Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15086–15125 · переход к 15091.
стр. 15086
(مُسْنَدُ جَعْفر بن أبي الحَكم ﵁ -)
١٩٢/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الْحَكم بْنِ صُهَيْبٍ قَالَ: رَآنِى جَعْفَرُ بْنُ أَبِى الْحَكَمِ وَأَنَا آكُلُ مِنْ هَهُنَا، فَقَالَ: مَهْ يَابْنَ أَخِى! هَكَذَا يَأكُلُ الشَّيْطَانُ، إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ : كَانَ إِذَا أَكَلَ لَمْ (تَعْدُ يَدُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ) (*) ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ج ٥ ص ٢٧ باب: (الأكل مما يليه) حديث جعفر بن عبد الله قال: رآنى الحكم الغفارى، وأنا آكل، وأنا غلام من ههنا وههنا فقال: "يا بنى! لا تأكل هكذا وهكذا يأكل الشيطان، إن رسول الله ﷺ كان إذا وضع يده في القصعة أو في الإناء لم تجاوز أصابعه موضع كفه".
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه النعمان بن شيل، وهو ضعيف.
وفى الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى ج ٢ القسم الأول ص ٨٤، ٨٥ ترجمة رقم ١١٦٠ (جعفر بن أبي الحكم) بلفظ: عن عبد الحكم بن صهيب قال: رآنى جعفر بن أبي الحكم؟ وأن آكل من هَهُنا وهَهُنا، فقال: مه يا ابن أخى، هكذا يأكل الشيطان، إن النبي ﷺ كان إذا أكل لَمْ يَعْدُ ما بين يديه. ثم قال: ورواه البخارى في تاريخه، وهو مرسل.стр. 15087
(مُسْنَدُ الجُفشِيش بن النُعمان الكِنْدِي ﵁ -)
١٩٣/ ١ - " عَنِ الجُفْشِيش الْكِنْدِيِّ قَالَ: جَاءَ قَوْمٌ مِنْ كِنْدَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا: أَنْتَ مِنَّا وَادَّعُوه، فَقَالَ: لَا نَقْفُوا (*) أُمَّنا وَلَا نَنْتَفِى مِنْ أَبِينَا، نَحْنُ مِنْ وَلَدِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ".
طب، وأبو نعيم، كر (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٢ ص ٣٢١ برقم ٢١٩٠ باب: (جفشيش الكندى) مع تفاوت يسير، وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٨ ص ٢١٨ نحوه، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه من لم أعرفه، وفى النهاية: وفيه "نحن بنو النضر بن كنانة، لا ننتفى من أبينا، ولا نقفوا أمَّنا" أى: لا نتهمها ولا نقذفها.
وقيل: معناه: لا نترك النسب إلى الآباء وننتسب إلى الأمهات. اهـ.стр. 15088
(مُسْنَد جُفَينة الجُهني ﵁ -)
١٩٤/ ١ - " عَنْ عُرَيْنَةَ، عَنْ جُفَيْنَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَتَبَ إِلَيْهِ كِتَابًا فَرَقَعَ بِه دَلْوَهُ فَقَالَتْ لَهُ ابْنَتُهُ: عَمَدْتَ إِلى كِتَابِ سَيِّدِ الْعَرَبِ فَرَقَّعْتَ بِهِ دَلْوَكَ، فَهَرَبَ، وَأخَذَ كُلَّ قَلِيلٍ وَكَثِيرٍ هُوَ لَهُ، ثُمَّ جَاءَ بَعْدُ مُسْلِمًا، فَقَالَ له النَّبِىُّ ﷺ انْظُرْ مَا وَجَدْتَ مِنْ مَتَاعِكَ قَبْلَ قِسْمَةِ السِّهَامِ فَخُذْهُ"
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٢ ص ٣٢٤، ٣٢٥ برقم ٢٢٠١ (حديث: جفينة) بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٦ ص ٢٠٨ باب: (في سرية إلى جفينة) عن جفينة مع تفاوت يسير.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه أبو بكر الداهرى، وهو ضعيف.
وفى الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى، ج ٢ القسم الأول ص ٩١، ٩٢ (ترجمة رقم ١١٧١ (جُفَينة) الْجُهنىُّ ... وقيل: النهدى، ويقال الغسافى ... وروى البغوى والطبرانى من طريق أبى بكر الزاهرى، عن سفيان، عن أبى إسحاق، عن عُريْنَةَ، عن جُفَيْنَة: أن النبى ﷺ كتب اليه كتابًا ... الخ بلفظه.стр. 15089
(مُسْنَد جَمْرة بن النُّعمَان العُذرىّ ﵁ -)
١٩٥/ ١ - " عَنْ أبِى مُرانة الْبَلَوِىَّ: أَنَّهُ سَمِعَ جَمْرَةَ بْنَ النُّعْمَانِ الْعُذرىَّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ يَقُولُ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِدَفْنِ الشَّعْرِ وَالدَّمِ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى، ج ٢ القسم الأول ص ٩٥ برقم ١١٨٠ عن جَمْرة بن النعمان بن هودة بن سمعان؛ العذرى. بلفظه. وقال: أخرجه الدارقطنى في المؤتلف من طريق.стр. 15090
(مُسْنَد جَناب الكِنَانّى ﵁ -)
١٩٦/ ١ - " عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ حَائطِ بْنِ جَنَابٍ الْكِنَانِىَّ، عَنْ أبِيه قَالَ: كُنْتُ بِالفَلَاةِ إِذْ مَرَّ عَلَيْنَا جَيْشٌ عَرَمْرَمٌ، فَقِيلَ: هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى، ج ٢ القسم الأول ص ٩٩ ترجمة رقم ١١٩٥ (جناب) الكنانى، والد حائط، بلفظه عن جناب الكنانى، وإسناده ضعيف.стр. 15091
(مُسْنَد جُنَادة بن أمَيَّةَ (*) الأزدي ﵁ -)
١٩٧/ ١ - " عَنْ جُنَادَةَ الأَزْدِىَّ: أَنَّهُمْ وَلَجُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُمْ ثَمِانِيَةُ رَهْطٍ وَهُوَ ثَامِنُهُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِطَعَامٍ، فَقَالَ لِرَجُلٍ: كُلْ، فَقَالَ: صَائمٌ، قَالَ لآخَرَ: كُلْ، قَالَ: صَائِمٌ، حَتَّى سَألَهُمْ جَمِيعًا، فَقَالَ: صُمْتُمْ أَمْس؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: أَصُيَّامٌ غدًا؟ قَالُوا: لا، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا، ثُمَّ قَالَ: لا تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ مفردا".
حم، والحسن بن سفيان، وأبو نعيم، كر (١) .
١٩٧/ ٢ - "عَنْ جُنَادَة بْنِ أبى أُمَيَّةَ الأَزْدِىَّ قَالَ: هَاجَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاخَتَلفْنَا فِى الهِجرَة، فَقَالَ بَعْضُنَا: قد انْقَطَعَتْ، وَقَالَ بَعْضُنَا: لَمْ تَنْقَطِعْ، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَألْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: لَا تَنْقَطَعُ الْهِجرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ".
الحسن بن سفين، وأبو نعيم (٢) الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٢ ص ٣١٥، ٣١٦ باب: (جنادة بن أبى أمية الأزدى) بأرقام ٢١٧٣، ٢١٧٥، ٢١٧٦ عن جنادة الأزدى مع اختلاف وتفاوت في بعض الألفاظ، والعبارات، والنقص، والزيادة.(٢) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٥ ص ٢٥١ كتاب (الجهاد) باب: ما جاء في الهجرة، عن جنادة بن أبى أمية نحوه، وقال الهيثمى: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، وعن رجل من بنى مالك بن حسل، بمعناه، وقال الهيثمى: رواه النسائى باختصار، ورواه أحمد ورجاله رجال الصحيح اهـ.
وانظر الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى، ج ٢ القسم الأول ص ٩٩ ترجمة رقم ١١٩٨ (جنادة بن أبى أمية الأزدى) بلفظ: وروى أحمد أيضًا من طريق يزيد، عن أبى الخير: أن جنادة بن أبى أمية حدثه أن رجالًا من الصحابة قال بعضهم: إن الهجرة قد انقطعت، فاختلفوا في ذلك، فانطلقت إلى النبى - صلى الله عليه وآله وصحبه فقال: "إن الهجرة لا تنقطع ما كان الجهاد".стр. 15092
(مُسْنَد جنادة بن جَرَادة (*) الغَيلانى ﵁ -)
١٩٨/ ١ - " عَنَ جُنَادَة بْنِ جَرَادَةَ أَحَدِ بَنِى غيلَانَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِإِبِلٍ قَدْ وَسَمْتُها فِى أَنْفِهَا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : مَا وَجَدتَّ فِيهَا عُضْوًا تَسِمُهُ إِلَّا فِى الْوَجْهِ؟ أَمَا إِنَّ أَمَامَكَ الْقِصَاص، فَقَالَ: أَمْرُهَا إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ: ائْتِنِى بِشىْءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ وَسْمٌ، فَأَتَيْتُهُ بِابْنِ لَبُونٍ (* *)، وَحِقَّةٍ (* * *)، فَوَضَعْتُ الْمِيْسَمَ (* * * *) فِى الْعُنُقِ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ: أَخِّرْ أَخِّر، حَتَّى بَلَغ الْفَخِذَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : سِمْ عَلَى بَرَكَةِ اللهِ، فَوَسَمْتُهَا فِى أَفْخَاذِهَا، وَكَانَ صَدَقَتُهَا حقتيْنِ، وَكَانَتْ تِسْعِينَ".
قط في المؤتلف، والباوردى، وابن شاهين، وابن قانع، وابن السكن، وقال: لا أعلم له غيره، طب، وأبو نعيم، ض (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٢ ص ٣١٧، ٣١٨ برقم ٢١٧٩ ترجمة (جنادة بن جرادة الغيلانى) بلفظه عن جنادة، وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٨ ص ١١٠ عن جنادة مع تفاوت يسير، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه من لم أعرفهم.стр. 15093
(مسند جنادة بن زيدٍ الحارثى ﵁ -)
١٩٩/ ١ - " عَنْ سَوَادَةَ بِنْتِ الْمُتَلَمَّسِ، عَنْ جَدتَّهَا أُمِّ الْمُتَلَمَّسِ بِنْتِ جُنَادَةَ، عَنْ أبِيها جُنَادَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: وَفَدتُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّى وَافِدُ قَوْمِى بنى (*) الحارث مِنْ أَهْلِ البَحْرَيْنِ، فَادع اللهَ أَن يُعِينَنَا عَلَى عَدُوَّنَا مِنْ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ حَتَّى يُسْلِمُوا، فَدَعَا، وَكتَبَ بِذَلِكَ كِتَابًا، وَهُوَ عِنْدَنَا".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الآثر في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى، ج ٢ القسم الأول ص ١٠١ ترجمة رقم ١٠٢١ عن جُنادة بن زيد الحارثى؛ مع تفاوت قليل، وقال: إسناده ضعيف ومجهول.стр. 15094
(مُسْنَد جُند بن (*) عبد الله ﵁ -)
٢٠٠/ ١ - " سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ سَفَرًا، فَأَتَاهُ قَوْمٌ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله ﷺ ! سَهَوْنَا عَنِ الصَّلَاةِ، فَلَمْ نُصَلِّ حَتَّى طَلَعَت الشَّمْسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : تَوَضَّأُوا وَصَلُّوا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِالسَّهْوِ، إِنَّ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ مَضَجَعُهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللهِ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ".
طب (١) .
٢٠٠/ ٢ - "عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: لَا يَلْقيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَفًّ مِنْ دَم رَجُلٍ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِى ذِمَّةِ اللهِ، فَلَا يَخْفِرَنَّ الله أحَدٌ مِنْكُمْ فِى خَافِرةٍ (* *)، فَيَكُبَّهُ اللهُ إِذَا جَمَعَ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ فِى جَهَنَّمَ".
نعيم بن حماد في الفتن (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٢ ص ١٨٩، ١٩٠ برقم ١٧٢٢ عن سهل الفزارى، عن أبيه، عن جندب مع تفاوت يسير، وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ١ ص ٣٢٣ عن جندب مع تفاوت قليل.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه سهل بن فلان الفزارى، عن أبيه، وهو مجهول.
(* *) وفيه "من صَلَّى الغَدَاة فَإِنه فِى ذِمَّة الله فَلا تَخْفِرُنَّ الله فِى ذمَّتِه" خَفَرْت الرجُل: أَجَرْتهُ وَحَفِظْتَهُ، وَخَفَرْتُهُ إِذَا كُنْتُ له خَفِيرًا، أَىْ حَامِيًا وَكَفيلًا، وَأَخْفَرَ الرجل: إذا نَقَضْتَ عَهْدَهِ وَذِمَامَه.(٢) ورد هذا الحديث في جامع الترمذى ٢/ ١٤ رقم ٢٢٢ باب: ما جاء في فضل العشاء والفجر في الجماعة، بلفظ: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا تَخْفِروا الله في ذمته"، وقال أبو عيسى: حديث حسن صحيح.
وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج ٣/ ص ١٢٠ باب: ذكر إثبات ذمة الله جل وعلا للمصلى صلاة الغداة) بلفظ: عن جندب أن رسول الله ﷺ قال: (من صلى الغداة فهو في ذمة الله، فاتق الله يا ابن آدم أن يطلبك الله بشئ من ذمته).
وأخرج أبو يعلى الموصلى في مسنده (مسند جندب بن عبد الله البجلى) ج ٣ ص ٩٥ رقم ١٥٢٦ بلفظ مقارب، رجاله ثقات. وأخرجه أحمد ج ٤/ ص ٣١٣ ومسلم في المساجد برقم ٦٥٧ باب: فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة.стр. 15095
٢٠٠/ ٣ - "إِنَّ مِنْ أَخْلَاقِ الْمؤْمِنِ قُوَّةً فِى دينٍ، وَحَزْمًا فِى لِينٍ، وَإِيمَانًا فِى يَقِينٍ، وَحِرْصًا فِى عِلْمٍ، وَشَفَقَةً فِى مقةٍ (*)، وَحِلْمًا فِى عِلْمٍ، وَقَصْدًا فِى غِنًى، وَتَحَمُّلًا فِى فَاقَةٍ، وَتَحَرُّجًا عَنْ طَمَعٍ، وَكَسْبًا فِى حَلَالٍ، وَبِرّا فِى اسْتِقَامَةٍ، وَنَشَاطًا فِى هُدًى، وَنَهْيًا عَنْ شَهْوَةٍ، وَرَحْمَةً لِلْمَجْهُودِ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنَ عِبَادِ اللهِ لَا يَحِيفُ عَلَى مَنْ يُبْغضُهُ، وَلَا يأثَم فِيمَنْ يُحِبُّ، وَلَا يُضَيِّعُ مَا اسْتُودِعَ، وَلَا يَحْسُدُ وَلَا يَطْعَنُ، وَلَا يَلْعَنُ، وَيَعْتَرِفُ بِالْحَقِّ، وإِنْ لَمْ يُشْهَدْ عَلَيْهِ، وَلَا يَتَنَابزُ بِالأَلْقَابِ، فِى الصَّلَاةِ مُتَخَشِّعًا، إِلَى الزَّكَاةِ مُسْرِعًا، فِى الزَّلَازِلِ وَقورًا، فِى الرَّخَاءِ شَكُورًا، قَانِعًا بِالَّذِى لَهُ، لَا يَرْتَجِى (لا يدعى) مَا لَيْسَ لَهُ، وَلَا يَجْمَعُ فِى الْغَيْظِ، وَلَا يَغْلِبهُ الشُّحُّ عَنْ مَعْرُوفٍ يُرِيدُهُ، يُخَالِطُ النَّاسَ كَىْ يَعْلَمَ، ويُنَاطِقُ النَّاسَ كَىْ يَفْهَمَ، وَإِنْ ظُلِمَ وَبُغِىَ عَلَيْهِ صَبَرَ حَتَّى يَكُونَ الرّحْمنُ هُوَ الَّذِى يَنْتَصِرُ لَهُ".
الحكيم عن سُفْيَان عن جندب بن عبد الله (١) .
٢٠٠/ ٤ - "عَنْ جُنْدَبٍ الْبَجَلِىِّ قَالَ: اتَّقُوا اللهَ، وَاقْرَأُوا القُرْآنَ، فَإنَّهُ نُورُ الَّليْلِ الْمُظْلِمِ، وَبَهَاءُ النَّهَارِ عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ، فَإِذَا أُنْزِلَ الْبَلَاءُ، فَاجْعَلُوا أَمْوَالَكُمْ دُونَ أَنْفُسِكُمْ، فَإِذَا نَزَلَ الْبَلَاءُ فَاجْعَلُوا أَنْفُسَكُمْ دُونَ دِينِكُمْ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْخَائِبَ مَنْ خَابَ دِينُهُ، وَالْهَالِكَ مَنْ هَلَكَ دِينُهُ، أَلَا! لَا فَقْرَ بَعْدَ الْجَنَّةِ، وَلَا غِنَى بَعْدَ النَّارِ لأَنَّ النَّارَ لَا يُفَكُّ أَسيرُهَا، وَلَا يَبْرَأُ حَدِيرُهَا (* *)، وَلَا يطْفَأ حَرِيقُهَا، وَإِنَّهُ لَيُحَالُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَبَيْنَ الْمُسْلِمِ بِمِلْءِ كَفِّ دَمٍ أصَابَهُ مِنْ دَمِ أَخِيهِ الْمُسْلِم، كُلَّمَا ذَهَبَ لِيَدْخُلَ مِنْ بَابٍ مِنْ أبوَابِهَا وَجَدَهَا يُرَدُّ عنها، وَاعْلَمُوا أَنَّ الآدَمِىَّ إِذَا مَاتَ فَدُفِنَ لأَنَتَنَ أول مِنْ بَطْنِهِ، فَلَا تَجْعَلُوا مَعَ النَّتَنِ خَبَثًا، وَاتَّقُوا اللهَ فِى أَمْوَالِكُمْ، وَالدِّمَاءِ، فَاجْتَنِبُوهُمَا". الحواشي
(١) أورده الحكيم الترمذى في نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول ﷺ ص ٣٤٣، الأصل الثامن والخمسون والمائتان في (أخلاق المعرفة) عن الحسن، وساق الحديث. وقال في آخره: ثم قال الحسن: وعظنى بهذا الحديث جندب بن عبد الله، وقال جندب: وعظنى بهذا الحديث رسول الله ﷺ .
(* *) مادة (حدر) - (الحَدُور) - بالفتح -: الهبوط، وهو المكان الذى (تنحدر) مِنْهُ، و (الحُدور) بالضم فِعْلُكَ. و (حَدَر) السفينة: أرسلها إلى أسفل - انظر مختار الصحاح، ص ١٢٦стр. 15096
هب (١) .
٢٠٠/ ٥ - "عَنْ جُنْدَبٍ الْبَجَلِىَّ قَالَ: إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ قَدْ وَلَغوا فِى دِمَائِهِمْ وَتَحَالَفُوا (*) عَلَى الدُّنْيَا، وَتَطَاوَلُوا فِى الْبُنْيَانِ، وَإِنّى أُقْسِمُ بِاللهِ لَا يَأتِى عَلَيْكُمْ إِلَّا يَسِيرٌ حَتَّى يَكُونَ الْجَمَلُ الضَّابِطُ (* *) والحِبْلَانُ (* * *) والقَتَبُ (* * * *) أَحَبَّ مِنَ الدَّسْكَرَةِ (* * * * *) الْعَظِيمَةِ، تَعْلَمُونَ أَنَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَا يَحُولَنَّ بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَبَينَ الْجَنَّةِ - وَهُوَ يَرَى بَابَهَا - مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمِ امْرئٍ مُسْلِمٍ أَهْرَاقَهُ بِغَيْرِ حِلَّه، أَلَا مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِى ذِمَّةِ اللهِ فَلَا يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ مِنْ ذِمَّتِه بِشَئٍ".
هب (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في الجامع لشعب الإيمان للبيهقى ج ٤/ ص ٥٩٣، ٥٩٤ رقم ١٨٧٣ (فصل: في إدمان تلاوة القرآن) أورد الحديث مختصرًا مع تفاوت ونقص في الألفاظ، وقال في نهاية الحديث: هذا هو المحفوظ عن جندب من قوله، وكذلك رواه سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة.
(*) في الكنز (وتخانقوا).
(* *) الجمل الضابط: القوى على عمله.
(* * *) الحبلان - تلال الرمل في تتابع، أو كثبانه.
(* * * *) قتب: القتوبة بالفتح الإبل التى توضع الأقتاب على ظهورها.
(* * * * *) الدسكرة العظيمة: هى بناء على هيئة القصر، فيه منازل، وبيوت للحشم، والخدم.(٢) ورد هذا الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ١٠/ ص ٢٦، ٢٧ رقم ١٨٢٥٠ كتاب (العقول) باب: ملءُ كفًّ من دم، مع تفاوت يسير، عن جندب بن عبد الله.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٧/ ٢٩٧، ٢٩٨ كتاب (الفتن) باب: فيمن سلم من الدماء الحرام ونحوها، أورد الحديث مع تفاوت يسير، عن الحسن، عن جندب.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح.стр. 15097
(مُسْنَد جُندبِ بن مكيث بن جَرَاد (*) ﵁ -)
٢٠١/ ١ - " عَنْ جُنْدَبِ بْنِ مَكِيثٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ الوَفْدُ لَبِسَ أَحْسَنَ ثِيابهِ وَأَمَر أَصْحَابَهُ بِذَلِكَ، فَرَأَيْتُهُ وَرَدَ عَلَيْهِ وَفْدُ كِنْدَةَ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ يَمَانِيَّةٌ، وَعَلَى أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ مِثْلُهُ".
الواقدى، وأبو نعيم (١) .
٢٠١/ ٢ - "عَنْ زُهَيْرِ بْنِ أَبِى ثَابِتٍ، عَن ابْنِ جُنْدَبٍ، عَنْ أَبِيهِ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِى، وَآمِنْ رَوْعَتِى، وَاقْضِ دَيْنِى".
أبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) أورده ابن سعد في الطبقات الكبرى، ج ٤ ص ٦٧ القسم الثانى في الصحابة الذين أسلموا قبل فتح مكة، ترجمة (جندب بن مكيث بن عمرو) فقد ذكره مع تفاوت يسير في بعض ألفاظه، عن جندب بن مكيث.(٢) انظر الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى، ج ٢ ص ١٠٩ القسم الأول (ترجمة رقم ١٢٢٨) (جندب).
وقال: (جُنْدَبُ) غير منسوب، روى تقىّ بن مَخْلَد في مسنده، من رواية قيس بن الربيع: أخبرنى زهير بن أبى ثابت، عن ابن جُندب، عن أبيه، وذكر الحديث بلفظه، وقال: أخرجه ابن منده من وجه آخر عن قيس.стр. 15098
(مُسْنَدُ جَهجاه الغِفَارىّ (*) ﵁ -)
٢٠٢/ ١ - " عَنْ جَهْجَاه الغِفَارِىِّ قَالَ: قَدِمْتُ فِى نَفَرٍ مِنْ قَوْمِى يُرِيدُونَ الإِسْلَامَ، فَحَضَرُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْمَغْرِبَ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: يَأخُذُ كُلُّ رَجُلٍ بِيَدِ جَلِيسِه، فَلَمْ يَبْقَ فِى الْمَسْجِدِ غَيْرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَغَيرِى، وَكُنْتُ عَظِيمًا طَوِيلًا لَا يُقَدَّمُ عَلَىَّ أَحَدٌ، فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى مَنْزِلِه، فَحَلَبَ لِى عَنْزًا، فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا حَتَّى حَلَبَ لِى سَبْعَ أَعْنُزٍ، فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا، ثُمَّ أَتِيتُ بِصَنِع بُرْمَةٍ (* *)، فَأتَيتُ عَلَيْهَا، وَقَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ: أَجَاعَ اللهُ مَنْ أَجَاعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ . قَالَ: مَهْ يَا أُمَّ أَيْمَنَ! أَكَل رِزْقَهُ، وَرِزْقُنَا عَلَى اللهِ، فَأَصْبحُوا، فَغدُوا، فَاجْتَمَعَ هُوَ وَأَصْحابهُ، فَجَعَلَ الرجلُ يُخْبِرُ بِمَا أُتِىَ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: حُلِبَتْ لِى سَبْعُ أَعْنُزٍ، فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا، وَصنِع بُرْمَةٍ فَأتَيْتُ عَلَيْهَا، فَصَلَّوْا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْمَغْرِبَ فَقَالَ: لِيَأخُذْ كُلُّ رَجُلٍ بِيَدِ جَلِيسهِ، فَلَمْ يَبْقَ فِى الْمَسْجِدِ غيْرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَغيْرِى، وَكُنْتُ عَظِيمًا طَوِيلًا لَا يُقَدَّمُ عَلَىَّ أَحَدٌ، فَذَهَبَ بِى رَسُولَ اللهِ ﷺ إِلَى مَنْزِلِه، فَحَلَبَ لِى عَنْزًا، فَرَوِيتُ وَشَبِعْتُ، فَقَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَيْسَ هَذَا ضَيْفَنَا؟ قَالَ: بَلَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إنَّهُ أَكَلَ فِى مِعَى مُؤمِنٍ اللَّيْلَةَ، وَأَكَلَ قَبْلَ ذَلِكَ فِى مِعَى كَافِرٍ، الْكَافِرُ يأكُلُ فِى سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ، وَالْمُؤْمِنُ يَأكُلُ فِى مِعًى وَاحِدٍ".
طب، أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في المعجم الكبير للطبرانى ج ٢/ ص ٣٠٧ رقم ٢١٥٢ (مسند جهجاه الغفارىّ) مع تفاوت يسير في بعض ألفاظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج ٥/ ص ٣١، ٣٢ كتاب (الأطعمة) باب: المؤمن يأكل في معى واحد، بلفظ مقارب عن جهجاه الغفارى.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، واللفظ له، والبزار، وأبو يعلى، وفيه موسى بن عبيدة الربذى، وهو ضعيف.стр. 15099
٢٠٢/ ٢ - "قَدِمَ أَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِىُّ هُوَ وَأَصْحَابُهُ فِى سَفِينَةٍ، فَلَمَّا أَرْسَوْا (*)، وَجَلبُوا إِبِلًا كَثِيرَةً مِنْ إِبِلِ المُشْرِكِينَ، فَأَخَذُوهَا، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَنْحَرُوا مِنهَا بَعِيرًا فَلْيَسْتَعِينُوا بِهِ، ثُمَّ مَضَى عَلَى قَدَمَيْهِ حَتَّى قَدِمَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ ، فَأَخْبَرَهُ بِسَفَرِه وَأصحَابه، وَالإِبْلِ الَّذِى أَصَابُوا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ الَّذينَ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ : أَعْطِنَا يَا رَسُولَ الله! مِنْ هَذِهِ الإِبِلِ، فَقَالَ: اذْهَبُوا إِلَى أَبِى مَالِكٍ، فَلَمَّا أَتَوْهُ قَسَّمَهَا أَخْمَاسًا: خُمُسًا بَعَثَ بِهِ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَأَخَذَ ثُلُثَ الْبَاقِى بَعْدَ الْخُمُسِ فَقَسمَهُ بَيْنَ أصْحَابِهِ، وَالثُّلُثَيْنِ الْبَاقِيَيْنِ بَيْنَ الْمُسْلِمين، فَجَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا: مَا رَأَيْنَا مِثْل مَا صَنَعَ أبُو مَالِكٍ بِهَذَا الْمَغْنَمِ؟ ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَوْ كُنْتُ أَنَا مَا صَنَعْتُ إِلَّا كَمَا صَنَعَ".
طب: عن أبى مالك الأشعرى (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في المعجم الكبير للطبرانى ج ٣/ ص ٣٢٨ برقم ٣٤٣٢ من مرويات (إبراهيم بن مقسم مولى هذيل عن أبى مالك الأشعرى) مع اختلاف يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج ٥/ ص ٣٤٠، ٣٤١ كتاب (الجهاد) باب: قسم الغنيمة، رواه الطبرانى عن شيخه المقدام بن داود، وهو ضعيف.стр. 15100
(مُسْنَد جَهر (*) ﵁ -)
٢٠٣/ ١ - " عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ جَهْرٍ، عَنْ أَبِيهِ جَهْرٍ قَالَ: قَرَأتُ خَلْفَ النَّبِىَّ ﷺ فَلَمَّا انْصَرفَ قَالَ: يَا جَهْرُ! أَسْمِعْ رَبَّكَ، وَلَا تُسْمِعْنِى".
ابن منده، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، والعسكرى، وابن عبد البر (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في المعجم الكبير للطبرانى ج ٢/ ص ٣٢٤ برقم ٢٢٠٠ مرويات: (جهر بن عبد الله) أورد الحديث بلفظه عن الزهرى، عن عبد الله بن جهر، عن أبيه جهر.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج ٢/ ص ١١٠ كتاب (الصلاة) باب: القراءة في الصلاة.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وعبد الله بن جهر لم أجد من ذكره.стр. 15101
(مُسْنَد جَهم غَير مَنسوب ﵁ -)
٢٠٤/ ١ - " عَنْ ذِى الْكِلَاعِ عَنْ جَهْمٍ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا سَيَّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ".
ابن منده، وأبو نُعَيْمٍ، كر (١) . الحواشي
(١) ورد في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى ج ٢/ ص ١١٥ القسم الأول رقم ١٢٤٨ ترجمة (جَهْم) وقال: جَهْم غير منسوب، روى ابن أبى عزرة في مسنده من طريق ليث، عن مجاهد، عن أبى وائل: أن ذا الكلاع زعم أنه سمع جَهْمًا يقول: وذكر الحديث بلفظه.
وقال: إسناده ضعيف، أخرجه ابن منده من هذا الوجه، وجوّز أبو نُعيم أن يكون هو البلَوىّ.
وأخرجه ابن عساكر ج ٤/ ص ٢٠٩ ضمن قصة طويلة عن حذيفة، وفيها: "أن جبريل جاء يبشرنى أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة" وجاء في آخرها: "فسلم على وبشرنى بأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة".стр. 15102
(مُسْنَد جَهم البَلويّ ﵁ -)
٢٠٥/ ١ - " عَنْ عَلِىِّ بْنِ جَهْمٍ الْبَلَوِىِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: وَافَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَسَأَلَنَا مَنْ نَحْنُ؟ فَقُلْنَا: نَحْنُ بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ، فَقَالَ: أَنْتُمْ بَنُو عَبْدِ اللهِ".
أبو نُعَيْمٍ (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في المعجم الكبير للطبرانى ج ٢/ ص ٣٠٨ رقم ٢١٥٥ مرويات (جهم البلوى) بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج ٨/ ص ٥٣ كتاب (الأدب) باب: تغيير الأسماء، وما نهى عنه فيها، وما يستحب. رواه الطبرانى، وفيه يعقوب بن محمد الزهرى، وهو متروك.
وأورده ابن حجر العسقلانى في الإصابة في تمييز الصحابة ج ٢/ ص ١١٥ ترجمة رقم ٢٤٧ (جَهْم البَلَوىّ) وقال: إسناده ضعيف.
قال أبو حاتم: عبد العزيز بن عمران ضعيف لا يعتمد على روايته، وقال ابن منده: ذكرته فيمن اسمه الزَّبْرِقان.стр. 15103
(مُسْنَد جَون بن قتادة التَميمِيّ ﵁ -)
٢٠٦/ ١ - " عَنْ جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىَّ ﷺ فِى بَعْضِ أَسْفَارِه فَمَرَّ بَعْضُ أَصْحَابِهِ بسِقَاءٍ مُعَلَّقٍ فِيهِ مَاءٌ، فَأرَادَ أَنْ يَشْرَبَ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُ السَّقَاءِ: إِنَّهُ جِلْدُ مَيْتَة فَأَمْسَكَ حَتَّى لَحِقَهُمُ النَّبِىُّ ﷺ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: اشْرَبُوا، فَإِنَّ دِبَاغَ الْمَيْتَةِ طُهُورُهَا".
ابن منده، كر، قال: هكذا حديث هشيم بهذا الحديث لم يجاوز به جون بن قتادة، وليس لجون صحبة، ورواه عن هشيم، فقال: عن جون، عن سلمة بن المحبّق، وهو الصواب إن شاء الله (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج ٣/ ص ٤١٧، ٤١٨، ترجمة (جون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة التميمى) ذكر الحديث عن هشيم، عن منصور بن زاذان، عن الحسن عنه، مع اختلاف في بعض ألفاظه.
قال ابن منده: هكذا قال هشيم، ورواه جماعة عن هشيم، عن منصور، ورواه غيرهما، وكلهم يرويه عن جون، وليس له صحبة، وقد روى من وجوه متعددة، عن جون، عن سلمة بن المحبق ترجم له ابن حجر العسقلانى في الإصابة في تمييز الصحابة.
قال البغوى: هكذا حدث به هُشيم لم يجاوز به جَوْن بن قتادة، وليست لجون صحبة، وقال ابن منده: وَهِمَ فيه هُشَيْم، وليست لجون صحبة، ولا رؤية، قال: وقد رواه قتادة، عن الحسن، عن جون، عن سلمة بن المُحَبَّق، وقال أبو نعيم: قد رواه زكريا بن يحيى زَحْمويه، عن هشيم.стр. 15104
(مُسْنَد جُوَيرية العصَرىّ ﵁ -)
٢٠٧/ ١ - " عَنْ جُوَيْرِيَةَ الْعَصَرِىَّ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فِى وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ وَمَعَنَا الْمُنْذِرُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : فِيكَ خُلُقَانِ يُحِبُّهُمَا الله: الْحِلْمُ، وَالأَنَاةُ".
ابن منده، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) أخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: ما جاء في الأشج ورفقته ﵃ من طريق عبد الرحمن بن أبى بكرة، عن الأشج بن عصر، قال: قال لى رسول الله ﷺ : "إن فيك لخلقين يحبهما الله ورسوله": قال: ما هما يا رسول الله؟ قال: "الحلم، والأناة". قال: أقديما كانا أم حديثا؟ قال: "قديما". قال: الحمد لله الذى جعلنى على خلقين تحبُّهما.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح؛ إلا أن ابن أبى بكرة لم يدرك الأشج.
وفى الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى ٢/ ١١٨ رقم ١٢٥٩ ذكر ترجمة: (جُوَيْرِية) وقال: جُوَيْرِية العَصَرِىّ .. قال محمد بن محمد بن مرزوق: حدثتنا سَهْلَةُ بنت سُهيل: سمعت جدتى حمادة بنت عبد الله، عن جُوَيرية العَصَرِىّ، قال: أتيت النيى ﷺ في وفد عبد القيس، ومعنا المنذر، فقال له النبى ﷺ : "فيك خَصْلَتان يحبّهما الله: الحلم، والأناة"، ذكره ابن منده تعليقا، وأبو نعيم موصولا، وهاتان المرأتان لا تعرفان.стр. 15105
(مُسْنَد الجلاس بن صَلِيت اليَربُوعىّ ﵁ -)
٢٠٨/ ١ - " عَنْ مُرَارَ بِنتِ مُنْقِذٍ السّلِيطِيَّةِ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنِى أُمَّى أُمُّ مُنْقِذٍ بِنْتُ الْجُلاسِ بْنِ الصَّلِيتِ الْيَرْبُوعِىَّ، عَنْ أَبِيهَا الْجُلَاس: أَنَّهُ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْوُضُوءِ، فَقَالَ: وَاحِدَةٌ تُجْزِئُ وَثِنْتَانِ، وَرَأَيْتُهُ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا".
أبو نعيم، وقال: غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه (١) . الحواشي
(١) ورد في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ٢/ ٩٣ رقم ١١٧٣ ترجمة (جُلاس) وفيها الحديث، فقال: جُلَاس بن السَّليط اليربوعىّ ... ثم قال: روى ابن منده من هذا الوجه عن الجُلَاس أنه أتى النبى ﷺ فسأله عن الوضوء، فقال: "واحدة تجزئ وثنتان" قال: ورأيته توضأ ثلاثا، وقال: غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه .. انتهى.
ويؤيد هذا ما ورد في صحيح البخارى في كتاب (الوضوء) ١/ ٤٩، ٥٠ باب: (الوضوء مرّة مرّةً) من رواية ابن عباس، وباب: (الوضوء مرتين مرتين) من رواية عبد الله بن زيد (والوضوء ثلاثا ثلاثا) ووضوء سيدنا عثمان بن عفان، ثم قال: قال رسول الله ﷺ : "من توضأ نحو وضوئى هذا ثم صلى ركعتين ... " الحديث.стр. 15106
(مُسْنَد حَابس بن سَعْدٍ الطَّائِي ﵁ -)
٢٠٩/ ١ - " عَنْ حَابِسِ بْنِ سَعْدٍ الطَّائِىِّ - وَقَدْ أَدْرَكَ النَّبِىَّ ﷺ أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ مِنَ السَّحَرِ، فَرَأَي النَّاسَ يُصَلُّونَ فِي صَدْرِ (*) الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: أرْعِبُوهُمْ، فَمَنْ أَرْعَبَهُمْ فَقَدْ أَطَاعَ الله وَرَسُولَهُ، وَقَالَ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّى مِنَ السَّحَرِ فِى مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ".
أبو نعيم، كر (١) .
٢٠٩/ ٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيمِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ مَعَ أَصْحَابِهِ إِذ نَشَأَتْ سَحَابَةٌ، فَقِيلَ: هَذِهِ سَحَابَةٌ نَاشِئَةٌ، فَقَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ قَوَاعِدَهَا. قَالُوا: مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ تَمَكُّنَهَا، قَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ رَحَاهَا؟ (* *) قَالُوا: مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ اسْتِدَارَتهَا! قَالَ: فَكَيْفَ تَرَوْنَ جَوْنَهَا (* * *) قَالُوا: مَا أَحْسَنَهُ وَأَشَدَّ سَوَادَهُ! قَالَ: كيْفَ تَرَوْنَ بَوَاسِقَها (* * * *)؟ قَالُوا: مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ اسْتِقَامَتهَا، قَالَ: فَكَيْفَ تَرَوْنَ بَرْقَهَا أوَمِيضًا أَمْ خَفِيًا أَمْ يَشُقُّ شَقّا؟ قَالُوا: بَلْ يَشُقُّ شَقّا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : هَذَا الحواشي
(١) أورده الهيثمى في مجمع الزوائد ٢/ ١٦ كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في مقدم المسجد في السحر، مع تقديم وتأخير، وزيادة في بعض ألفاظه، عن عبد الله بن عامر الألهانى.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى في الكبير، وفيه عبد الله بن عامر الألهانى، ولم أجد من ذكره.
وترجم ابن حجر في الإصابة (لحابس بن سعد) ٢/ ١٤٥ رقم ١٣٥٣ وقال: حابس بن سعد بن المنذر بن ربيعة بن سعد بن يَثْرَبىّ الطائى ذكره ابن سعد، وأبو زرعة الدمشقى فيمن نزل الشام من الصحابة، وذكره ابن سُمَيع في الطبقة الأولى من الصحابة، وقال البخارى: أدرك النبى ﷺ ، وروى أحمد من طريق عبد الله بن عامر قال: دخل حابس بن سعد المسجد في السحر ... وذكر الحديث بزيادة: (مراءون) مع تقديم وتاخير وتفاوت يسير في بعض ألفاظه. وقال: هذا موقوف صحيح الإسناد.
(* *) "كيف ترون رَحَاهَا" أى استدارتها، أو استدار منها. كما في حديث صفة السحاب .. النهاية ٢/ ٢١١
(* * *) (جَوْنها) الجون: وهو من الألوان، ويقع على الأسود والأبيض. نهاية: ١/ ٣١٨
(* * * *) (بواسقها) أى ما استطال من فروعها. كما في النهاية: ١/ ١٢٨ قال: ومنه الحديث في صفة السحاب "كيف ترون بَوَاسِقَهَا".стр. 15107
الْحَيَا (*) هَذَا الحيا، فَقَالُوا: يَا نَبِىَّ الله، مَا رَأَيْنَا الَّذِى هُوَ أَفْصَحُ مِنْكَ، قَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِى، وَإِنَّمَا أُنْزِلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِى، لِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُبِينٍ، وَإِنِّى مِنْ قُرَيْشٍ، وَنَشَأتُ فِى بَنِى سَعْدِ بنِ بَكْرٍ".
العسكرى، والرامهرمزى معًا في الأمثال (١) . الحواشي
(١) ورد الحديث في كتاب الأمثال للرامهرمزى ٦/ ٢٤٧، ٢٤٨ رقم ١٢٦ في (نعت السحاب) عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمى، عن أبيه قال: كان عند النبى ﷺ في يوم دجن، فقال النبى ﷺ : "كيف ترون بواسقها؟ " قالوا: ما أحسنها وأشد تمكنها: قال: كيف ترون جونها؟ قالوا يا رسول الله ما أحسنه وأشد سواده. قال: "فكيف ترون بروقها؟ أخفوا أو وميضا أم يشق شقا؟ قالوا: يا رسول الله بل يشق شقا. فقال رسول الله ﷺ : "الحيا - أى جاءكم الحيا"، فقال أعرابى: يا رسول الله ما رأيت الذى هو أفصح منك، فقال النبى ﷺ : "وما يمنعنى وقد نزل القآن بلسان عربى مبين".стр. 15108
(مُسْنَد الحارث بن أقيس أو وُقيش العكلِىّ ﵁ -)
٢١٠/ ١ - " عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أُقَيسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا أَرْبَعَةُ أَفْرَاطٍ (*) إِلَّا أَدْخَلَهُمَا الله الْجَنَّةَ، قَالُوا يَا رسُولَ اللهِ: وثَلاثةٌ؟ قال: وثلاثة قَالُوا: يَا رَسُولَ الله وَاثْنَانِ؟ قَالَ: وَاثْنَانِ. وَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِى لَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَيَشْفَعُ فِى أَكْثَرَ مِنْ مُضَرَ، وَإنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِى لَيُعَظَّمُ (* *) لِلنَّارِ حَتَّى يَكُونَ أحَدَ زَوَايَاهَا (* * *) ".
الحسن بن سفين، طب، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد في مجمع الزوائد للهيثمى ٣/ ٨ باب: فيمن مات له ابنان، مع تفاوت يسير، وتقديم وتأخير عن الحارث بن قيس.
وقال الهيثمى: رواه أحمد من حدبث أبى برزة، ورجاله ثقات.
وأخرجه المنذرى في الترغيب والترهيب ج ٣/ ١٤٢، ١٤٣ رقم ١٢ قال: وعن الحارث بن أُقَيشٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلمين يموت لهما أربعة أولاد .. " وأتى بالحديث مختصرا، وقال: رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في زوائده، وأبو يعلى بإسناد صحيح، والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم، ولفظه: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلمين يقدمان ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الجنة بفضل رحمته إياهم".
قالوا: يا رسول الله، وَذَوَا الاثنين؟ قال: "وَذَوَا الاثنين، وإن من أمتى من يدخل الجنة بشفاعته أكثر من مضر، وإن من أمتى من يُسْتَعْظَمُ للنار حتى يكون إحدى زواياها".
وفى رقم ١٣ ص ١٤٣ أورد الحديث عن أبى بُرْدَةَ بلفظ مقارب لحديث الباب. وقال: ورواه عبد الله ابن الإمام أحمد، ورواته ثقات، وأَراه حديث الحارث بن أَقَيش الذى قبله.
(والحارث بن أُقيش) ترجم له ابن حجر في الإصابة ٢/ ١٤٦ رقم ١٣٥٩ وقال: الحارث بن أُقَيش - بقاف ومعجمة مصغَّرًا - ويقال: وُقَيش العُكْلىّ ثم العَوْفىّ حليف الأنصار .. ويقال هو الحارث بن زُهير بن أُقيش، أخرج ابن ماجه حديثه في الشفاعة بسند صحيح، وله حديث آخر فيمن مات له ثلاثة من الولد، وقد أخرجه ابن خُزَيْمَة مجموعا إلى الحديث الآخر، ووقع عند البَغَوىّ تصريحه بسماعه من النبى ﷺ .стр. 15109
(مُسْنَد الحارث بن بَدل النصريّ ﵁ -)
٢١١/ ١ - " عَنِ الْحَارِثِ بْنِ بَدَلٍ قَالَ: شَهدتُّ رَسُولَ الله ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ أَجْمَعُونَ إِلّا الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَأَبَا سُفْيَان بْنَ الْحَارِثِ، فَرَمَى رَسُولُ الله ﷺ وجُوهَنَا بِقَبْضَةٍ مِنَ الأَرْضِ، فَانْهَزَمنَا فَمَا خُيِّلَ إِلَىَّ أن شَجرًا وَلَا حَجَرًا إِلَّا وَهُوَ فِى آثَارِنَا".
الحسن بن سفْيان، طب، وأبو نعيم، كر (١) .
٢١١/ ٢ - "عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُلَيْمِ بْنِ بَدَلٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ الْمُشْرِكينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَأَخَذَ النَّبِىُّ ﷺ كَفّا مِنْ حَصًى، فَضَرَبَ بِهِ وُجُوهَهُمْ، وَقَالَ: شَاهَتِ الْوُجُوهُ، فَهزَمَ الله الْمُشْرِكِينَ".
ابن منده، كر (٢) . الحواشي
(١) ورد في مجمع الزوائد للهيثمى ٦/ ١٨١ كتاب (المغازى والسير) باب: غزوة حنين، مع تفاوت يسير، عن الحارث بن بدل.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله ثقات.
وفى تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ترجمة (الحارث بن بدل) ويقال: ابن سليمان بن بدل النصرى ٣/ ٤٣٨ من أهل دمشق، قيل: إنه أدرك النبى ﷺ ، وأخرج الحافظ من طريق الطبرانى عنه أنه قال: شهدت النبى ﷺ يوم حنين وقد فر أصحابه أجمعون إلا العباس بن عبد المطلب، وأبا سفيان بن الحارث، فرمى رسول الله ﷺ وجوهنا بقبضة من الأرض، فانهزمنا، فما جبل ولا حجر إلا وهو في آثارنا، ورواه من طريق آخر، عن الحارث عن رجل من قومه، الحديث بلفظه. ثم قال: والحاصل أن رواية هذا الحديث فيها اضطراب، فروى مرة عن الحارث مرفوعا بأسانيد في بعضها بكر بن بكار، وهو سئ الحفظ، ضعيف الحديث، وروى مرة بواسطة كما رأيت، وعليه: فلا يقطع بأن الحارث من الصحابة، وعده ابن سميع في الطبقة الثالثة في الشاميين.(٢) ورد الحديث في تاريخ تهذيب دمشق الكبير لابن عساكر ٣/ ٤٣٨ ترجمة (الحارث بن بدل) بنحوه، وقال: ورواه من طريق آخر، عن الحارث، عن رجل من قومه: شهد يوم حنين ذلك ... وقال ابن منده: إن الحارث بن بدل عداده في أهل الشام. =стр. 15110
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وأخرجه ابن منيع، وجماعة من الصحابة، وهو من تابعى الشام، ثم قال: (والحاصل أن رواية هذا الحديث فيها اضطراب فروى مرة عن الحارث مرفوعا بأسانيد في بعضها بكر بن بكار، وهو سئ الحفظ، ضعيف الحديث. وروى مرة بواسطة كما رأيت، وعليه: فلا يقطع بأن الحارث من الصحابة) وعده ابن سميع في الطبقة الثالثة في الشاميين.
وفى فتح البارى بشرح صحيح البخارى لابن حجر العسقلانى ٨/ ٣٢ كتاب (المغازى) قال: ولمسلم من حديث سلمة بن الأكوع "لما غشوا النبى ﷺ نزل عن البغلة، ثم قبض قبضة من تراب، ثم استقبل به وجوههم، فقال: "شاهت الوجوه ... " إلخ.
وقال: ولأحمد، وأبى داود، والترمذى من حديث أبى عبد الرحمن الفهرى في قصة حنين قال: "فولى المسلمون مدبرين كما قال الله تعالى، فقال رسول الله ﷺ : "أَيا عباد الله، أنا عبد الله ورسوله، ثم اقتحم عن فرسه فأخذ كفا من تراب، قال: فأخبرنى الذى كان أدنى إليه منى أنه ضرب به وجوههم، وقال: "شاهت الوجوه" فهزمهم.стр. 15111
(مُسْنَد الحرث بن بلالٍ المزَنِى ﵁ -)
٢١٢/ ١ - " عَنْ بِلَالِ بْنِ الْحَرِثِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَقْطَعَ لَهُ الْعَقِيقَ كُلَّهُ".
أبو نعيم (١) .
٢١٢/ ٢ - "عَنْ بِلَالِ بْنِ الْحرِثِ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله فَسْخُ الْحَجِّ لَنَا خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ؟ قَالَ: بَلْ لَنَا خَاصَّةً".
أبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) ورد في مجمع الزوائد للهيثمى ٦/ ٨ كتاب (الجهاد) باب: ما يقطع من الأرض والمياه، بلفظه، عن بلال بن الحرث.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة، وهو متروك.
و(الحارث بن بلال المُزَنىّ) ترجم له ابن حجر في الإصابة ٣/ ٢٣ رقم ١٣٠٥ قال: الحارث بن بلال المزنى. وقع ذكره في إسناد مقلوب، والصواب بلال بن الحارث، روى البغوىّ من طريق نُعَيم بن حماد، عن الدراوردِىّ، عن ربيعة، عن بلال بن الحارث بن بلال عن أبيه في (فسخ الحج إلى العمرة)، قال: ووهم فيه نعيم، وإنما هو عن الدَّراورْدىّ، عن ربيعة، عن الحارث بن بلال، عن أبيه بلال بن الحارث، كذلك رواه جماعة عنه وهو الصواب، قلت: قد رواه الدارمى في مسنده عن نعيم على الصواب، فلعله حدث به مرتين، أو الوهم من شيخ البغوى.(٢) الحديث أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة في ترجمة (بلال بن الحارث المزنى) ج ٣ ص ٦٢ من روايته عن أبيه، بلفظه.
وأخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (المناسك) باب: من قال كان فسخ الحج لهم خاصة، ج ٢ ص ٩٩٤ رقم ٢٩٨٤ وقال في الزوائد: قال أحمد: حديث بلال بن الحارث عندى غير ثابت، ولا أقول به ولا نعرف هذا الرجل، يعنى الحارث بن بلال، وقال: رأيت لو عرف الحارث بن بلال، إلا أن أحد عشر رجلًا من أصحاب النبى ﷺ يروون ما يروون من الفسخ، أين يقول الحارث بن بلال منهم؟ ! ويقصد بفسخ الحج: المتعة في الحج. والله أعلم.стр. 15112
(مسند الحارث بن الحرث الأشعرى ﵁ -)
٢١٣/ ١ - " عَنِ الْحارِثِ الأَشْعَرِىِّ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ الله أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ، وَأَنْ يَأمُرَ بَنِى إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، فَكَأَنَّهُ أَبْطَأَ بِهِنَّ، فَأَوْحَى الله إِلَى عِيسَى إِمَّا أَنْ يُبَلِّغَهُنَّ أوْ تُبَلِّغَهُنَّ، فَأتَاهُ عِيسَى، فَقَالَ لَهُ: إِنكَ قَدْ أُمِرْتَ بخَمْسِ كلِمَاتٍ أَنْ تَعْمَلَ بِهِنَّ، وَأَنْ تَأمُرَ بَنِى إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، فَإِمَّا أَنْ تُبَلِّغَهُنَّ وَإِمَّا أَنْ أُبَلِّغَهُنَّ، فَقَالَ لَهُ: يَا رُوحَ الله إِنِّى أَخْشَى إِنْ سَبَقْتَنِى أَنْ أُعَذَّبَ، أَوْ يخْسَفَ بِى، فَجَمَعَ يحيى بَنِى إِسرَائِيلَ فِى بَيْتِ الْمَقْدسِ حَتَّى امْتلأَ الْمَسْجِدُ، فَقَعَدَ عَلَى الشُّرُفَاتِ، فَحَمِد الله، وأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الله أَمَرَنِى بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ وآمَرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ، وَأَوَّلُهُنَّ: أَنْ تَعْبُدُوا الله وَلَا تُشْرِكُوا بِه شَيْئًا؛ فَإِنَّ مَثَلَ مَنْ أَشْرَكَ بِالله كمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ، ثُمَّ أَسْكَنَهُ دَارًا، فَقَالَ: اعْمَلْ وَارْفَعْ إِلَىَّ، فَجَعَلَ الْعَبْدُ يَعمَلُ وَيَرْفَعُ إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ، فَأَيُّكُمْ يَرْضَى أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كذَلِكَ؟ وَإِنَّ الله خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَاعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَمَرَكُمْ بِالصَّلَاةِ، وَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا تَلَفَّتُوا؛ فَإِنَّ الله يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ إِلَى وَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ، وَأَمَرَكُمْ بالصِّيَامِ، وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ مَعَهُ صُرَّةُ مِسْكٍ فِى عِصَابَةٍ كُلُّهُمْ يَجِدُ رِيحَ الْمِسْكِ، وَإِنَّ خُلُوفَ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِن رِيحِ الْمِسْكِ، وَأَمَرَكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ فَشَدُّوا يَدَيْهِ إِلَى عُنُقِهِ، وَقَدَّمُوهُ! لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ، فَقَالَ لَهُمْ: هَلْ لَكُمْ أَنْ أَفْتَدِىَ نَفْسِى مِنْكُمْ؟ فَجَعَلَ يَفْتِدى نَفْسَهُ مِنْهُمْ بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ حَتَّى فَكَّ نَفْسَهُ، وَأَمَرَكُمْ بِذِكْرِ الله كَثِيرًا، وَمَثَلُ ذَلِكَ كمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ الْعَدُوُّ سِرَاعًا فِى أَثَرِهِ، فَأَتَى حِصْنًا حَصِينًا، فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ فِيهِ، وَإِنَّ الْعَبْدَ أَحْصَنُ مَا يَكُونُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِذا كانَ فِى ذِكْرِ الله، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ أَمَرَنِى الله بِهِنَّ: الْجَمَاعَةُ، وَالسَّمْعُ وَالطَّاعَةُ، وَالْهِجْرَةُ، وَالْجِهَادُ فِى سَبِيلِ الله؛ فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ شِبْرٍ، فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ إِلَّا أَنْ يُرَاجِعَ، وَمَنْ دَعَا
стр. 15113
بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جُثَا (*) جَهَنَّمَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله: وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى؟ قَالَ: وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ، فَادْعُوا بِدَعْوَى الله الَّتِى سَمَّاكُمْ بِهَا المُسْلِمِينَ المُؤْمِنِينَ عِبَادَ الله".
ط، حم، خ في التاريخ، ت، حسن صحيح غريب، ن، ع، وابن خزيمة، حب، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب وأبو نعيم، ك، ق في الدعوات، ص، قال البغوى: ولا أعلم له غير هذا، وحديث آخر (١) .
٢١٣/ ٢ - "عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الحَارثِ الأَشْعَرِىَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الله أَمَرنِى أَنْ آمُرَكُمْ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ: عَلَيْكُمْ بالْجِهَادِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَالْهِجْرَةِ، فَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ قَوْسٍ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ صَلَاةٌ، وَلَا صِيَامٌ، وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ".
طب: عن أبى مالك الأشعرى (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أبى داود الطيالسى (مسند أبى مالك الأشعرى)، ج ٥ ص ١٥٩ رقم ١١٦١ من رواية الحارث الأشعرى، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى مسند الإمام أحمد (حديث الحارث الأشعرى) عن النبى ﷺ ، ج ٤ ص ١٣٠، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى المعجم الكبير للطبرانى في مرويات (أبى سلام الأسود، عن الحارث الأشعرى) ج ٣ ص ٣٢٣ رقم ٣٤٢٧ من رواية الحارث الأشعرى، مع اختلاف يسير في اللفظ، وانظر رقم ٣٤٣٠ بنفس المصدر.
وفى صحيح ابن خزيمة كتاب (الصلاة) باب: النهى عن الالتفات في الصلاة، من رواية الحارث الأشعرى، ج ٢ ص ٦٤ رقم ٩٣٠ بلفظه.
وأخرجه الترمذى في جامعه الصحيح كتاب (الأمثال) باب: ما جاء في مثل الصلاة والصيام والصدقة، حديث يحيى بن زكريا ﵉ بلفظه، وقال محمد بن إسماعيل: الحارث الأشعرى له صحبة، وله غير هذا الحديث.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في مرويات (أبى سلام الأسود عن الحارث الأشعرى) ج ٣ ص ٣٢٧ رقم ٣٤٣١ من رواية الحارث الأشعرى، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديت الحارث الأشعرى)، ج ٤ ص ١٣٠، ٢٠٣ مع اختلاف يسير في اللفظ.
وأخرج مثله أبو يعلى في مسنده (مسند الحارث الأشعرى) ج ٣ ص ١٤٠ مع اختلاف يسير في اللفظ.стр. 15114
(مسند الحارث بن الحارث الغامدى ﵄ -)
٢١٤/ ١ - " عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الحَارِثِ الْغَامِدِىِّ قَالَ: قُلْتُ لأَبِى وَنَحْنُ بِمِنًى: مَا هذِهِ الْجَمَاعَةُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ قَوْمٌ اجْتَمَعُوا عَلَى صَابِئٍ (*) لَهُمْ فَشَرَفْنَا (* *)، فَإِذَا بِرَسُولِ الله ﷺ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى تَوْحِيد الله وَالإِيمَانِ بِهِ، يَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ وَيُوَهِّمُونَهُ (* * *) حَتَّى ارْتَفَعَ النَّهَارُ وَانصدَعَ عَنْهُ النَّاسُ، وَأَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ قَدْ بِدَا نَحْوُها (* * * *) تَبْكِى تَحمِلُ قَدَحًا فِيهِ مَاءٌ وَمِنْدِيلًا، فَتَنَاوَلَهُ مِنْهَا وَشَرِبَ وَتَوَضَّأَ، ثُمَّ رَفعَ رَأسَهُ إِلَيْهَا، فَقَالَ: يَا بُنَيَّةُ! خَمَّرِى عَلَيْكِ نَحْرَكِ وَلَا تَخَافِى عَلَى أَبِيكِ غَلَبَةً وَلَا ذُلّا، فَقُلْنَا: مَنْ هَذِهِ؟ قَالُوا: هَذِهِ زَيْنَبُ بِنْتُهُ".
خ في تاريخه، طب، وأبو نعيم، كر، وقال: قال أبو زرعة الدمشقى: هذا حديث صحيح (١) .
٢١٤/ ٢ - "عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ: أَخْبَرَنِى أَبُو أُمَامَةَ، وَالْحَارِثُ بْنُ الْحَارِثِ، وَعَمْرُو بْنُ الأَسْوَدِ فِى نَفَرٍ مِنَ الْفُقهَاءِ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَادَى فِى قُرَيْشٍ فَجَمَعَهُمْ، ثُمَّ قَامَ فِيهِمْ، الحواشي
(١) الحديث في التاريخ الكبير للبخارى "باب الحاء" منهم الحارث، ج ٢ ص ٢٦١، ٢٦٢ برقم ٢٣٩٦ من رواية الحارث بن الحارث الغامدى مختصرًا.
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في ترجمة (الحارث بن الحارث الغامدى) ج ٣ ص ٣٠٤ برقم ٣٣٧٣ من روايته مع اختلاف يسير جدّا.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد، ج ١ ص ٢١ من رواية الحارث بن الحارث بلفظه قال: رواه الطبرانى، ورجاله ثقات.
وأخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير، في ترجمة (الحارث) ج ٣ ص ٤٣٩ بلفظه مع تفاوت يسير، وفال: رواه البخارى في التاريخ مختصرًا، ورواه أبو زرعة الدمشقى، وقال: هذان الحديثان صحيحان، يعنى هذا وحديث البخارى.стр. 15115
فَقَالَ: أَلَا إِنَّ كُلَّ نَبِىًّ بُعِثَ إِلَى قَوْمِهِ، وَإِنِّى بُعِثْتُ إِلَيْكُمْ، ثُمَّ جَعَلَ (يَسْتَقْرِئُهُمْ) (*) رَجُلًا رَجُلًا يَنْسِبُهُ إِلَى آبَائهِ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا فُلَانُ عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ فَإِنِّى لَنْ أُغْنِى عَنْكَ مِنَ الله شَيْئًا، حَتَّى خَلَصَ إِلَى فَاطِمَةَ، ثُمَّ قَالَ: (لَهَا) مَا قَالَ لَهُم، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! أَلَا أُلْفِيَنَّ أُنَاسًا يَأتُونِى يَجُرُّونَ الْجَنَّةَ، وَتَأَتُونِى تَجُرُّون الدُّنْيَا، اللَّهُمَّ لَا أَجْعَلُ لِقُرَيْشٍ أنْ يُفْسِدُوا مَا أَصْلَحَتْ (أُمَّتى) (* * *)، ثُمَّ قَالَ: أَلَا إِنَّ خِيَارَ (أُمَّتِكُمْ) (* * * *) خِيَارُ النَّاسِ، وَشِرَارَ قُرَيْشٍ شِرَارُ النَّاسِ، وَخِيَارُ النَّاسِ تَبَعٌ لِخِيَارِهِمْ، وَشِرَارُ النَّاسِ تَبَعٌ لشِرَارِهِمْ".
خ، في تاريخه، كر (١) .
٢١٤/ ٣ - "عَنِ الْحَارِث بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ طَعَامِهِ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْد: أَطْعَمْتَ وَأَسْقَيْتَ، وَأَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ، لَكَ الْحَمْدُ غَيْر مَكْفُورٍ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْكَ رَبَّنَا".
طب، وأبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة (الحارث بن الحارث أبى المخارق الغامدى)، ج ٣ ص ٤٣٩ من رواية الحارث بن الحارث، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى التاريخ الكبير للإمام البخارى ج ٢ ص ٢٦٢ باختصار شديد من رواية الحارث بن الحارث الغامدى، وكثير بن مرة، وعمرو بن الأسود وأبى أمامة، عن النبى ﷺ "خيار أئمة قريش خيار أئمة الناس".(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في مرويات (الحارث بن الحارث الغامدى)، ج ٣ ص ٣٠٤ رقم ٣٣٧٢ بلفظه.
وفى مجمع الزوائد كتاب (الأطعمة) باب: ما يقول بعد الطعام ٥/ ٢٩ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عمر بن موسى بن وجيه، وهو ضعيف.
وأخرج أبو نعيم في الحلية في ترجمة (راشد بن سعد)، ج ٦ ص ١١٨ من رواية أبى أمامة مثله مع اختلاف يسير في اللفظ.стр. 15116
(مسند الحارث بن حاطب الجمحى ﵁ -)
٢١٥/ ١ - " عَنِ الْحارِثِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: سَرَقَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فَأُتِىَ بِهِ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: اقْتُلُوهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله إِنَّمَا سَرَقَ، فَقَالَ: اقْطَعُوهُ، ثُمَّ سَرَقَ عَلَى عَهْدِ أَبِى بَكْرٍ فَقَطَعَهُ، ثُمَّ سَرَقَ فَقطَعَهُ، ثُمَّ سَرَقَ أَيْضًا فَقُطِعَ أرْبَعَ مَرَّاتٍ حَتَّى قُطِعَ قَوَائِمُهُ كُلُّهَا، ثُمَ سَرَقَ الْخَامِسَةَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: كَأَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أُعْلِمَ بِهَذَا حِينَ أَمَرَ بِقَتْلِهِ، اذْهَبُوا بِهِ فَاقْتُلُوهُ، فَقَتَلْنَاهُ".
الحسن بن سفيان، ع، والشاشى، طب، ك، وأبو نعيم، ص (١) .
٢١٥/ ٢ - "عَنْ أَبِى مَالِكٍ الأَشْجَعِىِّ أَنَّ الْحُسَينَ بْنَ الْحَارِثِ الْجَدَلِىَّ (*) أَخْبَرَهُ أَنَّ أَمِيرَ مَكَّةَ خَطَبَهُمْ، فَقَالَ: عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ نَنْسُكَ لِلرُّؤْيَةِ فَإنْ لَمْ نَرَهُ وَشَهِدَ الحواشي
(١) رواه النسائى ٨/ ٩٨، ٩٠ كتاب (قطع السارق) باب: قطع الرجل من السّارق بعد اليد، مع اختلاف بسير، وقال: إسناده حسن.
وأخرجه الحاكم في كتاب (الحدود) باب: حكاية سارق قتل في الخامسة، ج ٤ ص ٣٨٢ من رواية الحارث بن حاطب، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وخالفه الذهبى في التلخيص، وقال: منكر.
والحديث في مجمع الزوائد للهيثمى في كتاب (الحدود) باب: فيمن يسرق بعد قطع يديه ورجليه، ج ٦ ص ٢٧٧ من رواية محمد بن حاطب، أو الحارث، مع اختلاف يسير.
وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات؛ إلا أنى لم أجد ليوسف بن يعقوب سماعًا من أحد من الصحابة.
(*) (الحسين بن الحارث الجدلى) وردت ترجمته في تقريب التهذيب لابن حجر العسقلانى ج ١ ص ١٧٤ رقم ٣٥١ قال: هو الحسين بن الحارث الجدلى - بفتح الجيم - كوفى، يكنى أبا القاسم، صدوق، من الثالثة. وينسب إلى: جديلة. ولعل هذا خطأ من الناسخ في المخطوطة.стр. 15117
شَاهِدَا عَدْلٍ نَسَكْنَا لِشَهَادَتِهِمَا، فَسَأَلْتُ الْحُسيْنَ بْنَ الْحَارِثِ مَنْ أَمِيرُ مَكَّةَ؟ قَالَ: هُوَ الْحَارِثُ (*) بْنُ حَاطِبٍ أَخُو مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في سنن أبى داود، ج ٢ ص ٧٥٢ - ٧٥٤ رقم ٢٣٣٨ كتاب (الصوم) باب: شهادة رجلين على رؤية هلال شوال بعزوه. ثم زاد عليه.
ثم قال المحقق: قال الدارقطنى: هذا إسناد متصل صحيح.стр. 15118
(مسند أبي بشير الحارث بن خزمة بن أبي غنم الأنصارى ﵁ -)
٢١٦/ ١ - " عَنِ الْحَارِث بْنِ خَزَمَةَ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ لأَرْبَعَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ، وَكَانَ يَوْمُ بَدْرٍ يَوْمَ الاثْنَيْنِ مِنْ رَمَضَانَ، وَتُوُفِّىَ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ لِخَمْسَ عَشْرَةَ مِنْ رَبِيع الأَوَّلِ".
أبو نعيم (١) .
٢١٦/ ٢ - "عَنْ أَبِى بشِيرٍ الأَنْصَارِىِّ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ رَسُولًا وَالنَّاسُ فِى مَبِيتِهِمْ: لَا يَبْقَيَنَّ فِى رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرٍ إِلَّا قَطَعْتُهُ".
أبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في البداية والنهاية لابن كثير، في (هجرة الرسول ﷺ بنفسه الكريمة من مكة إلى المدينة ومعه أبو بكر الصديق) من رواية لابن عباس، ج ٣ ص ١٧٧ بلفظ: "ولد نبيكم يوم الاثنين وخرج من مكة يوم الاثنين، ونبئ يوم الاثنين، ودخل المدينة يوم الاثنين، وتوفى يوم الاثنين".(٢) الحديث في سنن أبى داود، في كتاب (الجهاد) باب: في تقليد الخيل بالأوتار، ج ٣ ص ٥٢ رقم ٢٥٥٢ من رواية أبى بشير الأنصارى بلفظ: أن بشيرا الأنصارى أخبر أنه كان مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، فأرسل رسول الله ﷺ رسولًا، قال عبد الله بن أبى بكر: حسبت أنه قال: والناس في مبيتهم "لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر ولا قلادة إلا قطعت" قال مالك: أرى أن ذلك من أجل العين.
وأخرجه البخارى في صحيحه كتاب (الجهاد) باب: ما قيل في الجرس ونحوه في أعناق الإبل (٤/ ٧١).
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (اللباس) باب: كراهية قلادة الوتر في رقبة البعير، ج ٣ ص ١٦٧٢ حديث ٢١١٥
وأخرجه مالك في (الجامع) ونسبه المنذرنى للنسائى، واقتصر في الذخائر على البخارى، ومسلم، وأبى داود، والموطأ.стр. 15119
(مسند الحارث بن زياد الساعدىّ ﵁ -)
٢١٧/ ١ - " عَنِ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ السَّاعِدِىَّ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَوْمَ الخَنْدَقِ وَهُوَ يُبَايِعُ النَّاسَ عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله بَايِعْ هَذَا عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: وَمَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: هَذَا ابْنُ عَمِّى حَوْط بْن يَزِيدَ، أَوْ يَزِيد بْن حَوْطٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَا أُبَايعُكْم؛ إِنَّ النَّاسَ يُهَاجِرُونَ إِلَيْكُمْ وَلَا تُهَاجِرُونَ إِلَيْهِمْ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَا يُحِبُّ الأَنْصَارَ رَجُلٌ حَتَّى يَلْقَى الله إِلَّا لَقِىَ الله وَهُوَ يُحِبُّهُ، وَلَا يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ حَتَّى يَلْقَىَ الله إِلَّا لَقِىَ الله وَهُوَ مُبْغِضهُ".
حم، خ في تاريخه، د، وابن أبى خيثمة، وأبو عوانة. والبغوى، طب، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، في مرويات (الحارث بن زياد الأنصارى ثم الساعدى، بدرى)، ج ٣ ص ٢٩٩ من رواية الحارث بن زياد الساعدى، بلفظه.
وفى مسند الإمام أحمد في (حديث الحارث بن زياد ﵁) ج ٣ ص ٤٢٩، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب: فضل الأنصار، ج ١٠ ص ٣٨، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح غير محمد بن عمرو وهو حسن الحديث.стр. 15120
(مسند الحارث بن الصمة بن عمرو الأنصارى ﵁ -)
٢١٨/ ١ - " عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةِ قَالَ: سَأَلَنِى رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ فِى الشِّعْبِ: هَلْ رَأَيْتَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله! رَأَيْتُهُ إِلَى حَدَّ الْجَبَلِ وَعَلَيْهِ عَسْكَرٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَهَوِيتُ إِلَيْهِ لأَمْنَعَهُ فَرَأَيْتُكَ فَعدَلْتُ إِلَيْكَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : أَمَا إِنَّ الْمَلاِئكَةَ تُقَاتِلُ مَعَهُ، فَرَجَعْتُ إِلَى عَبْد الرَّحْمَنِ فَأَجِدُهُ بَيْنَ نَفَرٍ سَبْعَةٍ صَرْعَى، فَقُلْتُ لَهُ: ظَفِرَتْ يَمِينُكَ! ! أَكُلَّ هَؤلَاءِ قَتَلْتَ؟ أَمَّا هَذَا - لأَرْطَاةَ بْنِ عَبْدِ سرجيل - وَهَذَا فَأنَا قَتَلْتُهُمَا، وَأَمَّا هَؤُلَاءِ فَقَتَلَهُمْ مَنْ لَمْ أَرَهُ، قُلْتُ: صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ".
ابن منده، طب، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، في مرويات: (الحارث بن الصمة الأنصارى) ج ٣ ص ٣٠٧ رقم ٣٣٨٥ من رواية الحارث بن الصمة، بلفظه.
وفى كشف الأستار عن زوائد البزار، في كتاب (الهجرة والمغازى)، باب غزوة أحد، ج ٢ ص ٣٢٥ رقم ١٧٩٢ عن الحارث بن الصمة مع اختلاف يسير.
وقال البزار: لا نعلم أسند الحارث إلا هذا، ولا نعلم له إلا هذا الطريق.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى في (كتاب المغازى والسير) باب: منه في وقعة أحد، ج ٦ ص ١١٤ من طريق الحارث بن الصمة، بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، والبزار، وفيه عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف.стр. 15121
(مسند الحارث بن عبد الله البجلى ويقال الجهنى ﵁ -)
٢١٩/ ١ - " عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الله الْجُهَنِىِّ قَالَ: بَعَثَنِى رَسُولُ الله ﷺ إِلَى الْيَمَن، وَلَوْ أُوقِنُ أَنَّهُ يَمُوتُ لَمْ أُفَارِقْهُ، فَأَتَانِى قَائِلٌ بِخَبرٍ أَنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، قُلْتُ: مَتَى؟ قَالَ: الْيَوْمَ، فَلَوْ أَنَّ عِنْدِى سِلَاحًا لَقَاتَلْتُهُ، فَلَمْ أَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى أَتَانِى آتٍ مِنْ أَبِى بَكْرٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَدْ تُوُفِّى، فَبَايَعَ النَّاسُ خَلِيفَتَهُ مِنْ بَعْدِهِ، فَبَايِعْ مَنْ قِبَلَكَ، قُلْتُ لِلرَّجُلِ الَّذِى أَخْبَرنِى: مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ ذَلِكَ؟ قَالَ: إِنَّ فِى الْكِتَابِ الأَوَّلِ أَنَّهُ يَمُوتُ نَبىٌّ فِى هَذَا الْيَوْمِ، قُلْتُ: وَكَيْفَ يَكُونُ بَعْدَهُ؟ قَالَ: تَسْتَدِيرُ رَحَاهُمْ إِلَى خَمْسٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) الحديث في طبقات ابن سعد، ترجمة (الحارث بن عبد الله الجهنى) ج ٤ القسم الثانى ص ٧١، ٧٢ من رواية الحارث بن عبد الله الجهنى، مع اختلاف يسير في اللفظ.стр. 15122
(مسند الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة ﵁ -)
٢٢٠/ ١ - " عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِى رَبِيعَةَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أُتِىَ بِسَارِقٍ، فَقِيلَ لِرَسُولِ الله ﷺ : إِنَّهُ لِنَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ مَا لَهُمْ مَالٌ غَيْرُهُ، فَتَرَكَهُ، ثُمَّ أُتِىَ بِهِ الثَّانِيَةَ، فَتَرَكَه، ثُمَّ أُتِىَ بِهِ الثَّالِثَةَ، فَتَرَكَهُ، ثُمَّ أُتِىَ بِهِ الْخَامِسَةَ فَقَطَعَ يَمِينَهُ، ثُمَّ أُتِىَ بِهِ السَّادِسَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ، ثُمَّ أُتَىَ بِهِ السَّابِعَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ، ثُمَّ أُتِىَ بِهِ الثَّامِنَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ ثُمَّ قَالَ: أَرْبَعٌ بِأَربَعٍ".
هارون في المسند، وأبو نعيم (١) .
٢٢٠/ ٢ - "عَنْ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعيدٍ قَالَ: كَانَ أَبُو الْجَهْمِ الْحَارِثُ بْنُ الصَّمَّةِ (*) لَا يُجَالِسُ الأَنْصَارَ، فَإِذَا ذُكِرَتْ لَهُ الْوَحْدَةُ، قَالَ: النَّاسُ شَرٌّ مِن الْوَحْدَةِ". الحواشي
(١) أخرجه الدارقطنى في سننه كتاب (الحدود والديات وغيره) ج ٣ ص ١٣٧ من رواية للفضل بن المختار، عن عصمة بن مالك، مع اختلاف يسير.
وكذا أخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد، ج ٦ ص ٢٧٥ باب: في ما جاء في السرقة.
وقال الهيثمى: فيه الفضل بن المختار، وهو ضعيف.
والحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (اللقطة) باب: في سرقة العبد، ج ١٠ ص ٢٣٩ رقم ١٨٩٨٠ من رواية الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة وابن سابط الأحول (عن ابن جريج) بنحوه.
وقال المحقق: أخرجه أبو داود في مراسيله من طريق المصنف.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى، في كتاب (السرقة) باب: السارق يعود فيسرق ثانيًا وثالثًا ورابعًا، ج ٨ ص ٢٧٣ من رواية الحارث بن أبى ربيعة، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال البيهقى: هكذا وجدته في كتابى، وقال حماد بن حصرة، عن ابن جريج، عن عبد الله بن أمية، عن الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة، وهو أصح، وهو مرسل حسن بإسناد صحيح.
(*) ترجمة (أبى الجُهيم: الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك) وأطالوا في نسبه، واختلفوا، وقال ابن حجر: أراد أن يجمع الأقوال المختلفة في اسمه مع ذلك فما سلم. انظر تهذيب التهذيب (ج ١٢ ص ٩١). =стр. 15123
ابن أبى الدنيا في العزلة (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٣ ص ٧٧٢ رقم ٨٧١١ كتاب (الأخلاق) من قسم الأفعال، باب: العزلة. بلفظ: عن مالك قال: سمعت يحيى بن سعيد قال: كان أبو الجهينم الحارث بن الصمة لا يجالس الأنصار، فإذا ذكرت له الواحدة قال: الناس شر من الوحدة.
ثم عزاه إلى (ابن أبى الدنيا في العزلة).стр. 15124
(مسند الحارث بن عمرو السهمى ﵁ -)
٢٢١/ ١ - " عَنْ يَحْيى بْن زُرَارَةَ بْنِ كَرَمِ بْنِ الْحَارِثِ: حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ جَدِّهِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ لَقِىَ النَّبِىَّ ﷺ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ، فَقُلْتُ: بِأَبى أَنْتَ يَا رَسُولَ الله اسْتَغْفِرْ لِى، فَقَالَ: غَفَرَ الله لَكُمْ ثُمَّ اسْتَدرْتُ إِلَى الشِّقَّ الآخر رَجَاءَ أَنْ يَخُصَّنِى فَقُلْتُ اسْتَغْفِر لِى، فقال: غَفَرَ اللهُ لكم، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله الْفَرَائع وَالْعَتِيرُ، فَقَالَ: مَنْ شَاءَ فَرَّعْ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُفَرِّعْ، وَمَنْ شَاءَ عَتَرَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ، وَفِى الْغَنَمِ أُضْحِيَتُهَا، ثُمَّ قَالَ: أَلَا إِنَّ دمَاءكُمْ وَأَمْوَالكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا وَبَلَدِكُمْ وَشَهْرِكُمْ".
أبو نعيم (١) .
٢٢١/ ٢ - "عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ السَّهْمىِّ: حَدَّثَنِى زُرَارَةُ بْنُ كَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِىُّ: أَنَّ الْحَارثَ بْنَ عَمْرٍو حَدَّثَهُ، قَالَ: أَتَيْتُ رسُولَ الله ﷺ وَهُوَ بِمِنًى أَوْ بِعَرفَاتٍ وَبِحَىِّ الأَعْرَابِ، فَإِذَا رَأَوْا وَجْهَهُ قَالُوا: هَذَا وَجْهٌ مُبَارَكٌ، قُلْتُ: يَا رُسولَ الله اسْتَغْفِرْ لِى قال: اللهم اغفر لنا فدُرْتُ فَقُلْتُ: يَا رسُولَ الله اسْتَغْفِرْ لى، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لنا، فدُرْتُ فَقُلْتُ: يا رَسُولَ الله اسْتَغْفِرْ لى، فقال: اللَّهمَّ اغْفِرْ لنا، فَذَهَبَ يَبْرُقُ، فَقَالَ بِيَدِهِ فَأَخَذَ بِهَا بُزَاقَهُ فَمَسَحَ بِه نَعْلَهُ، كَرِهَ أَنْ يُصِيبَ بِهِ أَحَدًا مِمَّنْ حَوْلَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ: أَىُّ يَوْمٍ هَذَا؟ وَأَىُّ شَهْرٍ هَذَا؟ إِنَّ دِمَاءَكُمْ .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ".
أبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، في مرويات (الحارث بن عمرو السهمى)، ج ٣ ص ٢٩٥، ٢٩٦ رقم ٣٣٥٠، بلفظ قريب.
وفى مسند الإمام أحمد بن حنبل في (حديث الحارث بن عمرو ﵁)، ج ٣ ص ٤٨٥، بلفظه.
وأخرجه الحاكم في المستدرك باختصار في كتاب (الأضاحى) ٤/ ٢٣٢ قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى في التلخيص.(٢) الحديث في سنن أبى داود مختصرًا، في كتاب (المناسك) باب: في المواقيت، ج ٢ ص ٣٥٦ رقم ١٧٤٢ من رواية عتبة بن عبد الملك السهمى، عن زرارة بن كريم، أن الحارث بن عمرو السَّهمى حدثه: فذكره باختصار. =стр. 15125
٢٢١/ ٣ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ حُسَيْنٍ الْبَاهِلىِّ: حَدَّثَنِى زُرَارَةُ، عَنِ الْحَارثِ السَّهْمِىِّ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ مِثْلَهُ فَأَهْوَى نَبِىُّ الله ﷺ فَمَسَحَ وَجْهَهُ، فَمَا زَالَتْ نَضْرَةٌ مِنْ وَجْهِهِ حَتَّى هَلَك".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) انظر التعليق على الحديث السابق.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في مرويات (الحارث بن عمرو السهمى)، ج ٣ ص ٢٩٧ رقم ٣٣٥٢، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب: ما جاء في الحارث بن عمرو ﵁، ج ٩ ص ٤٠٢
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله ثقات.следующие страницы →