← Книги сунны

Книги сунны · id 12748

المسند الجامع

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (13 107 стр.). Показаны 9031–9070 · переход к 9036.

стр. 9031

أخرجه أحمد ٥/ ٤٢٤ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن عروة بن الزبير، فذكره. الامارة ١٢٢٣٢ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلاً مِنَ الأَزْدِ عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي سُلَيْمٍ، يُدْعَى ابْنَ الأُتْبِيَّةِ، فَلَمَّا جَاءَ حَاسَبَهُ، قَالَ: هَذَا مَالُكُمْ، وَهَذَا هَدِيَّةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : فَهَلَاّ جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ هَدِيَّتُكَ، إِنْ كُنْتَ صَادِقًا؟ ثُمَّ خَطَبَنَا فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أَسْتَعْمِلُ الرَّجُلَ مِنْكُمْ عَلَى الْعَمَلِ مِمَّا وَلَاّنِي اللَّهُ، فَيَأْتِى فَيَقُولُ: هَذَا مَالُكُمْ، وَهَذَا هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ لِي، أَفَلَا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ إِنْ كَانَ صَادِقًا، وَاللهِ لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْهَا شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ، إِلَاّ لَقِيَ اللهَ تَعَالَى يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَلأَعْرِفَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ لَقِيَ اللهَ يَحْمِلُ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ، أَوْ شَاةً تَيْعِرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ. بَصُرَ عَيْنِي وَسَمِعَ أُذُنِي. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَعْمَلَ عَامِلاً، فَجَاءَهُ الْعَامِلُ حِينَ فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا لَكُمْ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي، فَقَالَ لَهُ: أَفَلَا قَعَدْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ فَنَظَرْتَ أَيُهْدَى لَكَ أَمْ لَا؟ ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَتَشَهَّدَ وَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَمَا بَالُ الْعَامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ، فَيَأْتِينَا فَيَقُولُ: هَذَا مِنْ عَمَلِكُمْ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي، أَفَلَا قَعَدَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَنَظَرَ هَلْ يُهْدَى لَهُ أَمْ لَا، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يَغُلُّ أَحَدُكُمْ مِنْهَا شَيْئًا، إِلَاّ جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا جَاءَ بِهِ لَهُ رُغَاءٌ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَرَةً جَاءَ بِهَا لَهَا خُوَارٌ، وَإِنْ كَانَتْ شَاةً جَاءَ بِهَا تَيْعَرُ، فَقَدْ بَلَّغْتُ، فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ حَتَّى إِنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى عُفْرَةِ إِبْطَيْهِ. قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: وَقَدْ سَمِعَ ذَلِكَ مَعِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، مِنَ النَّبِيِّ ﷺ فَسَلُوهُ. - وفي رواية: اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلاً مِنَ الأَزْدِ يُقَالُ لَهُ: ابْنُ اللُّتْبِيَّةِ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ: هَذَا لَكُمْ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي، قَالَ: فَهَلَاّ جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ بَيْتِ أُمِّهِ، فَيَنْظُرَ يُهْدَى لَهُ أَمْ لَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْهُ شَيْئًا إِلَاّ جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ بِيَدِهِ، حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ، ثَلَاثًا. - وفي رواية: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلاً مِنَ أَهْلِ الْيَمَنِ عَلَى زَكَاتِهَا، فَجَاءَ بِسَوَادٍ كَثِيرٍ، فَإِذَا أَرْسَلْتُ إِلَيْهِ مَنْ يَتَوَفَّاهُ مِنْهُ، قَالَ: هَذَا لِي، وَهَذَا لَكُمْ، فَإِنْ سُئِلَ: مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا؟ قَالَ: أُهْدِيَ لِي، فَهَلَاّ إِنْ كَانَ صَادِقًا أُهْدِيَ لَهُ وَهُوَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ أُمِّهِ، ثُمَّ قَالَ: لَا أَبْعَثُ رَجُلاً عَلَى عَمَلٍ فَيَغْتَلُ مِنْهُ شَيْئًا إِلَاّ جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَةِ بَعِيرٍ لَهُ رُغَاءٌ، أَوْ بَقَرَةٍ تَخُورُ، أَوْ شَاةٍ تَيْعَرُ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ. فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ لأَبِي حُمَيْدٍ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ. خز (٢٣٨٢) - وفي رواية: اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلاً مِنَ الأَسْدِ عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي سُلَيْمٍ، يُدْعَى ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ، فَلَمَّا جَاءَ حَاسَبَهُ.) ". - وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَ، فَقَالَ: أَمَّا بَعْدُ. أخرجه عبد الرَّزَّاق (٦٩٥٠) عن ابن جريج، قال: أخبرني هشام بن عروة. وفي (٦٩٥١) عن معمر، عن هشام بن عروة. وفي (٦٩٥٢) عن معمر، عن الزهري. و"الحُمَيدي" ٨٤٠ قال: حدَّثنا سفيان، قال: حدَّثنا الزهري، وهشام بن عروة. و"ابن أبي شَيبة" ٦/ ٥٤٧ (٢١٩٥٦) قال: حدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا هِشَام بن عُرْوة. وفي ٨/ ٤٦٥ (٢٥٨٤٥) قال: حدَّثنا عبد الرحيم بن سليمان، وابن نمير، عن هشام بن عروة. وفي ١٢/ ٤٩٣ (٣٣٥٢١) قال: حدَّثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن هشام بن عروة. وفي ١٢/ ٤٩٤ (٣٣٥٢٢) قال: حدَّثنا ابن عيينة، عن الزهري. و"أحمد" ٥/ ٤٢٣ (٢٣٩٩٦) قال: حدَّثنا سفيان، عن الزهري. و"الدارِمِي" ١٦٦٩، و ٢٤٩٣ قال: أَخْبَرنا أبو اليمان، الحكم بن نافع، أَخْبَرنا شعيب، عن الزهري.

стр. 9032

و"البُخاري" ٢/ ١٤ (٩٢٥)، و ٨/ ١٦٢ (٦٦٣٦) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أَخْبَرنا شعيب، عن الزهري. وفي ٢/ ١٦٠ (١٥٠٠) قال: حدَّثنا يوسف بن موسى، حدَّثنا أبو أسامة، أَخْبَرنا هِشَام بن عُرْوة. وفي ٣/ ٢٠٩ (٢٥٩٧) قال: حدَّثنا عبد الله بن محمد، حدَّثنا سفيان، عن الزهري. وفي ٩/ ٣٦ (٦٩٧٩) قال: حدَّثنا عبيد بن إسماعيل، حدَّثنا أبو أسامة، عن هِشَام. وفي ٩/ ٨٨ (٧١٧٤) قال: حدَّثنا علي بن عبد الله، حدَّثنا سفيان، عن الزهري. وفي ٩/ ٩٥ (٧١٩٧) قال: حدَّثنا محمد، أَخْبَرنا عبدة، حدَّثنا هِشَام بن عُرْوة. و"مسلم" ٦/ ١١ (٤٧٦٦) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وابن أبي عمر، قالوا: حدَّثنا سفيان بن عُيينة، عن الزهري. وفي (٤٧٦٧) قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، قالا: أَخْبَرنا عبد الرَّزَّاق، حدَّثنا معمر، عن الزهري. وفي (٤٧٦٨) قال: حدَّثنا أبو كريب، محمد بن العلاء، حدَّثنا أبو أسامة، حدَّثنا هِشَام. وفي ٦/ ١٢ (٤٧٦٩) قال: وحدَّثنا أبو كريب، حدَّثنا عبدة، وابن نمير، وأبو معاوية (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا عبد الرحيم بن سليمان (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، حدَّثنا سفيان، كلهم، عن هِشَام. وفي (٤٧٧٠) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا جرير، عن الشَّيْباني، عن عبد الله بن ذَكْوان، وهو أبو الزِّناد. و"أبو داود" ٢٩٤٦ قال: حدَّثنا ابن السرح، وابن أبي خلف، قالا: حدَّثنا سفيان، عن الزهري. و"ابن خزيمة" ٢٣٣٩ قال: حدَّثنا عبد الجبار بن العلاء، حدَّثنا سفيان، حدَّثنا الزهري. وفي (٢٣٤٠) قال: حدَّثنا محمد بن العلاء بن كريب، حدَّثنا أبو أسامة، عن هشام. وفي (٢٣٨٢) قال: حدَّثنا أبو بشر الواسطي، حدَّثنا خالد، يعني ابن عبد الله، عن الشيباني، عن عبد الله بن ذكوان. و"ابن حِبان" ٤٥١٥ قال: أَخْبَرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدَّثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدَّثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة. ثلاثتهم (هشام بن عروة، والزهري، وعبد الله بن ذكوان) عن عروة بن الزبير، فذكره. - في رواية الحميدي، قال سُفْيان: وزاد فيه هشام: قال أبو حُمَيد: فَبَصُرَتْ عَيْنِي، وَسَمِعَتْ أُذُنِي من رسول الله ﷺ ، وسلوا زَيْد بن ثابت، فإنَّه كان حاضرًا معي.

стр. 9033

وفي رواية أحمد (٢٣٩٩٦) قال سُفْيان: وزاد هِشَام بن عُرْوة: قال أبو حُمَيد: سَمِعَ أُذُنِي، وَأَبْصَرَ عَيْنِي، وسلوا زَيْد بن ثابت. وفي رواية البخاري (٧١٧٤) قال سُفْيان: قَصَّهُ علينا الزُّهْري، وزاد هِشَام، عن أبيه، عن أبي حُمَيد، قال: سَمِعَ أُذُنَايَ، وَأَبْصَرَتْهُ عَيْنِي، وسلوا زَيْد بن ثابت، فإنَّه سَمِعَهُ مَعِي، ولم يقل الزُّهْري: سَمِعَ أُذُنِي. وفي رواية مسلمِ (٤٧٦٩): زاد في حديث سُفْيان: قال: بَصُرَ عَيْنِي، وَسَمِعَ أُذُنَايَ، وسلوا زَيْد بن ثابت، فإنه كان حاضرًا معي. المناقب ١٢٢٣٣ - عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، أَخْبَرَنِي أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ، ﵁؛ أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.) ". - وفي رواية: أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أُمِرْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ فَقَالَ: قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. أخرجه مالك "الموطأ" ١٢٠. وأحمد ٥/ ٤٢٤ (٢٣٩٩٨) قال: قرأت على عبد الرَّحْمان. و"البُخاري" ٤/ ١٧٨ (٣٣٦٩) قال: حدَّثنا عبد الله بن يوسف. وفي ٨/ ٩٦ (٦٣٦٠) قال: حدَّثنا عبد الله بن مسلمة. و"مسلم" ٢/ ١٦ (٨٤١) قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدَّثنا روح، وعبد الله بن نافع (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا روح. و"أبو داود" ٩٧٩ قال: حدَّثنا القعنبي (ح) وحدثنا ابن السرح، أَخْبَرنا ابن وهب. و"ابن ماجة" ٩٠٥ قال: حدَّثنا عمار بن طالوت، حدَّثنا عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون. و"النَّسائي" ٣/ ٤٩، وفي "الكبرى" ١٢١٨ قال: أَخْبَرنا قتيبة بن سعيد (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم. وفي (٩٨٠٤) قال: أَخْبَرنا الحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم. وفي (١١١٠٣) قال: أَخْبَرنا محمد بن سلمة، أَخْبَرنا ابن القاسم. تسعتهم (عبد الرَّحْمان بن مهدي، وعبد الله بن يوسف، وعبد الله بن مسلمة القعنبي،

стр. 9034

وروح بن عبادة، وعبد الله بن نافع، وابن وهب، وعبد الملك بن عبد العزيز الماجشون، وقتيبة بن سعد، وابن القاسم) عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، عن أبيه، عن عَمرو بن سُليم، فذكره. - قال أبو عبد الرَّحْمان النسائي: أنبأنا قُتَيبة بهذا الحديث مَرَّتَيْن ولعلَّه أن يكون قد سقط عليه منه شَطْر. ١٢٢٣٤ - ٩: عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ غَزْوَةَ تَبُوكَ، فَأَتَيْنَا وَادِيَ الْقُرَى، عَلَى حَدِيقَةٍ لاِمْرَأَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : اخْرُصُوهَا، فَخَرَصْنَاهَا، وَخَرَصَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَشْرَةَ أَوْسُقٍ، وَقَالَ: أَحْصِيهَا حَتَّى نَرْجِعَ إِلَيْكِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَانْطَلَقْنَا حَتَّى قَدِمْنَا تَبُوكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : سَتَهُبُّ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَةَ رِيحٌ شَدِيدَةٌ، فَلَا يَقُمْ فِيهَا أَحَدٌ مِنْكُمْ، فَمَنْ كَانَ لَهُ بَعِيرٌ فَلْيَشُدَّ عِقَالَهُ، فَهَبَّتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ، فَقَامَ رَجُلٌ فَحَمَلَتْهُ الرِّيحُ حَتَّى أَلْقَتْهُ بِجَبَلَيْ طَيِّئٍ، وَجَاءَ رَسُولُ ابْنِ الْعَلْمَاءِ، صَاحِبِ أَيْلَةَ، إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِكِتَابٍ، وَأَهْدَى لَهُ بَغْلَةً بَيْضَاءَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَأَهْدَى لَهُ بُرْدًا، ثُمَّ أَقْبَلْنَا حَتَّى قَدِمْنَا وَادِيَ الْقُرَى، فَسَأَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَرْأَةَ عَنْ حَدِيقَتِهَا، كَمْ بَلَغَ ثَمَرُهَا؟ فَقَالَتْ: عَشَرَةَ أَوْسُقٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنِّى مُسْرِعٌ، فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فَلْيُسْرِعْ مَعِيَ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَمْكُثْ، فَخَرَجْنَا حَتَّى أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: هَذِهِ طَابَةُ، وَهَذَا أُحُدٌ، وَهُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ خَيْرَ دُورِ الأَنْصَارِ دَارُ بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي عَبْدِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي سَاعِدَةَ، وَفِي كُلِّ

стр. 9035

دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ، فَلَحِقَنَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، فَقَالَ أَبُو أُسَيْدٍ: أَلَمْ تَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَيَّرَ دُورَ الأَنْصَارِ، فَجَعَلَنَا آخِرًا، فَأَدْرَكَ سَعْدٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، خَيَّرْتَ دُورَ الأَنْصَارِ فَجَعَلْتَنَا آخِرًا، فَقَالَ: أَوَلَيْسَ بِحَسْبِكُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنَ الْخِيَارِ.) ". - وفي رواية: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَامَ تَبُوكَ حَتَّى جِئْنَا وَادِيَ الْقُرَى، فَإِذَا امْرَأَةٌ فِي حَدِيقَةٍ لَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لأَصْحَابِهِ: اخْرُصُوا، فَخَرَصَ الْقَوْمُ، وَخَرَصَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَشَرَةَ أَوْسُقٍ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْمَرْأَةِ: أَحْصِي مَا يَخْرُجُ مِنْهَا حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْكِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، قَالَ: فَخَرَجَ حَتَّى قَدِمَ تَبُوكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّهَا سَتَبِيتُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَةَ رِيحٌ شَدِيدَةٌ، فَلَا يَقُومُ مِنْكُمْ فِيهَا رَجُلٌ، فَمَنْ كَانَ لَهُ بَعِيرٌ فَلْيُوثِقْ عِقَالَهُ، قَالَ: قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: فَعَقَلْنَاهَا، فَلَمَّا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ هَبَّتْ عَلَيْنَا رِيحٌ شَدِيدَةٌ، فَقَامَ فِيهَا رَجُلٌ فَأَلْقَتْهُ فِي جَبَلِ طَيِّئٍ، ثُمَّ جَاءَ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَلِكُ أَيْلَةَ، فَأَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ ﷺ بَغْلَةً بَيْضَاءَ، فَكَسَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بُرْدًا، وَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِبَحْرِهِ، قَالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ وَأَقْبَلْنَا مَعَهُ حَتَّى جِئْنَا وَادِيَ الْقُرَى، فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: كَمْ حَدِيقَتُكِ؟ قَالَتْ: عَشَرَةُ أَوْسُقٍ، خَرْصُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنِّي مُتَعَجِّلٌ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَتَعَجَّلَ فَلْيَفْعَلْ، قَالَ: فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَخَرَجْنَا مَعَهُ، حَتَّى إِذَا أَوْفَى عَلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ: هَذِهِ هِيَ طَابَةُ، فَلَمَّا رَأَى أُحُدًا، قَالَ: هَذَا أُحُدٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأَنْصَارِ؟ قَالَ: قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي سَاعِدَةَ، ثُمَّ فِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٤/ ٥٣٩ (٣٧٠٠٦) قال: حدَّثنا عفان، حدثنا وهيب. و"أحمد" ٥/ ٤٢٤ (٢٤٠٠٢) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا وهيب بن خالد. و"الدارِمِي" ٢٤٩٥ قال: أَخْبَرنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا سليمان بن بلال. و"البُخاري" ٢/ ١٥٤ (١٤٨١)، و ٤/ ١١٩ (٣١٦١) قال: حدَّثنا سهل بن بكار، حدَّثنا وهيب. وفي ٣/ ٢٦ (١٨٧٢)، و ٥/ ٤١ (٣٧٩١)، و ٦/ ٩ (٤٤٢٢) قال: حدَّثنا خالد بن مخلد، حدَّثنا سليمان. و"مسلم" ٤/ ١٢٣ (٣٣٥٠)، و ٧/ ٦١ (٦٠١٢) قال: حدَّثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدَّثنا سليمان بن بلال. وفي ٧/ ٦١ (٦٠١٣) قال: حدَّثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا عفان (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا المغيرة بن سلمة المَخْزُومي، قالا: حدَّثنا وهيب. و"أبو داود" ٣٠٧٩ قال: حدَّثنا سهل بن بكار، حدَّثنا وهيب بن خالد. و"ابن خزيمة" ٢٣١٤ قال: حدَّثنا محمد بن يحيى، حدَّثنا عفان بن مسلم، حدَّثنا وهيب. و"ابن حِبان" ٤٥٠٣ قال: أَخْبَرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، قال: حدَّثنا عفان، قال: حدَّثنا وهيب. وفي (٦٥٠١) قال: أَخْبَرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن منصور الطوسي، حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، حدثنا وهيب. كلاهما (وهيب بن خالد، وسليمان بن بلال) عن عَمرو بن يحيى، عن عباس بن سهل، فذكره. الزهد ١٢٢٣٥ - عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَجْمِلُوا فِي طَلَبِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ كُلاًّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ. أخرجه ابن ماجة (٢١٤٢) قال: حدَّثنا هِشام بن عمَّار، حدَّثنا

стр. 9036

إسماعيل بن عيَّاش، عن عمارة بن غَزِية، عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحْمان، عن عبد الملك بن سعيد الأنصاري، فذكره.

стр. 9037

حرف الخاء - أبو خراش السلمي اسمه حدرد بن أبي حدرد، تقدم حديثه في حرف الحاء برقم (٣٢٥٦". ٧٤٠ - أبو خِزامة السعدي ، ويقال: ابن خِزامة ويقال: والد أبي خِزامة ١٢٢٣٦ - عَنِ ابْنِ أَبِي خِزَامَةَ، عَنْ أَبِى خِزَامَةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَرَأَيْتَ أَدْوِيَةً نَتَدَاوَى بِهَا، وَرُقًى نَسْتَرْقِي بِهَا، وَتُقًى نَتَّقِيهَا، هَلْ تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللهِ شَيْئًا؟ قَالَ: هِيَ مِنْ قَدَرِ اللهِ. أخرجه أحمد ٣/ ٤٢١ (١٥٥٥١) قال: حدَّثنا سفيان بن عيينة. و"ابن ماجة" ٣٤٣٧ قال: حدَّثنا محمد بن الصباح، أنبأنا سفيان بن عيينة. و"التِّرمِذي" ٢٠٦٥ و ٢١٤٨ قال: حدَّثنا سعيد بن عبد الرَّحْمان، حدَّثنا سفيان. ثلاثتهم (أحمد، ومحمد بن الصباح، وسعيد بن عبد الرَّحْمان) عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن ابن أبي خِزامة، عن أبيه، فذكره. - قال أبو عيسى الترمذيُّ: وقد رُوِيَ عن ابن عُيَينة كلتا الرِّوايتين، وقال بعضهم: عن أبي خُزَامة، عن أبيه، وقال بعضهم: عن ابن أبي خُزَامة، عن أبيه، وقال بعضهم: عن أبي خُزَامة، وقد رَوَى غيرُ ابن عُيَيْنة هذا الحديث، عن الزُّهْري، عن أبي خُزَامة، عن أبيه، وهذا أصحُّ، ولا نَعْرف لأبي خُزَامة، عن أبيه غيرَ هذا الحديثِ. أخرجه أحمد ٣/ ٤٢١ (١٥٥٥٢) قال: حدَّثنا علي بن عياش، حدَّثنا بقية بن الوليد، عن الزبيدي، محمد بن الوليد. وفي (١٥٥٥٣) قال: حدَّثنا هارون، حدَّثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو. وفي (١٥٥٥٤) قال: حدَّثنا حسين بن محمد، ويحيى بن أبي بكير، عن سفيان بن عيينة. و"التِّرمِذي" ٢٠٦٥ قال: حدَّثنا ابن أبي عمر، حدَّثنا سفيان.

стр. 9038

ثلاثتهم (الزبيدي، وعمرو بن الحارث، وسفيان) عن الزهري، عَنْ أَبِي خِزَامَةَ، أَحَدِ بَنِي الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ دَوَاءً نَتَدَاوَى بِهِ، وَرُقًى نَسْتَرْقِي بِهَا، وَتُقًى نَتَّقِيهَا، هَلْ تَرُدُّ ذَلِكَ مِنْ قَدَرِ اللهِ شَيْئًا؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : ذَلِكَ مِنْ قَدَرِ اللهِ ﵎. - قال أحمد بن حنبل عقب (١٥٥٥٤): وهو الصواب، (يعني عن أبي خزامة، عن أبيه) كذا قال الزبيدي. - وأخرجه عبد الرَّزَّاق (١٩٧٧٧) عن معمر، عن الزهري، قال: قال أصحاب رسول الله ﷺ : يا رسول الله، أرايت اتقاء نتقيه، ودواء نتداوى به، ورقى نسترقي بها، أتغني من القدر؟ قال النبي ﷺ : هي من القدر. مرسلٌ.

стр. 9039

٧٤٠ - أبو خلاد ١٢٢٣٧ - عَنْ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ أَبِى خَلَاّدٍ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ أُعْطِيَ زُهْدًا فِي الدُّنْيَا، وَقِلَّةَ مَنْطِقٍ، فَاقْتَرِبُوا مِنْهُ، فَإِنَّهُ يُلَقَّى الْحِكْمَةَ. أخرجه ابن ماجة (٤١٠١) قال: حدَّثنا هشام بن عمار، حدَّثنا الحكم بن هشام، حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن أبي فروة، فذكره.

стр. 9040

(حرف الدال) ٧٤١ - أبو داود المازني ١٢٢٣٨ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مَازِنٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمَازِنِىِّ، وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا، قَالَ: قَالَ: إِنِّي لأَتْبَعُ رَجُلاً مِنَ الْمُشْرِكِينَ لأَضْرِبَهُ، إِذْ وَقَعَ رَأْسُهُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ سَيْفِى، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ قَدْ قَتَلَهُ غَيْرِي. أخرجه أحمد ٥/ ٤٥٠ (٢٤١٨٥) قال: حدَّثنا يزيد، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن أبيه، قال: قال أبو داود المازني. وفي (٢٤١٨٦) قال: حدَّثنا يزيد، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن أبيه، قال: - قال محمد: فحدثني أبي - عن رجل من بني مازن، فذكره. - أبو الدرداء الأنصاري عويمر اسمه عويمر. وقد تقدم مسنده في حرف العين. من الحديث رقم (١٠٩٧٣) إلى رقم (١١٠٨٥".

стр. 9041

(حرف الذال) ٧٤٢ - أبو ذر الغِفاري الإِيمان ١٢٢٣٩ - عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، ﵁، قَالَ: خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَمْشِي وَحْدَهُ، وَلَيْسَ مَعَهُ إِنْسَانٌ، قَالَ: فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَكْرَهُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَهُ أَحَدٌ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَمْشِي فِي ظِلِّ الْقَمَرِ، فَالْتَفَتَ فَرَآنِي، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: أَبُو ذَرٍّ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ، قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ تَعَالَهْ، قَالَ: فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً، فَقَالَ: إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْمُقِلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَاّ مَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ خَيْرًا، فَنَفَحَ فِيهِ يَمِينَهُ وَشِمَالَهُ وَبَيْنَ يَدَيْهِ وَوَرَاءَهُ، وَعَمِلَ فِيهِ خَيْرًا، قَالَ: فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً، فَقَالَ لِي: اجْلِسْ هَا هُنَا، قَالَ: فَأَجْلَسَنِي فِي قَاعٍ حَوْلَهُ حِجَارَةٌ، فَقَالَ لِي: اجْلِسْ هَا هُنَا حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْكَ، قَالَ: فَانْطَلَقَ فِي الْحَرَّةِ حَتَّى لَا أَرَاهُ، فَلَبِثَ عَنِّي فَأَطَالَ اللُّبْثَ، ثُمَّ إِنِّي سَمِعْتُهُ وَهْوَ مُقْبِلٌ وَهْوَ يَقُولُ: وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى، قَالَ: فَلَمَّا جَاءَ لَمْ أَصْبِرْ حَتَّى قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ، مَنْ

стр. 9042

تُكَلِّمُ فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ؟ مَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَرْجِعُ إِلَيْكَ شَيْئًا، قَالَ: ذَلِكَ جِبْرِيلُ، ﵇، عَرَضَ لِي فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ، قَالَ: بَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ ، وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: قُلْتُ: وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى؟ قَالَ: نَعَمْ، وَإِنْ شَرِبَ الْخَمْرَ.) ". - وفي رواية: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَرَّةِ الْمَدِينَةِ عِشَاءً، وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلَى أُحُدٍ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا أَبَا ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا ذَاكَ عِنْدِي ذَهَبٌ، أَمْسَى ثَالِثَةً عِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ، إِلَاّ دِينَارًا أُرْصِدُهُ لِدَيْنٍ، إِلَاّ أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللهِ هَكَذَا، حَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَهَكَذَا عَنْ يَمِينِهِ، وَهَكَذَا عَنْ شِمَالِهِ، قَالَ: ثُمَّ مَشَيْنَا، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: إِنَّ الأَكْثَرِينَ هُمُ الأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَاّ مَنْ قَالَ: هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا، مِثْلَ مَا صَنَعَ فِي الْمَرَّةِ الأُولَى، قَالَ: ثُمَّ مَشَيْنَا، قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، كَمَا أَنْتَ حَتَّى آتِيَكَ، قَالَ: فَانْطَلَقَ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي، قَالَ: سَمِعْتُ لَغَطًا، وَسَمِعْتُ صَوْتًا، قَالَ: فَقُلْتُ: لَعَلَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عُرِضَ لَهُ، قَالَ: فَهَمَمْتُ أَنْ أَتَّبِعَهُ، قَالَ: ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَهُ: لَا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ، قَالَ: فَانْتَظَرْتُهُ، فَلَمَّا جَاءَ ذَكَرْتُ لَهُ الَّذِي سَمِعْتُ، قَالَ: فَقَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ، أَتَانِي، فَقَالَ: مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، قَالَ: قُلْتُ:

стр. 9043

وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ.) ". - وفي رواية: انَطْلَقَ النَّبِيُّ ﷺ نَحْوَ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فَانْطَلَقْتُ خَلْفَهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ ثُمَّ سَعْدَيْكَ وَأَنَا فِدَاؤُكَ، فَقَالَ: الْمُكْثِرُونَ هُمُ الْمُقِلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَاّ مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا، عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، قَالَهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ عَرَضَ لَنَا أُحُدٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ لآلِ مُحَمَّدٍ ذَهَبًا يُمْسِي مَعَهُمْ دِينَارٌ، أَوْ مِثْقَالٌ، فَقُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، ثُمَّ عَرَضَ لَنَا وَادٍ فَاسْتَبْطَنَهُ النَّبِيُّ ﷺ وَنَزَلَ فِيهِ، وَجَلَسْتُ عَلَى شَفِيرِهِ، فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ حَاجَةً، فَأَبْطَأَ عَلَيَّ وَسَاءَ ظَنِّي، فَسَمِعْتُ مُنَاجَاةً، فَقَالَ: ذَلِكَ جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي لأُمَّتِي مَنْ شَهِدَ مِنْهُمْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، دَخَلَ الْجَنَّةَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ. " - وفي رواية: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : قَالَ لِي جِبْرِيلُ: مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، أَوْ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ، قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: وَإِنْ.) ". - وفي رواية: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : يَا أَبَا ذَرٍّ، فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَنَا فِدَاؤُكَ. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَبَشَّرَنِي فَأَخْبَرَنِي، أَنَّهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: نَعَمْ. - وفي رواية: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ، فَقُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ. أخرجه أحمد ٥/ ١٥٢ (٢١٦٧٤) قال: حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا الأعمش. وفي ٥/ ١٦١ (٢١٧٦٤) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة، عن سُلَيمان. وفي ٥/ ١٦٦ (٢١٧٩٦) قال: حدَّثنا أبو داود، حدَّثنا شُعْبة، أخبرني حبيب بن أبي ثابت، وعبد العزيز بن رُفَيع، والأعمش. و"البُخاري" ٣/ ١٥٢ (٢٣٨٨) قال: حدَّثنا أحمد بن يونس، حدَّثنا أبو شهاب، عن الأعمش. وفي ٤/ ١٣٧ (٣٢٢٢) قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت. وفي ٨/ ٧٤ (٦٢٦٨) قال: حدَّثنا عمر بن حفص، حدَّثنا أبي، حدَّثنا الأعمش. وفي ٨/ ١١٦ (٦٤٤٣) قال: حدَّثنا قُتيبة بن سعيد، حدَّثنا جَرير، عن عبد العزيز بن رُفيع. (وقال البخاري عقبه: قال النَّضْر، أَخْبَرنا شُعْبة، وحدَّثنا حبيب بن أبي ثابت، والأعمش، وعبد العزيز بن رُفَيع). وفي ٨/ ١١٧ (٦٤٤٤) قال: حدَّثنا الحسن بن الربيع، حدَّثنا أبو الأحوص، عن الأعمش. وفي "الأدب المفرد" ٨٠٣ قال: حدَّثنا مُعاذ بن فضالة،

стр. 9044

عن هشام، عن حماد. و"مسلم" ٣/ ٧٥ (٢٢٦٧) قال: حدَّثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وابن نُمير، وأبو كُريب، كلهم عن أبي مُعاوية، قال يحيى: أَخْبَرنا أبو مُعَاوية، عن الأعمش. وفي ٣/ ٧٦ (٢٢٦٨) قال: حدَّثنا قُتيبة بن سعيد، حدَّثنا جَرير، عن عبد العزيز، وهو ابن رُفيع. و"أبو داود" ٥٢٢٦ قال: حدَّثنا موسى بن إِسماعيل، حدَّثنا حماد (ح) وحدثنا مسلم، حدَّثنا هشام، عن حماد، يعنيان ابن أبي سليمان. و"التِّرمِذي" ٢٦٤٤ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا أبو داود، أَخْبَرنا شُعْبة، عن حبيب بن أبي ثابت، وعبد العزيز بن رُفَيع، والأعمش. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١٠٨٩١ قال: أَخْبَرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدَّثنا عبد الله بن بكر، قال: حدَّثنا حاتم، عن حبيب بن أبي ثابت. وفي (١٠٨٩٢) قال: أَخْبَرنا بشر بن خالد، قال: حدَّثنا غُنْدر، عن شُعبة، عن سليمان. وفي (١٠٨٩٣) قال: أخبرني حُسين بن منصور، قال: حدَّثنا يحيى بن أبي بُكير، قال: حدَّثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت. وفي (١٠٨٩٤) قال: أَخْبَرنا عبدة بن عبد الرحيم، قال: أَخْبَرنا ابن شُميل قال: أَخْبَرنا شعبة، قال: حدَّثنا حبيب بن أبي ثابت، وسليمان الأعمش، وعبد العزيز بن رُفيع. وفي (١٠٨٩٥) قال: أخبرني عمران بن بكار، قال: حدَّثنا يزيد بن عبد ربه، قال: حدَّثنا بَقية، عن شعبة، عن حبيب، وعن عبد العزيز بن رفيع، وسليمان بن مهران، وبلال. وفي (١٠٨٩٦) قال: أَخْبَرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدَّثنا مُعاذ بن هشام، قال: حدَّثني أبي، عن حماد. و"ابن حِبان" ١٦٩ قال: أَخْبَرنا أحمد بن يحيى بن زهير، حدثنا إبراهيم بن بسطام، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن الأعمش، وحبيب بن أبي ثابت، وعبد العزيز بن رفيع. وفي (١٧٠) قال: أَخْبَرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، بالرقة، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش. وفي (١٩٥) قال: أَخْبَرنا أبو خليفة، حدثنا مسلم بن إبراهيم، عن هشام بن أبي عبد الله، حدثنا حماد بن أبي سليمان. وفي (٢١٣) قال: أَخْبَرنا محمد بن الحسن بن مكرم البزار، بالبصرة، حدثنا خلاد بن أسلم، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، وسليمان، وعبد العزيز بن رفيع. وفي (٣٣٢٦) قال: أَخْبَرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا جرير، وعيسى بن يونس، قالا: حدثنا الأعمش. خمستهم (سليمان الأعمش، وحبيب بن أبي ثابت، وعبد العزيز بن رفيع، وحماد بن أبي سليمان، وبلال) عن زيد بن وهب، فذكره. - في رواية حفص عند البخاري (٦٢٦٨) قال الأعمش: قلتُ لزيد: إنَّه بلغني أنَّه أبو الدَّرْدَاء، فقال: أشهدُ لحَدَّثَنِيه أبو ذر بالرَّبَذَة. قال الأعمش: وحدَّثنى أبو صالح، عن أبي الدَّرْدَاء نَحْوَهُ. - قال أبو عبد الله البخاري عقب (٦٤٤٣): حديثُ أبي صالح، عن أبي الدَّرْدَاء مُرْسَلٌ، لا يصحُّ، إنَّما أردنا للمعرفة، والصحيحُ حديث أبي ذَرٍّ، قيل لأبى عبد الله: حديثُ عطاء بن يَسَار، عن أبي الدَّرْداء؟ قال مُرسلٌ أيضًا لا يصحُّ، والصَّحِيحُ حديثُ أبي ذَرٍّ، وقال: اضربوا على حديثِ أبي الدَّرْداء هذا: إِذَا مَاتَ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، عِنْدَ الْمَوْتِ. - في رواية ابن حبان (١٧٠) قال: أخبرناه القطان في عقبه: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ ... مثله. - في رواية ابن حبان (٢١٣) قال سليمان الأعمش: فقلت لزيد: إنما يروى هذا عن أبي الدرداء. - في رواية ابن حبان (٣٣٢٦) قال جرير: قال الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ ... مثل ذلك. ١٢٢٤٠ - عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: أَتَانِي جِبْرِيلُ، ﵇، فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ. - وفي رواية: أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي، فَأَخْبَرَنِي، أَوْ قَالَ: بَشَّرَنِي، أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ. - وفي رواية: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ لَهُ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ تَنَحَّى، فَلَبِثَ طَوِيلاً، ثُمَّ أَتَانَا فَقَالَ: أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي، فَأَخْبَرَنِي، أَنَّهُ مَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ أَنَّ لَهْ الْجَنَّةَ، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: نَعَمْ. أخرجه أحمد ٥/ ١٥٩ (٢١٧٤٤) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا مهدي. وفي ٥/ ١٦١ (٢١٧٦٣) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة. و"البُخاري" ٢/ ٨٩ (١٢٣٧) قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيل، حدَّثنا مهدي بن ميمون. وفي ٩/ ١٧٤ (٧٤٨٧) قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا غُنْدَر، حدَّثنا شعبة. و"مسلم" ١/ ٦٦ قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قال ابن المثنى: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١٠٨٨٩ قال: أَخْبَرنا محمد بن بشار، قال: حدَّثنا محمد، قال: حدَّثنا

стр. 9045

شعبة. وفي (١٠٨٩٠) قال: أَخْبَرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدَّثنا السهمي، وهو عبد الله بن بكر، قال: حدثني مهدي بن ميمون. كلاهما (مهدي بن ميمون، وشعبة) عن واصل الأحدب، عن المعروربن سويد، فذكره. ١٢٢٤١ - عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيَّ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ أَبْيَضُ، فَإِذَا هُوَ نَائِمٌ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ أُحَدِّثُهُ فَإِذَا هُوَ نَائِمٌ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَقَدِ اسْتَيْقَظَ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ، إِلَاّ دَخَلَ الْجَنَّةَ، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَال: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ، قُلْتُ: وإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ، قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ، ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ فِي الرَّابِعَةِ: عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: فَخَرَجَ أَبُو ذَرٍّ يَجُرُّ إِزَارَهُ وَهُوَ يَقُولُ: وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ. قَالَ: فَكَانَ أَبُو ذَرٍّ يُحَدِّثُ بِهَذَا بَعْدُ وَيَقُولُ: وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ. أخرجه أحمد ٥/ ١٦٦ (٢١٧٩٨) قال: حدَّثنا عبد الصمد. و"البُخاري" ٧/ ١٩٢ (٥٨٢٧) قال: حدَّثنا أبو مَعْمر. و"مسلم" ١/ ٦٦ قال: حدثني زُهير بن حَرب، وأحمد بن خِراش، قالا: حدَّثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. كلاهما (عبد الصمد، وأبو مَعْمَر) عن عبد الوارث، عن حُسين المُعَلِّم، عن عبد الله بن بُرَيدة، عن يحيى بن يَعْمر، عن أبي الأسود الدِّيلي، فذكره. ١٢٢٤٢ - عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الإِيمَانُ بِاللهِ،

стр. 9046

وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ، قَالَ: قُلْتُ: أَىُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا، وَأَكْثَرُهَا ثَمَنًا، قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: تُعِينُ صَانِعًا، أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتُ عَنْ بَعْضِ الْعَمَلِ؟ قَالَ: تَكُفُّ شَرَّكَ عَنِ النَّاسِ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ. - وفي رواية: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ: أَيُّ الْعَتَاقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْفَسُهَا، قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ؟ قَالَ: فَتُعِينُ الصَّانِعَ، أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ، قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ؟ قَالَ: فَدَعِ النَّاسَ مِنْ شَرِّكَ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَّدَّقُ بِهَا عَنْ نَفْسِكَ. - وفي رواية: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا، وَأَغْلَاهَا ثَمَنًا. - وفي رواية: أَنَّهُ سَأَلَ نَبِيَّ اللهِ ﷺ : أَيُّ الْعَمَلِ خَيْرٌ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، . أخرجه عبد الرَّزَّاق (١٦٨١٧) قال: أَخْبَرنا معمر، والثوري، عن هشام بن عروة. وفي (٢٠٢٩٨) قال: أَخْبَرنا معمر، عن الزهري، عن حبيب، مولى عروة. وفي (٢٠٢٩٩) قال: أَخْبَرنا معمر، عن هشام بن عروة. و"الحُمَيدي" ١٣١ قال: حدَّثنا سفيان، قال: حدَّثنا هشام بن عروة. و"ابن أبي شَيبة" ٥/ ٢٨٥ (١٩٣٠٠) قال: حدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا هشام بن عروة. وفي ٩/ ١٠٧ (٢٦٦٣٩) قال: حدَّثنا ابن نمير، قال: حدَّثنا هشام بن عروة. و"أحمد" ٥/ ١٥٠ (٢١٦٥٧) قال: حدَّثنا سفيان، حدَّثنا هشام بن عروة. وفي ٥/ ١٦٣ (٢١٧٨٠) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن حبيب، مولى عروة بن الزبير. وفي ٥/ ١٧١ (٢١٨٣٢) قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، حدَّثنا هشام. و"الدارِمِي" ٢٧٣٨ قال: أَخْبَرنا جعفر بن عون، حدَّثنا هشام بن عروة. و"البُخاري" ٣/ ١٨٨ (٢٥١٨)، وفي "خلق أفعال العباد" ٢١ قال: حدَّثنا عبيد الله بن موسى، عن هشام بن عروة. وفي "الأدب المفرد" ٢٢٠ و ٣٠٥ قال: حدَّثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني عبد الرَّحْمان بن أبي الزناد، عن أبيه. وفي (٢٢٦) قال: حدَّثنا مسدد، قال: حدَّثنا يحيى، عن هشام بن عروة. وفي "خلق أفعال العباد" ٢١ قال: حدَّثنا يحيى بن بكير، قال: حدثني الليث، عن عُبيد الله بن أبي جعفر. و"مسلم" ١/ ٦٢ (١٦٣) قال: حدثني أبو الربيع الزهراني، حدَّثنا حماد بن زيد، حدَّثنا هشام بن عروة (ح) وحدثنا خلف بن هشام، واللَّفْظُ له، حدَّثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة. وفي (١٦٤) قال: حدَّثنا محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، قال عبد: أَخْبَرنا، وقال ابن رافع: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا معمر، عن الزهري، عن حبيب، مولى عروة بن الزبير. و"ابن ماجة" ٢٥٢٣ قال: حدَّثنا أحمد بن سنان، حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا هشام بن عروة. و"النَّسائي" ٦/ ١٩، وفي "الكبرى" ٤٣٢٢ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عبد الله

стр. 9047

بن عبد الحكم، عن شُعَيب، عن اللَّيْث، عن عُبَيد الله بن أبي جَعْفر. وفي "الكبرى" ٤٨٧٤ قال: أَخْبَرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدَّثنا يحيى، عن هشام. وفي (٤٨٧٥) قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدَّثنا أبي، وشعيب بن الليث، عن الليث، عن عُبيد الله بن أبي جعفر. و"ابن حِبان" ١٥٢ قال: أَخْبَرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، حدثنا سفيان، والداروردي، عن هشام بن عروة. وفي (٤٣١٠) قال: أَخْبَرنا ابن سلم، قال: حدَّثنا حرملة بن يحيى، قال: حدَّثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن هشام بن عروة. وفي (٤٥٩٦) قال: أَخْبَرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا عبدة بن سليمان، وأبو معاوية، قالا: حدثنا هشام بن عروة. أربعتم (هشام بن عروة، وحبيب، مولى عروة، وأبو الزناد، وعبيد الله بن أبي جعفر) عن عروة بن الزبير، عن أبي مراوح، فذكره. ١٢٢٤٣ - عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي ذَرٍّ، قَالَا: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْلِسُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ، فَيَجِيءُ الْغَرِيبُ، فَلَا يَدْرِي أَيُّهُمْ هُوَ، حَتَّى يَسْأَلَ، فَطَلَبْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْ نَجْعَلَ لَهُ مَجْلِسًا يَعْرِفُهُ الْغَرِيبُ إِذَا أَتَاهُ، فَبَنَيْنَا لَهُ دُكَّانًا مِنْ طِينٍ، كَانَ يَجْلِسُ عَلَيْهِ، وَإِنَّا لَجُلُوسٌ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَجْلِسِهِ، إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ، أَحْسَنُ النَّاسِ وَجْهًا، وَأَطْيَبُ النَّاسِ رِيحًا، كَأَنَّ ثِيَابَهُ لَمْ يَمَسَّهَا دَنَسٌ، حَتَّى سَلَّمَ فِي طَرَفِ الْبِسَاطِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ، فَرَدَّ ﵇، قَالَ: أَدْنُو يَا مُحَمَّدُ، قَالَ: ادْنُهْ، فَمَا زَالَ يَقُولُ: أَدْنُو، مِرَارًا، وَيَقُولُ لَهُ ادْنُ، حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: الإِسْلَامُ، أَنْ تَعْبُدَ اللهَ، وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ، وَتَصُومَ رَمَضانَ، قَالَ: إِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، فَلَمَّا سَمِعْنَا قَوْلَ الرَّجُلِ صَدَقْتَ أَنْكَرْنَاهُ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: الإِيمَانُ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَالْكِتَابِ، وَالنَّبِيِّينَ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتُ؟

стр. 9048

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنَىِ مَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ، فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: فَنَكَسَ، فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا، ثُمَّ أَعَادَ، فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا، ثُمَّ أَعَادَ، فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا، وَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ لَهَا عَلَامَاتٌ تُعْرَفُ بِهَا: إِذَا رَأَيْتَ الرِّعَاءَ الْبُهُمَ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ، وَرَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ مُلُوكَ الأَرْضِ، وَرَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَلِدُ رَبَّهَا، خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَاّ اللَّهُ: ? إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ? إِلَى قَوْلِهِ: ? إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ? ثُمَّ قَالَ: لَا وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ هُدًي وَبَشِيرًا مَا كُنْتُ بِأَعْلَمَ بِهِ مِنْ رَجُلٍ مِنْكُمْ، وَإِنَّهُ لَجِبْرِيلُ ﵇، نَزَلَ فِي صُورَةِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ. - وفي رواية: أَقْبَلَ رَجُلٌ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ، فَرَدَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: الإِيمَانُ بِاللهِ، وَالْمَلَائِكَهِ، وَالْكِتَابِ، وَالنَّبِيِّ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ آمَنْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ. - وفي رواية: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْلِسُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ، فَيَجِيءُ الْغَرِيبُ، فَلَا يَدْرِي أَيُّهُمْ هُوَ، حَتَّى يَسْأَلَ، فَطَلَبْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْ يُجْعَلَ لَهُ مَجْلِسًا فَيَعْرِفُهُ الْغَرِيبُ إِذَا أَتَاهُ، فَبَنَيْنَا لَهُ دُكَّانًا مِنْ طِينٍ، فَكَانَ يَجْلِسُ عَلَيْهِ، وَكُنَّا نَجْلِسُ بِجَانِبِهِ سِمَاطَيْنِ. أخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" ٢٥ قال: حدَّثنا محمد بن سلام. و"أبو داود" ٤٦٩٨ قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة. و"النَّسائي" ٨/ ١٠١ قال: أَخْبَرنا محمد بن قدامة. وفي "الكبرى" ٥٨٤٤ قال: أَخْبَرنا إسحاق بن إبراهيم. أربعتهم (محمد بن سلام، وعثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن قدامة، وإسحاق بن إبراهيم) عن جرير، عن أبي فروة الهمداني، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، فذكره. ١٢٢٤٤ - عَنْ أَشْيَاخٍ لِشِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوْصِنِي، قَالَ: إِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فأَتْبِعْهَا

стр. 9049

حَسَنَةً تَمْحُهَا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمِنَ الْحَسَنَاتِ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ؟ قَالَ: هِيَ أَفْضَلُ الْحَسَنَاتِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٦٩ (٢١٨١٩) قال: حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا الأعمش، عن شمر بن عطية، عن أشياخه، فذكره. ١٢٢٤٥ - عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ إِلَاّ كَفَرَ، وَمَنِ ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ مِنَّا، وَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ دَعَا رَجُلاً بِالْكُفْرِ، أَوْ قَالَ: عَدُوَّ اللهِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، إِلَاّ حَارَ عَلَيْهِ. - وفي رواية: لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهْوَ يَعْلَمُهُ إِلَاّ كَفَرَ، وَمَنِ ادَّعَى قَوْمًا لَيْسَ لَهُ فِيهِمْ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.) ". - وفي رواية: لَا يَرْمِي رَجُلٌ رَجُلاً بِالْفُسُوقِ، وَلَا يَرْمِيهِ بِالْكُفْرِ، إِلَاّ ارْتَدَّتْ عَلَيْهِ، إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذَلِكَ.) ". - وفي رواية: مَنِ ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ مِنَّا، وَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٦٦ (٢١٧٩٧) و ٥/ ١٨١ (٢١٩٠٤) قال: حدَّثنا عبد الصمد. و"البُخاري" ٤/ ٢١٩ (٣٥٠٨) و ٨/ ١٨ (٦٠٤٥)، وفي "الأدب المفرد" ٤٣٢ و ٤٣٣ قال: حدَّثنا أبو معمر. و"مسلم" ١/ ٥٧ (١٢٩) قال: حدثني زهير بن حرب، حدَّثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. و"ابن ماجة" ٢٣١٩ قال: حدَّثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد، أبو عبيدة، حدثني أبي.

стр. 9050

كلاهما (عبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو معمر) عن عبد الوارث بن سعيد، عن حُسين المعلمُ، عن عبد الله بن بُريدة، عن يحيى بن يعمر، أبي الأسود، فذكره. ١٢٢٤٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ: لَوْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: عَنْ أَيِّ شَيْءٍ كُنْتَ تَسْأَلُهُ؟ قَالَ: كُنْتُ أَسْأَلُهُ هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟ قَالَ أَبُو ذَرٍّ: قَدْ سَأَلْتُ، فَقَالَ: رَأَيْتُ نُورًا. - وفي رواية: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ: لَوْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَسَأَلْتُهُ، قَالَ: وَمَا كُنْتَ تَسْأَلُهُ؟ قَالَ: كُنْتُ أَسْأَلُهُ: هَلْ رَأَى رَبَّهُ، ؟ قَالَ: فَإِنِّي قَدْ سَأَلْتُهُ، فَقَالَ: قَدْ رَأَيْتُهُ نُورًا أَنَّى أَرَاهُ. - وفي رواية: عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ : هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟ قَالَ: نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ.) ". أخرجه أحمد ٥/ ١٤٧ (٢١٦٣٨) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا همام. وفي ٥/ ١٥٧ (٢١٧٢٠) قال: حدَّثنا وكيع، وبهز، قالا: حدَّثنا يزيد بن إبراهيم. وفي ٥/ ١٧٠ (٢١٨٣٠) قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن يزيد بن إبراهيم. وفي ٥/ ١٧٥ (٢١٨٦٠) قال: حدَّثنا يزيد، يعني ابن هارون، حدَّثنا يزيد بن إبراهيم. و"مسلم" ١/ ١١١ (٣٦٢) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا وكيع، عن يزيد بن إبراهيم. وفي (٣٦٣) قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا معاذ بن هشام، حدَّثنا أبي (ح) وحدثني حجاج بن الشاعر، حدَّثنا عفان بن مسلم، حدَّثنا همام. و"التِّرمِذي" ٣٢٨٢ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا وكيع، ويزيد بن هارون، عن يزيد بن إبراهيم التستري. ثلاثتهم (همام، ويزيد بن إبراهيم التستري، وهشام الدستوائي) عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، فذكره.

стр. 9051

- قال عَفَّان عقب روايته: وبلغني عن ابن هِشَام، يعني مُعَاذًا، أَنَّه رواه عن أبيه كما قال هَمَّام: قَدْ رَأَيْتُهُ. الطهارة ١٢٢٤٧ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي قُشَيْرٍ، قَالَ: كُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ، فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ، فَلَا أَجِدُ الْمَاءَ فَأَتَيَمَّمُ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ فِي مَنْزِلِهِ، فَلَمْ أَجِدْهُ، فَأَتَيْتُ الْمَسْجِدَ، وَقَدْ وُصِفَتْ لِي هَيْئَتُهُ، فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي، فَعَرَفْتُهُ بِالنَّعْتِ، فَسَلَّمْتُ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ حَتَّى انْصَرَفَ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيَّ، فَقُلْتُ: أَنْتَ أَبُو ذَرٍّ؟ قَالَ: إِنَّ أَهْلِي يَزْعُمُونَ ذَاكَ، فَقُلْتُ: مَا كَانَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَحَبَّ إِلَيَّ رُؤْيَتُهُ مِنْكَ، فَقَالَ: قَدْ رَأَيْتَنِي، فَقُلْتُ: إِنِّي كُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ، فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ، فَلَبِثْتُ أَيَّامًا أَتَيَمَّمُ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، أَوْ أُشْكِلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: أَتَعْرِفُ أَبَا ذَرٍّ، كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ فَاجْتَوَيْتُهَا، فَأَمَرَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِغُنَيْمَةٍ، فَخَرَجْتُ فِيهَا، فَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ، فَتَيَمَّمْتُ بِالصَّعِيدِ، فَصَلَّيْتُ أَيَّامًا، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي هَالِكٌ، فَأَمَرْتُ بِنَاقَةٍ لِي، أَوْ قَعُودٍ، فَشُدَّ عَلَيْهَا، ثُمَّ رَكِبْتُ، فَأَقْبَلْتُ، حَتَّى

стр. 9052

قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي ظِلِّ الْمَسْجِدِ، فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، وَقَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، أَبُو ذَرٍّ، فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ، فَتَيَمَّمْتُ أَيَّامًا، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي هَالِكٌ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِي بِمَاءٍ، فَجَاءَتْ بِهِ أَمَةٌ سَوْدَاءُ فِي عُسٍّ يَتَخَضْخَضُ، فَاسْتَتَرْتُ بِالرَّاحِلَةِ، وَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلاً فَسَتَرَنِي، فَاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُوَرٌ، مَا لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ، وَلَوْ فِي عَشْرِ حِجَجٍ، فَإِذَا قَدَرْتَ عَلَى الْمَاءِ فَأَمِسَّهُ بَشَرَتَكَ. - وفي رواية: عَنْ رَجُلٍ مِنْ بِنَي عَامِرٍ، قَالَ: كُنْتُ كَافِرًا فَهَدَانِي اللَّهُ لِلإِسْلَامِ، وَكُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ، وَمَعِي أَهْلِي، فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ، فَوَقَعَ ذَلِكَ فِي نَفْسِي، وَقَدْ نُعِتَ لِي أَبُو ذَرٍّ، فَحَجَجْتُ، فَدَخَلْتُ مَسْجِدَ مِنًى، فَعَرَفْتُهُ بِالنَّعْتِ، فَإِذَا شَيْخٌ مَعْرُوفٌ آدَمُ، عَلَيْهِ حُلَّةٌ قِطْرِيٌّ، فَذَهَبْتُ حَتَّى قُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، ثُمَّ صَلَّى صَلَاةً أَتَمَّهَا وَأَحْسَنَهَا وَأَطْوَلَهَا، فَلَمَّا فَرَغَ رَدَّ عَلَيَّ، قُلْتُ: أَنْتَ أَبُو ذَرٍّ؟ قَالَ: إِنَّ أَهْلِي لَيَزْعُمُونَ ذَلِكَ، قَالَ: كُنْتُ كَافِرًا فَهَدَانِي اللَّهُ لِلإِسْلَامِ، وَأَهَمَّنِي دِينِي، وَكُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ، وَمَعِي أَهْلِي، فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ، فَوَقَعَ ذَلِكَ فِي نَفْسِي، قَالَ: هَلْ تَعْرِفُ أَبَا ذَرٍّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنِّي اجْتَوَيْتُ الْمَدِينَةَ - قَالَ أَيُّوبُ: أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - فَأَمَرَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِذَوْدٍ مِنْ إِبِلٍ وَغَنَمٍ، فَكُنْتُ أَكُونُ فِيهَا، فَكُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ، وَمَعِي أَهْلِي، فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنِّى قَدْ هَلَكْتُ، فَقَعَدْتُ عَلَى بَعِيرٍ مِنْهَا، فَانْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ نِصْفَ النَّهَارِ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْمَسْجِدِ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَنَزَلْتُ عَنِ الْبَعِيرِ، وَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكْتُ، قَالَ: وَمَا أَهْلَكَكَ؟ فَحَدَّثْتُهُ فَضَحِكَ، فَدَعَا إِنْسَانًا مِنْ أَهْلِهِ، فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ، بِعُسٍّ فِيهِ مَاءٌ مَا هُوَ بِمَلآنَ إِنَّهُ لَيَتَخَضْخَضُ، فَاسْتَتَرْتُ بِالْبَعِيرِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلاً مِنَ الْقَوْمِ فَسَتَرَنِي، فَاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَقَالَ: إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ، مَا لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ، وَلَوْ إِلَى عَشْرِ حِجَجٍ، فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمِسَّ بَشَرَتَكَ. - وفي رواية: عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ فِي الإِسْلَامِ، فَأَهَمَّنِي دِينِي، فَأَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: إِنِّي اجْتَوَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَأَمَرَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِذَوْدٍ وَبِغَنَمٍ، فَقَالَ لِي: اشْرَبْ مِنْ أَلْبَانِهَا - قَالَ حَمَّادٌ: وَأَشُكُّ فِي: أَبْوَالِهَا، هَذَا قَوْلُ حَمَّادٍ - فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: فَكُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ، وَمَعِي أَهْلِي، فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ، فَأُصَلِّي بِغَيْرِ طُهُورٍ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِنِصْفِ النَّهَارِ، وَهُوَ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَهُوَ فِي ظِلِّ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: أَبُو ذَرٍّ، فَقُلْتُ: نَعَمْ، هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: وَمَا أَهْلَكَكَ؟ قُلْتُ: إِنِّي كُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ، وَمَعِي أَهْلِي، فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ، فَأُصَلِّى بِغَيْرِ طُهُورٍ، فَأَمَرَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَاءٍ، فَجَاءَتْ بِهِ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ، بِعُسٍّ يَتَخَضْخَضُ مَا هُوَ بِمَلآنَ، فَتَسَتَّرْتُ إِلَى بَعِيرِي فَاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ جِئْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ، وَإِنْ لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ، فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمِسَّهُ جِلْدَكَ. - وفي رواية: عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ طَهُورٌ، مَا لَمْ يُوجَدْ الْمَاءُ، وَلَوْ إِلَى عَشْرِ حِجَجٍ، فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمِسَّهُ بَشَرَتَك. أخرجه عبد الرَّزَّاق (٩١٢) عن معمر. و"ابن أبي شَيبة" ١/ ١٥٦ (١٦٦١) قال: حدَّثنا ابن علية. و"أحمد" ٥/ ١٤٦ (٢١٦٢٩) قال: حدَّثنا إسماعيل. وفي (٢١٦٣٠) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة. وفي ٥/ ١٥٥ (٢١٦٩٨) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أنبأنا سفيان. و"أبو داود" ٣٣٣ قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيل، أَخْبَرنا حماد. خمستهم (معمر، وإسماعيل ابن عُلية، وسعيد بن أبي عَروبة، وسفيان، وحماد) عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن رجل من بني قشير، فذكره. - في رواية سفيان: عن رجل" ولم ينسبه. - قال أبو داود: رواه حَمَّاد بن زيد، عن أَيوب لم يذكر: أَبْوَالَهَا، قال أبو داود: هذا ليس بصحيح، وليس في أَبْوَالِهَا إلَاّ حديثُ أنس، تفرَّد به أهل البَصْرة. أخرجه عبد الرَّزَّاق (٩١٦) عن ابن جريج، عن عطاء، قال: أخبرني رجل، أن أبا ذر أصاب أهله، فلم يكن معه ماء، فمسح وجهه ويديه، ثم وقع في نفسه شيء، فذهب إلى النبي ﷺ ، وهو منه على مسيرة ثلاث، فوجد الناس قد صلوا الصبح، فسأل عن النبي ﷺ ، فإذا هو تبرز للخلاء، فاتبعه، فالتفت النبي ﷺ فرآه، فأهوى النبي ﷺ بيديه إلى الأرض فوضعهما، قال: حسبت أنه قال: ثم نفضهما، ثم مسح بهما وجهه ويديه، ثم أخبره كيف مسح. مرسلٌ. ١٢٢٤٨ - عَنْ عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: اجْتَمَعَتْ غُنَيْمَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ ابْدُ فِيهَا، فَبَدَوْتُ إِلَى الرَّبَذَةِ، فَكَانَتْ تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ، فَأَمْكُثُ الْخَمْسَ وَالسِّتَّ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: أَبُو ذَرٍّ، فَسَكَتُّ، فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَبَا ذَرٍّ، لأُمِّكَ الْوَيْلُ، فَدَعَا لِي بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ، فَجَاءَتْ بِعُسٍّ فِيهِ مَاءٌ، فَسَتَرَتْنِي بِثَوْبٍ، وَاسْتَتَرْتُ بِالرَّاحِلَةِ، وَاغْتَسَلْتُ، فَكَأَنِّي أَلْقَيْتُ عَنِّي جَبَلاً، فَقَالَ: الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ، وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ، فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمِسَّهُ جِلْدَكَ، فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ. وَقَالَ مُسَدَّدٌ: غُنَيْمَةٌ مِنَ الصَّدَقَةِ. - وفي رواية: الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ

стр. 9053

سِنِينَ. أخرجه عبد الرَّزَّاق (٩١٣) عن الثوري، عن خالد الحذاء. و"أحمد" ٥/ ١٥٥ (٢١٦٩٨) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أنبأنا سفيان، عن خالد الحذاء. وفي ٥/ ١٨٠ (٢١٩٠١) قال: حدَّثنا أبو أحمد، حدَّثنا سفيان، عن خالد الحذاء. و"أبو داود" ٣٣٢ قال: حدَّثنا عمرو بن عون، أَخْبَرنا خالد. (ح) وحدثنا مسدد، أَخْبَرنا خالد، يعني ابن عبد الله الواسطي، عن خالد الحذاء. و"التِّرمِذي" ١٢٤ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، ومحمود بن غيلان، قالا: حدَّثنا أبو أحمد الزبيري، حدَّثنا سفيان، عن خالد الحذاء. و"النَّسائي" ١/ ١٧١، وفي "الكبرى" ٣٠٧ قال: أَخْبَرنا عمرو بن هشام، قال: حدَّثنا مخلد، عن سفيان، عن أيوب. و"ابن خزيمة" ٢٢٩٢ قال: حدَّثنا الحسين بن الحسن، أَخْبَرنا يزيد بن زريع، أبو معاوية، حدَّثنا خالد. و"ابن حِبان" ١٣١١ قال: أَخْبَرنا شباب بن صالح، قال: حدَّثنا وهب بن بقية، قال: أَخْبَرنا خالد، عن خالد. وفي (١٣١٢) قال: أَخْبَرنا محمد بن علي الصيرفي، غلام طالوت بن عباد، بالبصرة، قال: حدَّثنا الفضيل بن الحسين الجحدري، قال: حدَّثنا يزيد بن زريع، قال: حدَّثنا خالد الحذاء. وفي (١٣١٣) قال: أَخْبَرنا أحمد بن عيسى بن السكين، بواسط، وكان يحفظ الحديث ويذاكر به، قال: حدَّثنا عبد الحميد بن محمد بن المستام، قال: حدَّثنا مخلد بن يزيد، قال: حدَّثنا سفيان الثوري، عن أيوب السختياني، وخالد الحذاء. كلاهما (خالد، وأيوب) عن أبي قلابة، عن عَمرو بن بجدان، فذكره. ١٢٢٤٩ - عَنْ أَبِي الْفَيْضِ الأَزْدِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ؛ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ، قَالَ: الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الأَذَى وَعَافَانِي. أخرجه النَّسائي في "عمل اليوم والليلة" " تحفة الأشراف" ٩/ ١٢٠٠٣ عن حسين بن منصور، عن يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، عن منصور، عن أبي الفيض، فذكره.

стр. 9054

- وأخرجه النسائي أيضًا في "عمل اليوم والليلة" " تحفة الأشراف" ٩/ ١٢٠٠٣ عن بُنْدار، عَن غُنْدر، عن شعبة، عن منصور، قال: سمعت رجلاً يرفع الحديث إلى أبي ذر، قوله. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١/ ٢ (١٠) و ١٠/ ٤٥٤ (٢٩٨٩٨) قال: حدَّثنا عبدة بن سليمان، ووكيع. و"النَّسائي" في "الكبرى" " تحفة الأشراف" ٩/ ١٢٠٠٣ عن بندار، عن ابن مهدي (ح) وعن أحمد بن سليمان، عن محمد بن بشر. أربعتهم (عبدة، ووكيع، وعبد الرَّحْمان بن مهدي، وابن بشر) عن سفيان، عن منصور، عن أبي علي، أن أبا ذر كان يقول إذا خرج من الخلاء: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني. موقوفٌ. الصلاة ١٢٢٥٠ - عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْخَشْخَاشِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، هَلْ صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: قُمْ فَصَلِّ، قَالَ: فَقُمْتُ فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا ذَرٍّ، اسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الإِنْسِ وَالْجِنِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَهَلْ لِلإِنْسِ مِنْ شَيَاطِينَ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا أَبَا ذَرٍّ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، قَالَ: قُلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا الصَّلَاةُ؟ قَالَ: خَيْرٌ

стр. 9055

مَوْضُوعٌ، فَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ، وَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ، قَالَ: قُلْتُ: فَمَا الصِّيَامُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: فَرْضٌ مُجْزِئٌ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا الصَّدَقَةُ؟ قَالَ: أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ، وَعِنْدَ اللهِ مَزِيدٌ، قَالَ: قُلْتُ: أَيُّهَا أَفْضَلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: جَهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ، أَوْ سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ، قُلْتُ: فَأَيُّ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ، ، عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟ قَالَ: ? اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ? حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ، قُلْتُ: فَأَيُّ الأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ؟ قَال: آدَمُ، قُلْتُ: أَوَنَبِيٌّ كَانَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ، قُلْتُ: فَكَمِ الْمُرْسَلُونَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ثَلَاثُمِئَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ جَمًّا غفيرًا. - وفي رواية: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فِيهِ، فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، تَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالإِنْسِ، قُلْتُ: أَوَلِلإِنْسِ شَيَاطِينُ؟ قَالَ: نَعَمْ. - وفي رواية: دَخَلْت عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا ذَرٍّ، صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَقُمْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ.) ". - وفي رواية: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، قُلْتُ: أَيُّ الأَنْبِيَاءِ أَوَّلُ؟ قَالَ: آدَمُ، قَالَ: قُلْتُ: وَهَلْ كَانَ نَبِيًّا؟ قَالَ: نَعَمْ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ.) ". أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١/ ٣٤٠ (٣٤٢٣) و ١٤/ ١١٦ (٣٥٩٣٣) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون. و"أحمد" ٥/ ١٧٨ (٢١٨٧٩) قال: حدَّثنا وكيع. وفي ٥/ ١٧٩ (٢١٨٨٥) قال: حدَّثنا يزيد. و"النَّسائي" ٨/ ٢٧٥، وفي "الكبرى" ٧٨٩١ قال: أَخْبَرنا أحمد بن سليمان، قال: حدَّثنا جعفر بن عون. ثلاثتهم (يزيد، ووكيع، وجعفر بن عون) عن عبد الرَّحْمان بن عبد الله المسعودي، عن أبي عُمر الدمشقي، عن عُبيد بن الخشخاش، فذكره. ١٢٢٥١ - عَنْ مُزَاحِمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الضَّبِّيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ زَمَنَ الشِّتَاءِ، وَالْوَرَقُ يَتَهَافَتُ، فَأَخَذَ بِغُصْنَيْنِ مِنْ شَجَرَةٍ، قَالَ: فَجَعَلَ ذَلِكَ الْوَرَقُ يَتَهَافَتُ، قَالَ:

стр. 9056

فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللهِ، فَتَهَافَتُ عَنْهُ ذُنُوبُهُ، كَمَا يَتَهَافَتُ هَذَا الْوَرَقُ عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٧٩ (٢١٨٨٩) قال: حدَّثنا أبو عامر، حدَّثنا عبد الجليل، يعني ابن عطية، حدَّثنا مزاحم بن معاوية الضبي، فذكره. ١٢٢٥٢ - عَنِ الْمُخَارِقِ، قَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجًا، فَلَمَّا بَلَغْنَا الرَّبَذَةَ، قُلْتُ لأَصْحَابِي: تَقَدَّمُوا، وَتَخَلَّفْتُ، فَأَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ وَهُوَ يُصَلِّي، فَرَأَيْتُهُ يُطِيلُ الْقِيَامَ، وَيُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: مَا أَلَوْتُ أَنْ أُحْسِنَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ رَكَعَ رَكْعَةً، أَوْ سَجَدَ سَجْدَةً، رُفِعَ بِهَا دَرَجَةً، وَحُطَّتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ. - لفظ أبو الأحوص: عَنْ مُخَارِقٍ، قَالَ: مَرَرْتُ بِأَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ وَأَنَا حَاجٌّ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ مَنْزِلَهُ، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي، يُخَفِّفُ الْقِيَامَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ: ? إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ? وَ ? إذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ ? وَيُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ , رَأَيْتُكَ تُخَفِّفُ الْقِيَامَ، وَتُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ ِللهِ سَجْدَةً، أَوْ يَرْكَعُ لَهُ رَكْعَةً، إِلَاّ حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَتَهُ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَتَهُ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١/ ٥٠ (٤٦٢٨) قال: حدَّثنا أبو الأحوص. و"أحمد" ٥/ ١٤٧ (٢١٦٣٣) قال: حدَّثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير. كلاهما (أبو الأحوص، وزهير) عن أبي إسحاق، عن المخارق، فذكره. ١٢٢٥٣ - عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: قَعَدْتُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَجَعَلَ يُصَلِّي، يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ، ثُمَّ يَقُومُ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ، لَا يَقْعُدُ، فَقُلْتُ: وَاللهِ، مَا أَرَى هَذَا يَدْرِي يَنْصَرِفُ عَلَى شَفْعٍ، أَوْ وِتْرٍ، فَقَالُوا: أَلَا تَقُومُ إِلَيْهِ فَتَقُولَ لَهُ، قَالَ: فَقُمْتُ، فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللهِ، مَا أَرَاكَ تَدْرِي تَنْصَرِفُ عَلَى شَفْعٍ، أَوْ عَلَى وِتْرٍ،

стр. 9057

قَالَ: وَلَكِنَّ اللهَ يَدْرِي، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ سَجَدَ ِللهِ سَجْدَةً، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً، وَحَطَّ بِهَا عَنْهُ خَطِيئَةً، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً. فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: أَبُو ذَرٍّ، فَرَجَعْتُ إِلَى أَصْحَابِي، فَقُلْتُ: جَزَاكُمُ اللَّهُ مِنْ جُلَسَاءَ شَرًّا، أَمَرْتُمُونِي أَنْ أُعَلِّمَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ . أخرجه أحمد ٥/ ١٤٨ (٢١٦٤٣) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن مطرف، فذكره. - أخرجه عبد الرَّزَّاق (٣٥٦٢) عن إسماعيل بن عبد الله، عن داود بن أبي هند، وخالد الحذاء، عن أبي عثمان النهدي، عن مطرف، قال: كنت أمشي مع كعب فمررنا برجل يركع ويسجد، لا يدري أعلى شفع هو أم على وتر، قال: قلت: لأرشدن هذا، فتخلفت، فقلت: يا أبا عبد الله، أعلى شفع أنت أم على وتر؟ قال: قد كفيت، قلت: من كفاك؟ قال: الكرام الكاتبون، قال: ثم قال: من سجد لله سجدة، كتب الله له بها حسنة، ورفع له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة. قال: ثم قلت: من أنت؟ قال: أبو ذر، قال: فقلت: ثكلت مطرفًا أمه، أبي ذر يعرف السنة، قال: فقال كعب: أين مطرف؟ قال: قيل: تخلف يرشد رجلاً، رآه لا يدري أعلى شفع هو أم على وتر، فقال كعب: من سجد لله سجدة، كتب الله لها بها حسنة، ورفع له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة. موقوفٌ. ١٢٢٥٤ - عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: دَخَلْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَوَجَدْتُ فِيهِ رَجُلاً يُكْثِرُ السُّجُودَ، فَوَجَدْتُ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قُلْتُ: أَتَدْرِي عَلَى شَفْعٍ انْصَرَفْتَ أَمْ عَلَى وِتْرٍ، قَالَ: إِنْ أَكُ لَا أَدْرِي فَإِنَّ اللهَ، ، يَدْرِي، ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنِي حِبِّي أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ ، ثُمَّ بَكَى، ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنِي حِبِّي أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ ، ثُمَّ بَكَى، ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنِي حِبِّي أَبُو الْقَاسِم ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ ِللهِ سَجْدَةً، إِلَاّ رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً. قَالَ: قُلْتُ: أَخْبِرْنِي مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ؟ قَال: أَنَا

стр. 9058

أَبُو ذَرٍّ، صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَتَقَاصَرَتْ إِلَيَّ نَفْسِي. أخرجه عبد الرَّزَّاق (٣٥٦١ و ٤٨٤٧). وأَحمد ٥/ ١٦٤ (٢١٧٨٣) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق. و"الدارِمِي" ١٤٦١ قال: حدَّثنا محمد بن كثير. كلاهما (عبد الرَّزَّاق، ومحمد بن كثير) عن الأوزاعي، عن هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس، فذكره. ١٢٢٥٥ - ١٧: عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ، فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ، فَلَا يَمْسَحِ الْحَصَى. - وفي رواية: قَالَ ابْنِ شِهَابٍ: سَمِعْتُ أَبَا الأَحْوَصِ، مَوْلَى بَنِي لَيْثٍ، يُحَدِّثُنَا فِي مَجْلِسِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، وَابْنُ الْمُسَيَّبِ جَالِسٌ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ، فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ، فَلَا يُحَرِّكِ الْحَصَى، أَوْ لَا يَمَسَّ الْحَصَى. - وفي رواية: إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اسْتَقْبَلَتْهُ الرَّحْمَةُ، فَلَا يَمَسَّ الْحَصَى وَلَا يُحَرِّكْهَا. أخرجه عبد الرَّزَّاق (٢٣٩٨) عن معمر. وفي (٢٣٩٩) عن ابن جريج. و"الحُمَيدي" ١٢٨ قال: حدَّثنا سُفيان بن عُيينة. و"ابن أبي شَيبة" ٢/ ٤١٠ (٧٨١٩) قال: حدَّثنا سفيان بن عيينة. و"أحمد" ٥/ ١٤٩ (٢١٦٥٦) قال: حدَّثنا سفيان. وفي ٥/ ١٥٠ (٢١٦٥٨) قال: حدَّثنا هَارون، حدَّثنا عبد الله بن وَهب، أخبرني يونس. وفي ٥/ ١٦٣ (٢١٧٧٩) قال: حدَّثنا عَبد الرزاق، حدَّثنا مَعمر (ح) وعبد الأعلى، عن مَعمر. وفي ٥/ ١٧٩ (٢١٨٨٦) قال: حدَّثنا يزيد، أنبأنا ابن أبي ذِئب. و"الدارِمِي" ١٣٨٨ قال: أَخْبَرنا مُحمد بن يوسف، حدَّثنا ابن عُيينة. و"أبو داود" ٩٤٥ قال: حدَّثنا مُسدد، حدَّثنا سُفيان. و"ابن ماجة" ١٠٢٧ قال: حدَّثنا هشام بن عَمار، ومُحمد بن الصَّبَّاح، قالا: حدَّثنا سُفيان بن عُيينة. و"التِّرمِذي" ٣٧٩ قال: حدَّثنا سعيد بن عبد الرَّحْمان المخزومي، حدَّثنا سُفيان بن عُيينة. و"النَّسائي" ٣/ ٦، وفي "الكبرى" ٥٣٧ و ١١١٥ قال: أَخْبَرنا قُتيبة بن سعيد، والحسين بن حُريث، عن سًفيان. و"ابن خزيمة" ٩١٣ قال: حدَّثنا عبد الجبار بن العلاء، حدَّثنا سفيان (ح) وحدثنا علي بن خَشْرم، أَخْبَرنا ابن عُيينة (ح) وحدثنا المخزومي، حدَّثنا سُفيان. وفي (٩١٤) قال: حدَّثنا أحمد بن

стр. 9059

المقدام العجلي، حدَّثنا يزيد، يعني ابن زريع، حدَّثنا معمر. و"ابن حِبان" ٢٢٧٣ قال: أَخْبَرنا محمد بن طاهر بن أبي الدميك، ببغداد، قال: حدَّثنا إبراهيم بن زياد، قال: حدَّثنا سفيان. وفي (٢٢٧٤) قال: أَخْبَرنا ابن قتيبة، قال: حدَّثنا حرملة، قال: حدَّثنا ابن وهب، قال: حدَّثنا يونس. خمستهم (مَعمر، وابن جريج، وسُفيان بن عُيينة، ويونس، وابن أبي ذِئب) عن الزهري، عن أبي الأحوص، فذكره. - في رواية الحميدي، قال سُفْيان: فقال له سَعْد بن إبراهيم من أبو الأحوص، كالمُغْضِبِ عليه حين حَدَّثَ عن رجل مجهول لا يعرفُهُ؟ فقال له الزُّهْري: أما تعرفُ الشَّيخ مولى بني غِفَار الذي كان يُصلي فى الرَّوْضة الذي ... وجعل يَصِفُهُ له وَسَعْدٌ لا يعرفُهُ. - وفي رواية عبد الجبار بن العلاء، قال سُفْيان: فقال له سعد بن إبراهيم من أبو الأحوص؟ قال: رأيت الشيخ الذي صفته كذا وكذا. ١٢٢٥٦ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى سَأَلْتُهُ عَنْ مَسْحِ الْحَصَى، فَقَالَ: وَاحِدَةً، أَوْ دَعْ. قَالَ مُؤَمَّلٌ: عَنْ تَسْوِيَةِ الْحَصَى، أَوْ مَسَحِ. أخرجه عبد الرَّزَّاق (٢٤٠٣) عن الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى. و"ابن أبي شَيبة" ٢/ ٤١١ (٧٨٢٤) قال: حدَّثنا عبد الله بن نمير، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. و"أحمد" ٥/ ١٦٣ (٢١٧٧٧) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أنبأنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى (ح) ومؤمل، قال: حدَّثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن أخيه. و"ابن خزيمة" ٩١٦ قال: حدَّثنا سعيد بن أبي يزيد، وراق الفريابي، بالرملة، حدَّثنا محمد بن يوسف، حدَّثنا سفيان، عن محمد بن عبد الرَّحْمان، عن عبد الله بن عيسى. كلاهما (عيسى بن عبد الرَّحْمان، وعبد الله بن عيسى) عن عبد الرَّحْمان بن أبي ليلى، فذكره. ١٢٢٥٧ - عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا يَزَالُ اللَّهُ، ، مُقْبِلاً عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ، فَإِذَا صَرَفَ وَجْهَهُ انْصَرَفَ عَنْهُ. أخرجه أحمد ٥/ ١٧٢ (٢١٨٤٠) قال: حدَّثنا علي بن إسحاق، قال: قال

стр. 9060

عبد الله. و"الدارِمِي" ١٤٢٣ قال: حدَّثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث. و"أبو داود" ٩٠٩ قال: حدَّثنا أحمد بن صالح، حدَّثنا ابن وهب. و"النَّسائي" ٣/ ٨، وفي "الكبرى" ٥٣٢ و ١١١٩ قال: أَخْبَرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك. و"ابن خزيمة" ٤٨١ قال: حدَّثنا أحمد بن عبد الرَّحْمان بن وهب، حدثني عمي. وفي (٤٨٢) قال: حدَّثنا محمد بن يحيى، حدَّثنا أبو صالح، حدثني الليث. ثلاثتهم (عبد الله بن المبارك، والليث، وابن وهب) عن يونس، عن الزهري، قال سمعت أبا الأحوص يُحدِّثنا في مجلس سعيد بن المسيب، وابن المسيب جالس، فذكره. ١٢٢٥٨ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ أَوَّلُ؟ قَالَ: الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: ثُمَّ الْمَسْجِدُ الأَقْصَى - قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: يَعْنِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ - قَالَ: قُلْتُ: كَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ سَنَةً، وَأَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ فَصَلِّ فَإِنَّهُ مَسْجِدٌ. - وفي رواية: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ أَوَّلُ؟ قَالَ: الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: الْمَسْجِدُ الأَقْصَى، قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ سَنَةً، ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ بَعْدُ فَصَلِّهْ، فَإِنَّ الْفَضْلَ فِيهِ.) ". - وفي رواية: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلُ؟ قَالَ: الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: ثُمَّ الْمَسْجِدُ الأَقْصَى، قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ، ثُمَّ قَالَ: حَيْثُمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ فَصَلِّ، وَالأَرْضُ لَكَ مَسْجِدٌ.) ". - وفي رواية: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى أَبِي الْقُرْآنَ فِي السُّدَّةِ، فَإِذَا قَرَأْتُ السَّجْدَةَ سَجَدَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَتِ أَتَسْجُدُ فِي الطَّرِيقِ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ أَوَّلِ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ؟ قَالَ: الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: الْمَسْجِدُ الأَقْصَى، قُلْتُ كَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ عَامًا، ثُمَّ الأَرْضُ لَكَ مَسْجِدٌ، فَحَيْثُمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ فَصَلِّ.) ". أخرجه عبد الرَّزَّاق (١٥٧٨) عن معمر، والثوري. وفي (٥٩٢٥) عن معمر. و"الحُمَيدي" ١٣٤ قال: حدَّثنا سفيان. و"ابن أبي شَيبة" ٢/ ٤٠٢ (٧٧٥١) و ١٤/ ١١٦ (٣٥٩٣٢) قال: حدَّثنا أبو معاوية. و"أحمد" ٥/ ١٥٠ (٢١٦٥٩) قال: حدَّثنا سفيان. وفي ٥/ ١٥٦ (٢١٧١١) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا أبو عوانة. وفي ٥/ ١٥٧ (٢١٧١٨) قال: حدَّثنا وكيع، عن سفيان. وفي (٢١٧١٩) قال:

стр. 9061

حدَّثنا عبدة. وفي ٥/ ١٦٠ (٢١٧٥١) قال: حدَّثنا أبو معاوية. وفي ٥/ ١٦٠ (٢١٧٥٢) و ٥/ ١٦٦ (٢١٨٠٠) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة. و"البُخاري" ٤/ ١٧٧ (٣٣٦٦) قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيل، حدَّثنا عبد الواحد. وفي ٤/ ١٩٧ (٣٤٢٥) قال: حدثني عمر بن حفص، حدثني أبي. و"مسلم" ٢/ ٦٣ (١٠٩٧) قال: حدثني أبو كامل الجحدري، حدَّثنا عبد الواحد (ح) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدَّثنا أبو معاوية. وفي (١٠٩٨) قال: حدثني علي بن حُجْر السعدي، أَخْبَرنا علي بن مسهر. و"ابن ماجة" ٧٥٣ قال: حدَّثنا علي بن ميمون الرقي، حدَّثنا محمد بن عبيد (ح) وحدثنا علي بن محمد، حدَّثنا أبو معاوية. و"النَّسائي" ٢/ ٢٣، وفي "الكبرى" ٧٧١ و ١١٢١٧ قال: أَخْبَرنا علي بن حجر، قال: حدَّثنا علي بن مسهر. وفي "الكبرى" ١١٠٠٣ قال: أَخْبَرنا بشر بن خالد، حدَّثنا غندر، عن شعبة. و"ابن خزيمة" ٧٨٧ قال: حدَّثنا عبد الجبار بن العلاء، حدَّثنا سفيان (ح) وحدثنا بُنْدار، وأبو موسى، قالا: حدَّثنا ابن أبي عدي، عن شعبة (ح) وحدثنا سَلْم بن جنادة، أَخْبَرنا وكيع، عن سفيان (ح) وحدثنا سَلْم بن جنادة، أَخْبَرنا أبو معاوية. وفي (١٢٩٠) قال: حدَّثنا يوسف بن موسى، حدَّثنا جرير. و"ابن حِبان" ١٥٩٨ قال: أَخْبَرنا أبو عروبة، قال: حدَّثنا محمد بن بشار، قال: حدَّثنا ابن أبي عدي، عن شعبة. وفي (٦٢٢٨) قال: أَخْبَرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا عيسى بن يونس. جميعهم (معمر، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وأبو عوانة، وعبدة، وأبو معاوية، وشعبة، وعبد الواحد، وحفص، وعلي بن مسهر، ومحمد بن عبيد، وجرير، وعيسى بن يونس) عن الأعمش، عن إبراهيم بن يزيد التيمي، عن أبيه، فذكره. ١٢٢٥٩ - عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: عُرِضَتْ عَلَىَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي، حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا، فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا، الأَذَى يُمَاطُ عَنِ الطَّرِيقِ، وَوَجَدْتُ فِي مَسَاوِئِ

стр. 9062

أَعْمَالِهَا، النُّخَاعَةَ تَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ لَا تُدْفَنُ. م أخرجه أحمد ٥/ ١٨٠ (٢١٩٠٠) قال: حدَّثنا وهب بن جرير، وعارم، ويونس، قالوا: حدَّثنا مَهْدي بن مَيْمون. و"البُخاري" في "الأدب المفرد" ٢٣٠ قال: حدَّثنا موسى، قال: حدَّثنا مهدى. و"مسلم" ٢/ ٧٧ (١١٧٠) قال: حدَّثنا عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي، وشَيبان بن فَرُّوخ، قالا: حدَّثنا مَهْدي بن مَيْمون. و"ابن خزيمة" ١٣٠٨ قال: حدَّثنا أبو قدامة، حدَّثنا وهب بن جرير، حدَّثنا مَهْدي بن مَيْمون. و"ابن حِبان" ١٦٤٠ قال: أَخْبَرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدَّثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت هشامًا. وفي (١٦٤١) قال: أَخْبَرنا أبو يعلى، حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، حدثنا مهدي بن ميمون. كلاهما (مَهْدِي بن ميمون، وهشام بن حسان) عن وَاصِل مولى أبي عيينة، عن يحيى بن عُقَيل، عن يحيى بن يَعْمر، عن أبي الأسود الدِّيلي، فذكره. انظر علل الدرقطني ٦/ ٢٨٠ أخرجه أحمد ٥/ ١٧٨ (٢١٨٨٢) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا مهدي، حدَّثنا واصل، عن يحيى بن عُقَيل، عن يحيى بن يَعْمَر - وكان واصل رُبَّما ذَكَرَ أبا الأسود الدِّيلِي - عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي، حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا، فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا، الأَذَى يُمَاطُ عَنِ الطَّرِيقِ، وَوَجَدْتُ فِي مَسَاوِئِ أَعْمَالِهَا، النُّخَاعَةَ تَكُونَ فِي الْمَسْجِدِ لَا تُدْفَنُ. - وأخرجه ابن أَبي شَيْبَة ٩/ ٢٩ (٣٦٣٤٠). وأحمد ٥/ ١٧٨ (٢١٨٨٣) قال: حدَّثنا يزيد، حدَّثنا هشام. وابن ماجة (٣٦٨٣) قال: حدَّثنا أبو بكر ين أبي شيبة. كلاهما (ابن أَبي شَيْبَة، وأحمد) عن يزيد بن هارون، أنبأنا هشام بن حسان، عن واصل مولى أبي عيينة، عن يحيى بن عُقَيل، عن يحيى بن يَعْمَر، فذكره. ليس فيه: أبو الأسود. ١٢٢٦٠ - ٢٢: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ: كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كَانَتْ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا، أَوْ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا؟ قَالَ: قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتَهَا مَعَهُمْ فَصَلِّ، فَإِنَّهَا لَكَ نَافِلَةٌ.) ". - وفي رواية: عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: أَخَّرَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ الصَّلَاةَ، فَسَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الصَّامِتِ، فَضَرَبَ فَخِذِي، قَالَ: سَأَلْتُ خَلِيلِي أَبَا ذَرٍّ فَضَرَبَ فَخِذِي، وَقَالَ: سَأَلْتُ خَلِيلِي، يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: صَلِّ الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتَ فَصَلِّ مَعَهُمْ، وَلَا تَقُولَنَّ إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ فَلَا أُصَلِّي .. - وفي رواية: عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَّاءِ، قَالَ: أَخَّرَ ابْنُ زِيَادٍ الصَّلَاةَ، فَأَتَانِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّامِتِ، فَأَلْقَيْتُ لَهُ كُرْسِيًّا، فَجَلَسَ عَلَيْهِ فَذَكَرْتُ لَهُ صَنِيعَ ابْنِ زِيَادٍ، فَعَضَّ عَلَى شَفَتِهِ، وَضَرَبَ فَخِذِي، وَقَالَ: إِنِّي سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ كَمَا سَأَلْتَنِي، فَضَرَبَ فَخِذِي كَمَا ضَرَبْتُ عَلَى فَخِذِكَ، وَقَالَ: إِنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَمَا سَأَلْتَنِي فَضَرَبَ فَخِذِي، كَمَا ضَرَبْتُ فَخِذَكَ، فَقَالَ: صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكَتْكَ مَعَهُمْ فَصَلِّ،

стр. 9063

وَلَا تَقُلْ إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ وَلَا أُصَلِّي. - وفي رواية: قَال لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا، فَإِنْ أَنْتَ أَدْرَكْتَهُمْ فَصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، وَرُبَّمَا قَالَ: فِي رَحْلِكَ، ثُمَّ ائْتِهِمْ، فَإِنْ وَجَدْتَهُمْ قَدْ صَلَّوْا، كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ، وَإِنْ وَجَدْتَهُمْ لَمْ يُصَلُّوا صَلَّيْتَ مَعَهُمْ، فَتَكُونُ لَكَ نَافِلَةً. - وفي رواية: كُنْتُ خَلَفَ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ خَرَجْنَا مِنْ حَاشِي الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، وَإِنْ جِئْتَ وَقَدْ صَلَّى الإِمَامُ كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ قَبْلَ ذَلِكَ، وَإِنْ جِئْتَ وَلَمْ يُصَلِّ صَلَّيْتَ مَعَهُ، وَكَانَتْ صَلَاتُكَ لَكَ نَافِلَةً، وَكُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ. - وفي رواية: كَيْفَ أَنْتُمْ، أَوْ قَالَ: كَيْفَ أَنْتَ , إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا، فَصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، ثُمَّ إِنْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلِّ مَعَهُمْ، فَإِنَّهَا زِيَادَةُ خَيْرٍ.) ". - وفي رواية: صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا. أخرجه عبد الرَّزَّاق (٣٧٨٠) قال: أَخْبَرنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي العالية. وفي (٣٧٨١) عن الثوري، عن أيوب، عن أبي العالية. وفي (٣٧٨٣) قال: أَخْبَرنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرنا معمر، عن أبي عمران الجوني. و"ابن أبي شَيبة" ٢/ ٣٨١ (٧٥٩٢) قال: حدَّثنا وكيع، ثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني. و"أحمد" ٥/ ١٤٧ (٢١٦٣١) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أنبأنا سفيان، عن أيوب، عن أبي العالية. وفي ٥/ ١٤٩ (٢١٦٥٠) قال: حدَّثنا مرحوم بن عبد العزيز العطار، حدثني أبو عمران الجوني. وفي ٥/ ١٥٦ (٢١٧١٧) قال: حدَّثنا وكيع، عن شعبة، عن أبي عمران الجوني. وفي ٥/ ١٥٩ (٢١٧٤٧) قال: حدَّثنا هاشم، حدَّثنا المبارك بن فضالة، عن أبي نعامة. وفي (٢١٧٤٨) قال: حدَّثنا حسين، حدَّثنا المبارك، حدثني أبو نعامة. وفي ٥/ ١٦٠ (٢١٧٥٣) قال: حدَّثنا إسماعيل، حدَّثنا أيوب، عن أبي العالية البراء. وفي ٥/ ١٦١ (٢١٧٥٨) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدَّثنا شعبة، عن أبي عمران. وفي ٥/ ١٦٣ (٢١٧٧٦) قال: حدَّثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، حدَّثنا أبو عمران الجوني. وفي ٥/ ١٦٨ (٢١٨١٠) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، عن أيوب، عن أبي العالية البراء. وفي (٢١٨١١) قال: حدَّثنا أبو عامر، حدَّثنا شعبة، عن بديل بن ميسرة، قال: سمعت أبا العالية البراء. وفي ٥/ ١٦٩ (٢١٨٢٢) قال: حدَّثنا إسماعيل، حدَّثنا صالح بن رستم، عن أبي عمران الجوني. وفي ٥/ ١٧١ (٢١٨٣٣) قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدَّثنا أبو عمران. و"الدارِمِي" ١٢٢٧ قال: أَخْبَرنا سهل بن حماد، حدَّثنا شعبة، عن بديل، عن أبي العالية البراء. وفي (١٢٢٨) قال: أَخْبَرنا يزيد بن هارون، حدَّثنا همام، حدَّثنا أبو عمران الجوني. و"البُخاري" في "الأدب المفرد" ٩٥٤ قال: حدَّثنا موسى، قال: حدَّثنا وهيب، قال: حدَّثنا أيوب، عن أبي العالية. و"مسلم" ٢/ ١٢٠ (١٤٠٩) قال: حدَّثنا خلف بن هشام، حدَّثنا حماد بن زيد (ح) قال: وحدثني أبو الربيع الزهراني، وأبو كامل الجحدري، قالا: حدَّثنا حماد، عن أبي عمران الجوني. وفي (١٤١٠) قال: حدَّثنا يحيى بن يحيى، أَخْبَرنا جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني. وفي (١٤١١) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا عبد الله بن إدريس، عن شعبة، عن أبي عمران. وفي ٢/ ١٢١ (١٤١٢) قال:

стр. 9064

وحدثني يحيى بن حبيب الحارثي، حدَّثنا خالد بن الحارث، حدثنا شعبة، عن بديل، قال: سمعت أبا العالية. وفي (١٤١٣) قال: وحدثني زهير بن حرب، حدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن أبي العالية. وفي (١٤١٤) قال: وحدثنا عاصم بن النضر التيمي، حدثنا خالد بن الحارث، حدَّثنا شعبة، عن أبي نعامة. وفي (١٤١٥) قال: وحدثني أبو غسان المسمعي، حدَّثنا معاذ، وهو ابن هشام، حدثني أبي، عن مطر، عن أبي العالية البراء. و"أبو داود" ٤٣١ قال: حدَّثنا مسدد، حدَّثنا حماد بن زيد، عن أبي عمران، يعني الجوني. و"ابن ماجة" ١٢٥٦ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني. و"التِّرمِذي" ١٧٦ قال: حدثنا محمد بن موسى البصري، قال: حدَّثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن أبي لأ عمران الجوني. و"النَّسائي" ٢/ ٧٥، وفي "الكبرى" ٨٥٦ قال: أَخْبَرنا زياد بن أيوب، قال: حدَّثنا إسماعيل بن علية، قال: حدَّثنا أيوب، عن أبي العالية البراء. وفي ٢/ ١١٣، وفي "الكبرى" ٩٣٤ قال أَخْبَرنا محمد بن عبد الأعلى، ومحمد بن إبراهيم بن صدران، عن خالد بن الحارث، قال: حدَّثنا شعبة، عن بديل، قال: سمعت أبا العالية. و"ابن خزيمة" ١٦٣٧ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، ويحيى بن حكيم، قالا: حدَّثنا عبد الوهاب (ح) وحدثنا عمران بن موسى القزاز، حدَّثنا عبد الوارث، قالا : حدَّثنا أيوب (ح) وحدثنا أبو هاشم، زياد بن أيوب، حدَّثنا إسماعيل، يعني ابن علية، أَخْبَرنا أيوب، عن أبي العالية البراء. وفي (١٦٣٩) قال: حدَّثنا محمد بن هشام، ويحيى بن حكيم، قالا: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، عن أيوب، عن أبي العالية البراء. و"ابن حِبان" (١٤٨٢) قال: أَخْبَرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدَّثنا محمد بن بشار، قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة، عن أيوب، عن أبي العالية البراء. وفي (١٧١٨) قال: أَخْبَرنا الحسن بن سفيان، قال: حدَّثنا حبان، قال: حدَّثنا عبد الله، عن شعبة، عن أبي عمران الجوني. وفي (١٧١٩) قال: أَخْبَرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا مرحوم بن عبد العزيز القرشي، قال: حدَّثنا أبو عمران الجوني. وفي (٥٩٦٤) قال: أَخْبَرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا النضر بن شميل، حدثنا شعبة، حدثنا أبو عمران الجوني. ثلاثتهم (أبو العالية، وأبو عمران الجوني، وأبو نعامة) عن عبد الله بن الصامت، فذكره. ١٢٢٦١ - ٢٣: عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ أَخَذَ بِحَلْقَةِ بَابِ

стр. 9065

الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَلَا بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعُ الشَّمْسُ، إِلَاّ بِمَكَّةَ، إِلَاّ بِمَكَّةَ. أخرجه أحمد ٥/ ١٦٥ (٢١٧٩٤) قال: حدَّثنا يزيد، عن عبد الله بن المؤمل، عن قيس بن سعد. و"ابن خزيمة" ٢٧٤٨ قال: حدَّثنا عبد الله بن عمران العابدي، حدَّثنا سعيد بن سالم القداح، عن عبد الله بن مؤمل، يعني المخزومي، عن حميد مولى غفرة. كلاهما (قيس بن سعد، وحُميد مولى غفرة) عن مجاهد، فذكره. - قال أبو بكر بن خزيمة: أنا أشك في سماع مجاهد من أبي ذر. ١٢٢٦٢ - ٢٤: عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: أَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالظُّهْرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : أَبْرِدْ أَبْرِدْ، أَوْ قَالَ: انْتَظِرِ انْتَظِرْ، وَقَالَ: إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَاةِ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ: حَتَّى رَأَيْنَا فَىْءَ التُّلُولِ. - وفي رواية: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَأَرَادَ الْمُؤَذِّنُ أَنْ يُؤَذِّنَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : أَبْرِدْ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : أَبْرِدْ، قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: حَتَّى رَأَيْنَا فَىْءَ التُّلُولِ، فَصَلَّى، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ فِي سَفَرٍ وَمَعَهُ بِلَالٌ، فَأَرَادَ بِلَالٌ أَنْ يُقِيمَ، فَقَالَ: أَبْرِدْ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَبْرِدْ فِي الظُّهْرِ، قَالَ: حَتَّى رَأَيْنَا فَىْءَ التُّلُولِ، ثُمَّ أَقَامَ، فَصَلَّى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَاةِ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١/ ٤٣٨ (٣٢٨٢) قال: حدَّثنا شبابة بن سوار. و"أحمد" ٥/ ١٥٥ (٢١٧٠٤) حدَّثنا عفان. وفي ٥/ ١٦٢ (٢١٧٧٢) قال: حدَّثنا حجاج. وفى ٥/ ١٧٦ (٢١٨٦٦) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر. و"البُخاري" ١/ ١٤٢ (٥٣٥) قال: حدَّثنا ابن بشار، قال: حدَّثنا غُنْدَر. وفي ١/ ١٤٢ (٥٣٩) قال: حدَّثنا آدم بن أبي إياس. وفي ١/ ١٦٢ (٦٢٩) قال: حدَّثنا مسلم بن إبراهيم. وفي ٤/ ١٤٦ (٣٢٥٨) قال: حدَّثنا أبو الوليد.

стр. 9066

و"مسلم" ٢/ ١٠٨ (١٣٤٥) قال: حدثني محمد بن المثنى، حدَّثنا محمد بن جعفر. و"أبو داود" ٤٠١ قال: حدَّثنا أبو الوليد الطيالسي. و"التِّرمِذي" ١٥٨ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا أبو داود الطيالسي. و"ابن خزيمة" ٣٢٨ قال: حدَّثنا بُنْدَار ابن بشار، حدَّثنا محمد بن جعفر. وفي (٣٩٤) قال: حدَّثنا أحمد بن سنان الواسطي، حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي. و"ابن حِبان" ١٥٠٩ قال: أَخْبَرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدَّثنا أبو الوليد الطيالسي. تسعتهم (شبابة، وعفان، وحجاج، ومحمد بن جعفر، غندر، وآدم، ومسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد، وأبو داود الطيالسي، وعبد الرحمن بن مهدي) عن شعبة، عن مهاجر أبي الحسن، مولى بني تيم الله، عن زيد بن وهب، فذكره. ١٢٢٦٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي، فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ الْحِمَارُ، وَالْمَرْأَةُ، وَالكَلْبُ الأَسْوَدُ، قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ مَا بَالُ الكَلْبِ الأَسْوَدِ، مِنَ الكَلْبِ الأَحْمَرِ، مِنَ الكَلْبِ الأَصْفَرِ، قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَمَا سَأَلْتَنِي، فَقَالَ: الكَلْبُ الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ. - وفي رواية: إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ وَلَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ كَآخِرَةِ الرَّحْلِ، أَوْ كَوَاسِطَةِ الرَّحْلِ، قَطَعَ صَلَاتَهُ الْكَلْبُ الأَسْوَدُ، وَالْمَرْأَةُ، وَالْحِمَارُ، فَقُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ: مَا بَالُ الأَسْوَدِ مِنَ الأَحْمَرِ مِنَ الأَبْيَضِ؟ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي سَأَلْتَنِي كَمَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: الْكَلْبُ الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ. - وفي رواية: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الكَلْبِ الأَسْوَدِ الْبَهِيمِ، فَقَالَ: شَيْطَانٌ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١/ ٢٧٦ (٢٨٤٥) و ١/ ٢٨١ (٢٨٩٦) قال: حدَّثنا إسماعيل ابن علية، عن يونس. و"أحمد" ٥/ ١٤٩ (٢١٦٤٩) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا شعبة. وفي ٥/ ١٥١ (٢١٦٦٩) و ٥/ ١٦٠ (٢١٧٥٤) قال: حدَّثنا إسماعيل، عن يونس. وفي ٥/ ١٥٥ (٢١٧٠٦) قال: حدَّثنا بهز، حدَّثنا سليمان بن المغيرة. وفي ٥/ ١٥٨ (٢١٧٣١) قال: حدَّثنا وكيع، عن سليمان بن المغيرة. وفي ٥/ ١٦١ (٢١٧٦٠) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدَّثنا شعبة. و"الدارِمِي" ١٤١٤ قال: أَخْبَرنا أبو الوليد، وحجاج، قالا: حدَّثنا شعبة. و"مسلم" ٢/ ٥٩ (١٠٧٢) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا

стр. 9067

إسماعيل ابن علية (ح) قال: وحدثني زهير بن حرب، حدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس. وفي (١٠٧٣) قال: حدَّثنا شيبان بن فروخ، حدَّثنا سليمان بن المغيرة (ح) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة (ح) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا وهب بن جرير، حدَّثنا أبي (ح) قال: وحدثنا إسحاق أيضًا، أَخْبَرنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت سَلْم بن أبي الذيال (ح) قال: وحدثني يوسف بن حماد المَعْنِيُّ، حدَّثنا زياد البكائي، عن عاصم الأحول. و"أبو داود" ٧٠٢ قال: حدَّثنا حفص بن عمر، حدَّثنا شعبة (ح) وحدثنا عبد السلام بن مطهر، وابن كثير، المعنى، أن سليمان بن المغيرة أخبرهم. و"ابن ماجة" ٩٥٢ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة. وفي (٣٢١٠) قال: حدَّثنا عمرو بن عبد الله، حدَّثنا وكيع، عن سليمان بن المغيرة. و"التِّرمِذي" ٣٣٨ قال: حدَّثنا أحمد بن منيع، حدَّثنا هشيم، أَخْبَرنا يونس بن عبيد، ومنصور بن زاذان. و"النَّسائي" ٢/ ٦٣، وفي "الكبرى" ٨٢٨ قال: أَخْبَرنا عمرو بن علي، قال: أنبأنا يزيد، قال: حدَّثنا يونس. و"ابن خزيمة" ٨٠٦ قال: حدَّثنا الدورقي، حدَّثنا ابن عُلية، عن يونس. وفي (٨٣٠) قال: حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدَّثنا ابن عُلية، عن يونس (ح) وحدثنا أبو الخطاب، زياد بن يحيى، حدَّثنا بشر، يعني ابن المفضل، حدَّثنا يونس (ح) وحدثنا أحمد بن منيع، حدَّثنا هُشيم، أَخْبَرنا يونس، ومنصور، وهو ابن زاذان (ح) وحدثنا بُنْدَار، حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة (ح) وحدثنا هلال بن بشر، حدَّثنا سالم بن نوح، عن عثمان بن عامر (ح) وحدثنا نصر بن مرزوق،

стр. 9068

حدَّثنا أسد، يعني ابن موسى، حدَّثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، ويونس بن عبيد، وحبيب بن الشهيد (ح) وحدثنا الدورقي، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن سَلْم، وهو ابن أبي الذيال (ح) وحدثنا أبو الخطاب، زياد بن يحيى، حدَّثنا سهل بن أسلم، يعني العدوي. وفي (٨٣١) قال: حدَّثنا محمد بن الوليد، حدَّثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، حدَّثنا هشام. و"ابن حِبان" ٢٣٨٣ قال: أَخْبَرنا عبد الله بن صالح البخاري، ببغداد، قال: حدَّثنا عبد الله بن إسحاق الأذرمي، قال: حدَّثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة. وفي (٢٣٨٤) قال: أَخْبَرنا أحمد بن محمد بن الحسين، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (٢٣٨٥) قال: أَخْبَرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدَّثنا محمد بن كثير، قال: أَخْبَرنا شعبة. وفي (٢٣٨٨) قال: أَخْبَرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، بخبر غريب، قال: حدَّثنا ابن أبي السري، قال: حدَّثنا معتمر بن سليمان، قال: حدَّثنا سلم بن أبي الذيال. وفي (٢٣٨٩) قال: حدَّثنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، وحبيب بن الشهيد، ويونس بن عبيد. وفي (٢٣٩١) قال: أَخْبَرنا ابن خزيمة، قال: حدَّثنا محمد بن الوليد البسري، قال: حدَّثنا عبد الأعلى، قال: حدَّثنا هشام بن حسان. وفي (٢٣٩٢) قال: أَخْبَرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا إسماعيل ابن علية، عن يونس بن عبيد. جميعهم (يونس بن عبيد، وشعبة، وسليمان بن المغيرة، وجرير، وسَلْم بن أبي الذيال، وعاصم الأحول، ومنصور بن زاذان، وعثمان بن عامر، وأيوب، وحبيب بن الشهيد، وسهل بن أسلم، وهشام بن حسان، وقتادة) عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، فذكره. ١٢٢٦٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الأَسْوَدُ، أَحْسَبُهُ قَالَ: وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ: مَا بَالُ الْكَلْبِ الأَسْوَدِ؟ قَالَ: أَمَا إِنِّي قَدْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ ذَاكَ، فَقَالَ: إِنَّهُ شَيْطَانٌ. أخرجه عبد الرَّزَّاق (٢٣٤٨). وأحمد ٥/ ١٦٤ (٢١٧٨٧) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمر، عن علي بن زيد بن جدعان، عن عبد الله بن الصامت، فذكره.

стр. 9069

١٢٢٦٥ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ - ذَهَبَ أَهْلُ الأَمْوَالِ وَالدُّثُورِ بِالأَجْرِ، يَقُولُونَ كَمَا نَقُولُ، وَيُنْفِقُونَ وَلَا نُنْفِقُ، قَالَ لِي: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ قَبْلَكُمْ، وَفُتُّمْ مَنْ بَعْدَكُمْ، تَحْمَدُونَ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ، وَتُسَبِّحُونَهُ، وَتُكَبِّرُونَهُ، ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ. قَالَ سُفْيَانُ: لَا أَدْرِي أَيَّتُهُنَّ أَرْبَعٌ. - وفي رواية: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، سَبَقَنَا أَصْحَابُ الأَمْوَالِ وَالدُّثُورِ سَبْقًا بَيِّنًا، يُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ كَمَا نُصَلِّي وَنَصُومُ، وَعِنْدَهُمْ أَمْوَالٌ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا، وَلَيْسَتْ عِنْدَنَا أَمْوَالٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَلَا أُخْبِرُكَ بِعَمَلٍ إِنْ أَخَذْتَ بِهِ أَدْرَكْتَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ، وَفُتَّ مَنْ يَكُونُ بَعْدَكَ، إِلَاّ أَحَدًا أَخَذَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ، تُسَبِّحُ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ. - وفي رواية: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، سَبَقَ أَهْلُ الأَمْوَالِ الدَّثْرِ بِالأَجْرِ، يَقُولُونَ كَمَا نَقُولُ، وَيُنْفِقُونَ وَلَا نُنُفِقُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى عَمَلٍ إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُ أَدْرَكْتَ مَنْ قَبْلَكَ، وَفُتَّ مَنْ بَعْدَكَ، إِلَاّ مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِكَ، تُسَبِّحُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ - قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ: إِحْدَاهُنَّ أَرْبَعٌ وَثَلَاثِينَ - وَعِنْدَ مَنَامِكَ مِثْلَ ذَلِكَ. أخرجه الحُميدي (١٣٣) قال: حدَّثنا سُفيان. و"أحمد" ٥/ ١٥٨ (٢١٧٤٠) قال: حدَّثنا عبد الله بن الحارث، عن عُمر بن سَعيد. و"ابن ماجة" ٩٢٧ قال: حدَّثنا الحُسين بن الحسن المَرْوَزيُّ، حدَّثنا سُفيان بن عُيينة. و"ابن خزيمة" ٧٤٨ قال: حدَّثنا عبد الجبار بن العلاء، حدَّثنا سُفيان. كلاهما (سُفيان بن عُيينة، وعمر بن سعيد) عن بشر بن عاصم بن سُفيان الثقفي، عن أبيه، فذكره. ١٢٢٦٦ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَهُوَ ثَانِي رِجْلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، كُتِبَ لَهُ عَشْرُ

стр. 9070

حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ يَوْمَهُ ذَلِكَ فِي حِرْزٍ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَحَرْسٍ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَلَمْ يَنْبَغِ لِذَنْبٍ أَنْ يُدْرِكَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، إِلَاّ الشِّرْكَ بِاللهِ. أخرجه الترمذي (٣٤٧٤) قال: حدَّثنا إسحاق بن منصور، حدَّثنا علي بن معبد المصري، حدَّثنا عبيد الله بن عَمرو الرقي، عن زيد بن أبي أنيسة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرَّحْمان بن غَنْم، فذكره. أخرجه النسائي في "الكبرى" ٩٨٧٨ قال: أَخْبَرنا زكريا بن يحيى، قال: حدَّثنا حكيم بن سيف، قال: حدَّثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد، عن عبد الله بن عبد الرَّحْمان، عن شهر بن حوشب، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ قَالَ دُبُرِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَهُوَ ثَانِي رِجْلِهِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرِ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، كُتِبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ قَالَهَا مِنْهُنَّ حَسَنَةً، وَمَحَي عَنْهُ سَيِئَةً، وَرَفَعَ بِهَا دَرَجَةً، وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ قَالَهَا عِتْقِ رَقَبَةً، وَكَانَ يَوْمَهُ ذَلِكَ فِي حِرْزٍ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَحَرْسٍ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَلَمْ يَنْبَغِ لِذَنْبٍ أَنْ يُدْرِكَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، إِلَاّ الشِّرْكَ بِاللهِ. - زاد فيه: عبد الله بن عبد الرَّحْمان. - وأخرجه النَّسَائِي في "الكبرى" ٩٨٧٧ قال: أَخْبَرنا جَعْفَر بن عِمْران، قال: حدَّثنا المُحَارِبِي، عن حُصَيْن بن عاصم بن مَنْصُور الأَسَدِي، عن ابن أَبي حُسَيْن المَكِّي، عن شَهْر بن حَوْشَب، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ مُعَاذٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ قَالَ حِينَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَعَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَكَلَّمَ، كُتِبَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَ عَنْهُ بِهِنَّ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكُنَّ لَهُ عِدْلَ عَشْرِ نَسَمَاتٍ، وَكُنَّ لَهُ حَرَسًا مِنَ الشَّيْطَانِ، وَحِرْزًا مِنَ الْمَكْرُوهِ، وَلَمْ يَلْحَقْهُ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ ذَنْبٌ، إِلَاّ الشِّرْكَ بِاللهِ، وَمَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ، أُعْطِيَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي لَيْلَتِهِ. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: حُصَيْن بن عاصم مجهولٌ، وشَهْر بن حَوْشَب ضعيفٌ، سُئل ابن عَوْن عن حديث شَهْر، فقال: إن شهرًا نَزَكُوهُ، وكان شُعْبة سَيِّءَ الرأي فيه، وتَرَكَهُ يَحيى القَطَّان. - وأخرجه عبد الرَّزَّاق (٣١٩٢) عن إسماعيل بن عياش، قال: أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وليث. و"أحمد" ٤/ ٢٢٧ (١٨١٥٣) قال: حدَّثنا روح، حدَّثنا همام، حدَّثنا عبد الله بن أبي حسين المكي كلاهما (عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وليث) عن شهر بن حوشب، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ غَنْمٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ وَيَثْنِيَ رِجْلَهُ مِنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَالصُّبْحِ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُو عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَتْ حِرْزًا مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَحِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَلَمْ يَحِلَّ لِذَنْبٍ يُدْرِكُهُ، إِلَاّ الشِّرْكَ، وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ النَّاسِ عَمَلاً، إِلَاّ رَجُلاً يَفْضُلُهُ يَقُولُ أَفْضَلَ مِمَّا قَالَ. مرسلٌ. - لفظ عبد الرَّزَّاق: من قال دبر كل صلاة - قال ابن أبي حسين في حديثه: وهو ثاني رجله قبل أن يتكلم -: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، كتب الله له بكل واحدة عشر حسنات، وحط عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان له بكل واحدة قالها عدل رقبة من ولد إسماعيل، وكن مسلحة وحرسًا من الشيطان، وحرزًا من كل مكروه، ولم يعمل عملاً يقهرهن، إلا أن يشرك بالله. ١٢٢٦٧ - ٢٩: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَدِيعَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَأَحْسَنَ غُسْلَهُ، وَتَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ طُهُورَهُ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ، وَمَسَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ، وَلَمْ يَلْغُ، وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ
следующие страницы →