Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15121–15160 · переход к 15126.
стр. 15121
(مسند الحارث بن عبد الله البجلى ويقال الجهنى ﵁ -)
٢١٩/ ١ - " عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الله الْجُهَنِىِّ قَالَ: بَعَثَنِى رَسُولُ الله ﷺ إِلَى الْيَمَن، وَلَوْ أُوقِنُ أَنَّهُ يَمُوتُ لَمْ أُفَارِقْهُ، فَأَتَانِى قَائِلٌ بِخَبرٍ أَنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، قُلْتُ: مَتَى؟ قَالَ: الْيَوْمَ، فَلَوْ أَنَّ عِنْدِى سِلَاحًا لَقَاتَلْتُهُ، فَلَمْ أَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى أَتَانِى آتٍ مِنْ أَبِى بَكْرٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَدْ تُوُفِّى، فَبَايَعَ النَّاسُ خَلِيفَتَهُ مِنْ بَعْدِهِ، فَبَايِعْ مَنْ قِبَلَكَ، قُلْتُ لِلرَّجُلِ الَّذِى أَخْبَرنِى: مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ ذَلِكَ؟ قَالَ: إِنَّ فِى الْكِتَابِ الأَوَّلِ أَنَّهُ يَمُوتُ نَبىٌّ فِى هَذَا الْيَوْمِ، قُلْتُ: وَكَيْفَ يَكُونُ بَعْدَهُ؟ قَالَ: تَسْتَدِيرُ رَحَاهُمْ إِلَى خَمْسٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً".
أبو نعيم (١). стр. 15122
(مسند الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة ﵁ -)
٢٢٠/ ١ - " عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِى رَبِيعَةَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أُتِىَ بِسَارِقٍ، فَقِيلَ لِرَسُولِ الله ﷺ : إِنَّهُ لِنَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ مَا لَهُمْ مَالٌ غَيْرُهُ، فَتَرَكَهُ، ثُمَّ أُتِىَ بِهِ الثَّانِيَةَ، فَتَرَكَه، ثُمَّ أُتِىَ بِهِ الثَّالِثَةَ، فَتَرَكَهُ، ثُمَّ أُتِىَ بِهِ الْخَامِسَةَ فَقَطَعَ يَمِينَهُ، ثُمَّ أُتِىَ بِهِ السَّادِسَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ، ثُمَّ أُتَىَ بِهِ السَّابِعَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ، ثُمَّ أُتِىَ بِهِ الثَّامِنَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ ثُمَّ قَالَ: أَرْبَعٌ بِأَربَعٍ".
هارون في المسند، وأبو نعيم (١).
٢٢٠/ ٢ - "عَنْ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعيدٍ قَالَ: كَانَ أَبُو الْجَهْمِ الْحَارِثُ بْنُ الصَّمَّةِ (*) لَا يُجَالِسُ الأَنْصَارَ، فَإِذَا ذُكِرَتْ لَهُ الْوَحْدَةُ، قَالَ: النَّاسُ شَرٌّ مِن الْوَحْدَةِ". стр. 15123
ابن أبى الدنيا في العزلة (١). стр. 15124
(مسند الحارث بن عمرو السهمى ﵁ -)
٢٢١/ ١ - " عَنْ يَحْيى بْن زُرَارَةَ بْنِ كَرَمِ بْنِ الْحَارِثِ: حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ جَدِّهِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ لَقِىَ النَّبِىَّ ﷺ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ، فَقُلْتُ: بِأَبى أَنْتَ يَا رَسُولَ الله اسْتَغْفِرْ لِى، فَقَالَ: غَفَرَ الله لَكُمْ ثُمَّ اسْتَدرْتُ إِلَى الشِّقَّ الآخر رَجَاءَ أَنْ يَخُصَّنِى فَقُلْتُ اسْتَغْفِر لِى، فقال: غَفَرَ اللهُ لكم، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله الْفَرَائع وَالْعَتِيرُ، فَقَالَ: مَنْ شَاءَ فَرَّعْ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُفَرِّعْ، وَمَنْ شَاءَ عَتَرَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ، وَفِى الْغَنَمِ أُضْحِيَتُهَا، ثُمَّ قَالَ: أَلَا إِنَّ دمَاءكُمْ وَأَمْوَالكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا وَبَلَدِكُمْ وَشَهْرِكُمْ".
أبو نعيم (١).
٢٢١/ ٢ - "عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ السَّهْمىِّ: حَدَّثَنِى زُرَارَةُ بْنُ كَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِىُّ: أَنَّ الْحَارثَ بْنَ عَمْرٍو حَدَّثَهُ، قَالَ: أَتَيْتُ رسُولَ الله ﷺ وَهُوَ بِمِنًى أَوْ بِعَرفَاتٍ وَبِحَىِّ الأَعْرَابِ، فَإِذَا رَأَوْا وَجْهَهُ قَالُوا: هَذَا وَجْهٌ مُبَارَكٌ، قُلْتُ: يَا رُسولَ الله اسْتَغْفِرْ لِى قال: اللهم اغفر لنا فدُرْتُ فَقُلْتُ: يَا رسُولَ الله اسْتَغْفِرْ لى، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لنا، فدُرْتُ فَقُلْتُ: يا رَسُولَ الله اسْتَغْفِرْ لى، فقال: اللَّهمَّ اغْفِرْ لنا، فَذَهَبَ يَبْرُقُ، فَقَالَ بِيَدِهِ فَأَخَذَ بِهَا بُزَاقَهُ فَمَسَحَ بِه نَعْلَهُ، كَرِهَ أَنْ يُصِيبَ بِهِ أَحَدًا مِمَّنْ حَوْلَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ: أَىُّ يَوْمٍ هَذَا؟ وَأَىُّ شَهْرٍ هَذَا؟ إِنَّ دِمَاءَكُمْ .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ".
أبو نعيم (٢). стр. 15125
٢٢١/ ٣ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ حُسَيْنٍ الْبَاهِلىِّ: حَدَّثَنِى زُرَارَةُ، عَنِ الْحَارثِ السَّهْمِىِّ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ مِثْلَهُ فَأَهْوَى نَبِىُّ الله ﷺ فَمَسَحَ وَجْهَهُ، فَمَا زَالَتْ نَضْرَةٌ مِنْ وَجْهِهِ حَتَّى هَلَك".
أبو نعيم (١). стр. 15126
(مسند الحارث بن عبد شمس الخثعمي ﵁ -)
٢٢٢/ ١ - " عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَأَسْلَمَ وَأَخَذَ لِجَمِيع أَصْحَابِهِ الأَمَانَ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ، وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا وَأَبَاحَهُمْ فِى بِلَادِهِمْ كَذَا وَكَذَا ... الْحَدِيث".
أبو نعيم (١). стр. 15127
(مُسْنَد الحَارث بن غزية الأنصارى ﵁ -)
٢٢٣/ ١ - " عَنِ الْحَارِثِ بْنِ غَزِيَّةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: لا هِجْرَةَ بَعْد الْفَتْحِ، إِنَّمَا هُوَ الإِيمَانُ والنِّيَّةُ وَالْجِهَادُ، مُتْعَةُ النِّسَاءِ حَرَامٌ، مُتْعَةُ النِّسَاءِ حَرَامٌ متعة النساء حرام، ثم كانَ الغَدُ، فقال: يا مَعْشرَ خزاعة! وَالَّذِى نَفسِى بِيَدِهِ لَقَدْ (*) قَتَلْتُمْ قَتِيلًا لأَدِيَنَّهُ، لَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَعْدَى الله مِمَّنِ اسْتَحَلَّ حُرْمَةَ الله أَوْ قَتَلَ غَيْرَ قاتِلِهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، ثُمَّ كَانَ بَعْدَ الْغَدِ فَقَامَ فَقَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ مَكَّةَ حَرَمُ الله وَأَمْنُهُ، وَأَحَبُّ الْبُلدَانِ إِلى الله، وَلَوْ لَمْ أُخْرَجْ مِنْهَا لَمْ أَخْرُجْ، لَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا وَلاَ يُحْتَشُّ حَشِيشُهَا وَلَا يُخْتَلَى خَلَاهَا، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: إِلَّا الإِذْخِرَ (* *) يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَإِنَّهُ لِلصَّوَّاغِينَ (* * *) وَظُهُورِ الْبُيُوتِ، فَقَالَ يَا رَسُولَ الله ﷺ : إِلَّا الإِذْخِرَ، لَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا وَلَا تَحِلُّ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١). стр. 15128
(مسند الحارث بن غطيف أو غضيف السكونى وقيل: غطيف بن الحارث ﵁ -)
٢٢٤/ ١ - " عَنْ يُونُسَ بْنِ سَيْفٍ الْعَبْسِىِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ غُطَيْفٍ، أَوْ غُضيْفِ بْنِ الْحَارِثِ الْكِنْدِىِّ قَالَ: مَهْمَا نَسِيتُ مِنَ الأَشْيَاءِ فَإنِّى لَمْ أَنْسَ أَنِّى رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَاضِعًا يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِى الصَّلَاةِ".
ش، خ في تاريخه، وأبو نعيم، كر (١). стр. 15129
(مسند الحارث بن قيس بن الأسود الأسدى ﵁ -)
٢٢٥/ ١ - " عَنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الأَسْوَدِ: أَنَّهُ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ ثمَانِ نِسْوَةٍ، فَأَمَرَهُ النَّبِىُّ ﷺ أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا".
أبو نعيم (١). стр. 15130
(مسند الحارث بن مالك الأنصارى ﵁ -)
٢٢٦/ ١ - " عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ الأَنْصارِىِّ قَالَ: مَرَرْتُ بِالنَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثُ؟ قُلْتُ: أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًا، فَقَالَ: انْظُرْ مَا تَقُولُ، فَإِنَّ لِكُلِّ شَئٍ حَقِيقَةً، فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ، قُلْتُ قَدْ عَزَفَتْ نَفْسِى عَنِ الدُّنْيَا، وَأَسْهَرْتُ لذَلِكَ لَيْلِى، وَأظْمَأتُ نَهَارِى، وَكَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّى بَارِزًا، وكأنى أنظر إلى أَهْلِ الْجَنَّةَ يَتَزَاوَرُونَ فيها وَكَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ يَتَضَاغَوْنَ فِيهَا فقال: يَا حَارِثُ عَرَفْتَ فَالْزَمْ، قَالَهَا ثَلَاثًا".
طب، وأبو نعيم (١).
٢٢٦/ ٢ - "مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ فِى حَجَّتِهِ وَنَحْنُ مَعَهُ عَلَى رَجُلٍ قَدْ فَرَغَ مِنْ حَجِّهِ، فَقَالَ لَهُ: أَسَلِمَ لَكَ حَجُّكَ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: ائْتَنِفِ الْعَمَلَ".
طب: عن حسل أحد بنى عامر بن لؤى (٢). стр. 15131
(مسند الحارث بن مالك بن البرصاء الليثى ﵁ -)
٢٢٧/ ١ - " عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ بَرْصَاءَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: لَا تُغْزَى بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
ش، وأبو نعيم (١).
٢٢٧/ ٢ - "عَنِ الْحَارِثِ بْنِ بَرْصَاءَ اللَّيْثِىِّ قَالَ: سَمعْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَهُوَ يَمْشِى فِى الْحَجِّ بَيْنَ الْجَمْرَتَينِ وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ اقْتَطَعَ مِنْ مالِ أَخِيهِ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقٍّ يَأخُذُهُ بِيَمِينٍ فَاجِرَةٍ، فَلْيَتَبوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، فَلْيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ. وَفِى لَفْظٍ: مَنْ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ فَاجِرَةٍ فَلْيَتَبَوَّأ بَيْتًا فِى النَّارِ".
أبو نعيم (٢). стр. 15132
(مسند أبى مسلم الحارث بن مسلم التميمى ﵁ -)
٢٢٨/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّان الْكِنَانِىِّ، حَدَّثَنِى مُسْلِمُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مُسْلِمٍ التَّمِيمِىُّ: أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَرْسَلَهُمْ فِى سَرِيَّةٍ قَالَ: فَلَمَّا بَلَغْنَا (الْغُبَارَ) (*) اسْتَحْثَثْتُ فَرَسِى وَسَبَقْتُ أَصْحَابِى، وَاسْتَقْبَلَنَا الْحَىُّ بِالرَّنِينِ (* *) فَقُلْتُ لَهُمْ: قُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا الله تُحَرَّرُوا، فَقَالُوهَا، وَجَاءَ أَصْحَابِى فَلَامُونِى، وَقَالُوا: حَرَمْتَنَا الْغَنِيمَةَ بَعْدَ أَنْ بَردَتْ فِى أَيْدِينَا، فَلَمَّا قَفَلْنَا ذَكَروا ذِلَكَ لِرَسُولِ الله ﷺ ، فَدَعَانِى، فَحَسَّنَ مَا صَنَعْتُ، وَقَالَ: أَمَا إِنَّ الله قَدْ كَتَبَ لَكَ مِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ كَذَا وَكَذَا. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَأَنَا نَسِيتُ ذَلِكَ قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَمَا إنِّى سَأَكْتُبُ لَكَ كِتَابًا، وَأُوصِى بِكَ مَنْ يَكُونُ بَعْدى مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، فَفَعَلَ، وَخَتَمَ عَلَيْهِ، وَدَفَعَهُ إِلَىَّ، قَالَ: وَقَالَ لِى: إِذَا صَلَّيْتَ الْغَدَاةَ فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تُكَلَّمَ أَحَدًا: اللَّهُمَّ أَجِرْنِى مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَإِنَّكَ إِنْ مِتَّ مِنْ يَوْمِكَ ذَلِكَ كتَبَ الله لَكَ جَوَازًا مِنَ النَّارِ، وَإذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ فَقُلْ قبل أَنْ تُكَلِّمَ أَحَدًا: اللَّهُمَّ أَجِرْنِى مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَإِنَّكَ إِنْ مِتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ كَتبَ الله لَكَ جَوَازًا مِنْ النَّارِ، قَالَ: فَلَمَّا قَبَضَ الله رَسُولَهُ أَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ بِالْكِتَابِ، فَفَضَّهُ، فَقَرَأَهُ، وَأَمَرَ لِى، وَخَتَمَ عَلَيْه، ثُمَّ أَتَيْتُ بِه عُمَرَ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَيْتُ به عُثْمَانَ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَارِثِ: فَتُوُفِىَّ الْحَارِثُ فِى خِلَافَةِ عُثْمَانَ فَكَانَ الْكِتَابُ عِنْدَنَا حَتَّى وَلِىَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَكَتَبَ إِلَى عَامِلٍ قِبَلَنَا أَنْ أَشْخِصْ إِلَىَّ مُسْلِمَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ مُسْلِمٍ التَّمِيمِىَّ بِكتَابِ رَسُولِ الله ﷺ الَّذِى كَتَبَهُ لأَبِيهِ، فَشَخَصْتُ بِه إِلَيْهِ، فَقَرَأَهُ، وَأَمَرَ لِى، وَخَتَمَ عَلَيْهِ".
الحسن بن سفين، وأبو نعيم (١). стр. 15133
٢٢٨/ ٢ - "عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَتَبَ لَهُ كِتَابًا إِلَى وُلَاةِ الأَمْرِ مِنْ بَعْدِهِ بِالْوَصَاةِ بِهِ، وَخَتَمَ عَلَيْهِ، وَدَفَعَهُ إِلَيْهِ".
حم، وأبو نعيم (١). стр. 15134
(مسند الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمى ﵁ -)
٢٢٩/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ عَلَّمَهُمُ الصَّلَاةَ عَلَى الْمَيِّتِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَحْيَائِنَا، وَأَمْوَاتِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ، وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا، وَأَنْتَ اعْلَمُ بِهِ مِنَّا، فَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ. فَقُلْتُ وَأَنَا أَصْغَرُ الْقَوْمِ: فَإِنْ لَمْ أَعْلَمْ خَيْرًا؟ قَالَ: فَلَا تَقُلْ إِلَّا مَا تَعْلَمُ".
أبو نعيم (١).
٢٢٩/ ٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَخَذَ لُؤْلُؤَةً فَجَعَلَهَا فِى حَنْطٍ، فَأَعْطَاهَا بَعْضَ أَهْلِهِ".
أبو نعيم (٢). стр. 15135
(مسند الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومى ﵁ -)
٢٣٠/ ١ - " عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ الْمُقْعَدِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بن هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله حَدِّثْنِى بِأَمِرٍ أَعتَصِمُ بِهِ، قَالَ: أَمْلِكْ عَلَيْكَ هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ".
طب، وأبو نعيم، كر، وقال: هذا حديث غريب من حديث الزهرى لم يذكره محمد بن يحيى الذهلى في الزهريات (١).
٢٣٠/ ٢ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فِى حَجَّتِهِ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: وَالله إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ الله".
ابن سعد، كر (٢).
٢٣٠/ ٣ - "عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ: سَأَلْتُ стр. 15136
رَسُولَ الله ﷺ كَيْفَ يَأتِيكَ الْوَحْىُ؟ فَقَالَ: أَحْيَانًا يَأتِينِى فِى مِثْلِ صَلْصَلِ الْجَرَسِ فَيَفْصِمُ عَنِّى وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ، وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَىَّ، وَأَحْيَانًا يَأتِينِى الْمَلَكُ فَيَتَمَثَّلُ لِىَ رَجُلًا فَيُكَلِّمُنِى، وَأَعِى مَا يَقُولُ".
أبو نعيم (١).
٢٣٠/ ٤ - "عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ فِى شَوَّالٍ، وَجَمَعَهَا إِلَيْهِ فِى شَوَّالٍ".
أبو نعيم (٢).
٢٣٠/ ٥ - "عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ سَجَدَ سَجْدَتَى الْوَهْمِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ". стр. 15137
أبو نعيم (١).
٢٣٠/ ٦ - "عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِى ثَابِتٍ أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ، وَعِكْرِمَةَ بْنَ أَبِى جَهْلٍ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِى رَبِيعَةَ جُرِحُوا يَوْمَ الْيَرْمُوكِ حَتَّى أُثْبِتُوا، فَدَعا الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ بِمَاءٍ لِيَشْرَبَهُ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ عِكْرَمَةُ فَقَالَ: ادْفَعْهُ إِلَى عِكْرِمَةَ، فَلَمَّا أَخَذَهُ عِكْرِمَةُ نَظَرَ إِلَيْهِ عَيَّاشٌ، فَقَالَ: ادْفَعْهُ إِلَى عَيَّاشٍ، فَمَا وَصَلَ إِلَى عَيَّاشٍ حَتَّى مَاتَ، وَمَا وَصَلَ إِلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ حَتَّى مَاتُوا".
أبو نعيم، كر (٢). стр. 15138
(مسند الحارث غير منسوب ﵁ -)
٢٣١/ ١ - " عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ حَبِيب بْنِ سُبَيْعَةَ الضَّبْعِى، عَنِ الْحَارِثِ: أَنَّ رَجُلًا كَانَ جَالِسًا عنْدَ النَّبِىِّ ﷺ ، فَمَرَّ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنِّى أُحِبُّهُ فِى الله. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَعْلَمْتَهُ ذَلِكَ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَاذْهَبْ فَأَعْلِمْهُ، فَذَهَبَ، فَقَالَ لَهُ: إِنِّى أُحِبُّكَ فِى الله، فَقَالَ: أَحَبَّكَ الَّذِى أَحْبَبْتَنِى لَهُ".
أبو نعيم (١). стр. 15139
(مسند حارثة بن عدي بن أمية بن الضبيب ﵁ -)
٢٣٢/ ١ - " عَنْ جَعْفَرِ بْنِ كُمَيْلِ بْنِ عِصْمَةَ بْنِ كُمَيْلِ بْنِ وَبْرِ بْنِ الْحَارِثَة بْنِ عَدِىِّ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ الضُّبَيْبِ، حَدَّثَنِى جَدِّى عِصْمَةُ، عَنْ آبَائِهِ، عن حَارِثَةَ بنِ عَدِىٍّ قَالَ: كُنْتُ فِى وفْدٍ أَنَا وَأَخِى الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لِحَارِثَةَ فِى طَعَامِهِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ".
أبو نعيم (١). стр. 15140
(مسند حارثة بن النعمان الأنصارى ﵁ -)
٢٣٣/ ١ - " عَنْ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَمَعَهُ جِبْرِيلُ جَالِسٌ فِى الْمَقَاعِدِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْه، ثُمَّ أَجَزْتُ، فَلَمَّا رَجَعْتُ وَانْصَرَفَ النَّبِىُّ ﷺ قَالَ: هَلْ رَأَيْتَ الَّذِى كَانَ مَعِى؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ، وَقَدْ رَدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ".
طب، وأبو نعيم (١). стр. 15141
(مسند حاطب بن أبى بلتعة ﵁ -)
٢٣٤/ ١ - " عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ حَاطِبِ بْنِ أَبِى بَلْتَعَةَ قَالَ: بَعَثَنِى رَسُولُ الله ﷺ إِلَى الْمُقَوقِسِ مَلِك الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، فَجِئْتُهُ بِكِتَابِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَأنْزَلَنِى فِى مَنْزِلٍ، فَأقَمْتُ عِنْدَهُ لَيَالِىَ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَىَّ وَقَدْ جَمَعَ بَطَارِقَتَهُ، فَقَالَ: إِنِّى سَأُكَلِّمُكَ بكَلَامٍ فَأُحِبُّ أَنْ تَفْهَمَهُ مِنِّى، فَقَالَ: كَلِّمْ، فَقَالَ: أَخْبرْنِى عَنْ صَاحِبِكَ ألَيْسَ هُوَ نَبِىٌّ؟ فَقُلْتُ: بَلَى، وَهُوَ رَسُولُ الله ﷺ . قَالَ: فَمَا لَهُ حَيْثُ كَانَ هَكَذَا لَمْ يَدْعُ عَلَى (قَوْمِهِ) حينَ أخْرَجُوهُ مِنْ بَلَدِهِ؟ فَقُلْتُ: عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ألَيْسَ هُوَ نَبِىٌّ؟ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ الله. قُلْتُ: (فَمَا لَهُ) حَيْثُ أَخَذَهُ قَوْمُهُ فَأَرَادُوا أَنْ يَصْلِبُوهُ أَن لَا يَكُونَ دَعَا عَلَيْهِمْ بِأَنْ يُهْلِكَهُمُ الله (حَتَّى رَفَعَهُ الله إِلَيْه في سَمَاءِ الدُّنْيَا؟ ) قَالَ: أَحْسَنْتَ، أَنْتَ حَكِيمٌ جَاءَ مِنْ عِنْدِ حَكِيمٍ. هَذِهِ هَدَايَا أَبْعَثُ بِهَا مَعَكَ إِلَى مُحمَّدٍ ﷺ ، وَأَبْعَثُ مَعَكَ بِبَدْرَقَةٍ (*) يُبَدْر قُونَكَ إِلَى مَأمَنِكَ، قَالَ فَأَهْدَى إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ثَلَاثَ جَوَارِى مِنْهُنَّ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَسُولِ الله ﷺ ، وَوَاحِدَةٌ وَهَبَهَا رَسُولُ الله ﷺ لأَبِى جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ الْعَدَوِىِّ، وَوَاحِدَةٌ لِحَسَّان بْنِ ثَابِتٍ، وَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِثَيَابٍ مَعَ (طُرَفٍ) (* *) مِنْ طُرَفِهِمْ".
أبو نعيم (١). стр. 15142
٢٣٤/ ٢ - "كَتَبَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى الضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ أَنْ يُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِىِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا".
طب: عن أسعد بن زرارة (١).
٢٣٤/ ٣ - "كلا قَدْ فَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ : قَدْ أَهَلَّ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ، وَقَدْ أَهَلَّ وَهُوَ بِالبَيْدَاءِ مِنَ الأَرْضِ قَبْلَ أَنْ تَسْرِىَ بِهِ رَاحِلَتُه".
طب: عن الحسن بن على (٢). стр. 15143
(مسند حِبَّان بن بُحّ الصدائى ﵁ -)
٢٣٥/ ١ - " عَنْ حِبَّانَ بْنِ بُحٍّ الصُّدَائِىِّ قَالَ: كَفَرَ قَوْمِى، فَأُخْبِرْتُ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَدْ جَهَّزَ لَهُمْ جَيْشًا فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: إِنَّ قَوْمِى عَلَى الإِسْلَامِ، قَالَ: كَذلِكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ وَاتَّبَعْتُهُ لَيْلَتِى إِلَى الصَّبَاحِ فَأَذَّنْتُ بالصَّلَاةِ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَعْطَانِى إنَاءً فَتَوضَّأتُ مِنْهُ، فَجَعَلَ النَّبِىُّ ﷺ أَصَابِعَه فِى الإِنَاءِ فَنَبَعَ عُيُونٌ، فَقَالَ: مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَوضَّأَ فَليَتَوَضَّأ، فَتَوَضَّأتُ وَصَلَّيْتُ وَأَمَّرَنِى عَلَيْهِمْ وَأَعْطَانِى صَدَقَتَهُمْ، فَقامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ ، فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا ظَلَمنِى، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَا خَيْرَ فِى الإمَارَةِ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ يَسْأَلُ صَدَقَةً، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الصَّدَقَةَ صُدَاعٌ وحَرِيقٌ فِى الْبَطْنِ وَدَاءٌ، فَأَعْطَيْتُهُ، صَحِيفَةَ (امْرَأَتى) (*) وَصَدَقَتِى، فَقَالَ: ما شَأنُكَ؟ فَقُلْتُ: كَيْفَ أَقْبَلُهَا وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْكَ مَا سَمِعْتُ؟ فَقَالَ: هُوَ مَا سَمِعْتَ".
طب، وأبو نعيم (١).
٢٣٥/ ٢ - "عَن حِبَّانَ بْنِ بُحٍّ الصُّدَائِىَّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى سَفَرٍ فَحَضَرَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ، فَقَالَ لِى: يَا أَخَا صُدَاءَ أَذِّنْ، فَأَذَّنْتُ، فَجَاءَ بِلَالٌ لِيُقِيمَ، فَقَالَ: رَسُولُ الله: لَا يُقِيمُ إِلَّا مَنْ أَذَّنَ". стр. 15144
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١). стр. 15145
(مسند حُبشِىّ بن جنادة السلولى ﵁ -)
٢٣٦/ ١ - " عَنْ حُبْشِىِّ بْنِ جُنَادَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ أَفْكَهَ (*) النَّاسِ خُلُقًا".
كر، وفيه حصين بن مخارق واه (١).
٢٣٦/ ٢ - "عَنْ حُبْشِىِّ بْنِ جُنَادَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِيقُ: يَا رَسُولَ الله لَوْ أَنَّ أحَدَ الْمُشْرِكِينَ رَفَعَ قَدَمَهُ لأَبْصَرَنَا. قَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ: لَا تَحْزَنْ إِنَّ الله مَعَنَا" (٢).
٢٣٦/ ٣ - "عَنْ حُبْشِىَّ بْنِ جُنَادَةَ السَّلُولِىَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ وَاقِفٌ بعَرَفَةَ فَأَتَاهُ أعْرَابِىٌّ، فَأَخَذَ بِطَرَفِ رِدَائِهِ فَسَأَلَهُ إِيَّاهُ فَأَعْطَاهُ فَذَهَبَ بِهِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ حُرِّمَتِ الْمَسأَلَةُ، وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لاَ تَحِلُّ لِغَنِىًّ، وَلَا لِذِى مرَّةٍ سَوِىٍّ إِلَّا لِذِى فَقْرٍ مُدْقِعٍ أوْ غُرْمٍ مُقْطِعٍ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ ليُثْرِىَ بِهِ مَالهُ كَانَ خُمُوشًا فِى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَرَضْفًا يَأكُلُهُ مِنْ جَهَنَّمَ، فَمَنْ شَاءَ فَليُقِلَّ، وَمَنْ شَاءَ فَليُكْثِرْ".
الحسن بن سفيان، والعسكرى في الأمثال، طب، وأبو نعيم (٣). стр. 15146
٢٣٦/ ٤ - "عَنْ حُبْشِىِّ بْنِ جُنَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ للْمُحلِّقِينَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله وَالْمُقصِّرِينَ، قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُحَلِّقِينَ، قَالَ فِى الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ: وَالْمُقَصِّرِينَ".
أبو نعيم (١).
٢٣٦/ ٥ - "عَنْ حُبْشِىِ بْنِ جُنَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعَلِىٍّ: أَنْتَ مِنِّى بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؛ إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِىَّ بَعْدِى".
أبو نعيم (٢). стр. 15147
(مسند حبان بن منقذ ﵁ -)
٢٣٧/ ١ - " عَنْ حَبَّان بْنِ مُنْقذٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله أَجْعَلُ ثُلُثَ صَلَاتِى عَلَيْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ إِنْ شِئْتَ، قَالَ: الثُّلُثَيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَصَلَاتِى كُلَّهَا؟ قَالَ: إِذَنْ يَكْفِيكَ الله مَا أَهَمَّكَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ وآخِرَتِكَ".
طب، وأبو نعيم (١). стр. 15148
(مسند حبيب بن فديك بن عمرو السلامانى ﵁ -)
٢٣٨/ ١ - " عَنْ حَبِيبِ بْنِ فُدَيْكٍ أَنَّ أَبَاهُ خَرَجَ بِهِ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ وَعَيْنَاهُ مُبْيَضَّتَانِ لَا يُبْصِرُ بِهِمَا شَيْئا، فَسَأَلَهُ مَا أَصابَهُ؟ قَالَ: كُنْتُ أَمْرِى جَميل (جَمَلى) فَوَضَعْتُ رِجْلِى عَلَى بَطْنِ حَيَّة فَأصَابَتْ بَصَرِى، فَنَفَثَ النَّبِىُّ ﷺ فِى عَيْنَيْهِ فَأبْصَرَ، فَرَأَيْتُهُ يُدْخِلُ الخَيْطَ فِى الإِبْرَةِ وإِنَّهُ ابْنُ ثَمانينَ سَنَةً، وإِنَّ عَيْنَيْه لَمُبْيَضَّتَانِ".
أبو نعيم (١).
٢٣٨/ ٢ - "عَنْ حَبِيبِ بْنِ فُدَيْكِ بْنِ عَمْرٍو السَّلَامَانِىَّ أَنَّهُ عَرَضَ عَلَى النَّبِىَّ ﷺ رُقْيَةً مِنَ الْعَيْنِ فَأَذِنَ لَهُ فِيهَا، وَدَعَا لَهُ فِيهَا بِالْبَرَكَةِ".
أبو نعيم (٢).
٢٣٨/ ٣ - "عَنْ حَبِيب بْنِ عَمْرٍو السَّلَامَانِىِّ: أَنَّهُ وَفَدَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فِى وَفْدِ سَلَامَانَ".
أبو نعيم (٣). стр. 15149
(مسند حبيب بن مسلمة الفهري ﵄ -)
٢٣٩/ ١ - " عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُنَفِّلُ مِنَ الْمَغْنَمِ فِى بِدَايَة الرُّبُعَ، وَفِى رَجْعَتِهِ الثُّلُثَ".
ش، وأبو نعيم (١).
٢٣٩/ ٢ - "عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَفَّلَ الثُّلُثَ بَعْدَ الخُمُسِ".
ش (٢).
٢٣٩/ ٣ - "عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يُنَفِّلُ فِى بَدَايَةٍ الرُّبُعَ، وَفِى الرَّجْعَةِ الخُمُسَ".
ش، وأبو نعيم (٣).
٢٣٩/ ٤ - "عَنْ حَبِيب بْنِ مَسْلَمَةَ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُنَفِّلُ فِى الْغَزْوِ الرُّبُع بَعْدَ الْخُمُسِ فِى البَدَاءَةِ، وَيُنَفِّلُ فِى القَفْلِ الثُّلُثَ بَعْدَ الْخُمُسِ". стр. 15150
أبو نعيم (١).
٢٣٩/ ٥ - "عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ قَالَ: جَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ السَّلَبَ لِلْقَاتِلِ".
طب (٢).
٢٣٩/ ٦ - "عَنِ ابْنِ رَغْبَانَ أَنَّ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ دَخَلَ الْحَمَّامَ بِحِمْصٍ، فَقَالَ: هَذَا مِنْ نَعِيمِ مَا يُنْعَّمُ بِهِ أَهْلُ الدُّنْيَا، لَوْ مَكَثْتُ فِيهِ سَاعَةً فَهَلكَتُ، مَا أنَا بِخَارِجٍ مِنْهُ حَتَّى أَسْتَغْفِر الله فِيهِ أَلْفَ مَرَّةٍ".
أبو نعيم (٣).
٢٣٩/ ٧ - "عَن حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَعَا إِلَى القِصَاصِ مِنْ نَفْسِهِ فِى خَدْشٍ خَدَشَهُ أَعْرَابِيّا لَمْ يَتَعَمَّدْهُ، فَأتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الله لَمْ يَبْعَثْكَ стр. 15151
جَبَّارًا، وَلَا مُتَكَبَّرًا، فَدَعَا النَّبِىُّ ﷺ الأَعْرَابِىَّ، فَقَالَ: أَفَتَضْرِبُنِى (*)؟ فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ: قَدْ أَحْلَلْتُكَ بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِىَّ، وَمَا كُنْتُ لأَفْعَلَ ذَلِكَ أبَدًا وَلَوْ أَتَيْتَ عَلَى نَفْسِى، فَدَعَا لَهُ بِخَيْرٍ".
(ز) (١). стр. 15152
(مسند حُبَيش بن خالد بن الأشعر الخزاعى القديدى وهو أخو عاتكة أم معبد ﵄ -)
٢٤٠/ ١ - " عَنْ حِزَام بْنِ هِشَامٍ، عَنْ حُبَيْشِ بْنِ خَالِدٍ الخُزَاعِىَّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ حِينَ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ، وَخَرَجَ مِنْهَا مُهَاجرًا إِلَى المَدِينَةِ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ وَمَوْلَى أبِى بَكْرٍ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ وَدَلِيلُهُما اللَّيْثىُّ عَبْدُ الله بْنُ الأُرَيقطِ مَرُّوا عَلَى خَيْمَتىْ أُمِّ مَعْبَد الخُزَاعِيَّةِ، وَكَانَتْ بَرْزَةً (*) جَلْدَةً تَحْتَبِى بِفِنَاءِ القُبَّةِ ثم تَسقِى وَتُطْعِمُ، فَسَأَلُوهَا لَحْمًا وَتَمْرًا لِيَشْتَرُوهُ مِنْهَا، فَلَمْ يُصِيبُوا عِنْدَهَا شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ، وَكَانَ القَوْمُ مُرْمِلِينَ (* *) مُسْنِتِينَ (* * *)، فَنَظَرَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى شَاةٍ فِى كِسْرِ المغيمة (* * * *)، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الشَّاةُ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ؟ ، قَالَتْ: خَلَّفَهَا الجَهْدُ عَن الغَنَمِ، قَالَ: فَهَلَ بِهَا مِنْ لَبَنٍ؟ ، قَالَتْ: هِىَ أَجْهَدُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: أَتَأذَنِينَ أَنْ أَحْلُبَهَا؟ ، قَالَتْ: بلَى! بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّىِ نَعَمْ، إِنْ رَأَيْتَ بِهَا حَلبًا فَاحْلُبْهَا، فَدَعَا بِها رَسُولُ الله ﷺ فَمَسَحَ بِيدِه ضَرْعَهَا وَسَمَّى الله وَدَعَا لَهَا فِى شاتِهَا فَتفَاجَّتْ عَلَيْهِ وَدَرَّتْ وَاجْتَرَّتْ، وَدَعَا بِإِنَاءٍ يربض الرَّهْطَ (* * * * *) فَحَلَبَ فيهَا ثَجّا حتَّى عَلَاهُ البَهَاءُ، ثُمَّ سَقَاها حَتَّى رَوِيَتْ، وَسَقَى أَصْحَابَهُ حَتَّى رَوُوْا، وَشَرِبَ آخِرَهُمْ ﷺ ، ثُمَّ أَرَاضُوا (* * * * * *) ثُمَّ حَلَبَ فِيهَا ثَانِيًا بَعْدَ بدء حَتَّى مَلأَ الإِنَاءَ، ثُمَّ غَادَرَهُ عِنْدَهَا، ثُمَّ بايعها، وَارْتَحَلُوا عَنْهَا، فَقَلَّمَا لَبِثَتْ حَتَّى جَاءَ زَوْجُهَا أَبُو مَعْبَدٍ يَسُوقُ
стр. 15153
أَعْنُزًا عِجَافًا يسَاوكهن هُزْلا ضُحًى مُخُّهُنَّ قَلِيلٌ، فَلَمَّا رَأى أَبُو مَعْبَدٍ اللَّبَنَ عَجِبَ، وَقَالَ: مِنْ أَيْنَ لَكِ هَذَا اللَّبَنُ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ، وَالشَّاةُ عَازِبٌ حيالٌ، وَلَا حَلُوبَةَ فِى البَيْتِ، قَالَتْ: لَا وَالله إِلَّا أَنَّهُ مَرَّ بِنَا رَجُلٌ مُبَارَكٌ مِنْ حَالِهِ كَذا وَكَذا، قَالَ: صِفِيهِ لِى يَا أُمَّ مَعْبَدٍ، قَالَتْ: رَأَيْتُ رَجُلًا ظَاهِرَ الوَضَاءَةِ، أَبْلَجَ الوَجْهِ، حَسَنَ الخَلْقِ لم تَعِبْهُ ثَجْلَةٌ، وَلَمْ تُزْر بِهِ صَعْلَةٌ، وَسِيمٌ قَسِيمٌ، فِى عَيْنَيْه دَعَجٌ، وَفِى أَشْفَارِهِ وَطَفٌ، وَفِى صَوْتِهِ صَهَلٌ، وَفِى عُنُقِهِ سَطَعٌ، وَفِى لِحْيَتِه كثَافَةٌ، أَزَجُّ أَقْرَنُ، إِنْ صَمَتَ فَعَلَيْهِ الوَقَارُ، وَإِنْ تَكَلَّمَ سَمَاهُ وَعَلَاهُ البَهَاءُ، أَجْمَلُ النَّاسِ وَأَبْهَاهُ مِنْ بَعيدٍ، وَأحْلَاهُ وَأَحْسَنُهُ مِنْ قَرِيبٍ، حُلْوُ المَنْطِقِ فَصْلٌ لَا هَزْرٌ وَلَا نَزْرٌ، كَأَنَّ مَنْطِقَهُ خَرَزَاتُ نَظْمٍ يَتَحَدَّرْنَ، رَبْعٌ لَا يَأسَ مِنْ طُولٍ، وَلَا تَقْتَحِمُهُ عَيْنٌ مِنْ قِصَرٍ، غُصْنٌ بين غُصْنَينٍ، فَهُوَ أَنْضَرُ الثَّلَاثَةِ مَنْظَرًا، أَحْسَنُهُمْ قَدْرًا، لَهُ رُفَقَاء يَحُفُّونَ بِهِ، إِنْ قَالَ أَنْصَتُوا لِقَوْلِهِ، وَإِنْ أَمَرَ تَبَادَرُوا إِلى أَمْرِهِ، مَحْفُودٌ مَحْشُودٌ لَا عَابِسٌ وَلَا مُفَنَّدٌ؛ قَالَ أبُو مَعْبَدٍ: هُوَ وَالله صَاحِبُ قُرَيْشٍ الَّذِى ذُكِرَ لَنَا مِنْ أَمْرِهِ مَا ذُكِرَ بِمَكَّةَ، وَلَقَدَ هَمَمْتُ أَنْ أَصْحَبَهُ وَلأَفْعَلَنَّ إِنْ وَجَدْتُ إِلَى ذلك سَبِيلًا، فَأصْبَحَ صَوْتٌ بِمَكَّةَ عَالِيًا يَسْمَعُونَ الصَّوْتَ وَلَا يَدْرُونَ مَنْ هُوَ صَاحِبُهُ، وَهُوَ يَقُولُ:
جَزَى الله رَبُّ النَّاسِ خيْرَ جَزَائِهِ ... رَفِيقَيْنِ قَالَا خَيْمَتَىْ أُمِّ مَعْبَدِ
هُمَا نَزَلَاهَا بِالهُدَى وَاهْتَدَتْ بِهِ ... فَقَدْ فَازَ مَنْ أَمْسَى رَفِيقَ مُحَمَّدِ
فَيَالَقُصَىًّ مَا زَوَىَ اللهُ عَنْكُمُ ... بِهِ مِنْ فِعَالٍ لَا تُجَارَى وَسُؤْدُدِ
لِيَهْنِ بَنِى كَعْبٍ مَكَانَ فَتَاتِهِمْ ... وَمقْعَدُهَا للمُؤْمِنِينَ بِمَرْصَد
سَلُوا أُخْتَكُمْ عَنْ شَاتِها وإنَائِها ... فَإِنَّكُم إن تَسْأَلُوا الشَّاةَ تَشْهَدِ
دَعَاهَا بشَاةٍ حَائِلٍ فَتَحَلَّبَتْ ... عَلَيْهِ صَرِيحًا ضَرَّةُ الشَّاةِ مُزْبِدِ
فَغَادَرَهَا رَهْنًا لَدَيْهَا بحَالِبٍ ... يُرَدِّدُهَا فِى مَصْدرٍ ثُمَّ مَوْرِدِ
стр. 15154
فَلَمَّا أنْ سَمِعَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ بِذَلِكَ شَبَّبَ يُجِيبُ الهَاتِفَ وَهُوَ يَقُولُ:
لَقَدْ خَابَ قَوْمٌ زَالَ عَنْهُمْ نَبِيُّهُمْ ... وَقُدِّسَ مَنْ يَسْرِى إِلَيْهِمْ وَيَغْتَدِى
تَرَحَّلَ عَنْ قَومٍ فَضَلَّتْ عُقُولُهُمْ ... وَحَلَّ عَلَى قَوْمٍ بِنُورٍ مُجَدَّدِ
هَدَاهُمْ بِهِ بَعْدَ الضَّلَالَةِ رَبُّهُمُ ... وَأَرْشَدَهُمْ، مَنْ يَتْبَعِ الحَقَّ يَرْشُدِ
وَهَلْ يَسْتَوِى ضُلَّالُ قَوْمٍ تَسَفَّهُوا ... عَمَايَتُهُم، هَادٍ به كُلُّ مُهْتَدِ
وَقَدْ نَزَلَتْ مِنْهُ عَلَيَ أَهْلِ يَثْرِب ... رِكَابُ هُدًى حَلَّتْ عَلَيْهِمْ بِأسْعَدِ
نَبِىٌّ يَرَى مَا لَا يَرَى النَّاسُ حَوْلَهُ ... وَيَتْلُو كِتَابَ الله فِى كُلِّ مَسْجِدِ
وَإِنْ قَاَل فِى يَوْمٍ مَقَالَةَ غَائِبٍ ... فَتَصْدِيقُهَا فِى اليَوْمِ أَوْ فِى ضُحَى الغَدِ
لِيَهْنِ أبى بكرٍ سَعَادَةُ جَدِّه ... بصُحْبَتهِ مَنْ أَسْعَد الله يَسْعَدِ
لِيَهْنِ بَنِي كَعْبٍ مَكَانُ فَتَاتِهِمْ ... وَمَقْعَدُهَا لِلمُؤْمِنِينَ بِمْرَصَدِ".
طب، أبو نعيم، كر (١). стр. 15155
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 15156
(مُسندُ الحَجَّاج بن عَبدِ الله ويُقالُ ابنُ سُهَيْلٍ النَّصرى ﵁ -)
٢٤١/ ١ - " قَالَ كر: قِيلَ: إِنَّ لَهُ صُحْبَةً، وَلَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ، يرْوِى عنه: مكحول. عن مَكْحُولٍ، عَنِ الحَجَّاجِ: أَنَّ عبدَ الله النَّضْرِىَّ قالَ: النَّفَلُ حَقٌّ، نَفَّلَ رَسُول الله ﷺ ".
ش، طب، والحسن بن سفين، والبغوى، وأبو نعيم كر (١).
٢٤١/ ٢ - "عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَاتَلَتْ طَائِفَةٌ مِن المُسْلِمينَ وَبَقِيَتْ طَائِفَةٌ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ ، فَجَاءَتْ الطَّائِفَةُ الَّتِى قَاتَلَتْ بِالأَسْلَابِ وَأَشْيَاءَ أَصَابُوهَا فَقُسِمَتِ الغَنِيمَةُ بَيْنَهُمْ، وَلَمْ تُقْسَمْ للطَّائِفَةِ الَّتِى لَمْ تُقَاتِلْ، فَقَالَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِى لَمْ تُقَاتِلْ: اقْسِمُوا لَنَا، فَأَبَتْ، وَكَانَ بَينَهُمْ فِى ذَلِكَ كلَامٌ، فَأَنْزَلَ الله: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ وَكَانَ صَلَاحُ ذَاتِ بَيْنِهِمْ أَنْ رَدُّوا الَّذى كَانُوا أُعْطُوا مَا كَانُوا أَخَذُوا، قَالَ مكْحُولٌ: حَدَّثَنِى بِهَذَا الحَدِيثِ الحَجَّاجُ بنُ سُهَيْلٍ النَّصْرِىُّ فَمَا مَنَعَنِى أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ إِسْنَادِهِ إلّا هَيْبَتُهُ".
كر (٢). стр. 15157
(مسند الحجَاج بن عِلاط السلمى ﵁ -)
٢٤٢/ ١ - " عَنْ يَحْيَى بْنِ عَمرٍو اللّيْثىِّ، حَدَّثَنِى ابنُ يَسَارٍ العِلَاطِىّ مِنْ وَلَد الحَجَّاجِ بْنِ عِلَاطٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِى جَدَّتِى، عَنْ أُمِّهَا أَنَّهَا سَمِعَتِ الحَجَّاجَ بنَ عِلَاطٍ يَقُولُ: أَذِنَ لِى رَسُولُ الله ﷺ فِى وَدَائِعى الَّتِى كَانَتْ بِمَكَّةَ أَنْ أَكْذِبَ حَتَّى آخُذَهَا، فَأَخْبَرْتُهُمْ أَنَّ مُحَمَّدًا قَدْ أُصِيبَ فَدُفِعَتْ إِلَىَّ وَدَائِعى، ثُمَّ خَرَجْتُ فِى جَوْفِ اللَّيْلِ حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَهُوَ بِخَيْبَر فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ".
كر (١). стр. 15158
(مُسْنَدُ الحجَّاجِ بن عَمرو بن غَزيَّة المازنىّ الأنصَاريّ ﵁ -)
٢٤٣/ ١ - " عَنِ الحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: بِحسبِ أَحَدِكُمْ إذَا قَامَ مِن اللَّيْلِ حتى يصبح أنه قد تهجد، إنما التهجد، المرء يُصَلِى الصَّلَاةَ بَعْدَ رَقْدَةٍ، وَتِلْكَ كَانَتْ صَلَاةَ رَسولِ الله ﷺ ".
طب، وأبو نعيم (١). стр. 15159
(مسند الحجاج بن مالك الأسلمى ﵁ -)
٢٤٤/ ١ - " عَنْ الحَجَّاجِ الأَسْلَمِىِّ، عَنْ أَبِيهِ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: مَا يُذْهِبُ عَنى مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ؟ قَالَ: غُرَّةٌ عَبْد أَوْ أَمَة".
عب، وأبو نعيم (١). стр. 15160
(مسند حجر بن على الكندى ﵁ -)
٢٤٥/ ١ - " عَنْ حُجْرٍ: أَنَّهُ لَمَّا انْطُلِقَ بِهِ لِيُقْتَلَ، فَقَالَ لَهُمْ: دَعُونِى فَلأُصَلِى رَكْعَتَيْنِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: لَا تُطْلِقُوا عَنى حَدِيدًا، وَلَا تَغْسِلُوا عَنى دَمًا، وَادْفِنُونِى فِى ثِيَابِى، فَإِنّى مُلَاقٍ مُعاوِيةَ بِالجَادَّةِ وَإِنَّى مُخَاصِمٌ".
كر (١). следующие страницы →