← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14281–14320 · переход к 14286.

стр. 14281

٢٢/ ١١٦ - "عَنْ أَبِى الْعَالِيَةِ قَالَ: كَانَ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ صاحِبَ عِبَادَةٍ، فَلَمَّا احْتَاجَ إِلَيْهِ النَّاسُ تَرَكَ الْعِبَادَةَ وَجَلَسَ لِلْقَوْمِ". كر (١). ٢٢/ ١١٧ - "عَنْ أُبىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: مَا تَرَكَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بَعْدُ شَيْئًا إِلاَّ أَتَاهُ الله مِمَّا هُو خَيْرٌ لَهُ مِنْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ، وَلاَ تَهَاوَنَ بِهِ، وَأَخَذَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُ إِلاَّ أَتَاهُ الله بما هُو أَشَدُّ عَلَيْهِ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ". كر (٢). ٢٢/ ١١٨ - "عَنْ أُبىٍّ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ يَوْمًا الصُّبْحَ فَقَالَ: أَشَاهِدٌ فُلاَنٌ؟ قَالُواْ: لاَ، قَالَ: أَشَاهِدٌ فُلاَنٌ؟ قَالُوا: لاَ. قَالَ إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ أَثْقَلُ الصَّلَوات عَلَى الْمُنَافِقِينَ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهمَا لأَتَيْتُمُوهُمَا وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الرُّكَبِ، وَإنَّ الصَّفَّ الأوَّلَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلائِكَةِ، وَلوْ عَلِمْتُمْ مَا فَضِيلَتُهُ لاَبْتَدَرْتُمُوهُ، وَإِنَّ صَلاَةَ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلاتهِ وَحْدَهُ، وَصَلاَتُهُ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكى مِنْ صَلاَتِه بالرَّجلِ، وَما كَثُرَ فَهُو أحَبُّ إِلَى الله ". ط، حم، وعبد بن حميد، والدارمى، د، ن، هـ، ع وابن خزيمة، حب، قط في الأفراد، ك، ق، ض (٣).

стр. 14282

٢٢/ ١١٩ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْب قَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى بِنَا صَلاَةَ الْفَجْرِ فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: أَشَاهِدٌ فُلاَنٌ؟ أَشَاهِدٌ فُلانٌ حَتَّى دَعَا بِثَلاَثَة كُلُّهُمْ في مَنَازِلِهِمْ لَم يَحْضُرُوا الصَّلاَةَ، فَقَالَ: إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلاَةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلاَةُ الْفَجْرِ، وَالْعِشَاءِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَاعْلَمْ أَنَّ صَلاَتَكَ مَعَ رَجُلٍ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِكَ وَحْدَكَ، وَأَنَّ صَلاَتَكَ مَعَ رَجُليْنِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِكَ مَعَ رَجُلٍ، وَمَا أكثَرْتُمْ فَهُو أَحَبُّ إِلَى الله، أَلاَ وَإِنَّ الصَّفَّ المُقَدَّمَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلائِكَةِ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ فَضِيلَتَهُ لابْتَدَرْتُمُوهُ، أَلاَ وَإِنَّ صَلاَةَ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلاَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ أَوْ خَمْسًا وَعِشرْينَ".

стр. 14283

الرويانى، كر، ض (١). ٢٢/ ١٢٠ - "عَنْ بَجَالَةَ (*) قَالَ مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِغُلاَمٍ وَهُو يَقْرأُ في الْمُصْحَفِ ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ (*)، وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ فَقَال: يَا غُلاَمُ حُكَّهَا قَالَ: هَذَا مُصْحَفُ أُبَىٍّ. فَذَهَبَ إِلَيْه فَسَأَلَهُ فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ يُلَهِّيِنى الْقُرْآنُ وَيُلْهِيكَ الصَّفَقُ بالأَسْوَاقِ". كر (٢). ٢٢/ ١٢١ - "عَنْ أَبِى الْحَوْتكيَّةِ (* * *) قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: ادْنُ فَكُلْ، فَقَالَ: إِنِّى صَائِمٌ، فَقَالَ عُمَرُ: أَىُّ صَوْمٍ؟ قَالَ: ثَلاثَةُ أَيَّامٍ مِن الشَّهْرِ، قَالَ عُمَرُ: أمَا إنِّى لَوْ أَشَاءُ أَنْ أحَدِّثَكُمْ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ وَلَكِنِ ادْعُو إلى أُبيّا فَدَعَوْهُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا تَحْفَظُ حَدِيثَ الأَعْرَابِىِّ الَّذِى جَاءَ بِالأَرْنَبِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ؟ فَقَالَ: إِنْ (* * * *) تَحْفَظُ أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: بَلَى! وَلكِنْ هَاتِه أَنْتَ، قَالَ: أتَاه بِأَرْنَبٍ مَشْوِيَّة مَعَها خُبْزٌ فَوَضَعَها بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: إِنِّى أَصَبْتُ هَذِه وَبِهَا شَئٌ ومِنْ دَمٍ، فَقَالَ: لاَ عَليْكَ: كُلْ وَأَبَى هُوَ أَنْ يَأكُلَ".

стр. 14284

ابن جرير (١). ٢٢/ ١٢٢ - "قَامَ مُوسَى خَطيبًا فِى بَنى إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ أَىُّ النَّاسِ أَعْلمُ؟ فَقَال: أَنَا أَعْلَمُ، فَعَتَبَ الله عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إلَيْهِ، فَأَوْحَى الله تَعَالَى إِلَيْهِ: أَنَّ لِى عَبْدًا بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ هُو أَعْلمُ مِنكَ، قَالَ مُوسَى: يَارَبّ وَكَيْفَ لى بِهِ؟ فَقِيلَ: احْمِلْ حُوتًا فِى مِكْتَلٍ فَإِذَا فَقَدْتَهُ فَهُو ثَمَّ، فَانْطَلَقَ، وَانْطَلَقَ مَعَهُ فَتَاهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَحَمَلا حُوتًا فِى مِكْتَلٍ حَتَّى كَانَا عنْدَ الصَّخْرَةِ فَوضَعَا رُؤُوسهُمَا فَنَامَا، فَانْسَلَّ الْحُوتُ مِنَ الْمِكْتَلِ، فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِى الْبَحْرِ سَرَبًا، وَكانَ لِمُوسَى وَفَتَاهُ عَجَبًا، فَانْطَلَقَا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمَا وَلَيْلَتِهِمَا، فَلَمَّا أَصْبَحَا قَالَ مُوسَى لِفتَاه: آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا، وَلَمْ يَجِدْ مُوسَى مَسّا مِنَ النَّصَبِ حَتَّى جَاوَزَا الْمَكَانَ الَّذِى أَمَرَهُ الله به، فَقَال لَه فَتَاهُ: أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَة فَإِنِّى نَسِيتُ الْحُوت، قَالَ مُوسَى: ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِى، فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصَا، فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ إِذَا رَجُلٌ مُسَجّى بِثَوْبٍ فَسَلَّمَ مُوسى فَقَالَ الْخِضْرُ: وَأَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلاَمُ، قَالَ: أَنا مُوسى، قَالَ: مُوسى بَنِى إِسْرائِيلَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِى مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا؟ ، قَال: إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِى صَبْرًا يَا مُوسى! إِنِّى عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ الله تَعَالَى عَلَّمَنِيهِ لاَ تَعْلَمُهُ أَنْتَ، وَأَنتَ عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلم الله عَلَّمَكَهُ الله لاَ أَعْلَمُهُ، قَالَ: سَتَجدُنِى إِنْ شَاءَ الله صَابِرًا، ولاَ أَعْصِى لَكَ أَمْرًا فَانْطَلقَا يَمْشيَانِ علَى السَّاحِلِ فَمَرَّتْ سَفِينَةٌ فَكَلَّمُوهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُمَا فَعَرَفُوا الْخضرَ فَحَملُوهُمَا بِغَير نَوْل (*)، وَجَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ عَلَى حَرْفِ السَّفينَةِ فَنَقَرَ نَقْرَةً أوْ نَقْرَتَيْنِ فِى الْبَحْرِ فَقَالَ الْخِضْرُ: يَا مُوسى! مَا نَقَصَ عِلْمِى وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ الله تَعَالَى إلاَّ كَنَقْرَةِ هَذا الْعُصْفُورِ فِى هَذا الْبَحْرِ، فَعَمِدَ الْخِضْرُ إِلَى

стр. 14285

لَوحٍ مِنْ أَلْواحِ السَّفِينَةِ فَنَزَعَهُ فَقَالَ مُوسى: قَوْمٌ حَمَلُونا بِغَيْرِ نَوْلٍ، عَمَدْتَ إِلى سَفِينَتِهِمْ فَخَرقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا، قَالَ: أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا؟ قَالَ: لاَ تُؤَاخِذْنِى بمَا نَسيتُ، فَكَانَتِ الأُولَى مِنْ مُوسى نِسْيَانًا، فَانْطَلَقَا فَإِذا غُلاَمٌ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فَأَخذ الْخَضرُ بِرَأسِه مِنْ أعْلاَهُ فَاقْتَلَعَ رَأسَهُ بِيَدِه، فَقَالَ مُوسى: أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ، قَالَ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا؟ فَانْطَلقَا حَتَّى إِذَا أَتيَا أَهْلَ قَرْيةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ (الْخضر بِيَدهِ (*)) فَقَال مُوسى: لَوْ شِئْتَ لتَّخَذْتَ علَيْهِ أَجْرًا، قَالَ: هَذا فِرَاقُ بَيْنِى وَبيْنِكَ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : (يرحم الله موسى) لَوَدِدْنَا لَو صَبَر حَتَّى يَقُصَّ عَلَيْنَا مِنْ أَمْرِهمَا". حم، والحميدى، خ، ت، ن، وابن خزيمة: وأبو عوانة، حب (١). ٢٢/ ١٢٣ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَلاَ أُعَلِّمُكَ سورَةً ما أُنْزِلَ فِى التَّوْراةِ وَلاَ فِى الإنْجِيلِ، وَلاَ فِى الزَّبُورِ، وَلاَ فِى الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: إِنِّى لأَرْجُو أَنْ لاَ تخْرجُ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ حَتَّى تعْلَمَهَا، فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ ،

стр. 14286

وَقُمْتُ مَعَهُ فَجعَلَ يُحدِّثنِى وَيَدِى فِى يَدِهِ، فَجَعَلْتُ أَتَبَطَّأُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَخْرُجَ قَبْلَ أَنْ يُخْبِرَنِى بِهَا، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الْبَابِ قُلْتُ يَارَسُولَ الله! السُّورَة الَّتِى أَوْعَدْتَنِى، قَالَ: كَيْفَ تَقْرأُ إِذَا قُمْتَ إِلى الصَّلاةِ؟ فَقَرَأتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، فَقَال: هِىَ هِىَ، وَهِىَ السَّبْعُ الْمَثانِى الَّتى قَالَ الله: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ (*) الَّذى أُعْطِيتُ". ق، في كتاب وجوب القرآن في الصلاة (١). ٢٢/ ١٢٤ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِى الْهُذَيْلِ قَالَ: سَأَلْتُ أُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ: أقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ؟ قَالَ: نَعَمْ". ق، في القراءة (٢). ٢٢/ ١٢٥ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنِّى أُمِرْتُ أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله وَذَكرنِى وَسَمَّانِى؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَجعَلَ أُبَىٌّ يَبْكِى وَيضْحَكُ، ثُمَّ قَالَ: ﴿بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ (* *)، قَالَ: قَرأَهَا بالتَّاءِ".

стр. 14287

كر (١). ٢٢/ ١٢٦ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ الْمغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ". ابن جرير (٢). ٢٢/ ١٢٧ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ثلاث لا يُغلُّ علَيْهِنَّ صَدْرُ مُسْلِمٍ: إِخْلاَصُ الْعَمَلِ لله، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ، وَمُنَاصَحَةُ وُلاَةِ الأَمْرِ، قَالَ: قَالَ: دُعَاؤُهُمْ يَأتِى (*) مِنْ وَرَائهِ". ابن جرير (٣).

стр. 14288

٢٢/ ١٢٨ - "عَنْ أَبِى الأَسْوَدِ الدُّؤَلِىِّ أَنَّهُ أَتَى إِلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فَقَالَ: إِنِّى قَدْ خَاصَمْتُ أَهْلَ الْقَدَر حَتَّى أخْرَجُونِى، فَهَلْ عِنْدَكَ مِنْ حَدِيثٍ لَعَلَّ الله أَنْ يَنْفَعَنِى بِهِ؟ قَالَ: لَعَلِّى إِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثًا تَلْبِس عَلَيْه أُذُنُكَ صَارَ كَأَنَّكَ لَمْ تَسْمَعْهُ، فَقَالَ: مَا جِئْتُ لِذَلكَ، قَالَ: فَإِنَّ الله ﵎ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَأَهْلَ الأَرَضِينَ السَّبْعِ عَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْ أَدْخَلَهُمْ فِى رَحْمَتِهِ لَكَانَتْ رَحْمَتُه أَوْسَعَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ كمَا قَالَ: ﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ﴾ (*)، فَمَنْ عَذَّبَ فَهُوَ الْحَقُّ، وَمَنْ رَحِمَ فَهُوَ الْحَقُّ، وَلَوْ كَانَتِ الْجِبَالُ ذَهَبًا أَوْ وَرِقًا أنْفَقَهَا فِى سَبِيلِ الله، وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّه لَمْ يَنْفَعْكَ وَاخْرُجْ فَاسْأَلْ. قَالَ: فَخَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا بِعَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، وَأُبِىِّ بْنِ كعْبٍ فَسَأَلْتُهُمَا، فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ: يَا أُبَىُّ! أَخْبِرْهُ، قَالَ أُبَىٌّ: بل أَنْتَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبِرْ، فَجَاءَ بِمِثْلِ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ لَمْ يَزِدْ قَلِيلًا وَلاَ كثِيرًا كَأَنَّهُ يَسْمَعُ قَوْلَهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا أُبَىُّ! أكَذَلِكَ تَقُولُ؟ قَالَ: نَعَمْ". ابن جرير (١). ٢٢/ ١٢٩ - "لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِى وَجَدْتُ رِيحًا طَيِّبَةً فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ! مَا هَذه الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ؟ فَقَالَ: هَذِهِ الْمَاشِطَةُ (* *) وابْنَتُهَا (* * *) وَزَوْجُهَا، وَكَانَ بَدْءُ ذَلِكَ أَنَّ الْخَضر كَانَ مِنْ أَشْرَافِ بَنِى إسْرَائيلَ، وَكَانَ يَمُرُّ بِرَاهِبٍ فِى صَوْمَعَتِهِ فَيَطَّلِعُ عَلَيْهِ الرَّاهِبُ فَيُعَلِّمُهُ الإِسْلاَمَ، فَلَمَّا بَلَغَ الْخَضِرُ زَوَّجَهُ أَبُوهُ امْرَأَةً فَعَلَّمَهَا الْخَضِرُ الإِسْلاَمَ وَأَخَذَ عَلَيْهَا أَنْ لاَ تُعَلِّمَهُ

стр. 14289

أَحَدًا، وَكَانَ لاَ يَقْرَبُ النِّسَاءَ، ثُمَّ زَوَّجُه أَبُوهُ امْرَأَةً أُخْرَى فَعَلَّمَهَا، وَأَخَذَ عَلَيْها أَنْ لاَ تُعَلِّمَهُ أَحَدًا فَطَلَّقَهَا فَكَتَمَتْ إِحْدَاهُما، وَأَفْشَتْ عَلَيه الأُخْرَى، فَانْطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى أَتَى جَزِيرَةً فِى الْبَحْرِ فَأَقْبَلَ رَجُلاَنِ يَخْتَصِمَانِ فَرَأَيَاهُ فَكَتَمَ أَحَدُهُمَا وَأَفْشَى الآخَرُ، وَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ الْخَضِرَ، فَقيلَ لَهُ. مَنْ رَآهُ مَعَكَ؟ قَالَ: فُلاَنٌ فَسُئِلَ فَكَتَمَ، وَكَانَ فِى دِينِهِمْ أَنَّ مَنْ كَذَبَ قُتِلَ فَتَزَوَّجَ الْمرْأَةَ الكَاتِمَةَ فَبَيْنَمَا هِى تَمْشُطُ ابْنَةَ فرْعَوْنَ سَقَطَ الْمِشْطُ مِنْ يَدهَا فَقَالَتْ: تَعِسَ فِرْعَوْنُ، فَأَخْبَرَتْ أَبَاهَا، وَكَانَ لِلْمَرأَةِ ابْنَانِ وَزَوْجٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَرَاوَدَ الْمَرْأَةَ وَزَوْجَهَا أَنْ يَرْجِعَا عَنْ دِينِهِمَا فَأَبَيَا، فَقَالَ: إِنِّى قَاتِلُكُمَا، فَقَالاَ: إِحْسَانٌ مِنْكَ إِلَيْنَا إِنْ قَتَلْتَنَا أَنْ تَجْعَلَنَا فِى بَيْتٍ فَفَعَلَ". هـ، وابن مردويه عن أبىٍّ وسنده صحيح (١). ٢٢/ ١٣٠ - "عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِى أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: شَمَمْتُ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِى رائِحَةً طَيَّبَةً فَقُلْتُ: يَا جبْرِيلُ! مَا هَذِهِ الرَّائحةُ الطَّيِّبَةُ؟ قَالَ: رِيحُ قَبْرِ الْمَاشِطَةِ وَابْنَيْهَا وَزَوْجِهَا، وَكَانَ بَدْءُ ذَلِكَ أَنَّ الخَضِرَ كَان مِنْ أَشْرَافِ بَنِى إِسْرَائِيلَ، وَكَانَ مَمرُّهُ بِرَاهِبٍ فِى صَوْمعَة، فَيَطْلُعُ عَلَيْه الرَّاهِبُ، فَيُعَلِّمُهُ الإِسْلاَمَ، وَأَخَذَ عَلَيْه أَنْ لاَ يُعَلِّمَهُ أَحَدًا، ثُمَّ إِنَّ أَباَهُ زَوَّجَهُ امْرَأَةً فَعَلَّمَهَا الإِسْلاَمَ وَأَخَذَ عَلَيْها أَنْ لاَ تُعَلِّمَهُ أحًدًا، وَكَانَ لاَ يَقْرَبُ النِّسَاءَ، ثُمَّ زَوَّجَهُ أُخْرَى فَعَلَّمَهَا الإِسْلاَمَ وَأَخَذَ عَلَيهَا أَنْ لاَ تُعَلِّمَهُ أَحَدًا، ثُمَّ طَفَقَهَا فَأَفْشَتْ عَلَيْهِ إحْدَاهما، وَكَتَمَتْ الأُخْرَى، فَخَرجَ هَارِبًا حَتَّى أَتَى جزِيرَةً فِى الْبَحْرِ فَرَآهُ رَجُلاَنِ فَأَفْشَى عَليْه أَحَدُهُمَ، وَكَتَمَ الآخَرُ، فَقِيلَ لَهُ: وَمَنْ رَآهُ مَعَكَ؟ قَالَ: فُلاَنٌ، وَكَانَ فِى دِينِهِمْ أَنَّ مَنْ كَذَبَ قُتِلَ، فَسُئِلَ فَكَتَمَ، فَقُتِلَ الَّذِى أَفْشَى عَليْهِ ثُمَّ تَزَوَّجَ الْكَاتِمُ عَلَيْهِ الْمَرْأَةَ الكَاتِمَةَ، فَبَيْنَا هِىَ تُمَشِّطُ امْرَأَةَ

стр. 14290

فِرْعَونَ إِذْ سَقَطَ المشْطُ مِنْ يَدِهَا فَقَالَتْ: تَعِسَ فِرْعَوْنُ، فَأَخْبَرَتِ الْجَارِيَةُ أَبَاهَا، فَأَرْسَلَ إِلى الْمَرْأَةِ وَابْنَيْهَا وَزَوْجِهَا فَأَرَادَهُم أنْ يَرْجعُوا عَنْ دِينِهِم فَأَبَوْا، فَقَالَ: إِنِّى قَاتِلُكُمْ، قَالُوا: أَحْبَبْنَا (أَنْتَ (*)): إنْ أَنْتَ قَتَلْتَنَا أَنْ تَجْعَلَنَا فِى قَبْرٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا شَمَمْتُ رَائِحَةً أَطْيَبَ مِنْهَا وَقَدْ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ". هـ كر (١). ٢٢/ ١٣١ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُعَاويَةَ الزُّبَيْرِىِّ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ (* *)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلى هَدَايَا الله تَعَالَى إِلَى خَلْقِهِ؟ قُلْنَا: بَلَى! ، قَالَ: الْفَقِيرُ مِنْ خَلْقِهِ هُوَ هَدِيَّةُ الله تَعَالَى، قَبِلَ ذَلِكَ أَوْ تَرَكَ". ابن النجار وعبد الله بن معاوية ضعفه، وذكره حب في الثقات. ٢٢/ ١٣٢ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اسْتَوْصُوا بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَلِينَ بَعْدِى خَيْرًا، وَلاَ تُنَازِعُوهُمْ هَذَا الأَمْرَ، فَقُلْتُ: ألاَ تَسْتَخْلِفُ مَنْ تُوصِيهِ بِهِمْ وَتُوصِيهمْ بِهِ؟ قَالَ: لَيْسَ لي مِن الأَمْرِ شَىْءٌ وقَضَاءُ الله غَالِبٌ فَاصْمُتْ". ابن جرير وفيه عروة بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير بن العوام، عن عبد الرحمن بن أبى الزناد، قال في المغنى: لا يعرف (٢). ٢٢/ ١٣٣ - "عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ الله مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ بْن الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ: حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسيِّبِ، عَنْ أُبَىِّ بْنِ

стр. 14291

كَعْبٍ سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الدِّينَ لاَ يَزَالُ غَالبًا لِلدُّنْيَا حَتَّى تَخْرُجَ زَهْرَتُهَا، فَإِذَا أُخْرِجَتْ زَهْرَتُهَا غَلَبَتِ الدُّنْيَا عَلَى الدِّينِ كَالأَمَةِ الْخَلِيعَةَ تَخْطُبُ رَبَّتَهَا، خَيْرُكُمْ مَنْ مَاتَ عَلَى الأَثَرِ، وَالْبَاقِى عَلَى مِثْلِ حَدِّ السَّيْفِ، اسْتَمْسِكْ، اسْتَمْسِكْ، قَالَ أُبىُّ: فَقُلْتُ: يَارَسُولَ الله! أَوَ لاَ تَسْتَخْلِفُ عَلَيْهِمْ مَنْ تُوصِيهِ بِهِمْ وَتُوصِيهِمْ بِهِ؟ قَالَ: لَيْسَ إِلَىَّ مِنَ الأَمْرِ شَىْءٌ، قَضَاءُ الله غَالِبٌ فَاصْمُتْ". أبو الشيخ في الفتن، قال في المغنى: عروة بن عبد الله الزبيرى (*)، عن أبى الزناد لا يعرف. ٢٢/ ١٣٤ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ (* *)، قَالَ: الشَّامُ، وَمَا مِنْ مَاءٍ عَذْبٍ إِلاَّ يَخْرُجُ مِنْ تِلْكَ الصَّخْرَة الَّتِى بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ". كر (١). ٢٢/ ١٣٥ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَمَرَهُمْ أَنْ يَلُوهُ في الصَّفِّ الأَوَّلِ". قط في الأفراد، كر (٢).

стр. 14292

٢٢/ ١٣٦ - "قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلىِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْخَطَّبِىُّ فِى الأَوَّلِ مِنْ حَدِيثهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ الصَائِغُ بِمَكَّةَ، ثَنَا زَهْدَمُ بْنُ الحَارِث الْمَكِّىُّ، ثَنَا حَفْصُ ابْنُ غِيَاثٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ ابْن عَبَّاسٍ، عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: أَتَانِى جبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أَتَيْتُكَ بكَلِمَاتٍ لَمْ آتِ بِهِنَّ أَحَدًا قَبْلَك، قُلْ: يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَميِلَ، وَسَترَ الْقَبيحَ، ولَمْ يأخُذْ بِالْجَريرة وَلَمْ يَهْتِكْ السَّتِرَ، وَيَا عِظيمَ الْعَفْوِ، وَيَا كَرِيمَ الْمَنِّ، وَيَا عَظِيمَ الصَّفحِ، وَيَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوَى، وَيَا مُبْتَدِئًا بِالنَّعَم قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا، وَيَا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى، وَيَا رَبَّاهُ، وَيَا سيَّداهُ، وَيَا مُنَاهُ، وَيَا غَايَةَ رَغْبَتَاهُ، أَسْألكَ أَنْ لاَ تُشَوِّهَ وَجْهِىَ بِالنَّارِ". عق، والديلمى، قال عق: لا يتابع زهدم عليه، ولا يعرف إلا به، وقال في المغنى: زهدم بن الحارث المكى (*)، عن حفص بن غياث تفرد بحديث. ٢٢/ ١٣٧ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: عَرَضَ رَسُولُ الله ﷺ الْقُرْآنَ فِى السَّنَةِ الَّتِى قُبِضَ فِيهَا فَقَالَ: يَا أُبَىُّ! إِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِى أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرآنَ وَهُوَ يُقْرِئُكَ السَّلاَمَ". ابن منده في تاريخ أصبهان (١).

стр. 14293

٢٢/ ١٣٨ - "أُمِرْنَا إِذا سَمِعْنَا الرَّجُلَ يَتَعزَّى بِعَزاء الْجَاهِليةِ أنْ نَعضَّهُ بهن أَبِيهِ ولا نَكْنِى". عم، والخطيب في المتفق والمفترق (١). ٢٢/ ١٣٩ - "عَنْ أُبِىٍّ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا دَعَا لأَحَدٍ بَدَأَ بنَفْسه فَذَكَرَ ذَاتَ يَوْمٍ مُوسَى فَقَالَ: رَحْمَة الله عَلَيْنَا وَعَلى مُوسَى لَوْ صَبَرَ لَرَأَى مِنْ صَاحِبِهِ الْعَجَبَ العَاجِبَ، وَلَكِنَّهُ قَالَ: إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَىْءٍ بَعْدَهَا فَلاَ تُصَاحِبْنِى قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّى عُذْرًا وَطَوَّلهَا". ش، حم، د، ن، وابن قانع، وابن مردويه (٢). ٢٢/ ١٤٠ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا ذَكرَ أَحَدًا فَدَعَا لَهُ بَدَأَهُ بِنَفْسِه". ت، حسن غريب صحيح (٣). ٢٢/ ١٤١ - "كَانَ (*) إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا مِنَ الأَنْبيَاء بَدَأَ بنَفْسه فَقَالَ: رَحَمةُ الله عَلَيْنَا وَعَلَى هُودٍ وَصَالِحٍ".

стр. 14294

حم، حب، ك (١). ٢٢/ ١٤٢ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأَهَا ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي﴾ (*) مُثَقَّلَةً". د، ت غريب، عم، والبزار، وابن جرير، وابن المنذر، والباوردى، طب، وابن مردويه (٢). ٢٢/ ١٤٣ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَقْرَأَهُ: تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍ". ط، د، ت غريب، وابن جرير، وابن مردويه (٣). ٢٢/ ١٤٤ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأَ ﴿لَتَّخَذْتَ (* *) عَلَيْهِ أَجْرًا". م، والبغوى، وابن مردويه (٤).

стр. 14295

٢٢/ ١٤٥ - "أَقْرَأَنِى النَّبِىُّ ﷺ ﴿وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ﴾ يَعْنِى بِجَزْمِ السِّيِن وَفَتْحِ التَّاءِ". ك (١). ٢٢/ ١٤٦ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأَ ﴿إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا﴾ (*) مَهْمُوذَتَيْنِ". حب، ك، وابن مردويه (٢). ٢٢/ ١٤٧ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرأَ: ﴿لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ (* *) عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ مُدْغَمَةً بِإِسْقَاطِ الذَّالِ". الباوردى، حب، ك (٣). ٢٢/ ١٤٨ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأَ ﴿لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ مُخفَّفَةً".

стр. 14296

ابن مردويه (١). ٢٢/ ١٤٩ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأَ ﴿فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا﴾ مُشَدَّدَةً". ابن مردويه (٢). ٢٢/ ١٥٠ - "عَنِ النَّبِىِّ ﷺ فِى قَوْلِهِ ﴿فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا﴾ فَقَالَ: كَانُوا أَهْلَ قَرْيَةٍ لِئامًا". ن، والديلمى، وابن مردويه (٣). ٢٢/ ١٥١ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَرَأَ ﴿فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ﴾ فَهَدَمَهُ، ثُمَّ قَعَدَ يَبْنِيهِ". ابن الأنبارى في المصاحف، وابن مردويه (٤).

стр. 14297

٢٢/ ١٥٢ - "عَنِ النَّبِىِّ ﷺ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾ قَالَ بِنِعَم الله". عبد بن حميد، ن، عم، قط في الأفراد (١). ٢٢/ ١٥٣ - "كَانَ نبِىُّ الله ﷺ إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا مِنَ الأَنْبِيَاءِ قَالَ: رَحْمَةُ الله عَلَيْنَا وَعَلى هُودٍ، وَعَلَى صَالحٍ، وَعَلَى مُوسَى، وَذَكَرَ غَيْرَهُمْ". ابن قانع، وابن مردويه (٢). ٢٢/ ١٥٤ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأَ ﴿لِيَغْرَقَ أَهْلُهَا﴾ بِالْيَاءِ". ابن مردويه (٣). ٢٢/ ١٥٥ - "سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقْرَأُ ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾ صَالَحةٍ غَصْبًا".

стр. 14298

ابن مردويه (١). ٢٢/ ١٥٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَتَى عَلَىَّ زَمَانٌ وَأَنَا أُنْزِلُ أَطفَالَ الْمُسْلِمِينَ مَعَ الْمُسْلِمينَ، وَأَطْفَالَ الْمُشْرِكِينَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى حَدَّثَنِى أُبَىٌّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ سُئِلَ عَنْهُمْ فَقَالَ: الله أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ". قط (٢). ٢٢/ ١٥٧ - "آخِرُ آيَةٍ أُنزِلَتْ ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ الآيَةُ". عم، ك، طب (٣).

стр. 14299

٢٢/ ١٥٨ - "قُلْتُ للنَّبِىِّ ﷺ : ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ (*) لِلْمُطَلَّقَةِ ثَلاثًا، أَوِ الْمُتَوفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا؟ قَالَ: هِىَ للْمُطَلَّقَة ثَلاَثًا وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا". عم، ع، وابن مردويه، ض (١). ٢٢/ ١٥٩ - "أَقْرَأَنِى رَسُولُ الله ﷺ ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ (* *) ". ط، حم، د، ك، وابن مردويه (٢). ٢٢/ ١٦٠ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقْرَأُ فِى الْوِتْرِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وَ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ثَلاثَ مَرَّات يَرْفَعُ بِالثَّالِثةِ صَوْتَهُ". ط، ش، عم، ع، وابن الجارود، حب، قط، ك، ض (٣).

стр. 14300

٢٢/ ١٦١ - "كانَ رَسُولُ الله ﷺ يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ ربِّكَ الأَعْلَى، وَقُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا (*)، والله الْوَاحد الصَّمَد" (* *). د، ن، هـ (١). ٢٢/ ١٦٢ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَنَتَ فِى الْوِتْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ". د، هـ (٢). ٢٢/ ١٦٣ - "كانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا سَلَّمَ فِى الْوِتْرِ قَالَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ (* * *) ".

стр. 14301

د (١). ٢٢/ ١٦٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ فَقَرَأَتُ: لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِن ذَهَبٍ لاَبْتَغَى الثَّالِثَ، وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التُّرَابُ، وَيَتُوبُ الله عَلَى مَنْ تَابَ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا هَذَا؟ قُلْتُ: هَكَذا أَقْرَأَنِيهَا أُبَىٌّ، فَجَاءَ إِلَى أُبَىٍّ وَسَأَلَهُ عَمَّا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا رَسولُ الله ﷺ ". حم، وأبو عوانة، ض (٢). ٢٢/ ١٦٥ - "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُقْرَأُ عَلَيْهِمْ كِتَابُ الله لاَ يَدْرُونَ مَا قُرِئَ عَلَيْهِمْ فِيهِ وَلاَ مَا تُرِكَ، هَكَذَا كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ؛ خَرَجَتْ خَشْيَةُ الله مِنْ قُلُوبِهِمْ فَغَابَتْ قُلُوبُهُمْ، وَشَهِدَتْ أَبْدَانُهُمْ، أَلاَ وَإنَّ الله لاَ يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ عَمَلًا حَتَّى يَشْهَدَ بِقَلْبِهِ مَا شَهِدَ بِبَدَنِهِ". ... ... ... . (*) (٣). ٢٢/ ١٦٦ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ، وَعَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِى الْعَاصِ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى بِالنَّاسِ فَقَرَأَ سُورَةً فَأَغْفَلَ مِنْهَا آيَةً فَسَأَلَهُمْ: هَلْ تَرَكْتُ شَيْئًا؟ فَسَكَتُوا فَقَالَ أُبَىٌّ".

стр. 14302

الديلمى (١). ٢٢/ ١٦٧ - "عَنْ أُبَىِّ بن كعبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فِى قَوْلِهِ: ﴿خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ طيعت (تلقفتً) (*) أُمُّهُ (* *) عِنْدَ ذَلِكَ بِغُلاَمٍ". الديلمى (٢). ٢٢/ ١٦٨ - "عَنْ ابنِ أَبى حُسَينٍ، عَنْ أَبِيه، عَنْ جَدِّه أُبَىِّ بنِ كَعْبٍ: أَنَّهُ كَانَ يُقْرِئُ رَجُلًا فَارِسِيّا، وَكَانَ إِذَا قَرَأَ عَلَيْهِ ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ﴾ قَالَ: طَعَامُ اليتيم، فَمَرَّ بِهِ النبىُّ ﷺ فَقَالَ لَهُ: قُلْ: طَعامُ الظَّالِم، فَقَالَهَا فَفَصُحَ بِهَا لِسَانُهُ، فَقَالَ: يَا أُبَىُّ قَوِّمْ لسَانَهُ وَعَلِّمْهُ فَإنَّكَ مَأجُورٌ، فَإِنَّ الَّذِى أَنْزَلَهُ لَمْ يَلْحَنْ فِيهِ، وَلاَ الَّذِى أُنْزِلَ بِهِ، وَلاَ الَّذِى أُنْزِلَ عَليْهِ فإِنَّهُ قُرْآن عَرَبِىٌّ مُبِينٌ". الديلمى (٣).

стр. 14303

٢٢/ ١٦٩ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: لَيْسَ عَلَى الوَالد جُنَاحٌ فيمَا أَدَّبَ وَلَدَهُ". ابن جرير (١). ٢٢/ ١٧٠ - "عَنْ أُبَىِّ بنِ كَعْبٍ قَالَ: يُجلَدُونَ، وَيُرْجَمُونَ، وَيُرْجَمُونَ وَلاَ يُجْلَدُونَ، وَيُجْلَدُونَ وَلاَ يُرجَمُونَ؟ قَال شُعْبَةُ: فَسَّرَهُ قَتَادَةُ فَقَالَ: الشَّيخُ المُحْصَنُ يُجْلَدُ ولا يرجم، ويرجم إذَا زَنَا، والشَّابُّ المُحْصَنُ يُرْجَمُ إذَا زَنى، والشَّابُّ إذَا لَمْ يُحْصَنْ جُلدَ". ابن جرير (٢).

стр. 14304

﴿مسند أثال بن النعمان الحنفى ﵁ -﴾ ٢٣/ ١ - " أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ أَنَا وَفُرَاتُ بنُ حَيَّانَ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَرَّدَ عَلينا السَّلاَمَ، وَلَمْ نَكُنْ أَسْلَمْنَا بَعْدُ، فأَقْطَعَ فُرَاتَ بْنَ حَيَّانَ". عَبْدَان (١).

стр. 14305

﴿مُسْنَدْ أحْمَرَ مَوْلى أم سَلْمَة ﵂ -﴾ ٢٤/ ١ - " عَنْ عِمْرَانَ النَّخْلِىِّ، عَنْ أَحْمَرَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى غَزَاةٍ فَمَرَرْنَا بِوَادٍ وَنَهْرٍ فَجَعَلْتُ أَعْبُرُ النَّاسَ فَقَالَ لِىَ النَّبِىُّ ﷺ : مَا كُنْتَ فِى الْيَومِ إلاَّ سَفِينَةً". الحسن بن سفيان، وابن منده، والماليين في المؤتلف، وأبو نعيم (١).

стр. 14306

﴿مسند أحمر بن جَزء (*) السدوسي ﵁ -﴾ ٢٥/ ١ - " إنْ كُنَّا لَنأوِى لِرسَولِ الله ﷺ مِمَّا يُجِافِى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ إِذَا سَجَدَ". حم، ش، د، هـ، ع، والطحاوى، طب، قط، في الأفراد، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، وأبو نعيم، ص (١). ٢٥/ ٢ - "رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ مُحْتَبِيًا فِى ثُوْبٍ وَاحِدٍ، لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ". الباوردى، قط في الأفراد وهو ضعيف (٢).

стр. 14307

﴿مسند أحمر بن سواء السدوسى ﵁ -﴾ (*) ٢٦/ ١ - " أَنَّهُ كَانَ لَهُ صَنَمٌ يَعْبُدُهُ فَعَمدَ إِلَيْهِ فَألْقَاهُ فِى بِئْرٍ ثم أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَبَايَعَهُ". ابن منده وقال: حديث غريب، وأبو نعيم.

стр. 14308

﴿مسند الأحمرى ﵁ -﴾ ٢٧/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِى سُفْيانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنَ الأَحْمَرِىِّ قَالَ: كُنْتُ وَعَدْتُ امْرَأَتِى حَجَّةً ثُمَّ بَدَا لِى فَغَزَوْتُ فَوَجِدْت مِنْ ذَلكَ وَجْدًا شَدِيدًا، فشكوت ذَلِكَ إِلى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: مُرْهَا فَلتَعْتَمِرْ في رَمَضَانَ فَإِنَّهَا تَعْدِل حَجَّةً". ابن نافع، والبغوى وقال: لا أدرى من الأحمرى ولم يسم؟ وأبو نعيم (١).

стр. 14309

﴿مُسند الأدْرع السُّلمى ﵁ -﴾ ٢٨/ ١ - " جِئْتُ لَيْلَةً أَحْرُسُ النبيَّ ﷺ فإذَا رَجُلٌ قِرَاءَتُهُ عَالِيَةٌ فَخَرجَ النَّبِىُّ ﷺ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله هَذَا مُرَاءٍ قالَ: هَذَا عَبْدُ الله ذُو البِجَادَيْنِ فَمَاتَ بِالمَدِينَةِ فَفَرَغُوا مِنْ جِهَازِهِ فَحَمَلُوا نَعْشَهُ - فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ : ارُفقُوا بِهِ رَفَقَ الله بهِ إِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ وَحَفَرَ حُفْرَتَهُ فَقَالَ: أَوْسِعُوا لَهُ أَوْسَعَ الله عليه: فَقَالَ بَعْضُ أَصْحابِه: يارسولَ الله! لقد حَزِنْتَ عليه. فَقالَ: إنَّه كَانَ يُحبُّ الله وَرَسُولَهُ". هـ، والبغوى، وابن منده وقال: غريب لا يعرف: لا من هذا الوجه، وأبو نعيم وفى سنده موسى بن عبيدة الربذى ضعيف (١).

стр. 14310

﴿مسند الأخرَم الهُجَيمِىّ ﵁ -﴾ ٢٩/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الله بنِ الأَخْرَمِ، عَنْ أَبِيهِ، وَكانَتَ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ فِى يَوْمِ ذى قَارٍ: هَذَا أَول يَوْمٍ انْتَصَفَتْ فِيهِ العَرَبُ مِن العَجَمِ". خليفة بن خياط، خ في تاريخه، والبغوى، وابن قانع، وأبو نعيم (١).

стр. 14311

(مسند أديم التغلبى ﵁ -) (*) ٣٠/ ١ - " عَنْ الضُّبِىِّ بنِ مَعْبَد قَالَ: كنْتُ قُرْبَ (* *) عَهْدٍ بِنَصْرَانيَّة فَأَسْلَمْتُ، ثُمَّ أَرَدْتُ الحَجَّ فَأَتَيْتُ رَجُلًا مِنْ قَوْمِى يُقَال لَهُ: أَديم فَأَمَرَنِى أَنْ أَقْرِنَ، وَأَخبَرَنى أَنَّ النبيَّ ﷺ قَرَنَ فَمَرَرْتُ بِيَزِيدَ بنِ صَوْحَانَ، وَسَلمَانَ بنِ رَبِيعَةَ فَقَالَا لِى: لَأَنْتَ أَضَلُّ مِنْ بَعيرِكَ. فَوَقَعَ فِى نَفْسِى مِنْ ذَلِكَ، فَمَرَرْتُ عَلَى عُمَرَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: هُديتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ ﷺ ". الباوردى، وابن نافع، وأبو عبيد (١).

стр. 14312

(مسند أزداد أبى عيسى وقال خ: لا صحبة له) ٣١/ ١ - " عَنْ عِيسَى بْنِ أَزْدَاد، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذَا بَالَ نَثَرَ ذَكَرَهَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ". أبو نعيم (١).

стр. 14313

(مسند أرقم بن أبى الأرقم بن عبد مناف المخزومي ﵁ -) ٣٢/ ١ - " عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَرْقَمِ، عَن الأَرْقَم أَنَّهُ تَجَهَّزَ يُرِيدُ بَيْتَ المَقْدسِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ جِهَازِه جَاءَ النَّبِى ﷺ يُوَدِّعُهُ فَقَالَ: مَا يُخْرِجُكَ؟ حَاجَةٌ أَوْ تجارَةٌ؟ قَالَ: لَا، وَالله يَا رَسُولَ الله بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى، وَلكِنْ أَرَدْتُ الصلَاةَ فِى بَيْتِ المَقْدسِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : صَلَاةٌ فِى مَسْجِدِى هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فيمَا سوَاهُ إِلَّا المَسْجدَ الحَرَامَ، فَجَلسَ وَلَمْ يَخْرُجْ". حم، والباوردى، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، ك، ض (١). ٣٢/ ٢ - "قَالَ النَّبىُّ ﷺ يَوْمَ بَدْرِ: ضعوا مَا كَانَ مَعَكُمْ مِن الأَثْقَالِ، فَوَضَعَ أَبوُ أُسَيْدٍ السَّاعِدِىُّ سَيْفَ عَائِذ بْنِ المَرْزِبَانِ فَعَرفَهُ ابْنُ الأَرْقَم فَقَالَ: سَيْفِى يَا رَسُولَ الله فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ". البا وردى، طس، ك، وأبو نعيم. ض (٢). ٣٢/ ٣ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الأَرْقَم، عَنْ جَدِّه وَكَانَ بَدْرِيًّا وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ فِى دَارِه الَّتى عِنْدَ الصَّفَا حَتَّى تَكَامَلُوا أَرْبَعينَ رَجُلًا مُسْلِمِينَ وَكَانَ آخِرَهُمْ إِسْلَامًا عُمَرُ فَلَمَّا تَكَامَلُوَا أَرْبَعِينَ رَجُلًا خَرَجُوا إِلَى المُشْرِكينَ". طب، وأبو منده، ك، وأبو نعيم (٣).

стр. 14314

(مسند الأرقم في الأرقم) ٣٣/ ١ - " عَنْ عَطيَّةَ العُوفىِّ، عَن الأَرْقَم بنِ الأَرْقَم قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ كَيْفَ أَنَعَمُ وَصَاحِبُ الصُّورِ قَد الْتَقَمَ القَرْنَ وَحَنَى الْجَبْهَةَ، وَأَصْغَى السَّمْعَ يَنْتظرُ مَتَى يُؤمَرُ، فَلَمَّا سَمِعَهُ أَصْحَابُ رَسُولِ الله ﷺ اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله! كَيْفَ نَصْنَعُ؟ قالَ: قُولُوا حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الوَكِيلُ". الباوردى، وقال: كذا في كتابى، ولا أدرى مِنى أو ممن حدثنى، وقال أيوب: زيد ابن الأرقم (١).

стр. 14315

(مسند ازداد، وقيل يزداد أبو عيسى) ٣٤/ ١ - " قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: مِن النَّاسِ مَنْ عَدَّهُ مِن الصَّحَابَةِ، وَقَالَ خ: هُو مُرْسَل لَا صُحْبَةَ لَهُ، عَنْ عِيسَى بْنِ اَزْدَاد، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا بَالَ نَتَرَ (*) ذَكَرَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ". أبو نعيم (١).

стр. 14316

(مسندُ أزهَرَ بن عَبدِ عَوْفٍ الزُّهري ﵁ -) ٣٥/ ١ - " أُتِيَ النبىُّ ﷺ بِشَارِبِ الخَمْرِ وَهُوَ بخيبر (حنين) (*) فحَثَا فِى وَجهِهِ التُّرَابَ، ثُمَّ أَمَر أَصْحَابَهُ فَضَرَبُوهُ بنعَالِهمْ وَبِمَا كَانَ فِى أَيْدِيهِمْ، حَتَّى قَالَ: ارْفَعُوا فَرَفَعُوا، فَتُوُفِّى رَسُولُ الله ﷺ وَتِلكَ سُنَّتهُ، ثُمَّ جَلَدَ أَبُو بَكْرٍ فِى الخَمْرِ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ جَلَدَ عُمَرُ أَرْبَعِينَ صَدْرًا مِنْ إِمَارَتِه، ثُمَّ جَلَدَ ثَمَانِينَ فِى آخِرِ خِلَافَتِهِ". طب، وأبو نعيم (١). ٣٥/ ٢ - "عَن ابن عَبَّاسٍ قَالَ: امْتَرَيْتُ (* *) أَنَا وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ فِى السِّقَايَةِ، فَشَهِدَ طَلحَةُ بْنُ عُبَيْدِ الله، وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَأَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ عَوْفٍ، وَمَخْرَمَةُ بْنُ نوفل أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ دَفَعَهَا إِلَى الْعَبَّاسِ يَوْمَ الْفَتْحِ". البغوى، وفى إسناده الواقدى (٢).

стр. 14317

(مسند أزهر بن منقر ﵁ -) ٣٦/ ١ - " رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَصَلَّيْتُ خَلفَهُ فَسَمِعْتُهُ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ بِالحَمْدِ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمِينَ، وَرَأَيْتُهُ يُسَلِّمُ بِتَسلِيمَتَيْنِ". ابن منده وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وابن قانع وقال: في إسناده (على ابن قرنى) كان يضع الحديث وأبو نعيم (١).

стр. 14318

(مسند أسامة بن أخدَري التَّمِيمِي الشَّقري ﵁ -) ٣٧/ ١ - " عَنْ أُسَامَةَ بْنِ أَخْدَرِىٍّ: أَنَّ رَجُلًا منْ بنِى شَقْرَةَ يُقَالُ لَهُ: أَصْرَمُ، وَكَانَ فِى النَّفَرِ الَّذِينَ أَتَوْا النَّبِىَّ ﷺ فَأَتَاهُ بِغُلَامٍ لَهُ حَبَشِىٍّ اشْتَرَاهُ مِنْ تِلْكَ الْبِلَادِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنِّى اشْتَرَيْتُ هَذَا، وَأَحْبَبْتُ أَنْ تُسَمِّيَهُ وَتَدْعُوَ لَهُ بِالْبَرَكَةِ، قَالَ: مَا اسْمُكَ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا أَصْرَمُ، قَالَ: بَلْ أَنْتَ زُرْعَةُ، قَالَ: مَا تُرِيدُهُ؟ قَالَ: أُرِيدُهُ رَاعِيًا، فَقَالَ: هُوَ عَاصِمٌ، هُوَ عَاصِمٌ وَقَبَضَ النَّبِىُّ ﷺ كَفَّهُ". د، والحسن بن سفيان. والبغوى، وابن السكن وقالا: ليس له غير هذا الحديث، والباوردى، وابن قانع، طب، ك، وأبو نعيم، خط في المتفق والمفترق، ض (١).

стр. 14319

(مُسْنَد أُسَامَة بن زيدٍ ﵁ -) ٣٨/ ١ - " عَنْ جَابِر: أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، وَإذَا قَامَ مِن اللَّيْلِ، وَإذَا خَرَجَ إِلَى الصُّبْح، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ شَقَقْتَ بِهَذَا السِّوَاكِ، فَقَالَ: إِنَّ أُسَامَةَ أَخْبَرَنِى: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَسْتَاكُ هَذَا السِّوَاكَ". ش (١). ٣٨/ ٢ - "عَنْ زَهْرَةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ زيْدِ بْنِ ثَابِت فَأرْسَلُوهُ إِلَى أُسَامَةَ فَسَأَلُوهُ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى، فَقَالَ: هِىَ الظُّهْرُ، كَانَ رَسُولُ "الله ﷺ يُصَلِّيهَا بِالْهَجِيرِ". ط، ش، خ، في تاريخه، ع، والرويانى، ق، ض (٢). ٣٨/ ٣ - "طَرَقْتُ النَّبِىَّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِى بَعْضِ الْحَاجَة، فَخَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ وَهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى شئٍ لَا أدْرِى مَا هُوَ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتى قُلتُ: مَا هَذَا الَّذِى أَنْتَ مُشْتَمِلٌ عَلَيْه؟ فَكَشَفَهُ فَإِذَا حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ عَلَى وَرِكيْهِ، فَقَالَ: هَذَانِ ابْنَاىَ وَابْنَا ابْنَتِى، اللَّهُمَّ إِنِّى أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَأَحِبَ مَنْ يُحِبُّهُما". ش، وعبد بن حميد، ت: حسن غريب، حب، ض زاد، ش وثلاث مرات (٣).

стр. 14320

٣٨/ ٤ - "بَعَثَنَا رَسُولُ الله ﷺ فِى سَرِيَّةٍ، فَصَحِبْنَا الْحُرُقَاتِ من جُهَيْنَةَ، فأدْرَكْتُ رَجُلًا فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله فَطَعَنْتُهُ فَوَقَعَ فِى نَفْسِى منْ ذَلِكَ فَذَكَرْتُهُ للنَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَطَعَنْتَهُ؟ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّمَا قَالَهَا خَوْفًا مِنَ السِّلَاح، قَالَ: أَفَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبهِ حَتَّى تَعْلَمَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَالَهَا أَمْ لَا؟ مَنْ ذَلكَ (*) بِلَا إِلَهَ إِلَّا الله يَوْم الْقيَامَةِ؟ فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّى أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ". ط، ش، حم، خ، م، والعدنى، ن، وأبو عوانة، والطحاوى، حب، ك، ق (١). ٣٨/ ٥ - "عَنِ الزِّبْرِقَانِ: أَنَّ رَهْطًا منْ قُرَيْشٍ مَرَّ بِهِمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِت وَهُمْ مُجْتَمعُونَ فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ غُلَامَيْنِ لَهُمْ يَسْأَلَانِهِ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى فَقَالَ: هِىَ الظُّهْرُ ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى
следующие страницы →