Полный текст (13 107 стр.). Показаны 6616–6655 · переход к 6621.
стр. 6616
حدَّثنا أبي. و"مسلم" ٨/ ١٠٠ (٧٠٩١) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أَخْبَرنا، وقال عثمان: حدَّثنا جرير. وفي (٧٠٩٢) قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب، قالا: حدَّثنا أبو معاوية (ح) وحدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا عبد الله بن نمير، وأبو معاوية. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١١١٩ قال: أَخْبَرنا محمد بن آدم، ومحمد بن العلاء، عن أبي معاوية.
خمستهم (عبد الله بن نمير، وأبو معاوية، ويَعْلَى، وحفص بن غياث، وجرير) عن الأعمش.
٢ - وأخرجه أحمد ١/ ٤٣٦ (٤١٥٣) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر. و) البُخاري (٦/ ٧٢ (٤٦٣٤) قال: حدَّثنا حفص بن عمر. وفي ٦/ ٧٤ (٤٦٣٧) قال: حدَّثنا سليمان بن حرب. و"مسلم" ٨/ ١٠٠ (٧٠٩٣) قال: حدَّثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدَّثنا محمد بن جعفر. و"التِّرمِذي" ٣٥٣٠ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا محمد بن جعفر. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١١٠٨ قال: أَخْبَرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدَّثنا محمد بن جعفر.
كلاهما (الأعمش، وعمرو بن مرة) عن شقيق، أبي وائل، فذكره.
٩٣٩٩ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللهِ، ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ الْعَذْرُ مِنَ اللهِ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَنْزَلَ الْكِتَابَ،
стр. 6617
وَأَرْسَلَ الرُّسُلَ.
أخرجه مسلم ٨/ ١٠٠ (٧٠٩٤) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أَخْبَرنا، وقال الآخران: حدَّثنا جرير، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، فذكره.
٩٤٠٠ - عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي قُبَّةٍ، نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلاً، فَقَالَ: أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: قُلْنَا: نَعَمْ، فَقَالَ: أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّة ِ؟ فَقُلْنَا: نَعَمْ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَذَاكَ أَنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَاّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ، إِلَاّ كَالشَّعَْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَسْوَدِ، أَوْ كَالشَّعَْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَحْمَرِ. ٢.
أخرجه أحمد ١/ ٣٨٦ (٣٦٦١) قال: حدَّثنا يحيى، عن شُعبة. وفي ١/ ٤٣٧ (٤١٦٦) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة (ح) ويحيى، عن شُعبة. وفي ١/ ٤٤٥ (٤٢٥١) قال: حدَّثنا وكيع، عن إسرائيل. و) البُخاري (٨/ ١٣٦ (٦٥٢٨) قال: حدثني محمد بن بشار، حدَّثنا غُنْدَر، حدَّثنا شُعبة. وفي ٨/ ١٦٣ (٦٦٤٢) قال: حدثني أحمد بن عثمان، حدَّثنا شُريح بن مَسلمة، حدَّثنا إبراهيم، عن أبيه. و"مسلم" ١/ ١٣٨ (٤٤٩) قال: حدَّثنا هناد بن السري، حدَّثنا أبو الأحوص. وفي (٤٥٠) قال: حدَّثنا محمد بن المثنى، ومحمد
стр. 6618
بشار، قالا: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة. وفي ١/ ١٣٩ (٤٥١) قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدَّثنا أبي، حدَّثنا مالك، وهو ابن مِغول. و) اابن ماجة (٤٢٨٣ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة. و"التِّرمِذي" ٢٥٤٧ قال: حدَّثنا محمود بن غَيلان، حدَّثنا أبو داود، أنبأنا شُعبة.
خمستهم (شُعبة، وإسرائيل، ويوسف بن إسحاق والد إبراهيم، وأبو الأحوص سلَاّم بن سُليم، ومالك بن مغول) عن أبي إسحاق، عن عَمرو بن ميمون الأودي، فذكره.
٩٤٠١ - عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِنَّ اللَّهَ، ، يَبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادِيًا يُنَادِي: يَا آدَمُ، إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَبْعَثَ بَعْثًا مِنْ ذُرِّيَّتِكَ إِلَى النَّارِ، فَيَقُولُ آدَمُ: يَا رَبِّ، وَمِنْ كَمْ؟ قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: مِنْ كُلِّ مِئَةٍ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ , فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: مَنْ هَذَا النَّاجِي مِنَّا بَعْدَ هَذَا، يَارَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ؟ مَا أَنْتُمْ إِلَاّ كَالشَّامَةِ فِي صَدْرِ الْبَعِيرِ. ٢.
- وفي رواية: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ مُنَادِيًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا آدَمُ، قُمْ فَابْعَثْ مِنْ ذُرِّيَتِكَ بَعْثًا إِلَى النَّارِ، فَيَقُومُ آدَمُ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، مِنْ كُلٍّ كَمْ؟ فَيَقُولُ: مِنْ كُلِّ مِئَةٍ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِلَى النَّارِ، وَوَاحِدًا إِلَى الْجَنَّةِ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى مَنْ سَمِعَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالُوا لَهُ: مَنِ النَّاجِي مِنَّا بَعْدَ هَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّكُمْ فِي خَلِيقَتَيْنِ مِنَ النَّاسِ: يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، (وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ)، وَمَا أَنْتُمْ فِي الدُّنْيَا إِلَاّ كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ، أَوْ كَالشَّعَْرَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٨٨ (٣٦٧٧) قال: حدَّثنا عمار بن محمد، ابن أخت سفيان الثوري. وفي (٣٦٧٨) قال: حدَّثنا عَبيدة.
ثلاثتهم (عمار، وعَبيدة بن حُميد) عن إبراهيم بن مسلم، أبي إسحاق
стр. 6619
الهجري، عن أبي الأحوص، فذكره.
٩٤٠٢ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ، وَالنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٨٧ (٣٦٦٧) قال: حدَّثنا ابن نمير، عن الأعمش. وفي ١/ ٤١٣ (٣٩٢٣) قال: حدَّثنا مؤمل، حدَّثنا سفيان، عن منصور. وفي ١/ ٤٤٢ (٤٢١٥) قال: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا الأعمش (ح) وعبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور، والأعمش. و) البُخاري (٨/ ١٢٧ (٦٤٨٨) قال: حدثني موسى بن مسعود، حدَّثنا سفيان، عن منصور، والأعمش.
كلاهما (الأعمش، ومنصور) عن شقيق، أبي وائل، فذكره.
٩٤٠٣ - عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
اضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى حَصِيرٍ، فَأَثَّرَ فِى جَنْبِهِ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ، جَعَلْتُ أَمْسَحُ جَنْبَهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا آذَنْتَنَا حَتَّى نَبْسُطَ لَكَ عَلَى الْحَصِيرِ شَيْئًا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَا لِى وَلِلدُّنْيَا، مَا أَنَا وَالدُّنْيَا، إِنَّمَا مَثَلِى وَمَثَلُ الدُّنْيَا، كَرَاكِبٍ ظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا.
اضْطَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى حَصِيرٍ، فَأَثَّرَ فِي جِلْدِهِ، فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي، يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ كُنْتَ آذَنْتَنَا، فَفَرَشْنَا لَكَ عَلَيْهِ شَيْئًا يَقِيكَ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا أَنَا وَالدُّنْيَا، إِنَّمَا أَنَا وَالدُّنْيَا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا. (
أخرجه أحمد ١/ ٣٩١ (٣٧٠٩) قال: حدَّثنا يزيد. وفي ١/ ٤٤١ (٤٢٠٧) قال: حدَّثنا وكيع. و) اابن ماجة (٤١٠٩ قال: حدَّثنا يحيى بن حكيم، حدَّثنا أبو داود. و"التِّرمِذي" ٢٣٧٧ قال: حدَّثنا موسى بن عبد الرحمن الكندي، حدَّثنا زيد بن حباب.
أربعتهم (وكيع، ويزيد، وأبو داود، وزيد) عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن عَمرو بن
стр. 6620
مُرة، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، فذكره.
٩٤٠٤ - عَنْ سَعْدِ بْنِ الأَخْرَمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ، فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا.
أخرجه الحميدي (١٢٢) قال: حدَّثنا سفيان. و) أحمد (١/ ٣٧٧ (٣٥٧٩) قال: حدَّثنا سفيان. وفي ١/ ٤٢٦ (٤٠٤٨) قال: حدَّثنا أبو معاوية. وفي ١/ ٤٤٣ (٤٢٣٣) قال: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا سفيان. و"التِّرمِذي" ٢٣٢٨ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا وكيع، حدَّثنا سفيان.
ثلاثتهم (سفيان بن عيينة، ومحمد بن خازم، أبو معاوية، وسفيان الثوري) عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن المغيرة بن سعد بن الأخرم، عن أبيه، فذكره.
- في رواية الحميدي، وأبي معاوية، قال: ثم قال عبد الله: وَبِرَاذَانَ مَا بِرَاذَانَ، وبالمدينة ما بالمدينة.
٩٤٠٥ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ طَيِّئٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ التَّبَقُّرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ.
فَقَالَ أَبُو جَمْرَةَ، وَكَانَ جَالِسًا عِنْدَهُ: نَعَمْ، حَدَّثَنِي أَخْرَمُ الطَّائِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: فَكَيْفَ بِأَهْلِ بِرَيْدَانَ، وَأَهْلٍ بِالْمَدِينَةِ، وَأَهْلِ بِكَذَا؟.
قَالَ شُعبة: فَقُلْتُ لأَبِي التَّيَّاحِ: مَا التَّبَقُّرُ؟ فَقَالَ: الْكَثْرَةُ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٣٩ (٤١٨١) قال: حدَّثنا حجاج، حدَّثنا شُعبة، عن أبي التياح، عن رجل من طيء، فذكره.
أخرجه أحمد ١/ ٤٣٩ (٤١٨٤) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة، عن أبي التياح، عن ابن الأخرم، رجل من طيء، عن عبد الله بن مسعود، فذكره
- وأخرجه أحمد ١/ ٤٣٩ (٤١٨٥) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر،
стр. 6621
حدَّثنا شُعبة، قال: سمعت أبا حمرة يحدث، عن أبيه، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: وَقَالَ عَبْدُ اللهِ: كَيْفَ مَنْ لَهُ ثَلاثَةُ أَهْلِينَ، أَهْلٌ بِالْمَدِينَةِ، وَأَهْلٌ بِكَذَا، وَأَهْلٌ بِكَذَا؟
٩٤٠٦ - عَنْ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ؛
خَطَّ النَّبِىُّ ﷺ خَطًّا مُرَبَّعًا، وَخَطَّ خَطًّا فِى الْوَسَطِ خَارِجًا مِنْهُ، وَخَطَّ خُطُطًا صِغَارًا إِلَى هَذَا الَّذِى فِى الْوَسَطِ، مِنْ جَانِبِهِ الَّذِى فِى الْوَسَطِ وَقَالَ «هَذَا الإِنْسَانُ، وَهَذَا أَجَلُهُ مُحِيطٌ بِهِ - أَوْ قَدْ أَحَاطَ بِهِ - وَهَذَا الَّذِى هُوَ خَارِجٌ أَمَلُهُ، وَهَذِهِ الْخُطُطُ الصِّغَارُ الأَعْرَاضُ، فَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا، وَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا)
أخرجه أحمد ١/ ٣٨٥ (٣٦٥٢). و) الدارِمِي) ٢٧٢٩ قال: حدَّثنا مُسَدد. و) البُخاري (٨/ ١١٠ (٦٤١٧) قال: حدَّثنا صدقة بن الفضل. و) اابن ماجة (٤٢٣١ قال: حدَّثنا أبو بشر، بكر بن خلف، وأبو بكر بن خلاد الباهلي. و"التِّرمِذي" ٢٤٥٤ قال: حدَّثنا محمد بن بشار. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١٧٦٤ عن عَمرو بن علي.
سبعتهم (أحمد بن حنبل، ومسدد، وصدقة، وأبو بشر، وأبو بكر بن خلاد، ومحمد بن بشار، وعمرو بن علي) عن يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثني أبي، عن أبي يَعْلَى منذر بن يعلى الثوري، عن ربيع بن خثيم، فذكره.
стр. 6622
٩٤٠٧ - عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
أَيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ؟ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَاّ مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِ وَارِثِهِ. قَالَ: اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَاّ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ، مَا لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَاّ مَا قَدَّمْتَ، وَمَالُ وَارِثِكَ مَا أَخَّرْتَ. ١.
أخرجه أحمد ١/ ٣٨٢ (٣٦٢٦) قال: حدَّثنا أبو معاوية. و) البُخاري (٨/ ١١٦ (٦٤٤٢) قال: حدثني عمر بن حفص، حدثني أبي. وفي) الأدب المفرد) ١٥٣ قال: حدَّثنا محمد بن سلام، قال: أَخْبَرنا أبو معاوية. و"النَّسائي" ٦/ ٢٣٧، وفي "الكبرى" ٦٤٠٦ قال: أَخْبَرنا هناد بن السري، عن أبي معاوية.
كلاهما (أبو معاوية، وحفص بن غياث) عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، فذكره.
- صرح الأعمش بالسماع في رواية في رواية حفص بن غياث، عنه.
٩٤٠٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَخْرُجُ مِنْ عَيْنَيْهِ دُمُوعٌ، وَإِنْ كَانَ مِثْلَ رَأْسِ الذُّبَابِ، مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، ثُمَّ تُصِيبُ شَيْئًا مِنْ حُرِّ وَجْهِهِ، إِلَاّ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ.
أخرجه ابن ماجة (٤١٩٧) قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، وإبراهيم بن المنذر، قالا: حدَّثنا ابن أبي فديك، حدثني حماد بن أبي حميد الزرقي، عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبيه، فذكره.
стр. 6623
٩٤٠٩ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
مَا أَصْبَحَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ إِلَاّ مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ، أَوْ مَا أَصْبَحَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ.
أخرجه ابن ماجة (٤١٤٨) قال: حدَّثنا محمد بن يحيى، حدَّثنا أبو المغيرة، حدَّثنا عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن علي بن بَذِيمة، عن أبي عُبيدة، فذكره.
٩٤١٠ - عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قَالَ عَبْدِ اللهِ، سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ يَقُولُ:
مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا، هَمَّ آخِرَتِهِ، كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ دُنْيَاهُ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ فِى أَحْوَالِ الدُّنْيَا، لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ.
أخرجه ابن ماجة (٢٥٧ و ٤١٠٦) قال: حدَّثنا علي بن محمد، والحسين بن عبد الرحمن عن عبد الله بن نمير، قال: حدَّثنا معاوية النصري، عن نهشل، عن الضحاك بن مزاحم، عن الأسود، فذكره.
- قال أبو الحسن بن القطان (راوي السنن عن ابن ماجة): حدَّثنا حازم بن يحيى، حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، قالا: حدَّثنا ابن نمير، عن معاوية النصري، وكان ثقةً، ثم ذكر الحديث نحوه بإسناده.
стр. 6624
٩٤١١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو الأَوْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ، أَوْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ؟ عَلَى كُلِّ قَرِيبٍ، هَيِّنٍ , سَهْلٍ. ١.
- وفي رواية: حُرِّمَ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيِّنٍ، لَيِّنٍ، سَهْلٍ، قَرِيبٍ مِنَ النَّاسِ. ٢.
- وفي رواية: إِنَّمَا يُحَرَّمُ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيِّنٍ، لَيِّنٍ، قَرِيبٍ , سَهْلٍ.
أخرجه أحمد ١/ ٤١٥ (٣٩٣٨) قال: حدَّثنا سليمان بن داود الهاشمي، حدَّثنا سعيد، يعني ابن عبد الرحمن الجمحي. و"التِّرمِذي" ٢٤٨٨ قال: حدَّثنا هناد، حدَّثنا عبدة، عن هشام بن عروة.
كلاهما (سعيد بن عبد الرحمن، وهشام بن عروة) عن موسى بن عقبة، عن عَبْد اللهِ بن عَمرو الأودي، فذكره.
٩٤١٢ - عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَسْتَحْيِي وَالْحَمْدُ ِللهِ، قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ، وَلكِنَّ الاِسْتِحْيَاءَ مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ: أَنْ تَحْفَظَ الرَّاْسَ وَمَا وَعَى، وَالْبَطْنَ وَمَا حَوَى، وَلْتَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالْبِلَى، وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا، فَمَنْ فَعَلَ ذلِكَ، فَقَدِ اسْتَحْيَا مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٨٧ (٣٦٧١) قال: حدَّثنا محمد بن عبيد، حدَّثنا أبان بن إسحاق. و (ت) ٢٤٥٨ قال: حدَّثنا يحيى
стр. 6625
بن موسى.
كلاهما (أحمد، ويحيى بن موسى) قالا: حدَّثنا محمد بن عبيد، عن أبان بن إسحاق، عن الصباح بن محمد بن أبي حازم الأحمسي، عن مُرَّة الهمداني، فذكره.
٩٤١٣ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
إِذَا كَانَ أَجَلُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ، أَوْثَبَتْهُ إِلَيْهَا الْحَاجَةُ، فَإِذَا بَلَغَ أَقْصَى أَثَرِه، قَبَضَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ، فَتَقُولُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَبِّ، هذَا مَا اسْتَوْدَعْتَنِي.
أخرجه ابن ماجة (٤٢٦٣) قال: حدَّثنا أحمد بن ثابت الجحدري، وعمر بن شبة بن عَبِيدة، قالا: حدَّثنا عمر بن علي، أخبرني إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره.
٩٤١٤ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
بَيْنَمَا رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، كَانَ فِي مَمْلَكَتِهِ، فَتَفَكَّرَ , فَعَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ مُنْقَطِعٌ عَنْهُ , وَأَنَّ مَا هُوَ فِيهِ قَدْ شَغَلَهُ عَنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ , فَتَسَرَّبَ , فَانْسَابَ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنْ قَصْرِهِ , فَأَصْبَحَ فِي مَمْلَكَةِ غَيْرِهِ , وَأَتَى سَاحِلَ الْبَحْرِ , وَكَانَ به يَضْرِبُ اللَّبِنَ بِالأَجْرِ , فَيَأْكُلُ , وَيَتَصَدَّقُ بِالْفَضْلِ , فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ , حَتَّى رَقِيَ أَمْرُهُ إِلَى مَلِكِهِمْ، وَعِبَادَتُهُ وَفَضْلُهُ , فَأَرْسَلَ مَلِكُهُمْ إِلَيْهِ أَنْ يَأْتِيَهُ , فَأَبَى أَنْ يَأْتِيَهُ , فَأَعَادَ , ثُمَّ أَعَادَ
стр. 6626
إِلَيْهِ , فَأَبَى أَنْ يَأْتِيَهُ , وَقَالَ: مَالَهُ وَمَالِي؟ قَالَ: فَرَكِبَ الْمَلِكُ , فَلَمَّا رَآهُ الرَّجُلُ وَلَّى هَارِبًا , فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الْمَلِكُ رَكَضَ فِي أَثَرِهِ، فَلَمْ يُدْرِكْهُ , قَالَ: فَنَادَاهُ: يَا عَبْدَ اللهِ، إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ مِنِّي بَأْسٌ، فَأَقَامَ حَتَّى أَدْرَكَهُ , فَقَالَ لَهُ: مَنْ أَنْتَ , رَحِمَكَ اللَّهُ؟ قَالَ: أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ , صَاحِبُ مُلْكِ كَذَا وَكَذَا , تَفَكَّرْتُ فِي أَمْرِي , فَعَلِمْتُ أَنَّ مَا أَنَا فِيهِ مُنْقَطِعٌ , فَإِنَّهُ قَدْ شَغَلَنِي عَنْ عِبَادَةِ رَبِّي , فَتَرَكْتُهُ , وَجِئْتُ هَاهُنَا أَعْبُدُ رَبِّي , , فَقَالَ: مَا أَنْتَ بِأَحْوَجَ إِلَي مَا صَنَعْتَ مِنِّي , قَالَ: ثُمَّ نَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ فَسَيَّبَهَا , ثُمَّ تَبِعَهُ , فَكَانَا جَمِيعًا يَعْبُدَانِ اللَّهَ، ، فَدَعَوَا اللَّهَ أَنْ يُمِيتَهُمَا جَمِيعًا , قَالَ: فَمَاتَا , قَالَ عَبْدُ اللهِ: لَوْ كُنْتُ بِرُمَيْلَةَ
مِصْرَ، لأَرَيْتُكُمْ قُبُورَهُمَا , بِالنَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ .
أخرجه أحمد ١/ ٤٥١ (٤٣١٢)، قال: حدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أَخْبَرنا المسعودي، عن سِماك بن حرب، عن عبد الرحمن بن عبد الله، فذكره.
٩٤١٥ - عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِي عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ، كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ , وَإِنَّ اللَّهَ , , يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ، وَمَنْ لَا يُحِبُّ , وَلَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَاّ لِمَنْ أَحَبَّ , فَمَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ الدِّينَ فَقَدْ أَحَبَّهُ , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَا يُسْلِمُ عَبْدٌ , حَتَّى يُسْلِمَ قَلْبُهُ وَلِسَانُهُ، وَلَا يُؤْمِنُ، حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ
стр. 6627
بَوَائِقَهُ , قَالُوا: وَمَا بَوَائِقُهُ , يَا نَبِيَّ اللهِ؟ ِ قَالَ: غَشْمُهُ , وَظُلْمُهُ , وَلَا يَكْسِبُ عَبْدٌ مَالاً مِنْ حَرَامٍ , فَيُنْفِقَ مِنْهُ , فَيُبَارَكَ لَهُ فِيهِ , وَلَا يَتَصَدَّقَ بِهِ فَيُقْبَلَ مِنْهُ , وَلَا يَتْرُكَ خَلْفَ ظَهْرِهِ , إِلَاّ كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ , إِنَّ اللَّهَ , , لَا يَمْحُو السَّيِّئَ بِالسَّيِّئِ , وَلَكِنْ يَمْحُو السَّيِّئَ بِالْحَسَنِ , إِنَّ الْخَبِيثَ لَا يَمْحُو الْخَبِيثَ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٨٧ (٣٦٧٢) قال: حدَّثنا محمد بن عبيد، حدَّثنا أبان بن إسحاق، عن الصباح بن محمد، عن مرة الهمداني، فذكره.
٩٤١٦ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ؛
أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الصًّفَّةِ مَاتَ، فَوُجِدَ فِي بُرْدَتِهِ دِينَارَانِ، فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ : كَيَّتَانِ. ٢.
- وفي رواية: لَحِقَ بِالنَّبِيِّ ﷺ عَبْدٌ أَسْوَدُ، فَمَاتَ , فَأُوذِنَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ: انْظُرُوا هَلْ تَرَكَ شَيْئًا؟ فَقَالُوا: تَرَكَ دِينَارَيْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : كَيَّتَانِ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٠٥ (٣٨٤٣) قال: حدَّثنا معاوية، حدَّثنا زائدة. وفي ١/ ٤١٢ (٣٩١٤) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد بن سلمة. وفي ١/ ٤١٥ (٣٩٤٣) قال: حدَّثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدَّثنا زائدة. وفي ١/ ٤٢١ (٣٩٩٤) قال: حدَّثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدَّثنا حماد.
كلاهما (زائدة، وحماد بن سلمة) عن عاصم بن أبي النجود، عن زِر بن حُبيش، فذكره.
٩٤١٧ - عَنْ أَبِي وَائِلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِن أَهْلِ الصُّفَّةِ، فَوَجَدُوا فِي شَمْلَتِهِ دِينَارَيْنِ، فَذَكَرُوا ذَاكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: كَيَّتَانِ.
стр. 6628
أخرجه أحمد ١/ ٤٥٧ (٤٣٦٧) قال: حدَّثنا يونس، عن حماد بن زيد، حدَّثنا عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، فذكره.
٩٤١٨ - عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ , قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ تُعْبَدَ الأَصْنَامُ بِأَرْضِكُمْ، أَوْ بِبَلَدِكُمْ هَذَا، وَلَكِنَّهُ رَضِيَ مِنْكُمْ بِالْمُحَقَّرَاتِ مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَاتَّقُوا الْمُحَقَّرَاتِ , فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْمُوبِقَاتِ , أَوَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَثَلِ ذَلِكَ , مَثَلُ رَكْبٍ نَزَلُوا فَلَاةً مِنَ الأَرْضِ , لَيْسَ بِهَا حَطَبٌ , فَتَفَرَّقُوا , فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ , وَجَاءَ ذَا بِعَظْمٍ , وَجَاءَ ذَا بِرَوْثَةٍ , حَتَّى أَنْضَجُوا الَّذِي أَرَادُوا , فَكذَلِكَ الذُّنُوبُ.
أخرجه الحميدي (٩٨) قال: حدَّثنا سفيان، عن إبراهيم الهجري , أبي إسحاق، أنه سمع أبا الأحوص يقول، فذكره.
٩٤١٩ - عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ , وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ضَرَبَ لَهُنَّ مَثَلاً، كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا أَرْضَ فَلَاةٍ، فَحَضَرَ صَنِيعُ الْقَوْمِ , فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْطَلِقُ , فَيَجِئُ بِالْعُودِ , وَالرَّجُلُ يَجِئُ بِالْعُودِ , حَتَّى جَمَعُوا سَوَادًا , فَأَجَّجُوا نَارًا , وَأَنْضَجُوا
стр. 6629
مَا قَذَفُوا فِيهَا.
أخرجه أحمد ١/ ٤٠٢ (٣٨١٨) قال: حدَّثنا سليمان بن داود، حدَّثنا عمران، عن قتادة، عن عبد رَبِّه، عن أبي عياض، فذكره.
٩٤٢٠ - عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
مَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ، فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ، كَانَ قَمِنًا مِنْ أَنْ لا تُسَدَّ حَاجَتُهُ، وَمَنْ أَنْزَلَهَاَ بِاللهِ , ، أَتَاهُ اللَّهُ بِرِزْقٍ عَاجِلٍ، أَوْ مَوْتٍ آجِلٍ.
- وفي رواية: مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ، فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ، لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ , وَمَنْ أَنْزَلَهَا بِاللهِ , , أَوْشَكَ اللَّهُ لَهُ بِالْغِنَى , إِمَّا أَجَلٍ عَاجِلٍ , أَوْ غِنًى عَاجِلٍ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٨٩ (٣٦٩٦) و ١/ ٤٤٢ (٤٢١٨) قال: حدَّثنا وكيع. وفي ١/ ٤٠٧ (٣٨٦٩) قال: حدَّثنا أبو أحمد الزبيري. وفي ١/ ٤٤٢ (٤٢١٩) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، أَخْبَرنا سفيان. و) أبو داود) ١٦٤٥ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا عبد الله بن داود (ح) وحدَّثنا عبد الملك بن حبيب , أبو مروان، حدَّثنا ابن المبارك , وهذا حديثه. و"التِّرمِذي" ٢٣٢٦ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدَّثنا سفيان.
خمستهم (وكيع , وأبو أحمد الزبيري , وسفيان الثوري، وعبد الله بن داود، وعبد الله بن المبارك) عن بَشِير بن سَلْمان، أبي إسماعيل، عن سيار , عن طارق بن شهاب، فذكره.
- في رواية وكيع، وأبي أحمد الزبيري، ومحمد بن بشر: سيار أبو الحكم.
قال أحمد بن حنبل (٤٢٢٠): وهو الصواب: سيار أبو حمزة) قال: وسيار أبو الحكم لم يحدث، عن طارق بن شهاب بشيء
стр. 6630
٩٤٢١ - عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
مَا عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٤٧ (٤٢٦٩) قال عَبْد اللهِ بن أحمد بن حنبل: قرأت على أبي: حدَّثنا أبو عبيدة الحداد، عن سُكين بن عبد العزيز العبدي، حدَّثنا إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، فذكره.
كتاب الفتن
٩٤٢٢ - عَنْ عَبْدِ الرِّحْمَانِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا , يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٠٢ (٣٨١٥)، قال: حدَّثنا وهب بن جرير، حدَّثنا أبي، قال: سمعت عبد الملك بن عُمير، يحدث , عن عبد الرحمن بن عبد الله، فذكره.
٩٤٢٣ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ نَاجِيَةَ الْكَاهِلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِنَّ رَحَى الإِسْلَامِ سَتَدُورُ بِخَمْسٍ وَثَلاثِينَ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ، فَإِنْ يَهْلَكْ فَكَسَبِيلِ مَاهَلَكَ، وَإِنْ يَقُمْ لَهُمْ دِينُهُمْ يَقُمْ لَهُمْ سَبْعِينَ عَامًا، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَبِمَا
стр. 6631
مَضَى , أَمْ بِمَا بَقِيَ؟ قَالَ: بَلْ بِمَا بَقِيَ. ٢.
- وفي رواية: تَدُورُ رَحَى الإِسْلَامِ لِخَمْسٍ وَثَلَاثِينَ , أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ , أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ , فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ قَدْ هَلَكَ , وَإِنْ يَقُمْ لَهُمْ دِينُهُمْ يَقُمْ لَهُمْ سَبْعِينَ عَامًا , قَالَ: قُلْتُ: أَمِمَّا مَضَى أَمْ مِمَّا بَقِيَ؟ قَالَ: مِمَّا بَقِىَ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٩٣ (٣٧٣٠) قال: حدَّثنا عبد الرحمن. وفي (٣٧٣١) قال: حدَّثناه إسحاق. وفي ١/ ٣٩٥ (٣٧٥٨) قال: حدَّثنا حجاج. و"أبو داود" ٤٢٥٤ قال: حدَّثنا محمد بن سليمان الأنباري، حدَّثنا عبد الرحمن.
ثلاثتهم (عبد الرحمن، وإسحاق، وحجاج) عن سفيان، عن منصور، عن رِبْعِي بن حِرَاش، عن البراء بن ناجية، فذكره.
٩٤٢٤ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
تَدُورُ رَحَى الإِسْلَامِ عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ , أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ , أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ , فَإِنْ هَلَكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ , وَإِنْ بَقُوا يَقُمْ لَهُمْ دِينُهُمْ سَبْعِينَ سَنَةً.
أخرجه أحمد ١/ ٣٩٠ (٣٧٠٧) و ١/ ٤٥١ (٤٣١٥)، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أَخْبَرنا العوام بن حوشب، عن سليمان بن أبي سليمان، أبي إسحاق الشيباني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره.
٩٤٢٥ - عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ , قَالَ:
يَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ أَرْبَعُ فِتَنٍ، فِي آخِرِهَا الْفَنَاءُ.
стр. 6632
أخرجه أبو داود ٤٢٤١ قال: حدَّثنا هارون بن عبد الله، حدَّثنا أبو داود الْحَفَرِي، عن بدر بن عثمان، عن عامر الشعبي، عن رجل، فذكره.
٩٤٢٦ - عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ , قَالَ:
إنَ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ، وَعَبَدَ الأَصْنَامَ، أَبُو خُزَاعَةَ، عَمْرُو بْنُ عَامِرٍ، وَإِنِّي رَأَيْتُهُ يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ فِي النَّارِ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٤٦ (٤٢٥٨) قال عبد الله بن أحمد: قرأت على أبي: حدثك عمرو بن مُجَمِّع. وفي (٤٢٥٩) قال عبد الله بن أحمد: قرات على أبي: حدثك حسين بن محمد، حدَّثنا يزيد بن عطاء.
كلاهما (عمرو بن مُجَمِّع، ويزيد بن عطاء) عن أبي إسحاق، إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، فذكره.
- في رواية يزيد بن عطاء: لم يذكر: وَعَبَدَ الأَصْنَامَ".
٩٤٢٧ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْداللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
أَشَدُ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ قَتَلَهُ نَبِيٌّ، أَوْ قَتَلَ نَبِيًّا، وَإِمَامُ ضَلالَةٍ، وَمُمَثِّلٌ مِنَ الْمُمَثِّلِينَ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٠٧ (٣٨٦٨) قال: حدَّثنا عبد الصمد، حدَّثنا أبان، حدَّثنا عاصم، عن أبي وائل، فذكره.
стр. 6633
٩٤٢٨ - عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِنَّ الإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ.
قَالَ: قِيلَ: وَمَنِ الْغُرَبَاءُ؟ قَالَ: النُّزَّاعُ مِنَ الْقَبَائِلِ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٩٨ (٣٧٨٣) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن محمد بن أبي شيبة (قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من ابن أبي شيبة). و) الدارِمِي) ٢٧٥٥ قال: حدَّثنا زكريا بن عدي. و) اابن ماجة (٣٩٨٨ قال: حدَّثنا سفيان بن وكيع. و"التِّرمِذي" ٢٦٢٩ قال: حدَّثنا أبو كُريب.
أربعتهم (ابن أبي شيبة، وزكريا بن عدي، وسفيان بن وكيع، وأبو كُريب) عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، فذكره.
٩٤٢٩ - عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ , قَالَ:
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، إِذْ أَقْبَلَ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ , فَلَمَّا رَآهُمُ النَّبِىُّ ﷺ اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ , وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ , قَالَ: فَقُلْتُ: مَا نَزَالُ نَرَى فِي وَجْهِكَ شَيْئًا نَكْرَهُهُ؟ فَقَالَ: إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ لَنَا الآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا , وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتي سَيَلْقَوْنَ بَعْدِي بَلَاءً , وَتَشْرِيدًا، وَتَطْرِيدًا , حَتَّى يَأْتِيَ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ , مَعَهُمْ رَايَاتٌ سُودٌ ,
стр. 6634
فَيَسْأَلُونَ الْخَيْرَ , فَلَا يُعْطَوْنَهُ , فَيُقَاتِلُونَ , فَيُنْصَرُونَ , فَيُعْطَوْنَ مَا سَأَلُوا , فَلَا يَقْبَلُونَهُ , حَتَّى يَدْفَعُوهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي , فَيَمْلَؤُهَا قِسْطًا كَمَا مَلَؤُوهَا جَوْرًا , فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ , فَلْيَأْتِهِمْ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ.
أخرجه ابن ماجة (٤٠٨٢) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدَّثنا معاوية بن هشام، حدَّثنا علي بن صالح، عن يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم، عن علقمة، فذكره.
٩٤٣٠ - عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا , حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أََََََهْلِ بَيْتِي , يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي.
أخرجه أحمد ١/ ٣٧٦ (٣٥٧١) قال: حدَّثنا سفيان بن عيينة. وفي ١/ ٣٧٦ (٣٥٧٢) و ١/ ٤٤٨ (٤٢٧٩) قال: حدَّثنا عمر بن عبيد الطنافسي. وفي ١/ ٣٧٧ (٣٥٧٣) و ١/ ٤٣٠ (٤٠٩٨) قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. و"أبو داود" ٤٢٨٢ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، أن عمر بن عبيد حدثهم (ح) وحدَّثنا محمد بن العلاء، حدَّثنا أبو بكر، يعني ابن عياش (ح) وحدَّثنا مُسَدَد، حدَّثنا يحيى، عن سفيان (ح) وحدَّثنا أحمد بن إبراهيم، حدَّثنا عبيد الله بن موسى , أَخْبَرنا زائدة (ح) وحدَّثنا أحمد بن إبراهيم , حدثني عبيد الله بن موسى، عن فطر , المعنى واحد. و"التِّرمِذي" ٢٢٣٠ قال: حدَّثنا عبيد بن
стр. 6635
أسباط بن محمد القرشي الكوفي، قال: حدثني أبي، حدَّثنا سفيان الثوري. وفي (٢٢٣١) قال: حدَّثنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار العطار، حدَّثنا سفيان بن عُيينة.
ستتهم (سفيان بن عُيينة، وعمر بن عبيد، وسفيان الثوري، وأبو بكر بن عياش، وزائدة، وفطر) عن عاصم بن أبي النجود، عن زِر بن حبيش، فذكره.
٩٤٣١ - عَنْ يُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: هَاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ بِالْكُوفَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ هِجِّيرَى إِلَاّ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، جَاءَتِ السَّاعَةُ، قَالَ: فَقَعَدَ، وَكَانَ مُتَّكِئًا، فَقَالَ: إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ، حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ، وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ، ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا، وَنَحَّاهَا نَحْوَ الشَّأْمِ، فَقَالَ: عَدُوٌّ يَجْمَعُونَ لأَهْلِ الإِسْلَامِ، وَيَجْمَعُ لَهُمْ أَهْلُ الإِسْلَامِ، قُلْتُ: الرُّومَ تَعْنِي؟ قَالَ: نَعَمْ، وَتَكُونُ عِنْدَ ذَاكُمُ الْقِتَالِ رَدَّةٌ شَدِيدَةٌ، فَيَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ، لَا تَرْجِعُ إِلَاّ غَالِبَةً، فَيَقْتَتِلُونَ، حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ، فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ، كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ، ثُمَّ يَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ، لَا تَرْجِعُ إِلَاّ غَالِبَةً، فَيَقْتَتِلُونَ، حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ، فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ، كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ، ثُمَّ يَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ، لَا تَرْجِعُ إِلَاّ غَالِبَةً، فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يُمْسُوا، فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ، كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الرَّابِعِ، نَهَدَ
стр. 6636
إِلَيْهِمْ بَقِيَّةُ أَهْلِ الإِسْلَامِ، فَيَجْعَلُ اللَّهُ الدَّبْرَةَ عَلَيْهِمْ , فَيَقْتُلُونَ مَقْتَلَةً - إِمَّا قَالَ: لَا يُرَى مِثْلُهَا، وَإِمَّا قَالَ: لَمْ يُرَ مِثْلُهَا - حَتَّى إِنَّ الطَّائِرَ لَيَمُرُّ بِجَنَبَاتِهِمْ، فَمَا يُخَلِّفُهُمْ حَتَّى يَخِرَّ مَيْتًا، فَيَتَعَادُّ بَنُو الأَبِ، كَانُوا مِئَةً،
فَلَا يَجِدُونَهُ بَقِيَ مِنْهُمْ إِلَاّ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ، فَبِأَيِّ غَنِيمَةٍ يُفْرَحُ؟ أَوْ أَيُّ مِيرَاثٍ يُقَاسَمُ؟ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعُوا بِبَأْسٍ، هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ، فَجَاءَهُمُ الصَّرِيخُ: إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَهُمْ فِي ذَرَارِيِّهِمْ، فَيَرْفُِضُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ، وَيُقْبِلُونَ، فَيَبْعَثُونَ عَشَرَةَ فَوَارِسَ طَلِيعَةً، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِنِّى لأَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ، وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ، وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ، هُمْ خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ، أَوْ مِنْ خَيْرِ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ. (
أخرجه أحمد ١/ ٣٨٤ (٣٦٤٣) و ١/ ٤٣٥ (٤١٤٦) قال: حدَّثنا إسماعيل، حدَّثنا أيوب. و"مسلم" ٨/ ١٧٧ (٧٣٨٤) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن حُجْر، كلاهما عن ابن عُلية، واللفظ لابن حُجْر، حدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب. وفي ٨/ ١٧٨ (٧٣٨٥) قال: وحدثني محمد بن عبيد الغُبَري، حدَّثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي (٧٣٨٦) قال: وحدَّثنا شيبان بن فروخ، حدَّثنا سليمان، يعني ابن المغيرة.
كلاهما (أيوب، وسليمان بن المغيرة) عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة العدوي، عن يُسير بن جابر، فذكره.
٩٤٣٢ - عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ
стр. 6637
رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يَخْرُجُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ، قَوْمٌ أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ النَّاسِ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فَمَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيَقْتُلْهُمْ، فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ عِنْدَ اللهِ لِمَنْ قَتَلَهُمْ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٠٤ (٣٨٣١) قال: حدَّثنا يحيى بن أبي بكير. و) اابن ماجة (١٦٨ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن عامر بن زرارة. و"التِّرمِذي" ٢١٨٨ قال: حدَّثنا أبو كُريب، محمد بن العلاء.
أربعتهم (يحيى بن أبي بكير، وعبد الله بن عامر، وأبو كُريب، وأبو موسى) قالوا: حدَّثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، فذكره.
٩٤٣٣ - عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ، قَالَ: كُنَّا نَجْلِسُ عَلَى بَابِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ، فَإِذَا خَرَجَ مَشَيْنَا مَعَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَجَاءَنَا أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ، فَقَالَ: أَخَرَجَ إِلَيْكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَانِ بَعْدُ؟ قُلْنَا: لَا، فَجَلَسَ مَعَنَا حَتَّى خَرَجَ، فَلَمَّا خَرَجَ قُمْنَا إِلَيْهِ جَمِيعًا، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَسْجِدِ آنِفًا أَمْرًا أَنْكَرْتُهُ، وَلَمْ أَرَ، وَالْحَمْدُ ِللهِ، إِلَاّ خَيْرًا، قَالَ: فَمَا هُوَ؟ فَقَالَ: إِنْ عِشْتَ فَسَتَرَاهُ , قَالَ: رَأَيْتُ فِي الْمَسْجِدِ قَوْمًا حِلَقًا جُلُوسًا، يَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ، فِي كُلِّ حَلْقَةٍ رَجُلٌ، وَفِي أَيْدِيهِمْ حَصًى , فَيَقُولُ: كَبِّرُوا مِئَةً، فَيُكَبِّرُونَ مِئَةً، فَيَقُولُ: هَلِّلُوا مِئَةً , فَيُهَلِّلُونَ مِئَةً، وَيَقُولُ: سَبِّحُوا مِئَةً , فَيُسَبِّحُونَ مِئَةً، قَالَ: فَمَاذَا قُلْتَ لَهُمْ؟ قَالَ:
стр. 6638
مَا قُلْتُ لَهُمْ شَيْئًا، انْتِظَارَ رَأْيِكَ، أَوِ انْتِظَارَ أَمْرِكَ، قَالَ: أَفَلَا أَمَرْتَهُمْ أَنْ يَعُدُّوا سَيِّئَاتِهِمْ، وَضَمِنْتَ لَهُمْ أَنْ لَا يَضِيعَ مِنْ حَسَنَاتِهِمْ، ثُمَّ مَضَى وَمَضَيْنَا مَعَهُ، حَتَّى أَتَى حَلْقَةً مِنْ تِلْكَ الْحِلَقِ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: مَا هَذَا الَّذِي أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَ؟ قَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، حَصًى نَعُدُّ بِهِ التَّكْبِيرَ، وَالتَّهْلِيلَ، وَالتَّسْبِيحَ، قَالَ: فَعُدُّوا سَيِّئَاتِكُمْ، فَأَنَا ضَامِنٌ أَنْ لَا يَضِيعَ مِنْ حَسَنَاتِكُمْ شَيءٌ، وَيْحَكُمْ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، مَا أَسْرَعَ هَلَكَتِكُمْ، هَؤُلَاءِ صَحَابَةُ
نَبِيِّكُمْ ﷺ مُتَوَافِرُونَ، وَهَذِهِ ثِيَابُهُ لَمْ تَبْلَ، وَآنِيَتُهُ لَمْ تُكْسَرْ، وَالَّذِي نَفْسِي فِي يَدِهِ، إِنَّكُمْ لَعَلَى مِلَّةٍ هِيَ أَهْدَى مِنْ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ؟! أَوْ مُفْتَتِحُوا بَابَ ضَلَالَةٍ؟ قَالُوا: وَاللهِ، يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ مَا أَرَدْنَا إِلَاّ الْخَيْرَ، قَالَ: وَكَمْ مِنْ مُرِيدٍ لِلْخَيْرِ لَنْ يُصِيبَهُ، إِنَّ رَسُولَ ﷺ حدَّثنا؛
أَنَّ قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ.
وَايْمُ اللهِ، مَا أَدْرِى لَعَلَّ أَكْثَرَهُمْ مِنْكُمْ، ثُمَّ تَوَلَّى عَنْهُمْ.
فَقَالَ عَمْرُو بْنُ سَلِمَةَ: رَأَيْنَا عَامَّةَ أُولَئِكَ الْحِلَقِ، يُطَاعِنُونَا يَوْمَ النَّهْرَوَانِ مَعَ الْخَوَارِجِ.
- لفظ ابن أبي شيبة: عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عَِنْدَ بَابِ عَبْدِ اللهِ نَنْتَظِرُ أَنْ يَخْرُجَ إلَيْنَا، فَخَرَجَ , فَقَالَ: إنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حدَّثنا، أَنَّ قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ , يَمْرُقُونَ مِنْ الإِسْلَامِ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ , وَاَيْمُ اللهِ، لَا أَدْرِي لَعَلَّ أَكْثَرَهُمْ مِنْكُمْ.
قَالَ: فَقَالَ عَمْرُو بْنُ سَلِمَةَ: فَرَأَيْنَا عَامَّةَ أُولَئِكَ، يُطَاعِنُونَا يَوْمَ النَّهْرَوَانِ مَعَ الْخَوَارِجِ.
أخرجه الدارمي (٢٠٤) قال: أَخْبَرنا الحكم بن المبارك، عن عَمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة، عن أبيه، عن جده، فذكره.
٩٤٣٤ - عَنْ وَابِصَةَ الأَسَدِيِّ، قَالَ: إنِّي بِالْكُوفَةِ فِي
стр. 6639
دَارِي، إِذْ سَمِعْتُ عَلَى بَابِ الدَّارِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، أَأَلِجُ؟ قُلْتُ: عَلَيْكُمُ السَّلَامُ، فَلِجْ، فَلَمَّا دَخَلَ فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، أَيَّةُ سَاعَةِ زِيَارَةٍ هَذِهِ؟ وَذَلِكَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، قَالَ: طَالَ عَلَيَّ النَّهَارُ، فَذَكَرْتُ مَنْ أَتَحَدَّثُ إِلَيْهِ , قَالَ: فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأُحَدِّثُهُ، قَالَ: ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنِي، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: تَكُونُ فِتْنَةٌ، النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجِعِ، وَالْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ، وَالْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنَ الرَّاكِبِ، وَالرَّاكِبُ خَيْرٌ مِنَ الْمُجْرِي، قَتْلَاهَا كُلُّهَا فِي النَّارِ , قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَتَى ذَلِكَ؟ قَالَ: ذَلِكَ أَيَّامُ الْهَرْجِ , قُلْتُ: وَمَتَى أَيَّامُ الْهَرْجِ؟ قَالَ: حِينَ لَا يَأْمَنُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ , قَالَ: قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟ قَالَ: اكْفُفْ نَفْسَكَ وَيَدَكَ، وَادْخُلْ دَارَكَ , قَالَ: قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ رَجُلٌ عَليَّ دَارِي؟ قَالَ: فَادْخُلْ بَيْتَكَ , قَالَ: قُلْتُ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلَي بَيْتِي؟ قَالَ: فَادْخُلْ مَسْجِدَكَ وَاصْنَعْ هَكَذَا , وَقَبَضَ بِيَمِينِهِ عَلَى الْكُوعِ , وَقُلْ: رَبِّيَ اللَّهُ، حَتَّى تَمُوتَ عَلَى ذَلِكَ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٤٩ (٤٢٨٧) قال: حدَّثنا علي بن إسحاق، أَخْبَرنا عبد الله، يعني ابن المبارك.
كلاهما (عبد الرزاق، وابن المبارك) قالا: أَخْبَرنا مَعْمَر، عن إسحاق بن
стр. 6640
راشد، عن عمرو بن وابصة الأسدي، عن أبيه، فذكره.
- أخرجه أحمد ١/ ٤٤٨ (٤٢٨٦) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرنا مَعْمَر، عن رجل، عن عمرو بن وابصة الأسدي، عن أبيه، فذكره.
٩٤٣٥ - عَنْ أَبِى وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَمَرَرْنَا بِصِبْيَانٍ، فِيهِمُ ابْنُ صَيَّادٍ، فَفَرَّ الصِّبْيَانُ، وَجَلَسَ ابْنُ صَيَّادٍ، فَكَأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَرِهَ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : تَرِبَتْ يَدَاكَ، أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ: لَا، بَلْ تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: ذَرْنِي يَا رَسُولَ اللهِ حَتَّى أَقْتُلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنْ يَكُنِ الَّذِي تَرَى، فَلَنْ تَسْتَطِيعَ قَتْلَهُ.
- وفي رواية: كُنَّا نَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَمَرَرْنَا عَلَى صِبْيَانٍ يَلْعَبُونَ , فَتَفَرَّقُوا حِينَ رَأَوْا النَّبِيَّ ﷺ ، وَجَلَسَ ابْنُ صَيَّادٍ , فَكَأَنَّهُ غَاظَ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ لَهُ: مَا لَك؟ تَرِبَتْ يَدَاكَ , أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالَ: أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ , فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ , دَعْنِي فَلأَقْتُلْ هَذَا الْخَبِيثَ , قَالَ: دَعْهُ، فَإِنْ يَكُنِ الَّذِي تَخَوَّفُ، فَلَنْ تَسْتَطِيعَ قَتْلَهُ.
стр. 6641
أخرجه أحمد ١/ ٤٥٧ (٤٣٧١) قال: حدَّثنا يونس، حدَّثنا المعتمر، عن أبيه. و"مسلم" ٨/ ١٨٩ (٧٤٥١) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أَخْبَرنا، وقال عثمان: حدَّثنا جرير.
ثلاثتهم (أبو معاوية، محمد بن خازم، وسليمان التيمي، والد المعتمر، وجرير) عن سليمان الأعمش، عن شقيق أبي وائل، فذكره.
٩٤٣٦ - عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ، إِلَاّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٩٤ (٣٧٣٥) قال: حدَّثنا بهز. وفي ١/ ٤٣٥ (٤١٤٤) قال: حدَّثنا عبد الرحمن. و"مسلم" ٨/ ٢٠٨ (٧٥١٢) قال: حدَّثنا زُهَير بن حرب، حدَّثنا عبد الرحمن، يعني ابن مهدي.
كلاهما (بهز، وعبد الرحمن بن مهدي) قالا: حدَّثنا شُعبة، عن علي بن الأقمر، عن أبي الأحوص، فذكره.
- حَدِيثُ شَقِيقٍ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامٌ، يُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ، وَيَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ.
стр. 6642
يأتي، إن شاء الله، في مسند أبي موسى الأشعري، عبد الله بن قيس. الحديث رقم
٩٤٣٧ - عَنْ طَارِقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَسْخٌ، وَخَسْفٌ، وَقَذْفٌ.
أخرجه ابن ماجة (٤٠٥٩) قال: حدَّثنا نصر بن علي الجهضمي، حدَّثنا أبو أحمد، حدَّثنا بَشير بن سَلْمَان، عن سيار، عن طارق، فذكره.
٩٤٣٨ - عَنْ مُؤْثِرِ بْنِ عَفَازَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
لَقِيتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي: إِبْرَاهِيمَ، وَمُوسَى، وَعِيسَى، قَالَ: فَتَذَاكَرُوا أَمْرَ السَّاعَةِ، فَرَدُّوا أَمْرَهُمْ إِلَى إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: لَا عِلْمَ لِي بِهَا، فَرَدُّوا الأَمْرَ إِلَى مُوسَى، فَقَالَ: لَا عِلْمَ لِي بِهَا، فَرَدُّوا الأَمْرَ إِلَى عِيسَى، فَقَالَ: أَمَّا وَجْبَتُهَا فَلَا يَعْلَمُهَا أَحَدٌ إِلَاّ اللَّهُ، ذَلِكَ وَفِيمَا عَهِدَ إِليَّ رَبِّي، ، أَنَّ الدَّجَّالَ خَارِجٌ، قَالَ: وَمَعِي قَضِيبَيْنِ، فَإِذَا رَآنِي ذَابَ، كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ، قَالَ: فَيُهْلِكُهُ اللَّهُ، حَتَّى إِنَّ الْحَجَرَ وَالشَّجَرَ لَيَقُولُ: يَامُسْلِمُ، إِنَّ تَحْتِي كَافِرًا، فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، قَالَ: فَيُهْلِكُهُمُ اللَّهُ، ثُمَّ يَرْجِعُ النَّاسُ إِلَى بِلَادِهِمْ وَأَوْطَانِهِمْ، قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ يَخْرُجُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، فَيَطَئُونَ بِلَادَهُمْ، لَا يَأْتُونَ عَلَى شَيْءٍ إِلَاّ أَهْلَكُوهُ، وَلَا يَمُرُّونَ عَلَى مَاءٍ إِلَاّ شَرِبُوهُ، ثُمَّ
стр. 6643
يَرْجِعُ النَّاسُ إِلَيَّ، فَيَشْكُونَهُمْ، فَأَدْعُو اللَّهَ عَلَيْهِمْ، فَيُهْلِكُهُمُ اللَّهُ وَيُمِيتُهُمْ، حَتَّى تَجْوَى الأَرْضُ مِنْ نَتْنِ رِيحِهِمْ، قَالَ: فَيُنْزِلُ اللَّهُ الْمَطَرَ، فَتَجْرُفُ أَجْسَادَهُمْ، حَتَّى يَقْذِفَهُمْ فِي الْبَحْرِ (قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: قَالَ أَبِي: ذَهَبَ عَلَيَّ هَاهُنَا شَيْءٌ لَمْ أَفْهَمْهُ، كَأَدِيمٍ، وَقَالَ يَزِيدُ بْنَ هَارُونَ: ثُمَّ تُنْسَفُ الْجِبَالُ، وَتُمَدُّ الأَرْضُ مَدَّ الأَدِيمِ , ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ
هُشَيْمٍ قَالَ:) فَفِيمَا عَهِدَ إِلَيَّ رَبِّي، ، أَنَّ ذَلِكَ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ، فَإِنَّ السَّاعَةَ كَالْحَامِلِ الْمُتِمِّ، الَّتِي لَا يَدْرِي أَهْلُهَا مَتَى تَفْجَؤُهُمْ بِوِلَادِهَا لَيْلاً، أَوْ نَهَارًا.
أخرجه أحمد ١/ ٣٧٥ (٣٥٥٦) قال: حدَّثنا هُشيم. واابن ماجة (٤٠٨١) قال: حدَّثنا محمد بن بشار.
كلاهما (هشيم، ويزيد) عن العوام بن حوشب، قال: حدثني جبلة بن سحيم، عن مؤثر بن عفازة، فذكره.
٩٤٣٩ - عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْداللهِ جُلُوسًا، فَجَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: قَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَقَامَ، وَقُمْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا دَخَلْنَا الْمَسْجدَ، رَأَيْنَا النَّاسَ رُكُوعًا فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ، فَكَبَّرَ وَرَكَعَ وَرَكَعْنَا، ثُمًّ مَشَيْنَا، وَصَنَعْنَا مِثْلَ الَّذِي صَنَعَ، فَمَرَّ رَجُلٌ يُسْرِعُ، فَقَالَ: عَلَيْكَ السَّلَامُ، يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، فَقَالَ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، فَلَمَّا صَلَّيْنَا وَرَجَعْنَا، دَخَلَ إِلَى أَهْلِهِ، جَلَسْنَا، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: أَمَا سَمِعْتُمْ رَدَّهُ عَلَى الرَّجُلِ: صَدَقَ اللَّهُ، وَبَلَّغَتْ رُسُلُهُ؟ أَيُّكُمْ يَسْأَلُهُ؟
стр. 6644
فَقَالَ طَارِقٌ: أَنَا أَسْأَلُهُ، فَسَأَلَهُ حِينَ خَرَجَ، فَذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ؛
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تَسْلِيمَ الْخَاصَّةِ، وَفُشُوَّ التِّجَارَةِ، حَتَّى تُعِينَ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا عَلَى التِّجَارَةِ، وَقَطْعَ الأَرْحَامِ، وَشَهَادَةَ الزُّورِ، وَكِتْمَانَ شَهَادَةِ الْحَقِّ، وَظُهُورَ الْقَلَمِ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٠٧ (٣٨٧٠) قال: حدَّثنا أبو أحمد الزبيري. وفي ١/ ٤١٩ (٣٩٨٢) قال: حدَّثنا يحيى بن آدم. و) البُخاري (في) الأدب المفرد) ١٠٤٩ قال: حدَّثنا أبو نُعيم.
ثلاثتهم (أبو أحمد، ويحيى بن آدم، وأبو نُعيم) عن بشير بن سلمان، أبي إسماعيل، عن سيار، عن طارق بن شهاب، فذكره.
- في رواية أبي أحمد الزبيري: سيار) ولم ينسبه.
وفي رواية يحيى بن آدم، وأبي نُعيم: عن سيار أبي الحكم.
٩٤٤٠ - عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدَ، فَجِئْنَا نَمْشِي مَعَ عَبْداللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَلَمَّا رَكَعَ النَّاسُ، رَكَعَ عَبْداللهِ، وَرَكَعْنَا مَعَهُ وَنَحْنُ نَمْشِي، فَمَرَّ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلْيَكَ، يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، فَقَالَ عَبْداللهِ، وَهُوَ رَاكعٌ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، سَأَلَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: لِمَ قُلْتَ حِينَ سَلَّمَ عَلَيْكَ الرَّجُلُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُوُلهُ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ، إِذَا كَانَتِ التَّحِيَّةُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٨٧ (٣٦٦٤) قال: حدَّثنا ابن نمير، عن مجالد، عن عامر، عن الأسود بن يزيد، فذكره.
стр. 6645
٩٤٤١ - عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ، أَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ، لَا يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِلَاّ لِلْمَعْرِفَةِ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٠٥ (٣٨٤٨) قال: حدَّثنا أبو النضر، حدَّثنا شريك، عن عيَّاش العامري، عن الأسود بن هلال، فذكره.
٩٤٤٢ - عَنْ أَبِي الْجَعْدِ، قَالَ: لَقِيَ عَبْداللهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ، فَقَالَ عَبْداللهِ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ، ﵇، وَهُوَ يَقُولُ:
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ، أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ فِي الْمَسْجِدِ، لَا يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، وَأَنْ لَا يُسَلِّمَ الرَّجُلُ إِلَاّ عَلَى مَنْ يَعْرِفُ، وَأَنْ يَبْرُدَ الصَّبِيُّ الشَّيْخَ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ .
أخرجه ابن خزيمة (١٣٢٦) قال: حدَّثنا يوسف بن موسى، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، قالا: حدَّثنا الحسن بن بشر، قال يوسف: ابن المسيب البجلي، وقالا: قال: حدَّثنا الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبيه، فذكره.
٩٤٤٣ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ،
стр. 6646
قَالَ:
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُقَالُ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ. (
- وفي رواية: لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُعْرَفُ بِهِ , يُقَالُ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ.
- وفي رواية: يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقَالُ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ. ٦.
أخرجه أحمد ١/ ٤١١ (٣٩٠٠) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا شُعبة. وفي ١/ ٤١٧ (٣٩٥٩) قال: حدَّثنا سليمان بن داود، أَخْبَرنا شُعبة. وفي ١/ ٤٤١ (٤٢٠١) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، وعفان، قالا: حدَّثنا شُعبة. و) الدارِمِي) ٢٥٤٢ قال: حدَّثنا سعيد بن الربيع، حدَّثنا شُعبة. و) البُخاري (٤/ ١٢٧ (٣١٨٦) قال: حدَّثنا أبو الوليد، حدَّثنا شُعبة. و"مسلم" ٥/ ١٤٢ (٤٥٥٤) قال: حدَّثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدَّثنا ابن أبي عدي (ح) وحدثني بشر بن خالد، أَخْبَرنا محمد، يعني ابن جعفر، كلاهما عن شُعبة. وفي (٤٥٥٥) قال: وحدَّثناه إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا النضر بن شميل (ح) وحدثني عبيد الله بن سعيد، حدَّثنا عبد الرحمن، جميعًا عن شُعبة. وفي (٤٥٥٦) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا يحيى بن آدم، عن يزيد بن عبد العزيز. و) اابن ماجة (٢٨٧٢ قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدَّثنا أبو الوليد، حدَّثنا شُعبة (ح) وحدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا ابن أبي عدي، عن شُعبة. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨٦٨٥ قال: أَخْبَرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا النضر بن شميل، قال: حدَّثنا شُعبة
كلاهما (يزيد بن عبد العزيز، وشعبة) عن سليمان الأعمش، قال: سمعت أبا وائل، فذكره.
٩٤٤٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
стр. 6647
لَاتَزُولُ قَدَمَا ابْنِ آدَمَ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ، حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ: عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ، وَمَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ , وَمَاذَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ.
أخرجه الترمذي (٢٤١٦) قال: حدَّثنا حميد بن مَسعدة، قال: حدَّثنا حُصين بن نمير، أبو محصن، حدَّثنا حسين بن قيس الرحبي، حدَّثنا عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر، فذكره.
- قال الترمذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث ابن مسعود، عن النبي ﷺ ، إلا من حديث الحسين بن قيس. وحسين بن قيس يضَعَّفُ في الحديث من قبل حفظه.
٩٤٤٥ - عن أبي وائل، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ ، قَالَ:
قِيلَ لَهُ مَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ؟ قَالَ: ذَاكَ يَوْمَ يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى كُرْسِيِّهِ، يَئِطُّ كَمَا يَئِطُّ الرَّحْلُ الْجَدِيدُ مِنْ تَضَايُقِهِ بِهِ , وَهُوَ كَسَعَةِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ , وَيُجَاءُ بِكُمْ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً , فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ , يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: اكْسُوا خَلِيلِى، فَيُؤْتَى بِرَيْطَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ مِنْ رِيَاطِ الْجَنَّةِ , ثُمَّ أُكْسَى عَلَى إِثَرِهِ , ثُمَّ أَقُومُ عَنْ يَمِينِ اللهِ مَقَامًا يَغْبِطُنِى الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ. ٢.
أخرجه الدارمي (٢٨٠٣) قال: حدَّثنا محمد بن الفضل، حدَّثنا
стр. 6648
الصعق بن حزن، عن علي بن الحكم، عن عثمان بن عمير، عن أبي وائل، فذكره.
٩٤٤٦ - عَنْ أَِبي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ:
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَلَيُرْفَعَنَّ لِي رِجَالٌ مِنْكُمْ، ثُمَّ لَيُخْتَلَجُنَّ دُونِي، فَأَقُولُ: يَارَبِّ أَصْحَابِي، فَيُقَالُ لِي: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ. ١.
أخرجه أحمد ١/ ٣٨٤ (٣٦٣٩) و ١/ ٤٢٥ (٤٠٤٢) قال: حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا الأعمش. وفي ١/ ٤٠٢ (٣٨١٢) و ١/ ٤٠٧ (٣٨٦٦) قال: حدَّثنا أسود بن عامر، أنبأنا أبو بكر، عن عاصم. وفي ١/ ٤٠٦ (٣٨٥٠) قال: حدَّثنا هاشم، وحسن بن موسى، قالا: حدَّثنا شيبان، عن عاصم. وفي ١/ ٤٣٩ (٤١٨٠) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة، عن المغيرة. وفي ١/ ٤٥٣ (٤٣٣٢) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد، قال: أَخْبَرنا عاصم بن بهدلة. وفي ١/ ٤٥٥ (٤٣٥١) قال: حدَّثنا عبد الله بن الوليد، حدَّثنا سفيان، عن الأعمش. وفي ٥/ ٣٩٣ (٢٣٧٢٦) قال: حدَّثنا سريج بن النعمان، حدَّثنا
стр. 6649
هُشيم، عن المغيرة. و) البُخاري (٨/ ١٤٨ (٦٥٧٥) قال: حدثني يحيى بن حماد، حدَّثنا أبو عوانة، عن سليمان. وفي (٦٥٧٦) قال: وحدثني عَمرو بن علي، حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة، عن المغيرة (قال البخاري عقبه: تابعه عاصم). وفي ٩/ ٥٨ (٧٠٤٩) قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيل، حدَّثنا أبو عوانة، عن مغيرة. و"مسلم" ٧/ ٦٨ (٦٠٤٣) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وابن نمير، قالوا: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي (٦٠٤٤) قال: وحدَّثناه عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن الأعمش. وفي (٦٠٤٥) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن جرير (ح) وحدَّثنا ابن المثنى، حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة، جميعًا عن مغيرة.
ثلاثتهم (سليمان الأعمش، وعاصم بن بهدلة، والمغيرة) عن شقيق، أبي وائل، فذكره
٩٤٤٧ - عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالأَسْوَدِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَا: إِنَّ أُمَّنَا كَانَتْ تُكْرِمُ الزَّوْجَ، وَتَعْطِفُ عَلَى الْوَلَدِ , قَالَ: وَذَكَرَ الضَّيْفَ , غَيْرَ أَنَّهَا كَانَتْ وَأَدَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: أُمُّكُمَا فِي النَّارِ، فَأَدْبَرَا، وَالشَّرُّ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا، فَأَمَرَ بِهِمَا فَرُدَّا، فَرَجَعَا وَالسُّرُورُ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا، رَجَيَا أَنْ يَكُونَ قَدْ حَدَثَ شَيْءٌ، فَقَالَ: أُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا , فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ: وَمَا يُغْنِي هَذَا عَنْ أُمِّهِ شَيْئًا، وَنَحْنُ نَطَأُ عَقِبَيْهِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَمْ أَرَ رَجُلاً قَطُّ أَكْثَرَ سُؤَالاً مِنْهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ وَعَدَكَ رَبُّكَ فِيهَا، أَوْ فِيهِمَا، قَالَ: فَظَنَّ أَنَّهُ مِنْ شيْءٍ قَدْ سَمِعَهُ، فَقَالَ: مَا سَأَلْتُهُ رَبِّي وَمَا أَطْمَعَنِي فِيهِ، وَإِنِّي لأَقُومُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: وَمَا ذَاكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ؟ قَالَ: ذَاكَ إِذَا جِيءَ بِكُمْ عُرَاةً حُفَاةً غُرْلاً , فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ , يَقُولُ: اكْسُوا خَلِيلِي , فَيُؤْتَى بِرَيْطَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ , فَيَلْبَسُهُمَا
стр. 6650
ثُمَّ يَقْعُدُ فَيَسْتَقْبِلُ الْعَرْشَ , ثُمَّ أُوتَى بِكِسْوَتِي , فَأَلْبَسُهَا , فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِهِ مَقَامًا لَا يَقُومُهُ أَحَدٌ غَيْرِي , يَغْبِطُنِي بِهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ , قَالَ: وَيُفْتَحُ نَهَرٌ مِنَ الْكَوْثَرِ إِلَى الْحَوْضِ , فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ: فَإِنَّهُ مَاجَرَى مَاءٌ قَطُّ إِلَاّ عَلَى حَالٍ، أَوْ رَضْرَاضٍ , قَالَ: يَا
رَسُولَ اللهِ , عَلَى حَالٍ، أَوْ رَضْرَاضٍ؟ قَالَ: حَالُهُ الْمِسْكُ , وَرَضْرَاضُهُ التُّومُ , قَالَ الْمُنَافِقُ: لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ، قَلَّمَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ عَلَى حَالٍ، أَوْ رَضْرَاضٍ، إِلَاّ كَانَ لَهُ نَبْتٌَ , فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللهِ , هَلْ لَهُ نَبْتٌ؟ قَالَ: نَعَمْ , قُضْبَانُ الذَّهَبِ , قَالَ الْمُنَافِقُ: لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ , فَإِنَّهُ قَلَّمَا نَبَتَ قَضِيبٌ إِلَاّ أَوْرَقَ , وَإِلَاّ كَانَ لَهُ ثَمَرٌ , قَالَ الأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ مِنْ ثَمَرٍ؟ قَالَ: نَعَمْ , أَلْوَانُ الْجَوْهَرِ , وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ , وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، إِنَّ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ مَشْرَبًا، لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ , وَإِنْ حُرِمَهُ لَمْ يَرْوَ بَعْدَهُ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٩٨ (٣٧٨٦) قال: حدَّثنا عارم بن الفضل، حدَّثنا سعيد بن زيد، حدَّثنا علي بن الحكم البناني، عن عثمان، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، فذكراه.
٩٤٤٨ - عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، لَيُرَى بَيَاضُ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ سَبْعِينَ حُلَةً، حَتَّى يُرَى مُخُّهَا، وَذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: (كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ
стр. 6651
وَالْمَرْجَانُ)، فَأَمَّا الْيَاقُوتُ، فَإِنَّهُ حَجَرٌ، لَوْ أُدْخَلْتَ فِيهِ سِلْكًا، ثُمَّ اسْتَصْْفَيْتَهُ لأُرِيتَهُ مِنْ وَرَائِهِ.
أخرجه الترمذي (٢٥٣٣) قال: حدَّثنا عبد الله بن عبد الرحمن، حدَّثنا فروة بن أبي المغراء (ح) وحدَّثنا هناد.
كلاهما (فروة، وهناد) عن عَبيدة بن حُميد، عن عطاء بن السائب، عن عَمرو بن ميمون، فذكره.
- أخرجه التِّرمِذي ٢٥٣٤ قال: حدَّثنا هناد، قال: حدَّثنا أبو الأحوص (ح) وحدَّثنا قُتيبة، حدَّثنا جرير.
كلاهما (أبو الأحوص، وجرير) عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون، عن عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ؛ نحوه بمعناه ولم يرفعه.
٩٤٤٩ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْداللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ.
أخرجه الدارمي (٢٨١٨) قال: حدَّثنا أحمد بن حُميد، قال: حدَّثنا معاوية بن هشام، عن شريك، عن عثمان بن أبي زرعة، عن أبي صادق، عن عبد الرحمن بن يزيد، فذكره.
стр. 6652
٩٤٥٠ - عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
إِنِّي لأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا، وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولاً الْجَنَّةَ: رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ حَبْوًا، فَيَقُولُ اللَّهُ , ﵎ , لَهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَيَأْتِيهَا، فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلأَى، فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ , وَجَدْتُهَا مَلأَى , فَيَقُولُ اللَّهُ، ﵎ , لَهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ، قَالَ: فَيَأْتِيهَا، فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلأَى، فَيَرْجِعُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ , وَجَدْتُهَا مَلأَى، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا، وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا، أَوْ إِنَّ لَكَ عَشَرَةَ أَمْثَالِ الدُّنْيَا، قَالَ: فَيَقُولُ: أَتَسْخَرُ بِي، أَوْ أَتَضْحَكُ بِي، وَأَنْتَ الْمَلِكُ؟ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٧٨ (٣٥٩٥) قال: حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا الأعمش. وفي ١/ ٤٦٠ (٤٣٩١) قال: حدَّثنا حسين بن محمد، حدَّثنا شيبان، عن منصور. و) البُخاري (٨/ ١٤٦ (٦٥٧١) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدَّثنا جرير، عن منصور. وفي ٩/ ١٨٠ (٧٥١١) قال: حدَّثنا محمد بن خالد، حدَّثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور. و"مسلم" ١/ ١١٨ (٣٨٠) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي، كلاهما عن جرير. قال عثمان: حدَّثنا جرير، عن منصور. وفي ١/ ١١٩ (٣٨١) قال: وحدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كُريب، قالا: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و) اابن ماجة (٤٣٣٩
стр. 6653
قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدَّثنا جرير، عن منصور. و"التِّرمِذي" ٢٥٩٥، وفي) الشمائل) ٢٣٢ قال: حدَّثنا هناد بن السري , حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش.
كلاهما (الأعمش، ومنصور) عن إبراهيم، عن عَبيدة السلماني، فذكره.
٩٤٥١ - عَنْ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ، فَهُوَ يَمْشِي مَرَّةً , وَيَكْبُو مَرَّةً , وَتَسْفَعُهُ النَّارُ مَرَّةً , فَإِذَا مَا جَاوَزَهَا الْتَفَتَ إِلَيْهَا , فَقَالَ: تَبَارَكَ الَّذِي نَجَّانِي مِنْكِ , لَقَدْ أَعْطَانِيَ اللَّهُ شَيْئًا مَا أَعْطَاهُ أَحَدًا مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ , فَتُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ , فَيَقُولُ: أَي رَبِّ , أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ , فَلأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا , وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا , فَيَقُولُ اللَّهُ , : يَا ابْنَ آدَمَ , لَعَلِّي إِنْ أَعْطَيْتُكَهَا سَأَلْتَنِي غَيْرَهَا؟ فَيَقُولُ: لَا , يَا رَبِّ , وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا , وَرَبُّهُ يَعْذِرُهُ، لأَنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ , فَيُدْنِيهِ مِنْهَا , فَيَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا , وَيَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا , ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ , هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الأُولَى , فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ , أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ , لأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا , وَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا , لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا , فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ , أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا؟ فَيَقُولُ: لَعَلِّي إِنْ أَدْنَيْتُكَ مِنْهَا تَسْأَلُنِي غَيْرَهَا؟ فَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا , وَرَبُّهُ يَعْذِرُهُ , لأَنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ , فَيُدْنِيهِ مِنْهَا , فَيَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا , وَيَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا , ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ , هِي أَحْسَنُ مِنَ الأُولَيَيْنِ , فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ , أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ , لأَسْتَظِلَّ
стр. 6654
بِظِلِّهَا , وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا , لَا
أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا، فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ , أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا؟ قَالَ: بَلَى , يَا رَبِّ , هَذِهِ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا , وَرَبُّهُ يَعْذِرُهُ , لأَنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهَا , فَيُدْنِيهِ مِنْهَا , فَإِذَا أَدْنَاهُ مِنْهَا , فَيَسْمَعُ أَصْوَاتَ أَهْلِ الْجَنَّةِ , فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ , أَدْخِلْنِيهَا , فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ , مَا يَصْرِينِي مِنْكَ؟ أَيُرْضِيكَ أَنْ أُعْطِيَكَ الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا مَعَهَا؟ قَالَ: يَارَبِّ , أَتَسْتَهْزِئُ مِنِّي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟
فَضَحِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ , فَقَالَ: أَلَا تَسْأَلُونِّي مِمَّ أَضْحَكُ؟ فَقَالُوا: مِمَّ تَضْحَكُ؟ قَالَ: هَكَذَا ضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ , فَقَالُوا: مِمَّ تَضْحَكُ , يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: مِنْ ضِحْكِ رَبِّ الْعَالَمِينَ , حِينَ قَالَ: أَتَسْتَهْزِئُ مِنِّي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ فَيَقُولُ: إِنِّي لَا أَسْتَهْزِئُ مِنْكَ , وَلَكِنِّي عَلَى مَا أَشَاءُ قَادِرٌ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٩١ (٣٧١٤) قال: حدَّثنا يزيد. وفي ١/ ٤١٠ (٣٨٩٩) قال: حدَّثنا عفان. و"مسلم" ١/ ١١٩ (٣٨٢) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا عفان بن مسلم.
كلاهما (يزيد، وعفان) عن حماد بن سلمة، حدَّثنا ثابت، عن أنس بن مالك، فذكره.
٩٤٥٢ - عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
يَكُونُ قَوْمٌ فِي النَّارِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونُوا , ثُمَّ يَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ,
стр. 6655
فَيُخْرِجُهُمْ مِنْهَا , فَيَكُونُونَ فِي أَدْنَى الْجَنَّةِ , فَيَغْتَسِلُونَ فِي نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ: الْحَيَوَانُ , يُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ: الْجَهَنَّمِيُّونَ , لَوْ ضَافَ أَحَدَهُمْ أَهْلَ الدُّنْيَا , لَفَرَشَهُمْ , وَأَطْعَمَهُمْ , وَسَقَاهُمْ , وَلَحَفَهُمْ , وَلَا أَظُنُّهُ إِلَاّ قَالَ: وَلَزَوَّجَهُمْ , (قَالَ حَسَنٌ: لَا يُنْقِصُهُ ذَلِكَ شَيْئًا. ٢.
- وفي رواية: يَكُونُ قَوْمٌ فِي النَّارِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونُوا , ثُمَّ يَرْحَمُهُمُ اللَّهُ , فَيُخْرِجُهُمْ مِنْهَا , فَيَكُونُونَ فِي أَدْنَى الْجَنَّةِ , فِي نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ: الْحَيَوَانُ , لَوِ اسْتَضَافَهُمْ أَهْلُ الدُّنْيَا , لأَطْعَمُوهُمْ , وَسَقَوْهُمْ , وَأَتْحَفُوهُمْ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٥٤ (٤٣٣٧) قال: حدَّثنا عفان، وحسن بن موسى، قالا: حدَّثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون، فذكره.
٩٤٥٣ - عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ قَوْلِ اللهِ، : " وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَاّ وَارِدُهَا)؟ فَحَدَّثَنِي , أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ حَدَّثَهُمْ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يَرِدُ النَّاسُ النَّارَ , ثُمَّ يَصْدُرُونَ مِنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ , فَأَوَّلُهُمْ كَلَمْحِ الْبَرْقِ , ثُمَّ كَالرِّيحِ , ثُمَّ كَحُضْرِ الْفَرَسِ , ثُمَّ كَالرَّاكِبِ فِي رَحْلِهِ , ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ , ثُمَّ كَمَشْيِهِ. ١.
- وفي رواية: يَدْخُلُ النَّاسُ كُلُّهُمُ النَّارَ , ثُمَّ يَصْدُرُونَ مِنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ. ٢.
أخرجه أحمد ١/ ٤٣٥ (٤١٤١) قال: حدَّثنا عبد الرحمن. و) الدارِمِي) ٢٨١٠ قال: أَخْبَرنا عبيد الله. و"التِّرمِذي" ٣١٥٩ قال: حدَّثنا عبد بن حميد، أَخْبَرنا عبيد الله بن موسى.
كلاهما (عبد الرحمن بن مهدي، وعبيد الله) عن إسرائيل، عن السُّدِّي، عن مُرَّةَ، فذكره.
следующие страницы →