← Книги сунны

Книги сунны · id 12748

المسند الجامع

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (13 107 стр.). Показаны 7631–7670 · переход к 7636.

стр. 7631

١٠٦٣٥ - عَنْ أَسْلَمَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِ أُمَرَائِكُمْ وَشِرَارِهِمْ؟ خِيَارُهُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَتَدْعُونَ لَهُمْ وَيَدْعُونَ لَكُمْ، وَشِرَارُ أُمَرَائِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ. ت أخرجه التِّرْمِذِي (٢٢٦٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا أبو عامر العَقَدِي , عن مُحَمد بن أَبي حُمَيْد، عن زَيْد بن أسلم، عن أبيه، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث مُحَمد بن أَبي حُمَيْد، ومُحَمد يُضَعَّفُ من قِبَلِ حفظه. ١٠٦٣٦ - عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: إِذَا كَانَ نَفَرٌ ثَلَاثٌ، فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ، ذَاكَ أَمِيرٌ أَمَّرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ . أخرجه ابن خُزَيْمة (٢٥٤١) قال: حدَّثنا عَمَّار بن خالد الواسطي، حدَّثنا القاسم بن مالك المزني، عن الأَعْمَش، عن زَيْد بن وَهْب، فذكره. ١٠٦٣٧ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁، أَنَّهُ سَمِعَ خُطْبَةَ عُمَرَ الآخِرَةَ، حِينَ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَذَلِكَ الْغَدُ مِنْ يَوْمٍ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَتَشَهَّدَ وَأَبُو بَكْرٍ صَامِتٌ لَا يَتَكَلَّمُ، قَالَ: كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَعِيشَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى يَدْبُرَنَا، يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ يَكُونَ آخِرَهُمْ،

стр. 7632

فَإِنْ يَكُ مُحَمَّدٌ ﷺ قَدْ مَاتَ، فَإِنَّ اللهَ، تَعَالَى، قَدْ جَعَلَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ نُورًا تَهْتَدُونَ بِهِ هَدَى اللهُ مُحَمَّدًا ﷺ ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، ثَانِي اثْنَيْنِ، فَإِنَّهُ أَوْلَى الْمُسْلِمِينَ بِأُمُورِكُمْ، فَقُومُوا فَبَايِعُوهُ، وَكَانَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ قَدْ بَايَعُوهُ قَبْلَ ذَلِكَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، وَكَانَتْ بَيْعَةُ الْعَامَّةِ عَلَى الْمِنْبَرِ. قَالَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ لأَبِى بَكْرٍ يَوْمَئِذٍ: اصْعَدِ الْمِنْبَرَ، فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَبَايَعَهُ النَّاسُ عَامَّةً. خ (٧٢١٩) - وفي رواية: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ الْغَدَ، حِينَ بَايَعَ الْمُسْلِمُونَ أَبَا بَكْرٍ، وَاسْتَوَى عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، تَشَهَّدَ قَبْلَ أَبِى بَكْرٍ، فَقَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَاخْتَارَ اللهُ لِرَسُولِهِ ﷺ الَّذِي عِنْدَهُ عَلَى الَّذِي عِنْدَكُمْ، وَهَذَا الْكِتَابُ الَّذِي هَدَى اللهُ بِهِ رَسُولَكُمْ، فَخُذُوا بِهِ تَهْتَدُوا، وَإِنَّمَا هَدَى اللهُ بِهِ رَسُولَهُ. خ (٧٢٦٩) - وفي رواية: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مِنَ الْغَدِ، حِينَ بُويِعَ أَبُو بَكْرٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَاسْتَوَى أَبُو بَكْرٍ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَامَ عُمَرُ فَتَشَهَّدَ قَبْلَ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي قَدْ قُلْتُ لَكُمْ أَمْسِ مَقَالَةً لَمْ تَكُنْ كَمَا قُلْتُ، وَإِنِّي، وَاللهِ، مَا وَجَدْتُهَا فِي كِتَابٍ أَنْزَلَهُ اللهُ، وَلَا فِي عَهْدٍ عَهِدَهُ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَعِيشَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى يَدْبُرَنَا، يَقُولُ: حَتَّى يَكُونَ آخِرَنَا، فَاخْتَارَ اللهُ، جَلَّ وَعَلَا، لِرَسُولِهِ ﷺ الَّذِي عِنْدَهُ عَلَى الَّذِي عِنْدَكُمْ، وَهَذَا كِتَابُ اللهِ هَدَى اللهُ بِهِ رَسُولَهُ ﷺ ، فَخُذُوا بِهِ تَهْتَدُوا بِمَا هَدَى اللهُ بِهِ رَسُولَهُ ﷺ . حب أخرجه البُخاري ٩/ ١٠٠ (٧٢١٩) قال: حدَّثنا إبراهيم بن مُوسَى، أَخْبَرنا هِشَام، عن مَعْمر. وفي ٩/ ١١٢ (٧٢٦٩) قال: حدَّثنا يَحيى بن بُكَيْر، حدَّثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل. كلاهما (مَعْمَر، وعُقَيْل) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، أخبرني أَنَس بن مالك، فذكره. ١٠٦٣٨ - عَنْ مُرَّةَ بْنِ شَرَاحِيلَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ

стр. 7633

الْخَطَّابِ: ثَلَاثٌ لأَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيَّنَهُنَّ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا: الْكَلَالَةُ، وَالرِّبَا، وَالْخِلَافَةُ. أخرجه ابن ماجة (٢٧٢٧) قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد، وأبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، قالا: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان، حدَّثنا عَمْرو بن مُرَّة، عن مُرَّة بن شَرَاحيل، فذكره. المناقب ١٠٦٣٩ - عَنْ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ، وَأَبِي مَرْيَمَ، وَأَبِي شُعَيْبٍ، (قَالَ عُبَيْدُ بْنُ آدَمَ): سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِكَعْبٍ: أَيْنَ تُرَى أَنْ أُصَلِّيَ؟ فَقَالَ: إِنْ أَخَذْتَ عَنِّى صَلَّيْتَ خَلْفَ الصَّخْرَةِ، فَكَانَتِ الْقُدْسُ كُلُّهَا بَيْنَ يَدَيْكَ، فَقَالَ عُمَرُ: ضَاهَيْتَ الْيَهُودِيَّةَ، لَا، وَلَكِنْ أُصَلِّي حَيْثُ صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَتَقَدَّمَ إِلَى الْقِبْلَةِ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَبَسَطَ رِدَاءَهُ، فَكَنَسَ الْكُنَاسَةَ فِي رِدَائِهِ، وَكَنَسَ النَّاسُ. أخرجه أحمد ١/ ٣٨ (٢٦١) قال: حدَّثنا أَسْوَد بن عامر، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن أَبي سِنَان، عن عُبَيْد بن آدم، وأبي مَرْيَم، وأبي شُعَيْب، أن عُمَر بن الخَطَّاب كان بالجابية، فذكر فتح بيت المقدس. قال: قال أبو سَلَمَة: فحدَّثني أبو سِنَان، عن عُبَيْد بن آدم، قال: سَمِعْتُ عُمَر بن الخَطَّاب، فذكروه. ١٠٦٤٠ - عَنْ أَسْلَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ

стр. 7634

يَقُولُ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَتَصَدَّقَ، فَوَافَقَ ذَلِكَ عِنْدِي مَالاً، فَقُلْتُ: الْيَوْمَ أَسْبِقُ أَبَا بَكْرٍ إِنْ سَبَقْتُهُ يَوْمًا، قَالَ: فَجِئْتُ بِنِصْفِ مَالِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا أَبْقَيْتَ لأَهْلِكَ؟ قُلْتُ: مِثْلَهُ، وَأَتَى أَبُو بَكْرٍ بِكُلِّ مَا عِنْدَهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا أَبْقَيْتَ لأَهْلِكَ؟ قَالَ: أَبْقَيْتُ لَهُمُ اللهَ وَرَسُولَهُ، قُلْتُ: وَاللهِ، لَا أَسْبِقُهُ إِلَى شَيْءٍ أَبَدًا. ت أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (١٤). والدارمىِ (١٦٦٠). وأبو داود (١٦٧٨) قال: حدَّثنا أحمد بن صالح، وعُثْمَان بن أَبي شَيْبَة. و"التِّرمِذي"٣٦٧٥ قال: حدَّثنا هارون بن عَبْد اللهِ البزاز البغدادي. خمستهم (عَبْد بن حُمَيْد، وعَبْد اللهِ بن عَبْد الرَّحْمان الدَّارِمِي، وأحمد بن صالح، وعُثْمَان، وهارون) عن أَبي نُعَيْم، الفَضْل بن دُكَيْن، حدَّثنا هِشَام بن سَعْد، عن زَيْد بن أسلم، عن أبيه، فذكره. - حَدِيثُ سَالِمِ بْنِ عُبْيَدٍ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ، قَالَ: قَالَتِ الأَنْصَارُ: مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ، قَالَ عُمَرُ: سَيْفَانِ فِي غِمْدٍ وَاحِدٍ، إِذًا لَا يَصْلُحَانِ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: مَنْ لَهُ هَذِهِ الثَّلَاثَ: "إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ) مَنْ صَاحِبُهُ؟ (إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ) مَنْ هُمَا؟ (إِنَّ اللهَ مَعَنَا) مَعَ مَنْ؟ ثُمَّ بَايَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: بَايِعُوا، فَبَايَعَ النَّاسُ أَحْسَنَ بَيْعَةٍ وَأَجْمَلَهَا. سلف في مسند سالم بن عُبَيْد الأشجعي، رضي اللهِ تعالى عنه، الحديث رقم (٣٩٥٤.

стр. 7635

١٠٦٤١ - عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَاتَ وَأَبُو بَكْرٍ بِالسُّنْحِ - قَالَ إِسْمَاعِيلُ: يَعْنِي بِالْعَالِيَةِ - فَقَامَ عُمَرُ يَقُولُ: وَاللهِ، مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، قَالَتْ: وَقَالَ عُمَرُ: وَاللهِ، مَا كَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي إِلَاّ ذَاكَ، وَلَيَبْعَثَنَّهُ اللهُ، فَلَيَقْطَعَنَّ أَيْدِيَ رِجَالٍ وَأَرْجُلَهُمْ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَكَشَفَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَبَّلَهُ، قَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يُذِيقُكَ اللهُ الْمَوْتَتَيْنِ أَبَدًا، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: أَيُّهَا الْحَالِفُ عَلَى رِسْلِكَ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ جَلَسَ عُمَرُ، فَحَمِدَ اللهَ أَبُو بَكْرٍ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: أَلَا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا ﷺ ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ، فَإِنَّ اللهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، وَقَالَ: "إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ) وَقَالَ: "وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ) قَالَ: فَنَشَجَ النَّاسُ يَبْكُونَ، قَالَ: وَاجْتَمَعَتِ الأَنْصَارُ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، فَقَالُوا: مِنَّا أَمِيرٌ، وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ، فَذَهَبَ إِلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، فَذَهَبَ عُمَرُ يَتَكَلَّمُ فَأَسْكَتَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ: وَاللهِ، مَا أَرَدْتُ بِذَلِكَ إِلَاّ أَنِّي قَدْ هَيَّأْتُ كَلَامًا قَدْ أَعْجَبَنِى، خَشِيتُ أَنْ لَا يَبْلُغَهُ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ، فَتَكَلَّمَ أَبْلَغَ النَّاسِ، فَقَالَ فِي كَلَامِهِ: نَحْنُ الأُمَرَاءُ، وَأَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ، فَقَالَ حُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ: لَا، وَاللهِ لَا نَفْعَلُ، مِنَّا

стр. 7636

أَمِيرٌ، وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَا، وَلَكِنَّا الأُمَرَاءُ، وَأَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ، هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ دَارًا، وَأَعْرَبُهُمْ أَحْسَابًا، فَبَايِعُوا عُمَرَ، أَوْ أَبَا عُبَيْدَةَ، فَقَالَ عُمَرُ: بَلْ نُبَايِعُكَ أَنْتَ، فَأَنْتَ سَيِّدُنَا وَخَيْرُنَا، وَأَحَبُّنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَأَخَذَ عُمَرُ بِيَدِهِ فَبَايَعَهُ، وَبَايَعَهُ النَّاسُ، فَقَالَ قَائِلٌ: قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ، فَقَالَ عُمَرُ: قَتَلَهُ اللهُ. خ - وفي رواية: عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا وَخَيْرُنَا، وَأَحَبُّنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ . ت أخرجه البُخَاري ٥/ ٧ (٣٦٦٧ و ٣٦٦٨). والتِّرْمِذِي (٣٦٥٦) قال: حدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجَوْهَرِي. كلاهما (البُخَاري، وإبراهيم بن سَعِيد) عن إِسْمَاعِيل بن عَبْد اللهِ بن أَبي أُوَيْس، حدَّثنا سُلَيْمان بن بلال، عن هِشَام بن عُرْوَة، عن عُرْوَة بن الزُّبَيْر، عن عائشة، فذكرته. ١٠٦٤٢ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ﵄، قَالَ: كَانَ عُمَرُ يَقُولُ: أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا، وَأَعْتَقَ سَيِّدَنَا، يَعْنِي بِلَالاً. خ أخرجه البُخاري ٥/ ٣٣ (٣٧٥٤) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم , عن عَبْد العَزِيز بن عَبْد الله بن أَبي سَلَمَة الماجشون، عن مُحَمد بن المنكدر، أَخْبَرنا جابر بن عَبْد اللهِ، فذكره. ١٠٦٤٣ - عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: وَافَقْتُ اللهَ فِي ثَلَاثٍ، أَوْ وَافَقَنِي رَبِّي فِي ثَلَاثٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوِ اتَّخَذْتَ مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى، وَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، يَدْخُلُ عَلَيْكَ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ، فَلَوْ أَمَرْتَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْحِجَابِ، فَأَنْزَلَ اللهُ آيَةَ الْحِجَابِ، قَالَ: وَبَلَغَنِي مُعَاتَبَةُ النَّبِيِّ ﷺ بَعْضَ نِسَائِهِ،

стр. 7637

فَدَخَلْتُ عَلَيْهِنَّ، قُلْتُ: إِنِ انْتَهَيْتُنَّ، أَوْ لَيُبَدِّلَنَّ اللهُ رَسُولَهُ ﷺ خَيْرًا مِنْكُنَّ، حَتَّى أَتَيْتُ إِحْدَى نِسَائِهِ، قَالَتْ: يَا عُمَرُ، أَمَا فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا يَعِظُ نِسَاءَهُ، حَتَّى تَعِظَهُنَّ أَنْتَ؟! فَأَنْزَلَ اللهُ: "عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبَدِّلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ) الآيَةَ. خ (٤٤٨٣) - وفي رواية: قُلْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ : لَوِ اتَّخَذْتَ مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى، فَنَزَلَتْ: "وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى". ت - وفي رواية: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، يَدْخُلُ عَلَيْكَ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ، فَلَوْ حَجَبْتَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَنْزَلَ اللهُ، ، آيَةَ الْحِجَابِ. س ك (١٣٣٥٤) - وفي رواية: اجْتَمَعَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ نَسَاؤُهُ فِي الْغَيْرَةِ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ، فَنَزَلَتْ مِثْلَ ذَلِكَ. س ك (١١٥٤٧) أخرجه أحمد ١/ ٢٣ (١٥٧) قال: حدَّثنا هُشَيْم. وفي ١/ ٢٤ (١٦٠) قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي. وفي ١/ ٣٦ (٢٥٠) قال: حدَّثنا يَحيى. و"الدارِمِي"١٨٤٩ قال: أَخْبَرنا يَزِيد بن هارون. و"البُخَارِي"١/ ١١١ (٤٠٢) و ٦/ ١٩٧ (٤٩١٦) قال: حدَّثنا عَمْرو بن عَوْن، حدَّثنا هُشَيْم. وفي ١/ ١١١ (٤٠٢) و ٦/ ٢٤ (٤٤٨٣) قال: وقال ابن أَبي مَرْيَم: أَخْبَرنا يَحيى بن أَيُّوب. وفي ٦/ ٢٤ (٤٤٨٣) و ٦/ ١٤٨ (٤٧٩٠) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، عن يَحيى بن سَعِيد. و"ابن ماجة"١٠٠٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن الصَّبَّاح، حدَّثنا هُشَيْم. و"التِّرمِذي"٢٩٦٠ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا هُشَيْم. و"النَّسائي" في "الكبرى"١٠٩٣١ قال: أَخْبَرنا هَنَّاد بن السَّرِي، عن ابن أَبي زائدة. وفي (١١٣٥٤) قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا خالد. وفي (١١٥٤٧) قال: أَخْبَرنا يَعْقُوب بن إبراهيم، عن هُشَيْم. ستتهم (هُشَيْم، وابن أَبي عَدِي، ويَحيى بن سَعِيد، ويَحيى بن أَيُّوب، ويَحيى بن أَبي زائدة، وخالد) عن حُمَيْد الطويل، عن أَنَس، فذكره. - رواه حَمَّاد بن سَلَمَة، عن حُمَيْد، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ عُمَرَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ صَلَّيْنَا خَلْفَ الْمَقَامِ، فَنَزَلَتْ: "وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى". وقد سلف في مسند أَنَس بن مالك، رضي اللهِ تعالى عنه، الحديث رقم (١١٩٠.

стр. 7638

١٠٦٤٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ: فِي مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ، وَفِي الْحِجَابِ، وَفِي أُسَارَى بَدْرٍ. أخرجه مُسْلم ٧/ ١١٥ (٦٢٨٤) قال: حدَّثنا عُقْبَة بن مكرم العمي، حدَّثنا سَعِيد بن عامر، قال: جُوَيْرِيَة بن أَسْماء أَخْبَرنا، عن نافع، عن ابن عُمَر، فذكره. ١٠٦٤٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: مَا سَمِعْتُ عُمَرَ لِشَيْءٍ قَطُّ يَقُولُ إِنِّي لأَظُنُّهُ كَذَا، إِلَاّ كَانَ كَمَا يَظُنُّ، بَيْنَمَا عُمَرُ جَالِسٌ، إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ جَمِيلٌ، فَقَالَ: لَقَدْ أَخْطَأَ ظَنِّي، أَوْ إِنَّ هَذَا عَلَى دِينِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، أَوْ لَقَدْ كَانَ كَاهِنَهُمْ، عَلَيَّ الرَّجُلَ، فَدُعِيَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ اسْتُقْبِلَ بِهِ رَجُلٌ مُسْلِمٌ، قَالَ: فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ إِلَاّ مَا أَخْبَرْتَنِي، قَالَ: كُنْتُ كَاهِنَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: فَمَا أَعْجَبُ مَا جَاءَتْكَ بِهِ جِنِّيَّتُكَ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا يَوْمًا فِي السُّوقِ، جَاءَتْنِي أَعْرِفُ فِيهَا الْفَزَعَ، فَقَالَتْ: أَلَمْ تَرَ الْجِنَّ وَإِبْلَاسَهَا، وَيَأْسَهَا مِنْ بَعْدِ إِنْكَاسِهَا، وَلُحُوقَهَا بِالْقِلَاصِ وَأَحْلَاسِهَا، قَالَ عُمَرُ: صَدَقَ، بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ آلِهَتِهِمْ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ بِعِجْلٍ فَذَبَحَهُ، فَصَرَخَ بِهِ صَارِخٌ، لَمْ أَسْمَعْ صَارِخًا قَطُّ أَشَدَّ صَوْتًا مِنْهُ، يَقُولُ: يَا جَلِيحْ، أَمْرٌ نَجِيحْ، رَجُلٌ فَصِيحْ، يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ، فَوَثَبَ الْقَوْمُ، قُلْتُ: لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَعْلَمَ مَا وَرَاءَ هَذَا، ثُمَّ نَادَى: يَا جَلِيحْ، أَمْرٌ نَجِيحْ، رَجُلٌ فَصِيحْ، يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ،

стр. 7639

فَقُمْتُ، فَمَا نَشِبْنَا أَنْ قِيلَ هَذَا نَبِيٌّ. أخرجه البُخَاري ٥/ ٦١ (٣٨٦٦) قال: حدَّثنا يَحيى بن سُلَيْمان، قال: حدَّثني ابن وَهْب، قال: حدَّثني عُمَر، أن سالمًا حدَّثه، عن عَبْد اللهِ بن عُمَر، فذكره. ١٠٦٤٦ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: هَلْ تَدْرِي مَا قَالَ أَبِي لأَبِيكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَإِنَّ أَبِي قَالَ لأَبِيكَ: يَا أَبَا مُوسَى، هَلْ يَسُرُّكَ إِسْلَامُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَهِجْرَتُنَا مَعَهُ، وَجِهَادُنَا مَعَهُ، وَعَمَلُنَا كُلُّهُ مَعَهُ، بَرَدَ لَنَا، وَأَنَّ كُلَّ عَمَلٍ عَمِلْنَاهُ، بَعْدَهُ، نَجَوْنَا مِنْهُ كَفَافًا، رَأْسًا بِرَأْسٍ؟ فَقَالَ أَبِي: لَا، وَاللهِ، قَدْ جَاهَدْنَا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَصَلَّيْنَا، وَصُمْنَا، وَعَمِلْنَا خَيْرًا كَثِيرًا، وَأَسْلَمَ عَلَى أَيْدِينَا بَشَرٌ كَثِيرٌ، وَإِنَّا لَنَرْجُو ذَلِكَ، فَقَالَ أَبِي: لَكِنِّي أَنَا، وَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ، لَوَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ بَرَدَ لَنَا، وَأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ عَمِلْنَاهُ بَعْدُ، نَجَوْنَا مِنْهُ كَفَافًا، رَأْسًا بِرَأْسٍ، فَقُلْتُ: إِنَّ أَبَاكَ وَاللهِ خَيْرٌ مِنْ أَبِي. أخرجه البُخَاري ٥/ ٨١ (٣٩١٥) قال: حدَّثنا يَحيى بن بِشْر، حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا عَوْف، عن مُعَاوِية بن قُرَّة، قال: حدَّثني أبو بردة بن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِي، فذكره. ١٠٦٤٧ - عَنْ أَسْلَمَ، عَنْ عُمَرَ؛ أَنَّهُ فَرَضَ لأُسَامَةَ بْنِ

стр. 7640

زَيْدٍ فِي ثَلَاثَةِ آلَافٍ وَخَمْسِمِئَةٍ، وَفَرَضَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فِي ثَلَاثَةِ آلَافٍ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ لأَبِيهِ: لِمَ فَضَّلْتَ أُسَامَةَ عَلَيَّ، فَوَاللهِ مَا سَبَقَنِي إِلَى مَشْهَدٍ، قَالَ: لأَنَّ زَيْدًا كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ أَبِيكَ، وَكَانَ أُسَامَةُ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ مِنْكَ، فَآثَرْتُ حُبَّ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى حُبِّي. أخرجه التِّرْمِذِي (٣٨١٣) قال: حدَّثنا سُفْيان بن وَكِيع، حدَّثنا مُحَمد بن بَكْر، عن ابن جُرَيْج، عن زَيْد بن أسلم، عن أبيه، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: هذا حديث حَسَنٌ غريبٌ. ١٠٦٤٨ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ: لَوْ حَرَّكْتَ بِنَا الرِّكَابَ، فَقَالَ: قَدْ تَرَكْتُ قَوْلِي، قَالَ لَهُ عُمَرُ: اسْمَعْ وَأَطِعْ، قَالَ: اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا فَأَنْزِلَ-نْ سَكِينَ-ةً عَلَيْنَ-اوَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، فَقَالَ عُمَرُ: وَجَبَتْ. أخرجه النَّسَائِي في "الكبرى"٨١٩٣ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن يَحيى بن مُحَمد، قال: حدَّثنا مُحَمد بن مُوسَى بن أَعْيَن، قال: حدَّثنا ابن إِدْرِيس، عن إِسْمَاعِيل، عن قَيْس، فذكره. - رواه عُمَر بن علي، عن إِسْمَاعِيل، عن قَيْس، عن عَبْد الله بن رواحة، رضي الله تعالى عنه، وسلف برقم (٦٤١٦) ١٠٦٤٩ - عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَرَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، وَغَيْرِهِمَا،

стр. 7641

قَالُوا: لَمَّا بَلَغَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ سَرْغَ، حُدِّثَ أَنَّ بِالشَّامِ وَبَاءً شَدِيدًا، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ شِدَّةَ الْوَبَاءِ فِي الشَّامِ، فَقُلْتُ: إِنْ أَدْرَكَنِي أَجَلِي وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ حَيٌّ اسْتَخْلَفْتُهُ، فَإِنْ سَأَلَنِي اللهُ لِمَ اسْتَخْلَفْتَهُ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَكَ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ أَمِينًا، وَأَمِينِي أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ. فَأَنْكَرَ الْقَوْمُ ذَلِكَ، وَقَالُوا: مَا بَالُ عُلْيَا قُرَيْشٍ؟ يَعْنُونَ بَنِي فِهْرٍ، ثُمَّ قَالَ: فَإِنْ أَدْرَكَنِي أَجَلِي، وَقَدْ تُوُفِّيَ أَبُو عُبَيْدَةَ، اسْتَخْلَفْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، فَإِنْ سَأَلَنِي رَبِّي، ، لِمَ اسْتَخْلَفْتَهُ؟ قُلْت: سَمِعْتُ رَسُولَكَ ﷺ يَقُولُ: إِنَّهُ يُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيِ الْعُلَمَاءِ نَبْذَةً. أخرجه أحمد ١/ ١٨ (١٠٨) قال: حدَّثنا أبو المُغِيرَة، وعصام بن خالد، قالا: حدَّثنا صَفْوَان، عن شُرَيْح بن عُبَيْد، وراشد بن سَعْد، وغيرهما، فذكروه. ١٠٦٥٠ - عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لأَبِي عُبَيْدَةَ ابْنِ الْجَرَّاحِ: ابْسُطْ يَدَكَ حَتَّى أُبَايِعَكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: أَنْتَ أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: مَا كُنْتُ لأَتَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ رَجُلٍ أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَؤُمَّنَا، فَأَمَّنَا حَتَّى مَاتَ. أخرجه أحمد ١/ ٣٥ (٢٣٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن فُضَيْل، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن سميع، عن مُسْلم البطين، عن أَبي البَخْتَرِي، فذكره.

стр. 7642

١٠٦٥١ - عَنْ حَكِيمِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَا: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: مِنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى هَدْيِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَدْيِ عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ. أخرجه أحمد ١/ ١٨ (١١٥) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، حدَّثنا أبو بَكْر، عن حَكِيم بن عُمَيْر، وضمرة بن حَبِيب، فذكراه. ١٠٦٥٢ - عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ، وَهُوَ بِعَرَفَةَ، فَقَالَ: جِئْتُ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مِنَ الْكُوفَةِ، وَتَرَكْتُ بِهَا رَجُلاً يُمْلِي الْمَصَاحِفَ عَنْ ظَهْرِ قَلْبِهِ، فَغَضِبَ وَانْتَفَخَ، حَتَّى كَادَ يَمْلأُ مَا بَيْنَ شُعْبَتَيِ الرَّحْلِ، فَقَالَ: وَمَنْ هُوَ وَيْحَكَ؟ قَالَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، فَمَا زَالَ يُطْفَأُ، وَيُسَرَّى عَنْهُ الْغَضَبُ، حَتَّى عَادَ إِلَى حَالِهِ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ: وَيْحَكَ، وَاللهِ مَا أَعْلَمُهُ بَقِيَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ هُوَ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْهُ، وَسَأُحَدِّثُكَ عَنْ ذَلِكَ؛ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَزَالُ يَسْمُرُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ اللَّيْلَةَ كَذَاكَ، فِي الأَمْرِ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّهُ سَمَرَ عِنْدَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، وَأَنَا مَعَهُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَخَرَجْنَا مَعَهُ، فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْتَمِعُ قِرَاءَتَهُ، فَلَمَّا كِدْنَا أَنْ نَعْرِفَهُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا، كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأَهُ عَلَى قِرَاءَةِ

стр. 7643

ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ، قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ الرَّجُلُ يَدْعُو، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ لَهُ: سَلْ تُعْطَهْ، سَلْ تُعْطَهْ، قَالَ عُمَرُ: قُلْتُ: وَاللهِ، لأَغْدُوَنَّ إِلَيْهِ فَلأُبَشِّرَنَّهُ، قَالَ: فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ لأُبَشِّرَهُ، فَوَجَدْتُ أَبَا بَكْرٍ قَدْ سَبَقَنِي إِلَيْهِ فَبَشَّرَهُ، وَلَا وَاللهِ، مَا سَبَقْتُهُ إِلَى خَيْرٍ قَطُّ إِلَاّ سَبَقَنِي إِلَيْهِ (١٧٥) - وفي رواية: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا - وَقَالَ إِسْحَاقُ: رَطْبًا - كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ. س ك (٨١٩٩) - وفي رواية: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْمُرُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ، فِي الأَمْرِ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَنَا مَعَهُمَا. ت أخرجه أحمد ١/ ٧ (٣٦) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم، حدَّثنا أبو بَكْر، ويَزِيد بن عَبْد العَزِيز. وفي ١/ ٢٥ (١٧٥) و ١/ ٢٦ (١٧٨) و ١/ ٣٤ (٢٢٨) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِية. و"التِّرمِذي"١٦٩ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا أبو مُعَاوِية. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨١٩٩ قال: أَخْبَرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِية (ح) وأخبرنا عَبْد الرَّحْمان بن مُحَمد بن سَلَاّم، قال: حدَّثنا مُصْعَب بن المقدام، قال: حدَّثنا سُفْيان. و"ابن خزيمة"١١٥٦ و ١٣٤١ قال: حدَّثنا أبو مُوسَى، مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا أبو مُعَاوِية (ح) وحدَّثنا سَلْم بن جُنَادة، حدَّثنا أبو مُعَاوِية. أربعتهم (أبو بَكْر بن عَيَّاش، ويَزِيد بن عَبْد العَزِيز، وأبو مُعَاوِية، مُحَمد بن خازم، وسُفْيان) عن الأَعْمَش، عن إبراهيم، عن علقمة، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: حديثُ عُمَر حديثٌ حَسَنٌ، وقد رَوَى هذا الحديث الحَسَن ابن عُبَيْد الله، عن إبراهيم، عن عَلْقَمَة، عن رجلٍ

стр. 7644

مِنْ جُعْفِي، يُقال له: قَيْس، أو ابن قَيْس، عن عُمَر، عن النَّبِيِّ ﷺ هذا الحديث، في قصة طويلة. أخرجه أحمد ١/ ٣٨ (٢٦٥) قال: حدَّثنا عَفَّان. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ٣٩ (٢٦٧) قال: حدَّثنا مُحَمد ابن عَبْد الملك بن أَبي الشوارب. كلاهما (عَفَّان، ومُحَمد بن عَبْد الملك) قالا: حدَّثنا عَبْد الواحد بن زِيَاد، حدَّثنا الحَسَن ابن عُبَيْد اللهِ، حدَّثنا إبراهيم، عن علقمة، عن القرثع، عَنْ قَيْسٍ، أَوِ ابْنِ قَيْسٍ، رَجُلٍ مِنْ جُعْفِيٍّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَأَنَا مَعَهُ، وَأَبُو بَكْرٍ، عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ يَقْرَأُ، فَقَامَ فَتَسَمَّعَ قِرَاءَتَهُ، ثُمَّ رَكَعَ عَبْدُ اللهِ وَسَجَدَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : سَلْ تُعْطَهْ، سَلْ تُعْطَهْ، قَالَ: ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَقَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا، كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأْهُ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ، قَالَ: فَأَدْلَجْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ لأُبَشِّرَهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، قَالَ: فَلَمَّا ضَرَبْتُ الْبَابَ، أَوْ قَالَ: لَمَّا سَمِعَ صَوْتِى، قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعَةَ؟ قُلْتُ: جِئْتُ لأُبَشِّرَكَ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، قَالَ: قَدْ سَبَقَكَ أَبُو بَكْرٍ، قُلْتُ: إِنْ يَفْعَلْ فَإِنَّهُ سَبَّاقٌ بِالْخَيْرَاتِ، مَا اسْتَبَقْنَا خَيْرًا قَطُّ إِلَاّ سَبَقَنَا إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ (٢٦٥) - وأخرجه أحمد ١/ ٢٥ (١٧٥) قال: قال أبو مُعَاوِية. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨١٩٨ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن أَبَان، عن ابن فُضَيْل. كلاهما (مُحَمد بن حازم، أبو مُعَاوِية، وابن فُضَيْل) عن الأَعْمَش، عن خَيْثَمة، عن قَيْس بن مَرْوَان، أَنَّهُ أَتَى عُمَرَ، فذكره. - لفظ ابن فُضَيْل: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا، كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ. س ك - وأخرجه النَّسَائِي، في (الكبرى) ٨٢٠٠ قال: أَخْبَرنا أبو صالح المَكِّي، قال: حدَّثنا فُضَيْل، وهو ابن عياض، عن الأَعْمَش، عن إبراهيم، عن علقمة، وخيثمة، عن قَيْس بن مَرْوَان؛ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ عُمَرُ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ قَالَ: مِنَ الْعِرَاقِ، وَتَرَكْتُ بِهَا رَجُلاً يُمْلِي الْمُصْحَفَ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ، قَالَ: وَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: ابْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: مَا فِي النَّاسِ أَحَدٌ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: أُحَدِّثُكَ عَنْ ذَلِكَ؛ سَمَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ، فَخَرَجْنَا، فَسَمِعْنَا قَرَاءَةَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَتَسَمَّعَ، فَقِيلَ: رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ يُصَلِّي، قَالَ: سَلْ تُعْطَهْ، ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا، كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأْ كَمَا يَقْرَأُ ابْنُ أَمِّ عَبْدٍ. - حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ بَشَّرَاهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا، كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ. يأتي في مسند أَبي بَكْر الصديق، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (٧١٥١. ١٠٦٥٣ - عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ النَّاسَ

стр. 7645

بِالْجَابِيَةِ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فِي مِثْلِ مَقَامِي هَذَا، فَقَالَ: أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ يَحْلِفُ أَحَدُهُمْ عَلَى الْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ عَلَيْهَا، وَيَشْهَدُ عَلَى الشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَنَالَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ، فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الاِثْنَيْنِ أَبْعَدُ، وَلَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ، فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ، وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ تَسُرُّهُ حَسَنَتُهُ، وَتَسُوؤُهُ سَيِّئَتُهُ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ. - وفي رواية: عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالْجَابِيَةِ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فِينَا مِثْلَ مُقَامِي فِيكُمْ، فَقَالَ: احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ، حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ وَمَا يُسْتَشْهَدُ، وَيَحْلِفَ وَمَا يُسْتَحْلَفُ. ق أخرجه أحمد ١/ ٢٦ (١٧٧) قال: حدَّثنا جَرِير. و"ابن ماجة"٢٣٦٣ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن الجَرَّاح، حدَّثنا جَرِير. و"النَّسائي" في "الكبرى"٩١٧٥ قال: أَخْبَرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا جَرِير. وفي (٩١٧٦) قال: أَخْبَرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا وَهْب بن جَرِير بن حازم، قال: حدَّثنا أَبي. وفي (٩١٧٧) قال: أَخْبَرنا عَبْد اللهِ بن الصَّبَّاح بن عَبْد اللهِ، قال: حدَّثنا عَبْد الأَعْلى بن عَبْد الأَعْلى، قال: حدَّثنا هِشَام، وهو ابن حسان، عن جَرِير بن حازم. كلاهما (جَرِير بن عَبْد الحَمِيد، وجَرِير بن حازم) عن عَبْد الملك بن عُمَيْر، عن جابر ابن سمرة، فذكره. ١٠٦٥٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَطَبَ بِالْجَابِيَةِ، فَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مَقَامِي فِيكُمْ، فَقَالَ: اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ

стр. 7646

الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَبْتَدِئُ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا، فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ بَحْبَحَةَ الْجَنَّةِ، فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الاِثْنَيْنِ أَبْعَدُ، لَا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَةٍ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثَهُمَا، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ، وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ، فَهُوَ مُؤمِنٌ. - وفي رواية: عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ بِالْجَابِيَةِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قُمْتُ فِيكُمْ كَمَقَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِينَا، فَقَالَ: أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ، حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ، وَيَشْهَدَ الشَّاهِدُ وَلَا يُسْتَشْهَدُ، أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ، إِلَاّ كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ، عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الاِثْنَيْنِ أَبْعَدُ، مَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ، فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ، مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ، وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ، فَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ. ت أخرجه أحمد ١/ ١٨ (١١٤) قال: حدَّثنا علي بن إِسْحَاق، أنبأنا عَبْد اللهِ، يعني ابن المُبَارك. و"التِّرمِذي"٢١٦٥ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا النَّضْر بن إِسْمَاعِيل، أبو المُغِيرَة. و"النَّسائي" في "الكبرى"٩١٨١ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن الوَلِيد، قال: حدَّثنا النَّضْر بن إِسْمَاعِيل. كلاهما (ابن المُبَارك، والنَّضْر) عن مُحَمد بن سوقة، عن عَبْد الله بن دِينَار، عن ابن عُمَر، فذكره. ١٠٦٥٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَامَ بِالْجَابِيَةِ خَطِيبًا، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فِينَا مَقَامِي فِيكُمْ، فَقَالَ: أَكْرِمُوا أَصْحَابِي، فَإِنَّهُمْ خِيَارُكُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْكَذِبُ، حَتَّى يَحْلِفَ الإِنْسَانُ عَلَى الْيَمِينِ لَا يُسْأَلَهَا، وَيَشْهَدُ عَلَى الشَّهَادَةِ لَايُسْأَلَهَا، فَمَنْ سَرَّهُ بُحْبُوحَةُ الْجَنَّةِ، فَعَلَيْهِ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْفَذِّ، وَهُوَ مِنَ الاِثْنَيْنِ أَبْعَدُ، وَلَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ، وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ. حد - وفي رواية: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قَامَ فِينَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ عَلَى بَابِ الْجَابِيَةِ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فِينَا كََقِيَامِي فِيكُمْ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَكْرِمُوا أَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَحْلِفُ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ، وَيَشْهَدُ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ، فَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنَالَ بُحْبُحَةَ الْجَنَّةِ، فَعَلَيْهِ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ يَدَ اللهِ فَوْقَ الْجَمَاعَةِ، لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا، أَلَا إِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الاِثْنَيْنِ أَبْعَدُ، أَلَا مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ، وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ، فَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ. س ك (٩١٧٩) - وفي رواية: مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ، وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ، فَهُوَ الْمُؤْمِنُ. عل (٢٠١) أخرجه عَبد بن حُميد ٢٣ قال: أَخْبَرنا عَبْد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا

стр. 7647

مَعْمَر. و"النَّسائي" في "الكبرى"٩١٧٨ قال: أَخْبَرنا قريش بن عَبْد الرَّحْمان البَاوَرْدِي، قال: حدَّثنا علي بن الحَسَن، قال: حدَّثنا الحُسَيْن بن وَاقِد. وفي (٩١٧٩) قال: أخبرني إبراهيم بن الحَسَن، قال: حدَّثنا حَجَّاج بن مُحَمد، قال: حدَّثنا يُونُس بن أَبي إِسْحَاق. ثلاثتهم (مَعْمَر، والحُسَيْن، ويُونُس) عن عَبْد الملك بن عُمَيْر، عن عَبْد اللهِ بن الزُّبَيْر، فذكره. ١٠٦٥٦ - عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ قَامَ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فِينَا كَقِيَامِي فِيكُمْ، فَقَالَ: أَكْرِمُوا أَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْكَذِبُ، فَيَحْلِفُ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ، وَيَشْهَدُ وَلَا يُسْتَشْهَدُ، فَمَنْ أَرَادَ بَحْبَحَةَ الْجَنَّةِ، فَلْيَلْزَم الْجَمَاعَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْفَذِّ، وَهُوَ مِنَ الاِثْنَيْنِ أَبْعَدُ، وَلَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا. أخرجه النَّسَائِي في (الكبرى) ٩١٨٠ قال: أَخْبَرنا الرَّبِيع بن سُلَيْمان، قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن بَكْر، قال: حدَّثني أَبي، عن يَزِيد بن عَبْد اللهِ، عن عَبْد اللهِ بن دِينَار، عن ابن شِهَاب، فذكره.

стр. 7648

١٠٦٥٧ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: قَدِمَ عُمَرُ الْجَابِيَةَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَيَأْتِي قَوْمٌ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ، يَشْهَدُونَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَحْلِفُونَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَحْلَفُونَ، فَمَنْ أَحَبَّ الْجَنَّةَ، فَعَلَيْهِ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مِنَ الْوَاحِدِ قَرِيبٌ، وَمِنَ الاِثْنَيْنِ أَبْعَدُ، وَلَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَاّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ، وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ، فَهُوَمُؤْمِنٌ. أخرجه النَّسَائِي في (الكبرى) ٩١٨٢ قال: أَخْبَرنا صَفْوَان بن عَمْرو، قال: حدَّثنا مُوسَى بن أَيُّوب، قال: حدَّثنا عَطَاء بن مُسْلم، قال: حدَّثنا مُحَمد بن سوقة، عن أَبي صالح، فذكره. ١٠٦٥٨ - عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ خَطَبَ لِلنَّاسِ بِالْجَابِيةِ، فَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ كَقِيَامِي فِيكُمْ، فَقَالَ: أَكْرِمُوا أَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْكَذِبُ، حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ وَلَمْ يُسْتَشْهَدْ، وَيَحْلِفَ وَلَمْ يُسْتَحْلَفْ، أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ، فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ، أَلَا وَمَنْ سَرَّتْهُ بَحْبَحَةُ الْجَنَّةِ، فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْفَذِّ، وَهُوَ مِنَ الاِثْنَيْنِ أَبْعَدُ، أَلَا

стр. 7649

وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ، وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ. أخرجه الحُمَيْدِي (٣٢) قال: حدَّثنا سُفْيان، عن ابن أَبي لَبِيد، عن ابن سُلَيْمان بن يَسَار، عن أبيه، فذكره. ١٠٦٥٩ - عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ، أَنَّ أَهْلَ الْكُوفَةِ وَفَدُوا إِلَى عُمَرَ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ يَسْخَرُ بِأُوَيْسٍ، فَقَالَ عُمَرُ: هَلْ هَا هُنَا أَحَدٌ مِنَ الْقَرَنِيِّينَ؟ فَجَاءَ ذَلِكَ الرَّجُلُ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ قَالَ: إِنَّ رَجُلاً يَأْتِيكُمْ مِنَ الْيَمَنِ، يُقَالُ لَهُ: أُوَيْسٌ، لَا يَدَعُ بِالْيَمَنِ غَيْرَ أُمٍّ لَهُ، قَدْ كَانَ بِهِ بَيَاضٌ، فَدَعَا اللهَ فَأَذْهَبَهُ عَنْهُ، إِلَاّ مَوْضِعَ الدِّينَارِ، أَوِ الدِّرْهَمِ، فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ، فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ. م (٦٥٨٢) - وفي رواية: عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ أَمْدَادُ أَهْلِ الْيَمَنِ، سَأَلَهُمْ: أَفِيكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ؟ حَتَّى أَتَى عَلَى أُوَيْسٍ، فَقَالَ: أَنْتَ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مِنْ مُرَادٍ، ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَكَانَ بِكَ بَرَصٌ، فَبَرَأْتَ مِنْهُ، إِلَاّ مَوْضِعَ دِرْهَمٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لَكَ وَالِدَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: يَأْتِى عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ، مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ، مِنْ مُرَادٍ، ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ، كَانَ بِهِ بَرَصٌ، فَبَرَأَ مِنْهُ، إِلَاّ مَوْضِعَ دِرْهَمٍ، لَهُ وَالِدَةٌ، هُوَ بِهَا بَرٌّ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ، فَاسْتَغْفِرْ لِي، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: الْكُوفَةَ، قَالَ: أَلَا أَكْتُبُ لَكَ إِلَى عَامِلِهَا؟ قَالَ: أَكُونُ فِي غَبْرَاءِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ. قَالَ: فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، حَجَّ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِهِمْ، فَوَافَقَ عُمَرَ، فَسَأَلَهُ عَنْ أُوَيْسٍ، قَالَ: تَرَكْتُهُ رَثَّ الْبَيْتِ، قَلِيلَ الْمَتَاعِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: يَأْتِى عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ، مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ، مِنْ مُرَادٍ، ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ، كَانَ بِهِ بَرَصٌ، فَبَرَأَ مِنْهُ، إِلَاّ مَوْضِعَ دِرْهَمٍ لَهُ، وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ، فَأَتَى أُوَيْسًا، فَقَالَ: اسْتَغْفِرْ لِي، قَالَ: أَنْتَ أَحْدَثُ عَهْدًا بِسَفَرٍ صَالِحٍ، فَاسْتَغْفِرْ لِي، قَالَ: اسْتَغْفِرْ لِى، قَالَ: أَنْتَ أَحْدَثُ عَهْدًا بِسَفَرٍ صَالِحٍ، فَاسْتَغْفِرْ لِي، قَالَ: لَقِيتَ عُمَرَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ، فَفَطِنَ لَهُ النَّاسُ، فَانْطَلَقَ عَلَى وَجْهِهِ. قَالَ أُسَيْرٌ: وَكَسَوْتُهُ بُرْدَةً، فَكَانَ كُلَّمَا رَآهُ إِنْسَانٌ، قَالَ: مِنْ أَيْنَ لأُوَيْسٍ هَذِهِ الْبُرْدَةُ؟. م (٦٥٨٤) - وفي رواية: عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: سَيَقْدَمُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ، يُقَالُ لَهُ: أُوَيْسٌ، كَانَ بِهِ بَيَاضٌ , فَدَعَا اللهَ لَهُ، فَأَذْهَبَهُ اللهُ , فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ، فَمُرُوهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَهُ، قَالَ: فَلَقِيَهُ عُمَرُ، فَقَالَ: اسْتَغْفِرْ لِي , فَاسْتَغْفَرَ لَهُ. ش - وفي رواية: عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: لَمَّا أَقْبَلَ أَهْلُ الْيَمَنِ، جَعَلَ عُمَرُ يَسْتَقْرِي الرِّفَاقَ، فَيَقُولُ: هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ قَرَنٍ؟ حَتَّى أَتَى عَلَى قَرَنٍ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: قَرَنٌ، فَوَقَعَ زِمَامُ عُمَرَ، أَوْ زِمَامُ أُوَيْسٍ، فَنَاوَلَهُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، فَعَرَفَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: أَنَا أُوَيْسٌ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ وَالِدَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَهَلْ كَانَ بِكَ مِنَ الْبَيَاضِ شَيْءٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَدَعَوْتُ اللهَ، ، فَأَذْهَبَهُ عَنِّي، إِلَاّ مَوْضِعَ الدِّرْهَمِ مِنْ سُرَّتِي، لأَذْكُرَ بِهِ رَبِّي، قَالَ لَهُ عُمَرُ: اسْتَغْفِرْ لِي، قَالَ: أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لِي، أَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أُوَيْسٌ، وَلَهُ وَالِدَةٌ، وَكَانَ بِهِ بَيَاضٌ، فَدَعَا اللهَ، ، فَأَذْهَبَهُ عَنْهُ، إِلَاّ مَوْضِعَ الدِّرْهَمِ فِي سُرَّتِهِ. فَاسْتَغْفَرَ لَهُ، ثُمَّ دَخَلَ فِي غِمَارِ النَّاسِ، فَلَمْ يُدْرَ أَيْنَ وَقَعَ. قَالَ: فَقَدِمَ الْكُوفَةَ، قَالَ: وَكُنَّا نَجْتَمِعُ فِي حَلْقَةٍ، فَنَذْكُرُ اللهَ، وَكَانَ يَجْلِسُ مَعَنَا، فَكَانَ إِذَا ذَكَرَ هُوَ وَقَعَ حَدِيثُهُ مِنْ قُلُوبِنَا مَوْقِعًا، لَا يَقَعُ حَدِيثُ غَيْرِهِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. - وفي رواية: إِنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أُوَيْسٌ، وَلَهُ وَالِدَةٌ، وَكَانَ بِهِ بَيَاضٌ، فَمُرُوهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ. م (٦٥٨٣) أخرجه أحمد ١/ ٣٨ (٢٦٦) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن سَعِيد الجريري، عن أَبي نَضْرَة. و"مسلم"٧/ ١٨٨ (٦٥٨٢) قال: حدَّثني زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا هاشم بن القاسم، حدَّثنا سُلَيْمان بن المُغِيرَة، حدَّثني سَعِيد الجريري، عن أَبي نَضْرَة. وفي ٧/ ١٨٩ (٦٥٨٣) قال: حدَّثنا زُهَيْر بن حَرْب، ومُحَمد بن المُثَنَّى، قالا: حدَّثنا عَفَّان بن مُسْلم، حدَّثنا حَمَّاد، وهو ابن سَلَمَة، عن سَعِيد الجريري، بهذا الإسناد. وفي (٦٥٨٤) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن إبراهيم الحَنْظَلِي، ومُحَمد بن المُثَنَّى، ومُحَمد بن بَشَّار، قال إِسْحَاق: أَخْبَرنا، وقال الآخران: حدَّثنا، واللفظ لابن المُثَنَّى: حدَّثنا مُعَاذ بن هِشَام، حدَّثني أَبي، عن قَتَادَة، عن زُرارة بن أوفى. كلاهما (أبو نَضْرَة، وزُرَارَة) عن أُسَيْر بن جابر، فذكره. ١٠٦٦٠ - عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ

стр. 7650

سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: سَيَخْرُجُ أَهْلُ مَكَّةَ مِنْهَا، ثُمَّ لَا يَعْمُرُونَهَا، أَوْ لَا تُعْمَرُ، إِلَاّ قَلِيلاً، ثُمَّ تُعْمَرُ وَتَمْتَلِئُ وَتُبْنَى، ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنْهَا فَلَا يَعُودُونَ إِلَيْهَا أَبَدًا (١٤٧٩) أخرجه أحمد ١/ ٢٣ (١٥٢) قال: حدَّثنا حَسَن. وفي ٣/ ٣٤٧ (١٤٧٩٤) قال: حدَّثنا مُوسَى. كلاهما (حَسَن، ومُوسَى) قالوا: حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثَنا أبو الزُّبَير، عن جابر , فذكره. ١٠٦٦١ - عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: لَيَسِيرَنَّ الرَّاكِبُ فِي جَنَبَاتِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ لَيَقُولُ: لَقَدْ كَانَ فِي هَذَا حَاضِرٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ كَثِيرٌ. أخرجه أحمد ١/ ٢٠ (١٢٤) قال: حدَّثنا يَحيى بن إِسْحَاق، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، عن أَبي الزُّبَيْر، عن جابر، فذكره. - قال عَبْد اللهِ بن أحمد: قال أَبي أحمد بن حَنْبل: ولم يَجُزْ به حَسَنٌ الأَشْيَب جابرًا. ١٠٦٦٢ - عَنْ حُمْرَةَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، قَالَ: سَارَ عُمَرُ بْنُ

стр. 7651

الْخَطَّابِ إِلَى الشَّامِ، بَعْدَ مَسِيرِهِ الأَوَّلِ كَانَ إِلَيْهَا، حَتَّى إِذَا شَارَفَهَا، بَلَغَهُ وَمَنْ مَعَهُ أَنَّ الطَّاعُونَ فَاشٍ فِيهَا، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: ارْجِعْ، وَلَا تَقَحَّمْ عَلَيْهِ، فَلَو نَزَلْتَهَا وَهُوَ بِهَا لَمْ نَرَ لَكَ الشُّخُوصَ عَنْهَا، فَانْصَرَفَ رَاجِعًا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَعَرَّسَ مِنْ لَيْلَتِهِ تِلْكَ، وَأَنَا أَقْرَبُ الْقَوْمِ مِنْهُ، فَلَمَّا انْبَعَثَ انْبَعَثْتُ مَعَهُ فِي أَثَرِهِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: رَدُّونِي عَنِ الشَّامِ بَعْدَ أَنْ شَارَفْتُ عَلَيْهِ، لأَنَّ الطَّاعُونَ فِيهِ، أَلَا وَمَا مُنْصَرَفِي عَنْهُ بِمُؤَخِّرٍ فِي أَجَلِي، وَمَا كَانَ قُدُومِي مِنْهُ بِمُعَجِّلِي عَنْ أَجَلِى، أَلَا وَلَوْ قَدْ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَفَرَغْتُ مِنْ حَاجَاتٍ لَا بُدَّ لِي مِنْهَا فِيهَا، لَقَدْ سِرْتُ حَتَّى أَدْخُلَ الشَّامَ، ثُمَّ أَنْزِلَ حِمْصَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَيَبْعَثَنَّ اللهُ مِنْهَا، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، سَبْعِينَ أَلْفًا لَا حِسَابَ وَلَا عَذَابَ عَلَيْهِمْ، مَبْعَثُهُمْ فِيمَا بَيْنَ الزَّيْتُونِ وَحَائِطِهَا، فِى الْبَرْثِ الأَحْمَرِ مِنْهَا. أخرجه أحمد ١/ ١٩ (١٢٠) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، الحَكَم بن نافع، حدَّثنا أبو بَكْر بن عَبْد اللهِ، عن راشد بن سَعْد، عن حُمْرَة بن عَبْد كُلَال، فذكره. ١٠٦٦٣ - عَنِ الْغَضْبَانِ بْنِ حَنْظَلَةَ، أَنَّ أَبَاهُ حَنْظَلَةَ بْنَ نُعَيْمٍ، وَفَدَ إِلَى عُمَرَ، فَكَانَ عُمَرُ إِذَا مَرَّ بِهِ إِنْسَانٌ مِنَ الْوَفْدِ سَأَلَهُ مِمَّنْ هُوَ، حَتَّى مَرَّ بِهِ أَبِي، فَسَأَلَهُ مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: مِنْ عَنَزَةَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:

стр. 7652

حَيٌّ مِنْ هَا هُنَا، مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ. أخرجه أحمد ١/ ٢٢ (١٤١) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، مَوْلَى بني هاشم، حدَّثنا المُثَنَّى بن عَوْف العَنَزِي، بَصْرِيّ، قال: أنبأني الغَضْبَان بن حَنْظَلَة، فذكره. ١٠٦٦٤ - عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي أُنَاسٍ مِنْ قَوْمِي، فَجَعَلَ يَفْرِضُ لِلرَّجُلِ مِنْ طَيِّئٍ فِي أَلْفَيْنِ، وَيُعْرِضُ عَنِّي، قَالَ: فَاسْتَقْبَلْتُهُ، فَأَعْرَضَ عَنِّي، ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنْ حِيَالِ وَجْهِهِ، فَأَعْرَضَ عَنِّي، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَتَعْرِفُنِي؟ قَالَ: فَضَحِكَ حَتَّى اسْتَلْقَى لِقَفَاهُ، ثُمَّ قَالَ: نَعَمْ، وَاللهِ، إِنِّي لأَعْرِفُكَ، آمَنْتَ إِذْ كَفَرُوا، وَأَقْبَلْتَ إِذْ أَدْبَرُوا، وفَيْتَ إِذْ غَدَرُوا، وَإِنَّ أَوَّلَ صَدَقَةٍ بَيَّضَتْ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وجُوهَ أَصْحَابِهِ، صَدَقَةُ طَيِّئٍ، جِئْتَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ أَخَذَ يَعْتَذِرُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا فَرَضْتُ لِقَوْمٍ أَجْحَفَتْ بِهِمُ الْفَاقَةُ، وَهُمْ سَادَةُ عَشَائِرِهِمْ، لِمَا يَنُوبُهُمْ مِنَ الْحُقُوقِ. - لفظ البُخَاري: عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: أَتَيْنَا عُمَرَ فِي وَفْدٍ، فَجَعَلَ يَدْعُو رَجُلاً رَجُلاً، وَيُسَمِّيهِمْ، فَقُلْتُ: أَمَا تَعْرِفُنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: بَلَى، أَسْلَمْتَ إِذْ كَفَرُوا، وَأَقْبَلْتَ إِذْ أَدْبَرُوا، وفَيْتَ إِذْ غَدَرُوا، وَعَرَفْتَ إِذْ أَنْكَرُوا، فَقَالَ عَدِيٌّ: فَلَا أُبَالِي إِذًا. - ولفظ مُسْلم: عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقَالَ لِي: إِنَّ أَوَّلَ صَدَقَةٍ بَيَّضَتْ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وجُوهَ أَصْحَابِهِ، صَدَقَةُ طَيِّئٍ، جِئْتَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ . أخرجه أحمد ١/ ٤٥ (٣١٦) قال: حدَّثنا بَكْر بن عِيسَى، حدَّثنا أبو عَوَانَة، عن المُغِيرَة، عن الشَّعْبِي. و"البُخَارِي"٥/ ٢٢١ (٤٣٩٤) قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، حدَّثنا أبو عَوَانَة، حدَّثنا عَبْد الملك، عن عَمْرو بن حُرَيْث. و"مسلم"٧/ ١٨٠ (٦٥٣٦) قال: حدَّثني زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا أحمد بن إِسْحَاق، حدَّثنا أبو عَوَانَة، عن مُغِيرة، عن عامر. كلاهما (عامر الشعي، وعَمْرو بن حُرَيْث) عن عَدِي بن حاتم، فذكره.

стр. 7653

١٠٦٦٥ - عَنْ أَسْلَمَ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ﵁، إِلَى السُّوقِ، فَلَحِقَتْ عُمَرَ امْرَأَةٌ شَابَّةٌ، فَقَالَتْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَلَكَ زَوْجِي، وَتَرَكَ صِبْيَةً صِغَارًا، وَاللهِ مَا يُنْضِجُونَ كُرَاعًا، وَلَا لَهُمْ زَرْعٌ وَلَا ضَرْعٌ، وَخَشِيتُ أَنْ تَأْكُلَهُمُ الضَّبُعُ، وَأَنَا بِنْتُ خُفَافِ بْنِ إِيمَاءَ الْغِفَارِيِّ، وَقَدْ شَهِدَ أَبِي الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَوَقَفَ مَعَهَا عُمَرُ وَلَمْ يَمْضِ، ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا بِنَسَبٍ قَرِيبٍ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى بَعِيرٍ ظَهِيرٍ، كَانَ مَرْبُوطًا فِي الدَّارِ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ غِرَارَتَيْنِ مَلأَهُمَا طَعَامًا، وَحَمَلَ بَيْنَهُمَا نَفَقَةً وَثِيَابًا، ثُمَّ نَاوَلَهَا بِخِطَامِهِ، ثُمَّ قَالَ: اقْتَادِيهِ، فَلَنْ يَفْنَى حَتَّى يَأْتِيَكُمُ اللهُ بِخَيْرٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَكْثَرْتَ لَهَا، قَالَ عُمَرُ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وَاللهِ، إِنِّي لأَرَى أَبَا هَذِهِ، وَأَخَاهَا، قَدْ حَاصَرَا حِصْنًا زَمَانًا، فَافْتَتَحَاهُ، ثُمَّ أَصْبَحْنَا نَسْتَفِيءُ سُهْمَانَهُمَا فِيهِ. أخرجه البُخَاري ٥/ ١٥٨ (٤١٦٠ و ٤١٦١) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن عَبْد اللهِ، قال: حدَّثني مالك، عن زَيْد بن أَسْلَم، عن أبيه، فذكره. ١٠٦٦٦ - عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، قَالَ: إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ﵁، قَسَمَ مُرُوطًا بَيْنَ نِسَاءٍ مِنْ نِسَاءِ الْمَدِينَةِ، فَبَقِيَ مِرْطٌ جَيِّدٌ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ عِنْدَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَعْطِ هَذَا ابْنَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّتِي عِنْدَكَ - يُرِيدُونَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيٍّ - فَقَالَ عُمَرُ:

стр. 7654

أُمُّ سَلِيطٍ أَحَقُّ - وَأُمُّ سَلِيطٍ مِنْ نِسَاءِ الأَنْصَارِ، مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ عُمَرُ: فَإِنَّهَا كَانَتْ تَزْفِرُ لَنَا الْقِرَبَ يَوْمَ أُحُدٍ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْبُخَارِيُّ، مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: تَزْفِرُ: تَخِيطُ. خ (٢٨٨١) أخرجه البُخَاري ٤/ ٤٠ (٢٨٨١) قال: حدَّثنا عَبْدَان، أَخْبَرنا عَبْد اللهِ. وفي ٥/ ١٢٧ (٤٠٧١) قال: حدَّثنا يَحيى بن بُكَيْر، حدَّثنا اللَّيْث. كلاهما (عَبْد اللهِ بن المُبَارك، والليث بن سَعْد) عن يُونُس، عن ابن شِهَاب، قال ثَعْلَبة ابن أَبي مالك، فذكره. ١٠٦٦٧ - عَنْ أَبِي لَبِيدٍ، قَالَ: خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ طَاحِيَةَ مُهَاجِرًا، يُقَالُ لَهُ: بَيْرَحُ بْنُ أَسَدٍ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِأَيَّامٍ، فَرَآهُ عُمَرُ، فَعَلِمَ أَنَّهُ غَرِيبٌ، فَقَالَ لَهُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ أَهْلِ عُمَانَ، قَالَ: مِنْ أَهْلِ عُمَانَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِهِ، فَأَدْخَلَهُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: هَذَا مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ الَّتِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنِّي لأَعْلَمُ أَرْضًا، يُقَالُ لَهَا: عُمَانُ، يَنْضَحُ بِنَاحِيَتِهَا الْبَحْرُ، بِهَا حَيٌّ مِنَ العَرَبِ، لَوْ أَتَاهُمْ رَسُولِي مَا رَمَوْهُ بِسَهْمٍ، وَلَا حَجَرٍ. أخرجه أحمد ١/ ٤٤ (٣٠٨) قال: حدَّثنا يَزِيد، أَخْبَرنا جَرِير، أَخْبَرنا الزُّبَيْر بن الخِرِّيت، عن أَبي لَبِيد، فذكره. الزهد والرقاق ١٠٦٦٨ - عَنْ أَبِي تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ

стр. 7655

عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلْتُمْ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ، لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَغْدُو خِمَاصًا، وَتَرُوحُ بِطَانًا. ق أخرجه أحمد ١/ ٣٠ (٢٠٥) قال: حدَّثنا أبو عَبْد الرَّحْمان، حدَّثنا حَيْوَة، أخبرني بَكْر ابن عَمْرو. وفي ١/ ٥٢ (٣٧٠) قال: حدَّثنا حَجَّاج، أنبأنا ابن لَهِيعَة. وفي (٣٧٣) قال: حدَّثنا يَحيى بن إِسْحَاق، أنبأنا ابن لَهِيعَة. و"عَبد بن حُميد"١٠ قال: أَخْبَرنا عَبْد اللهِ بن يَزِيد، قال: حدَّثنا حَيْوَة بن شُرَيْح، قال: أخبرني بَكْر بن عَمْرو. و"ابن ماجة"٤١٦٤ قال: حدَّثنا حَرْمَلة بن يَحيى، حدَّثنا عَبْد الله بن وَهْب، أخبرني ابن لَهِيعَة. و"التِّرمِذي"٢٣٤٤ قال: حدَّثنا علي بن سَعِيد الكِنْدِي، حدَّثنا ابن المُبَارك، عن حَيْوَة بن شُرَيْح، عن بَكْر بن عَمْرو. و"النَّسائي" في "الكبرى") تحفة الأشراف) ٨/ (١٠٥٨٦) عن سُوَيْد بن نَصْر، عن ابن المُبَارك، عن حَيْوَة، عن بَكْر. كلاهما (بَكْر، وابن لَهِيعَة) عن عَبْد اللهِ بن هبيرة، عن أَبي تَمِيم الجيشاني، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: وأَبو تَمِيم الجَيْشَانِي اسمه: عَبْد اللهِ بن مالك. ١٠٦٦٩ - عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ، فَقَالَ: نُهِينَا عَنِ التَّكَلُّفِ. أخرجه البُخَاري ٩/ ١١٨ (٧٢٩٣) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، عن ثابت، عن أَنَس، فذكره. ١٠٦٧٠ - عَنْ أَسْلَمَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ قَالَ:

стр. 7656

قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِسَبْيٍ، فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبْيِ تَبْتَغِي، إِذَا وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ أخَذَتْهُ، فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ الْمَرْأَةَ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ؟ قُلْنَا: لَا، وَاللهِ، وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لَا تَطْرَحَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : للهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا. م أخرجه البُخَاري ٨/ ٩ (٥٩٩٩). ومُسْلم ٨/ ٩٧ (٧٠٧٨) قال: حدَّثني الحَسَن بن علي الحُلْوَانِي، ومُحَمد بن سَهْل التَّمِيمِي، واللَّفْظ لحَسَن. ثلاثتهم (البُخَاري، والحَسَن، ومُحَمد) قالوا: حدَّثنا ابن أَبي مَرْيَم، حدَّثنا أبو غَسَّان، حدَّثني زَيْد بن أَسْلَم، عن أبيه، فذكره. ١٠٦٧١ - عَنْ أَبِي سِنَانَ الدُّؤَلِيِّ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعِنْدَهُ نَفَرٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى سَفَطٍ أُتِيَ بِهِ مِنْ قَلْعَةٍ مِنَ الْعِرَاقِ، فَكَانَ فِيهِ خَاتَِمٌ، فَأخَذَهُ بَعْضُ بَنِيهِ، فَأَدْخَلَهُ فِي فِيهِ، فَانْتَزَعَهُ عُمَرُ مِنْهُ، ثُمَّ بَكَى عُمَرُ، ﵁، فَقَالَ لَهُ مَنْ عِنْدَهُ: لِمَ تَبْكِي، وَقَدْ فَتَحَ اللهُ لَكَ، وَأَظْهَرَكَ عَلَى عَدُوِّكَ، وَأَقَرَّ عَيْنَكَ؟ فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَا تُفْتَحُ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدٍ، إِلَاّ أَلْقَى اللهُ، ، بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَأَنَا أُشْفِقُ مِنْ ذلِكَ. أخرجه أحمد ١/ ١٦ (٩٣). وعَبْد بن حُمَيْد (٤٤) قال: حدَّثني ابن أَبي شَيْبَة.

стр. 7657

كلاهما (أحمد، وابن أَبي شَيْبَة) عن الحَسَن بن مُوسَى، قال: حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا أبو الأَسْوَد، أنه سَمِعَ مُحَمد بن عَبْد الرَّحْمان بن لَبِيبَة، يُحَدِّث عن أَبي سِنَان الدُّؤَلِي، فذكره. ١٠٦٧٢ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ ابْنُ الْخَطَّابِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ مِنْ لَيْلَةٍ، إِلَاّ وَالْبَحْرُ يُشْرِفُ فِيهَا، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، عَلَى الأَرْضِ، يَسْتَأْذِنُ اللهَ فِي أَنْ يَنْفَضِخَ عَلَيْهِمْ، فَيَكُفُّهُ اللهُ، . أخرجه أحمد ١/ ٤٣ (٣٠٣) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا العَوَّام، حدَّثني شَيْخٌ كان مُرَابِطًا بالسَّاحل، قال: لقيتُ أبا صالح، مَوْلَى عُمَر بن الخَطَّاب فقال، فذكره. ١٠٦٧٣ - عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَلْتَوِي فِي الْيَوْمِ مِنَ الْجُوعِ، مَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلأُ بِهِ بَطْنَهُ. - وفي رواية: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ يَخْطُبُ، قَالَ: ذَكَرَ عُمَرُ مَا أَصَابَ النَّاسُ مِنَ الدُّنْيَا، فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَظَلُّ الْيَوْمَ يَلْتَوِي، مَا يَجِدُ دَقَلاً يَمْلأُ بِهِ بَطْنَهُ. م أخرجه أحمد ١/ ٢٤ (١٥٩) قال: حدَّثنا عَمْرو بن الهَيْثَم. وفي ١/ ٥٠ (٣٥٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، وحَجَّاج. و"عَبد بن حُميد"٢٢ قال: حدَّثنا سَعِيد بن الرَّبِيع. و"مسلم"٨/ ٢٢٠ (٧٥٧١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، وابن بَشَّار، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. و"ابن ماجة"٤١٤٦ قال: حدَّثنا نَصْر بن علي، حدَّثنا بِشْر بن عُمَر.

стр. 7658

خمستهم (عَمْرو، وابن جَعْفَر، وحَجَّاج، وسَعِيد، وبشر) عن شُعْبة , عن سِمَاك بن حَرْب، عن النُّعْمان بن بَشِير، فذكره. - رُوي هذا الحديث عن سِمَاك، عن النُّعْمان بن بَشِير، عن النَّبِيِّ ﷺ ، ليس فيه: عُمَر، رضي الله تعالى عنه) وسيأتي في مسند النُّعْمان بن بَشِير، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (١١٩٠٤. ١٠٦٧٤ - عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَتْ حَفْصَةُ لأَبِيهَا: قَدْ أَوْسَعَ اللهُ الرِّزْقَ، فَلَوْ أَنَّكَ أَكَلْتَ طَعَامًا أَلْيَنَ مِنْ طَعَامِكَ، وَلَبِسْتَ ثَوْبًا أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ؟ فَقَالَ: سَأُخَاصِمُكِ إِلَى نَفْسِكِ، فَجَعَلَ يُذَكِّرُهَا مَا كَانَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَمَا كَانَتْ فِيهِ مِنَ الْجَهْدِ، حَتَّى أَبْكَاهَا، فَقَالَ: قَدْ قُلْتُ لَكِ: إِنُّهُ كَانَ لِي صَاحِبَانِ، سَلَكَا طَرِيقًا، وَإِنِّي إِنْ سَلَكْتُ غَيْرُ طَرِيقِهِمَا، سُلِكَ بِي غَيْرَ طَرِيقِهِمَا، وَإِنِّي وَاللهِ لأُشَارِكَنَّهُمَا فِي مِثْلِ عَيْشِهِمَا، لَعَلِّيَ أَنْ أُدْرِكَ مَعَهُمَا عَيْشَهُمَا الرَّخِيُّ. حد أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (٢٥) قالا: حدَّثنا مُحَمد بن بِشْر، قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد، قال: حدَّثني أخي نُعْمان، عن مُصْعَب بن سَعْد، فذكره. - أخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى") تحفة الأشراف) ٨/ ١٠٦٤٥ عن سُوَيْد بن نَصْر، عن عَبْد اللهِ، عن إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد، عن مُصْعَب بن سَعْد، فذكره. ليس فيه: عن أخيه. ١٠٦٧٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا صَلَّى صَلَاةً، جَلَسَ لِلنَّاسِ، فَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ كَلَّمَهُ، وَإِنْ لَمْ

стр. 7659

يَكُنْ لأَحَدٍ حَاجَةٌ، قَامَ فَدَخَلَ، قَالَ: فَصَلَّى صَلَوَاتٍ لَا يَجْلِسُ لِلنَّاسِ فِيهِنَّ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَحَضَرْتُ الْبَابَ، فَقُلْتُ: يَا يَرْفَأُ، أَبِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ شَكَاةٌ؟ فَقَالَ: مَا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ شَكَوَى، فَجَلَسْتُ، فَجَاءَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَجَلَسَ، فَخَرَجَ يَرْفَأُ، فَقَالَ: قُمْ يَا ابْنَ عَفَّانَ، قُمْ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، فَدَخَلْنَا عَلَى عُمَرَ، فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ صُبَرٌ مِنْ مَالٍ، عَلَى كُلِّ صُبْرَةٍ مِنْهَا كِنْفٌ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي نَظَرْتُ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَوَجَدْتُكُمَا مِنْ أَكْثَرِ أَهْلِهَا عَشِيرَةً، فَخُذَا هَذَا الْمَالَ فَاقْتَسِمَاهُ، فَمَا كَانَ مِنْ فَضْلٍ فَرُدَّا، فَأَمَّا عُثْمَانُ فَحَثَا، وَأَمَّا أَنَا فَجَثَوْتُ لِرُكْبَتَيَّ، وَقُلْتُ: وَإِنْ كَانَ نُقْصَانٌ رَدَدْتَ عَلَيْنَا، فَقَالَ عُمَرُ: نِشْنِشَةٌ مِنْ أَخْشَنَ - يَعْنِى حَجَرًا مِنْ جَبَلٍ - أَمَا كَانَ هَذَا عِنْدَ اللهِ، إِذْ مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ يَأْكُلُونَ الْقَدَّ؟ فَقُلْتُ: بَلَى وَاللهِ، لَقَدْ كَانَ هَذَا عِنْدَ اللهِ، وَمُحَمَّدٌ ﷺ حَيٌّ، وَلَوْ عَلَيْهِ فُتِحَ لَصَنَعَ فِيهِ غَيْرَ الَّذِي تَصْنَعُ، قَالَ: فَغَضِبَ عُمَرُ، وَقَالَ: أَوَ صَنَعَ مَاذَا؟ قُلْتُ: إِذًا لأَكَلَ وَأَطْعَمَنَا، قَالَ: فَنَشَجَ عُمَرُ حَتَّى اخْتَلَفَتْ أَضْلَاعُهُ، ثُمَّ قَالَ: وَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْهَا كَفَافًا، لَا لِي وَلَا عَلَيَّ. أخرجه الحُمَيْدِي (٣٠) قال: حدَّثنا سُفْيان، حدَّثنا عاصم بن كُلَيْب، قال: أخبرني أَبي، أنه سَمِعَ ابن عَبَّاس يقول، فذكره. ١٠٦٧٦ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ؛

стр. 7660

أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ : أَرَأَيْتَ مَا نَعْمَلُ فِيهِ، أَقَدْ فُرِغَ مِنْهُ، أَوْ فِي شَيْءٍ مُبْتَدَإٍ، أَوْ أَمْرٍ مُبْتَدَعٍ؟ قَالَ: فِيمَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَلَا نَتَّكِلُ؟ فَقَالَ: اعْمَلْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، فَكُلٌّ مُيَسَّر، أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ، فَيَعْمَلُ لِلسَّعَادَةِ، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاءِ، فَيَعْمَلُ لِلشَّقَاءِ. أخرجه أحمد ١/ ٢٩ (١٩٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، وحَجَّاج. و"البُخَارِي" في "خلق أفعال العباد"٣٦ قال: حدثنا علي بن حَفْص، أنبأنا عَبْد اللهِ. ثلاثتهم (مُحَمد بن جَعْفَر، وحَجَّاج، وعَبْد اللهِ بن المُبَارك) عن شُعْبة، عن عاصم بن عُبَيْد اللهِ، عن سالم بن عَبْد اللهِ بن عُمَر، عن ابن عُمَر، فذكره. - قال أبو عَبْد اللهِ البُخَارِي: تَابَعَهُ غُنْدَر , والجُدِّي، عن شُعْبة. ١٠٦٧٧ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: "فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ) سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلَى مَا نَعْمَلُ، عَلَى شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ، أَوْ عَلَى شَيْءٍ لَمْ يُفْرَغْ مِنْهُ؟ قَالَ: بَلْ عَلَى شيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ يَاعُمَرُ، وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ، وَلَكِنْ كُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا خُلِقَ لَهُ. أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (٢٠). والتِّرْمِذِي (٣١١١) قال: حدَّثنا بُنْدَار. كلاهما (عَبْد بن حُمَيْد، وبُندار، مُحَمد بن بَشَّار) عن عَبْد الملك بن عَمْرو، أَبي عامر العَقدي، قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن سُفْيان، قال: حدَّثنا عَبْد الله بن دِينَار، عن ابن عُمَر، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الوجه، لا نعرفُه إلا من حديث عَبْد الملك بن عَمْرو.

стр. 7661

الفتن ١٠٦٧٨ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: وُلِدَ لأَخِي أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، غُلَامٌ، فَسَمَّوْهُ الْوَلِيدَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : سَمَّيْتُمُوهُ بِأَسْمَاءِ فَرَاعِنَتِكُمْ؟! لَيَكُونَنَّ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ رَجُلٌ، يُقَالُ لَهُ: الْوَلِيدُ، لَهُوَ شَرٌّ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ فِرْعَوْنَ لِقَوْمِهِ. أخرجه أحمد ١/ ١٨ (١٠٩) قال: حدَّثنا أبو المُغِيرَة، حدَّثنا ابن عَيَّاش، قال: حدَّثني الأَوْزَاعِي، وغيره، عن الزُّهْرِي، عن سَعِيد بن المُسَيَّب، فذكره. ١٠٦٧٩ - عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي، كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ (١٤٣) - وفي رواية: إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمٍ، يَتَكَلَّمُ بِالْحِكْمَةِ، وَيَعْمَلُ بِالْجَوْرِ. حد

стр. 7662

أخرجه أحمد ١/ ٢٢ (١٤٣) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد. وفي ١/ ٤٤ (٣١٠) قال: حدَّثنا يَزِيد. و"عَبد بن حُميد"١١ قال: حدَّثنا مُحَمد بن الفَضْل. ثلاثتهم (أبو سَعِيد، ويَزِيد، وابن الفَضْل) عن دَيْلَم بن غَزْوَان العَبْدِي، حدَّثنا مَيْمُون الكُرْدِي، عن أَبي عُثْمان النَّهْدِي، فذكره. ١٠٦٨٠ - عَنْ زُهَيْرِ بْنِ سَالِمٍ، أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ الأَنْصَارِيَّ كَانَ وَلَاّهُ عُمَرُ حِمْصَ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ عُمَرُ، يَعْنِي لِكَعْبٍ: إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرٍ، فَلَا تَكْتُمْنِِي، قَالَ: وَاللهِ، لَا أَكْتُمُكَ شَيْئًا أَعْلَمُهُ، قَالَ: مَا أَخْوَفُ شيْءٍ تَخَوَّفَهُ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ: أَئِمَّةً مُضِلِّينَ، قَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ، قَدْ أَسَرَّ ذَلِكَ إِلَيَّ وَأَعْلَمَنِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ . أخرجه أحمد ١/ ٤٢ (٢٩٣) قال: حدَّثنا عَبْد القدوس بن الحَجَّاج، حدَّثنا صَفْوَان، حدَّثني أبو المُخَارِق، زُهَيْر بن سالم، فذكره. - حَدِيثُ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ الْفِتَنَ. الحديث. سلف في مسند حذيفة بن اليَمَان، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (٣٣٧١. الجنة ١٠٦٨١ - عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ

стр. 7663

الْخَطَّابِ، قَالَ: جَاءَ أُنَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، أَفِي الْجَنَّةِ فَاكِهَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ (فِيهَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ)، قَالُوا: أَفَيَأَكُلُونَ كَمَا يَأْكُلُونَ فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ: نَعَمْ، وَأَضْعَافٌ، قَالُوا: أَفَيَقْضُونَ الْحَوَائِجَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنَّهُمْ يَعْرَقُونَ وَيَرْشَحُونَ، فَيُذْهِبُ اللهُ بِمَا فِي بُطُونِهِمْ مِنْ أَذًى. أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (٣٥) قال: حدَّثني يَحيى بن عَبْد الحَمِيد، حدَّثنا حُصَيْن بن عُمَر، حدَّثنا مخارق، عن طارق بن شِهَاب، فذكره.

стр. 7664

٤٨٥ - عُمَر بن أَبي سَلَمَة ١٠٦٨٢ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، فِي ثَوْبٍ، قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ. م (١٠٩٠) - وفي رواية: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، مُشْتَمِلاً بهِ، فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، وَاضِعًا طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ. خ (٣٥٦) وم (١٠٨٨) - وفي رواية: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، مُتَوَشِّحًا بِهِ، وَاضِعًا طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ. ق (١٠٤٩) - وفي رواية: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَرَآهُ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ. حب (٢٢٩٣) أخرجه مالك "الموطأ"٣٧١. و"الحُمَيدي" ٥٧١ قال: حدَّثنا سُفْيان. أحمد ٤/ ٢٦ (١٦٤٣٨ و ١٦٤٣٩) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، ووَكِيع. وفي (١٦٤٤٣) قال: حدَّثنا سُفْيان. و"البُخَارِي" ١/ ١٠٠ (٣٥٤) قال: حدَّثنا عُبَيْد الله بن مُوسَى. وفي (٣٥٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا يَحيى. وفي (٣٥٦) قال: حدَّثنا عُبَيْد بن إِسْمَاعِيل، قال: حدَّثنا أبو أُسَامة. و"مسلم"٢/ ٦١ (١٠٨٨) قال: حدَّثنا أبو كُرَيْب، حدَّثنا أبو أُسَامة. وفي ٢/ ٦٢ (١٠٨٩) قال: حدَّثناه أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وإِسْحاق بن إبراهيم، عن وَكِيع. وفي (١٠٩٠) قال: وحدَّثنا يَحيى بن يَحيى، أَخْبَرنا حَمَّاد بن زَيْد. و"ابن ماجة"١٠٤٩ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا وَكِيع. و"التِّرمِذي"٣٣٩ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا اللَّيْث. و"النَّسائي"٢/ ٧٠، وفي "الكبرى"٨٤٢ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبَة، عن مالك. و"ابن خزيمة"٧٦١ قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْدة، أَخْبَرنا حَمَّاد، يعني ابن زَيْد (ح) وحدَّثنا بُنْدَار، ويَحيى بن حَكِيم، قالا: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد (ح) وحدَّثنا أبو كُرَيْب، حدَّثنا أبو أُسَامة (ح) وحدَّثنا سَلْم بن جُنَادة، حدَّثنا وَكِيع (ح) وحدَّثنا

стр. 7665

يَحيى بن حَكِيم، حدَّثنا الحَسَن بن حَبِيب، يعني ابن نَدَبَة. وفي (٧٧٠) قال: حدَّثنا عَبْد الجَبَّار بن العَلَاء العَطَّار، حدَّثنا سُفْيان. وفي (٧٧١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن العَلَاء بن كُرَيْب، حدَّثنا أبو أُسَامة. تسعتهم (مالك، ويَحيى بن سَعِيد، ووَكِيع، وسُفْيان , وعُبَيْد الله بن مُوسَى، وأبو أُسَامة، وحَمَّاد بن زَيْد، واللَّيْث بن سَعْد، والحَسَن بن حَبِيب) عن هِشَام بن عُرْوَة، عن أبيه، فذكره. ١٠٦٨٣ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِى سَلَمَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، مُلْتَحِفًا، مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ، عَلَى مَنْكِبَيْهِ. د (٦٢٨) - وفي رواية: قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ (١٦٤٤٦) أخرجه أحمد ٤/ ٢٧ (١٦٤٤٥) قال: حدَّثنا يَحيى بن إِسْحَاق، قال: حدَّثنا اللَّيْث بن سَعْد. وفي (١٦٤٤٦) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي، عن ابن إِسْحَاق. و"مسلم"٢/ ٦٢ (١٠٩١) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، وعِيسَى بن حَمَّاد، قالا: حدَّثنا اللَّيْث. و"أبو داود"٦٢٨ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا اللَّيْث. كلاهما (اللَّيْث، وابن إِسْحَاق) عن يَحيى بن سَعِيد بن قَيْس الأَنْصَارِيّ، عن أَبي أُمَامَة ابن سَهْل بن حُنَيْف، فذكره. - قال عَبْد الله بن أحمد: قال أَبي (١٦٤٤٦): إذا قال ابن إِسْحاق: وَذَكَرَ، لم يَسْمَعْهُ، يَدُلُّ على صِدْقِهِ. ١٠٦٨٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ الْحِمْيَرِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ؛ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ : أَيُقَبِّلُ الصَّائِمُ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ

стр. 7666

صلى الله عليه وسلم: سَلْ هَذِهِ، لأُمِّ سَلَمَةَ، فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَصْنَعُ ذَلِكَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبكَ وَمَا تَأَخَّرَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَمَا وَاللهِ، إِنِّي لأَتْقَاكُمْ ِللهِ، وَأَخْشَاكُمْ لَهُ. م أخرجه مُسْلم ٣/ ١٣٦ (٢٥٥٧) قال: حدَّثني هارون بن سَعِيد الأَيْلِي , قال: حدَّثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني عَمْرو بن الحارث، عن عَبْد رَبِّه بن سَعِيد، عن عَبْد الله بن كَعْب الحِمْيَرِي، فذكره. ١٠٦٨٥ - عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ يَقُولُ: كُنْتُ غُلَامًا فِي حَِجْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا غُلَامُ، سَمِّ اللهَ، وَكُلْ بيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ. فَمَا زَالَتْ تِلْكَ طِعْمَتِي بَعْدُ. خ (٥٣٧٦) - وفي رواية: أَكَلْتُ يَوْمًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَجَعَلْتُ آخُذُ مِنْ لَحْمٍ حَوْلَ الصَّحْفَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : كُلْ مِمَّا يَلِيكَ. م (٥٣١٨) - وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ: سَمِّ اللهَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ. مي وسي (٢٧٩) أخرجه الحُمَيْدِي (٥٧٠) قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: حدَّثنا الوَلِيد بن كَثِير. و"أحمد" ٤/ ٢٦ (١٦٤٤٢) قال: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن الوَلِيد بن كَثِير. و"الدارِمِي" ٢٠١٩ و ٢٠٤٥ قال: أَخْبَرنا خالد بن مَخْلَد، حدَّثنا مالك. و"البُخَارِي" ٧/ ٨٨ (٥٣٧٦) قال: حدَّثنا علي بن عَبْد الله، أَخْبَرنا سُفْيان، قال: الوَلِيد بن كَثِير أخبرني. وفي (٥٣٧٧) قال: حدثني عَبْد العَزِيز بن عَبْد الله، قال: حدَّثني مُحَمد بن جَعْفَر، عن مُحَمد بن عَمْرو بن حَلْحَلَة الدِّيلِي. و"مسلم"٦/ ١٠٩ (٥٣١٧) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وابن أَبي عُمَر، جميعًا عن سُفْيان، قال أبو بَكْر: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنة، عن الوَلِيد بن كَثِير. وفي (٥٣١٨) قال: وحدَّثنا الحَسَن ابن علي الحُلْوَانِي، وأبو بَكْر بن إِسْحَاق، قالا: حدَّثنا ابن أَبي مَرْيَم، أَخْبَرنا مُحَمد بن جَعْفَر، أخبرني مُحَمد بن عَمْرو بن حَلْحَلَة. و"ابن ماجة"٣٢٦٧ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، ومُحَمد

стр. 7667

بن الصَّبَّاح، قالا: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن الوَلِيد بن كَثِير. و"النَّسائي" في "الكبرى"٦٧٢٦، "عمل اليوم والليلة"٢٧٨ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: حدَّثنا الوَلِيد بن كَثِير "عمل اليوم والليلة"٢٧٩ قال: أَخْبَرنا أبو داود، قال: حدَّثنا خالد بن مَخْلَد، قال: حدَّثنا مالك بن أَنَس. ثلاثتهم (الوَلِيد، ومالك، ومُحَمد بن عَمْرو) عن وَهْب بن كَيْسَان، أَبي نُعَيم، فذكره. - أخرجه مالك "الموطأ"٢٦٩٨. والبُخَارِي ٧/ ٨٨ (٥٣٧٨) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن يُوسُف. و"النَّسائي" في "الكبرى"٦٧٢٧، "عمل اليوم والليلة"٢٨٠ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد. كلاهما (عَبْد الله، وقُتَيْبَة) عن مالك، عن وَهْب بن كَيْسَان، أَبي نُعَيْم، قال: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِطَعَامٍ، وَمَعَهُ رَبِيبُهُ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، فَقَالَ: سَمِّ اللهَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ. خ مرسل. - قال النَّسَائِي: هذا أولى بالصواب، يعني من حديث خالد بن مَخْلَد، عن مالك المتصل. ١٠٦٨٦ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِطَعَامٍ، فَقَالَ: يَا عُمَرُ (قَالَ هِشَامٌ: يَا بُنَيَّ): سَمِّ اللهَ، ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَليكَ. قَالَ: فَمَا زَالَتْ أُكْلَتِي بَعْدُ (١٦٤٤٠) - وفي رواية: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمًا وَهُوَ يَأْكُلُ، قَالَ: اقْعُدْ كُلْ يَا بُنَيَّ، وَسَمِّ اللهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَليكَ. سي (٢٧٧) - وفي رواية: يَا بُنَيَّ، إِذَا أَكَلْتَ فَسَمِّ اللهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَليكَ. سي (٢٧٦) أخرجه أحمد ٤/ ٢٦ (١٦٤٤٠) قال: حدَّثنا وَكِيع، قال: حدَّثنا هِشَام بن عُرْوَة، وإبراهيم بن إِسْمَاعِيل. وفي (١٦٤٤١) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِية، قال: حدَّثنا هِشَام بن عُرْوَة. و"النَّسائي" في "عمل اليوم والليلة"٢٧٦ قال: أَخْبَرنا أحمد بن حَرْب، قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِية، عن هِشَام. وفي (٢٧٧) قال: أخبرني مُحَمد ابن آدم، عن عَبْدَة، عن هِشَام. كلاهما (هِشَام بن عُرْوَة، وإبراهيم بن إِسْمَاعِيل) عن أَبي وَجْزَة، رجلٍ من بني سَعْد، عن رجلٍ من مُزَيْنَة، فذكره.

стр. 7668

- أخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى"٦٧٢٣ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا خالد، عن هِشَام (قال خالد في هذا الحديث:) قرأه عن رجلٍ من بني سَعْد، وقد سَمَّى السَّعْدِي: حدَّثه السَّعْدِي، عن رجلٍ من مُزَيْنَة، كان جارًا لعُمَر بن أَبي سَلَمَة، فحدَّث المُزَنِي، أن عُمَر ذكر؛ أَنَّهُ جَاءَ يَوْمًا، وَبَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ طَعَامٍ، فَقَالَ لَهُ: اجْلِسْ بُنَيَّ، فَسَمِّ اللهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: وهذا الصَّواب عندنا، وبالله التَّوفيق. يعني من حديث هِشَام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عُمَر بن أَبي سَلَمَة. - وأخرجه أحمد ٤/ ٢٧ (١٦٤٤٨) قال عَبْد الله بن أحمد: قرأْتُ على أَبي: حدَّثكم أبو سَعِيد، مَوْلَى بني هاشم، قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن بِلَال. وفي (١٦٤٤٩) قال: وقرأْتُ على أَبي: مُوسَى بن داود، قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن بِلَال. وفي (١٦٤٥٠) قال: وقرأْتُ على أَبي: مَنْصُور بن سَلَمَة الخُزَاعِي، قال: أَخْبَرنا سُلَيْمان بن بِلَال. و (عبد الله بن أحمد) ٤/ ٢٧ (١٦٤٥١) قال: حدَّثناه لُوَيْن، قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن بِلَال. و"أبو داود"٣٧٧٧ قال: حدَّثنا مُحَمد بن سُلَيْمان، لُوَيْن، عن سُلَيْمان بن بِلَال , عن أَبي وَجْزَة السَّعْدِي، عن عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ لِطَعَامٍ يَأْكُلُهُ، فَقَالَ: ادْنُ، فَسَمِّ اللهَ، ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ (١٦٤٤٩) - وفي رواية: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : اجْلِسْ يَا بُنَيَّ، وَسَمِّ اللهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَليكَ. قَالَ: فَوَاللهِ مَا زَالَتْ أُكْلَتِي بَعْدُ. حب (٥٢١١) ليس فيه: عن رجلٍ من مُزَيْنَة. ١٠٦٨٧ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ؛ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَعِنْدَهُ طَعَامٌ، قَالَ: ادْنُ يَا بُنَيَّ، وَسَمِّ اللهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَليكَ. ت - وفي رواية: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ ، وَأَنَا آكُلُ: سَمِّ اللهَ، . ق - وفي رواية: كُنْتُ غُلَامًا فِي حَِجْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا غُلَامُ، سَمِّ اللهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ. سي (٢٧٤) أخرجه أحمد ٤/ ٢٦ (١٦٤٤٤) قال: حدَّثنا سُفْيان. و"ابن ماجة"٣٢٦٥ قال: حدَّثنا مُحَمد بن الصَّبَّاح، حدَّثنا سُفْيان. و"التِّرمِذي"١٨٥٧ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن الصَّبَّاح الهاشمي، حدَّثنا عَبْد الأَعْلى، عن مَعْمَر. و"النَّسائي"

стр. 7669

في "الكبرى"٦٧٢٢، "عمل اليوم والليلة"٢٧٥ قال: أخبرني عَبْد الله بن الصَّبَّاح بن عَبْد الله العَطَّار، قال: حدَّثنا عَبْد الأَعْلى، قال: حدَّثنا مَعْمَر "عمل اليوم والليلة"٢٧٤ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا سُفْيان (ح) وأخبرني هِلَال بن العَلَاء بن هِلَال، قال: حدَّثنا أَبي، قال: حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، عن سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة. ثلاثتهم (سُفْيان بن عُيَيْنَة، ومَعْمر، وسَعِيد) عن هِشَام بن عُرْوَة، عن أبيه، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: وقد رُوِيَ عن هِشَام بن عُرْوَة، عن أَبي وَجْزَة السَّعْدِي، عن رجلٍ من مُزَيْنَة، عن عُمَر بن أَبي سَلَمَة، وقد اختلف أصحابُ هِشَام بن عُرْوَة في رواية هذا الحديث، وأبو وَجْزَة السَّعْدِي اسمه: يَزِيد بن عُبَيْد. ١٠٦٨٨ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ سَعْدٍ الْمُقْعَدِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: قُرِّبَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ طَعَامٌ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: اذْكُرُوا اسْمَ اللهِ، وَلْيَأْكُلْ كُلُّ امْرِئٍ مِمَّا يَلِيهِ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٧ (١٦٤٤٧) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، قال: حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا أبو الأَسْوَد، عن عَبْد الرَّحْمان بن سَعْد المُقْعَد، فذكره. ١٠٦٨٩ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، رَبِيبِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ : ?إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وُيطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا? فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم

стр. 7670

فَاطِمَةَ، وَحَسَنًا، وَحُسَيْنًا، فَجَلَّلَهُمْ بِكِسَاءٍ، وَعَلِيٌّ خَلْفَ ظَهْرِهِ، فَجَلَّلَهُ بِكِسَاءٍ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي، فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ، وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: وَأَنَا مَعَهُمْ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: أَنْتِ عَلَى مَكَانِكِ، وَأَنْتِ إِلَى خَيْرٍ (٣٧٨٧) أخرجه التِّرْمِذِي (٣٢٠٥ و ٣٧٨٧) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا مُحَمد بن سُلَيْمان ابن الأَصْبَهَانِي، عن يَحيى بن عُبَيْد، عن عَطَاء بن أَبي رَبَاح، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ من حديث عَطَاء، عن عُمَر بن أَبي سَلَمَة. وقال أيضًا: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه. ١٠٦٩٠ - عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ بَيتَ أُمِّ سَلَمَةَ، وَعِنْدَهَا مُخَنَّثٌ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ، لَوْ قَدْ فُتِحَتِ الطَّائِفُ، لَقَدْ أَرَيْتُكََ بَادِيَةَ بِنْتَ غَيْلَانَ، فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ، وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ هَذَا. أخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى"٩٢٠٤ قال: أخبرني هِلَال بن العَلَاء، قال: حدَّثنا الحَجَّاج بن المِنْهَال، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن هِشَام بن عُرْوَة، عن أبيه، فذكره.
следующие страницы →