبد بن حميد) ١٦٣ قال: أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان، عن عاصم بن أبي النجود. و"مسلم" ٢/ ١٧٨ (١٧٣٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن مِهْرَان الرَّازِي، حدَّثنا الوَلِيد بن مُسْلم، حدَّثنا الأَوْزَاعِي، حدَّثني عَبْدَة. وفي (١٧٣٦) و ٣/ ١٧٤ (٢٧٤٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، قال: سَمِعْتُ عَبْدَة بن أَبي لُبَابَة. وفي ٢/ ١٧٨ (١٧٣٧) قال: حدَّثني عُبَيْد الله بن مُعَاذ، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا شُعْبة، بهذا الإسناد نَحْوَهُ. وفي ٣/ ١٧٣ (٢٧٤٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن حاتم، وابن أَبي عُمَر، كلاهما عن ابن عُيَيْنَة، قال ابن حاتم: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن عَبْدَة، وعاصم بن أَبي النَّجُود. و"أبو داود" ١٣٧٨ قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، ومُسَدَّد، المَعْنَى، قالا: حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، عن عاصم. والتِّرْمِذِيّ" ٧٩٣ قال: حدَّثنا واصل بن عَبْد الأَعْلَى الكُوفِي، حدَّثنا

стр. 38

أبو بَكْر، عن عاصم. وفي (٣٣٥١) قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر، حدَّثنا سُفْيان، عن عَبْدَة بن أَبي لُبَابَة، وعاصم، هو ابن بَهْدَلَة. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٣٠ (٢١٥١٠) قال: حدَّثني أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَبْد الله بن إِدْرِيس، عن الأَجْلَح، عن الشَّعْبِي. وفي (٢١٥١١) قال: حدَّثناه عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا ابن إِدْرِيس، عن الأَجْلَح، عن الشَّعْبِي. وفي (٢١٥١٦) قال: حدَّثني مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي، وخَلَف بن هِشَام البَزَّار، وعُبَيْد الله بن عُمَر القَوَارِيرِي، قالوا: حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، حدَّثنا عاصم. وفي (٢١٥١٩) قال: حدَّثني العَبَّاس بن الوَلِيد النَّرْسِي، حدَّثنا حَمَّاد بن شُعَيْب، عن عاصم. وفي ٥/ ١٣٢ (٢١٥٢٨) قال: حدَّثنا أحمد بن مُحَمد بن أَيُّوب، حدَّثنا أبو بَكْر بن عَيَّاش، عن عاصم. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٣٣٩٢ قال: أخبرنا يَعْقُوب بن إبراهيم، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن عَبْدَة. وفي (٣٣٩٣) قال: أخبرنا يَعْقُوب ابن إبراهيم، عن سُفْيان، عن عاصم. وفي (٣٣٩٤) قال: أخبرنا يَعْقُوب بن إبراهيم، عن سُفْيان، عن ابن أَبي خالد. وفي (٣٣٩٦) قال: أخبرنا مُحَمد بن العَلَاء، قال: حدَّثنا ابن إِدْرِيس، قال: حدَّثنا الأَجْلَح، عن الشَّعْبِي. و"ابن خزيمة" ٢١٨٨ قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن مَنْصُور، أخبرنا النَّضْر، حدَّثنا شُعْبة، عن عَبْدَة، وهو ابن أَبي لُبَابَة. وفي (٢١٩١) قال: حدَّثنا عَبْد الجبار بن العَلَاء، حدَّثنا سُفْيان، عن عَبْدَة بن أَبي لُبَابَة، وعاصم (ح) وحدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِي، حدَّثنا سُفْيان، عن عَبْدَة بن أَبي لُبَابَة (ح) وحدَّثنا الدَّوْرَقِي في عَقِبِ خبره، قال: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن عاصم (ح) وحدَّثنا الدَّوْرَقِي في عَقِب خبره، حدثنا سُفْيان، عن ابن أَبي خالد. وفي (٢١٩٣) قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْدَة، أخبرنا حَمَّاد، يَعْنِي ابن زَيْد، عن عاصم. أربعتهم (عاصم، وعامر الشَّعْبِي، وعَبْدَة، وإِسْمَاعِيل بن أبي خالد) عن زِرّ بن حُبَيْش، فذكره. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: الأَجْلَح ليس بذاك القوي، وكان له رأي سوء. - أخرجه ٥/ ١٣١ (٢١٥١٨) قال: حدَّثني أبو يُوسُف، يَعْقُوب بن إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد بن زَيْد. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ١١٦٢٦ قال:

стр. 39

أخبرنا مُحَمد بن بَشَّار. و"ابن خزيمة" ٢١٨٧ قال: حدَّثنا أبو مُوسَى، ومُحَمد بن بَشَّار. ثلاثتهم (يعقوب، وابن بشار، وأبو موسى محمد بن المثنى) عن عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي، قال: حدَّثنا جابر بن يَزِيد بن رِفَاعة، عن يَزِيد بن أَبي سُلَيْمان، قَالَ: سَمِعْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ يَقُولُ: لَوْلَا سُفَهَاؤُكُمْ، لَوَضَعْتُ يَدِي فِي أُذُنِي، ثُمَّ نَادَيْتُ: أَلَا إِنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي رَمَضَانَ، فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، قَبْلَهَا ثَلَاثٌ، وَبَعْدَهَا ثَلَاثٌ، نَبَأُ مَنْ لَمْ يَكْذِبْنِي، عَنْ نَبَإِ مَنْ لَمْ يَكْذِبْهُ. قُلْتُ لأَبِي يُوسُفَ: يَعْنِي أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ؟ قَالَ: كَذَا هُوَ عِنْدِي. - في رواية محمد بن بشار: نبأ من لم يَكْذِبْنِي، عن نبأ من لم يَكْذِبْنِي، يعني أُبَي بن كعب، عن النبي ﷺ . - وفي حديث أبو موسى: نبأ من لم يَكْذِبْنِي، عن نبأ من لم يَكْذِبْنِي، ولم يقل: يعني أُبَي بن كعب، عن النبي ﷺ . - وأخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٣٢ (٢١٥٢٩) قال: حدَّثني مُحَمد بن بَشَّار، بُنْدَار، حدَّثنا سَلْم بن قُتَيْبَة، حدَّثنا يُونُس بن أَبي إِسْحَاق، عن أَبي بُرْدَة. وفي ٥/ ١٣٢ (٢١٥٣٠) قال: حدَّثنا رَوْح بن عَبْد المؤمن المُقْرِئ، قال: حدَّثنا الحَجَّاج بن أَبي الفُرَات، أخو الفُرَات بن أَبي الفُرَات، حدَّثنا عاصم. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٣٣٩٥ قال: أخبرنا مُحَمد بن العَلَاء، قال: حدَّثنا ابن إِدْرِيس، قال: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيل. ثلاثتهم (أبو بردة بن أبي موسى، وعاصم بن بهدلة، وإسماعيل بن أبي خالد) عن زِرّ بن حُبَيْش، عن أُبَي، قال: ليلةُ القدر، ليلةُ سبع وعشرين (موقوف. - لفظ عاصم: عن زِرّ، عن أُبَي بن كَعْب، قال: ليلة القدر ليلة سبع وعشرين، لثلاث يبقين. ولم يَرْفَعْهُ. - لفظ إسماعيل: قال: رأيتُ زِرًّا في المسجدِ، تَخْتَلِجُ لحيتَهُ كِبَرًا، فسألتُه: كم بلغتَ؟ قال: عشرين ومئة سَنَة، وقال: سَمِعْتُ أُبَيًّا يقولُ: ليلة القدر ليلة سبع وعشرين (موقوف. اللُّقَطَة ٣٠ - عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: لَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَقَالَ: وَجَدْتُ صُرَّةً مِئَةَ دِينَارٍ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: عَرِّفْهَا حَوْلاً، فَعَرَّفْتُهَا حَوْلَهَا، فَلَمْ أَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهَا، ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَقَالَ: عَرِّفْهَا حَوْلاً، فَعَرَّفْتُهَا، فَلَمْ أَجِدْ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ ثَلَاثًا، فَقَالَ: احْفَظْ وِعَاءَهَا وَعَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا، وَإِلَاّ فَاسْتَمْتِعْ بِهَا، فَاسْتَمْتَعْتُ. قَالَ شُعْبَةُ: فَلَقِيتُهُ، يَعْنِي سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ، بَعْدُ بِمَكَّةَ، فَقَالَ: لَا أَدْرِي ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ، أَوْ حَوْلاً وَاحِدًا. أخرجه أحمد ٥/ ١٢٧ (٢١٤٨٤) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان (ح) وحدَّثنا عَبْد الله بن نُمَيْر، أنبانا سُفْيان. وفي (٢١٤٨٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي (٢١٤٨٩) قال: حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. و"عَبد بن حُميد" ١٦٢ قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون، أخبرنا سُفْيان الثَّوْرِي. و"البُخَارِي" ٣/ ١٦٢ (٢٤٢٦) قال: حدَّثنا آدم، حدَّثنا شُعْبة (ح) وحدَّثني مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا غُنْدَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي ٣/ ١٦٥ (٢٤٣٧) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، حدَّثنا شُعْبة. وفي ٣/ ١٦٦ (٢٤٣٧ م) قال: حدَّثنا عَبْدَان، قال: أخبرني أَبي، عن شُعْبة. و"مسلم"

стр. 40

٥/ ١٣٥ (٤٥٢٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة (ح) وحدَّثني أبو بَكْر بن نافع، حدَّثنا غُنْدَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي ٥/ ١٣٦ (٤٥٢٨) قال: حدَّثني عَبْد الرَّحْمان بن بِشْر العَبْدِي، حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا شُعْبة. وفي (٤٥٢٩) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا جَرِير، عن الأَعْمَش (ح) وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا وَكِيع (ح) وحدَّثنا ابن نُمَيْر، حدَّثنا أَبي، جميعًا عن سُفْيان (ح) وحدَّثني مُحَمد بن حاتم، حدَّثنا عَبْد الله بن جَعْفَر الرَّقِّي، حدَّثنا عُبَيْد الله، يَعْنِي ابن عَمْرو، عن زَيْد بن أَبي أُنَيْسَة (ح) وحدَّثني عَبْد الرَّحْمان بن بِشْر، حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. و"أبو داود" ١٧٠١ قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، أخبرنا شُعْبة. وفي (١٧٠٢) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَحيى، عن شُعْبة. وفي (١٧٠٣) قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، حدَّثنا حَمَّاد. و"ابن ماجة" ٢٥٠٦ قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد، حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان. والتِّرْمِذِيّ" ١٣٧٤ قال: حدَّثنا الحَسَن بن علي الخَلَاّل، حدَّثنا عَبْد الله بن نُمَيْر، ويَزِيد بن هارون، عن سُفْيان الثَّوْرِي. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٢٧ (٢١٤٨٦) قال: حدَّثني عُبَيْد الله بن عُمَر القَوَارِيرِي، حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، عن شُعْبة. وفي (٢١٤٨٧) قال: حدَّثني أبو خَيْثَمَة، حدَّثنا جَرِير، عن الأَعْمَش.

стр. 41

وفي (٢١٤٨٨) قال: حدَّثني أحمد بن أَيُّوب بن راشد البَصْرِي، حدَّثنا عَبْد الوارث، حدَّثنا مُحَمد بن جُحَادَة. وفي (٢١٤٨٩) قال: حدَّثنا إبراهيم بن الحَجَّاج النَّاجِي، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٥٧٩٠ قال: أخبرني مُحَمد بن قُدَامَة، قال: حدَّثنا جَرِير، عن الأَعْمَش. وفي (٥٧٩١) قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى، قال: حدَّثنا خالد، قال: حدَّثنا شُعْبة. وفي (٥٧٩٢) قال: أخبرنا عَمْرو بن يَزِيد، قال: حدَّثنا بَهْز، قال: حدَّثنا شُعْبة. وفى (٥٧٩٣) قال: أخبرنا عَمْرو بن علي، قال: حدَّثنا مُحَمد، حدَّثنا شُعْبة. وفي (٥٧٩٤) قال: أخبرنا عَمْرو بن علي، قال: حدَّثنا عَبْد الله بن نُمَيْر، قال: حدَّثنا سُفْيان الثَّوْرِي. سبعتهم (سُفْيان الثَّوْرِي، وشُعْبة، والأَعْمَش، وحَمَّاد بن سَلَمَة، وزَيْد بن أَبي أُنَيْسَة، ومُحَمد بن جُحَادَة , وعبد الله بن الفضل) عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن سُوَيْد بن غَفَلَة، فذكره. - أخرجه النَّسَائِي في "الكبرى" ٥٧٨٩ قال: أخبرنا مُحَمد بن رافع، قال: حدَّثنا حُجَيْن بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا عَبْد العَزِيز، وهو ابن أَبي سَلَمَة المَاجِشُون، عن عَبْد الله بن الفَضْل، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، قال: كان سُوَيْد بن غَفَلَةَ، وزَيْد بن صُوحَان، وثالثٌ معها في سفرٍ، فوجد أحدهم سوطًا، فأخذه، فقال له صاحباه: أَلْقِهِ، فقال: أَسْتَمْتِعُ به، فإن جاء صاحبه أديته إليه، خير من أن أتركه لتأكله السباع، فلقي أُبَيَّ بن كَعْب، فذكر ذلك له، فقال أُبَيُّ بن كَعْب: وَجَدْتُ مِئَةَ دِينَارٍ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَجِئْتُ بِهَا إِلَيْهِ، فَقَالَ: عَرِّفْهَا عَامًا، فَعَرَّفْتُهَا، فَلَمْ تًعَرَّفْ، فَرَجَعْتُ، فَقَالَ: عَرِّفْهَا عَامًا، عَرِّفْهَا عَامًا، مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : اعْرِفْ عِدَّتَهَا، وَوِعَاءَهَا، وَوِكَاءَهَا، وَاخْلِطْهَا لِمَالِكَ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ. لم يقل سَلَمَة: عن سُوَيْد بن غَفَلَة. - وأخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٤٣ (٢١٦٠٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي، حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن مُحَمد الدَّرَاوَرْدِي، حدَّثنا عُمَارة بن غَزِيَّة، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ، عن أبي بن كعب. ٣١ - عَنْ أُمِّ وَلَدِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛

стр. 42

أَنَّهُ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: مَتَى عَهْدُكَ بِأُمِّ مِلْدَمٍ؟ (وَهُوَ حَرٌّ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ) قَالَ: إِنَّ ذَلِكَ لَوَجَعٌ مَا أَصَابَنِي قَطُّ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْخَامَةِ، تَحْمَرُّ مَرَّةً، وَتَصْفَرُّ أُخْرَى. أخرجه أحمد ٥/ ١٤٢ (٢١٦٠٧) قال: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن إِسْمَاعِيل بن أُمَيَّة، عَمَّن حدَّثه، عن أُمِّ ولد أُبَي بن كَعْب، فذكرته. ٣٢ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّ لِي أَخًا، وَبِهِ وَجَعٌ، قَالَ: وَمَا وَجَعُهُ؟ قَالَ: بِهِ لَمَمٌ، قَالَ: فَائْتِنِي بِهِ، فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَعَوَّذَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَأَرْبَعِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَهَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ: وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ)، وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَآيَةٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ)، وَآيَةٍ مِنَ الأَعْرَافِ: إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ)، وَآخِرِ سُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ: فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ)، وَآيَةٍ مِنْ سُورَةِ الْجِنِّ: وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا)، وَعَشْرِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الصَّافَّاتِ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ، وَ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ، فَقَامَ الرَّجُلُ كَأَنَّهُ لَمْ يَشْتَكِ قَطُّ.

стр. 43

أخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٢٨ (٢١٤٩٣) قال: حدَّثني مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي، قال: حدَّثنا عُمَر بن علي، عن أَبي جَنَاب، عن عَبْد الله بن عِيسَى، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي لَيْلَى، فذكره. ٣٣ - عن جَابِرٍ , عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ كَوَاهُ. أخرجه أحمد ٥/ ١١٥ قال: حدثنا حجاج بن يوسف , قال: حدثنا شبابة , عن شعبة , عن الأعمش , عن أبي سفيان , عن جابر , فذكره. الأدب ٣٤ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً. أخرجه أحمد ٣/ ٤٥٦ (١٥٨٧٨) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، قال: أخبرنا شُعَيْب. وفي ٥/ ١٢٥ (٢١٤٧٦) قال: حدَّثنا عَتَّاب بن زِيَاد، قال: أخبرنا عَبْد الله، قال: أخبرنا يُونُس. وفي (٢١٤٧٨) قال: حدَّثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدَّثنا رَبَاح، عن مَعْمَر. وفي ٥/ ١٢٥ (٢١٤٧٩ م) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن عُمَر، قال: أخبرنا يُونُس. وفي (٢١٤٨٠) قال: حدثنا رَوْح، قال: حدَّثنا ابن جُرَيْج، قال: أخبرني زِيَاد، يَعْنِي ابن سَعْد. و"الدارِمِي" ٢٧٠٤ قال: أخبرنا أبو عاصم، عن ابن جُرَيْج، عن زِيَاد، هو ابن سَعْد. و"البُخَارِي" ٨/ ٤٢ (٦١٤٥)، وفى) الأدب المفرد) ٨٥٨ قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، قال: أخبرنا شُعَيْب. وفي (٨٦٤)

стр. 44

قال: حدَّثنا أبو عاصم، عن ابن جُرَيْج، عن زِيَاد. و"أبو داود" ٥٠١٠ , و"ابن ماجة" ٣٧٥٥ قالا: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، قال: حدَّثنا ابن المُبَارك، عن يُونُس. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٢ (٢١٤٧٩) قال: حدَّثني أبو مُكْرَم، وأبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، قالا: حدَّثنا ابن المُبَارك , عن يُونُس. وفي ٥/ ١٢٦ (٢١٤٨١) قال: حدَّثني عَمْرو النَّاقِد، قال: حدَّثنا الحَجَّاج بن أَبي مَنِيع الرُّصَافِي، قال: حدَّثنا جَدِّي عُبَيْد الله بن أَبي زِيَاد. وفي (٢١٤٨٣) قال: حدَّثني أبو مَعْمَر، قال: حدَّثنا إبراهيم بن سَعْد. ستتهم (يُونُس بن يَزِيد، وشُعَيْب، وزِيَاد بن سَعْد، ومَعْمَر، وعُبَيْد الله بن أَبي زِيَاد، وإبراهيم بن سَعْد) عن الزُّهْرِي، قال: أخبرني أبو بَكْر بن عَبْد الرَّحْمان بن الحارث بن هشام، أن مَرْوَان بن الحَكَم أخبره، أن عَبْد الرَّحْمان بن الأَسْوَد بن عبد يغوث أخبره، فذكره. - قال عبد الله بن أحمد (٢١٤٨٣): هكذا حدَّثنيه أبو مَعْمَر، عن إبراهيم بن سَعْد. وقال فيه: عَبْد الرَّحْمان بن الأَسْوَد) وخالف أبو مَعْمَر رواية من رواه عن إبراهيم بن سَعْد، لأنه رواه عددٌ عن إبراهيم بن سَعْد، وقالوا فيه: عن عَبْد الله بن الأَسْوَد. - وأخرجه أحمد ٥/ ١٢٥ (٢١٤٧٢) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون. وفي (٢١٤٧٣) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي، وأبو كامل. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٢٥ (٢١٤٧٤) قال: حدَّثني مَنْصُور بن بَشِير. أربعتهم (يزيد، وابن مَهْدِي، وأبو كامل، ومَنْصُور) عن إبراهيم بن سَعْد، قال: حدَّثنا ابن شِهَاب، عن أَبي بَكْر بن عَبْد الرَّحْمان، عن مَرْوَان بن الحَكَم، عن عَبْد الله بن الأَسْوَد بن عَبْد يَغُوث، عن أُبَي بن كَعْب، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً. - في رواية يزيد: عن ابن الأَسْوَد بن عَبْد يَغُوث. - قال عَبْد الله بن أحمد بن حَنْبَل: هكذا يقول إبراهيم بن سَعْد في

стр. 45

حديثه: عَبْد الله بن الأَسْوَد بن عَبْد يَغُوث) , وإنما هو: عَبْد الرَّحْمان بن الأَسْوَد بن عَبْد يَغُوث، عن أُبي بن كعب)، كذا يقول غير إبراهيم بن سَعْد. - وأخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٢٦ (٢١٤٨٢) قال: حدَّثني سُوَيْد بن سَعِيد، قال: حدَّثنا الوَلِيد بن مُحَمد المُوَقَّرِي، عن الزُّهْرِي، قال: سمعتُ أَبا بَكْر بن عَبْد الرَّحْمان، قال: سمعتُ عَبْد الرَّحْمان بن الأَسْوَد بن عبد يغوث، يقول: سمعتُ أُبي بن كعب يقول: سمعت رسولَ الله ﷺ يقول:. فذكره، ولم يذكر فيه مَرْوَان. - أخرجه أحمد ٥/ ١٢٥ (٢١٤٧٥) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق. وفي (٢١٤٧٧) قال: حدَّثنا عَتَّاب بن زِيَاد، قال: أخبرنا عَبْد الله. كلاهما (عَبْد الرَّزَّاق، وعَبْد الله بن المُبَارك) عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِي، عن عُرْوَة بن الزُّبَيْر، عن مَرْوَان بن الحَكَم، عن عَبْد الرَّحْمان بن الأَسْوَد، فذكره. - قال أحمد: ووافقه ابن المُبَارك، يَعْنِي اتفقا على) عُرْوَة) ولم يقولا: أبو بَكْر بن عَبْد الرَّحْمان. - وقال أحمد (٢١١٥٩): وخالف رَبَاحٌ روايةَ ابن المُبَارك، وعَبْد الرَّزَّاق، يَعْنِي عن مَعْمَر، لأنهما قالا: عن عُرْوَة) قال رَبَاح: عن أَبي بَكْر بن عَبْد الرَّحْمان. ٣٥ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: انْتَسَب رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ، فَمَنْ أَنْتَ لَا أُمَّ لَكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : انْتَسَبَ رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ مُوسَى، ﵇، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ، حَتَّى عَدَّ تِسْعَةً، فَمَنْ أَنْتَ لَا أُمَّ لَكَ؟ قَالَ: أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ ابْنُ الإِسْلَامِ، قَالَ: فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى، ﵇: إِنَّ هَذَيْنِ الْمُنْتَسِبَيْنِ أَمَّا أَنْتُ أَيُّهَا الْمُنْتَمِي، أَوِ الْمُنْتَسِبُ، إِلَى تِسْعَةٍ فِي النَّارِ، فَأَنْتَ عَاشِرُهُمْ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا هَذَا الْمُنْتَسِبُ إِلَى اثْنَيْنِ فِي الْجَنَّةِ، فَأَنْتَ ثَالِثُهُمَا فِي الْجَنَّةِ.

стр. 46

أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (١٧٩). وعَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٢٨ (٢١٤٩٧. كلاهما (عَبْد، وعَبْد الله) عن أَبي بَكْر بن أَبي شَيْبَة، قال: حدَّثنا عَبْد الله بن نُمَيْر، قال: حدَّثنا يَزِيد بن زِيَاد بن أَبي الجَعْد، عن عَبْد الملك بن عُمَيْر، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي لَيْلَى، فذكره. - أخرجه أحمد ٥/ ٢٤١ (٢٢٤٤٠) قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْد الملك الحَرَّانِي، حدَّثنا عُبَيْد الله، يَعْنِي ابن عَمْرو، عن عَبْد الملك بن عُمَيْر، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي لَيْلَى، عن مُعَاذ بن جَبَل، قال: انتسب رجلان. فذكره، موقوفًا، لم يذكر فيه النَّبِيَّ ﷺ . ٣٦ - عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُبَيٍّ، ﵁؛ أَنَّ رَجُلاً اعْتَزَى، فَأَعَضَّهُ أُبَيٌّ بِهَنِ أَبِيهِ، فَقَالُوا: مَا كُنْتَ فَحَّاشًّا، قَالَ: إِنَّا أُمِرْنَا بِذَلِكَ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٣٣ (٢١٥٣٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَمْرو بن العَبَّاس الباهلي، حدَّثنا سُفْيان، عن عاصم، عن أَبي عُثْمَان، فذكره. ٣٧ - عَنْ عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ رَجُلاً اعْتَزَى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَعَضَّهُ، وَلَمْ يَكْنِهِ، فَنَظَرَ الْقَوْمُ إِلَيْهِ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ: إِنِّي قَدْ أَرَى الَّذِي فِي أَنْفُسِكُمْ، إِنِّي لَمْ أَسْتَطِعْ إِلَاّ أَنْ أَقُولَ هَذَا؛ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَنَا: إِذَا سَمِعْتُمْ مَنْ يَعْتَزِى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَعِضُّوهُ وَلَا تَكْنُوا. - وفي رواية: عَنْ عُتَيٍّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلاً تَعَزَّى عِنْدَ أُبَيٍّ، بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ، افْتَخَرَ بِأَبِيهِ، فَأَعَضَّهُ بِأَبِيهِ، وَلَمْ يَكْنِهِ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: أَمَا إِنِّي قَدْ أَرَى الَّذِي فِي أَنْفُسِكُمْ، إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ إِلَاّ ذَلِكَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَعِضُّوهُ وَلَا تَكْنُوا. - وفي رواية: عَنْ عُتَيٍّ، أَنَّ رَجُلاً تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ أُبَيٌّ: كُنَّا نُؤْمَرُ، إِذَا الرَّجُلُ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ، وَلَا تَكْنُوا. أخرجه أحمد ٥/ ١٣٦ (٢١٥٥٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا عَوْف. وفي (٢١٥٥٤) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، حدَّثنا عَوْف. وفي (٢١٥٥٦) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، عن يُونُس. و"البُخَارِي" في) الأدب المفرد) ٩٦٣ قال: حدَّثنا عُثْمَان المُؤَذِّن، قال: حدَّثنا عَوْف (ح) وحدَّثنا عُثْمَان، قال: حدَّثنا المُبَارك. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٣٦ (٢١٥٥٥) قال: حدَّثني أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عِيسَى بن يُونُس، عن عَوْف. وفي (٢١٥٥٧) قال: حدَّثني عُبَيْد الله بن عُمَر بن مَيْسَرَة، حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، حدَّثنا يُونُس. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٨٨١٣ قال: أخبرنا إبراهيم بن مُحَمد التَّيْمِي القاضي، كان بالبَصْرة، قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد القَطَّان،

стр. 47

عن عَوْف. وفي "عمل اليوم والليلة" ٩٧٥ قال: أخبرنا أحمد بن مُحَمد بن المُغِيرَة، قال: حدَّثنا مُعَاوِيَة، هو ابن حَفْص، قال: حدَّثنا السَّرِي بن يَحيى. وفي (٩٧٦) قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى، قال: حدَّثنا خالد، قال: حدَّثنا عَوْف. أربعتهم (عَوْف، ويُونُس، والمُبَارك بن فضالة، والسَّرِي) عن الحَسَن البَصْرِي، عن عُتَي بن ضَمْرَة، فذكره. - أخرجه النَّسَائِي في "الكبرى" ٨٨١٤، وفي "عمل اليوم والليلة" ٩٧٤ قال: أخبرنا مُحَمد بن هِشَام السَّدُوسِي، قال: حدَّثنا خالد بن الحارث، قال: حدَّثنا أَشْعَث , عن الحَسَن البَصْرِي، عن أُبَي بن كَعْب، قَالَ: سَمِعْت رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: مَنْ اتَّصَلَ بِالْقَبَائِلِ فَأَعْضُوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وََلَا تَكْنُوا. - لفظ أشعث: إِذَا اعْتَزَى أَحَدُكُمْ بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَعْضُوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وََلَا تَكْنُوا. ليس فيه: عُتَي بن ضَمْرَة. ٣٨ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَغَضِبَ أَحَدُهُمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا، لَذَهَبَ غَيْظُهُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. أخرجه النَّسَائِي، في "عمل اليوم والليلة" ٣٩١ قال: أخبرنا يُوسُف بن

стр. 48

عِيسَى، قال: أخبرنا الفَضْل بن مُوسَى، قال: أخبرنا يَزِيد، يَعْنِي ابن زِيَاد، عن عَبْد الملك بن عُمَيْر، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي لَيْلَى، فذكره. - حَدِيثُ: الاسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ، فَإِنْ أَذِنَ لَكَ، وَإِلا فَارْجِعْ. يأتي إن شاء الله تعالى، في مسند عبد الله بن قيس أبي مُوسَى الأَشْعَرِي، وهو تصديق أبي بن كعب لأبي موسى في سماع الحديث من النبي ﷺ . الذكر والدعاء ٣٩ - عن الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ جَعَلْتُ صَلَاتِي كُلَّهَا عَلَيْكَ؟ قَالَ: إِذًا يَكْفِيَكَ اللَّهُ، ﵎، مَا أَهَمَّكَ مِنْ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ. أخرجه أحمد ٥/ ١٣٦ (٢١٥٦١ و ٢١٥٦٢) قال: حدَّثنا وَكِيع. و"عَبد بن حُميد" ١٧٠ قال: حدَّثنا قَبِيصَة بن عُقْبَة. و (لتِّرْمِذِي) ٢٤٥٧ قال: حدَّثنا هَنَّاد، قال: حدَّثنا قَبِيصَة. كلاهما (وَكِيع، وقَبِيصَة) عن سُفْيان الثوري، عن عَبْد الله بن مُحَمد بن عَقِيل، عن الطُّفَيْل، فذكره. ٤٠ - عن عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا إِذَا أَصْبَحْنَا: أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلَامِ، وَكَلِمَةِ الإِخْلَاصِ، وَسُنَّةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ ، وَمِلَّةِ أَبِينَا

стр. 49

إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَإِذَا أَمْسَيْنَا مِثْلَ ذَلِكَ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٢٣ (٢١٤٦٢) قال: حدَّثني إبراهيم بن إِسْمَاعِيل بن يَحيى بن سَلَمَة بن كُهَيْل، قال: حدَّثني أَبي، عن أبيه، عن سَلَمَة، عن سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى، عن أبيه، فذكره. ٤١ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ أَنَّ الرِّيحَ هَاجَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَسَبَّهَا رَجُلٌ، فَقَالَ: لَا تَسُبَّهَا، فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ، وَلَكِنْ قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُمِرَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُمِرَتْ بِهِ. - وفي رواية: هَاجَتْ رِيحٌ، فَسَبَّهَا رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : لَا تَسُبَّهَا، وَسَلِ اللَّهَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ. - وفي رواية: عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مَا تَكْرَهُونَ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الرِّيحِ، وَخَيْرِ مَا فِيهَا، وَخَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ الرِّيحِ، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُمِرَتْ بِهِ. - وفي رواية: لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ، فَإِنَّهَا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ، ﵎، وَسَلُوا اللَّهَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ. أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (١٦٧) قال: حدَّثنا مُسْلم بن إبراهيم، حدَّثنا شُعْبة. والتِّرْمِذِيّ" ٢٢٥٢ قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن إبراهيم بن حَبِيب بن الشَّهِيد البَصْرِي، حدَّثنا مُحَمد بن فُضَيْل، حدَّثنا الأَعْمَش. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٢٣ (٢١٤٥٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَزِيد الكُوفِي، حدَّثنا ابن فُضَيْل، حدَّثنا الأَعْمَش. و"النَّسائي"، في "عمل اليوم والليلة" ٩٣٤ قال: أخبرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا عَيَّاش الرَّقَّّام، أبو الوَلِيد، قال: حدَّثنا مُحَمد بن الفُضَيْل (ح) وأخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم بن حَبِيب بن الشَّهِيد، قال: حدَّثنا ابن الفُضَيْل، قال: حدَّثنا الأَعْمَش. وفي (٩٣٧) قال: أخبرني إبراهيم بن يَعْقُوب، قال: حدَّثنا سَهْل بن حَمَّاد، قال: حدَّثنا شُعْبة.

стр. 50

كلاهما (شُعْبة، والأَعْمَش) عن حَبِيب بن أَبي ثابت، عن ذَرّ بن عَبْد الله، عن سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى، عن أبيه، فذكره. - أخرجه الأدب المفرد ٧١٩ قال: حدثنا ابن أبي شيبة. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٢٣ (٢١٤٥٦) قال: حدثنا أبو مُوسَى، مُحَمد بن المُثَنَّى. و"النَّسائي"، في "عمل اليوم والليلة" ٩٣٣ قال: أخبرنا محمد بن المثنى. كلاهما (أبو بكر بن أبي شيبة، وابن المُثَنَّى) عن أَسْبَاط بن مُحَمد القُرَشِي، قال: حدَّثنا الأَعْمَش، عن حَبِيب بن أَبي ثابت، عن سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى، عن أبيه، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا مَا تَكْرَهُونَ فَقُولُوا اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الرِّيحِ وَمِنْ خَيْرِ مَا فِيهَا وَمِنْ خَيْرِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ الرِّيحِ وَمِنْ شَرِّ مَا فِيهَا وَمِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ. ليس فيه: ذَرّ بن عَبْد الله. - وأخرجه النَّسَائِي، في "عمل اليوم والليلة" ٩٣٥ قال: أخبرني مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا يَحيى بن حَمَّاد، قال: حدَّثنا أبو عَوَانَة عن الأعمش. وفي (٩٣٦) قال: أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جَرِير، عن الأعمش. وفي (٩٣٨) قال: أخبرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي، عن شُعْبة. وفي (٩٣٨) قال: أخبرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي، عن شُعْبة. وفي (٩٣٩) قال النَّسَائِي: أخبرنا إِسْحَاق بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا ابن شُمَيْل، قال: أخبرنا شُعْبة. كلاهما (الأَعْمَش، وشعبة) عن حَبِيب بن أَبي ثابت، عن ذَرّ، عن سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى، عن أبيه، عن أُبَي بن كَعْب، قال: لا تَسُبُّوا الرِّيحَ، فإنه من نَفَسِ الرحمن، ﵎، ولكن سَلُوا اللَّهَ خيرَها، وتعوذوا من شرها. موقوف. في رواية النضر بن شُمَيْل: ابن عبد الرَّحْمان بن أَبْزَى. لم يُسَمِّه. القرآن ٤٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ، وَلَا فِي الزَّبُورِ، وَلَا فِي الإِنْجِيلِ، وَلَا فِي الْقُرْآنِ مِثْلُهَا؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ لَا أَخْرُجَ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ حَتَّى تَعَلَّمَهَا، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقُمْتُ مَعَهُ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي، حَتَّى بَلَغَ قُرْبَ الْبَابِ، قَالَ: فَذَكَّرْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، السُّورَةَ الَّتِي قُلْتَ لِي، قَالَ: فَكَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ تُصَلِّي؟ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، قَالَ: هِيَ هِيَ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُ بَعْدُ. - وفي رواية: مَا أَنْزَلَ اللَّهُ، فِي التَّوْرَاةِ، وَلَا فِي الإِنْجِيلِ، مِثْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي، وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ. أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (١٦٥) قال: أخبرني أبو أُسَامة. و"الدارِمِي" ٣٣٧٢ قال: حدَّثنا مُحَمد بن سَعِيد، حدَّثنا أبو أُسَامة. والتِّرْمِذِيّ" ٣١٢٥ قال: حدَّثنا الحُسَيْن بن حُرَيْث، حدَّثنا الفَضْل بن مُوسَى. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١١٤ (٢١٤١٠) قال: حدَّثني أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، ومُحَمد بن عَبْد الله بن نُمَيْر، حدَّثنا أبو أُسَامة. وفي (٢١٤١١) قال: حدَّثني أبو مَعْمَر، قال: حدَّثنا أبو أُسَامة. و"النَّسائي" ٢/ ١٣٩،

стр. 51

وفي "الكبرى" ٩٨٨ قال: أخبرنا الحُسَيْن بن حُرَيْث، قال: حدَّثنا الفَضْل بن مُوسَى. و"ابن خزيمة" ٥٠٠ قال: حدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر بن رِبْعِي القَيْسِي، حدَّثنا أبو أُسَامة، حَمَّاد بن أُسَامة. وفي (٥٠١) قال: حدَّثنا حَوْثَرَة بن مُحَمد، أبو الأَزْهَر، حدَّثنا أبو أُسَامة. كلاهما (أبو أُسَامة، والفَضْل) عن عَبْد الحميد بن جَعْفَر، عن العَلَاء بن عَبْد الرَّحْمان بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَة، فذكره. - قال عَبْد الله بن أحمد (٢١٤١١): سألتُ أَبي عن العَلَاء بن عَبْد الرَّحْمان، وسُهَيْل بن أَبي صالح، فَقَدَّم العَلَاء على سُهَيْل، وقال: لم أسمع أحدًا ذكر العَلَاء بسوءٍ. وقال عَبْد الله بن أحمد: وأبو صالح أحب إلي من العَلَاء. - أخرجه أحمد ٢/ ٣٥٧ (٨٦٦٧) قال: حدثنا سُليمان بن داود. حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر. وفي ٢/ ٤١٢ (٩٣٣٤) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم (والدارمي) ٣٣٧٣ قال: حدثنا نُعيم بن حماد. قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. والتِّرْمِذِيّ" ٢٨٧٥ و ٣١٢٥ قال: حدثنا قًتَيبة. قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد (وابن خزيمة) ٨٦١ قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي. قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُرَيع، قال: أخبرنا روح بن القاسِم (ح) وحدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي. قال: حدثنا ابن وهب، عن حفص بن ميسرة. خمستهم (إسماعيل، وعبد الرحمن، وعبد العزيز الدراوردي، وروح، وحفص) عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَهُوَ يُصَلِّي، فَقَالَ: يَا أُبَيُّ، فَالْتَفَتَ، فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ صَلَّى أُبَيٌّ، فَخَفَّفَ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: وَعَلَيْكَ. قَالَ: مَا مَنَعَكَ أَيْ أُبَيُّ إِذْ دَعْوَتُكَ أَنْ تُجِيبَنِي؟ قَالَ: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ، كُنْتُ فِي الصَّلَاةِ. قَالَ: أَوَلَسْتَ تَجِدُ فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ أَنْ (اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ)؟ قَالَ: قَالَ: بَلَى، أَيْ رَسُولَ اللَّهِ، لَا أَعُودُ. قَالَ: أَتُحِبُّ أَنْ أُعَلِّمَكَ سُورَةً، لَمْ يَنْزِلْ فِي التَّوْرَاةِ، وَلَا فِي الزَّبُورِ، وَلَا فِي الإِنْجِيلِ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ هَذَا الْبَابِ حَتَّى تَعْلَمَهَا. قَالَ: فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِي يُحَدِّثُنِي، وَأَنَا أَتَبَاطَأُ، مَخَافَةَ أَنْ يَبْلُغَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ الْحَدِيثَ، فَلَمَّا أَنْ دَنَوْنَا مِنَ الْبَابِ، قُلْتُ: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ، مَا السُّورَةُ الَّتِي وَعَدْتَنِي؟ قَالَ: مَا تَقْرَأُ فِى الصَّلَاةِ؟ قَالَ: فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ أُمَّ الْقُرْآنِ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي التَّوْرَاةِ، وَلَا فِي الإِنْجِيلِ، وَلَا فِي الزَّبُورِ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلَهَا، وَإِنَّهَا لَلسَّبْعُ مِنَ الْمَثَانِي. أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ أُبَيٌّ أُمَّ الْقُرْآنِ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه، مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ، وَلَا فِي الإِنْجِيلِ، وَلَا فِي الزَّبُورِ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا، إِنَّهَا السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ، الَّذِي أُعْطِيتُ. لم يقل فيه: عن أُبَي بن كعب)، فصار من مسند أبي هريرة. ٤٣ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ , مَوْلَى عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَادَى أُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ وَهُوَ يُصَلِّى فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ لَحِقَهُ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ عَلَى يَدِهِ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ إِنِّى لأَرْجُو أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى تَعْلَمَ سُورَةً مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِى التَّوْرَاةِ وَلَا فِى الإِنْجِيلِ وَلَا فِى الْقُرْآنِ مِثْلَهَا قَالَ أُبَىٌّ فَجَعَلْتُ أُبْطِئُ فِى الْمَشْىِ رَجَاءَ ذَلِكَ ثُمَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ السُّورَةَ الَّتِى وَعَدْتَنِى قَالَ كَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا افْتَتَحْتَ الصَّلَاةَ قَالَ فَقَرَأْتُ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هِىَ هَذِهِ السُّورَةُ وَهِىَ السَّبْعُ الْمَثَانِى وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِى أُعْطِيتُ. أخرجه مالك (الموطأ صفحة ٧٣) عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب. أن أبا سعيد مولى عامر بن كريز أخبره , فذكره. ٤٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :

стр. 52

(أَبَا الْمُنْذِرِ، أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ، ، مَعَكَ أَعْظَمُ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، ثُمَّ قَالَ: أَبَا الْمُنْذِرِ، أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ، ، مَعَكَ أَعْظَمُ؟ قُلْتُ: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ)، قَالَ: فَضَرَبَ فِي صَدْرِي، فَقَالَ: لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ لِهَذِهِ الآيَةِ لَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ، تُقَدِّسُ الْمَلِكَ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ. - وفي رواية: عَنْ أُبَيٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَأَلَهُ: أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَرَدَّدَهَا مِرَارًا، ثُمَّ قَالَ أُبَيٌّ: آيَةُ الْكُرْسِيِّ. قَالَ: لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ لَهَا لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ، تُقَدِّسُ الْمَلِكَ، عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٤١ (٢١٦٠١) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا سُفْيان. و"عَبد بن حُميد" ١٧٨ قال: حدَّثني ابن أَبي شَيْبَة، قال: حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى بن عَبْد الأَعْلَى. و"مسلم" ٢/ ١٩٩ (١٨٣٧) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، قال: حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى بن عَبْد الأَعْلَى. و"أبو داود" ١٤٦٠ قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى. كلاهما (سُفْيان الثَّوْرِي، وعَبْد الأَعْلَى السامي) عن سَعِيد بن إياس الجُرَيْرِي، عن أَبي السَّلِيل، عن عَبْد الله بن رَبَاح، فذكره. - أخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٤١ (٢١٦٠٢) قال: حدَّثني عُبَيْد الله القَوَارِيرِي، قال: حدَّثنا جَعْفَر بن سُلَيْمان، قال: حدَّثنا الجُرَيْرِي، عن بعض أصحابه، عن عَبْد الله بن رَبَاح، عَنْ أُبَيٍّ؛ فذكره. - وأخرجه أحمد ٥/ ٥٨ (٢٠٨٦٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا عُثْمان بن غِيَاث، قال: سَمِعْتُ أَبَا السَّلِيلِ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يُحَدِّثُ النَّاسَ، حَتَّى يُكْثِرَ عَلَيْهِ، فَيَصْعَدَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ، فَيُحَدِّثَ النَّاسَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَيُّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ)، قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ، قَالَ: فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ، أَوْ قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ، فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ كَتِفَيَّ، قَالَ: يَهْنَِكَ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ الْعِلْمُ الْعِلْمُ. ٤٥ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: كَأَيِّنْ تَقْرَؤونُ سُورَةَ الأَحْزَابِ؟ قَالَ: قُلْتُ بِضْعًا وَثَمَانِينَ آيَةً. قَالَ:

стр. 53

لَقَدْ كُنَّا نَقْرَؤُهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ نَحْوَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، أَوْ هِيَ أَكْثَرُ، وَلَقَدْ كُنَّا نَقْرَأُ فِيهَا آيَةَ الرَّجْمِ: الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ، نَكَالاً مِنَ اللهِ، وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ. - وفي رواية: عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كَمْ تَقْرَؤُونَ سُورَةَ الأَحْزَابِ؟ قَالَ: بِضْعًا وَسَبْعِينَ آيَةً، قَالَ: لَقَدْ قَرَأْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِثْلَ الْبَقَرَةِ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْهَا، وَإِنَّ فِيهَا آيَةَ الرَّجْمِ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٣٢ (٢١٥٢٥) قال: حدَّثني وَهْب بن بَقِيَّة، قال: أخبرنا خالد بن عَبْد الله الطَّحَّان، عن يَزِيد بن أَبي زِيَاد , عن زِرّ بن حُبَيْش، فذكره. - أخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٣٢ (٢١٥٢٦) قال: حدَّثنا خَلَف بن هِشَام، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٧١١٢ قال: أخبرني مُعَاوِية بن صالح الأَشْعَرِي، قال: حدَّثنا مَنْصُور، وهو ابن أَبي مُزَاحِم، قال: حدَّثنا أبو حَفْص، عن مَنْصُور. ثلاثتهم (سفيان الثوري، وحماد بن زيد، ومنصور بن المعتمر) عن عاصم بن بهدلة، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: كَأَيِّنْ تَقْرَؤونُ سُورَةَ الأَحْزَابِ؟ قَالَ: قُلْتُ: إِمَّا ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ، وَإِمَّا أَرْبَعًا وَسَبْعِينَ، قَالَ: أَقَطُّ؟! إِنْ كَانَتْ لَتُقَارِبُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، أَوْ لَهِيَ أَطْوَلُ مِنْهَا، وَإِنْ كَانَتْ فيها آيَةُ الرَّجْمِ، قَالَ: قُلْتُ: أَبَا الْمُنْذِرِ، وَمَا آيَةُ الرَّجْمِ؟ قَالَ: إِذَا زَنَيَا الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ، نَكَالاً مِنَ اللهِ، وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ. - وفي رواية: كَانَتْ سُورَةُ الأَحْزَابِ تُوَازِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَكَانَ فِيهَا: الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ، إِذَا زَنَيَا، فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ. لم يرفعه إلى النبي ﷺ . ٤٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ، ﵁: أَقْرَؤُنَا أُبَيٌّ، وَأَقْضَانَا عَلِيٌّ، وَإِنَّا لَنَدَعُ مِنْ قَوْلِ أُبَيٍّ، وَذَاكَ أَنَّ أُبَيًّا يَقُولُ: لَا أَدَعُ شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَنْسَأْهَا. - وفي رواية: قَالَ عُمَرُ: عَلِيٌّ أَقْضَانَا، وَأُبَيٌّ أَقْرَؤُنَا، وَإِنَّا لَنَدَعُ كَثِيرًا مِنْ لَحْنِ أُبَيٍّ، وَأُبَيٌّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَلَا أَدَعُهُ لِشَيْءٍ، وَاللَّهُ، ﵎، يَقُولُ: مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا. - وفي رواية: قَالَ عُمَرُ: عَلِيٌّ أَقْضَانَا، وَأُبَيٌّ أَقْرَؤُنَا، وَإِنَّا لَنَدَعُ مِنْ قَوْلِ أُبَيٍّ، وَأُبَيٌّ يَقُولُ: أَخَذْتُ مِنْ فَمِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَلَا أَدَعُهُ، وَاللهُ يَقُولُ: مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا. - وفي رواية: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ، عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ: عَلِيٌّ أَقْضَانَا، وَأُبَيٌّ أَقْرَؤُنَا، وَإِنَّا لَنَدَعُ مِنْ قَوْلِ أُبَيٍّ شَيْئًا، وَإِنَّ أُبَيًّا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَشْيَاءَ، وَأُبَيٌّ يَقُولُ: لَا أَدَعُ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، وَقَدْ نَزَلَ بَعْدَ أُبَيٍّ كِتَابٌ. - وفي رواية: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ خَطَبَنَا عُمَرُ، فَقَالَ: عَلِيٌّ أَقْضَانَا، وَأُبَيُّ أَقْرَؤُنَا , وَإِنَّا لَنَتْرُكُ أَشْيَاءَ مِمَّا يَقْرَأُ أُبَيٌّ، وَإِنَّ أُبَيًّا يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، وَلَا أَتْرُكُ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِشَيْءٍ، وَقَدْ نَزَلَ بَعْدَ أُبَيٍّ كِتَابٌ. أخرجه أحمد ٥/ ١١٣ (٢١٤٠٠) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان. وفي (٢١٤٠١) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، عن سُفْيان. و"البُخَارِي" ٦/ ٢٣ (٤٤٨١) قال: حدَّثنا عَمْرو بن علي، حدَّثنا يَحيى، حدَّثنا سُفْيان. وفي ٦/ ٢٣٠ (٥٠٥٥) قال: حدَّثنا صَدَقَة بن الفَضْل، أخبرنا يَحيى، عن سُفْيان. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١١٣ (٢١٤٠٢) قال: حدَّثني سُوَيْد بن سَعِيد، في سَنَة ست وعشرين ومئتين، حدَّثنا علي بن مُسْهِر، عن الأَعْمَش. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ١٠٩٢٨ قال: أخبرنا عَمْرو بن علي، حدَّثنا يَحيى، حدَّثنا سُفْيان.

стр. 54

كلاهما (سُفْيان، والأَعْمَش) عن حَبِيب بن أَبي ثابت، عن سَعِيد بن جُبَيْر، عن ابن عَبَّاس، عن عُمَر، فذكره. ٤٧ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ؟ فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، إِنَّ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَحُكُّهُمَا مِنَ الْمُصْحَفِ، قَالَ: إِنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: قِيلَ لِي: قُلْ. فَقُلْتُ. فَنَحْنُ نُقُولُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . - وفي رواية: عَنْ زِرٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ أُبَيًّا عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ، فَقَالَ: إِنِّي سَأَلْتُ عَنْهُمَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: فَقِيلَ لِي، فَقُلْتُ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَنَحْنُ نَقُولُ. - وفي رواية: عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: قُلْتُ لأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: إِنَّ ابْنَ مَسْعُود كَانَ لَا يَكْتُبُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي مُصْحَفِهِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَخْبَرَنِي، أَنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لَهُ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) فَقُلْتُهَا، فَقَالَ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) فَقُلْتُهَا، فَنَحْنُ نَقُولُ مَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ . - وفي رواية: عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْد الرَّحْمانِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ يَحُكُّ المُعَوِّذَتَيْنِ مِنْ مَصَاحِفِهِ، وَيَقُولُ: إِنَّهُمَا لَيْسَتَا مِنْ كِتَابِ اللهِ، ﵎. قَالَ الأَعْمَشُ: وَحَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: سَأَلْنَا عَنْهُمَا رَسُولَ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: قِيلَ لِي، فَقُلْتُ. أخرجه الحميدي ٣٩٧ قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَبدة بن أبي لُبابة، وعاصم بن بَهدلة. وأحمد ٥/ ١٢٩ (٢١٥٠٠) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن عَيَّاش، عن عاصم. وفي (٢١٥٠١) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان، عن عاصم. وفي (٢١٥٠٢) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي، حدَّثنا سُفْيان، عن عاصم. وفي (٢١٥٠٣) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي، عن سُفْيان، عن الزُّبَيْر بن عَدِي، عن أَبي رَزِين. وفي (٢١٥٠٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن عاصم بن بَهْدَلَة. وفي (٢١٥٠٥) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، أنبانا عاصم بن بَهْدَلَة. وفي (٢١٥٠٦) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا أبو عَوَانَة، عن عاصم. وفي ٥/ ١٣٠ (٢١٥٠٨) قال: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن عَبْدَة، وعاصم. و"البُخَارِي" ٦/ ٢٢٣ (٤٩٧٦)

стр. 55

قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا سُفْيان، عن عاصم، وعَبْدَة. وفي (٤٩٧٧) قال: حدَّثنا علي بن عَبْد الله، حدَّثنا سُفْيان، حدَّثنا عَبْدَة بن أَبي لُبَابَة (ح) وحدَّثنا عاصم. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٢٩ (٢١٥٠٧) قال: حدَّثني مُحَمد بن الحُسَيْن بن إِشْكَاب، حدَّثنا مُحَمد بن أَبي عُبَيْدَة بن مَعْن، حدَّثنا أَبي، عن الأَعْمَش، حدَّثنا عاصم. و) النَّسَائِي)، في "الكبرى" (تحفة الأشراف) رقم (١٩) عن قُتَيْبَة بن سَعِيد، عن سُفْيان، عن عاصم، وعَبْدَة بن أَبي لُبَابَة. ثلاثتهم (عَبْدَة، وعاصم، وأبو رَزِين) عن زِرّ بن حُبَيْش، فذكره. ٤٨ - عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا لِلنَّبِيِّ ﷺ : يَا مُحَمَّدُ، انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ، ﵎: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ٠ اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ. أخرجه أحمد ٥/ ١٣٣ (٢١٥٣٨). والتِّرْمِذِي (٣٣٦٤) قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع. كلاهما (ابن حَنْبَل، وابن مَنِيع) عن أبي سعد، مُحَمد بن مُيَسَّر الصَّاغَانِي، قال: حدَّثنا أبو جَعْفَر الرَّازِي، عن الرَّبِيع بن أَنَس، عن أَبي العالية، فذكره. - أخرجه التِّرْمِذِي (٣٣٦٥) قال: حدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، حدَّثنا عُبَيْد الله بن مُوسَى، عن أَبي جَعْفَر الرَّازِي، عن الرَّبِيع، عن أَبي العالية؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ذَكَرَ آلِهَتَهُمْ، فَقَالُوا: انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ، قَالَ: فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ بِهَذِهِ السُّورَةِ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ). فَذَكَرَ نَحْوَهُ. مرسلٌ، ليس فيه: عن أُبَي بن كَعْب. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: وهذا أصح من حديثٍ أَبي سَعْد، وأبو سَعْد اسمُه: مُحَمد بن مُيَسَّر، وأبو جعفر الرَّازِي اسمُه: عِيسَى، وأبو العالية اسمُه: رُفَيْع، وكان عَبْدًا أعتقته امرأةٌ سابيةٌ. ٤٩ - عَنْ عَبْد الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَوْ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ قَرَأَ بِـ: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، فَكَأَنَّمَا قَرَأَ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٤١ (٢١٥٩٧) قال: حدَّثنا هُشَيْم، عن حُصَيْن، عن

стр. 56

هِلَال بن يِسَاف، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي لَيْلَى، فذكره. - أخرجه النَّسَائِي، في "عمل اليوم والليلة" ٦٨٦ قال: أخبرنا هِلَال بن العَلَاء بن هِلَال، قال: حدَّثني أَبي، قال: حدَّثنا هُشَيْم، عن حُصَيْن، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي لَيْلَى، عن أُبَي بن كَعْب، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ قَرَأَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ. ليس فيه: هِلَال بن يِسَاف)، ولا: الرجلٍ من الأَنْصَار. - وأخرجه النَّسَائِي، في "عمل اليوم والليلة" ٦٨٥ قال: أخبرنا أحمد بن مَنِيع، قال: حدَّثنا هُشَيْم، قال: أخبرنا حُصَيْن، عن هِلَال بن يِسَاف، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبى لَيْلَى، عن أُبَي بن كَعْب، أن رجلاً من الأَنْصَارِ قال: قال رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ قَرَأَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ. ٥٠ - عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ أَنَّهُمْ جَمَعُوا الْقُرْآنَ فِي مَصَاحِفَ، فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ، ﵁، فَكَانَ رِجَالٌ يَكْتُبُونَ، وَيُمْلِي عَلَيْهِمْ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى هَذِهِ الآيَةِ مِنْ سُورَةِ بَرَاءَةٌ: ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ)، فَظَنُّوا أَنَّ هَذَا آخِرُ مَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ، فَقَالَ لَهُمْ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَقْرَأَنِي بَعْدَهَا آيَتَيْنِ: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) إِلَى: وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ)، ثُمَّ قَالَ: هَذَا آخِرُ مَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ. قَالَ: فَخَتَمَ بِمَا فَتَحَ بِهِ: بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ، وَهُوَ قَوْلُ اللهِ، ﵎: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَاّ يُوحَى إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنَا فَاعْبُدُونِ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٣٤ (٢١٥٤٦) قال: حدَّثني رَوْح بن عَبْد المؤمن، قال: حدَّثني عُمَر بن شَقِيق، قال: حدَّثنا أبو جَعْفَر الرَّازِي، قال: حدَّثنا الرَّبِيع بن أَنَس، عن أَبي العالية، فذكره. ٥١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ:

стр. 57

آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ) الآيَةَ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١١٧ (٢١٤٣٠) قال: حدَّثني مُحَمد بن أَبي بَكْر، حدَّثنا بِشْر ابن عُمَر، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن علي بن زَيْد، عن يُوسُف المَكِّي، عن ابن عَبَّاس، فذكره. ٥٢ - عَنِ ابْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّهُ كَانَ لَهُمْ جُرْنٌ فِيهِ تَمْرٌ، وَكَانَ أَبِي يَتَعَاهَدُهُ، فَوَجَدَهُ يَنْقُصُ، فَحَرَسَهُ، فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ تُشْبِهُ الْغُلَامَ الْمُحْتَلِمَ، قَالَ: فَسَلَّمْتُ، فَرَدَّ السَّلَامَ، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ أَجِنٌّ أَمْ إِنْسٌ؟ قَالَ: جِنٌّ، قَالَ: فَنَاوِلْنِي يَدَكَ، فَنَاوَلَنِي يَدَهُ، فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ، وَشَعْرُ كَلْبٍ، قَالَ: هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ، قَالَ: لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ مَا فِيهِمْ أَشَدُّ مِنِّي، قَالَ لَهُ أُبَيٌّ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ، فَأَحْبَبْنَا أَنْ نُصِيبَ مِنْ طَعَامِكَ، قَالَ أُبَيٌّ: فَمَا الَّذِي يُجِيرُنَا مِنْكُمْ؟ قَالَ: هَذِهِ الآيَةُ، آيَةُ الْكُرْسِيِّ، ثُمَّ غَدَا أُبَيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: صَدَقَ الْخَبِيثُ. أخرجه النَّسَائِي، في "عمل اليوم والليلة" ٩٦٠ قال: أخبرنا عَبْد الحميد بن سَعِيد، قال: حدَّثنا مُبَشِّر , عن الأَوْزَاعِي، قال: حدَّثنا يَحيى بن أَبي كَثِير، قال: حدَّثني ابن أُبَي بن كعبٍ، فذكره. - أخرجه النَّسَائِي، في "عمل اليوم والليلة" ٩٦١ قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدَّثنا مُعَاذ بن هانئ، قال: حدَّثنا حَرْب بن شَدَّاد. وفي (٩٦٢) قال: أخبرني إبراهيم بن يَعْقُوب، قال: حدَّثنا الحَسَن بن مُوسَى، قال: حدَّثنا شَيْبَان. كلاهما (حرب، وشيبان النحوي) عن يَحيى بن أَبي كَثِير، قال: حدَّثنا الحَضْرَمِي بن لَاحِق التَّمِيمِي، قال: حدَّثني مُحَمد بن أُبَي بن كَعْب، قال: كَانَ لِجَدِّي جُرْنٌ مِنْ تَمْرٍٍ، فَجَعَلَ يَجِدُهُ يَنْقُصُ، فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ شِبْهُ الْغُلَامِ الْمُحْتَلِمِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ أَجِنٌّ أَمْ إِنْسٌ؟ قَالَ: لَا، بَلْ جِنٌّ، قَالَ: أَعْطِنِي يَدَكَ، فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ، وَشَعَرُ كَلْبٍ، قَالَ: هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ، قَالَ: قَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ مَا فِيهِمْ رَجُلٌ أَشَدُّ مِنِّي، قَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: أُنْبِئْتُ أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ، فَأَحْبَبْنَا أَنْ نُصِيبَ مِنْ طَعَامِكَ، قَالَ: مَا يُجِيرُنَا مِنْكُمْ؟ قَالَ: هَذِهِ الآيَةُ، الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ)، إِذَا قُلْتَهَا حِينَ تُصْبِحَ أُجِرْتَ مِنَّا إِلَى أَنْ تُمْسِيَ، وَإِذَا قُلْتَهَا حِينَ تُمْسِي أُجِرْتَ مِنَّا إِلَى أَنْ تُصْبِحَ، فَغَدَا أُبَيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهُ، قَالَ: صَدَقَ الْخَبِيثُ. مرسلٌ.

стр. 58

٥٣ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ، فَدَخَلَ رَجُلٌ، فَقَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ، ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ، فَقَرَأَ قِرَاءَةً، سِوَى قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ، فَقُمْنَا جَمِيعًا، فَدَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذَا قَرَأَ قِرَاءَةً، أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ، ثُمَّ دَخَلَ هَذَا، فَقَرَأَ قِرَاءَةً، غَيْرَ قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ، فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ ﷺ : اقْرَءَا، فَقَرَءَا، قَالَ: أَصَبْتُمَا، فَلَمَّا قَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ ﷺ الَّذِي قَالَ، كَبُرَ عَلَيَّ، وَلَا إِذْ كُنْتُ فِي الجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا رَأَى الَّذِي غَشِيَنِي، ضَرَبَ فِي صَدْرِي، فَفِضْتُ عَرَقًا، وَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ، ﵎، فَرَقًا، فَقَالَ: يَا أُبَيُّ، إِنَّ رَبِّي، ﵎، أَرْسَلَ إِلَيَّ: أَنِ اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ، فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ: أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ: أَنِ اقْرَأْهُ عَلَى حَرْفَيْنِ، فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ: أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ: أَنِ اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، وَلَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ مَسْأَلَةٌ تَسْأَلُنِيهَا، قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتِي، وَأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ لِيَوْمٍ، يَرْغَبُ إِلَيَّ فِيهِ الْخَلْقُ، حَتَّى إِبْرَاهِيمُ. - وفي رواية: كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ، فَدَخَلَ رَجُلٌ يُصَلِّي، فَقَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ، ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ، فَقَرَأَ قِرَاءَةً سِوَى قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ، فَلَمَّا قَضَيْنَا الصَّلَاةَ دَخَلْنَا جَمِيعًا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقُلْتُ: إِنَّ هَذَا قَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ، وَدَخَلَ آخَرُ، فَقَرَأَ سِوَى قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ، فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَرَآ، فَحَسَّنَ النَّبِيُّ ﷺ شَأْنَهُمَا، فَسُقِطَ فِي نَفْسِي مِنَ التَّكْذِيبِ وَلَا إِذْ كُنْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا قَدْ غَشِيَنِي، ضَرَبَ فِي صَدْرِي، فَفِضْتُ عَرَقًا، وَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى اللهِ، ، فَرَقًا، فَقَالَ لِي: يَا أُبَيُّ، أُرْسِلَ إِلَيَّ أَنِ اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ، فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي، فَرَدَّ إِلَيَّ الثَّانِيَةَ اقْرَأْهُ عَلَى حَرْفَيْنِ، فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي، فَرَدَّ إِلَيَّ الثَّالِثَةَ اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَلَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ رَدَدْتُكَهَا مَسْأَلَةٌ تَسْأَلُنِيهَا، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ

стр. 59

لأُمَّتِي، وَأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ لِيَوْمٍ يَرْغَبُ إِلَيَّ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ، حَتَّى إِبْرَاهِيمُ ﷺ . أخرجه أحمد ٥/ ١٢٧ (٢١٤٩٠) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. و"مسلم" ٢/ ٢٠٢ (١٨٥٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله بن نُمَيْر، قال: حدَّثنا أَبي. وفي ٢/ ٢٠٣ (١٨٥٧) قال: حدَّثنا أبو بَكْر ابن أَبي شَيْبَة، قال: حدَّثنا مُحَمد بن بِشْر. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٢٨ (٢١٤٩٨) قال: حدَّثني وَهْب بن بَقِيَّة، قال: حدَّثنا خالد بن عَبْد الله. أرعتهم (ابن بِشْر، ويَحيى، وابن نُمَيْر، وخالد) عن إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد، قال: حدَّثني عبد الله بن عِيسَى، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي لَيْلَى، فذكره. ٥٤ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ عِنْدَ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ، قَالَ: فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ، قَالَ: أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ، وَإِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفَيْنِ، فَقَالَ: أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ، إِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ، ثُمَّ جَاءَهُ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ، فَإِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ، ثُمَّ جَاءَهُ الرَّابِعَةَ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَأَيُّمَا حَرْفٍ قَرَؤُوا عَلَيْهِ، فَقَدْ أَصَابُوا.

стр. 60

- وفي رواية: أَنَّ جِبْرِيلَ، ﵇، أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، وَهُوَ فِي أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ، فَلَمْ يَزَلْ يَزِيدُهُ، حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتُكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَأَيُّمَا حَرْفٍ قَرَؤُوا عَلَيْهِ، فَقَدْ أَصَابُوا. - وفي رواية: أَنَّ جِبْرِيلَ، ﵇، أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، وَهُوَ بِأَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ، ﵎، يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ: أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، إِلَى أَنْ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَمَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْهَا، فَهُوَ كَمَا قَالَ. أخرجه أحمد ٥/ ١٢٧ (٢١٤٩١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم، عن مُجَاهِد. و"مسلم" ٢/ ٢٠٣ (١٨٥٨) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا غُنْدَر، عن شُعْبة (ح) وحدَّثناه ابن المُثَنَّى، وابن بَشَّار، قال ابن المُثَنَّى: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم، عن مُجَاهِد. وفي ٢/ ٢٠٤ (١٨٥٩) قال: وحدَّثناه عُبَيْد الله بن مُعَاذ، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا شُعْبة، بهذا الإسناد مثله. و"أبو داود" ١٤٧٨ قال: حدَّثنا ابن المُثَنَّى، حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم، عن مُجَاهِد. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٢٨ (٢١٤٩٤) قال: حدَّثني مُحَمد بن سُلَيْمان الأَسَدِي، لُوَيْن، حدَّثنا الحَسَن بن مُحَمد بن أَعْيَن، حدَّثنا عُمَر بن سالم الأَفْطَس، عن أبيه، عن زُبَيْد. وفي (٢١٤٩٥) قال: حدَّثني أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا غُنْدَر، عن شُعْبة، عن الحَكَم، عن مُجَاهِد. وفي (٢١٤٩٦) قال: حدَّثنا جَعْفَر بن مِهْرَان السَّبَّاك البَصْرِي، حدَّثنا عَبْد الوارث، عن مُحَمد بن جُحَادَة، عن الحَكَم، عن مُجَاهِد. و"النَّسائي" ٢/ ١٥٢، وفي "الكبرى" ١٠١٣ قال: أخبرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، غُنْدَر، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم، عن مُجَاهِد. كلاهما (مُجَاهِد، وزُبَيْد) عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبى لَيْلَى، فذكره. ٥٥ - عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَرَأْتُ آيَةً، وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ خِلَافَهَا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقُلْتُ: أَلَمْ تُقْرِئْنِي آيَةَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: بَلَى، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَلَمْ تُقْرِئْنِيهَا كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَ: بَلَى، كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ مُجْمِلٌ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ، فَضَرَبَ صَدْرِي، وَقَالَ: يَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، إِنِّي أُقْرِئْتُ الْقُرْآنَ، فَقِيلَ لِي: عَلَى حَرْفٍ، أَوْ عَلَى حَرْفَيْنِ؟ قَالَ: فَقَالَ الْمَلَكُ الَّذِي مَعِي: عَلَى حَرْفَيْنِ، فَقُلْتُ: عَلَى حَرْفَيْنِ، فَقَالَ: عَلَى حَرْفَيْنِ، أَوْ ثَلَاثَةٍ؟ فَقَالَ الْمَلَكُ الَّذِي مَعِي: عَلَى ثَلَاثَةٍ، فَقُلْتُ: عَلَى ثَلَاثَةٍ، حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ،

стр. 61

لَيْسَ مِنْهَا إِلَاّ شَافٍ كَافٍ، إِنْ قُلْتَ غَفُورًا رَحِيمًا، أَوْ قُلْتَ سَمِيعًا عَلِيمًا، أَوْ عَلِيمًا سَمِيعًا، فَاللهُ كَذَلِكَ، مَا لَمْ تَخْتُمْ آيَةَ عَذَابٍ بِرَحْمَةٍ، أَوْ آيَةَ رَحْمَةٍ بِعَذَابٍ. - وفي رواية: قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: اخْتَلَفْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي فِي آيَةٍ، فَتَرَافَعْنَا فِيهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: اقْرَأْ يَا أُبَيُّ، فَقَرَأْتُ، ثُمَّ قَالَ لِلآخَرِ: اقْرَأْ، فَقَرَأَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ مُجْمِلٌ، فَقُلْتُ: مَا كِلَانَا مُحْسِنٌ مُجْمِلٌ؟ قَالَ: فَدَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ فِي صَدْرِي، فَقَالَ لِي: إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَيَّ، فَقِيلَ لِي: عَلَى حَرْفٍ، أَوْ عَلَى حَرْفَيْنِ؟ قُلْتُ: بَلْ عَلَى حَرْفَيْنِ، ثُمَّ قِيلَ لِي: عَلَى حَرْفَيْنِ، أَوْ ثَلَاثَةٍ؟ فَقُلْتُ: بَلْ عَلَى ثَلَاثَةٍ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، كُلِّهَا شَافٍ كَافٍ، مَا لَمْ تَخْلِطْ آيَةَ رَحْمَةٍ بِآيَةِ عَذَابٍ، أَوْ آيَةَ عَذَابٍ بِآيَةِ رَحْمَةٍ، فَإِذَا كَانَتْ (عَزِيزٌ حَكِيمٌ)، فَقُلْتَ: سَمِيعٌ عَلِيمٌ)، فَإِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. أخرجه أحمد ٥/ ١٢٤ (٢١٤٦٧) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي. وفي (٢١٤٦٨) قال: حدَّثنا بَهْز. و"أبو داود" ١٤٧٧ قال: حدَّثنا أبو الوَلِيد الطَّيَالِسِي. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٢٤ (٢١٤٦٩) قال: حدَّثنا هُدْبَة بن خالد القَيْسِي. أربعتهم (عَبْد الرَّحْمان، وبَهْز، وأبو الوَلِيد، وهُدْبَة) عن هَمَّام، قال: حدَّثنا قَتَادَة، عن يَحيى بن يَعْمَر، عن سُلَيْمان بن صُرَد، فذكره. ٥٦ - عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً يَقْرَأُ، فَقُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ؟ قَالَ: رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقُلْتُ: انْطَلِقْ إِلَيْهِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقُلْتُ: اسْتَقْرِئْ هَذَا، فَقَالَ: اقْرَهْ، فَقَرأَ، فَقَالَ: أَحْسَنْتَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَوَلَمْ تُقْرِئْنِي كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: بَلَى، وَأَنْتَ قَدْ أَحْسَنْتَ، فَقُلْتُ بِيَدَيَّ: قَدْ أَحْسَنْتَ، مَرَّتَيْنِ، قَالَ: فَضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْ أُبَيٍّ الشَّكَّ، فَفِضْتُ عَرَقًا، وَامْتَلأَ جَوْفِي فَرَقًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا أُبَيُّ: إِنَّ مَلَكَيْنِ أَتَيَانِي، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: اقْرَأْ عَلَى حَرْفٍ، فَقَالَ الآخَرُ: زِدْهُ، فَقُلْتُ: زِدْنِى، قَالَ: اقْرَأْ عَلَى حَرْفَيْنِ، فَقَالَ الآخَرُ: زِدْهُ، قُلْتُ: زِدْنِي، قَالَ: اقْرَأْ عَلَى ثَلَاثَةٍ، فَقَالَ الآخَرُ: زِدْهُ، قُلْتُ: زِدْنِي، قَالَ: اقْرَأْهُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ، قَالَ الآخَرُ: زِدْهُ، قُلْتُ: زِدْنِى، قَالَ: اقْرَأْهُ عَلَى خَمْسَةِ أَحْرُفٍ، قَالَ الآخَرُ: زِدْهُ، قُلْتُ: زِدْنِي، قَالَ: اقْرَأْهُ عَلَى سِتَّةٍ، قَالَ الآخَرُ: زِدْهُ، قَالَ: اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَالْقُرْآنُ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٢٤ (٢١٤٧٠) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عُبَيْد الله بن مُوسَى، عن إِسْرَائِيل، عن أَبي إِسْحَاق، عن سُقَيْر العَبْدِي، عن سُلَيْمان بن صُرَد، عن أُبَي بن كَعْب، فذكره. - أخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٢٥ (٢١٤٧١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر الوَرْكَانِي، أنبانا شَرِيك. و"النَّسائي"، في "عمل اليوم والليلة" ٦٧٠ قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدَّثنا يَزِيد، قال: حدَّثنا العَوَّام. كلاهما (شَرِيك القاضي، والعَوَّام بن حوشب) عن أَبي إِسْحَاق، عن سُلَيْمان بن صُرَد، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِرَجُلَيْنِ قَدِ اخْتَلَفَا فِي الْقِرَاءَةِ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَزْعُمُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَقْرَأَهُ، قَالَ: فَاسْتَقْرَأَهُمَا النَّبِيُّ ﷺ ، فَاخْتَلَفَا، فَقَالَ لَهُمَا: أَحْسَنْتُمَا، قَالَ أُبَيٌّ: فَدَخَلَنِي مِنَ الشَّكِ أَشَدُّ مِمَّا كُنْتُ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقُلْتُ: أَحْسَنْتُمَا، أَحْسَنْتُمَا؟! قَالَ: فَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَدْرِي بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الشَّيْطَانَ، قَالَ: فَارْفَضَضْتُ عَرَقًا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اللهِ فَرَقًا، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ. - وفي رواية: أَتَانِي مَلَكَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ: أَقْرِئْهُ، قَالَ: عَلَى كَمْ؟ قَالَ: عَلَى حَرْفٍ، قَالَ: زِدْهُ، قَالَ: حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ. ليس فيه: سُقَيْر العَبْدِي. - وأخرجه النَّسَائِي، في "عمل اليوم والليلة" ٦٧١ قال: أخبرنا عَبْد الرَّحْمان بن مُحَمد ابن سَلَاّم، قال: حدَّثنا إِسْحَاق، قال: حدَّثنا العَوَّام، عن أَبي إِسْحَاق، عن سُلَيْمان بن صُرَد، قال: أَتَى أُبَيّ بْنَ كَعْبٍ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِرَجُلَيْنِ اخْتَلَفَا فِي الْقِرَاءَةِ. نَحْوَهُ. لم يقل: عن أُبَي.

стр. 62

٥٧ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ أُبَيٍّ، قَالَ: لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جِبْرِيلَ، ﵇، عِنْدَ أَحْجَارِ الْمِرَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِجِبْرِيلَ: إِنِّى بُعِثْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيِّينَ، فِيهِمُ الشَّيْخُ الْعَاسِي، وَالْعَجُوزَةُ الْكَبِيرَةُ، وَالْغُلَامُ، قَالَ: فَمُرْهُمْ، فَلْيَقْرَؤُوا الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ. - وفي رواية: لَقِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جِبْرِيلَ، فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ، إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيِّينَ، مِنْهُمُ الْعَجُوزُ، وَالشَّيْخُ الْكَبِيرُ، وَالْغُلَامُ، وَالْجَارِيَةُ، وَالرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يَقْرَأْ كِتَابًا قَطُّ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ. أخرجه أحمد ٥/ ١٣٢ (٢١٥٢٣) قال: حدَّثنا حُسَيْن بن علي الجُعْفِي، عن زائدة. وفي (٢١٥٢٤) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، مَوْلى بني هاشم، قال: حدَّثنا زائدة. والتِّرْمِذِيّ" ٢٩٤٤ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، قال: حدَّثنا الحَسَن بن مُوسَى، قال: حدَّثنا شَيْبَان. كلاهما (زائدة، وشَيْبَان) عن عاصم بن بَهْدَلَة، عن زِرّ بن حُبَيْش، فذكره. - في رواية أبي سَعِيد، مَوْلى بني هاشم، قال: وقال حَمَّاد بن سَلَمَة: عن حُذَيْفَة. ٥٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ سُورَةً، فَبَيْنَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ جَالِسٌ، إِذْ سَمِعْتُ رَجُلاً يَقْرَؤُهَا يُخَالِفُ قِرَاءَتِي، فَقُلْتُ لَهُ: مَنْ عَلَّمَكَ هَذِهِ السُّورَةَ؟ فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقُلْتُ: لَا تُفَارِقْنِي حَتَّى نَأْتِيَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ هَذَا خَالَفَ قِرَاءَتِي فِي السُّورَةِ الَّتِي عَلَّمْتَنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : اقْرَأْ يَا أُبَيُّ، فَقَرَأْتُهَا، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَحْسَنْتَ، ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ: اقْرَأْ، فَقَرَأَ، فَخَالَفَ قِرَاءَتِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَحْسَنْتَ، ثُمَّ

стр. 63

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا أُبَيُّ، إِنَّهُ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، كُلُّهُنَّ شَافٍ كَافٍ. أخرجه النَّسَائِي ٢/ ١٥٣، وفي "الكبرى" ١٠١٤ قال: أخبرني عَمْرو بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا أبو جَعْفَر بن نُفَيْل، قال: قرأْتُ على مَعْقِل بن عُبَيْد الله، عن عِكْرِمَة بن خالد، عن سَعِيد بن جُبَيْر، عن ابن عَبَّاس، فذكره. ٥٩ - عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ قَالَ: أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ آيَةً، وَأَقْرَأَهَا آخَرَ غَيْرَ قِرَاءَةِ أُبَيٍّ، فَقُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَهَا؟ قَالَ: أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، قُلْتُ: وَاللَّهِ، لَقَدْ أَقْرَأَنِيهَا كَذَا وَكَذَا، قَالَ أُبَيٌّ: فَمَا تَخَلَّجَ فِي نَفْسِي مِنَ الإِسْلَامِ مَا تَخَلَّجَ يَوْمَئِذٍ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَمْ تُقْرِئْنِي آيَةَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّ هَذَا يَدَّعِي أَنَّكَ أَقْرَأْتَهُ كَذَا وَكَذَا، فَضَرَبَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي، فَذَهَبَ ذَاكَ، فَمَا وَجَدْتُ مِنْهُ شَيْئًا بَعْدُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَتَانِي جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ، ﵉، فَقَالَ جِبْرِيلُ: اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ، فَقَالَ مِيكَائِيلُ: اسْتَزِدْهُ، قَالَ: اقْرَأْهُ عَلَى حَرْفَيْنِ، قَالَ: اسْتَزِدْهُ، حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ، قَالَ: كُلٌّ شَافٍ كَافٍ. - وفي رواية: أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ. أخرجه أحمد ٥/ ١١٤ (٢١٤٠٧ و ٢١٤٠٨) قال: حدَّثنا عَفَّان , عن حَمَّاد بن سَلَمَة، قال: أخبرنا حُمَيْد، عن أَنَس، عن عُبَادَة بن الصامت، فذكره. - أخرجه أحمد ٥/ ١١٤ (٢١٤٠٩) و ٥/ ١٢٢ (٢١٤٥٠) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. و"عَبد بن حُميد" ١٦٤ قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٢٢ (٢١٤٥١) قال: حدَّثني مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي، قال: حدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل. وفي (٢١٤٥٢) قال: حدَّثنا سُوَيْد بن سَعِيد، قال: حدَّثنا المُعْتَمِر. و"النَّسائي" ٢/ ١٥٤، وفي "الكبرى" ١٠١٥ قال: أخبرني يَعْقُوب بن إبراهيم، قال: حدَّثنا يَحيى. وفي "الكبرى" ٧٩٣٢ قال: أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون.

стр. 64

أربعتهم (يَزِيد، ويَحيى، وبِشْر، ومُعْتَمِر) عن حُمَيْد الطَّوِيل، عن أَنَسٍ، أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ قَالَ: مَا حَاكَ فِي صَدْرِي، مُنْذُ أَسْلَمْتُ، إِلَاّ أَنِّي قَرَأْتُ آيَةً، فَقَرَأَهَا رَجُلٌ عَلَى غَيْرِ قِرَاءَتِي، فَقَالَ: أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ هَكَذَا، فَقُلْتُ: أَقْرَأَنِي النَّبِيُّ ﷺ هَكَذَا، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقُلْتُ: أَقْرَأْتَنِي آيَةَ كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : نَعَمْ، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَقْرَأْتَنِي آيَةَ كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ، ﵉، أَتَيَانِي، فَعَمَدَ جِبْرِيلُ، فَقَعَدَ عَنْ يَمِينِي، وَقَعَدَ مِيكَائِيلُ عَنْ شِمَالِي، فَقَالَ جِبْرِيلُ: اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ، فَقَالَ مِيكَائِيلُ: اسْتَزِدْهُ، فَقُلْتُ: زِدْنِي، فَزَادَنِي، فَقَالَ جِبْرِيلُ: اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفَيْنِ، فَقَالَ مِيكَائِيلُ: اسْتَزِدْهُ، فَقُلْتُ: زِدْنِي فَقَالَ جِبْرِيلُ: اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ، حَتَّى بَلَغَ عَلَى سَبْعَةَ أَحْرُفٍ، فَقَالَ مِيكَائِيلُ: اسْتَزِدْهُ، فَقَالَ: اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةَ أَحْرُفٍ، كُلٌّ شَافٍ كَافٍ. ليس فيه (عبادة بن الصامت. ٦٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَقْرَأَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ؛ كَمَا أَقْرَأَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ) مُخَفَّفَةً. - لفظ مُعلى: عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ: فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ. أخرجه أبو داود (٣٩٨٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن مَسْعُود المِصِّيصِي، قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمد بن عَبْد الوارث. والتِّرْمِذِيّ" ٢٩٣٤ قال: حدَّثنا يَحيى بن مُوسَى، قال: حدَّثنا مُعَلَّى بن مَنْصُور. كلاهما (عَبْد الصَّمد، ومُعَلَّى) قال: حدَّثنا مُحَمد بن دِينَار، قال: حدَّثنا سَعْد بن أَوْس، عن مِصْدَع أَبي يَحيى، قال: سَمِعْتُ ابن عَبَّاس، فذكره. ٦١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ: لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا. أخرجه مُسْلم ٧/ ١٠٧ (٦٢٤٢). وعَبْد الله بن أحمد ٥/ ١١٨ (٢١٤٣٢. كلاهما (مُسْلم، وعَبْد الله) قالوا: حدَّثنا عَمْرو بن مُحَمد النَّاقِد، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن عَمْرو بن دِينَار، عن سَعِيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس , فذكره. ٦٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ؛ أَنَّهُ قَرَأَهَا: قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي)، وَثَقَّلَهَا. أخرجه أبو داود (٣٩٨٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الرَّحْمان، أبو عَبْد الله العَنْبَرِي. والتِّرْمِذِيّ" ٢٩٣٣ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن نافع، بَصْرِيٌّ. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٢١ (٢١٤٤٢) قال:

стр. 65

حدَّثنا أبو عَبْد الله العَنْبَرِي. كلاهما (العَنْبَرِي، وأبو بَكْر) عن أُمَيَّة بن خالد، حدَّثنا أبو الجارية العَبْدِي، عن شُعْبة، عن أَبي إِسْحَاق، عن سَعِيد بن جُبَيْر، عن ابن عَبَّاس، فذكره. ٦٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا دَعَا بَدَأَ بِنَفْسِهِ، وَقَالَ: رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى، لَوْ صَبَرَ لَرَأَى مِنْ صَاحِبِهِ الْعَجَبَ، وَلَكِنَّهُ قَالَ: إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِي عُذْرًا. أخرجه أبو داود ٣٩٨٤ قال: حدَّثنا إبراهيم بن مُوسَى، أخبرنا عِيسَى. والتِّرْمِذِيّ" ٣٣٨٥ قال: حدَّثنا نَصْر بن عَبْد الرَّحْمان الكُوفِي، حدَّثنا أبو قَطَن. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٢١ (٢١٤٤١) قال: حدثنا مُحَمد بن عَبْد الله بن نُمَيْر، حدَّثنا أبو داود، عُمَر بن سَعْد، عن يَحيى بن زكريا بن أَبي زائدة. و"النَّسائي"، في "الكبرى" قال: أخبرنا أحمد بن الخَلِيل، عن حَجَّاج بن مُحَمد. أربعتهم (عِيسَى، وأبو قَطَن، ويَحيى بن زكريا , وحَجَّاج) عن حَمْزَة الزَّيَّات، عن أَبي إِسْحَاق، عن سَعِيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس , فذكره.

стр. 66

٦٤ - عَنْ عَبْد الرَّحْمَانِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَعْرِضَ الْقُرْآنَ عَلَيْكَ، قَالَ: وَسَمَّانِي لَكَ رَبِّي؟ قَالَ: بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا). هَكَذَا قَرَأَهَا أُبَيٌّ. - وفي رواية: عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَا أُبَيُّ، أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ سُورَةَ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَقَدْ ذُكِرْتُ هُنَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قال: فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، فَفَرِحْتَ بِذَلِكَ؟ قَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي؟ وَاللَّهُ، ﵎، يَقُولُ: قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ. قَالَ مُؤَمَّلٌ: قُلْتُ لِسُفْيَانَ: هَذِهِ الْقِرَاءَةُ فِي الْحَدِيثِ؟ قَالَ: نَعَمْ. - وفي رواية: عَنْ أُبَيٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ: بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا تَجْمَعُونَ. أخرجه أحمد ٥/ ١٢٢ (٢١٤٥٤) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، عن أَجْلَح. وفي ٥/ ١٢٣ (٢١٤٥٥) قال: حدَّثنا مُؤَمَّل، حدَّثنا سُفْيان، حدَّثنا أَسْلَم المِنْقَرِي. و"البُخَارِي"، في) خلق أفعال العباد) ٦٧ و ٦٨ قال: حدَّثنا قَبِيصَة، حدَّثنا سُفْيان، عن أَسْلَم المِنْقَرِي (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن يُوسُف، حدَّثنا سُفْيان، عن أَسْلَم المِنْقَرِي (ح) وحدَّثنا عَمْرو بن عَوْن، حدَّثنا ابن المُبَارك، عن الأَجْلَح (ح) وحدَّثنا بِشْر بن مُحَمد، حدَّثنا عَبْد الله، حدَّثنا الأَجْلَح (ح) وحدَّثنا إِسْحَاق بن نَصْر، حدَّثنا أبو أُسَامة، حدَّثنا الأَجْلَح. و"أبو داود" ٣٩٨١ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله، حدَّثنا المُغِيرَة بن سَلَمَة، حدَّثنا ابن المُبَارك، عن الأَجْلَح. كلاهما (أَجْلَح بن عبد الله الكندي، وأَسْلَم) قالا: حدَّثنا عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى، عن أبيه، فذكره. - أخرجه أبو داود (٣٩٨٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، أخبرنا سُفْيان، عن أَسْلم المِنْقَرِي، عن عَبْد الله، عن أبيه عَبْد الرَّحْمان بن أَبْزَى، قال: قال أُبَي بن كَعْب: بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا. قال أبو داود: بالتاء. ٦٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُهُ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَنْظُرُ إِلَى رَأْسِهِ مَرَّةً، وَإِلَى رِجْلَيْهِ أُخْرَى، هَلْ يَرَى عَلَيْهِ مِنَ

стр. 67

الْبُؤْسِ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ لَهُ عُمَرُ: كَمْ مَالُكَ؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ مِنَ الإِبِلِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقُلْتُ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، لَوْ كَانَ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ لَابْتَغَى الثَّالِثَ، وَلَا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَاّ التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ. فَقَالَ عُمَرُ: مَا هَذَا؟ فَقُلْتُ: هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا أُبَيٌّ، قَالَ: فَمُرْ بِنَا إِلَيْهِ، قَالَ: فَجَاءَ إِلَى أُبَيٍّ، فَقَالَ: مَا يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ أُبَيٌّ: هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، قَالَ: أَفَأُثْبِتُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَثْبَتَهَا. أخرجه أحمد ٥/ ١١٧ (٢١٤٢٨) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِية، عن أَبي إِسْحَاق الشَّيْبَانِي، عن يَزِيد بن الأَصَم، عن ابن عَبَّاس , فذكره. ٦٦ - عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أُبَيٍّ، قَالَ: كُنَّا نَُرَى هَذَا مِنَ الْقُرْآنِ، حَتَّى نَزَلَتْ: أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ. أخرجه البُخَارِي ٨/ ١١٥ (٦٤٤٠) قال: وقال لنا أبو الوَلِيد: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، عن أَنَس، فذكره. ٦٧ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُ: إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ)، فَقَرَأَ فِيهَا: إِنَّ ذَاتَ الدِّينِ عِنْدَ اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ الْمُسْلِمَةُ، لَا الْيَهُودِيَّةُ، وَلَا النَّصْرَانِيَّةُ،

стр. 68

مَنْ يَعْمَلْ خَيْرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ: وَلَوْ أَنَّ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِيًا، وَلَوْ كَانَ لَهُ ثَانِيًا لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَالِثًا، وَلَا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَاّ التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ. - وفي رواية: عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ اللَّهَ، ﵎، أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ، قَالَ: فَقَرَأَ عَلَيَّ: لم يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مَطْهَّرَةً فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ وَمَا تَفَرُّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَاّ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ)، إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ، غَيْرُ الْمُشْرِكَةِ، وَلَا الْيَهُودِيَّةِ، وَلَا النَّصْرَانِيَّةِ، وَمَنْ يَفْعَلْ خَيْرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ، (قَالَ شُعْبَةُ: ثُمَّ قَرَأَ آيَاتٍ بَعْدَهَا)، ثُمَّ قَرَأَ: لَوْ أَنَّ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ مَالٍ، لَسَأَلَ وَادِيًا ثَالِثًا، وَلَا يَمْلأ ُجَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَاّ التُّرَابُ. قَالَ: ثُمَّ خَتَمَهَا بِمَا بَقِيَ مِنْهَا. أخرجه أحمد ٥/ ١٣١ (٢١٥٢١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، وحَجَّاج. والتِّرْمِذِيّ" ٣٧٩٣ و ٣٨٩٨ قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلَان، قال: حدَّثنا أبو داود. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٣٢ (٢١٥٢٢) قال: حدَّثني عُبَيْد الله بن عُمَر القَوَارِيرِي، قال: حدَّثنا سَلْم بن قُتَيْبَة. أربعتهم (ابن جَعْفَر، وحَجَّاج، وأبو داود، وسَلْم) عن شُعْبة، عن عاصم بن بَهْدَلَة، عن زِرّ، فذكره. ٦٨ - عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : أُمِرْتُ أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ، قَالَ: قُلْتُ: أَوَ ذُكِرْتُ هُنَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَبَكَى أُبَيٌّ، قَالَ: فَلَا أَدْرِي أَبِشَوْقٍ، أَوْ بِخَوْفٍ. أخرجه النَّسَائي، في "الكبرى" ٧٩٤٤ و ٨١٨٢ قال: أخبرنا مُحَمد بن يَحيى بن أَيُّوب، قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن عامر، قال: سَمِعْتُ الرَّبِيع بن أَنَس يقولُ: قَرَأْتُ القرآنَ على أَبِي العالية , وقرأ أبو العالية على أُبَي، قال: وقال: أُبَي , فذكره.

стр. 69

٦٩ - عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ؛ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى)، قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ. أخرجه التِّرْمِذِي (٣٢٦٥) , وعَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٣٨ (٢١٥٧٥) عن الحَسَن بن قَزَعَة البَصْرِي، قال: حدَّثنا سُفْيان بن حَبِيب، عن شُعْبة، عن ثُوَيْر، عن أبيه، عن الطُّفَيْل، فذكره. ٧٠ - عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) قَالَ: عِشْرُونَ أَلْفًا. أخرجه التِّرْمِذِي (٣٢٢٩) قال: حدَّثنا على بن حُجْر، أخبرنا الوَلِيد بن مُسْلم، عن زُهَيْر بن مُحَمد، عن رجلٍ، عن أَبي العالية، فذكره. ٧١ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ عَنِ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى؟ فَقَالَ: هُوَ مَسْجِدِي. - وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى , مَسْجِدِي هَذَا. أخرجه أحمد ٥/ ١١٦ (٢١٤٢٣) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن الحارث. وفي ٥/ ١١٦ (٢١٤٢٤) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم. و"عَبد بن حُميد" ١٦٦ قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم.

стр. 70

كلاهما (الفَضْل أبو نُعَيْم، وعَبْد الله) قالا: حدثناعبد الله بن عامر الأَسْلَمِي، عن عِمْرَان ابن أَبي أَنَس، عن سَهْل بن سَعْد، فذكره. ٧٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قُلْت لِلنَّبِيِّ ﷺ : وَأُولَاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ) لِلْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا، أَوْ لِلْمُتَوَفَّى عَنْهَا؟ قَالَ: هِيَ لِلْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا، وَلِلْمُتَوَفَّى عَنْهَا. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١١٦ (٢١٤٢٥) قال: حدَّثنا أبو بَكْر المُقَدَّمِي، قال: أخبرنا عَبْد الوَهَّاب الثَّقَفِي، عن المُثَنَّى، عن عَمْرو بن شُعَيْب، عن أبيه، عن عَبْد الله بن عَمْرو، فذكره. ٧٣ - عَنْ عَطِيَّةَ الْكَلَاعِيِّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: عَلَّمْتُ رَجُلاً الْقُرْآنَ، فَأَهْدَى إِلَيَّ قَوْسًا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: إِنْ أَخَذْتَهَا أَخَذْتَ قَوْسًا مِنْ نَارٍ، فَرَدَدْتُهَا. أخرجه ابن ماجة (٢١٥٨) قال: حدَّثنا سَهْل بن أَبي سَهْل، قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، عن ثَوْر بن يَزِيد، قال: حدَّثني عَبْد الرَّحْمان بن سَلْم، عن عَطِيَّة، فذكره. ٧٤ - عَنْ أَبَانَ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛

стр. 71

أَنَّهُ عَلَّمَ رَجُلاً سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ، فَأَهْدَى إِلَيْهِ ثَوْبًا، أَوْ قَالَ: خَمِيصَةً، قَالَ: فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: لَوْ أَنَّكَ أَخَذْتَهُ، أُلْبِسْتَ ثَوْبًا مِنَ النَّارِ. أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (١٧٥) قال: حدَّثني أبو الوَلِيد، قال: حدَّثنا هَمَّام بن يَحيى، حدَّثنا مُحَمد بن جُحَادَة، قال: أخبرني رجلٌ يُقال له: أَبَان، فذكره. ٧٥ - عَنْ سَعِيد بن جُبَيْر: قَالَ: قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ نَوْفًا الْبَكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى صَاحِبَ الْخَضِرِ، لَيْسَ هُوَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، إِنَمَّا هُوَ مُوسَى آخَرُ؟ فَقَالَ: كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ، حَدَّثَنَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ؛ أَنَّ مُوسَى قَامَ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَسُئِلَ: أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ فَقَالَ: أَنَا، فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ: بَلَى، لِي عَبْدٌ بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ، قَالَ: أَيْ رَبِّ، وَمَنْ لِي بِهِ، وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: أَيْ رَبِّ، وَكَيْفَ لِي بِهِ؟ قَالَ: تَأْخُذُ حُوتًا، فَتَجْعَلُهُ فِي مِكْتَلٍ، حَيْثُمَا فَقَدْتَ الْحُوتَ فَهُْوَ ثَمَّ، وَرُبَّمَا قَالَ: فَهُْوَ ثَمَّهْ، وَأَخَذَ حُوتًا، فَجَعَلَهُ فِي مِكْتَلٍ، ثُمَّ انْطَلَقَ هُوَ وَفَتَاهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ، حَتَّى أَتَيَا الصَّخْرَةَ، وَضَعَا رُؤُوسَهُمَا، فَرَقَدَ مُوسَى، وَاضْطَرَبَ الْحُوتُ، فَخَرَجَ فَسَقَطَ فِي الْبَحْرِ، فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا، فَأَمْسَكَ اللَّهُ عَنِ الْحُوتِ جِرْيَةَ الْمَاءِ، فَصَارَ مِثْلَ الطَّاقِ، فَقَالَ هَكَذَا مِثْلُ الطَّاقِ، فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ بَقِيَّةَ لَيْلَتِهِمَا وَيَوْمَهُمَا، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ قَالَ لِفَتَاهُ: آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا، وَلَمْ يَجِدْ مُوسَى

стр. 72

النَّصَبَ حَتَّى جَاوَزَ حَيْثُ أَمَرَهُ اللَّهُ، قَالَ لَهُ فَتَاهُ: أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ، وَمَا أَنْسَانِيهِ إِلَاّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ، وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا، فَكَانَ لِلْحُوتِ سَرَبًا، وَلَهُمَا عَجَبًا، قَالَ لَهُ مُوسَى: ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي، فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا، رَجَعَا يَقُصَّانِ آثَارَهُمَا، حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ مُسَجًّى بِثَوْبٍ، فَسَلَّمَ مُوسَى، فَرَدَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ: وَأَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلَامُ؟! قَالَ: أَنَا مُوسَى، قَالَ: مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَتَيْتُكَ لِتُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رَشَدًا، قَالَ: يَا مُوسَى، إِنِّي عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللهِ، عَلَّمَنِيهِ اللَّهُ لَا تَعْلَمُهُ، وَأَنْتَ عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللهِ، عَلَّمَكَهُ اللَّهُ لَا أَعْلَمُهُ، قَالَ: هَلْ أَتَّبِعُكَ؟ قَالَ: إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا)، (وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا)، إِلَى قَوْلِهِ: إِمْرًا)، فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ، فَمَرَّتْ بِهِمَا سَفِينَةٌ، كَلَّمُوهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُمْ، فَعَرَفُوا الْخَضِرَ، فَحَمَلُوهُ بِغَيْرِ نَوْلٍ، فَلَمَّا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ جَاءَ عُصْفُورٌ، فَوَقَعَ عَلَى حَرْفِ السَّفِينَةِ، فَنَقَرَ فِي الْبَحْرِ نَقْرَةً، أَوْ نَقْرَتَيْنِ، قَالَ لَهُ الْخَضِرُ: يَا مُوسَى، مَا نَقَصَ عِلْمِي وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ اللهِ إِلَاّ مِثْلَ مَا نَقَصَ هَذَا الْعُصْفُورُ بِمِنْقَارِهِ مِنَ الْبَحْرِ، إِذْ أَخَذَ الْفَأْسَ فَنَزَعَ لَوْحًا، قَالَ: فَلَمْ يَفْجَأْ مُوسَى إِلَاّ وَقَدْ قَلَعَ لَوْحًا بِالْقَدُّومِ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: مَا صَنَعْتَ؟! قَوْمٌ حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ، عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا، لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا، قَالَ: أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا؟ قَالَ: لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا، فَكَانَتِ الأُولَى مِنْ مُوسَى نِسْيَانًا، فَلَمَّا خَرَجَا مِنَ الْبَحْرِ مَرُّوا بِغُلَامٍ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ،

стр. 73

فَأَخَذَ الْخَضِرُ بِرَأْسِهِ فَقَلَعَهُ بِيَدِهِ هَكَذَا - وَأَوْمَأَ سُفْيَانُ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ كَأَنَّهُ يَقْطِفُ شَيْئًا - فَقَالَ لَهُ مُوسَى: أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا، قَالَ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا، قَالَ: إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي، قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا، فَانْطَلَقَا، حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا، فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا، فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ، مَائِلاً، أَوْمَأَ بِيَدِهِ هَكَذَا (وَأَشَارَ سُفْيَانُ، كَأَنَّهُ يَمْسَحُ شَيْئًا إِلَى فَوْقُ، فَلَمْ أَسْمَعْ سُفْيَانَ يَذْكُرُ مَائِلاً إِلَاّ مَرَّةً) قَالَ: قَوْمٌ أَتَيْنَاهُمْ فَلَمْ يُطْعِمُونَا، وَلَمْ يُضَيِّفُونَا، عَمَدْتَ إِلَى حَائِطِهِمْ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا، قَالَ: هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ، سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا. قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وَدِدْنَا أَنَّ مُوسَى كَانَ صَبَرَ، فَقَصَّ اللَّهُ عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِمَا. قال سُفْيان: قال النَّبِيُّ ﷺ : يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى، لَوْ كَانَ صَبَرَ، يُقَصُّ عَلَيْنَا مِنْ أَمْرِهِمَا. وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمَامَهُمْ مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ كَافِرًا وَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ: ثُمَّ قَالَ لِي سُفْيَانُ: سَمِعْتُهُ مِنْهُ مَرَّتَيْنِ، وَحَفِظْتُهُ مِنْهُ. قِيلَ لِسُفْيَانَ: حَفِظْتَهُ قَبْلَ أَنْ تَسْمَعَهُ مِنْ عَمْرٍو، أَوْ تَحَفَّظْتَهُ مِنْ إِنْسَانٍ؟ فَقَالَ: مِمَّنْ أَتَحَفَّظُهُ، وَرَوَاهُ أَحَدٌ عَنْ عَمْرٍو غَيْرِي؟! سَمِعْتُهُ مِنْهُ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا، وَحَفِظْتُهُ مِنْهُ. - وفي رواية: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَر، وَغَيْرُهُمَا، قَالَ: قَدْ سَمِعْتُ يُحَدِّثُهُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: إِنَّا لَعِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، فِي بَيْتِهِ، إِذْ قَالَ: سَلُونِي، فَقُلْتُ: أَبَا عَبَّاسٍ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ، بِالْكُوفَةِ رَجُلٌ قَاصٌّ، يُقَالَ لَهُ نَوْفٌ: يَزْعُمُ أَنَّهُ لَيْسَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، أَمَّا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، فَقَالَ: كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ، وَأَمَّا يَعْلَى بْنُ مُسْلِمٍ، فَقَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ مُوسَى، رَسُولَ اللَّهِ، ﵇، ذَكَّرَ النَّاسَ يَوْمًا، حَتَّى إِذَا فَاضَتِ الْعُيُونُ، وَرَقَّتِ الْقُلُوبُ، وَلَّى، فَأَدْرَكَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ فِي الأَرْضِ أَحَدٌ أَعْلَمُ مِنْكَ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَعُتِبَ عَلَيْهِ، إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَى اللَّهِ، ﵎، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ؛ أَنَّ لِي عَبْدًا أَعْلَمُ مِنْكَ. قَالَ: أَيْ رَبِّ، وَأَيْن؟ قَالَ: مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ. قَالَ: أَىْ رَبِّ، اجْعَلْ لِي عَلَمًا أَعْلَمُ ذَلِكَ بِهِ. قَالَ لِي عَمْرٌو: قَالَ: حَيْثُ يُفَارِقُكَ الْحُوتُ. وَقَالَ يَعْلَى: خُذْ حُوتًا مَيِّتًا، حَيْثُ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ، فَأَخَذَ حُوتًا، فَجَعَلَهُ فِي مِكْتَلٍ، قَالَ لِفَتَاهُ: لَا أُكَلِّفُكَ إِلَاّ أَنْ تُخْبِرَنِي حَيْثُ يُفَارِقُكَ الْحُوتُ. قَالَ: مَا كَلَّفْتَنِي كَثِيرًا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ) يُوشَعَ بْنِ نُونَ (لَيْسَتْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ) قَالَ: فَبَيْنَا هُوَ فِي ظِلِّ صَخْرَةٍ، فِي مَكَانٍ ثَرْيَانٍ، إِذْ تَضَرَّبَ الْحُوتُ، وَمُوسَى نَائِمٌ، قَالَ فَتَاهُ: لَا أُوقِظُهُ، حَتَّى إِذَا اسْتَيْقَظَ، نَسِيَ أَنْ يُخْبِرَهُ، وَتَضَرَّبَ الْحُوتُ حَتَّى دَخَلَ الْبَحْرَ، فَأَمْسَكَ اللَّهُ، ﵎، عَلَيْهِ جِرْيَةَ الْبَحْرِ، حَتَّى كَأنَّ أَثَرَهُ فِى جُحْرٍ. فَقَالَ لِي عَمْرٌو: وَكَأنَّ أَثَرَهُ فِي حَجَرٍ، وَحَلَّقَ إِبْهَامَيْهِ، وَاللَّتَيْنِ تَلِيانِهِمَا (لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا)، قَالَ: قَدْ قَطَعَ اللَّهُ، ﵎، عَنْكَ النَّصَبَ (لَيْسَتْ هَذِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ) فَأَخْبَرَهُ، فَرَجَعَا، فَوَجَدَا خَضِرًا، ﵇ (فَقَالَ لِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِى سُلَيْمَانَ) عَلَى طِنْفِسَةٍ خَضْرَاءَ عَلَى كَبِدِ الْبَحْرِ، قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: مُسَجًّى ثَوْبَهُ، قَدْ جَعَلَ طَرَفَهُ تَحْتَ رِجْلَيْهِ، وَطَرَفَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ مُوسَى، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، وَقَالَ: هَلْ بِأَرْضِكَ مِنْ سَلَامٍ، مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا مُوسَى. قَالَ: مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَمَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: جِئْتُ لِتُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا. قَالَ: أَمَا يَكْفِيكَ أَنَّ أَنْبَاءَ التَّوْرَاةِ بِيَدِكَ، وَأَنَّ الْوَحْيَ يَأْتِيكَ يَا مُوسَى، إِنَّ لِي عِلْمًا لَا يَنْبَغِي أَنْ تَعْلَمَهُ، وَإِنَّ لَكَ عِلْمًا لَا يَنْبَغِي أَنْ أَعْلَمَهُ، فَجَاءَ طَائِرٌ، فَأَخَذَ بِمِنْقَارِهِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ، مَا عِلْمِي وَعِلْمُكَ، فِي عِلْمِ اللَّهِ، إِلَاّ كَمَا أَخَذَ هَذَا الطَّائِرُ بِمِنْقَارِهِ مِنَ الْبَحْرِ، حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ، وَجَدَا مَعَابِرَ صِغَارًا، تَحْمِلُ أَهْلَ هَذَا السَّاحِلِ إِلَى هَذَا السَّاحِلِ، عَرَفُوهُ، فَقَالُوا: عَبْدُ اللَّهِ الصَّالِحُ. فَقُلْنَا لِسَعِيدٍ خَضِرٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، لَا يَحْمِلُونَهُ بِأَجْرٍ، فَخَرَقَهَا، وَوَتَّدَ فِيهَا وَتِدًا، قَالَ مُوسَى: أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا. قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: نُكْرًا. قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا)، وَكَانَتِ الأُولَى نِسْيَانًا، وَالثَّانِيَةُ شَرْطًا، وَالثَّالِثَةُ عَمْدًا، (قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا)، فَلَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ. قَالَ يَعْلَى بْنُ مُسْلِمٍ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: وَجَدَا غِلْمَانًا يَلْعَبُونَ، فَأَخَذَ غُلَامًا كَافِرًا، كَانَ ظَرِيفًا، فَأَضْجَعَهُ، ثُمَّ ذَبَحَهُ بِالسِّكِّينِ. قَالَ: أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً لَمْ تَعْمَلْ بِالْحِنْثِ، فَانْطَلَقَا، فَوَجَدَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ، (قَالَ سَعِيدٌ بِيَدِهِ هَكَذَا، وَرَفَعَ يَدَهُ فَاسْتَقَامَ. قَالَ يَعْلَى: فَحَسِبْتُ أَنَّ سَعِيدًا قَالَ: فَمَسَحَهُ بِيَدِهِ فَاسْتَقَامَ، قَالَ: لَوْ شِئْتَ لَاتَخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا. قَالَ سَعِيدٌ: أَجْرًا نَأْكُلُهُ. قَالَ: وَكَانَ يَقْرَؤُهَا: وَكَانَ وَرَاءَهُمْ. وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَؤُهَا: وَكَانَ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ. يَزْعُمُونَ عَنْ غَيْرِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ هُدَدُ بْنُ بُدَد، وَالْغُلَامُ الْمَقْتُولُ، يَزْعُمُونَ أَنَّ اسْمَهُ جَيْسُورُ. قَالَ: يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا)، وَأَرَادَ إِذَا مَرَّتْ بِهِ أَنْ يَدَعَهَا لِعَيْبِهَا، فَإِذَا جَاوَزُوا أَصْلَحُوهَا، فَانْتَفَعُوا بِهَا بَعْدُ، مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: سَدُّوهَا بِقَارُورَةٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: بِالْقَارِ. وَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ)، وَكَانَ كَافِرًا. فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا)، فَيَحْمِلُهُمَا حُبُّهُ عَلَى أَنْ يُتَابِعَاهُ عَلَى دِينِهِ. فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا)، هُمَا بِهِ أَرْحَمُ مِنْهُمَا بِالأَوَّلِ الَّذِي قَتَلَهُ خَضِرٌ. وَزَعَمَ غَيْرُ سَعِيدٍ، أَنَّهُمَا أُبْدِلَا جَارِيَةً. وَأَمَّا دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، فَقَالَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ: إِنَّهَا جَارِيَةٌ. وَبَلَغَنِى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّهَا جَارِيَةٌ.

стр. 74

أخرجه الحميدي (٣٧١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. و"أحمد" ٥/ ١١٨ (٢١٤٣٤) قال: حدَّثنا بَهْز بن أَسَد، حدَّثني سُفْيان بن عُيَيْنَة، أَمْلَاهُ عَلَيَّ، عن عَمْرو. و"البُخَارِي" ١/ ٤١ (١٢٢) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن مُحَمد، قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: حدَّثنا عَمْرو. وفي ٣/ ١١٧ (٢٢٦٧) و ٣/ ٢٥١ (٢٧٢٨) و ٦/ ١١٢ (٤٧٢٦) قال: حدَّثنا إبراهيم بن مُوسَى، أخبرنا هِشَام بن يُوسُف، أن ابن جُرَيْج أخبرهم، قال: أخبرني يَعْلَى بن مُسْلم، وعَمْرو بن دِينَار. وفي ٤/ ١٥٠ (٣٢٧٨) و ٦/ ١١٠ (٤٧٢٥) و ٨/ ١٧٠ (٦٦٧٢) قال: حدَّثنا الحُمَيْدِي، حدَّثنا سُفْيان، حدَّثنا عَمْرو. وفي ٤/ ١٨٨ (٣٤٠١) قال: حدَّثنا علي بن عَبْد الله، حدَّثنا سُفْيان، حدَّثنا عَمْرو بن دِينَار. وفي ٦/ ١١٥ (٤٧٢٧) قال: حدَّثني قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: حدَّثني سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن عَمْرو بن دِينَار. و"مسلم" ٧/ ١٠٣ (٦٢٣٩) قال: حدَّثنا عَمْرو بن مُحَمد النَّاقِد، وإِسْحَاق بن إبراهيم الحَنْظَلِي، وعُبَيْد الله بن سَعِيد، ومُحَمد بن أَبى عُمَر المَكِّي، كلهم عن ابن عُيَيْنَة، قال: حدَّثنا عَمْرو بن دِينَار. و"أبو داود" ٤٧٠٧ قال: حدَّثنا مُحَمد ابن مِهْرَان الرَّازِي، حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن عَمْرو. والتِّرْمِذِيّ" ٣١٤٩ قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر، حدَّثنا سُفْيان، عن عَمْرو بن دِينَار. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١١٧ (٢١٤٣١) و ٥/ ١١٨ (٢١٤٣٣) قال: حدَّثني أبو عُثْمَان، عَمْرو بن مُحَمد بن بُكَيْر النَّاقِد، حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن عَمْرو، يَعْنِي ابن دِينَار. وفي ٥/ ١١٩ (٢١٤٣٦) قال: حدَّثنا إبراهيم المَرْوَزِي، حدَّثني هِشَام بن يُوسُف، في تفسير ابن جُرَيْج الذي أَمْلَاهُ عليهم، أخبرني يَعْلَى بن مُسْلم، وعَمْرو بن دِينَار. وفي ٥/ ١٢١ (٢١٤٣٧) قال عَبْد الله بن أحمد: ووجدته في كتاب أَبي، عن يَحيى بن مَعِين، عن هِشَام بن يُوسُف. مثله. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ١١٢٤٥ قال: أخبرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، في حديثه عن سُفْيان، عن عَمْرو. كلاهما (عمرو بن دينار، ويعلى بن مسلم) عن سَعِيد بن جُبَيْر، عن ابن عَبَّاس، فذكره. - وفي رواية: عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: لَوْ شِئْتَ لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا) مُخَفَّفَة. مختصرٌ. - أخرجه النسائي، في "الكبرى" ١١٢٤٣ قال: أخبرنا إبراهيم بن المُستمر، حدثنا الصلت بن محمد، حدثنا مَسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن عبد الله بن عُبيد، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباسٍ، قال: قام موسى خطيبًا في بني إسرائيل، فأبلغ في الخطبة، فعَرَضَ في نفسه أن أحدًا لم يؤت من العلم ما أوتي، وَعَلِمَ الله الذي حدَّثَ نفسَهُ من ذلك، قال له: يا موسى، إن من عبادي مَنْ آتيته من العلم ما لم أوتك، قال: أَيْ رَبِّ، مِنْ عبادك؟ قال: نعم. قال: فادْلُلني على هذا الرجل، الذي آتيته من العلم ما لم تؤتني، حتى أتعلمَ منه. قال: يدلك عليه بعضُ زادك. قال لفتاه يوشع: لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا)، وكان مما تزود حوتٌ مُمَلَّحٌ، في زِنبيلٍ، وكانا يصيبان منه عند العشاء والغداة، فلما انتهيا إلى الصخرة، عند ساحل البحر، وضع فتاهُ المِكتلَ على ساحل البحر، فأصاب الحوتَ ثَرى البحر، فتحرك في المِكتل، فقلب المِكتلَ، وانسَربَ في البحر، فلما جاوزا، حضر الغداةُ، قال: آتِنَا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا)، ذَكَر الفتى، (قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَاّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا)، فذكر موسى ﵇ ما كان عُهِدَ إليه، أنه يَدُلُّكَ عليه بعضُ زادك، فقال: ذلك ما كنا نَبْغِ، هذه حاجَتُنا، فارتدا على آثارهما قصصًا، يقُصَّان آثارَهُما، حتى انتهيا إلى الصخرة التي فَعَلَ فيها الحوتُ ما فعل، وأبصر موسى، ﵇، أثرَ الحوتِ، فأخذا إِثْرَ الحوتِ يمشيان على الماء، حتى انتهيا إلى جزيرةٍ من جزائر البحرِ، (فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا * قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا * قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا * وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا)، إلى قوله: حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا)، أي حتى أكونَ أنا أُحدث لك ذلك (فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا)، إلى قوله: فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا) على ساحل البحر غلمانٌ يلعبون، فَعَمَدَ إلى أَصبحهم فقتله، (قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا * قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا)، قال ابنُ عباسٍ: فقال رسولُ الله ﷺ : فَاسْتَحْيَى عِنْدَ ذَلِكَ نَبِيُّ اللهِ مُوسَى ﷺ ، فَقَالَ: إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا * فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ)، قَرَأَ إِلَى: سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا * أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا)، قَرَأَ إِلَى: وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا)، وَفِي قِرَاءَةِ أُبَيِ بْنِ كَعْبٍ: يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا، فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا حَتَّى لَا يَأْخُذهَا الَمَلِكُ، فَإِذَا جَاوَزُوا الْمَلِكَ رَقَعُوهَا، وَانْتَفَعُوا بِهَا، وَبَقِيَتْ لَهُمْ، (وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ)، قَرَأَ إِلَى: ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا)، فَجَاءَ طَائِرٌ، فَجَعَلَ يَغْمِسُ مِنْقَارَهُ فِي الْبَحْرِ، فَقَالَ لَهُ: تَدْرِي مَا يَقُولُ هَذَا الطَّائِرُ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَإِنَّ هَذَا يَقُولُ: مَا عِلْمُكُمَا الَّذِي تَعْلَمَانِ، فِي عِلْمِ اللهِ، إِلَاّ مِثْلَ مَا أُنْقِصَ بِمِنْقَارِي مِنْ جَمِيعِ هَذَا الْبَحْرِ. ليس فيه: عن أُبَي بن كعب.

стр. 75

٧٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ الْغُلَامَ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ كَافِرًا، وَلَوْ عَاشَ لأَرْهَقَ أَبَوَيْهِ طُغْيَانًا وَكُفْرًا. أخرجه مُسْلم ٨/ ٥٤ (٦٨٦٠) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن مَسْلَمَة بن قَعْنَب، حدَّثنا مُعْتَمِر بن سُلَيْمان، عن أبيه , عن رَقَبَة بن مَسْقَلَة. و) أبو داود (٤٧٠٥ قال: حدَّثنا القَعْنَبِي، حدَّثنا المُعْتَمِر، عن أبيه، عن رَقَبَة بن مَصْقَلَة. وفي (٤٧٠٦) قال: حدَّثنا محمود بن خالد، حدَّثنا الفِرْيَابِي، عن إِسْرَائِيل. و) التِّرْمِذِي (٣١٥٠ قال: حدَّثنا عَمْرو بن علي، حدَّثنا أبو قُتَيْبَة، سَلْم بن قُتَيْبَة، حدَّثنا عَبْد الجبار بن العَبَّاس الهَمْدَانِي. و) عَبْد الله بن أحمد (٥/ ١٢١ (٢١٤٣٩) قال: حدَّثنا أبو الرَّبِيع العَتَكِي، سُلَيْمان بن داود الزَّهْرَانِي، حدَّثنا المُعْتَمِر بن سُلَيْمان، قال: سَمِعْتُ أَبي يذكر، عن رَقَبَة (ح) وحدَّثني مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي، حدَّثنا مُعْتَمِر، عن أبيه، عن رَقَبَة (ح) وحدَّثني سُوَيْد بن سَعِيد (ح) وحدَّثني مُحَمد بن أحمد بن خالد
следующие страницы →