← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15296–15335 · переход к 15301.

стр. 15296

(مُسْنَدُ الحَكَم بن حَزن الكلفى ﵁ -) ٢٧٦/ ١ - " عَنِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْن الْكُلفى قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رسُولِ الله ﷺ سَابعَ سَبْعَةٍ أَوْ تَاسِعَ تِسْعَةٍ فَأَذِنَ لَنَا فَدَخَلْنَا فَقُلْنَا يَا رَسُولَ الله: (أَتَيْنَاكَ لِتَدُلَّنَا (*)) بِخَيْرٍ فَدَعَا لَنَا بِخَيْرٍ، وأمرتنا (* *) فَأنزلْنَا، وَأَمَرَ لَنَا بِشَىْءٍ مِنْ تَمْرٍ وَالشَّأنُ إِذ ذَاكَ دُونٌ، فَلَبِثْنَا بِهَا أَيَّامًا شَهِدْنَا بِهَا الْجُمُعَةَ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ ، فَقَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى قَوْسٍ أوْ عَصًا، فَحَمِدَ الله وَأثْنَى عَلَيْهِ كَلِمَاتٍ خَفِيفَاتٍ طَيِّبَاتٍ مُبَارَكَاتٍ، ثُم قال: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ لنْ تُطِيقُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا". أبو نعيم (١).

стр. 15297

(مُسْنَدُ الحكم بن رَافع بن سنَانٍ ﵄ -) ٢٧٧/ ١ - " عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الْحَكَمِ بْنِ رَافِعٍ قَالَ: رآنِى الْحَكَمُ وَأنَا غُلَامٌ آكُلُ مِنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا، فَقَالَ لِى يَا غُلَامُ: لَا تَأكُلْ هكَذَا كَمَا يَأكُلُ الشَّيْطَانُ، إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ كانَ إِذَا أَكَلَ لَمَّ بَعْضَ أَصابِعِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ". أبو نعيم (١). ٢٧٧/ ٢ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ رَافِعِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنِى بَعْضُ عُمُومَتِى وآبَائى أَنَّهُ كانَتْ عِنْدَهُمْ وَرَقَةٌ يَتَوَارَثُونَها فِى الْجَاهِلِيَّةِ حَتَّى جَاءَ الإِسْلَامُ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِىُّ ﷺ الْمَدِينَةَ جِئْنَا بِهَا فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ فَإِذَا فِيهَا: بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - وَقَوْلُهُ الْحَقُّ وَقَوْلُ الظَّالِمِينَ فِى تَبَاتٍ (*) هَذَا ذِكْرٌ لأُمَّةٍ تَأَتى آخِر الزَّمَانِ يَأتزرونَ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ، وَيَغْسِلُونَ (* *) أَطْرَافَهُمْ، وَيَخُوضُونَ الْبِحَار إِلَى أَعْدَائِهِمْ، فِيهِمُ الصَّلَاةُ (* * *)، لَوْ كَانَتْ

стр. 15298

فِى قَوْمِ نُوحٍ مَا أُهْلِكُوا بالطُّوفَانِ، وَلَوْ كَانَتْ فِى عَادٍ مَا أُهْلِكُوا بِالرِّيحِ، وَلَوْ كَانَتْ فِى ثَمُودَ ما أُهْلِكوا بالصَّيْحَةِ، بِسْمِ الله وَقَوْلُهُ الْحَقُّ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ ضَعُوهَا بَيْنَ ظَهَرَىْ وَرَقِ الْمُصْحَفِ". أبو نعيم (١).

стр. 15299

(مُسْنَدُ الحكم بن سَعيد بن العاص بن أمَيَّة بن عَبدِ شَمْسِ ﵄ -) ٢٧٨/ ١ - " عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سَعِيد بْنِ الْعَاصِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ لأُبَايِعَهُ، فَقَالَ: ما اسْمُكَ؟ قُلْتُ: الْحَكَمُ، قَالَ: بَلْ أَنَتْ عَبْدُ الله، فَقُلْتُ: أَنَا عَبْدُ الله يَا رَسُولَ الله". أبو نعيم (١).

стр. 15300

(مُسْنَدُ الحَكم بن سُفيَانَ الثقفِى ﵁ -) ٢٧٩/ ١ - " عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ أَنَّهُ رَأَى النَّبِىَّ ﷺ بَالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، ثُمَّ أَخَذَ كَفّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ". ص، ش، وأبو نعيم (١).

стр. 15301

(مُسْنَدُ الحكم بن أبى العاص بن أمَيَّة بن عَبدِ شَمْسٍ ﵄ -) ٢٨٠/ ١ - " عَنْ قَيْسِ بْنِ حَبْتَرٍ (*)، قَالَ: قَالَتْ بِنْتُ الْحَكَمِ: قُلْتُ لجَدِى الْحَكَمِ: مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا أَعْجَزَ، وَلَا أَسْوَأَ رَأَيًا في أَمْرِ رَسُولِ الله ﷺ مِنْكُمْ يَا بَنِى أُمَيَّةَ، قَالَ: لَا تَلُومِينَا يَا بُنَيَّةُ إِنِّى لَا أُحَدَّثُكِ إِلَّا مَا رَأَيْتُ بِعَيْنَىَّ هَاتَيْنِ، قُلْنَا وَالله مَا نَزَالُ نَسْمَعُ قُرَيْشًا تُعْلِى هَذَا الصَّابِئَ فِى مَسْجِدِنَا، تَوَاعَدُوا لَهُ حَتَّى يَأخُذَهُ (* *) فَتَوَاعَدْنَا إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ سَمِعْنَا صَوْتًا ظَنَنَّا أَنَّهُ مَا بَقِىَ بِتِهَامَةَ جَبَلٌ إِلَّا تَفَتَّتَ عَلَيْنَا، فَمَا عَقَلْنَا حَتَّى قَضى (* * *) صَلَاتَهُ وَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ، ثُمَّ تَوَاعَدْنَا لَيْلَةً أُخْرَى، فَلَمَّا جَاءَ نَهَضْنَا إِلَيْهِ، فَرَأَيْتُ الصَّفَا والْمَرْوَةَ الْتَفَّتَا إِحدَاهمَا بِالأُخْرَى، فَحَالَتَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ، فَوَالله مَا نَفَعَنَا ذَلِكَ". طب، وأبو نعيم (١).

стр. 15302

(مُسْنَدُ الحَكَم بن عَمْرو بن الشَّريدِ (*)) ٢٨١/ ١ - " عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيد قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِىِّ ﷺ فَعَطَسَ رَجُلٌ فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، فَضَحِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١).

стр. 15303

(مُسْنَدُ الحَكَم بن عَمْرو الغِفَاري) ٢٨٢/ ١ - " عب: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: حَدَّثَنِى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا ذَكَرُوا أَنَّهُ الْحَكَمُ الْغِفَارِىُّ أَنَّهُ قَالَ: يَا طَاعُونُ خُذْنِى إِلَيْكَ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: يَا فُلَانُ! أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَا يَدْعُو أَحدُكُمْ بِالْمَوْتِ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِى عَلَى شىْءٍ هُوَ مِنْهُ؟ قَالَ: بَلَى ولَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَذكُرُ سِتًّا أَخْشَى أَنْ يُدْرِكَنِى بَعْضُهُنَّ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَمَا هِىَ؟ قَالَ: بَيْعُ الْحُكْمِ، وإِضَاعَةُ الدَّمِ وَإِمَارَةُ السُّفَهَاءِ، وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ، وَنَاسٌ يَتَّخذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يَتَغَنَّوْنَ بِهِ". عب (١). ٢٨٢/ ٢ - "عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ زِيَادًا اسْتَعْمَلَ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو الغِفَارِىِّ عَلَى جَيْشٍ، فَلَقِيَهُ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فَقَال: هَلْ تَدْرِى فيما جِئْتُكُمْ؟ أَمَا تَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَمَّا بَلَغَهُ الَّذِى قَالَ لَهُ أَمِيرُه: قُمْ فَقَعْ فِى النَّارِ، فَقَامَ الرَّجُلُ لِيَقَعَ فِيهَا فَأَدْركَ فَأَمْسَكَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَوْ وَقَعَ فِيهَا لَدَخَلَ النَّارَ، لَا طَاعَةَ لِأَحَدٍ فِى مَعْصِيَةِ اللهِ، قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُذَكِّرَهُ هَذَا الْحَدِيثَ". أبو نعيم (٢).

стр. 15304

٢٨٢/ ٣ - "عَنِ ابْنِ سِيرِينَ: أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ قَالَ لِلْحَكَمِ الغِفَارِىِّ: أَسَمِعْتَ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: لَا طَاعَةَ لِلْمَخْلُوقِ فِى مَعصِيَةِ الْخَالِقِ؟ قَالَ: نَعَمْ". أبو نعيم (١). ٢٨٢/ ٤ - "عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِىِّ قَال: نَهَى رَسولُ اللهِ ﷺ أنْ يُتَوَضَّأَ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ". أبو نعيم (٢).

стр. 15305

٢٨٢/ ٥ - "عَنِ الْحَكَمِ الغِفَارِىِّ قَالَ: نَهَى رَسولُ اللهِ ﷺ عَنْ سُؤْرَةِ الْمَرْأَةِ". أبو نعيم (١). ٢٨٢/ ٦ - "عَنْ دُلْجَةَ بن قَيْسٍ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلْحَكَمِ الْغِفَارِىِّ: أتَذْكُرُ يَوْمَ نَهى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ النَّقِيرِ وَعَنِ الْمُقَيَّرِ، وَعَنِ الدُّبَّاءِ والْحَنْتَمِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَقَالَ الآخَرُ: وَأنَا أَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (٢).

стр. 15306

٢٨٢/ ٧ - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: صَلَّى الْحَكَمُ الْغِفَارِىُّ بِأَصْحَابِهِ وَقَدْ رَكَزَ بَيْنَ يَدَيْهِ رُمْحًا، فَمَرَّ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ كَلْبٌ أَوْ حِمَارٌ، فَانْصَرَفَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَقْطَعْ صَلاتِى وَلَكِنَّهُ قَطَعَ صَلَاتَكُمْ". عب (١). ٢٨٢/ ٨ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: صَلَّى الْحَكَمُ الْغِفَارِىُّ بِالنَّاسِ فِى سَفَرٍ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ، فَمَرَّتْ حَمِيرٌ بَيْنَ يَدَى أَصْحَابِهِ فَأَعَادَتْهُمُ الصَّلَاةَ؟ فَقَالُوا: أَرَادَ أَنْ يَصْنَعَ كَمَا صَنعَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ إِذْ صَلَّى بِأَصْحَابِه الْغَدَاةَ أَرْبَعًا ثُمَّ قَالَ: أَزِيدُكُمْ؟ فَلَحِقْتُ الْحَكَمَ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ، فَوَقَفَ حَتَّى تَلَاحَقَ الْقَومُ فَقَالَ: إِنِّى أَعَدْتُ بِكُمُ الصَّلَاةَ مِنْ أَجْلِ الْحُمُرِ الَّتِى مَرَّتْ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَضَرْبتُمُونِى مَثَلًا لابْنِ أَبِى مُعَيْطٍ، وإِنِّى أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُحْسِنَ بَلَاغَكُمْ، وَأَنْ يَنْصُرَكُمْ عَلَى عَدُوِّكُمْ، وَأَنْ يُفَرِّقَ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ، قَالَ: فَمَضَوْا فَلَمْ يَرَوْا فِى وجُوهِهِمْ ذَلِكَ إِلَّا مَا يُسِرُّونَ بِهِ، فَلَمَّا فَرَغُوا مَاتَ". عب (٢).

стр. 15307

(مُسْنَدُ الحَكم بن عُمَيْرٍ الثُمَالِىّ) ٢٨٣/ ١ - " قَالَ أَبُو نُعَيمٍ: تَفَرَّدَ بِالروايَةِ عَنْهُ مُوسَى بْنُ أَبِى حَبِيبٍ". "عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِى حَبِيبٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُمَيرٍ وَكَانَ بَدْرِيًا قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِىِّ ﷺ فَجَهَرَ فِى الصَّلاةِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم فِى صَلاةِ اللَّيْلِ وَصَلَاةِ الْغَدَاةِ، وَصَلَاةِ الْجُمُعَةِ". أبو نعيم (١). ٢٨٣/ ٢ - "عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا: إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبِّرُوا وَارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ وَلَا تَجُوزُوا آذَانَكُمْ، وَقُولُوا: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، ولَا إِلَهَ غَيْرُكَ". أبو نعيم (٢).

стр. 15308

٢٨٣/ ٣ - "عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِى حَبِيبٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : الأَمْرُ المقْطِعُ، والْحِمْلُ المُضْلِعُ، وَالشَّرُّ الَّذِى لَا يَنْقَطِعُ، إِظْهَارُ الْبِدَعِ". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١). ٢٨٣/ ٤ - "عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: بَعَثَ النَّبِىُّ ﷺ مُعَاذًا وَأَمَرَهُ أَنْ يَأخُذَ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً، وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً، فَسَأَلُوهُ عَنْ فَضْلِ مَا بيْنَهُمَا فَأَبَى أَنْ يَأخُذَ حَتَّى سَأَلَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: لَا تَأخُذْ شَيْئًا". ش (٢).

стр. 15309

(مُسْنَدُ الحَكَم وَالِد شُبيْثٍ) ٢٨٤/ ١ - " عن شُبَيْثِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ أُصِيبَ فَرَقَاهُ النَّبِىُّ ﷺ ". أبو نعيم (١).

стр. 15310

(مُسْنَدُ الحَكَم وَالد عَبدِ الله الأنصَاريّ جِدُّ مُطيع) ٢٨٥/ ١ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الأَسَدِىِّ قَالَ: حَدَّثَنِى مُطِيعٌ أبُو يَحْيَى الأَنْصَارِىُّ، وَكَانَ شَيْخًا عَابِدًا، قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كَانَ رسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ". أبو نعيم (١).

стр. 15311

(مُسْنَدُ الحَكَم أبى مَسعُودُ الزُّرَقِىّ) ٢٨٦/ ١ - " عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ: أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ الْحَكَمِ الزُّرَقِىِّ وَهُوَ مَسْعُودٌ يَقُولُ: حَدَّثَنِى أَبِى أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِمِنىً فَسَمِعُوا رَاكِبًا وَهُوَ يَصْرُخُ: لا يَصُومَنَّ أَحَدٌ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ". ابن جرير، وأبو نعيم (١).

стр. 15312

(مُسْنَدُ الحَكَم بن مُرَّة) ٢٨٧/ ١ - " عَنْ شَيْبَةَ بْنِ مُسَاوِرٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مُرَّةَ صَاحِب رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّى فَأَسَاءَ الصَّلَاةَ فَانْفَتَلَ فَقَالَ لَهُ: صَلِّ، فَقَالَ: قَدْ صَلَّيْتُ، قَالَ: صَلِّ، قَالَ: قَدْ صَلَّيْتُ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِرَارًا فَقَالَ: وَاللهِ لَتُصَلِّيَنَّ، وَاللهِ لَا تَعْصِى اللهَ جِهَارًا". أبو نعيم (١).

стр. 15313

(مُسْنَدُ حَكِيم بن حِزَامٍ) ٢٨٨/ ١ - " عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ: بَايَعْتُ النَّبِىَّ ﷺ عَلَى أَن لَا أَخِرَّ إلَّا قَائِمًا". ط، ن، طب، أبو نعيم (١). ٢٨٨/ ٢ - "عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ بَعَثَهُ يَشْتَرِى لَهُ أُضْحِيَةً بِدِينَارٍ فَاشْتَرَاهَا ثُمَّ بَاعهَا بِدِينَارَيْنِ، فَاشْتَرَى شَاةً بِدِينَارٍ وَجَاءَ بِدِينَارٍ، فَدَعَا لَهُ النَّبِىُّ ﷺ بِالْبَرَكَةِ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِالدِّينَارِ". عب، ش (٢). ٢٨٨/ ٣ - "قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّى أَشْتَرِى بُيُوعًا فَمَا يَحِلُّ لِى مِنْهَا وَمَا يَحْرُمُ عَلَىَّ؟ قَالَ: يابْنَ أَخِى! إِذَا اشْتَرَيْتَ مِنْهَا بَيْعًا فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ".

стр. 15314

عب (١). ٢٨٨/ ٤ - "عن حَكِيم بْنِ حِزَامٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنَ الْمَالِ فَأَلْحَفْتُ (*) عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا أَنَكَرَ (* *) مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ! إِنَّما هَذَا الْمَالُ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعَ ذَلِكَ أَوْسَاخُ أَيْدِى النَّاسِ، وَإنَّ يَدَ اللهِ فَوْقَ يَدِ الْمُعْطِى، وَيَدَ الْمُعْطِى فَوْقَ يَدِ الْمُعْطَى، وَيَدَ الْمُعْطَى أَسْفَلُ الأَيْدِى". ابن جرير في تهذيبه (٢). ٢٨٨/ ٥ - "عَنْ حَكِيم بْنِ حِزَامٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: أَلَمْ أُنَبَّأ إِذَا لَمْ أُخْبَرْ أَوْ أَلَمْ يَبْلُغْنِى أَوْ كَمَا شَاءَ اللهُ أَنَّكَ تَبِيعُ الطَّعَامَ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَإَذَا بِعْتَ طَعَامًا فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَهُ".

стр. 15315

أبو نعيم (١). ٢٨٨/ ٦ - "عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! رُقًى كُنَّا نَسْترْقِى بِهَا وَأَدْوِيَة كُنَّا نَتَدَاوَى بِهَا هَلْ تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللهِ؟ فَقَالَ: هُوَ مِنْ قَدَرِ اللهِ". أبو نعيم (٢). ٢٨٨/ ٧ - "عَنْ حَكِيم بْنِ حِزَامٍ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ قَالَ: هَلْ تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ؟ قُلْنَا: مَا نَسْمَعُ مِنْ شَىْءٍ، قَالَ: إِنِّى أَسْمَعُ أَطِيطَ السَّمَاءِ وَمَا تُلَامُ أَنْ تَئطَّ، وَمَا فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ إِلَّا عَلَيْهِ جَبْهَةُ مَلَكٍ أَوْ قَدَمَاهُ". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (٣).

стр. 15316

٢٨٨/ ٨ - "عَنْ حَكِيمٍ قالَ: أَعَنْتُ بِفَرَسَيْنِ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَأُصِيبَا، فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقُلْتُ: أُصِيبَتْ فَرَسَاىَ فَعِضْنِى، فَأعْطَانِى، ثُمَّ اسْتَزَدْتُهُ فَزَادَنِى، ثُمَّ اسْتَزَدْتُهُ فَزَادَنِى، ثُمَّ اسْتَزَدْتُهُ فَزَادَنِى، ثُمَّ قَالَ: يَا حَكِيمُ! إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَعْطوهُ، والسَّائِلُ فِيهَا كَالآكِلِ لَا يَشْبَعُ". طب (١). ٢٨٨/ ٩ - "عَنْ حَكِيمٍ قَالَ: أُتِىَ النَّبِىُّ ﷺ بإنَاءٍ فِيهِ لَبَنٌ، وَعَنْ يَمِينه رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، وَعَنْ يَسَارِهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَهُوَ أسَنُّ مِنْهُ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِىُّ ﷺ حَاجَتَهُ منَ الشَّرَابِ قَالَ: يَا فَتَى! هَذَا لَكَ فَتَأذَنُ لِى فَأَسْقِيَهُ؟ قَالَ: هُوَ لِى؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لَنْ أُعْطِىَ نَصِيبِى مِنْ سُؤْرِكَ أحَدًا، فَنَاوَلَهُ النَّبِىُّ ﷺ فَشَرِبَ". طب (٢).

стр. 15317

(مُسْنَدُ حَكِيم بْنُ مُعَاوِيَة النُّميرى) ٢٨٩/ ١ - " عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! بِمَا أَرْسَلَكَ رَبُّنَا؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِىَ الزَّكَاةَ، وَكُلُّ مُسْلِمٍ مِنْ مُسْلِمٍ حَرَامٌ، يَا حَكِيمُ بْنَ مُعَاوِيَةَ! هَذَا دِينُكَ أَيْنَمَا تَكُنْ يَكْفِكَ". أبو نعيم (١).

стр. 15318

(مُسْنَدُ حُمْرَان بن جَابرٍ الحَنَفِىّ) ٢٩٠/ ١ - " عَنْ حُمْرَانَ بْنِ جَابِرٍ وَهُوَ أَحَدُ الْوَفْدِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: وَيْلٌ لِبَنِى أُمَيَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ". ابن منده، وأبو نعيم (١).

стр. 15319

(مُسْنَدُ حَمْزَة بن عَمْرٍو الأسْلَمِىّ) ٢٩١/ ١ - " عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِىِّ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِىَّ ﷺ عَنِ الصَّوْمِ فِى السَّفَرِ، فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ". أبو نعيم (١). ٢٩١/ ٢ - "عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِىِّ: أَنَّ أبَاهُ أَخْبَرَهُ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّى صَاحِبُ ظَهْرٍ أُعَالِجُهُ، أُسَافِرُ عَلَيْهِ وَأَكْرِيهِ، وَإنَّهُ رُبَّمَا صَادَفَنِى هَذَا الشَّهْرُ - يَعْنى رَمَضَانَ - وَأَنَا أَجِدُ الْقُوَّةَ وَأَنَا سَائِرٌ فَأُحِبُّ أَنْ أَصُومَ يَا رَسُولَ اللهِ! أَهْوَنُ عَلَىَّ مِنْ أَنْ أُؤخِّرَهُ فَيَكُونَ دَيْنًا عَلَىَّ، أَفَأَصُومُ يَا رَسُولَ اللهِ أَعْظَمُ لأَجْرِى أَمْ أُفْطِرُ؟ قَالَ: أَىّ شِئْتَ يَا حَمْزَةُ". أبو نعيم (٢). ٢٩١/ ٣ - "عن حمزة بن عمرو الأسلمى قال: نَفَرْنَا (*) مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ دَخْمَسَةٍ (* *) فَأَضَاءَتْ أَصَابِعِى حَتَّى جَمَعُوا عَلَيْهَا ظَهْرَهُمْ وَمَا هَلَكَ (* * *) مِنْهُمْ، وَإِنَّ أَصَابِعِى لَتُنِيرُ".

стр. 15320

أبو نعيم (١). ٢٩١/ ٤ - "عن حَمْزَةَ الأسْلَمى قال: قال رسول الله ﷺ رِبَاطُ شَهْرٍ فِى سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ عبادَةِ (*) أَلْفٍ". أبو نعيم (٢). ٢٩١/ ٥ - "عن حمزة الأسلمىِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - بَعَثَهُ فِى رَهْطِ سَرِيَّةٍ فَقَالَ: إِن (* *) قَدَرْتُمْ عَلَى فُلَانٍ فَاحْرقُوهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنْ قَدَرْتُم عَلَيْهِ فَاقْتُلُوهُ وَلَا تَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ، فَإِنَّهُ لَا يُعَذَّبُ بِالنَّارِ إِلَّا رَبُّ النَّارِ". أبو نعيم (٣). ٢٩١/ ٦ - "عن قتادة، عن سليمان بن يسار، عن حمزة الأسلمى: أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا عَلَى جَمَلٍ آدَمَ وَهُوَ يَتْبَعُ النَّبِىَّ ﷺ وَنَبِىُّ اللهِ ﷺ شَاهِدٌ يَقُولُ: لَا تَصُومُوا هَذِهِ الأَيَّامَ، إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ. قَالَ قَتَادَةُ: وَذُكِر لَنَا أَنَّ الَّذِى كَان يُنَادى بلالٌ - يَعْنِى أَيَّامَ التَّشْرِيقِ". ابن جرير (٤).

стр. 15321

٢٩١/ ٧ - "رَأَى حَمْزَةُ الأَسْلَمِىُّ رَجُلًا بِمِنًى يَطُوفُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ آدَمَ يَقُولُ: لَا تَصُومُوا هَذِهِ الأَيَّامَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ". طب عن حمزة بن عمرو الأسلمى (١). ٢٩١/ ٨ - "عن حمزة الأسلمى أنه قال: يا رسول الله! إِنِّى أَجِدُ (*) قُوَّةً عَلَى الصِّيَامِ فِى السَّفَرِ، فَهَلْ عَلَىَّ جُنَاحٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: هِىَ رُخَصُ (* *) اللهِ، فَمَن أَخَذَ بِهَا فَحَسَنٌ، وَمَنْ أَحَبَّ أنْ يَصُومَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ". أبو نعيم (٢). ٢٩١/ ٩ - "أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ طَعَامًا، فَقَالَ: كُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ، وَاذْكُر اسْمَ اللهِ". طب، وأبو نعيم من طريق مجاب بن الحارث عن شريك، عن هشام بن عروة عن أبيه، عن حمزة بن عمرو الأسلمى، قال مجاب: هذا خطأ، أخطأ فيه شريك، أخبرنا به على بن مسهر عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمرو بن مسلمة (٣). ٢٩١/ ١٠ - "أَكَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَثْوارَ أَقِطٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ".

стр. 15322

طب عن أبى طلحة (١). ٢٩١/ ١١ - "سألت النبى ﷺ عَنْ كُلِّ شَئٍ، حَتَّى سَأَلْتُهُ عَنْ مَسْحِ الْحَصَى فَقَالَ: وَاحِدَةً أَوْ دَعْ". عب عن أبى ذر (٢). ٢٩١/ ١٢ - "سَأَلْتُ أُبَىَّ بنَ كَعْبٍ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فَقَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قال: قيلَ لِى، قُلْتُ: فَنَحْنُ نَقُولُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ". حم، خ، ن، حب عن أبى ذر (٣). ٢٩١/ ١٣ - "سأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الصِّيَامِ فِى السَّفَرِ فَقَالَ: أَىّ ذَلِكَ أَيْسَرُ عَلَيْكَ فَافْعَلْ". طب، وأبو نعيم عن حمزة بن عمرو الأسلمى (٤). ٢٩١/ ١٤ - "سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنَ الْمَالِ فَأَلْحَحْتُ فَأَعْطَانِى، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِى، فَقَالَ: مَا أَنْكَرَ مَسْأَلَتَكَ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ وَإِنَّهَا أَوْسَاخُ أَيْدِى النَّاسِ، فَمن أَخَذَهَا بِسَخَاوَةٍ بُورِكَ لَهُ فِيهَا، وَمَنْ أَخَذَهَا بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَاركْ لَهُ فِيهَا، وَكَانَ كَالآكِلِ وَلَا يَشْبِعُ يَدُ الله فَوْقَ يَدِ الْمُعْطِى، وَيَدُ الْمُعطِى فَوْقَ يَدِ الْمُعْطَى، وَيَدُ الْمُعْطَى أَسْفَلُ الأَيدِى". طب عن حكيم بن حزام (٥).

стр. 15323

٢٩١/ ١٥ - "سَأَلْتُ النَّبِىَّ ﷺ عَنِ الصَّوْمِ؟ فَقَالَ: صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، قُلْتُ: إِنى أَطِيقُ حَتَّى نَاوَلَنِى، ثُمَّ قَالَ: صُمْ صِيَامَ دَاوُدَ، صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا". طب عن حكيم بن حزام (١). ٢٩١/ ١٦ - "سَأَلْتُ النَّبِىَّ ﷺ أَىُّ الصَّدقَةِ أَفْضَل؟ قَالَ: ابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ، والصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى". طب عن حكيم بن حزام (٢). ٢٩١/ ١٧ - "سألتُ كُبَرَاءَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ وفيهم ابن نَوْفلٍ: فِى أَىِّ شَىْءٍ كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالُوا: فِى حُلَّةٍ حَمراءَ لَيْسَ فيهَا قَمِيصٌ، وَجُعِلَ فِى لَحْدِهِ سُحْرُ (*) قَطِيفَةِ كَانَتْ لَهُمْ". طب عن أبى إسحاق (٣). ٢٩١/ ١٨ - "سألتُ النبىَّ ﷺ : العملُ فِى أَمْرٍ مُسْتَأَنَفٍ أَوْ أَمْرٍ قَدْ فُرغَ مِنْهُ؟ قَالَ: بَلْ فِى أَمْرٍ قَدْ فُرغَ مِنْهُ، قُلْتُ: فَفِيمَ الْعَمَلُ؟ قَالَ: اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ". عم، طب عن ذى اللجية الكلابى (٤).

стр. 15324

(مُسْنَدُ حَمَلُ بن مَالِكِ بن النَّابغَة) ٢٩٢/ ١ - " عن ابن عَبَّاسٍ قال: قَامَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: أَذَكَّرَ اللهُ امْرَءًا سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ قَضَى فِى الْجَنِينِ، فَقَامَ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بنِ النَّابِغَةِ الْهُذَلِىُّ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمنين! كُنْتُ بَيْن ضَّرتَيْنِ فَضَرَبَتْ إِحَداهُمَا الأُخْرى بِعُودٍ فَقَتَلَتْهَا وَقَتَلَتْ مَا فِى بَطْنِهَا، فَقَضَى النَّبِىُّ فِى الْجَنِينِ بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أمَةٍ، فَقَالَ عُمَرُ: اللهُ أَكْبرُ لَوْ لَمْ أَسْمَعْ بِهَذَا قَضَيْنَا بِغَيْرِه". عب، طب، وأبو نعيم (١).

стр. 15325

(مُسْنَدُ حميد بن ثور الهلالى) ٢٩٣/ ١ - " عَنْ يَعلى بْنِ الأَشدق بْنِ جَرَاد: حدثنى حميد بن ثور الهلال: أنه حين أسلم أتى النبى ﷺ فأنشده: أَصْبَح قَلْبِى مِنْ سُلَيْمَى مَقْصِدًا ... وَإنْ أَخْطَأَ مِنْهَا وَإِنْ تَعَمَّدَا". أبو نعيم (١).

стр. 15326

(مُسْنَدُ أبى المعتمر حنش) ٢٩٤/ ١ - " عَنْ جَابِرٍ، عَن أبى الطُّفَيْلِ قَالَ: سَمِعْتُ حنْشًا أبا المعتمر يقول: صلى رسول الله ﷺ عَلَى جِنَازَةٍ فَأَبْصَرَ امْرَأَةً مَعَهَا مُجْمَر فلم يزل يَصبح بها حتى تَغيَّبت في آجامِ المدينةِ، يَعْنِى قُصُورَهَا". أبو نعيم (١).

стр. 15327

(مُسْنَدُ حَنْظلة بن حذيم بن حنيفة المالكي) ٢٩٥/ ١ - " عن ذيال بن عتبة بن حنظلة قال: سمعت جدى حنظلة يقول: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّى جَالِسًا مُتَرَبِّعًا، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْجِبُهُ أَنْ يدْعُوَ الرَّجُلَ بِأَحَبِّ أَسْمَائِه إِلَيهِ وَأَحَبِّ كُنَاهُ". أبو نعيم (١). ٢٩٥/ ٢ - "عَن الذَّيالِ بْنِ عُتْبَةَ (*) بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ حِذْيَمِ بْنِ حَنِيفَةَ سَمِعْتُ جَدَّى يَقُولُ: قَالَ حَنيفَةُ لابْنِهِ حِذْيم؟ اجْمَعْ لِى بَنِيكَ فَإِنِّى أُرِيدُ أَنْ أُوصِىَ، فَجَمَعَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: قَدْ جَمَعْتُهُمْ يَا أَبَتَاهُ، قَالَ: فإِنِّى أَوَّلُ مَا أُوصِى بِهِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ الّتِى كُنَّا نُسَمِّى المُطَيَّبَةَ فِى الجَاهِلِيّةِ صَدَقَةً عَلَى يَتِيمِى هَذَا فِى حِجْرِهِ، قَالَ: وَاسْمُ اليَتِيمِ ضرسُ بْنُ قَطِيعَةَ، قَال حِذْيمٌ لأَبِيهِ حَنيفَةَ: إِنّى أَسْمَعُ بَنيكَ يَقُولُونَ إنما تَقَرَّبهَا (* *) عَيْنُ أَبِينَا، فَإذَا مَاتَ اقْتَسَمْنَاهَا وَقَسَمْنَا لَهُ مِثْلَ نَصِيبِ بَعْضِنَا، قَالَ: أَسَمِعْتَهُم يَقُولُونَ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَبَيْنِى وَبَيْنَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَانْطَلَقْنَا إِلَيْه، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فَقَالَ: مَنْ هؤُلَاءِ المُقْبِلُونَ؟ فَقَالُوا: هَذَا حنيفة أَنعم أَكنز النَّاسِ بَعِيرًا بِالبَادِيَةِ، قَالَ: فَمَنْ هَذَانِ حَوَالَيْهِ؟ قَالُوا: أَمَّا الّذِى عَنْ يَمينِه فَابْنُهُ حِذْيَمُ الأَكْبَرُ، وَلَا نَعْرِفُ الَّذِى عَنْ يَسَارِهِ فَلَمَّا جَاءُوا إلَى النّبِى ﷺ سلم حَنيفَةُ عَلى رَسولِ الله ﷺ ، فقال النَّبِىُّ ﷺ : يَا أَبَا حذيم! مَا رَفَعَكَ إِلَيْنَا؟ قَالَ: هَذَا رَفَعَنِى، وَضَرَبَ فَخِذَ حذيم، قَالَ: أَوَ لَيْسَ هَذَا حِذيَمَ؟ قَالَ: بَلى، قَالَ يا رَسُولَ اللهِ ﷺ : إِنّىِ رَجُلٌ كَثِيرُ المَالِ، عَلَى أَلْفِ بَعِيرٍ وَأَرْبَعِينَ مِن الخَيْلِ سِوَى مَالِى فِى البُيُوتِ، خَشِيتُ أَنْ يَغْشَانِى المَوْتُ، أَوْ أَمْرُ اللهِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُوصِىَ، فَأَوْصَيْتُ بِمائةٍ مِن الإِبِلِ مِنَ الَّتى كُنَّا نُسَمّيهَا فِى الجَاهِلِيَّةِ الطيّبَةَ صَدَقَةً عَلى يَتِيمى هَذَا فِى حجرتِهِ، قَالَ:

стр. 15328

فَرَأَيْتُ الغَضَبَ فِى وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا لَا ثُلُثَ - مِرَارًا - إنّمَا الصَّدَقَةُ خَمْسٌ، وَإلَّا فَعَشْرٌ، وَإلّا فَخَمْسَ عَشْرَةَ، وَإِلَّا فَعِشْرُونَ، وَإِلَّا فَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ، وَإِلَّا فَثَلَاثُونَ، فَإنْ كَثُرَتْ فَأَرْبَعُونَ، قَالَ: فَبَادَرَهُ حَنِيفَةُ قَالَ: فَأُشْهِدُكَ يَا رَسُولَ الله إنَّهَا أَرْبَعُونَ مِن الّتِى كُنَّا نُسِمّى فِى الجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: فَوَدَّعَهُ حنيفَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَيْنَ يَتِيمُكَ يَا أَبَا حِذيَم؟ قالَ: هُوَ ذاكَ النَّائِمُ، قَالَ: وَكَانَ شَبِيهَ الْمُجتَلمِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَعَظُمَتْ هذِهِ هَرَاوَة يَتِيمٍ، ثُمَّ إِنَّ حَنِيفَةَ وَبَنيهِ قَامُوا إلَى أَبَا عِرِهِمْ، فَقَالَ حِذْيَمُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ لِى بَنِينَ كَثِيرَةً، مِنْهُمْ ذَوُو اللّحَى، وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ، وَهذَا أَصْغَرُهُمْ، وَهُوَ حَنْظَلَةُ، قَسَمْتُ عَلَيْهِ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اُدْنُ يَا غُلَامُ، فَدَنَا مِنْهُ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى رَأسِهِ، ثُمَّ قَالَ: بَارَكَ اللهُ فِيهِ، قَالَ الذّيَّالُ: فَرَأَيْتُ حَنْظَلَةَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الوَارِمِ وَجْهُهُ، وَالشَّاةِ الوَارِمِ ضَرْعُهَا، فَيَتْفُلُ فِى كَفِهِ ثُمَّ يَضَعُها عَلَى صَلْعَتِه ثُمَّ يَقُولُ: بِسْمِ اللهِ عَلَى أَثَرِ يَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ يَمْسَحُ الوَرَمَ فَيَذْهَبُ". حم، وابن سعد، والحسن بن سفيان، ويعقوب بن سفيان، ع، والمنجنيقى في مسنده، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، ض (١).

стр. 15329

(مُسْنَدُ حَنْظَلة بن أبي حنظلة الأنصَاريّ) ٢٩٦/ ١ - " عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ حَنْظَلَةَ الأَنْصَارِىِّ إِمَامِ مَسْجِدِ قُبَاء، فَقَرَأَ فِى الرَّكْعَةِ الأُولى سُورَةَ مَرْيَمَ، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ سَجَدَ". خ في الصحابة، وأبو نعيم (١).

стр. 15330

(مُسْنَدُ حَنْظَلَة بن الرَّبيع الأسَيدِي) ٢٩٧/ ١ - " عن حَنْظَلَةَ الكَاتِبِ الأُسَيْدِى، وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَذَكَّرَنَا الجَنَّةَ وَالنَّارَ، حَتَّى كَانَا رَأىَ العَيْنِ، فَقُمْتُ إِلَى أَهْلِى وَوَلدِى، فَضَحِكْتُ وَلَعِبْتُ، فَذَكَرْتُ الّذِى كُنَّا فِيهِ، فَخرَجْتُ، فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ: نَافَقْتُ نَافَقْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قُلْتُ: نَكُونُ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ يُذَكَّرُ بِالنَّارِ وَالجَنَّة كَأَنَّا رَأَىُ عَيْنٍ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ عَافَسْنَا الأَزْوَاجَ وَالأَوْلَادَ والضيعاتِ فَنَسِينَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إنَّا لَنَفْعَلُ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ، فقَالَ: يَا حَنْظَلَةُ! لَوْ كُنْتُمْ عِنْدَ أَهْلِيكُمْ كمَا تَكُونُونَ عِنْدِى، لَصَافَحَتْكُمُ المَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ وَفِى الطَّرِيقِ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةٌ وَسَاعَةٌ". الحسن بن سفيان وأبو نعيم (١). ٢٩٧/ ٢ - "عَنْ حَنْظَلَةَ الأُسَيْدِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِى، لأَظَّلتْكُمُ المَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا". ط، وأبو نعيم (٢). ٢٩٧/ ٣ - "عَنْ حَنْظَلَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حِينَ غَزَا المُشرِكُونَ، فَمَرَرْنَا بِامْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ ذَاتِ خَلْقٍ، اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا كَانَتْ هذِه لِتُقَاتِلَ! ! ثُمَّ قَالَ: الحَقْ خَالِدَ بْنَ الوَلِيدِ فَقُلْ لَهُ: لَا تَقْتُلْ ذُريَّةً وَلَا عَسِيفًا".

стр. 15331

أبو نعيم (١). ٢٩٧/ ٤ - "عَنْ حَنْظَلَةَ الأُسَيْدِىِّ قَالَ: كُنْتُ أَكْتُبُ بَيْنَ يَدَىِ النّبِىِّ ﷺ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَلَوَاتِ الخَمْسِ المَكْتُوبَةِ عَلَى وضُوئِهَا، وَمَواقِيتِهَا، وَرُكُوعِهَا، وَسُجُودِهِا، يرله حقا (*) حَرُمَ عَلَى النَّارِ، وَفِى لَفْظٍ: وَعَلِمَ أَنَّهُ حَقٌّ، وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ". حم، طب، وأبو نعيم، هب (٢).

стр. 15332

(مُسْنَدُ حَنْظَلَة بن عَلِىّ) ٢٩٨/ ١ - " عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَتِى، وَاسْتُرْ عَوْرَتِى، وَاحْفَظْ أَمَانَتِى، وَاقْضِ دَيْنِى". أبو نعيم (١).

стр. 15333

(مُسْنَدُ حَنْظَلَة بن عَمْرو الأَسْلَمِيّ) ٢٩٩/ ١ - " عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِىِّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَ سَرِيَّةً وَبَعَثَ مَعَهُ (*) إلَى رَجُلٍ مِنْ عُذْرَةَ فَقَالَ: إِنْ وَجَدْتُمُوهُ فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ، فَلَمَّا تَوَارَوْا عَنْهُ صَاحَ بِهِمْ، أَوْ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: إِنْ وَجَدْتُمُوهُ فَاقْتُلُوهُ وَلَا تَحْرِقُوهُ، وَإِنَّمَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ رَبُّ النَّارِ". الحسن بن سفيان في الوحدان، وأبو نعيم (١).

стр. 15334

(مُسْنَدُ حَنْظَلَة الثَّقَفِىّ) ٣٠٠/ ١ - " عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الحارِثِ، عَنْ قُدَامَةَ وَحَنْظَلَةَ الثَّقَفِىِّ قَالَا: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ، وَذَهَبَ كُلُّ أَحَدٍ، وَانْقَلَبَ النَّاسُ، خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إلَى المَسْجِدِ، فَرَكَعَ رَكْعَتَينِ لوان معا (*) يَنْظُرُ هَلْ يَرَى أَحَدًا، ثُمَّ يَنْصَرِفُ". أبو نعيم (١).

стр. 15335

(مُسْنَدُ حَوْشَبٍ) ٣٠١/ ١ - " عَنْ حَوْشبٍ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ كَانَ لَهُ ابْنٌ قَدْ أَدْرَكَ، وَكَانَ يَأتِى مَعَ أَبِيهِ إلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ إِنَّهُ تُوُفِّىَ فَوَجِدَ عَلَيْهِ أَبُوهُ قَرِيبًا مِنْ سِتَّةِ أَيَّامٍ لَا يَأتِى النَّبِىَّ ﷺ فَقَال النَّبِىُّ: لَا أَرَى فُلَانًا، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله إن ابْنَهُ تُوُفّىَ فَوَجَدَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ لَمَّا رآهُ: أَتُحِبُّ لَوْ أَنَّ عِنْدَكَ ابْنَكَ كَأَحْسَنِ الصِّبْيَانِ وَأَكْيَسِهِ؟ أَتُحِبُّ لَوْ أَنَّ عِنْدَكَ ابْنَكَ كَأَجْرَأ الصِّبْيَانِ جُرْأَةً؟ أَتُحِبُّ لَوْ أَنَّ عِنْدَكَ ابْنَكَ كَهْلًا كَأَفْضَلِ الكُهُولِ وأَسراه؟ أَوْ يُقَالُ لَكَ: ادْخُلِ الجَنَّةَ بِثَوَابِ مَا قَدْ أُخِذَ مِنْكَ؟ ! ". ابن منده، وقال: غريب، وأبو نعيم، كر (١).
следующие страницы →