Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14981–15020 · переход к 14986.
стр. 14981
١٦٥/ ٢٥٠ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِسَعْدٍ يَوْمَ مَاتَ وهو يُدْفَنُ: لَهَذَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الَّذِى اهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ شُدِّدَ عَلَيْهِ ثُم فُرِّج عَنْهُ ".
كر (١) .
١٦٥/ ٢٥١ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَارَزَ عَقِيلُ بْنُ أَبِى طَالِبٍ رَجُلًا بِمُؤْتَةَ فَقَتَلَهُ، فَنَفَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : سعه (*) ومرسد".
ق، كر (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند جابر ﵁) ج ٣/ ص ٣٢٧ بلفظه عن جابر.
وأورده الطبرانى في المعجم الكبير، باب: اهتز العرش لموت سعد بن معاذ ج ٦/ ص ١٣ رقم ٥٣٤٠ بلفظه.
وفى صحيح مسلم ج ٤/ ص ١٩١٥ رقم ١٢٣/ ٢٤٦٦ كتاب (فضائل الصحابة) باب: من فضائل سعد بن معاذ ﵁ بلفظ مقارب عن جابر بن عبد الله ﵁.
وأخرجه البخارى في صحيحه ٥/ ٤٤ (مناقب الأنصار) باب: مناقب سعد، بمعناه مختصرا عن جابر.
وفى المستدرك للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة): ذكر مناقب سعد بن معاذ ج ٣/ ص ٢٠٦ مع اختلاف في اللفظ ونقص قال الحاكم: صحيح، ووافقه الذهبى.
(*) هكذا في الأصل، وفى السنن الكبرى للبيهقى: (سَيْفَهُ وَتُرْسَهُ).(٢) أورده البيهقى في سننه الكبرى ج ٦/ ص ٣٠٩ كتاب (قسم الفئ الغنيمة) باب: السلب للقاتل، من حديث جابر قال: بارز عقيل ابن أبى طالب رجلًا يوم مؤتة فنفله رسول الله ﷺ سيفه وترسه، وانظر الحديث بعده من نفس المصدر.
وأما ترجمة (هشام الدستوائى) وهو أحد رجال سند الحديث انظر تهذيب التهذيب ج ١١/ ص ٤٣، ٤٥ وذكر فيه توثيقًا، وذكره ابن حبان: في الثقات.стр. 14982
١٦٥/ ٢٥٢ - " عَنْ جَابِر بْنِ عَبْد اللهِ قَالَ: سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى غَزْوَةِ بَطْنِ بُوَاطَ (*)، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ رَجُلٌ يَتَقَدَّمُ فَيَمْدُرُ لَنَا الْحَوْضَ (* *) وَيَشْرَبُ وَيَسْقِينَا؟ قَالَ جَابِرٌ: فَقُلتُ: هَذَا رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ رَجُلٌ مَعَ جَابِرٍ؟ فَقَامَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ، فَأَتَيْنَا الْحَوْضَ، ثُم قَرَرْنَاهُ، فَكَانَ أَوَّلَ طَالِعٍ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْحَوْضِ، فَتَوَضَّأَ مِنْهُ، وَقَامَ يُصَلِّى فَجِئْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَأَخَذَ بِيَدِى فَأَدَارَنِى حَتَّى أَقَامَنِى عَنْ يَمِينِهِ، وَجَاءَ جَبَّارٌ فَقَامَ عَنْ يَسَارِهِ، فَدَفَعَنَا بِيَدِهِ جِمِيعًا حَتَّى جَعَلَنَا وَرَاءَهُ ".
أبو نعيم (١) .
١٦٥/ ٢٥٣ - " عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: لَيْسَ أَحَدٌ يَنَامُ إِلَّا ضُرِبَ عَلَى صِمَاخِهِ (* * *) بِجَرِير عُقَد، فَإِنْ هُوَ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللهَ حُلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأ حُلَّتْ أُخْرَى، فَإِنْ صَلَّى حُلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّهَا، وَإنْ لَمْ يَسْتَيْقِظْ وَلَمْ يَتَوَضَّأ وَلَمْ يُصَلِّ أَصْبَحَتِ الْعُقَدُ كلُّهَا كَهَيْئَتِهَا، فَبَالَ الشَّيْطَانُ فِى أُذُنِهِ ". الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في صحيح مسلم ج ٤/ ص ٢٣٠٥، ٢٣٠٦ رقم ٣٠١٠ كتاب (الزهد والرقاق) من حديث جابر مع تفاوت في بعض ألفاظه وزيادة: (فجعل رسول الله ﷺ يرمقنى وأنا لا أشعر، ثم فَطِنْتُ به، فقال: هكذا - بيده - يعنى شُدَّ وَسَطَكَ، فلما فرغ رسول الله ﷺ قال: يا جابر! قُلْتُ: لَبَّيْكَ يا رسول الله! قال: إذا كان وَاسِعًا فَخَالِفْ بين طرفيه، وإذا كان ضيِّقًا فاشدُدْ على حقْوِك ".
(يرْمُقنِى) أى: ينظر إلىّ نَظَرًا متتابعًا.
(فاشْدُدْ على حقوك) هو بفتح الحاء وكسرها: هو مَعْقِد الإزار.
والمراد: أن يبلغ السُّرة.
(* * *) (صماخه) مادة صمخ في النهاية: الصِّماخ: ثقب الأذن.
ويقال: بالسين.стр. 14983
ابن جرير (١) .
١٦٥/ ٢٥٤ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَسَفت الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ : فِى يَوْمٍ شَديدِ الْحَرِّ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَصْحَابِهِ فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى جَعَلُوا يَخِرُّونَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ، فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَأَرْبَعَ سَجَدَات، ثُمَّ قَالَ: إِنَّه عُرِضَ عَلَىَّ كُلُّ شِئٍ تُوعَدُونَهُ، فَعُرِضَتْ عَلَىَّ الْجَنَّةُ حَتَّى لَوْ تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطَفًا (*) لأَخَذْتُهُ، (أَوْ قَالَ: تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطَفًا) فَقَصُرَتْ يَدِى عَنْهُ، وَعُرِضَتْ عَلَىَّ النَّارُ، فَرَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً مِنْ بِنَى إِسْرَائِيلَ تُعَذَّبُ فِى هِرَّة لَهَا رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ (* *)، وَرأَيْتُ أَبَا ثُمَامَةَ - عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ - يَجُرُّ قُصْبَهُ (* * *) فِى النَّارِ، وَإنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَر لاَ يَنْخَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ، وَإِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُرِيكُمُوهُمَا، فَإِذَا كَسَفَتْ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِىَ ". الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في صحيح البخارى ج ٢/ ص ٦٥، ٦٦ (باب التهجد) باب: عقد الشيطان على قافيه الرأس إذا لم يصل، بلفظ مقارب، عن أبى هريرة، وذكر بعده حديثا في باب: إذا نام ولم يصل بال الشيطان في أذنه، فذكر الحديث مختصرًا عن أبى وائل، عن عبد الله.
وفى الترغيب والترهيب للمنذرى ج ١/ ص ٤٤٥ رقم ١ باب: الترهيب من نوم الإنسان إلى الصباح وترك قيام شيء من الليل، عن ابن مسعود، وذكر الحديث مختصرًا. وقال: رواه البخارى، ومسلم، والنسائى، وابن ماجه، وقال: في أذنيه على التثنية من غير شك، ورواه أحمد بإسناد صحيح عن أبى هريرة.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) باب: فيمن نام حتى أصبح ج ٢/ ص ٢٦١، ٢٦٢ بنحوه عن جابر ﵁.
قال الهيثمى: رواه أحمد، وأبو يعلى، وزاد: " وأصبح نشيطا قد أصاب خيرًا، فإن هو نام لا يذكر الله أصبح عليه عقده ثقيلا" ورجاله رجال الصحيح.
(*) (لو تناولت منه قِطْفًا لأَخَذْتُهُ) في النهاية مادة: (قطف) والقِطْفُ بالكسر: العُنْقُود. وهو اسم لكل ما يُقْطَفُ، كالذِّبحَ والطحن. وقد تكرر ذكره في الحديث، ويجمع على قطاف وقُطوف، وأكثر المحدثين يَرَونْه بفتح القاف، وإنما هو بالكسر.
(* *) (خَشَاش الأرض) في النهاية مادة (خشَشَ) كما في الحديث: أى هوامِّها وحَشَراتها.
(* * *) (يَجُرّ قُصبَهُ) في النهاية: مادة: (قصب) وفيه: (رأيت عمرو بن لُحَىّ يَجُرّ قُصْبَهُ في النار) القُصْبُ بالضم: الْمِعَى، وجمعه: أقْصاب. وقيل: القُصْب: اسم للأمعاء كُلِّها.стр. 14984
ابن جرير (١) .
١٦٥/ ٢٥٥ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يُنْشِدُ وَرَسُول اللهِ ﷺ يَسْمَعُ:
أَنَا أَخُو الْمُصْطَفَى لاَ شَكَّ فِى نَسَبِى ... مَعَهُ رُبِيتُ وَسِبْطَاهُمَا وَلَدِى
جَدِّى وَجَدُّ رَسُولِ اللهِ مُنْفَردٌ ... وَفَاطِمُ زَوْجِى لاَ قَوْلَ ذِى فَنَدِ
صَدَّقْتُهُ وَجِميعُ النَّاسِ فِى بَهْمٍ ... مِنَ الضَّلاَلَةِ والإِشْرَاكِ وَالنَّكَد
فَالْحَمدُ لله شُكْرًا لاَ شَرِيكَ لَهُ ... الْبرُّ بِالْعَبْدِ وَالْبَاقِى بِلاَ أَمَدِ
فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ: صَدَقْتَ يَا عَلِىُّ! ".
كر، وفيه عمارة بن (*) زيد، قال الأزدى: كان يضع الحديث. قلت: الذى أقطع به أن هذا الشعر مصنوع موضوع على عليٍّ، ما قاله علىٌّ قط، لأن من له براعة في نقد الشعر يعلم أن هذا نازل الدرجة في صناعة الشعر، ومقام على ﵁ أعلى بدرجات من أن يقول هذا الشعر النازل، لا سيما في سنده هذا الوضاع (٢) .
١٦٥/ ٢٥٦ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لاَ يَكَادُ يَدعُ أَحَدًا مِنْ أهْلِهِ فِى يَوْمِ عِيدٍ إِلَّا أخْرَجَهُ ". الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في صحيح مسلم في كتاب (الكسوف) باب: ما عرض على النبي ﷺ في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار ج ٢/ ص ٦٢٢ رقم ٩/ ٩٠٤ مع تفاوت وزيادة في بعض الألفاظ، عن جابر ابن عبد الله ﵁.
وفى مسند الإمام أحمد (مسند جابر ﵁) ج ٣/ ص ٣٧٤ بنحوه.
وفى صحيح ابن خزيمة (جماع أبواب الكسوف) باب: ذكر عدد الركوع في كل ركعة من صلاة الكسوف ج ٢/ ص ٣٢٥، ٣١٦ رقم ١٣٨١ بنحوه أيضًا.
(*) (عمارة بن زيد) عن أبيه.(٢) ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج ٣/ ص ١٧٧ رقم ٦٠٢٥ قال: قال الأزدى: كان يضع الحديث؛ ولأبيه عن عمرو بن شعيب.стр. 14985
كر (١) .
١٦٥/ ٢٥٧ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى عَنِ الصُّوَرِ فِى الْبَيْتِ، وَأَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَمَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - زَمَانَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِالْبَطحَاءِ - أَنْ يَأتِىَ الْكَعْبَةَ فَيَمْحُوَ كُلَّ صُورَةٍ فِيهَا، فلَمْ يَدْخُلِ الْبَيْتَ حَتَّى مُحِيَتْ كُلُّ صُورَةٍ فِيهَا ".
كر (٢) .
١٦٥/ ٢٥٨ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَنْقُلُ مَعَهُمُ الْحجَارَةَ لِلكَعْبَةِ وعَلَيْهِ إِزَارُهُ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ عَمُّهُ: يَا بْنَ أَخِى! لَو حللت (*) إِزَارَكَ فَجَعَلْتَهُ عَلَى مَنْكِبَيْكَ دُونَ الْحِجَارَةِ، قَالَ: فحلَّه فَجَعَلَهُ عَلَى مَنْكَبِيْهِ، فَسَقَطَ مَغْشِيًا عَلَيْهِ، فَمَا رُئىَ بَعْدَ ذَلِكَ عُرْيَانًا ".
أبو نعيم (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ج ٢/ ص ٢٠٠ (أبواب العيدين) باب: الخروج إلى العيد، بلفظ: عن جابر ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ يخرج في العيد، ويخرج أهل".
قال الهيثمى: رواه أحمد، وفيه الحجاج بن أرطأة وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح.(٢) ورد هذا الأثر في سنن الترمذى ج ٣/ ص ٢٤٣ رقم ١٨٠٢ (أبواب اللباس) باب: ما جاء في الصورة، أورد صدر الحديث عن جابر قال: " نهى رسول الله ﷺ عن الصورة في البيت، ونهى أن يصنع ذلك" وقال: حديث جابر حديث حسن صحيح.
وفى مسند الإمام أحمد (مسند جابر) ج ٣/ ص ٣٣٥ مع اختلاف يسير.
(*) هكذا في الأصل، وفى صحيح البخارى (حَلَلْتَ)، فحلَّهُ،
وكذا في السنن الكبرى للبيهقى.(٣) ورد في صحيح البخارى ج ١ / ص ٩٧ كتاب (الصلاة) باب: كراهية التعرى في الصلاة وغيرها، بلفظه، عن جابر ﵁.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ج ٢/ ص ٢٢٧ كتاب (الصلاة) باب: عورة الرجل، أخرج الحديث موافقا لرواية البخارى، عن جابر بن عبد الله ﵄ بزيادة: لفظ (اليوم) أى بعد ذلك اليوم، وقال: رواه البخارى في الصحيح عن مطر بن الفضل، ورواه مسلم عن زهير بن حرب جميعًا، عن روح بن عبادة، ورواه ابن جريج، عن عمرو ... إلخ.стр. 14986
١٦٥/ ٢٥٩ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سُئِلَ النَّبِىُّ ﷺ عَنِ الْجُنُبِ هَلْ يَنَامُ أَوْ يَأكُلُ وَهُوَ جُنُبٌ؟ فَقَالَ: إِذَا تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ ".
أبو نعيم (١) .
١٦٥/ ٢٦٠ - " عَنْ جَابِرٍ: أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، وَنَهى أَنْ يُوطَأ النِّسَاءُ الْحُبَالَى مِنَ السَّبْي".
ط، أبو نعيم (٢) .
١٦٥/ ٢٦١ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الطَّائفِ قَامَ النَّبِىُّ ﷺ مَعَ عَلِىٍ مَلِيا بِالنَّهَارِ، فَقَالَ لَهُ أبُو بَكْرٍ: يَارَسُولَ اللهِ! لَقَدْ أَطَلْتَ مُنَاجَاتَهُ، قَالَ: مَا أَنَا نَاجَيْتُهُ، وَلَكِنَّ الله انْتَجَاهُ".
أبو نعيم (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الطهارة) باب: في الجنب يأكل ويشرب، ج ١ ص ١٩٥ رقم ٥٩٢ من رواية جابر بن عبد الله مع اختلاف يسير في اللفظ.
ورواه مسلم في صحيحه كتاب (الحيض) باب: جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له ... إلخ، ج ١ / ص ٢٤٨ رقم ٢١/ ٣٠٥ بلفظ: عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام.
وأخرجه البخارى في صحيحه كتاب (الغسل) باب: الجنب يتوضأ ثم ينام ج ١/ ص ٧٧ من عدة طرق.(٢) ورد الحديث في مسند أبى داود الطيالسى (مرويات عطاء بن أبى رباح، عن جابر ﵄)، ج ٧ ص ٢٣٤ حديث رقم ١٦٧٨، ١٦٧٩.
وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد عن ابن عباس ﵁ كتاب (الأطعمة) باب: الحمر الأهلية ج ٥/ ص ٤٩ قال: أصاب أصحاب رسول الله ﷺ يوم خيبر حمرًا أهلية، فطبخوا من لحمها، فأمر رسول الله ﷺ بالقدور تكفأ، وحرم لحمها يومئذ، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه النضر أبو عمر، وهو متروك، وفى الباب من رواية البخارى.(٣) ورد الحديث في سنن الترمذى كتاب (المناقب) مناقب على بن أبى طالب، ج ٥ ص ٣٨١٠ بلفظ: عن جابر قال: " دعا رسول الله ﷺ عليا يوم الطائف فانتجاه، فقال الناس: لقد طال نجواه =стр. 14987
١٦٥/ ٢٦٢ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا مُعَاذُ! إِنِّى مُرْسلُكَ إِلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَإِذا سُئِلْت عَنِ الْمَجَرَّةِ الَّتِى فِى السَّمَاء فَقُلْ: لُعَابُ حَيَّةٍ تَحْتَ الْعَرْشِ ".
عق، عد، وأبو نعيم، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات (١) .
١٦٥/ ٢٦٣ - " عنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِرَجُلٍ مِنْ ثَقِيف: يَا أَخَا ثَقِيف! مَا الْمُرُوءَةُ فِيكُمْ؟ قَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! الإِنْصَافُ، وَالإِصْلاَحُ. قَالَ: وَكذَلِكَ هِىَ فِينَا".
ابن النجار (٢) .
١٦٥/ ٢٦٤ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِعَمَّارٍ وَأَهْلِهِ وَهُمْ يُعَذَّبُونَ، فَقَالَ: أَبْشِرُوا آلَ عَمَّارٍ، أَوْ آلَ يَاسِرٍ فَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْجَنَّةُ ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في الضعفاء الكبير للعقيلى، ترجمة (الفضل بن المختار) منكر الحديث، ج ٣ ص ٤٤٩ رقم ٥٠١ من طريق مجاهد، عن حاتم بن عبد الله مرفوعًا بلفظه، وقال: وقد روى هذا بغير هذا الإسناد من وجه أيضًا لا يثبت.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، عن جابر بن عبد الله في غرائب أحاديثه، ج ٢ ص ٢٠١ رقم ١٧٥٤ بلفظه.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الأدب) باب: عجائب المخلوقات، ج ٨ ص ١٣٥، وقال: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه الفضل بن المختار، وهو ضعيف.
وأورده ابن الجوزى في الموضوعات كتاب (المبتدأ) باب: ذكر المجرة، من رواية جابر بلفظه، ج ١ ص ١٤٢، وقال: هذا حديث لا يصح، وسليمان بن داود هو الشاذكونى، وقال يحيى: لبس بشئ. وقال النسائى! والعقيلى متروك الحديث.(٢) ورد هذا الحديث في حلية الأولياء لأبى نعيم، ترجمة (محمد بن المنكدر)، ج ٣ ص ١٥٥ من رواية جابر بلفظ قريب، وقال أبو نعيم: غربب من حديث محمد وسفيان، لم نكتبه إلا من حديث محمد بن عاصم.стр. 14988
طس، ك، ق، كر، ض (١) .
١٦٥/ ٢٦٥ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِى السَّفَرِ: الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ".
ابن جرير (٢) .
١٦٥/ ٢٦٦ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ مَكَّةَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى أَتَى بسَرِف، وَهِىَ بِتِسْعَةِ أَمْيَالٍ مِنْ مَكَّةَ ".
ابن جرير (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (المناقب) باب: فضل عمار بن ياسر، وأهل بيته ﵃ ج ٩ ص ٢٩٣ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح؛ غير إبراهيم بن عبد العزيز المقدم، وهو ثقة.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر مناقب عمار بن ياسر، ج ٣ ص ٣٨٨ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه، وقال: "آل عمار وآل ياسر".
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.(٢) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: من قال: يجمع المسافر بين الصلاتين، ج ٢ ص ٤٥٦ من رواية جابر بلفظ: "جمع رسول الله ﷺ في غزوة تبوك بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء".
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) باب: الجمع بين الصلاتين في السفر، ج ٢ ص ١٥٨، ١٥٩
قال الهيثمى: وعن الزبير قال: سألت جابرًا ﵁ هل جمع رسول الله ﷺ بين المغرب والعشاء؟ قال: نعم عام غزونا بنى المصطلق.
قال: قلت: لجابر حديث في الجمع بسرف، رواه أبو داود، وغيره، وقال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام، وفى الباب بلفظه لعبد الله بن عمرو، وللسيدة عائشة أيضًا ﵃.
ويؤيد حديثنا ما أخرجه مسلم في صحيحه كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) ج ١/ ص ٤٨٩ رقم ٤٨/ ٧٠٤ عن أنس، عن النبي ﷺ إذا عجل عليه السفر يؤخر الظهر إلى أول وقت العصر، فيجمع بينهما، ويؤخر المغرب حتى يجمع بينها بين العشاء، حين يغيب الشفق.(٣) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند جابر) ج ٣ ص ٣٠٥ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه. =стр. 14989
١٦٥/ ٢٦٧ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ غَرَبَتْ لَهُ الشَّمْسُ بِمَكَّةَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا بِسَرِف ".
ابن جرير (١) .
١٦٥/ ٢٦٨ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِأَذَانٍ وِإقَامَتَيْنِ ".
ابن جرير (٢) .
١٦٥/ ٢٦٩ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ قَعَدَ لِلنَّاسِ، فَقَالَ: كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ، وَكُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفٌ ".
ابن جرير (٣) . الحواشي
(١) أخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصلاة) باب: الجمع بين الصلاتين في السفر، ج ٣ ص ١٦٤ من رواية جابر بلفظه.
قال البيهقى: ورويناه من حديث الحمانى، عن عبد العزيز، ورواه الأجلح، عن أبى الزبير كذلك.
وأخرجه أبو داود في سننه برقم ١٢١٥ انظر الحديث السابق.(٢) هذا الأثر أخرجه أبى داود في سننه في كتاب (المناسك) باب: صفة حجة النبي ﷺ ، ج ٢ ص ٤٦٤ رقم ١٩٠٦ وهو جزء من حديث طويل.
وقال أبو داود: هذا الحديث اْسنده حاتم بن إسماعيل في الحديث الطويل، ووافق حاتم بن إسماعيل على إسناده محمد بن على الجعفى، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر إلا أنه قال: فصلى المغرب والعتمة بأذان وإقامة.(٣) ورد الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (المناسك) باب: الذبح، ج ٢ ص ١٠١٣ رقم ٣٠٤٨ من رواية جابر بلفظ: قال رسول الله ﷺ "منى كلها منحر، وكل فجاج مكة طريق ومنحر، وكل عرفة موقف، وكل المزدلفة موقف".
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الحج) باب: ما جاء أن عرفة كلها موقف، ج ٢ ص ٨٩٣ رقم ١٤٩/ ١٣١٨ من رواية جابر ﵁ بلفظ: أن رسول الله ﷺ قال: " نحرت هاهنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم، ووقفت هاهنا، وعرفة كلها موقف، ووقفت هاهنا، وجمعٌ كله موقف".стр. 14990
١٦٥/ ٢٧٠ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: الإِفَاضَةُ مِنْ عَرَفَةَ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ".
ابن جرير (١) .
١٦٥/ ٢٧١ - " عَنْ أَبِى الزُّبيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ لَمَّا أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ جَعَلَ يَقُولُ: السَّكيِنَةَ عِبَادَ اللهِ. وَيَقُولُ بِيدِهِ هَكَذَا وَأشَارَ بِبَطْنِ كَفِّهِ إِلَى الأَرْضِ ".
ابن جرير (٢) .
١٦٥/ ٢٧٢ - " عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ جَمْعٍ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ، وَأَمَرهُمْ بِالسَّكِينَةِ، وَأَوْضَعَ فِى وَادِى مُحَسِّرٍ ".
ابن جرير (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: ما يفعل من دفع من عرفة، ج ٥ ص ١١٨ من حديث طوبل لجابر ﵁ قال في حج النبي ﷺ : فلم يزل واقفا حى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلًا حتى غاب القرص ... إلخ الحديث.
وفى سنن أبى داود كتاب (المناسك) باب: الدفعة من عرفة ج ٢/ ص ٤٧٣ برقم ١٩٢٤ من حديث أسامة بن زيد قال: كنت ردف النبي ﷺ فلما وقعت الشمس دفع رسول الله ﷺ .(٢) أخرجت الإمام أحمد في مسنده (مسند جابر) ج ٣ ص ٣٥٥ بلفظ: " إن رسول الله ﷺ حيث أفاض من عرفة جعل يقول بيده: السكينة عباد الله، السكينة عباد الله ".(٣) أخرجه الترمذى في سننه كتاب (الحج) باب: ما جاء في الإفاضة من عرفات، ج ٢ ص ١٨٦ رقم ٨٨٧ من رواية جابر بلفظ: " أن النبي ﷺ أوضع في وادى محسر " وزاد فيه بشر: " وأفاض من جمع، وعليه السكينة، وأمرهم بالسكينة " وزاد فيه أبو نعيم: " وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الْخذف " وقال: " لعلى لا أراكم بعد عامى هذا " قال أبو عيسى: حديث جابر حديث حسن صحيح وفى الباب عن أسامة بن زيد.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب "الحج" باب: التعجيل من جمع، ج ٢ ص ٤٨٢ رقم ١٩٤٤ من رواية جابر بلفظ قريب.
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (المناسك) باب: الوقوف بجمع، ج ٢ ص ١٠٠٦ رقم ٣٠٢٣ بلفظ: قال جابر: أفاض النبي ﷺ في حجة الوداع، وعليه السكينة، وأمرهم بالسكينة، وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف، وأوضع في وادى محسر، وقال: " لتأخذ أمتى نسكها؛ فإنى لا أدرى لعلى لا ألقاهم بعد عامى هذا".стр. 14991
١٦٥/ ٢٧٣ - " عَنْ أَبِى الزُّبيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَفَاضَ النَّبِىُّ ﷺ كَافّا بَعِيرَهُ ".
ابن جرير (١) .
١٦٥/ ٢٧٤ - " عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: حَيْثُ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ: يَأيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ، لاَ يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ".
ابن جرير (٢) .
١٦٥/ ٢٧٥ - " عَنْ جَابِرِ: قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْمُزدَلِفَةِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِنِدَاءٍ وَاحِدٍ وَإقَامَتَيْنِ، وَلَمْ يَفْصِلْ بَيْنَهُمَا شَيئًا ".
ابن جرير (٣) .
١٦٥/ ٢٧٦ - " عَنْ جَابِرٍ أنَّ رَجُلًا قَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِىَ؟ قَالَ: ارْمِ وَلاَ حَرَجَ، قَالَ آخَرُ: طُفْتُ بِالْبيْتِ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ؟ قَالَ: اذبَحْ وَلاَ حَرَجَ، قَالَ آخَرُ: يَارسُولَ اللهِ! حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذبَحَ؟ قَالَ: اذْبَحْ وَلاَ حَرَجَ ".
ابن جرير (٤) . الحواشي
(١) أورده الإمام مسلم في صحيحه كتاب (الحج) باب: حجة النبي ﷺ ج ٢/ ص ٨٩٠ رقم ١٤٧/ ١٢١٨ من حديث جابر المطول في حجة الوداع، وفيه قال: "ودفع رسول الله ﷺ وقد شنق للقصواء الزمام".(٢) ورد هذا الحديث في مسند أبى يعلى (مسند جابر) ج ٣ ص ٣٧٩ برقم ٨٥/ ١٨٥٢ من رواية جابر بلفظه.(٣) الحديث أخرجه البيهقى في سننه كتاب (الحج) باب: الجمع بيهما (الصلاتين بأذان وإقامتين ج ٥/ ص ١٢١ عن جابر، غير أنه قال: " ولم يصل بينهما شيئًا " مكان " ولم يفصل بينهما شيئًا".
وقال: رواه مسلم في الصحيح عن أبى بكر بن أبى شيبة.
وأخرجه مسلم جزءًا من حديث جابر ﵁ في حجة النبي ﷺ من كتاب الحج ج ٢/ ص ٨٩١ رقم ١٤٧/ ١٢١٨ بنحوه.(٤) ورد الحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: التقديم والتأخير في عمل يوم النحر ج ٥/ ص ١٤٣ عن جابر بنحوه. =стр. 14992
١٦٥/ ٢٧٧ - " عَنْ جَابِرٍ: أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ قَعَدَ لِلنَّاسِ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ إِنِّى حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ؟ قَالَ: لاَ حَرَجَ، ثُمَّ جَاءَهُ آخَرُ، فَقَالَ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِىَ، قَالَ: لاَ حَرَجَ، فَمَا سُئِلَ عَنْ شَىْءٍ إِلَّا قَالَ: لاَ حَرَجَ، لاَ حَرَجَ".
ابن جرير (١) .
١٦٥/ ٢٧٨ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَالْمُسْلِمينَ لَمَّا أَخَذُوا فِى حَفْرِ الْخَنْدَقِ، جَعَلَ عَمَّار بْنُ يَاسِرٍ يَحْمِلُ التُّرَابَ وَالْحِجَارَةَ فِى الْخَنْدَقِ فَيَطْرَحُهُ فِى شَفِيرِهِ، وَكَانَ نَاقِهًا مِنْ مَرَضٍ صَائمًا، فَأَدْرَكَهُ الْغَشْىُ، فَأَتَاهُ أَبو بَكْرٍ، فَقَالَ: ارْبعْ (*) علَى نَفْسِكَ يَا عَمَارُ! فَقَدْ قَتَلْتَ نَفْسَكَ وَأَنْتَ نَاقِهٌ مِنْ مَرَضٍ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَوْلَ أَبِى بَكْرٍ، فَقَامَ فَجَعَلَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ رَأسِ عَمَّار وَمنْكِبَيْهِ، وَهُوَ يَقُولُ: يَزْعُمُونَ أَنَّكَ مَيِّتٌ، وَأَنَّكَ قَدْ قَتَلْتَ نَفْسَكَ، كَلَّا وَاللهِ، وَفِى لَفْظٍ: وَلاَ، وَاللهِ مَا أنْتَ بِمَيَّتٍ حَتَّى يَقْتُلَكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ". الحواشي
(١) الحديث يؤيده روايات عدة في كتاب (الحج) من صحيح مسلم أكثرها مقارب، انظر، ج ٢ ص ٩٤٨ رقم ٣٢٧/ ١٣٠٦، ٣٢٨ من رواية عبد الله بن عمرو بن العاص بنفس المعنى، ولفظ قريب منه.
انظر الحديث السابق وانظر، سنن البيهقى ج ٥/ ص ١٤٣.
(*) اربع: يقال: اربع عليك، أو على نفسك، أو ظَلْعك: أى تَمَكَّثْ وانتظر. المعجم الوسيط ج ١/ ص ٤٢٣.стр. 14993
كر (١) .
١٦٥/ ٢٧٩ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ بَقَرَةً أَفْلَتَتْ عَلَى خَمْرٍ فَشَرِبَتْ، فَخَافُوا عَلَيْهَا، فَسَأَلُوا النَّبِىَّ ﷺ ، فَقَالَ: كُلُوهَا، أَوْ قَالَ؛ لاَ بَأسَ بِأَكْلِهَا ".
كر (٢) .
١٦٥/ ٢٨٠ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: حَمَلَنِى خَالِى جَدُّ بْنُ قَيْسٍ فِى السَّبْعِينَ رَاكِبًا الَّذينَ وَفَدُوا عَلَى النَّبِىِّ ﷺ مِنَ الأَنْصَارِ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَمَعَهُ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ، فَقَالَ: يَا عَمُّ! خُذْنِى عَلَى أَخْوَالكَ، فَقَالَ لَهُ السَّبْعُونَ: سَلْنَا لِرِّبكَ، وَسَلْ لنَفْسِكَ مَا شِئْتَ، قَالَ: أَمَّا الَّذِى أَسْأَلُكُمْ لرَبِّى فَتَعْبُدُونَهُ وَلاَ تُشْرِكُونَ بِهِ شِيْئًا، وَأَمَّا الَّذِى أَسَأَلُكُمْ لنَفْسِى فَتَمْنَعُونِى ممَّا تَمْنَعُونَ منْهُ أَنْفُسَكُم وَأَمْوَالَكُم، قَالُوا: فَمَا لَنَا إِذَا فَعَلْنَا ذَلِكَ؟ قَالَ: الْجَنَّةُ ".
أبو نعيم (٣) . الحواشي
(١) أخرجه ابن عساكر في ترجمة (سلمان الفارسى) ج ٦ ص ٣٠٣ دعا رسول اللهِ ﷺ عمار بن ياسر وسعدًا، وقال: " يا عمار! تقتلك الفئة الباغية") ثم آخى بينه وبين سعد.
وأخرج الترمذى في مناقب الصحابة، ج ١٠ ص ٣٠٠ رقم ٣٨٨٨ عن أبى هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : " أبشر يا عمار! تقتلك الفئة الباغية " قال: وفى الباب عن أم سلمة، وعبد الله بن عمرو، وأبى اليسر، وحذيفة، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث العلاء بن عبد الرحمن. قال الحافظ: روى حديث " تقتل عمار الفئة الباغية " جماعة من الصحابة منهم قتادة بن النعمان، وأم سلمة عند مسلم، وأبو هريرة عند الترمذى، وعمار وغيرهم، وكلها عن الطبرانى وغيره، وغالب طرقها صحيحة أو حسنة، وفيه عن جماعة آخرين يطول عددهم. انتهى.(٢) أورده الكامل في ضعفاء الرجال للإمام ابن عدى الجرجانى المجلد ٥ ص ١٦٧١ من طريق عمر بن موسى، عن جابر، مع تفاوت قليل.
وقال ابن عدى في ترجمة (عمر بن موسى): ليس بثقة: ونقل عن البخارى قوله: عمر بن موسى بن وجيه الوجيهى، عن القاسم، عن أبى أمامة منكر الحديث، وقال النسائى: عمر بن موسى متروك الحديث ... إلخ الترجمة. . انظر الكامل ج ٥/ ص ١٦٦٩، ١٦٧٠(٣) ورد هذا الحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم ج ٣ ص ٣٢٢ ط الرياض كتاب =стр. 14994
١٦٥/ ٢٨١ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ لَمَّا رَأَى حَمْزَةَ بَكَى، فَلَمَّا رَأَى مُثِّلَ بِهِ شَهِقَ ".
طب، وأبو نعيم (١) .
١٦٥/ ٢٨٢ - " عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ لأَبِى بَكْرٍ: أَىَّ حِينٍ تُوتِرُ؟ قَالَ: أَوَّلَ اللَّيلِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ، قَالَ: فَأنْتَ يَا عُمَرُ؟ فَقَالَ: آخِرَ اللَّيْلِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : أَمَّا أَنْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ! فَإِنَّكَ أَخَذْتَ بِالْوُثْقَى (*)، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عُمَرُ! فَأَخَذْتَ بِالْقُوَّةِ (* *) ".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى باب: مقتل حمزة ﵁ ج ٦ ص ١١٨، ١١٩ عن جابر قال: لما جرد رسول الله ﷺ حمزة بكى، فلما رأى مثاله شهق وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه المفضل بن صدقة، وهو متروك، وفى الباب روايات متعددة بمعناه.
(*) (فإنك أخذت بالوثقى) معناها: الخصلة المحكمة، وهى الخروج عن العهدة بيقين، والاحتراز عن الفوت.
(* *) (فأخذت بالقوة) أى: بصدق العزيمة على قيام الليل (سنن ابن ماجه).(٢) ورد هذا الأثر في سنن ابن ماجه، ج ١ ص ٣٧٩ برقم ١٢٠٢ كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: ما جاء في الوتر أوّل الليل، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله.
ثم ذكر رواية أخرى عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ﷺ قال: لأبى بكر، فذكر نحوه. =стр. 14995
١٦٥/ ٢٨٣ - " عَنِ الزُّهْرِىِّ وَقَتَادَةَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: فِى كُلِّ خْمِسٍ مِنَ الْبَقَرِ شَاةٌ، وَفِى عَشْرٍ شَاتَانِ، وَفِى خَمْسَ عَشْرَةَ ثَلاَثُ شِيَاهٍ، وَفِى عِشْرِينَ أَرْبَعُ شِيَاهٍ فَإذَا كَانَتْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ فَفِيَها بَقَرَةُ إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعينَ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى خَمْسٍ وَسَبْعِين فَفِيهَا بَقَرَتَانِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائةٍ، فَإِذَا زَادَتْ علَى عشْرِينَ وَمِائَةٍ فِفِى كُلِّ أَرْبَعِينَ بَقَرَةً بَقَرَةٌ، قَالَ الزُّهرِىُّ: وَبَلَغَنَا أَنَّ قَوْلَهُمْ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : فِى كُلَّ ثَلاَثِينَ بَقَرَةً تَبِيعٌ إِنَّ ذِلَكَ كَانَ تَخْفِيفًا لأَهْلِ الْيَمَنِ، ثُمَّ كَانَ هَذَا بَعْدَ ذَلِكَ ".
ابن جرير (١) .
١٦٥/ ٢٨٤ - " عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: كُنْتُ أَسْمَعُ زَمَانًا مِنَ النَّاسِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ: خُذُوا منَّا مَا أَخَذَ النَّبِىُّ ﷺ ، فَكُنْتُ أَعْجَبُ حينَ لَمْ يَقْبِلُوا منهُمْ ذَلِكَ، حَتَّى حَدَّثَنِى الزُّهرِىُّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَتَبَ كتَابًا فيهِ هَذِهِ الْفَرائِضُ، فَقُبضَ النَّبِىُّ ﷺ قَبْلَ أَنْ يَكْتُبَ بِهِ إِلَى الْعُمَّالِ، فَأخَذَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ فَأَمْضَاهُ عَلَى مَا كُتِبَ لاَ أَعلَمُهُ إِلَّا ذَكَرَ الْبَقَر أَيْضًا ".
ابن جرير (٢) .
١٦٥/ ٢٨٥ - " عَنِ الزُّهُرِىِّ قَالَ: فَرَائضُ الْبَقَرِ مِثْلُ فَرائِضِ الإِبِلِ؛ غَيرَ أَنْ لاَ أَسْنَانَ فِيهَا ".
ابن جرير (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٤ ص ٩٩ عن معمر، عن الزهرى، عن جابر بن عبد الله، وقال: قال معمر: قال الزهرى: وبلغنا أن قولهم: قال النبي ﷺ : في كل ثلاثين بقرة تبيع، وفى كل أربعين بقرة بقرة "، إن ذلك كان تخفيفا لأهل اليمن، ثم كان هذا بعد ذلك. فهذا حديث موقوف ومنقطع، وروى من وجه آخر عن الزهرى منقطعا، والمنقطع لا تثبت به حجة، وما قبله أكثر وأشهر ... والله أعلم.(٢) ورد هذا الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ٤ ص ٢٥ برقم ٦٨٥٣ كتاب (الزكاة) باب: البقر، عن أيوب، مع تفاوت قليل.(٣) ورد هذا الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ٤ ص ٢٥ برقم ٦٨٥٤ كتاب (الزكاة) باب: ) باب: البقر، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى قال: فرائض البقر مثل فرائض الإبل؛ غير لا أسنان فيها.стр. 14996
١٦٥/ ٢٨٦ - " عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَأَبِى قِلاَبَةَ، وآخَرَ، قَالُوا: صَدَقَاتُ الْبَقَرِ كَنَحْوِ صَدَقَاتِ الإِبِلِ: فِى خَمْسٍ شَاةٌ، وَفِى عَشْرٍ شَاتَانِ، وَفِى خَمْسَ عَشْرَةَ ثَلاَثُ شِيَاهٍ، وَفِى عِشْرِين أَرْبَعُ شِيَاهٍ، فَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ بَقَرَةٌ مُسِنَّةٌ إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ فَبَقَرَتَانِ إِلَى عشْرِينَ وَمائَةٍ، فَإذَا زَادَتْ فَفِى كُلِّ أَرْبَعينَ بَقَرَةً بَقَرَةٌ مُسنَّةٌ ".
ابن جرير (١) .
١٦٥/ ٢٨٧ - " عَنْ عِكْرِمَةَ بِنِ خَالِدٍ قَالَ: اسْتُعْمِلتُ عَلَى (الصَّدَقَاتِ عَكَّ (*) فَسَأَلْتُ (* *) أَشْيَاخًا مِمَّنْ صَدَّقَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاخْتَلَفُوا، فَقَالَ بَعْضُهُم: فِى كُلِّ ثَلاِثِينَ بَقَرةً تَبِيعٌ، وَفِى كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ، وَقَالَ بَعْضُهُم: فِى خَمْسٍ شَاةٌ، وَفِى عَشْرٍ شَاتَانِ مِثْلُ صَدَقةِ الإبِلِ ".
ابن جرير (٢) .
١٦٥/ ٢٨٨ - " عَبْ، ثَنَا مَعْمَرٌ قَالَ: أَعْطَانِى سَمَاكُ بْنُ الْفَضْلِ كِتَابًا مِنَ النَّبِىِّ ﷺ إِلَى مَالكِ بنِ كفلانس، والصعينين (* * *) فَقَرَأتُهُ، فَإِذَا فِيه: فيمَا سَقَتِ الأَنْهَارُ، وَالسَّمَاءُ الْعُشْرُ، وَفِيمَا سُقِىَ بِالرَّشَاءِ (* * * *) نِصْفُ الْعُشْرِ، وَفِى اَلْبَقَرَ مِثْلُ الإبِلِ ".
ابن جرير، وقال جماعة بهذا، وقالوا: إن الخبر الذى روى فيها عن معاذ منسوخ بكتاب النبي ﷺ إلى عماله بخلافه (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ٤ ص ٢٤، ٢٥ رقم ٦٨٥٢ كتاب (الزكاة) باب: البقر، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى وقتادة، عن جابر بن عبد الله، وانظر التعليق على الحديث رقم ٢٨٣.
(*) هكذا في الأصل، وفى مصنف ابن أبى شيبة (صدقات على)، وفى المختار: وعكّة: اسم بلد في الثغور.
(* *) (فَسأَلْتُ) هكذا، وفى المصنف لأبى شيبة (فلقيت).(٢) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٣ ص ١٢٧، ١٢٨ كتاب (الزكاة) باب: في صدقة البقر ما هى؟ عن عكرمة بن خالد، مع اختلاف في بعض عباراته.
(* * *) هكذا في الأصل، وفى مصنف عبد الرزاق: والمصعبيين.
(* * * *) الرِّشَاء: الحبل. المختار.(٣) ورد هذا الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ٤ ص ١٣٦ رقم ٧٢٤٠ كتاب (الزكاة) باب: ما تسقى السماء، عن معمر، مع اختلاف يسير.стр. 14997
١٦٥/ ٢٨٩ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجَ يَوْمَ خَيْبَرَ مَرْحَبٌ الْيَهُودِىُّ، وَهُوَ يَقُولُ:
قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبٌ ... شَاكِى السِّلاَح بَطَلٌ مُجَرَّبُ
أَطْعنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أَضْرِبُ ... إِذَا اللَّيُوثُ أَقْبَلَتْ تُجَرِّبُ
وَهُوَ يَقُولُ: هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ لِهَذَا؟ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ: أَنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ! أَنَا وَاللهِ الْمُوْتُورُ الثَّائِرُ، قَتَلُوا أَخِى بالأَمْسِ، قَالَ: قُمْ إِلَيْهِ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُ: فَلَمَّا دَنَا أَحَدُهُمَا مِنْ صَاحِبِه دَخَلَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ، ثُمَّ حَمَلَ عَلْيهِ مَرْحَبٌ فَضَرَبَهُ فَاتَّقَى بِالدَّرَقَةِ، فَوَقَعَ سَيْفُهُ فِيهَا فَعَضَّتْ بِهِ الدَّرَقَةُ فَأَمْسَكَتْهُ، وَضَربَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَتَلَهُ".
ع، وابن جرير، والبغوى، كر (١) .
١٦٥/ ٢٩٠ - " عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: مَنْ رَجُلٌ يَأتِينَا بِخَبَرِ بَنِى قُرَيْظَةَ؟ قَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، فَذَهَبَ عَلَى فَرَسِهِ فَجَاءَ بِخَبَرِهِمْ، ثُمَّ قَالَ الثَّانِيةَ. فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، فَذَهَبَ، ثُمَّ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لِكُلِّ نَبِىٍّ حَوَارِىٌّ (*)، وَحَوَارِيِّى: الزُّبَيْرُ ".
(ز) (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٦ ص ١٤٩، ١٥٠ باب: غزوة خيبر، عن جابر، مع اختلاف في بعض عباراته، وقال الهيثمى: رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجال أحمد ثقات، وانظر مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ٣٨٥ عن جابر.
(*) (الحوارى) الناصر قال القاضي: واختلف في ضبطه، فضبطه جماعة من المحققين: بفتح الياء كمصرفى، وضبط أكثرهم بكسر الياء، ولفظه مفرد، الياء فيه للنسبة (انظر ابن ماجه، ج ١ ص ٤٥).(٢) ورد هذا الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار ج ٣/ ص ٢١٣ برقم ٢٥٩٨ ط بيروت (مناقب الزبير) عن ابن الزبير قال: قال رسول الله ﷺ : " لكل نبى حوارى، وحواريِّى الزبير، وقال البزار: وقال غير واحد: عن ابن المنكدر، عن جابر. =стр. 14998
١٦٥/ ٢٩١ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى المَسِيرِ بِعَرَفَةَ فَأَخْرَجَتِ امْرَأَةٌ صَبِيًا لَهَا مِنْ هَوْدَجٍ، فَقَالَتْ: يَارَسُولَ اللهِ! الِهَذَا حَجٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَكِ أجْرٌ".
(ز) (١) .
١٦٥/ ٢٩٢ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَعَنْ رسُولُ اللهِ ﷺ آكِلَ الربا (*) ومُوكِلَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَكاتِبَهُ، وَقَالَ: هُمْ سَواءٌ".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في صحيح مسلم، ج ٢ ص ٩٧٤ برقم ٤١٠، ٤١١/ ١٣٣٦ كتاب (الحج) باب صحة حج الصبى، وأجر من حج به، عن ابن عباس، مع بعض اختلاف واختصار.
وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج ٥ ص ١٥٦ كتاب (الحج) باب: حج الصبى، عن جابر بلفظ مقارب.
وفى موطأ الإمام مالك، ج ١ ص ٤٢٢ برقم ٢٤٤ كتاب (الحج) باب: جامع الحج، عن ابن عباس، مع اختلاف في مقدمته.
وفى سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ٩٧١ برقم ٢٩١٠ كتاب (المناسك) باب: حج الصبى، عن جابر قال: رفعت امرأة صبيا لها إلى النبي ﷺ في حجه، فقالت: يا رسول الله! ألهذا حج؟ قال: "نعم، ولك أجر".
(*) وقال المحقق محمد فؤاد عبد الباقى في تعليقه: معنى (آكل الربا) أى: آخذه، ولو لم يأكل. (موكله) أى: معطيه، وإنما لعن رسول الله ﷺ الكل لمشاركتهم في الإثم.(٢) ورد هذا الحديث في صحيح مسلم، ج ٣ ص ١٢١٩ برقم ١٠٦/ ١٥٩٨ كتاب (المساقاة) باب: لعن آكل الربا وموكله، عن جابر بلفظه مع تقديم وتأخير.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ٣٠٤ عن جابر قال: لعن رسول الله ﷺ آكل الربا، وموكله، وشاهديه، وكاتبه.
وفى سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ٧٦٤ رقم ٢٢٧٧ كتاب (التجارات) باب: التغليظ في الربا، عن عبد الله بن مسعود، مع تفاوت قليل، وبدون قوله "هم سواء".стр. 14999
١٦٥/ ٢٩٣ - "عَنْ جَابِر: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ زَجَرَ أنْ تَصِلَ المَرْأةُ بِشَعْرِهَا شِيْئًا".
ابن جرير (١) .
١٦٥/ ٢٩٤ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: إِنَّمَا قَالَ النَّبِىُّ ﷺ أفطم (*) الحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ لأنَّهُ مَرَّ بِهِمَا وَهُمَا يَغْتَابَانِ رَجُلًا فِى رَمَضَانَ".
ابن جرير (٢) .
١٦٥/ ٢٩٥ - "عَنْ جَابِر قَالَ: لَمَّا طَلَّقَ حَفْصُ بْنُ الْمُغِيرَةِ امْرَاتَهُ فَاطِمةَ أتَتِ النَّبِىَّ ﷺ ، فَقَالَ لِزَوْجِهَا: متَعْهَا وَلَوْ بِصَاعٍ".
أبو نعيم (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في صحيح مسلم، ج ٣/ ص ١٦٧٩ برقم ١٢١(٢١٢٦) ط الحلبى كتاب (اللباس والزينة) باب: تحريم فعل الواصلة. . إلخ، عن جابر، مع تفاوت يسير، وفى الباب روايات متعددة بمعناه، وفى بقية الصحاح ما يؤيده.
(*) (أفطم) هكذا في الأصل، وفى البخارى، وكتب الحديث: (أفطر).(٢) ورد هذا الحديث في صحيح البخارى، ج ٣ ص ٤٢ كتاب (الصوم) باب: الحجامة والقئ للصائم، بلفظ: يروى عن الحسن، عن غير واحد مرفوعًا، فقال: أفطر الحاجم والمحجوم، وقال لى عياش: حدثنا عبد الأعلى، حدثنا يونس، عن الحسن مثله، قيل له؟ عن النبي ﷺ ؟ قال: نعم، ثم قال؟ الله أعلم.
وعن ابن عباس ﵁ قمال: احتجم النبي ﷺ وهو صائم.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٣ ص ١٦٩ كتاب (الصوم) باب: الحجامة للصائم، عن جابر بلفظ: أن النبي ﷺ قال: "أفطر الحاجم والحجوم".
قال الهيثمى: رواه البزار، والطبرانى في الأوسط، وقال: تفرد به سلام أبو المنذر، عن مطر.(٣) ورد هذا الأثر في تاريخ بغداد للخطيب البغدادى، ج ٣ ص ٧٢، عن جابر قال: لما طلق حفص بن المغيرة امرأته، دال له رسول الله ﷺ : "متعها ولو بصاع".
وفى سنن البيهقى ج ٧/ ص ٢٥٧ ط الهند كتاب (الصداق) باب: المتعة، عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: لما طلق حفص بن المغيرة امرأته فاطمة، فأتت النبي ﷺ ، فقال لزوجها: متعها، قال: لا أجد ما أمتعها، قال: فإنه لابد من المتاع، قال: "متعها ولو نصف صاع من تمر"، وفى الباب روايات متعددة تؤيد معناه.стр. 15000
١٦٥/ ٢٩٦ - "عَنْ جَابِر قَالَ: عَطِشَ النَّاسُ وَهُمْ بِالحُدَيْبِيَةِ حَتَّى كَادَتْ أنْ تَنْقَطِعَ أَعَنَاقُهُمْ منْ شِدَّةِ الْعَطَشِ، فَفَزِعُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَقَالُوا: هَلَكْنَا يَارَسُولَ اللهِ! قَالَ: كَلاَّ لَنْ تَهْلِكُوا وَأَنَا فيكُمْ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِى تَوْرٍ (*) كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ فِيهِ قَرِيبٌ مِنْ مُدٍّ مَاء فَفَرَّجَ فِيهِ أصَابِعَهُ، فَوَالَّذِى أكْرَمَهُ بِنُبُوَتِهِ لرَأيْتُ الْمَاءَ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أصَابِعهِ كَالْعُيُونِ الَّتِى تَجْرِى، فَقَالَ: حَىَّ (* *) بِاسْم اللهِ، فَشَرِبْنَا، وَسَقَيْنَا الركِّابَ، ثُمَّ عَمَدْنَا إِلَى الْمَزَادِ (* * *) وَالْقِرَبِ، فَمَلأنَاهَا حَتَّى صَدَرْنَا، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ الله ﷺ ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَأَنّى نَبِىٌّ وَرَسُولُهُ، لاَ يَقُولُهَا عَبْدٌ بِصِدْقِ قَلب وَلِسَانِهِ إِلاَّ دَخَل الْجَنَّةَ، قيلَ: كَم كنتُمْ يَوْمَئِذٍ؟ أرْبَعَ عَشَرَة مِائَة، وَلَوْ شَهِدَ ذَلِكَ الْيَوْمَ أهْلُ مِنًى لَوَسِعَتْهُم، وَكفَاهُمْ".
كر (١) .
١٦٥/ ٢٩٧ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: إِنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ وَهُوَ يَبُولُ، فَقَالَ: "إذَا رَأَيْتَنِى عَلَى هَذَا فَلاَ تُسَلِّمْ عَلَىَّ، فَإِنَّكَ إِنْ سَلَّمْتَ عَلَيَّ وَأَنَا عَلَى هَذَا لَمْ أرُدَّ عَلَيْكَ". الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في صحيح البخارى، ج ٥ ص ١٥٦ ط الشعب كتاب (الجهاد) باب: غزوة الحديبية، عن جابر بلفظ: حدثنا يوسف بن عيسى، حدثنا ابن فضيل، حدثنا حصين، عن سالم، عن جابر ﵁ قال: عطش الناس يوم الحديبية، ورسول الله ﷺ بين يديه ركوة، فتوضأ منها، ثم أقبل الناس نحوه، فقال رسول الله ﷺ : ما لكم؟ قالوا: يا رسول الله! ليس عندنا ماء نتوضأ به، ولا نشرب إلا ما في ركوتك، قال: فوضع النبي ﷺ يده في الركوة فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون. قال: فشربنا وتوضأنا. فقلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عثرة مائة.
وعن قتادة، قلت لسعيد بن المسيب. بلغنى أن جابر بن عبد الله كان يقول: كانوا أربع عشرة مائة. فقال لى سعيد: حدثنى جابر كانوا خمس عشرة مائة الذين بايعوا النبي ﷺ يوم الحديبية.
وانظر كتاب (الأشربة) باب: شرب البركة والماء، فقد ذكر الحديث عن سالم بن أبى الجعد، عن جابر بلفظ آخر.стр. 15001
ابن جرير (١) .
١٦٥/ ٢٩٨ - "عَنِ الْحَارِثِ بْنِ رَافِع بْنِ مَكِيث - بفتح الميم، وآخره مثلثة - الجُهَنِىِّ أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرَ بْنَ عَبد الله، فَقَالَ: لِى غَنَم وغِلمَانٌ، وَهْمْ يَخْبطُونَ عَلَى غَنَمِهِم هَذِهِ التَّمرةَ الْحبلَةَ، وَهِى تَمرةُ الثَّمَرَ. فَقَالَ جَابِرٌ: لاَ، ثُمَّ لاَ، لاَ يُخْبَطُ، وَلاَ يُعَضَدُ حِمَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، ولَكْن هُشُّوا هَشّا، ثُمَّ قَالَ جَابِرٌ: إِنْ كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيَمْنَعُ أَنْ يُقْطَعَ الْمَسَدُ".
ابن جرير (٢) .
١٦٥/ ٢٩٩ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: حَرَّمَ رَسُولُ الله ﷺ المَدِينَةَ بَرِيدًا عَنْ يَمِينٍ وَشِمال مِنْ نَوَاحِيهَا". الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في سنن ابن ماجه، ج ١ ص ١٢٦ برقم ٣٥٢ كتاب (الطهارة وسننها) باب: الرجل يسلم عليه وهو يبول، عن جابر بن عبد الله نحوه، وقال في الزوائد: إسناده واهٍ، فإن سويدا لم ينفرد به. . اه، (الرواية عن سويد بن سعيد)، وفى سلسلة الأحاديث الصحيحة للألبانى تحت عنوان: من أدب الخلاء، ص ١٣٧ حديث ١٩٧، ولفظه: "إذا رأيتنى على مل هذه الحالة فلا تسلم على، فإنك إذا فعلت ذلك لم أرد عليك".
وقال: رواه ابن ماجه في سننه (ج ا/ ص ١٤٥، ١٤٦)، وابن أبى حاتم في "العلل" (ج ١/ ص ٣٤) عن عيسى ابن يونس، عن هاشم بن البريد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله "أن رجلًا مر على النبي ﷺ وهو يبول فسلم عليه. فقال رسول الله ﷺ ... " الحديث، وقال ابن أبى حاتم، عن أبيه: "لا أعلم روى هذا الحديث أحد غير هاشم بن البريد".
قلت: وهو ثقة، ولا يضره أنه رمى بالتشيع، ولهذا قال البوصيرى في "الزوائد" (ق ٢٧/ ٢): "هذا إسناد حسن".(٢) ورد هذا الحديث في سنن أبى داود ج ٢/ ص ٥٣٣ برقم ٢٠٣٩ ط سورية كتاب (الناسك) باب: في تحريم المدينة، عن جابر نحوه مختصرا، وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٣ ص ٣٠٢ باب: أعلام حدودها، أى (حدود المدينة) بلفظ: عن الحارث بن نافع بن مكيث الجهنى، عن جابر، مع تفاوت يسير.
قال خارجة: والمسد مرود البكرة.
وقال الهيثمى: رواه أبو داود باختصار، رواه الطبرانى في الأوسط، وإسناده حسن، قلت: وتأتى أحاديث تتضمن حرمتها، وغير ذلك - إن شاء الله -.стр. 15002
ابن جرير (١) .
١٦٥/ ٣٠٠ - "عَنْ جَابِر قَالَ: إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ، وَأوَى إِلَى فِرَاشهِ ابْتَدرَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ، فَقَالَ المَلَكُ: اختمْ بخَيْر، وَقَالَ الشَّيْطَانُ: اخْتِمْ بِشَرٍّ، فَإنْ ذَكَرَ اللهَ وَحَمِدَهُ أَطرَدَهُ، ثُمَّ بَاتَ يَكْلَؤُهُ، فَإذَا اسَتَيْقَظَ قَالَ المَلَكُ: افْتَحْ بِخَيْر، وَقَالَ الشَّيطَانُ: افْتَحْ بِشَرٍّ، فإن ذَكَرَ اللهَ وَقَالَ: الحمدُ لِلَّه الَّذِى يُمْسكُ السَّمَوات والأرْضَ أَنْ تَزولاَ، وَلَئنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَد مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حليمًا غَفُورًا، الْحَمدُ لِلَّهِ الذَّى يُمْسِكُ السَّمَاءَ أنْ تَقَعَ علَى الأرْضِ إِلاَّ بإذنه، إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوف رَحيم، فِإِنْ خَرَّ عَنْ فِراشِهِ فَمَاتَ مَاتَ شَهِيدًا، وِإنْ قَامَ فَصَلَّىَ صَلَّى فِى فَضَائِلَ (*) ".
ابن جرير (٢) .
١٦٥/ ٣٠١ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ: نِعْمَ البَيْتُ أبُو عَبْدِ اللهِ، وَأمُّ عَبْدِ اللهِ، وَعَبْدُ اللهِ".
كر (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مجمع الزوئد للهيثمى كتاب (الحج) باب: أعلام حدودها ج ٣/ ص ٣٠٢، مع اختلاف يسير.
قال الهيثمى: رواه البزار، وفيه الفضل بن مبشر، وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة.
و(الفضل بن مبشر) أبو بدر المدنى، عن جابر، ضعفه ابن معين، والنسائى. قال ابن عدى: له عن جابر دون العشرة، وعامتها لا يتابع عليه، وقال أبو حاتم: ليس بقوى، بكتب حديثه، انظر ميزان الاعتدال، ج ٣ رقم ٦٧٤٥.
(*) لا أدرى هل عبارة (في فضائل) نهاية الحديث أو أول السند.(٢) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى: ج ١٠ ص ١٢٠ في كتاب (الأذكار) باب: ما يقول إذا أَوى إلى فراشه وإذا انتبه، عن جابر، مع اختلاف يسير في اللفظ.
قال الهيثمى: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح؛ غير إبراهيم بن الحجاج الشامى، وهو ثقة.
وفى مسند أبى يعلى الموصلى، ج ٣ ص ٣٢٦ رقم ٢٤/ ١٧٩١ (مسند جابر) مع اختلاف يسير في اللفظ، وابن السنى في عمل اليوم والليلة، ص ٧ رقم ١٢ بلفظه.
والحاكم في المستدرك ج ١/ ص ٥٤٨ كتاب (الدعاء) باب: الذكر عند الاضطجاع والدعاء عند اليقظة بنحوه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبى في التلخيص.(٣) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ٣٥٤ كتاب (المناقب) باب: ما جاء في عمرو =стр. 15003
١٦٥/ ٣٠٢ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ مُسَجّى بِثَوْبِهِ نَائِمٌ (*)، أوْ كَالنَّائم، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَمْرٍو ثَلاثًا. فَقَالَ أصْحَاُبهُ: مَنْ عَمْروٌ يَارَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، كُنتُ إِذَا نَادَيْتُهُ لِلصَّدَقَةِ جَاءَنِى بِهَا".
عد، كر (١) .
١٦٥/ ٣٠٣ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ يَوْمَ النَّحْرِ".
(ز) (٢) .
١٦٥/ ٣٠٤ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّى فِى قَمِيصٍ".
(ز) (٣) .
١٦٥/ ٣٠٥ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ لِى النَّبِىُّ ﷺ : كَيْفَ تَفْتَتِحُ الصَّلاَةَ يَا جَابِرُ؟ قُلتُ: بِالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالمِينَ. قَالَ: قُلْ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٧ ص ١٩٢ في ذكر (علقمة بن رمثة البلوى) من روايته عن النبي ﷺ ، وأورده مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ٣٥٢، عن علقمة بن رمثة، وهو جزء من حديث، مع اختلاف في الألفاظ، وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى، ورجال أحمد، وأحد إسنادى الطبرانى ثقات.(٢) ورد هذا الحديث في سنن النسائى، ج ٧ ص ٢١٩ في كتاب (الضحايا) باب: الكبش، عن أنس بلفظه، وفى صحيح البخارى، ج ٧ ص ١٣٠ كتاب (الأضاحى) باب: في أضحية النبي ﷺ ، عن أنس، مع اختلاف يسير.(٣) ورد هذا الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ١ ص ٣٦٠ في كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في القميص، عن جابر بلفظه، وفى سنن أبى داود كتاب (الصلاة) باب: الرجل يصلى في قميص واحد، ج ١ ص ٤١٧ رقم ٦٣٣ عن جابر بلفظه.стр. 15004
ابن النجار (١) .
١٦٥/ ٣٠٦ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كنتُ أَمْشِى مَعَ النَّبِىِّ ﷺ ، فَارْتَفَعَتْ رِيحُ جِيفَةٍ، فَقَالَ: هَذِهِ رِيحُ الَّذِينَ يَغْتَابُونَ الْمُؤْمِنِينَ".
ابن النجار (٢) .
١٦٥/ ٣٠٧ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ آكِلَ الرِّبَا، ومُوكلَهُ، وكَاتِبَهُ، وَشَاهِدَيْهِ، وَقَالَ: هُمْ سَوَاءٌ".
كر، وابن النجار (٣) .
١٦٥/ ٣٠٨ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُمْ فِى بَعْثٍ عَلَيْهِمِ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَجَهِدُوا، فَنَحَرَ لَهُمْ تِسع رَكَائِبَ، وَمَرُّوا بِالبَحْرِ فَوَجَدُوهُ قَدْ ألْقَى دَابَّةً - حُوتًا عَظيمًا - فَمَكَثُوا عَلَيْه ثَلاَثَةَ أيامٍ يَأكُلُونَ مِنْهُ، ويَغْتَرِفُونَ شَحْمَهُ فِى قِرَبِهِم، فَلَمَّا قَدِمُوا ذَكَرُوا الحُوتَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَوْ يُعْلَمُ أَنَّا نُدْرِكُه لَمْ الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في سنن الدارقطنى، ج ١ ص ٣٠٨ رقم ٢٢ كتاب (الصلاة) باب: وجوب قراءة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ في الصلاة والجهر بها، واختلاف الروايات في ذلك، عن جابر بلفظه.
وترجمة (الجهم بن عثمان) أحد رجال السند، عن جعفر الصادق، قال الذهبى في الميزان رقم ١٥٨٥: لا يدرى من ذا، وبعضهم وهاه.(٢) ورد هذا الأثر في إتحاف السادة المتقين للزبيدى، ج ٧ ص ٥٣٨ عن جابر بنحوه، وفى مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند جابر) ج ٣ ص ٣٥١ بنحوه عن جابر.
وفى فتح البارى بشرح صحيح البخارى لابن حجر العسقلانى، كتاب (الأدب) باب: الغيبة، وقول الله تعالى: "ولا يغتب بعضكم بعضا ... " ج ١٠/ ص ٤٧٠ قال: ابن حجر: وأخرج أحمد، والبخارى في الأدب المفرد بسند حسن عن جابر قال: فذكره.(٣) ورد الأثر في إتحاف السادة المتقين للزبيدى، ج ٦ ص ١٥١، عن جابر، وقال الزبيدى، وأما حديث جابر فأخرجه مسلم بلفظ "لعن رسول الله ﷺ آكل الربا، وموكله، وكاتبه، وشاهديه، وقال: هم سواء".اه. قلت: ورواه أحمد كذلك، وفى مسند أبى يعلى، ج ٣ ص ٣٧٧ رقم(١٨٤٩) بلفظه عن جابر، وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (المساقاة) باب: لعن آكل الربا وموكله ج ٣/ ص ١٢١٩ رقم ١٠٦/ ١٥٩٨ بلفظه عن جابر.стр. 15005
يُرْوحْ لأحْبَبْنَا لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مِنْهُ، وَذَكَروا شَأنَ قَيْسٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ الجُودَ مِنْ شِيَم أهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ".
أبو بكر في الغيلانيات، عن جابر بن سمرة نحوه، كر (١) .
١٦٥/ ٣٠٩ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى خَلفَ أبِى بَكْرٍ فِى ثَوْب وَاحدٍ".
كر (٢) .
١٦٥/ ٣١٠ - " عَنْ جَابِر: أَن النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لكَعْب بْنِ مَالِكٍ: مَا نَسِىَ ربُّكَ - أوْ مَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّا - "شِعْرًا" وَفِى لَفْظ: - بَيْتًا قُلْتَهُ -، قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: أَنشِدَهُ يَا أَبَا بَكْرٍ! فَقَالَ:
زَعَمَتْ سَخِينَةُ أنْ سَتَغْلِبُ رَبَّهَا ... ولَيَغَلِبَنَّ مُغَالِبُ الْغُلاَّبِ".
ابن منده، كر (٣) .
١٦٥/ ٣١١ - "عَنْ عَمْرِو بنِ دِينَارٍ قَالَ: رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَبِيَدِهِ السَّيْفُ وَالْمُصْحَفُ، وَهُوَ يَقولُ: أمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أنْ نَضْرِبَ بِهَذَا مَنْ خَالَفَ مَا فِى هَذَا".
كر (٤) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في فتح البارى بشرح أحاديث الإمام البخارى لابن حجر العسقلانى، جز ٨ ص ٧٧: ٨١ كتاب (المغازى والسير) باب: غزوة سيف البحر عن جابر، وذكر القصة مع اختلاف في الألفاظ، ونسب الرواية التى معنا إلى ابن أبى عاصم في الأطعمة.(٢) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٢ ص ٤٨ كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في الثوب الواحد وأكثر منه، مع اختلاف في اللفظ، قال الهيثمى: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام، وفى الباب عن ابن عباس، وأسماء بنت أبى بكر، وغيرهما، وحديث أسماء قريب من الحديث الذى معنا. وقال فيه الهيثمى: رواه أبو يعلى، وفيه الواقدى، وهو ضعيف.(٣) ورد هذا الأثر في التاريخ الكبير للبخارى، ج ١ قسم ١ ترجمة رقم ١٢٠ برقم ٣٥٥، عن جابر بلفظه، في ترجمة (محمد بن طلحة - أبى عبد الله التيمى -).(٤) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١ ص ٣٨٤ رقم ١٦٦٤ الباب الثانى (في الاعتصام بالكتاب والسنة). . بلفظه وعزوه.стр. 15006
١٦٥/ ٣١٢ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لاَ أَلُومُ أحَدًا يَنْتَمِى عِنْدَ خَصْلَتَيْن: عِنْدَ إِجْرَائهِ فَرسَهُ، وَعِنْدَ قِتَالِهِ، وَذَلِكَ أِّنى رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَجْرَى فَرَسَهُ فَسَبَقَ، فَقَالَ إِنَّهُ لَبَحْرٌّ، وَرَأَيْتُه يَوْمًا يَضْرِبُ بِسَيْفهِ فِى سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ: خُذْهَا وَأنَا ابْنُ الْعَوَاتِكَ. . انْتَمى إِلَى جًدَّاتِهِ مِنْ سُلَيْمٍ".
كر (١) .
١٦٥/ ٣١٣ - "عَنْ جَابِر قَالَ: قُلتُ: يَارَسُولَ اللهِ مِمًا أضْرِبُ مِنْهُ يَتِيمِى؟ قَالَ: مِمَّا كنتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدكَ غَيْرَ وَاقٍ مَالكَ بِمَالِهِ، وَلاَ مُتَأثلٍ مِنْ مَالِهِ مَالًا".
كر (٢) .
١٦٥/ ٣١٤ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْنِ، والْعِمَامَةِ".
كر (٣) .
١٦٥/ ٣١٥ - "عَنْ جَابِر: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كانَ يُنبَذُ لَهُ فِى تَوْرٍ (*) مِنْ حِجَارَةٍ". الحواشي
(١) ورد في مجمع الزوائد للهيثمى ج ٥ ص ٢٦١ كتاب (الجهاد) باب: في خيل النبي ﷺ شاهد له بلفظ: عن عبد الله بن مسعود قال: كان لرسول الله ﷺ فرس يسبح به سبحا، فأعجبه، فقال رسول الله ﷺ : "إنما فرسى هذا بحر" رواه الطبرانى، وفيه مروان بن سالم الشامى، وهو ضعيف.(٢) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٦ ص ٢٨٥ في كتاب (الوصايا) باب: ما جاء في تأديب اليتيم، عن الحسن العربى بلفظ مقارب، وقال البيهقى: هذا مرسل، وقد روى من وجه آخر موصولًا، وهو ضعيف.(٣) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ١ ص ٢٥٦ كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين، عن أبى هريرة بلفظ مقارب، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه عبد الحكيم بن ميسرة، وهو ضعيف.
وورد في صحيح مسلم عن المغيرة بن شعبة كتاب (الطهارة) باب: المسح على الناصية والعمامة، ج ١/ ص ٢٣٠، ٢٣١ بأرقام ٨١ - ٨٠٤
(*) التور: إناء من صفر أو حجارة كالإجانة، وقد يتوضأ منه اه. . نهاية ج ١/ ص ١٩٩.стр. 15007
كر (١) .
١٦٥/ ٣١٦ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: رُفِع إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ رَجُلٌ طَعَنَ رَجُلًا عَلَى فَخِذِهِ بِقَرْنٍ، فَقَالَ الَّذى طُعِنَتْ فَخِذُهُ: أَقِدْنِى يَارَسُولَ اللهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : دَاوِهَا واسْتَأنِ بِهَا حَتَّى ينظَرَ إلَى مَا تَصِيرُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَارَسُولَ الله! أَقِدْنِى مِنْهُ فَقَالَ مثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: أقِدْنِى يَارَسُولَ اللهِ! فَأقَادَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَيَبِسَتْ رِجْلُ الَّذِى اسْتَقَادهُ، وَبَرِئَ الَّذِى اسْتُقِيدَ مِنْهُ، فَأبْطَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ دِيَتَهَا".
كر (٢) .
١٦٥/ ٣١٧ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا، وَإِذَا نَزَلنَا سَبَّحْنَا".
كر (٣) .
١٦٥/ ٣١٨ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أن تُجَصَّصَ القُبُورُ، وَأنْ يُجْعَلَ عَليْهَا مِنْ غَيْرِ حُفْرَتِهَا".
ابن النجار (٤) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مسند أبى يعلى، ج ٣ ص ٣٠٤ برقم ٢/ ١٧٦٩، عن جابر بلفظه.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الأشربة) باب: النهى عن الانتباذ في المزفت والدباء ... إلخ ج ٣/ ص ١٥٨٤ برقمى ٦١/ ١٩٩٩، ٦٢/ ١٩٩٩.
وفى سنن ابن ماجه ج ٢/ ص ١١٢٦ رقم ٣٤٠٠ كتاب (الأشربة) باب: صفة النبيذ وشربه.(٢) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٦ ص ٢٩٦ كتاب (الديات) باب: ما جاء في الجراحات، عن جابر، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير، والأوسط، وفيه محمد بن عبد الله بن نمران، وهو ضعيف.(٣) ورد هذا الحديث في صحيح البخارى، ج ٤ ص ٦٩ كتاب (الجهاد والسير) باب: التسبيح إذا هبط واديًا، عن جابر بلفظه، وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج ٥ ص ٢٥٩ كتاب (الحج) باب: ما يقول في القفول، عن جابر، مع اختلاف يسير.(٤) ورد هذا الحديث في سنن الترمذى - المجلد الثانى - ص ٢٥٨ حديث رقم ١٠٥٨ (أبواب الجنائز) باب: رقم ٥٧ ما جاء في كراهية تجصيص القبور والكتابة عليها، عن جابر بلفظ: "نهى رسول الله ﷺ أن تجصص القبور، وأن يكتب عليها، وأن توطأ"، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، قد روى من غير وجه عن جابر.стр. 15008
١٦٥/ ٣١٩ - "عَنْ جَابِر قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يُصَلِّى بِنَا الْمَكْتُوبَةَ صَلاَةً لا نُطِيلُ فِيهَا، وَلاَ نُخَفِّفُ، وَسَطًا مِنْ ذَلِكَ، وَكَانَ يُؤَخِّرُ العَتْمَةَ".
ابن النجار (١) .
١٦٥/ ٣٢٠ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِىُّ ﷺ جَالِسٌ مَعَ أصْحَابِهِ إِذْ شَقَّ قَمِيصَهُ حَتَّى خَرَجَ مِنْهُ، فَقِيلَ لَهُ: فَقَالَ: إِنِّى وَاعَدْتُهُمْ أَنْ يُقَلّدُوا هَدْيى الْيَوْمَ فَنَسِيتُ".
ابن النجار (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في صحيح مسلم ج ١ ص ٣٤٢ رقم ١٨٩/ ٤٦٨، كتاب (الصلاة) باب:(٣٧) أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام، بلفظ: حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، قال يحيى: أخبرنا، وقال قتيبة: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس: أن النبي ﷺ كان من أخف الناس صلاة في تمام، وفى باب ٣٨ حديث رقم ١٩٣/ ٤٧١ باب: اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام بسنده من طريق حامد بن عمر البكراوى، وأبى كامل فضيل بن حسين الجحدرى كلاهما عن أبى عوانة. قال حامد: حدثنا أبو عوانة، عن هلال بن أبى حميد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن البراء بن عازب قال: رمقت الصلاة مع محمد ﷺ فوجدت قيامه فركعته، فاعتداله بعد ركوعه، فسجدته، فجلسته بين السجدتين، فسجدته، فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء، ومعنى رمقت: أى أطلت النظر إليها.
ومعنى قوله: قريبا من السواء: أى من التساوى والتماثل. وفى كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب: ٣٩ باب: وقت العشاء وتأخيرها حديث رقم ٢٢٧/ ٦٤٣ ص ٤٤٥ بلفظ: من طريق قتيبة بن سعيد، وأبى كامل الجحدرى، عن جابر بن سمرة قال: كان رسول الله ﷺ يصلى الصلوات نحوا من صلاتكم، وكان يؤخر العتمة بعد صلاتكم شيئًا، وكان يخف الصلاة. وفى رواية أبي كامل: يخفف.
وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ٣٣٠ كتاب (الصلوات) باب: العشاء الآخرة تعجل أو تؤخر، بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: كان رسول الله ﷺ يؤخر العشاء الآخرة، وفى رواية عن أبى برزة قال: كان رسول الله ﷺ يحب أن يؤخر العشاء التى يدعونها الناس العتمة، وبلفظ: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال: كان رسول الله ﷺ : يعجل العشاء ويؤخر.(٢) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ٢٩٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الرزاق، ثنا داود بن قيس، عن عبد الرحمن بن عطاء: أنه سمع ابنى جابر يحدثان عن أبيهما قال: بينا النبي ﷺ جالس مع أصحابه شق قميصه حتى خرج منه، فقيل له، فقال: "واعدتهم يقلدون هديا اليوم فنسيت".стр. 15009
١٦٥٠/ ٣٢١ - "عَنْ جَابِرٍ قال: نَهى النَّبِىُّ ﷺ عَنِ الضَّرْبِ فِى الْوَجْهِ".
ابن النجار (١) .
١٦٥/ ٣٢٢ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَتِىَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِجنَازَةِ رَجُلٍ مِنْ أصْحَابِهِ لِيُصَلِّىَ عَلَيْهِ، فَأَبَى أَنْ يُصَلِّىَ عَلَيْهِ، فَقِيلَ: يَارَسُولَ اللهِ! مَا تَرَكْتَ الصَّلاَةَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أُمَّتِكَ إِلاَّ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: إنَّ هَذَا كَانَ يبغِضُ عُثْمَانَ، فَلَمْ أُصَلِّ عَلَيْهِ".
ابن النجار (٢) .
١٦٥/ ٣٢٣ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ نَقْرَأُ القُرْآنَ، وَفِينَا العَجَمِىُّ، والأعْرَابِىُّ، فَاسْتَمَعَ، فَقَالَ: اقْرؤوُا، فكل حَسَنٌ، سَيَأتِى قوْمٌ يُقِيمُونَهُ كمَا يُقِيمُونَ القِدْحَ يَتَعَجَّلُونَهُ، وَلاَ يَتَأجَّلُونَهُ".
ابن النجار (٣) .
١٦٥/ ٣٢٤ - "عَنْ جَابِرٍ قال: تَخَلَّفَ قَوْم عَنْ صَلاَةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا خَلَّفَكُمْ؟ فَسَكَتُوا، فَأعَادَ عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: يَارَسُولَ الله! يَقَعُ بَيْنَنَا لِحَاءٌ (*) وَكَلام فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لاَ صَلاةَ لِمَنْ سَمِعَ النَّدَاءَ، وَلَمْ يَأتِهِ إلاَّ مِنْ عِلَّةٍ". الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٥ ص ٤٠٧ كتاب (الصيد) باب: في وسم الدابة وما ذكروا فيه، بلفظ: حدثنا على بن مسهر، عن ابن جريج، عن أبى الزبير، عن جابر قال: نهى رسول الله ﷺ عن الضرب في الوجه، وعن الوسم في الوجه.(٢) ورد هذا الحديث في كتاب (فضائل الصحابة) للإمام أحمد: فضائل عثمان ج ١/ ص ٥٢٢ برقم ٨٦٣ من حديث أبى بكر بن مالك عن شيوخه سوى عبد الله بن أحمد، بلفظه من رواية جابر.(٣) ورد هذا الحديث في سنن أبى داود، ج ١ ص ٥٢٠ كتاب (الصلاة) باب: ١٣٩ ما يجزئ الأمى والأعجمى من القراءة حديث رقم ٨٣٠ بلفظ: عن جابر بن عبد الله قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن نقرأ القرآن، وفينا الأعرابى والأعجمى، فقال: "اقرؤا فكل حسن، وسيجئ أقوام يقيمونه كما يقام القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه" قال في النهاية: أى يتعجلون العمل بالقراءة، ولا يتأخرونه، وانظر بعده الحديث ٣٣١ عن سهل بن سعد الساعدى بنحوه وزيادة، وفى سنن أحمد، ج ٣ ص ٣٩٧ بسنده عن جابر ابن عبد الله، وساق الحديث بلفظه.
(*) لحاءٌ: يقال: لحيت الرجل ألحاه لَحْيًا إذا لمته وعذلته، ولاحيته ملاحاة ولحاء إذا نازعته النهاية ج ٤ ص ٢٤٣.стр. 15010
ابن النجار (١) .
١٦٥/ ٣٢٥ - "عَنْ جَابِر: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَخَذَ بِيَدِ مَجْذومٍ فَأقْعَدَهُ مَعَهُ قَالَ: كُلْ ثِقَةً بِاللهِ، وَتَوَكُّلًا عَليهِ".
ابن النجار (٢) .
١٦٥/ ٣٢٦ - "عَنْ جَابِر قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هَلْ نَكَحْتَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: بِكْرًا أَمْ ثَيّبًا؟ قُلتُ: بَلْ ثِّيبًا، قَالَ فَهَلاَّ بكْرًا تُلاَعِبُكَ، قُلتُ: إنَّ أَبِى قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَركَ تِسع بَنَاتٍ، وَلِى تِسع أخَوَاتٍ، فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ أجْمَعَ إِلَيْهِنَّ خَرقاءَ مِثْلَهُنَّ، وَقُلتُ: امْرَأَةً تَقُومُ عَلَيْهِنَّ، وَتُمَشِّطُهُنَّ. قَالَ: أَصَبْتَ".
ص (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في التاريخ الكبير للبخارى، ج ١ ص ١١١ ترجمة ٣١٧ بلفظ: محمد بن سكين - مولى بنى سعد مؤذن مسجد بنى شقرة من ضبة أبو جعفر الكوفى - سمع عبد الله بن بكير، عن ابن سوقة، عن ابن المنكدر، عن جابر قال: قال النبي ﷺ : لا صلاة لمن سمع النداء، ثم لم يأت إلا من علة.
قال أبو عبد الله: في إسناده نظر.(٢) ورد هذا الحديث في سنن أبى داود، ج ٤ ص ٢٠ حديث رقم ٣٩٢٥ كتاب (الطب) بلفظ: حدثنا عثمان ابن أبى شيبة، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا مفضل بن فضالة، عن حبيب بن الشهيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر. أن رسول الله ﷺ أخذ بيد مجذوم فوضعها معه في القصعة، وقال: "كل ثقة بالله وتوكلا عليه" (النسخة تعليق محمد محيى الدين عبد الحميد).
وفى سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ١١٧٢ حديث رقم ٣٥٤٢ باب: ٤٤ الجذام، بلفظ: حدثنا أبو بكر، ومجاهد ابن موسى، ومحمد بن خلف العسقلانى قالوا: حدثنا يونس بن محمد، حدثنا مفضل بن فضالة، عن حبيب بن الشهيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله ﷺ أخذ بيد رجل مجذوم فأدخلها معه في القصعة، ثم قال: "كل ثقة بالله، وتوكلا على الله".(٣) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل، ج ٣ ص ٣٠٨ ص ٢٩٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا سفيان، قال عمر: وسمعت جابرا يقول: قال لى رسول الله ﷺ : "هل نكحت؟ قلت: نعم. قال: أبكرا أم ثيبا؟ قلت: ثيبا. قال: هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك؟ ! قُلتُ: يا رسول الله، قتل أبى يوم أحد وترك سبع بنات، وكرهت أن أجمع إليهن خرقاء مثلهن، ولكن امرأة تمشطهن، وتقيم عليهن. قال: أصبت". =стр. 15011
١٦٥/ ٣٢٧ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى سَفَرٍ، فَلَمَّا قَفَلْنَا تَعَجَّلتُ عَلَى بَعِير لِى قَطُوفٍ (*) فَلَحِقَنِى رَاكِبٌ مِنْ خَلْفِى، فَنَخَسَ (* *) بَعِيرِى بعَنْزَةٍ كَانَتْ مَعَهُ، فَانْطَلَقَ بَعِيرِى كَأَجْوَدِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِن الإِبِلِ، فَالْتَفَتُّ فَإذَا أَنَا بِالنَّبِىِّ ﷺ ، فَقُلتُ: يَارَسُولَ اللهِ: هَذِهِ بِرَكَتُكَ، قَالَ: مَا تَعَجُّلُكَ (* * *)؟ قُلتُ: يَارَسُولَ الله! إِنَّى كنتُ حَديثَ عَهْدٍ بِعُرْسٍ (* * * *)، قَالَ: فَبِكْر تَزَوَّجْتَ أَمْ ثيِّبٌ (* * * * *) قُلتُ: بَلْ ثيِّبٌ (* * * * * *) قَالَ: فَهَلاَّ جَارِيَة تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ؟ فَقَالَ: إِذَا قَدِمْتَ عَلَى اهْلِكَ فَالْكيْسَ الكَيْسَ (* * * * * * *)، فَلَمَّا قَدِمْنَا ذَهَبْنَا فَدَخَلَ نَهَارًا، فَقَالَ: أَمْهِلُوا حَتَّى تَدْخُلَ عِشَاءً؛ لِكَىْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ (* * * * * * * *)، وَتَسْتَحِدَّ (* * * * * * * * *) المُغِيبةُ (* * * * * * * * * *) ".
ص (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في ص سعيد بن منصور، ج ١ ص ١٤٣ رقم ٥١١ باب: ما جاء في نكاح الأبكار، بلفظ: حدثنا سعيد، قال: أخبرنا هشيم، قال: أخبرنا سيار، عن الشعبى، عن جابر بن عبد الله قال: =стр. 15012
١٦٥/ ٣٢٨ - "عَنْ جَابِر قَالَ: نَهَى رسولُ الله ﷺ أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولًا".
كر (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند أحمد ج ٣/ ٠ ص ٣٠ بسنده عن جابر قال: نهى رسول الله ﷺ أن يتعاطى السيف مسلولا.
وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج ٨ ص ٣٩٥ حديث رقم ٥٦٢٥ كتاب (الأدب) بلفظ: وكيع قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبى الزبير، عن جابر قال: نهى رسول الله ﷺ أنْ يَتَعاطى السيفُ مسلولا. ونحوه رقم ٥٦٢٢ عن مجاهد، ٥٦٢٣ عن عبد الرحمن ابن أبزى، ٥٦٢٤ عن محمد بن المنكدر، ٥٦٢٦ عن زيد ابن جدعان، عن الحسن.
وفى المستدرك للحاكم، ج ٤ ص ٢٩٠ كتاب (الأدب) بسنده، عن جابر قال: نهى رسول الله ﷺ أن يتعاطى السيف مسلولًا، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى في التلخيص.
وفى سنن أبى داود، ج ٣ ص ٧٠ برقم ٢٥٨٨ باب:(٧٣) في النهى أن يتعاطى السيف مسلولًا بلفظ: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن أبى الزبير، عن جابر: أن النبي ﷺ نهى أن يتعاطى السيف مسلولا.
وفى سنن الترمذى (أبواب الفتن) باب:(٥) النهى عن تعاطى السيف مسلولًا، ج ٣ ص ٣١٤ حديث رقم ٢٢٥٢ بلفظ: حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحى البصرى، أخبرنا حماد بن سلمة، عن أبى الزبير، عن جابر قال: "نهى رسول الله ﷺ أن يتعاطى السيف مسلولًا"، وفى الباب عن أبى بكرة. =стр. 15013
١٦٥/ ٣٢٩ - "عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِر قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله عَنِ المَسْح عَلَى الخُفَّيْنِ؟ ، فَقَالَ: سُنَّةٌ، فَقُلتُ: عَلَى العِمَامَةِ؟ قَالَ: أمِسَّ المَاءَ الشَّعْرَ".
ص (١) .
١٦٥/ ٣٣٠ - "عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الرَّبِيعِ، ثَنَا كَادِحُ بْنُ رَحْمَةَ الزَّاهِدُ، ثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كُدَام، عَنْ عَطِيَّةَ، عنْ جَابرٍ سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: رَأَيْتُ عَلَى بَابِ الجَنَّةِ مَكْتُوبًا: لاَ إله إلاَّ الله، مُحَمًّدٌ رَسُولُ اللهِ، عَلِىٌّ أَخُو رَسُولِ اللهِ".
كر (٢) .
١٦٥/ ٣٣١ - "عَنْ جَابِرٍ: أَن النَّبِىَّ ﷺ نَحَرَ هَدْيَهُ بِيَدِهِ وَنَحَر بَعْضَه غَيْرُهُ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارات) ج ١ ص ١٨١ بلفظ: حدثنا ابن علية، عن عباد ابن إسحاق، عن أبى عبيدة بن محمد بن عمار قال: سألت جابرا عن المسح على الخفين؟ فقال: سنة. وفى نفس المرجع ص ١٧٩ بسنده من طريق الأوزاعى، عن جعفر بن عمرو بن أمية، عن أبيه: أن النبي ﷺ مسح على الخفين، والعمامة، وأيضًا ص ١٨٤ بمسنده من طريق شعبة، عن أبى بكر بن حفص، عن أبى عبد الرحمن قال: كنت جالسا مع عبد الرحمن بن عوف، فمر بنا بلال فسألناه عن المسح على الخفين، فقال: كان رسول الله ﷺ يقضى حاجته، ثم يخرج، فنأتيه بالماء، فيتوضأ، ويمسح على الموقين والعمامة.(٢) ورد هذا الأثر في الكامل لابن عدى، ج ٦ ص ٢١٠٣ ترجمة (كادح بن رحمة العُرنى الكوفى) يكنى أبا رحمة كادح بن رحمة العرنى الزاهد، عن سفيان الثورى، قال الحاكم وأبو نعيم: روى عن مسعر، والثورى أحاديث موضوعة، وقال الأزدى: كان لا يكذب، وقال: البعض هو مجهول، ينفى ذلك أن الأزدى، والحاكم، وأبو نعيم، وابن عدى ذكروه.
والحديث بلفظ: حدثنا حمزة بن داود الثقفى، ثنا سليمان بن الربيع، ثنا كادح بن رحمة، ثنا مسعر بن كدام، عن عطية، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "رأيت على باب الجنة مكتوبا: لا إله إلا الله محمد رسول الله، عَلِىٌّ أخو رسول الله ﷺ ".стр. 15014
ابن النجار (١) .
١٦٥/ ٣٣٢ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قُتِلَ أَبِى وَخَالِى يَوْمَ أُحُدِ فَحَمَلَتْهُمَا امِّى عَلَى بَعِيرٍ، فَأتَتْ بِهِمَا المَدِينَةَ، فَنَادَى مُنَادِى رَسُولِ اللهِ ﷺ : رُدُّوا القَتْلَى إِلَى مَصَارِعِهِمْ".
ابن النجار (٢) .
١٦٥/ ٣٣٣ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ زِيَادِ بنِ أَنْعَم، عَنْ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ الحَضْرَمىِّ، قَالَ: سَمعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الأنْصَارَىَّ يَقُولُ: مَنْ سَكَنَ دِمَشْقَ نَجَا، فَقُلتُ: أَعَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: فَعَنْ رَأيِي أَحَدِّثُكَ؟ ".
كر (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ٣٢٠، ٣٢١ من حديث طويل، قال جابر في آخره: وقال لعلى: بم أهللت؟ قال: قلت: اللهم إنى أهل بما أهل به رسولك.
قال: ومعى الهدى، قال: فلا تحل، قال: فكانت جماعة الهدى التى أتى به علىٌّ ﵁ من اليمن، والذى أتى به النبي ﷺ مائة، فنحر رسول الله ﷺ بيده ثلاثة وستين، ثم أعطى عليا فنحر ما غير، وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة، فجعلت في قدر، فأكل من لحمها، وشرب من مرقها، ثم قال نبى الله ﷺ : قد نحرت هاهنا، ومنى كلها منحر، ووقف بعرفة، فقال: وقفت هاهنا، وعرفة كلها موقف، ووقف بمزدلفة، فقال: قد وقفت هاهنا، والمزدلفة كلها موقف.(٢) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٣/ ص ٣٠٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا سفيان، عن الأسود، عن نبيح، عن جابر: أن النبي ﷺ أمر بقتلى أحد أن يردوا إلى مصارعهم. ومثله ص ٢٩٧، وانظر، ج ٥ ص ١٨٥ مثله عن أنس.
وفى مصنف عبد الرزاق، ج ٥ ص ٢٧٨ حديث رقم ٩٦٠٤ باب: الصلاة على الشهيد وغسله، بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى، عن الأسود بن قيس، عن نبيح، عن جابر بن عبد الله قال: كنا حملنا القتلى يوم أحد لندفنهم، فجاء منادى للنبي ﷺ ، فقال: ادفنوا القتلى في مصارعهم، فرددناهم.
وفى سنن النسائى، ج ٤ ص ٧٩ باب: ابن يدفن الشهيد؟ بسنده من طريق محمد بن منصور، عن نبيح العنزى، عن جابر بن عبد الله: أن النبي ﷺ أمر بقتلى أحد أن يردوا إلى مصارعهم، وكانوا قد نقلوا إلى المدينة. ورواه من طريق محمد بن عبد الله بن المبارك، عن نبيح العنزى، عن جابر: أن النبي ﷺ قال: ادفنوا القتلى في مصارعهم.(٣) ورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ١ ص ٥٣ بلفظ: وقال جابر بن عبد الله الأنصارى: من سكن دمشق نجا، فقيل له: أعنْ رسول الله ﷺ هذا؟ فقال: أعن رأيى أحدثك؟ .стр. 15015
١٦٥/ ٣٣٤ - "عَنْ جَابِر، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ : أنَّهُ نَهَى عَنْ تَجْصِيصِ القُبُورِ، وَالبِنَاءِ عَلَيْهَا".
ابن النجار (١) .
١٦٥/ ٣٣٥ - "عَنْ جَابِرٍ: أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمًا وَهُوَ عَلَى المنْبَرِ نَظَرَ قِبَلَ الشَّامِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِم، الَّلهُمَّ أقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ، وَنَظَرَ قِبَلَ العِرَاقِ، فَقَالَ نَحْوَ ذَلِكَ وَقِبَلَ كُل أُفُقٍ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَقَالَ: الَّلهُمَّ ارْزُقْنَا مِنْ ثَمَرَاتِ الأرْضِ، وَبَارِكْ لَنَا فِى مُدَنا وَصَاعنَا، وَقَالَ: مَثَلُ (*) المُؤْمِنِ كمَثَلِ السُّنْبُلَةِ تَخِرُّ مَرَّة، وَتَسْتَقِيمُ أُخْرَى، وَمَثَلُ الكَافِرِ كَمَثَلِ الَأرزَةِ، لاَ تَزَالُ تَسْتَقِيمُ حَتَّى تَخِرَّ وَلاَ تَشْعُرَ".
كر (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٦ ص ٢٩٩ بسنده بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا ابن أبى حبيب، عن ناعم - مولى أم سلمة -، عن أم سلمة قالت: نهى رسول الله ﷺ أن يبنى على القبر أو يجصص.
وأورده الخطيب البغدادى، ج ١٣ ص ٢١٣ رقم ٧١٨٣ (ذكر من اسمه المبارك) بلفظ: عن جابر: أن رسول الله ﷺ نهى عن تجصيص القبور، وأن يبنى عليه البنيان. وبلفظ آخر: وأخبرنا إبراهيم بن مخلد، حدثنا أبو عمر - حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشمى - حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا غسان بن عبيد، عن مبارك، عن نصر، أو نصر بن راشد (شك غسان)، عن جابر بن عبد الله قال: نهى رسول الله ﷺ عن تجصيص القبور أو يبنى عليها.
(*) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ٣٤٩ بسنده، عن جابر أن النبي ﷺ قال "مثل المؤمن كمثل السنبلة تخر مرة، وتستقيم مرة، ومثل الكافر مثل الأرز لا يزال مستقيما حتى يخر ولا يشعر، قال حسن: الأَرزة (وحسن هذا: أحد رواة الحديث المذكور).(٢) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ٣٤٢ بسنده، عن جابر قال: سمعت رسول الله ﷺ ونظر إلى الشام، فقال: "اللهم أقبل بقلوبهم، ونظر إلى العراق، فقال: نحو ذلك، ونظر قبل كل أفق ففعل ذلك، وقال: اللهم ارزقنا من ثمرات الأرض، وبارك لنا في مدنا وصاعنا".
وأورده الطبرانى في المعجم الكبير، ج ٥ ص ١٢٤، ١٢٥ رقم ٤٧٨٩، ومثله رقم ٤٧٩٠، ورقم ٤٧٩١ نحوه، عن ابن زاذان، عن أنس وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٣/ ص ٣٠٤ باب: جامع الدعاء. =стр. 15016
١٦٥/ ٣٣٦ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: هَلَكَ أَبِى وَتَرَكَ سَبع بَنَات أوْ تِسْعًا، فَتَزَوَّجْتُ امْرَأَةً ثَيِّبًا، فَقَالَ لى رَسُولُ الله ﷺ : تَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: بِكْرًا أَمْ ثَيبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، قَالَ: فَهَلاًّ جَارِيَة تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ؟ ! أوْ قَالَ: تُضَاجِعُهَا وَتُضَاجِعُكَ؟ ! فَقُلتُ: إِنَّ أَبِى مَاتَ وَتَرَكَ تِسع بَنَات أَوْ سَبْعًا، وَإنِّى كَرِهْتُ أنْ أَجِيئَهُنَّ بِمِثْلِهِنَّ، فَقَالَ: أحْسَنْتَ بَارَكَ الله فِيكَ، وَقَالَ لِى خِيْرًا".
ابن النجار (١) .
١٦٥/ ٣٣٧ - "عَنْ جَابِر قَالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَشَدَّ النَّاسِ تَخْفِيفًا فِى صَلاَته".
ابن النجار (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في سنن سعيد بن منصور، ج ١ ص ١٤٣ حديث ٥١٠ بلفظ: حدثنا سعيد قال: حدثنا سفيان قال: سمعت محمد بن المنكدر وعمرو بن دينار سمعا جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله ﷺ يقول: "هل نكحت؟ قلت: نعم. قال: بكرا أو ثيبًا؟ قلت: بل ثيب، قال: فهلا بكرًا تلاعبها وتلاعبك؟ ! . قلت: إن أبى قتل يوم أحد، وترك تسع بنات فهن لى تسع أخوات، فلم أحب أن أجمع إليهن خرقاء مثلهن، وقلت: امرأة تقوم عليهن، وتمشطهن قال: أصبت"، وأخرجه الشيخان: صحيح البخارى، باب: غزوة أحد، ج ٥ ص ١٢٣ ط الشعب، باب: إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا. بسنده من طريق قتيبة، عن جابر بلفظ الحديث المذكور، وصحيح مسلم، باب: الرضاع، ج ٢ رقم ٥٦، وانظر الحديث السابق رقم ٣٢٧(٢) ورد هذا الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى: ج ٢ ص ٧١ باب: من أم الناس فليخفف، بلفظ: وعن جابر ﵁ أن رسول الله ﷺ كان أشد الناس تخفيفا للصلاة، قال الهيثمى: رواه أحمد، وله عنده في رواية: كان رسول الله ﷺ أخف الناس صلاة في تمام. وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام.
(*) كذا بالأصل: ولعل الصواب (أعاننى عليه) كما في مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ٣٠٩стр. 15017
١٦٥/ ٣٣٨ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لاَ تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلاَءِ الْمُغَيَّبَات، فَإِنِّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى من ابْنِ آدم مَجْرَى الدَّمِ، قِيِلَ: يَارَسُولَ اللهِ! وَمِنْكَ؟ قَالَ: وَمِنِّى إِلاَّ أَنَّ اللهَ أعننى (*) عَلَيْهِ فَأسْلَمَ".
ابن النجار (١) .
١٦٥/ ٣٣٩ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ خَرَجَ يَوْمَ العِيدِ، فَبَدأَ بِالصَّلاَةِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَة، ثُمَّ خَطَبَ".
ابن النجار (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في إتحاف السادة المتقين للزبيدى، ج ٧ ص ٤٢٩ بلفظ: وعند البزار من حديث جابر: "لا تدخلوا على هؤلاء المغيبات، فإن الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم".
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ٣٠٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، قال: وجدت في كتاب أبى، ثنا الحكم بن موسى، وسمعته أنا من الحكم بن موسى، ثنا عيسى بن يونس، ثنا المجالد بن سيد، عن الشعبى، عن جابر بن عبد الله، قال: قال لنا رسول الله ﷺ : " لا تلجوا على المغيبات، فإن الشيطان يجرى من أحدكم مجرى الدم. قلنا: ومنك يا رسول الله؟ قال: ومنى، ولكن الله أعاننى عليه فأسلم".
وورد في فتح البارى بشرح صحيح البخارى للعسقلانى كتاب (النكاح) باب: لا يخلون رجل بامرأة إلا بمحرم، والدخول على المغيبة، ج ٩ ص ٣٣١ بلفظ: "لا تدخلوا على المغيبات، فإن الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم" ورجاله موثقون، وقال صاحب الفتح: أخرجه الترمذى من حديث جابر رفعه.(٢) ورد هذا الحديث في سنن الترمذى، ج ٢ ص ٢٢ حديث رقم ٥٣٠ باب:(٣٧٩) أن صلاة العيدين بغير أذان ولا إقامة، حدثنا قتيبة، أخبرنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قال: صليت مع النبي ﷺ العيدين مرة، ومرتين بغير أذان ولا إقامة.
وفى الباب عن جابر بن عبد الله، وابن عباس. قال أبو عيسى: وحديث جابر بن سمرة حديث حسن صحيح، والعمل عليه عند أهل العلم، من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم أن لا يؤذن لصلاة العيدين، ولا لشئ من النوافل.
وفى نفس المرجع، ج ٢ ص ٢١/ ٣٧٨ - حديث رقم ٥٢٩ باب: في صلاة العيدين قبل الخطبة، بلفظ: حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا أبو أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ ، وأبو بكر، وعمر يصلون في العيدين قبل الخطبة، ثم يخطبون. =стр. 15018
١٦٥/ ٣٤٠ - "عَنْ جَابِر قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبِى يُرِيدُ أنْ يَسْتَبِيحَ مَالِى، قَالَ: أَنْتَ وَمَالُكَ لأبِيكَ".
ابن النجار (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ٧٦٨، ٧٦٩ حديث رقم ٢٢٩١ كتاب (التجارات) ٦٤ باب: ما للرجل من مال ولده، بلفظ: حدثنا هشام بن عمار، ثنا عيسى بن يونس، ثنا يوسف بن إسحاق، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله: أن رجلًا قال: يا رسول الله! إن لى مالا وولدا، وإن أبى بريد أن يجتاح مالى، فقال: ، أنت ومالك لأبيك". وفى الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات؛ على شرط البخارى.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٢ ص ٢٠٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا نصر بن باب، عن حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن رجلًا أتى النبي ﷺ يخاصم أباه، فقال: يا رسول الله! إن هذا قد اجتاح إلى مالى. فقال رسول الله ﷺ : " أنت ومالك لأبيك".
وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج ٧ ص ٤٨١ كتاب (النفقات) في الجوهر النقى، بلفظ: =
===
(*) الفتخ: الخواتيم الكبار، واحدتها: فتخة (خطابى).стр. 15019
١٦٥/ ٣٤١ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى سَفَرٍ فَمُطَرْنَا، فَقَالَ: لِيُصَلِّ مَنْ شَاءَ مِنْكُم فِى رَحْلِهِ (١) ".
حب، ز (٢) . الحواشي
(١) الرحال: يعنى الدور، والمنازل، والمساكن، وهى جمع رحل، يقال لمنزل الإنسان وسكنه: رحله، وانتهينا إلى رحالنا أى منازلنا.(٢) ورد هذا الحديث في صحيح مسلم، ج ١ ص ٤٨٤، ٤٨٥ حديث رقم ٢٥/ ٦٩٨ كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) باب: الصلاة في الرحال، بلفظ: حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن أبى الزبير، عن جابر. وحدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فمطرنا، فقال: "ليصل من شاء منكم في رحله". =
===
(*) يجتاح مالى: معناه يستأصله، ويأتى عليه، والعرب تقول: جاحهم الزمان، واجتاحهم: إذا أتى على أموالهم، ومنه الجائحة، وهى: الآفة إلى تصيب المال فتهلكه.
(* *) وأخرج ابن ماجه عن جابر برقم ٢٢٩١ "أنت ومالك لأبيك" ورجال إسناده ثقات.стр. 15020
١٦٥/ ٣٤٢ - "غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثَلاَثَ عَشْرَةَ غَزْوَة".
طب عن جابر (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٢ ص ١٩٧ رقم ١٧٤٢ باب: من اسمه جابر، بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، حدثنا عمرو بن الحسن، ثنا أبى، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن ياسين الزيات، عن أبى الزبير، عن جابر، قال: غزوت مع رسول الله ثلاث ﷺ عشرة غزوة.следующие страницы →