← Книги сунны

Книги сунны · id 12748

المسند الجامع

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (13 107 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.

стр. 1786

و"البُخَارِي" ٤٦٢٨، وفي (خلق أفعال العباد) ٤٠ قال: حدَّثنا أبو النُّعْمَان، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. وفي (٧٣١٣) قال: حدَّثنا علي بن عَبْد اللهِ، حدَّثنا سُفْيان. وفي (٧٤٠٦) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا حَمَّاد. والتِّرْمِذِيّ" ٣٠٦٥ قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر، حدَّثنا سُفْيان. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٧٦٨٤ قال: أخبرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا حَمَّاد. وفي (١١٠٩٩) قال: أخبرنا مُحَمد بن النَّضْر , ويَحيى بن حَبِيب بن عَرَبِي، وقُتَيْبَة بن سَعِيد، عن حَمَّاد. وفي (١١١٠٠) قال: أخبرنا مُحَمد بن رافع، حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر. ثلاثتهم (سُفْيان، وحَمَّاد، ومَعْمَر) عن عَمْرو بن دِينَار، فذكره. التَّوْبة ٢٨٥٩ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : تَعَلَّمُوا سَيِّدَ الاِسْتِغْفَارِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي، وَأَنَا عَبْدُكَ، عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَاّ أَنْتَ. أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (١٠٦٣) قال: حدَّثني مُحَمد بن مُنِيب العَدَنِي. و"النَّسائي"، في "عمل اليوم والليلة" ٤٦٧ قال: أخبرني زكريا بن يَحيى، حدَّثنا إِسْحَاق بن إبراهيم بن كَامَجْرَا، قال: حدّثنا مُحَمد بن مُنِيب العَدَنِي. وفي (٤٦٨) قال: أخبرنا هِلَال بن العَلَاء، حدَّثنا إبراهيم ابن سَعِيد، حدَّثنا الأَزْرَق.

стр. 1787

كلاهما (العَدَنِي، والأَزْرَق) عن السَّرِي بن يَحيى، عن هِشَام، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. الرُّؤْيا ٢٨٦٠ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا، فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلَاثًا، وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٥٠ (١٤٨٤٠) قال: حدَّثنا حُجَيْن، ويُونُس. و"عَبد بن حُميد" ١٠٤٧ قال: حدَّثني أحمد بن يُونُس. و"مسلم" ٧/ ٥٢ (٥٩٦٦) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد (ح) وحدَّثنا ابن رُمْح. و"أبو داود" ٥٠٢٢ قال: حدَّثنا يَزِيد بن خالد الهَمْدَانِي، وقُتَيْبَة بن سَعِيد الثَّقَفِي. و"ابن ماجة" ٣٩٠٨ قال: حدَّثنا مُحَمد بن رُمْح المِصْرِي. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٧٦٠٦، وفي "عمل اليوم والليلة" ٩١١ قال: أخبرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد. ستتهم (حُجَيْن، ويُونُس، وأحمد بن يونس , وقُتَيْبَة، ومُحَمد بن رُمْح، ويَزِيد بن خالد) عن اللَّيْث بن سَعْد، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. ٢٨٦١ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَخْبَرَنِي جَابِرٌ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:

стр. 1788

رُؤْيَا الرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٤٢ (١٤٧٣٧) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا أبو الزُّبَيْر، فذكره. ٢٨٦٢ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ رَآنِي فِي النَّوْمِ، فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِي. - وفي رواية: مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَتَمَثَّلَ فِي صُورَتِي. أخرجه أحمد ٣/ ٣٥٠ (١٤٨٣٨) قال: حدَّثنا حُجَيْن، ويُونُس، قالا: حدَّثنا اللَّيْث بن سَعْد. و"عَبد بن حُميد" ١٠٤٦ قال: حدَّثني أحمد بن يُونُس، قال: حدَّثنا لَيْث بن سَعْد. و"مسلم" ٧/ ٥٤ (٥٩٨٥) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا لَيْث (ح) وحدَّثنا ابن رُمْح، أخبرنا اللَّيْث. وفي (٥٩٨٦) قال: وحدَّثني مُحَمد بن حاتم، حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا زكريا بن إِسْحَاق. و"ابن ماجة" ٣٩٠٢ قال: حدَّثنا مُحَمد بن رُمْح، أنبأنا اللَّيْث بن سَعْد. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٧٥٨٢ قال: أخبرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا اللَّيْث. كلاهما (اللَّيْث، وزكريا) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. - في رواية أحمد، وعَبْد بن حُمَيْد، ومُسْلم (٥٩٨٥)، وأَبي يَعْلَى ذكروا معه حديث: إذا حلم أحدكم .. وسيأتي بعده بحديث. ٢٨٦٣ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؛ أَنَّهُ قَالَ لأَعْرَابِيٍّ جَاءَهُ، فَقَالَ: إِنِّي حَلَمْتُ أَنَّ رَأْسِي قُطِعَ، فَأَنَا أَتَّبِعُهُ، فَزَجَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ ، وَقَالَ: لَا تُخْبِرْ بِتَلَعُّبِ الشَّيْطَانِ بِكَ فِي الْمَنَامِ. - وفي رواية: إِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ، فَلَا يُخْبِرِ النَّاسَ بِتَلَعُّبِ الشَّيْطَانِ بِهِ فِى الْمَنَامِ.

стр. 1789

أخرجه الحُمَيْدِي (١٢٨٦) قال: حدَّثنا سُفْيان. و"أحمد" ٣/ ٣٠٧ (١٤٣٤٤) قال: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة. وفي ٣/ ٣٥٠ (١٤٨٣٩) قال: حدَّثنا حُجَيْن، ويُونُس، قالا: حدَّثنا اللَّيْث بن سَعْد. وفي ٣/ ٣٨٣ (١٥١٧٦) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا زكريا بن إِسْحَاق. و"عَبد بن حُميد" ١٠٤٦ قال: حدَّثني أحمد بن يُونُس، قال: حدَّثنا لَيْث بن سَعْد. و"مسلم" ٧/ ٥٤ (٥٩٨٥ و ٥٩٨٧) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا لَيْث (ح) وحدَّثنا ابن رُمْح، أخبرنا اللَّيْث. و"ابن ماجة" ٣٩١٣ قال: حدَّثنا مُحَمد ابن رُمْح، أنبأنا اللَّيْث بن سَعْد. و"النَّسائي"، في "عمل اليوم والليلة" ٩١٢ قال: أخبرنا قُتَيْبَة ابن سَعِيد، قال: حدَّثنا اللَّيْث. ثلاثتهم (سُفْيان، واللَّيْث، وزكريا) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. ٢٨٦٤ - عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ رَأْسِي قُطِعَ، قَالَ: فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ ، وَقَالَ: إِذَا لَعِبَ الشَّيْطَانُ بِأَحَدِكُمْ فِي مَنَامِهِ، فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ النَّاسَ. - وفي رواية: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ، فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، كَأَنَّ عُنُقِي ضُرِبَتْ، فَسَقَطَ رَأْسِي، فَاتَّبَعْتُهُ، فأَخَذْتُهُ فَأَعَدْتُهُ مَكَانَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِذَا لَعِبَ الشَّيْطَانُ بِأَحَدِكُمْ فَلَا يُحَدِّثَنَّ بِهِ النَّاسَ. - وفي رواية: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ رَأْسِي ضُرِبَ، فَتَدَحْرَجَ، فَاشْتَدَدْتُ عَلَى أَثَرِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلأَعْرَابِيِّ: لَا تُحَدِّثِ النَّاسَ بِتَلَعُّبِ الشَّيْطَانِ بِكَ فِي مَنَامِكَ. وَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ بَعْدُ يَخْطُبُ، فَقَالَ: لَا يُحَدِّثَنَّ أَحَدُكُمْ بِتَلَعُّبِ الشَّيْطَانِ بِهِ فِى مَنَامِهِ.

стр. 1790

أخرجه أحمد ٣/ ٣١٥ (١٤٤٣٦) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. و"عَبد بن حُميد" ١٠٣١ قال: حدَّثني ابن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا وَكِيع. و"مسلم" ٧/ ٥٥ (٥٩٨٨) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا جَرِير. وفي (٥٩٨٩) قال: وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وأبو سَعِيد الأَشَجّ، قالا: حدَّثنا وَكِيع. و"ابن ماجة" ٣٩١٢ قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد، حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. ثلاثتهم (أبو مُعَاوِيَة، ووَكِيع، وجَرِير) عن الأَعْمَش، عن أَبي سُفْيان، فذكره. ٢٨٦٥ - عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: رَأَيْتُ كَأَنِّي أُتِيتُ بِكُتْلَةِ تَمْرٍ، فَعَجَمْتُهَا فِي فَمِي، فَوَجَدْتُ فِيهَا نَوَاةً آذَتْنِي، فَلَفَظْتُهَا، ثُمَّ أَخَذْتُ أُخْرَى فَعَجَمْتُهَا فِي فَمِي، فَوَجَدْتُ فِيهَا نَوَاةً، فَلَفَظْتُهَا، ثُمَّ أَخَذْتُ أُخْرَى، فَوَجَدْتُ فِيهَا نَوَاةً، فَلَفَظْتُهَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: دَعْنِي فَلأَعْبُرْهَا، قَالَ: قَالَ: اعْبُرْهَا، قَالَ: هُوَ جَيْشُكَ الَّذِي بَعَثْتَ، يَسْلَمُ وَيَغْنَمُ، فَيَلْقَوْنَ رَجُلاً، فَيَنْشُدُهُمْ ذِمَّتَكَ، فَيَدَعُونَهُ، ثُمَّ يَلْقَوْنَ رَجُلاً، فَيَنْشُدُهُمْ ذِمَّتَكَ، فَيَدَعُونَهُ، ثُمَّ يَلْقَوْنَ رَجُلاً، فَيَنْشُدُهُمْ ذِمَّتَكَ، فَيَدَعُونَهُ، قَالَ: كَذَلِكَ قَالَ الْمَلَكُ. - لفظ عُبَيْدَة بن الأَسْوَد: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ؛ أَنَّهُ قَالَ يَوْمًا مِنَ الأَيَّامِ: إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنَّ رَجُلاً أَتَانِي بِكُتْلَةٍ مِنْ تَمْرٍ، فَأَكَلْتُهَا، فَوَجَدْتُ فِيهَا نَوَاةً، فَآذَتْنِي حِينَ مَضَغْتُهَا، ثُمَّ أَعْطَانِي كُتْلَةً أُخْرَى، فَقُلْتُ: إِنَّ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي وَجَدْتُ فِيهَا نَوَاةً آذَتْنِي، فَأَكَلْتُهَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: نَامَتْ عَيْنُكَ يَا رَسُولَ اللهِ، هَذِهِ السَّرِيَّةُ الَّتِي بَعَثْتَ بِهَا، غَنِمُوا مَرَّتَيْنِ، كِلْتَاهُمَا وَجَدُوا رَجُلاً يَنْشُدُ ذِمَّتَكَ. فَقُلْتُ لِمُجَالِدٍ: مَا يَنْشُدُ ذِمَّتَكَ؟ قَالَ: يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ. أخرجه الحُمَيْدِي (١٢٩٦) قال: حدَّثنا سُفْيان. و"أحمد" ٣/ ٣٩٩ (١٥٣٦٢) قال: حدَّثنا علي بن عَبْد اللهِ، حدَّثنا سُفْيان. و"الدارِمِي" ٢١٦٢ قال: أخبرنا مُحَمد بن العَلَاء، حدَّثنا يَحيى بن عَبْد الرَّحْمان، حدَّثنا عُبَيْدَة بن الأَسْوَد. كلاهما (سُفْيان، وعُبَيْدَة) عن مُجَالِد بن سَعِيد، عن الشَّعْبِي، فذكره.

стр. 1791

كتاب القرآن والعلم ٢٨٦٦ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ، الَّذِي إِذَا سَمِعْتُمُوهُ يَقْرَأُ، حَسِبْتُمُوهُ يَخْشَى اللهَ. أخرجه ابن ماجة (١٣٣٩) قال: حدَّثنا بِشْر بن مُعَاذ الضَّرِير، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن جَعْفَر المَدَنِي، حدَّثنا إبراهيم بن إِسْمَاعِيل بن مُجَمِّع، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. ٢٨٦٧ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْد اللهِ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَفِينَا الْعَجِمِيُّ وَالأَعْرَابِيُّ، قَالَ: فَاسْتَمَعَ، قَالَ: فَقَالَ: اقْرَؤُوا، فَكُلٌّ حَسَنٌ، وَسَيَأْتِي قَوْمٌ يُقِيمُونَهُ كَمَا يُقَامُ الْقِدْحُ، يَتَعَجَّلُونَهُ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ. - وفي رواية: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِقَوْمٍ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ قَوْمٌ يُقِيمُونَهُ إِقَامَةَ الْقِدْحِ، يَتَعَجَّلُونَهُ وَلا يَتَأَجَّلُونَهُ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٥٧ (١٤٩١٦) قال: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب، يَعْنِي ابن عَطَاء، أخبرنا أُسَامة بن زَيْد اللَّيْثِي. وفي ٣/ ٣٩٧ (١٥٣٤٦) قال: حدَّثنا خَلَف بن الوَلِيد، حدَّثنا خالد، عن حُمَيْد الأَعْرَج. و"أبو داود" ٨٣٠ قال: حدَّثنا وَهْب بن بَقِيَّة، أخبرنا خالد، عن حُمَيْد الأَعْرَج.

стр. 1792

كلاهما (أُسَامة، وحُمَيْد الأَعْرَج) عن مُحَمد بن المُنْكَدِر، فذكره. ٢٨٦٨ - عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ؛ أَنَّ جَارِيَةً لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ، يُقَالُ لَهَا: مُسَيْكَةُ، وَأُخْرَى يُقَالُ لَهَا: أُمَيْمَةُ، فَكَانَ يُكْرِهُهُمَا عَلَى الزِّنَا، فَشَكَتَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَأَنْزَلَ اللهُ: (وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ) إِلَى قَوْلِهِ: (غَفُورٌ رَحِيمٌ). - لفظ أَبي مُعَاوِيَة: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ يَقُولُ لِجَارِيَةٍ لَهُ: اذْهَبِي فَابْغِينَا شَيْئًا، فَأَنْزَلَ اللهُ، : (وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ). أخرجه مُسْلم ٨/ ٢٤٤ (٧٦٥٥) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وأبو كُرَيْب، جميعًا عن أَبي مُعَاوِيَة، واللفظ لأَبي كُرَيْب، حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. وفي (٧٦٥٦) قال: وحدَّثني أبو كامل الجَحْدَرِي، حدَّثنا أبو عَوَانَة. كلاهما (أبو مُعَاوِيَة، وأبو عَوَانَة) عن الأَعْمَش، عن أَبي سُفْيان، فذكره. ٢٨٦٩ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ: (يَحْسِبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ). - لفظ أحمد بن صالح: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ: (أَيَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ). أخرجه أبو داود (٣٩٩٥) قال: حدَّثنا أحمد بن صالح. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ١١٦٣٤ قال: أخبرنا نُوح بن حَبِيب. كلاهما (أحمد، ونُوح) عن عَبْد الملك بن عَبْد الرَّحْمان الذَّمَارِي، قال: حدَّثنا سُفْيان، حدَّثني مُحَمد بن المُنْكَدِر، فذكره. - في رواية نُوح بن حَبِيب: عن عَبْد الملك بن هِشَام الذَّمَارِي.

стр. 1793

٢٨٧٠ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، ﵁، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةَ الرَّحْمَانِ، مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا، فَسَكَتُوا، فَقَالَ: لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى الْجِنِّ، لَيْلَةَ الْجِنِّ، فَكَانُوا أَحْسَنَ مَرْدُودًا مِنْكُمْ، كُنْتُ كُلَّمَا أَتَيْتُ عَلَى قَوْلِهِ: (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) قَالُوا: لَا بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ، فَلَكَ الْحَمْدُ. أخرجه التِّرْمِذِي (٣٢٩١) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن واقد، أبو مُسْلم السَّعْدِي، حدَّثنا الوَلِيد بن مُسْلم، عن زُهَيْر بن مُحَمد، عن مُحَمد بن المُنْكَدِر، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُه إلا من حديثِ الوَلِيد بن مُسْلم، عن زُهَيْر بن مُحَمد. قال أحمد بن حَنْبَل: كأن زُهَيْر بن مُحَمد الذي وقع بالشَّام ليس هو الذي يُروى عنه بالعراق، كأنه رجلٌ آخر، قَلَبُوا اسمه، يَعْنِي لما يروون عنه من المناكير، وسَمِعْتُ مُحَمد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِي يقول: أهل الشَّام يروون عن زُهَيْر بن مُحَمد مناكير، وأهل العراق يروون عنه أحاديث مقاربة. ٢٨٧١ - عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْد اللهِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : اقْرَأْ يَا جَابِرُ، قُلْتُ: وَمَاذَا أَقْرَأُ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: اقْرَأْ: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) وَ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) فَقَرَأْتُهُمَا، فَقَالَ: اقْرَأْ بِهِمَا، وَلَنْ تَقْرَأَ بِمِثْلِهِمَا. أخرجه النَّسَائِي ٨/ ٢٥٤، وفي "الكبرى" ٧٨٠٥ قال: أخبرنا عَمْرو بن علي بن بَحْر، حدَّثنا بَدَل

стр. 1794

بن المُحَبَّر، قال: حدَّثنا شَدَّاد بن سَعِيد، أبو طَلْحَة الرَّاسِبِي، قال: حدَّثنا الجُرَيْرِي، عن أَبي نَضْرَة، فذكره. ٢٨٧٢ - عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ بِنُسْخَةٍ مِنَ التَّوْرَاةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذِهِ نُسْخَةٌ مِنَ التَّوْرَاةِ، فَسَكَتَ، فَجَعَلَ يَقْرَأُ، وَوَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَتَغَيَّرُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: ثَكِلَتْكَ الثَّوَاكِلُ، مَا تَرَى مَا بِوَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَنَظَرَ عُمَرُ إِلَى وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ غَضَبِ اللهِ، وَمِنْ غَضَبِ رَسُولِهِ، رَضِينَا بِاللهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ بَدَا لَكُمْ مُوسَى فَاتَّبَعْتُمُوهُ وَتَرَكْتُمُونِي، لَضَلَلْتُمْ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ، وَلَوْ كَانَ حَيًّا وَأَدْرَكَ نُبُوَّتِى لَاتَّبَعَنِي. - وفي رواية: لَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَقَدْ ضَلُّوا، وَإِنَّكُمْ إِمَّا أَنْ تُصَدِّقُوا بِبَاطِلٍ، وَإِمَّا أَنْ تُكَذِّبُوا بِحَقٍّ، وَإِنَّهُ وَاللهِ، لَوْ كَانَ مُوسَى حَيًّا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مَا حَلَّ لَهُ إِلَاّ أَنْ يَتَّبِعَنِي. أخرجه أحمد ٣/ ٣٣٨ (١٤٦٨٥) قال: حدَّثنا يُونُس، وغيره، قالا: حدَّثنا حَمَّاد، يَعْنِي ابن زَيْد. وفي ٣/ ٣٨٧ (١٥٢٢٣) قال: حدَّثنا سُرَيْج بن النُّعْمَان، قال: حدَّثنا هُشَيْم. و"الدارِمِي" ٤٣٥ قال: أخبرنا مُحَمد بن العَلَاء، حدَّثنا ابن نُمَيْر. ثلاثتهم (حَمَّاد، وهُشَيْم، وابن نُمَيْر) عن مُجَالِد بن سَعِيد، عن عامر الشَّعْبِي، فذكره. ٢٨٧٣ - عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:

стр. 1795

فِينَا نَزَلَتْ: (إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللهُ وَلِيُّهُمَا) بَنُو سَلِمَةَ، وَبَنُو حَارِثَةَ، وَمَا نُحِبُّ أَنَّهَا لَمْ تَنْزِلْ، لِقَوْلِ اللهِ، : (وَاللهُ وَلِيُّهُمَا). أخرجه الحُمَيْدِي (١٢٥٣). والبُخَارِي (٤٠٥١) قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن يُوسُف. وفي (٤٥٥٨) قال: حدَّثنا علي بن عَبْد اللهِ. و"مسلم" ٧/ ١٧٣ (٦٤٩٧) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن إبراهيم الحَنْظَلِي، وأحمد بن عَبْدَة، واللفظ لإِسْحَاق. خمستهم (الحُمَيْدِي، ومُحَمَّد بن يُوسُف، وعلي بن عَبْد اللهِ، والحَنْظَلِي، وأحمد بن عَبْدَة) عن سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن عَمْرو، فذكره. ٢٨٧٤ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: لَمَّا مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْحِجْرِ، قَالَ: لَا تَسْأَلُوا الآيَاتِ، فَقَدْ سَأَلَهَا قَوْمُ صَالِحٍ، فَكَانَتْ تَرِدُ مِنْ هَذَا الْفَجِّ، وَتَصْدُرُ مِنْ هَذَا الْفَجِّ، فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ، فَعَقَرُوهَا، فَكَانَتْ تَشْرَبُ مَاءَهُمْ يَوْمًا، وَيَشْرَبُونَ لَبَنَهَا يَوْمًا، فَعَقَرُوهَا، فَأَخَذَتْهُمْ صَيْحَةٌ، أَهْمَدَ اللهُ، ، مَنْ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ مِنْهُمْ، إِلَاّ رَجُلاً وَاحِدًا، كَانَ فِي حَرَمِ اللهِ، ، قِيلَ: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: هُوَ أَبُو رِغَالٍ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ أَصَابَهُ مَا أَصَابَ قَوْمَهُ. - لفظ مُسْلم: لَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْحِجْرَ، قَالَ: لَا تَسْأَلُوا نَبِيَّكُمُ الآيَاتِ، هَؤُلَاءِ قَوْمُ صَالِحٍ، سَأَلُوا نَبِيَّهُمْ آيَةً، فَكَانَتِ النَّاقَةُ تَرِدُ عَلَيْهِمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ، وَتَصْدُرُ مِنْ هَذَا الْفَجِّ، فَيَشْرَبُونَ مِنْ لَبَنِهَا، يَوْمَ وُرُودِهَا، مِثْلَ مَا غَبّهُمْ مِنْ مَائِهِمْ، فَعَقَرُوهَا، فَوُعِدُوا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَكَانَ وَعْدُ اللهِ غَيْرَ مَكْذُوبٍ، فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ، فَلَمْ يَبْقَ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ رَجُلٌ إِلَاّ أَهْلَكَتْ، إِلَاّ رَجُلٌ فِي الْحَرَمِ، مَنَعَهُ الْحَرَمُ مِنْ عَذَابِ اللهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ هُوَ؟ قَالَ: أَبُو رِغَالٍ، أَبُو ثَقِيفٍ. أخرجه أحمد ٣/ ٢٩٦ (١٤٢٠٧) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر , عن عَبْد اللهِ بن عُثْمَان بن خُثَيم، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. - في رواية مُسْلم بن خالد: ابن خُثَيم) ولم يُسَمِّه. ٢٨٧٥ - عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:

стр. 1796

كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَخَطَّ خَطًّا هَكَذَا أَمَامَهُ، فَقَالَ: هَذَا سَبِيلُ اللهِ، ، وَخَطَّيْنِ عَنْ يَمِينِهِ، وَخَطَّيْنِ عَنْ شِمَالِهِ، قَالَ: هَذِهِ سَبِيلُ الشَّيْطَانِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ فِي الْخَطِّ الأَوْسَطِ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ). - وفي رواية: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَخَطَّ خَطًّا، وَخَطَّ خَطَّيْنِ عَنْ يَمِينِهِ، وَخَطَّ خَطَّيْنِ عَنْ يَسَارِهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ فِي الْخَطِّ الأَوْسَطِ، فَقَالَ: هَذَا سَبِيلُ اللهِ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ). أخرجه أحمد ٣/ ٣٩٧ (١٥٣٥١) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن مُحَمد. و"عَبد بن حُميد" ١١٤١ قال: حدَّثني ابن أَبي شَيْبَة. و"ابن ماجة" ١١ قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، عَبْد اللهِ بن سَعِيد. كلاهما (عَبْد اللهِ بن مُحَمد بن أَبي شَيْبَة، وأبو سَعِيد) عن أَبي خالد الأَحْمَر، سُلَيْمان بن حَيَّان، قال: سَمِعْتُ مُجَالِدًا يذكر، عن الشَّعْبِي، فذكره. ٢٨٧٦ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: النَّاسُ مَعَادِنُ، فَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلَامِ، إِذَا فَقُِهُوا. - لفظ ابن جُرَيْج: خِيَارُ النَّاسِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلَامِ، إِذَا فَقُِهُوا. أخرجه أحمد ٣/ ٣٦٧ (١٥٠٠٨) قال: حدَّثنا أبو أحمد، حدَّثنا سُفْيان. وفي ٣/ ٣٨٣ (١٥١٧٨) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا ابن جُرَيْج. كلاهما (سُفْيان، وابن جُرَيْج) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. - صَرَّح ابن جُرَيْج بالسَّماع. ٢٨٧٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ خَبَرٍ قَدِمَ عَلَيْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، أَنَّ امْرَأَةً كَانَ لَهَا

стр. 1797

تَابِعٌ، قَالَ: فَأَتَاهَا فِي صُورَةِ طَيْرٍ، فَوَقَعَ عَلَى جِذْعٍ لَهُمْ، قَالَ: فَقَالَتْ: أَلَا تَنْزِلُ فَنُخْبِرَكَ وَتُخْبِرَنَا؟ قَالَ: إِنَّهُ قَدْ خَرَجَ بِمَكَّةَ رَجُلٌ، حَرَّمَ عَلَيْنَا الزِّنَا، وَمَنَعَ مِنَّا الْقِرَارِ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٥٦ (١٤٨٩٦) قال: حدَّثنا إبراهيم بن أَبي العَبَّاس، حدَّثنا أبو المَلِيح، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن مُحَمَّد بن عَقِيل، فذكره. ٢٨٧٨ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَعَا، عِنْدَ مَوْتِهِ، بِصَحِيفَةٍ لِيَكْتُبَ فِيهَا كِتَابًا لَا يَضِلُّونَ بَعْدَهُ، قَالَ: فَخَالَفَ عَلَيْهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، حَتَّى رَفَضَهَا. - وفي رواية: دَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِصَحِيفَةٍ عِنْدَ مَوْتِهِ، يَكْتُبُ فِيهَا كِتَابًا لأُمَّتِهِ، قَالَ: لَا يَضِلُّونَ، وَلَا يُضِلُّونَ، فَكَانَ فِي الْبَيْتِ لَغَطٌ، فَتَكَلَّمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَرَفَضَهُ النَّبِيُّ ﷺ . أخرجه أحمد ٣/ ٣٤٦ (١٤٧٨٣) قال: حدَّثنا مُوسَى بن داود، حدَّثنا ابن لَهِيعَة. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٥٨٢٥ قال: أخبرنا مُحَمد بن إِسْمَاعِيل بن إبراهيم، عن عُثْمَان بن عُمَر، قال: أخبرنا قُرَّة بن خالد. كلاهما (ابن لَهِيعَة، وقُرَّة) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. ٢٨٧٩ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَتَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ، إِلَى كِسْرَى، وَقَيْصَرَ، وَإِلَى كُلِّ جَبَّارٍ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٣٦ (١٤٦٥٩) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا أبو الزُّبَيْر، فذكره. ٢٨٨٠ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ، مِنْ حَمَلَةِ

стр. 1798

الْعَرْشِ، إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِمِئَةِ عَامٍ. أخرجه أبو داود (٤٧٢٧) قال: حدَّثنا أحمد بن حَفْص بن عَبْد اللهِ، قال: حدَّثني أَبي، قال: حدَّثني إبراهيم بن طَهْمَان، عن مُوسَى بن عُقْبَة، عن مُحَمد بن المُنْكَدِر، فذكره. ٢٨٨١ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِذَا لَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَوَّلَهَا، فَمَنْ كَتَمَ حَدِيثًا، فَقَدْ كَتَمَ مَا أَنْزَلَ اللهُ. أخرجه ابن ماجة (٢٦٣) قال: حدَّثنا الحُسَيْن بن أَبي السَّرِي العَسْقَلَانِي، حدَّثنا خَلَف بن تَمِيم، عن عَبْد اللهِ بن السَّرِي، عن مُحَمد بن المُنْكَدِر، فذكره. ٢٨٨٢ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْد اللهِ، أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَلَا لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ، وَلَا تَخَيَّرُوا بِهِ الْمَجَالِسَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ، فَالنَّارَُ النَّارَُ. أخرجه ابن ماجة (٢٥٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى. قال: حدَّثنا ابن أَبي مَرْيَم، أنبأنا يَحيى بن أَيُّوب، عن ابن جُرَيْج، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. ٢٨٨٣ - عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:

стр. 1799

كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى النَّاسِ بِالْمَوْقِفِ، فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ رَجُلٍ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ، فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِي أَنْ أُبَلِّغَ كَلَامَ رَبِّي، ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ هَمْدَانَ، فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: مِنْ هَمْدَانَ، قَالَ: فَهَلْ عِنْدَ قَوْمِكَ مِنْ مَنَعَةٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ خَشِيَ أَنْ يَحْقِرَهُ قَوْمُهُ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: آتِيهِمْ فَأُخْبِرُهُمْ، ثُمَّ آتِيكَ مِنْ عَامٍ قَابِلٍ، قَالَ: نَعَمْ، فَانْطَلَقَ، وَجَاءَ وَفْدُ الأَنْصَارِ فِي رَجَبٍ. - وفي رواية: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعْرِضُ نَفْسَهُ، فِي الْمَوْسِمِ، عَلَى النَّاسِ فِي الْمَوْقِفِ، فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ رَجُلٍ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ، فَإِنَّ قُرَيْشًا مَنَعُونِي أَنْ أُبَلِّغَ كَلَامَ رَبِّي. أخرجه أحمد ٣/ ٣٩٠ (١٥٢٦٠) قال: حدَّثنا أَسْوَد بن عامر. و"الدارِمِي" ٣٣٥٤ قال: حدَّثنا مُحَمد ابن يُوسُف. و"البُخَارِي"، في (خلق أفعال العباد) ١٣ و ٢٨ قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير. و"أبو داود" ٤٧٣٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير. و"ابن ماجة" ٢٠١ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن رَجَاء. والتِّرْمِذِيّ" ٢٩٢٥ قال: حدَّثنا مُحَمد بن إِسْمَاعِيل، قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٧٦٨٠ قال: أخبرنا عَمْرو بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن رَجَاء. أربعتهم (أَسْوَد، ومُحَمد بن يُوسُف، ومُحَمد بن كَثِير، وابن رَجَاء) عن إِسْرَائِيل، قال: حدَّثنا عُثْمَان بن المُغِيرَة الثَّقَفِي، عن سالم بن أَبي الجَعْد، فذكره. - قال البُخَارِي (٢٨): وقال غيره: ابن أَبي المُغِيرَة. ٢٨٨٤ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. أخرجه الدَّارِمِي (٢٣١) قال: أخبرنا مُحَمد بن عِيسَى.

стр. 1800

و"ابن ماجة" ٣٣ قال: حدَّثنا أبو خَيْثَمَة، زُهَيْر بن حَرْب. كلاهما (ابن عِيسَى، وزُهَيْر) عن هُشَيْم بن بَشِير، قال: أخبرنا أبو الزُّبَيْر، فذكره. الجِهَاد ٢٨٨٥ - عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْد اللهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : الْحَرْبُ خُدْعَةٌ. أخرجه الحُمَيْدِي (١٢٣٧). وأحمد ٣/ ٣٠٨ (١٤٣٥٩). والبُخَارِي (٣٠٣٠) قال: حدَّثنا صَدَقة بن الفَضْل. و"مسلم" ٥/ ١٤٣ (٤٥٦٠) قال: حدَّثنا علي بن حُجْر السَّعْدِي، وعَمْرو النَّاقِد، وزُهَيْر بن حَرْب. و"أبو داود" ٢٦٣٦ قال: حدَّثنا سَعِيد بن مَنْصُور. والتِّرْمِذِيّ" ١٦٧٥ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، ونَصْر بن علي. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٨٥٨٩ قال: أخبرنا مُحَمد بن مَنْصُور، والحارث بن مِسْكِين، قراءةً عليه. جميعهم (الحُمَيْدِي، وأحمد بن حَنْبَل، وصَدَقَة، وابن حُجْر، وعَمْرو النَّاقِد، وزُهَيْر أبو خَيْثَمَة، وسَعِيد بن مَنْصُور، وأحمد بن مَنِيع، ونَصْر، ومُحَمد بن مَنْصُور، والحارث) عن سُفْيان بن عُيَيْنَة، قال: حدَّثنا عَمْرو بن دِينَار، فذكره. - أخرجه الحُمَيْدِي (١٢٣٨) قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: قال عَمْرو بن دِينَار: خُدعة)، وأهل العربية يقولون: خَدعة. - وقال أبو عُثْمَان، عَمْرو بن مُحَمد النَّاقِد، في روايته عند أَبي يَعْلَى: قال لي بعضُ أصحابنا: كَثِير منهم كان يقول: (الحَرْب خَدعة) ولم أَسْمَعْهُ أنا إلا بالرفع: خُدعة. ٢٨٨٦ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : الْحَرْبُ خُدْعَةٌ.

стр. 1801

أخرجه أحمد ٣/ ٢٩٧ (١٤٢٢٦) قال: حدَّثنا حَجَّاج , عن ابن جُرَيْج، قال: أخبرني أبو الزُّبَيْر، فذكره. ٢٨٨٧ - عَنْ أَبِي الْمُصَبِّحِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ. - وفي رواية: مَا اغْبَرَّتْ قَدَمَا عَبْدٍ، فِي سَبِيلِ اللهِ، سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٦٧ (١٥٠١٠) قال: حدَّثنا حَسَن بن الرَّبِيع قال: حدثنا عَبْد اللهِ بن المُبَارك، عن عُتْبَة بن أَبي حَكِيم، عن حُصَيْن بن حَرْمَلَة المَهْرِي، عن أَبي المُصَبِّح، فذكره. - أخرجه أحمد ٥/ ٢٢٥ (٢٢٣٠٨) قال: حدَّثنا الوَلِيد بن مُسْلم، حدَّثنا ابن جابرٍ، أَنَّ أَبَا الْمُصَبِّحِ الأَوْزَاعِيَّ حَدَّثَهُمْ، قَالَ: بَيْنَا نَسِيرُ فِي دَرْبِ قَلَمْيَةَ، إِذْ نَادَى الأَمِيرُ مَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخَثْعَمِيُّ رَجُلاً يَقُودُ فَرَسَهُ، فِي عِرَاضِ الْجَبَلِ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، أَلَا تَرْكَبُ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، ، سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ. - رواه لَيْث بن المُتَوَكِّل، عن مالك بن عَبْد اللهِ الخَثْعَمِي، عن النَّبِيِّ ﷺ ، وسيأتي في مسنده، إن شاء اللهُ سبحانه. ٢٨٨٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ جَاهَدْتُ بِنَفْسِي وَمَالِي، فَقُتِلْتُ صَابِرًا مُحْتَسِبًا، مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبِرٍ، أَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَعَادَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا، قَالَ: نَعَمْ، إِنْ لَمْ تَمُتْ وَعَلَيْكَ دَيْنٌ لَيْسَ عِنْدَكَ وَفَاؤُهُ. - وفي رواية: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ جَاهَدْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ، بِنَفْسِي وَمَالِي، حَتَّى أُقْتَلَ، صَابِرًا مُحْتَسِبًا، مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبِرٍ، أَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ، فَقَالَ: إِلَاّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْكَ دَيْنٌ لَيْسَ لَهُ عِنْدَكَ وَفَاءٌ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٢٥ (١٤٥٤٤) قال: حدَّثنا أبو النَّضْر، أخبرنا شَرِيك. وفي ٣/ ٣٥٢ (١٤٨٥٦) قال: حدَّثنا زكريا بن عَدي، حدَّثنا عُبَيْد اللهِ. وفي (١٤٨٥٧) قال: حدَّثنا إِسْحَاق ابن عِيسَى، حدَّثنا شَرِيك. وفي ٣/ ٣٧٣ (١٥٠٧٤) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي، حدَّثنا زُهَيْر. ثلاثتهم (شَرِيك، وعُبَيْد اللهِ، وزُهَيْر) عن عَبْد اللهِ بن مُحَمد بن عَقِيل، فذكره.

стр. 1802

٢٨٨٩ - عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْد اللهِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ: أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ، فَأَيْنَ أَنَا؟ قَالَ: فِي الْجَنَّةِ، فَأَلْقَى تَمَرَاتٍ فِي يَدِهِ، ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ. - لفظ أحمد بن حَنْبَل: قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ أُحُدٍ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ : إِنْ قُتِلْتُ فَأَيْنَ أَنَا؟ قَالَ: فِي الْجَنَّةِ، فَأَلْقَى تَمَرَاتٍ كُنَّ فِي يَدِهِ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ. وَقَالَ غَيْرُ عَمْرٍو: وَتَخَلَّى مِنْ طَعَامِ الدُّنْيَا. أخرجه الحُمَيْدِي (١٢٤٩). وأحمد ٣/ ٣٠٨ (١٤٣٦٥). والبُخَارِي (٤٠٤٦) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن مُحَمد. و"مسلم" ٦/ ٤٣ (٤٩٤٨) قال: حدَّثنا سَعِيد بن عَمْرو الأَشْعَثِي، وسُوَيْد بن سَعِيد. و"النَّسائي" ٦/ ٣٣، وفي "الكبرى" ٤٣٤٧ قال: أخبرنا مُحَمد بن مَنْصُور. ستتهم (الحُمَيْدِي، وأحمد، وعَبْد اللهِ بن مُحَمد، والأَشْعَثِي، وسُوَيْد، ومُحَمد بن مَنْصُور) عن سُفْيان، عن عَمْرو، فذكره. ٢٨٩٠ - عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَعِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ، كُلُّهُمْ يُحَدِّثُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَرْسَلَ بِنَفَقَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَقَامَ فِي بَيْتِهِ، فَلَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ سَبْعُمِئَةِ دِرْهَمٍ، وَمَنْ غَزَا بِنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَنْفَقَ فِي وَجْهِ ذَلِكَ، فَلَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ سَبْعُمِئَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ: (وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ). أخرجه ابن ماجة (٢٧٦١) قال: حدَّثنا هارون بن عَبْد اللهِ الحَمَّال، حدَّثنا ابن أَبي فُدَيْك، عن الخَلِيل بن عَبْد اللهِ، عن الحَسَن، فذكره.

стр. 1803

٢٨٩١ - عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ، وَأُهْرِيقَ دَمُهُ. - لفظ سُفْيان: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْ يُعْقَرَ جَوَادُكَ، وَيُهَرَاقَ دَمُكَ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٠٠ (١٤٢٥٩) و ٣/ ٣٠٢ (١٤٢٨٢) قال: حدَّثنا وَكِيع. و"الدارِمِي" ٢٣٩٢ قال: أخبرنا مُحَمد بن يُوسُف، حدَّثنا مالك بن مِغْوَل كلاهما (وَكِيع، وابن مِغْوَل) عن الأَعْمَش، عن أَبي سُفْيان، فذكر. ٢٨٩٢ - عَنْ أَبِي مُصَبِّحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَالنَّيْلُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا، فَامْسَحُوا بِنَوَاصِيهَا، وَادْعُوا لَهَا بِالْبَرَكَةِ، وَقَلِّدُوهَا، وَلَا تُقَلِّدُوهَا بِالأَوْتَارِ. وَقَالَ عَلِيٌّ: وَلَا تُقَلِّدُوهَا الأَوْتَارَ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٥٢ (١٤٨٥١) قال: حدَّثنا إبراهيم بن إِسْحَاق، وعلي بن إِسْحَاق، قالا: حدَّثنا ابن المُبَارك، عن عُتْبَة. وقال علي: قال: أخبرنا عُتْبَة بن أَبي حَكِيم، حدَّثني حُصَيْن ابن حَرْمَلَة، عن أَبي مُصَبِّح، فذكره. ٢٨٩٣ - عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزَاةٍ، فَقَالَ: إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَرِجَالاً، مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا، وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا، إِلَاّ كَانُوا مَعَكُمْ، حَبَسَهُمُ الْمَرَضُ. - وفي رواية: إِنَّ بِالْمَدِينَةِ رِجَالاً، مَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا، وَلَا سَلَكْتُمْ طَرِيقًا، إِلَاّ شَرِكُوكُمْ فِي الأَجْرِ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٠٠ (١٤٢٥٧) قال: حدَّثنا وَكِيع. و"عَبد بن حُميد" ١٠٢٧ قال:

стр. 1804

حدَّثني مُحَاضِر. و"مسلم" ٦/ ٤٩ (٤٩٦٧) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا جَرِير. وفي (٤٩٦٨) قال: وحدَّثنا يَحيى بن يَحيى، أخبرنا أبو مُعَاوِيَة (ح) وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وأبو سَعِيد الأَشَجّ، قالا: حدَّثنا وَكِيع (ح) وحدَّثنا إِسْحَاق بن إبراهيم، أخبرنا عِيسَى بن يُونُس. و"ابن ماجة" ٢٧٦٥ قال: حدَّثنا أحمد بن سِنَان، حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. خمستهم (وَكِيع، ومُحَاضِر، وجَرِير، وأبو مُعَاوِيَة، وعِيسَى بن يُونُس) عن الأَعْمَش، عن أَبي سُفْيان، فذكره. ٢٨٩٤ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ، فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، بَعْدَ أَنْ رَجَعْنَا: إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لأَقْوَامًا، مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا، وَلَا هَبَطْتُمْ وَادِيًا، إِلَاّ وَهُمْ مَعَكُمْ، حَبَسَهُمُ الْمَرَضُ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٤١ (١٤٧٣١) قال: حدَّثنا حَسَن. و"عَبد بن حُميد" ١٠٥٧ قال: حدَّثنا يَحيى بن إِسْحَاق. كلاهما (حَسَن، ويَحيى بن إِسْحَاق) عن ابن لَهِيعَة، قال: حدَّثنا أبو الزُّبَيْر، فذكره. ٢٨٩٥ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَغْزُو فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ، إِلَاّ أَنْ يُغْزَى، أَوْ يُغْزَوْا، فَإِذَا حَضَرَ ذَلِكَ أَقَامَ حَتَّى يَنْسَلِخَ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٣٤ (١٤٦٣٧) قال: حدَّثنا حُجَيْن بن المُثَنَّى، أبو عُمَر. وفي ٣/ ٣٤٥ (١٤٧٧٠) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن عِيسَى.

стр. 1805

كلاهما (حُجَيْن، وإِسْحَاق) عن لَيْث بن سَعْد، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. ٢٨٩٦ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصْنَعُ بِالْخُمُسِ؟ قَالَ: كَانَ يَحْمِلُ الرَّجُلَ مِنْهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ الرَّجُلَ، ثُمَّ الرَّجُلَ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٦٥ (١٤٩٩٤) قالا: حدَّثنا عَفَّان، قال: حدَّثنا عَبْد الواحد بن زِيَاد، قال: حدَّثنا حَجَّاج بن أَرْطَاة، قال: حدَّثنا أبو الزُّبَيْر، فذكره. ٢٨٩٧ - عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؛ أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، إِنَّ مِنْ إِخْوَانِكُمْ قَوْمًا لَيْسَ لَهُمْ مَالٌ وَلَا عَشِيرَةٌ، فَلْيَضُمَّ أَحَدُكُمْ إِلَيْهِ الرَّجُلَيْنِ، أَوِ الثَّلَاثَةِ، فَمَا لأَحَدِنَا مِنْ ظَهْرٍ يَحْمِلُهُ إِلَاّ عُقْبَةٌ كَعُقْبَةِ - يَعْنِي أَحَدِهِمْ - قَالَ: فَضَمَمْتُ إِلَيَّ اثْنَيْنِ، أَوْ ثَلَاثَةً، قَالَ: مَا لِي إِلَاّ عُقْبَةٌ كَعُقْبَةِ أَحَدِهِمْ مِنْ جَمَلِي. أخرجه أحمد ٣/ ٣٥٨ (١٤٩٢٤). وأبو داود (٢٥٣٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن سُلَيْمان الأَنْبَارِي. كلاهما (أحمد، والأَنْبَارِي) عن عَبِيدَة بن حُمَيْد، عن الأَسْوَد بن قَيْس، عن نُبَيْح العَنَزِي، فذكره. ٢٨٩٨ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛

стр. 1806

أَنَّ حَاطِبَ بْنَ أَبِي بَلْتَعَةَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ، يَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَرَادَ غَزْوَهُمْ، فَدَلَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الْمَرْأَةِ الَّتِي مَعَهَا الْكِتَابُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَأَخَذَ كِتَابَهَا مِنْ رَأْسِهَا، وَقَالَ: يَا حَاطِبُ، أَفَعَلْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا إِنِّي لَمْ أَفْعَلْهُ غِشًّا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ (وَقَالَ يُونُسُ: غِشًّا يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَا نِفَاقًا)، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللهَ مُظْهِرٌ رَسُولَهُ، وَمُتِمٌّ لَهُ أَمْرَهُ، غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ عَزِيزًا بَيْنَ ظَهْرِيهِمْ، وَكَانَتْ وَالِدَتِي مَعَهُمْ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَّخِذَ هَذَا عِنْدَهُمْ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَلَا أَضْرِبُ رَأْسَ هَذَا؟ قَالَ: أَتَقْتُلُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، مَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ، ، قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٥٠ (١٤٨٣٣) قال: حدَّثنا حُجَيْن، ويُونُس , قالا: حدثنا اللَّيْث بن سَعْد، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. ٢٨٩٩ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ؛ أَنَّ عَبْدًا لِحَاطِبٍ جَاءَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَشْكُو حَاطِبًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : كَذَبْتَ، لَا يَدْخُلُهَا، فَإِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ. - لفظ ابن جُرَيْج: جَاءَ عَبْدٌ لِحَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ، أَحَدِ بَنِي أَسَدٍ، يَشْتَكِي سَيِّدَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : كَذَبْتَ، لَا يَدْخُلُهَا، إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٢٥ (١٤٥٣٨) قال: حدَّثنا حَجَّاج، حدَّثنا ابن جُرَيْج. وفي ٣/ ٣٤٩ (١٤٨٣٠) قال: حدَّثنا حُجَيْن، ويُونُس، قالا: حدَّثنا اللَّيْث بن سَعْد. و"مسلم" ٧/ ١٦٩ (٦٤٨٧) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا لَيْث (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن رُمْح، أخبرنا اللَّيْث. والتِّرْمِذِيّ" ٣٨٦٤ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا اللَّيْث. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٨٢٣٨ و ١١٠٠٨ قال: أخبرنا

стр. 1807

قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا اللَّيْث. كلاهما (ابن جُرَيْج , واللَّيْث) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. - صَرَّح ابن جُرَيْج بالسَّماع. ٢٩٠٠ - عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَنْ يَدْخُلَ النَّارَ رَجُلٌ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٩٦ (١٥٣٣٥) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن داود، حدَّثنا أبو بَكْر بن عَيَّاش، حدَّثني الأَعْمَش، عن أَبي سُفْيان، فذكره. ٢٩٠١ - عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنْتُ أَمِيحُ أَصْحَابِي الْمَاءَ يَوْمَ بَدْرٍ. - لفظ سُفْيان: كُنْتُ أَمِيحُ لأَصْحَابِي يَوْمَ بَدْرٍ. أخرجه أبو داود ٢٧٣١ قال: حدَّثنا سَعِيد بن مَنْصُور، حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة , عن الأَعْمَش، عن أَبي سُفْيان، فذكره. ٢٩٠٢ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ، إِذَا ذَكَرَ أَصْحَابَ أُحُدٍ: أَمَا وَاللهِ، لَوَدِدْتُ أَنِّي غُودِرْتُ مَعَ أَصْحَابِ نُحْصِ الْجَبَلِ. يَعْنِي سَفْحَ الْجَبَلِ.

стр. 1808

أخرجه أحمد ٣/ ٣٧٥ (١٥٠٨٩) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي، عن ابن إِسْحَاق، حدَّثني عاصم بن عُمَر بن قَتَادَة، عن عَبْد الرَّحْمان بن جابر بن عَبْد اللهِ، فذكره. ٢٩٠٣ - عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ، قَالَ: أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى خَيْبَرَ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى خَيْبَرَ، فَقَالَ: إِذَا أَتَيْتَ وَكِيلِي، فَخُذْ مِنْهُ خَمْسَةَ عَشَرَ وَسْقًا، فَإِنِ ابْتَغَى مِنْكَ آيَةً، فَضَعْ يَدَكَ عَلَى تَرْقُوَتِهِ. أخرجه أبو داود (٣٦٣٢) قال: حدَّثنا عُبَيْد اللهِ بن سَعْد بن إبراهيم، حدَّثنا عَمِّي، حدَّثنا أَبي، عن ابن إِسْحَاق، عن أَبي نُعَيْم، وَهْب بن كَيْسَان، فذكره. ٢٩٠٤ - عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا: هَلْ غَنِمُوا يَوْمَ الْفَتْحِ شَيْئًا؟ قَالَ: لَا. أخرجه أبو داود (٣٠٢٣) قال: حدَّثنا الحَسَن بن الصَّبَّاح، حدَّثنا إِسْمَاعِيل، يَعْنِي ابن عَبْد الكَرِيم، حدَّثني إبراهيم بن عَقِيل بن مَعْقِل، عن أبيه، عن وَهْب، فذكره. ٢٩٠٥ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ، بِغَيْرِ إِحْرَامٍ.

стр. 1809

أخرجه أحمد ٣/ ٣٦٣ (١٤٩٦٦) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد. وفي ٣/ ٣٨٧ (١٥٢٢٤) قال: حدَّثنا أبو سَلَمَة الخُزَاعِي، حدَّثنا شَرِيك، عن عَمَّار الدُّهْنِي. و"الدارِمِي" ١٩٣٩ قال: أخبرنا إِسْمَاعِيل بن أَبَان، حدَّثنا مُعَاوِيَة بن عَمَّار الدُّهْنِي. و"مسلم" ٤/ ١١١ (٣٢٨٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى التَّمِيمِي، وقُتَيْبَة بن سَعِيد الثَّقَفِي، قال يَحيى: أخبرنا، وقال قُتَيْبَة: حدَّثنا مُعَاوِيَة بن عَمَّار الدُّهْنِي. وفي ٤/ ١١٢ (٣٢٨٩) قال: حدَّثنا علي ابن حَكِيم الأَوْدِي، أخبرنا شَرِيك، عن عَمَّار الدُّهْنِي. و"أبو داود" ٤٠٧٦ قال: حدَّثنا أبو الوَلِيد الطَّيَالِسِي، ومُسْلم بن إبراهيم، ومُوسَى بن إِسْمَاعِيل، قالوا: حدَّثنا حَمَّاد. و"ابن ماجة" ٢٨٢٢ و ٣٥٨٥ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. والتِّرْمِذِيّ" ١٦٧٩ قال: قال مُحَمد، هو ابن إِسْمَاعِيل البُخَارِي، حدَّثنا غير واحد، عن شَرِيك، عن عَمَّار. وفي (١٧٣٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي، عن حَمَّاد بن سَلَمَة. وفي (الشَّمائل) ١١٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي، عن حَمَّاد بن سَلَمَة (ح) وحدَّثنا محمود بن غَيْلَان، حدَّثنا وَكِيع، عن حَمَّاد بن سَلَمَة. و"النَّسائي" ٥/ ٢٠١ و ٨/ ٢١١، وفي "الكبرى" ٣٨٣٨ و ٩٦٧١ قال: أخبرنا قُتَيْبَة، قال: حدَّثنا مُعَاوِيَة بن عَمَّار. وفي ٨/ ٢١١، وفي "الكبرى" ٩٦٧٢ قال: أخبرنا عَمْرو بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا الفَضْل بن دُكَيْن، عن شَرِيك، عن عَمَّار الدُّهْنِي. وفي "الكبرى" ٩٦٧٣ قال: أخبرنا حُمَيْد بن مَسْعَدَة البَصْرِي، قال: حدَّثنا يَزِيد، وهو ابن زُرَيْع، عن حَمَّاد. ثلاثتهم (حَمَّاد، وعَمَّار الدُّهْنِي، ومُعَاوِيَة بن عَمَّار) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. - قال الدَّارِمِي: قال إِسْمَاعِيل: سَمِعَهُ من أَبي الزُّبَيْر، كان مع أبيه. ٢٩٠٦ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ، وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ. أخرجه أبو داود (٢٥٩٢) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن إبراهيم المَرْوَزِي، وهو ابن رَاهَوَيْه. و"ابن ماجة" ٢٨١٧ قال: حدَّثنا الحَسَن بن علي الخَلَاّل، وعَبْدَة بن عَبْد اللهِ. والتِّرْمِذِيّ" ١٦٧٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُمَر بن الوَلِيد الكِنْدِي

стр. 1810

الكُوفِي، وأبو كُرَيْب، ومُحَمد بن رافع. و"النَّسائي" ٥/ ٢٠٠، وفي "الكبرى" ٣٨٣٥ قال: أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم. ستتهم (إِسْحَاق بن إبراهيم، والخَلَاّل، وعَبْدَة، ومُحَمد بن عُمَر، وأبو كُرَيْب، ومُحَمد ابن رافع) قالوا: حدَّثنا يَحيى بن آدم، حدَّثنا شَرِيك، عن عَمَّار الدُّهْنِي، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُه إلَاّ من حديث يَحيى بن آدم، عن شَرِيك. قال: وسألتُ مُحَمدًا عن هذا الحديث، فلم يعرفه إلا من حديث يَحيى بن آدم، عن شَرِيك. وقال: حدَّثنا غير واحد، عن شَرِيك، عن عَمَّار، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ؛ (أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ. قال مُحَمد (هو ابن إِسْمَاعِيل البُخَارِي): والحديث هو هذا. قال التِّرْمِذِي: والدُّهْن بطنٌ من بَجِيلَة، وعَمَّار الدُّهْنِي، هو عَمَّار بن مُعَاوِيَة الدُّهْنِي، ويُكنى أبا مُعَاوِيَة، وهو كُوفِيٌّ، وهو ثِقَةٌ عند أهل الحديثِ. ٢٩٠٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ سَهْلٍ، أَخِي بَنِي حَارِثَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: خَرَجَ مَرْحَبٌ الْيَهُودِيُّ مِنْ حِصْنِهِمْ، قَدْ جَمَعَ سِلَاحَهُ، يَرْتَجِزُ، وَيَقُولُ: قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ أَطْعَنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أَضْرِبُ إِذَا اللُّيُوثُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ كَأَنَ حِمَايَ الْحِمَى لَا يُقْرَبُ وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ مُبَارِزٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ لِهَذَا؟ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ: أَنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَنَا وَاللهِ الْمَوْتُورُ الثَّائِرُ، قَتَلُوا أَخِي بِالأَمْسِ، قَالَ: فَقُمْ إِلَيْهِ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا دَنَا أَحَدُهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ، دَخَلَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ عُمْرِيَّةٌ مِنْ شَجَرِ الْعُشَرِ، فَجَعَلَ أَحَدُهُمَا يَلُوذُ بِهَا مِنْ صَاحِبِهِ، كُلَّمَا لَاذَ بِهَا مِنْهُ اقْتَطَعَ بِسَيْفِهِ مَا دُونَهُ، حَتَّى بَرَزَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ، وَصَارَتْ بَيْنَهُمَا كَالرَّجُلِ الْقَائِمِ، مَا فِيهَا فَنَنٌ، ثُمَّ حَمَلَ مَرْحَبٌ عَلَى مُحَمَّدٍ فَضَرَبَهُ، فَاتَّقَاهَا بِالدَّرَقَةِ، فَوَقَعَ سَيْفُهُ فِيهَا، فَعَضَّتْ بِهِ فَأَمْسَكَتْهُ، وَضَرَبَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ حَتَّى قَتَلَهُ.

стр. 1811

أخرجه أحمد ٣/ ٣٨٥ (١٥٢٠١) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي , عن مُحَمد بن إِسْحَاق، قال: حدَّثني عَبْد اللهِ بن سَهْل بن عَبْد الرَّحْمان بن سَهْل، أخو بني حارثة، فذكره. ٢٩٠٨ - عَنْ عَبْد الرَّحْمَانِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْد اللهِ، قَالَ: لَمَّا اسْتَقْبَلْنَا وَادِيَ حُنَيْنٍ، قَالَ: انْحَدَرْنَا فِي وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ تِهَامَةَ، أَجْوَفَ حَطُوطٍ، إِنَّمَا نَنْحَدِرُ فِيهِ انْحِدَارًا، قَالَ: وَفِي عَمَايَةِ الصُّبْحِ، وَقَدْ كَانَ الْقَوْمُ كَمَنُوا لَنَا فِي شِعَابِهِ، وَفِي أَجْنَابِهِ وَمَضَايِقِهِ، قَدْ أَجْمَعُوا وَتَهَيَّؤُوا وَأَعَدُّوا، قَالَ: فَوَاللهِ، مَا رَاعَنَا وَنَحْنُ مُنْحَطُّونَ، إِلَاّ الْكَتَائِبُ قَدْ شَدَّتْ عَلَيْنَا شَدَّةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ، وَانْهَزَمَ النَّاسُ رَاجِعِينَ، فَاسْتَمَرُّوا لَا يَلْوِي أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى أَحَدٍ، وَانْحَازَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ الْيَمِينِ، ثُمَّ قَالَ: إِلَيَّ أَيُّهَا النَّاسُ، هَلُمَّ إِلَيَّ، أَنَا رَسُولُ اللهِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: فَلَا شَيْءَ احْتَمَلَتِ الإِبِلُ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَانْطَلَقَ النَّاسُ، إِلَاّ أَنَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ رَهْطًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ غَيْرَ كَثِيرٍ، وَفِيمَنْ ثَبَتَ مَعَهُ ﷺ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَمِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَابْنُهُ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ، وَرَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ، وأَيْمَنُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَهُوَ ابْنُ أُمِّ أَيْمَنَ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: وَرَجُلٌ مِنْ هَوَازِنَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ أَحْمَرَ، فِي يَدِهِ رَايَةٌ لَهُ سَوْدَاءُ، فِي رَأْسِ رُمْحٍ طَوِيلٍ لَهُ، أَمَامَ النَّاسِ، وَهَوَازِنُ خَلْفَهُ، فَإِذَا أَدْرَكَ طَعَنَ بِرُمْحِهِ، وَإِذَا فَاتَهُ

стр. 1812

النَّاسُ رَفَعَهُ لِمَنْ وَرَاءَهُ، فَاتَّبَعُوهُ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: بَيْنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْ هَوَازِنَ، صَاحِبُ الرَّايَةِ، عَلَى جَمَلِهِ ذَلِكَ، يَصْنَعُ مَا يَصْنَعُ، إِذْ أَهْوَى لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، يُرِيدَانِهِ، قَالَ: فَيَأْتِيهِ عَلِيٌّ مِنْ خَلْفِهِ، فَضَرَبَ عُرْقُوبَيِ الْجَمَلِ، فَوَقَعَ عَلَى عَجُزِهِ، وَوَثَبَ الأَنْصَارِيُّ عَلَى الرَّجُلِ، فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً أَطَنَّ قَدَمَهُ بِنِصْفِ سَاقِهِ، فَانْجَعَفَ عَنْ رَحْلِهِ، وَاجْتَلَدَ النَّاسُ، فَوَاللهِ، مَا رَجَعَتْ رَاجِعَةُ النَّاسِ مِنْ هَزِيمَتِهِمْ، حَتَّى وَجَدُوا الأَسْرَى مُكَتَّفِينَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ . أخرجه أحمد ٣/ ٣٧٦ (١٥٠٩١ و ١٥٠٩٢) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي , عن مُحَمد بن إِسْحَاق، قال: حدَّثني عاصم بن عُمَر بن قَتَادَة، عن عَبْد الرَّحْمان بن جابر، فذكره. ٢٩٠٩ - عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ، فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ؟ فَقَالَ مُحَمَّدُ ابْنُ مَسْلَمَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ائْذَنْ لِي فَلأَقُلْ، قَالَ: قُلْ، فَأَتَاهُ، فَقَالَ لَهُ، وَذَكَرَ مَا بَيْنَهُمَا، وَقَالَ: إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ أَرَادَ صَدَقَةً، وَقَدْ عَنَّانَا، فَلَمَّا سَمِعَهُ قَالَ: وَأَيْضًا وَاللهِ

стр. 1813

لَتَمَلُّنَّهُ، قَالَ: إِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاهُ الآنَ، وَنَكْرَهُ أَنْ نَدَعَهُ، حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ يَصِيرُ أَمْرُهُ، قَالَ: وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ تُسْلِفَنِي سَلَفًا، قَالَ: فَمَا تَرْهَنُنِي؟ قَالَ: مَا تُرِيدُ، قَالَ: تَرْهَنُنِي نِسَاءَكُمْ، قَالَ: أَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ، أَنَرْهَنُكَ نِسَاءَنَا؟ قَالَ لَهُ: تَرْهَنُونِي أَوْلَادَكُمْ، قَالَ: يُسَبُّ ابْنُ أَحَدِنَا، فَيُقَالُ: رُهِنَ فِي وَسْقَيْنِ مِنْ تَمْرٍ، وَلَكِنْ نَرْهَنُكَ الَّلأْمَةَ- يَعْنِي السِّلَاحَ - قَالَ: فَنَعَمْ، وَوَاعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ بِالْحَارِثِ، وَأَبِي عَبْسِ بْنِ جَبْرٍ، وَعَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ، قَالَ: فَجَاؤُوا فَدَعَوْهُ لَيْلاً، فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ. قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ غَيْرُ عَمْرٍو: قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: إِنِّي لأَسْمَعُ صَوْتًا كَأَنَّهُ صَوْتُ دَمٍ، قَالَ: إِنَّمَا هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَرَضِيعُهُ، وَأَبُو نَائِلَةَ، إِنَّ الْكَرِيمَ لَوْ دُعِيَ إِلَى طَعْنَةٍ لَيْلاً لأَجَابَ، قَالَ مُحَمَّدٌ: إِنِّي إِذَا جَاءَ، فَسَوْفَ أَمُدُّ يَدِي إِلَى رَأْسِهِ، فَإِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَدُونَكُمْ، قَالَ: فَلَمَّا نَزَلَ، نَزَلَ وَهُوَ مُتَوَشِّحٌ، فَقَالُوا: نَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الطِّيبِ، قَالَ: نَعَمْ، تَحْتِي فُلَانَةُ، هِيَ أَعْطَرُ نِسَاءِ الْعَرَبِ، قَالَ: فَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَشُمَّ مِنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَشُمَّ، فَتَنَاوَلَ فَشَمَّ، ثُمَّ قَالَ: أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَعُودَ؟ قَالَ: فَاسْتَمْكَنَ مِنْ رَأْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: دُونَكُمْ، قَالَ: فَقَتَلُوهُ. أخرجه الحُمَيْدِي (١٢٥٠). والبُخَارِي (٢٥١٠ و ٤٠٣٧) قال: حدَّثنا علي بن عَبْد اللهِ. وفي (٣٠٣١) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد. وفي (٣٠٣٢) قال: حدَّثني عَبْد اللهِ بن مُحَمد. و"مسلم" ٥/ ١٨٤ (٤٦٨٧) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن إبراهيم الحَنْظَلِي، وعَبْد اللهِ بن مُحَمد بن عَبْد الرَّحْمان بن المِسْوَر الزُّهْرِي. و"أبو داود" ٢٧٦٨ قال: حدَّثنا أحمد بن صالح. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٨٥٨٧ قال: أخبرنا عَبْد اللهِ بن مُحَمد بن عَبْد الرَّحْمان الزُّهْرِي.

стр. 1814

سبعتهم (الحُمَيْدِي، وعلي، وقُتَيْبَة، وعَبْد اللهِ بن مُحَمد المُسْنَدِي، وإِسْحَاق بن إبراهيم، وعَبْد اللهِ بن مُحَمد الزُّهْرِي، وأحمد بن صالح) عن سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن عَمْرو، فذكره. - أخرجه الحُمَيْدِي (١٢٥١) قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: حدَّثنا العَسِيُّ (قال أبو علي، وهو بِشْر بن مُوسَى: كذا في كتابي (العَسِي)، وفي أصول عندي: (العَبْسِي)، واللهُ وَلِيُّ التوفيق) عن عِكْرِمَةَ، قال: قالت له امرأته: إني لأسمع صوتًا، أجد منه رِيحَ الدَّم، قال: إنما هو أبو نائلة، أخي، لو وجدني نائمًا ما أيقظني، وإن الكَرِيم لو دُعِيَ إلى طعنةٍ لأجابها، وسَمَّى الذين أتوه مع مُحَمد بن مَسْلَمَة، وعَبَّاد بن بِشْر، وأبو عَبْس بن جَبْر، والحارث بن مُعَاذ. ٢٩١٠ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ قَالَ: رُمِيَ يَوْمَ الأَحْزَابِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَطَعُوا أَكْحَلَهُ، أَوْ أَبْجَلَهُ، فَحَسَمَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالنَّارِ، فَانْتَفَخَتْ يَدُهُ، فَتَرَكَهُ، فَنَزَفَهُ الدَّمُ، فَحَسَمَهُ أُخْرَى، فَانْتَفَخَتْ يَدُهُ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ، قَالَ: اللَّهُمَّ لَا تُخْرِجْ نَفْسِي حَتَّى تُقِرَّ عَيْنِي مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ، فَاسْتَمْسَكَ عِرْقُهُ، فَمَا قَطَرَ قَطْرَةً، حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَحَكَمَ أَنْ يُقْتَلَ رِجَالُهُمْ، وَيُسْتَحْيَى نِسَاؤُهُمْ، يَسْتَعِينُ بِهِنَّ الْمُسْلِمُونَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَصَبْتَ حُكْمَ اللهِ فِيهِمْ، وَكَانُوا أَرْبَعَمِئَةٍ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَتْلِهِمْ، انْفَتَقَ عِرْقُهُ فَمَاتَ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٥٠ (١٤٨٣٢) قال: حدَّثنا حُجَيْن، ويُونُس. و"الدارِمِي" ٢٥٠٩ قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْد اللهِِ. والتِّرْمِذِيّ" ١٥٨٢ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٨٦٢٦ قال: أخبرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد.

стр. 1815

أربعتهم (حُجَيْن، ويُونُس، وأحمد، وقُتَيْبَة) عن اللَّيْث بن سَعْد، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. - سبق الحديث مختصرًا، برقم (٣٢١٩ و ٣٢٢٠ و ٣٢٢١. ٢٩١١ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي دِرْعٍ حَصِينَةٍ، وَرَأَيْتُ بَقَرًا يُنْحَرُ، فَأَوَّلْتُ أَنَّ الدِّرْعَ الْمَدِينَةُ، وَأَنَّ الْبَقَرَ نَفَرٌ، وَاللهِ خَيْرٌ، وَلَوْ أَقَمْنَا بِالْمَدِينَةِ، فَإِذَا دَخَلُوا عَلَيْنَا قَاتَلْنَاهُمْ، فَقَالُوا: وَاللهِ مَا دُخِلَتْ عَلَيْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةٍ، أَفَتُدْخَلُ عَلَيْنَا فِي الإِسْلَامِ؟! قَالَ: فَشَأْنَكُمْ إِذًا، وَقَالَتِ الأَنْصَارُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ: رَدَدْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ رَأْيَهُ، فَجَاؤُوا فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، شَأْنُكَ، فَقَالَ: الآنَ، إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبِيٍّ إِذَا لَبِسَ لأْمَتَهُ أَنْ يَضَعَهُ، حَتَّى يُقَاتِلَ. - وفي رواية: اسْتَشَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ النَّاسَ، يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، كَأَنِّي لَفِي دِرْعٍ حَصِينَةٍ، وَكَأَنَّ بَقَرًا تُنْحَرُ وَتُبَاعُ، فَفَسَّرْتُ الدِّرْعَ: الْمَدِينَةَ، وَالْبَقَرَ: نَفَرًا، وَاللهِ خَيْرٌ، فَلَوْ قَاتَلْتُمُوهُمْ فِي السِّكَكِ، فَرَمَاهُمُ النِّسَاءُ مِنْ فَوْقِ الْحِيطَانِ، قَالُوا: فَيَدْخُلُونَ عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ؟! مَا دُخِلَتْ عَلَيْنَا قَطُّ، وَلَكِنَّا نَخْرُجُ إِلَيْهِمْ، قَالَ: فَشَأْنُكُمْ إِذًا، قَالَ: ثُمَّ نَدِمُوا، فَقَالُوا: رَدَدْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ رَأْيَهُ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، رَأْيُكَ، فَقَالَ: مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَلْبَسَ لأْمَتَهُ ثُمَّ يَضَعُهَا، حَتَّى يُقَاتِلَ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٥١ (١٤٨٤٧) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، وعَفَّان. و"الدارِمِي"

стр. 1816

٢١٥٩ قال: أخبرنا الحَجَّاج بن مِنْهَال. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٧٦٠٠ قال: أخبرنا علي بن الحُسَيْن، قال: حدَّثنا أُمَيَّة بن خالد. أربعتهم (عَبْد الصَّمَد , وعَفَّان، وابن مِنْهَال، وأُمَيَّة بن خالد) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، قال: حدَّثنا أبو الزُّبَيْر، فذكره. ٢٩١٢ - عَنْ عَقِيلِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ، مِنْ نَخْلٍ، فَأَصَابَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَافِلاً، أَتَى زَوْجُهَا، وَكَانَ غَائِبًا، فَلَمَّا أُخْبِرَ الْخَبَرَ، حَلَفَ لَا يَنْتَهِي حَتَّى يُهْرِيقَ فِي أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ دَمًا، فَخَرَجَ يَتْبَعُ أَثَرَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْزِلاً، فَقَالَ: مَنْ رَجُلٌ يَكْلَؤُنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ؟ فَانْتَدَبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَا: نَحْنُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَكُونَا بِفَمِ الشِّعْبِ، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ قَدْ نَزَلُوا إِلَى الشِّعْبِ مِنَ الْوَادِي، فَلَمَّا أَنْ خَرَجَ الرَّجُلَانِ إِلَى فَمِ الشِّعْبِ، قَالَ الأَنْصَارِيُّ لِلْمُهَاجِرِيِّ: أَيُّ اللَّيْلِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أَكْفِيَكَهُ، أَوَّلَهُ، أَوْ آخِرَهُ؟ قَالَ: بَلِ اكْفِنِي أَوَّلَهُ، قَالَ: فَاضْطَجَعَ الْمُهَاجِرِيُّ فَنَامَ، وَقَامَ الأَنْصَارِيُّ يُصَلِّي، قَالَ: وَأَتَى زَوْجُ الْمَرْأَةِ، فَلَمَّا رَأَى شَخْصَ الرَّجُلِ عَرَفَ أَنَّهُ رَبِيئَةُ الْقَوْمِ، قَالَ: فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ فَوَضَعَهُ فِيهِ، قَالَ: فَنَزَعَهُ فَوَضَعَهُ وَثَبُتَ قَائِمًا يُصَلِّي، ثُمَّ رَمَاهُ بِسَهْمٍ آخَرَ فَوَضَعَهُ فِيهِ، قَالَ: فَنَزَعَهُ فَوَضَعَهُ وَثَبُتَ قَائِمًا يُصَلِّي، ثُمَّ عَادَ لَهُ الثَّالِثَةَ فَوَضَعَهُ فِيهِ، فَنَزَعَهُ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ، ثُمَّ أَهَبَّ صَاحِبَهُ،

стр. 1817

فَقَالَ: اجْلِسْ فَقَدْ أُثْبِتُّ، فَوَثَبَ، فَلَمَّا رَآهُمَا الرَّجُلُ عَرَفَ أَنَّهُ قَدْ نُذِرَ بِهِ، فَهَرَبَ، فَلَمَّا رَأَى الْمُهَاجِرِيُّ مَا بِالأْنْصَارِيِّ مِنَ الدِّمَاءِ، قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، أَفَلَا أَهْبَبْتَنِي أَوَّلَ مَا رَمَاكَ؟ قَالَ: كُنْتُ فِي سُورَةٍ أَقْرَأُهَا، فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ أَقْطَعَهَا حَتَّى أُنْفِذَهَا، فَلَمَّا تَابَعَ عَلَيَّ الرَّمْيَ رَكَعْتُ فَآذَنْتُكَ، وَايْمُ اللهِ، لَوْلَا أَنْ أُضَيِّعَ ثَغْرًا أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِحِفْظِهِ، لَقَطَعَ نَفْسِي قَبْلَ أَنْ أَقْطَعَهَا، أَوْ أُنْفِذَهَا. - لفظ إبراهيم بن سَعْد: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ، فِيمَا يَذْكُرُ مِنْ اجْتِهَادِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْعِبَادَةِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ (قَالَ عَبْدُ اللهِ: قَالَ أَبِي: وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ مِنْ نَجْدٍ، فَأَصَابَ امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) إِلَى نَجْدٍ، فَغَشِينَا دَارًا مِنْ دُورِ الْمُشْرِكِينَ، قَالَ: فَأَصَبْنَا امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنْهُمْ، قَالَ: ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَاجِعًا، وَجَاءَ صَاحِبُهَا، وَكَانَ غَائِبًا، فَذُكِرَ لَهُ مُصَابُهَا، فَحَلَفَ لَا يَرْجِعُ حَتَّى يُهْرِيقَ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ دَمًا، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ، نَزَلَ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ، وَقَالَ: مَنْ رَجُلَانِ يَكْلآنَا فِي لَيْلَتِنَا هَذِهِ مِنْ عَدُوِّنَا؟ قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: نَحْنُ نَكْلَؤُكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَخَرَجَا إِلَى فَمِ الشِّعْبِ دُونَ الْعَسْكَرِ، ثُمَّ قَالَ الأَنْصَارِيُّ لِلْمُهَاجِرِيِّ: أَتَكْفِينِي أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَأَكْفِيكَ آخِرَهُ، أَمْ تَكْفِينِي آخِرَهُ، وَأَكْفِيكَ أَوَّلَهُ؟ قَالَ: فَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ: بَلِ اكْفِنِي أَوَّلَهُ، وَأَكْفِيكَ آخِرَهُ، فَنَامَ الْمُهَاجِرِيُّ، وَقَامَ الأَنْصَارِيُّ يُصَلِّي، قَالَ: فَافْتَتَحَ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ، فَبَيْنَا هُوَ فِيهَا يَقْرَأُ، إِذْ جَاءَ زَوْجُ الْمَرْأَةِ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَى الرَّجُلَ قَائِمًا، عَرَفَ أَنَّهُ رَبِيئَةُ الْقَوْمِ، فَيَنْتَزِعُ لَهُ بِسَهْمٍ، فَيَضَعُهُ فِيهِ، قَالَ: فَيَنْزِعُهُ فَيَضَعُهُ، وَهُوَ قَائِمٌ يَقْرَأُ فِي السُّورَةِ الَّتِي هُوَ فِيهَا، وَلَمْ يَتَحَرَّكْ، كَرَاهِيَةَ أَنْ يَقْطَعَهَا، قَالَ: ثُمَّ عَادَ لَهُ زَوْجُ الْمَرْأَةِ بِسَهْمٍ آخَرَ، فَوَضَعَهُ فِيهِ، فَانْتَزَعَهُ فَوَضَعَهُ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، وَلَمْ يَتَحَرَّكْ، كَرَاهِيَةَ أَنْ يَقْطَعَهَا، قَالَ: ثُمَّ عَادَ لَهُ زَوْجُ الْمَرْأَةِ الثَّالِثَةَ بِسَهْمٍ، فَوَضَعَهُ فِيهِ، فَانْتَزَعَهُ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ رَكَعَ فَسَجَدَ، ثُمَّ قَالَ لِصَاحِبِهِ: اقْعُدْ، فَقَدْ أُوتِيتُ، قَالَ: فَجَلَسَ الْمُهَاجِرِيُّ، فَلَمَّا رَآهُمَا صَاحِبُ الْمَرْأَةِ هَرَبَ، وَعَرَفَ أَنَّهُ قَدْ نُذِرَ بِهِ، قَالَ: وَإِذَا الأَنْصَارِيُّ يَمُوجُ دَمًا مِنْ رَمْيَاتِ صَاحِبِ الْمَرْأَةِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ أَخُوهُ الْمُهَاجِرِيُّ: يَغْفِرُ اللهُ لَكَ، أَلَا كُنْتَ آذَنْتَنِي أَوَّلَ مَا رَمَاكَ؟ قَالَ: فَقَالَ: كُنْتُ فِي سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ، قَدْ افْتَتَحْتُهَا أُصَلِّي بِهَا، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَهَا، وَايْمُ اللهِ، لَوْلَا أَنْ أُضَيِّعَ ثَغْرًا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِحِفْظِهِ، لَقَطَعَ نَفْسِي قَبْلَ أَنْ أَقْطَعَهَا. أخرجه أحمد ٣/ ٣٤٣ (١٤٧٦٠) قال: حدَّثنا إبراهيم بن إِسْحَاق، حدَّثنا ابن المُبَارك. وفي ٣/ ٣٥٩ (١٤٩٢٦) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي. و"أبو داود" ١٩٨ قال: حدَّثنا أبو تَوْبَة، الرَّبِيع بن نافع، حدَّثنا ابن المُبَارك. و"ابن خزيمة" ٣٦ قال: حدَّثنا مُحَمد بن العَلَاء بن كُرَيْب الهَمْدَانِي، حدَّثنا يُونُس بن بُكَيْر (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن عِيسَى، حدَّثنا سَلَمَة، يَعْنِي ابن الفَضْل. أربعتهم (عَبْد اللهِ بن المُبَارك، وإبراهيم بن سَعْد، وابن بُكَيْر، وسَلَمَة) عن مُحَمد بن إِسْحَاق، قال: حدَّثني صَدَقَة بن يَسَار، عن عَقِيل بن جابر، فذكره. - في رواية يُونُس بن بُكَيْر: ابن جابر) ولم يُسَمِّه. الهجرة ٢٩١٣ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ؛ أَنَّ الطُّفَيْلَ بْنَ عَمْرٍو الدَّوْسِيَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ لَكَ فِي حِصْنٍ حَصِينٍ وَمَنَعَةٍ؟ (فَقَالَ: حِصْنٌ كَانَ لِدَوْسٍ

стр. 1818

فِي الْجَاهِلِيَّةِ) فَأَبَى ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، لِلَّذِي ذَخَرَ اللهُ، ، لِلأَنْصَارِ، فَلَمَّا هَاجَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ، هَاجَرَ إِلَيْهِ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، وَهَاجَرَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ، فَمَرِضَ، فَجَزِعَ، فَأَخَذَ مَشَاقِصَ لَهُ، فَقَطَعَ بِهَا بَرَاجِمَهُ، فَشَخَبَتْ يَدَاهُ حَتَّى مَاتَ، فَرَآهُ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فِي مَنَامِهِ، فَرَآهُ فِي هَيْئَةٍ حَسَنَةٍ، وَرَآهُ مُغَطِّيًا يَدَهُ، فَقَالَ لَهُ: مَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: غَفَرَ لِي بِهِجْرَتِي إِلَى نَبِيِّهِ ﷺ ، قَالَ: فَمَا لِي أَرَاكَ مُغَطِّيًا يَدَكَ؟ قَالَ: قِيلَ لِي: لَنْ نُصْلِحَ مِنْكَ مَا أَفْسَدْتَ، قَالَ: فَقَصَّهَا الطُّفَيْلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ. - وفي رواية: أَنَّ الطُّفَيْلَ بْنَ عَمْرٍو قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ : هَلْ لَكَ فِي حِصْنٍ وَمَنَعَةٍ، حِصْنِ دَوْسٍ؟ قَالَ: فَأَبَى رَسُولُ اللهِ ﷺ ، لِمَا ذَخَرَ اللهُ لِلأَنْصَارِ، فَهَاجَرَ الطُّفَيْلُ، وَهَاجَرَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ، فَمَرِضَ الرَّجُلُ، فَضَجِرَ، أَوْ كَلِمَةً شَبِيهَةً بِهَا، فَحَبَا إِلَى قَرْنٍ، فَأَخَذَ مِشْقَصًا، فَقَطَعَ وَدْجَيْهِ فَمَاتَ، فَرَآهُ الطُّفَيْلُ فِي الْمَنَامِ، قَالَ: مَا فُعِلَ بِكَ؟ قَالَ: غَفَرَ لِي بِهِجْرَتِى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: مَا شَأْنُ يَدَيْكَ؟ قَالَ: فَقِيلَ: إِنَّا لَا نُصْلِحُ مِنْكَ مَا أَفْسَدْتَ مِنْ يَدَيْكَ، قَالَ: فَقَصَّهَا الطُّفَيْلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٧٠ (١٥٠٤٥) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"البُخَارِي"، في (الأدب المفرد) ٦١٤، وفي (رفع اليدين) قال: حدَّثنا عارم أبو النُّعْمَان، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"مسلم" ١/ ٧٦ (٢٢٦) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وإِسْحَاق ابن إبراهيم، جميعًا عن سُلَيْمان. قال أبو بَكْر: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، حدثنا حَمَّاد بن زَيْد. كلاهما (حَمَّاد، وعارم) عن الحَجَّاج بن أَبي عُثْمَان الصَّوَّاف، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. الإمارة ٢٩١٤ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ.

стр. 1819

أخرجه أحمد ٣/ ٣٥٠ (١٤٨٣٧) قال: حدَّثنا حُجَيْن، ويُونُس. و"أبو داود" ٤٦٥٣ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، ويَزِيد بن خالد الرَّمْلِي. والتِّرْمِذِيّ" ٣٨٦٠ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ١١٤٤٤ قال: أخبرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد. أربعتهم (حُجَيْن، ويُونُس، وقُتَيْبَة، ويَزِيد بن خالد) عن اللَّيْث بن سَعْد، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. ٢٩١٥ - عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بن عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِئَةٍ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ. قَالَ جَابِرٌ: لَوْ كُنْتُ أُبْصِرُ لأَرَيْتُكُمْ مَوْضِعَ الشَّجَرَةِ. - لفظ قُتَيْبَة بن سَعِيد: عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِئَةٍ. أخرجه الحُمَيْدِي (١٢٢٥). وأحمد ٣/ ٣٠٨ (١٤٣٦٤). وعَبْد بن حُمَيْد (١١٠٤) قال: حدَّثني أبو نُعَيْم. و"البُخَارِي" ٤١٥٤ قال: حدَّثنا علي. وفي (٤٨٤٠) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد. و"مسلم" ٦/ ٢٥ (٤٨٤١ و ٤٨٤٢) قال: حدَّثنا سَعِيد بن عَمْرو الأَشْعَثِي، وسُوَيْد بن سَعِيد، وإِسْحَاق بن إبراهيم، وأحمد بن عَبْدَة. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ١١٤٤٣ قال: أخبرنا مُحَمد بن مَنْصُور. عشرتهم (الحُمَيْدِي، وأحمد، وأبو نُعَيْم، وعلي بن المَدِينِي، وقُتَيْبَة، والأَشْعَثِي، وسُوَيْد، وإِسْحَاق، وابن عَبْدَة، ومُحَمد بن مَنْصُور) عن سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن عَمْرو، فذكره. - قال البُخَارِي (٤١٥٤): تَابَعَهُ الأَعْمَش، سَمِعَ سالمًا، سَمِعَ جابرًا: أَلْفًا وَأَرْبَعَمِئَةٍ. ٢٩١٦ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، إِلَاّ صَاحِبَ الْجَمَلِ الأَحْمَرِ.

стр. 1820

أخرجه التِّرْمِذِي (٣٨٦٣) قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلَان، حدَّثنا أَزْهَر السَّمَّان، عن سُلَيْمان التَّيْمِي، عن خِدَاش، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. ٢٩١٧ - عَنِ الذَّيَّالِ بْنِ حَرْمَلَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيَّ: كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَ الشَّجَرَةِ؟ قَالَ: كُنَّا أَلْفًا وَأَرْبَعَمِئَةٍ. قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ مِنَ الصَّلَاةِ. أخرجه أحمد ٣/ ٣١٠ (١٤٣٨١) قال: حدّثنا نَصْر بن باب، عن حَجَّاج، عن الذَّيَّال بن حَرْمَلَة، فذكره. ٢٩١٨ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرٌ؛ كَانُوا خَمْسَ عَشْرَةَ مِئَةً، الَّذِينَ بَايَعُوا النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ. أخرجه البُخَارِي (٤١٥٣) قال: حدَّثنا الصَّلْت بن مُحَمد، حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، عن سَعِيد، عن قَتَادَة، قلتُ لسَعِيد بن المُسَيَّب: بَلَغَنِي أن جابرَ بنَ عَبْد اللهِ كان يقول: كانوا أربع عشرة مئة، فقال لي سَعِيد، فذكره. - قال البُخَارِي: قال أبو داود: حدَّثنا قُرَّة، عن قَتَادَة. تَابَعَهُ مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا أبو داود، حدَّثنا شُعْبة. ٢٩١٩ - عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ﵄، قَالَ: بَايَعْنَا نَبِيَّ اللهِ ﷺ ، يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ، عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ. أخرجه أحمد ٣/ ٢٩٢ (١٤١٦٠) قال: حدَّثنا يَحيى بن حَمَّاد، أخبرنا أبو عَوَانَة، عن أَبي بِشْر، عن سُلَيْمان بن قَيْس، فذكره.

стр. 1821

٢٩٢٠ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ) قَالَ جَابِرٌ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ، وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ. أخرجه التِّرْمِذِي (١٥٩١) قال: حدَّثنا سَعِيد بن يَحيى بن سَعِيد الأُمَوِي، حدَّثنا عِيسَى بن يُونُس، عن الأَوْزَاعِي، عن يَحيى بن أَبي كَثِير، عن أَبي سَلَمَة، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: وقد رُوِيَ هذا الحديث عن عِيسَى بن يُونُس، عن الأَوْزَاعِي، عن يَحيى بن أَبي كَثِير، قال: قال جابرُ بنُ عَبْد اللهِ، ولم يُذكر فيه أبو سَلَمَة. ٢٩٢١ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ الْعَبَّاسُ آخِذًا بِيَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يُوَاثِقُنَا، فَلَمَّا فَرَغْنَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَخَذْتُ وَأَعْطَيْتُ. قَالَ: فَسَأَلْتُ جَابِرًا يَوْمَئِذٍ: كَيْفَ بَايَعْتُمْ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، أَعَلَى الْمَوْتِ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ. قُلْتُ لَهُ: أَفَرَأَيْتَ يَوْمَ الشَّجَرَةِ؟ قَالَ: كُنْتُ آخِذًا بَيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، حَتَّى بَايَعْنَاهُ. قُلْتُ: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: كُنَّا أَرْبَعَ عَشَرَةَ مِئَةً، فَبَايَعْنَاهُ كُلُّنَا، إِلَاّ الْجَدَُّ بْنَُ قَيْسٍ، اخْتَبَأَ تَحْتَ بَطْنِ بَعِيرٍ، وَنَحَرْنَا يَوْمَئِذٍ سَبْعِينَ مِنَ الْبُدْنِ، لِكُلِّ سَبْعَةٍ جَزُورٌ. - وفي رواية: لَمَّا دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ النَّاسَ إِلَى الْبَيْعَةِ، وَجَدَ رَجُلاً مِنَّا، يُقَالُ لَهُ: الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ، مُخْتَبِئًا تَحْتَ إِبْطِ بَعِيرِهِ. أخرجه الحُمَيْدِي (١٢٧٥ و ١٢٧٧) قال: حدَّثنا سُفْيان. و"أحمد" ٣/ ٣٤١ (١٤٧٣٣) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة. وفي ٣/ ٣٤٧ (١٤٧٩٣) قال: حدَّثنا مُوسَى، حدَّثنا ابن لَهِيعَة.

стр. 1822

وفي ٣/ ٣٥٥ (١٤٨٨٣) قال: حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد، وحُجَيْن، قالا: حدَّثنا لَيْث. وفي ٣/ ٣٨١ (١٥١٤٤) قال: حدَّثنا سُفْيان. وفي ٣/ ٣٩٦ (١٥٣٣٢) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن داود، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن أَبي الزِّنَاد، عن مُوسَى بن عُقْبَة. و"الدارِمِي" ٢٤٥٤ قال: أخبرنا أحمد بن عَبْد اللهِ، حدَّثنا لَيْث بن سَعْد. و"مسلم" ٦/ ٢٥ (٤٨٣٦) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا لَيْث بن سَعْد (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن رُمْح، أخبرنا اللَّيْث. وفي (٤٨٣٧) قال: وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا ابن عُيَيْنَة (ح) وحدَّثنا ابن نُمَيْر، حدَّثنا سُفْيان. وفي (٤٨٣٨) قال: وحدَّثنا مُحَمد بن حاتم، حدَّثنا حَجَّاج، عن ابن جُرَيْج. والتِّرْمِذِيّ" ١٥٩٤ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة. و"النَّسائي" ٧/ ١٤٠، وفي "الكبرى" ٧٧٣١ قال: أخبرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا سُفْيان. وفي "الكبرى" ١١٤٤٥ قال: أخبرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا اللَّيْث. خمستهم (سُفْيان، وابن لَهِيعَة، ولَيْث، ومُوسَى بن عُقْبَة، وابن جُرَيْج) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. ٢٩٢٢ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يُسْأَلُ: هَلْ بَايَعَ النَّبِيُّ ﷺ بِذِي الْحُلَيْفَةِ؟ فَقَالَ: لَا، وَلَكِنْ صَلَّى بِهَا، وَلَمْ يُبَايِعْ عِنْدَ شَجَرَةٍ، إِلَاّ الشَّجَرَةَ الَّتِي بِالْحُدَيْبِيَةِ. قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: دَعَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَى بِئْرِ الْحُدَيْبِيَةِ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٢٥ (١٤٥٣٩). ومُسْلم ٦/ ٢٥ (٤٨٣٩ و ٤٨٤٠) قال: حدَّثني إبراهيم ابن دِينَار. كلاهما (أحمد، وإبراهيم) عن حَجَّاج بن مُحَمد الأَعْوَر، مَوْلَى سُلَيْمان

стр. 1823

بن مُجَالِد، قال: قال ابن جُرَيْج: أخبرني أبو الزُّبَيْر، فذكره. ٢٩٢٣ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَايَعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى الإِسْلَامِ، فَأَصَابَ الأَعْرَابِيَّ وَعْكٌ بِالْمَدِينَةِ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَقِلْنِي بَيْعَتِي، فَأَبَى رَسُولُ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: أَقِلْنِي بَيْعَتِي، فَأَبَى، ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: أَقِلْنِي بَيْعَتِي، فَأَبَى، فَخَرَجَ الأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ، تَنْفِي خَبَثَهَا، وَيَنْصَعُ طِيبُهَا. - وفي رواية: قَدِمَ أَعْرَابِيٌّ الْمَدِينَةَ، فَبَايَعَ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى الْهِجْرَةِ، ثُمَّ حُمَّ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَقِلْنِي بَيْعَتِي، قَالَ: لَا، فَلَمَّا اشْتَدَّتْ بِهِ الْحُمَّى، أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَقِلْنِي بَيْعَتِي، قَالَ: لَا، ثُمَّ اشْتَدَّتْ بِهِ الْحُمَّى، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَقِلْنِي بَيْعَتِي، قَالَ: لَا، ثُمَّ اشْتَدَّتْ بِهِ الْحُمَّى، فَخَرَجَ هَارِبًا مِنَ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ، تَنْفِي خَبَثَهَا، وَتَنْصَعُ طَيِّبَهَا. أخرجه مالك "الموطأ" ٢٥٩٣. و"الحُمَيدي" ١٢٤١ قال: حدَّثنا سُفْيان. و"أحمد" ٣/ ٣٠٦ (١٤٣٣٥) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، حدَّثنا مالك. وفي ٣/ ٣٠٧ (١٤٣٥١) قال: حدَّثنا سُفْيان. وفي ٣/ ٣٦٥ (١٤٩٩٩) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا سُفْيان. وفي ٣/ ٣٩٢ (١٥٢٨٧) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أخبرنا سُفْيان. و"البُخَارِي" ١٨٨٣ قال: حدَّثنا عَمْرو بن عَبَّاس، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، حدَّثنا سُفْيان. وفي (٧٢٠٩) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن مَسْلَمَة، عن مالك. وفي (٧٢١١) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن يُوسُف، أخبرنا مالك. وفي (٧٢١٦) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا سُفْيان. وفي (٧٣٢٢) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، حدَّثني مالك. و"مسلم" ٤/ ١٢٠ (٣٣٣٤) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، قال: قرأْتُ على مالك. والتِّرْمِذِيّ" ٣٩٢٠ قال: حدَّثنا الأَنْصَارِي، حدَّثنا مَعْن، حدَّثنا مالك بن أَنَس (ح) وحدَّثنا قُتَيْبَة، عن مالك بن أَنَس. و"النَّسائي" ٧/ ١٥١، وفي "الكبرى" ٧٧٦٠ و ٨٦٦٥ قال: أخبرنا قُتَيْبَة، عن مالك. وفي "الكبرى" ٤٢٤٨ قال: أخبرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، قال: حدَّثنا سُفْيان.

стр. 1824

ثلاثتهم (مالك , وسُفْيان الثَّوْرِي، وسُفْيان بن عُيَيْنَة) عن مُحَمد بن المُنْكَدِر، فذكره. ٢٩٢٤ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: جَاءَ عَبْدٌ، فَبَايَعَ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى الْهِجْرَةِ، وَلَمْ يَشْعُرْ أَنَّهُ عَبْدٌ، فَجَاءَ سَيِّدُهُ يُرِيدُهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : بِعْنِيهِ، فَاشْتَرَاهُ بِعَبْدَيْنِ أَسْوَدَيْنِ، ثُمَّ لَمْ يُبَايِعْ أَحَدًا بَعْدُ، حَتَّى يَسْأَلَهُ: أَعَبْدٌ هُوَ. - وفي رواية: أَنَّ عَبْدًا بَايَعَ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى الْهِجْرَةِ، فَأَتَاهُ سَيِّدُهُ يُرِيدُهُ، قَالَ: فَاشْتَرَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِعَبْدَيْنِ أَسْوَدَيْنِ، ثُمَّ لَمْ يُبَايِعْ أَحَدًا عَلَى الْهِجْرَةِ، حَتَّى يَسْأَلَهُ: أَعَبْدٌ هُوَ. - روايتا أحمد (١٥٠٦٥)، وأَبي داود: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اشْتَرَى عَبْدًا بِعَبْدَيْنِ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٤٩ (١٤٨٣١) قال: حدَّثنا حُجَيْن (ح) وإِسْحَاق بن عِيسَى. وفي ٣/ ٣٧٢ (١٥٠٦٤ و ١٥٠٦٥) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، مَوْلَى بني هاشم. و"مسلم" ٥/ ٥٥ (٤١٢٠) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى التَّمِيمِي، وابن رُمْح (ح) وحدَّثنيه قُتَيْبَة بن سَعِيد. و"أبو داود" ٣٣٥٨ قال: حدَّثنا يَزِيد بن خالد الهَمْدانِي، وقُتَيْبَة بن سَعِيد الثَّقَفِي. و"ابن ماجة" ٢٨٦٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن رُمْح. والتِّرْمِذِيّ" ١٢٣٩ و ١٥٩٦ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة. و"النَّسائي" ٧/ ١٥٠ و ٢٩٢، وفي "الكبرى" ٦١٧١ و ٧٧٥٩ و ٨٦٦٣ قال: أخبرنا قُتَيْبَة. سبعتهم (حُجَيْن، وإِسْحَاق، وأبو سَعِيد، ويَحيى، وابن رُمْح، وقُتَيْبَة، ويَزِيد بن خالد بن يَزِيد بن مَوْهَب) عن اللَّيْث، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. ٢٩٢٥ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: مَكَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ، يَتْبَعُ النَّاسَ فِي مَنَازِلِهِمْ، بعُكَاظٍ وَمَجَنَّةَ، وَفِي الْمَوَاسِمِ بِمِنًى، يَقُولُ: مَنْ يُؤْوِينِي، مَنْ يَنْصُرُنِي، حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَةَ رَبِّي، وَلَهُ الْجَنَّةُ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِنْ الْيَمَنِ، أَوْ مِنْ مُضَرَ (كَذَا قَالَ) فَيَأْتِيهِ قَوْمُهُ، فَيَقُولُونَ:

стр. 1825

احْذَرْ غُلَامَ قُرَيْشٍ لَا يَفْتِنُكَ، وَيَمْشِي بَيْنَ رِحَالِهِمْ، وَهُمْ يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ، حَتَّى بَعَثَنَا اللهُ لَهُ مِنْ يَثْرِبَ، فَآوَيْنَاهُ وَصَدَّقْنَاهُ، فَيَخْرُجُ الرَّجُلُ مِنَّا فَيُؤْمِنُ بِهِ، وَيُقْرِئُهُ الْقُرْآنَ، فَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ، فَيُسْلِمُونَ بِإِسْلَامِهِ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ دَارٌ مِنْ دُورِ الأَنْصَارِ، إِلَاّ وَفِيهَا رَهْطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، يُظْهِرُونَ الإِسْلَامَ، ثُمَّ ائْتَمَرُوا جَمِيعًا، فَقُلْنَا: حَتَّى مَتَى نَتْرُكُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُطْرَدُ فِي جِبَالِ مَكَّةَ وَيَخَافُ، فَرَحَلَ إِلَيْهِ مِنَّا سَبْعُونَ رَجُلاً، حَتَّى قَدِمُوا عَلَيْهِ فِي الْمَوْسِمِ، فَوَاعَدْنَاهُ شِعْبَ الْعَقَبَةِ، فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَهُ مِنْ رَجُلٍ وَرَجُلَيْنِ، حَتَّى تَوَافَيْنَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلَامَ نُبَايِعُكَ؟ قَالَ: تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ، وَالنَّفَقَةِ، فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ، وَعَلَى الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَأَنْ تَقُولُوا فِي اللهِ، لَا تَخَافُونَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَعَلَى أَنْ تَنْصُرُونِي، فَتَمْنَعُونِي إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ، وَأَزْوَاجَكُمْ، وَأَبْنَاءَكُمْ، وَلَكُمُ الْجَنَّةُ. قَالَ: فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَبَايَعْنَاهُ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ - وَهُوَ مِنْ أَصْغَرِهِمْ - فَقَالَ: رُوَيْدًا يَا أَهْلَ يَثْرِبَ، فَإِنَّا لَمْ نَضْرِبْ أَكْبَادَ الإِبِلِ، إِلَاّ وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَأَنَّ إِخْرَاجَهُ الْيَوْمَ مُفَارَقَةُ الْعَرَبِ كَافَّةً، وَقَتْلُ خِيَارِكُمْ، وَأَنْ تَعَضَّكُمُ السُّيُوفُ، فَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَصْبِرُونَ عَلَى ذَلِكَ، وَأَجْرُكُمْ عَلَى اللهِ، وَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَخَافُونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ جَبِينَةً، فَبَيِّنُوا ذَلِكَ، فَهُوَ عُذْرٌ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ، قَالُوا: أَمِطْ عَنَّا يَا أَسْعَدُ، فَوَاللهِ لَا نَدَعُ هَذِهِ الْبَيْعَةَ أَبَدًا، وَلَا نُسْلَبُهَا أَبَدًا، قَالَ: فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَبَايَعْنَاهُ،
следующие страницы →