← Книги сунны

Книги сунны · id 12748

المسند الجامع

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (13 107 стр.). Показаны 7701–7740 · переход к 7706.

стр. 7701

مُحَمد بن المُثَنَّى. كلاهما (أحمد بن حَنْبل، وابن المُثَنَّى) عن مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَجَّاج المُحَارِبِي، عن أَبي الأَسْوَد، فذكره. ١٠٧٢٤ - عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سَرِيعٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، لَمْ يَحْنِ أَحَدُنَا ظَهْرَهُ، حَتَّى نَرَى رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدِ اسْتَوَى سَاجِدًا. أخرجه ابن خُزَيْمة (١٥٩٩) قال: حدَّثنا علي بن حُجْر، حدَّثنا مَسْلَمَة بن صالح، وفي القلب منه، عن الوَلِيد بن سَرِيع، فذكره. ١٠٧٢٥ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَطَبَ النَّاسَ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ. م (٣٢٩٠) - وفي رواية: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، عَلَى الْمِنْبَرِ، وَعَلْيِه عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ، قَدْ أَرْخَى طَرَفَيْهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ. وَلَمْ يَقُلْ أَبُو بَكْرٍ: عَلَى الْمِنْبَرِ. م (٣٢٩١) - وفي رواية: رَأَيْتُ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللهِ ﷺ عِمَامَةٌ سَوْدَاءَ،

стр. 7702

يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ. يد (٥٦٦) - وفي رواية: رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ عِمَامَةً حَرْقَانِيَّةً. س رواية سُفْيان أخرجه الحُمَيْدِي (٥٦٦) قال: حدَّثنا سُفْيان. و"أحمد" ٤/ ٣٠٧ (١٨٩٤١) قال: حدَّثنا وَكِيع. و"مسلم"٤/ ١١٢ (٣٢٩٠) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، وإِسْحاق بن إبراهيم، قالا: أَخْبَرنا وَكِيع. وفي (٣٢٩١) قال: وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، والحَسَن الحُلْوَانِي، قالا: حدَّثنا أبو أُسَامة. و"أبو داود"٤٠٧٧ قال: حدَّثنا الحَسَن بن علي، حدَّثنا أبو أُسَامة. و"ابن ماجة"١١٠٤ و ٣٥٨٤ قال: حدَّثنا هِشَام بن عَمَّار، حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة. وفي (٢٨٢١ و ٣٥٨٧) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا أبو أُسَامة (ت تم) ١١٥ قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر، حدَّثنا سُفْيان. وفي (١١٦) قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلان، ويُوسُف بن عِيسَى، قالا: حدَّثنا وَكِيع. و"النَّسائي"٨/ ٢١١، وفي "الكبرى"٩٦٧٥ قال: أَخْبَرنا عَبْد الله بن مُحَمد بن عَبْد الرَّحْمان الزُّهْرِي، قال: حدَّثنا سُفْيان. وفي ٨/ ٢١١، وفي "الكبرى"٩٦٧٤ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن أَبَان، قال: حدَّثنا أبو أُسَامة. ثلاثتهم (سُفْيان بن عُيَيْنَة، ووَكِيع، وأبو أُسَامة) عن مُسَاوِر الوَرَّاق، حدَّثني جَعْفَر بن عَمْرو بن حُرَيْث، فذكره. ١٠٧٢٦ - عَنْ خَلِيفَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، قَالَ:

стр. 7703

خَطَّ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ دَارًا بِالْمَدِينَةِ بِقَوْسٍ، وَقَالَ: أَزِيدُكَ، أَزِيدُكَ. د أخرجه أبو داود (٣٠٦٠) قال: حدَّثنا مُسَدَّد , قال: حدَّثنا عَبْد الله بن داود، عن فِطْر بن خَلِيفَة، عن أبيه، فذكره. ١٠٧٢٧ - عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَا خَفَّفْتَ عَنْ خَادِمِكَ مِنْ عَمَلِهِ، كَانَ لَكَ أَجْرًا فِي مَوَازِينِكَ. حد أخرجه عَبْد بن حُميد (٢٨٤) , قال: حدثنا عَبْد الله بن يَزِيد، أَبي عَبْد الرَّحْمان، حدَّثنا سَعِيد بن أَبي أَيُّوب، حدَّثني حُمَيْد بن هانئ، فذكره. ١٠٧٢٨ - عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ يَقُولُ: ذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِي، وَدَعَا لِي بِا لرِّزْقِ. بخ أخرجه البُخَاري، في) الأدب المفرد (٦٣٢.

стр. 7704

١٠٧٢٩ - عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، قَالَ: كَانَ زِنْجٌ يَلْعَبُونَ بِالْمَدِينَةِ، فَوَضَعَتْ عَائِشَةُ حَنَكَهَا عَلَى مَنْكِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهِمْ. أخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى"٨٩٠٧ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا مُحَمد، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن الحَجَّاج بن عاصم، عن أَبي الأَسْوَد، فذكره.

стр. 7705

٤٩٤ - عَمْرو بن حَزْم الأَنْصَارِيّ ١٠٧٣٠ - عَنِ النَّضْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ السَّلَمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: لَا تَقْعُدُوا عَلَى الْقُبُورِ. س أخرجه أحمد (٢٤٢٦٠) قال: حدَّثنا مُعَاوِية بن عَمْرو، حدَّثنا عَبْد الله بن وَهْب. و"النَّسائي"٤/ ٩٥، وفي "الكبرى"٢١٨٣ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الله بن عَبْد الحَكَم، عن شُعَيْب، قال: حدَّثنا اللَّيْث، قال: حدَّثنا خالد. كلاهما (ابن وَهْب، وخالد بن يَزِيد) عن سَعِيد بن أَبي هِلَال، عن أَبي بَكْر بن حَزْم، أن النَّضْر بن عَبْد الله أخبره، فذكره. ١٠٧٣١ - عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَزْمَ، قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ مُتَّكِئًا عَلَى قَبْرٍ، فَقَالَ: لَا تُؤْذِ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ، أَوْ لَا تُؤْذِهِ (٢٤٢٥٦) أخرجه أحمد (٢٤٢٥٦) قال: حدَّثنا علي بن عَبْد الله، حدَّثنا ابن وَهْب،

стр. 7706

أَخْبَرنا عَمْرو ابن الحارث. وفي (٢٤٢٥٧) قال: حدَّثنا يَحيى بن إِسْحَاق، أَخْبَرنا ابن لَهِيعَة. كلاهما (عَمْرو، وابن لَهِيعَة) عن بَكْر بن سَوَادَة الجُذَامِي، عن زِيَاد بن نُعَيْم، فذكره. - أخرجه أحمد (٢٤٢٥٥) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا بَكْر بن سَوَادَة، عن عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَزْمٍ، قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسًا عَلَى قَبْرٍ. وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: زِيَادُ بْنُ نُعَيْمٍ، أَنَّ ابْنَ حَزْمٍ، إِمَّا عَمْرًا، وَإِمَّا عُمَارَةَ، قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَأَنَا مُتَّكِئٌ عَلَى قَبْرٍ، فَقَالَ: انْزِلْ مِنَ الْقَبْرِ، لَا تُؤْذِي صَاحِبَ الْقَبْرِ، وَلَا يُؤْذِيكَ. ج) (١٠٤٣٧) "الموطأ" ٦٥٢١ ١٠٧٣٢ - عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: مَامِنْ مُؤْمِنٍ يُعَزِّي أَخَاهُ بِمُصِيبَةٍ، إِلَاّ كَسَاهُ اللهُ، سُبْحَانَهُ، مِنْ حُلَلِ الْكَرَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ق أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (٢٨٧). وابن ماجة (١٦٠١) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة. كلاهما (عَبْد، وأبو بَكْر) عن خالد بن مَخْلَد البَجَلِي، حدَّثني قَيْس أبو عُمَارة، مَوْلَى الأَنْصَار، قال: سَمِعْتُ عَبْد الله بن أَبي بَكْر بن مُحَمد بن عَمْرو بن حَزْم يُحَدِّث، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره. ١٠٧٣٣ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَائِضُ، وَالسُّنَنُ، وَالدِّيَاتُ، وَبَعَثَ بِهِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، فَقُرِئَتْ عَلَى أَهْلِ الْيَمَن، وَهَذِهِ نُسْخَتُهَا:

стр. 7707

مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ ﷺ ، إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، وَالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، وَنُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ قَيْلِ ذِي رُعَيْنٍ، وَمُعَافِرَ، وَهَمْدَانَ، أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ رَجَعَ رَسُولُكُمْ، وَأَعْطَيْتُمْ مِنَ الْغَنَائِمِ خُمُسَ اللهِ، وَمَا كَتَبَ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْعُشْرِ فِي الْعَقَارِ، وَمَا سَقَتِ السَّمَاءُ، أَوْ كَانَ سَيْحًا، أَوْ بَعْلاً، فَفِيهِ الْعُشْرُ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ، وَمَا سُقِيَ بِالرِّشَاءِ وَالدَّالِيَةِ، فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ، وَفِي كُلِّ خَمْسٍ مِنَ الإبِلِ سَائِمَةٍ شَاةٌ، إِلَى أَنْ تَبْلُغَ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً عَلَى أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ، فَفِيهَا ابْنَةُ مَخَاضٍ، فَإِنْ لَمْ تُوجَدْ بِنْتُ مَخَاضٍ، فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٍ، إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسًا وَثَلَاثِينَ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى خَمْسٍ وَثَلَاثيِنَ، فَفِيهَا ابْنَةُ لَبُونٍ، إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ، فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةٌ، إِلَى أَنْ تَبْلُغَ سِتِّينَ، فَإِنْ زَادَتْ عَلَى سِتِّينَ وَاحِدَةً، فَفِيهَا جَذَعَةٌ، إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسَةً وَسَبْعِينَ، فَإِنْ زَادَتْ عَلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَاحِدَةً، فَفِيهَا ابْنَتَا لَبُونٍ، إِلَى أَنْ تَبْلُغَ تِسْعِينَ، فَإِنْ زَادَتْ عَلَى تِسْعِينَ وَاحِدَةً، فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْجَمَلِ، إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِئَةٍ، فَمَا زَادَ، فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ، وَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْجَمَلِ، وَفِي كُلِّ ثَلَاثِينَ بَاقُورَةٍ بَقَرَةٌ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةٍ سَائِمَةٍ شَاةٌ، إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِئَةً، فَإِنْ زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِئَةٍ وَاحِدَةً، فَفِيهَا شَاتَانِ، إِلَى أَنْ تَبْلُغَ مِئَتَانِ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً، فَثَلَاثَةُ شِيَاهٍ،

стр. 7708

إِلَى أَنْ تَبْلُغَ ثَلَاثَمِئَةٍ، فَمَا زَادَ، فَفِي كُلِّ مِئَةِ شَاةٍ شَاةٌ، وَلَا تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ، وَلَا عَجْفَاءُ، وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ، وَلَا تَيْسُ الْغَنَمِ، وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ، خِيفَةَ الصَّدَقَةِ، وَمَا أُخِذَ مِنَ الْخَلِيطَيْنِ، فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِّيةِ، وَفِي كُلِّ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ، فَمَا زَادَ، فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ شَيْءٌ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِينَارًا دَينَارٌ، وَإِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ، وَلَا لأَهْلِ بَيْتِهِ، إِنَّمَا هِيَ الزَّكَاةُ تُزَكَّى بِهَا أَنْفُسُهُمْ، فِي فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ، أَوْ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَيْسَ فِي رَقِيقٍ، وَلَا مَزْرَعَةٍ، وَلَا عُمَّالِهَا شَيْءٌ، إِذَا كَانَتْ تُؤَدَّى صَدَقَتُهَا مِنَ الْعُشْرِ، وَلَيْسَ فِي عَبْدِ الْمُسْلِمِ، وَلَا فَرَسِهِ شَيْءٌ، وَإِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللهِ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ بِغَيْرِ الْحَقِّ، وَالْفِرَارُ فِي سَبيلِ اللهِ يَوْمَ الزَّحْفِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَرَمْيُ الْمُحَصَّنَةِ، وَتَعَلَّمُ السِّحْرِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَإِنَّ الْعُمْرَةَ الْحَجُّ الأَصَْغَرَ، وَلَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَاّ طَاهِرٌ، وَلَا طَلَاقَ قَبْلَ إِمْلَاكٍ، وَلَا عِتْقَ حَتَّى يُبْتَاعَ، وَلَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، لَيْسَ عَلَى مَنْكِبِهِ مِنْهُ شَيْءٌ، وَلَا يَحْتَبِيَنَّ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ، وَلَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَشِقُّهُ بَادٍ، وَلَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ عَاقِصًا شَعْرَهُ، وَإِنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤمِنًا قَتْلاً عَنْ بَيِّنَةٍ، فَهُوَ قَوَدٌ، إِلَاّ أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ، وَإِنَّ فِي

стр. 7709

النَّفْسِ الدِّيَةَ مِئَةً مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ، وَفِي اللِّسَانِ الديِّةَ، وَفِي الشَّفَيَتْنِ الدِّيَةُ، وَفِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ، وَفِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ، وَفِي الْعَيْنَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الإبِلِ، وَفِي كُلِّ إِصْبُعٍ مِنَ الأَصَابِعِ، مِنَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ، عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ، وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ. حب - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ كِتَابًا فِيهِ الْفَرَائِضُ، وَالسُّنَنُ، وَالدِّيَاتُ، وَبَعَثَ بِهِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، فَقُرِئَتْ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ، هَذِهِ نُسْخَتُهَا: مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ ﷺ ، إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، وَنُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، وَالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، قَيْلِ ذِي رُعَيْنٍ، وَمُعَافِرَ، وَهَمْدَانَ، أَمَّا بَعْدُ، وَكَانَ فِي كِتَابِهِ: أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلاً عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ، إِلَاّ أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ، وَأَنَّ فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مِئَةً مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ، وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ، وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ، وَفِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ، وَفِي الْعَيْنَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشَرَةَ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِنْ أَصَابِعِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ، وَأَنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ، وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ. س ٨/ ٥٧ - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ، إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، وَالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، وَنُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، فِي أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ، إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِئَةً، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِئَةٍ وَاحِدَةً، فَفِيهَا شَاتَانِ، إِلَى أَنْ تَبْلُغَ مِئَتَيْنِ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً، فَفِيهَا ثَلَاثَةٌ، إِلَى أَنْ تَبْلُغَ ثَلَاثَمِئَةٍ، فَمَا زَادَ، فَفِي كُلِّ مِئَةِ شَاةٍ شَاةٌ. مي (١٦٢١) أخرجه أبو داود في) المراسيل (٢٥٩. والدَّارِمِي (١٦٢١ و ١٦٢٨ و ١٦٣٥ و ٢٢٦٦ و ٢٣٥٢ و ٢٣٥٤ و ٢٣٦٤ و ٢٣٦٥ و ٢٣٦٦ و ٢٣٧١ و ٢٣٧٣ و ٢٣٧٥) مُقَطَّعًا. والنَّسَائِي ٨/ ٥٧، وفي "الكبرى"٧٠٢٩ قال: أَخْبَرنا عَمْرو ابن مَنْصُور. ثلاثتهم (أبو داود، والدَّارِمِي، عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمان، وعَمْرو بن مَنْصُور) عن الحَكَم بن مُوسَى، قال: حدَّثنا يَحيى بن حَمْزَة، عن سُلَيْمان بن داود الخَوْلَانِي، قال: حدَّثنا الزُّهْرِي، عن أَبي بَكْر بن مُحَمد بن عَمْرو بن حَزْم، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره. - قال أبو داود: وَهِمَ فيه الحَكَم. - قال أبو مُحَمد الدَّارِمِي (٢٣٥٢): اعْتَبَطَ: قَتَلَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ. أخرجه أبو داود في) المراسيل (٢٥٨ قال: حدَّثنا أبو هُبَيْرة (ح) وحدَّثنا هارون بن مُحَمد بن بَكَّار، حدَّثني أَبي، وعَمِّي. و"النَّسائي"٨/ ٥٨، وفي "الكبرى"٧٠٣٠ قال: أَخْبَرنا الهَيْثَم بن مَرْوَان ابن الهَيْثَم بن عِمْران العَنْسِي، قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَكَّار بن بِلَال. ثلاثتهم (أبو هُبَيْرة، ومُحَمد بن بَكَّار، وعم هارون بن مُحَمد) عن يَحيى بن حَمْزَة،

стр. 7710

قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن أَرْقَم، قال: حدَّثني الزُّهْرِي، عن أَبي بَكْر بن مُحَمد بن عَمْرو بن حَزْم، عن أبيه، عن جَدِّه؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَائِضُ، وَالسُّنَنُ، وَالدِّيَاتُ، وَبَعَثَ بِهِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، فَقُرِئَ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ، هَذِهِ نُسْخَتُهُ. فَذَكَرَ مِثْلَهُ، إِلَاّ أَنَّهُ قَالَ: وَفِي الْعَيْنِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وَفِي الْيَدِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وَفِي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ. س - قال النَّسَائِي: وهذا أشبه بالصَّواب، والله أعلم، وسُلَيْمان بن أَرْقَم متروكُ الحديثِ، وقد روى هذا الحديث يُونُس، عن الزُّهْرِي، مُرْسَلاً. - قال أبو داود: والذي قال سُلَيْمان بن داود وَهِمَ فيه. - وأخرجه الدَّارِمِي (١٦٢٢) قال: حدَّثنا بِشْر بن الحَكَم. و"ابن خزيمة"٢٢٦٩ قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن بِشْر بن الحَكَم. كلاهما (بِشْر، وعَبْد الرَّحْمان) قالا: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَر، عن عَبْد الله بن أَبي بَكْر بن مُحَمد بن عَمْرو بن حَزْم، عن أبيه، عن جَدِّه؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَتَبَ لَهُمْ كِتَابًا فِيهِ: وَفِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِيَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ كَامِلَةً مِئَةٌ مِنَ الإِبِلِ. عب - ولفظ عَبْد الرَّحْمان بن بِشْر) أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَتَبَ لَهُ كِتَابًا فِيهِ: وَفِي الْبَقَرِ: فِي ثَلَاثِينَ بَقَرَةٍ تَبِيعٌ، وَفِي الأَرْبِعِينَ مُسِنَّةٌ. - وأخرجه مالك "الموطأ"٢٤٥٨. والنَّسَائِي ٨/ ٦٠، وفي "الكبرى"٧٠٣٣ قال: الحارث بن مِسْكين، قراءةً عليه وأنا أَسْمع، عن ابن القاسم، قال: حدَّثني مالك، عن عَبْد الله بن أَبي بَكْر بن مُحَمد ابن عَمْرو بن حَزْم، عن أبيه، قَالَ: الْكِتَابُ الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فِي الْعُقُولِ: إِنَّ فِي النَّفْسِ مِئَةً مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِيَ جَدْعًا مِئَةً مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ، وَفِي الْجَائِفَةِ مِثْلُهَا، وَفِى الْيَدِ خَمْسُونَ، وَفِي الْعَيْنِ خَمْسُونَ، وَفِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ، وَفِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِمَّا هُنَالِكَ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ، وَفِى الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ. س ولم يقل: عن جَدِّه. - وأخرجه مالك "الموطأ"٥٣٤. وأبو داود في) المراسيل (٩٣ قال: حدَّثنا القَعْنَبِي، عن مالك، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى بَكْرِ بن مُحَمد بن عَمْرو بْنِ حَزْمٍ، أَنَّ فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: أَنْ لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَاّ طَاهِرٌ. ط - وأخرجه أبو داود في) المراسيل (٢٥٧ قال: حدَّثنا وَهْب بن بَيَان، وابن السَّرْح، وأحمد بن سَعِيد. وو"النَّسائي"٨/ ٥٩، وفي "الكبرى"٧٠٣١ قال: أَخْبَرنا أحمد بن عَمْرو بن السَّرْح. ثلاثتهم (وَهْب بن بَيَان، وابن السَّرْح، وأحمد بن سَعِيد) عن ابن وَهْب، قال: أخبرني يُونُس بن يَزِيد، عن ابن شِهَاب، قال: قَرَأْتُ فِي كِتَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، حِينَ بَعَثَهُ إِلَى نَجْرَانَ، وَكَانَ الْكِتَابُ عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، فَكَتَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِيهِ: هَذَا بَيَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ: ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ?، وَكَتَبَ الآيَاتِ مِنْهَا حَتَّى بَلَغَ: ?إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ?، ثُمَّ كَتَبَ: هَذَا كِتَابُ الْجِرَاحِ: فِى النَّفْسِ مِئَةٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الأَنْفِ إِذا أُوعِبَ جَدْعُهُ مِئَةٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الْعَيْنِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الأُذُنِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الْيَدِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِمَّا هُنَالِكَ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ، وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَهَذَا الَّذِي قَرَأْتُ فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ. د لم يذكر) أبا بَكْر بن مُحَمد (ولا) أباه (ولا) جَدَّه. - قال أبو أبو داود: أُسْنِدَ هذا، ولا يصح، رواه يَحيى بن حَمزة، عن سُلَيْمان بن أَرْقَم، عن الزُّهْرِي، عن أَبي بَكْر بن مُحَمد بن عَمْرو بن حَزم، عن أبيه، عن جَدِّه. - وأخرجه النَّسَائِي ٨/ ٥٩، وفي "الكبرى"٧٠٣٢ قال: أَخْبَرنا أحمد بن عَبْد الواحد، قال: حدَّثنا مَرْوَان بن مُحَمد، قال: حدَّثنا سَعِيد، وهو ابن عَبْد العَزِيز، عن الزُّهْرِي، قال: جَاءَنِي أَبُو بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ بِكِتَابٍ فِي رُقْعَةٍ مِنْ أَدَمٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ : هَذَا بَيَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ: ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ? فَتَلَا مِنْهَا آيَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: فِي النَّفْسِ مِئَةٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الْعَيْنِ خَمْسُونَ، وَفِي الْيَدِ خَمْسُونَ، وَفِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ فَرِيضَةً، وَفِي الأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ، وَفِي الأَسْنَانِ خَمْسٌ خَمْسٌ، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ. لم يذكر) أباه (ولا) جَدِّه. - وأخرجه النَّسَائِي ٨/ ٥٦، وفي "الكبرى"٧٠٢٢ قال: أَخْبَرنا الحُسَيْن بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا عَبْد الله بن نُمَيْر، قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، عن سَعِيد بن المسيَّب؛ أنه لما وُجِدَ الكتابُ الذي عند آل عَمْرو بن حَزْم، الذي ذكروا أن رَسُولَ اللهِ ﷺ كَتَبَ لهم، وجدوا فيه: وَفِيمَا هُنَالِكَ مِنَ الأَصَابِعِ عَشْرًا عَشْرًا. - وأخرجه أبو داود، في) المراسيل (٢٦٠ قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، حدَّثنا حَمَّاد، حدَّثنا مُحَمد بن إِسْحَاق، عن عَبْد الله بن أَبي بَكْر بن عَمْرو بن حَزْم، قال: كان في كتابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، يعني هذا: وفي الذَّكَرِ الدِّيَةُ، وفي اللِّسَانِ الدِّيَةُ.

стр. 7711

١٠٧٣٤ - عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، قَالَ: عَرَضْتُ، أَوْ قَالَ: عُرِضَتْ، رُقْيَةُ النَّهْسَةِ مِنَ الْحَيَّةِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَأَمَرَ بِهَا. أخرجه أحمد (٢٤٢٥٨). وابن ماجة (٣٥١٩) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة. كلاهما (أحمد بن حَنْبل، وأبو بَكْر) عن عَفَّان بن مُسْلم، حدَّثنا عَبْد الواحد ابن زِيَاد، حدَّثنا عُثْمان بن حَكِيم، حدَّثني أبو بَكْر بن مُحَمد بن عَمْرو بن حَزْم، فذكره. ١٠٧٣٥ - عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: مَنْ عَادَ مَرِيضًا، لَا يَزَالُ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ، حَتَّى إِذَا قَعَدَ اسْتَنْقَعَ فِيهَا، ثُمَّ إِذَا رَجَعَ لَا يَزَالُ يَخُوضُ فِيهَا، حَتَّى يَرْجِعَ مِنْ حَيْثُ جَاءَ. أخرجه عَبْد بن حُميد (٢٨٨) قال: حدَّثني خالد بن مَخْلَد، حدَّثني قَيْس أبو عُمَارة، قال: سَمِعْتُ عَبْد الله بن أَبي بَكْر بن حَزْم يُحَدِّث، عن أبيه، عن جَدِّه،

стр. 7712

فذكره. ١٠٧٣٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، دَخَلَ عَمْرُو بْنُ حَزْمٍ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ. فَقَامَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَزِعًا يُرَجِّعُ، حَتَّى دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيةُ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ! فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: قَدْ قُتِلَ عَمَّارٌ، فَمَاذَا؟ قَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ. فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: دُحِضْتَ فِي بَوْلِكَ، أَوَ نَحْنُ قَتَلْنَاهُ؟! إِنَّمَا قَتَلَهُ عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ، جَاؤُوا بِهِ حَتَّى أَلْقَوْهُ بَيْنَ رِمَاحِنَا، أَوْ قَالَ: بَيْنَ سُيُوفِنَا. أخرجه أحمد ٤/ ١٩٩ (١٧٩٣١) و (٢٤٢٥٩) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: حدَّثنا مَعْمَر، عن ابن طاوُوس، عن أَبي بَكْر بن مُحَمد بن عَمْرو بن حَزْم، عن أبيه، فذكره.

стр. 7713

٤٩٥ - عَمْرو بن الحَمِق الخُزَاعِيّ ١٠٧٣٧ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ، قِيلَ: وَمَا اسْتَعْمَلُهُ؟ قَالَ: يُفْتَحُ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ، حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ مَنْ حَوْلَهُ. - وفي رواية: إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ، قِيلَ: وَمَا عَسْلُهُ قَبْلَ مَوْتِهِ؟ قَالَ: يُفْتَحُ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ، حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ. حب (٣٤٢) أخرجه أحمد ٥/ ٢٢٤ (٢٢٢٩٥). وعَبْد بن حُمَيْد (٤٨١). كلاهما (أحمد، وعَبْد) قالوا: حدَّثنا زَيْد بن الحُبَاب، حدَّثنا مُعَاوِية ابن صالح، حدَّثني عَبْد الرَّحْمان بن جُبَيْر بن نُفَيْر، عن أبيه، فذكره. - أخرجه أحمد ٤/ ١٣٥ (١٧٣٤٩) قال: حدَّثنا حَيْوَة بن شُرَيْح، ويَزِيد بن عَبْد ربه، قالا: حدَّثنا بَقِيَّة بن الوَلِيد، حدَّثني بَحِير بن سَعْد، عن خالد بن مَعْدَان، حدَّثنا جُبَيْر بن نُفَيْر، أن عُمَر الجُمَعِيّ حدَّثه، أن رسُولَ اللهِ ﷺ قال: إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا، اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: مَا اسْتَعْمَلَهُ؟ قَالَ: يَهْدِيهُ اللهُ، ، إِلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ قَبْلَ مَوْتِهِ، ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَى ذَلِكَ. - قال أبو زُرْعَة الدِّمَشْقِي: صَحَّفَه بَقِيَّة، وإنما هو: عَمْرو بن الحَمِق. تعجيل المنفعة (الترجمة (٨٠٩. ١٠٧٣٨ - عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ الْقِتْبَانِيِّ، قَالَ: لَوْلَا كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ عَمْرِو ابْنِ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيِّ، لَمَشَيْتُ فِيمَا بَيْنَ رَأْسِ الْمُخْتَارِ وَجَسَدِهِ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ أَمِنَ رَجُلاً عَلَى دَمِهِ، فَقَتَلَهُ، فَإِنَّهُ يَحْمِلُ لِوَاءَ غَدْرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ق - وفي رواية: عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ: كُنْتُ أَقُومُ عَلَى رَأْسِ الْمُخْتَارِ، فَلَمَّا تَبَيَّنَتْ لِي كِذَابَتُهُ، هَمَمْتُ وايْمُ اللهِ أَنْ أَسُلَّ سَيْفِي، فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، حَتَّى ذَكَرْتُ حَدِيثًا حَدَّثَنِيهِ عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ أَمِنَ رَجُلاً عَلَى نَفْسِهِ، فَقَتَلَهُ، أُعْطِيَ لِوَاءَ الْغَدْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٢٢٢٩٢) - وفي رواية: عَنْ رِفَاعَةَ الْقِتْبَانِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْمُخْتَارِ، فَأَلْقَى لِي وِسَادَةً، وَقَالَ: لَوْلَا أَنَّ أَخِي جِبْرِيلَ قَامَ عَنْ هَذِهِ لأَلْقَيْتُهَا لَكَ، قَالَ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَذَكَرْتُ حَدِيثًا حَدَّثَنِيهِ أَخِي عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَمَّنَ مُؤْمِنًا عَلَى دَمِهِ، فَقَتَلَهُ، فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِئٌ (٢٢٢٩٣) - وفي رواية: أَيُّمَا رَجُلٌ أَمَّنَ رَجُلاً عَلَى دَمِهِ، ثُمَّ قَتَلَهُ، فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِئٌ، وَإِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ كَافِرًا. حب

стр. 7714

أخرجه أحمد ٥/ ٢٢٣ (٢٢٢٩٢) و ٥/ ٤٣٦ (٢٤١٠١) قال: حدَّثنا بَهْز بن أَسَد، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن عَبْد الملك بن عُمَيْر. وفي (٢٢٢٩٣) و ٥/ ٤٣٧ (٢٤١٠٢) قال: حدَّثنا ابن نُمَيْر، حدَّثنا عِيسَى القارئ، أبو عُمَر، حدَّثنا السُّدِّيُّ. وفي ٥/ ٢٢٤ (٢٢٢٩٤) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد القَطَّان، عن حَمَّاد بن سَلَمَة، حدَّثني عَبْد الملك بن عُمَيْر. و"ابن ماجة"٢٦٨٨ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الملك بن أَبي الشَّوَارِب، حدَّثنا أبو عَوَانَة، عن عَبْد الملك بن عُمَيْر. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨٦٨٦ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا أبو عَوَانَة، عن عَبْد الملك بن عُمَيْر. وفي (٨٦٨٧) قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن علي، قال: حدَّثنا يَحيى، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، قال: حدَّثنا عَبْد الملك بن عُمَيْر , عن رِفَاعَة بن شَدَّاد، فذكره. - أخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى"٨٦٨٨ قال: أَخْبَرنا إِسْمَاعِيل بن مَسْعُود، قال: حدَّثنا خالد بن الحارث، عن قُرَّة، قال: حدَّثنا عَبْد الملك (ح) وأخبرنا يَعْقُوب بن إبراهيم، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، قال: حدَّثنا قُرَّة بن خالد، عن عَبْد الملك بن عُمَيْر، قال: حدَّثني عامر ابن شَدَّاد، قال: حدَّثنا عَمْرو بن الحَمِق، قال: سَمِعْتُ رسُولَ اللهِ ﷺ يقولُ: إِذَا اطْمَأَنَّ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ، ثُمَّ قَتَلَهُ، رُفعَ لَهُ لِوَاءُ غَدْرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. واللفظ ليَعْقُوب. - رواه أبو عُكَّاشَة الهَمْدَانِي، عن رِفَاعَة، عن سُلَيْمان بن صُرَد، عن النَّبِيِّ ﷺ ، وسلف في مسنده برقم (٥٦٩٤. - قال جمال الدِّين، أبو الحَجَّاج، يُوسُف المِزِّي: كذا في حديث قُرَّة: عامر بن شَدَّاد، والصَّواب: رِفَاعَة بن شَدَّاد () تحفة الأشراف (٨/ (١٠٧٣٠). وانظر) تهذيب الكمال (٩/ ٢٠٤/الترجمة (١٩١٦.

стр. 7715

٤٩٦ - عَمْرو بن خارجة ١٠٧٣٩ - عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ الثُّمَالِىِّ، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْهَدْيِ يَعْطَبُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : انْحَرْ، وَاصْبُغْ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ، وَاضْرِبْ بِهِ عَلَى صَفْحَتِهِ، أَوْ قَالَ: عَلَى جَنْبِهِ، وَلَا تَأْكُلَنَّ مِنْهُ شَيْئًا أَنْتَ، وَلَا أَهْلُ رُِفْقَتِكَ. - لفظ أَسْوَد: بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ مَعِيَ هَدْيًا، وَقَالَ: إِذَا عَطِبَ شَيْءٌ مِنْهَا فَانْحَرْهُ، ثُمَّ اضْرِبْ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ، ثُمَّ اضْرِبْ بِهِ صَفْحَتَهُ، وَلَا تَأْكُلْ أَنْتَ وَلَا أَهْلُ رُِفْقَتِكَ، وَخَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ. أخرجه أحمد ٤/ ١٨٧ (١٧٨١٨) و ٤/ ٢٣٨ (١٨٢٥٢) قال: حدَّثنا حُسَيْن بن مُحَمد. وفي (١٧٨١٩ و ١٨٢٥٣) قال: حدَّثنا أَسْوَد بن عامر. كلاهما (حُسَيْن، وأَسْوَد) قالا: حدَّثنا شَرِيك، عن لَيْث، عن شَهْر بن حَوْشَب، فذكره. ١٠٧٤٠ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَهُمْ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَإِنَّ رَاحِلَتَهُ لَتَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا، وَإِنَّ لُغَامَهَا لَيَسِيلُ بَيْنَ كَتِفَيَّ، قَالَ: إِنَّ اللهَ قَسَمَ لِكُلِّ وَارِثٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ، فَلَا يَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ،

стр. 7716

وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ منْهُ صَرْفٌ، وَلَا عَدْلٌ، أَوْ قَالَ: عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ. ق - وفي رواية: كُنْتُ آخِذًا بِزِمَامِ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَهِي تَقْصَعُ بِجَرَّتِهَا، وَلُعَابُهَا يَسِيلُ بَيْنَ كَتِفَيَّ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ، ، قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، وَلَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (١٧٨١٦) - وفي رواية: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَهُوَ بِمِنًى، عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَإِنِّي لَتَحْتَ جِرَانِ نَاقَتِهِ، وَهِيَ تَقْصَعُ بِجَرَّتِهَا، وَلُعَابُهَا يَسِيلُ بَيْنَ كَتِفَيَّ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ، ، قَدْ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ، وَلَا يَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ، أَلَا وَإِنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، أَلَا وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ، رَغْبَةً عَنْهُمْ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (١٧٨٢١) أخرجه أحمد ٤/ ١٨٦ (١٧٨١٥) و ٤/ ٢٣٨ (١٨٢٤٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا سَعِيد (ح) ويَزِيد بن هارون، أنبأنا سَعِيد. وفي (١٧٨١٦) قال: حدَّثنا عَفَّان، قال: حدَّثنا أبو عَوَانَة. وفى ٤/ ١٨٧ (١٧٨١٧) و ٤/ ٢٣٨ (١٨٢٥٠ و ١٨٢٥١) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد. وفي (١٧٨٢٠ و ١٨٢٥٤) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أنبأنا سَعِيد، يعني ابن أَبي عَرُوبَة. وفي ٤/ ١٨٧ (١٧٨٢١) و ٤/ ٢٣٩ (١٨٢٥٥) قال: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب الخَفَّاف، أنبأنا سَعِيد. وفي (١٧٨٢٣ و ١٨٢٥٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا سَعِيد. و"الدارِمِي" ٢٥٢٩ و ٣٢٦٠ قال: حدَّثنا مُسْلم بن إبراهيم، حدَّثنا هِشَام الدَّسْتوَائِي. و"ابن ماجة"٢٧١٢ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أنبأنا سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة. و"التِّرمِذي"٢١٢١ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا أبو عَوَانَة. و"النَّسائي"٦/ ٢٤٧، وفي "الكبرى"٦٤٣٥ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا أبو عَوَانَة. وفي ٦/ ٢٤٧، وفي "الكبرى"٦٤٣٦ قال: أَخْبَرنا إِسْمَاعِيل بن مَسْعُود، قال: حدَّثنا خالد، قال: حدَّثنا سَعِيد. أربعتهم (سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، وأبو عَوَانَة، وحَمَّاد بن سَلَمَة، وهِشَام) عن قَتَادَة، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن عَبْد الرَّحْمان بن غَنْم، فذكره. - وفي أحمد (١٧٨٢٢ و ١٧٨٢٣ و ١٨٢٥٦ و ١٨٢٥٧) قال سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة: وحدَّثنا مَطَر، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن عَبْد الرَّحْمان بن غَنْم، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . بِمِثْلِهِ، وَزَادَ مَطَرٌ فِي الْحَدِيثِ: وَلَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ. أخرجه أحمد ٤/ ١٨٦ (١٧٨١٣ و ١٧٨١٤) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا سُفْيان، عن لَيْث، عن شَهْر بن حَوْشَب، قال: أخبرني مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ (ح) وعن ابن أَبي لَيْلَى، أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ خَارِجَةَ - قَالَ لَيْثٌ فِي حَدِيثِهِ -: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ، فَقَالَ: أَلَا إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِي وَلَا لأَهْلِ بَيْتِي، وَأَخَذَ وَبَرَةً مِنْ كَاهِلِ نَاقَتِهِ، فَقَالَ: وَلَا مَا يُسَاوِي هَذِهِ، أَوْ مَا يَزِنُ هَذِهِ، لَعَنَ اللهُ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ. - وأخرجه أحمد ٤/ ١٨٦ (١٧٨١٦) و ٢٣٨ (١٨٢٥٠) قال: حدَّثنا عَفَّان، قال: وزاد فيه هَمَّام بهذا الإسناد، ولم يذكر: عَبْد الرَّحْمان بن غَنْم (: وَإِنِّي لَتَحْتَ جِرَانِ رَاحِلَتِهِ (وَزَادَ فِيهِ: لَا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ (وَفِي حَدِيثِ هَمَّامٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَطَبَ (وَقَالَ: رَغْبَةً عَنْهُمْ.

стр. 7717

- وأخرجه النَّسَائِي ٦/ ٢٤٧، وفي "الكبرى"٦٤٣٧ قال: أَخْبَرنا عُتْبَة بن عَبْد الله المَرْوَزِي، قال: أنبأنا عَبْد الله بن المُبَارك، قال: أنبأنا إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد، عن قَتَادَة، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ اللهَ، عَزَّ اسْمُهُ، قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ. ليس فيه: شَهْر (ولا) عَبْد الرَّحْمان بن غَنْم. - عَمْرو بن سَلِمَة الجَرْمِي سلف حديثه في مسند أبيه، الحديث رقم (٥٦٩١.

стр. 7718

٤٩٧ - عَمْرو بن شاس الأَسْلَمِي ١٠٧٤١ - عَنْ عَبْدِ للهِ بْنِ نِيَارٍ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شَاسٍ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْحُدَيْبِيَةِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عَلِيٍّ إِلَى الْيَمَنِ، فَجَفَانِي فِي سَفَرِي ذَلِكَ، حَتَّى وَجَدْتُ فِي نَفْسِي عَلَيْهِ، فَلَمَّا قَدِمْتُ أَظْهَرْتُ شَكَايَتَهُ فِي الْمَسْجِدِ، حَتَّى بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ذَاتَ غَدَاةٍ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا رَآنِي أَبَدَّنِي عَيْنَيْهِ - يَقُولُ: حَدَّدَ إِلَيَّ النَّظَرَ - حَتَّى إِذَا جَلَسْتُ، قَالَ: يَا عَمْرُو، وَاللهِ، لَقَدْ آذَيْتَنِي، قُلْتُ: أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أُؤْذِيَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: بَلَى، مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِى. أخرجه أحمد ٣/ ٤٨٣ (١٦٠٥٦) قال: حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا مُحَمد ابن إِسْحَاق، عن أَبَان بن صالح، عن الفَضْل بن مَعْقِل بن سِنَان، عن عَبْد الله بن نِيَار الأَسْلَمِي، فذكره.

стр. 7719

٤٩٨ - عَمْرو بن العاص القُرَشِي الإيمان ١٠٧٤٢ - عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللهِ، وَتَصْدِيقٌ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ، قَالَ الرَّجُلُ: أَكْثَرْتَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : فَلِينُ الْكَلَامِ، وَبَذْلُ الطَّعَامِ، وَسَمَاحٌ، وَحُسْنُ خُلُقٍ، قَالَ الرَّجُلُ: أُرِيدُ كَلِمَةً وَاحِدَةً، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : اذْهَبْ فَلَا تَتَّهِمِ اللهَ عَلَى نَفْسِكَ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٤ (١٧٩٦٧) قال: حدَّثنا يَحيى بن غَيْلان، قال: حدَّثنا رِشْدِين، حدَّثني مُوسَى بن عُلَيّ، عن أبيه، فذكره. ١٠٧٤٣ - عَنِ ابْنِ شُِمَاسَةَ الْمَهْرِيِّ، قَالَ: حَضَرْنَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، وَهُوَ فِي سِيَاقَةِ الْمَوْتِ، فَبَكَى طَوِيلاً، وَحَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَى الْجِدَارِ، فَجَعَلَ ابْنُهُ يَقُولُ: يَا أَبَتَاهُ، أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِكَذَا؟ أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِكَذَا؟ قَالَ: فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: إِنَّ أَفْضَلَ مَا نُعِدُّ

стр. 7720

شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، إِنِّي قَدْ كُنْتُ عَلَى أَطْبَاقٍ ثَلَاثٍ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أَحَدٌ أَشَدَّ بُغْضًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنِّي، وَلَا أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ قَدِ اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَقَتَلْتُهُ، فَلَوْ مُِتُّ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، لَكُنْتُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَلَمَّا جَعَلَ اللهُ الإِسْلَامَ فِي قَلْبِي، أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقُلْتُ: ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلأُبَايِعْكَ، فَبَسَطَ يَمِينَهُ، قَالَ: فَقَبَضْتُ يَدِي، قَالَ: مَا لَكَ يَا عَمْرُو؟ قَالَ: قُلْتُ: أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِطَ، قَالَ: تَشْتَرِطُ بِمَاذَا؟ قُلْتُ: أَنْ يُغْفَرَ لِي، قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الإِسْلَامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ، وَأَنَّ الْهِجْرَةَ تَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهَا، وَأَنَّ الْحَجَّ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ. وَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَلَا أَجَلَّ فِي عَيْنِي مِنْهُ، وَمَا كُنْتُ أُطِيقُ أَنْ أَمْلأَ عَيْنَيَّ مِنْهُ، إِجْلَالاً لَهُ، وَلَوْ سُئِلْتُ أَنْ أَصِفَهُ مَا أَطَقْتُ، لأَنِّي لَمْ أَكُنْ أَمْلأُ عَيْنَيَّ مِنْهُ، وَلَوْ مُِتُّ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، لَرَجَوْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ وَلِينَا أَشْيَاءَ مَا أَدْرِي مَا حَالِي فِيهَا، فَإِذَا أَنَا مُِتُّ فَلَا تَصْحَبْنِي نَائِحَةٌ، وَلَا نَارٌ، فَإِذَا دَفَنْتُمُونِي فَشُنُّوا عَلَيَّ التُّرَابَ شَنًّا، ثُمَّ أَقِيمُوا حَوْلَ قَبْرِي قَدْرَ مَا تُنْحَرُ جَزُورٌ، وَيُقْسَمُ لَحْمُهَا، حَتَّى أَسْتَأْنِسَ بِكُمْ، وَأَنْظُرَ مَاذَا أُرَاجِعُ بِهِ رُسُلَ رَبِّي. م - وفي رواية: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ شُِمَاسَةَ، قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ الْوَفَاةُ بَكَى، فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ: لِمَ تَبْكِي؟ أَجَزَعًا عَلَى الْمَوْتِ؟ فَقَالَ: لَا وَاللهِ، وَلَكِنْ مِمَّا بَعْدُ، فَقَالَ لَهُ: قَدْ كُنْتَ عَلَى خَيْرٍ، فَجَعَلَ يُذَكِّرُهُ صُحْبَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَفُتُوحَهُ الشَّامَ، فَقَالَ عَمْرٌو: تَرَكْتَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ، شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، إِنِّي كُنْتُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَطْبَاقٍ، لَيْسَ فِيهَا طَبَقٌ إِلَاّ قَدْ عَرَفْتُ نَفْسِي فِيهِ: كُنْتُ أَوَّلَ شَيْءٍ كَافِرًا، وَكُنْتُ أَشَدَّ النَّاسِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَلَوْ مُِتُّ حِينَئِذٍ وَجَبَتْ لِيَ النَّارُ، فَلَمَّا بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، كُنْتُ أَشَدَّ النَّاسِ حَيَاءً مِنْهُ، فَمَا مَلأْتُ عَيْنِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَلَا رَاجَعْتُهُ فِيمَا أُرِيدُ، حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ، ، حَيَاءً مِنْهُ، فَلَو مُِتُّ يَوْمَئِذٍ، قَالَ النَّاسُ: هَنِيئًا لِعَمْرٍو، أَسْلَمَ وَكَانَ عَلَى خَيْرٍ، فَمَاتَ فَرُجِيَ لَهُ الْجَنَّةُ، ثُمَّ تَلَبَّسْتُ بَعْدَ ذَلِكَ بِالسُّلْطَانِ، وَأَشْيَاءَ، فَلَا أَدْرِي عَلَيَّ أَمْ لِي، فَإِذَا مُِتُّ فَلَا تَبْكِيَنَّ عَلَيَّ، وَلَا تُتْبِعْنِي مَادِحًا، وَلَا نَارًا، وَشُدُّوا عَلَيَّ إِزَارِي، فَإِنِّي مُخَاصِمٌ، وَسُنُّوا عَلَيَّ التُّرَابَ سَنًّا، فَإِنَّ جَنْبِيَ الأَيْمَنَ لَيْسَ بِأَحَقَّ بِالتُّرَابِ مِنْ جَنْبِىَ الأَيْسَرِ، وَلَا تَجْعَلَنَّ فِي قَبْرِي خَشَبَةً وَلَا حَجَرًا، فَإِذَا وَارَيْتُمُونِي، فَاقْعُدُوا عِنْدِي قَدْرَ نَحْرِ جَزُورٍ وَتَقْطِيعِهَا، أَسْتَأْنِسْ بِكُمْ (١٧٩٣٣) - وفي رواية: عَنِ ابْنِ شُِمَاسَةَ؛ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، قَالَ: لَمَّا أَلْقَى اللهُ، ، فِي قَلْبِي الإِسْلَامَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ لِيُبَايِعَنِي، فَبَسَطَ يَدَهُ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: لَا أُبَايِعُكَ يَا رَسُولَ اللهِ، حَتَّى تَغْفِرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِى، قَالَ: فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا عَمْرُو، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْهِجْرَةَ تَجُبُّ مَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ؟ يَا عَمْرُو، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الإِسْلَامَ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ مِنَ الذُّنُوبِ؟ (١٧٩٨١) أخرحه أحمد ٤/ ١٩٩ (١٧٩٣٣) قال: حدَّثنا علي بن إِسْحَاق، قال: أنبأنا عَبْد الله، يعني ابن المُبَارك، قال: أنبأنا ابن لَهِيعَة. وفي ٤/ ٢٠٥ (١٧٩٨١) فال: حدَّثنا يَحيى بن إِسْحَاق، أنبأنا لَيْث بن سَعْد. و"مسلم"١/ ٧٨ (٢٣٦) قال: حدَّثنا

стр. 7721

مُحَمد بن المُثَنَّى العَنَزِي، وأبو مَعْن الرَّقَاشِي، وإِسْحاق بن مَنْصُور، كلهم عن أَبي عاصم، واللَّفْظ لابن المُثَنَّى، حدَّثنا الضَّحَّاك، يعني أبا عاصم، قال: أَخْبَرنا حَيْوَة بن شُرَيْح. و"ابن خزيمة"٢٥١٥ قال: حدَّثنا علي بن مُسْلم، حدَّثنا أبو عاصم، أَخْبَرنا حَيْوَة بن شُرَيْح. ثلاثتهم (ابن لَهِيعَة، ولَيْث، وحَيْوَة) عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب، عن عَبْد الرَّحْمان بن شُِمَاسَة، فذكره. ١٠٧٤٤ - عَنْ قَيْسِ بْنِ سُمَيٍّ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ يُغْفَرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ الإِسْلَامَ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ، وَإِنَّ الْهِجْرَةَ تَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهَا. قَالَ عَمْرٌو: فَوَاللهِ إِنْ كُنْتُ لأَشَدَّ النَّاسِ حَيَاءً مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَمَا مَلأْتُ عَيْنِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَلَا رَاجَعْتُهُ بِمَا أُرِيدُ، حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ، ، حَيَاءً مِنْهُ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٤ (١٧٩٦٦) قال: حدَّثنا حَسَن، قال: حدَّثنا ابن لَهِيعَة، قال: حدَّثنا يَزِيد بن أَبي حَبِيب، قال: أخبرني سُوَيْد بن قَيْس، عن قَيْس بن سُمَي، فذكره. ١٠٧٤٥ - عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي

стр. 7722

عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مِنْ فِيهِ، قَالَ: لَمَّا انْصَرَفْنَا مِنَ الأَحْزَابِ عَنِ الْخَنْدَقِ، جَمَعْتُ رِجَالاً مِنْ قُرَيْشٍ، كَانُوا يَرَوْنَ مَكَانِي، وَيَسْمَعُونَ مِنِّي، فَقُلْتُ لَهُمْ: تَعْلَمُونَ وَاللهِ، إِنِّي لأَرَى أَمْرَ مُحَمَّدٍ يَعْلُو الأُمُورَ عُلُوًّا مُنْكَرًا، وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَأْيًا، فَمَا تَرَوْنَ فِيهِ؟ قَالُوا: وَمَا رَأَيْتَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ أَنْ نَلْحَقَ بِالنَّجَاشِيِّ فَنَكُونُ عِنْدَهُ، فَإِنْ ظَهَرَ مُحَمَّدٌ عَلَى قَوْمِنَا كُنَّا عِنْدَ النَّجَاشِيِّ، فَإِنَّا أَنْ نَكُونَ تَحْتَ يَدَيْهِ، أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَنْ نَكُونَ تَحْتَ يَدَيْ مُحَمَّدٍ، وَإِنْ ظَهَرَ قَوْمُنَا، فَنَحْنُ مَنْ قَدْ عَرَفُوا، فَلَنْ يَأْتِينَا مِنْهُمْ إِلَاّ خَيْرٌ، فَقَالُوا: إِنَّ هَذَا الرَّأْيُ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُمْ: فَاجْمَعُوا لَهُ مَا نُهْدِي لَهُ، وَكَانَ أَحَبَّ مَا يُهْدَى إِلَيْهِ مِنْ أَرْضِنَا الأَدَمُ، فَجَمَعْنَا لَهُ أُدْمًا كَثِيرًا، ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَيْهِ، فَوَاللهِ إِنَّا لَعِنْدَهُ، إِذْ جَاءَ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ بَعَثَهُ إِلَيْهِ فِي شَأْنِ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ، قَالَ: فَدَخَلَ عَلَيْهِ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ، قَالَ: فَقُلْتُ لأَصْحَابِي: هَذَا عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ، لَوْ قَدْ دَخَلْتُ عَلَى النَّجَاشِيِّ، فَسَأَلْتُهُ إِيَّاهُ، فَأَعْطَانِيهِ فَضَرَبْتُ عُنُقَهُ، فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَأَتْ قُرَيْشٌ أَنِّي قَدْ أَجْزَأْتُ عَنْهَا حِينَ قَتَلْتُ رَسُولَ مُحَمَّدٍ، قَالَ:

стр. 7723

فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَسَجَدْتُ لَهُ كَمَا كُنْتُ أَصْنَعُ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِصَدِيقِي، أَهْدَيْتَ لِي مِنْ بِلَادِكَ شَيْئًا؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ أَيُّهَا الْمَلِكُ، قَدْ أَهْدَيْتُ لَكَ أُدْمًا كَثِيرًا، قَالَ: ثُمَّ قَدَّمْتُهُ إِلَيْهِ، فَأَعْجَبَهُ وَاشْتَهَاهُ، ثُمَّ قُلْتُ لَهُ: أَيُّهَا الْمَلِكُ، إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَجُلاً خَرَجَ مِنْ عِنْدِكَ، وَهُوَ رَسُولُ رَجُلٍ عَدُوٍّ لَنَا، فَأَعْطِنِيهِ لأَقْتُلَهُ، فَإِنَّهُ قَدْ أَصَابَ مِنْ أَشْرَافِنَا وَخِيَارِنَا، قَالَ: فَغَضِبَ، ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ، فَضَرَبَ بِهَا أَنْفَهُ ضَرْبَةً، ظَنَنْتُ أَنْ قَدْ كَسَرَهُ، فَلَوِ انْشَقَّتْ لِيَ الأَرْضُ لَدَخَلْتُ فِيهَا فَرَقًا مِنْهُ، ثُمَّ قُلْتُ: أَيُّهَا الْمَلِكُ، وَاللهِ، لَوْ ظَنَنْتُ أَنَّكَ تَكْرَهُ هَذَا مَا سَأَلْتُكَهُ، فَقَالَ: أَتَسْأَلُنِي أَنْ أُعْطِيكَ رَسُولَ رَجُلٍ يَأْتِيهِ النَّامُوسُ الأَكْبَرُ، الَّذِي كَانَ يَأْتِي مُوسَى لِتَقْتُلَهُ، قَالَ: قُلْتُ: أَيُّهَا الْمَلِكُ، أَكَذَاكَ هُوَ؟ فَقَالَ: وَيْحَكَ يَا عَمْرُو، أَطِعْنِي وَاتَّبِعْهُ، فَإِنَّهُ وَاللهِ لَعَلَى الْحَقِّ، وَلَيَظْهَرَنَّ عَلَى مَنْ خَالَفَهُ، كَمَا ظَهَرَ مُوسَى عَلَى فِرْعَوْنَ وَجُنُودِهِ، قَالَ: فَقُلْتُ: فَتُبَايِعُنِي لَهُ عَلَى الإِسْلَامِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَبَسَطَ يَدَهُ، وَبَايَعْتُهُ عَلَى الإِسْلَامِ، ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى أَصْحَابِي، وَقَدْ حَالَ رَأْيِي عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ، وَكَتَمْتُ أَصْحَابِي إِسْلَامِي، ثُمَّ خَرَجْتُ عَامِدًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ لأُسْلِمَ، فَلَقِيتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَذَلِكَ قُبَيْلَ الْفَتْحِ، وَهُوَ مُقْبِلٌ مِنْ مَكَّةَ، فَقُلْتُ: أَيْنَ يَا أَبَا سُلَيْمَانَ؟ قَالَ: وَاللهِ، لَقَدِ اسْتَقَامَ الْمَيْسِمُ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَنَبِيٌّ، أَذْهَبُ وَاللهِ أُسْلِمُ، فَحَتَّى مَتَى؟ قَالَ: قُلْتُ: وَاللهِ، مَا جِئْتُ إِلَاّ لأُسْلِمَ، قَالَ: فَقَدِمْنَا عَلَى

стр. 7724

رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَتَقَدَّمَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَأَسْلَمَ وَبَايَعَ، ثُمَّ دَنَوْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي، وَلَا أَذْكُرُ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا عَمْرُو، بَايِعْ، فَإِنَّ الإِسْلَامَ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ، وَإِنَّ الْهِجْرَةَ تَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهَا، قَالَ: فَبَايَعْتُهُ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَقَدْ حَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ كَانَ مَعَهُمَا، أَسْلَمَ حِينَ أَسْلَمَا. أخرجه أحمد ٤/ ١٩٨ (١٧٩٣٠) قال: حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم، قال: حدَّثنا أَبي، عن ابن إِسْحَاق، قال: حدَّثني يَزِيد بن أَبي حَبِيب، عن راشد، مَوْلى حَبِيب بن أَبي أَوْس الثَّقَفِيِّ، عن حَبِيب بن أَبي أَوْس , فذكره. الطهارة ١٠٧٤٦ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ جُبَيْرٍ الْمِصْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: احْتَلَمْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ، فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، فَأَشْفَقْتُ إِنِ اغْتَسَلْتُ أَنْ أَهْلِكَ، فَتَيَمَّمْتُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ بِأَصْحَابِي الصُّبْحَ،

стр. 7725

فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا عَمْرُو، صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ؟ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي مَنَعَنِي مِنَ الاِغْتِسَالِ، وَقُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ اللهَ يَقُولُ: ?وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا?، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا. د أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٣ (١٧٩٦٥) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، قال: حدَّثنا ابن لَهِيعَة. و"أبو داود"٣٣٤ قال: حدَّثنا ابن المُثَنَّى، أَخْبَرنا وَهْب بن جَرِير، أَخْبَرنا أَبي، قال: سَمِعْتُ يَحيى بن أَيُّوب يُحَدِّث. كلاهما (عَبْد الله بن لَهِيعَة، ويَحيى) عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب، عن عِمْران بن أَبي أَنَس، عن عَبْد الرَّحْمان بن جُبَيْر، فذكره. - قال أبو داود: عَبْد الرَّحْمان بن جُبَيْر مِصْرِيٌّ، مَوْلَى خارجة بن حُذَافَة، وليس هو ابن جُبَيْر بن نُفَيْر. أخرجه البخاري ١/ ٩٥ تعليقًا قال: وَيُذْكَرُ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ أَجْنَبَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ، فَتَيَمَّمَ وَتَلَا: ?وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا?، فَذَكَرَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَلَمْ يُعَنِّفْ. - وأخرجه أبو داود (٣٣٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن سَلَمَة المُرَادي، أَخْبَرنا ابن وَهْب، عن ابن لَهِيعَة، وعَمْرو بن الحارث. كلاهما (ابن لَهِيعَة، وعَمْرو بن الحارث) عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب، عن عِمْران بن أَبي أَنَس، عن عَبْد الرَّحْمان بن جُبَيْر، عن أَبي قَيْس، مَوْلَى عَمْرو بن العاص؛ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ كَانَ عَلَى سَرِيَّةٍ، وَأَنَّهُ أَصَابَهُمْ بَرْدٌ شَدِيدٌ لَمْ يَرَوْ مِثْلَهُ، فَخَرَجَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ، قَالَ: وَاللهِ، لَقَدِ احْتَلَمْتُ الْبَارِحَةُ، فَغَسَلَ مَكَانَهُ، وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، سَأَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَصْحَابَهُ، فَقَالَ: كَيْفَ وَجَدْتُمْ عَمْرًا وَأَصْحَابَهُ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا، وَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، صَلَّى بِنَا وَهُوَ جُنُبٌ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى عَمْرٍو فَسَأَلَهُ، فَأْخَبَرَهُ بِذَلِكَ، وَبِالَّذِي لَقِيَ مِنَ الْبَرْدِ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ اللهَ قَالَ: ?وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ? وَلَوِ اغْتَسَلْتُ مُِتُّ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى عَمْرٍو. حب زاد فيه: عن أَبي قَيْس. - قال أبو داود: وَرُوِيَتْ هذه القصة، عن الأَوْزَاعِي، عن حَسَّان بن عَطِيَّة، قال فيه: فَتَيَمَّمَ.

стр. 7726

الصلاة - حَدِيثُ أَبِي عَبْدِ اللهِ الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ بِأَصْحَابِهِ، ثُمَّ جَلَسَ فِي طَائِفَةٍ مِنْهُمْ، فَدَخَلَ رَجُلٌ، فَقَامَ يُصَلِّي، فَجَعَلَ يَرْكَعُ وَينْقُرُ فِي سُجُودِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : أَتَرَوْنَ هَذَا؟ مَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا، مَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّد، يَنْقُرُ صَلَاتَهُ كَمَا يَنْقُرُ الْغرَابُ الدَّمَ، إِنَّمَا مَثَلُ الَّذِي يَرْكَعُ وَيَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ، كَالْجَائِعِ لَا يَأْكُلُ إِلَاّ التَّمْرَةَ وَالتَّمْرَتَيْنِ، فَمَاذَا تُغْنِيَانِ عَنْهُ، فَأَسْبِغُوا الْوُضُوءَ، وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ، أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ. قَالَ أبُو صَالِحٍ الأَشْعَرِيُّ: فَقُلْتُ لأَِبي عَبْدِ اللهِ الأَشْعَرِيِّ: مَنْ حَدَّثَكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ؟ فَقَالَ: أُمَرَاءُ الأَجْنَادِ: عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَيزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ، كُلُّ هَؤُلَاءِ سَمِعُوهُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ . سلف في مسند سيف الله، خالد بن الوَلِيد، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (٣٥٨٠. ١٠٧٤٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُنَيْنٍ، مِنْ بَنِي عَبْدِ كِلَالٍ، عَنْ عَمْرو بْن الْعَاصِ؛ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ، مِنْهَا ثَلَاثٌ فِي الْمُفَصَّلِ، وَفِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَانِ. د أخرجه أبو داود (١٤٠١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عبد الرَّحِيم بن البَرْقِي. و"ابن ماجة"١٠٥٧ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى. كلاهما (مُحَمد بن عبد الرَّحِيم، ومُحَمد بن يَحيى) قالا: حدَّثنا ابن أَبي مَرْيَم، أَخْبَرنا نافع ابن يَزِيد، عن الحارث بن سَعِيد العُتَقِيّ، عن عَبْد الله بن مُنَيْن، من بني عَبْد كِلَال، فذكره. - قال أبو داود: رُوِيَ عن أَبي الدَّرْداء، عن النَّبِيِّ ﷺ إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً، وَإِسْنَادُهُ وَاهٍ.

стр. 7727

الصيام ١٠٧٤٨ - عَنْ أَبِي قَيْسٍ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ، أَكْلَةُ السَّحَرِ. م (٢٥١٨) - وفي رواية: عَنْ أَبِي قَيْسٍ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ كَانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ، وَقَلَّمَا كَانَ يُصِيبُ مِنَ الْعَشَاءِ أَوَّلَ اللَّيْلِ، أَكْثَرَ، قَالَ: كَانَ يُصِيبُ مِنَ السَّحَرِ، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ فَصْلاً بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ، أَكْلَةُ السَّحَرِ (١٧٩٢٣) - وفي رواية: عَنْ أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ يَأْمُرُنَا أَنْ نَصْنَعَ لَهُ الطَّعَامَ، يَتَسَحَّرُ بِهِ، فَلَا يُصِيبُ مِنْهُ كَثِيرًا، فَقُلْنَا: تَأْمُرُنَا بِهِ وَلَا تُصِيبُ مِنْهُ كَثِيرًا؟! قَالَ: إِنِّي لَا آمُرُكُمْ بِهِ أَنِّي أَشْتَهِيهِ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ، أَكْلَةُ السُّحَرِ. مي - وفي رواية: فَرْقُ مَا بَيْنَ صَوْمِنَا وَصَوْمِ أَهْلِ الْكِتَابِ، أَكْلَةُ السَّحَرِ. عب أخرجه أحمد ٤/ ١٩٧ (١٧٩١٤) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي. وفي (١٧٩٢٣) قال: حدَّثنا يَزِيد. وفي ٤/ ٢٠٢ (١٧٩٥٤) قال: حدَّثنا وَكِيع. و"عَبد بن حُميد" ٢٩٣ قال: حدَّثنا زَيْد بن الحُبَاب. و"الدارِمِي" ١٦٩٧ قال: حدَّثنا وَهْب بن جَرِير. و"مسلم"٣/ ١٣٠ (٢٥١٨) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا لَيْث. وفي ٣/ ١٣١ (٢٥١٩) قال: وحدَّثنا يَحيى بن يَحيى، وأبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، جميعًا عن وَكِيع (ح) وحدَّثني هـ أبو الطَّاهِر، أَخْبَرنا ابن وَهْب. و"أبو داود"٢٣٤٣ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا عَبْد الله بن المُبَارك. و"التِّرمِذي"٧٠٩ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا اللَّيْث. و"النَّسائي"٤/ ١٤٦، وفي "الكبرى"٢٤٨٧ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبَة، قال: حدَّثنا اللَّيْث. و"ابن خزيمة"١٩٤٠ قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي صَفْوَان الثَّقَفِي، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان (ح) وحدَّثنا يُونُس، حدَّثنا عَبْد الله بن وَهْب (ح) وأخبرني ابن عَبْد الحَكَم، أن ابن وَهْب أخبرهم (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن عِيسَى، حدَّثنا عَبْد الله، يعني ابن المُبَارك (ح) وحدَّثنا جَعْفَر بن مُحَمد، حدَّثنا وَكِيع.

стр. 7728

ثمانيتهم (أُسَامة بن زَيْد، ووَكِيع، وابن مَهْدي، ويَزِيد بن هارون، وزَيْد بن الحُبَاب، ووَهْب، ولَيْث بن سَعْد، وعَبْد الله بن وَهْب، وابن المُبَارك) عن مُوسَى بن عُلَيّ بن رَبَاح، عن أبيه، عن أَبي قَيْس، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: وأهل مصر يقولون: مُوسَى بن عَلِيٍّ، وأهل العراق يقولون: مُوسَى بن عُلَيٍّ، وهو مُوسَى بن عُلَيِّ بن رَبَاح اللَّخْمِي. ١٠٧٤٩ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو دَخَلَ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَهُوَ يَتَغَدَّى، فَقَالَ: هَلُمَّ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ مَرَّةً أُخرَى، فَقَالَ: هَلُمَّ، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ. يَعْنِي أَيَّامَ التَّشْرِيقِ. س ك (٢٩١٢) - وفي رواية: عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ دَخَلَ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَدَعَاهُ إِلَى الْغَدَاءِ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، ثُمَّ الثَّانِيَةَ كَذَلِكَ، ثُمَّ الثَّالِثَةَ كَذَلِكَ، فَقَالَ: لَا، إِلَاّ أَنْ تَكُونَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ . ( أخرجه أحمد ٤/ ١٩٧ (١٧٩٢١) قال: حدَّثنا رَوْح. و"النَّسائي" في "الكبرى"٢٩١٢ قال: أَخْبَرنا أبو داود، قال: حدَّثنا أبو عاصم. وفي (٢٩١٣) قال: أخبرني أحمد بن بَكَّار، قال: حدَّثنا مَخْلَد. ثلاثتهم (رَوْح، وأبو عاصم، ومَخْلَد بن يَزِيد) عن ابن جُرَيْج، أخبرني سَعِيد بن كَثِير، أن جَعْفَر بن المُطَّلِب أخبره، فذكره. ١٠٧٥٠ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، وَكَانَ رَجُلاً مِنْ رَهْطِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: دَعَا أَعْرَابِيًّا إِلَى طَعَامٍ، وَذَلِكَ بَعْدَ النَّحْرِ بِيَوْمٍ، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ لَهُ: إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ دَعَا رَجُلاً إِلَى طَعَامٍ فِي هَذَا الْيَوْمِ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ عَمْرٌو:

стр. 7729

إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ صَوْمِ هَذَا الْيَوْمِ. أخرجه أحمد ٤/ ١٩٩ (١٧٩٣٢) قال: حدَّثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدَّثنا رَبَاح، عن مَعْمَر، عن عاصم بن سُلَيْمان، عن جَعْفَر بن المُطَّلِب، فذكره. ١٠٧٥١ - عَنْ أَبِي مُرَّةَ، مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ؛ أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو عَلَى أَبِيهِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقَرَّبَ إِلَيْهِمَا طَعَامًا، فَقَالَ: كُلْ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ عَمْرٌو: كُلْ، فَهَذِهِ الأَيَّامُ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا بِإِفْطَارِهَا، وَيَنْهَانَا عَنْ صِيَامِهَا. قَالَ مَالِكٌ: وَهِيَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ. د - وفي رواية: عَنْ أَبِي مُرَّةَ، مَوْلَى عَقِيلٍ، أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَذَلِكَ الْغَدَ، أَوْ بَعْدَ الْغَدِ، مِنْ يَوْمِ الأَضْحَى، فَقَرَّبَ إِلَيْهِمْ عَمْرٌو طَعَامًا، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ عَمْرٌو: أَفْطِرْ، فَإِنَّ هَذِهِ الأَيَّامَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا بِفِطْرِهَا، وَيَنْهَانَا عَنْ صِيَامِهَا. فَأَفْطَرَ عَبْدُ اللهِ فَأَكَلَ، وَأَكَلْتُ مَعَهُ. مي أخرجه أحمد ٤/ ١٩٧ (١٧٩٢٠) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا مالك. و"الدارِمِي" ١٧٦٧ قال: أَخْبَرنا عَبْد الله بن صالح، حدَّثني اللَّيْث. و"أبو داود"٢٤١٨ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن مَسْلَمَة القَعْنَبِي، عن مالك. و"ابن خزيمة"٢١٤٩ قال: أخبرني ابن عَبْد الحَكَم، أن أباه، وشُعَيْبًا أخبراهم، قالا: أَخْبَرنا اللَّيْث. وفي (٢٩٦١) قال: حدَّثنا الرَّبِيع بن سُلَيْمان، حدَّثنا ابن وَهْب، أخبرني ابن لَهِيعَة، ومالك بن أَنَس. ثلاثتهم (مالك، واللَّيْث، وابن لَهِيعَة) عن يَزِيد بن عَبْد الله بن أُسَامة بن الهاد، عن أَبي مُرَّة، فذكره. - أخرجه مالك "الموطأ"١١٠٤ عن يَزِيد بن عَبْد الله بن الهادِ، عن أَبي مُرَّةَ، مَوْلَى أمِّ هَانِئٍ، امْرَأَةِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أبِيهِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَوَجَدَهُ يَأْكُلُ، قَالَ: فَدَعَانِي، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: هَذِهِ الأَيَّامُ الَّتِي نَهَانَا

стр. 7730

رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ صِيَامِهِنَّ، وَأَمَرَنَا بِفِطْرِهِنَ. قَالَ مَالِكٌ: هِيَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ. الطلاق ١٠٧٥٢ - عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: لَا تُفْسِدُوا عَلَيْنَا سُنَّةَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ ؛ عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ: أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا. ق - وفي رواية: لَا تَلْبِسُوا عَلَيْنَا سُنَّةَ نَبِيِّنَا، عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ، إِذَا تُوُفِّيَ عَنْهَا سَيِّدُهَا، أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا. - وفي رواية: لَا تُلْبِسُوا عَلَيْنَا سُنَّةَ نَبِيِّنَا ﷺ , عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ عِدَّةُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا. حب أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٣ (١٧٩٥٦) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، قال: أنبأنا سَعِيد، عن قَتَادَة. و"أبو داود"٢٣٠٨ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، أن مُحَمد بن جَعْفَر حدَّثهم (ح) وحدَّثنا ابن المُثَنَّى، حدَّثنا عَبْد الأَعْلى، عن سَعِيد، عن مَطَر. و"ابن ماجة"٢٠٨٣ قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد، حدَّثنا وَكِيع، عن سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، عن مَطَر الوَرَّاق. كلاهما (قَتَادَة , ومَطَر الوَرَّاق) عن رَجَاء بن حَيْوَة، عن قَبِيصَة بن ذُؤَيْب، فذكره. المعاملات ١٠٧٥٣ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ الْمُرَادِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ قَوْمٍ يَظْهَرُ فِيهِمُ الرِّبَا، إِلَاّ أُخِذُوا بِالسَّنَةِ، وَمَا مِنْ قَوْمٍ يَظْهَرُ فِيهِمُ الرُِّشَا، إِلَاّ أُخِذُوا بِالرُّعْبِ.

стр. 7731

أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٥ (١٧٩٧٦) قال: حدَّثنا مُوسَى بن داود، قال: أنبأنا ابن لَهِيعَة، عن عَبْد الله بن سُلَيْمان، عن مُحَمد بن راشد المُرَادِي، فذكره. الأقضية ١٠٧٥٤ - عَنْ أَبِي قَيْسٍ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ، ثُمَّ أَصَابَ، فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ، ثُمَّ أَخْطَأَ، فَلَهُ أَجْرٌ. قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ: فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ أبَا بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، فَقَالَ: هَكَذَا حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ. خ (٧٣٥٢) أخرجه أحمد ٤/ ١٩٨ (١٧٩٢٦ و ١٧٩٢٧) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن يَزِيد، حدَّثنا حَيْوة. وفي ٤/ ٢٠٤ (١٧٩٧٣ و ١٧٩٧٤) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، حدَّثنا عَبْد الله بن جَعْفَر. و"البُخَارِي" ٩/ ١٣٢ (٧٣٥٢) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن يَزِيد، حدَّثنا حَيْوة. و"مسلم"٥/ ١٣١ (٤٥٠٨ و ٤٥٠٩) قال: وحدَّثني إِسْحَاق بن إبراهيم، ومُحَمد بن أَبي عُمَر، كلاهما عن عَبْد العَزِيز بن مُحَمد. وفي ٥/ ١٣٢ (٤٥١٠) قال: وحدَّثني عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمان الدَّارِمِي، أَخْبَرنا مَرْوَان، يعني ابن مُحَمد الدِّمَشْقِي، حدَّثنا اللَّيْث بن سَعْد. و"أبو داود"٣٥٧٤ قال: حدَّثنا عُبَيْد الله بن عُمَر بن مَيْسَرة، حدَّثنا عَبْد العَزِيز، يعني ابن مُحَمد. و"ابن ماجة"٢٣١٤ قال: حدَّثنا هِشَام بن عَمَّار، حدَّثنا

стр. 7732

عَبْد العَزِيز بن مُحَمد الدَّرَاوَرْدِيّ. و"النَّسائي" في "الكبرى"٥٨٨٨ قال: أَخْبَرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا عَبْد العَزِيز بن مُحَمد. وفي (٥٨٨٩) قال: أَخْبَرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا المُقْرِئ، قال: حدَّثنا حَيْوة بن شُرَيْح. خمستهم (حَيْوة بن شُريح، وبَكْر، وعَبْد الله بن جَعْفَر، وعَبْد العَزِيز، واللَّيْث) عن يَزِيد ابن عَبْد الله بن أُسَامة بن الهاد اللَّيْثِي، عن مُحَمد بن إبراهيم بن الحارث، عن بُسْر بن سَعِيد، عن أَبي قَيْس، فذكره. - قال البُخَارِي عَقِب (٧٣٥٢): وقال عَبْد العَزِيز بن المُطَّلِب، عن عَبْد الله بن أَبي بَكْر، عن أَبي سَلَمَة، عن النَّبِيِّ ﷺ . مثله. أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٤ (١٧٩٦٩) قال: حدَّثنا أبو سَلَمَة، قال: أنبأنا بَكْر بن مُضَر. و"مسلم"٥/ ١٣١ (٤٥٠٧) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى التَّمِيمِي، أَخْبَرنا عَبْد العَزِيز بن مُحَمد. كلاهما (بَكْر، وعَبْد العَزِيز) عن يَزِيد بن عَبْد الله بن أُسامة بن الهاد، عن مُحَمد بن إبراهيم، عن بُسْر بن سَعِيد، عن أَبي قَيْس، مَوْلَى عَمْرو بن العاص، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، قَالَ: إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ، ثُمَّ أَصَابَ، فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ، ثُمَّ أَخْطَأَ، فَلَهُ أَجْرٌ. م - ليس فيه: حديث أَبي هُرَيْرَة. ١٠٧٥٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: جَاءَ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَصْمَانِ يَخْتَصِمَانِ، فَقَالَ لِعَمْرٍو: اقْضِ بَيْنَهُمَا يَا عَمْرُو، فَقَالَ: أَنْتَ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنِّي يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: وَإِنْ كَانَ، قَالَ: فَإِذَا قَضَيْتَ بَيْنَهُمَا فَمَا لِي؟ قَالَ: إِنْ أَنْتَ قَضَيْتَ بَيْنَهُمَا، فَأَصَبْتَ الْقَضَاءَ، فَلَكَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَإِنْ أَنْتَ اجْتَهَدْتَ فَأَخْطَأْتَ، فَلَكَ حَسَنَةٌ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٥ (١٧٩٧٨) قال: حدَّثنا أبو النَّضْر. و"عَبد بن حُميد" ٢٩٢ قال: حدَّثنا زَيْد بن حُبَاب. كلاهما (هاشم أبو النَّضْر، وزَيْد) عن الفَرَج بن فَضَالَة، عن مُحَمد بن عَبْد الأَعْلى، عن أبيه، عن عَبْد الله بن عَمْرو بن العاص، فذكره.

стр. 7733

الأدب ١٠٧٥٦ - عَنْ مَوْلًى لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ أَرْسَلَهُ إِلَى عَلِيٍّ يَسْتَأْذِنُهُ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، فَأَذِنَ لَهُ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ، سَأَلَ الْمَوْلَى عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَانَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَى النِّسَاءِ بِغَيْرِ إِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ. ت - وفي رواية: أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ أَرْسَلَهُ إِلَى عَلِيٍّ يَسْتَأْذِنُهُ عَلَى امْرَأَتِهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، فَأَذِنَ لَهُ، فَتَكَلَّمَا فِي حَاجَةٍ، فَلَمَّا خَرَجَ الْمَوْلَى سَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ عَمْرٌو: نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَسْتَأْذِنَ عَلَى النِّسَاءِ، إِلَاّ بِإِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ (١٧٩١٩) أخرجه أحمد ٤/ ١٩٧ (١٧٩١٩) قال: حدَّثنا بَهْز. وفي ٤/ ٢٠٣ (١٧٩٥٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. و"التِّرمِذي"٢٧٧٩ قال: حدَّثنا سُوَيْد، حدَّثنا عَبْد الله. ثلاثتهم (بَهْز، ومُحَمد بن جَعْفَر , غُنْدَر , وعَبْد الله بن المُبَارك) عن شُعْبة، عن الحَكَم، قال: سَمِعْتُ ذَكْوَان أبا صالح يُحَدِّث، عن مَوْلًى لعَمْرو بن العاص، فذكره. - أخرجه أحمد ٤/ ١٩٦ (١٧٩١٣) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. وفي ٤/ ٢٠٥ (١٧٩٧٧) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِية. كلاهما (يَحيى القَطَّان، وأبو مُعَاوِية) عن الأَعْمَش، قال: سَمِعْتُ أبا صالح، عن عَمْرو ابن العاص، قال: نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَدْخُلَ عَلَى الْمُغِيبَاتِ. ليس فيه: مَوْلَى عَمْرو. - لفظ أَبي مُعَاوِية: عَنْ أَبِى صَالِحٍ، قَالَ: اسْتَأْذَنَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عَلَى فَاطِمَةَ، فَأَذِنَتْ لَهُ، قَالَ: ثَمَّ عَلِيٌّ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَرَجَعَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهَا مَرَّةً أُخْرَى، فَقَالَ: ثَمَّ عَلِيٌّ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْخُلَ حِينَ لَمْ تَجِدْنِي هَا هُنَا؟ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَانَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَى الْمُغِيبَاتِ. ١٠٧٥٧ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ جِهَارًا غَيْرَ سِرٍّ يَقُولُ:

стр. 7734

إِنَّ آلَ أَبِي فُلَانٍ لَيْسُوا لِي بِأَوْلِيَاءَ، إِنَّمَا وَلِيِّيَ اللهُ، وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٣ (١٧٩٥٧). والبُخَارِي ٨/ ٧ (٥٩٩٠) قال: حدَّثنا عَمْرو بن عَبَّاس. و"مسلم"١/ ١٣٦ (٤٣٩) قال: حدَّثني أحمد بن حَنْبل. كلاهما (أحمد، وعَمْرو) قالا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن إِسْمَاعِيل ابن أَبي خالد، عن قَيْس بن أَبي حازم، فذكره. - قال البُخَاري عَقِب روايته: زاد عَنْبَسة بن عَبْد الواحد، عن بَيَان، عن قَيْس، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، وَلَكِنْ لَهُمْ رَحِمٌ أَبُلُّهَا بِبَلَالِهَا، يَعْنِي أَصِلُهَا بِصِلَتِهَا. ١٠٧٥٨ - عَنْ أَبِي ظَبْيَةَ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قَالَ يَوْمًا - وَقَامَ رَجُلٌ فَأَكْثَرَ الْقَوْلَ - فَقَالَ عَمْرٌو: لَوْ قَصَدَ فِي قَوْلِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْتُ، أَوْ أُمِرْتُ، أَنْ أَتَجَوَّزَ فِي الْقَوْلِ، فَإِنَّ الْجَوَازَ هُوَ خَيْرٌ. أخرجه أبو داود (٥٠٠٨) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن عَبْد الحَمِيد البَهْرَانِي، أنه قرأ في أصل إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، وحدَّثه مُحَمد بن إِسْمَاعِيل، ابنه، قال: حدَّثني أَبي، قال: حدَّثني ضَمْضَم، عن شُرَيْح بن عُبَيْد، قال: حدَّثنا أبو ظَبْيَة، فذكره. ١٠٧٥٩ - عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ يَقُولُ: بَعَثَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: خُذْ عَلَيْكَ ثِيَابَكَ

стр. 7735

وَسِلَاحَكَ، ثُمَّ ائْتِنِي، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَصَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ ثُمَّ طَأْطَأَ، فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ، فَيُسَلِّمَكَ اللهُ وَيُغْنِمَكَ، وَأَرْغَبُ لَكَ مِنَ الْمَالِ رَغْبَةً صَالِحَةً، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَسْلَمْتُ مِنْ أَجْلِ الْمَالِ، وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ رَغْبَةً فِي الإِسْلَامِ، وَأَنْ أَكُونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: يَا عَمْرُو، نِعْمَ الْمَالُ الصَّالِحُ لِلْمَرْءِ الصَّالِحِ (١٧٩١٥) - وفي رواية: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا عَمْرُو، اشْدُدْ عَلَيْكَ سِلَاحَكَ وَثِيَابَكَ، وَائْتِنِي، فَفَعَلْتُ، فَجِئْتُهُ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَصَعَّدَ فِيَّ الْبَصَرَ وَصَوَّبَهُ، وَقَالَ: يَا عَمْرُو، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ وَجْهًا، فَيُسَلِّمَكَ اللهُ وَيُغْنِمَكَ، وَأَرْغَبُ لَكَ مِنَ الْمَالِ رَغْبَةً صَالِحَةً، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي لَمْ أُسْلِمْ رَغْبَةً فِي الْمَالِ، إِنَّمَا أَسْلَمْتُ رَغْبَةً فِي الْجِهَادِ وَالْكَيْنُونَةِ مَعَكَ، قَالَ: يَا عَمْرُو، نَعِمَّا بِالْمَالِ الصَّالِحِ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ. قَالَ كَذَا فِي النُّسْخَةِ: نَعِمَّا، بِنَصْبِ النُّونِ وَكَسْرِ الْعَيْنِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: بِكَسْرِ النُّونِ وَالْعَيْنِ (١٧٩٥٥) - وفي رواية: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا عَمْرُو، نِعْمَ الْمَالُ الصَّالِحُ مَعَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ. حب (٣٢١٠) أخرجه أحمد ٤/ ١٩٧ (١٧٩١٥) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان. وفي (١٧٩١٦) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن يَزِيد. وفي ٤/ ٢٠٢ (١٧٩٥٥) قال: حدَّثنا وَكِيع. و"البُخَارِي"، في "الأدب المفرد"٢٩٩ قال: حدَّثنا عَبْد الله ابن يَزِيد. ثلاثتهم (عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي، وعَبْد الله بن يَزِيد المُقْرِئ، ووَكِيع) عن مُوسَى بن عُلَيّ بن رَبَاح، عن أبيه، فذكره. ١٠٧٦٠ - عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: عَقَلْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَلْفَ مَثَلٍ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٣ (١٧٩٥٩) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن عِيسَى، قال: حدَّثني ابن لَهِيعَة، عن أَبي قَبِيل، فذكره. الدعاء ١٠٧٦١ - عَنْ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ قَالَ: مَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ

стр. 7736

عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ؛ أَنَّهُ اسْتَعَاذَ مِنْ سَبْعِ مَوْتَاتٍ: مَوْتِ الْفَجْأَةِ، وَمِنْ لَدْغِ الْحَيَّةِ، وَمِنَ السَّبُعِ، وَمِنَ الْغَرَقِ، وَمِنَ الْحَرَقِ، وَمِنْ أَنْ يَخِرَّ عَلَى شَيْءٍ، أَوْ يَخِرَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَمِنَ الْقَتْلِ عِنْدَ فِرَارِ الزَّحْفِ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٤ (١٧٩٧١) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، قال: حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا أبو قَبِيل، عن خالد بن عَبْد الله، فذكره. - أخرجه أحمد ٢/ ١٧١ (٦٥٩٤) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، أَخْبَرنا أبو قَبِِيل، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَعَاذَ مِنْ سَبْعِ مَوْتَاتٍ: مَوْتِ الْفُجَاءَةِ، وَمِنْ لَدْغِ الْحَيَّةِ، وَمِنَ السَّبُعِ، وَمِنَ الْحَرَقِ، وَمِنَ الْغَرَقِ، وَمِنْ أَنْ يَخِرَّ عَلَى شَيْءٍ، أَوْ يَخِرَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَمِنْ الْقَتْلِ عِنْدَ فِرَارِ الزَّحْفِ. القرآن ١٠٧٦٢ - عَنْ أَبِي قَيْس مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: الْقُرْآنُ نَزَلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، عَلَى أَيِّ حَرْفٍ قَرَأْتُمْ فَقَدْ أَصَبْتُمْ، فَلَا تَتَمَارَوْا فِيهِ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ فِيهِ كُفْرٌ.

стр. 7737

أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٤ (١٧٩٧٢) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، مَوْلَى بني هاشم، قال: حدَّثنا عَبْد الله بن جَعْفَر، يعني المَخْرَمِي، قال: حدَّثنا يَزِيد بن عَبْد الله بن أُسَامة بن الهاد، عن بُسْر ابن سَعِيد، عن أَبي قَيْس، فذكره. - أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٥ (١٧٩٧٥) قال: حدَّثنا أبو سَلَمَة الخُزَاعِي، قال: أنبأنا عَبْد الله ابن جَعْفَر بن عَبْد الرَّحْمان بن المِسْوَر بن مَخْرَمَة، قال: أخبرني يَزِيد بن عَبْد الله بن أُسَامة بن الهادِ، عن بُسْر بن سَعِيد، عن أَبي قَيْس، مَوْلَى عَمْرو بن العاص، قال: سَمِعَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رَجُلاً يَقْرَأُ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ، فَقَالَ: مَنْ أَقْرَأَكَهَا؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، قَالَ: فَقَدْ أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى غَيْرِ هَذَا، فَذَهَبَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يَا رَسُولَ اللهِ، آيَةُ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ قَرَأَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هَكَذَا أُنْزِلَتْ، فَقَالَ الآخَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَرَأَهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: أَلَيْسَ هَكَذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: هَكَذَا أُنْزِلَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَأَيَّ ذَلِكَ قَرَأْتُمْ فَقَدْ أَحْسَنْتُمْ، وَلَا تَمَارَوْا فِيهِ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ فِيهِ كُفْرٌ، أَوْ آيَةُ الْكُفْرِ. وهذه القصَّة مُرْسَلَةٌ، فلم يذكر أبو قَيْس روايته: عن عَمْرو بن العاص. الجهاد ١٠٧٦٣ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ يُحَدِّثُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ قَالَ: أُسِرَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: فَجَعَلَ عَمْرٌو يَسْأَلُهُ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدَّعِي أَمَانًا، قَالَ: فَقَالَ عَمْرٌو: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ. - وفي رواية: يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ، أَوْ قَالَ: رَجُلٌ مِنْهُمْ. ش أخرجه أحمد ٤/ ١٩٧ (١٧٩١٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، وحَجَّاج. كلاهما (مُحَمد بن جَعْفَر، وحَجَّاج) عن شُعْبة، عن عَمْرو بن دِينَار، عن رجلٍ من أهل مِصْر، فذكره. - وفي رواية شَبَابَة: عن رجل.

стр. 7738

المناقب ١٠٧٦٤ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، ﵁، قَالَ: مَا عَلِمْتُ قُرَيْشًا هَمُّوا بِقَتْلِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَاّ يَوْمًا، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ، ﵁، فَاخْتَطَفَهُ، ثُمَّ رَفَعَ صَوْتَهُ، فَقَالَ: ?أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ? الآيَةَ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ أَرْسَلَنِي رَبِّي إِلَيْكُمْ بِالذَّبْحِ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: يَا مُحَمَّدُ، مَا كُنْتَ جَهُولاً، فَقَالَ: وَأَنْتَ فِيهِمْ. عخ - وفي رواية: مَا رَأَيْتُ قُرَيْشًا أَرَادُوا قَتْلَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَاّ يَوْمًا، ائْتَمَرُوا بِهِ وَهُمْ جُلُوسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي عِنْدَ الْمَقَامِ , فَقَامَ إِلَيْهِ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ، فَجَعَلَ رِدَاءَهُ فِي عُنُقِهِ، ثُمَّ جَذَبَهُ، حَتَّى وَجَبَ لِرُكْبَتَيْهِ سَاقِطًا , وَتَصَايَحَ النَّاسُ، فَظَنُّوا أَنَّهُ مَقْتُولٌ , فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ يَشْتَدُّ، حَتَّى أَخَذَ بِضَبُعَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ وَرَائِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: ?أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ?، ثُمَّ انْصَرَفُوا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ , فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، مَرَّ بِهِمْ وَهُمْ جُلُوسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ , أَمَا وَاَلَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ , مَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ إِلَاّ بِالذَّبْحِ , وَأَشَارَ بِيَدِهِ إلَى حَلْقِهِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْلٍ: يَا مُحَمَّدُ , مَا كُنْتَ جَهُولاً، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَنْتَ مِنْهُمْ. ش أخرجه البُخاري في "خلق أفعال العباد"٣٩ قال: حدَّثني عَيَّاش بن الوَلِيد الرَّقَّام، حدَّثنا عَبْد الأَعْلى , عن مُحَمد بن عَمْرو، عن أَبي سَلَمَة، فذكره. - أخرجه البُخَارِي ٥/ ٥٨ تعليقًا قال: وقال مُحَمد بن عَمْرو، عن أَبي سَلَمَة، حدَّثني عَمْرو بن العاص. ١٠٧٦٥ - عَنْ أَبِي عُثْمَانَ؛ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ؛

стр. 7739

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، قُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: أَبُوهَا، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: عُمَرُ، فَعَدَّ رِجَالاً. م (٦٢٥٣) - وفي رواية: عَنْ أَبِي عُثْمَانَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، قُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: أَبُوهَا، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: عُمَرُ، فَعَدَّ رِجَالاً، فَسَكَتُّ مَخَافَةَ أَنْ يَجْعَلَنِي فِي آخِرِهِمْ. خ (٤٣٥٨) أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٣ (١٧٩٦٤) قال: حدَّثنا يَحيى بن حَمَّاد، قال: أنبأنا عَبْد العَزِيز بن المُخْتار. و"عَبد بن حُميد" ٢٩٥ قال: حدَّثني يَحيى بن حَمَّاد، حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن المُخْتار. و"البُخَارِي" ٥/ ٦ (٣٦٦٢) قال: حدَّثنا مُعَلَّى بن أَسَد، حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن المُخْتار. وفي ٥/ ٢٠٩ (٤٣٥٨) قال: حدَّثنا إِسْحَاق، أَخْبَرنا خالد بن عَبْد الله. و"مسلم"٧/ ١٠٩ (٦٢٥٣) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، أَخْبَرنا خالد بن عَبْد الله. و"التِّرمِذي"٣٨٨٥ قال: حدَّثنا إبراهيم بن يَعْقُوب، ومُحَمد بن بَشَّار، قالا: حدَّثنا يَحيى بن حَمَّاد، حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن المُخْتار. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨٠٦٣ قال: أَخْبَرنا أبو قُدَامَة، عُبَيْد الله بن سَعِيد السَّرْخَسِي، قال: حدَّثنا يَحيى بن حَمَّاد، قال: أَخْبَرنا عَبْد العَزِيز بن المُخْتار. كلاهما (عَبْد العَزِيز، وخالد بن عَبْد الله) عن خالد الحَذَّاء، عن أَبي عُثْمان النَّهْدِي، فذكره. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: بعض حروف أَبي عُثْمان لم تصح. ١٠٧٦٦ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ؛ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، قَالَ: مِنَ الرِّجَالَ؟ قَالَ: أَبُوهَا. ت - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُ فِي ذَاتِ السَّلَاسِلِ، فََسَأَلَهُ أَصْحَابهُ أَنْ يُوقِدُوا نَارًا، فَمَنَعَهُمْ، فَكَلَّمُوا أَبَا بَكْرٍ، فَكَلَّمَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: لَا يُوقِدُ أَحَدٌ مِنْهُمْ نَارًا إِلَاّ قَذَفْتُهُ فِيهَا، قَالَ: فَلَقَوُا الْعَدُوَّ فَهَزَمُوهُمْ، فَأَرَادُوا أَنْ يَتْبَعُوهُمْ فَمَنَعَهُمْ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ذَلِكَ الْجَيْشُ، ذَكَرُوا لِلنَّبِيِّ ﷺ ، وَشَكَوْهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ آذَنَ لَهُمْ أَنْ يُوقِدُوا نَارًا، فَيَرَى عَدُوُّهُمْ قِلَّتَهُمْ، وَكَرِهْتُ أَنْ يَتْبَعُوهُمْ، فَيَكُونُ لَهُمْ مَدَدٌ، فَيَعْطِفُوا عَلَيْهِمْ، فَحَمِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَمْرَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: لِمَ؟ قَالَ: لأُحِبَّ مْنَ تُحِبُّ، قَالَ: عَائِشَةُ، قَالَ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ. حب (٤٥٤٠) - وفي رواية: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، فَقُلْتُ: إِنِّي لَسْتُ أَعْنِي النِّسَاءَ، إِنَّمَا أَعْنِي الرِّجَالَ؟ فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ، أَوْ قَالَ: أَبُوهَا. حب (٧١٠٦) أخرجه التِّرمِذي ٣٨٨٦ قال: حدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجَوْهَرِي، حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد الأُمَوِي. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨٠٥٢ قال: أَخْبَرنا مُحَمد ابن عِيسَى، عن ابن المُبَارك.

стр. 7740

كلاهما (يَحيى، وعَبْد الله بن المُبَارك) عن إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد، عن قَيْس بن أَبي حازم، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الوجه، من حديث إِسْمَاعِيل، عن قَيْس. ١٠٧٦٧ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ وَحَدِيثِهِ عَلَى أَشَرِّ الْقَوْمِ، يَتَأَلَّفُهُمْ بِذَلِكَ، فَكَانَ يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ وَحَدِيثِهِ عَلَيَّ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي خَيْرُ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا خَيْرٌ، أَوْ أبُو بَكْرٍ؟ فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا خَيْرٌ أَمْ عُمَرُ؟ فَقَالَ: عُمَرُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا خَيْرٌ أَمْ عُثْمَانُ؟ فَقَالَ: عُثْمَانُ، فَلَمَّا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَصَدَقَنِي، فَلَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ سَأَلْتُهُ. أخرجه التِّرْمِذِي في "الشمائل"٣٤٤ قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن مُوسَى، حدَّثنا يُونُس بن بُكَيْر، عن مُحَمد بن إِسْحَاق، عن زِيَاد بن أَبي زِيَاد، عن مُحَمد بن كَعْب القُرَظِي، فذكره. ١٠٧٦٨ - عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ
следующие страницы →