← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14981–15020 · переход к 14986.

стр. 14981

١٦٥/ ٢٥٠ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِسَعْدٍ يَوْمَ مَاتَ وهو يُدْفَنُ: لَهَذَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الَّذِى اهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ شُدِّدَ عَلَيْهِ ثُم فُرِّج عَنْهُ ". كر (١). ١٦٥/ ٢٥١ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَارَزَ عَقِيلُ بْنُ أَبِى طَالِبٍ رَجُلًا بِمُؤْتَةَ فَقَتَلَهُ، فَنَفَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : سعه (*) ومرسد". ق، كر (٢).

стр. 14982

١٦٥/ ٢٥٢ - " عَنْ جَابِر بْنِ عَبْد اللهِ قَالَ: سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى غَزْوَةِ بَطْنِ بُوَاطَ (*)، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ رَجُلٌ يَتَقَدَّمُ فَيَمْدُرُ لَنَا الْحَوْضَ (* *) وَيَشْرَبُ وَيَسْقِينَا؟ قَالَ جَابِرٌ: فَقُلتُ: هَذَا رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ رَجُلٌ مَعَ جَابِرٍ؟ فَقَامَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ، فَأَتَيْنَا الْحَوْضَ، ثُم قَرَرْنَاهُ، فَكَانَ أَوَّلَ طَالِعٍ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْحَوْضِ، فَتَوَضَّأَ مِنْهُ، وَقَامَ يُصَلِّى فَجِئْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَأَخَذَ بِيَدِى فَأَدَارَنِى حَتَّى أَقَامَنِى عَنْ يَمِينِهِ، وَجَاءَ جَبَّارٌ فَقَامَ عَنْ يَسَارِهِ، فَدَفَعَنَا بِيَدِهِ جِمِيعًا حَتَّى جَعَلَنَا وَرَاءَهُ ". أبو نعيم (١). ١٦٥/ ٢٥٣ - " عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: لَيْسَ أَحَدٌ يَنَامُ إِلَّا ضُرِبَ عَلَى صِمَاخِهِ (* * *) بِجَرِير عُقَد، فَإِنْ هُوَ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللهَ حُلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأ حُلَّتْ أُخْرَى، فَإِنْ صَلَّى حُلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّهَا، وَإنْ لَمْ يَسْتَيْقِظْ وَلَمْ يَتَوَضَّأ وَلَمْ يُصَلِّ أَصْبَحَتِ الْعُقَدُ كلُّهَا كَهَيْئَتِهَا، فَبَالَ الشَّيْطَانُ فِى أُذُنِهِ ".

стр. 14983

ابن جرير (١). ١٦٥/ ٢٥٤ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَسَفت الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ : فِى يَوْمٍ شَديدِ الْحَرِّ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَصْحَابِهِ فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى جَعَلُوا يَخِرُّونَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ، فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَأَرْبَعَ سَجَدَات، ثُمَّ قَالَ: إِنَّه عُرِضَ عَلَىَّ كُلُّ شِئٍ تُوعَدُونَهُ، فَعُرِضَتْ عَلَىَّ الْجَنَّةُ حَتَّى لَوْ تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطَفًا (*) لأَخَذْتُهُ، (أَوْ قَالَ: تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطَفًا) فَقَصُرَتْ يَدِى عَنْهُ، وَعُرِضَتْ عَلَىَّ النَّارُ، فَرَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً مِنْ بِنَى إِسْرَائِيلَ تُعَذَّبُ فِى هِرَّة لَهَا رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ (* *)، وَرأَيْتُ أَبَا ثُمَامَةَ - عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ - يَجُرُّ قُصْبَهُ (* * *) فِى النَّارِ، وَإنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَر لاَ يَنْخَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ، وَإِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُرِيكُمُوهُمَا، فَإِذَا كَسَفَتْ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِىَ ".

стр. 14984

ابن جرير (١). ١٦٥/ ٢٥٥ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يُنْشِدُ وَرَسُول اللهِ ﷺ يَسْمَعُ: أَنَا أَخُو الْمُصْطَفَى لاَ شَكَّ فِى نَسَبِى ... مَعَهُ رُبِيتُ وَسِبْطَاهُمَا وَلَدِى جَدِّى وَجَدُّ رَسُولِ اللهِ مُنْفَردٌ ... وَفَاطِمُ زَوْجِى لاَ قَوْلَ ذِى فَنَدِ صَدَّقْتُهُ وَجِميعُ النَّاسِ فِى بَهْمٍ ... مِنَ الضَّلاَلَةِ والإِشْرَاكِ وَالنَّكَد فَالْحَمدُ لله شُكْرًا لاَ شَرِيكَ لَهُ ... الْبرُّ بِالْعَبْدِ وَالْبَاقِى بِلاَ أَمَدِ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ: صَدَقْتَ يَا عَلِىُّ! ". كر، وفيه عمارة بن (*) زيد، قال الأزدى: كان يضع الحديث. قلت: الذى أقطع به أن هذا الشعر مصنوع موضوع على عليٍّ، ما قاله علىٌّ قط، لأن من له براعة في نقد الشعر يعلم أن هذا نازل الدرجة في صناعة الشعر، ومقام على ﵁ أعلى بدرجات من أن يقول هذا الشعر النازل، لا سيما في سنده هذا الوضاع (٢). ١٦٥/ ٢٥٦ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لاَ يَكَادُ يَدعُ أَحَدًا مِنْ أهْلِهِ فِى يَوْمِ عِيدٍ إِلَّا أخْرَجَهُ ".

стр. 14985

كر (١). ١٦٥/ ٢٥٧ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى عَنِ الصُّوَرِ فِى الْبَيْتِ، وَأَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَمَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - زَمَانَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِالْبَطحَاءِ - أَنْ يَأتِىَ الْكَعْبَةَ فَيَمْحُوَ كُلَّ صُورَةٍ فِيهَا، فلَمْ يَدْخُلِ الْبَيْتَ حَتَّى مُحِيَتْ كُلُّ صُورَةٍ فِيهَا ". كر (٢). ١٦٥/ ٢٥٨ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَنْقُلُ مَعَهُمُ الْحجَارَةَ لِلكَعْبَةِ وعَلَيْهِ إِزَارُهُ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ عَمُّهُ: يَا بْنَ أَخِى! لَو حللت (*) إِزَارَكَ فَجَعَلْتَهُ عَلَى مَنْكِبَيْكَ دُونَ الْحِجَارَةِ، قَالَ: فحلَّه فَجَعَلَهُ عَلَى مَنْكَبِيْهِ، فَسَقَطَ مَغْشِيًا عَلَيْهِ، فَمَا رُئىَ بَعْدَ ذَلِكَ عُرْيَانًا ". أبو نعيم (٣).

стр. 14986

١٦٥/ ٢٥٩ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سُئِلَ النَّبِىُّ ﷺ عَنِ الْجُنُبِ هَلْ يَنَامُ أَوْ يَأكُلُ وَهُوَ جُنُبٌ؟ فَقَالَ: إِذَا تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ ". أبو نعيم (١). ١٦٥/ ٢٦٠ - " عَنْ جَابِرٍ: أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، وَنَهى أَنْ يُوطَأ النِّسَاءُ الْحُبَالَى مِنَ السَّبْي". ط، أبو نعيم (٢). ١٦٥/ ٢٦١ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الطَّائفِ قَامَ النَّبِىُّ ﷺ مَعَ عَلِىٍ مَلِيا بِالنَّهَارِ، فَقَالَ لَهُ أبُو بَكْرٍ: يَارَسُولَ اللهِ! لَقَدْ أَطَلْتَ مُنَاجَاتَهُ، قَالَ: مَا أَنَا نَاجَيْتُهُ، وَلَكِنَّ الله انْتَجَاهُ". أبو نعيم (٣).

стр. 14987

١٦٥/ ٢٦٢ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا مُعَاذُ! إِنِّى مُرْسلُكَ إِلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَإِذا سُئِلْت عَنِ الْمَجَرَّةِ الَّتِى فِى السَّمَاء فَقُلْ: لُعَابُ حَيَّةٍ تَحْتَ الْعَرْشِ ". عق، عد، وأبو نعيم، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات (١). ١٦٥/ ٢٦٣ - " عنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِرَجُلٍ مِنْ ثَقِيف: يَا أَخَا ثَقِيف! مَا الْمُرُوءَةُ فِيكُمْ؟ قَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! الإِنْصَافُ، وَالإِصْلاَحُ. قَالَ: وَكذَلِكَ هِىَ فِينَا". ابن النجار (٢). ١٦٥/ ٢٦٤ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِعَمَّارٍ وَأَهْلِهِ وَهُمْ يُعَذَّبُونَ، فَقَالَ: أَبْشِرُوا آلَ عَمَّارٍ، أَوْ آلَ يَاسِرٍ فَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْجَنَّةُ ".

стр. 14988

طس، ك، ق، كر، ض (١). ١٦٥/ ٢٦٥ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِى السَّفَرِ: الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ". ابن جرير (٢). ١٦٥/ ٢٦٦ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ مَكَّةَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى أَتَى بسَرِف، وَهِىَ بِتِسْعَةِ أَمْيَالٍ مِنْ مَكَّةَ ". ابن جرير (٣).

стр. 14989

١٦٥/ ٢٦٧ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ غَرَبَتْ لَهُ الشَّمْسُ بِمَكَّةَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا بِسَرِف ". ابن جرير (١). ١٦٥/ ٢٦٨ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِأَذَانٍ وِإقَامَتَيْنِ ". ابن جرير (٢). ١٦٥/ ٢٦٩ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ قَعَدَ لِلنَّاسِ، فَقَالَ: كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ، وَكُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفٌ ". ابن جرير (٣).

стр. 14990

١٦٥/ ٢٧٠ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: الإِفَاضَةُ مِنْ عَرَفَةَ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ". ابن جرير (١). ١٦٥/ ٢٧١ - " عَنْ أَبِى الزُّبيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ لَمَّا أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ جَعَلَ يَقُولُ: السَّكيِنَةَ عِبَادَ اللهِ. وَيَقُولُ بِيدِهِ هَكَذَا وَأشَارَ بِبَطْنِ كَفِّهِ إِلَى الأَرْضِ ". ابن جرير (٢). ١٦٥/ ٢٧٢ - " عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ جَمْعٍ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ، وَأَمَرهُمْ بِالسَّكِينَةِ، وَأَوْضَعَ فِى وَادِى مُحَسِّرٍ ". ابن جرير (٣).

стр. 14991

١٦٥/ ٢٧٣ - " عَنْ أَبِى الزُّبيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَفَاضَ النَّبِىُّ ﷺ كَافّا بَعِيرَهُ ". ابن جرير (١). ١٦٥/ ٢٧٤ - " عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: حَيْثُ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ: يَأيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ، لاَ يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ". ابن جرير (٢). ١٦٥/ ٢٧٥ - " عَنْ جَابِرِ: قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْمُزدَلِفَةِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِنِدَاءٍ وَاحِدٍ وَإقَامَتَيْنِ، وَلَمْ يَفْصِلْ بَيْنَهُمَا شَيئًا ". ابن جرير (٣). ١٦٥/ ٢٧٦ - " عَنْ جَابِرٍ أنَّ رَجُلًا قَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِىَ؟ قَالَ: ارْمِ وَلاَ حَرَجَ، قَالَ آخَرُ: طُفْتُ بِالْبيْتِ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ؟ قَالَ: اذبَحْ وَلاَ حَرَجَ، قَالَ آخَرُ: يَارسُولَ اللهِ! حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذبَحَ؟ قَالَ: اذْبَحْ وَلاَ حَرَجَ ". ابن جرير (٤).

стр. 14992

١٦٥/ ٢٧٧ - " عَنْ جَابِرٍ: أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ قَعَدَ لِلنَّاسِ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ إِنِّى حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ؟ قَالَ: لاَ حَرَجَ، ثُمَّ جَاءَهُ آخَرُ، فَقَالَ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِىَ، قَالَ: لاَ حَرَجَ، فَمَا سُئِلَ عَنْ شَىْءٍ إِلَّا قَالَ: لاَ حَرَجَ، لاَ حَرَجَ". ابن جرير (١). ١٦٥/ ٢٧٨ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَالْمُسْلِمينَ لَمَّا أَخَذُوا فِى حَفْرِ الْخَنْدَقِ، جَعَلَ عَمَّار بْنُ يَاسِرٍ يَحْمِلُ التُّرَابَ وَالْحِجَارَةَ فِى الْخَنْدَقِ فَيَطْرَحُهُ فِى شَفِيرِهِ، وَكَانَ نَاقِهًا مِنْ مَرَضٍ صَائمًا، فَأَدْرَكَهُ الْغَشْىُ، فَأَتَاهُ أَبو بَكْرٍ، فَقَالَ: ارْبعْ (*) علَى نَفْسِكَ يَا عَمَارُ! فَقَدْ قَتَلْتَ نَفْسَكَ وَأَنْتَ نَاقِهٌ مِنْ مَرَضٍ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَوْلَ أَبِى بَكْرٍ، فَقَامَ فَجَعَلَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ رَأسِ عَمَّار وَمنْكِبَيْهِ، وَهُوَ يَقُولُ: يَزْعُمُونَ أَنَّكَ مَيِّتٌ، وَأَنَّكَ قَدْ قَتَلْتَ نَفْسَكَ، كَلَّا وَاللهِ، وَفِى لَفْظٍ: وَلاَ، وَاللهِ مَا أنْتَ بِمَيَّتٍ حَتَّى يَقْتُلَكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ".

стр. 14993

كر (١). ١٦٥/ ٢٧٩ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ بَقَرَةً أَفْلَتَتْ عَلَى خَمْرٍ فَشَرِبَتْ، فَخَافُوا عَلَيْهَا، فَسَأَلُوا النَّبِىَّ ﷺ ، فَقَالَ: كُلُوهَا، أَوْ قَالَ؛ لاَ بَأسَ بِأَكْلِهَا ". كر (٢). ١٦٥/ ٢٨٠ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: حَمَلَنِى خَالِى جَدُّ بْنُ قَيْسٍ فِى السَّبْعِينَ رَاكِبًا الَّذينَ وَفَدُوا عَلَى النَّبِىِّ ﷺ مِنَ الأَنْصَارِ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَمَعَهُ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ، فَقَالَ: يَا عَمُّ! خُذْنِى عَلَى أَخْوَالكَ، فَقَالَ لَهُ السَّبْعُونَ: سَلْنَا لِرِّبكَ، وَسَلْ لنَفْسِكَ مَا شِئْتَ، قَالَ: أَمَّا الَّذِى أَسْأَلُكُمْ لرَبِّى فَتَعْبُدُونَهُ وَلاَ تُشْرِكُونَ بِهِ شِيْئًا، وَأَمَّا الَّذِى أَسَأَلُكُمْ لنَفْسِى فَتَمْنَعُونِى ممَّا تَمْنَعُونَ منْهُ أَنْفُسَكُم وَأَمْوَالَكُم، قَالُوا: فَمَا لَنَا إِذَا فَعَلْنَا ذَلِكَ؟ قَالَ: الْجَنَّةُ ". أبو نعيم (٣).

стр. 14994

١٦٥/ ٢٨١ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ لَمَّا رَأَى حَمْزَةَ بَكَى، فَلَمَّا رَأَى مُثِّلَ بِهِ شَهِقَ ". طب، وأبو نعيم (١). ١٦٥/ ٢٨٢ - " عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ لأَبِى بَكْرٍ: أَىَّ حِينٍ تُوتِرُ؟ قَالَ: أَوَّلَ اللَّيلِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ، قَالَ: فَأنْتَ يَا عُمَرُ؟ فَقَالَ: آخِرَ اللَّيْلِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : أَمَّا أَنْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ! فَإِنَّكَ أَخَذْتَ بِالْوُثْقَى (*)، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عُمَرُ! فَأَخَذْتَ بِالْقُوَّةِ (* *) ". ابن جرير (٢).

стр. 14995

١٦٥/ ٢٨٣ - " عَنِ الزُّهْرِىِّ وَقَتَادَةَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: فِى كُلِّ خْمِسٍ مِنَ الْبَقَرِ شَاةٌ، وَفِى عَشْرٍ شَاتَانِ، وَفِى خَمْسَ عَشْرَةَ ثَلاَثُ شِيَاهٍ، وَفِى عِشْرِينَ أَرْبَعُ شِيَاهٍ فَإذَا كَانَتْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ فَفِيَها بَقَرَةُ إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعينَ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى خَمْسٍ وَسَبْعِين فَفِيهَا بَقَرَتَانِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائةٍ، فَإِذَا زَادَتْ علَى عشْرِينَ وَمِائَةٍ فِفِى كُلِّ أَرْبَعِينَ بَقَرَةً بَقَرَةٌ، قَالَ الزُّهرِىُّ: وَبَلَغَنَا أَنَّ قَوْلَهُمْ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : فِى كُلَّ ثَلاَثِينَ بَقَرَةً تَبِيعٌ إِنَّ ذِلَكَ كَانَ تَخْفِيفًا لأَهْلِ الْيَمَنِ، ثُمَّ كَانَ هَذَا بَعْدَ ذَلِكَ ". ابن جرير (١). ١٦٥/ ٢٨٤ - " عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: كُنْتُ أَسْمَعُ زَمَانًا مِنَ النَّاسِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ: خُذُوا منَّا مَا أَخَذَ النَّبِىُّ ﷺ ، فَكُنْتُ أَعْجَبُ حينَ لَمْ يَقْبِلُوا منهُمْ ذَلِكَ، حَتَّى حَدَّثَنِى الزُّهرِىُّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَتَبَ كتَابًا فيهِ هَذِهِ الْفَرائِضُ، فَقُبضَ النَّبِىُّ ﷺ قَبْلَ أَنْ يَكْتُبَ بِهِ إِلَى الْعُمَّالِ، فَأخَذَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ فَأَمْضَاهُ عَلَى مَا كُتِبَ لاَ أَعلَمُهُ إِلَّا ذَكَرَ الْبَقَر أَيْضًا ". ابن جرير (٢). ١٦٥/ ٢٨٥ - " عَنِ الزُّهُرِىِّ قَالَ: فَرَائضُ الْبَقَرِ مِثْلُ فَرائِضِ الإِبِلِ؛ غَيرَ أَنْ لاَ أَسْنَانَ فِيهَا ". ابن جرير (٣).

стр. 14996

١٦٥/ ٢٨٦ - " عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَأَبِى قِلاَبَةَ، وآخَرَ، قَالُوا: صَدَقَاتُ الْبَقَرِ كَنَحْوِ صَدَقَاتِ الإِبِلِ: فِى خَمْسٍ شَاةٌ، وَفِى عَشْرٍ شَاتَانِ، وَفِى خَمْسَ عَشْرَةَ ثَلاَثُ شِيَاهٍ، وَفِى عِشْرِين أَرْبَعُ شِيَاهٍ، فَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ بَقَرَةٌ مُسِنَّةٌ إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ فَبَقَرَتَانِ إِلَى عشْرِينَ وَمائَةٍ، فَإذَا زَادَتْ فَفِى كُلِّ أَرْبَعينَ بَقَرَةً بَقَرَةٌ مُسنَّةٌ ". ابن جرير (١). ١٦٥/ ٢٨٧ - " عَنْ عِكْرِمَةَ بِنِ خَالِدٍ قَالَ: اسْتُعْمِلتُ عَلَى (الصَّدَقَاتِ عَكَّ (*) فَسَأَلْتُ (* *) أَشْيَاخًا مِمَّنْ صَدَّقَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاخْتَلَفُوا، فَقَالَ بَعْضُهُم: فِى كُلِّ ثَلاِثِينَ بَقَرةً تَبِيعٌ، وَفِى كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ، وَقَالَ بَعْضُهُم: فِى خَمْسٍ شَاةٌ، وَفِى عَشْرٍ شَاتَانِ مِثْلُ صَدَقةِ الإبِلِ ". ابن جرير (٢). ١٦٥/ ٢٨٨ - " عَبْ، ثَنَا مَعْمَرٌ قَالَ: أَعْطَانِى سَمَاكُ بْنُ الْفَضْلِ كِتَابًا مِنَ النَّبِىِّ ﷺ إِلَى مَالكِ بنِ كفلانس، والصعينين (* * *) فَقَرَأتُهُ، فَإِذَا فِيه: فيمَا سَقَتِ الأَنْهَارُ، وَالسَّمَاءُ الْعُشْرُ، وَفِيمَا سُقِىَ بِالرَّشَاءِ (* * * *) نِصْفُ الْعُشْرِ، وَفِى اَلْبَقَرَ مِثْلُ الإبِلِ ". ابن جرير، وقال جماعة بهذا، وقالوا: إن الخبر الذى روى فيها عن معاذ منسوخ بكتاب النبي ﷺ إلى عماله بخلافه (٣).

стр. 14997

١٦٥/ ٢٨٩ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجَ يَوْمَ خَيْبَرَ مَرْحَبٌ الْيَهُودِىُّ، وَهُوَ يَقُولُ: قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبٌ ... شَاكِى السِّلاَح بَطَلٌ مُجَرَّبُ أَطْعنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أَضْرِبُ ... إِذَا اللَّيُوثُ أَقْبَلَتْ تُجَرِّبُ وَهُوَ يَقُولُ: هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ لِهَذَا؟ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ: أَنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ! أَنَا وَاللهِ الْمُوْتُورُ الثَّائِرُ، قَتَلُوا أَخِى بالأَمْسِ، قَالَ: قُمْ إِلَيْهِ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُ: فَلَمَّا دَنَا أَحَدُهُمَا مِنْ صَاحِبِه دَخَلَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ، ثُمَّ حَمَلَ عَلْيهِ مَرْحَبٌ فَضَرَبَهُ فَاتَّقَى بِالدَّرَقَةِ، فَوَقَعَ سَيْفُهُ فِيهَا فَعَضَّتْ بِهِ الدَّرَقَةُ فَأَمْسَكَتْهُ، وَضَربَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَتَلَهُ". ع، وابن جرير، والبغوى، كر (١). ١٦٥/ ٢٩٠ - " عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: مَنْ رَجُلٌ يَأتِينَا بِخَبَرِ بَنِى قُرَيْظَةَ؟ قَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، فَذَهَبَ عَلَى فَرَسِهِ فَجَاءَ بِخَبَرِهِمْ، ثُمَّ قَالَ الثَّانِيةَ. فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، فَذَهَبَ، ثُمَّ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لِكُلِّ نَبِىٍّ حَوَارِىٌّ (*)، وَحَوَارِيِّى: الزُّبَيْرُ ". (ز) (٢).

стр. 14998

١٦٥/ ٢٩١ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى المَسِيرِ بِعَرَفَةَ فَأَخْرَجَتِ امْرَأَةٌ صَبِيًا لَهَا مِنْ هَوْدَجٍ، فَقَالَتْ: يَارَسُولَ اللهِ! الِهَذَا حَجٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَكِ أجْرٌ". (ز) (١). ١٦٥/ ٢٩٢ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَعَنْ رسُولُ اللهِ ﷺ آكِلَ الربا (*) ومُوكِلَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَكاتِبَهُ، وَقَالَ: هُمْ سَواءٌ". ابن جرير (٢).

стр. 14999

١٦٥/ ٢٩٣ - "عَنْ جَابِر: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ زَجَرَ أنْ تَصِلَ المَرْأةُ بِشَعْرِهَا شِيْئًا". ابن جرير (١). ١٦٥/ ٢٩٤ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: إِنَّمَا قَالَ النَّبِىُّ ﷺ أفطم (*) الحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ لأنَّهُ مَرَّ بِهِمَا وَهُمَا يَغْتَابَانِ رَجُلًا فِى رَمَضَانَ". ابن جرير (٢). ١٦٥/ ٢٩٥ - "عَنْ جَابِر قَالَ: لَمَّا طَلَّقَ حَفْصُ بْنُ الْمُغِيرَةِ امْرَاتَهُ فَاطِمةَ أتَتِ النَّبِىَّ ﷺ ، فَقَالَ لِزَوْجِهَا: متَعْهَا وَلَوْ بِصَاعٍ". أبو نعيم (٣).

стр. 15000

١٦٥/ ٢٩٦ - "عَنْ جَابِر قَالَ: عَطِشَ النَّاسُ وَهُمْ بِالحُدَيْبِيَةِ حَتَّى كَادَتْ أنْ تَنْقَطِعَ أَعَنَاقُهُمْ منْ شِدَّةِ الْعَطَشِ، فَفَزِعُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَقَالُوا: هَلَكْنَا يَارَسُولَ اللهِ! قَالَ: كَلاَّ لَنْ تَهْلِكُوا وَأَنَا فيكُمْ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِى تَوْرٍ (*) كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ فِيهِ قَرِيبٌ مِنْ مُدٍّ مَاء فَفَرَّجَ فِيهِ أصَابِعَهُ، فَوَالَّذِى أكْرَمَهُ بِنُبُوَتِهِ لرَأيْتُ الْمَاءَ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أصَابِعهِ كَالْعُيُونِ الَّتِى تَجْرِى، فَقَالَ: حَىَّ (* *) بِاسْم اللهِ، فَشَرِبْنَا، وَسَقَيْنَا الركِّابَ، ثُمَّ عَمَدْنَا إِلَى الْمَزَادِ (* * *) وَالْقِرَبِ، فَمَلأنَاهَا حَتَّى صَدَرْنَا، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ الله ﷺ ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَأَنّى نَبِىٌّ وَرَسُولُهُ، لاَ يَقُولُهَا عَبْدٌ بِصِدْقِ قَلب وَلِسَانِهِ إِلاَّ دَخَل الْجَنَّةَ، قيلَ: كَم كنتُمْ يَوْمَئِذٍ؟ أرْبَعَ عَشَرَة مِائَة، وَلَوْ شَهِدَ ذَلِكَ الْيَوْمَ أهْلُ مِنًى لَوَسِعَتْهُم، وَكفَاهُمْ". كر (١). ١٦٥/ ٢٩٧ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: إِنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ وَهُوَ يَبُولُ، فَقَالَ: "إذَا رَأَيْتَنِى عَلَى هَذَا فَلاَ تُسَلِّمْ عَلَىَّ، فَإِنَّكَ إِنْ سَلَّمْتَ عَلَيَّ وَأَنَا عَلَى هَذَا لَمْ أرُدَّ عَلَيْكَ".

стр. 15001

ابن جرير (١). ١٦٥/ ٢٩٨ - "عَنِ الْحَارِثِ بْنِ رَافِع بْنِ مَكِيث - بفتح الميم، وآخره مثلثة - الجُهَنِىِّ أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرَ بْنَ عَبد الله، فَقَالَ: لِى غَنَم وغِلمَانٌ، وَهْمْ يَخْبطُونَ عَلَى غَنَمِهِم هَذِهِ التَّمرةَ الْحبلَةَ، وَهِى تَمرةُ الثَّمَرَ. فَقَالَ جَابِرٌ: لاَ، ثُمَّ لاَ، لاَ يُخْبَطُ، وَلاَ يُعَضَدُ حِمَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، ولَكْن هُشُّوا هَشّا، ثُمَّ قَالَ جَابِرٌ: إِنْ كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيَمْنَعُ أَنْ يُقْطَعَ الْمَسَدُ". ابن جرير (٢). ١٦٥/ ٢٩٩ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: حَرَّمَ رَسُولُ الله ﷺ المَدِينَةَ بَرِيدًا عَنْ يَمِينٍ وَشِمال مِنْ نَوَاحِيهَا".

стр. 15002

ابن جرير (١). ١٦٥/ ٣٠٠ - "عَنْ جَابِر قَالَ: إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ، وَأوَى إِلَى فِرَاشهِ ابْتَدرَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ، فَقَالَ المَلَكُ: اختمْ بخَيْر، وَقَالَ الشَّيْطَانُ: اخْتِمْ بِشَرٍّ، فَإنْ ذَكَرَ اللهَ وَحَمِدَهُ أَطرَدَهُ، ثُمَّ بَاتَ يَكْلَؤُهُ، فَإذَا اسَتَيْقَظَ قَالَ المَلَكُ: افْتَحْ بِخَيْر، وَقَالَ الشَّيطَانُ: افْتَحْ بِشَرٍّ، فإن ذَكَرَ اللهَ وَقَالَ: الحمدُ لِلَّه الَّذِى يُمْسكُ السَّمَوات والأرْضَ أَنْ تَزولاَ، وَلَئنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَد مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حليمًا غَفُورًا، الْحَمدُ لِلَّهِ الذَّى يُمْسِكُ السَّمَاءَ أنْ تَقَعَ علَى الأرْضِ إِلاَّ بإذنه، إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوف رَحيم، فِإِنْ خَرَّ عَنْ فِراشِهِ فَمَاتَ مَاتَ شَهِيدًا، وِإنْ قَامَ فَصَلَّىَ صَلَّى فِى فَضَائِلَ (*) ". ابن جرير (٢). ١٦٥/ ٣٠١ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ: نِعْمَ البَيْتُ أبُو عَبْدِ اللهِ، وَأمُّ عَبْدِ اللهِ، وَعَبْدُ اللهِ". كر (٣).

стр. 15003

١٦٥/ ٣٠٢ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ مُسَجّى بِثَوْبِهِ نَائِمٌ (*)، أوْ كَالنَّائم، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَمْرٍو ثَلاثًا. فَقَالَ أصْحَاُبهُ: مَنْ عَمْروٌ يَارَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، كُنتُ إِذَا نَادَيْتُهُ لِلصَّدَقَةِ جَاءَنِى بِهَا". عد، كر (١). ١٦٥/ ٣٠٣ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ يَوْمَ النَّحْرِ". (ز) (٢). ١٦٥/ ٣٠٤ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّى فِى قَمِيصٍ". (ز) (٣). ١٦٥/ ٣٠٥ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ لِى النَّبِىُّ ﷺ : كَيْفَ تَفْتَتِحُ الصَّلاَةَ يَا جَابِرُ؟ قُلتُ: بِالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالمِينَ. قَالَ: قُلْ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ".

стр. 15004

ابن النجار (١). ١٦٥/ ٣٠٦ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كنتُ أَمْشِى مَعَ النَّبِىِّ ﷺ ، فَارْتَفَعَتْ رِيحُ جِيفَةٍ، فَقَالَ: هَذِهِ رِيحُ الَّذِينَ يَغْتَابُونَ الْمُؤْمِنِينَ". ابن النجار (٢). ١٦٥/ ٣٠٧ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ آكِلَ الرِّبَا، ومُوكلَهُ، وكَاتِبَهُ، وَشَاهِدَيْهِ، وَقَالَ: هُمْ سَوَاءٌ". كر، وابن النجار (٣). ١٦٥/ ٣٠٨ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُمْ فِى بَعْثٍ عَلَيْهِمِ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَجَهِدُوا، فَنَحَرَ لَهُمْ تِسع رَكَائِبَ، وَمَرُّوا بِالبَحْرِ فَوَجَدُوهُ قَدْ ألْقَى دَابَّةً - حُوتًا عَظيمًا - فَمَكَثُوا عَلَيْه ثَلاَثَةَ أيامٍ يَأكُلُونَ مِنْهُ، ويَغْتَرِفُونَ شَحْمَهُ فِى قِرَبِهِم، فَلَمَّا قَدِمُوا ذَكَرُوا الحُوتَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَوْ يُعْلَمُ أَنَّا نُدْرِكُه لَمْ

стр. 15005

يُرْوحْ لأحْبَبْنَا لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مِنْهُ، وَذَكَروا شَأنَ قَيْسٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ الجُودَ مِنْ شِيَم أهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ". أبو بكر في الغيلانيات، عن جابر بن سمرة نحوه، كر (١). ١٦٥/ ٣٠٩ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى خَلفَ أبِى بَكْرٍ فِى ثَوْب وَاحدٍ". كر (٢). ١٦٥/ ٣١٠ - " عَنْ جَابِر: أَن النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لكَعْب بْنِ مَالِكٍ: مَا نَسِىَ ربُّكَ - أوْ مَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّا - "شِعْرًا" وَفِى لَفْظ: - بَيْتًا قُلْتَهُ -، قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: أَنشِدَهُ يَا أَبَا بَكْرٍ! فَقَالَ: زَعَمَتْ سَخِينَةُ أنْ سَتَغْلِبُ رَبَّهَا ... ولَيَغَلِبَنَّ مُغَالِبُ الْغُلاَّبِ". ابن منده، كر (٣). ١٦٥/ ٣١١ - "عَنْ عَمْرِو بنِ دِينَارٍ قَالَ: رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَبِيَدِهِ السَّيْفُ وَالْمُصْحَفُ، وَهُوَ يَقولُ: أمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أنْ نَضْرِبَ بِهَذَا مَنْ خَالَفَ مَا فِى هَذَا". كر (٤).

стр. 15006

١٦٥/ ٣١٢ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لاَ أَلُومُ أحَدًا يَنْتَمِى عِنْدَ خَصْلَتَيْن: عِنْدَ إِجْرَائهِ فَرسَهُ، وَعِنْدَ قِتَالِهِ، وَذَلِكَ أِّنى رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَجْرَى فَرَسَهُ فَسَبَقَ، فَقَالَ إِنَّهُ لَبَحْرٌّ، وَرَأَيْتُه يَوْمًا يَضْرِبُ بِسَيْفهِ فِى سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ: خُذْهَا وَأنَا ابْنُ الْعَوَاتِكَ. . انْتَمى إِلَى جًدَّاتِهِ مِنْ سُلَيْمٍ". كر (١). ١٦٥/ ٣١٣ - "عَنْ جَابِر قَالَ: قُلتُ: يَارَسُولَ اللهِ مِمًا أضْرِبُ مِنْهُ يَتِيمِى؟ قَالَ: مِمَّا كنتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدكَ غَيْرَ وَاقٍ مَالكَ بِمَالِهِ، وَلاَ مُتَأثلٍ مِنْ مَالِهِ مَالًا". كر (٢). ١٦٥/ ٣١٤ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْنِ، والْعِمَامَةِ". كر (٣). ١٦٥/ ٣١٥ - "عَنْ جَابِر: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كانَ يُنبَذُ لَهُ فِى تَوْرٍ (*) مِنْ حِجَارَةٍ".

стр. 15007

كر (١). ١٦٥/ ٣١٦ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: رُفِع إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ رَجُلٌ طَعَنَ رَجُلًا عَلَى فَخِذِهِ بِقَرْنٍ، فَقَالَ الَّذى طُعِنَتْ فَخِذُهُ: أَقِدْنِى يَارَسُولَ اللهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : دَاوِهَا واسْتَأنِ بِهَا حَتَّى ينظَرَ إلَى مَا تَصِيرُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَارَسُولَ الله! أَقِدْنِى مِنْهُ فَقَالَ مثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: أقِدْنِى يَارَسُولَ اللهِ! فَأقَادَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَيَبِسَتْ رِجْلُ الَّذِى اسْتَقَادهُ، وَبَرِئَ الَّذِى اسْتُقِيدَ مِنْهُ، فَأبْطَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ دِيَتَهَا". كر (٢). ١٦٥/ ٣١٧ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا، وَإِذَا نَزَلنَا سَبَّحْنَا". كر (٣). ١٦٥/ ٣١٨ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أن تُجَصَّصَ القُبُورُ، وَأنْ يُجْعَلَ عَليْهَا مِنْ غَيْرِ حُفْرَتِهَا". ابن النجار (٤).

стр. 15008

١٦٥/ ٣١٩ - "عَنْ جَابِر قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يُصَلِّى بِنَا الْمَكْتُوبَةَ صَلاَةً لا نُطِيلُ فِيهَا، وَلاَ نُخَفِّفُ، وَسَطًا مِنْ ذَلِكَ، وَكَانَ يُؤَخِّرُ العَتْمَةَ". ابن النجار (١). ١٦٥/ ٣٢٠ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِىُّ ﷺ جَالِسٌ مَعَ أصْحَابِهِ إِذْ شَقَّ قَمِيصَهُ حَتَّى خَرَجَ مِنْهُ، فَقِيلَ لَهُ: فَقَالَ: إِنِّى وَاعَدْتُهُمْ أَنْ يُقَلّدُوا هَدْيى الْيَوْمَ فَنَسِيتُ". ابن النجار (٢).

стр. 15009

١٦٥٠/ ٣٢١ - "عَنْ جَابِرٍ قال: نَهى النَّبِىُّ ﷺ عَنِ الضَّرْبِ فِى الْوَجْهِ". ابن النجار (١). ١٦٥/ ٣٢٢ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَتِىَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِجنَازَةِ رَجُلٍ مِنْ أصْحَابِهِ لِيُصَلِّىَ عَلَيْهِ، فَأَبَى أَنْ يُصَلِّىَ عَلَيْهِ، فَقِيلَ: يَارَسُولَ اللهِ! مَا تَرَكْتَ الصَّلاَةَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أُمَّتِكَ إِلاَّ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: إنَّ هَذَا كَانَ يبغِضُ عُثْمَانَ، فَلَمْ أُصَلِّ عَلَيْهِ". ابن النجار (٢). ١٦٥/ ٣٢٣ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ نَقْرَأُ القُرْآنَ، وَفِينَا العَجَمِىُّ، والأعْرَابِىُّ، فَاسْتَمَعَ، فَقَالَ: اقْرؤوُا، فكل حَسَنٌ، سَيَأتِى قوْمٌ يُقِيمُونَهُ كمَا يُقِيمُونَ القِدْحَ يَتَعَجَّلُونَهُ، وَلاَ يَتَأجَّلُونَهُ". ابن النجار (٣). ١٦٥/ ٣٢٤ - "عَنْ جَابِرٍ قال: تَخَلَّفَ قَوْم عَنْ صَلاَةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا خَلَّفَكُمْ؟ فَسَكَتُوا، فَأعَادَ عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: يَارَسُولَ الله! يَقَعُ بَيْنَنَا لِحَاءٌ (*) وَكَلام فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لاَ صَلاةَ لِمَنْ سَمِعَ النَّدَاءَ، وَلَمْ يَأتِهِ إلاَّ مِنْ عِلَّةٍ".

стр. 15010

ابن النجار (١). ١٦٥/ ٣٢٥ - "عَنْ جَابِر: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَخَذَ بِيَدِ مَجْذومٍ فَأقْعَدَهُ مَعَهُ قَالَ: كُلْ ثِقَةً بِاللهِ، وَتَوَكُّلًا عَليهِ". ابن النجار (٢). ١٦٥/ ٣٢٦ - "عَنْ جَابِر قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هَلْ نَكَحْتَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: بِكْرًا أَمْ ثَيّبًا؟ قُلتُ: بَلْ ثِّيبًا، قَالَ فَهَلاَّ بكْرًا تُلاَعِبُكَ، قُلتُ: إنَّ أَبِى قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَركَ تِسع بَنَاتٍ، وَلِى تِسع أخَوَاتٍ، فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ أجْمَعَ إِلَيْهِنَّ خَرقاءَ مِثْلَهُنَّ، وَقُلتُ: امْرَأَةً تَقُومُ عَلَيْهِنَّ، وَتُمَشِّطُهُنَّ. قَالَ: أَصَبْتَ". ص (٣).

стр. 15011

١٦٥/ ٣٢٧ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى سَفَرٍ، فَلَمَّا قَفَلْنَا تَعَجَّلتُ عَلَى بَعِير لِى قَطُوفٍ (*) فَلَحِقَنِى رَاكِبٌ مِنْ خَلْفِى، فَنَخَسَ (* *) بَعِيرِى بعَنْزَةٍ كَانَتْ مَعَهُ، فَانْطَلَقَ بَعِيرِى كَأَجْوَدِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِن الإِبِلِ، فَالْتَفَتُّ فَإذَا أَنَا بِالنَّبِىِّ ﷺ ، فَقُلتُ: يَارَسُولَ اللهِ: هَذِهِ بِرَكَتُكَ، قَالَ: مَا تَعَجُّلُكَ (* * *)؟ قُلتُ: يَارَسُولَ الله! إِنَّى كنتُ حَديثَ عَهْدٍ بِعُرْسٍ (* * * *)، قَالَ: فَبِكْر تَزَوَّجْتَ أَمْ ثيِّبٌ (* * * * *) قُلتُ: بَلْ ثيِّبٌ (* * * * * *) قَالَ: فَهَلاَّ جَارِيَة تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ؟ فَقَالَ: إِذَا قَدِمْتَ عَلَى اهْلِكَ فَالْكيْسَ الكَيْسَ (* * * * * * *)، فَلَمَّا قَدِمْنَا ذَهَبْنَا فَدَخَلَ نَهَارًا، فَقَالَ: أَمْهِلُوا حَتَّى تَدْخُلَ عِشَاءً؛ لِكَىْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ (* * * * * * * *)، وَتَسْتَحِدَّ (* * * * * * * * *) المُغِيبةُ (* * * * * * * * * *) ". ص (١).

стр. 15012

١٦٥/ ٣٢٨ - "عَنْ جَابِر قَالَ: نَهَى رسولُ الله ﷺ أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولًا". كر (١).

стр. 15013

١٦٥/ ٣٢٩ - "عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِر قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله عَنِ المَسْح عَلَى الخُفَّيْنِ؟ ، فَقَالَ: سُنَّةٌ، فَقُلتُ: عَلَى العِمَامَةِ؟ قَالَ: أمِسَّ المَاءَ الشَّعْرَ". ص (١). ١٦٥/ ٣٣٠ - "عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الرَّبِيعِ، ثَنَا كَادِحُ بْنُ رَحْمَةَ الزَّاهِدُ، ثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كُدَام، عَنْ عَطِيَّةَ، عنْ جَابرٍ سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: رَأَيْتُ عَلَى بَابِ الجَنَّةِ مَكْتُوبًا: لاَ إله إلاَّ الله، مُحَمًّدٌ رَسُولُ اللهِ، عَلِىٌّ أَخُو رَسُولِ اللهِ". كر (٢). ١٦٥/ ٣٣١ - "عَنْ جَابِرٍ: أَن النَّبِىَّ ﷺ نَحَرَ هَدْيَهُ بِيَدِهِ وَنَحَر بَعْضَه غَيْرُهُ".

стр. 15014

ابن النجار (١). ١٦٥/ ٣٣٢ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قُتِلَ أَبِى وَخَالِى يَوْمَ أُحُدِ فَحَمَلَتْهُمَا امِّى عَلَى بَعِيرٍ، فَأتَتْ بِهِمَا المَدِينَةَ، فَنَادَى مُنَادِى رَسُولِ اللهِ ﷺ : رُدُّوا القَتْلَى إِلَى مَصَارِعِهِمْ". ابن النجار (٢). ١٦٥/ ٣٣٣ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ زِيَادِ بنِ أَنْعَم، عَنْ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ الحَضْرَمىِّ، قَالَ: سَمعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الأنْصَارَىَّ يَقُولُ: مَنْ سَكَنَ دِمَشْقَ نَجَا، فَقُلتُ: أَعَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: فَعَنْ رَأيِي أَحَدِّثُكَ؟ ". كر (٣).

стр. 15015

١٦٥/ ٣٣٤ - "عَنْ جَابِر، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ : أنَّهُ نَهَى عَنْ تَجْصِيصِ القُبُورِ، وَالبِنَاءِ عَلَيْهَا". ابن النجار (١). ١٦٥/ ٣٣٥ - "عَنْ جَابِرٍ: أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمًا وَهُوَ عَلَى المنْبَرِ نَظَرَ قِبَلَ الشَّامِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِم، الَّلهُمَّ أقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ، وَنَظَرَ قِبَلَ العِرَاقِ، فَقَالَ نَحْوَ ذَلِكَ وَقِبَلَ كُل أُفُقٍ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَقَالَ: الَّلهُمَّ ارْزُقْنَا مِنْ ثَمَرَاتِ الأرْضِ، وَبَارِكْ لَنَا فِى مُدَنا وَصَاعنَا، وَقَالَ: مَثَلُ (*) المُؤْمِنِ كمَثَلِ السُّنْبُلَةِ تَخِرُّ مَرَّة، وَتَسْتَقِيمُ أُخْرَى، وَمَثَلُ الكَافِرِ كَمَثَلِ الَأرزَةِ، لاَ تَزَالُ تَسْتَقِيمُ حَتَّى تَخِرَّ وَلاَ تَشْعُرَ". كر (٢).

стр. 15016

١٦٥/ ٣٣٦ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: هَلَكَ أَبِى وَتَرَكَ سَبع بَنَات أوْ تِسْعًا، فَتَزَوَّجْتُ امْرَأَةً ثَيِّبًا، فَقَالَ لى رَسُولُ الله ﷺ : تَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: بِكْرًا أَمْ ثَيبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، قَالَ: فَهَلاًّ جَارِيَة تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ؟ ! أوْ قَالَ: تُضَاجِعُهَا وَتُضَاجِعُكَ؟ ! فَقُلتُ: إِنَّ أَبِى مَاتَ وَتَرَكَ تِسع بَنَات أَوْ سَبْعًا، وَإنِّى كَرِهْتُ أنْ أَجِيئَهُنَّ بِمِثْلِهِنَّ، فَقَالَ: أحْسَنْتَ بَارَكَ الله فِيكَ، وَقَالَ لِى خِيْرًا". ابن النجار (١). ١٦٥/ ٣٣٧ - "عَنْ جَابِر قَالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَشَدَّ النَّاسِ تَخْفِيفًا فِى صَلاَته". ابن النجار (٢).

стр. 15017

١٦٥/ ٣٣٨ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لاَ تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلاَءِ الْمُغَيَّبَات، فَإِنِّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى من ابْنِ آدم مَجْرَى الدَّمِ، قِيِلَ: يَارَسُولَ اللهِ! وَمِنْكَ؟ قَالَ: وَمِنِّى إِلاَّ أَنَّ اللهَ أعننى (*) عَلَيْهِ فَأسْلَمَ". ابن النجار (١). ١٦٥/ ٣٣٩ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ خَرَجَ يَوْمَ العِيدِ، فَبَدأَ بِالصَّلاَةِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَة، ثُمَّ خَطَبَ". ابن النجار (٢).

стр. 15018

١٦٥/ ٣٤٠ - "عَنْ جَابِر قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبِى يُرِيدُ أنْ يَسْتَبِيحَ مَالِى، قَالَ: أَنْتَ وَمَالُكَ لأبِيكَ". ابن النجار (١).

стр. 15019

١٦٥/ ٣٤١ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى سَفَرٍ فَمُطَرْنَا، فَقَالَ: لِيُصَلِّ مَنْ شَاءَ مِنْكُم فِى رَحْلِهِ (١) ". حب، ز (٢).

стр. 15020

١٦٥/ ٣٤٢ - "غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثَلاَثَ عَشْرَةَ غَزْوَة". طب عن جابر (١).
следующие страницы →