Полный текст (13 107 стр.). Показаны 6546–6585 · переход к 6551.
стр. 6546
- أخرجه النسائي في وفي) عمل اليوم والليلة) ٦٧٦ قال: أَخْبَرنا محمد بن بشار، قال: حدَّثنا عبد الرحمن، قال: حدَّثنا سفيان. وفي (٦٧٧) قال: أَخْبَرنا محمد بن العلاء، قال: حدَّثنا أبو معاوية.
كلاهما (سفيان، وأبو معاوية) عن الأعمش، عن إبراهيم، عن النبي ﷺ ، مرسلٌ
العلم
٩٣١١ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الأَيَّامِ، كَرَاهِيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا. ١.
ا - أخرجه الحميدي (١٠٧) قال: حدَّثنا سفيان. و) أحمد (١/ ٣٧٧ (٣٥٨١) قال: حدَّثنا سفيان. وفي ١/ ٣٧٨ (٣٥٨٧) قال: حدَّثنا عَبد اللهِ بن إدريس. وفي ١/ ٤٢٥ (٤٠٤١) قال: حدَّثنا أبو معاوية، وابن نمير. وفي ١/ ٤٤٠ (٤١٨٨) و ١/ ٤٦٢ (٤٤٠٩) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة. وفي ١/ ٤٤٣ (٤٢٢٧) قال: حدَّثنا وكيع. و) البُخاري (١/ ٢٧ (٦٨) قال: حدَّثنا محمد بن يوسف، قال: أَخْبَرنا سفيان. وفي ٨/ ١٠٩ (٦٤١١) قال: حدَّثنا عمر بن حفص، حدَّثنا أبي. و"مسلم" ٨/ ١٤٢ (٧٢٢٩) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبىِ شيبة، حدَّثنا وكيع، وأبو معاوية (ح) وحدَّثنا ابن نمير، حدَّثنا أبو معاوية. وفي (٧٢٣٠) قال: حدَّثنا أبو سعيد الأشج، حدَّثنا ابن إدريس (ح) وحدَّثنا
стр. 6547
منجاب بن الحارث التميمي، حدَّثنا ابن مسهر (ح) وحدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خَشْرم، قالا: أَخْبَرنا عيسى بن يونس (ح) وحدَّثنا ابن أبي عمر، حدَّثنا سفيان. و"التِّرمِذي" ٢٨٥٥ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا أبو أحمد، حدَّثنا سفيان (ح) وحدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا يحيى بن سعيد، حدَّثنا سفيان.
عشرتهم (سفيان بن عُيينة، وأبو معاوية، وعَبد اللهِ بن إدريس، وابن نمير، وشعبة، وكيع، وسفيان الثوري، وحفص بن غياث، وعلي بن مسهر، وعيسى بن يونس) عن سليمان الأعمش.
٢ - وأخرجه أحمد ١/ ٤٢٧ (٤٠٦٠) قال: حدَّثنا جرير. وفي ١/ ٤٦٥ (٤٤٣٩) قال: حدَّثنا عَبيدة، يعني ابن حُميد. و) البُخاري (١/ ٢٧ (٧٠) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدَّثنا جرير. و"مسلم" ٨/ ١٤٢ (٧٢٣١) قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا جرير (ح) وحدَّثنا ابن أبي عمر، حدَّثنا فضيل بن عياض. و"النَّسائي" في "الكبرى"٥٨٥٩ قال: أَخْبَرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جري.
ثلاثتهم (جرير، وعَبيدة بن حُميد، وفضيل بن عياض) عن منصور.
كلاهما (الأعمش، ومنصور) عن شقيق، أبي وائل، فذكره.
- زاد منجاب بن الحارث التميمي، في روايته، عن ابن مسهر؛ قال الأعمش: وحدثني عمرو بن مُرَّة، عن شقيق، عن عَبد اللهِ، مثله.
- صرح الأعمش بالسماع في روايات الحميدي، وأحمد (٣٥٨١)، والبخاري (٦٤١١)، والترمذي (٢٨٥٥.
٩٣١٢ - عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
مَنْ كَذَبَ عَليَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
стр. 6548
أخرجه أحمد ١/ ٤٠٢ (٣٨١٤) قال: حدَّثنا وهب بن جرير، حدَّثنا أبي. وفي ١/ ٤٠٥ (٣٨٤٧) قال: حدَّثنا هاشم، حدَّثنا شيبان (ح) وحدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد. وفي ١/ ٤٥٤ (٤٣٣٨) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا أبو عوانة. و"التِّرمِذي" ٢٦٥٩ قال: حدَّثنا أبو هشام الرفاعي، حدَّثنا أبو بكر بن عياش.
خمستهم (جرير بن حازم، وشيبان، وحماد بن سلمة، وأبو عوانة، وأبو بكر بن عياش) عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، فذكره.
٩٣١٣ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْد اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ , قَالَ:
نَضَّرَ اللَّهُ امْرَءًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، وَحَفِظَهَا وَبَلَّغَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، ثَلَاثٌ لَا يُغَلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ ِللهِ، وَمُنَاصَحَةُ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَلُزُومِ جَمَاعَتِهِمْ، فَإِنَّ الدَّعْوَةَ تُحِيطُ مِنْ وَرَاءِهِمْ. ١.
- وفي رواية: نَضَّرَ اللَّهُ امْرَءًا سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَحْفَظُ لَهُ مِنْ سَامِعٍ. ٢.
- وفي رواية: رَحِمَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ مِنِّي حَدِيثًا، فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى لَهُ مِنْ سَامعٍ.
أخرجه الحميدي (٨٨) قال: حدَّثنا سفيان، حدَّثنا عبد الملك بن عمير، غير مرة. و) أحمد (١/ ٤٣٧ (٤١٥٧) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة (ح) وعبد الرزاق، أَخْبَرنا إسرائيل، عن سماك ابن حرب. و) اابن ماجة (٢٣٢ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، ومحمد بن الوليد، قالا: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة، عن سماك. و"التِّرمِذي"
стр. 6549
٢٦٥٧ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا أبو داود، أنبأنا شُعبة، عن سماك بن حرب. وفي (٢٦٥٨) قال: حدَّثنا ابن أبي عمر، حدَّثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير.
كلاهما (عبد الملك بن عمير، وسماك) عن عبد الرحمن بن عَبد اللهِ بن مسعود، فذكره.
٩٣١٤ - عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
أَلَا هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ. ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٨٦ (٣٦٥٥) قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد. و"مسلم" ٨/ ٥٨ (٦٨٧٨) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا حفص بن غياث، ويحيى بن سعيد. و"أبو داود" ٤٦٠٨ قال: حدَّثنا مُسَدَد، حدَّثنا يحيى.
كلاهما (يحيى، وحفص) عن ابن جريج، حدثني سليمان بن عتيق، عن طلق بن حبيب، عن الأحنف بن قيس، فذكره.
- في رواية أحمد، قال يحيى: في حديث طويل.
٩٣١٥ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
لَمَّا وَقَعَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي الْمَعَاصِي، نَهَتْهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ، فَلَمْ يَنْتَهُوا، فَجَالَسُوهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ , وَوَاكَلُوهُمْ وَشَارَبُوهُمْ، فَضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ، وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ، ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ , قَالَ: فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَكَانَ
стр. 6550
مُتَّكِئًا، فَقَالَ: لَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , حَتَّى تَأْطِرُوهُمْ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا. ١.
أخرجه أحمد ١/ ٣٩١ (٣٧١٣) قال: حدَّثنا يزيد، أنبأنا شريك بن عَبد اللهِ، عن علي بن بذيمة. و"أبو داود" ٤٣٣٦ قال: حدَّثنا عَبد اللهِ بن محمد النفيلي، حدَّثنا يونس بن راشد، عن علي بن بذيمة. وفي (٤٣٣٧) قال: حدَّثنا خلف بن هشام، حدَّثنا أبو شهاب الحناط، عن العلاء بن المسيب، عن عَمرو بن مُرة، عن سالم. و) اابن ماجة (٤٠٠٦ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا أبو داود، أملاه عليَّ، حدَّثنا محمد بن أبي الوضاح، عن علي بن بذيمة. و"التِّرمِذي" ٣٠٤٧ قال: حدَّثنا عَبد اللهِ بن عبد الرحمن، أَخْبَرنا يزيد بن هارون، أَخْبَرنا شريك، عن علي بن بذيمة. وفي (٣٠٤٨) قال: حدَّثنا بندار، حدَّثنا أبو داود الطيالسي، وأملاه عليَّ، حدَّثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، عن علي بن بذيمة.
كلاهما (علي بن بذيمة، وسالم الأفطس) عن أبي عُبيدة، فذكره.
- وأخرجه ابن ماجة (٤٠٠٦). والترمذي (٣٠٤٨) قال ابن ماجة: حدَّثنا محمد بن بشار، وقال الترمذي: حدَّثنا بندار، حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدَّثنا سفيان، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، قال: قال رسول الله ﷺ : فذكره مرسلا (ليس فيه عبد الله بن مسعود)
٩٣١٦ - عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْداللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِذَا تَكَلَّمَ اللَّهُ بِالْوَحْيِ، سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ لِلسَّمَاءِ صَلْصلَةً كَجَرِّ السِّلْسِلَةِ عَلَى الصَّفَا، فَيُصْعَقُونَ، فَلَا يَزَالُونَ كَذَلِكَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ
стр. 6551
جِبْرِيلُ، حَتَّى إِذَا جَاءَهُمْ جِبْرِيلُ فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ، قَالَ: فَيَقُولُونَ: يَاجِبْرِيلُ، مَاذَا قَالَ رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: الْحَقَّ، فَيَقُولُونَ: الْحَقَّ الْحَقَّ.
أخرجه أبو داود (٤٧٣٨) قال: حدَّثنا أحمد بن أبي سريج الرازي، وعلي بن الحسين بن إبراهيم، وعلي بن مسلم. قالوا: حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا الأعمش، عن مسلم أبي الضحى، عن مسروق، فذكره.
٩٣١٧ - عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ، وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ، وَتَعَلَّمُوا الْعِلْمَ، وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ، وَتَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهَا النَّاسَ، فَإِنِّي امْرُءٌ مَقْبُوضٌ، وَإِنَّ الْعِلْمَ سَيَنْقُصُ، حَتَّى يَخْتَلِفَ الاِثْنَانِ فِي الْفَرِيضَةِ، فَلَا يَجِدَانِ مَنْ يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا.
أخرجه الترمذي (٢٠٩١) قال: حدَّثنا الحسين بن حريث، أَخْبَرنا أبو أسامة، عن عوف، عن رجل، عن سليمان بن جابر، فذكره.
- أخرجه النسائى في "الكبرى" ٦٢٧٢ قال: أَخْبَرنا أبو إسحاق، إبراهيم الخلال المروزي، قال: أَخْبَرنا عَبْد اللهِ، يعني ابن المبارك، قال: أَخْبَرنا عوف، قال: بلغني عن سليمان بن جابر، فذكره.
- وأخرجه الدارمي (٢٢٧) قال: أَخْبَرنا عثمان بن الهيثم. و"النَّسائي"
стр. 6552
في "الكبرى" ٦٢٧١ قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عُلية، قال: حدَّثنا إسحاق بن عيسى، يعني الطباع، قال: حدَّثنا شريك.
كلاهما (عثمان بن الهيثم، وشريك) عن عوف الأعرابي، عن سليمان بن جابر، فذكره.
٩٣١٨ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ خَطًّا، ثُمَّ قَالَ: هَذَا سَبِيلُ اللهِ، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ: هَذِهِ سُبُلٌ (قَالَ يَزِيدُ: مُتَفَرِّقَةٌ)، عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ، ثُمَّ قَرَأَ: " وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ".
أخرجه أحمد ١/ ٤٣٥ (٤١٤٢) قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي، وحدَّثنا يزيد، أنبأنا حماد بن زيد. وفي ١/ ٤٦٥ (٤٤٣٧) قال: حدَّثنا أسود بن عامر، حدَّثنا أبو بكر. و) الدارِمِي) ٢٠٢ قال: أَخْبَرنا عفان، حدَّثنا حماد بن زيد. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١١٠٩ قال: أَخْبَرنا يحيى بن حبيب بن عربي، حدَّثنا حماد.
كلاهما (حماد بن زيد، وأبو بكر بن عياش) عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، فذكره.
стр. 6553
٩٣١٩ - عَنْ عَبْدَةَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُحَرِّمْ حُرْمَةً، إِلَاّ وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُ سَيَطَّلِعُهَا مِنْكُمْ مُطَّلِعٌ، أَلَا وَإِنِّي مُمْسِكٌ بِحُجَزِكُمْ، أَنْ تَهَافَتُوا فِي النَّارِ، كَتَهَافُتِ الْفَرَاشِ وَالذُّبَابِ.
قَالَ يَزِيدُ: الْفَرَاشِ، أَوِالذُّبَابِ
- وفي رواية: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُحَرِّمْ حُرْمَةً، إِلَاّ وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُ سَيَطَّلِعُهَا مِنْكُمْ مُطَّلِعٌ، أَلَا وَإِنِّي آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ، أَنْ تَهَافَتُوا فِيهَا، كَتَهَافُتِ الْفَرَاشِ، أَوِالذُّبَابِ، أَوِ الْحُنْظُبِ. ٢.
أخرجه أحمد ١/ ٣٩٠ (٣٧٠٥) قال: حدَّثنا أبو قَطَن. وفي ١/ ٤٢٤ (٤٠٢٧) قال: حدَّثنا أبو كامل، ويزيد.
أربعتهم (وكيع، وأبو قطن، وأبو كامل، ويزيد) عن المسعودي، عن الحسن بن سعد، عن عبدة النهدي، فذكره.
- وأخرجه أحمد ١/ ٣٩٠ (٣٧٠٥) و ١/ ٤٢٤ (٤٠٢٨) قال: حدَّثنا روح، حدَّثنا المسعودي، قال: أَخْبَرنا أبو المغيرة، عن الحسن بن سعد، عن عبدة النهدي، فذكره (زاد فيه أبو المغيرة)
كتاب الجهاد
٩٣٢٠ - عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ؛
فِي قَوْلِهِ: (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) قَالَ: أَمَا إِنَّا سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ:
стр. 6554
أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْرٍ، تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شَاءَتْ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بالْعَرْشِ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذِ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ اِطِّلَاعَةً، فَيَقُولُ: سَلُونِي مَا شِئْتُمْ، قَالُوا: رَبَّنَا، وَمَاذَا نَسْأَلُكَ، وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شِئْنَا؟ فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَا يُتْرَكُونَ مِنْ أَنْ يَسْأَلُوا، قَالُوا: نَسْأَلُكَ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا إِلَى الدُّنْيَا، حَتَّى نُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُمْ لَا يَسْأَلُونَ إِلَاّ ذَلِكَ، تُرِكُوا.
أخرجه الحميدي (١٢٠) قال: حدثنا سفيان. و) الدارمي) ٢٤١٥ قال: أَخْبَرنا سعيد بن عامر، عن شُعبة. و"مسلم" ٦/ ٣٨ (٤٩١٩) قال: حدَّثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، كلاهما عن أبي معاوية (ح) وحدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا جرير، وعيسى بن يونس (ح) وحدَّثنا محمد بن عَبد اللهِ بن نمير، حدَّثنا أسباط، وأبو معاوية. و) اابن ماجة (٢٨٠١ قال: حدَّثنا علي بن محمد، حدَّثنا أبو معاوية. و (الترمذي) (٣٠١١) قال: حدَّثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان.
ستتهم (سفيان بن عيينة، وشعبة، وأبو معاوبة، وجرير، وعيسى، وأسباط بن محمد) عن سليمان الأعمش، عن عَبد اللهِ بن مُرة، عن مسروق، فذكره.
٩٣٢١ - عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود، مثله، وزاد فيه: وتقرأ نبينا السلام وتخبره عنا أنا قد رضينا ورضي عنا.
يعني بمثل الحديث السابق رقم (٩٣٢٠.
أخرجه الحميدي (١٢١) و (الترمزي) ٣٠١١ قال: حدثنا ابن أبي عمر.
стр. 6555
كلاهما (الحميدي، وابن أبي عمر) قالا: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عطاء بن السائب، عن أبي عبيدة، فذكره.
٩٣٢٢ - عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
إِيَّاكُمْ أَنْ تَقُولُوا: مَاتَ فُلَانٌ شَهِيدًا، أَوْ قُتِلَ فُلَانٌ شَهِيدًا، فَإِنَّ الرَّجُلَ يُقَاتِلُ لِيَغْنَمَ، وَيُقَاتِلُ لِيُذْكَرَ، وَيُقَاتِلُ لِيُرَى مَكَانُهُ، فَإِنْ كُنْتُمْ شَاهِدِينَ لَا مَحَالَةَ، فَاشْهَدُوا لِلرَّهْطِ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ، فَقُتِلُوا، فَقَالُوا: اللَّهُمَّ بَلِّغْ نَبِيَّنَا ﷺ عَنَّا، أَنَّا قَدْ لَقِينَاكَ، فَرَضِينَا عَنْكَ، وَرَضِيتَ عَنَّا.
- لفظ جرير: إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الشَّهَادَاتِ، أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: قُتِلَ فُلَانٌ شَهِيدًا، وَإِنَّ الرَّجُلَ يُقَاتِلُ حَمِيَّةً، وَيُقَاتِلُ وَهُوَ جَرِيءُ الصَّدْرِ، وَلَا يَدْرِي عَلَامَ يُقَاتِلُ، وَيُقَاتِلُ عَلَى الدُّنْيَا، وَسَأُحَدِّثُكمْ عَنْ ذَلِكَ؛ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ قَوْمًا سَرِيَّةً، فَلَمْ يَلْبَثُوا إِلَاّ يَسِيرًا، حَتَّى قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقُوا الْعَدُوَّ، فَاقْتَطَعُوهُمْ، فَلَمْ يَتَفَلَّتْ مِنْهُمْ رَجُلٌ، وَإِنَّهُمْ لَقُوا رَبَّهُمْ، فَقَالُوا: رَبَّنَا أَبْلِغْ قَوْمَنَا، أَنَّا قَدْ رَضِينَا، وَرُضِيَ عَنَّا، وَإِنِّي رَسُولُهُمْ إِلَيْكُمْ، أَنْ قَدْ رَضُوا، وَرُضِيَ عَنْهُمْ، فَعَلَى مِثْلِ هَؤُلَاءِ فَاشْهَدُوا.
أخرجه أحمد ١/ ٤١٦ (٣٩٥٢) قال حدَّثنا روح , حدَّثنا حماد، قال: أَخْبَرنا عطاء بن السائب , عن أبي عبيدة , فذكره.
٩٣٢٣ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ , عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، وَهُوَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ (قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: مِنْ أَدَم) ٍ فِي نَحْوٍ مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلاً، فَقَالَ: إِنَّكُمْ مَفْتُوحٌ عَلَيْكُمْ، مَنْصُورُونَ وَمُصِيبُونَ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ، فَلْيَتَّقِ اللَّهَ، وَلْيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ، وَلْيَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ، مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ، كَمَثَلِ بَعِيرٍ رَدَى فِي بِئْرٍ، فَهُوَ يَنْزِعُ مِنْهَا بِذَنَبِهِ. ١.
стр. 6556
أخرجه أحمد ١/ ٣٨٩ (٣٦٩٤) قال: حدَّثنا وكيع , حدَّثنا المسعودي. وفي ١/ ٣٩٣ (٣٧٢٦) قال: حدَّثنا محمد , حدَّثنا شُعبة. وفي ١/ ٤٠١ (٣٨٠١) قال: حدَّثنا عبد الملك بن عمرو , ومؤمل، قالا: حدَّثنا سفيان. وفي ١/ ٤٣٦ (٤١٥٦) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر , وحجاج، قالا: حدَّثنا شُعبة (ح) ويزيد، أَخْبَرنا المسعودي. وفي ١/ ٤٤٩ (٤٢٩٢) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، أَخْبَرنا إسرائيل. و"أبو داود" ٥١١٨ قال: حدَّثنا ابن بشار، حدَّثنا أبو عامر , حدَّثنا سفيان. و) اابن ماجة (٣٠ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة , وسويد بن سعيد , وعبد الله بن عامر بن زرارة , وإسماعيل بن موسى , قالوا: حدَّثنا شريك. و"التِّرمِذي" ٢٢٥٧ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان , حدَّثنا أبو داود، أنبأنا شُعبة. و"النَّسائي" في "الكبرى"٩٧٤٢ قال: أَخْبَرنا عمرو بن علي , قال: حدَّثنا عبد الملك بن عمرو , قال: حدَّثنا سفيان
خمستهم (شريك، والمسعودي , وشعبة , وسفيان , وإسرائيل) عن سماك بن حرب , عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود , فذكره.
- في رواية أحمد (٣٧٢٦) قال شُعبة: وأحسبه قد رفعه إلى رسول الله ﷺ .
- أخرجه أبو داود (٥١١٧) قال: حدَّثنا النفيلي , حدَّثنا زُهَير , حدَّثنا سماك بن حرب , عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود , عن أبيه , قال: من نصر قومه , على غير الحق , فهو كالبعير الذي رَدَى، فهو ينزع بذنبه. موقوفٌ.
٩٣٢٤ - عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانٍَ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
стр. 6557
مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ: فَفَرَسٌ لِلرَّحْمَانِ، وَفَرَسٌ لِلإِنْسَانِ، وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ، فَأَمَّا فَرَسُ الرَّحْمَانِ، فَالَّذِي يُرْبَطُ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَعَلَفُهُ، وَرَوْثُهُ، وَبَوْلُهُ، وَذَكَرَ مَاشَاءَ اللَّهُ، وَأَمَّا فَرَسُ الشَّيْطَانِ، فَالًّذِي يُقَامَرُ، أَوْ يُرَاهَنُ عَلَيْهِ، وَأَمَّا فَرَسُ الإِنْسَانِ، فَالْفَرَسُ يَرْتَبِطُهَا الإِنْسَانُ، يَلْتَمِسُ بَطْنَهَا، فَهِيَ تَسْتُرُمِنْ فَقْرٍ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٩٥ (٣٧٥٦) قال: حدَّثنا حجاج، أنبأنا شريك، عن الركين بن الربيع، عن القاسم بن حسان، فذكره.
أخرجه أحمد ١/ ٣٩٥ (٣٧٥٧) قال: حدَّثنا معاوية بن عَمرو، حدَّثنا زائدة، حدَّثنا الركين، عن أبي عَمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار، عن النبي ﷺ ، قال: الخيل ثلاثة، فذكر الحديث
٩٣٢٥ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلِ، عن عَبْداللهِ بنِ مَسعودٍ، عَنِ النبِيِّ ﷺ قَالَ:
يَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ , قَالَ: فَيَقُولُ: يَا رَبِّ , هَذَا قَتَلَنِي , فَيَقُولُ الله لَهُ: لِمَ قَتَلْته؟ فَيَقُولُ: قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لَكَ , فَيُقَالُ: إِنَّهَا لِي، وَيَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ، فَيَقُولُ: إِنَّ هَذَا قَتَلَنِي، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلَانٍ، فَيَقُولُ: إِنَّهَا لَيْسَتْ لِفُلَانٍ، فَيَبُوءُ بإِثْمِهِ.
- أخرجه النسائي ٧/ ٨٤، وفي "الكبرى" ٣٤٤٦ قال: أَخْبَرنا إبراهيم بن المستمر، قال: حدَّثنا عَمرو بن عاصم، قال: حدَّثنا مُعتمر، عن أبيه، عن الأعمش، عن شقيق بن
стр. 6558
سلمة، عن عَمرو بن شُرحبيلَ، فذكره.
٩٣٢٦ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ، ﵁: لَقَدْ أَتَانِي الْيَوْمَ رَجُلٌ، فَسَأَلَنِي عَنْ أَمْرٍ، مَادَرَيْتُ مَا أَرُدُّ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلاً مُؤْدِيًا نَشِيطًا، يَخْرُجُ مَعَ أُمَرَائِنَا فِي الْمَغَازِي، فَيَعْزِمُ عَلَيْنَا فِي أَشْيَاءَ لَا نُحْصِيهَا، فَقُلْتُ لَهُ: وَاللهِ، مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لَكَ، إِلَاّ أَنَّا؛ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَعَسَى أَنْ لَايَعْزِمَ عَلَيْنَا فِي أَمْرٍ، إِلَاّ مَرَّةً، حَتَّى نَفْعَلَهُ وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَزَالَ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى اللَّهَ، وَإِذَا شَكَّ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ، سَأَلَ رَجُلاً فَشَفَاهُ مِنْهُ، وَأَوْشَكَ أَنْ لَاتَجِدُوهُ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ، مَا أَذْكُرُ مَاغَبَرَ مِنَ الدَّنْيَا إِلَاّ كَالثَّغْبِ، شُرِبَ صَفْوُهُ، وَبَقِيَ كَدَرُهُ.
أخرجه البخاري ٤/ ٦٢ (٢٩٦٤) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدَّثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، فذكره.
٩٣٢٧ - عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، يَحْكِي نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ، ضَرَبَهُ قَوْمُهُ، وَهُوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ، وَيَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَايَعْلَمُونَ.
ورواية حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة: قَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ بِالْجِعِرَّانَةَ، قَالَ: فَازْدَحَمُوا عَلَيْهِ، قَالَ: فَقَالَ: رَسُولُ
стр. 6559
اللهِ ﷺ : إِنَّ عَبْدًا مَنْ عِبَادِ اللهِ بَعَثَهُ اللَّهُ، ، إِلَى قَوْمِهِ، فَكَذَّبُوُ وَشَجُّوهُ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ جَبِينِهِ، وَيَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لايَعْلَمُونَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ جَبْهَتَهُ، يَحْكِي الرَّجُلَ. ١.
أخرجه أحمد ١/ ٣٨٠ (٣٦١١) قال: حدَّثنا أبو معاوية. وفي ١/ ٤٣٢ (٤١٠٧) قال: حدَّثنا وكيع، وأبو معاوية. وفي ١/ ٤٤١ (٤٢٠٢) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة. و) البُخاري (٤/ ٢١٣ (٣٤٧٧) و ٩/ ٢٠ (٦٩٢٩) قال: حدَّثنا عمر بن حفص، حدَّثنا أبي. و"مسلم" ٥/ ١٧٩ (٤٦٦٩) قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدَّثنا وكيع. وفي (٤٦٧٠) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا وكيع، ومحمد بن بشر. و) اابن ماجة (٤٠٢٥ قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدَّثنا وكيع.
خمستهم (أبو معاوية، ووكيع، وشعبة، وحفص بن غياث، ومحمد بن بشر) عن سليمان الأعمش، فذكره.
- وأخرجه أحمد ١/ ٤٢٧ (٤٠٥٧) قال: حدَّثنا بهز، حدَّثنا حماد بن زيد. وفي ١/ ٤٥٣ (٤٣٣١) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد بن سلمة. وفي ١/ ٤٥٦ (٤٣٦٦) قال: حدَّثنا يونس، حدَّثنا حماد، يعني ابن زيد. و) البُخاري (في) الأدب المفرد (٧٥٧ قال: حدَّثنا مسدد، قال: حدَّثنا حماد بن زيد.
كلاهما (حماد بن زيد، وحماد بن سلمة) عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، فذكره.
- أخرجه الدارمي (٢٤٦٨) قال: حدَّثنا سليمان بن حرب، حدَّثنا حماد بن زيد، عن
- صرح الأعمش بالسماع في رواية شعبة، وحفص بن غياث، عنه.
٩٣٢٨ - عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
стр. 6560
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ سَاجِدٌ، وَحَوْلَهُ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ، إِذْ جَاءَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ بِسَلَى جَزُورٍ، فَقَذَفَهُ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَلَمْ يَرْفعْ رَأْسَهُ، فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَخَذَتْهُ مِنْ ظَهْرِهِ، وَدَعَتْ عَلَى مَن صَنَعَ ذَلِكَ، قَالَ: فَقَالَ: اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْمَلأَ مِنْ قُرَيْشٍ: أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ، وَعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَشَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَعُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ، أَوْ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ (شُعبة الشَّاكُّ) قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُمْ قُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ، فَأُلْقُوا فِي بِئْرٍ، غَيْرَ أَنَّ أُمَيَّةَ، أَوْ أُبَيًّا، تَقَطَّعَتْ أَوْصَالُهُ، فَلَمْ يُلْقَ فِي الْبِئْرِ. ١.
أخرجه أحمد ١/ ٣٩٣ (٣٧٢٢) قال: حدَّثنا محمد، حدَّثنا شُعبة. وفي (٣٧٢٣) قال: حدَّثنا خلف، حدَّثنا إسرائيل. وفي ١/ ٣٩٧ (٣٧٧٤) قال: حدَّثنا حسن بن موسى، حدَّثنا زُهَير. وفي ١/ ٤١٧ (٣٩٦٢) قال: حدَّثنا وهب بن جرير، حدَّثنا شُعبة. و) البُخاري (١/ ٦٩ (٢٤٠) و ٤/ ١٢٧ (٣١٨٥) قال: حدَّثنا عبدان بن عثمان، قال: أخبرني أبي، عن شُعبة. وفي ١/ ٦٩ (٢٤٠ م) قال: وحدثني أحمد بن عثمان، قال: حدَّثنا شريح بن مسلمة، قال: حدَّثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه. وفي ١/ ١٣٨ (٥٢٠) قال: حدَّثنا أحمد بن إسحاق السُّورَمَارِيُّ، قال: حدَّثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدَّثنا إسرائيل. وفي ٤/ ٥٣ (٢٩٣٤) قال: حدَّثنا عبد الله بن أبي شيبة، حدَّثنا جعفر بن عون، حدَّثنا سفيان. وفي ٥/ ٥٧ (٣٨٥٤) قال: حدثني محمد بن بشار، حدَّثنا غُنْدَر، حدَّثنا شُعبة. وفي ٥/ ٩٤ (٣٩٦٠) قال: حدثني عَمرو بن خالد، حدَّثنا زُهَير. و"مسلم" ٥/ ١٧٩ (٤٦٧٢) قال: حدَّثنا عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الجُعْفي، حدَّثنا عبد الرحيم، يعني ابن سليمان، عن زكريا. وفي ٥/ ١٨٠ (٤٦٧٣) قال:
стр. 6561
حدَّثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة. وفي (٤٦٧٤) قال: وحدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا جعفر بن عون، أَخْبَرنا سفيان. وفي ٥/ ١٨١ (٤٦٧٥) قال: وحدثني سلمة بن شبيب، حدَّثنا الحسن بن أعْيَن، حدَّثنا زُهَير. و"النَّسائي" ١/ ١٦١، وفي "الكبرى" ٢٩٢ قال: أَخْبَرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدَّثنا خالد، يعني ابن مخلد، قال: حدَّثنا علي، وهو ابن صالح. وفي "الكبرى" ٨٦١٥ قال: أَخْبَرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدَّثنا خالد، عن شُعبة. وفي (٨٦١٦) قال: أَخْبَرنا أحمد بن سليمان، قال: حدَّثنا جعفر بن عون، قال: سفيان أخبرناه.
سبعتهم (سفيان الثوري، وشعبة، وإسرائيل، وزهير، ويوسف بن إسحاق، وزكريا بن أبي زائدة، وعلي بن صالح) عن أبي إسحاق، عن عَمرو بن ميمون، فذكره.
٩٣٢٩ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
لَمَّا الْتَقَيْنَا يَوْمَ بَدْرٍ، قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي، فَمَا رَأَيْتُ نَاشِدًا يَنْشُدُ حَقًّا لَهُ، أَشَدَّ مِنْ مُنَاشَدَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ رَبَّهُ، تَعَالَى، وَهُوَ يَقُولُ: الَّلهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ وَعْدَكَ وَعَهْدَكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَا وَعَدْتَنِي، اللَّهُمَّ إِنْ تَهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ، لاتُعْبَدُ فِي الأَرْضِ، ثُمَّ
стр. 6562
الْتَفَتَ إِلَيْنَا، كَأَنَ شِقَّةَ وَجْهِهِ الْقَمَرُ، فَقَالَ: هَذِهِ مَصَارِعُ الْقَوْمِ الْعَشِيَّةَ.
أخرجه النسائي في "الكبرى"٨٥٧٤، وفي) عمل اليوم والليلة) ٦٠٦ قال: أَخْبَرنا محمد بن يحيى بن محمد (٣)، قال: حدَّثنا عُمر بن حفص، قال: حدَّثنا أبي، قال: حدَّثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي عُبيدة، فذكره.
٩٣٣٠ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
كُنَّا فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ، كُلُّ ثَلَاثَةٍ مِنَّا عَلَى بَعِيرٍ، كَانَ عَلِيٌّ وأبو لُبَابَةَ، زَمِيلَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَإِذَا كَانَ عُقْبَةُ النَّبِيِّ ﷺ قَالَا: ارْكَبْ، يَارَسُولَ اللهِ، حَتَّى نَمْشِيَ عَنْكَ، فَيَقُولُ: مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى عَلَى الْمَشْيِ مِنِّي، وَمَا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الأَجْرِ مِنْكُمَا.
أخرجه أحمد ١/ ٤١١ (٣٩٠١) و ١/ ٤٢٢ (٤٠١٠) قال: حدَّثنا عفان. وفي ١/ ٤١٨ (٣٩٦٥) قال: حدَّثنا عبد الصمد. وفي ١/ ٤٢٢ (٤٠٠٩) قال: حدَّثنا إسحاق بن عيسى، وحسن بن موسى. وفي ٤/ ٤٢١ (٤٠٢٩) قال: حدَّثنا أبو كامل. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨٧٥٦ قال: أَخْبَرنا عمرو بن
стр. 6563
علي، قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي.
ستتهم (عفان، وعبد الصمد، وإسحاق بن عيسى، وحسن بن موسى، وأبو كامل، وابن مهدي) عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر حبيش، فذكره.
٩٣٣١ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ:
انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ، يَوْمَ بَدْرٍ، وَقَدْ ضُرِبَتْ رِجْلُهُ، وَهُوَ صَرِيعٌ، وَهُوَ يَذُبُّ النَّاسَ عَنْهُ بِسَيْفٍ لَهُ، فَقُلْتُ: الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِي أَخْزَاكَ، يَاعَدُوَّ اللهِ، فَقَالَ: هَلْ هُوَ إِلَاّ رَجُلٌ قَتَلَهُ قَوْمُهُ؟ قَالَ: فَجَعَلْتُ أَتَنَاوَلُهُ بِسَيْفٍ لِي غَيْرِ طَائِلٍ، فَأَصَبْتُ يَدَهُ، فَنَدَرَ سَيْفُهُ، فَأَخَذْتُهُ، فَضَرَبْتُهُ بِهِ، حَتَّى قَتَلْتُهُ، قَالَ: ثُمَّ خَرَجْتُ، حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، كَأَنَّمَا أُقَلُّ مِنَ الأَرْضِ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: آللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ؟ فَرَدَّدَهَا ثَلَاثًا، قَالَ: قلْتُ: آللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ، قَالَ: فَخَرَجَ يَمْشِي مَعِي، حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِي أَخْزَاكَ، يَاعَدُوَّ اللهِ، هَذَا كَانَ فِرْعَوْنَ هَذِهِ الأُمَّةِ.
стр. 6564
أخرجه أحمد ١/ ٤٠٣ (٣٨٢٤) قال: حدَّثنا أسود بن عامر، حدَّثنا شريك. وفي (٣٨٢٥) قال: حدَّثنا أسود، حدَّثنا زُهَير. وفي ١/ ٤٠٦ (٣٨٥٦) و ١/ ٤٢٢ (٤٠٠٨) قال: حدَّثنا أمية بن خالد، حدَّثنا شُعبة. وفي ١/ ٤٤٤ (٤٢٤٦) قال: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا إسرائيل. وفي (٤٢٤٧) قال: حدَّثنا معاوية بن عمرو، حدَّثنا أبو إسحاق، عن سفيان. و) أبو داود) ٢٧٠٩ قال: حدَّثنا محمد بن العلاء، قال: أَخْبَرنا إبراهيم، يعني ابن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي، عن أبيه. وفي (٢٧٢٢) قال: حدَّثنا هارون بن عباد الأزدي، قال: حدَّثنا وكيع، عن أبيه. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨٦١٧ قال: أَخْبَرنا عمرو بن يزيد، قال: حدَّثنا أمية بن خالد، قال: حدَّثنا شُعبة.
ستتهم (شريك، وزهير، وشعبة، واسرائيل، وسفيان الثوري، ويوسف بن إسحاق) عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، فذكره.
стр. 6565
٩٣٣٢ - عَنْ عَمْ-رِو بْنِ مَيْمُ-ونٍ الأَوْدِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
أَدْرَكْتُ أَبَا جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ صَرِيعًا، قَالَ: وَمَعِي سَيْفٌ لِي، فَجَعَلْتُ أَضْرِبُهُ ولا يَحِيكُ فِيهِ، وَمَعَهُ سَيْفٌ لَهُ جَيِّدٌ، فَضَرَبْتُ يَدَهُ، فَوَقَعَ السَّيْفُ، فَأَخَذْتُهُ، ثُمَّ كَشَفْتُ الْمِغْفَرَ عَنْ رَأْسِهِ، فَضَرَبْتُ عُنُقَهُ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: آللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ؟ قُلْتُ: آللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ، قَالَ: آللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ؟ قُلْتُ: آللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ، قَالَ: انْطَلِقْ فَاسْتَثْبِتْ، فَانْطَلَقْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إٍنْ جَاءَكُمْ يَسْعَى مِثْلُ الطَّيْرَ يَضْحَكُ، فَقَدْ صَدَقَ، فَانْطَلَقْتُ فَاسْتَثْبَتُّ، ثُمَّ جِئْتُ وَأَنَ-اأَسْعَى مِثْلُ الطَّائِرِ أَضْحَكُ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: انْطَلِقْ فَأَرِنِي مَكَانَهُ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَأَرَيْتُهُ إِيَّاهُ، فَلَمَّا وَقَفَ عَلَيْهِ، حَمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا فِرْعَوْنُ هَذِهِ الأُمَّةِ.
стр. 6566
٩٣٣٣ - عَنْ قَيْس بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ؛
أَنَّهُ أَتَى أَبَا جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ، وَبِهِ رَمَقٌ، قَالَ: أَخْزَاكَ اللَّهُ، قَالَ: هَلْ أَعْمَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلْتُمُوهُ.
أخرجه البخاري ٥/ ٩٤ (٣٩٦١) قال: حدَّثنا ابن نُمير، قالا: حدَّثنا أبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره.
٩٣٣٤ - عَنِ الشِّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ؛
أَنَّ النِّسَاءَ كُنَّ يَوْمَ أُحُدٍ خَلْفَ الْمُسْلِمِينَ، يُجْهِزْنَ عَلَى جَرْحَى الْمُشْرِكِينَ، فَلَوْ حَلَفْتُ يَوْمَئِذٍ رَجَوْتُ أَنْ أَبَرَّ، إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَّا يُرِيدُ الدُّنْيَا، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ، : " مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ)، فَلَمَّا خَالَفَ أَصْحَ-ابُ النَّبِيِّ ﷺ ، وَعَصَوْا مَا أُمِرُوا بِهِ، أُفْرِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي تِسْعَةٍ، سَبْعَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ، وَهُوَ عَاشِرُهُمْ، فَلَمَّا رَهِقُوهُ، قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ رَجُلاً رَدَّهُمْ عَنَّا، قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَاتَلَ سَاعَةً، حَتَّى قُتِلَ، فَلَمَّا رَهِقُوهُ أَيْضًا، قَالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ رَجُلاً رَدَّهُمْ عَنَّا، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَا، حَتَّى قُتِلَ السَّبْعَةُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِصَاحِبَيْهِ: مَا أَنْصَفَنَ-اأَصْحَابُنَا، فَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ، فَقَالَ: اعْلُ هُبَلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : قُولُوا: اللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ، فَقَالُوا: اللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: لَنَا عُزَّى وَلَا عُزَّى لَكُمْ، فَقَالَ
стр. 6567
رَسُولُ اللهِ ﷺ : قُولُوا: اللَّهُ مَوْلَانَا، وَالْكَافِرُونَ لَا مَوْلَى لَهُمْ، ثُمَّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: يَوْمٌ بِيَوْمِ بَدْرٍ، يَوْمٌ لَنَا، وَيَوْمٌ عَلَيْنَا، وَيَوْمٌ نُسَاءُ، وَيَوْمٌ نُسَرُّ، حَنْظَلَةُ بِحَنْظَلَةَ، وَفُلَانٌ بِفُلَانٍ، وَفُلَانٌ بِفُلانٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا
سَواءً، أَمَّا قَتْلَانَا فَأَحْيَاءٌ يُرْزَقُونَ، وَقَتْلَاكُمْ فِي النَّارِ يُعَذَّبُونَ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: قَدْ كَانَتْ فِي الْقَوْمِ مُثَلَةٌ، وَإِنْ كَانَتْ لَعَنْ غَيْرِ مَلإٍ مِنَّا، مَا أَمَرْتُ وَلَا نَهَيْتُ، وَلَا أَحْبَبْتُ وَلَا كَرِهْتُ، وَلَا سَاءَنِي وَلَا سَرَّنِي، قَالَ: فَنَظَرُوا، فَإِذَا حَمْزَةُ قَدْ بُقِرَ بَطْنُهُ، وَأَخَذَتْ هنْدُ كَبِدَهُ فَلَاكَتْهَا، فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَأْكُلَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَأَكَلَتْ مِنْهُ شَيْئًا؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: مَا كَانَ اللَّهُ لِيُدْخِلَ شَيْئًا مِنْ حَمْزَةَ النَّارَ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَمْزَةَ فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَجِيءَ بِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَوُضِعَ إِلَى جَنْبِهِ، فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَرُفعَ الأَنْصارِيُّ وَتُرِكَ حَمْزَةُ، ثُمَّ جِيءَ بآخَرَ، فَوَضَعَهُ إِلَى جَنْبِ ِحَمْزَةَ، فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ رُفعَ وَتُرِكَ حَمْزَةُ، حَتَّى صَلَّى عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ سَبْعِينَ صَلَاةً.
أخرجه أحمد ١/ ٤٦٣ (٤٤١٤) قال: حدَّثنا عفان، عن حماد بن سلمة، قال: حدَّثنا عطاء بن السائب، عن الشعبي، فذكره.
٩٣٣٥ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ، آثَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نَاسًا فِي الْقِسْمَةِ، فَأَعْطَى الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِئَةً مِنَ الإِبِلِ، وَأَعْطَى عُيَيْنَةَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَأَعْطَى أُنَاسًا مِنْ أَشْرَافِ الْعَرَبِ، وَآثَرَهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْقِسْمَةِ، فَقَالَ رَجُلٌ: وَاللهِ،
стр. 6568
إِنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ مَا عُدِلَ فِيهَا، وَمَا أُرِيدَ فِيهَا وَجْهُ اللهِ، قَالَ: فَقُلْتُ: وَاللهِ، لأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ، قَالَ: فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ، حَتَّى كَانَ كَالصِّرْفِ، ثُمَّ قَالَ: فَمَنْ يَعْدِلُ إِنْ لَمْ يَعْدِلِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟! قَالَ: ثُمَّ قَالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى، قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ.
ا - أخرجه الحميدي (١١٠) قال: حدَّثنا سفيان. و) أحمد (١/ ٣٨٠ (٣٦٠٨) و ١/ ٤٣٥ (٤١٤٨) قال: حدَّثنا أبو معاوية. وفي ١/ ٤١١ (٣٩٠٢) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا شُعبة. وفي ١/ ٤٤١ (٤٢٠٣) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة. و) البُخاري (٤/ ١٩١ (٣٤٠٥) قال: حدَّثنا أبو الوليد، حدَّثنا شُعبة. وفي ٥/ ٢٠٢ (٤٣٣٥) قال: حدَّثنا قبيصة، حدَّثنا سفيان. وفي ٨/ ٢١ (٦٠٥٩) قال: حدَّثنا محمد بن يوسف، أَخْبَرنا سفيان. وفي ٨/ ٣١ (٦١٠٠)، وفي) الأدب المفرد (٣٩٠ قال: حدَّثنا عُمر بن حفص، حدَّثنا أبي. وفي ٨/ ٨٠ (٦٢٩١) قال: حدَّثنا عبدان، عن أبي حمزة. وفي ٨/ ٩١ (٦٣٣٦) قال: حدَّثنا حفص بن عُمر، حدَّثنا شُعبة. و"مسلم" ٣/ ١٠٩ (٢٤١٢) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا حفص بن غياث.
ستتهم (سفيان بن عيينة، ومحمد بن خازم، أبو معاوية، وشعبة، وسفيان الثوري، وحفص بن غياث، وأبو حمزة) عن سليمان الأعمش.
٢ - وأخرجه البخاري ٤/ ١١٥ (٣١٥٠) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة. وفي ٥/ ٢٠٢ (٤٣٣٦) قال: حدَّثنا قُتيبة بن سعيد. و"مسلم" ٣/ ١٠٩ (٢٤١١) قال: حدَّثنا زُهَير بن حرب، وعثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم.
أربعتهم (عثمان، وقُتيبة، وزهير بن حرب، أبو خيثمة، وإسحاق) عن جرير، عن منصور.
- صرح الأعمش بالسماع في روايات عفان، وابن جعفر، وأبي الوليد، جميعهم عن شعبة، ورواية حفص بن غياث، عن الأعمش.
стр. 6569
٩٣٣٦ - عَنْ أَبِي مَعْمَر، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ، وَحَوْلَ الْكَعْبَةِ ثَلَاثُمِئَةٍ وَسِتُّونَ نُصُبًا، فَجَعَلَ يَطْعُنُهَا بِعُودٍ كَانَ بِيَدِهِ، وَيَقُولُ: " جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا)، (جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ".
- وفي رواية: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَسْجِدَ، وَحَوْلَهُ ثَلَاثُمِئَةٍ وَسِتُّونَ صَنَمًا، فَجَعَلَ يَطْعُنُهَا بِعُودٍ كَانَ مَعَهُ، وَيَقُولُ: " جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا)
أخرجه الحميدي (٨٦) قال: حدَّثنا سفيان. و) أحمد (١/ ٣٧٧ (٣٥٨٤) قال: حدَّثنا سفيان. و) البُخاري (٣/ ١٧٨ (٢٤٧٨) قال: حدَّثنا علي بن عَبْد اللهِ، حدَّثنا سفيان. وفي ٥/ ١٨٨ (٤٢٨٧) قال: حدَّثنا صدقة بن الفضل، أَخْبَرنا ابن عُيينة. وفي ٦/ ١٠٨ (٤٧٢٠) قال: حدَّثنا الحميدي، حدَّثنا سفيان. و"مسلم" ٥/ ١٧٣ (٤٦٤٨) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعَمْرو الناقد، وابن أبي عُمر، قالوا: حدَّثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٤٦٤٩) قال: وحدَّثناه حسن بن علي الْحُلْوَاني، وعبد بن حُميد، كلاهما عن عبد الرزَّاق، أَخْبَرنا الثوري. و"التِّرمِذي" ٣١٣٨ قال: حدَّثنا ابن أبي عُمر، حدَّثنا سفيان. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١٢٣٣ قال: أَخْبَرنا عبيد الله بن سعيد، حدَّثنا سفيان.
كلاهما (سفيان بن عُيينة، وسفيان الثوري) عن ابن أبي نَجيح، عن مُجاهد، عن أبي مَعْمَر، فذكره.
стр. 6570
٩٣٣٧ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ:
كُنْتُ مَعَ رَسُولُ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ، قَالَ: فَوَلَّى عَنْهُ النَّاسُ، وَثَبَتَ مَعَهُ ثَمَانُونَ رَجُلاً مِنَ الْمُهَاجِرِينَ والأَنْصَارِ، فَنَكَصْنَا عَلَى أَقْدَامِنَا نَحْوًا مِنْ ثَمَانِينَ قَدَمًا، وَلَمْ نُوَلِّهِمُ الدُّبُرَ، وَهُمُ الَّذِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ، ، عَلَيْهِمُ السَّكِينَةَ، قَالَ: وَرَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى بَغْلَتِهِ، يَمْضِي قُدُمًا، فَحَادَتْ بِهِ بَغْلَتُهُ، فَمَالَ عَنِ السَّرْجِ، فَقُلْتُ لَهُ: ارْتَفِعْ رَفَعَكَ اللَّهُ، فَقَالَ: نَاوِلْنِي كَفًّا مِنْ تُرَابٍ، فَضَرَبَ بِهِ وُجُوهَهُمْ، فَامْتَلأَتْ أَعْيُنُهُمْ تُرَابًا، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ؟ قُلْتُ: هُمْ أُولَاءِ، قَالَ: اهْتِفْ بِهِمْ، فَهَتَفْتُ بِهِمْ، فَجَاؤُوا، وَسُيُوفُهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ كَأَنَّهَا الشُّهُبُ، وَوَلَّى الْمُشْرِكُونَ أَدْبَارَهُمْ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٥٣ (٤٣٣٦) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا عبد الواحد بن زياد، حدَّثنا الحارث بن حَصيرة، حدَّثنا القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره.
٩٣٣٨ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا تَقُولُونَ فِى هَؤُلَاءِ الأَسْرَى؟ قَالَ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَوْمُكَ وَأَهْلُكَ، اسْتَبْقِهِمْ وَاسْتَانِ بِهِمْ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ، قَالَ: وَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْرَجُوكَ وَكَذَّبُوكَ، قَرِّبْهُمْ، فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ، قَالَ: وَقَالَ
стр. 6571
عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ، انْظُرْ وَادِيًا كَثِيرَ الْحَطَبِ، فَأَدْخِلْهُمْ فِيهِ، ثُمَّ أَضْرِمْ عَلَيْهِمْ نَارًا، قَالَ: فَقَالَ الْعَبَّاسُ: قَطَعْتَ رَحِمَكَ، قَالَ: فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ شَيْئًا، قَالَ: فَقَالَ نَاسٌ: يَأْخُذُ بِقَوْلِ أَبِى بَكْرٍ، وَقَالَ نَاسٌ: يَأْخُذُ بِقَوْلِ عُمَرَ، وَقَالَ نَاسٌ: يَأْخُذُ بِقَوْلِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ، قَالَ: فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَيُلِينُ قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ، حَتَّى تَكُونَ أَلْيَنَ مِنَ اللَّبَنِ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيَشُدُّ قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ، حَتَّى تَكُونَ أَشَدَّ مِنَ الْحِجَارَةِ، وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ كَمَثَلِ إِبْرَاهِيمَ، ﵇، قَالَ: " فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)، وَمَثَلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ كَمَثَلِ عِيسَى، قَالَ: " إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)، وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا عُمَرُ كَمَثَلِ نُوحٍ، قَالَ: " رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ
دَيَّارًا)، وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا عُمَرُ كَمَثَلِ مُوسَى، قَالَ رَبِّ: " اشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِم فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ)، أَنْتُمْ عَالَةٌ، فَلَا يَنْفَلِتَنَّ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَاّ بِفِدَاءٍ، أَوْ ضَرْبَةِ عُنُقٍ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِلَاّ سُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ، فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ الإِسْلَامَ، قَالَ: فَسَكَتَ , قَالَ: فَمَا رَأَيْتُنِي فِي يَوْمٍ أَخْوَفَ أَنْ تَقَعَ عَلَيَّ حِجَارَةٌ مِنَ السَّمَاءِ مِنِّي، فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، حَتَّى قَالَ: إِلَاّ سُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ، : " مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ
стр. 6572
وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ". (
أخرجه أحمد ١/ ٣٨٣ (٣٦٣٢) قال: حدَّثنا أبو معاوية. وفي ١/ ٣٨٤ (٣٦٣٣) قال: حدَّثنا معاوية، يعني ابن عَمْرو، حدَّثنا زائدة. وفي (٣٦٣٤) قال: حدَّثناه حسين، يعني ابن محمد، حدَّثنا جرير، يعني ابن حازم. و"التِّرمِذي" ١٧١٤ و ٣٠٨٤ قال: حدَّثنا هناد، حدَّثنا أبو معاوية.
ثلاثتهم (أبو معاوية، وزائدة، وجرير بن حازم) عن الأعمش، عن عَمْرو بن مرة، عن أبي عبيدة، فذكره.
- قال الترمذي: حديثٌ حسن، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
٩٣٣٩ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
اشْتَرَكْتُ أَنَا وَسَعْدٌ وَعَمَّارٌ، يَوْمَ بَدْرٍ، فِيمَا نُصِيبُ، فَلَمْ أَجِئْ أَنَا وَلَا عَمَّارٌ بِشَيْءٍ، وَجَاءَ سَعْدٌ بِرَجُلَيْنِ.
أخرجه أبو داود ٣٣٨٨ قال: حدَّثنا عُبَيد الله بن معاذ، حدَّثنا يحيى، حدَّثنا سفيان. و) اابن ماجة (٢٢٨٨ قال: حدَّثنا أبو السائب، سَلْم بن جُنادة، حدَّثنا أبو داود الحفري، عن سفيان. و"النَّسائي" ٧/ ٥٧ و ٣١٩، وفي "الكبرى" ٦٢٥٠ و ٨٦٠٥ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن علي، قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد.
كلاهما (يحيى، وأبو داود) عن أبي إسحاق، عن أبي عُبيدة، فذكره.
٩٣٤٠ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عن عَبْدُ اللهِ بن مسعود قال:
стр. 6573
نَفَّلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ، يَوْمَ بَدْرٍ، سَيْفَ أَبِي جَهْلٍ، كَانَ قَتَلَهُ.
أخرجه أبو داود ٢٧٢٢ قال: حدَّثنا هارون بن عباد الأزدي، قال: حدَّثنا وكيع، عن أبيه عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، فذكره.
٩٣٤١ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أُتِيَ بِالسَّبْيِ، أَعْطَى أَهْلَ الْبَيْتِ جَمِيعًا، كَرَاهِيَةَ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٨٩ (٣٦٩٠). وابن ماجة (٢٢٤٨) قال: حدَّثنا علي بن محمد، ومحمد بن إسماعيل.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعلي بن محمد، ومحمد بن إسماعيل) قالوا: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا سفيان، عن جابر، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره.
٩٣٤٢ - عن أبي وائل، عَنِ ابْنِ مُعَيْزٍ السَّعْدِيِّ، قَالَ: خَرَجْتُ أَسْقِي فَرَسًا لِي فِي السَّحَرِ، فَمَرَرْتُ بِمَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ، وَهُمْ يَقُوُلونَ: إِنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللهِ، فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ فَأَخْبَرْتُهُ، فَبَعَثَ الشُّرْطَةَ فَجَاؤُوا بِهِمْ، فَاسْتَتَابَهُمْ، فَتَابُوا، فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ، وَضَرَبَ عُنُقَ عَبْدِ اللهِ بْنِ النَّوَّاحَةِ، فَقَالُوا: آخَذْتَ قَوْمًا فِي أَمْرٍ وَاحِدٍ، فَقَتَلْتَ بَعْضَهُمْ، وَتَرْكَتَ بَعْضَهُمْ؟ قَالَ:
стр. 6574
إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، وَقَدِمَ عَلَيْهِ هَذَا، وَابْنُ أُثَالِ بْنِ حَجْرٍ، فَقَالَ: أَتَشْهَدَانِ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَا: نَشْهَدُ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلاً وَفْدًا لَقَتَلْتُكُمَا.
- قَالَ: فَلِذَلِكَ قَتَلْتُهُ
أخرجه أحمد ١/ ٤٠٤ (٣٨٣٧) قال: حدَّثنا سليمان بن داود الهاشمي. و) الدارِمِي) ٢٥٠٣ قال: أَخْبَرنا عبد الله بن سعيد.
كلاهما (سليمان، وعبد الله) عن أبي بكر بن عياش، حدَّثنا عاصم، عن أبي وائل، فذكره.
٩٣٤٣ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ، حَيْثُ قَتَلَ ابْنَ النَّوَّاحَةِ:
إِنَّ هَذَا، وَابْنَ أُثَالٍ، كَانَا أَتَيَا النَّبِيَّ ﷺ رَسُولَيْنِ لِمُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَتَشْهَدَانِ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ قَالَا: نَشْهَدُ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ: لَوْ كُنْتُ قَاتِلاً رَسُولاً، لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا.
стр. 6575
قَالَ: فَجَرَتْ سُنَّةٌ أَنْ لَا يُقْتَلَ الرَّسُولُ، فَأَمَّا ابْنُ أُثَالٍ فَكَفَانَا اللَّهُ، ، وَأَمَّا هَذَا فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ فِيهِ، حَتَّى أَمْكَنَ اللَّهُ مِنْهُ الآنَ
أخرجه أحمد ١/ ٣٩٠ (٣٧٠٨) قال: حدَّثنا يزيد، أنبأنا المسعودي. وفي ١/ ٣٩٦ (٣٧٦١) قال: حدَّثنا أبو النضر، حدَّثنا المسعودي. وفي ١/ ٤٠٦ (٣٨٥٥) قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨٦٢٣ قال: أَخْبَرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدَّثنا عبد الرحمن، قال: حدَّثنا سفيان. و (أبو يعلى) ٥٠٩٧ قال: حدَّثنا إبراهيم بن الحجاج، حدَّثنا سلام أبو المنذر. وفي (٥٢٤٧) قال: حدَّثنا أبو خيثمة، حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان. وفي (٥٢٦٠) قال: حدَّثنا محمد بن أبي بكر، حدَّثنا ابن مهدي، عن سفيان.
كلاهما (المسعودي، وسفيان) عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، فذكره.
٩٣٤٤ - عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللهِ، فَقَالَ: مَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ حِنَةٌ، وَإِنِّي مَرَرْتُ بِمَسْجِدٍ لِبَنِي حَنِيفَةَ، فَإِذَا هُمْ يُؤْمِنُونَ بمُسَيْلِمَةَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ عَبْدُ اللهِ، فَجِيءَ بِهِمْ، فَاسْتتَابَهُمْ، غَيْرَ ابْنَ النَّوَّاحَةِ، قَالَ لَهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
стр. 6576
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ.
فَأَنْتَ الْيَوْمَ لَسْتَ برَسُولٍ، فَأَمَرَ قَرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ فِي السُّوقِ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَّاحَةِ قَتِيلاً بِالسُّوقِ
- وفي رواية: قَالَ عَبْدُ اللهِ لاِبْنِ النَّوَّاحَةِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
لَوْلَا أَنَّكَ رَسولٌ لَقَتَلْتُكَ.
فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَسْتَ بِرَسُولٍ، يَاخَرَشَةُ، قُمْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ، قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ
أخرجه أحمد ١/ ٣٨٤ (٣٦٤٢) قال: حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا الأعمش. و) أبو داود) ٢٧٦٢ قال: حدَّثنا محمد بن كثير، أَخْبَرنا سفيان. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨٦٢٢ قال: أَخْبَرنا محمد بن العلاء، قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش.
كلاهما (الأعمش، وسفيان الثوري) عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، فذكره.
٩٣٤٥ - عَنْ صِلَةَ بن زُفَرَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ؛
أَنَّ رَسُولَ مُسَيْلِمَةَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ لَهُ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ لَهُ شَيْئًا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : لَوْلَا أَنِّي لَا أَقْتُلُ الرُّسُلَ، أَوْ لَوْ قَتَلْتُ أَحَدًا مِنَ الرُّسُلِ، لَقَتَلْتُكَ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٠٦ (٣٨٥١) قال: حدَّثنا أسود بن عامر، أنبأنا شريك، عن أبي إسحاق، عن صلة، فذكره.
٩٣٤٦ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، قَالَ: أَرَادَ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ أَنْ يَسْتَعْمِلَ مَسْرُوقًا، فَقَالَ لَهُ عُمَارَةُ بْنُ عُقْبَةَ: أَتَسْتَعْمِلُ رَجُلاً مِنْ بَقَايَا قَتَلَةِ عُثْمَانَ؟ فَقَالَ لَهُ مَسْرُوقٌ: حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَكَانَ فِي أَنْفُسِنَا مَوْثُوقَ الْحَدِيثِ؛
стр. 6577
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ أَبِيكَ، قَالَ: مَنْ لِلصِّبْيَةِ؟ قَالَ: النَّارُ.
فَقَدْ رَضِيتُ لَكَ مَا رَضِيَ لَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ .
أخرجه أبو داود (٢٦٨٦) قال: حدَّثنا علي بن الحسين الرقي، قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن جعفر الرقي، قال: أخبرني عُبَيد الله بن عَمْرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن إبراهيم، فذكره.
الهجرة
٩٣٤٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى النَّجَاشِيِّ، وَنَحْنُ نَحْوٌ مِنْ ثَمَانِينَ رَجُلاً، فِيهِمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَجَعْفَرٌ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُرْفُطَةَ، وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، وَأَبُو مُوسَى، فَأَتَوُا النَّجَاشِيَّ، وَبَعَثَتْ قُرَيْشٌ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، وَعُمَارَةَ بْنَ الْوَلِيدِ بِهَدِيَّةٍ، فَلَمَّا دَخَلَا عَلَى النَّجَاشِيِّ سَجَدَا لَهُ، ثُمَّ ابْتَدَرَاهُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ قَالَا لَهُ: إِنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِي عَمِّنَا نَزَلُوا أَرْضَكَ، وَرَغِبُواعَنَّا وَعَنْ مِلَّتِنَا، قَالَ: فَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: هُمْ فِي أَرْضِكَ، فَابْعَثْ إِلَيْهِمْ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ جَعْفَرٌ: أَنَا خَطِيبُكُمُ الْيَوْمَ، فَاتَّبَعُوهُ، فَسَلَّمَ وَلَمْ يَسْجُدْ، فَقَالُوا لَهُ: مَا لَكَ لَا تَسْجُدُ لِلْمَلِكِ؟ قَالَ: إِنَّا لَا نَسْجُدُ إِلَاّ ِللهِ، ، قَالَ: وَمَا ذَلِكَ؟ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ، ، بَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولَهُ ﷺ ، وَأَمَرَنَاَ أَنْ لَا نَسْجُدَ لأَحَدٍ إِلَاّ ِللهِ، ، وَأَمَرَنَا بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ:
стр. 6578
فَإِنَّهُمْ يُخَالِفُونَكَ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، قَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَاُمِّهِ؟ قَالُوا: نَقُولُ كَمَا قَالَ اللَّهُ، : هُوَ كَلِمَةُ اللهِ وَرُوحُهُ، أَلْقَاهَا إِلَى الْعَذْرَاءِ الْبَتُولِ، الَّتِي لَمْ يَمَسَّهَا بَشَرٌ، وَلَمْ يَفَْرِضْهَا وَلَدٌ، قَالَ: فَرَفَعَ عُودًا مِنَ الأَرْضِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْحَبَشَةِ،
وَالْقِسِّيسِينَ، وَالرُّهْبَانِ: وَاللهِ، مَا يَزِيدُونَ عَلَى الَّذِي نَقُولُ فِيهِ مَا سِوَى هَذَا، مَرْحَبًا بِكُمْ وَبِمَنْ جِئْتُمْ مِنْ عِنْدِهِ، أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ، فَإِنَّهُ الَّذِي نَجِدُ فِي الإِنْجِيلِ، وَإِنَّهُ الرَّسُولُ الَّذِي بَشَّرَ بِهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، انْزِلُوا حَيْثُ شِئْتُمْ، وَاللهِ، لَوْلَا مَا أَنَا فِيهِ مِنَ الْمُلْكِ، لأَتَيْتُهُ حَتَّى أَكُونَ أَنَا أَحْمِلُ نَعْلَيْهِ، وَأُوَضِّئُهُ، وَأَمَرَ بِهَدِيَّةِ الآخَرَيْنِ فَرُدَّتْ إِلَيْهِمَا، ثُمَّ تَعَجَّلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، حَتَّى أَدْرَكَ بَدْرًا، وَزَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَغْفَرَ لَهُ، حِينَ بَلَغَهُ مَوْتُهُ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٦١ (٤٤٠٠) قال: حدَّثنا حسن بن موسى، قال: سمعتُ حُديجًا، أخا زُهَير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عَبْد اللهِ بن عتبة، فذكره.
الإمارة
٩٣٤٨ - عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ، قَالَ:
قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَأُمُورًا
стр. 6579
تُنْكِرُونَهَا، قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَارَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: أَدُّوا إِلَيْهِمْ حَقَّهُمْ، وَسَلُوا اللَّهَ حَقَّكُمْ. ١.
- وفي رواية: " إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِى أَثَرَةً، وَفِتَنًا، وَأُمُورًا تُنْكِرُونَهَا، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا تَأْمُرُنَا لِمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنَّا؟ قَالَ: تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِى عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِى لَكُمْ ". ٢.
- وفي رواية: إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ، وَتَرَوْنَ أَثَرَةً، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا يَصْنَعُ مَنْ أَدْرَكَ ذَاكَ مِنَّا؟ قَالَ: أَدُّوا الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَسَلُوا اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٨٤ (٣٦٤٠) قال: حدَّثنا أبو معاوية. وفي ١/ ٣٨٤ (٣٦٤١) و ١/ ٣٨٦ (٣٦٦٣) قال: سمعتُ يحيى. وفي ١/ ٤٢٨ (٤٠٦٦) قال: حدَّثنا مؤمل، حدَّثنا سفيان. وفي ١/ ٤٣٣ (٤١٢٧) قال: حدَّثنا وكيع (ح) وحدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة. و) البُخاري (٤/ ٢٤١ (٣٦٠٣) قال: حدَّثنا محمد بن كثير، أَخْبَرنا سفيان. وفي ٩/ ٥٩ (٧٠٥٢) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يحيى بن سعيد. و"مسلم" ٦/ ١٧ (٤٨٠٣) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا أبو الأحوص، وكيع (ح) وحدثني أبو سعيد الاشج، حدَّثنا وكيع (ح) وحدَّثنا أبو كُريب، وابن نمير، قالا: حدَّثنا أبو معاوبة (ح) وحدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خَشرم، قالا: أَخْبَرنا عيسى بن يونس (ح) وحدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدَّثنا جرير. و"التِّرمِذي" ٢١٩٠ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا يحيى بن سعيد
ثمانيتهم (أبو الأحوص، وأبو معاوية، ويحيى، وسفيان، وكيع، وشعبة، وعيسى بن يونس، وجرير) عن الأعمش، حدَّثنا زيد بن وهب، فذكره.
٩٣٤٩ - عن عَمْرو بن شرحبيل، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، مِثْلَهُ
- أخرجه أحمد ١/ ٤٢٨ (٤٠٦٧) قال: قال مؤمل: وجدتُ في موضع آخر: حدَّثنا سفيان، حدَّثنا الأعمش،
стр. 6580
عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، فذكره
٩٣٥٠ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، وَهُوَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
سَيَكُونُ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي، يَقُولُونَ مَالَا يَفْعَلُونَ، وَيَفْعَلُونَ مَالَا يُؤْمَرُونَ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٥٦ (٤٣٦٣) قال: حدَّثنا هاشم بن القاسم، عن عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عُمر، عن عامر بن السِّمْط، عن معاوية بن إسحاق بن طلحة، عن عطاء بن يسار، فذكره.
٩٣٥١ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
سَيَلِي أَمُورَكُمْ بَعْدِي، رِجَالٌ يُطْفِئُونَ السُّنَّةَ، وَيُحْدِثُونَ بِدْعَةً، وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ بِي إِذَا أَدْرَكْتُهُمْ؟ قَالَ: لَيْسَ يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ، طَاعَةٌ لِمَنْ عَصَى اللَّهَ. (
أخرجه أحمد ١/ ٣٩٩ (٣٧٨٩) قال: حدَّثنا محمد بن الصباح، حدَّثنا إسماعيل بن زكريا. وفي ١/ ٤٠٠ (٣٧٩٠) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وسمعتُ أنا من محمد بن الصباح مثله. و) اابن ماجة (٢٨٦٥ قال: حدَّثنا سويد بن سعيد، حدَّثنا يحيى بن سليم (ح) وحدَّثنا هشام بن عمار، حدَّثنا إسماعيل بن عياش.
стр. 6581
ثلاثتهم (إسماعيل بن زكريا، ويحيى بن سليم، وإسماعيل بن عياش) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، فذكره.
- أخرجه أحمد ١/ ٤٠٩ (٣٨٨٩) قال: حدَّثنا عبد الرزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود، فذكره.
٩٣٥٢ - عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَهُوَ يُقْرِئُنَا الْقُرْانَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، هَلْ سَأَلْتُمْ رَسُولَ اللهِ ﷺ : كَمْ يَمْلِكُ هَذِهِ الأُمَّةَ مِنْ خَلِيفَةٍ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: مَاسَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ مُنْذُ قَدِمْتُ الْعِرَاقَ قَبْلَكَ، ثُمَّ قَالَ: نَعَمْ؛
وَلَقَدْ سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالَ: اثْنَا عَشَرَ، كَعِدَّةِ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ.
- وفي رواية: كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللهِ، جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ، يُقْرِئُنَا، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا ابْنَ مَسْعُودٍ، هَلْ حَدَّثَكُمْ نَبِيُّكُمْ: كَمْ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ خَلِيفَةً؟ قَالَ: نَعَمْ، كَعِدَّةِ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. (
أخرجه أحمد ١/ ٣٩٨ (٣٧٨٠) قال: حدَّثنا حسن بن موسى، حدَّثنا حماد بن زيد. وفي ١/ ٤٠٦ (٣٨٥٩) قال: حدَّثنا أبو النضر، حدَّثنا أبو عَقِيل.
كلاهما (حماد بن زيد، وأبو عَقِيل يحيى بن المتوكل) عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، فذكره.
٩٣٥٣ - عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ
стр. 6582
اللهِ ﷺ :
إِنَّ لُكِلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ، وَإِنَّ وَلِيِّيَ أَبِي، وَخَلِيلُ رَبِّي، ثُمَّ قَرَأَ: " إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِىُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِىُّ الْمُؤْمِنِينَ ".
أخرجه الترمذي (٢٩٩٥) قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا أبو أحمد، حدَّثنا سفيان، عن أبيه، عن أبي الضحى، عن مسروق، فذكره.
- أخرجه أحمد ١/ ٤٠٠ (٣٨٠٠) قال: حدَّثنا وكيع. وفي ١/ ٤٢٩ (٤٠٨٨) قال: حدَّثنا يحيى، وعبد الرحمن. و"التِّرمِذي" ٢٩٩٥ قال: حدَّثنا محمود، حدَّثنا أبو نعيم (ح) وحدَّثنا أبو كريب، حدَّثنا وكيع.
أربعتهم (وكيع، ويحيى، وعبد الرحمن، وأبو نعيم) عن سفيان، عن أبيه، عن أبي الضحى، عن عبد الله، فذكره.
ليس فيه: مسروق) (٦).
- قال الترمذي: هذا أصح من حديث أبي الضحى، عن مسروق، وأبو الضحى اسمه: مسلم بن صبيح.
٩٣٥٤ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
مَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى. ١.
- وفي رواية: مَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ، أَنْ يَكُونَ خَيْرًا، مِنِ ابْنِ مَتَّى. ٢.
- وفي رواية: لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى.
أخرجه أحمد ١/ ٣٩٠ (٣٧٠٣) و ١/ ٤٤٣ (٤٢٢٦) قال: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا سفيان. وفي ١/ ٤٤٠ (٤١٩٦) قال: حدَّثنا عبد الرحمن، حدَّثنا سفيان. وفي (٤١٩٧) قال: وحدَّثناه أبو أحمد الزبيري بإسناده و) الدارمي (٢٧٤٦ قال: أَخْبَرنا أبو نُعيم، حدَّثنا سفيان. و) البُخاري (٤/ ١٩٣ (٣٤١٢) و ٦/ ٦٢ (٤٦٠٣) قال: حدَّثنا مُسدد، حدَّثنا يحيى، عن سفيان. وفي (٣٤١٢) قال: حدَّثنا أبو نُعيم، حدَّثنا سفيان. وفي ٦/ ١٥٥ (٤٨٠٤) قال: حدَّثنا قُتيبة بن سعيد، حدَّثنا جرير.
стр. 6583
و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١١٠٢ قال: أَخْبَرنا محمود بن غَيلان، حدَّثنا وكيع، عن سفيان.
كلاهما (سفيان، وجرير) عن الأعمش، عن أبي وائل، فذكره.
٩٣٥٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
كَانَ عَلَى مُوسَى، يَوْمَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ، كِسَاءُ صُوفٍ، وَجُبَّةُ صُوفٍ، وَكُمَّةُ صُوفٍ، وَسَرَاوِيلُ صُوفٍ، وَكَانَتْ نَعْلَاهُ مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ مَيِّتٍ.
أخرجه الترمذي (١٧٣٤) قال: حدَّثنا علي بن حُجْر، عن خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، فذكره.
- قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث حُميد الأعرج، وحُميد، هو ابن علي الكوفي.
قال الترمذي: سمعتُ محمدًا (يعني ابن إسماعيل البخاري) يقول: حُميد بن علي الأعرج منكر الحديث. وحميد بن قيس الأعرج المكي، صاحب مجاهد، ثقة.
والكمة: القَلَنْسُوَةُ الصغيرة.
٩٣٥٦ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ
стр. 6584
أَبِيهِ، قَالَ:
إِنَّ اللَّهَ، ، ابْتَعَثَ نَبِيَّهُ ﷺ لإِدْخَالِ رَجُلٍ إلَى الْجَنَّةِ، فَدَخَلَ الْكَنِيسَةَ، فَإِذَا هُوَ بِيَهُودَ، وَإِذَا يَهُودِىٌّ يَقْرَأُ عَلَيْهِمُ التَّوْرَاةَ، فَلَمَّا أَتَوْا عَلَى صِفَةِ النَّبِيِّ ﷺ أَمْسَكُوا، وَفِي نَاحِيَتِهَا رَجُلٌ مَرِيضٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَا لَكُمْ أَمْسَكْتُمْ؟ قَالَ الْمَرِيضُ: إِنَّهُمْ أَتَوْا عَلَى صِفَةِ نَبِيٍّ فَأَمْسَكُوا، ثُمَّ جَاءَ الْمَرِيضُ يَحْبُو، حَتَّى أَخَذَ التَّوْرَاةَ، فَقَرَأَ حَتَّى أَتَى عَلَى صِفَةِ النَّبِىِّ ﷺ وَأُمَّتِهِ، فَقَالَ: هَذِهِ صِفَتُكَ وَصِفَةُ أُمَّتِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، ثُمَّ مَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأَصْحَابِهِ: لُوا أَخَاكُمْ.
أخرجه أحمد ١/ ٤١٦ (٣٩٥١) قال: حدَّثنا روح، وعفان، المعنى، قالا: حدَّثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، (قال عفان: عن أبيه ابن مسعود)، فذكره.
٩٣٥٧ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
مَرَّ يَهُودِيٌّ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ، قَالَ: فَقَالَتْ قُرَيْشٌ: يَايَهُودِيُّ، إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنِّهُ نَبِيٌّ، فَقَالَ: لأَسْأَلَنَّهُ عَنْ شَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ إِلَاّ نَبِيٌّ، قَالَ: فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ، ثُمَّ قَالَ: يَامُحَمَّدُ، مِمَّ يُخْلَقُ الإِنْسَانُ؟ قَالَ: يَايَهُودِيُّ، مِنْ كُلٍّ يُخْلَقُ، مِنْ نُطْفَةِ الرَّجُلِ، وَمِنْ نُطْفَةِ الْمَرْأَةِ، فَأَمَّا نُطْفَةُ الرَّجُلِ فَنُطْفَةٌ غَلِيظَةٌ، مِنْهَا الْعَظْمُ
стр. 6585
وَالْعَصَبُ، وَأَمَّا نُطْفَةُ الْمَرْأَةِ، فَنُطْفَةٌ رَقِيقَةٌ، مِنْهَا اللَّحْمُ وَالدَّمُ، فَقَامَ الْيَهُودِيُّ، فَقَالَ: هَكَذاَ كَانَ يَقُولُ مَنْ قَبْلَكَ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٦٥ (٤٤٣٨) قال: حدَّثنا حسين بن الحسن. و"النَّسائي" في "الكبرى"٩٠٢٧ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن منصور النسائي، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، قالا: حدَّثنا محمد بن الصلت الكوفي.
كلاهما (حسين بن الحسن، ومحمد بن الصلت) عن أبي كُدينة، يحيى بن المهلب، عن عطاء بن السائب، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره.
- قال النسائي: عطاء كان قد تغير.
٩٣٥٨ - عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِي، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ
لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، انْتُهِيَ بِهِ إلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَهِيَ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، إِلَيْهَا يَنْتَهِي مَايُعْرَجُ بِهِ مِنَ الأَرْضِ، فَيُقْبَضُ مِنْهَا، وَإِلَيْهَا يَنْتَهِي مَايُهْبَطُ بِهِ مِنْ فَوْقِهَا، فَيُقْبَضُ مِنْهَا، قال: " إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى)، قَالَ: فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: فَأُعْطِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثًا: أُعْطِيَ الصِّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَأُعْطِيَ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَغُفِرَ لِمَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللهِ مِنْ أُمَّتِهِ شَيْئًا، الْمُقْحِمَاتُ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٨٧ (٣٦٦٥) و ١/ ٤٢٢ (٤٠١١) قال: حدَّثنا ابن نمير. و"مسلم" ١/ ١٠٩ (٣٥٠) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا أبو أسامة (ح) وحدَّثنا ابن نمير، وزهير بن حرب، جميعًا عن عبد الله بن نمير، وألفاظهم متقاربة، قال ابن نمير: حدَّثنا أبي.
следующие страницы →