Полный текст (13 107 стр.). Показаны 8191–8230 · переход к 8196.
стр. 8191
لِنَفْسِكَ وَلِرَبِّكَ مَا أَحْبَبْتَ، قَالَ: فَتَكَلَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَتَلَا وَدَعَا إِلَى اللهِ، ، وَرَغَّبَ فِي الإِسْلَامِ، قَالَ: أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ نِسَاءَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ، قَالَ: فَأَخَذَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: نَعَمْ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَنَمْنَعَكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أُزُرَنَا، فَبَايِعْنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَنَحْنُ أَهْلُ الْحُرُوبِ، وَأَهْلُ الْحَلْقَةِ، وَرِثْنَاهَا كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ، قَالَ: فَاعْتَرَضَ الْقَوْلَ، وَالْبَرَاءُ يُكَلِّمُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ، حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الرِّجَالِ حِبَالاً، وَإِنَّا قَاطِعُوهَا، يَعْنِي الْعُهُودَ، فَهَلْ عَسَيْتَ إِنْ نَحْنُ فَعَلْنَا ذَلِكَ، ثُمَّ أَظْهَرَكَ اللهُ، أَنْ تَرْجِعَ إِلَى قَوْمِكَ وَتَدَعَنَا، قَالَ: فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ قَالَ: بَلِ الدَّمَ الدَّمَ، وَالْهَدْمَ الْهَدْمَ، أَنَا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مِنِّي، أُحَارِبُ مَنْ حَارَبْتُمْ،
وَأُسَالِمُ مَنْ سَالَمْتُمْ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَخْرِجُوا إِلَيَّ مِنْكُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا، يَكُونُونَ عَلَى قَوْمِهِمْ، فَأَخْرَجُوا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا، مِنْهُمْ تِسْعَةٌ مِنَ الْخَزْرَجِ، وَثَلَاثَةٌ مِنَ الأَوْسِ.
стр. 8192
وَأَمَّا مَعْبَدُ بْنُ كَعْبٍ، فَحَدَّثَنِي فِي حَدِيثِهِ عَنْ أَخِيهِ، عَنْ أَبِيهِ، كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
كَانَ أَوَّلَ مَنْ ضَرَبَ عَلَى يَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ، ثُمَّ تَتَابَعَ الْقَوْمُ، فَلَمَّا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ ، صَرَخَ الشَّيْطَانُ مِنْ رَأْسِ الْعَقَبَةِ، بِأَبْعَدِ صَوْتٍ سَمِعْتُهُ قَطُّ: يَا أَهْلَ الْجُبَاجِبِ - وَالْجُبَاجِبُ: الْمَنَازِلُ - هَلْ لَكُمْ فِي مُذَمَّمٍ وَالصُّبَاءُ مَعَهُ، قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى حَرْبِكُمْ (قَالَ عَلِيٌّ، يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ: مَا يَقُولُ عَدُوُّ اللهِ مُحَمَّدٌ) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هَذَا أَذَبُّ الْعَقَبَةِ، هَذَا ابْنُ أَذْيَبَ، اسْمَعْ، أَيْ عَدُوَّ اللهِ، أَمَا وَاللهِ لأَفْرُغَنَّ لَكَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : ارْفَعُوا إِلَى رِحَالِكُمْ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ نَضْلَةَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَئِنْ شِئْتَ لَنَمِيلَنَّ عَلَى أَهْلِ مِنًي غَدًا بِأَسْيَافِنَا، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَمْ أُومَرْ بِذَلِكَ، قَالَ: فَرَجَعْنَا، فَنِمْنَا حَتَّى أَصْبَحْنَا، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَتْ عَلَيْنَا جُلَّةُ قُرَيْشٍ، حَتَّى جَاؤُونَا فِي مَنَازِلِنَا، فَقَالُوا: يَا مَعْشَرَ الْخَزْرَجِ، إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنَا أَنَّكُمْ قَدْ جِئْتُمْ إِلَى
صَاحِبِنَا هَذَا، تَسْتَخْرِجُونَهُ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِنَا، وَتُبَايِعُونَهُ عَلَى حَرْبِنَا، وَاللهِ، إِنَّهُ مَا مِنَ الْعَرَبِ أَحَدٌ أَبْغَضَ إِلَيْنَا أَنْ تَنْشَبَ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ مِنْكُمْ، قَالَ: فَانْبَعَثَ مِنْ هُنَالِكَ مِنْ مُشْرِكِي قَوْمِنَا، يَحْلِفُونَ لَهُمْ بِاللهِ، مَا كَانَ مِنْ هَذَا شَيْءٌ، وَمَا عَلِمْنَاهُ، وَقَدْ صَدَقُوا، لَمْ يَعْلَمُوا
стр. 8193
مَا كَانَ مِنَّا، قَالَ: فَبَعْضُنَا يَنْظُرُ إِلَى بَعْضٍ، قَالَ: وَقَامَ الْقَوْمُ، وَفِيهِمُ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ، وَعَلَيْهِ نَعْلَانِ جَدِيدَانِ، قَالَ: فَقُلْتُ كَلِمَةً، كَأَنِّي أُرِيدُ أَنْ أُشْرِكَ الْقَوْمَ بِهَا فِيمَا قَالُوا: مَا تَسْتَطِيعُ يَا أَبَا جَابِرٍ، وَأَنْتَ سَيِّدٌ مِنْ سَادَاتِنَا، أَنْ تَتَّخِذَ نَعْلَيْنِ مِثْلَ نَعْلَيْ هَذَا الْفَتَى مِنْ قُرَيْشٍ؟ فَسَمِعَهَا الْحَارِثُ، فَخَلَعَهَمَا، ثُمَّ رَمَى بِهِمَا إِلَيَّ، فَقَالَ: وَاللهِ، لَتَنْتَعِلَنَّهُمَا، قَالَ: يَقُولُ أَبُو جَابِرٍ: أَحْفَظْتَ وَاللهِ الْفَتَى، فَارْدُدْ عَلَيْهِ نَعْلَيْهِ، قَالَ: فَقُلْتُ: وَاللهِ لَا أَرُدُّهُمَا، قَالَ: وَاللهِ، فَأْلٌ صَالِحٌ، وَاللهِ، لَئِنْ صَدَقَ الْفَأْلُ لأَسْلُبَنَّهُ.
فَهَذَا حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ الْعَقَبَةِ وَمَا حَضَرَ مِنْهَا.
أخرجه أحمد ٣/ ٤٦٠ (١٥٨٩١) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، قال: حدَّثنا أَبي، عن ابن إِسْحاق، قال: فحدَّثني مَعْبَد بن كَعْب بن مالك بن أَبي كَعْب بن القَيْن، أخو بني سَلِمَة، أن أخاه عُبَيْد الله ابن كَعْب، وكان من أعلم الأَنْصَار، حدَّثه، فذكره.
- وأخرجه ابن خُزَيْمة (٤٢٩) قال: حدَّثناه مُحَمد بن عِيسَى، حدَّثنا سَلَمَة، يَعْنِي ابن الفَضْل، حدَّثنا مُحَمد بن إِسْحَاق، قال: وحدَّثني مَعْبَد بن كَعْب بن مالك، وكان من أعلم الأَنْصَار، حدَّثه، أن أباه كَعْبًا حدَّثه، وخبر كَعْب بن مالك في خروج الأَنْصَار من المَدِينَة إلى مكَّة، في بيعة العَقَبَة، وذكر في الخبر، أَنَّ البَرَاءَ بْنَ مَعْرُورٍ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ :
إِنِّي خَرَجْتُ فِي سَفَرِي هَذَا، وَقَدْ هَدَانِي اللهُ لِلإِسْلَامِ، فَرَأَيْتُ أَلَاّ أَجْعَلَ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ مِنِّي بِظَهْرٍ، فَصَلَّيْتُ إِلَيْهَا، وَقَدْ خَالَفَنِي أَصْحَابِي فِي ذَلِكَ، حَتَّى وَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، فَمَاذَا تَرَى؟ قَالَ: قَدْ كُنْتَ عَلَى قِبْلَةٍ، لَوْ صَبَرْتَ عَلَيْهَا، قَالَ: فَرَجَعَ الْبَرَاءُ إِلَى قِبْلَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَصَلَّى مَعَنَا إِلَى الشَّامِ.
ليس فيه: عن أخيه.
стр. 8194
١١٢٦٨ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي عَلَى تَلٍّ، وَيَكْسُونِي رَبِّي، ﵎، حُلَّةً خَضْرَاءَ، ثُمَّ يُؤْذَنُ لِي، فَأَقُولُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ أَقُولَ، فَذَلِكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ.
أخرجه أحمد ٣/ ٤٥٦ (١٥٨٧٥) قال: حدَّثنا يَزِيد بن عَبْد ربه , عن مُحَمد بن حَرْب، قال: حدَّثني الزُّبَيْدِي، عن الزُّهْرِي، عن عَبْد الرَّحْمان بن عَبْد الله بن كَعْب بن مالك، فذكره.
١١٢٦٩ - عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ؛
أَنَّ أُمَّ مُبَشِّرٍ قَالَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: مَا يُتَّهَمُ بِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَإِنِّي لَا أَتَّهِمُ بِابْنِي إِلَاّ الشَّاةَ الْمَسْمُومَةَ الَّتِى أَكَلَ مَعَكَ بِخَيْبَرَ، وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وَأَنَا لَا أَتَّهِمُ بِنَفْسِي إِلَاّ ذَلِكَ، فَهَذَا أَوَانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِي.
стр. 8195
أخرجه أبو داود (٤٥١٣) قال: حدَّثنا مَخْلَد بن خالد، حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر، عن الزُّهْرِي، عن ابن كَعْب بن مالك، فذكره.
- قال أبو داود: وربما حَدَّث عَبْد الرَّزَّاق بهذا الحديث مُرْسَلاً، عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِي، عن النَّبِيِّ ﷺ ، وربما حَدَّث به عن الزُّهْرِي، عن عَبْد الرَّحْمان بن كَعْب بن مالك، وذكر عَبْد الرَّزَّاق أن مَعْمَرًا كان يُحدِّثهم بالحديث مَرَّة مُرْسَلاً، فيكتبونه، ويحدِّثهم مَرَّةً به فيُسْنِدُهُ، فيكتبونه، وكلٌّ صحيحٌ عندنا، قال عَبْد الرَّزَّاق: فلما قَدِمَ ابن المُبَارك على مَعْمَر أسند له مَعْمَر أحاديث كان يُوقِفُها.
أخرجه أحمد ٦/ ١٨ (٢٤٤٣٠). وأبو داود (٤٥١٤) قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبل، حدَّثنا إبراهيم بن خالد، حدَّثنا رَبَاح، عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِي، عن عَبْد الرَّحْمان بن عَبْد الله ابن كَعْب بن مالك، عن أُمِّهِ؛
أَنَّ أُمَّ مُبَشِّرٍ دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي وَجَعِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، فَقَالَتْ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، مَا تَتَّهِمُ بِنَفْسِكَ؟ فَإِنِّي لَا أَتَّهِمُ إِلَاّ الطَّعَامَ الَّذِي أَكَلَ مَعَكَ بِخَيْبَرَ، وَكَانَ ابْنُهَا مَاتَ قَبْلَ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: وَأَنَا لَا أَتَّهِمُ غَيْرَهُ، هَذَا أَوَانُ قَطْعِ أَبْهَرِي.
- وفي رواية: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُمِّهِ؛ أَنَّ أُمَّ مُبَشِّرٍ دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ . فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ مَخْلَدِ بْنِ خَالِدٍ، نَحْوَ حَدِيثِ جَابِرٍ، قَالَ: فَمَاتَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ، فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ، فَقَالَ: مَا حَمَلَكِ عَلَى الَّذِي صَنَعْتِ؟ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ جَابِرٍ، فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقُتِلَتْ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْحِجَامَةَ. د
- قال أبو سَعِيد بن الأَعْرَابِي: كذا قال: عن أُمِّه (والصَّواب: عن أبيه، عن أُمِّ مُبَشِّر؛ دخلتُ على النَّبِيِّ ﷺ .
١١٢٧٠ - عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ، أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ، بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ، وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ. ((١٥٨٨٧) وت
أخرجه أحمد ٣/ ٤٥٦ (١٥٨٧٦) قال: حدَّثنا علي بن بَحْر، قال: حدَّثنا عِيسَى بن يُونُس. وفي ٣/ ٤٦٠ (١٥٨٨٧) قال: حدَّثنا علي بن إِسْحاق، قال: أَخْبَرنا عَبْد الله. و"الدارِمِي" ٢٧٣٠ قال: أَخْبَرنا أبو النُّعْمان، حدَّثنا عَبْد الله بن المُبَارك. و"التِّرمِذي"٢٣٧٦ قال: حدَّثنا سُوَيْد بن نَصْر، أَخْبَرنا عَبْد الله بن المُبَارك. و"النَّسائي" في "الكبرى") تحفة الأشراف (٨/ (١١١٣٦) عن سُوَيْد بن
стр. 8196
نَصْر، عن ابن المُبَارك.
كلاهما (عِيسَى، وعَبْد الله بن المُبَارك) عن زكريا بن أَبي زائدة، عن مُحَمد بن عَبْد الرَّحْمان بن سَعْد بن زُرَارَة، عن ابن كَعْب بن مالك، فذكره.
١١٢٧١ - ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفِيئُهَا الرِّيحُ، تَصْرَعُهَا مَرَّةً، وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى، حَتَّى تَهِيجَ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَلِ الأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَى أَصْلِهَا، لَا يُفِيئُهَا شَيْءٌ، حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً. م (٧١٩٦)
- وفي رواية: مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفَيِّئُهَا الرِّيَاحُ، تَصْرَعُهَا مَرَّةً، وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى، حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ الأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَى أَصْلِهَا، لَا يُقِلُّهَا شَيْءٌ، حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً. ((٢٧٧١٣)
- وفي رواية: مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفِيئُهَا الرِّيحُ مَرَّةً، وَتُقِيمُهَا أُخْرَى، وَمَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ شَجَرَةِ الأَرْزِ، لَا يُفِيئُهَا شَيْءٌ حَتَّى تُسْتَحْصَدَ. س ك
أخرجه أحمد ٦/ ٣٨٦ (٢٧٧١٣) قال: حدَّثنا يَزِيد، وأبو النَّضْر، قالا: أَخْبَرنا المَسْعُودِي. و"عَبد بن حُميد" ٣٧٣ قال: أَخْبَرنا جَعْفَر بن عَوْن، أَخْبَرنا المَسْعُودِي. و"البُخَارِي" ٧/ ١٣٩ (٥٦٤٣) تعليقًا قال: وقال زكريا. و"مسلم"٨/ ١٣٦ (٧١٩٦) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَبْد الله بن نُمَيْر، ومُحَمد بن بِشْر، قالا: حدَّثنا زكريا بن أَبي زائدة. وفي (٧١٩٩) قال: وحدَّثناه مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا يَحيى، وهو القَطَّان، عن سُفْيان. و"النَّسائي" في "الكبرى"٧٤٣٧ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا يَحيى، عن سُفْيان.
ثلاثتهم (المَسْعُودِي , وزكريا، وسُفْيان) عن سَعْد بن إبراهيم، عن ابن كَعْب بن مالك، فذكره.
- أخرجه أحمد ٣/ ٤٥٤ (١٥٨٦١) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، عن سُفْيان، عن سَعْد، عن عَبْد الله، أو عَبْد الرَّحْمان بن كَعْب بن مالك - قال عَبْد الرَّحْمان: هو شك، يَعْنِي سُفْيان - عن أبيه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفَيِّئُهَا الرِّيَاحُ، تَعْدِلُهَا مَرَّةً، وَتَصْرَعُهَا أُخْرَى، حَتَّى يَأْتِيَهِ أَجَلُهُ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ الأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَى أَصْلِهَا، لَا يُقِلُّهَا شَيْءٌ، حَتَّى يَكُونَ انْجِحَافُهَا يَخْتَلِعُهَا، أَوِ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً.
شَكَّ عَبْدُ الرَّحْمَانِ.
стр. 8197
- وأخرجه الدَّارِمِي (٢٧٤٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يُوسُف. و"البُخَارِي" ٧/ ١٤٩ (٥٦٤٣) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَحيى. و"مسلم"٨/ ١٣٦ (٧١٩٨) قال: وحدَّثني هـ مُحَمد بن حاتم، ومحمود بن غَيْلان، قالا: حدَّثنا بِشْر بن السَّرِيّ. وفي (٧١٩٩) قال: وحدَّثناه عَبْد الله بن هاشم، قال: حدَّثنا يَحيى، وهو القَطَّان.
ثلاثتهم (مُحَمد بن يُوسُف، ويَحيى، وبِشْر) عن سُفْيان، عن سَعْد بن إبراهيم، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفَيِّئُهَا الرِّيَاحُ، تُعَدِّلُهَا مَرَّةً، وَتُضْجِعُهَا أُخْرَى، حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَلِ الأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَى أَصْلِهَا، لَا يُصِيبُهَا شَيْءٌ، حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً. مي
- وفي رواية: مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفَيِّئُهَا الرِّيحُ مَرَّةً، وَتَعْدِلُهَا مَرَّةً، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كَالأَرْزَةِ لَا تَزَالُ، حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً. خ
- قَالَ أَبو مُحَمد الدَّارِمِي: الْخَامَةُ: الضَّعيف.
- وأخرجه مُسْلم ٨/ ١٣٦ (٧١٩٧) قال: حدَّثني زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا بِشْر بن السَّرِيّ، وعَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي، قالا: حدَّثنا سُفْيان، عن سَعْد بن إبراهيم، عن عَبْد الرَّحْمان بن كَعْب بن مالك، عن أبيه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفِيِئُهَا الرِّيَاحُ، تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا، حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ الَّتِى لَا يُصِيبُهَا شَيْءٌ، حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً.
стр. 8198
٥٦٣ - كَعْب بن مُرَّة
ويُقال: مُرَّة بن كَعْب البَهْزِيُّ
١١٢٧٢ - عَنْ رَجُلٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ، قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: ثُمَّ الصَّلَاةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى يُصَلَّى الْفَجْرُ، ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَكُونَ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحٍ، أَوْ رُمْحَيْنِ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى يَقُومَ الظِّلُّ قِيَامَ الرُّمْحِ، ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى تَكُونَ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحٍ، أَوْ رُمْحَيْنِ، ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، قَالَ: وَإِذَا غَسَلْتَ وَجْهَكَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ وَجْهِكَ، وَإِذَا غَسَلْتَ يَدَيْكَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ يَدَيْكَ، وَإِذَا غَسَلْتَ رِجْلَيْكَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ رِجْلَيْكَ.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٢١ (١٩١٠٤) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أنبأنا سُفْيان، عن مَنْصُور، عن سالم بن أَبي الجَعْد، عن رجلٍ، فذكره.
- أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٤ و ٢٣٥ (١٨٢٢٣ و ١٨٢٢٤ و ١٨٢٢٥ و ١٨٢٢٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن مَنْصُور، عن سالم بن أَبي الجَعْد، عن مُرَّة بن كَعْب، أو كَعْب بن مُرَّة السُّلَمِيِّ (قال شُعْبة: وقد حدَّثني به مَنْصُور، وذكر ثلاثةً بينه وبين مُرَّة بن كَعْب، ثم قال بعد: عن مَنْصُور، عن سالم، عن مُرَّة، أو عن كَعْب)، قَالَ:
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ : أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ، ثُمَّ قَالَ: الصَّلَاةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ، ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَتَكُونَ قِيدَ رُمْحٍ، أَوْ رُمْحَيْنِ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى يَقُومَ الظِّلُّ قِيَامَ الرُّمْحِ، ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ، ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ، وَإِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ، وَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ ذِرَاعَيْهِ، وَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ رِجْلَيْهِ - قَالَ شُعْبَةُ: وَلَمْ يَذْكُرْ مَسْحَ الرَّأْسِ - وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ رَجُلاً مُسْلِمًا، كَانَ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، يُجْزَى بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِهِ عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهِ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأَتَيْنِ مُسْلِمَتَيْنِ، كَانَتَا فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، يُجْزَى بِكُلِّ عُضْوَيْنِ مِنْ أَعْضَائِهِمَا عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهِ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مَسْلِمَةٍ أَعْتَقَتْ امْرَأَةً مَسْلِمَةً، كَانَتْ فِكَاكَهَا مِنَ النَّارِ، يُجْزَى بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِهَا عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهَا.
١١٢٧٣ - عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ
стр. 8199
لِكَعْبِ بْنِ مُرَّةَ، أَوْ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ: حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، ِللهِ أَبُوكَ وَاحْذَرْ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ رَجُلاً مُسْلِمًا، كَانَ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، يُجْزَى بِكُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِهِ عَظْمًا مِنْ عِظَامِهِ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأَتَيْنِ مُسْلِمَتَيْنِ، كَانَتَا فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، يُجْزَى بِكُلِّ عَظْمَيْنِ مِنْ عِظَامِهِمَا عَظْمًا مِنْ عِظَامِهِ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَعْتَقَتِ امْرَأَةً مُسْلِمَةً، كَانَتْ فِكَاكَهَا مِنَ النَّارِ، تُجْزَى بِكُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِهَا عَظْمًا مِنْ عِظَامِهَا. ((١٨٢٢٨)
أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٥ (١٨٢٢٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. و"عَبد بن حُميد" ٣٧٢ قال: حدَّثني أبو الوَلِيد. و"أبو داود"٣٩٦٧ قال: حدَّثنا حَفْص بن عُمَر.
ثلاثتهم (مُحَمد بن جَعْفَر، وأبو الوَلِيد، وحَفْص) قالوا: حدَّثنا شُعْبة، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن سالم بن أَبي الجَعْد، عن شُرَحْبِيل بن السِّمْط، فذكره.
- قال أبوداود: سالم لم يَسْمَع من شُرَحْبِيل، مات شُرَحْبِيل بصِفِّين.
أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٥ (١٨٢٣١). وابن ماجة (٢٥٢٢) قال: حدَّثنا أبو كُرَيْب. و"النَّسائي" في "الكبرى"٤٨٦٣ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن العَلَاء.
ثلاثتهم (أحمد، وأبو كُرَيْب، ومُحَمد بن العَلَاء) قالوا: حدَّثنا أبو مُعَاوِية، حدَّثنا الأَعْمَش، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن سالم بن أَبي الجَعْد، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، قَالَ: قُلْتُ لِكَعْبٍ: يَا كَعْبَ بْنَ مُرَّةَ، حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَاحْذَرْ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
مَنْ أَعْتَقَ امْرَءًا مُسْلِمًا، كَانَ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، يُجْزِئُ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ بِكُلِّ عَظْمٍ مِنْهُ، وَمَنْ أَعْتَقَ امْرَأَتَيْنِ مُسْلِمَتَيْنِ، كَانَتَا فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، يُجْزِئُ بِكُلِّ عَظْمَيْنِ مِنْهُمَا عَظْمٌ مِنْهُ. ق
- وأخرجه أحمد ٤/ ٣٢١ (١٩١٠٢ و ١٩١٠٣) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن مَنْصُور، عن سالم بن أَبي الجَعْد، عن رجلٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ، قَالَ:
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، أَيُّ اللَّيْلِ أَجْوَبُ - وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: أَسْمَعُ -؟ قَالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ، وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ.
стр. 8200
- وأخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى"٤٨٦٠ قال: أَخْبَرنا أحمد بن سُلَيْمان، قال: حدَّثنا حُسَيْن بن علي، عن زائدة، عن مَنْصُور، عن سالم بن أَبي الجَعْد، قال: حُدِّثتُ عن كَعْب بن مُرَّة البَهْزِي، قال:
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ : أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ، قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَءًا مُسْلِمًا، فَهُوَ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، يُجْزِي كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ عَظْمًا، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَعْتَقَتِ امْرَأَةً مُسْلِمَةً، فَهُوَ فِكَاكَهَا مِنَ النَّارِ، كُلُّ عَظْمٍ مِنْهَا عَظْمٌ مِنْهَا.
- وأخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى"٤٨٦١ قال: أخبرني مُحَمد بن رافع، قال: وحدَّثني يَحيى بن آدم، قال: حدَّثنا مُفَضَّل. وفي (٤٨٦٢) قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا سُفْيان.
كلاهما (مُفَضَّل بن مُهَلْهَل، وسُفْيان) عن مَنْصُور، عن سالم بن أَبي الجَعْد، عن كَعْب ابن مُرَّة، أن النَّبِيَّ ﷺ قال:
أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَءًا مُسْلِمًا، فَهُوَ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، عَظْمٌ بِعَظْمٍ، وَأَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأَتَيْنِ مُسْلِمَتَيْنِ، فَهُوَ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، عَظْمَتَيْنِ مِنْهَا بِعَظْمٍ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَعْتَقَتْ امْرَأَةً مُسْلِمَةً، فَهِيَ فِكَاكَهَا مِنَ النَّارِ، عَظْمٌ بِعَظْمٍ.
- لفظ سُفْيان: مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً، فَهُوَ فِدَاؤُهُ مِنَ النَّارِ.
ليس فيه: شُرَحْبِيل بن السِّمْط.
١١٢٧٤ - عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، أَنَّهُ قَالَ لِكَعْبٍ: يَا كَعْبُ بْنَ مُرَّةَ، حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَاحْذَرْ، قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، اسْتَسْقِ اللهَ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَيْهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيئًا، مَُرِيعًا، طَبَقًا، عَاجِلاً غَيْرَ رَائِثٍ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، قَالَ: فَمَا جَمَّعُوا حَتَّى أُحْيُوا، قَالَ: فَأَتَوْهُ فَشَكَوْا إِلَيْهِ الْمَطَرَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، فَقَالَ:
стр. 8201
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، قَالَ: فَجَعَلَ السَّحَابُ يَنْقَطِعُ يَمِينًا وَشِمَالاً. ق
- وفي رواية: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ، وَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: اسْتَسْقِ اللهَ لِمُضَرَ، قَالَ: فَقَالَ: إِنَّكَ لَجَرِئٌ، أَلِمُضَرَ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، اسْتَنْصَرْتَ اللهَ، ، فَنَصَرَكَ، وَدَعَوْتَ اللهَ، ، فَأَجَابَكَ، قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَيْهِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا، مَرِيعًا مَرِيئًا، طَبَقًا غَدَقًا، عَاجِلاً غَيْرَ رَائِثٍ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، قَالَ: فَأُحْيُوا، قَالَ: فَمَا لَبِثُوا أَنْ أَتَوْهُ، فَشَكَوْا إِلَيْهِ كَثْرَةَ الْمَطَرِ، فَقَالُوا: قَدْ تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ، قَالَ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، قَالَ: فَجَعَلَ السَّحَابُ يَتَقَطَّعُ يَمِينًا وَشِمَالاً.
أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٥ و ٢٣٦ (١٨٢٣٤). وابن ماجة (١٢٦٩) قال: حدَّثنا أبو كُرَيْب.
كلاهما (أحمد، وأبو كُرَيْب) قالوا: حدَّثنا أبو مُعَاوِية، حدَّثنا الأَعْمَش، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن سالم بن أَبي الجَعْد، عن شُرَحْبِيل بن السِّمْط، فذكره.
- أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٥ (١٨٢٢٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. و"عَبد بن حُميد" ٣٧٢ قال: حدَّثني أبو الوَلِيد.
كلاهما (مُحَمد بن جَعْفَر، وأبو الوَلِيد) قالا: حدَّثنا شُعْبة، أنبأني عَمْرو بن مُرَّة، قال: سَمِعْتُ سالم بن أَبي الجَعْد يُحَدِّث، عن شُرَحْبِيل بن السِّمْط، قال: قال مُرَّة بن كَعْب، أو كَعْب بن مُرَّة:
دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى مُضَرَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ أَعْطَاكَ اللهُ وَاسْتَجَابَ لكَ، وَإِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا، فَادْعُ اللهَ لَهُمْ، فَأَعْرَضَ عَنِّي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ أَعَطَاكَ اللهُ وَاسْتَجَابَ لَكَ، وَإِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا، فَادْعُ اللهَ لَهُمْ أَنْ يُسْقِيَهُمْ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا، مَرِيئًا مَرِيعًا، غَدَقًا طَبَقًا، عَاجِلاً غَيْرَ رَائِثٍ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، فَمَا كَانَتْ إِلَاّ جُمُعَةً، أَوْ نَحْوَهَا، حَتَّى مُطِرْنَا. حد
- في رواية مُحَمد بن جَعْفَر، قال شُعْبة: فِي الدُّعَاءِ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ حَبِيبِ ابْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَالِمٍ؛ فِي الاِسْتِسْقَاءِ، وَفِي حَدِيثِ حَبِيبٍ، أَوْ عَمْرٍو، عَنْ سَالِمٍ، قَالَ: جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ قَوْمٍ مَا يَخْطُرُ لَهُمْ فَحْلٌ، وَلَا يُتَزَوَّدُ لَهُمْ رَاعٍ.
١١٢٧٥ - عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ؛ قَالَ لِكَعْبِ بْنِ مُرَّةَ: يَا كَعْبُ حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَاحْذَرْ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ:
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلَامِ فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. س
أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٥ و ٢٣٦ (١٨٢٣٢). و"النَّسائي" ٦/ ٢٧، وفي "الكبرى"٤٣٣٧ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن العَلَاء.
كلاهما (أحمد بن حَنْبَل، ومُحَمد بن العَلَاء) قالوا: حدَّثنا أبو مُعَاوِية، قال: حدَّثنا الأَعْمَش، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن سالم بن أَبي الجَعْد، عن شُرَحْبِيل بن السِّمْط، فذكره.
- أخرجه التِّرْمِذِي (١٦٣٤) قال: حدَّثنا هَنَّاد، حدَّثنا أبو مُعَاوِية، عن الأَعْمَش، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن سالم بن أَبي الجَعْد، أَنَّ
стр. 8202
شُرَحْبِيلَ بْنَ السِّمْطِ قَالَ: يَا كَعْبُ بْنَ مُرَّةَ، حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَاحْذَرْ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِى الإِسْلَامِ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
- قال أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِي: وحديثُ كَعْب بن مُرَّة حديثٌ حَسَنٌ، هكذا رواه الأَعْمَش، عن عَمْرو بن مُرَّة، وقد رُوِيَ هذا الحديثُ، عن مَنْصور، عن سالم بن أَبي الجَعْد، وأَدْخَلَ بينه وبين كَعْب بن مُرَّة في الإسناد رجُلاً، ويُقَال كَعْب بن مُرَّة، ويُقَال مُرَّة بن كَعْب البَهْزِيُّ، والمعروف من أصحاب النَّبِيِّ ﷺ مُرَّة بن كَعْب البَهْزي، وقد روى عن النَّبِيِّ ﷺ أحاديثَ.
١١٢٧٦ - عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، قَالَ: قَالَ لِكَعْبِ بْنِ مُرَّةَ: يَا كَعْبَ بْنَ مُرَّةَ، حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَاحْذَرْ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
ارْمُوا أَهْلَ صُنْعٍ، مَنْ بَلَغَ الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ رَفَعَهُ اللهُ بِهِ دَرَجَةً، قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بْنُ أَبِي النَّحَّامِ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الدَّرَجَةُ؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَمَا إِنَّهَا لَيْسَتْ بِعَتَبَةِ أُمِّكَ، وَلَكِنَّهَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ مِئَةُ عَامٍ.
أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٥ (١٨٢٣٠). والنَّسَائِي ٦/ ٢٧، وفي "الكبرى"٤٣٣٧ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن العَلَاء.
كلاهما (أحمد بن حَنْبَل، ومُحَمد بن العَلَاء) قالوا: حدَّثنا أبو مُعَاوِية، حدَّثنا الأَعْمَش، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن سالم بن أَبي الجَعْد، عن شُرَحْبِيل بن السِّمْط، فذكره.
١١٢٧٧ - عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، قَالَ: يَا كَعْبُ بْنَ مُرَّةَ، حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَاحْذَرْ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، ، كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ
стр. 8203
رَقَبَةً.
أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٥ و ٢٣٦ (١٨٢٣٣) , قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِية، حدَّثنا الأَعْمَش، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن سالم بن أَبي الجَعْد، عن شُرَحْبِيل بن السِّمْط، فذكره.
١١٢٧٨ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: كُنَّا مُعَسْكِرِينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ، ﵁، فَقَامَ كَعْبُ بْنُ مُرَّةَ الْبَهْزِيُّ، فَقَالَ: لَوْلَا شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا قُمْتُ هَذَا الْمَقَامَ، فَلَمَّا سَمِعَ بِذِكْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَجْلَسَ النَّاسَ، فَقَالَ:
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، إِذْ مَرَّ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَلَيْهِ مُرَجِّلاً، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَتَخْرُجَنَّ فِتْنَةٌ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ، أَوْ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْ هَذَا، هَذَا يَوْمَئِذٍ وَمَنِ اتَّبَعَهُ عَلَى الْهُدَى.
قَالَ: فَقَامَ ابْنُ حَوَالَةَ الأَزْدِيُّ مِنْ عِنْدِ الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: إِنَّكَ لَصَاحِبُ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَاللهِ، إِنِّي لَحَاضِرٌ ذَلِكَ الْمَجْلِسَ، وَلَوْ عَلِمْتُ أَنَّ لِي فِي الْجَيْشِ مُصَدِّقًا، كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ.
أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٦ (١٨٢٣٥) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي، حدَّثنا مُعَاوِية، عن سُلَيْم بن عامر، عن جُبَيْر بن نُفَيْر، فذكره.
١١٢٧٩ - عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، أَنَّ خُطَبَاءَ قَامَتْ بِالشَّامِ، وَفِيهِمْ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَامَ آخِرُهُمْ رَجُلٌ، يُقَالُ لَهُ: مُرَّةُ بْنُ كَعْبٍ، فَقَالَ:
стр. 8204
لَوْلَا حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا قُمْتُ، وَذَكَرَ الْفِتَنَ فَقَرَّبَهَا، فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ فِي ثَوْبٍ، فَقَالَ: هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، قَالَ: فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ، فَقُلْتُ: هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ. ت
- وفي رواية: عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ، قَالَ: قَامَتْ خُطَبَاءُ بِإِيلِيَاءَ، فِي إِمَارَةِ مُعَاوِيَةَ، ﵁، فَتَكَلَّمُوا، وَكَانَ آخِرَ مَنْ تَكَلَّمَ مُرَّةُ بْنُ كَعْبٍ، فَقَالَ:
لَوْلَا حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا قُمْتُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ فِتْنَةً فَقَرَّبَهَا، فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ، فَقَالَ: هَذَا يَوْمَئِذٍ وَأَصْحَابُهُ عَلَى الْحَقِّ وَالْهُدَى، فَقُلْتُ: هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَقْبَلْتُ بِوَجْهِهِ إِلَيْهِ؟ فَقَالَ: هَذَا، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، ﵁.
أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٦ (١٨٢٣٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَكْر، يعني البُرْسَانِي، أَخْبَرنا وُهَيْب بن خالد. و"التِّرمِذي"٣٧٠٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب الثَّقَفِي.
كلاهما (وُهَيْب، وعَبْد الوَهَّاب) قالا: حدَّثنا أَيُّوب، عن أَبي قِلَابَة، عن أَبي الأَشْعَث الصَّنْعَانِي، فذكره.
- وأخرجه أحمد ٤/ ٢٣٥ (١٨٢٢٧) كلاهما عن إِسْمَاعِيل بن إبراهيم ابن عُلَيَّة، حدَّثنا أَيُّوب، عن أَبي قِلَابة، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ، قَامَ خُطَبَاءُ بِإِيلِيَاءَ، فَقَامَ مِنْ آخِرِهِمْ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ، يُقَالُ لَهُ: مُرَّةُ بْنُ كَعْبٍ، فَقَالَ:
لَوْلَا حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا قُمْتُ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ فِتْنَةً - وَأَحْسَبُهُ قَالَ: فَقَرَّبَهَا، شَكَّ إِسْمَاعِيلُ - فَمَرَّ رَجُلٌ مُتَقَنِّعٌ، فَقَالَ: هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ، فَانْطَلَقْتُ، فَأَخَذْتُ بِمَنْكِبِهِ، وَأَقْبَلْتُ بِوَجْهِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقُلْتُ: هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ، ﵁.
ليس فيه: أبو الأَشْعَث.
- رواه عَبْد الله بن شَقِيق، عن هَرَمِي بن الحارث، وأُسَامة بن خُرَيْم، عن مُرَّة البَهْزِي، وسيأتي في مسند مُرَّة البَهْزِي مفردًا، كما فعل أحمد بن حَنْبَل.
стр. 8205
٥٦٤ - كُلْثُوم بن حُصَيْن، أبو رُهْم الغِفَارِيُّ
١١٢٨٠ - عَنِ ابْنِ أَخِي أَبِى رُهْمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا رُهْمٍ الْغِفَارِيَّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَ الشَّجَرَةِ، يَقُولُ:
غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ غَزْوَةَ تَبُوكَ، فَلَمَّا فَصَلَ سَرَى لَيْلَةً، فَسِرْتُ قَرِيبًا مِنْهُ، وَأُلْقِيَ عَلَيَّ النُّعَاسُ، فَطَفِقْتُ أَسْتَيْقِظُ، وَقَدْ دَنَتْ رَاحِلَتِي مِنْ رَاحِلَتِهِ، فَيُفْزِعُنِي دُنُوُّهَا، خَشْيَةَ أَنْ أُصِيبَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ، فَأُؤَخِّرُ رَاحِلَتِي، حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي نِصْفَ اللَّيْلِ، فَرَكِبَتْ رَاحِلَتِي رَاحِلَتَهُ، وَرِجْلُ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْغَرْزِ، فَأَصَابَتْ رِجْلَهُ، فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ إِلَاّ بِقَوْلِهِ: حَسِّ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَقُلْتُ: اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: سَلْ، قَالَ: فَطَفِقَ يَسْأَلُنِي عَمَّنْ تَخَلَّفَ مِنْ بَنِي غِفَارٍ، فَأُخْبِرُهُ، فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُنِي: مَا فَعَلَ النَّفَرُ الْحُمْرُ الطُّوَالُ الْثِّطَاطُ، فَحَدَّثْتُهُ بِتَخَلُّفِهِمْ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجِعَادُ الْقِطَاطُ، أَوْ قَالَ: الْقِصَارُ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ يَشُكُّ - الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَظِيَّةِ شَرْخٍ؟ قَالَ: فَذَكَرْتُهُمْ فِي بَنِي غِفَارٍ، فَلَمْ أَذْكُرْهُمْ، حَتَّى ذَكَرْتُ رَهْطًا مِنْ أَسْلَمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا يَمْنَعُ أَحَدَ أُولَئِكَ، حِينَ تَخَلَّفَ، أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعِيرٍ
стр. 8206
مِنْ إِبِلِهِ امْرَءًا نَشِيطًا، فِي سَبِيلِ اللهِ، فَإِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنِّي الْمُهَاجِرُونَ مِنْ قُرَيْشٍ، وَالأَنْصَارِ، وَأَسْلَمَ
، وَغِفَارٍ. ((١٩٢٨٢)
- وفي رواية: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ غَزْوَةَ تَبُوكَ، فَقُمْتُ لَيْلَةً بِالأَخْصَرِ، فَسِرْتُ قَرِيبًا مِنْهُ. فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ مَعْمَرٍ، إِلَاّ أَنَّهُ قَالَ: فَطَفِقْتُ أُؤَخِّرُ رَاحِلَتِي، حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي بَعْضَ اللَّيْلِ، وَقَالَ: مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ، الْجِعَادُ الْقِصَارُ، الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَظِيَّةِ شَرْخٍ؟ فَيَرَى أَنَّهُمْ مِنْ بَنِي غِفَارٍ. ((١٩٢٨٣)
أخرجه أحمد ٤/ ٣٤٩ (١٩٢٨٢) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر. وفي (١٩٢٨٣) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي، عن صالح. و"البُخَارِي"، في "الأدب المفرد"٧٥٤ قال: حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن عَبْد الله، قال: حدَّثنا إبراهيم بن سَعْد، عن صالح بن كَيْسَان.
كلاهما (مَعْمَر، وصالح) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، قال: أخبرني ابن أخي أَبي رُهْم، أنه سَمِعَ أَبا رُهْم الغِفَارِي، فذكره.
- أخرجه أحمد ٤/ ٣٥٠ (١٩٢٨٤) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي، عن ابن إِسْحَاق، وذكر ابن شِهَاب، عن ابن أُكَيْمَة اللَّيْثِي، عَنِ ابْنِ أَخِي أَبِي رُهْمٍ الْغِفَارِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا رُهْمٍ، كُلْثُومَ بْنَ حُصَيْنٍ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَ الشَّجَرَةِ، يَقُولُ:
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ غَزْوَةَ تَبُوكَ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، إِلَاّ أَنَّهُ قَالَ: فَطَفِقْتُ أُؤَخِّرُ رَاحِلَتِي عَنْهُ، حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي، وَقَالَ فِيهِ: مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجِعَادُ القِصَارُ؟ قَالَ: قُلْتُ: وَاللهِ، مَا أَعْرِفُ هَؤُلَاءِ مِنَّا، حَتَّى قَالَ: بَلَى، الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَبَكَةِ شَرْخٍ، قَالَ: فَتَذَكَّرْتُهُمْ فِي بَنِي غِفَارٍ، فَلَمْ أَذْكُرْهُمْ، حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّهُمْ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ، كَانُوا حُلَفَاءَ فِينَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُولَئِكَ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ كَانُوا حُلَفَاءَنَا.
стр. 8207
٥٦٥ - كَلَدَةُ بن الْحَنْبَل الجُمَحِيُّ
١١٢٨١ - عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ، أَنَّ كَلَدَةَ بْنِ الْحَنْبَلِ أَخْبَرَهُ:
أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ، فِي الْفَتْحِ، إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، بِلَبَنٍ وَجَدَايَةٍ وَضَغَابِيسَ، وَالنَّبِيُّ ﷺ بِأَعْلَى الْوَادِي، قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، وَلَمْ أُسَلِّمْ، وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ارْجِعْ، فَقُلِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، أَأَدْخُلُ.
قَالَ: وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ صَفْوَانُ. سي
أخرجه أحمد ٣/ ٤١٤ (١٥٥٠٣) قال: حدَّثنا رَوْح، والضَّحَّاك بن مَخْلَد، وعَبْد الله بن الحارث. و"البُخَارِي"، في "الأدب المفرد"١٠٨١ قال: حدَّثنا أبو عاصم، وأفهمني بعضه عنه أبو حَفْص بن علي. و"أبو داود"٥١٧٦ قال: حدَّثنا ابن بَشَّار، حدَّثنا أبو عاصم (ح) وحدثنا يَحيى بن حَبِيب، حدَّثنا رَوْح. و"التِّرمِذي"٢٧١٠ قال: حدَّثنا سُفْيان بن وَكِيع، حدَّثنا رَوْح بن عُبَادَة. و"النَّسائي" في "الكبرى"٦٧٠٢، "عمل اليوم والليلة"٣١٥ قال: أَخْبَرنا يُوسُف بن سَعِيد، قال: حدَّثنا حَجَّاج.
أربعتهم (رَوْح، وأبو عاصم، الضَّحَّاك بن مَخْلَد، وعَبْد الله بن الحارث،
стр. 8208
وحَجَّاج) عن ابن جُرَيْج، قال: أخبرني عَمْرو بن أَبي سُفْيان، أن عَمْرو بن عَبْد الله بن صَفْوَان أخبره، فذكره.
قال عَمْرو بن عَبْد الله: فأخبرني هذا الخبر أُمَيَّة بن صَفْوَان أيضًا، ولم يقل أُمَيَّة سَمِعْتُهُ من كَلَدَة.
- في رواية أَبي داود: قال عَمْرو: وأخبرني ابن صَفْوَان بهذا أجمع، عن كَلَدَة بن حَنْبَل، ولم يقل سَمِعْتُهُ منه.
قال أبو داود: قال يَحيى بن حَبِيب: أُمَيَّة بن صَفْوَان، ولم يقل سَمِعْتُهُ من كَلَدَة بن حَنْبَل، وقال يَحيى أيضًا: عَمْرو بن عَبْد الله بن صَفْوَان أخبره، أن كَلَدَة بن الحَنْبَل أخبره.
- في رواية رَوْح بن عُبَادَة، عند أحمد: عَمْرو بن أَبي صَفْوَان.
- قال أبُو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، لا نعرفُهُ إلَاّ من حديث ابن جُرَيْج، ورواه أبو عاصم أيضًا، عن ابن جُرَيج مِثْلَ هَذَا.
وَضَغَابِيسُ: هُوَ حَشِيشٌ يُؤْكَلُ.
стр. 8209
٥٦٦ - كُلَيْب الْجُهَنِيُّ، أو الْحَضْرَمِيُّ
١١٢٨٢ - عَنْ كَثِيرِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ؛
أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: قَدْ أَسْلَمْتُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ.
يَقُولُ: احْلِقْ , قَالَ: وَأَخْبَرَنِي آخَرُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لآخَرَ مَعَهُ: أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ، وَاخْتَتِنْ.
أخرجه أحمد ٣/ ٤١٥. و"أبو داود" ٣٥٦ قال: حدثنا مخلد بن خالد.
كلاهما (أحمد بن حنبل , ومخلد) قالا: حدثنا عبد الرزاق. قال: أَخْبَرنا ابن جريج. قال: أخبرت عن عثيم بن كليب , عن أبيه , فذكره.
стр. 8210
٥٦٧ - كَنَّاز بن الْحُصَيْن، أبو مَرْثَد الغَنَوِيُّ
١١٢٨٣ - عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، عَنْ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
لَا تُصَلُّوا إِلَى الْقُبُورِ، وَلَا تَجْلِسُوا عَلَيْهَا. م (٢٢١١)
- وفي رواية: لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ، وَلَا تُصَلُّوا عَلَيْهَا. ((١٧٣٤٨)
- وفي رواية: لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ، وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا. حب
أخرجه أحمد ٤/ ١٣٥ (١٧٣٤٨) قال: حدَّثنا عَتَّاب بن زِيَاد (ح) وحدَّثنا علي بن إِسْحَاق. و"عَبد بن حُميد" ٤٧٣ قال: حدَّثنا زكريا بن عَدِي. و"مسلم"٣/ ٦٢ (٢٢١١) قال: حدَّثنا حَسَن بن الرَّبِيع الْبَجَلِيُّ. و"التِّرمِذي"١٠٥٠ قال: حدَّثنا هَنَّاد (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان ابن مَهْدي. و"ابن خزيمة"٧٩٤ قال: حدَّثناه بُنْدَار، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي.
ستتهم (عَتَّاب، وعلي، وزكريا، وحَسَن، وهَنَّاد، وعَبْد الرَّحْمان) عن عَبْد الله بن المُبَارَك، عن عَبْد الرَّحْمان بن يَزِيد بن جابر، عن بُسْر بن عُبَيْد الله، عن أَبي إِدْرِيس الخَوْلَانِي، عن وَاثِلَة بن الأَسْقَع، فذكره.
- أخرجه أحمد ٤/ ١٣٥ (١٧٣٤٧) قال: حدَّثنا الوَلِيد بن مُسْلم. و"مسلم"٣/ ٦٢ (٢٢١٠) قال: حدَّثني علي بن حُجْر السَّعْدِي، حدَّثنا الوَلِيد بن مُسْلم. و"أبو داود" ٣٢٢٩ قال: حدَّثنا إبراهيم ابن مُوسَى الرَّازِي، أَخْبَرنا عِيسَى. و"التِّرمِذي"١٠٥١ قال: حدَّثنا علي بن حُجْر، وأبو عَمَّار، قالا: أَخْبَرنا الوَلِيد بن مُسْلم. و"النَّسائي"٢/ ٦٧، وفي "الكبرى"٨٣٨ قال: أَخْبَرنا علي بن حُجْر، قال: حدَّثنا الوَلِيد. و"ابن خزيمة"٧٩٣ قال: حدَّثنا الحُسَيْن بن حُرَيْث، حدَّثنا
стр. 8211
الوَلِيد بن مُسْلم.
كلاهما (الوَلِيد، وعِيسَى بن يُونُس) عن عَبْد الرَّحْمان بن يَزِيد بن جابر، عن بُسْر بن عُبَيْد الله، عن وَاثِلَة بن الأَسْقَع، عَنْ أَبِى مَرْثَدٍ الْغَنَوِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ، وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا. م د
- وفي رواية: لَا تُصَلُّوا إِلَى الْقُبُورِ، وَلَا تَجْلِسُوا عَلَيْهَا. س
ليس فيه: أبو إِدْرِيس.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: وهذا الصَّحيح.
قال مُحَمد (يَعْنِي البُخَارِي): وحديث ابن المُبَارَك خطأٌ، أخطا فيه ابن المُبَارَك، وزاد فيه: عن أَبي إِدْرِيس الخَوْلَانِي (وإنما هو بُسْر بن عُبَيْد الله، عن وَاثِلَة، هكذا روى غير واحد، عن عَبْد الرَّحْمان بن يَزِيد بن جابر، وليس فيه: عن أَبي إِدْرِيس، وبُسْر بن عُبَيْد الله قد سَمِعَ من وَاثِلَة بن الأَسْقَع.
- وقال ابن خُزَيْمَة: أدخل ابن المُبَارَك بين بُسْر بن عُبَيْد الله وبين وَاثِلَة، أبا إِدْرِيس الخَوْلَانِي في هذا الخبر.
стр. 8212
٥٦٨ - كَيْسَان بن جَرِير الْمَدَنِيُّ
١١٢٨٤ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ كَيْسَانَ، مَوْلَى خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي؛
أَنَّه رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ مِنَ الْمَطَابِخِ، حَتَّى أَتَى الْبِئْرَ، وَهُوَ مُتَّزِرٌ بِإِزَارٍ لَيْسَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ، فَرَأَى عِنْدَ الْبِئْرِ عَبِيدًا يُصَلُّونَ، فَحَلَّ الإِزَارَ وَتَوَشَّحَ بِهِ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، لَا أَدْرِي الظُّهْرَ، أَوِ الْعَصْرَ. ((١٥٥٢٤)
- وفي رواية: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي كَيْسَانَ: مَا أَدْرَكْتَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ ؟ قَالَ: رَأَيْتُهُ يُصَلِّى عِنْدَ الْبِئْرِ الْعُلْيَا، بِبِئْرِ بَنِي مُطِيعٍ، مُلَبَّبًا فِي ثَوْبٍ، الظُّهْرَ، أَوِ الْعَصْرَ، فَصَلَاّهَا رَكْعَتَيْنِ. ((١٥٥٢٥)
- وفي رواية: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي بِالْبِئْرِ الْعُلْيَا فِي ثَوْبٍ. ق (١٠٥٠)
- وفي رواية: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، مُتَلَبِّبًا بِهِ. ق (١٠٥١)
أخرجه أحمد ٣/ ٤١٧ (١٥٥٢٤) قال: حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد، أَخْبَرنا عَمْرو بن كَثِير المَكِّي. وفي (١٥٥٢٥) قال: حدَّثنا حَمَّاد بن خالد الخَيَّاط، حدَّثنا عَمْرو بن كَثِير بن أَفْلَح. و"ابن ماجة"١٠٥٠ قال: حدَّثنا أبو إِسْحَاق الشَّافِعِي، إبراهيم بن مُحَمد بن العَبَّاس، حدَّثنا مُحَمد بن حَنْظَلَة بن مُحَمد بن عَبَّاد المَخْزُومِي، عن مَعْرُوف بن مُشْكَان. وفي (١٠٥١) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا مُحَمد بن بِشْر، حدَّثنا عَمْرو بن كَثِير.
كلاهما (عَمْرو، ومَعْرُوف) عن عَبْد الرَّحْمان بن كَيْسَان، مَوْلَى خالد بن أَسِيد، فذكره.
стр. 8213
٥٦٩ - كَيْسَان بن عَبْد الله بن طارق
١١٢٨٥ - عَنْ نَافِعِ بْنِ كَيْسَانَ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ؛
أَنَّهُ كَانَ يَتَّجِرُ بِالْخَمْرِ، فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَأَنَّهُ أَقْبَلَ مِنَ الشَّامِ، وَمَعَهُ خَمْرٌ فِي الزِّقَاقِ، يُرِيدُ بِهَا التِّجَارَةَ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي جِئْتُكَ بِشَرَابٍ جَيِّدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا كَيْسَانُ، إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ بَعْدَكَ، قَالَ: أَفَأَبِيعُهَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ، وَحُرِّمَ ثَمَنُهَا، فَانْطَلَقَ كَيْسَانُ إِلَى الزِّقَاقِ، فَأَخَذَ بِأَرْجُلِهَا ثُمَّ أَهْرَاقَهَا.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٣٥ (١٩١٦٨) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، عن سُلَيْمان بن عَبْد الرَّحْمان، عن نافع بن كَيْسَان، فذكره.
стр. 8214
المجلد الخامس عشر
الخامس والسادس عشر
حرف اللام
٥٧٠ - اللَّجْلَاج العَامِرِيُّ
١١٢٨٦ - عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلَاجِ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، قَالَ:
بَيْنَمَا نَحْنُ فِي السُّوقِ، إِذْ مَرَّتِ امْرَأَةٌ تَحْمِلُ صَبِيًّا، فَثَارَ النَّاسُ، وَثُرْتُ مَعَهُمْ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ لَهَا: مَنْ أَبُو هَذَا؟ فَسَكَتَتْ، فَقَالَ: مَنْ أَبُو هَذَا؟ فَسَكَتَتْ، فَقَالَ شَابٌ بِحِذَائِهَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا حَدِيثَةُ السِّنِّ، حَدِيثَةُ عَهْدٍ بِجِزْيَةٍ، وَإِنَّهَا لَنْ تُخْبِرْكَ، وَأَنَا أَبُوهُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَالْتَفَتَ إِلَى مَنْ عِنْدَهُ، كَأَنَّهُ يَسْأَلُهُمْ عَنْهُ، فَقَالُوا: مَا عَلِمْنَا إِلَاّ خَيْرًا، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَحْصَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ، فَذَهَبْنَا فَحَفَرْنَا لَهُ، حَتَّى أَمْكَنَّا، وَرَمَيْنَاهُ بِالْحِجَارَةِ، حَتَّى هَدَأَ، ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى مَجَالِسِنَا، فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ، إِذَا أَنَا بِشَيْخٍ يَسْأَلُ عَنِ الْفَتَى، فَقُمْنَا إِلَيْهِ، فَأَخَذْنَا بِتَلَابِيبِهِ، فَجِئْنَا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ هَذَا جَاءَ يَسْأَلُ عَنِ الْخَبِيثِ، فَقَالَ: مَهْ، لَهُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ،
стр. 8215
قَالَ: فَذَهَبْنَا فَأَعَنَّاهُ عَلَى غُسْلِهِ وَحَنُوطِهِ وَتَكْفِينِهِ، وَحَفَرْنَا لَهُ، وَلَا أَدْرِي أَذَكَرَ الصَّلَاةَ أَمْ لَا.
أخرجه أحمد ٣/ ٤٧٩ (١٦٠٣٠) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، مَوْلَى بني هاشم، قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله بن عُلَاثَة، قال: حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن عُمَر بن عَبْد العَزِيز. و"أبو داود"٤٤٣٥ قال: حدَّثنا عَبْدَة بن عَبْد الله، ومُحَمد بن داود بن صَبِيح، قال عَبْدَة: أَخْبَرنا حَرَمِي بن حَفْص، قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله بن عُلَاثَة، حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن عُمَر بن عَبْد العَزِيز. وفي (٤٤٣٦) قال: حدَّثنا هِشَام بن عَمَّار، حدَّثنا صَدَقَة بن خالد (ح) وحدَّثنا نَصْر بن عاصم الأَنْطَاكِي، حدَّثنا الوَلِيد، جميعًا قالا: حدَّثنا مُحَمد. قال هِشَام: مُحَمد بن عَبْد الله الشُّعَيْثِي، عن مَسْلَمَة بن عَبْد الله الجُهَنِي. و"النَّسائي" في "الكبرى"٧١٤٦ قال: أخبرني عَمْرو بن مَنْصُور النَّسَائِي، قال: حدَّثني حَرَمِي بن حَفْص، قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله بن عُلَاثَة، قال: حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن عُمَر بن عَبْد العَزِيز. وفي (٧١٤٧) قال: أَخْبَرنا أحمد بن المُعَلَّى بن يَزِيد الدِّمَشْقِي، قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن عَبْد الرَّحْمان، وعَبْد الرَّحْمان بن إبراهيم، قالا: حدَّثنا الوَلِيد، هو ابن مُسْلم، قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله الشُّعَيْثِي، عن مَسْلَمَة بن عَبْد الله الجُهَنِي. وفي (٧١٦٥) قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن علي، قال: حدَّثنا حَرَمِي بن حَفْص، أبو علي، قال: حدَّثنا ابن عُلَاثَة، قال: حدَّثني عَبْد العَزِيز بن عُمَر بن عَبْد العَزِيز.
كلاهما (عَبْد العَزِيز، ومَسْلَمَة) عن خالد بن اللَّجْلَاج، فذكره.
стр. 8216
٥٧١ - لَقِيط بن صَبِرَة
١١٢٨٧ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ، عَنْ أَبِيهِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ، قَالَ:
كُنْتُ وَافِدَ بَنِي الْمُنْتَفِقِ، أَوْ فِي وَفْدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ، إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَلَمْ نُصَادِفْهُ فِي مَنْزِلِهِ، وَصَادَفْنَا عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: فَأَمَرَتْ لَنَا بِخَزِيرَةٍ، فَصُنِعَتْ لَنَا، قَالَ: وَأُتِينَا بِقِنَاعٍ - وَلَمْ يَقُلْ قُتَيْبَةُ: الْقِنَاعَ، وَالْقِنَاعُ: الطَّبَقُ فِيهِ تَمْرٌ - ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: هَلْ أَصَبْتُمْ شَيْئًا، أَوْ أُمِرَ لَكُمْ بِشَيْءٍ؟ قَالَ: قُلْنَا: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَبَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جُلُوسٌ، إِذْ دَفَعَ الرَّاعِي غَنَمَهُ إِلَى الْمُرَاحِ، وَمَعَهُ سَخْلَةٌ تَيْعَرُ، فَقَالَ: مَا وَلَّدْتَ يَا فُلَانُ؟ قَالَ: بَهْمَةً، قَالَ: فَاذْبَحْ لَنَا مَكَانَهَا شَاةً، ثُمَّ قَالَ: لَا تَحْسِبَنَّ - وَلَمْ يَقُلْ: لَا تَحْسَبَنَّ - أَنَّا مِنْ أَجْلِكَ ذَبَحْنَاهَا، لَنَا غَنَمٌ مِئَةٌ، لَا نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ، فَإِذَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً، ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِي امْرَأَةً، وَإِنَّ فِي لِسَانِهَا شَيْئًا، يَعْنِى الْبَذَاءَ، قَالَ: فَطَلِّقْهَا إِذًا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لَهَا صُحْبَةً، وَلِي مِنْهَا وَلَدٌ، قَالَ: فَمُرْهَا، يَقُولُ عِظْهَا، فَإِنْ يَكُ فِيهَا خَيْرٌ
стр. 8217
فَسَتَفْعَلُ، وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ كَضَرْبِكَ أُمَيَّتَكَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ،
قَالَ: أَسْبِغِ الْوُضُوءَ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ، وَبَالِغْ فِي الاِسْتِنْشَاقِ، إِلَاّ أَنْ تَكُونَ صَائِمًا.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٢ (١٦٤٩٤) و ٤/ ٣٣ (١٦٤٩٥ و ١٦٤٩٦) قال: حدَّثنا وَكِيع، قال: حدَّثنا سُفْيان. وفي (١٦٤٩٧) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، عن سُفْيان. وفي ٤/ ٢١١ (١٨٠٠٠) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، عن ابن جُرَيْج. و"الدارِمِي" ٧٠٥ قال: أَخْبَرنا أبو عاصم، أَخْبَرنا ابن جُرَيْج. والبخاري في "الأدب المفرد"١٦٦ قال: حدَّثنا أحمد بن مُحَمد، حدَّثنا داود بن عَبْد الرَّحْمان. و"أبو داود"١٤٢ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، في آخرين، قالوا: حدَّثنا يَحيى بن سُلَيْم. وفي (١٤٣) قال: حدَّثنا عُقْبَة بن مُكْرَم، حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، حدَّثنا ابن جُرَيْج. وفي (١٤٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى بن فارس، حدَّثنا أبو عاصم، حدَّثنا ابن جُرَيْج. وفي (٢٣٦٦ و ٣٩٧٣) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثني يَحيى بن سُلَيْم. و"ابن ماجة"٤٠٧ و ٤٤٨ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا يَحيى بن سُلَيْم الطَّائِفِي. و"التِّرمِذي"٣٨ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، وهَنَّاد، قالا: حدَّثنا وَكِيع، عن سُفْيان. وفي (٧٨٨) قال: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب بن عَبْد الحَكَم البَغْدَادِي الوَرَّاق، وأبو عَمَّار، الحُسَيْن ابن حُرَيْث، قالا: حدَّثنا يَحيى بن سُلَيْم. و"النَّسائي"١/ ٦٦ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا يَحيى بن سُلَيْم (ح) وأنبأنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا وَكِيع، عن سُفْيان. وفي ١/ ٧٩ قال:
стр. 8218
أَخْبَرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: حدَّثني يَحيى بن سُلَيْم (ح) وأنبأنا مُحَمد بن رافع، قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم، قال: حدَّثنا سُفْيان. وفي "الكبرى" ٩٩ قال: أَخْبَرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا وَكِيع
، عن سُفْيان. وفي (١١٦) قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن رافع، قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم، قال: حدَّثنا سُفْيان (ح) وأخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: حدَّثنا يَحيى ابن سُلَيْم (ح) وأخبرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا يَحيى بن سُلَيْم. وفي (٣٠٣٥) قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، عن سُفْيان. وفي (٦٦٦٥) قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى، قال: حدَّثنا خالد، قال: حدَّثنا عَبْد الملك بن جُرَيْج. و"ابن خزيمة"١٥٠ قال: حدَّثنا الزَّعْفَرَانِي، وزِيَاد بن يَحيى الحَسَّانِي، وإِسْحَاق بن حاتم بن سِنَان المَدَائِنِي، ورِزْق الله ابن مُوسَى، والجماعة، قالوا: حدَّثنا يَحيى بن سُلَيْم. وفي (١٦٨) قال: حدَّثنا الحَسَن بن مُحَمد، وأبو الخَطَّاب، زِيَاد بن يَحيى الحَسَّانِي، وإِسْحَاق بن حاتم بن بَيَان المَدَائِنِي، وجماعة غيرهم، قالوا: حدَّثنا يَحيى بن سُلَيْم.
أربعتهم (سُفْيان الثَّوْرِي، ويَحيى بن سُلَيْم، وعَبْد الملك بن جُرَيْج، وداود بن عَبْد الرَّحْمان) عن إِسْمَاعِيل بن كَثِير، أَبي هاشم، عن عاصم بن لَقِيط بن صَبِرَة، فذكره.
- أخرجه أحمد ٤/ ٣٣ (١٦٤٩٨) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أَخْبَرنا ابن جُرَيْج، قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن كَثِير، أبو هاشم المَكِّي، عن عاصم بن لَقِيط بن صَبِرَةَ، عن أبيه، أَوْ جَدِّهِ، وَافِدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ، قَالَ:
انْطَلَقْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ . فذكره.
стр. 8219
٥٧٢ - لَقِيط بن عامر، أبو رَزِين العُقَيْلِيُّ
١١٢٨٨ - عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ عَمِّهِ، قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ أُمِّي؟ قَالَ: أُمُّكَ فِي النَّارِ، قَالَ: قُلْتُ: فَأَيْنَ مَنْ مَضَى مِنْ أَهْلِكَ؟ قَالَ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ أُمُّكَ مَعَ أُمِّي.
أخرجه أحمد ٤/ ١١ (١٦٢٩٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن يَعْلَى بن عَطَاء، عن وَكِيع بن عُدُس، فذكره.
- قال أحمد بن حَنْبَل: الصَّواب: حُدُس (.
١١٢٨٩ - عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ، قَالَ:
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ يُحْيِي اللهُ الْمَوْتَى؟ قَالَ: أَمَا مَرَرْتَ بِأَرْضٍ مِنْ أَرْضِكَ مُجْدِبَةٍ، ثُمَّ مَرَرْتَ بِهَا مُخْصَبَةً؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: كَذَلِكَ النُّشُورُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ،
стр. 8220
وَمَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ تُحْرَقَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ تُشْرِكَ بِاللهِ، وَأَنْ تُحِبَّ غَيْرَ ذِي نَسَبٍ، لَا تُحِبُّهُ إِلَاّ ِللهِ، ، فَإِذَا كُنْتَ كَذَلِكَ، فَقَدْ دَخَلَ حُبُّ الإِيمَانِ فِي قَلْبِكَ، كَمَا دَخَلَ حُبُّ الْمَاءِ لِلظَّمْآنِ فِي الْيَوْمِ الْقَائِظِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ لِي بِأَنْ أَعْلَمَ أَنِّي مُؤْمِنٌ؟ قَالَ: مَا مِنْ أُمَّتِي، أَوْ هَذِهِ الأُمَّةِ، عَبْدٌ يَعْمَلُ حَسَنَةً، فَيَعْلَمُ أَنَّهَا حَسَنَةٌ، وَأَنَّ اللهَ، ، جَازِيهِ بِهَا خَيْرًا، وَلَا يَعْمَلُ سَيِّئَةً، فَيَعْلَمُ أَنَّهَا سَيِّئَةٌ، وَيَسْتَغْفِرُ اللهَ، ، مِنْهَا، وَيَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ إِلَاّ هُوَ، إِلَاّ وَهُوُ مُؤْمِنٌ.
أخرجه أحمد ٤/ ١١ (١٦٢٩٥) قال: حدَّثنا علي بن إِسْحَاق، قال: أَخْبَرنا عَبْد الله، يَعْنِي ابن المُبَارَك، قال: أَخْبَرنا عَبْد الرَّحْمان بن يَزِيد بن جابر، عن سُلَيْمان بن مُوسَى، فذكره.
١١٢٩٠ - عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ عَمِّهِ، قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ يُحْيِي اللهُ الْمَوْتَى؟ فَقَالَ: أَمَا مَرَرْتَ بِالْوَادِي مُمْحِلاً، ثُمَّ تَمُرُّ بِهِ خَضِرًا، (قَالَ شُعْبَةُ: قَالَهُ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّتَيْنِ) كَذَلِكَ يُحْيِي اللهُ الْمَوْتَى.
- وفي رواية: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ يُحْيِى اللهُ الْمَوْتَى؟ وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ؟ قَالَ: أَمَا مَرَرْتَ بِوَادِي أَهْلِكَ مَحْلاً؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: أَمَا مَرَرْتَ بِهِ يَهْتَزُّ خَضِرًا؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ مَحْلاً؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَكَذَلِكَ يُحْيِى اللهُ الْمَوْتَى، وَذَلِكَ آيَتُهُ فِي خَلْقِهِ.
أخرجه أحمد ٤/ ١١ (١٦٢٩٣) قال: حدَّثنا بَهْز، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. وفي (١٦٢٩٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، قال: حدَّثنا شُعْبة. وفي ٤/ ١٢ (١٦٢٩٧) قال: حدَّثنا
стр. 8221
عَبْد الرَّحْمان، وابن جَعْفَر، قالا: حدَّثنا شُعْبة.
كلاهما (حَمَّاد، وشُعْبة) عن يَعْلَى بن عَطَاء، عن وَكِيع بن عُدُس، فذكره.
- في رواية حَمَّاد بن سَلَمَة: وَكِيع بن حُدُس (.
١١٢٩١ - عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ؟ قَالَ: كَانَ فِي عَمَاءٍ، مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ، وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ، وَخَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ.
- وفي رواية: أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا، ، قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ؟ قَالَ: فِي عَمَاءٍ، مَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ، وَمَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ، ثُمَّ خَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ. حم (١٦٣٠١)
أخرجه أحمد ٤/ ١١ (١٦٢٨٩) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون. وفي ٤/ ١٢ (١٦٣٠١) قال: حدَّثنا بَهْز. و"ابن ماجة"١٨٢ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، ومُحَمد بن الصَّبَّاح، قالا: حدَّثنا يَزِيد بن هارون. و"التِّرمِذي"٣١٠٩ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا يَزِيد بن هارون.
كلاهما (يَزِيد، وبَهْز) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، قال: أخبرني يَعْلَى بن عَطَاء، عن وَكِيع بن حُدُس، فذكره.
١١٢٩٢ - عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ؛
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ، لَا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ، وَلَا الْعُمْرَةَ، وَلَا الظَّعَنَ، قَالَ: حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ.
- وفي رواية: أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: إِنَّ أَبِي أَدْرَكَ الإِسْلَامَ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ، لَا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ، وَلَا الْعُمْرَةَ، وَلَا الظَّعْنَ؟ قَالَ: حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ. حم (١٦٣٠٤)
أخرجه أحمد ٤/ ١٠ (١٦٢٨٥) قال: حدَّثنا وَكِيع. وفي ٤/ ١١ (١٦٢٩١) قال: حدَّثنا عَفَّان.
стр. 8222
وفي ٤/ ١٢ (١٦٣٠٠) قال: حدَّثنا بَهْز، وعَفَّان. وفي (١٦٣٠٤) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون. و"أبو داود"١٨١٠ قال: حدَّثنا حَفْص بن عُمَر، ومُسْلم بن إبراهيم، بمعناه. و"ابن ماجة"٢٩٠٦ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وعن علي ابن مُحَمد، قالا: حدَّثنا وَكِيع. و"التِّرمِذي"٩٣٠ قال: حدَّثنا يُوسُف بن عِيسَى، حدَّثنا وَكِيع. و"النَّسائي"٥/ ١١١، وفي "الكبرى"٣٥٨٧ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى، قال: حدَّثنا خالد. وفي ٥/ ١١٧، وفي "الكبرى"٣٦٠٣ قال: أَخْبَرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا وَكِيع. و"ابن خزيمة"٣٠٤٠ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى الصَّنْعَانِي، حدَّثنا خالد، يَعْنِي ابن الحارث.
سبعتهم (وَكِيع، وعَفَّان، وبَهْز، ويَزِيد، وحَفْص، ومُسْلم بن إبراهيم، وخالد) عن شُعْبة، قال: سَمِعْتُ النُّعْمَان بن سالم، قال: سَمِعْتُ عَمْرو بن أَوْس يُحَدِّث، فذكره.
١١٢٩٣ - عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ، لَقِيطِ بْنِ عَامِرٍ الْعُقَيْلِيِّ، قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا نَذْبَحُ ذَبَائِحَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فِي رَجَبٍ، فَنَأْكُلُ وَنُطْعِمُ مَنْ جَاءَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا بَأْسَ بِهِ.
قَالَ وَكِيعُ بْنُ عُدُسٍ: فَلَا أَدَعُهُ.
أخرجه أحمد ٤/ ١٢ (١٦٣٠٣) قال: حدَّثنا بَهْز، وعَفَّان. وفي (١٦٣٠٥) قال: حدَّثنا يَحيى بن حَمَّاد. و"النَّسائي"٧/ ١٧١، وفي "الكبرى"٤٥٤٥ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن علي، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان.
أربعتهم (عَفَّان، وبَهْز، ويَحيى، وعَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي) عن أَبي عَوَانَة، قال: حدَّثنا يَعْلَى بن عَطَاء، عن وَكِيع بن عُدُس، فذكره.
стр. 8223
١١٢٩٤ - عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
ضَحِكَ رَبُّنَا مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ، وَقُرْبِ غِيَرِهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوَ يَضْحَكُ الرَّبُّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: لَنْ نَعْدِمَ مِنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا.
أخرجه أحمد ٤/ ١١ (١٦٢٨٨) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون. وفي ٤/ ١٢ (١٦٣٠٢) قال: حدَّثنا بَهْز، وحَسَن. و"ابن ماجة"١٨١ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا يَزِيد بن هارون.
ثلاثتهم (يَزِيد، وبَهْز، وحَسَن) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن يَعْلَى بن عَطَاء، عن وَكِيع ابن حُدُس، فذكره.
١١٢٩٥ - عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
الرُّؤْيَا مُعَلَّقَةٌ بِرِجْلِ طَائِرٍ، مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا صَاحِبُهَا، فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا وَقَعَتْ، وَلَا تُحَدِّثُوا بِهَا إِلَاّ عَالِمًا، أَوْ نَاصِحًا، أَوْ لَبِيبًا، وَالرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ.
أخرجه أحمد ٤/ ١٠ (١٦٢٨٣) قال: حدَّثنا هُشَيْم. وفي (١٦٢٨٤) قال: حدَّثنا بَهْز، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. وفي ٤/ ١٢ (١٦٢٩٦) قال: حدَّثنا بَهْز، قال: حدَّثنا شُعْبة. وفي (١٦٢٩٨) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي، وبَهْز، المَعْنَى، قالا: حدَّثنا شُعْبة. وفي ٤/ ١٣ (١٦٣٠٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، قال: حدَّثنا شُعْبة. و"الدارِمِي" ٢١٤٨ قال: أَخْبَرنا هاشم بن القاسم، حدَّثنا شُعْبة. و"أبو داود"٥٠٢٠ قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبَل،
стр. 8224
حدَّثنا هُشَيْم. و"ابن ماجة"٣٩١٤ قال: حدَّثنا أبو بَكْر، حدَّثنا هُشَيْم. و"التِّرمِذي"٢٢٧٨ قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلَان، حدَّثنا أبو داود، قال: أنبأنا شُعْبة. وفي (٢٢٧٩) قال: حدَّثنا الحَسَن بن علي الخَلَاّل، حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أَخْبَرنا شُعْبة.
ثلاثتهم (هُشَيْم، وحَمَّاد، وشُعْبة) عن يَعْلَى بن عَطَاء، قال: سَمِعْتُ وَكِيع بن عُدُس، فذكره.
- أخرجه أحمد ٤/ ١١ (١٦٢٩٢) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أَخْبَرنا سُفْيان، عن يَعْلَى بن عَطَاء، عَنْ أَبِي رَزِينٍ لَقِيطٍ، عَنْ عَمِّهِ، رَفَعَهُ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ . الحديث.
١١٢٩٦ - عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَرَى اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ؟ قَالَ: يَا أَبَا رَزِينٍ، أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ مُخْلِيًا بِهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَاللهُ أَعْظَمُ، وَذَلِكَ آيَةٌ فِي خَلْقِهِ.
أخرجه أحمد ٤/ ١١ (١٦٢٨٧) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، قال: أَخْبَرنا حَمَّاد بن سَلَمَة. وفي (١٦٢٩٣) قال: حدَّثنا بَهْز، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. وفي ٤/ ١٢ (١٦٢٩٩) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، وبَهْز، قالا: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. و"أبو داود"٤٧٣١ قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، حدَّثنا حَمَّاد (ح) وحدَّثنا عُبَيد الله بن مُعَاذ، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا شُعْبة، المَعْنَى. و"ابن ماجة"١٨٠ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبة، حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أَخْبَرنا حَمَّاد بن سَلَمَة.
стр. 8225
كلاهما (حَمَّاد، وشُعْبة) عن يَعْلَى بن عَطَاء، عن وَكِيع بن حُدُس، فذكره.
١١٢٩٧ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطٍ، أَنَّ لَقِيطًا خَرَجَ وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ، يُقَالُ لَهُ: نَهِيكُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ، قَالَ لَقِيطٌ:
فَخَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبِي، حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، لاِنْسِلَاخِ رَجَبٍ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَوَافَيْنَاهُ حِينَ انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ، فَقَامَ فِي النَّاسِ خَطِيبًا، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ، أَلَا لأُسْمِعَنَّكُمْ، أَلَا فَهَلْ مِنِ امْرِئٍ بَعَثَهُ قَوْمُهُ؟ فَقَالُوا: اعْلَمْ لَنَا مَا يَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، أَلَا ثُمَّ لَعَلَّهُ أَنْ يُلْهِيَهُ حَدِيثُ نَفْسِهِ، أَوْ حَدِيثُ صَاحِبِهِ، أَوْ يُلْهِيَهُ الضَّلَالُ، أَلَا إِنِّي مَسْؤُولٌ، هَلْ بَلَّغْتُ؟ أَلَا اسْمَعُوا تَعِيشُوا، أَلَا اجْلِسُوا، أَلَا اجْلِسُوا، قَالَ: فَجَلَسَ النَّاسُ، وَقُمْتُ أَنَا وَصَاحِبِي، حَتَّى إِذَا فَرَغَ لَنَا فُؤَادُهُ وَبَصَرُهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا عِنْدَكَ مِنْ عِلْمِ الْغَيْبِ؟ فَضَحِكَ لَعَمْرُ اللهِ، وَهَزَّ رَأْسَهُ، وَعَلِمَ أَنِّي أَبْتَغِي لِسَقَطِهِ، فَقَالَ: ضَنَّ رَبُّكَ، ، بِمَفَاتِيحِ خَمْسٍ مِنَ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَاّ اللهُ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ، قُلْتُ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: عِلْمُ الْمَنِيَّةِ، قَدْ عَلِمَ مَتَى مَنِيَّةُ أَحَدِكُمْ وَلَا تَعْلَمُونَهُ، وَعِلْمُ الْمَنِيِّ حِينَ يَكُونُ فِي الرَّحِمِ، قَدْ عَلِمَهُ وَلَا تَعْلَمُونَهُ، وَعِلْمُ مَا فِي غَدٍ، وَمَا أَنْتَ طَاعِمٌ غَدًا وَلَا تَعْلَمُهُ، وَعِلْمُ يَوْمِ
الْغَيْثِ يُشْرِفُ
стр. 8226
عَلَيْكُمْ آزِلِينَ آزِلِينَ مُشْفِقِينَ، فَيَظَلُّ يَضْحَكُ، قَدْ عَلِمَ أَنَّ غِيَرَكُمْ إِلَى قُرْبٍ، قَالَ لَقِيطٌ: قُلْتُ: لَنْ نَعْدَمَ مِنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا، وَعِلْمُ يَوْمِ السَّاعَةِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنَا مِمَّا تُعَلِّمُ النَّاسَ وَمَا تَعْلَمُ، فَإِنَّا مِنْ قَبِيلٍ لَا يُصَدِّقُ تَصْدِيقَنَا أَحَدٌ، مِنْ مَذْحِجٍ الَّتِى تَرْبُو عَلَيْنَا، وَخَثْعَمٍ الَّتِي تُوَالِينَا، وَعَشِيرَتِنَا الَّتِي نَحْنُ مَنْهَا، قَالَ: تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُمْ، ثُمَّ يُتَوَفَّى نَبِيُّكُمْ ﷺ ، ثُمَّ تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُمْ، ثُمَّ تُبْعَثُ الصَّائِحَةُ، لَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تَدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ شَيْءٍ إِلَاّ مَاتَ، وَالْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ مَعَ رَبِّكَ، ، فَأَصْبَحَ رَبُّكَ، ، يُطِيفُ فِي الأَرْضِ، وَخَلَتْ عَلَيْهِ الْبِلَادُ، فَأَرْسَلَ رَبُّكَ، ، السَّمَاءَ بِهَضْبٍ مِنْ عِنْدِ الْعَرْشِ، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تَدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ مَصْرَعِ قَتِيلٍ، وَلَا مَدْفَنِ مَيِّتٍ، إِلَاّ شَقَّتِ الْقَبْرَ عَنْهُ، حَتَّى تَجْعَلَهُ مِنْ عِنْدِ رَأْسِهِ، فَيَسْتَوِي جَالِسًا، فَيَقُولُ رَبُّكَ: مَهْيَمْ، لِمَا كَانَ فِيهِ، يَقُولُ: يَا رَبِّ، أَمْسِ الْيَوْمَ، وَلِعَهْدِهِ بِالْحَيَاةِ يَحْسَبُهُ حَدِيثًا بِأَهْلِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ يَجْمَعُنَا بَعْدَ مَا تُمَزِّقُنَا الرِّيَاحُ وَالْبِلَى وَالسِّبَاعُ؟ قَالَ: أُنَبِّئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي آلَاءِ اللهِ، الأَرْضُ أَشْرَفْتَ عَلَيْهَا وَهِيَ مَدَرَةٌ بَالِيَةٌ، فَقُلْتَ: لَا تَحْيَا أَبَدًا، ثُمَّ أَرْسَلَ رَبُّكَ، ، عَلَيْهَا السَّمَاءَ
، فَلَمْ تَلْبَثْ عَلَيْكَ إِلَاّ أَيَّامًا، حَتَّى أَشْرَفْتَ عَلَيْهَا وَهِيَ شَرْبَةٌ وَاحِدَةٌ، وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ لَهُوَ أَقْدَرُ عَلَى أَنْ يَجْمَعَهُمْ مِنَ الْمَاءِ عَلَى أَنْ يَجْمَعَ نَبَاتَ الأَرْضِ، فَيَخْرُجُونَ مِنَ الأَصْوَاءِ، أَوْ مِنْ مَصَارِعِهِمْ، فَتَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَيَنْظُرُ إِلَيْكُمْ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ وَنَحْنُ
стр. 8227
مِلْءُ الأَرْضِ وَهُوَ شَخْصٌ وَاحِدٌ، نَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَنْظُرُ إِلَيْنَا؟ قَالَ: أُنَبِّئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي آلَاءِ اللهِ، ، الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ آيَةٌ مِنْهُ صَغِيرَةٌ، تَرَوْنَهُمَا وَيَرَيَانِكُمْ سَاعَةً وَاحِدَةً، لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا، وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ لَهُوَ أَقْدَرُ عَلَى أَنْ يَرَاكُمْ وَتَرَوْنَهُ مِنْ أَنْ تَرَوْنَهُمَا وَيَرَيَانِكُمْ، لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا يَفْعَلُ بِنَا رَبُّنَا، ، إِذَا لَقِينَاهُ؟ قَالَ: تُعْرَضُونَ عَلَيْهِ بَادِيَةٌ لَهُ صَفَحَاتُكُمْ، لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ، فَيَأْخُذُ رَبُّكَ، ، بِيَدِهِ غَرْفَةً مِنَ الْمَاءِ، فَيَنْضَحُ قَبِيلَكُمْ بِهَا، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تُخْطِئُ وَجْهَ أَحَدِكُمْ مِنْهَا قَطْرَةٌ، فَأَمَّا الْمُسْلِمُ فَتَدَعُ وَجْهَهُ مِثْلَ الرَّيْطَةِ الْبَيْضَاءِ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَتَخْطُمُهُ بِمِثْلِ الْحَمِيمِ الأَسْوَدِ، أَلَا ثُمَّ يَنْصَرِفُ نَبِيُّكُمْ ﷺ ، وَيَفْتَرِقُ عَلَى أَثَرِهِ الصَّالِحُونَ، فَيَسْلُكُونَ جِسْرًا مِنَ النَّارِ، فَيَطَأُ أَحَدُكُمُ الْجَمْرَ، فَيَقُولُ: حَسِّ، يَقُولُ رَبُّكَ، : وَإِنُّهُ، أَلَا فَتَطَّلِعُونَ عَلَى حَوْضِ الرَّسُولِ
ﷺ ، عَلَى أَظْمَإِ وَاللهِ نَاهِلَةٍ قَطُّ مَا رَأَيْتُهَا، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا يَبْسُطُ وَاحِدٌ مِنْكُمْ يَدَهُ إِلَاّ وَقَعَ عَلَيْهَا قَدَحٌ، يُطَهِّرُهُ مِنَ الطَّوْفِ وَالْبَوْلِ وَالأَذَى، وَتُحْبَسُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ، وَلَا تَرَوْنَ مِنْهُمَا وَاحِدًا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَبِمَا نُبْصِرُ؟ قَالَ: بِمِثْلِ بَصَرِكَ سَاعَتَكَ هَذِهِ، وَذَلِكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فِي يَوْمٍ أَشْرَقَتْهُ الأَرْضُ، وَأَجَهَتْ بِهِ الْجِبَالَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَبِمَا نُجْزَى مِنْ سَيِّئَاتِنَا وَحَسَنَاتِنَا؟ قَالَ: الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا، إِلَاّ أَنْ يَعْفُوَ، قَالَ: قُلْتُ:
стр. 8228
يَا رَسُولَ اللهِ، أَمَّا الْجَنَّةُ، أَمَّا النَّارُ؟ قَالَ: لَعَمْرُ إِلَهِكَ إِنَّ لِلنَّارِ لَسَبْعَةَ أَبْوَابٍ، مَا مِنْهُنَّ بَابَانِ إِلَاّ يَسِيرُ الرَّاكِبُ بَيْنَهُمَا سَبْعِينَ عَامًا، وَإِنَّ لِلْجَنَّةِ لَثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ، مَا مِنْهُنَّ بَابَانِ إِلَاّ يَسِيرُ الرَّاكِبُ بَيْنَهُمَا سَبْعِينَ عَامًا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَعَلَى مَا نَطَّلِعُ مِنَ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: عَلَى أَنْهَارٍ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى، وَأَنْهَارٍ مِنْ كَأْسٍ، مَا بِهَا مِنْ صُدَاعٍ وَلَا نَدَامَةٍ، وَأَنْهَارٍ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ، وَمَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ، وَبِفَاكِهَةٍ، لَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تَعْلَمُونَ، وَخَيْرٌ مِنْ مِثْلِهِ مَعَهُ، وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوَ لَنَا فِيهَا أَزْوَاجٌ، أَوْ مِنْهُنَّ مُصْلِحَاتٌ؟ قَالَ: الصَّالِحَاتُ لِلصَّالِحِينَ، تَلَذُّونَهُنَّ مِثْلَ لَذَّاتِكُمْ فِي الدُّنْيَا، وَيَلْذَذْنَ بِكُمْ، غَيْرَ
أَنْ لَا تَوَالُدَ، قَالَ لَقِيطٌ: فَقُلْتُ: أَقُضِىَ مَا نَحْنُ بَالِغُونَ وَمُنْتَهُونَ إِلَيْهِ؟ فَلَمْ يُجِبْهُ النَّبِيُّ ﷺ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلَى مَا أُبَايِعُكَ؟ قَالَ: فَبَسَطَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ، وَقَالَ: عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَزِيَالِ الْمُشْرِكِ، وَأَنْ لَا تُشْرِكَ بِاللهِ إِلَهًا غَيْرَهُ، قُلْتُ: وَأَنَّ لَنَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ؟ فَقَبَضَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ، وَبَسَطَ أَصَابِعَهُ، وَظَنَّ أَنِّي مُشْتَرِطٌ شَيْئًا لَا يُعْطِينِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: نَحِلُّ مِنْهَا حَيْثُ شِئْنَا، وَلَا يَجْنِي امْرُؤٌ إِلَاّ عَلَى نَفْسِهِ؟ فَبَسَطَ يَدَهُ، وَقَالَ: ذَلِكَ لَكَ، تَحِلُّ حَيْثُ شِئْتَ، وَلَا يَجْنِي عَلَيْكَ إِلَاّ نَفْسُكَ، قَالَ: فَانْصَرَفْنَا عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: هَا إِنَّ ذَيْنِ، هَا إِنَّ ذَيْنِ، لَعَمْرُ إِلَهِكَ مِنْ أَتْقَى النَّاسِ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ، فَقَالَ لَهُ كَعْبُ ابْنُ الْخُدَارِيَّةِ، أَحَدُ بَنِي بَكْرِ بْنِ
стр. 8229
كِلَابٍ، مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: بَنُو الْمُنْتَفِقِ أَهْلُ ذَلِكَ، قَالَ: فَانْصَرَفْنَا، وَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ لأَحَدٍ مِمَّنْ مَضَى مِنْ خَيْرٍ فِي جَاهِلِيَّتِهِمْ؟ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ عُرْضِ قُرَيْشٍ: وَاللهِ إِنَّ أَبَاكَ الْمُنْتَفِقَ لَفِي النَّارِ، قَالَ: فَلَكَأَنَّهُ وَقَعَ حَرٌّ بَيْنَ جِلْدِي وَوَجْهِي وَلَحْمِي، مِمَّا قَالَ لأَبِي عَلَى رُؤُوسِ النَّاسِ، فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُولَ: وَأَبُوكَ يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ إِذَا الأُخْرَى أَجْمَلُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَهْلُكَ؟ قَالَ: وَأَهْلِي لَعَمْرُ
اللهِ، مَا أَتَيْتَ عَلَيْهِ مِنْ قَبْرِ عَامِرِيٍّ، أَوْ قُرَشِيٍّ، مِنْ مُشْرِكٍ، فَقُلْ: أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ مُحَمَّدٌ، فَأُبَشِّرُكَ بِمَا يَسُوؤُكَ: تُجَرُّ عَلَى وَجْهِكَ وَبَطْنِكَ فِي النَّارِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا فَعَلَ بِهِمْ ذَلِكَ، وَقَدْ كَانُوا عَلَى عَمَلٍ لَا يُحْسِنُونَ إِلَاّ إِيَّاهُ، وَكَانُوا يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُصْلِحُونَ؟ قَالَ: ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ، ، بَعَثَ فِي آخِرِ كُلِّ سَبْعِ أُمَمٍ، يَعْنِى نَبِيًّا، فَمَنْ عَصَى نَبِيَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ، وَمَنْ أَطَاعَ نَبِيَّهُ كَانَ مِنَ الْمُهْتَدِينَ.
أخرجه عَبْد الله بن أحمد في زياداته على المسند ٤/ ١٣ (١٦٣٠٧) قال: كتب إليَّ
стр. 8230
إبراهيم بن حَمْزَة بن مُحَمد بن حَمْزَة بن مُصْعَب بن الزُّبَيْر الزُّبَيْرِي: كتبتُ إليك بهذا الحديث، وقد عَرَضْتُهُ وسَمِعْتُهُ على ما كتبتُ به إليك، فَحدِّث بذلك عني، قال: حدَّثني عَبْد الرَّحْمان بن المُغِيرَة الحِزَامِي، قال: حدَّثني عَبْد الرَّحْمان بن عَيَّاش السَّمَعِي الأَنْصَارِي القُبَائِي، من بني عَمْرو بن عَوْف، عن دَلْهَم بن الأَسْوَد بن عَبْد الله بن حاجب بن عامر بن المُنْتَفِق العُقَيْلِي، عن أبيه، عن عَمِّه لَقِيط بن عامر.
قال دَلْهَم: وحدَّثني هـ أَبي: الأَسْوَد، عن عاصم بن لَقِيط، أن لَقِيطًا خرج وافدًا، فذكره.
- أخرجه أبو داود (٣٢٦٦) قال: حدَّثنا الحَسَن بن علي، حدَّثنا إبراهيم بن حَمْزَة، حدَّثنا عَبْد الملك بن عَيَّاش السَّمَعِي الأَنْصَارِي، عن دَلْهَم بن الأَسْوَد بن عَبْد الله بن حاجب بن عامر بن المُنْتَفق العُقَيْلِي، عن أبيه، عن عَمِّه لَقِيط بن عامر، قال دَلْهم: وحدَّثني هـ أيضًا الأَسْوَد بن عَبْد الله، عن عاصم بن لَقِيط، أَنَّ لَقِيطَ بْنَ عَامِرٍ خَرَجَ وَافِدًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ لَقِيطٌ: فَقَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ . فَذَكَرَ حَدِيثًا فِيهِ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لَعَمْرُ إِلَهِكَ.
- قال المِزِّيُّ، تعقيبًا على رواية أَبي داود: وقد وقع فيه وَهْمٌ في غير موضع، رواه غير واحد، عن إبراهيم بن حَمْزَة الزُّبَيْرِي، عن عَبْد الرَّحْمان بن المُغِيرَة بن عَبْد الرَّحْمان الحِزَامِي، عن عَبْد الرَّحْمان بن عَيَّاش السَّمَعِي، عن دَلْهَم، عن أبيه، عن جَدِّه، عن عَمِّه لَقِيط بن عامر، وعن دَلْهَم، عن أبيه، عن عاصم بن لَقِيط، عن لَقِيط، وتَابَعَهُ إبراهيم بن المُنْذِر الحِزَامِي، عن عَبْد الرَّحْمان بن المُغِيرَة.
следующие страницы →