← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 12753

إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى

زكريا الأنصاري

Полный текст (415 стр.). Показаны 386–415 · переход к 391.

стр. 386

سورة المرسلات قوله: (وَالْمُرْسَلَاتِ) : مجرور بواو القسم، وما بعدها حروف عطف. قوله: (عُرْفًا) : مصدر في موضع الحال. قوله: (عَصْفًا) : مصدر مؤكد، ومثله "نَشْرًا" و "فَرْقًا" و "ذِكْرًا" مفعول به. قوله: (عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (٦) : مصدران لعذره وأنذره. قوله: (إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ (٧) : جواب القسم، أي: إنما توعدونه. قوله: (لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (١٢) : أي: يقال: لِأَيِّ يومٍ أخرت، وهو متعلق بـ (أُجِّلَتْ) . قوله: (لِيَوْمِ الْفَصْلِ (١٣) : تببين لذلك اليوم. قوله: (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) : (وَيْلٌ) : مبتدأ و (يومئذ) : ظرف له، و (لِلمكَذِّبِينَ) : الخبر. قوله: (كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ) : أي: فعلاً مثل ذلك الفعل الشنيع. قوله: (كِفَاتًا) : مفعول ثانٍ. قوله: (أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا) : يجوز أن ينصبا بـ (كِفَاتًا. مفعولان، وإن شئت أبدلتهما منها. قوله: (لَا ظَلِيلٍ) : صفة لـ "ظِلٍّ". قوله: (كَالْقَصْرِ) : هو واحد القصور المبنية. وقيل: هو الغليظ من الشجر، الواحدة: قصرة؛ كجمرة وجمر. قوله: (كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ) : أي: إبل سود، و (جِمَالات " يجوز أن يكون جمع جمال؛ جُمِعَ جَمعَ السلامة؛ كما جمع جمع التكسير، حين قالوا: جمايل.

стр. 387

قوله: (فَيَعْتَذِرُونَ) : أجمع القراء على رفع "فَيَعْتَذِرُونَ" إذ ليس بجواب النفي، بل هو معطوف على قوله (وَلَا يُؤْذَنُ) داخل في سلك النفي، والمعنى: لا يؤذن لهم في الاعتذار فكيف يعتذرون. قوله: (إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٤٤) : أي: جزاء مثل ذلك الجزاء. قوله: (وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا) : أي: تمتعاً قليلاً.

стр. 388

سورة النبأ قوله: (عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (١) عَنِ النَّبَإِ) : الجار الأول متعلق بـ " يَتَسَاءَلُونَ "، والثانى: متعلق بـ " يَتَسَاءَلُونَ " مضمر. قوله: (وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا) : (أَزْوَاجًا) : حال. قوله: (وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا) ، أي: وأشجار جنات، و (ألْفَافًا) : يجوز أن تكون جمع " لف "؛ كأجذاع في جمع جذع. قوله: (يُنْفَخُ فِي الصُّورِ) : بدل من " يَومَ الفَصلِ ". قوله: (للطاغينَ) : متعلق بـ (مِرصَادًا) . قوله: (لَابِثِينَ) حال من الضمير في " لِلطَّاغِينَ " وهي حال مقدرة و" أحْقَابا " ظرف لقوله " لَابِثِينَ ". قوله: (لَا يَذُوقُونَ) : حال. قوله: (إِلَّا حَمِيمًا) : متصل، وقيل: منقطع. قوله: (جَزَاءً "، أي: جُوزوا بذلك جزاء، و (وِفَاقًا) : صفة له أي: ذا وفاق. قوله: (كِذَّابًا) مصدر مؤكد. قوله: (وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ) أي: وأحصينا كل شىء أحصيناه. قوله: (كتَابَا) : مصدر في معنى الإحصاء فهو واقع موقعه. قوله: (حَدَائِقَ) : بدل من (مَفَازا) . قوله: (دِهَاقًا) : فعَالٌ من: أدهقت الإناء: إذا ملأته. قوله: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا) : مستأنف. قوله: (جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ) : أي: جاراهم الله باعمالهم جزاء. قوله: (عَطَاءً) أيضا مصدر مؤكد، أي: أعطاهم عطاء أي: إعطاء. قوله: (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ) : ظرف لقوله: (لَا يَتَكَلَّمُونَ) . قوله: (يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ) : ظرف لمحذوف، أي: يقع ذلك العذاب في ذلك اليوم.

стр. 389

سورة النازعات قوله: (وَالنَّازِعَاتِ) : الواو للقسم وما بعدها للعطف، وجواب القسم: " لبعثن"، محذوف، ودلَّ عليه: (أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً) . وقيل: الجواب (إِنُّ فِى ذَلِكَ لَعِبْرة) . وقيل: (يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ) . قوله: (غَرْقًا) : مصدر على حذف الزيادة. قوله: (نَشْطًا) : مصدر مؤكد، ومثله: "سَبْحًا" وكذا: "سَبْقًا". قوله: (أَمْرًا) : منصوب بـ "الْمُدَبِّرَاتِ". قوله: (يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ) أي: اذكر يوم. قوله: (أَإِذَا كُنَّا) : معمول (لَمَرْدُودُونَ) . قوله: (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى) : يجور أن يكون " هَلْ " بمعنى: قد. قوله: (إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ) : (إذ) : ظرف، والعامل معنى (حَدِيثُ مُوسَى) أي: هل أتاك ما كان منه، أي: من الحديث. قوله: (اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ) ، أي: ناداه فقال: اذهب. قوله: (وَأَهْدِيَكَ) : عطف على (أن تزَكَّى) . قوله: (فَحَشَرَ فَنَادَى) أي: فحشر قومه. قوله: (أَمِ السَّمَاءُ) : عطف على (أَأَنْتُمْ) . قوله: (وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا) أي: أظلم ليلها، أي: جعل الله " ليدها مظلما، يقال: أغطش الله الليل، أي: أظلمه، وأغطش الليلُ - أيضا - بقسه. قوله: (دَحاهَا) أي: يبسطها و (أخرَجَ) : تفسير له.

стр. 390

قوله: (فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (٣٤) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ) : " يوم " بدل من "إذا"، ويجوز أن تكون ظرفَا لقوله (فَإِذَا جَاءَتِ) ، وجواب "إذا" (فَأَمَّا مَنْ طَغَى) . قوله: (كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا) ظرف لما في " كأنَّ لما من معنى التشبيه. *** سورة عبس قوله: (أَنْ جَاءَهُ) : مفعول له عامله " تَوَلَّى ". قوله: (لَعَلَّهُ يَزَّكَّى) : (لَعَلَّهُ) : هنا معناها الاستفهام. قوله: (أَوْ يَذَّكَّرُ) : عطف على (يَزَّكَّى) . قوله: (فَتَنْفَعَهُ) : (فتنفعه " بالنصب: جواب لعله أنه كان كالتمنى، قوله: (تَصَدَّى) أي: تتصدى. قوله: (أَلَّا يَزَّكَّى) في أن لا يَزَّكَّى. قوله: (تَلَهَّى) : أي: تتلهى. قوله: (كَلَّا إِنَّهَا) أي: السورة، أو للآيات، أو للقسم. قوله: (مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ) : (مِنْ أَيِّ شَيْءٍ) : متعلق بقوله " خلقه ". قوله: (فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ) كما في النازعات. قوله: (غَبَرَةٌ) و (قَتَرَةٌ) ، هو الغبار.

стр. 391

سورة إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ قوله: (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) : ناصب "إذا " وما بعده من الظروف، وهو اثنا عشر ظرفا - جوابه. قوله: (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ) : يجوز أن تكون " لا " زائدة. قوله: (الجَوَارِى) : صفة لـ (الْخُنَّسِ) . قوله: (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ) : جواب القسم. قوله: (وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (٢٢) وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ (٢٣) : كلا الجملتين عطف على جواب القسم. قوله: (بِظَنِين) : أي:: بمتهم، وهو فعيل: بمعنى مفعول، أي: مظنون، ومَنْ قرأ " بضنين " بالضاد أي: ببخيل. قوله: (لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ) : بدل من " العَالَمِينَ ". قوله: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) أي: إلا وقت مشيئة الله.

стр. 392

سورة إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ قوله: (إِذَا السَّمَاءُ) : هي مثل ما تقدم في السورة قبلها. قوله: (فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ) : قيل "ما" زائدة. قوله: (كِرَامًا كَاتِبِينَ (١١) يَعْلَمُونَ) : صفات للملائكة. قوله: (يَوْمَ لَا تَمْلِكُ) : " يوم " بالرفع: إما على البدل من " يوم الدين "، أو خبر مبتدأ محذوف، وذلك أنه لما قال: (وَمَا أدراكَ مَا يَوْمُ الدينِ " قال: (يَوْمُ لا تَمْلِكُ ". وبالنصب بدلا من " يَوْمَ الدِّينِ " الأول، وهو قوله: (يَصلَونهَا يَومَ الدين ". قوله: (وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ) : (يومئذ) : ظرف لهذا المبتدأ.

стр. 393

سورة المطففين قوله: (اكتُالُوا عَلَى الناسِ) : (على " بمعنى " من ".. وقيل: بمعنى " عند "، وتتعاقب من وعلى؛ ومن هنا: يتوهم أن معنى: اكتلت عليه، واكتلت منه - واحد، وإنما المعنى إذا قال: اكتلت منه: استوفيت ما عليه، وإذا قال: اكتلت عليه: استوفيت منه. قوله: (وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ) : الأصل: كالوا لهم البيع، ووزنوا. قوله: (يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ) : بدل من (يَوْمِ عَظيم) . قوله: (كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ) : (كَلَّا) : هنا يجوز دعاء وزجرًا متضمنًا نفيًا فيوقف عليه، وأن تكون بمعنى حقا. قوله: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ) أي: ما كتاب سجين. قوله: (كِتَابٌ مَرْقُومٌ) أي: هو كتاب. قوله: (ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (١٧) : القائم مقام الفاعل عند سيبويه الجملة بعده.

стр. 394

وعند غيره المصدر، وهو " قول "، دلَّ عليه فعله، أي: يقال لهم: هو هذا الذي كنتم به تكذبون. قوله: (نَضرَةَ النعِيم) : مصدر. قوله: (عَينَا يَشرَبُ بِهَا) : منصوب على المدح. قوله: (هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (٣٦) : يجوز أن تكون الجملة مفعول: (يَنْظُرُونَ ". أو لمقول محذوف، أي: يقال لهم: هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ.

стр. 395

سورة الانشقاق قوله: (انْشَقَّتْ) : جواب "إِذَا" محذوف، أي: إذا انشقت السماء، ووقعت هذه الأشياء، رأى الإنسان ما قدَّم من خير ومن شر. قوله: (كَدْحًا) : مصدر مؤكد لـ "كدح". قوله: (فَمُلَاقِيهِ) أي: فأنت ملاقيه. ْ قوله: (إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ) : هي المخففة. قوله: (عَنْ طَبَقٍ) أي: بعد طبق. قوله: (لا يُؤمِنونَ) : حال. قوله: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) : متصل، وقيل: منقطع.

стр. 396

سورة البروج قوله: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ) : الواو، للقسم، وجواب القسم محذوف، أي: لتبعثن. قوله: (النَّارِ) : جر على البدل من (الْأُخْدُودِ) ، وهو بدل اشتمال؛ كأنه قيل: قتل أصحاب الأخدود أصحاب النار، وفيه تقديران: أحدهما: نارها، والألف واللام عوض من الضمير، وهذا مذهب الكوفيين. والآخر: النار التي فيها، هذا مذهب البصريين. قوله: (إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ) : (إِذْ) : ظرف لـ " قُتِلَ ". قوله: (إلا أنْ يُوْمِنُوا) أي: وما نقموا منهم إلا الإيمان. قوله: (فرْعَوْنَ وثمودَ) : جرَّا على البدل من " الجُنُودِ " ولا ينصرفان.

стр. 397

سورة الطارق قوله: (إِنْ كُلُّ نَفْسٍ) : جواب القسم. قوله: (مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ) أي: من ماء ذى دفق، وهو عند الكوفيين بمعنى مدفوق. قوله: (يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ) : يعنى: من بين صلب الرجل، وترائب المرأة، و "الترائب": جمع تريبة، وهي عظام الصدر. قوله: (إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (٨) يَوْمَ) . قد يتوهم أنه نصب: (يَوْمَ) على أنه معمول للمصدر الذي هو، " رَجْعِهِ " وذلك غير جائز؛ لأن المصدر لا يفصل بينه وبين معموله، فيقدر: يرجعه يوم، كما نقله الشيخ ﵀ في التسهيل في إعمال المصدر. قوله: (ذَاتِ الرَّجْعِ) : قيل: الرجع: المطر، وجمعه: رجعان، كبطنان في جمع بطن. قوله: (فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا) : (رُوَيْدًا) : صفة لمصدر محذوف، أي: إمهالا رُوَيْدًا، والتقدير: أمهلهم إمهالا ذا إرواد.

стр. 398

سورة الأعلى قوله: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) : (اسْمَ رَبِّكَ) : هو الرب. قوله: (فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى) : قيل: (أَحْوَى) : (صفة لـ " غثاء "، وقد جوز في " أحوى " أن يكون حالاً من " المَرْعَى) أي: أخرجه أخضر، يضرب إلى السواد من شدة الرى، فجعله بعد ذلك غثاء، أي: يابسا، يحمله السيل وتطير به الريح. قوله: (إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ) أي: لست تنسى إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ أن ينسيكه.

стр. 399

سورة الغاشية قوله: (لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ) : (مِنْ ضَرِيعٍ) : يجوز أن يكون مرفوع المحل؛ على البدل من " طَعَامٌ ". قوله: (لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ) : يجوز أن يكون " لسعيها " متعلق بـ " راضية ". قوله: (وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ) : قيل: طنافس مخملة. وقيل: بسط فاخرة، واحدها: زربية. قوله: (إِلَّا مَنْ تَوَلَّى) : قيل: منقطع وعليه الأكثر، والمعنى: لست بمستول عليهم لكن من تولى. والثاني: متصل أي: لست عليهم بمستول إلا من تولى منهم عن الإيمان، وأقام على الكفر. قوله: (إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ) : هو فعال من آب يئوب أوبا وأوبة وإيابًا: إذا رجع.

стр. 400

سورة الفجر قوله: (وَالْفَجرِ) : الواو الأولى للقسم، وما بعدها للعطف والجواب: " لتبعثن ". قوله: (والليْلِ إِذَا يَسْرِي) : مَنْ حذف الياء؛ فلتوافق رءوس الآى، والأجود إثباتها. قوله: (إِرَمَ) : لا ينصرف للتعريف والتأنيث. قيل: هو اسم قبيلة فعلى هذا يكون التقدير: إرم صاحب ذات العماد؛ لأن (ذات العماد) مدينة. وقيل: (ذات العماد) : وصف؛ كما تقول: القبيلة ذات الملك. وقيل: (إِرَمَ) : مدينة،، فعلى هذا يكون التقدير: بعاد صاحب إرم قوله: (وثمود) : عطف على " عاد ". قوله: (أَكْلًا لَمًّا) : (أَكْلًا) مصدر مؤكد لفعله و (لَمًّا) : صفة، أي: شديدا يأتي على جميعه. قوله: (حُبًّا جَمًّا) : (جَمًّا) : صفة لـ " حُبًّا ". قوله: (وَجَاءَ رَبُّكَ) : أي: أمر ربك. قوله: (يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ) : (يومئذ) : بدل من " إذا ". قوله: (وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى) : (الذكرى) : مبتدأ. وهو مصدر على " فِعْلى "، بمعنى الذكر، والخبر "أَنَّى". قوله: (فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (٢٥) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (٢٦) : العذاب والوثاق: اسمان وضعا موضع التعذيب والإيثاق.

стр. 401

سورة البلد قوله: (لَا أُقْسِمُ) : تقدمت. قوله: (لَقَدْ خَلَقْنَا) : جواب القسم، و (فِي كَبَدٍ) : حال من " الإنسان "، أي: مكابدا. قوله: (لُبَدًا) : هو جمع لبدة، كقُرَب وحُفَر في قربة وحفرة. قوله: (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ) : أي: إليهما. قوله: (فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ) : قيل: (لا " هنا بمعنى " لَم "؛ لأن " لا " لا تدخل على الماضي إلا إن كررت. قوله: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ) أي: ما اقتحام العقبة، ثم بين العقبة بقوله: (فَكُّ رَقَبَةٍ) . قوله: (ثم كَانَ) عطف على "فَكُّ رَقَبَةٍ". قوله: (نَارٌ مُؤْصَدَةٌ) : من: أوصدت البَّاب، وآصدته، لغتان: إذا أطبقته.

стр. 402

سورة الشمس قوله: (وَالشَّمْسِ) : الواو قسم، والواو بعد ذلك عاطفة. قوله: (قَدْ أَفْلَحَ) : جواب القسم. قوله: (وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا) : أصل (دَسَّاهَا) : دسسها، فقلبت السين الأخيرة ياء، ثم تحركت وانفتح ما قبلها فقلبت ألفًا؛ كما ترى: فَعْلى من الطغيان، والواو مبدلة من ياء؛ مثل التقوى، ومن قال: طغوت كانت الواو أصلًا. قوله: (إِذِ انْبَعَثَ) : (إذ) : ظرف لـ (كَذَّبَتْ) . قوله: (نَاقَةَ اللَّهِ) أي: احذروا ناقة الله أن تمسوها بسوء، و (سقْيَاهَا) : عطف عليه، أى: واحذروا سقياها. قوله: (فَدَمْدَمَ) : أهلك باستئصال. قوله: (فَسَوَّاهَا) و (عُقْبَاهَا) : الضمير فيهما للعقوبة.

стр. 403

سورة الليل قوله: (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى. . .. قوله: (إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى) : جواب القسم. قوله: (بِالْحُسْنَى) أي: بالمثوبة الحسنى أو الخصلة الحسنى، أو بالكلمة الحسنى، وهي لا إله إلا الله. قوله: (إِذَا تَرَدَّى) : "تَرَدَّى" تفعَّل من الرَّدى وهو، الهلاك، و "إِذَا" معمول " يُغنِى ". قوله: (يَتَزَكَّى) : حال. قوله: (إِلَّا ابْتِغَاءَ) : استثناء منقطع.

стр. 404

سورة والضحى قوله: (مَا وَدعكَ) : هو من التوديع، وأصله عند الرحيل، أي: ما وَدعكَ توديع المسافر والمفارق. قوله: (وَمَا قَلَى) أي: قلاك. ْ قوله: (وَلَلْآخِرَةُ) : هى لام الابتداء، وكذا (وَلَسوفَ) والمفعول الثانى لـ " أعطى " محذوف، أي: يعطيك ما تبغى. قوله: (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ) : (اليتيم) : منصوب بالفعل الذي بعد الفاء. ويجور أن تكون بفعل قبل الفاء، التقدير: مهما يكن من شىء فلا تقهر اليتيم، وكذلك (وَأمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَر) .

стр. 405

سورة أَلَمْ نَشْرَحْ قوله: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٦) . (العسر) في الموضعين واحد، وأما (اليسر) فاثنان؛ لأن النكرة إذا أريد تكريرها جىء بضميرها بالألف واللام. قوله: (فَانْصَبْ) : النصب: التعب، يقال: نصِب في الشيء - بكسر العين فى الماضى، وفتحها في المضارع، أي: إذا فرغت من عبادة، فأتبعها بأخرى. *** سورة التين قوله: (سِينِينَ) : هو لغة في سيناء. قوله: (الْبَلَدِ الْأَمِينِ) : "أمين": فعيل بمعنى مفعول. قوله: (لَقَدْ خَلَقْنَا) : جواب القسم. قوله: (أَسْفَلَ) : يجوز أن يكون حالاً، وأن يكون ظرفا. قوله: (فَمَا يُكَذِّبُكَ) : "ما": استفهام إنكار، أي: ما الذي يحملك أيها الإنسان على التكذيب بالبعث.

стр. 406

سورة العلق (القلم) قوله: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ) : الباء زائدة، وقيل: معناها الإلصاق. قوله: (عَلَّمَ بِالْقَلَمِ) أي: علم الكُتَّابَ الكتابة بالقلم. قوله: (أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى) : مفعول له. قوله: (أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (٩) عَبْدًا) : " الذي ينهى مع الجملة الشرطية وهي (أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ) : في موضع المفعولين لـ " رميْتَ ". وجواب الشرط محذوف، تقديره: إن كان على الهدى، أو أمر بالتقوى ألم يعلم بأن الله يرى. وإنما حذف؛ لدلالة ذكره في جواب الشرط الثاني. قوله: (كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا) : اللام جواب القسم الذي وقعت اللام موطئة له، التي قبل فعل الشرط. وجواب الشرط محذوف. قوله: (نَاصِيَةٍ) : بدل من الناصية. قوله: (فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ) : أهل ناديه. قوله: (سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ) : إنما حذف الواو؛ تشبيفا بالياء في قوله: (يوم يدع الداع) .

стр. 407

سورة إنا أنزلناه قوله: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ) : الضمير للقرآن. قوله: (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ) : أصلها تتنزل. قوله: (وَالرُّوحُ فِيهَا) : مبتدأ وخبر. قوله: (بِإِذْنِ رَبِّهِمْ) : الباء تتعلق بـ (تَنَزَّلُ) . قوله: (مِنْ كُلِّ أَمْرٍ) : " من " بمعنى الباء مثل: (يَحْفَظُونَهُ مِنْ أمرِ اللهِ) أي: بأمر الله. قوله: (سَلَامٌ هِيَ) مبتدأ، وخبر المبتدأ: "هى". ويجوز (مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ) ، ثُمَّ يبتدئ: (هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) ، أي: هي ممتدة إلى مطلع الفجر. و" مطلع) : مصدر.

стр. 408

سورة البينة (القيمة) قوله: (لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ) : بالجر. قوله: (مُنْفَكِّينَ) : خبر "كان"، ويكون " منفكين " تامة. قوله: (رَسُولٌ) : بدل من " البينة ".. قوله: (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا) أي: لأن يعبدوا قيل: المعنى: وما أمروا بما أمروا إِلَّا لِيَعْبُدُوا. قوله: (جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ) أي: دخول جنات عدن. قوله: (خَالِدِينَ) : حال، أي: ادخلوها خالدين. *** سورة الزلزلة قوله: (يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ) : (يوم) : بدل من (إذا) . قوله: (يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا) : (أَشْتَاتًا) : جمع شت أو شتيت. قوله: (لِيُرَوْا) : متعلقْ بـ " يَصْدُرُ ".

стр. 409

سورة العاديات قوله: (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا) : الواو واو القسم، و (ضَبْحًا) مصدر مؤكد لفعله، أى: يضبحن ضبحا. قوله: (فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا) : مصدر مؤكد. قوله: (فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا) : مصدر أيضًا مؤكد لفعله. قوله: (فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا) : هذا عطف على ما قبله من لفظ اسم الفاعل؛ حملا على معناه؛ لأن المعنى: اللاتى عدون، فأورين، فأغرن، فأثرن. قوله: (إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ) : جواب القسم. والكنود: (الجحود لنعمة الله تعالى. قوله: (وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ) : أي: الله . *** سورة القارعة قوله: (الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ (٢) : (مَا الْقَارِعَةُ) : مبتدأ وخبر، خبر الأول. قوله: (يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ) : ظرف لمحذوف، أي: هي واقعة يوم.

стр. 410

سورة التكاثر قوله: (كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ) : جواب "لو" محذوف، والتقدير: لَوْ تَعْلَمُونَ أنكم ترون علم الأمر اليقين لتركتم التفاخر والتكاثر. قوله: (لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ) : اللام جواب قسم محذوف. *** سورة العصر قوله: (إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ) : قيل: الإنسان هنا عام، المراد به جميع الناس، فهو متصل على هذا. وقيل: المراد به الكافر، فالاستثناء على هذا منقطع. قوله: (وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) : أي: الأعمال الصالحات.

стр. 411

سورة الهمزة قوله: (لُمَزَةٍ) : بدل من (هُمَزَةٍ) ، والتاء فيهما للمبالغة في الوصف كالتى فى علامة. يقال: رجل هُمَزَةٌ وامرأة هُمَزَة. قيل: هو الكثير الطعن في غيره العائب على ما لَيسَ فيه عَيب. يقال: همزه، يهمزه، همزًا، وهماز، وهمزة، ونحوه: ضحكة، وهو الكثير الضحك. ولُسَنَه: وهو الكثير العيب، ولُعَنَه: إن كان يلعن الناس. وقيل: هو المسخرة الذي يأتي بالأضاحيك فيضحك منه. وهو مطرد في كلام القوم إذا جاءت كلمة على "فُعَلَة" بتحريك العين فهو لمن يكثر من الفعل، وإذا جاءت على "فعْلَة".بإسكان العين، لمن يكون الفعل بسببه. قوله: (الْأَفْئِدَةِ) : جمع "فؤاد"، جمع قلة، استعمل في جمع الكثرة.

стр. 412

سورة الفيل قوله: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ) (كَيْفَ) معلقة للرؤية وهي منصوبة بفعل قبلها. قوله: (فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ) : (جعل) : يتعدى لمفعولين، و (كَعَصْفٍ) : المفعول الثاني لـ (جعل) . *** سورة قريش قوله: (لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ) : اللام متعلقة بـ (فَجَعَلَهُمْ) في (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ) . وقيل: متعلق بقوله: (فَلْيَعْبُدُوا) . قوله: (رِحْلَةَ) : معمول المصدر. قوله: (فَلْيَعْبُدُوا) : قيل: الفاء زائدة؛ كالتى في قوله: زيدَا فاضربه. أمرهم الله جل ذكره أن يعبدوه لأجل إيلافهم. قوله: (مِنْ جُوعٍ) لأجل الجوع.

стр. 413

سورة أَرَأَيْتَ قوله: (فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ) يقال: دعَّه يدعُّه: إذا دفعه دفعا عنيفا، قال الزمخشرى: والمعنى: هل عرفت الذي يكذب بالجزاء من هو، إن لم تعرفه فذلك الذي يكذب بالجزاء هو الذي يَدُعُّ الْيَتِيمَ. قوله: (وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ) : فى الكلام حذف مفعول، وحذف مضاف؛ ولا يَحث غيره على إطعام طعام المسكين؛ من أجل بخله به. *** سورة الكوثر قوله: (إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ) : يقال: شنأه يشنؤه شنئًا وشنآنا، أي: أبغضه. *** سورة الكافرون قوله: (لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ) : أي: مثل عبادتكم. لابد من هذا.

стр. 414

سورة النصر قوله: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ) : جواب "إذا" محذوف، أي: إذا جاء نصر الله إياك على من عاداك، حضر أجلك. *** سورة تَبَّتْ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ قوله: (مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ) : مفعول (أَغْنَى) محذوف والتقدير: ما أغنى عنه ماله شيئا.

стр. 415

سورة الإخلاص قوله: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) : "هو": ضمير الشأن مبتدأ، و (اللَّهُ أَحَدٌ) مبتدأ وخبر، والجملة مفسرة له. قوله: (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ) (كُفُوًا) : حال من " أحد ". *** سورة الفلق قوله: (غَاسِقٍ) يقال: غسقَ الليل يغسق غسوقا: إذا أظلم. قوله: (إِذَا وَقَبَ) وقَب يَقِب وُقُوبًا، أي: دخل. *** سورة الناس قوله: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) . (١) (٢) ***