Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15436–15475 · переход к 15441.
стр. 15436
(مسند زياد بن جارية التميمي ﵁ -)
" قال ابن عساكر: يقال إن له صحبة"
٣٣٥/ ١ - "عَنْ زِيَادِ بْنِ جَارِيَةَ التَّمِيمِى أَنَّهُ دَخَلَ مَسْجِدَ دِمَشْقَ، وَقَدْ تَأَخَّرَتْ صَلَاتُهُمُ الْجُمُعَةَ بِالْعَصْرِ فَقَالَ: وَالله مَا بَعَثَ الله نَبِيّا بَعْدَ مُحَمَّدٍ ﷺ أمَرَكُمْ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ".
كر (١) .
٣٣٥/ ٢ - "عَنْ زِيَادِ بْنِ جَارِيَةَ التَّمِيمِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ سَأَلَ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ جَمْرَ جَهَنَّمَ، قَالُوا: وَمَا يُغْنِيهِ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: يُغَدِّيهِ أَوْ يُعَشِّيه".
كر، وسنده حسن (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ترجمة: "زياد بن جارية" ويقال زيد، والصواب زيد التميمى من أهل دمشق، ج ٥ ص ٤٠٢ بلفظه.(٢) الحديث في تهذيب دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة: زياد بن جارية، ج ٥ ص ٤٠١ أخرجه الحافظ وأبو نعيم عنه فذكره وقال ابن عساكر: أقول: رواه بنحوه أبو داود، وابن حبان في صحيحه، عن سهل بن الحنظلة. ورواه ابن خزيمة عنه باختصار. وقال الخطابى: اختلف الناس في تأويله، فقال بعضهم: من وجد غداء يومه وعشاءه لم تحل له المسألة على ظاهر الحديث، وقال بعضهم: إنما هُوَ في مَنْ وجد غداء وعشاء مع دائم الأوقات، فإن كان عنده ما يكفيه لقوته المدة الطويلة حرمت عليه المسألة، وقال آخرون: هو منسوخ بغيره من الأحاديث التى فيها تقدير الغنى بملك خمسين درهما أو قيمتها، أو أوقية أو قيمتها ... إلخстр. 15437
(مسند زياد بن الحارث الصدائى ﵁ -)
٣٣٦/ ١ - " كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى سَفَرٍ فَأَمَرَنِى فَأَذَّنْتُ لِلفَجْرِ، فَجَاءَ بِلاَلٌ، فَأَرَادَ أَنْ يُقِيمَ الصَّلَاةَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : يَا بِلاَلُ إِنّ أَخَا صُدَاءٍ قَدْ أَذَّنَ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ، فَأَقَمْتُ".
عب، ش، حم، وابن سعد، د، ت وضعفه، هـ، والبغوى، طب (١) .
٣٣٦/ ٢ - "كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى سَفَرٍ، فَحَضَرَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ، فَقَالَ: أَذِّنْ يَا أَخَا صُدَاءٍ، فَأَذَّنْتُ وَأَنَا عَلَى رَاحِلَتِى". الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب "الصلاة" باب: من أذن فهو يقيم، ج ١ ص ٤٧٥ من رواية زياد بن الحارث الصدائى، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى مصنف ابن أبى شيبةكتاب "الأذان والإقامة" باب: في الرجل يؤذن ويقيم غيره، ج ١ ص ٢١٦ من رواية ابن الحارث الصدائى، بلفظه.
وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده في حديث "زياد بن الحارث الصدائى"، ج ٤ ص ١٦٩ من روايته، بلفظه.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الصلاة) باب: في الرجل يؤذن ويقيم غيره، ج ١ ص ٣٥٢ رقم ٥١٤ من رواية زياد بن الحارث الصدائى، بلفظه. وانظر التعليق عليه فهو في غاية اللطف وله فوائد جمة لمن يطالعه.
"الصدائى" نسبة إلى صداء قبيلة باليمن.
وأخرجه الترمذى في سننه كتاب (الصلاة) باب: ما جاء أن من أذن فهو يقيم، ج ١ ص ١٢٨ رقم ١٩٩ من رواية زياد بن الحارث، بلفظه. وقال: وفى الباب عن ابن عمر.
وقال أبو عيسى: وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الأفريقى، والأفريقى هو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره، وقال أحمد: لا أكتب حديث الأفريقى.
قال ورأيت محمد بن إسماعيل يقوى أمره ويقول: هو مقارب الحديث والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: أن من أذن فهو يقيم.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة: زياد بن الحارث الصدائى كان ينزل مصر، ج ٥ ص ٣٠٤ رقم ٥٢٨٦ من روايته، بلفظه.
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الأذان) باب: السنة في الأذان ١/ ٢٣٧ رقم ٧١٧ بلفظه.
وقال في الزوائد: الأفريقى في إسناد الحديث، وإن ضعفه يحيى بن سعيد القطان وأحمد، ولكن قَوَّى أمْرَه محمد بن إسماعيل البخارى، فقال: هو مقارب الحديث.стр. 15438
عب (١) .
٣٣٦/ ٣ - "عَنْ زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِىِّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، فَبَايَعْتُهُ عَلَى الإِسْلَامِ، وَأُخْبِرْتُ أَنَّهُ بَعَثَ جَيْشًا إِلَى قَوْمِى، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله ارْدُدِ الْجَيْشَ فَأَنَا لَكَ بِإِسْلَامِ قَوْمِى، وَطَاعَتِهِمْ، فَقَالَ لِى: اذْهَبْ فَرُدَّهُمْ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ رَاحِلَتِى قَدْ كَلَّتْ، فَبَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ رَجُلًا فَرَدَّهُمْ، قَالَ الصُّدَائِىُّ: وَكَتَبَ إِلَيْهِمْ كِتَابًا فَقَدِمَ وَفْدُهُمْ بِإِسْلَامِهِمْ، فَقَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : يَا أَخَا صُدَاءٍ إِنَّكَ لَمُطَاعٌ فِى قَوْمِكَ، فَقُلْتُ: بَلِ الله هُوَ هَدَاهُمْ لِلإِسْلَامِ، فَقَالَ لِى رَسولُ الله ﷺ : أُؤَمِّرُكَ عَلَيْهِمْ؟ ، فَقُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ الله، فَكَتَبَ لِى كِتَابًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله مُرْلِى بِشَىْءٍ مِنْ صَدَقَاتِهِمْ، قَالَ: نَعَمْ، فَكَتَبَ لِى كتَابًا آخَرَ، قَالَ الصُّدَائِىُّ: فَكَانَ ذَلِكَ فِى بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَنَزَلَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْزِلًا، فَأَتَاهُ أَهْلُ ذَلِكَ الْمَنْزِلِ يَشْكُونَ عَامِلَهُمْ وَيَقُولُونَ: أَخَذَنَا بِشَىْءٍ كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِهِ فِى الْجَاهِليَّةِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : أَوَ فَعَلَ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ، فَاَلْتَفَتَ النَّبِىُّ ﷺ إِلَى أَصْحَابِهِ وَأَنَا فِيهِمْ، فَقَالَ: لاَ خَيْرَ في الإِمَارَةِ لَرِجُلٍ مُؤْمِنٍ، قَالَ الصُّدائىُّ: فَدَخَلَ قَوْلُهُ فِى نَفْسِى، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَقَالَ: يَا نَبِىَّ الله أَعْطِنِى. فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى فَصُدَاعٌ فِى الرَّأسِ وَدَاءٌ فِى الْبَطْنِ، فَقَالَ السَّائِلُ: فَأَعْطِنِى مِنَ الصَّدَقَةِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الله لَمْ يَرْضَ بِحُكْمِ نَبِىٍّ وَلاَ غَيْرِهِ فِى الصَّدَقَاتِ حَتَّى حَكَمَ فِيهَا فَجَزَّأَهَا ثَمَانِيَةَ أَجْزَاءٍ، فَإِنْ كُنْتَ مِنْ تِلْكَ الأَجْزَاءِ أَعْطَيْتُكَ، قَالَ الصُّدَائِىُّ: فَدَخَلَ ذَلِكَ فِى نَفْسِى؛ إِنِّى سَأَلْتُهُ مِنَ الصَّدَقَاتِ وَأَنَا غَنِىٌّ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ اعْتَشَا مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ (فَلَزمْتُهُ) (*) مِنْهُ وَكُنْتُ قَوِيًا، وَكَانَ أَصْحَاُبهُ يَنْقَطِعُونَ عَنْهُ، وَيَسْتَأخِرُونَ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ أَحَدٌ غَيْرِى، فَلَمَّا كَانَ أَوَانُ أَذَانِ الصُّبْحِ أَمَرَنِى فَأَذَّنْتُ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ: الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: الأذان راكبًا، ج ١ ص ٤٧٠ رقم ١٨١٧ من رواية زياد بن الحارث الصدائى، بلفظه.
وانظر الحديث قبله.
(*) ما بين القوسين أثبتناه من كنز العمال برقم ٣٧٠٧٥стр. 15439
أُقِيمُ يَا رَسُولَ الله؟ فَجَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ يَنْظُرُ نَاحيَةَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْفَجْرِ فَيَقُولُ: لَا، حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجَرُ نَزَلَ رَسُولُ الله ﷺ فَتَبَرَّزَ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَىَّ وَقَدْ تَلاَحَقَ أَصْحَابُهُ، فَقَالَ: هَلْ مِنْ مَاءٍ يَا أَخَا صُدَاءٍ، فَقُلْتُ: لَا إلَّا شَىْءٌ قَلِيلٌ لاَ يَكْفِيكَ. فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ اجْعَلْهُ فِى إِنَاءٍ ثُمَّ ائْتنِى بِهِ، فَفَعَلْتُ، فَوَضَعَ كَفَّهُ فِى الْمَاِءِ، فَرَأَيْتُ بَيْنَ كُلِّ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِه عَيْنًا تَفُورُ، قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : لَوْلَا أَنِّى أَسْتَحِى مِنْ رَبِّى لَسَقَيْنَا وَأَسْقَيْنَا، فَأَرِنِى أَصْحَابِى مَنْ لَهُ حَاجَةٌ فِى الْمَاءِ، فَنَادَيْتُ فِيهِمْ، فَأَخَذَ مَنْ أَرَادَ مِنْهُمْ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ الله ﷺ فَأَرَادَ بِلاَلٌ أَنْ يُقِيمَ، فَقَالَ لَهُ النَّبىُّ ﷺ : إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ هُوَ أَذَّنَ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ، قَالَ الصُّدَائِىُّ: فَأَقَمْتُ الصَّلَاةَ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ الله ﷺ (الصَّلَاةَ) (*) أَتَيْتُهُ بِالْكِتَابيَنِ، فَقُلْتُ: يَا نَبِىَّ الله أَعْفِنِى مِنْ هَذَيْنِ. فَقَالَ: مَا بَدَا لَكَ؟ فَقُلْتُ: سَمِعْتُكَ يَا نَبِىَّ الله تَقُولُ: لَا خَيْرَ فِى الإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُؤمِنٍ، وَأَنَا أُؤمِنُ بِالله وَرَسُولِهِ، وَسَمِعْتُكَ تَقُولُ لِلسَّائِلِ: مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى فَهُوَ صُدَاعٌ فِى الرَّأسِ، وَدَاءٌ فِى الْبَطْنِ، وَسَأَلْتُكَ وَأَنَا غَنِىٌّ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ هُوَ دَاءٌ، فَإِنْ شِئْتَ فَاقْبَلْ، وَإنْ شِئْتَ فَدَعْ، فَقُلْتُ: أَدَعُ، فَقَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : فَدُلَّنِى عَلَى رَجُلٍ أُؤَمِّرُهُ عَلَيْكُمْ، فَدَلَلْتُهُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْوَفْدِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ فَأَمَّرَهُ عَلَيْهِمْ. ثُمَّ قُلْنَا: يَا نَبِىَّ الله إِنَّ لَنَا بِئْرًا إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ وَسِعَنَا مَاؤُهُا، وَاجْتَمَعْنَا عَلَيْهَا، وَإِذَا كَانَ الصَّيْفُ قَلَّ مَاؤهُا فَتَفَرَّقْنَا عَلَى مِيَاهٍ حَوْلَنَا، وَقَدْ أَسْلَمْنَا، وَكُلُّ مَنْ حَوْلَنَا عَدُوٌّ لَنَا، فَادْعُ الله لَنَا فِى بِئْرِنَا أَنْ يَسَعَنَا مَاؤُهَا فَنَجْتَمِعَ عَلَيْهَا، وَلَا نَتَفَرَّقَ، فَدَعَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَفَرَكَهُنَّ فِى يَدِهِ، وَدَعَا فِيهِن، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبُوا بِهَذِهِ الْحَصَيَاتِ، فَإِذَا أَتَيْتُمُ الْبِئْرَ فَأَلْقُوا وَاحِدَةً وَاحِدَةً وَاذْكُرُوا اسْمَ الله، قَالَ الصُّدَائِىُّ: فَفَعَلْنَا مَا قَالَ لَنَا، فَمَا اسْتَطَعْنَا بَعْدُ أَنْ نَنْظُرَ إِلَى قَعْرِهَا".
البغوى، كر، وقال: هذا حديث حسن (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة: زياد بن الحارث الصدائى، ج ٥ ص ٣٠٢ رقم ٥٢٨٥ من روايته، مع اختلاف في اللفظ، وتقديم وتأخير. =стр. 15440
٣٣٦/ ٤ - "عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِيَاضٍ الأَشْعَرِىِّ قَالَ: كُلُّ شَىْءٍ قَدْ رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَعَلَهُ قَدْ رَأَيْتُكُمْ تَفْعَلُونَهُ؛ غَيْرَ أَنَّكُمْ لاَ تُعْلِنُونَ فِى الْعِيدَيْنِ".
ابن منده، كر، وقال: الصحيح في هذا الحديث عن عياض، وقوله (زياد) غير محفوظ (١) . الحواشي
(١) الحديث في الإصابة في معرفة الصحابة، ج ٣ ص ٤٤ حرف الزاى القسم الثالث، في ترجمة (زياد بن عياض الأشعرى) رقم ٢٩٨٤ بلفظه من رواية ابن منده، عن الشعبى، عن زياد بن عياض فذكره وقال: "لا تغتسلون" مكان "لا يعلنون" وهى في الأصل غير واضحة.
وقال: وهذا وهم فيه شريك على مغيرة، إنما المحفوظ في هذا عن الشعبى عن عياض الأشعرى، له إدراك، وقد رواه عن شريك على الصواب، أخرجه البغوى وغيره في ترجمة عياض من طريق شريك.стр. 15441
(مسند زيد بن أرقم ﵁ -)
٣٣٧/ ١ - " بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْيَمَنِ وَعَلِىٌّ بِهَا، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ النَّبِىَّ ﷺ وَيُخْبِرُهُ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله: أَتَى عَلِيّا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ فَاخْتَصَمُوا فِى وَلَدٍ، كُلُّهُمْ زَعَمَ أَنَّهُ ابْنُهُ؛ وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِى طُهْرٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ عَلِىٌّ: إِنَّكُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَإِنِّى مُقْرِعٌ بَيْنَكُمْ، فَمَنْ قُرِعَ فَلَهُ الْوَلَدُ، وَعَلَيْهِ ثُلُثَا الدِّيَةِ لِصَاحِبِهِ، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ، فَقَرَعَ أَحَدُهُمْ فَدَفَعَ إِلَيْهِ الْوَلَدَ، وَجَعَلَ عَلَيْهِ ثُلُثَىِ الدِّيَةِ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، أَوَ أَضْرَاسُهُ".
عب، ش (١) .
٣٣٧/ ٢ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لِفَاطِمَةَ وَعَلِىٍّ وَحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ: أنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ، وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ".
ش، ن، هـ، حب، ط، ك، ض (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق باب: النفر يقعون على المرأة في طهر واحد، ج ٧ ص ٣٥٩ رقم ١٣٤٧٢ من رواية زيد بن أرقم، مع اختلاف في اللفظ.
وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفرائض) باب: ويدعيان جميعًا ولدًا من يرثه، ج ١١ ص ٣٧٩ رقم ١١٥١٦ من رواية زيد بن أرقم، بلفظه.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب "الدعوى والبينات" باب: من قال يقرع بينهما إذا لم يكن قافة، ج ١٠ ص ٢٦٧ من رواية زيد بن أرقم، بلفظه.
وقال البيهقى: هذا الحديث مما يعد في أفراد عبد الرزاق، عن سفيان الثورى.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الطلاق) باب: من قال بالقرعة إذا تنازعوا في الولد ٢/ ٧٠٠، ٧٠١ رقم ٢٢٦٩ مع اختلاف في اللفظ، وقال: "لصاحبيه" بدل "صاحبه" وهو الصحيح ... وانظر أرقام ٢٢٧٠، ٢٢٧١.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفضائل) باب: ما جاء في الحسن والحسين ﵄، ج ١٢ ص ٩٧ رقم ١٢٢٣٠ من رواية زيد بن أرقم، بلفظه.
وابن ماجه في سننه (المقدمة) باب: فضل الحسن والحسين ابنى على بن أبى طالب ﵃ ١/ ٥٢ رقم ١٤٥ مع تقديم وتأخير. =стр. 15442
٣٣٧/ ٣ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: لَا أَقُولُ لَكُمْ إِلَّا مَا كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِى تَقْوَاهَا، أَنْت وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَقَلبٍ لَا يَخْشَعُ، وَدُعَاءٍ لَا يُسْتَجَابُ".
ش (١) .
٣٣٧/ ٤ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُبَيْدِ الله بْنِ زِيَادٍ إِذْ أُتِى بِرَأسِ الْحُسَيْنِ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَخَذَ قَضِيبَهُ فَوَضَعَهُ بَيْنَ شَفَتَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّكَ لَتَضَعُ قَصِيبَكَ مَوْضِعًا طَالَمَا قَبَّلَهُ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: قُمْ إِنَّكَ شَيْخٌ قَدْ ذَهَبَ عَقْلُكَ". الحواشي
(١) الحديث في مصنف بن أبى شيبة كتاب "الجنائز" باب: في عذاب القبر ومم هو؟ من رواية زيد بن أرقم مختصرًا ٣/ ٣٧٤ وفى الباب أحاديث أخرى بهذا اللفظ، ونفس المعنى من طرق أخرى عن رواة عدة.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار)، ٤/ ٢٠٨٨ رقم ٧٣/ ٢٧٢٢ عن أبى عثمان النهدى، عن زيد بن أرقم، مع اختلاف يسير جدًا وتقديم وتأخير في بعض ألفاظه.
والطبرانى في المعجم الكبير في مرويات عبد الله بن الحارث، وأبى عثمان النهدى: عن زيد بن أرقم ٥/ ٢٢٧، ٢٢٨ رقم ٥٠٨٥، ٥٠٨٦، ٥٠٨٧ بلفظه. وبرقم ٥٠٨٨ مع اختلاف يسير.
والترمذى برقم ٣٦٤٣ في أبواب الدعوات باب: في انتظار الفرج وغير ذلك ٥/ ٢٢٦ طبع دار الفكر، أخرجه عن أبى عثمان النهدى، عن زيد بن أرقم قال: "كان النبى ﷺ يقول: اللهم إنى أعوذ بك من الكسل، والعجز، والبخل"، وبهذا الإسناد عن النبى ﷺ أنه كان يتعوذ من الهرم، وعذاب القبر.
وقال الترمذى: وهذا حديث حسن صحيح.стр. 15443
خط في المتفق (١) .
٣٣٧/ ٥ - "عَنِ ابْنِ أَبِى أَوْفَى قَالَ: كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ فَنَقُولُ: حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ الله ﷺ فَيَقُولُ: كَبِرْنَا وَنَسِينَا، وَالْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ شَدِيدٌ".
كر (٢) .
٣٣٧/ ٦ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: رَمِدَتْ عَيْنِى فَعَادَنِى رَسُولُ الله ﷺ فِى الرَّمَدِ. فَقَالَ: يَا زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ إِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ لِمَا بِهَا كَيْفَ تَصْنَعُ؟ فَقُلْتُ: أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ. قَالَ: يَا زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ إِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ لِمَا بِهَا ثُمَّ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ دَخَلْتَ الْجَنَّةَ".
كر (٣) .
٣٣٧/ ٧ - "عن زيد بن أرقم أن النبى ﷺ دَخَلَ عَلَيْهِ يَعُودُهُ مِنْ مَرضٍ كَانَ بِهِ، فَقَالَ: لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْ مَرَضِكَ هَذَا بِأسٌ، وَلَكِنْ كَيْفَ بِكَ إِذَا عَمَّرْتَ بَعْدِى فَعَمَيْتَ؟ ! قَالَ: إِذَنْ أَحْتَسِبَ وَأَصْبِرَ، قَالَ: إِذَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، فَعَمِىَ بَعْدَ مَا مَاتَ النَّبِىُّ ﷺ ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (المناقب) باب: مناقب الحسين بن على ﵉، ج ٩ ص ١٩٥ من رواية زيد بن أرقم، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه حرام بن عثمان وهو متروك.
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، في مرويات (ثابت بن مرداس: عن زيد بن أرقم) ٥/ ٢٣٤ رقم ٥١٠٧ وبرقم ٥١٢١.(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ولكن رواه عنه أبو ليلى، قال ابن عساكر: وقال له أبو ليلى: حدثنا، فقال: كبرنا ونسينا، والحديث عن رسول الله ﷺ شديد ٥/ ٤٤٢.(٣) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، في ترجمة زيد بن أرقم، ج ٥ ص ٤٤٠ من روايته بلفظه، وزاد: "وفى لفظ: لتلقين الله ليس عليك ذنب".
وفى المعجم الكبير للطبرانى (مرويات أبى إسحاق السبيعى، عن زيد)، ج ٥ ص ٢١٤ رقم ٥٠٥٢ من رواية زيد بن أرقم، مع اختلاف يسير في اللفظ.
ورواه أبو داود باختصار برقم ٣١٠٢، وأحمد ٤/ ٣٧٥، والحاكم ١/ ٣٤٢ وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبى في التلخيص، وقال الحاكم: وله شاهد صحيح من رواية أنس ثم ذكره.стр. 15444
ع، كر (١) .
٣٣٧/ ٨ - "عن زيد بن أرقم أنهم قالوا: يا رسول الله هذه الأضاحى ما هى؟ قال: ملة أبيكم. قالوا: فما لنا فيها؟ قال: بكل شعرة حسنة. قالوا: فالصوف؟ قال: بكل صوفة حسنة".
ابن زنجويه (٢) .
٣٣٧/ ٩ - "عن عبد الرحمن بن ميمون، عن أبيه قال: قلت لزيد بن أرقم ما كان اسم أم رسول الله ﷺ ؟ قال: آمنة بنت وهب".
كر (٣) .
٣٣٧/ ١٠ - "عن زيد بن أرقم قال: بينا النبى ﷺ يمشى في بعض سكك المدينة إذ مر بشاب وهو يغنى، فوقف عليه، فقال: ويحك يا شاب هلا بالقرآن تغنى قالها مرارًا".
الحسن بن سفين والديلمى (٤) .
٣٣٧/ ١١ - "عن أبى إِسحاق، عن زيد بن أرقم أن رسول الله ﷺ غزا تسع عشرة، قال أبو إسحاق: فسألت زيد بن أرقم كم غزوت مع رسول الله ﷺ قال: سبع (*) عشرة". الحواشي
(١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق، ج ٥/ ٤٤٠ بلفظه.(٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده، ج ٤ ص ٣٦٨ بلفظه.(٣) أخرجه الطبرانى في الكبير، ج ٥ ص ٢٣٠ حديث رقم ٥٠٩٣ بلفظه.(٤) رواه الديلمى في مسند الفردوس، ج ٤ ص ٣٩٦ تحت رقم ٧١٤٦ موقوفًا على زيد بن أرقم مختصرًا على قوله: (ويحك يا شاب هلا بالقرآن تتغنى قالها مرارًا) وقد جاء الحديث مرفوعًا من طريق زيد بن أرقم أيضا في زهر الفردوس ٤/ ١٥٦.
(*) في مجمع الزوائد (بضع عشرة غزوة).стр. 15445
ش (١) .
٣٣٧/ ١٢ - "عن زيد بن أرقم قال: أصابنى رمد فعادنى رسول الله ﷺ ، فلما كان الغد أفاق بعض الأفاقة، ثم خرج ولقيه النبي ﷺ فقال: أرأيت لو أن عينيك لما بهما ما كنت صانعا؟ قال: كنت أصبر وأحتسب. قال: أما والله لو كانت عيناك لما بهما، ثم صبرت واحتسبت، ثم مت؛ لقيت الله ولا ذنب عليك".
هب (٢) .
٣٣٧/ ١٣ - "عن أبى الطفيل عامر بن بن واثلة قال: لما رجع رسول الله ﷺ من حجة الوداع فنزل غدير خم (*) أمر بزوجاته (* *) فقمن، ثم قام فقال: كان (* * *) قد دعيت فأجبت إنى قد تركت فيكم الثقلين: أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتى أهل بيتى، فانظروا كيف تخلفونى فيهما، فإنهما لن يتفرقَا حتى يردا على الحوض، ثم قال: إن الله مولاى، وأنا ولى كل مؤمن، ثم أخذ بيد علىٍّ فقال: من كنت وليه فعلىٌّ وليه، اللهم وال من ولاه، وعاد من عاداه. فقلت لزيد أنت سمعته من رسول الله ﷺ . فقال: ما كان فِى الدرجات (* * * *) أحد إلا قد رآه بعينيه وسمعه بأذنيه".
ابن جرير (٣) . الحواشي
(١) أخرجه الهيثمى فِى مجمع الزوائد فِى كتاب (المناقب) باب: ما جاء فِى البراء بن عازب وزيد بن أرقم ﵄ ج ٩ ص ٣٨٢.(٢) أخرجه ابن عساكر فِى تاريخ دمشق، ج ٥ ص ٤٤٠ بلفظ مقارب.
(*) غدير خم: موضع بين مكة والمدينة قريب من الجحفة.
(* *) هكذا بالأصل المخطوط، والصواب كما فِى مجمع الزوائد، والحاكم (بدوحات فَقُمِمْنَ) أى: كُنِسْنَ.
(* * *) هكذا بالأصل: والصواب كما فِى مجمع الزوائد والحاكم (كأنى قد دعيت).
(* * * *) هكذا بالأصل وفى مجمع الزوائد (الدوحات).(٣) الحديث: أخرجه الحاكم فِى كتاب (معرفة الصحابة) وصية النبى ﷺ فِى كتاب الله وعترة رسوله، ج ٣ ص ١٠٩ وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بطوله.
وذكره الهيثمى فِى مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: فضل أهل البيت، ج ٩ ص ١٦٤ بلفظه.стр. 15446
٣٣٧/ ١٤ - "عن عطية العوفى، عن أبى سعيد الخدرى مثل ذلك".
ابن جرير (١) .
٣٣٧/ ١٥ - "عن ميمون أبى عبد الله فقال: كنت عندَ زيدِ بن أرقم، فجاء رجلٌ فسأل عن عَلِىٍّ، فقال: كنا مع رسول الله ﷺ فِى سفرٍ بين مكة والمدينة فنزلنا مكانا يقال له: غدير خم، فأذن الصلاة جامعة، فاجتمعَ الناسُ، فحَمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: يأيها الناسُ: ألست أولى بكل مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟ ! قلنا: بَلَى يا رسولَ الله! نحنُ نَشْهَدُ أَنَّكَ أَولى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِه. قال: فإنى مَنْ كُنتُ مَوْلَاهُ وأخَذَ بيد عَلِىٍّ ولا أعلمه إلا قال: اللهم وال من وَلَاهُ وعادِ مَنْ عَادَاه".
ابن جرير (٢) .
٣٣٧/ ١٦ - "عن عطية العوفى، عن زيد بن أرقم أن رسول الله ﷺ أخذ بعضدى علىّ يوم غدير خم بأرض الجحفة ثم قال: أيها الناس ألستم تعلمون أنى أولى بالمؤمنين من أنفسكم؟ قالوا: بلى يا رسول! قال: من كنت مولاه فعلىٌّ مولاه".
ابن جرير (٣) .
٣٣٧/ ١٧ - "عن أبى الضحى، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله ﷺ من كنت وليه فعلىٌّ وليه".
ابن جرير (٤) . الحواشي
(١) لم أقف عليه.(٢) ذكره الهيثمى فِى مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: قوله ﷺ : من كنت مولاه فعلىّ مولاه، ج ٩ ص ١٠٤ بلفظه.(٣) ذكره الهيثمى فِى مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: قوله ﷺ من كنت مولاه فعلىّ مولاه، ج ٩ ص ١٠٥ بلفظه.
وذكره الهيثمى أيضًا فِى كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (المناقب) باب: قوله من كنت مولاه فعلىّ مولاه، ج ٣ ص ١٨٩ ط مؤسسة الرسالة.(٤) أخرجه الإمام أحمد فِى مسنده مطولا، ج ٤ ص ٣٦٨.стр. 15447
٣٣٧/ ١٨ - "عن يزيد بن حبان، عن زيد بن أرقم قال: قام فينا رسول الله ﷺ خطيبا بماءٍ يدعى خما بين مكة والمدينة، فحمد الله، وأثنى عليه، ووعظ، وذكر، ثم قال: أما بعد أيها الناس، إنى أنتظرُ أن يَأتِيَنِى رسولُ رَبِّى فَأُجيبُ، وإنِّى تَاركٌ فيكم الثقلين، أحدهما كتابُ الله فيه الهدى والصدق، فاستمسكوا بكتاب الله، وخذوا به فَرغب فِى كتابِ الله وحثَّ عَليْهِ، ثم قال: وأهلُ بيتى، أُذَكِّركُم الله فِى أهل بيتى، ثلاث مرات، فقيل لزيد وَمَنْ أهل بيته؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ فقال زيد: إن نِسَاءَهُ مِنْ أهلِ بيتهِ، ولكن أهلَ بيته مَنْ حرم الصدقَةَ بَعْدَهُ، قيل: وَمَنْ هُمْ؟ قال: هُم آل العباس، وآل علَىٍّ، وآل جعفر، وآل عقيل، قال: أَكُلُّ هَؤُلَاءِ يُحَرمُ الصَّدَقةَ، قال: نَعَمْ".
ابن جرير (١) .
٣٣٧/ ١٩ - "عن يزيد بن حبان، عن زيد بن أرقم قال: قَامَ فينا رسولُ الله ﷺ بواد بين مكة والمدينة يدعى خما خطيبا. فقال: إنَّمَا أَنَا بَشَر أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجيبُ، ألا وإنى تاركٌ فيكم ثَقَلَيْنِ: أَحَدُهما كتاب الله حبل مَنْ اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلالة، وأهل بيتى، أُذَكِّرُكُم الله فِى أَهْلِ بَيْتِى، ثَلَاثَ مَرَّات".
ابن جرير (٢) .
٣٣٧/ ٢٠ - "عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله ﷺ أنشدكم الله فِى أهل بيتى، مرتين".
ابن جرير (٣) .
٣٣٧/ ٢١ - "عن أبى سليمان المؤذن قال: توفى أبو سريحة الغفارى، فصلى عليه زيدُ بنُ أرقم، فكَبَّر عليه أَرْبَعا، وقال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يصلى".
أبو نعيم (٤) . الحواشي
(١) أخرجه الإمام أحمد فِى مسنده، مع تقديم وتأخير يسير، ج ٤ ص ٣٦٧.(٢) أخرجه الإمام أحمد فِى مسنده ج ٤ ص ٣٦٧ بلفظه.(٣) أخرجه ابن عساكر فِى تهذيب تاريخ دمشق، ج ٥ ص ٤٣٩؛ غير أنه قال: (أذكركم الله) بدلا من (أنشدكم الله).(٤) أخرجه الإمام أحمد فِى مسنده، ج ٤ ص ٣٧٠.стр. 15448
(مسند زيد بن أبى أوفى ﵁ -)
٣٣٨/ ١ - " لما آخى النبي ﷺ بين أصحابه قال علىٌّ: لقد ذهب روحى، وانقطع ظهرى حين رأيتك فعلت ما فعلت غيرى، فإن كان هذا من سَخَطٍ عَلَى فلك العقبى والكرامة. فقال رسول الله ﷺ : والذى بعثنى بالحق ما أخرتك إلا لنفسى، وأنت منى بمنزلة هارونَ من موسى، غير أنه لا نبى بعدى وأنت أخى، ووارثى. قال: وما أرثُ منك يا رسول الله؟ قال: ما ورثه الأنبياء من قبلى. قال: وما ورثت الأنبياء من قبلك؟ قال: كتابُ ربِّهم وسُنةُ نَبِيِّهم، وأنت معى فِى قصرى فِى الجنة مع فاطمة ابنتى، وأنت أخى، ورفيقى".
حم فِى كتاب مناقب على (١) .
٣٣٨/ ٢ - "ابن عساكر، ثنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، ثنا أحمد بن محمد بن النقور، أنا عيسى بن على، ثنا عبد الله بن محمد الدارع المنقوى، ثنا عبد المؤمن بن عباد العبدى، حدثنى يزيد بن معن، عن عبد الله بن شرحبيل، عن رجل من قريش، عن زيد بن أبي أوفى قال: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ مَسْجِدَهُ. فَقَالَ: أَيْنَ فُلَانٌ؟ فَجَعَلَ يَنْظُرُ فِى وُجُوهِ أَصْحَابِهِ، وَيَتَفَقَّدهُمْ وَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ حَتَّى تَوَافَوْا عِنْدَهُ، فَلَمَّا تَوَافَوْا عِنْدَهُ حَمِدَ الله، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّى مُحَدثُكُمْ حَدِيثًا فَاحْفَظُوهُ، وَعُوهُ، وَحَدِّثُوا بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ: إِنَّ الله اصْطَفَى مِنْ خَلْقهِ خَلْقًا، ثُم تلى (*): ﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ﴾ خَلْقًا يُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ وَإِنِّى أَصْطَفِى مْنِكُمْ مَنْ أُحِبُّ أَنْ أَصْطَفِيَهُ، وَمُؤَاخٍ بَيْنَكُمْ كَمَا آخَى الله بَيْنَ مَلاَئِكَتهِ، قم يا أبا بكر فَاجْثُ بين يدى فإن لَكَ عِنْدِى يَدًا- الله مُجْذِيَكَ (* *) بِهَا، فلو كانت متخذا خليلا لا تَّخَذْتُك خليلا، فأنت منى بمنزلة قميصى من جسدى. ثم تنحى أبو بكر، تم قال. ادْنُ يا عمرُ فَدَنَا مِنْه، فقال: لقد كنت شديد الحواشي
(١) راجع تهذيب تاريخ دمشق ج ٦ ص ٢٠٣ وفى معجم الطبراني الكبير، ج ٥ ص ٢٥٣.
(*) هكذا فِى الأصل، والصواب كما فِى تهذيب تاريخ دمشق (تلا) ج ٦ ص ٢٠٢.
(* *) هكذا فِى الأصل، والصواب كما فِى تهذيب تاريخ دمشق (يجزيك) بالياء المثناة التحتية.стр. 15449
الشغب علينا أبا حفص فدعوت الله أن يُعِزَّ الإسلامَ بِكَ أَوْ بأَبى جَهْلِ بنِ هشامٍ ففعل الله ذلك بك، وكنتَ أَحَبَّهُم إلى الله، فأنت معى ثالث ثلاثة من هذه الأمة، ثم تَنَحَّى عمر، ثم آخَى بَيْنَهُ وبين أبي بكر، ثم دعا عثمان، فقال: ادْنُ أَبَا عَمْرو ادْنُ أَبَا عَمْرو فلم يزلْ يدنو منه حتى ألصق ركبتيه بركبتيه، فنظر رسول الله ﷺ إلى السَّمَاءِ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظيم ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثم نظر إلى عُثْمانَ وكانت إزراره محلولة فزرها رسول الله ﷺ بيده، ثم قال: اجْمَع عَطفىْ ردِائِكَ عَلَى نَحْرِكَ، ثم قال: إن لك شَأنًا فِى أهلِ السماءِ أنت مِمَّنْ يردُ عَلَى (حوضى) وأوداجك تَشْخُبُ دمًا فأقول من فعل بك هذا؟ فيَقول: فلان وفلان، وذلك كلام جبريل، إذا هاتفٌ يهتفُ من السماءِ فَقَالَ: ألا إن عثمانَ أَميرٌ عَلَى كلِّ مخذولٍ، ثم تنحى عثمان، ثم دعا عبد الرحمن بن عوف، فقال: ادْنُ يا أمين الله (أنتَ أَمينُ الله ومسمى) فِى السماء الأمين (يسلطك) الله على مَا لِكَ بالْحَقِّ، أما إن لك عندى دعوة قد وعدتكها وقد أخرتها، قال: (خِرْ لى) يا رسول الله، قال: حملتنى يا عبدَ الله أمانة، ثم قال: إن لك لشأنا يا (عبد الله) أما أنه أكثرَ الله مَالَكَ، وجعل يقول بيده هكذا وهكذا، ووصف لنا حسين بن محمد جعل يحثو بيده، ثم تنحى عبد الرحمن، ثم آخى بينه وبين عثمان، ثم دعا طلحة والزبير، ثم قال لهما: ادنوا منى، فدنوا منه، فقال لهما: أنتما حوارى كحوارى عيسى بن مريم، ثم آخى بينهما، ثم دعا عمارَ بنَ ياسرٍ وسَعْدًا وقال: يا عمارُ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ البَاغِيةُ، ثم آخى بينه وبين سعد، ثم دعا عُوَيْمِرَ بنَ زيدٍ - أبا الدرداء- وسَلمَانَ الفَارِسى فقال: يا سلمان أنت منا أهل البيت، وقد أتَاك الله العِلْمَ الأوَلَ والآخَر والكتابَ الأولَ، والكتابَ الآخرَ، ثم قال: ألا أرشدك يا أبا الدرداء؟ قال: بلى! بأبى أنت وأمى يارسول الله، قال: إن تَنْتَقِدهُمْ كَمَا يَنْتَقِدُوكَ، وإن تَتْركْهُمْ لا يَتْرُكُوكَ، وأنت تَهْرَبُ مِنْهم يُدْرِكُوك، فَاقْرِضْهُم، (عَرْضَكَ) لِيَوْم فقرك، واعلم أن الجزاء أمامك، ثم آخى بينه وبين سلمان، ثم نظر فِى وجوه أصحابه، فقال: أبْشِرُوا وقِرُّوا عَيْنًا أنتم أول مَنْ يردُ عَلَىَّ حَوضِى، وأنتم فِى أعلى الغرف، ثم نظر إلى عبد الله بن عمر، فقال: الحمدُ لله الذى يَهْدِى مِنَ الضلالة، (ويُلْبِثُ الضلالةَ على من يحب) فقال علىٌّ:
стр. 15450
لقد ذهب روحى، وانقطع ظهرى حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيرى، فإن كان هذا من سخطك عَلَىَّ فلك (العتبى) والكرامة. فقال رسُول الله ﷺ والذي بَعَثَنِى بالْحَقِّ مَا (أَخْرَّتُك)، إلا (لنفسى)، وأنت منى بمنزلة هارون من موسى؛ غيرَ أَنَّه لا نبىَّ بعدى، وأنت أخى ووارثى. قال: وَمَا أَرِثُ منك يا رسول الله؟ قال: مَا وَرَّثَتْ الأَنبياءُ منْ قَبلى. قال: وما وَرَّثَتْ الأَنْبِيَاءُ مِنْ قَبْلِكَ؟ قال: كتابُ رَبهم وَسُنَّةُ نَبِيِّهم وأنت معى فِى قصرى فِى الجنة مع فاطمة ابنتى، وأنت أخى ورفيقى، ثم تلى رسول الله ﷺ إخْوانًا عَلَى سُررٍ مُتَقَابِلين) الْمُتَحَابِّينَ فِى الله ينظرُ بعضُهم إلى بعضٍ".
قلت: هذا الحديث أخرجه جماعة من الأئمة كالبغوى، والطبرانى فِى معجميهما، والباوردى فِى المعرفة، وابن عدى، وكان فِى نفسى منه شئ، ثم رأيت أبا أحمد الحاكم فِى الكُنى نقل عن البخارى أنه قال: ثنا حسان بن حسان، ثنا إبراهيم بن بشر أبو عمرو، عن يحيى بن معن المدينى، حدثنى إبراهيم القرشى، عن سعد بن شرحبيل، عن زيد بن أبى أوفى، وقال: هذا الإسناد مجهول لا يتابع عليه، ولا يعرف سماع بعضهم من بعض (١) .
٣٣٨/ ٣ - "ابن عساكر، ثنا أبو الحسن على بن المسلم الفقيه، ثنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم الزاهد، ثنا أبو الحسن بن عوف، ثنا أبو على بن منير، ثنا أبو بكر بن حزيم، ثنا هشام ابن عمار، ثنا الهيثم بن عمران، سمعت إسماعيل بن عبيد الله، وسمع شداد بن عبيد الله الخولانى يقول: بَلَغَنَا أن رسولَ الله ﷺ قال: ما أنا وأمة سوداء سفعاء الخدين عملت بطاعة الله إلا سواء، فقال له إسماعيل: كذبت، لم يجعل الله تعالى لنبيه عدلا من أمته".
............ (٢) الحواشي
(١) الحديث فِى تهذيب تاريخ دمشق، ج ٦ ص ٢٠٢، ٢٠٣ بلفظه. وفى معجم الطبرانى الكبير فِى ترجمة زيد ابن أبى أوفى، ج ٥ ص ٢٥٣، وما بين الأقواس استدركناه من تهذيب تاريخ دمشق، ج ٦ ص ٢٠٢، ٢٠٣.(٢) أخرجه ابن عساكر فِى تهذيب تاريخ دمشق الكبير، ج ٦ ص ٢٩٤ ترجمة شداد بن عبد الله أبو عمار القرشى الأموى مولاهم، بلفظ: (ذكر أبو زرعة المترجم فِى الثقات، وأخرج الحافظ أن إسماعيل بن عبيد الله سمع المترجم يحدث وكان رأس الحلقة، بلغنا أن رسول الله ﷺ قال: ما أنا وأمة سوداء سفعاء الخدين عملت بطاعة الله إلا سواء، فقال إسماعيل: كذبت لم يجعل الله لنبيه عدلا من أمته).стр. 15451
(مسند زيد بن ثابت ﵁ -)
٣٣٩/ ١ - " قرأتُ على رسولِ الله ﷺ النجم فلم يسجدْ".
ش (١) .
٣٣٩/ ٢ - "عن زيد بن ثابت قال: بينما نحن حول رسول الله ﷺ فولف (*) القرآن من الرقاع إذ قال: طوبى للشام، قيل: يا رسول الله ولم ذاك؟ قال: إنَّ ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها".
ش، حم، ت: حسن غريب، حب، طب، ك، هب، ض (٢) .
٣٣٩/ ٣ - "عَنْ سُلَيْمَانَ بن خَارِجَةَ بنِ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: وَفَدَ نَفَرٌ عَلَى أَبِى، فَقَالُوا: حَدِّثْنَا بَعْضَ حَدِيثِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: مَاذَا أُحَدِّثُكُم؟ كُنْتُ جَارَهُ فَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْى أَرْسَلَ إِلَىَّ فَكَتَبْتُ الْوَحْىَ، وَكَانَ إِذَا ذَكَرْنَا الآخِرَةَ ذَكَرَهَا مَعَنَا، وَإِذَا ذَكَرْنَا الدُّنْيَا ذَكَرَهَا مَعَنَا، وَإِذَا ذَكَرْنَا الطَّعَامَ ذَكَرَهَ مَعَنَا، وَإِذَا ذَكَرْنَا النِّسَاءَ ذَكَرَهُنَّ مَعَنَا، وَبِكُلِّ هَذَا أُحَدِّثكُم عَنْهُ".
ابن أبى الدنيا فِى المصاحف، ع، والرويانى، ق، كر (٣) . الحواشي
(١) أخرجه ابن أبى شيبة فِى مصنفه كتاب (الصلوات) باب: من قال ليس فِى المفصل سجود ولم يسجد فيه، ج ٢ ص ٦ بلفظه.
(*) هكذا بالأصل، والصواب كما فِى مصنف ابن أبى شيبة (نؤلف) بالنون الموحدة بعدها همزة.(٢) أخرجه ابن أبى شيبة فِى مصنفه كتاب (الجهاد) باب: ما ذكر فِى فضل الجهاد، ج ٥ ص ٣٢٥ بلفظه.
وأخرجه الإمام أحمد فِى مسنده ج ٥ ص ١٨٤، ١٨٥ بلفظه.
وأخرجه الترمذى فِى كتاب (المناقب) باب: فِى فضل الشام واليمن، ج ٥ ص ٧٣٤ بلفظه.
وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب إنما نعرفه من حديث يحيى بن أيوب.(٣) أورده الطبرانى فِى الكبير، ج ٥ ص ١٥٤ عن سليمان بن خارجة، عن خارجة بن زيد، حديث رقم ٤٨٨٢ بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ١٧ باب: فِى حسن خلقه وحياته وحسن معاشرته، بلفظ حديث الطبرانى. =стр. 15452
٣٣٩/ ٤ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَقْرَأُ فِى صَلَاةِ الْمَغْرِبِ بطُولَى الطُّولَيَيْنِ".
عب، خ، د، ن (١) .
٣٣٩/ ٥ - "عن السَّائب بن خَبَّاب، عَنْ زَيْد بن ثَابِت قَالَ: صَلَاةُ الرَّجُلِ فِى بَيْتِهِ نُورٌ، وَإِذَا قَامَ الرَّجُلُ إِلَى الصَّلَاةِ عُلِّقَتْ خَطَايَاهُ فَوْقَهُ، فَلَا يَسْجُدُ سَجْدَةً إلَّا كفَّرَ الله بِهَا عَنْهُ خَطِيئَتَهُ".
عب (٢) .
٣٣٩/ ٦ - "قَالَ النَّبِىُّ ﷺ تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ النَّارِ ثَلاثًا، قُلنَا: نَعُوذُ بِالله مِنَ النَّارِ، نَعُوذُ بالله مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، نَعُوذُ بالله من الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، نَعُوذُ بِالله مِن فِتْنَةِ الدجَّالِ. قُلْنَا: نَعُوذُ بِالله مِن فِتْنَةِ الدجَّالِ". الحواشي
(١) الحديث فِى مصنف عبد الرزاق، ج ٢ ص ١٠٧ باب: القراءة فِى المغرب حديث رقم ٢٦٩١ بلفظ (أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: سمعت عبد الله بن أبى ملكية يقول: أخبرنى عُروة بن الزبير أن مروان بن الحكم أخبره، قال: قال لى زيد بن ثابت: مالك تقرأ فِى المغرب بقِصَار المفصل؟ وقد كان النبىُّ ﷺ يقرأ فِى صلاة المغرب بطولى الطوليين، قال قلت: وما طولى الطوليين؟ قال: الأعراف، قال قلت لابن أبى ملكية: وما الطوليان؟ قال: فكأنه قال: من قبل رأيه: الأنعام والأعراف).
وفى صحيح البخارى، ج ١ ص ١٨٣ باب: القراءة فِى المغرب - بلفظه.
وفى سنن أبى داود، ج ١ ص ٥٠٩ باب: قدر القراءة فِى المغرب حديث رقم ٨١٢ بلفظه مع زيادة نحو حديث مصنف عبد الرزاق السابق.
وفى سنن النسائي، ج ٢ ص ١٣٠ ط. الحلبى القراءة فِى المغرب بقصار المفصل - بلفظ حديث عبد الرزاق السابق، عن زيد بن ثابت.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٥ ص ١٣٢ عن مروان بن الحكم، عن زيد بن ثابت، حديث رقم ٤٨١١ نحوه.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ١٨٨ نحوه مع زيادة، وكذا ص ١٨٩.(٢) الحديث فِى مصنف عبد الرزاق، ج ١ ص ٤٩ باب: ما يكفر الوضوء والصلاة، رقم ١٤٩ بلفظه.стр. 15453
ش (١) .
٣٣٩/ ٧ - "عَنْ زَيْد بنِ ثَابِتٍ قَالَ: مَن قَرَأَ مَعَ الإِمَامِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ".
عب (٢) .
٣٣٩/ ٨ - "لَمَّا كَتَبْنَا الْمَصَاحِفَ فُقِدَ آيَةٌ كُنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ، فَوَجَدْتُهَا عِنْدَ خُزَيْمَةَ بن ثَابِتٍ ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ... ﴾ إِلَى ﴿ ... تَبْدِيلًا﴾، وَكَانَ خُزَيْمَةُ يُدعَى: (ذَا الشَّهَادَتَيْنِ)، أَجَازَ رسُولُ الله ﷺ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ".
عب، وابن أبى داود فِى المصاحف (٣) .
٣٣٩/ ٩ - "عَنْ زَيْدِ بن ثَابِتٍ قَالَ: أَجَازنِى رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ الخَنْدَقِ وَكَسَانِى قَبَطِيَّة". الحواشي
(١) الحديث فِى مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٠ ص ١٨٥ - ١٥٧٣ كتاب (الدعاء) رقم ٩١٧٠ بلفظه.(٢) الحديث فِى مصنف عبد الرزاق، ج ٢ ص ١٣٧ رقم ٢٨٠٢ عن زيد بن ثابت، بلفظه.(٣) أورده الطبرانى فِى الكبير، ج ٤ ص ٩٥ حديث رقم ٣٧١٢، عن زيد بن ثابت، عن خزيمة، بلفظه.
وفى ج ٥ ص ١٤١ حديث رقم ٤٨٤١ عن الزهرى، عن خارجة بن زيد، عن زيد، بلفظه، ورقم ٤٨٤٢ نحوه.
وفى سنن أبى داود، ج ٤ ص ٣١ - ٣٢ باب: إذا علم الحاكم صدق الشاهد الواحد يجوز له أن يحكم به حديث رقم ٣٦٠٧ مطولا، وفى آخره (فجعل رسول الله ﷺ شهادة خزيمة بشهادة رجلين).
وأخرجه النسائى فِى البيوع، ج ٧ ص ٣٠١ - ٣٠٢ باب: التسهيل فِى ترك الإشهاد على البيع) مطولا.
والبيهقى فِى السنن الكبرى، ج ٢ ص ٤١ كتاب (الصلاة) باب: الدليل على أن ما جمعته مصاحف الصحابة ﵃ كله قرآن- بلفظه.
وفى مصنف عبد الرزاق، ج ٨ ص ٣٦٧ باب: شهادة خزيمة بن ثابت، حديث رقم ١٥٥٦٨ بلفظه، وأخرجه البخارى، ج ٥ ص ١٢٢ باب: غزوة أحد، وعبد الرزاق ١١/ ٢٣٥/ ٢٠٤١٦.
وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج ٧ ص ٢٢٣ باب: ٤٤٣ فِى شهادة الرجل وحده - حديث رقم ٢٩٧٥ بلفظ (حدثنا عامر أن النبى ﷺ أجاز شهادة خزيمة بن ثابت بشهادة رجلين).
وأخرجه ابن أبى داود فِى المصاحف، ج ١ ص ٢٩ باب: أخبار أيَات متفرقة فِى المصحف - بلفظه وفى مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ١٨٨ نحوه. وكذا ص ١٨٩.стр. 15454
كر، وفيه يعقوب بن محمد الزهرى ضعيف (١) .
٣٣٩/ ١٠ - "عَنْ زَيْدِ بن ثَابِتٍ قَالَ: قَدِمَ النَّبِىُّ ﷺ الْمَدِينَةَ وأَنَا ابْنُ إحدَى عَشْرَةَ سَنَةً".
كر (٢) .
٣٣٩/ ١١ - "عَنْ زَيْد بن ثَابِتٍ قَالَ: أَتَى بِىَ النَّبِى ﷺ مَقْدَمةُ الْمدنيَةَ، فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهْ هَذَا غُلامٌ مِنْ بَنِى النَّجَارِ وَقَدْ قَرأَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْكَ سَبْع عَشْرةَ سُورَة، فَقَرأَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: يَا زَيْدُ تَعَلَّم لِى كِتَابَ يَهُودَ، فَإِنِّى وَالله مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كتَابِى فَتَعَلَّمْتُهُ، فَمَا مَضَى لِىَ نِصْفُ شَهْرٍ حتى حذِقْتُهُ فَكُنْتُ أَكْتُبُ لِرَسُول الله ﷺ إِذَا كَتَبَ إِلَيهِمْ، وَأَقْرَأُ كِتَابهُم إِذَا كَتَبُوا إِلَيْهِ".
ع، كر (٣) .
٣٣٩/ ١٢ - "عَن عَبدِ الله بنِ أَبِى بَكْرِ بنِ مُحَمَّد بنِ عَمْرو بن حَزمٍ قَالَ: كَانَ زَيْدُ ابنُ ثَابِتٍ يَتَعَلَّمُ فِى مَدَارِس مَاسِكٍ، فَتَعَلَّمَ كِتَابَهُمْ فِى خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حَتَّى كَانَ يَعْلَمُ مَا حَرَّفُوا وَبَدَّلُوا". الحواشي
(١) ورد فِى تهذيب ابن عساكر، ج ٥ ص ٤٤٩ بلفظه.
وأورده الطبرانى فِى الكبير، ج ٥ ص ١١٢ حديث ٤٧٤٣ بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ٣٤٥ باب: ما جاء فِى زيد بن ثابت ﵁ بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه إسماعيل بن قيس بن سعد وهو ضعيف.(٢) ورد فِى تهذيب ابن عساكر، ج ٥ ص ٤٤٩ بلفظه.
وأورده الطبرانى فِى الكبير، ج ٥ ص ١١٢ رقم ٤٧٤٢ بلفظه. وص ١٤٦ رقم ٤٨٥٨.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ٣٤٥ باب: ما جاء فِى زيد بن ثابت ﵁ بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وإسناده حسن.(٣) ورد فِى تهذيب ابن عساكر، ج ٥ ص ٤٤٦، ٤٤٧ بألفاظ تقاربه.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ١٨٦ نحوه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٥ ص ١٤٦ حديث رقم ٤٨٥٦، ٤٨٥٧ نحوه مع اختصار.стр. 15455
كر (١) .
٣٣٩/ ١٣ - "عَن زَيد بن ثَابِت قَالَ: كُنْتُ أَكْتُبُ الْوَحْىَ لِرَسُولِ الله- ﷺ ، وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ أَخَذَتْهُ بُرَحَاءُ (*) شَدِيدَةٌ، وَعَرِقَ عَرَقًا مِثْلَ الْجُمَانِ ثُمَّ سُرِّىَ عَنْهُ".
ع، كر (٢) .
٣٣٩/ ١٤ - "عَن زَيْد بن ثَابِت قَالَ: كَانَتْ عِنْدِى أُمُّ سَعْد بن الرَّبِيعِ، فَزَارَهُم رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ بِالأَسْوَاقِ فَعَملُوا لَهُ غَدَاءً، وَبَسَطُوا لَهُ نِطْعًا، فَدَقَّ الْبَابَ إِنْسَانٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ انْظُرُوا مَنْ هَذَا؟ قَالَوا: هَذَا أَبُو بَكْرٍ. قَالَ: افْتَحُوا لَهُ، وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّة، ثُمَّ دَقَّ آخَرُ فَقَالَ: انْظُرُوا مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: عُمَرُ. قَالَ: افْتَحُوا لَهُ، وَبَشِّرُوه بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ دَقَّ الْبَاب، فَقَالَ: انْظُرُوا مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: عُثْمَان. قَالَ: افْتَحُوا لَهُ، وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ وَسَيَلْقَى مِنْ أُمَّتى عَنًا، ثُمَّ صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ فِى الْمَسْجِدِ الَّذِى فِى الأَسْوَاقِ حِينَ اجْتَمَعَ إِلَيْه بَعْضُ أَصْحَابِهِ".
كر (٣) . الحواشي
(١) الحديث فِى تهذيب ابن عساكر، ج ٥ ص ٤٤٧ بلفظه.
(*) بُرَحَاءُ: الحمى وغيرها.(٢) الحديث فِى تهذيب ابن عساكر، ج ٥ ص ٤٤٧ بلفظ: (وأخرج من طريق البخارى قال زيد: كان رسول الله ﷺ إذا نزل عليه الوحى بعث إلىّ فكتبته، زاد فِى رواية فكان إذا ذكرنا الآخرة ذكرها معنا، وإن ذكرنا الطعام ذكره معنا، وفى بعض ألفاظ الحديث وكان إذا نزل عليه الوحى أخذنه برحاء شديدة وعرق عرقا مثل الجمان ثم سرى عنه).
وأورده الطبرانى فِى الكبير، ج ٥ ص ١٢٣ حديث رقم ٤٧٨٧ نحوه، وحديث رقم ٤٨٨٩ حديث سليمان ابن زيد بن ثابت، عن أبيه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٨ ص ٢٥٧ باب: ما جاء فِى بعثته ﷺ ، ونزول الوحى، بلفظه مطولا.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات.(٣) الحديث فِى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ٥٧ باب: فيما ورد من الفضل لأبى بكر، وعمر، وغيرهما من الخلفاء، وغيرهم بلفظ: (عن جابر بن عبد الله قال: خرج رسول الله ﷺ زائرًا لسعد ابن الربيع الأنصارى ومنزله بالأسواق، فبسطت امرأته لرسول الله ﷺ ، تحت صور من نخل مجلس رسول الله =стр. 15456
٣٣٩/ ١٥ - "عَنْ زَيدِ بنِ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّهَا تَأتِينِى كُتُبٌ لَا أُحِبُّ أَنْ يَقْرَأَهَا كُلُّ أَحَدٍ، فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَتَعَلَّمَ كِتَابَ الْعِبْرَانِيَّة، أَوْ قَالَ: السُّرْيَانِيَّة. فَقُلْتُ: نَعَم فَتَعَلَّمْتُهَا فِى سَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً".
ابن أبى داود فِى المصاحف، كر (١) .
٣٣٩/ ١٦ - "عَنْ زَيدِ بنِ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : أَتُحْسِن السُّرْيَانِيَّةَ فَإِنَّهَا تَأتِينِى كُتُبٌ قُلْتُ: لَا. قَالَ: فَتَعلَّمْهَا، فَتَعَلَّمتُهَا فِى سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا".
ع، وابن أبى داود، كر (٢) .
٣٣٩/ ١٧ - "عَن قُبَيْصَةَ بن ذُؤَيْب قَالَ: رَأَيْتُ زَيْد بن ثَابِت يَبُولُ قَائِمًا". الحواشي
(١) الحديث فِى تهذيب ابن عساكر، ج ٥ ص ٤٤٦ - زيد بن ثابت بن الضحاك .. بلفظه.
وأورده ابن أبى داود فِى المصاحف، ج ١ ص ٢٩ باب: أخبار آيات متفرقة فِى المصحف- بلفظه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٢ ص ١٧٣، ١٧٤ رقم ٤٩٢٧، ٤٩٢٨، ٤٩٢٩ بلفظه ونحوه.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ١٨٢ بلفظه.
وأورده الحاكم فِى المستدرك، ج ٣ ص ١٢٢ بلفظه. وقال: صحيح، إن ثابت بن عبيد سمعه من زيد بن ثابت على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى فِى التلخيص.(٢) الحديث فِى تهذيب ابن عساكر، ج ٥ ص ٤٤٦ - زيد بن ثابت بن الضحاك- بلفظه.
وأورده ابن أبى داود فِى المصاحف، ج ١ ص ٣ باب: من كتب الوحى لرسول الله ﷺ بسنده من طريق الحسن بن عفان، عن الأعمش، عن زيد بن ثابت قال: قال لى النبى ﷺ أتحسن السريانية، فإنها تأتينى كتب؟ قلت: لا. قال: فتعلمها. قال: فتعلمتها فِى تسعة عشر يوما).
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ١٨٢ بلفظه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٥ ص ١٧٣ حديث رقم ٤٩٢٧، ٤٩٢٨ نحوه عن زيد بن ثابت.стр. 15457
عب (١) .
٣٣٩/ ١٨ - "عن خارجة بن زيد قال: كَبِرَ زَيْد حَتَّى سلسل مِنْهُ الْبَوْلُ، فَكَانَ يُدَاوِيهِ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِذَا غَلَبَهُ تَوَضَّأَ ثُمَ صَلَّى".
عب (٢) .
٣٣٩/ ١٩ - "عَنْ شَرْحبيل أَبِى سَعْد أَنَّهُ دَخَلَ الأَسْوَاقَ، فَصَاد فِيهَا نَهْشًا (*) يَعْنِى طَائِرًا، فَدَخَلَ عَلَيْهِ زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ وَهُوَ مَعَهُ فَعَرَكَ أُذُنَهُ، وَقَالَ: خَلِّ سَبِيلهُ لَا أُمَّ لَكَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لاَبتَيْهَا (* *) ".
ش (٣) . الحواشي
(١) ورد فِى مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ١٢٣ كتاب (الطهارات) باب: من رخص فِى البول قائما- بلفظ: (حدثنا ابن عيينة، عن الزهرى، عن قبيصة أنه رأى زيد بن ثابت يبول قائما).(٢) ورد فِى مصنف عبد الرزاق، ج ١ ص ١٥١ باب: قطر البول، ونضح الفرج إذا وجد بللا- حديث رقم ٥٨٢ بلفظه.
(*) هو طائر يشبه الصرد يديم تحريك رأسه وذنبه يصطاد العصافير، ويأوى إلى المقابر. مجمع الزوائد، ج ٣ ص ٣٠٣.
(* *) اللابة: الحرة هى الأرض ذات الحجارة السوداء، والمدينة ما بين حرتين.(٣) الحديث فِى مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٤ ص ١٩٩ - ٢٠٠ كتاب (الرد على أبى حنيفة) رقم ١٨٠٧٤ بلفظه.
وفى مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ٢٦١ باب: حرمة المدينة - حديث رقم ١٧١٤٨ عن زيد بن ثابت نحوه، وروى من طرق أخرى فِى أحاديث رقم ١٧١٤٥، ١٧١٤٦، ١٧١٤٨، ١٧١٤٩ نحوه أيضًا.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٥ ص ١٦٧ عن شرحبيل بن سعد أبو سعد، عن زيد بن ثابت - حديث رقم ٤٩١٠، ٤٩١١، ٤٩١٢ بلفظه، مع اختلاف يسير جدا.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٣ ص ٣٠٣ باب: حرمة صيدها - بلفظه عن شرحبيل يعنى ابن سعد. قال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى فِى الكبير، وشرحبيل وثقه ابن حبان وضعفه الناس. وقد روى من طرق أخرى نحوه فِى المرجع المذكور.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ١٨١ حديث زيد بن ثابت عن النبى ﷺ بلفظه، عن شرحبيل، مع اختلاف يسير، وفى ص ١٩٢ نفس المرجع عن شرحبيل بن سعد، عن زيد بن ثابت نحوه. =стр. 15458
٣٣٩/ ٢٠ - "عَنْ زَيْد بن ثَابِت أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ رَخَّصَ فِى الْعَرَايَا أَنْ تُبَاعَ بخُرصها، وَلَمْ يُرَخص فِى غَيْرهِمَا".
عب، ش (١) .
٣٣٩/ ٢١ - "عَنْ أَبِى أمامة بن سَهْلِ بنِ حَنِيف قَالَ: رَأَيْتُ زَيْد بنَ ثَابِتٍ دَخَلَ الْمَسْجِدَ والإِمَامُ رَاكِعٌ فَاسْتَقْبَلَ ثَمَّ رَكَعَ، ثُمَّ دَبَّ رَاكِعًا حَتَّى وَصَلَ إِلَى الصَّفِّ".
عب، ش (٢) . الحواشي
(١) ورد فِى مصنف عبد الرزاق، ج ٨ ص ١٠٣ باب: اشتراء التمر بالتمر فِى رؤوس النخل، حديث رقم ١٤٤٨٦ بلفظه وزاد فيه (والعرايا التى تؤكل) قال الثورى: إذا اشترى تمرة ثم أثمرت أخرى فله ما خرج أول مرة) وأخرجه الشيخان البخارى، عن محمد بن يوسف، عن الثورى، عن يحيى، ومسلم من أوجه أخر عنه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٥ ص ١١٦ حديث رقم ٤٧٥٨، عن زيد بن ثابت، بلفظه.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ١٨٢ بلفظه.
وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج ٧ ص ١٣١ كتاب (البيوع والأقضية) فِى المحاقلة والمزابنة حديث رقم ٢٦٣٤ بلفظ: (حدثنا أبو بكر، قال حدثنا ابن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر قال: حدثنى زيد بن ثابت أن رسول الله ﷺ نهى عن المحاقلة والمزابنة).
وفى سنن أبى داود، ج ٣ ص ٦٥٩ كتاب (البيوع الإجارات) باب: فِى بيع العرايا حديث رقم ٣٣٦٢ بلفظ: (حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرنى يونس، عن أبى شهاب، أخبرنى خارجة بن زيد ابن ثابت، عن أبيه، أن النبى ﷺ رخص فِى بيع العرايا بالتمر والرطب).(٢) ورد فِى مصنف عبد الرزاق، ج ٢ ص ٢٨٣ باب: من أدرك ركعة أو سجدة، حديث رقم ٣٣٨٠ بلفظ: (عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن سعد بن إبراهيم أن زيد بن ثابت كان يركع ثم يتمشى راكعا).
وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج ٢ ص ٩٠ باب: من ركع دون الصف. وفى ذلك دليل على إدراك الركعة ولولا ذلك لما تكلفوه بلفظ: (وأخبرنا أبو بكر بن الحارث، أنبأ أبو محمد بن حيان، أنبأ إبراهيم بن محمد ابن الحسن، أنبأ أبو عامر، ثنا الوليد بن مسلم، أخبرنى ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن أبا بكر الصديق، وزيد بن ثابت دخلا المسجد والإمام راكع ثم دبا وهما راكعان حتى لحقا بالصف. =стр. 15459
٣٣٩/ ٢٢ - "عَنْ زَيْد بن ثَابِت أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ فَقَالَ: قامَ رَسولُ الله ﷺ ، فَصَلَّى بِهِم، فَقَامَ صَفٌ خَلْفَهُ، وَصَفٌّ مُوَازِى الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِهِم رَكْعَة، ثمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ، وَجَاءَ هَؤُلَاءِ فَصَلَّى بِهم رَكْعَةً، ثُمَّ انْصَرَفَ".
عب، ش (١) .
٣٣٩/ ٢٣ - "عن إبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ يُشْرِكُ الْجدَّ مَعَ الإِخْوَةِ وَالأَخَوَات إِلَى الثُّلُثِ، فَإِذَا بَلَغَ الثُّلُثَ أَعْطَاهُ الثُّلُثَ، وَكَانَ لِلإِخْوَةِ وَالأَخَوَاتِ مَا بَقِىَ، ويُقَاسِمُ بِالأَخِ للأَبِ ثُمَّ يَرُدُّ عَلَى أَخِيه، وَلاَ يُورِّثُ أَخًا لأُمٍّ مَعَ جَدٍّ شَيْئًا، وَيُقَاسِمُ بِالإِخْوَةِ مِنَ الأَبِ الأَخَوَات مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ وَلَا يُوَرِّثُهُم شَيْئًا، وَإذَا كَانَ أَخٌ لِلأَب وَالأُمِّ أَعْطَاهُ النِّصْفَ، وَإِذَا كَانَ أَخَوَاتٌ وَجَدٌّ أَعْطَاهُ مَعَ الأَخَواتِ الثُّلُث، وَلَهُنَّ الثُّلُثَانِ، فَإنْ كَانَتَا ابنتين (*) أَعْطاهُمَا النِّصْفَ وَلَهُ النِّصْفُ".
عب (٢) . الحواشي
(١) ورد فِى مصنف عبد الرزاق، ج ٢ ص ٥١٠، ٥١١ باب: صلاة الخوف حديث رقم ٤٢٥٠ بلفظه عن زيد ابن ثابت. وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج ٢ ص ٤٦١ كتاب (الصلوات) فِى صلاة الخوف كم هى؟ بلفظ: (حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان، عن الركين القزارى، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت أن رسول الله ﷺ صلى صلاة الخوف). قال سُفْيان فذكر مثل حديث ابن عباس. وحديث ابن عباس بلفظ حديث زيد بن ثابت، مع اختلاف يسير.
(*) كذا بالأصل وفى مصنف عبد الرزاق (فإن كانتا أختين أعطاهما النصف وله النصف).(٢) ورد فِى مصنف عبد الرزاق، ج ١٠ ص ٢٦٧ باب: فرض الجد حديث رقم ١٩٠٦٣ بلفظه. وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج ٦ ص ٢٥٠ كتاب (الفرائض) باب: كيفية المقاسمة بين الجد والأخوة والأخوات- روايات بلفظه؛ إلا أن فيها (فإن كانتا أختين مع الجد قسم لهما الشطر والجد الشطر) موافقة لرواية مصنف عبد الرزاق.стр. 15460
٣٣٩/ ٢٤ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ جَعَلَ الرُّقْبَى لِلَّذِى أَرْقَبَهَا، وَالعُمْرَى لِلَّذِى أَعْمَرَهَا".
عب (١) .
٣٣٩/ ٢٥ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لاَبَتِى المَدِينَةِ مِن الصَّيْدِ وَالعِضَاه (*) ".
عب، وابن جرير (٢) .
٣٣٩/ ٢٦ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: فِى شِبْه العَمْدِ ثَلاَثُونَ حِقَّة، وَثَلاَثُونَ جَذَعَةً، وَأَرْبَعُونَ ثَنِيَّةً إلى بَازِلِ (* *) عَامهَا كُلُّهَا خَلِفَةٌ".
عب (٣) .
٣٣٩/ ٢٧ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: فِى الدَّامِيَةِ بَعِيرٌ، وَفِى الباضِعَةِ (* * *) بَعِيرَانِ، وَفِى المُتَلاَحِمَةِ (* * * *) ثَلاَثٌ مِن الإِبِلِ، وَفِى السمِحَاقِ (* * * * *) أَرْبَعٌ، وَفِى المُوضِحَةِ خَمْسٌ، وَفِى الهَاشِمَةِ عَشْرٌ، وَفِى المَنْقُولَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ، وَفِى المَأمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِى الرَّجُلِ يُضْرَبُ حَتَّى يَذْهَبَ عَقْلُهُ الدِّيةُ كَامِلَةً، أَوْ يُضْرَبُ حَتَّى يَغُنَّ وَلاَ يُفْهِمُ الدِّيَةُ الحواشي
(١) ورد فِى مصنف عبد الرزاق ٩/ ١٨٦ باب: العُمرى، حديث رقم ١٦٨٧٥ بلفظه، وانظر فِى نفس المرجع ٩/ ١٩٥ حديث رقم ١٦٩١٥.
(*) العضاه: كل شجر يعظم وله شوك، وَاحدُها عضاهة وعِضْهَة وَعِضةٌ بحذف الهاء الأصلية. مختار الصحاح.(٢) ورد فِى مصنف عبد الرزاق باب: حرمة المدينة ٩/ ٢٦١ حديث رقم ١٧١٤٨ بلفظه.
(* *) البازل من الإبل الذى تم ثمانى سنين، ودخل فِى التاسعة، وحينئذ يطلع نابه، وتكمل قوته، ثم يقال له بعد ذلك بازل عام، وبازل عامين. اهـ نهاية، ج ١ ص ١٢٥.(٣) ورد فِى مصنف عبد الرزاق ٩/ ٣٨٤ باب: شبه العمد - حديث رقم ١٧٢٢٠ بلفظه.
(* * *) الباضعة: هى التى تشق اللحم وتبضعه بعد الجلد.
(* * * *) والمتلاَحمة: هى التى أخذت فِى اللحم ولم تبلغ السمحاق.
(* * * * *) والسمحاق: قشرة رقيقة بين عظم الرأس ولحمه، النهاية.стр. 15461
كَامِلَةً، أَوْ حَتَّى يُبَحَ فَلاَ يُفْهِمُ الدِّيةُ كَامِلَةً، وَفِى جَفْنِ العَيْنِ رُبُعُ الدِّيَةِ، وَفِى حَلَمَةِ الثَّدِى رُبُعُ الدِّيَةِ".
عب (١) .
٣٣٩/ ٢٨ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: فِى المُوضحَةِ تَكُونُ فِى الرَّأسِ، وَالحَاجِبِ، وَالأَنْفِ سَوَاء".
عب (٢) .
٣٣٩/ ٢٩ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنهُ قَالَ: فِى الحَرْصَة (*) الَّتِى تَكُونُ بَيْنَ اللَّحْمِ وَالجِلْدِ والرَّأسِ خَمْسُونَ دِرْهَمًا".
عب (٣) .
٣٣٩/ ٣٠ - "عَنْ زَيْدٍ قَالَ: فِى شَحْمَةِ الأُذُنِ ثُلُثُ الدِّيَة".
عب (٤) . الحواشي
(١) ورد فِى مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ٣١٢، ٣١٣ باب: الملطأة وما دون الموضحة حديث رقم ١٧٣٤٢ بلفظه، وانظر الحديث الذى بعده رقم ١٧٣٤٤، ١٧٣٤٦.
وفى نفس المرجع فِى باب: الصوت والحنجرة ص ٣٦٠ حديث رقم ١٧٧٧٢ بلفظ: (عبد الرزاق، عن مجهر بن راشد، عن مكحول، عن قبيصة بن ذئيب، عن زيد بن ثابت فِى الرجل يضرب يذهب عقله الدية كاملة أو يضرب حتى يغن فلا يفهم الدية كاملة).
وفى نفس المرجع باب: الترقوة ص ٣٦٤ حديث رقم ١٧٥٩٢ بلفظ: (عبد الرزاق، عن محمد بن راشد، عن مكحول، عن قبيصة بن ذئيب، عن زيد قال: فِى حلمة الثدى ربع الدية).(٢) ورد فِى مصنف عبد الرزاق باب: الموضحة فِى غير الرأس، ج ٩ ص ٣١١ حديث رقم ١٧٣٣٣ بلفظه.
(*) حرص: فِى ذكر الشجاج "الحارصة" وهى التى تحرُصُ الجلد أى تشقُّه. يقال حرص القصار الثوب إذا شقه. اهـ نهاية ١/ ٣٦٨.(٣) ورد فِى مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ٣١٥ باب: الحَرصة حديث رقم ١٧٣٥٢ بلفظ: (عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن رجل، عن الشعبى، عن زيد بن ثابت أنه قال: فِى الحرصة التى تكون بين اللحم والجلد فِى الرأس خمسون درهما).(٤) ورد فِى مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ٣٢٥ باب: الأذن حديث رقم ١٧٤٠١ بلفظه.стр. 15462
٣٣٩/ ٣١ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قالَ: فِى السِّنَنِ يُسْتَأنَى سَنَةً، فَإِنْ اسْوَدَّتْ فَفِيهَا العَقْلُ كَامِلًا، وَإلَّا فَمَا اسْوَدَّ مِنْهَا فَبِحَسَابِ ذلِكَ، وَفِى السِّنَنِ الزائدة ثُلُثُ السِّنَن، وَفِى الإصْبَعِ الزَّائِدِ ثُلُثُ الإصْبَعِ".
عب (١) .
٣٣٩/ ٣٢ - "عب عَنْ أَبِى حَنِيفَةَ قَالَ: فِى سِنِّ الصَّبِىِّ الّذِى لَمْ يَثَّغِرْ (*) حُكْمٌ، قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِيهِ عَشَرَةُ دَنَانِيرَ، عن زيد".
......... (٢) .
٣٣٩/ ٣٣ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِى (الصَّعَر (* *)) إذَا لَمْ يَلْتَفِتْ الدِّيَةُ كَامِلَةً".
عب (٣) . الحواشي
(١) ورد فِى مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ٣٤٨ باب: صدع السن، حديث رقم ١٧٥٠٩ بلفظ: (عبد الرزاق، عن الحجاج بن أرطأة، عن مكحول، عن زيد بن ثابت قال: فِى السن يستأنى بها سنةً؛ فإن اسودت ففيها العقل كاملًا وإلّا فما اسود منها فحساب ذلك).
وفى الحيث رقم ١٧٥٣٠ باب: السِّنن الزائدة - بلفظ: (عبد الرزاق، قال الحجاج، عن مكحول، عن زيد ابن ثابت قال: السن) الزائدة ثلث السنّ والحديث رقم ١٧٥٣١.
(*) فِى ج ١ ص ٢١٣ باب: الثاء مع الغين - من النهاية وفيه "كانوا يحبون أن يعلموا الصبى الصلاة إذا اثَّغَر"، الاثغار: سقوط سن الصبى ونباتها، والمراد هنا السقوط، يقال: إذا سقطت رواضع الصبى قيل: ثُغر فهو مثغور، فإذا نبتت بعد السقوط قيل: اثّغَر، واثغر بالثاء والتاء تقديره اثتغر، وهو افتعل من الثَّغَر وهو ما تقدم من الأسنان، فمنهم من يقلب تاء الافتعال ثاء ويدغم فيها الثاء الأصلية، ومنهم من يقلب الثاء الأصلية تاء ويدغمها فِى تاء الافتعال.(٢) ورد فِى مصنف عبد الرزاق، ج ٩ باب: أسنان الصبى الذى لم يثغر حديث رقم ١٧٥٣٤ بلفظ: (عبد الرزاق، عن الثورى، عن الشعبى فِى أسنان الصبى الذى لم يثغر، قال: ليس عليه شئ)، وقال غيره: حكم، والحديث رقم ١٧٥٣٥ بلفظ: (عبد الرزاق، عن أبى حنيفة قال: فيه حكم) وقال زيد بن ثابت: فيه عشرة دنانير.
(* *) (الصّعَر) بمهملتين محركة: هو ميل الوجه كله إلى ناحية واحدة بالتفات ظاهر.
ما بين القوسين صحح من مصنف عبد الرزاق.(٣) ورد فِى مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ٣٥٩ (باب: الصَّعَر) حديث رقم ١٧٥٦٥ بلفظ: (عبد الرزاق، عن غير واحد، عن الحجاج، عن مكحول، عن زيد بن ثابت فِى الصغَر إذا لم يلتفت الدية كاملة).стр. 15463
٣٣٩/ ٣٤ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ قَضَى فِى فَقَارِ الظَّهر بِالدَّيَةِ كَامِلَةً، وَهِىَ أَلْفُ دِينارٍ، وَهِىَ اثْنَتَانَ وَثَلَاثُونَ فِقَارَةً، فِى كُلِّ فقَارَةٍ أَحَدٌ وَثَلاثُونَ دينَارًا وَرُبُعٌ، إِذَا كُسِرَتْ ثُمَّ بَرَأَتْ عَلَى غَيْرِ عَثَمٍ (*)، فإنْ بَرَأَتْ عَلَى عَثَم فَفِى كَسْرها أَحَدٌ وَثَلَاثُونَ دِينَارًا وَرُبُعُ دِينَارٍ، وَفِى عَثَمِها مَا فِيهِ مِنْ الْحُكْمِ المُسْتَقْبَلِ سِوَى ذَلِكَ".
عب (١) .
٣٣٩/ ٣٥ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: فِى الَمْرأَةِ يُفْضِيهَا زَوْجُهَا إِنْ حَبَسَتْ الحَاجَتَيْنِ وَالوَلَدَ فَفِيهَا ثُلُثُ الديَةِ، وَإنْ لَمْ تَحْبِسْ الحَاجَتَيْنِ وَالوَلَدَ فَفِيهَا الدِّيَةُ كَامِلَةً".
عب (٢) .
٣٣٩/ ٣٦ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِى الظُّفْرِ تَبْلُغُ إنْ خَرَجَ أَسْودَ أَوْ لَمْ يَخْرُجْ فَفِيهِ عَشَرَةُ دَنَانِيرَ، وَإنْ خَرَجَ أَبْيَضَ فَفِيهِ خَمْسةُ دَنَانيرَ".
عب (٣) .
٣٣٩/ ٣٧ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: الخِلسة الظَّاهِرَةُ لَا قَطْعَ فِيهَا، وَلكِنْ نَكَالٌ وَعُقُوبَةٌ". الحواشي
(١) ورد فِى مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ٣٦٦ باب: الفقار - حديث رقم ١٧٦٠٦ بلفظ: (عبد الرزاق، بن ابن جريج قال: أخبرت، عن الشعبى أن زيدًا قضى فِى فقار الظهر كله بالدية كاملة وهى ألف دينار، وهى اثنتان وثلاثون فقارا كل فقارة أحد وثلاثون دينارا إذا كسرت ثم برأت على غير عثم، فإن برأت على عثم ففى كسرها أحد وثلاثون دينارا وربع دينار، وفى عثمها ما فيه من الحكم المستقبل سوى ذلك".
وقال عبد الرزق: قال سفيان فِى الفقارة حكم اهـ.(٢) ورد فِى مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ٣٧٧ باب: الإفضاء - حديث ١٧٦٦٧ بلفظه.(٣) ورد فِى مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ٣٩٣ باب: الظفر - حديث رقم ١٧٧٤٥ بلفظ: (عبد الرزاق قال: قال الحجاج، عن مكحول، عن زيد بن ثابت فِى الظفر يقلع: إن خرج أسود أو لم يخرج ففيه عشرة دنانير، وإن خرج أبيض ففيه خمسة دنانير).стр. 15464
عب (١) .
٣٣٩/ ٣٨ - "عب، عَنْ مُعْمرٍ، عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ: وَلَدُ المُلَاعَنَةِ تَرِثُ أُمّهُ مِنْه الثُّلُث، وَمَا بَقِىَ فِى بَيْتِ المَالِ، وَقَالَه ابْنُ عَبَّاسٍ أَيْضًا".
عب (٢) .
٣٣٩/ ٣٩ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِى الأَمَةِ يُطَلِّقهَا زَوْجُهَا الْبَتَّةَ ثُمَّ يَشْترِيهَا أَنَّهُ لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ".
مالِك، عب (٣) .
٣٣٩/ ٤٠ - "عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِى عَمَّارٍ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَكِبَ يَوْمًا. فَأخذَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِرِكَابِهِ، فَقَالَ لَهُ شَيْخٌ: يَا بْنَ عَمِّ رَسُولِ الله، فَقَالَ: هَكَذَا أُمِرْنَا أَنْ نَفْعَلَ بِعُلَمَائِنَا وكُبَرائِنَا، فَقَالَ زَيْدٌ: أَرِنِى يَدَكَ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ فَقَبَّلَهَا، فَقَالَ: هكَذَا أُمِرْنَا أَنْ نَفْعَلَ بِأَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّنَا". الحواشي
(١) ورد فِى مصنف عبد الرزاق، ج ١٠ ص ٢٠٨ باب: الاختلاس حديث رقم ١٨٨٥٠ بلفظ: (أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى قال: اختلس رجل متاعا، فأراد مروان أن يقطع يده، فقال له زيد بن ثابت: تلك الخلسة الظاهرة، لا قطع فيها، ولكن نكال وعقوبة).(٢) ورد فِى مصنف عبد الرزاق، ج ٧ ص ١٢٥ باب: ادعاء المرأة الولد، وباب ميراث الملاعنة حديث رقم ١٢٤٨٥ بلفظ: (عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة أن زيد بن ثابت قال: ترث أمه منه الثلث، وما بقى فِى بيت المال، وقاله ابن عباس أيضًا).(٣) ورد فِى الموطأ للإمام مالك كتاب (النكاح) باب ١٣ (ما جاء فِى الرجل يملك امرأته وقد كانت تحته ففارقها) حديث رقم ٣٠ بلفظ: (حدثنا يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبى عبد الرحمن، عن زيد بن ثابت أنه كان يقول، فِى الرجل يطلق الأمة ثلاثا ثم يشتريها: إنها لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره). وفى مصنف عبد الرزاق، ج ٧ ص ٢٤٥ باب: الأمة تكون عند الرجل فيطلقها ثم يشتريها حديث رقم ١٢٩٩١، ١٢٩٩٢ الأول نحوه، والثاني بلفظه، وقال عبد الرزاق آخره: قاله مالك وقاله ابن المسيب وسليمان بن يسار.стр. 15465
كر (١) .
٣٣٩/ ٤١ - "عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَانَ يَقُولُ: إِذَا سُئِلَ عَنِ الأَمْرِ أَكَانَ هَذَا؟ فَإِنْ قَالُوا: نَعَمْ قَدْ كَانَ، حَدَّثَ فِيهِ بِالَّذِى يَعْلَمُ وَالّذِى يَرى، وَإنْ قَالُوا: لَمْ يَكُنْ، قَالَ: فَذَرُوهُ حَتَّى يَكُونَ".
الدارمي، كر (٢) .
٣٣٩/ ٤٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ البَهْرَانِى قَالَ: كَتَبَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ إلى أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الله جَعَلَ اللسَانَ ترْجُمَانًا لِلْقَلْبِ، وَجَعَلَ القَلْبَ وِعَاءً وَرَاعِيًا يَنْقَادُ لَهُ اللِّسَانُ لِمَا هَدَاهُ لَهُ الْقَلْبُ، فَإذَا كَانَ القَلْبُ عَلى طَرَفِ اللِّسَانِ جَاءَ الكَلَامُ وَائْتَلَفَ القَوْلُ وَاعْتَدَلَ، وَلَمْ يَكنْ للِّسَانِ عَثْرَةٌ وَلاَ زَلَّةٌ، وَلاَ حِلْمَ لمَنْ لَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ مِنْ بَيْن يَدَىْ لِسَانهِ، فَإذَا تَرَكَ الرَّجُلُ كَلَامَهُ بِلِسَانِهِ وَخَالَفَهُ عَلَى ذَلِكَ قَلْبُهُ خَدَعَ بِذَلِكَ نَفْسَهُ، وَإذَا وَزَنَ الرَّجُلُ كَلَامَهُ بِفعْلِهِ صَدَّقَ ذَلِكَ مَوَاقِعَ حَدِيثِهِ، تَذَكَّرْ هَلْ وَجَدْتَ بَخِيلًا إِلَّا هُوَ يَجُودُ بِالْقَوْلِ وَيضِنُّ بِالْفِعْلِ؛ وَذَلِكَ لأَنَّ لِسَانَهُ بَيْنَ يَدَىْ قَلْبِهِ، تذكر هَلْ تَجدُ عِنْدَ أَحَدٍ شَرَفًا أَوْ مُرُوءَةً إِذَا لَمْ يَحْفَظْ مَا قَالَ ثُمَّ يُتْبِعُهُ وَيَقُولُ مَا قَالَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ حَقٌّ عَلَيْهِ وَاجِبٌ حِينَ يَتَكَلَّمُ لَا يَكُونُ بَصِيرًا بِعُيُوبِ النَّاسِ؛ فَإِنَّ الّذِى يُبْصِرُ عُيُوب النَّاسِ وَيَهُونُ عَلَيْهِ عَيْبُهُ كَمَنْ يَتَكَلَّفُ مَا يُؤمَرُ به وَالسَّلَامُ". الحواشي
(١) ورد فِى تهذيب ابن عساكر، ج ٥ ص ٤٥١، ٤٥٢ بلفظه.
وأورده الطبرانى فِى الكبير، ج ٥ ص ٣١٣ حديث ٤٧٤٦ جزءًا منه مختصرا.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ٣٤٥ باب: (ما جاء فِى زيد بن ثابت) بلفظ: (عن الشعبى أن زيد بن ثابت كبر على أمه أربعا، ثم أتى بدابة فأخذا له ابن عباس بالركاب، فقال له زيد: دعه أو ذره، فقال ابن عباس: هكذا نفعل بالعلماء الكبراء).
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح؛ غير رزين الرمانى وهو ثقة.
وفى المستدرك للحاكم، ج ٣ ص ٤٢٨ نحوه.(٢) ورد فِى تهذيب ابن عساكر، ج ٥ ص ٤٥٢ بلفظه.
وفى سنن الدارمى، ج ١ ص ٤٧ باب: ١٨ كراهية الفتيا، حديث رقم ١٢٤ بلفظه.стр. 15466
كر (١) .
٣٣٩/ ٤٣ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: دَخَلَ سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَمَعَهُ ابْنُهُ فَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ ههُنَا هَهُنَا، وَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِه، وَقَالَ: مَرْحَبًا بِالأَنْصَارِ، مَرْحَبًا بِالأَنْصَارِ، وَأَقَامَ ابْنهُ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ اجْلِسْ فَجَلَسَ، فَقَالَ: ادْنُ فَدَنَا فَقَبَّلَ يَدَىْ رَسُولِ الله ﷺ وَرِجْلَهُ، فَقَالَ النبىُّ ﷺ وَأَنَا فِى الأَنْصَارِ وَأَنَا فِى فراخ (*) الأَنْصَارِ، فَقَالَ سَعْدٌ: أَكْرَمَكَ الله كَمَا أَكْرَمْتَنَا، فَقَالَ: إنَّ الله قَدْ أَكْرَمَكُمْ قَبْلَ كَرَامَتِى، إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِى أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِى عَلى الحَوْضِ".
كر، وفيه "عاصم بن عبد العزيز الأشجعى"، قال قط: ليس بالقوى (٢) .
٣٣٩/ ٤٤ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أَنَّهُ قَالَ: قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ: كِتَابَ الله، وَأَهْلَ بَيْتِى، يَرِدَانِ عَلَىَّ الْحوضَ جَمِيعًا". الحواشي
(١) ورد فِى تهذيب ابن عساكر، ج ٥ ص ٤٥٢، ٤٥٣ بلفظه مع تفاوت يسير.
(*) فِى فراخ الأنصار أيفى مقرهم ومساكنهم يلازمهم ولا يفارقهم (نهاية ٣/ ٤٢٥).(٢) آخر الحديث من قوله: إنكم ستلقون بعدى أثرة ... إلخ فِى صحيح البخارى فِى باب: مناقب الأنصار والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم-، وفى باب: قول النبى ﷺ لولا الهجرة لكنْتُ من الأنصار وفى باب إخاء النبى ﷺ بين المهاجرين والأنصار، وفى باب: حب الأنصار، وفى باب: اتباع الأنصار، وفى باب: فضل دور الأنصار، وفى باب: قول النبى ﷺ للأنصار اصبروا حتى تلقونى على الحوض، بلفظه: ونحوا منه، ج ٥ ص ٣٧، ٣٩، ٣٨، ٤٠، ٤١ طبعة الشعب، وفى كتاب المغازى أيضًا باب: غزوة الطائف، ج ٥ ص ١٩٩، ٢٠٠ من نفس الطبعة، بلفظه.
وأورده مسلم فِى صحيحه، ج ٢ ص ٧٣٣، ٧٣٨ كتاب (الزكاة) باب: إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من كمل إيمانه حديث رقم ١٠٥٩، ١٠٦١ بلفظه الجزء الأخير من الحديث (إنكم ستلقون .... إلخ).
وفى مسند الإمام أحمد ٣/ ١٦٦، ١٦٩، ١٨٨، ٢٠١، ٢٤٦، ٢٤٩.стр. 15467
ابن جرير (١) .
٣٣٩/ ٤٥ - "عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِىِّ قَالَ: أَتَيْتُ أُبىَّ بْنَ كَعْبٍ فَقُلْتُ: وَقَعَ فِى قَلْبِى شَىْءٌ مِنَ القَدَرِ، فَحَدِّثْنِى بِشَىْءٍ يَذْهَبُ بِهِ عَنِّى. قَالَ: إِنَّ الله ﵎ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ عَذَّبَهُم وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، وَلَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَبًا فِى سَبيلِ الله مَا تَقَبَّلَهُ الله مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَلَوْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ لَدَخَلْتَ النَّارَ، فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ، فَقَالَ لِى مِثْلَ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ، فَقَالَ لِى مِثْلَ ذَلِك، فَأَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَحَدَّثَنِى عَنِ النَّبِىِّ ﷺ مِثْل ذَلِكَ".
ابن جرير (٢) .
٣٣٩/ ٤٦ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ؟ فَقَدتُ آيَةً كُنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ لَمَّا كُتِبَ الْمَصَاحِفُ فَوَجَدتُّهَا مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، وَكَانَ خُزيْمَةُ يُدْعَى ذَا الشَّهَادَتَيْنِ: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ... ﴾ الآية". الحواشي
(١) الحديث فِى المعجم الكبير للطبرانى ٥/ ١٧٠، ١٧١ فِى (مرويات القاسم بن حسان عن زيد بن ثابت) رقم ٤٩٢١ مع اختلاف يسير، وزاد: "وإنهما لم يفترقا" قبل "علىَّ الحوض".
وأخرجه الإمام أحمد فِى مسنده ٥/ ١٨٩ فِى (حديث زيد بن ثابت عن النبى ﷺ ) مع اختلاف يسير.
وأخرجه الهيثمى فِى مجمع الزوائد ٩/ ١٦٢، ١٦٣ كتاب (الفضائل) باب: فِى فضل أهل البيت ﵃ مع تفاوت يسير، وزيادة: "حبل ممدود ما بين السماء والأرض، أو ما بين السماء إلى الأرض" بعد قوله: "كتاب الله".
وقال الهيثمى: رواه أحمد، وإسناده جيد.(٢) الحديث فِى مسند الإمام أحمد ٥/ ١٨٥ (حديث زيد بن ثابت)، عن النبى ﷺ باختصار، عن ابن الديلمى، وانظر مسند الإمام أحمد أيضًا ٥/ ١٨٩ بمعناه، مع اختلاف فِى اللفظ وتقديم وتأخير.
وأخرجه أبو داود فِى سننه ٥/ ٧٥ كتاب (السنة) باب: فِى القدر رقم ٤٦٩٩، عن ابن الديلمى، مع اختلاف يسير فِى بعض ألفاظه.
وأخرجه ابن ماجه فِى سننه ١/ ٢٩، ٣٠ رقم ٧٧ فِى (المقدمة) باب: فِى القدر، مع اختلاف يسير وزيادة فِى بعض ألفاظه، عن ابن الديلمى.стр. 15468
أبو نعيم (١) .
٣٣٩/ ٤٧ - "ص. ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ أَعَالَ فِى الْفَرَائِضِ، وَأَكْثَرُ مَا بَلَغَ الْعَوْلُ مِثْلُ ثُلُثَىْ رَأسِ الْفَرِيضَةِ".
....... (٢) .
٣٣٩/ ٤٨ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: يَحْجُبُ الرَّجُلُ أُمَّهُ كَمَا تَحْجُبُ الأُمُّ أُمَّهَا مِنَ السُّدُسِ".
ص (٣) . الحواشي
(١) الحديث فِى المعجم الكبير للطبرانى ٤/ ٩٥ رقم ٣٧١٢ فِى (مرويات زيد بن ثابت عن خزيمة) بلفظ: (عن خارجة بن زيد قال: قال زيد بن ثابت: لما كتبنا المصاحف فقدت آية كنت أسمعها من رسول الله ﷺ ، فوجدتها عند خزيمة ابن ثابت الأنصاري: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾، قال: وكان خزيمة يدعى ذا الشهادتين).
ورواه الطبرانى فِى معجمه الكبير أيضًا ٥/ ١٤١ رقم ٤٨٤١ فانظره.
وأخرجه البخارى فِى صحيحه ٦/ ١٤٦ سورة الأحزاب الآية ٢٣ بلفظ: (عن الزهرى قال: أخبرنى خارجة ابن زيد بن ثابت أن زيد بن ثابت قال: لما نسخنا الصحف فِى المصاحف فقدت آية من سورة الأحزاب كنت أسمع رسول الله يقرؤها لم أجدها مع أحد إلا مع خزيمة الأنصارى الذى جعل رسول الله ﷺ شهادته شهادة رجلين: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ... ﴾).
وانظر المصنف لعبد الرزاق ١١/ ٢٣٥ باب: أصحاب النبى ﷺ رقم ٢٠٤١٦ مَع تقديم وتأخير.(٢) أورده سعيد بن منصور فِى سننه ١/ ٤٣ رقم ٣٣ باب: (فِى العول) بلفظه ما عدا كلمة (أعال) فإنها بلفظ (عال) عن زيد بن ثابت.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ٦/ ٢٥٣ كتاب (الفرائض) باب: العول فِى الفرائض، بلفظ قريب.
والعول: في الفريضة، يقال: عالت الفريضة: إذا ارتفعت وزادت سهامها على أصل حسابها الموجب عن عدد وارثيها، كمن مات وخلف ابنتين وأبوين وزوجة: فللابنتين الثلثان، وللأبوين السدسان، وهما الثلث، وللزوجة الثمن، فمجموع السهام واحد وثمن واحد، فأصلها ثمانية، والسهام تسعة وهذه المسألة تسمى فِى الفرائض: المنبرية؛ لأن عليًا سئل عنها وهو على المنبر، فقال من غير روية: صار ثُمنها تُسعا.(٣) أورده سعيد بن منصور فِى سننه ١/ ٥٦ رقم ٨٨ باب: الجدات، بلفظهстр. 15469
٣٣٩/ ٤٩ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: لَا يَرِثُ ابْنُ أُخْتٍ، وَلَا ابْنَةُ أَخٍ، وَلَا بِنْتُ عَمٍ، وَلَا خَالٌ، وَلَا عمَّةٌ، وَلَا خَالَةٌ".
ص (١) .
٣٣٩/ ٥٠ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ وَنَحْنُ عِنْدَهُ: طُوبَى لِلشَّامِ، قُلْنَا: مَا نَالَهُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: إِنَّ الرَّحْمنَ لَبَاسِطٌ رَحْمَتَهُ عَلَيْهِ".
كر (٢) .
٣٣٩/ ٥١ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ أَرَقًا أَصَابَنِى. قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ غَارَتِ النُّجُومُ، وَهَدَأَتِ الْعُيُونُ، وَأَنْتَ حَىُّ قَيُّومٌ، لَا تَأخُذُكَ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ، يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ أهْدئ لَيْلِى، وَأَنِمْ عَيْنِى. فَقُلْتُهَا، فَأَذْهَبَ الله عَنِى مَا كُنْتُ أَجِدُ".
ع، كر (٣) . الحواشي
(١) أورده سعيد بن منصور فِى سننه ١/ ٧٢ رقم ١٧٠ باب: (العمة والخالة)، بلفظه، عن زيد بن ثابت.(٢) الحديث فِى المعجم الكبير للطبرانى ٥/ ١٧٦ فِى مرويات عبد الرحمن بن شماسة المهرى، عن زيد بن ثابت رقم ٤٩٣٥ بلفظه؛ إلا أنه قال: "ما باله" بدل "ما ناله".
وأخرجه الهيثمى فِى مجمع الزوائد ١٠/ ٦٠ باب: ما جاء فِى فضل الشام - بلفظ: (وعن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله ﷺ ونحن عنده: "طوبى للشام، قلنا: ما له يا رسول الله، قال: إن الرحمن لباسط رحمته عليه)، قلت: له عند الترمذى: إن ملائكة الرحمن لباسطة أجنحتها على الشام- وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح.(٣) الحديث فِى الأذكار النووية باب: ما يقول إذا قلق فِى فراشه فلم ينم ص ٨١ قال: (روينا فِى كتاب ابن السنى، عن زيد بن ثابت ﵁ قال: شكوت إلى رسول الله ﷺ أرقا أصابنى، فقال: قل: اللهم غارت النجوم، وهدأت العيون، وأنت حى قيوم، لا تأخذك سنة ولا نوم، يا حى يا قيوم أهْدِئْ لَيْلى، وأنم عينى، فقلتها، فأذهب الله عنى ما كنت أجد).
وأخرجه الهيثمى فِى مجمع الزوائد ١٠/ ١٢٨ كتاب (الأذكار) باب: ما يقول إذا أرق أو فزع - عن زيد بن ثابت، مع اختلاف فِى اللفظ.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عمرو بن الحصين العقيلى، وهو متروك.
وأخرجه أبو بكر بن السنى فِى عمل اليوم والليلة ص ٢١٢ باب: ما يقول إذا أصابه الأرق- رقم ٧٤٧ بلفظه عن زيد بن ثابت. وانظر المعجم الكبير للطبرانى ٥/ ١٣٤ رقم ٤٨١٧.стр. 15470
٣٣٩/ ٥٢ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى غَزْوَةِ (تَبُوكَ) خيبر، فَأَصَابَنَا (*) ضِبَابًا، فَاشْتَوَى النَّاسُ مِنْهَا، وَاشْتَوَيْتُ، ثُمَّ أتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَوَضَعْتهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَخَذَ عُودًا فَجَعَلَ يَعُدُّ أَصَابِعَهُ، فَقَالَ: إِنَّ أُمَّةً مِنَ الأُمَمِ مُسِخَتْ دَوَابَّ، فَلَا أَدْرِى أَىّ أُمَّةٍ هِىَ؟ فَلَمْ يَأَكُلْ مِنْهَا. فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكَلُوا مِنْهَا. فَلمْ يَأمُرْهُمْ وَلَمْ يَنْهَهُمْ".
ع، كر (١) .
٣٣٩/ ٥٣ - "أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَخَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَنَا مَعَهُ فَقَارَبَ بَيْنَ الْخُطَا، وَقَالَ: إِنَّمَا جَعَلْتُ هَذَا لِيَكْثُرَ عَدَدُ خُطَاىَ فِى طَلَبِ الصَّلَاةِ".
طب: عن زيد بن ثابت (٢) .
٣٣٩/ ٥٤ - "فِى زَوْجٍ وَأَبَوَيْنِ: لِلزَّوْجِ النِّصْفُ، وَلِلأُمِّ ثُلُثُ مَا بَقِى (وَلَلأَبِ) (*) الْفَضْلُ". الحواشي
(١) الحديث فِى سنن النسائى ٧/ ١٩٩ كتاب (الصيد والذبائح) باب: الضب، مع اختلاف يسير فِى بعض ألفاظه عن زيد بن وهب، عن ثابت بن زيد الأنصارى.
وأخرجه ابن أبى شيبة فِى مصنفه ٨/ ٨٥، ٨٦ كتاب (العقيقة) باب: ما قالوا فِى أكل الضب - رقم ٤٤١٥ بلفظ النسائى وسنده.
وأخرج مثله أبو داود فِى سننه ٤/ ١٥٤، ١٥٥ رقم ٣٧٩٥ كتاب (الأطعمة) باب: فِى أكل الضب- عن زيد ابن وهب، عن ثابت بن وديعة. وانظر إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدى ٦/ ٣٥ كتاب (الحلال والحرام) باب: فِى مراتب الشبهات ومثاراتها وتمييزها من الحرام ... إلخ فقد أورده من رواية ثابت ابن وديعة، ومن طريق زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة كذلك.(٢) الحديث فِى المعجم الكبير للطبرانى ٥/ ١٢٦ مرويات أنس بن مالك، عن زيد بن ثابت رقم ٤٧٩٨ بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٢/ ٣٢ كتاب (الصلاة) باب: كيف المشى إلى الصلاة، مع اختلاف فِى بعض الألفاظ.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فِى الكبير، وله فِى رواية أخرى: "إنما فعلت هذا لتكثير خطاى فِى طلب الصلاة"، وفيه الضحاك بن نبراس وهو ضعيف، ورواه موقوفا على زيد بن ثابت ورجاله رجال الصحيح.
(*) ما بين القوسين فِى الأصل (وللأم) أثبتناه من الكنز والمراجع الأخرى، وهو الصحيح.стр. 15471
عب (١) .
٣٣٩/ ٥٥ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَقْضِى لِلْجَدَّتَيْنِ أَيَّتهُمَا كَانَتْ أَقْرَبَ فَهِىَ أَوْلَى، وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُسَوِّى بَيْنَهُنَّ إِذَا كَانَتْ أَقْرَبَ أَو لَمْ تَكُنْ أَقْرَبَ".
عب (٢) .
٣٣٩/ ٥٦ - "عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ لَا يُوَرِّثُ الْجَدَّةَ أُمَّ الأَبِ وَابْنُهَا حَىٌّ".
عب (٣) .
٣٣٩/ ٥٧ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: مَا رَدَّ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ عَلى ذَوِى الْقَرَابَاتِ شَيْئًا قَطُّ".
عب (٤) . الحواشي
(١) ورد فِى مصنف عبد الرزاق ١٠/ ٢٥٤ رقم ١٩٠٢١ كتاب (الفرائض) بلفظه، عن زيد بن ثابت ﵁.
وفى سنن الدارمى ٢/ ٢٤٩ رقم ٢٨٧٣ ومن كتاب (الفرائض) باب: فِى زوج وأبوين وامرأة وأبوين، بلفظ: (عن زيد بن ثابت أنه قال فِى امرأة تركت زوجها وأبويها: للزوج النصف، والأم ثلث ما بقى).
وأخرجه البيهقى فِى سننه الكبرى ٦/ ٢٢٨ كتاب (الفرائض) باب: فرض الأم- بلفظ: "عن عكرمة قال: أرسلنى ابن عباس إلى زيد بن ثابت أسأله عن زوج وأبوين فقال زيد: للزوج النصف، وللأم ثلث ما بقى، وللأب بقية المال ... إلخ".
وهذه مسألة خلافية بين الصحابة - رضوان الله عليهم-؛ فإن ابن عباس يعطيها ثلث المال.(٢) ورد فِى مصنف عبد الرزاق ١٠/ ٢٧٦ رقم ١٩٠٨٩ كتاب (الفرائض) باب: فرض الجدات، بلفظه.
وبمعناه أخرجه البيهقى فِى السنن الكبرى كتاب (الفرائض) باب: توريث القربى من الجدات دون البعدى ٦/ ٢٣٧ بروايتين. الأولى من طريق محمد بن سالم، عن الشعبى. والثانية من طريق الأعمش، عن إبراهيم.(٣) ورد فِى مصنف عبد الرزاق ١٠/ ٢٧٩ رقم ١٩٠٩٩ كتاب (الفرائض) باب: فرض الجدات- بلفظه.
وأخرجه البيهقى فِى السنن الكبرى ٦/ ٢٢٥ كتاب (الفرائض) باب: لا يرث مع الأب أبواه- بنحوه.(٤) ورد فِى مصنف عبد الرزاق ١٠/ ٢٨٧ رقم ١٩١٣١ كتاب (الفرائض) باب: ذوو السهام- بلفظه.
وأخرجه سعيد بن منصور فِى سننه ١/ ٦٠ رقم ١١٣ كتاب (أصول الفرائض) باب: ما جاء فِى الرد، بلفظه، وزيادة "كان يعطى أهل الفرائض فرائضهم، ويجعل ما بقى فِى بيت المال إذا لم يكن عصبة". =стр. 15472
٣٣٩/ ٥٨ - "عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زَيْدٍ: أَنَّهُ كَانَ يُعْطِى أَهْلَ الْفَرَائِضِ فَرَائِضَهُمْ، وَيَجْعَلُ مَا بَقِىَ فِى بَيْتِ الْمَالِ".
عب (١) .
٣٣٩/ ٥٩ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّهُ وَرَّثَ الأَحْيَاءَ مِنَ الأَمْواتِ، وَلَمْ يُوَرث الْمَوْتَى بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ، وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمَ الْحَرَّةِ (*) ".
عب (٢) . الحواشي
(١) ورد فِى مصنف عبد الرزاق ١٠/ ٢٨٧ كتاب (الفرائض) باب: ذوو السهام- بلفظه.
وانظر سنن سعيد بن منصور ١/ ٦٠ برقم ١١٣، ١١٤ باب: ما جاء فِى الرد، فقد أورده بمعناه، وأورده مع اختلاف يسير.
(*) (الحرة): الأرض ذات الحجارة السود، والحرة أيضًا: أرض بظاهر المدينة بها حجارة سود كثيرة، ويوم الحرة: يوم مشهور في الإسلام أيام يزيد بن معاوية، لما انتهب المدينة عسكره من أهل الشام الذين ندبهم لقتال أهل المدينة من الصحابة والتابعين، وأمَّر عليهم مسلم بن عقبة المرى فِى ذى الحجة سنة ثلاث وستين، وعقيبها هلك يزيد. اهـ: النهاية، مادة (حرر) بتصرف.(٢) ورد فِى مصنف عبد الرزاق ١٠/ ٢٩٨ رقم ١٩١٦٦ كتاب (الفرائض) باب: الغُرْقى- بلفظه وسنده.
وانظر السنن الكبرى للبيهقى ٦/ ٢٢٢ كتاب (الفرائض) باب: ميراث من عُمى موته- بلفظ قريب.стр. 15473
(مُسْنَدُ زيْدِ بْن حَارثة ﵁ -)
٣٤٠/ ١ - " إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ تَوَضَّأَ ثُمَّ أَخَذَ كَفّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ".
ش (١) .
٣٤٠/ ٢ - "عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبِ بْنِ أَبِى بَلِيغَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، عَنْ أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ".
....... (٢) . الحواشي
(١) الحديث فِى مصنف ابن أبى شيبة ١/ ١٦٨ كتاب (الطهارات) باب: من كان إذا توضأ نضح فرجه، بلفظه، عن أسامة بن زيد بن حارثة، عن أبيه.
وبمعناه أخرجه الهيثمى فِى مجمع الزوائد ١/ ٢٤١، ٢٤٢، عن أسامة بن زيد، عن النبى ﷺ أن جبريل ﵇ لما نزل على النبى ﷺ فعلمه الوضوء، فلما فرغ من وضوئه أخذ حفنة من ماء فرشَّ بها نحو الفرج، فكان رسول الله ﷺ يرش بعد وضوئه.
قال الهيثمى: رواه أحمد، وفيه (رشدين بن سعد) وثقه هيثم بن خارجة، وأحمد بن حنبل فِى رواية، وضعفه آخرون.(٢) هكذا فِى الأصل بدون عزو، وفى الكنز عزاه إلى: ك، كر.
وورد فِى المستدرك للحاكم ٣/ ٢١٦، ٢١٧ ضمن حديث طويل فِى كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر قصة إسلام زيد بن حارثة بلسانه عن النبى ﷺ .
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ومن تأمل هذا الحديث عرف فضل زيد وتقدمه فِى الإسلام قبل الدعوة ووافقه الذهبى فِى التلخيص.
وأخرج ابن عساكر فِى تهذيب تاريخ دمشق الكبير ٥/ ٤٥٤، ٤٥٥ فِى ترجمة: زيد بن حارثة، عن زيد قال: خرجت مع رسول الله ﷺ وهو مردفى إلى نصب من الأنصاب فذبحنا شاة ... الحديث، وقال ابن عساكر: رواه الحافظ من طريقين يدوران على محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أسامة بن زيد، عن أبيه.
(*) فِى الأصل "عن الفضيل بن موسى السينانى" وفى الفردوس بهامشه فِى سنده فِى زهر الفردوس "الفضل ابن موسى الشيبانى" ... عن زيد بن حارثة مرفوعًا، وذكر طريقًا أخرى للحديث فيها نص الحديث الذى معنا من طريق الحسين بن حرب المروزى.стр. 15474
٣٤٠/ ٣ - "عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى السّينَانِىِ (*) قَالَ: قَالَ لِىَ أَبُو حَنِيفَةَ: أُفِيدُكَ حَدِيثًا ظَرِيفًا لَمْ تَسْمَعْ أَظْرَفَ منْهُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ أَبِى سُلَيْمَان، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّىِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : تَزَوَّجْتَ يَا زَيْدُ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: تَزَوَّجْ تَجِدْ عِفَّةً إِلَى عِفَّتِكَ، وَلَا تزَوَّجْ خَمْسَةً: شَهْبَرَةً، وَلَا لَهْبَرَةً، وَلَا نَهْبَرةً، وَلَا هَيْدَرَةً وَلَا لَفُوتًا. قُلْتُ يَا رَسُولَ الله، مَا أَدْرِى مِمَّا قُلْتَ شَيْئًا، وَإِنِّى بِإِحْدَاهنَّ جَاهِلٌ، قَالَ: أَلَسْتُمْ عَرَبًا؟ ! أَمَّا الشَّهْبَرَةُ فَالطَّوِيلَةُ الْمَهْزُولَةُ، وَأَمَّا اللَّهْبَرَةُ فَالزَّرْقَاءُ الْبَذِيَّةُ، وَأَمَّا النَّهْبَرَةُ فَالْقَصِيرَةُ الذَّمِيمَةُ، وَأَما الْهَيْدَرَةُ فَالْعَجُوزُ الْمُدْبِرَةُ، وَأَمّا اللَّفُوتُ فَهىَ ذَاتُ الْوَلَدِ مِنْ غَيْرِكَ".
الديلمى (١) . الحواشي
(١) الحديث فِى مسند الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ٥/ ٤٠٤ رقم ٨٥٦١ بلفظ: (زيد بن حارثة، يا زيد تزوج تزد عفة إلى عفتك، ولا تتزوج خمسة: شهبرة، ولا لهبرة، ولا نهبرة، ولا هنديرة، ولا لفوتًا، أما الشهبرة فهى الزرقاء البذيئة، واللبهرة: الطويلة المهزولة، والنهبرة: القصيرة الذميمة، والهنديرة: العجوز المدبرة، واللفوت: هى ذات الولد من غيرك".стр. 15475
(مُسندُ زيْد بن خالِدٍ ﵁ -)
٣٤١/ ١ - " كُنَّا نُصَلِّى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ المَغْرِبَ ثُمَّ نَنْصَرِفُ إِلَى السُّوقِ وَلَوْ رُمِىَ بِنَبْلٍ، أَبْصَرُوا مَوَاقِعَهَا".
ش (١)
٣٤١/ ٢ - "عَن الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْد الله، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَشِبْلٍ، وأَبِى هُرَيْرةَ، قَالُوا: كُنَّا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ -فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَسَأَلَهُ عَن الأَمَةِ تَزْنِى قَبْلَ أَنْ تُحْصَنَ؟ قَالَ: اجْلِدْهَا، فَإنْ عَادَتْ فَاجْلِدْهَا، فَإِنْ عَادَتْ فَاجْلِدْهَا، قَالَ فِى الثَّالِثَةِ، أَو الرَّابِعَةِ فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ (*) ".
ش (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٣٢٩ كتاب (الصلاة) باب: من كان يرى أن يعجل المغرب، بلفظ: (عن زيد بن خالد قال: كنا نصلى مع رسول الله ﷺ المغرب ثم ننصرف إلى السوق ولو رمى بنبل أبصرت مواقعها).
وأخرج مسلم نحوه ١/ ٤٤١ رقم ٢١٧/ ٦٣٧ كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب: بيان أن أول وقت المغرب عند غروب الشمس- بلفظ: (حدثنا الأوزاعى، حدثنى أبو النجاشىِّ قال: سمعت رافع بن خديج يقول: كنا نصلى المغرب مع رسول الله ﷺ فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله).
وأخرج البخارى نحوه أيضًا ١/ ١٣٩ باب: وقت المغرب بلفظ رواية مسلم وسنده.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: وقت المغرب ١/ ٣١٠ عن زيد بن خالد الجهنى، بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى في الكبير، وفيه (صالح) مولى التوأمة، وقد اختلط في آخر عمره، قال ابن معين: سمع منه ابن أبى ذئب قبل الاختلاط، وهذا من رواية ابن أبى ذئب عنه.
وفى المجمع روايات أخرى عن آخرين من الصحابة بنفس المعنى، وقد وثقها الهيثمى، فلتُنظر.
(*) في الأصل "نصفين" والتصويب من مصنف ابن أبى شيبة. وفى ابن ماجه ٢/ ٨٥٧ كتاب (الحدود) حديث ٢٥٦٥، (لو بحبل من شعر).(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ٩/ ٥١٣ كتاب (الحدود حديث ٨٣٢٤ عن أبى هريرة، وزيد بن خالد، وشبل، مع تفاوت يسير.
وفى سنن ابن ماجه ٢/ ٨٥٧ كتاب (الحدود) باب: إقامة الحدود على الإماء - برقم ٢٥٦٥ مع تفاوت يسير.
وفى فتح البارى بشرح صحيح البخارى لابن حجر ٤/ ٤٢١ ط الرياض رقم ٢٢٣٢ - ٢٢٣٣، عن الزهرى، عن عبيد الله، عن زيد بن خالد وأبى هريرة، نحوه.следующие страницы →