Полный текст (13 107 стр.). Показаны 11481–11520 · переход к 11486.
стр. 11481
١٥٧٧٢ - ٣٩: عَنِ آبْنِ تَدْرُسَ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، قالت:
لَمَّا نَزَلَتْ (تَبَّتْ يَدَا أبيِ لَهَبٍ) أَقْبَلَتِ الْعَوْرَاءُ أُمُّ جَمِيلٍ بِنْتُ حَرْبٍ، وَلَهَا وَلْوَلَةٌ، وفي يَدِهَا فِهْرٌ، وَهِىَ تَقُول: مُذَمَّمٌ أَبَيْنَا، وَدِينُهُ قَلَيْنَا، وَأَمْرُهُ عَصَيْنَا، ورَسُولُ الله ﷺ جَالِسٌ في الْمَسْجِدِ، ثُمَّ قَرَأَ قُرْآنًا، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمَّا رَآهَا أَبُو بَكْرٍ , قال: يَا رَسُولَ الله، قَدْ أَقْبَلَتْ، وَأَنَا أَخَافُ أَنْ تَرَاكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّهَا لَنْ تَرَانِى، وَقَرَأَ قُرْآنًا اعْتَصَمَ بِهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا) فَأَقْبَلَتْ حَتَّى وَقَفَتْ عَلَى أبيِ بَكْرٍ، وَلَمْ تَرَ رَسُولَ الله ﷺ ، فَقالت: يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنِّى أُخْبِرْتُ أَنَّ صَاحِبَكَ هَجَانِي؟ فَقال: لَا، وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ مَا هَجَاكِ , قال: فَوَلَّتْ، وَهِىَ تَقُول: قَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنِّى بِنْتُ سَيِّدِهَا.
قال: وَقال: الْوَلِيدُ في حَدِيثِهِ أَوْ قَالَهُ غَيْرُهُ: تَعَثَّرَتْ أُمُّ جَمِيلٍ، وَهِىَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ في مِرْطِهَا، فَقالت: تَعِسَ مُذَمَّمٌ. فَقَالَتْ أُمُّ
стр. 11482
حَكِيمٍ ابْنَةُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: إِنِّى لَحَصَانٌ فَمَا أُكَلَّمْ، وَثَقَافٌ فَمَا عَلَّمْ، فَكِلْتَانَا مِنْ بَنِى الْعَمّ، ثُمَّ قُرَيْشٌ بَعْدُ أَعْلَمْ.
أخرجه الحميدي (٣٢٣) قال: حدثنا سُفيان، قال: حدثنا الوليد بن كثير، عن ابن تدرس، فذكره.
١٥٧٧٣ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ عبد الله بْنِ الزّبَيْرِ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، قالت:
سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يََقُول: وَذُكِرَ لَهُ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى قَالَ يَسِيرُ الرَّاكِبُ في ظِلِّ الْفَنَنِ مِنْهَا مِائَةَ سَنَةٍ أَوْ يَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا مِائَةُ رَاكِبٍ - شَكَّ يَحْيَى - فِيهَا فَرَاشُ الذَّهَبِ كَأَنَّ ثَمَرَهَا الْقِلَالُ.
أخرجه الترمذي (٢٥٤١) قال: حدثنا أبو كُريب، قال: حدثنا يونس بن بُكَير، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عَباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، فذكره.
стр. 11483
الهجرة
١٥٧٧٤ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ عبد الله بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَدَّتِهِ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، قالت:
لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ ، وَخَرَجُ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، احْتَمَلَ أَبُو بَكْرٍ مَالَهُ كُلَّهُ مَعَهُ خَمْسَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ أَوْ سِتَّةَ آلَافِ دِرْهَمٍ، قالت: وَانْطَلَقَ بِهَا مَعَهُ، قالت: فَدَخَلَ عَلَيْنَا جَدِّى أَبُو قُحَافَةَ، وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ، فَقال: وَالله إِنِّى لأَرَاهُ قَدْ فَجَعَكُمْ بِمَالِهِ مَعَ نَفْسِهِ. قالت: قُلْتُ: كَلَاّ يَا أَبَتِ إِنَّهُ قَدْ تَرَكَ لَنَا خَيْرًا كَثِيرًا. قالت: فَأَخَذْتُ أَحْجَارًا فَتَرَكْتُهَا فَوَضَعْتُهَا في كُوَّةٍ في الْبَيْتِ كَانَ أبيِ يَضَعُ فِيهَا مَالَهُ، ثُمَّ وَضَعْتُ عَلَيْهَا ثَوْبًا، ثُمَّ أَخَذْتُ بِيَدِهِ. فَقُلْتُ: يَا أَبَتِ، ضَعْ يَدَكَ عَلَى هَذَا الْمَالِ. قالت: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ، فَقال: لَا بَأْسَ إِنْ كَانَ قَدْ تَرَكَ لَكُمْ هَذَا فَقَدْ أَحْسَنَ، وَفي هَذَا لَكُمْ بَلَاغٌ. قالت: وَلَا وَالله مَا تَرَكَ لَنَا شَيْئًا، وَلَكِنِّى قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أُسْكِنَ الشَّيْخَ بِذَلِكَ.
أخرجه أحمد ٦/ ٣٥٠ قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، أن أباه حدثه، فذكره.
стр. 11484
المناقب
١٥٧٧٥ - عن ابنِ أبي مُلَيْكَةَ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، قالت: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ :
إِنِّى عَلَى الْحَوْضِ حَتَّى أَنْظُرُ مَنْ يَرِدُ عَلَىَّ مِنْكُمْ، وَسَيُؤْخَذُ نَاسٌ دُونِى، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ مِنِّي وَمِنْ أُمَّتِي. فَيُقال: هَلْ شَعَرْتَ مَا عَمِلُوا بَعْدَكَ، وَالله مَا بَرِحُوا يَرْجِعُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ.
فَكَانَ ابْنُ أبيِ مُلَيْكَةَ يََقُول: اللهمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَرْجِعَ عَلَى أَعْقَابِنَا أَوْ نُفْتَنَ عَنْ دِينِنَا. أخرجه البخاري ٨/ ١٥١، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم. وفي ٩/ ٥٨ قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا بشر بن السري. و"مسلم" ٧/ ٦٦ قال: حدثنا داود بن عمرو الضبي.
ثلاثتهم (سعيد، وبشر، وداود) عن نافع بن عمر الجمحي، عن ابن أبي مليكة، فذكره.
١٥٧٧٦ - عَنِ آبْنِ تَدْرُسَ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، أَنَّهُمْ قَالُوا لَهَا: مَا أَشَدُّ مَا رَأَيْتِ الْمُشْرِكِينَ بَلَغُوا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ فَقالت: كَانَ الْمُشْرِكُونَ قَعَدُوا في الْمَسْجِدِ يَتَذَاكَرُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَمَا يَقُولُ في آلِهَتِهِمْ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَامُوا إِلَيْهِ وَكَانُوا إِذَا سَأَلُوا عَنْ شَىْءٍ صَدَقَهُمْ فَقَالُوا: أَلَسْتَ تَقُولُ
стр. 11485
كَذَا وَكَذَا؟ فَقال: بَلَى. فَتَشَبَّثُوا بِهِ بِأَجْمَعِهِمْ، فَأَتَى الصَّرِيخُ إِلَى أبيِ بَكْرٍ فَقَالُوا: أَدْرِكْ صَاحِبَكَ. فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِنَا وَإِنَّ لَهُ لَغَدَائِرَ أَرْبَعٌ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَهُوَ يََقُول: وَيْلَكُمْ، أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ الله وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ , قال: فَلَهَوْا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَقْبَلُوا عَلَى أبيِ بَكْرٍ فَرَجَعَ إِلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ فَجَعَلَ لَا يَمَسُّ شَيْئًا مِنْ غَدَائِرِهِ إِلَاّ جَاءَ مَعَهُ وَهُوَ يََقُول: تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ.
أخرجه الحميدي (٣٢٤) قال: حدثنا سفيان , قال: حدثنا الوليد بن كثير، عن ابن تدرس، فذكره.
١٥٧٧٧ - عَنْ عَبْدَ الله مَوْلَى أَسْمَاءَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَسْمَاءَ بِنْتَ أبيِ بَكْرٍ تَقُول:
عِنْدِي لِلزُّبَيْرِ سَاعِدَانِ مِنْ دِيبَاجٍ، كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلمأَعْطَاهُمَا إِيَّاهُ يُقَاتِلُ فِيهِمَا.
أخرجه أحمد ٦/ ٣٥٢ قال: حدثنا مُعَمَّر، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن المبارك، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، قال: سمعت عبد الله مولى أسماء يحدث، فذكره.
١٥٧٧٨ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ. قالت: رَأيْتُ زَيْدَ بْنَ عَمرو بْنِ نُفَيْلٍ، وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ، وَهُوَ يََقُول: مَا مِنْكًمُ الْيَوْمَ أحَدٌ على دِينِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرِي. وَكَانَ يََقُول:
стр. 11486
إِلهِي إِله إِبْرَاهِيمَ، وَدِينِي دِينُ إِبْرَاهِيمَ قال: وَذَكَرَهً النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلمفقال:
يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أمَّةً وَحْدَهُ، بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسى.
أخرجه النسائي في في "الكبرى" ٨١٣١ قال: أخبرنا الحسين بن منصور بن جعفر , قال: حدثنا أبو أُسامة , قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره.
١٥٧٧٩ - ٤٦: عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أسْمَاءَ؛
أَنَّهَا حَمَلَتْ بِعَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ بِمَكَّةَ. قالت: فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمٌّ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَنَزَلْتُ بِقُبَاءٍ، فَوَلَدْتُهُ بِقُبَاءٍ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَوَضَعَهُ في حَجْرِهِ، ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ فَمَضَغَهَا، ثُمَّ تَفَلَ في فِيهِ، فَكَانَ أَوَّلَ شَىْءٍ دَخَلَ جَوْفَهُ رِيقُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ حَنَّكَهُ بِالتَّمْرَةِ، ثُمَّ دَعَا لَهُ وَبَرَّكَ عَلَيْهِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ في الإِسْلَامِ.
أخرجه أحمد ٦/ ٣٤٧ قال: حدثنا أبو أُسامة. و"البُخَارِي" ٥/ ٧٨ قال: حدثني زكريا بن يحيى، عن أبي أُسامة. وفي ٧/ ١٠٨ قال: حدثنا إسحاق بن نصر , قال: حدثنا أبو أُسامة. و"مسلم" ٦/ ١٧٥ و ١٧٦ قال: حذثنا أبو كُريب محمد بن العلاء , قال: حدثنا أبو أُسامة (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة , قال: حدثنا خالد بن مَخْلد، عن علي بن مُسْهِر.
كلاهما (أبو أُسامة، وعلي بن مُسْهِر) عن هشام بن عُروة، عن أبيه، فذكره.
- أخرجه مسلم ٦/ ١٧٥ قال: حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح , قال: حدثنا شعيب، يعني ابن إسحاق , قال: أخبرني هشام بن عروة , قال: حدثني عروة بن الزبير وفاطمة بنت المنذر بن الزبير، أنهما قالا: خَرَجَتْ أسْمَاءُ بِنْت
стр. 11487
أبِي بَكْرٍ حِينَ هَاجَرَتْ وهِي حُبْلَى بعَبْدِ اللهِ بْنِ آلزُبَيْرِ. . . الحديث وفيه: قال: قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَكَثْنَا سَاعَةً نَلْتَمِسُهَاَ قَبْلَ أنْ نَجِدَهَا. . . الحديث وفيه: ثُمَّ قَالَتْ أسْمَاءُ: ثُم مَسَحَهُ وَصَلًى عَلَيْهِ وَسَمَّاهُ عبد الله. ثُمَّ جَاءَ وَهُوَ آبْنُ سَبْعِ سِنِينَ، أو ثَمَانٍ لِيُبَايِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأمَرَهُ بِذَالِكَ آلزُّبَيْرُ. فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ رَاهُ مُقْبِلاً إِلَيْهِ ثُمَّ بَايَعَهُ.
- في رواية إسحاق بن نصر، زاد:. . . فَفَرِحُوا بِهِ فَرَحًا شَدِيدًا لأنَّهُمْ قِيلَ لَهُمْ: إنَّ الْيَهُودَ قَدْ سَحَرَتْكُمْ فَلا يُولَدُ لَكُمْ.
١٥٧٨٠ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ عبد الله بْنِ الزُّبَيْر ِ، عَنْ جَدَّتِهِ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ قالت: لَمَّا وَقَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِذِى طُوًى ِ، قَالَ أَبُو قُحَافَةَ لاِبْنَةٍ ِ، لَهُ مِنْ أَصْغَرِ وَلَدِهِ: أَىْ بُنَيَّةُ اظْهَرِى بِى عَلَى أبيِ قَبِيسٍ. قالت: وَقَدْ كُفَّ بَصَرُهُ. قالت: فَأَشْرَفْتُ بِهِ عَلَيْهِ فَقال: يَا بُنَيَّةُ مَاذَا تَرَيْنَ؟ قالت: أَرَى سَوَادًا مُجْتَمِعًا , قال: تِلْكَ الْخَيْلُ. قالت: وَأَرَى رَجُلاً يَسْعَى بَيْنَ ذَلِكَ السَّوَادِ مُقْبِلاً وَمُدْبِرًا , قال: يَا بُنَيَّةُ ِ، ذَلِكَ الوَازِعُ ِ، يَعْنِى الَّذِى يَأْمُرُ الْخَيْلَ وَيَتَقَدَّمُ إِلَيْهَا. ثُمَّ قالت: قَدْ وَالله انْتَشَرَ السَّوَادُ. فَقال: قَدْ وَالله إِذَا دَفَعَتِ الْخَيْلُ فَأَسْرِعِي بِي إِلَى بَيْتِي ِ، فَانْحَطَّتْ بِهِ ِ، وَتَلَقَّاهُ الْخَيْلُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى بَيْتِهِ ِ، وَفي عُنُقِ الْجَارِيَةِ طَوْقٌ لَهَا مِنْ وَرِقٍ ِ، فَتَلَقَّاهَا رَجُلٌ فَاقْتَلَعَهُ مِنْ عُنُقِهَا. قالت: فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَّةَ ِ، وَدَخَلَ الْمَسْجِدَ أَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ بِأَبِيهِ يَقُودُهُ ِ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ الله ﷺ قال: هَلَاّ تَرَكْتَ الشَّيْخَ في بَيْتِهِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا آتِيهِ فِيهِ ِ، قَالَ أَبُو
стр. 11488
بَكْرٍ: يَا رَسُولَ الله ِ، هُوَ أَحَقُّ أَنْ يَمْشِىَ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ تَمْشِىَ أَنْتَ إِلَيْهِ , قال: فَأَجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ مَسَحَ صَدْرَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَسْلِمْ. فَأَسْلَمَ ِ، وَدَخَلَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ ِ، ﵁ ِ، عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَرَأْسُهُ كَأَنَّهُ ثَغَامَةٌ ِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : غَيِّرُوا هَذَا مِنْ شَعْرِهِ
ِ، ثُمَّ قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ بِيَدِ أُخْتِهِ ِ، فَقال: أَنْشُدُ بِالله وَبِالإِسْلَامِ طَوْقَ أُخْتِي ِ، فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ ِ، فَقَالَ يَا أُخَيَّةُ ِ، احْتَسِبِى طَوْقَكِ.
أخرجه أحمد ٦/ ٣٤٩ قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، فذكره.
١٥٧٨١ - ٤٨: عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ. قالت:
تَزَوَّجَنِي الزُّبَيْرُ وَمَا لَهُ في الأَرْضِ مِنْ مَالٍ وَلَا مَمْلُوكٍ وَلَا شَىْءٍ، غَيْرَ فَرَسِهِ. قالت: فَكُنْتُ أَعْلِفُ فَرَسَهُ، وَأَكْفِيهِ مَئُونَتَهُ، وَأَسُوسُهُ، وَأَدُقُّ النَّوَى لِنَاضِحِهِ، وَأَعْلِفُهُ، وَأَسْتَقِي الْمَاءَ، وَأَخْرِزُ غَرْبَهُ، وَأَعْجِنُ، وَلَمْ أَكُنْ أُحْسِنُ أَخْبِزُ، وَكَانَ يَخْبِزُ لِى جَارَاتٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وَكُنَّ نِسْوَةَ صِدْقٍ. قالت: وَكُنْتُ أَنْقُلُ النَّوَى، مِنْ أَرْضِ الزُّبَيْرِ الَّتِى أَقْطَعَهُ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى رَأْسِي، وَهْيَ عَلَى ثُلُثَيْ فَرْسَخٍ. قالت: فَجِئْتُ يَوْمًا وَالنَّوَى عَلَى رَأْسِى، فَلَقِيتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَدَعَانِي ثُمَّ قال: إِخْ، إِخْ. لِيَحْمِلَنِى خَلْفَهُ. قالت: فَاسْتَحْيَيْتُ وَعَرَفْتُ غَيْرَتَكَ. فَقال: وَالله لَحَمْلُكِ النَّوَى عَلَى رَأْسِكِ أَشَدُّ مِنْ رُكُوبِكِ مَعَهُ. قالت: حَتَّى أَرْسَلَ إِلَىَّ أَبُو بَكْرٍ، بَعْدَ ذَلِكَ،
стр. 11489
بِخَادِمٍ، فَكَفَتْنِي سِيَاسَةَ الْفَرَسِ، فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَتْنِي.
(وأخرز غربه) الغرب هو الدلو الكبير.
(أقطعه) قال أهل اللغة: يقال أقطعه إذا أعطاه قطيعة. وهي قطعة أرض سميت قطيعة لأنها اقتطعها من جملة الأرض.
(على ثلثي فرسخ) أي من مسكنها بالمدينة. وأما الفرسخ فهو ثلاثة أميال.
(إخ اخ) بكسر الهمزة وإسكان الخاء. وهي كلمة تقال للبعير ليبرك.
أخرجه أحمد ٧/ ٣٤٦. و"البُخَارِي" ٤/ ١١٥ و ٧/ ٤٥ قال: حدثنا محمود بن غَيْلان. و"مسلم" ٧/ ١١ قال: حدثنا محمد بن العلاء، أبو كُريب الهمداني. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٩١٢٥ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك.
أربعتهم (أحمذ بن حَنْبَل، ومحمود بن غيلان، وأبو كُريب، ومحمد بن عبد الله المخرمي) عن أبي سامة , قال: حدثنا هشام بن عروة , قال: أخبرني أبي، فذكره.
١٥٧٨٢ - عَنْ عًرْوَةَ، وَفَاطِمَةَ، عَنْ أسْمَاءَ، ﵂، قالت:
صَنَعْتُ سُفْرَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ في بَيْتِ أبيِ بَكْرٍ حِينَ أَرَادَ أَنْ يُهَاجِرَ إِلَى الْمَدِينَةِ. قالت: فَلَمْ نَجِدْ لِسُفْرَتِهِ، وَلَا لِسِقَائِهِ مَا نَرْبِطُهُمَا بِهِ. فَقُلْتُ لأبيِ بَكْرٍ: وَالله مَا أَجِدُ شَيْئًا أَرْبِطُ بِهِ إِلَاّ نِطَاقِي , قال:
стр. 11490
فَشُقِّيهِ بِاثْنَيْنِ، فَارْبِطِيهِ بِوَاحِدٍ السِّقَاءَ وَبِالآخَرِ السُّفْرَةَ. فَفَعَلْتُ، فَلِذاَلِكَ سُمِّيَتْ ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ.
أخرجه أحمد ٦/ ٣٤٦ و"البُخَارِي" ٤/ ٦٦ قال: حدثنا عُبيد بن إسماعيل. وفي ٥/ ٧٨ قال: حدثنا عبد الله بن أبي شَيْبة.
ثلاثتهم (أحمد بن حَنْبل، وعُبيد، وعبد الله) قالوا: حدثنا أبو أُسامة , قال: حدثنا هشام، عن أبيه وفاطمة بنت المنذر، فذكراه.
١٥٧٨٣ - عن عروة، وعن وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، قال: كَانَ أهْلُ الشَّامِ يُعَيِّرُونَ ابْنَ الزُّبَيْرِ، يَقُولُونَ: يَا ابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ، فَقَالَتْ لَهُ أسْمَاءُ: يَابُنَيَّ إِنَّهُمْ يُعَيِّرُونَكَ بِالنِّطَاقَيْنِ هَلْ تَدْرِي ما كَانَ النِّطَاقَانِ؟ إنَّمَا كَانَ نِطَاقِي شَقَقْتُهُ نِصْفَيْنِ، فَأوْكَيْتُ قِربَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بأحَدِهِمَا وَجَعَلْتُ في سُفْرَتِهِ آخَرَ، قال: فَكَانَ أهلُ الشَّاْمِ إِذَا عَيَّرُوهُ بِالنًّطَاقَيْنِ، يََقُول: إِيهًا وَالإلَهْ، تِلْكَ شَكَاةٌ ظَاهِرٌ عَنْكَ عارُهَا.
أخرجه البخاري ٧/ ٩١ قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، وعن وهب بن كيسان، فذكراه.
١٥٧٨٤ - عَنِ ابْنِ أبي مُلَيْكَةَ، أنَّ أسْمَاءَ قالت: كُنْتُ أخْدُمُ الزُّبَيْرَ خِدْمَةَ البَيْتِ وَكَانَ لَهُ فَرَسٌ وَكُنْتُ أسُوسُهُ فَلَمْ يَكُنْ مِنَ الخِدْمَةِ شَيءٌ أشَدَّ عَلَيَّ مِنْ سِيَاسَةِ الفَرَسِ كُنْتُ أحْتَشًّ لَهُ وَأقُومُ عَلَيْهِ وَأسُوسُهُ، قال: ثًمَّ إِنَّهَا أصَابَتْ خَادِمًا جَاءَ النَّبِيَّ ﷺ ، سَبىٌ فَأعْطَاهَا
стр. 11491
خَادِمًا، قالت: كَفَتْنِي سِيَاسَةَ الفَرَسِ فَألْقَتْ عَنّي مَؤُنَتَهُ فَجَاءَنِي رَجُل فَقال: يَا أمَّ عبد الله إِنّي رَجُلٌ فَقيرٌ أرَدْتُ أنْ أبِيعَ فِي ظِلِّ دَارِكِ، قالت: إِنّي إنْ رَخَّصْتُ لَكَ أبى ذَاكَ الزُّبَيْرُ، فَتَعَالَ فَاطْلًبْ إِلَيَّ والزُّبَيْرُ شَاهِدٌ، فَجَاءَ فَقال: يَا أمَّ عَبْدِ اللهِ، إِنِّي رَجُلٌ فَقيرٌ أرَدْتُ أنْ أبيعَ في ظِلِّ دَارِكِ، فَقالت: مَالَكَ بِالْمَدِينَةِ إِلاّ دَارِي فَقَالَ لَهَا الزُّبَيْرُ: مَالَكِ أنْ تَمْنَعِي رَجُلاً فَقِيرًا يَبِيعُ، فَكَانَ يَبيعُ إِلى أنْ كَسَبَ فَبِعْتُهُ الجَارِيَةَ، فَدَخَلَ عَلَيَّ الزُّبَيْرُ وَثَمَنُهَا في حَجْري فَقال: هَبِيهَا لِي قالت: إِنّي قَد تَصَدَّقْتُ بِهَا.
أخرجه أحمد ٦/ ٣٥٢ قال: حدثنا عفان. و"مسلم" ٧/ ١٢ قال: حدثنا محمد بن عبيد الغبري.
كلاهما (عفان، ومحمد) قالا: حدثنا حَمَّاد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، فذكره.
стр. 11492
الفتن
١٥٧٨٥ - عَنْ أبِي نَوْفَلٍ قال: رَأيْتُ عبد الله بْنَ الزُّبَيْرِ عَلَى عَقَبَةِ الْمَدِينَةِ , قال: قال: فَجَعَلَتْ قُرَيْشٌ تَمُرُّ عَلَيْهِ وَالنَّاسُ، حَتَّى مَرَّ عَلَيْهِ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ. فَقال: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَبَا خُبَيْبٍ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَبَا خُبَيْبٍ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَبَا خُبَيْبٍ، أَمَا وَالله لَقَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ هَذَا، أَمَا وَالله لَقَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ هَذَا، أَمَا وَالله لَقَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ هَذَا، أَمَا وَالله إِنْ كُنْتَ، مَا عَلِمْتُ، صَوَّامًا، قَوَّامًا وَصُولاً لِلرَّحِمِ، أَمَا وَالله لأُمَّةٌ أَنْتَ أَشَرُّهَا لأُمَّةٌ خَيْرٌ.
ثُمَّ نَفَذَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ، فَبَلَغَ الْحَجَّاجَ مَوْقِفُ عَبْدِ الله وَقَوْلُهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَأُنْزِلَ عَنْ جِذْعِهِ، فَأُلْقِيَ في قُبُورِ الْيَهُودِ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أُمِّهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أبيِ بَكْرٍ، فَأَبَتْ أَنْ تَأْتِيَهُ، فَأَعَادَ عَلَيْهَا الرَّسُولَ: لَتَأْتِيَنِّى أَوْ لأَبْعَثَنَّ إِلَيْكِ مِنْ يَسْحَبُكِ بِقُرُونِكِ , قال: فَأَبَتْ وَقالت: وَالله لَا آتِيكَ حَتَّى تَبْعَثَ إِلَىَّ مَنْ يَسْحَبُنِي بِقُرُونِي , قال: فَقال: أَرُونِي سِبْتَيَّ. فَأَخَذَ نَعْلَيْهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ يََتَوَذَّفُ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا. فَقال: كَيْفَ رَأَيْتِنِي صَنَعْتُ بِعَدُوِّ اللهِ؟ قالت: رَأَيْتُكَ أَفْسَدْتَ عَلَيْهِ دُنْيَاهُ، وَأَفْسَدَ عَلَيْكَ آخِرَتَكَ، بَلَغَنِى أَنَّكَ تَقُولُ لَهُ: يَا ابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ، أَنَا وَالله ذَاتُ النِّطَاقَيْنِ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكُنْتُ أَرْفَعُ بِهِ طَعَامَ رَسُولِ الله ﷺ ، وَطَعَامَ أبيِ بَكْرٍ مِنَ الدَّوَابِّ، وَأَمَّا الآخَرُ فَنِطَاقُ
стр. 11493
الْمَرْأَةِ الَّتِى لَا تَسْتَغْنِي عَنْهُ، أَمَا إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ حدثنا؛ أَنَّ في ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا.
فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَرَأَيْنَاهُ، وَأَمَّا الْمُبِيرُ فَلَا إِخَالُكَ إِلَاّ إِيَّاهُ، قال: فَقَامَ عَنْهَا وَلَمْ يُرَاجِعْهَا.
أخرجه مسلم ٧/ ١٩٠ قال: حدثنا عقبة بن مُكْرَم العمي , قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن إسحاق الحضرمي , قال: أخبرنا الأسود بن شَيْبان، عن أبي نوفل، فذكره.
стр. 11494
١٥٧٨٦ - عَنْ أمِّ أبِي الْمُحَيَّاةِ، أنَّهَا قالت: لَمَّا قَتَلَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ، عبد الله بْنَ الزُّبَيْر، دَخَلَ الْحَجَّاجُ، عَلَى أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، فَقَالَ لَهَا: يَا أمَّهْ، إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أوْصَانِي بِكِ فَهَلْ لَكِ مِنْ حَاجَةٍ؟ قالت: مَالِي مِنْ حَاجَةٍ، وَلَسْتُ لَكَ بِأمَّ، وَلَكِنِّي أمُّ الْمَصْلُوبِ عَلَى رَأسِ الثَّنِيَّةِ، وَلَكِنِ آنْتَظِرْ أحَدِّثُكَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ يََقُول: يَخْرُجً مِنْ ثقِيفَ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ.
فَأَمَّا الْكَذَّابُ فقَدْ رَأيْنَاهُ، تَعْنِي الْمُخْتَارَ، وَأمَّا الْمُبِيرُ فَأنْتَ، فَقَالَ الْحَجَّاجُ: مُبِيرٌ لِلْمُنَافِقِينَ.
أخرجه الحميدي (٣٢٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو المحياة، عن أمه، فذكرته.
١٥٧٨٧ - عَنْ عَنْتَرَةَ بْنِ عبد الرحمن، قال: لَمَّا قَتَلَ الْحَجَّاجُ آبْنَ الزُّبَيرِ وَصَلَبَهُ مَنْكُوسًا، فَبَيْنَا هُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذْ جَاءَتْ أسْمَاءُ وَمَعَهَا أمَةٌ تَقُودُهَا، وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهَا، فَقالت: أَيْنَ أمِيرُكُمْ؟ فَذَكَرَ قِصَّةً. فَقالت: كَذَبْتَ، وَلَكِنِّي أحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ، يََقُول:
يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابَانِ، الآخَرُ مِنْهُمَا أَشَرُّ مِنْ الأوَّلِ، وَهُوَ مبِير. .
أخرجه أحمد ٦/ ٣٥٢ قال: حدثنا سعيد، يعني ابن سليمان سعدويه،
стр. 11495
قال: حدثنا عباد، يعني ابن العوام، عن هارون بن عنترة، عن أبيه، فذكره.
١٥٧٨٨ - عَنْ أبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي، أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ، دَخَلَ عَلَى أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، بَعْدَ مَا قُتِلَ آبْنُهَا عبد الله بْنُ الزُّبَيْرِ، فَقال: إِنَّ آبْنَكِ ألْحَدَ فِي هَذَا الْبَيْتِ، وَإِنَّ اللهَ عَزّ َوَجَلَّ أذَاقَهُ مِنْ عَذَابٍ ألِيمٍ، وَفَعَلَ بِهِ مَا فَعَلَ، فَقالت: كَذَبْتَ، كَانَ بَرًّا بِالْوَالِدَيْنِ، صَوَّامًا قَوَّامًا، وَاللهِّ لَقَدْ أخْبَرَنَا رَسُول اللهِ ﷺ ، أَنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابَانِ، الآخِرُ مِنْهُمَا شَرٌّ مِنَ الأوَّلِ، وَهُوَ مُبِيرٌ.
أخرجه أحمد ٦/ ٣٥١ قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا عوف، عن أبي الصديق الناجي، فذكره.
стр. 11496
١٠٧٦ - أسماء بنت عميس
١٥٧٨٩ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ. قالت:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أبيِ حُبَيْشٍ اسْتُحِيضَتْ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا فَلَمْ تُصَلِّ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : سُبْحَانَ الله، إِنَّ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ، لِتَجْلِسْ في مِرْكَنٍ، فَإِذَا رَأَتْ صُفْرَةً فَوْقَ الْمَاءِ فَلْتَغْتَسِلْ لِلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ غُسْلاً وَاحِدًا، وَتَغْتَسِلْ لِلْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ غُسْلاً وَاحِدًا، وَتَغْتَسِلْ لِلْفَجْرِ غُسْلاً وَاحِدًا، وَتَتَوَضَّأْ فِيمَا بَيْنَ ذَالِكَ.
أخرجه أبو داود (٢٩٦) قال: حدثنا وهب بن بقية , قال: أخبرنا خالد، عن سُهيل، يعني ابن أبي صالح، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، فذكره.
стр. 11497
١٥٧٩٠ - عَنْ أمِّ جعْفَر بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَر ِبْنِ أبِي طَالِبٍ، عَنْ جَدَّتِهَا أسْمَاءَ بِنْتِ عًمَيْسٍ. قالت:
لَمَّا أُصِيبَ جَعْفَرٌ، وَأَصْحَابُهُ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَقَدْ دَبَغْتُ أَرْبَعِينَ مَنِيئَةً، وَعَجَنْتُ عَجِينِى، وَغَسَّلْتُ بَنِىَّ وَدَهَنْتُهُمْ وَنَظَّفْتُهُمْ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ائْتِينِى بِبَنِي جَعْفَرٍ. قالت: فَأَتَيْتُهُ بِهِمْ، فَشَمَّهُمْ، وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله بِأبيِ أَنْتَ وَأُمِّى، مَا يُبْكِيكَ، أَبَلَغَكَ عَنْ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ شَىْءٌ؟ قال: نَعَمْ أُصِيبُوا هَذَا الْيَوْمَ. قالت: فَقُمْتُ أَصِيحُ، وَاجْتَمَعَ إِلَىَّ النِّسَاءُ، وَخَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى أَهْلِهِ. فَقال: لَا تُغْفِلُوا آلَ جَعْفَرٍ مِنْ أَنْ تَصْنَعُوا لَهُمْ طَعَامًا فَإِنَّهُمْ قَدْ شُغِلُوا بِأَمْرِ صَاحِبِهِمْ.
أخرجه أحمد ٦/ ٣٧٠ قال: حدثنا يعقوب , قال: حدثني أبي. و"ابن ماجة" ١٦١١ قال: حدثنا يحيى بن خلف أبو سلمة , قال: حدثنا عبد الأعلى.
كلاهما (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وعبد الأعلى) عن محمد بن إسحاق , قال: حدثنا عبد الله بن أبي بكر، عن أم عيسى الجزار، عن أم جعفر بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب، فذكرته.
- في رواية عبد الأعلى: أم عَوْن ابنة محمد بن جعفر. وهي أم جعفر بنت محمد.
стр. 11498
١٥٧٩١ - عَنْ عبد الله بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ. قالت:
دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ الله ﷺ الْيَوْمَ الثَّالِثَ مِنْ قَتْلِ جَعْفَرٍ. فَقال: لَا تَحِدِّي بَعْدَ يَوْمِكِ هَذَا.
- وفي رواية: لَمَّا أُصِيبَ جَعْفَرٌ أَتَانَا النَّبِىُّ ﷺ فَقال: أُمِّي الْبَسِي ثَوْبَ الْحِدَادِ ثَلَاثًا ثُمَّ اصْنَعِي مَا شِئْتِ.
أخرجه أحمد ٦/ ٣٦٩ قال: حدثنا يزيد. وفي ٦/ ٤٣٨ قال: حدثنا أبو كامل ويزيد بن هارون وعفان (ح) وقال عبد الله بن أحمد بن حَنْبل: حدثنا محمد بن بكار.
أربعتهم (يزيد بن هارون، وأبو كامل، وعفان، ومحمد بن بكار) عن محمد بن طلحة , قال: حدثنا الحكم بن عتيبة، عن عبد الله بن شداد، فذكره.
١٥٧٩٢ - عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ؛
أَنَّهَا وَلَدَتْ مُحَمَّدَ بْنَ أبيِ بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بِالْبَيْدَاءِ. فَذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ ذَالِكَ لِرَسُولِ الله ﷺ فَقال: مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ثُمَّ لْتُهِلَّ.
أخرجه مالك "الموطأ" ٢١٤. و"أحمد" ٦/ ٣٦٩ قال: قرأت على عبد الرحمن. و"النَّسائي" ٥/ ١٢٧ , وفي "الكبرى" ٣٦٢٩ قال: أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع , واللفظ له - , عن ابن القاسم.
كلاهما (عبد الرحمن بن مَهْدي، وعبد الرحمن بن القاسم بن خالد) عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد، عن أبيه، فذكره.
стр. 11499
١٥٧٩٣ - عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ؛ أنَّ أسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْس ٍقَالَتْ:
قُلْتُ: يَارَسُولَ الله إِنَّ بَنِى جَعْفَرٍ تُصِيبُهُمُ الْعَيْنُ أَفَأَسْتَرْقِي لَهُمْ؟ قال: نَعَمْ. وَلَوْ كَانَ شَىْءٌ يَسْبِقُ الْقَدَرَ لَسَبَقَهُ الْعَيْنُ.
أخرجه الترمذي (٢٠٥٩) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٧٤٩٥ قال: أخبرنا أحمد بن الأزهر.
كلاهما (الحسن بن علي، وأحمد بن الأزهر) قالا: حدثنا عبد الرزاق , قال: أخبرنا مَعْمر، عن أيوب، عن عَمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة، فذكره.
- أخرجه الحميدي (٣٣٥). وأحمد ٦/ ٤٣٨. و"ابن ماجة" ٣٥١٠ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة. و"التِّرمِذي" ٢٠٥٩ قال: حدثنا ابن أبي عمر.
أربعتهمِ (الحميدي، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر، وابن أبي عًمر) عن سُفيان بن عُيَيْنة، عن عَمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة الزرقي، قال: قالت أسماء؛ نحوه.
стр. 11500
١٥٧٩٤ - عَنْ مَوْلًى لِمَعْمَرٍ التَّيْمِيِّ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسً. قالت: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ :
بِمَاذَا كُنْتِ تَسْتَمْشِينَ؟ قُلْتُ: بِالشُّبْرُمِ , قال: حَارٌّ جَارٌّ، ثُمَّ اسْتَمْشَيْتُ بِالسَّنَى. فَقال: لَوْ كَانَ شَىْءٌ يَشْفِي مِنَ الْمَوْتِ، كَانَ السَّنَى وَالسَّنَى شِفَاءٌ مِنَ الْمَوْتِ.
أخرجه أحمد ٦/ ٣٦٩ قال: حدثنا عبد الله بن محمد (قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة). و"ابن ماجة" ٣٤٦١ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة , قال: حدثنا أبو أُسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن زرعة بن عبد الرحمن، عن مولى لمعمر التيمي، فذكره.
١٥٧٩٥ - عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عبد الله، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ؛
أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلمسَأَلَهَا: بِمَ تَسْتَمْشِينَ؟ قالت: بِالشُّبْرُمِ , قال: حَارٌّ جَارٌّ. قالت: ثُمَّ اسْتَمْشَيْتُ بِالسَّنَا. فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَوْ أَنَّ شَيْئًا كَانَ فِيهِ شِفَاءٌ مِنَ الْمَوْتِ لَكَانَ في السَّنَا.
أخرجه الترمذي (٢٠٨١) قال: حدثنا محمد بن بشار, قال: حدثنا
стр. 11501
محمد بن بكر , قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر , قال: حدثني عتبة بن عبد الله، فذكره.
١٥٧٩٦ - عَنْ أبِي بَكْرِ بْنِ عبد الرحمن بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قالت:
أَوَّلُ مَا اشْتَكَى رَسُولُ الله ﷺ في بَيْتِ مَيْمُونَةَ، فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ حَتَّى أُغْمِىَ عَلَيْهِ، فَتَشَاوَرَ نِسَاؤُهُ في لَدِّهِ، فَلَدُّوهُ فَلَمَّا أَفَاقَ، قال: مَا هَذَا؟ فَقُلْنَا: هَذَا فِعْلُ نِسَاءٍ جِئْنَ مِنْ هَا هُنَا. وَأَشَارَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ (وَكَانَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ فِيهِنَّ). قَالُوا: كُنَّا نَتَّهِمُ فِيكَ ذَاتَ الْجَنْبِ يَا رَسُولَ الله , قال: إِنَّ ذاَلِكَ لَدَاءٌ، مَا كَانَ الله لِيَقْرِفَنِي بِهِ، لَا يَبْقَيَنَّ في هَذَا الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلَاّ الْتَدَّ، إِلَاّ عَمُّ رَسُولِ الله ﷺ . يَعْنِى الْعَبَّاسَ , قال: فَلَقَدِ الْتَدَّتْ مَيْمُونَةُ يَوْمَئِذٍ وَإِنَّهَا لَصَائِمَةٌ لِعَزْمَةِ رَسُولِ الله ﷺ .
أخرجه أحمد ٦/ ٤٣٨ قال: حدثنا عبد الرزاق , قال: حدثنا مَعْمر، عن الزهري , قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فذكره.
١٥٧٩٧ - عَنْ مُجَاهدٍ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ. قالت:
كُنْتُ صَاحِبَةَ عَائِشَةَ الَّتِى هَيَّأَتْهَا وَأَدْخَلَتْهَا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، وَمَعِي نِسْوَةٌ. قالت: فَوَالله مَا وَجَدْنَا عِنْدَهُ قِرًى، إِلَاّ قَدَحًا مِنْ لَبَنٍ. قالت: فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ نَاوَلَهُ عَائِشَةَ، فَاسْتَحْيَتِ الْجَارِيَةُ. فَقُلْنَا:
стр. 11502
لَا تَرُدِّى يَدَ رَسُولِ الله ﷺ ، خُذِى مِنْهُ، فَأَخَذَتْهُ عَلَى حَيَاءٍ، فَشَرِبَتْ مِنْهُ، ثُمَّ قال: نَاوِلِي صَوَاحِبَكِ. فَقُلْنَا: لَا نَشْتَهِيهِ. فَقال: لَا تَجْمَعْنَ جُوعًا وَكَذِبًا. قالت: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنْ قَالَتْ إِحْدَانَا لِشَىْءٍ تَشْتَهِيهِ: لَا أَشْتَهِيهِ، يُعَدُّ ذَلِكَ كَذِبًا؟ قال: إِنَّ الْكَذِبَ يُكْتَبُ كَذِبًا حَتَّى تُكْتَبَ الْكُذَيْبَةُ كُذَيْبَةً.
أخرجه أحمد ٦/ ٤٣٨ قال: حدثنا عثمان بن عُمر, قال: حدثنا يونس، يعني ابن يزيد الأيلي , قال: حدثنا شداد، عن مجاهد، فذكره.
١٥٧٩٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أمِّهِ أَسْمَاءَ آبْنَةِ عُمَيْسٍ. قالت:
عَلَّمَنِى رَسُولُ الله ﷺ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ: اللهُ اللهُ رَبِّى لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا.
أخرجه أحمَد ٦/ ٣٦٩ قال: حدثنا وكيع. و"أبو داود" ١٥٢٥ قال: حدثنا مُسَدد , قال: حدثنا عبد الله بن داود. و"ابن ماجة" ٣٨٨٢ قال: حدثنا أبو بكر , قال: حدثنا محمد بن بشر. ح وحدثنا علي بن محمد , قال: حدثنا وكيع. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١٠٤٠٨ قال: أخبرني زكريا بن يحيى , قال: حدثني عَمرو بن عثمان , قال: حدثنا محمد بن خالد. وفي (٦٤٩) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور , قال: أخبرنا أبو نعيم.
خمستهم (وكيع، وعبد الله بن داود، ومحمد بن بشر، ومحمد بن خالد، وأبو نعيم) عن عبد العزيز بن عُمر بن عبد العزيز، عن هلال مولى عُمر بن عبد العزيز، عن عُمَر بنِ عبد العزيز، عن عبد الله بن جعفر، فذكره.
стр. 11503
- فى رواية محمد بن خالد: (عن أبى هلال) قال النسائي: قوله: (عن أبى هلال) خطأ وإنما هو (هلال) وهو مولى لهم.
- وأخرجه النسائي في "الكبرى" ١٠٤١١ قال: أخبرني زكريا بن يحيى , قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم , قال: أخبرنا جرير، عن مسعر، عن عبد العزيز بن عُمر بن عبد العزيز، عن عُمر بن عبد العزيز , قال: جمع رَسُولُ الله ﷺ أهل بيته. فقال: إذا أصاب أحدكم هم أو حزن فليقل سبع مرات: الله رَبِّى لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا. مرسلا.
١٥٧٩٩ - عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيٍّ. قالت: حَدَّثَتْنِي أسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ. قالت: سَمِعْتِ رَسُولَ الله ﷺ يََقُول:
يَا عَلِىُّ أَنْتَ مِنِّى بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَاّ أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِى نَبِىٌّ.
أخرجه أحمد ٦/ ٣٦٩ قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٦/ ٤٣٨ قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٨٠٨٧ و ٨٣٩٣ قال: أخبرنا عَمرو بن علي , قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
كلاهما (يحيى، وابن نُمير) قالا: حدثنا موسى الجهني , قال: حدثتني فاطمة بنت علي، فذكرته.
راجع الكبرى رقم ٨٣٩٤ و ٨٣٩٥
١٥٨٠٠ - ١٢: عَنْ كِلَابِ بْنَ تَلِيدٍ؛ أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ
стр. 11504
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، جَاءَهُ رَسُولُ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ يََقُول: ابْن خَالَتِكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيََقُول: كَيْفَ الْحَدِيثُ الَّذِى أَخْبِرتنِى عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ؟ قَالَ سَعِيدُ: أَخْبِرْهُ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ أَخْبَرَتْنِي أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ الله ﷺ يََقُول:
لَا يَصْبِرُ عَلَى لأْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَاّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أخرجه أحمد ٦/ ٣٦٩. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٤٢٦٨ قال: أخبرنا الفضل بن سَهْل.
كلاهما (أحمد بن حَنْبَل، والفضل) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد , قال: حدثنا أبي , قال: حدثنا الوليد بن كثير، عن عبد الله بن مسلم، عن كلاب بن تليد، فذكره.
١٥٨٠١ - عَنْ زَيْدٍ الْخَثْعَمِيِّ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيِّة. قالت: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يََقُول:
بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَخَيَّلَ وَاخْتَالَ وَنَسِيَ الْكَبِيرَ الْمُتَعَالِ. بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ وَاعْتَدَى وَنَسِيَ الْجَبَّارَ الأَعْلَى. بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ سَهَا وَلَهَا وَنَسِيَ الْمَقَابِرَ وَالْبِلَى. بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ عَتَا وَطَغَى وَنَسِيَ الْمُبْتَدَا وَالمُنْتَهَى. بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدُّنْيَا بِالدِّينِ. بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدِّينَ بِالشُّبُهَاتِ. بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ طَمَعٌ يَقُودُهُ. بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ هَوًى يُضِلُّهُ. بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ رَغَبٌ يُذِلُّهُ.
أخرجه الترمذي (٢٤٤٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي البصري ,
стр. 11505
قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث , قال: حدثنا هاشم، وهو ابن سعيد الكوفي , قال: حدثني زيد الخثعمي، فذكره.
- قَالَ الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِي.
стр. 11506
١٠٧٧ - أسماء بنت يزيد السكن الأنصارية
الصلاة
١٥٨٠٢ - عَنْ مَحْمُودِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أسْمَاءَ بنْتِ يَزيدَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قال:
مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا فَإِنَّ الله يَبْنِى لَهُ بَيْتًا أَوْسَعَ مِنْهُ في الْجَنَّةِ.
أخرجه أحمد ٦/ ٤٦١ قال: حدثنا سُويد بن عَمرو , قال: حدثنا أبان، يعني العطار, قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن محمود بن عمرو، فذكره.
١٥٨٠٣ - عَنْ شَهْر ِبْن حَوْشَب، عَنْ أسْمَاءَ بنْتِ يَزيدَ. قالت:
لَمَّا تُوُفي ابْنُ رَسُولِ الله ﷺ إِبْرَاهِيمُ، بَكَى رَسُولُ الله ﷺ . فَقَالَ لَهُ الْمُعَزِّى: (إِمَّا أَبُو بَكْرٍ وَإِمَّا عُمَرُ) أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ عَظَّمَ الله حَقَّهُ. قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ، وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ، لَوْلَا أَنَّهُ وَعْدٌ صَادِقٌ وَمَوْعُودٌ جَامِعٌ، وَأَنَّ الآخِرَ تَابِعٌ لِلأَوَّلِ، لَوَجَدْنَا عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ أَفْضَلَ مِمَّا وَجَدْنَا، وَإِنَّا بِكَ لَمَحْزُونُونَ.
أخرجه ابن ماجة (٥٨٩ ا) قال: حدثنا سُويد بن سعيد , قال: حدثنا يحيى بن سُليم، عن ابن خُثَيم، عن شهر بن حوشب، فذكره.
стр. 11507
الجنائز
١٥٨٠٤ - عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ. قَالَ حَدَّثَتْنَا أمُّ سَلَمَةَ الأنْصَارِيَّةُ. قالت:
قَالَتْ امْرَأَةٌ مِنَ النِّسْوَةِ: مَا هَذَا الْمَعْرُوفُ الَّذِى لَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَعْصِيَكَ فِيهِ؟ قال: لَا تَنُحْنَ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ بَنِي فُلَانٍ قَدْ أَسْعَدُونِي عَلَى عَمِّي وَلَا بُدَّ لِي مِنْ قَضَائِهِنَّ. فَأَبَى عَلَيَّ. فَأتَيْتُهُ مِرَارًا فَأَذِنَ لِي في قَضَائِهِنَّ. فَلَمْ أَنُحْ بَعْدُ عَلَى قَضَائِهِنَّ وَلَا غَيْرِهِ حَتَّى السَّاعَةِ. وَلَمْ يَبْقَ مِنَ النِّسْوَةِ امْرَأَةٌ إِلَاّ وَقَدْ نَاحَتْ غَيْرِي.
أخرجه أحمد ٦/ ٣٢٠ قال: حدثنا وكيع. وابن ماجة (١٥٧٩) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبَة , قال: حدثنا وكيع. و"التِّرمِذي" ٣٣٠٧ قال: حدثنا عَبد ين حُميد , قال: حدثنا أبو نُعيم.
كلاهما (وكيع، وأبو نُعيم) عن يزيد بن عبد الله الشيباني، مولى الصهباء، عن شهر بن حوشب، فذكره.
- رواية وكيع مختصرة على: عَنْ أمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : (وَلَا يَعْصِيَنكَ فِي مَعْرُوفٍ) , قال: النَّوْحُ.
стр. 11508
- قال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
- قال عَبد بن حُميد: أم سلمة الأنصارية، هي أسماء بنت يزيد بن السكن.
- ذكره أحمد بن حنبل، ﵀، في مسند أم سلمة زوج النبيِّ ﷺ ، وقد أورده المزي في تحفة الأشراف ١١/ ١٥٧٦٩ في مسند أسماء بنت يزيد.
الصيام
١٥٨٠٥ - عَنْ شَهْرٍ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ. قالت:
أُتِىَ النَّبِىُّ ﷺ بِشَرَابٍ، فَدَارَ عَلَى الْقَوْمِ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ صَائِمٌ، فَلَمَّا بَلَغَهُ قَالَ لَهُ: اشْرَبْ. فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّهُ لَيْسَ يُفْطِرُ، أَوْ يَصُومُ الدَّهْرَ. فَقَالَ، يَعْنِى رَسُولُ الله ﷺ : لَا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ.
أخرجه أحمد ٦/ ٤٥٥ قال: حدثنا أبو النضر وحسن بن موسى. قالا: حدثنا شَيْبَان، عن لَيْث، عن شهر، فذكره.
النكاح
١٥٨٠٦ - عَنْ شَهْرٍ , قال: حَدَّثَتْنِي أسْمَاءُ فِيْ يَزِيدَ؛
أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ ، وَالرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ قُعُودٌ عِنْدَهُ. فَقال: لَعَلَّ رَجُلاً يَقُولُ مَا يَفْعَلُ بِأَهْلِهِ، وَلَعَلَّ امْرَأَةً تُخْبِرُ بِمَا فَعَلَتْ مَعَ زَوْجِهَا، فَأَرَمَّ الْقَوْمُ. فَقُلْتُ: إِي وَالله، يَا رَسُولَ الله، إِنَّهُنَّ لَيَقُلْنَ، وَإِنَّهُمْ لَيَفْعَلُونَ , قال: فَلَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّمَا مِثْلُ ذَالِكَ مِثْلُ الشَّيْطَانِ لَقِيَ
стр. 11509
شَيْطَانَةً في طَرِيقٍ فَغَشِيَهَا وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ.
أخرجه أحمد ٦/ ٤٥٦ قال: حدثنا عبد الصمد , قال: سمعت شهرًا يقول؛ فذكره.
١٥٨٠٧ - عَنْ شَهْرٍ , قال: سَمِعْتً أسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي عَبْدِ الأشْهَلِ تَقُول:
مَرَّ بِنَا رَسُولُ الله ﷺ ، وَنَحْنُ في نِسْوَةٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا. وَقال: إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَ الْمُنَعَّمِينَ. فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله وَمَا كُفْرُ الْمُنَعَّمِينَ؟ قال: لَعَلَّ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَطُولَ أَيْمَتُهَا بَيْنَ أَبَوَيْهَا وَتَعْنُسَ، فَيَرْزُقَهَا الله زَوْجًا، وَيَرْزُقَهَا مِنْهُ مَالاً وَوَلَدًا، فَتَغْضَبَ الْغَضْبَةَ، فَرَاحَتْ تَقُول: مَا رَأَيْتُ مِنْهُ يَوْمًا خَيْرًا قَطُّ.
أخرجه الحميدي (٣٦٦). وأحمد ٦/ ٤٥٢. قالا: حدثنا سُفيان , قال: حدثنا ابن أبي حُسين. وفي ٦/ ٤٥٧ قال أحمد: حدثنا هاشم , قال: حدثنا عبد الحميد. و"الدارِمِي" ٢٦٤٠ قال: أخبرنا الحكم بن نافع، عن شُعيب بن أبي حمزة، عن ابن أبي حُسين. و"البُخَارِي" في (الأدب المفرد) (١٠٤٧) قال: حدثنا محمد بن يوسف , قال: حدثنا عبد الحميد بن بَهْرَام. و"أبو داود" ٥٢٠٤ قال: حدثنا أبوبكر بن أبي شَيْبة , قال: حدثنا سُفيان بن عُيَيْنَة، عن ابن أبي حُسين. و"ابن ماجة" ٣٧٠١ قال: حدثنا أبو بكر , قال: حدثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن ابن أبي حُسين. و"التِّرمِذي" ٢٦٩٧ قال: حدثنا سُوَيد , قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك , قال: أخبرنا عبد الحميد بن بهرام.
كلاهما (ابن أبي حُسين، وعبد الحميد بن بهرام) عن شهر بن حوشب، فذكره.
стр. 11510
- الروايات مطولة ومختصرة وألفاظها متقاربة. وأثبتنا لفظ رواية ابن أبي حُسين عند أحمد ٦/ ٤٥٢.
١٥٨٠٨ - عَنْ مُهَاجِرٍ، عَنْ أسْمَاءَ ابْنَةِ يَزِيدَ الأنْصَارِيَّةِ؛
مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ ﷺ ، وَأنَا فِي جِوَارِ أتْرَابٍ لِي، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا، وَقال: إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَ الْمُنَعَّمِينَ، وَكُنْتُ مِنْ أجْرَئِهِنَّ عَلَى مَسْألَتِهِ. فَقُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِّ، وَمَا كُفرَانُ الْمُنَعَّمِينَ؟ قال: لَعَلَّ إِحْدَاكُنَّ تَطُولُ أيْمَتُهَا بَيْنَ أبَويهَا، ثُمَّ يَرْزُقُهَا اللهُ زَوْجًا، وًيرْزُقًهَا مِنْهُ وَلَدًا، فَتَغْضَبُ الْغَضْبَةَ فَتَكْفُرُ. فَتَقُول: مَا رَأيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ.
أخرجه البخاري في (الأدب المفرد) (١٠٤٨) قال: حدثنا مخلد , قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل، عن ابن أبي غَنِيَّة، عن محمد بن مهاجر، عن أبيه، فذكره.
١٥٨٠٩ - عَنِ الْمُهَاجِر بْنِ أبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ، وَكَانَتْ مَوْلَاتَهُ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ الله ﷺ يََقُول:
لَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ سِرًّا. فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ، إِنَّ الْغَيْلَ لَيُدْرِكُ الْفَارِسَ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ حَتَّى يَصْرَعَهُ.
أحرجه أحمد ٦/ ٤٥٣ قال: حدثنا الفضل بن دُكين , قال: حدثنا ابن أبي غَنِيًة، عن محمد بن مهاجر. وفي ٦/ ٤٥٧ قال: حدثنا حَمَّاد بن خالد , قال: حدثنا معاوية، يعني ابن صالح. وفي ٦/ ٤٥٨ قال: حدثنا أبو المغيرة: وعلي بن عياش. قالا: حدثنا محمد بن مًهاجر. و"أبو داود" ٣٨٨١ قال: حدثنا
стр. 11511
الربيع بن نافع أبو توبة , قال: حدثنا محمد بن مُهاجر. و"ابن ماجة" ٢٠١٢ قال: حدثنا هشام بن عمار , قال: حدثنا يحيى بن حمزة، عن عَمرو بن المهاجر.
ثلاثتهم (محمد بن مهاجر، ومعاوية بن صالح، وعَمرو بن مُهاجر) عن المهاجر بن أبي مسلم، فذكره.
الطلاق
١٥٨١٠ - عَنْ مُهَاجِرٍ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ الأَنْصَارِيَّةِ؛
أَنَّهَا طُلِّقَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ وَلَمْ يَكُنْ لِلْمُطَلَّقَةِ عِدَّةٌ فَأَنْزَلَ الله حِينَ طُلِّقَتْ أَسْمَاءُ بِالْعِدَّةِ لِلطَّلَاقِ فَكَانَتْ أَوَّلَ مَنْ أُنْزِلَتْ فِيهَا الْعِدَّةُ لِلْمُطَلَّقَاتِ.
أخرجه أبو داود (٢٢٨١) قال: حدثنا سُليمان بن عبد الحميد البهراني , قال: حدثنا يحيى بن صالح , قال: حدثنا إسماعيل بن عياش , قال: حدثني عَمرو بن مُهاجر، عن أبيه، فذكره.
المعاملات
١٥٨١١ - عَنْ شَهْرِبْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ؛
أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ تُوُفي وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِطَعَامٍ.
أخرجه أحمد ٦/ ٤٥٣ قال: حدثنا وكيع. وفي ٦/ ٤٥٧ قال: حدثنا هاشم. و"ابن ماجة" ٢٤٣٨ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبَة , قال: حدثنا وكيع. وعبد الله بن أحمد بن حَنْبَل في زياداته على المسند ٦/ ٤٥٣ قال:
стр. 11512
حدثنا محمد بن بكار.
ثلاثتهم (وكيع، وهاشم بن القاسم، ومحمد بن بكار) عن عبد الحميد بن بَهْرَام الفزاري، عن شهر بن حَوْشَبٍ، فذكره.
الأشربة
١٥٨١٢ - عَنْ شَهْرِبْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ؛
أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِىَّ ﷺ يََقُول:
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَرْضَ اللهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِرًا، وَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ، وَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ. قالت: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ قال: صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ.
أخرجه أحمد ٦/ ٤٦٠ قال: حدثنا داود بن مهران الدباغ , قال: حدثنا داود، يعني العطار، عن ابن خُثَيم، عن شهر بن حوشب، فذكره.
اللباس والزينة
١٥٨١٣ - عَنْ شَهْرِبْنِ حَوْشَبِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بنِ آلسَّكَنِ الأنْصَارِيَّةِ قالت:
كَانَ كُمُّ يَدِ رَسُولِ الله ﷺ إِلَى الرُّسْغِ.
أخرجه أبو داود (٤٠٢٧) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي. و"التِّرمِذي" ١٧٦٥، وفي الشمائل (٥٧) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن
стр. 11513
الحجاج الصواف البصري. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٩٥٨٧ قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم.
كلاهما (إسحاق بن إبراهيم، وعبد الله بن محمد) عن مُعاذ بن هشام الدستوائي , قال: حدثني أبي، عن بُديل بن ميسرة العُقَيلي، عن شهر بن حوشب، فذكره.
أخرجه النسائي في "الكبرى" ٩٥٨٨ قال: أخبرنا سُليمان بن سَلْم، قال: أخبرنا النضر بن شُميل، قال: أخبرنا موسى بن ثروان , قال: حدثني بُدَيل العُقَيلي , قال: كَانَ كُمُّ. . فذكره مرسلَاَ.
- قال الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
١٥٨١٤ - عَنْ شَهْرِبْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قالت: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ :
لَا يَصْلُحُ مِنَ الذَّهَبِ شَىْءٌ وَلَا ْبَصِِيصَُةُ.
أخرجه أحمد ٦/ ٤٥٣ قال: حدثنا محمد بن عُبيد , قال: حدثنا داود، يعني ابن يزيد الأودي، عن شهر بن حوشب، فذكره.
١٥٨١٥ - ١٤: عَنْ مَحْمُودِ بْنِ عَمْرٍو؛ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ حَدَّثَتْهُ؛ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قال:
أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَحَلَّتْ، يَعْنِى بِقِلَادَةٍ مِنْ ذَهَبٍ، جُعِلَ في عُنُقِهَا
стр. 11514
مِثْلُهَا مِنَ النَّارِ. وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ جَعَلَتْ في أُذُنِهَا خُرْصًا مِنْ ذَهَبٍ، جَعَلَ الله في أُذُنِهَا مِثْلَهُ خُرْصًا مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
أخرجه أحمد ٦/ ٤٥٥ قال: حدثنا أبو عامر، عن هشام (ح) وعبد الصمد , قال: حدثنا هشام. وفي ٦/ ٤٥٧ قال: حدثنا أزهر بن القاسم , قال: حدثنا هشام (ح) وعبد الوارث, قال: أخبرنا هشام. وفي ٦/ ٤٦٠ قال: حدثنا عفان , قال: حدثنا أبان. و"أبو داود" ٤٢٣٨ قال: حدثنا موسى بن إسماعيل , قال: حدثنا أبان بن يزيد العطار. و"النَّسائي" ٨/ ١٥٧ , وفي "الكبرى" ٩٣٧٧ قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد , قال: حدثنا مُعاذ بن هشام , قال: حدثني أبي.
كلاهما (هشام، وأبان) عن يحيى بن أبي كثير؛ قال: حدثني محمود بن عَمرو، فذكره ٠
١٥٧٧٦
١٥٨١٦ - عَنْ شَهْرِبْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ. قالت:
دَخَلْتُ أَنَا وَخَالَتِى عَلَى النَّبيّ ﷺ ، وَعَلَيْهَا أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ لَنَا: أَتُعْطِيَانِ زَكَاتَهُ؟ قالت: فَقُلْنَا: لَا , قال: أَمَا تَخَافَانِ أَنْ يُسَوِّرَكُمَا الله أَسْوِرَةً مِنْ نَارٍ، أَدِّيَا زَكَاتَهُ.
أخرجه أحمد ٦/ ٤٦١ قال: حدثنا علي بن عاصم، عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم، عن شهر بن حوشب، فذكره.
١٥٨١٧ - عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ , قال: حَدَّثَتْنِي أسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ؛
стр. 11515
أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ جَمَعَ نِسَاءَ الْمُسْلِمِينَ لِلْبَيْعَةِ. فَقَالَتْ لَهُ أَسْمَاءُ: أَلَا تَحْسُرُ لَنَا عَنْ يَدِكَ يَا رَسُولَ الله؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله ﷺ : إِنِّى لَسْتُ أُصَافِحُ النِّسَاءَ، وَلَكِنْ آخُذُ عَلَيْهِنَّ، وَفي النِّسَاءِ خَالَةٌ لَهَا عَلَيْهَا قُلْبَانِ مِنْ ذَهَبٍ وَخَوَاتِيمُ مِنْ ذَهَبٍ. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله ﷺ : يَا هَذِهِ، هَلْ يَسُرُّكِ أَنْ يُحَلِّيَكِ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ سِوَارَيْنِ وَخَوَاتِيمَ؟ فَقالت: أَعُوذُ بِالله يَا نَبِىَّ الله. قالت: قُلْتُ: يَا خَالَتِي اطْرَحِي مَا عَلَيْكِ. فَطَرَحَتْهُ، فَحَدَّثَتْنِى أَسْمَاءُ: وَالله يَا بُنَيَّ، لَقَدْ طَرَحَتْهُ، فَمَا أَدْرِي مَنْ لَقَطَهُ مِنْ مَكَانِهِ، وَلَا الْتَفَتَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَيْهِ. قَالَتْ أَسْمَاءُ: فَقُلْتُ: يَا نَبِىَّ الله، إِنَّ إِحْدَاهُنَّ تَصْلَفُ عِنْدَ زَوْجِهَا إِذَا لَمْ تُمَلَّحْ لَهُ، أَوْ تَحَلَّى لَهُ، قَالَ نَبِيُّ الله ﷺ : مَا عَلَى إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ قُرْطَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ، وَتَتَّخِذَ لَهَا جُمَانَتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ، فَتُدْرِجَهُ بَيْنَ أَنَامِلِهَا بِشَىْءٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ، فَإِذَا هُوَ كَالذَّهَبِ يَبْرُقُ.
أخرجه الحميدي (٣٦٨) قال: حدثنا سفيان , قال: حدثنا ابن أبي الحسين. و"أحمد" ٦/ ٤٥٣ قال: حدثنا محمد بن عُبيد , قال: حدثنا داود الأودي. وفي ٦/ ٤٥٤ قال: حدثنا هاشم، هو ابن القاسم , قال: حدثنا عبد الحميد. وفي ٦/ ٤٥٥ قال: حدثنا عبد الصمد , قال: حدثنا حفص السراج. وفي ٦/ ٤٥٩ قال: حدثنا وكيع , قال: حدثنا عبد الحميد بن بهرام. وفي ٦/ ٤٥٩ قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء , قال: أخبرنا عبد الجليل القيسي. وفي ٦/ ٤٦٠ قال: حدثنا عفان , قال: حدثنا همام، عن قتادة. ستتهم (عبد الله بن أبي الحسين، وداود الأودي، وعبد الحميد بن بَهْرَام، وحفص السراج، وعبد الجليل القيسي، وقتادة) عن شهر بن حوشب، فذكره.
стр. 11516
- رواية الحميدي مختصرة على: بايعت رسول الله ﷺ في نسوة. فقال: فيما استطعتن وأطقتن. فقلنا: يارسول الله، بايعنا. فقال: إني لا أصافحكن، إنما آخذ عليكن ما أخذ الله عزوجل.
- رواية وكيع، عن عبد الحميد بن بهرام مختصرة على: إني لست أصافح النساء.
- وباقي الروايات مطولة ومختصرة وألفاظها متقاربة. وأثبتنا لفظ رواية هاشم بن القاسم، عن عبد الحميد بن بَهْرَام، عند أحمد.
الذبائح
١٥٨١٨ - عَنْ شَهْرِبْنِ حَوْشَبٍ، أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ، إِحْدَئ نِسَاءِ بَنِي عَبْدِ الأشْهَلِ، دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمًا فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ طَعَامًا. فَقال: لَا أشْتَهِيهِ. فَقالت:
إِنِّى قَيَّنْتُ عَائِشَةَ لِرَسُولِ الله ﷺ ، ثُمَّ جِئْتُهُ فَدَعَوْتُهُ لِجِلْوَتِهَا. فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِهَا، فَأُتِىَ بِعُسِّ لَبَنٍ، فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَهَا النَّبِىُّ ﷺ فَخَفَضَتْ رَأْسَهَا وَاسْتَحْيَتْ. قَالَتْ: أَسْمَاءُ: فَانْتَهَرْتُهَا وَقُلْتُ لَهَا: خُذِي مِنْ يَدِ النَّبيّ ﷺ . قالت: فَأَخَذَتْ فَشَرِبَتْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ : أَعْطِى تِرْبَكِ. قَالَتْ أَسْمَاءُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، بَلْ خُذْهُ فَاشْرَبْ مِنْهُ ثُمَّ نَاوِلْنِيهِ مِنْ يَدِكَ، فَأَخَذَهُ فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَّ نَاوَلَنِيهِ. قالت: فَجَلَسْتُ ثُمَّ وَضَعْتُهُ عَلَى رُكْبَتِي، ثُمَّ طَفِقْتُ أُدِيرُهُ وَأَتْبَعُهُ بِشَفَتَىَّ، لأُصِيبَ مِنْهُ مَشْرَبَ النَّبيّ ﷺ . ثُمَّ قَالَ لِنِسْوَةٍ عِنْدِي: نَاوِلِيهِنَّ. فَقُلْنَ: لَا نَشْتَهِيهِ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لَا تَجْمَعْنَ جُوعًا وَكَذِبًا. فَهَلْ أَنْتِ مُنْتَهِيَةٌ أَنْ تَقُولِي لَا أَشْتَهِيهِ: فَقُلْتُ: أَىْ أُمَّهْ، لَا
стр. 11517
أَعُودُ أَبَدًا.
- زاد في رواية الحميدي:. . . قالت: فَأَبْصَرَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى إِحْدَاهُنَّ سِوَارًا مِنْ ذَهَبٍ. فَقال: أَتُحِبِّينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ الله مَكَانَهُ سِوَارًا مِنْ نَارٍ؟ قالت: فأعتونا عَلَيْهِ حَتَّى نَزَعْنَاهُ فَرَمَيْنَا بِهِ، فَمَا نَدْرِى أَيْنَ هُوَ حَتَّى السَّاعَةِ؟ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَمَا يَكْفي إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ جُمَانًا مِنْ فِضَّةٍ، ثُمَّ تَأْخُذَ شَيْئًا مِنْ زَعْفَرَانٍ فَتَدِيفُهُ، ثُمَّ تَلْطَخُهُ عَلَيْهِ فإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ ذَهَبٌ.
أخرجه الحميدي (٣٦٧). وأحمد ٦/ ٤٥٢. قالا: حدثنا سفيان وفي ٦/ ٤٥٢ قال أحمد: حدثنا سفيان، وقرئ على سفيان. وفي ٦/ ٤٥٣ قال: حدثنا وكيع عن سُفيان. وفي ٦/ ٤٥٨ قال: حدثنا أبو اليمان , قال: أخبرنا شُعيب. وفي ٦/ ٤٥٩ قال: حدثنا عبد الرزاق , قال: أخبرنا سُفيان. و"ابن ماجة" ٣٢٩٨ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبَة وعلي بن محمد. قالا: حدثنا وكيع، عن سُفيان.
ثلاثتهم (سُفيان بن عُيَيْنَة، وسُفيان الثوري، وشعيب) عن ابن أبي الحسين , قال: حدثني شهر بن حوشب، فذكره.
- في رواية شُعيب: عبد الله بن أبي حُسين.
- الروايات مطولة ومختصرة وألفاظه متقاربة وأثبتنا لفظ رواية شُعيب بن أبي حمزة.
١٥٨١٩ - ١٨: عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، عَنِ النَّبِيِّ قال:
الْعَقِيقَةُ، عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافِأتَانِ، وعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ.
стр. 11518
أخرجه أحمد ٦/ ٤٥٦ قال: حدثنا هَيْثم بن خارجة , قال: حدثني إسماعيل بن عياش، عن ثابَ بن العجلان، عن مجاهد، فذكره.
الأدب
١٥٨٢٠ - عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبِ، عَنْ أسْمَاءَ بنْتِ يَزِيدَ؛ قالت: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ :
لَا يَحِلُّ الْكَذِبُ إِلَاّ في ثَلَاثٍ: يُحَدِّثُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا، وَالْكَذِبُ في الْحَرْبِ، وَالْكَذِبُ لِيُصْلِحَ بَيْنَ النَّاسِ.
أخرجه أحمد ٦/ ٤٥٤ قال: حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدي , قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن. وفي ٦/ ٤٥٩ قال: حدثنا عبد الرزاق , قال: أخبرنا سُفيان. وفي ٦/ ٤٦٠ قال: حدثنا أبو أحمد , قال: حدثنا سُفيان. و"التِّرمِذي" ١٩٣٩ قال: حدثنا محمد بن بشار , قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري , قال: حدثنا سُفيان (ح) وحدثنا محمود بن غَيْلان , قال: حدثنا بشر بن السري وأبو أحمد. قالا: حدثنا سُفيان.
كلاهما (داود بن عبد الرحمن، وسُفيان الثوري) عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن شهر بن حوشب، فذكره.
- قال الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ أَسْمَاءَ إِلَاّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ خُثَيْمٍ.
وروى داود بن أبي هند هذا الحديث عن شهر بن حوشب، عن النبي ﷺ ولم يذكر فيه: عن أسماء.
حدثنا بذلك محمد بن العلاء , قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن داود.
стр. 11519
١٥٨٢١ - عَنْ شَهْرِبْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . قال:
مَنْ ذَبَّ عَنْ لَحْمِ أخِيهِ بِالْغَيْبَةِ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أنْ يُعْتِقَهُ مِنَ النَّارِ. .
أخرجه أحمد ٦/ ٤٦١ قال: حدثنا عارم , قال: حدثنا عبد الله بن المبارك (ح) وحدثنا محمد بن بكر. وعَبد بن حُميد ١٥٧٩ قال: أخبرنا أبو عاصم.
ثلاثتهم (ابن المبارك، ومحمد بن بكر، وأبو عاصم النبيل) عن عبيد الله بن أبي زياد، عن شهر بن حوشب، فذكره.
الذكر
١٥٨٢٢ - عَنْ شَهْرِبْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيَّةِ. قالت: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ :
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى , قال: فَخِيَارُكُمُ الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ الله تَعَالَى أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى , قال: فَشِرَارُكُمُ الْمُفْسِدُونَ بَيْنَ الأَحِبَّةِ، الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ، الْبَاغُونَ البُرَآءَ الْعَنَتَ.
أخرجه أحمد ٦/ ٤٥٩ قال: حدثنا عبد الرزاق , قال: أخبرنا مَعْمر. وفي ٦/ ٤٥٩ قال: حدثنا علي بن عاصم وعَبد بن حُميد ١٥٨٠ قال: أخبرنا عبد الرزاق , قال: أخبرنا مَعْمَر. و"البُخَارِي" في (الأدب المفرد) (٣٢٣) قال حدثنا مُسَدد , قال: حدثنا بشر بن المفضل. و"ابن ماجة" ٤١١٩ قال: حدثنا سويد بن سعيد , قال: حدثنا يحيى بن سليم.
أربعتهم (مَعْمر، وعلي بن عاصم، وبشر، ويحيى) عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم، عن شهر بن حوشب، فذكره.
стр. 11520
- في رواية مَعْمر ويحيى بن سُليم: عن ابن خُثيم ولم ينسباه.
القرآن
١٥٨٢٣ - عَنْ شَهْرِبْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ وسلم قال: اسْمُ الله الأَعْظَمُ في هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ: (وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ) وَفَاتِحَةِ آلِ عِمْرَانَ: (الم الله لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ).
أخرجه أحمد ٦/ ٤٦١ قال: حدثنا محمد بن بكر. وعَبْد بن حُميد ١٥٧٨ قال: حدثنا أبو عاصم. و"الدارِمِي" ٣٣٩٢ قال: حدثنا أبو عاصم. و"أبو داود" ١٤٩٦ قال: حدثنا مُسَدد , قال: حدثنا عيسى بن يونس. و"ابن ماجة" ٣٨٥٥ قال: حدثنا أبو بكر , قال: حدثنا عيسى بن يونس. و"التِّرمِذي" ٣٤٧٨ قال: حدثنا علي بن خَشْرَم , قال: حدثنا عيسى بن يونس.
ثلاثتهم (محمد بن بكر، وأبو عاصم النبيل، وعيسى بن يونس) عبيد الله بن أبي زياد عن شهر بن حوشب، فذكره.
١٥٦٢٤ - ٢٣: عَنْ شَهْرِبْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ. قالت:
- أني لآخِذَةٌ بِزِمَامِ الْعَضْبَاء، نَاقَةِ رَسُولِ الله ﷺ ، إِذْ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ الْمَائِدَةُ كُلُّهَا، فَكَادَتْ مِنْ ثِقَلِهَا تَدُقُّ بِعَضُدِ النَّاقَةِ.
следующие страницы →