← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15261–15300 · переход к 15266.

стр. 15261

(مسند حسل العامرى ﵁ -) ٢٦٤/ ١ - " عَنِ الْقَاسِمِ بنِ أَبِى أَشْمَط: حدّثنِى أَبى، عَنْ جَدِّى حِسْلٍ، حدَّثنِى عَامِرُ بنُ لُؤَىٍّ قَالَ: أَمَرَ رَسولُ الله ﷺ فِى حجَّتِهِ - وَنَحْنُ مَعَ عَلىٍّ - رَجُلًا قَدْ فَرغَ مِنْ حَجَّتهِ فَقَالَ: أَسَلِم حَجُّكَ؟ قلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله قَالَ: ائْتَنِفِ العَمَلَ". أبو نعيم (١).

стр. 15262

(مسند السيد الحسن ﵁ -) ٢٦٥/ ١ - " عَنْ عاصِمِ بن ضَمْرةَ قَالَ: خَطَبَ الحسنُ بنُ علىٍّ حِينَ قُتِلَ عَلِىٌّ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ العِراق لَقَدْ كان فيكمُ بيْنَ أَظهُرِكُمْ رَجُلٌ قُتِلَ اللَّيْلَةَ وأُصِيبَ اليَوْمَ، فَلَمْ يَسْبِقْهُ الأَوَّلُونَ بِعِلمٍ، ولَا يُدْرِكهُ الآخِرونَ، كانَ النّبِىُّ ﷺ إِذَا بَعَثَهُ فِى سَرِيَّةٍ وَكَانَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وميكَائيلُ عَنْ يَسَارِه فلا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ الله عَلَيْهِ". ش (١). ٢٦٥/ ٢ - "عَنْ هُبَيْرَةَ بنِ مَرْيَمَ قال: سَمِعْتُ الْحَسَنَ قام خَطيبًا فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: يَأَيُّهَا الناس لَقَدْ فَارَقَكُمْ أَمْسُ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الأَوَّلُونَ، وَلا يُدْرِكُه الآخِرُونَ، وَلَقَدْ كَانَ رسول الله ﷺ يبعثه المبْعَثَ فَيُعطِيهِ الرَّاية فَمَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتحَ الله عَلَيْهِ، جِبريلُ عَنْ يمينِهِ، وميكائِيلُ عَنْ شِمَالِهِ، وما تَرَكَ بَيْضَاءَ ولا صَفْرَاءَ إلا سَبْعَمِائةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَائِهِ أَرادَ أَن يَشْتَرِى بِهَا خَادِمًا". ش، حم، وأبو نعيم، كر، ورواه ابن جرير من طريق الحسن عن الحسن (٢). ٢٦٥/ ٣ - "عَنْ سُفيْنَ قَالَ: أَتيْتُ حُسينَ بنَ عَلىًّ بَعْدَ رُجُوعِهِ مِن الكُوفَةِ إِلى المَدِينةِ فَقُلْتُ لَهُ: يَا مُذِلَّ المؤمنينَ. فَكَانَ مِمَّا احْتَجَّ عَلَيَّ أَنْ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لَا تَذْهَبُ الأَيَّامُ والليَالى حَتى يَجْتَمِعَ أَمْرُ هَذِه الأمَّةِ عَلى رَجُلٍ وَاسِعِ الْبُرْمِ، ضَخْمِ الْبُلْعُومِ، يَأكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَهُوَ مُعَاوِيةُ فَعَلِمْتُ أَنّ أَمْرَ الله وَاقِعٌ".

стр. 15263

نعيم بن حماد في الفتن، وقد مر الكلام عليه في مسند على (١). ٢٦٥/ ٤ - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ مُحمدِ بنِ عَلِىٍّ أَنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا دَخَلَا الفُرَاتَ وَعلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنهمَا إزارٌ، ثُمَّ قالَا: إِنَّ فِى المَاءِ أو إِنَّ لِلْمَاءِ سَاكِنَا". عب (٢). ٢٦٥/ ٥ - "عَنِ الحسنِ بنِ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ فَضَلَ مَوْضِعَ سُجُودِهِ مَاء حَتَّى يُسِيلهُ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ". كر (٣). ٢٦٥/ ٦ - "عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الحَكَمِ الأَزْدِىِّ أَنّ قَوْمًا أَتَوُا الحَسَنَ بنَ عَلىٍّ فَذَكَرُوا زِيَادًا، وَجعَلُوا يَقُولُونَ: اللَّهمَّ اجْعَلْ قَتْلَهُ بأَيْدِينَا، فَقَال الحَسَنُ: مَه! فإِنَّ فِى الْقتْلِ كفَّارَاتٍ، وَلَكِنْ أَسْأَلُ الله أَنْ يُميتَهُ عَلى فِرَاشِهِ". كر (٤).

стр. 15264

٢٦٥/ ٧ - "عَنْ ابنِ أَبِى مُلَيْكَةَ قَالَ: إِنِّى لأَطُوفُ مَعَ الحَسنِ بنِ عَلِىٍّ، فَقِيلَ لَهُ: قُتِلَ زيادٌ، فَسَاءَهَ ذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ: وَمَا يَسُرُّكَ؟ قَالَ: إِنّ القَتْلَ كَفَّارَةٌ لِكُلِ مُؤْمِنٍ". كر (١). ٢٦٥/ ٨ - "عَنِ الحسنِ بنِ عَلِىٍّ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ أَبَا ذَرٍّ يقُولُ: الفقرُ أَحَبُّ إليَّ مِنَ الْغِنَى، والسَّقمُ أحبُّ إلىَّ مِن الصِّحَّةِ، فَقَالَ: رَحِمَ الله أبَا ذَرٍّ، أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ: مَنِ اتَّكَلَ علَى حُسْنِ اخْتِيَارِ الله لَهُ لَمْ يَتَمَنَّ أَنَّهُ فِى غَيرِ الحَالَةِ الَّتى اخْتَارَ الله لَهُ، وَهَذا أحدُ الوُقُوفِ عَلى الرِّضَى مِمَّا يُصَرَّف بهِ القَضَاءُ". كر (٢). ٢٦٥/ ٩ - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: النَّاسُ أَرْبَعَةٌ: فَمِنْهُم مَنْ لَهُ خَلَاقٌ ولَيْسَ لَهُ خُلُقٌ، وَمِنهم مَنْ لَيْسَ له خُلُقٌ وَليْسَ لَه خَلَاقٌ، ومِنْهُم مَنْ لَيْسَ لَهُ خُلُقٌ ولَا خَلَاقٌ فَذَاكَ شرُّ النَّاسِ، ومِنْهم مَنْ لَهُ خُلُقٌ وخَلَاقٌ فَذَاكَ أَفْضَلُ النَّاسِ". كر (٣).

стр. 15265

٢٦٥/ ١٠ - "عَنِ الْحَرِثِ الأَعْورِ: أَنَّ عَلِيّا سَأَلَ ابَنهُ الحَسَنَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنَ المُرُوَءةِ، قَالَ: يا بُنَىَّ: مَا السَّدادُ؟ قَالَ: يَا أَبةُ دَفْعُ المنْكَرِ بِالْمَعْرُوفِ، قَالَ: مَا الشَّرَفُ؟ قَالَ: اصْطِنَاعُ الْعَشِيرَةِ، وَحَمْلُ الْجَرِيرَةِ: قَالَ: فَمَا المُرُوءَةُ؟ قَالَ: الْعَفَافُ وإِصْلَاحُ الْمرءِ مَالَه، قَالَ: فَمَا الدِّقةُ؟ قَالَ: النَّظَرُ فِى اليَسِيرِ، وَمَنْعُ الْحَقِيرِ، قَالَ: فَما الُّلؤْمُ؟ قَالَ: إِحْرَازُ الْمَرءِ نَفْسَهُ، وَبَذْلُهُ عرسه، قَالَ: فما السَّمَاحَةُ؟ قَالَ: الَبذْلُ في العُسْرَةِ اليُسْرَ، قَالَ: فمَا الشُّحُّ؟ قَال: أَنْ يُرَى مَا فِى يَدَيْكَ شَرَفًا وَمَا أَنْفَقْنَهُ تَلَفًا، قَالَ: فَمَا الإخَاءُ؟ قَالَ: الوفاء في الشدة والرخاء قال: فما الجبن قال: الجُرْأَةُ عَلى الصَّدِيقِ والنُّكُولُ عَنِ الْعَدُوِّ، قَالَ: فَمَا الْغَنِيمَةُ؟ قَالَ: الرَّغْبَةُ فِى التَّقْوَى والزهَّادَةُ فِى الدُّنْيَا هِى الغَنِيمَةُ البَارِدَة، قَالَ: فَما الحِلْمُ؟ قَالَ: كَظْمُ الْغَيظِ، وملْكُ النَّفْسِ، قَالَ: فَمَا الغِنَى؟ قَالَ: رِضَى النَّفْسِ بِمَا قَسَمَ الله لهَا وإِنْ قَلَّ، فَإِنَّمَا الغِنَى غنَى النَّفْسِ، قَالَ: فَمَا الفَقْرُ؟ قَالَ شِدَّةُ النَّفْسِ فِى كُلِّ شَئٍ، قَالَ: فَمَا المَنَعَةُ؟ قَالَ: شِدَّةُ البَأسِ، وَمُقَارَعَةُ أُسد النَّاسِ، قَالَ: فَمَا الذُّلُّ؟ قَالَ: الفَزَعُ عِنْدَ المصْدُوقَةِ، قالَ فَمَا الجُرْأَةُ؟ قَالَ: مُوَافَقَةُ الأَقَرانِ، قَالَ: فَمَا الْكُلْفَةُ؟ قَالَ: كَلَامُكَ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ، قَالَ: فما المجدُ؟ قَالَ: أَنْ تُعْطِىَ المُغْرَم، وَأنْ تَعفُوَ عَنِ الجُرْم قَالَ: فما العقل؟ قال: حفظ القلب كما استوعيته. قال: فما الْخَرَقُ؟ قَالَ: مَعَادَاتُكَ لإِمَامِكَ، رَفْعُكَ عليه كَلَامَكَ، قال: فما الثَّنَاءُ؟ قال: إتْيَان الجَميلِ، وَترْكُ القبِيِح، قَالَ: فما الحَزْمُ؟ قَالَ: طُولُ الأَناة، والرِّفْقُ بالوُلَاةِ والاحتِراسُ مِنَ النَّاسِ بسُوءِ الظَّنِ هُوَ الْحَزمُ، قال: فما الشَّرَفُ؟ قَالَ: مُوَافَقَةُ الإِخْوانِ، وحِفْظُ الجيرانِ، قال: فَما السَّفَهُ؟ قَالَ: اتباعُ الدَّنَاءَةِ وَمُصاحَبَةُ الْغُوَاةِ، قَالَ: فَمَا الغَفْلةُ؟ قَالَ: تَرْكُكَ المسْجِدَ، وَطَاعَتُكَ المُفسِدَ، قَالَ: فَمَا الحِرْمَانُ؟ قَالَ: تَرْكُكَ حَظَّكَ وَقَدْ عُرِضَ عَلَيْكَ، قَالَ: فَمَا السَّيِّدُ؟ قَالَ: السَّيِّدُ الأَحْمقُ فِى المَالِ، المتهَاوِنُ فِى عِرْضِهِ، يُشْتَمُ فَلا يُجيبُ، المُتَخَزِّنُ بأَمْرِ عَشِيرَتهِ هُوَ السَّيِّدُ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ عَلِىٌّ: يُا بُنَىَّ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لَا فَقْرَ أَشدُّ مِنَ الجَهْلِ، ولَا مَالَ أعْوَزُ مِن العَقْلِ، وَلَا وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِن العُجْبِ، ولا مُظَاهرة أَوثَقُ مِن المُشَاوَرَة، ولا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ، ولَا حَسَبَ كَحُسْنِ الخُلُقِ، وَلَا وَرع كالْكَفِّ، وَلَا عِبَادَة كالتَّفكُّرِ،

стр. 15266

ولا إيمانَ كالْحَيَاءِ والصَّبْرِ، وَسمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: آفةُ الحَدِيثِ الْكَذِبُ، وآفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ، وآفَةُ الحلْمِ السَّفَهُ، وَآفة العِبادَة الْفَتْرَةُ، وآفَةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ، وآفَةُ الشَّجَاعةِ الْبَغْىُ، وآفَةُ السَّمَاحَةِ الْمَنُّ، وآفَةُ الجمَالِ الْخُيَلَاءُ، وآفَةُ الحَسَبِ الفَخْرُ، وَسمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يَقُولُ: يَنْبَغِى للِعَاقِلِ إِذَا كَانَ عَاقِلًا أَنْ يَكُونَ لَهُ مِن النَّهارِ أَرْبَعُ سَاعَاتٍ يُنَاجِى فِيها رَبَّهُ ﷻ ، وسَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسهُ، وسَاعَةٌ يَأتى فيهَا أَهْلَ الْعِلْم الَّذِينَ يُبَصِّرُونَه أَمرَ دِيْنِهِ وَيَنصَحُونَهُ، وَساعَةٌ، يُخَلِّى بَيْنَ نَفْسِه ولَذَّتِهَا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فِيمَا يَحِلُّ وَيَجْمُلُ، وينْبَغِى أَنْ لَا يَكُونَ شَاخِصًا إلا فِى ثَلاثٍ: حرمةٍ لِمَعَاشِه، أَوْ خَلْوةَ لمعَادِهِ، أَو لذَّةٍ في غير مُحَرَّمٍ، وينبغى للعَاقِل أَنْ يَكُونَ فِى شأنِه: فَيَحفَظ فَرْجَهُ، ولِسَانَهُ، ويعرفَ أَهَل زَمَانِه، والعِلْمُ خَلِيلُ الرّجلِ، والعَقْلُ دَلِيلُهُ، والحِلْمُ وَزِيرُهُ، والعمل قَرِينُه، والصبرُ أَميرُ جُنُودِه، والرِّفْقُ وَالِدهُ، واليُسْر أَخُوهُ، يَا بنى! لا تَسْتَخِفَّنَّ بِرَجُلٍ تَرَاهُ أَبَدًا، إِنْ كَانَ أَكَبَرَ مِنْكَ فَعُدَّ أَنهُ أَبُوكَ، وإن كَانَ مِثْلَكَ فهو أَخُوكَ، وإِن كَانَ أَصْغَرَ مِنْكَ فاحْسِبْ أَنهُ ابْنُكَ". الصابونى في المائتين، طب، كر (١). ٢٦٥/ ١١ - "عَنِ الْحَسَن بن عَلىٍّ أَنَّ مُعَاوِيَةَ سَأَلَهُ عن الْكَرَمِ وَالْمُروءَةِ، فَقَالَ: أَمَّا الكَرَمُ فَالتَّبَرُّعُ بالْمَعْرُوفِ والإِعْطَاءُ قبْلَ السُّؤَالِ، وَالطَّعَامُ فِى الْمحْلِ، وَأَمَّا الْمُرُوءَةُ فَحِفْظُ الرَّجُلِ دِينَهُ، وَإِحْرَازُ نَفْسه مِنَ الدَّنَسِ، وَقِيامهُ بِضَيْفِهِ، وَأَدَاءُ الْحُقُوق، وَإفْشَاءُ السَّلَام".

стр. 15267

ابن المرزبان، كر (١). ٢٦٥/ ١٢ - "عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِىٍّ قَالَ: اعْلَمُوا أَنَّ الْحِلْمَ زِينَةٌ، وَالوَفَاءَ مُرُوءَةٌ، وَالعَجَلَةَ سَفَهٌ، والسَّفَرَ ضَعْفٌ، وَمُجَالَسَةَ أَهْلِ الدَّنَاءَةِ شَيْنٌ، وَمُخَالَطَةَ أَهْلِ الفِسْقِ رِيبَةٌ". كر (٢). ٢٦٥/ ١٣ - "عَنِ الْحَسن بنِ عَلِىٍّ أَنَّهُ قَالَ لِبَنِيهِ وَبَنِى أَخِيهِ: إِنَّكُم صِغَارُ قَوْمٍ يُوشكُ أَنْ تَكُونُوا كِبَارَ آخَرِينَ، فَتَعَلَّمُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ لَمْ يَسْتطِع مِنْكُمْ أَن يَرْوِيَه، أَوْ يَحْفَظَهُ فَلْيَكْتُبْهُ وَلْيَضَعْه فِى بَيْتِه". ق في المدخل، كر (٣). ٢٦٥/ ١٤ - "عن خَبَال بْنِ رُفَيْدَةَ قَالَ: أَتَيْتُ الْحَسَن بْنَ عَلِىٍّ فَقَالَ: مَا حَاجَتُكَ؟ ، فَقُلْتُ: سَائِلٌ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ تَسْأَلُ فِى دَمٍ موجعٍ (*)، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أَوْ فَقْرٍ مُدْقِع فَقَدْ وَجَبَ حَقُّكَ، وَإِلَّا فَلَا حَقَّ لَكَ، فَقُلْتُ: إِنِّى سَائِلٌ فِى إِحْدَاهُنَّ، فَأمَرَ لِى بِخَمْسِ مِائةٍ، ثُمَّ أَتَيْتُ الْحُسَيْنَ بن عَلِىٍّ، فَاسْتَقْبَلَنِى بِمثْلِ مَا اسْتَقْبَلِنى، ثُمَّ أَمَرَ لِى بِمِثْلِ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَيْتُ عَائِشَةَ، فَاسْتَقْبَلَتْنِى بِمثْلِ مَا اسْتَقْبَلَانِى بِهِ، ثُمَّ أَعْطَتنِى دُونَ مَا أعْطَيَانِى". ابن جرير (٤).

стр. 15268

٢٦٥/ ١٥ - "عَنِ الْحَسَنِ بنِ عَلِىِّ بنِ أَبِى طَالِبٍ، عَنِ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ يَا عَلىُّ: يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَان قَوْمٌ لَهُمْ نبز (*) يُعْرَفُونَ بِهِ، يُقَالُ لَهُمُ الرَّافِضةُ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُمْ فَاقْتُلْهُم قَتَلهُمُ الله فَإنَّهُمْ مُشْرِكُونَ". ابن النجار (١). ٢٦٥/ ١٦ - "عَنِ الْحَسن بن عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا قَعَدَتْ بِهِ، وَمَنْ زَهِدِ فِيها لَمْ يُبَالِ مَنْ أَكَلَهَا، الرَّاغِبُ فِيهَا عَبْدٌ لِمَنْ يَمْلِكُهَا، أَدْنَى مَا فِيهَا يَكْفِى، وَكُلُّهَا لَا تُغْنِى، مَنِ اعْتَدَلَ يَوْمُهُ فِيهَا فَهُوَ مَغْرُورٌ، وَمَنْ كانَ يَوْمهُ خَيْرًا مِنْ غَدِهِ فَهُوَ مَغْبُونٌ، وَمَنْ لَمْ يَتَفَقَّدِ (* *) النُّقْصَانَ عَنْ نَفْسِهِ فَإِنَّهُ فِى نُقْصَانٍ، وَمَنْ كانَ فِى نُقْصَانٍ فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ". ابن النجار (٢). ٢٦٥/ ١٧ - "عَنْ يُونس قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ الحَسَنَ بنَ عَلىٍّ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ تَفَرَّدْ بِمَوْتِ زِيَادٍ، فَإِنَّ فِى الْمَوْتِ كَفَّارَةً". ابن جرير (٣).

стр. 15269

٢٦٥/ ١٨ - "عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ عَلِىٌّ، قَامَ خَطِيبًا، فَحَمِدَ الله، وأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ؛ وَالله لَقَدْ قَتَلْتُم اللَّيْلَةَ رَجُلًا فِى لَيْلَة نَزَلَ فِيهَا الْقُرْآنُ، وَفِيهَا رُفِعَ عِيسَى ابنُ مَرْيَمَ، وَفِيهَا قُتِلَ يُوشَعُ بنُ نُون فَتَى مُوسَى، وَفِيها تِيبَ عَلَى بَنى إسْرَائِيلَ". ع، وابن جرير، كر (١). ٢٦٥/ ١٩ - "ادْعُوا إلَىَّ سَيَّدَ الْعَرَبِ، قِيلَ: أَلَسْتَ سيِّدَ الْعَرَبِ؟ قَالَ: أَنَا سيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَعَلىٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُم بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا، هَذَا عَلِىٌّ فَأَحِبُّوهُ بِحُبِّى، وَأَكَرِمُوهُ بِكَرَامَتِى، فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنى بِالَّذِى قُلْتُ لَكُم عَنِ الله ". حل (٢). ٢٦٥/ ٢٠ - "عَنِ الْحَسَن بن عَلىًّ أَنَّهُ قَالَ لأَبِى الأَعَور السُّلَمىِّ، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَعَنَ رِعْلًا (*) وَذَكْوانَ وَعَمْرَو بن سُفْيَان". ع، كر (٣).

стр. 15270

٢٦٥/ ٢١ - "عَنْ أَبِى يَحْيَى النَّخْعِىَّ قَالَ: كُنْتُ بَيْنَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، وَالْحُسَيْنُ وَمَرْوَانُ يَتَشَاتمان، فَجَعَلَ الْحَسَنُ يكُفُّ الْحُسَيْنَ، فَقَالَ: مَرْوَانُ: أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ فَغَضِبَ الْحَسَنُ، وَقَالَ: أَقُلْتَ أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ؟ فَوَالله لَقَدْ لَعَنَكَ الله عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ وأَنْتَ فِى صُلْبِ أَبِيكَ، وَفِى لَفْظٍ: لَقَدْ لَعَنَ الله أَبَاكَ عَلى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ وَأَنْتَ فِى صُلْبِهِ". ابن مسعود، ع، كر (١).

стр. 15271

(مُسْنَد الحُسَين ﵁) ٢٦٦/ ١ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ أَحْسَنَ مَنْ خَلَقَ الله خُلُقًا". عد، كر (١). ٢٦٦/ ٢ - "عَنْ أَبِى الْعَطَا طَارِقِ بنِ مُظَرِّف بن طَارِق الطائى الْحِمْصِىِّ، حَدَثَنِى أَبِى، ثَنَا صَمْصَامَةُ وَضَنِينَةُ ابنَا الطِّرمَّاح قَالَا: ثَنَا أَبُونَا الطِّرِمَّاح، قَالَ: سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بنَ عَلىٍّ يَقُولُ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى الطَّوَافِ فَأَصَابَتْنَا السَّمَاء، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَال: ائْتَنفُوا الْعَمَلَ فَقَدْ غُفِرَ لَكُم مَا مَضَى". الشيرازى في الألقاب، كر، وقال: غريب جدا لم أكتبه إلا من هذا الوجه (٢). ٢٦٦/ ٣ - "الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ: حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيم بنُ حَمْزَة، حدَّثَنِى مُحَمَّدُ بن عُثْمَانَ بن أَبِى حَرْمَلَة مَوْلَى بَنى عُثْمَان عَنْ حُسَيْنِ بن عَلىٍّ قَال: كَانَ مِمَّنْ ثَبَتَ مَعَ رَسُول الله ﷺ يَوْمَ حُنَينٍ الْعَبَّاسُ، وَعَلِىٌّ، وَأَبُو سُفْيَانَ بنُ الحارثِ، وَعَقِيلُ بن أَبى طَالِبٍ، وَعَبْدُ الله بنُ الزُّبَيْرِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِب، والزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ، وأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ".

стр. 15272

كر (١). ٢٦٦/ ٤ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْروِ بْنِ حَسَنٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ الْحُسَيْنِ بنَهْرِ كَرْبلاء، فَنَظَر إِلَى شَمِرِ بْنِ ذِى الْجَوشَنِ فَقَالَ: صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ, قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى كَلْبٍ أَبْقَع يَلِغُ فِى دِمَاءِ أَهْلِ بَيْتِى، وَكَانَ شَمِرٌ أَبْرَصَ". كر (٢). ٢٦٦/ ٥ - "عَنْ أبِى حَازِم الأَشْجَعِىِّ قَالَ: رَأَيْتُ حُسَيْنَ بْنَ عَلِىٍّ قَدَّمَ سَعِيدَ بْنَ الْعاص عَلَى الْحَسنِ بْنِ عَلِىٍّ فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: لَوْلَا أَنَّها السُّنَّةُ مَا قَدَّمْتُكَ، وَسَعِيدٌ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ يَوْمئِذٍ". طب، وأبو نعيم، كر (٣).

стр. 15273

٢٦٦/ ٦ - "عَنْ عُبَيْدِ الله بن الحُرِّ أَنَّهُ سَأَلَ الْحُسَيْنَ بن عَلىٍّ أَعَهِد إِلَيْكَ رَسُولُ الله ﷺ فِى مَسِيرِكَ هَذَا شَيئًا؟ قَالَ: لَا ... ". كر (١). ٢٦٦/ ٧ - "عَنْ طَاوس قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاس: جَاءَنِى حُسَيْنٌ لَيَسْتَشِيرنِى فِى الخُرُوجِ إِلَى الْعِرَاقِ، فَقُلْتُ لوْلَا أَنْ يُزْرَؤَا بِىَ وَبِكَ لَشَبَّثْتُ يَدِى فِى شَعْرِكَ إِلَى أَنْ يَخْرُجَ إِلَىَّ قَوْمٌ قَتَلُوا أَبَاكَ، وَطَعَنُوا أَخَاكَ، وَكَانَ الَّذِى سَخَا بِنَفْسِى عَنْهُ أَنْ قَالَ لِى: إنَّ هَذَا الْحَرَامَ يُسْتَحَلُّ بِرَجُلٍ. وَلأَنْ أُقْتَلَ فِى أَرْضِ كَذَا وَكَذَا أَحَبُّ إلَىَّ مِنْ أَنْ أكوُنَ أَنَا هُوَ". ش (٢). ٢٦٦/ ٨ - "عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: خَبَأَ النبىُّ ﷺ لابْنِ صائدِ دُخَانًا، فَسَأَلَهُ عَمَّا خَبَأَ لهُ، فَقَالَ: دُخٌّ، قَالَ: اخْسَأ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدرَكَ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَا قَالَ، فَقَالَ بَعْضُهُم: دُخٌّ (*)، وَقَالَ بَعْضُهُم: بَلْ قَالَ: زَخٌّ (* *)، فَقَال النَّبِىُّ ﷺ : "قَدْ اخْتلفْتُم وَأَنا بَيْنَ أَظْهُرِكُم، وَأَنْتُم بَعْدِى أَشَّدُّ اخْتِلَافًا". طب (٣).

стр. 15274

٢٦٦/ ٩ - "عَن الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ: خَبَأَ النَّبِىُّ ﷺ لابْنِ الصَّيَّادِ دُخَانًا، فَسَأَلَهُ عَمَّا خَبأَ لَهُ، فَقَالَ: دُخٌّ (*) فَقَالَ: اخْسَأ فَلَنْ تَعْدُوَ أَجَلَكَ، فلَمَّا وَلَّى رسُولُ الله ﷺ قَالَ الْقَوْمُ: مَاذَا قَالَ؟ قَالَ بَعْضُهُم: دُخّ، وقَالَ بَعْضُهُم: بَلْ زخَ (* *) فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ هَذَا وَأَنْتُم مَعِى تَخْتلِفُونَ؟ فَأَنْتُمْ بعْدى أَشَدُّ اخْتِلَافًا". طب (١). ٢٦٦/ ١٠ - "عَنِ الحُسَيْنِ أَنَّ رسُولَ الله ﷺ قَالَ: لِفَاطِمَةَ: أَبْشِرى؛ الْمَهْدِىُّ مِنْكِ". كر، وفيه موسى بن محمد البَلقاوى عن الوليد بن محمد المُوَقَّرِى كذابان (٢).

стр. 15275

٢٦٦/ ١١ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ عُثْمَانَ بْنِ حَرْمَلَةَ مَوْلَى بَنِى عُثْمَانَ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ مِمَّنْ ثَبَتَ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ العَبَّاسُ وَأَبُو علىٍّ (*) وأبو سُفْيانَ بْنُ الحارث وعَقِيلُ بْنُ أَبِى طَالِبٍ، وعَبْدُ الله بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ المطَّلِبِ، والزُّبَيْرُ بْنُ العَوَّامِ، وأُسَامَةُ بْنُ زَيْد الزبير (* *) ". كر (١).

стр. 15276

٢٦٦/ ١٢ - "عَنْ بِشْر بْنِ غَالِبٍ، عَن الْحُسيْنِ بْنِ عَلىٍّ قَالَ: رأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ". ابن جرير (١). ٢٦٦/ ١٣ - "عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهَا: أَوْصَى رسُولُ الله ﷺ عِنْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ: أَوْصَى أنْ يَنْفُذَ جَيْشُ أُسَامَةَ، وَلَا يَسْكُنَ مَعَهُ فِى الْمَدِينَةِ إِلَّا أَهْلُ دِينِهِ، قَالَ مُحَمَّدٌ: وَنِسيتُ الثَّالِثَةَ". طب (٢).

стр. 15277

٢٦٦/ ١٤ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ الحُسَيْنِ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَرَى وَلَا تُرَى وأَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الأَعْلَى، وَإلَيْكَ الرُّجعَى، وَإنَّ لَكَ الآخِرَةَ وَالأُولَى، اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى". ش: عن الحسين بن على أنه كان يقوله في قنوت الوتر (١).

стр. 15278

(مسند حُسَين بن السائب الأنصَارى ﵁ -) ٢٦٧/ ١ - " عَنْ حُسَيْن بْنِ السَّائبِ الأَنْصَارِىِّ قَالَ: لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْعَقَبَةِ، أَوْ لَيْلَةُ بَدْرٍ قَالَ رسُولُ الله ﷺ لِمَنْ مَعَهُ: كَيْفَ تُقَاتِلُونَ؟ فَقَامَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الأَفْلَحِ فَأَخَذَ الْقَوْسَ، وَأَخَذَ النَّبْلَ، فَقَالَ: أَىْ رَسُولَ الله ﷺ إِذَا كَانَ الْقَوْمُ قَرِيبًا مِنْ مائَتَىْ ذِرَاعٍ، أَوْ نَحْو ذَلِكَ، كَانَ رَمْىٌ بالْقِسىِّ، وَإِذَا أَرَدْنَا الْقَوْمَ حَتَّى تَنَالَنَا وَتَنَالَهُم الْحِجارَةُ كَانَت الْمُرَاضَخَةُ (*)، فَإِذَا دَنَا الْقَوْمُ حَتَّى تَنَالَنَا وَتَنَالَهُمْ الرِّمَاحُ، كَانَت المُدَاعَسةُ (* *) بِالرِّمَاح حَتَّى تَنْقَصِفَ، فَإِذَا انْقَصَفَتْ وضعنا، وَأَخَذَ السَّيْفَ فَتَقَلَّدَ واسْتَلَّ السَّيْفَ، وَكَانَت السَّلَّةُ والمجادلَةُ (* * *) بِالسُّيُوفِ، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : بِهَذَا أُنْزِلَتِ الْحَرْبُ، مَنْ قَاتَلَ فَلْيُقاتِلْ قِتَالَ عَاصِمٍ". الحسن بن سفين، وأبو نعيم (١).

стр. 15279

(مسند حسيل بن خارجة الأشجعي ﵁ -) ٢٦٨/ ١ - " عَنْ حُسَيلِ بْنِ خَارِجَةَ الأَشجَعِىِّ قَالَ: قَدَمْتُ الْمَدِينَةَ فِى جَلَبٍ أَبِيعُهُ، فَأُتى بِه إلَى رسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا حُسَيْلُ هَلْ لَكَ أَنْ أُعْطِيَكَ عِشْرِينَ صَاعَ تَمْرٍ عَلَى أَنْ تَدُلَّ أَصْحَابِى هَؤُلاءِ عَلَى خَيْبَرَ؟ فَفَعَلْتُ، فَلَمَّا قَدِمَ رسُولُ الله ﷺ خَيْبَرَ أَتَيْتُهُ فَأَعطَانِى العِشْرينَ صَاعَ تَمْرٍ، ثُمَّ أُتِىَ بِى إلَيْهِ فَقَالَ لى: يَا حُسَيْلُ إِنِّى لَمْ أوتَ بِامْرِئٍ ثَلَاثًا فَلَمْ يُسْلِمْ، فَخَرَجَ الْحَبْلُ مِنْ عُنُقِهِ الأَصْغَرِ، قَالَ: فَأَسْلَمْتُ". طب، وأبو نعيم (١).

стр. 15280

(مسند بنى حشرج ﵁ -) ٢٦٩/ ١ - " عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ الحارث مَوْلَى هَبَّارٍ الْقُرَشِىِّ قَالَ: رأَيْتُ حَشْرَجًا - رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىَّ ﷺ أَنَّهُ أَخَذَهُ النَّبِىُّ ﷺ فَوَضَعَهُ فِى حِجْرِهِ، وَمَسَحَ رَأسَهُ وَدَعَا لَهُ". أبو نعيم، كر (١).

стр. 15281

(مسند حصين بن دس (*) النهشلى ﵁ -) ٢٧٠/ ١ - " عَنْ غَسَّانَ بْنِ الأَغَرِّ، ثَنَا عَمِّى زِيَادُ بْنُ الْحُصَيْنِ النَّهْشَلىُّ، عَنْ أَبِيهِ حُصَيْنِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ بِإِبِلٍ فَقُلْتُ يَا رسُولَ الله: مُرْ أَهْلَ الْوَادِى أَنْ يُعِينُونِى، ويُحْسِنُوا مُخَالطَتِى، فَأَمَرَهُم فَأَعَانُوهُ وَأَحْسَنُوا مُخَالَطَتَهُ، ثُمَّ دَعَاهُ النَّبِىُّ ﷺ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ وَدَعَا لَهُ". طب، وأبو نعيم (١).

стр. 15282

(مسند حصين بن جندب ﵁ -) ٢٧١/ ١ - " عَنْ جُنْدَبِ بْنِ أَبِى جُنْدَبٍ، عَنْ أَبِيهِ حُصَيْنِ بْنِ جُندَبٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ ، فَشَكَى إِلَيْهِ قَوْمٌ فَقَالُوا: إِنَّا نِمْنَا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَأَمَرَهُم أَنْ يُؤَذَّنُوا ويُقِيمُوا، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَيتَعَوَّذُوا بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ". أبو نعيم (١).

стр. 15283

(مسند حصين بن عبيد والد عمران بن حصين ﵄ -) ٢٧٢/ ١ - " عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّه أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ يَا مُحَمَّد: عَبْدُ الْمطَّلِبِ كَانَ خَيْرًا لِقَوْمِكَ مِنْكَ، كَانَ يُطعِمُهُم الكَبِدَ والسَّنَامَ، وأَنْتَ تَنْحَرُهُم، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ مَا شَاءَ الله أَنْ يَقولَ، فَقَالَ: مَا تَأمُرُنِى أَنْ أَقُولَ؟ قَالَ: قُل: اللَّهُمَّ قِنِى شَرَّ نَفْسِى وَاعْزِم لِى عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِى، قُلْتُ: فَمَا أَقُولُ الآنَ؟ قَالَ: قُل: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى مَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَخْطأتُ وَمَا عَمَدْتُ، وَمَا عَلِمْتُ وَجهِلْتُ". أبو نعيم (١).

стр. 15284

(مسند حُصَين بن عَوف الخثعمِىّ ﵄ -) ٢٧٣/ ١ - " عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِى الْحُصَيْنُ بْنُ عَوْفٍ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: إِنَّ أَبِى أَدْرَكَهُ الْحَجُّ وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحُجَّ إِلَّا مُعْتَرِضًا (*)، فَصَمَتَ سَاعَة ثُمَّ قَالَ: حُج عَنْ أَبِيكَ". الحسن بن سفين، ابن جرير، طب، وأبو نعيم (١). ٢٧٣/ ٢ - "عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ أَخِى عَبْدِ الله بْنِ عُبَيْدَةَ، عَن حُصَيْنِ بْنِ عَوْفٍ الْخَثْعَمِىَّ أَنَّهُ قَالَ لِرسُولِ الله ﷺ : إِنَّ أَبِى كَبِيرٌ ضَعِيفٌ، وَقَدْ عَلِمَ شَرائِعَ الإِسْلَام، لَا يَسْتَمْسِكُ عَلَى بَعِيرٍ، أَأَحُجَّ عَنْهُ؟ قَالَ: أرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيًا عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ فَدَيْنُ الله أَحَقُّ، قَالَ: فَحَجَّ عَنْهُ ابْنُهُ وَهُوَ حَىٌّ". طب، وأبو نعيم (٢).

стр. 15285

٢٧٣/ ٣ - "وَقَّتَ رسُولُ الله ﷺ لأَهْلِ الْمَدَائِنِ الْعَقِيقَ، وَلَا أهلِ الْبَصْرَةِ ذَاتَ عِرْقٍ، وَلأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ولأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ". طب: عن أنس (١). ٢٧٣/ ٤ - "وَفَدَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَاسْتَقْطَعَهُ الْمِلْحَ الَّذِى بِمَأرِبٍ، فَقَطَعَهُ لَهُ، فَلَمَّا أَنْ وَلَّى، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمَجْلِسِ: أَتَدْرِى مَا قَطَعْتَ لَهُ؟ (إنّما قَطَعْتَ لَهُ) (*) الْمَاءَ العِدَّ (* *)، فَانْتَزع مِنْهُ، قَالَ: وَسَأَلتُهُ عَمَّا يُحْمَى مِنَ الأَرَاكِ؟ قَالَ: مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ الإبِلِ". د، ت، غريب، هـ: عن أبيض بن حمال (٢). ٢٧٣/ ٥ - "وَافَيْنَا رسُولَ الله ﷺ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَسَأَلَنَا مَنْ نَحْنُ؟ فَقُلْنَا: نَحْنُ بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ، فَقَالَ: أَنْتُم بَنُو عَبْدِ الله".

стр. 15286

طب: عن جهم البلوى (١). ٢٧٣/ ٦ - "وَضَّأتُ رسولَ الله ﷺ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْنِ بَعْدَ مَا أُنْزِلَتْ سورَةُ الْمَائِدَةِ". طب: عن جرير (٢). ٢٧٣/ ٧ - "وَفَدَ المِقْدَامُ بْنُ مَعْدِى كَرِب، وعَمْرُو بْنُ الأَسْوَدِ إِلَى قنسرينَ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِلْمِقْدَامِ: أَعَلِمْتَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلىٍّ تُوُفِّىَ؟ فَاسْتَرْجَعَ المِقْدَامُ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيةُ: أَتُرَاهَا مُصِيبَةً؟ فَقَالَ: لِم لَا أُرَاهَا مُصِيبَةً، وَقَدْ وَضَعَهُ رسُولُ الله ﷺ فِى حِجْرِهِ، فَقَالَ: هَذَا مِنِّى وحُسَيْنٌ مِنْ عَلىٍّ". طب، عن خالد بن معدان (٣).

стр. 15287

٢٧٣/ ٨ - "وَقَفَ رسُولُ الله ﷺ عَلَى بَيْتِ فَاطِمَةَ فَسَلَّمَ، فَخَرَجَ إلَيْهِ الْحَسَنُ، أَوْ الْحُسَينُ، فَقَالَ لَهُ رسُولُ الله ﷺ ارْقَ بِأَبِيكَ (أنْتَ) (*) عينُ بقة، وَأخَذَ بِأُصْبُعَيْهِ فَرَقِىَ عَلَى عَاتِقِهِ، ثُمَّ خَرَجَ الآخَرُ الْحَسَنُ، أَو الْحُسَيْنُ مُرْتَفِعَةً إِحْدَى عَيْنَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رسُولُ الله ﷺ : مَرْحَبًا بِكَ، ارْقَ بِأبِيكَ أنْتَ عَيْنُ الْبَقَّة (* *)، وأَخَذَ بِأُصْبُعَيهِ فَاسْتَوَى عَلَى عَاتِقِهِ الآخَرِ، وَأَخَذَ رَسُولُ الله ﷺ بِأَقْفِيَتِهمَا حَتَّى وَضَعَ أَفْوَاهَهُمَا عَلَى فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى أُحِبُّهُمَا فَأحِبَّهُمَا وأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا". طب: عن أبى هريرة (١). ٢٧٣/ ٩ - "وَرَدْنَا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ يُصَلِّى الْغَدَاةَ وَالنَّجُومُ شَابِكَةٌ فِى السَّمَاءِ". عن قيلة بنت مخرمة (٢). ٢٧٣/ ١٠ - "وَفَدَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَبَايَعَهُ بَيْعَةَ الإِسْلَامِ وصَدَّقَ إِلِيْهِ صَدَقَةَ مَالِهِ، وأَقْطَعَهُ النَّبِىُّ ﷺ بناها بالمروب وَإِسْنَادُ جَرَاد مِنْها أصيهب، وفِيها المَاء عِدَةٌ، ومِنْها أَهْوَاء، وَمنْهَا الْمِهَادُ، ومِنْها السّدَيْرَة، وشَرَطَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَى حُصَينِ بْنِ مشمت فيما قَطَعَ لَهُ أَنْ لَا تعقر مَرْعَاهُ، وَلَا يُباعُ مَاؤهُ وَلَا يَمْنَعَ فَضْلَهُ. فَقَالَ زُهَيْرُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ

стр. 15288

حُصَيْنٍ شَعْرًا: إِنَّ بِلَادِى لَمْ تَكُنْ أفلاسا ... مِنَ النَّبىِّ حيْثُ النَّاسَا فلم يَدع لَبْسًا وَلَا الْيَبَاسًا ... بهن حط العلم إلا هَاسَا". طب، وأبو نعيم: عن حصين بن مشمت الحمانى (١). ٢٧٣/ ١١ - "أَنَّ أَعْرَابِيّا أتَى النَّبِىَّ ﷺ فَأَلْقَمَ عَيْنَهُ خَصَاصَةَ البَابِ، فَبَصُرَ بِهِ النَّبِىُّ ﷺ , فَتَوَخَّاهُ بِعُودٍ أَوْ حَدِيدَةٍ لِيَفْقأَ بِهَا عَيْنَهُ، فَلَمَّا أَبْصَرَ النَّبِىَّ ﷺ انْقَمَعَ، فَقَالَ: لَوْ ثَبَتَّ لَفَقَأتُ عَيْنَكَ". طب: عن أنس (٢).

стр. 15289

٢٧٣/ ١٢ - "أنَّ حَارِثَةَ بْنَ الرُّبَيَّعِ جَاءَ نَظارًا يَوْمَ أُحُدٍ وَكَانَ غُلَامًا، فَأَصَابَهُ سهم عزب، فَوَقَعَ فِى ثَغْرَةِ نَحْرِهِ فقَتَلَهُ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ الرُّبَيَّعُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله قَدْ عَلمْتَ مَكَانَ حَارِثَةَ مِنِّى، فَإِنْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَسَأَصْبِرْ وإِلَّا فَسَتَرى مَا أَصْنَعُ، قَالَ: يَا أُمَّ حَارِثَةَ إِنَّهَا لَيْسَتْ بِجَنَّةٍ وَاحِدَةٍ، وَلَكِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَهِىَ فِى الْفِرْدَوْسِ الأَعْلَى، قَالَتْ: فَسَأَصْبِرُ". طب: عن أنس (١). ٢٧٣/ ١٣ - "أَنَّ جَمِيلَ بْنَ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ كَانَتْ تَحْتَهُ ضَرَّتَانِ: مُلَيْكَةُ، وأمُّ عَفِيفٍ، فَرمَتْ إِحْدَاهُمَا صَاحِبتها بِحَجَرٍ فَأَصَابَتْ قَتْلَهَا، فَأَلْقَتْ جَنِينًا مَيِّتًا، وَمَاتَتْ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِىَّ ﷺ فَجَعَلَ دِيتَهَا عَلَى قَوْمِ الْقَاتِلَةِ، وَجَعَلَ فِى جَنِينِهَا غُرَّةَ عَبْدٍ، أَوْ أَمَةٍ، أَوْ عِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ أَوْ مِائَةَ شَاةٍ، فَقَالَ وَلِيُّهَا: وَالله يَا نَبِىَّ الله مَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَا صَاحَ فَاسَتَهَلَّ، فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَسْنَا مِنْ أَسَاجِيعِ الْجَاهِلِيَّةِ فِى شَىْءٍ". طب: عن أبى المليح بن أسامة (٢).

стр. 15290

٢٧٣/ ١٤ - "أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ البَرَاءِ لَمَّا لَقِىَ النَّبِىَّ ﷺ فَجَعَلَ يَلْصَقُ بِرَسُولِ الله ﷺ ، ويُقَبِّلُ قَدَمَيْه، قَالَ: يَا رَسُولَ الله: مُرْنِى بِمَا أَحْبَبْتَ وَلَا أَعْصِى لَكَ أَمْرًا، فَعَجِبَ لِذَلِكَ النَّبِىُّ ﷺ وَهُوَ غُلَامٌ، فَقَالَ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ: اذْهَبْ فَاقْتُلْ أَباكَ، فَخَرَجَ مُولِيًا لِيفْعَلَ، فَدَعَاهُ، فَقَالَ لَهُ: أَقْبِلْ فَإِنِّى لَمْ أُبْعَثْ بِقَطِيعَةِ رَحِمٍ، فَمَرِضَ طَلْحَةُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَأَتَاهُ النَّبِىُّ ﷺ يَعُودُهُ فِى الشِّتاء فِى بَرْدٍ وَغَيْمٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لأَهْلِه: لَا أرَى طَلحَةَ إِلَّا قَدْ حَدَثَ فِيهِ الْمَوْتُ فَأَذِنُونِى بِهِ حَتَّى أَشْهَدهُ، وأُصَلِّىَ عَلَيْهِ. وَعَجِّلُوهُ، فَلَمْ يَبْلُغِ النَّبِىُّ ﷺ بَنِى سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ حَتَّى تُوفِّىَ وَجَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ، فَكَانَ فِيمَا قَالَ طَلْحَةُ: ادْفِنُونِى وَألْحِقُونِى برَبِّى ، وَلَا تَدْعُوا رَسُولَ الله ﷺ ، فإنَّى أَخَافُ عَليْهِ الْيَهُوَدَ أَنْ يُصَابَ فِى سَبَبِى، فَأُخْبِرَ النَّبِىُّ ﷺ حِينَ أَصْبَحَ، فَجَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى قَبْرِهِ، فَصَفَّ النَّاسَ مَعَهُ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فقال: اللَّهُمَّ الْقَ طَلْحَةَ تَضْحَكُ إلَيْهِ وَيَضْحَكُ إِلَيْكَ". طب: عن حصين بن وحوح الأنصارى (١).

стр. 15291

(مُسْنَدُ حُصَيْن بن يَزيدَ الكلبىّ ﵁ -) ٢٧٤/ ١ - " عَنِ الْحُصيْنِ بْنِ يَزِيدَ الْكَلْبِىِّ قَالَ: مَا رأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ ضَاحِكَا مَا كَان إِلَّا مُبْتَسِمًا، وَرُبَّمَا شَدَّ النَّبِىُّ ﷺ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِهِ مِنَ الْجُوعِ". أبو نعيم، كر (١). ٢٧٤/ ٢ - "سَيْفُ بْنُ عُمَيْرٍ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ (بن) (*) أَبِى يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِى مَاجِدٍ الأَسَدِىَّ، عَنِ الْحَضْرَمِىِّ بْنِ عَامِرِ الأَسَدىِّ قَالَ: سَأَلْتُ عَنْ أَمْرِ طُلَيْحَةَ بْنِ خُوَيْلِدٍ فَقَالَ: وَقَعَ بِنَا الْخَيْرُ مَرْجِعَ النَّبِىِّ ﷺ ، ثُمَّ بَلَغَنَا أَنَّ مُسَيْلمةَ قَد غَلَبَ عَلَى الْيَمَامَةِ، وَأَنَّ الأَسْوَدَ قَدْ غَلَبَ عَلَى الْيَمَنِ، فَلمْ (نلبثْ) يَلْبِثُ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى ادَّعَى طُلَيْحَةُ النُّبُوَّةَ وَعَسْكَرَ بِسُمَيرَا، وَاتَّبَعَهُ الْعَوَّامُ، وَاسْتَكْشَفَ أَمْرَهُ وَبَعَثَ جبالا (حيالًا) ابْنَ أَخِيهِ إلَى النَّبِىِّ ﷺ يَدْعُوهُ إِلَى الْمُوَادَعَةِ وَيُخْبِرُهُ خَبَرَهُ. وَقَالَ (حيالٌ) جَبَالٌ: إِنَّ الَّذِى يَأتِيهِ ذُو النُّونِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَقَدْ سمىَ مَلِكًا. فَقَالَ: (حبال) جبال: أَنَا ابنُ خُوَيْلِدٍ. فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ : قَتَلَكَ الله، وَحَرَمَكَ الشَّهَادَةَ! وَرَدَّهُ كَمَا جَاءَ. (فَقُتِلَ) فقتِل جَبَالٌ في الردة. قَالَ سَيْفٌ: وَقَالَ الْكَلْبِىُّ: وَبَلَغَ رَسُولَ الله ﷺ فِى بَعْضِ مَا كَانَ يَقُولُ قَوْلَهُ: "يَأتِينِى ذُو النُّونِ الَّذِى لَا يَكْذِبُ، وَلَا يَخُونُ، وَلَا يَكُونُ كَما يَكُونُ" قال: لَقَدْ ذَكَرَ مَلِكًا عَظِيمَ الشَّأنِ". كر (٢).

стр. 15292

٢٧٤/ ٣ - "سَيْف: عَنْ بَدْرِ بْنِ الْخَلِيلِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ قُطْبَةَ، عَنْ نَفَرٍ مِنْ بَنِى أَسَدٍ أَتَوْهُ أحَدُهمْ أَنَّ طُلَيْحَة (قد) (*) خَرجَ فِى عَهْدِ النَّبِىِّ ﷺ فَنَزَلَ بسُمَيْرَا وَدَعَا النَّاسَ إِلَى أَمْرِهِ، وأرْسَلَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ (بوداعة) فَأَرْسَلَ النَّبِىُّ ﷺ -ضِرَارَ بْنَ الأَسْوَدِ (الأزور) فَقَدِمَ عَلَى سِنَانِ بْنِ أَبِى سِنَانِ، وَعَلَى قُضَاعِى، ثُمَّ أَتَى بَنِى وَرْقَا مِنْ بَنِى الصَّيْدَا وفِيهِمْ بِنْتُ الصَّيْدَا وَغَيْرُهَا بِكِتَابِ النَّبِىِّ ﷺ وَأَمْرُهُ إِلَى عَوْفِ بْنِ فُلَانٍ فَأَجَابَهُ وَقَبِلَ أَمْرَهُ، وَرَاسَلُوا كلَّ مُسْلِمٍ ثَبَتَ عَلَى إِسْلَامِهِ، وعَسْكَرَ الْمُسْلِمُونَ تَواردات (بوارادت)، واجْتَمَعُوا إِلَى سِنَانٍ، وَقُضَاعِىٍّ (وقضاعة)، وضِرَارٍ، وَعَوْفٍ، فَعَسْكَرَ الْكَافِرُونَ بِسُمَيْرا واجْتَمَعُوا إِلَى طُلَيْحَةَ، واجْتَمَعَ عَوْفٌ، وَسِنَانٌ، وقُضَاعَةُ عَلَى أَنْ دَسُّوا لِطُلَيْحَةَ مخيف من الليل (مخنف بن السليل)، فَلَمَّا رُفِعَ إِلَيْهِم أَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَعْطَاهُ سَيْفَهُ فَسحذه (فَشَحذهُ) لَهُ، ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ فَطَبَقَ بِهِ هَامَتَهُ فَما حَصَهُ وَخَرَّ طُلَيْحَةُ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ وَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ، فَلَمَّا أَفَاقَ طُلَيحَةُ قال (فقال): هَذَا عَمَلُ ضِرَارٍ وَعوْفٍ، فَأَمَّا سِنَانٌ وَقُضَاعِىٌّ فَإِنَّهُما تابعان لَهُمَا فِى هَذَا (الشأن) ". كر (١). ٢٧٤/ ٤ - "سَيْف: عَنْ طَلْحَةَ (طليحة) (* *) بْنِ الأَعْلَمِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ رَبِيعَةَ الأَسَدِىِّ، عَنْ عِمَارَةَ بْنِ بِلالٍ الأَسَدِىِّ. قَالَ: ارْتَدَّ طُلَيْحَة فِى حَيَاة النَّبِىِّ ﷺ وادَّعَى النُّبُوَّةَ فَوَجَّهَ النَّبِىُّ ﷺ لضرار (ضرار) بْنَ الأَزْوَرِ إِلَى عُمَّالِهِ عَلىَ بَنِى أَسَد فِى ذَلِكَ

стр. 15293

وَأمَرَهُ بِالْقِيَامِ، فَقَامَ فِى ذَلِكَ وَجَميعُ مَنْ بَعَثَ إِلَيهِ فِى مِثْلِ ذَلِكَ، فَأَشَجوا طُلَيْحَةَ وَأَخَافُوهُ، ونَزَلَ الْمُسْلِمُونَ بَوارِدَاتٍ وَنَزَلَ المُشْرِكُونَ بِسُمَيْرَا، فَمَا زَالَ الْمُسْلِمُونَ فِى نَمَاءٍ، وَمَا زَالَ الْمُشْرِكُونَ فِى نُقْصَانٍ، حَتَّى هَمَّ ضِرارٌ بِالسَّيْرِ إِلَى طُلَيْحَةَ، وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أخْذُهُ سلْمًا إلى (إلا) ضَرْبَة كَانَ ضُرِبَهَا بالجِرازِ فبنا عنه (فَنَبَا عَنْهُ) فَشَاعَتْ فِى النَّاسِ، وَأَتَى الْمُسْلمينَ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ مَوْتُ النَّبِىَّ ﷺ ، وَقَالَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ لِتِلْكَ الضَّرْبَةِ: إِنَّ السِّلَاحَ (لا يحتك) لَا يحيك فِى طُلَيْحَةَ، فَمَا أَمْسَى الْمُسْلِمُونَ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى عَرَفوا النُّقْصَانَ، وَأَرْفَضَّ النَّاسُ إلى طُلَيْحَةَ وَاسْتَطَارَ أَمْرُهُ". كر (١).

стр. 15294

(مُسْنَدُ الحكم بن الحارث السلمى ﵁ -) ٢٧٥/ ١ - " عَنِ الْحَكمِ بْنِ الحارِثِ السُّلَمِىِّ قَالَ: غَزَوتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ آخِرُهُنَّ حُنَيْنٌ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ أَخَذَ فِى طريقِ الْمُسْلِمينَ شِبْرًا جَاءَ بِهِ يَحْمِلُهُ مِن سَبْعِ أَرَضِينَ". نعيم (١). ٢٧٥/ ٢ - "عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الْحَرْثِ (الحارِث) قَالَ: بَعَثَنِى النَّبِىُّ ﷺ مَعَ السَّلَفِ (*) فَمَرَّ بِى وَقَدْ تَخَلَّفَتْ نَاقَتِى وَأَنَا أَضْربُها فَقَالَ: لَا تَضْرِبْهَا، وَقَالَ ﷺ : حَلْ (* *) فَقَامَتْ فَسَارَتْ مَعَ النَّاسِ". الحسن بن سفيان، طب، وأبو نعيم (٢). ٢٧٥/ ٣ - "عَنْ حَبيبِ بْنِ هرِم السُّلَمِىِّ قَالَ: كَانَ (عَطَاعِى الَّذِينِ (* * *)) فإِذَا خَرَجَ عَطَاؤُهُ قَالَ لِغُلَامِهِ: انْطَلِقْ فَاقْضِ عَنَّا مَا عَلَيْنَا، فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ تَرَكَ دِينَارًا فَكَيَّة، وَمَنْ تَرَكَ دِينَارَيْنِ فَكَيَّتَيْنِ (* * * *) ".

стр. 15295

أبو نعيم (١). ٢٧٥/ ٤ - "عَنِ الحَكمِ بْنِ الحارث السُّلَمِىِّ قَالَ: إِذَا دَفَنْتُمُونى وَرشَشْتُمْ عَلَى قَبْرِى الْمَاءَ، فَقُومُوا إِلَى قَبْرِى واسْتَقْبِلُونِى القِبْلَةَ وادْعُوا لِى". أبو نعيم (٢).

стр. 15296

(مُسْنَدُ الحَكَم بن حَزن الكلفى ﵁ -) ٢٧٦/ ١ - " عَنِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْن الْكُلفى قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رسُولِ الله ﷺ سَابعَ سَبْعَةٍ أَوْ تَاسِعَ تِسْعَةٍ فَأَذِنَ لَنَا فَدَخَلْنَا فَقُلْنَا يَا رَسُولَ الله: (أَتَيْنَاكَ لِتَدُلَّنَا (*)) بِخَيْرٍ فَدَعَا لَنَا بِخَيْرٍ، وأمرتنا (* *) فَأنزلْنَا، وَأَمَرَ لَنَا بِشَىْءٍ مِنْ تَمْرٍ وَالشَّأنُ إِذ ذَاكَ دُونٌ، فَلَبِثْنَا بِهَا أَيَّامًا شَهِدْنَا بِهَا الْجُمُعَةَ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ ، فَقَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى قَوْسٍ أوْ عَصًا، فَحَمِدَ الله وَأثْنَى عَلَيْهِ كَلِمَاتٍ خَفِيفَاتٍ طَيِّبَاتٍ مُبَارَكَاتٍ، ثُم قال: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ لنْ تُطِيقُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا". أبو نعيم (١).

стр. 15297

(مُسْنَدُ الحكم بن رَافع بن سنَانٍ ﵄ -) ٢٧٧/ ١ - " عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الْحَكَمِ بْنِ رَافِعٍ قَالَ: رآنِى الْحَكَمُ وَأنَا غُلَامٌ آكُلُ مِنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا، فَقَالَ لِى يَا غُلَامُ: لَا تَأكُلْ هكَذَا كَمَا يَأكُلُ الشَّيْطَانُ، إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ كانَ إِذَا أَكَلَ لَمَّ بَعْضَ أَصابِعِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ". أبو نعيم (١). ٢٧٧/ ٢ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ رَافِعِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنِى بَعْضُ عُمُومَتِى وآبَائى أَنَّهُ كانَتْ عِنْدَهُمْ وَرَقَةٌ يَتَوَارَثُونَها فِى الْجَاهِلِيَّةِ حَتَّى جَاءَ الإِسْلَامُ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِىُّ ﷺ الْمَدِينَةَ جِئْنَا بِهَا فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ فَإِذَا فِيهَا: بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - وَقَوْلُهُ الْحَقُّ وَقَوْلُ الظَّالِمِينَ فِى تَبَاتٍ (*) هَذَا ذِكْرٌ لأُمَّةٍ تَأَتى آخِر الزَّمَانِ يَأتزرونَ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ، وَيَغْسِلُونَ (* *) أَطْرَافَهُمْ، وَيَخُوضُونَ الْبِحَار إِلَى أَعْدَائِهِمْ، فِيهِمُ الصَّلَاةُ (* * *)، لَوْ كَانَتْ

стр. 15298

فِى قَوْمِ نُوحٍ مَا أُهْلِكُوا بالطُّوفَانِ، وَلَوْ كَانَتْ فِى عَادٍ مَا أُهْلِكُوا بِالرِّيحِ، وَلَوْ كَانَتْ فِى ثَمُودَ ما أُهْلِكوا بالصَّيْحَةِ، بِسْمِ الله وَقَوْلُهُ الْحَقُّ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ ضَعُوهَا بَيْنَ ظَهَرَىْ وَرَقِ الْمُصْحَفِ". أبو نعيم (١).

стр. 15299

(مُسْنَدُ الحكم بن سَعيد بن العاص بن أمَيَّة بن عَبدِ شَمْسِ ﵄ -) ٢٧٨/ ١ - " عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سَعِيد بْنِ الْعَاصِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ لأُبَايِعَهُ، فَقَالَ: ما اسْمُكَ؟ قُلْتُ: الْحَكَمُ، قَالَ: بَلْ أَنَتْ عَبْدُ الله، فَقُلْتُ: أَنَا عَبْدُ الله يَا رَسُولَ الله". أبو نعيم (١).

стр. 15300

(مُسْنَدُ الحَكم بن سُفيَانَ الثقفِى ﵁ -) ٢٧٩/ ١ - " عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ أَنَّهُ رَأَى النَّبِىَّ ﷺ بَالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، ثُمَّ أَخَذَ كَفّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ". ص، ش، وأبو نعيم (١).
следующие страницы →