Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14281–14320 · переход к 14286.
стр. 14281
٢٢/ ١١٦ - "عَنْ أَبِى الْعَالِيَةِ قَالَ: كَانَ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ صاحِبَ عِبَادَةٍ، فَلَمَّا احْتَاجَ إِلَيْهِ النَّاسُ تَرَكَ الْعِبَادَةَ وَجَلَسَ لِلْقَوْمِ".
كر (١) .
٢٢/ ١١٧ - "عَنْ أُبىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: مَا تَرَكَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بَعْدُ شَيْئًا إِلاَّ أَتَاهُ الله مِمَّا هُو خَيْرٌ لَهُ مِنْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ، وَلاَ تَهَاوَنَ بِهِ، وَأَخَذَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُ إِلاَّ أَتَاهُ الله بما هُو أَشَدُّ عَلَيْهِ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ".
كر (٢) .
٢٢/ ١١٨ - "عَنْ أُبىٍّ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ يَوْمًا الصُّبْحَ فَقَالَ: أَشَاهِدٌ فُلاَنٌ؟ قَالُواْ: لاَ، قَالَ: أَشَاهِدٌ فُلاَنٌ؟ قَالُوا: لاَ. قَالَ إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ أَثْقَلُ الصَّلَوات عَلَى الْمُنَافِقِينَ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهمَا لأَتَيْتُمُوهُمَا وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الرُّكَبِ، وَإنَّ الصَّفَّ الأوَّلَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلائِكَةِ، وَلوْ عَلِمْتُمْ مَا فَضِيلَتُهُ لاَبْتَدَرْتُمُوهُ، وَإِنَّ صَلاَةَ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلاتهِ وَحْدَهُ، وَصَلاَتُهُ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكى مِنْ صَلاَتِه بالرَّجلِ، وَما كَثُرَ فَهُو أحَبُّ إِلَى الله ".
ط، حم، وعبد بن حميد، والدارمى، د، ن، هـ، ع وابن خزيمة، حب، قط في الأفراد، ك، ق، ض (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ٢/ ٣٣٣ طبع بيروت - ترجمة أُبى بن كعب - مع تفاوت قليل، وزاد: وكان يقول: ما ترك أحد منكم لله شيئًا إلا أتاه بما هو خير له منه من حيث لا يحتسب.(٢) ورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ٢/ ٣٣٣ طبع بيروت - ترجمة أُبى بن كعب - مع تفاوت قليل.(٣) ورد هذا الأثر في مسند أَبى داود الطيالسى - مسند أُبى بن كعب - ص ٧٥ برقم ٥٥٤ مع تفاوت قليل وبعض نقصان.
وفى مسند الإمام أحمد حديث أبى نصير العبدى، وابنه عبد الله بن أَبى نصير، عن أُبى بن كعب ﵁ ٥/ ١٤٠ طبع بيروت. مع اختلاف وبعض اختصار. =стр. 14282
٢٢/ ١١٩ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْب قَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى بِنَا صَلاَةَ الْفَجْرِ فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: أَشَاهِدٌ فُلاَنٌ؟ أَشَاهِدٌ فُلانٌ حَتَّى دَعَا بِثَلاَثَة كُلُّهُمْ في مَنَازِلِهِمْ لَم يَحْضُرُوا الصَّلاَةَ، فَقَالَ: إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلاَةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلاَةُ الْفَجْرِ، وَالْعِشَاءِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَاعْلَمْ أَنَّ صَلاَتَكَ مَعَ رَجُلٍ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِكَ وَحْدَكَ، وَأَنَّ صَلاَتَكَ مَعَ رَجُليْنِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِكَ مَعَ رَجُلٍ، وَمَا أكثَرْتُمْ فَهُو أَحَبُّ إِلَى الله، أَلاَ وَإِنَّ الصَّفَّ المُقَدَّمَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلائِكَةِ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ فَضِيلَتَهُ لابْتَدَرْتُمُوهُ، أَلاَ وَإِنَّ صَلاَةَ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلاَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ أَوْ خَمْسًا وَعِشرْينَ".
الحواشي
(١) = وفى المنتخب من مسند عبد بن حميد - مسند أُبى بن كعب ص ٩٠، ٩١ برقم ١٧٣ طبع القاهرة مع بعض اختلاف وزيادة.
وفى سنن الدارمى ١/ ٢٣٤ برقم ١٢٧٣ طبع المدينة المنورة كتاب (الصلاة) باب: أي الصلاة على المنافقين أثقل - إلى قوله "ولو حَبْوًا"
وفى سنن أَبى داود ١/ ٣٧٥، ٣٧٦ حديث رقم ٥٥٤ طبع حمص بسورية كتاب (الصلاة) باب: في فضل صلاة الجماعة - بلفظه.
وفى سنن ابن ماجه ١/ ٢٦١ برقم ٧٩٧ كتاب (المساجد والجماعات) باب: صلاة العشاء والفجر في جماعة - جزء منه عن أبى هريرة، لفظه: قال رسول الله ﷺ : "إن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا".
وفى سنن النسائى ٢/ ١٠٤ كتاب (الإمامة) باب: الجماعة إذا كانوا اثنين - عن أُبى بن كعب مع تفاوت قليل.
وفى الإحسان بنرتيب صحيح ابن حبان ٣/ ٢٤٩، ٢٥٠ برقم ٢٠٥٤ طبع بيروت باب: الإمامة والجماعة عن أُبى بن كعب - نحوه.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم كتاب (الصلاة) ١/ ٢٤٧ عن عبد الله بن أبى بصير، عن أبى بن كعب مع اختلاف وتفاوت في بعض العبارات والألفاظ، وسكت عنه كل من الحاكم، والذهبى.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ٣/ ١٠٢ طبع بيروت كتاب (الصلاة) باب: فضل الصف الأول مع تفاوت في بعض الألفاظ والعبارات.
وفى صحيح ابن خزيمة ٢/ ٣٧٠ برقم ١٤٨٤ طبع بيروت كتاب (الإمامة في الصلاة) باب: ذكر أثقل الصلاة على المنافقين وتخوف النفاق على تارك شهود العشاء والصبح في جماعة - عن أبى هريرة مختصرًا.стр. 14283
الرويانى، كر، ض (١) .
٢٢/ ١٢٠ - "عَنْ بَجَالَةَ (*) قَالَ مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِغُلاَمٍ وَهُو يَقْرأُ في الْمُصْحَفِ ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ (*)، وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ فَقَال: يَا غُلاَمُ حُكَّهَا قَالَ: هَذَا مُصْحَفُ أُبَىٍّ. فَذَهَبَ إِلَيْه فَسَأَلَهُ فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ يُلَهِّيِنى الْقُرْآنُ وَيُلْهِيكَ الصَّفَقُ بالأَسْوَاقِ".
كر (٢) .
٢٢/ ١٢١ - "عَنْ أَبِى الْحَوْتكيَّةِ (* * *) قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: ادْنُ فَكُلْ، فَقَالَ: إِنِّى صَائِمٌ، فَقَالَ عُمَرُ: أَىُّ صَوْمٍ؟ قَالَ: ثَلاثَةُ أَيَّامٍ مِن الشَّهْرِ، قَالَ عُمَرُ: أمَا إنِّى لَوْ أَشَاءُ أَنْ أحَدِّثَكُمْ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ وَلَكِنِ ادْعُو إلى أُبيّا فَدَعَوْهُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا تَحْفَظُ حَدِيثَ الأَعْرَابِىِّ الَّذِى جَاءَ بِالأَرْنَبِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ؟ فَقَالَ: إِنْ (* * * *) تَحْفَظُ أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: بَلَى! وَلكِنْ هَاتِه أَنْتَ، قَالَ: أتَاه بِأَرْنَبٍ مَشْوِيَّة مَعَها خُبْزٌ فَوَضَعَها بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: إِنِّى أَصَبْتُ هَذِه وَبِهَا شَئٌ ومِنْ دَمٍ، فَقَالَ: لاَ عَليْكَ: كُلْ وَأَبَى هُوَ أَنْ يَأكُلَ". الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند أَبى داود الطيالسى - مسند أُبى بن كعب - ص ٧٥ برقم ٥٥٤ طبع بيروت - نحوه مع بعض اختلاف واختصار.
وفى تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ٢/ ٣٣٣، ٣٣٤ طبع بيروت - ترجمة أُبى بن كعب ﵁ مع اختلاف يسير.
(*) في تقريب التهذيب ١/ ٩٣ برقم ٤ ط بيروت من حرف الجيم - بَجَالَة - بفتح الموحدة، بعدها جيم - ابن عَبَدَة - بفتحتين التميمى العنبرى البصرى، ثقة، من الثانية.
(* *) سورة الأحزاب من الآية "٦".(٢) ورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٢/ ٣٣٢ طبع بيروت مع تفاوت قليل.
(* * *) ترجمة (يزيد بن الْحَوْتَكيَّةِ) في تهذيب التهذيب ١١/ ٣٣١ برقم ٦١٨ طبع الهند.
(* * * *) هكذا بالأصل، وفى الكنز "أما" ولعله الصواب.стр. 14284
ابن جرير (١) .
٢٢/ ١٢٢ - "قَامَ مُوسَى خَطيبًا فِى بَنى إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ أَىُّ النَّاسِ أَعْلمُ؟ فَقَال: أَنَا أَعْلَمُ، فَعَتَبَ الله عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إلَيْهِ، فَأَوْحَى الله تَعَالَى إِلَيْهِ: أَنَّ لِى عَبْدًا بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ هُو أَعْلمُ مِنكَ، قَالَ مُوسَى: يَارَبّ وَكَيْفَ لى بِهِ؟ فَقِيلَ: احْمِلْ حُوتًا فِى مِكْتَلٍ فَإِذَا فَقَدْتَهُ فَهُو ثَمَّ، فَانْطَلَقَ، وَانْطَلَقَ مَعَهُ فَتَاهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَحَمَلا حُوتًا فِى مِكْتَلٍ حَتَّى كَانَا عنْدَ الصَّخْرَةِ فَوضَعَا رُؤُوسهُمَا فَنَامَا، فَانْسَلَّ الْحُوتُ مِنَ الْمِكْتَلِ، فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِى الْبَحْرِ سَرَبًا، وَكانَ لِمُوسَى وَفَتَاهُ عَجَبًا، فَانْطَلَقَا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمَا وَلَيْلَتِهِمَا، فَلَمَّا أَصْبَحَا قَالَ مُوسَى لِفتَاه: آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا، وَلَمْ يَجِدْ مُوسَى مَسّا مِنَ النَّصَبِ حَتَّى جَاوَزَا الْمَكَانَ الَّذِى أَمَرَهُ الله به، فَقَال لَه فَتَاهُ: أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَة فَإِنِّى نَسِيتُ الْحُوت، قَالَ مُوسَى: ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِى، فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصَا، فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ إِذَا رَجُلٌ مُسَجّى بِثَوْبٍ فَسَلَّمَ مُوسى فَقَالَ الْخِضْرُ: وَأَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلاَمُ، قَالَ: أَنا مُوسى، قَالَ: مُوسى بَنِى إِسْرائِيلَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِى مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا؟ ، قَال: إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِى صَبْرًا يَا مُوسى! إِنِّى عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ الله تَعَالَى عَلَّمَنِيهِ لاَ تَعْلَمُهُ أَنْتَ، وَأَنتَ عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلم الله عَلَّمَكَهُ الله لاَ أَعْلَمُهُ، قَالَ: سَتَجدُنِى إِنْ شَاءَ الله صَابِرًا، ولاَ أَعْصِى لَكَ أَمْرًا فَانْطَلقَا يَمْشيَانِ علَى السَّاحِلِ فَمَرَّتْ سَفِينَةٌ فَكَلَّمُوهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُمَا فَعَرَفُوا الْخضرَ فَحَملُوهُمَا بِغَير نَوْل (*)، وَجَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ عَلَى حَرْفِ السَّفينَةِ فَنَقَرَ نَقْرَةً أوْ نَقْرَتَيْنِ فِى الْبَحْرِ فَقَالَ الْخِضْرُ: يَا مُوسى! مَا نَقَصَ عِلْمِى وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ الله تَعَالَى إلاَّ كَنَقْرَةِ هَذا الْعُصْفُورِ فِى هَذا الْبَحْرِ، فَعَمِدَ الْخِضْرُ إِلَى الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند أبى يعلى الموصلى ١/ ١٦٦ برقم ٤٦/ ١٨٥ - مسند عمر بن الخطاب - عن يزيد بن الحوتكية نحوه مختصرا على قصة الأرنب مع تفاوت في اللفظ.
وفى مسند الإمام أحمد ١/ ٣١ عن ابن الحوتكية نحوه مع اختلاف في لفظه.
وفى سنن النسائى في كتاب (الصيد) باب: الأرنب - ١٩٦٧ طبع الحلبى نحوه بألفاظ مختلفة.
(*) نَوْلٍ - الْمِنْوَالُ - الخشَب الذِى يلف علَيْهِ الحائِك الثوب. مختار الصحاح.стр. 14285
لَوحٍ مِنْ أَلْواحِ السَّفِينَةِ فَنَزَعَهُ فَقَالَ مُوسى: قَوْمٌ حَمَلُونا بِغَيْرِ نَوْلٍ، عَمَدْتَ إِلى سَفِينَتِهِمْ فَخَرقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا، قَالَ: أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا؟ قَالَ: لاَ تُؤَاخِذْنِى بمَا نَسيتُ، فَكَانَتِ الأُولَى مِنْ مُوسى نِسْيَانًا، فَانْطَلَقَا فَإِذا غُلاَمٌ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فَأَخذ الْخَضرُ بِرَأسِه مِنْ أعْلاَهُ فَاقْتَلَعَ رَأسَهُ بِيَدِه، فَقَالَ مُوسى: أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ، قَالَ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا؟ فَانْطَلقَا حَتَّى إِذَا أَتيَا أَهْلَ قَرْيةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ (الْخضر بِيَدهِ (*)) فَقَال مُوسى: لَوْ شِئْتَ لتَّخَذْتَ علَيْهِ أَجْرًا، قَالَ: هَذا فِرَاقُ بَيْنِى وَبيْنِكَ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : (يرحم الله موسى) لَوَدِدْنَا لَو صَبَر حَتَّى يَقُصَّ عَلَيْنَا مِنْ أَمْرِهمَا".
حم، والحميدى، خ، ت، ن، وابن خزيمة: وأبو عوانة، حب (١) .
٢٢/ ١٢٣ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَلاَ أُعَلِّمُكَ سورَةً ما أُنْزِلَ فِى التَّوْراةِ وَلاَ فِى الإنْجِيلِ، وَلاَ فِى الزَّبُورِ، وَلاَ فِى الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: إِنِّى لأَرْجُو أَنْ لاَ تخْرجُ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ حَتَّى تعْلَمَهَا، فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ ، الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد ٥/ ١١٦ بروايات مختلفة بمعناه.
وفى مسند الحميدى ١/ ٨٧ - ٨٩ رقم ١٦٩ طبع بيروت نحوه مطولا.
وفى صحيح البخارى، ١/ ٤٠، ٤١، ٤٢ طبع الحلبى كتاب (الإيمان) باب: - ما يستحب للعالم إذا سئل أى الناس أعلم فَيَكِلُ العلم إلى الله - نحوه مطولا.
وفى صحيح الإمام مسلم، ٤/ ١٨٤٧ - ١٨٤٩ برقم ١٧٠/ ٢٣٨٠ عن أُبى بن كعب كتاب (الفضائل) باب: فضائل الخضر ﵇ بمعناه بلفظ قريب.
وفى سنن الترمذى ٤/ ٣٧١ رقم ٥١٥٧ طبع بيروت في أبواب تفسير القرآن الكريم - تفسير سورة الكهف - عن أُبى بن كعب نحوه مطولا، وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح.
وفى صحيح ابن حبان ٨/ ٣٥ - ٣٧ رقم ٦١٨٧ كتاب (بدء الخلق) باب: - وصف حال موسى حين لقى الخضر بعد فقد الحوت - بمعناه مطولا.стр. 14286
وَقُمْتُ مَعَهُ فَجعَلَ يُحدِّثنِى وَيَدِى فِى يَدِهِ، فَجَعَلْتُ أَتَبَطَّأُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَخْرُجَ قَبْلَ أَنْ يُخْبِرَنِى بِهَا، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الْبَابِ قُلْتُ يَارَسُولَ الله! السُّورَة الَّتِى أَوْعَدْتَنِى، قَالَ: كَيْفَ تَقْرأُ إِذَا قُمْتَ إِلى الصَّلاةِ؟ فَقَرَأتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، فَقَال: هِىَ هِىَ، وَهِىَ السَّبْعُ الْمَثانِى الَّتى قَالَ الله: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ (*) الَّذى أُعْطِيتُ".
ق، في كتاب وجوب القرآن في الصلاة (١) .
٢٢/ ١٢٤ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِى الْهُذَيْلِ قَالَ: سَأَلْتُ أُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ: أقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ؟ قَالَ: نَعَمْ".
ق، في القراءة (٢) .
٢٢/ ١٢٥ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنِّى أُمِرْتُ أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله وَذَكرنِى وَسَمَّانِى؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَجعَلَ أُبَىٌّ يَبْكِى وَيضْحَكُ، ثُمَّ قَالَ: ﴿بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ (* *)، قَالَ: قَرأَهَا بالتَّاءِ". الحواشي
(١) ورد الأثر في المنتخب من مسند عبد بن حميد ص ٨٦ حديث رقم ١٦٥ - مسند أبى بن كعب - مع اختلاف يسير.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ٢/ ٢٥٨ كتاب (التفسير - تفسير سورة الفاتحة) الحديث عن أبى بن كعب مع اختلاف يسير وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وأقره الذهبى.
وفى صحيح ابن خزيمة ١/ ٢٥٢ حديث رقم ٥٠٠ طبع بيروت عن أبى بن كعب مع اختلاف يسير.
وفى سنن الترمذى ٤/ ٢٣١ وحديث رقم ٣٠٣٦ طبع بيروت (أبواب فضائل القرآن) باب: ما جاء في فضل الفاتحة - نحوه بلفظ مختلف طويل.(٢) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ٢/ ١٦٩ طبع بيروت كتاب (الصلاة) باب: من قال يقرأ خلف الإمام فيما يجهر فيه بالقراءة بفاتحة الكتاب إلخ بلفظه.
وفى سنن الدارقطنى ١/ ٣١٧، ٣١٨ طبع المدينة المنورة كتاب (الصلاة) باب: وجوب قراءة أم الكتاب في الصلاة وخلف الإمام - بلفظه.
(* *) سورة يونس من الآية رقم "٥٨".стр. 14287
كر (١) .
٢٢/ ١٢٦ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ الْمغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ".
ابن جرير (٢) .
٢٢/ ١٢٧ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ثلاث لا يُغلُّ علَيْهِنَّ صَدْرُ مُسْلِمٍ: إِخْلاَصُ الْعَمَلِ لله، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ، وَمُنَاصَحَةُ وُلاَةِ الأَمْرِ، قَالَ: قَالَ: دُعَاؤُهُمْ يَأتِى (*) مِنْ وَرَائهِ".
ابن جرير (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٢/ ٣٢٧ طبع بيروت نحوه.
وانظر التعليق على الحديث الأسبق رقم ١٠٥(٢) ورد هذا الأثر في صحيح مسلم ج ٢ ص ٩٣٨ من رقم ٢٩١ ط الحلبى كتاب (الحج) باب: الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة إلخ عن سعيد بن جبير، وابن عمر مع تفاوت في بعض الألفاظ.
وفى سنن أبى داود ٢/ ٤٧٤ رقم ١٩٢٦ كتاب (مناسك الحج) باب: الصلاة بجمع - وردت روايات متعددة بألفاظ مختلفة عن ابن عمر وغيره بمعناه، وكذلك في سنن النسائى ٥/ ٢٦٠ باب: الجمع بين الصلاتين في المزدلفة.
(*) هكذا بالأصل وفى المجمع "فإن دعوتهم تحيط من ورائهم لا يُغَلُّ" هكذا ذكر الحديث في المختار وقال: ومن رواه: يغل فهو من الضغن.
وفى النهاية: الحديث (ثلاث لا يُغَلُّ عليهن قلب مؤمن) هو من الإغلال: الخيانه في كل شئ.
ويروى (يَغِلُّ) بفتح الياء، من الْغِلِّ: وهو الحقد والشحناء أى لا يدخله حقد يزيله عن الحق.
وروى (يَغِلُ) بالتخفيف، من الوغول: الدخول في الشر.
والمعنى أن هذه الخلال الثلاث تستصلح بها القلوب، فمن تمسك بها طهر قلبه من الخيانة والدَّغَلِ والشر.(٣) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد ١/ ١٣٩ - باب: في سماع الحديث وتبليغه - ط مصر بلفظ: عن أنس بن مالك قال: خطبنا رسول الله ﷺ بمسجد الخيف من متى فقال: نضر الله امرأ سمع مقالتى فحفظها، ثم ذهب بها إلى من لم يسمعها فرب حامل فقه ليس بفقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه "ثلاث لا يغل عليهم قلب امرئ مؤمن: إخلاص العمل لله، والنصح لمن ولاه الله عليكم الأمر، ولزوم جماعة المسلمين فإن دعوتهم تحيط من ورائهم. =стр. 14288
٢٢/ ١٢٨ - "عَنْ أَبِى الأَسْوَدِ الدُّؤَلِىِّ أَنَّهُ أَتَى إِلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فَقَالَ: إِنِّى قَدْ خَاصَمْتُ أَهْلَ الْقَدَر حَتَّى أخْرَجُونِى، فَهَلْ عِنْدَكَ مِنْ حَدِيثٍ لَعَلَّ الله أَنْ يَنْفَعَنِى بِهِ؟ قَالَ: لَعَلِّى إِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثًا تَلْبِس عَلَيْه أُذُنُكَ صَارَ كَأَنَّكَ لَمْ تَسْمَعْهُ، فَقَالَ: مَا جِئْتُ لِذَلكَ، قَالَ: فَإِنَّ الله ﵎ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَأَهْلَ الأَرَضِينَ السَّبْعِ عَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْ أَدْخَلَهُمْ فِى رَحْمَتِهِ لَكَانَتْ رَحْمَتُه أَوْسَعَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ كمَا قَالَ: ﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ﴾ (*)، فَمَنْ عَذَّبَ فَهُوَ الْحَقُّ، وَمَنْ رَحِمَ فَهُوَ الْحَقُّ، وَلَوْ كَانَتِ الْجِبَالُ ذَهَبًا أَوْ وَرِقًا أنْفَقَهَا فِى سَبِيلِ الله، وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّه لَمْ يَنْفَعْكَ وَاخْرُجْ فَاسْأَلْ. قَالَ: فَخَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا بِعَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، وَأُبِىِّ بْنِ كعْبٍ فَسَأَلْتُهُمَا، فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ: يَا أُبَىُّ! أَخْبِرْهُ، قَالَ أُبَىٌّ: بل أَنْتَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبِرْ، فَجَاءَ بِمِثْلِ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ لَمْ يَزِدْ قَلِيلًا وَلاَ كثِيرًا كَأَنَّهُ يَسْمَعُ قَوْلَهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا أُبَىُّ! أكَذَلِكَ تَقُولُ؟ قَالَ: نَعَمْ".
ابن جرير (١) .
٢٢/ ١٢٩ - "لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِى وَجَدْتُ رِيحًا طَيِّبَةً فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ! مَا هَذه الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ؟ فَقَالَ: هَذِهِ الْمَاشِطَةُ (* *) وابْنَتُهَا (* * *) وَزَوْجُهَا، وَكَانَ بَدْءُ ذَلِكَ أَنَّ الْخَضر كَانَ مِنْ أَشْرَافِ بَنِى إسْرَائيلَ، وَكَانَ يَمُرُّ بِرَاهِبٍ فِى صَوْمَعَتِهِ فَيَطَّلِعُ عَلَيْهِ الرَّاهِبُ فَيُعَلِّمُهُ الإِسْلاَمَ، فَلَمَّا بَلَغَ الْخَضِرُ زَوَّجَهُ أَبُوهُ امْرَأَةً فَعَلَّمَهَا الْخَضِرُ الإِسْلاَمَ وَأَخَذَ عَلَيْهَا أَنْ لاَ تُعَلِّمَهُ الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في صحيح ابن حبان ٢/ ٥٥ برقم ٧٢٥ ط بيروت - في ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تسليم الأشياء إلى بارئه جل وعلا - من طريق آخر عن أبى بن كعب بلفظ مختلف بمعناه.
(* *) هكذا بالأصل، وفى الكنز زيادة (ريح) في "الماشطة".
(* * *) هكذا بالأصل وفى الكنز "وابنيها".стр. 14289
أَحَدًا، وَكَانَ لاَ يَقْرَبُ النِّسَاءَ، ثُمَّ زَوَّجُه أَبُوهُ امْرَأَةً أُخْرَى فَعَلَّمَهَا، وَأَخَذَ عَلَيْها أَنْ لاَ تُعَلِّمَهُ أَحَدًا فَطَلَّقَهَا فَكَتَمَتْ إِحْدَاهُما، وَأَفْشَتْ عَلَيه الأُخْرَى، فَانْطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى أَتَى جَزِيرَةً فِى الْبَحْرِ فَأَقْبَلَ رَجُلاَنِ يَخْتَصِمَانِ فَرَأَيَاهُ فَكَتَمَ أَحَدُهُمَا وَأَفْشَى الآخَرُ، وَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ الْخَضِرَ، فَقيلَ لَهُ. مَنْ رَآهُ مَعَكَ؟ قَالَ: فُلاَنٌ فَسُئِلَ فَكَتَمَ، وَكَانَ فِى دِينِهِمْ أَنَّ مَنْ كَذَبَ قُتِلَ فَتَزَوَّجَ الْمرْأَةَ الكَاتِمَةَ فَبَيْنَمَا هِى تَمْشُطُ ابْنَةَ فرْعَوْنَ سَقَطَ الْمِشْطُ مِنْ يَدهَا فَقَالَتْ: تَعِسَ فِرْعَوْنُ، فَأَخْبَرَتْ أَبَاهَا، وَكَانَ لِلْمَرأَةِ ابْنَانِ وَزَوْجٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَرَاوَدَ الْمَرْأَةَ وَزَوْجَهَا أَنْ يَرْجِعَا عَنْ دِينِهِمَا فَأَبَيَا، فَقَالَ: إِنِّى قَاتِلُكُمَا، فَقَالاَ: إِحْسَانٌ مِنْكَ إِلَيْنَا إِنْ قَتَلْتَنَا أَنْ تَجْعَلَنَا فِى بَيْتٍ فَفَعَلَ".
هـ، وابن مردويه عن أبىٍّ وسنده صحيح (١) .
٢٢/ ١٣٠ - "عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِى أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: شَمَمْتُ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِى رائِحَةً طَيَّبَةً فَقُلْتُ: يَا جبْرِيلُ! مَا هَذِهِ الرَّائحةُ الطَّيِّبَةُ؟ قَالَ: رِيحُ قَبْرِ الْمَاشِطَةِ وَابْنَيْهَا وَزَوْجِهَا، وَكَانَ بَدْءُ ذَلِكَ أَنَّ الخَضِرَ كَان مِنْ أَشْرَافِ بَنِى إِسْرَائِيلَ، وَكَانَ مَمرُّهُ بِرَاهِبٍ فِى صَوْمعَة، فَيَطْلُعُ عَلَيْه الرَّاهِبُ، فَيُعَلِّمُهُ الإِسْلاَمَ، وَأَخَذَ عَلَيْه أَنْ لاَ يُعَلِّمَهُ أَحَدًا، ثُمَّ إِنَّ أَباَهُ زَوَّجَهُ امْرَأَةً فَعَلَّمَهَا الإِسْلاَمَ وَأَخَذَ عَلَيْها أَنْ لاَ تُعَلِّمَهُ أحًدًا، وَكَانَ لاَ يَقْرَبُ النِّسَاءَ، ثُمَّ زَوَّجَهُ أُخْرَى فَعَلَّمَهَا الإِسْلاَمَ وَأَخَذَ عَلَيهَا أَنْ لاَ تُعَلِّمَهُ أَحَدًا، ثُمَّ طَفَقَهَا فَأَفْشَتْ عَلَيْهِ إحْدَاهما، وَكَتَمَتْ الأُخْرَى، فَخَرجَ هَارِبًا حَتَّى أَتَى جزِيرَةً فِى الْبَحْرِ فَرَآهُ رَجُلاَنِ فَأَفْشَى عَليْه أَحَدُهُمَ، وَكَتَمَ الآخَرُ، فَقِيلَ لَهُ: وَمَنْ رَآهُ مَعَكَ؟ قَالَ: فُلاَنٌ، وَكَانَ فِى دِينِهِمْ أَنَّ مَنْ كَذَبَ قُتِلَ، فَسُئِلَ فَكَتَمَ، فَقُتِلَ الَّذِى أَفْشَى عَليْهِ ثُمَّ تَزَوَّجَ الْكَاتِمُ عَلَيْهِ الْمَرْأَةَ الكَاتِمَةَ، فَبَيْنَا هِىَ تُمَشِّطُ امْرَأَةَ الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في سنن ابن ماجه ٢/ ١٣٣٧، ١٣٣٨ برقم ٤٠٣٠ ط مصر كتاب (الفتن) باب: الصبر على البلاء - مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ وزاد: (فلما أسرى بالنبى ﷺ وجد ريحا طيبة فسأل جبريل، فأخبره).
وفى الزوائد: في إسناده سعيد بن بشير قال فيه البخارى: يتكلمون في حفظه وقال أبو حاتم: سمعت أُبى: وأبا زرعة قالا: محله الصدق عندنا. قلت. يحتج به قالا: لا. وضعفه غيرهم اه.стр. 14290
فِرْعَونَ إِذْ سَقَطَ المشْطُ مِنْ يَدِهَا فَقَالَتْ: تَعِسَ فِرْعَوْنُ، فَأَخْبَرَتِ الْجَارِيَةُ أَبَاهَا، فَأَرْسَلَ إِلى الْمَرْأَةِ وَابْنَيْهَا وَزَوْجِهَا فَأَرَادَهُم أنْ يَرْجعُوا عَنْ دِينِهِم فَأَبَوْا، فَقَالَ: إِنِّى قَاتِلُكُمْ، قَالُوا: أَحْبَبْنَا (أَنْتَ (*)): إنْ أَنْتَ قَتَلْتَنَا أَنْ تَجْعَلَنَا فِى قَبْرٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا شَمَمْتُ رَائِحَةً أَطْيَبَ مِنْهَا وَقَدْ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ".
هـ كر (١) .
٢٢/ ١٣١ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُعَاويَةَ الزُّبَيْرِىِّ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ (* *)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلى هَدَايَا الله تَعَالَى إِلَى خَلْقِهِ؟ قُلْنَا: بَلَى! ، قَالَ: الْفَقِيرُ مِنْ خَلْقِهِ هُوَ هَدِيَّةُ الله تَعَالَى، قَبِلَ ذَلِكَ أَوْ تَرَكَ".
ابن النجار وعبد الله بن معاوية ضعفه، وذكره حب في الثقات.
٢٢/ ١٣٢ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اسْتَوْصُوا بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَلِينَ بَعْدِى خَيْرًا، وَلاَ تُنَازِعُوهُمْ هَذَا الأَمْرَ، فَقُلْتُ: ألاَ تَسْتَخْلِفُ مَنْ تُوصِيهِ بِهِمْ وَتُوصِيهمْ بِهِ؟ قَالَ: لَيْسَ لي مِن الأَمْرِ شَىْءٌ وقَضَاءُ الله غَالِبٌ فَاصْمُتْ".
ابن جرير وفيه عروة بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير بن العوام، عن عبد الرحمن بن أبى الزناد، قال في المغنى: لا يعرف (٢) .
٢٢/ ١٣٣ - "عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ الله مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ بْن الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ: حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسيِّبِ، عَنْ أُبَىِّ بْنِ الحواشي
(١) انظر التعليق السابق على الحديث ١٢٩
(* *) معاذ بن محمد بن أبى بن كعب الأنصارى مجهول - شيخ - ما روى عنه سوى ابن لهيعة له: عن أبى الزبير عن جابر في الجمعة ذكره ابن حبان في الثقات (ميزان الاعتدال ٤/ ١٣٢ برقم ٨٦١١، وعبد الله بن معاوية ابن عاصم، عن هشام بن عروة قال البخارى: منكر الحديث، وقال النسائى: ضعيف. ميزان الاعتدال (٢/ ٥٠٧ برقم ٤٦١٧).(٢) يتضح من تعقيب المصنف المذكور عقب الأثر أنه ضعيف.стр. 14291
كَعْبٍ سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الدِّينَ لاَ يَزَالُ غَالبًا لِلدُّنْيَا حَتَّى تَخْرُجَ زَهْرَتُهَا، فَإِذَا أُخْرِجَتْ زَهْرَتُهَا غَلَبَتِ الدُّنْيَا عَلَى الدِّينِ كَالأَمَةِ الْخَلِيعَةَ تَخْطُبُ رَبَّتَهَا، خَيْرُكُمْ مَنْ مَاتَ عَلَى الأَثَرِ، وَالْبَاقِى عَلَى مِثْلِ حَدِّ السَّيْفِ، اسْتَمْسِكْ، اسْتَمْسِكْ، قَالَ أُبىُّ: فَقُلْتُ: يَارَسُولَ الله! أَوَ لاَ تَسْتَخْلِفُ عَلَيْهِمْ مَنْ تُوصِيهِ بِهِمْ وَتُوصِيهِمْ بِهِ؟ قَالَ: لَيْسَ إِلَىَّ مِنَ الأَمْرِ شَىْءٌ، قَضَاءُ الله غَالِبٌ فَاصْمُتْ".
أبو الشيخ في الفتن، قال في المغنى: عروة بن عبد الله الزبيرى (*)، عن أبى الزناد لا يعرف.
٢٢/ ١٣٤ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ (* *)، قَالَ: الشَّامُ، وَمَا مِنْ مَاءٍ عَذْبٍ إِلاَّ يَخْرُجُ مِنْ تِلْكَ الصَّخْرَة الَّتِى بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ".
كر (١) .
٢٢/ ١٣٥ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَمَرَهُمْ أَنْ يَلُوهُ في الصَّفِّ الأَوَّلِ".
قط في الأفراد، كر (٢) . الحواشي
(١) أورده الربيع بن أنس، عن أبى العالية، عن أبى بن كعب قال: في تفسيره للآية قال: "الشام. وما من ماء عذب إلا يخرج من تحت الصخرة " وانظر كتب التفسير بالمأثور. وقول أحمد بن حنبل ثلاث لا أصل لها. التفسير والمغازى والتاريخ.(٢) ورد هذا الأثر في تاريخ تهذيب دمشق لابن عساكر ٢/ ٣٣٠ ترجمة أبى بن كعب بن قيس بلفظ مختلف.
وفى مسند أحمد ٥/ ١٤٠ عن أبى بن كعب بلفظ مختلف.стр. 14292
٢٢/ ١٣٦ - "قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلىِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْخَطَّبِىُّ فِى الأَوَّلِ مِنْ حَدِيثهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ الصَائِغُ بِمَكَّةَ، ثَنَا زَهْدَمُ بْنُ الحَارِث الْمَكِّىُّ، ثَنَا حَفْصُ ابْنُ غِيَاثٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ ابْن عَبَّاسٍ، عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: أَتَانِى جبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أَتَيْتُكَ بكَلِمَاتٍ لَمْ آتِ بِهِنَّ أَحَدًا قَبْلَك، قُلْ: يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَميِلَ، وَسَترَ الْقَبيحَ، ولَمْ يأخُذْ بِالْجَريرة وَلَمْ يَهْتِكْ السَّتِرَ، وَيَا عِظيمَ الْعَفْوِ، وَيَا كَرِيمَ الْمَنِّ، وَيَا عَظِيمَ الصَّفحِ، وَيَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوَى، وَيَا مُبْتَدِئًا بِالنَّعَم قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا، وَيَا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى، وَيَا رَبَّاهُ، وَيَا سيَّداهُ، وَيَا مُنَاهُ، وَيَا غَايَةَ رَغْبَتَاهُ، أَسْألكَ أَنْ لاَ تُشَوِّهَ وَجْهِىَ بِالنَّارِ".
عق، والديلمى، قال عق: لا يتابع زهدم عليه، ولا يعرف إلا به، وقال في المغنى: زهدم بن الحارث المكى (*)، عن حفص بن غياث تفرد بحديث.
٢٢/ ١٣٧ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: عَرَضَ رَسُولُ الله ﷺ الْقُرْآنَ فِى السَّنَةِ الَّتِى قُبِضَ فِيهَا فَقَالَ: يَا أُبَىُّ! إِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِى أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرآنَ وَهُوَ يُقْرِئُكَ السَّلاَمَ".
ابن منده في تاريخ أصبهان (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كتاب الموضوعات لابن الجوزى ١/ ٢٣٩ ط السلفية أبواب تتعلق بالقرآن - عن أُبى بن كعب نحوه.стр. 14293
٢٢/ ١٣٨ - "أُمِرْنَا إِذا سَمِعْنَا الرَّجُلَ يَتَعزَّى بِعَزاء الْجَاهِليةِ أنْ نَعضَّهُ بهن أَبِيهِ ولا نَكْنِى".
عم، والخطيب في المتفق والمفترق (١) .
٢٢/ ١٣٩ - "عَنْ أُبِىٍّ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا دَعَا لأَحَدٍ بَدَأَ بنَفْسه فَذَكَرَ ذَاتَ يَوْمٍ مُوسَى فَقَالَ: رَحْمَة الله عَلَيْنَا وَعَلى مُوسَى لَوْ صَبَرَ لَرَأَى مِنْ صَاحِبِهِ الْعَجَبَ العَاجِبَ، وَلَكِنَّهُ قَالَ: إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَىْءٍ بَعْدَهَا فَلاَ تُصَاحِبْنِى قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّى عُذْرًا وَطَوَّلهَا".
ش، حم، د، ن، وابن قانع، وابن مردويه (٢) .
٢٢/ ١٤٠ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا ذَكرَ أَحَدًا فَدَعَا لَهُ بَدَأَهُ بِنَفْسِه".
ت، حسن غريب صحيح (٣) .
٢٢/ ١٤١ - "كَانَ (*) إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا مِنَ الأَنْبيَاء بَدَأَ بنَفْسه فَقَالَ: رَحَمةُ الله عَلَيْنَا وَعَلَى هُودٍ وَصَالِحٍ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مسند الإمام أحمد ﵁ ٥/ ١٣٦ - ط المكتب الإسلامى - حديث أُبى بن كعب ﵁ بلفظ: رأيت رجلًا تعزى عند أُبى بعزاء الجاهلية افتخر بأبيه فأعضه بأبيه ولم يكنه ثم قال لهم: أما إنى قد أرى الذى في أنفسكم إنى لا أستطيع إلا ذلك، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا" وفى الباب بمثله.
وفى النهاية: "مَن تعزى بعزاء الجاهلية فَأَعِضُّوهُ بهَنِ أبيه، ولا تَكْنُوا". أى: قولوا له اعْضَضْ بأَمْرِ أبيك، ولاَ تَكْنُوا عن الأَيْرِ بالهن تنكيلا له وتأديبا اه.(٢) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٠/ ٢١٩ برقم ٩٢٧٥ كتاب (الدعاء) باب: - ما يدعى به في الاستسقاء - مع اختلاف في اللفظ وبعض نقصان.
وفى مسند الإمام أحمد ﵁ ٥/ ١٢١ ط القاهرة عن أُبى بن كعب مع اختلاف في اللفظ.
وفى سنن أبى داود ٤/ ٢٨٦ برقم ٣٩٨٤ ط دمشق كتاب (الحروف والقراءات) عن أُبى بن كعب مع اختلاف يسير في اللفظ.(٣) ورد هذا الأثر في سنن الترمذى ٥/ ١٣١ برقم ٣٤٤٥ ط مصر أبواب الدعوات - باب: - ما جاء أن الداعى يبدأ بنفسه عن أُبى بن كعب مع اختلاف يسير في اللفظ، وقال الترمذى: هذا حديث حسن غريب صحيح.
(*) كان: أى النبي ﷺ ، فالضمير المستتر في (كان) يعود إليه ﷺ في الحديث السابق.стр. 14294
حم، حب، ك (١) .
٢٢/ ١٤٢ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأَهَا ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي﴾ (*) مُثَقَّلَةً".
د، ت غريب، عم، والبزار، وابن جرير، وابن المنذر، والباوردى، طب، وابن مردويه (٢) .
٢٢/ ١٤٣ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَقْرَأَهُ: تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍ".
ط، د، ت غريب، وابن جرير، وابن مردويه (٣) .
٢٢/ ١٤٤ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأَ ﴿لَتَّخَذْتَ (* *) عَلَيْهِ أَجْرًا".
م، والبغوى، وابن مردويه (٤) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مسند الإمام أحمد ٥/ ١٢٢ ط المكتب الإسلامى عن ابن عباس عن أُبىٍّ مع اختلاف يسير في اللفظ.
(*) سورة الكهف من الآية "٧٦".(٢) ورد هذا الأثر في سنن أبى داود ٤/ ٢٨٦ برقم ٣٩٨٥ ط كتاب (الحروف والقراءات) دمشق عن أُبى بن كعب مع تفاوت قليل.
وفى سنن الترمذى ٤/ ٢٦٠ برقم ٤١٠٢ - ط بيروت - أبواب القراءات عن أُبى بن كعب عن النبي ﷺ أنه قرأ ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾ مُثَقّلَةً، وقال الترمذى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وابن جرير الطبرى ١٥/ ١٨٦ في تفسير سورة الكهف الآية "٧٦" قوله تعالى ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ﴾ ... إلخ الآية بلفظه.(٣) ورد هذا الأثر في سنن أبى داود ٤/ ٢٨٧ برقم ٣٩٨٦ ط دمشق كتاب (الحروف والقراءات) مع اختلاف في اللفظ.
وفى سنن الترمذى ٤/ ٢٦٠ برقم ٣١٠٣ عن أُبى بن كعب أن النبي ﷺ قرأ ﴿فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ وقال الترمذى: هذا حديث غريب.
وفى تفسير ابن جرير الطبرى ١٦/ ١٠ تفسير سورة الكهف من الآية "٨٦" عن أُبى بن كعب أن النبي ﷺ أقرأه "حَمِئَة".
(* *) هكذا بالأصل.(٤) في تفسير البغوى تفسير سورة الكهف الآية "٧٧" ٣/ ١٧٦ - ط بيروت - في تفسير قوله تعالى ﴿فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ﴾ ... إلخ الآية قال موسى ﴿لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ قرأ ابن كثير وأبو عمرو =стр. 14295
٢٢/ ١٤٥ - "أَقْرَأَنِى النَّبِىُّ ﷺ ﴿وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ﴾ يَعْنِى بِجَزْمِ السِّيِن وَفَتْحِ التَّاءِ".
ك (١) .
٢٢/ ١٤٦ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأَ ﴿إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا﴾ (*) مَهْمُوذَتَيْنِ".
حب، ك، وابن مردويه (٢) .
٢٢/ ١٤٧ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرأَ: ﴿لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ (* *) عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ مُدْغَمَةً بِإِسْقَاطِ الذَّالِ".
الباوردى، حب، ك (٣) .
٢٢/ ١٤٨ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأَ ﴿لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ مُخفَّفَةً". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في المستدرك للحاكم ٢/ ٢٣٨، ٢٣٩ ط بيروت كتاب (التفسير) عن أُبى بن كعب ﵁ بلفظه، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبى: صحيح.
(*) سورة الكهف من الآية "٧٦".(٢) ورد هذا الأثر في المستدرك للحاكم ٢/ ٢٤٣ كتاب (التفسير) عن أُبى بن كعب ﵁ بلفظه.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه إنما اتفقا على حديث عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أُبى بن كعب قصة موسى والخضر بطوله وليس فيه ذكر الهمزتين وأقره الذهبى.
(* *) سورة الكهف من الآية "٧٧".(٣) ورد هذا الأثر في صحيح ابن حبان (باب: من صفته ﷺ وأخباره) ج ٨ ص ٧٩ رقم ٦٢٩١ ذكر قراءة المصطفى ﷺ "لو شئت لتخذت عليه أجرًا" من رواية ابن عباس قال: حدثنى أُبى بن كعب، عن النبي ﷺ أنه قال ﴿لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾.
وفى المسند للإمام أحمد في حديث عبد الله بن عباس، عن أُبى بن كعب ج ٥ ص ١١٨стр. 14296
ابن مردويه (١) .
٢٢/ ١٤٩ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأَ ﴿فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا﴾ مُشَدَّدَةً".
ابن مردويه (٢) .
٢٢/ ١٥٠ - "عَنِ النَّبِىِّ ﷺ فِى قَوْلِهِ ﴿فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا﴾ فَقَالَ: كَانُوا أَهْلَ قَرْيَةٍ لِئامًا".
ن، والديلمى، وابن مردويه (٣) .
٢٢/ ١٥١ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَرَأَ ﴿فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ﴾ فَهَدَمَهُ، ثُمَّ قَعَدَ يَبْنِيهِ".
ابن الأنبارى في المصاحف، وابن مردويه (٤) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في المستدرك للحاكم، ج ٢ ص ٢٤٣ كتاب (التفسير) باب: قراءات النبي ﷺ ما لم يخرجاه وقد صح سنده، عن ابن عباس ﵄ عن أُبى بن كعب ﵁ أن النبي ﵌ "قرأ (لو شئت لتخذت عليه أجرًا) مخففة".
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه في الحديث الطويل.
ووافقه الذهبى في التلخيص.(٢) ورد هذا الأثر في مسند الفردوس للديلمى "فصل: في تفسير آى من القرآن الكريم، ج ٣ ص ١٥٣ رقم ٤٤١٤ ورواه أيضًا النسائى، والديلمى، وابن مردويه عن أُبى بن كعب وقال في تفسيره: كانوا أهل قرية لئام.
وانظر تفسير الطبرى، ج ١٥ ص ١٨٦(٣) الأثر في مسند الفردوس للديلمى بلفظه.
وانظر القرطبى، ج ١١ ص ٢٧ في تفسير سورة الكهف من الآية رقم "٧٧" قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ﴾.(٤) أورده القَرطبى في تفسيره سورة الكهف من الآية رقم "٧٧" عن أبى بكر الأنبارى، عن ابن عباس، عن أَبى بكر، عن رسول الله ﷺ ثم قال: وهذا الحديث إن صح سنده فهو جارٍ من الرسول ﷺ مجرى التفسير للقرآن ... وأضاف قوله عن سعيد بن جبير: مسحه بيده وأقامه فقام. وهذا هو القول الصحيح. وهو الأشبه بأفعال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. . انظر تفسير القرطبى.стр. 14297
٢٢/ ١٥٢ - "عَنِ النَّبِىِّ ﷺ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾ قَالَ بِنِعَم الله".
عبد بن حميد، ن، عم، قط في الأفراد (١) .
٢٢/ ١٥٣ - "كَانَ نبِىُّ الله ﷺ إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا مِنَ الأَنْبِيَاءِ قَالَ: رَحْمَةُ الله عَلَيْنَا وَعَلى هُودٍ، وَعَلَى صَالحٍ، وَعَلَى مُوسَى، وَذَكَرَ غَيْرَهُمْ".
ابن قانع، وابن مردويه (٢) .
٢٢/ ١٥٤ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأَ ﴿لِيَغْرَقَ أَهْلُهَا﴾ بِالْيَاءِ".
ابن مردويه (٣) .
٢٢/ ١٥٥ - "سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقْرَأُ ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾ صَالَحةٍ غَصْبًا". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في المنتخب من مسند عبد بن حميد حديث أُبى بن كعب ﵁ ص ٨٧ رقم ١٦٨ من طريق ابن عباس قال: حدثنى أُبى بن كعب، عن رسول الله ﷺ في قول الله ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾ قال: بنعم الله.
وفى مسند الإمام أحمد بن حنبل حديث عبد الله بن عباس، عن أبى بن كعب، ج ٥ ص ١٢٢ بلفظه.
وانظر ما رواه الطبرى في (تفسير سورة إبراهيم ﵇) من الآية رقم "٥".(٢) ورد الحديث في مسند أحمد بن حنبل من حديث عبد الله بن عباس، عن أبى بن كعب ﵄ ج ٥ ص ١٢٢ بلفظ - أن النبي ﷺ كان إذا ذكر الأنبياء بدأ بنفسه فقال: رحمة الله علينا، وعلى هود، وعلى صالح".
وللبخارى حديث بمعناه، وفيه ذكر موسى ﵇، ولمسلم في باب: (فضائل الأنبياء): فضائل الخضر ﵇، ج ٤ ص ١٨٤٧ رقم ١٧٢ حديث طويل بلفظ حديث الباب.(٣) الحديث في تفسير الطبرى تفسير سورة الكهف من الآية ٧١ عند قوله تعالى ﴿فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا﴾، ج ١٥ ص ١٨٤، وذكر الطبرى اختلاف القراء في قراءة "لتغرق أهلها" وقال: قرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة، وبعض الكوفيين (لتغرق أهلها) بالتاء في لتغرق ونصب الأهل - بمعنى (لتغرق أنت أيها الرجل أهل هذه السفينة بالخرق الذى خرقت فيها)، وقرأ عامة قراء الكوفة "ليغرق" بالياء، أهلها بالرفع على أن الأهل هم الذين يغرقون.
وانظر روايات القرطبى أيضًا.стр. 14298
ابن مردويه (١) .
٢٢/ ١٥٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَتَى عَلَىَّ زَمَانٌ وَأَنَا أُنْزِلُ أَطفَالَ الْمُسْلِمِينَ مَعَ الْمُسْلِمينَ، وَأَطْفَالَ الْمُشْرِكِينَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى حَدَّثَنِى أُبَىٌّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ سُئِلَ عَنْهُمْ فَقَالَ: الله أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ".
قط (٢) .
٢٢/ ١٥٧ - "آخِرُ آيَةٍ أُنزِلَتْ ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ الآيَةُ".
عم، ك، طب (٣) . الحواشي
(١) ذكره القرطبى عند تفسير سورة الكهف من الآية رقم "٧٩" في تفسير قوله تعالى: ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾. ج ١١ ص ٣٤ قال: قرأ ابن عباس وابن جبير "صحيحة" وقرأ أيضًا ابن عباس، وعثمان بن عفان: "صالحة".
وانظر روايات الطبرى ج ١٦ ص ٣، ٢ في تفسير الآية.
وما رواه البخارى في تفسير سورة الكهف من الآية رقم "٧١" ج ٦ ص ١١٦ قال: وكان ابن عباس يقرأ وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا.(٢) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (حديث رجل - رضى الله تعالى عنه -)، ج ٥ ص ٧٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عفان، ثنا حماد يعنى ابن سلمة، أنا عمار - يعنى ابن أبى عمار، عن ابن عباس قال: "أتى علىَّ زمان وأنا أقول أولاد المسلمين مع المسلمين، وأولاد المشركين مع المشركين حتى حدثنى فلان عن فلان أن رسول الله ﷺ سئل عنهم فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين قال: فلقيت الرجل فأخبرنى فأمسكت عن قولى.
وفى صحيح مسلم كتاب (القدر) رواية بمعناه عن طريقه ورواية لأبى هريرة.
وكذلك رواه صحيح البخارى كتاب (القدر) ج ٨ ص ١٥٣ مختصرًا من طريق ابن عباس ومن رواية لأبى هريرة ﵄.(٣) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند أُبى بن كعب)، ج ٥ ص ١٣٤ بلفظه.
وفى المستدرك للحاكم تفسير سورة التوبة (بنى إسرائيل)، ج ٢ ص ٣٣٨ بلفظه.
وفى مجمع الزوائد كتاب (التفسير) باب: تفسير سورة "براءة" ج ٧ ص ٣٦ الحديث بلفظ: "عن أُبى بن كعب. ﵀ قال: آخر آية نُزلت ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ الآية. . قال الهيثمى: رواه عبد الله ابن أحمد، والطبرانى، وفيه على بن زيد بن جدعان وهو ثقة، سيء الحفظ وبقية رجاله ثقات.стр. 14299
٢٢/ ١٥٨ - "قُلْتُ للنَّبِىِّ ﷺ : ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ (*) لِلْمُطَلَّقَةِ ثَلاثًا، أَوِ الْمُتَوفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا؟ قَالَ: هِىَ للْمُطَلَّقَة ثَلاَثًا وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا".
عم، ع، وابن مردويه، ض (١) .
٢٢/ ١٥٩ - "أَقْرَأَنِى رَسُولُ الله ﷺ ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ (* *) ".
ط، حم، د، ك، وابن مردويه (٢) .
٢٢/ ١٦٠ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقْرَأُ فِى الْوِتْرِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وَ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ثَلاثَ مَرَّات يَرْفَعُ بِالثَّالِثةِ صَوْتَهُ".
ط، ش، عم، ع، وابن الجارود، حب، قط، ك، ض (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل "مسند أُبى بن كعب"، ج ٥ ص ١١٦ بلفظه.
وفى مصنف عبد الرزاق كتاب (الطلاق) باب: المطلقة يموت عنها زوجها وهى في عدتها أو تموت في العدة، ج ٦ ص ٤٧٢ رقم ١١٧١١ من حديث طويل عن طريق أُبى بن كعب.
وفى مجمع الزوائد كتاب (الطلاق) باب: العدة، ج ٥ ص ٢ أخرجه الهيثمى بلفظه: وقال: رواه عبد الله ابن أحمد، وفيه المثنى بن الصباح، وثقه ابن معين، وضعفه الجمهور.
(* * *) سورة يونس من الآية رقم "٥٨".(٢) ورد هذا الأثر في مسند الإمام أحمد بن حنبل - مسند أبى بن كعب - ج ٥ ص ١٢٣ بلفظه من رواية أبى ابن كعب.
وفى سنن أبى داود كتاب (الحروف والقراءة)، ج ٤ ص ٢٨٤ رقم ٣٩٨٠ بلفظه من طريق أبى بن كعب الآية ٥٨ من سورة يونس.(٣) ورد هذا الحديث في مسند الطيالسى، ج ٢ ص ٧٤ رقم ٥٤٦ مسند أُبى بن كعب بلفظه من رواية عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه.
وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: في الوتر ما يقرأ فيه، ج ٢ ص ٢٩٨ بلفظه من رواية عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه. =стр. 14300
٢٢/ ١٦١ - "كانَ رَسُولُ الله ﷺ يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ ربِّكَ الأَعْلَى، وَقُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا (*)، والله الْوَاحد الصَّمَد" (* *).
د، ن، هـ (١) .
٢٢/ ١٦٢ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَنَتَ فِى الْوِتْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ".
د، هـ (٢) .
٢٢/ ١٦٣ - "كانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا سَلَّمَ فِى الْوِتْرِ قَالَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ (* * *) ". الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في سنن أبى داود كتاب (الصلاة) باب: ما يقرأ في الوتر، ج ٢ ص ١٣٢، ١٣٣ من رواية أُبى بن كعب بلفظه.
وفى سنن ابن ماجه كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: ما جاء في ما يقرأ في الوتر، ج ١ ص ٣٧٠ رقم ١١٧١ بلفظ حديث الباب.
ورواه من عدة طرق عن ابن عباس، وعائشة أم المؤمنين ﵄.
وفى سنن النسائى كتاب (الصلاة) باب: قيام الليل: (ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أُبى بن كعب في الوتر)، ج ٣ ص ٢٣٥ بلفظه.(٢) ورد هذا الحديث في سنن أبى داود كتاب (الصلاة) باب: القنوت في الوتر، ج ٢ ص ١٣٥ رقم ١٤٢٧ من رواية أُبى بن كعب من حديث طويل.
وفى سنن ابن ماجه كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في القنوت قبل الركوع وبعد، ج ١ ص ٣٧٤ رقم ١١٨٢ بلفظه وفى الباب أحاديث أخرى بنفس المعنى.
(* * *) القدوس: البالغ غاية التنزه عن كل وصف.стр. 14301
د (١) .
٢٢/ ١٦٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ فَقَرَأَتُ: لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِن ذَهَبٍ لاَبْتَغَى الثَّالِثَ، وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التُّرَابُ، وَيَتُوبُ الله عَلَى مَنْ تَابَ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا هَذَا؟ قُلْتُ: هَكَذا أَقْرَأَنِيهَا أُبَىٌّ، فَجَاءَ إِلَى أُبَىٍّ وَسَأَلَهُ عَمَّا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا رَسولُ الله ﷺ ".
حم، وأبو عوانة، ض (٢) .
٢٢/ ١٦٥ - "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُقْرَأُ عَلَيْهِمْ كِتَابُ الله لاَ يَدْرُونَ مَا قُرِئَ عَلَيْهِمْ فِيهِ وَلاَ مَا تُرِكَ، هَكَذَا كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ؛ خَرَجَتْ خَشْيَةُ الله مِنْ قُلُوبِهِمْ فَغَابَتْ قُلُوبُهُمْ، وَشَهِدَتْ أَبْدَانُهُمْ، أَلاَ وَإنَّ الله لاَ يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ عَمَلًا حَتَّى يَشْهَدَ بِقَلْبِهِ مَا شَهِدَ بِبَدَنِهِ".
... ... ... . (*) (٣) .
٢٢/ ١٦٦ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ، وَعَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِى الْعَاصِ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى بِالنَّاسِ فَقَرَأَ سُورَةً فَأَغْفَلَ مِنْهَا آيَةً فَسَأَلَهُمْ: هَلْ تَرَكْتُ شَيْئًا؟ فَسَكَتُوا فَقَالَ أُبَىٌّ". الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في سنن أبى داود كتاب (الصلاة) باب: في الدعاء بعد الوتر، ج ٢ ص ١٣٧ رقم ١٤٣٠ من رواية لعبد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبى بن كعب بلفظه.
وأخرجه النسائى في الوتر باب: القراءة في الوتر، حديث ١٧٣٣ وزاد (ثلاثًا ويرفع صوته بالثالثة).(٢) هذا حديث رواه ابن عباس عند عمر ﵁ فهو من لفظ النبي ﷺ وليس قرآنا وهو في مسند أحمد بن حنبل (مسند حديث عبد الله بن عباس، عن أُبى بن كعب ﵄)، ج ٥ ص ١١٧ من رواية عبد الله بن عباس، عن أُبى بن كعب بلفظه وزاد (قال) أفأثبتها: فأثبتها).
(*) الحديث في الأصل هكذا دون عزو.(٣) ورد هذا الأثر في مسند الفردوس للديلمى في أبواب التلاوة، ج ٤ ص ١١٤ رقم ٦٣٥٣ من رواية أُبى بن كعب ﵁ بلفظه.стр. 14302
الديلمى (١) .
٢٢/ ١٦٧ - "عَنْ أُبَىِّ بن كعبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فِى قَوْلِهِ: ﴿خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ طيعت (تلقفتً) (*) أُمُّهُ (* *) عِنْدَ ذَلِكَ بِغُلاَمٍ".
الديلمى (٢) .
٢٢/ ١٦٨ - "عَنْ ابنِ أَبى حُسَينٍ، عَنْ أَبِيه، عَنْ جَدِّه أُبَىِّ بنِ كَعْبٍ: أَنَّهُ كَانَ يُقْرِئُ رَجُلًا فَارِسِيّا، وَكَانَ إِذَا قَرَأَ عَلَيْهِ ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ﴾ قَالَ: طَعَامُ اليتيم، فَمَرَّ بِهِ النبىُّ ﷺ فَقَالَ لَهُ: قُلْ: طَعامُ الظَّالِم، فَقَالَهَا فَفَصُحَ بِهَا لِسَانُهُ، فَقَالَ: يَا أُبَىُّ قَوِّمْ لسَانَهُ وَعَلِّمْهُ فَإنَّكَ مَأجُورٌ، فَإِنَّ الَّذِى أَنْزَلَهُ لَمْ يَلْحَنْ فِيهِ، وَلاَ الَّذِى أُنْزِلَ بِهِ، وَلاَ الَّذِى أُنْزِلَ عَليْهِ فإِنَّهُ قُرْآن عَرَبِىٌّ مُبِينٌ".
الديلمى (٣) . الحواشي
(١) الحديث قد أشار إليه الديلمى في مسند الفردوس، ج ٤ ص ١١٤ رقم ٦٣٥٤ ولم يذكر نصه، وهو ساقط من بعض النسخ وهو واضح الضعف وفيه اضطراب في اللفظ. وقد ورد معنى الحديث انظر حديث رقم ٨٤/ ٣٦٤٠٦.
(*) ما بين القوسين صححناه من الكنز، ج ٢/ ٤٦١/ ٤٥٠١ (تلقفت).
(* *) لعله فوقع أبوه على أمه فعلقت خيرًا منه زكاة وأقرب رحما. اه من رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أُبى بن كعب مطولة.(٢) ورد هذا الأثر في تفسير ابن كثير، ج ٣/ ٩٨ في تفسير سورة الكهف من الآية ٨١ هذه الآية: أى ولدا أزكى من هذا وهما أرحم به منه قاله: ابن جرير، وقال قتادة: أبر بوالديه وقيل لما قتله الخضر كانت أمه حاملا بغلام مسلم قاله: جريج.(٣) ورد هذا الأثر في تفسير ابن جرير، ج ٢٥ ص ٧٨ تفسير سورة الدخان من الآية "٤٣" بسنده عن إبراهيم، عن همام بن الحارث: أن أبا الدرداء كان يقرئ رجلًا: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ﴾ فقال: طعام اليتيم فقال أبو الدرداء قل: إن شجرة الزقوم طعام الفاجر.
ومن طريق آخر بسنده عن إبراهيم، عن همام قال: كان أبو الدرداء يقرئ رجلًا ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ﴾ قال: فجعل الرجل يقول إن شجرة الزقوم طعام اليتيم قال: فلما أكثر عليه أبو الدرداء فرآه لا يفهم قال: إن شجرة الزقوم طعام الفاجر.
وانظر ابن كثير، ج ٤ ص ١٤٥ في تفسير الآية المذكورة.стр. 14303
٢٢/ ١٦٩ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: لَيْسَ عَلَى الوَالد جُنَاحٌ فيمَا أَدَّبَ وَلَدَهُ".
ابن جرير (١) .
٢٢/ ١٧٠ - "عَنْ أُبَىِّ بنِ كَعْبٍ قَالَ: يُجلَدُونَ، وَيُرْجَمُونَ، وَيُرْجَمُونَ وَلاَ يُجْلَدُونَ، وَيُجْلَدُونَ وَلاَ يُرجَمُونَ؟ قَال شُعْبَةُ: فَسَّرَهُ قَتَادَةُ فَقَالَ: الشَّيخُ المُحْصَنُ يُجْلَدُ ولا يرجم، ويرجم إذَا زَنَا، والشَّابُّ المُحْصَنُ يُرْجَمُ إذَا زَنى، والشَّابُّ إذَا لَمْ يُحْصَنْ جُلدَ".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) بالبحث في جناية الأب على ولده تبين من كتب السنة الآتى: في سنن ابن ماجه الجزء الثانى كتاب (الديات) باب: ٢٢ (لا يقتل الوالد بولده) رقم ٢٦٦١، ٢٦٦٢ بسنده عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: (لا يقتل بالولد الوالد) والثانى بسنده عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يقتل الوالد بالولد" ص ٨٨٨
وفى سنن الترمذى، ج ٢ ص ٤٢٨ حديث رقم ١٤٢٠ باب ٩ ما جاء في الرجل يقتل ابنه يقاد منه أم لا بسنده عن سراقة بن مالك قال: حضرت رسول الله ﷺ يقيد الأب من ابنه ولا يقيد الابن من أبيه قال الترمذى: هذا حديث لا نعرفه من حديث سراقة إلا من هذا الوجه وليس إسناده بصحيح رواه إسماعيل بن عياش، عن المثنى بن الصباح. والمثنى بن الصباح يضعف في الحديث، وقد روى هذا الحديث أبو خالد الأحمر عن الحجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن حده، عن عمر، عن النبي ﷺ وقد روى عن عمرو بن شعيب مرسلا، وهذا حديث فيه اضطراب، والعمل على هذا عند أهل العلم: أن الأب إذا قتل ابنه لا يقتل به وإذا قذف ابنه لا يحد، وبعده رقم ١٤٢١ بسنده عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يقاد الوالد بالولد، وفى الحديث الذى بعده بسنده عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: لا تقام الحدود في المساجد ولا يقتل الوالد بالولد. وقال الترمذى: هذا حديث لا نعرفه بهذا الإسناد مرفوعًا إلا من حديث إسماعيل بن مسلم، وإسماعيل بن مسلم المكى تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه.
وفى المستدرك للحاكم، ج ٤ ص ٣٦٩ كتاب (الحدود) باب: لا تقام الحدود في المساجد بسنده عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : لا يقاد ولد من والده، ولا تقام الحدود في المساجد، ووافقه الذهبى في التلخيص.(٢) اختلف العلماء في الجمع بين الرجم والجلد في عقوبة الثيب. فمن قال إن الثيب أو الشيخ يجلد ويرجم استدل بقوله ﷺ في حديث عبادة "الثيب بالثيب الجلد والرجم"، وإلى فعل سيدنا على حين جلد شراحة ثم رجمها، وقال: جلدتها بكتاب الله ثم رجمتها بسنة رسول الله ﷺ اه.
المغنى لابن قدامة كتاب (الحدود) ٨/ ١٥٧ وما بعدها.стр. 14304
﴿مسند أثال بن النعمان الحنفى ﵁ -﴾
٢٣/ ١ - " أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ أَنَا وَفُرَاتُ بنُ حَيَّانَ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَرَّدَ عَلينا السَّلاَمَ، وَلَمْ نَكُنْ أَسْلَمْنَا بَعْدُ، فأَقْطَعَ فُرَاتَ بْنَ حَيَّانَ".
عَبْدَان (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر، ١/ ٢٨ ترجمة ٣٥ باب: الألف بعدها مثلثة (أُثال ابن النعمان الحنفى)، روى عَبْدَانُ من طريق الحارث بن عبيد الأيادى، عن أبيه، عن أثال بن النعمان الحنفى قال: أَتيت النبي ﷺ أنا وفرات بن حيان فسلمنا عليه فرد علينا ولم نكن أسلمنا بَعْدُ فأَقطع فرات بن حيان.
روى الطبرى أنه مع ثمامة بن أثال في قتال مسيلمة في الردة قال ابن فتحون: لعله والد ثمامة. قلت: بل والد ثمامة أثال بن سلمة كما سيأتى في ترجمة عامر بن سلمة اه. وابن حجر في الإصابة.стр. 14305
﴿مُسْنَدْ أحْمَرَ مَوْلى أم سَلْمَة ﵂ -﴾
٢٤/ ١ - " عَنْ عِمْرَانَ النَّخْلِىِّ، عَنْ أَحْمَرَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى غَزَاةٍ فَمَرَرْنَا بِوَادٍ وَنَهْرٍ فَجَعَلْتُ أَعْبُرُ النَّاسَ فَقَالَ لِىَ النَّبِىُّ ﷺ : مَا كُنْتَ فِى الْيَومِ إلاَّ سَفِينَةً".
الحسن بن سفيان، وابن منده، والماليين في المؤتلف، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) أحمر ترجمته في أسد الغابة، ١/ ٣٦، وفى الإصابة في تمييز الصحابة، ١/ ٣٢، ٢/ ٥٦ بلفظ: عن عمران النَّخْلِىّ، عن أحمر مولى أم سلمة قال: كنت مع النبي ﷺ في غزوة فمررنا بواد ونهر فكنت أعبر الناس فقال: ما كنت منذ اليوم إلا سفينة.
ذكره ابن حجر في الإصابة ١/ ٣٢ وعزاه لابن منده، ثم قال أخرجه المالينى في المؤتلف في ترجمة النَّخِلى بالنون والخاء المعجمة.стр. 14306
﴿مسند أحمر بن جَزء (*) السدوسي ﵁ -﴾
٢٥/ ١ - " إنْ كُنَّا لَنأوِى لِرسَولِ الله ﷺ مِمَّا يُجِافِى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ إِذَا سَجَدَ".
حم، ش، د، هـ، ع، والطحاوى، طب، قط، في الأفراد، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، وأبو نعيم، ص (١) .
٢٥/ ٢ - "رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ مُحْتَبِيًا فِى ثُوْبٍ وَاحِدٍ، لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ".
الباوردى، قط في الأفراد وهو ضعيف (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٣٤٢، ج ٥ ص ٣٠ - مسند أحمر بن جزىّ - بلفظ: حديث الباب عن أحمر بن جزى.
وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ٢٥٧ "التجافى في السجود" بلفظ الحديث عن أحمر.
وفى سنن أبى داود، ج ٥ ص ٥٥٥ رقم ٩٠٠ بسنده عن أحمر بن جَزْء بلفظ: أن رسول الله ﷺ كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه حتى نأوى له.
ونأوى له: نرثى له، ونشفق عليه، ونرق له.
وفى سنن ابن ماجه، ج ١ ص ٢٨٧ رقم ٨٨٦ كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) "باب: السجود" بلفظ حديث الباب عن أحمر صاحب رسول الله ﷺ .
وفى مسند أبى يعلى - مسند أحمر - ص ٣/ ١٢٣، ١٢٤ رقم ١/ ٥٥٢ بلفظ حديث الباب عن أحمر صاحب رسول الله ﷺ ، وإسناده صحيح، والحديث في أسد الغابة ١/ ٦٦ من طريق أبى يعلى هذه.(٢) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ٢/ ٥٠ باب: الصلاة في الثوب الواحد وأكثر منه بلفظ: وعن ابن عباس قال: دخلت على رسول الله ﷺ وهو يصلى محتبيًا محلل الإزار: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه محمد بن الفضل بن عطية وهو مجمع على ضعفه.стр. 14307
﴿مسند أحمر بن سواء السدوسى ﵁ -﴾ (*)
٢٦/ ١ - " أَنَّهُ كَانَ لَهُ صَنَمٌ يَعْبُدُهُ فَعَمدَ إِلَيْهِ فَألْقَاهُ فِى بِئْرٍ ثم أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَبَايَعَهُ".
ابن منده وقال: حديث غريب، وأبو نعيم.
الحواشي
(١) (*) أحمر بن سواء بن عدى بن مرة بن حمران بن عوف بن عمرو بن الحارس بن سدوس السدوسى عداده في الكوفيين تفرد عنه بالرواية إياد بن لقيط، ترجمته في أسد الغابة ص ٦٧ وفى الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ١/ ٣٥
ورد هذا الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٣٩٤ ترجمة رقم ٢٠٧ حديث رقم ١٠١٨ بسنده عن إياد بن لقيط، عن أحمر بن سواء السدوسى: إنه كان له صَنَم يعبده، فعمد إليه فألقاه في البئر، ثم أتى النبي ﷺ فبايعه. قال أبو نعيم: العلاء بن المنهال أحد من يجمع حديثه من مُقلِّى أهل الكوفة لم نكتبه إلا من هذا الوجه، والحديث في أسد الغابة ١/ ٦٧
والعلاء بن المنهال والدقطبة قال العقيلى: لا يتابع عليه أى على حديث ذكره في ترجمته، وذكره ابن حبان في الثقات (لسان الميزان ٤/ ١٨٦).стр. 14308
﴿مسند الأحمرى ﵁ -﴾
٢٧/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِى سُفْيانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنَ الأَحْمَرِىِّ قَالَ: كُنْتُ وَعَدْتُ امْرَأَتِى حَجَّةً ثُمَّ بَدَا لِى فَغَزَوْتُ فَوَجِدْت مِنْ ذَلكَ وَجْدًا شَدِيدًا، فشكوت ذَلِكَ إِلى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: مُرْهَا فَلتَعْتَمِرْ في رَمَضَانَ فَإِنَّهَا تَعْدِل حَجَّةً".
ابن نافع، والبغوى وقال: لا أدرى من الأحمرى ولم يسم؟ وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٣٩٦ حديث رقم ١٠٢٠ بلفظه مع اختلاف يسير.
والحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٦٨ وعزاه لأبى نعيم وابن منده.
وذكره ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة ١/ ٣٦ وعزاه للبغوى ونقل قوله: من الأحمرى هذا؟ ، وكذا أخرجه ابن نافع، عن البغوى بهذا الإسناد.
وقال أبو نعيم: الأحمرى: يقال إنه أدرك النبي ﷺ ، يعد في المدنيين. وترجمة الأحمرى في أسد الغابة ١/ ٦٨ والإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ١/ ٣٦
وعبد الله بن أبى سفيان مولى ابن أبى أحمد مدنى مقبول توفى سنة ١٣٩ هـ تقريب التهذيب ١/ ٤٢٠ لابن حجر. وأبوه هو أبو سفيان مولى ابن أبى أحمد قيل اسمه وهب وقيل قُزْمان (تقريب التهذيب ٢/ ٤٢٩)، و (تهذيب التهذيب ١٢/ ١١٣)، (متفق عليه).стр. 14309
﴿مُسند الأدْرع السُّلمى ﵁ -﴾
٢٨/ ١ - " جِئْتُ لَيْلَةً أَحْرُسُ النبيَّ ﷺ فإذَا رَجُلٌ قِرَاءَتُهُ عَالِيَةٌ فَخَرجَ النَّبِىُّ ﷺ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله هَذَا مُرَاءٍ قالَ: هَذَا عَبْدُ الله ذُو البِجَادَيْنِ فَمَاتَ بِالمَدِينَةِ فَفَرَغُوا مِنْ جِهَازِهِ فَحَمَلُوا نَعْشَهُ - فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ : ارُفقُوا بِهِ رَفَقَ الله بهِ إِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ وَحَفَرَ حُفْرَتَهُ فَقَالَ: أَوْسِعُوا لَهُ أَوْسَعَ الله عليه: فَقَالَ بَعْضُ أَصْحابِه: يارسولَ الله! لقد حَزِنْتَ عليه. فَقالَ: إنَّه كَانَ يُحبُّ الله وَرَسُولَهُ".
هـ، والبغوى، وابن منده وقال: غريب لا يعرف: لا من هذا الوجه، وأبو نعيم وفى سنده موسى بن عبيدة الربذى ضعيف (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ج ٣/ ص ٦ رقم ١٠٦٣ ترجمة رقم ٢٤٠ بلفظه، وقال في آخره: لفظ ابن أبى عاصم، ورواه الحسن بن سفيان، عن أبى بكر بن أبى شيبة.
وأخرجه ابن ماجه في سننه ١/ ٤٩٧ رقم ١٥٥٩ باب ٤١ ما جاء في حفر القبر بسنده عن الأدرع السُّلَمِى قال جئت ليلة أحرس النبي ﷺ فإذا رجل قراءته عالية. فخرج النبي ﷺ . فقلت. يا رسول الله! هذا مراء، قال: فمات بالمدينة. ففرغوا من جهازه. فحملوا نعشه. فقال النبي ﷺ : "ارفقوا به رفق الله به، إنه كان يحب الله ورسوله" قال: وحفر حفرته فقال: "أوسعوا له أوسع الله عليه" فقال بعض أصحابه: يا رسول الله! لقد حزنت عليه. فقال: "أجل إنه كان يحب الله ورسوله".
وفى الزوائد: ليس لأدرع السلمى في الكتب الستة سوى هذا الحديث وفى إسناده موسى بن عبيدة، قيل: منكر الحديث أو ضعيف، وقيل: ثقة وليس بحجة.
وقال ابن حجر: وقد رويت القصة من طريق زيد بن أسلم، عن الأدرع فالله أعلم (الإصابة في تمييز الصحابة ١/ ٤٠).
والبجاد: أى الكساء سمى به لأنه حين أراد المسير إلى رسول الله ﷺ قطعت أمه بجادا لها قطعتين فارتدى بإحداهما، وائتزر بالأخرى - (النهاية ١/ ٩٦).стр. 14310
﴿مسند الأخرَم الهُجَيمِىّ ﵁ -﴾
٢٩/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الله بنِ الأَخْرَمِ، عَنْ أَبِيهِ، وَكانَتَ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ فِى يَوْمِ ذى قَارٍ: هَذَا أَول يَوْمٍ انْتَصَفَتْ فِيهِ العَرَبُ مِن العَجَمِ".
خليفة بن خياط، خ في تاريخه، والبغوى، وابن قانع، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم ج ٣ ص ٣٧ ترجمة رقم ٢٦٣، ٢٦٤ (الأفطس، والأخرم) لا يعرف لهما اسم، ولا قبيلة، ولا ذكرهما أحد من الماضين في الصحابة، ذكر بعض المتأخرين عنهما ما حدثنا عبد الله بن محمد: حدثنا أبو بكر بن أبى عاصم، حدثنا كثير بن عبيد، حدثنا بقية بن الوليد، عن إبراهيم ابن أبى عبلة قال: أدركت رجلًا من أصحاب النبي ﷺ يقال له الأفطس عليه ثوب خز - وحديث الباب - بمعرفة الصحابة رقم ١٠٩٦ بلفظ: أخبرنا خيثمة في كتابه عن أبى قلابة، قال: حدثنا سليمان بن داود، وأخبرناه الصرصرى، حدثنا البغوى قال: حديث سليمان بن داود، حدثنا يحيى بن يمان، حدثنا أبو عبد الله التميمى، عن ابن الأخرم، عن أبيه قال: سمعت النبي ﷺ يقول يوم ذى قارٍ: اليوم انتصف فيه العرب من العجم. رواه سليمان الشاذكونى عن محمد بن سواء، عن الأشهب الضبعى، عن بشير بن يزيد عن النبي ﷺ .
والحديث من هذا الطريق ذكره البخارى في التاريخ الكبير، ٢/ ٦٣، وابن عبد البر في الاستيعاب ١/ ٧٣، وابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٧٠، وابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة ١/ ٣٨ وعَزاه للبغوى.стр. 14311
(مسند أديم التغلبى ﵁ -) (*)
٣٠/ ١ - " عَنْ الضُّبِىِّ بنِ مَعْبَد قَالَ: كنْتُ قُرْبَ (* *) عَهْدٍ بِنَصْرَانيَّة فَأَسْلَمْتُ، ثُمَّ أَرَدْتُ الحَجَّ فَأَتَيْتُ رَجُلًا مِنْ قَوْمِى يُقَال لَهُ: أَديم فَأَمَرَنِى أَنْ أَقْرِنَ، وَأَخبَرَنى أَنَّ النبيَّ ﷺ قَرَنَ فَمَرَرْتُ بِيَزِيدَ بنِ صَوْحَانَ، وَسَلمَانَ بنِ رَبِيعَةَ فَقَالَا لِى: لَأَنْتَ أَضَلُّ مِنْ بَعيرِكَ. فَوَقَعَ فِى نَفْسِى مِنْ ذَلِكَ، فَمَرَرْتُ عَلَى عُمَرَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: هُديتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ ﷺ ".
الباوردى، وابن نافع، وأبو عبيد (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم ٣/ ٢٧، ٢٨ ترجمة رقم ٢٥٥ حديث رقم ١٠٨٤ بلفظ حديث الباب إلى قوله ﷺ (قرن).
والحديث من هذا الطريق في أسد الغابة ١/ ٧١ مثله، وفى السنن لأبى داود ٢/ ٣٩٣.
وكذا في سنن ابن ماجه بإسناده إلى أبى وائل نحوه، وليس فيه ذكر أديم.
وفى مسند الإمام أحمد من طرق متعددة إلى أبى وائل وليس فيه ذكر أديم هذا، ١/ ١٤، ٢٥، ٣٤، ٣٧، ٥٣.стр. 14312
(مسند أزداد أبى عيسى وقال خ: لا صحبة له)
٣١/ ١ - " عَنْ عِيسَى بْنِ أَزْدَاد، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذَا بَالَ نَثَرَ ذَكَرَهَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ترجمة ٢٦٨ حديث رقم ١١٠٢.стр. 14313
(مسند أرقم بن أبى الأرقم بن عبد مناف المخزومي ﵁ -)
٣٢/ ١ - " عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَرْقَمِ، عَن الأَرْقَم أَنَّهُ تَجَهَّزَ يُرِيدُ بَيْتَ المَقْدسِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ جِهَازِه جَاءَ النَّبِى ﷺ يُوَدِّعُهُ فَقَالَ: مَا يُخْرِجُكَ؟ حَاجَةٌ أَوْ تجارَةٌ؟ قَالَ: لَا، وَالله يَا رَسُولَ الله بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى، وَلكِنْ أَرَدْتُ الصلَاةَ فِى بَيْتِ المَقْدسِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : صَلَاةٌ فِى مَسْجِدِى هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فيمَا سوَاهُ إِلَّا المَسْجدَ الحَرَامَ، فَجَلسَ وَلَمْ يَخْرُجْ".
حم، والباوردى، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، ك، ض (١) .
٣٢/ ٢ - "قَالَ النَّبىُّ ﷺ يَوْمَ بَدْرِ: ضعوا مَا كَانَ مَعَكُمْ مِن الأَثْقَالِ، فَوَضَعَ أَبوُ أُسَيْدٍ السَّاعِدِىُّ سَيْفَ عَائِذ بْنِ المَرْزِبَانِ فَعَرفَهُ ابْنُ الأَرْقَم فَقَالَ: سَيْفِى يَا رَسُولَ الله فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ".
البا وردى، طس، ك، وأبو نعيم. ض (٢) .
٣٢/ ٣ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الأَرْقَم، عَنْ جَدِّه وَكَانَ بَدْرِيًّا وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ فِى دَارِه الَّتى عِنْدَ الصَّفَا حَتَّى تَكَامَلُوا أَرْبَعينَ رَجُلًا مُسْلِمِينَ وَكَانَ آخِرَهُمْ إِسْلَامًا عُمَرُ فَلَمَّا تَكَامَلُوَا أَرْبَعِينَ رَجُلًا خَرَجُوا إِلَى المُشْرِكينَ".
طب، وأبو منده، ك، وأبو نعيم (٣) . الحواشي
(١) أورده أبو نعيم في معرفة الصحابة ٢/ ٣٨١، ٣٨٢ رقم ١٠٠٦ و ١٠٠٧ بلفظ حديث الباب واختلاف يسير. والحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، ١/ ٢٨٥، وقال الهيثمى: ورجاله ثقات (وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٤/ ٥)، وكذا الحاكم في المستدرك بإسناده إلى عطاف بن خالد فذكر مثله، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبى على ذلك (المستدرك ٣/ ٥٠٤).(٢) ورد هذا الأثر في المستدرك للحاكم، ج ٣/ ٥٠٤ كتاب (معرفة الصحابة) بلفظ: حدثنا على بن عيسى الحيرى، حدثنا على بن إبراهيم النسوى، حدثنا أبو مصعب، حدثنا يحيى بن عمران بن عثمان، عن جده عثمان بن الأرقم بن أبى الأرقم، عن أبيه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ يوم بدر: ضعوا ما كان معكم من الأثقال فَرفَعَ أبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدَىِّ سيف بن عائذ المرزبان فعرفه الأرقم بن أبى الأرقم فقال: هبه لى يا رسول الله! فأعطاه إياه.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.(٣) ورد هذا الأثر في أبو نعيم في معرفة الصحابة، ٣٨١/ ٢ برقم ١٠٠٦، انظر تعليق الحديثين السابقين.стр. 14314
(مسند الأرقم في الأرقم)
٣٣/ ١ - " عَنْ عَطيَّةَ العُوفىِّ، عَن الأَرْقَم بنِ الأَرْقَم قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ كَيْفَ أَنَعَمُ وَصَاحِبُ الصُّورِ قَد الْتَقَمَ القَرْنَ وَحَنَى الْجَبْهَةَ، وَأَصْغَى السَّمْعَ يَنْتظرُ مَتَى يُؤمَرُ، فَلَمَّا سَمِعَهُ أَصْحَابُ رَسُولِ الله ﷺ اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله! كَيْفَ نَصْنَعُ؟ قالَ: قُولُوا حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الوَكِيلُ".
الباوردى، وقال: كذا في كتابى، ولا أدرى مِنى أو ممن حدثنى، وقال أيوب: زيد ابن الأرقم (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في شعب الإيمان للبيهقى - فصل: في كيفية انتهاء الحياة الأولى وابتداء الحياة الأخرى وصفة يوم القيامة، ٢/ ١٩٣، ١٩٤، ١٩٥ حديث رقم ٣٩٦ بلفظ: (أخبرنا على بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا جعفر بن محمد الفريابى، حدثنا أبو عمرو سعيد بن حفص خال النفيلى، حدثنا موسى بن أعين، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى سعيد، وعن عمران يعنى البارقى، عن عطية، عن أبى سعيد الخدرى قال: قال رسول الله ﷺ : "كيف أنعم وصاحب القرن قد التقمه، وأصغى سمعه، وحنى جبينه بنتظر حتى يؤمر فينفخ" قالوا: يا رسول الله! كيف نقول؟ قال: "قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا".
وحديث الأعمش، عن أبى صالح أخرجه أبو يعلى في مسنده، ٢/ ٣٣٩ رقم ١٠٨٤
وابن حبان في صحيحه ٢٩٥٦، والحاكم في مستدركه ٤/ ٥٥٩، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، وحديث الأعمش، عن عطية، عن أبى سعيد أخرجه أحمد في مسنده (٣/ ٧٣).
وأبو نعيم في الحلية، ٧/ ١٣٠، والبغوى في شرح السنة، ١٥/ ١٠٣
وروى من طرق أخرى عن عطية، عن أبى سعيد أخرجه ابن المبارك في الزهد ص ٥٥٧، والحميدى في مسنده ٢/ ٣٣٢/ ٧٥٤، والترمذى في سننه صفة القيامة ٤/ ٦٢٠ رقم ٢٤٣١ وفى التفسير ٥/ ٢٧٢ رقم ٣٢٤٣٤، وأحمد في مسنده ٣/ ٧٣، وأبو نعيم في الحلية ٥/ ١٠٥ و ٧/ ٣١٢ والطبرانى في الصغير ١/ ٢٤.
وروى مثله عن زيد بن أرقم أخرجه أحمد في مسنده، ٤/ ٣٧٤ بلفظ حديث الأب، وابن عدى في كامله ٣/ ٣٩٠ وسنده ضعيف، وعن جابر أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣/ ١٨٩ وسنده حسن.стр. 14315
(مسند ازداد، وقيل يزداد أبو عيسى)
٣٤/ ١ - " قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: مِن النَّاسِ مَنْ عَدَّهُ مِن الصَّحَابَةِ، وَقَالَ خ: هُو مُرْسَل لَا صُحْبَةَ لَهُ، عَنْ عِيسَى بْنِ اَزْدَاد، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا بَالَ نَتَرَ (*) ذَكَرَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ترجمة رقم ٢٦٨ حديث رقم ١١٠٢ بلفظ حديث الباب، قال أبو نعيم: قال البخارى: عيسى بن ازداد هو مرسل لا صحبة له، ومن الناس من عده من الصحابة.
وترجمة أزداد في أسد الغابة ١/ ٧٧، والإصابة في تمييز الصحابة ١/ ٤٤، والتاريخ الكبير للبخارى ٦/ ٣٩٢ وقال البخارى في التاريخ الكبير: عيسى بن يزداد، عن أبيه مرسل روى عنه زمعة، لا يصح، وقال ابن أبى حاتم سألت أبى عن عيسى بن يزداد فقال: لا يصح حديثه، ولا يصح، لأبيه صحبة، ومن الناس من يدخله في المسند على المجاز، هو وأبوه مجهولان. الجرح والتعديل ٦/ ٢٩١ والحديث من هذا الطريق أخرجه الإمام أحمد في المسند ٤/ ٣٤٧ بإسناده إلى زمعة مثله، وابن ماجة في السنن ١/ ١١٨ وإسناده ضعيف فيه زمعة: ضعف.стр. 14316
(مسندُ أزهَرَ بن عَبدِ عَوْفٍ الزُّهري ﵁ -)
٣٥/ ١ - " أُتِيَ النبىُّ ﷺ بِشَارِبِ الخَمْرِ وَهُوَ بخيبر (حنين) (*) فحَثَا فِى وَجهِهِ التُّرَابَ، ثُمَّ أَمَر أَصْحَابَهُ فَضَرَبُوهُ بنعَالِهمْ وَبِمَا كَانَ فِى أَيْدِيهِمْ، حَتَّى قَالَ: ارْفَعُوا فَرَفَعُوا، فَتُوُفِّى رَسُولُ الله ﷺ وَتِلكَ سُنَّتهُ، ثُمَّ جَلَدَ أَبُو بَكْرٍ فِى الخَمْرِ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ جَلَدَ عُمَرُ أَرْبَعِينَ صَدْرًا مِنْ إِمَارَتِه، ثُمَّ جَلَدَ ثَمَانِينَ فِى آخِرِ خِلَافَتِهِ".
طب، وأبو نعيم (١) .
٣٥/ ٢ - "عَن ابن عَبَّاسٍ قَالَ: امْتَرَيْتُ (* *) أَنَا وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ فِى السِّقَايَةِ، فَشَهِدَ طَلحَةُ بْنُ عُبَيْدِ الله، وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَأَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ عَوْفٍ، وَمَخْرَمَةُ بْنُ نوفل أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ دَفَعَهَا إِلَى الْعَبَّاسِ يَوْمَ الْفَتْحِ".
البغوى، وفى إسناده الواقدى (٢) . الحواشي
(١) أورده أبو نعيم في معرفة الصحابة، ج ٢ ص ٤٢٢ ترجمة ٢٢١ حديث رقم ١٠٤٤ أزهر بن عوف بن الحارث بن زهرة الزهرى، بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير وزيادة في آخره وهى (ثم جلد عثمان الحد أربعين، ثم معاوية ثمانين) وقال رواه محمد بن عمرو بن علقمة، عن الزهرى.
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير ١/ ٣١٧ بهذا الإسناد مثله وقال الهيثمى: بعد أن ذكر خال أبى الطاهر وهو ثقة وبقية رجاله رجال الصحيح. (مجمع الزوائد للهيثمى ٦/ ٢٧٩).
وقال ابن حجر في الإصابة ١/ ٤٥ بعد أن ذكر الحديث عن الطبرانى قائلا: وهذا وهم من الطبرانى أو من شيخه فقد أخرجه أبو داود، والنسائى عن ابن السرح بهذا الإسناد عن الزهرى، عن عبد الله بن عبد الرحمن ابن أزهر، عن أبيه. فالحديث من مسند عبد الرحمن بن أزهر.
وانظر سنن أبى داود ٤/ ٦٢٧.
(* *) امتريت: الراء: الجدال، والتمارى والماراة: المجادلة على مذهب الشك والريبة. النهاية ٤/ ٣٢٢ الواقدى ضعيف.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١٤ ص ١٢٤ رقم ٣٨١٢٠ بلفظه وعزوه.стр. 14317
(مسند أزهر بن منقر ﵁ -)
٣٦/ ١ - " رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَصَلَّيْتُ خَلفَهُ فَسَمِعْتُهُ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ بِالحَمْدِ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمِينَ، وَرَأَيْتُهُ يُسَلِّمُ بِتَسلِيمَتَيْنِ".
ابن منده وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وابن قانع وقال: في إسناده (على ابن قرنى) كان يضع الحديث وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٤٢٣ - حديث رقم ١٠٤٥ مسند أزهر بن منقر - عن أزهر بن منقر مع اختلاف يسير.стр. 14318
(مسند أسامة بن أخدَري التَّمِيمِي الشَّقري ﵁ -)
٣٧/ ١ - " عَنْ أُسَامَةَ بْنِ أَخْدَرِىٍّ: أَنَّ رَجُلًا منْ بنِى شَقْرَةَ يُقَالُ لَهُ: أَصْرَمُ، وَكَانَ فِى النَّفَرِ الَّذِينَ أَتَوْا النَّبِىَّ ﷺ فَأَتَاهُ بِغُلَامٍ لَهُ حَبَشِىٍّ اشْتَرَاهُ مِنْ تِلْكَ الْبِلَادِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنِّى اشْتَرَيْتُ هَذَا، وَأَحْبَبْتُ أَنْ تُسَمِّيَهُ وَتَدْعُوَ لَهُ بِالْبَرَكَةِ، قَالَ: مَا اسْمُكَ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا أَصْرَمُ، قَالَ: بَلْ أَنْتَ زُرْعَةُ، قَالَ: مَا تُرِيدُهُ؟ قَالَ: أُرِيدُهُ رَاعِيًا، فَقَالَ: هُوَ عَاصِمٌ، هُوَ عَاصِمٌ وَقَبَضَ النَّبِىُّ ﷺ كَفَّهُ".
د، والحسن بن سفيان. والبغوى، وابن السكن وقالا: ليس له غير هذا الحديث، والباوردى، وابن قانع، طب، ك، وأبو نعيم، خط في المتفق والمفترق، ض (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ١٦٤ رقم ٥٢٣ - مسند أسامة بن أخدرى - بلفظه.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج ٤ ص ٢٧٦ لقد ورد الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبى: صحيح.
وفى سنن أبى داود كتاب (الأدب) باب: في تغيير الأسم القبيح - ج ٥ ص ٢٣٩ حديث رقم ٤٩٥٤ ولفظه: حدثنا مسدد، حدثنا بشر يعنى - ابن الفصل - قال: حدثنى بشير بن ميمون، عن عمه أسامة بن أخْدَرِى: أن رجلًا يقال له أبيرم كان في النفر الذين أتوا رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : "ما اسمك؟ " قال: أنا أصرم قال: "بل أنت زُرعةُ".стр. 14319
(مُسْنَد أُسَامَة بن زيدٍ ﵁ -)
٣٨/ ١ - " عَنْ جَابِر: أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، وَإذَا قَامَ مِن اللَّيْلِ، وَإذَا خَرَجَ إِلَى الصُّبْح، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ شَقَقْتَ بِهَذَا السِّوَاكِ، فَقَالَ: إِنَّ أُسَامَةَ أَخْبَرَنِى: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَسْتَاكُ هَذَا السِّوَاكَ".
ش (١) .
٣٨/ ٢ - "عَنْ زَهْرَةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ زيْدِ بْنِ ثَابِت فَأرْسَلُوهُ إِلَى أُسَامَةَ فَسَأَلُوهُ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى، فَقَالَ: هِىَ الظُّهْرُ، كَانَ رَسُولُ "الله ﷺ يُصَلِّيهَا بِالْهَجِيرِ".
ط، ش، خ، في تاريخه، ع، والرويانى، ق، ض (٢) .
٣٨/ ٣ - "طَرَقْتُ النَّبِىَّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِى بَعْضِ الْحَاجَة، فَخَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ وَهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى شئٍ لَا أدْرِى مَا هُوَ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتى قُلتُ: مَا هَذَا الَّذِى أَنْتَ مُشْتَمِلٌ عَلَيْه؟ فَكَشَفَهُ فَإِذَا حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ عَلَى وَرِكيْهِ، فَقَالَ: هَذَانِ ابْنَاىَ وَابْنَا ابْنَتِى، اللَّهُمَّ إِنِّى أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَأَحِبَ مَنْ يُحِبُّهُما".
ش، وعبد بن حميد، ت: حسن غريب، حب، ض زاد، ش وثلاث مرات (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارة) باب: ما ذكر في السواك، ج ١ ص ١٦٩ فقد ورد الحديث بلفظه.(٢) ورد هذا الأثر في المصنف لابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: في قوله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾، ج ٢ ص ٥٠٤ فقد ورد الحديث عن زهرة مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه. وفى مسند أبى داود الطيالسى - أحاديث أسامة بن زيد - ص ٨٧ رقم ٦٢٨ فقد ورد الحديث بلفظه.
وفى التاريخ الكبير للبخارى المجلد الثالث (القسم الأول من الجزء الثانى) ص ٤٣٤ رقم ٥ باب: (زبرقان) فقد ورد الحديث عن زهرة.(٣) ورد هذا الأثر في المصنف لابن أبى شيبة، ج ١٢ ص ٩٨ برقم ١٣٢ كتاب (الفضائل) باب: ما جاء في الحسن والحسين - فقد ورد الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج ٩ ص ٥٧، ٥٨ برقم ٦٩٢٨ باب: ذكر دعاء المصطفى ﷺ للحسين بن على بالمحبة - فقد أورد الحديث عن أسامة بن زيد مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.стр. 14320
٣٨/ ٤ - "بَعَثَنَا رَسُولُ الله ﷺ فِى سَرِيَّةٍ، فَصَحِبْنَا الْحُرُقَاتِ من جُهَيْنَةَ، فأدْرَكْتُ رَجُلًا فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله فَطَعَنْتُهُ فَوَقَعَ فِى نَفْسِى منْ ذَلِكَ فَذَكَرْتُهُ للنَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَطَعَنْتَهُ؟ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّمَا قَالَهَا خَوْفًا مِنَ السِّلَاح، قَالَ: أَفَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبهِ حَتَّى تَعْلَمَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَالَهَا أَمْ لَا؟ مَنْ ذَلكَ (*) بِلَا إِلَهَ إِلَّا الله يَوْم الْقيَامَةِ؟ فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّى أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ".
ط، ش، حم، خ، م، والعدنى، ن، وأبو عوانة، والطحاوى، حب، ك، ق (١) .
٣٨/ ٥ - "عَنِ الزِّبْرِقَانِ: أَنَّ رَهْطًا منْ قُرَيْشٍ مَرَّ بِهِمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِت وَهُمْ مُجْتَمعُونَ فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ غُلَامَيْنِ لَهُمْ يَسْأَلَانِهِ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى فَقَالَ: هِىَ الظُّهْرُ ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في صحيح البخارى ج ٩/ ٣ كتاب (الديات) باب: قوله تعالى ﴿ومن أحياها﴾ فقد ورد الحديث بلفظ: حدثنا أبو ظَبْيَانَ قال: سمعت أسامة بن زيد بن حارثة ﵁ يحدث قال: بعثنا رسول الله ﷺ إلى الْحُرَقَة من جهينة قال: فصبحنا القوم فهزمناهم، قال: ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلًا منهم. قال: فلما غشَيناه، قال: لا إله إلا الله، قال: فكف عنه الأنصارى فطعنته برمحى حتى قتلتُه، قال: فلما قدمنا بلغ ذلك النبي ﷺ قال: فقال لى: يا أسامة أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله؟ قال: قلت: يا رسول الله! إنما كان متعوذا، قال: أقتلته بعد أن قال: لا إله إلا الله؟ قال: فما زال يكررها علىَّ حتى تمنيت أنى لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم.
وفى المصنف لابن أبى شيبة كتاب (الحدود) ج ١٠/ ١٢٢ رقم ٨٩٨١ عن أسامة مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج ٨/ ١٩٠ كتاب (المرتد) باب: ما يحرم به الدم من الإسلام زنديقا كان أم غيره فقد - ورد الحديث عن أسامة مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٢٠٠ فقد ورد الحديث عن أسامة بن زيد مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى مسند أبى داود الطيالسى، ج ٢ ص ٨٧ رقم ٦٢٦ (مسند أسامة بن زيد) فقد ورد الحديث عن أسامة مختصرا وفيه اختلاف في الألفاظ.
وفى صحيح مسلم، ج ١ ص ١٥٨ رقم ٩٦ كتاب (الإيمان) - باب: تحريم قتل الكافر بعد أن قال: لا إله إلا الله، فقد ورد الحديث عن أسامة بن زيد بلفظه مع اختلاف يسير.следующие страницы →