← Книги сунны

Книги сунны · id 12748

المسند الجامع

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (13 107 стр.). Показаны 7281–7320 · переход к 7286.

стр. 7281

قَالَ: كَسَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ حُلَّةَ سِيَرَاءَ، فَخَرَجْتُ فِيهَا، فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، قَالَ: فَشَقَقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي. - وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ إِلَيْهِ حُلَّةً سِيَرَاءَ، فَلَبِسَهَا وَخَرَجَ عَلَى الْقَوْمِ، فَعُرِفَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُشَقِّقَهَا بَيْنَ نِسَائِهِ. - وفي رواية: أَهْدَى إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ حُلَّةَ سِيَرَاءَ، فَلَبِسْتُهَا، فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، فَشَقَقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي. - وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُهْدِيَتْ لَهُ حُلَّةٌ سِيَرَاءُ، فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيَّ، فَرُحْتُ بِهَا، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْغَضَبَ، قَالَ: فَقَسَمْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي. أخرجه أحمد ١/ ٩٧ (٧٥٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. وفي ١/ ١٥٣ (١٣١٥) قال: حدَّثنا بَهْز. و"البُخَارِي" ٣/ ٢١٣ (٢٦١٤) و ٧/ ٨٥ (٥٣٦٦) قال: حدَّثنا حَجَّاج بن مِنْهَال. وفي ٧/ ١٩٥ (٥٨٤٠) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب (ح) وحدَّثني مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا غُنْدَر. و"مسلم" ٦/ ١٤٢ (٥٤٧٤) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا غُنْدَر. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ٩٠ (٦٩٨) قال: حدَّثني إِسْحاق بن إِسْماعِيل، حدَّثنا يَحيى بن عَبَّاد. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٩٤٩٤ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا مُحَمد، غُنْدَر. خمستهم (مُحَمد بن جَعْفَر، غُنْدَر، وبَهْز، وحَجَّاج، وسُلَيْمان، ويَحيى بن عَبَّاد) عن شُعْبة، قال: أخبرني عَبْد الملك بن مَيْسَرة، قال: سَمِعْتُ زَيْد بن وَهْب، فذكره. ١٠١٩٩ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، قَالَ: أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حُلَّةٌ سِيَرَاءُ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَيَّ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَخَرَجْتُ فِيهَا، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، حَتَّى رَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهَا لِتَلْبَسَهَا، قَالَ: فَأَمَرَنِي فَأَطَرْتُهَا بَيْنَ نِسَائِى. - وفي رواية: أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حُلَّةُ سِيَرَاءَ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَيَّ، فَلَبِسْتُهَا، فَعَرَفْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا، إِنَّمَا بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتُشَقِّقَهَا خُمُرًا بَيْنَ النِّسَاءِ. - وفي رواية: أَنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ثَوْبَ حَرِيرٍ، فَأَعْطَاهُ عَلِيًّا، فَقَالَ: شَقِّقْهُ خُمُرًا بَيْنَ الْفَوَاطِمِ. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو كُرَيْبٍ: بَيْنَ النِّسْوَةِ. أخرجه أحمد ١/ ١٣٠ (١٠٧٧) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا مِسْعر. وفي ١/ ١٣٩ (١١٧١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة.

стр. 7282

و"مسلم" ٦/ ١٤٢ (٥٤٧١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، يعني ابن مَهْدِي، حدَّثنا شُعْبة. وفي (٥٤٧٢) قال: حدَّثناه عُبَيْد الله بن مُعَاذ، حدَّثنا أَبي (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُحَمد، يعني ابن جَعْفَر، قالا: حدَّثنا شُعْبة. وفي (٥٤٧٣) قال: وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وأبو كُرَيْب، وزُهَيْر بن حَرْب، واللفظ لزُهَيْر، قال أبو كُرَيب: أَخْبَرنا، وقال الآخران: حدَّثنا وَكِيع، عن مِسْعر. و"أبو داود" ٤٠٤٣ قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، حدَّثنا شُعْبة. و"النَّسائي" ٨/ ١٩٧، وفي "الكبرى" ٩٤٩٣ قال: أَخْبَرنا إِسْحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا النَّضْر، وأبو عامر، قالا: حدَّثنا شُعْبة. كلاهما (مِسْعر، وشُعْبة) عن أَبي عَوْن، مُحَمد بن عُبَيْد الله الثَّقَفِي، عن أَبي صالح الحَنَفِي، عَبْد الرَّحْمان بن قَيْس، فذكره. - في رواية النَّسَائِي في "الكبرى": عن أَبي عَوْن الثَّقَفِي، قال: سَمِعْتُ أبا صالح الحَنَفِي، واسمه ماهان. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِيُّ: كذا قال إِسْحاق: ماهان، والصواب: عَبْد الرَّحْمان بن قَيْس، أخو طَلِيْق. وقد رواه شُعْبة، عن عَبْد الملك بن مَيْسَرة، عن زَيْد بن وَهْب، عن علي. ١٠٢٠٠ - عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِحُلَّةِ حَرِيرٍ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَيَّ، فَلَبِسْتُهَا، فَرَأَيْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ، فَأَمَرَنِي فَأَطَرْتُهَا خُمُرًا بَيْنَ النِّسَاءِ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١١٨ (٩٥٨) قال: حدَّثنا أبو بَكْر مُحَمد بن عَمْرو بن العَبَّاس الباهلي، حدَّثنا أبو داود، حدَّثنا شُعْبة، أخبرني أبو بِشْر، سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحدِّث، عن ابن أَبي لَيْلَى، فذكره. ١٠٢٠١ - عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، عَنْ عَلِيٍّ؛

стр. 7283

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُهْدِيَتْ لَهُ حُلَّةٌ مِنْ حَرِيرٍ، فَكَسَانِيهَا، قَالَ عَلِيٌّ: فَخَرَجْتُ فِيهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لَسْتُ أَرْضَى لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي، قَالَ: فَأَمَرَنِي فَشَقَقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي خُمُرًا، بَيْنَ فَاطِمَةَ وَعَمَّتِهِ. - وفي رواية: أُهْدِي لِلنَّبِيِّ ﷺ حُلَّةٌ مِنْ حَرِيرٍ، فَكَرِهَ أَنْ يَلْبَسَهَا، وَبَعَثَ بِهَا إِلَيَّ، فَلَبِسْتُهَا، فَرَآهَا عَلَيَّ، فَقَالَ: مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي شَيْئًا إِلَاّ أَنَا أَكْرَهَهُ لَكَ، فَخَرِّقْهَا بَيْنَ النِّسَاءِ، قَالَ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ. - وفي رواية: أَنَّهُ أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حُلَّةٌ مَكْفُوفَةٌ بِحَرِيرٍ، إِمَّا سَدَاهَا، وَإِمَّا لَحْمَتَهَا، فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيَّ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَصْنَعُ بِهَا، أَلْبَسُهَا؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنِ اجْعَلْهَا خُمُرًا بَيْنَ الْفَوَاطِمِ. أخرجه أحمد ١/ ١٣٧ (١١٥٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن أَبي إِسْحاق. و"ابن ماجة" ٣٥٩٦ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَبْد الرَّحِيم بن سُلَيْمان، عن يَزِيد بن أَبي زِيَاد، عن أَبي فاختة. كلاهما (أبو إِسْحاق، وأبو فاختة، سعيد بن علاقة) عن هُبَيرة بن يَريم، فذكره. ١٠٢٠٢ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: أَتَانِي جِبْرِيلُ، ﵇، فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيَّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْخُلَ؟ قَالَ: إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ، وَلَا بَوْلٌ. - لفظ خَلِيلٍ: أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ، أَوْ كَلْبٌ. وَكَانَ كَلْبٌ لِلْحَسَنِ فِي

стр. 7284

الْبَيْتِ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٤٦ (١٢٤٧) قال: حدَّثنا شَيْبان أبو مُحَمد. وفي ١/ ١٤٨ (١٢٧٠) قال: حدَّثنا أبو سَلْم، خَلِيل بن سَلْم. كلاهما (شَيْبان، وخَلِيل) عن عَبْد الوارث بن سَعِيد، حدَّثنا الحَسَن بن ذَكْوَان، عن عَمْرو ابن خالد، عن حَبِيب بن أَبي ثابت، عن عاصم بن ضَمْرَة، فذكره. - قال عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٤٦ (١٢٤٨): وحدَّثناه شَيْبان مَرَّةً أُخرى، حدَّثنا عَبْد الوارث، عن حُسَين بن ذَكْوَان، عن عَمْرو بن خالد، عن حَبَّة بن أَبي حَبَّة، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: أَتَانِي جِبْرِيلُ يُسَلِّمُ عَلَيَّ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَهُ نَحْوَهُ. - قال أبو عَبْد الرَّحمان، عَبْد الله بن أحمد: وكان أَبي لَا يُحدِّث عن عَمْرو بن خالد، يعني كان حديثُه لَايَسْوَى عنده شيئًا. ١٠٢٠٣ - عن عَبْد الله بن نُجَي، عن أبيه، عَنْ عَلِيٍّ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ، وَلَا كَلْبٌ، وَلَا جُنُبٌ. - وفي رواية: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، وَلَا صُورَةٌ. - وفي رواية: لَا يَدْخُلُ الْمَلَكُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، وَلَا صُورَةٌ. مختصرًا. أخرجه أحمد ١/ ٨٣ (٦٣٢) قال: حدَّثنا يَحيى. وفي ١/ ١٠٤ (٨١٥) قال: حدَّثنا عَفَّان. وفي ١/ ١٣٩ (١١٧٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. و"أبو داود" ٢٢٧ و ٤١٥٢ قال: حدَّثنا حَفْص بن عُمَر النَّمَرِي. و"ابن ماجة" ٣٦٥٠ قال: حدَّثنا أبو بَكْر، حدَّثنا غُنْدَر. و"النَّسائي" ١/ ١٤١، وفي "الكبرى" ٢٥٣ قال: أَخْبَرنا إِسْحاق ابن إبراهيم، قال: حدَّثنا هِشَام بن عَبْد الملك (ح) وأنبانا عُبَيْد الله بن سَعِيد، قال: حدَّثنا يَحيى. وفي ٧/ ١٨٥، وفي "الكبرى" ٤٧٧٤ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا مُحَمد، ويَحيى بن سَعِيد. خمستهم (يَحيى، وعَفَّان، ومُحَمد بن جَعْفَر، غُنْدَر، وحَفْص، وهِشَام بن عَبْد الملك، أبو الوَلِيد) عن

стр. 7285

شُعْبة، حدَّثني علي بن مُدْرِك، عن أَبي زُرْعَة، ١٠٢٠٤ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: صَنَعْتُ طَعَامًا، فَدَعَوْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَجَاءَ فَدَخَلَ، فَرَأَى سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ، فَخَرَجَ، وَقَالَ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ. - وفي رواية: صَنَعْتُ طَعَامًا، فَدَعَوْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَجَاءَ فَرَأَى فِي الْبَيْتِ تَصَاوِيرَ، فَرَجَعَ. - وفي رواية: عَنْ عَلِيٍّ؛ أَنَّهُ صَنَعَ طَعَامًا، فَدَعَا رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَجَاءَ، فَرَأَى فِي الْبَيْتِ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ، فَرَجَعَ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا رَجَعَكَ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي؟ قَالَ: إِنَّ فِي الْبَيْتِ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ. أخرجه ابن ماجة (٣٣٥٩) قال: حدَّثنا أبو كُرَيْب. و"النَّسائي" ٨/ ٢١٣، وفي "الكبرى" ٩٦٨٨ قال: حدَّثنا مَسْعُود بن جُوَيْرِيَة. كلاهما (أبو كُرَيْب، ومَسْعُود) قالا: حدَّثنا وَكِيع، عن هِشَام الدَّسْتَوَائِي، عن قَتَادة، عن سَعِيد بن المُسَيَّب، فذكره. ١٠٢٠٥ - عَنْ أَبِي مَطَرٍ، أَنَّهُ رَأَى عَلِيًّا أَتَى غُلَامًا حَدَثًا، فَاشْتَرَى مِنْهُ قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ، وَلَبِسَهُ إِلَى مَا بَيْنَ الرُّسْغَيْنِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، يَقُولُ، وَلَبِسَهُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ، وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي. فَقِيلَ: هَذَا شَيْءٌ تَرْوِيهِ عَنْ نَفْسِكَ، أَوْ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ: هَذَا شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُهُ عِنْدَ الْكِسْوَةِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ، وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي.

стр. 7286

- وفي رواية: عَنْ أَبِي مَطَرٍ، قَالَ: خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي مِنْ خَلْفِي: ارْفَعْ إِزَارَكَ، فَإِنَّهُ أَنْقَى لِثَوْبِكِ، وَأَتْقَى لَكَ، وَخُذْ مِنْ رَأْسِكِ إِنْ كُنْتَ مُسْلِمًا، فَمَشَيْتُ خَلْفَهُ، وَهُوَ بَيْنَ يَدَيَّ، مُؤْتَزِرٌ بِإِزَارٍ، مُرْتَدٍ بِرِدَاءٍ، وَمَعَهُ الدِّرَّةُ، كَأَنَّهُ أَعْرَابِيٌّ بَدَوِيٌّ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ لِي رَجُلٌ: أَرَاكَ غَرِيبًا بِهَذَا الْبَلَدِ؟ فَقُلْتُ: أَجَلْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، فَقَالَ: هَذَا عَلِيٌّ، أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى دَارِ بَنِي أَبِي مُعَيْطٍ، وَهُوَ سُوقِ الإِبِلِ، فَقَالَ: بِيعُوا وَلَا تَحْلِفُوا، فَإِنَّ الْيَمِينَ تُنْفِقُ السِّلْعَةِ، وَتَمْحَقُ الْبَرَكَةِ، ثُمَّ أَتَى أَصْحَابَ التَّمْرِ، فَإِذَا خَادِمٌ تَبْكِي، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ فَقَالَتْ: بَاعَنِي هَذَا الرَّجُلِ تَمْرًا بِدَرَهِمَ، فَرَدَّهُ مَوَالِيَّ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: خُذْ تَمْرَكَ، وَأَعْطِهَا دِرْهَمَهَا، فَإِنَّهَا لَيْسَ لَهَا أَمْرٌ، فَدَفَعَهُ، فَقُلْتُ: أَتَدْرِي مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: لَا، فَقُلْتُ: هَذَا عَلِيٌّ، أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، فَصَبَّ تَمْرَهُ، وَأَعْطَاهَا دِرْهَمَهَا، قَالَ: أُحِبُّ أَنْ تَرْضَى عَنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: مَا أَرْضَانِي عَنْكَ إِذَا أَوْفَيْتَهُمْ حُقُوقَهُمْ، ثُمَّ مَرَّ مُجْتَازًا بِأَصْحَابِ التَّمْرِ، فَقَالَ: يَا أَصْحَابَ التَّمْرِ، أَطْعِمُوا الْمَسَاكِينَ، يَزِدْ كَسْبُكُمْ، ثُمَّ مَرَّ مُجْتَازًا وَمَعَهُ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى أَصْحَابِ السَّمَكِ، فَقَالَ: لَا يُبَاعُ فِي سُوقِنَا طَافٍّ، ثُمَّ أَتَى دَارَ فُرَاتٍ، وَهِيَ سُوقُ الْكَرَابِيسِ، فَأَتَى شَيْخًا، فَقَالَ: يَا شَيْخُ، أَحْسِنْ بَيْعِي فِي قَمِيصٍ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ، فَلَمَّا عَرَفَهُ لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئًا، ثُمَّ أَتَى آخَرُ، فَلَمَّا عَرَفَهُ لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئًا، فَأَتَى غُلَامًا حَدَثًا، فَاشْتَرَى مِنْهُ قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ، فَلَبِسَهُ مَا بَيْنَ الرُّصْغَيْنِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، يَقُولُ فِي لِبْسِهِ: الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ، مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ، وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَذَا شَيْءٌ تَرْوِيهِ عَنْ نَفْسِكِ، أَوْ شَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالَ: لَا، بَلْ شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُهُ عِنْدَ الْكِسْوَةِ، فَجَاءَ أَبُ الْغُلَامَ، صَاحِبُ الثَّوْبِ، فَقِيلَ لَهُ: يَا فَلَانُ، قَدْ بَاعَ ابْنُكَ الْيَوْمَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ، قَالَ: أَفَلَا أَخَذْتَ مِنْهُ دِرْهَمَيْنِ؟ فَأَخَذَ أَبُوهُ دِرْهَمًا، ثُمَّ جَاءَ بِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى بَابِ الرَّحْبَةِ، فَقَالَ: أَمْسِكْ هَذَا الدِّرْهَمَ، فَقَالَ: مَا شَأْنُ هَذَا الدِّرْهَمُ؟ فَقَالَ: كَانَ قَمِيصُنَا ثَمَنُ الدِّرْهَمَيْنِ، فَقَالَ: بَاعَنِي رِضَائِي، وَأَخَذَ رِضَاءَهُ. - وفي رواية: عَنْ أَبِي مَطَرٍ؛ أَنَّ عَلِيًّا أَتَى أَصْحَابَ الثِّيَابِ، فَقَالَ لِرَجُلٍ: بِعْنِي قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمٍ، قَالَ: فَأْعَطَاهُ ثَوْبًا، فَلَبِسَهُ مَا بَيْنَ كَعْبِهِ إِلَى رُصْغِهِ، فَلَمَّا لَبِسَهُ، قَالَ: الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِي كَسَانِي مِنَ الرِّيَاشِ، مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ، ثُمَّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا قَالَ هَكَذَا. أخرجه أحمد ١/ ١٥٧ (١٣٥٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد، حدَّثنا مُخْتَار بن نافع التَّمَّار. و"عَبد بن حُميد" ٩٦ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد، حدَّثنا المُخْتَار بن نافع. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٥٧ (١٣٥٣) قال: حدَّثني سُوَيْد بن سَعِيد، حدَّثنا مَرْوَان الفَزَارِي، عن المُخْتَار بن نافع , عن أَبي مَطَر، فذكره. الصيد والذبائح ١٠٢٠٦ - عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: سُئِلَ عَلِيٌّ: هَلْ خَصَّكُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِشَيْءٍ؟ فَقَالَ: مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِشَيْءٍ لَمْ يَعُمَّ بِهِ النَّاسَ كَافَّةً، إِلَاّ مَا كَانَ فِي قِرَابِ سَيْفِي هَذَا، قَالَ: فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً مَكْتُوبٌ فِيهَا: لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَرَقَ مَنَارَ الأَرْضِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا. - وفي رواية: عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُسِرُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: فَغَضِبَ، وَقَالَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُسِرُّ إِلَيَّ شَيْئًا يَكْتُمُهُ النَّاسَ، غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ حَدَّثَنِي بِكَلِمَاتٍ أَرْبَعٍ، قَالَ: فَقَالَ: مَا هُنَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: قَالَ: لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الأَرْضِ. - وفي رواية: عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: قُلْنَا لِعَلِيٍّ: أَخْبَرنا بِشَيْءٍ أَسَرَّهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: مَا أَسَرَّ إِلَيَّ شَيْئًا كَتَمَهُ النَّاسَ، وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ. يَعْنِي الْمَنَارَ. أخرجه أحمد ١/ ١١٨ (٩٥٤) و ١/ ١٥٢ (١٣٠٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، سَمِعْتُ القاسم بن أَبي بَزَّة يُحَدِّث. و"البُخَارِي"، في "الأدب المفرد"١٧ قال: حدَّثنا عَمْرو بن مَرْزُوق، قال: أَخْبَرنا شُعْبة، عن القاسم بن أَبي بَزَّة. و"مسلم" ٦/ ٨٤ (٥١٦٦) قال: حدَّثنا زُهَيْر بن حَرْب، وسُرَيْج بن يُونُس،

стр. 7287

كلاهما عن مَرْوَان، قال زُهَيْر: حدَّثنا مَرْوَان بن مُعَاوية الفَزَارِي، حدَّثنا مَنْصُور بن حَيَّان. وفي (٥١٦٧) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا أبو خالد الأَحْمَر، سُلَيْمان بن حَيَّان، عن مَنْصُور بن حَيَّان. وفي ٦/ ٨٥ (٥١٦٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، ومُحَمد بن بَشَّار، واللفظ لابن المُثَنَّى، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، قال: سَمِعْتُ القاسم بن أَبي بَزَّة يُحَدِّث. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٠٨ (٨٥٥) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا أبو خالد الأَحْمَر، عن مَنْصُور بن حَيَّان. وفي (٨٥٨) قال: حدَّثني أبو الشَّعْثَاء، علي بن الحَسَن بن سُلَيْمان، حدَّثنا سُلَيْمان بن حَيَّان، عن مَنْصُور بن حَيَّان. و"النَّسائي" ٧/ ٢٣٢، وفي "الكبرى" ٤٤٩٦ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبة، قال: حدَّثنا يَحيى، وهو ابن زكريا بن أَبي زائدة، عن ابن حَيَّان، يعني مَنْصُورًا. كلاهما (القاسم , ومَنْصُور) عن أَبي الطُّفَيْل، عامر بن وَاثِلة، فذكره. الأضاحي ١٠٢٠٧ - عَنْ شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ - قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَكَانَ رَجُلَ صِدْقٍ -، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ، وَأَنْ لَا نُضَحِّيَ بِعَوْرَاءَ، وَلَا مُقَابَلَةٍ، وَلَا مُدَابَرَةٍ، وَلَا شَرْقَاءَ، وَلَا خَرْقَاءَ. قَالَ زُهَيْرٌ: قُلْتُ لأَبِي إِسْحَاقَ: أَذَكَرَ عَضْبَاءَ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: مَا الْمُقَابَلَةُ؟ قَالَ: يُقْطَعُ طَرَفُ الأُذُنِ، قُلْتُ: مَا الْمُدَابَرَةُ؟ قَالَ: يُقْطَعُ مُؤَخَّرُ الأُذُنِ، قُلْتُ: مَا الشَّرْقَاءُ؟ قَالَ: تُشَقُّ الأُذُنُ، قُلْتُ: مَا الْخَرْقَاءُ؟ قَالَ: تَخْرِقُ أُذُنَهَا السِّمَةُ (٣. - وفي رواية: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُضَحَّى بِمُقَابَلَةٍ، أَوْ مُدَابَرَةٍ، أَوْ شَرْقَاءَ، أَوْ خَرْقَاءَ، أَوْ جَدْعَاءَ. - وفي رواية: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ، وَأَنْ لَا نُضَحِّيَ بِمُقَابَلَةٍ، وَلَا مُدَابَرَةٍ، وَلَا بَتْرَاءَ، وَلَا خَرْقَاءَ. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لَا يُضَحَّى بِمُقَابَلَةٍ، وَلَا مُدَابَرَةٍ، وَلَا شَرْقَاءَ، وَلَا خَرْقَاءَ، وَلَا عَوْرَاءَ. أخرجه أحمد ١/ ٨٠ (٦٠٩) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن عَيَّاش. وفي ١/ ١٠٨ (٨٥١) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، حدَّثنا زُهَيْر. وفي ١/ ١٢٨ (١٠٦١) قال: حدَّثنا وَكِيع، عن إِسْرائِيل، وعلي بن صالح. وفي ١/ ١٤٩ (١٢٧٥) قال: حدَّثنا يَحيى بن أَبي بُكَيْر، حدَّثنا زُهَيْر. و"الدارِمِي" ١٩٥٢ قال:

стр. 7288

أَخْبَرنا عُبَيْد الله بن مُوسَى، عن إِسْرائِيل. و"أبو داود" ٢٨٠٤ قال: حدَّثنا عَبْد الله ابن مُحَمد النُّفَيْلِي، حدَّثنا زُهَيْر. و"ابن ماجة" ٣١٤٢ قال: حدَّثنا مُحَمد بن الصَّبَّاح، حدَّثنا أبو بَكْر بن عَيَّاش. و"التِّرمِذي" ١٤٩٨ قال: حدَّثنا الحَسَن بن علي الحُلْوَانِي، حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أَخْبَرنا شَرِيك بن عَبْد الله (ح) وحدَّثنا الحَسَن بن علي، حدَّثنا عُبَيْد الله بن مُوسَى، أَخْبَرنا إِسْرائِيل. و"النَّسائي" ٧/ ٢١٦، وفي "الكبرى" ٤٤٤٦ قال: أخبرني مُحَمد بن آدم، عن عَبْد الرَّحِيم، وهو ابن سُلَيْمان، عن زكريا بن أَبي زائدة. وفي ٧/ ٢١٦، وفي "الكبرى" ٤٤٤٧ قال: أَخْبَرنا أبو داود، قال: حدَّثنا الحَسَن بن مُحَمد بن أَعْيَن، قال: حدَّثنا زُهَيْر. وفي ٧/ ٢١٧، وفي "الكبرى" ٤٤٤٨ قال: أَخْبَرنا أحمد ابن ناصح، قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن عَيَّاش. وفي ٧/ ٢١٧، وفي "الكبرى" ٤٤٤٩ قال: أخبرني هارون ابن عَبْد الله، قال: حدَّثنا شُجَاع بن الوَلِيد، قال: حدَّثني زِيَاد بن خَيْثَمة. سبعتهم (أبو بَكْر بن عَيَّاش، وزُهَيْر، وإِسْرائِيل، وعلي بن صالح، وشَرِيك بن عَبْد الله، وزكريا، وزِيَاد) عن أَبي إِسْحاق، عن شُرَيْح بن النُّعْمان الصَّائدِي، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: وشُرَيْح بن النُّعْمان الصَّائِدِي هو كُوفِيٌّ، من أصحاب عليٍّ، وشُرَيْح بن هانئ كُوفِيٌّ، ولوالده صُحْبَةٌ، من أصحاب عليٍّ، وشُرَيْح بن الحارث الكِنْدِي، أبو أُمَيَّة القاضي، قد روى عن عليٍّ، وكلهم من أصحاب عليٍّ. قوله: أن نستشرف: أي أن ننظر صحيحًا. ١٠٢٠٨ - عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ، رَجُلٍ مِنْ كِنْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً سَأَلَ عَلِيًّا، قَالَ: إِنِّي اشْتَرَيْتُ هَذِهِ الْبَقَرَةَ لِلأَضْحَى؟ قَالَ: عَنْ سَبْعَةٍ، قَالَ: الْقَرْنُ؟ قَالَ: لَا يَضُرُّكَ، قَالَ: الْعَرَجُ؟ قَالَ: إِذَا بَلَغَتِ الْمَنْسَكَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ. - وفي رواية: عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ، أَنَّ عَلِيًّا سُئِلَ عَنِ الْبَقَرَةٍ؟ فَقَالَ: عَنْ سَبْعَةٍ، وَسُئِلَ عَنِ الْمَكْسُورَةِ الْقَرْنِ؟ فَقَالَ: لَا بَأْسَ، وَسُئِلَ عَنِ الْعَرَجِ؟ فَقَالَ: مَا بَلَغَتِ الْمَنْسَكَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَيْنِ وَالأُذُنَيْنِ. - وفي رواية: عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ، أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجَهَا وَقَعَ عَلَى جَارِيَتِهَا، فَقَالَ: إِنْ تَكُونِي صَادِقَةً نَرْجُمْهُ، وَإِنْ تَكُونِي كَاذِبَةً نَجْلِدْكِ ثَمَانِينَ، فَقَالَتْ: يَا وَيْلَهَا، غَيْرَى نَغِرَةً، قَالَ: وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَذَهَبَتْ، قَالَ: وَجَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، الْبَقَرَةُ؟ قَالَ: عَنْ سَبْعَةٍ، قَالَ: الْقَرْنُ؟ قَالَ: لَا يَضُرُّكَ، قَالَ: الْعَرْجَاءُ؟ قَالَ: إِذَا بَلَغَتِ الْمَنْسَكَ؛ أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ. - وفي رواية: عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ، قُلْتُ: فَإِنْ وَلَدَتْ؟ قَالَ: اذْبَحْ وَلَدَهَا مَعَهَا، قُلْتُ: فَالْعَرْجَاءُ؟ قَالَ: إِذَا بَلَغَتِ الْمَنْسَكَ، قُلْتُ: فَمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ؟ قَالَ: لَا بَأْسَ؛ أُمِرْنَا، أَوْ أَمَرَنَا، رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَيْنِ وَالأُذُنَيْنِ. أخرجه أحمد ١/ ٩٥ (٧٣٢ و ٧٣٤) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان. وفي ١/ ١٠٥ (٨٢٦) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا شُعْبة. وفي ١/ ١٢٥ (١٠٢١) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، عن سُفْيان، وشُعْبة، وحَمَّاد بن سَلَمَة. وفي ١/ ١٢٥ (١٠٢٢) و ١/ ١٥٢ (١٣٠٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي ١/ ١٥٢ (١٣١٢) قال: حدَّثنا بَهْز بن أَسَد، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. و"الدارِمِي" ١٩٥١ قال: أَخْبَرنا أبو الوَلِيد،

стр. 7289

حدَّثنا شُعْبة. و"ابن ماجة" ٣١٤٣ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان الثَّوْرِي. و"التِّرمِذي" ١٥٠٣ قال: حدَّثنا علي بن حُجْر، أَخْبَرنا شَرِيك. و"النَّسائي" ٧/ ٢١٧، وفي "الكبرى" ٤٤٥٠ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلى، قال: حدَّثنا خالد، قال: حدَّثنا شُعْبة. و"ابن خزيمة" ٢٩١٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلى، حدَّثنا خالد، يعني ابن الحارث (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُحَمد، قالا: حدَّثنا شُعْبة (ح) وحدَّثنا أبو مُوسَى، حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، عن سُفْيان، وشُعْبة. وفي (٢٩١٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر القَيْسِي، حدَّثنا وَهْب بن جَرِير، حدَّثني أَبي، عن أَبي إِسْحاق. خمستهم (سُفْيان بن سَعِيد الثَّوْرِي، وشُعْبة، وحَمَّاد بن سَلَمَة، وشَرِيك، وأبو إِسْحاق) عن سَلَمَة ابن كُهَيْل، عن حُجَيَّة، فذكره. ١٠٢٠٩ - عَنْ جُرَيِّ بْنِ كُلَيْبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا يًقُولُ؛ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ عَضَبِ الْقَرْنِ وَالأُذُنِ. قَالَ قَتَادَةُ: فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: قُلْتُ: مَا عَضَبُ الأُذُنِ؟ فَقَالَ: إِذَا كَانَ النِّصْفُ، أَوْ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ. - وفي رواية: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُضَحَّى بِأَعْضَبِ الْقَرْنِ وَالأُذُنِ. قَالَ قَتَادَةُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ. فَقَالَ: نَعَمِ الْعَضَبُ: النِّصْفُ، أَوْ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ (٢. أخرجه أحمد ١/ ٨٣ (٦٣٣) قال: حدَّثنا يَحيى، عن هِشَام. وفي ١/ ١٠١ (٧٩١) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا هَمَّام. وفي ١/ ١٢٧ (١٠٤٨) قال: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب، قال: سُئِلَ سَعِيد عن الأَعْضَبِ، هل يُضَحَّى به؟ فأخبرنا عن قَتَادة. وفي ١/ ١٢٩ (١٠٦٦) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان بن مَهْدِي، حدَّثنا شُعْبة. وفي ١/ ١٣٧ (١١٥٧) قال: حدَّثنا حَجَّاج، حدَّثني شُعْبة. وفي (١١٥٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا سَعِيد. و"أبو داود" ٢٨٠٥ قال: حدَّثنا مُسْلم بن إبراهيم، حدَّثنا هِشَام بن أَبي عَبْد الله الدَّسْتَوَائِي، ويُقال له: هِشَام بن سَنْبَر. و"ابن ماجة" ٣١٤٥ قال: حدَّثنا حُمَيْد بن مَسْعَدَة، حدَّثنا خالد

стр. 7290

بن الحارث، حدَّثنا سَعِيد. و"التِّرمِذي" ١٥٠٤ قال: حدَّثنا هَنَّاد، حدَّثنا عَبْدَة، عن سَعِيد. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٥٠ (١٢٩٣) قال: حدَّثني عُبَيْد الله بن عُمَر القَوَارِيرِي، حدَّثنا خالد بن الحارث، حدَّثنا سَعِيد. وفي (١٢٩٤) قال: حدَّثني أبو خَيْثَمة، حدَّثنا عَبْدَة بن سُلَيْمان، عن سَعِيد. و"النَّسائي" ٧/ ٢١٧، وفي "الكبرى" ٤٤٥١ قال: أَخْبَرنا حُمَيْد بن مَسْعَدَة، عن سُفْيان، وهو ابن حَبِيب، عن شُعْبة. و"ابن خزيمة" ٢٩١٣ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا عَبْد الرَّحمان بن مَهْدِي، حدَّثنا شُعْبة. أربعتهم (هِشَام، وهَمَّام، وسَعِيد، وشُعْبة) عن قَتَادة، قال: سمعتُ جُرَي بن كُلَيْب يقول، فذكره. - قال أبو داود: جُرَي سَدُوسِيٌّ بَصْرِيٌّ، لم يُحَدِّث عنه إلا قَتَادة. أخرجه أبو داود (٢٨٠٦) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَحيى، حدَّثنا هِشَام، عن قَتَادة، قال: قلتُ لسَعِيد بن المُسَيَّب: ما الأَعْضَب؟ قال: النصف فما فوقه. ١٠٢١٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُجَيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُضَحَّى بِعَضْبَاءِ الْقَرْنِ وَالأُذُنِ. أخرجه أحمد ١/ ١٠٩ (٨٦٤) قال: حدَّثنا أَسْود بن عامر، حدَّثنا إِسْرائِيل، عن جابر، عن عَبْد الله بن نُجَي، فذكره. ١٠٢١١ - عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ فَصَاعِدًا. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٣٢ (١١٠٦) قال: حدَّثني مُحَمد بن بَكَّار، مَوْلى بني هاشم، حدَّثنا أبو وَكِيع، الجَرَّاح بن مَلِيح، عن أَبي إِسْحاق الهَمْدَانِي، عن هُبَيْرة بن يَرِيم، فذكره. ١٠٢١٢ - عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ:

стр. 7291

إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ نَهَاكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا لُحُومَ نُسُكِكُمْ فَوْقَ ثَلَاثٍ. - وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَحْبِسَ لُحُومَ الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثٍ. أخرجه أحمد ١/ ٧٨ (٥٨٧) و ١/ ١٤٠ (١١٨٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا مَعْمَر. وفي ١/ ١٠٣ (٨٠٦) قال: حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم، حدَّثنا ابن أخي ابن شِهَاب. وفي ١/ ١٤٩ (١٢٧٦) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أَخْبَرنا سُفْيان بن حُسَين. و"البُخَارِي"٣/ ٥٥ (١٩٩٠) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن يُوسُف، أَخْبَرنا مالك. وفي ٧/ ١٣٤ (٥٥٧١ و ٥٥٧٢ و ٥٥٧٣) قال: حدَّثنا حِبَّان بن مُوسَى، أَخْبَرنا عَبْد اللهِ، قال: أخبرني يُونُس (ح) وعن مَعْمَر. و"مسلم"٣/ ١٥٢ (٢٦٤١) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، قال: قرأْتُ على مالك. وفي ٦/ ٧٩ (٥١٣٨) قال: حدَّثني عَبْد الجَبَّار بن العَلَاء، حدَّثنا سُفْيان. وفي (٥١٣٩) قال: حدَّثني حَرْمَلة بن يَحيى، أَخْبَرنا ابن وَهْب، حدَّثني يُونُس. وفي (٥١٤٠) قال: وحدَّثني زُهَيْر ابن حَرْب، حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم، حدَّثنا ابن أخي ابن شِهَاب (ح) وحدَّثنا حَسَن الحُلْوَانِي، حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم، حدَّثنا أَبي، عن صالح (ح) وحدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، أَخْبَرنا عَبْد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَر. و"أبو داود"٢٤١٦ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، وزُهَيْر بن حَرْب، قالا: حدَّثنا سُفْيان. و"ابن ماجة"١٧٢٢ قال: حدَّثنا سَهْل بن أَبي سَهْل، حدَّثنا سُفْيان. و"التِّرمِذي"٧٧١ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الملك بن أَبي الشَّوَارِب، حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، حدَّثنا مَعْمَر. و"النَّسائي"٧/ ٢٣٢، وفي "الكبرى"٤٤٩٨ قال: أَخْبَرنا يَعْقُوب بن إبراهيم، عن غُنْدَر، قال: حدَّثنا مَعْمَر. وفي ٧/ ٢٣٣، وفي "الكبرى"٤٤٩٩ قال: أَخْبَرنا أبو داود، قال: حدَّثنا يَعْقُوب، قال: حدَّثنا أَبي، عن صالح. ستتهم (مالك، ومَعْمَر، وسُفْيان، وابن إِسْحَاق، ويُونُس) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، عن أَبي عُبَيْد، مَوْلَى ابن أَزْهَر، فذكره. ١٠٢١٣ - عَنِ النَّابِغَةِ، عَنْ عَلِيٍّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، وَعَنِ الأَوْعِيَةِ، وَأَنْ

стр. 7292

تُحْبَسَ لُحُومُ الأَضَاحِي بَعْدَ ثَلَاثٍ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، فَزُورُوهَا، فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ الأَوْعِيَةِ، فَاشْرَبُوا فِيهَا، وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مَا أَسْكَرَ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي أَنْ تَحْبِسُوهَا بَعْدَ ثَلَاثٍ، فَاحْبِسُوا مَا بَدَا لَكُمْ. - لفظ عَفَّان: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ، إِلَاّ أَنَّهُ قَالَ: وَإِيَّاكُمْ وَكُلَّ مُسْكِرٍ. أخرجه أحمد ١/ ١٤٥ (١٢٣٦) قال: حدَّثنا يَزِيد. وفي (١٢٣٧) قال: حدَّثناه عَفَّان. كلاهما (يَزِيد، وعَفَّان) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن علي بن زَيْد، عن رَبِيعة بن النَّابِغَة، عن أبيه، فذكره. ١٠٢١٤ - عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عَلِيٍّ؛ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أُضَحِّيَ عَنْهُ، فَأَنَا أُضَحِّي عَنْهُ أَبَدًا. - وفي رواية: عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عَلِيٍّ؛ أَنَّهُ كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ، أَحَدُهُمَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَالآخَرُ عَنْ نَفْسِهِ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: أَمَرَنِي بِهِ، يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ ، فَلَا أَدَعُهُ أَبَدًا. - وفي رواية: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أُضَحِّيَ عَنْهُ بِكَبْشَيْنِ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَفْعَلَهُ. - وفي رواية: عَنْ حَنَشٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أُضَحِّيَ عَنْهُ. أخرجه أحمد ١/ ١٠٧ (٨٤٣) قال: حدَّثنا أَسْود بن عامر. و"أبو داود" ٢٧٩٠ قال: حدَّثنا عُثْمان ابن أَبي شَيْبَة. و"التِّرمِذي" ١٤٩٥ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد المُحَارِبِي الكُوفِي. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٤٩ (١٢٧٩) قال: حدَّثني أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، ومُحَمد بن عُبَيْد المُحَارِبِي. وفي ١/ ١٥٠ (١٢٨٦) قال: حدَّثني عُثْمان بن أَبي شَيْبَة. أربعتهم (أَسْود، وعُثْمان، ومُحَمد بن عُبَيْد، وأبو بَكْر) عن شَرِيك بن عَبْد الله النَّخَعِي، عن أَبي الحَسْنَاء، عن الحَكَم، عن حَنَش، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُه إلا من حديث شَرِيك. - قال مُحَمد: قال عليُّ بن المَدِينِي: وقد رواه غير شَرِيك، قلتُ له: أبو الحَسْنَاء ما اسمه؟ فلم يعرفه، قال مُسْلم: اسمه الحَسَن. ١٠٢١٥ - عَنْ آبَاءِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:

стр. 7293

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِفَاطِمَةَ: قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَتَكِ، أَمَا إِنَّ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا مَغْفِرَةً لِكُلِّ ذَنْبٍ سَلَفَ، أَمَا إِنَّهُ يُؤْتَى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لُحُومُهَا، وَدِمَاؤُهَا، سَبْعِينَ ضِعْفًا، حَتَّى تُوضَعَ فِي مِيزَانِكِ. قَالَ: فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ: أَيْ رَسُولَ اللهِ، أَهَذِهِ لآلِ مُحَمَّدٍ خَاصَّةً، وَهمْ أَهْلٌ لِمَا خُصُّوا بِهِ مِنْ غَيْرِهِمْ، أَمْ لآلِ مُحَمَّدٍ، وَالنَّاسِ عَامَّةً؟ فَقَالَ: لَا، بَلْ لآلِ مُحَمَّدٍ، وَالنَّاسِ عَامَّةً. أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (٧٨) قال: أَخْبَرنا يَزِيد بن هارون، أَخْبَرنا سَعِيد بن زَيْد، أخو حَمَّاد بن زَيْد، قال: حدَّثنا عَمْرو بن خالد، عن مُحَمد بن علي، عن آبائه، فذكروه. العقيقة ١٠٢١٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: عَقَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْحَسَنِ بِشَاةٍ، وَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ، احْلِقِي رَأْسَهُ، وَتَصَدَّقِي بِزِنَةِ شَعْرِهِ فِضَّةً. قَالَ: فَوَزَنَتْهُ، فَكَانَ وَزْنُهُ دِرْهَمًا، أَوْ بَعْضَ دِرْهَمٍ. أخرجه التِّرْمِذي (١٥١٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى القُطَعي , عن عَبْد الأَعْلى بن عَبْد الأَعْلى، عن مُحَمد بن إِسْحاق، عن عَبْد الله بن أَبي

стр. 7294

بَكْر، عن مُحَمد بن علي بن الحُسَيْن، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وإسناده ليس بمُتَّصِلٍ، وأبو جَعْفَر، مُحَمد بن علي بن الحُسَيْن، لم يُدرك عليَّ بن أَبي طالب. الطب والمرض ١٠٢١٧ - عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِحِجَامَةِ الأَخْدَعَيْنِ، وَالْكَاهِلِ. أخرجه ابن ماجة (٣٤٨٢) قال: حدَّثنا سُوَيْد بن سَعِيد، حدَّثنا علي بن مُسهر، عن سَعْد الإِسْكَاف، عن الأَصْبَغ بن نُبَاتة، فذكره. ١٠٢١٨ - عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمُجَذَّمِينَ، وَإِذَا كَلَّمْتُمُوهُمْ، فَلْيَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ قِيدُ رُمْحٍ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ٧٨ (٥٨١) قال: حدَّثني أبو إبراهيم التَّرْجُمَانِي، حدَّثنا الفَرَج ابن فَضَالَة، عن عَبْد الله بن عَمْرو بن عُثْمان، عن أُمِّه (٤) فاطمة بنت حُسَين، عن حُسَين، فذكره.

стр. 7295

١٠٢١٩ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: جَاءَ أَبُو مُوسَى إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ يَعُودُهُ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: أَعَائِدًا جِئْتَ أَمْ شَامِتًا؟ قَالَ: لَا، بَلْ عَائِدًا، قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: إِنْ كُنْتَ جِئْتَ عَائِدًا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِذَا عَادَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، مَشَى فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ، حَتَّى يَجْلِسَ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ، فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً، صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، حَتَّى يُمَسِيَ، وَإِنْ كَانَ مَسَاءً، صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، حَتَّى يُصْبِحَ. أخرجه أحمد ١/ ٨١ (٦١٢. وأبو داود (٣٠٩٩) قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة. و"ابن ماجة" ١٤٤٢ قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٧٤٥٢ قال: أَخْبَرنا إِسْحاق بن إبراهيم. ثلاثتهم (أحمد بن حَنْبَل، وعُثْمان بن أَبي شَيْبَة، وإِسْحاق) قالوا: حدَّثنا أبو مُعَاوية، حدَّثنا الأَعْمَش، عن الحَكَم بن عُتَيْبَة، عن عَبْد الرَّحمان بن أَبي لَيْلَى، فذكره. ١٠٢٢٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعٍ، قَالَ: عَادَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: أَعَائِدًا جِئْتَ أَمْ زَائِرًا؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: بَلْ جِئْتُ عَائِدًا، فَقَالَ عَلِيٌّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:

стр. 7296

مَنْ عَادَ مَرِيضًا بُكَرًا، شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ حَتَّى يُمْسِيَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ عَادَهُ مَسَاءً، شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ. أخرجه أحمد ١/ ١٢٠ (٩٧٥) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن يَزِيد، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعٍ، فكره. - وأخرجه أحمد ١/ ١٢١ (٩٧٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و"أبو داود" ٣٠٩٨ قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، أَخْبَرنا شُعْبة. وفي (٣١٠٠) قال: حدَّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا جَرِير، عن مَنْصُور. كلاهما (شُعْبة، ومَنْصُور) عن الحَكَم، عن عَبْد الله بن نافع، قَالَ: عَادَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: أَعَائِدًا جِئْتَ، أَمْ زَائِرًا؟ قَالَ: لَا، بَلْ جِئْتُ عَائِدًا، قَالَ عَلِيٌّ: أَمَا إِنَّهُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا، إِلَاّ خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ، إِنْ كَانَ مُصْبِحًا، حَتَّى يُمْسِيَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ مُمْسِيًا، خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ، حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ. - لفظ أبي داود: عن عَبْد الله بن نافع، عن عليٍّ، قال: ما من رجلٍ يعود مريضًا مُمْسِيًا، إلا خرج معه سبعون ألف مَلَكٍ، يستغفرون له، حتى يُصبح، وكان له خريفٌ في الجنة، ومن أتاه مُصْبِحًا، خرج معه سبعون ألف مَلَكٍ، يستغفرون له، حتى يُمسي، وكان له خريفٌ في الجنة (موقوفٌ. - في رواية مَنْصُور: عن الحَكَم، عن أَبي جَعْفر، عَبْد الله بن نافع، قال: وكان نافع غلام الحَسَن بن علي (. - قال أبو داود (٣١٠٠): أُسند هذا عن عليٍّ، عن النَّبِيِّ ﷺ من غير وجه صحيح. ١٠٢٢١ - عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ، قَالَ: أَخَذَ عَلِيٌّ بِيَدِي، قَالَ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْحَسَنِ نَعُودُهُ، فَوَجَدْنَا عِنْدَهُ أَبَا مُوسَى، فَقَالَ عَلِيٌّ، ﵇: أَعَائِدًا جِئْتَ، يَا أَبَا مُوسَى، أَمْ زَائِرًا؟ فَقَالَ: لَا، بَلْ عَائِدًا، فَقَالَ عَلِيٌّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَامِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا غُدْوَةً، إِلَاّ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ عَادَهُ عَشِيَّةً، إِلَاّ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ. - لفظ عبيدة بن حُمَيْد: عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ، قَالَ: عَادَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، قَالَ: فَدَخَلَ عَلِيٌّ، فَقَالَ: أَعَائِدًا جِئْتَ، يَا أَبَا مُوسَى، أَمْ زَائِرًا؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَا، بَلْ عَائِدًا، فَقَالَ عَلِيٌّ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا عَادَ مُسْلِمٌ مُسْلِمًا، إِلَاّ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، مِنْ حِينِ يُصْبِحُ إِلَى أَنْ يُمْسِيَ، وَجَعَلَ اللَّهُ، تَعَالَى، لَهُ خَرِيفًا فِي الْجَنَّةِ. قَالَ: فَقُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَمَا الْخَرِيفُ؟ قَالَ: السَّاقِيَةُ الَّتِي تَسْقِي النَّخْلَ. أخرجه أحمد ١/ ٩١ (٧٠٢) قال: حدَّثنا عَبِيدَة بن حُمَيْد. و"التِّرمِذي"

стр. 7297

٩٦٩ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا الحُسَيْن بن مُحَمد، حدَّثنا إِسْرائِيل. كلاهما (عَبِيدَة، وإِسْرائِيل) عن ثُوَيْر بن أَبي فاختة، عن أبيه، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وقد رُوِيَ عن عليٍّ هذا الحديث من غير وجه، منهم من وَقَفَهُ ولم يَرْفَعْهُ، وأبو فاختة اسمه: سَعِيد بن عِلَاقَة. ١٠٢٢٢ - عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، أَنَّهُ عَادَ حَسَنًا وَعِنْدَهُ عَلِيٌّ، فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا عَمْرُو، أَتَعُودُ حَسَنًا وَفِي النَّفْسِ مَا فِيهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبِّ قَلْبِي فَتَصْرِفَهُ حَيْثُ شِئْتَ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَا يَمْنَعُنِي أَنْ أُؤَدِّيَ إِلَيْكَ النَّصِيحَةَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا، إِلَاّ ابْتَعَثَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ، أَيَّ سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ كَانَتْ حَتَّى يُمْسِيَ، وَأَيَّ سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ كَانَتْ حَتَّى يُصْبِحَ. أخرجه أحمد ١/ ١١٨ (٩٥٥) قال: حدَّثنا بَهْز، وعَفَّان، قالا: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن يَعْلَى بن عَطَاء، (قال عَفَّان: قال: أنبأنا يَعْلَى بن عَطَاء)، عن عَبْد الله بن يَسَار، عن عَمْرو بن حُرَيْث، فذكره. - أخرجه أحمد ١/ ٩٧ (٧٥٤) قال: حدَّثنا يَزِيد , قالوا: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن يَعْلَى بن عَطَاء، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ عَادَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: أَتَعُودُ الْحَسَنَ وَفِي نَفْسِكَ مَا فِيهَا؟ فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو: إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبِّي، فَتُصَرِّفَ قَلْبِي حَيْثُ شِئْتَ، قَالَ عَلِيٌّ: أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَا يَمْنَعُنَا أَنْ نُؤَدِّيَ إِلَيْكَ النَّصِيحَةَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ عَادَ أَخَاهُ، إِلَاّ ابْتَعَثَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ، يُصَلُّونَ عَلَيْهِ مِنْ أَيِّ سَاعَاتِ النَّهَارِ كَانَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَمِنْ أَيِّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ كَانَ حَتَّى يُصْبِحَ. قَالَ لَهُ عَمْرٌو: كَيْفَ تَقُولُ فِي الْمَشْيِ فِي الْجَنَازَةِ، بَيْنَ يَدَيْهَا، أَوْ خَلْفَهَا؟ فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنَّ فَضْلَ الْمَشْيِ خَلْفَهَا عَلَى بَيْنَ يَدَيْهَا، كَفَضْلِ صَلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ فِي جَمَاعَةٍ عَلَى الْوَحْدَةِ، قَالَ عَمْرٌو: فَإِنِّي رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجَِنَازَةِ، قَالَ عَلِيٌّ: إِنَّهُمَا إِنَّمَا كَرِهَا أَنْ يُحْرِجَا النَّاسَ. - وفي رواية: عن عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ عَادَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: أَتَعُودُ حَسَنًا وَفِي النَّفْسِ مَا فِيهَا؟ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ، إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبِّ قَلْبِي تُصَرِّفُهُ حَيْثُ تَشَاءُ، قَالَ: أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَا يَمْنَعُنِي أَنْ أُؤَدِّيَ إِلَيْكَ النَّصِيحَةَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا، إِلَاّ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، أَيَّةَ سَاعَاتِ النَّهَارِ حَتَّى يُمْسِيَ وَأَيَّةَ سَاعَاتِ اللَّيْلِ كَانَ حَتَّى يُصْبِحَ. ولم يقل فيه: عن عَمْرو بن حُرَيْث. ١٠٢٢٣ - عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:

стр. 7298

مَنْ عَادَ مَرِيضًا مَشَى فِي خِرَافِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ اسْتَنْقَعَ فِي الرَّحْمَةِ، فَإِذَا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ، وُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٣٨ (١١٦٦) قال: حدَّثني مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي، حدَّثنا سَعِيد بن سَلَمَة، يعني ابن أَبي الحُسَام، حدَّثنا مُسْلم بن أَبي مَرْيَم، عن رجلٍ من الأنصار، فذكره. ١٠٢٢٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: كُنْتُ شَاكِيًا، فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي، وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَارْفَعْنِي، وَإِنْ كَانَ بَلَاءً فَصَبِّرْنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : كَيْفَ قُلْتَ؟ فَأَعَادَ عَلَيْهِ مَا قَالَ، قَالَ: فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ عَافِهِ - أَوِ اللَّهُمَّ اشْفِهِ - (شَكَّ شُعْبَةُ) قَالَ: فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي ذَاكَ بَعْدُ. - وفي رواية: اشْتَكَيْتُ، فَأَتَانِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي، وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَاشْفِنِي، أَوْ عَافِنِي، وَإِنْ كَانَ بَلَاءً فَصَبِّرْنِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : كَيْفَ قُلْتَ؟ قَالَ: فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ، قَالَ: فَمَسَحَ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اشْفِهِ، أَوْ عَافِهِ، قَالَ: فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي ذَاكَ بَعْدُ. - وفي رواية: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ؛ أَنَّ عَلِيًّا اشْتَكَى، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي، وَإِنْ كَانَ بَلَاءً فَصَبِّرْنِي، وَإِنْ كَانَ إِلَى أَجَلٍ فَعَافِنِي، قَالَ عَلِيٌّ: فَمَرَّ بِيَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَقُولُ ذَلِكَ، فَقَالَ: كَيْفَ قُلْتَ؟ قَالَ: فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ الْكَلَامَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْفِهِ وَعَافِهِ، قَالَ: فَشُفِيتُ فَمَا اشْتَكَيْتُ ذَلِكَ الْوَجَعَ بَعْدُ. - وفي رواية: مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا شَاكٍ، وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي، وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَارْفَعْنِي، وَإِنْ كَانَ بَلَاءً فَصَبِّرْنِي، فَضَربَ بِيَدِهِ صَدْرِي، وَقَالَ: اللَّهُمَّ عَافِهِ وَاشْفِهِ، فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي ذَلِكَ بَعْدُ. أخرجه أحمد ١/ ٨٣ (٦٣٧) قال: حدَّثنا يَحيى. وفي ١/ ٨٤ (٦٣٨) قال: حدَّثنا عَفَّان. وفي ١/ ١٠٧ (٨٤١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. وفي ١/ ١٢٨ (١٠٥٧) قال: حدَّثنا وَكِيع. و"عَبد بن حُميد" ٧٣ قال: أَخْبَرنا يَزِيد بن هارون. و"التِّرمِذي" ٣٥٦٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا مُحَمد ابن جَعْفَر. و"النَّسائي"، في "عمل اليوم والليلة"١٠٥٨ قال: أَخْبَرنا إِسْماعِيل بن مَسْعُود، قال: حدَّثنا خالد.

стр. 7299

ستتهم (يَحيى، وعَفَّان، ومُحَمد بن جَعْفَر، غُنْدَر، ووَكِيع، ويَزِيد، وخالد بن الحارث) عن شُعْبة، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن عَبْد الله بن سَلِمة، فذكره. ١٠٢٢٥ - عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ، قَالَ: أَذْهِبْ الْبَأْسَ، رَبَّ النَّاسِ , وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي , لَا شَافِيَ إِلَاّ أَنْتَ. - وفي رواية: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا عَوَّذَ مَرِيضًا، قَالَ: أَذْهِبِ الْبَأْسَ، رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَاّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا. أخرجه أحمد ١/ ٧٦ (٥٦٥) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، مَوْلى بني هاشم، حدَّثنا إِسْرائِيل. و"عَبد بن حُميد" ٦٦ قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، عن إِسْرائِيل. و"التِّرمِذي" ٣٥٦٥ قال: حدَّثنا سُفْيان بن وَكِيع، حدَّثنا يَحيى بن آدم، عن إِسْرائِيل , عن أَبي إِسْحاق، عن الحارث، فذكره. الأدب ١٠٢٢٦ - عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وُلِدَ لِي بَعْدَكَ، أُسَمِّيهِ مُحَمَّدًا، وَأُكْنِيهِ بِكُنْيَتِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَكَانَتْ رُخْصَةً لِي. - رواية أبي يعلى: عَنْ عَلِيِّ؛ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي إِنْ وُلِدَ لَهُ بَعْدَهُ وَلَدٌ أَيُسَمِّيهِ بِاسْمِهِ، وَيُكْنِيهِ بِكُنْيَتِهِ؟ قَالَ: فَكَانَتْ رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: وَكَانَ اسْمَهُ مُحَمَّدٌ، وَكُنْيَتَهُ أَبُو الْقَاسِمِ. أخرجه التِّرْمِذي (٢٨٤٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار , عن يَحيى بن سَعِيد القَطَّان، حدَّثنا فِطْر بن خَلِيفَة، حدَّثني مُنْذِر، وهو الثَّوْرِي، عن مُحَمد ابن الحَنَفِيَّة، فذكره. - أخرجه أبو داود (٤٩٦٧) قال: حدَّثنا عُثْمان، وأبو بَكْر، ابنا أَبي شَيْبَة، قالا: حدَّثنا أبو أُسَامة، عن فِطْر، عن مُنْذِر، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ، ﵀؛ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ وُلِدَ لِي مِنْ بَعْدِكَ وَلَدٌ أُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ، وَأُكْنِيهِ بِكُنْيَتِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. وَلَمْ يَقُلْ أَبُو بَكْرٍ: قُلْتُ: قَالَ عَلِيٌّ، ﵇، لِلنَّبِيِّ ﷺ . - وأخرجه أحمد ١/ ٩٥ (٧٣٠) قال: حدَّثنا وَكِيع. و"البُخَارِي"، في "الأدب المفرد" ٨٤٣ قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم.

стр. 7300

كلاهما (وَكِيع، وأبو نُعَيْم) قالا: حدَّثنا فِطْر، عن المُنْذِر، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وُلِدَ لِي بَعْدَكَ وَلَدٌ أُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ، وَأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَكَانَتْ رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ. - لفظ أَبي نُعَيْم: عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: كَانَتْ رُخْصَةً لِعَلِيٍّ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ وُلِدَ لِي بَعْدَكَ أُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ، وَأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. مُرْسَلٌ، لم يقل: عن عليٍّ. ١٠٢٢٧ - عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عن النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ. أخرجه أحمد ١/ ١١٢ (٩٠٢) قال: حدَّثنا علي بن بَحْر، حدَّثنا عَبْد الله بن إبراهيم بن عُمَر بن كَيْسَان، قال: أَبي سَمِعْتُهُ يُحَدِّث، عن عَبْد الله بن وَهْب، عن أَبي خَلِيفَة، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ. لم يقل عبد الله بن وهب: عن أبيه. ١٠٢٢٨ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:

стр. 7301

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُمَدَّ لَهُ فِي عُمْرِهِ، وَيُوَسَّعَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُدْفَعَ عَنْهُ مَيْتَةُ السُّوءِ، فَلْيَتَّقِ اللهَ، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٤٣ (١٢١٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبَّاد، حدَّثنا عَبْد الله بن مُعَاذ، يعني الصَّنْعَانِي، عن مَعْمَر، عن أَبي إِسْحاق، عن عاصم بن ضَمْرَة، فذكره. ١٠٢٢٩ - عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا، تُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا , وَبُطُونُهَا مِنْ ظُهُورِهَا , فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: هِيَ لِمَنْ قَالَ طَيِّبَ الْكَلَامِ , وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ , وَأَفْشَى السَّلَامَ , وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ. - وفي رواية: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا، تُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا، وَبُطُونُهَا مِنْ ظُهُورِهَا، فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لِمَنْ أَطَابَ الْكَلَامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَدَامَ الصِّيَامَ، وَصَلَّى ِللهِ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ. أخرجه التِّرمِذي ١٩٨٤ و ٢٥٢٧ قال: حدَّثنا علي بن حُجْر، حدَّثنا علي بن مُسْهِر. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٥٥ (١٣٣٨) قال: حدَّثني عَبَّاد بن يَعْقُوب الأَسَدِي، أبو مُحَمد، حدَّثنا مُحَمد بن فُضَيْل. و"ابن خزيمة" ٢١٣٦ قال: أما خبر عَبْد الرَّحمان بن إِسْحاق أَبي شَيْبَة، فإن ابن المُنْذِر حدَّثنا، قال: حدَّثنا ابن فُضَيْل. كلاهما (علي بن مُسْهِر، ومُحَمد بن فُضَيْل) عن عَبْد الرَّحمان بن إِسْحاق الكُوفِي، عن النُّعْمان بن سَعْد، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُهُ إلَاّ مِنْ حديث عَبْد الرَّحْمان بن إِسْحاق، وقد تكلم بعض أهل الحديث في عَبْد الرَّحْمان بن إِسْحاق هذا من قِبَلِ حفظه، وهو كُوفِيٌّ، وعَبْد الرَّحْمان بن إِسْحاق القُرَشِي، مَدَنِيٌّ، وهو أثبت من هذا، وكلاهما كانا في عصر واحد. - قال ابن خُزَيْمة: فإن في القلب من عَبْد الرَّحمان بن إِسْحاق، أَبي شَيْبَة الكُوفِي، وليس هو بعَبْد الرَّحْمان بن إِسْحاق الملقب بعَبَّاد، الذي روى عن سَعِيد المَقْبُري، والزُّهْري، وغيرهما، هو صالح الحديث، مَدَنِيٌّ، سَكَنَ واسط، ثم انتقل إلى البَصْرة. ١٠٢٣٠ - عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :

стр. 7302

لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ مِنَ الْمَعْرُوفِ سِتٌّ: يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيَشْهَدُهُ إِذَا تُوُفِّيَ، وَيُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ، وَيَنْصَحُ لَهُ بِالْغَيْبِ. - وفي رواية: لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ بِالْمَعْرُوفِ: يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وُيجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَتْبَعُ جَِتَازَتَهُ إِذَا مَاتَ، وَيُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ. - وفي رواية: لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ: أَنْ يَعُودَهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَحْضُرُ جَِتَازَتَهُ. أخرجه أحمد ١/ ٨٩ (٦٧٣) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، حدَّثنا إِسْرائِيل. وفي (٦٧٤) قال: حدَّثنا حُسَين، حدَّثنا إِسْرائِيل. و"الدارِمِي" ٢٦٣٣ قال: أَخْبَرنا عُبَيْد الله، عن إِسْرائِيل. و"ابن ماجة" ١٤٣٣ قال: حدَّثنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، حدَّثنا أبو الأَحْوَص. و"التِّرمِذي" ٢٧٣٦ قال: حدَّثنا هَنَّاد، حدَّثنا أبو الأَحْوَص. كلاهما (إِسْرائِيل , وأبو الأَحْوَص) عن أَبي إِسْحاق , عن الحارث، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ، وقد رُوِيَ من غير وجه، عن النَّبِيِّ ﷺ ، وقد تكلم بعضهم في الحارث الأَعْوَر. ١٠٢٣١ - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يُجْزِئُ عَنِ الْجَمَاعَةِ، إِذَا مَرَّتْ , أَنْ يُسَلِّمَ أَحَدُهُمْ، وُيجْزِئُ عَنِ الْقُعُودِ أَنْ يَرُدَّ أَحَدُهُمْ. أخرجه أبو داود (٥٢١٠) قال: حدَّثنا الحَسَن بن علي، حدَّثنا عَبْد الملك بن إبراهيم الجُدِّيُّ , عن سَعِيد بن خالد الخُزَاعِي، قال: حدَّثني عَبْد الله بن الفَضْل، حدَّثنا عُبَيد الله بن أَبي رافع، فذكره. ١٠٢٣٢ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنْ عَلِيٍّ،

стр. 7303

عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ ِللهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَلْيَقُلْ لَهُ: يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ، وَلْيَقُلْ هُوَ: يَهْدِيَكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ. فَقُلْتُ لَهُ: عَنْ أَبِي أَيُّوبَ؟ قَالَ: عَلِيٌّ. - وفي رواية: إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ ِللهِ، وَلْيَرُدَّ عَلَيْهِ مَنْ حَوْلَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، وَلْيَرُدَّ عَلَيْهِمْ: يَهْدِيَكُمُ اللَّهُ وُيصْلِحُ بَالَكُمْ. - وفي رواية: إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ ِللهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَيُرَدُّ عَلَيْهِ: يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ، وَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ. - وفي رواية: إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَلَيَقُلْ: يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ، وَلَيَقُلْ: يَهْدِيَكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ. أخرجه أحمد ١/ ١٢٢ (٩٩٥) قال: حدَّثنا يَحيى. و"ابن ماجة" ٣٧١٥ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا علي بن مُسْهِر. و"التِّرمِذي" ٢٧٤١ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، ومُحَمد بن يَحيى الثَّقَفِي المَرْوَزِي، قالا: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد القَطَّان. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٢٠ (٩٧٢) قال: حدَّثني أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا علي بن مُسْهِر. و"النَّسائي"، في "عمل اليوم والليلة"٢١٢ قال: أَخْبَرنا أبو داود، قال: حدَّثنا يَحيى بن حَمَّاد، قال: حدَّثنا أبو عَوَانَة. ثلاثتهم (يَحيى القَطَّان، وعلي بن مُسْهِر، وأبو عَوَانَة) عن مُحَمد بن عَبْد الرَّحمان بن أَبي لَيْلَى، عن أخيه عِيسَى بن عَبْد الرَّحمان , عن أبيه عَبْد الرَّحمان بن أَبي لَيْلَى، فذكره. - قال أبو عَبْد الرَّحمان النَّسَائِيُّ: مُحَمد بن عَبْد الرَّحمان بن أَبي لَيْلَى، ليس بالقَوِيّ في الحديث، سَيِّءُ الحفظ، وهو أحد الفقهاء. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٢٠ (٩٧٣) قال: حدَّثنا داود بن عَمْرو الضَّبِّي، حدَّثنا مَنْصُور بن أَبي الأَسْوَد، عن ابن أَبي لَيْلَى , عن الحَكَم، أو عِيسَى، شك مَنْصُور , عن عَبْد الرَّحمان بن أَبي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَلْيَقُلْ لَهُ مَنْ عِنْدَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، وَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ. ١٠٢٣٣ - عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَهْدَى كِسْرَى لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَبِلَ مِنْهُ، وَأَهْدَى لَهُ قَيْصَرُ، فَقَبِلَ مِنْهُ، وَأَهْدَتْ لَهُ الْمُلُوكُ، فَقَبِلَ مِنْهُمْ.

стр. 7304

أخرجه أحمد ١/ ٩٦ (٧٤٧) و ١/ ١٤٥ (١٢٣٥) قال: حدَّثنا يَزِيد. و"التِّرمِذي" ١٥٧٦ قال: حدَّثنا علي بن سَعِيد الكِنْدِي، حدَّثنا عَبْد الرَّحِيم بن سُلَيْمان. كلاهما (يَزِيد، وعَبْد الرَّحِيم) عن إِسْرائِيل بن يُونُس , عن ثُوَيْر بن أَبي فاختة , عن أبيه، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وثُوَيْر بن أَبي فاختة اسمه: سَعِيد بن عِلَاقَة، وثُوَيْر يُكنى أبا جَهْم. ١٠٢٣٤ - عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الطُّفَيْلِ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ: يَاعَلِيُّ، إِنَّ لَكَ كَنْزًا مِنَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا، فَلَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فَإِنَّمَا لَكَ الأُولَى، وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَةُ. - وفي رواية: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا تُتْبِعِ النَّظَرَ النَّظَرَ، فَإِنَّ الأُولَى لَكَ، وَلَيْسَتْ لَكَ الأَخِيرَةُ. - وفي رواية: لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فَإِنَّ الأُولَى لَكَ، وَالآخِرَةَ عَلَيْكَ. أخرجه أحمد ١/ ١٥٩ (١٣٦٩) قال: حدَّثنا يَحيى بن إِسْحاق. وفي (١٣٧٣) قال: حدَّثنا عَفَّان. و"الدارِمِي" ٢٧٠٩ قال: أَخْبَرنا أبو الوَلِيد الطَّيَالِسِي. ثلاثتهم (يَحيى، وعَفَّان، وأبو الوَلِيد) قالوا: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، حدَّثنا مُحَمد بن إِسْحاق، عن مُحَمد بن إبراهيم التَّيْمِي , عن سَلَمَة بن أَبي الطُّفَيْل، فذكره. ١٠٢٣٥ - عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيٍّ؛ عَنْ عَلِيٍّ؛ أَنَّ امْرَأَةَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الْوَلِيدَ يَضْرِبُهَا، (وَقَالَ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ فِي حَدِيثِهِ: تَشْكُوهُ) قَالَ: قُولِي لَهُ: قَدْ أَجَارَنِي، قَالَ عَلِيٌّ: فَلَمْ تَلْبَثْ إِلَاّ يَسِيرًا حَتَّى رَجَعَتْ، فَقَالَتْ: مَا زَادَنِي إِلَاّ ضَرْبًا، فَأَخَذَ هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهِ فَدَفَعَهَا إِلَيْهَا، وَقَالَ: قُولِي لَهُ: إِنَّ

стр. 7305

رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ أَجَارَنِي، فَلَمْ تَلْبَثْ إِلَاّ يَسِيرًا حَتَّى رَجَعَتْ، فَقَالَتْ: مَا زَادَنِي إِلَاّ ضَرْبًا، فَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْوَلِيدَ، أَثِمَ بِي - مَرَّتَيْنِ -. وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ الْقَوَارِيرِيِّ، وَمَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ. أخرجه البُخَاري، في (رفع اليدين في الصَّلاة) ٩٢ قال: أَخْبَرنا مُسْلم، أنبأنا عَبْد الله بن داود. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٥١ (١٣٠٤) قال: حدَّثني نَصْر بن علي، وعُبَيْد الله بن عُمَر، قالا: حدَّثنا عَبْد الله بن داود. وفي ١/ ١٥٢ (١٣٠٥) قال: حدَّثني أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وأبو خَيْثَمة، قالا: حدَّثنا عُبَيْد الله بن مُوسَى. و (أبو يعلى) ٢٩٤ قال: حدَّثنا أبو خَيْثَمة، حدَّثنا عُبَيْد الله بن مُوسَى. وفي (٣٥١) قال: حدَّثنا عُبَيْد الله بن عُمَر، حدَّثنا عَبْد الله بن داود. كلاهما (عَبْد الله بن داود، وعُبَيْد الله بن مُوسَى) عن نُعَيْم بن حَكِيم , عن أَبي مَرْيَم، فذكره. ١٠٢٣٦ - عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ عَلِيٍّ، ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: الشَّاةُ فِي الْبَيْتِ بَرَكَةٌ، وَالشَّاتَانِ بَرَكَتَانِ، وَالثَّلَاثُ ثَلَاثُ بَرَكَاتٍ. أخرجه البُخَاري، في "الأدب المفرد" ٥٧٣ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يُوسُف، قال: حدَّثنا وَكِيع، قال: حدَّثنا إِسْماعِيل الأَزْرَق , عن أَبي عُمَر، عن ابن الحَنَفِيَّة، فذكره.

стр. 7306

الذكر والدعاء ١٠٢٣٧ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ عَلِيٍّ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ، قَالَ: بِسْمِ اللهِ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى السَّرْجِ قَالَ: الْحَمْدُ ِللهِ، ثُمَّ قَالَ: "سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ) الآيَةُ، ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ ِللهِ، الْحَمْدُ ِللهِ، الْحَمْدُ ِللهِ، ثَلَاثًا، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، سُبْحَانَ اللهِ، سُبْحَانَ اللهِ، ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لِي، إنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَاّ أَنْتَ، ثُمَّ اسْتَضْحَكَ، فَقُلْتُ: مِمَّ ضَحِكْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَفَعَلَ كَالَّذِي رَأَيْتَنِي فَعَلْتُ، ثُمَّ ضَحِكَ، فَقُلْتُ: مِمَّ ضَحِكْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: عَجِبْتُ لِرَبِّنَا يَعْجَبُ لِعَبْدِهِ إِذَا قَالَ: اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَاّ أَنْتَ، قَالَ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَا رَبَّ لَهُ غَيْرِي. - وفي رواية: عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: حَمَلَنِي عَلِيٌّ خَلْفَهُ، ثُمَّ سَارَ بِي إِلَى جَانِبِ الْحَرَّةِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ أَحَدٌ غَيْرُكَ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَضَحِكَ , قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , اسْتِغْفَارُكَ رَبَّكَ , وَالْتِفَاتُكَ إِلَيَّ تَضْحَكُ؟ قَالَ: حَمَلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ خَلْفَهُ، ثُمَّ سَارَ بِي إِلَى جَانِبِ الْحَرَّةِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ أَحَدٌ غَيْرُكَ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَضَحِكَ , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , اسْتِغْفَارُكَ رَبَّكَ، وَالْتِفَاتُك إِلَيَّ تَضْحَكُ؟ قَالَ: ضَحِكْتُ لِضَحِكِ رَبِّي لِعَجَبِهِ لِعَبْدِهِ، أَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ أَحَدٌ غَيْرَهُ. - وفي رواية: عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الأَسَدِي، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا أُتِيَ بِدَابَّةٍ، فَوَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ، قَالَ: بِسْمِ اللهِ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَيْهَا قَالَ: الْحَمْدُ ِللهِ، ثُمَّ قَالَ: "سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ. وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ) ثُمَّ كَبَّرَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَاّ أَنْتَ، ثُمَّ اسْتَضْحَكَ، فَقُلْتُ: مِمَّ اسْتَضْحَكْتَ؟ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَوْمًا مِثْلَ مَا قُلْتُ، ثُمَّ اسْتَضْحَكَ، فَقُلْتُ: مِمَّ اسْتَضْحَكْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: تَعَجَّبَ رَبُّنَا مِنْ قَوْلِ عَبْدِهِ: سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَاّ أَنْتَ، قَالَ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ. - وفي رواية: عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الأَسَدِي، قَالَ: رَكِبَ عَلِيٌّ دَابَّةً، فَقَالَ: بِسْمِ اللهِ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَيْهَا، قَالَ: الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا، وَحَمَلَنَا فِي البَرِّ وَالْبَحْرِ، وَرَزَقَنَا مِنَ الطَّيِّبَاتِ، وَفَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَهُ تَفْضِيلاً: "سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ. وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ) ثُمَّ كَبَّرَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ، ثُمَّ قَالَ: فَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِثْلَ هَذَا وَأَنَا رِدْفُهُ. ١ - أخرجه أحمد ١/ ٩٧ (٧٥٣) قال: حدَّثنا يَزِيد، أَخْبَرنا شَرِيك بن عَبْد الله. وفي ١/ ١١٥ (٩٣٠) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر. وفي ١/ ١٢٨ (١٠٥٦) قال: حدَّثنا وَكِيع , عن إِسْرائِيل (ح) وقال أبو سَعِيد، مَوْلى بني هاشم، يعني عن إسرائيل. و"عَبد بن حُميد" ٨٨ قال: أَخْبَرنا عَبْد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَر. وفي (٨٩) قال: حدَّثنا عُبَيْد الله بن مُوسَى , عن إِسْرائِيل. و"أبو داود" ٢٦٠٢ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا أبو الأَحْوَص. و"التِّرمِذي" ٣٤٤٦، وفي (الشمائل) ٢٣٣ قال: حدَّثنا قُتَيْبة، حدَّثنا أبو الأَحْوَص. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٧٤٨ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا أبو الأَحْوَص. وفي (٨٧٤٩)، وفي "عمل اليوم والليلة"٥٠٢ قال: أخبرني مُحَمد بن قُدَامَة، حدَّثنا جَرِير , عن مَنْصُور.

стр. 7307

خمستهم (شَرِيك، ومَعْمَر، وإِسْرائِيل، وأبو الأَحْوَص، ومَنْصُور) عن أَبي إِسْحاق السَّبِيعِي. - في رواية أحمد ١/ ١١٥ (٩٣٥) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر، عن أَبي إِسْحاق , عن علي بن رَبِيعَة، قال مَرَّةً: قال عَبْد الرَّزَّاق: وأكثر ذلك يقول: أخبرني من شَهِدَ عليًّا حين ركب. ١٠٢٣٨ - عَنْ حُكَيْمِ بْنِ سَعْدٍ، أَبِي تِحْيَى، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا، قَالَ: اللَّهُمَّ بِكَ أُصُولُ، وَبِكَ أَحُولُ، وَبِكَ أَسِيرُ. أخرجه أحمد ١/ ٩٠ (٦٩١) قال: حدَّثنا أبو النَّضْر، هاشم بن القاسم. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٥٠ (١٢٩٦) قال: حدَّثني نَصْر بن علي الأَزْدِي، أخبرني أَبي. كلاهما (هاشم، وعلي الأَزْدِي) عن أَبي سَلَاّم، عَبْد الملك بن مُسْلم بن سَلَاّم الحَنَفِي , عن عِمْران بن ظَبْيَان , عن حُكَيْم بن سَعْد، فذكره. ١٠٢٣٩ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: أَتَى عَلِيًّا رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،

стр. 7308

إِنِّي عَجَزْتُ عَنْ مُكَاتَبَتِي، فَأَعِنِّي، فَقَالَ عَليٌّ: أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ، عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ صِيرٍ دَنَانِيرَ، لأَدَّاهُ اللَّهُ عَنْكَ؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: قُلِ اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ. أخرجه التِّرْمِذي (٣٥٦٣) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن عَبْد الرَّحمان، أَخْبَرنا يَحيى بن حَسَّان. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٥٣ (١٣١٩) قال: حدَّثني أبو عَبْد الرَّحمان، عَبْد الله بن عُمَر. كلاهما (يَحيى بن حَسَّان، وعَبْد الله بن عُمَر) قالا: حدَّثنا أبو مُعَاوية، عن عَبْد الرَّحمان ابن إِسْحاق , عن سَيَّار أَبي الحَكَم , عن أَبي وائل، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. ١٠٢٤٠ - عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: شَكَتْ إِلَيَّ فَاطِمَةُ مَجَلَ يَدَيْهَا مِنَ الطَّحِينِ، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَأَلْتِيهِ خَادِمًا، فَأَتَتِ النَّبِىَّ ﷺ فَلَمْ تُصَادِفْهُ، فَرَجَعَتْ، فَلَمَّا جَاءَ أُخْبِرَ، فَأَتَانَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا، وَعَلَيْنَا قَطِيفَةٌ، إِذَا لَبِسْنَاهَا طُولاً خَرَجَتْ مِنْهَا جُنُوبُنَا، وَإِذَا لَبِسْنَاهَا عَرْضًا خَرَجَتْ رُؤُوسُنَا، أَوْ أَقْدَامُنَا، فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ، أُخْبِرْتُ أَنَّكِ جِئْتِ، فَهَلْ كَانَ لَكِ حَاجَةٌ؟ قُلْتُ: بَلَى، شَكَتْ إِلَيَّ مَجَلَ يَدَيْهَا مِنَ الطَّحِينِ، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَأَلْتِيهِ خَادِمًا، قَالَ: أَفَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الْخَادِمِ، إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا، فَقُولَا: ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، مِنْ تَحْمِيدٍ، وَتَسْبِيحٍ، وَتَكْبِيرٍ. أخرجه التِّرْمِذي (٣٤٠٨) قال: حدَّثنا أبو الخَطَّاب، زِيَاد بن يَحيى البَصْرِي. وفي (٣٤٠٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٢٣ (٩٩٦) قال: حدَّثني أحمد بن مُحَمد بن يَحيى بن سَعِيد القَطَّان. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٩١٢٧ قال: أَخْبَرنا زِيَاد بن يَحيى.

стр. 7309

كلاهما (زِيَاد، ومُحَمد بن يَحيى الذُّهْلِي) عن أَزْهَر بن سَعْد السَّمَّان , عن ابن عَوْن، عن مُحَمد بن سِيرِين , عن عَبِيدَة، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديث ابن عَوْن، وقد رُوِيَ هذا الحديث من غير وجه عن عليٍّ. ١٠٢٤١ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى؛ حَدَّثَنَا عَلِيٌّ؛ أَنَّ فَاطِمَةَ اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى مِنْ أَثَرِ الرَّحَى فِي يَدِهَا، وَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ سَبْىٌ، فَانْطَلَقَتْ فَلَمْ تَجِدْهُ، وَلَقِيَتْ عَائِشَةَ، فَأَخْبَرَتْهَا، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ بِمَجِئِ فَاطِمَةَ إِلَيْهَا، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ ، وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا، فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : عَلَى مَكَانِكُمَا، فَقَعَدَ بَيْنَنَا، حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي، فَقَالَ: أَلَا أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْتُمَا؟ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا، أَنْ تُكَبِّرَا اللَّهَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، وَتُسَبِّحَاهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدَاهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ. - وفي رواية: أَتَانَا النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، حَتَّى وَضَعَ قَدَمَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ فَاطِمَةَ، فَعَلَّمَنَا مَا نَقُولُ، إِذَا أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا: ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً، وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً. قَالَ عَلِيٌّ: فَمَا تَرَكْتُهَا بَعْدُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ؟ قَالَ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ. أخرجه الحُمَيْدي (٤٣) قال: حدَّثنا سُفْيان، أخبرني عُبَيْد الله بن أَبي يَزِيد، أنه سَمِعَ مُجَاهِدًا يقول. أحمد ١/ ٨٠ (٦٠٤) قال: حدَّثنا سُفْيان، عن عُبَيْد الله بن أَبي يَزِيد، عن مُجَاهِد.

стр. 7310

وفي ١/ ٩٥ (٧٤٠) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم. وفي ١/ ١٣٦ (١١٤١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم. وفي (١١٤٤) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا شُعْبة، أَخْبَرنا الحَكَم. وفي ١/ ١٤٤ (١٢٢٩) قال: حدَّثنا يَزِيد , أنبأنا العَوَّام , عن عَمْرو بن مُرَّة. و"عَبد بن حُميد" ٦٣ قال: أَخْبَرنا يَزِيد بن هارون، قال: أَخْبَرنا العَوَّام بن حَوْشَب , حدَّثنا عَمْرو بن مُرَّة. و"الدارِمِي" ٢٦٨٥ قال: أَخْبَرنا يَزِيد بن هارون، أَخْبَرنا العَوَّام بن حَوْشَب , قال: حدَّثني عَمْرو ابن مُرَّة. و"البُخَارِي" ٤/ ١٠٢ (٣١١٣) قال: حدَّثنا بَدَل بن المُحَبَّر، أَخْبَرنا شُعْبة، قال: أخبرني الحَكَم. وفي ٥/ ٢٤ (٣٧٠٥) قال: حدَّثني مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا غُنْدَر، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم. وفي ٧/ ٨٤ (٥٣٦١) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَحيى، عن شُعْبة، قال: حدَّثني الحَكَم. وفي (٥٣٦٢) قال: حدَّثنا الحُمَيْدي، حدَّثنا سُفْيان، حدَّثنا عُبَيْد الله بن أَبي يَزِيد، سَمِعَ مُجَاهِدًا. وفي ٨/ ٨٧ (٦٣١٨) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم. و"مسلم" ٨/ ٨٤ (٧٠١٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، ومُحَمد بن بَشَّار، (واللفظ لابن المُثَنَّى) قالا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم. وفي (٧٠١٦) قال: وحدَّثناه أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا وَكِيع (ح) وحدَّثنا عُبَيْد الله بن مُعَاذ، حدَّثنا أَبي (ح) وحدَّثنا ابن المُثَنَّى، حدَّثنا ابن أَبي عَدِي، كلهم عن شُعْبة، بهذا الإسناد. وفي (٧٠١٧) قال: وحدَّثني زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن عُبَيْد الله بن أَبي يَزِيد، عن مُجَاهِد (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله ابن نُمَيْر، وعُبَيْد بن يَعِيش , عن عَبْد الله بن نُمَيْر، حدَّثنا عَبْد الملك , عن عَطَاء بن أَبي رَبَاح، عن مُجَاهِد. و"أبو داود" ٥٠٦٢ قال: حدَّثنا حَفْص بن عُمَر، حدَّثنا شُعْبة (ح) وحدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَحيى، عن شُعْبة، المَعْنَى، عن الحَكَم. و"النَّسائي"، في "عمل اليوم والليلة" ٨١٤ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن عُبَيْد الله، عن مُجَاهِد. وفي (٨١٥) قال: أَخْبَرنا أحمد بن سُلَيْمان، قال: حدَّثنا يَزِيد , قال: حدَّثنا العَوَّام , قال: حدَّثني عَمْرو بن مُرَّة. ثلاثتهم (مُجَاهِد، والحَكَم، وعَمْرو بن مُرَّة) عن عَبْد الرَّحمان بن أَبي لَيْلَى، فذكره. - قال البُخَارِي (٦٣١٨): وعن شُعْبة، عن خالد، عن ابن سِيرِين؛ قال: التسبيح أربع وثلاثون. ١٠٢٤٢ - عَنِ ابْنِ أَعْبُدَ، قَالَ: قَالَ لِي عَلِيٌّ، ﵁: أَلَا أُحَدِّثُكَ عَنِّي، وَعَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَكَانَتْ مِنْ أَحَبِّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: إِنَّهَا جَرَّتْ بِالرَّحَى، حَتَّى أَثَّرَ فِي يَدِهَا، وَاسْتَقَتْ بِالْقِرْبَةِ، حَتَّى أَثَّرَ فِي نَحْرِهَا، وَكَنَسَتِ الْبَيْتَ، حَتَّى اغْبَرَّتْ ثِيَابُهَا، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ خَدَمٌ، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ، فَسَأَلْتِيهِ خَادِمًا، فَأَتَتْهُ، فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ حُدَّاثًا، فَرَجَعَتْ، فَأَتَاهَا مِنَ الْغَدِ، فَقَالَ: مَا كَانَ حَاجَتُكِ؟ فَسَكَتَتْ، فَقُلْتُ: أَنَا أُحَدِّثُكَ، يَا رَسُولَ اللهِ، جَرَّتْ بِالرَّحَى، حَتَّى أَثَّرَتْ فِي يَدِهَا، وَحَمَلَتْ بِالْقِرْبَةِ، حَتَّى أَثَّرَتْ فِي نَحْرِهَا، فَلَمَّا أَنْ جَاءَكَ الْخَدَمُ، أَمَرْتُهَا أَنْ تَأْتِيَكَ، فَتَسْتَخْدِمَكَ خَادِمًا يَقِيهَا حَرَّ مَا هِيَ فِيهِ، قَالَ: اتَّقِي اللهَ يَا فَاطِمَةُ، وَأَدِّي فَرِيضَةَ رَبِّكِ، وَاعْمَلِي عَمَلَ أَهْلِكِ، فَإِذَا أَخَذْتِ مَضْجَعَكِ، فَسَبِّحِي ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَاحْمَدِي ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَكَبِّرِي أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فَتِلْكَ مِئَةٌ، فَهِيَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ، قَالَتْ: رَضِيتُ عَنِ اللهِ، ، وَعَنْ رَسُولِهِ ﷺ . - وفي رواية: عَنِ ابْنِ أَعْبُدَ، قَالَ: قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: يَا ابْنَ أَعْبُدَ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الطَّعَامِ؟ قَالَ: قُلْتُ: وَمَا حَقُّهُ، يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ؟ قَالَ: تَقُولُ: بِسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتَنَا، قَالَ: وَتَدْرِي مَا شُكْرُهُ إِذَا فَرَغْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: وَمَا شُكْرُهُ؟ قَالَ:

стр. 7311

تَقُولُ: الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ عَنِّي، وَعَنْ فَاطِمَةَ؟ كَانَتِ ابْنَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَكَانَتْ مِنْ أَكْرَمِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ، وَكَانَتْ زَوْجَتِي، فَجَرَّتْ بِالرَّحَى، حَتَّى أَثَّرَ الرَّحَى بِيَدِهَا، وَاسْتَقَتْ بِالْقِرْبَةِ، حَتَّى أَثَّرَتِ الْقِرْبَةُ بِنَحْرِهَا، وَقَمَّتِ الْبَيْتَ، حَتَّى اغْبَرَّتْ ثِيَابُهَا، وَأَوْقَدَتْ تَحْتَ الْقِدْرِ، حَتَّى دَنِسَتْ ثِيَابُهَا، فَأَصَابَهَا مِنْ ذَلِكَ ضُرٌّ، فَقُدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِسَبْيٍ، أَوْ خَدَمٍ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهَا: انْطَلِقِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَاسْأَلِيهِ خَادِمًا يَقِيكِ حَرَّ مَا أَنْتِ فِيهِ، فَانْطَلَقَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ خَدَمًا، أَوْ خُدَّامًا، فَرَجَعَتْ وَلَمْ تَسْأَلْهُ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، فَقَالَ: أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ: إِذَا أَوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكِ سَبِّحِي ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَاحْمَدِي ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَكَبِّرِي أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، قَالَ: فَأَخْرَجَتْ رَأْسَهَا، فَقَالَتْ: رَضِيتُ عَنِ اللهِ وَرَسُولِهِ - مَرَّتَيْنِ -. فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، أَوْ نَحْوَهُ. أخرجه أبو داود (٢٩٨٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن خَلَف، حدَّثنا عَبْد الأَعْلى. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٥٣ (١٣١٣) قال: حدَّثني العَبَّاس بن الوَلِيد النَّرْسِي، حدَّثنا عَبْد الواحد بن زِيَاد. كلاهما (عَبْد الأَعْلى، وعَبْد الواحد) عن سَعِيد بن إِيَاس الجُرَيْرِي , عن أَبي الوَرْد بن ثُمَامَة , عن ابن أَعْبُد، فذكره. - أخرجه أبو داود (٥٠٦٣) قال: حدَّثنا مُؤَمَّل بن هِشَام اليَشْكُرِي، حدَّثنا إِسْماعِيل بن إبراهيم , عن الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْوَرْدِ بْنِ ثُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ لاِبْنِ أَعْبُدَ: أَلَا أُحَدِّثُكَ عَنِّي، وَعَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَكَانَتْ أَحَبَّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ، وَكَانَتْ عِنْدِي، فَجَرَّتْ بِالرَّحَى، حَتَّى أَثَّرَتْ بِيَدِهَا، وَاسْتَقَتْ بِالْقِرْبَةِ، حَتَّى أَثَّرَتْ فِي نَحْرِهَا، وَقَمَّتِ الْبَيْتَ، حَتَّى اغْبَرَّتْ ثِيَابُهَا، وَأَوْقَدَتِ الْقِدْرَ، حَتَّى دَكِنَتْ ثِيَابُهَا، وَأَصَابَهَا مِنْ ذَلِكَ ضُرٌّ، فَسَمِعْنَا أَنَّ رَقِيقًا أُتِيَ بِهِمْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ، فَسَأَلْتِيهِ خَادِمًا يَكْفِيكِ، فَأَتَتْهُ، فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ حُدَّاثًا، فَاسْتَحْيَتْ فَرَجَعَتْ، فَغَدَا عَلَيْنَا وَنَحْنُ فِي لِفَاعِنَا، فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهَا، فَأَدْخَلَتْ رَأْسَهَا فِي اللِّفَاعِ، حَيَاءً مِنْ أَبِيهَا، فَقَالَ: مَا كَانَ حَاجَتُكِ أَمْسِ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ؟ فَسَكَتَتْ، مَرَّتَيْنِ، فَقُلْتُ: أَنَا، وَاللهِ، أُحَدِّثُكَ يَا رَسُولَ اللهِ، إِِنَّ هَذِهِ جَرَّتْ عِنْدِي بِالرَّحَى، حَتَّى أَثَّرَتْ فِي يَدِهَا، وَاسْتَقَتْ بِالْقِرْبَةِ، حَتَّى أَثَّرَتْ فِي نَحْرِهَا، وَكَسَحَتِ الْبَيْتَ، حَتَّى اغْبَرَّتْ ثِيَابُهَا، وَأَوْقَدَتِ الْقِدْرَ، حَتَّى دَكِنَتْ ثِيَابُهَا، وَبَلَغَنَا أَنَّهُ قَدْ أَتَاكَ رَقِيقٌ، أَوْ خَدَمٌ، فَقُلْتُ لَهَا: سَلِيهِ خَادِمًا. فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ الْحَكَمِ وَأَتَمَّ. ولم يقل

стр. 7312

فيه أبو الوَرْد: عن ابن أَعْبُد. ١٠٢٤٣ - عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ , مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ فِي يَوْمٍ: قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ لِفَاطِمَةَ: سَبِّحِي حِينَ تَنَامِينَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَاحْمَدِي ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَكَبِّرِي أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فَهَذِهِ مِئَةٌ، وَهِيَ أَلْفُ حَسَنَةٍ، مَنْ قَالَهَا كُلَّ لَيْلَةٍ، حِينَ يَنَامُ، فَهِيَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَعْتِقَ رَقَبَةً كُلَّ لَيْلَةٍ، وَكُلُّ عِرْقٍ فِي جَسَدِهِ يُمْحَى عَنْهُ بِهِ سَيِّئَةٌ، وَيُكْتَبُ لَهُ حَسَنَةٌ. قَالَ عَلِيٌّ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ فَاطِمَةَ قَالَتْهَا لِي، وَلَا يَوْمَ صِفِّينَ. أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (٧٩) قال: أَخْبَرنا يَزِيد بن هارون، أَخْبَرنا سالم بن عُبَيْد، عن أَبي عَبْد الله , عن أَبي جَعْفَر، فذكره. ١٠٢٤٤ - عَنْ شَبَثِ بْنِ رِبْعِيٍّ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ سَبْيٌ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِفَاطِمَةَ: ايتِ أَبَاكِ، فَسَلِيهِ خَادِمًا

стр. 7313

تَتَّقِي بِهَا الْعَمَلَ، فَأَتَتْ أَبَاهَا حِينَ أَمْسَتْ، فَقَالَ لَهَا: مَا لَكِ يَا بُنَيَّةُ؟ قَالَتْ: لَا شَيْءَ، جِئْتُ أُسَلِّمُ عَلَيْكَ، وَاسْتَحْيَتْ أَنْ تَسْأَلَ شَيْئًا، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الْقَابِلَةُ، قَالَ: ايتِ أَبَاكِ، فَسَلِيهِ خَادِمًا تَتَّقِي بِهَا الْعَمَلَ، فَخَرَجَتْ، حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُ، قَالَ: مَا لَكِ يَابُنَيَّةُ؟ قَالَتْ: لَا شَيْءَ يَا أَبَتَاهُ، جِئْتُ لأَنْظُرَ كَيْفَ أَمْسَيْتَ، وَاسْتَحْيَتْ أَنْ تَسْأَلَهُ شَيْئًا، حَتَّى إِذَا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ، قَالَ لَهَا عَلِيٌّ: امْشِي، فَخَرَجَا جَمِيعًا، حَتَّى أَتَيَا رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: مَا أَتَى بِكُمَا؟ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: أَيْ رَسُولَ اللهِ، شَقَّ عَلَيْنَا الْعَمَلُ، فَأَرَدْنَا أَنْ تُعْطِيَنَا خَادِمًا نَتَّقِي بِهَا الْعَمَلَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هَلْ أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ لَكُمَا مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ، قَالَ: تَكْبِيرَاتٌ، وَتَسْبِيحَاتٌ، وَتَحْمِيدَاتٌ مِئَةٌ، حِينَ تُرِيدَانِ تَنَامَانِ، فَتَبِيتَانِ عَلَى أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَمِثْلُهَا حِينَ تُصْبِحَانِ. قَالَ عَلِيٌّ: فَمَا فَاتَنِي مُنْذُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، إِلَاّ لَيْلَةَ صِفِّينَ، فَإِنِّي أُنْسِيتُهَا، حَتَّى ذَكَرْتُهَا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ. أخرجه أبو داود (٥٠٦٤) قال: حدَّثنا عَبَّاس العَنْبَرِي، حدَّثنا عَبْد الملك بن عَمْرو، حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن مُحَمد. و"النَّسائي"، في "عمل اليوم والليلة"٨١٦ قال: أَخْبَرنا أحمد بن عَمْرو بن السَّرْح، قال: أَخْبَرنا ابن وَهْب، قال: أخبرني عَمْرو بن مالك، وحَيْوَة بن شُرَيْح. ثلاثتهم (عَبْد العَزِيز، وعَمْرو، وحَيْوَة) عن يَزِيد بن الهاد , عن مُحَمد بن كَعْب القُرَظِي , عن شَبَث بن رِبْعِي، فذكره. ١٠٢٤٥ - عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قُلْتُ لِفَاطِمَةَ: لَوْ أَتَيْتِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَسَأَلْتِيهِ خَادِمًا، فَقَدْ أَجْهَدَكِ

стр. 7314

الطَّحْنُ وَالْعَمَلُ، (قَالَ حُسَيْنٌ: إِنَّهُ قَدْ جَهِدَكِ الطَّحْنُ وَالْعَمَلُ، وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو أَحْمَدَ) قَالَتْ: فَانْطَلِقْ مَعِي، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ مَعَهَا، فَسَأَلْنَاهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ ذَلِكَ؟ إِذَا أَوَيْتُمَا إِلَى فِرَاشِكُمَا، فَسَبِّحَا اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَاحْمِدَاهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَكَبِّرَاهُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فَتِلْكَ مِئَةٌ عَلَى اللِّسَانِ، وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ. فَقَالَ عَلِيٌّ، ﵁: مَا تَرَكْتُهَا بَعْدَ مَا سَمِعْتُهَا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ رَجُلٌ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ؟ قَالَ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ. أخرجه أحمد ١/ ١٤٦ (١٢٥٠) قال: حدَّثنا أَسْود بن عامر، وحُسَيْن، وأبو أحمد الزُّبَيْرِي. ثلاثتهم (أَسْود، وحُسَيْن، وأبو أحمد) قالوا: حدَّثنا إِسْرائِيل , عن أَبي إِسْحاق , عن هُبَيْرة بن يَرِيم، فذكره. ١٠٢٤٦ - عَنِ الْحَارِثِ، وَأَبِي مَيْسَرَةَ , عَنْ عَلِيٍّ , ﵀، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ مَضْجَعِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ، مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ تَكْشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأْثَمَ، اللَّهُمُّ لَا يُهْزَمُ جُنْدُكَ، وَلَا يُخْلَفُ وَعْدُكَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدّ ُ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ. أخرجه أبو داود (٥٠٥٢) قال: حدَّثنا العَبَّاس بن عَبْد العَظِيم العَنْبَرِي. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٧٦٨٥، وفي "عمل اليوم والليلة"٧٦٧ قال: أخبرني أحمد بن سَعِيد. كلاهما (العَبَّاس، وأحمد) قالا: حدَّثنا الأَحْوَص، يعنيان ابن جَوَّاب، قال: حدَّثنا عَمَّار ابن رُزَيْق , عن أَبي إِسْحاق , عن الحارث، وأَبي مَيْسَرة، فذكراه.

стр. 7315

١٠٢٤٧ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِّيِّ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: بِتُّ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ، إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ، وَتَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، اللَّهُمَّ لَا أَسْتَطِيعُ ثَنَاءً عَلَيْكَ، وَلَوْ حَرَصْتُ، وَلَكِنْ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ. أخرجه النَّسَائِي، في "عمل اليوم والليلة"٨٩١ قال: أَخْبَرنا علي بن حُجْر، حدَّثنا إِسْماعِيل , عن يَزِيد , عن إبراهيم بن عَبْد الله بن عبدٍ القَارِّيّ، فذكره. - أخرجه النَّسَائِي (٨٩٢) قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الرَّحِيم البَرْقِي، قال: حدَّثنا يَحيى بن حَسَّان، قال: حدَّثنا إِسْماعِيل بن جَعْفَر، قال: حدَّثنا يَزِيد بن خُصَيْفَة، عن عَبْد الله بن عَبْدٍ القَارِّيّ , عن عليٍّ، نحوه. ١٠٢٤٨ - عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قال: قال رسول الله ﷺ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ، وَإِنْ كُنْتَ مَغْفُورًا لَكَ؟ قَالَ: قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. أخرجه التِّرْمِذي (٣٥٠٤) قال: حدَّثنا علي بن خَشْرم، أَخْبَرنا

стр. 7316

الفَضْل بن مُوسَى (ح) قال علي بن خَشْرَم: وأخبرنا علي بن الحُسَيْن بن واقد. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٣٦١، وفي "عمل اليوم والليلة"٦٤٠ قال: أَخْبَرنا الحُسَيْن بن حُرَيْث، قال: أَخْبَرنا الفَضْل بن مُوسَى. كلاهما (الفَضْل، وعلي بن الحُسَيْن) عن الحُسَيْن بن واقد , عن أَبي إِسْحاق , عَنِ الْحَارِثِ، فكره. ١٠٢٤٩ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِنْ أَنْتَ قُلْتَهُنَّ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ، عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ؟ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. أخرجه أحمد ١/ ١٥٨ (١٣٦٣) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٧٦٣٠ و ٨٣٦٠، وفي "عمل اليوم والليلة" ٦٣٧ قال: أخبرني علي بن مُحَمد بن علي، قال: حدَّثنا خَلَف بن تَمِيم. وفي "الكبرى" ٨٣٥٩ قال: أَخْبَرنا أحمد بن عُثْمان بن حَكِيم، قال: حدَّثنا أبو غَسَّان. ثلاثتهم (أبو سَعِيد، وخَلَف، وأبو غَسَّان) قالوا: حدَّثنا إِسْرائِيل، قال: حدَّثنا أبو إِسْحاق، عن عَبْد الرَّحمان بن أَبي لَيْلَى، فذكره. ١٠٢٥٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ , عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ، مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ؟

стр. 7317

لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. أخرجه أحمد ١/ ٩٢ (٧١٢) قال: حدَّثنا أبو أحمد الزُّبَيْرِي، حدَّثنا علي بن صالح. و"عَبد بن حُميد" ٧٤ قال: أخبرني ابن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله الأَسَدِي , عن علي بن صالح. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٧٦٣١، وفي "عمل اليوم والليلة"٦٣٨ قال: أخبرني هارون بن عَبْد الله، قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله ابن الزُّبَيْر، قال: حدَّثنا علي بن صالح. وفي (٦٣٩) قال: أَخْبَرنا أحمد بن عُثْمان، قال: حدَّثنا شُرَيْح بن مَسْلَمة، قال: حدَّثنا إبراهيم بن يُوسُف , عن أبيه. كلاهما (علي بن صالح، ويُوسُف) عن أَبي إِسْحاق , عن عَمْرو بن مُرَّة , عن عبد الله بن سلمة , فذكره ١٠٢٥١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: لَقَّنَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، وَأَمَرَنِي إِنْ نَزَلَ بِي كَرْبٌ، أَوْ شِدَّةٌ، أَنْ أَقُولَهُنَّ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ، سُبْحَانَهُ وَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. - وفي رواية: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ كَلَمَاتٍ أَقُولَهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِي، مَا عَلَّمْتُهُنَّ حَسَنًا وَلَا حُسَيْنًا، خَصَصْتُكَ بِهِنَّ، إِذَا كَرِبَكَ أَمْرٌ، فَقُلْ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَهُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. - وفي رواية: لَقَّانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، وَأَمَرَنِي إِنْ نَزَلَ بِيَ كَرْبٌ، أَوْ شِدَّةٌ، أَنْ أَقُولَهَا: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ، سُبْحَانَهُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. فَكَانَ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ يُلَقِّنُهَا الْمَيِّتَ، وَيَنْفُثُ بِهَا عَلَى الْمَوْعُوكِ، وَيُعَلِّمُهَا الْمُغْتَرِبَةَ مِنْ بَنَاتِهِ. - وفي رواية: أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ عَلَّمَهُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، يَقُولُهُنَّ عَلَى الْمَرِيضِ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ، وَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. - وفي رواية: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ دَخَلَ عَلَى ابْنٍ لَهُ مَرِيضٍ، يُقَالُ لَهُ: صَالِحٌ , فَقَالَ لَهُ: قُلْ لَا إلَهَ إلَا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ , سُبْحَانَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ , الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي , اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي , اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنِّي , اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي، فَإِنَّك عَفُوٌّ غَفُورٌ، ثُمَّ قَالَ: هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتُ عَلَّمَنِيهِنَّ عَمِّي، ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَلَّمَهُنَّ إيَّاهُ. أخرجه أحمد ١/ ٩١ (٧٠١) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا أُسَامة بن زَيْد، عن مُحَمد بن كَعْب القُرَظِي , عن عَبْد الله بن شَدَّاد بن الهاد. وفي ١/ ٩٤ (٧٢٦) قال: حدَّثنا يُونُس، حدَّثنا لَيْث , عن ابن

стр. 7318

عَجْلان، عن مُحَمد بن كَعْب القُرَظِي , عن عَبْد الله بن شَدَّاد بن الهاد. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٧٦٢٦، وفي "عمل اليوم والليلة"٦٣٠ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا يَعْقُوب , عن ابن عَجْلان، عن مُحَمد بن كَعْب القُرَظِي , عن عَبْد الله بن الهاد. وفي "عمل اليوم والليلة"٦٢٨ و ٦٢٩ قال: حدَّثنا عُبَيْد الله بن سَعْد، قال: حدَّثنا عَمِّي، قال: حدَّثنا أَبي , عن ابن إِسْحاق، قال: حدَّثني أَبَان بن صالح، عن مُحَمد بن كَعْب , عن عَبْد الله بن شَدَّاد.

стр. 7319

وفي (٦٣١) قال: أخبرني زكريا بن يَحيى، قال: حدَّثنا إِسْماعِيل بن عُبَيْد ابن أَبي كَرِيمة، قال: حدَّثنا مُحَمد بن سَلَمَة , عن أَبي عَبْد الرَّحِيم , عن عَبْد الوَهَّاب بن بُخْت , عن مُحَمد بن عَجْلان، عن مُحَمد , عن عَبْد الله بن شَدَّاد بن الهاد. وفي (٦٤١) قال: أخبرني أحمد بن مُحَمد بن جَعْفَر، قال: حدَّثنا عاصم بن النَّضْر، قال: حدَّثنا المُعْتَمِر، قال: حدَّثنا أَبي، قال: أَخْبَرنا مِسْعَر، عن أَبي بَكْر بن حَفْص، عن عَبْد الله بن حَسَن. وفي (٦٤٥) قال: أخبرني زكريا بن يَحيى، قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، قال: حدَّثنا مُحَمد بن بِشْر، قال: حدَّثنا مِسْعَر، عن إِسْحاق بن راشد، عن عبد الله بن حَسَن. كلاهما (عَبْد الله بن شَدَّاد , وعبد الله بن جعفر)، عن عَبْد الله بن جَعْفَر بن أبي طالب، فذكره.

стр. 7320

التوبة ١٠٢٥٢ - عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ , عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ الْمُفَتَّنَ التَّوَّابَ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ٨٠ (٦٠٥) و ١/ ١٠٣ (٨١٠) , عن عَبْد الأَعْلى بن حَمَّاد النَّرْسِي، حدَّثنا داود بن عَبْد الرَّحمان، حدَّثنا أبو عَبْد الله، مَسْلَمَة الرَّازِي , عن أَبي عَمْرو البَجَلِي , عن عَبْد الملك بن سُفْيان الثَّقَفِي , عن أَبي جَعْفَر، مُحَمد بن علي , عن مُحَمد ابن الحَنَفِيَّة، فذكره. الرؤيا ١٠٢٥٣ - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عن النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: مَنْ كَذَبَ فِي حُلْمِهِ، كُلِّفَ عَقْدَ شَعِيرَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. - وفي رواية: مَنْ كَذَبَ فِى الرُّؤْيَا، مُتَعَمِّدًا، كُلِّفَ عَقْدَ شَعِيرَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. - وفي رواية: مَنْ كَذَبَ عَلَى عَيْنَيْهِ، كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَقْدًا بَيْنَ طَرَفَيْ شَعِيرَةٍ. - وفي رواية: مَنْ كَذَبَ فِي الرُّؤْيَا، مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. أخرجه أحمد ١/ ٧٦ (٥٦٨) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، حدَّثنا إِسْرائِيل. وفي ١/ ٩٠ (٦٩٤) قال: حدَّثنا حُجَيْن، حدَّثنا إِسْرائِيل. وفي ١/ ٩١ (٦٩٩) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن الوَلِيد، وأبو أحمد الزُّبَيْرِي، قالا: حدَّثنا سُفْيان. وفي ١/ ١٠١ (٧٨٩) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا أبو عَوَانَة. و"عَبد بن حُميد" ٨٦ قال: حدثتا أبو نُعَيْم، حدَّثنا إِسْرائِيل. و"التِّرمِذي" ٢٢٨١ قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلَان، حدَّثنا أبو أحمد الزُّبَيْرِي، حدَّثنا سُفْيان. وفي (٢٢٨٢) قال: حدَّثنا قُتَيْبة، حدَّثنا أبو عَوَانَة. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٢٩ (١٠٧٠) قال: حدَّثنا خَلَف بن هِشَام البَزَّار، حدَّثنا
следующие страницы →