Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14316–14355 · переход к 14321.
стр. 14316
(مسندُ أزهَرَ بن عَبدِ عَوْفٍ الزُّهري ﵁ -)
٣٥/ ١ - " أُتِيَ النبىُّ ﷺ بِشَارِبِ الخَمْرِ وَهُوَ بخيبر (حنين) (*) فحَثَا فِى وَجهِهِ التُّرَابَ، ثُمَّ أَمَر أَصْحَابَهُ فَضَرَبُوهُ بنعَالِهمْ وَبِمَا كَانَ فِى أَيْدِيهِمْ، حَتَّى قَالَ: ارْفَعُوا فَرَفَعُوا، فَتُوُفِّى رَسُولُ الله ﷺ وَتِلكَ سُنَّتهُ، ثُمَّ جَلَدَ أَبُو بَكْرٍ فِى الخَمْرِ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ جَلَدَ عُمَرُ أَرْبَعِينَ صَدْرًا مِنْ إِمَارَتِه، ثُمَّ جَلَدَ ثَمَانِينَ فِى آخِرِ خِلَافَتِهِ".
طب، وأبو نعيم (١) .
٣٥/ ٢ - "عَن ابن عَبَّاسٍ قَالَ: امْتَرَيْتُ (* *) أَنَا وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ فِى السِّقَايَةِ، فَشَهِدَ طَلحَةُ بْنُ عُبَيْدِ الله، وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَأَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ عَوْفٍ، وَمَخْرَمَةُ بْنُ نوفل أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ دَفَعَهَا إِلَى الْعَبَّاسِ يَوْمَ الْفَتْحِ".
البغوى، وفى إسناده الواقدى (٢) . الحواشي
(١) أورده أبو نعيم في معرفة الصحابة، ج ٢ ص ٤٢٢ ترجمة ٢٢١ حديث رقم ١٠٤٤ أزهر بن عوف بن الحارث بن زهرة الزهرى، بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير وزيادة في آخره وهى (ثم جلد عثمان الحد أربعين، ثم معاوية ثمانين) وقال رواه محمد بن عمرو بن علقمة، عن الزهرى.
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير ١/ ٣١٧ بهذا الإسناد مثله وقال الهيثمى: بعد أن ذكر خال أبى الطاهر وهو ثقة وبقية رجاله رجال الصحيح. (مجمع الزوائد للهيثمى ٦/ ٢٧٩).
وقال ابن حجر في الإصابة ١/ ٤٥ بعد أن ذكر الحديث عن الطبرانى قائلا: وهذا وهم من الطبرانى أو من شيخه فقد أخرجه أبو داود، والنسائى عن ابن السرح بهذا الإسناد عن الزهرى، عن عبد الله بن عبد الرحمن ابن أزهر، عن أبيه. فالحديث من مسند عبد الرحمن بن أزهر.
وانظر سنن أبى داود ٤/ ٦٢٧.
(* *) امتريت: الراء: الجدال، والتمارى والماراة: المجادلة على مذهب الشك والريبة. النهاية ٤/ ٣٢٢ الواقدى ضعيف.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١٤ ص ١٢٤ رقم ٣٨١٢٠ بلفظه وعزوه.стр. 14317
(مسند أزهر بن منقر ﵁ -)
٣٦/ ١ - " رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَصَلَّيْتُ خَلفَهُ فَسَمِعْتُهُ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ بِالحَمْدِ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمِينَ، وَرَأَيْتُهُ يُسَلِّمُ بِتَسلِيمَتَيْنِ".
ابن منده وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وابن قانع وقال: في إسناده (على ابن قرنى) كان يضع الحديث وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٤٢٣ - حديث رقم ١٠٤٥ مسند أزهر بن منقر - عن أزهر بن منقر مع اختلاف يسير.стр. 14318
(مسند أسامة بن أخدَري التَّمِيمِي الشَّقري ﵁ -)
٣٧/ ١ - " عَنْ أُسَامَةَ بْنِ أَخْدَرِىٍّ: أَنَّ رَجُلًا منْ بنِى شَقْرَةَ يُقَالُ لَهُ: أَصْرَمُ، وَكَانَ فِى النَّفَرِ الَّذِينَ أَتَوْا النَّبِىَّ ﷺ فَأَتَاهُ بِغُلَامٍ لَهُ حَبَشِىٍّ اشْتَرَاهُ مِنْ تِلْكَ الْبِلَادِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنِّى اشْتَرَيْتُ هَذَا، وَأَحْبَبْتُ أَنْ تُسَمِّيَهُ وَتَدْعُوَ لَهُ بِالْبَرَكَةِ، قَالَ: مَا اسْمُكَ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا أَصْرَمُ، قَالَ: بَلْ أَنْتَ زُرْعَةُ، قَالَ: مَا تُرِيدُهُ؟ قَالَ: أُرِيدُهُ رَاعِيًا، فَقَالَ: هُوَ عَاصِمٌ، هُوَ عَاصِمٌ وَقَبَضَ النَّبِىُّ ﷺ كَفَّهُ".
د، والحسن بن سفيان. والبغوى، وابن السكن وقالا: ليس له غير هذا الحديث، والباوردى، وابن قانع، طب، ك، وأبو نعيم، خط في المتفق والمفترق، ض (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ١٦٤ رقم ٥٢٣ - مسند أسامة بن أخدرى - بلفظه.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج ٤ ص ٢٧٦ لقد ورد الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبى: صحيح.
وفى سنن أبى داود كتاب (الأدب) باب: في تغيير الأسم القبيح - ج ٥ ص ٢٣٩ حديث رقم ٤٩٥٤ ولفظه: حدثنا مسدد، حدثنا بشر يعنى - ابن الفصل - قال: حدثنى بشير بن ميمون، عن عمه أسامة بن أخْدَرِى: أن رجلًا يقال له أبيرم كان في النفر الذين أتوا رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : "ما اسمك؟ " قال: أنا أصرم قال: "بل أنت زُرعةُ".стр. 14319
(مُسْنَد أُسَامَة بن زيدٍ ﵁ -)
٣٨/ ١ - " عَنْ جَابِر: أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، وَإذَا قَامَ مِن اللَّيْلِ، وَإذَا خَرَجَ إِلَى الصُّبْح، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ شَقَقْتَ بِهَذَا السِّوَاكِ، فَقَالَ: إِنَّ أُسَامَةَ أَخْبَرَنِى: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَسْتَاكُ هَذَا السِّوَاكَ".
ش (١) .
٣٨/ ٢ - "عَنْ زَهْرَةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ زيْدِ بْنِ ثَابِت فَأرْسَلُوهُ إِلَى أُسَامَةَ فَسَأَلُوهُ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى، فَقَالَ: هِىَ الظُّهْرُ، كَانَ رَسُولُ "الله ﷺ يُصَلِّيهَا بِالْهَجِيرِ".
ط، ش، خ، في تاريخه، ع، والرويانى، ق، ض (٢) .
٣٨/ ٣ - "طَرَقْتُ النَّبِىَّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِى بَعْضِ الْحَاجَة، فَخَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ وَهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى شئٍ لَا أدْرِى مَا هُوَ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتى قُلتُ: مَا هَذَا الَّذِى أَنْتَ مُشْتَمِلٌ عَلَيْه؟ فَكَشَفَهُ فَإِذَا حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ عَلَى وَرِكيْهِ، فَقَالَ: هَذَانِ ابْنَاىَ وَابْنَا ابْنَتِى، اللَّهُمَّ إِنِّى أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَأَحِبَ مَنْ يُحِبُّهُما".
ش، وعبد بن حميد، ت: حسن غريب، حب، ض زاد، ش وثلاث مرات (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارة) باب: ما ذكر في السواك، ج ١ ص ١٦٩ فقد ورد الحديث بلفظه.(٢) ورد هذا الأثر في المصنف لابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: في قوله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾، ج ٢ ص ٥٠٤ فقد ورد الحديث عن زهرة مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه. وفى مسند أبى داود الطيالسى - أحاديث أسامة بن زيد - ص ٨٧ رقم ٦٢٨ فقد ورد الحديث بلفظه.
وفى التاريخ الكبير للبخارى المجلد الثالث (القسم الأول من الجزء الثانى) ص ٤٣٤ رقم ٥ باب: (زبرقان) فقد ورد الحديث عن زهرة.(٣) ورد هذا الأثر في المصنف لابن أبى شيبة، ج ١٢ ص ٩٨ برقم ١٣٢ كتاب (الفضائل) باب: ما جاء في الحسن والحسين - فقد ورد الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج ٩ ص ٥٧، ٥٨ برقم ٦٩٢٨ باب: ذكر دعاء المصطفى ﷺ للحسين بن على بالمحبة - فقد أورد الحديث عن أسامة بن زيد مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.стр. 14320
٣٨/ ٤ - "بَعَثَنَا رَسُولُ الله ﷺ فِى سَرِيَّةٍ، فَصَحِبْنَا الْحُرُقَاتِ من جُهَيْنَةَ، فأدْرَكْتُ رَجُلًا فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله فَطَعَنْتُهُ فَوَقَعَ فِى نَفْسِى منْ ذَلِكَ فَذَكَرْتُهُ للنَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَطَعَنْتَهُ؟ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّمَا قَالَهَا خَوْفًا مِنَ السِّلَاح، قَالَ: أَفَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبهِ حَتَّى تَعْلَمَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَالَهَا أَمْ لَا؟ مَنْ ذَلكَ (*) بِلَا إِلَهَ إِلَّا الله يَوْم الْقيَامَةِ؟ فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّى أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ".
ط، ش، حم، خ، م، والعدنى، ن، وأبو عوانة، والطحاوى، حب، ك، ق (١) .
٣٨/ ٥ - "عَنِ الزِّبْرِقَانِ: أَنَّ رَهْطًا منْ قُرَيْشٍ مَرَّ بِهِمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِت وَهُمْ مُجْتَمعُونَ فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ غُلَامَيْنِ لَهُمْ يَسْأَلَانِهِ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى فَقَالَ: هِىَ الظُّهْرُ ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في صحيح البخارى ج ٩/ ٣ كتاب (الديات) باب: قوله تعالى ﴿ومن أحياها﴾ فقد ورد الحديث بلفظ: حدثنا أبو ظَبْيَانَ قال: سمعت أسامة بن زيد بن حارثة ﵁ يحدث قال: بعثنا رسول الله ﷺ إلى الْحُرَقَة من جهينة قال: فصبحنا القوم فهزمناهم، قال: ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلًا منهم. قال: فلما غشَيناه، قال: لا إله إلا الله، قال: فكف عنه الأنصارى فطعنته برمحى حتى قتلتُه، قال: فلما قدمنا بلغ ذلك النبي ﷺ قال: فقال لى: يا أسامة أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله؟ قال: قلت: يا رسول الله! إنما كان متعوذا، قال: أقتلته بعد أن قال: لا إله إلا الله؟ قال: فما زال يكررها علىَّ حتى تمنيت أنى لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم.
وفى المصنف لابن أبى شيبة كتاب (الحدود) ج ١٠/ ١٢٢ رقم ٨٩٨١ عن أسامة مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج ٨/ ١٩٠ كتاب (المرتد) باب: ما يحرم به الدم من الإسلام زنديقا كان أم غيره فقد - ورد الحديث عن أسامة مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٢٠٠ فقد ورد الحديث عن أسامة بن زيد مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى مسند أبى داود الطيالسى، ج ٢ ص ٨٧ رقم ٦٢٦ (مسند أسامة بن زيد) فقد ورد الحديث عن أسامة مختصرا وفيه اختلاف في الألفاظ.
وفى صحيح مسلم، ج ١ ص ١٥٨ رقم ٩٦ كتاب (الإيمان) - باب: تحريم قتل الكافر بعد أن قال: لا إله إلا الله، فقد ورد الحديث عن أسامة بن زيد بلفظه مع اختلاف يسير.стр. 14321
أُسَامَةَ بْنِ زَيْد لَيْسأَلَاهُ فقالا (*): هِىَ الظُّهْرُ، إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُصَلِّى الظُّهْرَ بِالْهَجِيرِ، فَلَا يَكُونُ وَرَاءهُ إِلَّا الصَّفُّ وَالصَّفَّانِ وَالنَّاسُ فِى قَائِلَتِهِمْ وَتجارَتِهِمْ فَأَنْزَلَ الله: ﴿حَافظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ (* *) فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَيَنْتَهِيَنَّ رجَالٌ أَوْ لأُحَرِّقَنَّ بُيُوتَهُمْ".
حم، ن، وابن منيع، وابن جرير، والشاشى، ض (١) .
٣٨/ ٦ - "أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسولِ الله ﷺ فَقَالَ: إِنِّى أَعْتَزِلُ عَنِ امْرَأَتِى، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : لِمَ تَفْعَلُ ذَلِكَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: أُشْفِقُ عَلَى وَلَدِهَا. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَوْ كَانَ ذلِكَ ضَارًا ضَرَّ فَارِسَ وَالرُّومَ، وَفِى لَفْظٍ: إِنْ كَانَ لِذَلِكَ فَلا، مَا ضَارَّ ذَلِكَ فَارِسَ وَلَا الرُّومَ".
م، والطحاوى (٢) .
٣٨/ ٧ - "رَدَفْتُ رَسُولَ الله ﷺ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى جَمعٍ (* * *) فَأَتَى عَلَى شِعْبٍ فَنَزَلَ فَأَهْرَاقَ الْمَاءَ ثُمَّ لَمْ يُصِلِّ حَتَّى أَتَى جَمْعَا". الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ٢٠٦ فقد ورد الحديث عن الزبرقان مع اختلاف يسير في مقدمة الحديث حيث ذكر أن زيد بن ثابت قال: عن الصلاة الوسطى أول مرة هى العصر، ثم عاد وقال: هى الظهر. وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ١ ص ٣٠٨، ٣٠٩ - باب: في الصلاة الوسطى - فقد ذكر الحديث بلفظه وقال: رواه النسائى، وقال الشيخ في الأطراف: ليس في السماع، ولم يذكره أبو القاسم. ورواه أحمد ورجاله موثقون إلا أن الزبرقان لم يسمع من أسامة بن زيد، ولا من زيد بن ثابت والله أعلم.(٢) ورد الأثر في صحيح الإمام مسلم، ج ٢ ص ١٤٣ رقم ١٤٤٣ كتاب (النكاح) - باب: جواز الغيلة وهى وطاء المرضع وكراهة العزل - فقد - أورد الحديث عن أسامة بن زيد بلفظه.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ٢٠٣ فقد أورد الحديث عن أسامة بن زيد بلفظ: "أن رجلًا جاء إلى النبي ﷺ فقال: إنى أُعْزل عن امرأتى، قال: لِمَ؟ قال: شفقا على ولدها أو على أولادها، فقال: إن كان كذلك فلا، ما ضار ذلك فارس ولا الروم".
(* * *) جمعْ: علم للمزدلفة سميت لأن آدم وحواء لما أهبطا اجتمعا بها.стр. 14322
ط (١) .
٣٨/ ٨ - "رَدِفْتُ رَسُولَ الله ﷺ مِنْ عَرَفَاتٍ فَلَمَّا بَلَغَ الشِّعْبَ الأَيْسَرَ الَّذى دُونَ الْمُزْدَلِفَةِ أَنَاخَ فَبَالَ، ثُمَّ جَاءَ فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ الْوُضُوءَ فَتَوَضًا وُضُوءًا خَفيفًا، ثُمَّ قُلتُ: الصَّلَاةَ يَا رَسُولَ الله قَالَ: الصَّلَاةُ أَمَامَكَ، فَرَكِبَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى، ثُمَّ رَدِفَ الْفَضْلُ رَسُولَ الله ﷺ غَدَاةَ جَمْعٍ".
حم، خ، م (٢) .
٣٨/ ٩ - "دَفَعَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ عَرَفَةَ حَتَّى إِذَا كَانَ بالشِّعْبِ نَزَلَ فَبَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَلمْ يُسْبغ الْوُضُوءَ، فَقُلتُ لَهُ: الصَّلَاةَ، قَالَ: الصَّلَاةُ أَمَامَكَ، فَرَكِبَ فَلَمَّا جَاءَ الْمُزْدَلِفَةَ نَزَلَ وَتَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ أُقيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَنَاخَ كُلُّ إِنْسَانٍ بَعِيرَهُ فِى مَنْزِلِهِ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الْعِشَاءُ فَصَلَّاهَا وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا".
مالك، حم، والحميدى، خ، م، د، ن، والعدنى، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والطحاوى، حب (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند أبى داود الطيالسى، ج ٢ ص ٨٧ حديث رقم ٦٢٩ مسند أسامة بن زيد.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ٢٠٦ فقد ورد الحديث عن أسامة بن زيد بلفظ: "أنه أردفه رسول الله ﷺ يوم عرفة حتى دخل الشعب ثم أهرق الماء وتوضأ".(٢) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ١٩٩، ٢٠٠ - مسند أسامة بن زيد - فقد ورد الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه. وفى صحيح البخارى كتاب (الحج) باب: النزول بين عرفة وجمع - فقد ورد الحديث بلفظه.
وفى صحيح مسلم، ج ٢ ص ٩٣١ رقم ٢٦٦ كتاب (الحج) باب: - استحباب إدامة الحاج التلبية متى يشرع في رمى جمرة العقبة يوم النحر - حديث عن أسامة بن زيد بلفظه.(٣) ورد هذا الأثر في الموطأ للإمام مالك ج ١ ص ٤٠٠، ٤٠١ رقم ١٩٧ كتاب (الحج) باب - صلاة المزدلفة - فقد ورد الحديث بلفظه عن مالك، عن موسى بن عُقْبَة، عن كُرَيْبٍ مولى ابن عباس، عن أسامة بن زيد، أنه سمعه يقول: ... إلخ.
وفى صحيح مسلم، ج ٢ ص ٢٧٦ رقم ١٢٨٠ كتاب (الحج) باب - الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة ... إلخ - فقد ورد الحديث بلفظه. =стр. 14323
٣٨/ ١٠ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْد وَأَنَا شَاهِدٌ وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ أَرْدَفَهُ مِنْ عَرَفَاتٍ - كيْفَ كَانَ يَسِيرُ رَسُولُ الله ﷺ حِينَ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ، قَالَ: كَانَ سَيْرَ الْعَنَقِ (*) فَإِذَا وَجدَ فَجْوَةً نَصَّ".
ط، حم، والحميدى، ح، م، والدارمى، والعدنى، د، ن، هـ، وابن جرير، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والطحاوى (١) .
٣٨/ ١١ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ لَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ دَعَا فِى نَوَاحِيه كُلِّهَا، وَلَمْ يُصَلِّ فِيه حَتَّى خَرَجَ فلما خرج رَكَعَ فِى قُبُلِ (* *) الْبَيْتِ رَكعَتَيْنِ، وَقَالَ: هَذِهِ الْقِبْلَةُ". الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند أبى داود الطيالسى، ج ٢ ص ٨٧ - مسند أسامة بن زيد - فقد ورد الحديث بلفظه.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ٢٠٥ فقد ورد الحديث بلفظه. (النص فوق العنق).
وفى صحيح البخارى، ج ٢ ص ٢٠٠ كتاب (الحج) باب: السير إذا دفع من عرفة، فقد ورد الحديث عن عروة.
وفى صحيح مسلم، ج ٢ ص ٢٨٣ رقم ١٢٨٦ كتاب (الحج) باب: الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة ... إلخ، فقد ورد الحديث بلفظه.
وفى سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ١٠٠٤ رقم ٣٠١٧ كتاب (المناسك) باب: الدفع من عرفة، فقد ورد الحديث عن عروة بلفظه.
(* *) قُبُل الشئ: أوله وما استقبلك منه.стр. 14324
حم، م والعدنى، ن، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والطحاوى، حب، ش (١) .
٣٨/ ١٢ - "عَنْ أَبِى الشَّعْثَاءِ قَالَ: خَرَجْتُ حَاجًّا فَدَخَلتُ الْبَيْتَ فَلَمَّا كنْتُ عِنْدَ السَّارِيَتَيْن مَضَيْتُ حَتَّى لَزقْتُ بِالْحَائِطِ، وَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى أَقَامَ إِلَى جَنْبِى فَصَلَّى رْبَعًا، فَلَمَّا صَلَّى قُلتُ لَهُ: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ مِنَ الْبَيْتِ؟ فَقَالَ: هَاهُنَا، أَخْبَرَنِى أُسَامَةُ ابْنُ زَيْد أَنَّهُ صَلَّى، فَقُلتُ: فَكَمْ صَلَّى؟ قَالَ: عَلَى هَذَا أَجدُنِى أَلُومُ نَفْسِى، إنِّى مَكَثْتُ مَعَهُ عُمْرًا ثُمَّ لَمْ أسْأَلْهُ كَمْ صَلَّى".
حم، وابن منيع، ع والطحاوى، حب، ض (٢) .
٣٨/ ١٣ - "كُنَّا عِنْد النَّبِىِّ ﷺ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ إِحْدَى بَنَاتِه تَدْعُوهُ وَتُخْبِرُهُ أَنَّ صَبِيًّا لَهَا فِى الْمَوْتِ، فَقَالَ لِلرَّسُولِ: ارِجَعْ إِلَيْهَا فَأَخْبِرْهَا أَنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى، وُكُلُّ الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد، ج ٢ ص ٢٠١ فقد ورد الحديث عن أسامة بن زيد بلفظه، ما عدا كلمة "البيت" فقد وردت بلفظ: "الكعبة".
وفى صحيح مسلم، ج ٢ ص ٩٦٨ رقم ٣٩٥/ ١٣٣٠ كتاب (الحج) باب:(٦٨) استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره، والصلاة فيها، والدعاء في نواحيها كلها-، فقد ورد الحديث عن أسامة بلفظه في حديث طويل.
وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج ٥ ص ٨٥ رقم ٣١٩٨ باب: ذكر نفى ابن عباس صلاة المصطفى ﷺ في الكعبة، وذُكِرَ خبر ثان يصرح بنفى هذا العمل فقد أورد الحديث بلفظه عن أسامة بن زيد.(٢) ورد هذا الأثر في مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ٢٠٤ فقد ورد الحديث بلفظه عن أبى الشعثاء مع زيادة في آخره (فلما كان العام القبل قال: خرجت حاجا، قال: فجئت حتى قمت في مقامه قال: فجاء ابن الزبير حتى قام إلى جنبى، فلم يزل يزاحمنى حتى أخرجنى منه ثم صلى فيه أربعًا) (*).
وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج ٥ ص ٨٤، ٨٥ برقم ٣١٩٥ باب: ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر نافع الذى ذكرناه - فقد أورد الحديث عن أبى الشعثاء مع اختلاف واختصار في الألفاظ.
===
(*) هذا الجزء من الحديث ذكره أيضًا الهيثمى في مجمع الزوائد، ج ٣ ص ٢٩٤ (باب: ثالث في الصلاة في الكعبة)، وقال رواه أحمد والطبرانى في الكبير بمعناه ورجاله رجال الصحيح.стр. 14325
شَئٍ عِنْدَهُ بِأَجلٍ مُسَمًّى فَمُرْهَا فَلْتَصْبِرْ، وَلْتَحْتَسِبْ، فَعَادَ الرَّسُولُ فَقَالَ: إِنَّهَا قَدْ أَقْسَمَتْ لَتَأَتِينَّهَا، فَقَامَ النَّبِىُّ ﷺ وَقَامَ مَعَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَرِجَالٌ، وَانْطَلَقْتُ مَعَهُمْ، فَرُفِعَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ الصَّبِىُّ وَنَفْسُهُ تَقَعْقَع (*) كَأَنَّهَا فِى شَفَةٍ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَا هَذَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَها الله فِى قُلوبِ عِبَادِهِ وَإِنَّمَا يَرْحَمُ الله مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ".
ط، حم، د، ن، هـ وأبو عوانة، حب (١) .
٣٨/ ١٤ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: حَدثَّنِى أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّهُ أَفَاضَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ عَرَفَةَ فَلَمْ تَرْفَعْ رَاحِلَتُهُ يَدًا عَادِيَةً حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ".
ط، حم، وابن جرير، قط في الأفراد (٢) .
٣٨/ ١٥ - "إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَجَعَلَ يَتَحَدَّثُ ثُمَّ قَامَ فَقَالَ نَبِىُّ الله ﷺ لأُمِّ سَلَمَةَ مَنْ هَذَا؟ قَالَ دِحْيَةُ. فقالَتْ أمُّ سَلَمَة: أَيْمُ الله! مَا حَسِبْتُهُ إِلَّا إيَّاهُ حَتَّى سَمِعْتُ خُطبَةَ النَّبِىِّ ﷺ يُخْبِرُ خَبَرَنَا (* *). الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مسند أبى داود الطيالسى، ج ٢ ص ٨٨ - مسند أسامة بن زيد - فقد أورد الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ٢٠٤ فقد أورد الحديث عن أسامة بن زيد مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى سنن ابن ماجه ج ١ ص ٥٠٦ رقم ١٥٨٨ كتاب (الجنائز) باب: ما جاء في البكاء على الميت -، فقد أورد الحديث عن أسامة بن زيد مع اختلاف في بعض ألفاظه.
وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج ٥ ص ٦٣ برقم ٣١٤٨ باب: ذكر إباحة بكاء المرء عند فقد ولده أو ولد ولده ... إلخ - فقد أورد الحديث في هذا المعنى مع اختلاف في بعض الألفاظ.(٢) ورد هذا الأثر في مسند أبى داود الطيالسى، ج ٢ ص ٦٣٥ - مسند - أسامة بن زيد.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ٢٠٦ فقد ورد الحديث عن أسامة بن زيد ولفظه "كنت ردف رسول الله ﷺ حين أفاض من عرفات فلم ترفع راحلته رجلها عادية حتى بلغ جَمْعَا".
(* *) وزاد في صحيح مسلم: أو كما قال. قال: فقلت لأبى عثمان: ممن سمعت هذا؟ قال: من أسامة بن زيد.стр. 14326
خ، م، وأبو عوانة (١) .
٣٨/ ١٦ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَأخُذُنِى عَلَى فَخِذِهِ وَيُقْعِدُ الْحَسَنَ بنَ عَلِىٍّ عَلَى فَخِذِهِ الأخْرَى، ثُم يَضُمُّنَا، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى رَاحِمُهُمَا فَارْحَمْهُمَا".
حم، ع، والروياني، ن، حب، ض (٢) .
٣٨/ ١٧ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَأخُذُ بِيَدِى وَبِيَدِ الْحَسَنِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ أَحِبَّهُمَا فَإِنِّى أُحِبُّهُمَا".
ش، خ، ن، والروياني (٣) .
٣٨/ ١٨ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ رَكِبَ حِمَارًا عَلَيْهِ إِكَافٌ تَحْتَهُ قَطِيفَة فَدَكِيَّةٌ، وَأَرْدَفَنِى وَرَاءَهُ وَهُوَ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِى بَنِى الحارث بْنِ خَزْرجَ، وَذَاكَ قَبْلَ وَقْعَة بَدْرٍ، حَتَّى مَرَّ بِمَجلسٍ فِيهِ أَخْلَاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَالْمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ، وَالْيَهُودِ، فِيهِمْ عَبْدُ الله بْنُ أُبَىٍّ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ الله بْنُ أُبَى، وَفِى الْمَجْلِسِ عَبْدُ الله بْنُ روَاحَةَ، فَلَمَّا غَشِيَتِ الْمَجْلِسَ عَجَاجَةُ (*) الدَّابَّةِ خَمَرَ عَبْدُ الله بْنُ أُبَىٍّ أَنْفَهُ بِرِدَائِهِ، ثُمَّ قَالَ: لَا تُغبِّرُوا عَلَيْنا، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمُ النَّبِىُّ ﷺ ، ثُمَّ وَقَفَ فَنَزَلَ فَدَعَاهُمْ إِلَى الله، وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ، الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في صحيح مسلم، ج ٤ ص ١٩٠٦ رقم ١٠٠/ ٢٤٥١ كتاب (فضائل الصحابة) باب: من فضائل أم سلمة: أم المؤمنين ﵂ فقد أورد الحديث ضمن حديث طويل.
وقوله: (يخبر خبرنا) هكذا هو في نسخ بلادنا. وكذا نقله القاضى وبعض الرواة والنسخ، وعن بعضهم: يخبر خبر جبريل، قال: وهو الصواب، وقد وقع في البخارى على الصواب (صحيح مسلم هامش).(٢) ورد هذا الأثر في مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ٢٠٥ فقد ورد الحديث بلفظه عن أسامة بن زيد.
وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج ٩ ص ٥٥، ٥٦ رقم ٦٩٢٢ باب: ذكر دعاء المصطفى للحسن ابن على بالرحمة فقد ورد الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.(٣) ورد هذا الأثر في صحيح البخارى ج ٥ ص ٣٠ باب: فضائل أصحاب النبي - باب: ذكر أسامة بن زيد فقد أورد الحديث بلفظه.
وفى المصنف لابن أبى شيبة، ج ١٢ ص ٩٩ رقم ١٢٢٣٦ كتاب (الفضائل) باب: ما جاء في الحسن والحسين - فقد ورد الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
(*) العجاج: بالفتح الغبار والدخان.стр. 14327
فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ أُبِىٍّ: أَيُّهَا الْمَرْءُ لَا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا! ! إِنْ كانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَلَا تَغْشَنَا في مَجَالِسِنَا، وَارْجِع إِلَى رَحْلِكَ فَمَنْ جَاءَ مِنَّا فَاقْصُصْ عَلَيْهِ، فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ رَوَاحَةَ: بَلِ اغْشَنَا فِى مَجَالِسِنَا فَإِنَّا نُحِبُّ ذَلِكَ، فَاسْتَبَّ الْمُسْلِمُونَ، وَالْمُشْرِكُونَ، وَاليَهُودُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَتَوَاثَبُوا، فَلَمْ يَزَلِ النَّبِىُّ ﷺ يُخَفِّضُهُمْ ثُمَّ رَكَبَ دَابّتَهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى سَعْد بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ: أَىْ: سَعْدُ. أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ؟ ! قَالَ: كذَا وَكذَا، قَالَ: اعْفُ عَنْهُ يَا رَسُول الله وَاصْفَحْ؛ فَوَالله لَقَدْ أَعْطَاكَ الله الَّذِى أَعْطَاكَ، وَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحيْرَةِ أَنْ يُتَوِّجُوهُ فَيُعَصِّبوهُ بِالْعِصَابَةِ، فَلَمَّا رَدَّ الله ذَلِكَ بالْحَقِّ الَّذِى أَعْطَاكَهُ شَرِقَ بِذَلِكَ، فَذَلِكَ فَعَلَ بِه مَا رَأَيْتَ، فَعَفَا عَنْهُ النَّبِىُّ ﷺ وَكَانَ النَّبِىُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ يَعْفُونَ عَنِ الْمُشْرِكينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ كمَا أَمَرَهُ الله تَعَالَى، وَيَصْبِرُونَ عَلَى الأَذَى، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَأَوَّلُ فِى الْعَفْوِ مَاَ أَمَرَهُ الله بِهِ حَتَّى أَذِنَ الله فِيهِمْ، فَلَمَّا غَزَا رَسُولُ الله ﷺ بَدرًا، وَقَتَلَ الله بِهِ مَنْ قَتَلَ مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ، قَالَ ابْنُ أُبَىٍّ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ: هَذَا أمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ فَبَايَعُوا رَسُولَ الله ﷺ فَأَسْلَمُوا".
حم، خ، م، ن، والعدنى، طب، ق في الدلائل، وانتهى حديث م، عند قوله: فعفا عنه النبي ﷺ (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مسند الإمام أحمد (حديث أسامة بن زيد ﵁) ج ٥/ ٢٠٣ إلى قوله: "فعفا عنه النبي ﷺ ".
والبخارى في صحيحه ج ٧/ ١٥٤ كتاب (الطب) باب: عيادة المريض راكبا وماشيا وردفا على الحمار مع اختلاف يسير.
ومسلم في صحيحه كتاب (الجهاد والسير) باب: في دعاء النبي ﷺ وصبره على أذى المنافقين ج ٣/ ١٤٢٢ رقم ١١٦/ ١٧٩٨ إلى قوله: "فعفا عنه النبي ﷺ ".
وعبد الرزاق في مصنفه ج ٥/ ٤٩٠ - ٤٩٢ رقم ٩٧٨٤ بمثل رواية مسلم.
والبيهقى في دلائل النبوة (باب: مبتدأ الإذعان بالقتال وما ورد بعده في نسخ العفو) ... إلخ، ج ٢/ ٥٧٦، ٥٧٧ إلى قوله: "ويصبرون على الأذى".стр. 14328
٣٨/ ١٩ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ مَرَّ بِمَجْلسٍ فِيهِ أَخْلَاطٌ مِنَ الْمُسْلِمينَ وَالْيَهُودِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ".
ت، حسن صحيح (١) .
٣٨/ ٢٠ "أَنَّ رَسولَ الله ﷺ صَلَّى فِى الْكَعْبَةِ".
حم (٢) .
٣٨/ ٢١ - "أَنَّ النّبِىَّ ﷺ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ".
طب (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في الجامع الصحيح للترمذى (أبواب الاستئذان والأَداب) باب: ما جاء في السلام على مجلس فيه المسلمون وغيرهم ج ٤/ ١٦٢، ١٦٣ رقم ٢٨٤٥ طبع دار الفكر، واللفظ له.
وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح.(٢) ورد هذا الأثر في مسند الإمام أحمد (حديث أسامة بن زيد حب رسول الله ﷺ ) (٥/ ٢٠٦ واللفظ له. وأخرجه بنحوه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الحج) باب - ثالث في الصلاة في الكعبة - ٣/ ٢٩٤ قال: وعن أبى الشعثاء قال: خرجت حاجا فدخلت البيت، فلما كنت عند الساريتين مضيت حتى لزقت بالحائط، وجاء ابن عمر حتى قام إلى جنبى فصلى أربعا، قال: فلما صلى قلت له أين صلى رسول الله ﷺ من البيت؟ قال: هاهنا، أخبرنى أسامة بن زيد أنه صلى، فقلت له: كيف صلى؟ قال: على هذا أجدنى ألوم نفسى، إنى مكثت معه عُمرًا، ثم لم أسأله كم صلى، قال: فلما كان العام القبل خرجت حاجا، قال: فجئت حتى قمت في مقامه، قال: فجاء ابن الزبير حتى قام إلى جنبى، فلم يزل يزاحمنى حتى أخرجنى منه ثم صلى فيه أربعا. (راجع الحديث رقم ١٢/ ٣٦٥٢٤).
وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى في الكبير بمعناه، ورجاله رجال الصحيح.(٣) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين ١/ ٢٥٦ وقال: رواه الطبرانى في الكبير من رواية عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، فلم أعرف عبد الرحمن ولا يزيد. اه، وفى الميزان ترجمتان لعبد الرحمن بن يزيد:
الأولى برقم ٥٠٠٦ وفيها قال: عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الدمشقى، عن مكحول وغيره، لينه أحمد شيئًا.
وقال البخارى: منكر الحديث، وقال النسائى: متروك الحديث، شامى ... إلخ.
والثانية برقم ٥٠٠٧ وقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، أبو عتبة الأزدى الدارانى الدمشقى، أحد العلماء =стр. 14329
٣٨/ ٢٢ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَسْرُدُ الصَّوْمَ فَيُقَالُ: لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ فَيُقَالُ: لَا يَصُومُ، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّكَ تَصُومُ حَتَّى لَا تَكَادَ تُفْطِرُ، وَتُفْطِرُ حَتَّى لَا تَكَادَ أَنْ تَصُومَ إِلَّا يَوْمَيْنِ إِنْ دَخَلَا فِى صِيَامِكَ وَإلَّا صُمْتَهُمَا، قَالَ: أَىُّ يَوْمَيْنِ؟ قُلتُ: يَوْمُ الاثْنَيْنِ، وَيَوْمُ الْخَميس، قَالَ: ذانِكَ يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهمَا الأَعمَالُ عَلَى رَبِّ الْعَالمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِى وَأَنَا صَائِمٌ".
حم، ن، وابن زنجويه، ض (١) .
٣٨/ ٢٣ - "قُلتُ: يَا رَسُولَ الله! لَمْ أَرَكَ تَصُومُ مِنْ شَهْرٍ مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ؟ قَالَ: ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأعْمَالُ إِلَى رَبَ الْعَالمِينَ، فَأُحِبُّ أنْ يُرْفَعَ عَمَلِى وَأَنَا صَائِمٌ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مسند الإمام أحمد (حديث أسامة بن زيد حب رسول الله ﷺ ) ٥/ ٢٠١ مع اختلاف يسير.
والنسائى في سننه كتاب (الصيام) باب: صوم النبي ﷺ من طريقين ٤/ ٢٠٢
ودرجة الحديث: صحيح؛ فقد أخرجه النسائى في سننه، وهى أحد الصحاح الستة، ولم يختلف على الخبر أحد.стр. 14330
ش، وابن زنجويه، ن، ع، وابن أبى عاصم، والباوردى، ض، ولفظ (ش): فَالْحِبُّ أَنْ لَا يُرْفَعَ عَمَلِى إِلَّا وَأَنَا صَائِمٌ (١) .
٣٨/ ٢٤ - "كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ الله ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، فَلَمَّا وَقَعَتِ الشَّمْسُ دَفَعَ رَسُولُ الله ﷺ ".
حم، د، زاد حم قط في الأفراد: وَلَمَّا سَمِعَ حَطمَةَ النَّاسِ خَلْفَهُ قَالَ: رُوَيْدًا أيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ، فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِالإِيِضَاع، فَكَانَ إِذَا الْتَحَمَ عَلَيْهِ النَّاسُ أَعْنَقَ (*)، وَإذَا وَجَدَ فَرْجَةً نَصَّ (* *)، حَتَّى مَرَّ بالشِّعْبِ الَّذِى يَزْعُمُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاس أَنَّهُ صَلَّى فِيهِ، فَنَزَلَ بِهِ فَبَالَ، تمَّ جِئْتُهُ بِالإِدَاوَةِ فَتَوَضَّأ، ثُمَّ قُلتُ: الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ: الصَّلَاةُ أَمَامَكَ، فَرَكِبَ وَمَا صَلَّى حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَنَزَلَ بِهَا فَجَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ: الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ" (٢) .
٣٨/ ٢٥ - "أَمَرَنِى النَّبِىُّ ﷺ أَنْ أغِيرَ عَلَى أُبْنَى (* * *) صَبَاحًا وَأُحَرَقَ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في سنن النسائى كتاب (الصيام) باب: صوم النبي ﷺ ، ٤/ ١٧١ واللفظ له.
وابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الصيام) باب: ما قالوا في صيام شعبان، ٣/ ١٠٣ باللفظ الذى ذكره المصنف.
وأبو نعيم في معرفة الصحابة (معرفة أسامة بن زيد)، ٢/ ١٨٤ رقم ٧٧١ وانظر المعجم الكبير للطبرانى ١/ ١٣١ وانظر درجة الحديث لدى الهيثمى: لم يورده الهيثمى في المجمع نظرا لأنه قد رواه النسائى وهو أحد الكتب الصحاح الستة.
والحديث صحيح إن شاء الله تعالى.
(*) (العنق): السير السريع، وذكر جزء الحديث الذى معنا وهو "أنه كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص".
(* *) (النص): التحريك حتى يستخرج أقصى سير الناقة، وأصل النص: أقصى الشئ وغايته، ثم سمى به ضرب من السير السريع اهـ: نهاية ٥/ ٦٤(٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث أسامة بن زيد ﵂) ٥/ ٢٠٢ باللفظ الذى أورده المصنف.
وأخرحه أبو داود في سننه كتاب (الناسك) باب: الدفعة من عرفة، ٢/ ٤٧٣ رقم ١٩٣٤ باختصار.
(* * *) أُبْنى بوزن حبلى: موضع بين الرملة وعسقلان.стр. 14331
ط، والشافعى، حم، د، هـ، والبغوى، طب (١) .
٣٨/ ٢٦ - "عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد قَالَ: دَخَلتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ الْكَعْبَةَ فَرَأى فِى الْبَيْتِ صُوَرًا، فَدَعَا بِرَكْوَةٍ مِنْ مَاءٍ، فَجَعَلَ يَمْحُوهَا وَيَقُولُ: قَاتَل الله قَوْمًا يُصَوِّرُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ".
ط، ش، والطحاوى، طب، ض (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مسند أبى داود الطيالسى (أحاديث أسامة بن زيد ﵁) ص ٨٧ رقم ٦٢٥ عن أسامة ابن زيد بلفظه.
والشافعى في مسنده باب: من كتاب (الأسارى والغلول وغيره) ص ٣٢٠ وزاد (على أهل أبنى).
والإمام أحمد في مسنده (حديث أسامة بن زيد حب رسول الله ﷺ ) ٥/ ٢٠٩ بنحوه.
وأبو داود في سننه كتاب (الجهاد) باب: في الحرق في بلاد العدو ٣/ ٨٨ رقم ١٦١٦
وابن ماجة في سننه كتاب (الجهاد) باب: التحريق في أرض العدو ٢/ ٩٤٨ رقم ٢٨٤٣ بنحوه
والطبرانى في المعجم الكبير (أحاديث أسامة بن زيد ﵁) ١/ ١٢٨ رقم ٤٠٠ بلفظه.
والبغوى في شرح السنة (باب: التأمير في الحرب والسفر، ووصية الإمام الجيش) ١١/ ٨ في شرح حديث رقم ٢٦٦٨.(٢) ورد هذا الأثر في المعجم الكبير للطبرانى - ترجمة (أسامة بن زيد ﵄) ١/ ١٣٠ رقم ٤٠٧ واللفظ له.
ومسند أبى داود الطيالسى (أحاديث أسامة بن زيد - رضى الله تعالى عنه -) ٢/ ٨٧ رقم ٦٢٣ غير أنه قال: "بدلو من ماء" مكان "بركوة من ماء".
ومصنف ابن أبى شيبة كتاب (العقيقة) باب: في المصورين وما جاء فيهم ٨/ ٢٩٦ رقم ٥٢٦٥ بلفظ قريب.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (اللباس) باب: ما جاء في التماثيل والصور، ٥/ ١٧٣ وقال: رواه الطبرانى، وفيه خالد بن يزيد العمرى، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
وترجمة خالد بن يزيد العمرى في الميزان رقم ٢٤٧٦ وقال: خالد بن يزيد، وأبو الهيثم العمرى المكى، عن ابن ذئب والثورى.
وكذبه أبو حاتم، ويحيى، وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الأثبات.
ثم قال: وهو من موالى آل عمر ﵁: حذاء. اه: بتصرف.
أقول: ولعل ما قاله الهيثمى عنه ذهول منه.
ولكن الحديث له طرف أخرى تابع فيها أبو داود: خالد بن يزيد، وكذلك رواه الضياء المقدسى، عن أحمد ابن عبد الرحمن بن وهب. . عن ابن أبى ذئب. . عن كريب مولى ابن عباس، عن أسامة به. . وعليه فالحديث ثابت بمجموع الطريقين إن شاء الله تعالى.стр. 14332
٣٨/ ٢٧ - "أَنَّ رَجُلًا قَدمَ مِنَ الأَرْيَافِ فَأَخَذَهُ الْوَجَعُ وَفِى لَفْظٍ: الْوَبَاءُ - فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنِّى لأَرْجُو أَن لا يَطَلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا (*) يعنِى: نقابَ الْمَدَينةِ".
ط، حم، والروياني، طب، ض (١) .
٣٨/ ٢٨ - "رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَلَيْهِ الْكَآبَةُ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله! مَا شَأنُكَ؟ قَالَ: وَعَدَنِى جِبْرِيلُ فَلَمْ أَرَهُ مُنْذُ ثَلَاثٍ، فَظَهَرَ كَلبٌ خَرَجَ مِنْ بَعْضِ الْبيُوتِ، فَوَضَعْت يَدِى عَلَى رَأسِى فَصِحْتُ، فَقَالَ: مَا لَكَ يَا أُسَامَة! ! فَقُلتُ: كَلْبٌ، فَأَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ بِقَتْلِهِ، فَظَهَرَ جِبْرِيل، فَقَالَ: يَا جِبْرِيل: كُنْتَ إِذَا وَعَدْتَنِى أَتَيْتَنِى، فَمَا لَكَ الآنَ؟ فَقَالَ: إِنَّا لَا نَدْخلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تَصَاوِير".
ط، حم، ش، وابن راهويه، ع، والروياني، طب، ش (٢) . الحواشي
(١) أورده أبو داود الطيالسى في مسنده (أحاديث أسامة بن زيد ﵁) ٢/ ٨٨ رقم ٦٣٣
وأحمد في مسنده (حديث أسامة بن زيد حب رسول الله ﷺ ) ٥/ ٢٠٧ بنحوه.
والهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الحج) باب: لا يدخل الدجال ولا الطاعون المدينة، ٣/ ٣٠٩ وقال: رواه أحمد هكذا مرسلا، ورواه ابنه عبد الله، والطبرانى في الكبير متصلا، ورجاله ثقات.(٢) ورد هذا الأثر في مسند أبى داود الطيالسى (أحاديث أسامة بن زيد ﵁) ص ٨٧ رقم ٦٢٧ بلفظه عن أسامة بن زيد.
والإمام أحمد في مسنده (أحاديث أسامة بن زيد حب رسول الله ﷺ ) ٥/ ٢٠٣ بنحوه.
والطبرانى في المعجم الكبير (أحاديث أسامة بن زيد ﵁) ١/ ١٢٥ رقم ٣٨٧ بلفظه.
وابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (العقيقة) باب: الصور في البيت، ٨/ ٢٩٣ رقم ٥٢٥٥ بنحوه.
والهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (الصيد) باب: ما جاء في الكلاب، ٤/ ٤٤ وقال: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه خالد بن يزيد العمرى، وهو ضعيف، قلت: وله طرق رواها أحمد بإسناد جيد.стр. 14333
٣٨/ ٢٩ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ فِى مَرَضِهِ الَّذِى مَاتَ فِيهِ: أَدْخِلُوا عَلَىَّ أَصْحَابِى، فَدَخلُوا عَلَيْهِ وَهُوَ مُتَقَنِّع بِبُرْد لَهُ مَعَافِرِىٍّ، فَكَشَفَ الْقِنَاعَ، ثُمَّ قَالَ: لَعَنَ الله الْيَهُودَ والنَّصَارَى؛ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنَبِيَائهِم مَسَاجِدَ".
ط، حم، طب، وأبو نعيم في المعرفة، ض (١) .
٣٨/ ٣٠ - "كُنْتُ جَالسًا إِذْ جَاءَ عَلِىٌّ، وَالْعَبَّاسُ يَسْتَأذنَانِ فَقَالَا: يَا أُسَامَةُ؟ اسْتَأذِنْ لَنَا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله؟ عَلِىٌّ والْعَبَّاسُ يَسْتَأذِنَانِ، فَقَالَ: أَتَدْرِى مَا جَاءَ بِهِمَا؟ قُلتُ: لَا، قَالَ النّبِىُّ ﷺ : لَكِنِّى أَدْرِى، ائْذَنْ لَهُمَا، فَدَخَلَا فَقَالَا: يَا رَسُولَ الله جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ: أَيُّ أَهْلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّد، قَالَا: مَا جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ أَهْلِكَ، قَالَ: فَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ مَنْ أَنْعَمَ الله عَلَيْه وَأَنْعَمْتُ عَلَيْهِ: أُسَامَةُ بْنُ زَيْد، قَالَا: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ الله جَعَلتَ عَمَّكَ آخِرَهُمْ، قَالَ: إِنَّ عَلِيًّا سَبَقَكَ بِالْهِجْرَةِ".
ط، ت، حسن صحيح، والروياني، والبغوى، طب، ك، ض (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مسند أبى داود الطيالسى (أحاديث أسامة بن زيد ﵁) ص ٨٨ رقم ٦٣٤ بلفظ قريب.
والإمام أحمد في مسنده (أحاديث أسامة بن زيد حب رسول الله ﷺ ) ٥/ ٢٠٤ بنحوه.
والطبرانى في معجمه الكبير (أحاديث أسامة بن زيد) ١/ ١٢٧ رقم ٣٩٣، ١/ ١٣١ رقم ٤١١ باختصار.
وأبو نعيم في معرفة الصحابة (معرفة الحب ابن الحب أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل) ٢/ ١٨٤ رقم ٧٧٠ دون ذكر "النصارى".
وانظر البخارى ١/ ١١٦، ٢/ ١١١، ١٢٨، ٦/ ١٣ وصحيح مسلم في المساجد رقم ١٩/ ٢١ وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: في الصلاة بين القبور واتخاذها مساجد والصلاة إليها، ٢/ ٢٧ وقال: رواه أحمد والطبرانى في الكبير، ورجاله موثقون.(٢) ورد الأثر في مسند أبى داود الطيالسى (أحاديث أسامة بن زيد ﵄) ص ٨٨ رقم ٦٣٣ باختصار إلى قوله: "بنت محمد".
وفى المعجم الكبير للطبرانى (أحاديث أسامة بن زيد) ج ١/ ١٢٠ رقم ٣٦٩ بلفظ قريب.
والحاكم في المستدرك كتاب (التفسير): تفسير سورة الأحزاب، ج ٢/ ٤١٧ باختصار. =стр. 14334
٣٨/ ٣١ - "عَنْ مَوْلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ يَرْكَبُ إِلَى مَالٍ لَهُ بِوَادِى الْقُرَى، وَكَانَ يَصُومُ الاثْنَيْنِ، وَالْخَمِيسَ، فَقُلتُ لَهُ: أَتَصُومُ وَقَدْ كبِرْتَ وَرَقَقْتَ؟ فَقَالَ: إِنِّى رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَصومُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَالْخَمِيسِ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله! أَتَصُومُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَالْخَمِيسِ؟ فَقَالَ: إِنَّ الأعْمَالَ تُعْرَضُ عَلَى الله يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَالْخَمِيسِ".
ط، حم، والدارمى، د، ن، وابن خزيمة (١) .
٣٨/ ٣٢ - " عَنِ الْحَكَم بْنِ عُتيْبَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ عَرَفَاتٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَيْسَ الْبِرُّ بإيجَافِ الْخَيْلِ، وَلا الرِّكَابِ، وَلَكِنَّ الْبِرَّ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ، فَمَا رَفَعَتْ نَاقَتُهُ يَدَهَا تَشْتَدُّ حَتَّى نَزَلَ جَمْعًا".
العدنى (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند أبى داود الطيالسى (أحاديث أسامة بن زيد ﵁) ص ٨٧ رقم ٦٣٢ بلفظ قريب.
وفي مسند الإمام أحمد (أحاديث أسامة بن زيد حب رسول الله ﷺ ) ج ٥/ ٢٠٠ بنحوه.
وفى سنن أبى داود كتاب (الصوم) باب: في صوم الاثنين، والخميس، ج ٢/ ٨١٤ رقم ٢٤٣٦ بنحوه.
وفى سنن النسائى كتاب (الصيام) باب، صوم النبي ﷺ ٤/ ٢٠٢ بمعناه دون لفظه.
وفى سنن الدارمى كتاب (الصيام) باب: في صيام يوم الاثنين، والخميس، ج ١ ص ٣٥٢ رقم ١٧٥٧ بنحوه.
وفى صحيح ابن خزيمة كتاب (الصيام) باب: في استحباب صوم يوم الاثنين، والخميس أيضًا؛ لأن فيهما تعرض الأعمال على الله ج ٣/ ٢٩٩ رقم ٢١١٩ باختصار شديد، ودون ذكر صوم أسامة.(٢) ورد الأثر في صحيح ابن خزيمة كتاب (المناسك) باب: ذكر البيان أن إيجاف الخيل، والإبل، والإيضاع في السير في الدفعة من عرفة ليس البر ... إلخ، ج ٤/ ٢٦٥ رقم ٢٨٤٤ بلفظ قريب. =стр. 14335
٣٨/ ٣٣ - "عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: أَشْرَفَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ: هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟ إِنِّى لأرَى الْفِتَنَ تَقعُ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِع القَطرِ".
ش، حم، والحميدى، خ، م، والعدنى، ونعيم بن حماد في الفتن، وأبو عوانة، ك (١) .
٣٨/ ٣٤ - "عَنْ عَطَاء قَالَ: أَرْدَفَ النَّبِىُّ ﷺ أُسَامَةَ بْنَ زَيْد حَتَّى أَتَى جَمْعًا، فَلَمَّا جَاءَ الشِّعْبَ - الَّذِى يُصَلِّى فيهِ الْخُلَفَاءُ الآنَ الْمَغْرِبَ -نَزَلَ، فَأَهْرَاقَ الْمَاءَ ثُمَّ تَوَضَّأَ، فَلَمَّا رَأَى أُسَامَةُ نُزُولَ النَّبِىّ ﷺ نَزَلَ أُسَامَةُ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ النَّبِىُّ ﷺ وَفَرَغَ؟ قَالَ لأُسَامَةَ" لِمَ نَزَلْتَ؟ ثُمَّ عَادَ أُسَامَةُ فَرَكِبَ مَعَهُ، ثُمَّ أَطلَقَ حَتَّى جَاءَ جَمْعًا فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ، فَلَمْ يَزَلِ النَّبِىُّ ﷺ يُلَبِّى فِى ذَلِكَ حَتَّى دَخَلَ جَمْعًا يُخْبِرُ ذَلكَ عَنْهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ".
العدنى (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفتن) باب: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها، ج ١٥/ ١٤ رقم ١٨٩٧٤ واللفظ له.
وفى مسند الإمام أحمد (أحاديث أسامة بن زيد حب رسول الله ﷺ ) ج ٥/ ٢٠٨ بلفظ قريب.
وفى مسند الحميدى (أحاديث أسامة بن زيد)، ج ١/ ٢٤٨ رقم ٥٤٨ بلفظه.
والبخارى في صحيحه كتاب (الحج) باب: آطام المدينة، ج ٣/ ٢٨، وانظر، ج ٣/ ١٧٤.
ومسلم في صحيحه كتاب (الفتن) باب: نزول الفتن كمواقع القطر، ج ٤/ ٢٢١١ رقم ٩/ ٢٨٨٥.
والحاكم في المستدرك كتاب (الفتن) باب: لن يعذب الله أمة حتى تغدر، ج ٤/ ٥٠٨، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى.
والأطُمُ بضمتين: بناء مرتفع، والجمع: آطام، ومنه الحديث "حتى توارت بآطام المدينة". يعنى: أبنيتها المرتفعة كالحصون. اهـ: نهاية، ج ١/ ٥٤.(٢) ورد الأثر في صحيح مسلم كتاب (الحج) باب: الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة، واستحباب صلاتى المغرب، والعشاء جميعا بالمزدلفة في هذا الليلة، ج ٢/ ٩٣٦ رقم ٢٨١/ ١٢٨٠ بنحوه، وانظر الأحاديث أرقام: ٢٧٦، ٢٧٧، ٢٧٨، ٢٧٩، ٢٨٠ من نفس المصدر.стр. 14336
٣٨/ ٣٥ - "كُنْتُ رِدْفَ النَّبِىِّ ﷺ بِعَرَفَاتٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ يَدْعُو، فَمَالَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَسَقَطَ خِطَامُهَا، فَتَنَاوَلَ الْخِطَامَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ، وَهُوَ رَافِعٌ يَدَهُ الأُخرَى".
حم، ن، وابن منيع، والرويانى، وابن خزيمة، ك، طب، ض (١) .
٣٨/ ٣٦ - "عَنْ عَطَاء، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَرَسُولُ الله ﷺ الْبَيْتَ، فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَجَافَ الْبَابَ (٣) ، وَالْبَيْتُ إِذْ ذَاكَ عَلَى لسِتَّةِ أَعْمِدَة، فَمَضَى حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الأُسْطُوَانَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَلِيَانِ الْبَابَ - بَابَ الْكَعْبَةِ - جَلَسَ فَحَمَدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَكَبَّرَ، وَهَلَّلَ، وَسَأَلَهُ، وَاسْتَغْفَرَ، ثُمَّ قَامَ حَتَّى أَتَى مَا اسْتَقْبَلَ مِنْ دُبُرِ الْكَعْبَة، فَوَضَعَ وَجْهَهُ، وَخَدَّهُ عَلَيْهِ وَصَدْرَهُ وَيَدَيْهِ، وَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَسَأَلَهُ، وَاسْتَغْفَرَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى كُلِّ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الْكَعْبَةِ فَاسْتَقْبَلَهُ بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيح وَالثَّنَاءِ عَلَى الله وَالْمَسْأَلَةِ وَالاِسْتِغْفَارِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى رَكَعَتَيْنِ مُسْتَقْبِلًا وَجْهُهُ الْكَعْبَةَ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَقْبَلَ عَلَى الْقِبْلَةِ وَعَلَى الْبَابِ، فَقَالَ: هَذِهِ الْقِبْلَةُ".
حم، ن، وابن منيع، والروياني (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في سنن النسائي كتاب (مناسك الحج) باب: رفع اليدين في الدعاء بعرفة، ج ٥/ ٢٥٤ واللفظ له.
وفى مسند الإمام أحمد (أحاديث أسامة بن زيد) ج ٥/ ٢٠٩.
والحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر أسامة بن زيد حب رسول الله ﷺ ، ج ٣/ ٤٩٧ باختصار إلى قوله: "بعرفة".
(*) فأجاف الباب: أى رده، وأجفت الباب أى: رددته. اهـ الصحاح للجوهرى.(٢) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد (أحاديث أسامة بن زيد حب رسول الله ﷺ )، ج ٥/ ٢٠٩، ٢١٠.
والنسائى في سننه كتاب (مناسك الحج) باب الذكر والدعاء في البيت، ج ٥/ ٢١٩، ٢٢٠ غير أنه قال: مستقبل وجه الكعبة "مكان" مستقبل وجهه الكعبة".
وأورد بعده مباشرة رواية أخرى مختصرة.
وابن خزيمة في صحيحه كتاب (الحج) باب: وصع الوجه والجبين على ما استقبل من الكعبة عند دخولها والذكر والاستغفار، ج ٤/ ٣٢٩ رقم ٣٠٠٤.стр. 14337
٣٨/ ٣٧ - "قُلتُ: يَا رَسُولَ الله؛ أَيْنَ نَنْزِلُ غَدًا؟ وَذَلِكَ فِى حَجَّتِهِ حِينَ دَنَوْنَا مِنْ مَكَّةَ، قَالَ: وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا؟ ! ثُمَّ قَالَ: نَحْنُ نَازِلُونَ غدًا بخَيْفِ بَنِى كنَانَةَ - قَالَ الزُّهْرِىُّ: وَالْخَيْفُ: الْوَادِى - حَيْثُ قَاسَمَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْكُفْرَ، وَذَلِكَ أَنَّ بَنِى كِنَانَةَ حَالَفَتْ قُرَيْشًا عَلَى بَنِى هَاشِمٍ أَن لَا يُنَاكحُوهُمْ، وَلَا يَوَدُّهُمْ، وَلَا يُبَايِعُوهُمْ".
العدنى، د، هـ (١) .
٣٨/ ٣٨ - "قُلتُ: يَا رَسُولَ الله؛ أَنَنْزِلُ فِى دَارِكَ بِمَكَّةَ؟ قَالَ: وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ؟ وَكَان عَقِيلٌ ورِثَ أَبَا طَالِبٍ هُوَ وَطَالِبٍ، وَلَمْ يَرِثْهُ جَعْفَرٌ، وَلَا عَلِىٌّ شَيْئًا، لأنَّهُمَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ، وَكَانَ طَالِبٍ وَعَقِيلٌ كَافِرَيْنِ".
حم، خ، م والدارمى، ن، ابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن الجارود، حب، قط، ك (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في سنن أبى داود كتاب (المناسك) باب: التحصيب، ج ٢/ ٢١٠ رقم ٢٠١٠ غير أنه قال: "ولا يؤووهم" مكان "ولا يودوهم".
وابن ماجة في سننه كتاب (المناسك) باب: دخول مكة، ج ٢/ ٩٨١ رقم ٢٩٤٢ مع اختلاف يسير.(٢) في مسند الإمام أحمد - في حديث أسامة بن زيد حب رسول الله ﷺ ، ج ٥ ص ٢٠١ أورد الحديث بلفظ مختصر.
وفى صحيح البخارى، ج ٢ ص ١٨١ أورد الحديث بلفظ مقارب كتاب (الحج) باب: توريث دور مكة وبيعها وشرائها، وأن الناس في المسجد الحرام سواء.
وفى صحيح مسلم كتاب (الحج) باب: النزول بمكة للحاج وتوريث دورها، ج ٢ رقم ٤٣٩/ ١٣٥١ بلفظ حديث الباب.
وفى سنن الدارمى، ج ٢ ص ٢٦٨ أرقام ٣٠٠١، ٣٠٠٢، ٣٠٠٣، ٤٠٠٤، ٤٠٠٥ بمعناه مختصرا.
وانظر سنن الدارقطنى كتاب (البيوع)، ج ٣ رقم ٢٣٩ بلفظ حديث الباب عن أسامة بن زيد.
وانظر عبد الرزاق في مصنفه كتاب (أهل الكتاب) باب: لا يتوارث أهل ملتين، ج ٦ رقم ٩٨٥١ بلفظ مقارب عن أسامة بن زيد.
وانظر المستدرك للحاكم كتاب (التاريخ) ج ٢ ص ٦٠٢ عن أسامة بن زيد بلفظ مقارب لحديث الباب.
وقال الحاكم: قد احتج الشيخان بهذا الحديث ووافقه الذهبى.стр. 14338
٣٨/ ٣٩ - "عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: أَفَضْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَلَمَّا بَلَغَ الشِّعْبَ الَّذِى يَنْزِلُ عِنْدَهُ الأُمَرَاءُ، نَزَلَ فَبَالَ وَتَوَضَّأَ، قُلتُ: الصَّلَاةَ. قَالَ: الصَّلَاةُ أَمَامَكَ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى جَمْع أَذَّنَ وَأَقَامَ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ لَمْ يَحِلَّ (*) أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى قَاَمَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ".
هـ، وابن جرير (١) .
٣٨/ ٤٠ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ يَصُومُ أَشْهُرَ الْحُرُمِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : "صُمْ شَوَّالًا" فَتَرَكَ أَشْهُرَ الْحُرُمِ وَلَمْ يَزَلْ يَصُومُ شَوَالًا حَتَّى مَاتَ".
العدنى، هـ، ض (٢) .
٣٨/ ٤١ - "كُنْتُ أَصُومُ شَهْرًا مِنَ السَّنَةِ فَذَكَرْتُهُ لِلنَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: أَيْنَ أنْتَ عَنْ شَوَالٍ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخارى في صحيحه كتاب (الحج) وكتاب (الوضوء) وكذلك أورده مسلم.
كما أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (المناسك) باب: النزول بين عرفات وجمع لمن كانت له حاجة، ج ٢ ص ٥ رقم ٣٠١٩ بلفظ حديث الباب.
وانظر حلية الأولياء لأبى نعيم ج ٧ ع ١٠٦ بلفظ مقارب لحديث الباب، وقال: صحيح متفق عليه من حديث إبراهيم وأخيه موسى عن كريب.(٢) ورد الأثر في سنن ابن ماجه كتاب (الصوم) باب: صيام أشهر الحرم، ج ١ ص ٥٥٥ رقم ١٧٤٤ بلفظ حديث الباب ما عدا: (ثم لم يزل يصوم) بدل (ولم يزل يصوم).
وقال في الزوائد: إسناده صحيح، إلا أنه منقطع بين محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمىّ، وبين أسامة بن زيد.
وانظر المطالب العالية، ج ١ ص ٢٩٥ رقم ١٠١٢ فقد أورد الأثر عن أسامة باب: صوم شعبان وشوال، وقال الأعظمى: ضعفه البوصيرى لجهالة التابعى وتدليس ابن إسحاق.стр. 14339
ع، كر (١) .
٣٨/ ٤٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ، وَأُسَامَةُ ردفهُ، قَالَ أُسَامَةُ: فَمَا زَالَ يَسِيرُ عَلَى هَيْئَتِه (*) حَتَّى أَتَى جَمْعًا".
م (٢) .
٣٨/ ٤٣ - "أَفَاضَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ عَرَفَةَ وَأَنَا رَدِيفُهُ، فَجَعَلَ يَكْبُحُ (* *) رَاحلَتَهُ حَتَّى أَنَّ ذفْرَاهَا (* * *) لَتَكَادُ تُصِيبُ قَادِمَةَ الرَّحْلِ وَهُوَ يَقُولُ: يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيكمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ، فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ فِى إِيضَاع الإِبِلِ".
ن، وابن جرير (٣) .
٣٨/ ٤٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد وَكَانَ النَّبِىُّ ﷺ أَرْدَفَهُ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَلَمَّا أَتَى الشِّعْبَ، نَزَلَ فَبَالَ، وَلَم يَقُلْ: أَهْرَاقَ الْمَاءَ فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ مِنْ إِدَاوَةٍ، فَتَوَضَّأَ وضُوءًا خَفِيفًا، فَقُلتُ: الصَّلَاةَ، فَقَالَ: الصَّلَاةُ أَمَامَكَ، فَلَمَّا أَتَى الْمُزْدَلفَةَ صَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ نَزَعوا رِحَالَهُم، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ". الحواشي
(١) ورد الأثر في المطالب العالية، ج ١ ص ٢٩٥ رقم ١٠١٢ بلفظ قريب منه في باب: صوم شعبان وشوال عن أسامة بن زيد، وانظر التعليق على الحديث السابق.
وكذلك أورده ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير (ترجمة أسامة بن زيد بن حارثة) ﵁ ج ٢ ص ١٠٤ أورد الحديث بلفظه، وعزاه لأبى يعلى، وانظر صحيح مسلم في صيام ست من شوال.
(*) في الأصل على هينته والتصحيح من لفظ مسلم.(٢) رواه مسلم في صحيحه كتاب (الحج) باب: الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة، واستحباب صلاتى المغرب والعشاء جميعًا بالمزدلفة، ج ٢ ص ٩٣٦ رقم ٢٨٢/ ١٢٨٦.(٣) ورد الأثر في سنن النسائى كتاب (مناسك الحج) باب: فرض الوقوف بعرفة، ج ٥ ص ٢٥٧ مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وانظر مسند الإمام أحمد في مسند أسامة بن زيد، ج ٥ ص ٢٠١.
(* *) يكبح راحلته من كبحت الدابة إذا جذبت رأسها إليك وأنت راكب ومنعتها من سرعة السير.
(* * *) ذِفْرت بكسر الذال المعجمة أصل أذنه وهما ذِفْرَيانَ والذَّفْرَى مؤنثة، وألفها للتأنيث أو للإلحاق اهـ حاشية السندى على النسائى، ج ٥ ص ٢٥٧.стр. 14340
ن (١) .
٣٨/ ٤٥ - "خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ يَعُودُ عَبْدَ الله بْنَ أُبَىٍّ فِى مَرَضِهِ الَّذِى مَاتَ فِيهِ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ عَرَفَ فِيهِ الْمَوْتَ، قَالَ: قَدْ كُنْتُ أنْهَاكَ عَنْ حُبِّ الْيَهُودِ، قَالَ: فَقَدْ أَبْغَضَهُمْ سَعْدُ بْنُ زَرارَةَ فَمَاتَ، (فَمَا نَفَعَهُ) (*)، فَلَمَّا مَاتَ أَتَاهُ ابْنُهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّ عَبْدَ الله بْنَ أُبَىٍّ قَدْ مَاتَ فَأعْطِنِى (* *) قَمِيصَكَ أُكَفِّنْهُ فِيهِ، فَنَزَعَ رَسُولُ الله ﷺ قَمِيصَهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ".
حم، د، والروياني، طب، ق، في الدلائل، ض (٢) .
٣٨/ ٤٦ - "عَنْ كُرَيْبٍ أَنَّهُ سَأَلَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، قُلتُ: أَخْبِرْني كيْفَ فَعَلتُمْ عَشِيَّةَ رَدِفْتَ رَسُولَ الله ﷺ ؟ قَالَ: جِئْنَا شِعْبَ الَّذِى (فَتَحَ) النَّاسُ للمُعَرَّسِ (* * *)، فَأَنَاخَ رَسُولُ الله ﷺ نَاقَتَهُ، ثُمَّ بَالَ، وَمَا قَالَ: أَهْرَاقَ الْمَاءَ، وَدَعَا بِالْوَضُوءِ فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا لَيْسَ بِالْبَالِغ جِدًّا، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله؛ الصَّلَاةَ، قَالَ: "الصَّلَاةُ أَمَامَكَ"، فَرَكِبَ حَتَّى قَدِمْنَا الْمُزْدَلِفَةَ، فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَنَاخَ النَّاسُ فِى مَنَازِلِهِمْ، وَلَمْ يحملوا حَتَّى أَقَامَ العِشَاءَ وَصَلَّى ثُمَّ دَخَلَ النَّاسُ، قُلتُ: كيْفَ فَعَلتُمْ حِينَ أَصْبَحْتُمْ، قَالَ: رَدِفَهُ الفَضْلُ، وَانْطَلَقْتُ أَنَا فِى سُبَّاقِ قُرَيْشٍ عَلَى رِجْليْنِ". الحواشي
(١) ورد الأثر في سنن النسائى (باب: كيف الجمع بين المغرب والعشاء بمزدلفة) فصل: الصلاة لمواقيتها، ج ١ ص ٢٩٢ بلفظه، وانظر التعليق فيما سبق على أحاديث قريبة من هذا.(٢) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد عن أسامة بن زيد حب رسول الله ﷺ ، ج ٥ ص ٢٠١ بألفاظ مقاربة.
وفى سنن أبى داود كتاب (الجنائز) باب: في العيادة، ج ٣ ص ٤٧٢ رقم ٣٠٩٤ بلفظ الحديث مع اختلاف يسير عن أسامة بن زيد.
وفى دلائل النبوة للبيهقى باب: ما جاء في مرض عبد الله بن أبى بن سلول ووفاته بعد رجوع النبي ﷺ من غزوة تبوك، ج ٥ ص ٢٨٥ ط دار الكتب العلمية بيروت بلفظ مقارب.
(*) في سنن أبى داود (فَمَهْ؟ ) وما ورد في الأصل مطابق لما جاء في دلائل النبوة للبيهقى المذكور بعد.
وفى المعجم الكبير للطبرانى - في ما أسند أسامة بن زيد - ج ١ رقم ٣٩٠ بلفظ مقارب.
(* *) "أعطنى" هكذا في دلائل النبوة للبيهقى وهو في الأصل "أعطينى" وهو بعيد عن القياس.
(* * *) المعرس والتعريس: النزول آخر الليل.стр. 14341
د (١) .
٣٨/ ٤٧ - "لَمَّا (نُقِلَ) (*) رَسُولُ الله ﷺ هَبَطتُ وَهَبَطَ النَّاسُ الْمَدِينَةَ، فَدَخَلتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَقَدْ أَصْبحَتُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ فَجَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَىَّ وَيَرْفَعْهُمَا فَأَعْرِفُ أَنَّهُ يَدْعُو إِلَىَّ (*) ".
حم، ت حسن صحيح غريب، والرويانى وسماويه، والباوردوى، طب والبغوى، ص (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في سنن أبى داود كتاب (المناسك) باب: الدفعة من عرفة، ج ٢ ص ٤٧١، ٤٧٢ رقم ١٩٢١ بلفظ: أخبرنى كُرَيب أنه سأل أسامة بن زيد قلت: أخبرنى كيف فعلتم، أو صنعتم، عشية رَدِفْتَ رسول الله ﷺ ؟ قال: جئنا الشِّعب الذى ينيخ الناس فيه للمُعَرس، فَأناخ رسول الله ﷺ ناقته، ثم بال، وما قال (زهير) أهراق الماء، ثم دعا بالوضوء فتوضأ وضوءًا ليس بالبالغ جدّا، قلت: يا رسول الله؛ الصلاة، قال: "الصلاة أمامك" قال: فركب حَتّى قدما المزدلفة، فأقام المغرب، ثم أناخ الناس في منازلهم ولم يحاولوا حتى أقام العشاء وصلى، ثم حل الناس.
زاد محمد في حديثه: قال: قلت: كيف فعلتم حين أصبحتم؟ قال: ردفه الفضل وانطلقت أنا في سبَّاق قريش على رِجْلىَّ.
وأخرجه البخارى في كتاب الوضوء باب: إسباغ الوضوء، ج ١ ص ٤٦ مختصرا، وفى مسلم في كتاب الحج باب: الإفاضة من عرفات، حديث رقم ١٢٨٠ مختصرا، وفى الموطأ في كتاب الحج باب: صلاة المزدلفة رقم ١٩٧.
والنسائى في كتاب الحج باب: النزول بعد الدفع من عرفة حديث رقم ٣٠٢٨.
وابن ماجه في كتاب الحج باب: النزول بين عرفات وجمع حديث ٣٠١٩ بلفظ مختصر.
(*) في معجم الطبرانى: يدعو لى ولعله الصواب.(٢) ورد الأثر في مسد الإمام أحمد في حديث أسامة بن زيد حب رسول الله ﷺ ، ج ٥ ص ٢٠١ بلفظ مقارب.
وأخرجه الترمذى في سننه كتاب (المناقب) باب. مناقب أسامة بن زيد ﵁ ج ٥ ص ٣٤١، ٣٤٢ رقم ٣٩٠٦ بلفظه ما عدا: (لفظ: لى) بدل: (إلى) قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب.
وفى المعجم الكبير للطبرانى في ما أسند وذكره أسامة بن زيد ﵁ ج ١ ص ١٢٣ رقم ٣٧٧ بلفظ مقارب.
(*) هكذا في الأصل (لما نُقلَ) ولعل الصواب (لما ثَقُلَ) كما في المعجم الكبير للطبرانى، وفى مسند الإمامстр. 14342
٣٨/ ٤٨ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ : كَانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ فَيُقَالُ: لاَ يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ فَيُقَالُ: لاَ يَصُومُ".
ن، ع، ض (١) .
٣٨/ ٤٩ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحَمنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَخْرُجُ إِلى الصُّبْح وَرَأسُهُ يَقْطُرُ مَاءً نِكَاحًا منْ غَيْرِ احْتِلاَمٍ، ثمَّ يُصْبِح صَائِمًا فَذَكَرَ ذَلِكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِمَرْوَانَ، فَقَالَ مَرْوَانُ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلاَّ ذَهَبْتَ إِلَى أَبِى هرَيْرَةَ فَحَدَّثْتَه هَذَا، وَكَانَ أَبو هرَيْرَةَ يَقُولُ: مَنِ احْتَلَم مِنَ الَّليْلِ، أَوْ وَاقَعَ ثمَّ أَدْرَكَهُ الصُّبْح فَاغْتَسَلَ فَلاَ يَصُمْ، فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمنِ فَأَخْبَرَهُ ذَلِكَ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَهِىَ أَعْلَمُ بِرَسُولِ الله ﷺ مِنَّا إِنَّمَا كَانَ أُسَامَةُ بْن زيدٍ حَدَّثَنِى بِذَلِكَ".
ن (٢) .
٣٨/ ٥٠ - " لَمَّا قُتِلَ أَبِى أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَلَمَّا رآنِى دَمَعَتْ عَيْنَاهُ فَلَمَّا كانَ مِنَ الْغَدِ أَتَيْتهُ فَقَالَ: ألاَقِى مِنْكَ الْيَوْمَ مَا لَقيتُ مِنْكَ أَمْس".
ش، وابن منيع، والبزار، والباوردى، قط في الافراد، ض (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في سنن النسائى كتاب (الصوم) باب: صوم النبي ﷺ ، ج ٤ ص ٢٠٢ بلفظه.(٢) ورد الأثر في سنن الترمذى، ج ٢ ص ١٣٩ رقم ٧٧٦ أبواب الصوم باب: ما جاء في الجنب يدركه الفجر وهو يريد الصوم بلفظ: عن ابن شهاب، عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: أخبرتنى عائشة، وأم سلمة زوجا النبىِّ ﷺ أن النبي ﷺ كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل فيصوم.
وقال أبو عيسى: حديث عائشة وأم سلمة حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم.
وانظره في صحيح مسلم، ج ٢ رقم ٧٥/ ١١٠٩ كتاب (الصيام) باب: صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب بلفظ مقارب.
وانظر البخارى في صحيحه، ج ٣ ص ٣٨ باب: الصائم يصبح جنبا.(٣) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفضائل) باب: ما جاء في أسامة وأبيه ﵄ ج ١٢ رقم ١٢٣٥٤ أورد الحديث بلفظه. =стр. 14343
٣٨/ ٥١ - "عَنْ أُسَامَةَ بْن زَيْدٍ قَالَ: كَسانِى رَسُولُ الله ﷺ قُبْطِيَّةً كَتيفَةً ممَّا أَهدَى دحْيَةُ الْكَلبى فَكَسَوْتُها امْرَأَتى، فَقالَ رَسُولُ الله ﷺ مَالَكَ (لاَ) (*) تَلبِسُ الْقُبْطِيَّةَ؟ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنِّى كَسَوْتُها امْرَأَتى، قالَ: فَأمُرْها فَلتَجْعَلْ تَحْتَها (غِلاَلَةً) (* *) فَإِنِّى أَخْتَشِى أَنْ تَصِفَ عِظَامَهَا".
ش، وابن سعد، حم، والرويانى، والباوردى، طب، ق، ض (١) .
٣٨/ ٥٢ - "أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَصُومُ الإثْنَيِن وَالْخَمِيسَ دَخَلاَ في صِيَامهِ أَوْ يَدْخُلاَ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: إِنَّهما يَوْمَانِ يَفْتَحُ الله فِيهِمَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ، وَتُعْرَضُ فِيهِمَا أَعْمَالُ الْعِبَادِ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِى وَأَنَا صَائِمٌ".
الباوردى (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد - في أسامة الحب بن زيد - ج ٤ ص ٤٥ بلفظ مقارب عن أسامة ابن زيد.
وفى مسند الإمام أحمد - مسند أسامة بن زيد حب رسول الله ﷺ ج ٥ ص ٢٠٥ مع اختلاف يسير.
وفى الطبرانى في معجمه الكبير - في ما أسند أسامة بن زيد ﵁ ج ١ ص ١٢٣ رقم ٣٧٦ بلفظ مقارب للحديث.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: الترغيب في أن تكثف ثيابها أو تجعل درعها ثوبا إن خشيت أن يصفها درعها، ج ٢ ص ٢٣٤ مع اختلاف يسير في ألفاظه.
(*) ما بين المعكوفين هكذا في الأصل: وفى مسند الإمام أحمد (لم)، والأصل موافق للفظ البيهقى.
(* * *) (وغِلاَلَة) بالكسر هى: شعار يُلبَسُ تحت الثوب - ١٢ قاموس -.(٢) هو أبو منصور محمد بن سعد الباوردى نسبة إلى باوردْ، ويقال أَبيوَرْد بُليدة بخرسان بين سرخس ونسا، وهو من شيوخ أبى عبد الله بن منده الأصبهانى المتوفى سنة إحدى وثلاثمائة اهـ الرسالة المستطرفة للكتانى ص ٩٥، ٩٦.
وورد الأثر في سنن النسائى كتاب (الصيام) باب: صوم النبي ﷺ ج ٤ ص ٢٠٢ عن أسامة بن زيد، أورد الحديث بألفاظ مقاربة مع زيادة في ألفاظه.
وذكره مسند الإمام أحمد - مسند أسامة بن زيد - ج ٥ ص ١٠٢، ٢٠٥، ٣٠٨، ٢٠٩ بلفظ قريب منه.стр. 14344
٣٨/ ٥٣ - " أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةُ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ".
البزار، ع، ض (١) .
٣٨/ ٥٤ - " اجْتَمَعَ عَلِىٌّ، وَجَعْفَرٌ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَقَالَ جَعْفَرُ: أَنَا أَحَبُّكُمْ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ وقَال على: أَنَا أَحَبُّكُمْ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، وَقَالَ زَيْدٌ: أَنَا أَحَبُّكُمْ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالُوا: انْطِلقُوا بنَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ حَتَّى نَسْأَلَهُ فَجَاءُوا يَسْتَأذِنُونَهُ فَقَالَ: اخْرُجْ فَانْظُرْ مَنْ هَؤُلاَءِ؟ فَقُلتُ: هَذَا جَعْفَرٌ وَعَلِىٌّ، وَزَيَدٌ مَا أَقُولُ أَبِى، قَالَ: ائْذَنْ لَهُمْ، فَدَخَلُوا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله (ما أَحَبَّ (*)) إِليكَ؟ قَالَ: فَاطِمَةُ، قَالُوا: نَسْأَلُكَ عَنِ الرِّجَالِ، قَالَ: أَمّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَأَشْبَهَ خَلقُكَ خَلقِى، وَأَشْبَهَ خُلُقِى خُلُقُكَ، وَأَنْتَ مِنِّى وَشَجَرتي، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِىُّ فَخَتَني وَأَبُو وَلَدِى وَأَنَا مِنْكَ وَأَنْتَ مِنِّى، وَأَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ فَمَوْلاَى (مِنِّى) وَإِلَىَّ وَأَحَبُّ الْقَوْمِ إِلَىَّ".
حم، طب، ك، ض (٢) .
٣٨/ ٥٥ - "عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ، وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ، وَأَوْضَعَ فِى وَادِى مُحَسِّرٍ". الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند البزار، ج ١ ص ١٢٨ رقم ٢٤٠ بمعناه لا بلفظه عن علقمة.
وفى مجمع الزوائد كتاب (الطهارة) باب: استقبال القبلة عند الحاجة، ج ١ ص ٢٠٥ بلفظ: وعن رجل من الأنصار، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ نهى أن نستقبل القبلتين ببول أو غائط".
وقال الهيثمى: رواه أحمد، وفيه رجل لم يسم.(٢) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد - حديث أسامة بن زيد حب رسول الله ﷺ ج ٥ ص ٢٠٤ بلفظه عدا ما ذكر أعلاه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى - في ما أسند أسامة بن زيد ﵁ ج ١ ص ١٢٣ رقم ٣٧٨ بلفظ مختصر.
وأورده المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ٢١٧ ذكر مناقب جعفر بن أبى طالب عن أسامة بلفظ مقارب وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
(*) هكذا في الأصل، وفى مسند الإمام أحمد: (من أحب إليك؟ ) وفيه أيضًا: (أما أنت يا جعفر)، (ومِنِّى) بدل: (منى)، وفى المستدرك (فأخى) بدلا من (فختنى).стр. 14345
ابن جرير (١) .
٣٨/ ٥٦ - " أَنَّ جِبْرِيلَ لَمَّا نَزَلَ عَلى رَسُولِ الله ﷺ أَرَاهُ الْوُضُوءَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ وضُوئِهِ أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَرَشَّ بِهَا في الْفَرج، وَكَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَرُشُّ بَعْدَ وضُوئِهِ".
حم، قط (٢) .
٣٨/ ٥٧ - "عَنْ أَسَامَةَ بْنِ زَيْد في قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ كُلُّهُمْ منْ هَذه الأُمَّةِ، وَكُلُّهُمْ في الْجَنَّةِ".
طب، وابن مردويه، ق في البعث (٣) .
٣٨/ ٥٨ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ جَعَلَ دِيَةَ الْمُعَاهِدِ كَدِيَةِ الْمُسْلِم". الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد - من حديث أسامة بن زيد - ج ٥ ص ٢١٠ بلفظ: عن أسامة بن زيد قال: أفاض رسول الله ﷺ وعليه السكينة، وأمرهم بالسكينة.(٢) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد - حديث أسامة بن زيد - ج ٥ ص ٢٠٣ بلفظ مقارب.
وأخرجه الدارقطنى في سننه كتاب (الطهارة) باب: في نضح الماء على الفرج بعد الوضوء، ج ١ ص ١١١ رقم ١، وفى رقم ٢ مختصرا.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الطهارة) باب: نضح الفرج بعد الوضوء، ج ١ ص ٢٤١ الحديث بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه أحمد وفيه: رشدين بن سعد وثقه هشيم بن خارجة وأحمد بن حنبل في رواية، وضعفه آخرون.(٣) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ رقم ٤١٠ أتى بالحديث مقتصرا على أسامة بن زيد ﵁.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى سورة فاطر، ج ٧ ص ٩٦ عن أسامة بن زيد ﵁ بلفظ: وعن أسامة بن زيد ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾ الآية: وقال النبي ﷺ : كلهم من هذه الأمة.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى وهو سيء الحفظ.
(*) (سورة فاطر آية رقم "٣٢").стр. 14346
قط، وضعفه (١) .
٣٨/ ٥٩ - "لَمَّا فَرغَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ بَدْرٍ بَعَثَ بَشِيرَيْنِ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ (*)، بَعَثَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَة إِلَى أَهْلِ السَّافِلَةِ".
ك (٢) .
٣٨/ ٦٠ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَلَّفَهُ وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ عَلَى رُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُولِ الله ﷺ أَيَّامَ بَدْرٍ، فَجَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ عَلَى الْعَضْبَاءِ نَاقَةِ رَسُولِ الله ﷺ بِالْبِشَارَةِ فَوَ الله مَا صَدَّقْتُ حَتَّى رَأَيْنَا الأَسَارَى فَضَرَب النَّبِىُّ ﷺ لِعُثْمَانَ بِسَهْمِهِ".
ق في الدلائل، وسنده صحيح (٣) .
٣٨/ ٦١ - "عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: بَعَثَنِى رَسُولُ الله ﷺ إِلَى مَنْزِلِ عُثْمَانَ بِصَحْفَة فِيهَا لَحْمٌ فَدَخَلتُ عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ رُقَيَّةَ مَا رَأَيْتُ زَوْجًا أحْسَنَ مِنْهَا، فَجَعَلتُ مَرَّةً أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ عُثْمَانَ وَمَرَّةً أَنْظُر إِلَى وَجْهِ رُقَيَّةَ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ قَالَ لي: دَخَلتَ عَليْهِمَا؟ ، قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: هَلْ رَأَيْتَ زَوْجًا أَحْسَنَ منْهُمَا؟ قُلتُ: لاَ يَا رَسُولَ الله! وَقَدْ جَعَلتُ مَرَّةً أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ رُقَيَّةَ، وَمَرَّةً أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ عَثْمَانَ". الحواشي
(١) ورد الحديث في سنن الدارقطنى كتاب (الحدود)، ج ٣ ص ١٤٥ رقم ١٩٢ بلفظه، وقال: (عثمان) هو الوقاصى، متروك الحديث.(٢) ورد الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ٢١٧، ٢١٨ بلفظ: لما فرغ رسول الله ﷺ من بدر بعث بشيرين إلى أهل المدينة، بعث زيد بن حارثة إلى أهل السافلة وبعث عبد الله بن رواحة إلى أهل العالية يبشرونهم بفتح الله على نبيه ﵌. . إلخ.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
وعزاه الذهبى في التلخيص إلى البخارى.
(*) هكذا بالأصل، والصواب "المدينة".(٣) ورد الحديث في دلائل النبوة للبيهقى، ج ٣ ص ١٣٠ باب: قدوم زيد بن حارثة، وعبد الله بن رواحة على أهل المدينة بلفظه.стр. 14347
البغوى، كر (١) .
٣٨/ ٦٢ - "أَتَى رَسُولُ الله ﷺ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَوْمًا فَلَمْ يَجدْهُ فَسَأَلَ امْرَأَتَهُ عَنْهُ وَكَانَتْ مِنْ بَنِى النَّجَّارِ، فَقَالَتْ: خَرجَ. بِأَبِى أَنْتَ عَامِدًا نَحْوَكَ فَأَظُنُّهُ أَخْطَأَكَ في بَعْضِ أَزِقَّةِ بَنِى النَّجَّارِ، أَفَلاَ تَدْخُلُ يَا رَسُولَ الله؟ فَدَخَلَ، فَقَدَّمَتْ إِلَيْه جُبنًا (*) فَأَكَلَ مِنْهُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله هَنِيئًا لَكَ وَمَرِيئًا، لَقَدْ جِئْتَ وَأَنَا آتِيكَ أُهَنِّئُكَ وَأُمْرِئُكَ، أَخْبَرَنِى أَبُو عِمَارَةَ أَنَّكَ أُعْطِيتَ نَهْرًا فِى الْجَنَّةِ يُدْعَى الْكَوْثَرُ، قَالَ: أَجَلْ، وَعَرْصتُهُ يَاقُوتٌ، وَمَرْجَانٌ، وَزَبَرْجَدٌ، وَلُؤْلُؤٌ، قَالَتْ: أَحْبَبْتُ أَنْ تَصِفَ لي حَوْضَكَ بِصِفَة اسْمَعُهَا مِنْكَ، قَالَ: هُوَ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ فِيهِ أَبَارِيقُ مِثْلُ عَدَدِ النًّجُومِ، وَأَحَبُّ وَارِدِهَا عَلَىَّ قَوْمُك يَا بنْتَ فَهْدٍ (* *) - يَعْنِى الأنْصَارَ - ".
طب، ك، قال الحافظ ابن حجر في الأطراف: فيه (حَرَام بن عثمان) ضعيف جدا (٢) .
٣٨/ ٦٣ - "عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد، عَنْ أَبيه أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ عَلَى بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ، وَأَنَا رِدْفُهُ إِذْ عَثُرَتْ الْبَغْلَةُ فَقُلْتُ: تَعِسَ الحواشي
(١) ورد الأثر في مجمع الزوائد باب: صفة عثمان ﷺ ج ٩ ص ٨٠ بلفظ قريب.
وفى تاريخ بغداد للخطيب - ترجمة سليمان بن داود الزهرانى العتكى - ج ٩ ص ٣٩ بلفظه.
(*) هكذا بالأصل "جُبْنا"، وفى غيره: "حَيْسًا"، والحيس: طعام يتخذ من دقيق وتمر وسمن وأقط (لبن جاف) مجمع الزوائد، ج ١٠ ص ٣٦٣.
(* *) في الأصل "فهد" بالفاء الموحدة ولكنها لا تتناسب مع الأنصار، ولعل الصواب (قهد) بالقاف المثناة، وهو: النقى اللون، أو الأبيض، وكأنه ﷺ يقول لها: يا بنت بيض الوجوه يعنى الأنصار.(٢) الحديث في مجمع الزوائد باب: ما جاء في حوض النبي ﷺ ج ١٠ ص ٣٦٣ بلفظ قريب.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه (حرام بن عثمان) وهو متروك.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ١٩٥ بلفظ قريب، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال الذهبى في التلخيص تعقبيًا على قول الحاكم (صحيح): أين الصحة و (حرام بن عثمان) فيه؟ .стр. 14348
إِبْلِيسُ، فَضَرَبَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى مَنْكِبِى وَقَالَ: يَا أُسَامَةُ لاَ تَقُلْ هَكَذَا فَإِنَّ لإِبْلِيسَ عِنْدَ ذَلِكَ نَخْرَةٌ، يَقُولُ: ذَكَرَنِى وَنَسِىَ رَبَّهُ وَلَكِنْ قُلْ: بِسْم الله".
خط في المتفق والمفترق ورجاله ثقات، لكن فيه انقطاع بين محمد بن الحسين، وبين أسامة (١) .
٣٨/ ٦٤ - "دَخَلنَا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ نَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضٌ، فَوَجَدْنَاهُ نَائِمًا قَدْ غُطِّىَ وَجْهُهُ بِبُرْد عَدَنِىٍّ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: لَعَنَ الله الْيَهُودَ، يُحَرِّمُونَ شُحُومَ الْغَنَم وَيَأكلُونَ أَثْمَانَهَا، وَفِى لَفْظٍ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمْ الشُّحُومُ، فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا".
ش، والحارث، ع، والشاشبى، وأبو نعيم في المعرفة، ض (٢) .
٣٨/ ٦٥ - "كانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا عَجِلَ بِهِ السَّيرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ".
البزار، قط في الأفراد (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد - حديث رديف النبي ﷺ ج ٥ ص ٥٩ بلفظ قريب.
وفى سنن أبى داود كتاب (الأدب) ج ٥ ص ٢٦٠ رقم ٤٩٨٢ بلفظ قريب.(٢) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (البيوع والأقضية) باب: ما جاء في بيع الخمر، ج ٦ ص ٤٤٤ رقم ١٦٥٦ بلفظ قريب.
وفى صحيح البخارى باب: ما ذكر عن بنى إسرائيل، ج ٤ ص ٢٠٧ ط الشعب بلفظ قريب.
وفى سنن ابن ماجه كتاب (الأشربة) باب: التجارة في الخمر، ج ٢ ص ١١٢٢ رقم ٣٣٨٣ بلفظ قريب.
وفى حلية الأولياء - ترجمة مسعر بن كدام - ج ٧ ص ٢٤٥ بلفظ قريب.
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصفهانى - مسند أسامة بن زيد - ج ٢ ص ١٨٤ رقم ٧٦٩ بلفظه، وقال: رواه أحمد، ج ٥ ص ٢٠٤.(٣) ورد الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الصلاة) باب: كيف كان الجمع، ج ١ ص ٣٣١، ٣٣٢ بمعناه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) باب: الجمع بين الصلاتين، ج ٢ ص ١٦٠ وردت عدة أحاديث بمعنى هذا الأثر.стр. 14349
٣٨/ ٦٦ - "حَمَلتُ عَلَى رَجُلٍ فَقَطَعْتُ يَدَهُ، فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، فَأَجْهَزتُ عَلَيْهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: أَقَتَلتَهُ بَعْدَمَا قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا الله؟ كَيْفَ تَصْنَعُ بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرَدَّدَهَا مِرَارًا، حَتَّى تَمَنَيْتُ أَنّى لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلاَّ تِلكَ السَّاعَةَ".
(قط) (*)، والبزار وقال: لا نعلم روى أبو عبد الرحمن السلمى عن أسامة غيره (١) .
٣٨/ ٦٧ - "خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ في حَجَّتِهِ الَّتِى حَجَّها، فَلَمَّا هَبَطنَا بَطنَ الروحَاءِ، عَارَضَتْ رَسُولَ الله ﷺ امْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِىٌّ لَهَا، فَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ، فَوَقَفَ لَهَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله: هَذَا ابْنِى فُلاَنٌ، وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا زَالَ فِى خَنَقٍ (* *) وَاحِد - أَوْ كلِمَة تُشْبِهُهَا - منذُ وَلَدْتُهُ إِلَى السَّاعَةِ، فَاكْتَنَعَ (* * *) إِلَيْهَا رَسُولُ الله ﷺ فَبَسَطَ يَدَهُ فَجَعَلَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّجُلِ، ثُمَّ تَفَلَ فِى فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: اخْرج عَدُوَّ الله فَإِنِّى رَسُولُ الله، ثُمَّ نَاوَلَهَا إِيَّاهُ فَقَالَ: خُذِيهِ فَلَنْ تَرَيْنَ مِنْهُ شَيْئًا يَرِيبُكِ بَعْدَ الْيَوْمِ إِنْ شَاءَ الله، فَقَضَيْنَا حَجَّنَا ثُمَّ انْصَرَفَنَا، فَلَمَّا نَزَلْنَا بِالروحَاءِ فَإِذَا تِلْكَ الْمَرأَةُ أُمُّ الصَّبِىِّ فَجَاءَتْ وَمَعَهَا شَاةٌ مَصْلِيةٌ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله أَنَا أُمُّ الصَّبِىِّ الَّذِى أَتَيْتُكَ بِهِ، قَالَتْ: وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا رَأَيْتُ مِنْهُ شَيْئًا يَرِيبُنِى إِلَى هَذِهِ السَّاعَةِ. فَقَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : يَأُسَيْمُ (قَالَ الزُّهَرِى. وَهَكَذَا كَانَ يَدْعُو بِه لِخَمْسَةٍ) نَاوِلْنِى ذِرَاعَهَا، فَامْتَلَخْتُ الذِّرَاعَ فَنَاوَلْتُهَا إِيَّاهُ، فَأَكَلَهَا، ثُمَّ قَالَ: يَأُسَيْمُ الحواشي
(١) ورد الأثر في صحيح مسلم كتاب (الإيمان) باب: تحريم قتل الكافر بعد أن قال: لا إله إلا الله، ج ص ٩٦ رقم ١٥٩ بلفظ قريب.
وفى مسند أحمد حديث أسامة بن زيد - حب رسول الله ﷺ ج ٥ ص ٢٠٠ بلفظ قريب.
وفى المطالب العالية - تفسير النساء - ج ٣ ص ٣١٧ بلفظ قريب.
(* *) في خنقِ: أى في ضيق: النهاية.
(* * *) فاكتنع إليها: أى دنا منها. النهاية ٤/ ٢٠٤.стр. 14350
نَاوِلْنِى ذِرَاعَهَا، فَامْتَلَخَتُ الذِّرَاعَ؛ فَنَاوَلْتُها إِيَّاهُ فَأَكَلَها، ثُمَّ قَالَ: يَأُسَيْمُ، نَاوِلْنِى الذِّرَاعَ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّكَ قُلتَ: نَاوِلْنِى فَنَاوَلْتُكَها فَأَكلتَهَا، ثُمَّ قُلتَ: نَاوِلْنِى، فَنَاوَلْتُكَها، فَأَكَلتَها، ثُمَّ قُلتَ: نَاوِلْنِى الذِّرَاعَ، وَإِنَّمَا لِلشَّاةِ ذِرَاعٌ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَهْوَيْتَ إِلَيْهَا مَا زِلْتَ تَجِدُ فِيهَا ذِرَاعًا مَا قُلتُ لَكَ، ثُمَّ قَالَ: يَأُسَيْمُ قُمْ فَاخْرُجْ فَانْظُرْ هَلْ تَرَى مَكَانًا يُوَارِى رَسُولَ الله ﷺ ؟ فَخَرَجْتُ فَمَشِيتُ حَتَّى حَسَرْتُ (*) فَمَا قَطَعْتُ الْنَّاسَ وَمَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَرَى أَنَّهُ يُوَارِى أَحَدًا وَقَدْ مَلأَ النَّاسُ مَا بَيْنَ السَّدَّيْنِ، فَقَالَ: هَلْ رَأَيْتَ شَجَرًا أَوْ رَجَمًا؟ قُلتُ: بَلَى! قَدْ رَأَيْتُ نَخَلاَت صِغَارًا إِلَى جَانِبِهِنَّ رَجَمٌ مِنْ حِجَارَةٍ، فَقَالَ: يَا أُسَيْمُ اذْهَبْ إِلَى النَّخَلاَتِ، فَقُلْ لَهُن يَأمُرُكُنَّ رَسُولُ الله ﷺ ، وَقُلْ ذَلِكَ للرَّجَمِ فَأَتَيْتُ النَّخَلاَتَ، فَقُلتُ لَهُنَّ الذى أَمَرنِى به رَسُولُ الله ﷺ فَوَالَّذِى بَعَثَهُ بِالْحَقِّ نَبِيّا لَكَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى تَعَاقُرِهِنَّ (* *) بِعُرُوقِهِنَّ وَتُرَابِهِنَّ حَتَّى لَحِقَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ فَكُنَّ كَأَنَّهُنَّ نَخْلَةٌ وَاحَدِةٌ، وَقُلت ذَلِكَ لِلحَجَارَةِ، فَوَالَّذى بَعَثَهُ بِالْحَق نَبيّا لَكَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى تَعَاقُرِهِنَّ حَجَرًا حَجَرًا، حَتَّى عَلاَ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا، فَكُنَّ كَأَنَّهُنَّ جِدَارٌ، فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: خُذْ الإِدَاوَةَ، فَأَخَذْتُهَا ثُمَّ انْطَلقَنا نَمْشِى، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْهُنَّ سَبَقْتُهُ فَوَضَعْتُ الإِدَاوَةَ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلَيْه، فَانْطَلَقَ، فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ، وَهُوَ يَحْمِلُ الإِدَاوَةَ، فَأَخَذْتُهَا مِنْهُ، ثُمَّ رَجَعْنَا، فَلَمَّا دَخَلَ الْخِبَاءَ: قَالَ لِى: يَأُسَيْمُ! انْطِلَقْ إِلَى النَّخَلاَتِ. فَقُلْ لَهُنَّ يَأَمُرُكُنَّ رَسُولُ الله ﷺ ! أَنْ تَرْجِعَ كُلُّ نَخْلَة مِنْكُنَّ إِلى مَكَانِهَا، وقُلْ ذَلِكَ لِلحجَارَةِ، فَأتَيْتُ النَّخَلاَتَ فَقُلْتُ لَهُنَّ الَّذِى قَالَهُ رَسُولُ الله ﷺ : فَوَ الَّذِى بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَكَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى تَعَاقُرِهِنَّ وَتُرَابِهِنَّ حَتَّى عَادَتْ كُلُّ نَخْلَة مِنْهُنَّ إِلَى مَكَانِهَا، وَقُلتُ ذَلِكَ لِلحِجَارَةِ، فَوَ الَّذِى بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَكَأنِّى أَنْظُرُ إِلَى تَعَاقُرِهِنَّ حَجَرًا حَجَرًا، فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ ﷺ ".
الحواشي
(١) (*) حَسَرَ بصره: كَلَّ وانقطع نظره من طول مَدًى. مختار الصحاح.
(* *) تعاقرهن: قيل: أصله من عقر النخل، وهو أن تقطع رءوسها فتيبس. النهاية.стр. 14351
ع، وأبو نعيم، ق معا في الدلائل، وحسنه ابن حجر في المطالب العالية، والبوصيرى في زوائد العشرة (١) .
٣٨/ ٦٨ - "عَنْ أَبِى مَيْسَرَةَ: أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْد لَمَّا قَدِمَ لَمْ يَأتِ النَّبِىَّ ﷺ أَيَّامًا، ثُمَّ أَتَاهُ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلى النَّبِىِّ ﷺ قَالَ لَهُ: غِبْتَ عَنَّا مَا غِبْتَ، ثُمَّ جِئْتَ تُحْزِنُنَا".
طس، وقال: لم يروه عن أبى إسحاق إلا ابنه يوسف (٢) .
٣٨/ ٦٩ - "لَمَّا رَجَعَ ﷺ مِنْ بَنِى الْمُصْطَلَقِ قَامَ ابْنُ عَبْدِ الله بْنِ أُبَىَ بْنِ سَلُول عَلَى أُبِيهِ بِالسَّيْف وَقَالَ: لله عَلَىَّ أَنْ لاَ أُغْمِدَهُ حَتّى تَقُولَ مُحَمَّدٌ الأَعَزُّ وَأَنَا الأَذَلُّ، فَقَالَ: وَيْلَكَ، مُحَمَّدٌ الَأَعَزُ، وَأَنَا الأذَلُّ، فَبَلَغَتْ رَسُولَ الله ﷺ فَأَعْجَبَتْهُ وَشَكَرَ لَهُ".
طب (٣) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد للهيثمى باب: في معجزاته ﷺ في الحيوانات والشجر وغير ذلك، ج ٩ ص ٤، ٥، ٦، ٧، ٩، ١٠ وردت عدة أحاديث بألفاظ متقاربة.
وفى المطالب العالية للحافظ ابن حجر كتاب (المناقب) باب: في بركة دعائه ويده وريقه، ج ٤ ص ٨، ٩، ١٠ رقم ٣٨٣٠ بلفظ مقارب، وقال: رواه أبو يعلى، وإسناده حسن، فيه ضعف ولكن له شاهد من طريق بعلى عند أحمد.(٢) ورد الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٥ ص ٤٦١، ٤٦٢ بلفظ: ولما قتل زيد بن حارثة جاء ابنه أسامة وقف بين يدى النبي ﷺ فدمعت عيناه، ثم جاء من الغد فقال له: ألاقى منك اليوم ما لقيته بالأمس، وفى رواية قال له: غبت عنا ما غبت ثم جئت تحزننا.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى باب: فضل زيد بن حارثة مولى رسول الله ﷺ ، ج ٩ ص ١٧٥ بمعناه، وقال: رواه البزار عن شيخه (عمر بن إسماعيل بن مجالد) وهو كذاب.(٣) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى باب: في عبد الله بن عبد الله بن أبى ﵁ ج ٩ ص ٣١٧، ٣١٨ بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه (محمد بن الحسن بن زباله) وهو ضعيف.стр. 14352
٣٨/ ٧٠ - "قَالَ عَبْدُ الله بْنُ أُبَىٍّ: لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ منْهَا الأَذَلَّ، فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أُبىٍّ - يَعْنِى لأَبِيهِ -: وَالله لاَ يَدْخُلُ حَتَّى يَقُولَ لِمُحَمَّدٍ: مُحَمَّدٌ الأعَزُّ وَأَنَا الأَذَلُّ، وَاسْتَأذَنَ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله رَسُولَ الله ﷺ في قَتْلِ أَبِيهِ، فَقَالَ: لاَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ".
البزار (١) .
٣٨/ ٧١ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِى الْفَجْرِ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (*)﴾.
قط في الأفراد، وقال: تفرد به الواقدي عن ابن أخي الزهري (٢) .
٣٨/ ٧٢ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَرْدَفَهُ مِنْ عَرَفَةَ، وَلَمَّا دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ فَوَقَفَ كَفَّ رَأسَ رَاحِلَتِهِ حَتَّى أَصَابَ رَأسُهَا وَاسِطَةَ الرَّحْلِ، أَوْ كَادَ يُصِيبُهُ يُشِيرُ إِلَى النَّاسِ بِيَدِهِ: السَّكِينَةَ، الحواشي
(١) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى باب: في عبد الله بن عبد الله بن أبى ﵁ ج ٩ ص ٣١٨ بلفظ قريب، وقال: رواه البزار ورجاله ثقات.
وفى كشف الأستار عن زوائد البزار - مناقب عبد الله بن عبد الله بن أبى، ج ٣ ص ٣٦٠ رقم ٢٧٠٨ بلفظ قريب.
(*) (سورة التكوير الآية "١").(٢) ورد الأثر في صحيح مسلم كتاب (الصلاة) باب: القراءة في الصبح، ج ١ ص ٣٣٦ رقم ١٦٤ بلفظ: حدثنى الوليد بن سريع، عن عمرو بن حريث، أنه سمع النبي ﷺ يقرأ في الفجر: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ [التكوير: ١٧].
وفى سنن ابن ماجه كتاب (إقامة الصلاة) باب: القرءة في صلاة الفجر، ج ١ ص ٢٦٨ رقم ٨١٧ بلفظ: عن عمرو بن حريث، قال: صليت مع النبي ﷺ وهو يقرأ في الفجر، كأنى أسمع قراءته ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ(١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ الآية "١٥، ١٦" من سورة التكوير.
وأخرج ابن أبى شيبة في المصنف، ومسلم، وابن ماجه، والبيهقى في سننه، عن عمرو بن حوشب أن النبي ﷺ قرأ في الفجر ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ التكوير " الآية ١٧"، انظر الدر المنثور - تفسير سورة التكوير - وهذه الأحاديث تؤيد حديثنا.стр. 14353
السَّكِينَةَ، السَّكِينَةَ، حَتَّى أَتَى جَمْعًا، ثُمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ، قَالَ الْفَضَلُ: لَمْ يَزَلْ يَسِيرُ سَيْرًا ليَنا كَسَيْرِهِ بِالأمْسِ حَتَّى أَتَى عَلَى وَادِى مُحَسِّرٍ (*) فَدَفَعَ فِيهِ حَتَّى اسْتَوَتْ بِهِ الأَرْضُ".
حم، والرويانى (١) .
٣٨/ ٧٣ - "عن طاوس، عن أسامة بن زيد: أَنَّهُ كانَ رَدِيفَ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى مُزْدَلِفَةَ، وَكانَ الْفَضْلُ رِدِيفَهُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى، قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ الله ﷺ يُلَبِّى حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ".
ابن جرير (٢) .
٣٨/ ٧٤ - "اسْتَعْمَلَنِى النَّبِىُّ ﷺ عَلَى سَرِيَّةٍ".
قط في الأفراد (٣) .
٣٨/ ٧٥ - " جَاءَ عَلِىٌّ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِمَوْتِ أَبِى طَالِبٍ".
قط فيه (٤) .
٣٨/ ٧٦ - "أَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُسَلِّمَ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِى". الحواشي
(١) ورد الحديث في مسند الإمام أحمد من مسند على بن أبى طالب، ج ١ ص ٧٥ بلفظ قريب.(٢) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد، ج ١ ص ٢١٣ (مسند الفضل بن العباس ﵁) بنحوه، من رواية الفضل.
وفى المستدرك للحاكم، ج ٣ ص ٥٩٧ كتاب (معرفة الصحابة) ذكر أسامة بن زيد من روايته مختصرا، وسكت عنه الحاكم والذهبى.(٣) ورد الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٤ ص ٤٦.(٤) ورد الأثر في البداية والنهاية، ج ٣ ص ١٢٥ فصل: في وفاة أبى طالب عم رسول الله ﷺ ما يؤيده من رواية على بن أبى طالب ﵁.
وفى مسند أبى يعلى، ج ١ ص ٣٣٤، ٣٣٥ برقم ٤٢٣/ ١٦٣، ١٦٤/ ٤٢٤ ما يؤيده عن على ﵁ أيضًا.стр. 14354
قط فيه نظر (١) .
٣٨/ ٧٧ - " كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لاَ يَدَعُ صِيَامَ يَوْمِ الاِثَنَيْنِ وَالخَمِيسِ، فَقِيلَ يَا رَسُولَ الله: مَا نَرَاكَ تَدَعُ صِيَامَ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ؟ قَالَ: هُمَا يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الأَعْمَالُ عَلَى الله، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ لِى فِيهَا عَمَلٌ صَالِحٌ".
أبو نعيم في المعرفة (٢) .
٣٨/ ٧٨ - "عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: أَدْرَكْتُ مِدْرَاسَ بْنَ نَهِيكٍ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ، فَلَمَّا شَهَرْنَا عَلَيْه السَّيْفَ قَالَ: أَشْهَدُ أَن لاَّ إِلَهَ إِلَّا الله، فَلَمْ نَنْزعْ عَنْهُ حَتَّى قَتَلنَاهُ، فَلَمَّا قَدمْنَا عَلَى النَّبِىِّ ﷺ أَخْبَرْنَاهُ بِخَبِرِه، فَقَالَ: يَا أُسَامَةُ: مَنْ لَكَ بِلاَ إِلَهَ إِلَّا الله؟ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا مِنَ الْقَتْلَ، قَالَ: مَنْ لَكَ يَا أُسَامَةُ بِلاَ إِلَهَ إِلَّا الله؟ فَوَ الَّذى بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهَا عَلَيَّ حَتَّى لَوَدِدْتُ أَنَّ مَا مَضَى مِنْ إِسْلاَمِى لَمْ يَكُنْ لِى، وَأَنِّى أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ، وَلَمْ أَقْتُلهُ، فَقُلتُ: إِنِّى أُعْطى الله عَهْدًا أَن لَّا أَقْتُلَ رَجُلًا يَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله أَبَدًا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : بَعْدِى يَا أُسَامَةُ؟ ! قُلتُ: بَعْدَكَ".
كر (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في صحيح البخارى، ج ٨ ص ٦٤ في كتاب (الاستئذان) باب: تسليم الراكب على الماشى، عن أبى هريرة ﵁.(٢) ورد الأثر في شرح السنة للبغوى، ج ٦ ص ٣٥٣، ٣٥٤ رقم ١٧٩٨ باب: (يوم يوم الاثنين والخميس) من رواية أبى هريرة بنحوه.
وفى سنن أبى داود في سننه كتاب (الصوم) باب: يوم الاثنين والخميس ٢/ ٨١٤ رقم ٢٤٣٦ باختصار يسير، من رواية أسامة بن زيد ﵁.
وقال أبو داود: كذا قال هشام الدستوائى عن يحيى، عن عمر بن أبى الحكم.
وأبو نعيم في المعرفة (معرفة أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحبيل)، ٢/ ١٨٤ رقم ٧٧١ واللفظ له.(٣) ورد الأثر في صحيح البخارى كتاب (بدء الخلق) أبواب الفضائل، باب: بعث النبي ﷺ أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة ٥/ ١٨٣ بنحوه.
وفى دلائل النبوة للبيهقى، ج ٤ ص ٢٩٧) باب: ذكر سرية بشير بن سعد الأنصارى إلى بنى مرة، وسرية غالب بن عبد الله الكلبى ﵁) بلفظه.
وفى مسند الإمام أحمد (حديث أسامة بن زيد ﵄) ٥/ ٢٠٠ بنحوه.стр. 14355
٣٨/ ٧٩ - "عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد قَالَ: سمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ لأَصْحَابِهِ: أَلاَ هَل مِنْ مُشَمَرٍ لِلجَنَّة؟ قَالَ: الْجَنَّةُ لاَ خَطَرَ لَهَا، هِىَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ يَتَلأَلأُ كُلُّهَا، وَرَيَحَانَةٌ تَهْتَز، وَقَصْرٌ مَشِيدٌ، وَنَهْر مُطَّرِدٌ، وَثَمَرَةٌ نَاضِجَةٌ، وَفَاكِهَة كَثِيرَةٌ نَاضِجَةٌ، وَزَوْجَةٌ حَسَنةٌ جَمِيلَةٌ، وَحُلَلٌ كَثِيرَةٌ، وَمُلْكٌ كَبِيرٌ في مَقَامٍ أَبَدًا فِى حَبْرَة وَنِعْمَةٍ وَنَضْرَةٍ، في دَارٍ عَالِيَةٍ سَلِيمَة بَهِيَّةٍ، قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، نَحْنُ الْمُشَمِّرُونَ لَهَا، قَالَ: فَقُولُوا: إِنْ شَاءَ الله، فَقَالَ الْقَوْمُ: إِنْ شَاءَ الله، قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ الْجِهَادَ، وَحَضَّ عَلَيْهِ".
(هـ، حب) (*)، والبزار، ع، وابن أبى الدنيا في البعث، والرويانى، والرامهرمزى في الأمثال، طب، ق في البعث، كر، ض (١) .
٣٨/ ٨٠ - "عَنْ أُسَامَةَ بنِ زَيْد: أَنَّه كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى جَمع قَالَ: أَفَضْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حَتَّى أَتَى جَمْعًا فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَلَمْ يَكُنْ إلَّا قَدْرُ مَا وَضَعْنَا عَنْ رَوَاحِلِنَا، ثُمَّ صَلَّى العِشَاءَ".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ١٢٦ رقم ٣٨٨ (أسامة بن زيد بن حارثة وما أشد أسامة ابن زيد ﵁) باختصار.
وفى إتحاف السادة المتقين، ج ١٠ ص ٥٤٨ وقال: رجاله موثقون.
وفى تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ٣٢ في ترجمة الضحاك المعافرى، واللفظ له.
وقال: ورواه من طريق أبى القاصم البغوى، عن محمد بن مهاجرى عن سليمان، فأسقط الضحاك، قال الحافظ: ولا بد منه، ثم قال وأرباب الجرح والتعديل يتكلمون في سليمان (أحد رواة الحديث)، وقال ابن أبى حاتم: الضحاك دمشقى.
وذكره ابن ماجه في كتاب (الزهد) باب: صفة الجنة، ج ٢ ص ١٤٤٦ رقم ٤٣٣٢ بلفظه، وذكره ابن حبان، ج ٩ ص ٢٣٨ في ذكر الجنة.(٢) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ١٢٤ رقم ٣٨ ترجمة (أسامة بن زيد بن حارثة) باختصار. وفى مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ٢٠٢ ما يشهد له.следующие страницы →