← Книги сунны

Книги сунны · id 12748

المسند الجامع

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (13 107 стр.). Показаны 7876–7915 · переход к 7881.

стр. 7876

بن سَعِيد، حدَّثنا حاتم، يَعْنِي ابن إِسْمَاعِيل. و"النَّسائي"٥/ ٦٣، وفي "الكبرى"٢٣٢٩ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبَة، قال: حدَّثنا حاتم. كلاهما (صَفْوَان، وحاتم) عن يَزِيد بن أَبي عُبَيْد، فذكره. ١٠٩٣٤ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عُمَيْرٍ، مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ؛ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسْتَسْقِى عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ، قَرِيبًا مِنَ الزَّوْرَاءِ، قَائِمًا يَدْعُو، يَسْتَسْقِي رَافِعًا كَفَّيْهِ، لَا يُجَاوِزُ بِهِمَا رَأْسَهُ، مُقْبِلٌ بِبَاطِنِ كَفَّيْهِ إِلَى وَجْهِهِ أخرجه أحمد ٥/ ٢٢٣ (٢٢٢٩٠) قال: حدَّثنا هارون بن مَعْرُوف، قال: قال ابن وَهْب: أنبأنا حَيْوَة. وفي (٢٢٢٩١) قال: حدَّثنا هارون، حدَّثنا ابن وَهْب، قال: وأخبرني حَيْوَة، وعُمَر بن مالك. و"أبو داود"١١٦٨ قال: حدَّثنا مُحَمد بن سَلَمَة المُرَادِي، أَخْبَرنا ابن وَهْب، عن حَيْوَة، وعُمَر بن مالك. كلاهما (حَيْوَة، وعُمَر) عن يَزِيد بن الهاد، عن مُحَمد بن إبراهيم التَّيْمِي، فذكره. - في رواية أَبي داود: عُمَيْر مَوْلَى بني آبِي اللَّحْمِ.

стр. 7877

أخرجه أحمد ٥/ ٢٢٣ (٢٢٢٨٩)، والتِّرْمِذِي (٥٥٧)، والنَّسَائِي ٣/ ١٥٨، وفي "الكبرى"١٨٣٣. ثلاثتهم، عن قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا اللَّيْث بن سَعْد، عن خالد بن يَزِيد، عن سَعِيد بن أَبي هِلَال، عن يَزِيد بن عَبْد الله، عن عُمَيْر مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ، عَنْ آبِي اللَّحْمِ؛ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ، يَسْتَسْقِي، وَهُوَ مُقْنِعٌ بِكَفَّيْهِ يَدْعُو. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: كذا قال قُتَيبة في هذا الحديث: عن آبِي اللَّحْم، ولا نعرفُ له عن النَّبِيِّ ﷺ إلَاّ هذا الحديثَ الواحد، وعُمَير، مَوْلَى آبِي اللَّحْم، قد روى عن النَّبيِّ ﷺ أحاديثَ، وله صُحْبَةٌ. - وأخرجه أحمد ٤/ ٣٦ (١٦٥٢٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، وحَجَّاج. وفي ٥/ ٤٢٧ (٢٤٠٢٠) قال: حدَّثنا يَزِيد. و"البُخَاري" في "رفع اليدين"٨٩ قال: حدَّثنا مُسْلم. و"أبو داود"١١٧٢ قال: حدَّثنا مُسْلم بن إبراهيم. أربعتهم (مُحَمد بن جَعْفَر، وحَجَّاج، ويَزِيد، ومُسْلم) عن شُعْبة، عن عَبْد رَبِّه بن سَعِيد، عن مُحَمد بن إبراهيم، أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يَدْعُو عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ، بَاسِطًا كَفَّيْهِ. - وفي رواية: حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ، يَدْعُو هَكَذَا، وَأَشَارَ بِبَاطِنِ كَفَّيْهِ نَحْوَ وَجْهِهِ - في رواية مُحَمد بن جَعْفَر، غُنْدَر: عَبْد رَبّ بن سَعِيد. ١٠٩٣٥ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ المُهَاجِرِ بْنِ قُنْقُذٍ، عَنْ عُمَيْرٍ، مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ يَسْتَسْقِي، رَافِعًا بَطْنَ كَفَّيْهِ. أخرجه أحمد (٢٤٣٠١) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا مُحَمد بن زَيْد بن المُهَاجِر بن قُنْفُذ، فذكره.

стр. 7878

١٠٩٣٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عُمَيْرٍ، مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ سَادَتِي خَيْبَرَ، فَأَمَرَ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقُلِّدْتُ سَيْفًا، فَإِذَا أَنَا أَجُرُّهُ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، قَالَ: فَأَمَرَ لِي بِشَيْءٍ مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ. قَالَ: وَعَرَضْتُ عَلَيْهِ رُقْيَةً كُنْتُ أَرْقِي بِهَا الْمَجَانِينَ، فِي الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: اطْرَحْ مِنْهَا كَذَا وَكَذَا، وَارْقِ بِمَا بَقِيَ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ: وَأَدْرَكْتُهُ وَهُوَ يَرْقِي بِهَا الْمَجَانِينَ - وفي رواية: شَهِدْتُ خَيْبَرَ وَأَنَا عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، فَلَمَّا فَتَحُوهَا , أَعْطَانِي النَّبِيُّ ﷺ سَيْفًا، فَقَالَ: تَقَلَّدْ هَذَا , وَأَعْطَانِي مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ، وَلَمْ يَضْرِبْ لِي بِسَهْمٍ. - وفي رواية: شَهِدْتُ حُنَيْنًا وَأَنَا عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، سَهْمِي، فَأَعْطَانِي سَيْفًا، وَقَالَ: تَقَلَّدْهُ، وَأَعْطَانِي مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ. - وفي رواية: غَزَوْتُ مَعَ مَوْلَايَ يَوْمَ خَيْبَرَ وَأَنَا مَمْلُوكٌ، فَلَمْ يَقْسِمْ لِي مِنَ الْغَنِيمَةِ، وَأُعْطِيتُ مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ سَيْفًا، وَكُنْتُ أَجُرُّهُ إِذَا تَقَلَّدْتُهُ. - وفي رواية: حَضَرْتُ خَيْبَرَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَلَمْ يُسْهِمْ لِي، وَأَعْطَانِي مِنْ خُرْثِىِّ الْمَتَاعِ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٢٣ (٢٢٢٨٦) قال: حدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل. وفي (٢٢٢٨٧) قال: حدَّثنا رِبْعِي بن إبراهيم، أخو إِسْمَاعِيل ابن عُلَيَّة، وأثنى عليه خيرًا، قال: وكان يُفَضَّل على إِسْمَاعِيل، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن إِسْحَاق. و"الدارِمِي" ٢٤٧٥ قال: أَخْبَرنا إِسْمَاعِيل بن خَلِيل، أَخْبَرنا حَفْص. و"أبو داود"٢٧٣٠ قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبل، حدَّثنا بِشْر، يَعْنِي ابن المُفَضَّل. و"ابن ماجة"٢٨٥٥ قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد، حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا هِشَام بن سَعْد. و"التِّرمِذي"١٥٥٧ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل. و"النَّسائي" في "الكبرى"٧٤٩٣ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا بِشْر. ثلاثتهم (بِشْر، وعَبْد الرَّحْمان ابن إِسْحَاق , وحَفْص بن غِيَاث) عن مُحَمد بن زَيْد بن المُهَاجِر، فذكره. - قال أبو داود: معناه أنه لم يُسْهِمْ له. قال أبو داود: وقال أبو عُبَيْد: كان حَرَّم اللَّحْم على نفسه، فَسُمِّي آبِي اللَّحْم. - في رواية ابن ماجة: سَمِعْتُ عُمَيْرًا مَوْلَى آبِي اللَّحْم، قال وَكِيع: كان لا يأكل اللَّحْم. ١٠٩٣٧ - عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْمُهاجِرِ، أَنَّهُمَا سَمِعَا عُمَيْرًا، مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ، قَالَ:

стр. 7879

أَقْبَلْتُ مَعَ سَادَتِي نُرِيدُ الْهِجْرَةَ، حَتَّى إِذَا دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ، قَالَ: فَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ، وَخَلَّفُونِي فِي ظَهْرِهِمْ، قَالَ: فَأَصَابَنِي مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ، قَالَ: فَمَرَّ بِي بَعْضُ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ الْمَدِينَةِ، فَقَالُوا لِي: لَوْ دَخَلْتَ الْمَدِينَةَ، فَأَصَبْتَ مِنْ ثَمَرِ حَوَائِطِهَا، فَدَخَلْتُ حَائِطًا، فَقَطَعْتُ مِنْهُ قِنْوَيْنِ، فَأَتَانِي صَاحِبُ الْحَائِطِ، فَأَتَى بِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَأَخْبَرَهُ خَبَرِى، وَعَلَيَّ ثَوْبَانِ، فَقَالَ لِي: أَيُّهُمَا أَفْضَلُ، فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا، فَقَالَ: خُذْهُ، وَأَعْطَى صَاحِبَ الْحَائِطِ الآخَرَ، وَخَلَّى سَبِيلِي. أخرجه أحمد ٥/ ٢٢٣ (٢٢٢٨٨) قال: حدَّثنا رِبْعِي بن إبراهيم، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، يَعْنِي ابن إِسْحَاق، حدَّثني أَبي، عن عَمِّه، وعن أَبي بَكْر بن زَيْد بن المُهَاجِر، فذكراه. أخرجه أحمد (٢٤٣٠٢) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا مُحَمد بن زَيْد بن المُهَاجِر بن قُنْفُذ، عن عُمَيْر، مَوْلَى آبِي اللَّحْم، قال: كُنْتُ أَرْعَى بِذَاتِ الْجَيْشِ، فَأَصَابَتْنِي خَصَاصَةٌ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِبَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَدَلُّونِي عَلَى حَائِطٍ لِبَعْضِ الأَنْصَارِ، فَقَطَعْتُ مِنْهُ أَقْنَاءَ، فَأَخَذُونِي،

стр. 7880

فَذَهَبُوا بِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِحَاجَتِي، فَأَعْطَانِي قِنْوًا وَاحِدًا، وَرَدَّ سَائِرَهُ إِلى أَهْلِهِ.

стр. 7881

٥١٤ - عَوْف بن مالك الأَشْجَعِيُّ الطهارة ١٠٩٣٨ - عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ وَلَيَالِيهِنَّ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ. أخرجه أحمد ٦/ ٢٧ (٢٤٤٩٥) قالا: حدَّثنا هُشَيْم، قال: أنبأنا داود بن عَمْرو، عن بُسْر بن عُبَيْد الله الحَضْرَمِي، عن أَبي إِدْرِيس الخَوْلَانِي، فذكره. الصلاة ١٠٩٣٩ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قُمْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَبَدَأَ فَاسْتَاكَ، وَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، فَبَدَأَ فَاسْتَفْتَحَ مِنَ الْبَقَرَةِ، لَا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَاّ وَقَفَ وَسَأَلَ، وَلَا يَمُرُّ

стр. 7882

بِآيَةِ عَذَابٍ إِلَاّ وَقَفَ يَتَعَوَّذُ، ثُمَّ رَكَعَ فَمَكَثَ رَاكِعًا بِقَدْرِ قِيَامِهِ، يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ، وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ، ثُمَّ سَجَدَ بِقَدْرِ رُكُوعِهِ، يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ، وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعظمَةِ، ثُمَّ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ، ثُمَّ سُورَةً، ثُمَّ سُورَةً، فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ. س ٢/ ٢٢٣ - وفي رواية: قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْلَةً، فَلَمَّا رَكَعَ مَكَثَ قَدْرَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ، وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ. س ٢/ ١٩١ أخرجه أحمد ٦/ ٢٤ (٢٤٤٨٠) قال: حدَّثنا الحَسَن بن سَوَّار، قال: حدَّثنا لَيْث. و"أبو داود"٨٧٣ قال: حدَّثنا أحمد بن صالح، حدَّثنا ابن وَهْب (ت تم) ٣١٣ قال: حدَّثنا مُحَمد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِي، حدَّثنا عَبْد الله بن صالح. و"النَّسائي"٢/ ١٩١ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن مَنْصُور، يَعْنِي النَّسَائِي، قال: حدَّثنا آدم بن أَبي إِيَاس، قال: حدَّثنا اللَّيْث. وفي ٢/ ٢٢٣، وفي "الكبرى"٧٢٢ قال: أخبرني هارون بن عَبْد الله، قال: حدَّثنا الحَسَن بن سَوَّار، قال: حدَّثنا لَيْث بن سَعْد. ثلاثتهم (لَيْث، وعَبْد الله بن وَهْب، وعَبْد الله بن صالح) عن مُعَاوِية بن صالح، عن عَمْرو بن قَيْس الكِنْدِي، أنه سَمِعَ عاصم بن حُمَيْد يقول، فذكره. الجنائز ١٠٩٤٠ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، وَصَلَّى عَلَى جَِنَازَةٍ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَاعْفُ عَنْهُ وَعَافِهِ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ

стр. 7883

بِمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلاً خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ، وَعَذَابَ النَّارِ. قَالَ عَوْفٌ: فَتَمَنَّيْتُ أَنْ لَوْ كُنْتُ أَنَا الْمَيِّتَ، لِدُعَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى ذَلِكَ الْمَيِّتِ. م (٢١٩٤) - وفي رواية: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى جَِنَازَةٍ، فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا، كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلاً خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، أَوْ مِنْ عَذَابِ النَّارِ. قَالَ: حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا ذَلِكَ الْمَيِّتَ. م (٢١٩١) - وفي رواية: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي عَلَى مَيِّتٍ، فَفَهِمْتُ مِنْ صَلَاتِهِ عَلَيْهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْبَرَدِ، وَاغْسِلْهُ كَمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ. ت أخرجه أحمد ٦/ ٢٣ (٢٤٤٧٥) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي، عن مُعَاوِية، عن حَبِيب بن عُبَيْد. وفي ٦/ ٢٨ (٢٤٥٠١) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي، عن مُعَاوِية، عن عَبْد الرَّحْمان بن جُبَيْر. و"مسلم"٣/ ٥٩ (٢١٩١ و ٢١٩٢) قال: حدَّثني هارون بن سَعِيد الأَيْلِي، أَخْبَرنا ابن وَهْب، أخبرني مُعَاوِية بن صالح، عن حَبِيب بن عُبَيْد (ح) قال: وحدَّثني عَبْد الرَّحْمان بن جُبَيْر. وفي (٢١٩٣) قال: وحدَّثناه إِسْحَاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي، حدَّثنا مُعَاوِية بن صالح، بالإِسنادين جميعًا، نحو حديث ابن وَهْب. وفي (٢١٩٤) قال: وحدَّثنا نَصْر بن علي الجَهْضَمِي، وإِسْحاق بن إبرهيم، كلاهما عن عِيسَى بن يُونُس، عن أَبي حَمْزَة الحِمْصِي (ح) وحدَّثني أبو الطَّاهِر، وهارون بن سَعِيد الأَيْلِي، واللفظ لأَبي الطَّاهِر، قالا: حدَّثنا ابن وَهْب، أخبرني عَمْرو بن الحارث، عن أَبي حَمْزَة بن سُلَيم، عن عَبْد الرَّحْمان بن جُبَيْر بن نُفَيْر. و"التِّرمِذي"١٠٢٥ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي، حدَّثنا مُعَاوِية بن صالح، عن عَبْد الرَّحْمان بن جُبَيْر بن نُفَيْر. و"النَّسائي"١/ ٥١ و ٤/ ٧٣، وفي "الكبرى"٢١٢٢ قال: أَخْبَرنا هارون بن عَبْد الله، قال: حدَّثنا مَعْن، قال: حدَّثنا مُعَاوِية بن صالح، عن حَبِيب بن عُبَيْد الكَلَاعِي. وفي ٤/ ٧٣، وفي "الكبرى"٢١٢١، "عمل اليوم والليلة"١٠٨٧ قال: أَخْبَرنا أحمد بن عَمْرو بن السَّرْح، عن ابن وَهْب، قال: أخبرني عَمْرو بن

стр. 7884

الحارث، عن أَبي حَمْزَة بن سُلَيْم، عن عَبْد الرَّحْمان ابن جُبَيْر كلاهما (حَبِيب بن عُبَيْد، وعَبْد الرَّحْمان بن جُبَيْر بن نُفَيْر) عن جُبَيْر بن نُفَيْر، فذكره. - أخرجه ابن ماجة (١٥٠٠) قال: حدَّثنا يَحيى بن حَكِيم، حدَّثنا أبو داود الطَّيَالِسِي، حدَّثنا فَرَج بن الفَضَالَة، حدَّثني عِصْمَة بن راشد، عن حَبِيب بن عُبَيْد، عن عَوْف بن مالك، قال: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ، وَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَاغْسِلْهُ بِمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ، وَنَقِّهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ بِدَارِهِ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلاً خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ، وَعَذَابَ النَّارِ. قَالَ عَوْفٌ: فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي مُقَامِي ذَلِكَ أَتَمَنَّى أَنْ أَكُونَ مَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلِ. ليس فيه: جُبَيْر بن نُفَيْر. الزكاة ١٠٩٤١ - عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَبِيَدِهِ عَصًا، وَقَدْ عَلَّقَ رَجُلٌ قِنْوَ حَشَفٍ، فَجَعَلَ يَطْعَنُ فِي ذَلِكَ الْقِنْوِ، فَقَالَ: لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ، تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْ هَذَا، إِنَّ رَبَّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ يَأْكُلُ حَشَفًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. س ٥/ ٤٣ - وفي رواية: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَمَعَهُ الْعَصَا، وَفِي الْمَسْجِدِ أَقْنَاءٌ مُعَلَّقَةٌ، فِيهَا قِنْوٌ فِيهِ حَشَفٌ، فَغَمَزَ الْقِنْوَ بِالْعَصَا الَّتِي فِي يَدِهِ، قَالَ: لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ، تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهَا، إِنَّ رَبَّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ لَيَأْكُلُ الْحَشَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: أَمَا وَاللهِ، يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ، لَتَدَعُنَّهَا أَرْبَعِينَ عَامًا لِلْعَوَافِي، قَالَ: "هَلْ تَدْرِي مَا الْعَوَافِي؟) فَقُلْتُ: اللهُ أَعْلَمُ، قَالَ: يَعْنِي الطَّيْرَ وَالسِّبَاعَ، قَالَ: وَكُنَّا نَقُولُ: إِنَّ هَذَا لَلَّذِي تُسَمِّيهِ الْعَجَمُ هِيَ الْكَرَاكِيُّ (٢٤٤٧٦) - وفي رواية: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَفِي يَدِهِ عَصَا، وَأَقْنَاءٌ مُعَلَّقَةٌ فِي الْمَسْجِدِ، قِنْوٌ مِنْهَا حَشَفٌ، فَطَعَنَ بِذَلِكَ الْعَصَا فِي ذَلِكَ الْقِنْوِ، ثُمَّ قَالَ: لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ، فَتَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهَا، إِنَّ صَاحِبَ هَذِهِ الصَّدَقَةِ لَيَأْكُلُ الْحَشَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: أَمَا وَاللهِ، يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ، لَتَذَرُنَّهَا لِلْعَوَافِي، هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَوَافِي؟ قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: الطَّيْرُ وَالسِّبَاع. حب أخرجه أحمد ٦/ ٢٣ (٢٤٤٧٦) قال: حدَّثنا أبو بَكْر الحَنَفِي. وفي ٦/ ٢٨ (٢٤٤٩٩) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. و"أبو داود"١٦٠٨ قال: حدَّثنا نَصْر بن عاصم

стр. 7885

الأَنْطَاكِي، حدَّثنا يَحيى، يَعْنِي القَطَّان. و"ابن ماجة"١٨٢١ قال: حدَّثنا أبو بِشْر، بَكْر بن خَلَف، حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. و"النَّسائي"٥/ ٤٣، وفي "الكبرى"٢٢٨٤ قال: أَخْبَرنا يَعْقُوب بن إبراهيم، قال: أنبأنا يَحيى. كلاهما (أبو بَكْر الحَنَفِي، ويَحيى بن سَعِيد القَطَّان) عن عَبْد الحَمِيد ابن جَعْفَر، قال: حدَّثني صالح بن أَبي عَرِيب، عن كَثِير بن مُرَّة الحَضْرَمِي، فذكره. الأقضية ١٠٩٤٢ - عَنْ سَيْفٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ، فَقَالَ الْمَقْضِيُّ عَلَيْهِ لَمَّا أَدْبَرَ: حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : رُدُّوا عَلَيَّ الرَّجُلَ، فَقَالَ: مَا قُلْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ اللهَ يَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْكَيْسِ، فَإِذَا غَلَبَكَ أَمْرٌ، فَقُلْ: حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. أخرجه أحمد ٦/ ٢٤ (٢٤٤٨٣) قال: حدَّثنا حَيْوَة بن شُرَيْح، وإبراهيم بن أَبي العَبَّاس. و"أبو داود"٣٦٢٧ قال: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب بن نَجْدة، ومُوسَى بن مَرْوَان الرَّقِّي. و"النَّسائي" في "عمل اليوم والليلة"٦٢٦ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن عُثْمان. خمستهم (حَيْوَة، وإبراهيم، وعَبْد الوَهَّاب، ومُوسَى، وعُمَر) عن بَقِيَّة بن الوَلِيد، قال: حدَّثني بَحِير بن سَعْد، عن خالد بن مَعْدَان، عن سَيْف، فذكره. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: سَيْف لا أعرفُه.

стр. 7886

الذبائح ١٠٩٤٣ - عَنْ مَالِكِ بْنِ هِدْمٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: غَزَوْنَا وَعَلَيْنَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، فَأَصَابَتْنَا مَخْمَصَةٌ، فَمَرُّوا عَلَى قَوْمٍ قَدْ نَحَرُوا جَزُورًا، فَقُلْتُ: أُعَالِجُهَا لَكُمْ عَلَى أَنْ تُطْعِمُونِي مِنْهَا شَيْئًا - وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: فَتُطْعِمُونِ مِنْهَا - فَعَالَجْتُهَا، ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِي أَعْطَوْنِي، فَأَتَيْتُ بِهِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ، ثُمَّ إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدَ ذَاكَ فِي فَتْحٍ، فَقَالَ: أَنْتَ صَاحِبُ الْجَزُورِ، فَقُلْتُ: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ يَزِدْنِي عَلَى ذَلِكَ. أخرجه أَحمد ٦/ ٢٤ (٢٤٤٧٨) قال: حدَّثنا إبراهيم بن إِسْحَاق، وعلي بن إِسْحَاق، قالا: حدَّثنا ابن مُبَارك، قال: أنبأنا سَعِيد بن أَبي أَيُّوب، قال: حدَّثنا يَزِيد بن أَبي حَبِيب، عن ربَيِعَة ابن لَقِيط، عن مالك بن هِدْم، فذكره. الطب ١٠٩٤٤ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ

стр. 7887

الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: كُنَّا نَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لَا بَأْسَ بِالرُّقَى، مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ. م أخرجه مُسْلم ٧/ ١٩ (٥٧٨٣) قال: حدَّثني أبو الطَّاهِر. و"أبو داود"٣٨٨٦ قال: حدَّثنا أَحمد بن صالح. كلاهما (أبو الطَّاهِر، أحمد بن عَمْرو بن السَّرْح، وأحمد بن صالح) عن عَبْد الله بن وَهْب، أخبرني مُعَاوِية بن صالح، عن عَبْد الرَّحْمان بن جُبَيْر، عن أبيه، فذكره. الأدب ١٠٩٤٥ - عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْن، كَهَاتَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَجَمَعَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، امْرَأَةٌ ذَاتَ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ، آمَتْ مِنْ زَوْجِهَا، حَبَسَتْ نَفْسَهَا عَلَى أَيْتَامِهَا حَتَّى بَانُوا، أَوْ مَاتُوا (٢٤٥٠٧) - وفي رواية: أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ، امْرَأَةٌ آمَتْ مِنْ زَوْجِهَا، فَصَبَرَتْ عَلَى وَلَدِهَا، كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ. بخ أخرجه أحمد ٦/ ٢٩ (٢٤٥٠٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَكْر. وفي (٢٤٥٠٩) قال: حدَّثنا وَكِيع. و"البُخَارِي"، في "الأدب المفرد"١٤١ قال: حدَّثنا أبو عاصم. و"أبو داود"٥١٤٩ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع. أربعتهم (مُحَمد بن بَكْر، ووَكِيع، وأبو عاصم، ويَزِيد) عن النَّهَّاس بن

стр. 7888

قَهْم، قال: حدَّثني شَدَّاد أبو عَمَّار، فذكره. ١٠٩٤٦ - عَنْ أَبِي عَمَّارٍ شَدَّادٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٌ، أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ، أَوِ ابْنَتَيْنِ، أَوْ أُخْتَيْنِ، اتَّقَى اللهَ فِيهِنَّ، وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ، حَتَّى يَبِنَّ، أَوْ يَمُتْنَ، كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ. - لفظ ابن بَكْر: مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَكُونُ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ، فَأَنْفَقَ عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَبِنَّ، أَوْ يَمُتْنَ، إِلَاّ كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوِ اثْنَانِ؟ قَالَ: أَوِ اثْنَانِ. أخرجه أحمد ٦/ ٢٧ (٢٤٤٩١) قال: حدَّثنا علي بن عاصم. وفي ٦/ ٢٩ (٢٤٥٠٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَكْر. كلاهما (علي، وابن بَكْر) عن النَّهَّاس بن قَهْم، عن أَبي عَمَّار شَدَّاد، فذكره. الرؤيا ١٠٩٤٧ - عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللهِ، مُسْلِمُ بْنُ مِشْكَمٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: إِنَّ الرُّؤْيَا ثَلَاثٌ: مِنْهَا أَهَاوِيلُ مِنَ الشَّيْطَانِ، لِيَحْزُنَ بِهَا ابْنَ آدَمَ، وَمِنْهَا مَا يَهُمُّ بِهِ الرَّجُلُ فِي يَقَظَتِهِ، فَيَرَاهُ فِي مَنَامِهِ، وَمِنْهَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ. قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ . ق - لفظ العَلَاء بن مَنْصُور: الرُّؤْيَا عَلَى ثَلَاثَةٍ , مِنْهَا تَخْوِيفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ، لِيُحْزِنَ بِهَا ابْنَ آدَمَ , وَمِنْهَا الأَمْرُ يُحَدِّثُ بِهِ نَفْسَهُ فِي الْيَقَظَةِ، فَيَرَاهُ فِي الْمَنَامِ , وَمِنْهَا جُزْءٌ

стр. 7889

مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ. أخرجه ابن ماجة ٣٩٠٧ قال: حدَّثنا هِشَام بن عَمَّار , عن يَحيى بن حَمْزَة، حدَّثنا يَزِيد بن عَبِيدَة، حدَّثني أبو عُبَيْد الله، مُسْلم بن مِشْكَم، فذكره. العلم ١٠٩٤٨ - عَنْ ذِي الْكَلَاعِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: الْقُصَّاصُ ثَلَاثَةٌ: أَمِيرٌ، أَوْ مَأْمُورٌ، أَوْ مُخْتَالٌ (٢٤٤٧٤) أخرجه أحمد ٦/ ٢٣ (٢٤٤٧٤) قال: حدَّثنا حَمَّاد بن خالد. وفي ٦/ ٢٨ (٢٤٥٠٢) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان. كلاهما (حَمَّاد، وعَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي) عن مُعَاوِية بن صالح، عن أَزْهَر بن سَعِيد، عن ذِي الكَلَاع، فذكره. ١٠٩٤٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، قَاصِّ مَسْلَمَةَ بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلَاّ أَمِيرٌ، أَوْ مَأْمُورٌ، أَوْ مُخْتَالٌ (٢٤٤٩٤)

стр. 7890

أخرجه أحمد ٦/ ٢٧ (٢٤٤٩٢) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، قال: حدَّثنا ابن لَهِيعَة، قال: حدَّثنا بُكَيْر بن الأَشَجّ، عن يَعْقُوب بن عَبْد الله. وفي ٦/ ٢٧ (٢٤٤٩٤) قال: حدَّثنا هارون، قال: حدَّثنا ابن وَهْب، قال: حدَّثنا عَمْرو بن الحارث، عن بُكَيْر بن عَبْد الله، أن يَعْقُوب أخاه، وابن أَبي حَفْصَة حدَّثاه. كلاهما (يَعْقُوب بن عَبْد الله بن الأَشَجّ، وابن أَبي حَفْصَة) عن عَبْد الله بن يَزِيد، فذكره. - أخرجه أحمد ٦/ ٢٢ (٢٤٤٧٢) قال: حدَّثنا أبو بَكْر الحَنَفِي، قال: حدَّثنا الضَّحَّاك بن عُثْمان، عن بُكَيْر بن عَبْد الله بن الأَشَجّ، قال: دخل عَوْفُ بن مالك هو وذو الكَلَاع، مسجدَ بيت المَقْدِس، فقال له عَوْفٌ: عندك ابن عَمِّك، فقال ذو الكَلَاع: أما إنه من خير، أو من أصلح النَّاس، فقال عَوْفٌ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَا يَقُصُّ إِلَاّ أَمِيرٌ، أَوْ مَأْمُورٌ، أَوْ مُتَكَلِّفٌ. ولم يذكر بين بُكَيْر وبين عَوْف أحدًا.

стр. 7891

١٠٩٥٠ - عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: دَخَلَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ مَسْجِدَ حِمْصَ، قَالَ: وَإِذَا النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْجَمَاعَةُ؟ قَالُوا: كَعْبٌ يَقُصُّ، قَالَ: يَا وَيْحَهُ، أَلَا سَمِعَ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ : لَا يَقُصُّ إِلَاّ أَمِيرٌ، أَوْ مَأْمُورٌ، أَوْ مُخْتَالٌ. أخرجه أحمد ٦/ ٢٩ (٢٤٥٠٦) قال: حدَّثنا أبو عاصم، قال: أنبأنا عَبْد الحَمِيد، قال: حدَّثنا صالح بن أَبي عَرِيب، عن كَثِير بن مُرَّة، فذكره. ١٠٩٥١ - عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ السَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَا يَقُصُّ إِلَاّ أَمِيرٌ، أَوْ مَأْمُورٌ، أَوْ مُخْتَالٌ. أخرجه أبو داود (٣٦٦٥) قال: حدَّثنا محمود بن خالد، حدَّثنا أبو مُسْهِر، حدَّثني عَبَّاد ابن عَبَّاد الخَوَّاص، عن يَحيى بن أَبي عَمْرو السَّيْبَانِي، عن عَمْرو بن عَبْد الله السَّيْبَانِي، فذكره. الجهاد ١٠٩٥٢ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ حِمْيَرَ رَجُلاً مِنَ الْعَدُوِّ، فَأَرَادَ سَلَبَهُ، فَمَنَعَهُ

стр. 7892

خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَكَانَ وَالِيًا عَلَيْهِمْ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لِخَالِدٍ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُعْطِيَهُ سَلَبَهُ؟ قَالَ: اسْتَكْثَرْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: ادْفَعْهُ إِلَيْهِ، فَمَرَّ خَالِدٌ بِعَوْفٍ، فَجَرَّ بِرِدَائِهِ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ أَنْجَزْتُ لَكَ مَا ذَكَرْتُ لَكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ فَسَمِعَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَاسْتُغْضِبَ، فَقَالَ: لَا تُعْطِهِ يَا خَالِدُ، لَا تُعْطِهِ يَا خَالِدُ، هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِي أُمَرَائِي؟! إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُهُمْ، كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتُرْعِيَ إِبِلاً، أَوْ غَنَمًا فَرَعَاهَا، ثُمَّ تَحَيَّنَ سَقْيَهَا، فَأَوْرَدَهَا حَوْضًا، فَشَرَعَتْ فِيهِ، فَشَرِبَتْ صَفْوَهُ، وَتَرَكَتْ كَدِْرَهُ، فَصَفْوُهُ لَكُمْ، وَكَدِْرُهُ عَلَيْهِمْ. م (٤٥٩١) - وفي رواية: غَزَوْنَا غَزْوَةً إِلَى طَرَفِ الشَّامِ، فَأُمِّرَ عَلَيْنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: فَانْضَمَّ إِلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَمْدَادِ حِمْيَرَ، فَأَوَى إِلَى رَحْلِنَا، لَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ إِلَاّ سَيْفٌ، لَيْسَ مَعَهُ سِلَاحٌ غَيْرَهُ، فَنَحَرَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ جَزُورًا، فَلَمْ يَزَلْ يَحْتَلْ حَتَّى أَخَذَ مِنْ جِلْدِهِ كَهَيْئَةِ الْمِجَنِّ، حَتَّى بَسَطَهُ عَلَى الأَرْضِ، ثُمَّ وَقَدَ عَلَيْهِ حَتَّى جَفَّ، فَجَعَلَ لَهُ مُمْسِكًا كَهَيْئَةِ التُّرْسِ، فَقُضِيَ أَنْ لَقِينَا عَدُوَّنَا، فِيهِمْ أَخْلَاطٌ مِنَ الرُّومِ وَالْعَرَبِ مِنْ قُضَاعَةَ، فَقَاتَلُونَا قِتَالاً شَدِيدًا، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ، عَلَى فَرَسٍ لَهُ أَشْقَرَ، وَسَرْجٍ مُذَهَّبٍ، وَمِنْطَقَةٍ مُلَطَّخَةٍ ذَهَبًا، وَسَيْفٌ مِثْلُ ذَلِكَ، فَجَعَلَ يَحْمِلُ عَلَى الْقَوْمِ وَيُغْرِي بِهِمْ، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ الْمَدَدِيُّ يَحْتَالُ لِذَلِكَ الرُّومِيِّ، حَتَّى مَرَّ بِهِ فَاسْتَقْفَاهُ، فَضَرَبَ عُرْقُوبَ فَرَسِهِ بِالسَّيْفِ، فَوَقَعَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ ضَرْبًا بِالسَّيْفِ حَتَّى قَتَلَهُ، فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ الْفَتْحَ، أَقْبَلَ يَسْأَلُ لِلسَّلَبِ، وَقَدْ شَهِدَ لَهُ النَّاسُ بِأَنَّهُ قَاتِلُهُ، فَأَعْطَاهُ خَالِدٌ بَعْضَ سَلَبِهِ، وَأَمْسَكَ سَائِرَهُ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى رَحْلِ عَوْفٍ ذَكَرَهُ، فَقَالَ لَهُ عَوْفٌ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَلْيُعْطِكَ مَا بَقِيَ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ، فَأَبَى عَلَيْهِ، فَمَشَى عَوْفٌ حَتَّى أَتَى خَالِدًا، فَقَالَ: أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَدْفَعَ إِلَيْهِ سَلَبَ قَتِيلِهِ؟ قَالَ خَالِدٌ : اسْتَكْثَرْتُهُ لَهُ، قَالَ عَوْفٌ: لَئِنْ رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لَهُ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ بَعَثَهُ عَوْفٌ، فَاسْتَعْدَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَدَعَا خَالِدًا وَعَوْفٌ قَاعِدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا يَمْنَعُكَ يَا خَالِدُ أَنْ تَدْفَعَ إِلَى هَذَا سَلَبَ قَتِيلِهِ؟ قَالَ: اسْتَكْثَرْتُهُ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: ادْفَعْهُ إِلَيْهِ، قَالَ: فَمَرَّ بِعَوْفٍ، فَجَرَّ عَوْفٌ بِرِدَائِهِ، فَقَالَ: أَنْجَزْتُ لَكَ مَا ذَكَرْتُ لَكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَسَمِعَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَاسْتُغْضِبَ، فَقَالَ: لَا تُعْطِهِ يَا خَالِدُ، هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُوا لِي أُمَرَائِي؟! إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُهُمْ، كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى إِبِلاً وَغَنَمًا فَرَعَاهَا، ثُمَّ تَحَيَّنَ سَقْيَهَا، فَأَوْرَدَهَا حَوْضًا، فَشَرَعَتْ فِيهِ، فَشَرِبَتْ صَفْوَةَ الْمَاءِ، وَتَرَكَتْ كَدِْرَهُ، فَصَفْوَةُ أَمْرِهِمْ لَكُمْ، وَكَدِْرُهُ عَلَيْهِمْ (٢٤٤٨٧) - وفي رواية: خَرَجْتُ مَعَ مَنْ خَرَجَ مَعَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ، وَرَافَقَنِي مَدَدِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ، لَيْسَ مَعَهُ غَيْرُ سَيْفِهِ، فَنَحَرَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ جَزُورًا، فَسَأَلَهُ الْمَدَدِيُّ طَائِفَةً مِنْ جِلْدِهِ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ، فَاتَّخَذَهُ كَهَيْئَةِ الدَّرَقِ، وَمَضَيْنَا، فَلَقِينَا جُمُوعَ الرُّومِ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ لَهُ أَشْقَرَ، عَلَيْهِ سَرْجٌ مُذَهَّبٌ، وَسِلَاحٌ مُذَهَّبٌ، فَجَعَلَ الرُّومِيُّ يُغْرِي بِالْمُسْلِمِينَ، وَقَعَدَ لَهُ الْمَدَدِيُّ خَلْفَ صَخْرَةٍ، فَمَرَّ بِهِ الرُّومِيُّ، فَعَرْقَبَ فَرَسَهُ فَخَرَّ، وَعَلَاهُ فَقَتَلَهُ، وَحَازَ فَرَسَهُ وَسِلَاحَهُ، فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ لِلْمُسْلِمِينَ، بَعَثَ إِلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَأَخَذَ مِنْهُ السَّلَبِ، قَالَ عَوْفٌ: فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا خَالِدُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي اسْتَكْثَرْتُهُ، قُلْتُ: لَتَرُدَّنَّهُ إِلَيْهِ، أَوْ لأُعَرِّفَنَّكَهَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَأَبَى أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، قَالَ عَوْفٌ: فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَقَصَصْتُ عَلَيْهِ قِصَّةَ الْمَدَدِيِّ، وَمَا فَعَلَهُ خَالِدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا خَالِدُ، مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، اسْتَكْثَرْتُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا خَالِدُ، رُدَّ عَلَيْهِ مَا أَخَذْتَ مِنْهُ، قَالَ عَوْفٌ: فَقُلْتُ: دُونَكَ يَا خَالِدُ، أَلَمْ أَفِ لَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : وَمَا ذَاكَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَقَالَ: يَا خَالِدُ، لَا تَرُدَّهُ عَلَيْهِ، هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُوا لِي أُمَرَائِي؟! لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِهِمْ، وَعَلَيْهِمْ كَِدَْرُهُ (٢٤٤٩٧) - وفي رواية: أَنَّ مَدَدِيًّا فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ رَافَقَهُمْ، وَأَنَّ رُومِيًّا كَانَ يَسْمُو عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَيُغْرِي عَلَيْهِمْ، فَتَلَطَّفَ الْمَدَدِيُّ، فَقَعَدَ تَحْتَ صَخْرَةٍ، فَلَمَّا مَرَّ بِهِ عَرْقَبَ فَرَسَهُ، وَخَرَّ الرُّومِيُّ لِقَفَاهُ، وَعَلَاهُ الْمَدَدِيُّ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ، وَأَقْبَلَ بِسَرْجِهِ وَلِجَامِهِ، وَسَيْفِهِ وَمِنْطَقَتِهِ، وَسِلَاحِهِ، فَذَهَبَا بِالذَّهَبِ وَالْجَوْهَرِ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، فَأَخَذَ خَالِدٌ مِنْهُ طَائِفَةً، وَنَفَّلَهُ بَقِيَّتَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا خَالِدُ، مَا هَذَا؟ أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَفَّلَ السَّلَبَ كُلَّهُ لِلْقَاتِلِ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي اسْتَكْثَرْتُهُ، فَقُلْتُ: أَمَا لَعَمْرُ اللهِ، لأُعَرِّفَنَّهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَخْبَرْتُهُ خَبَرَهُ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى الْمَدَدِيِّ بَقِيَّةَ سَلَبِهِ، فَوَلَّى خَالِدٌ لِيَفْعَلَ، فَقُلْتُ لَهُ: فَكَيْفَ رَأَيْتَ يَا خَالِدُ؟ أَلَمْ أَفِ لَكَ بِمَا وَعَدْتُكَ؟ فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَقَالَ: يَا خَالِدُ، لَا تُعْطِهِ، وَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُوا لِي أُمَرَائِي، لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِهِمْ، وَعَلَيْهِمْ كَدَرُهُ. حب أخرجه أحمد ٦/ ٢٦ (٢٤٤٨٧) قال: حدَّثنا أبو المُغِيرَة، قال: حدَّثنا صَفْوَان، قال: حدَّثني عَبْد الرَّحْمان بن جُبَيْر بن نُفَيْر. وفي ٦/ ٢٧ (٢٤٤٩٧ و ٢٤٤٩٨) قال: حدَّثنا الوَلِيد بن مُسْلم، قال: حدَّثني صَفْوَان بن عَمْرو، عن عَبْد الرَّحْمان بن جُبَيْر بن نُفَيْر (ح) قال الوَلِيد: سألتُ ثَوْرًا عن هذا الحديث؟ فحدَّثني عن خالد بن مَعْدَان. و"مسلم"٥/ ١٤٩ (٤٥٩١) قال: حدَّثني أبو الطَّاهِر، أحمد بن عَمْرو بن سَرْح، أَخْبَرنا عَبْد الله بن وَهْب، أخبرني مُعَاوِية بن صالح، عن عَبْد الرَّحْمان بن جُبَيْر. وفي (٤٥٩٢) قال: وحدَّثني زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا الوَلِيد بن مُسْلم، حدَّثنا صَفْوَان بن عَمْرو، عن عَبْد الرَّحْمان بن جُبَيْر بن نُفَيْر. و"أبو داود"٢٧١٩ قال: حدَّثنا أحمد بن مُحَمد بن حَنْبل، قال: حدَّثنا الوَلِيد بن مُسْلم، قال: حدَّثني صَفْوَان بن عَمْرو، عن عَبْد الرَّحْمان بن جُبَيْر بن نُفَيْر. وفي (٢٧٢٠) قال: حدَّثنا أحمد بن مُحَمد بن حَنْبل، قال: حدَّثنا الوَلِيد، قال: سألتُ ثَوْرًا عن هذا الحديث؟ فحدَّثني عن خالد بن مَعْدَان.

стр. 7893

كلاهما (عَبْد الرَّحْمان بن جُبَيْر بن نُفَيْر، وخالد بن مَعْدَان) عن جُبَيْر بن نُفَيْر، فذكره. - حَدِيثُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ، وَلَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ. سلف في مسند خالد بن الوَلِيد، سَيْف الله، رضي الله تعالى عنه، ورفع ذكره بكل راية رفعها للإسلام، الحديث رقم (٣٥٨٧. ١٠٩٥٣ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا جَاءَ فَيْءٌ، قَسَمَهُ مِنْ يَوْمِهِ، فَأَعْطَى الآهِلَ حَظَّيْنِ، وَأَعْطَى الْعَزَبَ حَظًّا وَاحِدًا، فَدُعِينَا، وَكُنْتُ أُدْعَى قَبْلَ

стр. 7894

عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، فَدُعِيتُ فَأَعْطَانِي حَظَّيْنِ، وَكَانَ لِي أَهْلٌ، ثُمَّ دَعَا بَعْدُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ، فَأُعْطِيَ حَظًّا وَاحِدًا، فَبَقِيَتْ قِطْعَةُ سِلْسِلَةٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَرْفَعُهَا بِطَرَفِ عَصَاهُ، فَتَسْقُطُ، ثُمَّ رَفَعَهَا، وَهُوَ يَقُولُ: كَيْفَ أَنْتُمْ يَوْمَ يَكْثُرُ لَكُمْ مِنْ هَذَا (٢٤٤٨٦) - وفي رواية: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَتَاهُ الْفَيْءُ، قَسَمَهُ مِنْ يَوْمِهِ، فَأَعْطَى الآهِلَ حَظَّيْنِ، وَأَعْطَى الْعَزَبَ حَظًّا (٢٤٥٠٥) أخرجه أحمد ٦/ ٢٥ (٢٤٤٨٦) قال: حدَّثنا أبو المُغِيرَة. وفي ٦/ ٢٩ (٢٤٥٠٥) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم، قال: حدَّثنا ابن المُبَارك. و"أبو داود"٢٩٥٣ قال: حدَّثنا سَعِيد بن مَنْصُور، حدَّثنا عَبْد الله بن المُبَارك (ح) وحدَّثنا ابن المُصَفَّى، قال: حدَّثنا أبو المُغِيرَة. كلاهما (أبو المُغِيرَة، عَبْد القُدُّوس بن الحَجَّاج , وعَبْد الله بن المُبَارك) عن صَفْوَان بن عَمْرو، عن عَبْد الرَّحْمان بن جُبَيْر بن نُفَيْر، عن أبيه، فذكره. الإِمارة ١٠٩٥٤ - عَنْ مُسْلِمِ بْنِ قَرَظَةَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ بِالسَّيْفِ، فَقَالَ: لَا، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلَاةَ، وَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ وُلَاتِكُمْ شَيْئًا

стр. 7895

تَكْرَهُونَهُ فَاكْرَهُوا عَمَلَهُ، وَلَا تَنْزِعُوا يَدًا مِنْ طَاعَةٍ. م (٤٨٣٢) - وفي رواية: خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ، الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ، وَشِرَارُكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ، الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُوكُمْ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: لَا، مَا صَلَّوْا لَكُمُ الْخَمْسَ، أَلَا وَمَنْ عَلَيْهِ وَالٍ، فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعَاصِي اللهِ، فَلْيَكْرَهْ مَا أَتَى، وَلَا تَنْزِعُوا يَدًا مِنْ طَاعَةٍ (٢٤٥٠٠) - وفي رواية: خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ، قَالُوا: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ؟ قَالَ: لَا، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلَاةَ، لَا، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلَاةَ، أَلَا مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ، فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ، فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ، وَلَا يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ. قَالَ ابْنُ جَابِرٍ: فَقُلْتُ، يَعْنِي لِرُزَيْقٍ، حِينَ حَدَّثَنِى بِهَذَا الْحَدِيثِ: آللهِ، يَا أَبَا الْمِقْدَامِ لَحَدَّثَكَ بِهَذَا؟ أَوْ سَمِعْتَ هَذَا، مِنْ مُسْلِمِ بْنِ قَرَظَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَوْفًا يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَقَالَ: إِي وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ، لَسَمِعْتُهُ مِنْ مُسْلِمِ بْنِ قَرَظَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ . م (٤٨٣٣) أخرجه أحمد ٦/ ٢٤ (٢٤٤٨١) قال: حدَّثنا علي بن إِسْحَاق، قال: أنبأنا عَبْد الله، قال: أخبرني عَبْد الرَّحْمان بن يَزِيد بن جابر، قال: حدَّثني زُرَيْق، مَوْلَى بني فَزَارَة. وفي ٦/ ٢٨ (٢٤٥٠٠) قال: حدَّثنا يَزِيد، قال: أنبأنا فَرَج بن فَضَالَة، عن رَبِيعَة بن يَزِيد. و"الدارِمِي" ٢٧٩٧ قال: حدَّثنا الحَكَم بن المُبَارك، أَخْبَرنا الوَلِيد بن مُسْلم، عن عَبْد الرَّحْمان بن يَزِيد ابن جابر، قال: أخبرني زُرَيْق بن حَيَّان، مَوْلَى فَزَارَة. و"مسلم"٦/ ٢٤ (٤٨٣٢) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن إبراهيم الحَنْظَلِي، أَخْبَرنا عِيسَى بن يُونُس، حدَّثنا الأَوْزَاعِي، عن يَزِيد بن يَزِيد بن جابر، عن رُزَيْق بن حَيَّان. وفي (٤٨٣٣) قال: حدَّثنا داود بن رُشَيْد، حدَّثنا الوَلِيد، يَعْنِي ابن مُسْلم، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن يَزِيد بن جابر، أخبرني مَوْلَى بني فَزَارَة، وهو رُزَيْق بن حَيَّان. وفي ٦/ ٢٥ (٤٨٣٤) قال: وحدَّثنا إِسْحَاق بن مُوسَى الأَنْصَارِيّ، حدَّثنا الوَلِيد بن مُسْلم، حدَّثنا ابن جابر، بهذا الإسناد، وقال: زُرَيْق، مَوْلَى فَزَارَة. وفي (٤٨٣٥) قال مُسْلم تعليقًا: ورواه مُعَاوية بن صالح، عن ربَيِعَة بن يَزِيد. كلاهما (رُزَيْق بن حَيَّان، ورَبِيعَة بن يَزِيد) عن مُسْلم بن قَرَظَة، فذكره. ١٠٩٥٥ - عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَبِيبُ الأَمِينُ، أَمَّا هُوَ فَحَبِيبٌ إِلَيَّ، وَأَمَّا هُوَ عِنْدِي فَأَمِينٌ، عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ تِسْعَةً، أَوْ ثَمَانِيَةً، أَوْ سَبْعَةً، فَقَالَ: أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ؟ وَكُنَّا حَدِيثَ عَهْدٍ بِبَيْعَةٍ، فَقُلْنَا: قَدْ بَايَعْنَاكَ

стр. 7896

يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ؟ فَقُلْنَا: قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: فَبَسَطْنَا أَيْدِيَنَا، وَقُلْنَا: قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَعَلَامَ نُبَايِعُكَ؟ قَالَ: عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، وَتُطِيعُوا، وَأَسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةً: وَلَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا. فَلَقَدْ رَأَيْتُ بَعْضَ أُولَئِكَ النَّفَرِ يَسْقُطُ سَوْطُ أَحَدِهِمْ، فَمَا يَسْأَلُ أَحَدًا يُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ. م أخرجه مُسْلم ٣/ ٩٧ (٢٣٦٧) قال: حدَّثني عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمان الدَّارِمِي، وسَلَمَة بن شَبِيب، قال سَلَمَة: حدَّثنا، وقال الدَّارِمِي: أَخْبَرنا مَرْوَان، وهو ابن مُحَمد الدِّمَشْقِي. و"أبو داود"١٦٤٢ قال: حدَّثنا هِشَام بن عَمَّار، حدَّثنا الوَلِيد. و"ابن ماجة"٢٨٦٧ قال: حدَّثنا هِشَام بن عَمَّار، حدَّثنا الوَلِيد بن مُسْلم. و"النَّسائي"١/ ٢٢٩، وفي "الكبرى"٣١٦ و ٧٧٣٥ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا أبو مُسْهِر. ثلاثتهم (مَرْوَان بن مُحَمد، والوَلِيد بن مُسْلم، وأبو مُسْهِر، عَبْد الأَعْلى بن مُسْهِر) عن سَعِيد بن عَبْد العَزِيز، عن ربَيِعَة بن يَزِيد، عن أَبي إِدْرِيس الخَوْلَانِي، عن أَبي مُسْلم الخَوْلَانِي، فذكره. - قال أبو داود: حديثُ هِشَامٍ لم يَرْوِهِ إلَاّ سَعِيد. ١٠٩٥٦ - عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي سِتَّةِ نَفَرٍ، أَوْ سَبْعَةٍ، أَوْ ثَمَانِيَةٍ، فَقَالَ لَنَا: بَايِعُونِى، فَقُلْنَا: يَا نَبِيَّ اللهِ، قَدْ بَايَعْنَاكَ، قَالَ: بَايِعُونِي، فَبَايَعْنَاهُ، فَأَخَذَ عَلَيْنَا بِمَا أَخَذَ عَلَى النَّاسِ، ثُمَّ أَتْبَعَ ذَلِكَ كَلِمَةً خَفِيَّةً، فَقَالَ: لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا.

стр. 7897

أخرجه أحمد ٦/ ٢٧ (٢٤٤٩٣) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا ابن لَهِيعَة، عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب، عن ربَيِعَة بن لَقِيط، فذكره. المناقب ١٠٩٥٧ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ؛ أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَسَارَ بِهِمْ يَوْمَهُمْ أَجْمَعَ، لَا يَحُلُّ لَهُمْ عُقْدَةً، وَلَيْلَتَهُ جَمْعَاءَ، لَا يَحُلُّ عُقْدَةً، إِلَاّ لِصَلَاةٍ، حَتَّى نَزَلُوا أَوْسَطَ اللَّيْلِ، قَالَ: فَرَقَبَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ حِينَ وَضَعَ رَحْلَهُ، قَالَ: فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ فَنَظَرْتُ، فَلَمْ أَرَ أَحَدًا إِلَاّ نَائِمًا، وَلَا بَعِيرًا إِلَاّ وَاضِعًا جِرَانَهُ نَائِمًا، قَالَ: فَتَطَاوَلْتُ، فَنَظَرْتُ حَيْثُ وَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ رَحْلَهُ، فَلَمْ أَرَهُ فِي مَكَانِهِ، فَخَرَجْتُ أَتَخَطَّى الرِّحَالَ، حَتَّى خَرَجْتُ إِلَى النَّاسِ، ثُمَّ مَضَيْتُ عَلَى وَجْهِي فِى سَوَادِ اللَّيْلِ، فَسَمِعْتُ جَرَسًا، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ، فَإِذَا أَنَا بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَالأَشْعَرِيِّ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِمَا، فَقُلْتُ: أَيْنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ فَإِذَا هَزِيزٌ كَهَزِيزِ الرَّحَا، فَقُلْتُ: كَأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عِنْدَ هَذَا الصَوْتِ، قَالَا: اقْعُدِ اسْكُتْ، فَمَضَى قَلِيلاً، فَأَقْبَلَ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْنَا، فَقُمْنَا إِلَيْهِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَزِعْنَا

стр. 7898

إِذْ لَمْ نَرَكَ، وَاتَّبَعْنَا أَثَرَكَ، فَقَالَ: إِنَّهُ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي، ، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، فَقُلْنَا: نُذَكِّرُكَ اللهَ وَالصُّحْبَةَ، إِلَاّ جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ، قَالَ: أَنْتُمْ مِنْهُمْ، ثُمَّ مَضَيْنَا، فَيَجِيءُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ، فَيُخْبِرُهُمْ بِالَّذِي أَخْبَرنا بِهِ، فَيُذَكِّرُونَهُ اللهَ وَالصُّحْبَةَ، إِلَاّ جَعَلَهُمْ مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِهِ، فَيَقُولُ: فَإِنَّكُمْ مِنْهُمْ، حَتَّى انْتَهَى النَّاسُ، فَأَضَبُّوا عَلَيْهِ، وَقَالُوا: اجْعَلْنَا مِنْهُمْ، قَالَ: فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنَّهَا لِمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا. أخرجه أحمد ٦/ ٢٣ (٢٤٤٧٧) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي المَلِيح الهُذَلِي، قال: حدَّثني زِيَاد بن أَبي المَلِيح، عن أبيه، عن أَبي بُرْدَة، فذكره. - أخرجه أحمد ٦/ ٢٨ (٢٤٥٠٣) قال: حدَّثنا بَهْز، قال: حدَّثنا أبو عَوَانَة. في ٦/ ٢٩ (٢٤٥٠٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَكْر، قال: حدَّثنا سَعِيد. وفي (٢٤٥١٠) قال: حدَّثنا حُسَيْن، في تفسير شَيْبَان. و"التِّرمِذي"٢٤٤١ قال: حدَّثنا هَنَّاد، حدَّثنا عَبْدَة، عن سَعِيد (ح) وحدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا أبو عَوَانَة. ثلاثتهم (أبو عَوَانَة، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، وشَيْبَان) عن قَتَادَة، عن أَبي المَلِيح، عن عَوْف بن مالك الأَشْجَعِي، قَالَ: عَرَّسَ بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَافْتَرَشَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا ذِرَاعَ رَاحِلَتِهِ، قَالَ: فَانْتَبَهْتُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ، فَإِذَا نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْسَ قُدَّامَهَا أَحَدٌ، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ أَطْلُبُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَإِذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ قَيْسٍ قَائِمَانِ، قُلْتُ: أَيْنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ قَالَا: مَا نَدْرِي، غَيْرَ أَنَّا سَمِعْنَا صَوْتًا بِأَعْلَى الْوَادِي، فَإِذَا مِثْلُ هَزِيزِ الرَّحْلِ، قَالَ: امْكُثُوا يَسِيرًا، ثُمَّ جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، فَقُلْنَا: نَنْشُدُكَ اللهَ وَالصُّحْبَةَ، لَمَا جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ، قَالَ: فَإِنَّكُمْ مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِي، قَالَ: فَأَقْبَلْنَا مَعَانِيقَ إِلَى النَّاسِ، فَإِذَا هُمْ قَدْ فَزِعُوا وَفَقَدُوا نَبِيَّهُمْ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ مِنْ رَبِّي آتٍ، فَخَيَّرَنِى بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، وَإِنِّي اخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، نَنْشُدُكَ اللهَ وَالصُّحْبَةَ، لَمَا جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ، قَالَ: فَلَمَّا أَضَبُّوا عَلَيْهِ، قَالَ: فَأَنَا أُشْهِدُكُمْ أَنَّ شَفَاعَتِي لِمَنْ لَا يُشْرَكُ بِاللهِ شَيْئًا مِنْ أُمَّتِي (٢٤٥٠٣) ليس فيه: أبو بُرْدَة. - وفي رواية: أَتَانِى آتٍ مِنْ عِنْدِ رَبِّي، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، وَهِيَ لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا. ت - في رواية شَيْبان، قال قَتَادَة: حدَّثنا صاحبٌ لنا أظُنُّه أبا المَلِيح الهُذَلِي. - قال التِّرْمِذِيُّ: وقد رُوِيَ عن أَبي الْمَلِيحِ، عن رجلٍ آخر من أصحابِ النَّبِيِّ ﷺ ، عن النَّبِيِّ ﷺ ، ولم يذكر عن عَوْف بن مالك، وفي الحديث قِصَّةٌ طَوِيلَةٌ.

стр. 7899

١٠٩٥٨ - عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ الأَشْجَعِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَتَدْرُونَ مَا خَيَّرَنِي رَبِّيَ اللَّيْلَةَ؟ قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّهُ خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِهَا، قَالَ: هِيَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ. أخرجه ابن ماجة (٤٣١٧) قال: حدَّثنا هِشَام بن عَمَّار، حدَّثنا صَدَقَة بن خالد، حدَّثنا ابن جابر، قال: سَمِعْتُ سُلَيْم بن عامر، فذكره. ١٠٩٥٩ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: انْطَلَقَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا، وَأَنَا مَعَهُ، حَتَّى دَخَلْنَا كَنِيسَةَ الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ، يَوْمَ عِيدٍ لَهُمْ، فَكَرِهُوا دُخُولَنَا عَلَيْهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ، أَرُونِي اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلاً يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ

стр. 7900

إِلَاّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، يُحْبِطِ اللهُ عَنْ كُلِّ يَهُودِيٍّ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ الْغَضَبَ الَّذِي غَضِبَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَأَسْكَتُوا، مَا أَجَابَهُ مِنْهُمْ أَحَدٌ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِمْ، فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ ثَلَّثَ، فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، فَقَالَ: أَبَيْتُمْ، فَوَاللهِ، إِنِّي لأَنَا الْحَاشِرُ، وَأَنَا الْعَاقِبُ، وَأَنَا النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى، آمَنْتُمْ، أَوْ كَذَّبْتُمْ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَأَنَا مَعَهُ، حَتَّى إِذَا كِدْنَا أَنْ نَخْرُجَ، نَادَى رَجُلٌ مِنْ خَلْفِنَا: كَمَا أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ، قَالَ: فَأَقْبَلَ، فَقَالَ ذَلِكَ الرَّجُلُ: أَيَّ رَجُلٍ تَعْلَمُونَ فِيكُمْ، يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ؟ قَالُوا: وَاللهِ، مَا نَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ فِينَا رَجُلٌ أَعْلَمُ بِكِتَابِ اللهِ مِنْكَ، وَلَا أَفْقَهُ مِنْكَ، وَلَا مِنْ أَبِيكَ قَبْلَكَ، وَلَا مِنْ جَدِّكَ قَبْلَ أَبِيكَ، قَالَ: فَإِنِّي أَشْهَدُ لَهُ بِاللهِ أَنَّهُ نَبِيُّ اللهِ، الَّذِي تَجِدُونَهُ فِي التَّوْرَاةِ، قَالُوا: كَذَبْتَ، ثُمَّ رَدُّوا عَلَيْهِ قَوْلَهُ، وَقَالُوا فِيهِ شَرًّا، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : كَذَبْتُمْ، لَنْ يُقْبَلَ قَوْلُكُمْ، أَمَّا آنِفًا فَتُثْنُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا أَثْنَيْتُمْ، وَلَمَّا آمَنَ كَذَّبْتُمُوهُ، وَقُلْتُمْ فِيهِ مَا قُلْتُمْ، فَلَنْ يُقْبَلَ قَوْلُكُمْ، قَالَ: فَخَرَجْنَا وَنَحْنُ ثَلَاثَةٌ، رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَأَنَا، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ، وَأَنْزَلَ اللهُ، ، فِيهِ: ?قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ?. (

стр. 7901

أخرجه أحمد ٦/ ٢٥ (٢٤٤٨٤) , قال: حدَّثنا أبو المُغِيرَة، قال: حدَّثنا صَفْوَان بن عَمْرو، قال: حدَّثني عَبْد الرَّحْمان بن جُبَيْر بن نُفَيْر، عن أبيه، فذكره. الزهد والرقاق ١٠٩٦٠ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فِى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: الْفَقْرَ تَخَافُونَ، أَوِ الْعَوَزَ، أَوْ تُهِمُّكُمُ الدُّنْيَا، فَإِنَّ اللهَ فَاتِحٌ لَكُمْ أَرْضَ فَارِسَ وَالرُّومِ، وَتُصَبُّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا، حَتَّى لَا يُزِيغَكُمْ بَعْدِي - إِنْ أَزَاغَكُمْ - إِلَاّ هِيَ. أخرجه أحمد ٦/ ٢٤ (٢٤٤٨٢) قال: حدَّثنا حَيْوَة، قال: أنبأنا بَقِيَّة بن الوَلِيد، قال: حدَّثني بَحِير بن سَعْد، عن خالد بن مَعْدَان، عن جُبَيْر بن نُفَيْر، فذكره. ١٠٩٦١ - عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ الشَّامِيِّ، قَالَ: قَالَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ: يَا طَاعُونُ خُذْنِي إِلَيْكَ، قَالَ: فَقَالُوا: أَلَيْسَ قَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا عَمَّرَ الْمُسْلِمُ كَانَ خَيْرًا لَهُ.؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي أَخَافُ سِتًّا: إِمَارَةَ السُّفَهَاءِ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ، وَنشوًا يَنْشَؤُونَ، يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ،

стр. 7902

وَسَفْكَ الدَّمِ (٢٤٤٧٠) - وفي رواية: عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: يَا طَاعُونُ خُذْنِي إِلَيْكَ، قَالُوا: لِمَ تَقُولُ هَذَا؟ أَلَيْسَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَزِيدُهُ طُولُ الْعُمُرِ إِلَاّ خَيْرًا.؟ قَالَ: بَلَى. فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ وَكِيعٍ (٢٤٤٧٣) أخرجه أحمد ٦/ ٢٢ (٢٤٤٧٠) قال: حدَّثنا وَكِيع. وفي ٦/ ٢٣ (٢٤٤٧٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَكْر. كلاهما (وَكِيع، وابن بَكْر) عن النَّهَّاس بن قَهْم، أَبي الخَطَّاب، عن شَدَّاد أَبي عَمَّار الشَّامِي، فذكره. الفتن ١٠٩٦٢ - عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَافْتَرَقَتِ النَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، فَإِحْدَى وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَتَفْتَرِقَنَّ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ هُمْ؟ قَالَ: الْجَمَاعَةُ. أخرجه ابن ماجة (٣٩٩٢) قال: حدَّثنا عَمْرو بن عُثْمان بن سَعِيد بن كَثِير بن دِينَار الحِمْصِي، حدَّثنا عَبَّاد بن يُوسُف، حدَّثنا صَفْوَان بن عَمْرو، عن راشد بن سَعْد، فذكره. ١٠٩٦٣ - عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ

стр. 7903

مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَنْ يَجْمَعَ اللهُ، ، عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ سَيْفَيْنِ، سَيْفًا مِنْهَا، وَسَيْفًا مِنْ عَدُوِّهَا. أخرجه أحمد ٦/ ٢٦ (٢٤٤٨٩). وأبو داود (٤٣٠١) قال: حدَّثنا هارون بن عَبْد الله. كلاهما (أحمد بن حَنْبل، وهارون) عن الحَسَن بن سَوَّار، أَبي العَلَاء، قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عن سُلَيْمان بن سُلَيْم، عن يَحيى بن جابر الطَّائِي، فذكره. - في رواية أَبي داود وقعت هكذا: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب بن نَجْدَة، حدَّثنا إِسْمَاعِيل (ح) وحدَّثنا هارون بن عَبْد الله، حدَّثنا الحَسَن بن سَوَّار، حدَّثنا إِسْمَاعِيل، حدَّثنا سُلَيْمان بن سُلَيْم، عن يَحيى بن جابر الطَّائِي، قال هارون في حديثه: عن عَوْف بن مالك. فظهر من هذا أن رواية هارون مُتَّصِلَة، ورواية عَبْد الوَهَّاب مُرْسَلة، لكننا لم نقف عليها في المراسيل في) تحفة الأشراف (والله أعلم. ١٠٩٦٤ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، ذَاتَ يَوْمٍ، فَنَظَرَ فِي السَّمَاءِ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا أَوَانُ الْعِلْمِ أَنْ يُرْفَعَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ: أَيُرْفَعُ الْعِلْمُ يَا رَسُولَ اللهِ، وَفِينَا كِتَابُ اللهِ، وَقَدْ عَلَّمْنَاهُ أَبْنَاءَنَا وَنِسَاءَنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنْ كُنْتُ لأَظُنُّكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلَالَةَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ، وَعِنْدَهُمَا مَا عِنْدَهُمَا مِنْ كِتَابِ اللهِ، . فَلَقِيَ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ بِالْمُصَلَّى، فَحَدَّثَهُ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، فَقَالَ: صَدَقَ عَوْفٌ، ثُمَّ قَالَ: وَهَلْ تَدْرِي مَا رَفْعُ الْعِلْمِ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا أَدْرِي، قَالَ: ذَهَابُ أَوْعِيَتِهِ، قَالَ: وَهَلْ تَدْرِي أَيُّ الْعِلْمِ أَوَّلُ أَنْ يُرْفَعَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا أَدْرِى، قَالَ: الْخُشُوعُ، حَتَّى لَا تَكَادَ تَرَى خِاشَعًا (٢٤٤٩٠) - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ يَوْمًا، فَقَالَ: هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ

стр. 7904

الأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ: لَبِيدُ بْنُ زِيَادٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، يُرْفَعُ الْعِلْمُ، وَقَدْ أُثْبِتَ، وَوَعَتْهُ الْقُلُوبُ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنْ كُنْتُ لأَحْسِبُكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى عَلَى مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ كِتَابِ اللهِ. قَالَ: فَلَقِيتُ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ، فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، فَقَالَ: صَدَقَ عَوْفٌ، أَلَا أَدُلُّكَ بِأَوَّلِ ذَلِكَ؟ يُرْفَعُ الْخُشُوعُ، حَتَّى لَا تَرَى خَاشِعًا. حب (٦٧٢٠) أخرجه أحمد ٦/ ٢٦ (٢٤٤٩٠) قال: حدَّثنا علي بن بَحْر، قال: حدَّثنا مُحَمد بن حِمْيَر الحِمْصِي. و"البُخَارِي" في "خلق أفعال العباد"٤٢ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن صالح، حدَّثنا اللَّيْث (ح) وحدَّثني يَحيى بن بُكَيْر، حدَّثنا اللَّيْث (ح) وحدَّثنا خَطَّاب بن عُثْمان، حدَّثنا مُحَمد بن حِمْيَر. و"النَّسائي" في "الكبرى"٥٨٧٩ قال: أَخْبَرنا الرَّبِيع بن سُلَيْمان، قال: حدَّثنا عَبْد الله بن وَهْب، قال: سَمِعْتُ اللَّيْث بن سَعْد. كلاهما (مُحَمد بن حِمْيَر، واللَّيْث بن سَعْد) عن إبراهيم بن أَبي عَبْلَة، عن الوَلِيد بن عَبْد الرَّحْمان الجُرَشِي، قال: حدَّثنا جُبَيْر بن نُفَيْر، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، عَقِب حديث أَبي الدَّرْدَاء (٢٦٥٣): هذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، ومُعَاوِيَة بن صالح ثِقَةٌ عند أهل الحديث، ولا نعلم أحدًا تَكَلَّمَ فيه غير يَحيى بن سَعِيد القَطَّان، وقد رُوِيَ عن مُعَاوِيَة بن صالح نحو هذا. وروى بعضُهم هذا الحديث عن عَبْد الرَّحْمان بن جُبَيْر بن نُفَيْر، عن أبيه، عن عَوْف بن مالك، عن النَّبِيِّ ﷺ .

стр. 7905

أشراط الساعة ١٠٩٦٥ - عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، وَهُوَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَهُوَ فِي خِبَاءٍ مِنْ أَدَمٍ، فَجَلَسْتُ بِفِنَاءِ الْخِبَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : ادْخُلْ يَا عَوْفُ، فَقُلْتُ: بِكُلِّي يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: بِكُلِّكَ، ثُمَّ قَالَ: يَا عَوْفُ، احْفَظْ خِلَالاً سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: إِحْدَاهُنَّ مَوْتِي، قَالَ: فَوَجَمْتُ عِنْدَهَا وَجْمَةً شَدِيدَةً، فَقَالَ: قُلْ: إِحْدَى، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ دَاءٌ يَظْهَرُ فِيكُمْ يَسْتَشْهِدُ اللهُ بِهِ ذَرَارِيَّكُمْ وَأَنْفُسَكُمْ، وَيُزَكِّي بِهِ أَعْمَالَكُمْ، ثُمَّ تَكُونُ الأَمْوَالُ فِيكُمْ، حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِئَةَ دِينَارٍ، فَيَظَلَّ سَاخِطًا، وَفِتْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ، لَا يَبْقَى بَيْتُ مُسْلِمٍ إِلَاّ دَخَلَتْهُ، ثُمَّ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ هُدْنَةٌ، فَيَغْدِرُونَ بِكُمْ، فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةٍ، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًَا. ق (٤٠٤٢) - وفي رواية: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَهْوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ، فَقَالَ: اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: مَوْتِي، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ مُوتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ، ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ، حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِئَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا، ثُمَّ فِتْنَةٌ لَا يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلَاّ دَخَلَتْهُ، ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ، فَيَغْدِرُونَ، فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا. خ (٣١٧٦) - وفي رواية: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَهُوَ فِي خِبَاءٍ مِنْ أَدَمٍ، فَجَلَسْتُ فِي فِنَاءِ الْخِبَاءِ، فَسَلَّمْتُ فَرَدَّ، فَقَالَ: ادْخُلْ يَا عَوْفُ، فَقُلْتُ: كُلِّي؟ فَقَالَ: كُلُّكَ، فَدَخَلْتُ، فَوَافَقْتُهُ يَتَوَضَّأُ وُضُوءًا مَكِيثًا، ثُمَّ قَالَ: يَا عَوْفُ، احْفَظْ خِلَالاً سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: إِحْدَاهُنَّ مَوْتِي، قَالَ عَوْفٌ: فَوَجَمْتُ عِنْدَهَا وَجْمَةً شَدِيدَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : قُلْ: إِحْدَى، فَقُلْتُ: إِحْدَى، ثُمَّ قَالَ: فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ يَظْهَرُ فِيكُمْ دَاءٌ، ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ فِيكُمْ، حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِنْكُمْ مِئَةَ دِينَارِ، فَيَظَلَّ سَاخِطًا، ثُمَّ فِتْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ، حَتَّى لَا يَبْقَى بَيْتٌ مُؤْمِنٌ إِلَاّ دَخَلَتْهُ، ثُمَّ صُلْحٌ يَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ، فَيَغْدِرُونَ بِكُمْ، فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةٍ، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًَا. حب - وفي رواية: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ، فَسَلَّمْتُ فَرَدَّ، وَقَالَ: ادْخُلْ، فَقُلْتُ: أَكُلِّي، يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: كُلُّكَ، فَدَخَلْتُ. د أخرجه البُخَاري ٤/ ١٢٣ (٣١٧٦) قال: حدَّثنا الحُمَيْدِي. و"أبو داود"٥٠٠٠ قال: حدَّثنا مُؤَمَّل بن الفَضْل. و"ابن ماجة"٤٠٤٢ و ٤٠٩٥ قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن إبراهيم. ثلاثتهم (عَبْد الله بن الزُّبَيْر الحُمَيْدِي، ومُؤَمَّل، وعَبْد الرَّحْمان بن إبراهيم، دُحَيْم) عن الوَلِيد بن مُسْلم، حدَّثنا عَبْد الله بن العَلَاء بن زَبْر، قال: سَمِعْتُ بُسْر بن عُبَيْد الله، أنه سَمِعَ أبا إِدْرِيس، فذكره. - أخرجه أبو داود (٥٠٠١) قال: حدَّثنا صَفْوَان بن صالح، حدَّثنا

стр. 7906

الوَلِيد، حدَّثنا عُثْمان ابن أَبي العاتكة، قَالَ: إِنَّمَا قَالَ: أَدْخُلُ كُلِّي، مِنْ صِغَرِ الْقُبَّةِ. ١٠٩٦٦ - عَنْ هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقُلْتُ: أَدْخُلُ كُلِّي، أَوْ بَعْضِي؟ قَالَ: ادْخُلْ كُلُّكَ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءًا مَكِيثًا، فَقَالَ لِي: يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكٍ، سِتًّا قَبْلَ السَّاعَةِ: مَوْتُ نَبِيِّكُمْ، خُذْ إِحْدَى، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ مَوْتٌ يَأْخُذُكُمْ، تُقْعَصُونَ فِيهِ كَمَا تُقْعَصُ الْغَنَمُ، ثُمَّ تَظْهَرُ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرُ الْمَالُ، حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ الْوَاحِدُ مِئَةَ دِينَارٍ فَيَسْخَطَهَا، ثُمَّ يَأْتِيكُمْ بَنُو الأَصْفَرِ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا. أخرجه أحمد ٦/ ٢٢ (٢٤٤٧١) قالا: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، قال: أنبأنا سُفْيان بن حُسَيْن، عن هِشَام بن يُوسُف، فذكره. ١٠٩٦٧ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ:

стр. 7907

أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: عَوْفٌ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: ادْخُلْ، قَالَ: قُلْتُ: كُلِّي، أَوْ بَعْضِي؟ قَالَ: بَلْ كُلُّكَ، قَالَ: اعْدُدْ يَا عَوْفُ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: أَوَّلُهُنَّ مَوْتِي، قَالَ: فَاسْتَبْكَيْتُ حَتَّى جَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُسْكِتُنِي، قَالَ: قُلْتُ: إِحْدَى، وَالثَّانِيَةُ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، قُلْتُ: اثْنَيْنِ، وَالثَّالِثَةُ مُوتَانٌ يَكُونُ فِي أُمَّتِي، يَأْخُذُهُمْ مِثْلَ قُعَاصِ الْغَنَمِ، قَالَ: ثَلَاثًا، وَالرَّابِعَةُ فِتْنَةٌ تَكُونُ فِي أُمَّتِي، وَعَظَّمَهَا، قُلْ: أَرْبَعًا، وَالْخَامِسَةُ يَفِيضُ الْمَالُ فِيكُمْ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطَى الْمِئَةَ دِينَارٍ فَيَتَسَخَّطُهَا، قَالَ: خَمْسًا، وَالسَّادِسَةُ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ، فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ عَلَى ثَمَانِينَ غَايَةً، قُلْتُ: وَمَا الْغَايَةُ؟ قَالَ: الرَّايَةُ، تَحْتَ كُلِّ رَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا، فُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ فِي أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا: الْغُوطَةُ، فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا: دِمَشْقُ. أخرجه أحمد ٦/ ٢٥ (٢٤٤٨٥) قال: حدَّثنا أبو المُغِيرَة، قال: حدَّثنا صَفْوَان، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن جُبَيْر بن نُفَيْر، عن أبيه، فذكره. ١٠٩٦٨ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ فِي خِدْرٍ لَهُ، فَقُلْتُ: أَدْخُلُ؟ فَقَالَ: ادْخُلْ، قُلْتُ: أَكُلِّي؟ قَالَ: كُلُّكَ، فَلَمَّا جَلَسْتُ، قَالَ: أَمْسِكْ سِتًّا

стр. 7908

تَكُونُ قَبْلَ السَّاعَةِ: أَوَّلُهُنَّ وَفَاةُ نَبِيِّكُمْ، قَالَ: فَبَكَيْتُ - قَالَ هُشَيْمٌ: وَلَا أَدْرِي بِأَيِّهَا بَدَأَ - ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَفِتْنَةٌ تَدْخُلُ بَيْتَ كُلِّ شَعَرٍ وَمَدَرٍ، وَأَنْ يَفِيضَ الْمَالُ فِيكُمْ، حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِئَةَ دِينَارٍ فَيَتَسَخَّطَهَا، وَمُوتَانٌ يَكُونُ فِي النَّاسِ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ، قَالَ: وَهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ، فَيَغْدِرُونَ بِكُمْ، فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةً - وَقَالَ غَيْرُ يَعْلَى: فِي سِتِّينَ غَايَةً - تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا. أخرجه أحمد ٦/ ٢٧ (٢٤٤٩٦) قال: حدَّثنا هُشَيْم، قال: أنبأنا يَعْلَى بن عَطَاء، عن مُحَمد ابن أَبي مُحَمد، فذكره. ١٠٩٦٩ - عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِتَبُوكَ، مِنْ آخِرِ السَّحَرِ، وَهُوَ فِي فُسْطَاطٍ، أَوْ قَالَ: قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ، قَالَ: فَسَأَلْتُ، ثُمَّ اسْتَأْذَنْتُ، فَقُلْتُ: أَدْخُلُ؟ فَقَالَ: ادْخُلْ، قُلْتُ: كُلِّي؟ قَالَ: كُلُّكَ، قَالَ: فَدَخَلْتُ، وَإِذَا هُوَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءًا مَكِيثًا.

стр. 7909

أخرجه أحمد ٦/ ٢٤ (٢٤٤٧٩) قال: حدَّثنا زكريا بن عَدِي، قال: أنبأنا عُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقِّي، عن إِسْحَاق بن راشد، عن عَبْد الحَمِيد بن عَبْد الرَّحْمان بن زَيْد بن الخَطَّاب، فذكره.

стр. 7910

٥١٥ - عُوَيْم بن سَاعِدَة الأَنْصَارِيُّ ١٠٩٧٠ - عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَاهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ، ﵎، قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِي الطُّهُورِ، فِي قِصَّةِ مَسْجِدِكُمْ، فَمَا هَذَا الطُّهُورُ الَّذِي تَطَّهَّرُونَ بِهِ؟ قَالَُوا: وَاللهِ، يَا رَسُولَ اللهِ، مَا نَعْلَمُ شَيْئًا، إِلَاّ أَنَّهُ كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَكَانُوا يَغْسِلُونَ أَدْبَارَهُمْ مِنَ الْغَائِطِ، فَغَسَلْنَا كَمَا غَسَلُوا. - لفظ إِسْمَاعِيل بن أَبي أويس: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لأَهْلِ قُبَاءَ: إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِي الطُّهُورِ، وَقَالَ: ?فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا? حَتَّى انْقَضَتِ الآيَةُ، فَقَالَ لَهُمْ: مَا هَذَا الطُّهُورُ؟ فَقَالُوا: مَا نَعْلَمُ شَيْئًا، إِلَاّ أَنَّهُ كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنَ الْيَهُودِ، وَكَانُوا يَغْسِلُونَ أَدْبَارَهُمْ مِنَ الْغَائِطِ، فَغَسَلْنَا كَمَا غَسَلُوا. أخرجه أحمد ٣/ ٤٢٢ (١٥٥٦٦) قال: حدَّثنا حُسَيْن بن مُحَمد. و"ابن خزيمة"٨٣ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن أَبي أُوَيْس. كلاهما (حُسَيْن، وإِسْمَاعِيل) عن أَبي أُوَيْس، عَبْد الله بن عَبْد الله بن أُوَيْس، عن شُرَحْبِيل بن سَعْد، فذكره. ١٠٩٧١ - عَنْ سَالِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : عَلَيْكُمْ بِالأَبْكَارِ، فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا، وَأَنْتَقُ أَرْحَامًا، وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ.

стр. 7911

أخرجه ابن ماجة (١٨٦١) قال: حدَّثنا إبراهيم بن المُنْذِر الحِزَامِي، حدَّثنا مُحَمد بن طَلْحَة التَّيْمِي، حدَّثني عَبْد الرَّحْمان بن سالم بن عُتْبَة بن عُوَيْم بن ساعدة الأَنْصَارِيّ، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره.

стр. 7912

٥١٦ - عُوَيْمِر بن أَشْقَر الأَنْصَارِيُّ ١٠٩٧٢ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عُوَيْمِرِ بْنِ أَشْقَرَ؛ أَنَّهُ ذَبَحَ قَبْلَ أَنَّ يَغْدُوَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ أُضْحِيَتَهُ. - لفظ أَبي خالد الأَحْمَر: أَنَّهُ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: أَعِدْ أُضْحِيَتَكَ. أخرجه أحمد ٣/ ٤٥٤ (١٥٨٥٤) و ٤/ ٣٤١ (١٩٢١٠) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون. و"ابن ماجة"٣١٥٣ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا أبو خالد الأَحْمَر. كلاهما (يَزِيد، وأبو خالد) عن يَحيى بن سَعِيد الأَنْصَارِيّ، عن عَبَّاد بن تَمِيم، فذكره. - أخرجه مالك "الموطأ"١٣٩١ عن يَحيى بن سَعِيد، عن عَبَّاد بن تَمِيمٍ؛ أَنَّ عُوَيْمِرَ بْنَ أَشْقَرَ ذَبَحَ ضَحِيَّتَهُ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ يَوْمَ الأَضْحَى، وَأَنَّهُ ذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَعُودَ بِضَحِيَّةٍ أُخْرَى.

стр. 7913

٥١٧ - عويمر , أبو الدرداء الأنصاري الإيمان ١٠٩٧٣ - عَنْ وَاهِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ، قَالَ: قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: فَخَرَجْتُ لأُنَادِيَ بِهَا فِي النَّاسِ، قَالَ: فَلَقِيَنِي عُمَرُ، فَقَالَ: ارْجِعْ، فَإِنَّ النَّاسَ إِنْ عَلِمُوا بِهَذِهِ اتْكَلُوا عَلَيْهَا، فَرَجَعْتُ فَأَخْبَرْتُهُ ﷺ ، فَقَالَ ﷺ : صَدَقَ عُمَرُ. أخرجه أحمد ٦/ ٤٤٢ (٢٨٠٣٩) قال: حدَّثنا حسن، قال: حدَّثنا ابن لهيعة، عن واهب بن عبد الله، فذكره ١٠٩٧٤ - عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :

стр. 7914

مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ مُخْلِصًا، دَخَلَ الْجَنَّةَ، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ، وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي الدَّرْدَاءِ. أخرجه النسائي في) عمل اليوم والليلة (١١٢٤ قال: أَخْبَرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدَّثنا عبد الواحد بن زياد، عن الحسن بن عبيد الله. وفي (١١٢٥) قال: أخبرني عمرو بن هشام، قال: حدثني محمد، وهو ابن سلمة، عن ابن اسحاق، عن عيسى بن عبد الله بن مالك. كلاهما (الحسن بن عبيد الله، وعيسى بن عبد الله) عن زيد بن وهب، فذكره. ١٠٩٧٥ - عَنْ أَبِي صَالَحٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، اذْهَبْ فَنَادِ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ، فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ، وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي الدَّرْدَاءِ. أخرجه أحمد ٦/ ٤٤٧ (٢٨٠٧٧) قال: حدَّثنا ابن نمير. و"النَّسائي" في "عمل اليوم والليلة"١١٢٦ قال: أَخْبَرنا أحمد بن حرب، قال: حدَّثنا أبو معاوية. كلاهما (عبد الله بن نمير، وأبو معاوية) عن الأعمش،

стр. 7915

عن أبي صالح، فذكره. - قال أبو عبد الله البخاري عقب (٦٤٤٣): حديث أبي صالح، عن أبي الدرداء، مرسلٌ لا يصح، إنما أَردنا للمعرفة، والصحيح حديث أَبي ذر. قيل لأبي عبد الله: حديث عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء؟ قال: مُرسل أيضًا لا يصح، والصحيح حديث أَبي ذر، وقال: اضربوا على حديث أبي الدَّرْدَاء هذا: إِذَا مَاتَ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، عِنْدَ الْمَوْتِ. - حَدِيثُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُ إِذْ حُضِرَ قَالَ: أَدْخِلُوا عَلَيَّ النَّاسَ، فَأُدْخِلُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا جَعَلَهُ اللهُ فِي الْجَنَّةِ. وَمَا كُنْتُ أُحَدِّثُكُمُوهُ إِلَاّ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَالشَّهِيدُ عَلَى ذَلِكَ عُوَيْمِرٌ أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَأَتَوْا أَبَا الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ: صَدَقَ أَخِي، وَمَا كَانَ يُحَدِّثُكُمْ بِهِ إِلَاّ عِنْدَ مَوْتِهِ. سلف في مسند معاذ بن جبل، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (. ١٠٩٧٦ - عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ، قَالَ: أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِتِسْعٍ: لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا، وَإِنْ قُطِّعْتَ أَوْ حُرِّقْتَ، وَلَا تَتْرُكَنَّ الصَلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ مُتَعَمِّدًا، وَمَنْ تَرَكَهَا
следующие страницы →