Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15016–15055 · переход к 15021.
стр. 15016
١٦٥/ ٣٣٦ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: هَلَكَ أَبِى وَتَرَكَ سَبع بَنَات أوْ تِسْعًا، فَتَزَوَّجْتُ امْرَأَةً ثَيِّبًا، فَقَالَ لى رَسُولُ الله ﷺ : تَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: بِكْرًا أَمْ ثَيبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، قَالَ: فَهَلاًّ جَارِيَة تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ؟ ! أوْ قَالَ: تُضَاجِعُهَا وَتُضَاجِعُكَ؟ ! فَقُلتُ: إِنَّ أَبِى مَاتَ وَتَرَكَ تِسع بَنَات أَوْ سَبْعًا، وَإنِّى كَرِهْتُ أنْ أَجِيئَهُنَّ بِمِثْلِهِنَّ، فَقَالَ: أحْسَنْتَ بَارَكَ الله فِيكَ، وَقَالَ لِى خِيْرًا".
ابن النجار (١).
١٦٥/ ٣٣٧ - "عَنْ جَابِر قَالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَشَدَّ النَّاسِ تَخْفِيفًا فِى صَلاَته".
ابن النجار (٢). стр. 15017
١٦٥/ ٣٣٨ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لاَ تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلاَءِ الْمُغَيَّبَات، فَإِنِّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى من ابْنِ آدم مَجْرَى الدَّمِ، قِيِلَ: يَارَسُولَ اللهِ! وَمِنْكَ؟ قَالَ: وَمِنِّى إِلاَّ أَنَّ اللهَ أعننى (*) عَلَيْهِ فَأسْلَمَ".
ابن النجار (١).
١٦٥/ ٣٣٩ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ خَرَجَ يَوْمَ العِيدِ، فَبَدأَ بِالصَّلاَةِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَة، ثُمَّ خَطَبَ".
ابن النجار (٢). стр. 15018
١٦٥/ ٣٤٠ - "عَنْ جَابِر قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبِى يُرِيدُ أنْ يَسْتَبِيحَ مَالِى، قَالَ: أَنْتَ وَمَالُكَ لأبِيكَ".
ابن النجار (١). стр. 15019
١٦٥/ ٣٤١ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى سَفَرٍ فَمُطَرْنَا، فَقَالَ: لِيُصَلِّ مَنْ شَاءَ مِنْكُم فِى رَحْلِهِ (١) ".
حب، ز (٢). стр. 15020
١٦٥/ ٣٤٢ - "غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثَلاَثَ عَشْرَةَ غَزْوَة".
طب عن جابر (١). стр. 15021
١٦٥/ ٣٤٣ - "غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ... فِى بَعْضِ غَزَواتَه وَأَنَا عَلَى فَرَسٍ لِى عَجْفَاءَ ضَعِيفَة، فَكنتُ فِى آخِرِ النَّاس، فجلفنى (*)، ... فَقَالَ: سِر يَا صَاحِبَ الْفَرَسِ! فَقُلتُ: يَارَسُولَ اللهِ! عَجْفَاءُ ضَعِيفَةٌ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ... مِخْفَقَةً (* *) كَانَت مَعَهُ فَضَرَبَهَا بِهَا، وَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِيهَا، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِى ... ما أمسك رَأسَهَا لأَنْ تَقْدُمَ النَّاس، وَلَقَدْ بِعْتُ مِنْ بَطنِهَا بِاثْنَى عَشَرَ أَلفًا".
ن (* * *)، طب، وأبو نعيم عن جعيل الأشجعى (١). стр. 15022
(مُسنَد جَابر بن عَبد الله بن رئاب (*) الأسلَمىّ الأنصَاري ﵁ -)
١٦٦/ ١ - " عَنِ الصَّلت بْنِ مَسْعُود الجَحْدَرِىِّ، وَمُحَمَّد بْنِ يَحْيىَ بْنِ أَبِى سُمَيَّةَ قَالاَ: ثَنَا عَلِى بْنُ ثَابت الْجزرِىُّ، عَنِ الْوَازِع بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ رِئَاب، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: مَرَّ بِى جِبْرِيلُ، وَأَنَا أُصَلَّى، فَضَحِكَ إِلَىَّ، فَتَبَسَّمْتُ إِلَيْه، وَقَالَ الصَّلتُ بْنُ مَسعود. مَرَّ بِى مِيَكَائيل وَعَلَى جَنَاحِه غُبَارٌ، فَضَحِكَ إِلَيَّ وَأَنَا أُصَلِّى، فَضَحِكْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ رَاجِعٌ مِنْ طَلَبِ الْعَدُوِّ".
أبو نعيم (١).
١٦٦/ ٢ - "عَنِ الكَلبِىِّ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنِ ابن عَبَّاس، عَنْ جَابِرِ بن عَبْد الله أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأ: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ (* *) الآيةَ، قَالَ: اللَّهُمَّ أنْتَ أَمَرْتَ بِالدُّعَاءِ وَتَكَفَّلتَ بالإِجَابَة، لَبَّيْكَ الَّلهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ والنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، أَشْهَدُ أَنَّكَ ربِّى وَاحِدٌ صَمَدٌ لَمْ تَلِد وَلَمْ تُولَد، وَلَمْ стр. 15023
يَكُنْ لَكَ كُفْؤًا أَحَد، وَأَشْهَدُ أَنَّ وَعْدَكَ حَقٌّ، وَلقَاءَكَ حَقٌّ، وَالجَنَّةَ حَقُّ، وَالنَّارَ حَقٌّ، وأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَ رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّكَ تَبْعَثُ مَنْ فِى الْقُبُوَرِ".
الديلمى (١).
١٦٦/ ٣ - "سَألَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى مَسْجد بَنِى مُعَاوِيَةَ ثَلاثًا، فَأُعْطِىَ اثْنَتَيْنِ، وَمَنَعَهُ وَاحدَةً، سَأَلَه أَنْ لاَ يُهْلِكَ أُمَّتَهُ جُوعًا، وَلاَ يُظهِرَ عَلَيْهِمْ عَدُوّا، فَأُعْطِيَهَا، وَسَأَلَهُ أَنْ لاَ يَجْعَلَ بَأسَهُمْ بَيْنَهُم فَمُنِعَها".
طب (٢)، عن جابر بن عتيك. стр. 15024
(مُسنَد الجَارود بن المُعلَّى ﵁ -)
١٦٧/ ١ - " عَنِ الجَارُودِ بْنِ المُعَلَّى، قَالَ: قُلتُ يَارَسُولَ اللهِ! اللُّقَطَةُ نَجِدُهَا؟ قَالَ: انْشُدْهَا، وَلاَ تَكْتُمْ، وَلاَ تُغيَّبْ، فَإِنْ وَجَدْتَ صَاحِبَهَا، فَادْفَعهَا إِلَيْهِ، وَإِلاَّ فَمَالُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ".
أبو نعيم (١).
١٦٧/ ٢ - "عَنِ الجَارُود بْنِ الْمُعَلَّى: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائمًا".
الحسن بن سفيان، وابن جرير، وأبو نعيم (٢). стр. 15025
١٦٧/ ٣ - "عَنِ الجَارُود بْنِ المُعَلَّى: أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِىَّ ﷺ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا، فَنَهاهُ".
الحسن بن سفيان، وابن جرير، وأبو نعيم (١). стр. 15026
١٦٧/ ٤ - "عَنِ الجَارُودِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى بَعْضِ أَسْفَارِهِ، وَفِى الظَّهْرِ (*) قِلَّة، فَتَذَاكَرَ الْقَوْم بَيْنَهُم، فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُ يَارسُولَ اللهِ! مَا يَكْفِينَا مِنَ الظَّهْرِ، قَالَ: فَمَا يَكْفِينَا؟ قُلتُ: ذَوْدٌ (* *) نأتِى عَلَيْهِنَّ فِى جُرْفٍ (* * *) فَلنْسْتَمْتِعْ بِظُهورِهِنَّ، فَقَالَ: لاَ. ضَالَّةُ الْمُسْلِم حَرْقُ النَّارِ فَلاَ تقربنها (* * * *) ".
أبو نعيم (١). стр. 15027
١٦٧/ ٥ - " عَنِ الجَارُود الْعَبْدِىِّ، قَالَ: أتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ ، فَقُلْتُ: إِنَّ لِى دِينًا، فَإِنْ تَرَكْتُ دِينِى، وَدَخَلْتُ فِى دِينِك، فَلِىَ أَنْ لاَ يُعَذِّبَنِى الله فِى الآخِرَةِ، قَالَ: نَعَمْ ".
أبو نعيم (١). стр. 15028
(مُسْنَد جَاريَة (*) بن ظَفَر الْحَنفِي ﵁ -)
١٦٨/ ١ - " عَنْ نِمْرَانَ بْنِ جَارِيةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ قَوْمًا اجْتَمَعُوا (* *) إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى خُصٍّ، فَبَعَثَ إِلَيْهِم حُذَيْفَةَ لِيَقْضِىَ بَيْنَهُم، فَقَضَى بِهِ لِلَّذِى يَلِيهِ القِمْط، فَلَمَّا أتَى النَّبِىَّ ﷺ أخْبَرهُ، قَالَ: أصَبْتَ، وَأحْسَنْتَ ".
أبو نعيم (١).
١٦٨/ ٢ - " عَنْ عُقَيلِ بْنِ دِينَارٍ - مَوْلَى جَارِيَةَ - عَنْ جَارِيَة بْنِ ظَفَر: أنَّ حِظَارًا (* * *) كانَ وَسَطَ دَارٍ، فَاخْتَصَموا إِلَى النَّبِيّ ﷺ فِيهِ، فَبَعَثَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَان، فَذَكَرَ نَحْوَهُ". стр. 15029
أبو نعيم (١).
١٦٨/ ٣ - " عَنْ نِمْرَان بْنِ جَارِية، عَنْ أَبِيه جَارِيَة أَنَّهُ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ قِتَالٌ فِى مَسْرحَ غَنَمٍ، فَقَطُعوا يَدَهُ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِىِّ ﷺ ، وَإنَّ النَّبِىَّ ﷺ سَأَلَ الْمَقْطُوعَ أَنْ يَهَبَ لَهُ يَدَهُ؟ ، فَقَالَ الْمَقْطُوعُ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنَّهَا يَمِينِى. قَالَ: خُذْ دِيَتَهَا بُورِكَ لَهُ (*) فِيهَا، فَقَالَ: يَارسُولَ اللهِ! مَا تَرَى فِى غُلامٍ مِنْ بَنِى الْعَنْبَرِ (ساسى) (* *) أو سدامى) فأرعيته لأتكثر به على القَوم ألم ألتبس به؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : أَرَى أن تَعْتِقَهُ، وَأَنْ تَنْحَلهُ (* * *) فَتُحْسِنَ نُحْلَهُ، فَإِنْ مَاتَ وَرثْتَهُ، وَإِنْ مِتَّ لَمْ يَرِثْكَ ".
أبو نعيم (٢). стр. 15030
١٦٨/ ٤ - " عَنْ نِمْرَان بْنِ جَارِية، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : خُذْ لِلرَّأسِ مَاءً جدِيدًا ".
أبو نعيم (١). стр. 15031
(مُسْنَد جَارية بْن قُدَامَةَ السَّعْدِىّ ﵁ -)
١٦٩/ ١ - " عَن جَارِيةَ بْنِ قُدَامَةَ أَنَّهُ قَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! قُلْ لِى فِى الإِسْلاَمِ قَوْلًا وَأَقْلِلْ لَعَلِّى أَعْقِلهُ، قَالَ: لاَ تَغْضَبْ، فَعَادَ لَهُ مِرَارًا، كُلُّ ذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَيْهِ رَسُول اللهِ ﷺ : لاَ تَغْضَبْ ".
حم، حب، طب، وأبو نعيم (١). стр. 15032
(مُسْنَد جَبَّار بْن صَخر بن أمَيَّة الأنْصَاريّ السُّلَمِى ﵁ -)
١٧٠/ ١ - " عَنْ جَبَّار بْنِ صَخْرٍ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ ، فَأقَامَنِى عَنْ يَمينه ".
أبو نعيم، وابن النجار (١).
١٧٠/ ٢ - " عَنْ جَبَّارِ بْنِ صَخْرٍ الْبَدْرِىِّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: إِنَّا نُهِينَا أنْ نَرَى عَوْرَاتِنَا ".
أبو نعيم (٢).
١٧٠/ ٣ - " عَنْ جَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ: أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ عَلَى مَيِّتٍ فَبَكَى النِّسَاءُ، فَقَالَ جَبْر: اسكتنَ مَادَامَ رسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسًا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : دَعْهُنَّ يَبْكِينَ (مَادَامَ) بَيْنَهُنَّ، فَإِذَا وَجَبَتْ فَلا تَبْكِيَنَّ بَاكيَةٌ". стр. 15033
أبو نعيم (١).
١٧٠/ ٤ - " عَنْ الأسَوَدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: كَانَ أَعْرَابِىٌّ يُؤَذِّنُ بالْحِيرَةِ يُقَالُ لَهُ: جَبْرٌ، فَقَالَ: إِنَّ عثمَانَ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَلِىَ هَذِهِ الأُمَّةَ، فَقِيلَ لَهُ، مِنْ أَيْنَ تَعْلَمُ؟ فَقَالَ: لأَنِّى صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ اسْتَقْبَلَنا بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: إِنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِى وُزِنُوا اللَّيْلَةَ، فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ فَوَزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ فَوَزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُثْمَانُ فَوَزنَ ".
ابن منده، كر (٢). стр. 15034
١٧٠/ ٥ - " عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَدْرَكْتُ الْجَاهِلِيَّةَ، وَأَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْيَمَنِ فَأسْلَمْنَا".
أبو نعيم (١). стр. 15035
مُسْنَدُ جَبَلَة بْنِ الأزرَق ﵁ -)
١٧١/ ١ - " عَنْ رَاشَدِ بْنِ سَعْد، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ الأزْرَقِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ ﷺ : أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى إِلَى جِدَارٍ كثِيرِ الأحْجرَةِ، فَلَمَّا جَلَسَ فِى الرَّكْعَتَيْنِ خَرَجَتْ عَقْرَبٌ فَلَدَغَتْهُ فَغُشِىَ عَلَيْهِ، فَرَقَاهُ النَّاسُ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: إِنَّ الله شَفَانِى، وَلَيْسَ بِرُقْيَتِكُمْ ".
أبو نعيم (١). стр. 15036
(مُسْنُد جبَلَة بْن حَارثِة الكلبى ﵁ -)
١٧٢/ ١ - " عَنْ جَبَلَةَ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ: قَدمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلتُ: يَارَسُولَ الله! ابْعَثْ مَعِى أخِى زَيْدًا، قَالَ: هُوَ ذَا بَينَ يَدَيْكَ، فَإنِ انْطَلَقَ مَعَكَ لَمْ أمْنَعْهُ، فَقَالَ زَيْدٌ: لَا، وَاللهِ يَارَسُولَ اللهِ! لَا أَخْتَارُ عَلَيْكَ أَحَدًا أبَدًا، قَالَ جَبَلَةُ: فَكَانَ رَأىُ أَخِى أَفْضَلَ مِنْ رَأيِى".
ع، قط في الأفراد، طب، وأبو نعيم، ك، كر (١).
١٧٢/ ٢ - " عَنْ جَبَلَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا لَمْ يَغْزُ لَمْ يُعْطِ سِلَاحَهُ إِلاَّ عَلِيّا أوْ زَيْدًا ".
كر (٢).
١٧٢/ ٣ - " أُهْدِىَ لِلنَّبِىِّ ﷺ رِجْلَانِ (*) فَأخَذَ وَاحِدًا وَأَعْطَى زَيْدًا الآخَرَ ".
كر (٣).
١٧٢/ ٤ - " عَنْ جَبَلَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا لَمْ يَغْزُ أَعْطَى سِلَاحَهُ علَيّا أوْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ". стр. 15037
ع، وأبو نعيم، كر (١).
١٧٢/ ٥ - " عَنْ جَبَلَةَ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ: قُلتُ يَارَسُولَ الله! صَلَّى الله عَلَيْكَ، عَلِّمْنِى شَيْئًا يَنْفَعُنِى، قَالَ: إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَاقْرَأ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ".
ابن جرير (٢).
١٧٢/ ٦ - " عَنْ الْعَاصِى بْنِ عَمْرِو الطَّفَاوِىِّ، عَنْ مُجِيبِ بْنِ الحَارِثِ وَأَبِى غَادِيَةَ أَنَّهُمَا خَرَجَا مُهَاجِرَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَعَهُمَا أُمُّ غَادِيَةَ، فَقَالَتْ: يَارَسُولَ الله! أوْصِنِى، فَقَالَ: إِيَّاكِ وَمَا يَسُوءُ الآذَانَ ".
العسكرى في الأمثال (٣). стр. 15038
(مُسْندُ جُبَير بنْ مُطْعِمٍ ﵁ -)
١٧٣/ ١ - " عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِم قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ الضُّحَى، فَقَالَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ: اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا - ثَلَاثًا - والْحَمْد لِلَّهِ كَثِيرًا - ثَلَاثًا - وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا - ثَلَاثًا - الَّلهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ، وَنَفْخِهِ، وَنَفْثِهِ".
ص، ش (١).
١٧٣/ ٢ - "عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ".
عب، ش (٢).
١٧٣/ ٣ - "عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ عَلَى الْمَرْوَةِ فِى عُمْرَةٍ وَهُوَ يُقَصِّرُ بِمِشْقَصٍ وَهُوَ يَقُولُ: دَخَلَت الْعُمْرَةُ فِى الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
ابن جرير في تهذيبه (٣). стр. 15039
١٧٣/ ٤ - "عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا جُبَيْرُ! أَتُحِبُّ إِذَا خَرَجْتَ سَفَرًا أَنْ تَكُونَ مِنْ أَفْضَلِ أَصْحَابِكَ وَأَكْثَرِهِمْ زَادًا؟ اقْرَأ هَذهِ السُّورَ الْخَمْسَ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾، ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ , ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ , وَافْتَتِحْ كُلَّ سُورَةٍ ﴿بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ , وَاخْتَتِمْ ﴿بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، قَالَ جُبَيْرٌ: فَكُنْتُ غَيْرَ كَثِيرِ الْمَالِ، فَمَا زِلْتُ أقْرَؤُهُنَّ فِى سَفَرِى وَفِى إِقَامَتِى حَتَّى مَا كَانَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِى مِثْلِى".
أبو الشيخ بن حبان في الثواب، وفيه الحكم بن عبد الله بن سعيد الأيلى: متهم (١).
١٧٣/ ٥ - "عَن ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِى عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: بَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَمَعَهُ النَّاسُ مقفلة مِنْ حُنَيْنٍ عَلِقَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ الأَعَرَابُ يَسْأَلُونَهُ حَتَّى اضْطَرُّوهُ إِلَى سَمُرَةٍ (*) فَخَطَفَتْ رِدَاءَهُ، فَوقَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: أَعْطُونِى رِدَائِى فَلَوْ كَانَ لِى عَدَدُ هَذِهِ العِضاةِ (* *) نَعَمٌ لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ، ثُمَّ تَجِدُونِى بَخِيلًا، وَلَا كَذَّابًا، وَلَا جَبَانًا".
ابن جرير في تهذيبه (٢). стр. 15040
١٧٣/ ٦ - "عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ وَهُوَ عِنْدَ ثَنيَّةِ الأَرَاكَةِ (*)، وَهُوَ يُعْطِى حِينَ فَرَغَ مِنْ حُنَيْنٍ، فَاضْطَرَّهُ النَّاسُ إِلَى سَلَمَةٍ فَانْتَزعَ غُصْنٌ مِنَ السَّلَمَةِ رِدَاءَهُ فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا بِوَجْهِهِ مِثْلَ شَقَّةِ الْقَمَرِ، فَقَالَ: أَعْطُونِى رِدَائِى، فَأَعْطَيْنَاهُ إِيَّاهُ، ثُمَّ قَالَ: تَخَافُونَ عَلَىَّ الْبُخْلَ؟ ! فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ كَانَ عِنْدِى مِثْلُ صُوحَىْ هَذَا الْجَبَلِ لأَعْطَيْتُكُمُوهُ قَالَ: وَصُوحَا الْجَبَلِ: جَانِبَاهُ وَمَقَادِمُهُ وَمَآخِرُهُ".
ابن جرير وقال: إنما هو صوحاة الجبل، ولكن الشيخ كذا قال (١).
١٧٣/ ٧ - "عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لَوْ كَانَ مُطْعِمٌ حَيّا، ثُمَّ كَلَّمنِى فِى هَؤُلَاءِ لأَطْلَقْتُهُمْ - يَعْنِى أُسَارَى بَدْرٍ - قَالَ سُفْيَانُ: وَكَانَتْ لَهُ عِنْدَ النَّبىِّ ﷺ يَدٌ، وَكَانَ أجْزَى النَّاسِ بِالْيَدِ".
هب (٢). стр. 15041
١٧٣/ ٨ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ بْنِ حَمَّالٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِيِنَارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَقُولُ لأَصْحَابِهِ: اذْهَبُوا بِنَا إِلَى بَنِى وَاقِفٍ نَزُورُ الْبَصِيرَ، قَالَ سُفْيَانُ: وَهُمْ حَىٌّ مِنَ الأَنْصَارِ، وَكَانَ مَحْجُوبَ الْبَصَرِ".
هب (١).
١٧٣/ ٩ - "عَنْ ابْنِ أَبِى عُمَرَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرٍو عَنْ مُحَّمَدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لأَصْحَابِهِ: اذْهَبُوا بِنَا إِلَى الْبَصِيرِ الَّذِى فِى بَنِى وَاقِفٍ نَزُورُهُ".
هب وقال: هذا المرسل هو الصواب (٢).
١٧٣/ ١٠ - "عَنِ الزُّهْرِىِّ: أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جُبيرِ بْنِ مطْعِم حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِعُثْمَانَ بن طَلْحَةَ حِينَ دَفَعَ إِلَيْهِ مِفْتَاحَ الْكَعْبَة: هَا، ثُمَّ غَيِّبْهُ قَالَ: فَلِذَلِكَ تَغَيَّبَ الْمِفْتَاحُ".
كر (٣). стр. 15042
١٧٣/ ١١ - "عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: قَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَهْمَ ذَوِى الْقُرْبَى مِنْ خَيْبَر عَلَى بَنِى هَاشِمٍ، وَبَنِى الْمُطَّلبِ، فَمَشَيْتُ أَنَا، وَعُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَيْهِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! هَؤُلَاءِ إِخْوتُكَ مِنْ بَنِى هَاشِمٍ لَا تُنْكِرُ فَضْلَهُم لِمَكَانِكَ الَّذِى وَضعَكَ الله بِهِ مِنْهُمْ، أَرَأَيْتَ إخْوَتَنَا مِنْ بَنِى الْمُطَّلِب أَعْطَيْتَهُم دُونَنَا، وَإنَّمَا نَحْنُ وَهُمْ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ فِى النسبة (*)، فَقَالَ: إِنَّهُم لَا يُفَارِقُونَنَا فِى الْجَاهِلِيَّةِ وَالإِسْلَامِ".
ض وَفِى لَفْظٍ: إنَّهُم لَمْ يُفَارِقُونِى فِى الْجَاهِلِيَّةٍ، وَلَا إِسْلَامِ، وَإِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ، وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شئٌ وَاحدٌ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعهِ.
أبو نعيم (١).
١٧٣/ ١٢ - "عَنْ جُبَيْر بن مُطْعِمٍ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَقَالَ: أَمَّا أَنَا فَأُفْرغُ عَلَى رَأَسِى ثَلَاثًا، وَفِى لَفظٍ: فَأُفِيضُ عَلَى رَأسِى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ هَكَذَا، وَوَصفَ زُهَيْر قَالَ: فَجَعَلَ بَاطِنَ كَفِّهِ مِمَّا يَلِى السَّمَاءَ وَظَاهِرهُمَا مِمَّا يَلِى الأَرْضَ".
ط، وأبو نعيم (٢). стр. 15043
١٧٣/ ١٣ - "عَنْ جُبَيْرِ بن مُطْعِم قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى سَفَرٍ فَقَالَ: أَتَاكُم أَهْلُ الْيَمَنِ كَأَنَّهُم السَّحَابُ، هُمْ خِيَارُ مَنْ فِى الأَرْضِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ إلَّا نَحْنُ يَا رَسُولَ اللهِ! فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالَ: إِلَّا نَحْنُ يَا رَسُولَ اللهِ! فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالَ: إلَّا نَحْنُ يَا رَسُولَ اللهِ! ثُم قَال: إِلَّا اسْم (*) كَلَمَة ضَعِيفَة".
أبو نعيم (١).
١٧٣/ ١٤ - "عَنْ جُبَيْرِ بنِ مُطْعِم أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: أَتَاكُم أَهْلُ الْيَمَنِ كقِطَع الَّليلِ وَهُمْ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّن عِنْدَهُ: وَمِنَّا يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ كَلِمَةً خَفِيَّةً: إلَّا أَنْتُم".
أبو نعيم (٢). стр. 15044
١٧٣/ ١٥ - "عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بن جُبَيْرِ بْنِ مُطعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَطْنِ نَخْلَةَ، واجْتَمَعَ إِلَيْه النَّاسُ، فَرَكِبُوهُ، فَمَرَّ بِشَجَرَةٍ فتشبقت (*) بِرِدَائهِ فَتَخَرَّقَ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهٍ كَأَنَّهُ فَلَقَةُ قَمَرٍ وَكَأَنَّ عُكنَهُ (* *) (أَسَارِيعُ) (* * *) الذَّهَبِ فقال: يَأيُّها النَّاسُ! أَمْكِنُونِى مِنْ رِدَائى، أَتَخَافُونَ عَلَىَّ الْبُخْلَ؟ فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ كَانَ مَعِي (* * * *) شجرٌ أو طائِرٌ أَو نَعَمٌ حُمْرٌ لَقَسَّمْتُهُ بَيْنَكُم، ثُمَّ لَا تَجِدُونِى بَخِيلًا وَلَاَ جَبَانًا (* * * * *) وَلَا كَذَّابًا".
أبو نعيم (١). стр. 15045
١٧٣/ ١٦ - "كُنْتُ أَكْرَهُ أَذَى قُرَيْشٍ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَمَّا ظننتُ أَنَّهُمْ سَيَقْتُلُونَهُ، خَرَجْتُ حَتَّى لَحِقْتُ بِدَيْرٍ مِنَ الدِّيرَانِ، فَذَهَبَ أَهْلُ الدَّيْرِ إلى رَأسِهِم، فأَخْبَرُوهُ، فَقَال: أَقيموا لَهُ حَقَّهُ الَّذِى يَنْبَغِى لَهُ ثَلَاثًا، فَلَمَّا مَرَّت ثَلَاثٌ رَأوْهُ لَمْ يَذْهَبْ، فَانْطَلقُوا إِلَى صَاحِبهِمْ فَأخْبَرُوهُ فَقَالَ: فَقُولُوا لَهُ: قَدْ أَقمْنَا لَكَ حَقَّكَ الَّذِى يَنْبَغِى لَكَ، فَإِنْ كُنْتَ لشَأنًا وَصِبًا (*) فَقَدْ ذَهَبَ وَصبُكَ، وَإِنْ كُنْتَ وَاصِلًا فَقَدْ نَالَكَ أَنْ تَذْهَبَ إِلَى مَنْ يَصِلُ، وَإِنْ كُنْتَ تَاجِرًا فَقَدْ نَالَكَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى تِجَارَتِكَ، فَقُلْتُ: مَا كُنْت وَاصِلًا وَلَا تَاجِرًا، وَما أَنَا بنَصِبٍ، فَذَهَبُوا إلَيْه فَأَخْبَرُوه، فَقَالَ: إِنَّ لَهُ لَشَأنًا فَسَلُوهُ مَا شَأنهُ؟ فَأَتَوْنِى فَسَألُونِى، فَقُلتُ. لَا، وَاللهِ، إلَّا أنَّ فِى قَرْيَةِ إبْرَاهِيمَ ابْنَ عَمِّى يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِىٌّ وآذَوْهُ قَوْمهُ، وَتَخَوَفْتُ أَنْ يَقْتُلوهُ فَخَرجْتُ لَيْلًا أَشْهَدُ ذَلِكَ، فَذَهبُوا إِلَى صَاحِبِهم، فَأَخْبَرُوهُ بِقَوْلِى، قَالَ: هَلُمَّوا، فَأَتَيْتهُ فَقَصَصْتُ عَلَيْه قِصَّتِى فَقَالَ: تَخَافُ أَنْ يَقْتُلُوهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ! قَالَ: وَتَعْرِفُ شَبَهَهُ لَوْ تَرَاهُ مُصَوَّرًا؟ قُلْتُ: نَعَم عَهْدِى بِهِ مُنْذُ قَرِيبٍ، فَأرَانِى صُورًا مَغَطَّاةً، فَجَعَلَ يَكْشفُ صُورَةً صُوَرةً ثُمَّ يَقُولُ: أَتْعرِف؟ فَأَقُولُ: لَا، حَتَّى كَشَفَ صُورَةً مُغَطَّاةً، فَقُلتُ: مَا رَأَيْتُ شِيْئًا أَشْبَهَ بِشَئٍ مِنْ هَذه الصُّورَةِ بِهِ، كَأَنَّه طُولهُ، وَجِسْمُهُ، وبُعدُ مَا بَيْنِ مَنْكَبَيْهِ، قَالَ: فَيُخَاف أَنْ يَقْتُلوهُ؟ قُلْت: أَظُنُّهُم قَد فَرغُوا مِنْهُ، قَالَ: وَاللهِ! لَا يَقْتُلُونَهُ وَلَيقْتُلَنَّ مَنْ يُرِيدُ قَتْلَهُ، وَإِنَّهُ لَنَبِىٌّ وَلَيُظهِرَنَّهُ اللهُ، وَلَكِن قَدْ وَجَبَ حَقُّكَ عَلَيْنَا، فَامكُثْ مَا بَدَا لَكَ، وادْعُ بِمَا شِئْتَ، فَمَكَثْتُ عنْدهُمْ حينا، ثُمَّ قُلْتُ: لَوْ أُطِعْهم (* *) فَقَدِمْتُ مَكَّةَ فَوَجَدْتهُم قَدْ أَخْرجُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ إلَى الْمَدِينَةِ، فَلَمَّا قَدِمْتُ قَامَت إِلَى قُرَيْشٌ، فَقَالُوا: قَدْ تَبيَّنَ لَنَا أَمْرُكَ وَعَرَفنَا شَأَنْكَ، فهلُمَّ أَمْوَالَ الصِّبْيَةِ الَّتِى عِنْدَكَ اسْتَوْدَعَكَهَا أَبُوكَ، فَقُلْتُ: مَا كُنْت لأَفْعَلَ هَذَا حَتَّى تُفَرِّقُوا بَيْنَ رَأسِى وَجَسدِى، وَلَكِنْ دَعُونِى أَذْهَبُ فَأَدْفَعَهَا إِلَيْهِم، فَقَالُوا: إِنَّ عَلَيْكَ عَهْدَ الله وَمِيثَاقَهُ أَنْ لَا تَأكُلَ مِنْ طَعَامِهِ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، وَقَدْ بلَغَ رَسُولَ الله ﷺ
стр. 15046
الْخَبَرُ، فَدَخَلْتُ عَلَيْه، فَقَالَ لِى: فِيمَا تَقُولُ؟ ! إنَّى لأرَاكَ جَائعًا، هَلُمُّوا طَعَامًا، قُلْتُ: لا آكُلُ حَتَّى أُخْبِرَكَ، فَإنْ رَأَيت أَكل (*) أَكَلْت، قال: فَحَدَّثْتهُ بِمَا أَخَذُوا عَلَىَّ، قَالَ: فَأَوْفِ بِعَهْدِ اللهِ وَلَا تَأكُل مِنْ طَعَامِنَا ولَا تَشْرَب مِنْ شَرَابِنا".
طب عن جبير بن مطعم (١).
١٧٣/ ١٧ - "كُنْتُ رُّبْعَ الإسْلَام، أَسْلَم قَبْلِى - ثَلَاثَةُ نَفْرٍ: النَّبِىُّ ﷺ ، وأَبُو بَكْرٍ، وَبِلَالٌ، وَأَنَا الرَّابِعُ، أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ! أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدهُ وَرَسُولهُ، فَرَأَيْتُ الاسْتِبْشَارَ فِى وَجْهِ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: انَا جُنْدُب رَجُلٌ مِن بَنِى غِفَارٍ فَكَأَنَّهُ ﷺ ارْتَدَعَ وَودَّ أَنّى كُنْتُ مِنْ قَبِيلَةٍ غَيْر الَّتى أَنَا مِنْهُم، وَذَاكَ أَنِّى كُنْتُ مِنْ قَبِيلَةٍ يَسْرِقُونَ الْحَاجَّ بِمَحاجِنَ لَهُمْ".
طب، وأبو نعيم عن أبى ذر (٢). стр. 15047
١٧٣/ ١٨ - "كُنْتُ لَا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ فَذَكَرْتُ ذَلكَ لِرَسُولِ الله ﷺ فَضَرَبَ يدَهُ عَلَى صَدْرِى حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ يَدِهِ فِى صَدْرِى فَقَالَ: اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ، وَاجعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيّا. فَمَا سَقَطْتُ عَنْ فَرَسٍ بَعْدُ".
طب: عن جرير (١).
١٧٣/ ١٩ - "لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقِفُ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ بِعَرَفَاتٍ مِن بنِي (*) قَوْمِهِ حتى يَدْفَعَ بَعْدَهُم تَوْفِيقًا مِنَ اللهِ لَهُ".
طب، ك عن جبير بن مطعم (٢). стр. 15048
(مُسْنَد جُبَيْر بن نُفَير (*) ﵁ -)
١٧٤/ ١ - " عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بنِ جُبَيرِ بن نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : ألا إنها سَتُفْتَحُ عَلَيْكُم الشَّامُ فَعَليْكُم بمَدينَةٍ يُقَالُ لَهَا: دمشقُ، فَإنَّهَا خَيْرُ مَدَائِنِ الشَّامِ، وَفُسَطَاطُ الْمُؤْمِنِينَ بِأَرْضٍ مِنْهَا يُقَالُ لَهَا الْغُوَطَةَ، وَهِىَ مَعْقلُهُمْ".
ابن النجار (١).
١٧٤/ ٢ - "عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بنِ جُبَيْرِ بن نُفَيْر، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: لَا تَنْكِحُوا مِنْ بَنِى فُلَان، (وَانْكِحُوا) مِنْ بَنِى فُلَان، وَبَنِى فُلَان، (وَإِن) بَنِى فُلَان، وَبِنِى فُلَان حَصُنُوا، فَحَصُنَتْ فَرُوجُ نِسَائهم، وإن بَنِى فُلَان وَهَوْ فَوَهَتْ نِسَاؤُهُم، وَهُوَ الْمَكْرُوه فَحصِّنُوا الْفُرُوجَ".
ابن النجار (٢). стр. 15049
(مُسْنَد جَثَّامَة بن مُسَاحِق بن الرَّبيع بن قَيس الكنانىّ ﵁ -)
١٧٥/ ١ - " عَنْ يَحْيَى بن أَيُّوبَ، عَنِ الكنَانِىِّ رَسُولِ عُمَرَ إلَى هِرَقْل، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: جَثَّامَة بن مُسَاحِق بنِ رَبِيعِ بن قَيْسِ الكنَانِىّ قَالَ: جَلَسْتُ فَلَمْ أَدْرِ مَا تَحْتِى، فَإِذَا تَحْتِى كُرْسِىٌّ مِنْ ذَهَبٍ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ نَزَلْتُ عَنْهُ، فَضَحِكَ، فَقَالَ لِى: لِمَ نَزَلْتَ عَنْ هَذَا الَّذِى أَكْرَمْنَاكَ بِهِ؟ فَقُلْتُ: إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذَا".
أبو نعيم (١). стр. 15050
(مُسْنَد جَحْدم بن فَضَالة ﵁ -)
١٧٦/ ١ - " عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَمْرو بْنِ عَبْدِ الله بْنِ جَحْدَم الْجُهَنِىِّ، حَدَّثَنى أَبِى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدَّهِ جَحْدَم، أَنَّهُ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَمَسَحَ رَأسَهُ، وَقالَ: بَارَكَ اللهُ في جَحْدَم، وَكتَبَ لَهُ كِتَابًا فَذَكَر الحَدِيثَ بِطُولِهِ".
أبو نعيم (١). стр. 15051
(مُسْنَد جَحْشٍ الجُهَنِىّ ﵁ -)
١٧٧/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الله بنِ جَحْشٍ الْجُهَنى، عَنْ أَبِيِه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ لِى بَادِيَةً أَنْزِلُهَا أُصَلِّى فِيهَا فَمُرْنِى بِلَيْلَةٍ أَنْزِلُهَا فِى هَذَا الْمَسْجِد فَأُصَلِّى فِيهِ، فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ ﷺ : انْزِلْ لَيْلَةَ (*) ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، وَإنْ شِئتَ فَصَلِّ بَعْدُ، وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ".
طب، وأبو نعيم (١). стр. 15052
(مُسْنَد جِدَارٍ ﵁ -)
١٧٨/ ١ - " عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ، عَنْ جِدَارٍ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ الله- ﷺ فَلَقِينَا عَدُوَّنَا، فَقَامَ، فَحَمِدَ الله ﷺ وأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إنَّكُم قَدْ أَصْبَحْتُم بَيْنَ أَخْضَرَ وَأَصْفَرَ، وَأحْمَرَ وَفِى الرِّجَالِ مَا فِيهَا، فَإِذَا لَقِيتُمْ عَدُوَّكُم فَقُدُمًا قُدُمًا؛ فَإَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَحْمِلُ فِى سَبِيِل اللهِ إلَّا ابتَدَرَت إِلَيْهِ ثِنْتَانِ مِنَ الْحُوِر الْعِينِ، فَإِذَا اسْتُشْهدَ، فإنَّ أَوَّلَ قَطْرَةٍ تَقَعُ مِنْ دَمِهِ يُكفِّرُ اللهُ عَنْهُ كُلَّ ذَنْبٍ، وَيَمْسَحَانِ الغُبَارَ عَنْ وَجْهِهِ يَقُولَانِ قد أَنَالَكَ (*) وَيَقُولُ قَدْ أَنَالكُمَا".
طب، وأبو نعيم (١). стр. 15053
(مُسْنَد الجَرَادِ بن عَبْس وقِيلَ (*) ابن عيسى ﵁ -)
١٧٩/ ١ - " عَنْ قُرَة بنْتِ مُزاحِمٍ قالَتْ: سمِعنا مِن أمَّ عيسى، عن أبيها الجرادِ بْنِ عَبْسٍ أَوْ عِيسَى قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! إن لَنَا رَكَايَا (* *) تَنْبُع فَكيْفَ لَنَا أَن نُعْذِبَ (* * *) رَكَايَا؟ ثم ذكر الحديث".
أبو نعيم (١). стр. 15054
(مُسْنَدُ جُرْهُد الأسْلَمِىّ (*) ﵁ -)
١٨٠/ ١ - " عَنْ جُرْهُد: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَل عَلَيْهِ وَهُوَ كَاشِفٌ فَخِذَهُ، فَقَالَ: يَا جُرْهُد! غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّها عَوْرَةٌ، وَفِى لَفْظٍ: فَإنَّ الْفَخِذَ مِنَ الْعَوْرَةِ".
ابن جرير، وأبو نعيم (١).
١٨٠/ ٢ - "عَنْ جُرْهُد: أَنَّهُ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ وَبَيْنَ يَدَيْهِ طَعَامٌ فَقَالَ: يَا جُرْهُد! كُلْ. فَمَدَّ يَدَهُ الشِّمالَ لِيَأكُل -، وَكَانَتِ الْيَمِينُ مُصَابَةً - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : كُلْ بِالْيَمِين، فَقَالَ: إِنَّها مَصَابَةٌ، فَنَفَثَ عَلَيْهَا رَسُولُ الله ﷺ فَمَا اشْتَكَيْتُهَا بَعْدُ".
أبو نعيم (٢). стр. 15055
(مُسْنَدُ جُرْمُوز بن أوْسٍ الجُهَيْمىّ (*) ﵁ -)
١٨١/ ١ - " عَنْ جُرْمُوزٍ الجُهيمى قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَوْصِنِى، قَالَ: أُوصِيكَ أَنْ لَا تَكُون لَعَّانًا".
حم، خ في تاريخه، والبغوى، والباوردى، وابن السكن، وابن منده. وابن قانع، طب، وأبو نعيم (١). следующие страницы →