Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14211–14250 · переход к 14216.
стр. 14211
كر (١) .
٩/ ٣٥ - "عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّد بِيَدِهِ إن كنُتُ حَالِفًا عَلَيْهِنَّ، لاَ يَنْقُصُ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ، فَتَصَدَّقُوا، وَلاَ يَعْفُو عَبْدٌ عَنْ مَظلَمةً يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ الله إلَّا رَفَعَهُ الله بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلاَ يَفْتَحُ عَبدٌ بَابَ مَسْئَلَةِ عَلَى نَفْسِهِ إلَّا فَتَحَ الله عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ".
ابن النجار (٢) . الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: من كان يصلى ركعتين قبل المغرب عن زر بن حبيش قال: رأيت عبد الرحمن بن عوف وأبى بن كعب قالا: إذا أذن المؤذن للمغرب قاما يصليان ركعتين.
والأثر في مصنف عبد الرزاق (باب: الركعتين قبل المغرب)، ج ٢ ص ٤٣٤ رقم ٣٩٨١ بسنده عن زر بن حبيش قال: كان عبد الرحمن بن عوف وأبى بن كعب يصليان ركعتين قبل المغرب.
وأورده الترمذى باب: ما جاء في الصلاة قبل المغرب، ج ١ ص ١٢٠(٣٦) رقم الحديث ١٨٥ بروايات عن عبد الله بن مغفل عن النبي ﷺ نحوه.(٢) الأثر في مسند أبى يعلى، مسند عبد الرحمن بن عوف، ج ٢ ص ١٥٩ رقم الحديث ١٥/ ٨٤٩ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير، وفى سنده قاضى أهل فلسطين.
وقال الهيثمى: إسناده ضعيف لجهالة قاضى أهل فلسطين.
وأخرجه أحمد ١/ ١٩٣ من طريق عفان، حدثنا أبو عوانة بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار ٩٢٩ باب: ما نقص مال من صدقة - من طريق محمد بن العلاء الهمدانى، حدثنا عمرو بن مجمع، حدثنا يونس بن نجاب، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن النبي ﷺ .
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ٣/ ١٠٥ وقال: (رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار وفيه رجل لم يسم، وله عند البزار طريق عن أبى سلمة، عن أبيه وقال البزار: إن الرواية هذه أصح والله أعلم.стр. 14212
(مسند أبي عُبيدَة بنْ الجرَّاح ﵁ -)
١٠/ ١ - " آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبىُّ ﷺ قَالَ: أَخْرِجُوا يَهُودَ أَهْلِ الحِجَاز، وَأَهْلِ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرةِ العَرَبِ، وَاعْلَمُوا أنَّ شِرَارَ النَّاسِ ائَذِينَ اتَّخَذُوا قُبَورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجدَ".
حم، ع (١) .
١٠/ ٢ - "سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِىٌّ بَعْدَ نُوحٍ إلَّا قَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ، وَإنِّى أُنْذِرْكمُوهُ فَوَصَفهُ رَسُولُ الله ﷺ بِحَليَةٍ لاَ أَحْفَظُهَا وقَالَ: لَعَلَّهُ يُدْرِكُهُ بَعْضُ مَنْ رآنِى أو سَمِع كَلاَمِى، قُلنَا: يَا رَسُولَ الله: قُلُوبُنَا يَوْمَئِذٍ مِثْلُها الْيَوْمَ؟ قَالَ: أَوْ خَيْرٌ".
ت، ع، وأبو نعيم في المعرفة (٢) .
١٠/ ٣ - "عَنْ أبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّاح: أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ علَيْه فَوَجَدَهُ يَبْكِى فَقَالَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ؛ قَالَ: يُبْكِينِى أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذَكَّرنَا يَوْمًا قَالَ: فَتَحَ الله عَلَى الحواشي
(١) الأثر في مسند أبى يعلى - مسند أبى عبيدة بن الجراح - ج ٢ ص ١٧٧ حديث رقم ٣/ ٨٧٢ بلفظ حديث الباب وإسناده صحيح، فيه سعد بن سمرة ثقة وثقه النسائى، وابن حبان.
وأخرجه أحمد ١/ ١٩٥ من طريق يحيى بن سعيد بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ١/ ١٩٥ من طريق أبى أحمد الزبيدى، حدثنا إبراهيم ابن ميمون به.
وذكره الهيثمى في "مجمع الزوائد" ٥٠/ ٣٢٥ وقال: (رواه أحمد بأسانيد ورجال طريقين منها ثقات متصل إسنادهما، ورواه أبو يعلى).(٢) الأثر في مسند أبي يعلى - مسند أبى عبيدة بن الجراح - ٢/ ١٧٨ - ١٧٩ حديث رقم ٦/ ٨٧٥ بلفظ حديث الباب ورجاله ثقات واتصاله متوقف على سماع عبد الله بن سراقة من أبى عبيدة، قال البخارى: (عبد الله بن سراقة لا يعرف له سماع من أبى عبيدة).
وأخرجه الترمذى في الفتن رقم ٢٢٣٥ باب: ما جاء في الدجال، من طريق عبد الله بن معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ١/ ١٩٥ من طريق عفان، وعبد الصمد، وأخرجه أبو داود في السنة ٤٧٥٦ باب: في الدجال، من طريق موسى بن إسماعيل، جميعهم عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد.стр. 14213
المُسْلِمينَ وَنَعَى (*) عَلَيْهِمْ حَتَّى ذَكَرَ الشَّامَ فَقَالَ: إنْ يَنْسَأ الله في أَجَلِكَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ فَحَسْبُكَ مِن الخَدَمِ ثَلاَثَةٌ: خَادمٌ يَخْدِمُكَ، وَخَادمٌ يُسافِرُ مَعَكَ، وَخَادمٌ يَخْدمُ أَهْلَكَ وَيَرُدُّ عَلَيْهمْ، وَحَسْبُكَ مِنَ الدَّوَابِّ ثَلاثَةٌ: دَابَّةٌ لَرَحْلِكَ، وَدَابَّةٌ لِثقَلكَ (* *)، وَدَابَّةٌ لِغُلاَمِكَ، ثم ها (* * *) أنا ذا أَنْظُرُ إِلَى بَيْتِى قَد امْتَلأَ رَقِيقًا، وَأنْظُرُ إِلَى مَرْبَطَى قَد امْتَلأَ خَيْلًا وَدَوَابّا، فَكَيْفَ أَلْقَى رَسُولَ الله ﷺ بَعْدَ هَذَا، وَقَدْ عَهدَ إلينَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: إنَّ أَحَبَّكُم إِلَىَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّى مَنْ لَقينَى عَلَى مثْلِ الحَال الَّذى فَارَقَنى عَلَيْه".
كر (١) .
١٠/ ٤ - "عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الجرَّاح: أنَّهُ كَانَ يَسِيرُ في العَسْكَرِ فَيَقُولُ: ألا رُبَّ مُبيِّضٍ لِثِيابِهِ، مُدَنِّسٍ لدينه، ألاَ ربُّ مُكْرِمٍ لنفسه، وهو لها غدًا مُهينٌ، بادروا السيئاتِ القديماتِ بالحسناتِ الحديثاتِ، فلو أن أحدكم حمل من السيئات، ما بينه وبين السماء والأرض، ثم عمل حسنة لَعَلَتْ فوق سيئاته حتى تَقْهَرَهنَّ".
يعقوب بن سفيان، كر (٢) .
١٠/ ٥ - "عن قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ: أَبُو عُبَيْدَةَ بن الجَرَّاح. لَوَدِدْتُ أَنِّى كَبْشٌ تَذْبَحُنِى أهْلِى فَيَأَكُلُونَ لَحْمِى وَيُحْسُونَ مَرَقِى. قال: وقَالَ عِمْرَانُ بنُ حُصَينٍ: لَوَدِدْتُ أَنِّى كنْتُ رَمَادًا عَلَى أَكَمَةٍ يُسْقِينِى الرِّيح في يَوْمٍ عَاصفٍ".
كر (٣) . الحواشي
(١) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ١٦٥ بلفظه مع اختلاف يسير.(٢) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧/ ١٦٦ ترجمة أبى عبيدة بلفظ: وكان أبو عبيدة يسير في العسكر ويقول: ألا رب مبيض لثيابه مدلس لدينه، ألا رب مكرم لنفسه وهو لها غدًا مهين، بادروا السيئات القديمات بالحسنات الحديثات، فلو أن أحدكم عمل من السيئات ما بينه وبين السماء ثم عمل حسنة لعلت فوق سيئاته حتى تبهِرهُنَّ.(٣) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ١٦٦ بلفظه من ذكر (على أكمة) وبزيادة في آخره (حثيث).стр. 14214
١٠/ ٦ - "عَنْ أَبِى البُخْتُرِيِّ قَالَ: قَالَ: عُمَرُ لأَبِى عُبَيْدَةَ: هَلُمَّ أُبَايعْكَ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّكَ أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ فَقَال أَبوُ عُبَيْدَةَ: كَيْفَ أُصَلِّى بَيْنَ يَدَىْ رَجُلٍ أَمَرَهُ رسَولُ الله ﷺ أَنْ يَؤمَّنَا حَتَّى قُبِضَ".
كر (١) .
١٠/ ٧ - "عَنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبيرِ: أنَّ وَجْعَ عَمُواس كَانَ مُعَافًى مِنْهُ أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ، ثُمَّ أَهْلُهُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ نَصِيبَكَ في آلِ أَبِى عُبَيْدَةَ، فَخَرَجَتْ بِأَبِى عُبَيْدَةَ في خِنْصَرِهِ بَثْرَةٌ، فَجَعلَ يَنْظُر إليها. فَقِيلَ: إِنَّها لَيْسَتْ بِشَئٍ، فَقَالَ: إِنِّى أرْجُو أَنْ يُبَارِكَ الله فِيهَا فَإنَّهُ إذَا بَارَكَ في القلِيلِ كَانَ كثِيرًا ".
كر (٢) .
١٠/ ٨ - "عن الحَارِثِ بنِ عُميْرةَ الحَارِثِى: أَنَّ مُعَاذَ بن جَبَلٍ أَرْسَلَهُ إلى (أبى) (*) عُبَيْدَةَ بنِ الجَرَّاحِ يسَأَلهُ كَيْفَ هُوَ وَقَدْ طُعنَ؟ ! ، فَأَرَاهُ أبُو عُبَيْدةَ طَعْنَةً خَرَجَتْ في كفِّه، فَتَكَاثرَ شَأنُهَا في نَفْسِ الحَارِثِ، وَفَرَقَ مِنْهًا حِينَ رآهَا، فَأَقْسَمَ أَبُو عُبَيْدَةَ بالله مَا يُحِبُّ أنَّ لَهُ مَكَانَهَا حُمرَ النَّعَم".
كر (٣) .
١٠/ ٩ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعيدٍ المَقْبرِيِّ قَالَ: لَمَّا طُعِنَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّحِ بِالأُرْدُنِ وَبِهَا قَبْرُهُ دَعَا مَنْ حَضَرَهُ مِن المُسلِمينَ فَقَالَ: إِنِّى مُوصِيكُمْ بِوَصِيَّةٍ إنْ قَبِلتُمُوهَا لَنْ الحواشي
(١) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ١٦٣ بلفظ: روى الحافظ عن أبى بكر أنه قال لأبى عبيدة، هلم أبايعك فإن رسول الله ﷺ يقول: إنك أمين هذه الأمة، فقال أبو عبيدة: ما كنتُ لأتقدم رجلًا أمره رسول الله ﷺ أن يؤمنا فأمنا حتى قبض.
وقد أكثر الحافظ من تخريج حديث "لكل أمة أمين" حتى كان يلحقه بالمتواتر.(٢) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ١٦٧ بلفظ: "وقال عروة بن الزبير: إن أبا عبيدة كان هو وأهله ممن لم يصبهم الطاعون، فقال: اللهم نصيبك في أبى عبيدة وآله، فخرجت بثرة في خنصره فجعل ينظر إليها، فقيل له: إنها ليست بشيءٍ، فقال: إنى أرجو أن يبارك الله فيها، فإنه إذا بارك في القليل كان كثيرًا، وكان يقول: ما أحب أن لى مكانها حمر النعم.
(*) كلمة (أبى) بين القوسين ساقطة من الأصل.(٣) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ١٦٧.стр. 14215
تَزَالُوا بِخَيرٍ! أَقِيمُوا الصَّلاَةَ وأَتُوا الزَّكَاةَ، وَصُومُوا شَهْرَ رَمَضَانَ، وَتَصَدَّقُوا، وَحُجُّوا وَاعْتَمرُوا، وَتَوَاصَوْا، وَانْصَحُوا لأُمُرَائِكُمْ، وَلاَ تَغُشُّوهُمْ، وَلاَ تُلهِكُمُ الدُّنْيا، فَإنَّ امْرَءًا لَوْ عُمِّرَ أَلْفَ حَوْلٍ مَا كَانَ لَهُ بُدٌّ مِنْ أَنْ يَصِيرَ إلَى مَصْرَعِى هَذَا الَّذى تَرَوْنَ، إنَّ الله كَتَبَ المَوتَ عَلَى بنِى آدَمَ فهُمْ يمِيتون (*) وأكْيَسُهمْ أطوعهم لربه، وأعَملهم ليوم معاده، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يَا مُعَاذُ بن جَبَلٍ! صَلِّ بالناس ومات (*) فَقامَ مُعاذٌ في النَّاسِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إلَى الله مِنْ ذُنُوبِكُمْ تَوْبَةً نَصُوحًا، فَإنَّ عَبْدًا لاَ يَلقَى الله تَائبًا منْ ذَنْبهِ إلَّا كانَ حَقّا عَلَى الله أَنْ يَغْفرَ لَهُ إِلا مَنْ كانَ عَلَيْه دَيْنٌ (* * *) (فليقضَه)، فإنَّ العَبْدَ مُرتَهَنٌ بِدَيْنِه، وَمَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ مُهَاجِرًا أَخَاهُ فَليَلقَهُ فَليُصَافِحْهُ، وَلاَ يَنْبَغِى لِمُسْلمٍ أَنْ يَهْجُرَ أخَاهُ فَوْقَ ثَلاَث فَهُوَ الذَّنْبُ العَظيمُ".
كر (١) .
١٠/ ١٠ - "عَنْ أَبِى عُبَيَدةَ بْنِ الجَرَّاحِ قَالَ: اللَّهُمَّ أَيُّمَا امْرَأَةٍ دَخَلَتِ الحَمَّامَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ، وَلاَ سَقَمٍ تُرِيدُ بِذَلكَ أنْ تُبيِّضَ وَجْهَهَا، فَسَوِّدْ وَجْهَهَا يَوْمَ تَبْيَضُّ الوُجُوهُ".
عب (٢) .
١٠/ ١١ - "عن عِيسَى بنِ أَبِى عَطَاء، عَنْ أبيه قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بن الجَرَّاحِ يَوْمًا وَهُوَ يَذْكُرُ عُمَرَ فَقَالَ: إنْ مَاتَ عُمَرُ رَقَّ الإِسْلاَمُ، مَا أُحِبُّ أنَّ لِى مَا تَطلُعُ عَلَيهِ الشَّمْسُ أوْ تَغْرُبُ أَنْ أَبْقَى بَعْدَ عُمَرَ، قَالَ قَائِلٌ: وَلِمَ؟ قَالَ: سَتَرَوْنَ مَا أَقُولُ إن بقيتم، أما هو فإن ولى والٍ بعد عمر فأخذهم بما كان عُمَرُ يَأخذُهُمْ به وَلَمْ يُطِعْ لَهُ النَّاسُ بذَلكَ وَلَمْ يَحْملُوهُ وإنْ ضَعُف عَنْهُمْ قَتَلُوهُ". الحواشي
(١) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ١٦٧ بلفظ حديث الباب وزيادة بعد قوله "وهو الذنب العظيم، إنكم أيها المسلمون قد فجعتم برجل ما أزعم أنى رأيت عبدًا أنقى صدرًا، ولا أبعد من الغائلة، ولا أشد حبًا للعامة، ولا أنصح لها منه، فترحموا عليه ﵀ واحضروا الصلاة عليه".(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق باب: الحمام للنساء، ج ١ ص ٢٩٥ رقم ١١٣٤ من حديث طويل بلفظ حديث الباب.стр. 14216
كر.
١٠/ ١٢ - "عَنِ الوَليدِ بْنِ أَبِى مَالك، ثَنَا أَصْحَابُنَا عَنْ أبِى عُبَيْدَةَ بنِ الْجَرَّاح: أنَّهُمْ عَادُوهُ وَهُوَ مَرِيضٌ فَسَأَلُوا كيْفَ بَاتَ؟ قَالَتْ امْرَأَتُه: بَاتَ مَأجُورًا، قَالَ: ما بِتُّ بأَجْرٍ ثُمَّ قالَ ألاَ تَسْأَلُنِى عَنْ كَلمتِى فَسَألُوهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً (فاضلة) (*) في سَبِيِل الله فَسَبْعمَاية، وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِه وَأهْلِه أوْ مَازَ أذًى (* *)، أَوْ عَادَ مَرِيضًا فَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالَها، مَا أَصَابَكَ في جَسَدِك فحطَة، وَالصّيَامُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا".
حم، ع، والشاشى، كر (١) .
١٠/ ١٣ - "عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ قَالَ: الْوُضُوءُ يُكَفَّرُ بِهِ الْخَطَايَا".
كر (٢) . الحواشي
(١) الأثر في مسند الإمام أحمد، ج ١/ ١٩٦ بسنده، نا الوليد ابن عبد الرحمن عن عياض بن غطيف قال: دخلنا على أبى عبيدة نعوده. قال: إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبعمائة، ومن أنفق على نفسه أو على أهله أو عاد مريضًا أو ماز أذى عن طريق فهى حسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة ما لم يخرقها، وما ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حطة".
وفى مسند أبى يعلى، ج ١/ ١٨١ رقم ٨٧٨ بنص الحديث السابق برواية الإمام أحمد وسنده.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٦ ص ٢٥٠ ترجمة - سليمان بن حبان أبو خيثمة العذرى - من أهل دمشق، قال: وروى عن الوليد بن أبى مالك، عن أبى عبيدة بن الجراح، عن النبي ﷺ أنه قال: من ابتلى في جسده فهو حطة وما فعل حسنة فبعشر أمثالها، ومن أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبعمائة ومن أماط أذى عن الطريق كتبت له حسنة.(٢) الأثر في مسند الإمام أحمد ﵁ ٥/ ٢٥١ من طريق آخر عن أبى أمامة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: الوضوء يكفر ما قبله، ثم تصير الصلاة نافلة فقيل له: أسمعته من رسول الله ﷺ ؟ قال: "نعم غير مرة، ولا مرتين، ولا ثلاث، ولا أربع، ولا خمس.
وفى مجمع الزوائد ١/ ٢٢٣ باب: في فضل الوضوء: عن أبى أمامة بألفاظ مختلفة من طرق متعددة صحح بعضها.
وروى الطبرانى في ٨/ ١٤٨ حديث ٧٥٧١ عن أبى أمامة: أن رسول الله ﷺ قال: الوضوء يكفر ما قبله.стр. 14217
(مسند أبى اللحم الغفارى ﵁ -)
١١/ ١ - " عن أَبى اللَّحْم قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ عِنْدَ أحْجَارِ الزَّيْتِ (*) يَسْتَسْقِى مُقْنِعًا بِكَفَّيْهِ يَدْعُو".
حم، ت، ن، ك، والبغوى، وأبو نعيم، قال ت: ولا يعرف له إلا هذا الحديث، ورواه سمويه في فوائده بلفظ: يدعو الله، ورواه الباوردى بلفظ: رأيت رسول الله ﷺ في السوق عند أحجار الزيت الحديث (١) . الحواشي
(١) الأثر أورده الحاكم في المستدرك ٣/ ٦٢٣ كتاب (معرفة الصحابة) ذكر عبد الله بن عبد الملك أبى اللَّحْمِ عن عمير مولى أبي اللحم، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى سنن النسائي ٣/ ١٥٩ - ط المصرية بالأزهر - باب: كيف يرفع عن عمير مولى أبى اللحم؟ مع تفاوت قليل.
وفى صحيح الترمذى ٢/ ٣٤ رقم ٥٥٤ أبواب السفر باب: ما جاء في صلاة الاستسقاء بلفظ: عن عمير مولى أبى اللحم، عن أبى اللحم، أنه رأى رسول الله ﷺ عند أحجار الزيت يستسقى وهو مُقْنِعٌ بكفيه يَدْعُو.
وقال الترمذى: كذا قال قتيبة في هذا الحديث "عن أبى اللحم" ولا نعرف له عن النبي ﷺ إلا هذا الحديث الواحد.
وفى شرح السنة للبغوى ٤/ ٤٠٧/ ٤٠٨ ط المكتب الإسلامى - باب رفع اليدين في الاستسقاء - عن عمير مولى أبى اللَّحْم بلفظ مختلف.
وفى مسند الإمام أحمد ٥/ ٢٢٣ حديث عمير مولى أبى اللحم ﵁ مع تفاوت قليل.
وفى النهاية في مادة "قنع" ومنه حديث الدعاء "وتُقْنعُ يديك" أى ترفعهما.стр. 14218
(مسند أبَان بْن سعيد بن العاصى ﵁ -)
١٢/ ١ - " عَنْ أَبَان (*) قَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَدْ وَضَعَ كُلَّ دَمٍ كَانَ في الجَاهِليَّةِ".
خ في تاريخه، والبزار، وابن أبى داود، طب، والبغوى، وابن نافع، والباوردى، وأبو نعيم، والخطيب في المتفق والمفترق، قال البغوى: لا أعلم لأبان بن سعيد مسندا غيره (١) . الحواشي
(١) في التاريخ الكبير ١/ ٤٥٠ - ١٤٣٩ عن أبان بن سعيد: أن النبي ﷺ وضع كل دم كان في الجاهلية فمن أحدث حدثًا أخذته به.
ورواه البزار ٢/ ٢١٥ - ١٥٤٧ ط مؤسسة الرسالة. باب: في وضع دماء الجاهلية بلفظه.
وفى مجمع الزوائد ٦/ ٢٩٣ كتاب (الحدود والديات) باب: وضع دماء الجاهلية - بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار وفيه قصة، وإسناد البزار ضعيف، وشيخ الطبرانى على بن المبارك الصنعانى، عن يزيد بن المبارك، لم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات.стр. 14219
(مسند أبان الحارثى ويقال له العبدى ﵁ -)
١٣/ ١ - " عَنْ أَبَانِ الْمُحَارِبِىِّ (*) قَالَ: كُنتُ في الْوَفْد فَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبِطِ رَسُولِ الله ﷺ حِينَ رَفَعَ يَدَيْهِ يَسْتَقْبِلُ بِهِمَا الْقِبْلَةَ".
ابن شاهين، وأبو نعيم في معرفة الصحابة، وأبو بكر بن خلاد النصيبى في الجزء الثانى من فوائده (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٨ ص ٩٣ رقم ٢٢٠٥٢ بلفظه وسنده.стр. 14220
(مسند إبراهيم بن الحرث التَّيْميِّ ﵁ -)
١٤/ ١ - " عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الحارِث (*) قَالَ: وَجَّهَنَا رَسُولُ الله ﷺ في سَرِيَّةٍ فَأَمَرَنَا أنْ نَقُولَ إِذا نَحْنُ أَمْسَيْنَا وأصْبَحْنَا ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا﴾ (* *) فَقَرَأنَاهَا فَغَنِمْنَا وَسَلَّمْنَا".
أبو نعيم في المعرفة، ابن مسنده وسنده، قال في الإصابة: لا بأس به (١) . الحواشي
(١) الأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى ج ٦ ص ١٢٢.стр. 14221
(مسند إيراهيم الأشهلى أبى إسماعيل ﵁ -)
١٥/ ١ - " عَنْ إبْرَاهِيمَ الأَشْهَلِىِّ قَالَ خَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ إِلَى بَنِى سلمَةَ (١) ".
ابن منده وقال: يقال إنه وهم وأبو نعيم، وقال: إنه وهم قال في الإصابة: ولم يبينا وجه الوهم فيه، وفى إسناده إسحاق بن محمد العزوى ضعيف عن أبى الغصن ثابت بن قيس يختلف في ضعفه. الحواشي
(١) بياض بالأصل سطر ونصف في المخطوطة.
إبراهيم الأشهلى: روى ابن منده من طريق إسحاق بن محمد الْعَزَوىِّ، عن أبى الغُصن ثابت بن قيس، عن إسماعيل بن إبراهيم الأَشْهَلِىِّ، عن أبيه قال: "خرج النبي ﷺ إلى بنى سَلمَةَ. قال ابن منده: فقال إنه وَهِمَ، وقال أبو نُعَيْمٍ: هو وهَم. قلت: ولم يُبيِنا وَجة الوَهَمِ فيه والله أعلم ١/ ٢٠ رقم ١٢ الإصابة في معرفة الصحابة.стр. 14222
(مسند إيراهيم بن خلاد بن سويد الأنصارى ﵄ -)
١٦/ ١ - " عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ خَلاَّد قَالَ: جَاءَ جبْرِيلُ إِلَى النَّبىِّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، كُنْ عَجَّاجًا ثَجَّاجًا، قَالَ: وَالْعَجُّ الإِعْلانُ بِالتَّلْبيةِ، والثَّجُّ إِهراق دماءِ البُدْنِ".
الباوردى، طب، وأبو نعيم في المعرفة، ص، قال ابن منده: إبراهيم بن خلاد أتى به النبي ﷺ وهو صغير، وحديثه مرسل، وقد روى عنه عن أبيه، ولا يصح أيضًا سماعه من أبيه (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في: مسند الإمام أحمد ٤/ ٥٦ - حديث: السائب بن خلاد أبى سهلة ﵄ عن السائب بن خلاد: أن جبريل ﵇ أتى النبي ﷺ قال: كن عجاجًا ثجاجًا، والعج التلبية والثَّج نحر البدن.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٣/ ٢٢٤ باب: الإهلال بالتلبية - عن إبراهيم بن خلاد بن سويد الخزرجى بلفظ مختصر، وقال: رواه الطبرانى في الكبير عن إبراهيم نفسه كما تراه، وجعل له ترجمة، ثم روى عنه عن أبيه خلاد وفيه ابن إسحاق وهو ثقة، ولكنه مدلس ثم روى الحديث عن خلاد بن سويد والد إبراهيم وقال أيضًا: وفيه إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس، وفى الباب روايات متعددة بألفاظ مختلفة بمعناه.
الْعَجُّ والثَّجُّ - أفضل الْحَجُّ الْعَجُّ والثَّجُّ" الثَّجُّ: سيلان دماء الهدى والأضاحى يقال ثجَّهُ يَثُجُّه ثَجًا ١/ ٢٠٧ نهاية.
عَجَجَ. فيه "أفْضَلُ الحج العَجُّ والثَّجُّ" العَجُّ: رفع الصَّوتِ بالتَّلبِيَةِ. وقد عَجَّ يَعجُّ عَجًا، فهو عَاجٌّ وعَجَّاجٌ. ومنه الحديث: "إن جبريل أتى النبي ﷺ فقال: "كُنْ عَجَّاجًا ثجَّاجًا" ٣/ ١٨٤ النهاية.стр. 14223
(مسند إيراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ﵁ -)
١٧/ ١ - " عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: اسْتَسْتقَى بِنَا النَّبِىُّ ﷺ " (*).
في تاريخ الأوسط، وإبراهيم ولد في عهد النبي ﷺ وقيل إنه ولد قبل الهجرة (١) . الحواشي
(١) هكذا بالأصل وفى الكنز: خ في تاريخه الأوسط، وفى صحيح البخارى ٢/ ٣٤ وما بعدها ط الشعب باب: الاستسقاء بمعناهُ من طرق وبألفاظ مختلفة، وكذا في صحيح مسلم ١٢/ ٦١٢ ط الحلبى، وما بعدها كتاب (صلاة الاستسقاء).
وفى سنن أبى داود ١/ ٦٩٢ رقم ١١٧١ كتاب (الصلاة) باب: رفع البدين عند الاستسقاء نحوه.
وفى سنن ابن ماجه ١/ ١٥٤ حديث ١٢٧١ كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في الدعاء في الاستسقاء نحوه كذلك.
وإبراهيم بن محمد الرحمن بن عوف الزَّهرىّ، قيل: له رؤيةٌ وسماعه من عمر أثبته يعقوب بن شيبة مات سنة خمس، وقيل سنة ست وتسعين تقريب التهذيب ١/ ٣٨ رقم ٢٣٢.стр. 14224
[مسند أَبزَى الخزاعى والد عبد الرحمن ﵁ -]
١٨/ ١ - " عَنْ أَبْزَى قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَأَثْنى عَلَى طوائِف مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا، ثُمَّ قَالَ: مَا بَالُ أَقْوامٍ لاَ يُفَقِّهُونَ جِيرَانَهُمْ وَلاَ يُعَلِّمونَهُمْ وَلاَ يُفِطِّنُونَهُمْ وَلاَ يَأمُرُونَهُمْ وَلاَ يَنْهَوْنَهُمْ، وَمَا بَالُ قَوْمٍ لاَ يَتَعَلَّمُونَ مِنْ جِيرَانهمْ وَلاَ يتفقهون، وَلا يُتفَطِّنونَ، والله لَيُعَلِّمَنَّ قَوْمٌ جِيرَانَهُمْ وَيُفَقِّهُونهُمْ، وَيُفَطِّنُونَهُمْ، وَيَأمُرُونَهُمْ، وَيَنْهَوْنَهُمْ، وَلَيَتَعَلَّمَن قَوْمٌ مِنْ جِيرَانِهِم، وَيَتَفَطَّنُونَ، وَيَتَفَقَّهونَ أَوْ لأُعَاجِلَنَّهُمْ بِالْعُقُوبَةِ فِى دَارِ الدُّنْيَا ثُمَّ نَزَلَ فَدَخَلَ بَيْتَهُ، فَقَالَ: قَوْمٌ مَنْ تُرَاهُ عَنَى بِهَؤُلاَءِ؟ فَقَالُوا: تَرَاهُ عَنَى الأَشْعَرِيَينَ هُمْ قَوْمٌ فُقَهَاءُ وَلَهُمْ جِيَرانٌ جُفَاةٌ مِنْ أَهْلِ الْمِيَاهِ والأَعْرَابِ. فَبَلَغَ ذَلِكَ الأَشْعَريَينَ فَأَتَوْا رَسُولَ الله ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله: ذَكَرْتَ قَوْمًا بِخَيْر وَذَكَرْتَنا بِشَّر فَمَا بَالُنَا؟ فَقَالَ: لَيُعَلِّمَنَّ قَوْمٌ جِيرَانَهُمْ وَلَيُفَقِّهُنَّهُمْ، وَلَيفطِّنُنَّهُمْ، وَلَيَأمُرُنَّهُمْ، وَلَيَنْهوُنَّهُمْ، وَلَتَعلَّمْنَّ مِنْ قَوْمٍ جِيرَانهمْ، وَيَتَفَطَّنُونَ: وَيَتَفَقَّهُونَ، أو لأُعَاجِلَنَّهُمْ بِالْعُقُوبَةِ فِى دَارِ الدُّنْيَا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله "ابطير (١) " غَيْرَنَا فأَعَادَ قَوْلَهُ عَلَيْهِمْ وأعَادُوا قَوْلَهُمْ "ابطير (٢) " غَيْرَنَا فَقَالَ ذَلِكَ أَيْضًا. فَقَالُوا: فَأَمْهِلْنَا سَنَةً، فَأهْهَلَهُمْ سَنَةً لِيُفَقِّهُوهُمْ، ويُعَلِّمُوهُمْ، وَيُفَطِّنُوهُمْ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ الله ﷺ ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (٧٨) كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ (*) ". الحواشي
(١) و(٢) هكذا بالأصل، وفى الترغيب والترهيب، ومجمع الزوائد "أَنُفَطِّنُ" في "الموضعين".
(*) سورة المائدة آية ٧٨، ٧٩.стр. 14225
ابن راهويه، خ في الوحدان، وابن السكن، وابن منده، والباوردى، طب، وأبو نعيم، وابن مردويه، كر، قال ابن السكن: ما له غيره وإسناده صالح (١) . الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد ١/ ١٦٤ كتاب (العلم) باب: في تعليم من لا يعلم - عن علمقة بن سعد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن جده مع تفاوت في الألفاظ وتقديم وتأخير.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه بكير بن معروف، قال البخارى: ارم به، ووثقه أحمد في رواية وضعفه في أخرى، وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به. اه.
وفى الترغيب والترهيب ١/ ١٢٢ ط بيروت: باب: الترهيب من كتم العلم - بلفظ: عن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن جده مع اختلاف في بعض الألفاظ وتقديم وتأخير - وقال المنذرى: رواه الطبرانى في الكبير عن بكير بن معروف، عن علقمة. اه.
وأبزى: هو "أبْزَى الخزاعى" مولاهم والد عبد الرحمن: قال ابن السكن: ذكره البخارى في الوحدان، رُوِىَ عنه حديث واحد إسناده صالح، ثم روى ابن حجر بسنده عن علقمة بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن جده عن النبي ﷺ أنه خطب الناس فأثنى على طوائف من المسلمين خيرًا، ثم قال: "ما بال أقوام لا يتعلمون من جيرانهم ولا يتفقهون؟ " الحديث. قال ولا يروى إلا بهذا الإسناد، وقال ابن منده: لا تصح له صحبة ولا رؤية، ثم أخرج حديثه عن ابن السكن واستغربه وقال: رواه إسحاق بن راهويه في المسند عن محمد بن أبى سهل، وهو محمد بن مزاح بهذا الإسناد.
وقال ابن حجر: قلت: وهو كما قال، قد رويناه في مسند إسحاق رواية ابن شيرَويه عنه هكذا. إلى آخر الترجمة. وفيه كلام حول هذا الحديث.
(الإصابة ١/ ٢٢ رقم ١٧).стр. 14226
[مسند أبيض الماربى السّبالى ﵁ -]
١٩/ ١ - " عَنْ أَبْيضَ (*) بْنِ حَمَّالٍ قَالَ: إِنَّهُ وَفَد إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَاسْتَقْطَعَهُ الْمِلحَ الَّذِى بِمَأرِب فَقَطعَهُ لَهُ فَلَمَّا أَنْ ولَّى قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمَجْلِسِ: أتَدْرِى مَا قَطَعْتَ لَهُ؟ إِنَّمَا قَطَعْتَ لَهُ الْمَاءَ العِدّ (*) فانتزع منه قَالَ: وَسَأَلْتُهُ عَمَّا يَحْمِى مِنَ الأرَاكِ؟ قَالَ: مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ الإِبِلِ".
الدارمى، د، ت، غريب، ن، هـ، ع، حب، قط، طب وابن أبى عاصم، والباوردى، وابن نافع، وأبو نعيم، ض، ورواه البغوى إلى قوله الماء العدّ، فقال رسول الله ﷺ : فلا إذن (١) .
١٩/ ٢ - "عَنْ أبْيَضَ: أَنَّهُ اسْتَقْطَعَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ المِلْحَ الَّذِى يُقَالُ لَهُ مِلْحُ سُدٍّ بَمأرِب "فقطعه (* * *) "، ثُمَّ إِنَّ الأَقْرعَ بْنَ حَابِسٍ التَّمِيمِىَّ قَالَ: يَارَسُولَ الله إِنِّى قَدْ وَرَدْتُ الْمِلْحَ فِى الجَاهِليَّةِ وَهُوَ بَأَرْضٍ ليْسَ بِهَا مَاءٌ، وَمَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ وَهُوَ مِثْلُ الْمَاء الْعدِّ فَاْسْتَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ الأَبْيَضَ بن حَمَّالٍ فِى قطعَتِهِ فِى الْمِلْحِ، قَالَ الَأبْيَضُ: قَدْ أَقَلْتُكَ الحواشي
(١) الأثر ورد في سنن أبى داود ٣/ ٤٤٦ برقم ٣٠٦٤ ط سورية كتاب (الخراج والفئ والإمارة) عن أبيض بن حمال مع تفاوت يسير في اللفظ.
وفى سنن ابن ماجه ١/ ٨٢٧ رقم ٢٤٧٥ كتاب (الرهون) باب: إقطاع الأنهار والعيون عن أبيض بن حمال مع تفاوت في اللفظ.
والترمذى في (الأحكام) حديث رقم ١٣٨٠ باب: في القطائع وقال: حديث غريب.
وما رواه أيضًا الدارمى ٢/ ١٨١ برقم ٢٦١١ عن أبيض بن حمال بلفظ مختلف.
(* * *) هكذا بالأصل. وفى سنن ابن ماجه (فَأَقْطَعَهُ لَه).стр. 14227
مِنْهُ عَلَى أَنْ تَجْعَلَهُ مِنِّى صَدَقَةً، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : هُوَ مِنْكَ صَدَقَةٌ ووَهُوَ مِثْلُ الماءِ العِدِّ وَمَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ "فَقَطَعَ لَهُ" النَّبِىُّ ﷺ أَرْضًا وَنَخْلًا بِالْجُرْفِ جُرْفِ مَوَاتٍ (*) حِينَ أَقَالَهُ منْهُ".
الباوردى (١) .
١٩/ ٣ - "عَنْ أَبْيَضَ: أَنَّهُ كَلَّمَ رَسُولَ الله ﷺ في الصَّدَقَةِ حِينَ وَفَدَ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا أَخَا سَبأ لاَ بُدَّ مِنْ صَدَقَة، فَقَالَ: إنَّمَا زَرَعْنَا الْقُطنَ يَا رَسُولَ الله وَقَدْ تبَدَّدَتْ سَبَأٌ وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلاَّ قَليِلٌ بِمَأرِب، فَصًالَحَ نَبَىَّ الله ﷺ عَلَى سَبْعينَ حُلَّةً مِنْ قِيمةٍ (* *) وَفَاء المعافر (* * *) كُلَّ سَنَةٍ عَمَّنْ بقى مِنْ سَبَأٍ بِمَأرِب. فَلَمْ يَزَالُوا يُؤَذُونَهَا حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ الله ﷺ وَإِنَّ الْعُمَّالَ انْتَقَضُوا عَلَيْهِمْ بَعْدَ قَبْضِ رَسُولِ الله ﷺ فِيمَا صَالَحَ أَبْيَضُ بْنُ حمَّالٍ رَسُولَ الله ﷺ فِى الْحُلَلِ السَّبْعِينَ، فَرَدَّ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى مَا وَضَعَهُ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى مَاتَ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ انْتَقَضَ ذَلِكَ وَصَارَتْ عَلَى الصَّدَقَةِ". الحواشي
(١) الأثر في سنن ابن ماجه كتاب (الرهون ٢/ ٨٢٧) باب: إقطاع الأنهار والعيون - عن أبيض بن حمال - مع تفاوت قليل.
وقال فرج: وهو اليومَ على ذلك. مَنْ وَرَدهُ أخذهُ.
وفى تحقيق عبد الباقى: استقطع الملح: أى طلب منه أن يجعله خالصًا، يتملكه أو يشتريه.
و(سُدّ مأرب): السد: الحاجز بين الشيئين. ومأرب) ويجوز قلب الهمزة ألفًا) بلدة بلقيس باليمن (فأقطعه له) أى أعطاه إياه.
وفى سنن الدارمى ٢/ ١٨١ حديث ٢٦١١ باب: في القطائع عن أبيض بن حمال مع تفاوت في بعض الألفاظ.
وقال الدارمى: وقطع له رسول الله ﷺ أرضًا ونخلًا الذى بالجوف جوف مراد مكانه حين أقاله منه.
ورواه أيضًا أبو داود، والترمذي، وحسنه، وصححه ابن حبان.
(* *) في الأصل هكذا، وفى الكنز - سبعين حلة من قيمة.
(* * *) هكذا في الأصل. وفى الكنز - وَفَاءِ بَزِّ الْمَعَافِرِ.стр. 14228
د، طب، ض (١) .
١٩/ ٤ - "عَنْ أَبْيَضَ: أَنَّهُ كَانَ بِوَجْهِهِ حَرَارَةٌ (*) يَعْنِى قُوبَا قَدِ الْتَقَمَتْ أَنْفَهُ، فَدَعَاهُ النَّبِىُّ ﷺ فَمسَحَ وَجْهَهُ فلَمْ يُمْسِ ذَلِكَ الْيَوْمَ فِى وَجْهِهِ أَثَرٌ".
الباوردى، طب، وأبو نعيم، ض (٢) . الحواشي
(١) الأثر في سنن أبى داود ٣/ ٤٢٣ ط سوريا حديث ٣٠٢٨ كتاب (الخراج) باب: ما جاء في حكم أرض اليمن، عن ابن أبيض مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
وفى الطبرانى الكبير ١/ ٢٥٢ حديث رقم ٨٠٦ عن أبيض بن حمال أن سعيد بن أبيض بن حمال المأربى السبائى حدثه عن أبيه أبيض بن حمال أنه كلم رسول الله ﷺ في الصدقة، وذكر الأثر إلى قوله "فلم يزالوا يؤدونها حتى قبض رسول الله ﷺ . وفى الحديث الذى بعده رقم ٨٠٧ عن أبيض بن حمال، قال وكانت وفادة أبيض بن حمال إلى أبى بكر الصديق ﵁ أن العمال انتقضوا عليهم لما قبض رسول الله ﷺ فيما صالح أبيض بن حمال رسول الله ﷺ بالحلل السبعين فأقر ذلك أبو بكر ﵁ على ما وضعه رسول الله ﷺ حتى مات أبو بكر فلما مات أبو بكر انتقض ذلك وصار على الصدقة.
(*) في الأصل هكذا. وفى الإصابة لمعرفة الصحابة كان بوجهه حزازة، وهى القُوبَا.(٢) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى ١/ ٢٥٥ رقم ٨١٢ عن أبيض بن حمال مع تفاوت قليل.
وأبيض بن حمال. قيل: "كان بوجهه حزازة وهى القوبا، فالتقمت أنفه، فمسح النبي ﷺ على وجهه فلم يُمْسِ ذلك اليوم وفيه أثر" قال البخارى وابن السكن: له صحبة وأحاديث، يُعَدُّ في أهل اليمن. وروى الطبرانى. أنه وفد على أبى بكر لمَّا انتقض عليه عمال اليمن، فأقره أبو بكر على ما صالح عليه النبي ﷺ من الصدقة، ثم انتقض ذلك بعد أبى بكر وصار إلى الصدقة، ١/ ٢٢ رقم ١٩ الإصابة.
حَزَازة، الحُزّ: القطع. ومنه الْحُزَّة: وهى القطعة من اللحم وغيره، وقيل: الحز القطع في الشئ من غير إبانة. يقال: حَزَزْتُ الْعُودَ أَحُزُّه حزّا - نهاية ١/ ٣٧٧.стр. 14229
[مسند أبجر بن غالب المزنى ﵁ -]
٢٠/ ١ - " عن أبجر قال: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله أَصَابَتْنَا سَنةٌ فَعَجز الْمَالُ ولِى حُمُرٌ سِمَانٌ أفَآكُلُ مِنْهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : كُلْ مِنْهَا وَأَطْعِمْ عِيَالَكَ، فَإَنَّمَا حُرِّمَتْ عَامَ خَيْبر جَوَّالُ الْقَرْيَةِ".
البزار، وابن قانع، ورواه حم عن أَبْجر وابن أبجر قال في الإصابة: والصواب غالب بن أبجر وهو عنه د (*) (١) . الحواشي
(١) الأثر في سنن أبى داود ٤/ ١٦٣ رقم ٣٨٠٩ ط دمشق كتاب (الأطعمة) باب: في أكل لحوم الحمر الأهلية - عن غالب بن أبجر مع اختلاف في الألفاظ.
غَالِبُ بْنُ أَبْجَرَ الْمُزَنىّ: قال أبو حاتم الرازى: له صحبة، وهو كوفى ويقال فيه: ابنُ ذِيخٍ أوّله وَمُثَنَّاه تحتانية، بعدها معجمة، له حديث في سنن أبى داود في الحمر الأهلية. اختلف في إسناده اختلافًا كثيرًا، قال ابن السكن مُخْرَجُ حديثه. عن شيخ من أهل الكوفة، وشك شعبة فيه فقال: "عن أَبْجَرَ، أو ابن أبْجَرَ، الإصابة ٧/ ٥٠ برقم ٦٨٩٦.стр. 14230
[مسند أُبيِّ بن عمارة الأنصارى ﵁ -]
٢١/ ١ - " عَنْ أُبَىِّ (*) بْنِ عمَارَةَ أنَّهُ كَانَ صلَّى الْقبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَأَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟ قَاَل: نَعَمْ، قَالً: يَوْمًا وَيَوْمُيْنِ؟ قَالَ: وثَلاَثة؟ قَالَ: نَعَمْ وَمَا شئِتَ".
ش، د، والباوردى، وابن قانع، وأبو نعيم في المعرفة (١) .
٢١/ ٢ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ عِمَارَةَ قَالَ: كَانَ رسُولُ الله ﷺ صَلَّى فِى بَيْتِهِ القِبْلَتَيْنِ، وَأَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ الله: أَمْسَحُ عَلَى الْخُفيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلتُ: يَوْمَّا؟ قَالَ: ويَوْمَيْنِ، قُلْتُ وَيَوْمَيْنِ؟ قَالَ: وَثَلاَثَة حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةً، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ نَعَمْ، وَما بَدَا لَكَ".
د، وقال، قد اختلف في إسناده وليس بالقوى، هـ، والطحاوى، وقال: لا يثبت، والبغوى، والباوردى، وسمويه وأبو نعيم، ك وقال: هذا إسناد مصرى لم ينسب أحد منهم إلى الجرح (٢) . الحواشي
(١) الأثر في ابن أبى شيبة ١/ ١٧٨ كتاب (الطهارات) باب: في المسح على الخفين، عن أُبىِّ عمارة الأنصاري مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وفى سنن أبى داود ١/ ١٠٩ برقم ١٥٨ كتاب (الطهارة) باب: التوقيت في المسح عن أُبىِّ بن عمارة، وكان قد صلى مع رسول الله ﷺ القبلتين أنه قال: يا رسول الله وذكر الأثر مع اختلاف يسير في الألفاظ.
وأخرجه ابن ماجه في الطهارة ١/ ١٨٥ برقم ٥٥٧ كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في المسح بغير توقيت، مع اختلاف وزيادة.(٢) الأثر في سنن أبى داود ١/ ١١٠ كتاب (الطهارة) باب: التوقيت على المسح عن أُبَىِّ بن عمارة مع تفاوت قليل، إلى قوله "وثلاثة، قال: نعم، وما شئت" ثم قال: قال أبو داود - بعد أن ذكرَ سنده إلى أبىّ بن عمارة - قال فيه: حتى بلغ سبعًا، وقال رسول الله ﷺ "نعم ما بدا لك" اهـ.
وفى سنن أبي ماجه ١/ ١٨٥ كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في المسح من غير توقيت، عن أُبَىِّ بن عمارة مع اختلاف يسير في اللفظ قال النووى: حديث ضعيف باتفاق أهل الحديث.
وفى المستدرك للحاكم، ج ١/ ١٧٠ كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين عن أبى بن عمارة.
وذكر الحديث مع اختلاف يسير في اللفط. وقال: الحاكم أبى بن عمارة صحابي معروف. وهذا إسناد مصرى لم ينسب واحد منهم إلى جرح. وإلى هذا ذهب مالك بن أنس ولم يخرجاه.
وقال الذهبى تعليقًا على ما في رواته: "مجروح" قلت: بل مجهول.стр. 14231
[مسند أُبىّ بن كعب ﵁ -]
٢٢/ ١ - " مَا حَاكَ فِى صَدْرِى مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلاَّ أَنِّى قَرَأتُ آيَةً، وَقَرَأَهَا آخَرُ غَيْرَ قِرَاءتِى فَأتَيْنَا النَّبِىَّ ﷺ قُلْتُ: أَقْرَأتَنِى أَيَةَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، أَتَانِى جبْرِيلُ، وَمِيِكَائِيلُ فَقَعَدَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينى، وَميكَائِيلُ عَنْ يَسَارِى، فَقَالَ جِبريلُ: اقْرَأ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ. فَقَالَ مِيكَائِيلُ: اسْتَزِدْهُ حَتَّى بَلغً سَبْعَةَ أَحْرُفٍ، كُلُّهَا شَافٍ كَافٍ".
حم، ن، عم، وابن منيع، حب، ض (١) .
٢٢/ ٢ - "كُنَّا نَرَى هَذَا مِنَ الْقُرْآنِ حَتَّى نَزَلَتْ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ (*) يَعْنِى: لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وادٍ مِنْ ذَهَبٍ".
خ (٢) .
٢٢/ ٣ - "كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ وَإنَّمَا وجْهُنَا وَاحِدٌ فَلَمَّا قُبِضَ نَظرْنَا هَكَذَا وَهَكَذَا".
هـ، ونعيم بن حماد في الفتن (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مسند الإمام أحمد ﵁ ٥/ ١١٤ ط المكتب الإسلامى حديث عبادة بن الصامت، عن أبى بن كعب بلفظ مختلف بمعناه.
وفى سنن النسائى ٢/ ١٥٤ ط مصر باب: جامع ما جاء في القرآن عن أبى بن كعب ﵁ مع اختلاف في اللفظ.
وفى صحيح ابن حبان ٢/ ٥٩ برقم ٧٣٤ ط بيروت باب: قراءة القرآن - بلفظ مختلف بمعناه عن أنس بن مالك، عن أبى بن كعب.
(*) سورة التكاثر آية "١".(٢) الأثر في صحيح البخارى ٨/ ١١٥ ط دار الشعب باب: ما جاء في الرقاق وأن لا عيش إلا عيش الآخرة - بلفظ: عن أنس بن مالك ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: لو أنَّ لابْنِ آدم واديًا من ذهب أَحَبَّ أن يكون له واديان، ولن يَمْلأ فَاهُ إلا التُّرابُ، وَيَنُوبُ الله على من تابَ، وقال لنا أبو الوليد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن أبى قال: كنا نرى هذا من القرآن حتى نزلت: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ(١) ﴾.(٣) ورد في الأثر في سنن ابن ماجه ١/ ٥٢٣ برقم ١٦٣٣ كتاب (الجنائز) باب: ذكر وفاته ودفنه ﷺ بلفظ: عن أبى بن كعب قال: كنا مع النبي ﷺ وإنما وجهنا واحد، فلما قبض نظرنا هكذا وهكذا. والمراد بقوله (نظرنا) تَفَرقَ مقاصدهم، بعضهم إلى الدنيا وبعضهم إلى الآخرة. =стр. 14232
٢٢/ ٤ - "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله عَمِلتُ "القبلة" (*) عَمَلًا، قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: نِسْوَةٌ معِى فِى الدَّارِ، قُلنَ لي: إِنَّكَ تَقْرَأُ، وَلاَ تَقْرَأُ فَصَّلِ بِنَا فَصَلَّيْتُ ثَمَانِيًا والْوِتَر فَسَكَتَ رَسُولُ الله ﷺ فَرَأينَا أَنَّ سُكُوتَهُ رِضًى بِمَا كَانَ".
عم (١) .
٢٢/ ٥ - "أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَوَاهُ".
عم، ض (٢) .
٢٢/ ٦ - "سَأَلْتُ النَّبِىَّ ﷺ عَنِ الْمَسْجِدِ الَّذِى أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى، فَقَالَ: هُوَ مَسْجِدِى هَذَا".
ش، حم، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه الثلاثة في التفسير، ك، والخطيب، ض (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مسند الإمام أحمد ﵁ ٥/ ١١٥ ط الكتب الإسلامى بلفظ: حديث جابر بن عبد الله، عن أبى ابن كعب ﵄ مع اختلاف بسير في اللفظ.(٢) الأثر في مسند الإمام أحمد ﵁ ٥/ ١١٥ من حديث جابر بن عبد الله، عن أبى بن كعب ﵁ بلفظه.(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٢ ص ٣٧٣ كتاب (الصلوات) باب: في المسجد الذى أسس على التقوى مع اختلاف يسير.
ومسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ١١٦ (حديث سهل بن سعد، عن أبى بن كعب ﵁).
ومسند عبد بن حميد ص ٨٦ برقم ١٦٦ (عن أبى بن كعب مع اختلاف يسير في اللفظ).
والمستدرك للحاكم ج ٢ ص ٣٣٤ كتاب (التفسير) باب: المسجد الذى أسس على التقوى - بلفظ: قريب.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
وتاريخ بغداد للخطيب ترجمة (أحمد بن الحسن أبى جعفر) رقم الترجمة ١٧٠٩، ج ٤ ص ٧٩ مع اختلاف في اللفظ وقال الخطيب: هذا الحديث غريب جدًا، تفرد به أبو عمر بن حيويه بهذا الإسناد، وحدثنى أبو بكر البرقانى قال: قال لى ابن حيويه: أنه عرض هذا الحديث على أبى الحسن بن المظفر واستغربه وقال: ما كنت أظن هذا الحديث بصحيح، أو كما قال: =стр. 14233
٢٢/ ٧ - " (عَنْ أُبيِّ بْنِ كَعْبٍ) (*)! أنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى بِالنَّاسِ فَتَركَ آيةً، فَقَاَل: أَيُّكُم أخَذَ عَلَىَّ شَيْئًا مِنْ قِرَاءَتِى؟ فَقَالَ أُبَىٌّ: أَنَا يَا رَسُولَ الله، تَركْتَ آيةَ كذا وَكَذا فَقَالَ. النَّبِىُّ ﷺ : قَدْ عَلِمْتُ إِنْ كَانَ أَحدٌ أَخَذَهَا عَلَىَّ فَإِنَّكَ أَنْتَ هُوَ".
حم، ع، والرويانى، قط في الأفراد، ض (١) .
٢٢/ ٨ - "عَنِ الحسَنِ: أَنَّ عُمَرَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَى عَنْ مُتْعَة الْحَجِّ فَقَالَ لَهُ أبىٌّ، لَيْسَ ذَلِكَ، قَدْ تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَلَم يَنْهَنَا عَنْ ذَلكَ، فَأَضرَبَ عُمَرُ، وَأَرَادَ أَنْ يَنْهَى عَنْ حُلَلِ الحبْرةِ لأَنَّهَا تُصَبغُ بالْبَوْلِ، فَقَالَ لَه أُبى: لَيْسَ ذَلكَ لَكَ، لَقَدْ لَبِسَهُنَّ النَّبِىُّ ﷺ وَلبِسْنَاهُنَّ في عَهْدِه".
حم (٢) .
٢٢/ ٩ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ بِالْحِجْرِ مِنْ وَادِى ثَمودَ فَقَالَ: اسْتَرِعُوا السَّيَرَ وَلاَ تَنْزِلُوا بِهِذِه القَرْيَةِ المُهْلَكِ أَهْلُهَا".
ابن منيع وهو صحيح (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مسند أحمد، ج ٥ ص ١٤٢ (حديث المشايخ، عن أبى بن كعب).
ومجمع الزوائد، ج ٢ ص ٦٩ كتاب (الصلاة) باب: تلقين الإمام بلفظه وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله ثقات.(٢) الأثر في مسند الإمام أحمد (حديث المشايخ عن أبى بن كعب) ج ٥ ص ١٤٣.
قال الهيثمى: في مجمع الزوائد، ج ٣ ص ٢١٩ في كتاب (الحج) باب: ما يلبس المحرم: رواه أحمد وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف.(٣) في المطالب العالية (أحاديث الأنبياء) صالح وثمود ٣/ ٢٧١ رقم ٣٤٥٨ وعزاه لأحمد بن منيع، إلا أنه قال: "أسرعوا" بدل "استرعوا".
ولم يذكر في المطالب، ولا في مجمع الزوائد درجة الحديث، وقال في الأصل وهو صحيح.стр. 14234
٢٢/ ١٠ - "بعَثَ النَّبِىُّ ﷺ إِلَى اللَّاتِ وَالْعُزَّى بَعْثًا فَأغَارُوا عَلَى حَىٍّ مِنَ الْعَرَبِ فَسَبَوْا مُقَاتلتَهمْ وذُرِيَّتَهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله أَغَارُوا عَلَيْنَا بِغَيْرِ دُعَاء، فَسَأَل النَّبِىُّ ﷺ أَهْلَ السَّرِيَّةِ فَصَدَّقُوهُمْ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : رُدُّوهُمْ إِلَى مَأمَنِهِم ثُمَّ ادْعُوهُمْ".
الحارث، وفيه الواقدى (١) .
٢٢/ ١١ - "سَأَلْتُ رَسُولَ الله ﷺ قُلتُ: الرَّجُلُ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ فَلاَ يُنْزِلُ، قَالَ: يَغْسِلُ مَا مَسَّ الْمَرْأةَ مْنِهُ ثُمَّ يتوَضَأُ وَيُصَلِّى".
الشافعى، حب، حم، ح، م، والطحاوى، وأبو عوانة (٢) .
٢٢/ ١٢ - "إِنَّ المْشركِينَ قَالُوا لِلنَّبِىِّ ﷺ أُنسُبْ لَنَا رَبَّكَ، فأَنْزَلَ الله: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (*) إِلَى آخِرِ السُّورَةِ".
حم، خ في تاريخه، ت، وابن جرير، وابن خزيمة، والبغوى، وابن المنذر، قط في الأفراد، وأبو الشيخ في العظمة، ك، ق في الأسماء والصفات (٣) . الحواشي
(١) الأثر في المطالب العالية كتاب (الجهاد) باب: الدعوة قبل القتال، ج ٢ ص ١٦٧ برقم ١٩٦٤ من طريق أبى ابن كعب (واللفظ له) وعزاه إلى الحارث.
وقال البوصيرى: رواه الحارث عن الواقدى، وهو ضعيف.(٢) ورد الأثر في مسند الشافعى (ومن كتاب اختلاف حديث ... ) ص ١٥٨، ١٥٩ بلفظ قريب.
وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج ٢ ص ٢٤٣ برقم ١١١٦ مع اختلاف في اللفظ.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ١١٣ واللفظ له (حديث أبى أيوب الأنصاري، عن أبى بن كعب ﵄).
وفى صحيح البخارى كتاب (الطهارة) باب: غسل ما يصيب من فرج المرأة، ١/ ٨١.
وفى صحيح مسلم كتاب (الحيض) باب: إنما الماء من الماء ١/ ٢٧٠ رقم ٨٤/ ٣٤٦.
وفى مسند أبى عوانة، ج ١ ص ٢٨٧ مع اختلاف في اللفظ وقال: وكان أبو أيوب يفنى بهذا عن أبى بن كعب.
(*) سورة الإخلاص آية ١.(٣) الأثر في مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ١٣٤ (حديث أبى العالية الرياحى عن أبى بن كعب).
وفى المستدرك للحاكم كتاب (التفسير) تفسير سورة الإخلاص، ج ٢ ص ٥٤٠ من حديث طويل.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص. =стр. 14235
٢٢/ ١٣ - "عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فَصَلَّى بِهِمْ فَقرأَ بِسُورَة من الطُّوَالِ، ثُمَّ رَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ الثَّانيةَ فَقَرَأَ السُّورةَ مِنْ الطُّوَالِ وَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَات وَسَجَدَ سْجَدتَيْنِ، ثُمَّ جَلَسَ كَمَا هُو مُسْتقْبلَ الْقِبْلَةِ يَدْعُو حَتَّى انْجَلَى كُسُوفُهَا".
د، عم، ع، وابن جرير، قط في الأفراد، ك، ض (١) .
٢٢/ ١٤ - "لَمَّا كانَ يَوْمُ أُحُدٍ أُصِيبَ مِنَ الأَنْصَارِ أَرْبَعَة وَسِتُّونَ رَجُلًا، وَمِنَ الْمُهَاجِرِينَ سِتَّةٌ مِنْهُمْ حَمْزَة فَمَثَّلُوا بِهِم، فَقَالَتِ الأَنْصارُ: لئِنْ أَصبْنَا مِنْهُمْ يَوْمًا مِثْلَ هَذَا لَنُرْبِيَنَّ عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَنْزَلَ الله ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾ (*) فَقَالَ رَجُلٌ: لاَ قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ ، نَصْبِرُ وَلاَ نُعَاقِبُ كُفَّوا عَن الْقَوْمِ إِلاَّ أَرْبَعَةً". الحواشي
(١) الأثر في سنن أبى داود كتاب (الصلاة) باب: صلاة الكسوف ١/ ٦٩٩ رقم ١١٨٢ واللفظ له.
وفى مسند الإمام أحمد (حديث أبى العالية الرياحى، عن أبى بن كعب ﵁) ٥/ ١٣٤.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (الكسوف) باب في كل ركعة خمس ركوعات وسجودان ١/ ٣٣٣ وقال
الشيخان: قد هجرا أبا جعفر الرازى ولم يخرجا عنه، وحاله عند سائر الأئمة أحسن الأحوال. وهذا الحديث فيه ألفاظ ورواته صادقون.
وتعقبه الذهبى في التلخيص، فقال؟ قلت: خبر منكر، وعبد الله بن أبى جعفر ليس بشئ، وأبوه فيه لين.
(*) سورة النحل الآية ١٢٦.стр. 14236
ت حسن غريب من حديث أبى، عم، ك، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن خزيمة في الفوائد، حب، طب، وابن مردويه، ك، ق في الدلائل، ض (١) .
٢٢/ ١٥ - "لَمَّا قَدِمَ النَّبِىُّ ﷺ وأَصْحَابُهُ الْمَدينَةَ وآوَتْهُمُ الأَنْصَارُرَ مَتْهُمُ الْعَرَبُ عَنْ قَوْسٍ وَاحِدَة، فَكَانُوا لاَ يبيِتُونَ إِلاَّ فِى السِّلاَحِ وَلا يُصْبحُونَ إِلاَّ فِيهِ، فَقَالُوا: تُرَوْنَ أَنَّا نَعِيشُ حَتَّى نَبَيتَ آمِنيِنَ مُطمَئِنِّينَ لاَ نَخَافُ إِلاَّ الله، فَنَزَلَتْ ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ (*) ".
ابن المنذر، طس، ك، وابن مردويه، ق في الدلائل، ض (٢) .
٢٢/ ١٦ - "في قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ﴾ (* *) قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَوَّلهُمْ نُوحٌ ثُمَّ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ". الحواشي
(١) الأثر في سنن الترمذى (أبواب تفسير القرآن عن رسول الله ﷺ ) تفسير سورة النحل ٤/ ٣٦٢ رقم ٥١٣٦ وقال: هذا حديث حسن غريب من حديث أبى بن كعب.
وفى مسند الإمام أحمد (حديث أبى العالية الرياحى، عن أبى بن كعب ﵁) ٥/ ١٣٥ بنحوه.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (التفسير) تفسير سورة النحل ٢/ ٣٥٩ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان باب (العفو) ذكر الإخبار عما يجب على المرء من استعمال العفو وتركه المجازاة على الشعر ١/ ٣٥٤ رقم ٤٨٧.
وفى دلائل النبوة للبيهقى (جماع أبواب غزوة أحد) باب: ما جرى بعد انقضاء الحرب ... إلخ ٣/ ٢٨٩.
(*) سورة النور آية ٥٥.(٢) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (التفسير) باب: تفسير سورة النور، ج ٧ ص ٨٣.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله ثقات.
وفى المستدرك للحاكم، ج ٢ ص ٤٠١ كتاب (التفسير) باب: شأن نزول آية: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ﴾ الآية.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
وذكره البيهقى في دلائل النبوة ٣/ ٦، ٧ (جماع أبواب مغازى رسول الله ﷺ بنفسه وسراياه).
(* *) سورة الأحزاب آية ٧.стр. 14237
ابن أبى عاصم، ض (١) .
٢٢/ ١٧ - "سَأَلْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ قَوْل الله: ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ (*) قَالَ: يَزِيدُونَ عِشْرِينَ ألْفًا".
ت، غريب، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم وابن مردويه (٢) .
٢٢/ ١٨ - "سَأَلْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ قَوْلِ الله تَعَالَى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ (*) قَالَ: الَّذيِنَ أَحْسنُوا أَهْلُ التَّوْحِيدِ، والحُسْنَى: الْجَنَّةُ، والزِّيادَةُ: النَّظَرُ إِلى وَجْهِ اللهِ".
ابن جرير، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، قط، ق معا في الرؤية واللالكائى في السنة (٣) .
٢٢/ ١٩ - "قَالَ لِىَ رَسُولُ الله ﷺ : أُمْرِتُ أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ، قُلتُ: أَوَ ذُكِرتُ هُنَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ".
ش، ن، طس (٤) . الحواشي
(١) الأثر في الدر المنثور للسيوطى، ج ٦ ص ٥٧٠ تفسير سورة الأحزاب عن أبى بن كعب بلفظه.
(*) سورة الصافات آية ١٤٧.(٢) الأثر في سنن الترمذى (في أبواب التفسير) سورة الصافات ٥/ ٤٣ رقم ٣٢٨٢ وقال الترمذى: هذا حديث غريب.
وابن جرير، ج ٢٣ ص ٦٧.
(* *) سورة يونس آية ٢٦.(٣) تفسير ابن جرير (تفسير سورة يونس) ١١/ ٧٥ باختصار.(٤) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٢ ص ١٤١ برقم(١٢٣٦١) كتاب (الفضائل) باب: ما جاء في أبى ابن كعب ﵁ مع اختلاف يسير، وبزيادة "قال: فأقرأنى آية فأعدتها عليه ثانية.
وفى مجمع الزوائد، ج ٩ ص ٣١٢ كتاب (الفضائل) باب: ما جاء في فضل أبى بن أبى كعب ﵁ باختصار.
وقال الهيثمى: رواه الترمذى باختصار، ورواه الطبرانى في الأوسط بأسانيد، ورجال الرواية وثقوا.
وأبو نعيم في الحلية (ترجمة أبى بن كعب) ١/ ٢٥١، ٢٥٢.стр. 14238
٢٢/ ٢٠ - "عَنْ زِرٍّ قَالَ: قُلْتُ لأُبىِّ بْنِ كَعْبٍ: أَخْبرني عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ فإنَّ صَاحِبنَا ابْنَ مَسْعُودٍ سُئِلَ عَنْهَا فَقَالَ: مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْهَا، فَقَالَ: رَحِمَ الله أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَالله لَقَدْ عَلِمَ أَنَّها فِى رَمَضَانَ ولَكِنْ كَرِهَ أَنْ يَتَّكِلُوا، والله إِنَّها لَفِى رَمَضَانَ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعشرينَ، قُلْتُ: أَبَا الْمُنْذِرِ! أَنَّى عَلِمْتَ ذَاكَ؟ قَالَ: بالآيَةِ التَّي أَخْبَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ قُلتُ لَهُ: مَا الآيَةُ؟ قَالَ: تُصْبحُ الشَّمْسُ صَبيحةَ تِلْكً الَّليْلَةِ مِثْلَ الطَّسْتِ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ حَتَّى تَرْتَفِعَ".
حم، م، والحميدى، د، ت، ن، وابن خزيمة، وابن الجارود، وأبو عوانة، والطحاوى، حب، هب، قط في الأفراد (١) .
٢٢/ ٢١ - "عَنْ أَبِى الْعَاليةِ: أَنَّ أُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ كَانَ يَقْرأُ ﴿وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا﴾ (*) ".
مسدد وهو صحيح (٢) .
٢٢/ ٢٢ - "عَنِ النَّبِىِّ ﷺ في قَوْلِهِ: ﴿فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ﴾ (* *) قَالَ: قطَعَ سُوقَهَا وَأَعْنَاقَهَا". الحواشي
(١) الأثر في مسند الإمام أحمد (حديث زر بن حبيش، عن أبى بن كعب ﵁ ٥/ ١٣٠.
كما ورد في مسند الحميدى (أحاديث أبى بن كعب ﵁) ١/ ١٨٥ رقم ٣٧٥ بلفظ قريب.
وفى سنن أبى داود كتاب (الصلاة) باب في ليلة القدر، ٢/ ١٠٦ رقم ١٣٧٨ وفى صحيح مسلم (كتاب الصيام) باب: فضل ليلة القدر والحث على طلبها ... إلخ)، ج ٢ ص ٨٢٨ برقم ٢٢٠ حديث ٧٦٢.
والترمذى في سننه (أبواب الصوم) باب: ما جاء في ليلة القدر، ٢/ ١٤٥ رقم ٧٩٠ باختصار.
وابن خزيمة في صحيحه كتاب (الصيام) باب: صفة الشمس عند طلوعها صبيحة ليلة القدر، ٣/ ٣٣١ رقم ٢١٩١.
والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان كتاب (الصوم) باب: ذكر صفة الشمس عند طلوعها صبيحة ليلة القدر، ٥/ ٢٧٧ حديث رقم ٣٦٨١.
(*) سورة البقرة آية ٢٥٩.(٢) الأثر في المطالب العالية كتاب (التفسير) سورة البقرة، ج ٣ ص ٣٠٦ رقم ٣٥٤٠ قال البوصيرى: رواته ثقات.
(* *) سورة ص آية ٣٣.стр. 14239
الإسماعيليّ في معجمه، طس، وابن مردويه وهو حسن (١) .
٢٢/ ٢٣ - "عَنْ زِرٍّ: قُلْتُ لأُبَىٍّ: إِنَّ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ في الْمُعَوذَتَيْنِ، وَفى لَفْظٍ: يَحُكُّهُمَا مِنَ الْمُصْحَفِ فَقَال أُبَىٌ: سَأَلْنا عَنْهُمَا رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: قِيَل لىِ: قُلْ، فَقُلتُ، فَأنَا أَقُولُ كما قَالَ، وفَي لَفْظٍ: فَنَحْنُ نَقُولُ كَمَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ".
ط، حم، والحميدى، خ، م، حب، قط في الأفراد (٢) .
٢٢/ ٢٤ - "قالَ زِرٌّ: لَولاَ مَخَافَةُ سُلطانِكُمْ لَوَضَعْتُ يَدَىَّ في أُذُنَىَّ، ثُمَّ نَادَيْتُ: ألاَ إِنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِى السَّبْعِ، قَبْلَهَا ثَلاَثٌ وَبَعْدَهَا ثَلاَثٌ، نَبَأُ مَنْ لَمْ يَكْذِبْنِى مَنْ لَمْ يَكْذِبْهُ - يَعْنِى: أُبَّىَّ بنَ كَعْبٍ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ ".
ط (٣) .
٢٢/ ٢٥ - "عَنْ أُبَىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الله أمَرَني أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ (لَمْ يَكُنِ) وَقَرَأَ عَلَيْهِ: إِنَّ ذَلِكَ الدَّينَ عِندَ الله الْحَنيِفِيَّةُ لاَ الْمُشْرِكَةُ، وَلاَ الْيَهُودِيَّةُ، وَلاَ النَّصْرَانِيةُ وَمَن يَعْمَلْ خَيْرًا فَلَن يُكْفَرَهُ وَقَرَأَ عَلَيْهِ: لَوْ كَانَ لاِبْنِ آدَمَ وَادٍ لاَبْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِيًا، وَلَوْ أُعْطِىَ ثَانِيًا لاَبَتْغَى إِلَيْهِ ثَالِثًا، وَلاَ يَمْلأ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ، وَيَتُوبُ الله عَلَى مَنْ تَابَ". الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (التفسير) باب: تفسير سورة ص آية ٣٣ ج ٧/ ٩٩ بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه سعيد بن بشر، وثقه شعبة وغيره وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجاله ثقات.(٢) الأثر في صحيح البخارى كتاب (التفسير): قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس ٦/ ٢٢٣.
وأبو داود الطيالسى في مسنده (أحاديث أبى بن كعب ﵁ ص ٧٣ رقم ٥٤١ مع اختلاف في الألفاظ.
والإمام أحمد في مسنده (حديث زر بن حبيش) عن أبى بن كعب ﵄) ٥/ ١٢٩.
والحميدى في مسنده (أحاديث أبى بن كعب ﵁) ١/ ١٨٥ رقم ٣٧٤.
وابن حبان في صحيحه (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان) باب: قراءة القرآن: ذكر الإخبار عما يستحب للمرء قراءة المعوذتين في أسبابه ٢/ ٨٤ رقم ٧٩٤.(٣) الأثر في أبى داود الطيالسى في مسنده (أحاديث أبى بن كعب ﵁ ص ٧٣ رقم ٥٤٢ واللفظ له.стр. 14240
ط، حم، ت حسن صحيح، ك، ق (١) .
٢٢/ ٢٦ - "عَنْ زِرٍّ قَالَ: قَالَ لي أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ: يَا زِرُّ وَكَانَ يَقْرأُ سورَةَ الأَحْزَابِ: قُلْ أَوَ هِىَ أَطْوَلُ مِنْ سُوَرةِ البَقَرَةِ؟ إِنَّهُ قَالَ: إنْ كَانَتْ لَتُضَاهِى سُورَةَ البَقَرَةِ ثَلاَثًا وَسبْعِينَ آيَةً، وَإنْ كُنَّا لَنَقْرَأُ فِيهِا آيَةَ الرَّجْمِ، وَفي لَفْظٍ: وِإِنَّ في آخِرِهَا: الشَّيْخُ والشَّيخْةُ إِذَا زَنَيا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ الله والله عَزِيزٌ حَكِيمٌ، فَرُفِعَ فِيمَا رُفِعَ".
عب، ط، ص، عم، وابن منيع، ن، وابن جرير وابن المنذر، وابن الأنبارى في المصاحف، حب، قط في الأفراد، ك، وابن مردويه، ض (٢) .
٢٢/ ٢٧ - "قَرَأَ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ: وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا إِلاَّ الحواشي
(١) الأثر في أبى داود الطيالسى في مسند (أحاديث أبى بن كعب ﵁ ص ٧٣ رقم ٥٣٩.
والإمام أحمد في مسنده (أحاديث زر بن حبيش، عن أبى بن كعب ﵄) ٥/ ١٣١ مع تقديم وتأخير في بعض ألفاظه.
والترمذى في جامعه الصحيح (أبواب المناقب) باب: فضل أبى بن كعب ﵁ ٥/ ٣٧٠ رقم ٣٩٨٨ وقال: هذا حديث حسن صحيح.
والحاكم في المستدرك كتاب (التفسير) ٢/ ٢٢٤ مع تقديم وتأخير.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطلاق) باب الرجم والإحصان، ج ٧ ص ٣٢٩، ٣٣٠ رقم ١٣٣٦٣ مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وفى مسند الطيالسى (أحاديث أبى بن كعب ﵁ ص ٧٣ رقم ٥٤٠ بلفظ قريب.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (التفسير) باب: تفسير سورة الأحزاب ج ٢ ص ٤١٥ باختصار.
وفى مسند الإمام أحمد (حديث زر بن حبيش)، ج ٥ ص ١٣٢ مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الحدود) باب. ما يستدل به على أن السبيل هو جلد الزانيين ورجم الثيب ٨/ ٢١١.
واللفظ في أول الحديث غير واضح بالأصل، وفى الكنز: "عن زر قال: قال لى أبى بن كعب: يا زر! كأَيِّنِ تقرأ سورة الأحزاب؟ قلت: ثلاثًا وسبعين آية، قال: إن كانت لتضاهى ... " الحديث.стр. 14241
مَنْ تَابَ فَإِنَّ الله كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا، فَذُكِرَ لعُمَرَ فَأَتَاهُ فَسَألَهُ عَنْهَا فَقَالَ: أَخَذْتُهَا مِنْ فِى رَسُولِ الله ﷺ وَلَيْسَ لَكَ عَمَلٌ إِلاَ الصَّفْقُ (*) بِالْبَقِيعِ (* *) ".
ع، وابن مردويه (١) .
٢٢/ ٢٨ - "كُنَّا نُصَلَّى فِى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فِى الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، وَلَنَا ثَوْبَانِ".
ابن مردويه (٢) .
٢٢/ ٢٩ - "لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله هذِهِ الآيَةُ مُشْتَرَكَةٌ أَمْ مُبْهمةٌ؟ قَالَ: أَنَّةُ آيَة؟ قُلتُ: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ الْمُطَلَّقَةُ وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا قَالَ: نَعَمْ".
ابن جرير، وابن أبى حاتم، قط، وابن مردويه، قال عبيد بن ميمون المقرى: قال لى هارون بن المسيب: بقراءة من تقرأ؟ بقراءة نافع قال: فعلى من قرأ نافع؟ قلت: أخبرنا نافع أنه قرأ على الأعرج عبد الرحمن بن هرمز، وأن الأعرج قرأ على أبى هريرة وقال أبو هريرة قرأت على أبى بن كعب وقال: إنى عرضت على النبي ﷺ القرآن وقال: أمرنى جبريل أن أعرض عليك القرآن.
طس (٣) . الحواشي
(١) أخرج أبو يعلى وابن مردويه الحديث بلفظه، انظر الدر المنثور ج ٥ ص ٢٨ تفسير سورة الإسراء تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا(٣٢) ﴾.(٢) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: الصلاة في الثوب الواحد، ج ١ ص ٣١٠ أحاديث كثيرة في هذا الباب تؤيد حديثنا، بعضها عن أبى بن كعب.(٣) تفسير ابن جرير تفسير آية: "وأولات الأحمال" الآية رقم ٤ من سورة الطلاق، ج ٢٨ ص ٩٣ بلفظ مقارب. =стр. 14242
٢٢/ ٣٠ - "لَقِىَ رَسُولُ الله جبْرِيلَ فَقَالَ: يَا جبْرِيلُ إِنَّى بُعِثْتُ إِلَى أُمَّة أُمِّيِّينَ مِنْهُمْ: الْعَجُوزُ، وَالشَّيْخُ الْكَبِيرُ، وَالْغُلاَمُ، وَالْجَارِيَةُ، وَالرَّجُلُ الَّذِى لَمْ يَقْرَأ كِتَابًا قَطُّ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ".
ط، ت وقال حسن صحيح، وقد روى عن أبى بن كعب من غير وجه، وابن منيع، والرويانى، ض (١) .
٢٢/ ٣١ - "لَقِى رَسُولُ الله ﷺ جِبْرِيلَ عِنْدَ أحْجَارِ الْمِرَاءِ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِجِبْرِيلَ: إِنِّى بُعثْتُ إِلَى أُمَّة أُمِّييِنَ فِيهِمْ! الشَّيْخُ الْفَانِى، وَالْعَجُوزُ الْكَبِيَرةُ، وَالْغُلاَمُ، قَالَ: فَمُرهُمْ فَلْيَقرَأُوا الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ".
حم، حب، ك (٢) .
٢٢/ ٣٢ - "قَال لي رَسُولُ الله ﷺ : يَا أَبَا الْمُنْذِرِ إِنِّى أُمِرْتُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: بِالله آمَنْتُ وَعَلَى يَدَيْكَ أَسْلَمْتُ، وَمِنْكَ تَعَلَّمْتُ، فَرَدَّ النَّبِىُّ ﷺ الْقَوْلَ فَقَالَ: يَا رَسُول الله وَذُكِرْتُ هُنَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ بِاسْمِكَ وَنَسَبكَ في الْمَلأِ الأَعْلَى، قَالَ: فَاقْرَأ إِذَنْ يَارَسُولَ الله". الحواشي
(١) الحديث في مسند أبى داود الطيالسى، ج ٢ ص ٧٣ من مسند أبى داود بلفظ قريب.
وفى سنن الترمذى (أبواب القراءات) باب: ما جاء أن القرآن أنزل على سبعة أحرف، ج ٤ ص ٢٦٣ رقم ٤٠١٣ بلفظه، وقال: هذا حديث حسن صحيح، قد روى عن أبى كعب بن من غير وجه.(٢) الأثر في مسند أحمد حديث زر بن حبيش، عن أبى بن كعب، ج ٥ ص ١٣٢ مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج ٢ ص ٦٠ رقم ٧٣٦ مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (فضائل القرآن) ج ١ ص ٥٥٣ بلفظ قريب.
وانظر الحديث السابق.
(المِراءِ) وفيه "أن جبريل ﵇ لقيه عند أحجار المراءِ" قيل: هى بكسر الميم: قُباء. اه نهاية.стр. 14243
طس، كر (١) .
٢٢/ ٣٣ - "عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّاب إِذْ دَخَلَ عَلَيْه رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ هَذَا زَيْدُ بْنُ ثَابِت يُفْتِى النَّاسَ فِى الْمَسْجِدَ بِرَأيِهِ فِى الْغُسْلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَقَالَ: عَلَىَّ بِهِ، فَجَاءَ زَيدٌ فَلَمَّا رَآهُ عُمَرُ قَالَ: أَىْ عَدُوَّ نَفْسِهِ قَدْ بَلَغْتَ أَنْ تُفْتِى النَّاسَ بِرَأيِكَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ بِالله مَا فَعَلتُ وَلَكِنِّى سَمِعْتُ مِنْ أَعْمَامِى حَدِيثًا فَحَدَّثْتُ بِهِ مِنْ أَبِى أَيُّوبَ، وَمِنْ أُبيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَمِنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، فَأَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ فَقَالَ: وَقَد كُنَّا نَفْعَلُ، كُنْتُمْ تَفْعَلُونَ ذَلِكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فَلَمْ يَأتنَا مِنَ الله فِيهِ تَحْرِيمٌ، وَلَم يَكُنْ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ فيهِ نَهْىٌ، قَالَ: رَسُولُ الله ﷺ يَعْلَمُ ذَلِكَ؟ قَالَ: لاَ أَدْرِى، فَأَمَرَ عُمَرُ فَجَمَعَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارَ فَجُمِعُوا لَهُ فَشَاوَرَهُمْ فَأَشَارَ النَّاسُ أَنْ لاَ غُسْلَ فِى ذَلِكَ إِلاَّ مَا كَانَ مِنْ مُعَاذٍ، وَعَلِىٍّ فَإِنَّهُمَا قَالَا: إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْختَانَ فَقَد وَجَبَ الْغُسْلُ، فَقَالَ عُمَرُ: هَذَا وَأَنْتُمْ أَصْحَابُ بَدْرٍ قَدْ اخْتَلَفْتُمْ فَمَنْ بَعْدَكُمْ أَشَدُّ اخْتِلاَفًا، فَقَالَ عَلِى: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَعْلَمَ بِهذَا مِنْ شَأنِ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ أَزْوَاجِهِ، فَأَرْسَلَ إِلَى حَفْصَةَ، فَقَالَتْ: لاَ عِلْمَ لي بِهَذَا، فأَرْسَلَ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: إِذَا جَاوَزَ الْخِتَان فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ، فَقَالَ عُمَرُ: لاَ أَسْمَعُ رَجُلًا فَعَلَ ذَلِكَ إِلاَّ أَوْجَعْتُهُ ضَرْبًا".
ش، حم، طب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: ما جاء في فضل أبى بن كعب ﵁ ج ٩ ص ٣١٢ بلفظه وقال: قلت: رواه الترمذى باختصار، ورواه الطبرانى في الأوسط بأسانيد، ورجال الرواية وثقوا، وقد تقدم في فضل معاذ بن جبل، أن رسول الله ﷺ قال: خذوا القرآن من أربعة منهم أبى بن كعب. وفى تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٢ ص ٣٢٧ بلفظ قريب.(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارات) باب من قال: إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل، ج ١ ص ٨٧.
وفى مسند أحمد حديث رافع بن رفاعة، عن أبى بن كعب - رضى الله تعالى عنهما) ج ٥ ص ١١٥ بلفظ قريب. =стр. 14244
٢٢/ ٣٤ - "إِنَّ الْفُتْيَا الَّتِى كَانُوا يُفْتُونَ أَنَّ الْمَاءَ مِنَ الْمَاءِ كَانتْ رُخْصَةً رَخَّصَهَا رَسُولُ الله ﷺ فِى بَدْءِ الإِسْلاَمِ، ثُمَّ أَمَرَ بِالاغْتِسَالِ بَعْدُ".
حم، والدارمى، وابن منيع، د، ت حسن صحيح، هـ، وابن خزيمة، وابن الجارود، والطحاوى، حب، قط، والباوردى، طب، ض (١) .
٢٢/ ٣٥ - "عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ أَتَى أُبَيًّا وَمَعَهُ عُمَرُ فَخَرَجَ عَلَيْهِمَا فَقَالَ: إِنِّى وَجَدْتُ مَذْيًا فَغَسَلْتُ ذَكَرِى وَتَوَضَّأتُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَوَ يُجْزِئُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَسَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ". الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد حديث سهل بن سعد، عن أبى بن كعب - رضى الله تعالى عنهما - ج ٥ ص ١١٥ بلفظه".
وفى سنن الدارمى كتاب (الصلاة والطهارة) باب: الماء من الماء - ج ١ ص ١٥٩ رقم ٧٦٥ بلفظه.
وفى سنن أبى داود كتاب (الطهارة) باب: في الإكسال، ج ١ ص ١٤٧ رقم ٢١٥ بلفظه.
وفى سنن الترمذى (أبواب الطهارة) باب: ما جاء أن الماء من الماء، ج ١ ص ٧٣ رقم ١١٠ بلفظ قريب.
وفى سنن ابن ماجه كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في وجوب الغسل إذا التقى الختانان - ج ١ ص ٢٠٠ حديث رقم ٦٠٩ بلفظ قريب.
وفى صحيح ابن خزيمة، ج ١ ص ١١٢ رقم ٢٢٥ (جماع أبواب الجنابة) باب: ذكر نسخ إسقاط الغسل في الجماع من غير إمناء.
وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان كتاب (الطهارة) باب ذكر البيان بأن هذا الخبر يعنى خبر عثمان منسوخ بعد أن كان مباحًا، ج ٢ ص ٢٤٤ بلفظ قريب.
وفى سنن الدارقطنى كتاب (الطهارة)، ج ١ ص ١١٢ باب: في وجوب الغسل بالتقاء الختانين وإن لم ينزل وردت عدة أحاديث بألفاظ قريبة.
وفى مجمع الزوائد كتاب (الطهارة) باب قوله: الماء من الماء، ج ١ ص ٢٢٦ بلفظ قريب، وقال: رواه أحمد والطبراني في الأوسط.стр. 14245
ش، هـ (١) .
٢٢/ ٣٦ - "عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ صَلاَةَ الْغَدَاةِ فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ رَأَى مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ قِلَّةً، قَالَ: شَاهِدٌ فُلاَنٌ؟ قُلنَا: نَعَمْ حَتَّى عَدَّ ثَلاَثَةَ نَفَرٍ، وَفِى لَفْظٍ قَالَ: أجَهِلَ فُلاَنٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، ثُمَّ سأَلَ عَنْ آخر فَقَالُوا: نَعَمْ، ثُمَّ سَأَلَ عَنْ آخَر فَقَالُوا: نَعَمْ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ صَلاَةٍ أَثْقَلَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنْ صَلاَةِ الْعشَاءِ الآخِرَةِ، وَمِنْ صَلاَة الْفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الصَّفَّ الأَوَّلَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلاَئِكَةِ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهِ لاَبْتَدَرْتُمُوهُ (وَاعْلَمُوا أَنَّ الصَّفَّ الأَوَلَ عَلَى مثْلِ صَفِّ الْمَلاَئِكَةِ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهِ لاَبْتَدرْتُمُوهُ) (*) وَاعْلَمُوا أَنَّ صَلاَةَ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهِ وَحْدَهُ، وَأَنَّ صَلاَةَ الرَّجُلِ مَعَ ثَلاَثَةٍ أَفْضَلُ مِنْ رَجُلَيْنِ، وَمَا كَانَ أكثَرُ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى الله".
ض، ش (٢) .
٢٢/ ٣٧ - "قَرَأتُ آيَةً، وَقَرأَ ابْنُ مَسْعُودٍ خِلاَفَهَا، فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقُلتُ: أَلَمْ تُقْرِئْنِى كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: بَلَى، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَلَمْ تُقْرِئنِى كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: بَلَى كلاَكُمَا مُحْسِنٌ مُجْمِلٌ، فَقُلْتُ لَهُ: فَضَرَبَ فِى صدْري، وَقَالَ: يَا أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ: إِنِّى أُقْرِئْتُ الْقُرْآنَ فِقِيلَ لي: عَلَى حَرْفٍ أَوْ عَلَى حَرْفَيْنِ، فَقَالَ الْمَلَكُ الَّذِى مَعِى عَلَى حَرْفَيْنِ، فَقُلتُ: عَلَى حَرْفَيْنِ، قَالَ: عَلَى حَرْفَيْنِ أَوْ ثَلاَثَة، فَقَالَ الْمَلكُ الَّذِى مَعِى: عَلَى ثَلاَثَةٍ، فَقَالَ: عَلَى ثَلاَثَةٍ حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ لَيْسَ مِنْهَا إلَّا شَافٍ كَافٍ إنْ قُلْتَ: غَفُورًا رَحِيمًا، الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارات) باب: في المنى والمدى والودى، ج ١ ص ٩٠ بلفظه.
وفى سنن ابن ماجه كتاب (الطهارة) باب: الوضوء من المذى، ج ١ ص ١٦٩ رقم ٥٠٧ بلفظه، وقال: أصل الحديث في الصحيحين.
(*) ما بين القوسين مكرر في الأصل.(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: في التخلف في العشاء والفجر وفضل حضورها - ج ١ ص ٣٣٢، باب: في فضل الصف المقدم ص ٣٧٨ بلفظ قريب.стр. 14246
أَوْ قُلتَ: سَمِيعًا عَلِيمًا، أَوْ عَلِيمًا سَمِيعًا، فَالله كَذَلِكَ مَا لَمْ تَخْتِمْ آيةَ عَذَابٍ بِرَحْمَةٍ، أوْ آيَةَ رَحْمَةٍ بِعَذَابٍ".
حم، وابن منيع، ع، ض (١) .
٢٢/ ٣٨ - "عَنْ أُبِّى بْنِ كَعْبٍ قَالَ: وَجَدْتُ صُرَّةً فِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ عَلَى عَهْدِ النَّبِىِّ ﷺ فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَذَكرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: عَرِّفْهَا حَوْلًا فَعَرَّفتُهَا فَلَمْ أَجَدْ مَنْ يَعْرِفُهَا، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: إِنِّى قَدْ عَرَّفْتُهَا، قَالَ: فَعَرِّفْهَا ثَلاَثَةَ أَحْوَالٍ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَحْوَالٍ فَقَالَ: احْفَظْ عَدَدَهَا، وَوِكَاءَهَا، وَوِعَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بَعَدَدِهَا، وَوِعَائها فَادفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلاَّ فَاسْتَمْتِع بِهَا فَاسْتَمْتَعْتُ بِهَا".
ط، عب، ش، حم، خ، م، د، ت صحيح، ن، هو وابن الجارود وأبو عوانة، والطحاوى، حب، قط في الأفراد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد - حديث سليمان بن صرد، عن أبى بن كعب - رضى الله تعالى عنهما - ج ٥ ص ١٢٤ بلفظه.
وفى مسند عبد بن حميد حديث أبى بن كعب ﵁ ص ٨٥ رقم ١٦٤ ورد الحديث بمعناه.(٢) الحديث في مسند أبى داود الطيالسى أحاديث أبى بن كعب ﵁ ج ٢ ص ٧٥ بلفظ قريب.
وفى مصنف عبد الرزاق كتاب (اللقطة) ج ١٠ ص ١٣٤ رقم ١٨٦١٥ بلفظ قريب.
وفى مسند أحمد - حديث سويد بن غفلة - عن أبى بن كعب - رضى الله تعالى عنه - ج ٥ ص ١٢٦ مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى صحيح مسلم كتاب (اللقطة) ج ٣ ص ١٣٥٠ رقم ١٧٢٣ بلفظ مقارب.
وفى صحيح البخارى كتاب (اللقطة) باب: التعريف باللقطة، ج ٢ ص ٣٢٨ رقم ١٧٠١ بلفظ قريب.
وفى سنن الترمذى (أبواب الأحكام) باب: ما جاء في اللقطة، ج ٢ ص ٤١٤ رقم ١٣٨٦ بلفظه، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وفى سنن النسائى كتاب (الزكاة) باب: المعدن، ج ٥ ص ٤٤ بلفظ مختصر.
وفى سنن ابن ماجه كتاب (اللقطة) باب: من أصاب ركازا، ج ٢ ص ٨٣٧ رقم ٢٥٠٦ بلفظ قريب.
وفى الإحسان بترتيب صحيح أبو حبان - ذكر البيان بأن تعريف أبى بن كعب الصرة التى التقطها الأحوال الثلاثة إنما كان ذلك بأمر المصطفى ﷺ لا من تلقاء نفسه - ج ٧ ص ١٩٨ رقم ٤٨٧٢ بلفظ قريب.стр. 14247
٢٢/ ٣٩ - "عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا الَّليْلِ قَامَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا الله، اذْكُرُوا الله، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنِّى أُكْثِرُ الصَّلاَةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلاَتِى؟ قَالَ: مَا شِئْتَ، قُلتُ: الرُّبيِّع، قَالَ: مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَهُ فَهُوَ خَيْرٌ، قُلتُ: فَالنِّصْفُ قَالَ: مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ، قُلتُ: أجْعَلُ لَكَ صلاَتِى كُلَّهَا؟ قَالَ: إِذَنْ تُكْفَى هَمَّكَ ويُغْفَر ذَنْبُكَ".
حم، وعبد بن حميد، وابن منيع، ت حسن، والرويانى، ك، هب، ض (١) .
٤٠/ ٢٢ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ النَّبِىِّ ﷺ (وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى)، قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله".
ت وقال: غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث الحسن بْنِ قَزْعَةَ، وَسألت أبا زُرْعَةَ عن هذا الحديث فلم يعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه، عم، وابن جرير، قط في الأفراد، وابن مردويه، ق في الأسماء والصفات (٢) .
٢٢/ ٤١ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّى إِلَى جِذْعٍ إذْ كَانَ الْمَسْجِدُ عَرِيشًا، وَكَانَ يَخْطُبُ إِلًى ذَلِكَ الْجِذْعِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أصْحَابِهِ: هلْ لَكَ أَنْ الحواشي
(١) ورد الحديث في - مسند أحمد - حديث الطفيل بن أبى بن كعب، عن أبيه - رضى الله تعالى عنه - ج ٥ ص ١٣٦ وذكر الحديث باختصار.
وفى مسند عبد بن حميد - حديث أبى بن كعب ﵁ ص ٨٩ بلفظه، وقال: أخرجه الترمذى برقم ٢٤٥٧، وأحمد ٥/ ١٣٦، وإسناده ضعيف (عبد الله بن محمد بن عقيل) ضعيف، انظر الميزان ٤٥٣٦.
وفى سنن الترمذى (أبواب صفة القيامة)، ج ٤ ص ٥٣ رقم ٢٥٧٤ بلفظه، وقال: هذا حديث حسن.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (التفسير) تفسير سورة النازعات) ورد الحديث باختصار، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التخليص.(٢) والحديث في سنن الترمذى - تفسير سورة الفتح - ج ٥ ص ٦٢ رقم ٣٣١٨ بلفظه.
وفى مسند أحمد - حديث الطفيل بن أبى بن كعب، عن أبيه - رضى الله تعالى عنهم - ج ٥ ص ١٣٨ بلفظه.
وفى تفسير ابن جرير - تفسير سورة الفتح، ج ٢٦ ص ٦٦ بلفظه.стр. 14248
تَجْعَلَ شَيْئًا تَقُومُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَرَاكَ النَّاسُ وَتُسْمِعَهُمْ خُطْبَتَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَصَنَعَ لَهُ ثَلاَثَ دَرَجَاتٍ فَهِىَ الَّتِى أَعْلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمَّا وُضِعَ الْمنبَرُ وَضَعُوهُ (الذى هو فيه (*) فَلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يَقُومَ عَلَى الْمِنْبَرِ مَرَّ إِلَى الْجِذْعِ الَّذِى يَخْطُبُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا جَاوَزَ الْجِذْعَ خَارَ حَتَّى تَصَدَّعَ، وَانْشقَّ، فَنَزَلَ رَسُولُ الله ﷺ لَمَّا سَمِعَ صَوْتَ الْجِذْعِ فَمَسَحَهُ بَيَدِهِ حَتَّى سَكَنَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَكَانَ إِذَا صَلَّى إِلَيْهِ".
الشافعى، حم، والدارمي، هـ، د، ع، ض، زاد عبد الله بن أحمد فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ إِنَّكَ إِنْ تَشَأ غَرَسْتُكَ فِى الْجَنَّةِ فَيَأكُلُ مِنْكَ الصَّالِحُونَ، وَإِنْ تَشَأ أُعِيدُكَ كَمَا كُنْتَ رَطْبًا فَاخْتَارَ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا (١) .
٢٢/ ٤٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّد بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، وَعَنْ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَىٍّ، عَنْ أَبِيهِ قَالاَ: بَيْنَا نَحْنُ صُفُوفٌ خَلْفَ رَسُولِ الله ﷺ في الظُّهْرِ أَوْ الْعَصْرِ إِذْ رَأَيْنَاهُ تَنَاوَلَ شَيْئًا بَيْنَ يَدَيْه، وَهُوَ فِى الصَّلاَةِ لِيَأخُذَهُ، ثُمَّ تَنَاوَلَهُ لِيَأخُذَهُ، ثُمَّ حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، ثُمَّ تَأَخَّروا وَتَأَخَّرْنَا، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ: يَا رَسُولَ الله! رَأيْنَاكَ الْيَوْمَ تَصْنَعُ فِى صَلاَتكَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ؟ قَالَ: إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَىَّ الْجَنَّةُ بِمَا فِيهَا مِنْ الزَّهْرَةِ، والرَّوْضَةِ الحواشي
(١) الحديث في - مسند الإمام أحمد - حديث الطفيل بن أبى بن كعب، عن أبيه - رضي الله تعالى عنهما - ج ٥ ص ١٣٨ بلفظه.
وفى سنن الدارمى كتاب (الصلاة) باب: مقام الإمام إذا خطب، ج ١ ص ٣٠٥ رقم ١٥٧٠، ١٥٧١، ١٥٧٢، ١٥٧٣ ورد الحديث باختصار.
وفى سنن ابن ماجه كتاب (إقامة الصلاة) باب: ما جاء في بدء شأن المنبر، ح ١ ص ٤٥٤ رقم ١٤١٤ بزيادة، فلما هدم المسجد، وغير، أخذ ذلك الجذع أبى بن كعب، وكان عنده في بيته حتى بَلِىَ، فأكلته الأرضة وعاد رفاتا.
وفى مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: في المنبر، ج ١ ص ١٨٠ بلفظ قريب، قال: قلت رواه ابن ماجه باختصار، ورواه عبد الله من زيادته في المسند، وفيه رجل لم يسم، (وعبد الله بن محمد بن عقيل) فيه كلام وقد وثق.стр. 14249
(وَالنَضرَةِ)، فَتَنَاوَلْتُ قُطْفًا مِنْ عِنَبِهَا لآتِيِكُمْ بِهِ، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لأَكَلَ مِنْهُ ممن بَيْنَ السَّمَاء وَالأرْضِ، لاَ يَنْتَقِصُونَهُ، فِحِيلَ بَيْنِى وَبَيْنَهُ، ثُمَّ عُرِضَتْ عَلَىَّ النَّارُ، فَلَمَّا وَجَدْتُ حَرَّ شُعَاعهَا تَأخَّرْتُ، وَأَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ فِيهَا النِّسَاءَ الَّلاتِى إِنْ أُؤتُمِنَّ أَفْشَيْنَ، وِإنْ سُألْنَ أَخْفَيْنَ وَإِنْ أُعْطيَن لَمْ يَشْكُرْنَ، وَرَأَيْت فِيهَا عَمْرو بْن لُحَىِّ يَجُرُّ قَصبَهُ، وَأَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ مَعْبَدُ بْنُ أَكْثَمٍ، قَالَ مَعْبَدُ: أىْ رَسُولَ الله ﷺ ! يُخْشَى عَلَىَّ مِنْ شَبَهِهِ فَإِنَّهُ وَالِدٌ قَالَ: لاَ. أَنْتَ مُؤْمِنٌ وَهُوَ كَافِرٌ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ الْعَرَبَ عَلَى الأصنَامِ".
حم، ك، ض (١) .
٢٢/ ٤٣ - "عَنْ أَبِى إِدْرِيسٍ الْخَوْلاَنِىِّ قَالَ: كَانَ أُبَىٌّ يَقْرأ ﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ﴾، ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام ﴿فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ﴾ فَبَلغَ ذَلِكَ عُمَرَ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ فَبَعَثَ إِلَيْه فَدَخَلَ عَلَيْهِ، فَدَعَا نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ فِيهِم زَيْدُ بْنُ ثَابتٍ فَقَالَ: مَنْ يقْرَأُ مِنْكُمْ سَورَةَ الْفَتْحِ، فَقَرَأَ زَيْدٌ عَلَى قِرَائَتِنَا الْيَوْمَ، فَغَلَظَ لَهُ عُمَرُ، فَقَالَ أُبَىٌّ: أأَتَكَلَّمُ؟ قَالَ: تَكَلَّمْ فَقَالَ: لَقَد عَلِمْتُ أنِّى كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ وَيُقْرِئُنِى وَأَنْتَ بِالْبَابِ، فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ أُقْرِئَ النَّاسَ عَلَى مَا أَقْرَأَنِى أَقْرَأتُ، وَإلاَّ لَمْ أُقْرِئ حَرْفًا مَا حَيِيْتُ قَالَ: بَلْ أَقْرِئِ النَّاسَ".
ن، ك، وروى ابن خزيمة بعضه (٢) .
٢٢/ ٤٤ - "عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: كُنْتُ فِى الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُل يُصَلِّى فَقَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ، ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ فَقَرأَ قِرَاءَةً سِوَى قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ، فَلَمَّا قَضَيْنَا الصَّلاَةَ دَخَلْنَا جَمِيعًا عَلَى الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد - حديث الطفيل بن أبى بن كعب عن أبيه - ج ٥ ص ١٣٧ بلفظه.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (الأهوال) ج ٤ ص ٦٠٤، ٦٠٥ مع اختلاف يسير في اللفظ وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
(*) سورة الفتح من الآية ٢٦.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (التفسير - سورة الفتح) ج ٢ ص ٢٢٥، ٢٢٦ بلفظه، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 14250
رَسُولِ الله ﷺ فَقُلْتُ: إِنَّ هَذَا قَرَأَ قِرَاءَةً أَنكَرْتُهَا عَلَيْه، وَدَخَلَ آخَرُ فَقَرَأَ قِرَاءَةً سِوَى قَرِاءَةِ صَاحِبِهِ، فَأمَرَهُمَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَرَأ، فَحَسَّنَ النَّبِىُّ ﷺ شَأنَهُمَا فَسُقِطَ فِى نَفْسِى مِنَ التَّكْذِيبِ وَلاَ إِذْ كُنْتُ فِى الْجَاهِلِيَّةِ (*)، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ الله ﷺ مَا قَدْ غَشِيَنِى، ضَرَبَ فِى صَدْرِى فَفِضْتُ عَرَقًا وَكأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى الله فَرَقًا، فَقَالَ لِى يَا أُبَىُّ إِنَّ رَبِّى أَرْسَلَ إِلَىَّ أَنْ اقْرَأ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِى فَرَدَّ إِلَىَّ الثانَيةَ اقْرَأهُ علىَ حْرفَيْن، فَرَدَدَتُ إليه أنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتي فردَّ إلىَّ الثَّالِثَةَ أَنْ أقَرأهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ وَلكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ رَدَدْتَهَا مَسئَلَةٌ تَسْأَلُنِيهَا فَقُلتُ: الَّلهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتِى، الَّلهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتِى وَأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ لِيَوْمٍ يرْغَبُ إِلَىَّ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ حَتَّى إِبْرَاهِيمُ".
حم، م (١) .
٢٢/ ٤٥ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ عِنْدَ أَضَاةِ بَنِى غِفَارٍ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: الله يَأمُرُكَ أَنْ تَقْرَأ أُمَّتُكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ: أَسْأَلُ الله مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ، وَإِنَّ أُمَّتِى لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ: إِنَّ الله يَأمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ أمَّتُكَ الْقُرآنَ عَلَى حَرْفَيْنِ، فَقَالَ: أَسْأَلُ الله مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ، وَإِنَّ أُمَّتِى لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ، ثُمَّ جَاءَهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: إِنَّ الله يَأمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ أُمَّتُكَ الْقُرْآنَ عَلَى ثَلاَثَةِ أَحْرَفٍ، فَقَالَ أَسْأَلُ الله مُعافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ وَإِنَّ أُمَّتِى لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ، ثُمَّ جَاءَهُ الرَّابِعَةَ فَقالَ: إِنَّ الله يَأمْرُكَ أَنْ تَقْرَأَ أُمَّتُكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَأيُّمَا حَرْفٍ قَرَأُوا عَلَيْهِ فَقَدْ أَصَابُوا". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد - حديث عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن أبى بن كعب ﵁ ج ٥ ص ١٢٧ مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى صحيح مسلم كتاب (صلاة المسافرين) باب: أن القرآن على سبعة أحرف، ج ١ ص ٥٦١ رقم ٢٧٣ بلفظه.следующие страницы →