← Книги сунны

Книги сунны · id 12748

المسند الجامع

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (13 107 стр.). Показаны 6581–6620 · переход к 6586.

стр. 6581

ثلاثتهم (إسماعيل بن زكريا، ويحيى بن سليم، وإسماعيل بن عياش) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، فذكره. - أخرجه أحمد ١/ ٤٠٩ (٣٨٨٩) قال: حدَّثنا عبد الرزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود، فذكره. ٩٣٥٢ - عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَهُوَ يُقْرِئُنَا الْقُرْانَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، هَلْ سَأَلْتُمْ رَسُولَ اللهِ ﷺ : كَمْ يَمْلِكُ هَذِهِ الأُمَّةَ مِنْ خَلِيفَةٍ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: مَاسَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ مُنْذُ قَدِمْتُ الْعِرَاقَ قَبْلَكَ، ثُمَّ قَالَ: نَعَمْ؛ وَلَقَدْ سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالَ: اثْنَا عَشَرَ، كَعِدَّةِ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. - وفي رواية: كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللهِ، جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ، يُقْرِئُنَا، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا ابْنَ مَسْعُودٍ، هَلْ حَدَّثَكُمْ نَبِيُّكُمْ: كَمْ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ خَلِيفَةً؟ قَالَ: نَعَمْ، كَعِدَّةِ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. ( أخرجه أحمد ١/ ٣٩٨ (٣٧٨٠) قال: حدَّثنا حسن بن موسى، حدَّثنا حماد بن زيد. وفي ١/ ٤٠٦ (٣٨٥٩) قال: حدَّثنا أبو النضر، حدَّثنا أبو عَقِيل. كلاهما (حماد بن زيد، وأبو عَقِيل يحيى بن المتوكل) عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، فذكره. ٩٣٥٣ - عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ

стр. 6582

اللهِ ﷺ : إِنَّ لُكِلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ، وَإِنَّ وَلِيِّيَ أَبِي، وَخَلِيلُ رَبِّي، ثُمَّ قَرَأَ: " إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِىُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِىُّ الْمُؤْمِنِينَ ". أخرجه الترمذي (٢٩٩٥) قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا أبو أحمد، حدَّثنا سفيان، عن أبيه، عن أبي الضحى، عن مسروق، فذكره. - أخرجه أحمد ١/ ٤٠٠ (٣٨٠٠) قال: حدَّثنا وكيع. وفي ١/ ٤٢٩ (٤٠٨٨) قال: حدَّثنا يحيى، وعبد الرحمن. و"التِّرمِذي" ٢٩٩٥ قال: حدَّثنا محمود، حدَّثنا أبو نعيم (ح) وحدَّثنا أبو كريب، حدَّثنا وكيع. أربعتهم (وكيع، ويحيى، وعبد الرحمن، وأبو نعيم) عن سفيان، عن أبيه، عن أبي الضحى، عن عبد الله، فذكره. ليس فيه: مسروق) (٦). - قال الترمذي: هذا أصح من حديث أبي الضحى، عن مسروق، وأبو الضحى اسمه: مسلم بن صبيح. ٩٣٥٤ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: مَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى. ١. - وفي رواية: مَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ، أَنْ يَكُونَ خَيْرًا، مِنِ ابْنِ مَتَّى. ٢. - وفي رواية: لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى. أخرجه أحمد ١/ ٣٩٠ (٣٧٠٣) و ١/ ٤٤٣ (٤٢٢٦) قال: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا سفيان. وفي ١/ ٤٤٠ (٤١٩٦) قال: حدَّثنا عبد الرحمن، حدَّثنا سفيان. وفي (٤١٩٧) قال: وحدَّثناه أبو أحمد الزبيري بإسناده و) الدارمي (٢٧٤٦ قال: أَخْبَرنا أبو نُعيم، حدَّثنا سفيان. و) البُخاري (٤/ ١٩٣ (٣٤١٢) و ٦/ ٦٢ (٤٦٠٣) قال: حدَّثنا مُسدد، حدَّثنا يحيى، عن سفيان. وفي (٣٤١٢) قال: حدَّثنا أبو نُعيم، حدَّثنا سفيان. وفي ٦/ ١٥٥ (٤٨٠٤) قال: حدَّثنا قُتيبة بن سعيد، حدَّثنا جرير.

стр. 6583

و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١١٠٢ قال: أَخْبَرنا محمود بن غَيلان، حدَّثنا وكيع، عن سفيان. كلاهما (سفيان، وجرير) عن الأعمش، عن أبي وائل، فذكره. ٩٣٥٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: كَانَ عَلَى مُوسَى، يَوْمَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ، كِسَاءُ صُوفٍ، وَجُبَّةُ صُوفٍ، وَكُمَّةُ صُوفٍ، وَسَرَاوِيلُ صُوفٍ، وَكَانَتْ نَعْلَاهُ مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ مَيِّتٍ. أخرجه الترمذي (١٧٣٤) قال: حدَّثنا علي بن حُجْر، عن خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، فذكره. - قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث حُميد الأعرج، وحُميد، هو ابن علي الكوفي. قال الترمذي: سمعتُ محمدًا (يعني ابن إسماعيل البخاري) يقول: حُميد بن علي الأعرج منكر الحديث. وحميد بن قيس الأعرج المكي، صاحب مجاهد، ثقة. والكمة: القَلَنْسُوَةُ الصغيرة. ٩٣٥٦ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ

стр. 6584

أَبِيهِ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ، ، ابْتَعَثَ نَبِيَّهُ ﷺ لإِدْخَالِ رَجُلٍ إلَى الْجَنَّةِ، فَدَخَلَ الْكَنِيسَةَ، فَإِذَا هُوَ بِيَهُودَ، وَإِذَا يَهُودِىٌّ يَقْرَأُ عَلَيْهِمُ التَّوْرَاةَ، فَلَمَّا أَتَوْا عَلَى صِفَةِ النَّبِيِّ ﷺ أَمْسَكُوا، وَفِي نَاحِيَتِهَا رَجُلٌ مَرِيضٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَا لَكُمْ أَمْسَكْتُمْ؟ قَالَ الْمَرِيضُ: إِنَّهُمْ أَتَوْا عَلَى صِفَةِ نَبِيٍّ فَأَمْسَكُوا، ثُمَّ جَاءَ الْمَرِيضُ يَحْبُو، حَتَّى أَخَذَ التَّوْرَاةَ، فَقَرَأَ حَتَّى أَتَى عَلَى صِفَةِ النَّبِىِّ ﷺ وَأُمَّتِهِ، فَقَالَ: هَذِهِ صِفَتُكَ وَصِفَةُ أُمَّتِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، ثُمَّ مَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأَصْحَابِهِ: لُوا أَخَاكُمْ. أخرجه أحمد ١/ ٤١٦ (٣٩٥١) قال: حدَّثنا روح، وعفان، المعنى، قالا: حدَّثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، (قال عفان: عن أبيه ابن مسعود)، فذكره. ٩٣٥٧ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: مَرَّ يَهُودِيٌّ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ، قَالَ: فَقَالَتْ قُرَيْشٌ: يَايَهُودِيُّ، إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنِّهُ نَبِيٌّ، فَقَالَ: لأَسْأَلَنَّهُ عَنْ شَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ إِلَاّ نَبِيٌّ، قَالَ: فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ، ثُمَّ قَالَ: يَامُحَمَّدُ، مِمَّ يُخْلَقُ الإِنْسَانُ؟ قَالَ: يَايَهُودِيُّ، مِنْ كُلٍّ يُخْلَقُ، مِنْ نُطْفَةِ الرَّجُلِ، وَمِنْ نُطْفَةِ الْمَرْأَةِ، فَأَمَّا نُطْفَةُ الرَّجُلِ فَنُطْفَةٌ غَلِيظَةٌ، مِنْهَا الْعَظْمُ

стр. 6585

وَالْعَصَبُ، وَأَمَّا نُطْفَةُ الْمَرْأَةِ، فَنُطْفَةٌ رَقِيقَةٌ، مِنْهَا اللَّحْمُ وَالدَّمُ، فَقَامَ الْيَهُودِيُّ، فَقَالَ: هَكَذاَ كَانَ يَقُولُ مَنْ قَبْلَكَ. أخرجه أحمد ١/ ٤٦٥ (٤٤٣٨) قال: حدَّثنا حسين بن الحسن. و"النَّسائي" في "الكبرى"٩٠٢٧ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن منصور النسائي، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، قالا: حدَّثنا محمد بن الصلت الكوفي. كلاهما (حسين بن الحسن، ومحمد بن الصلت) عن أبي كُدينة، يحيى بن المهلب، عن عطاء بن السائب، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره. - قال النسائي: عطاء كان قد تغير. ٩٣٥٨ - عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِي، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، انْتُهِيَ بِهِ إلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَهِيَ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، إِلَيْهَا يَنْتَهِي مَايُعْرَجُ بِهِ مِنَ الأَرْضِ، فَيُقْبَضُ مِنْهَا، وَإِلَيْهَا يَنْتَهِي مَايُهْبَطُ بِهِ مِنْ فَوْقِهَا، فَيُقْبَضُ مِنْهَا، قال: " إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى)، قَالَ: فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: فَأُعْطِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثًا: أُعْطِيَ الصِّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَأُعْطِيَ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَغُفِرَ لِمَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللهِ مِنْ أُمَّتِهِ شَيْئًا، الْمُقْحِمَاتُ. أخرجه أحمد ١/ ٣٨٧ (٣٦٦٥) و ١/ ٤٢٢ (٤٠١١) قال: حدَّثنا ابن نمير. و"مسلم" ١/ ١٠٩ (٣٥٠) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا أبو أسامة (ح) وحدَّثنا ابن نمير، وزهير بن حرب، جميعًا عن عبد الله بن نمير، وألفاظهم متقاربة، قال ابن نمير: حدَّثنا أبي.

стр. 6586

و"النَّسائي" ١/ ٢٢٣، وفي "الكبرى" ٣١١ قال: أَخْبَرنا أحمد بن سليمان، قال: حدَّثنا يحيى بن آدم. ثلاثتهم (أبو أسامة، وعبد الله بن نمير، ويحيى بن آدم) قالوا: حدَّثنا مالك بن مغول، عن الزبير بن عدي، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن مُرَّة، فذكره. - أخرجه الترمذي (٣٢٧٦) قال: حدَّثنا ابن أبي عُمر، حدَّثنا سفيان، عن مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن مرة، فذكره ٩٣٥٩ - عَنْ زَاذَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ ِللهِ مَلَائِكَةً، سَيَّاحِينَ فِي الأَرْضِ، يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ. ا - أخرجه أحمد ١/ ٣٨٧ (٣٦٦٦) قال: حدَّثنا ابن نمير. وفي ١/ ٤٤١ (٤٢٠٩) قال: حدَّثنا وكيع، وعبد الرحمن. وفي ١/ ٤٥٢ (٤٣٢٠) قال: حدَّثنا معاذ بن معاذ. و) الدارِمِي) ٢٧٧٤ قال: حدَّثنا محمد بن يوسف. و"النَّسائي" ٣/ ٤٣، وفي "الكبرى" ١٢٠٦ قال: أَخْبَرنا عبد الوهَّاب بن عبد الحكم الوراق، قال: حدَّثنا معاذ بن معاذ (ح) وأخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدَّثنا وكيع، وعبد الرزَّاق. وفي "الكبرى" ١١٩٣٤ عن محمد بن بشار، عن يحيى. وفي (١١٩٣٥) عن أبي بكر بن علي، عن يوسف بن مروان، عن فضل. وفي) عمل اليوم والليلة) ٦٦ قال: أَخْبَرنا سويد بن نصر بن سويد، قال: أَخْبَرنا عبد الله. تسعتهم (عبد الرزَّاق، وكيع، وعبد الله بن نمير، وعبد الرحمن بن مهدي، ومعاذ، ومحمد بن يوسف، وعبد الله بن المبارك، ويحيى، وفضل) عن

стр. 6587

سفيان بن سعيد الثوري. ٢ - وأخرجه النسائي في "الكبرى" ١١٩٣٦ عن الفضل بن العباس بن إبراهيم، عن محبوب بن موسى، عن أبي إسحاق الفزاري، عن الأعمش، وسفيان. كلاهما (سفيان، والأعمش) عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، فذكره. ٩٣٦٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ، عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً. أخرجه الترمذي (٤٨٤) قال: حدَّثنا محمد بن بشار، بُنْدَار، عن محمد بن خالد بن عَثْمة الحنفي، حدثني موسى بن يعقوب الزمعي، حدثني عبد الله بن كيسان، أن عبد الله بن شداد أخبره، فذكره. ٩٣٦١ - عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا نَعُدُّ الآيَاتِ بَرَكَةً، وَأَنْتُمْ تَعُدُّونَهَا تَخْوِيفًا، كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَقَلَّ الْمَاءُ، فَقَالَ اطْلُبُوا فَضْلَةَ مِنْ مَاءٍ، فَجَاَؤُا بإِنَءٍ فِيهِ مَاءٌ قَلِيلُ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِناَءِ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ الْمُبَارَكِ، وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللهِ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْمَءَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنَ أَصَبِعِ رَسُولأش الله ﷺ وَلَقَدْ كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وَهُوَ يُؤْكَلُ أخرجه أحمد ١/ ٣٩٦ (٣٧٦٢) قال: حدَّثنا معاوية بن هشام،

стр. 6588

حدَّثنا سفيان، عن الأعمش. وفي ١/ ٤٠١ (٣٨٠٧) قال: حدَّثنا عبد الرزَّاق، أنبأنا سفيان، عن الأعمش. وفي ١/ ٤٦٠ (٤٣٩٣) قال: حدَّثنا الوليد بن القاسم بن الوليد، حدَّثنا إسرائيل، عن منصور. و) الدارِمِي) ٢٩ قال: أَخْبَرنا عُبَيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور. وفي (٣٠) قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدَّثنا أبو الجواب، عن عمار بن رُزَيق، عن الأعمش. و) البُخاري (٤/ ٢٣٥ (٣٥٧٩) قال: حدثني محمد بن المثنى، حدَّثنا أبو أحمد الزبيري، حدَّثنا إسرائيل، عن منصور. و"التِّرمِذي" ٣٦٣٣ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا أبو أحمد الزبيري، حدَّثنا إسرائيل، عن منصور. و"النَّسائي" ١/ ٦٠، وفي "الكبرى" ٨٠ و ٨١ قال: أَخْبَرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرزَّاق، قال: أنبأنا سفيان، عن الأعمش. و) ابن خزيمة) ٢٠٤ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا أبو أحمد الزبيري، حدَّثنا إسرائيل، عن منصور. كلاهما (منصور، والأعمش) عن إبراهيم، عن علقمة، فذكره. ٩٣٦٢ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ غُلَامًا يَافِعًا، أَرْعَى غَنَمًا لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ، ﵁، وَقَدْ فَرَّا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَا: يَا غُلَامُ، هَلْ عِنْدَكَ مِنْ لَبَنٍ تَسْقِينَا؟ قُلْتُ: إِنِّي مُؤْتَمَنٌ، وَلَسْتُ سَاقِيَكُمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : هَلْ عِنْدَكَ مِنْ جَذَعَةٍ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَأَتَيْتُهُمَا بِهَا، فَاعْتَقَلَهَا النَّبِيُّ ﷺ ، وَمَسَحَ الضَرْعَ وَدَعَا، فَحَفَلَ الضَّرْعُ، ثُمَّ أَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ، ﵁، بِِصَخْرَةٍ

стр. 6589

مُنْقَعِرَةٍ، فَاحْتَلَبَ فِيهَا، فَشَرِبَ، وَشَرِبَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ شَربْتُ، ثُمَّ قَالَ لِلضَّرْعِ: اقْلِصْ، فَقَلَصَ، فَأَتَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ: عَلًّمْنِي مِنْ هَذَا الْقَوْلِ؟ قَالَ: إِنَّكَ غُلَامٌ مُعَلَّمٌ، قَالَ: فَأَخَذْتُ مِنْ فِيهِ سَبْعِينَ سُورَةً، لَا يُنَازِعُنِي فِيهَا أَحَدٌ. ١. - وفي رواية: كُنْتُ أَرْعَى غَنَمًا لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَأَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: يَا غُلَامُ، هَلْ مِنْ لَبَنٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، وَلَكِنِّي مُؤْتَمَنٌ، قَالَ: فَهَلْ مِنْ شَاةٍ، لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ؟ فَأَتَيْتُهُ بِشَاةٍ، فَمَسَحَ ضَرْعَهَا، فَنَزَلَ لَبَنٌ، فَحَلَبَهُ فِي إِنَاءٍ، فَشَرِبَ، وَسَقَى أَبَا بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ لِلضَّرْعِ: اقْلِصْ، فَقَلَصَ، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ هَذَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي مِنْ هَذَا الْقَوْلِ، قَالَ: فَمَسَحَ رَأْسِي، وَقَالَ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَإِنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ. ٢. - وفي رواية: كُنْتُ فِي غَنَمٍ لآلِ أَبِي مُعَيْطٍ أَرْعَاهَا، فَجَاءَنِي النَّبِيُّ ﷺ ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : يَا غُلَامُ، هَلْ عِنْدَكَ لَبَنٌ تَسْقِينَا؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، وَلَكِنِّي مُؤْتَمَنٌ، قَالَ: فَهَلَ عِنْدَكَ شَاةٌ شَصُوصٌ، لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَأَتَيْتُهُ بِشَاةٍ شَصُومٍ (قَالَ سَلَاّمٌ: لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ، وَهِيَ الَّتِي لَيْسَ لَهَا ضَرْعٌ)، فَمَسَحَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَانَ الضَّرْعِ، وَمَا بِهَا ضَرْعٌ، فَإِذَا ضَرْعٌ حَافِلٌ مَمْلُوءٌ لَبَنًا، وَأَتَيْتُهُ بِِصَخْرَةٍ مُنْقَعِرَةٍ، فَاحْتَلَبَ، فَسَقَى أَبَا بَكْرٍ، وَسَقَانِي، ثُمَّ شَرِبَ، ثُمَّ قَالَ لِلضَّرْعِ: اقْلِصْ، فَرَجَعَ كَمَا كَانَ، قَالَ: فَأَنَا رَأَيْتُ هَذَا بِعَيْنِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي؟ فَمَسَحَ بِرَأْسِي، وَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ، فَإِنَّكَ غُلَامٌ مُعَلَّمٌ، فَأَسْلَمْتُ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَهُ عَلَى حِرَاءٍَ، إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْمُرْسَلَاتِ، فَأَخَذْتُهَا، وَإِنَّ فَاهُ لَرَطْبٌ بِهَا، فَلَا أَدْرِي بِأَيِّ الآيَتَيْنِ خُتِمَتْ: " وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ)، أَوْ: " فَبِأَىِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ) فَأَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ سَبْعِينَ سُورَةً، وَأَخَذْتُ سَائِرَ الْقُرْآنِ مِنْ أَصْحَابِهِ، قَالَ: فَبَيْنَا نَحْنُ نِيَامٌ عَلَى حِرَاءٍَ، فَمَا نَبَّهَنَا إِلَاّ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ : مَنَعَهَا مِنْكُمْ الَّذِي مَنَعَكُمْ مِنْهَا، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: حَيَّةٌ خَرَجَتْ مِنْ نَاحِيَةِ الْجَبَلِ. أخرجه أحمد ١/ ٣٧٩ (٣٥٩٨) قال: حدَّثنا أبو بكر بن عياش. وفي ١/ ٣٧٩ (٣٥٩٩) و ١/ ٤٥٣ (٤٣٣٠) و ١/ ٤٦٢ (٤٤١٢) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد بن سلمة. وفي ١/ ٤٥٧ (٤٣٧٢) قال: حدَّثنا يونس، حدَّثنا حماد، يعني ابن سلمة. كلاهما (أبو بكر بن عياش، وحماد بن سلمة) عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، فذكره. ٩٣٦٣ - عَنْ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ ﷺ : مَامِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ، إِلَاّ وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ، قَالُوا: وَإِيَّاكَ يَارَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: وَإِيَّايَ، إِلَاّ أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَُ، فَلَا يَاْمُرُنِي إِلَاّ بِخَيْرٍ. - وفي رواية: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ، إِلَاّ وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ، وَقَرِينُهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، قَالُوا: وَإِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: وَإِيَّايَ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ، فَلَا يَأْمُرُنِي إِلَاّ بِحَقٍّ. ( أخرجه أحمد ١/ ٣٨٥ (٣٦٤٨) قال: حدَّثنا يحيى، عن سفيان. وفي ١/ ٣٩٧ (٣٧٧٨) قال: حدَّثنا أسود بن عامر، حدَّثنا سفيان بن سعيد الثوري. وفي ١/ ٤٠١ (٣٨٠٢) قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن

стр. 6590

سفيان. وفي ١/ ٤٦٠ (٤٣٩٢) قال: حدَّثنا زياد بن عبد الله البكائي. و) الدارِمِي) ٢٧٣٤ قال: أَخْبَرنا محمد بن يوسف، عن سفيان. و"مسلم" ٨/ ١٣٩ (٧٢١٠) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أَخْبَرنا، وقال عثمان: حدَّثنا جرير. وفي (٧٢١١) قال: حدَّثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدَّثنا عبد الرحمن، يعنيان ابن مهدي، عن سفيان (ح) وحدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا يحيى بن آدم، عن عمار بن رُزَيق. أربعتهم (سفيان الثوري، وزياد بن عبد الله، وجرير، وعمار بن رُزَيق) عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبيه، فذكره. ٩٣٦٤ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَرَّ علَيَّ الشَّيْطَانُ، فَأَخَذْتُهُ فَخَنَقْتُهُ، حَتَّى لأَجِدُ بَرْدَ لِسَانِهِ فِي يَدَيَّ، فَقَالَ: أَوْجَعْتَنِي، أَوْجَعْتَنِي. أخرجه أحمد ١/ ٤١٤ (٣٩٢٦) قال: حدَّثنا أسود بن عامر، أَخْبَرنا إسرائيل، قال: ذكر أبو إسحاق، عن أبي عًبيدة، فذكره ٩٣٦٥ - عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ الْعِشَاءَ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَأَخَذَ بِيَدِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، حَتَّى خَرَجَ بِهِ إِلَى بَطْحَاءِ مَكَّةَ، فَأَجْلَسَهُ، ثُمَّ خَطَّ عَلَيْهِ

стр. 6591

خَطًّا، ثُمَّ قَالَ: لَا تَبْرَحَنَّ خَطَّكَ، فَإِنَّهُ سَيَنْتَهِي إِلَيْكَ رِجَالٌ، فَلَا تُكَلِّمْهُمْ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَلِّمُونَكَ، قَالَ: ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ حَيْثُ أَرَادَ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي خَطِّي إِذْ أَتَانِي رِجَالٌ، كَأَنَّهُمُ الزُّطُّ، أَشْعَارُهُمْ وَأَجْسَامُهُمْ، لَا أَرَى عَوْرَةً، وَلَا أَرَى قِشْرًا، وَيَنْتَهُونَ إِلَيَّ لَا يُجَاوِزُونَ الْخَطَّ، ثُمَّ يَصْدُرُونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، لَكِنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ جَاءَنِي وَأَنَا جَالِسٌ، فَقَالَ: لَقَدْ أَرَانِي مُنْذُ اللَّيْلَةَ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيَّ فِي خَطِّي، فَتَوَسَّدَ فَخِذِي فَرَقَدَ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا رَقَدَ نَفَخَ، فَبَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ، وَرَسُولُ الله ﷺ مُتَوَسِّدٌ فَخِذِي، إِذَا أَنَا بِرِجَالٍ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ، اللَّهُ أَعْلَمُ مَا بِهِمْ مِنَ الْجَمَالِ، فَانْتَهَوْا إِلَيَّ , فَجَلَسَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رَأْسِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَالُوا بَيْنَهُمْ: مَا رَأَيْنَا عَبْدًا قَطُّ أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذَا النَّبِيُّ، إِنَّ عَيْنَيْهِ تَنَامَانِ، وَقَلْبُهُ يَقْظَانُ، اضْرِبُوا لَهُ مَثَلاً، مَثَلَ سَيِّدٍ بَنَى قَصْرًا، ثُمَّ جَعَلَ مَأْدُبَةً، فَدَعَا النَّاسَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ، فَمَنْ أَجَابَهُ أَكَلَ مِنْ طَعَامِهِ، وَشَرِبَ مِنْ شَرَابِهِ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ عَاقَبَهُ , أَوْ قَالَ: عَذَّبَهُ , ثُمَّ ارْتَفَعُوا , وَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: سَمِعْتَ مَا قَالَ هَؤُلَاءِ؟ وَهَلْ تَدْرِى مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: هُمُ الْمَلَائِكَةُ، فَتَدْرِي مَا الْمَثَلُ الَّذِي ضَرَبُوا؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: الْمَثَلُ الَّذِي ضَرَبُوا: الرَّحْمَانُ، ﵎، بَنَى الْجَنَّةَ، وَدَعَا إِلَيْهَا عِبَادَهُ، فَمَنْ أَجَابَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ عَاقَبَهُ، أَوْ عَذَّبَهُ.

стр. 6592

أخرجه الترمذي (٢٨٦١) قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا ابن أبي عدي، عن جعفر بن ميمون، عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي عثمان، فذكره. - أخرجه الدارمي (١٢) قال: أَخْبَرنا الحسن بن علي، حدَّثنا أبو أسامة، عن جعفر بن ميمون التميمي، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ إِلَى الْبَطْحَاءِ، وَمَعَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ، فذكره. ٩٣٦٦ - عَنْ عَمْرٍو الْبِكَالِيِّ، قَالَ: إِنَّ عَبْدَ اللهِ قَالَ: اسْتَتْبَعَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا , حَتَّى أَتَيْتُ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا، فَخَطَّ لِي خِطَّةً، فَقَالَ لِي: كُنْ بَيْنَ ظَهْرَيْ هَذِهِ لَا تَخْرُجْ مِنْهَا، فَإِنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ هَلَكْتَ , قَالَ: فَكُنْتُ فِيهَا , قَالَ: فَمَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ خَذَفَةَ، أَوْ أَبْعَدَ شَيْئًا، أَوْ كَمَا قَالَ، ثُمَّ إِنَّهُ ذَكَرَ هَنِينًا كَأَنَّهُمُ الزُّطُّ , (قَالَ عَفَّانُ، أَوْ كَمَا قَالَ عَفَّانُ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ) لَيْسَ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ، وَلَا أَرَى سَوْآتِهِمْ، طِوَالاً، قَلِيلٌ لَحْمُهُمْ , قَالَ: فَأَتَوْا فَجَعَلُوا يَرْكَبُونَ رَسُولَ الله ﷺ , قَالَ: وَجَعَلَ نَبِىُّ الله ﷺ يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ , قَالَ: وَجَعَلُوا يَأْتُونِي، فَيُحَيِّلُونَ حَوْلِي، وَيَعْتَرِضُونَ لِي , قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَأُرْعِبْتُ مِنْهُمْ رُعْبًا شَدِيدًا , قَالَ: فَجَلَسْتُ , (أَوْ كَمَا قَالَ) قَالَ: فَلَمَّا انْشَقَّ عَمُودُ الصُّبْحِ جَعَلُوا يَذْهَبُونَ , (أَوْ كَمَا قَالَ) قَالَ: ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَاءَ ثَقِيلاً وَجِعًا، أَوْ يَكَادُ أَنْ يَكُونَ وَجِعًا، مِمَّا رَكِبُوهُ، قَالَ: إِنِّي لأَجِدُنِي ثَقِيلاً، (أَوْ كَمَا قَال) فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم

стр. 6593

رَأْسَهُ فِي حِجْرِي، (أَوْ كَمَا قَالَ) قَالَ: ثُمَّ إِنَّ هَنِينًا أَتَوْا، عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ طِوَالٌ، (أَوْ كَمَا قَالَ) وَقَدْ أَغْفَى رَسُولُ اللهِ ﷺ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَأُرْعِبْتُ أَشَدَّ مِمَّا أُرْعِبْتُ الْمَرَّةَ الأُولَى , (قَالَ عَارِمٌ فِي حَدِيثِهِ) قال: فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: لَقَدْ أُعْطِيَ هَذَا الْعَبْدُ خَيْرًا، (أَوْ كَمَا قَالُوا) إِنَّ عَيْنَيْهِ نَائِمَتَانِ , أَوْ قَالَ: عَيْنَهُ، (أَوْ كَمَا قَالُوا) وَقَلْبَهُ يَقْظَانُ، ثُمَّ قَالَ: " قَالَ عَارِمٌ، وَعَفَّانُ: قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ:) هَلُمَّ فَلْنَضْرِبْ لَهُ مَثَلاً، (أَوْ كَمَا قَالُوا) قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: اضْرِبُوا لَهُ مَثَلاً , وَنُأَوِّلُ نَحْنُ، أَو نَضْرِبُ نَحْنُ وَتُأَوِّلُونَ أَنْتُمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَثَلُهُ كَمَثَلِ سَيِّدٍ ابْتَنَى بُنْيَانًا حَصِينًا، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى النَّاسِ بِطَعَامٍ، (أَوْ كَمَا قَالَ) فَمَنْ لَمْ يَأْتِ طَعَامَهُ , أَوْ قَالَ: لَمْ يَتْبَعْهُ , عَذَّبَهُ عَذَابًا شَدِيدًا، (أَوْ كَمَا قَالُوا) قَالَ الآخَرُونَ: أَمَّا السَّيِّدُ فَهُوَ رَبُّ الْعَالَمِينَ، وَأَمَّا الْبُنْيَانُ فَهُوَ الإِسْلَامُ، وَالطَّعَامُ الْجَنَّةُ، وَهُوَ الدَّاعِي، فَمَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ فِي الْجَنَّةِ , (قَالَ عَارِمٌ فِي حَدِيثِهِ: أَوْ كَمَا قَالُوا) وَمَنْ لَمْ يَتَّبِعْهُ عُذِّبَ، (أَوْ كَمَا قَالَ) ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَيْقَظَ , فَقَالَ: مَا رَأَيْتَ، يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: رَأَيْتُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ : مَا خَفِيَ عَلَىَّ مِمَّا قَالُوا شَيْءٌ، قَالَ نَبِىُّ اللهِ ﷺ : هُمْ نَفَرٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ , أَوْ قَالَ: هُمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، أَوْ كَمَا شَاءَ اللَّهُ. أخرجه أحمد ١/ ٣٩٩ (٣٧٨٧) قال: حدَّثنا عارم، وعفان، قالا: حدَّثنا معتمر، قال: قال أبي: حدثني أبو تميمة، عن عَمْرو، لعله أن يكون قد قال: البكالي، يحدثه عَمْرو، عن عبد الله بن مسعود، قال عَمْرو، فذكره.

стр. 6594

٩٣٦٧ - عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . أَنَّهُ قَالَ: لَوْكُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً، لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً، وَلكِنَّهُ أَخِي وَصَاحِبِي، وَقَدِ اتَّخَذَ اللَّهُ، ، صَاحِبَكُمْ خَلِيلاً. ا - أخرجه أحمد ١/ ٤٠٨ (٣٨٧٨) قال: حدَّثنا عبد الرزَّاق، أنبأنا مَعْمَر. وفي ١/ ٤١٢ (٣٩٠٩) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا شُعبة. وفي ١/ ٤٣٤ (٤١٣٦) قال: حدَّثنا عبد الرحمن، حدَّثنا سفيان. وفي ١/ ٤٣٧ (٤١٦١) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة. وفي ١/ ٤٥٥ (٤٣٥٤) قال: حدَّثنا أبو سعيد، وابن جعفر، قالا: حدَّثنا شُعبة. و"مسلم" ٧/ ١٠٨ (٦٢٤٨) قال: حدَّثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة. وفي ٧/ ١٠٩ (٦٣٤٩) قال: حدَّثنا محمد بن المثنى، وابن

стр. 6595

بشار، قالا: حدَّثنا عبد الرحمن، حدثني سفيان. و"التِّرمِذي" ٣٦٥٥ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا عبد الرزَّاق، أَخْبَرنا الثوري. ثلاثتهم (مَعْمَر، وشعبة، وسفيان الثوري) عن أبي إسحاق. ٢ - وأخرجه الحميدي (١١٣) قال: حدَّثنا سفيان. و) أحمد (١/ ٣٧٧ (٣٥٨٠) قال: حدَّثنا سفيان. وفي ١/ ٣٨٩ (٣٦٨٩) و ١/ ٤٣٣ (٤١٢١) قال: حدَّثنا وكيع. وفي ١/ ٤٠٩ (٣٨٨٠) قال: حدَّثنا عبد الرزَّاق، أنبأنا سفيان. و"مسلم" ٧/ ١٠٩ (٦٢٥٢) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا أبو معاوية، وكيع (ح) وحدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا جرير (ح) وحدَّثنا ابن أبي عُمر، حدَّثنا سفيان (ح) وحدَّثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو سعيد الأشج، قالا: حدَّثنا وكيع. و) اابن ماجة (٩٣ قال: حدَّثنا علي بن محمد، حدَّثنا وكيع. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨٠٥١ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن علي، عن عبد الرحمن، قال: حدَّثنا سفيان. خمستهم (سفيان بن عُيينة، وأبو معاوية، وكيع، وسفيان الثوري، وجرير) عن الأعمش، عن عبد الله بن مُرَة. ٣ - وأخرجه أحمد ١/ ٤٣٩ (٤١٨٢) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شُعبة، عن إسماعيل بن رجاء. وفي ١/ ٤٦٢ (٤٤١٣) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا شُعبة، عن إسماعيل بن رجاء. و"مسلم" ٧/ ١٠٨ (٦٢٤٧) قال: حدَّثنا محمد بن بشار العبدي، حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة، عن إسماعيل بن رجاء. وفي ٧/ ١٠٩ (٦٢٥١) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أَخْبَرنا، وقال الآخران: حدَّثنا جرير، عن مغيرة، عن واصل بن حيان. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨٠٥٠ قال: أَخْبَرنا أزهر بن جميل، قال: حدَّثنا خالد بن الحارث، قال: حدَّثنا شُعبة، عن إسماعيل بن رجاء. كلاهما (إسماعيل بن رجاء، واصل بن حيان) عن عبد الله بن أبي الهذيل. ثلاثتهم (أبو إسحاق، وعبد الله بن مرة، وعبد الله بن أبي الهذيل) عن أبي الأحوص، فذكره. ٩٣٦٨ - عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :

стр. 6596

لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً، لَاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ خَلِيلاً. أخرجه مسلم ٧/ ١٠٩ (٦٢٥٠) قال: حدَّثنا عبد بن حُميد، أَخْبَرنا جعفر بن عون، أَخْبَرنا أبو عُميس، عن ابن أبي مُلَيكة، فذكره. ٩٣٦٩ - عَنْ خَالِدِ بْنِ رِبْعِيٍّ الأَسَدِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللهِ، . أخرجه أحمد ١/ ٣٩٥ (٣٧٥٠) قال: حدَّثنا أبو الوليد، حدَّثنا أبو عوانة. وفي ١/ ٣٩٥ (٣٧٥١) و ١/ ٤١٠ (٣٨٩٢) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا أبو عوانة. وفي ١/ ٣٩٥ (٣٧٥٢) قال: حدَّثنا معاوية بن هشام، حدَّثنا سفيان

стр. 6597

كلاهما (أبو عوانة، وسفيان) عن عبد الملك بن عمير، عن خالد بن ربعي، فذكره. أخرجه أحمد ١/ ٣٩٥ (٣٧٤٩) قال: حدَّثنا عبد الرزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر، وفي ١/ ٣٩٥ (٣٧٥٣) قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ رِبْعِيٍّ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ . موقوفٌ ٩٣٧٠ - عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَاطَّلَعَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَاطَّلَعَ عُمَرُ. أخرجه الترمذي (٣٦٩٤) قال: حدَّثنا محمد بن حُميد , حدَّثنا عبد الله بن عبد القدوس، حدَّثنا الأعمش، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن سَلِمة، عن عَبيدة السلماني، فذكره. - قال الترمذي: هذا حديثٌ غريبٌ من حديث ابن مسعود. ٩٣٧١ - عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ ﷺ : اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي مِنْ أَصْحَابِي: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَاهْتَدُوا بِهَدْيِ عَمَّارٍ، وَتَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ مَسْعُودٍ. أخرجه الترمذي (٣٨٠٥) قال: حدَّثنا إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كُهيل، حدثني أبي، عن أبيه، عن سلمة بن كُهيل، عن أبي الزعراء، فذكره.

стр. 6598

- قال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، من حديث ابن مسعود، لانعرفه إلا من حديث يحيى بن سلمة بن كُهيل، ويحيى بن سلمة يُضًّعفُ في الحديث، وأبو الزعراء، اسمه: عبد الله بن هانئ. ٩٣٧٢ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَضَلَ النَّاسَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، ﵁، بِأَرْبَعٍ: بِذِكْرِ الأَسْرَى يَوْمَ بَدْرٍ، أَمَرَ بِقَتْلِهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ، : " لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) وَبِذِكْرِهِ الْحِجَابَ، أَمَرَ نِسَاءَ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يَحْتَجِبْنَ، فَقَالَتْ لَهُ زَيْنَبُ: وَإِنَّكَ عَلَيْنَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، وَالْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَيْنَا فِي بُيُوتِنَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ، : " وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ)، وَبِدَعْوَةِ النَّبِيِّ ﷺ لَهُ: اللَّهُمَّ أيِّدِ الإِسْلامَ بِعُمَرَ، وَبِرَأْيِهِ فِي أَبِي بَكْرٍ، كَانَ أَوَّلَ النَّاسِ بَايَعَهُ. أخرجه أحمد ١/ ٤٥٦ (٤٣٦٢) قال: حدَّثنا هاشم بن القاسم، حدَّثنا المسعودي، عن أبي نهشل، عن أبي وائل، فذكره. ٩٣٧٣ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: مَازِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ. أخرجه البُخاري ٥/ ١٤ (٣٦٨٤) قال: حدَّثنا محمد بن المثنى، حدَّثنا يحيى. وفي ٥/ ٦٠ (٣٨٦٣) قال: حدثني محمد بن كثير، أَخْبَرنا سفيان.

стр. 6599

كلاهما (يحيى القطان، وسفيان الثوري) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره. ٩٣٧٤ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلَامَهُ سَبْعَةٌ: رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعَمَّارٌ، وَأُمُّهُ سُمَيَّةُ، وَصُهَيْبٌ، وَبِلَالٌ، وَالْمِقْدَادُ، فَأَمَّا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَمَنَعَهُ اللَّهُ بِعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ فَمَنَعَهُ اللَّهُ بِقَوْمِهِ، وَأَمَّا سَائِرُهُمْ، فَأَخَذَهُمُ الْمُشْرِكُونَ، وَأَلْبَسُوهُمْ أَدْرَاعَ الْحَدِيدِ، وَصَهَرُوهُمْ فِي الشَّمْسِ، فَمَا مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَاّ وَقَدْ وَاتَاهُمْ عَلَى مَا أَرَادُوا، إِلَاّ بِلَالاً، فَإِنَّهُ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِي اللهِ، وَهَانَ عَلَى قَوْمِهِ، فأَخَذُوهُ، فَأَعْطَوْهُ الْوِلْدَانَ، فَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِ فِي شِعَابِ مَكَّةَ، وَهُوَ يَقُولُ: أَحَدٌ، أَحَدٌ. أخرجه أحمد ١/ ٤٠٤ (٣٨٣٢). وابن ماجة (١٥٠) قال: حدَّثنا أحمد بن سعيد الدارمي. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن سعيد) قالوا: حدَّثنا يحيى بن أبي بكير، حدَّثنا زائدة بن قدامة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زِرِّ بن حبيش، فذكره. ٩٣٧٥ - عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي، فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسنُ وَالْحُسَيْنُ

стр. 6600

عَلَى ظَهْرِهِ، فإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَمْنَعُوهُمَا، أَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنْ دَعُوهُمَا، فَلَمَّا صَلَّى وَضَعَهُمَا فِي حِجْرِهِ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَاذَيْنِ. أخرجه النسائي في "الكبرى"٨١١٤ قال: أَخْبَرنا الحسن بن إسحاق. و) ابن خزيمة (٨٨٧ قال: حدَّثنا محمد بن مَعْمَر بن ربعي القيسي. كلاهما (الحسن، ومحمد بن معمر) عُبَيد الله بن موسى، أَخْبَرنا علي بن صالح بن حَيٍّ، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، فذكره. ٩٣٧٦ - عَنْ صِلَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: جَاءَ الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ، صَاحِبَا نَجْرَانَ، قَالَ: وَأَرَادَا أَنْ يُلاعِنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ ، قَالَ: فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحبِهِ: لَا تُلاعِنْهُ، فَوَاللهِ، لَئِنْ كَانَ نَبِيًّا فَلَعَنَّا، (قَالَ خَلَفٌ: فَلَاعَنَّا) لَا نُفْلح نَحْنُ وَلَا عَقِبُنَا أَبَدًا، قَالَ: فَأَتَيَاهُ فَقَالَا: لَا نُلاعِنُكَ، وَلَكِنَّا نُعْطِيكَ مَاسَأَلْتَ، فَابْعَثْ مَعَنَا رَجُلاً أَمِينًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لأَبْعَثَنَّ رَجُلاً أَمِينًا، حَقَّ أَمِينٍ، حَقَّ أَمِينٍ، قَالَ: فَاسْتَشْرَفَ لَهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ ، قَالَ: فَقَالَ: قُمْ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، قَالَ: فَلَما قَفَّا، قَالَ: هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ. أخرجه أحمد ١/ ٤١٤ (٣٩٣٠) قال: حدَّثنا أسود (ح) وأنبأنا خلف بن الوليد. و) اابن ماجة (١٣٦ قال: حدَّثنا علي بن محمد، حدَّثنا يحيى بن آدم. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨١٤٠ قال: أَخْبَرنا أحمد بن حرب، قال: حدَّثنا قاسم. أربعتهم (أسود، وخلف، ويحيى بن آدم، وقاسم بن يزيد) عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، فذكره.

стр. 6601

- لفظ يحيى بن آدم: أَنَ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ: هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ. ٩٣٧٧ - عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ، ﵁: وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ، إِلَاّ أَنَا أَعْلَمُ أَيْنَ أُنْزِلَتْ، وَلَا أُنْزِلَتْ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ، إِلَاّ أَنَا أَعْلَمُ فِيمَ أُنْزِلَتْ، وَلَوْ أَعلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنِّي بِكِتَابِ اللهِ، تُبَلِّغُهُ الإِبِلُ، لَرَكِبْتُ إِلَيْهِ. أخرجه البخاري ٦/ ٢٣٠ (٥٠٠٢) قال: حدَّثنا عُمر بن حفص، حدَّثنا أبي. و"مسلم" ٧/ ١٤٨ (٦٤١٥) قال: حدَّثنا أبو كُريب، حدَّثنا يحيى بن آدم، حدَّثنا قُطْبة. كلاهما (حفص بن غياث، وقُطْبة بن عبد العزيز) عن الأعمش، حدَّثنا مسلم، عن مسروق، فذكره. ٩٣٧٨ - عَنْ شَقِيقِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ: " وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)، ثُمَّ قَالَ: عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ تَأْمُرُونِّي أَنْ أَقْرَأَ؟ فَلَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً، وَلَقَدْ عَلِمَ أَصْحَابُ رَسُولِ الله ﷺ أَنِّي أَعْلَمُهُمْ بِكِتَابِ اللهِ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا أَعْلَمُ مِنِّي لَرَحْلَتُ إِلَيْهِ، قَالَ شَقِيقٌ: فَجَلَسْتُ فِي حَِلَقِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ ، فَمَا

стр. 6602

سَمِعْتُ أَحَدًا يَرُدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، وَلَا يَعِيبُهُ. أخرجه أحمد ١/ ٤١١ (٣٩٠٦) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا عبد الواحد. و"البُخَارِي" ٦/ ٢٢٩ (٥٠٠٠) قال: حدَّثنا عُمر بن حفص، حدَّثنا أبي. و"مسلم" ٧/ ١٤٨ (٦٤١٤) قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أَخْبَرنا عَبدة بن سليمان. و"النَّسائي" ٨/ ١٣٤، وفي "الكبرى" ٩٢٧٩ قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدَّثنا سعيد بن سليمان، قال: حدَّثنا أبو شهاب. وفي (٧٩٤٣) قال: أَخْبَرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا عبدة. أربعتهم (عبد الواحد بن زياد، وحفص بن غياث، وعبدة، وعبد ربه بن نافع، أبو شهاب الحَنَّاط) عن سليمان الأعمش، عن شقيق أبي وائل، فذكره. - صرح الأعمش بالسماع، في رواية حفص بن غياث، عنه. ٩٣٧٩ - عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: خَطَبَنَا عَبْدُ اللهِ، فَقَالَ: وَاللهِ، لَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ غُلامٌ، لَهُ ذُؤَابَتَانِ، يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ. أخرجه أحمد ١/ ٤١١ (٣٩٠٦) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا عبد الواحد. و"النَّسائي" ٨/ ١٣٤، وفي "الكبرى" ٩٢٧٩ قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدَّثنا سعيد بن سليمان، قال: حدَّثنا أبو شهاب. كلاهما (عبد الواحد بن زياد، وعبد ربه بن نافع، أبو شهاب الحَنَّاط) عن سليمان الأعمش، عن شقيق أبي وائل، فذكره. ٩٣٨٠ - عَنْ خُمَيْرِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: قَرَأْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ سَبْعِينَ سُورَةً، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ

стр. 6603

لَهُ ذُؤابَهٌ فِي الْكُتَّابِ. ١. - وفي رواية: عَنْ خُمَيْرِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أُمِرَ بِالْمَصَاحِفِ أَنْ تُغَيَّرَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَغُلَّ مُصْحَفَهُ فَلْيَغُلَّهُ، فَإِنَّهُ مَنْ غَلَّ شَيْئًا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: قَرَأْتُ مِنْ فَمِ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَبْعِينَ سُورَةً، أَفَأَتْرُكُ مَا أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ . ٢. أخرجه أحمد ١/ ٣٨٩ (٣٦٩٧) و ١/ ٤٠٥ (٣٨٤٦) و ١/ ٤٤٢ (٤٢١٧) قال: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا سفيان. وفي ١/ ٤١٤ (٣٩٢٩) قال: حدَّثنا أسود بن عامر، أنبأنا إسرائيل. كلاهما (سفيان، وإسرائيل) عن أبي إسحاق، عن خمير بن مالك، فذكره. ٩٣٨١ - عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ تَأْمُرُونِّي أَقْرَأُ؟! لَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً، وَإِنَّ زَيْدًا لَصَاحِبُ ذُؤَابَتَيْنِ، يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ. أخرجه النسائي ٨/ ١٣٤، وفي "الكبرى" ٩٢٧٨ قال: أَخْبَرنا الحسن بن إسماعيل بن سليمان، عن عبدة بن سليمان، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن هُبيرة بن يَريم، فذكره. ٩٣٨٢ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ؛ أَنَّهُ كَانَ يَجْتَنِي سِوَاكًا مِنَ الأَرَاكِ، وَكَانَ دَقِيقَ السَّاقَيْنِ، فَجَعَلَتِ الرِّيحُ تَكْفَؤُهُ، فَضَحِكَ الْقَوْمُ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مِمَّ تَضْحَكُونَ؟ قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي

стр. 6604

بِيَدِهِ، لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ. أخرجه أحمد ١/ ٤٢٠ (٣٩٩١) قال: حدَّثنا عبد الصمد، وحسن بن موسى، عن حماد بن سلمة، حدَّثنا عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، فذكره. ٩٣٨٣ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ هَمْدَانَ، مِنْ أَصْحَابِ عَبْداللهِ، قَالَ: لَمَّا أَرَادَ عَبْداللهِ أَنْ يَأْتِيَ الْمَدِينَةَ، جَمَعَ أَصْحَابَهُ، فَقَالَ: وَاللهِ، إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أَصْبَحَ الْيَوْمَ فِيكُمْ مِنْ أَفْضَلِ مَا أَصْبَحَ فِي أَجْنَادِ الْمُسْلِمِينَ، مِنَ الدِّينِ، وَالْفِقْهِ، وَالْعِلْمِ بِالْقُرْآنِ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى حُرُوفٍ، وَاللهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلَانِ لَيَخْتَصِمَانِ أَشَدَّ مَا اخْتَصَمَا فِي شَيْءٍ قَطُّ، فَإِذَا قَالَ الْقَارِئُ هَذَا أَقْرَأَنِي، قَالَ: أَحْسَنْتَ، وَإِذَا قَالَ الآخَرُ، قَالَ: كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ. فَأَقْرَأَنَا: إِنَّ الصِدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَالْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَالْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَالْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَاعْتَبِرُوا ذَاكَ بِقَوْلِ أَحَدِكُمْ لِصَاحِبِهِ: كَذَبَ وَفَجَرَ، وَبِقَوْلِهِ إِذَا صَدَّقَهُ: صَدَقْتَ وَبَرَرْتَ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ لَا يَخْتَلِفُ، وَلَا يُسْتَشَنُّ، وَلَا يَتْفَهُ لِكَثْرَةِ الرَّدِّ، فَمَنْ قَرَأَهُ عَلَى حَرْفٍ، فَلَا يَدَعْهُ رَغْبَةً عَنْهُ، وَمَنْ قَرَأَهُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ تِلْكَ الْحُرُوفِ، الَّتِي عَلَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَلَا يَدَعْهُ رَغْبَةً عَنْهُ، فَإِنَّهُ مِنْ يَجْحَدْ بِآيَةٍ مِنْهُ، يَجْحَدْ بِهِ كُلِّهِ، فَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِ أَحَدِكُمْ لِصَاحِبِهِ: اعْجَلْ وَحَيَّ هَلاً. وَاللهِ، لَوْ أَعْلَمُ رَجُلاً أَعْلَمَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ مِنِّي لَطَلَبْتُهُ، حَتَّى أَزْدَادَ عِلْمَهُ إِلَى عِلْمِي. إِنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ، فَصَلُّوا الصَّلَاةَ

стр. 6605

لِوَقْتِهَا، وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ تَطَوُّعًا. وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُعَارَضُ بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ رَمَضَانَ، وَإِنِّي عَرَضْتُ عَلَيْهِ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ، مَرَّتَيْنِ، فَأَنْبَأَنِي أَنِّي مُحْسِنٌ، وَقَدْ قَرَأْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ سَبْعِينَ سُورَةً. أخرجه أحمد ١/ ٤٠٥ (٣٨٤٥) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة، عن عبد الرحمن بن عابس، قال: حدَّثنا رجل من همدان، من أصحاب عَبْداللهِ، وماسماه لنا، فذكره. ٩٣٨٤ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَسْجِدَ، وَهُوَ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَإِذَا ابْنُ مَسْعُودٍ يُصلِّي، وَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ النِّسَاءَ، فَانْتَهَى إِلَى رَأْسِ الْمِئَةِ، فَجَعَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَدْعُو، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : اسْأَلْ تُعْطَهْ، اسْأَلْ تُعْطَهْ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا، كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأْهُ بِقِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ، فَلَمَّا أَصْبَحَ، غَدَا إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ، ﵁، لِيُبَشِّرَهُ، وَقَالَ لَهُ: مَا سَأَلْتَ اللَّهَ الْبَارِحَةَ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ مُحَمَّدٍ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ، ﵁، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ قَدْ سَبَقَكَ، قَالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ، مَا سَبَقْتُهُ إِلَى خَيْرٍ قَطُّ إِلَاّ سَبَقَنِي إِلَيْهِ. ١. أخرجه أحمد ١/ ٤٤٥ (٤٢٥٥) و ١/ ٤٥٤ (٤٣٤١) قال: حدَّثنا معاوية

стр. 6606

بن عَمْرو، قال: حدَّثنا زائدة. وفي ١/ ٤٥٤ (٤٣٤٠) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد. و) الترمذي (٥٩٣ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر بن عَيَّاش. كلاهما (زائدة، وحماد بن سلمة) عن عاصم بن أبي النجود، عن زِرٍّ، فذكره. ٩٣٨٥ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أُصَلِّي، فَقَالَ: سَلْ تُعْطَهْ، يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ، فقَالَ عُمَرُ: فَابْتَدَرتُ أَنَا وأَبُو بَكْرٍ , فسَبَقَنِي إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ , وَمَا اسْتَبَقْنَا إِلَى خَيْرٍ إِلَاّ سَبَقَنِي إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: إِنَّ مِنْ دُعَائِي الَّذِي لَا أَكَادُ أَنْ أَدَعَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَبِيدُ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ فِي أَعَلَى الْجَنَّةِ، جَنَّةِ الْخُلْدِ. ١. - وفي رواية: عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ يَدْعُو، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يَدْعُو، فَقَالَ: سَلْ تُعْطَهْ، وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ النَّبِيِّ ﷺ مُحَمَّدٍ فِي أَعْلَى غُرَفِ الْجَنَّةِ، جَنَّةِ الْخُلْدِ. ٢. - وفي رواية: سُئِلَ عَبْدُ اللهِ: مَا الدُّعَاءُ الَّذِي دَعَوْتَ بِهِ لَيْلَةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : سَلْ تُعْطَهْ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ فِي أَعَلَى دَرَجَةِ الْجَنَّةِ، جَنَّةِ الْخُلْدِ. أخرجه أحمد ١/ ٣٨٦ (٣٦٦٢) قال: حدَّثنا يحيى، عن شُعبة. وفي ١/ ٤٠٠ (٣٧٩٧) قال: حدَّثنا حجين بن المثنى، حدَّثنا إسرائيل. وفي ١/ ٤٣٧ (٤١٦٥) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة. و"النَّسائي" في وفي) عمل اليوم والليلة (٨٦٩ قال: أخبرني محمد بن العلاء، قال: حدَّثنا أبو معاوية، قال: حدَّثنا الأعمش. ثلاثتهم (الأعمش، وشعبة، وإسرائيل) عن أبي إسحاق، عن أبي عُبيدة، فذكره. ٩٣٨٦ - عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الايَةُ: " لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا)، إِلَى آخِرِ الآيَةِ، قَالَ

стр. 6607

لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : قِيلَ لِي: أَنْتَ مِنْهُمْ. أخرجه مسلم ٧/ ١٤٧ (٦٤٠٧) قال: حدَّثنا مِنجاب بن الحارث التميمي، وسهل بن عثمان، وعبد الله بن عامر بن زرارة الحضرمي، وسويد بن سعيد، والوليد بن شجاع. و"التِّرمِذي" ٣٠٥٣ قال: حدَّثنا سفيان بن وكيع، حدَّثنا خالد بن مخلد. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١٠٨٨ قال: أَخْبَرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، حدَّثنا خالد بن مَخْلَد. ستتهم (منجاب، وسهل، وعبد الله بن عامر، وسويد، والوليد، وخالد بن مخلد) عن علي بن مُسْهِر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، فذكره. ٩٣٨٧ - عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : ابْنُ سُمَيَّةَ، مَاعُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ قَطُّ، إِلَاّ اخْتَارَ الأَرْشَدَ مِنْهُمَا. ١. - وفي رواية: ابْنُ سُمَيَّةَ، مَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ، إِلَاّ اخْتَارَ أَرْشَدَهُمَا. أخرجه أحمد ١/ ٣٨٩ (٣٦٩٣) و ١/ ٤٤٥ (٤٢٤٩) قالا: حدَّثنا وكيع، عن سفيان، عن عمار بن معاوية الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، فذكره. ٩٣٨٨ - عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ مَشْهَدًا، لأَنْ أَكُونَ صَاحِبَهُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عُدِلَ بِهِ، أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَدْعُو عَلَى الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: لَا نَقُولُ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى (اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا)، وَلكِنَّا

стр. 6608

نُقَاتِلُ عَنْ يَمِينِكَ، وَعَنْ شِمَالِكَ، وَبَيْنَ يَدَيْكَ، وَخَلْفَكَ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَشْرَقَ وَجْهُهُ، وَسَرَّهُ، يَعْنِي قَوْلَهُ. أخرجه أحمد ا/٣٨٩ (٣٦٩٨) قال: حدَّثنا عَمْرو بن محمد، أبو سعيد، يعني العنقزي، أَخْبَرنا إسرائيل (ح) وأسود بن عامر، حدَّثنا إسرائيل (ح) وحدَّثنا أبو نُعيم، حدَّثنا إسرائيل. وفي ١/ ٤٢٨ (٤٠٧٠) قال: حدَّثنا أبو نُعيم، حدَّثنا إسرائيل. وفي ١/ ٤٥٧ (٤٣٧٦) قال: حدَّثنا عَبيدة بن حُميد. و) البُخاري (٥/ ٩٣ (٣٩٥٢) و ٦/ ٦٤ (٤٦٠٩) قال: حدَّثنا أبو نُعيم، حدَّثنا إسرائيل. وفي ٦/ ٦٤ (٤٦٠٩ م) قال: حدثني حَمدان بن عمر، حدَّثنا أبو النضر، حدَّثنا الأشجعي، عن سفيان. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١٠٧٥ قال: أَخْبَرنا أبو بكر بن أبي النضر، قال: حدثني أبو النضر، حدَّثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان. ثلاثتهم (إسرائيل، وعَبيدة بن حميد، وسفيان الثوري) عن مُخَارق بن عبد الله الأحمسي، عن طارق بن شهاب، فذكره. ٩٣٨٩ - عَنْ كُرْدُوسٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: مَرَّ الْمَلأُ مِنْ قُرَيْشٍ، عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَعِنْدَهُ خَبَّابٌ، وَصُهيَبٌ، وَبِلَالٌ، وَعَمَّار، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، أَرَضِيتَ بِهَؤُلَاءِ؟ فَنَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ: " وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ)، إِلَى قَوْلِهِ: " وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ ". أخرجه أحمد ١/ ٤٢٠ (٣٩٨٥) قال: حدَّثنا أسباط، حدَّثنا أشعث، عن كردوس، فذكره. ٩٣٩٠ - عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:

стр. 6609

خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ قَوْمٌ، تَسْبِقُ شَهَادَاتُهُمْ أَيْمَانَهُمْ، وَأَيْمَانُهُمْ شَهَادَاتِهِمْ. - وفي رواية: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَبْدُرُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ، وَتَبْدُرُ يَمِينُهُ شَهَادَتَهُ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ: كَانُوا يَنْهَوْنَنَا، وَنَحْنُ غِلْمَانٌ، عَنِ الْعَهْدِ وَالشَّهَادَاتِ - وفي رواية: خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذيِنَ يَلُونَهُمْ، فَلَا أَدْرِي فِي الثَّالِثَةِ، أّوْ فِي الرَّابِعَةِ، قَالَ: ثُمَّ يَتَخَلَّفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ، تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ. - وفي رواية: خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِينَ يَلُونِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ. ٦. أخرجه أحمد ١/ ٣٧٨ (٣٥٩٤) قال: حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا الأعمش. وفي ١/ ٤١٧ (٣٩٦٣) قال: حدَّثنا أزهر بن سعد، أَخْبَرنا ابن عون. وفي ١/ ٤٣٤ (٤١٣٠) قال: حدَّثنا عبد الرحمن، قال: حدَّثنا سفيان، عن منصور. وفي ١/ ٤٣٨ (٤١٧٣) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة، عن منصور، وسليمان. وفي ١/ ٤٤٢ (٤٢١٦) قال: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا الأعمش. و) البُخاري (٣/ ٢٢٤ (٢٦٥٢) و ٥/ ٣ (٣٦٥١) قال: حدَّثنا محمد بن كثير، أَخْبَرنا سفيان، عن منصور. وفي ٨/ ١١٣ (٦٤٢٩) قال: حدَّثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش. وفي ٨/ ١٦٧ (٦٦٥٨) قال: حدَّثنا سعد بن حفص، حدَّثنا شيبان، عن منصور. و"مسلم" ٧/ ١٨٤ (٦٥٦٠) قال: حدَّثنا قُتيبة بن سعيد، وهناد بن السري، قالا: حدَّثنا أبو الأحوص، عن منصور. وفي (٦٥٦١) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال إسحاق: أَخْبَرنا، وقال عثمان: حدَّثنا جرير، عن منصور. وفي ٧/ ١٨٥ (٦٥٦٢) قال:

стр. 6610

وحدَّثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة (ح) وحدَّثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدَّثنا عبد الرحمن، حدَّثنا سفيان، كلاهما عن منصور. وفي (٦٥٦٣) قال: حدثني الحسن بن علي الحلواني، حدَّثنا أزهر بن سعد السمان، عن ابن عون. و) اابن ماجة (٢٣٦٢ قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، وعَمْرو بن رافع، قالا: حدَّثنا جرير، عن منصور. و"التِّرمِذي" ٣٨٥٩ قال: حدَّثني هناد، حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و"النَّسائي" في "الكبرى"٥٩٨٧ قال: أَخْبَرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا جرير، عن منصور. وفي (٥٩٨٨/ ١) قال: أَخْبَرنا أحمد بن عثمان، قال: حدَّثنا أزهر، قال: حدَّثنا ابن عون. وفي (٥٩٨٨/ ٢) قال: أَخْبَرنا محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، قالا: حدَّثنا محمد، قال: حدَّثنا شُعبة، عن منصور. وفي (٥٩٨٨/ ٣) قال: أَخْبَرنا بشر بن خالد، قال: أَخْبَرنا محمد، عن شُعبة، عن سليمان، ومنصور. وفي (٥٩٨٨/ ٤) قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن علي، قال: حدَّثنا يحيى، قال: حدَّثنا سفيان، قال: حدَّثنا منصور. وفي "الكبرى" عن قُتيبة، عن أبي الأحوص، عن منصور. ثلاثتهم (منصور، وسليمان الأعمش، وابن عون) عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن عَبيدة السلماني، فذكره. ٩٣٩١ - عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: تَحَدَّثْنَا لَيْلَةً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَكْرَيْنَا الْحَدِيثَ ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى أَهْلِنَا فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَوْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ «عُرِضَتْ عَلَىَّ الأَنْبِيَاءُ بِأُمَمِهَا وَأَتْبَاعُهَا مِنْ أُمَمِهَا فَجَعَلَ النَّبِىُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الثَّلَاثَةُ مِنْ أُمَّتِهِ وَالنَّبِىُّ مَعَهُ الْعِصَابَةُ مِنْ أُمَّتِهِ وَالنَّبِىُّ مَعَهُ النَّفَرُ مِنْ أُمَّتِهِ وَالنَّبِىُّ مَعَهُ الرَّجُلُ مِنْ أُمَّتِهِ وَالنَّبِىُّ مَا مَعَهُ أَحَدٌ حَتَّى مَرَّ عَلَىَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ ﷺ فِى كَبْكَبَةٍ مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبُونِى قُلْتُ يَا رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ فَقَالَ هَذَا أَخُوكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ وَمَنْ تَبِعَهُ مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ. قُلْتُ يَا رَبِّ فَأَيْنَ أُمَّتِى قَالَ انْظُرْ عَنْ يَمِينِكَ فَإِذَا الظِّرَابُ ظِرَابُ مَكَّةَ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ. قُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ يَا رَبِّ. قَالَ أُمَّتُكَ. قُلْتُ رَضِيتُ رَبِّ. قَالَ

стр. 6611

أَرَضِيتَ قُلْتُ نَعَمْ. قَالَ انْظُرْ عَنْ يَسَارِكَ. قَالَ فَنَظَرْتُ فَإِذَا الأُفُقُ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ فَقَالَ رَضِيتَ قُلْتُ رَضِيتُ. قِيلَ فَإِنَّ مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ». فَأَنْشَأَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ أَحَدُ بَنِى أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِى مِنْهُمْ. فَقَالَ «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ». ثُمَّ أَنْشَأَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِى مِنْهُمْ. قَالَ سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ) أخرجه أحمد ١/ ٤٠١ (٣٨٠٦) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: حدَّثنا مَعْمَر، عن قتادة، عن الحسن. وفي ١/ ٤٢٠ (٣٩٨٧) قال: حدَّثنا عبد الصمد، حدَّثنا هشام، عن قتادة، عن الحسن. وفي (٣٩٨٨) قال: حدَّثنا عبد الوهاب، أَخْبَرنا هشام، (ح) وحدَّثنا عن سعيد. ثلاثتهم (معمر، وهشام، وسعيد) عن قتادة عن الحسن. ٩٣٩٢ - عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:

стр. 6612

عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ بِالْمَوْسِمِ أَيَّامَ الْحَجِّ، فَأَعْجَبَنِي كَثْرَةُ أُمَّتِي، قَدْ مَلَؤُوا السَّهْلَ وَالْجَبَلَ، قَالَ: يَامُحَمَّدُ، أَرَضِيتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَيْ رَبِّ، قَالَ: فَإِنَّ مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا، يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِحِسَابٍ، وَهُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَكْتَوُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ، قَالَ عُكَّاشَةُ: فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ، فَقَالَ رَجُلٌ آخَرُ: ادْعُ اللَّهَ يَجْعَلُنِي مِنْهُمْ، قَالَ: سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُرِيَ الأُمَمَ بِالْمَوْسِمِ، فَرَاثَتْ عَلَيْهِ أُمَّتُهُ، قَالَ: فَأُرِيتُ أُمَّتِي، فَأَعْجَبَنِي كَثْرَتُهُمْ، قَدْ مَلَؤُوا السَّهْلَ وَالْجَبَلَ، فَقِيلَ لِى: إِنَّ مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعُونَ أَلْفًا، يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ، وَلَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ، فَقَالَ عُكَّاشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَدَعَا لَهُ، ثُمَّ قَامَ، يَعْنِي آخَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مَعَهُمْ، قَالَ: سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ. ٦. - وفي رواية: عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ؛ أَنَّ الأُمَمَ عُرِضَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: فَعُرِضَتْ عَلَيْهِ أُمَّتُهُ، فَأَعْجَبَتْهُ كَثْرَتُهُمْ، فَقِيلَ: إِنَّ مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا، يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ. أخرجه أحمد ١/ ٤٠٣ (٣٨١٩) قال: حدَّثنا عبد الصمد، حدَّثنا حماد. وفي ١/ ٤١٧ (٣٩٦٤) قال: حدَّثنا عبد الصمد، حدَّثنا همام. وفي ١/ ٤٥٤ (٤٣٣٩) قال: حدَّثنا عفان، وحسن بن موسى، قالا: حدَّثنا حماد بن سلمة. و) البُخاري (في) الأدب المفرد (٩١١ قال: حدَّثنا حجاج، وآدم، قالا: حدَّثنا حماد بن سلمة (ح) وحدَّثنا موسى، قال: حدَّثنا حماد، وهمام. كلاهما (حماد بن سلمة، وهمام) عن عاصم بن بهدلة، عن زِرِّ بن حبيش، فذكره. ٩٣٩٣ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ : كَيْفَ أَنْتُمْ وَرُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، لَكُمْ رُبُعُهَا، وَلِسَائِرِ النَّاسِ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهَا؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَكَيْفَ أَنْتُمْ وَثُلُثَهَا؟ قَالُوا: فَذَاكَ أَكْثَرُ، قَالَ: فَكَيْفَ أَنْتُمْ وَالشَّطْرَ؟

стр. 6613

قَالُوا: فَذَلِكَ أَكْثَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَهْلُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِشْرُونَ وَمِئَةُ صَفٍّ، أَنْتُمْ مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفًّا. أخرجه أحمد ١/ ٤٥٣ (٤٣٢٨)، عن عفان بن مسلم، حدَّثنا عبد الواحد بن زياد، حدَّثنا الحارث بن حَصيرة، حدَّثنا القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره. ٩٣٩٤ - عَنْ سَلْمَى بِنْتِ جَابِرٍ، أَنَّ زَوْجَهَا اسْتُشْهِدَ، فَأَتَتْ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ قَدِ اسْتُشْهِدَ زَوْجِي، وَقَدْ خَطَبَنِي الرِّجَالُ، فَأَبَيْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ حَتَّى أَلْقَاهُ، فَتَرْجُو لِي، إِنِ اجْتَمَعْتُ أَنَا وَهُوَ، أَنْ أَكُونَ مِنْ أَزْوَاجِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَا رَأَيْنَاكَ فَعَلْتَ هَذَا مُذْ قَاعَدْنَاكَ، قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ أَسْرَعَ أُمَّتِي بِي لُحُوقًا فِي الْجَنَّةِ، امْرَأَةٌ مِنْ أَحْمَسَ. أخرجه أحمد ١/ ٤٠٣ (٣٨٢٢)، عن محمد بن عبد الله الأسدي، أبي أحمد، حدَّثنا أبان بن عبد الله البجلي، عن كريم بن أبي حازم، عن جدته سلمى بنت جابر، فذكرته ٩٣٩٥ - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فِي قَرِيبٍ مِنْ ثَمَانِينَ رَجُلاً مِنْ قُرَيْشٍ، لَيْسَ فِيهِمْ إِلَاّ قُرَشِيٌّ، لَا وَاللهِ، مَا رَأَيْتُ صَفِيحَةَ وُجُوهِ

стр. 6614

رِجَالٍ قَطُّ أَحْسَنَ مِنْ وُجُوهِهِمْ يَوْمَئِذٍ، فَذَكَرُوا النِّسَاءَ، فَتَحَدَّثُوا فِيهِنَّ، فَتَحَدَّثَ مَعَهُمْ، حَتَّى أَحْبَبْتُ أَنْ يَسْكُتَ، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَتَشَهَّدَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، يَامَعْشَرَ قُرَيْشٍ، فَإِنَّكُمْ أَهْلُ هَذَا الأَمْرِ، مَالَمْ تَعْصُوا اللَّهَ، فَإِذَا عَصَيْتُمُوهُ بَعَثَ عَلَيْكُمْ مَنْ يَلْحَاكُمْ، كَمَا يُلْحَى هَذَا الْقَضِيبُ، لِقَضِيبٍ فِي يَدِهِ، ثُمَّ لَحَا قَضِيبَهُ، فإِذَا هُوَ أَبْيَضُ يَصْلِدُ. أخرجه أحمد ١/ ٤٥٨ (٤٣٨٠) قال: حدَّثنا يعقوب، عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، فذكره. ٩٣٩٦ - عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ، فَجَاءَ خَبَّابٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، أَيَسْتَطِيعُ هَؤُلَاءِ الشَّبَابُ أَنْ يَقْرَؤُوا كَمَا تَقْرَأُ؟ قَالَ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ شِئْتَ أَمَرْتُ بَعْضَهُمْ يَقْرَأُ عَلَيْكَ، قَالَ: أَجَلْ، قَالَ: اقْرَأْ يَاعَلْقَمَةُ، فَقَالَ زَيْدُ بْنُ حُدَيْرٍ، أَخُو زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ: أَتَأْمُرُ عَلْقَمَةَ أَنْ يَقْرَأَ، وَلَيْسَ بِأَقْرَئِنَا؟ قَالَ: أَمَا إِنَّكَ إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فِي قَوْمِكَ وَقَوْمِهِ، فَقَرَأْتُ خَمْسِينَ آيَةً مِنْ سُورَةِ مَرْيَمَ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: كَيْفَ تَرَى؟ قَالَ: قَدْ أَحْسَنَ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: مَا أَقْرَأُ شَيْئًا إِلَاّ وَهُوَ يَقْرَؤُهُ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى خَبَّابٍ، وَعَلَيْهِ خَاتَِمٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: أَلَمْ يَأْنِ لِهَذَا الْخَاتَِمِ أَنْ يُلْقَى؟ قَالَ: أَمَا إِنَّكَ لَنْ تَرَاهُ عَلَيَّ بَعْدَ الْيَوْمِ، فَأَلْقَاهُ - وفي رواية: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ، وَمَعَنَا زَيْدُ بْنُ حُدَيْرٍ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا خَبَّابٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، أَكُلُّ هَؤُلَاءِ يَقْرَأُ كَمَا تَقْرَأُ؟ فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ أَمَرْتُ بَعْضَهُمْ فَقَرَأَ عَلَيْكَ، قَالَ: أَجَلْ، فَقَالَ لِي: اقْرَأْ، فَقَالَ ابْنُ حُدَيْرٍ: تَأْمُرُهُ يَقْرَأُ، وَلَيْسَ بِأَقْرَئِنَا؟ فَقَالَ: أَمَا وَاللهِ، إِنْ شِئْتَ لأُخْبِرَنَّكَ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِقَوْمِكَ وَقَوْمِهِ، قَالَ: فَقَرَأْتُ خَمْسِينَ آيَةً مِنْ مَرْيَمَ، فَقَالَ خَبَّابٌ: أَحْسَنْتَ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: مَا أَقْرَأُ شَيْئًا إِلَاّ هُوَ يَقْرَؤُهُ، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ لِخَبَّابٍ: أَمَا آنَ لِهَذَا الْخَاتَِمِ أَنْ يُلْقَى؟ قَالَ: أَمَا إِنَّكَ لَا تَرَاهُ عَلَيَّ بَعْدَ الْيَوْمِ، وَالْخَاتَِمُ ذَهَبٌ. ٢.

стр. 6615

أخرجه أحمد ١/ ٤٢٤ (٤٠٢٥) قال: حدَّثنا يَعْلَى. و) البُخاري (٥/ ٢٢٠ (٤٣٩١) قال: حدَّثنا عَبدان، عن أبي حمزة. كلاهما (يَعْلَى بن عبيد، وأبو حمزة السكري، محمد بن ميمون) عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، فذكره. ٩٣٩٧ - عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ (إِمَّا قَالَ: شَقِيقٌ، وَإِمَّا قَالَ: زِرٌّ) عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَدْعُو لِهذَا الْحَيِّ مِنَ النَّخَعِ، أَوْ قَالَ: يُثْنِي عَلَيْهِمْ، حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي رَجُلٌ مِنْهُمْ. أخرجه أحمد ١/ ٤٠٣ (٣٨٢٦) قال: حدَّثنا طلق بن غنام بن طلق، حدَّثنا زكريا بن عبد الله بن يزيد، عن أبيه، قال: حدثني شيخ من بني أسد، إما قال: شقيق، وإما قال: زر، فذكره. الزهد والرقاق ٩٣٩٨ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ، ، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللهِ، ، وَلِذَلِكََ مَدَحَ نَفْسَهُ. ( - وفي رواية: لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللهِ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ. ا- أخرجه أحمد ١/ ٣٨١ (٣٦١٦) قال: حدَّثنا أبو معاوية. وفي ١/ ٤٢٥ (٤٠٤٤) قال: حدَّثنا ابن نمير. و) الدارِمِي) ٢٢٢٥ قال: حدَّثنا يَعْلَى. و) البُخاري (٧/ ٤٥ (٥٢٢٠) و ٩/ ١٤٧ (٧٤٠٣) قال: حدَّثنا عمر بن حفص بن غياث،

стр. 6616

حدَّثنا أبي. و"مسلم" ٨/ ١٠٠ (٧٠٩١) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أَخْبَرنا، وقال عثمان: حدَّثنا جرير. وفي (٧٠٩٢) قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب، قالا: حدَّثنا أبو معاوية (ح) وحدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا عبد الله بن نمير، وأبو معاوية. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١١١٩ قال: أَخْبَرنا محمد بن آدم، ومحمد بن العلاء، عن أبي معاوية. خمستهم (عبد الله بن نمير، وأبو معاوية، ويَعْلَى، وحفص بن غياث، وجرير) عن الأعمش. ٢ - وأخرجه أحمد ١/ ٤٣٦ (٤١٥٣) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر. و) البُخاري (٦/ ٧٢ (٤٦٣٤) قال: حدَّثنا حفص بن عمر. وفي ٦/ ٧٤ (٤٦٣٧) قال: حدَّثنا سليمان بن حرب. و"مسلم" ٨/ ١٠٠ (٧٠٩٣) قال: حدَّثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدَّثنا محمد بن جعفر. و"التِّرمِذي" ٣٥٣٠ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا محمد بن جعفر. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١١٠٨ قال: أَخْبَرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدَّثنا محمد بن جعفر. كلاهما (الأعمش، وعمرو بن مرة) عن شقيق، أبي وائل، فذكره. ٩٣٩٩ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللهِ، ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ الْعَذْرُ مِنَ اللهِ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَنْزَلَ الْكِتَابَ،

стр. 6617

وَأَرْسَلَ الرُّسُلَ. أخرجه مسلم ٨/ ١٠٠ (٧٠٩٤) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أَخْبَرنا، وقال الآخران: حدَّثنا جرير، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، فذكره. ٩٤٠٠ - عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي قُبَّةٍ، نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلاً، فَقَالَ: أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: قُلْنَا: نَعَمْ، فَقَالَ: أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّة ِ؟ فَقُلْنَا: نَعَمْ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَذَاكَ أَنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَاّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ، إِلَاّ كَالشَّعَْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَسْوَدِ، أَوْ كَالشَّعَْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَحْمَرِ. ٢. أخرجه أحمد ١/ ٣٨٦ (٣٦٦١) قال: حدَّثنا يحيى، عن شُعبة. وفي ١/ ٤٣٧ (٤١٦٦) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة (ح) ويحيى، عن شُعبة. وفي ١/ ٤٤٥ (٤٢٥١) قال: حدَّثنا وكيع، عن إسرائيل. و) البُخاري (٨/ ١٣٦ (٦٥٢٨) قال: حدثني محمد بن بشار، حدَّثنا غُنْدَر، حدَّثنا شُعبة. وفي ٨/ ١٦٣ (٦٦٤٢) قال: حدثني أحمد بن عثمان، حدَّثنا شُريح بن مَسلمة، حدَّثنا إبراهيم، عن أبيه. و"مسلم" ١/ ١٣٨ (٤٤٩) قال: حدَّثنا هناد بن السري، حدَّثنا أبو الأحوص. وفي (٤٥٠) قال: حدَّثنا محمد بن المثنى، ومحمد

стр. 6618

بشار، قالا: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة. وفي ١/ ١٣٩ (٤٥١) قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدَّثنا أبي، حدَّثنا مالك، وهو ابن مِغول. و) اابن ماجة (٤٢٨٣ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة. و"التِّرمِذي" ٢٥٤٧ قال: حدَّثنا محمود بن غَيلان، حدَّثنا أبو داود، أنبأنا شُعبة. خمستهم (شُعبة، وإسرائيل، ويوسف بن إسحاق والد إبراهيم، وأبو الأحوص سلَاّم بن سُليم، ومالك بن مغول) عن أبي إسحاق، عن عَمرو بن ميمون الأودي، فذكره. ٩٤٠١ - عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ اللَّهَ، ، يَبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادِيًا يُنَادِي: يَا آدَمُ، إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَبْعَثَ بَعْثًا مِنْ ذُرِّيَّتِكَ إِلَى النَّارِ، فَيَقُولُ آدَمُ: يَا رَبِّ، وَمِنْ كَمْ؟ قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: مِنْ كُلِّ مِئَةٍ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ , فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: مَنْ هَذَا النَّاجِي مِنَّا بَعْدَ هَذَا، يَارَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ؟ مَا أَنْتُمْ إِلَاّ كَالشَّامَةِ فِي صَدْرِ الْبَعِيرِ. ٢. - وفي رواية: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ مُنَادِيًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا آدَمُ، قُمْ فَابْعَثْ مِنْ ذُرِّيَتِكَ بَعْثًا إِلَى النَّارِ، فَيَقُومُ آدَمُ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، مِنْ كُلٍّ كَمْ؟ فَيَقُولُ: مِنْ كُلِّ مِئَةٍ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِلَى النَّارِ، وَوَاحِدًا إِلَى الْجَنَّةِ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى مَنْ سَمِعَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالُوا لَهُ: مَنِ النَّاجِي مِنَّا بَعْدَ هَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّكُمْ فِي خَلِيقَتَيْنِ مِنَ النَّاسِ: يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، (وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ)، وَمَا أَنْتُمْ فِي الدُّنْيَا إِلَاّ كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ، أَوْ كَالشَّعَْرَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ. أخرجه أحمد ١/ ٣٨٨ (٣٦٧٧) قال: حدَّثنا عمار بن محمد، ابن أخت سفيان الثوري. وفي (٣٦٧٨) قال: حدَّثنا عَبيدة. ثلاثتهم (عمار، وعَبيدة بن حُميد) عن إبراهيم بن مسلم، أبي إسحاق

стр. 6619

الهجري، عن أبي الأحوص، فذكره. ٩٤٠٢ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ، وَالنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ. أخرجه أحمد ١/ ٣٨٧ (٣٦٦٧) قال: حدَّثنا ابن نمير، عن الأعمش. وفي ١/ ٤١٣ (٣٩٢٣) قال: حدَّثنا مؤمل، حدَّثنا سفيان، عن منصور. وفي ١/ ٤٤٢ (٤٢١٥) قال: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا الأعمش (ح) وعبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور، والأعمش. و) البُخاري (٨/ ١٢٧ (٦٤٨٨) قال: حدثني موسى بن مسعود، حدَّثنا سفيان، عن منصور، والأعمش. كلاهما (الأعمش، ومنصور) عن شقيق، أبي وائل، فذكره. ٩٤٠٣ - عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: اضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى حَصِيرٍ، فَأَثَّرَ فِى جَنْبِهِ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ، جَعَلْتُ أَمْسَحُ جَنْبَهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا آذَنْتَنَا حَتَّى نَبْسُطَ لَكَ عَلَى الْحَصِيرِ شَيْئًا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَا لِى وَلِلدُّنْيَا، مَا أَنَا وَالدُّنْيَا، إِنَّمَا مَثَلِى وَمَثَلُ الدُّنْيَا، كَرَاكِبٍ ظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا. اضْطَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى حَصِيرٍ، فَأَثَّرَ فِي جِلْدِهِ، فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي، يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ كُنْتَ آذَنْتَنَا، فَفَرَشْنَا لَكَ عَلَيْهِ شَيْئًا يَقِيكَ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا أَنَا وَالدُّنْيَا، إِنَّمَا أَنَا وَالدُّنْيَا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا. ( أخرجه أحمد ١/ ٣٩١ (٣٧٠٩) قال: حدَّثنا يزيد. وفي ١/ ٤٤١ (٤٢٠٧) قال: حدَّثنا وكيع. و) اابن ماجة (٤١٠٩ قال: حدَّثنا يحيى بن حكيم، حدَّثنا أبو داود. و"التِّرمِذي" ٢٣٧٧ قال: حدَّثنا موسى بن عبد الرحمن الكندي، حدَّثنا زيد بن حباب. أربعتهم (وكيع، ويزيد، وأبو داود، وزيد) عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن عَمرو بن

стр. 6620

مُرة، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، فذكره. ٩٤٠٤ - عَنْ سَعْدِ بْنِ الأَخْرَمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ، فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا. أخرجه الحميدي (١٢٢) قال: حدَّثنا سفيان. و) أحمد (١/ ٣٧٧ (٣٥٧٩) قال: حدَّثنا سفيان. وفي ١/ ٤٢٦ (٤٠٤٨) قال: حدَّثنا أبو معاوية. وفي ١/ ٤٤٣ (٤٢٣٣) قال: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا سفيان. و"التِّرمِذي" ٢٣٢٨ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا وكيع، حدَّثنا سفيان. ثلاثتهم (سفيان بن عيينة، ومحمد بن خازم، أبو معاوية، وسفيان الثوري) عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن المغيرة بن سعد بن الأخرم، عن أبيه، فذكره. - في رواية الحميدي، وأبي معاوية، قال: ثم قال عبد الله: وَبِرَاذَانَ مَا بِرَاذَانَ، وبالمدينة ما بالمدينة. ٩٤٠٥ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ طَيِّئٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ التَّبَقُّرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ. فَقَالَ أَبُو جَمْرَةَ، وَكَانَ جَالِسًا عِنْدَهُ: نَعَمْ، حَدَّثَنِي أَخْرَمُ الطَّائِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: فَكَيْفَ بِأَهْلِ بِرَيْدَانَ، وَأَهْلٍ بِالْمَدِينَةِ، وَأَهْلِ بِكَذَا؟. قَالَ شُعبة: فَقُلْتُ لأَبِي التَّيَّاحِ: مَا التَّبَقُّرُ؟ فَقَالَ: الْكَثْرَةُ. أخرجه أحمد ١/ ٤٣٩ (٤١٨١) قال: حدَّثنا حجاج، حدَّثنا شُعبة، عن أبي التياح، عن رجل من طيء، فذكره. أخرجه أحمد ١/ ٤٣٩ (٤١٨٤) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة، عن أبي التياح، عن ابن الأخرم، رجل من طيء، عن عبد الله بن مسعود، فذكره - وأخرجه أحمد ١/ ٤٣٩ (٤١٨٥) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر،
следующие страницы →