Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15296–15335 · переход к 15301.
стр. 15296
(مُسْنَدُ الحَكَم بن حَزن الكلفى ﵁ -)
٢٧٦/ ١ - " عَنِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْن الْكُلفى قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رسُولِ الله ﷺ سَابعَ سَبْعَةٍ أَوْ تَاسِعَ تِسْعَةٍ فَأَذِنَ لَنَا فَدَخَلْنَا فَقُلْنَا يَا رَسُولَ الله: (أَتَيْنَاكَ لِتَدُلَّنَا (*)) بِخَيْرٍ فَدَعَا لَنَا بِخَيْرٍ، وأمرتنا (* *) فَأنزلْنَا، وَأَمَرَ لَنَا بِشَىْءٍ مِنْ تَمْرٍ وَالشَّأنُ إِذ ذَاكَ دُونٌ، فَلَبِثْنَا بِهَا أَيَّامًا شَهِدْنَا بِهَا الْجُمُعَةَ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ ، فَقَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى قَوْسٍ أوْ عَصًا، فَحَمِدَ الله وَأثْنَى عَلَيْهِ كَلِمَاتٍ خَفِيفَاتٍ طَيِّبَاتٍ مُبَارَكَاتٍ، ثُم قال: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ لنْ تُطِيقُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) في سنن أبى داود ١/ ٦٥٨ برقم ١٠٩٦ كتاب (الصلاة) باب: الرجل يخطب على قوس، مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وفى الطبرانى الكبير ٣/ ٢٣٩ برقم ٣١٦٥ (حديث الحكم بن حزن الكلفى) عنه، مع تفاوت في بعض الألفاظ.
وفى تاريخ دمشق لابن عساكر ٦/ ٣٤٤ ترجمة (شهاب بن خراش بن حوشب، عن شعيب بن رزيق الطائفى) مع تفاوت في الألفاظ، ونقل ابن عساكر عن المبارك وغيره أن شهابا هذا ثقة.
وانظر الإصابة ٢/ ٢٦٧ نشر مكتبة الكليات الأزهرية.стр. 15297
(مُسْنَدُ الحكم بن رَافع بن سنَانٍ ﵄ -)
٢٧٧/ ١ - " عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الْحَكَمِ بْنِ رَافِعٍ قَالَ: رآنِى الْحَكَمُ وَأنَا غُلَامٌ آكُلُ مِنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا، فَقَالَ لِى يَا غُلَامُ: لَا تَأكُلْ هكَذَا كَمَا يَأكُلُ الشَّيْطَانُ، إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ كانَ إِذَا أَكَلَ لَمَّ بَعْضَ أَصابِعِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ".
أبو نعيم (١) .
٢٧٧/ ٢ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ رَافِعِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنِى بَعْضُ عُمُومَتِى وآبَائى أَنَّهُ كانَتْ عِنْدَهُمْ وَرَقَةٌ يَتَوَارَثُونَها فِى الْجَاهِلِيَّةِ حَتَّى جَاءَ الإِسْلَامُ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِىُّ ﷺ الْمَدِينَةَ جِئْنَا بِهَا فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ فَإِذَا فِيهَا: بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - وَقَوْلُهُ الْحَقُّ وَقَوْلُ الظَّالِمِينَ فِى تَبَاتٍ (*) هَذَا ذِكْرٌ لأُمَّةٍ تَأَتى آخِر الزَّمَانِ يَأتزرونَ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ، وَيَغْسِلُونَ (* *) أَطْرَافَهُمْ، وَيَخُوضُونَ الْبِحَار إِلَى أَعْدَائِهِمْ، فِيهِمُ الصَّلَاةُ (* * *)، لَوْ كَانَتْ الحواشي
(١) في مجمع الزوائد ٥/ ٢٧ كتاب (الأطعمة) باب: الأكل مما يليه، عن جعفر بن عبد الله عن الحكم الغفارى مع تفاوت في بعض ألفاظه. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه النعمان بن شبيل وهو ضعيف. اهـ.
وفى الإتحاف ٧/ ١١٧ ط دار الفكر، قال الزبيدى: وروى البخارى في التاريخ عن جعفر بن أبى الحكم مرسلا: كان إذا أكل لم تعد أصابعه ما بين يديه. ورواه أبو نعيم في المعرفة عن الحكم بن رافع بن يسار، ورواه الطبرانى في الكبير عن الحكم بن عمرو الغفارى ... إلخ.
وفى الصحاح ما يدل على استحباب الأكل مما يليه وكراهية الأكل من وسط القصعة، وجولان اليد فيها، انظر المصادر التالية:
في شرح السنة للبغوى ١١/ ٣١٣ باب: (كراهية الأكل من وسط القصعة) عن ابن عباس عن النبى ﷺ قريب من معنى عطاء بن السائب.
وفى سنن أبى داود ٤/ ١٤٢ برقم ٣٢٧٧ كتاب (الأطعمة) باب: ما جاء في الأكل من أعلى الصحفة، عن ابن عباس قريب من معنى شطرة الأول.
وفى سنن ابن ماجه ٢/ ١٠٨٩ برقم ٣٢٧٤ كتاب (الأطعمة) باب: الأكل مما يليك، عن عبيد الله بن عكراش، عن أبيه، قريب من معنى بعضه.
(*) هكذا في الأصل وفى دلائل النبوة (تَبَابٍ).
(*) التَّبَابُ: الخسران والهلاك - مختار الصحاح.
(* *) هكذا في الأصل، وفى دلائل النبوة (يسلبون).
(* * *) في دلائل النبوة (صلاة).стр. 15298
فِى قَوْمِ نُوحٍ مَا أُهْلِكُوا بالطُّوفَانِ، وَلَوْ كَانَتْ فِى عَادٍ مَا أُهْلِكُوا بِالرِّيحِ، وَلَوْ كَانَتْ فِى ثَمُودَ ما أُهْلِكوا بالصَّيْحَةِ، بِسْمِ الله وَقَوْلُهُ الْحَقُّ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ ضَعُوهَا بَيْنَ ظَهَرَىْ وَرَقِ الْمُصْحَفِ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) في دلائل النبوة ١/ ٣٨٢ عن عمر بن الحكم بن رافع مع تفاوت يسير وبعض اختصار.стр. 15299
(مُسْنَدُ الحكم بن سَعيد بن العاص بن أمَيَّة بن عَبدِ شَمْسِ ﵄ -)
٢٧٨/ ١ - " عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سَعِيد بْنِ الْعَاصِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ لأُبَايِعَهُ، فَقَالَ: ما اسْمُكَ؟ قُلْتُ: الْحَكَمُ، قَالَ: بَلْ أَنَتْ عَبْدُ الله، فَقُلْتُ: أَنَا عَبْدُ الله يَا رَسُولَ الله".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد ٨/ ٥٣ كتاب (الأدب) باب: تغيير الأسماء وما نهى عنه فيها وما يستحب، عن الحكم بن سعيد بن العاص مختصرا.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وجعل أن هذا قتل يوم بدر شهيدا، وفى إسناده أبو أمية بن يعلى وهو متروك.
وعن الحكم بن سعيد بن العاص أنه أتى النبى ﷺ فسلم عليه، فقال له: ما اسمك؟ قال الحكم: قال أنت عبد الله، قال: أنا عبد الله يا رسول الله.
ورواه الطبرانى وفرق بينه وبين الذى قبله، وذكر هذا فيمن اسمه عبد الله، وذكر الذى قبله فيمن اسمه الحكم، ورجاله ثقات إن شاء الله. انتهى.стр. 15300
(مُسْنَدُ الحَكم بن سُفيَانَ الثقفِى ﵁ -)
٢٧٩/ ١ - " عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ أَنَّهُ رَأَى النَّبِىَّ ﷺ بَالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، ثُمَّ أَخَذَ كَفّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ".
ص، ش، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) في سنن أبى داود ١/ ١١٧، ١١٨ كتاب (الطهارة) باب: في الانتضاح، برقم ١٦٦ عن سفيان بن الحكم الثقفى أو الحكم بن سفيان الثقفى، قال: كان رسول الله ﷺ إذا بال يتوضأ وينتضح.
وبرقم ١٦٧ عن رجل من ثقيف، عن أبيه قال: "رأيت رسول الله ﷺ بال، ثم نضح فرجه".
وبرقم ١٦٨ عن الحكم أو ابن الحكم عن أبيه "أن رسول الله ﷺ بال، ثم توضأ، ثم نضح فرجه" وانظر النسائى، وابن ماجه، والترمذى في الطهارة.
والنضح: الرشّ، وبابه ضرب. المختار.
وترجمة (الحكم بن سفيان) في الإصابة ١/ ٢٧٠ برقم ١٧٧٤، وفيها: قال أبو زرعة، وإبراهيم الحربى: له صحبة، وروى حديثه أصحاب السنن في النضح بعد الوضوء.стр. 15301
(مُسْنَدُ الحكم بن أبى العاص بن أمَيَّة بن عَبدِ شَمْسٍ ﵄ -)
٢٨٠/ ١ - " عَنْ قَيْسِ بْنِ حَبْتَرٍ (*)، قَالَ: قَالَتْ بِنْتُ الْحَكَمِ: قُلْتُ لجَدِى الْحَكَمِ: مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا أَعْجَزَ، وَلَا أَسْوَأَ رَأَيًا في أَمْرِ رَسُولِ الله ﷺ مِنْكُمْ يَا بَنِى أُمَيَّةَ، قَالَ: لَا تَلُومِينَا يَا بُنَيَّةُ إِنِّى لَا أُحَدَّثُكِ إِلَّا مَا رَأَيْتُ بِعَيْنَىَّ هَاتَيْنِ، قُلْنَا وَالله مَا نَزَالُ نَسْمَعُ قُرَيْشًا تُعْلِى هَذَا الصَّابِئَ فِى مَسْجِدِنَا، تَوَاعَدُوا لَهُ حَتَّى يَأخُذَهُ (* *) فَتَوَاعَدْنَا إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ سَمِعْنَا صَوْتًا ظَنَنَّا أَنَّهُ مَا بَقِىَ بِتِهَامَةَ جَبَلٌ إِلَّا تَفَتَّتَ عَلَيْنَا، فَمَا عَقَلْنَا حَتَّى قَضى (* * *) صَلَاتَهُ وَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ، ثُمَّ تَوَاعَدْنَا لَيْلَةً أُخْرَى، فَلَمَّا جَاءَ نَهَضْنَا إِلَيْهِ، فَرَأَيْتُ الصَّفَا والْمَرْوَةَ الْتَفَّتَا إِحدَاهمَا بِالأُخْرَى، فَحَالَتَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ، فَوَالله مَا نَفَعَنَا ذَلِكَ".
طب، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) المعجم الكبير للطبرانى ٣/ ٢٣٩ برقم ٣١٦٦، عن قيس بن حَبْتَر. مع اختلاف يسير في الألفاظ.
وفى مجمع الزوائد ٨/ ٢٢٧ كتاب (علامات البوة) باب: عصمته ﷺ ممن أراد قتله، عن قيس بن حبتر، مع اختلاف في الألفاظ.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله ثقات، غير بنت الحكم فلم أعرفها.стр. 15302
(مُسْنَدُ الحَكَم بن عَمْرو بن الشَّريدِ (*))
٢٨١/ ١ - " عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيد قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِىِّ ﷺ فَعَطَسَ رَجُلٌ فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، فَضَحِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) الإصابة في تمييز الصحابة ج ٢/ ص ٢٧٣ برقم ١٧٧٩ بلفظ: "صليت خلف النبى ﷺ فعطس رجل، فقال: يرحمك الله. قال الحسن بن سفيان: قال محمد بن المثنى: اسم ابن الشريد هذا: الحكم. وقال البغوى: ذكره البخارى في الصحابة، ولم يذكر حديثه، وقال ابن حجر: قلت: أخرج حديثه الحسن بن سفيان من طريق عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن أبى الشريد، وذكر الحديث مع تفاوت قليل.стр. 15303
(مُسْنَدُ الحَكَم بن عَمْرو الغِفَاري)
٢٨٢/ ١ - " عب: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: حَدَّثَنِى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا ذَكَرُوا أَنَّهُ الْحَكَمُ الْغِفَارِىُّ أَنَّهُ قَالَ: يَا طَاعُونُ خُذْنِى إِلَيْكَ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: يَا فُلَانُ! أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَا يَدْعُو أَحدُكُمْ بِالْمَوْتِ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِى عَلَى شىْءٍ هُوَ مِنْهُ؟ قَالَ: بَلَى ولَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَذكُرُ سِتًّا أَخْشَى أَنْ يُدْرِكَنِى بَعْضُهُنَّ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَمَا هِىَ؟ قَالَ: بَيْعُ الْحُكْمِ، وإِضَاعَةُ الدَّمِ وَإِمَارَةُ السُّفَهَاءِ، وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ، وَنَاسٌ يَتَّخذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يَتَغَنَّوْنَ بِهِ".
عب (١) .
٢٨٢/ ٢ - "عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ زِيَادًا اسْتَعْمَلَ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو الغِفَارِىِّ عَلَى جَيْشٍ، فَلَقِيَهُ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فَقَال: هَلْ تَدْرِى فيما جِئْتُكُمْ؟ أَمَا تَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَمَّا بَلَغَهُ الَّذِى قَالَ لَهُ أَمِيرُه: قُمْ فَقَعْ فِى النَّارِ، فَقَامَ الرَّجُلُ لِيَقَعَ فِيهَا فَأَدْركَ فَأَمْسَكَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَوْ وَقَعَ فِيهَا لَدَخَلَ النَّارَ، لَا طَاعَةَ لِأَحَدٍ فِى مَعْصِيَةِ اللهِ، قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُذَكِّرَهُ هَذَا الْحَدِيثَ".
أبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) أورده مصنف عبد الرزاق ج ٢/ ص ٤٨٨ برقم ٤١٨٦ باب: (حسن الصوت)، عن أبى هريرة: أنه سمع رجلا ذكروا أنه الحكم الغفارى. مع تفاوت قليل في الألفاظ:
وفى المعجم الكبير للطبرانى ج ٣/ ص ٢٣٧ برقم ٣١٦٢ عن الحكم الغفارى، مع تفاوت في الألفاظ.
ورواه الحاكم في مستدركه ج ٣/ ص ٤٤٣ كتاب (معرفة الصحابة) ذكر مناقب الحكم بن عمرو الغفارى ﵁، ولم يعقب عليه هو والذهبى.(٢) أورده المعجم الكبير للطبرانى ج ١٨/ ص ١٥٠ برقم ٣٢٤ عن الحسن: أن زيادا استعمل الحكم بن عمرو الغفارى على جيش ... وروى الحديث مع اختلاف يسير في الألفاظ.
وفى مسند الإمام أحمد ﵁ ج ٥/ ص ٦٦ مسند (الحكم بن عمرو الغفارى) بمعناه مختصرا.
وفى مجمع الزوائد ج ٥/ ص ٢٢٦ كتاب (الخلافة) باب: لا طاعة في معصية، مع اختلاف في اللفظ.
وقال الهيثمى: رواه أحمد بألفاظ والطبرانى باختصار. وفى بعض طرقه: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ورجال أحمد رجال الصحيح اهـ. وفى الباب بمعناه بطرق مختلفة. =стр. 15304
٢٨٢/ ٣ - "عَنِ ابْنِ سِيرِينَ: أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ قَالَ لِلْحَكَمِ الغِفَارِىِّ: أَسَمِعْتَ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: لَا طَاعَةَ لِلْمَخْلُوقِ فِى مَعصِيَةِ الْخَالِقِ؟ قَالَ: نَعَمْ".
أبو نعيم (١) .
٢٨٢/ ٤ - "عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِىِّ قَال: نَهَى رَسولُ اللهِ ﷺ أنْ يُتَوَضَّأَ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ".
أبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) ورد في مسند الإمام أحمد ﵁ ج ٥/ ص ٦٦ بقية (حديث الحكم بن عمرو الغفارى ﵁) ضمن حديث طويل رواه أحمد، فقال عمران: لله الحمد، أو الله أكبر، وفيه روايات أخر تدور حول هذا المعنى.
وفى الطبرانى الكبير ج ١٨/ ص ١٧١ برقم ٣٨٥ عن عمران بن حصين، عن النبى ﷺ قال: "لا طاعة في معصية الله" وانظر ص ١٨٤ رقم ٤٣٤ منه.
وفى مصنفه ابن أبى شيبة ج ١٢/ ص ٥٤٦ كتاب (الجهاد) في إمام السرية يأمرهم بالمعصية، من قال: لا طاعة له، روايات متعددة بمعناه.
وذكر الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٥/ ص ٢٢٥، ٢٢٦ كتاب (الخلافة) باب: لا طاعة في معصية. رواية أحمد السابقة وقال: رواه أحمد بألفاظ، والطبرانى باختصار، وفى بعض طرق "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"، ورجال أحمد رجال الصحيح اهـ. وذكر في الباب روايات متعددة بمعناه.(٢) ورد في سنن ابن ماجه ج ١/ ص ١٣٢ برقم ٣٧٣ كتاب (الطهارة) باب: النهى عن ذلك، عن الحكم بن عمرو مع اختلاف يسير، وفى الباب قبله ما يدل على الرخصة في ذلك، فالمسألة خلافية وفى السندى: قال في شرح السنة: لم يصحح محمد بن إسماعيل حديث الحكم بن عمرو. إن ثبت فمنسوخ. اهـ.
وفى سنن أبى داود ج ١/ ص ٦٣ برقم ٨٢ ط. سورية كتاب (الطهارة) باب: النهى عن ذلك، عن الحكم بن عمرو مع اختلاف يسير، وفى الباب قبله ما يدل عن جواز ذلك.
وفى سنن النسائى ج ١/ ص ١٧٩ باب: النهى عن فضل وضوء المرأة، عن الحكم بن عمرو مع تفاوت يسير. وفى الباب قبله ما يفيد جوازه.стр. 15305
٢٨٢/ ٥ - "عَنِ الْحَكَمِ الغِفَارِىِّ قَالَ: نَهَى رَسولُ اللهِ ﷺ عَنْ سُؤْرَةِ الْمَرْأَةِ".
أبو نعيم (١) .
٢٨٢/ ٦ - "عَنْ دُلْجَةَ بن قَيْسٍ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلْحَكَمِ الْغِفَارِىِّ: أتَذْكُرُ يَوْمَ نَهى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ النَّقِيرِ وَعَنِ الْمُقَيَّرِ، وَعَنِ الدُّبَّاءِ والْحَنْتَمِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَقَالَ الآخَرُ: وَأنَا أَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) ورد في نيل الأوطار ج ١/ ص ٢٥، ٢٦ ط. العثمانية المصرية، باب: (ما جاء في فضل طهور المرأة) عن الحكم بن عمرو الغفارى: أن رسول الله ﷺ "نهى أن يتوضأ الرجل بفضل طهور المرأة" رواه الخمسة، إلا أن ابن ماجه والنسائى قالا: (وضوء المرأة) وقال: الترمذى: هذا حديث حسن. إلخ.
قال الشوكانى: الحديث صححه ابن حبان أيضا، ثم ذكر الشوكانى بحثا رجح فيه صحته وأبطل دعوى من قال بتضعيفه، ثم ذكر الخلاف في النهى عن الوضوء بفضل طهور المرأة وجواز ذلك. وقال: وقد جُمع بين الأحاديث بحمل أحاديث النهى على ما تساقط من الأعضاء لكونه صار مستعملا، والجواز على ما بقى من الماء وبذلك جمع الخطابى، وأحسن منه ما جمع به الحافظ في الفتح من حمل النهى على التنزيه؛ بقرينة أحاديث الجواز الآتية، وذكر بعض الروايات التى تفيد الجواز. عن أحمد ومسلم وابن ماجه وأبى داود والنسائى والترمذى.
وفى مصنف ابن أبى شيبة ج ١/ ص ٣٣ كتاب (الطهارات) باب: من كره أن يتوضأ بفضل وضوئها، عن سوادة بن عاصم قال: انتهيت إلى الحكم الغفارى وهو بالمربد وهو ينهاهم عن فضل طهور المرأة فقلت: ألا حبذا صفرة ذراعيها ألا حبذا كذا. فأخذ شيئًا فرماه به. فقال لك ولأصحابك، وفى نفس المرجع عن رجل من بنى غفار من أصحاب النبى ﷺ (نهى رسول الله ﷺ أن يتوضأ الرجل بفضل طهور المرأة) وفى الباب قبله ما يفيد جواز ذلك.
وفى الطبرانى الكبير ج ٣/ ص ٢٣٥ برقم ٣١٥٥، عن الحكم الغفارى وفيه "سؤر" بدل "سؤرة".(٢) ورد في الصحاح ما يؤيده في روايات متعددة، وفى مسلم ج ٣ ص ١٥٨٣ ط الحلبى برقم ٥٧ رواية لابن عمر توضح معانى هذه الألفاظ، عن زاذان قال: قلت لابن عمر: حدثنى بما نهى عنه النبى ﷺ من الأشربة بلغتك وفسّره لى بلغتنا فإن لكم لغة سوى لغتنا، فقال: نهى رسول الله ﷺ عن الحنتم، وهى الجرة، وعن الدباء وهى القرعة، وعن المزفت، وهو المُقَيّر، وعن النقير، وهى النخلة نُنْسَحُ نَسْحًا - أى تُقشَّر ثم تنقر فتصير نقيرًا - ونُنْقَرُ نَقْرًا، وأمر أن يُنْتَبَذَ في الأسقية".
في مجمع الزوائد ج ٥/ ص ٥٩ كتاب (الأطعمة) باب: ما جاء في الأوعية، عن دلجة بن قيس: أن الحكم الغفارى قال لرجل ... وذكر الحديث بروايتين. =стр. 15306
٢٨٢/ ٧ - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: صَلَّى الْحَكَمُ الْغِفَارِىُّ بِأَصْحَابِهِ وَقَدْ رَكَزَ بَيْنَ يَدَيْهِ رُمْحًا، فَمَرَّ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ كَلْبٌ أَوْ حِمَارٌ، فَانْصَرَفَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَقْطَعْ صَلاتِى وَلَكِنَّهُ قَطَعَ صَلَاتَكُمْ".
عب (١) .
٢٨٢/ ٨ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: صَلَّى الْحَكَمُ الْغِفَارِىُّ بِالنَّاسِ فِى سَفَرٍ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ، فَمَرَّتْ حَمِيرٌ بَيْنَ يَدَى أَصْحَابِهِ فَأَعَادَتْهُمُ الصَّلَاةَ؟ فَقَالُوا: أَرَادَ أَنْ يَصْنَعَ كَمَا صَنعَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ إِذْ صَلَّى بِأَصْحَابِه الْغَدَاةَ أَرْبَعًا ثُمَّ قَالَ: أَزِيدُكُمْ؟ فَلَحِقْتُ الْحَكَمَ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ، فَوَقَفَ حَتَّى تَلَاحَقَ الْقَومُ فَقَالَ: إِنِّى أَعَدْتُ بِكُمُ الصَّلَاةَ مِنْ أَجْلِ الْحُمُرِ الَّتِى مَرَّتْ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَضَرْبتُمُونِى مَثَلًا لابْنِ أَبِى مُعَيْطٍ، وإِنِّى أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُحْسِنَ بَلَاغَكُمْ، وَأَنْ يَنْصُرَكُمْ عَلَى عَدُوِّكُمْ، وَأَنْ يُفَرِّقَ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ، قَالَ: فَمَضَوْا فَلَمْ يَرَوْا فِى وجُوهِهِمْ ذَلِكَ إِلَّا مَا يُسِرُّونَ بِهِ، فَلَمَّا فَرَغُوا مَاتَ".
عب (٢) . الحواشي
(١) ورد في مصنف عبد الرزاق ج ٢/ ص ١٨ برقم ٢٣١٨ باب: (سترة الإمام سترة لمن وراءه) عن الحسن، عن الحكم الغفارى، وزاد (فأعاد بهم الصلاة).
وفى مجمع الزوائد ج ٢/ ص ٦٠ كتاب (الصلاة) باب: ما يقطع الصلاة، عن الحكم بن عمرو الغفارى - بمعناه - قال الهيثمى رواه الطبرانى في الكبير، وفيه عمر بن دريج، ضعفه أبو حاتم ووثقه ابن معين وابن حبان، وبقية رجاله ثقات.
وانظر نيل الأوطار ج ٣/ ص ٨ وما بعدها، باب: (ما يقطع الصلاة بمروره) ففيه بحث مفصل مفيد.(٢) ورد في مصنف عبد الرزاق ج ٢/ ص ٨ برقم ١٢٣٣٢٠ باب: (سترة الإمام سترة لمن وراءه) عن عبد الله بن الصامت، مع اختلاف يسير.
وانظر التعليق على الأثر الأسبق رقم ٧ من مسند الحكم بن عمرو الغفارىّ.стр. 15307
(مُسْنَدُ الحَكم بن عُمَيْرٍ الثُمَالِىّ)
٢٨٣/ ١ - " قَالَ أَبُو نُعَيمٍ: تَفَرَّدَ بِالروايَةِ عَنْهُ مُوسَى بْنُ أَبِى حَبِيبٍ".
"عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِى حَبِيبٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُمَيرٍ وَكَانَ بَدْرِيًا قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِىِّ ﷺ فَجَهَرَ فِى الصَّلاةِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم فِى صَلاةِ اللَّيْلِ وَصَلَاةِ الْغَدَاةِ، وَصَلَاةِ الْجُمُعَةِ".
أبو نعيم (١) .
٢٨٣/ ٢ - "عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا: إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبِّرُوا وَارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ وَلَا تَجُوزُوا آذَانَكُمْ، وَقُولُوا: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، ولَا إِلَهَ غَيْرُكَ".
أبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) ورد في الإصابة في تمييز الصحابة ج ٢/ ص ٢٤٧ برقم ١٧٨٣ قال: ابن أبى حاتم عن أبيه: روى عن النبى ﷺ أحاديث منكرة يرويها عيسى بن إبراهيم، وهو ضعيف، عن موسى بن أبى حبيب. وهو ضعيف، عن عمه الحكم.
وفى مصنف ابن أبى شيبة ج ١/ ص ٤١٢ كتاب (الصلوات) باب: من كان يجهر بها، عن أبى هريرة، عن عدد من الصحابة أنهم كانوا يجهرون ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وروى ابن أبى شيبة في الباب قبله ص ٤١٠، ٤١١ روايات أخر عن مجموع من الصحابة أنهم كانوا لا يجهرون بها، وفى الصحاح ما يفيد بأن المسألة خلافية.
انظر صحيح مسلم ج ١/ ص ٢٩٩، ٣٠٠ ط الحلبى كتاب (الصلاة) باب: حجة من قال: لا يجهر بالبسملة، باب: حجة من قال: البسملة آية من أول كل سورة سوى براءة.(٢) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ٢٤٦ رقم ٣١٩٠ مسند (الحكم بن عمير) مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٣ ص ١٠٢ باب: "رفع اليدين في الصلاة" ورد الحديث عن الحكم بن عمير مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه يحيى بن يعلى الأسلمى وهو ضعيف.стр. 15308
٢٨٣/ ٣ - "عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِى حَبِيبٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : الأَمْرُ المقْطِعُ، والْحِمْلُ المُضْلِعُ، وَالشَّرُّ الَّذِى لَا يَنْقَطِعُ، إِظْهَارُ الْبِدَعِ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١) .
٢٨٣/ ٤ - "عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: بَعَثَ النَّبِىُّ ﷺ مُعَاذًا وَأَمَرَهُ أَنْ يَأخُذَ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً، وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً، فَسَأَلُوهُ عَنْ فَضْلِ مَا بيْنَهُمَا فَأَبَى أَنْ يَأخُذَ حَتَّى سَأَلَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: لَا تَأخُذْ شَيْئًا".
ش (٢) . الحواشي
(١) أورده المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ٢٤٧ رقم ٣١٩٤ في مسند (الحكم بن عمير) عن الحكم بن عمير بلفظه.
وفى مجمع الزوائد، ج ١ ص ١٨٨ باب: (في البدع والأهواء)، الحديث عن الحكم بن عمير بلفظه.
وقال الهيثمى: فيه بقية بن الوليد، وهو ضعيف.(٢) أورده المصنف لابن أبى شيبة، ج ١٤ ص ٢٠٩ كتاب (الرد على أبى حنيفة) بلفظه. وانظر ج ٣/ ص ١٢٩. وأصله في الصحاح، انظر سنن أبى داود ج ٢/ ص ٢٢٨، ٢٢٩ رقم ١٥٧٢ فقد أورد حديث على ﵁ في ذلك وزاد: "ليس على العوامل شئ".стр. 15309
(مُسْنَدُ الحَكَم وَالِد شُبيْثٍ)
٢٨٤/ ١ - " عن شُبَيْثِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ أُصِيبَ فَرَقَاهُ النَّبِىُّ ﷺ ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد في الإصابة في تمييز الصحابة، ترجمة (الحكم بن مينا الأنصارى)، ج ٢ ص ٢٧٦ رقم ٧٨٩ بلفظه.стр. 15310
(مُسْنَدُ الحَكَم وَالد عَبدِ الله الأنصَاريّ جِدُّ مُطيع)
٢٨٥/ ١ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الأَسَدِىِّ قَالَ: حَدَّثَنِى مُطِيعٌ أبُو يَحْيَى الأَنْصَارِىُّ، وَكَانَ شَيْخًا عَابِدًا، قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كَانَ رسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) أخرجه سنن ابن ماجه، ج ١ ص ٣٦٠ الحديث رقم ١١٣٦ باب: "ما جاء في استقبال الإمام وهو يخطب" عن عدى بن ثابت عن أبيه بلفظ: قال: "كان النبى ﷺ إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم".
وفى الزوائد: رجال إسناده ثقات، إلا أنه مرسل.
وفى تفسير القرطبى، ج ١٨ ص ١١٧ (تفسير سورة الجمعة) ورد الحديث بلفظ ابن ماجه. وقال ابن ماجه: أرجو أن يكون متصلًا.
وفى حلية الأولياء لأبى نعيم، ج ٥ ص ٤٥ بلفظ: "كان النبى ﷺ إذا استوى على المنبر استقبلناه بوجوهنا" تفرد به محمد بن الفضل بن عطية عن منصور.
واستقبال الصحابة إياه ﷺ بوجوههم يفهم منه استقباله إياهم بوجهه.стр. 15311
(مُسْنَدُ الحَكَم أبى مَسعُودُ الزُّرَقِىّ)
٢٨٦/ ١ - " عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ: أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ الْحَكَمِ الزُّرَقِىِّ وَهُوَ مَسْعُودٌ يَقُولُ: حَدَّثَنِى أَبِى أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِمِنىً فَسَمِعُوا رَاكِبًا وَهُوَ يَصْرُخُ: لا يَصُومَنَّ أَحَدٌ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ".
ابن جرير، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) في مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ٢٢٤ باب: (حديث رجل من أصحاب النبى ﷺ ) الحديث بلفظ قريب عن مسعود بن الحكم الأنصارى عن رجل من أصحاب النبى ﷺ عن عبد الله بن حذافة السهمى. والمستدرك للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر عبد الله بن حذافة السهمى ﵁ ج ٣/ ص ٦٣١ عن مسعود بن الحكم عن عبد الله بن حذافة السهمى ﵁.
ولم يعلق عليه الحاكم ولا الذهبى.стр. 15312
(مُسْنَدُ الحَكَم بن مُرَّة)
٢٨٧/ ١ - " عَنْ شَيْبَةَ بْنِ مُسَاوِرٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مُرَّةَ صَاحِب رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّى فَأَسَاءَ الصَّلَاةَ فَانْفَتَلَ فَقَالَ لَهُ: صَلِّ، فَقَالَ: قَدْ صَلَّيْتُ، قَالَ: صَلِّ، قَالَ: قَدْ صَلَّيْتُ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِرَارًا فَقَالَ: وَاللهِ لَتُصَلِّيَنَّ، وَاللهِ لَا تَعْصِى اللهَ جِهَارًا".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد في الإصابة في تمييز الصحابة، ج ٢ ص ٢٧٥ رقم ١٧٨٥ ترجمة (الحكم بن مرة)، قال ابن منده: في صحبته وإسناد حديثه نظر، وروى من طريق الحكم بن فُضَيل عن شيبة بن مساور عن الحكم بن مرة صاحب رسول الله ﷺ الحديث بلفظه.
وأصله في حديث المسئ صلاته في صحيح البخارى ج ١/ ص ١٩٠ ومسلم ج ١/ ص ٢٩٨ رقم ج ٤٥/ ص ٣٩٧.стр. 15313
(مُسْنَدُ حَكِيم بن حِزَامٍ)
٢٨٨/ ١ - " عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ: بَايَعْتُ النَّبِىَّ ﷺ عَلَى أَن لَا أَخِرَّ إلَّا قَائِمًا".
ط، ن، طب، أبو نعيم (١) .
٢٨٨/ ٢ - "عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ بَعَثَهُ يَشْتَرِى لَهُ أُضْحِيَةً بِدِينَارٍ فَاشْتَرَاهَا ثُمَّ بَاعهَا بِدِينَارَيْنِ، فَاشْتَرَى شَاةً بِدِينَارٍ وَجَاءَ بِدِينَارٍ، فَدَعَا لَهُ النَّبِىُّ ﷺ بِالْبَرَكَةِ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِالدِّينَارِ".
عب، ش (٢) .
٢٨٨/ ٣ - "قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّى أَشْتَرِى بُيُوعًا فَمَا يَحِلُّ لِى مِنْهَا وَمَا يَحْرُمُ عَلَىَّ؟ قَالَ: يابْنَ أَخِى! إِذَا اشْتَرَيْتَ مِنْهَا بَيْعًا فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ". الحواشي
(١) ورد في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ٢١٩ رقم ٣١٠٦ باب: ما رواه (يوسف بن ماهك عن حكيم بن حزام) الحديث عن حكيم بلفظه.
وفى سنن النسائى، ج ٢ ص ٢٠٥ باب: (كيف يخر للسجود) الحديث بلفظه دون كلمة على.
وفى مشكل الآثار للطحاوى، ج ١ ص ٧٩ باب: (مشكل ما روى عن حكيم بن حزام ... إلخ). الحديث بلفظه.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ٤٠٢ الحديث بلفظه، عن حكيم بن حزام.(٢) أخرجه المصنف لعبد الرزاق، ج ٨ ص ١٨٩، ١٩٠ رقم ١٤٨٣١، عن عروة بن الجعد، وقال عبد الرزاق: وأما الثورى فحدث عن أبى حصين، عن شيخ من أهل المدينة، عن حكيم بن حزام أن النبى ﷺ بعثه ليشترى له أضحية، ثم يذكر مثل حديث عروة بن أبى الجعد إلا أن حكيمًا قال: تصدق النبى ﷺ بالدينار.
وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج ٦ ص ١١٢، ١١٣، عن حكيم بن حزام مع اختلاف يسير.
وفى الكتاب المصنف لابن أبى شيبة، ج ١٤ ص ٢١٨ رقم ١٨١٤٣ عن حكيم بن حزام مع اختلاف يسير.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ٢٢٩ رقم ٣١٣٤ عن حكيم بن حزام بلفظه.стр. 15314
عب (١) .
٢٨٨/ ٤ - "عن حَكِيم بْنِ حِزَامٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنَ الْمَالِ فَأَلْحَفْتُ (*) عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا أَنَكَرَ (* *) مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ! إِنَّما هَذَا الْمَالُ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعَ ذَلِكَ أَوْسَاخُ أَيْدِى النَّاسِ، وَإنَّ يَدَ اللهِ فَوْقَ يَدِ الْمُعْطِى، وَيَدَ الْمُعْطِى فَوْقَ يَدِ الْمُعْطَى، وَيَدَ الْمُعْطَى أَسْفَلُ الأَيْدِى".
ابن جرير في تهذيبه (٢) .
٢٨٨/ ٥ - "عَنْ حَكِيم بْنِ حِزَامٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: أَلَمْ أُنَبَّأ إِذَا لَمْ أُخْبَرْ أَوْ أَلَمْ يَبْلُغْنِى أَوْ كَمَا شَاءَ اللهُ أَنَّكَ تَبِيعُ الطَّعَامَ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَإَذَا بِعْتَ طَعَامًا فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَهُ". الحواشي
(١) أخرجه المصنف لعبد الرزاق، ج ٨ ص ٣٩ رقم ١٤٢١٤ باب: (النهى عن بيع الطعام حتى يستوفى) بلفظه عن حكيم بن حزم.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ٤٠٢ الحديث عن حكيم بن حزام مع اختلاف يسير.
وأخرجه الدارقطنى في سننه ج ٣/ ص ٩ رقم ٢٥ وقال: قال الخطابى هو غير متصل؛ لأن فيه مجهولًا لا يدرى من هو.
والبيهقى في سننه ج ٥/ ص ٣١٣ وقال: لم يسمعه يحيى بن أبى كثير من يوسف، إنما سمعه من يعلى بن حكيم عن يوسف.
وأخرجه بنفس المصدر من طريق يحيى بن أبى كثير عن يعلى بن حكيم عن يوسف بن ماهك ...
وقال البيهقى: هذا إسناد حسن متصل، كذلك رواه همام بن يحيى وأبان العطار عن يحيى بن أبى كثير.
(*) ألحف السائل: ألح في طلبه.
(* *) وفى الأصل (ما أنكر) وفى مسند أحمد (ما أكثر).(٢) في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ٢١٢ رقم ٣٠٨١ عن حكيم بن حزام مع زيادة في بعض ألفاظه، واختلاف يسير في بعضها.
وأصله في البخارى ومسلم بلفظ: "إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بطيب نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذى يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى".
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ٤٠٢ الحديث عن حكيم بن حزام مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.стр. 15315
أبو نعيم (١) .
٢٨٨/ ٦ - "عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! رُقًى كُنَّا نَسْترْقِى بِهَا وَأَدْوِيَة كُنَّا نَتَدَاوَى بِهَا هَلْ تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللهِ؟ فَقَالَ: هُوَ مِنْ قَدَرِ اللهِ".
أبو نعيم (٢) .
٢٨٨/ ٧ - "عَنْ حَكِيم بْنِ حِزَامٍ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ قَالَ: هَلْ تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ؟ قُلْنَا: مَا نَسْمَعُ مِنْ شَىْءٍ، قَالَ: إِنِّى أَسْمَعُ أَطِيطَ السَّمَاءِ وَمَا تُلَامُ أَنْ تَئطَّ، وَمَا فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ إِلَّا عَلَيْهِ جَبْهَةُ مَلَكٍ أَوْ قَدَمَاهُ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (٣) . الحواشي
(١) المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ٢١٧ رقم ٣٠٩٦ عن حكيم بن حزام بلفظه.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ٤٠٣ الحديث عن حكيم بن حزام مع اختلاف في بعض ألفاظه.(٢) في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ٢١٤، ٢١٥ رقم ٣٠٩٠ عن حكيم بن حزام بلفظه. وأخرجه الحاكم في المستدرك بلفظه كتاب (الإيمان) باب: الرقى والأدوية من قدر الله تعالى ج ١/ ص ٣٢.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ثم لم يخرجاه، وقال مسلم في تصنيفه فيما أخطأ معمر بالبصرة: إن معمرًا حدث به مرتين، فقال مرة: عن الزهرى عن ابن أبى خزامة عن أبيه.
قال الحاكم: وعندى أن هذا لا يعلله، فقد تابع صالح بن أبى الأخضر معمر بن راشد في حديثه عن الزهرى عن عروة، وصالح وإن كان في الطبقة الثالثة من أصحاب الزهرى فقد يستشهد بمثله، ووافقه الذهبى في التلخيص.(٣) في مشكل الآثار للطحاوى، ج ٢ ص ٤٣، ٤٤، عن حكيم بن حزام مع اختلاف في بعض ألفاظه.
الأطيط: صوت الأقتاب، أى أن كثرة الملائكة قد أثقلها، وهذا مثل وإيذان بكثرة الملائكة وإن لم يكن ثم أطيط، وإنما هو كلام تقريب أريد به تقرير عظمة الله تعالى، اهـ: نهاية ج ١/ ص ٥٤.
وقال الطحاوى بعد ذكر الحديث وغيره: فقال قائل: وهل تعقلون أن يكون في موضع أربع أصابع ملك ساجد أو راكع؟ فكان جوابًا له في ذلك بتوفيق الله وعونه: إن هذا الكلام عربى يفهمه المخاطبون به ويقفون على مراد رسول الله ﷺ والعرب تطلق أن يقال: فلان جالس على كذا: لما هو بعض منه، ولما يفضل عنه، وذلك موجود في كلام الناس، يقولون: فلان جالس على الحصير، وهى مقصرة عنه، وجلوسه في الحقيقة عليها وعلى غيرها من الأرض ومما سواها، وعلى الحصير الفاضلة عنه، فكانت حقيقة ذلك أن جلوسه على بعضها لا على كلها، ولما كان ذلك كذلك كان مثله قول رسول الله ﷺ في هذين الحديثين على معنى: إلا وفيه ملك ساجد، إلا وعليه ملك راكع على أن كونه عليه في حقيقة كونه على غيره، كما كان الجلوس على الحصير المختصر للجالس عليها جلوسًا عليها وعلى ما سواها. اهـ بتصرف.стр. 15316
٢٨٨/ ٨ - "عَنْ حَكِيمٍ قالَ: أَعَنْتُ بِفَرَسَيْنِ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَأُصِيبَا، فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقُلْتُ: أُصِيبَتْ فَرَسَاىَ فَعِضْنِى، فَأعْطَانِى، ثُمَّ اسْتَزَدْتُهُ فَزَادَنِى، ثُمَّ اسْتَزَدْتُهُ فَزَادَنِى، ثُمَّ اسْتَزَدْتُهُ فَزَادَنِى، ثُمَّ قَالَ: يَا حَكِيمُ! إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَعْطوهُ، والسَّائِلُ فِيهَا كَالآكِلِ لَا يَشْبَعُ".
طب (١) .
٢٨٨/ ٩ - "عَنْ حَكِيمٍ قَالَ: أُتِىَ النَّبِىُّ ﷺ بإنَاءٍ فِيهِ لَبَنٌ، وَعَنْ يَمِينه رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، وَعَنْ يَسَارِهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَهُوَ أسَنُّ مِنْهُ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِىُّ ﷺ حَاجَتَهُ منَ الشَّرَابِ قَالَ: يَا فَتَى! هَذَا لَكَ فَتَأذَنُ لِى فَأَسْقِيَهُ؟ قَالَ: هُوَ لِى؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لَنْ أُعْطِىَ نَصِيبِى مِنْ سُؤْرِكَ أحَدًا، فَنَاوَلَهُ النَّبِىُّ ﷺ فَشَرِبَ".
طب (٢) . الحواشي
(١) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ٢٢٢ رقم ٣١١٣ مع اختلاف يسير في ألفاظه، وانظر رقم ٣٠٧٩ من نفس المصدر فقد أورده مع اختلاف يسير في اللفظ: وزاد: "واليد العليا خير من اليد السفلى".
وأخرجه أحمد ج ٣/ ص ٤٣٤ ومسلم في صحيحه كتاب (الزكاة) باب: أفضل الصدقة صدقة الصحيح الشحيح ج ٢/ ص ٧١٧ رقم ٩٦/ ١٠٣٥(٢) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ٢٢٤ رقم ٣١٢١ عن حكيم بلفظه (فيما رواه المغيرة بن عبد الله عن حكيم بن حزام).стр. 15317
(مُسْنَدُ حَكِيم بْنُ مُعَاوِيَة النُّميرى)
٢٨٩/ ١ - " عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! بِمَا أَرْسَلَكَ رَبُّنَا؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِىَ الزَّكَاةَ، وَكُلُّ مُسْلِمٍ مِنْ مُسْلِمٍ حَرَامٌ، يَا حَكِيمُ بْنَ مُعَاوِيَةَ! هَذَا دِينُكَ أَيْنَمَا تَكُنْ يَكْفِكَ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ٢٣٢ رقم ٣١٤٧ مرويات (حكيم بن معاوية النميرى) عن حكيم بن معاوية بلفظه.
وفى مجمع الزوائد، ج ١ ص ٤٥ بلفظه عن حكيم بن معاوية.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفى إسناده السفر بن نسير وهو ضعيف، وروايته عن حكيم أظنها مرسلة والله أعلم.стр. 15318
(مُسْنَدُ حُمْرَان بن جَابرٍ الحَنَفِىّ)
٢٩٠/ ١ - " عَنْ حُمْرَانَ بْنِ جَابِرٍ وَهُوَ أَحَدُ الْوَفْدِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: وَيْلٌ لِبَنِى أُمَيَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ".
ابن منده، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) أخرجه الإصابة في تمييز الصحابة، ج ٢ ص ٢٨٤ رقم ١٠٩٦ ترجمة (حمران بن جابر اليمامى أبى سالم) روى ابن منده من طريق محمد بن جابر، عن عبد الله بن بدر، عن أم سالم "جدته" عن أبى سالم: حُمْران بن جابر أحد الوفد، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ويل لبنى أمية ثلاث مرات".стр. 15319
(مُسْنَدُ حَمْزَة بن عَمْرٍو الأسْلَمِىّ)
٢٩١/ ١ - " عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِىِّ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِىَّ ﷺ عَنِ الصَّوْمِ فِى السَّفَرِ، فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ".
أبو نعيم (١) .
٢٩١/ ٢ - "عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِىِّ: أَنَّ أبَاهُ أَخْبَرَهُ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّى صَاحِبُ ظَهْرٍ أُعَالِجُهُ، أُسَافِرُ عَلَيْهِ وَأَكْرِيهِ، وَإنَّهُ رُبَّمَا صَادَفَنِى هَذَا الشَّهْرُ - يَعْنى رَمَضَانَ - وَأَنَا أَجِدُ الْقُوَّةَ وَأَنَا سَائِرٌ فَأُحِبُّ أَنْ أَصُومَ يَا رَسُولَ اللهِ! أَهْوَنُ عَلَىَّ مِنْ أَنْ أُؤخِّرَهُ فَيَكُونَ دَيْنًا عَلَىَّ، أَفَأَصُومُ يَا رَسُولَ اللهِ أَعْظَمُ لأَجْرِى أَمْ أُفْطِرُ؟ قَالَ: أَىّ شِئْتَ يَا حَمْزَةُ".
أبو نعيم (٢) .
٢٩١/ ٣ - "عن حمزة بن عمرو الأسلمى قال: نَفَرْنَا (*) مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ دَخْمَسَةٍ (* *) فَأَضَاءَتْ أَصَابِعِى حَتَّى جَمَعُوا عَلَيْهَا ظَهْرَهُمْ وَمَا هَلَكَ (* * *) مِنْهُمْ، وَإِنَّ أَصَابِعِى لَتُنِيرُ". الحواشي
(١) أخرجه في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ١٧٣ رقم ٢٩٨٥ عن حمزة الأسلمى بلفظه. وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الصيام) باب: التخيير في الصوم والفطر في السفر ج ٢/ ص ٧٨٩ رقم ١٠٣/ ١١٢١ بلفظه.(٢) أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج ١ ص ٤٣٣ كتاب (الصوم) الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
قال الحاكم بعد أن ذكر حديث "ليس من البر والصيام في السفر": وله رواية مفسرة من حديث أولاد حمزة بن عمرو، ولم يخرجاه. ثم ذكر الحديث الذى معنا. ووافقه الذهبى.
وفى سنن أبى داود ج ٢ ص ٧٩٤ حديث رقم ٢٤٠٣ كتاب الصوم باب: ٤٢ مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
والطبرانى في المعجم الكبير، ج ٣ ص ١٧٦، ١٧٧ رقم ٢٩٩٤ الحديث عن حمزة مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
(*) هكذا في الأصل، وفى المعجم الكبير للطبرانى (أنْفَرَ بِنَا ونحن).
(* *) هكذا في الأصل، وفى المعجم الكبير (دَحْسَةٍ).
(* * *) هكذا في الأصل وفى المعجم الكبير (وما سقط من متاعهم).стр. 15320
أبو نعيم (١) .
٢٩١/ ٤ - "عن حَمْزَةَ الأسْلَمى قال: قال رسول الله ﷺ رِبَاطُ شَهْرٍ فِى سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ عبادَةِ (*) أَلْفٍ".
أبو نعيم (٢) .
٢٩١/ ٥ - "عن حمزة الأسلمىِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - بَعَثَهُ فِى رَهْطِ سَرِيَّةٍ فَقَالَ: إِن (* *) قَدَرْتُمْ عَلَى فُلَانٍ فَاحْرقُوهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنْ قَدَرْتُم عَلَيْهِ فَاقْتُلُوهُ وَلَا تَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ، فَإِنَّهُ لَا يُعَذَّبُ بِالنَّارِ إِلَّا رَبُّ النَّارِ".
أبو نعيم (٣) .
٢٩١/ ٦ - "عن قتادة، عن سليمان بن يسار، عن حمزة الأسلمى: أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا عَلَى جَمَلٍ آدَمَ وَهُوَ يَتْبَعُ النَّبِىَّ ﷺ وَنَبِىُّ اللهِ ﷺ شَاهِدٌ يَقُولُ: لَا تَصُومُوا هَذِهِ الأَيَّامَ، إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ. قَالَ قَتَادَةُ: وَذُكِر لَنَا أَنَّ الَّذِى كَان يُنَادى بلالٌ - يَعْنِى أَيَّامَ التَّشْرِيقِ".
ابن جرير (٤) . الحواشي
(١) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير بلفظه في مرويات (محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمى) ج ٣ ص ١٧٤ ط الدار البيضاء، بغداد.
وأخرجه الهيثمى كتاب (المناقب) باب: ما جاء في حمزة بن عمرو، ج ٩ ص ٤١١، وقال: رجاله ثقات، وفى كثير بن زيد خلاف.
(*) هكذا في الأصل، وفي مجمع الزوائد (خير من صيام الدهر).(٢) أخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الجهاد) باب: في الرباط، ج ٥ ص ٢٩٠ وقال: رواه الطبرانى، ورجاله ثقات. وهو جزء حديث عن أبى الدرداء في مجمع الزوائد أيضًا.
(*) هكذا في الأصل، وفي المعجم الكبير (إن أخذتم فلانا).(٣) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، في مرويات (محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمى) ج ٣ ص ١٧٤ وفى رواية أخرى له من طريق عبد الرزاق بلفظه، ج ٣ ص ١٧٧.(٤) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، في مرويات (سليمان بن يسار، عن حمزة من طريق قتادة) بزيادة (قال قتادة: وذكر لنا أن الذى كان ينادى بلال - يعنى أيام التشريق)، ج ٣ ص ١٧٣.стр. 15321
٢٩١/ ٧ - "رَأَى حَمْزَةُ الأَسْلَمِىُّ رَجُلًا بِمِنًى يَطُوفُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ آدَمَ يَقُولُ: لَا تَصُومُوا هَذِهِ الأَيَّامَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ".
طب عن حمزة بن عمرو الأسلمى (١) .
٢٩١/ ٨ - "عن حمزة الأسلمى أنه قال: يا رسول الله! إِنِّى أَجِدُ (*) قُوَّةً عَلَى الصِّيَامِ فِى السَّفَرِ، فَهَلْ عَلَىَّ جُنَاحٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: هِىَ رُخَصُ (* *) اللهِ، فَمَن أَخَذَ بِهَا فَحَسَنٌ، وَمَنْ أَحَبَّ أنْ يَصُومَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ".
أبو نعيم (٢) .
٢٩١/ ٩ - "أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ طَعَامًا، فَقَالَ: كُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ، وَاذْكُر اسْمَ اللهِ".
طب، وأبو نعيم من طريق مجاب بن الحارث عن شريك، عن هشام بن عروة عن أبيه، عن حمزة بن عمرو الأسلمى، قال مجاب: هذا خطأ، أخطأ فيه شريك، أخبرنا به على بن مسهر عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمرو بن مسلمة (٣) .
٢٩١/ ١٠ - "أَكَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَثْوارَ أَقِطٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ". الحواشي
(١) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، في مرويات (سليمان بن يسار عن حمزة) من طريق قتادة عنه، ج ٣ ص ١٧٣
(*) هكذا في الأصل، وفى المعجم الكبير (إنَّ بى قوة).
(* *) هكذا في الأصل بالجمع (رُخَصٌ) وفى الطبرانى (هى رخصة الله) بالإفراد.(٢) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، في مرويات (عائشة، عن حمزة بن عمرو) ج ٣ ص ١٧٢ رقم(٢٩٨٠) بلفظه.(٣) أخرجه البخارى في كتاب (الأطعمة) باب: الأكل مما يليه، بزيادة (فجعلت آكل من نواحى الصحفة) بلفظه، وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير. في مرويات (محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمى عن أبيه) ج ٣ ص ١٧٨стр. 15322
طب عن أبى طلحة (١) .
٢٩١/ ١١ - "سألت النبى ﷺ عَنْ كُلِّ شَئٍ، حَتَّى سَأَلْتُهُ عَنْ مَسْحِ الْحَصَى فَقَالَ: وَاحِدَةً أَوْ دَعْ".
عب عن أبى ذر (٢) .
٢٩١/ ١٢ - "سَأَلْتُ أُبَىَّ بنَ كَعْبٍ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فَقَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قال: قيلَ لِى، قُلْتُ: فَنَحْنُ نَقُولُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ".
حم، خ، ن، حب عن أبى ذر (٣) .
٢٩١/ ١٣ - "سأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الصِّيَامِ فِى السَّفَرِ فَقَالَ: أَىّ ذَلِكَ أَيْسَرُ عَلَيْكَ فَافْعَلْ".
طب، وأبو نعيم عن حمزة بن عمرو الأسلمى (٤) .
٢٩١/ ١٤ - "سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنَ الْمَالِ فَأَلْحَحْتُ فَأَعْطَانِى، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِى، فَقَالَ: مَا أَنْكَرَ مَسْأَلَتَكَ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ وَإِنَّهَا أَوْسَاخُ أَيْدِى النَّاسِ، فَمن أَخَذَهَا بِسَخَاوَةٍ بُورِكَ لَهُ فِيهَا، وَمَنْ أَخَذَهَا بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَاركْ لَهُ فِيهَا، وَكَانَ كَالآكِلِ وَلَا يَشْبِعُ يَدُ الله فَوْقَ يَدِ الْمُعْطِى، وَيَدُ الْمُعطِى فَوْقَ يَدِ الْمُعْطَى، وَيَدُ الْمُعْطَى أَسْفَلُ الأَيدِى".
طب عن حكيم بن حزام (٥) . الحواشي
(١) أخرجه الطبرانى في مرويات (أبى عبد الرحمن الزهرى عن أبى طلحة) ج ٥ ص ١١٠.(٢) أخرجه عبد الرزاق الصنعانى في مصنفه، كتاب (الصلاة) باب: مسح الحصا، ج ٢ ص ٣٩.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: مسح الحصى في الصلاة، عن حذيفة، ج ٢ ص ٨٦.(٣) أخرجه البخارى في كتاب (التفسير) باب: (قل أعوذ برب الناس) بلفظه، عن زر بن حبيش.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (فضائل القرآن) باب: المعوذات، ج ٣ ص ٣٨٤.(٤) أخرجه الطبرانى في الكبير، في مرويات (أبى سلمة بن عبد الرحمن عن حمزة بن عمرو) بلفظه، ج ٣ ص ١٧٣.(٥) أخرجه الطبرانى في مرويات (سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير عن حكيم بن حزام) ج ٣ ص ٢١٢.стр. 15323
٢٩١/ ١٥ - "سَأَلْتُ النَّبِىَّ ﷺ عَنِ الصَّوْمِ؟ فَقَالَ: صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، قُلْتُ: إِنى أَطِيقُ حَتَّى نَاوَلَنِى، ثُمَّ قَالَ: صُمْ صِيَامَ دَاوُدَ، صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا".
طب عن حكيم بن حزام (١) .
٢٩١/ ١٦ - "سَأَلْتُ النَّبِىَّ ﷺ أَىُّ الصَّدقَةِ أَفْضَل؟ قَالَ: ابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ، والصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى".
طب عن حكيم بن حزام (٢) .
٢٩١/ ١٧ - "سألتُ كُبَرَاءَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ وفيهم ابن نَوْفلٍ: فِى أَىِّ شَىْءٍ كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالُوا: فِى حُلَّةٍ حَمراءَ لَيْسَ فيهَا قَمِيصٌ، وَجُعِلَ فِى لَحْدِهِ سُحْرُ (*) قَطِيفَةِ كَانَتْ لَهُمْ".
طب عن أبى إسحاق (٣) .
٢٩١/ ١٨ - "سألتُ النبىَّ ﷺ : العملُ فِى أَمْرٍ مُسْتَأَنَفٍ أَوْ أَمْرٍ قَدْ فُرغَ مِنْهُ؟ قَالَ: بَلْ فِى أَمْرٍ قَدْ فُرغَ مِنْهُ، قُلْتُ: فَفِيمَ الْعَمَلُ؟ قَالَ: اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ".
عم، طب عن ذى اللجية الكلابى (٤) . الحواشي
(١) أخرجه الطبرانى في الكبير، في مرويات (أبى بكر بن حفص بن عمر بن سعد عن حكيم بن حزام) ج ٣ ص ٢٢٥.(٢) أخرجه الطبرانى في الكبير في مرويات (أبى صالح مولى حكيم بن حزام عن حكيم) بلفظه، ج ٣ ص ٢٢٧، ٢٢٨.
(*) [سحر] كذا بالأصل والتصويب من الطبرانى ج ٣ ص ٢٦٩ [سحق].(٣) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير ج ٣ ص ٢٦٩ رقم ٣٢٦٨ ترجمة الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد الحارث بن عبد المطلب بن هاشم وأخرج أحمد في مسنده صدر الحديث من طريق هشام عن أبيه عن عائشة ( ... وفيه: وقال أبو بكر: في أى شىْء كفن رسول الله ﷺ ... )، ج ٦ ص ٤٠.(٤) أخرج البخارى جزءًا منه ( ... اعملوا فكل ميسر ... ) كتاب القدر، باب: وكان أمر الله قدرًا مقدورًا. وهو عنده أيضًا من حديث على بن أبى طالب في كتاب: (التفسير) باب: سورة والليل إذا يغشى. وأخرجه مسلم في كتاب (القدر) باب: ٧ - ٩، وأخرجه أبو داود في كتاب (السنة) باب: ١٦، وأخرجه أحمد في مسنده، ج ١ ص ٦، وأيضا ج ٤ ص ٤٢٧، ٤٣١стр. 15324
(مُسْنَدُ حَمَلُ بن مَالِكِ بن النَّابغَة)
٢٩٢/ ١ - " عن ابن عَبَّاسٍ قال: قَامَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: أَذَكَّرَ اللهُ امْرَءًا سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ قَضَى فِى الْجَنِينِ، فَقَامَ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بنِ النَّابِغَةِ الْهُذَلِىُّ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمنين! كُنْتُ بَيْن ضَّرتَيْنِ فَضَرَبَتْ إِحَداهُمَا الأُخْرى بِعُودٍ فَقَتَلَتْهَا وَقَتَلَتْ مَا فِى بَطْنِهَا، فَقَضَى النَّبِىُّ فِى الْجَنِينِ بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أمَةٍ، فَقَالَ عُمَرُ: اللهُ أَكْبرُ لَوْ لَمْ أَسْمَعْ بِهَذَا قَضَيْنَا بِغَيْرِه".
عب، طب، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (العقول) باب: نذر الجنين، ج ١٠ ص ٥٨ رقم ١٨٣٤٣ بلفظه، وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في مرويات (حمل بن مالك بن النابغة الهذلى) ج ٤ ص ٩ وهو في الصحاح والسنن.стр. 15325
(مُسْنَدُ حميد بن ثور الهلالى)
٢٩٣/ ١ - " عَنْ يَعلى بْنِ الأَشدق بْنِ جَرَاد: حدثنى حميد بن ثور الهلال: أنه حين أسلم أتى النبى ﷺ فأنشده:
أَصْبَح قَلْبِى مِنْ سُلَيْمَى مَقْصِدًا ... وَإنْ أَخْطَأَ مِنْهَا وَإِنْ تَعَمَّدَا".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في مرويات (حميد بن ثور الهلالى) بلفظه وصححه (أصبح قلبى من سليمى مقصدًا .. إن خطأ منها وإن تَعَمُّدًا).
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الأدب) باب: جواز الشعر والاستماع له، وقال: رواه الطبرانى وفيه يعلى بن الأشدق وهو ضعيف، ج ٨ ص ١٢٦стр. 15326
(مُسْنَدُ أبى المعتمر حنش)
٢٩٤/ ١ - " عَنْ جَابِرٍ، عَن أبى الطُّفَيْلِ قَالَ: سَمِعْتُ حنْشًا أبا المعتمر يقول: صلى رسول الله ﷺ عَلَى جِنَازَةٍ فَأَبْصَرَ امْرَأَةً مَعَهَا مُجْمَر فلم يزل يَصبح بها حتى تَغيَّبت في آجامِ المدينةِ، يَعْنِى قُصُورَهَا".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الجنائز) باب: ما قالوا في الميت يتبع بالمجمر، ج ٣ ص ٢٧٢.стр. 15327
(مُسْنَدُ حَنْظلة بن حذيم بن حنيفة المالكي)
٢٩٥/ ١ - " عن ذيال بن عتبة بن حنظلة قال: سمعت جدى حنظلة يقول: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّى جَالِسًا مُتَرَبِّعًا، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْجِبُهُ أَنْ يدْعُوَ الرَّجُلَ بِأَحَبِّ أَسْمَائِه إِلَيهِ وَأَحَبِّ كُنَاهُ".
أبو نعيم (١) .
٢٩٥/ ٢ - "عَن الذَّيالِ بْنِ عُتْبَةَ (*) بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ حِذْيَمِ بْنِ حَنِيفَةَ سَمِعْتُ جَدَّى يَقُولُ: قَالَ حَنيفَةُ لابْنِهِ حِذْيم؟ اجْمَعْ لِى بَنِيكَ فَإِنِّى أُرِيدُ أَنْ أُوصِىَ، فَجَمَعَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: قَدْ جَمَعْتُهُمْ يَا أَبَتَاهُ، قَالَ: فإِنِّى أَوَّلُ مَا أُوصِى بِهِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ الّتِى كُنَّا نُسَمِّى المُطَيَّبَةَ فِى الجَاهِلِيّةِ صَدَقَةً عَلَى يَتِيمِى هَذَا فِى حِجْرِهِ، قَالَ: وَاسْمُ اليَتِيمِ ضرسُ بْنُ قَطِيعَةَ، قَال حِذْيمٌ لأَبِيهِ حَنيفَةَ: إِنّى أَسْمَعُ بَنيكَ يَقُولُونَ إنما تَقَرَّبهَا (* *) عَيْنُ أَبِينَا، فَإذَا مَاتَ اقْتَسَمْنَاهَا وَقَسَمْنَا لَهُ مِثْلَ نَصِيبِ بَعْضِنَا، قَالَ: أَسَمِعْتَهُم يَقُولُونَ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَبَيْنِى وَبَيْنَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَانْطَلَقْنَا إِلَيْه، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فَقَالَ: مَنْ هؤُلَاءِ المُقْبِلُونَ؟ فَقَالُوا: هَذَا حنيفة أَنعم أَكنز النَّاسِ بَعِيرًا بِالبَادِيَةِ، قَالَ: فَمَنْ هَذَانِ حَوَالَيْهِ؟ قَالُوا: أَمَّا الّذِى عَنْ يَمينِه فَابْنُهُ حِذْيَمُ الأَكْبَرُ، وَلَا نَعْرِفُ الَّذِى عَنْ يَسَارِهِ فَلَمَّا جَاءُوا إلَى النّبِى ﷺ سلم حَنيفَةُ عَلى رَسولِ الله ﷺ ، فقال النَّبِىُّ ﷺ : يَا أَبَا حذيم! مَا رَفَعَكَ إِلَيْنَا؟ قَالَ: هَذَا رَفَعَنِى، وَضَرَبَ فَخِذَ حذيم، قَالَ: أَوَ لَيْسَ هَذَا حِذيَمَ؟ قَالَ: بَلى، قَالَ يا رَسُولَ اللهِ ﷺ : إِنّىِ رَجُلٌ كَثِيرُ المَالِ، عَلَى أَلْفِ بَعِيرٍ وَأَرْبَعِينَ مِن الخَيْلِ سِوَى مَالِى فِى البُيُوتِ، خَشِيتُ أَنْ يَغْشَانِى المَوْتُ، أَوْ أَمْرُ اللهِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُوصِىَ، فَأَوْصَيْتُ بِمائةٍ مِن الإِبِلِ مِنَ الَّتى كُنَّا نُسَمّيهَا فِى الجَاهِلِيَّةِ الطيّبَةَ صَدَقَةً عَلى يَتِيمى هَذَا فِى حجرتِهِ، قَالَ: الحواشي
(١) أخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الأدب) باب: دعاء الرجل بأحب أسمائه إليه، ج ٨ ص ٥٦ وقال: رواه الطبرانى، ورجاله ثقات. قلت: ويأتى غير حديث فيما يصفى الود إن شاء الله.
(*) كذا بالأصل وفى الإصابة (حدثنا الذيال بن عبيد) ج ٢/ ص ٢٩٥/ رقم ١١٣١.
(* *) كذا في الأصل، ولفظ أحمد: "إنما نقر بهذا عند أبينا، فإذا مات رجعنا فيه" المسند ج ٥/ ص ٦٨.стр. 15328
فَرَأَيْتُ الغَضَبَ فِى وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا لَا ثُلُثَ - مِرَارًا - إنّمَا الصَّدَقَةُ خَمْسٌ، وَإلَّا فَعَشْرٌ، وَإلّا فَخَمْسَ عَشْرَةَ، وَإِلَّا فَعِشْرُونَ، وَإِلَّا فَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ، وَإِلَّا فَثَلَاثُونَ، فَإنْ كَثُرَتْ فَأَرْبَعُونَ، قَالَ: فَبَادَرَهُ حَنِيفَةُ قَالَ: فَأُشْهِدُكَ يَا رَسُولَ الله إنَّهَا أَرْبَعُونَ مِن الّتِى كُنَّا نُسِمّى فِى الجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: فَوَدَّعَهُ حنيفَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَيْنَ يَتِيمُكَ يَا أَبَا حِذيَم؟ قالَ: هُوَ ذاكَ النَّائِمُ، قَالَ: وَكَانَ شَبِيهَ الْمُجتَلمِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَعَظُمَتْ هذِهِ هَرَاوَة يَتِيمٍ، ثُمَّ إِنَّ حَنِيفَةَ وَبَنيهِ قَامُوا إلَى أَبَا عِرِهِمْ، فَقَالَ حِذْيَمُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ لِى بَنِينَ كَثِيرَةً، مِنْهُمْ ذَوُو اللّحَى، وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ، وَهذَا أَصْغَرُهُمْ، وَهُوَ حَنْظَلَةُ، قَسَمْتُ عَلَيْهِ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اُدْنُ يَا غُلَامُ، فَدَنَا مِنْهُ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى رَأسِهِ، ثُمَّ قَالَ: بَارَكَ اللهُ فِيهِ، قَالَ الذّيَّالُ: فَرَأَيْتُ حَنْظَلَةَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الوَارِمِ وَجْهُهُ، وَالشَّاةِ الوَارِمِ ضَرْعُهَا، فَيَتْفُلُ فِى كَفِهِ ثُمَّ يَضَعُها عَلَى صَلْعَتِه ثُمَّ يَقُولُ: بِسْمِ اللهِ عَلَى أَثَرِ يَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ يَمْسَحُ الوَرَمَ فَيَذْهَبُ".
حم، وابن سعد، والحسن بن سفيان، ويعقوب بن سفيان، ع، والمنجنيقى في مسنده، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، ض (١) . الحواشي
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ٥/ ص ٦٧، ٦٨ قال الهيثمى: ورجاله ثقات. اهـ: مجمع الزوائد ج ٤/ ص ٢١١ كتاب (الوصايا باب: فيمن حاف في وصيته).
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير مختصرًا جدًا، ج ٤ ص ١٥، ١٦ رقم ٣٥٠٠.
قال الهيثمى: إسناده حسن. اهـ: مجمع الزوائد ج ٣/ ص ١٣٠ كتاب (الزكاة) باب: الصدقة المجحفة. الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر، ج ٢ ص ٢٩٥ و ٢٢٦ ترجمة رقم ١١٣١ بألفاظ متقاربة.стр. 15329
(مُسْنَدُ حَنْظَلة بن أبي حنظلة الأنصَاريّ)
٢٩٦/ ١ - " عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ حَنْظَلَةَ الأَنْصَارِىِّ إِمَامِ مَسْجِدِ قُبَاء، فَقَرَأَ فِى الرَّكْعَةِ الأُولى سُورَةَ مَرْيَمَ، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ سَجَدَ".
خ في الصحابة، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) أورده الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر، ج ٢ ص ٢٩٦ ترجمة رقم ١١٣٢ بلفظه وقال ابن حجر: إسناده صحيح.
والبخارى في التاريخ، مجلد ٣ قسم ١ ج ٢ ص ٣٧، ٣٨ ترجمة رقم ١٥٣ بلفظه بدون ذكر قوله (فلما بلغ ... إلخ).стр. 15330
(مُسْنَدُ حَنْظَلَة بن الرَّبيع الأسَيدِي)
٢٩٧/ ١ - " عن حَنْظَلَةَ الكَاتِبِ الأُسَيْدِى، وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَذَكَّرَنَا الجَنَّةَ وَالنَّارَ، حَتَّى كَانَا رَأىَ العَيْنِ، فَقُمْتُ إِلَى أَهْلِى وَوَلدِى، فَضَحِكْتُ وَلَعِبْتُ، فَذَكَرْتُ الّذِى كُنَّا فِيهِ، فَخرَجْتُ، فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ: نَافَقْتُ نَافَقْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قُلْتُ: نَكُونُ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ يُذَكَّرُ بِالنَّارِ وَالجَنَّة كَأَنَّا رَأَىُ عَيْنٍ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ عَافَسْنَا الأَزْوَاجَ وَالأَوْلَادَ والضيعاتِ فَنَسِينَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إنَّا لَنَفْعَلُ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ، فقَالَ: يَا حَنْظَلَةُ! لَوْ كُنْتُمْ عِنْدَ أَهْلِيكُمْ كمَا تَكُونُونَ عِنْدِى، لَصَافَحَتْكُمُ المَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ وَفِى الطَّرِيقِ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةٌ وَسَاعَةٌ".
الحسن بن سفيان وأبو نعيم (١) .
٢٩٧/ ٢ - "عَنْ حَنْظَلَةَ الأُسَيْدِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِى، لأَظَّلتْكُمُ المَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا".
ط، وأبو نعيم (٢) .
٢٩٧/ ٣ - "عَنْ حَنْظَلَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حِينَ غَزَا المُشرِكُونَ، فَمَرَرْنَا بِامْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ ذَاتِ خَلْقٍ، اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا كَانَتْ هذِه لِتُقَاتِلَ! ! ثُمَّ قَالَ: الحَقْ خَالِدَ بْنَ الوَلِيدِ فَقُلْ لَهُ: لَا تَقْتُلْ ذُريَّةً وَلَا عَسِيفًا". الحواشي
(١) أخرجه التاريخ الكبير للبخارى مجلد ٣، قسم ١ ج ٢ ص ٣٦، ترجمة ١٥١ بلفظ: لو تكونون كما أنتم عندى، لصافحتكم الملائكة بأجنحتها.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ١٧٨، ١٧٩، ص ٣٤٦ (حديث حنظلة الكاتب الأسيدى ﵁) (بقية حديث حنظلة الكاتب ﵁) بلفظه.
وفى مسند الحميدى، ج ٢ ص ٤٨٦، رقم ١١٥، نحوه، عن أبى هريرة.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٤ ص ١٣، رقم ٣٤٩٠، ٣٤٩١، ٣٤٩٢، ٣٤٩٣ بلفظه.(٢) أبو داود الطيالسى، ص ١٩١، بلفظه. انظر التعليق الأسبق.стр. 15331
أبو نعيم (١) .
٢٩٧/ ٤ - "عَنْ حَنْظَلَةَ الأُسَيْدِىِّ قَالَ: كُنْتُ أَكْتُبُ بَيْنَ يَدَىِ النّبِىِّ ﷺ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَلَوَاتِ الخَمْسِ المَكْتُوبَةِ عَلَى وضُوئِهَا، وَمَواقِيتِهَا، وَرُكُوعِهَا، وَسُجُودِهِا، يرله حقا (*) حَرُمَ عَلَى النَّارِ، وَفِى لَفْظٍ: وَعَلِمَ أَنَّهُ حَقٌّ، وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ".
حم، طب، وأبو نعيم، هب (٢) . الحواشي
(١) أخرجه مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ١٧٨، ١٧٩، ٣٤٦ (حديث حنظلة الكاتب الأسيدى ﵁) بلفظ: حدثنا عبد الله حدثنى أبى، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبى الزناد، عن المرقع بن حيفى، عن حنظلة الكاتب قال: غزونا مع النبى ﷺ فمررنا على امرأة مقتولة، وقد اجتمع عليها الناس قال: فأفرجوا لهُ فقال: "ما كانت هذه تقاتل" ثم قال لرجل: "انطلق إلى خالد بن الوليد فقل له إن رسول الله ﷺ يأمرك أن لا تقتل ذريةً ولا عسيفًا"، والطبرانى في الكبير، ج ٤ ص ١٢ ترجمة رقم ٣١٦ رقم ٣٤٨٩ بلفظه.
وفى سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ٩٤٨ كتاب (الجهاد) باب: الغارة والبيات، وقتل النساء والصبيان، حديث رقم ٢٨٤١ مختصرًا، عن ابن عمر ٢٨٤٢ بلفظه عن حنظلة الكاتب.
وفى مصنف عبد الرزاق، ج ٥ ص ٢٠١ رقم ٩٣٨٢ (باب: عقر الشجر بأرض العدو) بلفظه.
(*) كذا بالأصل، وفى مسند أحمد المذكور (يراها حقا لله).(٢) أخرجه مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٢٦٧ (حديث حنظلة الكاتب الأسيدى ﵁) بلفظه روايتان.
والطبرانى في الكبير، ج ٤ ص ١٣، ١٤ رقم ٣٤٩٤ بلفظه. قال الهيثمى في مجمع الزوائد ج ١/ ص ٢٨٩، ورجال أحمد رجال الصحيح.стр. 15332
(مُسْنَدُ حَنْظَلَة بن عَلِىّ)
٢٩٨/ ١ - " عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَتِى، وَاسْتُرْ عَوْرَتِى، وَاحْفَظْ أَمَانَتِى، وَاقْضِ دَيْنِى".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) أورده أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير، ج ٢ ص ٦٧، ترجمة رقم ١٢٨٣ (حنظلة بن على) غير محفوظ، روى حديثه حسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، عن حنظلة بن على، أن رسول الله ﷺ كان يقول: "اللهم آمن روعتى، واستر عورتى، واحفظ أمانتى، واقض دينى" أخرجه ابن منده وأبو نعيم.стр. 15333
(مُسْنَدُ حَنْظَلَة بن عَمْرو الأَسْلَمِيّ)
٢٩٩/ ١ - " عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِىِّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَ سَرِيَّةً وَبَعَثَ مَعَهُ (*) إلَى رَجُلٍ مِنْ عُذْرَةَ فَقَالَ: إِنْ وَجَدْتُمُوهُ فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ، فَلَمَّا تَوَارَوْا عَنْهُ صَاحَ بِهِمْ، أَوْ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: إِنْ وَجَدْتُمُوهُ فَاقْتُلُوهُ وَلَا تَحْرِقُوهُ، وَإِنَّمَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ رَبُّ النَّارِ".
الحسن بن سفيان في الوحدان، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) أخرجه أسد الغابة، ج ٢ ص ٦٧، ترجمة ١٢٨٤ (حنظلة بن عمرو الأسلمى) ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان ولا يصح: أخبره أن رسول الله ﷺ بعث سرية، وبعث معهم إلى رجل من عذرة فقال: "إن وجدتموه فأحرقوه بالنار" فلما تواروا عنه صاح بهم، أو أرسل إليهم فقال: "إن وجدتموه فاقتلوه ولا تحرقوه، إنما يعذب بالنار رب النار".стр. 15334
(مُسْنَدُ حَنْظَلَة الثَّقَفِىّ)
٣٠٠/ ١ - " عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الحارِثِ، عَنْ قُدَامَةَ وَحَنْظَلَةَ الثَّقَفِىِّ قَالَا: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ، وَذَهَبَ كُلُّ أَحَدٍ، وَانْقَلَبَ النَّاسُ، خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إلَى المَسْجِدِ، فَرَكَعَ رَكْعَتَينِ لوان معا (*) يَنْظُرُ هَلْ يَرَى أَحَدًا، ثُمَّ يَنْصَرِفُ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) أخرجه أسد الغابة، ج ٢ ص ٦٣، ترجمة ١٢٧٨ (حنظلة الثقفى) مجهول، يعد في الحمصيين "روى غضيف بن الحارث، عن قدامة وحنظلة الثقفيين قالا: كان رسول الله ﷺ إذا ارتفع النهار وذهب كل أحد وانقلب الناس، خرج رسول الله ﷺ إلى المسجد فركع ركعتين أو أربعا ينظر هل يرى أحدا، ثم ينصرف".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.стр. 15335
(مُسْنَدُ حَوْشَبٍ)
٣٠١/ ١ - " عَنْ حَوْشبٍ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ كَانَ لَهُ ابْنٌ قَدْ أَدْرَكَ، وَكَانَ يَأتِى مَعَ أَبِيهِ إلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ إِنَّهُ تُوُفِّىَ فَوَجِدَ عَلَيْهِ أَبُوهُ قَرِيبًا مِنْ سِتَّةِ أَيَّامٍ لَا يَأتِى النَّبِىَّ ﷺ فَقَال النَّبِىُّ: لَا أَرَى فُلَانًا، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله إن ابْنَهُ تُوُفّىَ فَوَجَدَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ لَمَّا رآهُ: أَتُحِبُّ لَوْ أَنَّ عِنْدَكَ ابْنَكَ كَأَحْسَنِ الصِّبْيَانِ وَأَكْيَسِهِ؟ أَتُحِبُّ لَوْ أَنَّ عِنْدَكَ ابْنَكَ كَأَجْرَأ الصِّبْيَانِ جُرْأَةً؟ أَتُحِبُّ لَوْ أَنَّ عِنْدَكَ ابْنَكَ كَهْلًا كَأَفْضَلِ الكُهُولِ وأَسراه؟ أَوْ يُقَالُ لَكَ: ادْخُلِ الجَنَّةَ بِثَوَابِ مَا قَدْ أُخِذَ مِنْكَ؟ ! ".
ابن منده، وقال: غريب، وأبو نعيم، كر (١) . الحواشي
(١) أخرجه تهذيب ابن عساكر، ج ٤ ص ١٤٨، ترجمة (حسان بن كريب بن يشرح بن عبد كلال بن كريب بن شرحبيل أبو كريب الرعينى المصرى) بلفظ: وأخرج ابن منده عن كريب أن غلامًا منهم توفى بحمص، فوجد عليه أبوه أشد الوجد، فقال له حوشب: ألا أخبرك بما سمعت من رسول الله ﷺ يقول في مثل ابنك؟ إن رجلا من أصحابه كان له ابن، وكان قد أدرك، وكان يأتى مع أبيه إلى النبى ﷺ ، ثم إنه توفى فوجد عليه أبوه قريبا من ستة أيام لا يأتى النبى ﷺ فقال: مالى لا أرى فلانا؟ فقيل له: إن ابنه توفى فوجد عليه، فقال له لما رآه: أتحب لو أن عندك ابنا كأحسن الصبيان وأكيسهم؟ أتحب لو أن عندك ابنا كاجرأ الصبيان جرأة؟ أتحب لو أن ابنك كهلًا كأفضل الكهول وأسراه؟ أو يقال لك ادخل بثواب ما قد أخذنا منك. قال ابن منده: هذا حديث غريب.следующие страницы →