← Книги сунны

Книги сунны · id 12748

المسند الجامع

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (13 107 стр.). Показаны 7736–7775 · переход к 7741.

стр. 7736

عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ؛ أَنَّهُ اسْتَعَاذَ مِنْ سَبْعِ مَوْتَاتٍ: مَوْتِ الْفَجْأَةِ، وَمِنْ لَدْغِ الْحَيَّةِ، وَمِنَ السَّبُعِ، وَمِنَ الْغَرَقِ، وَمِنَ الْحَرَقِ، وَمِنْ أَنْ يَخِرَّ عَلَى شَيْءٍ، أَوْ يَخِرَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَمِنَ الْقَتْلِ عِنْدَ فِرَارِ الزَّحْفِ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٤ (١٧٩٧١) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، قال: حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا أبو قَبِيل، عن خالد بن عَبْد الله، فذكره. - أخرجه أحمد ٢/ ١٧١ (٦٥٩٤) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، أَخْبَرنا أبو قَبِِيل، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَعَاذَ مِنْ سَبْعِ مَوْتَاتٍ: مَوْتِ الْفُجَاءَةِ، وَمِنْ لَدْغِ الْحَيَّةِ، وَمِنَ السَّبُعِ، وَمِنَ الْحَرَقِ، وَمِنَ الْغَرَقِ، وَمِنْ أَنْ يَخِرَّ عَلَى شَيْءٍ، أَوْ يَخِرَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَمِنْ الْقَتْلِ عِنْدَ فِرَارِ الزَّحْفِ. القرآن ١٠٧٦٢ - عَنْ أَبِي قَيْس مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: الْقُرْآنُ نَزَلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، عَلَى أَيِّ حَرْفٍ قَرَأْتُمْ فَقَدْ أَصَبْتُمْ، فَلَا تَتَمَارَوْا فِيهِ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ فِيهِ كُفْرٌ.

стр. 7737

أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٤ (١٧٩٧٢) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، مَوْلَى بني هاشم، قال: حدَّثنا عَبْد الله بن جَعْفَر، يعني المَخْرَمِي، قال: حدَّثنا يَزِيد بن عَبْد الله بن أُسَامة بن الهاد، عن بُسْر ابن سَعِيد، عن أَبي قَيْس، فذكره. - أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٥ (١٧٩٧٥) قال: حدَّثنا أبو سَلَمَة الخُزَاعِي، قال: أنبأنا عَبْد الله ابن جَعْفَر بن عَبْد الرَّحْمان بن المِسْوَر بن مَخْرَمَة، قال: أخبرني يَزِيد بن عَبْد الله بن أُسَامة بن الهادِ، عن بُسْر بن سَعِيد، عن أَبي قَيْس، مَوْلَى عَمْرو بن العاص، قال: سَمِعَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رَجُلاً يَقْرَأُ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ، فَقَالَ: مَنْ أَقْرَأَكَهَا؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، قَالَ: فَقَدْ أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى غَيْرِ هَذَا، فَذَهَبَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يَا رَسُولَ اللهِ، آيَةُ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ قَرَأَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هَكَذَا أُنْزِلَتْ، فَقَالَ الآخَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَرَأَهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: أَلَيْسَ هَكَذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: هَكَذَا أُنْزِلَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَأَيَّ ذَلِكَ قَرَأْتُمْ فَقَدْ أَحْسَنْتُمْ، وَلَا تَمَارَوْا فِيهِ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ فِيهِ كُفْرٌ، أَوْ آيَةُ الْكُفْرِ. وهذه القصَّة مُرْسَلَةٌ، فلم يذكر أبو قَيْس روايته: عن عَمْرو بن العاص. الجهاد ١٠٧٦٣ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ يُحَدِّثُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ قَالَ: أُسِرَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: فَجَعَلَ عَمْرٌو يَسْأَلُهُ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدَّعِي أَمَانًا، قَالَ: فَقَالَ عَمْرٌو: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ. - وفي رواية: يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ، أَوْ قَالَ: رَجُلٌ مِنْهُمْ. ش أخرجه أحمد ٤/ ١٩٧ (١٧٩١٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، وحَجَّاج. كلاهما (مُحَمد بن جَعْفَر، وحَجَّاج) عن شُعْبة، عن عَمْرو بن دِينَار، عن رجلٍ من أهل مِصْر، فذكره. - وفي رواية شَبَابَة: عن رجل.

стр. 7738

المناقب ١٠٧٦٤ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، ﵁، قَالَ: مَا عَلِمْتُ قُرَيْشًا هَمُّوا بِقَتْلِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَاّ يَوْمًا، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ، ﵁، فَاخْتَطَفَهُ، ثُمَّ رَفَعَ صَوْتَهُ، فَقَالَ: ?أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ? الآيَةَ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ أَرْسَلَنِي رَبِّي إِلَيْكُمْ بِالذَّبْحِ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: يَا مُحَمَّدُ، مَا كُنْتَ جَهُولاً، فَقَالَ: وَأَنْتَ فِيهِمْ. عخ - وفي رواية: مَا رَأَيْتُ قُرَيْشًا أَرَادُوا قَتْلَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَاّ يَوْمًا، ائْتَمَرُوا بِهِ وَهُمْ جُلُوسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي عِنْدَ الْمَقَامِ , فَقَامَ إِلَيْهِ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ، فَجَعَلَ رِدَاءَهُ فِي عُنُقِهِ، ثُمَّ جَذَبَهُ، حَتَّى وَجَبَ لِرُكْبَتَيْهِ سَاقِطًا , وَتَصَايَحَ النَّاسُ، فَظَنُّوا أَنَّهُ مَقْتُولٌ , فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ يَشْتَدُّ، حَتَّى أَخَذَ بِضَبُعَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ وَرَائِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: ?أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ?، ثُمَّ انْصَرَفُوا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ , فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، مَرَّ بِهِمْ وَهُمْ جُلُوسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ , أَمَا وَاَلَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ , مَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ إِلَاّ بِالذَّبْحِ , وَأَشَارَ بِيَدِهِ إلَى حَلْقِهِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْلٍ: يَا مُحَمَّدُ , مَا كُنْتَ جَهُولاً، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَنْتَ مِنْهُمْ. ش أخرجه البُخاري في "خلق أفعال العباد"٣٩ قال: حدَّثني عَيَّاش بن الوَلِيد الرَّقَّام، حدَّثنا عَبْد الأَعْلى , عن مُحَمد بن عَمْرو، عن أَبي سَلَمَة، فذكره. - أخرجه البُخَارِي ٥/ ٥٨ تعليقًا قال: وقال مُحَمد بن عَمْرو، عن أَبي سَلَمَة، حدَّثني عَمْرو بن العاص. ١٠٧٦٥ - عَنْ أَبِي عُثْمَانَ؛ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ؛

стр. 7739

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، قُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: أَبُوهَا، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: عُمَرُ، فَعَدَّ رِجَالاً. م (٦٢٥٣) - وفي رواية: عَنْ أَبِي عُثْمَانَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، قُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: أَبُوهَا، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: عُمَرُ، فَعَدَّ رِجَالاً، فَسَكَتُّ مَخَافَةَ أَنْ يَجْعَلَنِي فِي آخِرِهِمْ. خ (٤٣٥٨) أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٣ (١٧٩٦٤) قال: حدَّثنا يَحيى بن حَمَّاد، قال: أنبأنا عَبْد العَزِيز بن المُخْتار. و"عَبد بن حُميد" ٢٩٥ قال: حدَّثني يَحيى بن حَمَّاد، حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن المُخْتار. و"البُخَارِي" ٥/ ٦ (٣٦٦٢) قال: حدَّثنا مُعَلَّى بن أَسَد، حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن المُخْتار. وفي ٥/ ٢٠٩ (٤٣٥٨) قال: حدَّثنا إِسْحَاق، أَخْبَرنا خالد بن عَبْد الله. و"مسلم"٧/ ١٠٩ (٦٢٥٣) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، أَخْبَرنا خالد بن عَبْد الله. و"التِّرمِذي"٣٨٨٥ قال: حدَّثنا إبراهيم بن يَعْقُوب، ومُحَمد بن بَشَّار، قالا: حدَّثنا يَحيى بن حَمَّاد، حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن المُخْتار. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨٠٦٣ قال: أَخْبَرنا أبو قُدَامَة، عُبَيْد الله بن سَعِيد السَّرْخَسِي، قال: حدَّثنا يَحيى بن حَمَّاد، قال: أَخْبَرنا عَبْد العَزِيز بن المُخْتار. كلاهما (عَبْد العَزِيز، وخالد بن عَبْد الله) عن خالد الحَذَّاء، عن أَبي عُثْمان النَّهْدِي، فذكره. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: بعض حروف أَبي عُثْمان لم تصح. ١٠٧٦٦ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ؛ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، قَالَ: مِنَ الرِّجَالَ؟ قَالَ: أَبُوهَا. ت - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُ فِي ذَاتِ السَّلَاسِلِ، فََسَأَلَهُ أَصْحَابهُ أَنْ يُوقِدُوا نَارًا، فَمَنَعَهُمْ، فَكَلَّمُوا أَبَا بَكْرٍ، فَكَلَّمَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: لَا يُوقِدُ أَحَدٌ مِنْهُمْ نَارًا إِلَاّ قَذَفْتُهُ فِيهَا، قَالَ: فَلَقَوُا الْعَدُوَّ فَهَزَمُوهُمْ، فَأَرَادُوا أَنْ يَتْبَعُوهُمْ فَمَنَعَهُمْ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ذَلِكَ الْجَيْشُ، ذَكَرُوا لِلنَّبِيِّ ﷺ ، وَشَكَوْهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ آذَنَ لَهُمْ أَنْ يُوقِدُوا نَارًا، فَيَرَى عَدُوُّهُمْ قِلَّتَهُمْ، وَكَرِهْتُ أَنْ يَتْبَعُوهُمْ، فَيَكُونُ لَهُمْ مَدَدٌ، فَيَعْطِفُوا عَلَيْهِمْ، فَحَمِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَمْرَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: لِمَ؟ قَالَ: لأُحِبَّ مْنَ تُحِبُّ، قَالَ: عَائِشَةُ، قَالَ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ. حب (٤٥٤٠) - وفي رواية: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، فَقُلْتُ: إِنِّي لَسْتُ أَعْنِي النِّسَاءَ، إِنَّمَا أَعْنِي الرِّجَالَ؟ فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ، أَوْ قَالَ: أَبُوهَا. حب (٧١٠٦) أخرجه التِّرمِذي ٣٨٨٦ قال: حدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجَوْهَرِي، حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد الأُمَوِي. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨٠٥٢ قال: أَخْبَرنا مُحَمد ابن عِيسَى، عن ابن المُبَارك.

стр. 7740

كلاهما (يَحيى، وعَبْد الله بن المُبَارك) عن إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد، عن قَيْس بن أَبي حازم، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الوجه، من حديث إِسْمَاعِيل، عن قَيْس. ١٠٧٦٧ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ وَحَدِيثِهِ عَلَى أَشَرِّ الْقَوْمِ، يَتَأَلَّفُهُمْ بِذَلِكَ، فَكَانَ يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ وَحَدِيثِهِ عَلَيَّ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي خَيْرُ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا خَيْرٌ، أَوْ أبُو بَكْرٍ؟ فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا خَيْرٌ أَمْ عُمَرُ؟ فَقَالَ: عُمَرُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا خَيْرٌ أَمْ عُثْمَانُ؟ فَقَالَ: عُثْمَانُ، فَلَمَّا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَصَدَقَنِي، فَلَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ سَأَلْتُهُ. أخرجه التِّرْمِذِي في "الشمائل"٣٤٤ قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن مُوسَى، حدَّثنا يُونُس بن بُكَيْر، عن مُحَمد بن إِسْحَاق، عن زِيَاد بن أَبي زِيَاد، عن مُحَمد بن كَعْب القُرَظِي، فذكره. ١٠٧٦٨ - عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ

стр. 7741

الْعَاصِ يَقُولُ: فَزِعَ النَّاسُ بِالْمَدِينَةِ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَتَفَرَّقُوا، فَرَأَيْتُ سَالِمًا احْتَبَى سَيْفَهُ، فَجَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ، فَعَلْتُ مِثْلَ الَّذِي فَعَلَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَرَآنِي وَسَالِمًا، وَأَتَى النَّاسَ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا كَانَ مَفْزَعُكُمْ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، أَلَا فَعَلْتُمْ كَمَا فَعَلَ هَذَانِ الرَّجُلَانِ الْمُؤْمِنَانِ. س ك - لفظ عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي: كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ، فَأَتَيْتُ عَلَى سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَهُوَ مُحْتَبٍ بِحَمَائِلِ سَيْفِهِ، فَأَخَذْتُ سَيْفًا فَاحْتَبَيْتُ بِحَمَائِلِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا كَانَ مَفْزَعُكُمْ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ؟ ثُمَّ قَالَ: أَلَا فَعَلْتُمْ كَمَا فَعَلَ هَذَانِ الرَّجُلَانِ الْمُؤْمِنَانِ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٣ (١٧٩٦٣) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨٢٤٣ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن حاتم، قال: أَخْبَرنا حِبَّان، قال: أَخْبَرنا عَبْد الله. كلاهما (عَبْد الرَّحْمان، وعَبْد الله بن المُبَارك) عن مُوسَى بن عُلَي بن رَبَاح، قال: سَمِعْتُ أَبي يقول، فذكره. ١٠٧٦٩ - عَنْ أَبِي نَوْفَلِ بْنِ أَبِي عَقْرَبٍ، قَالَ: جَزِعَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عِنْدَ الْمَوْتِ جَزَعًا شَدِيدًا، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، مَا هَذَا الْجَزَعُ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُدْنِيكَ وَيَسْتَعْمِلُكَ؟ قَالَ: أَيْ بُنَيَّ، قَدْ كَانَ ذَلِكَ، وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ، إِنِّي وَاللهِ، مَا أَدْرِي أَحُبًّا كَانَ ذَلِكَ، أَمْ تَأَلُّفًا يَتَأَلَّفُنِي، وَلَكِنْ أَشْهَدُ عَلَى رَجُلَيْنِ أَنَّهُ قَدْ فَارَقَ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّهُمَا: ابْنُ سُمَيَّةَ، وَابْنُ أُمِّ عَبْدٍ،

стр. 7742

فَلَمَّا حَدَّثَهُ وَضَعَ يَدَهُ مَوْضِعَ الْغِلَالِ مِنْ ذَقْنِهِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَمَرْتَنَا فَتَرَكْنَا، وَنَهَيْتَنَا فَرَكِبْنَا، وَلَا يَسَعُنَا إِلَاّ مَغْفِرَتُكَ، وَكَانَتْ تِلْكَ هُجَيْرَاهُ حَتَّى مَاتَ. أخرجه أحمد ٤/ ١٩٩ (١٧٩٣٤) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا الأَسْوَد بن شَيْبَان، قال: حدَّثنا أبو نَوْفَل بن أَبي عَقْرَب، فذكره. ١٠٧٧٠ - عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَرَأَيْتَ رَجُلاً مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُحِبُّهُ، أَلَيْسَ رَجُلاً صَالِحًا؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: قَدْ مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُحِبُّكَ، وَقَدِ اسْتَعْمَلَكَ، فَقَالَ: قَدِ اسْتَعْمَلَنِي، فَوَاللهِ مَا أَدْرِي أَحُبًّا كَانَ لِي مِنْهُ، أَوِ اسْتِعَانَةً بِي، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ بِرَجُلَيْنِ مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُحِبُّهُمَا: عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٣ (١٧٩٦٠) قال: حدَّثنا أَسْوَد بن عامر، قال: حدَّثنا جَرِير، يعني ابن حازم، قال: سَمِعْتُ الحَسَن، فذكره. - أخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى"٨٢١٦ قال: أَخْبَرنا عَبْد الله بن مُحَمد بن عَبْد الرَّحْمان، قال: حدَّثنا مُعَاذ، عن ابن عَوْن، عن الحَسَن، قال: قال عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ النَّبِيُّ ﷺ مَاتَ يَوْمَ مَاتَ، وَهوَ يُحِبُّ رَجُلاً، فَيُدْخلُهُ اللهُ النَّارَ، قَالُوا: قَدْ كُنَّا نَرَاهُ يُحِبُّكَ، قَدْ كَانَ يَسْتَعْمِلُكَ،

стр. 7743

قَالَ: اللهُ أَعْلَمُ، أَحَبَّنِي أَمْ تَأَلَّفَنِي، وَلَكِنَّا قَدْ كُنَا نَرَاة يُحِبُّ رَجُلاً، قَالُوا: مَنْ ذَاكَ الرَّجُلُ؟ قَالَ: عَمَّارُ بْنُ يَاسِرِ، قَالُوا: فَذَاكَ قَتِيلُكُمْ يَوْمَ صِفِّينَ، قَالَ: قَدْ وَاللهِ قَتَلْنَاهُ. ١٠٧٧١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ يَتَخَوَّلُنَا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ: لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ قرَيْشٌ، لَيُضَعَنَّ هَذَا الأَمْرُ فِي جُمْهُورٍ مِنْ جَمَاهِيرِ الْعَرَبِ سِوَاهُمْ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: كَذَبْتَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِِِِِِِ ﷺ يَقُولُ: قُرَيْشٌ وُلَاةُ النَّاسِ، فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٣ (١٧٩٦١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. و"التِّرمِذي"٢٢٢٧ قال: حدَّثنا حُسَيْن بن مُحَمد البَصْرِي، حدَّثنا خالد بن الحارث. كلاهما (ابن جَعْفَر، وخالد) قالا: حدَّثنا شُعْبة، عن حَبِيب بن الزُّبَيْر، قال: سَمِعْتُ عَبْد الله بن أَبي الهُذَيْل، فذكره. ١٠٧٧٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ يَقَولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: بَيْنَا أَنَا فِي مَنَامِي، أَتَتْنِي الْمَلَائِكَةُ، فَحَمَلَتْ عَمُودَ الْكِتَابِ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي، فَعَمَدَتْ بِهِ إِلَى الشَّامِ، أَلَا فَالإِيمَانُ حَيْثُ تَقَعُ

стр. 7744

الْفِتَنُ بِالشَّامِ. أخرجه أحمد ٤/ ١٩٨ (١٧٩٢٨) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عن عَبْد العَزِيز بن عُبَيْد الله، عن عَبْد الله بن الحارث، فذكره. الزهد ١٠٧٧٣ - عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ مِنْ قَلْبِ ابْنِ آدَمَ بِكُلِّ وَادٍ شُعْبَةً، فَمَنِ اتَّبَعَ قَلْبُهُ الشُّعَبَ كُلَّهَا، لَمْ يُبَالِ اللهُ بِأَيِّ وَادٍ أَهْلَكهُ، وَمَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللهِ كَفَاهُ التَّشَعُّبَ. أخرجه ابن ماجة (٤١٦٦) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن مَنْصُور، أنبأنا أبو شُعَيْب، صالح بن رُزَيق العَطَّار، حدَّثنا سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان الجُمَحِي، عن مُوسَى بن عُلَىِّ بن رَبَاح، عن أبيه، فذكر. ١٠٧٧٤ - عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ يَقُولُ: لَقَدْ أَصْبَحْتُمْ وَأَمْسَيْتُمْ تَرْغَبُونَ فِيمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَزْهَدُ فِيهِ، أَصْبَحْتُمْ تَرْغَبُونَ فِي الدُّنْيَا، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَزْهَدُ فِيهَا،

стр. 7745

وَاللهِ، مَا أَتَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْلَةٌ مِنْ دَهْرِهِ، إِلَاّ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ أَكْثَرَ مِمَّا لَهُ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ : قَدْ رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسْتَسْلِفُ (١٧٩٧٠) وقال غير يَحيى: وَاللهِ، مَا مَرَّ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ ثَلَاثَةٌ مِنَ الدَّهْرِ، إِلَاّ وَالَّذِي عَلَيْهِ أَكْثَرُ مِنَ الَّذِي لَهُ. - وفي رواية: عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِصْرَ، يَقُولُ: مَا أَبَعْدَ هَدْيَكُمْ مِنْ هَدْيِ نَبِيِّكُمْ ﷺ ، أَمَّا هُوَ فَكَانَ أَزْهَدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَأَرْغَبُ النَّاسِ فِيهَا (١٧٩٢٥) - وفي رواية: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ يَخْطُبُ النَّاسَ، يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ، كَانَ نَبِيُّكُمْ ﷺ أَزْهَدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا، وَأَصْبَحْتُمْ أَرْغَبَ النَّاسِ فِيهَا. حب أخرجه أحمد ٤/ ١٩٨ (١٧٩٢٥) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن يَزِيد، قال: حدَّثنا مُوسَى. وفي ٤/ ٢٠٣ (١٧٩٦٢) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي، قال: حدَّثنا مُوسَى، يعني ابن عُلَيّ. وفي ٤/ ٢٠٤ (١٧٩٦٨) قال: حدَّثنا أبو سَلَمَة الخُزَاعِي، حدَّثنا بَكْر بن مُضَر، قال: سَمِعْتُ أبا هانئ. وفي (١٧٩٧٠) قال: حدَّثنا يَحيى بن إِسْحَاق، قال: حدَّثنا لَيْث بن سَعْد، عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب. ثلاثتهم (مُوسَى بن عُلَي، وأبو هانئ، ويَزِيد) عن عُلَيّ بن رَبَاح، فذكره. ١٠٧٧٥ - عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي حَِجٍّ، أَوْ عُمْرَةٍ، فَقَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي هَذَا الشِّعْبِ، إِذْ قَالَ: انْظُرُوا، هَلْ تَرَوْنَ شَيْئًا؟ فَقُلْنَا: نَرَى غِرْبَانًا فِيهَا غُرَابٌ أَعْصَمُ، أَحْمَرُ المِنْقَارِ وَالرِّجْلَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ، إِلَاّ مَنْ كَانَ مِنْهُنَّ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فِي الْغِرْبَانِ (١٧٩٢٢) - وفي رواية: عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي حَِجٍّ، أَوْ عُمْرَةٍ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ فِي هَوْدَجِهَا، قَدْ وَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى هَوْدَجِهَا، قَالَ: فَمَالَ فَدَخَلَ الشِّعْبَ، فَدَخَلْنَا مَعَهُ، فَقَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي هَذَا الْمَكَانِ، فَإِذَا نَحْنُ بِغِرْبَانٍ كَثِيرَةٍ، فِيهَا غُرَابٌ أَعْصَمُ، أَحْمَرُ المِنْقَارِ وَالرِّجْلَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ، إِلَاّ مِثْلُ هَذَا الْغُرَابِ فِي هَذِه الْغِرْبَانِ. قَالَ حَسَنٌ: فَإِذَا امْرَأَةٌ فِي يَدَيْهَا حَبَائِرُهَا وَخَوَاتِيمُهَا، قَدْ وَضَعَتْ يَدَيْهَا، وَلَمْ يَقُلْ حَسَنٌ: بِمَرِّ الظَّهْرَانِ (١٧٩٨٠) أخرجه أحمد ٤/ ١٩٧ (١٧٩٢٢) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد. وفي ٤/ ٢٠٥ (١٧٩٨٠) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، وحَسَن بن مُوسَى. و"عَبد بن حُميد" ٢٩٤ قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٩٢٢٣ قال: أَخْبَرنا أبو

стр. 7746

داود، قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب. ثلاثتهم (عَبْد الصَّمَد، وسُلَيْمان، وحَسَن) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، قال: حدَّثنا أبو جَعْفَر الخَطْمِى، عن عُمَارة بن خُزَيْمة، فذكره. الفتن ١٠٧٧٦ - عَنْ زِيَادٍ، مَوَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ. ش أخرجه أحمد ٤/ ١٩٧ (١٧٩١٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، وحَجَّاج، حدَّثنا شُعْبة، عن عَمْرو بن دِينَار، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ يُحَدِّث، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ أَهْدَى إِلَى نَاسٍ هَدَايَا، فَفَضَلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ. ١٠٧٧٧ - عَنْ أَبِي غَادِيَةَ، قَالَ: قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، فَأُخْبِرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ قَاتِلَهُ وَسَالِبَهُ فِي النَّارِ. فَقِيلَ لِعَمْرٍو: فَإِنَّكَ هُوَ ذَا تُقَاتِلَهُ؟ قَالَ: إِنَّمَا قَالَ: قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ.

стр. 7747

أخرجه أحمد ٤/ ١٩٨ (١٧٩٢٩) قال: حدَّثنا عَفَّان، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، قال: أنبأنا أبو حَفْص، وكُلْثُوم بن جَبْر، عن أَبي غادية، فذكره. - حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، دَخَلَ عَمْرُو بْنُ حَزْمٍ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ. فَقَامَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَزِعًا يُرَجِّعُ، حَتَّى دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيةُ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ! فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: قَدْ قُتِلَ عَمَّارٌ، فَمَاذَا؟ قَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ. فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: دُحِضْتَ فِي بَوْلِكَ، أَوَ نَحْنُ قَتَلْنَاهُ؟! إِنَّمَا قَتَلَهُ عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ، جَاؤُوا بِهِ حَتَّى أَلْقَوْهُ بَيْنَ رِمَاحِنَا، أَوْ قَالَ: بَيْنَ سُيُوفِنَا. سلف في مسند عَمْرو بن حَزْم، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (١٠٧٣٦.

стр. 7748

٤٩٩ - عَمْرو بن عَبَسَة السُّلَميُّ الإيمان ١٠٧٧٨ - عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُكَ ِللهِ، ، وَأَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ، قَالَ: فَأَيُّ الإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الإِيمَانُ، قَالَ: وَمَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: تُؤْمِنُ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، قَالَ: فَأَيُّ الإِيمَانِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الْهِجْرَةُ، قَالَ: فَمَا الْهِجْرَةُ؟ قَالَ: تَهْجُرُ السُّوءَ، قَالَ: فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الْجِهَادُ، قَالَ: وَمَا الْجِهَادُ؟ قَالَ: أَنْ تُقَاتِلَ الْكُفَّارَ إِذَا لَقِيتَهُمْ، قَالَ: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ، وَأُهَْرِيقَ دَمُهُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : ثُمَّ عَمَلَانِ هُمَا أَفْضَلُ الأَعْمَالِ، إِلَاّ مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِهِمَا: حَِجَّةٌ مَبْرُورَةٌ، أَوْ عُمْرَةٌ. أخرجه أحمد ٤/ ١١٤ (١٧١٥٢). وعَبْد بن حُمَيْد (٣٠١) قال أحمد: حدَّثنا، وقال عَبْد: أَخْبَرنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: حدَّثنا مَعْمَر، عن أَيُّوب، عن أَبي قِلَابَة، فذكره. ١٠٧٧٩ - عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ:

стр. 7749

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، شَيْخٌ كَبِيرٌ، يَدَّعِمُ عَلَى عَصًا لَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِي غَدَرَاتٍ وَفَجَرَاتٍ، فَهَلْ يُغْفَرُ لِي؟ قَالَ: أَلَسْتَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ؟ قَالَ: بَلَى، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، قَالَ: قَدْ غُفِرَ لَكَ غَدَرَاتُكَ وَفَجَرَاتُكَ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٥ (١٩٦٥٢) قال: حدَّثنا سُرَيْج بن النُّعْمان، حدَّثنا نُوح بن قَيْس، عن أَشْعَث بن جابر الحُدَّانِي، عن مَكْحُول، فذكره. الصلاة ١٠٧٨٠ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ: كُنْتُ، وَأَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، أَظُنُّ أَنَّ النَّاسَ عَلَى ضَلَالَةٍ، وَأَنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ، وَهُمْ يَعْبُدُونَ الأَوْثَانَ، فَسَمِعْتُ بِرَجُلٍ بِمَكَّةَ يُخْبِرُ أَخْبَارًا، فَقَعَدْتُ عَلَى رَاحِلَتِي، فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مُسْتَخْفِيًا، جُرَءَاءُ عَلَيْهِ قَوْمُهُ، فَتَلَطَّفْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ بِمَكَّةَ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا نَبِيٌّ، فَقُلْتُ: وَمَا نَبِيٌّ؟ قَالَ: أَرْسَلَنِي اللهُ، فَقُلْتُ: وَبِأَيِّ شَيْءٍ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: أَرْسَلَنِي بِصِلَةِ الأَرْحَامِ، وَكَسْرِ الأَوْثَانِ، وَأَنْ يُوَحَّدَ اللهُ لَا يُشْرَكُ بِهِ شَيْءٌ، قُلْتُ لَهُ: فَمَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: حُرٌّ وَعَبْدٌ، قَالَ: وَمَعَهُ يَوْمَئِذٍ أَبُو بَكْرٍ، وَبِلَالٌ مِمَّنْ آمَنَ بِهِ، فَقُلْتُ: إِنِّي مُتَّبِعُكَ، قَالَ: إِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ يَوْمَكَ هَذَا، أَلَا

стр. 7750

تَرَى حَالِي وَحَالَ النَّاسِ، وَلَكِنِ ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ، فَإِذَا سَمِعْتَ بِي قَدْ ظَهَرْتُ فَأْتِنِي، قَالَ: فَذَهَبْتُ إِلَى أَهْلِي، وَقَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ، وَكُنْتُ فِي أَهْلِي، فَجَعَلْتُ أَتَخَبَّرُ الأَخْبَارَ، وَأَسْأَلُ النَّاسَ، حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، حَتَّى قَدِمَ عَلَيَّ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ يَثْرِبَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي قَدِمَ الْمَدِينَةَ؟ فَقَالُوا: النَّاسُ إِلَيْهِ سِرَاعٌ، وَقَدْ أَرَادَ قَوْمُهُ قَتْلَهُ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا ذَلِكَ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَعْرِفُنِي؟ قَالَ: نَعَمْ، أَنْتَ الَّذِي لَقِيتَنِي بِمَكَّةَ، قَالَ: فَقُلْتُ: بَلَى، فَقُلْتُ: يَا نَبيَّ اللهِ، أَخْبِرْنِي عَمَّا عَلَّمَكَ اللهُ وَأَجْهَلُهُ، أَخْبِرْنِي عَنِ الصَّلَاةِ؟ قَالَ: صَلِّ صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، حَتَّى تَرْتَفِعَ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ، ثُمَّ صَلِّ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ، حَتَّى يَسْتَقِلَّ الظِّلُّ بِالرُّمْحِ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ، فَإِنَّ حِينَئِذٍ تُسْجَرُ جَهَنَّمُ، فَإِذَا أَقْبَلَ الْفَيْءُ فَصَلِّ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ، حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ، حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، فَالْوُضُوءُ حَدِّثْنِي عَنْهُ؟ قَالَ: مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ، فَيَتَمَضْمَضُ وَيَسْتَنْشِقُ فَيَنْتَثِرُ، إِلَاّ خَرَّتْ خَطَايَا وَجْهِهِ وَفِيهِ وَخَيَاشِيمِهِ، ثُمَّ إِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ، إِلَاّ خَرَّتْ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ

стр. 7751

إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، إِلَاّ خَرَّتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ أَنَامِلِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ، إِلَاّ خَرَّتْ خَطَايَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعَْرِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، إِلَاّ خَرَّتْ خَطَايَا رِجْلَيْهِ مِنْ أَنَامِلِهِ مَعَ الْمَاءِ، فَإِنْ هُوَ قَامَ فَصَلَّى، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَمَجَّدَهُ بِالَّذِي هُوَ لَهُ أَهْلٌ، وَفَرَّغَ قَلْبَهُ ِللهِ، إِلَاّ انْصَرَفَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. فَحَدَّثَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَبَا أُمَامَةَ، صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ: يَا عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ، انْظُرْ مَا تَقُولُ؟! فِي مَقَامٍ وَاحِدٍ يُعْطَى هَذَا الرَّجُلُ؟! فَقَالَ عَمْرٌو: يَا أَبَا أُمَامَةَ، لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي، وَرَقَّ عَظْمِي، وَاقْتَرَبَ أَجَلِي، وَمَا بِي حَاجَةٌ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللهِ، وَلَا عَلَى رَسُولِ اللهِ، لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَاّ مَرَّةً، أَوْ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا، حَتَّى عَدَّ سَبْعَ مَرَّاتٍ، مَا حَدَّثْتُ بِهِ أَبَدًا، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. م (١٨٨٢) - وفي رواية: قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: يَا عَمْرُو بْنَ عَبَسَةَ، صَاحِبَ الْعَقْلِ، عَقْلِ الصَّدَقَةِ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، بِأَيِّ شَيْءٍ تَدَّعِي أَنَّكَ رُبُعُ الإِسْلَامِ؟ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَرَى النَّاسَ عَلَى ضَلَالَةٍ، وَلَا أَرَى الأَوْثَانَ شَيْئًا، ثُمَّ سَمِعْتُ عَنْ رَجُلٍ يُخْبِرُ أَخْبَارَ مَكَّةَ، وَيُحَدِّثُ أَحَادِيثَ، فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي حَتَّى قَدِمْتُ مَكَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مُسْتَخْفٍ، وَإِذَا قَوْمُهُ عَلَيْهِ جُرَآءُ، فَتَلَطَّفْتُ لَهُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا نَبِيُّ اللهِ، فَقُلْتُ: وَمَا نَبِيُّ اللهِ؟ قَالَ: رَسُولُ اللهِ، قَالَ: قُلْتُ: آللهُ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: بِأَيِّ شَيْءٍ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: بِأَنْ يُوَحَّدَ اللهُ، وَلَا يُشْرَكَ بِهِ شَيْءٌ، وَكَسْرِ الأَوْثَانِ، وَصِلَةِ الرَّحِمِ، فَقُلْتُ لَهُ: مَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: حُرٌّ وَعَبْدٌ، أَوْ عَبْدٌ وَحُرٌّ، وَإِذَا مَعَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ، وَبِلَالٌ، مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، قُلْتُ: إِنِّي مُتَّبِعُكَ، قَالَ: إِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ يَوْمَكَ هَذَا، وَلَكِنِ ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ، فَإِذَا سَمِعْتَ بِي قَدْ ظَهَرْتُ فَالْحَقْ بِي، قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي وَقَدْ أَسْلَمْتُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُهَاجِرًا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَجَعَلْتُ أَتَخَبَّرُ الأَخْبَارَ، حَتَّى جَاءَ رَكَبَةٌ مِنْ يَثْرِبَ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا الْمَكِّيُّ الَّذِي أَتَاكُمْ؟ قَالُوا: أَرَادَ قَوْمُهُ قَتْلَهُ، فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا ذَلِكَ، وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ، وَتَرَكْنَا النَّاسَ سِرَاعًا، قَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ: فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي حَتَّى قَدِمْتُ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَعْرِفُنِي؟ قَالَ: نَعَمْ، أَلَسْتَ أَنْتَ الَّذِي أَتَيْتَنِي بِمَكَّةَ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ وَأَجْهَلُ، قَالَ: إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتْ فَلَا تُصَلِّ حَتَّى تَرْتَفِعَ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَحَيْنَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ قِيدَ رُمْحٍ، أَوْ رُمْحَيْنِ، فَصَلِّ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ، حَتَّى يَسْتَقِلَّ الرُّمْحُ بِالظِّلِّ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ، فَإِنَّهَا حِينَئِذٍ تُسْجَرُ جَهَنَّمُ، فَإِذَا فَاءَ الْفَيْءُ فَصَلِّ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ، حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ، فَإِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ، حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ حِينَ تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَحَيْنَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ، قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ، قَالَ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَقْرَبُ وَضُوءَهُ، ثُمَّ يَتَمَضْمَضُ وَيَسْتَنْشِقُ وَيَنْتَثِرُ، إِلَاّ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ فَمِهِ وَخَيَاشِيمِهِ مَعَ الْمَاءِ، حِينَ يَنْتَثِرُ، ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ تَعَالَى، إِلَاّ خَرَّتْ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، إِلَاّ خَرَّتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَنَامِلِهِ، ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ، إِلَاّ خَرَّتْ خَطَايَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعَْرِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ، ، إِلَاّ خَرَّتْ خَطَايَا قَدَمَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَحْمَدُ اللهَ، ، وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِالَّذِي هُوَ لَهُ أَهْلٌ، ثُمَّ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ، إِلَاّ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: يَا عَمْرُو بْنَ عَبَسَةَ، انْظُرْ مَا تَقُولُ، أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ أَيُعْطَى هَذَا الرَّجُلُ كُلُّهُ فِي مَقَامِهِ؟ قَالَ: فَقَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ: يَا أَبَا أُمَامَةَ، لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي، وَرَقَّ عَظْمِي، وَاقْتَرَبَ أَجَلِي، وَمَا بِي مِنْ حَاجَةٍ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللهِ، ، وَعَلَى رَسُولِهِ، لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَاّ مَرَّةً، أَوْ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا، لَقَدْ سَمِعْتُهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ (١٧١٤٤) - وفي رواية: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، يُحَدِّثْ عَنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّ، قَالَ: رَغِبْتُ عَنْ آلِهَةِ قَوْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قَالَ: فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَوَجَدْتُهُ مُسْتَخْفِيًا بِشَأْنِهِ، فَتَلَطَّفْتُ لَهُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا أَنْتَ؟ فَقَالَ: نَبِىٌّ، فَقُلْتُ: وَمَا النَّبِيُّ؟ فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ، فَقُلْتُ: وَمَنْ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: اللهُ، ، قُلْتُ: بِمَاذَا أَرْسَلَكَ؟ فَقَالَ: بِأَنْ تُوصَلَ الأَرْحَامُ، وَتُحْقَنَ الدِّمَاءُ، وَتُؤَمَّنَ السُّبُلُ، وَتُكَسَّرَ الأَوْثَانُ، وَيُعْبَدَ اللهُ وَحْدَهُ، لَا يُشْرَكُ بِهِ شَيْئًا، قُلْتُ: نِعْمَ مَا أَرْسَلَكَ بِهِ، وَأُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ آمَنْتُ بِكَ، وَصَدَّقْتُكَ، أَفَأَمْكُثُ مَعَكَ أَمْ مَا تَرَى؟ فَقَالَ: قَدْ تَرَى كَرَاهَةَ النَّاسِ لِمَا جِئْتُ بِهِ، فَامْكُثْ فِي أَهْلِكَ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِي قَدْ خَرَجْتُ مَخْرَجِي فَائْتِنِي. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (١٧١٤١) - وفي رواية: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، أَنَّهُ سَأَلَهُ شُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ، فَقَالَ: يَا عَمْرُو، هَلْ مِنْ حَدِيثٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، لَيْسَ فِيهِ نِسْيَانٌ وَلَا تَزَيُّدٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَنَامِلَهُ، فَإِذَا هُوَ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ مَسَامِعَهُ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ، فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَطْرَافِ شَعَْرِهِ، فَإِذَا غَسَلَ قَدَمَيْهِ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَنَامِلَهُ، فَإِنْ قَعَدَ عَلَى وُضُوئِهِ فَلَهُ أَجْرُهُ، وَإِنْ قَامَ مُتَفَرِّغًا لِصَلَاتِهِ، انْصَرَفَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا. فَقَالَ لَهُ شُرَحْبِيلُ: يَا عَمْرُو، انْظُرْ مَا تَقُولُ؟ قَالَ: لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ إِلَاّ مَرَّةً، أَوْ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا، لَمْ أَكُنْ لأُحَدِّثُكُمُوهُ. وَقَالَ: مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ فَبَلَغَ، أَصَابَ، أَوْ أَخْطَأَ، فَعَدْلُ رَقَبَةٍ. حد - وفي رواية: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ، فَصَلِّ مَا شِئْتَ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ، حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ، ثُمَّ أَقْصِرْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَتَرْتَفِعَ قِيْسَ رُمْحٍ، أَوْ رُمْحَيْنِ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَتُصَلِّي لَهَا الْكُفَّارُ، ثُمَّ صَلِّ مَا شِئْتَ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ، حَتَّى يَعْدِلَ الرُّمْحُ ظِلَّهُ، ثُمَّ أَقْصِرْ، فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ، وَتُفْتَحُ أَبْوَابُهَا، فَإِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ فَصَلِّ مَا شِئْتَ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ، حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ، ثُمَّ أَقْصِرْ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَيُصَلِّي لَهَا الْكُفَّارُ. وَقَصَّ حَدِيثًا طَوِيلاً. قَالَ الْعَبَّاسُ: هَكَذَا حَدَّثَنِي أَبُو سَلَاّمٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، إِلَاّ أَنْ أُخْطِئَ شَيْئًا لَا أُرِيدُهُ، فَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ. د - وفي رواية: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ الْوُضُوءُ؟ قَالَ: أَمَّا الْوُضُوءُ، فَإِنَّكَ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَغَسَلْتَ كَفَّيْكَ فَأَنْقَيْتَهُمَا، خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ بَيْنِ أَظْفَارِكَ وَأَنَامِلِكَ، فَإِذَا مَضْمَضْتَ وَاسْتَنْشَقْتَ مَنْخِرَيْكَ، وَغَسَلْتَ وَجْهَكَ، وَيَدَيْكَ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَمَسَحْتَ رَأْسَكَ، وَغَسَلْتَ رِجْلَيْكَ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، اغْتَسَلْتَ مِنْ عَامَّةِ خَطَايَاكَ، فَإِنْ أَنْتَ وَضَعْتَ وَجْهَكَ ِللهِ، ، خَرَجْتَ مِنْ خَطَايَاكَ كَيَوْمَ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ. قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: فَقُلْتُ: يَا عَمْرُو بْنَ عَبَسَةَ، انْظُرْ مَا تَقُولُ؟ أَكُلُّ هَذَا يُعْطَى فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ؟ فَقَالَ: أَمَا وَاللهِ، لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي، وَدَنَا أَجَلِي، وَمَا بِي مِنْ فَقْرٍ، فَأَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَلَقَدْ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي، مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ . س ١/ ٩١ - وفي رواية: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ يَقُولُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ مِنَ الأُخْرَى، أَوْ هَلْ مِنْ سَاعَةٍ يُبْتَغَى ذِكْرُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الرَّبُّ، ، مِنَ الْعَبْدِ جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللهَ، ، فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ، إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ، وَهِيَ سَاعَةُ صَلَاةِ الْكُفَّارِ، فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ قِيدَ رُمْحٍ، وَيَذْهَبَ شُعَاعُهَا، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ، حَتَّى تَعْتَدِلَ الشَّمْسُ اعْتِدَالَ الرُّمْحِ بِنِصْفِ النَّهَارِ، فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَتُسْجَرُ، فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى يَفِيءَ الْفَيْءُ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ، حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَغِيبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَهِيَ صَلَاةُ الْكُفَّارِ. س ١/ ٢٧٩ - وفي رواية: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ نَازِلٌ بِعُكَاظٍ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَهَلْ مِنْ دَعْوَةٌ أَقْرَبُ مِنْ أُخْرَى، أَوْ سَاعَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ. خز أخرجه أحمد ٤/ ١١١ (١٧١٣٩) قال: حدَّثنا غُنْدَر، قال: حدَّثنا عِكْرِمَة بن عَمَّار، قال: حدَّثني شَدَّاد بن عَبْد الله - وكان قد أدرك نفرًا من أصحابِ النَّبِيِّ ﷺ . وفي (١٧١٤١) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عن يَحيى بن أبى عَمْرو السَّيْبَانِي، عن أَبي سَلَاّم الدِّمَشْقِي، وعَمْرو بن عَبْد الله. وفي ٤/ ١١٢ (١٧١٤٤) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن يَزِيد، أبو عَبْد الرَّحْمان المُقْرِئ، حدَّثنا عِكْرِمَة، يعني ابن عَمَّار، حدَّثنا شَدَّاد بن عَبْد الله الدِّمَشْقِي - وكان قد أدرك نفرًا من أصحابِ النَّبِيِّ ﷺ . و"عَبد

стр. 7752

بن حُميد" ٢٩٨ قال: أَخْبَرنا يَزِيد بن هارون، أَخْبَرنا بِشْر بن نُمَيْر، عن القاسم. و"مسلم"٢/ ٢٠٨ (١٨٨٢) قال: حدَّثني أحمد بن جَعْفَر المَعْقِرِي، حدَّثنا النَّضْر بن مُحَمد، حدَّثنا عِكْرِمَة بن عَمَّار، حدَّثنا شَدَّاد بن عَبْد الله، أبو عَمَّار، ويَحيى بن أَبي كَثِير، قال عِكْرِمَة: وَلقِيَ شدادٌ أبا أُمَامَة، ووَاثِلَة، وصَحِبَ أَنَسًا إلى الشَّام، وأثنى عليه فضلاً وخيرًا. و"أبو داود"١٢٧٧ قال: حدَّثنا الرَّبِيع بن نافع، حدَّثنا مُحَمد بن المُهَاجِر، عن العَبَّاس بن سالم، عن أَبي سَلَاّم. و"التِّرمِذي"٣٥٧٩ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمان، أَخْبَرنا إِسْحَاق بن عِيسَى ، حدَّثني مَعْنٌ، حدَّثني مُعَاوِية بن صالح، عن ضَمْرَة بن حَبِيب. و"النَّسائي"١/ ٩١ و ٢٧٩ , "الكبرى"١٧٦ و ١٥٥٦ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا آدم بن أَبي إِيَاس، قال: حدَّثنا اللَّيْث، هو ابن سَعْد، قال: حدَّثنا مُعَاوِية بن صالح، قال: أخبرني أبو يَحيى، سُلَيْم بن عامر، وضَمْرَة بن حَبِيب، وأبو طَلْحَة، نُعَيْم بن زِيَاد. و"ابن خزيمة"١١٤٧ قال: حدَّثنا بَحْر بن نَصْر بن سابق الخَوْلَانِي، حدَّثنا ابن وَهْب، أخبرني مُعَاوِية بن صالح، حدَّثني أبو يَحيى، وهو سُلَيْم بن عامر، وضَمْرَة بن حَبِيب، وأبو طَلْحَة، هو نُعَيْم بن زِيَاد. ثمانيتهم (شَدَّاد، وأبو سَلَاّم الدِّمَشْقِي، وعَمْرو بن عَبْد الله، والقاسم، ويَحيى بن أَبي كَثِير، وضَمْرَة، وسُلَيْم، ونُعَيْم) عن أَبي أُمَامَة، صُدَي بن عَجْلان، فذكره. ١٠٧٨١ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ:

стр. 7753

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَسْلَمَ؟ قَالَ: حُرٌّ وَعَبْدٌ، قَالَ: فَقُلْتُ: وَهَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللهِ، تَعَالَى، مِنْ أُخْرَى؟ قَالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ، صَلِّ مَا بَدَا لَكَ، حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ، ثُمَّ انْهَهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَمَا دَامَتْ كَأَنَّهَا حَجَفَةٌ حَتَّى تَنْتَشِرَ، ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ، حَتَّى يَقُومَ الْعَمُودُ عَلَى ظِلِّهِ، ثُمَّ انْهَهُ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ، فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ لِنِصْفِ النَّهَارِ، ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ، حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ، ثُمَّ انْهَهُ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَتَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ، فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ ذِرَاعَيْهِ وَرَأْسِهِ، وَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ رِجْلَيْهِ، فَإِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ، وَكَانَ هُوَ وَقَلْبُهُ وَوَجْهُهُ، أَوْ كُلُّهُ، نَحْوَ الْوَجْهِ إِلَى اللهِ، ، انْصَرَفَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مَرَّةً، أَوْ مَرَّتَيْنِ، أَوْ عَشْرًا، أَوْ عِشْرِينَ، مَا حَدَّثْتُ بِهِ (١٧١٥١) - وفي رواية: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَسْلَمَ، يَعْنِي مَعَكَ؟ فَقَالَ: حُرٌّ وَعَبْدٌ، يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ، وَبِلَالاً، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي مِمَّا تَعْلَمُ وَأَجْهَلُ، هَلْ مِنَ السَّاعَاتِ سَاعَةٌ أَفْضَلُ مِنَ الأُخْرَى؟ قَالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ أَفْضَلُ، فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ، حَتَّى تُصَلِّىَ الْفَجْرَ، ثُمَّ انْهَهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مَا دَامَتْ كَالْحَجَفَةِ حَتَّى تَنْتَشِرَ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَيَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ، ثُمَّ تُصَلِّي، فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ، حَتَّى يَسْتَوِيَ الْعَمُودُ عَلَى ظِلِّهِ، ثُمَّ انْهَهُ فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تُسْجَرُ فِيهَا الْجَحِيمُ، فَإِذَا زَالَتْ فَصَلِّ، فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ، حَتَّى تُصَلِّىَ الْعَصْرَ، ثُمَّ انْهَهُ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَيَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ. وَكَان عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ يَقُولُ: أَنَا رُبُعُ الإِسْلَامِ، وَكَان عَبْدُ الرَّحْمَانِ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ (١٧١٤٣) - وفي رواية: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا الأَمْرِ؟ قَالَ: حُرٌّ وَعَبْدٌ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَبِلَالٌ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ حَتَّى يُمَكِّنَ اللهُ، ، لِرَسُولِهِ. قَالَ: وَكَانَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الإِسْلَامِ (١٧١٥٣) - وفي رواية: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقُلْتُ: هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ أُخْرَى؟ قَالَ: نَعَمْ، جَوْفُ اللَّيْلِ الأَوْسَطُ، فَصَلِّ مَا بَدَا لَكَ، حَتَّى يَطْلُعَ الصُّبْحُ، ثُمَّ انْتَهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَمَا دَامَتْ كَأَنَّهَا حَجَفَةٌ حَتَّى تُبَشْبِشَ، ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ، حَتَّى يَقُومَ الْعَمُودُ عَلَى ظِلِّهِ، ثُمَّ انْتَهِ حَتَّى تَزِيغَ الشَّمْسُ، فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ نِصْفَ النَّهَارِ، ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ، حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ، ثُمَّ انْتَهِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ، وَتَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ. ق (١٢٥١) - وفي رواية: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ، فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ ذِرَاعَيْهِ وَرَأْسِهِ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ رِجْلَيْهِ. ق (٢٨٣) أخرجه أحمد ٤/ ١١١ (١٧١٤٣) قال: حدَّثنا بَهْز، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. وفي ٤/ ١١٣ (١٧١٥١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي ٤/ ١١٤ (١٧١٥٣) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أنبأنا حَمَّاد بن سَلَمَة. و"ابن ماجة"٢٨٣

стр. 7754

قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، ومُحَمد بن بَشَّار، قالا: حدَّثنا غُنْدَر، مُحَمد بن جَعْفَر، عن شُعْبة. وفي (١٢٥١) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا غُنْدَر، عن شُعْبة. وفي (١٣٦٤) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، ومُحَمد بن بَشَّار، ومُحَمد بن الوَلِيد، قالوا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و"النَّسائي"١/ ٢٨٣ قال: أخبرني الحَسَن بن إِسْمَاعِيل بن سُلَيْمان، وأَيُّوب بن مُحَمد، قالا: حدَّثنا حَجَّاج بن مُحَمد، قال أَيُّوب: حدَّثنا، وقال حَسَن: أخبرني شُعْبة. وفي "الكبرى" ١٥٧٣ قال: أخبرني أَيُّوب بن مُحَمد، قال: حدَّثنا حَجَّاج، قال: حدَّثنا شُعْبة. كلاهما (حَمَّاد بن سَلَمَة، وشُعْبة) عن يَعْلَى بن عَطَاء، عن يَزِيد بن طَلْق، عن عَبْد الرَّحْمان بن البَيْلَمَانِي، فذكره. - أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٥ (١٩٦٥٤) قال: حدَّثنا هُشَيْم، أَخْبَرنا يَعْلَى بن عَطَاء، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقُلْتُ: مَنْ تَابَعَكَ عَلَى أَمْرِكَ هَذَا؟ قَالَ: حُرٌّ وَعَبْدٌ. يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ، وَبِلَالاً، ﵄. وَكَانَ عَمْرٌو يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الإِسْلَامِ. - لم يذكر هُشَيْمٌ: يَزِيد بن طَلْق (وقال: عَبْد الرَّحْمان بن أَبي عَبْد الرَّحْمان. ١٠٧٨٢ - عَنْ سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ. قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ بِعُكَاظٍ، فَقُلْتُ: مَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا الأَمْرِ؟ فَقَالَ: حُرٌّ وَعَبْدٌ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَبِلَالٌ، ﵄، فَقَالَ لِي: ارْجِعْ حَتَّى يُمَكِّنَ اللهُ، ، لِرَسُولِهِ، فَأَتَيْتُهُ

стр. 7755

بَعْدُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ، شَيْئًا تَعْلَمُهُ وَأَجْهَلُهُ، لَا يَضُرُّكَ وَيَنْفَعُنِي اللهُ، ، بِهِ: هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَفْضَلُ مِنْ سَاعَةٍ؟ وَهَلْ مِنْ سَاعَةٍ يُتَّقَى فِيهَا؟ فَقَالَ: لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ، إِنَّ اللهَ، ، يَتَدَلَّى فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَيَغْفِرُ، إِلَاّ مَا كَانَ مِنَ الشِّرْكِ وَالْبَغْيِ، فَالصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ، فَصَلِّ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتْ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَهِيَ صَلَاةُ الْكُفَّارِ حَتَّى تَرْتَفِعَ، فَإِذَا اسْتَقَلَّتِ الشَّمْسُ، فَصَلِّ فَإِنَّ الصَّلَاةَ محَضْوُرَةٌ مَشْهُودَةٌ، حَتَّى يَعْتَدِلَ النَّهَارُ، فَإِذَا اعْتَدَلَ النَّهَارُ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ، فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تُسْجَرُ فِيهَا جَهَنَّمُ، حَتَّى يَفِيءَ الْفَيْءُ، فَإِذَا فَاءَ الْفَيْءُ فَصَلِّ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ، حَتَّى تَدَلَّى الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ، فَإِذَا تَدَلَّتْ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ، حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَغِيبُ عَلَى قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَهِيَ صَلَاةُ الْكُفَّارِ. ليس فيه: أبو أُمَامَة. أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٥ (١٩٦٥٣). وعَبْد بن حُمَيْد (٢٩٧) قال أحمد: حدَّثنا، وقال عَبْد: أَخْبَرنا يَزِيد بن هارون، حدَّثنا حَرِيز بن عُثْمان، وهو الرَّحَبِي، حدَّثنا سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ فذكره. ١٠٧٨٣ - عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا الأَمْرِ؟ قَالَ: حُرٌّ وَعَبْدٌ، قُلْتُ: مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: طِيبُ الْكَلَامِ،

стр. 7756

وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ، قُلْتُ: مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: الصَّبْرُ، وَالسَّمَاحَةُ، قَالَ: قُلْتُ: أَيُّ الإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، قَالَ: قُلْتُ: أَيُّ الإِيمَانِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: خُلُقٌ حَسَنٌ، قَالَ: قُلْتُ: أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: طُولُ الْقُنُوتِ، قَالَ: قُلْتُ: أَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ، ، قَالَ: قُلْتُ: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ، وَأُهَرِيقَ دَمُهُ، قَالَ: قُلْتُ: أَيُّ السَّاعَاتِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودَةٌ، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ، فَلَا صَلَاةَ إِلَاّ الرَّكْعَتَيْنِ، حَتَّى تُصَلِّيَ الْفَجْرَ، فَإِذَا صَلَّيْتَ صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ فِي قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَإِنَّ الْكُفَّارَ يُصَلُّونَ لَهَا، فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَرْتَفِعَ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ، فَالصَّلَاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودَةٌ، حَتَّى يَقُومَ الظِّلُّ قِيَامَ الرُّمْحِ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ، فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَمِيلَ، فَإِذَا مَالَتْ، فَالصَّلَاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودَةٌ، حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ غُرُوبِهَا، فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ، أَوْ تَغِيبُ، فِي قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَإِنَّ الْكُفَّارَ يُصَلُّونَ لَهَا. - لفظ ابن ماجة: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ أُهَْرِيقَ دَمُهُ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٥ (١٩٦٥٥) قال: حدَّثنا ابن نُمَيْر. و"عَبد بن حُميد" ٣٠٠ قال: حدَّثنا يَعْلَى بن عُبَيْد. و"ابن ماجة"٢٧٩٤ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا يَعْلَى بن عُبَيْد.

стр. 7757

كلاهما (عَبْد الله بن نُمَيْر، ويَعْلَى) عن حَجَّاج بن دِينَار، عن مُحَمد بن ذَكْوَان، عن شَهْر بن حَوْشَب، فذكره. ١٠٧٨٤ - عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ بَنَى ِللهِ مَسْجِدًا لِيُذْكَرَ اللهُ، ، فِيهِ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَعْتَقَ نَفْسًا مُسْلِمَةً، كَانَتْ فِدْيَتَهُ مِنْ جَهَنَّمَ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. - لفظ التِّرْمِذِي: مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. - لفظ النَّسَائِي: مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ، بَنَى اللهُ، ، لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٦ (١٩٦٦٨ و ١٩٦٦٩ و ١٩٦٧٠) قال: حدَّثنا حَيْوَة بن شُرَيْح. و"التِّرمِذي"١٦٣٥ قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن مَنْصُور المَرْوَزِي، أَخْبَرنا حَيْوَة بن شُرَيْح الحِمْصِي. و"النَّسائي"٢/ ٣١، وفي "الكبرى"٧٦٩ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن عُثْمان. كلاهما (حَيْوَة، وعَمْرو) قالا: حدَّثنا بَقِيَّة، حدَّثنا بَحِير بن سَعْد، عن خالد بن مَعْدَان، عن كَثِير بن مُرَّة، فذكره. ١٠٧٨٥ - عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، عَنِ

стр. 7758

النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَجَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ أَجْوَبُهُ دَعْوَةً. قُلْتُ: أَوْجَبُهُ؟ قَالَ: لَا، بَلْ أَجْوَبُهُ، يَعْنِي بِذَلِكَ الإِجَابَةَ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٧ (١٩٦٧٦) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن عَبْد الله، عن حَبِيب بن عُبَيْد، فذكره. ١٠٧٨٦ - عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَجَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ أَوْجَبُهُ دَعْوَةً. قَالَ: فَقُلْتُ: أَجْوَبُهُ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ أَوْجَبُهُ، يِعْنِي بِذلِكَ الإِجَابَةَ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٧ (١٩٦٧٧) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان. وفي (١٩٦٧٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن مُصْعَب. كلاهما (أبو اليَمَان، ومُحَمد بن مُصْعَب) عن أَبي بَكْر بن عَبْد الله، عن عَطِيَّة، فذكره. الصيام ١٠٧٨٧ - عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :

стр. 7759

مَنْ صَامَ فِي سَبِيلِ اللهِ يَوْمًا، بُوعِدَ مِنَ النَّارِ مَسِيرَةَ مِئَةِ عَامٍ. أخرجه عَبد بن حُميد ٣٠٣ قال: حدَّثنا رَوْح بن عُبَادة، حدَّثنا مُحَمد بن راشد , عن مَكْحُول، فذكره. ١٠٧٨٨ - عَنْ كَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَسَةَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، فِي رَمَضَانَ. أخرجه أحمد ٤/ ١١١ (١٧١٤٢) قال: حدَّثنا عَتَّاب بن زِيَاد، قال: حدَّثنا عَبْد الله، حدَّثنا السَّرِيّ بن يَحيى، عن كَثِير بن زِيَاد، فذكره. الأدب ١٠٧٨٩ - عَنْ أَبِي طَيْبَةَ، قَالَ: إِنَّ شُرَحْبِيلَ بْنَ السِّمْطِ دَعَا عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ السُّلَمِيَّ، فَقَالَ: يَا ابْنَ عَبَسَةَ، هَلْ أَنْتَ مُحَدِّثِي حَدِيثًا سَمِعْتَهُ أَنْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، لَيْسَ فِيهِ تَزَيُّدٌ، وَلَا كَذِبٌ، وَلَا تُحَدِّثْنِيهِ عَنْ آخَرَ سَمِعَهُ مِنْهُ غَيْرُكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ اللهَ، ، يَقُولُ: قَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ مِنْ أَجْلِي، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَصَافُّونَ مِنْ أَجْلِي، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَزَاوَرُونَ مِنْ أَجْلِي، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَبَاذَلُونَ مِنْ أَجْلِي، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَنَاصَرُونَ مِنْ أَجْلِي.

стр. 7760

وَقَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: أَيُّمَا رَجُلٍ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، ، فَبَلَغَ مُخْطِئًا، أَوْ مُصِيبًا، فَلَهُ مِنَ الأَجْرِ كَرَقَبَةٍ يُعْتِقُهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، فَهِيَ لَهُ نُورٌ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ رَجُلاً مُسْلِمًا، فَكُلُّ عُضْوٍ مِنَ الْمُعْتَقِ بِعُضْوٍ مِنَ الْمُعْتِقِ، فِدَاءً لَهُ مِنَ النَّارِ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَعْتَقَتِ امْرَأَةً مُسْلِمَةً، فَكُلُّ عُضْوٍ مِنَ الْمُعْتَقَةِ بِعُضْوٍ مِنَ الْمُعْتِقَةِ، فِدَاءً لَهَا مِنَ النَّارِ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ قَدَّمَ ِللهِ، ، مِنْ صُلْبِهِ ثَلَاثَةً، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، أَوِ امْرَأَةٍ، فَهُمْ لَهُ سُتْرَةٌ مِنَ النَّارِ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ قَامَ إِلَى وَضُوءٍ، يُرِيدُ الصَّلَاةَ، فَأَحْصَى الْوَضُوءَ إِلَى أَمَاكِنِهِ، سَلِمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، أَوْ خَطِيئَةٍ لَهُ، فَإِنْ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَهُ اللهُ، ، بِهَا دَرَجَةً، وَإِنْ قَعَدَ قَعَدَ سَالِمًا. فَقَالَ شُرَحْبِيلُ بْنُ السِّمْطِ: آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، يَا ابْنَ عَبَسَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ، لَوْ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ غَيْرَ مَرَّةٍ، أَوْ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثٍ، أَوْ أَرْبَعٍ، أَوْ خَمْسٍ، أَوْ سِتٍّ، أَوْ سَبْعٍ، فَانْتَهَى عِنْدَ سَبْعٍ، مَا حَلَفْتُ، يَعْنِي مَا بَالَيْتُ، أَنْ لَا أُحَدِّثَ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنِّي وَاللهِ، مَا أَدْرِي عَدَدَ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ . - لفظ رَوْح: أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ رَمْى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، ، فَبَلَغَ مُخْطِئًا، أَوْ مُصِيبًا، فَلَهُ مِنَ الأَجْرِ كَرَقَبَةٍ أَعْتَقَهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ. أخرجه أحمد ٤/ ١١٣ (١٧١٤٨) قال: حدَّثنا رَوْح. وفي ٤/ ٣٨٦ (١٩٦٦٢ و ١٩٦٦٣ و ١٩٦٦٤ و ١٩٦٦٥ و ١٩٦٦٦ و ١٩٦٦٧) قال: حدَّثنا هاشم. و"عَبد بن حُميد" ٣٠٤ قال: حدَّثني أحمد بن يُونُس.

стр. 7761

ثلاثتهم (رَوْح، وهاشم، وأحمد) عن عَبْد الحَمِيد بن بَهْرَام، حدَّثنا شَهْر بن حَوْشَب، أخبرني أبو ظَبْيَة، فذكره. الذكر والدعاء ١٠٧٩٠ - عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ذَهَبَ الإِثْمُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ. قَالَ أَبُو ظَبْيَةَ الْحِمْصِيُّ: وَأَنَا سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ بَاتَ طَاهِرًا عَلَى ذِكْرِ اللهِ، لَمْ يَتَعَارَ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ، يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا مِنَ أَمْرِ الدٌّنْيَا وَالآخِرَةِ، إِلَاّ آتَاهُ إِيَّاهُ. أخرجه النسائي) في عمل اليوم والليلة (٨٠٧ قال: أخبرني هلال بن العلاء، قال: حدَّثنا أبي، قال: حدَّثنا عُبيد الله، عن زيد، عن عاصم، عن شمر بن عطية، عن شَهْر بن حَوْشَب، فذكره.

стр. 7762

- أخرجه أحمد ٤/ ١١٣ (١٧١٤٦) قال: حدَّثنا أسود بن عامر، قال: حدَّثنا أبو بكر، يعني ابن عياش، عن عاصم، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: أَتَيْنَاهُ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ يَتَفَلَّى فِي جَوْفِ الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِذَا تَوَضَّأَ الْمُسْلِمُ، ذَهَبَ الإِثْمُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ. قَالَ: فَجَاءَ أَبُو ظَبْيَةَ وَهُوَ يُحَدِّثُنَا، فَقَالَ: مَا حَدَّثَكُمْ؟ فَذَكَرْنَا لَهُ الَّذِي حَدَّثَنَا، قَالَ: فَقَالَ: أَجَلْ، سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ، ذَكَرُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَزَادَ فِيهِ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا مِنْ رَجُلٍ يَبِيتُ عَلَى طُهْرٍ، ثُمَّ يَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَذْكُرُ وَيَسْأَلُ اللهَ، ، خَيْرًا مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، إِلَاّ آتَاهُ اللهُ، ، إِيَّاهُ. ليس فيه: "شمر بن عطية. - وأخرجه أحمد ٥/ ٢٥٢ (٢٢٥٢٤) و ٥/ ٢٥٦ (٢٢٥٥٩) قال: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا الأعمش، عن شمر، يعني ابن عطية. وفي ٥/ ٢٦٤ (٢٢٦٣١) قال: حدَّثنا يحيى بن أبي بكير، وأبو سعيد، قالا: حدَّثنا زائدة، حدَّثنا عاصم بن أبي النجود. وفي ٥/ ٢٦٤ (٢٢٦٣٧) قال: حدَّثنا معاوية بن عَمرو، حدَّثنا زائدة، عن عاصم. كلاهما (شمر، وعاصم) عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ، خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، فَإِنْ قَعَدَ قَعَدَ مَغْفُورًا لَهُ. ((٢٢٥٢٤ و ٢٢٥٥٩. - وفي رواية: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَاّ سَبْعَ مِرَارٍ مَا حَدَّثْتُ بِهِ، قَالَ: إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ كَمَا أُمِرَ، ذَهَبَ الإِثْمُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ. ((٢٢٦٣٧. ليس فيه: عَمْرو بن عَبَسَة. - وأخرجه النسائي) في عمل اليوم والليلة (٨٠٨ قال: أَخْبَرنا أحمد بن سعيد، قال: حدَّثنا العلاء بن عصيم، قال: حدَّثنا أبو الأحوص، عن الأعمش. وفي (٨٠٩) قال: أَخْبَرنا محمد بن هشام، قال: حدَّثنا الفضل، يعني ابن العلا، قال: أَخْبَرنا فطر. كلاهما (الأعمش، وفطر) عن شمر بن عطية، عن شهر، قال: حدَّثنا أبو ظبية، قال: سمعتُ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا مِنْ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَبِيتُ طَاهِرًا عَلَى ذِكْرِ اللهِ، فَيَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَسْأَلُ اللهَ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، إِلَاّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ. الجهاد ١٠٧٩١ - عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ رَمَى الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ، فَبَلَغَ سَهْمُهُ الْعَدُوَّ، أَصَابَ، أَوْ أَخْطَأَ، فَعِدْلُ رَقَبَةٍ. أخرجه ابن ماجة (٢٨١٢) قال: حدَّثنا يُونُس بن عَبْد الأَعْلى، حدَّثنا عَبْد الله بن وَهْب، أخبرني عَمْرو بن الحارث، عن سُلَيْمان بن عَبْد الرَّحْمان القُرَشِي، عن القاسم بن عَبْد الرَّحْمان، فذكره. ١٠٧٩٢ - عَنِ الصُّنَابِحيِّ، أَنَّهُ لَقيَ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ،

стр. 7763

فَقَالَ: هَلْ مِنْ حَدِيثٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، لَا زِيَادَةَ فِيهِ وَلَا نُقْصَانَ؟ قَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، بَلَغَ، أَوْ قَصَّرَ، كَانَ عِدْلَ رَقَبَةٍ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أخرجه أحمد ٤/ ١١٣ (١٧١٤٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَكْر. و"النَّسائي" في "الكبرى"٤٨٦٨ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن إبراهيم، يُقال له: ابن صُدْرَان، بَصْرِيٌّ، قال: حدَّثنا خالد بن الحارث. وفي (٤٨٦٩) قال: أَخْبَرنا يَزِيد بن سِنَان، قال: حدَّثنا عَبْد الله بن حُمْرَان. ثلاثتهم (ابن بَكْر، وخالد، وابن حُمْرَان) عن عَبْد الحَمِيد بن جَعْفَر، قال: حدَّثني الأَسْوَد ابن العَلَاء، عن حُوَيّ، مَوْلَى سُلَيْمان بن عَبْد الملك، عن رجلٍ أرسل إليه عُمَر بن عَبْد العَزِيز، وهو أمير المُؤْمنين، قال: كيف الحديث الذي حدَّثتني عن الصُّنَابِحيّ؟ قال: أخبرني الصُّنَابِحيّ، فذكره. - في رواية خالد بن الحارث: عن مَوْلَى سُلَيْمان بن عَبْد الملك، أن عُمَر بن عَبْد العَزِيز أرسل إلى رجل من أهل الشام، فحدثه حديثين في عشية واحدة (لم يذكر اسمه. - روايتا النَّسَائِي اختصرتا على العتق. ١٠٧٩٣ - عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي نَجِيحٍ السُّلَمِيِّ، قَالَ: حَاصَرْنَا مَعَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ حِصْنَ الطَّائِفِ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ، فَلَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ، قَالَ: فَبَلَّغْتُ يَوْمَئِذٍ سِتَّةَ عَشَرَ سَهْمًا، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، عَزَّوَجَلَّ، فَهُوَ عِدْلُ مُحَرَّرٍ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ رَجُلاً مُسْلِمًا، فَإِنَّ اللهَ، ، جَاعِلٌ وَفَاءَ كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِهِ عَظْمًا مِنْ عِظَامِ مُحَرِّرِهِ، مِنَ النَّارِ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَعْتَقَتِ امْرَأَةً مُسْلِمَةً، فَإِِنَّ اللهَ، ، جَاعِل وَفَاءَ كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِهَا عَظْمًا مِنْ عِظَامِ مُحَرِّرِهَا، مِنَ النَارِ (١٧١٤٧) - وفي رواية: حَاصَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ حِصْنَ الطَّائِفِ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَبَلَغَهُ، فَلَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنْ رَمَيْتُ فَبَلَغْتُ فَلِي دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ: فَرَمَى فَبَلَغَ، قَالَ: فَبَلَغْتُ يَوْمَئِذٍ

стр. 7764

سِتَّةَ عَشَرَ سَهْمًا. فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (١٩٦٤٩) أخرجه أحمد ٤/ ١١٣ (١٧١٤٧) قال: حدَّثنا رَوْح، قال: حدَّثنا هِشَام بن أَبي عَبْد الله. وفي ٤/ ٣٨٤ (١٩٦٤٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، عن هِشَام. وفي (١٩٦٤٩) قال: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب، عن سَعِيد. و"أبو داود"٣٩٦٥ قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا مُعَاذ بن هِشَام، حدَّثني أَبي. و"التِّرمِذي"١٦٣٨ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُعَاذ بن هِشَام، عن أبيه. و"النَّسائي"٦/ ٢٦، وفي "الكبرى"٤٣٣٦ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلى، قال: حدَّثنا خالد، قال: حدَّثنا هِشَام. و"النَّسائي" في "الكبرى"٤٨٥٩ قال: أَخْبَرنا إِسْمَاعِيل بن مَسْعُود، عن خالد، قال: حدَّثنا هِشَام. كلاهما (هِشَام الدَّسْتَوائِي، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَة) عن قَتَادَة، عن سالم بن أَبي الجَعْد، عن مَعْدَان بن أَبي طَلْحَة، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: وأبو نَجِيح هو: عَمْرو بن عَبَسَة السُّلَمِي. - الروايات مطولة ومختصرة. ١٠٧٩٤ - عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ؛ أَنَّ شُرَحْبِيلَ بْنَ السِّمْطِ قَالَ لِعَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ: حَدِّثْنَا حَدِيثًا لَيْسَ فِيهِ تَزَيُّد وَلا نِسْيَانُ، قَالَ

стр. 7765

عَمْرٌو: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً، كَانَتْ فَكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، عُضْوًا بِعُضْوٍ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فَبَلَغَ، فَأَصَابَ، أَوْ أَخْطَأَ، كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ. - وفي رواية: عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ؛ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ كَانَ عِنْدَ شُرَحْبِيلَ بْنَ السِّمْطِ، فَقَالَ: يَا عَمْرٌو، هَلْ مِنْ حَدِيثٍ تُحَدِّثُنَا عَنْ نَبِيِّ اللهِ ﷺ ، لَيْسَ فِيهِ نُقْصَانٌ وَلَا نِسْيَانٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَالَّذِي نَفْسُ عَمْرٍو بِيَدِهِ: مَا مِنْ رَجُلٍ يَشِيبُ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَاّ جَعَلَهَا اللهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَرْمِي بِسَهْمٍ إِلَى الْعَدُوِّ، فِي سَبِيلِ اللهِ، ، مُخْطِئًا، أَوْ مُصِيبًا، إِلَاّ كَانَ لَهُ عِتْقُ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَلَا يَعْتِقُ رَقَبَةً مُسْلِمَةً، إِلَاّ فَدَى كُلُّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنَ النَّارِ. فَقَالَ: يَا عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ، إِنَّكَ لَتُحَدِّثُ حَدِيثًا عَظِيمًا؟! فَقَالَ عَمْرٌو: بِئْسَ مَا لِي، كَبِرَتْ سِنِّي، وَرَقَّ عَظْمِي، وَمَا بِي خُلَّةٌ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، لَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ غَيْرُ مَرَّةٍ. حد - وفي رواية: عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْخَبَائِرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ شُرَحْبِيلَ بْنَ السِّمْطِ، وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى حِمْصٍ، فَقَالَ: يَا عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ، حَدِّثْنَا عَنْ نَبِيِّ اللهِ ﷺ حَدِيثًا، لَيْسَ فِيهِ نَقْصٌ وَلَا نِسْيَانٌ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ بِيَدِهِ، مَا مِنْ رَجُلٍ يَعْتِقُ رَقَبَةً مُسْلِمَةً، إِلَاّ فَدَتْ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ. لَقَدْ سَمِعْتُهُ غَيْرُ مَرَّةٍ. س ك أخرجه أحمد ٤/ ١١٣ (١٧١٤٥) قال: حدَّثنا الحَكَم بن نافع. و"عَبد بن حُميد" ٢٩٩ قال: أَخْبَرنا يَزِيد ابن هارون. و"النَّسائي" في "الكبرى"٤٨٦٧ قال: أخبرني عَبْد الله بن مُحَمد بن تَمِيم المِصِّيصِي، قال: حدَّثنا حَجَّاج بن مُحَمد. ثلاثتهم (الحَكَم، ويَزِيد، وحَجَّاج) عن حَرِيز بن عُثْمان، عن سُلَيْم بن عامر، فذكره. - أخرجه أبو داود (٣٩٦٦) قال: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب بن نَجْدَة، حدَّثنا بَقِيَّة، حدَّثنا صَفْوَان بن عَمْرو، حدَّثني سُلَيْم بن عامر. و"النَّسائي"٦/ ٢٦، وفي "الكبرى"٤٣٣٥ و ٤٨٦٥ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن عُثْمان بن سَعِيد بن كَثِير، قال: حدَّثنا بَقِيَّة، عن صَفْوَان، قال: حدَّثني سُلَيْم بن عامر. وفي ٦/ ٢٧، وفي "الكبرى"٤٣٣٨ و ٤٨٦٤ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلى، قال: حدَّثنا المُعْتَمِر، قال: سَمِعْتُ خالدًا، يعني ابن زَيْد، أبا عَبْد الرَّحْمان الشَّامي يُحَدِّث. كلاهما (سُلَيْم، وخالد بن زَيْد) عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا عَمْرُو بْنَ عَبَسَةَ، حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، لَيْسَ فِيهِ نِسْيَانٌ وَلَا تَنَقُّصٌ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَبَلَغَ الْعَدُوَّ، أَخْطَأَ، أَوْ أَصَابَ، كَانَ لَهُ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ، وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً، كَانَ فِدَاءُ كُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. س رواية أَبي عَبْد الرَّحْمان الشَّامي - وفي رواية: مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، كَانَتْ فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ. د - وأخرجه أحمد ٤/ ٣٨٦ (١٩٦٧١) قال: حدَّثنا أبو المُغِيرَة. و"النَّسائي" في

стр. 7766

"الكبرى"٤٨٦٦ قال: أَخْبَرنا سَعِيد بن عَمْرو الحِمْصِي، قال: حدَّثنا بَقِيَّة. كلاهما (أبو المُغِيرَة، وبَقِيَّة) قالا: حدَّثنا حَرِيز، حدَّثنا سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، حَدِيثَ شُرَحْبِيلَ ابْنِ السِّمْطِ، حِينَ قَالَ لِعَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ: حَدِّثْنَا حَدِيثًا لَيْسَ فِيهِ تَزَيُّدٌ وَلَا نُقْصَانٌ، فَقَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً، كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، عُضْوًا بِعُضْوٍ. ١٠٧٩٥ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: لَهُ: حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسولِ اللهِ ﷺ ، لَيْسَ فِيهِ انْتِقَاصٌ، وَلَا وَهْمٌ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلاثَةُ أَوْلَادٍ فِي الإِسْلَامِ، فَمَاتُوا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، أَدْخَلَهُ اللهُ، ، الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، ، بَلَغَ بِهِ الْعَدُوَّ، أَصَابَ، أَوْ أَخْطَأَ، كَانَ لَهُ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ، وَمنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ، مِنَ النَّارِ، وَمَنْ أَنْفَقَ زَوْجيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ، ، فَإِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ، يُدْخِلُهُ اللهُ، ، مِنْ أَيِّ بَابٍ شَاءَ مِنْهَا الْجَنَّةَ. - لفظ القاسم: مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ فَبَلَغَ، أَصَابَ، أَوْ أَخْطَأَ، فَعَدْلُ رَقَبَةٍ. سبق هذا الجزء من الحديث في الحديث رقم (١٠٧٨٠) أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٦ (١٩٦٥٧ و ١٩٦٥٨ و ١٩٦٥٩ و ١٩٦٦٠ و ١٩٦٦١) قال: حدَّثنا هاشم بن القاسم، حدَّثنا الفَرَج، حدَّثنا لُقْمان. و"عَبد بن حُميد" ٢٩٨ قال: أَخْبَرنا يَزِيد بن هارون، أَخْبَرنا بِشْر بن نُمَيْر، عن القاسم. كلاهما (لُقْمَان، والقاسم) عن أَبي أُمَامَة، فذكره.

стр. 7767

١٠٧٩٦ - عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ أَصْحَابِهِ، إِذْ قَالَ رَجُلٌ: مَنْ يُحَدِّثُنَا حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ عَمْرٌو: أَنَا، فَقَالَ: هِيَ ِللهِ أَبُوكَ، وَاحْذَرْ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ: هِيَ للهِ أَبُوكَ، وَاحْذَرْ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَ ذَلِكَ عِدْلَ عِتْقِ رَقَبَةٍ. قَالَ: هِيَ ِللهِ أَبُوكَ، وَاحْذَرْ، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ، مِنَ النَّارِ. قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَتَيْنِ، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوَيْنِ مِنْهُمَا عُضْوَيْنِ مِنْهُ، مِنَ النَارِ. قَالَ: هِيَ ِللهِ أَبُوكَ، وَاحْذَرَ، قَالَ: وَحَدِيثٌ لَوْ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ إِلَاّ مَرَّةً، أَوْ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلاثًا، أَوْ أَرْبَعًا، أَوْ خَمْسًا، لَمْ أُحَدِّثْكُمُوهُ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَامِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ، فَيَغْسِلُ وَجْهَهُ، إِلَاّ تَسَاقَطَتْ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ، تَسَاقَطَتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ بَيْنِ أَنَامِلِهِ وَأَظْفَارِهِ، فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ، تَسَاقَطَتْ خَطَايَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ

стр. 7768

شَعَرِهِ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ، تَسَاقَطَتْ خَطَايَا رِجْلَيْهِ مِنْ بَاطِنِهِمَا، فَإِنْ أَتَى مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ، فَصَلَّى فِيهِ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ، ، فَإِنْ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، كَانَتَا كَفَّارَةً لَهُ. حد أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (٣٠٢) قال: أَخْبَرنا عَبْد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَر، عن أَيُّوب، عن أَبي قِلَابَة، فذكره. ١٠٧٩٧ - عَن شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، عَنْ عَمْرِو بْن عَبَسَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ، ، فُوَاقَ نَاقَةٍ، حَرَّمَ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ النَّارَ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٧ (١٩٦٧٤) قال: حدَّثنا الحَكَم بن نافع، حدَّثنا ابن عَيَّاش، عن عَبْد العَزِيز بن عُبَيْد الله، عن حُمَيْد بن عُقْبَة، عن شُرَحْبِيل بن السِّمْط، فذكره. ١٠٧٩٨ - عَنْ أَبِي سَلَاّمٍ الأَسْوَدِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَغْنَمِ، فَلَمَّا سَلَّمَ، أَخَذَ وَبَرَةً مِنْ جَنْبِ الْبَعِيرِ، ثُمَّ قَالَ: وَلَا يَحِلُّ لِي مِنْ غَنَائِمِكُمْ مِثْلُ هَذَا، إِلَاّ الْخُمُسُ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ.

стр. 7769

أخرجه أبود داود (٢٧٥٥) قال: حدَّثنا الوَلِيد بن عُتْبَة، حدَّثنا الوَلِيد، حدَّثنا عَبْد الله بن العَلَاء، أنه سَمِعَ أبا سلام الأَسْوَد، فذكره. ١٠٧٩٩ - عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ مُعَاوِيَةَ وَبَيْنَ أَهْلِ الرُّومِ عَهْدٌ، وَكَانَ يَسِيرُ فِي بِلَادِهِمْ، حَتَّى إِذَا انْقَضَى الْعَهْدُ، أَغَارَ عَلَيْهِمْ، فَإِذَا رَجُلٌ عَلَى دَابَّةٍ، أَوْ عَلَى فَرَسٍ، وَهُوَ يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ، وَفَاءٌ لَا غَدْرٌ، وَإِذَا هُوَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ، فَسَأَلَهُ مُعَاوِيَةُ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ، فَلَا يَحُلَّنَّ عَهْدًا وَلَا يَشُدَّنَّهُ، حَتَّى يَمْضِيَ أَمَدُهُ، أَوْ يَنْبِذَ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ. قَالَ: فَرَجَعَ مُعَاوِيَةُ بِالنَّاسِ. ت - وفي رواية: عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: كَانَ مُعَاوِيَةُ يَسِيرُ بِأَرْضِ الرُّومِ، وَكَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ أَمَدٌ، فَأَرَادَ أَنْ يَدْنُوَ مِنْهُمْ، فَإِذَا انْقَضَى الأَمَدُ غَزَاهُمْ، فَإِذَا شَيْخٌ عَلَى دَابَّةٍ يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، وَفَاءٌ لَا غَدْرٌ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ، فَلَا يَحُلَّنَّ عُقْدَةً وَلَا يَشُدَّهَا، حَتَّى يَنْقَضِيَ أَمَدُهَا، أَوْ يَنْبِذَ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ. فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةَ فَرَجَعَ، وَإِذَا الشَّيْخُ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ (١٧١٤٠) أخرجه أحمد ٤/ ١١١ (١٧١٤٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. وفى ٤/ ١١٣ (١٧١٥٠) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي، وابن جَعْفَر، المَعْنَى. وفي ٤/ ٣٨٥ (١٩٦٥٦) قال: حدَّثنا وَكِيع. و"أبو داود"٢٧٥٩ قال: حدَّثنا حَفْص بن عُمَر النَّمَرِي. و"التِّرمِذي"١٥٨٠ قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلان، حدَّثنا أبو داود. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨٦٧٩ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن علي، قال: حدَّثنا مُعْتَمِر بن سُلَيْمان. ستتهم (ابن جَعْفَر، وابن مَهْدي، ووَكِيع، وحَفْص، وأبو داود، ومُعْتَمِر) عن شُعْبة، قال: أخبرني أبو الفَيْض، قال: سَمِعْتُ سُلَيْم بن عامر، فذكره.

стр. 7770

المناقب ١٠٨٠٠ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَائِذٍ الأَزْدِيِّ، عَنْ عَمْرو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعْرِضُ يَوْمًا خَيْلاً، وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَنَا أَفْرَسُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ، فَقَالَ عُيَيْنَةُ: وَأَنَا أَفْرَسُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: خَيْرُ الرِّجَالِ رِجَالٌ يَحْمِلُونَ سُيُوفَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ، جَاعِلِينَ رِمَاحَهُمْ عَلَى مَنَاسِجِ خُيُولِهِمْ، لَابِسُو الْبُرُودِ، مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : كَذَبْتَ، بَلْ خَيْرُ الرِّجَالِ رِجَالُ أَهْلِ الْيَمَنِ، وَالإِيمَانُ يَمَانٍ، إِلَى لَخْمٍ وَجُذَامَ، وَعَامِلَةَ، وَمَأْكُولُ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ آكِلِهَا، وَحَضْرَمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ، وقَبِيلَةٌ خَيْرٌ مِنْ قَبِيلَةٍ، وَقَبِيلَةٌ شَرٌّ مِنْ قَبِيلَةٍ، وَاللهِ، مَا أُبَالِي أَنْ يَهْلِكَ الْحَارِثَانِ كِلَاهُمَا، لَعَنَ اللهُ الْمُلُوكَ الأَرْبَعَةَ: جَمَدَاء، وَمِخْوَسَاء، وَمِشْرَحَاء، وَأَبْضَعَةَ، وَأُخْتَهُمُ الْعَمَرَّدَةَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَرَنِي رَبِّي، ، أَنْ أَلْعَنَ قُرَيْشًا، مَرَّتَيْنِ، فَلَعَنْتُهُمْ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَصَلِّيَ عَلَيْهِمْ، فَصَلَّيْتُ عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ، غَيْرَ قَيْسٍ، وَجَعْدَةَ، وَعُصَيَّةَ، ثُمَّ قَالَ: لأَسْلَمُ، وَغِفَارُ، وَمُزَيْنَةُ، وَأَخْلَاطُهُمْ مِنْ جُهَيْنَةَ، خَيْرٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، وَتَمِيمٍ، وَغَطَفَانَ، وَهَوَازِنَ، عِنْدَ اللهِ، ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ قَالَ: شَرُّ قَبِيلَتَيْنِ

стр. 7771

فِي الْعَرَبِ: نَجْرَانُ، وَبَنُو تَغْلِبَ، وَأَكْثَرُ الْقَبَائِلِ فِي الْجَنَّةِ: مَذْحِجٌ، وَمَأْكُولُ. قَالَ أَبُو الْمُغِيرَةِ: قَالَ صَفْوَانُ: وَمَأْكُولُ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ آكِلِهَا. قَالَ: مَنْ مَضَى خَيْرٌ مِمَّنْ بَقِيَ (١٩٦٧٥) - لفظ عُثْمان بن عُبَيْد: شَرُّ قَبِيلَتَيْنِ فِي الْعَرَبِ: نَجْرَانُ، وَبَنُو تَغْلِبَ. - ولفظ النَّسَائِي: أَكْثَرُ الْقَبَائِلِ فِي الْجَنَّةِ: مَذْحِجٌ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٦ (١٩٦٧٢) قال: حدَّثنا أبو المُغِيرَة، حدَّثنا عُثْمان بن عُبَيْد، أبو دَوْس اليَحْصبِي. وفي ٤/ ٣٨٧ (١٩٦٧٥) قال: حدَّثنا أبو المُغِيرَة، حدَّثنا صَفْوَان بن عَمْرو، حدَّثني شُرَيْح بن عُبَيْد. و"النَّسائي"٨٢٩٣ قال: أَخْبَرنا عِمْران بن بَكَّار، قال: حدَّثنا أبو المُغِيرَة، عن صَفْوَان، عن شُرَيْح. كلاهما (عُثْمان، وشُرَيْح) عن عَبْد الرَّحْمان بن عائذ، فذكره. - أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٧ (١٩٦٧٩) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، حدَّثنا زُهَيْر بن مُعَاوِية، حدَّثنا يَزِيد بن يَزِيد بن جابر، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعْرِضُ خَيْلاً وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ، فَقَالَ لِعُيَيْنَةَ: أَنَا أَبْصَرُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ، فَقَالَ عُيَيْنَةُ: وَأَنَا أَبْصَرُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ، قَالَ: فَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: خِيَارُ الرِّجَالِ الَّذِينَ يَضَعُونَ أَسْيَافَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ، وَيَعْرِضُونَ رِمَاحَهُمْ عَلَى مَنَاسِجِ خُيُولِهِمْ، مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، قَالَ: كَذَبْتَ، خِيَارُ الرِّجَالِ رِجَالُ أَهْلِ الْيَمَنِ، وَالإِيمَانُ يَمَانٍ، وَأَكْثَرُ الْقَبَائِلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْجَنَّةِ: مَذْحِجٌ، وَحَضْرَمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ، وَمَا أُبَالِي أَنْ يَهْلِكَ الْحَيَّانِ كِلَاهُمَا، فَلَا قِيلَ وَلَا مَلِكٌ إِلَاّ ِللهِ، ، لَعَنَ اللهُ الْمُلُوكَ الأَرْبَعَةَ: جَمْدَاء، وَمِشْرَحَاء، وَمِخْوَسَاء، وَأَبْضَعَةَ، وَأُخْتَهُمُ الْعَمَرَّدَةَ. ١٠٨٠١ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مَوْهَبٍ الأَمْلُوكِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى السَّكُونِ، وَالسَّكَاسِكِ، وَعَلَى خَوْلَانَ، خَوْلَانَ الْعَالِيَةِ، وَعَلَى الأُمْلُوكِ، أُمُلُوكِ رَدْمَانَ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٧ (١٩٦٧٣) قال: حدَّثنا أبو المُغِيرَة، حدَّثنا ابن عَيَّاش، حدَّثني شُرَحْبِيل بن مُسْلم، عن عَبْد الرَّحْمان بن يَزِيد بن مَوْهَب، فذكره.

стр. 7772

٥٠٠ - عَمْرو بن عُبَيْد الله الحَضْرَمِيُّ ١٠٨٠٢ - عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدِ اللهِ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكَلَ كَتِفًا، ثُمَّ قَامَ فَمَضْمَضَ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٤٧ (١٩٢٦٢) قال: حدَّثنا مَكِّي، يعني ابن إبراهيم، حدَّثنا الجُعَيْد، عن الحَسَن بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله، فذكره.

стр. 7773

٥٠١ - عَمْرو بن عَوْف بن زَيْد الْمُزَنِيُّ ١٠٨٠٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ مِنَ النَّهَارِ، لَا يَسْأَلُ اللهُ فِيهَا الْعَبْدُ شَيْئًا إِلَاّ أُعْطِيَ سُؤْلَهُ، قِيلَ: أُيُّ سَاعَةٍ؟ قَالَ: حِينَ تُقَامُ الصَّلَاةُ إِلَى الاِنْصِرَافِ مِنْهَا. ق - وفي رواية: إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً، لَا يَسْأَلُ اللهَ الْعَبْدُ فِيهَا شَيْئًا، إِلَاّ آتَاهُ اللهُ إِيَّاهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيَّةُ سَاعَةٍ هِيَ؟ قَالَ: حِينَ تُقَامُ الصَّلَاةُ إِلَى الاِنْصِرَافِ مِنْهَا. ت أخرجه عَبد بن حُميد ٢٩١ قال: حدثني خالد بن مَخْلَد البَجَلِي. و"ابن ماجة"١١٣٨ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا خالد بن مَخْلَد. و"التِّرمِذي"٤٩٠ قال: حدَّثنا زِيَاد بن أَيُّوب البَغْدَادِي، حدَّثنا أبو عامر العَقَدِي. كلاهما (خالد، وأبو عامر) قالا: حدَّثنا كَثِير بن عَبْد اللهِ بن عَمْرو بن عَوْف المُزَني، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره. - قال أبو عِيسَى الترمذيُّ: حديثُ عَمْرو بن عَوْف حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. ١٠٨٠٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ: فِي الأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ. ت - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ: سَبْعًا فِي الأُولَى، وَخَمْسًا فِي الآخِرَةِ. ق - وفي رواية: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَبَّرَ فِي الأَضْحَى سَبْعًا وَخَمْسًا، وَفِي الْفِطْرِ مِثْلَ ذَلِكَ. خز (١٤٣٨) أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (٢٩٠) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن أَبي أُوَيْس. و"ابن ماجة"١٢٧٩ قال: حدَّثنا أبو مَسْعُود، مُحَمد بن عَبْد الله بن عُبَيْد بن عَقِيل،

стр. 7774

حدَّثنا مُحَمد بن خالد بن عَثْمَة. و"التِّرمِذي"٥٣٦ قال: حدَّثنا مُسْلم بن عَمْرو، أبو عَمْرو الحَذَّاء المَدِينِي، حدَّثنا عَبْد الله بن نافع الصَّائِغ. و"ابن خزيمة"١٤٣٨ قال: حدَّثنا يُونُس بن عَبْد الأَعْلى، أَخْبَرنا ابن وَهْب، قال: كَتَبَ إليَّ كَثِير بن عَبْد الله بن عَمْرو. وفي (١٤٣٩) قال: حدَّثنا الحَسَن بن مُحَمد بن الصَّبَّاح، حدَّثنا إِسْمَاعِيل، يعني ابن أَبي أُوَيْس. أربعتهم (إِسْمَاعِيل، ومُحَمد بن خالد، وعَبْد الله بن نافع، وعَبْد الله بن وَهْب) عن كَثِير ابن عَبْد الله بن عَمْرو بن عَوْف، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره. ١٠٨٠٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَبَّرَ خَمْسًا. أخرجة ابن ماجة (١٥٠٦) قال: حدَّثنا إبراهيم بن المُنْذِر الحِزَامِي، حدَّثنا إبراهيم بن علي الرَّافِعِي، عن كَثِير بن عَبْد الله، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره. ١٠٨٠٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : الزَّكَاةُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ: صَاعَ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ. أخرجه ابن خُزَيْمة (٢٤١٢) قال: حدَّثنا عَمْرو بن علي الصَّيْرَفِي،

стр. 7775

حدَّثنا مُحَمد بن خالد الحَنَفِي، حدَّثنا كَثِير بن عَبْد الله بن عَمْرو بن عَوْف، حدثني أَبي، عن جَدِّي، فذكره. ١٠٨٠٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ?قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى. وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى?، فَقَالَ: أُنْزِلَتْ فِي زَكَاةِ الْفِطْرِ. أخرجه ابن خُزَيْمة (٢٤٢٠) قال: حدَّثنا أبو عَمْرو، مُسْلم بن عَمْرو بن مُسْلم بن وَهْب الأَسْلَمِي المَدِينِي، بخبرٍ غريبٍ غريبٍ، قال: حدثني عَبْد الله بن نافع، عن كَثِير بن عَبْد الله المُزَني، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره. ١٠٨٠٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَقْطَعَ بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ، جَلْسِيَّهَا وَغَوْرِيَّهَا، وَحَيْثُ يَصْلُحُ لِلزَّرْعِ مِنْ قُدْسٍ، وَلَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلِمٍ، وَكَتَبَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ، هَذَا مَا أَعْطَى مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ، أَعْطَاهُ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ، جَلْسِيَّهَا وَغَوْرِيَّهَا، وَحَيْثُ يَصْلُحُ لِلزَّرْعِ مِنْ قُدْسٍ، وَلَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلِمٍ. قَالَ أبُو أُوَيْسٍ: وَحَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ زَيْدٍ، مَوْلَى بَنِي الدِّيلِ بْنِ بَكْرِ بْنِ كِنَانَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . مِثْلَهُ. أخرجه أحمد ١/ ٣٠٦ (٢٧٨٦ و ٢٧٨٧). وأبو داود (٣٠٦٢) قال: حدَّثنا العَبَّاس بن مُحَمد بن حاتم، وغيره. كلاهما (أحمد بن حَنْبل، والعَبَّاس) عن حُسَيْن بن مُحَمد، حدَّثنا أبو أُوَيْس، حدَّثنا كَثِير ابن عَبْد الله بن عَمْرو بن عَوْف المُزَني، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره.
следующие страницы →