← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14176–14215 · переход к 14181.

стр. 14176

قَالَ فِى المغنِى: عِيسى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَن الزُّهْرِى قَالَ: ك: وَغَيْرُهُ: مترُوك (١). ٧/ ١٣ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَهُو فِى جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِه وَبِيَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ يُقَلِّبُها، فَلَمَّا أَنْ جَلَسْتُ إِلَيْهِ رَمَى بِها نَحْوِى ثُمَّ قَالَ: دُوَنكَهَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَإنَّهَا تَشُدُّ الْقلْبَ، وتُطيِّبُ النَّفْسَ، وَتُذْهِبُ بطَخَاءِ (٢) الصَّدْرِ". خط في المتفق (٣). ٧/ ١٤ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ حَمَلْتُ النَّبِىَّ ﷺ عَلَى عُنُقِى حَتَّى وَضَعْتُهُ عَلَى الصَّخْرَةِ، فَاسْتَتَرَ بِهَا عَن المُشْرِكِينَ، فَقَالَ لِى: هَكَذَا وَأَوْمَأَ بِيَدِه وَرَاءَ ظَهْرِهِ: هَذَا جِبْرِيلُ يُخْبرنِى أَنَّهُ لا يَرَاكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِى هَوْلٍ إِلَّا أَنْقَذَكَ مِنْهُ". كر (٤).

стр. 14177

٧/ ١٥ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: لَا تُشَاوِرْ بَخِيلًا فِى صِلَةٍ، وَلَا جَبَانًا فِى حَرْبٍ، وَلَا شَابّا فِى جَاريةٍ". كر (١). ٧/ ١٦ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: الكُسْوَةُ تُظْهِرُ النِّعْمَةَ، والدُّهْنُ يُظْهِرُ (٢) الْبُؤسَ، وَالإِحْسَانُ إِلَى الْخَادِمِ يَكْبِتُ (٣) الأَعْدَاءَ". كر (٤). ٧/ ١٧ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ ارْتَجَزْتُ بِهَذَا الشِّعْرِ: نَحْنُ حُمَاةُ غَالِبٍ وَمَالِك ... نَذُبُّ عَنْ رَسُولِنا الْمبارَكِ نَضْرِبُ عَنْهُ القَوْمَ فِى الْمَعارِكِ ... ضَرْبَ صِفَاحِ الْكُومِ فِى الْمبارِكِ وَمَا انْصَرَفَ النَّبِىُّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ حَتَّى قَالَ لحَسَّان: قُلْ فِى طَلْحَةَ، فَقَالَ: وَطَلْحَةُ يَوْمَ الشِّعْبِ آسَى مُحَمَّدًا ... عَلَى سَاعَةٍ ضَاقَتْ عَلَيْهِ وَشَقَّتِ يَقِيهِ بَكَفَّيْهِ الرِّمَاحَ وَأَسْلَمَتْ ... أَشَاجِعَهُ تَحْتَ السُّيوفِ فَشُلَّتِ وَكانَ إِمَامَ النَّاسِ إِلَّا مُحَمَّدًا ... أَقَامَ رَحَى الإِسْلَامِ حَتَّى اسْتَقَلَّتِ وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: حَمَى نَبِىَّ الْهُدَى وَالْخَيْلُ تَتَبْعُهُ ... حَتَّى إِذَا مَا لَقُوا حَامَى عَنِ الدِّينِ صَبْرًا عَلَى الطَّعَنِ إِذْ وَلَّتْ حُمَاتُهُمُ ... وَالنَّاسُ مِنْ بَيْنِ مَهْدىٍّ وَمَفْتُونِ يَا طَلْحَةُ بْنُ عبْيدِ الله قَدْ وَجَبَتْ ... لَكَ الْجِنَان وَزُوِّجْتَ الْمَهَا الْعِينَ

стр. 14178

وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: حَمَى نَبِىَّ الْهُدَى بالسَّيْفِ مُنْصَلِتًا ... لَمَّا تَوَلَّى جَمِيعُ النَّاسِ وَانْكَشَفُوا قَالَ: فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ صَدَقْتَ يَا عُمَرُ. وفيه "سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ الطَّلْحِى" (١). ٧/ ١٨ - "عَنْ طَلْحَةَ أَنَّهُ لَمَّا وَقَى رَسولَ الله ﷺ بِيَدِهِ يَوْمَ أُحُدٍ فَقُطِعَتْ، قال: (٢) فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَوْ قُلْتَ: بِسْمِ الله لَرَأَيْتَ بِنَاءَكَ الَّذِى بَنَى الله لَك فِى الْجَنَّةِ وَأَنْتَ فِى الدُّنْيَا". خط في الأفراد، كر (٣). ٧/ ١٩ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَأَصَابَنِى السَّهْمُ فَقُلْتُ: حَسَنٌ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَوْ قُلْتَ: بِسْمِ الله لَطَارَتْ بِكَ الْمَلَائِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ". كر (٤). ٧/ ٢٠ - "عَنْ أَبِى عُثْمَانَ النَّهْدِىِّ قَالَ: لَمْ يَبْقَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى بَعْضِ تِلْكَ الْمَوَاطِنِ الَّتِى قَاتَلَ فِيهَا غَيْرُ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ، وَطَلْحَةَ بْن عُبَيْدِ الله، قِيلَ لَهُ: وَمَا عِلْمُكَ بِهَذَا؟ قَالَ: هُمَا أَخْبَرَانِى بِذَلِكَ".

стр. 14179

ع، كر (١). ٧/ ٢١ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: لَمَّا رَجَعَ النَّبِىُّ ﷺ مِنْ أُحُدٍ صَعِدَ الْمِنْبرَ فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ (*)﴾ - الآيَةُ كُلُّهَا -، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَأَقْبَلْتُ وَعَلَىَّ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ فَقَالَ: أَيُّهَا السَّائِلُ هَذَا مِنْهُمْ". كر (٢). ٧/ ٢٢ - "عن طلحة أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ الله ﷺ قَالُوا لأَعْرَابِىٍّ جَاءَ (٣) يسْأَلُهُ عَمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ مَنْ هُوَ؟ وَكَانُوا لَا يَجْتَرِؤُنَ عَلى مَسْأَلَتِه، يُوَقِّرُونَهُ وَيَهَابُونَهُ، فَسَأَلَهُ الأَعرَابِىُّ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ إِنِّى اطَّلَعْتُ مِنْ بَاب الْمَسْجِدِ عَلَىَّ ثِيَابٌ خُضْرٌ، فَلَمَّا رآنِى رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَمَّا قَضَى نَحْبَهُ؟ قَالَ الأعْرَابِىُّ: أَنَا يَا رَسُولَ الله، قَالَ: هَذَا مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ". ت، ع، كر (٤).

стр. 14180

٧/ ٢٣ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا رآنِى قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِى عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ فَليَنْظُرْ إِلَى طَلحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله". كر (١). ٧/ ٢٤ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: كانَتْ رحْلَةُ (٢) رَسُولِ الله ﷺ وَطَنَهُ إِلَىَّ فَأَتَاهُ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ أَحَدُهُمَا، فَقَالَ: ذَاكَ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبْيدِ الله، فَأتَانِى فَأَعْلَمَنِى فَأبَيْتُ عَلَيْهِ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَأَعْلَمَهُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ وَرَجَعَ إِلىَّ، فَقُلْتُ فِى نَفْسِى: مَا بَعَثَهُ إِلىَّ إِلَّا (٣) وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَقْضِىَ حَاجَتَهُ، وَكانَ رَسُولُ الله ﷺ لَا يَكَادُ يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا فَعَلَهُ، فَقُلْتُ: لأَنْ إِلىَّ (٤) أَسَرَّهُ رَسُولُ الله ﷺ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أن إِلَى (٥) رَحْلَتِهِ فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ فَأرَادَ النَّبِىُّ ﷺ سَفَرًا فَأَمَرَ أَنْ يُرْحَلَ لَهُ فَأَتَانِى فَقِيلَ: أَىُّ الرَّحْلَتَيْنِ (٦) كانَتْ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقُلتُ الكَّامنه (٧) فَرَحلَهَا لَهُ ثُمَّ قَرَّبهَا إِلَيْهِ، فَلَمَّا تَارَتْ (٨) بِه انْكَبت بِهِ فَقَالَ: مَنْ رَحَلَ هَذِهِ؟ قَالُوا: فُلَانٌ، قَالَ: رُدُّوها إِلَى طَلْحَةَ (٩) وَالله مَا غَشَشْتُ أحَدًا فِى الإِسْلَامِ غَيْرَهُ لِكَىْ تَرْجِعَ رَاحِلَةُ رَسُولِ الله ﷺ إِلَىَّ".

стр. 14181

كر (١) وفيه (سليمان بن أيوب الطلحِى) (٢). ٧/ ٢٥ - "عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: صَحِبْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ الله وَسَعْدًا وَالْمِقْدَادَ وَعَبْدَ الرَّحمَنِ بْن عَوْفٍ فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ إِلَّا أَنَّى سَمِعْتُ طَلْحَةَ يُحَدِّثُ عَنْ يَوْمِ أُحُدٍ". الشاشِى، كر (٣). ٧/ ٢٦ - "عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ آلِ الْهَدِيرِ يَقُولُ: صَحبْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ الله فَمَا سَمْعِتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَطُّ غَيْرَ حَدِيثٍ وَاحِدٍ". كر (٤). ٧/ ٢٧ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شَدَّادٍ قَالَ: جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِنْ بَنِى عُذْرَةَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَأَسْلَمُوا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَنْ يَكْفِينِى هَؤُلَاءِ؟ فَقَالَ طَلْحَةُ أَنَا، قَالَ: فَكَانُوا عِنْدِى قَالَ: فَضَرَبَ عَلَى النَّاسِ بَعْثًا فَخَرجَ فِيهِ أحَدُهُمْ فَاسْتُشْهد، ثُمَّ مَكَثُوا مَا شَاءَ الله، ثُمَّ ضَرَبَ بَعْثًا آخَرَ فَخَرج فِيه الثَّانِى فَاسْتُشْهِدَ وَبَقِىَ الثَّالِثُ حَتَّى مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ، قَالَ طَلْحَةُ: فَرَأيْتُ كَأنِّى أَدْخُلُ الجنَّةَ فَرَأَيْتُهُمْ أَعْرِفُهُمْ بأَسْمَائِهِمْ وَسِيمَاهُمْ، قَالَ: فَإِذَا الَّذِى مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ دَخَلَ أَوَّلهُمْ، وَإذَا الثَّانِى مِنَ المُسْتَشْهدِينَ عَلى إِثْرِهِ، وَإِذَا أَوَّلُهُمْ آخِرُهُمْ، قَالَ: فَدَخَلَنِى مِنْ ذَلِكَ فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ الله مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِى الإِسْلَامِ لِتَكْبِيرِهِ، وَتَحْمِيدِهِ، وَتَسْبِيحِهِ، وَتَهْلِيِلِهِ".

стр. 14182

ابن زنجويه (١). ٧/ ٢٨ - "عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمَّى رَسُولُ الله ﷺ ابْنَىَّ مُوسَى وَعِمْرَانَ". ابن منده، كر. ٧/ ٢٩ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْخٌ لَنَا عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله قَالَ: سَأَلْنا النَّبِىَّ ﷺ عَنْ لَحْمِ صَيْدٍ صَادَه حَلَالٌ أَيَأكُلُهُ الْمُحْرِمُ؟ قَالَ: لَا بَأسَ بِهِ أَوْ قالَ: نَعَمْ". ابن جرير (٢). ٧/ ٣٠ - "ابْنُ أَبِى الدُّنْيَا في مُحَاسَبَةِ النَّفْسِ، حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا المُحَارِبِىُّ عَنْ لَيْثٍ عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: انْطَلَقَ رَجُلٌ ذَاتَ يَوْمٍ فَنَزعَ ثِيَابَهُ وَتَمَرَّغَ فِى الرَّمْضَاءِ وَيَقُولُ لِنَفْسِه: ذُوقِى نَارَ جَهَنَّمَ أَجِيفَةٌ بِاللَّيْلِ وَبَطَالَةٌ بِالنَّهَارِ؟ ! قَالَ: فَبَيْنَا هوَ كَذَلِكَ إذْ

стр. 14183

أَبْصَرَ النَّبِىَّ ﷺ فِى ظِلِّ شَجَرَةٍ فَأَتَاهُ فَقَالَ: غَلَبَتْنِى نَفْسِى، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ أمَا لَقَدْ فُتِحَتْ لَكَ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَلَقَدْ بَاهَى بِكَ الله الْمَلَائِكَةَ، ثُمَّ قالَ لأَصْحَابِهِ: تَزَوَّدُوا مِنْ أَخِيكُمْ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ: يَا فُلَانُ ادْعُ لِى فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ عُمَّهُمْ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلِ التَّقْوَى زَادَهُمْ، وَاجْمَعْ عَلَى الْهُدَى أَمْرَهُمْ، فَجَعَلَ النَّبِىُّ ﷺ يَقُولُ: اللَّهُمَّ سَدِّدْهُ، واجْعَلِ الْجَنَّةَ مَآبَهُمْ". ......... (١).

стр. 14184

(مسند الزبير بن العوام ﵁ -) ٨/ ١ - " سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ يَوْمَئِذٍ يَعْنِى يَوْمَ أُحُدٍ: أَوْجَبَ طَلْحَةُ حِينَ صُنِعَ بِرَسُولِ الله ﷺ مَا صُنِعَ". ش، ع (١). ٨/ ٢ - "عَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: جَمَعَ لِى رَسُولُ الله ﷺ أَبَوَيْهِ يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَقَالَ: فِدَاكَ أَبِى وَأُمِّى". ش (٢). ٨/ ٣ - "عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَقُولُ لِلزُّبَيْرِ: يَا أَبَا عَبْدِ الله أَهَا هُنَا أَمَرَكَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ". أبو نعيم في المعرفة (٣).

стр. 14185

٨/ ٤ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: كَانَ الزُّبَيْرُ لَا يُغَيِّرُ" أبو نعيم (١). ٨/ ٥ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: كَانَ الزُّبَيْرُ طَوِيلًا, تَخُطُّ رِجْلَاهُ الأَرْضَ إذَا رَكِبَ الدَّابَّةَ". أبو نعيم، كر (٢). ٨/ ٦ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً وَلَمْ يَتَخَلَّفْ عَنْ غَزْوةٍ غَزَاهَا النَّبِىُّ ﷺ ". ش، ويعقوب بن سفين، وأبو نعيم، كر (٣). ٨/ ٧ - "عن عروة قالَ: إن أولَ رَجلٍ سَلَّ السَّيفَ الزُّبيرُ بنُ العَوَّامِ، سَمِع نَفْخَةً نَفخها الشيطانُ، أُخِذَ رسولُ الله ﷺ فَخَرجَ الزُّبيرُ يَشُقُّ النَّاسَ بِسَيْفِه والنبىُّ ﷺ بأعلىَ مَكَّةَ فقالَ لهَ: مَالَكَ يا زُبيرُ؟ قَالَ: أُخْبِرتُ أَنَّكَ أُخِذْتَ، فصَلَّى عَلَيْه ودعَا لَه ولِسيفهِ".

стр. 14186

أبو نعيم، كر (١). ٨/ ٨ - "عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ سَمِعَ نَفْخَةً مِن الشَّيْطَانِ أَنَّ مُحَمَّدًا أُخِذَ بَعْدَمَا أَسْلَمَ وَهُوَ ابْنُ ثِنْتَىْ عَشْرَةَ سَنَةً فَسَلَّ سَيْفَهُ وَخَرَجَ يَشْتَدُّ فِى الأَزِقَّةِ حَتَّى أتَى النَّبِىَّ ﷺ وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ وَالسَّيْفُ في يَدِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ مَا شَأنُكَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَّكَ قَدْ أُخِذْتَ، فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ مَا كُنْتَ تَصْنَعُ؟ قَالَ: كُنْتُ أَضْرِبُ بِسَيْفِى هَذَا مَنْ أَخَذَكَ، فَدَعَا لَهُ رسولُ الله ﷺ وَلِسَيْفِهِ، وَقالَ: انْصرفْ، وَكَانَ أوَّلَ سَيْفٍ سُلَّ فِى سَبيلِ الله". أبو نعيم، كر (٢). ٨/ ٩ - "عَنْ حَفْصِ بنِ خَالَةَ قَالَ: حَدَّثَنِى شَيْخٌ قَدِمَ عَلَيْنَا مِن المُوصِلِ قَالَ صَحِبْتُ الزُّبَيرَ بْنَ العَوَّامِ فِى بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ بأَرْضٍ قَفْرٍ، فَقَالَ: اسْتُرْنِى فَسَتَرْتُه فَحَانَتْ منِّى إلَيْهِ الْتِفَاتَةٌ، فَرَأَيْتُهُ مُجَدَّعًا بالسَّيْفِ، قُلتُ: وَالله لَقَدْ رَأيْتُ بكَ آثارًا مَا رَأَيْتُها بِأَحدٍ قَطُّ، قَالَ: وَقَدْ رَأَيْتَ ذَلكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قال: وَالله مَا مِنْهَا جِرَاحَةٌ إلَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَفِى سَبِيلِ الله". أبو نعيم، كر (٣).

стр. 14187

٨/ ١٠ - "عن الزبير قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَنْ يَأتِى بَنِى قُرَيْظَةَ؟ قُلْتُ: أَنَا. فَذَهَبْتُ فَلَمَّا جِئْتُ إليه قَال لِى: فدَاكَ أَبى وأُمِّى". أبو نعيم (١). ٨/ ١١ - "عَن الزُّبَيْرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ تَرَكْنَا بالمدينَةِ أَقْوَامًا لَا نَقْطَعُ وَادِيًا وَلَا نَصْعَدُ صُعُودًا، وَلَا نَهْبِطُ إِلَّا كَانُوا مَعَنَا، فَقَالُوا يَا رَسُولَ الله: كَيْفَ يَكُونُ أَنْ يَكُونُوا مَعَنَا وَلَمْ يَشْهَدُوا؟ قَالَ: نِيَّاتُهُم". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم، وسنده ضعيف (٢). ٨/ ١٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بنِ سَلَمَةَ، عَنْ الزُّبَيْرِ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ يَخْطُبُنَا فَيُذَكِّرُنَا بِأيَّامِ الله، حَتَّى يُعْرَفَ ذَلكَ فِى وَجْهِهِ، وَكَأَنَّهُ رَجُلٌ يَتَخَوَّفُ أَنْ يُصَبِّحَهُمُ الأَمْرُ غُدْوةً، وَكانَ إِذَا كَانَ قَرِيب عَهْدٍ (٣) بِجِبْرِيلَ لَمْ يِتَبَسَّمْ ضَاحِكًا حَتَّى يَرْتَفِعَ عَنْهُ". أبو نعيم، وقال: هذا الحديث تابع حجاج بن نصير فيه وهب بن جرير فقال: عن على أو الزبير، رواه عنه إسحاق بن راهويه في مسنده على الشك، ورواه حجاج بن نصير على ما ذكرنا بغير شك، قال: وعبد الله بن سلمة إن كان صاحب على وسعد وابن مسعود فهو المرادى الجملى، (٤) انتهى.

стр. 14188

٨/ ١٣ - "عَنْ الزُّبَيرِ أَنَّهُ عَلَّمَ النَّاسَ عَلَى المِنْبَرِ يَقُولُ: لِيَرْكَعْ ثُمَّ لِيَمْشِ رَاكِعًا، وَأَنَّهُ رَأَى الزُّبَيْرَ يَفْعَلُهُ". عب (١). ٨/ ١٤ - "عَنْ أَبِى رَجَاءٍ قَال: صَلَّى بِنَا الزُّبَيرُ صَلَاةً فَخَفَّفَ، فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ: إِنِّى أُبَادِرُ الوَسْوَاسَ". عب (٢). ٨/ ١٥ - "عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مَهْرَانَ، عَن الزُّبَيْرِ أَنَّهُ كَانَ تَحْتَهُ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ فَقَالَتْ: طَيِّبْ نَفْسِى بِوَاحِدَةٍ فَطَلَّقَهَا وَاحِدَةً، فَوَضَعَتْ حَمْلَهَا، وَجَاءَ فَقَالَ: خَدَعتنى: خَدَعَهَا الله، فَجَاءَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: سَبَقَ الكِتَابُ، اخْطُبْهَا إِلَى نَفْسِهَا". عب (٣). ٨/ ١٦ - "عَنْ سُلَيْمَانَ بنِ يَسَارٍ أَن زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَالزُّبَيْرَ بْنَ العَوَّامِ قَالَا: إِذَا ابْتَاعَ الرَّجُلُ التَّمْرَةَ عَلَى رُءُوسِ النَّخِيلِ فَلَا بَأس أَنْ يَبِيعهَا قَبْل أَنْ يَصْرِمَها".

стр. 14189

عب (١). ٨/ ١٧ - "عَنْ عَبْدِ الله بنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَدِمْتُ مَعَ الزُّبَيْرِ مِنَ الشَّامِ مِنْ غَزْوَةِ اليَرْمُوكِ فَكُنْتُ أَرَاهُ يُصَلِّى عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ". كر (٢). ٨/ ١٨ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: كَانَ الزُّبيْرُ قَاعِدًا وَرَجُلٌ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ عَامَّةَ مَجْلِسِه، فَسَكَتَ الزُّبَيْرُ حَتَّى انْقَضَتْ مَقَالَتُه، فَقَال الزُّبَيْرُ: مَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ شيئًا مِنْ هَذا، قَالَ: وَالله إنَّكَ لحَاضِرٌ المَجْلِسَ يَوْمَئِذٍ، قَالَ: صَدَقْتَ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ: "قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ" فَجَعَلَ يَذْكُرُ عَنْهُ فَجِئْتُ, وهُوَ يَذْكُرُ ذَلِك [فَذَكَرَ] (*) الَّذِي يَمْنَعُنِي من الحديث عن النبى ﷺ ". كر (٣). ٨/ ١٩ - "عَنِ الزُّبَيرِ قَالَ: أَخَذَ النَّبِىُّ ﷺ بِيَدِى فَقَالَ: لِكُلِّ نَبىٍّ حَوَارِىٌّ، وَحَوَارِىِّ الزُّبَيْرُ وَابْنُ عَمَّتِى، فِقيلَ لَهُ: يَا أبَا عَبْد الله أَتَعْلَمُ أَن النَّبِىَّ ﷺ قالَهَا لأَحَدٍ غَيْرِكَ؟ قال: لا (٤) ". كر، وسنده صحيح (٥).

стр. 14190

٨/ ٢٠ - "عَنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَعْطَاهُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ لِوَاءَ سَعْدِ بنِ عُبَادَةَ، فَدَخَلَ الزُّبيرُ مَكَّةَ بِلِوَاءَيْنِ". ع، كر (١). ٨/ ٢١ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: قَالَ الزُّبَيرُ: مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ غَزْوَةٍ غَزَاهَا المُسْلِمُونَ إِلَّا أَنْ أُقْبِلَ فَأَلْقَى نَاسًا يَعْصُون (٢) ". كر (٣). ٨/ ٢٢ - "عن الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ قَال: دَعَا لِى رَسُولُ الله ﷺ وَلِوَلَدِى وَلِوَلَدِ وَلَدِى". ع، كر (٤).

стр. 14191

٨/ ٢٣ - " عَنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: مَا شَأنُكُمْ يَا أَصْحَابَ رَسُولِ الله أَخَفَّ النَّاسِ صَلاَةً؟ قَالَ: نُبَادِرُ الوَسْوَاسَ". كر، وابن النجار (١). ٨/ ٢٤ - "عَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: أَيُّكُمُ اسْتَطَاعَ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبِيئَةٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَليَفْعَلْ". كر (٢). ٨/ ٢٥ - "عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ قَالَتْ: مَرَّ الزُّبيْرُ بنُ العَوَّامِ بمجْلِسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ وَحَسَّانُ يُنْشِدُهُمْ مِنْ شِعْرِهِ، وَهُمْ غيرُ نُشَّاط لِمَا يَسْمَعُونَ من به (٣) شِعْرِ ابنِ الفُرَيْعَةِ، فَلَقَدْ كَانَ يَعْرِضُ بِهِ لِرَسُولِ الله ﷺ فَيُحْسِنُ اسْتماعه وَيُجْزِلُ عَنْه ثَوَابَهُ، وَلاَ يَشْتَغِلُ عَنْه بِشَىْءٍ". ابن جرير، وأبو نعيم، كر (٤).

стр. 14192

٨/ ٢٦ - "عَنْ مُحَمَّدِ بنِ الْحَسَنِ قَالَ: كَانَ مَعْدَانُ بْنُ جَوَّاسٍ الثَّعْلَبِى وَامْرَأَتُه نَصْرَانِيِّينِ فَأَسْلَمَتْ امْرَأَتُه في وِلاَيَةِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وَفَرَّت مِنْهُ إلَى عُمَرَ، فَخَرَجَ مَعْدَانُ يَطلُبُهَا حَتَّى قَدِمَ المدينَةَ فَنَزلَ عَلى الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ فَاسْتَجَارَبِهِ، فَقَالَ لَهُ الزُّبَيْرُ: هَلْ انْقَضَتْ عِدتهَا مِنْكَ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَأسْلِمْ تَكُنْ أَوْلَى بِهَا، فَأَسْلَمَ، فَغَدَا بِهِ الزُّبَيْرُ عَلَى عُمَرَ فَرَدَّ عَلَيْهِ امْرَأتَهُ". كر (١). ٨/ ٢٧ - "عَنْ أَبِى كِنَانَةَ قَالَ: قَالَ الزُّبيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ: قَدْ كُنَّا نَحْذَرُ هَذَا الْيَوْمَ". كر (٢). ٨/ ٢٨ - "عَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: كَانَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعَانِ، فَنَهَضَ إِلَى الصَّخْرَةِ فَلَمْ يَسْتَطِعْ، فَقَعَدَ طَلحَةُ تَحْتَهُ حَتَّى اسْتَوَى عَلَى الصَّخْرَةِ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ. أَوْجَبَ طَلحَةُ". ت (٣). ٨/ ٢٩ - "عَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ يَوْمَ أُحُدٍ أَوْجَبَ طَلحَةُ الْجَنَّةَ".

стр. 14193

كر (١). ٨/ ٣٠ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنٍ الْمَخْزُومِيِّ، حَدثَّتْنِى أُمُّ عُرْوَةَ، عَنْ أَبيهَا، عنْ جَدِّهَا الزُّبَيْرِ قَالَ: لَمَّا خَلَّفَ رَسُولُ الله ﷺ نسَاءَهُ يَوْمَ أُحُد بِالْمدينَةِ خَلَفَهُنَّ في فَارعٍ فِيهِنَّ صَفِيَّةُ بنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَخَلَّفَ فِيِهِن حَسَّان بْن ثَابِتٍ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ لِيَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ، فَقَالَت صَفِيَّةُ لحَسَّانَ: عِنْدَكَ الرَّجُلُ فَجَبُنَ حَسَّانُ عَنْهُ وَأَبَى عَلَيْهَا، فَتَنَاوَلَتْ صَفِيَّةُ السَّيْفَ فَضَرَبَتْ بِهِ الْمُشْرِكَ حَتَّى قَتَلَتْهُ فَأُخبِرَ بِذَلِكَ رَسُولُ الله ﷺ فَضَرَبَ لِصَفِيَّةَ بِسَهْمٍ كَمَا يَضْرِبُ لِلرِّجَالِ". كر (٢). ٨/ ٣١ - "عَنْ قَتَّام بْنِ بِسْطَامٍ قَالَ: مَرَّ ابْنُ عُمَرَ عَلَى عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ وَهُوَ مَصْلُوبٌ فَقَالَ: رَحِمَكَ الله أَبَا خُبَيْبٍ إنْ كُنْتَ وَإنْ كُنْتَ، وَلَقَدْ سَمِعْتُ أَبَاكَ الزُّبيْرَ بْنَ العَوَّامِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ في الدُّنْيَا أَوْ في الآخِرَةِ فَإنْ يَكُنْ هَذَا بِذَاكَ فهه، فهه". كر (٣).

стр. 14194

٨/ ٣٢ - "عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ أَنْ النَّبِىَّ ﷺ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَقَالَ: لاَ يُقْتَلُ أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ بَعْدَ الْيَوْمِ صَبْرًا إِلَّا قَاتِلُ عُثْمَانَ فَاقْتُلُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَقْتُلُوهُ فَأبْشِرُوا بِذَبْحٍ مِثْلِ ذَبْحِ الشَّاةِ". عد، كر (١). ٨/ ٣٣ - "عَنْ الزُّبيْرِ أَنَّهُ مَلَكَ يَوْمَ الطَّائِفِ خَالاَتٍ لَهُ فَأَعْتَقَهُنَ بِمِلْكِهِ إِيَّاهُنَّ". ش (٢). ٨/ ٣٤ - "عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: جَاءَ عُمَرُ بْنُ عَبْد الْعَزِيزِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَخْلَفَ إِلَى أَبِى فَقَالَ لَهُ: رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ عَجَبًا، كنْتُ فَوْقَ سَطحِى مُسْتَلقِيًا عَلَى فِرَاشِى فَسَمِعْتُ جَلَبَةً في الطَّرِيقِ فَأَشْرَفْتُ فظَنَنْتُ عَسْكَرَ الْعَسِّ فَإِذَا الشَّيَاطِينُ تَجُولُ كُرْدُوسًا (٣) كُرْدُوسًا حَتَّى اجْتَمَعُوا في خَرِبَة خَلْفَ منزِلِى، قَالَ: ثُمَّ جَاءَ إِبْلِيسُ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا هَتَفَ إِبْلِيسُ بِصَوْتٍ عَالي فَتَفَازَعُوا فَقَالَ: مَنْ لِى بِعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَت طَائِفَةٌ مِنْهُمْ: نَحْنُ، فَذَهَبُوا وَرَجَعُوا، وَقَالُوا: مَا قَدَرْنَا مِنْهُ عَلَى شَىْءٍ، فَصَاحَ الثَّانِيَةَ أَشدَّ مِنَ الأولَى فَقَالَ: مَنْ لِى بِعُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى: نَحْنُ، فَذَهَبُوا فَلَبِثُوا طَوِيلًا ثُمَّ رَجَعُوا وَقَالُوا: مَا قَدَرْنَا مِنْهُ عَلَى شَىْءٍ، فَصَاحَ الثَّالِثَةَ صَيْحَةً ظَنَنْتُ أَنَّ الأرْضَ قَد انْشَقَّتْ فَتَفَازَعُوا فَقَالَ: مَنْ لِى بِعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ جَمَاعَتُهُمْ: نَحْنُ، فَذَهَبُوا، فَلَبِثُوا طَوِيلًا ثُمَّ رَجَعُوا، فَقَالُوا: مَا قَدَرْنَا مِنْهُ عَلَى شَىْءٍ، فَذَهَبَ إِبْلِيسُ مُغْضَبًا فَاتبعُوهُ، فَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ

стр. 14195

الْعَزِيزِ: حَدَثَنِى أَبو الزُّبيْر بْنُ الْعَوَّامِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاء في أَوَّلِ لَيْله وَأَوَّلِ نَهَارِهِ إلَّا عَصَمَهُ الله مِنْ إِبْلِيسَ وَجُنُودهِ: بِاسْم ذِى الشَّأنِ عَظِيم البُرْهَاَنِ، شَدِيدِ اَلسُّلطَانِ، مَا شَاءَ الله كَانَ، أَعُوذُ بِالله مِنَ الشَّيْطَاَنِ". كر. ٨/ ٣٥ - "عَن الزُّبَيْرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله: الَّلهُمَّ أَعزَّ الإسْلاَمَ بعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ". خيثمة في فضائل الصحابة، كر (١). ٨/ ٣٦ - "عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: سَأَلَ نيَارُ الأسْلَمِى عُثْمَانَ عَنِ الأُختَيْنِ مِنْ مِلكِ الْيَمِينِ يُجْمَعُ بَيْنَهُمَا؟ فَقَالَ "عُثْمَانُ: أَمَّا أَنَا أَوْ أَحَدٌ منْ وَلَدِى فَلاَ يَفَعَلُ ذَلكَ، ثُمَّ خَرجً نَيَارٌ فَلَقِىَ عَلِى بْنَ أَبِى طَالِبٍ والزُّبَيْرَ بْنَ العَوَّامِ، فَسَأَلَهُمْ عَنْ ذَلكَ فَكلاَهُمَا نَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ". ابن جرير (٢). ٨/ ٣٧ - "عَن الزُّبَيْرِ قَالَ: سَخَا رَسُولُ الله ﷺ بأَنْفُسِنَا عَنْ أَوْلاَدِنَا قَالَ: مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَد، لَمْ يَبْلُغُوا الْحنْثَ كَانُوا لَهُ حجَابًا منَ النَّار". كر (٣).

стр. 14196

٨/ ٣٨ - "عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ عَبْدَ الله بْن الزُّبَيْرِ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ لِلزُّبَيْرِ: يَا أَبَه لَقَدْ رَأَيْتُكَ وَأَنْتَ تَحْمِلُ عَلَى فَرَسِكَ الأشْقَرِ، قَالَ: هَلْ رَأَيْتَنِى أَىْ بُنَىَّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَجْمَعُ حِينَئِذٍ لأَبَوْيَكَ أَبَوَيْهِ وَيَقُولُ: احْمِلْ فِدَاكَ أَبِى وَأُمِّى". ابن جرير (١). ٨/ ٣٩ - " يَا زُبَيْرُ إِنِّى رَسُولُ الله إِلَيْكَ خَاصَّةً وَإِلَى النَّاسِ عَامَّةً (أَتَدْرُون) مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ قَالَ رَبُّكُمْ حِينَ اسْتَوَى عَلَى عَرْشِهِ وَنَظَرَ إِلَى خَلْقِهِ: عِبَادِى أَنْتُمْ خَلقِى وَأنَا رَبُّكُمْ، أَرْزَاقُكُمْ بِيَدِى فَلاَ تَتْعَبُوا فِيمَا تَكَفَّلتُ لَكُمْ، فَاطلُبُوا مِنِّى أَرْزَاقَكُمْ، وِإلَيَّ فَارْفَعُوا حَوَائجَكُمْ، أَنْصِبُوا إِلىَّ أَنْفُسَكُمْ أَصُبَّ عَلَيْكُمْ أَرْزَاقَكُمْ، أَتَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ قَالَ الله تَعَالَى: عَبْدِى أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ، وَأَوْسِعْ أُوسِعْ عَلَيْكَ، وَلاَ تُضيِّقْ فَأُضَيِّقَ عَلَيْكَ، وَلاَ تُصِرَّ فَأُصِرَّ عَلَيْكَ، وَلاَ تَخْزِنْ فَأَخْزِنَ عَلَيْكَ، إِنَّ بَابَ الرِّزْقِ مَفْتُوحٌ مِنْ فَوْقِ سَبْع سَمَاوَاتٍ مُتَواصِلٌ إِلَى الْعَرْشِ (لا يغلق) (٢) عَلَيْكَ لَيْلًا وَلاَ نَهَارًا، يُنَزِّلُ الله تَعَالَى منْهُ الرِّزْقَ عَلَى كُلِّ امْرئٍ بِقَدْرِ نيتَّهِ وَعَطيَّتِهِ وَصَدَقَتِه، وَنَفَقَتِهِ، مَنْ أَكْثَرَ أكْثَرَ لَهُ، وَمَنْ أَقَلَّ أَقَلَّ لَهُ، وَمَنْ أَمْسَكَ أَمسَكَ عَلَيْه، يَا زُبَيْرُ فَكُلْ وَأَطعِمْ، وَلاَ تُوكِ فَيُوكَى عَلَيْكَ، وَلاَ تُحْصِ فَيُحْصَى عَلَيْكَ، وَلاَ تُقتِّرْ فَيُقَتَّرَ عَلَيْكَ، وَلاَ تُعَسِّرْ فَيُعَسَرَ عَلَيْكَ، يَا زُبَيْرُ إِنَّ الله تَعَالَى يُحبُّ الإِنْفَاقَ، وَيَبْغَضُ الإِقْتَارَ، وَإِنَّ السَّخَاءَ مِنَ الْيَقِينِ، وَالْبُخْلَ مِنَ الشَّكِّ، وَلاَ يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ أَيْقَنَ، وَلاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ شَكَّ، يَا زُبَيْرُ إِنَّ الله يُحِبُّ السَّخَاءَ وَلَوْ بِفَلقِ تَمْرَةٍ، وَالشَّجَاعَةَ

стр. 14197

(و) (*) لَوْ بِقَتْلِ عَقْرَبٍ أوْ حَيَّةٍ، يَا زُبَيْرُ إِن الله يُحِبُ الصَّبْرَ عِنْدَ زَلْزَلَةِ الزِّلْزَالِ، وَالْيَقِينَ (النَافذ) عنْدَ مَجئِ الشَّهَوَاتِ، وَالْعَقْلَ الْكَامِلَ عِنْدَ نُزُولِ الشُّبُهَاتِ، وَالْوَرَعَ الصَّادِقَ عِنْدَ الْحَرَامِ وَالْخَبِيثَاتِ. (يَا زُبَيْرُ) عَظِّم (الإخْوَانَ)، وَجَلِّلِ الأبَرْارَ، وَوَقِّرِ الأَخْيَارَ، وَصِلِ الْجَارَ (ولا تماش) الْفُجَّارَ وَادْخُلِ الْجَنَّةَ بِلاَ حِسَابٍ وَلاَ عَذَابٍ، هَذِهِ وَصيَّةُ الله تَعَالَى إِلَىَّ ووَصِيَّتِى إِلَيْكَ يَا زبُيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ". الحكيم، عن الزبير بن العوام (١). ٨/ ٤٠ - "يَا زُبَيْرُ بِالْجَدِّ الأسْعَدِ، والطَّائِرِ الْمَيْمُونِ". أبو نعيم عنه.

стр. 14198

(مسند عبد الرحمن بن عوف ﵁ -) ٩/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ الله ﷺ مَكَّةَ انْصَرَفَ إِلَى الطَّائِفِ فَحَاصَرَهَا تِسْعَ عَشْرَةَ، أَوْ ثَمَانِى عَشْرَةَ فَلَمْ يَفْتَحْهَا، ثُمَّ ارْتَحَلَ رَوْحَةً أَوْ غُدْوَة فَنَزَلَ ثُمَّ هَجَّر ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّى فَرَطٌ لَكُمْ، وَأُوصِيكُمْ بِعترتى خَيْرًا، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ ولَتُقِيمُنَّ الصَّلاَةَ، وَلَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ أَوْ لأبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلًا مِنَى أَوْ كَنَفْسِى فَلَيَضْرِبَنَ أَعْنَاقَ مُقَاتِلَتهمْ وَلَيَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَهُمْ، فَرَأَى النَّاسُ أَنَّهُ أبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ عَلِيُّ فَقَالَ: هَذَا". ش (١). ٩/ ٢ - "عَنْ بَجَالةَ (٢) قَالَ: لَمْ (٣) يَكُنْ عُمَرُ يَأخُذُ الْجِزْيَةَ مِنَ الْمَجُوسِ حَتَّى شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرٍ". ش (٤).

стр. 14199

٩/ ٣ - "عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ أَن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ عَنْ جِزْيَة الْمَجُوسِ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْف: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: سُنُوا بِهِمْ سُنَّةَ اهْلِ الْكِتَابِ". ش (١). ٩/ ٤ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ بَنِى زهرَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ". أبو نعيم في المعرفة (٢). ٩/ ٥ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: كان اسْمِى عَبْدَ عَمْرٍو، فَتَسَمَّيْتُ حِينَ أَسْلَمْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ". أبو نعيم (٣). ٩/ ٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: كَانَ اسْمِى عَبْدَ عَمْرٍو فَسَمَّانِى رَسُولُ الله ﷺ عَبْدَ الرَّحْمَنِ".

стр. 14200

أبو نعيم، كر (١). ٩/ ٧ - "عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ كَانَ اسْمُهُ في الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدَ الْكَعْبَةِ: فَسَمَّاهُ رَسُولُ الله ﷺ عَبْدَ الرَّحْمَنِ". أبو نعيم، كر، وهو مرسل صحيح الإسناد (٢). ٩/ ٨ - "عَنْ سَعِيد بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: كَانَ اسْمُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: عَبْدَ عَمْرٍو، فَسَمَّاهُ رَسُولُ الله ﷺ عَبْدَ الرَّحْمَنِ". كر (٣). ٩/ ٩ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: قال لِى رَسُولُ الله ﷺ حِينَ فَرَغْنَا مِنَ الطَّوَافِ بِالْبَيْت: كَيْفَ صَنَعْتَ يَا أبَا مُحَمَّدٍ في اسْتِلاَمِ الرُّكْنِ؟ قُلتُ: اسْتَلَمْتُ وَتَركْتُ، قَالَ: أَصَبْتَ". أبو نعيم، وقال: كذا رواه القاسم (٤).

стр. 14201

٩/ ١٠ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْف جُرِحَ يَوْمَ أُحُدٍ إِحْدَى وَعِشْرِينَ جِرَاحَةً، وَجُرِحَ في رِجْلِهِ فَكَانَ يَعْرُجُ مِنْهَا". أبو نعيم، كر (١). ٩/ ١١ - "عَنْ سَعْدِ بْنِ إَبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْف لاَ يُغيِّرُ رَأسَهُ وَلاَ لِحْيَتَهُ". أبو نعيم (٢). ٩/ ١٢ - "عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إَبرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ (٣) عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ كَمانَ يُقَالُ لَهُ حَوَارِىَّ النَّبِىِّ ﷺ ". أبو نعيم، كر (٤). ٩/ ١٣ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: أُغْمِىَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْف ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: إِنَهُ أَتَانِى مَلَكَانِ فَظَّانِ غَلِيظَانِ فَقَالاَ لي: انْطَلِقْ بِنَا نُحَاكِمْكَ إِلَى الْعَزِيزِ الأمِينِ فَلقيهمَا ذَلكَ (٥) فَقَالَ لَهُمَا: أَيْنَ تَذْهَبَانِ بِه؟ فَقَالاَ: نُحَاكِمُهُ إِلَى الْعَزِيزِ الأمِينِ، قَالَ: خَلِّيَا عَنْهُ فَإِنَّهُ مِمَّنْ سَبَقَتْ لَهُ السَّعَادَةُ وَهُوَ في بَطنِ أُمِّهِ".

стр. 14202

أبو نعيم، كر (١). ٩/ ١٤ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: إِذَا طَهُرَت الْمَرْاةُ قَبْلَ طُلُوع الشَّمْسِ (٢) صَلَّتْ صَلاَةَ النَّهَارِ كُلَّهَا وَإِذَا طَهُرَتْ قَبْلَ طُلُوع الْفَجرِ صَلَّتْ صَلاَةَ الَّليْلِ كُلَّهَا". عب، ص (٣). ٩/ ١٥ - " عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: كانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَأُبيُّ بْن كَعْبٍ يُصَلِّيَانِ الركعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ". عب (٤). ٩/ ١٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذَكَرَ رَمَضَانَ فَفَضَّلَهُ عَلَى الشُّهُورِ بِمَا فَضَّلَهُ الله فَقَالَ: إِنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ كتَبَ الله صِيَامَهُ عَلَى الْمُسْلِمِين فَرْضًا، وَسَنَنْتُ قِيَامَهُ، فَمَنْ صَامَهُ إِيَمانًا وَاحْتِسَابًا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كيَومَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ". ابن زنجويه (٥).

стр. 14203

٩/ ١٧ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمْيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْف، عَنْ أَبِيه قَالَ: سَمِعْتُ أَبِى يَقُولُ: سَافَرْتُ إِلَى الْيَمَن قَبْلَ مَبْعَثِ رَسُولِ الله ﷺ بِسَنَةٍ فَنَزَلتُ عَلَى عَسْكَلاَنَ بْنِ عَوَاكِر الْحُمَيْرِيِّ وَكَانَ شَيْخًا كَبيرًا قَدْ أُنْسِئَ لَهُ في الْعُمْرِ حَتَّى كَادَ كَالْفَرخْ، وَكنْتُ لاَ أَزَالُ إِذَا قَدِمْتُ الْيَمَنَ أَنْزِلُ عَلَيْهِ فَيُسَائِلُنِى عَنْ مَكَّةَ وَيَقُولُ: هَلْ ظَهَرَ فِيكُمْ رَجُلٌ لَهُ نَبأٌ لَهُ ذِكْرٌ هَلْ خَالَفَ أَحَدٌ منْكُمْ عَلَيْكُمْ في دِينِكُمْ؟ فَأَقُولُ: لاَ، حَتَّى قَدِمْتُ الْقَدْمَةَ الَّتِى بُعِثَ فيهَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ لِى: أَلاَ أُبَشِّرُكَ بِبِشَارَةٍ وَهِىَ خَيْر لَكَ مِنَ التِّجَارَةِ؟ قُلْتُ. بَلَى، قَالَ: إِنَّ الله بَعَثَ في الشَّهْرِ الأَوَّلِ مِنْ قَوْمِكَ نَبِيّا ارْتَضَاهُ صَفِيّا، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كتَابًا، وَجَعَلَ لَهُ ثَوَابًا، يَنْهَى عَنِ الأَصْنَامِ، وَيَدْعُو إِلَى الإِسْلاَمِ، يَأمُرُ بِالْحَقِّ وَيَفْعَلُهُ، وَينْهَى عَنِ الْبَاطِلِ وَيُبْطِلُهُ، هُوَ منْ بَنِى هَاشِمٍ، وَأَنْتُمْ أَخْوَالُهُ، يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ! أَخْفِ الوَقْعَةَ وَعَجِّلِ الرَّجْعَةَ، ثُمَّ امْضِ، وَوَازِرْهُ، وَصَدِّقْهُ، وَاحْمِلْ إِلَيْهِ هَذِهِ الأبْيَاتَ: أَشْهَدُ بِالله ذِى الْمَعَالِى ... وَفالقِ اللَّيْلِ وَالصَّبَاح إِنَّكَ في السَّرْ وِمِنْ قُرَيْشٍ ... يَا بْنَ الْمُفَدَّى مِنَ الذَّبَاحِ أُرْسلتَ تَدْعُو إِلَى يَقِينٍ ... تُرْشِدُ لِلحَقِّ وَالْفَلاحِ هَدَّ كُرُورُ السِّنينِ ركنِى ... عَنْ بُكَرِ السَّيْرِ وَالرَّوَاحِ فَصرْتُ حِلسًا لأَرْضِ بَيْتى ... قَدْ قُصَّ مِن قُوَّتِى جَنَاحِ إِذَا نأَى بالدِّيَارِ بُعْدٌ ... فَأَنْتَ حرْزِى وَمُسْتَرَاحِ أَشَهْدُ بِالله رَبِّ مُوسَى ... أَنَّكَ أُرْسَلتَ بالنِّطاحِ فَكُنْ شَفِيِعى إِلَى مَلِيكٍ ... يَدْعُو البَرَايَا إِلَى الْفَلاحِ

стр. 14204

قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَحَفِظتُ الأَبْيَاتَ وَرَجَعْتُ فَقَدِمْتُ مَكَّةَ فَلَقِيتُ أَبَا بَكْر فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ فَقَالَ: هَذَا مَحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله قَدْ بَعَثَهُ الله رَسُولًا إِلَى خَلقِهِ فَأتِهِ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ في بَيْتِ خَدِيجَةَ فَاسْتَأذَنْتُ عَلَيْه، فَلَمَّا رآنِى ضَحِكَ وَقَالَ: أَرَى وَجْهًا خَليقًا أَرْجُو لَهُ خَيْرًا، مَا وَرَاءَكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؟ قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: حَمَلتَ إِلَىًّ وَدِيَعَةً أَوْ أَرْسَلَكَ إِلَىَّ مُرْسِلٌ بِرِسَالَةٍ فَهَاتِهَا، أَمَا إِنَّ أنْبَاءَ حِمْيرٍ منْ خَوَاصِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَأسْلَمْتُ وَشَهِدْتُ أنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنْشدْتُهُ شعْرَهُ، وَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : رُبَّ مُؤْمِنٍ بِى وَلَمْ يَرَنِى، وَمُصَدِّقٍ بِى وَلَمْ يَشْهَدْنِى، أُولئِكَ (أَخْوَالِى حَقًا) (*) ". كر. ٩/ ١٨ - "عَنْ صَالِحِ بْنِ إبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ يَقُولُ: رَأَيْتُ يَوْمَ بَدْرٍ رَجُلَيْنِ عَنْ يمَينِ النَّبِيِّ ﷺ أَحَدُهُمَا، وَعَنْ يَسَارِهِ أَحَدُهُمَا يُقَاتِلاَن أَشَدَّ الْقِتَالِ، ثُمَّ ثَلَّثَهُمَا ثَالِثٌ مِنْ خَلفِهِ، ثُمَّ رَبَّعَهُمَا رَابِعٌ أَمَامَهُ". الواقدى، كر (١). ٩/ ١٩ - " عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَمَّا انْتَهَى إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَهُوَ يُصَلِّى بِالنَّاسِ أرَادَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَنْ يَتَأخَّرَ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِىُّ ﷺ أَنْ مَكَانَكَ، فَصَلَّى رَسُولُ الله ﷺ بِصَلاَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ".

стр. 14205

ع، كر (١). ٩/ ٢٠ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْف، عَنْ أبِيهِ: أَنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ إِنَّكَ مِنَ الأغْنِيَاءِ وَلَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا زَحْفًا فَأَقْرِضِ الله يُطلِقْ لَكَ قَدَمَيْكَ، قَال ابْنُ عَوْفٍ: يَا رَسُولَ الله فَمَا الَّذِى أُقْرِضُ الله؟ فَأَرْسَلَ إِلَيْه رَسُولُ الله ﷺ وَقَالَ: أَتَانِى جِبْرِيلُ فَقَالَ: مُر ابْن عَوْف فَليُضِفِ الضَّيْفَ، وَلَيُعْطِ في النَّائِبَةِ، وَيُطعِم الْمِسْكِينَ". عد، كر (٢). ٩/ ٢١ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْف: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: يَا بْنَ عَوْفٍ! إِنَّكَ مِنَ الأغْنِيَاءِ وَلَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا زَحْفًا، فَأَقْرِضِ الله يُطلِقْ قَدَمَيْكَ، قَالَ: فَمَا الَّذى أُقْرِضُ الله يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: تَبَرَّأ ممَّا أَنْتَ فِيهِ قَالَ: أمِنْ كُلِّهَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: نَعَمْ، فَخَرَجَ ابْنُ عَوْفٍ وَهُوَ يَهِمُّ بِذَلِكَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْه رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: أتَانِى جِبْرِيلُ قَالَ: مُرِ ابْنَ عَوْفٍ فَليُضِفِ الضيْفَ، وَلِيُطعِم الْمِسكِينَ، وَلِيُعْطِ السَّائِلَ، وَيبْدَأ بِمَنْ يَعُولُ، فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ تَزْكِيَةَ مَا هُوَ فِيهِ".

стр. 14206

عد، كر (١). ٩/ ٢٢ - "عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقولُ لأزْوَاجِهِ: لاَ يَعْطفُ عَلَيْكُنَّ بَعْدى إلا الصَّابِرُونَ الصَّادقُونَ". كر (٢). ٩/ ٢٣ - "عَنْ عَبدِ الله بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْر قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْف إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ قَرَأَ في زَوَايَاهُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ".

стр. 14207

كر (١). ٩/ ٢٤ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: هَلَكَ رَسُولُ الله ﷺ وَلَمْ يَشْبَعْ هُوَ وَأَهْلُ بَيْتِهِ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ فَلاَ أَرَانا أُخِّرْنَا لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَنَا". ابن جرير (٢). ٩/ ٢٥ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ كَانَ يُطِيلُ الصَّلاَةَ قَبْلَ الظُّهْرِ". ابن جرير (٣). ٩/ ٢٦ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: إِنِّى لَفِى الصَّفِّ يَوْمَ بَدْر فَألْتَفَتُ عَنْ يَمينى، وَعَنْ شِمَالِى فَإذَا غُلامين (*) حدثى السِّنِّ فَكَرِهْتُ مَكَانَهُمَا، فَقَالَ لِى أَحَدُهُمَا سِرًّا مِنْ صَاحِبِهِ: أَىْ عَمُّ! أَرِنِىَ أبَا جَهْلٍ، قُلتُ: مَا تُرِيدُ منْهُ؟ قَالَ: إِنِّى جَعَلتُ لِلَّه عَلَىَّ إِنْ رَأَيْتُهُ أَنْ أَقْتُلَهُ، فَقَالَ الآخَرُ أيْضًا سِرًّا مِنْ صَاحِبِهِ: اى عَمُّ! أرنِىَ أبَا جَهْلٍ قُلْتُ: مَا تُرِيدُ مِنْهُ؟ قَالَ: جَعَلتُ لِلَّهِ عَلَّى إِنْ رَأَيْتُهُ أَنْ اقْتُلَهُ فَمَا سَرَّنِى بِمَكَانِهِمَا غَيْرُهُمَا، قُلتُ: هُوَ ذَاكَ فَأَشَرْتُ لَهُمَا إِلَيْهِ فَابتَدَرَاهُ كَأنَّهُمَا صَقْرَانِ وَهُمَا ابْنَا عَفْراء حَتَّى ضَرَبَاهُ". ش (٤).

стр. 14208

٩/ ٢٧ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إِلَى بَدْرٍ عَلَى الْحَالِ الَّتِى قَالَ الله ﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾ إلى قوله: ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ﴾ (*) قال: العير". عق، كر (١). ٩/ ٢٨ - "عَنْ أَبِى سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى: عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَوْفٍ قَالَ: لَمَّا نزَلَتْ ﴿لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ (* *) قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لاَ أُكَلِّمُكَ إلاَّ كأَخِى السِّرَارِ حَتَّى أَلْقَى الله". هلال الحفار في جزئه (٢).

стр. 14209

٩/ ٢٩ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ: أَنَّهُ شَهِدَ ذَلِكَ (*) حِين أَعْطَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَسُولَ الله ﷺ مَا يُجَهَزُ بِهِ جَيْشَ العُسْرَة، وَجَاءَ بسَبْعمَائَة أُوقيَّة ذَهَبٍ". ع، كر (١). ٩/ ٣٠ - "عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: دَخَلتُ المسْجِدَ فَرأَيْتُ رسُولَ الله ﷺ خارجًا مِن المسْجِدِ فَاتَّبَعْتُهُ أَمْشى وَرَاءَهُ وَلاَ يَشْعُرُ بى ثُمَّ دَخَلَ نَخْلًا فَاسْتَقْبَلَ القبْلَةَ فَسَجدَ وَأطَالَ السُّجُودَ وَأَنَا وَرَاءَهُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الله قَدْ تَوَفَّاهُ، فَأقْبَلتُ أَمْشِى حَتَّى جئتُ فَطَأطَأتُ رَأسِى أنْظُرُ في وَجْهِهِ، فَرَفَعَ رَأسَهُ فَقَالَ: مَا لَكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمنِ؟ فَقُلتُ: لمَ أطَلتَ السُّجُودَ يَا رَسُولَ الله؟ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ الله تَوَفَّى نَفْسَكَ فَجِئْتُ أَنْظُرُ، فَقَالَ: إِنِّى لَمَّا رَأَيْتَنِى دَخَلتُ النَّخْلَ لقيتُ جِبْرِيلَ، قَالَ: أَبِشْر إنَّ الله يَقُولُ: مَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ صَلَّيتُ عَلَيْهِ". ابن النجار (٢).

стр. 14210

٩/ ٣١ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّ عِنْدَ الله رِجَالًا مَكْتُوبِين بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِآبَائِهِمْ، فَقَالَ أَبُو بَكْر: بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى يَا رَسُولَ الله! أَخْبِرْنَا بِهِمْ، قَالَ: أَمَا إِنَّكَ مِنْهُمْ، وَعُمَرُ مِنْهُمْ، وَعُثْمَانُ مِنْهُمْ". كر (١). ٣٢/ ٩ - "عَن الزُّهْرِىِّ، عَنْ أبِى سَلمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَسَحَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَى الْخُفَّيْنِ". كر (٢). ٩/ ٣٣ - "عَنْ عبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْف: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَرَجَ يَوْمَا وَفِى وَجْهِهِ البِشْرُ فَقَالَ: إنَّ جِبْرِيلَ جَاءَنِى فَقَالَ لِى: أُبَشِّرُكَ يَا مُحمدُ بِما أَعَطَاكَ الله مِنْ أُمَتِّكَ، وَمَا أَعْطَى أُمَّتَكَ مِنْكَ، مَنْ صَلَّى عليكَ مِنْهُمْ صَلَّى الله عَلَيْهِ، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ، سَلَّمَ الله عَليْهِ". كر (٣). ٩/ ٣٤ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ قَالَ: كُنَّا نَرْكعُها إِذَا قُمْنَا مِنَ (*) الأذانِ والإِقَامَةِ مِن المَغْرِبِ".

стр. 14211

كر (١). ٩/ ٣٥ - "عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّد بِيَدِهِ إن كنُتُ حَالِفًا عَلَيْهِنَّ، لاَ يَنْقُصُ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ، فَتَصَدَّقُوا، وَلاَ يَعْفُو عَبْدٌ عَنْ مَظلَمةً يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ الله إلَّا رَفَعَهُ الله بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلاَ يَفْتَحُ عَبدٌ بَابَ مَسْئَلَةِ عَلَى نَفْسِهِ إلَّا فَتَحَ الله عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ". ابن النجار (٢).

стр. 14212

(مسند أبي عُبيدَة بنْ الجرَّاح ﵁ -) ١٠/ ١ - " آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبىُّ ﷺ قَالَ: أَخْرِجُوا يَهُودَ أَهْلِ الحِجَاز، وَأَهْلِ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرةِ العَرَبِ، وَاعْلَمُوا أنَّ شِرَارَ النَّاسِ ائَذِينَ اتَّخَذُوا قُبَورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجدَ". حم، ع (١). ١٠/ ٢ - "سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِىٌّ بَعْدَ نُوحٍ إلَّا قَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ، وَإنِّى أُنْذِرْكمُوهُ فَوَصَفهُ رَسُولُ الله ﷺ بِحَليَةٍ لاَ أَحْفَظُهَا وقَالَ: لَعَلَّهُ يُدْرِكُهُ بَعْضُ مَنْ رآنِى أو سَمِع كَلاَمِى، قُلنَا: يَا رَسُولَ الله: قُلُوبُنَا يَوْمَئِذٍ مِثْلُها الْيَوْمَ؟ قَالَ: أَوْ خَيْرٌ". ت، ع، وأبو نعيم في المعرفة (٢). ١٠/ ٣ - "عَنْ أبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّاح: أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ علَيْه فَوَجَدَهُ يَبْكِى فَقَالَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ؛ قَالَ: يُبْكِينِى أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذَكَّرنَا يَوْمًا قَالَ: فَتَحَ الله عَلَى

стр. 14213

المُسْلِمينَ وَنَعَى (*) عَلَيْهِمْ حَتَّى ذَكَرَ الشَّامَ فَقَالَ: إنْ يَنْسَأ الله في أَجَلِكَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ فَحَسْبُكَ مِن الخَدَمِ ثَلاَثَةٌ: خَادمٌ يَخْدِمُكَ، وَخَادمٌ يُسافِرُ مَعَكَ، وَخَادمٌ يَخْدمُ أَهْلَكَ وَيَرُدُّ عَلَيْهمْ، وَحَسْبُكَ مِنَ الدَّوَابِّ ثَلاثَةٌ: دَابَّةٌ لَرَحْلِكَ، وَدَابَّةٌ لِثقَلكَ (* *)، وَدَابَّةٌ لِغُلاَمِكَ، ثم ها (* * *) أنا ذا أَنْظُرُ إِلَى بَيْتِى قَد امْتَلأَ رَقِيقًا، وَأنْظُرُ إِلَى مَرْبَطَى قَد امْتَلأَ خَيْلًا وَدَوَابّا، فَكَيْفَ أَلْقَى رَسُولَ الله ﷺ بَعْدَ هَذَا، وَقَدْ عَهدَ إلينَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: إنَّ أَحَبَّكُم إِلَىَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّى مَنْ لَقينَى عَلَى مثْلِ الحَال الَّذى فَارَقَنى عَلَيْه". كر (١). ١٠/ ٤ - "عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الجرَّاح: أنَّهُ كَانَ يَسِيرُ في العَسْكَرِ فَيَقُولُ: ألا رُبَّ مُبيِّضٍ لِثِيابِهِ، مُدَنِّسٍ لدينه، ألاَ ربُّ مُكْرِمٍ لنفسه، وهو لها غدًا مُهينٌ، بادروا السيئاتِ القديماتِ بالحسناتِ الحديثاتِ، فلو أن أحدكم حمل من السيئات، ما بينه وبين السماء والأرض، ثم عمل حسنة لَعَلَتْ فوق سيئاته حتى تَقْهَرَهنَّ". يعقوب بن سفيان، كر (٢). ١٠/ ٥ - "عن قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ: أَبُو عُبَيْدَةَ بن الجَرَّاح. لَوَدِدْتُ أَنِّى كَبْشٌ تَذْبَحُنِى أهْلِى فَيَأَكُلُونَ لَحْمِى وَيُحْسُونَ مَرَقِى. قال: وقَالَ عِمْرَانُ بنُ حُصَينٍ: لَوَدِدْتُ أَنِّى كنْتُ رَمَادًا عَلَى أَكَمَةٍ يُسْقِينِى الرِّيح في يَوْمٍ عَاصفٍ". كر (٣).

стр. 14214

١٠/ ٦ - "عَنْ أَبِى البُخْتُرِيِّ قَالَ: قَالَ: عُمَرُ لأَبِى عُبَيْدَةَ: هَلُمَّ أُبَايعْكَ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّكَ أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ فَقَال أَبوُ عُبَيْدَةَ: كَيْفَ أُصَلِّى بَيْنَ يَدَىْ رَجُلٍ أَمَرَهُ رسَولُ الله ﷺ أَنْ يَؤمَّنَا حَتَّى قُبِضَ". كر (١). ١٠/ ٧ - "عَنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبيرِ: أنَّ وَجْعَ عَمُواس كَانَ مُعَافًى مِنْهُ أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ، ثُمَّ أَهْلُهُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ نَصِيبَكَ في آلِ أَبِى عُبَيْدَةَ، فَخَرَجَتْ بِأَبِى عُبَيْدَةَ في خِنْصَرِهِ بَثْرَةٌ، فَجَعلَ يَنْظُر إليها. فَقِيلَ: إِنَّها لَيْسَتْ بِشَئٍ، فَقَالَ: إِنِّى أرْجُو أَنْ يُبَارِكَ الله فِيهَا فَإنَّهُ إذَا بَارَكَ في القلِيلِ كَانَ كثِيرًا ". كر (٢). ١٠/ ٨ - "عن الحَارِثِ بنِ عُميْرةَ الحَارِثِى: أَنَّ مُعَاذَ بن جَبَلٍ أَرْسَلَهُ إلى (أبى) (*) عُبَيْدَةَ بنِ الجَرَّاحِ يسَأَلهُ كَيْفَ هُوَ وَقَدْ طُعنَ؟ ! ، فَأَرَاهُ أبُو عُبَيْدةَ طَعْنَةً خَرَجَتْ في كفِّه، فَتَكَاثرَ شَأنُهَا في نَفْسِ الحَارِثِ، وَفَرَقَ مِنْهًا حِينَ رآهَا، فَأَقْسَمَ أَبُو عُبَيْدَةَ بالله مَا يُحِبُّ أنَّ لَهُ مَكَانَهَا حُمرَ النَّعَم". كر (٣). ١٠/ ٩ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعيدٍ المَقْبرِيِّ قَالَ: لَمَّا طُعِنَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّحِ بِالأُرْدُنِ وَبِهَا قَبْرُهُ دَعَا مَنْ حَضَرَهُ مِن المُسلِمينَ فَقَالَ: إِنِّى مُوصِيكُمْ بِوَصِيَّةٍ إنْ قَبِلتُمُوهَا لَنْ

стр. 14215

تَزَالُوا بِخَيرٍ! أَقِيمُوا الصَّلاَةَ وأَتُوا الزَّكَاةَ، وَصُومُوا شَهْرَ رَمَضَانَ، وَتَصَدَّقُوا، وَحُجُّوا وَاعْتَمرُوا، وَتَوَاصَوْا، وَانْصَحُوا لأُمُرَائِكُمْ، وَلاَ تَغُشُّوهُمْ، وَلاَ تُلهِكُمُ الدُّنْيا، فَإنَّ امْرَءًا لَوْ عُمِّرَ أَلْفَ حَوْلٍ مَا كَانَ لَهُ بُدٌّ مِنْ أَنْ يَصِيرَ إلَى مَصْرَعِى هَذَا الَّذى تَرَوْنَ، إنَّ الله كَتَبَ المَوتَ عَلَى بنِى آدَمَ فهُمْ يمِيتون (*) وأكْيَسُهمْ أطوعهم لربه، وأعَملهم ليوم معاده، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يَا مُعَاذُ بن جَبَلٍ! صَلِّ بالناس ومات (*) فَقامَ مُعاذٌ في النَّاسِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إلَى الله مِنْ ذُنُوبِكُمْ تَوْبَةً نَصُوحًا، فَإنَّ عَبْدًا لاَ يَلقَى الله تَائبًا منْ ذَنْبهِ إلَّا كانَ حَقّا عَلَى الله أَنْ يَغْفرَ لَهُ إِلا مَنْ كانَ عَلَيْه دَيْنٌ (* * *) (فليقضَه)، فإنَّ العَبْدَ مُرتَهَنٌ بِدَيْنِه، وَمَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ مُهَاجِرًا أَخَاهُ فَليَلقَهُ فَليُصَافِحْهُ، وَلاَ يَنْبَغِى لِمُسْلمٍ أَنْ يَهْجُرَ أخَاهُ فَوْقَ ثَلاَث فَهُوَ الذَّنْبُ العَظيمُ". كر (١). ١٠/ ١٠ - "عَنْ أَبِى عُبَيَدةَ بْنِ الجَرَّاحِ قَالَ: اللَّهُمَّ أَيُّمَا امْرَأَةٍ دَخَلَتِ الحَمَّامَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ، وَلاَ سَقَمٍ تُرِيدُ بِذَلكَ أنْ تُبيِّضَ وَجْهَهَا، فَسَوِّدْ وَجْهَهَا يَوْمَ تَبْيَضُّ الوُجُوهُ". عب (٢). ١٠/ ١١ - "عن عِيسَى بنِ أَبِى عَطَاء، عَنْ أبيه قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بن الجَرَّاحِ يَوْمًا وَهُوَ يَذْكُرُ عُمَرَ فَقَالَ: إنْ مَاتَ عُمَرُ رَقَّ الإِسْلاَمُ، مَا أُحِبُّ أنَّ لِى مَا تَطلُعُ عَلَيهِ الشَّمْسُ أوْ تَغْرُبُ أَنْ أَبْقَى بَعْدَ عُمَرَ، قَالَ قَائِلٌ: وَلِمَ؟ قَالَ: سَتَرَوْنَ مَا أَقُولُ إن بقيتم، أما هو فإن ولى والٍ بعد عمر فأخذهم بما كان عُمَرُ يَأخذُهُمْ به وَلَمْ يُطِعْ لَهُ النَّاسُ بذَلكَ وَلَمْ يَحْملُوهُ وإنْ ضَعُف عَنْهُمْ قَتَلُوهُ".
следующие страницы →