← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 12762

سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة

ناصر الدين الألباني

Полный текст (11 273 стр.). Показаны 4726–4765 · переход к 4731.

стр. 4726

٣٥٢٣ - (الحسد يفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل) . ضعيف أخرجه الديلمي (٢/ ١٠١) عن محمد بن محمد بن سليمان الواسطي: حدثنا هشام بن عمار، عن مخيس بن تميم، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مخيس بن تميم مجهول؛ كما قال ابن أبي حاتم (٤/ ١/ ٤٤٢) عن أبيه. وهشام بن عمار فيه ضعف من قبل حفظه.

стр. 4727

٣٥٢٤ - (الحق بعدي مع عمر حيث كان) . موضوع رواه العقيلي في "الضعفاء" (٣٦٣) عن القاسم بن يزيد بن عبد الله ابن قسيط، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ... فذكره. ثم رواه هو، والبخاري في "التاريخ" (٤/ ١/ ١١٤) ، وابن عساكر (١٣/ ١٣/ ١)

стр. 4728

من طريق آخر، عن القاسم به؛ إلا أنه قال، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس: سمعت رسول الله ﷺ ... ، قال: "قال علي بن المديني: هوعندي عطاء بن يسار، وليس لهذا الحديث أصل من حديث عطاء بن أبي رباح ولا عطاء بن يسار، وأخاف أن يكون عطاء الخراساني؛ لأن عطاء الخراساني مرسل عن عبد الله بن عباس. والله أعلم". وقال الذهبي: "وأخاف أن يكون كذباً مختلفاً". وأقره الحافظ في "اللسان". والحديث أخرجه الديلمي أيضاً (٢/ ٢٧٢) . ٣٥٢٥ - (الحكمة تزيد الشريف شرفاً، وترفع المملوك حتى تجلسه مجالس الملوك) . ضعيف أخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (١/ ١٨) عن عمرو بن حمزة، عن صالح المري، عن الحسن، عن أنس بن مالك مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الحسن هو البصري، وهو مدلس. وعمرو بن حمزة - وهو العبسي -؛ ضعيف. ومثله صالح المري. والحديث عزاه السيوطي لابن عدي، و "لحلية أبي نعيم"، ولم أره في فهرسها.

стр. 4729

٣٥٢٦ - (الحكمة عشرة أجزاء، تسعة منها في العزلة، وواحد في الصمت) . ضعيف جداً رواه ابن عدي (٦/ ٢٤٣٤) ، والبيهقي في "الزهد الكبير"

стр. 4730

(١٦/ ١) (٩٥/ ١٢٧ط) ، والديلمي (٢/ ١٠٢) عن سليمان بن عبد الملك، عن عمه محرز بن هارون، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله ﷺ : ... فذكره. وقال البيهقي: "إسناده ضعيف، ومتنه مرفوع منكر". قلت: وآفته محرز بن هارون؛ قال الحافظ ابن حجر: "متروك". وسليمان بن عبد الملك؛ لم أجد له ترجمة. ٣٥٢٧ - (الحليم رشيد في الدنيا، رشيد في الآخرة) . ضعيف رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٥/ ٣١١) ، والديلمي (٢/ ١٠٧) عن الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ يزيد الرقاشي ضعيف، والربيع بن صبيح سيىء الحفظ. (تنبيه) : كذا وقع في المصدرين المذكورين: "رشيد"، ووقع في "الجامع الصغير" من رواية الأول منهما، و"الجامع الكبير" من روايتيهما بلفظ: "سيد"، فالظاهر أنه تصحف على السيوطي. والله أعلم.

стр. 4731

٣٥٢٨ - (الحمد لله رأس الشكر، ما شكر الله عبد لا يحمده) . ضعيف رواه البغوي في "شرح السنة" (١٤٤/ ٢) ، والديلمي (٢/ ١٠٣) عن

стр. 4732

عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن قتادة: أن عبد الله بن عمرو قال: ... فذكره مرفوعاً. قلت: وهذا سند ضعيف، رجاله ثقات؛ لكن قتادة لم يسمع من ابن عمرو؛ كما يقتضيه قول الحاكم فيه: "لم يسمع من صحابي غير أنس". ٣٥٢٩ - (الحمد على النعمة أمان لزوالها) . ضعيف رواه الديلمي (٢/ ١٠٣) عن يزيد بن سليمان: حدثنا بكير بن مسعدة، عن عاصم بن مرة، عن أبي سعد، عن عمر بن الخطاب مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ من دون عمر ﵁ لم أعرفهم.

стр. 4733

٣٥٣٠ - (النفقة في الحج مثل النفقة في سبيل الله، الدرهم بسبع مئة) . ضعيف أخرجه البخاري في "التاريخ" (٢/ ١/ ٥٣) ، وأحمد (٥/ ٣٥٤-٣٥٥) ، وابن الأعرابي في "معجمه" (٩٧/ ١) ، والطبراني في "الأوسط" (١/ ١١٠/ ٢) ، ومشرق بن عبد الله في "حديثه" (٦٤/ ٢) ، والبيهقي في "السنن" (٤/ ٣٣٢) و "الشعب" (٣/ ٤٨١/ ٤١٢٤-٤١٢٦) ، وابن عساكر في "أربعين الجهاد" (الحديث٣٠) ، والضياء في "النتقي من مسموعاته بمرو" (٢٩/ ١) من طرق عن عطاء بن السائب، عن [أبي] زهير، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه مرفوعاً به. ولم يذكر بعضهم [أبي] ، وبعضهم لم يذكر زهيراً أيضاً، فجعله عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن بريدة، وبعضهم أدخل بينهما علقمة بن مرثد، وهي رواية

стр. 4734

ابن الأعرابي، ورواية للطبراني وقال: "تفرد به عطاء". قلت: وكان قد اختلط، ولعل هذا الاضطراب منه. وأبو زهير هذا اسمه حرب بن زهير، وفي ترجمته أورد البخاري هذا الحديث وقال: "قال علي (هو ابن المديني) : أراه أبو زهير الضبعي الذي روى عنه عطاء بن السائب عن ابن بريدة عن أبيه". وكذا في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ٢٤٩) وقال: "واختلف عن عطاء فيه على وجوه شتى". قلت: وقد بينها البخاري تحت ترجمته، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو مجهول، وأما ابن حبان؛ فأورده في "الثقات" (٢/ ٦٥) ؛ على قاعدته! وقد روي عنه من طريق أخرى على وجه آخر، أخرجه البخاري، وكذا الطبراني أيضاً (٦/ ٣٢٤/ ٥٦٩٠) ، والضياء المقدسي في "المختارة" (٢٤٨/ ٢) من طريقه وطريق سمويه إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، عن محمد بن بشر، عن محمد بن أبي إسماعيل، عن حرب بن زهير، عن يزيد بن زهير الضبعي عن أنس مرفوعاً به. وهذا ضعيف أيضاً؛ لجهالة حرب بن زهير كما سبق، ومثله يزيد بن زهير الضبعي؛ أورده ابن أبي حاتم (٤/ ٢/ ٢٦٢) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأما ابن حبان؛ فذكره أيضاً في "الثقات" (١/ ٢٦٠) ، وقد خفي حالهما على

стр. 4735

الهيثمي، فقال في حديث بريدة (٣/ ٢٠٨) : "رواه أحمد والطبراني في "الأوسط"، وفيه (أبو زهير) ولم أجد من ذكره"! وقال في حديث أنس: "رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه من لم أعرفه"! وكأنه يشير إلى أبي زهير، أو حرب بن زهير، وشيخه يزيد بن زهير الضبعي، وقد عرفت أنهما مترجمان عند البخاري وابن أبي حاتم بما يدل على جهالتهما، ولذلك؛ فما أحسن المعلق على "مجمع البحرين" في تعقبه الهيثمي في حديث أنس إذ قال (٣/ ١٨٢) : "قلت: رجال الإسناد كلهم معروفون؛ إلا أن الحسين بن عبد الأول ضعيف؛ لكن تابعه علي بن المديني، عند البخاري في "تاريخه"، فالحديث إسناده حسن"! كذا قال! وعمدته توثيق ابن حبان! وكأنه تجاهل تساهله في توثيق المجهولين دون الحفاظ النقاد كما هنا! وتبعه في التحسين المعلقون الثلاثة على "الترغيب"، ولكن بطريقة أخرى وأسلوب يشعر من لم يعرف بعد اعتداءهم على هذا العلم أنهم لم يشموا رائحته بعد؛ فقد قالوا تحت حديث بريدة (٢/ ١٢٤) : "حسن، رواه أحمد (٥/ ٣٥٥) ، وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ٢٠٨) : رواه أحمد، والطبراني في "الأوسط"، وفيه أبو زهير، ولم أجد من ذكره". فسلموا بقول الهيثمي المستلزم ضعف الحديث، ومع ذلك حسنوه!

стр. 4736

فجمعوا بين النقيضين، ولو أنهم قالوا: حسن لغيره؛ كما قالوا فيما يأتي؛ لكان خطؤهم أخف، ولكنهم لجهلهم لا يدرون ما يخرج من أفواههم! وقالوا في حديث أنس الذي يلي حديث بريدة: "حسن بشاهده المتقدم، قال الهيثمي.."، فذكروا ما سبق نقله عنه، فجهلوا أن الحديث الأول فيه عطاء بن السائب وكان اختلط، ومع ذلك اضطرب في إسناده، وأن مداره على زهير أو أبي زهير المجهول، وكذلك جهلوا أن مدار الحديث الآخر على حرب بن زهير وشيخه، وأنهما مجهولان، وخلاصة ما صنعوا أنهم حسنوا الضعيف بنفسه، لمجيئه بوجه آخر عنه! ٣٥٣١ - (الحمى تحت الخطايا كما تحت الشجرة ورقها) . ضعيف رواه أحمد (٤/ ٧٠) ، والطبراني (١/ ٥١/ ١) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" (ج١/ ٨/ ١) ، وابن أبي الدنيا في "المرض" (٢/ ١٨٦) ، وابن عساكر (١٨/ ١١٩/ ١) ، والضياء في "المختارة" (١/ ٤٥٦) عن سلم بن قتيبة: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن إسماعيل بن أوسط قال: خطبنا خالد بن عبد الله القسري فحدثنا، عن أبيه، عن جده أسد بن كرز مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة عبد الله القسري، وهو ابن يزيد بن أسد ابن كرز، أورده ابن أبي حاتم (٢/ ٢/ ١٩٩) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وعليه؛ فضمير "جده" يعود إلى عبد الله لا إلى خالد بن عبد الله؛ كما يقتضيه ظاهر السياق. وله شاهد من حديث عائشة، أخرجه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (١٦٠/ ٢) : حدثنا هاشم بن الوليد قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن عمر بن

стр. 4737

قيس، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه القاسم، عنها مرفوعاً به. لكن عمر بن قيس هذا؛ الظاهر أنه المكي المعروف بـ (سندل) ، وهو متروك؛ كما في "التقريب". ٣٥٣٢ - (الحمى حظ كل مؤمن من النار، وحمى ليلة تكفر خطايا سنة مجرمة) . ضعيف جداً رواه القضاعي في "مسند الشهاب" (٧/ ١-٢) عن أحمد ابن رشد الهلالي قال: أخبرنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن الحسن بن صالح، عن الحسن بن عمرو، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً. قلت: وهذا سند ضعيف جداً، رجاله ثقات غير الهلالي هذا؛ اتهمه الذهبي بأنه اختلق خبراً باطلاً في ذكر بني العباس، وأما ابن حبان؛ فذكره في "الثقات"، وهذه علة هذا الحديث، وأما ابن طاهر؛ فأعله بالحسن بن صالح وقال: "تركه يحيى القطان وابن مهدي"، نقله المناوي عنه، ثم بنى عليه، فقال: "فقول شارحه العامري: إنه صحيح خطأ صريح". قلت: والحسن هذا هو ابن صالح بن حي؛ ثقة، احتج به مسلم وغيره، ومن جرحه لم يأت بحجة. وانظر الحديث الآتي (٦١٤٣) ؛ ففيه زيادة في التخريج وبيان أوهام لبعض العلماء.

стр. 4738

٣٥٣٣ - (الحمى رائد الموت، وهي سجن الله في الأرض للمؤمن) . ضعيف رواه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (١٦٥/ ٢) ، وأبو نعيم

стр. 4739

في "الطب" (ق٩٩/ ٢) من طرق، عن الحسن مرفوعاً. ثم رواه ابن أبي الدنيا (١٦٨/ ١) ، والقضاعي (٧/ ١) من طريق أخرى عن يونس، عن الحسن به وزاد: "يحبس عبد هـ إذا شاء، ثم يرسله إذا شاء، فقروها بالماء". ورواه ابن قتيبة في "غريب الحديث" (ج١/ ٦٩/ ٢) عن بشر بن المفضل، عن يونس، عن الحسن به. ووصله أبو نعيم من طريق علي بن زيد، عن أنس بن مالك به؛ دون قوله: "للمؤمن". وعلي بن زيد - وهو ابن جدعان - ضعيف. ورواه الخطيب في "تلخيص المتشابه" (١٦/ ١) عن أبي عاصم العباداني عبد الله بن عبيد المراري: حدثنا بحير بن هارون، عن أبي يزيد المدني، عن عبد الرحمن بن المرفع قال: لما افتتح رسول الله ﷺ خيبر وهم في ألف وثمان مئة؛ فقسمها على ثمانية عشر سهماً وهي مخضرة من الفواكه، فوقع الناس في الفاكهة فمغثتهم الحمى، فشكوها إلى رسول الله ﷺ فقال: ... فذكره؛ وزاد: "وهي قطعة من النار، فإذا أخذتكم؛ فبردوا لها الماء في الشنان وصبوا عليكم - يعني: بين المغرب والعشاء -"، ففعلوا، فذهب عنهم. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" (ج٢ باب ما جاء في استئذان الحمى على رسول الله ﷺ ) .

стр. 4740

٣٥٣٤ - (الحمى سجن الله في الأرض، وهو حظ المؤمن من النار) . ضعيف جداً رواه ابن منده في "المعرفة" (٥/ ٢) عن محمد بن جامع العطار قال: أخبرنا عبيس بن ميمون، عن قتادة بن دعامة السدوسي، عن أبيه قال: سمعت رسول الله ﷺ : ... فذكره. وقال: "هكذا رواه محمد بن جامع فقال: عن أبيه، ورواه سليمان الشاذكوني عن عبيس فقال: عن قتادة عن أنس". قلت: ومحمد بن جامع العطار متروك الحديث؛ كما قال ابن عبد البر، لكن الشاذكوني شر منه؛ فإنه متهم بالوضع. ومدار الحديث من الوجهين على عبيس بن ميمون، وهو متروك الحديث؛ كما قال الفلاس. وقال ابن أبي حاتم (٣/ ٢/ ٣٤) عن أبيه: "ضعيف الحديث، منكر الحديث".

стр. 4741

٣٥٣٥ - (الحمى شهادة) . موضوع رواه الديلمي (٢/ ١٠٥) عن أبي أيوب الخبائري: حدثنا موسى بن محمد: حدثنا الوليد بن محمد الموقري؛ عن الزهري، عن أنس مرفوعاً. قلت: وهذا موضوع؛ آفته موسى بن محمد، وهو الدمياطي البلقاوي؛ كذبه أبو زرعة وغيره، وقريب منه شيخه الموقري، وقد كذبه ابن معين، وبه أعله المناوي، وفاته قول الذهبي في آخر ترجمته: "ولموسى بن محمد البلقاوي عنه بلايا، لكن الآفة من البلقاوي، وإن كان الموقري مجمعاً على ضعفه".

стр. 4742

وقريب منهما أبو أيوب الخبائري، واسمه سليمان بن سلمة؛ قال ابن الجنيد: "كان يكذب، ولا أحدث عنه بعد هذا". ٣٥٣٦ - (من أحب رجلاً لله، فقال: إني أحبك في الله، فدخلا جميعاً الجنة، فكان الذي أحب أرفع منزلة من الآخر؛ ألحق بالذي أحب لله) . ضعيف أخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (١/ ٢٩٦/ ٣٣٢) ، والبزار في "مسنده" (٤/ ٢٣٠/ ٣٥٩٩-كشف) - والسياق له -، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٣/ ٢٨/ ٥٥) من طريق عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد الرحمن بن زياد هو الأفريقي؛ كما صرحت به رواية عبد بن حميد، قال الذهبي في "الكاشف": "ضعفوه". وقال الحافظ في "التقريب": "ضعيف في حفظه". فقول المنذري في "الترغيب" (٤/ ٤٦/ ٩) : "رواه البزار بإسناد حسن"! غير حسن، وإن تابعه الهيثمي كعادته (١٠/ ٢٧٩) .

стр. 4743

٣٥٣٧ - ((الحواميم) ديباج القرآن) . موضوع رواه الديلمي (٢/ ١٠٦) عن أبي نعيم، عن أبي الشيخ بسنده، عن

стр. 4744

عثمان البري: حدثنا عبد القدوس بن حبيب، عن الحسن، عن أنس مرفوعاً. قلت: وهذا موضوع؛ آفته عبد القدوس بن حبيب؛ فإنه كذاب كما قال ابن المبارك، وصرح ابن حبان بأنه كان يضع الحديث. وعثمان - وهو ابن مقسم البري -؛ ضعيف. وأخرج الحاكم (٢/ ٤٣٧) بإسناد صحيح عن عبد الله بن مسعود قال: ... فذكره موقوفاً عليه، وهذا هو الصواب. ٣٥٣٨ - ((الحواميم) روضة من رياض الجنة) . ضعيف جداً أخرجه الديلمي (٢/ ١٠٦) عن مجاعة بن الزبير، عن أبان، عن سعد بن أبي الحسن، عن سمرة بن جندب مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ أبان هو ابن أبي عياش، وهو متروك، ومجاعة بن الزبير؛ فيه ضعف.

стр. 4745

٣٥٣٩ - (الحور العين خلقن من الزعفران) . ضعيف أخرجه ابن الأعرابي في "المعجم" (٢٨/ ٢) ، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٧١/ ٢) ، والخطيب في "التاريخ" (٧/ ٩٩) من طريق الحارث بن خليفة: حدثنا شعبة، عن ابن علية، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الحارث بن خليفة قال ابن أبي حاتم (١/ ٢/ ٧٤) عن أبيه: "مجهول".

стр. 4746

ثم أخرجه أبو نعيم من طريق عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة. وهذا إسناد واه؛ عبيد الله بن زحر وعلي ين يزيد؛ ضعيفان، وتركهما ابن حبان. ثم رواه هو، والضياء المقدسي في "صفة الجنة" أيضاً (٨١/ ٢) ، كلاهما من طريق الطبراني: حدثنا أحمد بن رشدين: حدثنا علي بن الحسن بن هارون الأنصاري: حدثني الليث ابن ابنة الليث بن أبي سليم قال: حدثتني عائشة بنت يونس امرأة الليث بن أبي سليم، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن أبي أمامة به. وقال الطبراني: "لا يروى إلا بهذا الإسناد، تفرد به علي بن الحسن بن هارون". قلت: ولم أعرفه، وقد خولف في سنده، فقال أبو بكر الشافعي في "الفوائد" (٦٩/ ١) : حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد: أخبرنا محمد بن عيسى الطباع، عن عائشة بنت يونس بسندها المذكور، عن مجاهد من قوله. قلت: وهذا أصح من الذي قبله؛ فإن الطباع ثقة من رجال مسلم، ومحمد ابن أحمد بن الوليد ثقة أيضاً مترجم في "تاريخ بغداد" (١/ ٣٦٧-٣٦٨) . على أن مدار الإسنادين - المرفوع والمقطوع - على عائشة بنت يونس، ولم أجد من ذكرها، عن زوجها ليث بن أبي سليم، وكان قد اختلط. ٣٥٤٠ - (خلق الحور العين من تسبيح الملائكة، فليس فيهن أذى، وقال الله: (إنا أنشأناهن إنشاءً. فجعلناهن أبكاراً. عرباً) [الواقعة: ٣٥ - ٣٧] عواشق لأزواجهن) . ضعيف أخرجه الديلمي (٢/ ١٢٧) عن عمر بن الخطاب: حدثنا محمد بن

стр. 4747

عبد العزيز بن خالد: حدثنا العباس بن الوليد: حدثنا عبد الله بن هارون، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد الله بن هارون لم أعرفه، وفي طبقته أربعة: الأول: الفروي المدني، له مناكير، وطعن فيه ابن عدي. الثاني: حجازي، لا يعرف. الثالث: الصوري، لا يعرف أيضاً. الرابع: البجلي، ليس بالقوي. فالله أعلم أيهم هو؟ والعباس بن الوليد لم أعرفه أيضاً، وفي طبقته جماعة أيضاً تراهم في "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ٢١٤-٢١٥) ، ومحمد بن عبد العزيز بن خالد لم أعرفه أيضاً. وبالجملة؛ فالحديث منكر المتن، وإسناده مظلم. ٣٥٤١ - (الحياء عشرة أجزاء؛ فتسعة في النساء، وواحد في الرجال، ولولا ذلك ما قوى الرجال على النساء) . ضعيف جداً أخرجه الديلمي (٢/ ١٠٧) عن الحسن بن قتيبة: حدثنا عبيد الله بن زياد النحوي، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ الحسن بن قتيبة قال الذهبي: "هالك، قال الدارقطني: متروك الحديث". وعبيد الله بن زياد النحوي؛ لم أعرفه.

стр. 4748

٣٥٤٢ - (خالد بن الوليد سيف الله وسيف رسوله، وحمزة أسد الله وأسد رسوله، وأبو عبيدة بن الجراح أمين الله وأمين رسوله، وحذيفة بن اليمان من أصفياء الرحمن، وعبد الرحمن بن عوف من تجار الرحمن . ضعيف جداً أخرجه الديلمي (٢/ ١٣٣) عن أحمد بن عمران البغدادي: حدثنا أبو يحيى أحمد بن محمد بن شاهين: حدثنا الحسن بن الفضل أبو علي الزعفراني: حدثنا أبو معمر: حدثنا عبد الوارث، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، قال ابن المنادي: "الحسن بن الفضل أبو علي الزعفراني أكثر الناس عنه، ثم انكشف، فتركوه، وخرقوا حديثه، مات سنة ٢٥٨". ولقد أخطأ المناوي خطأ فاحشاً حين أعله بقوله: "وفيه أحمد بن عمران، قال البخاري: يتكلمون فيه". فإن هذا الذي قال فيه البخاري ما ذكر متقدم الطبقة على أحمد بن عمران البغدادي راوي الحديث، وحسبك دليلاً على ذلك أن شيخ شيخه الحسن بن الفضل توفي سنة (٢٥٨) كما سبق، أي بعد موت البخاري بسنتين! ثم إن أحمد بن عمران البغدادي لعله المترجم في "تاريخ بغداد" (٤/ ٣٣٣-٣٣٤) بأنه "أبو بكر المعدل، يعرف بالسوسنجردي. حدث أبو القاسم بن الثلاج عنه عن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي". ثم ذكر أنه ولد سنة (٢٦١) ، وتوفي سنة (٣٣٦) .

стр. 4749

٣٥٤٣ - (خدر الوجه من النبيذ تتناثر منه الحسنات) . موضوع رواه ابن عدي (٣٠٨/ ١) ، والخطيب في "الموضح" (ص١٢) عن محمد بن عمر بن واقد: أخبرني أخي شملة بن عمر بن واقد: أخبرنا عمر بن شيبة بن أبي كثير الأشجعي، عن أبيه مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد واه بمرة؛ آفته محمد بن عمر بن واقد؛ وهو الواقدي المؤرخ المشهور، وهو متروك متهم بالكذب. وأخوه شملة بن عمر بن واقد؛ لم أجد له ترجمة. وعمر بن شيبة بن أبي كثير الأشجعي؛ مجهول؛ كما قال ابن أبي حاتم (٣/ ١/ ١١٥) عن أبيه، وتحرف على بعض المحدثين فقال: "كثير بن شيبة" قال الذهبي: "وإنما هو عمر لا كثير، وهذا الحديث معروف به وهو منكر، وعده ابن عدي من أفراد الواقدي".

стр. 4750

٣٥٤٤ - (خذ الحب من الحب، والشاة من الغنم، والبعير من الإبل، والبقرة من البقر) . ضعيف أخرجه أبو داود (١٥٩٩) ، وابن ماجه (١٨١٤) ، والحاكم (١/ ٣٨٨) ، والبيهقي (٤/ ١١٢) من طريق أبي داود والحاكم، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن معاذ بن جبل مرفوعاً. وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين إن صح سماع عطاء بن يسار عن معاذ بن جبل؛ فإني لا أتقنه".

стр. 4751

قال الذهبي عقبه: "قلت: لم يلقه". وبين ذلك ابن التركماني، فقال في "الجوهر النقي": "قلت: هو مرسل؛ لأن عطاء ولد سنة تسع عشرة، فلم يدرك معاذاً؛ لأنه توفي سنة ثمان عشرة في طاعون عمواس". ٣٥٤٥ - (خص البلاء بمن عرف الناس، وعاش فيهم من لم يعرفهم) . ضعيف رواه أبو سعيد بن الأعرابي في "معجمه" (٩٥/ ٢) ، وعنه القضاعي (٤٨/ ١) : أخبرنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي: أخبرنا هارون بن سليمان: أخبرنا خلف بن سهل: أخبرنا يوسف بن عدي: أخبرنا عثمان بن سماك، عن محمد بن إسحاق، عن جعفر بن محمد، عن أبيه مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعنه. وعثمان بن سماك؛ مجهول لا يعرف؛ كما قال العقيلي. والحديث أخرجه الديلمي (٢/ ١٢٧) عن عبد الله بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عمر قال: ... فذكره موقوفاً عليه. وإسناده ضعيف أيضاً؛ جبير بن نفير في سماعه من عمر نظر؛ كما قال في "التهذيب". وعبد الله بن صالح كاتب الليث؛ فيه ضعف.

стр. 4752

٣٥٤٦ - (خصلتان لا يحل منعهما: الماء والنار) . ضعيف رواه الطبراني في "الصغير" (ص١٤١) ، وكذا البزار (١٣٢٤-كشف) كلاهما، عن الحسن بن أبي جعفر، عن بديل بن ميسرة العقيلي، عن أنس بن مالك ﵁ مرفوعاً. وقال البزار: "لا نعلمه إلا عن أنس من هذه الطريق، والحسن ضعيف". قلت: وقال ابن أبي حاتم (١/ ٢٧٨) عن أبيه: "هذا حديث منكر". وله شاهد من حديث عبد الله بن سرجس قال: أتيت النبي ﷺ ، فدخلت بين قميصه وجلده فقبلت منه موضع الخاتم، فلت: ما الذي لا يحل منعه؟ قال: "الملح"، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: "الماء والنار". أخرجه الطبراني في "الأوسط" (١/ ١٤٧/ ٢) عن موسى بن أيوب النصيبي: حدثنا يحيى بن سعيد العطار الحمصي، عن المثنى بن بكر، عن عاصم الأحول عنه. قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ المثنى بن بكر متروك؛ كما قال الدارقطني. ويحيى بن سعيد العطار؛ ضعيف.

стр. 4753

٣٥٤٧ - (خففوا بطونكم وظهوركم لقيام الصلاة) . موضوع أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٧/ ٢٥٥) عن إسماعيل بن يحيى: حدثنا مسعر، عن عطية، عن ابن عمر مرفوعاً. وقال: "غريب من حديث مسعر، تفرد به إسماعيل".

стр. 4754

قلت: وهو كذاب؛ قال صالح جزرة: كان يضع الحديث. وقال الحاكم: روى عن مالك ومسعر وابن أبي ذئب أحاديث موضوعة. ٣٥٤٨ - (خلق الإنسان والحيات سواء، إن رآها أفزعته، وإن لدغته أوجعته، فاقتلوها حيث وجدتموها) . ضعيف جداً أخرجه الطيالسي في "مسنده" (١٤٧٧-ترتيبه) : حدثنا شيبان، عن جابر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رجلاً سأل النبي ﷺ عن قتل الحيات؟ فقال: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ جابر هو ابن يزيد الجعفي، ذكره الحافظ المزي في شيوخ شيبان هذا، وهو ابن عبد الرحمن النحوي، والجعفي؛ ضعيف جداً، متهم بالكذب. والحديث أخرجه الطبراني في "الأوسط" (١/ ١٢٩/ ٢) من طريق عبد الله بن عمران: حدثنا أبو داود: حدثنا عمران، عن جابر به. كذا قال: "عمران"، وعليه قال: "لم يروه عن جابر إلا عمران، ولا عنه إلا أبو داود، تفرد به عبد الله بن عمران". قلت: ولا أدري إذا كانت الرواية وقعت للطبراني هكذا، فقال ما قال، أو أنه تحرف على الناسخ فقال: "عمران" مكان: "شيبان"، وهذا هو الأرجح عندي. لكن قول الطبراني "تفرد به عبد الله بن عمران"، إنما هو على ما أحاط به علمه، وإلا؛ فقد تابعه يونس بن حبيب وهو راوي "المسند" عن الطيالسي، وتابعه أيضاً معاوية بن هشام وآدم - وهو ابن أبي إياس - جميعاً عن شيبان به.

стр. 4755

أخرجه الطبري في "تفسيره" (١/ ٥٣٨/ ٧٦٤) . ٣٥٤٩ - (خلق الله الجن على ثلاثة أصناف: صنف حيات وعقارب وخشاش الأرض، وصنف كالريح في الهواء، وصنف كبني آدم؛ عليهم الحساب والعقاب. وخلق الله الإنس على ثلاثة أصناف: صنف كالبهائم؛ لهم قلوب لا يعقلون بها، ولهم أعين لا يبصرون بها، ولهم آذان لا يسمعون بها، قال الله تعالى: (أولئك كالأنعام بل هم أضل) ، وصنف أجسادهم كأجساد بني آدم، وأرواحهم أرواح الشياطين، وصنف في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله) . ضعيف رواه أبو الشيخ في "التاريخ" (ص١٠٦) وفي "العظمة" (١٢/ ٢٣/ ١) ، وأبو بكر الذكواني في "الأمالي" (٩٤/ ٢) عن أبي فروة يزيد بن سنان قال: حدثني أبو المنيب، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي الدرداء مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ يزيد بن سنان ضعيف. وأبو المنيب اسمه عبيد الله بن عبد الله؛ وهو صدوق يخطىء.

стр. 4756

٣٥٥٠ - (خلق الله الخلق، فكتب آجالهم، وأعمالهم، وأرزاقهم) . ضعيف أخرجه الخطيب في "التاريخ" (١١/ ٢١١) عن عمر بن صالح بن عيسى المدائني: حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز صادرا: أخبرنا بشر بن المفضل: حدثنا عبد الله بن شبرمة، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد الرحمن بن عبد العزيز صادرا؛ كذا وقع في

стр. 4757

الموضع المشار إليه من "التاريخ" في موضعين منه، ووقعت ترجمة عبد الرحمن عنده (١٠/ ٢٥٧) "ابن صادر" في موضعين أيضاً، وذكر أنه روى عنه جماعة، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وعمر بن صالح بن عيسى المدائني؛ مجهول أيضاً، وفي ترجمته ساق الخطيب هذا الحديث؛ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. ٣٥٥١ - (خللوا بين أصابعكم، لا يخللها الله يوم القيامة في النار) . ضعيف جداً أخرجه ابن السماك في "الأول من الرابع من حديثه" (ق١٠٢/ ١) ، والدارقطني في "السنن" (ص٣٥) من طريق يحيى بن ميمون بن عطاء، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة مرفوعاً به. والدارقطني أيضاً، وأبو حامد الحضرمي في "حديثه" (١٦٣/ ٢) من طريق عمر بن قيس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً به نحوه. قلت: وهذا حديث ضعيف جداً؛ لأن يحيى بن ميمون وعمر بن قيس - وهو المكي المعروف بـ "سندل" - متروكان، وقد كذبهما بعضهم.

стр. 4758

٣٥٥٢ - (خمس من الإيمان؛ من لم يكن فيه شيء منهن فلا إيمان له: التسليم لأمر الله، والرضا بقضاء الله، والتفويض إلى أمر الله، والتوكل على الله، والصبر عند الصدمة الأولى. ولم يطعم امرؤ حقيقة الإسلام حتى يأمنه الناس على دمائهم وأموالهم، قال قائل: يا رسول الله! أي الإسلام أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه

стр. 4759

ويده، وعلامات كمنار الطريق: شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحكم بكتاب الله، وإطاعة النبي الأمي، والتسليم على بني آدم إذا لقيتموهم) . ضعيف جداً أخرجه البزار (٧) عن سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: ... فذكره، وقال: "علته سعيد بن سنان". قال الشيخ الهيثمي: "فإنه لا يحتج به". قلت: بل هو متروك. ٣٥٥٣ - (خمس من أوتيهن لم يعذر على ترك عمل الآخرة: زوجة صالحة، وبنون أبرار، وحسن مخالطة الناس، ومعيشة في بلده، وحب آل محمد) . ضعيف رواه الديلمي (٢/ ١٢٨) من طريق أبي نعيم، عن هلال بن العلاء: حدثنا أبي: حدثنا أبو إسحاق - شيخ كان معنا في السفينة -، عن شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن زيد بن أرقم مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف العلاء - وهو ابن هلال بن عمر الباهلي -؛ قال أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث، وشيخه أبو إسحاق؛ لم أعرفه.

стр. 4760

٣٥٥٤ - (خمس يعجل لصاحبهن العقوبة: البغي، والغدر، وعقوق الوالدين، وقطيعة الرحم، ومعروف لا يشكر) . ضعيف جداً أخرجه الديلمي (٢/ ١٣٠) عن ابن لال، عن محمد بن كثير ابن مروان: حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ محمد بن كثير بن مروان متروك؛ كما في "التقريب".

стр. 4761

٣٥٥٥ - (خمسة لا جمعة عليهم: المرأة، والمسافر، والعبد، والصبي، وأهل البادية) . ضعيف جداً أخرجه الديلمي (٢/ ١٢٨-١٢٩) عن حفص بن سالم السمرقندي: حدثنا مالك بن أنس، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعاً. ومن طريق إبراهيم بن حماد مولى هاشم بن المسور بن مخرمة: حدثنا مالك بن أنس به. قلت: وهذا ضعيف جداً؛ آفته حفص بن سالم (كذا الأصل، وفي كتب الرجال: سلم) السمرقندي، يكنى بأبي مقاتل، قال الذهبي: "وهاه قتيبة شديداً، وكذبه ابن مهدي". وقال الحاكم والنقاش: "حدث عن مسعر وأيوب وعبيد الله بأحاديث موضوعة".

стр. 4762

وقد تابعه في الطريق الأخرى إبراهيم بن حماد، ولكنه ضعيف، ولعله سرقه منه؛ فقد أخرجه من طريقه: الدارقطني في "الغرائب" وقال: "تفرد به إبراهيم، وكان ضعيفاً". كذا قال! وكأنه لن يطلع على الطريق الأولى. ٣٥٥٦ - (خمروا وجوه موتاكم، ولا تشبهوا باليهود) . ضعيف رواه الطبراني (٣/ ١٢٢/ ١) ، وعنه الضياء في "المختارة" (٦٣/ ١٤/ ١-٢) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: أنبأنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي: أخبرنا حفص بن غياث، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعاً. ورواه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٢٣٨) من طريق يحيى بن صالح الوحاظي: حدثنا حفص بن غياث به. وأخرجه الدارقطني (٢٨٧) ، والبيهقي (٣/ ٣٩٤) من طريق الأزدي به. وأعله البيهقي بالإرسال تبعاً لأحمد، فذكر عنه أنه قال: "هذا أخطأ فيه حفص فرفعه، وحدثني حجاج بن محمد عن ابن جريج عن عطاء مرسلاً". قال البيهقي: "وكذلك رواه الثوري وغيره عن ابن جريج مرسلاً. وروي عن علي بن عاصم عن ابن جريج كما رواه حفص، وهو وهم".

стр. 4763

٣٥٥٧ - (خيار المؤمنين القانع، وشراركم الطامع) . ضعيف جداً رواه القضاعي (١٠٣/ ٢) عن العباس بن الهيثم، عن أبي

стр. 4764

همدان، عن منصور بن المعتمر، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة مرفوعاً. ثم رواه من طريق عمرو بن بكر السكسكي، عن الزهري، عن محمد بن كعب به. قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ أبو همدان الظاهر أنه الذي في "الجرح والتعديل" (٤/ ٢/ ٤٥٦) : "أبو همدان بن هارون. قال ابن معين: كذاب". وعمرو بن بكر السكسكي؛ متروك. ٣٥٥٨ - (خيار أمتي؛ الذين يشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، والذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساءوا استغفروا، وشرار أمتي الذين ولدوا في النعيم وغذوا به، وإنما نهمتهم ألوان الطعام والثياب، ويتشدقون في الكلام) . ضعيف رواه أبو نعيم في "الحلية" (٦/ ١٢٠) ، والحفاظ عبد الغني المقدسي في "الثالث والتسعين من تخريجه" (٤٤/ ١) عن الأوزاعي، عن عروة بن رويم اللخمي مرفوعاً. قلت: وهذا إسناد ضعيف لإرساله، ورجاله ثقات.

стр. 4765

٣٥٥٩ - (إن خيار أمتي أولها وآخرها، وبين ذلك ثبج أعوج، ليسوا مني، ولست منهم) . ضعيف جداً أخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" (٣/ ١٨٠) عن يزيد بن
следующие страницы →