← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 12753

إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى

زكريا الأنصاري

Полный текст (415 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

سورة الواقعة قوله: (إِذَا) : العامل فيه اذكر، أو الاستقرار المتعلق به خبر ليس. قوله: (خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ) بالرفع: خبر مبتدأ محذوف. قوله: (إِذَا رُجَّتِ) : (إذا) : بدل من الأولى. قوله: (رَجا@ وإ بَسما) : كل منهما مصدر مؤكد لفعله. قوله: (مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) : مبتدأ وخبر خبر عن أصحاب الميمنة. قوله: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ) : الأول مبتدأ، والثانى، خبره، أي: والسابقون إلى الأعمال الصالحة السابقون إلى الجنة. قوله: (ثُلةٌ مِنَ الأولينَ) : أي: هم ثلة. قوله: (وَحُورٌ عِينٌ) : عطف لـ " وِلْدَان ". ويقرأ بالجر، عطف على أكواب في اللفظ دون المعنى؛ لأن الحور لا يطاف بهن. و"الحور": جمع حَورَاءَ، والعين: جمع عَيْنَاءَ. قوله: (جَزَاءً) : يجوز أن يكون مفعولا له، أي: يفعل بهم ذلك؛ لجزاء أعمالهم، أو مصدر مؤكد أي: يجزون جزاء. قوله: (إِلَّا قِيلًا) : (قِيلًا) : منصوب على الاستثناء المنقطع. قوله: (سَلامَا) : صفة لـ (قِيلًا) أي: ذا سلامة مما يكرَهُ، ثم ذكر ثانيًا تأكيدًا. قوله: (لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ) : صفتان لـ "فَاكِهَةٍ". قوله: (عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧) لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) : (عُرُبًا) : جمع عروب؛ كرسول ورسل، وهي المتحببة إلى زوجها، و (أَتْرَابًا) : جمع ترب. قوله: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللام متعلقة بـ (أَنْشَأْنَاهُنَّ) . قوله: (مِنْ شَجَرٍ) : أي: شيئا من شجر.

стр. 352

قوله: (شُرْبَ الْهِيمِ) : هو جمع أهيم، وهو داءٌ يأخذ الإبل من العطش، فلا تزال تشرب حتى تهلك، والأنثى هيماء. قوله: (عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ) : (على) : على بابها ميلا إلى المعنى؛ لأن معنى ما أنا بمسبوق على الشيء: قادر عليه. قوله: (فَظَلْتُمْ) بفتح الظاء وسكون اللام، وأصله: (ظَلِلْتُم " بفتح الظاء وكسر اللام، فحذفت اللام الأولى؛ تخفيفًا. قوله: (وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ) : (لَوْ تَعْلَمُونَ) : اعتراض بين الصفة والموصوف. وقوله: (وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ) : اعتراض كله بين القسم وجوابه. قوله: (إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ) جواب القسم. قوله: (لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (٧٩) : أصله: المتطهرون، فأدغمت التاء في الطاء. قوله: (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٨٠) : أي: هو تنزيل. قوله: (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ) أي: شكر رزقكم. قوله: (فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (٨٣) : " لَوْلا " للتحضيض، أي: فهلا إذا بلغت النفس إلى الحلقوم، و (تَرجعُونَهَا) : جواب " لَوْلا " هذه، والتقدير: فلولا ترجعون نفس ميتكم إلى بدنه إذا بلغت إن كنتم غير مدينين، وأغنى هذا الجواب عن جواب لولا الثانية. قوله: (فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨) فَرَوْحٌ) : (فَرَوْحٌ) : جواب " أما "، وجواب " إن " محذوف. قوله: (فَنُزُلٌ) : أي: فله نزل.

стр. 353

سورة الحديد قوله: (يُحْيِي) : يجوز أن يكون مستأنفا. قوله: (وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ) : (لَا تُؤْمِنُونَ) : حال، (وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ: حال. قوله: (أَلَّا تُنْفِقُوا) : أي: في ألا تنفقوا. قوله: (لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ) : أي: ومن أنفق من بعد الفتح. قوله: (وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى) : (وَكُلًّا) : هو المفعول الأول لـ " وعد "، و (الْحُسْنَى) : الثاني. قوله: (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ) : ظرف لقوله: (وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ) أو مفعول: اذكر. قوله: (بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ) : أي: دخول جنات. قوله: (يَوْمَ يَقُولُ) بدل من "يوم" الأول. قوله: (انْظُرُونَا) : أي: انتظرونا. من نظرت بمعنى انتظرت، كقوله: (غيرَ نَاظِرين) ، بمعنى منتظرين، قوله: (فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ) أي: سور. قوله: (أنْ تخْشَعَ) : فاعل " يَأنِ ". قوله: (وَمَا نَزَلَ) : فى موضع جر عطفا على (لِذِكرِ اللهِ) . قوله: (وَلَا يَكُونُوا) : عطف على (أنْ تخْشَعَ) . قوله: (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا) : معطوف عليه، من باب عطف الفعل على الاسم.

стр. 354

قوله: (وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ) : " (أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ) : خبر (الَّذِينَ آمَنُوا) . قوله: (كَمَثَلِ غَيْثٍ) : أي ثبتت لها هذه الصفات كمثل غيث، أي: مشبهة بغيث. قوله: (إِلَّا فِي كِتَابٍ) : حال. قوله: (لِكَيْلَا تَأْسَوْا) : أي: أعلمكم، أو كتب ذلك؛ لِكَيْلَا تَأْسَوْا. قوله: (فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ) : الجملة حال. قوله: (لِيَقُوم) : متعلق بـ "أنْزَلْنَا". قوله: (وَرَهْبَانِيَّةً) : العامل فيه محذوف، أي: ابتدعوا. قوله: (إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ) : منقطع أو مفعول له. قوله: (أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ) : (أن) : هنا هي المخففة من الثقيلة.

стр. 355

سورة المجادلة قوله: (وَتَشْتَكِي) : الواو للعطف، ويجوز أن تكون للحال. قوله: (وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا) : (مُنْكَرًا) و (زُورًا)) : كلاهما نعت لمصدر محذوف، أي: قولا منكرا، وقولا زورا. قوله: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعا) : ظرف ليعذبون أو يهانون. قوله: (مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ) : "النجوى" هنا يجوز أن تكون مصدرا بمعنى التناجي. قوله: (وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) : (والذين) : في موضع نصب؛ عطفَا على " الذين آمنوا ". قوله: (فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا) : قيل: إنها بمعنى " إن " الشرطية، وقيل: هي بمعنى " إذا " الفجائية. قوله: (وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ) : عطف على (فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا) . قوله: (اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً) : والتقدير: اتخذوا إظهار أيمانهم. قوله: (استحْوَذَ) إنما صحت الواو هنا؛ لتنبه على الأصل وقياسه: استحاذ، مثل استقام.

стр. 356

سورة الحشر قوله: (لِأَوَّلِ الْحَشْرِ) : متعلق بـ " أخرَجَ) أي: عند أول الحشر. قوله: (مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا) : الأول بمعنى الظن، والثانى بمعنى العلم. قوله: (مَانِعتهُم) : خبر "أن". قوله: (فَأَتَاهُمُ اللَّهُ) : أي: أمر الله. قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ) : أي: ذلك العذاب المُعَدُّ لهم بأنهم. قوله: (فَمَا أَوْجَفْتُمْ) الإيجاف: من الوجوف، وهو السير السريع. قوله: (لِلْفُقَرَاءِ) : بدل من قوله - تعالى -: (لِذِى الْقُربى) . قوله: (وَالْإِيمَانَ) : منصوب بفعل محذوف، أي: واعتقدوا الإيمان. قوله: (حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا) : أي: مس حاجة من فقر ما أوتى المهاجرون. قوله: (إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ) :. جمع قرية على غير قياس. قوله: (كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا) : أي: مثلهم كمثل الذين، و (قَرِيبًا) ، أى: استقروا زمنا قريبا، أو ذاقوا وبال أمرهم قريبا، أي: عن قريب، ومثل هذا الإعراب: (كمثل الشيطان) . قوله: (خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا) : حالان. قوله: (الْقُدُّوسُ) : فيه لغة بفتح القاف، وهي قليلة في الصفات، وأكثر ما يكون في الأسماء؛ نحو نَقُّور سَمُّور.

стр. 357

سورة الممتحنة قوله: (تُلْقُونَ) : حال. قوله: (بِالْمَوَدَّةِ) : الباء زائدة. قوله: (يُخْرِجُون) : حال، أي: مخرجين الرسول وإياكم من مكة. قوله: (أَنْ تُؤْمِنُوا) : مفعول له، أي: لأجل إيمانكم بالله. قوله: (إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي) : جواب الشرط محذوف تقديره: إن كنتم خرجتم للجهاد في سبيلى، ولابتغاد مرضاتى، أو مجاهدين في سبيلى، مبتغين مرضاتى؛ فلا تلقوا إليهم بالمودة. قوله: (وَوَدُّوا) : ماضِ في اللفظ مستقبل في المعنى؛ لأنه في جواب الشرط. قوله: (يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ) : ظرف لقوله: (لَن تَنْفَعكُم) . قوله: (فِى إِبْرَاهِيمَ) : أي: في سمته وأفعاله وأقواله. قوله: (بُرَءَاءُ) : جمع برىء؛ ككريم. وكرماء، وظرفاء، في جمع: كريم وظريف. قوله: (وَحْدَهُ) :، مصدر في موضع الحال. قوله: (إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ) : استثناء من قوله "أسوَة ".. قوله: (لِمَن كَانَ) : بدل من قوله: (لَكُمْ) . قوله: (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ) : أي: عن بر الذين. قوله: (أَنْ تَبَرُّوهُمْ) : بدل من "الذين"، أي: لا ينهاكم عن أن تبروهم، وهو بدل اشتمال. قوله: (مُهَاجِرَاتٍ) : حال. قوله: (فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ) : "رجوع"، يتعدى ومصدره: رجع، ولا يتعدى ومصدره: رجوع، وهنا متعد.

стр. 358

قوله: (أنْ تَنْكِحُوهُنَّ) : أي: في أن تنكحوهن. قوله: (ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ) : هذا كقولهم: نهاره صائم، وليله قائم. قوله: (بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ) : متعلق بـ (يَأْتِينَ) . قوله: (قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ) : (مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ) : حال.

стр. 359

سورة الصف قوله: (أَنْ تَقُولُوا) : أي: هو أن تقولوا. قوله: (صَفًّا) : مصدر في موضع الحال. قوله: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى) : أي: اذكر. قوله: (وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ) : الواو واو الحال. قوله: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا) : أي: أن يطفئوا، وإنما زيدت اللام في فعل الإرادة؛ تأكيدًا له؛ لما فيها من معنى الإرادة في قولك: جئتك لأكرمك. قوله: (وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) : "لو": بمعنى إن، وجوابها محذوف، أي: وإن كرهوا ذلك، فالله - تعالى - يفعله لا محالة. قوله: (تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) : أي: أن تؤمنوا، فلما حذف "أن" ارتفع الفعل على حد قوله: "تَسمعُ بِالمُعَيدِي". قوله: (يَغْفِرْ لَكُمْ) : جواب شرط محذوف، أي: إن تؤمنوا يغفر لكم. قوله: (وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا) : (أخرى) : معطوف على (تِجَارَةٍ) : أي: هل أدلكم على تجارة منجية، وعلى تجارة أخرى منجية؟ قوله: (كَمَا قَالَ عِيسَى) أي: أقول لكم قولا مثل قول عيسى للحواريين. قوله: (إِلَى اللَّهِ) أي: مَن يضم نصره إلى نصر الله.

стр. 360

سورة الجمعة قوله: (وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي) : هى المخففة. قوله: (وَآخَرِينَ) : معطوف على "الْأُمِّيِّينَ". قوله: (الَّذِينَ كَذَّبُوا) : هو المخصوص بالذم، لكن على تقدير: بئس مثل القوم مثل الذين. قوله: (مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ) : أي: في يوم الجمعة. وقيل: هي للتبعيض.

стр. 361

سورة المنافقون قوله: (اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ) : أي: إظهار إيمانهم. قوله: (كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ) : حال، أي: مشبهين خشبًا. قوله: (يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ) : (يَحْسَبُونَ) : مستأنف و (عَلَيْهِمْ) : المفعول الثاني. قوله: (أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ) : بفتح الهمزة، وهي همزة الاستفهام، وهمزة الوصل محذوفة. قوله: (لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ) : قرئ على البناء للمفعول؛ فيكون "الْأَذَلَّ) " حالاً، وهو معرفة؛ نظير ما حكاه سيبويه: " ادخلوا الأول فالأول "؛ فنصبه على الحال، أي: مرتبين.

стр. 362

سورة التغابن قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُ) : مبتدأ وخبر، أي: ذلك العذاب، والضمير ضمير الشأن. قوله: (أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا) : مبتدأ وخبر، وجاء "يَهْدُونَنَا"؛ لأن البشر في معنى الجمع. قوله: (يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ) : ظرف لقوله: (لَتُبْعَثنَّ) . قوله: (وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ) : هو مثل (انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ) . *** سورة الطلاق قوله: (إِذَا طَلَّقْتُمُ) : أي: إذا أردتم. قوله: (لِعِدَّتِهِنَّ) أي: مستقبلات لعدتهن. قوله: (إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ) : استثناء متصل، ومحل (أَنْ يَأْتِينَ) : النصب على الحال. قوله: (وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ) : أي: فعدتهن ثلاثة أشهر فحذف المبتدأ والخبر. قوله: (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ) أي: مكانا. قوله: (مِنْ وُجْدِكُمْ) : الوجد: السّعَةُ والغنى، ويجوز. ضم الواو، وفتحها، وكسرها، وقد قرئ بهن. قوله: (أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (١٠) رَسُولًا) : (ذِكْرًا) : منصوب بـ (أَنْزَلَ) و (رَسُولًا) : بدل منه. قوله: (قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا) : الجملة حال. قوله: (وَمِنَ الأرضِ مِثْلَهُنَّ) : والتقدير: ومن الأرض خلق مثلهن.

стр. 363

سورة التحريم قوله: (تَبْتَغِي) : حال. قوله: (تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ) : الأصل: تحللة على وزن " تفعلة "، فنقلت حركة اللام الأولى إلى الحاء، وأدغمت في الثانية. قوله: (وَإِذْ أَسَرَّ) : أي: اذكر. قوله: (فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ) أي: صاحبتها. قوله: (عَرَّفَ بَعْضَهُ) ، المفعول الأول محذوف، أي: عرف رسول الله ﷺ . قوله: (قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ) : تعدى الأول إلى مفعولين، والثانى إلى واحد؛ لأن أنبأ ونبأ إذا لم تدخلا على المبتدأ والخبر، جاز أن تكتفى بمفعول واحد وبمفعولين، فإذا دخلا على المبئدأ والخبر تعدى كل منهما إلى ثلاثة، ولم يجز الاقتصار على الاثنين، دون الثالث؛ لأن الثالث هو خبر المبتدأ في الأصل، فلا يقتصر على الاثنين دونه. . قوله: (إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا) : جواب الشرط محذوف، تقديره: فذلك واجب عليكما، ودل على المحذوف (فَقَدْ صَغَتْ) ؛ لأن إصغاء القلب إلى محبة ما كره رسول اللُّه ﷺ من اجتناب جاريته - زَيْغ عن الحق. قوله: (ظَهِيرٌ) : خبر "الملائكة"، وجاز ذلك؛ لأنه " فعيل " و (بَعْدَ ذَلِكَ) ، أي: بعد نصر من تقدم ذكره. قوله: (أَزْوَاجًا) : مفعول ثانٍ.

стр. 364

قوله: (خَيْرًا) : صفة للأزواج. قوله: (مُسْلِمَاتٍ) إلى قوله: (ثَيِّبَاتٍ) : هذه الصفات كلها جاءت بلا واو و (ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا) بواو؛ لأنما صفتان متنافيتان لا يجتمعن فيها اجتماعهن في سائر الصفات. قوله: (قُوا أَنْفُسَكُمْ) : أمر، من: وَقَى يَقِى - بفتحها في الماضي، وكسرها في المضارع - وقاية، والأمر منه: قِ، بحذف الفاء واللام جميعا، أما الفاء فقد حذفت؛ لوقوعها بين ياء وكسرة، وأما اللام فحذفت؛ لسكونها. قوله: (وَقُودُهَا) : - بفتح الواو - وهو الحطب. قوله: (تَوْبَةً نَصُوحًا) : (تَوْبَةً) : مصدر مؤكد لفعله و (نَصُوحًا) : صفة له على طريق المبالغة. قوله: (يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ) : ظرف لقوله: (وَيُدْخِلَكُمْ) . قوله: (امْرَأَتَ نُوحٍ) : بدل من قوله: (مَثَلًا) ، على معنى " ذَكرَ"؛ فإنه من معانى " ضرب "، أو وصفا؛ فإنه - أيضا - من معانى "ضرب"، وكذا (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ) : وكذا (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ) أو: واذكر مريم. قوله: (إِذ قَالت) : ظرف لـ "ضَرَبَ".

стр. 365

سورة الملك قوله: (لِيَبْلُوَكُمْ) : متعلق بـ " خَلَقَ "، و (أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) : "أيكم" مبتدأ، و "أحْسَنَ": خبره، و (عَمَلا": تمييز. قوله: (طِبَاقًا) : قيل: جمع طبق أو طبقة؛ كجمال في جمع جمل، ورحبة ورحاب. قوله: (طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ) : الجملة صفة لـ " طِبَاقًا "، وأصلها: (ما ترى فيهن " فوضع الظاهر موضع المضمر، والخلق بمعنى: المخلوق. قوله: (كَرَّتَيْنِ) : انتصاب " كرتين " على المصدر؛ كأنه قيل: رجعتين، ولم يرد كرتين بل كرات. قوله: (خَاسِئًا) : حال من البصر؛ إما فاعل على بابه، أي: صاغرا، أو بمعنى: مفعول، أي: مبعد، و (حَسِيرٌ " فعيل بمعنى: فاعل. قوله: (كُلَّمَا) : معمول لـ " سَألَهُم ". قوله: (فَسُحْقًا) : أي: اسحقهم سحقا. قوله: (ذَلُولًا) : مفعول ثانٍ. قوله: (أَنْ يَخْسِفَ) بدل اشتمال من "مَنْ". قوله: (وَيَقْبِضْنَ) : معطوف على (صَافَّاتٍ) عطف الفعل على الاسم مؤولا. قوله: (قلِيلا) : نعت لمصدر محذوف، أي: يشكرون شكرا قليلًا و "ما" زائدة. قوله: (زُلْفَةً) :.مصدر في موضع الحال، أي: (ذا زلفة أي: قريبا منهم. قوله: (تَدَّعُونَ) : تفتعلون من الدعاء، أي: تدعون الله بإيقاعه.

стр. 366

قوله: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ) وقبلها: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ) وجاءت الفاء في كليهما؛ لأن (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ) و (أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ) : (أرأيتم) : انتبهوا، أي: انتبهوا فمن يجير؟! ، وانتبهوا فمن يأتيكم؟!. وقوله: (غَوْرًا) : مصدر بمعنى غائر. قوله: (مَعِينٍ) : هو مفعول من العين؛ كمبيع من البيع، أي: مبصرًا بالعين، ووزنه: مفعول وأصله: معيون، فسكنت الياء؛ استثقالا للضمة عليها، فاجتمع ساكنان، فحذفت الياء بعد نقل الحركة التي لها إلى العين، فبقى مَعُون، ثم أبدلت من الضمة كسرة لتنقلب الواو ياء، فَنَعلم أنه من ذوات الياء، كما فعل في مبيع، فبقى " مَعِين ".

стр. 367

سورة (ن) قوله: (وَالْقَلَمِ) : مجرور بواو القسم، أو معطوف على نون، ويكون نون قسما. قوله: (وَمَا يَسْطُرُونَ) : الواو للعطف ليس إلا. قوله: (مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ) : "ما": جواب القسم. قوله: (بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ) : قيل: الباء زائدة. قوله: (فَيُدْهِنُونَ) : عطف على (تُدْهِنُ) ، قال سيبويه ﵀: وزعم هارون أنها في بعض المصاحف "فيدهنوا" بالنصب على جواب التمنى. قوله: (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ) : أي: كل رجل، حَلَّافٍ مَهِينٍ: صفتان، و (مَهِينٍ) : فعيل من المهانة، وفعله: مَهُنَ يمْهُن - بالضم فيهما - فهو مهين، وإما من المهنة، وهي الخدمة. قوله: (هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) : الكثير المشى بالنميمة وفعله: نَمَّ الحديث يَنمُّهُ وَيَنُمهُّ: إذا قَتُّه، والاسم: النميمة.

стр. 368

قوله: (أَثِيمٍ) أي: ذا إثم، وهو فعيل، بمعنى فاعل، وقيل: بمعنى مفعول. قوله: (عُتُلٍّ) أي: جافِ غليظ. قوله: (زَنِيمٍ) : ملحق بقوم، وليس منهم. قوله: (أنْ كَانَ ذَا مَالِ) : مفعول له، أي: لا تطعه لأنه كان ذا مال. قوله: (مُصْبِحينَ) : حال. قوله: (وَلَا يَسْتَثْنُونَ) : حال - أيضا. قوله: (أَنِ اغْدُوا) : مفسرة، ويجوز أن يكون حرف الجر محذوف، وهو الباء فيكون على الخلاف. قوله: (فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ (٢٣) أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا) : "أن" مفسرة. قوله: (عَلَى حَرْدٍ) أي: قصد، يقال: حَرَدَ يَحْرِد حردًا - بفتح الماضي وكسر المضارع. قوله: (خَيْرًا) : مفعول ثانٍ لـ "يُبدِلَنَا". قوله: (مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) : (كَيْفَ) : معمول لـ (تَحْكُمُونَ) . قوله: (يَوْمَ يُكْشَفُ) : ظرف لقوله (فَلْيَأْتُوا) . قوله: (خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ) : (خَاشِعَةً) : حال، و (أَبْصَارُهُمْ)) : فاعل به. قوله: (تَرْهَقُهُمْ) : حال. قوله: (وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ) حال. قوله: (وَمَنْ يُكَذِّبُ) : عطف على الياء في (فَذَرْنِي) . قوله: (وَهُوَ مَكْظُومٌ) : الجملة حال. قوله: (وَإِنْ يَكَادُ) : هي المخففة.

стр. 369

سورة الحاقة قوله: (الْحَاقَّةُ (١) مَا الْحَاقَّةُ (٢)) : مبتدأ وخبر وكلاهما خبر عن الأولى. قوله: (بِالطَّاغِيَةِ) : هو مصدر كالعافية والعاقبة والجاثية؛ أي: فأهلكوا بالطغيان، وقيل: هي اسم للبقعة. قوله: (سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ) : حذفت التاء في " سبع "، وأثبتت في " ثمانية؛ للفرق بين المذكر والمؤنث. قوله: (حُسُومًا) : مصدر؛ كالشكور، ويجوز أن يكون جمعا فيكون صفة، أي: متتابعات. قوله: (وَالْمُؤْتَفِكَاتُ) أي: وأهل المؤئفكات. قوله: (بِالْخَاطِئَةِ) : مصدر بمعنى الخطأ، أي: جاءوا بالخطأ، أو بالفعلة الخاطئة. قوله: (فِى الْجَارِيَةِ) : أي: السفينة الجارية. قوله: (وتَعِيَهَا) : أي: ولتعيها. قوله: (فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ) : جواب لقوله: (فَإِذَا نُفِخَ) . قوله: (فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ) : (يَوْمَئِذٍ) : ظرف لـ (وَاهِيَةٌ) قوله: (وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا) : الأرجاء: الجوانب، الواحد: رجا، مقصور. قيل: على أرجاء السماء. وقيل: على أرجاء الأرض. وقيل: على أرجاء الدنيا. قوله: (يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ) : "يومئذ": ظرف لـ (تُعْرَضُونَ) . قوله: (خَافِيَةٌ) : أي: فعلة خافية. قوله: (هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ) : من باب التنازع.

стр. 370

قوله: (رَاضِيَة) أي: مرضية. قوله: (هَنِيئًا) : أكلا هنيئًا، وشربا هنيئًا. قوله: (ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ) : (الْجَحِيمَ) : مفعود ثانٍ لـ (صَلُّوهُ) . قوله: (إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ) : تعليل على طريق الاستئناف، وهو أبلغ كأنه قيل: ما له يعذب هذا العذاب الشديد؛ فأجيب بذلك. قوله: (وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ) : أي: على إطعام طعام المسكين. قوله: (مِنْ غِسْلِينٍ) : النون زائدة؛ لأنه غسالة أهل النار، فهو فِعْلِين. قوله: (قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ) : وقبلُ: (قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ) : صفة لمصدر محذوف. قوله: (تَنْزِيلٌ) : أي: هو تنزيل. قوله: (بِاليَمِينِ) أي: أخذنا باليمين.

стр. 371

سورة المعارج قوله: (بِعَذَابٍ وَاقِعٍ) : سأل: أي دعا داع للكافرين بعذاب. قوله: (مِنَ اللهِ) : متلعق بـ " واقع ". قوله: (ذِى المَعَارِجِ) : (المعارج) : الدرجات، واحدها: معراج. ْقوله: إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (٦) وَنَرَاهُ قَرِيبًا (٧) : يظنونه ونعتقده. قوله: (يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ) : "يوم": ظرف لـ " نَرَاهُ ". قوله: (يُبَصَّرُونَهُمْ) : مستأنف، ومعنى يبصرونهم، أي: يبصر بعضهم بعضَا، فيتعارفون ثم يفر بعضهم من بعض. قوله: (كَلَّا إِنَّهَا لَظَى) : (لظى) : على ورن فعلْ فلامه ياء. قوله: (نَزَّاعَةً لِلشَّوَى) : (الشَّوَى) : جمع شواة، وهي جلدة الرأس. قوله: (تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ) : مستأنف. قوله: (هَلُوعًا) : حال مقدرة؛ لأن الهلع إنما يكون فيما بعد، وفعله: هلع يهلع - بالكسر في الماضي والفتح في المضارع - هلعا، فهو هَلِع وهلوع أي: جزوع. قوله: (إِلَّا الْمُصَلِّينَ) : متصل. قوله: (فِي جَنَّاتٍ) : متعلق بـ (مُكْرَمُونَ) . قوله: (فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (٣٧) : " ما " مبتدأ، و (الَّذِينَ) : الخبر. "قِبَلَكَ": ظرف مكان، والعامل فيه الاستقرار، العامل في الجار والمجرور. (مُهْطِعِينَ) : حال بعد حال، والإهطاع: الإسراع. (عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ) : متعلقان بـ (مُهْطِعِينَ) و (عِزِينَ) : حال. دخل النبي ﷺ -

стр. 372

على أصحابه فقال: مَا لىَ أرَاكم عِزِينَ". قوله: (عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ) : حذف المفعول الأول أي: نبدلهم. قوله: (يَوْمَ يَخْرُجُونَ) : بدل من (يَوْمَهُمُ) . قوله: (إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ) : هنا حذف؛ كأنه قال يسرعون إلى الداعي مستبقين كما كانوا يستبقون إلى نصبهم، و (يوفضون) : يسرعون.

стр. 373

سورة نوح قوله: (أَنْ أَنْذِرْ) : أي: بأن أنذر. قوله: (أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ) مثل (أَنْ أَنْذِرْ) . قوله: (يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ) . قوله: (يَغْفِرْ لَكُمْ) جواب الأمر. قوله: (لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) : جواب " لَو" محذوف، أي: لو كنتم تعلمون ما أقول لكم، لأسرعتم إلى طاعتي. قوله: (جِهَارًا) : نصب نصب المصدر؛ لأن الدعاء أحد نوعيه الجهار فنصب نصب القرفصاء بقعد؛ لكونه أحد أنواع القعود. قوله: (يُرْسِل) : جواب الأمر. قوله: (مِدْرَارًا) : حال من "السَّمَاءَ" ولم يؤنث؛ لأنه على مفعال. قوله: (لا تَرْجُونَ) : حال؛ كما تقول: ما لك واقفَا؛ قوله: (نَبَاتًا) : أي: أنبتكم فنبتم نناتا. قوله: (لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا) : (سبل) : جمع سببل، و (فجاجا) : جمع فج والفج: الطريق الواسع. قوله: (وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا) : عطف عله (وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا) ، ولا يجوز عطفه على (وَاتَّبَعُوا) ؛ لأن الماكرين هم: السادة والرؤساء، والتابعين: هم الأتباع والسفلة، والمكر واقع من السادة بالسفلة؛ فلذلك طف على "لَمْ يَزِدْهُ" دون "وَاتَّبَعُوا". و"كُبَّارًا"،: كبير.

стр. 374

قوله: (مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا) : (مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ) : يتعلق بـ (أُغْرِقُوا) . و"ما": زائدة. قوله: (دَيَّارًا) : فَيعَال من الدار، وأصله: ديوار؛ لأنه فيعال من الدار، والواو إذا وقعت بعد ياء ساكنة، قبلها فتحة، قلبت ياء، وأدغمت.

стр. 375

سورة الجن قوله: (أَنَّهُ اسْتَمَعَ) : أقيم مقام الفاعل. قوله: (عَجَبًا) : مصدر وصف به القرآن. قوله: (وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا) : الهاء: ضمير الشأن، و (جَدُّ رَبِّنَا) : جملة بعده. قوله: (وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا) : هو ضمير الشأن أيضا. قوله: (كَذِبًا) أي: قولا كذبا. قوله: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ) : ضمير الشأن. قوله: (أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا) : "أن": فيها ضمير الأمر والشان. قوله: (فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا) : (وجدناها) : يجوز أن يكون معناه: صادفناه. (حَرَسًا) : مفرد، ومعناه الجمع. و (شُهُبًا) : جمع شهاب. قوله: (وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ) أي: قوم دون ذلك. قوله: (وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا) : (ظَنَنَّا) : تيقنا، و "أن" مخففة، وسدت مسد المفعولين، و" هَربا" مصدر في موضع الحال. قوله: (فَلا يَخَافُ) : أي: فهو لا يخاف، و (بَخْسًا) : نقصا. و "رَهَقا": ما يرقه من المكروه، أي: ما يغشاه. قوله: (يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا) : أي: يسلكه في عذاب و (صَعَدًا) : صفة لِـ "عَذَاب". قوله: (وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ) أنه، أي: الشأن. قوله: (إِلَّا بَلَاغًا) : استثناء منقطع. قوله: (حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ) : (حَتَّى) : متعقلة بمحذوف دلت عليه الحال من استضعاف الكفار له ﵇، واستقلالهم لعدده؛ كأنهم لا يزالون على ما هم عليه حتى إذا رأوا ما يوعدون.

стр. 376

قوله: (قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ) : (أَقَرِيبٌ) : مبتدأ، و (ما توعدون) : فاعل سد مسد الخبر، و" أم ".: متصلة. قوله: (عَالِمُ الْغَيْبِ) : أي: هو عالم الغيب. قوله: (إِلَّا مَنِ ارْتَضَى) : متصل، أو بدل من قوله (أحَدًا) . قوله: (رَصَدًا) : مفعول (يَسْلُكُ) . قوله: (لِيَعْلَمَ) : اللام متعلقة بـ (يَسْلُكُ) . قوله: (أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا) : هي المخففة.

стр. 377

سورة المزمل قوله: (الْمُزَّمِّلُ) : أصله المتزمل، فأدغمت التاء في الزاى بعد قلبها زايا. قوله: (إِلَّا قَلِيلًا (٢) نِصْفَهُ) : (نصفه) : بدل من الليل بدل بعض و (إِلا قَلِيلا) : استئناء من النصف أي: قم الليل نصفه، والمعنى: قم نصف الليل؛ كأنه قال: قم أقل من نصف الليل؛ فقدم المستثنى على المستثنى منه. قوله: (تَرْتِيلًا) : مصدر مؤكد لفعله. قوله: (وَطْئًا) أي: ثقلا. ْو (وِطآءٌ) بكسر الواو بمعنى: مواطأة وبفتحها: اسم المصدر. و (وَطْئًا على فَعل، وهو مصدر وطئ، وهو تمييز. قوله: (سَبْحًا) أي: فراغًا، وهو الذهاب والمجىء. قوله: (تَبْتِيلًا) : مصدره تبتلا، والحكمة منه: أنه يوافق رءوس الآي. قوله: (قَلِيلًا) أي: تمهيلا قليلا. قوله: (يَوْمَ تَرْجُفُ) : "يوم": ظرف لمتعلق "لَدَيْنَا" وهو الاستقرار. قوله: (مَهيلا) هو من: هال كمبيع من باع، وأصله: مهيول، استثقلت الضمة على الياء، فنقلت إلى الهاء؛ فاجتمع ساكنان، الياء والواو، فحذفت الواو؛ لالتقاء الساكنين عند سيبويه، وكسرت الهاء؛ لتصح الياء عند أبى الحسن، وقلبت الواو ياء فبقى: (مهيلا " كما ترى، ووزنه - على الأول - مُفعَل، وعلى الثاني: (مفيل ". قوله: (كَمَا أَرْسَلْنَا) أي: إرسالا مثل إرسالنا.

стр. 378

قوله: (فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا (١٧) : "يَوْمًا": مفعول به قوله " تَتَّقُونَ) أي: عقاب يوم، ثم حذف المضاف، و "شِيب": جمع أشيب، وهو الذي اختلط سواد شعره ببياضه.. قوله: (وَطَائِفَةٌ) : عطف على الفاعل في "تَقُومُ". وجاز من غير توكيد؛ لأجل الفصل. قوله: (عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ) : هى المخففة، وكذا (عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ) قوله: (وَآخَرُونَ) : عطف على (مَرْضَى) .

стр. 379

سورة المدثر أصل (الْمُدَّثِّر) : المتدثر، فأدغمت الثاء في الدال. قوله: (وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ) : أي: وقلبك فطهر. قوله: (وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ) : أي: اهجر ما يؤدى إلى العذاب. قوله: (وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ) ، بضم الراء: حال من الضمير في "تَمْنُنْ"، أي: لا تعط مستكثرًا، أي: طالبا الكثير. قوله: (وَمَنْ خَلَقْتُ) معطوف على ضمير النصب في "ذَرْنِي"، و "وَحِيدًا": حال. قوله: (تَمْهِيدًا) : مصدر مؤكد. قوله: (سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا) صَعُودًا)) : مفعول ثانٍ، وفى الكلام حذف مضاف؛ أي: سأرهقه ارتقاء صعود، فحذف المضاف، والصعودُ: العقبة الشاقة، والإرهاق: تكليف الشيء بمشقة. قوله: (وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً) أي: خزنة أصحاب جهنم وما جعلنا بيان عدتهم. قوله: (لِيَسْتَيْقِنَ) ، متعلق بـ (جَعَلْنَا) . قوله: (وَيَزْدَادَ) ، (وَلَا يَرْتَابَ) ،: معطوفان على (لِيَسْتَيْقِنَ) . قوله: (كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ) أي: إضلالا مثل ذلك الإضلال. قوله: (كَلَّا وَالْقَمَرِ) : الواو قسم، وجوابه: (إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ) : والكبر: جمع كبرى. قوله: (نَذِيرًا) : مفعول له، أي: صير الله النار نَذِيرًا) ؛ على من جعل النار منذرة "

стр. 380

وقيل: تمييز من " إحدى " على معنى: إنها لإحدى الدواهى إنذارًا؛ كما تقول: هي إحدى النساء عفافا. وقيل: في موضع المصدر كقولك: كان نكيري أي: إنكاري. قوله: (لِمَنْ شَاءَ) : بدل من قوله (للبشر) . قوله: (رَهِينَةٌ) : ليست تأنيث " رهين " في قوله تعالى: (كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ) ؛ لأنه لو قصد الصفة لقال: رهين؛ فإن فعيلا بمعنى مفعول، يستوى فيه المذكر والمؤنث، وإنما هي اسم الرهن؛ كالشتيمة بمعنى: الشتم؛ كأنه قال: كل نفس بما كسبت رهن. قوله: (فِي جَنَّاتٍ) أي: هم في جنات. قوله: (فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (٤٩) : (معرضين) : حال؛ كما تقول: ما لك واقفا؟ قوله: (كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ) : الجملة حال. قوله: (مُسْتَنْفِرَةٌ) بكسر الفاء: نافرة، ومستنفرة - بالفتح مفعولة. قوله: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) أي: إلا وقت مشيئة الله، وحذف مفعوله، وتقديره: يشاء تذكيركم به.

стр. 381

سورة القيامة قوله: (لَا أُقْسِمُ) : قيل: (لا " زائدة؛ كما زيدت في قوله (لِئَلا يَعْلَمَ) . قوله: (أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ) : هي المخففة. قوله: (بَلَى قَادِرِينَ) : أي: نجمعها قادرين، فقادرين: حال. قوله: (لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ) : (أمامه) : ظرف لـ "يفجر"، والفجور: التكذيب، و" يَسْالُ " موضح لـ "يفجر"، و (أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ) : (يوم) : مبتدأ، و (أيَّانَ) : خبره، أي: يسأل: متى يوم القيامة؟. ْ قوله: (بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ) : (بَصِيرَةٌ) : خبر "الإنسَانُ "، والتاء للمبالغة. قوله: (مَعَاذِيرَهُ) : جمع " معذر "، على غير قياس، والقياس: (معاذر ". قوله: (وَقُرْآنَهُ) : مصدر بمعنى القراءة. قوله: (كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ) : (كلا) : حرف ردع عن إيثار الدنيا على الآخرة، والعامل في " إذا " محذوف، يدل عليه قوله - تعالى -: (إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ) ، أي: رفعت إلي الله. و (التراقي) : جمع ترقوة، وهي العظم المشرف على الصدر، ووزنها: "فَعلُوَة"، والواو زائدة، ولا يجوز أن يكون وزنها "تفعلة"؛ لعدم "ترق" في الكلام. قوله: (يَتَمَطَّى) : ألفه مبدلة من ياء، وتلك الياء مبدلة من طاء؛ فأصله: يتمطط. وقيل: مبدلة من واو، وهو من المطا، والمطا: الهر، والمعنى: يَلْوي ظهره متبخترًا. قوله: (أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى) : قيل: هو فَعْلَى، فالألف للإلحاق.

стр. 382

وقيل: هو اسم ووزنه: (أفعل "، ولم ينصرف؛ لأنه صار علمًا للوعيد، فصار: بمنزلة رجل اسمه أحمد. قوله: (فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ) : " جعل " هنا بمعنى: خلق. قوله: (الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى) ،: بدل من (الزوجين) .

стр. 383

سورة الإنسان قوله: (هَلْ أَتَى) أي: قد. وقد حكى سيبويه أن هل بمعنى قد. قوله: (أَمْشَاجٍ) : صفة لنطفة، وواحده: مِشْج، بكسر الميم. وجاز وصف الواحد بالجمع؛ لأنه كان في الأصل متفرّقاً ثُمَّ جمع. قوله: (نَبتلِيهَ) : حال. قوله: (إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا) : حالان، قوله: (سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا) : مَنْ صرفها اعتبر التناسب، ومن منع، فعلى الأصل. قوله: (إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا) : جمع بارّ؛ كأصحاب في جمع صاحب. قوله: (يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ) : مفعول (يَشْرَبُونَ) محذوف، أي: خمرًا؛ لأن " من " لا تزاد عند سيبويه في الواجب.

стр. 384

قوله: (كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا) (كان) : في محل صفة لـ (كأس) . قوله: (عَيْنًا) : بدل من موضع (كأس) . وقيل: ماء عين. وقيل: بفعل محذوف، أي: أعنى عينا. قوله: (يَشرَبُ بِهَا) : قيل: الباء زائدة. وقيل: بمعنى: "مِن". قوله: (متكئِينَ) : حال. قوله: (وَدَانِيَةً) : مفعول للجزاء، معطوف على قوله (جَنَّةً وَحَرِيرًا) على تقدير حذف الموصوف، وإقامة الصفة مقامه، أي: وجزاهم جنة أخرى دانية. قوله: (عَيْنًا) : هي مثل عين. قوله: (وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ) : مفعول (رَأَيْتَ) محذوف، أي: رأيت الأشياء، و"ثَمَّ": ظرف. وقيل: هو المفعول. ْقوله: (خُضْرٍ) : بالجر: صفة لـ "سُنْدُسٍ" وبالرفع لـ (ثِيَابُ) ، و (إِسْتَبْرَقٍ) بالجر؛ عطفا على "سُنْدُسٍ"، وبالرفع على (ثِيَابُ) . قوله: (وَحُلُّوا أَسَاوِرَ) : معطوف على "وَيَطُوفُ". قوله: (وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا) : هى - كما علمت - للتخيير أو للإباحة، وتفيد في الأمر معنى خلاف ما تفيد في النهي؛ فإذا قلت: أعط زيدًا أو عمرا؛ فمعناه: لا تعط أحدهما، فيَحْرُمُ عليه إعطاؤُهما.

стр. 385

قوله: (بُكْرَةً وَأَصِيلًا) : انتصابهما على الظرف. قوله: (فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ) أي: إلى طاعة ربه. قوله: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) "أن" مع ما بعدها مصدر في موضع نصب على الظرف، أي: إلا وقت مشيئته. قوله: (وَالظالِمِينَ) : أي: ويعذب الظالمين.

стр. 386

سورة المرسلات قوله: (وَالْمُرْسَلَاتِ) : مجرور بواو القسم، وما بعدها حروف عطف. قوله: (عُرْفًا) : مصدر في موضع الحال. قوله: (عَصْفًا) : مصدر مؤكد، ومثله "نَشْرًا" و "فَرْقًا" و "ذِكْرًا" مفعول به. قوله: (عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (٦) : مصدران لعذره وأنذره. قوله: (إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ (٧) : جواب القسم، أي: إنما توعدونه. قوله: (لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (١٢) : أي: يقال: لِأَيِّ يومٍ أخرت، وهو متعلق بـ (أُجِّلَتْ) . قوله: (لِيَوْمِ الْفَصْلِ (١٣) : تببين لذلك اليوم. قوله: (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) : (وَيْلٌ) : مبتدأ و (يومئذ) : ظرف له، و (لِلمكَذِّبِينَ) : الخبر. قوله: (كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ) : أي: فعلاً مثل ذلك الفعل الشنيع. قوله: (كِفَاتًا) : مفعول ثانٍ. قوله: (أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا) : يجوز أن ينصبا بـ (كِفَاتًا. مفعولان، وإن شئت أبدلتهما منها. قوله: (لَا ظَلِيلٍ) : صفة لـ "ظِلٍّ". قوله: (كَالْقَصْرِ) : هو واحد القصور المبنية. وقيل: هو الغليظ من الشجر، الواحدة: قصرة؛ كجمرة وجمر. قوله: (كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ) : أي: إبل سود، و (جِمَالات " يجوز أن يكون جمع جمال؛ جُمِعَ جَمعَ السلامة؛ كما جمع جمع التكسير، حين قالوا: جمايل.

стр. 387

قوله: (فَيَعْتَذِرُونَ) : أجمع القراء على رفع "فَيَعْتَذِرُونَ" إذ ليس بجواب النفي، بل هو معطوف على قوله (وَلَا يُؤْذَنُ) داخل في سلك النفي، والمعنى: لا يؤذن لهم في الاعتذار فكيف يعتذرون. قوله: (إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٤٤) : أي: جزاء مثل ذلك الجزاء. قوله: (وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا) : أي: تمتعاً قليلاً.

стр. 388

سورة النبأ قوله: (عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (١) عَنِ النَّبَإِ) : الجار الأول متعلق بـ " يَتَسَاءَلُونَ "، والثانى: متعلق بـ " يَتَسَاءَلُونَ " مضمر. قوله: (وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا) : (أَزْوَاجًا) : حال. قوله: (وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا) ، أي: وأشجار جنات، و (ألْفَافًا) : يجوز أن تكون جمع " لف "؛ كأجذاع في جمع جذع. قوله: (يُنْفَخُ فِي الصُّورِ) : بدل من " يَومَ الفَصلِ ". قوله: (للطاغينَ) : متعلق بـ (مِرصَادًا) . قوله: (لَابِثِينَ) حال من الضمير في " لِلطَّاغِينَ " وهي حال مقدرة و" أحْقَابا " ظرف لقوله " لَابِثِينَ ". قوله: (لَا يَذُوقُونَ) : حال. قوله: (إِلَّا حَمِيمًا) : متصل، وقيل: منقطع. قوله: (جَزَاءً "، أي: جُوزوا بذلك جزاء، و (وِفَاقًا) : صفة له أي: ذا وفاق. قوله: (كِذَّابًا) مصدر مؤكد. قوله: (وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ) أي: وأحصينا كل شىء أحصيناه. قوله: (كتَابَا) : مصدر في معنى الإحصاء فهو واقع موقعه. قوله: (حَدَائِقَ) : بدل من (مَفَازا) . قوله: (دِهَاقًا) : فعَالٌ من: أدهقت الإناء: إذا ملأته. قوله: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا) : مستأنف. قوله: (جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ) : أي: جاراهم الله باعمالهم جزاء. قوله: (عَطَاءً) أيضا مصدر مؤكد، أي: أعطاهم عطاء أي: إعطاء. قوله: (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ) : ظرف لقوله: (لَا يَتَكَلَّمُونَ) . قوله: (يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ) : ظرف لمحذوف، أي: يقع ذلك العذاب في ذلك اليوم.

стр. 389

سورة النازعات قوله: (وَالنَّازِعَاتِ) : الواو للقسم وما بعدها للعطف، وجواب القسم: " لبعثن"، محذوف، ودلَّ عليه: (أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً) . وقيل: الجواب (إِنُّ فِى ذَلِكَ لَعِبْرة) . وقيل: (يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ) . قوله: (غَرْقًا) : مصدر على حذف الزيادة. قوله: (نَشْطًا) : مصدر مؤكد، ومثله: "سَبْحًا" وكذا: "سَبْقًا". قوله: (أَمْرًا) : منصوب بـ "الْمُدَبِّرَاتِ". قوله: (يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ) أي: اذكر يوم. قوله: (أَإِذَا كُنَّا) : معمول (لَمَرْدُودُونَ) . قوله: (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى) : يجور أن يكون " هَلْ " بمعنى: قد. قوله: (إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ) : (إذ) : ظرف، والعامل معنى (حَدِيثُ مُوسَى) أي: هل أتاك ما كان منه، أي: من الحديث. قوله: (اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ) ، أي: ناداه فقال: اذهب. قوله: (وَأَهْدِيَكَ) : عطف على (أن تزَكَّى) . قوله: (فَحَشَرَ فَنَادَى) أي: فحشر قومه. قوله: (أَمِ السَّمَاءُ) : عطف على (أَأَنْتُمْ) . قوله: (وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا) أي: أظلم ليلها، أي: جعل الله " ليدها مظلما، يقال: أغطش الله الليل، أي: أظلمه، وأغطش الليلُ - أيضا - بقسه. قوله: (دَحاهَا) أي: يبسطها و (أخرَجَ) : تفسير له.

стр. 390

قوله: (فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (٣٤) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ) : " يوم " بدل من "إذا"، ويجوز أن تكون ظرفَا لقوله (فَإِذَا جَاءَتِ) ، وجواب "إذا" (فَأَمَّا مَنْ طَغَى) . قوله: (كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا) ظرف لما في " كأنَّ لما من معنى التشبيه. *** سورة عبس قوله: (أَنْ جَاءَهُ) : مفعول له عامله " تَوَلَّى ". قوله: (لَعَلَّهُ يَزَّكَّى) : (لَعَلَّهُ) : هنا معناها الاستفهام. قوله: (أَوْ يَذَّكَّرُ) : عطف على (يَزَّكَّى) . قوله: (فَتَنْفَعَهُ) : (فتنفعه " بالنصب: جواب لعله أنه كان كالتمنى، قوله: (تَصَدَّى) أي: تتصدى. قوله: (أَلَّا يَزَّكَّى) في أن لا يَزَّكَّى. قوله: (تَلَهَّى) : أي: تتلهى. قوله: (كَلَّا إِنَّهَا) أي: السورة، أو للآيات، أو للقسم. قوله: (مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ) : (مِنْ أَيِّ شَيْءٍ) : متعلق بقوله " خلقه ". قوله: (فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ) كما في النازعات. قوله: (غَبَرَةٌ) و (قَتَرَةٌ) ، هو الغبار.
следующие страницы →