Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14176–14215 · переход к 14181.
стр. 14176
قَالَ فِى المغنِى: عِيسى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَن الزُّهْرِى قَالَ: ك: وَغَيْرُهُ: مترُوك (١) .
٧/ ١٣ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَهُو فِى جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِه وَبِيَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ يُقَلِّبُها، فَلَمَّا أَنْ جَلَسْتُ إِلَيْهِ رَمَى بِها نَحْوِى ثُمَّ قَالَ: دُوَنكَهَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَإنَّهَا تَشُدُّ الْقلْبَ، وتُطيِّبُ النَّفْسَ، وَتُذْهِبُ بطَخَاءِ (٢) الصَّدْرِ".
خط في المتفق (٣) .
٧/ ١٤ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ حَمَلْتُ النَّبِىَّ ﷺ عَلَى عُنُقِى حَتَّى وَضَعْتُهُ عَلَى الصَّخْرَةِ، فَاسْتَتَرَ بِهَا عَن المُشْرِكِينَ، فَقَالَ لِى: هَكَذَا وَأَوْمَأَ بِيَدِه وَرَاءَ ظَهْرِهِ: هَذَا جِبْرِيلُ يُخْبرنِى أَنَّهُ لا يَرَاكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِى هَوْلٍ إِلَّا أَنْقَذَكَ مِنْهُ".
كر (٤) . الحواشي
(١) قال في المغنى: عيسى بن عبد الرحمن: أبو عبادة الزُّرَقى عن الزهرى تركه النسائى وغيره، وقال أبو زرعة: ليس بالقوى. اهـ. الذهبى.(٢) في النهاية: فيه "إذا وجد أحدكم طَخاءً على قلبه فليأكل السفرجل" الطَّخَاءُ: ثِقَلٌ وغَشْىٌ، وأصل الطَّخاء والطَّخْية: الظلمة والغيم.(٣) الحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم ٤/ ٤١١ في كتاب (الطب) عن طلحة بن عبيد الله ﵁ قال: دخلت على رسول الله ﷺ وفى يده سفرجلة فألقاها إلى وقال: "دونكها أبا محمد فإنها تُجِمُّ الفؤاد" وسكت عنه الحاكم والذهبى.
وفى سنن ابن ماجه ٢/ ١١١٨ حديث رقم ٣٣٦٩ في كتاب (الأطعمة) باب: أكل الثمار بلفظ: عن طلحة قال: دخلت على النبى ﷺ وبيده سفرجلة فقال: "دونكها يا طلحة فإنها تُجِمُّ الفؤاد".
وفى الزوائد: في إسناده عبد الملك الزبيرى، مجهول، وقال: في المزَّىِّ في الأطراف، والذهبى في الكاشف، وأبو سعيد، يكره قاله في الكاشف اهـ.
وفى النهاية: وفى حديث طلحة ﵁ "رمى إلىَّ رسول الله ﷺ بسَفَرْجَلَة وقال: دونكها فإنها تُجِمُّ الفؤاد" أى تريحه وقيل: تجمعه وتُكَمِّلُ صلاحه ونشاطه. اهـ.(٤) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ٧/ ٧٧ طبع بيروت - طلحة بن عبيد الله - نحوه.
وفى حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ٤/ ٣٧٣، ٣٧٤ في ترجمة موسى بن طلحة التميمى مع اختلاف يسير.стр. 14177
٧/ ١٥ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: لَا تُشَاوِرْ بَخِيلًا فِى صِلَةٍ، وَلَا جَبَانًا فِى حَرْبٍ، وَلَا شَابّا فِى جَاريةٍ".
كر (١) .
٧/ ١٦ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: الكُسْوَةُ تُظْهِرُ النِّعْمَةَ، والدُّهْنُ يُظْهِرُ (٢) الْبُؤسَ، وَالإِحْسَانُ إِلَى الْخَادِمِ يَكْبِتُ (٣) الأَعْدَاءَ".
كر (٤) .
٧/ ١٧ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ ارْتَجَزْتُ بِهَذَا الشِّعْرِ:
نَحْنُ حُمَاةُ غَالِبٍ وَمَالِك ... نَذُبُّ عَنْ رَسُولِنا الْمبارَكِ
نَضْرِبُ عَنْهُ القَوْمَ فِى الْمَعارِكِ ... ضَرْبَ صِفَاحِ الْكُومِ فِى الْمبارِكِ
وَمَا انْصَرَفَ النَّبِىُّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ حَتَّى قَالَ لحَسَّان: قُلْ فِى طَلْحَةَ، فَقَالَ:
وَطَلْحَةُ يَوْمَ الشِّعْبِ آسَى مُحَمَّدًا ... عَلَى سَاعَةٍ ضَاقَتْ عَلَيْهِ وَشَقَّتِ
يَقِيهِ بَكَفَّيْهِ الرِّمَاحَ وَأَسْلَمَتْ ... أَشَاجِعَهُ تَحْتَ السُّيوفِ فَشُلَّتِ
وَكانَ إِمَامَ النَّاسِ إِلَّا مُحَمَّدًا ... أَقَامَ رَحَى الإِسْلَامِ حَتَّى اسْتَقَلَّتِ
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ:
حَمَى نَبِىَّ الْهُدَى وَالْخَيْلُ تَتَبْعُهُ ... حَتَّى إِذَا مَا لَقُوا حَامَى عَنِ الدِّينِ
صَبْرًا عَلَى الطَّعَنِ إِذْ وَلَّتْ حُمَاتُهُمُ ... وَالنَّاسُ مِنْ بَيْنِ مَهْدىٍّ وَمَفْتُونِ
يَا طَلْحَةُ بْنُ عبْيدِ الله قَدْ وَجَبَتْ ... لَكَ الْجِنَان وَزُوِّجْتَ الْمَهَا الْعِينَ الحواشي
(١) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٨٥ طبع بيروت في ترجمة طلحة بن عبيد الله بلفظه.(٢) هكذا في الأصل وعند ابن عساكر "يذهب".(٣) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق ٧/ ٨٥ طبع بيروت في ترجمة طلحة بن عبيد الله.(٤) أى يُذِلُّهم ويصرفهم، ومنه الحديث "إن الله كَبَتَ الكافر" أى صرعه وخَيَّبَهُ. النهاية.стр. 14178
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ:
حَمَى نَبِىَّ الْهُدَى بالسَّيْفِ مُنْصَلِتًا ... لَمَّا تَوَلَّى جَمِيعُ النَّاسِ وَانْكَشَفُوا
قَالَ: فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ صَدَقْتَ يَا عُمَرُ.
وفيه "سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ الطَّلْحِى" (١) .
٧/ ١٨ - "عَنْ طَلْحَةَ أَنَّهُ لَمَّا وَقَى رَسولَ الله ﷺ بِيَدِهِ يَوْمَ أُحُدٍ فَقُطِعَتْ، قال: (٢) فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَوْ قُلْتَ: بِسْمِ الله لَرَأَيْتَ بِنَاءَكَ الَّذِى بَنَى الله لَك فِى الْجَنَّةِ وَأَنْتَ فِى الدُّنْيَا".
خط في الأفراد، كر (٣) .
٧/ ١٩ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَأَصَابَنِى السَّهْمُ فَقُلْتُ: حَسَنٌ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَوْ قُلْتَ: بِسْمِ الله لَطَارَتْ بِكَ الْمَلَائِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ".
كر (٤) .
٧/ ٢٠ - "عَنْ أَبِى عُثْمَانَ النَّهْدِىِّ قَالَ: لَمْ يَبْقَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى بَعْضِ تِلْكَ الْمَوَاطِنِ الَّتِى قَاتَلَ فِيهَا غَيْرُ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ، وَطَلْحَةَ بْن عُبَيْدِ الله، قِيلَ لَهُ: وَمَا عِلْمُكَ بِهَذَا؟ قَالَ: هُمَا أَخْبَرَانِى بِذَلِكَ". الحواشي
(١) كذا بالأصل من غير عزو، وفى الكنز عزاه إلى ابن عساكر.
الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٧ ص ٨٥ في ترجمة "طلحة بن عبيد الله".
وفى تقريب التهذيب، ج ١ ص ٣٢١ رقم ٤١٣ سليمان بن أيوب بن سليمان بن موسى بن طلحة التيمى، صدوق، يخطئ، من التاسعة، مات بعد المائتين.(٢) كذا بالأصل وفى التهذيب لابن عساكر قال: حَسَّ وكذا في النهاية ١/ ٣٨٥ ومنه حديث طلحة ﵁ حين قطعت أصابعه يوم أحد فقال: حَسِّ بكسر السين المشددة كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما مضَّه وأحرقه كالضربة والجمرة.(٣) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة "طلحة بن عبيد الله"، ج ٧ بلفظ حديث الباب وقال: تفرد به هشيم وهو من قديم حديثه، ورواه الدارقطنى.(٤) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة طلحة بن عبيد الله، ج ٧ ص ٧٧ بلفظه وزاد "حتى تلج بك في جو السماء".стр. 14179
ع، كر (١) .
٧/ ٢١ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: لَمَّا رَجَعَ النَّبِىُّ ﷺ مِنْ أُحُدٍ صَعِدَ الْمِنْبرَ فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ (*)﴾ - الآيَةُ كُلُّهَا -، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَأَقْبَلْتُ وَعَلَىَّ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ فَقَالَ: أَيُّهَا السَّائِلُ هَذَا مِنْهُمْ".
كر (٢) .
٧/ ٢٢ - "عن طلحة أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ الله ﷺ قَالُوا لأَعْرَابِىٍّ جَاءَ (٣) يسْأَلُهُ عَمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ مَنْ هُوَ؟ وَكَانُوا لَا يَجْتَرِؤُنَ عَلى مَسْأَلَتِه، يُوَقِّرُونَهُ وَيَهَابُونَهُ، فَسَأَلَهُ الأَعرَابِىُّ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ إِنِّى اطَّلَعْتُ مِنْ بَاب الْمَسْجِدِ عَلَىَّ ثِيَابٌ خُضْرٌ، فَلَمَّا رآنِى رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَمَّا قَضَى نَحْبَهُ؟ قَالَ الأعْرَابِىُّ: أَنَا يَا رَسُولَ الله، قَالَ: هَذَا مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ".
ت، ع، كر (٤) . الحواشي
(١) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة "طلحة بن عبيد الله"، ج ٧ ص ٨٠ رقم ٦٤٩.
وفى مسند أبى يعلى في "مسند طلحة بن عبيد الله"، ج ٢ ص ٢٠ وإسناده صحيح لإخراج البخارى له في فضائل الصحابة، وفى المغازى باب: "إذا همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون" رقم ٤٠٦٠، ٤٠٦١.
وأخرجه مسلم في "فضائل الصحابة" رقم ٢٤١٤ - باب - من فضائل طلحة والزبير من أربعة طرق.
(*) سورة الأحزاب الآية "٢٣".(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة: طلحة بن عبيد الله، ج ٧ ص ٨٠، وانظر حلية الأولياء، ج ١ ص ٨٧، ٨٨.(٣) بلفظ حديث الباب بزيادة بعض كلمات مثل تكرار (ثم سأله فأعرض ثلاث مرات) وتغيير كلمة (جاء يسأله في؟ ؟ ) إلى (قالوا لأعرابى جاهل) في الترمذى.(٤) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة "طلحة بن عبيد الله"، ج ٧ ص ٨٠ بعض ألفاظه.
وفى مسند أبى يعلى ج ٢ ص ٢٦، ٢٧ رقم ٦٦٣ وقال: إسناده حسن بلفظ حديث الباب تماما بلا تغيير في ألفاظه. =стр. 14180
٧/ ٢٣ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا رآنِى قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِى عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ فَليَنْظُرْ إِلَى طَلحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله".
كر (١) .
٧/ ٢٤ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: كانَتْ رحْلَةُ (٢) رَسُولِ الله ﷺ وَطَنَهُ إِلَىَّ فَأَتَاهُ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ أَحَدُهُمَا، فَقَالَ: ذَاكَ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبْيدِ الله، فَأتَانِى فَأَعْلَمَنِى فَأبَيْتُ عَلَيْهِ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَأَعْلَمَهُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ وَرَجَعَ إِلىَّ، فَقُلْتُ فِى نَفْسِى: مَا بَعَثَهُ إِلىَّ إِلَّا (٣) وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَقْضِىَ حَاجَتَهُ، وَكانَ رَسُولُ الله ﷺ لَا يَكَادُ يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا فَعَلَهُ، فَقُلْتُ: لأَنْ إِلىَّ (٤) أَسَرَّهُ رَسُولُ الله ﷺ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أن إِلَى (٥) رَحْلَتِهِ فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ فَأرَادَ النَّبِىُّ ﷺ سَفَرًا فَأَمَرَ أَنْ يُرْحَلَ لَهُ فَأَتَانِى فَقِيلَ: أَىُّ الرَّحْلَتَيْنِ (٦) كانَتْ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقُلتُ الكَّامنه (٧) فَرَحلَهَا لَهُ ثُمَّ قَرَّبهَا إِلَيْهِ، فَلَمَّا تَارَتْ (٨) بِه انْكَبت بِهِ فَقَالَ: مَنْ رَحَلَ هَذِهِ؟ قَالُوا: فُلَانٌ، قَالَ: رُدُّوها إِلَى طَلْحَةَ (٩) وَالله مَا غَشَشْتُ أحَدًا فِى الإِسْلَامِ غَيْرَهُ لِكَىْ تَرْجِعَ رَاحِلَةُ رَسُولِ الله ﷺ إِلَىَّ". الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة "طلحة بن عبيد الله"، ج ٧ ص ٨٠ بلفظه.(٢) كذا بالأصل وفى مجمع الزوائد، ج ٩ ص ١٤٩ في مناقب طلحة (راحلة) كذا بالأصل وفى مجمع الزوائد: (وطيئه).(٣) كذا بالأصل وفى مجمع الزوائد (إلا).(٤) كذا بالأصل وفى مجمع الزوائد: (لأنا إلى شور رسول الله ﷺ والمعنى أنا أطوع وأقرب إلى أشار رسول الله ﷺ ).(٥) كذا بالأصل وفى مجمع الزوائد (أحب إلى من راحلته).(٦) كذا بالأصل وفى مجمع الزوائد (الراحلتين).(٧) كذا بالأصل وفى مجمع الزوائد (الطائفية).(٨) كذا بالأصل وفى مجمع الزوائد (سارت به).(٩) في مجمع الزوائد (فردت إلى فقال طلحة)، ج ٩ ص ١٤٩ مناقب طلحة. مجمع الزوائد.стр. 14181
كر (١) وفيه (سليمان بن أيوب الطلحِى) (٢) .
٧/ ٢٥ - "عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: صَحِبْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ الله وَسَعْدًا وَالْمِقْدَادَ وَعَبْدَ الرَّحمَنِ بْن عَوْفٍ فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ إِلَّا أَنَّى سَمِعْتُ طَلْحَةَ يُحَدِّثُ عَنْ يَوْمِ أُحُدٍ".
الشاشِى، كر (٣) .
٧/ ٢٦ - "عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ آلِ الْهَدِيرِ يَقُولُ: صَحبْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ الله فَمَا سَمْعِتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَطُّ غَيْرَ حَدِيثٍ وَاحِدٍ".
كر (٤) .
٧/ ٢٧ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شَدَّادٍ قَالَ: جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِنْ بَنِى عُذْرَةَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَأَسْلَمُوا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَنْ يَكْفِينِى هَؤُلَاءِ؟ فَقَالَ طَلْحَةُ أَنَا، قَالَ: فَكَانُوا عِنْدِى قَالَ: فَضَرَبَ عَلَى النَّاسِ بَعْثًا فَخَرجَ فِيهِ أحَدُهُمْ فَاسْتُشْهد، ثُمَّ مَكَثُوا مَا شَاءَ الله، ثُمَّ ضَرَبَ بَعْثًا آخَرَ فَخَرج فِيه الثَّانِى فَاسْتُشْهِدَ وَبَقِىَ الثَّالِثُ حَتَّى مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ، قَالَ طَلْحَةُ: فَرَأيْتُ كَأنِّى أَدْخُلُ الجنَّةَ فَرَأَيْتُهُمْ أَعْرِفُهُمْ بأَسْمَائِهِمْ وَسِيمَاهُمْ، قَالَ: فَإِذَا الَّذِى مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ دَخَلَ أَوَّلهُمْ، وَإذَا الثَّانِى مِنَ المُسْتَشْهدِينَ عَلى إِثْرِهِ، وَإِذَا أَوَّلُهُمْ آخِرُهُمْ، قَالَ: فَدَخَلَنِى مِنْ ذَلِكَ فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ الله مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِى الإِسْلَامِ لِتَكْبِيرِهِ، وَتَحْمِيدِهِ، وَتَسْبِيحِهِ، وَتَهْلِيِلِهِ". الحواشي
(١) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة "طلحة بن عبيد الله"، ج ٧ ص ٨٢.(٢) ترجمة "سليمان بن أيوب الطلحى" سبقت ترجمته في رقم ١٧.(٣) الحديث في فتح البارى بشرح صحيح البخارى في كتاب (المغازى) باب: غزوة أحد، ج ٧ ص ٣٥٩ رقم ٤٠٦٢ بلفظه.(٤) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة "طلحة بن عبيد الله" ج ٧ ص ٨٢ بلفظه.стр. 14182
ابن زنجويه (١) .
٧/ ٢٨ - "عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمَّى رَسُولُ الله ﷺ ابْنَىَّ مُوسَى وَعِمْرَانَ".
ابن منده، كر.
٧/ ٢٩ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْخٌ لَنَا عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله قَالَ: سَأَلْنا النَّبِىَّ ﷺ عَنْ لَحْمِ صَيْدٍ صَادَه حَلَالٌ أَيَأكُلُهُ الْمُحْرِمُ؟ قَالَ: لَا بَأسَ بِهِ أَوْ قالَ: نَعَمْ".
ابن جرير (٢) .
٧/ ٣٠ - "ابْنُ أَبِى الدُّنْيَا في مُحَاسَبَةِ النَّفْسِ، حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا المُحَارِبِىُّ عَنْ لَيْثٍ عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: انْطَلَقَ رَجُلٌ ذَاتَ يَوْمٍ فَنَزعَ ثِيَابَهُ وَتَمَرَّغَ فِى الرَّمْضَاءِ وَيَقُولُ لِنَفْسِه: ذُوقِى نَارَ جَهَنَّمَ أَجِيفَةٌ بِاللَّيْلِ وَبَطَالَةٌ بِالنَّهَارِ؟ ! قَالَ: فَبَيْنَا هوَ كَذَلِكَ إذْ الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل ﵁ مسند طلحة بن عبيد الله - ج ١ ص ١٦٣ مع اختلاف بسيط في اللفظ.
وفى مسند أبى يعلى - مسند طلحة - ج ٢/ ٨، ٩ رقم ٦٣٤ بمعنى حديث الباب وألفاظ قريبه، ورجاله رجال الصحيح.
وفى الهيثمى في مجمع الزوائد، ج ١٠ ص ٢٠٤ وقال: رواه أبو يعلى والبزار فقال: عبد الله بن شداد عن طلحة ورجالهم رجال الصحيح.(٢) مسند أبى يعلى (مسند طلحة بن عبيد الله)، ج ٢ ص ٢٣ رقم ٦٥٦، ٦٥٧ وأخرجه أحمد ١/ ١٦١، مسند أحمد تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢/ ٣٥٩ رقم ١٣٨٣.
وقال الشيخ شاكر: إسناد صحيح محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير بالتصغير التيمى أحد الأئمة الأعلام، ونزيد من التهذيب لابن حجر ٩/ ٤٧٣ إلى ٤٧٥ ترجمة رقم ٧٦٧ قال ابن عيينة: كان من معاون الصدق ويجتمع إليه الصالحون، وقال الحميدى: ابن المنكدر حافظ ووثقه ابن معين وابن حبان وقال: كان من سادة القراء.стр. 14183
أَبْصَرَ النَّبِىَّ ﷺ فِى ظِلِّ شَجَرَةٍ فَأَتَاهُ فَقَالَ: غَلَبَتْنِى نَفْسِى، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ أمَا لَقَدْ فُتِحَتْ لَكَ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَلَقَدْ بَاهَى بِكَ الله الْمَلَائِكَةَ، ثُمَّ قالَ لأَصْحَابِهِ: تَزَوَّدُوا مِنْ أَخِيكُمْ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ: يَا فُلَانُ ادْعُ لِى فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ عُمَّهُمْ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلِ التَّقْوَى زَادَهُمْ، وَاجْمَعْ عَلَى الْهُدَى أَمْرَهُمْ، فَجَعَلَ النَّبِىُّ ﷺ يَقُولُ: اللَّهُمَّ سَدِّدْهُ، واجْعَلِ الْجَنَّةَ مَآبَهُمْ".
......... (١) . الحواشي
(١) الأثر في اتحاف السادة المتقين في كتاب (المراقبة والمحاسبة) الرابطة الرابعة في محاسبة النفس، ج ١٠ ص ١١٧ بلفظه وقال العراقى: رواه ابن أبى الدنيا في محاسبة النفس من رواية ليث بن أبى سليم عنه، وهذا منقطع أو مرسل ولا أدرى من طلحة هذا إلا أن يكون طلحة بن مصرف وإلا فهو مجهول، وقد أخرجه الطبرانى من حديث بريدة متصلا نحوه.
وقوله: هذا منقطع أو مرسل يعنى به إن كان طلحة صحابيًا فليث لم يدركه فهو منقطع بينهما وإن كان هو طلحة بن مصرف فروايته عن الصحابة.стр. 14184
(مسند الزبير بن العوام ﵁ -)
٨/ ١ - " سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ يَوْمَئِذٍ يَعْنِى يَوْمَ أُحُدٍ: أَوْجَبَ طَلْحَةُ حِينَ صُنِعَ بِرَسُولِ الله ﷺ مَا صُنِعَ".
ش، ع (١) .
٨/ ٢ - "عَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: جَمَعَ لِى رَسُولُ الله ﷺ أَبَوَيْهِ يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَقَالَ: فِدَاكَ أَبِى وَأُمِّى".
ش (٢) .
٨/ ٣ - "عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَقُولُ لِلزُّبَيْرِ: يَا أَبَا عَبْدِ الله أَهَا هُنَا أَمَرَكَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ".
أبو نعيم في المعرفة (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف بن أبى شيبة في كتاب (الفضائل)، ج ١٢ ص ٩١ رقم ١٢٢٠٩، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير قال: "سمعت رسول الله ﷺ يقول يومئذ - يعنى يوم أحد - أوجب طلحة - يعنى يوم أحد".
وفى مسند أبى يعلى (مسند الزبير بن العوام)، ج ٢ ص ٣٣ رقم ٦٧٠ قال: حدثنا زهير، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق حدثنا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير عن الزبير.
قال: محققه:
رجاله ثقات وهو في سيرة ابن هشام ٢/ ٨٦ من طريق ابن إسحاق.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفضائل): ما حفظت في الزبير بن العوام ﵁، ج ١٢ ص ٩١ رقم ١٢٢١١ بلفظه.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٣/ ١/ ٧٤ من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، وأورده الهِندى في الكنز، ٦/ ٤١٦ من رواية ابن أبى شيبة.(٣) معرفة الصحابة لأبى نعيم في (معرفة الزبير بن العوام)، ج ١ ص ٣٤٣ رقم ٤٠٣.
وأخرجه البخارى في الصحيح عن ابن كريب بهذا الإسناد ولفظه قريب.
وانظر صحيح البخارى مع شرح فتح البارى، ٦/ ١٢٩ حديث رقم ٢٩٧٦، و ٨/ ٦ حديث رقم ٤٢٨٠، وكذا الحاكم في المستدرك بإسناده إلى أبى أسامة، ومثله المستدرك مع التلخيص، ٣/ ٣٥٩.стр. 14185
٨/ ٤ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: كَانَ الزُّبَيْرُ لَا يُغَيِّرُ"
أبو نعيم (١) .
٨/ ٥ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: كَانَ الزُّبَيْرُ طَوِيلًا, تَخُطُّ رِجْلَاهُ الأَرْضَ إذَا رَكِبَ الدَّابَّةَ".
أبو نعيم، كر (٢) .
٨/ ٦ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً وَلَمْ يَتَخَلَّفْ عَنْ غَزْوةٍ غَزَاهَا النَّبِىُّ ﷺ ".
ش، ويعقوب بن سفين، وأبو نعيم، كر (٣) .
٨/ ٧ - "عن عروة قالَ: إن أولَ رَجلٍ سَلَّ السَّيفَ الزُّبيرُ بنُ العَوَّامِ، سَمِع نَفْخَةً نَفخها الشيطانُ، أُخِذَ رسولُ الله ﷺ فَخَرجَ الزُّبيرُ يَشُقُّ النَّاسَ بِسَيْفِه والنبىُّ ﷺ بأعلىَ مَكَّةَ فقالَ لهَ: مَالَكَ يا زُبيرُ؟ قَالَ: أُخْبِرتُ أَنَّكَ أُخِذْتَ، فصَلَّى عَلَيْه ودعَا لَه ولِسيفهِ". الحواشي
(١) الأثر في أبى نعيم في معرفة الصحابة ترجمة الزبير بن العوام، ج ١ ص ٣٤٥، ٣٤٦ رقم ٤٠٨ بلفظه.
ومعنى لا يغير: أى لا يغير شيبه.(٢) الأثر في أبى نعيم في معرفة الصحابة "معرفة الزبير بن العوام وكنيته ونسبه وصفته وسنه ووفاته ﵁"، ج ١ ص ٣٤٦ رقم ٤٠٩ بلفظه وزاد "أشعر وربما أخذت بشعر كتفيه".
وانظر المعجم الكبير للطبرانى ففيه مثله ١/ ٧٢، قال الهيثمى: وفيه أبو غزية ضعفه الجمهور ووثقه الحاكم، وابن أبى الزناد مختلف فيه (مجمع الزوائد ٩/ ١٥٠) وكذا ابن عساكر في تاريخه نحوه ج ٦ ص ١٧٦.
وفى تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة "الزبير بن العوام"، ج ٥ ص ٣٦٠ بلفظه وزاد وكان طويل الشعر، وربما أخذت بشعر كتفيه إذا قام، وكان خفيف العارضين واللحية، وقال: هذا ما رواه الحافظ عن عروة وقال الواقدى: كان الزبير ليس بالطويل ولا بالقصير إلخ.(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الجهاد)، ج ٥ ص ٣٣٤ بلفظه وقال: وهو ابن بضع وستين سنة والضمير راجع في كلام ابن أبى شيبة إلى رسول الله ﷺ .
وفى حلية الأولياء لأبى نعيم الأصبهانى في ترجمة "الزبير بن العوام" ذكره بلفظ المتن، ج ١ ص ٨٩.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة: الزبير بن العوام، ج ٥ ص ٣٥٩، ٣٦٠.стр. 14186
أبو نعيم، كر (١) .
٨/ ٨ - "عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ سَمِعَ نَفْخَةً مِن الشَّيْطَانِ أَنَّ مُحَمَّدًا أُخِذَ بَعْدَمَا أَسْلَمَ وَهُوَ ابْنُ ثِنْتَىْ عَشْرَةَ سَنَةً فَسَلَّ سَيْفَهُ وَخَرَجَ يَشْتَدُّ فِى الأَزِقَّةِ حَتَّى أتَى النَّبِىَّ ﷺ وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ وَالسَّيْفُ في يَدِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ مَا شَأنُكَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَّكَ قَدْ أُخِذْتَ، فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ مَا كُنْتَ تَصْنَعُ؟ قَالَ: كُنْتُ أَضْرِبُ بِسَيْفِى هَذَا مَنْ أَخَذَكَ، فَدَعَا لَهُ رسولُ الله ﷺ وَلِسَيْفِهِ، وَقالَ: انْصرفْ، وَكَانَ أوَّلَ سَيْفٍ سُلَّ فِى سَبيلِ الله".
أبو نعيم، كر (٢) .
٨/ ٩ - "عَنْ حَفْصِ بنِ خَالَةَ قَالَ: حَدَّثَنِى شَيْخٌ قَدِمَ عَلَيْنَا مِن المُوصِلِ قَالَ صَحِبْتُ الزُّبَيرَ بْنَ العَوَّامِ فِى بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ بأَرْضٍ قَفْرٍ، فَقَالَ: اسْتُرْنِى فَسَتَرْتُه فَحَانَتْ منِّى إلَيْهِ الْتِفَاتَةٌ، فَرَأَيْتُهُ مُجَدَّعًا بالسَّيْفِ، قُلتُ: وَالله لَقَدْ رَأيْتُ بكَ آثارًا مَا رَأَيْتُها بِأَحدٍ قَطُّ، قَالَ: وَقَدْ رَأَيْتَ ذَلكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قال: وَالله مَا مِنْهَا جِرَاحَةٌ إلَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَفِى سَبِيلِ الله".
أبو نعيم، كر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم حديث رقم ٤٢٣، ج ١ ص ٣٥٠، ٣٥١ بلفظ حديث الباب.
والحاكم في المستدرك ج ٣ ص ٣٦٠، والطبرانى في الكبير ١/ ٧٨ وابن عساكر، ج ٦ ص ١٧٦، ١٧٧.(٢) معرفة الصحابة لأبى نعيم حديث رقم ٤٢٤، ج ١ ص ٣٥١ بلفظ حديث الباب.
وتهذيب ابن عساكر في ترجمة ابن الزبير، ج ٥ ص ٣٥٩ مع اختلاف في بعض ألفاظه وجملة (وكان أول سيف سل في سبيل الله) في ص ٣٦٠.
والإصابة لابن حجر، ج ٤ ص ٨ بلفظ: وعن عروة وابن المسيب قالا: أول رجل سل سيفه في الله الزبير، وذلك أن الشيطان نفخ نفخة فقال: أخذ رسول الله ﷺ فأقبل الزبير يشق الناس بسيفه والنبى ﷺ بأعلى مكة. أخرجه الزبير بن بكار من الوجهين.(٣) معرفة الصحابة لأبى نعيم ٤٢٥، ج ١ ص ٣٥١، ٣٥٢.
والحاكم في المستدرك ٣/ ٣٦٠ والطبرانى في الكبير ١/ ٧٩.
مجمع الزوائد ٩/ ١٥١، وقال: والشيخ الموصلى لم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
وتهذيب ابن عساكر ٥/ ٣٦٣.стр. 14187
٨/ ١٠ - "عن الزبير قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَنْ يَأتِى بَنِى قُرَيْظَةَ؟ قُلْتُ: أَنَا. فَذَهَبْتُ فَلَمَّا جِئْتُ إليه قَال لِى: فدَاكَ أَبى وأُمِّى".
أبو نعيم (١) .
٨/ ١١ - "عَن الزُّبَيْرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ تَرَكْنَا بالمدينَةِ أَقْوَامًا لَا نَقْطَعُ وَادِيًا وَلَا نَصْعَدُ صُعُودًا، وَلَا نَهْبِطُ إِلَّا كَانُوا مَعَنَا، فَقَالُوا يَا رَسُولَ الله: كَيْفَ يَكُونُ أَنْ يَكُونُوا مَعَنَا وَلَمْ يَشْهَدُوا؟ قَالَ: نِيَّاتُهُم".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم، وسنده ضعيف (٢) .
٨/ ١٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بنِ سَلَمَةَ، عَنْ الزُّبَيْرِ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ يَخْطُبُنَا فَيُذَكِّرُنَا بِأيَّامِ الله، حَتَّى يُعْرَفَ ذَلكَ فِى وَجْهِهِ، وَكَأَنَّهُ رَجُلٌ يَتَخَوَّفُ أَنْ يُصَبِّحَهُمُ الأَمْرُ غُدْوةً، وَكانَ إِذَا كَانَ قَرِيب عَهْدٍ (٣) بِجِبْرِيلَ لَمْ يِتَبَسَّمْ ضَاحِكًا حَتَّى يَرْتَفِعَ عَنْهُ".
أبو نعيم، وقال: هذا الحديث تابع حجاج بن نصير فيه وهب بن جرير فقال: عن على أو الزبير، رواه عنه إسحاق بن راهويه في مسنده على الشك، ورواه حجاج بن نصير على ما ذكرنا بغير شك، قال: وعبد الله بن سلمة إن كان صاحب على وسعد وابن مسعود فهو المرادى الجملى، (٤) انتهى. الحواشي
(١) معرفة الصحابة لأبى نعيم ٤٣٢، ج ١/ ٣٥٥.(٢) معرفة الصحابة لأبى نعيم رقم ٤٤٥، ج ١/ ٣٦٦، ٣٦٧، وعن أبى عبد الله جابر بن عبد الله الأنصارى قال: كنا مع النبى ﷺ في غزاة فقال: "إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرًا ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم، حبسهم المرض" وفى رواية "إلا شركوكم في الأجر".
رواه مسلم، ورواه البخارى عن أنس ﵁ قال: رجعنا من غزوة تبوك مع النبى ﷺ فقال: إن أقواما خلفنا بالمدينة ما سلكنا شعْبا ولا واديا إلا وهم معنا حبسهم العُذر"، البخارى ٨/ ٩٦، ومسلم(١٩١١) .(٣) التصحيح لأبى يعلى - مسند الزبير - ج ٢ ص ٣٧، ٣٨ رقم ١٢/ ٣٧٧ بلفظ. حديث الباب - وفيه (إذا كان حديث عهد بجبريل لم يتبسَّم ضاحكا حتى يرفع عنه).(٤) أبو نعيم في معرفة الصحابة رقم ٤٤٧ ج ١/ ٣٦٧، ٣٦٨ بلفظ حديث الباب، وفى مسند أحمد (وكأنه نذير قوم يصبحهم الأمر غدوة) ١/ ١٦٧.
ومجمع الزوائد ٢/ ١٨٨، وقال الهيثمى: رواه أحمد، والبزار، والطبرانى في الكبير والأوسط بنحوه، وأبو يعلى عن الزبير وحده، ورجاله رجال الصحيح.стр. 14188
٨/ ١٣ - "عَنْ الزُّبَيرِ أَنَّهُ عَلَّمَ النَّاسَ عَلَى المِنْبَرِ يَقُولُ: لِيَرْكَعْ ثُمَّ لِيَمْشِ رَاكِعًا، وَأَنَّهُ رَأَى الزُّبَيْرَ يَفْعَلُهُ".
عب (١) .
٨/ ١٤ - "عَنْ أَبِى رَجَاءٍ قَال: صَلَّى بِنَا الزُّبَيرُ صَلَاةً فَخَفَّفَ، فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ: إِنِّى أُبَادِرُ الوَسْوَاسَ".
عب (٢) .
٨/ ١٥ - "عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مَهْرَانَ، عَن الزُّبَيْرِ أَنَّهُ كَانَ تَحْتَهُ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ فَقَالَتْ: طَيِّبْ نَفْسِى بِوَاحِدَةٍ فَطَلَّقَهَا وَاحِدَةً، فَوَضَعَتْ حَمْلَهَا، وَجَاءَ فَقَالَ: خَدَعتنى: خَدَعَهَا الله، فَجَاءَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: سَبَقَ الكِتَابُ، اخْطُبْهَا إِلَى نَفْسِهَا".
عب (٣) .
٨/ ١٦ - "عَنْ سُلَيْمَانَ بنِ يَسَارٍ أَن زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَالزُّبَيْرَ بْنَ العَوَّامِ قَالَا: إِذَا ابْتَاعَ الرَّجُلُ التَّمْرَةَ عَلَى رُءُوسِ النَّخِيلِ فَلَا بَأس أَنْ يَبِيعهَا قَبْل أَنْ يَصْرِمَها". الحواشي
(١) سياق الحديث فيمن دخل المسجد والإمام راكع، وهو ما نصت عليه رواية عن أبى بكرة، وأخرى عن ابن مسعود، وبوب له عبد الرزاق: باب: (من دخل والإمام راكع فركع قبل أن يصل إلى الصف) رقم ٣٣٨٣ بلفظ حديث الباب، غير أنه رواه عن ابن الزبير وفى آخره وأنه رأى ابن الزبير يفعله، ج ٢ ص ٢٨٤.
وقال البيهقى: وروينا فيه عن عبد الله بن الزبير ﵄ في باب: (من ركع دون الصف) وفى ذلك دليل على إدراك الركعة ولولا ذلك لما تكلفوه، سنن البيهقى، ج ٢/ ٩٠.(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق باب: تخفيف الإمام رقم ٣٧٢٧ عن أبى رجاء العطاردى، ص ٣٦٦، ٣٦٧، ج ٢.
وابن عساكر ٥/ ٣٦٥ بلفظ: وقال له رجل: ما شأنكم يا أصحاب رسول الله أراكم أخف الناس صلاة؟ قال: نبادر الوسواس.(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق باب: (المطلقة يموت عنها زوجها وهى في عدتها أو تموت في العدة) ٦/ ٤٧٣ رقم ١١٧٢١ بلفظ حديث الباب.
وسنن البيهقى (باب: عدة الحامل المطلقة) بلفظه، ج ٧ ص ٤٢١.стр. 14189
عب (١) .
٨/ ١٧ - "عَنْ عَبْدِ الله بنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَدِمْتُ مَعَ الزُّبَيْرِ مِنَ الشَّامِ مِنْ غَزْوَةِ اليَرْمُوكِ فَكُنْتُ أَرَاهُ يُصَلِّى عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ".
كر (٢) .
٨/ ١٨ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: كَانَ الزُّبيْرُ قَاعِدًا وَرَجُلٌ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ عَامَّةَ مَجْلِسِه، فَسَكَتَ الزُّبَيْرُ حَتَّى انْقَضَتْ مَقَالَتُه، فَقَال الزُّبَيْرُ: مَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ شيئًا مِنْ هَذا، قَالَ: وَالله إنَّكَ لحَاضِرٌ المَجْلِسَ يَوْمَئِذٍ، قَالَ: صَدَقْتَ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ: "قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ" فَجَعَلَ يَذْكُرُ عَنْهُ فَجِئْتُ, وهُوَ يَذْكُرُ ذَلِك [فَذَكَرَ] (*) الَّذِي يَمْنَعُنِي من الحديث عن النبى ﷺ ".
كر (٣) .
٨/ ١٩ - "عَنِ الزُّبَيرِ قَالَ: أَخَذَ النَّبِىُّ ﷺ بِيَدِى فَقَالَ: لِكُلِّ نَبىٍّ حَوَارِىٌّ، وَحَوَارِىِّ الزُّبَيْرُ وَابْنُ عَمَّتِى، فِقيلَ لَهُ: يَا أبَا عَبْد الله أَتَعْلَمُ أَن النَّبِىَّ ﷺ قالَهَا لأَحَدٍ غَيْرِكَ؟ قال: لا (٤) ".
كر، وسنده صحيح (٥) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق باب: النهى عن بيع الطعام حتى يستوفى - ج ٨ ص ٤١ رقم ١٤٢٢١ بلفظ حديث الباب.(٢) تهذيب ابن عساكر، ج ٥ ص ٣٥٩ بلفظ حديث الباب، وزاد في آخره "يعنى في السفر".(٣) يوضحه ما في الإصابة لابن حجر، ج ٤ ص ٧ ترجمة رقم ٢٧٨٣ بلفظ: روى الزبير بن بكار من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير قال: سألت الزبير، عن قلة حديثه، عن رسول الله ﷺ فقال: كان بينى وبينه من الرحم والقرابة ما قد علمت، ولكنى سمعته يقول: من قال علىّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار.(٤) وفى رواية ابن عساكر زيادة: والله ما علمته قالها لأحد غيرى.(٥) تهذيب ابن عساكر، ج ٥ ص ٣٦١ بلفظ: لكل نبى حوارى وحوارى الزبير وابن عمتى، قال الحافظ: والحديث صحيح من رواية محمد بن المنكدر.
(*) كذا بالمطبوع، وفي تاريخ دمشق (فذاك)стр. 14190
٨/ ٢٠ - "عَنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَعْطَاهُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ لِوَاءَ سَعْدِ بنِ عُبَادَةَ، فَدَخَلَ الزُّبيرُ مَكَّةَ بِلِوَاءَيْنِ".
ع، كر (١) .
٨/ ٢١ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: قَالَ الزُّبَيرُ: مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ غَزْوَةٍ غَزَاهَا المُسْلِمُونَ إِلَّا أَنْ أُقْبِلَ فَأَلْقَى نَاسًا يَعْصُون (٢) ".
كر (٣) .
٨/ ٢٢ - "عن الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ قَال: دَعَا لِى رَسُولُ الله ﷺ وَلِوَلَدِى وَلِوَلَدِ وَلَدِى".
ع، كر (٤) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب ابن عساكر بلفظ حديث الباب، ج ٥ ص ٣٦٢.
وفى أبى يعلى، ج ٢ ص ٤٤ حديث رقم ١٩/ ٦٨٤ من مسند الزبير بلفظ حديث الباب.
ومجمع الزوائد، ٦/ ١٦٩ كتاب المغازى: باب غزوة الفتح وقال: رواه أبو يعلى وفيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو ضعيف جدًا، وأورده الحافظ ابن حجر في المطالب العالية رقم ٤٣٥٧ ونسبه إلى أبى يعلى وقال (فيه ضعف جدًا).(٢) التصويب من تهذيب ابن عساكر ٥/ ٣٦٣ بلفظ: وقال الزبير: ما تخلفت عن غزوة غزاها المسلمون إلا أن أقبل فألقى ناسا يعصون وفى الأصل "فألقى ناسا يعتبون".(٣) الأثر في الطبرانى في الكبير ١/ ٨٣ رقم ٢٤٤.
ومجمع الزوائد - كتاب المناقب - باب: مناقب الزبير بن العوام - ج ٩ ص ١٥١ بلفظ: حديث الباب، قال الهيثمى: رواه الطبرانى وهو مرسل صحيح.
في المستدرك للحاكم - كتاب معرفة الصحابة - ج ٣ ص ٣٦٠ بلفظ قريب من حديث الباب.
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم ١/ ٣٤٦ بلفظ: قريب من لفظ: حديث الباب.(٤) الحديث في تهذيب ابن عساكر بلفظ: حديث الباب ٥/ ٣٦٣
وفى مسند أبى يعلى من - مسند ابن الزبير بن العوام، ج ٢ ص ٤٣ رقم ١٧/ ٦٨٢ بلفظ: حديث الباب وزاد في آخره: قال فسمعت أبى يقول لاخت لى كانت أسن منى: يا بنية يعنى إنك ممن أصابه دعوة رسول الله ﷺ وإسناده ضعيف جدًّا، فيه محمد بن الحسن بن زَبالة، قال ابن معين: (والله ما هو بثقة) وقال: (كذاب خبيث لم يكن بثقة ولا مأمون يسرق الحديث). =стр. 14191
٨/ ٢٣ - " عَنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: مَا شَأنُكُمْ يَا أَصْحَابَ رَسُولِ الله أَخَفَّ النَّاسِ صَلاَةً؟ قَالَ: نُبَادِرُ الوَسْوَاسَ".
كر، وابن النجار (١) .
٨/ ٢٤ - "عَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: أَيُّكُمُ اسْتَطَاعَ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبِيئَةٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَليَفْعَلْ".
كر (٢) .
٨/ ٢٥ - "عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ قَالَتْ: مَرَّ الزُّبيْرُ بنُ العَوَّامِ بمجْلِسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ وَحَسَّانُ يُنْشِدُهُمْ مِنْ شِعْرِهِ، وَهُمْ غيرُ نُشَّاط لِمَا يَسْمَعُونَ من به (٣) شِعْرِ ابنِ الفُرَيْعَةِ، فَلَقَدْ كَانَ يَعْرِضُ بِهِ لِرَسُولِ الله ﷺ فَيُحْسِنُ اسْتماعه وَيُجْزِلُ عَنْه ثَوَابَهُ، وَلاَ يَشْتَغِلُ عَنْه بِشَىْءٍ".
ابن جرير، وأبو نعيم، كر (٤) . الحواشي
(١) الأثر في تهذيب ابن عساكر ترجمة الزبير ٥/ ٣٦٥ بلفظ حديث الباب.(٢) الأثر في ابن عساكر في ترجمة الزبير بلفظ: وقال أيكم استطاع أن تكون له حسنة من عمل صالح فليفعل: ٥/ ٣٦٥ وفى ابن عساكر كلمة حسنة بدل خبيئَة في حديث الباب.(٣) كذا بالأصل بلفظ "به" ومعناها غير واضح، ولعلها زائدة خطأ من الناسخ.(٤) الأثر في تهذيب ابن عساكر، ج ٥ ص ٣٦٥ بلفظ: ومر بمجلس من أصحاب رسول الله ﷺ وحسان ينشدهم من شعره وهم على غير نشاط لما يسمعون من شعر ابن الفريعة، فقال الزبير. لقد كان رسول الله ﷺ يعرض به ويحسن استماعه ويجزل عليه ثوابه ولا يشتغل عنه بشئстр. 14192
٨/ ٢٦ - "عَنْ مُحَمَّدِ بنِ الْحَسَنِ قَالَ: كَانَ مَعْدَانُ بْنُ جَوَّاسٍ الثَّعْلَبِى وَامْرَأَتُه نَصْرَانِيِّينِ فَأَسْلَمَتْ امْرَأَتُه في وِلاَيَةِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وَفَرَّت مِنْهُ إلَى عُمَرَ، فَخَرَجَ مَعْدَانُ يَطلُبُهَا حَتَّى قَدِمَ المدينَةَ فَنَزلَ عَلى الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ فَاسْتَجَارَبِهِ، فَقَالَ لَهُ الزُّبَيْرُ: هَلْ انْقَضَتْ عِدتهَا مِنْكَ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَأسْلِمْ تَكُنْ أَوْلَى بِهَا، فَأَسْلَمَ، فَغَدَا بِهِ الزُّبَيْرُ عَلَى عُمَرَ فَرَدَّ عَلَيْهِ امْرَأتَهُ".
كر (١) .
٨/ ٢٧ - "عَنْ أَبِى كِنَانَةَ قَالَ: قَالَ الزُّبيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ: قَدْ كُنَّا نَحْذَرُ هَذَا الْيَوْمَ".
كر (٢) .
٨/ ٢٨ - "عَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: كَانَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعَانِ، فَنَهَضَ إِلَى الصَّخْرَةِ فَلَمْ يَسْتَطِعْ، فَقَعَدَ طَلحَةُ تَحْتَهُ حَتَّى اسْتَوَى عَلَى الصَّخْرَةِ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ. أَوْجَبَ طَلحَةُ".
ت (٣) .
٨/ ٢٩ - "عَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ يَوْمَ أُحُدٍ أَوْجَبَ طَلحَةُ الْجَنَّةَ". الحواشي
(١) الأثر في تهذيب ابن عساكر، ٥/ ٣٦٥، ٣٦٦ بلفظ: حديث الباب مع تقديم وتأخير ونقص السير وفى آخِره. فقال معدان: يمدح الزبير بأبيات في ص ٣٦٦.(٢) أبو كنانة: الوصنين بفتح أوله وكر المعجم بعدها تحتانية ثم نون ابن عطا بن كنانة بن عبد الله بن مصدع الخزاعى أبو كنانة ويقال أبو عبد الله الدمشقى من التهذيب لابن حجر، ج ١١ ص ١٢٠ ترجمة رقم ٢٠٥.(٣) الحديث أخرجه الترمذى في سننه في كتاب (المناقب) باب: مناقب طلحة بن عبيد الله ﵁، ج ٥ ص ٦٤٤ رقم ٣٧٣٨ بلفظه وسنده. ط. الحلبى.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب.
وبرقم ٣٨٢١ ج ٥ ص ٣٠٧ ط دار الفكر.стр. 14193
كر (١) .
٨/ ٣٠ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنٍ الْمَخْزُومِيِّ، حَدثَّتْنِى أُمُّ عُرْوَةَ، عَنْ أَبيهَا، عنْ جَدِّهَا الزُّبَيْرِ قَالَ: لَمَّا خَلَّفَ رَسُولُ الله ﷺ نسَاءَهُ يَوْمَ أُحُد بِالْمدينَةِ خَلَفَهُنَّ في فَارعٍ فِيهِنَّ صَفِيَّةُ بنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَخَلَّفَ فِيِهِن حَسَّان بْن ثَابِتٍ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ لِيَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ، فَقَالَت صَفِيَّةُ لحَسَّانَ: عِنْدَكَ الرَّجُلُ فَجَبُنَ حَسَّانُ عَنْهُ وَأَبَى عَلَيْهَا، فَتَنَاوَلَتْ صَفِيَّةُ السَّيْفَ فَضَرَبَتْ بِهِ الْمُشْرِكَ حَتَّى قَتَلَتْهُ فَأُخبِرَ بِذَلِكَ رَسُولُ الله ﷺ فَضَرَبَ لِصَفِيَّةَ بِسَهْمٍ كَمَا يَضْرِبُ لِلرِّجَالِ".
كر (٢) .
٨/ ٣١ - "عَنْ قَتَّام بْنِ بِسْطَامٍ قَالَ: مَرَّ ابْنُ عُمَرَ عَلَى عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ وَهُوَ مَصْلُوبٌ فَقَالَ: رَحِمَكَ الله أَبَا خُبَيْبٍ إنْ كُنْتَ وَإنْ كُنْتَ، وَلَقَدْ سَمِعْتُ أَبَاكَ الزُّبيْرَ بْنَ العَوَّامِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ في الدُّنْيَا أَوْ في الآخِرَةِ فَإنْ يَكُنْ هَذَا بِذَاكَ فهه، فهه".
كر (٣) . الحواشي
(١) الطبقات الكبرى لابن سعد أورد الحديث في ترجمة طلحة بن عبيد الله، ج ٣ ص ١٥٥ بلفظ: عن الزبير قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: أوجب طلحة.
وينظر الحديث السابق الذى أخرجه الترمذى في مناقب طلحة.(٢) في البداية والنهاية لابن كثير، ج ٧ ص ١١٥ - ترجمة صفية بنت عبد المطلب - ذكر الأثر بمعناه.
وفى مجمع الزوائد في كتاب (المغازى والسير) باب: في وقعة أحد، ج ٦ ص ١١٤، ١١٥ ذكر الأثر بلفظ مقارب.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط من طريق أم عروة بنت جعفر بن الزبير، عن أبيها ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات.
كما ذكر الأثر في وقعة الأحزاب ص ١٣٤ بنحوه، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله إلى عروة رجال الصحيح ولكنه مرسل.(٣) الحديث في ابن عساكر في تاريخه، ج ٧ ص ٤٢٤ أورد الحديث، قال فيه: ومر به ابن عمر وهو مصلوب فقال له: يغفر الله لك أما والله ما علمتك إلا صواما قواما وصولًا للرحم، ولقد سمعت والدك يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من يعمل سوءا يجز به في الدنيا والآخرة. . . إلخ.стр. 14194
٨/ ٣٢ - "عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ أَنْ النَّبِىَّ ﷺ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَقَالَ: لاَ يُقْتَلُ أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ بَعْدَ الْيَوْمِ صَبْرًا إِلَّا قَاتِلُ عُثْمَانَ فَاقْتُلُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَقْتُلُوهُ فَأبْشِرُوا بِذَبْحٍ مِثْلِ ذَبْحِ الشَّاةِ".
عد، كر (١) .
٨/ ٣٣ - "عَنْ الزُّبيْرِ أَنَّهُ مَلَكَ يَوْمَ الطَّائِفِ خَالاَتٍ لَهُ فَأَعْتَقَهُنَ بِمِلْكِهِ إِيَّاهُنَّ".
ش (٢) .
٨/ ٣٤ - "عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: جَاءَ عُمَرُ بْنُ عَبْد الْعَزِيزِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَخْلَفَ إِلَى أَبِى فَقَالَ لَهُ: رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ عَجَبًا، كنْتُ فَوْقَ سَطحِى مُسْتَلقِيًا عَلَى فِرَاشِى فَسَمِعْتُ جَلَبَةً في الطَّرِيقِ فَأَشْرَفْتُ فظَنَنْتُ عَسْكَرَ الْعَسِّ فَإِذَا الشَّيَاطِينُ تَجُولُ كُرْدُوسًا (٣) كُرْدُوسًا حَتَّى اجْتَمَعُوا في خَرِبَة خَلْفَ منزِلِى، قَالَ: ثُمَّ جَاءَ إِبْلِيسُ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا هَتَفَ إِبْلِيسُ بِصَوْتٍ عَالي فَتَفَازَعُوا فَقَالَ: مَنْ لِى بِعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَت طَائِفَةٌ مِنْهُمْ: نَحْنُ، فَذَهَبُوا وَرَجَعُوا، وَقَالُوا: مَا قَدَرْنَا مِنْهُ عَلَى شَىْءٍ، فَصَاحَ الثَّانِيَةَ أَشدَّ مِنَ الأولَى فَقَالَ: مَنْ لِى بِعُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى: نَحْنُ، فَذَهَبُوا فَلَبِثُوا طَوِيلًا ثُمَّ رَجَعُوا وَقَالُوا: مَا قَدَرْنَا مِنْهُ عَلَى شَىْءٍ، فَصَاحَ الثَّالِثَةَ صَيْحَةً ظَنَنْتُ أَنَّ الأرْضَ قَد انْشَقَّتْ فَتَفَازَعُوا فَقَالَ: مَنْ لِى بِعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ جَمَاعَتُهُمْ: نَحْنُ، فَذَهَبُوا، فَلَبِثُوا طَوِيلًا ثُمَّ رَجَعُوا، فَقَالُوا: مَا قَدَرْنَا مِنْهُ عَلَى شَىْءٍ، فَذَهَبَ إِبْلِيسُ مُغْضَبًا فَاتبعُوهُ، فَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الحواشي
(١) الكامل لابن عدى في ترجمة: محمد بن الوليد بن أبان الفلانسى البغدادى، ج ٦ ص ٢٢٨٨ ذكر الحديث بنحوه وقال الشيخ: قد أخرجته في ذكر مصعب بن سعيد.
وأورده ابن عدى أيضًا في ترجمة مصعب بن سعيد، ج ٦ ص ٢٣٦٣ بلفظ قريب.(٢) الأثر أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه في كتاب (المغازى) باب: ما ذكر في الطائف - ج ١٤ رقم ١٨٨١ ص ٥١١، ٥١٢ بلفظه، وانظره في كتاب (البيوع والأقضية)، ج ٦ ص ٣١ رقم ١٢١ بلفظه وسنده.(٣) (كردس الخيل) جعلها كتيبة كتيبة، والكردسة: الوثاق ومشى في تقارب خطو كالمقيد، والسوق العنيف. القاموس المحيط.стр. 14195
الْعَزِيزِ: حَدَثَنِى أَبو الزُّبيْر بْنُ الْعَوَّامِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاء في أَوَّلِ لَيْله وَأَوَّلِ نَهَارِهِ إلَّا عَصَمَهُ الله مِنْ إِبْلِيسَ وَجُنُودهِ: بِاسْم ذِى الشَّأنِ عَظِيم البُرْهَاَنِ، شَدِيدِ اَلسُّلطَانِ، مَا شَاءَ الله كَانَ، أَعُوذُ بِالله مِنَ الشَّيْطَاَنِ".
كر.
٨/ ٣٥ - "عَن الزُّبَيْرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله: الَّلهُمَّ أَعزَّ الإسْلاَمَ بعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ".
خيثمة في فضائل الصحابة، كر (١) .
٨/ ٣٦ - "عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: سَأَلَ نيَارُ الأسْلَمِى عُثْمَانَ عَنِ الأُختَيْنِ مِنْ مِلكِ الْيَمِينِ يُجْمَعُ بَيْنَهُمَا؟ فَقَالَ "عُثْمَانُ: أَمَّا أَنَا أَوْ أَحَدٌ منْ وَلَدِى فَلاَ يَفَعَلُ ذَلكَ، ثُمَّ خَرجً نَيَارٌ فَلَقِىَ عَلِى بْنَ أَبِى طَالِبٍ والزُّبَيْرَ بْنَ العَوَّامِ، فَسَأَلَهُمْ عَنْ ذَلكَ فَكلاَهُمَا نَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ".
ابن جرير (٢) .
٨/ ٣٧ - "عَن الزُّبَيْرِ قَالَ: سَخَا رَسُولُ الله ﷺ بأَنْفُسِنَا عَنْ أَوْلاَدِنَا قَالَ: مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَد، لَمْ يَبْلُغُوا الْحنْثَ كَانُوا لَهُ حجَابًا منَ النَّار".
كر (٣) . الحواشي
(١) الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٣ ص ١٩٢ في إسلام عمر ﵀ أورد الحديث بلفظه.(٢) في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (النكاح)، ج ٤ ص ١٧٠ عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: سأل رجل عثمان عن الأختين يجمع بينهما؟ فقال: أحلتهما آية وحرمتهما آية ولا آمرك ولا أنهاك، فلقى عليا بالباب فقال: عمنْ سألته؟ فأخبره، فقال: لكنى أنهاك ولو كان لى عليك سبيل لو فعلت ذلك لأوجعتك.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد في القسم الثانى، ج ٢ ص ١٣٢ في سليمان بن يسار(٢٠) وسمعت السائل يأتى سعيد بن المسيب فيقول: أذهب إلى سليمان بن يسار فإنه أعلم من بقى اليوم.(٣) في الترغيب والترهيب للمنذرى باب: من كفل يتيما فأنا وهو في الجنة كهاتين، وباب: من أحسن إلى بناته أو أخواته دخل الجنة، ج ٣ ص ١١٨ رقم ٢٧، قال: وروى الطبرانى عن عوف بن مالك ﵁ أن رسول الله - عن - قال: ما من مسلم يكون له ثلاث بنات فينفق عليهن حتى يَبِنَّ أو يَمُتْنَ إلا كن له حجابا من النار، فقالت له امرأة. أو بنتان؟ قال: وبنتان، وشواهده كثيرة.
وانظره في سنن ابن ماجه في كتاب (الجنائز) باب: ما جاء في ثواب من أصيب بولده، ج ١ ص ٥١٢ رقم ١٦٠٦ بلفظ مقارب.стр. 14196
٨/ ٣٨ - "عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ عَبْدَ الله بْن الزُّبَيْرِ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ لِلزُّبَيْرِ: يَا أَبَه لَقَدْ رَأَيْتُكَ وَأَنْتَ تَحْمِلُ عَلَى فَرَسِكَ الأشْقَرِ، قَالَ: هَلْ رَأَيْتَنِى أَىْ بُنَىَّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَجْمَعُ حِينَئِذٍ لأَبَوْيَكَ أَبَوَيْهِ وَيَقُولُ: احْمِلْ فِدَاكَ أَبِى وَأُمِّى".
ابن جرير (١) .
٨/ ٣٩ - " يَا زُبَيْرُ إِنِّى رَسُولُ الله إِلَيْكَ خَاصَّةً وَإِلَى النَّاسِ عَامَّةً (أَتَدْرُون) مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ قَالَ رَبُّكُمْ حِينَ اسْتَوَى عَلَى عَرْشِهِ وَنَظَرَ إِلَى خَلْقِهِ: عِبَادِى أَنْتُمْ خَلقِى وَأنَا رَبُّكُمْ، أَرْزَاقُكُمْ بِيَدِى فَلاَ تَتْعَبُوا فِيمَا تَكَفَّلتُ لَكُمْ، فَاطلُبُوا مِنِّى أَرْزَاقَكُمْ، وِإلَيَّ فَارْفَعُوا حَوَائجَكُمْ، أَنْصِبُوا إِلىَّ أَنْفُسَكُمْ أَصُبَّ عَلَيْكُمْ أَرْزَاقَكُمْ، أَتَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ قَالَ الله تَعَالَى: عَبْدِى أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ، وَأَوْسِعْ أُوسِعْ عَلَيْكَ، وَلاَ تُضيِّقْ فَأُضَيِّقَ عَلَيْكَ، وَلاَ تُصِرَّ فَأُصِرَّ عَلَيْكَ، وَلاَ تَخْزِنْ فَأَخْزِنَ عَلَيْكَ، إِنَّ بَابَ الرِّزْقِ مَفْتُوحٌ مِنْ فَوْقِ سَبْع سَمَاوَاتٍ مُتَواصِلٌ إِلَى الْعَرْشِ (لا يغلق) (٢) عَلَيْكَ لَيْلًا وَلاَ نَهَارًا، يُنَزِّلُ الله تَعَالَى منْهُ الرِّزْقَ عَلَى كُلِّ امْرئٍ بِقَدْرِ نيتَّهِ وَعَطيَّتِهِ وَصَدَقَتِه، وَنَفَقَتِهِ، مَنْ أَكْثَرَ أكْثَرَ لَهُ، وَمَنْ أَقَلَّ أَقَلَّ لَهُ، وَمَنْ أَمْسَكَ أَمسَكَ عَلَيْه، يَا زُبَيْرُ فَكُلْ وَأَطعِمْ، وَلاَ تُوكِ فَيُوكَى عَلَيْكَ، وَلاَ تُحْصِ فَيُحْصَى عَلَيْكَ، وَلاَ تُقتِّرْ فَيُقَتَّرَ عَلَيْكَ، وَلاَ تُعَسِّرْ فَيُعَسَرَ عَلَيْكَ، يَا زُبَيْرُ إِنَّ الله تَعَالَى يُحبُّ الإِنْفَاقَ، وَيَبْغَضُ الإِقْتَارَ، وَإِنَّ السَّخَاءَ مِنَ الْيَقِينِ، وَالْبُخْلَ مِنَ الشَّكِّ، وَلاَ يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ أَيْقَنَ، وَلاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ شَكَّ، يَا زُبَيْرُ إِنَّ الله يُحِبُّ السَّخَاءَ وَلَوْ بِفَلقِ تَمْرَةٍ، وَالشَّجَاعَةَ الحواشي
(١) ابن سعد في الطبقات الكبرى، ج ٣ ص ٧٤ - في الزبير بن العوام - ذكر الأثر بلفظه ولكن ليس فيه "أحمل".
والأثر في تهذيب الآثار لابن جرير في - مسند على - ص ١٠٩ رقم ١٧٨ بلفظ حديث الباب قال ابن جرير: لا قول في البيان عن هذا الخبر أى خبر سعد بن أبى وقاص وقال يوم أحد رقم ١٧٧ قبل هذا الأثر أن قال لنا قائل: أرأيت قول على: ما سمعت رسول الله ﷺ يقوى رجلًا قط غير سعد بن أبى وقاص أصحيح أم سقيم؟ فإن كان سقيما فما السبب الذى أسقمه وإن كان صحيحًا فما أنت قائل فيما، وساق الحديث بسنده عن هشام بن عروة عن أبيه. . . الأثر.(٢) ما بين المعكوفات أثبتناه من نوادر الأصول للحكيم الترمذى.стр. 14197
(و) (*) لَوْ بِقَتْلِ عَقْرَبٍ أوْ حَيَّةٍ، يَا زُبَيْرُ إِن الله يُحِبُ الصَّبْرَ عِنْدَ زَلْزَلَةِ الزِّلْزَالِ، وَالْيَقِينَ (النَافذ) عنْدَ مَجئِ الشَّهَوَاتِ، وَالْعَقْلَ الْكَامِلَ عِنْدَ نُزُولِ الشُّبُهَاتِ، وَالْوَرَعَ الصَّادِقَ عِنْدَ الْحَرَامِ وَالْخَبِيثَاتِ. (يَا زُبَيْرُ) عَظِّم (الإخْوَانَ)، وَجَلِّلِ الأبَرْارَ، وَوَقِّرِ الأَخْيَارَ، وَصِلِ الْجَارَ (ولا تماش) الْفُجَّارَ وَادْخُلِ الْجَنَّةَ بِلاَ حِسَابٍ وَلاَ عَذَابٍ، هَذِهِ وَصيَّةُ الله تَعَالَى إِلَىَّ ووَصِيَّتِى إِلَيْكَ يَا زبُيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ".
الحكيم، عن الزبير بن العوام (١) .
٨/ ٤٠ - "يَا زُبَيْرُ بِالْجَدِّ الأسْعَدِ، والطَّائِرِ الْمَيْمُونِ".
أبو نعيم عنه. الحواشي
(١) والحديث في نوادر الأصول في الأصل السادس عشر والمائة في أن خوف الإقلال من سوء الظن بالله تعالى، ص ١٥١ بلفظه ما عدا ما أشير إليه بين المعكوفات.стр. 14198
(مسند عبد الرحمن بن عوف ﵁ -)
٩/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ الله ﷺ مَكَّةَ انْصَرَفَ إِلَى الطَّائِفِ فَحَاصَرَهَا تِسْعَ عَشْرَةَ، أَوْ ثَمَانِى عَشْرَةَ فَلَمْ يَفْتَحْهَا، ثُمَّ ارْتَحَلَ رَوْحَةً أَوْ غُدْوَة فَنَزَلَ ثُمَّ هَجَّر ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّى فَرَطٌ لَكُمْ، وَأُوصِيكُمْ بِعترتى خَيْرًا، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ ولَتُقِيمُنَّ الصَّلاَةَ، وَلَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ أَوْ لأبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلًا مِنَى أَوْ كَنَفْسِى فَلَيَضْرِبَنَ أَعْنَاقَ مُقَاتِلَتهمْ وَلَيَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَهُمْ، فَرَأَى النَّاسُ أَنَّهُ أبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ عَلِيُّ فَقَالَ: هَذَا".
ش (١) .
٩/ ٢ - "عَنْ بَجَالةَ (٢) قَالَ: لَمْ (٣) يَكُنْ عُمَرُ يَأخُذُ الْجِزْيَةَ مِنَ الْمَجُوسِ حَتَّى شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرٍ".
ش (٤) . الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في أبى بكر الصديق ﵁ ج ١٢ ص ٦٥، ٦٦ رقم ١٢١٣٥ بلفظ: حديث الباب ما عدا التاريخ ففى ابن أبى شيبة سبع عشرة.
وأورده ابن أبي شيبة أيضًا في كتاب (المغازى) باب: ما ذكر في الطائف، ج ١٤ ص ٥٠٨ بلفظه برقم ١٨٧٩٩.(٢) بجالة بفتح الموحدة بعدها جيم: ابن عبدة التميمى العنبرى البصرى كاتب جزء من معاوية، روى عن كتاب عمر بن الخطاب، وعبد الرحمن وعمران بن حصين وابنه، وعنه عمرو بن دينار وقتادة وقشير بن عمرو، قال أبو زرعة: ثقة وقال مجاهد بن موسى مكى ثقة. اه. من تهذيب التهذيب، ج ١ ص ٤١٧ ترجمة رقم ٧٧١.(٣) كذا بالأصل وفى ابن أبى شيبة: كم يكن عمر. . . . الأثر.(٤) مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الجهاد) باب: ما قالوا في المجوس تكون عليهم جزية، ج ١٢ ص ٢٤٣ رقم ١٢٦٩٤ بلفظه.
وقال الأعظمى: أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٦/ ٦٨.стр. 14199
٩/ ٣ - "عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ أَن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ عَنْ جِزْيَة الْمَجُوسِ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْف: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: سُنُوا بِهِمْ سُنَّةَ اهْلِ الْكِتَابِ".
ش (١) .
٩/ ٤ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ بَنِى زهرَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ".
أبو نعيم في المعرفة (٢) .
٩/ ٥ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: كان اسْمِى عَبْدَ عَمْرٍو، فَتَسَمَّيْتُ حِينَ أَسْلَمْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ".
أبو نعيم (٣) .
٩/ ٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: كَانَ اسْمِى عَبْدَ عَمْرٍو فَسَمَّانِى رَسُولُ الله ﷺ عَبْدَ الرَّحْمَنِ". الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الجهاد) باب: ما قالوا في المجوس: تكون عليهم جزية، ج ١٢ ص ٢٤٣ رقم ١٢٦٩٦، ورقم ١٢٦٩٧ بلفظ حديث الباب.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ٦/ ١٩ رقم ١٠٠٢٥.(٢) وفى الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ من القسم الأول ص ٩٠ - في ذكر أزواج عبد الرحمن بن عوف وولده - رقم ٢٥ قالوا: وشهد عبد الرحمن بن عوف بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وثبت يوم أحد، حين ولَى الناس مع رسول الله ﷺ .
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم في ١ ص ٣٧٠ رقم ٤٥٠ - معرفة عبد الرحمن بن عوف الزهرى - أتى بالأثر بلفظه.
ورواه الطبرانى في الكبير، ج ١ ص ٨٧ رقم ٢٥٥، ٢٥٦ الثانى بلفظ حديث الباب.(٣) الأثر في مسند أبى نعيم في معرفة الصحابة، ج ١ ص ٣٧ رقم ٤٥١ الأثر بلفظه، وروى مثله لى طبقات ابن سعد، ج ٣ ص ٨٨ - راجع التعليق الذى يليه.стр. 14200
أبو نعيم، كر (١) .
٩/ ٧ - "عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ كَانَ اسْمُهُ في الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدَ الْكَعْبَةِ: فَسَمَّاهُ رَسُولُ الله ﷺ عَبْدَ الرَّحْمَنِ".
أبو نعيم، كر، وهو مرسل صحيح الإسناد (٢) .
٩/ ٨ - "عَنْ سَعِيد بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: كَانَ اسْمُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: عَبْدَ عَمْرٍو، فَسَمَّاهُ رَسُولُ الله ﷺ عَبْدَ الرَّحْمَنِ".
كر (٣) .
٩/ ٩ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: قال لِى رَسُولُ الله ﷺ حِينَ فَرَغْنَا مِنَ الطَّوَافِ بِالْبَيْت: كَيْفَ صَنَعْتَ يَا أبَا مُحَمَّدٍ في اسْتِلاَمِ الرُّكْنِ؟ قُلتُ: اسْتَلَمْتُ وَتَركْتُ، قَالَ: أَصَبْتَ".
أبو نعيم، وقال: كذا رواه القاسم (٤) . الحواشي
(١) في ترجمة عبد الرحمن بن عوف في الإصابة، ج ٦ ص ٣١١ وقال: وكان اسمه عبد الكعبة، وبقال: عبد عمرو، فغيره النبي ﷺ وجزم ابن منده بالثانى وأخرجه أبو نعيم بسند حسن.
ولأبى نعيم في معرفة الصحابة، ج ١ ص ٣٧١ رقم ٤٥٣ الأثر بلفظه، وانظر الطبقات لابن سعد، ج ٣ ص ٨٨.(٢) معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى، ١/ ٣٧٠ رقم ٤٥٢ بلفظ حديث الباب، ومصنف عبد الرزاق، ١١/ ٤٣ رقم ١٩٦٣ مثله.
والطبرانى في الكبير، ١/ ٨٦ رقم ٢٥٣ بلفظ حديث الباب.(٣) معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى، ١/ ٣٧٠ رقم ٤٥٣ بلفظ: قال عبد الرحمن بن عوف: كان اسمى عبد عمرو فسمانى رسول الله ﷺ عبد الرحمن.
والطبرانى في الكبير، ١/ ٨٧ رقم ٢٥٤ بإسناده إلى يعقوب بن محمد الزهرى فذكر مثله.
والحاكم في المستدرك ٣/ ٣٠٦ بإسناده إلى إبراهيم بن سعد، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبى - وقال: في المجمع ٨/ ٥٣ رواه البزار وفيه يعقوب بن محمد الزهرى وهو ضعيف.(٤) بياض بالأصل. البياض عن عبيد الله موصولًا تكملة البياض في الأصل أثبتناه من معرفة الصحابة لأبى نعيم والحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ١/ ٣٧١ رقم ٤٥٤ بلفظ حديث الباب.
والطبرانى. في الكبير، ١/ ٨٧ رقم ٢٥٧، والمعجم ١/ ٢٣٢. =стр. 14201
٩/ ١٠ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْف جُرِحَ يَوْمَ أُحُدٍ إِحْدَى وَعِشْرِينَ جِرَاحَةً، وَجُرِحَ في رِجْلِهِ فَكَانَ يَعْرُجُ مِنْهَا".
أبو نعيم، كر (١) .
٩/ ١١ - "عَنْ سَعْدِ بْنِ إَبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْف لاَ يُغيِّرُ رَأسَهُ وَلاَ لِحْيَتَهُ".
أبو نعيم (٢) .
٩/ ١٢ - "عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إَبرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ (٣) عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ كَمانَ يُقَالُ لَهُ حَوَارِىَّ النَّبِىِّ ﷺ ".
أبو نعيم، كر (٤) .
٩/ ١٣ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: أُغْمِىَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْف ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: إِنَهُ أَتَانِى مَلَكَانِ فَظَّانِ غَلِيظَانِ فَقَالاَ لي: انْطَلِقْ بِنَا نُحَاكِمْكَ إِلَى الْعَزِيزِ الأمِينِ فَلقيهمَا ذَلكَ (٥) فَقَالَ لَهُمَا: أَيْنَ تَذْهَبَانِ بِه؟ فَقَالاَ: نُحَاكِمُهُ إِلَى الْعَزِيزِ الأمِينِ، قَالَ: خَلِّيَا عَنْهُ فَإِنَّهُ مِمَّنْ سَبَقَتْ لَهُ السَّعَادَةُ وَهُوَ في بَطنِ أُمِّهِ". الحواشي
(١) معرفة الصحابة لأبى نعيم، ١/ ٣٧٤ رقم ٤٦١ بلفظ: حديث الباب، ومثله مع زيادة رقم ٤٦١ وهى الرواية التى رواها الطبرانى في الكبير، ١/ ٨٩ رقم ٢٦٢.(٢) معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى، ١/ ٣٧٤، ٣٧٥ رقم ٤٦٢ بلفظ: عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه قال: كان عبد الرحمن بن عوف رجلًا طويلا حسن البشرة بغير جنأ أبيض متسريا بحمرة لا يغير رأسه ولا لحيته، وكلمة جنأ: أى يميل في الظهر وقيل في العنق. النهاية: ١/ ٣٠٢.(٣) هكذا بالأصل.(٤) معرفة الصحابة لأبى نعيم، ١/ ٣٨١ رض ٤٧٨ بلفظ حديث الباب.(٥) هكذا بالأصل (ذلك) ولأبى نعيم في معرفة الصحابة (ملك).стр. 14202
أبو نعيم، كر (١) .
٩/ ١٤ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: إِذَا طَهُرَت الْمَرْاةُ قَبْلَ طُلُوع الشَّمْسِ (٢) صَلَّتْ صَلاَةَ النَّهَارِ كُلَّهَا وَإِذَا طَهُرَتْ قَبْلَ طُلُوع الْفَجرِ صَلَّتْ صَلاَةَ الَّليْلِ كُلَّهَا".
عب، ص (٣) .
٩/ ١٥ - " عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: كانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَأُبيُّ بْن كَعْبٍ يُصَلِّيَانِ الركعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ".
عب (٤) .
٩/ ١٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذَكَرَ رَمَضَانَ فَفَضَّلَهُ عَلَى الشُّهُورِ بِمَا فَضَّلَهُ الله فَقَالَ: إِنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ كتَبَ الله صِيَامَهُ عَلَى الْمُسْلِمِين فَرْضًا، وَسَنَنْتُ قِيَامَهُ، فَمَنْ صَامَهُ إِيَمانًا وَاحْتِسَابًا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كيَومَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ".
ابن زنجويه (٥) . الحواشي
(١) معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى ١/ ٣٨٣ رقم ٤٨١ بلفظ حديث الباب.
والحاكم في المستدرك بإسناده إلى الزهرى وفيها نقص فذكر القصة نحو ما ذكرها المؤلف وفيها نقص، وذكر هذه القصة ابن حجر في الإصابة، ٢/ ٤٠٩.(٢) في عبد الرزاق "قبل غروب الشمس".(٣) المصنف لعبد الرزاق ج ١ ص ٣٣٣ حديث رقم ١٢٨٥:
عن عبد الرحمن بن عوف قال: "إذا طهرت المرأة قبل غروب الشمس صلت صلاة النهار كلها، وإذا طهرت قبل طلوع الفجر صلت صلاة الليل كلها".(٤) المصنف لعبد الرزاق، ج ٢ ص ٤٣٤ باب: الركعتين قبل المغرب حديث رقم ٣٩٨١ فقد ورد الحديث بلفظه عن زر بن حبيش.(٥) الأثر في مسند أبى يعلى، ج ٢ ص ١٧٠ حديث رقم ٣١/ ٨٦٥ عن عبد الرحمن بن عوف قال: إن رسول الله ﷺ ذكر رمضان فقال: "إن رمضان شهر افترض الله صيامه، وإنى سننت للمسلمين قيامه، فمن صامه وقامه خرج من الذنب كيوم ولدته أمه".
ويلاحظ الاتفاق بين الروايتين في المعنى مع اختلاف في بعض الألفاظ. =стр. 14203
٩/ ١٧ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمْيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْف، عَنْ أَبِيه قَالَ: سَمِعْتُ أَبِى يَقُولُ: سَافَرْتُ إِلَى الْيَمَن قَبْلَ مَبْعَثِ رَسُولِ الله ﷺ بِسَنَةٍ فَنَزَلتُ عَلَى عَسْكَلاَنَ بْنِ عَوَاكِر الْحُمَيْرِيِّ وَكَانَ شَيْخًا كَبيرًا قَدْ أُنْسِئَ لَهُ في الْعُمْرِ حَتَّى كَادَ كَالْفَرخْ، وَكنْتُ لاَ أَزَالُ إِذَا قَدِمْتُ الْيَمَنَ أَنْزِلُ عَلَيْهِ فَيُسَائِلُنِى عَنْ مَكَّةَ وَيَقُولُ: هَلْ ظَهَرَ فِيكُمْ رَجُلٌ لَهُ نَبأٌ لَهُ ذِكْرٌ هَلْ خَالَفَ أَحَدٌ منْكُمْ عَلَيْكُمْ في دِينِكُمْ؟ فَأَقُولُ: لاَ، حَتَّى قَدِمْتُ الْقَدْمَةَ الَّتِى بُعِثَ فيهَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ لِى: أَلاَ أُبَشِّرُكَ بِبِشَارَةٍ وَهِىَ خَيْر لَكَ مِنَ التِّجَارَةِ؟ قُلْتُ. بَلَى، قَالَ: إِنَّ الله بَعَثَ في الشَّهْرِ الأَوَّلِ مِنْ قَوْمِكَ نَبِيّا ارْتَضَاهُ صَفِيّا، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كتَابًا، وَجَعَلَ لَهُ ثَوَابًا، يَنْهَى عَنِ الأَصْنَامِ، وَيَدْعُو إِلَى الإِسْلاَمِ، يَأمُرُ بِالْحَقِّ وَيَفْعَلُهُ، وَينْهَى عَنِ الْبَاطِلِ وَيُبْطِلُهُ، هُوَ منْ بَنِى هَاشِمٍ، وَأَنْتُمْ أَخْوَالُهُ، يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ! أَخْفِ الوَقْعَةَ وَعَجِّلِ الرَّجْعَةَ، ثُمَّ امْضِ، وَوَازِرْهُ، وَصَدِّقْهُ، وَاحْمِلْ إِلَيْهِ هَذِهِ الأبْيَاتَ:
أَشْهَدُ بِالله ذِى الْمَعَالِى ... وَفالقِ اللَّيْلِ وَالصَّبَاح
إِنَّكَ في السَّرْ وِمِنْ قُرَيْشٍ ... يَا بْنَ الْمُفَدَّى مِنَ الذَّبَاحِ
أُرْسلتَ تَدْعُو إِلَى يَقِينٍ ... تُرْشِدُ لِلحَقِّ وَالْفَلاحِ
هَدَّ كُرُورُ السِّنينِ ركنِى ... عَنْ بُكَرِ السَّيْرِ وَالرَّوَاحِ
فَصرْتُ حِلسًا لأَرْضِ بَيْتى ... قَدْ قُصَّ مِن قُوَّتِى جَنَاحِ
إِذَا نأَى بالدِّيَارِ بُعْدٌ ... فَأَنْتَ حرْزِى وَمُسْتَرَاحِ
أَشَهْدُ بِالله رَبِّ مُوسَى ... أَنَّكَ أُرْسَلتَ بالنِّطاحِ
فَكُنْ شَفِيِعى إِلَى مَلِيكٍ ... يَدْعُو البَرَايَا إِلَى الْفَلاحِ
الحواشي
(١) = وفى سنن النسائى، ج ٤ ص ١٥٨ (كتاب القيام) باب: ثواب من قام رمضان وصامه إيمانًا واحتسابًا. وترجمة ابن زنجويه.
هو حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد الله الأزدى النسائى (أبو أحمد، ابن زنجويه) محدث حافظ.
من تصانيفه.
الترغيب والترهيب، الآداب النبوية، وكتاب الأموال.стр. 14204
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَحَفِظتُ الأَبْيَاتَ وَرَجَعْتُ فَقَدِمْتُ مَكَّةَ فَلَقِيتُ أَبَا بَكْر فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ فَقَالَ: هَذَا مَحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله قَدْ بَعَثَهُ الله رَسُولًا إِلَى خَلقِهِ فَأتِهِ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ في بَيْتِ خَدِيجَةَ فَاسْتَأذَنْتُ عَلَيْه، فَلَمَّا رآنِى ضَحِكَ وَقَالَ: أَرَى وَجْهًا خَليقًا أَرْجُو لَهُ خَيْرًا، مَا وَرَاءَكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؟ قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: حَمَلتَ إِلَىًّ وَدِيَعَةً أَوْ أَرْسَلَكَ إِلَىَّ مُرْسِلٌ بِرِسَالَةٍ فَهَاتِهَا، أَمَا إِنَّ أنْبَاءَ حِمْيرٍ منْ خَوَاصِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَأسْلَمْتُ وَشَهِدْتُ أنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنْشدْتُهُ شعْرَهُ، وَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : رُبَّ مُؤْمِنٍ بِى وَلَمْ يَرَنِى، وَمُصَدِّقٍ بِى وَلَمْ يَشْهَدْنِى، أُولئِكَ (أَخْوَالِى حَقًا) (*) ".
كر.
٩/ ١٨ - "عَنْ صَالِحِ بْنِ إبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ يَقُولُ: رَأَيْتُ يَوْمَ بَدْرٍ رَجُلَيْنِ عَنْ يمَينِ النَّبِيِّ ﷺ أَحَدُهُمَا، وَعَنْ يَسَارِهِ أَحَدُهُمَا يُقَاتِلاَن أَشَدَّ الْقِتَالِ، ثُمَّ ثَلَّثَهُمَا ثَالِثٌ مِنْ خَلفِهِ، ثُمَّ رَبَّعَهُمَا رَابِعٌ أَمَامَهُ".
الواقدى، كر (١) .
٩/ ١٩ - " عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَمَّا انْتَهَى إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَهُوَ يُصَلِّى بِالنَّاسِ أرَادَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَنْ يَتَأخَّرَ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِىُّ ﷺ أَنْ مَكَانَكَ، فَصَلَّى رَسُولُ الله ﷺ بِصَلاَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ". الحواشي
(١) كتاب المغازى لأبى عبد الله بن عمر الواقدى ط/ الهند سنة ١٨٥٥ بمكتبة الأزهر رقم خاص ٧٤٨ عام ١١١٣٥ ص ٧٣ فقد ورد الحديث عن صالح بن إبراهيم قال: كان عبد الرحمن بن عوف يقول: رأيت يوم بدر رجلين عن يمين النبي ﷺ أحدهما، وعن يساره أحدهما يقاتلان أشد القتال، ثم ثلثهما ثالث من خلفه، ثم ربعهما رابع أمامه.стр. 14205
ع، كر (١) .
٩/ ٢٠ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْف، عَنْ أبِيهِ: أَنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ إِنَّكَ مِنَ الأغْنِيَاءِ وَلَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا زَحْفًا فَأَقْرِضِ الله يُطلِقْ لَكَ قَدَمَيْكَ، قَال ابْنُ عَوْفٍ: يَا رَسُولَ الله فَمَا الَّذِى أُقْرِضُ الله؟ فَأَرْسَلَ إِلَيْه رَسُولُ الله ﷺ وَقَالَ: أَتَانِى جِبْرِيلُ فَقَالَ: مُر ابْن عَوْف فَليُضِفِ الضَّيْفَ، وَلَيُعْطِ في النَّائِبَةِ، وَيُطعِم الْمِسْكِينَ".
عد، كر (٢) .
٩/ ٢١ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْف: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: يَا بْنَ عَوْفٍ! إِنَّكَ مِنَ الأغْنِيَاءِ وَلَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا زَحْفًا، فَأَقْرِضِ الله يُطلِقْ قَدَمَيْكَ، قَالَ: فَمَا الَّذى أُقْرِضُ الله يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: تَبَرَّأ ممَّا أَنْتَ فِيهِ قَالَ: أمِنْ كُلِّهَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: نَعَمْ، فَخَرَجَ ابْنُ عَوْفٍ وَهُوَ يَهِمُّ بِذَلِكَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْه رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: أتَانِى جِبْرِيلُ قَالَ: مُرِ ابْنَ عَوْفٍ فَليُضِفِ الضيْفَ، وَلِيُطعِم الْمِسكِينَ، وَلِيُعْطِ السَّائِلَ، وَيبْدَأ بِمَنْ يَعُولُ، فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ تَزْكِيَةَ مَا هُوَ فِيهِ". الحواشي
(١) الأثر في مسند أبى يعلى، ج ٢ ص ١٦١ حديث رقم ١٩/ ٨٥٣ فقد ورد الحديث بلفظه، وإسناده صحيح. وقد ورد الحديث في المطالب العالية برقم ٤١٥ ونسبه إلى أبى يعلى، وفى كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة للهيثمى، ج ٣ ص ٢٠٨ رقم ٢٥٨٣ بلفظ حديث الباب.
وقال البزار: لا نعلم رواه إلا إبراهيم بن سعد عن عبد الرحمن بن عوف.(٢) حلية الأولياء لأبى نعيم، ج ١ ص ٩٩ فقد ورد الحديث عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه بلفظ: "إن رسول الله ﷺ قال له: "يا ابن عوف إنك من الأغنياء، ولن تدخل الجنة إلا زحفًا، فأقرض الله يطلق لك قدميك" قال ابن عوف: وما الذى أقرض الله؟ قال: "تتبرأ مما أمسيت فيه" قال: من كله أجمع يا رسول الله؟ قال: "نعم" فخرج ابن عوف وهو يهم بذلك، فأتاه جبريل فقال: مر ابن عوف فليضف الضيف، وليطعم المسكين، وليعط السائل، فإذا فعل ذلك كانت كفارة لما هو فيه". وانظر الحديث بعده.стр. 14206
عد، كر (١) .
٩/ ٢٢ - "عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقولُ لأزْوَاجِهِ: لاَ يَعْطفُ عَلَيْكُنَّ بَعْدى إلا الصَّابِرُونَ الصَّادقُونَ".
كر (٢) .
٩/ ٢٣ - "عَنْ عَبدِ الله بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْر قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْف إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ قَرَأَ في زَوَايَاهُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ". الحواشي
(١) ورد الأثر في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدى، ج ٣ ص ٨٨٤ فقد ورد الحديث بلفظ: ثنا أبو قصى إسماعيل بن محمد، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، أخبرنى خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبى مالك، عن أبيه، عن عطاء بن أبى رباح، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن رسول الله ﷺ أنه قال: "يا ابن عوف إنك من الأغنياء، ولن تدخل الجنة إلا زحفا فأقرض الله يطلق لك قدميك".
قال: يا رسول الله، وما الذى أقرض الله؟ قال: نثيرًا مما أمسيت فيه، قال: أمِنْ كله أجمع؟ قال: نعم. قال: فخرج ابن عوف وهو يهم بذلك، فبعث إليه رسول الله ﷺ قال: "إن جبريل قال: مر ابن عوف فليضف الضيف، وليطعم المسكين، ويعطى السائل، ويبدأ بمن يعول، فإنه إذا فعل ذلك فإن تزكية ما هو فيه".
قال الشيخ: وهذا عن يزيد بن أبي مالك، عن عطاء يرويه عنه ابنه خالد، ولا أعلم يرويه عن ابنه خالد غير سليمان بن عبد الرحمن ولم أكتبه بعلو إلا عن أبي قصى.(٢) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ١ ص ٣٨٠ حديث رقم ٤٧٦ ولفظه:
عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن عائشة: أن رسول الله ﷺ حتى عَلَىَّ فقال: "والله إنكن لأهم ما أترك وراء ظهرى، والله لا يعطف عليكن إلا الصادقون أو الصابرون بعدى".
وفى كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمى، ج ٣ ص ٢١٠ حديث رقم ٢٥٩٠ عن أبى سلمة، قال: قال عبد الرحمن بن عوف: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يعطف عليكن بعدى، إلا الصادقون الصابرون".
قال عبد الرحمن: فَبعت من عبد الله بن سعد بن أبى سرح شيئًا، قد سمَّاه بأربعينَ ألفًا فقسمته بينهن - يعنى بين أزواج النبي ﷺ ورحمهن الله.
وقال البزار: روى عن عبد الرحمن من وجه آخر، ولا نعلمه يروى من وجه عنه أحسن من هذا.стр. 14207
كر (١) .
٩/ ٢٤ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: هَلَكَ رَسُولُ الله ﷺ وَلَمْ يَشْبَعْ هُوَ وَأَهْلُ بَيْتِهِ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ فَلاَ أَرَانا أُخِّرْنَا لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَنَا".
ابن جرير (٢) .
٩/ ٢٥ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ كَانَ يُطِيلُ الصَّلاَةَ قَبْلَ الظُّهْرِ".
ابن جرير (٣) .
٩/ ٢٦ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: إِنِّى لَفِى الصَّفِّ يَوْمَ بَدْر فَألْتَفَتُ عَنْ يَمينى، وَعَنْ شِمَالِى فَإذَا غُلامين (*) حدثى السِّنِّ فَكَرِهْتُ مَكَانَهُمَا، فَقَالَ لِى أَحَدُهُمَا سِرًّا مِنْ صَاحِبِهِ: أَىْ عَمُّ! أَرِنِىَ أبَا جَهْلٍ، قُلتُ: مَا تُرِيدُ منْهُ؟ قَالَ: إِنِّى جَعَلتُ لِلَّه عَلَىَّ إِنْ رَأَيْتُهُ أَنْ أَقْتُلَهُ، فَقَالَ الآخَرُ أيْضًا سِرًّا مِنْ صَاحِبِهِ: اى عَمُّ! أرنِىَ أبَا جَهْلٍ قُلْتُ: مَا تُرِيدُ مِنْهُ؟ قَالَ: جَعَلتُ لِلَّهِ عَلَّى إِنْ رَأَيْتُهُ أَنْ اقْتُلَهُ فَمَا سَرَّنِى بِمَكَانِهِمَا غَيْرُهُمَا، قُلتُ: هُوَ ذَاكَ فَأَشَرْتُ لَهُمَا إِلَيْهِ فَابتَدَرَاهُ كَأنَّهُمَا صَقْرَانِ وَهُمَا ابْنَا عَفْراء حَتَّى ضَرَبَاهُ".
ش (٤) . الحواشي
(١) ورد الأثر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، ج ٣ ص ٢١٢ رقم ٣٥٦٣ - فضل آية الكرسى بلفظه: عن عبد الله عبيد بن عمير(٢) الأثر في حلية الأولياء للحافظ أبى نعيم، ج ١ ص ١٠٠ بلفظه: عن عبد الرحمن بن عوف مع زيادة لفظ (لها) بعد قوله. (أخرنا).(٣) ورد الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر، ج ٥ ص ٣١٢ بلفظ: عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه: كان عبد الرحمن يصلى قبل الظهر صلاة طويلة".
(*) (فإذا غلامين حدثى السن) هكذا في الأصل، وفى المصنف لابن أبى شيبة (فإذا غلامان حديثا السن).(٤) الأثر في المصنف لابن أبي شيبة، ج ١٤ ص ٣٦٠ رقم ١٨٥٢٣ بلفظه وسنده.стр. 14208
٩/ ٢٧ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إِلَى بَدْرٍ عَلَى الْحَالِ الَّتِى قَالَ الله ﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾ إلى قوله: ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ﴾ (*) قال: العير".
عق، كر (١) .
٩/ ٢٨ - "عَنْ أَبِى سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى: عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَوْفٍ قَالَ: لَمَّا نزَلَتْ ﴿لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ (* *) قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لاَ أُكَلِّمُكَ إلاَّ كأَخِى السِّرَارِ حَتَّى أَلْقَى الله".
هلال الحفار في جزئه (٢) . الحواشي
(١) روى ابن أبي حاتم وابن مردويه بسندهما عن ابن أبي لهيعة أن أبا أيوب الأنصارى قال: قال رسول الله ﷺ ونحن بالمدينة: "إنى أخبرت عن عير أبى سفيان أنها مقبلة فهل لكم أن نخرج، قبل هذه العير لعل الله أن يغنمناها؟ " فقلنا: نعم، فخرج وخرجنا فلما سرنا يومًا أو يومين قال لنا: "ما ترون في قتال القوم فإنهم قد أخبروا بخروجكم؟ " فقلنا: لا، والله ما لنا طاقة بقتال العدو، ولكنا أردنا العير، ثم قال: "ما ترون في قتال القوم؟ " فقلنا: مثل ذلك، فقال المقداد بن عمرو: إنا لا نقول لك يا رسول الله كما قال قوم موسى لموسى: ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُو﴾ (* * *) قال: فتمنينا معشر الأنصار أن لو قلنا كما قال المقداد أحب إلبا من أن يكون لنا مال عظيم، قال: فأنزل الله على رسوله ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾ (الأنفال الآية: ٥).
(* *) (سورة الحجرات آية "٣").(٢) الأثر في المستدرك للحاكم، ج ٢ ص ٤٦٣ - كتاب التفسير - سورة الحجرات) بسنده عن أبى هريرة قال: لما نزلت: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ قال أبو بكر: "والذى أنزل عليك الكتاب يا رسول الله لا أكلمك إلا كأخى السرار حتى ألقى الله".
ورواه أيضًا كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة للهيثمى ج ٣ ص ٦٩ رقم ٢٢٥٧ (سورة الحجرات) بلفظ حديث الباب.
وقال البزار: لا نعلمه يروى متصلًا إلا عن أبي بكر، وحُصين حدث بأحاديث لم يُتابع عليها، =
===
(* * *) (سورة المائدة الآية "٢٤").стр. 14209
٩/ ٢٩ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ: أَنَّهُ شَهِدَ ذَلِكَ (*) حِين أَعْطَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَسُولَ الله ﷺ مَا يُجَهَزُ بِهِ جَيْشَ العُسْرَة، وَجَاءَ بسَبْعمَائَة أُوقيَّة ذَهَبٍ".
ع، كر (١) .
٩/ ٣٠ - "عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: دَخَلتُ المسْجِدَ فَرأَيْتُ رسُولَ الله ﷺ خارجًا مِن المسْجِدِ فَاتَّبَعْتُهُ أَمْشى وَرَاءَهُ وَلاَ يَشْعُرُ بى ثُمَّ دَخَلَ نَخْلًا فَاسْتَقْبَلَ القبْلَةَ فَسَجدَ وَأطَالَ السُّجُودَ وَأَنَا وَرَاءَهُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الله قَدْ تَوَفَّاهُ، فَأقْبَلتُ أَمْشِى حَتَّى جئتُ فَطَأطَأتُ رَأسِى أنْظُرُ في وَجْهِهِ، فَرَفَعَ رَأسَهُ فَقَالَ: مَا لَكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمنِ؟ فَقُلتُ: لمَ أطَلتَ السُّجُودَ يَا رَسُولَ الله؟ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ الله تَوَفَّى نَفْسَكَ فَجِئْتُ أَنْظُرُ، فَقَالَ: إِنِّى لَمَّا رَأَيْتَنِى دَخَلتُ النَّخْلَ لقيتُ جِبْرِيلَ، قَالَ: أَبِشْر إنَّ الله يَقُولُ: مَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ صَلَّيتُ عَلَيْهِ".
ابن النجار (٢) . الحواشي
(١) والأثر في مسند أبى يعلى - مسند عد الرحمن بن عوف - ج ٢ ص ١٦١ حديث رقم ١٨/ ٨٥٢ بلفظ حديث الباب وإسناده ضعيف: لأن في مسنده إبراهيم بن عمر بن أبان (قال البخارى: منكر الحديث)، وقال أبو حاتم (ضعيف الحديث منكر الحديث).
وقال الدارقطني: (روى عن الزهرى حديثًا لا يتابع عليه)، وترك أبو زرعة حديثه.
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ٩/ ٨٥ وقال: (رواه أبو يعلى والطبرانى في الأوسط، وفيه إبراهيم بن عمر ابن أبان وهو ضعيف).(٢) والأثر في مسند أبى يعلى الموصلى، ج ٢ ص ١٧٣ رقم ٣٥/ ٨٦٩ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير وإسناده حسن. =стр. 14210
٩/ ٣١ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّ عِنْدَ الله رِجَالًا مَكْتُوبِين بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِآبَائِهِمْ، فَقَالَ أَبُو بَكْر: بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى يَا رَسُولَ الله! أَخْبِرْنَا بِهِمْ، قَالَ: أَمَا إِنَّكَ مِنْهُمْ، وَعُمَرُ مِنْهُمْ، وَعُثْمَانُ مِنْهُمْ".
كر (١) .
٣٢/ ٩ - "عَن الزُّهْرِىِّ، عَنْ أبِى سَلمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَسَحَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَى الْخُفَّيْنِ".
كر (٢) .
٩/ ٣٣ - "عَنْ عبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْف: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَرَجَ يَوْمَا وَفِى وَجْهِهِ البِشْرُ فَقَالَ: إنَّ جِبْرِيلَ جَاءَنِى فَقَالَ لِى: أُبَشِّرُكَ يَا مُحمدُ بِما أَعَطَاكَ الله مِنْ أُمَتِّكَ، وَمَا أَعْطَى أُمَّتَكَ مِنْكَ، مَنْ صَلَّى عليكَ مِنْهُمْ صَلَّى الله عَلَيْهِ، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ، سَلَّمَ الله عَليْهِ".
كر (٣) .
٩/ ٣٤ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ قَالَ: كُنَّا نَرْكعُها إِذَا قُمْنَا مِنَ (*) الأذانِ والإِقَامَةِ مِن المَغْرِبِ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٣ ص ٢٤٥ رقم ٣٦٧٣٤ بلفظه وعزوه.(٢) الأثر في سنن النسائى، ج ١ ص ٨١ باب: المسح على الخفين بلفظ: عن عبد الله بن مسعود، وعن أبى أمية الضَّمْرى، عن أبيه، وعن أسامة بن زيد، وعن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمر، عن سعد ابن أبى وقاص (روايتان) وعن المغيرة بن شعبة (روايتان).
وفى مصنف عبد الرزاق باب: المسح على الخفين، ج ١ ص ١٩١ عن الزهرى، عن المغيرة بن شعبة نحوه.(٣) الأثر في المنتخب من مسند عبد بن حميد - مسند عبد الرحمن بن عوف - ص ٨٢ رقم ١٥٧ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير.
(*) هكذا بالأصل "من" ولعلها (بين) وهو الأوفق.стр. 14211
كر (١) .
٩/ ٣٥ - "عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّد بِيَدِهِ إن كنُتُ حَالِفًا عَلَيْهِنَّ، لاَ يَنْقُصُ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ، فَتَصَدَّقُوا، وَلاَ يَعْفُو عَبْدٌ عَنْ مَظلَمةً يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ الله إلَّا رَفَعَهُ الله بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلاَ يَفْتَحُ عَبدٌ بَابَ مَسْئَلَةِ عَلَى نَفْسِهِ إلَّا فَتَحَ الله عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ".
ابن النجار (٢) . الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: من كان يصلى ركعتين قبل المغرب عن زر بن حبيش قال: رأيت عبد الرحمن بن عوف وأبى بن كعب قالا: إذا أذن المؤذن للمغرب قاما يصليان ركعتين.
والأثر في مصنف عبد الرزاق (باب: الركعتين قبل المغرب)، ج ٢ ص ٤٣٤ رقم ٣٩٨١ بسنده عن زر بن حبيش قال: كان عبد الرحمن بن عوف وأبى بن كعب يصليان ركعتين قبل المغرب.
وأورده الترمذى باب: ما جاء في الصلاة قبل المغرب، ج ١ ص ١٢٠(٣٦) رقم الحديث ١٨٥ بروايات عن عبد الله بن مغفل عن النبي ﷺ نحوه.(٢) الأثر في مسند أبى يعلى، مسند عبد الرحمن بن عوف، ج ٢ ص ١٥٩ رقم الحديث ١٥/ ٨٤٩ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير، وفى سنده قاضى أهل فلسطين.
وقال الهيثمى: إسناده ضعيف لجهالة قاضى أهل فلسطين.
وأخرجه أحمد ١/ ١٩٣ من طريق عفان، حدثنا أبو عوانة بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار ٩٢٩ باب: ما نقص مال من صدقة - من طريق محمد بن العلاء الهمدانى، حدثنا عمرو بن مجمع، حدثنا يونس بن نجاب، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن النبي ﷺ .
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ٣/ ١٠٥ وقال: (رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار وفيه رجل لم يسم، وله عند البزار طريق عن أبى سلمة، عن أبيه وقال البزار: إن الرواية هذه أصح والله أعلم.стр. 14212
(مسند أبي عُبيدَة بنْ الجرَّاح ﵁ -)
١٠/ ١ - " آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبىُّ ﷺ قَالَ: أَخْرِجُوا يَهُودَ أَهْلِ الحِجَاز، وَأَهْلِ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرةِ العَرَبِ، وَاعْلَمُوا أنَّ شِرَارَ النَّاسِ ائَذِينَ اتَّخَذُوا قُبَورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجدَ".
حم، ع (١) .
١٠/ ٢ - "سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِىٌّ بَعْدَ نُوحٍ إلَّا قَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ، وَإنِّى أُنْذِرْكمُوهُ فَوَصَفهُ رَسُولُ الله ﷺ بِحَليَةٍ لاَ أَحْفَظُهَا وقَالَ: لَعَلَّهُ يُدْرِكُهُ بَعْضُ مَنْ رآنِى أو سَمِع كَلاَمِى، قُلنَا: يَا رَسُولَ الله: قُلُوبُنَا يَوْمَئِذٍ مِثْلُها الْيَوْمَ؟ قَالَ: أَوْ خَيْرٌ".
ت، ع، وأبو نعيم في المعرفة (٢) .
١٠/ ٣ - "عَنْ أبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّاح: أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ علَيْه فَوَجَدَهُ يَبْكِى فَقَالَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ؛ قَالَ: يُبْكِينِى أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذَكَّرنَا يَوْمًا قَالَ: فَتَحَ الله عَلَى الحواشي
(١) الأثر في مسند أبى يعلى - مسند أبى عبيدة بن الجراح - ج ٢ ص ١٧٧ حديث رقم ٣/ ٨٧٢ بلفظ حديث الباب وإسناده صحيح، فيه سعد بن سمرة ثقة وثقه النسائى، وابن حبان.
وأخرجه أحمد ١/ ١٩٥ من طريق يحيى بن سعيد بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ١/ ١٩٥ من طريق أبى أحمد الزبيدى، حدثنا إبراهيم ابن ميمون به.
وذكره الهيثمى في "مجمع الزوائد" ٥٠/ ٣٢٥ وقال: (رواه أحمد بأسانيد ورجال طريقين منها ثقات متصل إسنادهما، ورواه أبو يعلى).(٢) الأثر في مسند أبي يعلى - مسند أبى عبيدة بن الجراح - ٢/ ١٧٨ - ١٧٩ حديث رقم ٦/ ٨٧٥ بلفظ حديث الباب ورجاله ثقات واتصاله متوقف على سماع عبد الله بن سراقة من أبى عبيدة، قال البخارى: (عبد الله بن سراقة لا يعرف له سماع من أبى عبيدة).
وأخرجه الترمذى في الفتن رقم ٢٢٣٥ باب: ما جاء في الدجال، من طريق عبد الله بن معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ١/ ١٩٥ من طريق عفان، وعبد الصمد، وأخرجه أبو داود في السنة ٤٧٥٦ باب: في الدجال، من طريق موسى بن إسماعيل، جميعهم عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد.стр. 14213
المُسْلِمينَ وَنَعَى (*) عَلَيْهِمْ حَتَّى ذَكَرَ الشَّامَ فَقَالَ: إنْ يَنْسَأ الله في أَجَلِكَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ فَحَسْبُكَ مِن الخَدَمِ ثَلاَثَةٌ: خَادمٌ يَخْدِمُكَ، وَخَادمٌ يُسافِرُ مَعَكَ، وَخَادمٌ يَخْدمُ أَهْلَكَ وَيَرُدُّ عَلَيْهمْ، وَحَسْبُكَ مِنَ الدَّوَابِّ ثَلاثَةٌ: دَابَّةٌ لَرَحْلِكَ، وَدَابَّةٌ لِثقَلكَ (* *)، وَدَابَّةٌ لِغُلاَمِكَ، ثم ها (* * *) أنا ذا أَنْظُرُ إِلَى بَيْتِى قَد امْتَلأَ رَقِيقًا، وَأنْظُرُ إِلَى مَرْبَطَى قَد امْتَلأَ خَيْلًا وَدَوَابّا، فَكَيْفَ أَلْقَى رَسُولَ الله ﷺ بَعْدَ هَذَا، وَقَدْ عَهدَ إلينَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: إنَّ أَحَبَّكُم إِلَىَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّى مَنْ لَقينَى عَلَى مثْلِ الحَال الَّذى فَارَقَنى عَلَيْه".
كر (١) .
١٠/ ٤ - "عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الجرَّاح: أنَّهُ كَانَ يَسِيرُ في العَسْكَرِ فَيَقُولُ: ألا رُبَّ مُبيِّضٍ لِثِيابِهِ، مُدَنِّسٍ لدينه، ألاَ ربُّ مُكْرِمٍ لنفسه، وهو لها غدًا مُهينٌ، بادروا السيئاتِ القديماتِ بالحسناتِ الحديثاتِ، فلو أن أحدكم حمل من السيئات، ما بينه وبين السماء والأرض، ثم عمل حسنة لَعَلَتْ فوق سيئاته حتى تَقْهَرَهنَّ".
يعقوب بن سفيان، كر (٢) .
١٠/ ٥ - "عن قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ: أَبُو عُبَيْدَةَ بن الجَرَّاح. لَوَدِدْتُ أَنِّى كَبْشٌ تَذْبَحُنِى أهْلِى فَيَأَكُلُونَ لَحْمِى وَيُحْسُونَ مَرَقِى. قال: وقَالَ عِمْرَانُ بنُ حُصَينٍ: لَوَدِدْتُ أَنِّى كنْتُ رَمَادًا عَلَى أَكَمَةٍ يُسْقِينِى الرِّيح في يَوْمٍ عَاصفٍ".
كر (٣) . الحواشي
(١) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ١٦٥ بلفظه مع اختلاف يسير.(٢) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧/ ١٦٦ ترجمة أبى عبيدة بلفظ: وكان أبو عبيدة يسير في العسكر ويقول: ألا رب مبيض لثيابه مدلس لدينه، ألا رب مكرم لنفسه وهو لها غدًا مهين، بادروا السيئات القديمات بالحسنات الحديثات، فلو أن أحدكم عمل من السيئات ما بينه وبين السماء ثم عمل حسنة لعلت فوق سيئاته حتى تبهِرهُنَّ.(٣) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ١٦٦ بلفظه من ذكر (على أكمة) وبزيادة في آخره (حثيث).стр. 14214
١٠/ ٦ - "عَنْ أَبِى البُخْتُرِيِّ قَالَ: قَالَ: عُمَرُ لأَبِى عُبَيْدَةَ: هَلُمَّ أُبَايعْكَ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّكَ أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ فَقَال أَبوُ عُبَيْدَةَ: كَيْفَ أُصَلِّى بَيْنَ يَدَىْ رَجُلٍ أَمَرَهُ رسَولُ الله ﷺ أَنْ يَؤمَّنَا حَتَّى قُبِضَ".
كر (١) .
١٠/ ٧ - "عَنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبيرِ: أنَّ وَجْعَ عَمُواس كَانَ مُعَافًى مِنْهُ أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ، ثُمَّ أَهْلُهُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ نَصِيبَكَ في آلِ أَبِى عُبَيْدَةَ، فَخَرَجَتْ بِأَبِى عُبَيْدَةَ في خِنْصَرِهِ بَثْرَةٌ، فَجَعلَ يَنْظُر إليها. فَقِيلَ: إِنَّها لَيْسَتْ بِشَئٍ، فَقَالَ: إِنِّى أرْجُو أَنْ يُبَارِكَ الله فِيهَا فَإنَّهُ إذَا بَارَكَ في القلِيلِ كَانَ كثِيرًا ".
كر (٢) .
١٠/ ٨ - "عن الحَارِثِ بنِ عُميْرةَ الحَارِثِى: أَنَّ مُعَاذَ بن جَبَلٍ أَرْسَلَهُ إلى (أبى) (*) عُبَيْدَةَ بنِ الجَرَّاحِ يسَأَلهُ كَيْفَ هُوَ وَقَدْ طُعنَ؟ ! ، فَأَرَاهُ أبُو عُبَيْدةَ طَعْنَةً خَرَجَتْ في كفِّه، فَتَكَاثرَ شَأنُهَا في نَفْسِ الحَارِثِ، وَفَرَقَ مِنْهًا حِينَ رآهَا، فَأَقْسَمَ أَبُو عُبَيْدَةَ بالله مَا يُحِبُّ أنَّ لَهُ مَكَانَهَا حُمرَ النَّعَم".
كر (٣) .
١٠/ ٩ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعيدٍ المَقْبرِيِّ قَالَ: لَمَّا طُعِنَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّحِ بِالأُرْدُنِ وَبِهَا قَبْرُهُ دَعَا مَنْ حَضَرَهُ مِن المُسلِمينَ فَقَالَ: إِنِّى مُوصِيكُمْ بِوَصِيَّةٍ إنْ قَبِلتُمُوهَا لَنْ الحواشي
(١) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ١٦٣ بلفظ: روى الحافظ عن أبى بكر أنه قال لأبى عبيدة، هلم أبايعك فإن رسول الله ﷺ يقول: إنك أمين هذه الأمة، فقال أبو عبيدة: ما كنتُ لأتقدم رجلًا أمره رسول الله ﷺ أن يؤمنا فأمنا حتى قبض.
وقد أكثر الحافظ من تخريج حديث "لكل أمة أمين" حتى كان يلحقه بالمتواتر.(٢) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ١٦٧ بلفظ: "وقال عروة بن الزبير: إن أبا عبيدة كان هو وأهله ممن لم يصبهم الطاعون، فقال: اللهم نصيبك في أبى عبيدة وآله، فخرجت بثرة في خنصره فجعل ينظر إليها، فقيل له: إنها ليست بشيءٍ، فقال: إنى أرجو أن يبارك الله فيها، فإنه إذا بارك في القليل كان كثيرًا، وكان يقول: ما أحب أن لى مكانها حمر النعم.
(*) كلمة (أبى) بين القوسين ساقطة من الأصل.(٣) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ١٦٧.стр. 14215
تَزَالُوا بِخَيرٍ! أَقِيمُوا الصَّلاَةَ وأَتُوا الزَّكَاةَ، وَصُومُوا شَهْرَ رَمَضَانَ، وَتَصَدَّقُوا، وَحُجُّوا وَاعْتَمرُوا، وَتَوَاصَوْا، وَانْصَحُوا لأُمُرَائِكُمْ، وَلاَ تَغُشُّوهُمْ، وَلاَ تُلهِكُمُ الدُّنْيا، فَإنَّ امْرَءًا لَوْ عُمِّرَ أَلْفَ حَوْلٍ مَا كَانَ لَهُ بُدٌّ مِنْ أَنْ يَصِيرَ إلَى مَصْرَعِى هَذَا الَّذى تَرَوْنَ، إنَّ الله كَتَبَ المَوتَ عَلَى بنِى آدَمَ فهُمْ يمِيتون (*) وأكْيَسُهمْ أطوعهم لربه، وأعَملهم ليوم معاده، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يَا مُعَاذُ بن جَبَلٍ! صَلِّ بالناس ومات (*) فَقامَ مُعاذٌ في النَّاسِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إلَى الله مِنْ ذُنُوبِكُمْ تَوْبَةً نَصُوحًا، فَإنَّ عَبْدًا لاَ يَلقَى الله تَائبًا منْ ذَنْبهِ إلَّا كانَ حَقّا عَلَى الله أَنْ يَغْفرَ لَهُ إِلا مَنْ كانَ عَلَيْه دَيْنٌ (* * *) (فليقضَه)، فإنَّ العَبْدَ مُرتَهَنٌ بِدَيْنِه، وَمَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ مُهَاجِرًا أَخَاهُ فَليَلقَهُ فَليُصَافِحْهُ، وَلاَ يَنْبَغِى لِمُسْلمٍ أَنْ يَهْجُرَ أخَاهُ فَوْقَ ثَلاَث فَهُوَ الذَّنْبُ العَظيمُ".
كر (١) .
١٠/ ١٠ - "عَنْ أَبِى عُبَيَدةَ بْنِ الجَرَّاحِ قَالَ: اللَّهُمَّ أَيُّمَا امْرَأَةٍ دَخَلَتِ الحَمَّامَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ، وَلاَ سَقَمٍ تُرِيدُ بِذَلكَ أنْ تُبيِّضَ وَجْهَهَا، فَسَوِّدْ وَجْهَهَا يَوْمَ تَبْيَضُّ الوُجُوهُ".
عب (٢) .
١٠/ ١١ - "عن عِيسَى بنِ أَبِى عَطَاء، عَنْ أبيه قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بن الجَرَّاحِ يَوْمًا وَهُوَ يَذْكُرُ عُمَرَ فَقَالَ: إنْ مَاتَ عُمَرُ رَقَّ الإِسْلاَمُ، مَا أُحِبُّ أنَّ لِى مَا تَطلُعُ عَلَيهِ الشَّمْسُ أوْ تَغْرُبُ أَنْ أَبْقَى بَعْدَ عُمَرَ، قَالَ قَائِلٌ: وَلِمَ؟ قَالَ: سَتَرَوْنَ مَا أَقُولُ إن بقيتم، أما هو فإن ولى والٍ بعد عمر فأخذهم بما كان عُمَرُ يَأخذُهُمْ به وَلَمْ يُطِعْ لَهُ النَّاسُ بذَلكَ وَلَمْ يَحْملُوهُ وإنْ ضَعُف عَنْهُمْ قَتَلُوهُ". الحواشي
(١) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ١٦٧ بلفظ حديث الباب وزيادة بعد قوله "وهو الذنب العظيم، إنكم أيها المسلمون قد فجعتم برجل ما أزعم أنى رأيت عبدًا أنقى صدرًا، ولا أبعد من الغائلة، ولا أشد حبًا للعامة، ولا أنصح لها منه، فترحموا عليه ﵀ واحضروا الصلاة عليه".(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق باب: الحمام للنساء، ج ١ ص ٢٩٥ رقم ١١٣٤ من حديث طويل بلفظ حديث الباب.следующие страницы →