← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15436–15475 · переход к 15441.

стр. 15436

(مسند زياد بن جارية التميمي ﵁ -) " قال ابن عساكر: يقال إن له صحبة" ٣٣٥/ ١ - "عَنْ زِيَادِ بْنِ جَارِيَةَ التَّمِيمِى أَنَّهُ دَخَلَ مَسْجِدَ دِمَشْقَ، وَقَدْ تَأَخَّرَتْ صَلَاتُهُمُ الْجُمُعَةَ بِالْعَصْرِ فَقَالَ: وَالله مَا بَعَثَ الله نَبِيّا بَعْدَ مُحَمَّدٍ ﷺ أمَرَكُمْ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ". كر (١). ٣٣٥/ ٢ - "عَنْ زِيَادِ بْنِ جَارِيَةَ التَّمِيمِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ سَأَلَ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ جَمْرَ جَهَنَّمَ، قَالُوا: وَمَا يُغْنِيهِ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: يُغَدِّيهِ أَوْ يُعَشِّيه". كر، وسنده حسن (٢).

стр. 15437

(مسند زياد بن الحارث الصدائى ﵁ -) ٣٣٦/ ١ - " كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى سَفَرٍ فَأَمَرَنِى فَأَذَّنْتُ لِلفَجْرِ، فَجَاءَ بِلاَلٌ، فَأَرَادَ أَنْ يُقِيمَ الصَّلَاةَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : يَا بِلاَلُ إِنّ أَخَا صُدَاءٍ قَدْ أَذَّنَ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ، فَأَقَمْتُ". عب، ش، حم، وابن سعد، د، ت وضعفه، هـ، والبغوى، طب (١). ٣٣٦/ ٢ - "كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى سَفَرٍ، فَحَضَرَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ، فَقَالَ: أَذِّنْ يَا أَخَا صُدَاءٍ، فَأَذَّنْتُ وَأَنَا عَلَى رَاحِلَتِى".

стр. 15438

عب (١). ٣٣٦/ ٣ - "عَنْ زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِىِّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، فَبَايَعْتُهُ عَلَى الإِسْلَامِ، وَأُخْبِرْتُ أَنَّهُ بَعَثَ جَيْشًا إِلَى قَوْمِى، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله ارْدُدِ الْجَيْشَ فَأَنَا لَكَ بِإِسْلَامِ قَوْمِى، وَطَاعَتِهِمْ، فَقَالَ لِى: اذْهَبْ فَرُدَّهُمْ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ رَاحِلَتِى قَدْ كَلَّتْ، فَبَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ رَجُلًا فَرَدَّهُمْ، قَالَ الصُّدَائِىُّ: وَكَتَبَ إِلَيْهِمْ كِتَابًا فَقَدِمَ وَفْدُهُمْ بِإِسْلَامِهِمْ، فَقَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : يَا أَخَا صُدَاءٍ إِنَّكَ لَمُطَاعٌ فِى قَوْمِكَ، فَقُلْتُ: بَلِ الله هُوَ هَدَاهُمْ لِلإِسْلَامِ، فَقَالَ لِى رَسولُ الله ﷺ : أُؤَمِّرُكَ عَلَيْهِمْ؟ ، فَقُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ الله، فَكَتَبَ لِى كِتَابًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله مُرْلِى بِشَىْءٍ مِنْ صَدَقَاتِهِمْ، قَالَ: نَعَمْ، فَكَتَبَ لِى كتَابًا آخَرَ، قَالَ الصُّدَائِىُّ: فَكَانَ ذَلِكَ فِى بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَنَزَلَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْزِلًا، فَأَتَاهُ أَهْلُ ذَلِكَ الْمَنْزِلِ يَشْكُونَ عَامِلَهُمْ وَيَقُولُونَ: أَخَذَنَا بِشَىْءٍ كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِهِ فِى الْجَاهِليَّةِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : أَوَ فَعَلَ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ، فَاَلْتَفَتَ النَّبِىُّ ﷺ إِلَى أَصْحَابِهِ وَأَنَا فِيهِمْ، فَقَالَ: لاَ خَيْرَ في الإِمَارَةِ لَرِجُلٍ مُؤْمِنٍ، قَالَ الصُّدائىُّ: فَدَخَلَ قَوْلُهُ فِى نَفْسِى، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَقَالَ: يَا نَبِىَّ الله أَعْطِنِى. فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى فَصُدَاعٌ فِى الرَّأسِ وَدَاءٌ فِى الْبَطْنِ، فَقَالَ السَّائِلُ: فَأَعْطِنِى مِنَ الصَّدَقَةِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الله لَمْ يَرْضَ بِحُكْمِ نَبِىٍّ وَلاَ غَيْرِهِ فِى الصَّدَقَاتِ حَتَّى حَكَمَ فِيهَا فَجَزَّأَهَا ثَمَانِيَةَ أَجْزَاءٍ، فَإِنْ كُنْتَ مِنْ تِلْكَ الأَجْزَاءِ أَعْطَيْتُكَ، قَالَ الصُّدَائِىُّ: فَدَخَلَ ذَلِكَ فِى نَفْسِى؛ إِنِّى سَأَلْتُهُ مِنَ الصَّدَقَاتِ وَأَنَا غَنِىٌّ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ اعْتَشَا مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ (فَلَزمْتُهُ) (*) مِنْهُ وَكُنْتُ قَوِيًا، وَكَانَ أَصْحَاُبهُ يَنْقَطِعُونَ عَنْهُ، وَيَسْتَأخِرُونَ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ أَحَدٌ غَيْرِى، فَلَمَّا كَانَ أَوَانُ أَذَانِ الصُّبْحِ أَمَرَنِى فَأَذَّنْتُ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ:

стр. 15439

أُقِيمُ يَا رَسُولَ الله؟ فَجَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ يَنْظُرُ نَاحيَةَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْفَجْرِ فَيَقُولُ: لَا، حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجَرُ نَزَلَ رَسُولُ الله ﷺ فَتَبَرَّزَ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَىَّ وَقَدْ تَلاَحَقَ أَصْحَابُهُ، فَقَالَ: هَلْ مِنْ مَاءٍ يَا أَخَا صُدَاءٍ، فَقُلْتُ: لَا إلَّا شَىْءٌ قَلِيلٌ لاَ يَكْفِيكَ. فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ اجْعَلْهُ فِى إِنَاءٍ ثُمَّ ائْتنِى بِهِ، فَفَعَلْتُ، فَوَضَعَ كَفَّهُ فِى الْمَاِءِ، فَرَأَيْتُ بَيْنَ كُلِّ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِه عَيْنًا تَفُورُ، قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : لَوْلَا أَنِّى أَسْتَحِى مِنْ رَبِّى لَسَقَيْنَا وَأَسْقَيْنَا، فَأَرِنِى أَصْحَابِى مَنْ لَهُ حَاجَةٌ فِى الْمَاءِ، فَنَادَيْتُ فِيهِمْ، فَأَخَذَ مَنْ أَرَادَ مِنْهُمْ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ الله ﷺ فَأَرَادَ بِلاَلٌ أَنْ يُقِيمَ، فَقَالَ لَهُ النَّبىُّ ﷺ : إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ هُوَ أَذَّنَ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ، قَالَ الصُّدَائِىُّ: فَأَقَمْتُ الصَّلَاةَ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ الله ﷺ (الصَّلَاةَ) (*) أَتَيْتُهُ بِالْكِتَابيَنِ، فَقُلْتُ: يَا نَبِىَّ الله أَعْفِنِى مِنْ هَذَيْنِ. فَقَالَ: مَا بَدَا لَكَ؟ فَقُلْتُ: سَمِعْتُكَ يَا نَبِىَّ الله تَقُولُ: لَا خَيْرَ فِى الإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُؤمِنٍ، وَأَنَا أُؤمِنُ بِالله وَرَسُولِهِ، وَسَمِعْتُكَ تَقُولُ لِلسَّائِلِ: مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى فَهُوَ صُدَاعٌ فِى الرَّأسِ، وَدَاءٌ فِى الْبَطْنِ، وَسَأَلْتُكَ وَأَنَا غَنِىٌّ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ هُوَ دَاءٌ، فَإِنْ شِئْتَ فَاقْبَلْ، وَإنْ شِئْتَ فَدَعْ، فَقُلْتُ: أَدَعُ، فَقَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : فَدُلَّنِى عَلَى رَجُلٍ أُؤَمِّرُهُ عَلَيْكُمْ، فَدَلَلْتُهُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْوَفْدِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ فَأَمَّرَهُ عَلَيْهِمْ. ثُمَّ قُلْنَا: يَا نَبِىَّ الله إِنَّ لَنَا بِئْرًا إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ وَسِعَنَا مَاؤُهُا، وَاجْتَمَعْنَا عَلَيْهَا، وَإِذَا كَانَ الصَّيْفُ قَلَّ مَاؤهُا فَتَفَرَّقْنَا عَلَى مِيَاهٍ حَوْلَنَا، وَقَدْ أَسْلَمْنَا، وَكُلُّ مَنْ حَوْلَنَا عَدُوٌّ لَنَا، فَادْعُ الله لَنَا فِى بِئْرِنَا أَنْ يَسَعَنَا مَاؤُهَا فَنَجْتَمِعَ عَلَيْهَا، وَلَا نَتَفَرَّقَ، فَدَعَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَفَرَكَهُنَّ فِى يَدِهِ، وَدَعَا فِيهِن، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبُوا بِهَذِهِ الْحَصَيَاتِ، فَإِذَا أَتَيْتُمُ الْبِئْرَ فَأَلْقُوا وَاحِدَةً وَاحِدَةً وَاذْكُرُوا اسْمَ الله، قَالَ الصُّدَائِىُّ: فَفَعَلْنَا مَا قَالَ لَنَا، فَمَا اسْتَطَعْنَا بَعْدُ أَنْ نَنْظُرَ إِلَى قَعْرِهَا". البغوى، كر، وقال: هذا حديث حسن (١).

стр. 15440

٣٣٦/ ٤ - "عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِيَاضٍ الأَشْعَرِىِّ قَالَ: كُلُّ شَىْءٍ قَدْ رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَعَلَهُ قَدْ رَأَيْتُكُمْ تَفْعَلُونَهُ؛ غَيْرَ أَنَّكُمْ لاَ تُعْلِنُونَ فِى الْعِيدَيْنِ". ابن منده، كر، وقال: الصحيح في هذا الحديث عن عياض، وقوله (زياد) غير محفوظ (١).

стр. 15441

(مسند زيد بن أرقم ﵁ -) ٣٣٧/ ١ - " بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْيَمَنِ وَعَلِىٌّ بِهَا، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ النَّبِىَّ ﷺ وَيُخْبِرُهُ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله: أَتَى عَلِيّا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ فَاخْتَصَمُوا فِى وَلَدٍ، كُلُّهُمْ زَعَمَ أَنَّهُ ابْنُهُ؛ وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِى طُهْرٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ عَلِىٌّ: إِنَّكُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَإِنِّى مُقْرِعٌ بَيْنَكُمْ، فَمَنْ قُرِعَ فَلَهُ الْوَلَدُ، وَعَلَيْهِ ثُلُثَا الدِّيَةِ لِصَاحِبِهِ، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ، فَقَرَعَ أَحَدُهُمْ فَدَفَعَ إِلَيْهِ الْوَلَدَ، وَجَعَلَ عَلَيْهِ ثُلُثَىِ الدِّيَةِ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، أَوَ أَضْرَاسُهُ". عب، ش (١). ٣٣٧/ ٢ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لِفَاطِمَةَ وَعَلِىٍّ وَحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ: أنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ، وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ". ش، ن، هـ، حب، ط، ك، ض (٢).

стр. 15442

٣٣٧/ ٣ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: لَا أَقُولُ لَكُمْ إِلَّا مَا كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِى تَقْوَاهَا، أَنْت وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَقَلبٍ لَا يَخْشَعُ، وَدُعَاءٍ لَا يُسْتَجَابُ". ش (١). ٣٣٧/ ٤ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُبَيْدِ الله بْنِ زِيَادٍ إِذْ أُتِى بِرَأسِ الْحُسَيْنِ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَخَذَ قَضِيبَهُ فَوَضَعَهُ بَيْنَ شَفَتَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّكَ لَتَضَعُ قَصِيبَكَ مَوْضِعًا طَالَمَا قَبَّلَهُ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: قُمْ إِنَّكَ شَيْخٌ قَدْ ذَهَبَ عَقْلُكَ".

стр. 15443

خط في المتفق (١). ٣٣٧/ ٥ - "عَنِ ابْنِ أَبِى أَوْفَى قَالَ: كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ فَنَقُولُ: حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ الله ﷺ فَيَقُولُ: كَبِرْنَا وَنَسِينَا، وَالْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ شَدِيدٌ". كر (٢). ٣٣٧/ ٦ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: رَمِدَتْ عَيْنِى فَعَادَنِى رَسُولُ الله ﷺ فِى الرَّمَدِ. فَقَالَ: يَا زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ إِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ لِمَا بِهَا كَيْفَ تَصْنَعُ؟ فَقُلْتُ: أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ. قَالَ: يَا زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ إِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ لِمَا بِهَا ثُمَّ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ دَخَلْتَ الْجَنَّةَ". كر (٣). ٣٣٧/ ٧ - "عن زيد بن أرقم أن النبى ﷺ دَخَلَ عَلَيْهِ يَعُودُهُ مِنْ مَرضٍ كَانَ بِهِ، فَقَالَ: لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْ مَرَضِكَ هَذَا بِأسٌ، وَلَكِنْ كَيْفَ بِكَ إِذَا عَمَّرْتَ بَعْدِى فَعَمَيْتَ؟ ! قَالَ: إِذَنْ أَحْتَسِبَ وَأَصْبِرَ، قَالَ: إِذَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، فَعَمِىَ بَعْدَ مَا مَاتَ النَّبِىُّ ﷺ ".

стр. 15444

ع، كر (١). ٣٣٧/ ٨ - "عن زيد بن أرقم أنهم قالوا: يا رسول الله هذه الأضاحى ما هى؟ قال: ملة أبيكم. قالوا: فما لنا فيها؟ قال: بكل شعرة حسنة. قالوا: فالصوف؟ قال: بكل صوفة حسنة". ابن زنجويه (٢). ٣٣٧/ ٩ - "عن عبد الرحمن بن ميمون، عن أبيه قال: قلت لزيد بن أرقم ما كان اسم أم رسول الله ﷺ ؟ قال: آمنة بنت وهب". كر (٣). ٣٣٧/ ١٠ - "عن زيد بن أرقم قال: بينا النبى ﷺ يمشى في بعض سكك المدينة إذ مر بشاب وهو يغنى، فوقف عليه، فقال: ويحك يا شاب هلا بالقرآن تغنى قالها مرارًا". الحسن بن سفين والديلمى (٤). ٣٣٧/ ١١ - "عن أبى إِسحاق، عن زيد بن أرقم أن رسول الله ﷺ غزا تسع عشرة، قال أبو إسحاق: فسألت زيد بن أرقم كم غزوت مع رسول الله ﷺ قال: سبع (*) عشرة".

стр. 15445

ش (١). ٣٣٧/ ١٢ - "عن زيد بن أرقم قال: أصابنى رمد فعادنى رسول الله ﷺ ، فلما كان الغد أفاق بعض الأفاقة، ثم خرج ولقيه النبي ﷺ فقال: أرأيت لو أن عينيك لما بهما ما كنت صانعا؟ قال: كنت أصبر وأحتسب. قال: أما والله لو كانت عيناك لما بهما، ثم صبرت واحتسبت، ثم مت؛ لقيت الله ولا ذنب عليك". هب (٢). ٣٣٧/ ١٣ - "عن أبى الطفيل عامر بن بن واثلة قال: لما رجع رسول الله ﷺ من حجة الوداع فنزل غدير خم (*) أمر بزوجاته (* *) فقمن، ثم قام فقال: كان (* * *) قد دعيت فأجبت إنى قد تركت فيكم الثقلين: أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتى أهل بيتى، فانظروا كيف تخلفونى فيهما، فإنهما لن يتفرقَا حتى يردا على الحوض، ثم قال: إن الله مولاى، وأنا ولى كل مؤمن، ثم أخذ بيد علىٍّ فقال: من كنت وليه فعلىٌّ وليه، اللهم وال من ولاه، وعاد من عاداه. فقلت لزيد أنت سمعته من رسول الله ﷺ . فقال: ما كان فِى الدرجات (* * * *) أحد إلا قد رآه بعينيه وسمعه بأذنيه". ابن جرير (٣).

стр. 15446

٣٣٧/ ١٤ - "عن عطية العوفى، عن أبى سعيد الخدرى مثل ذلك". ابن جرير (١). ٣٣٧/ ١٥ - "عن ميمون أبى عبد الله فقال: كنت عندَ زيدِ بن أرقم، فجاء رجلٌ فسأل عن عَلِىٍّ، فقال: كنا مع رسول الله ﷺ فِى سفرٍ بين مكة والمدينة فنزلنا مكانا يقال له: غدير خم، فأذن الصلاة جامعة، فاجتمعَ الناسُ، فحَمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: يأيها الناسُ: ألست أولى بكل مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟ ! قلنا: بَلَى يا رسولَ الله! نحنُ نَشْهَدُ أَنَّكَ أَولى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِه. قال: فإنى مَنْ كُنتُ مَوْلَاهُ وأخَذَ بيد عَلِىٍّ ولا أعلمه إلا قال: اللهم وال من وَلَاهُ وعادِ مَنْ عَادَاه". ابن جرير (٢). ٣٣٧/ ١٦ - "عن عطية العوفى، عن زيد بن أرقم أن رسول الله ﷺ أخذ بعضدى علىّ يوم غدير خم بأرض الجحفة ثم قال: أيها الناس ألستم تعلمون أنى أولى بالمؤمنين من أنفسكم؟ قالوا: بلى يا رسول! قال: من كنت مولاه فعلىٌّ مولاه". ابن جرير (٣). ٣٣٧/ ١٧ - "عن أبى الضحى، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله ﷺ من كنت وليه فعلىٌّ وليه". ابن جرير (٤).

стр. 15447

٣٣٧/ ١٨ - "عن يزيد بن حبان، عن زيد بن أرقم قال: قام فينا رسول الله ﷺ خطيبا بماءٍ يدعى خما بين مكة والمدينة، فحمد الله، وأثنى عليه، ووعظ، وذكر، ثم قال: أما بعد أيها الناس، إنى أنتظرُ أن يَأتِيَنِى رسولُ رَبِّى فَأُجيبُ، وإنِّى تَاركٌ فيكم الثقلين، أحدهما كتابُ الله فيه الهدى والصدق، فاستمسكوا بكتاب الله، وخذوا به فَرغب فِى كتابِ الله وحثَّ عَليْهِ، ثم قال: وأهلُ بيتى، أُذَكِّركُم الله فِى أهل بيتى، ثلاث مرات، فقيل لزيد وَمَنْ أهل بيته؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ فقال زيد: إن نِسَاءَهُ مِنْ أهلِ بيتهِ، ولكن أهلَ بيته مَنْ حرم الصدقَةَ بَعْدَهُ، قيل: وَمَنْ هُمْ؟ قال: هُم آل العباس، وآل علَىٍّ، وآل جعفر، وآل عقيل، قال: أَكُلُّ هَؤُلَاءِ يُحَرمُ الصَّدَقةَ، قال: نَعَمْ". ابن جرير (١). ٣٣٧/ ١٩ - "عن يزيد بن حبان، عن زيد بن أرقم قال: قَامَ فينا رسولُ الله ﷺ بواد بين مكة والمدينة يدعى خما خطيبا. فقال: إنَّمَا أَنَا بَشَر أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجيبُ، ألا وإنى تاركٌ فيكم ثَقَلَيْنِ: أَحَدُهما كتاب الله حبل مَنْ اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلالة، وأهل بيتى، أُذَكِّرُكُم الله فِى أَهْلِ بَيْتِى، ثَلَاثَ مَرَّات". ابن جرير (٢). ٣٣٧/ ٢٠ - "عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله ﷺ أنشدكم الله فِى أهل بيتى، مرتين". ابن جرير (٣). ٣٣٧/ ٢١ - "عن أبى سليمان المؤذن قال: توفى أبو سريحة الغفارى، فصلى عليه زيدُ بنُ أرقم، فكَبَّر عليه أَرْبَعا، وقال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يصلى". أبو نعيم (٤).

стр. 15448

(مسند زيد بن أبى أوفى ﵁ -) ٣٣٨/ ١ - " لما آخى النبي ﷺ بين أصحابه قال علىٌّ: لقد ذهب روحى، وانقطع ظهرى حين رأيتك فعلت ما فعلت غيرى، فإن كان هذا من سَخَطٍ عَلَى فلك العقبى والكرامة. فقال رسول الله ﷺ : والذى بعثنى بالحق ما أخرتك إلا لنفسى، وأنت منى بمنزلة هارونَ من موسى، غير أنه لا نبى بعدى وأنت أخى، ووارثى. قال: وما أرثُ منك يا رسول الله؟ قال: ما ورثه الأنبياء من قبلى. قال: وما ورثت الأنبياء من قبلك؟ قال: كتابُ ربِّهم وسُنةُ نَبِيِّهم، وأنت معى فِى قصرى فِى الجنة مع فاطمة ابنتى، وأنت أخى، ورفيقى". حم فِى كتاب مناقب على (١). ٣٣٨/ ٢ - "ابن عساكر، ثنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، ثنا أحمد بن محمد بن النقور، أنا عيسى بن على، ثنا عبد الله بن محمد الدارع المنقوى، ثنا عبد المؤمن بن عباد العبدى، حدثنى يزيد بن معن، عن عبد الله بن شرحبيل، عن رجل من قريش، عن زيد بن أبي أوفى قال: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ مَسْجِدَهُ. فَقَالَ: أَيْنَ فُلَانٌ؟ فَجَعَلَ يَنْظُرُ فِى وُجُوهِ أَصْحَابِهِ، وَيَتَفَقَّدهُمْ وَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ حَتَّى تَوَافَوْا عِنْدَهُ، فَلَمَّا تَوَافَوْا عِنْدَهُ حَمِدَ الله، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّى مُحَدثُكُمْ حَدِيثًا فَاحْفَظُوهُ، وَعُوهُ، وَحَدِّثُوا بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ: إِنَّ الله اصْطَفَى مِنْ خَلْقهِ خَلْقًا، ثُم تلى (*): ﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ﴾ خَلْقًا يُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ وَإِنِّى أَصْطَفِى مْنِكُمْ مَنْ أُحِبُّ أَنْ أَصْطَفِيَهُ، وَمُؤَاخٍ بَيْنَكُمْ كَمَا آخَى الله بَيْنَ مَلاَئِكَتهِ، قم يا أبا بكر فَاجْثُ بين يدى فإن لَكَ عِنْدِى يَدًا- الله مُجْذِيَكَ (* *) بِهَا، فلو كانت متخذا خليلا لا تَّخَذْتُك خليلا، فأنت منى بمنزلة قميصى من جسدى. ثم تنحى أبو بكر، تم قال. ادْنُ يا عمرُ فَدَنَا مِنْه، فقال: لقد كنت شديد

стр. 15449

الشغب علينا أبا حفص فدعوت الله أن يُعِزَّ الإسلامَ بِكَ أَوْ بأَبى جَهْلِ بنِ هشامٍ ففعل الله ذلك بك، وكنتَ أَحَبَّهُم إلى الله، فأنت معى ثالث ثلاثة من هذه الأمة، ثم تَنَحَّى عمر، ثم آخَى بَيْنَهُ وبين أبي بكر، ثم دعا عثمان، فقال: ادْنُ أَبَا عَمْرو ادْنُ أَبَا عَمْرو فلم يزلْ يدنو منه حتى ألصق ركبتيه بركبتيه، فنظر رسول الله ﷺ إلى السَّمَاءِ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظيم ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثم نظر إلى عُثْمانَ وكانت إزراره محلولة فزرها رسول الله ﷺ بيده، ثم قال: اجْمَع عَطفىْ ردِائِكَ عَلَى نَحْرِكَ، ثم قال: إن لك شَأنًا فِى أهلِ السماءِ أنت مِمَّنْ يردُ عَلَى (حوضى) وأوداجك تَشْخُبُ دمًا فأقول من فعل بك هذا؟ فيَقول: فلان وفلان، وذلك كلام جبريل، إذا هاتفٌ يهتفُ من السماءِ فَقَالَ: ألا إن عثمانَ أَميرٌ عَلَى كلِّ مخذولٍ، ثم تنحى عثمان، ثم دعا عبد الرحمن بن عوف، فقال: ادْنُ يا أمين الله (أنتَ أَمينُ الله ومسمى) فِى السماء الأمين (يسلطك) الله على مَا لِكَ بالْحَقِّ، أما إن لك عندى دعوة قد وعدتكها وقد أخرتها، قال: (خِرْ لى) يا رسول الله، قال: حملتنى يا عبدَ الله أمانة، ثم قال: إن لك لشأنا يا (عبد الله) أما أنه أكثرَ الله مَالَكَ، وجعل يقول بيده هكذا وهكذا، ووصف لنا حسين بن محمد جعل يحثو بيده، ثم تنحى عبد الرحمن، ثم آخى بينه وبين عثمان، ثم دعا طلحة والزبير، ثم قال لهما: ادنوا منى، فدنوا منه، فقال لهما: أنتما حوارى كحوارى عيسى بن مريم، ثم آخى بينهما، ثم دعا عمارَ بنَ ياسرٍ وسَعْدًا وقال: يا عمارُ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ البَاغِيةُ، ثم آخى بينه وبين سعد، ثم دعا عُوَيْمِرَ بنَ زيدٍ - أبا الدرداء- وسَلمَانَ الفَارِسى فقال: يا سلمان أنت منا أهل البيت، وقد أتَاك الله العِلْمَ الأوَلَ والآخَر والكتابَ الأولَ، والكتابَ الآخرَ، ثم قال: ألا أرشدك يا أبا الدرداء؟ قال: بلى! بأبى أنت وأمى يارسول الله، قال: إن تَنْتَقِدهُمْ كَمَا يَنْتَقِدُوكَ، وإن تَتْركْهُمْ لا يَتْرُكُوكَ، وأنت تَهْرَبُ مِنْهم يُدْرِكُوك، فَاقْرِضْهُم، (عَرْضَكَ) لِيَوْم فقرك، واعلم أن الجزاء أمامك، ثم آخى بينه وبين سلمان، ثم نظر فِى وجوه أصحابه، فقال: أبْشِرُوا وقِرُّوا عَيْنًا أنتم أول مَنْ يردُ عَلَىَّ حَوضِى، وأنتم فِى أعلى الغرف، ثم نظر إلى عبد الله بن عمر، فقال: الحمدُ لله الذى يَهْدِى مِنَ الضلالة، (ويُلْبِثُ الضلالةَ على من يحب) فقال علىٌّ:

стр. 15450

لقد ذهب روحى، وانقطع ظهرى حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيرى، فإن كان هذا من سخطك عَلَىَّ فلك (العتبى) والكرامة. فقال رسُول الله ﷺ والذي بَعَثَنِى بالْحَقِّ مَا (أَخْرَّتُك)، إلا (لنفسى)، وأنت منى بمنزلة هارون من موسى؛ غيرَ أَنَّه لا نبىَّ بعدى، وأنت أخى ووارثى. قال: وَمَا أَرِثُ منك يا رسول الله؟ قال: مَا وَرَّثَتْ الأَنبياءُ منْ قَبلى. قال: وما وَرَّثَتْ الأَنْبِيَاءُ مِنْ قَبْلِكَ؟ قال: كتابُ رَبهم وَسُنَّةُ نَبِيِّهم وأنت معى فِى قصرى فِى الجنة مع فاطمة ابنتى، وأنت أخى ورفيقى، ثم تلى رسول الله ﷺ إخْوانًا عَلَى سُررٍ مُتَقَابِلين) الْمُتَحَابِّينَ فِى الله ينظرُ بعضُهم إلى بعضٍ". قلت: هذا الحديث أخرجه جماعة من الأئمة كالبغوى، والطبرانى فِى معجميهما، والباوردى فِى المعرفة، وابن عدى، وكان فِى نفسى منه شئ، ثم رأيت أبا أحمد الحاكم فِى الكُنى نقل عن البخارى أنه قال: ثنا حسان بن حسان، ثنا إبراهيم بن بشر أبو عمرو، عن يحيى بن معن المدينى، حدثنى إبراهيم القرشى، عن سعد بن شرحبيل، عن زيد بن أبى أوفى، وقال: هذا الإسناد مجهول لا يتابع عليه، ولا يعرف سماع بعضهم من بعض (١). ٣٣٨/ ٣ - "ابن عساكر، ثنا أبو الحسن على بن المسلم الفقيه، ثنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم الزاهد، ثنا أبو الحسن بن عوف، ثنا أبو على بن منير، ثنا أبو بكر بن حزيم، ثنا هشام ابن عمار، ثنا الهيثم بن عمران، سمعت إسماعيل بن عبيد الله، وسمع شداد بن عبيد الله الخولانى يقول: بَلَغَنَا أن رسولَ الله ﷺ قال: ما أنا وأمة سوداء سفعاء الخدين عملت بطاعة الله إلا سواء، فقال له إسماعيل: كذبت، لم يجعل الله تعالى لنبيه عدلا من أمته". ............ (٢)

стр. 15451

(مسند زيد بن ثابت ﵁ -) ٣٣٩/ ١ - " قرأتُ على رسولِ الله ﷺ النجم فلم يسجدْ". ش (١). ٣٣٩/ ٢ - "عن زيد بن ثابت قال: بينما نحن حول رسول الله ﷺ فولف (*) القرآن من الرقاع إذ قال: طوبى للشام، قيل: يا رسول الله ولم ذاك؟ قال: إنَّ ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها". ش، حم، ت: حسن غريب، حب، طب، ك، هب، ض (٢). ٣٣٩/ ٣ - "عَنْ سُلَيْمَانَ بن خَارِجَةَ بنِ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: وَفَدَ نَفَرٌ عَلَى أَبِى، فَقَالُوا: حَدِّثْنَا بَعْضَ حَدِيثِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: مَاذَا أُحَدِّثُكُم؟ كُنْتُ جَارَهُ فَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْى أَرْسَلَ إِلَىَّ فَكَتَبْتُ الْوَحْىَ، وَكَانَ إِذَا ذَكَرْنَا الآخِرَةَ ذَكَرَهَا مَعَنَا، وَإِذَا ذَكَرْنَا الدُّنْيَا ذَكَرَهَا مَعَنَا، وَإِذَا ذَكَرْنَا الطَّعَامَ ذَكَرَهَ مَعَنَا، وَإِذَا ذَكَرْنَا النِّسَاءَ ذَكَرَهُنَّ مَعَنَا، وَبِكُلِّ هَذَا أُحَدِّثكُم عَنْهُ". ابن أبى الدنيا فِى المصاحف، ع، والرويانى، ق، كر (٣).

стр. 15452

٣٣٩/ ٤ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَقْرَأُ فِى صَلَاةِ الْمَغْرِبِ بطُولَى الطُّولَيَيْنِ". عب، خ، د، ن (١). ٣٣٩/ ٥ - "عن السَّائب بن خَبَّاب، عَنْ زَيْد بن ثَابِت قَالَ: صَلَاةُ الرَّجُلِ فِى بَيْتِهِ نُورٌ، وَإِذَا قَامَ الرَّجُلُ إِلَى الصَّلَاةِ عُلِّقَتْ خَطَايَاهُ فَوْقَهُ، فَلَا يَسْجُدُ سَجْدَةً إلَّا كفَّرَ الله بِهَا عَنْهُ خَطِيئَتَهُ". عب (٢). ٣٣٩/ ٦ - "قَالَ النَّبِىُّ ﷺ تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ النَّارِ ثَلاثًا، قُلنَا: نَعُوذُ بِالله مِنَ النَّارِ، نَعُوذُ بالله مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، نَعُوذُ بالله من الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، نَعُوذُ بِالله مِن فِتْنَةِ الدجَّالِ. قُلْنَا: نَعُوذُ بِالله مِن فِتْنَةِ الدجَّالِ".

стр. 15453

ش (١). ٣٣٩/ ٧ - "عَنْ زَيْد بنِ ثَابِتٍ قَالَ: مَن قَرَأَ مَعَ الإِمَامِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ". عب (٢). ٣٣٩/ ٨ - "لَمَّا كَتَبْنَا الْمَصَاحِفَ فُقِدَ آيَةٌ كُنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ، فَوَجَدْتُهَا عِنْدَ خُزَيْمَةَ بن ثَابِتٍ ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ... ﴾ إِلَى ﴿ ... تَبْدِيلًا﴾، وَكَانَ خُزَيْمَةُ يُدعَى: (ذَا الشَّهَادَتَيْنِ)، أَجَازَ رسُولُ الله ﷺ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ". عب، وابن أبى داود فِى المصاحف (٣). ٣٣٩/ ٩ - "عَنْ زَيْدِ بن ثَابِتٍ قَالَ: أَجَازنِى رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ الخَنْدَقِ وَكَسَانِى قَبَطِيَّة".

стр. 15454

كر، وفيه يعقوب بن محمد الزهرى ضعيف (١). ٣٣٩/ ١٠ - "عَنْ زَيْدِ بن ثَابِتٍ قَالَ: قَدِمَ النَّبِىُّ ﷺ الْمَدِينَةَ وأَنَا ابْنُ إحدَى عَشْرَةَ سَنَةً". كر (٢). ٣٣٩/ ١١ - "عَنْ زَيْد بن ثَابِتٍ قَالَ: أَتَى بِىَ النَّبِى ﷺ مَقْدَمةُ الْمدنيَةَ، فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهْ هَذَا غُلامٌ مِنْ بَنِى النَّجَارِ وَقَدْ قَرأَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْكَ سَبْع عَشْرةَ سُورَة، فَقَرأَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: يَا زَيْدُ تَعَلَّم لِى كِتَابَ يَهُودَ، فَإِنِّى وَالله مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كتَابِى فَتَعَلَّمْتُهُ، فَمَا مَضَى لِىَ نِصْفُ شَهْرٍ حتى حذِقْتُهُ فَكُنْتُ أَكْتُبُ لِرَسُول الله ﷺ إِذَا كَتَبَ إِلَيهِمْ، وَأَقْرَأُ كِتَابهُم إِذَا كَتَبُوا إِلَيْهِ". ع، كر (٣). ٣٣٩/ ١٢ - "عَن عَبدِ الله بنِ أَبِى بَكْرِ بنِ مُحَمَّد بنِ عَمْرو بن حَزمٍ قَالَ: كَانَ زَيْدُ ابنُ ثَابِتٍ يَتَعَلَّمُ فِى مَدَارِس مَاسِكٍ، فَتَعَلَّمَ كِتَابَهُمْ فِى خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حَتَّى كَانَ يَعْلَمُ مَا حَرَّفُوا وَبَدَّلُوا".

стр. 15455

كر (١). ٣٣٩/ ١٣ - "عَن زَيد بن ثَابِت قَالَ: كُنْتُ أَكْتُبُ الْوَحْىَ لِرَسُولِ الله- ﷺ ، وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ أَخَذَتْهُ بُرَحَاءُ (*) شَدِيدَةٌ، وَعَرِقَ عَرَقًا مِثْلَ الْجُمَانِ ثُمَّ سُرِّىَ عَنْهُ". ع، كر (٢). ٣٣٩/ ١٤ - "عَن زَيْد بن ثَابِت قَالَ: كَانَتْ عِنْدِى أُمُّ سَعْد بن الرَّبِيعِ، فَزَارَهُم رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ بِالأَسْوَاقِ فَعَملُوا لَهُ غَدَاءً، وَبَسَطُوا لَهُ نِطْعًا، فَدَقَّ الْبَابَ إِنْسَانٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ انْظُرُوا مَنْ هَذَا؟ قَالَوا: هَذَا أَبُو بَكْرٍ. قَالَ: افْتَحُوا لَهُ، وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّة، ثُمَّ دَقَّ آخَرُ فَقَالَ: انْظُرُوا مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: عُمَرُ. قَالَ: افْتَحُوا لَهُ، وَبَشِّرُوه بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ دَقَّ الْبَاب، فَقَالَ: انْظُرُوا مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: عُثْمَان. قَالَ: افْتَحُوا لَهُ، وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ وَسَيَلْقَى مِنْ أُمَّتى عَنًا، ثُمَّ صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ فِى الْمَسْجِدِ الَّذِى فِى الأَسْوَاقِ حِينَ اجْتَمَعَ إِلَيْه بَعْضُ أَصْحَابِهِ". كر (٣).

стр. 15456

٣٣٩/ ١٥ - "عَنْ زَيدِ بنِ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّهَا تَأتِينِى كُتُبٌ لَا أُحِبُّ أَنْ يَقْرَأَهَا كُلُّ أَحَدٍ، فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَتَعَلَّمَ كِتَابَ الْعِبْرَانِيَّة، أَوْ قَالَ: السُّرْيَانِيَّة. فَقُلْتُ: نَعَم فَتَعَلَّمْتُهَا فِى سَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً". ابن أبى داود فِى المصاحف، كر (١). ٣٣٩/ ١٦ - "عَنْ زَيدِ بنِ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : أَتُحْسِن السُّرْيَانِيَّةَ فَإِنَّهَا تَأتِينِى كُتُبٌ قُلْتُ: لَا. قَالَ: فَتَعلَّمْهَا، فَتَعَلَّمتُهَا فِى سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا". ع، وابن أبى داود، كر (٢). ٣٣٩/ ١٧ - "عَن قُبَيْصَةَ بن ذُؤَيْب قَالَ: رَأَيْتُ زَيْد بن ثَابِت يَبُولُ قَائِمًا".

стр. 15457

عب (١). ٣٣٩/ ١٨ - "عن خارجة بن زيد قال: كَبِرَ زَيْد حَتَّى سلسل مِنْهُ الْبَوْلُ، فَكَانَ يُدَاوِيهِ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِذَا غَلَبَهُ تَوَضَّأَ ثُمَ صَلَّى". عب (٢). ٣٣٩/ ١٩ - "عَنْ شَرْحبيل أَبِى سَعْد أَنَّهُ دَخَلَ الأَسْوَاقَ، فَصَاد فِيهَا نَهْشًا (*) يَعْنِى طَائِرًا، فَدَخَلَ عَلَيْهِ زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ وَهُوَ مَعَهُ فَعَرَكَ أُذُنَهُ، وَقَالَ: خَلِّ سَبِيلهُ لَا أُمَّ لَكَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لاَبتَيْهَا (* *) ". ش (٣).

стр. 15458

٣٣٩/ ٢٠ - "عَنْ زَيْد بن ثَابِت أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ رَخَّصَ فِى الْعَرَايَا أَنْ تُبَاعَ بخُرصها، وَلَمْ يُرَخص فِى غَيْرهِمَا". عب، ش (١). ٣٣٩/ ٢١ - "عَنْ أَبِى أمامة بن سَهْلِ بنِ حَنِيف قَالَ: رَأَيْتُ زَيْد بنَ ثَابِتٍ دَخَلَ الْمَسْجِدَ والإِمَامُ رَاكِعٌ فَاسْتَقْبَلَ ثَمَّ رَكَعَ، ثُمَّ دَبَّ رَاكِعًا حَتَّى وَصَلَ إِلَى الصَّفِّ". عب، ش (٢).

стр. 15459

٣٣٩/ ٢٢ - "عَنْ زَيْد بن ثَابِت أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ فَقَالَ: قامَ رَسولُ الله ﷺ ، فَصَلَّى بِهِم، فَقَامَ صَفٌ خَلْفَهُ، وَصَفٌّ مُوَازِى الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِهِم رَكْعَة، ثمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ، وَجَاءَ هَؤُلَاءِ فَصَلَّى بِهم رَكْعَةً، ثُمَّ انْصَرَفَ". عب، ش (١). ٣٣٩/ ٢٣ - "عن إبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ يُشْرِكُ الْجدَّ مَعَ الإِخْوَةِ وَالأَخَوَات إِلَى الثُّلُثِ، فَإِذَا بَلَغَ الثُّلُثَ أَعْطَاهُ الثُّلُثَ، وَكَانَ لِلإِخْوَةِ وَالأَخَوَاتِ مَا بَقِىَ، ويُقَاسِمُ بِالأَخِ للأَبِ ثُمَّ يَرُدُّ عَلَى أَخِيه، وَلاَ يُورِّثُ أَخًا لأُمٍّ مَعَ جَدٍّ شَيْئًا، وَيُقَاسِمُ بِالإِخْوَةِ مِنَ الأَبِ الأَخَوَات مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ وَلَا يُوَرِّثُهُم شَيْئًا، وَإذَا كَانَ أَخٌ لِلأَب وَالأُمِّ أَعْطَاهُ النِّصْفَ، وَإِذَا كَانَ أَخَوَاتٌ وَجَدٌّ أَعْطَاهُ مَعَ الأَخَواتِ الثُّلُث، وَلَهُنَّ الثُّلُثَانِ، فَإنْ كَانَتَا ابنتين (*) أَعْطاهُمَا النِّصْفَ وَلَهُ النِّصْفُ". عب (٢).

стр. 15460

٣٣٩/ ٢٤ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ جَعَلَ الرُّقْبَى لِلَّذِى أَرْقَبَهَا، وَالعُمْرَى لِلَّذِى أَعْمَرَهَا". عب (١). ٣٣٩/ ٢٥ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لاَبَتِى المَدِينَةِ مِن الصَّيْدِ وَالعِضَاه (*) ". عب، وابن جرير (٢). ٣٣٩/ ٢٦ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: فِى شِبْه العَمْدِ ثَلاَثُونَ حِقَّة، وَثَلاَثُونَ جَذَعَةً، وَأَرْبَعُونَ ثَنِيَّةً إلى بَازِلِ (* *) عَامهَا كُلُّهَا خَلِفَةٌ". عب (٣). ٣٣٩/ ٢٧ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: فِى الدَّامِيَةِ بَعِيرٌ، وَفِى الباضِعَةِ (* * *) بَعِيرَانِ، وَفِى المُتَلاَحِمَةِ (* * * *) ثَلاَثٌ مِن الإِبِلِ، وَفِى السمِحَاقِ (* * * * *) أَرْبَعٌ، وَفِى المُوضِحَةِ خَمْسٌ، وَفِى الهَاشِمَةِ عَشْرٌ، وَفِى المَنْقُولَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ، وَفِى المَأمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِى الرَّجُلِ يُضْرَبُ حَتَّى يَذْهَبَ عَقْلُهُ الدِّيةُ كَامِلَةً، أَوْ يُضْرَبُ حَتَّى يَغُنَّ وَلاَ يُفْهِمُ الدِّيَةُ

стр. 15461

كَامِلَةً، أَوْ حَتَّى يُبَحَ فَلاَ يُفْهِمُ الدِّيةُ كَامِلَةً، وَفِى جَفْنِ العَيْنِ رُبُعُ الدِّيَةِ، وَفِى حَلَمَةِ الثَّدِى رُبُعُ الدِّيَةِ". عب (١). ٣٣٩/ ٢٨ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: فِى المُوضحَةِ تَكُونُ فِى الرَّأسِ، وَالحَاجِبِ، وَالأَنْفِ سَوَاء". عب (٢). ٣٣٩/ ٢٩ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنهُ قَالَ: فِى الحَرْصَة (*) الَّتِى تَكُونُ بَيْنَ اللَّحْمِ وَالجِلْدِ والرَّأسِ خَمْسُونَ دِرْهَمًا". عب (٣). ٣٣٩/ ٣٠ - "عَنْ زَيْدٍ قَالَ: فِى شَحْمَةِ الأُذُنِ ثُلُثُ الدِّيَة". عب (٤).

стр. 15462

٣٣٩/ ٣١ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قالَ: فِى السِّنَنِ يُسْتَأنَى سَنَةً، فَإِنْ اسْوَدَّتْ فَفِيهَا العَقْلُ كَامِلًا، وَإلَّا فَمَا اسْوَدَّ مِنْهَا فَبِحَسَابِ ذلِكَ، وَفِى السِّنَنِ الزائدة ثُلُثُ السِّنَن، وَفِى الإصْبَعِ الزَّائِدِ ثُلُثُ الإصْبَعِ". عب (١). ٣٣٩/ ٣٢ - "عب عَنْ أَبِى حَنِيفَةَ قَالَ: فِى سِنِّ الصَّبِىِّ الّذِى لَمْ يَثَّغِرْ (*) حُكْمٌ، قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِيهِ عَشَرَةُ دَنَانِيرَ، عن زيد". ......... (٢). ٣٣٩/ ٣٣ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِى (الصَّعَر (* *)) إذَا لَمْ يَلْتَفِتْ الدِّيَةُ كَامِلَةً". عب (٣).

стр. 15463

٣٣٩/ ٣٤ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ قَضَى فِى فَقَارِ الظَّهر بِالدَّيَةِ كَامِلَةً، وَهِىَ أَلْفُ دِينارٍ، وَهِىَ اثْنَتَانَ وَثَلَاثُونَ فِقَارَةً، فِى كُلِّ فقَارَةٍ أَحَدٌ وَثَلاثُونَ دينَارًا وَرُبُعٌ، إِذَا كُسِرَتْ ثُمَّ بَرَأَتْ عَلَى غَيْرِ عَثَمٍ (*)، فإنْ بَرَأَتْ عَلَى عَثَم فَفِى كَسْرها أَحَدٌ وَثَلَاثُونَ دِينَارًا وَرُبُعُ دِينَارٍ، وَفِى عَثَمِها مَا فِيهِ مِنْ الْحُكْمِ المُسْتَقْبَلِ سِوَى ذَلِكَ". عب (١). ٣٣٩/ ٣٥ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: فِى الَمْرأَةِ يُفْضِيهَا زَوْجُهَا إِنْ حَبَسَتْ الحَاجَتَيْنِ وَالوَلَدَ فَفِيهَا ثُلُثُ الديَةِ، وَإنْ لَمْ تَحْبِسْ الحَاجَتَيْنِ وَالوَلَدَ فَفِيهَا الدِّيَةُ كَامِلَةً". عب (٢). ٣٣٩/ ٣٦ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِى الظُّفْرِ تَبْلُغُ إنْ خَرَجَ أَسْودَ أَوْ لَمْ يَخْرُجْ فَفِيهِ عَشَرَةُ دَنَانِيرَ، وَإنْ خَرَجَ أَبْيَضَ فَفِيهِ خَمْسةُ دَنَانيرَ". عب (٣). ٣٣٩/ ٣٧ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: الخِلسة الظَّاهِرَةُ لَا قَطْعَ فِيهَا، وَلكِنْ نَكَالٌ وَعُقُوبَةٌ".

стр. 15464

عب (١). ٣٣٩/ ٣٨ - "عب، عَنْ مُعْمرٍ، عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ: وَلَدُ المُلَاعَنَةِ تَرِثُ أُمّهُ مِنْه الثُّلُث، وَمَا بَقِىَ فِى بَيْتِ المَالِ، وَقَالَه ابْنُ عَبَّاسٍ أَيْضًا". عب (٢). ٣٣٩/ ٣٩ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِى الأَمَةِ يُطَلِّقهَا زَوْجُهَا الْبَتَّةَ ثُمَّ يَشْترِيهَا أَنَّهُ لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ". مالِك، عب (٣). ٣٣٩/ ٤٠ - "عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِى عَمَّارٍ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَكِبَ يَوْمًا. فَأخذَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِرِكَابِهِ، فَقَالَ لَهُ شَيْخٌ: يَا بْنَ عَمِّ رَسُولِ الله، فَقَالَ: هَكَذَا أُمِرْنَا أَنْ نَفْعَلَ بِعُلَمَائِنَا وكُبَرائِنَا، فَقَالَ زَيْدٌ: أَرِنِى يَدَكَ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ فَقَبَّلَهَا، فَقَالَ: هكَذَا أُمِرْنَا أَنْ نَفْعَلَ بِأَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّنَا".

стр. 15465

كر (١). ٣٣٩/ ٤١ - "عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَانَ يَقُولُ: إِذَا سُئِلَ عَنِ الأَمْرِ أَكَانَ هَذَا؟ فَإِنْ قَالُوا: نَعَمْ قَدْ كَانَ، حَدَّثَ فِيهِ بِالَّذِى يَعْلَمُ وَالّذِى يَرى، وَإنْ قَالُوا: لَمْ يَكُنْ، قَالَ: فَذَرُوهُ حَتَّى يَكُونَ". الدارمي، كر (٢). ٣٣٩/ ٤٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ البَهْرَانِى قَالَ: كَتَبَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ إلى أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الله جَعَلَ اللسَانَ ترْجُمَانًا لِلْقَلْبِ، وَجَعَلَ القَلْبَ وِعَاءً وَرَاعِيًا يَنْقَادُ لَهُ اللِّسَانُ لِمَا هَدَاهُ لَهُ الْقَلْبُ، فَإذَا كَانَ القَلْبُ عَلى طَرَفِ اللِّسَانِ جَاءَ الكَلَامُ وَائْتَلَفَ القَوْلُ وَاعْتَدَلَ، وَلَمْ يَكنْ للِّسَانِ عَثْرَةٌ وَلاَ زَلَّةٌ، وَلاَ حِلْمَ لمَنْ لَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ مِنْ بَيْن يَدَىْ لِسَانهِ، فَإذَا تَرَكَ الرَّجُلُ كَلَامَهُ بِلِسَانِهِ وَخَالَفَهُ عَلَى ذَلِكَ قَلْبُهُ خَدَعَ بِذَلِكَ نَفْسَهُ، وَإذَا وَزَنَ الرَّجُلُ كَلَامَهُ بِفعْلِهِ صَدَّقَ ذَلِكَ مَوَاقِعَ حَدِيثِهِ، تَذَكَّرْ هَلْ وَجَدْتَ بَخِيلًا إِلَّا هُوَ يَجُودُ بِالْقَوْلِ وَيضِنُّ بِالْفِعْلِ؛ وَذَلِكَ لأَنَّ لِسَانَهُ بَيْنَ يَدَىْ قَلْبِهِ، تذكر هَلْ تَجدُ عِنْدَ أَحَدٍ شَرَفًا أَوْ مُرُوءَةً إِذَا لَمْ يَحْفَظْ مَا قَالَ ثُمَّ يُتْبِعُهُ وَيَقُولُ مَا قَالَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ حَقٌّ عَلَيْهِ وَاجِبٌ حِينَ يَتَكَلَّمُ لَا يَكُونُ بَصِيرًا بِعُيُوبِ النَّاسِ؛ فَإِنَّ الّذِى يُبْصِرُ عُيُوب النَّاسِ وَيَهُونُ عَلَيْهِ عَيْبُهُ كَمَنْ يَتَكَلَّفُ مَا يُؤمَرُ به وَالسَّلَامُ".

стр. 15466

كر (١). ٣٣٩/ ٤٣ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: دَخَلَ سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَمَعَهُ ابْنُهُ فَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ ههُنَا هَهُنَا، وَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِه، وَقَالَ: مَرْحَبًا بِالأَنْصَارِ، مَرْحَبًا بِالأَنْصَارِ، وَأَقَامَ ابْنهُ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ اجْلِسْ فَجَلَسَ، فَقَالَ: ادْنُ فَدَنَا فَقَبَّلَ يَدَىْ رَسُولِ الله ﷺ وَرِجْلَهُ، فَقَالَ النبىُّ ﷺ وَأَنَا فِى الأَنْصَارِ وَأَنَا فِى فراخ (*) الأَنْصَارِ، فَقَالَ سَعْدٌ: أَكْرَمَكَ الله كَمَا أَكْرَمْتَنَا، فَقَالَ: إنَّ الله قَدْ أَكْرَمَكُمْ قَبْلَ كَرَامَتِى، إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِى أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِى عَلى الحَوْضِ". كر، وفيه "عاصم بن عبد العزيز الأشجعى"، قال قط: ليس بالقوى (٢). ٣٣٩/ ٤٤ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أَنَّهُ قَالَ: قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ: كِتَابَ الله، وَأَهْلَ بَيْتِى، يَرِدَانِ عَلَىَّ الْحوضَ جَمِيعًا".

стр. 15467

ابن جرير (١). ٣٣٩/ ٤٥ - "عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِىِّ قَالَ: أَتَيْتُ أُبىَّ بْنَ كَعْبٍ فَقُلْتُ: وَقَعَ فِى قَلْبِى شَىْءٌ مِنَ القَدَرِ، فَحَدِّثْنِى بِشَىْءٍ يَذْهَبُ بِهِ عَنِّى. قَالَ: إِنَّ الله ﵎ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ عَذَّبَهُم وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، وَلَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَبًا فِى سَبيلِ الله مَا تَقَبَّلَهُ الله مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَلَوْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ لَدَخَلْتَ النَّارَ، فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ، فَقَالَ لِى مِثْلَ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ، فَقَالَ لِى مِثْلَ ذَلِك، فَأَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَحَدَّثَنِى عَنِ النَّبِىِّ ﷺ مِثْل ذَلِكَ". ابن جرير (٢). ٣٣٩/ ٤٦ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ؟ فَقَدتُ آيَةً كُنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ لَمَّا كُتِبَ الْمَصَاحِفُ فَوَجَدتُّهَا مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، وَكَانَ خُزيْمَةُ يُدْعَى ذَا الشَّهَادَتَيْنِ: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ... ﴾ الآية".

стр. 15468

أبو نعيم (١). ٣٣٩/ ٤٧ - "ص. ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ أَعَالَ فِى الْفَرَائِضِ، وَأَكْثَرُ مَا بَلَغَ الْعَوْلُ مِثْلُ ثُلُثَىْ رَأسِ الْفَرِيضَةِ". ....... (٢). ٣٣٩/ ٤٨ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: يَحْجُبُ الرَّجُلُ أُمَّهُ كَمَا تَحْجُبُ الأُمُّ أُمَّهَا مِنَ السُّدُسِ". ص (٣).

стр. 15469

٣٣٩/ ٤٩ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: لَا يَرِثُ ابْنُ أُخْتٍ، وَلَا ابْنَةُ أَخٍ، وَلَا بِنْتُ عَمٍ، وَلَا خَالٌ، وَلَا عمَّةٌ، وَلَا خَالَةٌ". ص (١). ٣٣٩/ ٥٠ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ وَنَحْنُ عِنْدَهُ: طُوبَى لِلشَّامِ، قُلْنَا: مَا نَالَهُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: إِنَّ الرَّحْمنَ لَبَاسِطٌ رَحْمَتَهُ عَلَيْهِ". كر (٢). ٣٣٩/ ٥١ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ أَرَقًا أَصَابَنِى. قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ غَارَتِ النُّجُومُ، وَهَدَأَتِ الْعُيُونُ، وَأَنْتَ حَىُّ قَيُّومٌ، لَا تَأخُذُكَ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ، يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ أهْدئ لَيْلِى، وَأَنِمْ عَيْنِى. فَقُلْتُهَا، فَأَذْهَبَ الله عَنِى مَا كُنْتُ أَجِدُ". ع، كر (٣).

стр. 15470

٣٣٩/ ٥٢ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى غَزْوَةِ (تَبُوكَ) خيبر، فَأَصَابَنَا (*) ضِبَابًا، فَاشْتَوَى النَّاسُ مِنْهَا، وَاشْتَوَيْتُ، ثُمَّ أتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَوَضَعْتهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَخَذَ عُودًا فَجَعَلَ يَعُدُّ أَصَابِعَهُ، فَقَالَ: إِنَّ أُمَّةً مِنَ الأُمَمِ مُسِخَتْ دَوَابَّ، فَلَا أَدْرِى أَىّ أُمَّةٍ هِىَ؟ فَلَمْ يَأَكُلْ مِنْهَا. فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكَلُوا مِنْهَا. فَلمْ يَأمُرْهُمْ وَلَمْ يَنْهَهُمْ". ع، كر (١). ٣٣٩/ ٥٣ - "أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَخَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَنَا مَعَهُ فَقَارَبَ بَيْنَ الْخُطَا، وَقَالَ: إِنَّمَا جَعَلْتُ هَذَا لِيَكْثُرَ عَدَدُ خُطَاىَ فِى طَلَبِ الصَّلَاةِ". طب: عن زيد بن ثابت (٢). ٣٣٩/ ٥٤ - "فِى زَوْجٍ وَأَبَوَيْنِ: لِلزَّوْجِ النِّصْفُ، وَلِلأُمِّ ثُلُثُ مَا بَقِى (وَلَلأَبِ) (*) الْفَضْلُ".

стр. 15471

عب (١). ٣٣٩/ ٥٥ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَقْضِى لِلْجَدَّتَيْنِ أَيَّتهُمَا كَانَتْ أَقْرَبَ فَهِىَ أَوْلَى، وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُسَوِّى بَيْنَهُنَّ إِذَا كَانَتْ أَقْرَبَ أَو لَمْ تَكُنْ أَقْرَبَ". عب (٢). ٣٣٩/ ٥٦ - "عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ لَا يُوَرِّثُ الْجَدَّةَ أُمَّ الأَبِ وَابْنُهَا حَىٌّ". عب (٣). ٣٣٩/ ٥٧ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: مَا رَدَّ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ عَلى ذَوِى الْقَرَابَاتِ شَيْئًا قَطُّ". عب (٤).

стр. 15472

٣٣٩/ ٥٨ - "عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زَيْدٍ: أَنَّهُ كَانَ يُعْطِى أَهْلَ الْفَرَائِضِ فَرَائِضَهُمْ، وَيَجْعَلُ مَا بَقِىَ فِى بَيْتِ الْمَالِ". عب (١). ٣٣٩/ ٥٩ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّهُ وَرَّثَ الأَحْيَاءَ مِنَ الأَمْواتِ، وَلَمْ يُوَرث الْمَوْتَى بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ، وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمَ الْحَرَّةِ (*) ". عب (٢).

стр. 15473

(مُسْنَدُ زيْدِ بْن حَارثة ﵁ -) ٣٤٠/ ١ - " إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ تَوَضَّأَ ثُمَّ أَخَذَ كَفّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ". ش (١). ٣٤٠/ ٢ - "عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبِ بْنِ أَبِى بَلِيغَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، عَنْ أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ". ....... (٢).

стр. 15474

٣٤٠/ ٣ - "عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى السّينَانِىِ (*) قَالَ: قَالَ لِىَ أَبُو حَنِيفَةَ: أُفِيدُكَ حَدِيثًا ظَرِيفًا لَمْ تَسْمَعْ أَظْرَفَ منْهُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ أَبِى سُلَيْمَان، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّىِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : تَزَوَّجْتَ يَا زَيْدُ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: تَزَوَّجْ تَجِدْ عِفَّةً إِلَى عِفَّتِكَ، وَلَا تزَوَّجْ خَمْسَةً: شَهْبَرَةً، وَلَا لَهْبَرَةً، وَلَا نَهْبَرةً، وَلَا هَيْدَرَةً وَلَا لَفُوتًا. قُلْتُ يَا رَسُولَ الله، مَا أَدْرِى مِمَّا قُلْتَ شَيْئًا، وَإِنِّى بِإِحْدَاهنَّ جَاهِلٌ، قَالَ: أَلَسْتُمْ عَرَبًا؟ ! أَمَّا الشَّهْبَرَةُ فَالطَّوِيلَةُ الْمَهْزُولَةُ، وَأَمَّا اللَّهْبَرَةُ فَالزَّرْقَاءُ الْبَذِيَّةُ، وَأَمَّا النَّهْبَرَةُ فَالْقَصِيرَةُ الذَّمِيمَةُ، وَأَما الْهَيْدَرَةُ فَالْعَجُوزُ الْمُدْبِرَةُ، وَأَمّا اللَّفُوتُ فَهىَ ذَاتُ الْوَلَدِ مِنْ غَيْرِكَ". الديلمى (١).

стр. 15475

(مُسندُ زيْد بن خالِدٍ ﵁ -) ٣٤١/ ١ - " كُنَّا نُصَلِّى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ المَغْرِبَ ثُمَّ نَنْصَرِفُ إِلَى السُّوقِ وَلَوْ رُمِىَ بِنَبْلٍ، أَبْصَرُوا مَوَاقِعَهَا". ش (١) ٣٤١/ ٢ - "عَن الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْد الله، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَشِبْلٍ، وأَبِى هُرَيْرةَ، قَالُوا: كُنَّا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ -فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَسَأَلَهُ عَن الأَمَةِ تَزْنِى قَبْلَ أَنْ تُحْصَنَ؟ قَالَ: اجْلِدْهَا، فَإنْ عَادَتْ فَاجْلِدْهَا، فَإِنْ عَادَتْ فَاجْلِدْهَا، قَالَ فِى الثَّالِثَةِ، أَو الرَّابِعَةِ فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ (*) ". ش (٢).
следующие страницы →