← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 11901–11940 · переход к 11906.

стр. 11901

٢/ ٢٢٧٠ - "عن جابر قال: أَكَلَ عُمَرُ مِنْ جَفْنَةٍ ثم قامَ فصلَّى وَلَمْ يتَوَضَّأ". ابن سعد، وسنده صحيح (١). ٢/ ٢٢٧١ - "عَنْ أَسْلَمَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ كَانَ يَغْتَسِلُ بِالمَاءِ الحَمِيمِ". عب (٢). ٢/ ٢٢٧٢ - "عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحمنِ أَنَّ (ابن) عُمَرَ رَأَى سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّه، فَقَالَ سَعْدٌ: إِنَّ عَبْدَ اللَّه أَنْكَرَ عَلَىَّ أَنْ أَمْسَحَ عَلَى خُفَّىَّ، فَقَالَ عُمَرُ: (لَا يَتَخَلَّجَنَّ) فِى نَفْسِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَتَوَضَّأ عَلَى خُفَّيْهِ وَإِنْ كَانَ مِنَ الْغَائِطِ". عب (٣).

стр. 11902

٢/ ٢٢٧٣ - "عَن أَبِى سَلمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحمَنِ أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِعَبْدِ اللَّه بْنِ عُمَرَ: عَمُّكَ أَعْلَمُ مِنِّى -يَعْنِى: سَعْدًا- إِذَا أَدْخَلْتَ رِجْلَيْكَ الخُفَّيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتانِ فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا وَإِنْ جِئْتَ مِنَ الْغَائِطِ". عب (١). ٢/ ٢٢٧٤ - "عَنْ أَبى عُثْمانَ النَّهْدىِّ قَالَ: حَضَرْتُ سَعْدًا وَابْنَ عُمَرَ يَخْتَصِمَانِ إِلَى عُمَرَ في (الْمَسْح) عَلَى الخُفَّيْنِ، فَقَالَ عُمَرُ: يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا إِلَى مِثْلِ سَاعَتِهِ مِن يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ". عب، ص (٢).

стр. 11903

٢/ ٢٢٧٥ - "عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: كَانَ الشَّامُ قَدْ أَمْكَنَ فَإِذَا أَقْبَلَ جُنْدٌ مِنَ اليَمَنِ، وَمِمَّن بَيْنَ المَدِينَةِ والْيَمَنِ فَاخْتَارَ أَحَدٌ مِنْهُمْ الشَّامَ، قَالَ عُمَرُ: يَا لَيْتَ شِعْرِى (عنِ) الأَبَدَال هَلْ مَرَّتْ بِهِمُ الرِّكَابُ". كر (١). ٢/ ٢٢٧٦ - "عَنْ مُحمَّدٍ وَطَلْحَةَ وَسَهْلٍ قَالُوا: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِى عُبَيْدَةَ: إِذَا أَنْتَ فَرَغْتَ مِنْ دِمَشْق -إِنْ شَاءَ اللَّه- فَاصْرفْ أَهْلَ العِرَاقِ إِلَى العِرَاق، فَإِنَّهُ قَدْ أُلْقِىَ فِى رُوعِى أنَّكُمْ سَتَفتَحُونَهَا، ثُمَّ (تُدْركُونَ) إِخْوَانَكُمْ فَتَنصُرُونَهُمْ عَلَى عَدُوِّهمْ، وَقامَ عُمَرُ بالمَدِينَةِ لِمرُورِ النَّاسِ بِهِ، وَذَلِكَ أَنَّهُم ضَرَبُوا إِلَيْهِ منْ بُلْدَانِهمْ، فَجَعَل إِذَا سَرَّحَ قَوْمًا إِلَى الشَّامِ قَالَ: لَيْتَ شِعْرِى عَنِ الأَبْدَالِ هَلْ مَرَّتْ بِهِمُ الرِّكَابُ أَمْ لَا؟ وإِذَا سَرَّحَ قَوْمًا إِلَى الْعِرَاقِ قَالَ: يَا لَيْتَ شِعْرى كَمْ فِى هَذَا (الْجُنْدِ) مِنَ الأَبْدَالِ". كر (٢). ٢/ ٢٢٧٧ - "عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَدِمَ عَلَى عُمَرَ (مَالٌ) مِنَ الْعِرَاقِ فَأَقْبَلَ يُقَسِّمُهُ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: لَوْ أَبْقَيْتَ مِنْ هَذَا الْمَالِ لِعَدُوٍّ إِنْ حَضَرَ أَوْ نَائِبَةٍ إِنْ نَزَلَتْ! ! فَقَالَ عُمَرُ: مَا لَكَ؟ قَاتَلَكَ اللَّه؛ نَطَقَ بِهَا عَلَى لِسَانِكَ شَيْطَانٌ، لَقَّانِى اللَّه حُجَّتهَا، وَاللَّه لا أعْصِيَنَّ اللَّه الْيَوْمَ لِغَدٍ، لَا، وَلَكِن أُعِدُّ لَهُمْ (مَا) كما أَعَدَّ لَهُمْ رسُولُ اللَّه ﷺ ".

стр. 11904

حل (١). ٢/ ٢٢٧٨ - "عَنِ الأَوْزَاعِى أَنَّ عُمَرَ خَرَجَ فِى سوادِ اللَّيْلِ فَرآهُ طَلحَةُ، فَذَهَبَ عُمَرُ فَدَخَلَ (بَيْتًا) ثُمَّ دَخَلَ بَيْتًا آخَرَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ طَلحَةُ ذَهَبَ إِلَى ذلك الْبَيْتِ فَإِذَا بِعَجُوزٍ عَمْيَاءَ مُقعَدَة، فَقَالَ لَهَا: مَا بَالُ هَذَا الرَّجُلِ يَأتِيكِ؟ قَالَتْ: إِنهُ يَتَعَاهَدُنِى منذُ كَذَا وَكَذَا، يَأتِينِى بمَا يُصْلحُنى وَيُخْرجُ عَنِّى الأذى، فَقَالَ طَلحَةُ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا طَلحَةُ أَعَثرَاتُ عُمَرَ تُتَّبَعُ؟ ! ". حل (٢). ٢/ ٢٢٧٩ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: وَاللَّه لَقَدْ لَانَ قَلْبِى فِى اللَّه حَتَّى لَهُوَ أَلْيَنُ مِن الزُّبْدِ، وَلَقَدْ اشْتَدَّ قَلبِى فِى اللَّه حَتَّى لَهُوَ أَشَدُّ مِنَ الحَجَرِ". حل (٣).

стр. 11905

٢/ ٢٢٨٠ - "عَنْ إِبراهِيمَ قَالَ: سَمِعَ عُمَرُ رَجُلًا يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أسْتَنْفِقُ نَفْسِى وَمَالِى فِى سَبِيِلكَ، فَقَالَ عُمَرُ: أوَلَا يَسْكُتُ أَحَدكُمْ؛ فَإِنِ ابْتُلِى صَبَرَ وَإِنْ عُوفِى شَكَرَ". حل (١). ٢/ ٢٢٨١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: (لَوْ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ داخِلُونَ الجنَّةَ كُلُّكُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا لَخِفْتُ أَنْ أَكُونَ أنَا هُوَ، وَلَوْ نَادَى مُنَادٍ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ دَاخِلُونَ النَّارَ إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا لَرَجَوتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ". (حل) (٢). ٢/ ٢٢٨٢ - "عَنِ (ابْنِ) الزُّبيْرِ قَالَ: قَالَ عُمرُ بْنُ الخَطَّابِ: إِنَّ للَّه عِبَادًا يُمِيتُونَ البَاطِلَ بِهَجْرِهِ، وَيُحيُونَ الحق بِذِكْرِهِ، رَغِبُوا فَرَغَّبُوا، وَرَهِبُوا فَرَهَّبُوا، إِنْ خَافُوا فَلَا يَأمَنُونَ، أَبْصَرُوا مِنَ اليَقِينِ (مَا لَمْ) يُعَاينُوا، فَخَلَطُوهُ بِمَا لم يزايلوه، أَخْلَصَهم الْخَوْفُ، فَكَانُوا يَهْجُرُونَ بمَا يَنْقَطِعُ عَنْهُمْ لِمَا يَبْقَى لَهُمْ، الحَيَاةُ عَلَيْهِمْ نِعْمَةٌ، وَالْمَوْتُ لَهُمْ كَرَامَة، فَزُوِّجُوا الْحُورَ العِينَ وَأُخْدِمُوا الْوَلدَانَ المُخَلَّدِينَ". حل (٣).

стр. 11906

٢/ ٢٢٨٣ - "عَن عَامِرِ بنِ أَبِى مُحَمَّدِ قَالَ: قَالَ عُيَيْنَةُ لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: يَا أَمِيرَ المُؤْمنينَ: احْتَرِس أَوْ أَخْرِج العَجَمَ مِنَ الْمَدِينَةِ، (فَإنِّى لَا آمنُ) أَنْ يَطعَنَكَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فِى هَذَا الْمَوضِعِ، وَوَضَعَ يَدهُ عَلَى المَوْضِعِ الذى طَعَنَهُ فِيهِ أَبُو لُؤْلُؤَةَ، فَلَمَّا طُعِنَ عُمَرُ قَالَ: مَا فَعلَ عُيَينةُ؟ قَالُوا: بِالعَجَمِ أَوْ بِالحَاجِرِ، فَقَالَ: إِنَّ هُنَاكَ لَرَأيًا". ابن سعد (١). ٢/ ٢٢٨٤ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ الْمَقَامَ كَانَ فِى زَمَنِ رَسُولِ اللَّه ﷺ وَزَمَانِ أَبى بَكْرٍ مُلتَصِقًا بِالبَيتِ، ثُمَّ أَخَّرَهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ". ق، سفيان بن عيينة في جامعه (٢). ٢/ ٢٢٨٥ - "عَنْ حَبِيبِ بنِ أَبِى الأَشرَسِ قَالَ: كَانَ سَيْلُ أُمِّ نَهْشل قَبْلَ أَنْ يَعْمَلَ عُمَرُ الرَّدْم بَأَعْلَى مَكَّةَ، فَاحْتَمَلَ المَقَامَ مِنْ مَكَانِهِ فَلَمْ يُدْرَ أَيْنَ مَوْضِعُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ سَأَلَ: مَنْ يَعلَمُ مَوْضِعَهُ؟ فَقَالَ المُطَّلِبُ بنُ أَبِى وَدَاعَةَ: أَنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ قَد

стр. 11907

كُنْتُ قَدَّرْتُهُ وَذَرَعْتُهُ بِمِقَاطٍ (*) وَتَخَوَّفْتُ عَلَيْهِ هَذَا (مِنَ) الحِجْرِ إِلَيْهِ وَمِنَ الرُّكْنِ إِلَيْهِ، وَمِنْ وَجْهِ الكَعْبَةِ، فَقَالَ: ائْتِ بِهِ، فَجَاءَ بِهِ فَوَضَعَهُ فِى مَوْضِعِهِ هَذَا، وَعَمِلَ عُمَرُ (الرَّدْمَ) عِنْدَ ذَلِكَ، قَالَ سُفْيَانُ: فَذَلكَ الَّذِى حَدَّثْنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ المَقَامَ كَانَ عِنْدَ (سَفْحِ) الْبَيْتِ، فَأَمَّا مَوْضِعُهُ الَّذِى (هُوَ) مَوْضِعُهُ فَمَوْضِعُهُ الآنَ، وَأَمَّا مَا يَقُولُ النَّاسُ: إِنَّهُ كَانَ هُنَالِكَ مَوْضِعُهُ، فَلَا". الأزرقى (١). ٢/ ٢٢٨٦ - "عَنْ كَثِيرِ بْنِ كَثيرِ بْنِ المُطَّلِبِ بْنِ أَبِى وَدَاعَةَ (السَّهْمِىِّ) عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَال: كَانَتِ السُّيُولُ تَدْخُلُ بَابَ المَسْجِدِ الْحَرَام مِنْ بَابِ بَنِى شَيْبَةَ الْكَبِيرِ قَبْلَ أَنْ يَرْدِمَ عُمَرُ الرَّدْمَ الأَعْلَى، فَكَانَت السُّيُولُ رُبَّمَا رَفَعَتِ المَقَامَ عنْ مَوْضِعِهِ، وَرُبَّمَا نَحَّتْهُ إِلَى وَجْهِ الكَعْبَةِ، حَتَّى جَاءَ سَيْلُ أُمِّ (نَهْشلٍ) فِى خِلَافَة عُمرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَاحْتَمَلَ الْمَقَامَ (مِنْ) مَوْضِعِهِ هَذَا (وذهب) بِهِ حَتَّى وُجِدَ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ، فَأُتِى بِهِ فَرُبِطَ إِلَى أَسْتَارِ الكَعْبَةِ، وَكُتِبَ في ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ، فَأَقْبَلَ فَزِعًا في شَهْرِ رَمَضَانَ وَقَدْ (عَفَا) مَوضِعُهُ وَعَفَاهُ السَّيْلُ، فَدَعَا عُمَرُ بِالنَّاسِ (فَقَالَ: ) أَنْشُدُ اللَّه عَبْدًا عِنْدَهُ عِلْمٌ في هَذَا المَقَامِ؛ فَقَالَ المُطَّلِبُ بْنُ أَبِى وَدَاعَةَ: أنَا يَا أَمِيرَ المُؤْمِنينَ عِنْدِى ذَلِكَ، قد كنت أَخْشَى عَلَيْهِ هَذَا، فَأَخَذْتُ قَدْرَهُ مِنْ مَوْضِعِهِ إِلَى زَمْزَمَ بِمِقَاطٍ وَهُوَ عِنْدِى فِى البَيْتِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَاجْلِس عِنْدِى وَأَرْسلْ إِلَيْهِ،

стр. 11908

فَجَلَس عِنْدَهُ وَأَرْسَلَ فَأتِى بِهَا، فَمَدَّهَا فَوَجَدَهَا مُسْتَوِيَةً إِلَى مَوْضِعهِ هَذَا، فَسَأَلَ النَّاسَ فَشَاوَرَهُمْ، فَقَالُوا: نَعَمْ هَذَا مَوْضعُهُ، فَلَمَّا استَثْبَتَ ذَلِكَ عُمَرُ وَحُقَّ عِنْدَهُ أَمَرَ بِهِ، فَأَعْلِمَ بِبِنَاءٍ ربضه (*) تَحْتَ المَقَام ثُمَّ حَوَّلَهُ، فَهُوَ في مَكَانِهِ هَذَا إِلَى الْيَوْمِ". الأزرقى (١). ٢/ ٢٢٨٧ - "عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ قَالَ: مَوْضِعُ المَقَامِ هُوَ هَذَا الَّذِى بِهِ اليَوْمَ وَهُوَ مَوْضِعُهُ في الجَاهِلِيةِ، وَفى عَهْدِ النَّبِىِّ ﷺ وَأَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ إِلَّا أَنَّ السَّيْلَ ذَهَبَ بِهِ فِى خِلَافَةِ عُمَرَ، فَجُعِل في وَجْهِ الْكعْبَةِ، حَتَّى قَدم عُمَرُ فَرَدهُ بِمَحْضَرِ النَّاسِ". الأزرقى (٢).

стр. 11909

٢/ ٢٢٨٨ - "عَنْ مُجَاهِدِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: مَنْ لَهُ عِلمٌ بِمَوْضِع المَقَامِ حَيْثُ كَانَ؟ فَقَالَ أَبُو وَدَاعَةَ بْنُ هُبَيْرَةَ السَّهمِىِّ: عِنْدى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَدَرْتُهُ إِلَى الْبَابِ وَقَدَرتُهُ إِلَى الرُّكْنِ الْحِجْرِ، وَقَدَرْتُهُ إِلَى الرُّكْنِ الأَسْوَدِ، وَقَدَرْتُهُ إِلَى زَمْزَمَ، فَقَالَ عُمَرُ: هَاتِهِ، فَأَخَذَهُ عُمَرُ فَرَدَّهُ إِلَى مَوْضِعِهِ الْيَومَ لِلمِقْدَارِ الَّذِى جَاءَ بِهِ أَبُو وَدَاعَةَ". ابن سعد (١). ٢/ ٢٢٨٩ - "عَنْ حَفْص بْنِ أَبِى الْعَاصِ قَالَ: كُنَّا نَتَغَدَّى مَعَ عُمرَ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ يَقُولُ: قَالَ اللَّه -تَعَالَى- فِى كِتَابِهِ: ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ﴾. . . الآية". ابن مردويه (٢). ٢/ ٢٢٩٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ رَأَى فِى يَدِ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللَّه دِرْهمًا فَقَالَ: مَا هَذَا الدِّرْهَمُ؟ فَقَالَ: أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِى لأَهْلِى لَحْمًا قَرمُوا إِلَيهِ، فَقَالَ: أَكُلَّمَا اشْتَهَيتُمْ اشْتَرَيتُمُوهُ؟ (مَا يرِيد أَحدكُم أَن يطوى بَطنَه لابنِ عمهِ وجاره؟ أَيْنَ تذهب عَنكُمْ هذهِ الآيَة: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا﴾؟ ! ".

стр. 11910

ص، وعبد بن حميد، وابن المنذر، ك، هب (١). ٢/ ٢٢٩١ - "عن قتادةَ قالَ: ذُكِرَ لنا: أن عمرَ بن الخطابِ كان يقولُ: لو شئتُ لكنت أطيبَكم طعامًا، وأَلْيَنَكم لباسًا، ولكِنِّى استبقى طيباتِى، وذُكِر لنا أن عمرَ بن الخطاب لَمَّا قدمَ الشامَ صُنِعَ له طعامٌ لم يرَ قبلَه مثلَه، قال: هَذَا لنَا، فما لِفُقراءِ المسلمين الذين ماتوا وهم لا يشبعون من خُبْزِ الشعِيرِ؟ فقال خالدُ بن الوليدِ: لهم الجنةُ؛ فاغرورقت عينَا عمرَ وقال: لئن كان حظُّنا من هذه الحُطامِ وذهبوا بالجنةِ لقد بانوا بونًا عظيمًا! . عبد بن حميد، وابن جرير (٢).

стр. 11911

٢/ ٢٢٩٢ - "عن عبد الرحمن بن أَبى ليلى قال: قدِم على عمر ناسٌ من العراق فرأى كأنَّهم يأكلون، فقال يا أهلَ العراقِ لو شئتُ أن يُدَهْمَقَ لِى كما يُدَهمقُ لكم لفعلتُ، ولكننا نستبقى من دُنيانا ما نجده في آخرتنا أما سمعتُم اللَّه يقولُ لقومٍ: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا. . . الآية﴾ ". حل (١). ٢/ ٢٢٩٣ - "عن أَبى الزناد أن عمرَ بن الخطاب دخلَ على ابنِ عباس يعُودُه وهو يُحَمُّ، فقال له عمر: أَخَلَّ بنا مَرَضُك واللَّه المستعانُ". ابن سعد (٢).

стр. 11912

٢/ ٢٢٩٤ - "عن ابن عمر قال: حضرتُ دفنَ أَبى بكرٍ فنزل في حُفْرتِه عمرُ بنُ الخطاب، وعثمانُ بن عفان، وطلحةُ بن عبيد اللَّه، وعبدُ الرحمن بن أَبى بكر، قال ابن عمر: فأردت أن أنزلَ فقال عمر: كُفِيتَ". ابن سعد (١). ٢/ ٢٢٩٥ - "عن سعيد بن المسيبِ قال: لما تُوُفِّىَ أبو بكر أقامت عائشةُ عليه النَّوحَ، فبلغ عمرَ، فنهاهنَّ عن النوح على أَبى بكر، فأبين؛ فعلاها بالدرة ضَرْبَتَينِ، فتفرق النوائح حين سمعن ذلك، وقال: إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه". ابن سعد (٢).

стр. 11913

٢/ ٢٢٩٦ - "عن عائشةَ قالت: تُوُفِّى أبو بكرٍ بينَ المغربِ والعشاء، فأصبحنا فاجتمع نساءُ المهاجرين والأنصارِ وأقاموا النَّوح وأَبو بكر يُغَسَّل ويُكَفَّنُ، فَأمر عمر بن الخطابِ بالنُّوَّحِ فَفُرِّقْنَ، فواللَّه على ذلك إن كن تفرقن ويجتمعن". ابن سعد (١). ٢/ ٢٢٩٧ - "عن أَبى نضرةَ قال: قال عمرُ لأبى موسى: شَوِّقْنا إلى ربِّنا، فَقَرأَ، فقالوا: الصلاةَ، فقال عمرُ: أوَلَسْنا في صَلاةٍ؟ ". ابن سعد (٢). ٢/ ٢٢٩٨ - "عن عمر بن الحرث قال: كان عمرو بن العاص يبعثُ بجزيةِ أَهْلِ مصرَ وخراجِها إلى عمرَ بن الخطاب كلَّ (سنة) بعد حَبْسِ ما كان يحتاجُ إليه، ثم إنَّه استبطأَ عمرو بن العاص في الخرَاج، فكتبَ إليه بكتاب يلومُه في ذلك (ويشدِّدُ عليه) ويقول له في كتابه: فلا تجزعْ أبَا عبدَ اللَّه أن تأخذ بالحقِّ وتُعْطِيَه، فإن الحقَّ أبلجُ، فَذَرنى وما عنه تَلَجْلَج، فقد برحَ الخفاءُ، فكتب إليه عمرو بن العاص يجيبه على كِتابه، وكتب إليه: إِنَّ أهلَ الأرض استنظرُوا إلى أن تُدْرِك غَلَّتهم، فنظرتُ للمسلمين وكان الترفقُ بهم خير، من أن يُخْرَق بهم، فيصيرون إلى بيع ما لا غِنى عنهُ فينكر الخراجُ، وقد صدقتُ واللَّه يا أميرَ المؤمنين، والسلام".

стр. 11914

ابن سعد (١). ٢/ ٢٢٩٩ - "عن موسى بن جبير، عن شيوخٍ من أَهْلِ المدينةِ قالوا: كتب عمرُ ابن الخطاب إلى عمرو بن العاص: أما بعدُ فإنى قد فرضتُ لمن قِبَلى في الديوان ولذرِّيَّتِهم ولمن (وَرَد) علينا (بالمدينة) من أهل اليمنِ وغيرهم ممن توجَّه إليك، وإلى البلدان فانْظُرْ من فرضتُ له ونزلَ بك فأدِرْ عليه العطاءَ وعلى ذُريّته، ومن نزل بك ممن لم أفرضْ له فافرض له على نحو ما رأيتَنى فرضتُ لأَشْباههِ، وخذ لِنفْسك مائتى دينارٍ، فهذهِ فرائض أَهْلِ بدرٍ من المهاجرين والأنصارِ، ولم أُبَلِّغ بهَذا أحدًا من نُظَرائِك غيرَك؛ لأنَّك من عمَّال المسلمين فَأَلحقْتُك بأرْفَعِ ذَلك، وقد علمتَ أن مُؤْنَتَنا تَلْزمُك، فوفِّر الخَراجَ وخذْه من حقِّه، ثم عِفَّ عنه بعد جَمْعهِ، فإذا حصلَ إليك وجمعْته أخرجْتَ عطاءَ المسلمين وذُرِّيتهم، وما يُحْتاج إليه مما لابُدَّ منه، ثم انظر فيما فَضَل بعدَ ذلك فاحْمِله إلىَّ، واعلم أن ما قِبَلَك من أرضِ مصرَ ليس فيه خُمُسٌ، وإنما هى أرضُ صُلحٍ وما فيها للمسلمين فَىْءٌ، يُبْدَأُ بمنْ أَغْنى عنْهم في ثغورِهم وأجزأ عنهم في أعمالِهم، ثم تُفِيضُ ما فَضَلَ بعد ذلك على من سَمَّى اللَّه، واعلم يا عمرو أن اللَّه يراك ويرى عملك، فإنه قال: ﵎ في كتابه: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ ويعلم من سريرتك ما يعلم من علانيتك فلتكن تقتدى به، وإن

стр. 11915

معك أهلَ ذمةٍ وعهد قد أوصى رسول اللَّه ﷺ بِهم، وأوصى بالقِبْط، فقال: استوصوا بالقبط خيرًا فإِن لهم ذِمَّة ورَحِمًا، ورحِمُهم أَنَّ إسماعيلَ منهم، وقد قال رسول اللَّه ﷺ : من ظلم معاهَدًا أو كلَّفه فوق طاقته فأنا خصمه يومَ القِيامَة، احذر يا عَمْرو أن يَكون لقد ابتليتُ بولاية هذه الأمةِ وآنستُ من نفسى ضعفًا، وانتشرت رعيتى، وَرَقَّ عَظمِى، فَأَسأَلُ اللَّه أن يَقبضَنى إليه غيرَ مفرّط، واللَّه إنى لأَخشى لو ماتَ حمل بِأقْصَى عملك ضياعا أن أُسْأل عنه يَوم القِيامَة". ابن سعد (١). ٢/ ٢٣٠٠ - "عن جعفر بن عبد اللَّه بن أَبى الحكمِ قال: خرج عمروُ بن العاص إلَىَّ بطريقِ غَزّة في نفرٍ من أصحابِه، فقال له البطريقُ: مرحبًا بك، وأجلسه معه على سريره وحادثَه فأطالَ، ثم كلَّمه بكلامٍ كثيرٍ، وحاجَّه عمروٌ ودعاه إلى الإسلام، فلما سمع البطريق كلامه وبيانَه وأدَاءَه قال بالرومية: يا معشر الرومِ أطيعونى اليوم واعصُونى الدهرَ، هذا أميرُ القوم، ألا ترون أنى كُلَّما كلمتُه كلمةً أجبانى عن نفِسه؟ ! لا يقول: أشاورُ أصحابى وأذكر لهم ما عرضتَ علَىَّ فليس الرأىُ إلا أن نَقْتُله قبل أن يخرجُ من عِنْدنا، فَتَخْتَلِف العرب (بيْننا) وبين أمِيرهم، فقال من حوله من الروم: ليسَ هذا برأى، وكان (قد) دخلَ مع عمرو بن العاص رجل من أصحابهِ يعرفُ كلامَ الرومِ، فألْقَى إلى عَمْرو ما قالَ الملكُ، وخرج عمروٌ من عندِه، فلما خرج من الباب كبَّر وقال: لا أعود لمثلِ هذا أبدًا، وأعظم القومُ ذلك، وحمد اللَّه على ما رزق من السلامةِ، وكتب عمرو بذلِك إلى عُمرَ بن الخطاب،

стр. 11916

فكتب إليه عمرُ: الحمد للَّه على إحسانه إلينا، وإياك و (التغرير) بنفسك أو بأحد من المسلمين في هذا وشبهه، بحسب (العلْج) منهم (أن يتكلَّم من) مكان سواء بينك وبينه (فتأمن غائلته) ويكون (أكسر) له، فلما قرأ عمرو بن العاص كتابَ عمر رحَّم عليه ثم قال: ما الأب البرُّ لولده بأبرَّ من عمر بن الخطاب برعيته". ابن سعد (١). ٢/ ٢٣٠١ - "عن أنسِ بنِ مالكٍ قال: استعمَلنى أبو بكرٍ على الصدقَةِ، فقدِمتُ وقد ماتَ أبو بكرٍ، فقال عمرُ: يا أنسُ أجِئْتنَا بِظَهرٍ؟ ، قلت: نعم، قال: . جئتنا بالظَّهرِ والمالُ لكَ؟ قلت: هو أكثرُ من ذَاكَ، قال: وإن كان هُوَ لَك، وكان المال أربعةَ آلافٍ فَكُنْتُ أَكثرَ أَهْلِ المدينةِ مالا، وفى رواية: قال: أجئتنا بظهرٍ؟ قلت: البيعةُ ثم الخير، فقال عمر: وُفِّقْتَ، فبسطَ يَده فبايعتُه على السمعِ والطاعة". ابن سعد (٢). ٢/ ٢٣٠٢ - "عن المعرورِ قال: قال عمر: أمَّا أنا فأَحْفِنُ على رأسِى ثلاثَ حَفَنَاتٍ". مسدد (٣). ٢/ ٢٣٠٣ - "عن عبد الرحمن قال: سألت محمدَ بن سيرينَ عن دخولِ الحمام، فقال: كان عمرُ بن الخطابِ يكرهه".

стр. 11917

مسدد (١). ٢/ ٢٣٠٤ - "عن عمر قال: ما أُحِبُّ أن أصَلِّىَ في بيتهم هذا المغلق -يعنى المقصورة-". مسدد (٢). ٢/ ٢٣٠٥ - "عن الأسود أَنَّ عمر كان يضربُ على الركعتين بَعْدَ العصرِ". مسدد (٣). ٢/ ٢٣٠٦ - "عن دبرة قال: رأى عمرُ تميمًا الدارى يصلِّى بعد العصرِ فضربه بالدِّرة، فقال تميم: لم يا عمرُ تضربُنى على صلاةٍ صليتها مع رسول اللَّه ﷺ ؟ فقال عمر: يا تميم ليس كل النَّاسِ يعلمُ ما تعلمُ". الحارث، ع (٤). ٢/ ٢٣٠٧ - "عن ابن عباسٍ قال: استقبلَ عمَرُ النَّاسَ من القِيامِ، فقال: ما بقىَ من الليلِ أفضلُ مما مضَى منه". مسدد (٥).

стр. 11918

٢/ ٢٣٠٨ - "عن معاويةَ بن قُرَّة قال: حَدَّثنى الثلاثةُ الرهطُ الذين سألوا عمر بن الخطابِ على الصَّلاةِ في المسجدِ، فقال: قال رسول اللَّه ﷺ : الفريضة في المسجدِ والتطوعُ في البيتِ". ع (١). ٢/ ٢٣٠٩ - "عن ابن عمر قال: أوصانى عمرُ فقال: إِذا وضعتَنى في لَحدِى فأفْضِ بخدِّى إلى الأَرْضِ حتى لا يكون بين خدى وبين الأَرْضِ شَىْءٌ". ابن منيع (٢). ٢/ ٢٣١٠ - "عن نافع قال: زَعَموا أَنَّ عمرَ بنَ الخطابِ كان يَبعَثُ رجالًا يدخلون النَّاسَ من وراءِ العَقَبةِ". مالك (٣). ٢/ ٢٣١١ - "عن سعيد بن المسيب قال: لما مات أبو بكر بكى عليه أهلُه، فقال عمر: إن رسولَ اللَّه ﷺ قال: إِنَّ الميت يعذبُ ببكاءِ الحى، فأبَوا إلا أن يَبْكوا، فقال عمر لهاشم بن الوليد: قم فأخرج النساء، فقالت عائشةُ: أخرجك، فقال عمر: ادخل؛ فقد أذنتُ لك، فجعل يخرجهن امرأةً امراةً وهو يضربهن بالدِّرة حتى خرجت أم فروة، وفرق بينهن".

стр. 11919

ابن راهويه، وهو صحيح عنه (١). ٢/ ٢٣١٢ - "عن محمد بن سيرين قال: سأل عمر رجلًا عن إبِله، فذكر عجفاءَ ودبراءَ فقال عمر: إنّى لأَحْسِبها ضِخَامًا سِمَانًا، فمر عليه وهو في إِبلِه يَحْدُوهَا وهو يقول: أَقْسَمَ باللَّه أَبُو حَفْصٍ عُمر ... مَا إِنَّ بِهَا مِن نَقْبٍ وَلَا دَبَرْ فَاغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ إِن كَانَ فجرْ فقال عمر: ما هذا؟ قال: أمير المؤمنين سألنى عن إبلى، فأخبرته عنها، فزعم أنه حَسِبَهَا ضِخامًا سمانًا، وهى كما ترى، قال: فإنى أنا أمير المؤمنين عمر، إِيتِنِى في مكانِ كذا، فأتاه فأمر بها فقُبِضَت وأعطاه مكانها من إبلِ الصدقة". الحارث (٢).

стр. 11920

٢/ ٢٣١٣ - "عن سعيد بن جبير أن عمر بن الخطاب جاءَ إلى قوم مُحَاصِرى حِصْنٍ فأمرهم أن يُفْطِرُوا". مسدد (١). ٢/ ٢٣١٤ - "عن عمر بن الخطاب قال: بينا نحن جلوسٌ عند النبى ﷺ في أناسٍ إذ جاءَ رجلٌ ليس عليه سحناء سفر وليس من أهل البلد، يتخطى حتى وَرِك بين يدى رسول اللَّه ﷺ كما يَجلِس أحدُنَا في الصلاة، ثم وضع يده على ركبتى رسول اللَّه ﷺ فقال: يا محمد ما الإسلامُ؟ قال: الإسلام أن تشهدَ أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّه، وأن تقيم الصلاةَ، وتؤتى الزكاة، وتحج وتعتمر وتغتسلَ من الجنابَة، وتُتم الوضوء، وتصوم رمضانَ، قال: فإن فعلت هذا فأنا مسلم؟ قال: نعم، قال: صدقت يا محمد، قال: ما الإيمان؟ قال: أن تؤمن باللَّه وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالجنةِ والنارِ والميزانِ، وتؤمن بالبعثِ بعد الموت وتؤمن بالقدرِ خيرِه وشره، قال: فإذا فعلتُ هذا فأنا مؤمن؟ قال: نعم قال: صدقت". اللالكائى في السنة، ق في البعث (٢).

стр. 11921

٢/ ٢٣١٥ - "عن عباد بن عبد اللَّه بن الزبيرِ قال: حُدِّثتُ أن عمرَ بن الخطاب لما دخلَ بيت المقدسِ قال: لبَّيْكَ اللهم لبَّيْكَ". ابن راهويه، ق (١). ٢/ ٢٣١٦ - "عن الوليد بن كثيرِ عن رجلٍ قال: أتى عمر مسجدَ قُبَاء، فأمر أبا ليلى فقال له: اجتنب القوائِم واكنس المسجِدَ بِسَعف، قال: لو كان هذا المسجد في أفق من الآفاق، أو مصر من الأمصار لكان ينبغى لنا أن نأتيه". مسدد (٢).

стр. 11922

٢/ ٢٣١٧ - "عن أَبى رومان قال: سئل عمر بن الخطاب عن طعامٍ العُرْس فقيل: يا أمير المؤمنين: ما بال طعام العُرس ريحه أطيب من ريح طعامِنا؟ فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: في طعام العُرْس مثقالًا من ريحِ الجنة، قال عمر: دعَا له إبراهيم الخليل ومحمدٌ أن يبارك فيه وطيبه". الحارث، خط في كتاب الطفيليين، قال ابن حجر: إسناده مظلم، وقال خط: روى من وجه آخر عن عمر، عن النبى ﷺ ثم أخرجه عن الشعبى قال: ذكروا عند عمر بن الخطاب طعام العرس، فقال: ما بال طعام العرس فيه طعم لا نجده في غيره، فقال عمر: دعا فيه النبى ﷺ بالبركة، ودعا له إبراهيم خليل الرحمن أن يبارك اللَّه فيه ويطيبه؛ لأن فيه من طعام الجنة (١).

стр. 11923

٢/ ٢٣١٨ - "عن ابن عمر أن عمر قضى في أمِّ الولد أن لا تباعَ ولا ترهن ولا تُورَّث، يستمتعُ بها صاحِبُها ما عاشَ، فإذا ماتَ فهى حُرَّة". عب، ومسدد، ق (١). ٢/ ٢٣١٩ - "عن أَبى بكر بن عمرو بن حزمٍ أن عمر أقام على رجل شرب الخمر الحدَّ وهو مريضٌ، وقال: أخشى أن يموتَ قبل أن يقام عليه الحد". مسدد، وابن جرير (٢).

стр. 11924

٢/ ٢٣٢٠ - "عن سعيد بن المسيب قال: قضى عمر بن الخطاب في الإبهام والتى تليها نصفَ دية الكف، وفى لفظ: قضى في الإبهام خمسَ عشرةَ، وفى السبابة عشرًا، وفى الوسطى عشرًا، وفى البنصر تسعًا، وفى الخنصر ستًا، حتى وجد كتابا عند آل عمرو ابن حزم يزعمون أنه من رسول اللَّه ﷺ فيه: وفى كل أصبع عشرٌ فأخذته وصارت إلى عشر عشر". الشافعى، عب، وابن راهويه، ق، قال الحافظ ابن حجر: إسناده صحيح متصل إلى ابن المسيب، فإن كان سمعه من عمر فذاك (١).

стр. 11925

٢/ ٢٣٢١ - "عن سفيان بن وهب الخولانِى قال: كنت مع عمرَ بن الخطاب بالشام، فقال أهل الذمة: إنك كلفتنا وفرضت علينا أن نرزقَ المسلمين العسلَ، ولا نجده، فقال عمر: إن المسلمين إذا دخلوا أرضا فلم يوطنوا فيها اشتد عليهم أن يشربوا الماء القراح، فلا بد لهم مما يُصلحهم، فقالوا: إن عندنا شرابا نصنعه من العنب شيئا يشبه العسل، قال: فأتوا به، فجعل يرفعه بأصبعه فيمده كهيئة العسل، فقال: كأن هذا طلاءُ الإبلِ، فدعا بماء فصبَّه عليه ثم خفض فشرب منه وشرب أصحابُه، وقال: ما أطيب هَذَا فارزقوا المسلمين منه، فرزقوهم منه، فلبث ما شاء اللَّه، ثم إن رجلا خَدِرَ منه، فقام المسلمون فضربوه بنعالهم وقالوا: سكران، فقال الرجل: لا تقتلونى؛ فواللَّه ما شربت إلا الذى رزقنا عمر، فقام عمر بين ظهرانى الناس فقال: يا أيها الناس: إنما أنا بشر لست أحل حرامًا ولا أحرم حلالًا، وإن رسول اللَّه ﷺ قُبضَ ورُفع الوحىُ، فأخذ عمر بثوبه فقال: إنى أبرأُ إلى اللَّه من هذا أن أحل لكم حراما، فاتركوه فإنى أخافُ أن يدخل الناس فيه دخولًا، وقد سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: كل مسكر حرام فدعوه".

стр. 11926

ابن راهويه (١). ٢/ ٢٣٢٢ - "عن أَبى البخترى الطائى أن ناسا كانوا بالكوفة. مع أَبى المختار -يعنى والد المختار بن أَبى عبيد- حيث قتل بجسر أَبى عبيد قال: فقتلوا إلا رجلين حملا على العدو بأسيافهِما فأفرجوا لهما فنجِيا، أو ثلاثة، فأتوا المدينة، فخرج عمر وهم قعود يذكرونهم، فقال عمر: عَمَّ قلتم لهم؟ قالوا: استغفرنا لهم ودعونا لهم، قال: لتُحدثُتّى بما قلتم لهم أو لتلقون منى برجاء، قالوا: إنا قلنا إنهم شهداء، قال: والذى لا إله إلا هو، والذى بعث محمدا بالحق لا تقوم الساعة إلا بإذنه، ما تعلم نفس حية ماذا عند اللَّه لنفسٍ ميتة إلا نبى اللَّه، فإن اللَّه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، والذى لا إله غيرهُ والذى بعث محمدا بالحق والهدى لا تقوم الساعةُ إلا بإذنه، إن الرجل يقاتل رياء، ويقاتل حمية، ويقاتل يريد الدنيا، ويقاتل يريد المال، وَما للذين يقاتلون عند اللَّه إلا ما في أنفسهم".

стр. 11927

الحارث، قال الحافظ ابن حجر: رجاله ثقات إلا أنه منقطع (١). ٢/ ٢٣٢٣ - "عن سويدِ بن غفلةَ أن رجلًا من أهل الذّمة نَخَس بامرأة من المسلمين حمارَها ثم جابذها، فحال بينه وبينهَا عوفُ بن مالك وضربه، فأتى عمر فذكر ذلك له، فدعا بالمرأة فسألها فصدّقت عوفا، فأمر به فصلب، ثم قال: أيها الناس اتقوا اللَّه في ذمة محمد، فلا تظلموهم، فمن فعل منهم مثل هذا فلا ذمة لَه".

стр. 11928

الحارث (١). ٢/ ٢٣٢٤ - "عن العوامِ بن حَوشب قال: حدثنى شيخٌ كان مرابِطا بالساحلِ قال: خرجت ليلةً لحرسى، لم يخرج أحد مما كان عليه الحرص غيرى، فأتيت الميناء فصعدت عليه والميناء موضع الحرس، فجعل يخيل (إلى أن) البحر يشرف حتى يحاذى برءوس الجبال، ففعل ذلك مرارا، وأنا مستيقظ، فحدثت أبا صالح مولى عمر بن الخطاب فقال: صدقت، حدثنا عمر بن الخطاب عن رسول اللَّه ﷺ قال: ليس من ليلة إلَّا والبحر مشرف ثلاث مرات على أهل الأرض ليستأذن اللَّه أن ينتضح عليهم يعنى يندفق، فَيَكُفُّه اللَّه، وحدثنى أبو صالح قال: أوصانا عمر بن الخطاب أن نشترك ثلاثة: رجل يبيع علينا، ورجل يغزو، ورجل يخلب علينا، فهذه نوبتى، فأنا الآن قافل إلى المدينة". ابن راهويه (٢).

стр. 11929

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 11930

٢/ ٢٣٢٥ - "عن عبد الملك بن أَبى حُرّة الأسدى عن أبيه، وكان من أعلم الناس بالسوادِ قال: استقضَى عمر بن الخطاب حذيفةَ بن اليمان، فكتب إلى حذيفةَ بعشرِ خصالٍ، فحفظت ستًا ونسيت أربعًا: لا يُقْطِعَن إلا ما لكسرى أو لأهل بَيْتهِ، أو من قُتلَ في المعركةِ، أو دورِ البُرُد، أو موضع السجون، ومفيضِ الماء والآجام". الحارث (١). ٢/ ٢٣٢٦ - "عن سفيان بن وهب الخولانى قال: شهدت عمر بن الخطاب بالجابية، فحمد اللَّه وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أما بعدُ فإن هذا الفئ أفاءه اللَّه عليكم، الرَّفيع فيه وَالْوَضِيعُ بمنزلةٍ، ليس أحد أحق به من أحد، إلا ما كان من هذين الحيَّيْن: لخمٍ وجُذام، فإنى غير قاسمٍ لهم شيئا، فقام رجلٌ من لخم فقال: يا بن الخطاب أنشدك اللَّه في العدلِ، فقال: أفما يريدُ ابن الخطاب العدل والسوية؟ ! واللَّه إنى لأعلم لو كانت الهجرة بصنعاء ما خرج إليها من لخمٍ وجذام إلا القليل، فلا أجعلُ من تكلف السفر وابتاع الظهرَ بمنزلة قوم إنما قاتَلُوا في ديارهم، فقام أبو حُدَيْرٍ فقال: يا أمير المؤمنين: إن كان اللَّه ساق إلينا الهجرة في ديارنا فنصرناها وصدَّقناها، أفذاك الذى يُذهب حقنا في الإسلام؟ فقال عمر: واللَّه لأقسمن لكم ثلاث مرات، ثم قسم بين الناس فأصاب كل رجل نصفَ دينار، وإذا كانت معه امرأته أعطاه دينارا، وإذا كان وحده أعطاه نصف دينار، ثم دعا ابن قاطورا صاحبَ الأرض فقال: أخبرنى ما يكفى الرجل من القوتِ في اليوم والشهرِ، فأتى بالمُدِّ والقسط، فقال: يكفيه هذا المُدُّ في الشهر، وقسطُ زيت، وقسطُ خلٍّ،

стр. 11931

فأمر عمر بِمُدَّىْ قمح فطُحِنا ثم عُجِنا، ثم أدهَهَمها بقسطين زيتًا، ثم أجلس عليهما ثلاثين رجلًا فكانت كِفَافَ شبعهم، ثم أخذ عمر المُدَّيْنِ والقسط بِيساره، ثم قال: اللهم لا حِلَّ لأَحَد أن ينقِصَهُمَا (بعدى، اللهم فمن نقصهما فانقص من عمره) ". أبو عبيد في الأموال، ويعقوب بن سفيان، ومسدد، هق، كر (١).

стр. 11932

٢/ ٢٣٢٧ - "عن مجلز قال: قال عمرُ: من تستخلفون بعدى؟ فقال رجلٌ من القوم: الزبيرَ بن العوامِ، قال: إذًا تستخلفونه شَحِيحًا غَلِقا -يعنى: سئ الأخلاق- فقال رجل: نستخلفُ طلحة بن عُبيد، فقال: كيف تستخلفون رجلا كَانَ أولَ شئ نحله رسول اللَّه ﷺ أرضنا نحلها إياه فجعلها في مهر يهودية؟ فقال رجل من القوم: نستخلف

стр. 11933

عليا، فقال: إنكم لعمرى لا تستخلفونه، والذى نفسى بيده لو استخلفتموه لأقامكم على الحق وإن كَرِهْتم، فقال الوليد بن عقبة: قد علمنا الخليفة من بعدك، فقعد فقال: من؟ قال: عثمان بن عفان، وكان الوليد أخا عثمان لأمه، قال: وكيف بحب عثمانَ المال، وبره بأهل بيته؟ ! ". ابن راهويه (١). ٢/ ٢٣٢٨ - "عن عزرة أن أهل الشام قالوا لعمر: إن أفضل أموالنا الخيلُ والرقيق، فأخذهم عمر لكل فرس عشرة، ولكل رأس عشرة، ثم رزقهم فكان يعطيهم أكثر مما أخذ منهم".

стр. 11934

مسدد، ورواه ابن جرير من طريق عمر (١). ٢/ ٢٣٢٩ - "عن سلمان بن ربيعة قال: نَظَرنا إلى عمرَ بن الخطاب يوم النفرِ الأول فخرج علينا تقطرُ لحيتُه، ما في يده حُصَيَّات، وفى حُزُمه حُصيات، ماشيا يكبر في طريقه حتى أتى الجمرةَ الأولى فرماهَا حتى انقطع من الحصيات لا يناله حصى من رمى، ثم دعا ساعة، ثم مضى إلى الجمرة الوسطى ثم الأخرى". مسدد (٢).

стр. 11935

٢/ ٢٣٣٠ - "عن أوس الثعلبى قال: أكريت جرير بن عبد اللَّه في الحج، فقدم على عمر فسأله عن أشياء فكان فيما سأله قال: وجدت نساءك؟ قال: يا أمير المؤمنين: ما أستطيع أن أقبل امرأة منهن في غير نوبتها، وما خرجت لحاجة إلا قالت: كنت عند فلانة، فقال عمر: إن كثيرا منهن لا يؤمن باللَّه ولا يؤمن للمؤمنين، ولعل أحدًا يكون في حاجةِ بعضهن، أو يأتى السوق فيشترى الحاجة لبعضهن فتتهمه، فقال ابن مسعود: يا أمير المؤمنين: أما علمت أن إبراهيمَ خليل الرحمن شكا إلى اللَّه رَدَاءةً في خُلُقِ سارة، فقال له: إن المرأة كالضِّلع إن تركتها اعوجت، وإن قوَّمتها كسرت، فاستمتع بها على ما فيها، فضرب عمر بين كتِفى ابن مسعود وقال: لقد جعل اللَّه في قلبِك يا ابن مسعود غير قَليلٍ". ابن راهويه (١). ٢/ ٢٣٣١ - "عن أَبى مليكة ان ابن الزبير أُتِى بوَصِيفٍ سرَق، فأمر به فَشُبِرَ، فوجده ستة أَشْبارِ، فقطعه، وحدثنا أن عمر كتب في غلام من أهل العراق سرق فكتب أن اشبروه إن وجدتموه ستة أشبار فاقطعوه، فشبروه فوجدوه ستة أشبار ينقص أنملة (فترك) ".

стр. 11936

عب، ومسدد وابن المنذر في الأوسط (١). ٢/ ٢٣٣٢ - "عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ عُمَرَ أُتِىَ بغُلَامٍ سَرَقَ فَأَمَرَ بِهِ فَشُبِرَ فَوُجِدَ سِتَّةَ أَشْبَارٍ إِلَّا أَنْمُلَة فَتَرَكَهُ (فَسُمِّى الغُلَامُ نُمَيْلَةَ) ". مسدد، ش (٢).

стр. 11937

٢/ ٢٣٣٣ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَى مَكَّةَ فَاسْتَقْبَلَنَا أَمِيرُ مَكَّةَ نَافِعُ بْنُ عَلْقَمَةَ (وَسُمِّى بِعَمٍّ لَهُ يُقَالُ لَهُ: نَافِعٌ) فَقَالَ: مَنْ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى مَكَّةَ؟ قَالَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى، قَالَ: عَمدْتَ إِلَى مَوْلًى مِنَ المَوالِى فَاسْتَخْلَفْتَهُ عَلَى مَنْ بِهَا مِنْ قُرَيْشٍ وَأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّه ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ؛ وَجَدْتُهُ أَقْرَأَهُمْ لِكَتَابِ اللَّه، ومَكَّةُ أَرْضٌ مُحْتَضَرَةٌ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَسْمَعُوا كتَابَ اللَّه مِنْ رَجُلٍ حَسَنِ الْقِرَاءَة، قَالَ: نعْمَ مَا رَأَيْتَ (إِنَّ اللَّه يَرْفَعُ بالْقُرآنِ أَقْوامًا، وَيَضَعُ بِالْقُرْآنِ أَقْوَامًا) وإِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى مِمَّنْ يَرْفَعُهُ اللَّه بِالْقُرْآنِ". ع (١). ٢/ ٢٣٣٤ - "عَن الشَّعْبِىِّ قَالَ: جَاءَتِ امرْأةٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ فَقَالَتْ: أَشْكُو إِلَيْكَ خَيْرَ أَهْلِ الدُّنْيَا إلَّا رَجُلًا سَبَقَهُ بعَمَل أَوْ عَمِلَ مِثْلَ عَمَلِهِ: يَقُومُ اللَّيْلَ حَتَّى يُصْبِحَ، وَيَصُومُ النَّهَارَ حَتَّى يُمْسِى، ثُمَّ (تَجَلَّاهَا) الْحَيَاءُ فَقَالَتْ: أَقِلْنِى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ، فَقَالَ: جَزَاكِ اللَّه خَيْرًا فَقَدْ أَحْسَنْتِ الثَّنَاءَ، قَدْ أَقَلْتُكِ، فَلَمَّا وَلَّتْ قَالَ كَعْبُ بْنُ سورٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ: لَقَدْ أَبْلَغَتْ إِلَيْكَ فِى الشَّكْوَى! فَقَالَ: مَا اشْتَكَتْ؟ قَالَ: زَوْجَهَا، قَالَ: عَلَىَّ

стр. 11938

المَرْأَة! فَقَالَ لِكَعْبٍ: اقْضِ بَيْنَهُمَا، قَالَ: أَقْضِى وَأَنْتَ شَاهِدٌ؟ قَالَ: إِنَّكَ قَدْ فَطِنْتَ إِلَى مَا لَمْ أفْطِنْ لَهُ، قَالَ: فَإنَّ اللَّه يَقُولُ: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ صُمْ ثَلَاثَةَ أيَّامٍ وَأَفْطِرْ عِنْدَهَا يَوْمًا؟ وَقُمْ ثَلَاثَ لَيَالٍ وَبِتْ عنْدَهَا لَيْلَةً، فَقَال (عُمَرُ): لَهَذَا أَعْجَبُ إِلَىَّ مِنَ الأَوَّلِ، فَبَعَثَهُ قَاضيًا لأَهْلِ الْبَصْرَة". ابن سعد (١). ٢/ ٢٣٣٥ - "عَنْ أَرطبان قَالَ: لَمَّا عُتِقْتُ اكْتَسَبْتُ مَالًا، فَأَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِزَكَاتِهِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قُلتُ: زَكَاةُ مَالِى، فَقَالَ: وَلَكَ مَالٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: بَارَكَ اللَّه لَكَ فِى مَالِكَ، فَقُلْتُ: يَا أَمِير المؤمنينَ: وَفِى وَلَدِى، قَالَ: وَلَكَ وَلَدٌ؟ قلتُ: يَكُونُ، قَالَ: بَارَكَ اللَّه لَكَ فِى مَالِكَ وَوَلَدِكَ". ابن سعد (٢). ٢/ ٢٣٣٦ - "عَنْ أَبِى رَافِعٍ الصَّائِغ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّاب سَنَتَيْنِ فَقَنَتَ بِهِمْ قَبْلَ الرَّكْعَةِ". ابن سعد (٣). ٢/ ٢٣٣٧ - "عَنْ سَعْدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ عَن أَبيه قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِعَبْدِ اللَّه بْنِ مَسْعُودٍ، وَلأَبِى الدَّرْدَاء، وَلأَبِى ذَرٍّ: مَا هَذَا الْحَدِيَثُ عَن رَسُولِ اللَّه ﷺ ؟ وَلَمْ يَدَعْهُمْ يَخْرُجُونَ مِن الْمَدِيِنَةِ حَتَّى مَاتَ".

стр. 11939

ابن سعد (١). ٢/ ٢٣٣٨ - "عَن سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْ كَانَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ فِى سَفَرٍ فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ وَلَيسَ مَعَهُ مَاءٌ، فَقَالَ: أتَرَوْنَا لَوْ رَفَعْنَا نُدْرِكُ الْمَاءَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَرَفَعُوا دَوَابَّهُمْ فَجَاءُوا الْمَاءَ قَبْلَ طُلُوع الشَّمْسِ، فَاغْتَسَلَ عُمَرُ وَأَخَذَ يَغْسِلُ مَا أَصَابَ (ثَوْبَهُ) مِنَ الْجَنَابَةِ، فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ أَوْ الْمُغِيرَةُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ: لَوْ صَلَّيْتَ فِى غَيْرِ هَذَا الثَّوْبِ؟ فَقَال: أَتُرِيدُ أَنْ لَا أُصَلِّى فِى ثَوْبٍ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَيُقَالُ: إِنَّ عُمَرَ لَمْ يُصَلِّ فِى ثَوْبِ أَصَابَتهُ جَنَابَةٌ؟ لَا، بَل أَغْسِلُ مَا رَأَيْتُ وَأَرُشُّ مَا لَمْ أَرَ". عب (٢). ٢/ ٢٣٣٩ - "عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ أَنَّهُ اعْتَمَرَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَأَنَّ عُمَرَ عَرَّسَ فِى بَعْضِ الطَّرِيقِ قَرِيبًا مِنْ بَعْضِ الْمِيَاه، فَاحْتَلَمَ فَاسْتَيْقَظَ فَقَالَ: أَتَرَوْنَا نُدْرِكُ الْمَاءَ قَبْلَ طُلُوع الشَّمْسِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَأَسْرَعَ السَّيْرَ حَتَّى أَدْرَكَ الْمَاءَ فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى". عب (٣).

стр. 11940

٢/ ٢٣٤٠ - "عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنِّى لأُحِبُّ أَنْ أَسْبِقَهَا إِلَى الْغُسْلِ، فَأَغْتَسِلَ ثُمَّ أَتَكَوَّى بِهَا حَتَّى أَدْفَأَ (ثم آمُرَهَا فَتَغْتَسِلَ) ". عب (١). ٢/ ٢٣٤١ - "عَنْ إِبْرَاهيمَ التَّيْمِى أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَفْعَلُهُ وَيَأمُرُ بِهِ". عب (٢). ٢/ ٢٣٤٢ - "عَن ابْنِ جُرَيجٍ قَالَ: بَلَغَنى أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَغْتَسِلُ إِلَى بَعِيرِهِ". عب (٣). ٢/ ٢٣٤٣ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يُوَرِّثُ الأخْوَةَ مِنَ الأخْوَةِ مِنَ الأُمِّ من الدِّيَةِ".
следующие страницы →