← Книги сунны

Книги сунны · id 12748

المسند الجامع

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (13 107 стр.). Показаны 3536–3575 · переход к 3541.

стр. 3536

٥١٩٢ - عَنْ شُرَحْبِيلَ ابْنِ شُفْعَةَ , قَالَ: وَقَعَ الطَّاعُونُ. فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: إِنَّهُ رِجْسٌ , فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ , فَبَلَغَ ذَلِكَ شُرَحْبِيلَ ابْنَ حَسَنَةَ. فَقَالَ: لَقَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ الله , ﷺ , وَعَمْرٌو أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ , إِنَّهُ دَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ , وَرَحْمَةُ رَبِّكُمْ , وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ , فَاجْتَمِعُوا لَهُ وَلَا تَفَرَّقُوا عَنْهُ , فَبَلَغَ ذَلِكَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ. فَقَالَ: صَدَقَ. أخرجه أحمد ٦/ ١٩٤ (١٧٩٠٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٤١٩٦ (١٧٩٠٧) قال: حدثنا عفان. كلاهما (محمد بن جعفر، وعفان) عن شعبة، عن يزيد بن خُمير، عن شرحبيل بن شُفعة، فذكره. (*) اللفظ لمحمد بن جعفر، ولفظد عفان، وابن كثير: عن شرحبيل بن شفعة، عن عَمرو بن العاص، اْن الطاعون وقع - وعند ابن كثير: أن الطاعون وقع بالشام -. الحديث. ٥١٩٣ - عَنْ أَبِى مُنِيبٍ , أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قَالَ فِى الطَّاعُونِ فِى آخِرِ خُطْبَةٍ خَطَبَ النَّاسَ. فَقَالَ: إِنَّ هَذَا رِجْسٌ مِثْلُ السَّيْلِ مَنْ يَنْكُبْهُ أَخْطَأَهُ , وَمِثْلُ النَّارِ مَنْ يَنْكُبْهَا أَخْطَأَتْهُ , وَمَنْ أَقَامَ أَحْرَقَتْهُ وَآذَتْهُ. فَقَالَ شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ: إِنَّ هَذَا رَحْمَةُ رَبِّكُمْ , وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ , وَقَبْضُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ. أخرجه أحمد ٤/ ١٩٦ (١٧٩٥٨) قال: حدثنا أبوسعيد مولى بني هاشم، حدثنا ثابت، حدثنا عاصم، عن بي مُنيب، فذكره. (*) أخرجه أحمد، بهذا الإسناد عينه، إلآ أنه عن أَبي منيب الاحدب، عن معاذ بن جبل، وسيألتي في مسند معاذ، ﵁.

стр. 3537

٢٩٢ - الشريد بن سويد الثقفي الإيمان ٥١٩٤ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقُلْتُ: إِنَّ أُمِّي أَوْصَتْ أَنْ تُعْتَقَ عَنْهَا رَقَبَةٌ، وَإِنَّ عِنْدِي جَارِيَةً نُوبِيَّةً، أَفَيُجْزِئُ عَنِّي أَنْ أُعْتِقَهَا عَنْهَا؟ قَالَ: ائْتِنِي بِهَا، فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ : مَنْ رَبُّكِ؟ قَالَتِ: اللَّهُ، قَالَ: مَنْ أَنَا؟ قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ، قَالَ: فَأَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ. - وفي رواية: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقُلْتُ: إِنَّ عَلَى أُمِّي رَقَبَةً، وَإِنَّ عِنْدِي جَارِيَةً سَوْدَاءَ نُوبِيَّةً، أَفَتُجْزِئُ عَنْهَا؟ قَالَ: ادْعُ بِهَا، فَقَالَ: أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ أخرجه أحمد ٤/ ٢٢٢ (١٨١٠٩) و ٤/ ٣٨٨ (١٩٦٨٤) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٤/ ٣٨٩ (١٩٦٩٥) قال: حدثنا مهنا بن عبد الحميد، كنيته أبو شِبل. و"الدارمي" ٢٣٤٨ قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي. و"أبو داود" ٣٢٨٣ قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و"النَّسَائي" ٦/ ٢٥٢، وفي "الكبرى" ٦٤٤٧ قال: أخبرنا موسى بن سعيد , قال: حدثنا هشام بن عبد الملك. أربعتهم (عبد الصمد بن عبد الوارث، ومُهَنّا، وأبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك، وموسى بن إسماعيل) عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو، عن أَبي سلمة، فذكره. (*) قال أبو داود: خالد بن عبد الله أرسله، لم يذكر الشريد. الحج ٥١٩٥ - عن يَعْقُوبَ بْنَ عَاصِمِ بْنِ عُرْوَةَ , قال: سَمِعْتُ الشَّرِيدَ يَقُولُ:

стр. 3538

أَشْهَدُ لَوَقَفْتُ مَعَ رَسُولِ الله , ﷺ , بِعَرَفَاتٍ , قَالَ: فَمَا مَسَّتْ قَدَمَاهُ الأَرْضَ , حَتَّى أَتَى جَمْعًا. أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٩ (١٩٦٩٤ و ١٩٧٠٠) و"أبو داود" عن محمد بن المثنى. كلاهما (أحمد، وابن المثنى) عن روح بن عُبادة، حدثنا زكريا بن إسحاق، أخبرنا إبراهيم بن مَيسرة، انه سمع يعقوب بن عاصم بن عروة، فذكره. (*) قال أحمد بن حنبل، ﵀: حيث قال روح: وَقَقتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ أملاه من كتابه. المعاملات ٥١٩٦ - عن عمرو بن الشريد , عن أبيه , أن رجلا قال: يا رسول الله , أرضي ليس لأحد فيها شركة ولا قسمة إلا الجوار. فقال رسول الله , ﷺ : الجار أحق بسقبه. أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٩ (١٩٦٩٠ و ١٩٦٩١) قال: حدثنا رَوح، حدثنا حُسين المعلم (ح) والخَفاف، أخبرنا حُسين، عن عَمرو بن شُعيب. وفي ٤/ ٣٨٩ (١٩٦٩٨) قال: حدثنا إسحاق بن سُليمان، حدثنا عَبْد الله أبو يعلى الطائفي (ح) وأبو عامر , قال: حدثنا عَبْد الله بن عبد الرحمن بن يَعلى. وفي ٤/ ٣٩٠ (١٩٧٠٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن حُسين المعلم، حدثنا عَمرو بن شُعيب. و"ابن ماجة" ٢٤٩٦ قال: حدثنا أبو بكر بن أَبي شَيبة، حدثنا أبو أُسامة، عن حُسين المعلم، عن عَمرو بن شُعيب. و"النَّسَائي" ٧/ ٣٢٠، وفي "الكبرى" ٦٢٥٨ و ١١٧١٨ قال: أخبرنا إسحاق بن

стр. 3539

إبراهيم , قال: حدثنا عيسى بن يونس , قال: حدثنا حُسين المُعلم، عن عَمرو بن شُعيب. وفي "الكبرى" ١١٧١٩ عن محمد بن عبد الله بن عمار، عن المُعافن بن عِقران، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يَعلى. وفي (١١٧٢٠) عن محمد بن بشار، عن عبد الرحمن بن مهدي , عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى. وفي (١١٧٢٠) عن محمد بن علي بن مَيمون، عن الفريابي، عن سفيان، عن يَعلى بن عبد الرحمن. وفي (١١٧٢٢) عن محمد بن حاتم، عن سُويد بن نصر، عن عبد الله بن معمر، عن إبراهيم بن ميسرة. وفي (١١٧٢٣) عن إسحاق بن إبراهيم، عن الوليد بن مسلم، عن ابن جُريج، عن عَمرو بن شُعيب. أربعتهم (حسين المعلم , وعمرو بن شعيب , عبد الله بن عبد الرحمن بن يَعلى أبو يَعلى، وإبراهيم بن مَيسرة) عن عَمرو بن الشَّريد، فذكره. - أخرجه أحمد ٤/ ٣٣٨ (١٩٦٨٨) قال: حدثنا عَفان، حدثنا همام، أخبرنا

стр. 3540

قَتَادة، عن عَمرو بن شُعيب، عن الشرِيد بن سويد الثقفي أَنَّ النبي , ﷺ ، قَالَ: جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ مِن غَيرِه. ليس فيه: (عَمرو بن الشريد. - أخرجه النسائي في "الكبرى" ١١٧٢٤ عن زكريا بن يحيى، عن محمد بن عُبَيد بن حساب، عن إِسماعيل بن إبراهيم، عن إبنِ جُرَيج، عن عَمرو بن شُعيب، عن عَمرِو بن الشرِيدِ قَالَ: قَالَ النبي، ﷺ : الجَارُ اْحَق بِسَقَبِهِ. ولم يقل: (عن اْبيه. - وأخرجه النسائي في "الكبرى" ١١٧٢٥ عن زكريا بن يحيى، عن أَبي معمَر، إسماعيل بن إبراهيم الهُذَلي، عن هُشَيم، عن منصور، عن الحكم، عن عَمرو بن شُعَيب، عن رجل من اَل الشَّرِيد، قال: قال النبي ﷺ . فذكره. (*) قال الترمذي (١٣٦٨): حديث عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، الشريد عن ابيه عن النبي ﷺ ، في هذا الباب، هو حديث حسنَ، وروى إبراهيم بن ميسرة، عن عَمرو بن الشريد، عن أَبي رافع، عن النبي ﷺ . (*) رواه سفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، وابن جريج، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عَمرو بن الشريد، عن أَبي رافع، وسيأتي في مسنده، إن شاء الله تعالى. - ورواه عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَذه، وسيأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند عبد الله بن عَمرو بن العاص. ٥١٩٧ - عن عمرو بن الشريد , عن أبيه , قال: قال رسول الله , ﷺ : لي الواجد يحل عرضه وعقوبته. أخرجه أحمد ٤/ ٢٢٢ (١٨١١٠) و ٤/ ٣٨٨ (١٩٦٨٥) قال: حدثنا وَكِيع. وفي ٤/ ٣٨٩ (١٩٦٩٢) قال: حدثنا الضحَّاك بن مَخلد. و"أبو داود" ٣٦٢٨ قال: حدثنا عَبْد الله بن محمد النفَيلي، حدثنا عَبْد الله بن المُبارك. و"ابن ماجة" ٢٤٢٧ قال: حدثنا أبو بكر بن أَبي شيبة , وعلي بن محمد , قالا: حدثنا وَكِيع. و"النَّسَائي" ٧/ ٣١٦، وفي "الكبرى" ٦٢٤٢ قال: أخبرني محمد بن آدم قال: حدثنا ابن المُبارك. وفي ٧/ ٣١٦، وفي "الكبرى" ٦٢٤٣ قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم , قال: حدثنا وَكِيع. ثلاثتهم (وكيع، والضحاك بن مَخلد، وعبد الله بن المُبارك) عن وَبرِ بن أَبي دُلَيلَة الطائفى، قال: حدَّثني محمد بن مَيمون بن مُسَيكَة (قال وكيع: وأثنن عليه خيرا)، عن عَمرو بن الشَّرِيد، فذكره. (*) قال وكيع: عرضه: شِكَايَتهُ، وعقوبته: حبسه. (*) وقال ابن المبارك: يحل عرضه: يغلظ له، وعقوبته: يحبس له. عَلقَهُ البخاري ٣/ ١٥٥، عقب (٢٤٠٠) قال: ويُذكر عن النبي ﷺ (لي الوَاجِدِ يُحِل عِرضَهُ وَعُقُوبَتَهُ. قال سفيان: عِرضه، يقول: مَطَلتَنِي، وعقوبته: الحبسُ. الحدود ٥١٩٨ - عن عمرو بن الشريد , أنه سمع الشريد , وهو ابن السويد , يقول:

стр. 3541

رجمت امرأة على عهد رسول الله , ﷺ , فلما فرغنا منها , جئت إلى رسول الله , ﷺ فقلت: قد رجمنا هذه الخبيثة , فقال رسول الله , ﷺ : الرجم كفارة ما صنعت. أخرجه النسائي في "الكبرى" ٧٢٣٢ قال: أخبرنا يعقوب بن سُفيان الفارسي، قال: حدَّثني إبراهيم بن المُنذر قال: حدثنا القاسم بن رِشدين بن عُمير، قال: حدَّثني مَخرمة بن بُكير، عن اْبيه، عن عَمرو بن الشَّريد، فذكره. - أخرجه النسائي في "الكبرى" ٧٢٣٣ قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السرج , قال: أخبرني ابن وَهب قال: أخبرني مخرمة , عن أبي , عن عمرو الشريد , قال: رجمت أمرأة. الحديث ليس فيه: (عن الشريد. (*) قال النسائي: ليس لعمرو بن الشريد صحبة , والقاسم بن رِشدِين لا أعرفه، ولشبه أن يكون مدنيا، ومخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشج لم يسمع من أبيه. ٥١٩٩ - عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله , ﷺ , يَقُولُ: إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَاضْرِبُوهُ , ثُمَّ إِنْ عَادَ فَاضْرِبُوهُ , ثُمَّ إِنْ عَادَ فَاضْرِبُوهُ , ثُمَّ إِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ فَاقْتُلُوهُ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٨ (١٦٩٨٩) قال: حدثنا يعقوب، حدثنا أَبي. و"الدارمي" ٢٣١٣ قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرقَاشي، حدثنا يزيد، هو ابن زُرَيع. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٥٢٨٢ قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرقَاشي، قال: حدثنا يزيد بن زُرَيع.

стр. 3542

كلاهما (إبراهيم بن سهل، ويزيد بن زُرَيع) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا عَبْد الله بن عُتبة بن عُروة بن مَسعود الثقفي، عن عَمرو بن الشَّرِيد، فذكره. (*) في رواية إبراهيم بن سهل: (عن ابن إسحاق، قال: حدَّثني عبد الله بن أَبي عاصم بن عُروة بن مسعود الثقفي. اللباس والزينة ٥٢٠٠ - عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ , عَنْ أَبِيهِ , أَوْ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَاصِمٍ , أَنَّهُ سَمِعَ الشَّرِيدَ يَقُولُ: أَبْصَرَ رَسُولُ الله , ﷺ , رَجُلاً يَجُرُّ إِزَارَهُ , فَأَسْرَعَ إِلَيْهِ , أَوْ هَرْوَلَ , فَقَالَ: ارْفَعْ إِزَارَكَ وَاتَّقِ الله. قَالَ: إِنِّى أَحْنَفُ تَصْطَكُّ رُكْبَتَاىَ. فَقَالَ: ارْفَعْ إِزَارَكَ , فَإِنَّ كُلَّ خَلْقِ الله , َ, حَسَنٌ , فَمَا رُئِىَ ذَلِكَ الرَّجُلُ بَعْدُ إِلَاّ إِزَارُهُ يُصِيبُ أَنْصَافَ سَاقَيْهِ , أَوْ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ. أخرجه الحُميدي (٨١٠)، وأحمد ٤/ ٣٩٥ (١٩٧٠٤) كلاهما عن سُفيان بن عُيَينَة , قال: حدثنا إبراهيم بن ميسرة , عن عمر بن الشريد , أو يعقوب بن عاصم (كذلك كان يشك سفيان فيه) , فذكره. - أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٠ (١٩٧٠١) قال: حدثنا روح , أن النبي ﷺ تبع رجلا من ثقيف حتى هرول , فذكره. ليس فيه: (يعقوب بن عاصم.

стр. 3543

الذبائح ٥٢٠١ - عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ , قَال: سَمِعْتُ الشَّرِيدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله , ﷺ , يَقُولُ: مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا , عَجَّ إِلَى الله , , يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْهُ يَقُولُ: يَا رَبِّ , إِنَّ فُلَانًا قَتَلَنِى عَبَثًا , وَلَمْ يَقْتُلْنِى لِمَنْفَعَةٍ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٩ (١٩٦٩٩)، والنسائي ٧/ ٢٣٩، وفي "الكبرى" ٤٥٢٠ قال: أخبرنا محمد بن داود المصيصي. كلاهما (أحمد , ومحمد بن داود) قالا: حدثنا أحمد بن حَنبل , قال: حدثنا أبو عُبيدة عبد الواحد بن واصل، عن خلف، يعني ابن مفران , قال: حدثنا عامر الأحول، عن صالح بن دينار، عن عمرو بن الشريد، فدكره. الطب ٥٢٠٢ - عن عمر بن الشريد , عن أبيه , قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم , فأرسل إليه النبي , ﷺ : إنا قد بايعناك , فارجع. أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٩ (١٩٦٩٧) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شَريك. وفي ٤/ ٣٩٥ (١٩٧٥٣) قال: حدثنا هُشَيم بن بَشير. وفي ٧/ ٣٧ (٥٨٨٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هُشَيم (ح) وحدثنا أبو بكر بن أَبي شَيبَة، حدثنا شَريك بن عبد الله، وهُشَيم بن بَشير. و"ابن ماجة" ٣٥٤٤ قال: حدثنا عَمرو بن رافع، حدثنا هُشَيم. و"النَّسَائي"٧/ ١٥٠، وفي "الكبرى" ٧٧٥٧ و ٨٦٦٢ قال: أخبرنا زياد بن

стр. 3544

أيوب , قال: حدثنا هُشَيم. وفي "الكبرى" ٧٥٤٦ قال: أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن سُليمان , قال: أخبرنا هُشَيم. كلاهما (هُشَيم، وشَريك بن عبد الله) عن يَعلى بن عطاء، عن عَمرو بن الشريد، فذكره. (*) في روايتي عمرو بن رافع، وزياد بن أيوب: عن رجل الشريد يقال له عَمرو. الأدب ٥٢٠٣ - عن عَمْرَو بْنَ الشَّرِيدِ , عن أبي , قال: رِدْفتً رَسُولِ الله , ﷺ , يوما فَقَالَ: هل َمَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِى الصَّلْتِ شَىْءٌ؟ قال: هيه , فَأَنْشَدْتُهُ بَيْتًا , فقال: هيه. ثم أنشدته بيتا. فقال: هيه , حَتَّى أَنْشَدْتُهُ مِئَةَ بَيْتٍ. أخرجه الحُميدي (٨٥٩) قال: حدثنا سُفْيان , قال: حدثنا إبراهيم بن ميسرة. و"أحمد" ٤/ ٣٣٨ (١٩٦٨٦) قال: حدثنا أبو أحمد، حدثنا عبد الله، يعني ابن عبد الرحمن بن يَعلَى بن كعب الثقفي الطائفي. وفي ٤/ ٣٨٩ (١٩٦٩٣) قال: حدثنا أزهر بن القاسم، حدثنا عَبْد الله بن عبد الرحمن بن يَعلَى بن كعب الطائفي. وفي ٤/ ٣٨٩ (١٩٦٩٦) قال: حدثنا رَوح، حدثنا زكريا بن إسحاق، حدثنا إبراهيم بن مَيسرة. و"البُخَارِي" في (الأدب المفرد) ٧٩٩ قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سُفْيان، عن إبراهيم بن مَيسرة. وفي (٨٦٩) قال: حدثنا أبو نُعَيم، قال: حدثنا عَبْد الله بن عبد الرحمن بن يَعلى. و"مسلم" ٧/ ٤٨ (٥٩٤٧) قال: حدثنا عَمرو الناقد، وابن أَبي عُمر: حدثنا سُفْيان، عن إبراهيم بن مَيسرة. وفي (٥٩٤٩) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا المُعتمر بن سُليمان (ح) وحدثني زُهَير بن حَرب، حدثنا عَبْد الرحمن بن مَهدي. كلاهما،

стр. 3545

عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي. و"ابن ماجة" ٣٧٥٨ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة , حدثنا عيسى بن يونس , عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يَعلى. والتِّرْمِذِيّ" في (الشمائْل) ٢٤٩ قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، حدثنا مَروان بن مُعاومة، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي. و"النَّسَائي" في "عمل اليوم والليلة" ٩٩٨ قال: أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار بن العطار , وعمران بن يزيد بن أبي جميل الدمشقي , عن سُفيان، عن إبراهيم بن مَيسرة. كلاهما (إبراهيم بن ميسرة، وعبد الله بن عبد الرحمن) عن عَمرو بن الشريد، فذكره. - أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٠ (١٩٧٠٥) و"مسلم" ٧/ ٤٨ (٥٩٤٨) قال: حدثنيه زُهير بن حرب، وأحمد بن عَبدة. كلاهما (زُهَير، وأحمد بن عَبدة) عن سُفيان بن عُيَينَة، عن إبراهيم بن مَيسرة، عن عَمرو بن الشريد، أو يعقوب بن عاصم، عن الشريد، فذكره. في رواية أحمد: عن عَمرو بن الشريد، عن أبيه، إن شاء الله، أو يعقوب بن عاصم. قال عبد الله بن أحمد: يعني عن الشريد، كذا حدثنا هـ. ٥٢٠٤ - عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ , عَنْ أَبِيهِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ , قَالَ: مَرَّ بِى رَسُولُ الله , ﷺ , وَأَنَا جَالِسٌ هَكَذَا , وَقَدْ وَضَعْتُ يَدِى الْيُسْرَى خَلْفَ ظَهْرِى وَاتَّكَأْتُ عَلَى أَلْيَةِ يَدِي. فَقَالَ: أَتَقْعُدُ قَعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ.

стр. 3546

أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٨ (١٩٦٨٣) قال: حدثنا علي بن بحر. و (أبو دااود) ٤٨٤٨ قال: حدثنا على بن بحر , قال: حدثنا عيسى بن يونس، أخبرنا ابن جُريج، عن إبراهيم بن مَيسرة، عن عَمرو بن الشًريد، فذكره. - وأخرجه أحمد ٤/ ٣٨٨ (١٩٦٨٧) قال: حدثنا مَكِّي بن إبراهيم، حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني إبراهيم بن مَيسرة، عن عَمرو بن الشريد، أنه سمعه، يُخبرِ عن النبِيّ، ﷺ ؛ (أَنهُ كَانَ إِذَا وَجَدَ الرَّجُلَ رَاقِداَ على وَجهِهِ لَيسَ على عَجُزِهِ شَي , ركَضَهُ بِرِجلِهِ. وَقَالَ: هِيَ اْلجعَضُ الرفدَةِ إِلى الله، . هكذا بهذا اللفظ مرسلأ. لم يقل عَمرو بن الشريد (عن اأبيه. - وأخرجه أحمد ٤/ ٣٩٠ (١٩٧٠٢) قال: حدثنا رَوح، حدثنا زكريا، حدثنا إبراهيم بن ميسرة، أنه سمع عمرو بن الشريد يقول: بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ الله، ﷺ ، مَر على رَجُلٍ وَهُوَ رَاقِد على وُجهِهِ. فَقَالَ: هَذَا أَلجعَضُ الرُقَادِ إِلى الله، .

стр. 3547

٢٩٣ - شقران. مولى النبي ﷺ ٥٢٠٥ - عن يَحْيَى بن عمارة الْمَازِنِىِّ , عَنْ شُقْرَانَ مَوْلَى رَسُولِ الله , ﷺ , قَالَ: رَأَيْتُهُ - يَعْنِى النَّبِيَّ , ﷺ مُتَوَجِّهًا إِلَى خَيْبَرَ عَلَى حِمَارٍ - يُصَلِّى عَلَيْهِ يُومِئُ إِيمَاءً. أخرجه أحمد ٣/ ٤٩٥ (١٦١٣٧) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا مُسلم بن خالد، عن عَمرو بن يحيى المازني، عن أبيه، فذكره. ٥٢٠٦ - عن عُبَيْدُ الله بْنُ أَبِى رَافِعٍ: سَمِعْتُ شُقْرَانَ يَقُولُ: أَنَا وَالله طَرَحْتُ الْقَطِيفَةَ تَحْتَ رَسُولِ الله , ﷺ , فِى الْقَبْرِ. أخرجه الترمذي (٥٤٧ ا) قال: حدثنا زَيد بن أَخزَم الطائِي البَصري، حدثنا عُثمان بن فَرقَد، قال: قال جعفر: وأخبرني عُبيد الله بن أَبي رَافِع، فذكره. - أخرجه الترمذي (١٠٤٧) قال: حدثنا زيد بن اْخزم الطائي البصري، حدثنا عثمان بن فرقد، قال: سمعتُ جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: الذِي أَلْحَدَ قَبرَ رَسُولِ الله ﷺ أبو طَلحة، وَالذِي أَلقَى القَطِيفَةَ تَحْتَهُ شَقْرَانُ، مَوْلًى لِرَسُولِ االلهِ ﷺ . مرسل. (*) قال الترمذي: حديث شقران حديث حسن غريب، وروى علي بن المديني، عن عثمان بن فرقد، هذا الحديث.

стр. 3548

٢٩٤ - شكل بن حميد العبسي. ٥٢٠٧ - عن شتير بن شكل بن حميد , عن أبيه , قال: قلت: يا رسول الله , علمني دعاء , أنتفع به. قال: قل: اللهم عافني من شر سمعي , وبصري , ولساني , وقلبي , ومن شر منيي. يعني ذكره. أخرجه أحمد ٣/ ٤٢٩ (١٥٦٢٦) قال: حدثنا وَكِيع. وفي ٣/ ٤٢٩ (١٥٦٢٧) قال: حدثنا أبو أحمد. و"البُخَاريّ" في (الأدب المفرد) ٦٦٣ قال: حدثنا يحيى بن موسى , قال: حدثنا وَكِيع. و (أبوداود) ١٥٥١ قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حَنبل، حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبَير (ح) وحدثنا أحمد، حدثنا وَكِيع. والتِّرْمِذِيّ" ٣٤٩٢ قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، حدثنا أبو أحمد الزبَيري. و"النَّسَائي" ٨/ ٢٥٥ و ٢٥٩، وفي "الكبرى" ٧٨٢٧ قال: أخبرنا الحسن بن إسحاق , قال: حدثنا أبو نُعيم. وفي ٨/ ٢٦٠ و ٢٦٧، وفي "الكبرى" ٧٨٢٦ قال: أخبرنا عُبيد بن وكيع بن الجراح قال: حدثني أبي.

стр. 3549

كلاهما (وكِيع، ومحمد بن عبد الله بن الزبير أبو أحمد) عن سهل بن اؤس , قال: حدَّثني بلال بن يحيى، عن شُتير بن شَكل بن حُميد، فذكره. (*) في رواية يحيى بن موسى. قال: وكيع: مَنيي: يعني الزنا والفُجور. - شمعون. أبو ريحانة - يأتي مسنده في الكنى، إن شاء الله تعالى.

стр. 3550

٢٩٥ - شهاب بن المجنون ٥٢٠٨ - عن كُلَيْبٍ بن شهاب بن الجنون , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ , ﷺ , وَهُوَ يُصَلِّي , وَقَدْ وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى , عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى , وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى , وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ , وَبَسَطَ السَّبَّابَةَ , وَهُوَ يَقُولُ: يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ , ثَبِّتْ قَلْبِى عَلَى دِينِكَ. أخرجه الترمذي (٣٥٨٧) قال: حدثنا عقبة بن مُكرم، حدثنا سَعِيد بن سفيان الجحدري , عن أَبي مَعدان عبد الله بن معدان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، فذكره. (*) قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه.

стр. 3551

٢٩٦ - شيْبة بن عُثمان الحجَبيّ ٥٢٠٩ - عن أبي وائل , قال: جلست إلى شيبة في هذا المسجد. قال: جلس إلى عمر في مجلسك هذا. فقال: لي لقد هممت أن لا أدع في الكعبة صفراء ولا بيضاء إلا قسمها بين المسلمين. قلت: ما أنت بفاعل. قال: لم؟ يغعله صاحباك. قال: هما ألمرآن يقتدى بهما. أخرجه أحمد ٣/ ٤١٠ (١٥٤٥٧) قال: حدثنا وَكِيع، حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٤١٠ (٥٤٥٨ ا) قال: حدثنا عَبْد الرحمن، عن سفيان. و"البُخَارِي" ١٢/ ١٨٣ (١٥٩٤) قال: حدثنا عَبْد اللًه بن عبد الوهاب، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا سُفيان (ح) وحدثنا قَبيصة، حدثنا سُفيان. وفي ٣/ ١١٩ (٧٢٧٥) قال: حدثنا عَمرو بن عباس، حدثنا عَبْد الرحمن، حدثنا سفيان. و"أبو داود" ٢٠٣١ قال: حدثنا أحمد بن حنبل , حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي , عن الشيباني. و"ابن ماجة" ٣١١٦ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة , حدثنا المحاربي , عن الشيباني كلاهما (سُفيان الثوري، وأبو إسحاق الشيبانى) عن واصل الأحدب، عن أبى وائل، فذكره.

стр. 3552

حرف الصاد ٢٩٧ - صُحار العَبْدي ٥٢١٠ - عَنْ عَبْدِ الرحمن بْنِ صُحَارٍ الْعَبْديِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنٌي رَجُلٌ مِسقَامٌ، فَأْذَْنْ لِي فِي جُرَيْرَةٍ، أَنْتَبِذُ فِيهَا. قَالَ: فَأَذِنَ لَهُ فِيهَا. أخرجه أحمد ٣/ ٤٨٣ (١٦٠٥٣) قال: حدّثنا سُليمان بن داود الطيالسي. وفي ٥/ ٣١ (٢٠٦٠٤) قال: حدّثنا وكيع. كلاهما (سُليمان , ووكيع) قالا: حدّثنا الضَّحاك بن يسار. قال: حدّثنا يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير. حدّثنا عبد الرحمن بن صُحار العبدي، فذكره. ٥٢١١ - عَن عَبْدِ الرحمن بْنِ صُحَارٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله، ﷺ ، يَقُول: لَا تَقِومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخسَفَ بِقَبَائِلَ، حَتَّى يُقَالَ: مَنْ بَقِيَ من بَني فُلَانٍ. فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يَعْنِي الْعَرَب، لأَنَّ الْعَجَمَ إِنَّمَا تُنْسَبُ إِلَى قُرَاهَا.

стр. 3553

أخرجه أحمد ٣/ ٤٨٣ (١٦٠٥٢) قال: حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم. وفي ٥/ ٣١ (٢٠٦٠٥) قال: حدّثنا يزيد بن هارون. كلاهما (إسماعيل، ويزيد) عن سعيد بن إياس الجُريري، عن أَبي العلاء بن الشّخِّير، عن عبد الرحمن بن صُحار العَبْدي، فذكره.

стр. 3554

٢٩٨ - صخر بن حرب بن أمية أبو سفيان الأُموي ٥٢١٢ - عَنْ عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِى ابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِى أَبُو سُفْيَانَ مِنْ فِيهِ إِلَى فِىَّ. قَالَ: انْطَلَقْتُ فِى الْمُدَّةِ الَّتِى كَانَتْ بَيْنِى وَبَيْنَ رَسُولِ الله، ﷺ . قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا بِالشَّأْمِ، إِذْ جِئَ بِكِتَابٍ مِنَ النَّبِىِّ، ﷺ ، إِلَى هِرَقْلَ. قَالَ: وَكَانَ دِحْيَةُ الْكَلْبِىُّ جَاءَ بِهِ فَدَفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى، فَدَفَعَهُ عَظِيمُ بُصْرَى إِلَى هِرَقْلَ، قَالَ: فَقَالَ هِرَقْلُ: هَلْ هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ قَوْمِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِى يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِىٌّ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَدُعِيتُ فِى نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَدَخَلْنَا عَلَى هِرَقْلَ، فَأُجْلِسْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا مِنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِى يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِىٌّ؟ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: فَقُلْتُ: أَنَا، فَأَجْلَسُونِى بَيْنَ يَدَيْهِ، وَأَجْلَسُوا أَصْحَابِى خَلْفِى، ثُمَّ دَعَا بِتُرْجُمَانِهِ، فَقَالَ: قُلْ لَهُمْ: إِنِّى سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِى يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِىٌّ، فَإِنْ كَذَبَنِى فَكَذِّبُوهُ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: وَايْمُ الله، لَوْلَا أَنْ يُؤْثِرُوا عَلَىَّ الْكَذِبَ لَكَذَبْتُ، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ: سَلْهُ كَيْفَ حَسَبُهُ فِيكُمْ؟ قَالَ: قُلْتُ: هُوَ فِينَا ذُو حَسَبٍ، قَالَ: فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا

стр. 3555

قَالَ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: أَيَتَّبِعُهُ أَشْرَافُ النَّاسِ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ. قَالَ: يَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، بَلْ يَزِيدُونَ، قَالَ: هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ، بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ، سَخْطَةً لَهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: تَكُونُ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالاً، يُصِيبُ مِنَّا وَنُصِيبُ مِنْهُ، قَالَ: فَهَلْ يَغْدِرُ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، وَنَحْنُ مِنْهُ فِى هَذِهِ الْمُدَّةِ، لَا نَدْرِى مَا هُوَ صَانِعٌ فِيهَا، قَالَ: وَالله مَا أَمْكَنَنِى مِنْ كَلِمَةٍ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرَ هَذِهِ، قَالَ: فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ؟ قُلْتُ: لَا، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ: قُلْ لَهُ: إِنِّى سَأَلْتُكَ عَنْ حَسَبِهِ فِيكُمْ، فَزَعَمْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو حَسَبٍ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِى أَحْسَابِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ: هَلْ كَانَ فِى آبَائِهِ مَلِكٌ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا، فَقُلْتُ: لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ، قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ، وَسَأَلْتُكَ عَنْ أَتْبَاعِهِ، أَضُعَفَاؤُهُمْ أَمْ أَشْرَافُهُمْ؟ فَقُلْتَ: بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ: هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ، ثُمَّ يَذْهَبَ فَيَكْذِبَ عَلَى الله، وَسَأَلْتُكَ: هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ، بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ سَخْطَةً لَهُ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ إِذَا خَالَطَ بَشَاشَةَ الْقُلُوبِ، وَسَأَلْتُكَ: هَلْ يَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ: هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّكُمْ قَاتَلْتُمُوهُ،

стр. 3556

فَتَكُونُ الْحَرْبُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ سِجَالاً، يَنَالُ مِنْكُمْ وَتَنَالُونَ مِنْهُ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى، ثُمَّ تَكُونُ لَهُمُ الْعَاقِبَةُ، وَسَأَلْتُكَ: هَلْ يَغْدِرُ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ لَا يَغْدِرُ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لَا تَغْدِِرُ، وَسَأَلْتُكَ: هَلْ قَالَ أَحَدٌ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا، فَقُلْتُ: لَوْ كَانَ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ، قُلْتُ: رَجُلٌ ائْتَمَّ بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ. قَالَ: ثُمَّ قَالَ: بِمَ يَأْمُرُكُمْ؟ قَالَ: قُلْتُ: يَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ، وَالزَّكَاةِ، وَالصِّلَةِ، وَالْعَفَافِ، قَالَ: إِنْ يَكُ مَا تَقُولُ فِيهِ حَقًّا، فَإِنَّهُ نَبِىٌّ، وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، وَلَمْ أَكُ أَظُنُّهُ مِنْكُمْ، وَلَوْ أَنِّى أَعْلَمُ أَنِّى أَخْلُصُ إِلَيْهِ لأَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمَيْهِ، وَلَيَبْلُغَنَّ مُلْكُهُ مَا تَحْتَ قَدَمَىَّ، قَالَ: ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ الله، ﷺ ، فَقَرَأَهُ، فَإِذَا فِيهِ: بِسْمِ (بِاسْمِ) الله الرحمن الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله، إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّى أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلَامِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ الله أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ، و"يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لَا نَعْبُدَ إِلَاّ الله) إِلَى قَوْلِهِ: (اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُون). فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ، ارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ عِنْدَهُ، وَكَثُرَ اللَّغَطُ، وَأُمِرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا، قَالَ: فَقُلْتُ لأَصْحَابِى حِينَ خَرَجْنَا: لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِى كَبْشَةَ، إِنَّهُ لَيَخَافُهُ مَلِكُ بَنِى الأَصْفَرِ، فَمَا زِلْتُ مُوقِنًا بِأَمْرِ رَسُولِ الله، ﷺ ، أَنَّهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ الله عَلَىَّ الإِسْلَامَ. قَالَ الزُّهْرِىُّ: فَدَعَا هِرَقْلُ عُظَمَاءَ الرُّومِ، فَجَمَعَهُمْ فِى دَارٍ لَهُ،

стр. 3557

فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الرُّومِ، هَلْ لَكُمْ فِى الْفَلَاحِ وَالرَّشَدِ آخِرَ الأَبَدِ، وَأَنْ يَثْبُتَ لَكُمْ مُلْكُكُمْ، قَالَ: فَحَاصُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الْوَحْشِ إِلَى الأَبْوَابِ، فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِقَتْ. فَقَالَ: عَلَىَّ بِهِمْ. فَدَعَا بِهِمْ، فَقَالَ: إِنِّى إِنَّمَا اخْتَبَرْتُ شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ، فَقَدْ رَأَيْتُ مِنْكُمُ الَّذِى أَحْبَبْتُ، فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ. أخرجه أحمد ١/ ٢٦٢ (٢٣٧٠) قال: حدّثنا يعقوب. قال: حدّثنا ابن أخي ابن شهاب. وفي ١/ ٢٦٣ (٢٣٧١) قال: حدّثنا يعقوب، حدّثنا أبي، عن صالح بن كيسان. وفي ١/ ٢٦٣ (٢٣٧٢) قال: حدّثناه عبد الرَّزاق، عن معمر. و"البُخَاريّ" ١/ ٥ (٧) و ٤/ ٦٦ (٢٩٧٨) و ٩/ ٩٤ (٧١٩٦)، وفي (الأدب المفرد) ١١٠٩، وفي (خلق أفعال العباد) ٦٣ قال: حدّثنا أبو اليمان، الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شُعيب. قال البخاري (٧): رواه صالح بن كيسان، ويونس، ومَعْمر، عن الزهري. وفي ١/ ٢٠ (٥١) و ٣/ ٢٣٦ (٢٦٨١) و ٤/ ٥٤ (٢٩٤٠ و ٢٩٤١) وفي (خلق أفعال العباد) ٦٣ قال: حدّثنا إبراهيم بن حمزة، حدّثنا إبراهيم بن سَعد، عن صالح بن كَيسان. وفي ٤/ ٢٢ (٢٨٠٤) و ٤/ ١٢٣ (٣١٧٤)، وفي (خلق أفعال العباد) ٦٣ قال: حدّثنا يَحيى بن بُكير، حدّثنا اللَّيْث، قال: حدثني يُونس. وفي ٦/ ٤٣ (٤٥٥٣) قال: حدّثنا إبراهيم بن مُوسى، عن همام، عن مَعْمر (ح) وحدثني عَبد الله بن محمد، حدّثنا عبد الرَّزاق، أخبرنا مَعْمر. وفي ٨/ ٥ (٥٩٨٠) قال: حدّثنا يَحيى، حدّثنا اللَّيْث، عن عُقيل. وفي ٨/ ٧٢ (٦٢٦٠) قال: حدّثنا محمد بن مُقاتل أبو الحسن، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يُونس. وفي (خلق أفعال العباد) ٦٣ قال: حدّثنا عَبد الله، حدّثنا اللَّيْث، حدّثنا يُونس. وفي (٦٤) قال: حدّثنا عَمرو بن زُرارة، حدّثنا زياد، عن ابن إسحاق. قال البخاري: ورواه مَعْمر، وهلال بن رداد، عن الزهري. و"مسلم" ٥/ ١٦٣ (٤٦٣٠) قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وابن أَبي عُمر، ومحمد بن رافع، وعَبد بن حُميد. قال ابن رافع، وابن أَبي عُمر: حدّثنا. وقال الآخران: أخبرنا عبد الرَّزاق، أخبرنا مَعْمر. وفي ٥/ ١٦٦ (٤٦٣١) قال: وحدّثناه حسن الحُلواني، وعَبد بن حُميد، قالا: حدّثنا

стр. 3558

يعقوب، وهو ابن إبراهيم بن سَعد، حدّثنا أَبي، عن صالح و"أبو داود" ٥١٣٦ قال: حدّثنا محمد بن يحيى، قال: حدّثنا عبد الرَّزاق ، عن مَعْمر. والتِّرْمِذِيّ" ٢٧١٧ قال: حدّثنا سُويد، أنبأنا عبد الله، أنبأنا يُونس. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٥٨٢٨ و ٨٧٩٤ و ١٠٩٩٨ قال: أخبرنا أبو داود سُليمان بن سَيف، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سَعد، حدّثنا أَبي، عن صالح. سبعتهم (ابن أخي ابن شهاب، وصالح بن كَيسان، ومعمر , وشُعيب، ويُونس، وعُقيل، وابن إسحاق) عن الزُّهْري. قال: أخبرني عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، أن عبد الله بن عباس أخبره، فذكره - أخرجه البخاري ٤/ ٥٣ (٢٩٣٦) قال: حدّثنا إسحاق، أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، حدّثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه. قال: أخبرني عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن عبد الله بن عباس، ﵄، أخبره؛ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَتَبَ إلَى قَيصَرَ، وَقَالَ: فَإنْ تَوَلَّيْتَ فَإنَّ عَلَيكَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ. مختصرٌ، ليس فيهَ (أبو سفيان. - وأخرجه أبو داود (٥١٣٦) قال: حدّثنا الحسن بن علي. قال: حدّثنا عبد الرَّزاق، عن مَعْمر، عن الزهرى، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَتَبَ إِلَى هَرَقْلَ: مِن مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله، إِلَى هِرَقْلَ، عَظِيمِ الرُّومِ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى. مختصرٌ، ليس فيه (أبو سفيان.

стр. 3559

٢٩٩ - صخر بن العيلة بن عبد الله , أبو حازم الأحمسي ٥٢١٣ - عَن أبِي حَازِمٍ، عَنْ صَخْرٍ؛ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، غَزَا ثَقِِيفًا، فَلَمَّا أَنْ سَمِعَ ذَلِكَ صَخْرٌ، رَكِبَ فِي خَيْلٍ، يُمِدُّ النَّبِيَّ، ﷺ . فَوَجَدَ نَبِيَّ الله ﷺ قَدِ انْصَرَفَ وَلَمْ يَفْتَحْ، فَجَعَلَ صَخْرٌ يَوْمَئِذٍ عَهْدَ الله وَذِمَّتَهُ أَنْ لَا يُفَارِقَ هَذَا الْقَصْرَ حَتَّى يَنْزِلُوا عَلَى حُكْمِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَلَمْ يُفَارِقْهُمْ حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ رَسُولِ الله ﷺ . فَكَتَبَ إِلَيْهِ صَخْرٌ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ ثَقِيفًا قَدْ نَزَلَتْ عَلَى حَكْمِكَ، يَا رَسُولَ الله، وَأَنَا مُقْبِلٌ إِلَيْهِمْ وَهُمْ فِي خَيْلٍ، فَأَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ ، بِالصَّلَاةِ جَامِعَةً، فَََدَعَا لأَحْمَسَ عَشْرَ دَعَوَاتٍ: اللهمَّ بَارِكْ لأَحْمَسَ فِي خَيْلَهَا وَرِجَالِهَا، وَأَتَاهُ الْقَوْمُ، فَتَكَلَّمَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ الله، إِنَّ صَخْرًا أَخَذَ عَمََّتِي، وَدَخَلَتْ فِيمَا دَخَلَ فِيهِ الْمُسْلِمُونَ، فَدَعَاهُ فَقَالَ: يَا صَخْرُ، إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، فَادْفَعْ إِلَى الْمُغِيرَةَ عَمَّتَهُ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ، وَسَأَلَ نَبِيَّ الله مَاءً لِبَنِي سُلَيْمٍ، قَدْ هَرَبُوا عَنْ الإِسْلَامِ، وَتَرَكُوا ذَلِكَ الْمَاءَ؟ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ الله، أَنْزِلْنِيهِ أَنَا وَقَوْمِي. قَالَ: نَعَمْ، فَأَنْزَلَهُ وَأَسْلَمَ - يَعْنِي السُّلَمِيِّينَ - فَأَتَوْا صَخْرًا،

стр. 3560

فَسَأَلُوهُ أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِمُ الْمَاءَ فَأَبَى، فَأَتَوْا النَّبِيَّ، ﷺ ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ الله، أَسْلَمْنَا وَأَتَيْنَا صَخْرًا لِيَدْفَعَ إِلَيْنَا مَاءَنَا، فَأَبَى عَلَيْنَا، فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا صَخْرُ، إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ، فَادْفَعْ إِلَى الْقَوْمِ مَاءَهُمْ. قَالَ: نَعَمْ، يَا نَبِيَّ الله، فَرَأَيْتُ وَجْهَ رسُولِ الله، ﷺ ، يَتَغَيَّرُ عِنْدَ ذَلِكَ حُمْرَةَ، حَيَاءَ مِنْ أَخْذِهِ الْجَارِيَةَ، وَأَخْذِهِ الْمَاءَ. أخرجه الدارمي (١٦٧٤)، و"أبو داود" (٣٠٦٧) قال: حدّثنا عُمر بن الخطاب، أبو حفص كلاهما (الدارمي، وعُمر بن الخطاب) عن محمد بن يوسف الفِِرْيابي، حدّثنا أَبَان. قال عُمر: وهو ابن عبد الله بن أبي حازم، قال: حدّثنا عُثمان بن أبي حازم. عن أبيه، فذكره. - أخرجه الدارمي (١٦٧٣ و ٢٤٨٠) قال: أخبرنا أبو نُعيم قال: حدّثنا أبان بن عبد الله البَجَلى. قال: حدّثنا عُثمان بن أبي حازم، عن صخر بن العيلة , فذكره (ليس فيه أبو حازم. - أخرجه أحمد ٤/ ٣١٠ (١٨٩٨٥) قال: حدّثنا وكيع، حدّثنا أَبَان بن عبد الله البَجَلي، حدثني عُمومتي، عن جَدِّهم صَخْر ِبْن عَيْلَةَ؛ أَنَّ قَوْمًا مِن بَنِي سُلَيْمٍ فَرَّوا عَنْ أَرْضِهِمْ حِينَ جَاءَ الإِسْلَامُ، فَأَخَذْتُهَا، فَأَسْلَمُوا، فَخَاصَمُونِي فِيهَا إِلَى النَّبِِيِّ، ﷺ ، فَرَدَّهَا عَلَيْهِمْ. وَقَالَ: إِذَا أَسْلَمَ الرَّجُلُ فَهُوَ أَحَقُّ بِأَرْضِهِ وَمَالِهِ (. (*) في رواية الدارمي (٢٤٨٠): صخر بن العيلة، ومنهم من يقول: الغيلة.

стр. 3561

٣٠٠ - صخر بن وداعة الغامديُّ الأَزدِيُّ ٥٢١٤ - عَن عُمَارَةَ بْنِ حَدِيدٍ، عَن صَخْرٍ الْغَامِدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله، ﷺ : اللهمَّ بَاركْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا. قَالَ: وَكَانَ إذَا بَعَثَ سَريَّةً أَوْ جَيْشًا، بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَار. وَكانَ صَخْرٌ رَجُلاً تَاجِرًا، وَكانَ إِذَا بَعَثَ تِجَارَةً بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النُّهَارِ، فَأَثْْرَى وَكثُرَ مَالهُ. أخرجه أحمد ٣/ ٤١٦ (١٥٥١٧) و ٤/ ٣٨٤ (١٩٦٥٠) و ٤/ ٣٩١ (١٩٧١٠) قال: حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شُعبة. وفي ٣/ ٤١٧ (١٥٥٢٢) و ٤/ ٣٩٠ (١٩٧٠٨) قال: حدّثنا هُشَيم. وفي ٤/ ٣٩٠ (١٩٧٠٩) قال: حدّثنا عَفان، حدّثنا شُعبة. و"عَبد بن حُميد" ٤٣٢ قال: حدّثنا عبد الملك بن عَمرو، حدّثنا شُعبة. و"الدارِمِي" ٢٤٣٥ قال: حدّثنا سعيد بن عامر، عن شُعبة. و"أبو داود" ٢٦٠٦ قال: حدّثنا سعيد بن مَنْصُور، حدّثنا هُشَيم. و"ابن ماجة" ٢٢٣٦ قال: حدّثنا أبو بكر بن أَبي شَيْبة، حدّثنا هُشيم. والتِّرْمِذِيّ" ١٢١٢ قال: حدّثنا يعقوب بن إبراهيم الدَّوْرقي، حدّثنا هُشَيم. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٧٨٢ قال: أخبرنا عَمرو بن علي. قال: حدّثنا خالد. قال: حدّثنا شُعبة. كلاهما (شُعبة , وهُشَيم) عن يَعلى بن عطاء، عن عُمارة بن حَديد، فذكره (*) قال أبو داود: هو صَخْر بن وداعة. (*) قال التِّرمِذي: حديث صَخْر الغامدي حديث حسنٌ، ولا نعرف لصَخْر الغامدي عن النبى، ﷺ غير هذا الحديث، وقد روى سُفيان الثَّوْري، عن شُعبة، عن يَعْلَى بن عطاء هذا الحديث.

стр. 3562

٣٠١ - صدي بن عجلان أبو أمامة الباهلي الإيمان ٥٢١٥ - عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِى أُمَامَةَ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: الْحَيَاءُ وَالْعِىُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الإِيمَانِ وَالْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفَاقِ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٦٩ (٢٢٦٦٨) قال: حدَّثنا حسين بن محمد، وغيره. والتِّرْمِذِيّ" ٢٠٢٧ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنيع، حدَّثنا يزيد بن هارون. كلاهما (حسين , ويزيد) عن أبي غَسان محمد بن مُطَرِّف، عن حسان بن عطية، فذكره. (*) قَالَ التِّرْمِذِيّ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ , إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِى غَسَّانَ , مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ. قَالَ: وَالْعِىُّ: قِلَّةُ الْكَلَامِ , وَالْبَذَاءُ: هُوَ الْفُحْشُ فِى الْكَلَامِ , وَالْبَيَانُ: هُوَ كَثْرَةُ الْكَلَامِ مِثْلُ هَؤُلَاءِ الْخُطَبَاءِ الَّذِينَ يَخْطُبُونَ فَيُوَسِّعُونَ فِى الْكَلَامِ وَيَتَفَصَّحُونَ فِيهِ مِنْ مَدْحِ النَّاسِ فِيمَا لَا يُرْضِى اللَّهَ. ٥٢١٦ - عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: إِنِّي لَتَحْتَ رَاحِلَةِ رَسُولِ اللهِ , ﷺ , يَوْمَ الْفَتْحِ، فَقَالَ قَوْلاً حَسَنًا جَمِيلاً، وَكَانَ فِيمَا قَالَ: مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ، وَلَهُ مَا لَنَا، وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْنَا، وَمَنْ أَسْلَمَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَلَهُ أَجْرُهُ، وَلَهُ مَا لَنَا، وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْنَا. (.

стр. 3563

أخرجه أحمد ٥/ ٢٥٩ (٢٢٥٨٩) قال: حدَّثنا يحيى بن إسحاق السَّيْلَحِيني، حدَّثنا ابن لَهيعة، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم، فذكره. ٥٢١٧ - عَنِ الأَعْمَشَ قَالَ حُدِّثْتُ عَنْ أَبِى أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا إِلَاّ الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٥٢ (٢٢٥٢٣) قال: حدَّثنا وكيع، قال: سمعت الأعمش، فذكره. ٥٢١٨ - عَنْ مَمْطُورٍ , قَالَ سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ مَا الإِثْمُ فَقَالَ إِذَا حَكَّ فِى نَفْسِكَ شَىْءٌ فَدَعْهُ قَالَ فَمَا الإِيمَانُ قَالَ إِذَا سَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ وَسَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٥١ (٢٢٥١٢) قال: حدَّثنا إبراهيم بن خالد، حدَّثنا رباح، عن مَعْمر. وفي ٥/ ٢٥٢ (٢٢٥١٩) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا هشام بن أبي عبد الله. وفي ٥/ ٢٥٥ (٢٢٥٥٢) قال: حدَّثنا إسماعيل، أخبرنا هشام الدستوائي. كلاهما (مَعْمَر، وهشام) عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده ممطور أبي سلام , فذكره. ٥٢١٩ - عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِى أُمَامَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:

стр. 3564

مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ. أخرجه أبو داود (٤٦٨١) قال: حدَّثنا مُؤَمَّل بن الفضل، حدَّثنا محمد بن شُعيب بن شابور، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، فذكره. الطهارة ٥٢٢٠ - عَنْ أَبِي عُتْبَةَ الْكِنْدِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا مِنْ أُمَّتِي أَحَدٌ إِلَاّ وَأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ رَأَيْتَ وَمَنْ لَمْ تَرَ؟ قَالَ: مَنْ رَأَيْتُ وَمَنْ لَمْ أَرَ، غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الطُّهُورِ. (. أخرجه أحمد ٥/ ٢٦١ (٢٢٦١٢) قال: حدَّثنا ابن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن أبي عُتبة الكندي، فذكره. ٥٢٢١ - عَنْ أَبِي حَفْصٍ الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، يَرْفَعُ الْحَدِيثَ، قَالَ: اسْتَقِيمُوا. وَنِعِمَّا أَنْ تَسْتَقِيمُوا، وَخَيْرُ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ، وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَاّ مُؤْمِنٌ. (. أخرجه ابن ماجة (٢٧٩) قال: حدَّثنا محمد بن يحيى، حدَّثنا ابن أبي

стр. 3565

مريم، حدَّثنا يحيى بن أيوب، حدثني إسحاق بن أَسِيد، عن أبي حَفْص الدِّمَشْقي، فذكره. ٥٢٢٢ - عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ، وَكَانَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ مَرَّةً، وَكَانَ يَمْسَحُ الْمَأْقَيْنِ. (. ق وفي رواية: تَوَضَّأَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَيَدَيْهِ ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَقَالَ: الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ. (. أخرجه أحمد ٥/ ٢٥٨ (٢٢٥٧٦) قال: حدَّثنا عفان. وفي ٥/ ٢٦٤ (٢٢٦٣٨) قال: حدَّثنا يونس. وفي ٥/ ٢٦٨ (٢٢٦٦٦) قال: حدَّثنا يحيى بن إسحاق. و"أبو داود"١٣٤ قال: حدَّثنا سُليمان بن حرب (ح) وحدثنا مُسَدَّد، وقُتيبة. و"ابن ماجة" ٤٤٤ قال: حدَّثنا محمد بن زياد. والتِّرْمِذِيّ"٣٧ قال: حدَّثنا قُتيبة. سبعتهم (عفان، ويونس، ويحيى، وسليمان، ومُسَدَّد، وقُتيبة، ومحمد بن زياد) عن حماد بن زيد، عن سِنَان بن ربيعة، أبي ربيعة، عن شَهْر بن حَوْشب، فذكر. (*) قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: يَقُولُهَا أَبُو أُمَامَةَ. وَقَالَ قُتَيْبَةُ وَيُونُس: قَالَ حَمَّادٌ: لَا أَدْرِى هُوَ مِنْ قَوْلِ النَّبِىِّ ﷺ , أَوْ مِنْ قَوْلِ أَبِى أُمَامَةَ (يَعْنِى قِصَّةَ الأُذُنَيْنِ. (*) وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ , لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَاكَ الْقَائِمِ. (*) قَالَ أَبُو داود: قَالَ قُتَيْبَةُ: عَنْ سِنَانٍ أَبِى رَبِيعَةَ) قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَهُوَ ابْنُ رَبِيعَةَ , كُنْيَتُهُ أَبُو رَبِيعَةَ. ٥٢٢٣ - عَنْ سُمَيْعٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا،

стр. 3566

وَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا. (. (*) رواية عفان: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُمَضْمِضُ ثَلَاثًا، وَيَسْتَنْشِقُ ثَلَاثًا، وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا. (. أخرجه أحمد ٥/ ٢٥٧ (٢٢٥٧٠) قال: حدَّثنا يزيد. وفي ٥/ ٢٥٨ (٢٢٥٧٧) قال: حدَّثنا عفان. كلاهما (يزيد، وعفان) عن حماد بن سلمة، عن عَمرو بن دينار، عن سُميع، فذكره. ٥٢٢٤ - عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ وَهُوَ يَتَفَلَّى فِي الْمَسْجِدِ، وَيَدْفِنُ الْقَمْلَ فِي الْحَصَى، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا أُمَامَةَ، إِنَّ رَجُلاً حَدَّثَنِي عَنْكَ، أَنَّكَ قُلْتَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، غَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ، غَفَرَ اللهُ لَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَا مَشَتْ إِلَيْهِ رِجْلُهُ، وَقَبَضَتْ عَلَيْهِ يَدَاهُ، وَسَمِعَتْ إِلَيْهِ أُذُنَاهُ، وَنَظَرَتْ إِلَيْهِ عَيْنَاهُ، وَحَدَّثَ بِهِ نَفْسَهُ مِنْ سُوءٍ. (. قَالَ: وَاللهِ، لَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّ اللهِ ﷺ مَا لَا أُحْصِيهِ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٦٣ (٢٢٦٢٨) قال: حدَّثنا أبو أحمد الزبيري، حدَّثنا أبَان، يعني ابن عبد الله، حدَّثنا أبو مُسلم، فذكره. ٥٢٢٥ - عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ،

стр. 3567

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: أَيُّمَا رَجُلٍ قَامَ إِلَى وَضُوئِهِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْهِ نَزَلَتْ خَطِيئَتُهُ مِنْ كَفَّيْهِ مَعَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ، فَإِذَا مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ نَزَلَتْ خَطِيئَتُهُ مِنْ لِسَانِهِ وَشَفَتَيْهِ مَعَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ نَزَلَتْ خَطِيئَتُهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ مَعَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، سَلِمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ هُوَّلَهُ، وَمِنْ كُلِّ خَطِيئَةٍ، كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، قَالَ: فَإِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ، رَفَعَ اللهُ بِهَا دَرَجَتَهُ، وَإِنْ قَعَدَ قَعَدَ سَالِمًا. أخرجه أحمد ٥/ ٢٦٣ (٢٢٦٢٣) قال: حدَّثنا أبو النضر، حدَّثنا عبد الحميد بن بَهْرام، عن شَهْر بن حَوْشَب، فذكره.

стр. 3568

٥٢٢٦ - عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ , عَنْ أَبِى أُمَامَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ , ﷺ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ , قَالَ: الْوُضُوءُ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَهُ ثُمَّ تَصِيرُ الصَّلَاةُ نَافِلَةً. فَقِيلَ لَهُ أَسَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ نَعَمْ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ وَلَا ثَلَاثٍ وَلَا أَرْبَعٍ وَلَا خَمْسٍ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٥١ (٢٢٥١٥) قال: حدَّثنا محمد بن بشر، حدَّثنا سعيد عَروبة (ح) وعبد الوهاب، عن هشام (ح) وأزهر بن القاسم، حدثنا هشام. وفي ٥/ ٢٦١ (٢٢٦٠٨) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا سعيد.

стр. 3569

كلاهمما (ابن أبي عَروبة، وهشام) عن قتادة، عن شهر بن حوشب، فذكره. ٥٢٢٧ - عَنْ أَبِي غَالِبٍ الرَّاسِبِيِّ، أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا أُمَامَةَ بِحِمْصَ، فَسَأَلَهُ عَنْ أَشْيَاءَ حَدَّثَهُمْ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ ، وَهُوَ يَقُولُ: مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَسْمَعُ أَذَانَ صَلَاةٍ، فَقَامَ إِلَى وَضُوئِهِ، إِلَاّ غُفِرَ لَهُ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تُصِيبُ كَفَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ، فَبِعَدَدِ ذَلِكَ الْقَطْرِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ وُضُوئِهِ، إِلَاّ غُفِرَ لَهُ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ، وَقَامَ إِلَى صَلَاتِهِ وَهِىَ نَافِلَةٌ. (. قَالَ أَبُو غَالِبٍ: قُلْتُ لأَبِي أُمَامَةَ: آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ ؟ قَالَ: إِي وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا، غَيْرَ مَرَّةٍ، وَلَا مَرَّتَيْنِ، وَلَا ثَلَاثٍ، وَلَا أَرْبَعٍ، وَلَا خَمْسٍ، وَلَا سِتٍّ، وَلَا سَبْعٍ، وَلَا ثَمَانٍ، وَلَا تِسْعٍ، وَلَا عَشْرٍ، وَعَشْرٍ، وَصَفَّقَ بِيَدَيْهِ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٥٤ (٢٢٥٤١) قال: حدَّثنا نوح بن ميمون (قال أبو عبد الرحمن، هو أبو مُحَمد بن نُوح، وهو المضروب، أبو مُحَمد بن نُوح)، حدَّثنا أبو خُريم، عُقبة بن أبي الصَّهْباء، حدثني أبو غالب الراسبي، فذكره. ٥٢٢٨ - عَنْ أَبِي غَالِبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ إِذَا وَضَعْتَ الطَّهُورَ مَوَاضِعَهُ قَعَدْتَ مَغْفُورًا لَكَ فَإِنْ قَامَ يُصَلِّى كَانَتْ لَهُ فَضِيلَةً وَأَجْرًا وَإِنْ قَعَدَ قَعَدَ مَغْفُورًا لَهُ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا أَبَا أُمَامَةَ أَرَأَيْتَ إِنْ قَامَ فَصَلَّى تَكُونُ لَهُ

стр. 3570

نَافِلَةً قَالَ لَا إِنَّمَا النَّافِلَةُ لِلنَّبِىِّ ﷺ كَيْفَ تَكُونُ لَهُ نَافِلَةً وَهُوَ يَسْعَى فِى الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا تَكُونُ لَهُ فَضِيلَةً وَأَجْرًا. ورواية مَعْمَرٌ: عَنْ أَبِى غَالِبٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا أُمَامَةَ عَنِ النَّافِلَةِ فَقَالَ كَانَتْ لِلنَّبِىِّ ﷺ نَافِلَةً وَلَكُمْ فَضِيلَةً. أخرجه أحمد ٥/ ٢٥٥ (٢٢٥٤٩) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليم بن حيان. وفي ٥/ ٢٥٩ (٢٢٥٨٣) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: حدَّثنا مَعْمَر. كلاهما (سليم , ومَعْمرَ) عن أبي غالب، فذكره. ٥٢٢٩ - عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ , عَنْ أَبِى أُمَامَةَ , قَالَ: مَرَّ النَّبِىُّ ﷺ فِى يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ نَحْوَ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ قَالَ فَكَانَ النَّاسُ يَمْشُونَ خَلْفَهُ قَالَ فَلَمَّا سَمِعَ صَوْتَ النِّعَالِ وَقَرَ ذَلِكَ فِى نَفْسِهِ فَجَلَسَ حَتَّى قَدَّمَهُمْ أَمَامَهُ لِئَلَا يَقَعَ فِى نَفْسِهِ شَىْءٌ مِنَ الْكِبْرِ فَلَمَّا مَرَّ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ إِذَا بِقَبْرَيْنِ قَدْ دَفَنُوا فِيهِمَا رَجُلَيْنِ قَالَ فَوَقَفَ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ مَنْ دَفَنْتُمْ هَا هُنَا الْيَوْمَ قَالُوا يَا نَبِىَّ اللَّهِ فُلَانٌ وَفُلَانٌ قَالَ إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ الآنَ وَيُفْتَنَانِ فِى قَبْرَيْهِمَا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيمَ ذَاكَ قَالَ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَتَنَزَّهُ مِنَ الْبَوْلِ وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ يَمْشِى بِالنَّمِيمَةِ وَأَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقَّهَا ثُمَّ جَعَلَهَا عَلَى الْقَبْرَيْنِ قَالُوا يَا نَبِىَّ اللَّهِ وَلِمَ فَعَلْتَ قَالَ لِيُخَفَّفَنَّ عَنْهُمَا قَالُوا

стр. 3571

يَا نَبِىَّ اللَّهِ وَحَتَّى مَتَى يُعَذِّبُهُمَا اللَّهُ قَالَ غَيْبٌ لَا يَعْلَمُهُ إِلَاّ اللَّهُ قَالَ وَلَوْلَا تَمُزُّعُ قُلُوبِكُمْ أَوْ تَزَيُّدُكُمْ فِى الْحَدِيثِ لَسَمِعْتُمْ مَا أَسْمَعُ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٦٦ (٢٢٦٤٨. و"ابن ماجة" ٢٤٥ قال: حدَّثنا محمد بن يحيى. كلاهما (أحمد، ومحمد) قالا: حدَّثنا أبو المغيرة، حدّثنا مُعان بن رِفاعة، حدّثني علي بن يزيد، قال: سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يحدث، فذكره. (*) رواية ابن ماجة مختصرة على أوله إلى قوله: شَىْءٌ مِنَ الْكِبْرِ. ٥٢٣٠ - عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لَا يَعْجِزْ أَحَدُكُمْ إِذَا دَخَلَ مِرْفَقَهُ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النَّجَسِ، الْخَبِيثِ الْمُخْبِثِ، الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. (. أخرجه ابن ماجة (٢٩٩) قال: حدَّثنا محمد بن يحيى، حدّثنا ابن أبي مريم، حدّثنا يحيى بن أيوب، عن عُبَيد الله بن زَحْر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره. قال أبو الحسن (راوي السنن عن ابن ماجة): وحدَّثنا أبو حاتم، حدَّثنا ابن أبي مَرْيم، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، ولم يقل في حديثه: مِنَ الرِّجْسِ النَّجَسِ. إِنَّمَا قَالَ: مِنَ الْخَبِيثِ الْمُخْبِثِ، الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. ٥٢٣١ - عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ، فَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ حِذْيَةٌ مِنْكَ. (. ق أخرجه ابن ماجة ٤٨٤ قال: حدَّثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن

стр. 3572

دينار الحمصي، حدّثنا كروان بن معاوية , عن جعفر بن الزبير، عن القاسم أبي عبد الرحمن، فذكره. ٥٢٣٢ - عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ، إِلَاّ مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ، وَطَعْمِهِ، وَلَوْنِهِ. (. أخرجه ابن ماجة (٥٢١) قال: حدّثنا محمود بن خالد، والعباس بن الوليد، الدمشقيان، قالا: حدّثنا مروان بن محمد، حدّثنا رِشْدِين، أنبأنا معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، فذكره. ٥٢٣٣ - عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِى أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: تَسَوَّكُوا فَإِنَّ السِّوَاكَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ وَمَا جَاءَنِى جِبْرِيلُ إِلَاّ أَوْصَانِى بِالسِّوَاكِ حَتَّى لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَىَّ وَعَلَى أُمَّتِى وَلَوْلَا أَنِّى أَخَافُ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِى لَفَرَضْتُهُ لَهُمْ وَإِنِّى لأَسْتَاكُ حَتَّى لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أُحْفِىَ مَقَادِمَ فَمِى. أخرجه أحمد ٥/ ٢٦٣ (٢٢٦٢٥) قال: حدّثنا هارون بن معروف، حدّثنا عبد الله بن وهب، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زَحْر. و"ابن ماجة" ٢٨٩ قال: حدّثنا هشام بن عمار، حدّثنا محمد بن شُعيب، حدّثنا عثمان بن أبي العاتكة.

стр. 3573

كلاهما (عُبيد الله، وابن أبي العاتكة) عن علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره. الصلاة ٥٢٣٤ - عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْطَاةَ , عَنْ أَبِى أُمَامَةَ , قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ , ﷺ : مَا أَذِنَ اللَّهُ لِعَبْدٍ فِى شَىْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا وَإِنَّ الْبِرَّ لَيُذَرُّ عَلَى رَأْسِ الْعَبْدِ مَا دَامَ فِى صَلَاتِهِ وَمَا تَقَرَّبَ الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ بِمِثْلِ مَا خَرَجَ مِنْهُ. قَالَ أَبُو النَّضْرِ: يَعْنِى الْقُرْآنَ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٦٨ (٢٢٦٦٢. والتِّرْمِذِيّ" (٢٩١١) قال: حدّثنا أحمد بن مَنيع. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن مَنيع) قالا: حدّثنا هاشم بن القاسم، أبي النضر، قال: حدّثنا بكر بن خُنيس، عن لَيث بن أبي سُليم، عن زيد بن أَرْطَاة، فذكره. (*) قَالَ التِّرْمِذِيّ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ , وَبَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ قَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ الْمُبَارَكِ , وَتَرَكَهُ فِى آخِرِ أَمْرِهِ , وَقَدْ رُوِىَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْطَاةَ , عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ , عَنِ النَّبِىِّ ﷺ مُرْسَلٌ. - قَالَ التِّرْمِذِيّ (٢٩١٢): حَدَّثَنَا بِذَلِكَ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَانِ بْنُ مَهْدِىٍّ , عَنْ مُعَاوِيَةَ , عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْطَاةَ , عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ. قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِنَّكُمْ لَنْ تَرْجِعُوا إِلَى اللَّهِ بِأَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ , يَعْنِى الْقُرْآنَ. ٥٢٣٥ - عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرحمن، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ , ﷺ , فِي الْمَسْجِدِ جَالِسًا، وَكَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ، فَأَقْصَرُوا عَنْهُ، حَتَّى جَاءَ أَبُو ذَرٍّ فَاقْتَحَمَ، فَأَتَى فَجَلَسَ إِلَيْهِ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، هَلْ صَلَّيْتَ الْيَوْمَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: قُمْ فَصَلِّ، فَلَمَّا صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتِ الضُّحَى أَقْبَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا

стр. 3574

أَبَا ذَرٍّ، تَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالإِنْسِ، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، وَهَلْ لِلإِنْسِ شَيَاطِينُ؟ قَالَ: نَعَمْ (شَيَاطِينُ الإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِى بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا) ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: بَلَى، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ، قَالَ: قُلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ، قَالَ: فَقُلْتُ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ , قَالَ: ثُمَّ سَكَتَ عَنِّي فَاسْتَبْطَأْتُ كَلَامَهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّا كُنَّا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ وَعِبَادَةَ أَوْثَانٍ، فَبَعَثَكَ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، أَرَأَيْتَ الصَّلَاةَ مَاذَا هِيَ؟ قَالَ: خَيْرٌ مَوْضُوعٌ، مَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ , قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَرَأَيْتَ الصِّيَامَ مَاذَا هُوَ؟ قَالَ: فَرْضٌ مُجْزِئٌ , قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَرَأَيْتَ الصَّدَقَةَ مَاذَا هِيَ؟ قَالَ: أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ، وَعِنْدَ اللهِ الْمَزِيدُ , قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، فَأَىُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ: سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ، وَجُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ , قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَيُّمَا نَزَلَ عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟ قَالَ: (اللهُ لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) آيَةُ الْكُرْسِيِّ , قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ سُفِكَ دَمُهُ وَعُقِرَ جَوَادُهُ , قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَغْلَاهَا ثَمَنًا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا , قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، فَأَيُّ الأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ؟ قَالَ: آدَمُ ﵇ , قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَوَنَبِيٌّ

стр. 3575

كَانَ آدَمُ؟ قَالَ: نَعَمْ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ، خَلَقَهُ اللهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِ رُوحَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: يَا آدَمُ قُبْلاً , قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَمْ وَفَّى عِدَّةُ الأَنْبِيَاءِ؟ قَالَ: مِئَةُ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا، الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ ثَلَاثُمِئَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ جَمًّا غَفِيرًا. (. أخرجه أحمد ٥/ ٢٦٥ (٢٢٦٤٤) قال: حدّثنا أبو المغيرة، حدَّثنا معان بن رفاعة، حدّثني علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن، فذكره. ٥٢٣٦ - عَنِ الْقَاسِمِ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَانِ , عَنْ أَبِى أُمَامَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ قَالَ: مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ وَمَنْ خَرَجَ إِلَى تَسْبِيحِ الضُّحَى لَا يُنْصِبُهُ إِلَاّ إِيَّاهُ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ وَصَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِى عِلِّيِّينَ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٦٣ (٢٢٦٢٩) قال: حدّثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن عثمان بن أبي العاتكة. وفي ٥/ ٢٦٨ (٢٢٦٦٠) قال: حدّثنا أبو اليمان، قال: حدّثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن الحارث الذماري. و"أبو داود" ٥٥٨ و ١٢٨٨ قال: حدّثنا أبوتوبة، الربيع بن نافع، قال: حدّثنا الهيثم بن حُميد، عن يحيى بن الحارث. كلاهما (ابن أبي العاتكة، ويحيى) عن القاسم، فذكره. (*) قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدِ بْنِ حَنْبَل: قُلْتُ لأَبِى: مِنْ أَيْنَ سَمِعَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى الْعَاتِكَةِ؟ قَالَ: كَانَ أَصْلُهُ شَامِيًّا سَمِعَ مِنْهُ بِالشَّامِ. ٥٢٣٧ - عَنْ أَبِي الرَّصَافَةِ , رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ , مِنْ بَاهِلَةَ , أَعْرَابِىٌّ , عَنْ أَبِى أُمَامَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ , ﷺ :
следующие страницы →