← Тараджим

Тараджим · id 12765

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

محمود محمد خليل

Полный текст (4 930 стр.). Показаны 4901–4930 · переход к 4906.

стр. 4901

٤٣٠٩ - وقال ابن هانيء: سألته (يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل) عمن قال الإيمان قول، يصلى خلفه؟ قال: إذا كان داعية إليه لا يصلى خلفه وإذا كان لا علم لديه أرجو أن لا يكون به بأس. «سؤالاته» (٣٠١) . • • •

стр. 4902

٤٣١٠ - وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: احتملوا المرجئة في الحديث. «سؤالاته» (١٣٦) . • • •

стр. 4903

٤٣١١ - وقال عبد الله بن أحمد: سمعت محمد بن يحيى بن سعيد القطان. قال: لما ولي معاذ بن معاذ قضاء البصرة أبى أن يجيز شهادة القدرية. قال: فكلمه أبي، وخالد بن الحارث. وقالا له: قد عرفت أهل هذا المصر قال: فكأنه تساهل بعد. «العلل» (٢٥٩٥) . • • •

стр. 4904

٤٣١٢ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أمي، عن العلاء بن بدر، دخلت على الحسن وهو على سرير. قلت: وددت أنك لم تكن تكلمت في القدر. قال: وأنا. «العلل» (٤٢٠٥) . • • •

стр. 4905

٤٣١٣ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدَّثنا معاذ بن معاذ. قال: حدثنا رجل من أصحابنا ببغداد. قال: حدثني صاحب لي. قال: قلت لابن عون: إن قومًا يزعمون أن الله لم يخلق الشر. فقال: أستعيذ بالسميع العليم ?قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق?. «العلل» (٤٨٦٠) . • • •

стр. 4906

٤٣١٤ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني ابن خلاد. قال: حدثني سفيان بن عيينة. قال: حدَّثني عبد الواحد بن زياد. قال: سألت بعض الزنادقة: ما القدرية فيكم؟ قال: هم أعرابنا. «العلل» (٤٩٦٩) . • • •

стр. 4907

٤٣١٥ - وقال أبو داود: قلت لأحمد: يكتب عن القدري؟ قال: إذا لم يكن داعيًا. «سؤالاته» (١٣٥) . • • •

стр. 4908

٤٣١٦ - وقال ابن هانيء: وسئل (يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل) أيصلى خلف صاحب بدعة؟ فقال: إذا كان داعية أو يخاصم فيها، أو يدعو إليها، لا يصلى خلفه ولا يكلم. قلت: يبايع أو يشترى منه؟ قال: يجتنب أحب إلي. فقلت: فمن كان فيه شيء، إلا أنه لا يخاصم فيه؟ قال: هو أهون. قلت: فيصلى خلف هذا؟ قال: نعم. قلت: أفليس هذا صاحب بدعة؟ قال: بلى، ولكن هذا لعله لا يدري، يرجع، وهذا يدعو إليها. «سؤالاته» (٣٠٩) . • • •

стр. 4909

٤٣١٧ - وقال ابن هانىء: سألت أبا عبد الله عن رجل مبتدع، داعية يدعو الى بدعة أيجالس؟ قال: لا يجالس، ولا يكلم، لعله أن يرجع. «سؤالاته» (١٨٥٥) . • • •

стр. 4910

الباب الحادي عشر: ما جاء في الغزوات والفتن والملاحم

стр. 4911

٤٣١٨ - قال عبد الله بن أحمد: حدثني من سمع حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه. قال: كانت بدر لسبع عشرة من رمضان يوم الجمعة. «العلل» (٥٥٦٥) . • • •

стр. 4912

٤٣١٩ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدَّثنا عبد الرزاق. قال: حدَّثنا معمر، عن الزهري في حديثه عن عروة قال: ثم كانت وقعة أحد في شوال على رأس ستة أشهر من وقعة بني النضير. «العلل» (٥٨١٨) . • • •

стр. 4913

٤٣٢٠ - وقال أبو زرعة الدمشقي: قال أحمد بن حنبل، عن موسى بن داود. قال: سمعت مالك بن أنس يقول: كانت بدر لسنة ونصف من مقدم رسول الله ﷺ المدينة، وأحد بعدها بسنة، والخندق سنة أربع، وبني المصطلق سنة خمس، وخيبر سنة ست، والحديبية في سنة خيبر، والفتح في سنة ثمان، وقريظة سنة الخندق. «تاريخه» (٤٠) . • • •

стр. 4914

٤٣٢١ - وقال أبو زرعة: قال أحمد بن حنبل: وكانت نهاوند سنة إحدى وعشرين. وقال أحمد: كانت أذربيجان سنة اثنتين وعشرين، واصطخر الأولى وهمدان سنة ثلاث وعشرين، وكانت نهاوند أيضًا سنة إحدى وعشرين. «تاريخه» (٧٧) . • • •

стр. 4915

٤٣٢٢ - وقال أبو زرعة الدمشقي: قال أحمد بن حنبل: كان عام الرعاف سنة أربع وعشرين. «تاريخه» (٨٧) . • • •

стр. 4916

٤٣٢٣ - وقال أبو زرعة الدمشقي: قال أحمد بن حنبل: وكانت غزوة سابور الجنود سنة ست وعشرين. «تاريخه» (٩٠) . • • •

стр. 4917

٤٣٢٤ - وقال أبو زرعة الدمشقي: قال أحمد بن حنبل في حديثه: ثم كانت فارس الأولى، واصطخر الآخرة سنة ثمان وعشرين، ثم كانت فارس الآخرة وجور سنة تسع وعشرين، ثم كانت طبرستان سنة ثلاثين. «تاريخه» (٩٢) . • • •

стр. 4918

٤٣٢٥ - وقال أبو زرعة الدمشقي: قال أحمد بن حنبل: كانت الجمل سنة ست وثلاثين، وكانت صفين في شهر ربيع الأول سنة سبع وثلاثين. «تاريخه» (١٠٠) . • • •

стр. 4919

٤٣٢٦ - وقال أبو زرعة الدمشقي: كانت أجنادين في خلافة أبي بكر، وهي من أرض الشام، قتل بها من بني عبد شمس: خالد بن سعيد بن العاص، وأبان بن سعيد، وعمرو بن سعيد، وقتل بها: الطفيل بن عمرو الدوسي، ومن بني مخزوم: عكرمة بن أبي جهل، وسلمة بن هشام بن المغيرة، ومن بني سهم: هشام بن العاص. إلى هنا عن أحمد بن حنبل. «تاريخه» (١٨٩) . • • •

стр. 4920

٤٣٢٧ - وقال أبو زرعة الدمشقي: قال أحمد بن حنبل: حدثنا موسى بن داود. قال: سمعت مالك بن أنس يقول: كانت خيبر سنة ست. «تاريخه» (٢٣٣) . • • •

стр. 4921

٤٣٢٨ - وقال أبو زرعة الدمشقي: قال أبو عبد الله: كانت الحرة يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة ثلاث وستين. «تاريخه» (١١٠) . • • •

стр. 4922

٤٣٢٩ - قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب. قال: وقعت؛ يعني الفتنة، ولم يبق من أهل بدر أحد. وقال يحيى مرة أخرى: لم يبق من المهاجرين أحد. «العلل» (٤٣٢١) .

стр. 4923

٤٣٣٠ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن يحيى بن سعيد، أن سعيد بن المسيب. قال: وقعت فتنة عثمان فلم يبق من المهاجرين أحد، ووقعت الحرة فلم يبق من أهل الحديبية أحد، ووقعت الثالثة فلم ترتفع وفي الناس طباخ. «العلل» (٤٣٣١) . • • •

стр. 4924

٤٣٣١ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا زكريا بن عدي. قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل. قال: قتل عثمان سنة خمس وثلاثين، وكانت الفتنة خمس سنين منها أربعة أشهر للحسن، وكانت الجماعة على معاوية سنة أربعين. «العلل» (٤٦٥٤) . • • •

стр. 4925

٤٣٣٢ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا إسماعيل. قال: حدثنا أيوب، عن محمد بن سيرين. قال: هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله ﷺ عشرة آلاف، فما خف فيها منهم مئة بل لم يبلغوا ثلاثين. «العلل» (٤٧٨٧) . • • •

стр. 4926

٤٣٣٣ - وقال أبو زرعة الدمشقي: قال أحمد بن حنبل: في سنة ثمان عشرة كان طاعون عمواس. «تاريخه» (٧٢) . • • •

стр. 4927

٤٣٣٤ - قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا إسماعيل. قال: أخبرنا منصور بن عبد الرحمن. قال: قال الشعبي: لم يشهد الجمل من أصحاب النبي ﷺ غير علي، وعمار، وطلحة، والزبير، فإن جاؤوا بخامس فأنا كذاب. «العلل» (٤٠٩٦) . • • •

стр. 4928

٤٣٣٥ - وقال ابن هانىء: وقال لي أبو عبد الله: لم يشهد مسروق الجمل، ولا مرة أما مرة، فإنه لحق بالديلم، ولم يشهد الجمل. «سؤالاته» (٢٠٩٢) . • • •

стр. 4929

٤٣٣٦ - قال عبد الله بن أحمد: حدثنا أبو معمر. قال: حدثنا جرير، عن حمزة الزيات. قال: كان يقال لا تأمن قارئًا على صحيفة، ولا أعرابيًا على حبل. «العلل» (٣٠٢١) . • • •

стр. 4930

وبهذا ينتهي العمل في هذا الكتاب، وذلك قبل ظهر الخميس الثامن عشر من صفر، لسنة ألف وأربعمئة وسبعة عشر، من هجرة النبي ﷺ ، حاولنا به أن نقدم شيئًا، وإن كان قليلاً، للذين أحبوا حديث رسول الله ﷺ ، فعملوا في خدمة حديثه، والرجاء في الله سبحانه أن يتقبل بفضله، فيغفر به الذنب، ويستر به العيب، وأن يجعله وقاية من خزي يوم القيامة. آمين. • • •