← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15086–15125 · переход к 15091.

стр. 15086

(مُسْنَدُ جَعْفر بن أبي الحَكم ﵁ -) ١٩٢/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الْحَكم بْنِ صُهَيْبٍ قَالَ: رَآنِى جَعْفَرُ بْنُ أَبِى الْحَكَمِ وَأَنَا آكُلُ مِنْ هَهُنَا، فَقَالَ: مَهْ يَابْنَ أَخِى! هَكَذَا يَأكُلُ الشَّيْطَانُ، إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ : كَانَ إِذَا أَكَلَ لَمْ (تَعْدُ يَدُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ) (*) ". أبو نعيم (١).

стр. 15087

(مُسْنَدُ الجُفشِيش بن النُعمان الكِنْدِي ﵁ -) ١٩٣/ ١ - " عَنِ الجُفْشِيش الْكِنْدِيِّ قَالَ: جَاءَ قَوْمٌ مِنْ كِنْدَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا: أَنْتَ مِنَّا وَادَّعُوه، فَقَالَ: لَا نَقْفُوا (*) أُمَّنا وَلَا نَنْتَفِى مِنْ أَبِينَا، نَحْنُ مِنْ وَلَدِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ". طب، وأبو نعيم، كر (١).

стр. 15088

(مُسْنَد جُفَينة الجُهني ﵁ -) ١٩٤/ ١ - " عَنْ عُرَيْنَةَ، عَنْ جُفَيْنَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَتَبَ إِلَيْهِ كِتَابًا فَرَقَعَ بِه دَلْوَهُ فَقَالَتْ لَهُ ابْنَتُهُ: عَمَدْتَ إِلى كِتَابِ سَيِّدِ الْعَرَبِ فَرَقَّعْتَ بِهِ دَلْوَكَ، فَهَرَبَ، وَأخَذَ كُلَّ قَلِيلٍ وَكَثِيرٍ هُوَ لَهُ، ثُمَّ جَاءَ بَعْدُ مُسْلِمًا، فَقَالَ له النَّبِىُّ ﷺ انْظُرْ مَا وَجَدْتَ مِنْ مَتَاعِكَ قَبْلَ قِسْمَةِ السِّهَامِ فَخُذْهُ" أبو نعيم (١).

стр. 15089

(مُسْنَد جَمْرة بن النُّعمَان العُذرىّ ﵁ -) ١٩٥/ ١ - " عَنْ أبِى مُرانة الْبَلَوِىَّ: أَنَّهُ سَمِعَ جَمْرَةَ بْنَ النُّعْمَانِ الْعُذرىَّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ يَقُولُ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِدَفْنِ الشَّعْرِ وَالدَّمِ". أبو نعيم (١).

стр. 15090

(مُسْنَد جَناب الكِنَانّى ﵁ -) ١٩٦/ ١ - " عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ حَائطِ بْنِ جَنَابٍ الْكِنَانِىَّ، عَنْ أبِيه قَالَ: كُنْتُ بِالفَلَاةِ إِذْ مَرَّ عَلَيْنَا جَيْشٌ عَرَمْرَمٌ، فَقِيلَ: هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ". أبو نعيم (١).

стр. 15091

(مُسْنَد جُنَادة بن أمَيَّةَ (*) الأزدي ﵁ -) ١٩٧/ ١ - " عَنْ جُنَادَةَ الأَزْدِىَّ: أَنَّهُمْ وَلَجُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُمْ ثَمِانِيَةُ رَهْطٍ وَهُوَ ثَامِنُهُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِطَعَامٍ، فَقَالَ لِرَجُلٍ: كُلْ، فَقَالَ: صَائمٌ، قَالَ لآخَرَ: كُلْ، قَالَ: صَائِمٌ، حَتَّى سَألَهُمْ جَمِيعًا، فَقَالَ: صُمْتُمْ أَمْس؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: أَصُيَّامٌ غدًا؟ قَالُوا: لا، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا، ثُمَّ قَالَ: لا تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ مفردا". حم، والحسن بن سفيان، وأبو نعيم، كر (١). ١٩٧/ ٢ - "عَنْ جُنَادَة بْنِ أبى أُمَيَّةَ الأَزْدِىَّ قَالَ: هَاجَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاخَتَلفْنَا فِى الهِجرَة، فَقَالَ بَعْضُنَا: قد انْقَطَعَتْ، وَقَالَ بَعْضُنَا: لَمْ تَنْقَطِعْ، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَألْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: لَا تَنْقَطَعُ الْهِجرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ". الحسن بن سفين، وأبو نعيم (٢)

стр. 15092

(مُسْنَد جنادة بن جَرَادة (*) الغَيلانى ﵁ -) ١٩٨/ ١ - " عَنَ جُنَادَة بْنِ جَرَادَةَ أَحَدِ بَنِى غيلَانَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِإِبِلٍ قَدْ وَسَمْتُها فِى أَنْفِهَا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : مَا وَجَدتَّ فِيهَا عُضْوًا تَسِمُهُ إِلَّا فِى الْوَجْهِ؟ أَمَا إِنَّ أَمَامَكَ الْقِصَاص، فَقَالَ: أَمْرُهَا إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ: ائْتِنِى بِشىْءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ وَسْمٌ، فَأَتَيْتُهُ بِابْنِ لَبُونٍ (* *)، وَحِقَّةٍ (* * *)، فَوَضَعْتُ الْمِيْسَمَ (* * * *) فِى الْعُنُقِ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ: أَخِّرْ أَخِّر، حَتَّى بَلَغ الْفَخِذَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : سِمْ عَلَى بَرَكَةِ اللهِ، فَوَسَمْتُهَا فِى أَفْخَاذِهَا، وَكَانَ صَدَقَتُهَا حقتيْنِ، وَكَانَتْ تِسْعِينَ". قط في المؤتلف، والباوردى، وابن شاهين، وابن قانع، وابن السكن، وقال: لا أعلم له غيره، طب، وأبو نعيم، ض (١).

стр. 15093

(مسند جنادة بن زيدٍ الحارثى ﵁ -) ١٩٩/ ١ - " عَنْ سَوَادَةَ بِنْتِ الْمُتَلَمَّسِ، عَنْ جَدتَّهَا أُمِّ الْمُتَلَمَّسِ بِنْتِ جُنَادَةَ، عَنْ أبِيها جُنَادَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: وَفَدتُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّى وَافِدُ قَوْمِى بنى (*) الحارث مِنْ أَهْلِ البَحْرَيْنِ، فَادع اللهَ أَن يُعِينَنَا عَلَى عَدُوَّنَا مِنْ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ حَتَّى يُسْلِمُوا، فَدَعَا، وَكتَبَ بِذَلِكَ كِتَابًا، وَهُوَ عِنْدَنَا". أبو نعيم (١).

стр. 15094

(مُسْنَد جُند بن (*) عبد الله ﵁ -) ٢٠٠/ ١ - " سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ سَفَرًا، فَأَتَاهُ قَوْمٌ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله ﷺ ! سَهَوْنَا عَنِ الصَّلَاةِ، فَلَمْ نُصَلِّ حَتَّى طَلَعَت الشَّمْسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : تَوَضَّأُوا وَصَلُّوا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِالسَّهْوِ، إِنَّ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ مَضَجَعُهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللهِ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ". طب (١). ٢٠٠/ ٢ - "عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: لَا يَلْقيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَفًّ مِنْ دَم رَجُلٍ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِى ذِمَّةِ اللهِ، فَلَا يَخْفِرَنَّ الله أحَدٌ مِنْكُمْ فِى خَافِرةٍ (* *)، فَيَكُبَّهُ اللهُ إِذَا جَمَعَ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ فِى جَهَنَّمَ". نعيم بن حماد في الفتن (٢).

стр. 15095

٢٠٠/ ٣ - "إِنَّ مِنْ أَخْلَاقِ الْمؤْمِنِ قُوَّةً فِى دينٍ، وَحَزْمًا فِى لِينٍ، وَإِيمَانًا فِى يَقِينٍ، وَحِرْصًا فِى عِلْمٍ، وَشَفَقَةً فِى مقةٍ (*)، وَحِلْمًا فِى عِلْمٍ، وَقَصْدًا فِى غِنًى، وَتَحَمُّلًا فِى فَاقَةٍ، وَتَحَرُّجًا عَنْ طَمَعٍ، وَكَسْبًا فِى حَلَالٍ، وَبِرّا فِى اسْتِقَامَةٍ، وَنَشَاطًا فِى هُدًى، وَنَهْيًا عَنْ شَهْوَةٍ، وَرَحْمَةً لِلْمَجْهُودِ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنَ عِبَادِ اللهِ لَا يَحِيفُ عَلَى مَنْ يُبْغضُهُ، وَلَا يأثَم فِيمَنْ يُحِبُّ، وَلَا يُضَيِّعُ مَا اسْتُودِعَ، وَلَا يَحْسُدُ وَلَا يَطْعَنُ، وَلَا يَلْعَنُ، وَيَعْتَرِفُ بِالْحَقِّ، وإِنْ لَمْ يُشْهَدْ عَلَيْهِ، وَلَا يَتَنَابزُ بِالأَلْقَابِ، فِى الصَّلَاةِ مُتَخَشِّعًا، إِلَى الزَّكَاةِ مُسْرِعًا، فِى الزَّلَازِلِ وَقورًا، فِى الرَّخَاءِ شَكُورًا، قَانِعًا بِالَّذِى لَهُ، لَا يَرْتَجِى (لا يدعى) مَا لَيْسَ لَهُ، وَلَا يَجْمَعُ فِى الْغَيْظِ، وَلَا يَغْلِبهُ الشُّحُّ عَنْ مَعْرُوفٍ يُرِيدُهُ، يُخَالِطُ النَّاسَ كَىْ يَعْلَمَ، ويُنَاطِقُ النَّاسَ كَىْ يَفْهَمَ، وَإِنْ ظُلِمَ وَبُغِىَ عَلَيْهِ صَبَرَ حَتَّى يَكُونَ الرّحْمنُ هُوَ الَّذِى يَنْتَصِرُ لَهُ". الحكيم عن سُفْيَان عن جندب بن عبد الله (١). ٢٠٠/ ٤ - "عَنْ جُنْدَبٍ الْبَجَلِىِّ قَالَ: اتَّقُوا اللهَ، وَاقْرَأُوا القُرْآنَ، فَإنَّهُ نُورُ الَّليْلِ الْمُظْلِمِ، وَبَهَاءُ النَّهَارِ عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ، فَإِذَا أُنْزِلَ الْبَلَاءُ، فَاجْعَلُوا أَمْوَالَكُمْ دُونَ أَنْفُسِكُمْ، فَإِذَا نَزَلَ الْبَلَاءُ فَاجْعَلُوا أَنْفُسَكُمْ دُونَ دِينِكُمْ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْخَائِبَ مَنْ خَابَ دِينُهُ، وَالْهَالِكَ مَنْ هَلَكَ دِينُهُ، أَلَا! لَا فَقْرَ بَعْدَ الْجَنَّةِ، وَلَا غِنَى بَعْدَ النَّارِ لأَنَّ النَّارَ لَا يُفَكُّ أَسيرُهَا، وَلَا يَبْرَأُ حَدِيرُهَا (* *)، وَلَا يطْفَأ حَرِيقُهَا، وَإِنَّهُ لَيُحَالُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَبَيْنَ الْمُسْلِمِ بِمِلْءِ كَفِّ دَمٍ أصَابَهُ مِنْ دَمِ أَخِيهِ الْمُسْلِم، كُلَّمَا ذَهَبَ لِيَدْخُلَ مِنْ بَابٍ مِنْ أبوَابِهَا وَجَدَهَا يُرَدُّ عنها، وَاعْلَمُوا أَنَّ الآدَمِىَّ إِذَا مَاتَ فَدُفِنَ لأَنَتَنَ أول مِنْ بَطْنِهِ، فَلَا تَجْعَلُوا مَعَ النَّتَنِ خَبَثًا، وَاتَّقُوا اللهَ فِى أَمْوَالِكُمْ، وَالدِّمَاءِ، فَاجْتَنِبُوهُمَا".

стр. 15096

هب (١). ٢٠٠/ ٥ - "عَنْ جُنْدَبٍ الْبَجَلِىَّ قَالَ: إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ قَدْ وَلَغوا فِى دِمَائِهِمْ وَتَحَالَفُوا (*) عَلَى الدُّنْيَا، وَتَطَاوَلُوا فِى الْبُنْيَانِ، وَإِنّى أُقْسِمُ بِاللهِ لَا يَأتِى عَلَيْكُمْ إِلَّا يَسِيرٌ حَتَّى يَكُونَ الْجَمَلُ الضَّابِطُ (* *) والحِبْلَانُ (* * *) والقَتَبُ (* * * *) أَحَبَّ مِنَ الدَّسْكَرَةِ (* * * * *) الْعَظِيمَةِ، تَعْلَمُونَ أَنَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَا يَحُولَنَّ بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَبَينَ الْجَنَّةِ - وَهُوَ يَرَى بَابَهَا - مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمِ امْرئٍ مُسْلِمٍ أَهْرَاقَهُ بِغَيْرِ حِلَّه، أَلَا مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِى ذِمَّةِ اللهِ فَلَا يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ مِنْ ذِمَّتِه بِشَئٍ". هب (٢).

стр. 15097

(مُسْنَد جُندبِ بن مكيث بن جَرَاد (*) ﵁ -) ٢٠١/ ١ - " عَنْ جُنْدَبِ بْنِ مَكِيثٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ الوَفْدُ لَبِسَ أَحْسَنَ ثِيابهِ وَأَمَر أَصْحَابَهُ بِذَلِكَ، فَرَأَيْتُهُ وَرَدَ عَلَيْهِ وَفْدُ كِنْدَةَ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ يَمَانِيَّةٌ، وَعَلَى أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ مِثْلُهُ". الواقدى، وأبو نعيم (١). ٢٠١/ ٢ - "عَنْ زُهَيْرِ بْنِ أَبِى ثَابِتٍ، عَن ابْنِ جُنْدَبٍ، عَنْ أَبِيهِ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِى، وَآمِنْ رَوْعَتِى، وَاقْضِ دَيْنِى". أبو نعيم (٢).

стр. 15098

(مُسْنَدُ جَهجاه الغِفَارىّ (*) ﵁ -) ٢٠٢/ ١ - " عَنْ جَهْجَاه الغِفَارِىِّ قَالَ: قَدِمْتُ فِى نَفَرٍ مِنْ قَوْمِى يُرِيدُونَ الإِسْلَامَ، فَحَضَرُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْمَغْرِبَ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: يَأخُذُ كُلُّ رَجُلٍ بِيَدِ جَلِيسِه، فَلَمْ يَبْقَ فِى الْمَسْجِدِ غَيْرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَغَيرِى، وَكُنْتُ عَظِيمًا طَوِيلًا لَا يُقَدَّمُ عَلَىَّ أَحَدٌ، فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى مَنْزِلِه، فَحَلَبَ لِى عَنْزًا، فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا حَتَّى حَلَبَ لِى سَبْعَ أَعْنُزٍ، فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا، ثُمَّ أَتِيتُ بِصَنِع بُرْمَةٍ (* *)، فَأتَيتُ عَلَيْهَا، وَقَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ: أَجَاعَ اللهُ مَنْ أَجَاعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ . قَالَ: مَهْ يَا أُمَّ أَيْمَنَ! أَكَل رِزْقَهُ، وَرِزْقُنَا عَلَى اللهِ، فَأَصْبحُوا، فَغدُوا، فَاجْتَمَعَ هُوَ وَأَصْحابهُ، فَجَعَلَ الرجلُ يُخْبِرُ بِمَا أُتِىَ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: حُلِبَتْ لِى سَبْعُ أَعْنُزٍ، فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا، وَصنِع بُرْمَةٍ فَأتَيْتُ عَلَيْهَا، فَصَلَّوْا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْمَغْرِبَ فَقَالَ: لِيَأخُذْ كُلُّ رَجُلٍ بِيَدِ جَلِيسهِ، فَلَمْ يَبْقَ فِى الْمَسْجِدِ غيْرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَغيْرِى، وَكُنْتُ عَظِيمًا طَوِيلًا لَا يُقَدَّمُ عَلَىَّ أَحَدٌ، فَذَهَبَ بِى رَسُولَ اللهِ ﷺ إِلَى مَنْزِلِه، فَحَلَبَ لِى عَنْزًا، فَرَوِيتُ وَشَبِعْتُ، فَقَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَيْسَ هَذَا ضَيْفَنَا؟ قَالَ: بَلَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إنَّهُ أَكَلَ فِى مِعَى مُؤمِنٍ اللَّيْلَةَ، وَأَكَلَ قَبْلَ ذَلِكَ فِى مِعَى كَافِرٍ، الْكَافِرُ يأكُلُ فِى سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ، وَالْمُؤْمِنُ يَأكُلُ فِى مِعًى وَاحِدٍ". طب، أبو نعيم (١).

стр. 15099

٢٠٢/ ٢ - "قَدِمَ أَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِىُّ هُوَ وَأَصْحَابُهُ فِى سَفِينَةٍ، فَلَمَّا أَرْسَوْا (*)، وَجَلبُوا إِبِلًا كَثِيرَةً مِنْ إِبِلِ المُشْرِكِينَ، فَأَخَذُوهَا، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَنْحَرُوا مِنهَا بَعِيرًا فَلْيَسْتَعِينُوا بِهِ، ثُمَّ مَضَى عَلَى قَدَمَيْهِ حَتَّى قَدِمَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ ، فَأَخْبَرَهُ بِسَفَرِه وَأصحَابه، وَالإِبْلِ الَّذِى أَصَابُوا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ الَّذينَ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ : أَعْطِنَا يَا رَسُولَ الله! مِنْ هَذِهِ الإِبِلِ، فَقَالَ: اذْهَبُوا إِلَى أَبِى مَالِكٍ، فَلَمَّا أَتَوْهُ قَسَّمَهَا أَخْمَاسًا: خُمُسًا بَعَثَ بِهِ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَأَخَذَ ثُلُثَ الْبَاقِى بَعْدَ الْخُمُسِ فَقَسمَهُ بَيْنَ أصْحَابِهِ، وَالثُّلُثَيْنِ الْبَاقِيَيْنِ بَيْنَ الْمُسْلِمين، فَجَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا: مَا رَأَيْنَا مِثْل مَا صَنَعَ أبُو مَالِكٍ بِهَذَا الْمَغْنَمِ؟ ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَوْ كُنْتُ أَنَا مَا صَنَعْتُ إِلَّا كَمَا صَنَعَ". طب: عن أبى مالك الأشعرى (١).

стр. 15100

(مُسْنَد جَهر (*) ﵁ -) ٢٠٣/ ١ - " عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ جَهْرٍ، عَنْ أَبِيهِ جَهْرٍ قَالَ: قَرَأتُ خَلْفَ النَّبِىَّ ﷺ فَلَمَّا انْصَرفَ قَالَ: يَا جَهْرُ! أَسْمِعْ رَبَّكَ، وَلَا تُسْمِعْنِى". ابن منده، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، والعسكرى، وابن عبد البر (١).

стр. 15101

(مُسْنَد جَهم غَير مَنسوب ﵁ -) ٢٠٤/ ١ - " عَنْ ذِى الْكِلَاعِ عَنْ جَهْمٍ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا سَيَّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ". ابن منده، وأبو نُعَيْمٍ، كر (١).

стр. 15102

(مُسْنَد جَهم البَلويّ ﵁ -) ٢٠٥/ ١ - " عَنْ عَلِىِّ بْنِ جَهْمٍ الْبَلَوِىِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: وَافَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَسَأَلَنَا مَنْ نَحْنُ؟ فَقُلْنَا: نَحْنُ بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ، فَقَالَ: أَنْتُمْ بَنُو عَبْدِ اللهِ". أبو نُعَيْمٍ (١).

стр. 15103

(مُسْنَد جَون بن قتادة التَميمِيّ ﵁ -) ٢٠٦/ ١ - " عَنْ جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىَّ ﷺ فِى بَعْضِ أَسْفَارِه فَمَرَّ بَعْضُ أَصْحَابِهِ بسِقَاءٍ مُعَلَّقٍ فِيهِ مَاءٌ، فَأرَادَ أَنْ يَشْرَبَ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُ السَّقَاءِ: إِنَّهُ جِلْدُ مَيْتَة فَأَمْسَكَ حَتَّى لَحِقَهُمُ النَّبِىُّ ﷺ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: اشْرَبُوا، فَإِنَّ دِبَاغَ الْمَيْتَةِ طُهُورُهَا". ابن منده، كر، قال: هكذا حديث هشيم بهذا الحديث لم يجاوز به جون بن قتادة، وليس لجون صحبة، ورواه عن هشيم، فقال: عن جون، عن سلمة بن المحبّق، وهو الصواب إن شاء الله (١).

стр. 15104

(مُسْنَد جُوَيرية العصَرىّ ﵁ -) ٢٠٧/ ١ - " عَنْ جُوَيْرِيَةَ الْعَصَرِىَّ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فِى وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ وَمَعَنَا الْمُنْذِرُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : فِيكَ خُلُقَانِ يُحِبُّهُمَا الله: الْحِلْمُ، وَالأَنَاةُ". ابن منده، وأبو نعيم (١).

стр. 15105

(مُسْنَد الجلاس بن صَلِيت اليَربُوعىّ ﵁ -) ٢٠٨/ ١ - " عَنْ مُرَارَ بِنتِ مُنْقِذٍ السّلِيطِيَّةِ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنِى أُمَّى أُمُّ مُنْقِذٍ بِنْتُ الْجُلاسِ بْنِ الصَّلِيتِ الْيَرْبُوعِىَّ، عَنْ أَبِيهَا الْجُلَاس: أَنَّهُ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْوُضُوءِ، فَقَالَ: وَاحِدَةٌ تُجْزِئُ وَثِنْتَانِ، وَرَأَيْتُهُ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا". أبو نعيم، وقال: غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه (١).

стр. 15106

(مُسْنَد حَابس بن سَعْدٍ الطَّائِي ﵁ -) ٢٠٩/ ١ - " عَنْ حَابِسِ بْنِ سَعْدٍ الطَّائِىِّ - وَقَدْ أَدْرَكَ النَّبِىَّ ﷺ أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ مِنَ السَّحَرِ، فَرَأَي النَّاسَ يُصَلُّونَ فِي صَدْرِ (*) الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: أرْعِبُوهُمْ، فَمَنْ أَرْعَبَهُمْ فَقَدْ أَطَاعَ الله وَرَسُولَهُ، وَقَالَ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّى مِنَ السَّحَرِ فِى مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ". أبو نعيم، كر (١). ٢٠٩/ ٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيمِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ مَعَ أَصْحَابِهِ إِذ نَشَأَتْ سَحَابَةٌ، فَقِيلَ: هَذِهِ سَحَابَةٌ نَاشِئَةٌ، فَقَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ قَوَاعِدَهَا. قَالُوا: مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ تَمَكُّنَهَا، قَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ رَحَاهَا؟ (* *) قَالُوا: مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ اسْتِدَارَتهَا! قَالَ: فَكَيْفَ تَرَوْنَ جَوْنَهَا (* * *) قَالُوا: مَا أَحْسَنَهُ وَأَشَدَّ سَوَادَهُ! قَالَ: كيْفَ تَرَوْنَ بَوَاسِقَها (* * * *)؟ قَالُوا: مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ اسْتِقَامَتهَا، قَالَ: فَكَيْفَ تَرَوْنَ بَرْقَهَا أوَمِيضًا أَمْ خَفِيًا أَمْ يَشُقُّ شَقّا؟ قَالُوا: بَلْ يَشُقُّ شَقّا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : هَذَا

стр. 15107

الْحَيَا (*) هَذَا الحيا، فَقَالُوا: يَا نَبِىَّ الله، مَا رَأَيْنَا الَّذِى هُوَ أَفْصَحُ مِنْكَ، قَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِى، وَإِنَّمَا أُنْزِلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِى، لِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُبِينٍ، وَإِنِّى مِنْ قُرَيْشٍ، وَنَشَأتُ فِى بَنِى سَعْدِ بنِ بَكْرٍ". العسكرى، والرامهرمزى معًا في الأمثال (١).

стр. 15108

(مُسْنَد الحارث بن أقيس أو وُقيش العكلِىّ ﵁ -) ٢١٠/ ١ - " عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أُقَيسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا أَرْبَعَةُ أَفْرَاطٍ (*) إِلَّا أَدْخَلَهُمَا الله الْجَنَّةَ، قَالُوا يَا رسُولَ اللهِ: وثَلاثةٌ؟ قال: وثلاثة قَالُوا: يَا رَسُولَ الله وَاثْنَانِ؟ قَالَ: وَاثْنَانِ. وَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِى لَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَيَشْفَعُ فِى أَكْثَرَ مِنْ مُضَرَ، وَإنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِى لَيُعَظَّمُ (* *) لِلنَّارِ حَتَّى يَكُونَ أحَدَ زَوَايَاهَا (* * *) ". الحسن بن سفين، طب، وأبو نعيم (١).

стр. 15109

(مُسْنَد الحارث بن بَدل النصريّ ﵁ -) ٢١١/ ١ - " عَنِ الْحَارِثِ بْنِ بَدَلٍ قَالَ: شَهدتُّ رَسُولَ الله ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ أَجْمَعُونَ إِلّا الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَأَبَا سُفْيَان بْنَ الْحَارِثِ، فَرَمَى رَسُولُ الله ﷺ وجُوهَنَا بِقَبْضَةٍ مِنَ الأَرْضِ، فَانْهَزَمنَا فَمَا خُيِّلَ إِلَىَّ أن شَجرًا وَلَا حَجَرًا إِلَّا وَهُوَ فِى آثَارِنَا". الحسن بن سفْيان، طب، وأبو نعيم، كر (١). ٢١١/ ٢ - "عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُلَيْمِ بْنِ بَدَلٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ الْمُشْرِكينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَأَخَذَ النَّبِىُّ ﷺ كَفّا مِنْ حَصًى، فَضَرَبَ بِهِ وُجُوهَهُمْ، وَقَالَ: شَاهَتِ الْوُجُوهُ، فَهزَمَ الله الْمُشْرِكِينَ". ابن منده، كر (٢).

стр. 15110

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 15111

(مُسْنَد الحرث بن بلالٍ المزَنِى ﵁ -) ٢١٢/ ١ - " عَنْ بِلَالِ بْنِ الْحَرِثِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَقْطَعَ لَهُ الْعَقِيقَ كُلَّهُ". أبو نعيم (١). ٢١٢/ ٢ - "عَنْ بِلَالِ بْنِ الْحرِثِ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله فَسْخُ الْحَجِّ لَنَا خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ؟ قَالَ: بَلْ لَنَا خَاصَّةً". أبو نعيم (٢).

стр. 15112

(مسند الحارث بن الحرث الأشعرى ﵁ -) ٢١٣/ ١ - " عَنِ الْحارِثِ الأَشْعَرِىِّ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ الله أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ، وَأَنْ يَأمُرَ بَنِى إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، فَكَأَنَّهُ أَبْطَأَ بِهِنَّ، فَأَوْحَى الله إِلَى عِيسَى إِمَّا أَنْ يُبَلِّغَهُنَّ أوْ تُبَلِّغَهُنَّ، فَأتَاهُ عِيسَى، فَقَالَ لَهُ: إِنكَ قَدْ أُمِرْتَ بخَمْسِ كلِمَاتٍ أَنْ تَعْمَلَ بِهِنَّ، وَأَنْ تَأمُرَ بَنِى إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، فَإِمَّا أَنْ تُبَلِّغَهُنَّ وَإِمَّا أَنْ أُبَلِّغَهُنَّ، فَقَالَ لَهُ: يَا رُوحَ الله إِنِّى أَخْشَى إِنْ سَبَقْتَنِى أَنْ أُعَذَّبَ، أَوْ يخْسَفَ بِى، فَجَمَعَ يحيى بَنِى إِسرَائِيلَ فِى بَيْتِ الْمَقْدسِ حَتَّى امْتلأَ الْمَسْجِدُ، فَقَعَدَ عَلَى الشُّرُفَاتِ، فَحَمِد الله، وأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الله أَمَرَنِى بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ وآمَرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ، وَأَوَّلُهُنَّ: أَنْ تَعْبُدُوا الله وَلَا تُشْرِكُوا بِه شَيْئًا؛ فَإِنَّ مَثَلَ مَنْ أَشْرَكَ بِالله كمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ، ثُمَّ أَسْكَنَهُ دَارًا، فَقَالَ: اعْمَلْ وَارْفَعْ إِلَىَّ، فَجَعَلَ الْعَبْدُ يَعمَلُ وَيَرْفَعُ إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ، فَأَيُّكُمْ يَرْضَى أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كذَلِكَ؟ وَإِنَّ الله خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَاعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَمَرَكُمْ بِالصَّلَاةِ، وَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا تَلَفَّتُوا؛ فَإِنَّ الله يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ إِلَى وَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ، وَأَمَرَكُمْ بالصِّيَامِ، وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ مَعَهُ صُرَّةُ مِسْكٍ فِى عِصَابَةٍ كُلُّهُمْ يَجِدُ رِيحَ الْمِسْكِ، وَإِنَّ خُلُوفَ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِن رِيحِ الْمِسْكِ، وَأَمَرَكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ فَشَدُّوا يَدَيْهِ إِلَى عُنُقِهِ، وَقَدَّمُوهُ! لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ، فَقَالَ لَهُمْ: هَلْ لَكُمْ أَنْ أَفْتَدِىَ نَفْسِى مِنْكُمْ؟ فَجَعَلَ يَفْتِدى نَفْسَهُ مِنْهُمْ بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ حَتَّى فَكَّ نَفْسَهُ، وَأَمَرَكُمْ بِذِكْرِ الله كَثِيرًا، وَمَثَلُ ذَلِكَ كمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ الْعَدُوُّ سِرَاعًا فِى أَثَرِهِ، فَأَتَى حِصْنًا حَصِينًا، فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ فِيهِ، وَإِنَّ الْعَبْدَ أَحْصَنُ مَا يَكُونُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِذا كانَ فِى ذِكْرِ الله، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ أَمَرَنِى الله بِهِنَّ: الْجَمَاعَةُ، وَالسَّمْعُ وَالطَّاعَةُ، وَالْهِجْرَةُ، وَالْجِهَادُ فِى سَبِيلِ الله؛ فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ شِبْرٍ، فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ إِلَّا أَنْ يُرَاجِعَ، وَمَنْ دَعَا

стр. 15113

بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جُثَا (*) جَهَنَّمَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله: وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى؟ قَالَ: وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ، فَادْعُوا بِدَعْوَى الله الَّتِى سَمَّاكُمْ بِهَا المُسْلِمِينَ المُؤْمِنِينَ عِبَادَ الله". ط، حم، خ في التاريخ، ت، حسن صحيح غريب، ن، ع، وابن خزيمة، حب، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب وأبو نعيم، ك، ق في الدعوات، ص، قال البغوى: ولا أعلم له غير هذا، وحديث آخر (١). ٢١٣/ ٢ - "عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الحَارثِ الأَشْعَرِىَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الله أَمَرنِى أَنْ آمُرَكُمْ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ: عَلَيْكُمْ بالْجِهَادِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَالْهِجْرَةِ، فَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ قَوْسٍ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ صَلَاةٌ، وَلَا صِيَامٌ، وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ". طب: عن أبى مالك الأشعرى (٢).

стр. 15114

(مسند الحارث بن الحارث الغامدى ﵄ -) ٢١٤/ ١ - " عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الحَارِثِ الْغَامِدِىِّ قَالَ: قُلْتُ لأَبِى وَنَحْنُ بِمِنًى: مَا هذِهِ الْجَمَاعَةُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ قَوْمٌ اجْتَمَعُوا عَلَى صَابِئٍ (*) لَهُمْ فَشَرَفْنَا (* *)، فَإِذَا بِرَسُولِ الله ﷺ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى تَوْحِيد الله وَالإِيمَانِ بِهِ، يَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ وَيُوَهِّمُونَهُ (* * *) حَتَّى ارْتَفَعَ النَّهَارُ وَانصدَعَ عَنْهُ النَّاسُ، وَأَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ قَدْ بِدَا نَحْوُها (* * * *) تَبْكِى تَحمِلُ قَدَحًا فِيهِ مَاءٌ وَمِنْدِيلًا، فَتَنَاوَلَهُ مِنْهَا وَشَرِبَ وَتَوَضَّأَ، ثُمَّ رَفعَ رَأسَهُ إِلَيْهَا، فَقَالَ: يَا بُنَيَّةُ! خَمَّرِى عَلَيْكِ نَحْرَكِ وَلَا تَخَافِى عَلَى أَبِيكِ غَلَبَةً وَلَا ذُلّا، فَقُلْنَا: مَنْ هَذِهِ؟ قَالُوا: هَذِهِ زَيْنَبُ بِنْتُهُ". خ في تاريخه، طب، وأبو نعيم، كر، وقال: قال أبو زرعة الدمشقى: هذا حديث صحيح (١). ٢١٤/ ٢ - "عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ: أَخْبَرَنِى أَبُو أُمَامَةَ، وَالْحَارِثُ بْنُ الْحَارِثِ، وَعَمْرُو بْنُ الأَسْوَدِ فِى نَفَرٍ مِنَ الْفُقهَاءِ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَادَى فِى قُرَيْشٍ فَجَمَعَهُمْ، ثُمَّ قَامَ فِيهِمْ،

стр. 15115

فَقَالَ: أَلَا إِنَّ كُلَّ نَبِىًّ بُعِثَ إِلَى قَوْمِهِ، وَإِنِّى بُعِثْتُ إِلَيْكُمْ، ثُمَّ جَعَلَ (يَسْتَقْرِئُهُمْ) (*) رَجُلًا رَجُلًا يَنْسِبُهُ إِلَى آبَائهِ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا فُلَانُ عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ فَإِنِّى لَنْ أُغْنِى عَنْكَ مِنَ الله شَيْئًا، حَتَّى خَلَصَ إِلَى فَاطِمَةَ، ثُمَّ قَالَ: (لَهَا) مَا قَالَ لَهُم، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! أَلَا أُلْفِيَنَّ أُنَاسًا يَأتُونِى يَجُرُّونَ الْجَنَّةَ، وَتَأَتُونِى تَجُرُّون الدُّنْيَا، اللَّهُمَّ لَا أَجْعَلُ لِقُرَيْشٍ أنْ يُفْسِدُوا مَا أَصْلَحَتْ (أُمَّتى) (* * *)، ثُمَّ قَالَ: أَلَا إِنَّ خِيَارَ (أُمَّتِكُمْ) (* * * *) خِيَارُ النَّاسِ، وَشِرَارَ قُرَيْشٍ شِرَارُ النَّاسِ، وَخِيَارُ النَّاسِ تَبَعٌ لِخِيَارِهِمْ، وَشِرَارُ النَّاسِ تَبَعٌ لشِرَارِهِمْ". خ، في تاريخه، كر (١). ٢١٤/ ٣ - "عَنِ الْحَارِث بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ طَعَامِهِ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْد: أَطْعَمْتَ وَأَسْقَيْتَ، وَأَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ، لَكَ الْحَمْدُ غَيْر مَكْفُورٍ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْكَ رَبَّنَا". طب، وأبو نعيم (٢).

стр. 15116

(مسند الحارث بن حاطب الجمحى ﵁ -) ٢١٥/ ١ - " عَنِ الْحارِثِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: سَرَقَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فَأُتِىَ بِهِ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: اقْتُلُوهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله إِنَّمَا سَرَقَ، فَقَالَ: اقْطَعُوهُ، ثُمَّ سَرَقَ عَلَى عَهْدِ أَبِى بَكْرٍ فَقَطَعَهُ، ثُمَّ سَرَقَ فَقطَعَهُ، ثُمَّ سَرَقَ أَيْضًا فَقُطِعَ أرْبَعَ مَرَّاتٍ حَتَّى قُطِعَ قَوَائِمُهُ كُلُّهَا، ثُمَ سَرَقَ الْخَامِسَةَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: كَأَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أُعْلِمَ بِهَذَا حِينَ أَمَرَ بِقَتْلِهِ، اذْهَبُوا بِهِ فَاقْتُلُوهُ، فَقَتَلْنَاهُ". الحسن بن سفيان، ع، والشاشى، طب، ك، وأبو نعيم، ص (١). ٢١٥/ ٢ - "عَنْ أَبِى مَالِكٍ الأَشْجَعِىِّ أَنَّ الْحُسَينَ بْنَ الْحَارِثِ الْجَدَلِىَّ (*) أَخْبَرَهُ أَنَّ أَمِيرَ مَكَّةَ خَطَبَهُمْ، فَقَالَ: عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ نَنْسُكَ لِلرُّؤْيَةِ فَإنْ لَمْ نَرَهُ وَشَهِدَ

стр. 15117

شَاهِدَا عَدْلٍ نَسَكْنَا لِشَهَادَتِهِمَا، فَسَأَلْتُ الْحُسيْنَ بْنَ الْحَارِثِ مَنْ أَمِيرُ مَكَّةَ؟ قَالَ: هُوَ الْحَارِثُ (*) بْنُ حَاطِبٍ أَخُو مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ". أبو نعيم (١).

стр. 15118

(مسند أبي بشير الحارث بن خزمة بن أبي غنم الأنصارى ﵁ -) ٢١٦/ ١ - " عَنِ الْحَارِث بْنِ خَزَمَةَ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ لأَرْبَعَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ، وَكَانَ يَوْمُ بَدْرٍ يَوْمَ الاثْنَيْنِ مِنْ رَمَضَانَ، وَتُوُفِّىَ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ لِخَمْسَ عَشْرَةَ مِنْ رَبِيع الأَوَّلِ". أبو نعيم (١). ٢١٦/ ٢ - "عَنْ أَبِى بشِيرٍ الأَنْصَارِىِّ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ رَسُولًا وَالنَّاسُ فِى مَبِيتِهِمْ: لَا يَبْقَيَنَّ فِى رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرٍ إِلَّا قَطَعْتُهُ". أبو نعيم (٢).

стр. 15119

(مسند الحارث بن زياد الساعدىّ ﵁ -) ٢١٧/ ١ - " عَنِ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ السَّاعِدِىَّ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَوْمَ الخَنْدَقِ وَهُوَ يُبَايِعُ النَّاسَ عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله بَايِعْ هَذَا عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: وَمَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: هَذَا ابْنُ عَمِّى حَوْط بْن يَزِيدَ، أَوْ يَزِيد بْن حَوْطٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَا أُبَايعُكْم؛ إِنَّ النَّاسَ يُهَاجِرُونَ إِلَيْكُمْ وَلَا تُهَاجِرُونَ إِلَيْهِمْ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَا يُحِبُّ الأَنْصَارَ رَجُلٌ حَتَّى يَلْقَى الله إِلَّا لَقِىَ الله وَهُوَ يُحِبُّهُ، وَلَا يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ حَتَّى يَلْقَىَ الله إِلَّا لَقِىَ الله وَهُوَ مُبْغِضهُ". حم، خ في تاريخه، د، وابن أبى خيثمة، وأبو عوانة. والبغوى، طب، وأبو نعيم (١).

стр. 15120

(مسند الحارث بن الصمة بن عمرو الأنصارى ﵁ -) ٢١٨/ ١ - " عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةِ قَالَ: سَأَلَنِى رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ فِى الشِّعْبِ: هَلْ رَأَيْتَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله! رَأَيْتُهُ إِلَى حَدَّ الْجَبَلِ وَعَلَيْهِ عَسْكَرٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَهَوِيتُ إِلَيْهِ لأَمْنَعَهُ فَرَأَيْتُكَ فَعدَلْتُ إِلَيْكَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : أَمَا إِنَّ الْمَلاِئكَةَ تُقَاتِلُ مَعَهُ، فَرَجَعْتُ إِلَى عَبْد الرَّحْمَنِ فَأَجِدُهُ بَيْنَ نَفَرٍ سَبْعَةٍ صَرْعَى، فَقُلْتُ لَهُ: ظَفِرَتْ يَمِينُكَ! ! أَكُلَّ هَؤلَاءِ قَتَلْتَ؟ أَمَّا هَذَا - لأَرْطَاةَ بْنِ عَبْدِ سرجيل - وَهَذَا فَأنَا قَتَلْتُهُمَا، وَأَمَّا هَؤُلَاءِ فَقَتَلَهُمْ مَنْ لَمْ أَرَهُ، قُلْتُ: صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ". ابن منده، طب، وأبو نعيم (١).

стр. 15121

(مسند الحارث بن عبد الله البجلى ويقال الجهنى ﵁ -) ٢١٩/ ١ - " عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الله الْجُهَنِىِّ قَالَ: بَعَثَنِى رَسُولُ الله ﷺ إِلَى الْيَمَن، وَلَوْ أُوقِنُ أَنَّهُ يَمُوتُ لَمْ أُفَارِقْهُ، فَأَتَانِى قَائِلٌ بِخَبرٍ أَنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، قُلْتُ: مَتَى؟ قَالَ: الْيَوْمَ، فَلَوْ أَنَّ عِنْدِى سِلَاحًا لَقَاتَلْتُهُ، فَلَمْ أَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى أَتَانِى آتٍ مِنْ أَبِى بَكْرٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَدْ تُوُفِّى، فَبَايَعَ النَّاسُ خَلِيفَتَهُ مِنْ بَعْدِهِ، فَبَايِعْ مَنْ قِبَلَكَ، قُلْتُ لِلرَّجُلِ الَّذِى أَخْبَرنِى: مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ ذَلِكَ؟ قَالَ: إِنَّ فِى الْكِتَابِ الأَوَّلِ أَنَّهُ يَمُوتُ نَبىٌّ فِى هَذَا الْيَوْمِ، قُلْتُ: وَكَيْفَ يَكُونُ بَعْدَهُ؟ قَالَ: تَسْتَدِيرُ رَحَاهُمْ إِلَى خَمْسٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً". أبو نعيم (١).

стр. 15122

(مسند الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة ﵁ -) ٢٢٠/ ١ - " عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِى رَبِيعَةَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أُتِىَ بِسَارِقٍ، فَقِيلَ لِرَسُولِ الله ﷺ : إِنَّهُ لِنَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ مَا لَهُمْ مَالٌ غَيْرُهُ، فَتَرَكَهُ، ثُمَّ أُتِىَ بِهِ الثَّانِيَةَ، فَتَرَكَه، ثُمَّ أُتِىَ بِهِ الثَّالِثَةَ، فَتَرَكَهُ، ثُمَّ أُتِىَ بِهِ الْخَامِسَةَ فَقَطَعَ يَمِينَهُ، ثُمَّ أُتِىَ بِهِ السَّادِسَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ، ثُمَّ أُتَىَ بِهِ السَّابِعَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ، ثُمَّ أُتِىَ بِهِ الثَّامِنَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ ثُمَّ قَالَ: أَرْبَعٌ بِأَربَعٍ". هارون في المسند، وأبو نعيم (١). ٢٢٠/ ٢ - "عَنْ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعيدٍ قَالَ: كَانَ أَبُو الْجَهْمِ الْحَارِثُ بْنُ الصَّمَّةِ (*) لَا يُجَالِسُ الأَنْصَارَ، فَإِذَا ذُكِرَتْ لَهُ الْوَحْدَةُ، قَالَ: النَّاسُ شَرٌّ مِن الْوَحْدَةِ".

стр. 15123

ابن أبى الدنيا في العزلة (١).

стр. 15124

(مسند الحارث بن عمرو السهمى ﵁ -) ٢٢١/ ١ - " عَنْ يَحْيى بْن زُرَارَةَ بْنِ كَرَمِ بْنِ الْحَارِثِ: حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ جَدِّهِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ لَقِىَ النَّبِىَّ ﷺ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ، فَقُلْتُ: بِأَبى أَنْتَ يَا رَسُولَ الله اسْتَغْفِرْ لِى، فَقَالَ: غَفَرَ الله لَكُمْ ثُمَّ اسْتَدرْتُ إِلَى الشِّقَّ الآخر رَجَاءَ أَنْ يَخُصَّنِى فَقُلْتُ اسْتَغْفِر لِى، فقال: غَفَرَ اللهُ لكم، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله الْفَرَائع وَالْعَتِيرُ، فَقَالَ: مَنْ شَاءَ فَرَّعْ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُفَرِّعْ، وَمَنْ شَاءَ عَتَرَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ، وَفِى الْغَنَمِ أُضْحِيَتُهَا، ثُمَّ قَالَ: أَلَا إِنَّ دمَاءكُمْ وَأَمْوَالكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا وَبَلَدِكُمْ وَشَهْرِكُمْ". أبو نعيم (١). ٢٢١/ ٢ - "عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ السَّهْمىِّ: حَدَّثَنِى زُرَارَةُ بْنُ كَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِىُّ: أَنَّ الْحَارثَ بْنَ عَمْرٍو حَدَّثَهُ، قَالَ: أَتَيْتُ رسُولَ الله ﷺ وَهُوَ بِمِنًى أَوْ بِعَرفَاتٍ وَبِحَىِّ الأَعْرَابِ، فَإِذَا رَأَوْا وَجْهَهُ قَالُوا: هَذَا وَجْهٌ مُبَارَكٌ، قُلْتُ: يَا رُسولَ الله اسْتَغْفِرْ لِى قال: اللهم اغفر لنا فدُرْتُ فَقُلْتُ: يَا رسُولَ الله اسْتَغْفِرْ لى، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لنا، فدُرْتُ فَقُلْتُ: يا رَسُولَ الله اسْتَغْفِرْ لى، فقال: اللَّهمَّ اغْفِرْ لنا، فَذَهَبَ يَبْرُقُ، فَقَالَ بِيَدِهِ فَأَخَذَ بِهَا بُزَاقَهُ فَمَسَحَ بِه نَعْلَهُ، كَرِهَ أَنْ يُصِيبَ بِهِ أَحَدًا مِمَّنْ حَوْلَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ: أَىُّ يَوْمٍ هَذَا؟ وَأَىُّ شَهْرٍ هَذَا؟ إِنَّ دِمَاءَكُمْ .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ". أبو نعيم (٢).

стр. 15125

٢٢١/ ٣ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ حُسَيْنٍ الْبَاهِلىِّ: حَدَّثَنِى زُرَارَةُ، عَنِ الْحَارثِ السَّهْمِىِّ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ مِثْلَهُ فَأَهْوَى نَبِىُّ الله ﷺ فَمَسَحَ وَجْهَهُ، فَمَا زَالَتْ نَضْرَةٌ مِنْ وَجْهِهِ حَتَّى هَلَك". أبو نعيم (١).
следующие страницы →