Полный текст (13 107 стр.). Показаны 6196–6235 · переход к 6201.
стр. 6196
مَرَّاتٍ. فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَرَجَعْتُ. ثُمَّ جِئْتُهُ الْيَوْمَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ. فَأَخْبرْتُهُ؛ أَنِّي جِئْتُ أَمْسِ فَسَلَّمْتُ ثَلَاثًا. ثُمَّ انْصَرَفْتُ. قال: قَدْ سَمِعْنَاكَ وَنَحْنُ حِينَئِذٍ عَلَى شُغْلٍ، فَلَوْ مَا اسْتَأذَنْتَ حَتَّى يُؤْذَنَ لَكَ؟ قال: اسْتَأْذَنْتُ، كَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ . قال: فَوَالله لأوجِعَنَّ ظَهْرَكَ وَبَطْنَكَ. أَوْلَتَأْتِيَنَّ بِمَنْ يَشْهَدُ لَكَ عَلَى هَذَا.
فَقال أُبَيُّ بْنُ كَعبٍ: فَوَالله لَايَقُومُ مَعَكَ إِلَاّ أَحدَّثنا سِنًّا. قُمْ يَا أبَا سَعِيدٍ، فَقُمْتُ حَتَّى أَتَيْتُ عُمَرَ. فَقُلْتُ: قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ هَذَا.
١ - أخرجه الحميدي (٧٣٤). وأحمد ٣/ ٦. والبخاري ٨/ ٦٧ قال: حدَّثنا علي بن عبد الله. ومسلم ٦/ ١٧٧ قال: حدثني عَمرو بن محمد بن بكير الناقد. وفي ٦/ ١٧٨ قال: حدَّثنا قُتَيبة بن سعيد، وابن أبي عمر. وأبو داود ٥١٨، قال: حدَّثنا أحمد بن عَبدة. سبعتهم (الحميدي، وأحمد بن حنبل، وعلي، وعمرو، وقُتَيبة، وابن أبي عمر، وأحمد بن عبدة) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدَّثنا يزيد بن خُصَيْفَةَ.
٢ - وأخرجه مسلم ٦/ ١٧٨ قال: حدثني أبو الطاهر، قال: أخبرني عبد الله بن وهب، قال: حدثني عَمرو بن الحارث، عن بُكير بن الأشج. كلاهما (يزيد، وبُكير) عن بُسْر بن سعيد، فذكره.
- الرواية المذكورة أعلاه هي رواية بكير بن الأشج.
٨٨٧٩ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيَّ، قال:
جَاءَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقال: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ،
стр. 6197
هَذَا عبد الله بْنُ قَيْسٍ. فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ. فَقال: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، هَذَا أَبُو مُوسَى. السَّلامُ عَلَيْكُمْ، هَذَا الأَشْعَرِيُّ. ثُمَّ انْصَرَفَ. فَقال: رُدُّوا عَلَيَّ. رُدُّوا عَلَيَّ. فَجَاءَ فَقال: يَا أَبَا مُوسَى، مَارَدَّكَ؟ كُنَّا فِي شُغْلٍ. قال: سَمعتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: الاسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ، فَإِنْ أَذِنَ لَكَ، وَإِلا فَارْجِعْ. قال: لَتَأْتِيَنَي عَلَى هَذَا بِبَيِّنَةٍ، وَإلَاّ فَعَلْتُ وَفَعَلْتُ. فَذَهَبَ أَبُو مُوسَى. قال عُمَرُ: إِنْ وَجَدَ بَيِّنَةً تَجِدُوهُ عِنْدَ الْمِنْبَرِ عَشِيَّةً، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ بَيِّنَةً فَلَمْ تَجِدُوهُ. فَلَمَّا أَنْ جَاءَ بِالْعَشِيِّ وَجَدُوهًّ. قال: يَا أَبَا مُوسَى، مَاتَقًّولُ؟ أَقَدْ وَجَدْتَ؟ قال: نَعَمْ. أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ. قال: عَدْلٌ. قال: يَا أَبَا الطُّفَيْلِ. مَايَقُولًّ هَذَا؟ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ ذلِكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ. فَلَا تَكُونَنَّ عَذَابًا عَلَى أَصْحَاب رَسُولِ الله ﷺ . قال: سُبْحَانَ الله، إِنَّمَا سَمِعْتُ شَيْئًا، فَأحْبَبْتُ أًنْ أَتَثَبَّتَ.
ا - أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٨ قال: حدَّثنا أبو نُعيم. ومسلم ٦/ ١٧٩ و ١٨٠ قال: حدَّثنا حسين بن حريث أبو عمار، قال: حدَّثنا الفضل بن موسى (ح) وحدَّثناه عبد الله بن عمر بن محمد بن أَبَان، قال: حدَّثنا علي بن هاشم. وأبو داود ٥١٨١ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، قال: حدَّثنا عبد الله بن داود. أربعتهم (أبو نُعيم، والفضل، وعلي بن هاشم، وعبد الله بن داود) عن طلحة بن يحيى.
٢ - وأخرجه أبو داود (٥١٨٣) قال: حدَّثنا زيد بن أخزم، قال: حدَّثنا عبد القاهر بن شعيب، قال: حدَّثنا هشام، عن حُميد بن هلال.
كلاهما (طلحة بن يحيى، وحُميد) عن أبي بُردة، فذكره.
- أثبتنا لفظ الرواية من صحيح مسلم.
стр. 6198
٨٨٨٠ - عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أبِي موسى قال:
اسْتَأْذَنْتُ عَلَى عُمَرَ، فَلَمْ يُؤْدَنْ لِي ثَلَاثًا. فَأدْبَرْتُ. فَأرْسَلَ إِلِيَّ. فَقال: يَاعبد الله، اشْتَدَّ عَلَيْكَ أَنْ تُحْتَبَسَ عَلَى بَابِي؟ اعْلَمْ أنَّ النَّاسُ كَذَلِكَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِمْ أَنْ يُحْتَبَسُوا عَلَى بَابِكَ. فَقُلْتُ: بَل اسْتَأذًنْتُ عَلَيْكَ ثَلَاثًا، فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي. فَرَجَعْتُ. وَكُنَّا نُؤْمَرُ بِذَلِكَ. فَقال: مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا؟ فَقُلْتُ: سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ . فَقال: أسَمِعْتَ مِنَ اْلنَّبِيِّ ﷺ مَالَمْ نَسْمَعْ؟ لَئِنْ لَمْ تَأتِنِي عَلَى هَذَا بِبَيِّنَةٍ لأجْعَلَنَّكَ نَكَالَا َ. فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ نَفَرًا مِنَ الَانْصَارِ، جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ، فَسَاللهمْ. فَقالوا: أَوَ يَشُكُّ فِي هَذَا أَحَدٌ؟ فَأَخْبَرْتُهُمْ مَا قال عُمَرُ. فَقالوا: لَايَقُومُ مَعَكَ إلَاّ أَصْغَرُنَا. فَقَامَ مَعِي أَبُو سَعِيدٍ ألْخُدْرِيُّ -أوْ أبُو مَسْعُودٍ - إِلَى عُمَرَ. فَقال: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، وَهُوَ يُرِيدُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ، حَتَّى أَتَاهُ، فَسَلَّمَ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، ثُمَّ سَلَّمَ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ الثَّالِثَةَ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ. فَقال: قَضَيْنَا مَاعَلَيْنَا، ثُمَّ رَجَعَ. فَأَدْرَكَهُ سَعْدٌ. فَقال: يَارَسُولَ الله، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَاسَلَّمْتَ مِنْ مَرَّةٍ، ألا وَأنَا أَسْمَعُ، وَأَرُدُّ عَلَيْكَ، وَلَكِنْ أَحْبَبْتُ أنْ تُكْثِرَ مِنَ السَّلَامِ عَلَيَّ، وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِي، فَقال أبو موسى: وَاللهّ إِنْ كُنْتُ لأمِينًا عَلىَ حَدِيثِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقال: أَجَلْ، وَلَكِنْ أَحْبَبْتُ أَنْ أسْتَثْبِتَ.
أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٠٧٣) قال: حدَّثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن مروان بن عثمان، أن عبيد بن حنين أخبره، فذكره.
стр. 6199
الذكر والدعاء
٨٨٨١ - عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قال: قال النَّبِيُّ ﷺ :
مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ، وَالَّذِي لَا يَذْكُرُ رَبَّهُ، مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ.
رواية مسلم: مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ الله فِيهِ، وَالْبَيْتِ الَّذِي لَا يُذْكَرُ الله فيه، مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ.
أخرجه البخاري ٨/ ١٠٧ قال: حدتنا محمد بن العلاء. ومسلم ٢/ ١٨٨ قال: حدَّثنا عبد الله بن بَرِّاد الأشعري، ومحمد بن العلاء.
كلاهما (محمد بن العلاء، وعبد الله بن براد) قالا: حدَّثنا أبو أُسامة، عن بُريد بن عبد الله، عن أبي بُردة، فذكره.
٨٨٨٢ - عن أَبِي عُثْمَانَ اللهدِيّ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قال:
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَكُنَّا إِذَا عَلَوْنَا كَبَّرْنَا. فَقال: ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا، قَرِيبًا.
ثُمَّ أَتَى عَلَيَّ وَأَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَاّ بِالله.
стр. 6200
فَقال لِي: يَا عبد الله بْنَ قَيْسٍ، قُلْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلآَ بِالله، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ. أوْ قال: ألَا أدُلَّكَ بِهِ.
١ - أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٤ قال: حدَّثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٤/ ٤٠٣ قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة. وفي ٤/ ٤١٧ قال: حدَّثنا أبو معاوية. وعبد بن حُميد ٥٤٢ قال: حدَّثنا حسين الجعفى، عن زائدة. والبخاري ٤/ ٦٩ قال: حدَّثنا محمد بن يوسف، قال: حدَّثنا سفيان. وفى ٥/ ١٦٩ قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدَّثنا عبد الواحد. ومسلم ٨/ ٧٣ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدَّثنا محمد بن فضيل، وأبو معاوية (ح) وحدَّثنا ابن نمير، وإسحاق بن إبراهيم، وأبو سعيد الأشج، جميعا عن حفص بن غياث. وأبو داود ١٥٢٨ قال: حدَّثنا أبو صالح محبوب بن موسى، قال: أَخْبَرنا أبو إسحاق الفزاري. وو"ابن ماجة" ٣٨٢٤ قال: حدَّثنا محمد بن الصباح، قال: أنبأنا جرير. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٣٨) قال: أَخْبَرنا عبدة بن عبد الله، عن سويد، عن زهير. وفي "الكبرى" "تحفة الأشراف" ٩٠١٧ عن أحمد بن حرب الموصلي، عن أبي معاوية. تسعتهم (سفيان، وشعبة، وأبو معاوية، وزائدة، وعبد الواحد بن زياد، وحفص بن غياث، وأبو إسحاق الفزاري، وجرير، وزهير بن معاوية) عن عاصم الأحول.
٢ - وأخرجه أحمد ٤/ ٣٩٩ قال: حدَّثنا عفان. وأبو داود ١٥٢٦ قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيل. كلاهما (عفان، وموسى) قالا: حدَّثنا حماد، عن ثابت البناني، وعلي بن زيد، وسعيد الجريري.
٣ - وأخرجه أحمد ٤/ ٤١٨ قال: حدَّثنا يزيد، قال: أَخْبَرنا الجريري.
٤ - وأخرجه أحمد ٤/ ٤٠٢ قال: حدَّثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي أبو محمد. والبخاري ٨/ ١٥٥ قال: حدثني محمد بن مقاتل أبو
стр. 6201
الحسن، قال: أَخْبَرنا عبد الله. ومسلم ٨/ ٧٤ قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أَخْبَرنا الثقفي. والنسائي في "الكبرى" "تحفة الأشراف" ٩٠١٧ عن محمد بن بشار، عن الثقفي (ح) وعن محمد بن حاتم بن نعيم، عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك. كلاهما (عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وعبد الله بن المبارك) عن خالد الحذاء.
٥ - وأخرجه أحمد ٤/ ٤٠، قال: حدَّثنا يحيى. وفي ٤/ ٤٠٢ قال: حدَّثنا محمد بن جعفر. ومسلم ٨/ ٧٤ قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا النضر بن شميل. ثلاثتهم (يحيى، ومحمد، والنضر) عن عثمان بن غياث.
٦ - وأخرجه أحمد ٤/ ٤٠٧ قال: حدَّثنا يحيى. والبخاري ٨/ ١٠٨ قال: حدَّثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن، قال: أَخْبَرنا عبد الله. وفي خلق أفعال أفعال (٥٩) قال: حدثني به أحمد بن إسحاق، قال: حدَّثنا الأنصاري. ومسلم ٨/ ٧٣ و ٧٤ قال: حدَّثنا أبو كامل فضيل بن حسين، قال: حدَّثنا يزيد، يعني ابن زريع (ح) وحدَّثناه محمد بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا المعتمر. وأبو داود ١٥٢٧ قال: حدَّثنا مسدد، قال: حدَّثنا يزيد بن زريع. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٣٧) قال: أَخْبَرنا حميد بن مسعدة، قال: حدَّثنا يزيد، وهو ابن زريع. وفي (تحفة الأشراف) ٩٠١٧ عن محمد بن عبد الأعلى، عن المعتمر. وفي "الكبرى" (تحفة الأشرأف) ٩٠١٧ عن عمرو بن علي، وبشر بن هلال، كلاهما عن يحيى بن سعيد.
خمستهم (يحيى، وعبد الله بن المبارك، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، ويزيد بن زريع، ومعتمر) عن سليمان التيمي.
стр. 6202
٧ - وأخرجه البخاري ٨/ ١٠١ و ٩/ ١٤٤ قال: حدَّثنا سليمان بن حرب. ومسلم ٨/ ٧٤ قال: حدَّثنا خلف بن هشام، وأبو الربيع. ثلاثتهم (سليمان، وخلف، وأبو الربيع الزهراني) قالوا: حدَّثنا حماد بن زيد، عن أيوب.
٨ - وأخرجه الترمذي (٣٣٧٤ و ٣٤٦١) قال: حدَّثنا محمد بن بشار. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٥٦) قال: أَخْبَرنا هلال بن بشر. وفي (٥٥٢) قال: أَخْبَرنا محمد بن بشار. وابن خزيمة ٢٥٦٣ قال: حدَّثنا محمد بن بشار. كلاهما (محمد بن بشار، وهلال بن بشر) عن مرحوم بن عبد العزيز العطار، قال: حدَّثنا أبو نعامة السعدي.
تسعتهم (عاصم، وثابت البناني، وعلي بن زيد، وسعيد الجريري، وخالد الحذاء، وعثمان بن غياث، وسليمان التيمي، وأيوب، وأبو نعامة) عن أبي عثمان النهدي، فذكره.
- ألروايات مطولة ومختصرة، وأثبتنا رواية أيوب عند البخاري ٩/ ٤٤.
٨٨٨٣ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيَّ، عن أبيه؛
عَنِ النَبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِهذَا الدُّعَاءِ: اللهمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي، وَإِسرَافِىِ فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللهمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلِي، وَخَطَئِي وَعَمْدِي، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي، اللهم اغْفِرْ لِي مَاقَدَّمْتُ، وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرتُ، وَمَا أَعْلَنتُ، وَمَاأنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
стр. 6203
قَدِيرٌ.
أخرجه أحمد ٤/ ٤١٧ قال: حدَّثنا أبو أحمد، قال: حدَّثنا شَريك. والبخاري ٨/ ١٠٥ وفي الأدب المفرد (٦٨٨) قال: حدَّثنا محمد بن بشار، قال: حدَّثنا عبد الملك بن صَبَّاح، قال: حدَّثنا شعبة. ومسلم ٨/ ٨٠ و ٨١ قال: حدَّثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدَّثنا أبي، قال: حدَّثنا شعبة (ح) وحدَّثناه محمد بن بشار، قال: حدَّثنا عبد الملك بن الصَّبَّاح المِسْمعي، قال: حدَّثنا شعبة.
كلاهما (شريك، وشعبة) عن أبى إسحاق، عن أبى بردة، فذكره.
أخرجه البخاري ٨/ ١٠٥ وفي الأدب المفرد (٦٨٩) قال: حدَّثنا محمد بن المثنى، قال: حدَّثنا عبيد الله بن عَبد المجيد، قال: حدَّثنا إسرائيل، قال: حدَّثنا أبو إسحاق، عن أبي بكر بن أبي موسى، وأبي بردة، أحسِبه عن أبي موسى الأشعري، عن النبي ﷺ أنه كان يدعو .. نحوه مختصرًا.
- في رواية شعبة عند البخاري (عن أبي إسحاق، عن ابن أبي موسى) ولم يُسَمِّه.
٨٨٨٤ - عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، قال: حُدِّثْتُ عَنِ الأَشْعَرِيَّ أَنَّهُ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ:
اللهمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا قَدَّمْتُ، وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ آلْمُؤَخِّرُ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٩١ قال: حدَّثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدَّثنا حسين , عن ابن برُيدة، فذكره.
стр. 6204
٨٨٨٥ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ عبد الله، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ؛
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا. قال: اللهمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ.
أخرجه أحمد ٤/ ٤١٤ قال: حدَّثنا سليمان بن داود، قال: أَخْبَرنا عمران. وفي ٤/ ٤١٤ قال: حدَّثنا علي بن عبد الله، قال: حدَّثنا معاذ، قال: حدثني أبي. وأبو داود ١٥٣٧ قال: حدَّثنا محمد بن المثنى، قال: حدَّثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٠١) قال: أَخْبَرنا محمد بن المثنى، عن معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. وفي "الكبرى" (تحفة الأشراف) ٩١٢٧ عن عبيد الله بن سعيد السرخسي، عن معاذ بن هشام، عن أبيه.
كلاهما (عمران، وهشام) عن قتادة، عن أبي بردة، فذكره.
كتاب التوبة
٨٨٨٦ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ ألنَّبِيَّ ﷺ قال:
إِنِّي لَاَستَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِئَةَ مَرَّةٍ.
أخرجه أحمد ٤/ ٤١، قال: حدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا مغيرة الكندي، عن سعيد بن أبي بردة. وفي ٥/ ٣٩٤ قال: حدَّثنا أبو أحمد، قال: حدَّثنا إسرائيل عن أبي إسحاق. وعبد بن حُميد ٥٥٨ قال: حدَّثنا أبو نعيم، قال: حدَّثنا المغيرة بن أبي الحر الكندي، عن سعيد بن أبي بردة. وو"ابن ماجة" ٣٨١٦ قال: حدَّثنا علي بن محمد، قال: حدَّثنا وكيع، عن مغيرة بن أبي الحر، عن سعيد بن أبي بردة. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٤٠) قال:
стр. 6205
أَخْبَرنا محمد بن داود، قال: حدَّثنا زياد بن يونس، عن محمد بن جعفر، عن موسى بن عقبة، عن أبي إسحاق. وفي (٤٤١) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدَّثنا أبو نعيم، قال: حدَّثنا المغيرة بن أبي الحر الكندي، عن سعيد بن أبي بردة.
كلاهما (سعيد، وأبو إسحاق) عن أبي بردة، فذكره.
- جاء في رواية ابن ماجة: سَبْعِينَ مَرَّةٍ.
- سبق هذا الحديث من رواية أبي بردة، عن الأغر المزني. رقم (١٩٨ و ١٩٩). قال المِزي: وهو المحفوظ. تحفة الأشراف ٦/ ٩١١٩.
٨٨٨٧ - عَنْ أَبِي عُبَيدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال:
إِنَّ الله يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النهارِ، وًيبْسُطُ يَدَهُ بِالنهارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٥ قال: حدَّثنا عبد الرحمن، قال: حدَّثنا شعبة (ح) وابن جعفر، قال: أَخْبَرنا شعبة. وفي ٤/ ٤٠٤ قال: حدَّثنا عفان، قال: حدَّثنا شعبة. وعبد بن حُميد ٥٦٢ قال: حدَّثنا أبو الوليد، قال: حدَّثنا شعبة. ومسلم ٨/ ٩٩ قال: حدَّثنا محمد بن المثنى، قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة. وفي ٨/ ١٠، قال: حدَّثنا محمد بن بشار، قال: حدَّثنا أبو داود، قال: حدَّثنا شعبة. والنسائي في "الكبرى" (تحفة الأشراف) ٩١٤٥ عن محمد بن زنبور، عن فضيل بن عياض، عن الأعمش.
كلاهما (شعبة، والأعمش) عن عَمرو بن مرة، عن أبي عُبيدة، فذكره.
стр. 6206
كتّاب الرؤيا
٨٨٨٨ - عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
رَأيْتُ فِي الْمَنَامِ أنِّي أهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضٍ بِهَا نَخْلٌ. فَذَهَبَ وَهَلِي إِلَى أنَّهَا الْيَمَامَةُ، أَوْ هَجَرُ، فَإِذَا هِيَ الْمَدِينَةُ، يَثْرِبُ، وَرَأيْتُ فِي رُؤَيايَ هَذِهِ أنِّي هَزَزْتُ سَيْفًا، فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ، فَإِذَا هُوَ مَا أصِيبَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَومَ أحُدٍ، ثُمَّ هَزَزْتُهُ أخْرَى فَعَادَ أحْسَنَ مَاكَانَ، فَإِذَا هُوَ مَاجَاءَ الله بِهِ مِنَ الْفَتْحِ، وَاجْتِمَاعِ الْمُؤْمِنِينَ، وَرَأيْتُ فِيهَا أيْضًا بَقَرًا، وَالله خَيْرٌ، فَإِذَا هُمُ النَّفَرُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أحُدٍ، وَإِذَا الْخَيْرُ مَاجَاءَ الله بِهِ مِنَ الْخَيْرِ بَعْدُ، وَثَوَابُ الصِّدْقِ الَّذِي أَتَانَا الله بَعْدَ يَوْمِ بَدْرٍ.
أخرجه الدارمي (٢١٦٤) قال: أَخْبَرنا عبد الله بن سعيد. والبخارى ٤/ ٢٤٧, و ٥/ ١٠٠ و ١٣١, و ٩/ ٥٢ قال: حدَّثنا محمد بن العلاء. ومسلم ٧/ ٥٧ قال: حدَّثنا أبو عامر عبد الله بن بَرَّاد الأشعري، وأبو كريب محمد بن العلاء. وو"ابن ماجة" ٣٩٢١ قال: حدَّثنا محمود بن غَيلان. والنسائي في "الكبرى" (تحفة الأشراف) ٩٠٤٣ عن موسى بن عبد الرحمن المسروقي.
خمستهم (عبد الله بن سعيد، وأبو كريب، وأبو عامر، ومحمود، وموسى) عن أبي أُسامة، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن جده أبي بردة، فذكره.
стр. 6207
- رواية عبد الله بن سعيد، والبخاري ٥/ ١٣١ لم يذكر قصة الهجرة.
- رواية البخاري ٥/ ١٠٠ مختصرة على آخره. وفي روايات البخاري (عن أبي بردة، عن أبي موسى -أراه عن النبي ﷺ .
- وهذا لفظُ صحيحِ مسلم.
القرآن
٨٨٨٩ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال:
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنَ الإِبِلَ فِي عُقُلِهَا.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٧ قال: حدَّثنا أبو أحمد. وفي ٤/ ٤١١ قال: حدَّثنا محمد بن الصباح (قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وسمعته أنا من محمد بن الصباح) قال: حدَّثنا إسماعيل بن زكريا. والبخاري ٦/ ٢٣٨ قال: حدَّثنا محمد بن العلاء، قال: حدَّثنا أبو أُسامة. ومسلم ٢/ ١٩٢ قال: حدَّثنا عبد الله بن بَرَّاد الأشعري، وأبو كُريب، قالا: حدَّثنا أبو أُسامة.
ثلاثتهم (أبو أحمد، وإسماعيل، وأبو أُسامة) عن بُريد بن عبد الله، عن أبي بُردة، فذكره.
٨٨٩٠ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى؛
أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَ مُعَاذًا وَأَبَا مُوسَى إِلَى الْيَمَنِ،
стр. 6208
فَأمَرَهُمَا أنْ يُعَلِّمَا النَّاسَ الْقُرْانَ.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٧ قال: حدَّثنا عبد اللهّ بن نمير، عن طلحة بن يحيى، قال: أخبرني أبو بردة، فذكره.
٨٨٩١ - عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قال:
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَيَعْمَلُ بهِ، كَالأتْرُجَّةِ، طَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَرِيحُهَا طَيِّبٌ، وَالْمُؤْمِنُ الَّذِي لايَقْرَأَ الْقُرْآنَ، وَيَعْمَلُ بِهِ، كَالتَمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَلارِيحَ لَهَا. وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، كَالرَّيْحَانَةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ، وَطَعْمُهَا مُرٌّ. وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لايَقْرَأ الْقُرْانَ، كَالْحَنْظَلَةِ، طَعْمُهَا مُرٌّ، أَوْ خَبِيث، وَرِيحُهَا مُرٌّ.
١ - أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٧ قال: حدَّثنا رَوْح. والنسائي ٨/ ١٢٤ قال: أَخْبَرنا عَمرو بن علي، قال: حدَّثنا يزيد بن زُريع. كلاهما (روح، ويزيد) قالا: حدَّثنا سعيد.
٢ - وأخرجه أحمد ٤/ ٤٠٣ قال: حدَّثنا عفان، وبهز. وعبد بن حُميد، ٥٦٥ قال: حدثني أبو الوليد. والبخاري ٦/ ٢٣٤ و ٩/ ١٩٨ قال: حدَّثنا هدبة بن خالد. ومسلم ٢/ ١٩٤ قال: حدَّثنا هَدَّاب بن خالد. أربعتهم (عفان، وبهز، وأبو الوليد، وهدبة (هداب (عن همام بن يحيى.
٣ - وأخرجه أحمد ٤/ ٤٠٤ قال: حدَّثنا عفان، قال: حدَّثنا أَبَان.
٤ - وأخرجه أحمد ٤/ ٤٠٨ قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد. والبخاري ٦/ ٢٤٤ قال: حدَّثنا مسَدّد، قال: حدَّثنا يحيى. ومسلم ٢/ ١٩٤ قال: وحدَّثنا محمد بن المثنى، قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد. وأبو داود ٤٨٣
стр. 6209
قال: حدَّثنا مسدد، قال: حدَّثنا يحيى ح وحدَّثنا ابن معاذ، قال: حدَّثنا أبي. وو"ابن ماجة" ٢١٤ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، قالا: حدَّثنا يحيى بن سعيد. والنسائي في فضائل القرآن (١٠٦) قال: أَخْبَرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدَّثنا يحيى. كلاهما (يحيى، ومعاذ) عن شعبة.
٥ - وأخرجه الدارمي (٣٣٦٦) قال: حدَّثنا أبو النعمان. والبخاري ٧/ ٩٩ قال: حدَّثنا قُتَيبة. ومسلم ٢/ ١٩٤ قال: حدَّثنا قُتَيبة بن سعيد وأبو كامل الجحدري. والترمذي ٢٨٦٥ قال: حدَّثنا قُتَيبة. والنسائي في فضائل القرآن (١٠٧) قال: أَخْبَرنا قُتَيبة بن سعيد. ثلاثتهم (أبو النعمان، وقُتَيبة، وأبو كامل) عن أبي عوانة.
خمستهم (سعيد، وهمام، وأبان، وشعبة، وأبو عوانة) عن قتادة، قال: حدَّثنا أنس بن مالك، فذكره.
- صرح قتادة بالسماع في رواية روح بن عبادة عند أحمد (٤/ ٣٩٧). ورواية هدبة بن خالد عند البخاري (٦/ ٢٣٤ و ٩/ ١٩٨.
- أخرجه أبو داود (٤٨٢٩) قال: حدَّثنا مُسْلم بن إبراهيم، حدَّثنا أَبَان. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٦٧٠٠ قال: أَخْبَرنا أحمد بن سعيد، قال: حدَّثنا يُونُس، قال: حدَّثنا الصَّعْق.
كلاهما (أَبَان، والصَّعْق بن حَزْن) عن قَتَادَة، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ، وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، كَمَثَلِ التَّمْرَةِ، طَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَلَا رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ، وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ، طَعْمُهَا مُرٌّ، وَلَا رِيحَ لَهَا.
وَمَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ، كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ، إِنْ لَمْ يُصِبْكَ مِنْهُ شَيْءٌ، أَصَابَكَ مِنْ رِيحِهِ، وَمَثَلُ جَلِيسِ السُّوءِ، كَمَثَلِ صَاحِبِ الْكِيرِ، إِنْ لَمْ يُصِبْكَ مِنْ سَوَادِهِ، أَصَابَكَ مِنْ دُخَانِهِ.
- لفظ الصَّعْق بن حَزْن: " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ، طَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَرِيحُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، كَمَثَلِ التَّمْرَةِ، طَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَلَا رِيحَ لَهَا.
- ليس فيه: عن أبي موسى
- وأخرجه أبو داود (٤٨٣٠) قال: حدَّثنا ابن مُعَاذ، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا شُعْبة، عَن قَتَادَة، قال: قال أَنَسٍ: وكُنَّا نَتَحَدَّثُ؛ أَنَّ مَثَلَ جَلِيسِ الصَّالِحِ .. وساق بَقِيَّة الحديث، موقوفًا.
٨٨٩٢ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ
أَنْزَلَ اللهّ عَلَيَّ أَمَانَيْنِ لأُمَّتِي (وَمَاكَانَ اللهّ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ، وَمَاكَانَ الله مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) إِذَا مَضَيْتُ تَرَكْتُ فِيهِمُ
стр. 6210
الاسْتِغْفَارَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
أخرجه الترمذي (٣٠٨٢) قال: حدَّثنا سفيان بن وكيع، قال: حدَّثنا ابن نمير، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عباد بن يوسف، عن أبي بردة، فذكره.
قال الترمذي: هذا حديثٌغريبٌ. وإسماعيل بن مهاجر يُضًّفُ في الحديث.
٨٨٩٣ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قال:
أَمَانَانِ كَانَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، رُفِعَ أَحَدُهُمَا وَبَقِيَ الآخَرُ (وَمَاكَانَ الله لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَاكَانَ الله مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٣ و ٤٠٣ قال: حدَّثنا وكيع، عن حرملة بن قيس، عن محمد بن أبي أيوب، فذكره.
٨٨٩٤ - عَنْ أَبي الأسوَدِ ظَالِمِ بْنِ عَمْرو، قال: بَعَثَ أبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ إِلَى قُرَّاءِ أًهْلِ الْبَصرَةِ. فَدَخَلَ عَلَيْهِ ثَلَاثُمِئَةِ رَجُلٍ قَدْ قَرَأُوا الْقُرْآنَ. فَقال: أنْتُمْ خِيَارُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَقُرَّاؤًهمْ. فَاتْلُوهُ. وَلَا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمُ الأَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ. كَمَا قَسَتْ قُلُوبُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ. وَإِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً. كُنَا نُشَبهُهَا فِي الطُّولِ وَالشِّدَّةِ بِبَرَاءَةَ. فَأنْسِيتُهَا. غَيْرَ أَنِّي قَدْ حَفِظْتُ مِنْهَا: لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ
стр. 6211
لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا. وَلَا يَمْلأ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلَاّ التُّرَابُ. وَكُنَّا نَقْرَأ سُورَةً كُنَّا نُشَبِّهُهَا بإِحْدَى الْمُسَبِّحَاتِ. فَأنْسِيتُهَا. غَيْرَ أنِّي حَفِظْتُ مِنْهَا (يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمًنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ) فَتُكْتَبُ شَهَادَةً فِي أعْنَاقِكُمْ. فَتُسْألُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
أخرجه مسلم ٣/ ١٠، قال: حدثني سويد بن سعيد، قال: حدَّثنا علي بن مُسْهر، عن داود، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، فذكره.
٨٨٩٥ - عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ، قال: حدَّثنا الأَشْعَرِيُّ، قال:
لَمَّا نَزَلَ (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ) وَضَعَ رَسُولُ الله ﷺ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ، فَرَفَعَ مِنْ صَوْتِهِ. فَقال: يَابَنِي عَبْدِ مَنَافٍ. يَا صَبَاحَاهُ.
أخرجه الترمذي (٣١٨٦) قال: حدَّثنا عبد الله بن أبي زياد، قال: حدَّثنا أبو زيد، عن عَوف، عن قَسامة بن زهير، فذكره.
قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، من حديث أبي موسى. وقد رواه بعضهم عن عوف، عن قسامة بن زهير، عن النبي
стр. 6212
صلى الله عليه وسلم مرسلاً، ولم يذكروا فيه (عن أبي موسى) وهو أصح. ذاكرتُ به محمد بن إسماعيل (البخاري) فلم يعرفه من حديث أبي موسى.
كتاب العلم
٨٨٩٦ - عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى، عَنِ النبِيِّ ﷺ قال:
مَثَلُ مَابَعَثَنِي الله بِهِ مِنَ الْهُدى وَالْعِلْمِ، كَمَثَلِ الْغَيْثِ الْكَثِيرِ، أصَابَ أَرْضا، فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ قَبِلَتِ الْمَاءَ، فَأَنْبَتَتِ الْكَلأاََ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ، وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ، أَمْسَكَتِ المَاءَ، فَنَفَعَ الله بِهَا النَّاسُ، فَشَرِبُوا وَسَقَوْا وَزَرَعُوا، وَأَصَابَتْ مِنْهَا طَائِفَةً أُخْرَى، إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ، لَاتُمْسِكُ مَاءً، وَلَا تُنْبِتُ كَلأ، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقِهَ فِي دِينِ الله، وَنَفَعَهُ مَابَعَثَنِي الله بِهِ، فَعَلِمَ وَعَلَّمَ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا، وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى الله الذِي أُرْسِلْتُ بِهِ.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٩ قال: حدَّثنا عبد الله بن محمد (قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من عبد الله بن محمد). والبخاري ١/ ٣، قال: حدَّثنا محمد بن العلاء. ومسلم ٧/ ٦٣ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو عامر الأشعري، ومحمد بن العلاء. والنسائي في "الكبرى" (تحفة الأشراف) ٩٠٤٤ عن القاسم بن زكريا الكوفي.
أربعتهم (عبد الله بن محمد أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء، وأبو عامر، والقاسم) عن أبي أُسامة حماد بن أُسامة، عن بُريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بُردة، فذكره.
стр. 6213
٨٨٩٧ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي موسى الأشْعَرِيِّ، قال:
سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنْ أَشْيَاءَ كَرِهَهَا، فَلَمَّا أكْثَرُوا عَلَيْهِ الْمَسْألَةَ غَضِبَ. وَقال: سَلُونِي. فَقَامَ رَجُلٌ. فَقال: يَارَسُولَ الله، مَنْ أَبِي؟ قال: أبُوكَ حُذَافَةُ. ثُمَّ قَامَ آخَرُ. فَقال: يَارَسُولَ الله، مَنْ أَبِي؟ فَقال: أَبُوكَ سَالِمٌمَوْلَى شَيْبَةَ. فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ مَابوَجْهِ رَسُولِ الله ﷺ مِنَ الْغَضَب. قال: إِنَّا نَتُوبُ إِلَى الله .
أخرجه البخاري ١/ ٣٤ قال: حدَّثنا محمد بن العلاء. وفي ٩/ ١١٧ قال: حدَّثنا يوسف بن موسى. ومسلم ٧/ ٩٤ قال: حدَّثنا عبد الله بن براد الأشعري ومحمد بن العلاء الهمداني.
ثلاثتهم (محمد بن العلاء، ويوسف بن موسى، وعبد الله بن براد) قالوا: حدَّثنا أبو أُسامة، عن بُريد بن أبي بُردة، عن أبي بُردة، فذكره.
٨٨٩٨ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ , قال: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ:
فَإِنْ شِئْتَ أنْ تَصِلَ خُطْبَتَكَ بآيٍ مِنَ الْقُرْانِ فَقُلْ: "اتَّقُوا الله حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (اتَّقُوا الله الَّذِي تسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ الله كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (اتَّقُوا الله وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا) إِلىَ (فَوْزًا عَظِيمًا) أَمَّا بَعْدُ: ثُمَّ تَكَلَّمَ بِحَاجَتِكَ.
أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٤٩٢) قال: أخبرني زكريا بن
стр. 6214
يحيى، قال: حدَّثنا وهب بن بقية، قال: أَخْبَرنا خالد، عن إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، فذكره.
كتاب الجهاد
٨٨٩٩ - عَنْ أبِي بَكْرِ بْنِ عبد الله بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أبِيهِ، قال: سَمعتُ أبِي وَهُوَ بِحَضْرَةِ الْعَدُوِّ يَقُولُ: قال رَسُولُ الله ﷺ :
إِنَّ أبْوَابَ الْجَنَّةِ تَحْتَ ظِلَال السُّيُوفِ.
فَقَامَ رَجُلٌ رَثُّ الْهَيْئَةِ. فَقال: يَاَ أبَا مُوسَى، آنْتَ سَمِعْتَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلميَقًولُ هَذَا؟ قال: نَعَمْ. قال: فَرَجَعَ إِلَى أصْحَابِهِ. فَقال: أقْرَأ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ، ثُمَّ كَسَرَ جَفْنَ سَيْفِهِ فَألْقَاهُ، ثُمَّ مَشَى بِسَيْفِهِ إِلَى الْعَدُوّ ِ، فَضَرَبَ بِهِ حَتَّى قُتِلَ.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٦ قال: حدَّثنا بَهز. وفي ٤/ ٤١٠ قال: حدَّثنا عفان وعبد الصمد. ومسلم ٦/ ٤٥ قال: حدَّثنا يحيى بن يحيى التميمي، وقُتَيبة بن سعيد. والترمذي ١٦٥٩ قال: حدَّثنا قُتَيبة.
خمستهم (بَهز، وعفان، وعبد الصمد، ويحيى بن يحيى، وقُتَيبة بن سعيد) عن جعفر بن سليمان الضبعي، عن أبي عمران الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، فذكره.
٨٩٠٠ - عَنْ أبِي وَائِلٍ، عَنْ أبِي مُوسَى، قال:
جَاءَ رَجُلٌإِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقال: يَارَسُولَ الله، مَا الْقِتَالُ فِي الله؟ فَإِنَّ أحَدَنَا يُقَاتِلُ غَضَبًا، وُيقَاتِلُ حَمِيَّةً. فَرَفَعَ إِلَيْهِ رَأْسَهُ،
стр. 6215
قال: وَمَا رَفَعَ إِلَيْهِ رَأْسَهُ إلَاّ أنَّهُ كَانَ قَائِمًا. فَقال: مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله هِيَ الْعُلْيَا، فَهُوَ فِي سَبِيلِ الله عَزَّوَجَلَّ.
ا - أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٢ قال: حدَّثنا يحيى بن آدم، قال: حدَّثنا زهير. وفي ٤/ ٤١٧ قال: حدَّثنا زياد بن عبد الله، يعني البكائي. وفي ٤/ ٤١٧ قال: حدَّثنا حسن بن موسى، قال: حدَّثنا زهير. والبخاري ١/ ٤٢ قال: حدَّثنا عثمان، قال: أَخْبَرنا جرير. ومسلم ٦/ ٤٦ قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا جرير. ثلاثتهم (زهير، وزياد بن عبد الله، وجرير) عن منصور بن المعتمر.
٢ - وأخرجه أحمد ٤/ ٣٩٧ و ٤٠٥ قال: حدَّثنا أبو معاوية. وعبد بن حُميد ٥٥٣ قال: أَخْبَرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرنا الثوري. والبخاري ٩/ ١٦٦ قال: حدَّثنا محمد بن كثير، قال: حدَّثنا سفيان. ومسلم ٦/ ٤٦ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نُمير، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن العلاء، قال إسحاق: أَخْبَرنا، وقال الآخرون: حدَّثنا أبو معاوية (ح) وحدَّثناهُ إسحاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا عيسى بن يونس. وو"ابن ماجة" ٢٧٨٣ قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدَّثنا أبو معاوية. والترمذي ١٦٤٦ قال: حدَّثنا هناد، قال: حدَّثنا أبو معاوية. ثلاثتهم (أبو معاوية، وسفيان الثوري، وعيسى بن يونس) عن الأعمش.
٣ - وأخرجه أحمد ٤/ ٤٠١ قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، وعفان. والبخاري ٤/ ٢٤ قال: حدَّثنا سليمان بن حرب. وفي ٤/ ١٠٥ قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدَّثنا غُنْدر. ومسلم ٦/ ٤٦ قال: حدَّثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدَّثنا محمد بن جعفر. وأبو داود ٢٥١٧ قال: حدَّثنا حفص بن عمر. وفي (٢٥١٨) قال: حدَّثنا علي بن مسلم، قال: حدَّثنا
стр. 6216
أبو داود. والنسائي ٦/ ٢٣ قال: أَخْبَرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدَّثنا خالد. ستتهم (محمد بن جعفر غُنْدَر، وعفان، وسليمان بن حرب، وحفص بن عمر، وأبو داود، وخالد بن الحارث) عن شعبة، عن عَمرو بن مُرة.
ثلاثتهم (منصور، والأعمش، وعَمرو بن مُرَّة) عن شقيق بن سلمة أبي وائل، فذكره ٠
- وهذا لفظ البخاري ١/ ٤٢.
٨٩٠١ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (لَمْ يَذْكُرْ أبُو دَاودَ مَتْنَ الْحَدِيثِ وَلَكِنْ قال: بِمِثْلِ ذلِكَ يَعْنِي الْحَدِيثَ الَّذِي قَبْلَهُ حَدِيثَ قَيْسِ بْنِ عُبَاد. قال: كانَ أصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ يَكْرَهُونَ الصَّوْت عِنْدَ الْقِتَالِ.
أخرجه أبو داود (٢٦٥٧) قال: حدَّثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدَّثنا عبد الرحمن، عن همام، قال: حدثني مطر، عن قتادة، عن أبي بردة، فذكره.
أخرجه أبو داود (٢٦٥٦) قال: حدَّثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدَّثنا هشام ح وحدَّثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدَّثنا هشام، قال: حدَّثنا قتادة، عن الحسن، عن قيس بن عُبَاد، قال: كَانَ أصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ يَكْرَهُونَ الصَّوْتَ عِنْدَ الْقِتَالِ
٨٩٠٢ - عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى ﵁ قال:
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزَاةٍ، وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ، بَيْنَنَا بَعِيرٌ نَعْتَقِبُهُ، فَنَقِبَتَ أَقْدَامُنَا، وَنَقِبَتْ قَدَمَايَ، وَسَقَطَتْ أظْفَارِي، وَكُنَّا نَلُفُّ
стр. 6217
عَلَى أَرْجُلِنَا الْخِرَقَ، فَسُمِّيَتْ غَزْوَةَ ذَاتِ الرِّقَاعِ، لِمَا كُنَّا نَعْصِبُ مِنَ الْخِرَقِ عَلَى أَرْجُلِنَا.
وَحَدَّثَ أَبُو مُوسَى بِهذَا، ثُمَّ كرِهَ ذَاكَ. قال: مَاكُنْتُ أَصْنَعُ بِأَنْ أذْكُرَهُ، كَأَنَّهُ كَرهَ أَنْ يَكُونَ شَيْءٌمِنْ عَمَلِهِ أَفْشَاهُ.
أخرجه البخاري ٥/ ١٤٥ قال: حدَّثنا محمد بن العلاء. ومسلم ٥/ ٢٠، قال: حدَّثنا أبو عامر عبد الله بن براد الأشعري، ومحمد بن العلاء الهمداني.
كلاهما (محمد بن العلاء، وأبو عامر قالا: حدَّثنا أبو أُسامة، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، فذكره.
٨٩٠٣ - عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْحِمْيَرِيِّ، أَنَّ رَجُلاً يُقال لَهُ: حَمَمَةُ. كَانَ مِنْ أَصْحَاب مُحَمَّد ﷺ ، خَرَجَ إِلَى أَصْبَهَانَ، غَازِيًا فِي خِلَافَةِ عُمَرَ، رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ. فَقال: اللهمَّ إِنَّ حَمَمَةَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُحِبُّ لِقَاءَكَ، فَإِنْ كَانَ حَمَمَةُ صَادِقًا، فَاْعْزِمْ لَهُ صِدْقَةُ، وَإِنْ كَانَ كَاذِبًا، فَاعْزِمْ عَلَيْهِ، وَإِنْ كَرِهَ، اللهمَّ لَا تَرُدَّ حَمَمَةَ مِنْ سَفَرِهِ هَذَا. قال: فَأَخَذَهُ الْمَوْتُ (وَقال عَفَّانُ مَرَةً: الْبَطْنُ) فَمَاتَ بِأَصْبَهَانَ. قال: فَقَامَ أَبُو مُوسَى. فَقال: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّا وَالله مَاسَمعنَا فِيمَا سَمِعْنَا مِنْ نَبِيِّكُمْ ﷺ ، وَمَابَلَغَ عِلْمُنَا إلَاّ أَنَّ حَمَمَةَ شَهِيدٌ.
أخرجه أحمد ٤/ ٤٠٨ قال: حدَّثنا عفان، قال: حدَّثنا أبو عوانة، قال:
стр. 6218
حدَّثنا داود بن عبد الله الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، فذكره.
٨٩٠٤ - عَنْ أبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قال: قال رَسُولُ الله ﷺ :
فُكُّوا الْعَانِي، يَعْنِي الأسِيرَ، وَأطْعِمُوا الْجَائع، وَعُودُواالْمَرِيضَ.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٤ قال: حدَّثنا وكيع، وعبد الرحمن، عن سفيان. وفي ٤/ ٤٠٦ قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. والدارمي ٢٤٦٨ قال: أَخْبَرنا محمد بن يوسف، عن سفيان. وعبد بن حُميد ٥٥٤ قال: حدَّثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، وإسرائيل. والبخارى ٤/ ٨٣ قال: حدَّثنا قُتَيبة بن سعيد، قال: حدَّثنا جرير. وفي ٧/ ٣١ و ٩/ ٨٨ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. وفي ٧/ ٨٧ قال: حدَّثنا محمد بن كثير، قال: أَخْبَرنا سفيان. وفي ٧/ ١٥، قال: حدَّثنا قُتَيبة بن سعيد، قال: حدَّثنا أبو عوانة. وأبو داود ٣١٠٥ قال: حدَّثنا ابن كثير، قال: حدَّثنا سفيان. والنسائي في "الكبرى" (تحفة الأشراف) ٩٠٠١ عن قُتَيبة، عن أبي عوانة (ح) وعن محمود بن غيلان، عن وكيع، وبشر بن السري، عن سفيان.
أربعتهم (سفيان، وإسرائيل، وجرير، وأبو عوانة) عن منصور، عن أبي وائل، فذكره.
- الروايات مطولة ومختصرة.
٨٩٠٥ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَبْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيَّ، عن أَبِيه؛
стр. 6219
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ كَانَ يُنَفِّلُ فِي مَغَازِيهِ.
أخرجه أحمد ٤/ ٤٠٢ قال: حدَّثنا الحكم بن نافع أبو اليمان، قال: حدَّثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عُبيدالله، عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، فذكره.
كتاب الهجرة
٨٩٠٦ - عَنْ أبِي بُرْدَةَ بْنِ أبِي مُوسَى، عَنْ أبِيهِ، قال:
أَمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ أنْ نَنْطَلِقَ مَعَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِلَى أرْضِ النَّجَاشِيِّ. فَبَلَغَ ذَلِكَ قُرَيْشًا، فَبَعَثُوا عَمْرَو بْنَ اْلْعَاصِ وَعُمَارَة بْنَ الْوَلِيدِ، وَجَمَعُوا لِلنَّجَاشِيِّ هَدِيَّةً. قال: فَقَدِمْنَا وَقَدِمَا عَلَى النَّجَاشِيِّ. فَأَتَوْهُ بِهَدِيَّتِهِ، فَقَبِلَهَا، وَسَجَدُوا لَهُ، ثمَّ قال لَهُ عَمْرُو بْنُ آلْعَاصِ: إِنَّ قَوْمًا مِنَّا رَغِبُوا عَنْ دِينِنَا، وَهُمْ فِي أَرْضِكَ. فَقال لَهُم النَّجَاشِيُّ: فِي أَرْضِي؟ قالوا: نَعَمْ. قال: فَبَعَثَ إِلَيْنَا. فَقال لنا جَعْفَرٌ: لَايَتَكَلَّمَنَّ مِنْكُمْ أَحَدٌ، فَأنَا خَطِيبُكُمُ الْيَوْمَ. قال: فَانْتَهَيْنَا إِلَى النَّجَاشيِّ، وَهُوَ جَالِسٌفِي مَجْلِسِهِ، وَعَمْرُو بْنُ آلْعَاصِ عَنْ يَمِينِهِ، وَعُمَارَةُ بْنُ الولِيدِ عَنْ يَسَارِه، وَالْقِسِّيسُونَ وَالرُّهْبَانُ جُلُوسٌسِمَاطِينَ، وَقَدْ قال لَهُ عَمْرُو بْنُ آلْعَاصِ وَعُمَارَةُ بْنُ الْوَلِيدِ: إِنَّهُمْ لَايَسْجُدُونَ لَكَ. قال: فَلَمَا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ دَنَوْنَا. قال مَنْ عِنْدَهُ مِنَ الْقِسِّيسِينَ وَالرُّهْبَانِ: اسْجُدُوا لِلْمَلِكِ. فَقال جَعْفَرٌ: لَا نَسْجُدُ إلَاّ للهِ .
стр. 6220
قال: فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى النَّجَاشِيَّ. قال: مَامَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ؟ قال: لَا
نَسْجُدُ إِلا للهِّ . قال لَهُ النَّجَاشِيُّ: وَمَاذَاكَ؟ قال: إِنَّ الله بَعَثَ فِينَا رَسُولاً، وَهُوَ الَّذِي بَشَّرَ بِهِ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ﵇ (بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ) فَأَمَرَنَا أَنْ نَعْبُدَ الله، وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وُنقِيمَ الصَّلَاةَ وُنؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَأَمَرَنَا بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَانَا عَنِ الْمُنْكَرِ. قال: فَأَعْجَبَ النَّجَاشِيَّ قَولهُ. فَلَمَّا رَأَئ ذَلِكَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ. قال: أَصْلَحَ الله الْمَلِكَ، إِنَّهُمْ يُخَالِفُونَكَ فِي ابْنِ مَرْيَمَ. قال النَّجَاشِيُّ لِجَعْفَرٍ: مَايَقُولُ صَاحِبُكَ فِي ابْنِ مَرْيَمَ؟ قال: يَقُولُ فِيهِ قَوْلَ الله ، هُوَ رُوحُ الله وَكَلِمَتُهُ،
أخرجه مِنَ الْعَذْرَاءِ الْبَتُولِ، الَّتِي لَمْ يَقْرَبْهَا بَشَرٌ. قال: فَتَنَاوَلَ النَّجَاشِيُّ عُودًا مِنَ الأَرْضِ، فَقال: يَامَعْشَرَ الْقِسِّيسِينَ وَالرُّهْبَانِ، مَايَزِيدُ هؤًلَاءِ عَلَى مَانَقُولُ فِي ابْنِ مَرْيَمَ مَايَزِنُ هَذِهِ. مَرْحَبًا بِكُمْ وَبِمَنْ جِئْتُمْ مِنْ عِنْدِهِ. فَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ الله، وَأْنَّهُ الَّذِي بَشَّرَ بِهِ عِيسَى بْنُ مَريَمَ. وَلَوْلَا مَا أَنَا فِيهِ مِنَ الْمُلْكِ لَاتَيْتُهُ حَتَّى أَحْمِلَ نَعْلَيْهِ. امْكُثُوا فِي أَرْضِي مَاشِئْتُمْ. وَأَمَرَ لَنَا بِطَعَامٍ وَكُسْوَةٍ. وَقال: رُدُّواعَلَى هذَيْنِ هَدِيَّتَهُمْ. قال: وَكَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رَجُلاً قَصِيرًا، وَكَانَ عُمَارَةُ بْنُ الْوَلِيدِ رَجُلاً جَمِيلاً، قال: فَأَقْبَلَا فِي الْبَحْرِ إِلَى النَّجَاشِيِّ، فَشَرِبُوا مِنَ الْخَمْرِ، وَمَعَ عَمْرُو بْنِ الْعَاص امْرَأَتُهُ. فَلَمَّا شَرِبُوا مِنَ الْخَمْر ِ، قال عُمَارَةُ لِعَمْرو: مُرِ امْرَأَتَكَ فَلْتُقَبًّلْنِي. قال عَمْرو: أَمَا تَسْتَحِي؟ فَأَخَذ
стр. 6221
عُمَارَةُ عَمْرًا فَرَمَى بِهِ فِي الْبَحْرِ. فَجَعَلَ عَمْرو يُنَاشِدُ عُمَارَةَ حَتَّى أدْخَلَهُ السَّفِينَةَ. فَحَقَدَ عَلَيْهِ عَمْرو ذلِكَ. فَقال عَمْرو لِلنَّجَاشِيِّ: إِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ خَلَفَ عُمَارَةُ فِي أَهْلِكَ. قال: فَدَعَى النَّجَاشِيُّبِعُمَارَةَ، فَنَفَخَ فِي إِحْلِيلِهِ فَصَارَ مَعَ الْوَحْشِ.
أخرجه عبد بن حُميد (٥٥٠) قال: أَخْبَرنا عبيد الله بن موسى. وأبو داود ٣٢٠٥ قال: حدَّثنا عباد بن موسى، قال: حدَّثنا إسماعيل يعني ابن جعفر.
كلاهما (عُبيد الله، وإسماعيل) عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره.
٨٩٠٧ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى. قال:
بَلَغَنَا مَخْرَجُ رَسُولِ الله ﷺ وَنَحْنُ بِالْيَمَنِ، فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ إِلَيْهِ، أنَا وَأَخَوَانِ لِي، أَنَا أصْغَرُهُمَا، أحَدُهُمَا أَبُو بُرْدَةَ وَالآخَرُ أبُو رُهْم، إِمَّا قال بِضْعًا، وَإِمَّا قال ثَلَاثَةً، وَخَمْسِينَ أوِ اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ رَجُلَا مِنْ قَوْمِي. قال: فَرَكِبْنَا سَفِينَةً، فَأَلْقَتْنَا سَفِينَتُنَا إِلَى النَّجَاشِيِّ بِالْحَبَشَةِ، فَوَافَقْنَا جَعْفَرَ بْنَ أبِي طَالِبٍ وَأصْحَابَهُ عنْدَهُ. فَقال جَعْفَرٌ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَنَا هَهُنَا. وَأَمَرَنَا بِالإقَامَةِ. فَأَقِيمُوا مَعَنَا، فَأَقَمْنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا. قال: فَوَافَقْنَا رَسُولَ الله ﷺ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ، فَأَسْهَمَ لَنَا، أَوْ قال أعْطَانَا مِنْهَا. وَمَاقَسَمَ لأحَدٍ غَابَ عَنْ فَتْحِ خَيْبَرَ مِنْهَا شَيْئًا، إلَا لِمَنْ شَهِدَ مَعَهُ، إلَا لأصْحَابِ سَفِينَتِنَا مَعَ جَعْفَرٍ وَأصْحَابِهِ، قَسَمَ لَهُمْ مَعَهُمْ. قال: فَكَانَ نَاسٌمِنَ النَّاسِ يَقُولُونَ لَنَا -يَعْنِي لأَهْلِ السِّفِينَةِ-: نَحْنُ سَبَقْنَاكُمْ بِالْهِجْرَةِ.
стр. 6222
قال: فَدَخَلَتْ أسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، وَهِيَ مِمَّنْ قَدِمَ. مَعَنَا، عَلَى حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ زَائِرَةً. وَقَدْ كَانَتْ هَاجَرَتْ إِلَى النَّجَاشِيِّ فِيمَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِ، فَدَخَلَ عُمَرُ عَلَى حَفْصَةَ، وَأسْمَاءُ عِنْدَهَا. فَقال عُمَرُ، حِينَ رَأَى أسْمَاءَ: مَنْ هَذِهِ؟ قالتْ: أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ. قال عُمَرُ: الْحَبَشِيَّةُ هذِهِ؟ البحْرِيَّةُ هذِهِ؟ فَقالتْ أسْمَاءُ: نَعَمْ. فَقال عُمَرُ: سَبَقْنَاكُمْ بِالْهِجْرَةِ.
فَنَحْنُ أَحَقُّ بِرَسُولِ الله ﷺ مِنْكُمْ. فَغَضِبَتْ. وَقالتْ كَلِمَةً: كَذَبْتَ يَاعُمَرُ. كَلَاّ. وَالله كُنْتُمْ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ يُطْعِمُ جِائِعَكُمْ، وًيعِظُ جَاهِلَكُمْ، وَكُنَّا فِي دَارِ، أوْ فِي أَرْضِ، الْبُعَدَاءِ الْبُغَضَاءِ فِي الْحَبَشَةِ، وَذلِكَ فِي الله وَفِي رَسُولِهِ، وَايْم الله، لَا أطْعَمُ طَعَامًا وَلَا أَشْرَبُ شَرَابًا حَتَّى أَذْكُرَ مَا قُلْتَ لِرَسُولِ الله ﷺ . وَنَحْنُ كُنَّا نُؤْذَى وَنُخَافُ، وَسَأذْكُرُ ذلِكَ لِرَسًّولِ الله ﷺ وَأسْألُهُ. وَوَالله، لَا أَكْذِبُ وَلَا أَزِيغُ وَلَا أَزِيدُ عَلَى ذلِكَ. قال: فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ قالتْ: يَانَبِيَّ الله، إِنَّ عُمَرَ قال كذا وَكَذَا. فَقال رَسُولُ الله ﷺ : لَيْسَ بِأحَقَّ بِي مِنْكُمْ، وَلَهُ وَلأصْحَابِهِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ، وَلَكُمْ أنْتُمْ، أَهْلَ السَّفِينَةِ، هِجْرَتَانِ.
قالتْ: فَلَقَدْ رَأيْتُ أَبَا مُوسَى وَأصْحَابَ السَّفِينَةِ يَأْتُونِي أَرْسَالاً، يَسْألُونِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ. مَا مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌهُمْ بهِ أَفْرَحُ وَلَا أَعْظَمُ فِي أنْفُسِهِمْ مِمَّا قال لَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ
قال أبُو بُرْدَةَ: فَقالتْ أَسْمَاءُ: فَلَقَدْ رَأيْتُ أَبَا مُوسَى، وَإِنَّهُ
стр. 6223
لَيَسْتَعِيدُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنِّي.
١ - أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٤ قال: حدَّثنا وكيع. وفي ٤/ ٤١٢ قال: حدَّثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد. كلاهما (وكيع، وأبو عبد الرحمن) عن المسعودي، عن عدي بن ثابت.
٢ - وأخرجه أحمد ٤/ ٤٠٥ قال: حدَّثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدَّثنا حفص بن غياث. والبخاري ٤/ ١١٠ و ٥/ ٦٤ و ١٧٤ قال: حدَّثنا محمد بن العلاء، قال: حدَّثنا أبو أُسامة. وفي ٥/ ١٧٥ قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم، سمع حفص بن غِياث. ومسلم ٧/ ١٧١ قال: حدَّثنا عبد الله بن براد الأشعري، ومحمد بن العلاء الهمداني، قالا: حدَّثنا أبو أُسامة. وأبو داود ٢٧٢٥ قال: حدَّثنا محمد بن العلاء، قال: حدَّثنا أبو أُسامة. والترمذي ١٥٥٩ قال: حدَّثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدَّثنا حفص بن غياث. والنسائي في فضائل الصحابة (٢٨٣) قال: أَخْبَرنا موسى بن عبد الرحمن، قال: حدَّثنا أبو أُسامة. كلاهما (حفص بن غِياث، وأبو أُسامة) قالا: حدَّثنا بُريد بن عبد الله بن أبي بُردة.
كلاهما (عَدي بن ثابت، وبُريد) عن أبي بُردة، فذكره.
- رواية عدي بن ثابت، وموسى بن عبد الرحمن. ليس فيها قصة فتح خيبر.
- رواية حفص بن غِياث، وأبي داود مختصرة على قصة فتح خيبر والقسمة لأهل السفينة.
الإمارة
٨٩٠٨ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى؛ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال:
стр. 6224
كُلُّكُمْ رَاعٍ. وَكُلُّكُمْ مَسْؤُلٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ.
أخرجه الترمذي (١٧٠٥) قال: أخبرني بذلك محمد، عن إبراهيم بن بشار الرمادي، عن سفيان بن عيينة، عن بُريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، فذكره.
- قال الترمذي: قال محمد: ورواه غير واحد، عن سفيان، عن بُريد، عن أبي بردة، عن النبي ﷺ مرسلاً. وهذا أصح.
٨٩٠٩ - عَنْ أَبِي كِنَانَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قال:
قَامَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى بَاب بَيْتٍ، فِيهِ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقال: وَأَخَذَ بِعِضَادَةِ الْبَابِ. ثُمَّ قال: هَلْ فِي الْبَيْتِ إلَاّ قُرَشِيٌّ؟ قال: فَقِيلَ يَارَسُولَ الله، غَيْرُ فُلَانٍ ابْن أخْتِنَا. فَقال: ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ. قَالَ: ثُمَّ قال: إِنَّ هَذَا الأمْرَ فِي قُرَيْشٍ، مَا دَامُوا إِذَا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا، وَإِذَا حَكَمُوا عَدَلُوا، وَإِذَا قَسَمُوا أَقْسَطُوا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذلِكَ مِنْهُمْ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسُ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ.
стр. 6225
أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٦ قال: حدَّثنا محمد بن جعفر (ح) وحماد بن أُسامة. وأبو داود ٥١٢٢ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدَّثنا أبو أسامة.
كلاهما (محمد بن جعفر، وحماد بن أُسامة أبو أُسامة) عن عوف، عن زياد بن مخراق، عن أبي كنانة، فذكره.
- رواية أبي بكر بن أبي شيبة مختصرة على: ابن أخت القوم منهم
٨٩١٠ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ. قال: قال أبو موسى:
أَقْبَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَمَعِي رَجُلَانِ مِنَ الأشْعَرِيِّينَ، أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِي وَالآخَرُ عَنْ يَسَارِي، فَكِلَاهُمَا سَأَلَ الْعَمَلَ. وَالنَّبِيُّ ﷺ يَسْتَاكُ. فقال: مَاتَقُولُ يَا أَبَا مُوسَى: أَوْ يَاعبد الله بْنَ قَيْسٍ. قال: فَقُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا أَطْلَعَاني عَلَى مَافِي أَنْفُسِهِمَا، وَمَاشَعَرْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلَ. قال: وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سِوَاكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ، وَقَدْ قَلَصَتْ. فَقال: لَنْ، أَوْ لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ، وَلَكِنْ اذْهَبْ أَنْتَ يَا أَبَا مُوسَى، أَوْ يَاعبد الله بْنَ قَيْسٍ. فَبَعَثَهُ عَلَى الْيَمَنِ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ. فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قال: انْزِلْ. وَأَلْقَى لَهُ وِسَادَةً، وَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ مُوثَقٌ. قال: مَاهذَا؟ قال: هَذَا كَانَ يَهُودِيًّا فَأسْلَمَ. ثُمَّ رَاجَعَ دِينَهُ، دِينَ السَّوْءِ، فَتَهَوَّدَ. قال: لَا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ، قَضَاءُ الله وَرَسُولِهِ. فَقال: اجْلِسْ. نَعَمْ. قال: لَا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ، قَضَاءُ الله وَرَسُولِهِ. ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ. ثُمَّ تَذَاكَرَا
стр. 6226
الْقِيَامَ مِنَ اللَّيْلِ. فَقال أحَدُهُمَا، مُعَاذٌ: أَمَّا أنَا فَأنَامُ وَأَقُومُ وَأَرْجُو فِي نَوْمَتِي مَا أَرْجُو فِي قَوْمَتِي.
١ - أخرجه أحمد ٤/ ٤٠٩ قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، قال: حدَّثنا قرة بن خالد. والبخاري ٣/ ١١٥ و ٩/ ١٩ و ٨١ قال: حدَّثنا مسدد , قال: حدَّثنا يحيى، عن قرة بن خالد. وفي ٩/ ٨١ قال: حدثني عبد الله بن الصباح، قال: حدَّثنا محبوب بن الحسن، قال: حدَّثنا خالد. ومسلم ٦/ ٦ قال: حدَّثنا عبيد الله بن سعيد، ومحمد بن حاتم، قالا: حدَّثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: حدَّثنا قرة بن خالد. وأبو داود ٣٥٧٩ قال: حدَّثنا أحمد بن حنبل، قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، قال: حدَّثنا قرة بن خالد. وفي (٤٣٥٤) قال: حدَّثنا أحمد بن حنبل، ومسدد، قالا: حدَّثنا يحيى بن سعيد، قال مسدد: حدَّثنا قرة. والنسائي ١/ ٩ وفي "الكبرى" (٨) قال: أَخْبَرنا عَمرو بن علي، قال: حدَّثنا يحيى -وهو ابن سعيد-، قال: حدَّثنا قرة بن خالد. وفي ٧/ ١٠٥ قال: حدَّثنا محمد بن بشار (ح) وحدثني حماد بن مسعدة، قالا: حدَّثنا قرة بن خالد. كلاهما (قرة بن خالد، وخالد الحذاء) عن حُميد بن هلال.
٢ - وأخرجه أحمد ٤/ ٤١٧ قال: حدَّثنا يونس بن محمد. والبخاري ١/ ٧، قال: حدَّثنا أبو النعمان. ومسلم ١/ ١٥٢ قال: حدَّثنا يحيى بن حبيب الحارثي. وأبو داود ٤٩ قال: حدَّثنا مسدد، وسليمان بن داود العتكي. والنسائي ١/ ٩ وفي "الكبرى" (٣) قال: أَخْبَرنا أحمد بن عبدة البصري. وابن خزيمة ١٤١ قال: حدَّثنا أحمد بن عبدة الضبي. ستتهم (يونس، وأبو النعمان، ويحيى بن حبيب، ومسدد، وسليمان، وأحمد بن عبدة) عن حماد بن زيد، قال: أَخْبَرنا غَيلان بن جرير.
٣ - وأخرجه أحمد ٤/ ٤١٧. والنسائي ٨/ ٢٢٤ قال: أَخْبَرنا عَمرو بن
стр. 6227
منصور. كلاهما (أحمد بن حنبل، وعمرو بن منصور) قالا: حدَّثنا سليمان بن حرب، قال: حدَّثنا عُمر بن علي بن مقدم، قال: حدَّثنا أبو عُميس، عن سعيد بن أبي بردة.
٤ - وأخرجه أحمد ٤/ ٣٩٣ قال: حدَّثنا عبد الرزاق. وفي ٤/ ٤١١ قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي. والنسائي في "الكبرى" (تحفة الأشراف) ٩١٣٤ عن عَمرو بن علي، عن عبد الرحمن. كلاهما (عبد الرزاق، وعبد الرحمن) عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه.
٥ - وأخرجه أبو داود (٢٩٣٠) قال: حدَّثنا وهب بن بقية، قال: حدَّثنا خالد. والنسائي في "الكبرى" "تحفة الأشراف" ٩٠٧٧ عن إبراهيم بن يعقوب، وهلال بن العلاء. كلاهما عن سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام. كلاهما (خالد بن عبد الله، وعباد بن العوام) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن بشر بن قرة الكلبي (وفى رواية عباد: قرة بن بشر).
٦ - وأخرجه البخاري ٩/ ٨، قال: حدَّثنا محمد بن العلاء. ومسلم ٦/ ٦ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء. كلاهما (محمد بن العلاء، وأبو بكر بن أبي شيبة) قالا: حدَّثنا أبو أُسامة، عن بريد بن عبد الله.
ستتهم (حُميد بن هلال، وغيلان بن جرير، وسعيد بن أبي بردة، وأخو إسماعيل بن أبي خالد. وبشر بن قرة أو قرة بن بشر، وبريد) عن أبي بردة، فذكره.
- أخرجه أبو داود (٤٣٥٥) قال: حدَّثنا الحسن بن علي، قال: حدَّثنا الحماني -يعني عبد الحميد بن عبد الرحمن -، عن طلحة بن يحيى، وبريد
стр. 6228
بن عبد الله بن أبي بردة. وفي (٤٣٥٦) قال: حدَّثنا محمد بن العلاء، قال: حدَّثنا حفص، قال: حدَّثنا الشيباني. ثلاثتهم (طلحة، وبريد، وسليمان بن أبي سليمان أبو إسحاق الشيباني) عن أبي بردة، عن أبي موسى، فذكره (موقوفا) بقصة اليهودي الذي أسلم ثم ارتد. وفي رواية طلحة وبريد: "وكان قد استُتيب قبل ذلك). وفي رواية الشيباني: "فدعاه عشرين ليلة، أو قريبًا منها، فجاء معاذ، فدعاه، فأبى، فضرب عنقه".
أخرجه البخاري ٥/ ٢٠٤ قال: حدَّثنا موسى. قال: حدَّثنا أبو عوانة. قال: حدَّثنا عبد الملك، عن أبي بردة. قال: بعث رسول الله ﷺ أبا موسى ومعاذ بن جبل إلى اليمن. قال: وبعث كل واحد منهما على مِخلاف. قال: واليمن مِخلافان. ثم قال: يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا .. الحديث وفيه قصة المرتد، وقراءة القران.
لكن أبا بردة أرسل الحديث، ولم يذكر فيه (عن أبي موسى.
- الروايات مطولة ومختصرة. وأثبتنا لفظه من صحيح مسلم.
كتاب المناقب
٨٩١١ - عَنْ أَبِي. بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مًوسَى، قال: قال رَسُولُ اللهصلى الله عليه وسلم:
أًعْطِيتُ خَمْسًا: بُعِثْتُ إِلَى اَلأحْمَرِ وَالأَسْوَدِ، وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَلَمْ تَحل لِمَنْ كَانَ قَبْلِي، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ شَهْرًا، وَأًعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَلَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إلَاّ وَقَدْ سَأَلَ شَفَاعَةً، وَإِنِّي أَخْبَأْتُ شَفَاعَتِي، ثُمَّ جَعَلْتُهَا لِمَنْ مَاتَ
стр. 6229
مِنْ أمَّتِي لَمْ يُشْرِكْ بِالله شَيْئًا.
أخرجه أحمد ٤/ ٤١٦ قال: حدَّثنا حسين بن محمد، قال: حدَّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، فذكره.
- أخرجه أحمد ٤/ ٤١٦ قال: حدَّثنا أبو أحمد يعني الزبيري، قال: حدَّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، قال: قال رسول الله ﷺ . فذكر معناه ولم يسنده.
٨٩١٢ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال:
إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ مَابَعَثَنِي الله بِهِ، كَمَثَلِ رَجُلٍ أتَى قَوْمًا. فَقال: يَاقَوْم، إِنِّي رَأَيْتُ الْجَيْشَ بِعَيْنِي، وَإِنِّي أنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ، فَالنَّجَاةَ. فَأَطًاعَهُ طَائِفَةٌ مِنْ قَوْمِه، فَأَدْلَجُوا، فَانْطَلَقُوا عَلَى مَهَلِهِمِ، فَنَجَوْا. وَكَذَّبَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ، فَأَصْبَحُوا مَكَانَهُمْ، فَصَبَّحَهُمُ الْجَيْشُ، فَأَهْلَكَهُمْ، وَاجْتَاحَهُمْ، فَذلِكَ مَثَلُ مِنْ أَطَاعَنِي، فَاتَّبَعَ مَاجِئتُ بِهِ، وَمَثَلُ مَنْ عَصَانِي، وَكَذَّبَ بمَا جئْتً بهِ مِنَ الْحَقِّ.
أخرجه البخاري ٨/ ١٢٦ و ٩/ ١١٥ قال: حدَّثنا محمد بن العلاء أبو كُريب. ومسلم ٧/ ٦٣ قال: حدَّثنا عبد الله بن بَرَّاد الأشعري، وأبو كُريب.
كلاهما (محمد بن العلاء أبو كريب، وعبد الله بن براد) قالا: حدَّثنا أبو أُسامة، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بُردة، فذكره.
٨٩١٣ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قال:
стр. 6230
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ . وَهُوَ نَازلٌ بِالْجِعْرَانَةِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ. وَمَعَهُ بِلَالٌ. فَأتَى رَسُولَ الله ﷺ رَجُل أَعْرَابِيٌّ. فَقال: أَلَا تُنْجِزْ لِي، يَا محُمَّدُ مَا وَعَدْتَنِي؟ فَقال لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : أبْشِرْ. فَقال لَهُ الأعْرَابِيُّ: أَكْثَرْتَ عَلَيَّ مِنْ أبْشِرْ. فَأقْبَلَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى أَبِي مُوسَى وَبِلَالٍ، كَهَيْئَةِ الْغَضْبَانِ. فَقال: إِنَّ هَذَا قَدْ رَدَّ الْبُشْرَى. فَاقْبَلَا أنْتُمَا. فَقالا: قَبِلْنَا. يَارَسُولَ الله. ثُمَّ دَعَا رَسُولُ الله ﷺ بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ. فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ فِيهِ. وَمَجَّ فِيهِ. ثُمَّ قال: اشْرَبَا مِنْهُ، وَأَفْرِغَا عَلَى وُجُوهِكُمَا وَنُحورِكُمَا. وَأَبْشِرَا. فَأَخَذَا الْقَدَحَ. فَفَعَلَا مَا أَمَرَهُمَا بِهِ رَسُولُ الله ﷺ . فَنَادَتْهُمَا أًمُّ سَلَمَةَ مِنْ وَرَاءِ السِّتْر ِ: أفْضِلا لأُمِّكُمَا ممَّا فِي إِنَائكًمَا. فَأفْضَلَا لَهَا منْهُ طَائفَةً.
أخرجه البخاري ١/ ٦٠ و ٥/ ١٩٩ قال: حدَّثنا محمد بن العلاء. ومسلم ٧/ ١٦٩ قال: حدَّثنا أبو عامر الأشعري، وأبو كُريب.
كلاهما (محمد بن العلاء، أبو كُريب، وأبو عامر الأشعري) قالا: حدَّثنا أبو أُسامة، عن بُريد بن عبد الله، عن أبي بُردة، فذكره.
٨٩١٤ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيَّ، قال:
كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَسُمِّي لَنَا نَفْسَهُ أَسْمَاءً. فَقال: أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأحْمَدُ، وَالْمُقَفِّي، وَالْحَاشِرُ، وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ، وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٥ قال: حدَّثنا وكيع، عن المسعودي (ح) ويزيد،
стр. 6231
قال: أنبأنا المسعودي. وفي ٤/ ٤٠٤ قال: حدَّثنا عَمرو بن الهيثم، قال: حدَّثنا المسعودي (ح) وحدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا المسعودي. وفي ٤/ ٤٠٧ قال: حدَّثنا أبو النضر، ومحمد بن عبيد، قالا: أَخْبَرنا المسعودي. ومسلم ٧/ ٩، قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أَخْبَرنا جرير، عن الأعمش.
كلاهما (المسعودي، والأعمشْ) عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي عبيدة، فذكره.
٨٩١٥ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قال:
صَلَّيْنَا الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ثُمَّ قُلْنَا: لَوْ جَلَسْنَا حَتَّى نُصَلِّيَ مَعَهُ الْعِشَاء َ. قال: فَجَلَسْنَا. فَخَرَجَ عَلَيْنَا. فَقال: مَازِلْتُمْ ههُنَا؟ قُلْنَا: يَارَسُولَ الله. صَلَّيْنَا مَعَكَ الْمَغْرِبَ. ثُمَّ قُلْنَا: نَجْلِسُ حَتَّى نُصَلِّيَ مَعَكَ الْعِشَاءَ. قال: أَحْسَنْتُمْ أَوْ أَصَبْتُمْ. قال: فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ. وَكَانَ كَثِيرًا مِمَّا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ. فَقال: النجُومُ أمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَاتُوعَدُ، وَأنَا أَمَنَةٌ لأَصْحَابِي، فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَايُوعَدُونَ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لأُمَّتِي، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ.
أخرجه عبد بن حُميد (٥٣٩. ومسلم ٧/ ١٨٣ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وعبد الله بن عمر بن أبان.
стр. 6232
أربعتهم (عبد بن حُميد، وأبو بكر، وإسحاق، وعبد الله) عن حسين بن علي الجعفي، عن مجمع بن يحيى، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبي بردة، فذكره.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٨ قال: حدَّثنا علي بن عبد الله، قال: حدَّثنا حسين بن علي الجعفي، عن مجمع بن يحيى، عن زيد بن جارية الأنصاري، قال: سمعته يذكره عن سعيد بن أبي بردة , عن أبي بردة، فذكره. زاد فيه (زيدا بن جارية".
٨٩١٦ - عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى، قال:
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي بَعْضِ أسْفَارِهِ. قال: فَعَرَّسَ بنَا رَسُولُ الله ﷺ ، فَانْتَهَيْتُ بَعْضَ اللَّيْلِ إِلَى مُنَاخِ رَسُولِ الله ﷺ ، أَطْلُبُهُ فَلَمْ أجِدْهُ. قال: فَخَرَجْتُ بَارِزًا، أَطْلُبُهُ، وَإِذَا رَجُلٌمِنْ أصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ يَطْلُبُ مَا أطْلُبُ. قال: فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ، إِذِ اتَّجَهَ إِلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ . قال: فَقُلْنَا: يَارَسُولَ الله، أَنْتَ بِأَرْضِ حَرْبٍ، وَلَا نَأْمَنُ عَلَيْكَ، فَلَوْلَا إِذْ بَدَتْ لَكَ آلْحَاجَةُ، قُلْتَ لِبَعْضِ أصْحَابِكَ، فَقَامَ مَعَكَ. قال: فَقال رَسُولُ الله ﷺ : إِنِّي سَمِعْت هَزِيزًا، كَهَزِيزِ الرَّحَى، أَوْحَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ، وَأَتَاني آتٍ مِنْ رَبِّي . قال: فَخَيَّرَنِي أَنْ يَدْخُلَ شَطْرُ أمَّتِي آلْجَنَّةَ، وَبَيْنَ شَفَاعَتِي لَهُمْ، فَاخْتَرْتُ شَفَاعَتِي لَهُمْ، وَعَلِمْتُ أَنَّهَا أَوْسَع لَهُمْ، فَخَيَّرَني بِأَنْ يَدْخُلَ ثُلًثُ أُمَّتِي آلْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشِّفَاعَةِ لَهُمْ، فَاخْتَرْتُ لَهُمْ شَفَاعَتِي، وَعَلِمْتُ أنَّهَا أَوْسَع لَهُمْ. فَقالا: يَارَسُولَ الله ﷺ ، ادْعُ الله تَعَالَى أَنْ ﷺ يَجْعَلَنَا مِنْ أهْلِ شَفَاعَتِكَ. قال: فَدَعَا لَهُمَا. ثُمَّ أنَّهُمَا نَبَّهَا أصْحَابَ رَسُولِ الله ﷺ ، وَأخْبَرَاهُمْ بِقَوْلِ رَسُولِ الله ﷺ . قَالَ: فَجَعَلُوا يَأْتُونَهُ وَيَقُولُونَ: يَارَسُولَ الله، ادْعُ اْللهّ تَعَالَى أَنْ
стр. 6233
يَجْعَلَنَا مِنْ أهْلِ شَفَاعَتِكَ. فَيَدْعُو لَهُمْ. قال: فَلَمَّا
أَضَبَّ عَلَيْهِ آلْقَوْمُ، وَكَثُرُوا. قال رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّهَا لِمَنْ مَاتَ وَهُوَ يَشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إلَاّ الله.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٧ قال: حدَّثنا يونس بن محمد، وعفان، قالا: حدَّثنا حماد بن سلمة، عن عاصم. قال: عفان: أَخْبَرنا عاصم بن بهدلة. وفي ٤/ ٤٠٤ قال: حدَّثنا عفان، قال: حدَّثنا حماد، يعني ابن سلمة، قال: أَخْبَرنا عاصم , وفي ٤/ ٤١٥ قال: حدَّثنا حسن بن موسى، يعني الأشيب، قال: حدَّثنا سكين بن عبد العزيز، قال: أَخْبَرنا يزيد الأعرج (قال عبد الله: يعني أظنه الشني) قال: حدَّثنا حمزة بن علي بن مخفر. وفي ٥/ ٢٣٢ قال: حدَّثنا روح. قال: حدَّثنا حماد، يعني ابن سلمة. قال: حدَّثنا عاصم بن بهدلة.
كلاهما (عاصم، وحمزة بن علي بن مخفر) عن أبي بردة، فذكره
أخرجه أحمد ٥/ ٢٣٢ قال: حدَّثنا أسود بن عامر. قال: أخبرني أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي بُردة، عن أبي مليح الهذلي، عن معاذ ابن جبل، وعن أبي موسى، فذكراه.
- لفظ رواية حماد بن سلمة: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَحْرُسُهُ أَصْحَابُهُ، فَقُمْتُ ذَات لَيْلَةٍ، فَلَمْ أرَهُ فِي مَنَامِهِ، فَأخَذَنِي مَاقَدَمَ وَمَاحَدَثَ، فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ، فَإِذَا أنَا بِمُعَاذٍ، قَدْ لَقِيَ الَّذِي لَقِيتُ، فَسَمِعْنَا صَوْتًا مِثْلَ هَزِيزِ الرحَا، فَوَقَفَا عَلَى مَكَانِهِمَا. فَجَاءَ النَبيُّ ﷺ مِنْ قِبَلِ الصَوْتِ. فَقال: هَلْ تَدْرُونَ أيْنَ كُنْتُ، وَفِيمَ كُنْتُ؟ أتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي ، فَخَيرَنِي بَيْنَ أنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أمَتِي
стр. 6234
الْجَنَّةَ، وَبَينَ الشَّفَاعَةَ، فَاخْتَرْتُ اْلشَّفَاعَةَ. فَقالا: يَارَسُولَ الله، ادْعُ الله ، أنْ يَجْعَلَنَا فِي شَفَاعَتِكَ. فَقال: أنْتُمْ وَمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا فِي شَفَاعَتِي.
٨٩١٧ - عَنْ أَبِي بَكْر بْن أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، قال:
خَرَجَ أَبُو طَالِبِ إِلَى الشًّأمَِ، وَخَرَجَ مَعَهُ النَّبِيُّ ﷺ ، فِي أشْيَاخٍ منْ قُرَيْشٍ، فَلَمًّا أَشْرَفُوا عَلَى الرَّاهِب، هَبَطُوا، فَحَلُّوا رِحَالَهُمْ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمُ الرَّاهِبُ، وَكَانُوا قَبْلَ ذلِكً يَمُرُّونَ بِهِ، فَلَا يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ، وَلَا يَلْتَفِتُ. قال: فهُمْ يَحُلُّونَ رِحَالَهُمْ، فَجَعَلَ يَتَخَلَّلُهُمُ الرَّاهِبُ حَتَّى جَاءَ فَأَخذَ بِيَدِ رَسُولِ اللهصلى الله عليه وسلم. قال: هَذَا سَيِّدُ الْعَالَمِينَ، هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، يَبْعَثُهُ الله رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، فَقال لَهُ أشْيَاخٌمِنْ قُرَثشٍ: مَاعِلْمُكَ؟ فَقال: إِنَّكُمْ حِينَ أَشْرَفْتُمْ مِنَ الْعَقَبَةِ لَمْ يَبْقَ شَجَرٌ وَلَا حَجَرٌ إلَاّ خَرَّ سَاجِدًا، وَلَا يَسْجُدَانِ إلَاّ لِنَبِيٍّ، وَإِنِّي أعْرِفُهُ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ، أسْفَلَ مِنْ غُضْرُوفِ كَتِفِهِ، مِثْلَ التُّفَّاحَةِ، ثُمَّ رَجَعَ، فَصَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا، فَلَمَّا أَتَاهُمْ بِهِ، وَكَانَ هُوَ فِي رِعْيَةِ الإبِلِ. قَالَ: أَرْسِلُوا إِلَيْهِ، فَأَقْبَلَ وَعَلَيْهِ غَمَامَةٌ تُظِلُّهُ، فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْقَوْمِ، وَجَدَهُمْ قَدْ سَبَقُوهُ إِلَى فَيْءِ الشَّجَرَةِ، فَلَمَّا جَلَسَ مَالَ فَيْءُ الشَّجَرَةِ عَلَيْهِ، فَقال: انْظُرُوا إِلَى فَيْءِ الشَّجَرَةِ مَالَ عَلَيْهِ. قال: فَبَيْنَمَا هُوَ قَائِمٌ عَلَيْهِمْ، وَهُوَ يُنَاشِدُهُمْ، أَنْ لَا يَذْهَبُوا بِهِ إِلَى الرُّوم، فَإِنَّ الرُّومَ إِذَا رَأوْهُ عَرَفُوهُ بِالصِّفَةِ فَيَقْتُلُونَهُ، فَالْتَفَتَ فَإِذَا بِسَبْعَةٍ قَدْ أًقْبَلُوا مِنَ الرُّومِ،
стр. 6235
فَاسْتَقْبَلَهُمْ. فَقال: مَاجَاءَ بِكُمْ؟ قالوا: جِئْنَا أنَّ
هَذَا النَّبِيَّ خَارِجٌفِي هَذَا الشَّهْرِ، فَلَمْ يَبْقَ طَرِيقٌ إلَاّ بُعِثَ إِلَيْهِ بِأنَاسٍ، وَإِنَّا قَدْ أَخْبَرنا خَبَرَاْ بُعِثْنَا إِلَى طَرِيقِكَ هَذَا، فَقال: هَلْ خَلْفَكُمْ أحَدٌ هُوَ خَيْرٌ مِنْكُنم؟ قالوا: إِنَّمَا اخْتَرْنَا خِيرَةً لَكَ لِطَرِيقِكَ هَذَا. قال: أَفَرَأيْتُمْ أَمْرًا أرَادَ الله أن يَقْضِيَهُ، هَلْ يَسْتَطِيعُ أحَدٌ مِنَ النَّاسُ رَدَّهُ؟ قالوا: لَا. قال: فَبَايَعُوهُ، وَأَقَامُوا مَعَهُ. قال: أنْشُدُكُمُ الله أَيَّكُمْ وَلِيُّهُ؟ قالوا: أبُو طَالِبِ، فَلَمْ يَزَلْ يُنَاشِدًهُ حَتَّى رَدَّهُ أبُو طَالِبٍ، وَبَعَثَ مَعَة أبُو بَكْرٍ بِلَالاً، َ وَزَوَّدَه الرَّاهِبُ مِنْ الْكَعْكِ وَالزَّيْتِ.
أخرجه الترمذي (٣٦٢٠) قال: حدَّثنا الفضل بن سهل أبو العباس الأعرج البغدادي، قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن غزوان أبو نوح، قال: أَخْبَرنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي بكر بن أبي موسى، فذكره.
٨٩١٨ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قال أخْبَرَني أَبُى مُوسَى الأشْعَرِيُّ؛
أنَّهُ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ خَرَجَ. فَقال لأََلْزَمَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ولأكُونَنَّ مَعَهُ يَوْمَي هذَا. قال: فَجَاءَ الْمَسْجِدَ، فَسَأَلَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَقالوا: خَرَجَ، وَجَّهَ ههُنَا. قال: فَخَرَجْتُ عَلَى إِثْرِهِ أَسْأَلُ عَنْهُ. حتى دَخَلَ بِئْرَ أَرِيسٍ. قال: فَجَلَسْتُ عِنْدَ الْبَابِ، وَبَابُهَا مِنْ جَرِيدٍ، حَتى قَضَى رَسُول الله ﷺ حَاجَتَهُ وَتَوَضَّأ َ. فَقُمْتُ إلَيْهِ. فَإِذَا هُوَ قَدْ جَلَس عَلَى بِئْرِ أرِيسٍ. وَتَوَسَّطَ قُفَّهَا، وَكَشَفَ عَنْ سَاقَيْهِ، وَدَلاهُمَا فِي
следующие страницы →