← Книги сунны

Книги сунны · id 12748

المسند الجامع

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (13 107 стр.). Показаны 9066–9105 · переход к 9071.

стр. 9066

و"مسلم" ٢/ ١٠٨ (١٣٤٥) قال: حدثني محمد بن المثنى، حدَّثنا محمد بن جعفر. و"أبو داود" ٤٠١ قال: حدَّثنا أبو الوليد الطيالسي. و"التِّرمِذي" ١٥٨ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا أبو داود الطيالسي. و"ابن خزيمة" ٣٢٨ قال: حدَّثنا بُنْدَار ابن بشار، حدَّثنا محمد بن جعفر. وفي (٣٩٤) قال: حدَّثنا أحمد بن سنان الواسطي، حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي. و"ابن حِبان" ١٥٠٩ قال: أَخْبَرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدَّثنا أبو الوليد الطيالسي. تسعتهم (شبابة، وعفان، وحجاج، ومحمد بن جعفر، غندر، وآدم، ومسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد، وأبو داود الطيالسي، وعبد الرحمن بن مهدي) عن شعبة، عن مهاجر أبي الحسن، مولى بني تيم الله، عن زيد بن وهب، فذكره. ١٢٢٦٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي، فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ الْحِمَارُ، وَالْمَرْأَةُ، وَالكَلْبُ الأَسْوَدُ، قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ مَا بَالُ الكَلْبِ الأَسْوَدِ، مِنَ الكَلْبِ الأَحْمَرِ، مِنَ الكَلْبِ الأَصْفَرِ، قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَمَا سَأَلْتَنِي، فَقَالَ: الكَلْبُ الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ. - وفي رواية: إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ وَلَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ كَآخِرَةِ الرَّحْلِ، أَوْ كَوَاسِطَةِ الرَّحْلِ، قَطَعَ صَلَاتَهُ الْكَلْبُ الأَسْوَدُ، وَالْمَرْأَةُ، وَالْحِمَارُ، فَقُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ: مَا بَالُ الأَسْوَدِ مِنَ الأَحْمَرِ مِنَ الأَبْيَضِ؟ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي سَأَلْتَنِي كَمَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: الْكَلْبُ الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ. - وفي رواية: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الكَلْبِ الأَسْوَدِ الْبَهِيمِ، فَقَالَ: شَيْطَانٌ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١/ ٢٧٦ (٢٨٤٥) و ١/ ٢٨١ (٢٨٩٦) قال: حدَّثنا إسماعيل ابن علية، عن يونس. و"أحمد" ٥/ ١٤٩ (٢١٦٤٩) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا شعبة. وفي ٥/ ١٥١ (٢١٦٦٩) و ٥/ ١٦٠ (٢١٧٥٤) قال: حدَّثنا إسماعيل، عن يونس. وفي ٥/ ١٥٥ (٢١٧٠٦) قال: حدَّثنا بهز، حدَّثنا سليمان بن المغيرة. وفي ٥/ ١٥٨ (٢١٧٣١) قال: حدَّثنا وكيع، عن سليمان بن المغيرة. وفي ٥/ ١٦١ (٢١٧٦٠) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدَّثنا شعبة. و"الدارِمِي" ١٤١٤ قال: أَخْبَرنا أبو الوليد، وحجاج، قالا: حدَّثنا شعبة. و"مسلم" ٢/ ٥٩ (١٠٧٢) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا

стр. 9067

إسماعيل ابن علية (ح) قال: وحدثني زهير بن حرب، حدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس. وفي (١٠٧٣) قال: حدَّثنا شيبان بن فروخ، حدَّثنا سليمان بن المغيرة (ح) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة (ح) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا وهب بن جرير، حدَّثنا أبي (ح) قال: وحدثنا إسحاق أيضًا، أَخْبَرنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت سَلْم بن أبي الذيال (ح) قال: وحدثني يوسف بن حماد المَعْنِيُّ، حدَّثنا زياد البكائي، عن عاصم الأحول. و"أبو داود" ٧٠٢ قال: حدَّثنا حفص بن عمر، حدَّثنا شعبة (ح) وحدثنا عبد السلام بن مطهر، وابن كثير، المعنى، أن سليمان بن المغيرة أخبرهم. و"ابن ماجة" ٩٥٢ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة. وفي (٣٢١٠) قال: حدَّثنا عمرو بن عبد الله، حدَّثنا وكيع، عن سليمان بن المغيرة. و"التِّرمِذي" ٣٣٨ قال: حدَّثنا أحمد بن منيع، حدَّثنا هشيم، أَخْبَرنا يونس بن عبيد، ومنصور بن زاذان. و"النَّسائي" ٢/ ٦٣، وفي "الكبرى" ٨٢٨ قال: أَخْبَرنا عمرو بن علي، قال: أنبأنا يزيد، قال: حدَّثنا يونس. و"ابن خزيمة" ٨٠٦ قال: حدَّثنا الدورقي، حدَّثنا ابن عُلية، عن يونس. وفي (٨٣٠) قال: حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدَّثنا ابن عُلية، عن يونس (ح) وحدثنا أبو الخطاب، زياد بن يحيى، حدَّثنا بشر، يعني ابن المفضل، حدَّثنا يونس (ح) وحدثنا أحمد بن منيع، حدَّثنا هُشيم، أَخْبَرنا يونس، ومنصور، وهو ابن زاذان (ح) وحدثنا بُنْدَار، حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة (ح) وحدثنا هلال بن بشر، حدَّثنا سالم بن نوح، عن عثمان بن عامر (ح) وحدثنا نصر بن مرزوق،

стр. 9068

حدَّثنا أسد، يعني ابن موسى، حدَّثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، ويونس بن عبيد، وحبيب بن الشهيد (ح) وحدثنا الدورقي، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن سَلْم، وهو ابن أبي الذيال (ح) وحدثنا أبو الخطاب، زياد بن يحيى، حدَّثنا سهل بن أسلم، يعني العدوي. وفي (٨٣١) قال: حدَّثنا محمد بن الوليد، حدَّثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، حدَّثنا هشام. و"ابن حِبان" ٢٣٨٣ قال: أَخْبَرنا عبد الله بن صالح البخاري، ببغداد، قال: حدَّثنا عبد الله بن إسحاق الأذرمي، قال: حدَّثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة. وفي (٢٣٨٤) قال: أَخْبَرنا أحمد بن محمد بن الحسين، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (٢٣٨٥) قال: أَخْبَرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدَّثنا محمد بن كثير، قال: أَخْبَرنا شعبة. وفي (٢٣٨٨) قال: أَخْبَرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، بخبر غريب، قال: حدَّثنا ابن أبي السري، قال: حدَّثنا معتمر بن سليمان، قال: حدَّثنا سلم بن أبي الذيال. وفي (٢٣٨٩) قال: حدَّثنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، وحبيب بن الشهيد، ويونس بن عبيد. وفي (٢٣٩١) قال: أَخْبَرنا ابن خزيمة، قال: حدَّثنا محمد بن الوليد البسري، قال: حدَّثنا عبد الأعلى، قال: حدَّثنا هشام بن حسان. وفي (٢٣٩٢) قال: أَخْبَرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا إسماعيل ابن علية، عن يونس بن عبيد. جميعهم (يونس بن عبيد، وشعبة، وسليمان بن المغيرة، وجرير، وسَلْم بن أبي الذيال، وعاصم الأحول، ومنصور بن زاذان، وعثمان بن عامر، وأيوب، وحبيب بن الشهيد، وسهل بن أسلم، وهشام بن حسان، وقتادة) عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، فذكره. ١٢٢٦٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الأَسْوَدُ، أَحْسَبُهُ قَالَ: وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ: مَا بَالُ الْكَلْبِ الأَسْوَدِ؟ قَالَ: أَمَا إِنِّي قَدْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ ذَاكَ، فَقَالَ: إِنَّهُ شَيْطَانٌ. أخرجه عبد الرَّزَّاق (٢٣٤٨). وأحمد ٥/ ١٦٤ (٢١٧٨٧) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمر، عن علي بن زيد بن جدعان، عن عبد الله بن الصامت، فذكره.

стр. 9069

١٢٢٦٥ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ - ذَهَبَ أَهْلُ الأَمْوَالِ وَالدُّثُورِ بِالأَجْرِ، يَقُولُونَ كَمَا نَقُولُ، وَيُنْفِقُونَ وَلَا نُنْفِقُ، قَالَ لِي: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ قَبْلَكُمْ، وَفُتُّمْ مَنْ بَعْدَكُمْ، تَحْمَدُونَ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ، وَتُسَبِّحُونَهُ، وَتُكَبِّرُونَهُ، ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ. قَالَ سُفْيَانُ: لَا أَدْرِي أَيَّتُهُنَّ أَرْبَعٌ. - وفي رواية: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، سَبَقَنَا أَصْحَابُ الأَمْوَالِ وَالدُّثُورِ سَبْقًا بَيِّنًا، يُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ كَمَا نُصَلِّي وَنَصُومُ، وَعِنْدَهُمْ أَمْوَالٌ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا، وَلَيْسَتْ عِنْدَنَا أَمْوَالٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَلَا أُخْبِرُكَ بِعَمَلٍ إِنْ أَخَذْتَ بِهِ أَدْرَكْتَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ، وَفُتَّ مَنْ يَكُونُ بَعْدَكَ، إِلَاّ أَحَدًا أَخَذَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ، تُسَبِّحُ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ. - وفي رواية: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، سَبَقَ أَهْلُ الأَمْوَالِ الدَّثْرِ بِالأَجْرِ، يَقُولُونَ كَمَا نَقُولُ، وَيُنْفِقُونَ وَلَا نُنُفِقُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى عَمَلٍ إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُ أَدْرَكْتَ مَنْ قَبْلَكَ، وَفُتَّ مَنْ بَعْدَكَ، إِلَاّ مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِكَ، تُسَبِّحُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ - قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ: إِحْدَاهُنَّ أَرْبَعٌ وَثَلَاثِينَ - وَعِنْدَ مَنَامِكَ مِثْلَ ذَلِكَ. أخرجه الحُميدي (١٣٣) قال: حدَّثنا سُفيان. و"أحمد" ٥/ ١٥٨ (٢١٧٤٠) قال: حدَّثنا عبد الله بن الحارث، عن عُمر بن سَعيد. و"ابن ماجة" ٩٢٧ قال: حدَّثنا الحُسين بن الحسن المَرْوَزيُّ، حدَّثنا سُفيان بن عُيينة. و"ابن خزيمة" ٧٤٨ قال: حدَّثنا عبد الجبار بن العلاء، حدَّثنا سُفيان. كلاهما (سُفيان بن عُيينة، وعمر بن سعيد) عن بشر بن عاصم بن سُفيان الثقفي، عن أبيه، فذكره. ١٢٢٦٦ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَهُوَ ثَانِي رِجْلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، كُتِبَ لَهُ عَشْرُ

стр. 9070

حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ يَوْمَهُ ذَلِكَ فِي حِرْزٍ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَحَرْسٍ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَلَمْ يَنْبَغِ لِذَنْبٍ أَنْ يُدْرِكَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، إِلَاّ الشِّرْكَ بِاللهِ. أخرجه الترمذي (٣٤٧٤) قال: حدَّثنا إسحاق بن منصور، حدَّثنا علي بن معبد المصري، حدَّثنا عبيد الله بن عَمرو الرقي، عن زيد بن أبي أنيسة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرَّحْمان بن غَنْم، فذكره. أخرجه النسائي في "الكبرى" ٩٨٧٨ قال: أَخْبَرنا زكريا بن يحيى، قال: حدَّثنا حكيم بن سيف، قال: حدَّثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد، عن عبد الله بن عبد الرَّحْمان، عن شهر بن حوشب، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ قَالَ دُبُرِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَهُوَ ثَانِي رِجْلِهِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرِ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، كُتِبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ قَالَهَا مِنْهُنَّ حَسَنَةً، وَمَحَي عَنْهُ سَيِئَةً، وَرَفَعَ بِهَا دَرَجَةً، وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ قَالَهَا عِتْقِ رَقَبَةً، وَكَانَ يَوْمَهُ ذَلِكَ فِي حِرْزٍ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَحَرْسٍ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَلَمْ يَنْبَغِ لِذَنْبٍ أَنْ يُدْرِكَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، إِلَاّ الشِّرْكَ بِاللهِ. - زاد فيه: عبد الله بن عبد الرَّحْمان. - وأخرجه النَّسَائِي في "الكبرى" ٩٨٧٧ قال: أَخْبَرنا جَعْفَر بن عِمْران، قال: حدَّثنا المُحَارِبِي، عن حُصَيْن بن عاصم بن مَنْصُور الأَسَدِي، عن ابن أَبي حُسَيْن المَكِّي، عن شَهْر بن حَوْشَب، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ مُعَاذٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ قَالَ حِينَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَعَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَكَلَّمَ، كُتِبَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَ عَنْهُ بِهِنَّ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكُنَّ لَهُ عِدْلَ عَشْرِ نَسَمَاتٍ، وَكُنَّ لَهُ حَرَسًا مِنَ الشَّيْطَانِ، وَحِرْزًا مِنَ الْمَكْرُوهِ، وَلَمْ يَلْحَقْهُ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ ذَنْبٌ، إِلَاّ الشِّرْكَ بِاللهِ، وَمَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ، أُعْطِيَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي لَيْلَتِهِ. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: حُصَيْن بن عاصم مجهولٌ، وشَهْر بن حَوْشَب ضعيفٌ، سُئل ابن عَوْن عن حديث شَهْر، فقال: إن شهرًا نَزَكُوهُ، وكان شُعْبة سَيِّءَ الرأي فيه، وتَرَكَهُ يَحيى القَطَّان. - وأخرجه عبد الرَّزَّاق (٣١٩٢) عن إسماعيل بن عياش، قال: أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وليث. و"أحمد" ٤/ ٢٢٧ (١٨١٥٣) قال: حدَّثنا روح، حدَّثنا همام، حدَّثنا عبد الله بن أبي حسين المكي كلاهما (عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وليث) عن شهر بن حوشب، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ غَنْمٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ وَيَثْنِيَ رِجْلَهُ مِنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَالصُّبْحِ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُو عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَتْ حِرْزًا مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَحِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَلَمْ يَحِلَّ لِذَنْبٍ يُدْرِكُهُ، إِلَاّ الشِّرْكَ، وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ النَّاسِ عَمَلاً، إِلَاّ رَجُلاً يَفْضُلُهُ يَقُولُ أَفْضَلَ مِمَّا قَالَ. مرسلٌ. - لفظ عبد الرَّزَّاق: من قال دبر كل صلاة - قال ابن أبي حسين في حديثه: وهو ثاني رجله قبل أن يتكلم -: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، كتب الله له بكل واحدة عشر حسنات، وحط عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان له بكل واحدة قالها عدل رقبة من ولد إسماعيل، وكن مسلحة وحرسًا من الشيطان، وحرزًا من كل مكروه، ولم يعمل عملاً يقهرهن، إلا أن يشرك بالله. ١٢٢٦٧ - ٢٩: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَدِيعَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَأَحْسَنَ غُسْلَهُ، وَتَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ طُهُورَهُ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ، وَمَسَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ، وَلَمْ يَلْغُ، وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ

стр. 9071

الْجُمُعَةِ الأُخْرَى. - وفي رواية: مَنِ اغْتَسَلَ فَأَحْسَنَ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، أَوْ تَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ، ثُمَّ لَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ، وَمَسَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ، ثُمَّ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَينِ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمْعَتَيْنِ، وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ. - وفي رواية: مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الْغُسْلَ، ثُمَّ لَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ، ثُمَّ مَسَّ مِنْ دُهْنِ بَيْتِهِ مَا كُتِبَ، أَوْ مِنْ طِيبِهِ، ثُمَّ لَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ. قَالَ مُحَمَّدٌ: فَذَكَرْتُ لِعُبَادَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، فَقَالَ: صَدَقَ، وَزِيَادَةَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ. أخرجه الحميدي (١٣٨) قال: حدَّثنا سفيان. و"أحمد" ٥/ ١٧٧ (٢١٨٧٢) قال: حدَّثنا يحيى. وفي ٥/ ١٨٠ (٢١٩٠٢) قال: حدَّثنا يونس، حدَّثنا ليث. و"ابن ماجة" ١٠٩٧ قال: حدَّثنا سهل بن أبي سهل، وحوثرة بن محمد، قالا: حدَّثنا يحيى بن سعيد القطان. و"ابن خزيمة" ١٧٦٣ قال: حدَّثنا الربيع بن سليمان، حدَّثنا شعيب، حدَّثنا الليث. وفي (١٧٦٤ و ١٨١٢) قال: حدَّثنا بُنْدار، حدَّثنا يحيى بن سعيد. ثلاثتهم (سفيان، ويحيى بن سعيد، والليث) عن محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن وديعة، فذكره. - وفي رواية الحُمَيدي، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن مُحَمد بن عَجْلان عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري أُرَاهُ، عن أبيه. - رواه ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن وديعة، عن سلمان الفارسي، رضي الله تعالى عنه، وقد سلف في مسنده، الحديث رقم (٥٥٩٧". ١٢٢٦٨ - عن عطاء بن يَسَارٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ قاَلَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ، فَجَلَسْتُ قَرِيبًا مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَقَرَأَ النَّبِيُّ ﷺ سُورَةَ بَرَاءَةَ، فَقُلْتُ لأُبَيٍّ: مَتَى نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ؟ قَالَ: فَتَجَهَّمَنِي وَلَمْ يُكَلِّمْنِي، ثُمَّ مَكَثْتُ سَاعَةً، ثُمَّ سَأَلْتُهُ، فَتَجَهَّمَنِي وَلَمْ يُكَلِّمْنِي، ثُمَّ مَكَثْتُ سَاعَةً، ثُمَّ سَأَلْتُهُ، فَتَجَهَّمَنَي وَلَمْ يُكَلِّمْنِي، فَلَمَّا صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ ، قُلْتُ لأُبَيٍّ: سَأَلْتُكَ فَتَجَهَّمْتَنِي وَلَمْ تُكَلِّمْنِي، قاَلَ أُبَيٌّ: مَا لَكَ مِنْ صَلَاتِكَ إِلَاّ مَا لَغَوْتَ، فَذَهَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، كُنْتُ بِجَنْبِ أُبَيٍّ، وَأَنْتَ تَقْرَأُ بَرَاءَةَ، فَسَأَلْتُهُ: مَتَى نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ، فَتَجَهَّمَنِي

стр. 9072

وَلَمْ يُكَلِّمْنِي، ثُمَّ قَالَ: مَا لَكَ مِنْ صَلَاتِكَ إِلَاّ مَا لَغَوْتَ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : صَدَقَ أُبَيٌّ. أخرجه ابن خُزيمة (١٨٠٧) قال: حدَّثنا زكريا بن يحيى بن أبان. وفي (١٨٠٨) قال: وحدثناه محمد بن أبي زكريا بن حيويه الإسفراييني. كلاهما (زكريا، ومحمد) عن ابن أبي مريم، عن محمد بن جعفر، عن شريك بن عبد الله، عن عطاء بن يَسَارٍ، فذكره. ١٢٢٦٩ - ٣١: عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْىٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى. - وفي رواية: عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ، فَلَهُ بِكُلِّ صَلَاةٍ صَدَقَةٌ، وَصِيَامٍ صَدَقَةٌ، وَحَجٍّ صَدَقَةٌ، وَتَسْبِيحٍ صَدَقَةٌ، وَتَكْبِيرٍ صَدَقَةٌ، وَتَحْمِيدٍ صَدَقَةٌ، فَعَدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ هَذِهِ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، ثُمَّ قَالَ: يُجْزِئُ أَحَدَكُمْ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَا الضُّحَى. - وفي رواية: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: كُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٠/ ٢٩١ (٢٩٤١١) قال: حدَّثنا الحسن بن موسى، حدَّثنا مهدي بن ميمون. و"أحمد" ٥/ ١٦٧ (٢١٨٠٧) قال: حدَّثنا عارم، وعفان، قالا: حدَّثنا مهدي بن ميمون. و"مسلم" ٢/ ١٥٨ قال: حدَّثنا عبد الله بن محمد بن أسماء الضُّبعي، حدَّثنا مهدي، وهو ابن ميمون. و"أبو داود" ١٢٨٦ و ٥٢٤٤ قال: حدَّثنا وهب بن بقية، أَخْبَرنا خالد. و"ابن خزيمة" ١٢٢٥ قال: حدَّثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حدثني أبي، حدَّثنا مهدي، وهو ابن ميمون.

стр. 9073

كلاهما (مهدي بن ميمون، وخالد بن عبد الله) عن واصل مولى أبي عُيينة، عن يحيى بن عُقيل، عن يحيى بن يَعْمر، عن أبي الأسود الدئلي، فذكره. - وأخرجه أحمد ٥/ ١٧٨ (٢١٨٨١) قال حدَّثنا يزيد، أنبأنا هشام. و"أبو داود" ١٢٨٥ و ٥٢٤٣ قال: حدَّثنا أحمد بن منيع، عن عباد بن عباد (ح) وحدثنا مسدد، حدَّثنا حماد بن زيد، المعنى. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٨٩٧٩ قال: أَخْبَرنا أحمد بن سليمان، قال: حدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أَخْبَرنا هشام. ثلاثتهم (عباد بن عباد، وحماد بن زيد، وهشام) عن واصل، عن يحيى بن عقيل، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: يُصْبِحُ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنِ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ، ثُمَّ قَالَ: إِمَاطَتُكَ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ، وَتَسْلِيمُكَ عَلَى النَّاسِ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَمُبَاضَعَتُكَ أَهْلَكَ صَدَقَةٌ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيَقْضِي الرَّجُلُ شَهْوَتَهُ وَتَكُونُ لَهُ صَدَقَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَرَأَيْتَ لَوْ جَعَلَ تِلْكَ الشَّهْوَةَ فِيمَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ، أَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ وِزْرٌ؟ قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّهُ إِذَا جَعَلَهَا فِيمَا أَحَلَّ اللَّهُ، ، فَهِيَ صَدَقَةٌ، قَالَ: وَذَكَرَ أَشْيَاءَ صَدَقَةً صَدَقَةً، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: وَيُجْزِئُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ رَكْعَتَا الضُّحَى. ليس فيه: عن أبي الأسود. ١٢٢٧٠ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ:

стр. 9074

أَوْصَانِي حَبِيبِي ﷺ بِثَلَاثَةٍ لَا أَدَعُهُنَّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى أَبَدًا: أَوْصَانِي بِصَلَاةِ الضُّحَى، وَبِالْوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ، وَبِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ. أخرجه أحمد ٥/ ١٧٣ (٢١٨٥١) قال: حدَّثنا سليمان بن داود الهاشمي. و"النَّسائي" ٧/ ٢١٤ قال: أَخْبَرنا علي بن حُجْر. و"ابن خزيمة" ١٠٨٣ و ١٢٢١ و ٢١٢٢ قال: حدَّثنا علي بن حُجْر السعدي. كلاهما (سليمان بن داود، وعلي بن حُجْر) عن إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حرملة، عن عطاء بن يسار، فذكره. ١٢٢٧١ - عَنْ أُهْبَانَ، ابْنِ امْرَأَةِ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ: أَيُّ الرِّقَابِ أَزْكَى، وَأَيُّ اللَّيْلِ خَيْرٌ، وَأَيُّ الأَشْهُرِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَمَا سَأَلْتَنِي، وَأُخْبِرُكَ كَمَا أَخْبَرَنِي؛ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الرِّقَابِ أَزْكَى، وَأَيُّ اللَّيْلِ خَيْرٌ، وَأَيُّ الأَشْهُرِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ لِي: أَزْكَى الرِّقَابِ: أَغْلَاهَا ثَمَنًا، وَخَيْرُ اللَّيْلِ: جَوْفُهُ، وَأَفْضَلُ الأَشْهُرِ: شَهْرُ اللهِ الَّذِي تَدْعُونَهُ الْمُحَرَّمَ. أخرجه النسائي في "الكبرى" ٤٢٠٢ قال: أَخْبَرنا الحسن بن مدرك، قال: حدَّثنا يحيى بن حماد، قال: حدَّثنا أبو عوانة، عن داود بن عبد الله الأودي، قال: حدَّثني حميد بن عبد الرَّحْمان الحميري، قال: حدثني أهبان ابن امرأة أبي ذر، فذكره. ١٢٢٧٢ - عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ: أَيُّ

стр. 9075

صَلَاةِ اللَّيْلِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: نِصْفُ اللَّيْلِ، وَقَلِيلٌ فَاعلُهُ. - وفي رواية: عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ: أَيُّ قِيَامِ اللَّيْلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ أَبُو ذَرٍّ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَمَا سَأَلْتَنِي - يَشُكُّ عَوْفٌ - فَقَالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الْغَابِرِ، أَوْ نِصْفُ اللَّيْلِ، وَقَلِيلٌ فَاعِلُهُ. أخرجه أحمد ٥/ ١٧٩ (٢١٨٨٨) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١٣١٠ قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدَّثنا إسحاق، وهو ابن يوسف الأزرق. و"ابن حِبان" ٢٥٦٤ قال: أَخْبَرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان بن موسى، حدثنا عبد الله. ثلاثتهم (محمد بن جعفر، وإسحاق بن يوسف، عبد الله بن المبارك) عن عوف الأعرابي، عن مهاجر أبي خالد، عن أبي العالية، عن أبي مسلم، فذكره. - قال النسائي: عن أبي خالد، واسمه عندي مهاجر، وغيره يقول: أبو مخلد. - وفي رواية ابن حِبَّان: عن المهاجر أبي مخلد. ١٢٢٧٣ - عَنْ جَسْرَةَ بِنْتِ دِجَاجَةَ، أَنَّهَا انْطَلَقَتْ مُعْتَمِرَةً، فَانْتَهَتْ إِلَى الرَّبَذَةِ، فَسَمِعَتْ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ:

стр. 9076

قَامَ النَّبِيُّ ﷺ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِى فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ، فَصَلَّى بِالْقَوْمِ، ثُمَّ تَخَلَّفَ أَصْحَابٌ لَهُ يُصَلُّونَ، فَلَمَّا رَأَى قِيَامَهُمْ وَتَخُلُّفَهُمُ انْصَرَفَ إِلَى رَحْلِهِ، فَلَمَّا رَأَى الْقَوْمَ قَدْ أَخْلَوُا الْمَكَانَ رَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ فَصَلَّى، فَجِئْتُ فَقُمْتُ خَلْفَهُ، فَأَوْمَأَ إِلَيَّ بِيَمِينِهِ، فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ جَاءَ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَقَامَ خَلْفِي وَخَلْفَهُ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ بِشِمَالِهِ، فَقَامَ عَنْ شِمَالِهِ، فَقُمْنَا ثَلَاثَتُنَا يُصَلِّي كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا بِنَفْسِهِ، وَيَتْلُو مِنَ الْقُرْآنِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتْلُوَ، فَقَامَ بِآيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ يُرَدِّدُهَا حَتَّى صَلَّى الْغَدَاةَ، فَبَعْدَ أَنْ أَصْبَحْنَا، أَوْمَأْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنْ سَلْهُ مَا أَرَادَ إِلَى مَا صَنَعَ الْبَارِحَةَ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ بِيَدِهِ: لَا أَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى يُحَدِّثَ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، قُمْتَ بِآيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَمَعَكَ الْقُرْآنُ، لَوْ فَعَلَ هَذَا بَعْضُنَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ، قَالَ: دَعَوْتُ لأُمَّتِي، قَالَ: فَمَاذَا أُجِبْتَ، أَوْ مَاذَا رُدَّ عَلَيْكَ؟ قَالَ: أُجِبْتُ بِالَّذِي لَوِ اطَّلَعَ عَلَيْهِ كَثِيرٌ مِنْهُمْ طَلْعَةً تَرَكُوا الصَّلَاةَ، قَالَ: أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قَالَ: بَلَى، فَانْطَلَقْتُ مُعْنِقًا قَرِيبًا مِنْ قَذْفَةٍ بِحَجَرٍ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ إِنْ تَبْعَثْ إِلَى النَّاسِ بِهَذَا نَكَلُوا عَنِ الْعِبَادَةِ، فَنَادَى: أَنِ ارْجِعْ، فَرَجَعَ، وَتِلْكَ الآيَةُ: "إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ". - وفي رواية: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلَةً فَقَرَأَ بِآيَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ، يَرْكَعُ بِهَا، وَيَسْجُدُ بِهَا: "إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) فَلَمَّا أَصْبَحَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا زِلْتَ تَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ حَتَّى أَصْبَحْتَ، تَرْكَعُ بِهَا، وَتَسْجُدُ بِهَا، قَالَ: إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي، ، الشَّفَاعَةَ لأُمَّتِي، فَأَعْطَانِيهَا، وَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لِمَنْ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ، ، شَيْئًا. - وفي رواية: قَامَ النَّبِيُّ ﷺ بِآيَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ يُرَدِّدُهَا، وَالآيَةُ: "إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ".

стр. 9077

أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ٢/ ٤٧٧ (٨٣٦٨) قال: حدَّثنا وكيع. وفي ١١/ ٤٩٧ (٣١٧٥٨) قال: حدَّثنا محمد بن فضيل. و"أحمد" ٥/ ١٤٩ (٢١٦٥٤) قال: حدَّثنا محمد بن فضيل. وفي ٥/ ١٥٦ (٢١٧١٦) قال: حدَّثنا وكيع. وفي ٥/ ١٧٠ (٢١٨٢٧) و ٥/ ١٧٧ (٢١٨٧١) قال: حدَّثنا يحيى. وفي ٥/ ١٧٠ (٢١٨٢٨) قال: حدَّثنا مروان. و"ابن ماجة" ١٣٥٠ قال: حدَّثنا بكر بن خلف، أبو بشر، حدَّثنا يحيى بن سعيد. و"النَّسائي" ٢/ ١٧٧، وفي "الكبرى" ١٠٨٤ و ١١٠٩٦ قال: أَخْبَرنا نوح بن حبيب، قال: حدثني يحيى بن سعيد القطان. أربعتهم (وكيع، ومحمد بن فضيل، ويحيى، ومروان) عن قدامة بن عبد الله العامري، عن جسرة، فذكرته. - في رواية محمد بن فضيل عند أحمد، قال: حدثني فليت العامري. الجنائز ١٢٢٧٤ - عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، ، ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ. وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، إِلَاّ أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ. - وفي رواية: عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ، قُلْتُ: مَا بَالُكَ؟ قَالَ: لِي عَمَلِي، قُلْتُ: حَدِّثْنِي، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنْ أَوْلَادِهِمَا، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، إِلَاّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُمَا. قُلْتُ: حَدِّثْنِي، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ مِنْ كُلِّ مَالٍ لَهُ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ، ، إِلَاّ اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ كُلُّهُمْ يَدْعُوهُ إِلَى مَا عِنْدَهُ. قُلْتُ: وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: إِنْ كَانَتْ رِجَالاً فَرَجُلَيْنِ، وَإِنْ كَانَتْ إِبِلاً فَبَعِيرَيْنِ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَرًا فَبَقَرَتَيْنِ. - وفي رواية: عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى الرَّبَذَةِ، فَإِذَا أَنَا بِأَبِي ذَرٍّ قَدْ تَلَقَّانِي بِرَوَاحِلَ قَدْ أَوْرَدَهَا، ثُمَّ أَصْدَرَهَا، وَقَدْ أَعْلَقَ قِرْبَةً فِي عُنَقِ بَعِيرٍ مِنْهَا لِيَشْرَبَ، وَيَسْقِيَ أَصْحَابَهُ، وَكَانَ خُلُقًا مِنْ أَخْلَاقِ الْعَرَبِ، قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا لَكَ؟ قَالَ: لِي عَمَلِي، قُلْتُ: إِيهٍ يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ : مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهُ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ. قُلْنَا: مَا هَذَانِ الزَّوْجَانِ؟ قَالَ: إِنْ كَانَتْ رِحَالاً فَرَحْلَانِ، وَإِنْ كَانَتْ خَيْلاً فَفَرَسَانِ، وَإِنْ كَانَتْ إِبِلاً فَبَعِيرَانِ، حَتَّى عَدَّ أَصْنَافَ الْمَالِ كُلِّهِ. قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ إِيهٍ، مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَفَّى لَهُمْ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، إِلَاّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ لِلْمُصِيبَةِ. - وفي رواية: عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا ذَرٍّ مُتَوَشِّحًا قِرْبَةً، قَالَ: مَا لَكَ مِنَ الْوَلَدِ يَا أَبَا ذَرٍّ؟ قَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكَ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، إِلَاّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ أَعْتَقَ مُسْلِمًا، إِلَاّ جَعَلَ اللَّهُ، ، كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ فَكَاكَهُ لِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ. - وفي رواية: عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ وَهُوَ يَسُوقُ جَمَلاً، أَوْ يَقُودُهُ، فِي عُنُقِهِ قِرْبَةٌ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا مَالُكَ؟ قَالَ: لِي عَمَلِي، فَقُلْتُ: مَا مَالُكَ؟ قَالَ: لِي عَمَلِي، قُلْتُ: حَدِّثْنِي حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَاّ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ. - وفي رواية: عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ، قُلْتُ: حَدِّثْنِي، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، إِلَاّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُمَا بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ٣/ ٣٥٣ (١١٨٨٤) و ٥/ ٣٤٨ (١٩٥٣٨) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون، أَخْبَرنا هشام بن حسان. و"أحمد" ٥/ ١٥١ (٢١٦٦٧ و ٢١٦٦٨) قال: حدَّثنا إسماعيل، عن يونس. وفي ٥/ ١٥٣ (٢١٦٨٥ و ٢١٦٨٦) قال: حدَّثنا عبد الملك بن عمرو، حدَّثنا قرة. وفي ٥/ ١٥٩ (٢١٧٤٢ و ٢١٧٤٣) قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن قرة. وفي ٥/ ١٦٤ (٢١٧٨٤ و ٢١٧٨٥) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، ويزيد، قالا: حدَّثنا هشام. و"الدارِمِي" ٢٤٠٣ قال: أَخْبَرنا عثمان بن عمر، أَخْبَرنا هشام. و"البُخاري" في "الأدب المفرد" ١٥٠ قال: حدَّثنا علي، قال: حدَّثنا معتمر، قال: قرأت على الفضيل: عن أبي حريز. و"النَّسائي" ٤/ ٢٤ و ٦/ ٤٨، وفي "الكبرى" ٢٠١٤ و ٤٣٧٩ قال: أَخْبَرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدَّثنا بشر بن المفضل، عن يونس. و"ابن حِبان" ٢٩٤٠ و ٤٦٤٤ قال: أَخْبَرنا أحمد بن محمد بن الحسين، قال: حدَّثنا شيبان بن أبي شيبة، قال: حدَّثنا جرير بن حازم. وفي (٤٦٤٣) قال: أَخْبَرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان بن موسى، أَخْبَرنا عبد الله، أَخْبَرنا جرير بن حازم. وفي (٤٦٤٥) قال: أَخْبَرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا أبو عامر العقدي، حدثنا قرة بن خالد. خمستهم (هشام بن حسان، ويونس بن عبيد، وقرة بن خالد، وأبو حريز،

стр. 9078

عبد الله بن الحسين، وجرير بن حازم) عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية، فذكره. ١٢٢٧٥ - عَنْ أُمِّ ذَرٍّ، قَالَتْ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا ذَرٍّ الْوَفَاةُ، قَالَتْ: بَكَيْتُ، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ قَالَتْ: وَمَا لِيَ لَا أَبْكِي وَأَنْتَ تَمُوتُ بِفَلَاةٍ مِنَ الأَرْضِ، وَلَا يَدَ لِي بِدَفْنِكَ، وَلَيْسَ عِنْدِي ثَوْبٌ يَسَعُكَ فَأُكَفِّنَكَ فِيهِ، قَالَ: فَلَا تَبْكِي وَأَبْشِرِي، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَا يَمُوتُ بَيْنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ وَلَدَانِ، أَوْ ثَلَاثَةٌ، فَيَصْبِرَانِ، أَوْ يَحْتَسِبَانِ، فَيَرِدَانِ النَّارَ أَبَدًا. وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلَاةٍ مِنَ الأَرْضِ، يَشْهَدُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. وَلَيْسَ مِنْ أُولَئِكَ النَّفَرِ أَحَدٌ إِلَاّ وَقَدْ مَاتَ فِي قَرْيَةٍ، أَوْ جَمَاعَةٍ، وَإِنِّي أَنَا الَّذِي أَمُوتُ بِفَلَاةٍ، وَاللهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ. - وفي رواية: عَنْ أُمِّ ذَرٍّ، قَالَتْ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا ذَرٍّ الْوَفَاةُ، بَكَيْتُ، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ فَقُلْتُ: مَا لِيَ لَا أَبْكِي وَأَنْتَ تَمُوتُ بِفَلَاةٍ مِنَ الأَرْضِ، وَلَيْسَ عِنْدِي ثَوْبٌ يَسَعُكَ كَفَنًا، قَالَ: فَلَا تَبْكِي وَأَبْشِرِي، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِنَفَرٍ أَنَا فِيهِمْ: لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلَاةٍ مِنَ الأَرْضِ، يَشْهَدُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَيْسَ مِنْ أُولَئِكَ النَّفَرِ أَحَدٌ إِلَاّ وَقَدْ هَلَكَ فِي قَرْيَةٍ، أَوْ جَمَاعَةٍ، وَأَنَا الَّذِي أَمُوتُ بِفَلَاةٍ، وَاللهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ. فَأَبْصِرِي الطَّرِيقَ، قَالَتْ: وَأَنَّى وَقَدْ ذَهَبَ الْحَاجُّ وَانْقَطَعَتِ الطُّرُقُ، قَالَ اذْهَبِي فَتَبَصَّرِي، قَالَتْ: فَكُنْتُ أَجِيءُ إِلَى كَثِيبٍ فَأَتَبَصَّرُ ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَيْهِ فَأُمَرِّضُهُ، فَبَيْنَمَا أَنَا كَذَلِكَ إِذَا أَنَا بِرِجَالٍ عَلَى رِحَالِهِمْ كَأَنَّهُمْ الرَّخَمُ، فَأَقْبَلُوا حَتَّى وَقَفُوا عَلَيَّ، وَقَالُوا: مَا لَكِ أَمَةَ اللهِ؟ قُلْتُ لَهُمْ: امْرِؤٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَمُوتُ تُكَفِّنُونَهُ؟ قَالُوا: مَنْ هُوَ، فَقُلْتُ: أَبُو ذَرٍّ، قَالُوا: صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَفَدَّوْهُ بِآبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ، وَأَسْرَعُوا إِلَيْهِ، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ، فَرَحَّبَ بِهِمْ، وَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِنَفَرٍ أَنَا فِيهِمْ: لَيَمُوتَنَّ مِنْكُمْ رَجُلٌ بِفَلَاةٍ مِنَ الأَرْضِ، يَشْهَدُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. وَلَيْسَ مِنْ أُولَئِكَ النَّفَرِ أَحَدٌ إِلَاّ هَلَكَ فِي قَرْيَةٍ وَجَمَاعَةٍ، وَأَنَا الَّذِي أَمُوتُ بِفَلَاةٍ، أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ إِنَّهُ لَوْ كَانَ عِنْدِي ثَوْبٌ يَسَعُنِي كَفَنًا لِي أَوْ لامْرَأَتِي، لَمْ أُكَفَّنْ إِلَاّ فِي ثَوْبٍ لِي أَوْ لَهَا، أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ إِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنْ لَا يُكَفِّنَنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ كَانَ أَمِيرًا، أَوْ عَرِيفًا، أَوْ بَرِيدًا، أَوْ نَقِيبًا، فَلَيَسْ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ إِلَاّ قَارَفَ بَعْضَ ذَلِكَ، إِلَاّ فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: يَا عَمِّ، أَنَا أُكَفِّنُكَ، لَمْ أُصِبْ مِمَّا ذَكَرْتَ شَيْئًا، أُكَفِّنُكَ فِي رِدَائِي هَذَا، وَفِي ثَوْبَيْنِ فِي عَيْبَتِي مِنْ غَزْلِ أُمِّي حَاكَتْهُمَا لِي، فَكَفَّنَهُ الأَنْصَارِيُّ فِي النَّفَرِ الَّذِينَ شَهِدُوهُ مِنْهُمْ حُجْرُ بْنُ الأَدْبَرِ، وَمَالِكُ بْنُ الأَشْتَرِ، فِي نَفَرٍ كُلُّهُمْ يَمَانٍ. أخرجه أحمد ٥/ ١٥٥ (٢١٧٠٠ و ٢١٧٠١) قال: حدَّثنا إسحاق بن عيسى. و"ابن حِبان" ٦٦٧٠ قال: أَخْبَرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدَّثنا الحسن بن محمد. وفي (٦٦٧١) قال: أَخْبَرنا أبو خليفة، حدثنا علي ابن المديني. ثلاثتهم (إسحاق، والحسن، وعلي) عن يحيى بن سليم، قال: حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن مجاهد، عن إبراهيم بن الأشتر، عن أبيه، عن أم ذر، فذكرته. - وأخرجه أحمد ٥/ ١٦٦ (٢١٧٩٩) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا وهيب، حدَّثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن مجاهد، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، يَعْنِي ابْنَ الأَشْتَرِ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ حَضَرَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ بِالرَّبَذَة، فَبَكَتِ امْرَأَتُهُ، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ قَالَتْ: أَبْكِي

стр. 9079

أَنَّهُ لَا يَدَ لِي بِنَفْسِكَ، وَلَيْسَ عِنْدِي ثَوْبٌ يَسَعُكَ كَفَنًا، فَقَالَ: لَا تَبْكِي، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ وَأَنَا عِنْدَهُ فِي نَفَرٍ يَقُولُ: لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلَاةٍ مِنَ الأَرْضِ، يَشْهَدُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: فَكُلُّ مَنْ كَانَ مَعِي فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ مَاتَ فِي جَمَاعَةٍ وَفُرْقَةٍ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ غَيْرِي، وَقَدْ أَصْبَحْتُ بِالْفَلَاةِ أَمُوتُ، فَرَاقِبِي الطَّرِيقَ، فَإِنَّكِ سَوْفَ تَرَيْنَ مَا أَقُولُ، فَإِنِّي وَاللهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ، قَالَتْ: وَأَنَّى ذَلِكَ وَقَدِ انْقَطَعَ الْحَاجُّ، قَالَ: رَاقِبِي الطَّرِيقَ، قَالَ: فَبَيْنَا هِيَ كَذَلِكَ، إِذَا هِيَ بِالْقَوْمِ تَخُدُّ بِهِمْ رَوَاحِلُهُمْ، كَأَنَّهُمُ الرَّخَمُ، فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ حَتَّى وَقَفُوا عَلَيْهَا، فَقَالُوا: مَا لَكِ؟ قَالَتِ: امْرُؤٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ تُكَفِّنُونَهُ وَتُؤْجَرُونَ فِيهُ، قَالُوا: وَمَنْ هُوَ؟ قَالَتْ: أَبُو ذَرٍّ، فَفَدُوهُ بِآبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ، وَوَضَعُوا سِيَاطَهُمْ فِي نُحُورِهَا يَبْتَدِرُونَهُ، فَقَالَ: أَبْشِرُوا، أَنْتُمُ النَّفَرُ الَّذِينَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِيكُمْ مَا قَالَ، أَبْشِرُوا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنِ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ هَلَكَ بَيْنَهُمَا وَلَدَانِ، أَوْ ثَلَاثَةٌ، فَاحْتَسَبَا وَصَبَرَا فَيَرَيَانِ النَّارَ أَبَدًا، ثُمَّ قَدْ أَصْبَحْتُ الْيَوْمَ حَيْثُ تَرَوْنَ، وَلَوْ أَنَّ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِي يَسَعُنِي لَمْ أُكَفَّنْ إِلَاّ فِيهِ، فَأُنْشِدُكُمُ اللهَ، أَنْ لَا يُكَفِّنَنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ كَانَ أَمِيرًا، أَوْ عَرِّيفًا، أَوْ بَرِيدًا، فَكُلُّ الْقَوْمِ كَانَ قَدْ نَالَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، إِلَاّ فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ كَانَ مَعَ الْقَوْمِ، قَالَ: أَنَا صَاحِبُكَ، ثَوْبَانِ فِي عَيْبَتِي مِنْ غَزْلِ أُمِّي، وَأَحَدُ ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ اللَّذَيْنِ عَلَيَّ، قَالَ: أَنْتَ صَاحِبِي فَكَفِّنِّي. ولم يقل: عن أم ذر. الزكاة ١٢٢٧٦ - عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، فَلَمَّا رَآنِي مُقْبِلاً، قَالَ: هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، فَقُلْتُ: مَا لِي، لَعَلِّي أُنْزِلَ فِيَّ شَيْءٌ، قُلْتُ: مَنْ هُمْ فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي؟ قَالَ: الأَكْثَرُونَ أَمْوَالاً، إِلَاّ مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا، حَثَى بَيْنَ يَدَيْهِ، وَعَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يَمُوتُ رَجُلٌ فَيَدَعُ إِبِلاً أَوْ بَقَرًا، لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا، إِلَاّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ، تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا، وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا أُعِيدَتْ أُولَاهَا، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ. - وفي رواية: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، فَأَخَذَنِي غَمٌّ، وَجَعَلْتُ أَتَنَفَّسُ، قَالَ: قُلْتُ: هَذَا شَرٌّ حَدَثَ فِيَّ، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هُمْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي؟ قَالَ: الأَكْثَرُونَ، إِلَاّ مَنْ قَالَ فِي عِبَادِ اللهِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ، مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ فَيَتْرُكُ غَنَمًا، أَوْ إِبِلاً، أَوْ بَقَرًا، لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ، إِلَاّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا تَكُونُ وَأَسْمَنَ، حَتَّى تَطَأَهُ بِأَظْلَافِهَا، وَتَنْطَحَهُ بِقُرُونِهَا، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ، ثُمَّ تَعُودَ أُولَاهَا عَلَى أُخْرَاهَا. وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا. - وفي رواية: انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، أَوْ وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، أَوْ كَمَا حَلَفَ، مَا مِنْ رَجُلٍ تَكُونُ لَهُ إِبِلٌ، أَوْ بَقَرٌ، أَوْ غَنَمٌ، لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا، إِلَاّ أُتِيَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا تَكُونُ وَأَسْمَنَهُ، تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا، وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، كُلَّمَا جَازَتْ أُخْرَاهَا رُدَّتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ.) ". - وفي رواية: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ جَالِسًا فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، قَالَ: فَأَقْبَلْتُ، فَلَمَّا رَآنِي، قَالَ: هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، فَجَلَسْتُ، فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: مَنْ هُمْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، قَالَ: هُمُ الأَكْثَرُونَ مَالاً، إِلَاّ مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ. - وفي رواية: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: هُمُ الأَسْفَلُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، قُلْتُ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: الأَكْثَرُونَ، إِلَاّ مَنْ قَالَ بالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ. أخرجه الحميدي (١٤٠) قال: حدَّثنا سفيان. و"ابن أبي شَيبة" ١٣/ ٢٤٤ (٣٤٣٨٦) قال: حدَّثنا أبو معاوية، وابن نمير، ووكيع. و"أحمد" ٥/ ١٥٢ (٢١٦٧٨) قال: حدَّثنا محمد بن عبيد، وابن نمير، المعنى. وفي ٥/ ١٥٧ (٢١٧٢٨ و ٢١٧٣٠) و ٥/ ١٥٨ (٢١٧٤١) قال: حدَّثنا وكيع. وفي ٥/ ١٦٩ (٢١٨٢٣) قال: حدَّثنا أبو معاوية. و"الدارِمِي" ١٦١٩ قال: أَخْبَرنا الحسن بن الربيع، حدَّثنا أبو الأحوص. و"البُخاري" ٢/ ١٤٨ (١٤٦٠) و ٨/ ١٦٢ (٦٦٣٨) قال: حدَّثنا عمر بن حفص بن غياث، حدَّثنا أبي. و"مسلم" ٣/ ٧٤ (٢٢٦٣) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا وكيع. وفي ٣/ ٧٥ (٢٢٦٤) قال: وحدثناه أبو كريب، محمد بن العلاء، حدَّثنا أبو معاوية. و"ابن ماجة" ١٧٨٥ قال: حدَّثنا علي بن محمد، حدَّثنا وكيع. و"التِّرمِذي" ٦١٧ قال: حدَّثنا هناد

стр. 9080

بن السري التميمي الكوفي، حدَّثنا أبو معاوية. و"النَّسائي" ٥/ ١٠، وفي "الكبرى" ٢٢٣٢ قال: أَخْبَرنا هناد بن السري في حديثه، عن أبي معاوية. وفي ٥/ ٢٩، وفي "الكبرى" ٢٢٤٨ قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدَّثنا وكيع. و"ابن خزيمة" ٢٢٥١ قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، وجعفر بن محمد التغلبي، قالا: حدَّثنا وكيع. و"ابن حِبان" ٣٢٥٦ قال: أَخْبَرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدَّثنا محمد بن رافع، قال: حدَّثنا مصعب بن المقدام، قال: حدَّثنا داود الطائي. ثمانيتهم (سفيان، وأبو معاوية، وابن نمير، ووكيع، ومحمد بن عبيد، وأبو الأحوص، وحفص بن غياث، وداود الطائي) عن الأعمش، عن المعرور بن سويد، فذكره. ١٢٢٧٧ - عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَبَيْنَا أَنَا فِي حَلْقَةٍ فِيهَا مَلأٌ مِنْ قُرَيْشٍ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ أَخْشَنُ الثِّيَابِ، أَخْشَنُ الْجَسَدِ، أَخْشَنُ الْوَجْهِ، فَقَامَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: بَشِّرِ الْكَانِزِينَ بِرَضْفٍ يُحْمَى عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، فَيُوضَعُ عَلَى حَلَمَةِ ثَدْيِ أَحَدِهِمْ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ نُغْضِ كَتِفَيْهِ، وَيُوضَعُ عَلَى نُغْضِ كَتِفَيْهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ حَلَمَةِ ثَدْيَيْهِ يَتَزَلْزَلُ، قَالَ: فَوَضَعَ الْقَوْمُ رُؤُوسَهُمْ، فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ رَجَعَ إِلَيْهِ شَيْئًا، قَالَ: فَأَدْبَرَ، وَاتَّبَعْتُهُ حَتَّى جَلَسَ إِلَى سَارِيَةٍ، فَقُلْتُ: مَا رَأَيْتُ هَؤُلَاءِ إِلَاّ كَرِهُوا مَا قُلْتَ لَهُمْ، قَالَ: إِنَّ هَؤُلَاءِ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا، إِنَّ خَلِيلِي أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ دَعَانِي فَأَجَبْتُهُ، فَقَالَ: أَتَرَى أُحُدًا؟ فَنَظَرْتُ مَا عَلَيَّ مِنَ الشَّمْسِ، وَأَنَا أَظُنُّ أَنَّهُ يَبْعَثُنِي فِي حَاجَةٍ لَهُ، فَقُلْتُ: أَرَاهُ، فَقَالَ: مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي مِثْلَهُ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ

стр. 9081

كُلَّهُ، إِلَاّ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ، ثُمَّ هَؤُلَاءِ يَجْمَعُونَ الدُّنْيَا لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا، قَالَ: قُلْتُ: مَا لَكَ وَلإِخْوَتِكَ مِنْ قُرَيْشٍ، لَا تَعْتَرِيهِمْ، وَتُصِيبُ مِنْهُمْ؟ قَالَ: لَا، وَرَبِّكَ لَا أَسْأَلُهُمْ عَنْ دُنْيَا، وَلَا أَسْتَفْتِيهِمْ عَنْ دِينٍ، حَتَّى أَلْحَقَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ. - وفي رواية: عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: كُنْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَمَرَّ أَبُو ذَرٍّ وَهُوَ يَقُولُ: بَشِّرِ الْكَانِزِينَ بِكَيٍّ فِي ظُهُورِهِمْ يَخْرُجُ مِنْ جُنُوبِهِمْ، وَبِكَيٍّ مِنْ قِبَلِ أَقْفَائِهِمْ يَخْرُجُ مِنْ جِبَاهِهِمْ، قَالَ: ثُمَّ تَنَحَّى فَقَعَدَ، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا أَبُو ذَرٍّ، قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: مَا شَيْءٌ سَمِعْتُكَ تَقُولُ قُبَيْلُ، قَالَ: مَا قُلْتُ إِلَاّ شَيْئًا قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّهِمْ ﷺ ، قَالَ: قُلْتُ: مَا تَقُولُ فِي هَذَا الْعَطَاءِ؟ قَالَ: خُذْهُ، فَإِنَّ فِيهِ الْيَوْمَ مَعُونَةً، فَإِذَا كَانَ ثَمَنًا لِدِينِكَ فَدَعْهُ.) ". - وفي رواية: عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ: قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، وَأَنَا أُرِيدُ الْعَطَاءَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَجَلَسْتُ إِلَى حَلْقَةٍ مِنْ حِلَقِ قُرَيْشٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ أَسْمَالٌ لَهُ، قَدْ لَفَّ ثَوْبًا عَلَى رَأْسِهِ، قَالَ: بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِكَيٍّ فِي الْجِبَاهِ، وَبِكَيٍّ فِي الظُّهُورِ، وَبِكَيٍّ فِي الْجُنُوبِ، ثُمَّ تَنَحَّى إِلَى سَارِيَةٍ فَصَلَّى خَلْفَهَا رَكْعَتَيْنِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ هَذَا أَبُو ذَرٍّ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا شَيْءٌ سَمِعْتُكَ تُنَادِى بِهِ؟ قَالَ: مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَاّ شَيْئًا سَمِعُوهُ مِنْ نَبِيِّهِمْ ﷺ ، فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، إِنِّي كُنْتُ آخُذُ الْعَطَاءَ مِنْ عُمَرَ، فَمَا تَرَى؟ قَالَ: خُذْهُ، فَإِنَّ فِيهِ الْيَوْمَ مَعُونَةً، وَيُوشِكُ أَنْ يَكُونَ دَيْنًا، فَإِذَا كَانَ دَيْنًا فَارْفُضْهُ. أخرجه أحمد ٥/ ١٦٠ (٢١٧٥٥) قال: حدَّثنا إسماعيل، عن الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير. وفي ٥/ ١٦٧ (٢١٨٠٢) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا أبو الأشهب، حدَّثنا خليد العصري (قال أبو جزي: أين لقيت خليدًا؟ قال: لا أدري). وفي ٥/ ١٦٩ (٢١٨١٧) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد بن سلمة، أنبأنا أبو نعامة. وفي ٥/ ١٦٩ (٢١٨١٨) قال: حدَّثنا أبو كامل، حدَّثنا حماد، حدَّثنا أبو نعامة السعدي. و"البُخاري" ٢/ ١٣٣ (١٤٠٧ و ١٤٠٨) قال: حدَّثنا عياش، حدَّثنا عبد الأعلى، حدَّثنا الجريري، عن أبي العلاء (ح) وحدثني إسحاق بن منصور، أَخْبَرنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، حدَّثنا الجريري، حدَّثنا أبو العلاء بن الشخير. و"مسلم" ٣/ ٧٦ (٢٢٦٩) قال: حدثني زهير بن حرب، حدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن الجريري، عن أبي العلاء. وفي ٣/ ٧٧ (٢٢٧٠) قال: وحدثنا شيبان بن فروخ، حدَّثنا أبو الأشهب، حدَّثنا خليد العَصَري. و"ابن حِبان" ٣٢٥٩ قال: أَخْبَرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدَّثنا مؤمل بن هشام، قال: حدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن الجريري، عن أبي العلاء. وفي (٣٢٦٠) قال: أَخْبَرنا أبو يعلى، قال: حدَّثنا شيبان بن فروخ، قال: حدَّثنا أبو الأشهب، قال: حدَّثنا خليد العصري. ثلاثتهم (أبو العلاء بن الشخير، يزيد بن عبد الله، وخليد، وأبو نعامة السعدي) عن الأحنف بن قيس، فذكره. ١٢٢٧٨ - عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ يَفِرُّ النَّاسُ مِنْهُ حِينَ يَرَوْنَهُ، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟

стр. 9082

قَالَ: أَنَا أَبُو ذَرٍّ، صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: قُلْتُ: مَا يُفِرُّ النَّاسَ مِنْكَ؟ قَالَ: إِنِّي أَنْهَاهُمْ عَنِ الْكُنُوزِ، بِالَّذِي كَانَ يَنْهَاهُمْ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ . - وفي رواية: عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا فِي مَجْلِسٍ فِي الْمَدِينَةِ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ، لَا تَرَى حَلْقَةٌ إِلَاّ فَرُّوا مِنْهُ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْحَلْقَةِ الَّتِي كُنْتُ فِيهَا، فَثَبَتَ وَفَرُّوا , فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَبُو ذَرٍّ، صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: فَقُلْت: مَا يَفِرُّ النَّاسُ مِنْك؟ قَالَ: إِنِّي أَنَّهَاهُمْ عَنْ الْكُنُوزِ، قَالَ: قُلْت: إِنَّ أَعْطِيَاتِنَا قَدْ بَلَغَتْ وَارْتَفَعَتْ، فَتَخَافُ عَلَيْنَا مِنْهَا؟ قَالَ: أَمَّا الْيَوْمُ فَلَا، وَلَكِنَّهَا يُوشِكُ أَنْ تَكُونَ أَثْمَانُ دِينِكُمْ، فَدَعُوهُمْ وَإِيَّاهَا. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة (١٠٦٩٥) و ١٣/ ٣٤٤ (٣٤٦٩١) و (٣٧٣٠٠) قال: حدَّثنا محمد بن بشر. و"أحمد" ٥/ ١٦٤ (٢١٧٨٢) قال: حدَّثنا عبد الرزاق. وفي ٥/ ١٧٦ (٢١٨٦٧) قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي. ثلاثتهم (محمد بن بشر، وعبد الرَّزَّاق، وعبد الرحمن) قالوا: حدَّثنا سفيان، عن المغيرة بن النعمان، حدَّثنا عبد الله بن يزيد بن الأقْنَع الباهلي، حدَّثنا الأحنف بن قيس، فذكره. ١٢٢٧٩ - عَنْ مَرْثَدٍ الْحَنَفِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الأَكْثَرُونَ هُمُ الأَسْفَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَاّ مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا، وَكَسَبَهُ مِنْ طَيِّبٍ. أخرجه ابن ماجة (٤١٣٠) قال: حدَّثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، و"ابن حِبان" ٣٣٣١ قال: أَخْبَرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدَّثنا عبد الله بن الرومي. كلاهما (العباس، وعبد الله بن الرومي) قالا: حدَّثنا النضر بن محمد، حدَّثنا عكرمة بن عمار، حدثني أبو زميل، هو سماك، عن مالك بن مرثد الحنفي، عن أبيه، فذكره. ١٢٢٨٠ - عَنِ النُّعْمَانِ الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، اعْقِلْ مَا أَقُولُ لَكَ، لَعَنَاقٌ يَأْتِي رَجُلاً مِنَ

стр. 9083

الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أُحُدٍ ذَهَبًا يَتْرُكُهُ وَرَاءَهُ، يَا أَبَا ذَرٍّ، اعْقِلْ مَا أَقُولُ لَكَ، إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَاّ مَنْ قَالَ كَذَا وَكَذَا، اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أَقُولُ لَكَ، إِنَّ الْخَيْلَ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، أَوْ إِنَّ الْخَيْلَ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ. أخرجه أحمد ٥/ ١٨١ (٢١٩٠٣) قال: حدَّثنا هارون بن معروف (قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من هارون) وحدَّثنا ابن وهب، أخبرني عمرو، عن الحارث بن يعقوب، عن أبي الأسود الغفاري، عن النعمان الغفاري، فذكره. ١٢٢٨١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، سَمِعَ أَبَا ذَرٍّ، قَالَ: إِنَّ خَلِيلِي ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ: أَيُّمَا ذَهَبٍ، أَوْ فِضَّةٍ، أُوكِيَ عَلَيْهِ، فَهُوَ كَيٌّ عَلَى صَاحِبِهِ، حَتَّى يُفْرِغَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ إِفْرَاغًا. - لفظ يزيد: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَامِتٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي ذَرٍّ، وَقَدْ خَرَجَ عَطَاؤُهُ، وَمَعَهُ جَارِيَةٌ لَهُ، فَجَعَلَتْ تَقْضِي حَوَائِجَهُ، وَقَالَ مَرَّةً: نَقْضِي، قَالَ: فَفَضَلَ مَعَهُ فَضْلٌ، قَالَ: أَحْسَبُهُ قَالَ: سَبْعٌ، قَالَ: فَأَمَرَهَا أَنْ تَشْتَرِيَ بِهَا فُلُوسًا، قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، لَوِ ادَّخَرْتَهُ لِلْحَاجَةِ تَنُوبُكَ، وَلِلضَّيْفِ يَأْتِيكَ، فَقَالَ: إِنَّ خَلِيلِي عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ: أَيُّمَا ذَهَبٍ، أَوْ فِضَّةٍ، أُوكِيَ عَلَيْهِ، فَهُوَ جَمْرٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يُفْرِغَهُ إِفْرَاغًا فِي سَبِيلِ اللهِ. أخرجه أحمد ١/ ١٥٦ (٢١٧١٢) قال: حدَّثنا عفان. وفي ٥/ ١٦٥ (٢١٧٩٣) و ٥/ ١٧٥ (٢١٨٦١) قال: حدَّثنا يزيد. كلاهما (عفان، ويزيد) عن همام بن يحيى، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن عبد الله بن الصامت، فذكره. ١٢٢٨٢ - عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ:

стр. 9084

قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ذَهَبَ الأَغْنِيَاءُ بِالأَجْرِ، يُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ وَيَحُجُّونَ، قَالَ: وَأَنْتُمْ تُصَلُّونَ وَتَصُومُونَ وَتَحُجُّونَ، قُلْتُ: يَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَتَصَدَّقُ، قَالَ: وَأَنْتَ فِيكَ صَدَقَةٌ، رَفْعُكَ الْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ، وَهِدَايَتُكَ الطَّرِيقَ صَدَقَةٌ، وَعَوْنُكَ الضَّعِيفَ بِفَضْلِ قُوَّتِكَ صَدَقَةٌ، وَبَيَانُكَ عَنِ الأَرْتَمِ صَدَقَةٌ، وَمُبَاضَعَتُكَ امْرَأَتَكَ صَدَقَةٌ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، نَأْتِي شَهْوَتَنَا وَنُؤْجَرُ؟ قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ جَعَلْتَهُ فِي حَرَامٍ أَكَانَ تَأْثَمُ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَتَحْتَسِبُونَ بِالشَّرِّ وَلَا تَحْتَسِبُونَ بِالْخَيْرِ. - وفي رواية: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ ذَكَرَ أَشْيَاءَ يُؤْجَرُ فِيهَا الرَّجُلُ، حَتَّى ذَكَرَ لِي غَشَيَانَ أَهْلِهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُؤْجَرُ فِي شَهْوَتِهِ يُصِيبُهَا؟ قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ آثِمً أَلَيْسَ كَانَ يَكُونَ عَلَيْهِ الْوِزْرُ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَكَذَلِكَ يُؤْجَرُ. - وفي رواية: قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ : ذَهَبَ أَهْلُ الأَمْوَالِ بِالأَجْرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنَّ فِيكَ صَدَقَةً كَثِيرَةً، فَذَكَرَ فَضْلَ سَمْعِكَ، وَفَضْلَ بَصَرِكَ، قَالَ: وَفِي مُبَاضَعَتِكَ أَهْلَكَ صَدَقَةٌ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: أَيُؤْجَرُ أَحَدُنَا فِي شَهْوَتِهِ؟ قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ وَضَعْتَهُ فِي غَيْرِ حِلٍّ أَكَانَ عَلَيْكَ وِزْرٌ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَفَتَحْتَسِبُونَ بِالشَّرِّ وَلَا تَحْتَسِبُونَ بِالْخَيْرِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٥٤ (٢١٦٩١) قال: حدَّثنا يعلى بن عبيد، حدَّثنا الأعمش. وفي ٥/ ١٦١ (٢١٧٥٧) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة. وفي ٥/ ١٦٧ (٢١٨٠١) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا سفيان، عن الأعمش. كلاهما (الأعمش، وشعبة) عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، فذكره. ١٢٢٨٣ - عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ؛ أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالُوا لِلنَّبِيِّ ﷺ : يَا رَسُولَ اللهِ، ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالأُجُورِ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا

стр. 9085

نَصُومُ، وَيَتَصَدَّقُونَ بِفُضُولِ أَمْوَالِهِمْ، قَالَ: أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ، إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً، وَكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلِّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْىٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ، وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ؟ قَالَ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ، أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ؟ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلَالِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ. م أخرجه أحمد ٥/ ١٦٧ (٢١٨٠٥) قال: حدَّثنا عارم، وعفان. وفي ٥/ ١٦٨ (٢١٨١٤) قال: حدَّثنا وهب بن جرير. و"البُخاري" في "الأدب المفرد" ٢٢٧ قال: حدَّثنا أبو النعمان. و"مسلم" ٣/ ٨٢ (٢٢٩٢) قال: حدَّثنا عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي. و"ابن حِبان" ٨٣٨ و ٤١٦٧ قال: أَخْبَرنا أحمد بن على بن المثنى، قال: حدَّثنا عبد الله بن محمد بن أسماء. أربعتهم (محمد بن الفضل، أبو النعمان عارم، وعفان، ووهب بن جرير، وعبد الله بن محمد) عن مهدي بن ميمون، حدَّثنا واصل مولى أبي عيينة، عن يحيى بن عُقيل، عن يحيى بن يَعْمَر، عن أبي الأسود، فذكره. - وأخرجه أحمد ٥/ ١٦٧ (٢١٨٠٦) قال: حدَّثنا أبو النضر، حدَّثنا مهدي ... ، ولم يذكر أبا الأسود. ١٢٢٨٤ - عَنْ أَبِي سَلَاّمٍ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ: عَلَى كُلِّ نَفْسٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ صَدَقَةٌ مِنْهُ عَلَى نَفْسِهِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مِنْ أَيْنَ أَتَصَدَّقُ، وَلَيْسَ لَنَا أَمْوَالٌ؟ قَالَ: لأَنَّ مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ: التَّكْبِيرَ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ ِللهِ،

стр. 9086

وَلَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ، وَتَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَتَعْزِلُ الشَّوْكَةَ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ، وَالْعَظْمَ، وَالْحَجَرَ، وَتَهْدِي الأَعْمَى، وَتُسْمِعُ الأَصَمَّ وَالأَبْكَمَ حَتَّى يَفْقَهَ، وَتَدُلُّ الْمُسْتَدِلَّ عَلَى حَاجَةٍ لَهُ قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَهَا، وَتَسْعَى بِشِدَّةِ سَاقَيْكَ إِلَى اللَّهْفَانِ الْمُسْتَغِيثِ، وَتَرْفَعُ بِشِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ مَعَ الضَّعِيفِ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ، وَلَكَ فِي جِمَاعِكَ زَوْجَتَكَ أَجْرٌ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ: كَيْفَ يَكُونُ لِي أَجْرٌ فِي شَهْوَتِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ وَلَدٌ فَأَدْرَكَ، وَرَجَوْتَ خَيْرَهُ، فَمَاتَ، أَكُنْتَ تَحْتَسِبُ بِهِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْتَ خَلَقْتَهُ؟ قَالَ: بَلِ اللَّهُ خَلَقَهُ، قَالَ: فَأَنْتَ هَدَيَتَهُ؟ قَالَ: بَلِ اللَّهُ هَدَاهُ، قَالَ: فَأَنْتَ تَرْزُقُهُ؟ قَالَ: بَلِ اللَّهُ كَانَ يَرْزُقُهُ، قَالَ: كَذَلِكَ فَضَعْهُ فِي حَلَالِهِ، وَجَنِّبْهُ حَرَامَهُ، فَإِنْ شَاءَ اللَّهُ أَحْيَاهُ، وَإِنْ شَاءَ أَمَاتَهُ، وَلَكَ أَجْرٌ. أخرجه أحمد ٥/ ١٦٨ (٢١٨١٦). والنسائي في "الكبرى" ٨٩٧٨ قال: أَخْبَرنا محمد بن المثنى. كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن المثنى) عن عبد الملك بن عَمرو، أبي عامر العقدي، حدَّثنا علي، يعني ابن مبارك، عن يحيى، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، فذكره. ١٢٢٨٥ - عَنْ مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ

стр. 9087

عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّلَالِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَبَصَرُكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ الْبَصَرِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَةَ وَالْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ. أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" ٨٩١ قال: حدَّثنا محمد، قال: أَخْبَرنا عبد الله بن رجاء. و"التِّرمِذي" ١٩٥٦ قال: حدَّثنا عباس بن عبد العظيم العنبري، حدَّثنا النضر بن محمد الجُرَشي اليمامي. و"ابن حِبان" ٤٧٤ قال: أَخْبَرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، ببغداد، قال: حدَّثنا عبد الله بن الرومي، قال: حدَّثنا النضر بن محمد. وفي (٥٢٩) قال: أَخْبَرنا محمد بن نصر بن نوفل، بمرو، بقرية سنج، حدثنا أبو داود السنجي، حدثنا النضر بن محمد. كلاهما (عبد الله بن رجاء، والنضر بن محمد) عن عكرمة بن عمار، حدَّثنا أبو زميل، عن مالك بن مرثد، عن أبيه، فذكره. - في رواية عبد الله بن رجاء: عن أبي ذر يرفعه , قال، ثم قال بعد ذلك: لا أعلمه إلا رفعه" - قال الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وأبو زميل اسمه سماك بن الوليد الحنفي. ١٢٢٨٦ - عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ النَّصْرِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: فِي الإِبِلِ صَدَقَتُهَا، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا، وَفِي الْبَقَرِ صَدَقَتُهَا، وَفِي الْبُرِّ صَدَقَتُهُ. - لفظ موسى بن عبيدة: فِي الإِبِلِ صَدَقَتُهَا، مَنْ جَمَعَ دِينَارًا أَوْ دِرْهَمًا أَوْ تِبْرًا أَوْ فِضَّةً، وَلَا يُعِدُّهُ لِغَرِيمٍ، وَلَا يُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَهُوَ كَيٌّ يُكْوَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ٣/ ٢١٣ (١٠٧٠٠) قال: حدَّثنا زيد بن حباب، قال: حدثني موسى بن عبيدة. و"أحمد" ٥/ ١٧٩ (٢١٨٩٠) قال: حدَّثنا محمد بن بكر، أَخْبَرنا ابن جريج. كلاهما (موسى بن عبيدة، وابن جريج) عن عمران بن أبي أنس، عن مالك بن أوس بن الحَدَثان النَّصْري، فذكره. الحج ١٢٢٨٧ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رَضِيَ اللَّهُ

стр. 9088

عَنْهُ، قَالَ: كَانَتِ الْمُتْعَةُ فِي الْحَجِّ لأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ خَاصَّةً.) ". - وفي رواية: عَنْ أَبِي ذَرٍّ، ﵁، قَالَ: كَانَتْ لَنَا رُخْصَةً، يَعْنِي الْمُتْعَةَ فِي الْحَجِّ.) ". - وفي رواية: قَالَ أَبُو ذَرٍّ، ﵁: لَا تَصْلُحُ الْمُتْعَتَانِ إِلَاّ لَنَا خَاصَّةً، يَعْنِي مُتْعَةَ النِّسَاءِ، وَمُتْعَةَ الْحَجِّ.) ". - وفي رواية: عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ فِي مُتْعَةِ الْحَجِّ: لَيْسَتْ لَكُمْ، وَلَسْتُمْ مِنْهَا فِي شَيْءٍ، إِنَّمَا كَانَتْ رُخْصَةً لَنَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ﷺ . رواية عبد الوارث بن أبي حنيفة - وفي رواية: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، فَقُلْتُ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَجْمَعَ الْعَامَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: لَوْ كَانَ أَبُوكَ لَمْ يَهُمَّ بِذَلِكَ، قَالَ: وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: إِنَّمَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ لَنَا خَاصَّةً. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة (١٣٧١١) و ٤/ ١٠٣ (١٥٧٨٠) قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي (١٣٧١٢) قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن عياش العامري. و"مسلم" ٤/ ٤٦ (٢٩٣٧) قال: حدَّثنا سعيد بن منصور، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالوا: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي (٢٩٣٨) قال: وحدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا عبد الرَّحْمان بن مهدي، عن سفيان، عن عياش العامري. وفي (٢٩٣٩) قال: وحدَّثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا جرير، عن فضيل، عن زبيد. و"ابن ماجة" ٢٩٨٥ قال: حدَّثنا علي بن محمد، حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و"النَّسائي" ٥/ ١٧٩، وفي "الكبرى" ٣٧٧٧ قال: أَخْبَرنا عمرو بن يزيد، عن عبد الرَّحْمان، قال: حدَّثنا سفيان، عن الأعمش، وعياش العامري. وفي ٥/ ١٧٩، وفي "الكبرى" ٣٧٧٨ قال: أَخْبَرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدَّثنا محمد، قال: حدَّثنا شعبة، قال: سمعت عبد الوارث بن أبي حنيفة. وفي ٥/ ١٧٩، وفي "الكبرى" ٣٧٧٩ قال: أَخْبَرنا بشر بن خالد، قال: أنبأنا غُنْدر، عن شعبة، عن سليمان. وفي ٥/ ١٨٠، وفي "الكبرى" ٣٧٨٠ قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدَّثنا يحيى بن آدم، قال: حدَّثنا مفضل بن مهلهل، عن بيان، عن عبد الرَّحْمان بن أبي الشعثاء. خمستهم (سليمان الأعمش، وعياش العامري، وزبيد، وعبد الوارث بن أبي حنيفة، وعبد الرحمن بن أبي الشعثاء) عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، فذكره. أخرجه مسلم ٤/ ٤٧ (٢٩٤٠) قال: حدَّثنا قتيبة، حدَّثنا جرير، عن بيان، عن عبد الرَّحْمان بن أبي الشَّعْثاء، قال: أتيتُ إبراهيم النَّخَعي، وإبراهيم التَّيْمي، فَقُلْتُ: إِنِّي أَهُمُّ أَنْ أَجْمَعَ الْعُمْرَةَ وَالْحَجَّ الْعَامَ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ: لَكِنْ أَبُوكَ لَمْ يَكُنْ لِيَهُمَّ بِذَلِكَ قال قُتيبة، حدَّثنا جرير، عن بَيَان، عن إبراهيم التَّيْمي، عن أبيه، أَنَّهُ مَرَّ بِأَبِي ذَرٍّ، ﵁، بِالرَّبَذَةِ، فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّمَا كَانَتْ لَنَا خَاصَّةً دُونَكُمْ. تراجع هذه مع رواية النسائي ٥/ ١٨٠ ١٢٢٨٨ - عَنِ الْمُرَقِّعِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: إِنَّمَا كَانَ فَسْخُ الْحَجِّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَنَا خَاصَّةً.

стр. 9089

أخرجه الحميدي (١٣٢ و ١٣٥) قال: حدَّثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن المرقع، فذكره. ١٢٢٨٩ - عَنْ سُلَيْمِ بْنِ الأَسْوَدِ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَقُولُ فِيمَنْ حَجَّ ثُمَّ فَسَخَهَا بِعُمْرَةٍ: لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ إِلَاّ لِلرَّكْبِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ . أخرجه أبو داود (١٨٠٧) قال: حدَّثنا هناد، يعني ابن السري، عن ابن أبي زائدة، أَخْبَرنا محمد بن إسحاق، عن عبد الرَّحْمان بن الأسود، عن سُلَيم بن الأسود، فذكره. الصيام ١٢٢٩٠ - عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ؛ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الصَّوْمُ؟ قَالَ: فَرْضٌ مُجْزِئٌ. أخرجه أحمد ٥/ ١٥٤ (٢١٦٩٣) قال: حدَّثنا أبو كامل، حدَّثنا حماد بن سلمة، عن معبد بن هلال، حدثني رجل في مسجد دمشق، عن عوف بن مالك، فذكره. ١٢٢٩١ - عَنْ حَاتِمِ بْنِ عَدِيٍّ، أَوْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ الْحِمْصِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبِيتَ عِنْدَكَ اللَّيْلَةَ فَأُصَلِّيَ بِصَلَاتِكَ، قَالَ: لَا تَسْتَطِيعُ صَلَاتِي، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم

стр. 9090

يَغْتَسِلُ، فَسُتِرَ بِثَوْبٍ وَأَنَا مُحَوَّلٌ عَنْهُ، فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ فَعَلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، وَقُمْتُ مَعَهُ، حَتَّى جَعَلْتُ أَضْرِبُ بِرَأْسِي الْجُدْرَانَ مِنْ طُولِ صَلَاتِهِ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ لِلصَّلَاةِ، فَقَالَ: أَفَعَلْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: يَا بِلَالُ، إِنَّكَ لَتُؤَذِّنُ إِذَا كَانَ الصُّبْحُ سَاطِعًا فِي السَّمَاءِ، وَلَيْسَ ذَلِكَ الصُّبْحَ، إِنَّمَا الصُّبْحُ هَكَذَا مُعْتَرِضًا، ثُمَّ دَعَا بِسَحُورٍ فَتَسَحَّرَ. أخرجه أحمد ٥/ ١٧١ (٢١٨٣٥) قال: حدَّثنا يحيى بن غيلان، حدَّثنا رشدين، يعني ابن سعد، حدثني عمرو بن الحارث (ح) قال: وحدثني رشدين، عن سالم بن غيلان التجيبي حدثه، أن سليمان بن أبي عثمان حدثه، عن حاتم بن أبي عدي، أو عدي بن حاتم الحمصي، فذكره. أخرجه أحمد ٥/ ١٤٧ (٢١٦٣٧) و ٥/ ١٧٢ (٢١٨٣٩) قال: حدَّثنا موسى بن داود، حدَّثنا ابن لهيعة، عن سالم بن غيلان، عن سليمان بن أبي عثمان، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ الْحِمْصِيِّ، عَنْ أَبِى ذَرٍّ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِبِلَالٍ: أَنْتَ يَا بِلَالُ تُؤَذِّنُ إِذَا كَانَ الصُّبْحُ سَاطِعًا في السَّمَاءِ، فَلَيْسَ ذَلِكَ بِالصُّبْحِ، إِنَّمَا الصُّبْحُ هَكَذَا مُعْتَرِضًا، ثُمَّ دَعَا بِسَحُورِهِ فَتَسَحَّرَ، وَكَانَ يَقُولُ: لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا أَخَّرُوا السَّحُورَ، وَعَجَّلُوا الْفِطْرَ. لم يشك.

стр. 9091

١٢٢٩٢ - عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ، ، تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ: "مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا) فَالْيَوْمُ بِعَشْرَةِ أَيَّامٍ. أخرجه أحمد ٥/ ١٤٥ (٢١٦٢٦) قال: حدَّثنا أسود بن عامر، حدَّثنا إسرائيل. و"ابن ماجة" ١٧٠٨ قال: حدَّثنا سهل بن أبي سهل، حدَّثنا أبو معاوية. و"التِّرمِذي" ٧٦٢ قال: حدَّثنا هناد، حدَّثنا أبو معاوية. و"النَّسائي" ٤/ ٢١٩، وفي "الكبرى" ٢٧٣٠ قال: أَخْبَرنا علي بن الحسن اللاني، بالكوفة، عن عبد الرحيم، وهو ابن سليمان. ثلاثتهم (إسرائيل، وأبو معاوية، وعبد الرحيم) عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، فذكره. أخرجه النسائي ٤/ ٢١٩، وفي "الكبرى" ٢٧٣١ قال: أَخْبَرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا حبان، قال: أنبأنا عبد الله، عن عاصم، عن أبي عثمان، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَقَدْ تَمَّ صَوْمُ الشَّهْرِ، أَوْ فَلَهُ صَوْمُ الشَّهْرِ. شَكَّ عَاصِمٌ. زاد فيه: عن رجل. ١٢٢٩٣ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ بَابِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَفِينَا أَبُو ذَرٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ، وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، صَوْمُ الدَّهْرِ، وَيُذْهِبُ مَغَلَّةَ الصَّدْرِ، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا مَغَلَّةُ الصَّدْرِ، قَالَ: رِجْسُ الشَّيْطَانِ.

стр. 9092

أخرجه أحمد ٥/ ١٥٤ (٢١٦٩٢) قال: حدَّثنا أبو كامل، حدَّثنا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن رجل من بني تميم، فذكره. ١٢٢٩٤ - عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: مَنْ حَاضِرُنَا يَوْمَ الْقَاحَةِ، إِذْ أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِأَرْنَبٍ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: أَنَا؛ أَتَى أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ ﷺ بِأَرْنَبٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي رَأَيْتُهَا تَدْمَى، قَالَ: فَكَفَّ عَنْهُ النَّبِيُّ ﷺ ، فَلَمْ يَأْكُلْ، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَأْكُلُوا، وَاعْتَزَلَ الأَعْرَابِيُّ فَلَمْ يَطْعَمْ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وَمَا صَوْمُكَ؟ قَالَ: ثَلَاثٌ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَقَالَ: أَيْنَ أَنْتَ عَنِ الْبِيضِ الْغُرِّ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ. أخرجه الحُمَيدي ١٣٦ قال: حدَّثنا سفيان، قال: حدَّثنا محمد بن عبد الرَّحْمان، مولى آل طلحة، وحكيم بن جبير. و"أحمد" ٥/ ١٥٠ (٢١٦٦٠) قال: حدثنا سفيان، قال: سمعناه من اثنين وثلاثة، حدَّثنا حكيم بن جبير. وفي (٢١٦٦١) قال: حدَّثنا سفيان، حدَّثنا اثنان عن موسى بن طلحة: محمد بن عبد الرَّحْمان، وحكيم بن جبير. و"النَّسائي" ٤/ ٢٢٣، وفي "الكبرى" ٢٧٤٥ قال: أَخْبَرنا محمد بن منصور، عن سفيان، عن بيان بن بشر. وفي ٤/ ٢٢٣، وفي "الكبرى" ٢٧٤٦ قال: أَخْبَرنا محمد بن المثنى، قال: حدَّثنا سفيان، قال: حدثنا رجلان: محمد، وحكيم. وفي ٧/ ١٩٦، وفي "الكبرى" ٤٨٠٤ قال: أَخْبَرنا محمد بن منصور، قال: حدَّثنا سفيان، عن حكيم بن جبير، وعمرو بن عثمان، ومحمد بن عبد الرَّحْمان. و"ابن خزيمة"٢١٢٧ قال: حدَّثنا عبد الجبار بن العلاء، حدَّثنا سفيان،

стр. 9093

عن محمد بن عبد الرَّحْمان، مولى آل طلحة (ح) وحدثنا عبد الجبار، حدَّثنا سفيان، حدثني عمرو بن عثمان بن موهب. أربعتهم (محمد بن عبد الرَّحْمان، وحكيم، وبيان، وعمرو بن عثمان) عن موسى بن طلحة، عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ، فذكره.

стр. 9094

١٢٢٩٥ - عَنْ مَرْثَدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ، قُلْتُ: كُنْتَ سَأَلْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ؟ قَالَ: أَنَا كُنْتُ أَسْأَلَ النَّاسِ عَنْهَا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، أَفِي رَمَضَانَ هِيَ، أَوْ فِي غَيْرِهِ؟ قَالَ: بَلْ هِيَ فِي رَمَضَانَ، قَالَ: قُلْتُ: تَكُونُ مَعَ الأَنْبِيَاءِ مَا كَانُوا، فَإِذَا قُبِضُوا رُفِعَتْ، أَمْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قَالَ: قُلْتُ: فِي أَيِّ رَمَضَانَ هِيَ؟ قَالَ: الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأُوَلِ، أَوِ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، ثُمَّ حَدَّثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَحَدَّثَ، ثُمَّ اهْتَبَلْتُ وَغَفَلْتُهُ، قُلْتُ: فِي أَيِّ الْعِشْرِينَ هِيَ؟ قَالَ: ابْتَغُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، لَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا، ثُمَّ حَدَّثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَحَدَّثَ، ثُمَّ اهْتَبَلْتُ وَغَفَلْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِحَقِّي عَلَيْكَ، لَمَا أَخْبَرْتِنِي فِي أَيِّ الْعَشْرِ هِيَ؟ قَال: فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبَ مِثْلَهُ مُنْذُ صَحِبْتُهُ، أَوْ صَاحَبْتُهُ، كَلِمَةً نَحْوَهَا، قَالَ: الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، لَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا. أخرجه أحمد ٥/ ١٧١ (٢١٨٣١) قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٣٤١٣ قال: أَخْبَرنا عَمرو بن علي، قال: حدَّثنا يحيى. و"ابن خزيمة" ٢١٧٠ قال: حدَّثنا أبو موسى، محمد بن المثنى، حدَّثنا عبد الرَّحْمان، يعني ابن مهدي. كلاهما (يحيى، وابن مهدي) عن عكرمة بن عمار،

стр. 9095

عن أبي زميل، سماك الحنفي، عن مالك بن مرثد، عن أبيه، فذكره. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ٢/ ٥١١ (٨٦٦٤) و ٣/ ٧٤ (٩٥١٣) قال: حدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا سفيان. و"ابن حِبان" ٣٦٨٣ قال: أَخْبَرنا ابن سلم، قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال: حدَّثنا الوليد بن مسلم. كلاهما (سفيان، والوليد) عن الأوزاعي، قال: حدثني مرثد بن أبي مرثد، عن أبيه، قَالَ: جَلَسْتُ عَنْدَ أَبِي ذَرٍّ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى، فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى كَادَتْ رُكْبَتَيَّ تَمَسُّ رُكْبَتَيْهِ، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَ: أَنَا كُنْتُ أَسْأَلَ النَّاسِ عَنْهَا رَسُولَ اللهِ؛ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ تَكُونُ فِي زَمَانِ الأَنْبِيَاءِ، يَنْزِلُ عَلَيْهِمُ الْوَحْيُ، فَإِذَا قُبِضُوا رُفِعَتْ؟ فَقَالَ: بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَخْبِرْنِي فِي أَيِّ الشَّهْرِ هِيَ؟ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ لَوْ أَذِنَ لأَخْبَرْتُكُمْ بِهَا، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي إِحْدَى السُّبُعَيْنِ، وَلَا تَسْأَلْنِي عَنْهَا بَعْدَ مَرَّتِكَ هَذِهِ، قَالَ: وَأَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ يُحَدِّثُهُمْ، فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَطْلَقَ بِهِ الْحَدِيثُ، فَقُلْتُ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ لَتُخْبِرَنِّي فِي أَيِّ السُّبُعِينِ هِيَ؟ قَالَ: فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ عَلَيَّ مِثْلَهُ، وَقَالَ: لَا أُمَّ لَكَ، هِيَ تَكُونُ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ. - وأخرجه ابن خزيمة (٢١٦٩) قال: حدَّثنا محمد بن رافع، حدَّثنا أبو عاصم، عن الأوزاعي، عن مرثد، أو أبي مرثد - شك أبو عاصم - عن أبيه، قال: لقينا أبا ذر وهو عند الجمرة الوسطى، فسألته عن ليلة القدر، فقال: ما كان أحد بأسأل لها رسول الله ﷺ مني؛ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ أُنْزِلَتْ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِوَحْيٍ إِلَيْهِمْ فِيهَا ثُمَّ تَرْجِعُ؟ فَقَالَ: بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيِّتِِهِنَّ هِيَ؟ قَالَ: لَوْ أَذِنَ لِي لأَنْبَأْتُكُمْ، وَلَكِنْ الْتَمِسُوهَا فِي السُّبُعَيْنِ، وَلَا تَسْأَلْنِي بَعْدَهَا، قَالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى النَّاسِ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فِي أَيِّ السُّبُعِينِ هِيَ؟ فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضْبَةً لَمْ يَغْضَبْ عَلَيَّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا مِثْلَهَا، ثُمَّ قَالَ: أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ تَسْأَلَنِي عَنْهَا، لَوْ أُذِنَ لِي لأَنْبَأْتُكُمْ عَنْهَا لأَنْبَأْتُكُمْ بِهَا، وَلَكِنْ لَا آمَنُ أَنْ تَكُونَ فِي السَّبْعِ. ١٢٢٩٦ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ رَمَضَانَ، فَلَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى إِذَا كَانَ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ، قَامَ بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، حَتَّى كَادَ أَنْ يَذْهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي تَلِيهَا لَمْ يَقُمْ بِنَا، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ سِتٍّ وَعِشْرِينَ، قَامَ بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى كَادَ أَنْ يَذْهَبَ شَطْرُ اللَّيْلِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ نَفَّلْتَنَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِنَا هَذِهِ، قَالَ: لَا، إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي تَلِيهَا لَمْ يَقُمْ بِنَا، فَلَمَّا أَنْ كَانَتْ لَيْلَةُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ، جَمَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَهْلَهُ، وَاجْتَمَعَ لَهُ النَّاسُ، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، حَتَّى كَادَ يَفُوتُنَا الْفَلَاحُ، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الْفَلَاحُ؟ قَالَ السُّحُورُ , ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا يَا ابْنَ أَخِي شَيْئًا مِنَ الشَّهْرِ .. - وفي رواية: صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ رَمَضَانَ، فَلَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنْهُ حَتَّى بَقِيَ سَبْعُ لَيَالٍ، فَقَامَ بِنَا لَيْلَةَ السَّابِعَةِ حَتَّى مَضَى نَحْوٌ مِنْ ثُلُثِ اللَّيْلِ، ثُمَّ كَانَتِ اللَّيْلَةُ السَّادِسَةُ الَّتِي تَلِيهَا، فَلَمْ يَقُمْهَا حَتَّى كَانَتِ الْخَامِسَةُ الَّتِي تَلِيهَا، ثُمَّ قَامَ بِنَا حَتَّى مَضَى نَحْوٌ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ نَفَّلْتَنَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِنَا هَذِهِ، فَقَالَ: إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ، فَإِنَّهُ يَعْدِلُ قِيَامَ لَيْلَةٍ، ثُمَّ كَانَتِ الرَّابِعَةُ الَّتِي تَلِيهَا، فَلَمْ يَقُمْهَا حَتَّى كَانَتِ الثَّالِثَةُ الَّتِي تَلِيهَا، قَالَ: فَجَمَعَ نِسَاءَهُ وَأَهْلَهُ، وَاجْتَمَعَ النَّاسُ، قَالَ: فَقَامَ بِنَا حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلَاحُ،

стр. 9096

قِيلَ: وَمَا الْفَلَاحُ؟ قَالَ: السُّحُورُ، قَالَ: ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنْ بَقِيَّةِ الشَّهْرِ .. أخرجه عبد الرَّزَّاق (٧٧٠٦) عن الثوري. و"ابن أبي شَيبة" ٢/ ٣٩٤ (٧٦٩٥) قال: حدَّثنا ابن فضيل. و"أحمد" ٥/ ١٥٩ (٢١٧٤٩) قال: حدَّثنا علي بن عاصم. وفي ٥/ ١٦٣ (٢١٧٧٨) قال: حدثنا عبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا سفيان. و"الدارِمِي" ١٧٧٧ قال: حدَّثنا زكريا بن عدي، حدثنا يزيد بن زريع. وفي (١٧٧٨) قال: حدَّثنا عُبيد الله بن موسى، عن سفيان. و"أبو داود" ١٣٧٥ قال: حدَّثنا مسدد، حدَّثنا يزيد بن زريع. و"ابن ماجة" ١٣٢٧ قال: حدَّثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، حدَّثنا مسلمة بن علقمة. و"التِّرمِذي" ٨٠٦ قال: حدَّثنا هناد، حدَّثنا محمد بن الفضيل. و"النَّسائي" ٣/ ٨٣، وفي "الكبرى" ١٢٨٩ قال: أَخْبَرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدَّثنا بشر، وهو ابن المفضل. وفي ٣/ ٢٠٢، وفي "الكبرى" ١٣٠٠ قال: أَخْبَرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدَّثنا محمد بن الفضيل. و"ابن خزيمة" ٢٢٠٦ قال: حدَّثنا أبو قدامة، عبيد الله بن سعيد، حدَّثنا محمد بن الفضيل. و"ابن حِبان" ٢٥٤٧ قال: أَخْبَرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أبو قدامة، عبيد الله بن سعيد، حدثنا ابن فضيل. ستتهم (سفيان الثوري، ومحمد بن فضيل، وعلي بن عاصم، ويزيد بن زريع، ومسلمة بن علقمة، وبشر بن المفضل) عن داود بن أبي هند، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عن جبير بن نفير، فذكره. ١٢٢٩٧ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الأَوَّلِ، ثُمَّ قَالَ: لَا أَحْسَبُ مَا تَطْلُبُونَ إِلَاّ وَرَاءَكُمْ، ثُمَّ قُمْنَا مَعَهُ لَيْلَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ، ثُمَّ قَالَ:

стр. 9097

لَا أَحْسَبُ مَا تَطْلَبُونَ إِلَاّ وَرَاءَكُمْ، فَقُمْنَا مَعَهُ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ حَتَّى أَصْبَحَ، وَسَكَتَ. أخرجه أحمد ٥/ ١٨٠ (٢١٨٩٩). وابن خزيمة (٢٢٠٥) قال: حدَّثنا عبدة بن عبد الله. كلاهما (أحمد بن حنبل، وعبدة) عن زيد بن الحباب، حدثنا معاوية بن صالح، حدثني أبو الزاهرية، عن جبير بن نفير الحضرمي، فذكره. ١٢٢٩٨ - عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ، يَرُدُّهُ إِلَى أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا كَانَ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ، اعْتَكَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ في الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ صَلَاةَ الْعَصْرِ مِنْ يَوْمِ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ، قَالَ: إِنَّا قَائِمُونَ اللَّيْلَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَقُومَ فَلْيَقُمْ، وَهِيَ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، فَصَلَاّهَا النَّبِيُّ ﷺ جَمَاعَةً بَعْدَ الْعَتَمَةِ، حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ، لَمْ يُصَلِّ شَيْئًا وَلَمْ يَقُمْ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، قَامَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ يَوْمَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ، فَقَالَ: إِنَّا قَائِمُونَ اللَّيْلَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، يَعْنِي لَيْلَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَقُمْ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ، حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ سِتٍّ وَعِشْرِينَ، لَمْ يَقُلْ شَيْئًا وَلَمْ يَقُمْ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ

стр. 9098

مِنْ يَوْمِ سِتٍّ وَعِشْرِينَ قَامَ، فَقَالَ: إِنَّا قَائِمُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، يَعْنِي لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَقُومَ فَلْيَقُمْ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ: فَتَجَلَّدْنَا لِلْقِيَامِ، فَصَلَّى بِنَا النَّبِيُّ ﷺ ، حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثَا اللَّيْلِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى قُبَّتِهِ فِي الْمَسْجِدِ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنْ كُنَّا لَقَدْ طَمِعْنَا يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْ تَقُومَ بِنَا حَتَّى تُصْبِحَ، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنَّكَ إِذَا صَلَّيْتَ مَعَ إِمَامِكَ وَانْصَرَفْتَ إِذَا انْصَرَفَ، كُتِبَ لَكَ قُنُوتُ لَيْلَتِكَ. أخرجه أحمد ٥/ ١٧٢ (٢١٨٤٢) قال: حدَّثنا أبو اليمان، حدَّثنا صفوان بن عَمرو، عن شريح بن عبيد الحضرمي، فذكره. - قال عبد الله بن أحمد: وجدتُ هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده. النكاح ١٢٢٩٩ - عَنْ نُعَيْمِ بْنِ قَعْنَبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، فَإِنْ تُقِمْهَا كَسَرْتَهَا، فَدَارِهَا فَإِنَّ فِيهَا أَوَدًا، أَوْ بُلْغَةً. - وفي رواية: عَنْ نُعَيْمِ بْنِ قَعْنَبٍ الرَّيَاحِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ فَلَمْ أَجِدْهُ، وَرَأَيْتُ الْمَرْأَةَ فَسَأَلْتُهَا، فَقَالَتْ: هُوَ ذَاكَ فِي ضَيْعَةٍ لَهُ، فجَاءَ يَقُودُ، أَوْ يَسُوقُ، بَعِيرَيْنِ قَاطِرًا، أَحَدَهُمَا فِي عَجُزِ صَاحِبِهِ، فِي عُنُقِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قِرْبَةٌ، فَوَضَعَ الْقِرْبَتَيْنِ، قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا كَانَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَاهُ مِنْكَ، وَلَا أَبْغَضَ أَنْ أَلْقَاهُ مِنْكَ، قَالَ: ِللهِ أَبُوكَ، وَمَا يَجْمَعُ هَذَا؟ قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي كُنْتُ وَأَدْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكُنْتُ أَرْجُو فِي لِقَائِكَ أَنْ تُخْبِرَنِي أَنَّ لِي تَوْبَةً وَمَخْرَجًا، وَكُنْتُ أَخْشَى فِي لِقَائِكَ أَنْ تُخْبِرَنِي أَنَّهُ لَا تَوْبَةَ لِي، فَقَالَ: أَفِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ، ثُمَّ عَاجَ بِرَأْسِهِ إِلَى الْمَرْأَةِ، فَأَمَرَ لِي بِطَعَامٍ، فَالْتَوَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَمَرَهَا، فَالْتَوَتْ عَلَيْهِ، حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا، قَالَ: إِيهَا دَعِينَا عَنْكِ، فَإِنَّكُنَّ لَنْ تَعْدُونَ مَا قَالَ لنَا فَيَكُنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، قُلْتُ: وَمَا قَالَ لَكُمْ فِيهِنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، قَالَ: الْمَرْأَةُ ضِلَعٌ، فَإِنْ تَذْهَبْ تُقَوِّمُهَا تَكْسِرْهَا، وَإِنْ تَدَعْهَا فَفِيهَا أَوَدٌ وَبُلْغَةٌ. فَوَلَّتْ، فَجَاءَتْ بِثَرِيدَةٍ، كَأَنَّهَا قَطَاةٌ، فَقَالَ: كُلْ وَلَا أَهُولَنَّكَ إِنِّي صَائِمٌ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَجَعَلَ يُهَذِّبُ الرُّكُوعَ وَيُخَفِّفُهُ، وَرَأَيْتُهُ يَتَحَرَّى أَنْ أَشْبَعَ أَوْ أُقَارِبَ، ثُمَّ جَاءَ فَوَضَعَ يَدَهُ مَعِي، فَقُلْتُ: إِنَّا ِللهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، فَقَالَ: مَا لَكَ؟ فَقُلْتُ: مَنْ كُنْتُ أَخْشَى مِنَ النَّاسِ أَنْ يَكْذِبَنِي، فَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ تَكْذِبَنِي، قَالَ: ِللهِ أَبُوكَ إِنْ كَذَبْتُكَ كِذْبَةً مُنْذُ لَقِيتَنِي، فَقَالَ: أَلَمْ تُخْبِرْنِي أَنَّكَ صَائِمٌ، ثُمَّ أَرَاكَ تَأْكُلُ، قَالَ: بَلَى، إِنِّي صُمْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ، فَوَجَبَ لِي أَجْرُهُ، وَحَلَّ لِيَ الطَّعَامُ مَعَكَ. أخرجه عبد الرَّزَّاق (٧٨٧٨) عن معمر، عن سعيد الجريري، عن أبي العلاء بن عبد الله بن الشخير. و"أحمد" ٥/ ١٥٠ (٢١٦٦٥) قال: حدَّثنا إسماعيل، عن الجريري، عن أبي السليل. وفي ٥/ ١٦٤ (٢١٧٨٦) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، حدَّثنا معمر، عن الجريري، عن أبي العلاء بن عبد الله بن الشخير. و"الدارِمِي" ٢٢٢١ قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد الله الرقاشي، حدَّثنا عبد الوارث، حدثنا الجريري، عن أبي العلاء. و"البُخاري" في "الأدب المفرد" ٧٤٧ قال: حدثنا

стр. 9099

أبو معمر، قال: حدَّثنا عبد الوارث، قال: حدثني الجريري، قال: حدَّثنا أبو العلاء بن عبد الله. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٩١٠٧ قال: أَخْبَرنا الحسين بن حريث، قال: أَخْبَرنا ابن عُلية، عن سعيد الجريري، عن أبي السليل. كلاهما (أبو العلاء بن عبد الله، وأبو السليل) عن نعيم بن قعنب، فذكره. ١٢٣٠٠ - عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ رَجُلٌ، يُقَالُ لَهُ: عَكَّافُ بْنُ بِشْرٍ التَّمِيمِيُّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : يَا عَكَّافُ، هَلْ لَكَ مِنْ زَوْجَةٍ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: وَلَا جَارِيَةٍ؟ قَالَ: وَلَا جَارِيَةَ، قَالَ: وَأَنْتَ مُوسِرٌ بِخَيْرٍ؟ قَالَ: وَأَنَا مُوسِرٌ بِخَيْرٍ، قَالَ: أَنْتَ إِذًا مِنْ إِخْوَانِ الشَّيَاطِينِ، وَلَوْ كُنْتَ فِي النَّصَارَى كُنْتَ مِنْ رُهْبَانِهِمْ، إِنَّ سُنَّتَنَا النِّكَاحُ، شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ، وَأَرَاذِلُ مَوْتَاكُمْ عُزَّابُكُمْ، أَبِالشَّيْطَانِ تَمَرَّسُونَ، مَا لِلشَّيْطَانِ مِنْ سِلَاحٍ أَبْلَغُ فِي الصَّالِحِينَ مِنَ النِّسَاءِ، إِلَاّ الْمُتَزَوِّجُونَ، أُولَئِكَ الْمُطَهَّرُونَ الْمُبَرَّءُونَ مِنَ الْخَنَا، وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ، إِنَّهُنَّ صَوَاحِبُ أَيُّوبَ وَدَاوُدَ وَيُوسُفَ وَكُرْسُفَ، فَقَالَ لَهُ بِشْرُ بْنُ عَطِيَّةَ: وَمَنْ كُرْسُفُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: رَجُلٌ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ بِسَاحِلٍ مِنْ سَوَاحِلِ الْبَحْرِ ثَلَاثَمِئَةِ عَامٍ، يَصُومُ النَّهَارَ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ، ثُمَّ إِنَّهُ كَفَرَ بِاللهِ الْعَظِيمِ فِي سَبَبِ امْرَأَةٍ عَشِقَهَا وَتَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادَةِ اللهِ، ، ثُمَّ اسْتَدْرَكَهُ اللَّهُ بِبَعْضِ مَا كَانَ مِنْهُ، فَتَابَ عَلَيْهِ، وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ تَزَوَّجْ، وَإِلَاّ

стр. 9100

فَأَنْتَ مِنَ الْمُذَبْذَبِينَ، قَالَ: زَوِّجْنِي يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: قَدْ زَوَّجْتُكَ كَرِيمَةَ بِنْتَ كُلْثُومٍ الْحِمْيَرِيِّ. أخرجه عبد الرَّزَّاق (١٠٣٨٧). وأحمد ٥/ ١٦٣ (٢١٧٨١) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، حدَّثنا محمد بن راشد، عن مكحول، عن رجل، فذكره. العتق والموالي ١٢٣٠١ - ٦٣: عَنِ الْمَعْرُورِ بْنَ سُوَيْدٍ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ، وَعَلَى غُلَامِهِ حُلَّةٌ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلاً، فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ : يَا أَبَا ذَرٍّ، أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ، إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ، إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ. - وفي رواية: عَنِ الْمَعْرُورِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَيْهِ بُرْدًا، وَعَلَى غُلَامِهِ بُرْدًا، فَقُلْتُ: لَوْ أَخَذْتَ هَذَا فَلَبِسْتَهُ كَانَتْ حُلَّةً، وَأَعْطَيْتَهُ ثَوْبًا آخَرَ، فَقَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ كَلَامٌ، وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً، فَنِلْتُ مِنْهَا، فَذَكَرَنِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ لِي: أَسَابَبْتَ فُلَانًا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَفَنِلْتَ مِنْ أُمِّهِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ، قُلْتُ: وعَلَى حِينِ سَاعَتِي هَذِهِ مِنْ كِبَرِ السِّنِّ؟ قَالَ: نَعَمْ، هُمْ إِخْوَانُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ جَعَلَ اللَّهُ أَخَاهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلَا يُكَلِّفُهُ مِنَ الْعَمَلِ مَا يَغْلِبُهُ، فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ.) ". - وفي رواية: عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ، وَعَلَيْهِ بُرْدٌ غَلِيظٌ، وَعَلَى غُلَامِهِ مِثْلُهُ، قَالَ: فَقَالَ الْقَوْمُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، لَوْ كُنْتَ أَخَذْتَ الَّذِي عَلَى غُلَامِكَ، فَجَعَلْتَهُ مَعَ هَذَا فَكَانَتْ حُلَّةً، وَكَسَوْتَ غُلَامَكَ ثَوْبًا غَيْرَهُ، قَالَ: فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: إِنِّي كُنْتُ سَابَبْتُ رَجُلاً، وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً، فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ، فَشَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ، قَالَ: إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ، فَضَّلَكُمُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، فَمَنْ لَمْ يُلَائِمْكُمْ فَبِيعُوهُ، وَلَا تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللهِ. - وفي رواية: إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ فِتْيَةً تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِهِ، وَلْيُلْبِسْهُ مِنْ لِبَاسِهِ، وَلَا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ، فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ. أخرجه عبد الرَّزَّاق (١٧٩٦٥) قال: أَخْبَرنا يحيى، قال: حدَّثنا الأعمش. و"أحمد" ٥/ ١٥٨ (٢١٧٣٨) قال: حدَّثنا عبد الرَّحْمان، عن سفيان، عن واصل. وفي ٥/ ١٦١ (٢١٧٦١) قال: حدَّثنا بهز، حدَّثنا شعبة، قال: واصل الأحدب أخبرني. وفي (٢١٧٦٢) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدَّثنا شعبة، عن واصل الأحدب. و"البُخاري" ١/ ١٤ (٣٠) قال: حدَّثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن واصل الأحدب. وفي ٣/ ١٩٥، وفي "الأدب المفرد" ١٨٩ قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، حدَّثنا شعبة، حدَّثنا واصل الأحدب. وفي ٨/ ١٩ (٦٠٥٠) قال: حدثني عمر بن حفص، حدَّثنا أبي، حدثنا الأعمش. وفي "الأدب المفرد" ١٩٤ قال: حدَّثنا مسدد، قال: حدَّثنا يحيى، عن

стр. 9101

الأعمش. و"مسلم" ٥/ ٩٢ (٤٣٢٦) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا وكيع، حدَّثنا الأعمش. وفي ٥/ ٩٣ (٤٣٢٧) قال: وحدثناه أحمد بن يونس، حدَّثنا زهير (ح) وحدثنا أبو كريب، حدَّثنا أبو معاوية (ح) وحدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، أَخْبَرنا عيسى بن يونس، كلهم عن الأعمش. وفي (٤٣٢٨) قال: حدَّثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، عن واصل الأحدب. و"أبو داود" ٥١٥٧ قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدَّثنا جرير، عن الأعمش. وفي (٥١٥٨) قال: حدَّثنا مسدد، حدَّثنا عيسى بن يونس، حدَّثنا الأعمش (قال أبو داود: ورواه ابن نُمَيْر، عن الأعمش نحوه). و"ابن ماجة" ٣٦٩٠ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا وكيع، حدَّثنا الأعمش. و"التِّرمِذي" ١٩٤٥ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا عبد الرَّحْمان بن مهدي، حدثنا سفيان، عن واصل. كلاهما (الأعمش، وواصل الأحدب) عن المعرور بن سويد، فذكره. ١٢٣٠٢ - عَنْ مُوَرِّقٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ لَاءَمَكُمْ مِنْ مَمْلُوكِيكُمْ، فَأَطْعِمُوهُ مِمَّا تَأْكُلُونَ، وَاكْسُوهُ مِمَّا تَلْبَسُونَ، وَمَنْ لَمْ يُلَائِمْكُمْ مِنْهُمْ فَبِيعُوهُ، وَلَا تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللهِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٦٨ (٢١٨١٥) قال: حدَّثنا عبد الملك بن عمرو، حدَّثنا سفيان. وفي ٥/ ١٧٣ (٢١٨٤٧) قال: حدَّثنا عبد الله بن الوليد، حدَّثنا سفيان. و"أبو داود" ٥١٦١ قال: حدَّثنا محمد بن عمرو الرازي، حدَّثنا جرير. كلاهما (سفيان، وجرير) عن منصور، عن مجاهد، عن مورق العجلي، فذكره. - أخرجه عبد الرَّزَّاق (١٧٩٦٦) عن إبراهيم بن عمر، عن عبد الكريم، عن مجاهد، أن أبا ذر كان يصلي وعليه برد قطن وشملة، وله غنيمة، وعلى غلامه برد قطن وشملة، فقيل له، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: أطعموهم مما تأكلون، واكسوهم مما تلبسون، ولا تكلفوهم ما لا يطيقون، فإن فعلتم فأعينوهم، وإن كرهتموهم فبيعوه واستبدلوهم، ولا تعذبوا خلقًا أمثالكم. ليس فيه: مورق.

стр. 9102

المعاملات ١٢٣٠٣ - عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ، فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ: خَابُوا وَخَسِرُوا، قَالَ: الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ، وَالْمَنَّانُ عَطَاءَهُ. س ٧/ ٢٤٥ - وفي رواية: ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ هُمْ خَسِرُوا وَخَابُوا؟ قَالَ: فَأَعَادَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: الْمُسْبِلُ، وَالْمُنْفِقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ، أَوِ الْفَاجِرِ، وَالْمَنَّانُ. - وفي رواية: ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ: الْمَنَّانُ الَّذِي لَا يُعْطِي شَيْئًا إِلَاّ مَنَّهُ، وَالْمُسْبِلُ إِزَارَهُ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْفَاجِرِ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ٧/ ٢٢ (٢٢١٩٥) و ٨/ ٢٠١ (٢٤٨٠٣) و ٩/ ٩٢ (٢٦٥٨٢) قال: حدَّثنا غندر، عن شعبة، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة. و"أحمد" ٥/ ١٤٨ (٢١٦٤٤) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا شعبة، قال: علي بن مدرك أخبرني، قال: سمعت أبا زرعة. وفي ٥/ ١٥٨ (٢١٧٣٥)، و ٥/ ١٦٨ (٢١٨١٣) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة،

стр. 9103

عن سليمان، قال: سمعت سليمان بن مسهر. وفي ٥/ ١٥٨ (٢١٧٣٧) قال: حدَّثنا عبد الرَّحْمان، حدَّثنا سفيان (ح) وعبد الرزاق، أنبأنا سفيان، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر. وفي ٥/ ١٦٢ (٢١٧٦٦) قال حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة. و"الدارِمِي" ٢٦٠٥ قال: أَخْبَرنا أبو الوليد، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، قال: حدثني علي بن مدرك، قال: سمعت أبا زرعة يُحدِّث. و"مسلم" ١/ ٧١ (٢٠٨) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، قالوا: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة. وفي (٢٠٩) قال: وحدثني أبو بكر بن خلاد الباهلي، حدَّثنا يحيى، وهو القطان، حدَّثنا سفيان، حدَّثنا سليمان الأعمش، عن سليمان بن مسهر. وفي (٢١٠) قال: وحدثنيه بشر بن خالد، حدَّثنا محمد، يعني ابن جعفر، عن شعبة، قال: سمعت سليمان، بهذا الإسناد. و"أبو داود" ٤٠٨٧ قال: حدَّثنا حفص بن عمر، حدَّثنا شعبة، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير. وفي (٤٠٨٨) قال: حدَّثنا مسَدَّد، حدَّثنا يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر. و"ابن ماجة" ٢٢٠٨ قال: حدَّثنا حدثنا محمد بن بشار، حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير. و"التِّرمِذي" ١٢١١ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، قال: حدَّثنا أبو داود، قال: أنبأنا شعبة قال: أخبرني علي بن مدرك، قال: سمعت أبا زرعة بن عمرو بن جرير. و"النَّسائي" ٥/ ٨١ و ٧/ ٢٤٥، وفي "الكبرى" ٢٣٥٥ و ٦٠٠٧ و ٩٦٢١ و ١٠٩٤٦ قال: أَخْبَرنا محمد بن بشار، عن محمد، قال: حدَّثنا شعبة، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير. وفي ٥/ ٨١، و ٨/ ٢٠٨، وفي "الكبرى" ٢٣٥٦ و ٩٦٢٢ قال: أَخْبَرنا بشر بن خالد، قال: حدَّثنا غُنْدَر، عن شعبة، قال: سمعت سليمان، وهو الأعمش، عن سليمان بن مسهر. وفي ٧/ ٢٤٦، ك (٦٠٠٨) قال: أَخْبَرنا عمرو بن علي، قال: حدَّثنا يحيى، قال: حدَّثنا سفيان، قال: حدثني سليمان الأعمش، عن سليمان بن مسهر. و"ابن حِبان" ٤٩٠٧ قال: أَخْبَرنا الفضل بن الحباب، قال: حدَّثنا أبو الوليد، قال: حدَّثنا شعبة، قال: حدَّثنا علي بن مدرك، قال: سمعت أبا زرعة يُحدِّث. كلاهما (أبو زرعة، وسليمان بن مسهر) عن خرشة بن الحر، فذكره. أخرجه أحمد ٥/ ١٥٨ (٢١٧٣٣) و ٥/ ١٧٧ (٢١٨٧٧) قال: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا الأعمش، عن رجل، عن خرشة (ح) والمسعودي، عن علي بن مدرك، عن خرشة. و"ابن ماجة" ٢٢٠٨ قال: حدَّثنا علي بن محمد، ومحمد بن إسماعيل، قالا: حدَّثنا وكيع، عن المسعودي، عن علي بن مدرك، عن خَرَشَة، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ هُمْ، فَقَدْ خَابُوا وَخَسِرُوا؟ قَالَ: الْمَنَّانُ، وَالْمُسْبِلُ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْفَاجِرَةِ. ليس فيه: أبو زرعة بن عمرو بن جرير. الحدود والديات ١٢٣٠٤ - ٦٦: عَنْ ثَابِتِ بْنِ سَعْدٍ، أَوْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَجَمَ امْرَأَةً، فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْفُرَ لَهَا، فَحَفَرْتُ لَهَا إِلَى سُرَّتِي.

стр. 9104

أخرجه أحمد ٥/ ١٧٨ (٢١٨٧٨) قال: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا إسرائيل، عن جابر، عن ثابت بن سعد، أو سعيد، فذكره. ١٢٣٠٥ - عَنِ ابْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّ الآخِرَ قَدْ زَنَى، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ ثَلَّثَ، ثُمَّ رَبَّعَ، فَنَزَلَ النَّبِيُّ ﷺ ، وَقَالَ مَرَّةً: فَأَقَرَّ عِنْدَهُ بِالزِّنَا، فَرَدَّدَهُ أَرْبَعًا، ثُمَّ نَزَلَ، فَأَمَرَنَا فَحَفَرْنَا لَهُ حُفَيْرَةً لَيْسَتْ بِالطَّوِيلَةِ، فَرُجِمَ، فَارْتَحَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَئِيبًا حَزِينًا، فَسِرْنَا حَتَّى نَزَلَ مَنْزِلاً، فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا ذَرٍّ، أَلَمْ تَرَ إِلَى صَاحِبِكُمْ غُفِرَ لَهُ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ. - لفظ أبي خالد الأحمر: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَأَقَرَّ أَنَّهُ قَدْ زَنَى , فَرَدَّهُ النَّبِيُّ ﷺ ثَلَاثًا، فَلَمَّا كَانَتْ الرَّابِعَةُ وَنَزَلَ , أَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَرُجِمَ , وَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ حَتَّى عَرَفْت فِي وَجْهِهِ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنهُ الْغَضَبُ، قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ , إنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ غُفِرَ لَهُ , قَالَ: وَكَانَ يُقَالُ: إِنَّ تَوْبَتَهُ أَنْ يُقَامَ عَلَيْهِ الْحَدُّ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٠/ ٧٥ (٢٨٧٦٥) قال: حدَّثنا أبو خالد الأحمر. و"أحمد" ٥/ ١٧٩ (٢١٨٨٧) قال: حدَّثنا يزيد. كلاهما (أبو خالد، يزيد) عن حجاج بن أرطاة، عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي، عن عبد الله بن المقدام، عن ابن شداد، فذكره. الأقضية ١٢٣٠٦ - عَنْ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ زَنَّى أَمَةً لَمْ يَرَهَا تَزْنِي، جَلَدَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَوْطٍ

стр. 9105

مِنْ نَارٍ. أخرجه أحمد ٥/ ١٥٥ (٢١٧٠٣) قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا ليث بن سعد، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن الحمصي، عن أبي طالب، فذكره. ١٢٣٠٧ - عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ. أخرجه ابن ماجة (٢٠٤٣) قال: حدَّثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، حدَّثنا أيوب بن سويد، حدَّثنا أبو بكر الهذلي، عن شهر بن حوشب، فذكره. الأشربة ١٢٣٠٨ - عَنِ ابْنِ عَمٍّ لأَبِي ذَرٍّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ، لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ تَابَ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ كَانَ مِثْلَ ذَلِكَ - فَمَا أَدْرِي أَفِي الثَّالِثَةِ أَمْ فِي الرَّابِعَةِ - قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : فَإِنْ عَادَ كَانَ حَتْمًا عَلَى اللهِ، ، أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ.
следующие страницы →