Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15261–15300 · переход к 15266.
стр. 15261
(مسند حسل العامرى ﵁ -)
٢٦٤/ ١ - " عَنِ الْقَاسِمِ بنِ أَبِى أَشْمَط: حدّثنِى أَبى، عَنْ جَدِّى حِسْلٍ، حدَّثنِى عَامِرُ بنُ لُؤَىٍّ قَالَ: أَمَرَ رَسولُ الله ﷺ فِى حجَّتِهِ - وَنَحْنُ مَعَ عَلىٍّ - رَجُلًا قَدْ فَرغَ مِنْ حَجَّتهِ فَقَالَ: أَسَلِم حَجُّكَ؟ قلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله قَالَ: ائْتَنِفِ العَمَلَ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) المعجم الكبير للطبرانى، في مرويات (حسل أخى بنى عامر بن لؤى) ج ٤ ص ٣٨ رقم ٣٥٦٧ عن حسل أحد بنى عامر بن لؤى بلفظه.
ومجمع الزوائد، في كتاب (الحج) باب: فيمن أسلم حجه من الذنوب، بلفظه عن حسل أحد بنى عامر.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه أبو بكر بن أبي سبرة، وهو ضعيف جدًا.стр. 15262
(مسند السيد الحسن ﵁ -)
٢٦٥/ ١ - " عَنْ عاصِمِ بن ضَمْرةَ قَالَ: خَطَبَ الحسنُ بنُ علىٍّ حِينَ قُتِلَ عَلِىٌّ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ العِراق لَقَدْ كان فيكمُ بيْنَ أَظهُرِكُمْ رَجُلٌ قُتِلَ اللَّيْلَةَ وأُصِيبَ اليَوْمَ، فَلَمْ يَسْبِقْهُ الأَوَّلُونَ بِعِلمٍ، ولَا يُدْرِكهُ الآخِرونَ، كانَ النّبِىُّ ﷺ إِذَا بَعَثَهُ فِى سَرِيَّةٍ وَكَانَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وميكَائيلُ عَنْ يَسَارِه فلا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ الله عَلَيْهِ".
ش (١) .
٢٦٥/ ٢ - "عَنْ هُبَيْرَةَ بنِ مَرْيَمَ قال: سَمِعْتُ الْحَسَنَ قام خَطيبًا فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: يَأَيُّهَا الناس لَقَدْ فَارَقَكُمْ أَمْسُ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الأَوَّلُونَ، وَلا يُدْرِكُه الآخِرُونَ، وَلَقَدْ كَانَ رسول الله ﷺ يبعثه المبْعَثَ فَيُعطِيهِ الرَّاية فَمَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتحَ الله عَلَيْهِ، جِبريلُ عَنْ يمينِهِ، وميكائِيلُ عَنْ شِمَالِهِ، وما تَرَكَ بَيْضَاءَ ولا صَفْرَاءَ إلا سَبْعَمِائةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَائِهِ أَرادَ أَن يَشْتَرِى بِهَا خَادِمًا".
ش، حم، وأبو نعيم، كر، ورواه ابن جرير من طريق الحسن عن الحسن (٢) .
٢٦٥/ ٣ - "عَنْ سُفيْنَ قَالَ: أَتيْتُ حُسينَ بنَ عَلىًّ بَعْدَ رُجُوعِهِ مِن الكُوفَةِ إِلى المَدِينةِ فَقُلْتُ لَهُ: يَا مُذِلَّ المؤمنينَ. فَكَانَ مِمَّا احْتَجَّ عَلَيَّ أَنْ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لَا تَذْهَبُ الأَيَّامُ والليَالى حَتى يَجْتَمِعَ أَمْرُ هَذِه الأمَّةِ عَلى رَجُلٍ وَاسِعِ الْبُرْمِ، ضَخْمِ الْبُلْعُومِ، يَأكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَهُوَ مُعَاوِيةُ فَعَلِمْتُ أَنّ أَمْرَ الله وَاقِعٌ". الحواشي
(١) مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الفضائل) فضائل على بن أبي طالب، ج ١٢ ص ٦٨ رقم ١٢١٤٣ بلفظه عن عاصم بن ضمرة.
ومجمع الزوائد، في كتاب (المناقب) باب: خطبة الحسن بن علي ﵄ عن أبي الطفيل، وهذا جزء من الخطبة مع اختلاف يسير في اللفظ.(٢) في مصنف ابن أبي شيبة، في كتاب (الفضائل) فضائل على بن أبي طالب، ج ١٢ ص ٧٤ بلفظه عن هبيرة بن مريم.
ومسند الإمام أحمد (حديث الحسن بن على ﵁) ج ١ ص ١٩٩، ٢٠٠
والمعجم الكبير للطبرانى، في مرويات (هبيرة بن مريم)، ج ٣ ص ٧٩ رقم ٢٧١٧стр. 15263
نعيم بن حماد في الفتن، وقد مر الكلام عليه في مسند على (١) .
٢٦٥/ ٤ - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ مُحمدِ بنِ عَلِىٍّ أَنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا دَخَلَا الفُرَاتَ وَعلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنهمَا إزارٌ، ثُمَّ قالَا: إِنَّ فِى المَاءِ أو إِنَّ لِلْمَاءِ سَاكِنَا".
عب (٢) .
٢٦٥/ ٥ - "عَنِ الحسنِ بنِ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ فَضَلَ مَوْضِعَ سُجُودِهِ مَاء حَتَّى يُسِيلهُ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ".
كر (٣) .
٢٦٥/ ٦ - "عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الحَكَمِ الأَزْدِىِّ أَنّ قَوْمًا أَتَوُا الحَسَنَ بنَ عَلىٍّ فَذَكَرُوا زِيَادًا، وَجعَلُوا يَقُولُونَ: اللَّهمَّ اجْعَلْ قَتْلَهُ بأَيْدِينَا، فَقَال الحَسَنُ: مَه! فإِنَّ فِى الْقتْلِ كفَّارَاتٍ، وَلَكِنْ أَسْأَلُ الله أَنْ يُميتَهُ عَلى فِرَاشِهِ".
كر (٤) . الحواشي
(١) في البداية والنهاية في (ذكر ترجمة معاوية ﵁) ج ٨ ص ١٤٢ عن نعيم بن حماد مع نقص وزيادة.(٢) في مصنف عبد الرزاق، في كتاب (الطهارة) باب: ستر الرجل إذا اغتسل، رقم ١١١٤ بلفظه عن أبي جعفر محمَّد بن على.(٣) في مجمع الزوائد، في كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في الوضوء، ج ٣ ص ٧٢ بلفظ: عن الحسن بن علي أن رسول الله ﷺ (كان إذا توضأ فضل ماء حتى يسيله على موضع سجوده).
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وإسناده حسن.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، في (مرويات الحسن بن علي ﵁) ج ٣ ص ٨٦، ٨٧(٤) في المعجم الكبير للطبرانى، في (مرويات الحسن بن علي ﵄) ج ٣ ص ٦٨ رقم ٢٦٩٠
ومجمع الزوائد، في كتاب (الحدود والديات) باب: كفارات الذنوب بالقتل، ج ٦ ص ٢٦٦ عن الحسن بنحوه.
ومختصر تاريخ دمشق لابن عساكر، في ترجمة (زياد بن عبيد وهو الذي ادعاه معاوية) ترجمة رقم ٤٢ ج ٩ ص ٨٨ بلفظ: بلغ الحسن بن على أن زيادا يتبع شيعة على بالبصرة فيقتلهم، فقال: اللهم لا تقتلنَّ زيادًا، وأمته حتف أنفه، فإنه كان يقال: إن في القتل كفارة. =стр. 15264
٢٦٥/ ٧ - "عَنْ ابنِ أَبِى مُلَيْكَةَ قَالَ: إِنِّى لأَطُوفُ مَعَ الحَسنِ بنِ عَلِىٍّ، فَقِيلَ لَهُ: قُتِلَ زيادٌ، فَسَاءَهَ ذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ: وَمَا يَسُرُّكَ؟ قَالَ: إِنّ القَتْلَ كَفَّارَةٌ لِكُلِ مُؤْمِنٍ".
كر (١) .
٢٦٥/ ٨ - "عَنِ الحسنِ بنِ عَلِىٍّ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ أَبَا ذَرٍّ يقُولُ: الفقرُ أَحَبُّ إليَّ مِنَ الْغِنَى، والسَّقمُ أحبُّ إلىَّ مِن الصِّحَّةِ، فَقَالَ: رَحِمَ الله أبَا ذَرٍّ، أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ: مَنِ اتَّكَلَ علَى حُسْنِ اخْتِيَارِ الله لَهُ لَمْ يَتَمَنَّ أَنَّهُ فِى غَيرِ الحَالَةِ الَّتى اخْتَارَ الله لَهُ، وَهَذا أحدُ الوُقُوفِ عَلى الرِّضَى مِمَّا يُصَرَّف بهِ القَضَاءُ".
كر (٢) .
٢٦٥/ ٩ - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: النَّاسُ أَرْبَعَةٌ: فَمِنْهُم مَنْ لَهُ خَلَاقٌ ولَيْسَ لَهُ خُلُقٌ، وَمِنهم مَنْ لَيْسَ له خُلُقٌ وَليْسَ لَه خَلَاقٌ، ومِنْهُم مَنْ لَيْسَ لَهُ خُلُقٌ ولَا خَلَاقٌ فَذَاكَ شرُّ النَّاسِ، ومِنْهم مَنْ لَهُ خُلُقٌ وخَلَاقٌ فَذَاكَ أَفْضَلُ النَّاسِ".
كر (٣) . الحواشي
(١) تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر، في ترجمة (زياد بن عبيد) وعن معاوية بن أبي سفيان، عن ابن أبي مليكة، ج ٦ (المخطوطة) ص ٥٠٥(٢) في تاريخ دمشق لابن عساكر، في (ترجمة الحسن بن على ﵁) ج ٤ ص ٢٢٠ بلفظه عن الحسن.(٣) تاريخ دمشق لابن عساكر، في (ترجمة الحسن بن على ﵄) ج ٤ ص ٢٢٠ بلفظه عن الحسن.стр. 15265
٢٦٥/ ١٠ - "عَنِ الْحَرِثِ الأَعْورِ: أَنَّ عَلِيّا سَأَلَ ابَنهُ الحَسَنَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنَ المُرُوَءةِ، قَالَ: يا بُنَىَّ: مَا السَّدادُ؟ قَالَ: يَا أَبةُ دَفْعُ المنْكَرِ بِالْمَعْرُوفِ، قَالَ: مَا الشَّرَفُ؟ قَالَ: اصْطِنَاعُ الْعَشِيرَةِ، وَحَمْلُ الْجَرِيرَةِ: قَالَ: فَمَا المُرُوءَةُ؟ قَالَ: الْعَفَافُ وإِصْلَاحُ الْمرءِ مَالَه، قَالَ: فَمَا الدِّقةُ؟ قَالَ: النَّظَرُ فِى اليَسِيرِ، وَمَنْعُ الْحَقِيرِ، قَالَ: فَما الُّلؤْمُ؟ قَالَ: إِحْرَازُ الْمَرءِ نَفْسَهُ، وَبَذْلُهُ عرسه، قَالَ: فما السَّمَاحَةُ؟ قَالَ: الَبذْلُ في العُسْرَةِ اليُسْرَ، قَالَ: فمَا الشُّحُّ؟ قَال: أَنْ يُرَى مَا فِى يَدَيْكَ شَرَفًا وَمَا أَنْفَقْنَهُ تَلَفًا، قَالَ: فَمَا الإخَاءُ؟ قَالَ: الوفاء في الشدة والرخاء قال: فما الجبن قال: الجُرْأَةُ عَلى الصَّدِيقِ والنُّكُولُ عَنِ الْعَدُوِّ، قَالَ: فَمَا الْغَنِيمَةُ؟ قَالَ: الرَّغْبَةُ فِى التَّقْوَى والزهَّادَةُ فِى الدُّنْيَا هِى الغَنِيمَةُ البَارِدَة، قَالَ: فَما الحِلْمُ؟ قَالَ: كَظْمُ الْغَيظِ، وملْكُ النَّفْسِ، قَالَ: فَمَا الغِنَى؟ قَالَ: رِضَى النَّفْسِ بِمَا قَسَمَ الله لهَا وإِنْ قَلَّ، فَإِنَّمَا الغِنَى غنَى النَّفْسِ، قَالَ: فَمَا الفَقْرُ؟ قَالَ شِدَّةُ النَّفْسِ فِى كُلِّ شَئٍ، قَالَ: فَمَا المَنَعَةُ؟ قَالَ: شِدَّةُ البَأسِ، وَمُقَارَعَةُ أُسد النَّاسِ، قَالَ: فَمَا الذُّلُّ؟ قَالَ: الفَزَعُ عِنْدَ المصْدُوقَةِ، قالَ فَمَا الجُرْأَةُ؟ قَالَ: مُوَافَقَةُ الأَقَرانِ، قَالَ: فَمَا الْكُلْفَةُ؟ قَالَ: كَلَامُكَ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ، قَالَ: فما المجدُ؟ قَالَ: أَنْ تُعْطِىَ المُغْرَم، وَأنْ تَعفُوَ عَنِ الجُرْم قَالَ: فما العقل؟ قال: حفظ القلب كما استوعيته. قال: فما الْخَرَقُ؟ قَالَ: مَعَادَاتُكَ لإِمَامِكَ، رَفْعُكَ عليه كَلَامَكَ، قال: فما الثَّنَاءُ؟ قال: إتْيَان الجَميلِ، وَترْكُ القبِيِح، قَالَ: فما الحَزْمُ؟ قَالَ: طُولُ الأَناة، والرِّفْقُ بالوُلَاةِ والاحتِراسُ مِنَ النَّاسِ بسُوءِ الظَّنِ هُوَ الْحَزمُ، قال: فما الشَّرَفُ؟ قَالَ: مُوَافَقَةُ الإِخْوانِ، وحِفْظُ الجيرانِ، قال: فَما السَّفَهُ؟ قَالَ: اتباعُ الدَّنَاءَةِ وَمُصاحَبَةُ الْغُوَاةِ، قَالَ: فَمَا الغَفْلةُ؟ قَالَ: تَرْكُكَ المسْجِدَ، وَطَاعَتُكَ المُفسِدَ، قَالَ: فَمَا الحِرْمَانُ؟ قَالَ: تَرْكُكَ حَظَّكَ وَقَدْ عُرِضَ عَلَيْكَ، قَالَ: فَمَا السَّيِّدُ؟ قَالَ: السَّيِّدُ الأَحْمقُ فِى المَالِ، المتهَاوِنُ فِى عِرْضِهِ، يُشْتَمُ فَلا يُجيبُ، المُتَخَزِّنُ بأَمْرِ عَشِيرَتهِ هُوَ السَّيِّدُ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ عَلِىٌّ: يُا بُنَىَّ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لَا فَقْرَ أَشدُّ مِنَ الجَهْلِ، ولَا مَالَ أعْوَزُ مِن العَقْلِ، وَلَا وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِن العُجْبِ، ولا مُظَاهرة أَوثَقُ مِن المُشَاوَرَة، ولا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ، ولَا حَسَبَ كَحُسْنِ الخُلُقِ، وَلَا وَرع كالْكَفِّ، وَلَا عِبَادَة كالتَّفكُّرِ،
стр. 15266
ولا إيمانَ كالْحَيَاءِ والصَّبْرِ، وَسمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: آفةُ الحَدِيثِ الْكَذِبُ، وآفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ، وآفَةُ الحلْمِ السَّفَهُ، وَآفة العِبادَة الْفَتْرَةُ، وآفَةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ، وآفَةُ الشَّجَاعةِ الْبَغْىُ، وآفَةُ السَّمَاحَةِ الْمَنُّ، وآفَةُ الجمَالِ الْخُيَلَاءُ، وآفَةُ الحَسَبِ الفَخْرُ، وَسمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يَقُولُ: يَنْبَغِى للِعَاقِلِ إِذَا كَانَ عَاقِلًا أَنْ يَكُونَ لَهُ مِن النَّهارِ أَرْبَعُ سَاعَاتٍ يُنَاجِى فِيها رَبَّهُ ﷻ ، وسَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسهُ، وسَاعَةٌ يَأتى فيهَا أَهْلَ الْعِلْم الَّذِينَ يُبَصِّرُونَه أَمرَ دِيْنِهِ وَيَنصَحُونَهُ، وَساعَةٌ، يُخَلِّى بَيْنَ نَفْسِه ولَذَّتِهَا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فِيمَا يَحِلُّ وَيَجْمُلُ، وينْبَغِى أَنْ لَا يَكُونَ شَاخِصًا إلا فِى ثَلاثٍ: حرمةٍ لِمَعَاشِه، أَوْ خَلْوةَ لمعَادِهِ، أَو لذَّةٍ في غير مُحَرَّمٍ، وينبغى للعَاقِل أَنْ يَكُونَ فِى شأنِه: فَيَحفَظ فَرْجَهُ، ولِسَانَهُ، ويعرفَ أَهَل زَمَانِه، والعِلْمُ خَلِيلُ الرّجلِ، والعَقْلُ دَلِيلُهُ، والحِلْمُ وَزِيرُهُ، والعمل قَرِينُه، والصبرُ أَميرُ جُنُودِه، والرِّفْقُ وَالِدهُ، واليُسْر أَخُوهُ، يَا بنى! لا تَسْتَخِفَّنَّ بِرَجُلٍ تَرَاهُ أَبَدًا، إِنْ كَانَ أَكَبَرَ مِنْكَ فَعُدَّ أَنهُ أَبُوكَ، وإن كَانَ مِثْلَكَ فهو أَخُوكَ، وإِن كَانَ أَصْغَرَ مِنْكَ فاحْسِبْ أَنهُ ابْنُكَ".
الصابونى في المائتين، طب، كر (١) .
٢٦٥/ ١١ - "عَنِ الْحَسَن بن عَلىٍّ أَنَّ مُعَاوِيَةَ سَأَلَهُ عن الْكَرَمِ وَالْمُروءَةِ، فَقَالَ: أَمَّا الكَرَمُ فَالتَّبَرُّعُ بالْمَعْرُوفِ والإِعْطَاءُ قبْلَ السُّؤَالِ، وَالطَّعَامُ فِى الْمحْلِ، وَأَمَّا الْمُرُوءَةُ فَحِفْظُ الرَّجُلِ دِينَهُ، وَإِحْرَازُ نَفْسه مِنَ الدَّنَسِ، وَقِيامهُ بِضَيْفِهِ، وَأَدَاءُ الْحُقُوق، وَإفْشَاءُ السَّلَام". الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبرانى، في (بقية أخبار الحسن بن على ﵄) ج ٣ ص ٦٦ رقم ٢٦٨٨ مع اختلاف يسير في الألفاظ.
ومجمع الزوائد في كتاب (الزهد) باب: ما جاء في الحكمة والمروءة، ج ١٠ ص ٢٨٢، ٢٨٣، وقال: الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه أبو رجاء الحنطى، واسمه محمد بن عبد الله، وهو كذاب.
وتاريخ دمشق لابن عساكر (في ترجمة الحسن بن على ﵁) ج ٤ ص ٢٢٠ بلفظه عن الحسن، وتاريخ دمشق لابن عساكر (المخطوطة) ج ٤ ص ٥٣١стр. 15267
ابن المرزبان، كر (١) .
٢٦٥/ ١٢ - "عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِىٍّ قَالَ: اعْلَمُوا أَنَّ الْحِلْمَ زِينَةٌ، وَالوَفَاءَ مُرُوءَةٌ، وَالعَجَلَةَ سَفَهٌ، والسَّفَرَ ضَعْفٌ، وَمُجَالَسَةَ أَهْلِ الدَّنَاءَةِ شَيْنٌ، وَمُخَالَطَةَ أَهْلِ الفِسْقِ رِيبَةٌ".
كر (٢) .
٢٦٥/ ١٣ - "عَنِ الْحَسن بنِ عَلِىٍّ أَنَّهُ قَالَ لِبَنِيهِ وَبَنِى أَخِيهِ: إِنَّكُم صِغَارُ قَوْمٍ يُوشكُ أَنْ تَكُونُوا كِبَارَ آخَرِينَ، فَتَعَلَّمُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ لَمْ يَسْتطِع مِنْكُمْ أَن يَرْوِيَه، أَوْ يَحْفَظَهُ فَلْيَكْتُبْهُ وَلْيَضَعْه فِى بَيْتِه".
ق في المدخل، كر (٣) .
٢٦٥/ ١٤ - "عن خَبَال بْنِ رُفَيْدَةَ قَالَ: أَتَيْتُ الْحَسَن بْنَ عَلِىٍّ فَقَالَ: مَا حَاجَتُكَ؟ ، فَقُلْتُ: سَائِلٌ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ تَسْأَلُ فِى دَمٍ موجعٍ (*)، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أَوْ فَقْرٍ مُدْقِع فَقَدْ وَجَبَ حَقُّكَ، وَإِلَّا فَلَا حَقَّ لَكَ، فَقُلْتُ: إِنِّى سَائِلٌ فِى إِحْدَاهُنَّ، فَأمَرَ لِى بِخَمْسِ مِائةٍ، ثُمَّ أَتَيْتُ الْحُسَيْنَ بن عَلِىٍّ، فَاسْتَقْبَلَنِى بِمثْلِ مَا اسْتَقْبَلِنى، ثُمَّ أَمَرَ لِى بِمِثْلِ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَيْتُ عَائِشَةَ، فَاسْتَقْبَلَتْنِى بِمثْلِ مَا اسْتَقْبَلَانِى بِهِ، ثُمَّ أَعْطَتنِى دُونَ مَا أعْطَيَانِى".
ابن جرير (٤) . الحواشي
(١) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٤ ص ٢٢٢، ترجمة (الحسن بن على بن أبى طالب بن عبد المطلب -) مع اختلاف في الألفاظ، وذلك ردا على سؤال معاوية عن المروءة والنجدة.(٢) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٤ ص ٢٢٢، ترجمة (الحسن بن على بن أبى طالب بن عبد المطلب) من خطبة طويلة للحسن ﵁ بالكوفة، بلفظه عن المرزبان.(٣) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٤ ص ٢٢٢، ترجمة (الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب) من خطبة طويلة للحسن ﵁ بالكوفة مع اختلاف يسير في اللفظ.
(*) موجع: هو أن يتحمل دية فيسعى فيها حتى يؤديها إلى أولياء المقتول، فإن لم يؤدها قتل المتحمَّل عنه فيوجعه قتله. النهاية (٥/ ١٥٧) ب.(٤) في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٣ ص ٢١٠ كتاب (الزكاة) ما قالوا فيما رخص فيه من المسألة لصاحبها بلفظه مختصرا، عن أبى إسحاق: أن سائلا سأل ابن عمر، والحسن، والحسين، وعبد الله بن جعفر، فقالوا: إن كنت تسأل لدين مفظع، أو فقر مدقع، أو قال مودع، أو قال دم موجع، فإن الصدقة تحل لك.стр. 15268
٢٦٥/ ١٥ - "عَنِ الْحَسَنِ بنِ عَلِىِّ بنِ أَبِى طَالِبٍ، عَنِ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ يَا عَلىُّ: يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَان قَوْمٌ لَهُمْ نبز (*) يُعْرَفُونَ بِهِ، يُقَالُ لَهُمُ الرَّافِضةُ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُمْ فَاقْتُلْهُم قَتَلهُمُ الله فَإنَّهُمْ مُشْرِكُونَ".
ابن النجار (١) .
٢٦٥/ ١٦ - "عَنِ الْحَسن بن عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا قَعَدَتْ بِهِ، وَمَنْ زَهِدِ فِيها لَمْ يُبَالِ مَنْ أَكَلَهَا، الرَّاغِبُ فِيهَا عَبْدٌ لِمَنْ يَمْلِكُهَا، أَدْنَى مَا فِيهَا يَكْفِى، وَكُلُّهَا لَا تُغْنِى، مَنِ اعْتَدَلَ يَوْمُهُ فِيهَا فَهُوَ مَغْرُورٌ، وَمَنْ كانَ يَوْمهُ خَيْرًا مِنْ غَدِهِ فَهُوَ مَغْبُونٌ، وَمَنْ لَمْ يَتَفَقَّدِ (* *) النُّقْصَانَ عَنْ نَفْسِهِ فَإِنَّهُ فِى نُقْصَانٍ، وَمَنْ كانَ فِى نُقْصَانٍ فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ".
ابن النجار (٢) .
٢٦٥/ ١٧ - "عَنْ يُونس قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ الحَسَنَ بنَ عَلىٍّ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ تَفَرَّدْ بِمَوْتِ زِيَادٍ، فَإِنَّ فِى الْمَوْتِ كَفَّارَةً".
ابن جرير (٣) . الحواشي
(١) في حلية الأولياء، ج ٤ ص ٩٥ بلفظ قريب من لفظه، قال أبو نعيم: غريب تفرد به الحجاج عن ميمون، ورواه يوسف بن عدى عن الحجاج نحوه.
وكتاب السنة لابن أبى عاصم، ج ٢ ص ٤٧٤ حديث رقم ٩٧٩ باب: ذكر الرافضة أذلهم الله، بسنده عن أبى عَبْدِ الرَّحْمَن السُّلَمِىَّ عَنْ عَلِىٍّ قال: قال رسول الله ﷺ : "سيأتى بعدى قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون".
(* *) يتفقد: يتعرف أحوال الأمم. نهاية.(٢) يؤيد هذا الحديث ما ورد عن أبى سَعيد الخدرى ﵁ قال: جلس النبى ﷺ على المنبر، وجلسنا حوله، فقال: "إن مما أخاف عليكم ما يفتح الله عليكم من زهرة الدنيا وزينتها" رواه البخارى ومسلم.(٣) في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ٦٨ حديث رقم ٢٦٩٠ بلفظ: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، عن يونس بن عبيد، عن الحسن قال: كان زياد يتتبع شيعة على ﵁ فيقتلهم، فبلغ ذلك الحسن بن على ﵁ فقال: اللهم تفرد بموته فإن الموت كفارة.
وأورده مجمع الزوائد، ج ٦ ص ٢٦٦ باب: (كفارات الذنوب) بلفظه وزيادة، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح.стр. 15269
٢٦٥/ ١٨ - "عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ عَلِىٌّ، قَامَ خَطِيبًا، فَحَمِدَ الله، وأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ؛ وَالله لَقَدْ قَتَلْتُم اللَّيْلَةَ رَجُلًا فِى لَيْلَة نَزَلَ فِيهَا الْقُرْآنُ، وَفِيهَا رُفِعَ عِيسَى ابنُ مَرْيَمَ، وَفِيهَا قُتِلَ يُوشَعُ بنُ نُون فَتَى مُوسَى، وَفِيها تِيبَ عَلَى بَنى إسْرَائِيلَ".
ع، وابن جرير، كر (١) .
٢٦٥/ ١٩ - "ادْعُوا إلَىَّ سَيَّدَ الْعَرَبِ، قِيلَ: أَلَسْتَ سيِّدَ الْعَرَبِ؟ قَالَ: أَنَا سيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَعَلىٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُم بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا، هَذَا عَلِىٌّ فَأَحِبُّوهُ بِحُبِّى، وَأَكَرِمُوهُ بِكَرَامَتِى، فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنى بِالَّذِى قُلْتُ لَكُم عَنِ الله ".
حل (٢) .
٢٦٥/ ٢٠ - "عَنِ الْحَسَن بن عَلىًّ أَنَّهُ قَالَ لأَبِى الأَعَور السُّلَمىِّ، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَعَنَ رِعْلًا (*) وَذَكْوانَ وَعَمْرَو بن سُفْيَان".
ع، كر (٣) . الحواشي
(١) في المطالب العالية، ج ٤ ص ٣٢٤ باب: قتل على، رقم ٤٥١٤ بلفظه مختصرا إلى قوله (فتى موسى).
وفى المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٤٣ كتاب (معرفة الصحابة) خطبة الحسن بعد شهادة على ﵁ قريب منه. ومجمع الزوائد، ج ٩ ص ١٤٦ باب: خطبة الحسن بن على ﵄ بقريب من لفظه ومعناه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، إلا أنه قال: ليلة سبع وعشرين من رمضان. وأبو يعلى باختصار، والبزار بنحوه.
ورواه أحمد باختصار، وإسناد أحمد وبعض طرق البزار والطبرانى في الكبير حسان.
وتاريخ الطبرى، ج ٦ ص ٩١ ذِكْرُ بعض سيره ﵇ بلفظه وزيادة.(٢) في حلية الأولياء، ج ١ ص ٦٣، ترجمة (على بن أبى طالب) بلفظه. وقال: رواه أبو بشر عن سعيد بن جبير عن عائشة نحوه في السؤدد مختصرا.
(*) رعْلُ وَذكوان: قبيلتان، وَرِعْل بِكَسْرٍ وسُكُون. انظر القاموس.(٣) في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ٧١ - ٧٢ بلفظه من حديث طويل.
وأورده مجمع الزوائد، ج ٩ ص ١٧٧، ١٧٨ باب: ما جاء في الحسن بن على ﵁ بلفظه من حديث طويل. =стр. 15270
٢٦٥/ ٢١ - "عَنْ أَبِى يَحْيَى النَّخْعِىَّ قَالَ: كُنْتُ بَيْنَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، وَالْحُسَيْنُ وَمَرْوَانُ يَتَشَاتمان، فَجَعَلَ الْحَسَنُ يكُفُّ الْحُسَيْنَ، فَقَالَ: مَرْوَانُ: أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ فَغَضِبَ الْحَسَنُ، وَقَالَ: أَقُلْتَ أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ؟ فَوَالله لَقَدْ لَعَنَكَ الله عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ وأَنْتَ فِى صُلْبِ أَبِيكَ، وَفِى لَفْظٍ: لَقَدْ لَعَنَ الله أَبَاكَ عَلى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ وَأَنْتَ فِى صُلْبِهِ".
ابن مسعود، ع، كر (١) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد، ج ٥ ص ٢٤٠، ٢٤١ بلفظ: (عن أبى يحيى قال: كنت مع الحسن، والحسين ومروان يتشاتمان، وجعل الحسن يكف الحسين، فقال مروان: أهل بيت ملعونون، فغضب الحسن وقال: أقلت أهل بيت ملعونون؟ فوالله لقد لعنك الله على لسان نبيه ﷺ وأنت في صلب أبيك، وفى رواية: فقال الحسن والحسين والله ثم والله لقد لعنك الله. والباقى بنحوه.
وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى واللفظ له وفيه عطاء بن السائب وقد تغير.стр. 15271
(مُسْنَد الحُسَين ﵁)
٢٦٦/ ١ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ أَحْسَنَ مَنْ خَلَقَ الله خُلُقًا".
عد، كر (١) .
٢٦٦/ ٢ - "عَنْ أَبِى الْعَطَا طَارِقِ بنِ مُظَرِّف بن طَارِق الطائى الْحِمْصِىِّ، حَدَثَنِى أَبِى، ثَنَا صَمْصَامَةُ وَضَنِينَةُ ابنَا الطِّرمَّاح قَالَا: ثَنَا أَبُونَا الطِّرِمَّاح، قَالَ: سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بنَ عَلىٍّ يَقُولُ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى الطَّوَافِ فَأَصَابَتْنَا السَّمَاء، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَال: ائْتَنفُوا الْعَمَلَ فَقَدْ غُفِرَ لَكُم مَا مَضَى".
الشيرازى في الألقاب، كر، وقال: غريب جدا لم أكتبه إلا من هذا الوجه (٢) .
٢٦٦/ ٣ - "الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ: حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيم بنُ حَمْزَة، حدَّثَنِى مُحَمَّدُ بن عُثْمَانَ بن أَبِى حَرْمَلَة مَوْلَى بَنى عُثْمَان عَنْ حُسَيْنِ بن عَلىٍّ قَال: كَانَ مِمَّنْ ثَبَتَ مَعَ رَسُول الله ﷺ يَوْمَ حُنَينٍ الْعَبَّاسُ، وَعَلِىٌّ، وَأَبُو سُفْيَانَ بنُ الحارثِ، وَعَقِيلُ بن أَبى طَالِبٍ، وَعَبْدُ الله بنُ الزُّبَيْرِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِب، والزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ، وأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ". الحواشي
(١) لابن عدى في الكامل في الضعفاء ج ٦ ص ٢٣٤١ ترجمة (موسى بن عمر القرشى، وكان ضريرا قرشيا كوفيا يكنى أبا هارون) وبإسناده: ثنا موسى بن جعفر، أخبر أبو جعفر، عن أبيه، عن جده. وذكر الحديث بلفظه.(٢) في مجمع الزوائد، ج ٣ ص ٢٧٧ باب: (فيمن سلم حجه من الذنوب) بلفظ قريب، وبمعناه، عن حِسْل أخى بنى عامر بن لؤى وفى آخره (ائتنف العمل) وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه أبو بكر بن أبى سَبْرَة وهو ضعيف جدا.
وابن ماجه، ج ٢ ص ١٠٤١ كتاب (المناسك) باب: الطواف في مطر، حديث رقم ٣١١٨ بلفظه مطولا عن داود بن عجلان.
وإتحاف السادة المتقين، ج ٤ ص ٢٧٣، ٢٧٤ بلفظه، أو نحوه.
وقال الزبيدى: أخرجه أبو ذر الهروى، من طريق داود بن عجلان فساق نحوه.
والمعجم الكبير للطبرانى، ج ٤ ص ٣٨ (مرويات حِسْلٍ أَخى بنى عامر بن لؤى) حديث رقم ٣٥٦٧ عن حسل أخى بنى عامر بن لؤى. في آخر الحديث (ائتنف العمل).стр. 15272
كر (١) .
٢٦٦/ ٤ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْروِ بْنِ حَسَنٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ الْحُسَيْنِ بنَهْرِ كَرْبلاء، فَنَظَر إِلَى شَمِرِ بْنِ ذِى الْجَوشَنِ فَقَالَ: صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ, قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى كَلْبٍ أَبْقَع يَلِغُ فِى دِمَاءِ أَهْلِ بَيْتِى، وَكَانَ شَمِرٌ أَبْرَصَ".
كر (٢) .
٢٦٦/ ٥ - "عَنْ أبِى حَازِم الأَشْجَعِىِّ قَالَ: رَأَيْتُ حُسَيْنَ بْنَ عَلِىٍّ قَدَّمَ سَعِيدَ بْنَ الْعاص عَلَى الْحَسنِ بْنِ عَلِىٍّ فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: لَوْلَا أَنَّها السُّنَّةُ مَا قَدَّمْتُكَ، وَسَعِيدٌ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ يَوْمئِذٍ".
طب، وأبو نعيم، كر (٣) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد، ج ٦ باب (غزوة حنين) ص ١٧٩، ١٨٠ من حديث طويل عن جابر بن عبد الله.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، وأبو يعلى مع زيادة، ورواه البزار باختصار، وفيه ابن إسحاق وقد صرح بالسماع في رواية أبى يعلى، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.
وفى نفس المرجع، ص ١٨٠ نحوه عن أنس من حديث طويل أيضا.
وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى، والطبرانى في الأوسط ورجالهما رجال الصحيح، غير عمران بن داود وهو أبو العوام وثقه ابن حبان، وغيره وضعفه ابن معين وغيره.
المطالب العالية، ج ٤ ص ٢٥١، حديث رقم ٤٣٧٣ (غزوة حنين) قريبا من لفظه من حديث طويل عن أنس(٢) في مجمع الزوائد، ج ٩ ص ١٨٧ باب: (مناقب الحسين بن على- ﵉) قريبا من لفظه من حديث طويل. عن أنس بن مالك.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبرانى بأسانيد، وفيها عمارة بن زاذان وثقه جماعة وفيه ضعيف. وبقية رجال أبى يعلى رجال الصحيح.(٣) في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ١٤٨ (أبو حازم الأشجعى) عن الحسين بن على ﵁ حديث رقم ٢٩١٢ ورقم ٢٩١٣ مع اختلاف يسير.
وأورده مجمع الزوائد ج ٣ ص ٣١ باب: صلاة الجنازة بلفظه. قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، والبزار ورجاله موثقون.
وفى المستدرك للحاكم: ج ٣ ص ١٧١ كتاب (معرفة الصحابة) مع اختلاف يسير.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى.стр. 15273
٢٦٦/ ٦ - "عَنْ عُبَيْدِ الله بن الحُرِّ أَنَّهُ سَأَلَ الْحُسَيْنَ بن عَلىٍّ أَعَهِد إِلَيْكَ رَسُولُ الله ﷺ فِى مَسِيرِكَ هَذَا شَيئًا؟ قَالَ: لَا ... ".
كر (١) .
٢٦٦/ ٧ - "عَنْ طَاوس قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاس: جَاءَنِى حُسَيْنٌ لَيَسْتَشِيرنِى فِى الخُرُوجِ إِلَى الْعِرَاقِ، فَقُلْتُ لوْلَا أَنْ يُزْرَؤَا بِىَ وَبِكَ لَشَبَّثْتُ يَدِى فِى شَعْرِكَ إِلَى أَنْ يَخْرُجَ إِلَىَّ قَوْمٌ قَتَلُوا أَبَاكَ، وَطَعَنُوا أَخَاكَ، وَكَانَ الَّذِى سَخَا بِنَفْسِى عَنْهُ أَنْ قَالَ لِى: إنَّ هَذَا الْحَرَامَ يُسْتَحَلُّ بِرَجُلٍ. وَلأَنْ أُقْتَلَ فِى أَرْضِ كَذَا وَكَذَا أَحَبُّ إلَىَّ مِنْ أَنْ أكوُنَ أَنَا هُوَ".
ش (٢) .
٢٦٦/ ٨ - "عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: خَبَأَ النبىُّ ﷺ لابْنِ صائدِ دُخَانًا، فَسَأَلَهُ عَمَّا خَبَأَ لهُ، فَقَالَ: دُخٌّ، قَالَ: اخْسَأ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدرَكَ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَا قَالَ، فَقَالَ بَعْضُهُم: دُخٌّ (*)، وَقَالَ بَعْضُهُم: بَلْ قَالَ: زَخٌّ (* *)، فَقَال النَّبِىُّ ﷺ : "قَدْ اخْتلفْتُم وَأَنا بَيْنَ أَظْهُرِكُم، وَأَنْتُم بَعْدِى أَشَّدُّ اخْتِلَافًا".
طب (٣) . الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ١٤٤ رقم ٢٩٠١، (مرويات عبيد الله بن الحارث عن الحسين ﵄) بلفظه.(٢) في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٥ ص ٩٦ - ٩٧ كتاب (الفتن) حديث رقم ١٩٢١١ بلفظه.
ومجمع الزوائد، ج ٩ ص ١٩٢ باب: (مناقب الحسين بن على ﵉ بلفظ: "لشبكْتُ" بَدَلًا من "لَشَبَّثْتُ" وقال الهيثمى رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح.
(*) الدُّخُّ: بضم الدال وفتحها (الدُّخان). النهاية لابن الأثير، ج ٢ ص ١٠٧ باب الدال مع الخاء.
(* *) زخَّ: أى دُفعَ ورمى، يقال: زخّه يزخه زخَّا. النهاية لابن الأثير، ج ٢ ص ٢٥٨ باب: الزاى مع الخاء.(٣) في مجمع الزوائد، ج ٨ ص ٥ باب: (ما جاء في ابن صياد) مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح.
ومصنف عبد الرزاق، ج ١١ ص ٣٨٠٩ باب الدجال - حديث رقم ٢٠٨١٨، مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
والمطالب العالية، ج ٤ ص ٢٧٣ باب: (كراهية الاختلاف) حديث رقم ٤٤٢٢ قريبا من لفظه. =стр. 15274
٢٦٦/ ٩ - "عَن الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ: خَبَأَ النَّبِىُّ ﷺ لابْنِ الصَّيَّادِ دُخَانًا، فَسَأَلَهُ عَمَّا خَبأَ لَهُ، فَقَالَ: دُخٌّ (*) فَقَالَ: اخْسَأ فَلَنْ تَعْدُوَ أَجَلَكَ، فلَمَّا وَلَّى رسُولُ الله ﷺ قَالَ الْقَوْمُ: مَاذَا قَالَ؟ قَالَ بَعْضُهُم: دُخّ، وقَالَ بَعْضُهُم: بَلْ زخَ (* *) فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ هَذَا وَأَنْتُم مَعِى تَخْتلِفُونَ؟ فَأَنْتُمْ بعْدى أَشَدُّ اخْتِلَافًا".
طب (١) .
٢٦٦/ ١٠ - "عَنِ الحُسَيْنِ أَنَّ رسُولَ الله ﷺ قَالَ: لِفَاطِمَةَ: أَبْشِرى؛ الْمَهْدِىُّ مِنْكِ".
كر، وفيه موسى بن محمد البَلقاوى عن الوليد بن محمد المُوَقَّرِى كذابان (٢) . الحواشي
(٢٩٣٠) بلفظه من حديث طويل.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ١٤٦، ١٤٧ عن سنان بن أبى سنان عن الحسين بن على ﵁ حديث رقم ٢٩٠٨ بلفظه، وكذا حديث ٢٩٠٩ مع اختلاف في بعض الألفاظ.
(*) الدخ - بضم الدال وفتحها -: الدُّخان. النهاية.
(* *) هكذا في الأصل "رخ" بالراء المهملة والخاء المعجمة، وعند الطبرانى زخ بالزاى والخاء المعجمتين، وفى رواية أخرى للطبرانى زخ ... إلخ.(١) في المجمع الكبير للطبرانى ٣/ ١٤٦، ١٤٧ برقم ٢٩٠٨ عن الحسن بن على ﵄ مع اختلاف يسير.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح.
وفى مصنف عبد الرزاق ١١/ ٣٨٩، ٣٩٠ كتاب (الفتن) باب: الدجال، برقم ٢٠٨١٨ بلفظ مختلف.(٢) في كتاب الضعفاء الكبير للعقيلى ٢/ ٥٧، ٧٦ برقم ٥٢٢ طبع بيروت، في ترجمة (زياد بن بيان الرقى) عن على بن نفيل، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله ﷺ : "المهدى من ولد فاطمة".
وقال العقيلى: وفى المهدى أحاديث صالحة الأسانيد "أن النبى ﷺ قال: يخرج منى رجل، ويقال من أهل بيتى، يواطئ اسمه اسمى، واسم أبيه اسم أبى". =стр. 15275
٢٦٦/ ١١ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ عُثْمَانَ بْنِ حَرْمَلَةَ مَوْلَى بَنِى عُثْمَانَ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ مِمَّنْ ثَبَتَ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ العَبَّاسُ وَأَبُو علىٍّ (*) وأبو سُفْيانَ بْنُ الحارث وعَقِيلُ بْنُ أَبِى طَالِبٍ، وعَبْدُ الله بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ المطَّلِبِ، والزُّبَيْرُ بْنُ العَوَّامِ، وأُسَامَةُ بْنُ زَيْد الزبير (* *) ".
كر (١) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد ٦/ ١٧٩ كتاب (المغازى والسير) باب: غزوة حنين: نحوه عن جابر ضمن حديث طويل.
وفى البداية والنهاية لابن كثير ٤/ ٣٢٦ طبع دار الفكر (غزوة هوازن يوم حنين) فصل في كيفية الواقعة وما كان في أول الأمر من الفرار، ثم كانت العاقبة للمتقين، عن جابر مع تفاوت وزيادة ونقص في الأسماء.
ويؤيد ذلك ما جاء في سيرة ابن هشام ٤/ ٨٥، ٨٦ طبع الحلبى (غزوة حنين) فيمن ثبت مع النبى ﷺ من المهاجرين وأهل بيته ﷺ عن جابر، مع تفاوت في الألفاظ، والزيادة، والنقص في الأسماء.стр. 15276
٢٦٦/ ١٢ - "عَنْ بِشْر بْنِ غَالِبٍ، عَن الْحُسيْنِ بْنِ عَلىٍّ قَالَ: رأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ".
ابن جرير (١) .
٢٦٦/ ١٣ - "عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهَا: أَوْصَى رسُولُ الله ﷺ عِنْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ: أَوْصَى أنْ يَنْفُذَ جَيْشُ أُسَامَةَ، وَلَا يَسْكُنَ مَعَهُ فِى الْمَدِينَةِ إِلَّا أَهْلُ دِينِهِ، قَالَ مُحَمَّدٌ: وَنِسيتُ الثَّالِثَةَ".
طب (٢) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد ٥/ ٨٠ كتاب (الأشربة) باب: الشرب قائما، عن حسين بن على، قال: رأيت النبى ﷺ يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ!
قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه زياد بن المنذر، وهو متروك. اهـ مجمع.
وفى الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدى ٣/ ١٠٤٧ طبع دار الفكر، في ترجمة (زياد بن المنذر أبو الجارود كوفى) بلفظه: عن بشير بن غالب، عن الحسين بن على.
وقال ابن عدى: زياد بن المنذر أبو الجارود كذاب، عدو الله، ليس يساوى فلسا.
وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب لابن حجر ٣/ ٣٨٦ طبع الهند، ترجمة رقم ٧٠٤ وفيها أنه كذَّاب عدو الله ليس يساوى فلسا. اهـ، غير أنه ثبت من طرق أخرى وردت في الصحاح أنه ﷺ شرب قائما".
وانظر صحيح البخارى ٧/ ١٤٣ ط الشعب كتاب (الأشربة) باب: الشرب قائما.(٢) في المعجم الكبير للطبرانى ٣/ ١٤٠ باب: (ما أسند الحسين بن على ﵄ -على بن الحسين عن أبيه ﵃) برقم ٢٨٩١، عن أبى جعفر محمد بن علىّ بن حسين، عن أبيه، عن جده، مع تفاوت يسير.
وفى صحيح الإمام البخارى ٤/ ١٢١ طبع الحلبى كتاب (الجهاد) باب: إخراج اليهود من جزيرة العرب، بمعناه عن ابن عباس، برقم ١٨
وفى صحيح الإمام مسلم ٣/ ١٢٥٧، ١٢٥٨ برقم ١٦٣٧ كتاب (الوصية) باب: ترك الوصية لمن ليس له شئ يوصى فيه، عن ابن عباس، بمعناه.
وفى المصنف لعبد الرزاق ٦/ ٥٧، ٥٨ كتاب (أهل الكتاب) باب: إجلاء اليهود من المدينة، برقم ٩٩٩٣ عن ابن جريج نحوه.стр. 15277
٢٦٦/ ١٤ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ الحُسَيْنِ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَرَى وَلَا تُرَى وأَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الأَعْلَى، وَإلَيْكَ الرُّجعَى، وَإنَّ لَكَ الآخِرَةَ وَالأُولَى، اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى".
ش: عن الحسين بن على أنه كان يقوله في قنوت الوتر (١) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٢/ ٣٠٠، ٣٠١ كتاب (الصلاة) باب: في قنوت الوتر من الدعاء، عن شيخ يكنى أبا محمد أن الحسين بن على كان يقول في قنوت الوتر: اللهم إنك ... وذكر الأثر مع تفاوت يسير.стр. 15278
(مسند حُسَين بن السائب الأنصَارى ﵁ -)
٢٦٧/ ١ - " عَنْ حُسَيْن بْنِ السَّائبِ الأَنْصَارِىِّ قَالَ: لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْعَقَبَةِ، أَوْ لَيْلَةُ بَدْرٍ قَالَ رسُولُ الله ﷺ لِمَنْ مَعَهُ: كَيْفَ تُقَاتِلُونَ؟ فَقَامَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الأَفْلَحِ فَأَخَذَ الْقَوْسَ، وَأَخَذَ النَّبْلَ، فَقَالَ: أَىْ رَسُولَ الله ﷺ إِذَا كَانَ الْقَوْمُ قَرِيبًا مِنْ مائَتَىْ ذِرَاعٍ، أَوْ نَحْو ذَلِكَ، كَانَ رَمْىٌ بالْقِسىِّ، وَإِذَا أَرَدْنَا الْقَوْمَ حَتَّى تَنَالَنَا وَتَنَالَهُم الْحِجارَةُ كَانَت الْمُرَاضَخَةُ (*)، فَإِذَا دَنَا الْقَوْمُ حَتَّى تَنَالَنَا وَتَنَالَهُمْ الرِّمَاحُ، كَانَت المُدَاعَسةُ (* *) بِالرِّمَاح حَتَّى تَنْقَصِفَ، فَإِذَا انْقَصَفَتْ وضعنا، وَأَخَذَ السَّيْفَ فَتَقَلَّدَ واسْتَلَّ السَّيْفَ، وَكَانَت السَّلَّةُ والمجادلَةُ (* * *) بِالسُّيُوفِ، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : بِهَذَا أُنْزِلَتِ الْحَرْبُ، مَنْ قَاتَلَ فَلْيُقاتِلْ قِتَالَ عَاصِمٍ".
الحسن بن سفين، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبرانى ٥/ ٢٤ في مرويات (رفاعة بن عبد المنذر أبو لبابة الأنصارى) برقم ٤٥١٣ عن حسين بن السائب مع تفاوت في الألفاظ وزيادة ونقصان.
وفى مجمع الزوائد ٥/ ٣٢٧ كتاب (الجهاد) باب: كيفية القتال، عن حسين بن السائب مع تفاوت في الألفاظ وبعض اختصار.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، ومحمد بن الحجاج، قال أبو حاتم مجهول. اهـ: مجمع.
وفى الإصابة ٢٦٧٥ - القسم الأول، ترجمة (عاصم بن ثابت) برقم ٤٣٤٠ وفيها الحديث المذكور مع تفاوت قليل.
(*) هى المراماة بالسهام، من الرِّضْخ: الشذخ، والرَّضخُ أيضا: الدَّقُّ والكسر. النهاية.
(* *) في النهاية: المداعة: المطاعنة.
(* * *) هكذا في الأصل، وفى الإصابة والكنز: المجالدة، وبمعناها في بقية المصادر التالية.стр. 15279
(مسند حسيل بن خارجة الأشجعي ﵁ -)
٢٦٨/ ١ - " عَنْ حُسَيلِ بْنِ خَارِجَةَ الأَشجَعِىِّ قَالَ: قَدَمْتُ الْمَدِينَةَ فِى جَلَبٍ أَبِيعُهُ، فَأُتى بِه إلَى رسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا حُسَيْلُ هَلْ لَكَ أَنْ أُعْطِيَكَ عِشْرِينَ صَاعَ تَمْرٍ عَلَى أَنْ تَدُلَّ أَصْحَابِى هَؤُلاءِ عَلَى خَيْبَرَ؟ فَفَعَلْتُ، فَلَمَّا قَدِمَ رسُولُ الله ﷺ خَيْبَرَ أَتَيْتُهُ فَأَعطَانِى العِشْرينَ صَاعَ تَمْرٍ، ثُمَّ أُتِىَ بِى إلَيْهِ فَقَالَ لى: يَا حُسَيْلُ إِنِّى لَمْ أوتَ بِامْرِئٍ ثَلَاثًا فَلَمْ يُسْلِمْ، فَخَرَجَ الْحَبْلُ مِنْ عُنُقِهِ الأَصْغَرِ، قَالَ: فَأَسْلَمْتُ".
طب، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ٢/ ٢٤٧، ٢٤٨ القسم الأول برقم ١٧١٧ في ترجمة (حسيل بن خارجة الأشجعى) مختصرا.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ٤/ ٣٩ في مرويات (حسيل بن خارجة الأشجعى) برقم ٣٥٦٨ عن حسيل مختصرا.
وفى مجمع الزوائد ٣/ ٢١٥ كتاب (الحج) باب: الدلالة في السفر، عن حسيل بن خارجة الأشجعى. مختصرا.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه من لم أعرفه. اهـ.стр. 15280
(مسند بنى حشرج ﵁ -)
٢٦٩/ ١ - " عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ الحارث مَوْلَى هَبَّارٍ الْقُرَشِىِّ قَالَ: رأَيْتُ حَشْرَجًا - رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىَّ ﷺ أَنَّهُ أَخَذَهُ النَّبِىُّ ﷺ فَوَضَعَهُ فِى حِجْرِهِ، وَمَسَحَ رَأسَهُ وَدَعَا لَهُ".
أبو نعيم، كر (١) . الحواشي
(١) في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ٢/ ٢٥٣ القسم الأول برقم ١٧٢١، ترجمة (حَشْرجَ) أنه غير منسوب، بوزن جعفر وقال: ذكره البغوى، وغيره في الصحابة. قال ابن أبى خيثمة: حدثنا الترجمان، حدثنا أبو الحارث مولى بنى هَبَّار قال: رأيت ... وذكر الحديث مع تفاوت يسير.
وفى مجمع الزوائد ٩/ ٤١٣، ٤١٤ كتاب (المناقب) باب: ما جاء في حشرج ﵁ عن إسحاق أبى الحارث قال: رأيت حشرجًا رجلا أخذه النبى ﷺ فوضعه في حجره، ومسح رأسه، ودعا له. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وإسحاق بن الحارث أبو الحارث قيل فيه: إنه مجهول، وبقية رجال ثقات. اهـ.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ٤/ ٦٠ برقم ٣٦٠٨ بلفظ مجمع الزوائد مع تفاوت يسير.стр. 15281
(مسند حصين بن دس (*) النهشلى ﵁ -)
٢٧٠/ ١ - " عَنْ غَسَّانَ بْنِ الأَغَرِّ، ثَنَا عَمِّى زِيَادُ بْنُ الْحُصَيْنِ النَّهْشَلىُّ، عَنْ أَبِيهِ حُصَيْنِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ بِإِبِلٍ فَقُلْتُ يَا رسُولَ الله: مُرْ أَهْلَ الْوَادِى أَنْ يُعِينُونِى، ويُحْسِنُوا مُخَالطَتِى، فَأَمَرَهُم فَأَعَانُوهُ وَأَحْسَنُوا مُخَالَطَتَهُ، ثُمَّ دَعَاهُ النَّبِىُّ ﷺ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ وَدَعَا لَهُ".
طب، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبرانى ٤/ ٣٥ في مرويات (حصين بن أوس، ويقال ابن قيس النهشلى) برقم ٣٥٥٨ عن حصين، مع تفاوت قليل.
وفى مجمع الزوائد ٤/ ٨٣ كتاب (البيوع) عن نعيم بن حصين السدوسى عن عمه عن جده، مع تفاوت قليل.
وقال الهيثمى: رواه البزار، والطبرانى في الكبير والأوسط، وفى إسناده جماعة لم أجد من ترجم لهم. اهـ. وفى ٤/ ٧٥ منه كتاب (البيوع) باب: فيمن كان سئ الحرفة، نحوه في أكثر من رواية عن حصين بن قيس. وقال الهيثمى: ذكر بعضه النسائى، ورواه الطبرانى في الكبير وفيه إسحاق بن إبراهيم الصواف وهو ضعيف.
وفى كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة للهيثمى ٢/ ٨٩ طبع بيروت كتاب (البيوع) برقم ١٢٧٣ نحوه.
وترجمة (حصين بن أوس) في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ٢/ ٢٥٤ من القسم الأول برقم ١٧٢٤ وفيها القصة المذكورة بروايات وألفاظ مختلفة.стр. 15282
(مسند حصين بن جندب ﵁ -)
٢٧١/ ١ - " عَنْ جُنْدَبِ بْنِ أَبِى جُنْدَبٍ، عَنْ أَبِيهِ حُصَيْنِ بْنِ جُندَبٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ ، فَشَكَى إِلَيْهِ قَوْمٌ فَقَالُوا: إِنَّا نِمْنَا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَأَمَرَهُم أَنْ يُؤَذَّنُوا ويُقِيمُوا، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَيتَعَوَّذُوا بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) في الإصابة في تمييز الصحابة ٢/ ٢٥٤ لابن حجر، طبع مكتبة الكليات الأزهرية - القسم الأول - حرف الحاء، برقم ١٧٢٦ ترجمة (حصين بن جندب أبو جندب) وفيها الحديث مع بعض اختصار في آخره.
وقال ابن حجر: في إسناده من لا يعرف. اهـ.
ورواه الهيثمى في مجمع الزوائد ١/ ٣٢٣ كتاب (الصلاة) باب: فيمن نام عن صلاة أو نسيها، عن جندب مع اختلاف في لفظه، وقال: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه سهل بن فلان الفزارى عن أبيه، وهو مجهول.
وفى الباب روايات متعددة بمعناه.
وفى الصحيحين ما يؤيده. انظر صحيح البخارى ١/ ١٥٤ ط الشعب، باب: من نسى صلاة إلخ، وصحيح مسلم ١/ ٤٧١ ط الحلبى باب: قضاء الصلاة ... إلخ.стр. 15283
(مسند حصين بن عبيد والد عمران بن حصين ﵄ -)
٢٧٢/ ١ - " عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّه أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ يَا مُحَمَّد: عَبْدُ الْمطَّلِبِ كَانَ خَيْرًا لِقَوْمِكَ مِنْكَ، كَانَ يُطعِمُهُم الكَبِدَ والسَّنَامَ، وأَنْتَ تَنْحَرُهُم، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ مَا شَاءَ الله أَنْ يَقولَ، فَقَالَ: مَا تَأمُرُنِى أَنْ أَقُولَ؟ قَالَ: قُل: اللَّهُمَّ قِنِى شَرَّ نَفْسِى وَاعْزِم لِى عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِى، قُلْتُ: فَمَا أَقُولُ الآنَ؟ قَالَ: قُل: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى مَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَخْطأتُ وَمَا عَمَدْتُ، وَمَا عَلِمْتُ وَجهِلْتُ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ترجمة (حصين بن عبيد بن خلف الخزاعى والد عمران بن حصين) في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ٢/ ٢٥٧ طبع المكتبات الأزهرية - القاهرة - القسم الأول، وفيها الحديث المذكور بلفظ مختلف.
وفى مسند الإمام أحمد ٤/ ٤٤٤ طبع الكتب الإسلامى، عن عمران بن حصين، مع تفاوت يسير وبعض زيادات.
وفى المستدرك على الصحيحين ١/ ١٥٠ كتاب (الدعاء) عن عمران بن حصين مع تفاوت ونقص، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى في التلخيص.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ١٨/ ٢٣٨ برقم ٣٥٦ عن حصين مختصرا إلى قوله: "على أرشد أمرى" ومع تفاوت يسير.стр. 15284
(مسند حُصَين بن عَوف الخثعمِىّ ﵄ -)
٢٧٣/ ١ - " عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِى الْحُصَيْنُ بْنُ عَوْفٍ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: إِنَّ أَبِى أَدْرَكَهُ الْحَجُّ وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحُجَّ إِلَّا مُعْتَرِضًا (*)، فَصَمَتَ سَاعَة ثُمَّ قَالَ: حُج عَنْ أَبِيكَ".
الحسن بن سفين، ابن جرير، طب، وأبو نعيم (١) .
٢٧٣/ ٢ - "عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ أَخِى عَبْدِ الله بْنِ عُبَيْدَةَ، عَن حُصَيْنِ بْنِ عَوْفٍ الْخَثْعَمِىَّ أَنَّهُ قَالَ لِرسُولِ الله ﷺ : إِنَّ أَبِى كَبِيرٌ ضَعِيفٌ، وَقَدْ عَلِمَ شَرائِعَ الإِسْلَام، لَا يَسْتَمْسِكُ عَلَى بَعِيرٍ، أَأَحُجَّ عَنْهُ؟ قَالَ: أرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيًا عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ فَدَيْنُ الله أَحَقُّ، قَالَ: فَحَجَّ عَنْهُ ابْنُهُ وَهُوَ حَىٌّ".
طب، وأبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبرانى ٤/ ٣١ في مرويات (حصين بن عوف الخثعمى) برقم ٣٥٤٩ مع تفاوت يسير عن حصين بن عوف الخثعمى.
وفى سنن ابن ماجه ٢/ ٩٧٠ كتاب (المناسك) باب: الحج عن الحى إذا لم يستطع، برقم ٢٩٠٨ عن حصين بن عوف، بلفظه.(٢) في المعجم الكبير للطبرانى ٤/ ٣١، ٣٢ في ترجمة (حصين بن عوف الخثعمى) برقم ٣٥٥٠، عن موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله بن عبيدة، عن حصين بن عوف، مع اختلاف يسير.
وفى الإصابة في تمييز الصحابة ٢/ ٢٥٨ طبع مكتبة الكليات الأزهرية - القسم الأول - حرف الحاء برقم ١٧٣٢ ترجمة (حصين بن عوف الخثعمى) وفيها الحديث بلفظ مختلف عن ابن عباس عن حصين بن عوف الخثعمى، وقال ابن حجر: وأخرج أحمد بن منيع، والحارث بن أبى أسامة والحسن بن سفيان، والطبرانى من طريق موسى بن عبيدة عن أخيه عبد الله، عن حصين بن عوف نحوه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٣/ ٢٨٢ كتاب (الحج) باب: الحج عن العاجز، عن سودة، بلفظ مختلف ومختصر.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى في الكبير ورجاله ثقات. اهـ: مجمع.
وفى الصحاح ما يؤيده.стр. 15285
٢٧٣/ ٣ - "وَقَّتَ رسُولُ الله ﷺ لأَهْلِ الْمَدَائِنِ الْعَقِيقَ، وَلَا أهلِ الْبَصْرَةِ ذَاتَ عِرْقٍ، وَلأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ولأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ".
طب: عن أنس (١) .
٢٧٣/ ٤ - "وَفَدَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَاسْتَقْطَعَهُ الْمِلْحَ الَّذِى بِمَأرِبٍ، فَقَطَعَهُ لَهُ، فَلَمَّا أَنْ وَلَّى، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمَجْلِسِ: أَتَدْرِى مَا قَطَعْتَ لَهُ؟ (إنّما قَطَعْتَ لَهُ) (*) الْمَاءَ العِدَّ (* *)، فَانْتَزع مِنْهُ، قَالَ: وَسَأَلتُهُ عَمَّا يُحْمَى مِنَ الأَرَاكِ؟ قَالَ: مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ الإبِلِ".
د، ت، غريب، هـ: عن أبيض بن حمال (٢) .
٢٧٣/ ٥ - "وَافَيْنَا رسُولَ الله ﷺ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَسَأَلَنَا مَنْ نَحْنُ؟ فَقُلْنَا: نَحْنُ بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ، فَقَالَ: أَنْتُم بَنُو عَبْدِ الله". الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبرانى ١/ ٢٢٣ فيما أسند لأنس بن مالك ﵁ برقم ٧٢١ عن أنس أنه سمع رسول الله ﷺ وقَّت ... وذكر الحديث بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٣/ ٢١٦ كتاب (المناسك) باب: في المواقيت، عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ وقّت ... وذكر الحديث بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه أبو ظلال هلال بن يزيد وثقه ابن حبان، وضعفه جمهور الأئمة، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وفى الصحاح ما يؤيده.
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتناه من سنن أبى داود، والترمذى.
(* *) الماء العدُّ - بالكسر: الماء الجارى الذى له مادة لا تنقطع كماء العين. قاموس.(٢) في سنن أبى داود ٣/ ٤٤٦، ٤٤٧ كتاب (الخراج والفئ) باب: في إقطاع الأرضين، برقم ٣٠٦٤، عن أبيض بن حمال، مع تفاوت في الألفاظ، بالزيادة، والنقصان.
وفى سنن الترمذى ٢/ ٤٢٠ طبع دار الفكر بيروت (أبواب الأحكام) باب: ما جاء في القطائع، برقم ١٣٩٧ عن أبيض بن حمال، مع تفاوت وزيادة ونقصان.
وفى سنن ابن ماجه ٢/ ٨٢٧ تحقيق الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقى كتاب (الرهون) باب: إقطاع الأنهار والعيون، برقم ٢٤٧٥ بمعناه عن أبيض بن حمال.стр. 15286
طب: عن جهم البلوى (١) .
٢٧٣/ ٦ - "وَضَّأتُ رسولَ الله ﷺ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْنِ بَعْدَ مَا أُنْزِلَتْ سورَةُ الْمَائِدَةِ".
طب: عن جرير (٢) .
٢٧٣/ ٧ - "وَفَدَ المِقْدَامُ بْنُ مَعْدِى كَرِب، وعَمْرُو بْنُ الأَسْوَدِ إِلَى قنسرينَ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِلْمِقْدَامِ: أَعَلِمْتَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلىٍّ تُوُفِّىَ؟ فَاسْتَرْجَعَ المِقْدَامُ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيةُ: أَتُرَاهَا مُصِيبَةً؟ فَقَالَ: لِم لَا أُرَاهَا مُصِيبَةً، وَقَدْ وَضَعَهُ رسُولُ الله ﷺ فِى حِجْرِهِ، فَقَالَ: هَذَا مِنِّى وحُسَيْنٌ مِنْ عَلىٍّ".
طب، عن خالد بن معدان (٣) . الحواشي
(١) ترجمة (جهم البَلَوىِّ): في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ٢/ ١١٥ القسم الأول، برقم ١٢٤٧ الحديث مع تفاوت يسير.
وقال ابن حجر: إسناده ضعيف.
وفى مجمع الزوائد ٨/ ٥٣ كتاب (الأدب) باب: تغيير الأسماء وما نهى عنه فيها، وما يستحب، عن جهم البلوى، بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه يعقوب بن محمد الزهرى وهو متروك. اهـ: مجمع.(٢) في المعجم الكبير للطبرانى ٢/ ٤٠٥ برقم ٢٤٩٠ عن ربعى بن حراش، عن جرير بن عبد الله، بلفظه.
وفى مصنف عبد الرزاق ١/ ١٩٥ كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين، برقم ٧٥٩ عن جرير بن عبد الله، بلفظه.
وفى صحيح الإمام مسلم ١/ ٢٢٧، ٢٢٨ كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام قال: بال جرير ثم توضأ، ومسح على خفيه، فقيل: تفعل هذا؟ فقال: نعم، رأيت رسول الله ﷺ بال، ثم توضأ ومسح على خفيه.
وقال الأعمش: قال إبراهيم: كان يعجبهم هذا الحديث لأن إسلام جربر كان بعد نزول المائدة.
وفى الباب روايات متعددة بمعناه.(٣) في المعجم الكبير للطبرانى ٣/ ٣٤ برقم ٢٦٢٨ عن خالد بن معدان، بلفظه.
وفى مسند الإمام أحمد ٤/ ١٣٢ طبع الكتب الإسلامى، عن خالد بن معدان. مع تفاوت يسير.стр. 15287
٢٧٣/ ٨ - "وَقَفَ رسُولُ الله ﷺ عَلَى بَيْتِ فَاطِمَةَ فَسَلَّمَ، فَخَرَجَ إلَيْهِ الْحَسَنُ، أَوْ الْحُسَينُ، فَقَالَ لَهُ رسُولُ الله ﷺ ارْقَ بِأَبِيكَ (أنْتَ) (*) عينُ بقة، وَأخَذَ بِأُصْبُعَيْهِ فَرَقِىَ عَلَى عَاتِقِهِ، ثُمَّ خَرَجَ الآخَرُ الْحَسَنُ، أَو الْحُسَيْنُ مُرْتَفِعَةً إِحْدَى عَيْنَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رسُولُ الله ﷺ : مَرْحَبًا بِكَ، ارْقَ بِأبِيكَ أنْتَ عَيْنُ الْبَقَّة (* *)، وأَخَذَ بِأُصْبُعَيهِ فَاسْتَوَى عَلَى عَاتِقِهِ الآخَرِ، وَأَخَذَ رَسُولُ الله ﷺ بِأَقْفِيَتِهمَا حَتَّى وَضَعَ أَفْوَاهَهُمَا عَلَى فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى أُحِبُّهُمَا فَأحِبَّهُمَا وأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا".
طب: عن أبى هريرة (١) .
٢٧٣/ ٩ - "وَرَدْنَا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ يُصَلِّى الْغَدَاةَ وَالنَّجُومُ شَابِكَةٌ فِى السَّمَاءِ".
عن قيلة بنت مخرمة (٢) .
٢٧٣/ ١٠ - "وَفَدَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَبَايَعَهُ بَيْعَةَ الإِسْلَامِ وصَدَّقَ إِلِيْهِ صَدَقَةَ مَالِهِ، وأَقْطَعَهُ النَّبِىُّ ﷺ بناها بالمروب وَإِسْنَادُ جَرَاد مِنْها أصيهب، وفِيها المَاء عِدَةٌ، ومِنْها أَهْوَاء، وَمنْهَا الْمِهَادُ، ومِنْها السّدَيْرَة، وشَرَطَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَى حُصَينِ بْنِ مشمت فيما قَطَعَ لَهُ أَنْ لَا تعقر مَرْعَاهُ، وَلَا يُباعُ مَاؤهُ وَلَا يَمْنَعَ فَضْلَهُ. فَقَالَ زُهَيْرُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبرانى ٣/ ٤٢ برقم ٢٦٥٢، عن أبى هريرة مع تفاوت يسير.
وفى مجمع الزوائد ٩/ ١٨٠ كتاب (المناقب) باب: فيما اشترك فيه الحسن والحسين ﵄ -عن أبى هريرة، مع تفاوت وبعض نقصان. ثم قال الهيثمى: في الصحيح بعضه، ورواه الطبرانى، وفيه من لم أعرفهم.(٢) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٨ ص ٨٥ رقم ٢٢٠٠٧ كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: التغليس. بلفظ: عن قيلة بنت مخرمة قالت: وَرَدْنا على رسول الله ﷺ وهو يُصلى الغداة والنجوم شابكةٌ في السماء. ثم عزاه إلى (الطبرانى في الكبير).стр. 15288
حُصَيْنٍ شَعْرًا:
إِنَّ بِلَادِى لَمْ تَكُنْ أفلاسا ... مِنَ النَّبىِّ حيْثُ النَّاسَا
فلم يَدع لَبْسًا وَلَا الْيَبَاسًا ... بهن حط العلم إلا هَاسَا".
طب، وأبو نعيم: عن حصين بن مشمت الحمانى (١) .
٢٧٣/ ١١ - "أَنَّ أَعْرَابِيّا أتَى النَّبِىَّ ﷺ فَأَلْقَمَ عَيْنَهُ خَصَاصَةَ البَابِ، فَبَصُرَ بِهِ النَّبِىُّ ﷺ , فَتَوَخَّاهُ بِعُودٍ أَوْ حَدِيدَةٍ لِيَفْقأَ بِهَا عَيْنَهُ، فَلَمَّا أَبْصَرَ النَّبِىَّ ﷺ انْقَمَعَ، فَقَالَ: لَوْ ثَبَتَّ لَفَقَأتُ عَيْنَكَ".
طب: عن أنس (٢) . الحواشي
(١) الأثر ورد في المعجم الكبير للحافظ أبى القاسم سليمان الطبرانى، حققه وخرج أحاديثه حمدى عبد المجيد السلفى، ج ٤ ص ٣٤ رقم ٣٥٥٥ مرويات (حصين الحمانى) وهو: حصين بن مشَمت بن شداد بن النمر بن مرة بن حبان، بلفظ: حدثنا موسى بن هارون، ثنا أحمد بن عبدة الضبى (ح) وثنا زكريا بن يحيى الساجى، ثنا محمد بن موسى الحرشى، قالا: ثنا محرز بن وزر بن عمران بن شعيث بن عاصم بن حصين بن مشمت بن شداد النمر بن مرة بن حبان، حدثنى وزر: أن أباه عمران حدثه أن أباه شميتا حدثه أن أباه عاصمًا حدثه أن أباه حصينًا حدثه: أنه وفد إلى رسول الله ﷺ فبايعه بيعة الإسلام، وصدق إليه صدقة ماله، وأقطعه النبى ﷺ مياه عدة بالمروث، وإسناد جراد منها أصيهب ومنها الماغرة، ومنها أهواء، ومنها الثماد، ومنها السديرة، وشرط النبى ﷺ على حصين بن مشمت مما قطع أن لا يعقر مرعاه، ولا يباع ماؤه، وشرط النبى ﷺ على حصين بن مشمت أن لا يبيع ماءه، ولا يمنع فضله. فقال زهير بن عاصم بن حصين شعرًا:
إِنَّ بِلَادِى لَمْ تَكُنْ أملاسا ... فلم يَدَعُ لَبْسًا وَلَا اليَبَاسَا
مِنَ النَّبىَّ حيْثُ أعطى النَّاسَا ... بهن خط العلم إلا هَاسَا(٢) الأثر ورد في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٩ ص ٢١٣ رقم ٢٥٧١٢ كتاب (الصحبة من قسم الأفعال) باب: محظوره، (مسند حصين بن عوف الخثعمى) بلفظ: أن أعرابيّا أتى النبى ﷺ فألقم عينه خصاصة الباب ... إلخ. بلفظه، وعزاه إلى (الطبرانى).
والأثر ورد في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٨ ص ٣٣٨ كتاب (الأشربة والحد فيها) باب: التعدى والاطلاع =стр. 15289
٢٧٣/ ١٢ - "أنَّ حَارِثَةَ بْنَ الرُّبَيَّعِ جَاءَ نَظارًا يَوْمَ أُحُدٍ وَكَانَ غُلَامًا، فَأَصَابَهُ سهم عزب، فَوَقَعَ فِى ثَغْرَةِ نَحْرِهِ فقَتَلَهُ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ الرُّبَيَّعُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله قَدْ عَلمْتَ مَكَانَ حَارِثَةَ مِنِّى، فَإِنْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَسَأَصْبِرْ وإِلَّا فَسَتَرى مَا أَصْنَعُ، قَالَ: يَا أُمَّ حَارِثَةَ إِنَّهَا لَيْسَتْ بِجَنَّةٍ وَاحِدَةٍ، وَلَكِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَهِىَ فِى الْفِرْدَوْسِ الأَعْلَى، قَالَتْ: فَسَأَصْبِرُ".
طب: عن أنس (١) .
٢٧٣/ ١٣ - "أَنَّ جَمِيلَ بْنَ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ كَانَتْ تَحْتَهُ ضَرَّتَانِ: مُلَيْكَةُ، وأمُّ عَفِيفٍ، فَرمَتْ إِحْدَاهُمَا صَاحِبتها بِحَجَرٍ فَأَصَابَتْ قَتْلَهَا، فَأَلْقَتْ جَنِينًا مَيِّتًا، وَمَاتَتْ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِىَّ ﷺ فَجَعَلَ دِيتَهَا عَلَى قَوْمِ الْقَاتِلَةِ، وَجَعَلَ فِى جَنِينِهَا غُرَّةَ عَبْدٍ، أَوْ أَمَةٍ، أَوْ عِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ أَوْ مِائَةَ شَاةٍ، فَقَالَ وَلِيُّهَا: وَالله يَا نَبِىَّ الله مَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَا صَاحَ فَاسَتَهَلَّ، فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَسْنَا مِنْ أَسَاجِيعِ الْجَاهِلِيَّةِ فِى شَىْءٍ".
طب: عن أبى المليح بن أسامة (٢) . الحواشي
(١) الأثر ورد في المعجم الكبير للطبرانى، حققه وخرج أحاديثه حمدى عبد المجيد السلفى، ج ٣ ص ٢٦٠، ٢٦١ رقم ٣٢٣٤ أحاديث (حارثة بن الربيع الأنصارى): وهو حارثة بن سراقة، بلفظ: حدثنا على بن عبد العزيز وأبو مسلم الكشى قالا: ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن حارثة بن الربيع جاء نظارًا يوم أحد، وكان غلامًا، فأصابه سهم غرب فوقع في ثغرة نحره فقتله، فجاءت أمه الربيع فقالت: يا رسول الله قد علمت مكان حارثة منى، فإن يكن من أهل الجنة فسأصبر، وإلا فسترى ما أصنع، قال: "يا أم حارثة إنها ليست بجنة واحدة ولكنها جنان كثيرة، وهو في الفردوس الأعلى" قالت: فسأصبر.(٢) الأثر ورد في المعجم الكبير للطبرانى، حققه وخرج أحاديثه - حمدى عبد المجيد السلفى، ج ٤ ص ١٠، ١١ رقم ٣٤٨٥ (مرويات حمل بن مالك بن النابغة الهذلى) بلفظ: حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا ابن زريع، ثنا سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن أبى المليح بن أسامة، أن حمل بن مالك بن النابغة كانت تحته =стр. 15290
٢٧٣/ ١٤ - "أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ البَرَاءِ لَمَّا لَقِىَ النَّبِىَّ ﷺ فَجَعَلَ يَلْصَقُ بِرَسُولِ الله ﷺ ، ويُقَبِّلُ قَدَمَيْه، قَالَ: يَا رَسُولَ الله: مُرْنِى بِمَا أَحْبَبْتَ وَلَا أَعْصِى لَكَ أَمْرًا، فَعَجِبَ لِذَلِكَ النَّبِىُّ ﷺ وَهُوَ غُلَامٌ، فَقَالَ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ: اذْهَبْ فَاقْتُلْ أَباكَ، فَخَرَجَ مُولِيًا لِيفْعَلَ، فَدَعَاهُ، فَقَالَ لَهُ: أَقْبِلْ فَإِنِّى لَمْ أُبْعَثْ بِقَطِيعَةِ رَحِمٍ، فَمَرِضَ طَلْحَةُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَأَتَاهُ النَّبِىُّ ﷺ يَعُودُهُ فِى الشِّتاء فِى بَرْدٍ وَغَيْمٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لأَهْلِه: لَا أرَى طَلحَةَ إِلَّا قَدْ حَدَثَ فِيهِ الْمَوْتُ فَأَذِنُونِى بِهِ حَتَّى أَشْهَدهُ، وأُصَلِّىَ عَلَيْهِ. وَعَجِّلُوهُ، فَلَمْ يَبْلُغِ النَّبِىُّ ﷺ بَنِى سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ حَتَّى تُوفِّىَ وَجَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ، فَكَانَ فِيمَا قَالَ طَلْحَةُ: ادْفِنُونِى وَألْحِقُونِى برَبِّى ، وَلَا تَدْعُوا رَسُولَ الله ﷺ ، فإنَّى أَخَافُ عَليْهِ الْيَهُوَدَ أَنْ يُصَابَ فِى سَبَبِى، فَأُخْبِرَ النَّبِىُّ ﷺ حِينَ أَصْبَحَ، فَجَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى قَبْرِهِ، فَصَفَّ النَّاسَ مَعَهُ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فقال: اللَّهُمَّ الْقَ طَلْحَةَ تَضْحَكُ إلَيْهِ وَيَضْحَكُ إِلَيْكَ".
طب: عن حصين بن وحوح الأنصارى (١) . الحواشي
(١) الأثر ورد في المعجم الكبير للطبرانى، حققه عبد المجيد السلفى، ج ٤ ص ٣٣ رقم ٣٥٥٤ مرويات (حصين بن وحوح الأنصارى) بلفظ: حدثنا موسى بن هارون، ثنا عمر بن زرارة الحدثى، ثنا عيسى بن يونس، عن سعيد بن عثمان البلوى، عن عروة بن سعيد الأنصارى، عن أبيه، عن حصين بن وحوح: أن طلحة بن البراء لما لقى النبى ﷺ قال: يا رسول الله مرنى بما أحببت، ولا أعصى لك أمرًا، فعجب لذلك النبى ﷺ ، وهو غلام، فقال له عند ذلك: "اذهب فاقتل أباك" قال: فخرج موليًا ليفعل، فدعاه فقال له: "أقبل فإنى لم أبعث بقطيعة رحم" فمرض طلحة بعد ذلك فأتاه النبى ﷺ يعوده في الشتاء في برد وغيم، فلما انصرف قال لأهله: "لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت، فآذنونى به حتى أشهده وأصلى عليه، وعجلوه فلم يبلغ النبى ﷺ بنى سالم بن عوف حتى توفى وجن عليه الليل فكان فيما قال طلحة: ادفنونى، وألحقونى بربى ولا تدعوا رسول الله ﷺ فإنى أخاف اليهود أن يصاب في سببى، فأخبر النبى ﷺ حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره فصف الناس معه، ثم رفع يديه فقال: "اللهم الق طلحة نضحك إليه، ويضحك إليك".стр. 15291
(مُسْنَدُ حُصَيْن بن يَزيدَ الكلبىّ ﵁ -)
٢٧٤/ ١ - " عَنِ الْحُصيْنِ بْنِ يَزِيدَ الْكَلْبِىِّ قَالَ: مَا رأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ ضَاحِكَا مَا كَان إِلَّا مُبْتَسِمًا، وَرُبَّمَا شَدَّ النَّبِىُّ ﷺ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِهِ مِنَ الْجُوعِ".
أبو نعيم، كر (١) .
٢٧٤/ ٢ - "سَيْفُ بْنُ عُمَيْرٍ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ (بن) (*) أَبِى يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِى مَاجِدٍ الأَسَدِىَّ، عَنِ الْحَضْرَمِىِّ بْنِ عَامِرِ الأَسَدىِّ قَالَ: سَأَلْتُ عَنْ أَمْرِ طُلَيْحَةَ بْنِ خُوَيْلِدٍ فَقَالَ: وَقَعَ بِنَا الْخَيْرُ مَرْجِعَ النَّبِىِّ ﷺ ، ثُمَّ بَلَغَنَا أَنَّ مُسَيْلمةَ قَد غَلَبَ عَلَى الْيَمَامَةِ، وَأَنَّ الأَسْوَدَ قَدْ غَلَبَ عَلَى الْيَمَنِ، فَلمْ (نلبثْ) يَلْبِثُ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى ادَّعَى طُلَيْحَةُ النُّبُوَّةَ وَعَسْكَرَ بِسُمَيرَا، وَاتَّبَعَهُ الْعَوَّامُ، وَاسْتَكْشَفَ أَمْرَهُ وَبَعَثَ جبالا (حيالًا) ابْنَ أَخِيهِ إلَى النَّبِىِّ ﷺ يَدْعُوهُ إِلَى الْمُوَادَعَةِ وَيُخْبِرُهُ خَبَرَهُ. وَقَالَ (حيالٌ) جَبَالٌ: إِنَّ الَّذِى يَأتِيهِ ذُو النُّونِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَقَدْ سمىَ مَلِكًا. فَقَالَ: (حبال) جبال: أَنَا ابنُ خُوَيْلِدٍ. فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ : قَتَلَكَ الله، وَحَرَمَكَ الشَّهَادَةَ! وَرَدَّهُ كَمَا جَاءَ. (فَقُتِلَ) فقتِل جَبَالٌ في الردة. قَالَ سَيْفٌ: وَقَالَ الْكَلْبِىُّ: وَبَلَغَ رَسُولَ الله ﷺ فِى بَعْضِ مَا كَانَ يَقُولُ قَوْلَهُ: "يَأتِينِى ذُو النُّونِ الَّذِى لَا يَكْذِبُ، وَلَا يَخُونُ، وَلَا يَكُونُ كَما يَكُونُ" قال: لَقَدْ ذَكَرَ مَلِكًا عَظِيمَ الشَّأنِ".
كر (٢) . الحواشي
(١) الأثر ورد في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٧ ص ٢٠٣ رقم ١٨٦٣٦ كتاب (الشمائل من قسم الأفعال) باب: تبسمه ﷺ بلفظ: عن الحصين بن يزيد الكلبى قال: ما رأيت النبى ﷺ ضاحكًا ما كان إلا تبسُّمًا، وربما شدَّ النبى ﷺ الحجرَ على بطنه من الجوع. وعزاه إلى (ابن منده، وأبو نعيم، كر).
(*) التصحيح ما بين الأقواس من كنز العمال.(٢) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٤ ص ٥٥١، ٥٥٢ رقم ٣٩٥٨١ كتاب (القيامة من قسم الأفعال) باب: طليحة بن خويلد - بسنده وعزوه.
وورد في تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ٩٥، ٩٦стр. 15292
٢٧٤/ ٣ - "سَيْف: عَنْ بَدْرِ بْنِ الْخَلِيلِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ قُطْبَةَ، عَنْ نَفَرٍ مِنْ بَنِى أَسَدٍ أَتَوْهُ أحَدُهمْ أَنَّ طُلَيْحَة (قد) (*) خَرجَ فِى عَهْدِ النَّبِىِّ ﷺ فَنَزَلَ بسُمَيْرَا وَدَعَا النَّاسَ إِلَى أَمْرِهِ، وأرْسَلَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ (بوداعة) فَأَرْسَلَ النَّبِىُّ ﷺ -ضِرَارَ بْنَ الأَسْوَدِ (الأزور) فَقَدِمَ عَلَى سِنَانِ بْنِ أَبِى سِنَانِ، وَعَلَى قُضَاعِى، ثُمَّ أَتَى بَنِى وَرْقَا مِنْ بَنِى الصَّيْدَا وفِيهِمْ بِنْتُ الصَّيْدَا وَغَيْرُهَا بِكِتَابِ النَّبِىِّ ﷺ وَأَمْرُهُ إِلَى عَوْفِ بْنِ فُلَانٍ فَأَجَابَهُ وَقَبِلَ أَمْرَهُ، وَرَاسَلُوا كلَّ مُسْلِمٍ ثَبَتَ عَلَى إِسْلَامِهِ، وعَسْكَرَ الْمُسْلِمُونَ تَواردات (بوارادت)، واجْتَمَعُوا إِلَى سِنَانٍ، وَقُضَاعِىٍّ (وقضاعة)، وضِرَارٍ، وَعَوْفٍ، فَعَسْكَرَ الْكَافِرُونَ بِسُمَيْرا واجْتَمَعُوا إِلَى طُلَيْحَةَ، واجْتَمَعَ عَوْفٌ، وَسِنَانٌ، وقُضَاعَةُ عَلَى أَنْ دَسُّوا لِطُلَيْحَةَ مخيف من الليل (مخنف بن السليل)، فَلَمَّا رُفِعَ إِلَيْهِم أَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَعْطَاهُ سَيْفَهُ فَسحذه (فَشَحذهُ) لَهُ، ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ فَطَبَقَ بِهِ هَامَتَهُ فَما حَصَهُ وَخَرَّ طُلَيْحَةُ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ وَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ، فَلَمَّا أَفَاقَ طُلَيحَةُ قال (فقال): هَذَا عَمَلُ ضِرَارٍ وَعوْفٍ، فَأَمَّا سِنَانٌ وَقُضَاعِىٌّ فَإِنَّهُما تابعان لَهُمَا فِى هَذَا (الشأن) ".
كر (١) .
٢٧٤/ ٤ - "سَيْف: عَنْ طَلْحَةَ (طليحة) (* *) بْنِ الأَعْلَمِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ رَبِيعَةَ الأَسَدِىِّ، عَنْ عِمَارَةَ بْنِ بِلالٍ الأَسَدِىِّ. قَالَ: ارْتَدَّ طُلَيْحَة فِى حَيَاة النَّبِىِّ ﷺ وادَّعَى النُّبُوَّةَ فَوَجَّهَ النَّبِىُّ ﷺ لضرار (ضرار) بْنَ الأَزْوَرِ إِلَى عُمَّالِهِ عَلىَ بَنِى أَسَد فِى ذَلِكَ الحواشي
(١) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٤ ص ٥٥٢، ٥٥٣ رقم ٣٩٥٨٢ كتاب (القيامة من قسم الأفعال) باب: طليحة بن خويلد، بسنده وعزوه.
وورد في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ٩٦
(* *) تصحيح ما بين الأقواس والزيادات من كنز العمال.стр. 15293
وَأمَرَهُ بِالْقِيَامِ، فَقَامَ فِى ذَلِكَ وَجَميعُ مَنْ بَعَثَ إِلَيهِ فِى مِثْلِ ذَلِكَ، فَأَشَجوا طُلَيْحَةَ وَأَخَافُوهُ، ونَزَلَ الْمُسْلِمُونَ بَوارِدَاتٍ وَنَزَلَ المُشْرِكُونَ بِسُمَيْرَا، فَمَا زَالَ الْمُسْلِمُونَ فِى نَمَاءٍ، وَمَا زَالَ الْمُشْرِكُونَ فِى نُقْصَانٍ، حَتَّى هَمَّ ضِرارٌ بِالسَّيْرِ إِلَى طُلَيْحَةَ، وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أخْذُهُ سلْمًا إلى (إلا) ضَرْبَة كَانَ ضُرِبَهَا بالجِرازِ فبنا عنه (فَنَبَا عَنْهُ) فَشَاعَتْ فِى النَّاسِ، وَأَتَى الْمُسْلمينَ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ مَوْتُ النَّبِىَّ ﷺ ، وَقَالَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ لِتِلْكَ الضَّرْبَةِ: إِنَّ السِّلَاحَ (لا يحتك) لَا يحيك فِى طُلَيْحَةَ، فَمَا أَمْسَى الْمُسْلِمُونَ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى عَرَفوا النُّقْصَانَ، وَأَرْفَضَّ النَّاسُ إلى طُلَيْحَةَ وَاسْتَطَارَ أَمْرُهُ".
كر (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٤ ص ٥٥٣ رقم ٣٩٥٨٣ كتاب (القيامة من قسم الأفعال) باب: طليحة بن خويلد - بسنده وعزوه.
وورد في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ٩٦стр. 15294
(مُسْنَدُ الحكم بن الحارث السلمى ﵁ -)
٢٧٥/ ١ - " عَنِ الْحَكمِ بْنِ الحارِثِ السُّلَمِىِّ قَالَ: غَزَوتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ آخِرُهُنَّ حُنَيْنٌ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ أَخَذَ فِى طريقِ الْمُسْلِمينَ شِبْرًا جَاءَ بِهِ يَحْمِلُهُ مِن سَبْعِ أَرَضِينَ".
نعيم (١) .
٢٧٥/ ٢ - "عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الْحَرْثِ (الحارِث) قَالَ: بَعَثَنِى النَّبِىُّ ﷺ مَعَ السَّلَفِ (*) فَمَرَّ بِى وَقَدْ تَخَلَّفَتْ نَاقَتِى وَأَنَا أَضْربُها فَقَالَ: لَا تَضْرِبْهَا، وَقَالَ ﷺ : حَلْ (* *) فَقَامَتْ فَسَارَتْ مَعَ النَّاسِ".
الحسن بن سفيان، طب، وأبو نعيم (٢) .
٢٧٥/ ٣ - "عَنْ حَبيبِ بْنِ هرِم السُّلَمِىِّ قَالَ: كَانَ (عَطَاعِى الَّذِينِ (* * *)) فإِذَا خَرَجَ عَطَاؤُهُ قَالَ لِغُلَامِهِ: انْطَلِقْ فَاقْضِ عَنَّا مَا عَلَيْنَا، فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ تَرَكَ دِينَارًا فَكَيَّة، وَمَنْ تَرَكَ دِينَارَيْنِ فَكَيَّتَيْنِ (* * * *) ". الحواشي
(١) في فتح البارى بشرح صحيح البخارى ٥/ ١٠٤ ط الرياض برقم ٢٤٥٢ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من ظلم من الأرض شيئا طوقه من سبع أرضين"، وبرقم ٢٤٥٣ عن عائشة نحوه.
وفى الكامل في ضعفاء الرجال ٦/ ٢٢٥١ في ترجمة (محمد بن حمران بن عبد العزيز القيسى) عن الحكم بن الحارث السلمى، مع تفاوت يسير.
(*) هكذا في الأصل وفى الطبرانى الكبير وفى مجمع الزوائد في (السلب).
(* *) (حَلْ): زَجْرٌ للناقة إذا حثثتها على السير. النهاية.(٢) في المعجم الكبير للطبرانى ٣/ ٢٤١ برقم ٣١٧٠ عن الحكم بن الحارث، مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وفى مجمع الزوائد ٩/ ١١ باب: (في معجزاته ﷺ في الحيوانات والشجر وغيرها، مع اختلاف يسير، وقال: الهيثمى رواه الطبرانى ورجاله ثقات.
(* * *) هكذا بالأصل، وفى الكنز ١٣/ ٣٦٣ برقم ٣٧٠٠٧ (كان عطاء عمى ألفين).
(* * * *) فكيتين: هكذا بالمخطوطة وفى الكنز: فَكَيَّتانِ.стр. 15295
أبو نعيم (١) .
٢٧٥/ ٤ - "عَنِ الحَكمِ بْنِ الحارث السُّلَمِىِّ قَالَ: إِذَا دَفَنْتُمُونى وَرشَشْتُمْ عَلَى قَبْرِى الْمَاءَ، فَقُومُوا إِلَى قَبْرِى واسْتَقْبِلُونِى القِبْلَةَ وادْعُوا لِى".
أبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) في مسند الإمام أحمد ﵁ ٣/ ٣٤٢، عن جابر ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من ترك دينارًا فهو كية، وذكر الهثمى في مجمع الزوائد ١٠/ ٢٤٠ رواية أحمد هذه عن جابر، وقال: وفيه ابن لهيعة ويعتضد حديثه بما تقدم من طرق هذا الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح.(٢) في مجمع الزوائد ٣/ ٤٤ كتاب (الجنائز) باب: ما يقول عند إدخال الميت في القبر، عن الحكم بن الحارث السلمى أنه غزا مع رسول الله ﷺ ثلاث غزوات، قال: قال لنا: إذا دفنتمونى ورششتم على قبرى الماء فقوموا على قبرى واستقبلوا القبلة وادعوا لى.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه عطية الدعاء ولم أعرفه.стр. 15296
(مُسْنَدُ الحَكَم بن حَزن الكلفى ﵁ -)
٢٧٦/ ١ - " عَنِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْن الْكُلفى قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رسُولِ الله ﷺ سَابعَ سَبْعَةٍ أَوْ تَاسِعَ تِسْعَةٍ فَأَذِنَ لَنَا فَدَخَلْنَا فَقُلْنَا يَا رَسُولَ الله: (أَتَيْنَاكَ لِتَدُلَّنَا (*)) بِخَيْرٍ فَدَعَا لَنَا بِخَيْرٍ، وأمرتنا (* *) فَأنزلْنَا، وَأَمَرَ لَنَا بِشَىْءٍ مِنْ تَمْرٍ وَالشَّأنُ إِذ ذَاكَ دُونٌ، فَلَبِثْنَا بِهَا أَيَّامًا شَهِدْنَا بِهَا الْجُمُعَةَ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ ، فَقَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى قَوْسٍ أوْ عَصًا، فَحَمِدَ الله وَأثْنَى عَلَيْهِ كَلِمَاتٍ خَفِيفَاتٍ طَيِّبَاتٍ مُبَارَكَاتٍ، ثُم قال: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ لنْ تُطِيقُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) في سنن أبى داود ١/ ٦٥٨ برقم ١٠٩٦ كتاب (الصلاة) باب: الرجل يخطب على قوس، مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وفى الطبرانى الكبير ٣/ ٢٣٩ برقم ٣١٦٥ (حديث الحكم بن حزن الكلفى) عنه، مع تفاوت في بعض الألفاظ.
وفى تاريخ دمشق لابن عساكر ٦/ ٣٤٤ ترجمة (شهاب بن خراش بن حوشب، عن شعيب بن رزيق الطائفى) مع تفاوت في الألفاظ، ونقل ابن عساكر عن المبارك وغيره أن شهابا هذا ثقة.
وانظر الإصابة ٢/ ٢٦٧ نشر مكتبة الكليات الأزهرية.стр. 15297
(مُسْنَدُ الحكم بن رَافع بن سنَانٍ ﵄ -)
٢٧٧/ ١ - " عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الْحَكَمِ بْنِ رَافِعٍ قَالَ: رآنِى الْحَكَمُ وَأنَا غُلَامٌ آكُلُ مِنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا، فَقَالَ لِى يَا غُلَامُ: لَا تَأكُلْ هكَذَا كَمَا يَأكُلُ الشَّيْطَانُ، إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ كانَ إِذَا أَكَلَ لَمَّ بَعْضَ أَصابِعِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ".
أبو نعيم (١) .
٢٧٧/ ٢ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ رَافِعِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنِى بَعْضُ عُمُومَتِى وآبَائى أَنَّهُ كانَتْ عِنْدَهُمْ وَرَقَةٌ يَتَوَارَثُونَها فِى الْجَاهِلِيَّةِ حَتَّى جَاءَ الإِسْلَامُ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِىُّ ﷺ الْمَدِينَةَ جِئْنَا بِهَا فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ فَإِذَا فِيهَا: بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - وَقَوْلُهُ الْحَقُّ وَقَوْلُ الظَّالِمِينَ فِى تَبَاتٍ (*) هَذَا ذِكْرٌ لأُمَّةٍ تَأَتى آخِر الزَّمَانِ يَأتزرونَ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ، وَيَغْسِلُونَ (* *) أَطْرَافَهُمْ، وَيَخُوضُونَ الْبِحَار إِلَى أَعْدَائِهِمْ، فِيهِمُ الصَّلَاةُ (* * *)، لَوْ كَانَتْ الحواشي
(١) في مجمع الزوائد ٥/ ٢٧ كتاب (الأطعمة) باب: الأكل مما يليه، عن جعفر بن عبد الله عن الحكم الغفارى مع تفاوت في بعض ألفاظه. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه النعمان بن شبيل وهو ضعيف. اهـ.
وفى الإتحاف ٧/ ١١٧ ط دار الفكر، قال الزبيدى: وروى البخارى في التاريخ عن جعفر بن أبى الحكم مرسلا: كان إذا أكل لم تعد أصابعه ما بين يديه. ورواه أبو نعيم في المعرفة عن الحكم بن رافع بن يسار، ورواه الطبرانى في الكبير عن الحكم بن عمرو الغفارى ... إلخ.
وفى الصحاح ما يدل على استحباب الأكل مما يليه وكراهية الأكل من وسط القصعة، وجولان اليد فيها، انظر المصادر التالية:
في شرح السنة للبغوى ١١/ ٣١٣ باب: (كراهية الأكل من وسط القصعة) عن ابن عباس عن النبى ﷺ قريب من معنى عطاء بن السائب.
وفى سنن أبى داود ٤/ ١٤٢ برقم ٣٢٧٧ كتاب (الأطعمة) باب: ما جاء في الأكل من أعلى الصحفة، عن ابن عباس قريب من معنى شطرة الأول.
وفى سنن ابن ماجه ٢/ ١٠٨٩ برقم ٣٢٧٤ كتاب (الأطعمة) باب: الأكل مما يليك، عن عبيد الله بن عكراش، عن أبيه، قريب من معنى بعضه.
(*) هكذا في الأصل وفى دلائل النبوة (تَبَابٍ).
(*) التَّبَابُ: الخسران والهلاك - مختار الصحاح.
(* *) هكذا في الأصل، وفى دلائل النبوة (يسلبون).
(* * *) في دلائل النبوة (صلاة).стр. 15298
فِى قَوْمِ نُوحٍ مَا أُهْلِكُوا بالطُّوفَانِ، وَلَوْ كَانَتْ فِى عَادٍ مَا أُهْلِكُوا بِالرِّيحِ، وَلَوْ كَانَتْ فِى ثَمُودَ ما أُهْلِكوا بالصَّيْحَةِ، بِسْمِ الله وَقَوْلُهُ الْحَقُّ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ ضَعُوهَا بَيْنَ ظَهَرَىْ وَرَقِ الْمُصْحَفِ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) في دلائل النبوة ١/ ٣٨٢ عن عمر بن الحكم بن رافع مع تفاوت يسير وبعض اختصار.стр. 15299
(مُسْنَدُ الحكم بن سَعيد بن العاص بن أمَيَّة بن عَبدِ شَمْسِ ﵄ -)
٢٧٨/ ١ - " عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سَعِيد بْنِ الْعَاصِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ لأُبَايِعَهُ، فَقَالَ: ما اسْمُكَ؟ قُلْتُ: الْحَكَمُ، قَالَ: بَلْ أَنَتْ عَبْدُ الله، فَقُلْتُ: أَنَا عَبْدُ الله يَا رَسُولَ الله".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد ٨/ ٥٣ كتاب (الأدب) باب: تغيير الأسماء وما نهى عنه فيها وما يستحب، عن الحكم بن سعيد بن العاص مختصرا.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وجعل أن هذا قتل يوم بدر شهيدا، وفى إسناده أبو أمية بن يعلى وهو متروك.
وعن الحكم بن سعيد بن العاص أنه أتى النبى ﷺ فسلم عليه، فقال له: ما اسمك؟ قال الحكم: قال أنت عبد الله، قال: أنا عبد الله يا رسول الله.
ورواه الطبرانى وفرق بينه وبين الذى قبله، وذكر هذا فيمن اسمه عبد الله، وذكر الذى قبله فيمن اسمه الحكم، ورجاله ثقات إن شاء الله. انتهى.стр. 15300
(مُسْنَدُ الحَكم بن سُفيَانَ الثقفِى ﵁ -)
٢٧٩/ ١ - " عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ أَنَّهُ رَأَى النَّبِىَّ ﷺ بَالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، ثُمَّ أَخَذَ كَفّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ".
ص، ش، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) في سنن أبى داود ١/ ١١٧، ١١٨ كتاب (الطهارة) باب: في الانتضاح، برقم ١٦٦ عن سفيان بن الحكم الثقفى أو الحكم بن سفيان الثقفى، قال: كان رسول الله ﷺ إذا بال يتوضأ وينتضح.
وبرقم ١٦٧ عن رجل من ثقيف، عن أبيه قال: "رأيت رسول الله ﷺ بال، ثم نضح فرجه".
وبرقم ١٦٨ عن الحكم أو ابن الحكم عن أبيه "أن رسول الله ﷺ بال، ثم توضأ، ثم نضح فرجه" وانظر النسائى، وابن ماجه، والترمذى في الطهارة.
والنضح: الرشّ، وبابه ضرب. المختار.
وترجمة (الحكم بن سفيان) في الإصابة ١/ ٢٧٠ برقم ١٧٧٤، وفيها: قال أبو زرعة، وإبراهيم الحربى: له صحبة، وروى حديثه أصحاب السنن في النضح بعد الوضوء.следующие страницы →