← Книги сунны

Книги сунны · id 12748

المسند الجامع

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (13 107 стр.). Показаны 7246–7285 · переход к 7251.

стр. 7246

- في رواية حُصَيْن، عند أحمد (٦٦٠): عن الشَّعْبِي، عن الحارث، عن رجلٍ من أصحابِ النَّبِيِّ ﷺ ، قال: لا شك إِلَاّ أنه عليٌّ. - وفي روايته عند أَبي داود (٢٠٧٧): عن عامر، عن الحارث الأَعْوَر، عن رجلٍ من أصحابِ النَّبِيِّ ﷺ ، قال: فرأينا أنه عليٌّ، ﵇. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: حديثُ عليٍّ وجابر حديثٌ مَعْلُولٌ. وهكذا روى أَشْعَث بن عَبْد الرَّحْمان، عن مُجَالِد، عن عامر، هو الشَّعْبِي، عن الحارث، عن عليٍّ. وعامر، عن جابر بن عَبْد الله، عن النَّبِيِّ ﷺ . وهذا حديثٌ ليس إسناده بالقائم، لأن مُجَالِد بن سَعِيد قد ضَعَّفَهُ بعضُ أهل العِلْم، منهم أحمد بن حَنْبَل. وروى عَبْد الله بن نُمَيْر هذا الحديث، عن مُجَالِد، عن عامر، عن جابر بن عَبْد الله، عن عليٍّ. وهذا قد وَهِمَ فيه ابن نُمَيْر، والحديث الأول أصح (١. وقد رواه مُغِيرة، وابن أَبي خالد، وغير واحد، عن الشَّعْبِي، عن الحارث، عن عليٍّ. أخرجه أبو داود (٢٠٧٦) قال: حدَّثنا أحمد بن يُونُس، حدَّثنا زُهَيْر، حدَّثني إِسْماعِيل، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، ﵁، (قَالَ إَسْمَاعِيلُ: وَأُرَاهُ قَدْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِى ﷺ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: لَعَنَ اللَّهُ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ. - وأخرجه أحمد ١/ ١٣٣ (١١٢٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي عَدِي. و"النَّسائي" ٨/ ١٤٧، وفي "الكبرى" ٩٣٣٥ قال: أَخْبَرنا حُمَيْد بن مَسْعَدَة، قال: حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع. كلاهما (ابن أبي عدي، ويزيد) عن عبد الله بن عَوْن، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عن الحارث، قال: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَشَاهِدَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُوتَشِمَةَ، قَالَ: إِلَاّ مِنْ دَاءٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، وَالْحَالُّ، وَالْمُحَلَّلُ لَهُ، وَمَانِعُ الصَّدَقَةِ، وَكَانَ يَنْهَى عَنِ النَّوْحِ، وَلَمْ يَقُلْ لَعَنَ. - لفظ مُحَمد بن أَبي عَدِي، عن ابن عون، عن الشعبي، قال: لَعَنَ مُحَمَّدٌ ﷺ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَشَاهِدَهُ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُتَوَشِّمَةَ - قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: قُلْتُ: إِلَاّ مِنْ دَاءٍ؟ قَالَ: نَعَمْ - وَالْحَالَّ، وَالْمُحَلَّلَ لَهُ، وَمَانِعَ الصَّدَقَةِ. وَقَالَ: وَكَانَ يَنْهَى عَنِ النَّوْحِ. وَلَمْ يَقُلْ: لَعَنَ. فَقُلْتُ: مَنْ حَدَّثَكَ؟ قَالَ: الْحَارِثُ الأَعْوَرُ الْهَمْدَانِيُّ. مُرْسَلٌ. - وأخرجه النَّسَائِي ٨/ ١٤٨، وفي "الكبرى" ٩٣٣٦ قال: حدَّثنا قُتَيْبة، قال: حدَّثنا خَلَف، يعني ابن خَلِيفَة، عن عَطَاء بن السَّائب، عن الشَّعْبِيِّ، قال: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَشَاهِدَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُوتَشِمَةَ، وَنَهَى عَنِ النَّوْحِ، وَلَمْ يَقُلْ لَعَنَ صَاحِبَ. مُرْسَلٌ. ١٠١٥٣ - عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَأَمَرَنِي فَأَعْطَيْتُ الْحَجَّامَ أَجْرَهُ. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ احْتَجَمَ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ. - وفي رواية: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ قَالَ لِلْحَجَّامِ حِينَ فَرَغَ: كَمْ خَرَاجُكَ؟ قَالَ: صَاعَانِ، فَوَضَعَ عَنْهُ صَاعًا، وَأَمَرَنِي فَأَعْطَيْتُهُ صَاعًا. ١ - أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٣٥ (١١٣٦) قال: حدَّثني أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا وَكِيع (ح) قال: وحدَّثنا سُفْيان بن وَكِيع، حدَّثنا أَبي، عن أَبي جَنَاب. ٢ - وأخرجه أحمد ١/ ٩٠ (٦٩٢) قال: حدَّثنا أبو النَّضْر، هاشم، وأبو داود. و"ابن ماجة" ٢١٦٣ قال: حدَّثنا عَمْرو بن علي، أبو حَفْص الصَّيْرَفِي، حدَّثنا أبو داود (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن عُبَادة الواسطي، حدَّثنا يَزِيد بن هارون. و"التِّرمِذي" في (الشمائل) ٣٦١ قال: حدَّثنا عَمْرو بن علي، حدَّثنا أبو داود. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٣٤ (١١٢٩) قال: حدَّثني أبو حَفْص،

стр. 7247

عَمْرو بن علي، حدَّثنا أبو داود. وفي (١١٣٠) قال: حدَّثني أبو خَيْثَمة، حدَّثنا هاشم بن القاسم (ح) وحدَّثني عَبْد الله بن أَبي زِيَاد، حدَّثنا أبو داود. ثلاثتهم (هاشم، وأبو داود، ويَزِيد) عن وَرْقَاء بن عُمَر، عن عَبْد الأَعْلى. كلاهما (أبو جَنَاب، وعَبْد الأَعْلى الثَّعْلَبِي) عن أَبي جَمِيلة الطُّهَوِيّ، فذكره. ١٠١٥٤ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهُ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَبِيعَ غُلَامَيْنِ أَخَوَيْنِ، فَبِعْتُهُمَا، فَفَرَّقْتُ بَيْنَهُمَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ؟ فَقَالَ: أَدْرِكْهُمَا فَارْتَجِعْهُمَا، وَلَا تَبِعْهُمَا إِلَاّ جَمِيعًا، وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا. أخرجه أحمد ١/ ١٢٦ (١٠٤٥) قال: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب، عن سَعِيد، عن رجلٍ، عن الحَكَم بن عُتَيْبَة، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، فذكره. - أخرجه أحمد ١/ ٩٧ (٧٦٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا سَعِيد، يعني ابن أَبي عَرُوبَة، عن الحَكَم بن عُتَيْبَة، عن عَبْد الرَّحمان بن أَبي لَيْلَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَبِيعَ غُلَامَيْنِ أَخَوَيْنِ، فَبِعْتُهُمَا، فَفَرَّقْتُ بَيْنَهُمَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: أَدْرِكْهُمَا فَارْتَجِعْهُمَا، وَلَا تَبِعْهُمَا إِلَاّ جَمِيعًا. ليس فيه: عن رجل.

стр. 7248

١٠١٥٥ - عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: وَهَبَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ غُلَامَيْنِ أَخَوَيْنِ، فَبِعْتُ أَحَدَهُمَا، فَقَالَ: مَا فَعَلَ الْغُلَامَانِ؟ قُلْتُ: بِعْتُ أَحَدَهُمَا، قَالَ: رُدَّهُ. - وفي رواية: وَهَبَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ غُلَامَيْنِ أَخَوَيْنِ، فَبِعْتُ أَحَدَهُمَا، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا عَلِيُّ، مَا فَعَلَ غُلَامُكَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: رُدَّهُ، رُدَّهُ. أخرجه أحمد ١/ ١٠٢ (٨٠٠) قال: حدَّثنا عَفَّان، وإِسْحاق بن عِيسَى. و"ابن ماجة" ٢٢٤٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، حدَّثنا عَفَّان. و"التِّرمِذي" ١٢٨٤ قال: حدَّثنا الحَسَن بن قَزَعَة، أَخْبَرنا عَبْد الرَّحمان بن مَهْدِي. ثلاثتهم (عَفَّان، وإِسْحاق، وعَبْد الرَّحمان) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن الحَجَّاج، عن الحَكَم، عن مَيْمُون بن أَبي شَبِيب، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. ١٠١٥٦ - عَنْ مَيْمَونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ عَلِيٍّ؛ أَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ جَارِيَةٍ وَوَلَدِهَا، فَنَهَاهُ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ، وَرَدَّ الْبَيْعَ. أخرجه أبو داود (٢٦٩٦) قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، قال: حدَّثنا إِسْحاق بن مَنْصُور، حدَّثنا عَبْد السَّلام بن حَرْب، عن يَزِيد بن عَبْد الرَّحمان، عن الحَكَم، عن مَيْمُون بن أَبي شَبِيب، فذكره. - قال أبو داود: مَيْمُون لم يُدْرِكْ عليًّا، قُتِلَ بالجماجم، والجماجم سَنَة ثلاث وثمانين. قال أبو داود: والحرة سَنَة ثلاث وستين، وقُتِلَ ابن الزُّبَيْر سَنَة ثلاث وسبعين. ١٠١٥٧ - عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: جُعْتُ مَرَّةً

стр. 7249

بِالْمَدِينَةِ جُوعًا شَدِيدًا، فَخَرَجْتُ أَطْلُبُ الْعَمَلَ فِي عَوَالِي الْمَدِينَةِ، فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ قَدْ جَمَعَتْ مَدَرًا، فَظَنَنْتُهَا تُرِيدُ بَلَّهُ، فَأَتَيْتُهَا، فَقَاطَعْتُهَا كُلَّ ذَنُوبٍ عَلَى تَمْرَةٍ، فَمَدَدْتُ سِتَّةَ عَشَرَ ذَنُوبًا، حَتَّى مَجَلَتْ يَدَايَ، ثُمَّ أَتَيْتُ الْمَاءَ فَأَصَبْتُ مِنْهُ، ثُمَّ أَتَيْتُهَا، فَقُلْتُ بِكَفِّي هَكَذَا بَيْنَ يَدَيْهَا - وَبَسَطَ إِسْمَاعِيلُ يَدَيْهِ وَجَمَعَهُمَا - فَعَدَّتْ لِي سِتَّ عَشْرَةَ تَمْرَةً، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ، فَأَكَلَ مَعِي مِنْهَا. - لفظ مُوسَى الصَّغِير: قَالَ عَلِيٌّ: خَرَجْتُ فَأَتَيْتُ حَائِطًا، قَالَ: فَقَالَ: دَلْوٌ وَتَمْرَةٌ، قَالَ: فَدَلَّيْتُ حَتَّى مَلأْتُ كَفِّي، ثُمَّ أَتَيْتُ الْمَاءَ فَاسْتَعْذَبْتُ، يَعْنِى شَرِبْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَطْعَمْتُهُ بَعْضَهُ، وَأَكَلْتُ أَنَا بَعْضَهُ. أخرجه أحمد ١/ ٩٠ (٦٨٧) قال: حدَّثنا أَسْود، حدَّثنا شَرِيك، عن مُوسَى الصَّغِير الطَّحَّان. وفي ١/ ١٣٥ (١١٣٥) قال: حدَّثنا إِسْماعِيل بن إبراهيم، أَخْبَرنا أَيُّوب. كلاهما (مُوسَى، وأَيُّوب) عن مُجَاهِد، فذكره. ١٠١٥٨ - عَمَّنْ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ: خَرَجْتُ فِى يَوْمٍ شَاتٍ، مِنْ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَقَدْ أَخَذْتُ إِهَابًا مَعْطُونًا، فَحَوَّلْتُ وَسَطَهُ، فَأَدْخَلْتُهُ عُنُقِي، وَشَدَدْتُ وَسَطِي فَحَزَمْتُهُ بِخُوصِ النَّخْلِ، وَإِنِّي لَشَدِيدُ الْجُوعِ، وَلَوْ كَانَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ طَعَامٌ لَطَعِمْتُ مِنْهُ، فَخَرَجْتُ أَلْتَمِسُ شَيْئًا، فَمَرَرْتُ بِيَهُودِيٍّ فِي مَالٍ لَهُ، وَهُوَ يَسْقِي بِبَكَرَةٍ لَهُ، فَاطَّلَعْتُ عَلَيْهِ مِنْ ثُلْمَةٍ فِي الْحَائِطِ، فَقَالَ: مَا لَكَ يَا أَعْرَابِيُّ، هَلْ لَكَ فِي كُلِّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَافْتَحِ الْبَابَ حَتَّى أَدْخُلَ، فَفَتَحَ فَدَخَلْتُ، فَأَعْطَانِي دَلْوَهُ، فَكُلَّمَا نَزَعْتُ دَلْوًا أَعْطَانِي تَمْرَةً، حَتَّى إِذَا امْتَلأَتْ كَفِّي أَرْسَلْتُ دَلْوَهُ،

стр. 7250

وَقُلْتُ: حَسْبِي، فَأَكَلْتُهَا، ثُمَّ جَرَعْتُ مِنَ الْمَاءِ فَشَرِبْتُ، ثُمَّ جِئْتُ الْمَسْجِدَ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِيهِ. أخرجه التِّرْمِذي (٢٤٧٣ و ٢٤٧٦) قال: حدثنا هَنَّاد، حدَّثنا يُونُس بن بُكَيْر , عن مُحَمد بن إِسْحاق، حدَّثنا يَزِيد بن زِيَاد، عن مُحَمد بن كَعْب القُرَظِي، حدَّثني من سَمِعَ علي بن أَبي طالب، فذكره. - حَدِيثُ مَنْ سَمِعَ عَلِيًّا، وَابْنَ مَسْعُودٍ، يَقُولَانِ: قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْجِوَارِ. سلف في مسند عَبْد الله بن مَسْعُود، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (٩١٤٨. الوصايا ١٠١٥٩ - عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَضَى مُحَمَّدٌ ﷺ أَنَّ الدَّيْنَ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ، وَأَنْتُمْ تَقْرَوؤُنَ الْوَصِيَّةَ قَبْلَ الدَّيْنِ، وَأَنَّ أَعْيَانَ بَنِى الأُمِّ يَتَوَارَثُونَ دُونَ بَنِى الْعَلَاّتِ. - وفي رواية: شَهِدْتُ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْضِي بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ، وَأَنْتُمْ تَقْرَؤُونَ: "مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ)، وَأَنَّ أَعْيَانَ بَنِي الأُمِّ يَتَوَارَثُونَ دُونَ بَنِي الْعَلَاّتِ، الإِخْوَةَ لِلأَبِ وَالأُمِّ، دُونَ الإِخْوَةَ لِلأُمِّ. - وفي رواية: قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَّ أَعْيَانَ بَنِي الأُمِّ يَتَوَارَثُونَ دُونَ بَنِي الْعَلَاّتِ يَرِثُ الرَّجُلُ أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ دُونَ إِخْوَتِِهِ لأَبِيهِ. أخرجه الحُمَيدي ٥٥ و ٥٦ قال: حدَّثنا سُفْيان. و"أحمد" ١/ ٧٩ (٥٩٥) قال: حدَّثنا سُفْيان. وفي ١/ ١٣١ (١٠٩١) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان. وفي ١/ ١٤٤ (١٢٢٢) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا زكريا. و"ابن ماجة" ٢٧١٥ قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد، حدثنا وَكِيع،

стр. 7251

حدَّثنا سُفْيان. وفي (٢٧٣٩) قال: حدَّثنا يَحيى بن حَكِيم، حدَّثنا أبو بَحْر البَكْرَاوِي، حدَّثنا إِسْرائِيل. و"التِّرمِذي" ٢٠٩٤ قال: حدَّثنا بُنْدَار، حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أَخْبَرنا سُفْيان (ح) وحدَّثنا بُنْدَار، حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أَخْبَرنا زكريا بن أَبي زائدة. وفي (٢٠٩٥ و ٢١٢٢) قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر، حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة. أربعتهم (سُفْيان بن عُيَيْنَة، وسُفْيان الثَّوْرِي، ووزكريا، وإِسْرائِيل) عن أَبي إِسْحاق، عن الحارث، فذكره. - قال البخاري ٤/ ٦: باب تأويل قول الله، تعالى: "مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ) ويُذكر: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ (. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ (٢٠٩٥): هذا حديثٌ لا نعرفُهُ إلَاّ من حديث أَبي إِسْحاق، عن الحارث، عن عليٍّ، وقد تَكَلَّم بعض أهل العلم في الحارث. ١٠١٦٠ - عن شيوخ من بني عمرو بن عوف , وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ سِتًّا: لَا طَلَاقَ إِلَاّ مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ، وَلَا عِتَاقَ إِلَاّ مِنْ بَعْدِ مُلْكٍ، وَلَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ، وَلَا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامٍ، وَلَا صُمَاتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ، وَلَا وصَالَ فِي الصِّيَامِ. لفظ أبي داود: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ : لَا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامٍ، وَلَا صُمَاتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ. أخرجه أبو داود (٢٨٧٣. والطبراني، في (الأوسط) ٢٩٠ قال: حدثنا أحمد بن رشدين. وفي (الصغير) ٢٦٦ قال: حدثنا إسماعيل بن الحسن، الخفاف، المصري. ثلاثتهم (أبو داود، وابن رِشدين، وإسماعيل) قالوا: حدَّثنا أحمد بن صالح، حدَّثنا يَحيى بن مُحَمد المَدِينِي، حدَّثنا عَبْد الله بن خالد بن سَعِيد بن أَبي مَرْيَم، عن أبيه، عن سَعِيد بن عَبْد الرَّحمان بن رُقَيْش، أنه سَمِعَ شُيوخًا من بني عَمْرو بن عَوْف، ومن خاله عَبْد الله بن أَبي أحمد، فذكروه. - في رواية الطبراني: عن سَعِيد بن عَبْد الرَّحمان بن رُقَيْش، أنه سَمِعَ خاله عَبْد الله بن أَبي أحمد بن جحش. ليس فيه شيوخ بني عمرو بن عوف. الفرائض - حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطاَّبِ، فِي قَوْلِهِ لِعَلِيٍّ، وَلِلْعَبَّاسِ: أَنْشُدُكُمَا اللهَ، أَتَعْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ قَالَ: لَا نُورَثُ، مَا تََرَكْنَا صَدَقَةٌ.؟ قَالَا: قَدْ قَالَ ذَلِكَ.

стр. 7252

يأتي إن شاء الله، تعالى، في مسند أمير المؤمنين، عُمَر بن الخَطَّاب، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (١٠٥٤٢. النذور ١٠١٦١ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ نَاقَتِي، وَكَيْتَ وَكَيْتَ، قَالَ: أَمَّا نَاقَتُكَ فَانْحَرْهَا، وَأَمَّا كَيْتَ وَكَيْتَ فَمِنَ الشَّيْطَانِ. أخرجه أحمد ١/ ٩٠ (٦٨٨) قال: حدَّثنا هاشم بن القاسم، حدَّثنا إِسْرائِيل، عن جابر، عن مُحَمد بن علي، عن أبيه، فذكره. الحدود والديات ١٠١٦٢ - عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ أَذْنَبَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا، فَعُوقِبَ بِهِ، فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ، وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا، فَسَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَعَفَا عَنْهُ، فَاللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ. - وفي رواية: عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ السُّوَائِيِّ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: أَلَا أُحَدِثُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا، يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَعُوهُ؟ قُلْنَا: بَلَى، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: فَحَدَّثَنَا، فَلَمَّا خَرَجْنَا نَسِينَاهُ، قَالَ: فَعُدْنَا إِلَيْهِ، فَقَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) مَا عَاقَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ ذَنْبٍ فِي الدُّنْيَا، فَاللهُ، ، أَحْلَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِ الْعَذَابَ فِي الآخِرَةِ، وَمَا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ مِنْ ذَنْبٍ فِي الدُّنْيَا، فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي عَفْوِهِ. - وفي رواية: مَنْ أَصَابَ حَدًّا، فَعُجِّلَ عُقُوبَتُهُ فِي الدُّنْيَا، فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَى عَبْدِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الآخِرَةِ، وَمَنْ أَصَابَ حَدًّا فَسَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَعَفَا عَنْهُ، فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ. أخرجه أحمد ١/ ٩٩ (٧٧٥) و ١/ ١٥٩ (١٣٦٥) قال: حدَّثنا حَجَّاج، قال: يُونُس بن أَبي إِسْحاق أخبرني. و"عَبد بن حُميد" ٨٧ قال: حدَّثني أحمد بن يُونُس، قال: حدَّثنا أبو شِهَاب، عن ثابت الثُّمَالِي. و"ابن ماجة" ٢٦٠٤ قال: حدَّثنا هارون بن عَبْد الله الحَمَّال، حدَّثنا حَجَّاج بن مُحَمد، حدَّثنا يُونُس بن أَبي إِسْحاق. و"التِّرمِذي" ٢٦٢٦ قال: حدَّثنا أبو عُبَيْدة بن أَبي السَّفَر، واسمه أحمد بن عَبْد الله الهَمْدَانِي الكُوفِي،

стр. 7253

قال: حدَّثنا حَجَّاج بن مُحَمد، عن يُونُس بن أَبي إِسْحاق. كلاهما (يُونُس، وثابت الثُّمَالِي) عن أَبي إِسْحاق، عن أَبي جُحَيْفَة السُّوَائِي، فذكره. ١٠١٦٣ - عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ آيَةٍ فِي كِتَاب ِاللهِ، تَعَالَى، حَدَّثَنَا بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ : "مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ)، وَسَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِيُّ: مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مَرِضٍ، أَوْ عُقُوبَةٍ، أَوْ بَلَاءٍ، فِي الدُّنْيَا، فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ، وَاللهُ، تَعَالَى، أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِمُ الْعُقُوبَةَ فِي الآخِرَةِ، وَمَا عَفَا اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فِي الدُّنْيَا، فَاللهُ، تَعَالَى، أَحْلَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ بَعْدَ عَفْوِهِ. أخرجه أحمد ١/ ٨٥ (٦٤٩) , قال: حدَّثنا مَرْوَان بن مُعَاوية الفَزَارِي، أَخْبَرنا الأَزْهَر بن راشد الكَاهِلِي، عن الخَضِر بن القَوَّاس، عن أَبي سُخَيْلة، فذكره. ١٠١٦٤ - عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيًّا، فَقُلْنَا: هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ شَيْءٌ سِوَى الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ: لَا، وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، إِلَاّ أَنْ يُعْطِيَ اللَّهُ، ، عَبْدًا فَهْمًا فِي كِتَابِهِ، أَوْ مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ، قُلْتُ: وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ؟ قَالَ: فِيهَا

стр. 7254

الْعَقْلُ، وَفِكَاكُ الأَسِيرِ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ. أخرجه الحُمَيْدي (٤٠) قال: حدَّثنا سُفْيان. و"أحمد" ١/ ٧٩ (٥٩٩) قال: حدَّثنا سُفْيان. و"الدارِمِي" ٢٣٥٦ قال: أَخْبَرنا إِسْحاق، أَخْبَرنا جَرِير. و"البُخَارِي" ١/ ٣٨ (١١١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن سَلَام، قال: أَخْبَرنا وَكِيع، عن سُفْيان. وفي ٤/ ٨٤ (٣٠٤٧ و ٩/ ١٦ (٦٩١٥) قال: حدَّثنا أحمد بن يُونُس، حدَّثنا زُهَيْر. وفي ٩/ ١٣ و ١٦ (٦٩٠٣ و ٦٩١٥) قال: حدَّثنا صَدَقَة بن الفَضْل، أَخْبَرنا ابن عُيَيْنَة. و"ابن ماجة" ٢٦٥٨ قال: حدَّثنا عَلْقَمة بن عَمْرو الدَّارِمِي، حدَّثنا أبو بَكْر بن عَيَّاش. و"التِّرمِذي" ١٤١٢ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا هُشَيْم. و"النَّسائي" ٨/ ٢٣، وفي "الكبرى" ٦٩٢٠ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا سُفْيان. خمستهم (سُفْيان بن عُيَيْنَة، وجَرِير، وسُفْيان الثَّوْرِي، وزُهَيْر، وأبو بَكْر بن عَيَّاش، وهُشَيْم) عن مُطَرِّف بن طَرِيف، عن عامر الشَّعْبِي، عن أَبي جُحَيْفَة، فذكره. ١٠١٦٥ - عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَالأَشْتَرُ إِلَى عَلِيٍّ، رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقُلْنَا: هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ: لَا، إِلَاّ مَا كَانَ فِي كِتَابِي هَذَا، فَأَخْرَجَ كِتَابًا مِنْ قِرَابِ سَيْفِهِ، فَإِذَا فِيهِ: الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، أَلَا لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ، وَلَا ذُو عَهْدٍ بِعَهْدِهِ، مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فَعَلَى نَفْسِهِ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. أخرجه أحمد ١/ ١٢٢ (٩٩٣) قال: حدَّثنا يَحيى. و"أبو داود" ٤٥٣٠ قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبَل، ومُسَدَّد، قالا: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. و"النَّسائي" ٨/ ١٩، وفي "الكبرى" ٨٦٢٩ قال: أخبرني مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد , قالا: حدَّثنا سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، عن قَتَادة، عن الحَسَن، عن قَيْس بن عُبَاد، فذكره.

стр. 7255

١٠١٦٦ - عَنْ أَبِي حَسَّانَ، أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَأْمُرُ بِالأَمْرِ فَيُؤْتَى، فَيُقَالُ: قَدْ فَعَلْنَا كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ الأَشْتَرُ: إِنَّ هَذَا الَّذِي تَقُولُ قَدْ تَفَشَّغَ فِى النَّاسِ، أَفَشَيْءٌ عَهِدَهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ عَلِيٌّ: مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَيْئًا خَاصَّةً دُونَ النَّاسِ، إِلَاّ شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، فَهُوَ فِي صَحِيفَةٍ فِي قِرَابِ سَيْفِي، قَالَ: فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى أَخْرَجَ الصَّحِيفَةَ، قَالَ: فَإِذَا فِيهَا: مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ، قَالَ: وَإِذَا فِيهَا: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَإِنِّي أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ، حَرَامٌ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْهَا، وَحِمَاهَا كُلُّهُ، لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا، وَلَا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا، إِلَاّ لِمَنْ أَشَارَ بِهَا، وَلَا تُقْطَعُ مِنْهَا شَجَرَةٌ، إِلَاّ أَنْ يَعْلِفَ رَجُلٌ بَعِيرَهُ، وَلَا يُحْمَلُ فِيهَا السِّلَاحُ لِقِتَالٍ، قَالَ: وَإِذَا فِيهَا: الْمُؤْمِنُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، أَلَا لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ. - لفظ عمر بن عامر: الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، أَلَا لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ. أخرجه أحمد ١/ ١١٩ (٩٥٩) قال: حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا هَمَّام. و"أبو داود" ٢٠٣٥ قال: حدَّثنا ابن المُثَنَّى، حدَّثنا عَبْد الصَّمد، حدَّثنا هَمَّام. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٢٢ (٩٩١) قال: حدَّثني عُبَيْد الله بن عُمَر

стр. 7256

القَوَارِيرِي، حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الواحد بن أَبي حَزْم، حدَّثنا عُمَر بن عامر. و"النَّسائي" ٨/ ٢٠، وفي "الكبرى" ٦٩١١ قال: أخبرني أبو بَكْر بن علي، قال: حدَّثنا القَوَارِيرِي، قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الواحد، قال: حدَّثنا عُمَر بن عامر. وفي ٨/ ٢٤، وفي "الكبرى" ٦٩٢١ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا الحَجَّاج بن مِنْهَال، قال: حدَّثنا هَمَّام. كلاهما (هَمَّام، وعُمر بن عامر) عن قَتَادة، عن أَبي حَسَّان الأَعْرج، فذكره. - أخرجه النَّسَائِي ٨/ ٢٤، وفي "الكبرى" ٦٩٢٢ و ٨٦٢٨ قال: أَخْبَرنا أحمد بن حَفْص، قال: حدَّثني أَبي، قال: حدَّثني إبراهيم بن طَهْمَان، عن الحَجَّاج بن الحَجَّاج، عن قَتَادة، عن أَبي حَسَّان الأَعْرَج، عَنِ الأَشْتَرِ، أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَفَشَّغَ بِهِمْ مَا يَسْمَعُونَ، فَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيْكَ عَهْدًا، فَحَدِّثْنَا بِهِ، قَالَ: مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَهْدًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ، غَيْرَ أَنَّ فِي قِرَابِ سَيْفِي صَحِيفَةً، فَإِذَا فِيهَا: الْمُؤْمِنُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ. مُخْتَصَرٌ (١. ١٠١٦٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِمَجْنُونَةِ بَنِي فُلَانٍ قَدْ زَنَتْ، أَمَرَ عُمَرُ بِرَجْمِهَا، فَرَدَّهَا عَلِيٌّ، وَقَالَ لِعُمَرَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَتَرْجُمُ هَذِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا تَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ. قَالَ: صَدَقْتَ، فَخَلَّى عَنْهَا. أخرجه أبو داود (٤٤٠١) قال: حدَّثنا ابن السَّرْح. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٧٣٠٣ قال: أَخْبَرنا أحمد بن عَمْرو بن السَّرْح، في حديثه. و"ابن خزيمة"

стр. 7257

١٠٠٣ و ٣٠٤٨ قال: حدَّثنا يُونُس بن عَبْد الأَعْلى، ومُحَمد بن عَبْد الله بن عَبْد الحَكَم. ثلاثتهم (ابن السَّرْح، ويُونُس، ومُحَمد) عن عَبْد الله بن وَهْب، أخبرني جَرِير بن حازم، عن سُلَيْمان بن مِهْرَان الأَعْمَش، عن أَبي ظَبْيَان، عن ابن عَبَّاس، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ (١٤٢٣): وقد رُوِيَ هذا الحديث عن عَطَاء بن السَّائب، عن أَبي ظَبْيَان، عن علي بن أَبي طالب، عن النَّبِيِّ ﷺ . نحو هذا الحديث. ورواه الأَعْمَش، عن أَبي ظَبْيَان، عن ابن عَبَّاس، عن عليٍّ، موقوفًا، ولم يَرْفَعْهُ. أخرجه أحمد ١/ ١٥٤ (١٣٢٨) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد. وفي ١/ ١٥٨ (١٣٦١) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. و"أبو داود" ٤٤٠٢ قال: حدَّثنا هَنَّاد، عن أَبي الأَحْوَص (ح) وحدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا جَرِير، المَعْنَى. وفي "تحفة الأشراف" ٧/ ١٠٠٧٨ عن مُحَمد بن مُثَنَّى، عن عَبْد العَزِيز بن عَبْد الصَّمد. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٧٣٠٤ قال: أَخْبَرنا هِلَال بن بِشْر، قال: حدَّثنا أبو عَبْد الصَّمد. أربعتهم (حَمَّاد، وأبو الأَحْوَص، وجَرِير، وأبو عَبْد الصَّمد، عَبْد العَزِيز) عن عَطَاء بن السَّائب، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ الْجَنْبِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ زَنَتْ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهَا، فَذَهَبُوا بِهَا لِيَرْجُمُوهَا، فَلَقِيَهُمْ عَلِيٌّ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ قَالُوا: زَنَتْ، فَأَمَرَ عُمَرُ بِرَجْمِهَا، فَانْتَزَعَهَا عَلِيٌّ مِنْ أَيْدِيهِمْ، وَرَدَّهُمْ، فَرَجَعُوا إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ: مَا رَدَّكُمْ؟ قَالُوا: رَدَّنَا عَلِيٌّ، قَالَ: مَا فَعَلَ هَذَا عَلِيٌّ إِلَاّ لِشَيْءٍ قَدْ عَلِمَهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ، فَجَاءَ وَهُوَ شِبْهُ الْمُغْضَبِ، فَقَالَ: مَا لَكَ رَدَدْتَ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: أَمَا سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبَرَ، وَعَنِ الْمُبْتَلَى حَتَّى يَعْقِلَ. قَالَ: بَلَى، قَالَ عَلِيٌّ: فَإِنَّ هَذِهِ مُبْتَلَاةُ بَنِي فُلَانٍ، فَلَعَلَّهُ أَتَاهَا وَهُوَ بِهَا، فَقَالَ عُمَرُ: لَا أَدْرِي، قَالَ: وَأَنَا لَا أَدْرِي، فَلَمْ يَرْجُمْهَا. - وفي رواية: عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ؛ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ لِعُمَرَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبَرَ، وَعَنِ الْمُبْتَلَى حَتَّى يَعْقِلَ. - وفي رواية: عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ الْجَنْبِيِّ، قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ بِامْرَأَةٍ قَدْ فَجَرَتْ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهَا، فَمَرَّ عَلِيٌّ، ﵁، فَأَخَذَهَا، فَخَلَّى سَبِيلَهَا، فَأُخْبِرَ عُمَرُ، قَالَ: ادْعُوا لِي عَلِيًّا، فَجَاءَ عَلِيٌّ، ﵁، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَبْلُغَ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الْمَعْتُوهِ حَتَّى يَبْرَأَ، وَإِنَّ هَذِهِ مَعْتُوهَةُ بَنِي فُلَانٍ، لَعَلَّ الَّذِي أَتَاهَا وَهِيَ فِي بَلَائِهَا، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: لَا أَدْرِي، فَقَالَ عَلِيٌّ، ﵇: وَأَنَا لَا أَدْرِي. - وفي رواية: عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، قَالَ: أَنَّ عُمَرَ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ زَنَتْ، وَمَعَهَا وَلَدُهَا، فَمَرَّ عَلِيٌّ، فَخَلَّى سَبِيلَهَا، وَقَالَ: هَذِهِ مُبْتَلَاةُ بَنِي فُلَانٍ، ثُمَّ قَالَ: وَاللهِ، لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الْمُبْتَلَى حَتَّى يَعْقِلَ، وَعَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَبْلُغَ يَكْبَرَ. ليس فيه: ابن عَبَّاس. - وأخرجه أبو داود (٤٣٩٩) قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا جَرِير. وفي (٤٤٠٠) قال: حدَّثنا يُوسُف بن مُوسَى، حدَّثنا وَكِيع. كلاهما (جَرِير، ووَكِيع) عن الأَعْمَش، عن أَبي ظَبْيَان، عن ابن عَبَّاس، قال: أتي عُمَر بمجنونة قد زنت، فاستشار فيها أناسًا، فأمر بها عُمَر أن تُرجم، فمر بها على عليِّ بن أَبي طالب، رضوان الله عليه، فقال: ما شأن هذه؟ قالوا: مجنونة بني فلان زنت، فأمر بها عُمَر أن تُرجم، قال: فقال: ارجعوا بها، ثم أتاه، فقال: يا أمير المؤمنين، أما علمتَ أن القلم قد رُفِعَ عن ثلاثة: عن المجنون حتى يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصَّبي حتى يعقل؟ قال: بلى، قال: فما بال هذه ترجم؟ قال: لا شيء، قال: فأرسلها، قال: فأرسلها، قال: فجعل يُكبر. مَوْقُوفٌ. - وأخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى" ٧٣٠٥ قال: أَخْبَرنا أحمد بن سُلَيْمان، قال: حدَّثنا عُبَيْد الله، قال: أَخْبَرنا إِسْرائِيل، عن أَبي حَصِين، عن أَبي ظَبْيَان، عن عليٍّ، قال: رُفِعَ القلم عن ثلاثةٍ: عن النائم حتى يستيقظَ، وعن المعتوه، وعن الصَّبي. مَوْقُوفٌ. قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِيُّ: وهذا أولى بالصَّواب، يعني الموقوف، وأبو حَصِين أثبت من عَطَاء بن السَّائب، وما حدَّث جَرِير بن حازم به فليس بذاك، وحديثُه عن يَحيى بن أَيُّوب أيضًا فليس بذاك.

стр. 7258

١٠١٦٨ - عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ عَلِيٍّ، ﵇، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ. أخرجه أبو داود (٤٤٠٣) قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْماعِيل، حدَّثنا وُهَيْب، عن خالد، عن أَبي الضُّحَى، فذكره. - قال أبو داود: رواه ابن جُرَيْج، عن القاسم بن يَزِيد، عن عليٍّ، ﵁، عن النَّبِيِّ ﷺ ، زاد فيه: والخَرِف. ١٠١٦٩ - عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقَولُ: - وفي رواية: رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَبْلُغَ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الْمُصَابِ حَتَّى يُكْشَفَ عَنْهُ. - وفي رواية: عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَرَادَ أَنْ يَرْجُمَ مَجْنُونَةً، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: مَا لَكَ ذَلِكَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الطِّفْلِ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَبْرَأَ، أَوْ يَعْقِلَ. فَأَدْرَأَ عَنْهَا عُمَرُ. رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَشِبَّ، وَعَنِ الْمَعْتُوهِ حَتَّى يَعْقِلَ. أخرجه أحمد ١/ ١١٦ (٩٤٠) قال: حدَّثنا هُشَيْم، أنبأنا يُونُس. وفي ١/ ١١٨ (٩٥٦) قال: حدَّثنا بَهْز، وحدَّثنا عَفَّان، قالا: حدَّثنا هَمَّام، عن قَتَادة. وفي ١/ ١٤٠ (١١٨٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا سَعِيد، عن قَتَادة. و"التِّرمِذي" ١٤٢٣ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى القُطَعِي البَصْرِي، حدَّثنا بِشْر بن عُمَر، حدَّثنا هَمَّام، عن قَتَادة. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٧٣٠٦ قال: أَخْبَرنا أبو داود، قال: حدَّثنا عَفَّان، قال: حدَّثنا هَمَّام، عن قَتَادة. كلاهما (يُونُس، وقَتَادَة) عن الحَسَن، فذكره. - أخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى" ٧٣٠٧ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلى، قال: حدَّثنا يَزِيد، قال: حدَّثنا يُونُس، عن الحَسَن، عن عليٍّ،

стр. 7259

قال: رُفِعَ القلم عن ثلَاثةٍ: عن النائم حتى يستيقظَ، وعن الصَّبي حتى يَبْلُغَ الحِنْثَ، وعن المجنون حتى يُكشفَ ما به. مَوْقُوفٌ (٤. - قال لنا أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِيُّ: ما فيه شيء صحيح، والموقوف أصح، هذا أولى بالصَّواب. - وقال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: حديث علي حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، وقد رُوِيَ من غير وجه عن عليٍّ، عن النَّبِيِّ ﷺ ، وذكر بعضهم: وَعَنِ الْغُلَامِ حَتَّى يَحْتَلِمَ (ولا نعرفُ للحَسَن سماعًا من عليِّ بن أَبي طالب. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: وقد رُوِيَ هذا الحديث عن عَطَاء بن السَّائب، عن أَبي ظَبْيَان، عن علي بن أَبي طالب، عن النَّبِيِّ ﷺ . نحو هذا الحديث، ورواه الأَعْمَش، عن أَبي ظَبْيَان، عن ابن عَبَّاس، عن عليٍّ، موقوفًا، ولم يَرْفَعْهُ. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: قد كان الحَسَن في زمان عليٍّ، وقد أدركه، ولكنا لا نعرفُ له سماعًا منه، وأبو ظَبْيَان اسمه: حُصَيْن بن جُنْدَُب. ١٠١٧٠ - عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: يُرْفَعُ الْقَلَمُ عَنِ الصَّغِيرِ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ، وَعَنِ النَّائِمِ. أخرجه ابن ماجة (٢٠٤٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا رَوْح بن عُبَادة، حدَّثنا ابن جُرَيْج، أنبأنا القاسم بن يَزِيد، فذكره. ١٠١٧١ - عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، ﵁؛ أَنَّ يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَشْتُمُ النَّبِيَّ ﷺ ، وَتَقَعُ فِيهِ، فَخَنَقَهَا رَجُلٌ حَتَّى مَاتَتْ، فَأَبْطَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ دَمَهَا. أخرجه أبو داود (٤٣٦٢) قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، وعَبْد الله بن الجَرَّاح، عن جَرِير، عن مُغِيرة، عن الشَّعْبِي، فذكره. ١٠١٧٢ - عَنْ أَبِي تِحْيَى، قَالَ: لَمَّا ضَرَبَ ابْنُ مُلْجَمٍ عَلِيًّا الضَّرْبَةَ، قَالَ عَلِيٌّ: افْعَلُوا بِهِ كَمَا أَرَأدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَفْعَلَ بِرَجُلٍ أَرَادَ قَتْلَهُ، فَقَالَ: اقْتُلُوهُ، ثُمَّ حَرِّقُوهُ. أخرجه أحمد ١/ ٩٢ (٧١٣) قال: حدَّثنا أبو أحمد، حدَّثنا شَرِيك، عن عِمْران بن ظَبْيَان، عن أَبي تِحْيى، فذكره.

стр. 7260

١٠١٧٣ - عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا، حِينَ رَجَمَ الْمَرْأَةَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، ضَرَبَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: أَجْلِدُهَا بِكِتَابِ اللهِ، وَأَرْجُمُهَا بِسُنَّةِ نَبِيِّ اللهِ ﷺ (١. - وفي رواية: عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ بِزَانٍ مُحْصَنٍ، فَجَلَدَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ مِئَةَ، ثُمَّ رَجَمَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقِيلَ لَهُ: جَمَعْتَ عَلَيْهِ حَدَّيْنِ؟ فَقَالَ: جَلَدْتُهُ بِكِتَابِ اللهِ، وَرَجَمْتُهُ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ . - وفي رواية: عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ بِمَوْلَاةٍ لِسَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ، مُحْصَنَةٍ قَدْ فَجَرَتْ، قَالَ: فَضَرَبَهَا مِئَةً، ثُمَّ رَجَمَهَا، ثُمَّ قَالَ: جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ. - وفي رواية: عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: كَانَ لِشُرَاحَةَ زَوْجٌ غَائِبٌ بِالشَّامِ، وَإِنَّهَا حَمَلَتْ، فَجَاءَ بِهَا مَوْلَاهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ زَنَتْ فَاعْتَرَفَتْ، فَجَلَدَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ مِئَةً، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَحَفَرَ لَهَا إِلَى السُّرَّةِ، وَأَنَا شَاهِدٌ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الرَّجْمَ سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَلَوْ كَانَ شَهِدَ عَلَى هَذِهِ أَحَدٌ، لَكَانَ أَوَّلَ مَنْ يَرْمِي الشَّاهِدُ، يَشْهَدُ، ثُمَّ يُتْبِعُ شَهَادَتَهُ حَجَرَهُ، وَلَكِنَّهَا أَقَرَّتْ، فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ رَمَاهَا، فَرَمَاهَا بِحَجَرٍ، ثُمَّ رَمَى النَّاسُ، وَأَنَا فِيهِمْ، قَالَ: فَكُنْتُ وَاللهِ فِيمَنْ قَتَلَهَا. - وفي رواية: عَنِ الشَّعْبِيِّ؛ أَنَّ شُرَاحَةَ الْهَمْدَانِيَّةَ أَتَتْ عَلِيًّا، فَقَالَتْ: إِنِّي زَنَيْتُ، فَقَالَ: لَعَلَّكِ غَيْرَى؟ لَعَلَّكِ رَأَيْتِ فِي مَنَامِكِ؟ لَعَلَّكِ اسْتُكْرِهْتِ؟ وَكُلُّ ذَلِكَ تَقُولُ: لَا، فَجَلَدَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ نَبِيِّ اللهِ ﷺ . - وفي رواية: عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ لِشُرَاحَةَ: لَعَلَّكِ اسْتُكْرِهْتِ، لَعَلَّ زَوْجَكِ أَتَاكِ، لَعَلَّكِ، لَعَلَّكِ؟ قَالَتْ: لَا، قَالَ: فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا جَلَدَهَا، ثُمَّ رَجَمَهَا، فَقِيلَ لَهُ: جَلَدْتَهَا، ثُمَّ رَجَمْتَهَا؟! قَالَ: جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ . - وفي رواية: عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: حَمَلَتْ شُرَاحَةُ، وَكَانَ زَوْجُهَا غَائِبًا، فَانْطَلَقَ بِهَا مَوْلَاهَا إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ: لَعَلَّ زَوْجَكِ جَاءَكِ، أَوْ لَعَلَّ أَحَدًا اسْتَكْرَهَكِ عَلَى نَفْسِكِ؟ قَالَتْ: لَا، وَأَقَرَّتْ بِالزِّنَا، فَجَلَدَهَا عَليٌّ يَوْمَ الْخَمِيسِ، أَنَا شَاهِدُهُ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَأَنَا شَاهِدُهُ، فَأَمَرَ بِهَا فَحُفِرَ لَهَا إِلَى السُّرَّةِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الرَّجْمَ سُنَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَقَدْ كَانَتْ نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ، فَهَلَكَ مَنْ كَانَ يَقْرَؤُهَا، وآيًا مِنَ الْقُرْآنِ، بِالْيَمَامَةِ. - وفي رواية: عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ، فِي الثَّيِّبِ: أَجْلِدًهَا بِالْقُرْآنِ، وَأَرْجُمُهَا بِالسُّنَّةِ. أخرجه أحمد ١/ ٩٣ (٧١٦) قال: حدَّثنا حُسَين بن مُحَمد، حدَّثنا شُعْبة، عن سَلَمَة، والمُجَالِد. وفي ١/ ١٠٧ (٨٣٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن سَلَمَة بن كُهَيْل. وفي ١/ ١١٦ (٩٤١) قال: حدَّثنا هُشَيْم، حدَّثنا إِسْماعِيل بن سالم. وفي ١/ ١٢١ (٩٧٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، عن مُجَالِد. وفي ١/ ١٤٠ (١١٨٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا سَعِيد، عن قَتَادة. وفي ١/ ١٤١ (١١٩٠) قال: حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، أنبأنا سَلَمَة بن كُهَيْل. وفي ١/ ١٤٣ (١٢١٠) قال: حدَّثنا يَحيى بن زكريا بن أَبي زائدة، أَخْبَرنا مُجَالِد. وفي ١/ ١٥٣ (١٣١٧) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن سَلَمَة بن كُهَيْل. و"البُخَارِي" ٨/ ٢٠٤ (٦٨١٢) قال: حدَّثنا آدم، حدَّثنا شُعْبة، حدَّثنا سَلَمَة بن كُهَيْل. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١١٦ (٩٤٢) قال: حدَّثني أَبي، حدَّثنا هُشَيْم (ح) وأبو إبراهيم المُعَقِّب، قال: حدَّثنا هُشَيْم، أنبأنا حُصَيْن. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٧١٠٢ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن يَزِيد البَصْرِي، قال: حدَّثنا بَهْز، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن سَلَمَة بن كُهَيْل. وفي (٧١٠٣) قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن إِسْماعِيل بن إبراهيم ابن عُلَيَّة، قال: حدَّثنا وَهْب، هو ابن جَرِير، قال: أَخْبَرنا شُعْبة، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، ومُجَالِد. خمستهم (إسماعيل بن أبي خالد، وسَلَمَة بن كُهيل، ومُجَالِد، وإِسْماعِيل بن سالم، وقَتَادَة، وحُصَيْن بن عبد الرحمن السلمي) عن عامر بن شَراحيل الشَّعْبِي، فذكره.

стр. 7261

١٠١٧٤ - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ، قَالَ: خَطَبَ عَلِيٌّ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَقِيمُوا عَلَى أَرِقَّائِكُمُ الْحَدَّ، مَنْ أَحْصَنَ مِنْهُمْ وَمَنْ لَمْ يُحْصِنْ، فَإِنَّ أَمَةً لِرَسُولِ اللهِ ﷺ زَنَتْ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَجْلِدَهَا، فَإِذَا هِيَ حَدِيثُ عَهْدٍ بِنِفَاسٍ، فَخَشِيتُ إِنْ أَنَا جَلَدْتُهَا أَنْ أَقْتُلَهَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: أَحْسَنْتَ. - في رواية إِسْرائِيل، لَمْ يَذْكُرْ: مَنْ أَحْصَنَ مِنْهُمْ وَمَنْ لَمْ يُحْصِنْ. وَزَادَ فِي الْحَدِيثِ: اتْرُكْهَا حَتَّى تَمَاثَلَ. أخرجه أحمد ١/ ١٥٦ (١٣٤١) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن داود، أَخْبَرنا زائدة. و"مسلم" ٥/ ١٢٥ (٤٤٧٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي، حدَّثنا سُلَيْمان أبو داود، حدَّثنا زائدة. وفي (٤٤٧١) قال: وحدَّثناه إِسْحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا يَحيى بن آدم، حدَّثنا إِسْرائِيل. و"التِّرمِذي" ١٤٤١ قال: حدَّثنا الحَسَن بن علي الخَلَاّل، حدَّثنا أبو داود الطَّيَالِسِي، حدَّثنا زائدة بن قُدَامَة. كلاهما (زائدة، وإِسْرائِيل) عن إِسْماعِيل السُّدِّي، عن سَعْد بن عُبَيْدة، عن أَبي عَبْد الرَّحمان السُّلَمِي، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: والسُّدِّي اسمه: إِسْمَاعيل بن عَبْد الرَّحْمان، وهو من التابعين، قد سَمِعَ من أَنَس بن مالك، ورأى حُسَين بن علي بن أَبي طالب، ﵁. ١٠١٧٥ - عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ الطُّهَوِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ؛ أَنَّ خَادِمًا لِلنَّبِيِّ ﷺ أَحْدَثَتْ، فَأَمَرَنِي النَّبِيُّ ﷺ أَنْ أُقِيمَ عَلَيْهَا الْحَدَّ، فَأَتَيْتُهَا فَوَجَدْتُهَا لَمْ تَجِفَّ مِنْ دَمِهَا، فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: إِذَا جَفَّتْ مِنْ دَمِهَا فَأَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ، أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ. - وفي رواية: عَنْ عَلِيٍّ؛ أَنَّ أَمَةً لَهُمْ زَنَتْ، فَحَمَلَتْ، فَأَتَى عَلِيٌّ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ: دَعْهَا حَتَّى تَلِدَ، أَوْ تَضَعَ، ثُمَّ اجْلِدْهَا. - وفي رواية: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أَمَةٍ لَهُ سَوْدَاءَ، زَنَتْ، لأَجْلِدَهَا الْحَدَّ، قَالَ: فَوَجَدْتُهَا فِي دِمَائِهَا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ لِي: إِذَا تَعَالَتْ مِنْ نِفَاسِهَا فَاجْلِدْهَا خَمْسِينَ - وَقَال أَبُو الرَّبِيعِ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ: فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: إِذَا جَفَّتْ مِنْ دِمَائِهَا فَحُدَّهَا - ثُمَّ قَالَ: أَقِيمُوا الْحُدُودَ. - وفي رواية: عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَحْدَثَتْ جَاِريَةُ النَّبِيِّ ﷺ ، زَنَتْ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ عَلِيًّا أَنْ يَجْلِدَهَا، فَوَجَدَهَا عَلِيٌّ قَدْ وَضَعَتْ، فَلَمْ يَجْلِدْهَا، حَتَّى تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا، فَجَلَدَهَا خَمْسِينَ جَلْدَةً، فَقَالَ: أَحْسَنْتَ. - وفي رواية: أُخْبِرَ النَّبِيُّ ﷺ بِأَمَةٍ لَهُمْ فَجَرَتْ , فَأَرْسَلَنِي إِلَيْهَا، فَقَالَ: اذْهَبْ فَأَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ , فَانْطَلَقْتُ فَوَجَدْتهَا لَمْ تَجِفَّ مِنْ دِمَائِهَا , فَقَالَ: أَفْرَغْتَ؟ فَقُلْتُ: وَجَدْتُهَا لَمْ تَجِفَّ مِنْ دِمَائِهَا , فَقَالَ: إِذَا جَفَّتْ مِنْ دِمَائِهَا فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : وَأَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ. - وفي رواية: زَنَتْ جَارِيَةٌ لِي، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: لَا تَضْرِبْهَا حَتَّى تَضَعَ. أخرجه أحمد ١/ ٨٩ (٦٧٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي ١/ ٩٥ (٧٣٦) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان. وفي

стр. 7262

١/ ١٤٥ (١٢٣١) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا سُفْيان بن سَعِيد. و"أبو داود" ٤٤٧٣ قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، أَخْبَرنا إِسْرائِيل. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٣٥ (١١٣٧) قال: حدَّثنا إِسْحاق بن إِسْماعِيل، حدَّثنا وَكِيع، عن سُفْيان (ح) وحدَّثني أبو خَيْثَمة، حدَّثنا يَزِيد بن هارون، حدَّثنا سُفْيان. وفي (١١٣٨) قال: حدَّثني أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، والعَبَّاس بن الوَلِيد النَّرْسِي، قالا: حدَّثنا أبو الأَحْوَص. وفي ١/ ١٣٦ (١١٤٢) قال: حدَّثني مُحَمد بن بَكَّار، مَوْلى بني هاشم، وأبو الرَّبِيع الزَّهْرَانِي، قالا: حدَّثنا أبو وَكِيع، الجَرَّاح بن مَلِيح. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٧٢٠١ قال: أَخْبَرنا عَبْد الرَّحمان بن مُحَمد بن سَلَاّم، قال: حدَّثنا إِسْحاق الأَزْرَق، عن سُفْيان. وفي (٧٢٢٧) قال: أَخْبَرنا إِسْماعِيل بن مَسْعُود الجَحْدَرِي، قال: حدَّثنا خالد بن الحارث، قال: حدَّثنا شُعْبة. وفي (٧٢٢٨) قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن علي، عن يَحيى، قال: حدَّثنا سُفْيان الثَّوْرِي. وفي (٧٢٢٩) قال: أَخْبَرنا قُتَيْبة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا أبو الأَحْوَص. خمستهم (شُعْبة , وسُفْيان الثَّوْرِي، وإِسْرائِيل، وأبو الأَحْوَص، والجَرَّاح) عن عَبْد الأَعْلى الثَّعْلَبِي، عن أَبي جَمِيلة، مَيْسَرة الطُّهَوِيِّ، فذكره. - قال أبو داود: وكذلك رواه أبو الأَحْوَص، عن عَبْد الأَعْلى، ورواه شُعْبة، عن عَبْد الأَعْلى، فقال فيه: قال: لا تضربها حتى تضع، والأول أصح. - قال أبو عَبْد الرَّحمان النَّسَائِيُّ: عَبْد الأَعْلى ليس بذلك القَوِيّ. ١٠١٧٦ - عَنْ سَعْدِ بْنِ مَعْبَدٍ، أَنَّ يُحَنَّسَ وَصَفِيَّةَ كَانَا مِنْ سَبْيِ الْخُمُسِ، فَزَنَتْ صَفِيَّةُ بِرَجُلٍ مِنَ الْخُمُسِ، فَوَلَدَتْ غُلَامًا، فَادَّعَاهُ الزَّانِي وَيُحَنَّسُ، فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَرَفَعَهُمَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَقْضِي فِيهِمَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ : الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ.

стр. 7263

وَجَلَدَهُمَا خَمْسِينَ خَمْسِينَ. أخرجه أحمد ١/ ١٠٤ (٨٢٠) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، أنبأنا الحَجَّاج، عن الحَسَن بن سَعْد، عن أبيه، فذكره. ١٠١٧٧ - عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: مَا كُنْتُ أُقِيمُ عَلَى أَحَدٍ حَدًّا فَيَمُوتَ فِيهِ، فَأَجِدَ مِنْهُ فِي نَفْسِي، إِلَاّ صَاحِبَ الْخَمْرِ، لأَنَّهُ إِنْ مَاتَ وَدَيْتُهُ، لأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَسُنَّهُ. - وفي رواية: عَنْ عَلِيٍّ، ﵁، قَالَ: لَا أَدِي، أَوْ مَا كُنْتُ لأَدِيَ، مَنْ أَقَمْتُ عَلَيْهِ حَدًّا، إِلَاّ شَارِبَ الْخَمْرِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَسُنَّ فِيهِ شَيْئًا، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ قُلْنَاهُ نَحْنُ. - وفي رواية: مَنْ أَقَمْنَا عَلَيْهِ حَدًّا فَمَاتَ مِنْهُ، فَلَا دِيَةَ لَهُ، إِلَاّ مَنْ ضَرَبْنَاهُ فِي الْخَمْرِ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ صَنَعْنَاهُ. أخرجه أحمد ١/ ١٢٥ (١٠٢٤) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، عن سُفْيان، عن أَبي حَصِين. وفي ١/ ١٣٠ (١٠٨٤) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا مِسْعَر، وسُفْيان، عن أَبي حَصِين. و"البُخَارِي" ٨/ ١٩٦ (٦٧٧٨) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن عَبْد الوَهَّاب، حدَّثنا خالد بن الحارث، حدَّثنا سُفْيان، حدَّثنا أبو حَصِين. و"مسلم" ٥/ ١٢٦ (٤٤٧٨) قال: حدَّثني مُحَمد بن مِنْهَال الضَّرِير، حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، حدَّثنا سُفْيان الثَّوْرِي، عن أَبي حَصِين. وفي (٤٤٧٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، حدَّثنا سُفْيان، بهذا الإسناد. و"أبو داود" ٤٤٨٦ قال: حدَّثنا إِسْماعِيل بن مُوسَى الفَزَارِي، حدَّثنا شَرِيك، عن أَبي حَصِين. و"ابن ماجة" ٢٥٦٩ قال: حدَّثنا إِسْماعِيل بن مُوسَى، حدَّثنا شَرِيك، عن أَبي حَصِين (ح) وحدَّثنا عَبْد الله بن مُحَمد الزُّهْرِي، حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، حدَّثنا مُطَرِّف. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٥٢٥٢ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن أَبي حَصِين. وفي (٥٢٥٣) قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن يَحيى بن الحارث، قال: حدَّثنا أحمد بن أَبي شُعَيْب، قال: حدَّثنا مُوسَى، عن مُطَرِّف، عن الشَّعْبِي. ثلاثتهم (أبو حَصِين، عُثْمان بن عاصم، ومُطَرِّف بن طريف، وعامر الشَّعْبِي) عن عُمَيْر بن

стр. 7264

سَعِيد النَّخَعِي، فذكره. ١٠١٧٨ - عَنْ حُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ، أَبِي سَاسَانَ، قَالَ: شَهِدْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، وَأُتِيَ بِالْوَلِيدِ، قَدْ صَلَّى الصُّبْحَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: أَزِيدُكُمْ؟ فَشَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ، أَحَدُهُمَا حُمْرَانُ، أَنَّهُ شَرِبَ الْخَمْرَ، وَشَهِدَ آخَرُ أَنَّهُ رَآهُ يَتَقَيَّأُ، فَقَالَ عُثْمَانُ: إِنَّهُ لَمْ يَتَقَيَّأْ حَتَّى شَرِبَهَا، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ، قُمْ فَاجْلِدْهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ: قُمْ يَا حَسَنُ فَاجْلِدْهُ، فَقَالَ الْحَسَنُ: وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا، فَكَأَنَّهُ وَجَدَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ، قُمْ فَاجْلِدْهُ، فَجَلَدَهُ، وَعَلِيٌّ يَعُدُّ حَتَّى بَلَغَ أَرْبَعِينَ، فَقَالَ: أَمْسِكْ، ثُمَّ قَالَ: جَلَدَ النَّبِيُّ ﷺ أَرْبَعِينَ، وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، وَعُمَرُ ثَمَانِينَ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ. وَهَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ. - وفي رواية: عَنْ حُضَيْنٍ أَبِي سَاسَانَ الرَّقَاشِيِّ، قَالَ: إنَّهُ قَدِمَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ عَلَى عُثْمَانَ، فَأَخْبَرُوهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْوَلِيدِ - أَيْ بِشُرْبِهِ الْخَمْرَ - فَكَلَّمَهُ عَلِيٌّ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: دُونَكَ ابْنَ عَمِّكَ، فَأَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ، فَقَالَ: يَا حَسَنُ، قُمْ فَاجْلِدْهُ، قَالَ: مَا أَنْتَ مِنْ هَذَا فِي شَيْءٍ، وَلِّ هَذَا غَيْرَكَ، قَالَ: بَلْ ضَعُفْتَ وَوَهَنْتَ وَعَجَزْتَ، قُمْ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ، فَجَعَلَ عَبْدُ اللهِ يَضْرِبُهُ، وَيَعُدُّ عَلِيٌّ، حَتَّى بَلَغَ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ قَالَ: أَمْسِكْ - أَوْ قَالَ: كُفْ - جَلَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَرْبَعِينَ، وَأَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، وَكَمَّلَهَا عُمَرُ ثَمَانِينَ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ. - وفي رواية: عَنْ حُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ وَعْلَةَ؛ أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ صَلَّى بِالنَّاسِ الصُّبْحَ أَرْبَعًا، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: أَزِيدُكُمْ؟ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُثْمَانَ، فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُجْلَدَ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: قُمْ يَا حَسَنُ فَاجْلِدْهُ، قَالَ: وَفِيمَ أَنْتَ وَذَاكَ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ: بَلْ عَجَزْتَ وَوَهَنْتَ، قُمْ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ فَاجْلِدْهُ، فَقَامَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ فَجَلَدَهُ، وَعَلِيٌّ يَعُدُّ، فَلَمَّا بَلَغَ أَرْبَعِينَ، قَالَ لَهُ: أَمْسِكْ، ثُمَّ قَالَ: ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ، وَضَرَبَ أَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، وَعُمَرُ صَدْرًا مِنْ خِلَافَتِهِ، ثُمَّ أَتَمَّهَا عُمَرُ ثَمَانِينَ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ. - وفي رواية: عَنِ الْحُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْحَارِثِ؛ أَنَّ عَلِيًّا أَمَرَ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ فَجَلَدَهُ، وَعُثْمَانُ يَعُدُّ، حَتَّى بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَوْطًا، ثُمَّ قَالَ: أَمْسِكْ، فَقَالَ عَلِيٌّ: جَلَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ، وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، فَكَمَّلَهَا عُمَرُ ثَمَانِينَ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ. - وفي رواية: جَلَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْخَمْرِ وَأَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، وَكَمَّلَهَا عُمَرُ ثَمَانِينَ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ. ١ - أخرجه أحمد ١/ ٨٢ (٦٢٤) قال: حدَّثنا إِسْماعِيل. وفي ١/ ١٤٠ (١١٨٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. وفي ١/ ١٤٤ (١٢٣٠) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون. و"مسلم" ٥/ ١٢٦ (٤٤٧٧) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وزُهَيْر بن حَرْب، وعلي بن حُجْر، قالوا: حدَّثنا إِسْماعِيل، وهو ابن عُلَيَّة. و"أبو داود" ٤٤٨١ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَحيى. و"ابن ماجة" ٢٥٧١ قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا ابن عُلَيَّة. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٥٢٥٠ قال: أَخْبَرنا حُمَيْد بن مَسْعَدَة، قال: أَخْبَرنا يَزِيد، وهو ابن زُرَيْع. خمستهم (إِسْماعِيل بن إبراهيم ابن عُلَيَّة، ومُحَمد بن جَعْفَر، ويَزِيد بن هارون، ويَحيى، ويَزِيد بن زُرَيْع) عن سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة. ٢ - وأخرجه الدَّارِمِي (٢٣١٢) قال: حدَّثنا مُسْلم بن إبراهيم. و"مسلم"

стр. 7265

٥/ ١٢٦ (٤٤٧٧) قال: حدَّثنا إِسْحاق بن إبراهيم الحَنْظَلِي، أَخْبَرنا يَحيى بن حَمَّاد. و"أبو داود" ٤٤٨٠ قال: حدَّثنا مُسَدَّد بن مُسَرْهَد، ومُوسَى بن إِسْماعِيل، المَعْنَى. و"ابن ماجة" ٢٥٧١ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الملك بن أَبي الشَّوَارِب. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٥٢٥١ قال: أَخْبَرنا إِسْحاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا يَحيى بن حَمَّاد. خمستهم (مُسْلم بن إبراهيم، ويَحيى بن حَمَّاد، ومُسَدَّد، ومُوسَى، ومُحَمد بن عَبْد الملك) عن عَبْد العَزِيز بن المُخْتَار. كلاهما (سَعِيد، وعَبْد العَزِيز) عن عَبْد الله بن فَيْرُوز، مَوْلى ابن عامر، الدَّانَاج، قال: حدَّثنا حُضَيْن بن المُنْذِر، أَبو سَاسَانَ، فذكره. - قال أبو داود (٤٤٨١): وقال الأَصْمَعِيُّ: وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا (وَلِّ شديدها من تولى هينها. قال أبو داود: هذا كان سيد قومه، حُضَيْن بن المُنْذِر أبو ساسان. ١٠١٧٩ - عَنْ إبراهيم بن عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَن عَلِيٍّ، قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِرَجُلٍ قَتَلَ عَبْدَهُ مُتَعَمِّدًا، فَجَلَدَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِئَةً جَلْدَةٍ، وَنَفَاهُ سَنَةً، وَمَحَا سَهْمَهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ، وَلَمْ يَقُدْهُ مِنْهُ. أخرجه ابن ماجة (٢٦٦٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، حدَّثنا ابن الطَّبَّاع , قال: حدثنا إِسْماعِيل بن عَيَّاش، عن إِسْحاق بن عَبْد الله بن أَبي فَرْوَة، عن إبراهيم بن عَبْد الله بن حُنَيْنٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَتَلَ رَجُلٌ عَبْدَهُ عَمْدًا مُتَعَمِّدًا، فَجَلَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِئَةً، وَنَفَاهُ سَنَةً، وَمَحَا سَهْمَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. لم يقل إبراهيم بن عَبْد الله بن حُنَيْنٍ: عن أبيه.

стр. 7266

١٠١٨٠ - عَنْ خِلَاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: الْمُكَاتَبُ يَعْتِقُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى، وَيُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ، وَيَرِثُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ. أخرجه النَّسَائِي ٨/ ٤٦، وفي "الكبرى" ٦٩٨٦ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عِيسَى بن النَّقَّاش، قال: حدَّثنا يَزِيد، يعني ابن هارون، قال: أنبأنا حَمَّاد، عن قَتَادة، عن خِلَاس، عن عليٍّ. وعن أَيُّوب، عن عِكْرِمة، عن ابن عَبَّاس، عن النَّبِيِّ ﷺ ، فذكره. ١٠١٨١ - عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى. أخرجه أحمد ١/ ٩٤ (٧٢٣) و ١/ ١٠٤ (٨١٨) قال: حدَّثنا عَفَّان. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٥٠٠٣ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الله بن المُبَارك، قال: حدَّثنا أبو هِشَام. كلاهما (عَفَّان، وأبو هِشَام المَخْزُومِي) قالا: حدَّثنا وُهَيْب، حدَّثنا أَيُّوب، عن عِكْرِمة، فذكره. - أخرجه النسائي في "الكبرى" ٥٠٠٤ قال: أَخْبَرنا زكريا بن

стр. 7267

يَحيى، قال: حدَّثنا إِسْحاق , عن إِسْماعِيل إبراهيم ابن عُلَيَّة، عن أَيُّوب، عن عِكْرِمة، قال: قال عليٌّ: يُودَى من المُكَاتَبِ بقدر ما أداه (مَوْقُوفٌ. - قال أبو عَبْد الرَّحمان النَّسَائِيُّ: ابن عُلَيَّة أثبث في أَيُّوب من وُهَيْب، وحديثه أشبه بالصَّواب. - وأخرجه النَّسَائِي في "الكبرى" ٥٠٠٦ قال: أَخْبَرنا حُمَيْد بن مَسْعَدَة، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن خالد، عن عِكْرِمة، عن عليٍّ، قال: إذا أدى النصف فهو غريم. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ (١٢٥٩): وروى خالد الحَذَّاء، عن عِكْرِمَة، عن عليٍّ؛ قوله. ١٠١٨٢ - عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى قَوْمٍ قَدْ بَنَوْا زُبْيَةً لِلأَسَدِ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ يَتَدَافَعُونَ إِذْ سَقَطَ رَجُلٌ، فَتَعَلَّقَ بِآخَرَ، ثُمَّ تَعَلَّقَ رَجُلٌ بِآخَرَ، حَتَّى صَارُوا فِيهَا أَرْبَعَةً، فَجَرَحَهُمُ الأَسَدُ، فَانْتَدَبَ لَهُ رَجُلٌ بِحَرْبَةٍ فَقَتَلَهُ، وَمَاتُوا مِنْ جِرَاحَاتِهِمْ كُلُّهُمْ، فَقَامَ أَوْلِيَاءُ الأَوَّلِ إِلَى أَوْلِيَاءِ الآخَرِ، فَأَخْرَجُوا السِّلَاحَ لِيَقْتَتِلُوا، فَأَتَاهُمْ عَلِيٌّ، ﵁، عَلَى تَفْيِئَةِ ذَلِكَ، فَقَالَ: تُرِيدُونَ أَنْ تَقَاتَلُوا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ حَيٌّ؟! إِنِّي أَقْضِي بَيْنَكُمْ قَضَاءً، إِنْ رَضِيتُمْ فَهُوَ الْقَضَاءُ، وَإِلَاّ حَجَزَ بَعْضُكُمْ عَنْ بَعْضٍ، حَتَّى تَأْتُوا النَّبِيَّ ﷺ ، فَيَكُونَ هُوَ الَّذِي يَقْضِي بَيْنَكُمْ، فَمَنْ عَدَا بَعْدَ ذَلِكَ فَلَا حَقَّ لَهُ، اجْمَعُوا مِنْ قَبَائِلِ الَّذِينَ حَفَرُوا الْبِئْرَ رُبُعَ الدِّيَةِ، وَثُلُثَ الدِّيَةِ، وَنِصْفَ الدِّيَةِ، وَالدِّيَةَ كَامِلَةً، فَلِلأَوَّلِ الرُّبُعُ، لأَنَّهُ

стр. 7268

هَلَكَ مَنْ فَوْقَهُ، وَلِلثَّانِى ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَلِلثَّالِثِ نِصْفُ الدِّيَةِ، فَأَبَوْا أَنْ يَرْضَوْا، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ ، وَهُوَ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ، فَقَصُّوا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، فَقَالَ: أَنَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ، وَاحْتَبَى، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: إِنَّ عَلِيًّا قَضَى فِينَا، فَقَصُّوا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، فَأَجَازَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ . أخرجه أحمد ١/ ٧٧ (٥٧٣) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، حدَّثنا إِسْرائِيل، حدَّثنا سِمَاك، عن حَنَش، فذكره. - أخرجه أحمد ١/ ٧٧ (٥٧٤) قال: حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا حَمَّاد. وفي ١/ ١٢٨ (١٠٦٣) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. وفي ١/ ١٥٢ (١٣١٠) قال: حدَّثنا بَهْز، وعَفَّان، المَعْنَى، قالا: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة , عن سِمَاك بن حَرْب، عَنْ حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ؛ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ بِالْيَمَنِ، فَاحْتَفَرُوا زُبْيَةً لِلأَسَدِ، فَجَاءَ حَتَّى وَقَعَ فِيهَا رَجُلٌ، وَتَعَلَّقَ بِآخَرَ، وَتَعَلَّقَ الآخَرُ بِآخَرَ، وَتَعَلَّقَ الآخَرُ بِآخَرَ، حَتَّى صَارُوا أَرْبَعَةً، فَجَرَحَهُمُ الأَسَدُ فِيهَا، فَمِنْهُمْ مَنْ مَاتَ فِيهَا، وَمِنْهُمْ مَنْ أُخْرِجَ فَمَاتَ، قَالَ: فَتَنَازَعُوا فِي ذَلِكَ حَتَّى أَخَذُوا السِّلَاحَ، قَالَ: فَأَتَاهُمْ عَلِيٌّ، فَقَالَ: وَيْلَكُمْ، تَقْتُلُونَ مِئَتَيْ إِنْسَانٍ فِي شَأْنِ أَرْبَعَةِ أَنَاسِيَّ، تَعَالَوْا أَقْضِ بَيْنَكُمْ بِقَضَاءٍ، فَإِنْ رَضِيتُمْ بِهِ، وَإِلَاّ فَارْتَفِعُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: فَقَضَى لِلأَوَّلِ رُبُعَ دِيَتِهِ، وَلِلثَّانِي ثُلُثَ دِيَتِهِ، وَلِلثَّالِثِ نِصْفَ دِيَتِهِ، وَلِلرَّابِعِ الدِّيَةَ كَامِلَةً، قَالَ: فَرَضِيَ بَعْضُهُمْ، وَكَرِهَ بَعْضُهُمْ، وَجَعَلَ الدِّيَةَ عَلَى قَبَائِلِ الَّذِينَ ازْدَحَمُوا، قَالَ: فَارْتَفَعُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ بَهْزٌ: قَالَ حَمَّادٌ: أَحْسَبُهُ قَالَ: كَانَ مُتَّكِئًا، فَاحْتَبَى - قَالَ: سَأَقْضِي بَيْنَكُمْ بِقَضَاءٍ، قَالَ: فَأُخْبِرَ أَنَّ عَلِيًّا، ﵁، قَضَى بِكَذَا وَكَذَا، قَالَ: فَأَمْضَى قَضَاءَهُ. قَالَ عَفَّانُ: سَأَقْضِي بَيْنَكُمْ. - وفي رواية: عَن حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، قَالَ: حُفِرَتْ زُبْيَةٌ بِالْيَمَنِ لِلأَسَدِ، فَوَقَعَ فِيهَا الأَسَدُ , فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَدَافَعُونَ عَلَى رَأْسِ الْبِئْرِ , فَوَقَعَ فِيهَا رَجُلٌ، فَتَعَلَّقَ بِآخَرَ , وَتَعَلَّقَ الآخَرُ بِآخَرَ , فَهَوَى فِيهَا أَرْبَعَةٌ، فَهَلَكُوا فِيهَا جَمِيعًا , فَلَمْ يَدْرِ النَّاسُ كَيْفَ يَصْنَعُونَ؟ فَجَاءَ عَلِيٌّ، فَقَالَ: إنْ شِئْتُمْ قَضَيْت بَيْنَكُمْ بِقَضَاءٍ، يَكُونُ جَائِزًا بَيْنَكُمْ، حَتَّى تَأْتُوا النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: فَإِنِّي أَجْعَلُ الدِّيَةَ عَلَى مَنْ حَفَرَ رَأْسَ الْبِئْرِ , فَجَعَلَ لِلأَوَّلِ الَّذِي هُوَ فِي الْبِئْرِ رُبُعَ الدِّيَةِ , وَلِلثَّانِي ثُلُثَ الدِّيَةِ , وَلِلثَّالِثِ نِصْفَ الدِّيَةِ , وَلِلرَّابِعِ الدِّيَةَ كَامِلَةً , قَالَ: فَتَرَاضَوْا عَلَى ذَلِكَ، حَتَّى أَتَوْا النَّبِيَّ ﷺ ، فَأَخْبَرُوهُ بِقَضَاءِ عَلِيٍّ , فَأَجَازَ الْقَضَاءَ. مُرْسَلٌ. الأقضية ١٠١٨٣ - عَنْ حَنَشٍ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَبْعَثُنِي إِلَى قَوْمٍ أَسَنَّ مِنِّي، وَأَنَا حَدَثٌ لَا أُبْصِرُ الْقَضَاءَ؟ قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي، وَقَالَ: اللَّهُمَّ ثَبِّتْ لِسَانَهُ، وَاهْدِ قَلْبَهُ، يَا عَلِيُّ، إِذَا جَلَسَ إِلَيْكَ الْخَصْمَانِ، فَلَا تَقْضِ بَيْنَهُمَا حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الآخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنَ الأَوَّلِ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ تَبَيَّنَ لَكَ الْقَضَاءُ. قَالَ: فَمَا اخْتَلَفَ عَلَيَّ قَضَاءٌ بَعْدُ، أَوْ مَا أَشْكَلَ عَلَىَّ قَضَاءٌ بَعْدُ (٢. - وفي رواية: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِذَا تَقَاضَى إِلَيْكَ رَجُلَانِ، فَلَا تَقْضِ لِلأَوَّلِ حَتَّى تَسْمَعَ كَلَامَ الآخَرِ، فَسَوْفَ تَدْرِي كَيْفَ تَقْضِي. قَالَ عَلِيٌّ: فَمَا زِلْتُ قَاضِيًا بَعْدُ. - وفي رواية: بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ قَاضِيًا، فَقُلْتُ: تَبْعَثُنِي إِلَى قَوْمٍ وَأَنَا حَدَثُ السِّنِّ، وَلَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ؟ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي، فَقَالَ: ثَبَّتَكَ اللَّهُ وَسَدَّدَكَ، إِذَا جَاءَكَ الْخَصْمَانِ فَلَا تَقْضِ لِلأَوَّلِ حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الآخَرِ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يَبِينَ لَكَ الْقَضَاءُ. قَالَ: فَمَا زِلْتُ قَاضِيًا. - وفي رواية: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى قَوْمٍ ذَوِي أَسْنَانٍ، وَأَنَا حَدِيثُ السِّنِّ، فَقَالَ: إِذَا جَاءَكَ الْخَصْمَانِ فَلَا تَسْمَعْ مِنْ أَحَدِهِمَا، حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الآخَرِ، فَإِنَّهُ سَيُبِيرُ لَكَ الْقَضَاءَ. قَالَ: فَتَعَلَّمْتُ، فَمَا زِلْتُ قَاضِيًا. أخرجه أحمد ١/ ٩٠ (٦٩٠) و ١/ ١٤٣ (١٢١١) قال: حدَّثنا حُسَين بن علي، عن زائدة. وفي ١/ ٩٦ (٧٤٥) قال: حدَّثنا وَكِيع، عن شَرِيك. وفي ١/ ١١١ (٨٨٢) قال: حدَّثنا أَسْود بن عامر، حدَّثنا شَرِيك. و"أبو داود" ٣٥٨٢ قال: حدَّثنا عَمْرو بن عَوْن، قال: أَخْبَرنا شَرِيك. و"التِّرمِذي" ١٣٣١ قال: حدَّثنا هَنَّاد، حدَّثنا حُسَين الجُعْفِي،

стр. 7269

عن زائدة. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٤٩ (١٢٨٠) قال: حدَّثني مُحْرِز بن عَوْن بن أَبي عَوْن، حدَّثنا شَرِيك. وفي (١٢٨١) قال: حدَّثني أبو الرَّبِيع الزَّهْرَانِي، وحدَّثنا علي بن حَكِيم الأَوْدِي، وحدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر الوَرْكَانِي، وحدَّثنا زكريا بن يَحيى، زَحْمُويَه، وحدَّثنا عَبْد الله بن عامر بن زُرَارَة الحَضْرَمِي، وحدَّثنا داود بن عَمْرو الضَّبِّي، قالوا: حدَّثنا شَرِيك. وفي (١٢٨٢ و ١٢٨٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن سُلَيْمان، لُوَيْن، حدَّثنا مُحَمد بن جابر (ح) قال لُوَيْن: وحدَّثنا شَرِيك. وفي ١/ ١٥٠ (١٢٨٥) قال: حدَّثني أَبي، وحدَّثني أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، قالا: حدَّثنا حُسَين بن علي، عن زائدة. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٣٦٦ قال: أَخْبَرنا أحمد بن سُلَيْمان، قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم، قال: حدَّثنا شَرِيك. ثلاثتهم (زائدة، وشَرِيك القاضي، ومُحَمد بن جابر) عن سِمَاك بن حرب، عن حَنَش بن المعتمر، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ. ١٠١٨٤ - عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ تَبْعَثُنِي إِلَى قَوْمٍ هُمْ أَسَنُّ مِنِّي، لأَقْضِيَ بَيْنَهُمْ، قَالَ: اذْهَبْ، فَإِنَّ اللهَ، تَعَالَى، سَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ. أخرجه أحمد ١/ ٨٨ (٦٦٦) و ١/ ١٥٦ (١٣٤٢. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٣٦٧ قال: أَخْبَرنا أحمد بن سُلَيْمان. كلاهما (أحمد بن حَنْبَل، وأحمد بن سُلَيْمان) قالا: حدَّثنا يَحيى بن آدم، قال: حدَّثنا إِسْرائِيل، عن أَبي إِسْحاق، عن حارثة بن مُضَرِّب، فذكره. ١٠١٨٥ - عَمَّنْ سَمِعَ عَليًِّا يَقُولُ: لَمَّا بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ، فَقُلْتُ: تَبْعَثُنِي، وَأَنَا رَجُلٌ حَدِيثُ السِّنِّ، وَلَيْسَ لِي عِلْمٌ بِكَثِيرٍ مِنَ الْقَضَاءِ؟ قَالَ: فَضَرَبَ

стр. 7270

صَدْرِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَقَالَ: اذْهَبْ، فَإِنَّ اللهَ، ، سَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ. قَالَ: فَمَا أَعْيَانِي قَضَاءٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ. أخرجه أحمد ١/ ١٣٦ (١١٤٥) , عن مُحَمد بن جَعْفَر، غُنْدَر، حدَّثنا شُعْبة، عن عَمْرو بن مُرَّة، قال: سَمِعْتُ أبا البَخْتَرِي الطَّائِي، قال: أخبرني من سَمِعَ عليًّا، فذكره. - أخرجه أحمد ١/ ٨٣ (٦٣٦) قال: حدَّثنا يَحيى. و"عَبد بن حُميد" ٩٤ قال: حدَّثنا يَعْلَى. و"ابن ماجة" ٢٣١٠ قال: حدَّثنا على بن مُحَمد، حدَّثنا يَعْلَى، وأبو مُعَاوية. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٣٦٣ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن علي، قال: حدَّثنا يَحيى. وفي (٨٣٦٤) قال: أَخْبَرنا علي بن خَشْرَم، قال: أَخْبَرنا عِيسَى. وفي (٨٣٦٥) قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا أبو مُعَاوية. أربعتهم (يَحيى، ويَعْلَى، وأبو مُعَاوية، وعِيسَى) عن الأَعْمَش، عن عَمْرو بن مُرَّة، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَبْعَثُنِى، وَأَنَا شَابٌّ، أَقْضِي بَيْنَهُمْ، وَلَا أَدْرِي مَا الْقَضَاءُ؟ قَالَ: فَضَرَبَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ، وَثَبِّتْ لِسَانَهُ. قَالَ: فَمَا شَكَكْتُ بَعْدُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ. - وفي رواية: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إلَى أَهْلِ الْيَمَنِ لأَقْضِيَ بَيْنَهُمْ , فَقُلْت: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنِّي لَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ، قَالَ: فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ، وَسَدِّدْ لِسَانَهُ، فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ، حَتَّى جَلَسْتُ مَجْلِسِي هَذَا. - وفي رواية: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ، فَقُلْتُ: إِنَّكَ تَبْعَثُنِي إِلَى قَوْمٍ أَسَنَّ مِنِّي، فَكَيْفَ الْقَضَاءُ فِيهِمْ؟ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ، قَالَ: فَمَا تَعَايَيْتُ فِي حُكُومَةٍ بَعْدُ. ليس بين (أبي البختري)، وبين (علي) أحدٌ. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: روى هذا الحديث شُعْبة، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن أَبي البَخْتَرِي، قال: أخبرني مَنْ سَمِعَ عليًّا. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: أبو البَخْتَرِي لم يَسْمَعْ من عليٍّ شيئًا. الأطعمة والأشربة ١٠١٨٦ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ، وَعَنْ ثَمَنِ الْمَيْتَةِ، وَعَنِ الْخَمْرِ، وَالْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، وَكَسْبِ الْبَغِيِّ، وَعَنْ عَسْبِ كُلِّ ذِي فَحْلٍ. - وفي رواية: عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ بِدَابَّةٍ، فَإِذَا عَلَيْهَا سَرْجٌ عَلَيْهِ خَزٌّ، فَقَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْخَزِّ: عَنْ رُكُوبٍ عَلَيْهَا، وَعَنْ جُلُوسٍ عَلَيْهَا، وَعَنْ جُلُودِ النُّمُورٍ: عَنْ رُكُوبٍ عَلَيْهَا، وَعَنْ جُلُوسٍ عَلَيْهَا، وَعَنِ الْغَنَائِمِ أَنْ تُبَاعَ، حَتَّى تُخَمَّسَ، وَعَنْ حَبَالَى سَبَايَا الْعَدُوِّ أَنْ يُوطَأْنَ، وَعَنِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، وَعَنْ أَكْلِ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَأَكْلِ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ، وَعَنْ ثَمَنِ الْخَمْرِ، وَعَنْ ثَمَنِ الْمَيْتَةِ، وَعَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ، وَعَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ. أخرجه عبد الله بن أحمد ١/ ١٤٧ (١٢٥٤) قال: حدَّثني مُحَمد بن يَحيى، حدَّثنا عَبْد الصَّمد، حدَّثني أَبي، حدَّثنا حَسَن بن ذَكْوَان, عن حَبِيب بن أَبي ثابت، عن عاصم بن ضَمْرَة، فذكره.

стр. 7271

١٠١٨٧ - عَنْ شَرِيكِ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ قَالَ: نُهِيَ عَنْ أَكْلِ الثُّومِ إِلَاّ مَطْبُوخًا. أخرجه أبو داود (٣٨٢٨. والتِّرْمِذي (١٨٠٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن مَدُّويه. كلاهما (أبو داود، ومُحَمد) قالا: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا الجَرَّاح بن مَلِيح , والد وَكِيع، عن أَبي إِسْحاق، عن شَرِيك بن حَنْبَل، فذكره. - وأخرجه التِّرْمِذي (١٨٠٩) قال: حدَّثنا هَنَّاد، حدَّثنا وَكِيع، عن أبيه، عن أَبي إِسْحاق، عن شَرِيك بن حَنْبَل، عن عليٍّ، قال: لَا يصلح أكل الثُّوم إِلَاّ مطبوخًا (مَوْقُوفٌ. - قال التِّرْمِذيُّ: هذا الحديث ليس إسناده بذلك القَوِيّ، وقد رُوِيَ هذا عن عليٍّ قوله، ورُوِيَ عن شَرِيك بن حَنْبَل، عن النَّبِيِّ ﷺ ، مُرْسَلاً. ١٠١٨٨ - عَنْ مَيْسَرَةَ، وَزَاذَانَ، قَالَا: شَرِبَ عَلِيٌّ قَائِمًا، ثُمَّ قَالَ: إِنْ أَشْرَبْ قَائِمًا، فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَشْرَبُ قَائِمًا، وَإِنْ أَشْرَبْ جَالِسًا، فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلميَشْرَبُ جَالِسًا. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٣٤ (١١٢٥) قال: حدَّثني وَهْب بن بَقِيَّة الواسطي، حدَّثنا خالد بن عَبْد الله، عن عَطَاء بن السَّائب، عن مَيْسَرة، وزاذان، فذكراه. أخرجه أحمد ١/ ١١٤ (٩١٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن فُضَيْل. وفي ١/ ١٣٦ (١١٤٠) قال عَبْد الله بن أحمد: حدَّثني أَبي، وإِسْحاق بن إِسْماعِيل، قالا: حدَّثنا ابن فُضَيْل (ح) وحدَّثني سُفْيان بن وَكِيع، حدَّثنا عِمْران بن عُيَيْنَة. كلاهما (ابن فُضَيْل، وعِمْران بن عُيَيْنَة) عن عَطَاء بن السَّائب، عَنْ مَيْسَرَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا يَشْرَبُ قَائِمًا، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: تَشْرَبُ قَائِمًا؟ فَقَالَ: إِنْ أَشْرَبْ قَائِمًا، فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَشْرَبُ قَائِمًا، وَإِنْ أَشْرَبْ قَاعِدًا، فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَشْرَبُ قَاعِدًا. ليس فيه: زاذان.

стр. 7272

- وأخرجه أحمد ١/ ١٠١ (٧٩٥) قال: حدَّثنا عَفَّان. وفي ١/ ١٣٤ (١١٢٨) قال عَبْد الله ابن أحمد: حدَّثني إبراهيم بن الحَجَّاج. كلاهما (عَفَّان، وإبراهيم) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن عَطَاء بن السَّائب، عَنْ زَاذَانَ؛ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ شَرِبَ قَائِمًا، فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّاسُ كَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوهُ، فَقَالَ: مَا تَنْظُرُونَ؟! إِنْ أَشْرَبْ قَائِمًا، فَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَشْرَبُ قَائِمًا، وَإِنْ أَشْرَبْ قَاعِدًا، فَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَشْرَبُ قَاعِدًا. ليس فيه: مَيْسَرة. ١٠١٨٩ - عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْمُزَفَّتِ. - وفي رواية: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الدُّبَّاءِ، وَالْمُزَفَّتِ. أخرجه أحمد ١/ ٨٣ (٦٣٤) قال: حدَّثنا يَحيى، عن سُفْيان. وفي ١/ ١٣٩ (١١٨٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و"البُخَارِي" ٧/ ١٣٩ (٥٥٩٤) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَحيى، عن سُفْيان (ح) وحدَّثنا عُثْمان، حدَّثنا جَرِير. و"مسلم" ٦/ ٩٣ (٥٢١٦) قال: حدَّثنا سَعِيد بن عَمْرو الأَشْعَثِي، أَخْبَرنا عَبْثَر (ح) وحدَّثني زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا جَرِير (ح) وحدَّثني بِشْر بن خالد، أَخْبَرنا مُحَمد، يعني ابن جَعْفَر، عن شُعْبة. و"النَّسائي" ٨/ ٣٠٥، وفي "الكبرى" ٥١١٧ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا يَحيى، عن سُفْيان. ثلاثتهم (سُفْيان، وشُعْبة، وجَرِير) عن سُلَيْمان الأَعْمَش، عن إبراهيم التَّيْمِي، عن الحارث بن سُوَيْد، فذكره. - قال أبو عَبْد الرَّحمان، عَبْد الله بن أحمد بن حَنْبَل (٦٣٤): سَمِعْتُ أَبي يقول: ليس بالكُوفة عن عليٍّ حديثٌ أصح من هذا. ١٠١٩٠ - عَنْ مَالِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ عَلِيٍّ، قَالَ: فَجَاءَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ فَسَلَّمَ، ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، انْهَنَا عَمَّا نَهَاكَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ:

стр. 7273

نَهَانَا عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُزَفَّتِ، وَالنَّقِيرِ، وَنَهَانَا عَنِ الْقَسِّيِّ، وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ، وَعَنِ الْحَرِيرِ، والْحِلَقِ الذَّهَبِ. ثُمَّ قَالَ: كَسَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ حُلَّةً مِنْ حَرِيرٍ، فَخَرَجْتُ فِيهَا لِيَرَى النَّاسُ عَلَيَّ كِسْوَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: فَرَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَأَمَرَنِي بِنَزْعِهِمَا، فَأَرْسَلَ بِإِحْدَاهُمَا إِلَى فَاطِمَةَ، وَشَقَّ الأُخْرَى بَيْنَ نِسَائِهِ. - وفي رواية: عَنْ مَالِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: جَاءَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: حَدِّثْنِي مَا نَهَاكَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: نَهَانِي عَنِ الْحَنْتَمِ، وَالدُّبَّاءِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْجِعَةِ، وَعَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ، أَوْ قَالَ: حَلْقَةِ الذَّهَبِ، وَعَنِ الْحَرِيرِ، وَالْقَسِّيِّ، وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ، قَالَ: وَأُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حُلَّةُ حَرِيرٍ فَكَسَانِيهَا، فَخَرَجْتُ فِيهَا، فَأَخَذَهَا، فَأَعْطَاهَا فَاطِمَةَ، أَوْ عَمَّتَهُ - إِسْمَاعِيلُ يَقُولُ ذَلِكَ -. - وفي رواية: عَنْ مَالِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، أَنَّ صَعْصَعَةَ بْنَ صُوحَانَ أَتَى عَلِيًّا، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , انْهَنِي عَمَّا نَهَاكَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْجِعَةِ. - وفي رواية: عَنْ مَالِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: جَاءَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: انْهَنَا عَمَّا نَهَاكَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، قَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْجِعَةِ، وَنَهَانَا عَنْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ، وَلُبْسِ الْحَرِيرِ، وَلُبْسِ الْقَسِّيِّ، وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ. أخرجه أحمد ١/ ١١٩ (٩٦٣) قال: حدَّثنا علي بن عاصم. وفي ١/ ١٣٨ (١١٦٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي (١١٦٣) قال: حدَّثناه يُونُس، حدَّثنا عَبْد الواحد. و"أبو داود" ٣٦٩٧ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا عَبْد الواحد. و"النَّسائي" ٨/ ١٦٦، وفي "الكبرى" ٩٤٠٩ قال: أَخْبَرنا عَبْد الرَّحمان بن إبراهيم، دُحَيْم، قال: حدَّثنا مَرْوَان، هو ابن مُعَاوية. وفي ٨/ ١٦٦ و ٣٠٢، وفي "الكبرى" ٥١٠٢ و ٩٤١٠ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبة ابن سَعِيد، قال: حدَّثنا عَبْد الواحد. أربعتهم (علي، وشُعْبة، وعَبْد الواحد بن زِيَاد، ومَرْوَان) عن إِسْماعِيل بن سُمَيْع الحَنَفِي، عن مالك بن عُمَيْر، فذكره. - أخرجه النَّسَائِي ٨/ ١٦٦، وفي "الكبرى" ٩٤٠٨ قال: أَخْبَرنا إِسْحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عُبَيْد الله بن مُوسَى، قال: أنبأنا إِسْرائِيل، عن إِسْماعِيل بن سُمَيْع، عن مالك بن عُمَيْر، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيٍّ: انْهَنَا عَمَّا نَهَاكَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، قَالَ: نَهَانِي عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَحَلْقَةِ الذَّهَبِ، وَلُبْسِ الْحَرِيرِ، وَالْقَسِّيِّ، وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ. زاد فيه: عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ. - قال أبو عَبْد الرَّحمان النَّسَائِي: حديث مَرْوَان، وعَبْد الواحد أولى بالصَّواب من حديث إِسْرائِيل.

стр. 7274

١٠١٩١ - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: صَنَعَ لَنَا عَبْدُ الرَّحْمَانِ بْنُ عَوْفٍ طَعَامًا، فَدَعَانَا وَسَقَانَا مِنَ الْخَمْرِ، فَأَخَذَتِ الْخَمْرُ مِنَّا، وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَقَدَّمُونِي، فَقَرَأْتُ: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ. لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ. وَنَحْنُ نَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ، تَعَالَى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ". - وفي رواية: أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ دَعَاهُ، وَعَبْدَ الرَّحْمَانِ بْنَ عَوْفٍ، فَسَقَاهُمَا قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ الْخَمْرُ، فَأَمَّهُمْ عَلِيٌّ فِي الْمَغْرِبِ، فَقَرَأَ: "قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)، فَخَلَطَ فِيهَا، فَنَزَلَتْ: "لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ". أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (٨٢) قال: أَخْبَرنا عَبْد الرَّحمان بن سَعْد، قال: أَخْبَرنا أبو جَعْفَر الرَّازِي. و"أبو داود" ٣٦٧١ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَحيى، عن سُفْيان. و"التِّرمِذي" ٣٠٢٦ قال: حدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، حدَّثنا عَبْد الرَّحمان بن سَعْد، عن أَبي جَعْفَر الرَّازِي. و"النَّسَائي" في "الكبرى" عن عَمْرو بن علي، عن ابن مَهْدِي، عن سُفْيان. كلاهما (أبو جَعْفَر، وسُفْيان) عن عَطَاء بن السَّائب، عن أَبي عَبْد الرَّحمان السُّلَمِي، فذكره. اللباس والزينة ١٠١٩٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَرِيرًا بِشِمَالِهِ، وَذَهَبًا بيَمِينِهِ، ثُمَّ رَفَعَ بِهِمَا يَدَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي، حِلٌّ لإِنَاثِهِمْ. - وفي رواية: إِنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ أَخَذَ حَرِيرًا فَجَعَلَهُ فِي يَمِينِهِ، وَأَخَذَ ذَهَبًا فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِى. - وفي رواية: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي إِحْدَى يَدَيْهِ ذَهَبٌ، وَفِي الأُخْرَى حَرِيرٌ، فَقَالَ: هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي. أخرجه أحمد ١/ ١١٥ (٩٣٥) قال: حدَّثنا حَجَّاج، حدَّثنا لَيْث.

стр. 7275

و"عَبد بن حُميد" ٨٠ قال: أَخْبَرنا يَزِيد ابن هارون، أَخْبَرنا مُحَمد بن إِسْحاق. و"ابن ماجة" ٣٥٩٥ قال: حدَّثنا أبو بَكْر، حدَّثنا عَبْد الرَّحِيم بن سُلَيْمان، عن مُحَمد بن إِسْحاق. و"النَّسائي" ٨/ ١٦٠، وفي "الكبرى" ٩٣٨٣ قال: أَخْبَرنا عِيسَى بن حَمَّاد، قال: أنبأنا اللَّيْث. وفي ٨/ ١٦٠، وفي "الكبرى" ٩٣٨٥ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن علي، قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، قال: أنبأنا مُحَمد بن إِسْحاق. كلاهما (لَيْث بن سَعْد، وابن إِسْحاق) عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب، عن أَبي الصَّعْبة، عَبْد العَزِيز بن أَبي الصَّعْبة، عن أَبي أَفْلَح الهَمْدَانِي، عن عَبْد الله بن زُرَيْر، فذكره. - في رواية عيسى بن حماد، عند النسائي، في (المجتبى): عن رجل من همدان، يقال له: أبو صالح، عن ابن زُرَيْر. أخرجه أحمد ١/ ٩٦ (٧٥٠) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا مُحَمد بن إِسْحاق، عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب، عن عَبْد العَزِيز بن أَبي الصَّعْبة، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَهَبًا بيَمِينِهِ، وَحَرِيرًا بِشِمَالِهِ، ثُمَّ رَفَعَ بِهِمَا يَدَيْهِ، فَقَالَ: هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي. ليس فيه: أبو أَفْلَح. - وأخرجه أبو داود (٤٠٥٧. والنَّسَائِي ٨/ ١٦٠، وفي "الكبرى" ٩٣٨٢ قال أبو داود: حدَّثنا، وقال النَّسَائِي: أَخْبَرنا قُتَيْبة، قال: حدَّثنا اللَّيْث، عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب، عن أَبي أَفْلَح الهَمْدَانِي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَيْرٍ - يَعْنِي الْغَافِقِيَّ - أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، ﵁، يَقُولُ: إِنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ أَخَذَ حَرِيرًا فَجَعَلَهُ فِي يَمِينِهِ، وَأَخَذَ ذَهَبًا فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي. ليس فيه: أبو الصَّعْبة. - وأخرجه النَّسَائِي ٨/ ١٦٠، وفي "الكبرى" ٩٣٨٤ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن حاتم، قال: حدَّثنا حِبَّان، قال: أنبأنا عَبْد الله، عن لَيْث بن سَعْد، قال: حدَّثني يَزِيد بن أَبي حَبِيب، عن ابن أَبي الصَّعْبة، عن رجلٍ من هَمْدان، يُقال له: أَفْلَح، عَنِ ابْنِ زُرَيْرٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا يَقُولُ: إِنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ أَخَذَ حَرِيرًا فَجَعَلَهُ فِي يَمِينِهِ، وَأَخَذَ ذَهَبًا فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي. - قال أبو عَبْد الرَّحمان النَّسَائِىُّ: وحديث ابن المُبَارك أولى بالصَّواب، إلا قوله: أَفْلَح)، فإن (أبا أَفْلَح) أشبه، والله تعالى أعلم.

стр. 7276

١٠١٩٣ - عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ، وَعَنِ الْقَسِّيِّ، وَعَنِ الْمِيثَرَةِ، وَعَنِ الْجِعَةِ. قَالَ أَبُو الأَحْوَصِ: وَهُوَ شَرَابٌ يُتَّخَذُ بِمِصْرَ، مِنَ الشَّعِيرِ (١. - وفي رواية: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ، وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ، وَالْمَيَاثِرِ. - وفي رواية: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ، وَعَنِ الْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ، وَعَنِ الثِّيَابِ الْقَسِّيَّةِ، وَعَنِ الْجِعَةِ - شَرَابٌ يُصْنَعُ مِنَ الشَّعِيرِ وَالْحِنْطَةِ - وَذَكَرَ مِنْ شِدَّتِهِ. أخرجه أحمد ١/ ٩٣ (٧٢٢) و ١/ ١٠٤ (٨١٦) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا شُعْبة. وفي ١/ ١٢٧ (١٠٤٩) قال: حدَّثنا وَكِيع، عن إِسْرائِيل. وفي ١/ ١٣٧ (١١٥٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و"أبو داود" ٤٠٥١ قال: حدَّثنا حَفْص بن عُمَر، ومُسْلم بن إبراهيم، قالا: حدَّثنا شُعْبة. و"ابن ماجة" ٣٦٥٤ قال: حدَّثنا أبو بَكْر، حدَّثنا أبو الأَحْوَص. و"التِّرمِذي" ٢٨٠٨ قال: حدَّثنا قُتَيْبة، حدَّثنا أبو الأَحْوَص. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٣٢ (١١٠٢) قال: حدَّثني أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا أبو الأَحْوَص. وفي ١/ ١٣٣ (١١١٣) قال: حدَّثنا إِسْحاق بن إِسْماعِيل، حدَّثنا يَحيى بن عَبَّاد، حدَّثنا شُعْبة. و"النَّسائي" ٨/ ١٦٥، وفي "الكبرى" ٩٤٠٤ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبة، قال: حدَّثنا أبو الأَحْوَص. وفي ٨/ ١٦٥، وفي "الكبرى" ٩٤٠٥ قال: أخبرني مُحَمد بن آدم، عن عَبْد الرَّحِيم، عن زكريا. وفي ٨/ ١٦٥، وفي "الكبرى" ٩٤٠٦ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الله بن المُبَارك، قال: حدَّثنا يَحيى، وهو ابن آدم، قال: حدَّثنا زُهَيْر. خمستهم (شُعْبة، وإِسْرائِيل، وأبو الأَحْوَص، وزكريا بن أَبي زائدة، وزُهَيْر) عن أَبي إِسْحاق، عن هُبَيْرة بن يَرِيم، فذكره. ١٠١٩٤ - عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:

стр. 7277

نَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ، وَالْقَسِّيِّ، وَالْمِيثَرَةِ، وَالْجِعَةِ. أخرجه النَّسَائِي ٨/ ١٦٦ و ٣٠٢، وفي "الكبرى" ٥١٠١ و ٩٤٠٧ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الله بن المُبَارك، قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم، قال: حدَّثنا عَمَّار بن رُزَيْق، عن أَبي إِسْحاق، عن صَعْصَعَة بن صُوحَان، فذكره. - قال أبو عَبْد الرَّحمان النَّسَائِيُّ: الذي قبله أشبه بالصَّواب. يعني حديث أَبي إِسْحاق، عن هُبَيْرة بن يَرِيم السابق. - حَدِيثُ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، مَوْلَى عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ. هكذا وقع في أصول "سنن ابن ماجة" والصَّواب أنه من حديث نافع، مَوْلى ابن عُمَر، عن عَبْد الله بن حُنَيْن. وقد سلف الحديث، على الصَّواب، في كتاب الصَّلاة، رقم (١٠٧٤٢) فانظر تعليقنا عليه. ١٠١٩٥ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ﵁، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى قَوْمٍ، فِيهِمْ رَجُلٌ مُتَخَلِّقٌ بِخَلوُقٍ، فَنظَرَ إِلَيْهِمْ، وسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، وَأَعْرَضَ عَنِ الرَّجُلِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَعْرَضْتَ عَنِّي؟ قَالَ: بَيْنَ عَيْنَيْكَ جَمْرَةٌ. أخرجه البُخَاري، في "الأدب المفرد"١٠٢٠ قال: حدَّثنا زكريا بن يَحيى، قال: حدَّثني القاسم بن الحَكَم العُرَنِي، قال: أَخْبَرنا سَعِيد بن عُبَيْد الطَّائِي، عن علي بن رَبِيعة، فذكره.

стр. 7278

١٠١٩٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ﵁؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَلْبَسُ خَاتَمَهُ فِي يَمِينِهِ. أخرجه أبو داود (٤٢٢٦) قال: حدَّثنا أحمد بن صالح، حدَّثنا ابن وَهْب. و"التِّرمِذي" في (الشمائل) ٩٥ قال: حدَّثنا مُحَمد بن سَهْل بن عَسْكر البَغْدَادِي، وعَبْد الله بن عَبْد الرَّحمان، قالا: أَخْبَرنا يَحيى بن حَسَّان. وفي (٩٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، حدَّثنا أحمد بن صالح، حدَّثنا عَبْد الله بن وَهْب. و"النَّسائي" ٨/ ١٧٤، وفي "الكبرى" ٩٤٥٨ قال: أَخْبَرنا الرَّبِيع بن سُلَيْمان، قال: حدَّثنا ابن وَهْب. كلاهما (عَبْد الله بن وَهْب، ويَحيى بن حَسَّان) عن سُلَيْمان بن بِلَال، عن شَرِيك بن عَبْد الله بن أَبي نَمِر، عن إبراهيم بن عَبْد الله بن حُنَيْن، عن أبيه، فذكره. - في رواية ابن وَهْب، عند أَبي داود، والنَّسَائِي؛ (قال شَرِيك: وأخبرني أبو سَلَمَة؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَلْبَسُ خَاتَمَهُ فِي يَمِينِهِ. مرسلٌ. ١٠١٩٧ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى، وَالسَّدَاد َ، وَاذْكُرْ بِالْهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ، وَاذْكُرْ بِالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ. قَالَ: وَنَهَى، أَوْ نَهَانِي، عَنِ الْقَسِّيِّ، وَالْمِيْثَرَةِ، وَعَنِ الْخَاتَمِ فِي السَّبَّابَةِ، أَوِ الْوُسْطَى. - وفي رواية: عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي، فَجَاءَ عَلِيٌّ فَقَامَ عَلَيْنَا، فَسَلَّمَ، ثُمَّ أَمَرَ أَبَا مُوسَى بِأُمُورٍ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : سَلِ اللهَ الْهُدَى، وَأَنْتَ تَعْنِي بِذَلِكَ هِدَايَةَ الطَّرِيقِ، وَاسْأَلِ اللهَ الَّسدَادَ، وَأَنْتَ تَعْنِي بِذَلِكَ تَسْدِيدَك السَّهْمَ، وَنَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَن أَجْعَلَ خَاتَمِي فِي هَذِهِ، أَوْ هَذِهِ، السَّبَّابَةِ، وَالْوُسْطَى، قَالَ: فَكَانَ قَائِمًا، فَمَا أَدْرِي فِي أَيَّتِهِمَا قَالَ: وَنَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمِيثَرَةِ، وَعَنِ الْقَِسِّيَّةِ. قُلْنَا لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَيُّ شَيْءٍ الْمِيثَرَةُ؟ قَالَ: شَيْءٌ كَانَ يَصْنَعُهُ النِّسَاءُ لِبُعُولَتِهِنَّ عَلَى رِحَالِهِنَّ، قَالَ: قُلْنَا: وَمَا الْقَِسِّيَّةُ؟ قَالَ: ثِيَابٌ تَأْتِينَا مِنْ قِبَلِ الشَّامِ، مُضَلَّعَةٌ، فِيهَا أَمْثَالُ الأُتْرُجِّ. قَالَ: قَالَ أَبُو بُرْدَةَ: فَلَمَّا رَأَيْتُ السَّبَنِيَّ عَرَفْتُ أَنَّهَا هِيَ. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى أَنْ يَتَخَتَّمَ فِي ذِهِ، أَوْ ذِهِ، الْوُسْطَى، وَالسَّبَّابَةِ. وَقَالَ جَابِرٌ، يَعْنِي الْجُعْفِيَّ: هِيَ الْوُسْطَى لَا شَكَّ فِيهَا. - وفي رواية: نَهَانِي - يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ أَنْ أَجْعَلَ خَاتَمِي فِي هَذِهِ، أَوِ الَّتِي تَلِيهَا - لَمْ يَدْرِ عَاصِمٌ فِي أَيِّ الثِّنْتَيْنِ - وَنَهَانِي عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ، وَعَنْ جُلُوسٍ عَلَى الْمَيَاثِرِ. قَالَ: فَأَمَّا الْقَسِّيُّ: فَثِيَابٌ مُضَلَّعَةٌ يُؤْتَى بِهَا مِنْ مِصْرَ وَالشَّامِ، فِيهَا شِبْهُ كَذَا، وَأَمَّا الْمَيَاثِرُ: فَشَيْءٌ كَانَتْ تَجْعَلُهُ النِّسَاءُ لِبُعُولَتِهِنَّ عَلَى الرَّحْلِ كَالْقَطَائِفِ الأُرْجُوَانِ. - وفي رواية: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَتَخَتَّمَ فِي هَذِهِ، وَفِي هَذِهِ، يَعْنِي الْخِنْصَرَ، وَالإِبْهَامَ. - وفي رواية: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْقَسِّيِّ، وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ، وَأَنْ أَلْبَسَ خَاتَمِي فِي هَذِهِ، وَفِي هَذِهِ، وَأَشَارَ إِلَى السَّبَّابَةِ، وَالْوُسْطَى. - وفي رواية: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَلْبَسَ فِي إِصْبَعِي هَذِهِ، وَفِي الْوُسْطَى، وَالَّتِي تَلِيهَا.

стр. 7279

أخرجه أحمد ١/ ١٠٩ (٨٦٣) قال: حدَّثنا هاشم، حدَّثنا شُعْبة. وفي ١/ ١٢٤ (١٠١٩) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، عن سُفْيان (ح) وعَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا سُفْيان. وفي ١/ ١٣٤ (١١٢٤) قال: حدَّثنا علي بن عاصم. وفي ١/ ١٣٨ (١١٦٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي ١/ ١٥٤ (١٣٢١) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا أبو عَوَانَة. و"مسلم" ٦/ ١٥٢ (٥٥٤١) قال: حدَّثني مُحَمد بن عَبْد الله بن نُمَيْر، وأبو كُرَيْب، جميعًا عن ابن إِدْرِيس، واللفظ لأَبي كُرَيْب: حدَّثنا ابن إِدْرِيس. وفي (٥٥٤٣) قال: وحدَّثنا ابن المُثَنَّى، وابن بَشَّار، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي (٥٥٤٤) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، أَخْبَرنا أبو الأَحْوَص. وفي ٨/ ٨٣ (٧٠١١) قال: حدَّثنا أبو كُرَيْب، مُحَمد بن العَلَاء، حدَّثنا ابن إِدْرِيس. وفي (٧٠١٢) قال: وحدَّثنا ابن نُمَيْر، حدَّثنا عَبْد الله، يعني ابن إِدْرِيس. و"أبو داود" ٤٢٢٥ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل. و"ابن ماجة" ٣٦٤٨ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَبْد الله بن إِدْرِيس. و"النَّسائي" ٨/ ١٧٧، وفي "الكبرى" ٩٤٦٧ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، ومُحَمد بن بَشَّار، قالا: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، عن سُفْيان. وفي ٨/ ١٧٧، وفي "الكبرى" ٩٤٦٩ قال: أَخْبَرنا إِسْماعِيل بن مَسْعُود، قال: حدَّثنا بِشْر. وفي ٨/ ١٩٤، وفي "الكبرى" ٩٤٦٨ و ٩٤٩٠ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا مُحَمد، قال: حدَّثنا شُعْبة. وفي ٨/ ١٩٤، وفي "الكبرى" ٩٤٦٦ قال: أَخْبَرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أَبي الأَحْوَص. وفي ٨/ ٢١٩، وفي "الكبرى" ٩٧٣٩ قال: أَخْبَرنا مُحَمد ابن العَلَاء، قال: حدَّثنا ابن إِدْرِيس. خمستهم (شُعْبة، وسُفْيان الثَّوْرِي، وعلي بن عاصم، وأبو عَوَانَة، وابن إِدْرِيس) عن عاصم بن كُلَيْب الجَرْمِي، عن أَبي بُرْدَة بن أَبي مُوسَى، فذكره. - وأخرجه الحُمَيْدي (٥٢. ومسلم ٦/ ١٥٣ (٥٥٤٢) قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر. و"التِّرمِذي" ١٧٨٦ قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر. كلاهما (الحميدي، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر) قالا: حدَّثنا سُفْيان، قال: حدَّثنا عاصم بن كُلَيْب، سَمِعَهُ مِنِ ابْنِ أَبِي مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، وَبَعَثَ أَبَا مُوسَى، وَأَمَرَهُ بِشَيْءٍ مِنْ حَاجَتِهِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا عَلِيُّ، سَلِ اللهَ الْهُدَى، وَالسَّدَادَ، وَأَعْنِي بِالْهُدَى هِدَايَةَ الطَّرِيقِ، وَالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ لِلسَّهْمِ، قَالَ: وَنَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْقَسِّيِّ، وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ، وَأَنْ أَلْبَسَ خَاتَمِي فِي هَذِهِ، أَوْ فِي هَذِهِ، وَأَشَارَ إِلَى السَّبَّابَةِ، وَالْوُسْطَى. - قال الحُمَيْدي: وكان سُفْيان يُحَدِّث به، عن عاصم بن كُلَيْب، عن أَبي بَكْر بن أَبي مُوسَى، فقيل له: إنما يُحدِّثونه عن أَبي بُرْدَة؟ فقال: أما الذي حفظتُ أنا فعن أَبي بَكْر، فإن خالفوني فيه فاجعلوه عن ابن أَبي مُوسَى، فكان سُفْيان بعد ذلك ربما قال: عن ابن أَبي مُوسَى، وربما نَسِيَ، فحدَّث به على ما سَمِعَ، عن أَبي بَكْر. - وقال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: ابن أَبي مُوسَى، هو أبو بُرْدَة بن أَبي مُوسَى، واسمه: عامر بن عَبْد الله بن قَيْس. - وأخرجه النسائي ٨/ ١٧٧، وفي "الكبرى" ٩٤٦٥ و ٩٤٨٩ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا سُفْيان، حدثنا عاصم بن كليب، عن أبي بكر، قال: قال علي: قال رسول الله ﷺ : يَا عَلِيُّ، سَلِ اللهَ الْهُدَى، وَالسَّدَادَ، وَنَهَانِي أَنْ أَجْعَلَ الْخَاتَمَ فِي هَذِهِ، وَهَذِهِ، وَأَشَارَ، يَعْنِي، بِالسَّبَّابَةِ، وَالْوُسْطَى. - لفظ (٩٤٨٩): يَا عَلِيُّ، سَلِ اللهَ الْهُدَى، وَالسَّدَادَ، وَنَهَانِي عَنِ الْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ، وَالْقَسِّيِّ. جعله: عن أبي بكر بن أبي موسى)، بدل: عن أبي بردة بن أبي موسى. - قال النَّسَائِي: خالفه أبوالأَحْوَص، سلام بن سليم - يعني خالف سُفْيان بن عُيَيْنَة - رواه عن عاصم، عن أَبي بُرْدَة. ثم ساق رواية أبي الأحوص، وقال: وهذا أولى بالصَّواب من الذي قبله. - وقال أيضا: خالفه، أي خالف سفيان، شعبة، عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة بن أبي موسى. ثم ساق رواية شعبة، وقال: حديث شعبة هذا هو الصواب، والذي قبله خطأ. - وأخرجه البُخَاري - تعليقًا - ٧/ ١٩٥ باب: لُبْسِ الْقَسِّيِّ: وَقَالَ عَاصِمٌ: عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَليٍّ: مَا الْقَسِّيَّةُ؟ قَالَ: ثِيَابٌ أَتَتْنَا مِنَ الشَّأْم، أَوْ مِنْ مِصْرَ، مُضَلَّعَةٌ، فِيهَا حَرِيرٌ، فِيهَا أَمْثَالُ الأُتْرُنْجِ، وَالْمِيثَرَةُ: كَانَتِ النِّسَاءُ تَصْنَعُهُ لِبُعُولَتِهِنَّ، مِثْلَ الْقَطَائِفِ يُصَفِّرْنَهَا. وَقَالَ جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ، فِى حَدِيثِهِ: الْقَسِّيَّةُ: ثِيَابٌ مُضَلَّعَةٌ، يُجَاءُ بِهَا مِنْ مِصْرَ، فِيهَا الْحَرِيرُ، وَالْمِيثَرَةُ: جُلُودُ السِّبَاعِ. قَالَ أَبُو عَبْدُ اللهِ: عَاصِمٌ أَكْثَرُ وَأَصَحُّ فِي الْمِيثَرَةِ. - وأخرجه أحمد ١/ ٧٨ (٥٨٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن فُضَيْل. وفي ١/ ٨٨ (٦٦٤) قال: حدَّثنا خَلَف، حدَّثنا خالد. كلاهما (مُحَمد بن فُضَيْل، وخالد) عن عاصم بن كُلَيْب، عن أَبي بُرْدَة بن أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَجْعَلَ خَاتَمِي فِي هَذِهِ: السَّبَّاحَةِ، أَوِ الَّتِي تَلِيهَا. - وفي رواية: سَلِ اللهَ، تَعَالَى، الْهُدَى، وَالسَّدَادَ، وَاذْكُرْ بِالْهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ، وَاذْكُرْ بِالْسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ. زاد فيه: عن أبي موسى. - وأخرجه أحمد ١/ ١٥٠ (١٢٩١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن جابر، قال: سَمِعْتُ أبا بُرْدَة، يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَضَعَ الْخَاتَمَ فِي الْوُسْطَى.

стр. 7280

- حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عُثْمَانَ؛ فِي نَهْيِ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمُعَصْفَرِ، وَقَوْلُ عَلِيٍّ: إِنَّمَا نَهَانِي، يَعْنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ . سلف في مسند، أمير المؤمنين، عُثْمان بن عَفَّان، رضي الله تعالى عنه، حديث رقم (٩٧١٤. ١٠١٩٨ - عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،

стр. 7281

قَالَ: كَسَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ حُلَّةَ سِيَرَاءَ، فَخَرَجْتُ فِيهَا، فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، قَالَ: فَشَقَقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي. - وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ إِلَيْهِ حُلَّةً سِيَرَاءَ، فَلَبِسَهَا وَخَرَجَ عَلَى الْقَوْمِ، فَعُرِفَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُشَقِّقَهَا بَيْنَ نِسَائِهِ. - وفي رواية: أَهْدَى إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ حُلَّةَ سِيَرَاءَ، فَلَبِسْتُهَا، فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، فَشَقَقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي. - وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُهْدِيَتْ لَهُ حُلَّةٌ سِيَرَاءُ، فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيَّ، فَرُحْتُ بِهَا، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْغَضَبَ، قَالَ: فَقَسَمْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي. أخرجه أحمد ١/ ٩٧ (٧٥٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. وفي ١/ ١٥٣ (١٣١٥) قال: حدَّثنا بَهْز. و"البُخَارِي" ٣/ ٢١٣ (٢٦١٤) و ٧/ ٨٥ (٥٣٦٦) قال: حدَّثنا حَجَّاج بن مِنْهَال. وفي ٧/ ١٩٥ (٥٨٤٠) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب (ح) وحدَّثني مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا غُنْدَر. و"مسلم" ٦/ ١٤٢ (٥٤٧٤) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا غُنْدَر. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ٩٠ (٦٩٨) قال: حدَّثني إِسْحاق بن إِسْماعِيل، حدَّثنا يَحيى بن عَبَّاد. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٩٤٩٤ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا مُحَمد، غُنْدَر. خمستهم (مُحَمد بن جَعْفَر، غُنْدَر، وبَهْز، وحَجَّاج، وسُلَيْمان، ويَحيى بن عَبَّاد) عن شُعْبة، قال: أخبرني عَبْد الملك بن مَيْسَرة، قال: سَمِعْتُ زَيْد بن وَهْب، فذكره. ١٠١٩٩ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، قَالَ: أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حُلَّةٌ سِيَرَاءُ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَيَّ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَخَرَجْتُ فِيهَا، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، حَتَّى رَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهَا لِتَلْبَسَهَا، قَالَ: فَأَمَرَنِي فَأَطَرْتُهَا بَيْنَ نِسَائِى. - وفي رواية: أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حُلَّةُ سِيَرَاءَ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَيَّ، فَلَبِسْتُهَا، فَعَرَفْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا، إِنَّمَا بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتُشَقِّقَهَا خُمُرًا بَيْنَ النِّسَاءِ. - وفي رواية: أَنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ثَوْبَ حَرِيرٍ، فَأَعْطَاهُ عَلِيًّا، فَقَالَ: شَقِّقْهُ خُمُرًا بَيْنَ الْفَوَاطِمِ. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو كُرَيْبٍ: بَيْنَ النِّسْوَةِ. أخرجه أحمد ١/ ١٣٠ (١٠٧٧) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا مِسْعر. وفي ١/ ١٣٩ (١١٧١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة.

стр. 7282

و"مسلم" ٦/ ١٤٢ (٥٤٧١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، يعني ابن مَهْدِي، حدَّثنا شُعْبة. وفي (٥٤٧٢) قال: حدَّثناه عُبَيْد الله بن مُعَاذ، حدَّثنا أَبي (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُحَمد، يعني ابن جَعْفَر، قالا: حدَّثنا شُعْبة. وفي (٥٤٧٣) قال: وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وأبو كُرَيْب، وزُهَيْر بن حَرْب، واللفظ لزُهَيْر، قال أبو كُرَيب: أَخْبَرنا، وقال الآخران: حدَّثنا وَكِيع، عن مِسْعر. و"أبو داود" ٤٠٤٣ قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، حدَّثنا شُعْبة. و"النَّسائي" ٨/ ١٩٧، وفي "الكبرى" ٩٤٩٣ قال: أَخْبَرنا إِسْحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا النَّضْر، وأبو عامر، قالا: حدَّثنا شُعْبة. كلاهما (مِسْعر، وشُعْبة) عن أَبي عَوْن، مُحَمد بن عُبَيْد الله الثَّقَفِي، عن أَبي صالح الحَنَفِي، عَبْد الرَّحْمان بن قَيْس، فذكره. - في رواية النَّسَائِي في "الكبرى": عن أَبي عَوْن الثَّقَفِي، قال: سَمِعْتُ أبا صالح الحَنَفِي، واسمه ماهان. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِيُّ: كذا قال إِسْحاق: ماهان، والصواب: عَبْد الرَّحْمان بن قَيْس، أخو طَلِيْق. وقد رواه شُعْبة، عن عَبْد الملك بن مَيْسَرة، عن زَيْد بن وَهْب، عن علي. ١٠٢٠٠ - عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِحُلَّةِ حَرِيرٍ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَيَّ، فَلَبِسْتُهَا، فَرَأَيْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ، فَأَمَرَنِي فَأَطَرْتُهَا خُمُرًا بَيْنَ النِّسَاءِ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١١٨ (٩٥٨) قال: حدَّثنا أبو بَكْر مُحَمد بن عَمْرو بن العَبَّاس الباهلي، حدَّثنا أبو داود، حدَّثنا شُعْبة، أخبرني أبو بِشْر، سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحدِّث، عن ابن أَبي لَيْلَى، فذكره. ١٠٢٠١ - عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، عَنْ عَلِيٍّ؛

стр. 7283

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُهْدِيَتْ لَهُ حُلَّةٌ مِنْ حَرِيرٍ، فَكَسَانِيهَا، قَالَ عَلِيٌّ: فَخَرَجْتُ فِيهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لَسْتُ أَرْضَى لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي، قَالَ: فَأَمَرَنِي فَشَقَقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي خُمُرًا، بَيْنَ فَاطِمَةَ وَعَمَّتِهِ. - وفي رواية: أُهْدِي لِلنَّبِيِّ ﷺ حُلَّةٌ مِنْ حَرِيرٍ، فَكَرِهَ أَنْ يَلْبَسَهَا، وَبَعَثَ بِهَا إِلَيَّ، فَلَبِسْتُهَا، فَرَآهَا عَلَيَّ، فَقَالَ: مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي شَيْئًا إِلَاّ أَنَا أَكْرَهَهُ لَكَ، فَخَرِّقْهَا بَيْنَ النِّسَاءِ، قَالَ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ. - وفي رواية: أَنَّهُ أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حُلَّةٌ مَكْفُوفَةٌ بِحَرِيرٍ، إِمَّا سَدَاهَا، وَإِمَّا لَحْمَتَهَا، فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيَّ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَصْنَعُ بِهَا، أَلْبَسُهَا؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنِ اجْعَلْهَا خُمُرًا بَيْنَ الْفَوَاطِمِ. أخرجه أحمد ١/ ١٣٧ (١١٥٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن أَبي إِسْحاق. و"ابن ماجة" ٣٥٩٦ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَبْد الرَّحِيم بن سُلَيْمان، عن يَزِيد بن أَبي زِيَاد، عن أَبي فاختة. كلاهما (أبو إِسْحاق، وأبو فاختة، سعيد بن علاقة) عن هُبَيرة بن يَريم، فذكره. ١٠٢٠٢ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: أَتَانِي جِبْرِيلُ، ﵇، فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيَّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْخُلَ؟ قَالَ: إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ، وَلَا بَوْلٌ. - لفظ خَلِيلٍ: أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ، أَوْ كَلْبٌ. وَكَانَ كَلْبٌ لِلْحَسَنِ فِي

стр. 7284

الْبَيْتِ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٤٦ (١٢٤٧) قال: حدَّثنا شَيْبان أبو مُحَمد. وفي ١/ ١٤٨ (١٢٧٠) قال: حدَّثنا أبو سَلْم، خَلِيل بن سَلْم. كلاهما (شَيْبان، وخَلِيل) عن عَبْد الوارث بن سَعِيد، حدَّثنا الحَسَن بن ذَكْوَان، عن عَمْرو ابن خالد، عن حَبِيب بن أَبي ثابت، عن عاصم بن ضَمْرَة، فذكره. - قال عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٤٦ (١٢٤٨): وحدَّثناه شَيْبان مَرَّةً أُخرى، حدَّثنا عَبْد الوارث، عن حُسَين بن ذَكْوَان، عن عَمْرو بن خالد، عن حَبَّة بن أَبي حَبَّة، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: أَتَانِي جِبْرِيلُ يُسَلِّمُ عَلَيَّ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَهُ نَحْوَهُ. - قال أبو عَبْد الرَّحمان، عَبْد الله بن أحمد: وكان أَبي لَا يُحدِّث عن عَمْرو بن خالد، يعني كان حديثُه لَايَسْوَى عنده شيئًا. ١٠٢٠٣ - عن عَبْد الله بن نُجَي، عن أبيه، عَنْ عَلِيٍّ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ، وَلَا كَلْبٌ، وَلَا جُنُبٌ. - وفي رواية: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، وَلَا صُورَةٌ. - وفي رواية: لَا يَدْخُلُ الْمَلَكُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، وَلَا صُورَةٌ. مختصرًا. أخرجه أحمد ١/ ٨٣ (٦٣٢) قال: حدَّثنا يَحيى. وفي ١/ ١٠٤ (٨١٥) قال: حدَّثنا عَفَّان. وفي ١/ ١٣٩ (١١٧٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. و"أبو داود" ٢٢٧ و ٤١٥٢ قال: حدَّثنا حَفْص بن عُمَر النَّمَرِي. و"ابن ماجة" ٣٦٥٠ قال: حدَّثنا أبو بَكْر، حدَّثنا غُنْدَر. و"النَّسائي" ١/ ١٤١، وفي "الكبرى" ٢٥٣ قال: أَخْبَرنا إِسْحاق ابن إبراهيم، قال: حدَّثنا هِشَام بن عَبْد الملك (ح) وأنبانا عُبَيْد الله بن سَعِيد، قال: حدَّثنا يَحيى. وفي ٧/ ١٨٥، وفي "الكبرى" ٤٧٧٤ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا مُحَمد، ويَحيى بن سَعِيد. خمستهم (يَحيى، وعَفَّان، ومُحَمد بن جَعْفَر، غُنْدَر، وحَفْص، وهِشَام بن عَبْد الملك، أبو الوَلِيد) عن

стр. 7285

شُعْبة، حدَّثني علي بن مُدْرِك، عن أَبي زُرْعَة، ١٠٢٠٤ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: صَنَعْتُ طَعَامًا، فَدَعَوْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَجَاءَ فَدَخَلَ، فَرَأَى سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ، فَخَرَجَ، وَقَالَ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ. - وفي رواية: صَنَعْتُ طَعَامًا، فَدَعَوْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَجَاءَ فَرَأَى فِي الْبَيْتِ تَصَاوِيرَ، فَرَجَعَ. - وفي رواية: عَنْ عَلِيٍّ؛ أَنَّهُ صَنَعَ طَعَامًا، فَدَعَا رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَجَاءَ، فَرَأَى فِي الْبَيْتِ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ، فَرَجَعَ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا رَجَعَكَ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي؟ قَالَ: إِنَّ فِي الْبَيْتِ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ. أخرجه ابن ماجة (٣٣٥٩) قال: حدَّثنا أبو كُرَيْب. و"النَّسائي" ٨/ ٢١٣، وفي "الكبرى" ٩٦٨٨ قال: حدَّثنا مَسْعُود بن جُوَيْرِيَة. كلاهما (أبو كُرَيْب، ومَسْعُود) قالا: حدَّثنا وَكِيع، عن هِشَام الدَّسْتَوَائِي، عن قَتَادة، عن سَعِيد بن المُسَيَّب، فذكره. ١٠٢٠٥ - عَنْ أَبِي مَطَرٍ، أَنَّهُ رَأَى عَلِيًّا أَتَى غُلَامًا حَدَثًا، فَاشْتَرَى مِنْهُ قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ، وَلَبِسَهُ إِلَى مَا بَيْنَ الرُّسْغَيْنِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، يَقُولُ، وَلَبِسَهُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ، وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي. فَقِيلَ: هَذَا شَيْءٌ تَرْوِيهِ عَنْ نَفْسِكَ، أَوْ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ: هَذَا شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُهُ عِنْدَ الْكِسْوَةِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ، وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي.
следующие страницы →